ghaemiyeh.com
سرشناسه : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066 - 1130ق.
عنوان قراردادی : [ریاض العلماء و حیاض الفضلاء. فارسی]
عنوان و نام پدیدآور : ریاض العلماء و حیاض الفضلاء جلد چهارم/ تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی.
مشخصات نشر : مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی، 1389 -
مشخصات ظاهری : 6ج.
شابک : 52000 ریال: ج.1(چاپ دوم) : 978-964-971-290-1 ؛ دوره : 978-964-971-349-6 ؛ 42000 ریال : ج. 6 ، چاپ اول : 9789649710044 ؛ 114000 ریال: ج.7: 978-600-06-0033-4
وضعیت فهرست نویسی : فاپا(چاپ دوم/برون سپاری)
یادداشت : نام ناشر از سال 1372 به بنیاد پژوهشهای اسلامی تغییر یافته است
یادداشت : چاپ دوم.
یادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1386).
یادداشت : ج.7(چاپ اول: 1394).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066؟ - 1130ق. -- سرگذشتنامه
موضوع : شیعه -- سرگذشتنامه و کتابشناسی
شناسه افزوده : ساعدی خراسانی، محمدباقر، 1306 - ، مترجم
شناسه افزوده : بنیاد پژوهش های اسلامی
رده بندی کنگره : BP55/2/الف 7ر9041 1389
رده بندی دیویی : 297/996
شماره کتابشناسی ملی : م 66-539
ریاض العلماء و حیاض الفضلاء
تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی
تأليف:
ميرزا عبد اللّه افندى اصفهانى
ترجمۀ محمّد باقر ساعدى
عنوان صفحه
مقدمه 13
على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى 21
على بن حسين موسوى،شريف مرتضى 32
على بن حسين واعظ غزنوى 95
على حسينى،زين الدّين 96
على حسينى مشهدى 96
على حسينى استرآبادى نجفى 97
على حسينى استرآبادى،مير كلان 97
على بن حسين بن محمد 100
على بن حماد بن عبيد اللّه عبدى بصرى 101
على بن حلى(طى)102
على بن حماد واسطى 103
على بن حمد بن سعد واعظ 104
على بن حمزة طبرسى قمى 104
على بن حمزة بن حسن طوسى 105
عنوان صفحه
على بن حيدر على قمى 106
على بن خازن حائرى 107
على بن خالد مراغى 107
على خطيب 108
على بن خلف بن عبد المطلب حويزى 108
على دانيالى جهرمى 114
على بن دقاق قمى 115
على بن دقماق حسينى 116
على بن راوندى،ابو الفرج 117
على بن طى،أبو القاسم 117
على بن طى فقعانى عاملى 118
على بن عبد الجبار بن عبد اللّه مقرى رازى 119
على بن عبد الجبار بن فضل اللّه بن مسكن 119
على بن عبد الجبار بن محمد طوسى 119
على بن عبد الجليل بياضى 120
على بن عبد الجليل نيلى،ظهير الدّين 120
على بن عبدانى بن حسين راوندى 121
على بن عبد الحسين بن سلطان موسوى حسينى 121
على بن عبد الحميد حسينى نسابه 121
على بن عبد الحميد حسينى نجفى 122
على بن عبد الحميد بن معد نسابه 123
على بن عبد الحميد نيلى 125
على بن عبد الرحمن،ابو الحسن 128
على بن عبد الرحمن بن عيسى قنانى كاتب 128
على رضا شيرازى تجلى 129
على بن شاه محمود انجوى شيرازى 131
على بن زرينكم زينوآبادى 131
على بن زهره حسينى حلبى 132
على بن زهره عاملى جبعى 133
على بن زيد حسينى آبى 133
على بن زيرك قمى 133
على بن زين الدّين عاملى جبعى 133
على بن سعد بن ابو الفرج خياط 134
على بن قطب الدّين سعيد راوندى 135
على بن سكون 136
على بن سليمان بحرانى 136
على بن سليمان بحرانى 138
على بن سليمان حسينى 139
على بن سودون عاملى 139
على بن سيف النبى بن منتهى مرعشى 139
على بن سيف بن منصور 139
على بن شاه محمود بافقى 140
على بن شبل بن أسد وكيل 140
على شولستانى،مير شرف الدّين 142
على بن شهرآشوب مازندرانى 142
على بن شهيفنه حلى 143
على شيفتگى،شرف الدّين 144
على بن صائغ 145
على صبح عاملى يزدى 145
على بن طاوس حسنى،رضى الدّين 146
على طبيب،غياث الدّين 146
على بن طراد مطارآبادى 147
على بن عبد الصمد تميمى سبزوارى 147
على بن عبد الصمد نيشابورى 147
على بن عبد الصمد كردوحينى 147
على بن عبد الصمد بن محمد سبزوارى 147
على بن عبد الصمد حارثى همدانى،عموى شيخ بهائى 151
على بن عبد العالى كركى عاملى 152
على بن عبد العالى ميسى 152
على بن عبد العالى ميسى،ابن مفلح 152
على بن عبد العزيز بن محمد امامى 159
على بن عبد العزيز جرجانى 159
على بن عبد العزيز نيشابورى 159
على بن عبد الكريم بن طاوس حسنى 159
على بن عبد الكريم بن عبد الحميد نجفى 160
على بن عبد الكريم بن على حسينى 168
على بن عيان الدّين عبد الكريم حسينى 172
على بن عبد اللّه،ابو الحسن 173
على بن عبد اللّه بن ابى منصور رازى 173
على بن عبد اللّه بن احمد جعفرى 173
على بن عبد اللّه زيادى 174
على بن عبد اللّه بن على قزوينى 174
على بن عبد اللّه بن وصيف ناشى اصغر حلاء 175
على بن عبد المجيد حسينى نجفى 175
على بن عبد المطلب قمى 175
على بن عبد اللّه وراق 175
على بن عبد الواحد نهدى حميرى 176
على بن عبد الواحد نهدى 177
على بن عبيد اللّه بن بابويه،منتجب الدّين 178
على عراقى 189
على بن عرفة حسينى 189
على بن عريضى 190
على بن عريضى حسينى 190
على بن علوان كاملى بعلبكى 191
على بن على بن ابى طالب 192
على معروف به عرب 192
على بن على قارى استرآبادى 192
على بن على بن حسن مزرعانى 194
على بن على موسوى عاملى 194
على بن على بن طى عاملى 200
على بن على بن عبد الصمد تميمى 202
على بن رضى الدّين على بن طاوس حلى 203
على بن على بن نما حلى 207
على بن عيسى اربلى 208
على فراهانى كمرهاى 220
على بن فخر الدّين هاشمى عاملى 221
على بن فرج سوراوى 221
على بن فاضل مازندرانى 221
على بن فضل بن حسن طبرسى 223
على بن فضل اللّه حسنى راوندى 223
على بن فضل اللّه بن حسن راوندى 225
على قوعى حلبى 226
على فومنى گيلانى 226
على بن قاسم بن رضا حسينى محدث 226
على بن ابى القاسم شعرانى عريضى 227
على كاشى حلى 227
على قلى بن محمد خلخالى 229
على قلى نطنزى 229
على بن كامل بن رضوان 230
على كركى 230
على بن محسن شريحى 230
على بن محسن تنوخى 230
على بن محمد 231
على بن محمد بن ابو الحسن بن عبد الصمد 231
على بن محمد بن ابى قرة 232
على بن محمد بن ابى نزار شرفيه واسطى 232
على بن محمد امامى 233
على بن محمد خزاعى رازى 235
على بن محمد بن احمد سيبى قسينى 235
على بن محمد اعرج حسينى عبيدلى 235
على بن محمد بن اسماعيل محمدى 236
على بن محمد استرآبادى 237
على بن محمد بساط بغدادى 237
على بن محمد بن بندار 238
على بن محمد بن بهدل اصفهانى 238
على بن محمد جزرى عاملى شامى 239
على بن محمد بن جعفر استرآبادى 239
على بن محمد بن جمهور 239
على بن محمد جوسقى قزوينى 240
على بن محمد بن حبيش كاتب 240
على بن محمد جاستى 240
على بن محمد بن حسام 241
على بن محمد بن حسن ابن بابويه قمى 241
على بن محمد بن زهره حلبى 241
على بن محمد حسينى خجندى 242
على بن محمد بن خازن كربلا 242
على بن محمد بن حسن تهامى كاتب 242
على بن محمد بن حسن عاملى 245
على بن محمد حر عاملى 246
على بن محمد ابن مطهر 247
على بن محمد بن دقماق شريف حسينى 247
على بن محمد بن شاكر مؤدب 251
على بن محمد بن حمدان حمدانى 251
على بن محمد بن حيدر بن بابويه 252
على بن محمد آوى 252
على بن محمد رازى متكلم 257
على بن محمد راشدى 257
على بن محمد رهقى 257
على بن محمد بن زبير قرشى كوفى 257
على بن محمد زوزنى 258
على بن محمد بن زهره حلبى 259
على بن محمد بن سندى 259
على بن محمد بن شاكر مؤدب 259
على بن محمد بن عبد الحميد نيلى 259
على بن محمد بن عبد اللّه بحرانى 261
على بن محمد بن عبد اللّه بن اذينه 262
على بن محمد عدوى شمشاطى 263
على بن محمد بن عز الشرف حسينى 264
على بن محمد بن علان كلينى 264
على بن محمد بن علقمى وزير 268
على بن محمد بن على الباقر عليه السّلام 269
على بن محمد علوى رازى 271
على بن محمد بن على علوى رازى 272
على بن محمد علوى عمرى،ابن صوفى 272
على بن محمد بن مكى عاملى جزينى 272
على باقى،زين الدّين 273
على بن محمد بن حسين بن عبد الصمد تميمى 274
على بن محمد فصيحى نحوى 277
على بن محمد بن على خزاز رازى 281
على بن محمد بن على شعيرى 284
على بن محمد بن على طبرى آملى 285
على بن محمد بن على كاشانى 286
على بن محمد ابو الغنائم نسابه،ابن صوفى 287
على بن محمد بن على طوسى 291
على بن محمد بن على علوى شعرانى 291
على بن محمد كاشانى 291
على بن محمد عمرى 292
على بن محمد بن على بن عبد الصمد تميمى 292
على بن محمد بن فرج 293
على بن محمد كاشى 293
على بن محمد قرشى 293
على بن محمد بن قولويه 294
على بن محمد كاتب 294
على بن محمد متطبب 294
على بن محمد بن متيل 294
على بن محمد فزارى 295
على بن محمد بن محمد سكونى 296
على بن محمد لويزانى 296
على بن محمد،صائن الدّين تركه 297
على بن محمد بن محمد بن نعمان 298
على بن محمد بن سكون حلى 298
على بن محمد نظام الدّين 302
على بن محمد بن معالى عاملى 302
على بن محمد مدائنى 303
على بن محمد مذكر 303
على بن محمد بن مكى عاملى 303
على بن محمد بن مكى،ضياء الدّين عاملى 311
على بن محمد ليثى واسطى 312
على بن محمد نيشابورى 314
على بن محمد وشنيزى 314
على بن محمد بن يحيى مذكر 315
على بن محمد هجرى بحرانى 315
على بن محمود عاملى مشغرى 315
على بن محمد بن يونس عاملى بياضى 316
على بن محمد بن يوسف 323
على بن محمد بن يوسف بن ثابت 324
على بن محمد بن يوسف حرانى 324
على بن محمد بن يوسف فارسى،ابن خالويه 324
على بن محمود حمصى 326
على بن مراد 326
على بن مرتضى 327
على بن مزيدى 327
على بن مطهر حلى 327
على بن مظاهر واسطى 328
على بن مقرب 328
على مكى،مجد الدّين 330
على منشار عاملى 331
على بن منصور حلبى 333
على بن منصور بن حسين مزيدى 334
على بن منصور بن محمد حسينى شيرازى 334
على بن موسى 334
على بن موسى كندى كميدانى 335
على نقى بن محمد هاشم طغائى فراهانى 336
على بن وصيف ناشى بغدادى 344
على بن هبة اللّه بن دعوىدار 345
على بن هبة اللّه دعوىدار،ظهير الدّين 346
على بن هبة اللّه بن رائقه موصلى 346
على بن هبة اللّه بن عثمان موصلى 347
على بن هلال بن معاوية مهلبى 347
على بن هلال بن عيسى 347
على بن هلال جزائرى كركى 348
على بن هلال عاملى كركى 352
على همدانى صوفى 354
على بن هيصم 355
على بن يحيى حافظ 355
على بن يحيى خياط 356
على بن يحيى بن على خياط سوراوى 357
على يزدى،شرف الدّين 358
على بن يونس عاملى بياضى 362
على بن يوسف 362
على بن يوسف بن جبير فاضل 363
على بن يوسف بن جعفر كلينى 364
على بن يوسف بن حسن 364
على بن يوسف بن عبد الجليل 365
على بن يوسف بن عبد الجليل نيلى 365
على بن يوسف بن مطهر حلى 366
على بن يونس بياضى 368
عماد الدّين استرآبادى 368
عماد الدّين بن يونس 369
عماد مازندرانى كلبارى 369
عمر بن ابراهيم حسينى 370
عمر بن ابراهيم آوسى 370
عمر بن أحمد بن منصور صفار نيشابورى 370
عمر بن اسكندر،شرف الدّين 371
عمر بن محمد 371
عمار بن محمد بن حمدان حمدانى 372
عمار بن ياسر 372
عمير بن يحيى بن داود 372
عنايت اللّه بسطامى،بايزيد 372
عنايت اللّه بن محمد مؤمن بن محمد باقر اصفهانى 373
شاه نعمت اللّه نقيب اصفهانى 373
عنايت اللّه بن على بن محمود قهپائى 374
عوض شوشترى كرمانى 376
عيداد بن جعفر ديلمى 377
عيسى،قاضى 377
عيسى بن حسن بن شجاع نجفى 378
عيسى خان اردبيلى 378
عيسى بن محمد جزائرى 378
عيسى بن محمد صالح بيك 379
عيسى بن محمد بن على اربلى 382
غازى بن أحمد بن أبى منصور سامانى 383
غانم عصمى هروى شيعى 384
غنيمة بن هبة اللّه 384
فادشاه بن محمد علوى راوندى 385
فتح اللّه بن عبد الملك بن فتحان واعظ قمى 385
فتح بن محمد بن آزاد مسكنى 386
فرزدق بن غالب،ابو فراس 386
فتح اللّه شيرازى حسينى 387
فضل اللّه كاشانى 390
فتح اللّه بن هيبة اللّه سلامى شاهى 391
فتح اللّه بن شكر اللّه 392
فخار بن معد بن فخار موسوى حائرى 394
فخرآور بن محمد بن فخرآور قمى 409
فخر الدّين ماوراءالنهرى قمى 409
فخر الدّين بن محمد على طريحى نجفى 410
فخر الدّين مشهدى خراسانى 416
فرات بن ابراهيم كوفى 417
فرج اللّه بن محمد بن درويش حويزى 418
فرج اللّه بن سلمان بن محمد جزائرى 421
فضل بن حسن بن فضل طبرسى 421
فضل بن دكين 446
فضل بن...448
فضل اللّه استرآبادى 448
فضل اللّه استرآبادى نجفى 448
فضل اللّه عذار شهيد 449
فضل اللّه استرآبادى 450
فضل اللّه بن محمد كيا حسينى استرآبادى 450
فضل اللّه بن حسين،أبو الرضا مرعشى 451
فضل اللّه بن على،أبو الرضا راوندى 451
فضل اللّه بن محمد 466
فضل اللّه بن محمود فارسى 466
فضل اللّه بن يحيى طيبى 468
فولاد خراسانى 471
فيروز نهاوندى،أبو لؤلؤ 471
فيض اللّه 481
فيض اللّه،استاد اردبيلى 481
فيض اللّه طباطبائى 481
فيض اللّه بن عبد القاهر حسينى تفرشى 482
فياض بن هداية اللّه حسينى 486
قاسم بن حسين علاء الدّين خلخالى 487
قاضى بن كاشفا يزدى 487
قريش بن سبيع بن مهنا علوى مدنى 489
قاسم بن حسن بن محمد ديباجى حسنى 490
قاسم بن عباد 493
قاسم بن محمد كاظمى 493
قاسم بن فضل بن عبد الواحد صيدلانى 495
قاسم بن محمد بن قاسم حسنى شجرى 496
قاسم بن معية حسنى 496
قريش بن مهنا علوى 496
قسورة بن على بن حسين أبو حجر عجلى 496
قطب الدّين رازى 496
قطب الدّين كيدرى 496
قاضى خان صدر جهان 496
قاضى جهان حسينى قزوينى 497
قوام الدّين بن شمس الدّين محمد حصرى 500
كاشفا يزدى 502
كتائب بن فضل اللّه بن كتائب حلبى 502
كاكيس بن على بن قاسم،أبو الوفا علوى 502
كثير بن عبد اللّه بن أحمد قرنى 503
كثيّر عزّت 503
كرامت جشمى 503
كردى بن عكبر بن كردى فارسى 503
كلب على 504
كلب على بن جواد كاظمى 505
كمال الدّين سعادت بحرانى 505
كميل بن جعفر،أبو جعفر شهيد 505
كمال الدّين حسين مازندرانى 506
كمال الدّين بن نور الدّين بن كمال الدّين طبيب 506
كميت بن زيد بن حبيس اسدى 506
كميح 511
كيكاوس بن دشمن زيار بن كيكاوس ديلمى 511
لاچين بن عبد اللّه كرجى اصفهانى 512
لاحق بن حبيب بن محمد صيدلانى 513
لبيد بن أبى ربيعة عامرى 513
لطف اللّه بن عبد الكريم عاملى ميسى 515
لطف اللّه حسينى خليفه سلطانى 520
لطف اللّه بن عطاء اللّه الشجرى نيشابورى 521
لطف اللّه بن عطاء اللّه حويزى 521
لطف اللّه نيشابورى 521
لنجر بن منوچهر كرساسف ديلمى 527
لوط بن يحيى ازدى 527
ليث اسدى 528
ليث بحرانى 528
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى
خدا را شكر كه با كمال بىبضاعتى و نادارى،موفق شدم مجلّد اول و دوم و سوم رياض العلماء و حياض الفضلاء مرحوم افندى(قدّس سرّه)را ترجمه كنم و اينك با توفيق حق تعالى و توجهات ائمه هدى صلوات اللّه عليهم اجمعين به ترجمه مجلد چهارم مىپردازم و اميدوارم فيض روح القدسى باز مدد فرمايد و اين مجلد و مجلدات باقيۀ آن را ترجمه كنم.
اين مجلد مشتمل بر باقيمانده اسامى اعلام حرف عين تا لام بعدها الياء مىباشد و ترجمه اين مجلد به همان رويهاى است كه در مجلدات پيشين رعايت شدهاند هو الموفق و المعين.غرّه ماه مبارك رمضان سال 1407 هجرى روز پنجشنبه مشهد مقدس و انا الحقير محمد باقر ساعدى ابن العلم الحجة شيخ حسين مقدس(قدس سره).
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد لله و سلام على عباده الذين اصطفى محمد و آله ائمه الهدى.
در هنگامى كه به ترجمه مجلد چهارم رياض العلماء و حياض الفضلاء اشتغال داشتم و به يارى خداى متعال و با كمال بىبضاعتى به ترجمه آن،توفيق يافتم به پارهاى از مطالب رسيدم كه به گمان من تذكر آنها خالى از فائده نباشد.
1-تاريخ نگارش:هرگاه تقسيمبندى كتاب حاضر به همان وضعى بوده كه فعلا اصل آن به طبع رسيده است مىتوان گفت مولانا افندى(ره)در سال 1117 هجرى به نوشتن اين مجلد كه چهارمين مجلد كتاب رياض العلماء است اشتغال داشته است؛چه آنكه در ذيل احوال سيد على بن سيد خلف حويزى مىنويسد:اين سيد بزرگوار در روزگار ما درگذشت و حكومت حويزه تا به امروز كه سال 1117 ه.ق است از دست فرزندان او يكى بعد از ديگرى گرفته شد...
2-رويه:مؤلف حاضر تصميم داشته در كتاب خود به شرح احوال علماى پس از غيبت صغراى حضرت ولى عصر(عج)بپردازد و هرگاه به يادآورى علماى پيش از غيبت صغرى مىپرداخته به جهتى از جهات بوده است و همچنين هرگاه به شرح احوال برخى از افرادى كه از موقعيت و شهرت همگانى برخوردار نبوده و يا از علما بشمار نمىآمده مىپرداخته جهتى را در نظر گرفته است.براى نمونه به پارهاى از آن جهات اشاره مىشود:
در ذيل احوال ملا عيسى خان اردبيلى ص 378،مىنويسد:اين مرد از علماى بزرگ و رؤسا و مشاهير نبوده است و به نام او ازاينجهت در كتاب حاضر اشاره
كردهايم كه وى كتابى در امامت تأليف كرده است.
در ذيل احوال فضل بن دكين ص 446 مىنويسد:فضل بن دكين از راويان پيشين است و شرح حال او تناسبى با كتاب ما و رويهاى را كه در پيش گرفتهايم ندارد ليكن به خاطر پارهاى از مطالب كه از شرح احوال او به دست مىآيد در اينجا از وى نام بردهايم.
در ذيل شرح حال ابو لؤلؤ ص 475 مىنويسد:ابو لؤلؤ اگر چه از علما و در رديف متاخران پس از روزگار غيبت صغرى نبوده است؛اما به دو جهت در اين كتاب از وى نام بردهايم،يكى آنكه علماى رجال از وى نام نبردهاند دوم آنكه خواستيم بگوييم كه ثمرۀ علم،عمل كردن به آن است.
در ذيل احوال شيخ كلب على بن جواد كاظمى ص 504 مىنويسد:از اين شخص در كتاب حاضر به پيروى از شيخ معاصر نام بردهايم و ديگر آنكه خواستيم بگوييم نام او شيخ احمد بن جواد است كه به كلب على،شهرت يافته است.
در ذيل شرح احوال كميت ص 511 مىنويسد:اگر چه كميت از اصحاب ائمه عليهم السّلام است و با وضع كتاب ما سازگارى ندارد،ليكن به خاطر پارهاى از مباحث شرح حال او را در اينجا ايراد كردهايم.
در ذيل شرح حال ابو مخنف ص 528 مىنويسد:شرح حال ابو مخنف را با آنكه از روات پيشين است به آن جهت متعرض شدهايم كه فائدههايى از شرح حال او به دست مىآيد.
3-زيارت عتبات:در ص 410 ذيل احوال فخر الدّين طريحى مؤلف مجمع البحرين مىنويسد:در آغاز جوانى در سال 1080 ه.ق كه براى اولينبار به زيارت عتبات مشرف شدم،در جامع كوفه به ملاقات فخر الدّين نايل آمدم كه به مناسبت ماه مبارك رمضان به اعتكاف پرداخته بود.
4-شهرها:مؤلف براى تهيه شرح حالها و ديگر موضوعات مربوط به اين كتاب، به شهرهاى زيادى مسافرت كرده و نام شهرها در اين مجلد به ترتيب زير است.
ادرنه،اردبيل،استرآباد،ايروان،تبريز،خسروشاه(تبريز)،دهخوارقان،رشت، سارى،سيستان،عتبات عاليات،فراه،فومن،قسطنطنيه،كازرون،كاشان،هرات، همدان.
5-مشاهير:گروهى از اعلامى كه در اين مجلد،نام برده شدهاند به شرح زير است.
على بن حسين بن بابويه(پدر شيخ صدوق)،على بن حسين موسوى(سيد مرتضى)،على بن خازن حائرى(ابن خازن)،على بن خلف حويزى(سيّد على خان)، على رضا تجلى سبزوارى،على شولستانى(امير شرف الدّين)،على بن طاوس(ابن طاوس)،على بن طراد مطارآبادى،على بن عبيد اللّه رازى(شيخ منتجب الدّين)،على بن عيسى اربلى،على بن محسن تنوخى،على بن محمّد تهامى،شيخ على نواده شهيد ثانى مؤلف(الدر المنثور)،على بن محمد آوى(خواجه رشيد الدّين)،على بن محمّد(علقمى وزير)،على بن محمد(صائن الدّين تركه)،على بن محمد(سكون حلّى)،على بن وصيف ناشى بغدادى،على بن هلال جزائرى،على يزدى(شرف الدّين)،على بن يوسف حلّى برادر علاّمه حلّى،عنايت اللّه قهپائى مؤلف مجمع الرجال،عيسى بن محمد پدر مؤلف اين كتاب،فرزدق شاعر بنام،فخار بن معدّ موسوى،فخر الدّين طريحى مؤلف مجمع البحرين فرات كوفى،فضل بن حسن طبرسى مؤلف مجمع البيان فضل اللّه راوندى، فيروز نهاوندى(ابو لؤلؤ)،فيض اللّه حسينى تفرشى،قاضى جهان قزوينى،كثيّر عزت، كميت اسدى شاعر معروف،لطف اللّه ميسى كه مسجد شيخ لطف اللّه در اصفهان به نام او مىباشد،لوط بن يحيى معروف به ابو مخنف.
6-كتابهاى ديگران:مؤلف در ذيل احوال جمعى از بزرگان به نسخههايى از كتاب آنان كه در اختيار داشته است اشاره نموده و پيدا است كه در يادآورى آنها نظرى داشته است و به همين مناسبت ما هم اسامى آن كتابها را در اينجا يادآورى مىكنيم.
انتصار سيد مرتضى،انوار القرآن فى مصباح الايمان ملا على بن مراد، الانوار الجليّة شيخ على بن هلال جزائرى،اجازه شيخ على بن هلال كركى،اختيار رجال كشّى شيخ طوسى،اسرار الامامة طبرسى يا طبرى،الثاقب فى المناقب شيخ محمد بن على گرگانى معاصر با ابن شهرآشوب،جامع التواريخ رشيد الدّين وزير، الجواهر در نحو از شيخ طبرسى،الذخيرة در اصول الفقه از سيد مرتضى،رساله شرح العلم خواجه نصير طوسى كه اصل آن از ابو جعفر شيخ كمال الدّين بحرانى است، رساله على بن هلال كركى كه مؤلف چندين نسخه از آن را داشته است،رساله نماز جمعه
ملا عماد الدّين بن يونس شاگرد ملا عبد اللّه شوشترى،رساله قضا و قدر شيخ عنايت اللّه بايزيد ثانى،زوائد الفوائد سيّد على فرزند سيد بن طاوس،سرور اهل ايمان سيد بهاء الدّين نجفى،شرح دعاى صنمى قريش ملا عيسى خان اردبيلى،شرح استبصار شيخ قاسم كاظمى كه مؤلف دو مجلد زكات و صوم و حج آن را داشته است.عيون الحكم و المواعظ شيخ محمّد ليثى واسطى،عنوان الشرف و عدة السفر و عمدة الحضر شيخ طبرسى،قبس المصباح صهرشتى،بخشى از اين كتاب كه به خط شيخ نور الدّين على بن عبد الصمد حارثى عموى شيخ بهائى(ره)بوده در اختيار مؤلف درآمده است.كفاية الاثر خزّاز قمى،كنوز النجاح در ادعيه از شيخ طبرسى،اللباب سيد فضل اللّه راوندى يا قطب راوندى،منتهى الاصول در شرح فصول خواجه نصير الدّين طوسى از شيخ على بياضى، المجموع ابن دعيم لويزانى،مشكاة اليقين در اصول الدّين،شيخ على بن محمود حمصى،مفتاح الشفاء ملا فيض اللّه،مقتل عمر شيخ على بن مظاهر واسطى،نثر اللئالى سيد على بن فضل اللّه راوندى يا شيخ طبرسى،نهج الايمان در مناقب و امامت از شيخ زين الدّين على بن جبير.
منابع:مدارك اين مجلد كه مؤلف در ذيل احوال رجال و اعلام از آنها استفاده، كرده است عبارتند از:
اثبات الهداة شيخ حر عاملى،اجازه ابن مؤذن به شيخ على ميسى،اجازه امير شرف الدّين شولستانى،اجازه بصروى به سيد مرتضى،اجازه حاج ملا حسين نيشابورى به ملا نوروز على تبريزى،اجازه سيد على بن دقماق به شيخ قوام الدّين عبد اللّه بن سيف، اجازه سيد فضل اللّه راوندى به علاء الدّين حاج على بن يوسف،اجازه سيد نعمة اللّه جزائرى،اجازه شيخ احمد بيصانى به شيخ احمد ابى جامع،اجازه شيخ حسين واسطى به شيخ نجم الدّين مطارآبادى،اجازه شيخ على كركى به ملا برهان الدّين ابراهيم خوانسارى، اجازه شيخ على بن هلال كركى به ملا محمّد اصفهانى،اجازه شيخ فخر الدّين به شيخ زين الدّين على بن عزّ الدّين،اجازه شيخ محمد بن جابر نجفى به سيّد امير مرتضى سروى، اجازه شيخ محمد بن شهيد ثانى به ملا محمد امين استرآبادى،اجازه صاحب مدارك به ملا محمد امين استرآبادى،اجازه صاحب معالم،اجازه صهيونى به شيخ على ميسى، اجازۀ نعمة اللّه خاتون به سيد بن شدقم،اجازه نيلى به ابن فهد حلّى،احسن التواريخ
حسن بيك روملو،اربعين شهيد اول،اربعين شيخ بهائى،اربعين مجلسى ثانى،اربعين منتجب الدّين،اسامى مشايخ شيخ يونس مفتى،الاستبصار قاضى ابو الفتح كراچكى، الاستيعاب ابن عبد البرّ،امان الاخطار سيد بن طاوس،امالى شيخ طوسى،امل الآمل شيخ حرّ عاملى،المختصر محمّد ذهبى،انساب الانساب،سيّد احمد حسينى نسّابه، انساب السادات سيد احمد حسينى كه مختصرى از عمدة الطالب است،ايضاح الاشتباه علاّمه حلّى،بحار الانوار علامه مجلسى ثانى،بشارة المصطفى محمد بن ابى القاسم طبرى،بغية الوعاة سيوطى كه مؤلف آن را بهعنوان«طبقات اللغويين و النّجاة»نام برده است.البهجة،تاريخ ابن خلّكان،تاريخ ابن كثير،تاريخ عالمآرا-اسكندربيك تركمان، تاريخ الملوك و الحكماء سيوطى،تاريخ يافعى،تذكره دولتشاه سمرقندى،التذكره صلاح الدّين صفدى،تعليقات سيّد جزائرى بر امل الآمل،تفسير ابو الفتوح رازى، تقويم البلدان تهذيب الانساب سيد ابو الحسن محمد نسّابه،الثاقب فى المناقب شيخ محمد بن على گرگانى،جامع الاصول ابن اثير جزرى،جامع المقال فخر الدّين طريحى، الجامع يحيى بن سعيد حلّى،جمال الاسبوع سيد بن طاوس،جواهر المضيئة فى طبقات الحنفية شيخ محيى الدّين عبد القادر حنفى،حاشيه شهيد ثانى بر ارشاد،حاشيه قواعد بر قاعدۀ از قواعد شهيد اول ميرزا قاضى الدّين محمد يزدى،حاشيه ميرداماد بر كتاب اختيار رجال كشّى،حاشيه ملا محمد تقى مجلسى بر رجال امير مصطفى،حجة الاسلام ملا محمد طاهر قمى،الحجة على الذاهب الى تكفير ابى طالب سيد فخار موسوى،خرايج قطب راوندى،خلاصة الرجال علاّمه حلّى،الدّرة الباهرة عن الاصداف الطاهرة شهيد اوّل يا قطب كيدرى،الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد سيد بهاء الدّين نيلى،دفع المناواة سيد حسين مجتهد كركى،دمية القصر باخرزى،دول الاسلامى محمد ذهبى، ذكرى شهيد اول،رجال سيد على بن عبد الحميد نيلى به نام جامع شتات الروات،رجال شيخ فرج اللّه حويزى،رجال ميرزا محمد استرآبادى،رجال احمد نجاشى،رساله شرح حال شيخ بهائى از يكى از شاگردانش،رساله شيخ ابراهيم قطيفى در ردّ رسالۀ شيخ على كركى،رساله وجوب نماز جمعه شهيد ثانى،دفع البدعة فى حلّ المتعة سبط شيخ على كركى،روضۀ كافى ثقةالاسلام كلينى،رياض الابرار فى مناقب الكرّار سيد فتح اللّه سلامى،زوائد الفوائد رضى الدّين على فرزند ابن طاوس،سلافة العصر سيد عليخان
كبير،شرح اثنى عشرية صاحب معالم شيخ نجيب الدّين على عاملى،شرح شهاب قضاعى ابو الفتوح رازى،شرح صحيفه سجّادية ميرداماد،الصراط المستقيم شيخ زين الدّين بياضى،ضيافة الاخوان آقا رضى قزوينى،طبقات النحات همان بغية الوعاة سيوطى است،عتق كافى ثقةالاسلام كلينى،العدد القوية رضى الدّين حلّى،عمدة الطالب فى انساب ابى طالب ابن عنبه نسّابه،غاية المرام سيد هاشم بحرانى،غوالى اللئالى ابن ابى جمهور احسائى،غيبت شيخ طوسى،فتح الابواب سيد بن طاوس،فرائد السمطين حموينى،فرج الكرب كفعمى،فرج المهموم فى علماء النجوم ابن طاوس،فوائد ابو على فرزند شيخ طوسى،فهرست شيخ طوسى،فهرست شيخ منتجب الدّين،قصص الانبياء قطب راوندى،كامل همان تاريخ ابن اثير است،كشف الغمة على بن عيسى اربلى، كشف اليقين سيد بن طاوس،كمال الدّين و تمام النعمه شيخ صدوق،كنوز النجاح شيخ طبرسى،مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه شهيد شوشترى،المجدى شريف ابو الحسن علوى،مجمع البحرين شيخ فخر الدّين طريحى،المجموع تأليف يكى از اصحاب، مجموعه شهيد اوّل،مجموعه به خط شيخ يونس بياضى كه مشتمل بر آثار خود او بوده است،مختصر تاريخ ابن خلكان ابن اثير،مختصر عمدة الطالب سيد احمد نسّابه، مدينة المعاجز سيّد هاشم بحرانى،مزار كبير ابو جعفر محمّد مشهدى،معالم العلماء ابن شهرآشوب،مقتل صغير سيّد صفى الدّين ابو جعفر محمّد موسوى،مناقب ابن شهرآشوب،مناهج النهج قطب الدّين كيدرى،منهاج الصّلاح علاّمۀ حلّى،مهج الدعوات سيد بن طاوس،المهذب البارع ابن فهد حلّى،النجوم همان«فرج المهموم»سيد بن طاوس است،نزهة الكرام و لسان العوام سيد مجتبى بن داعى حسنى رازى،نظام الاقوال ملا نظام قرشى،نهاية الآمال ملا نور الدّين على منعل قمى،وسائل الشيعة شيخ حر عاملى،اليقين سيد بن طاوس،و انا الحقير محمد باقر ساعدى.
ع
ابن بابويه دانشمندى باكمال و بزرگوارى محدث و معروف به على بن بابويه است.ابن بابويه پدر شيخ صدوق محمد مىباشد و گاهى ابو الحسن معرفى شده است.
شيخ فخر الدّين رماحى در جامع المقال آورده است:ابن بابويه در سال 329 هجرى درگذشت و در غيبت حضرت ولى عصر مىزيست،بلكه روزگار حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام را هم درك كرده است.
استاد استناد در آغاز بحار الانوار مىنويسد:كتاب الامامة و التبصرة من الحيرة از آثار شيخ اجل ابو الحسن على بن حسين بن موسى بن بابويه پدر شيخ صدوق(طيّب اللّه تربتهما)مىباشد (1)
در پاورقى رياض [1]از حاشيۀ نسخۀ مؤلف نقل كرده است و مىنويسد:هرچند ابن شهرآشوب هم اين كتاب را از آثار على بن بابويه دانسته است،در عين حال انتساب اين كتاب به وى خالى از دقت نمىباشد؛براى اينكه آنچنانكه از مطاوى اين كتاب استفاده مىشود،مؤلف امامت از هارون بن موسى از محمد بن على روايت مىكرده و ظاهرا مراد از هارون بن موسى همان تلعكبرى است و هرگاه چنين باشد چگونه ممكن است ابن بابويه از وى روايت كرده باشد؟با آنكه تلعكبرى از مشايخ شيخ مفيد به شمار مىآيد.گذشته از اين مؤلف امامت،از حسن بن حمزه علوى روايت داشته كه طبقۀ حسن بن حمزه پس از على بن بابويه بوده است و از مشايخ شيخ مفيد بشمار مىآيد؛علاوه بر اين حسن بن حمزه همان-
.و اصل ديگرى هم موجود است كه ممكن است از آثار على بن بابويه1) *)
يا از قدماى همعصر وى بوده باشد و از پارهاى قرائن استفاده مىشود كه اصل يادشده از آثار شيخ ثقۀ جليل هارون بن موسى تلعكبرى(رحمة اللّه عليه)است.در فصل دوم همان كتاب مىنويسد:مؤلف كتاب امامت،از بزرگان محدّثان و فقها و دانشوران ما بشمار مىرود كه اعلام شيعه فتواهاى او را از جملۀ اخبار منقوله به حساب آوردهاند و نسخهاى تصحيح شده و كهن در اختيار ما قرار گرفته است؛اصل ديگرى هم پيوست با آن مىباشد كه مشتمل بر اخبار ارزنده و استوارى است كه سندهاى آن همگى معتبر و قابل توجهاند و از اين اثر مىتوان به بزرگوارى مؤلف آن پى برد.
مؤلف گويد:از آثار ابن بابويه رسالهاى است كه در آن رساله گفتگويى كه با محمد بن مقاتل رازى (1)در رى راجع به امامت حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام داشته است،نوشته شده و در نتيجۀ آن محمد بن مقاتل به افتخار تشيع نايل گرديده است.
و همين رساله به نام الكرّ و الفرّ معروف است و من نسخهاى از آن را در كازرون در ضمن چند مجموعه ديدهام و رسالۀ ارزندهاى است كه محتوى همان مناظره مىباشد و اين رساله را يكى از شاگردان ابن بابويه گردآورى كرده است.
شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى(قدّس سرّه)در يكى از يادداشتهاى خود آورده است:ابن بابويه نخستين دانشورى است كه مبتكر طرح اسانيد و جمع بين نظائر و آوردن
1) *) علامۀ تهرانى«قدس سره»در نوابغ الروات كه ويژه اعلام قرن چهارم است در صفحۀ 308 مىنويسد:ابو عبد اللّه محمد بن مقاتل رازى دانشورى است كه على بن بابويه قمى متوفى 329 هجرى-كه سال ستارهباران بود-با وى مناظره كرده است و در نتيجۀ آن گفتگو،محمد بن مقاتل به شرف تشيع مشرف گرديده است.همين گفتگو را يكى از اصحاب ما طبق روايت ابو الحسن على بن احمد بن حسين طبرى كه از ثقات محدثان ما بوده است در رسالهاى جداگانه،گرد آورده است و طبرى اصل گفتگو را از ابو غياث بن بسطام روايت كرده است-م.
هر خبر با قرينۀ آن بوده است.اين ابتكار را در ضمن رسالهاى براى فرزندش(شيخ صدوق)نوشته و اضافه كرده است كه فقهاى بعد از او به سبب ثقه بودن و پيشوايى او در علم و دين،در مسائلى كه نصّى براى آنها وجود ندارد اقوال او را حجت شمرده و به آن رساله مراجعه مىكردهاند.
مؤلف گويد:شهيد اول در كتاب ذكرى مىنويسد كه فقهاى شيعه فتاوى خود را در صورت فقدان نصّ،از رسالۀ على بن بابويه اخذ مىكنند،چون در علم و دين مورد اعتماد همۀ ايشان است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى[شيخ يونس مفتى اصفهان-م]در رسالۀ اسامى مشايخ مىنويسد:شيخ على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى مؤلف رساله و ديگر آثار،از مشايخ است.و از جعفر بن عبد اللّه حميرى،از محمد بن على بن عتبه از عبد الرحمن بن هاشم از ابو يحيى از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكرده و نيز از عبد اللّه بن جعفر از عباس بن معروف از عبد السّلام بن سالم از محمد بن سليمان از يونس بن ظبيان از جابر بن يزيد جعفى از حضرت باقر عليه السّلام روايت مىكرده است.ابن بابويه از طرق متعدد و اسانيد بسيار و با توجه به اختلافى كه در طرق حديث داشته،از ائمه طاهرين روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در نسخۀ اسامى اشتباهات و غلطهاى فراوانى ديده مىشود.
على بن بابويه معاصر با حسين بن منصور حلاّج بوده است و در يكى از رسالههايى كه در ردّ صوفيه تأليف شده است از كتاب الاقتصاد شيخ طوسى چنين نقل كرده است:
حلاج در روزگار على بن بابويه به قم سفر كرد و ادعا نمود كه وكيل حضرت صاحب الزمان(عج)است،ابن بابويه از وى دليلى خواست و از آنجا كه براى ادعاى خود دليلى نداشت از سوى او مورد اهانت قرار گرفت و ناچار از قم بيرون رفت و در آنجا نماند.حكايت حلاج را در مجلد دوم،ذيل شرح حال او خواهيم نگاشت.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين بعد از حكايت مزبور مىنويسد:از جمله توقيعات شريفهاى كه حضرت امام حسن زكى عسكرى عليه السّلام به شيخ على بن بابويه مرقوم فرموده است،توقيع ذيل است كه به اين مضمون صادر فرموده است:
«به نام خداوند بخشنده مهربان.ستايش خداى را كه پروردگار جهانيان است.
سرانجام با پرهيزكاران است و بهشت از آن يكتاپرستان و دوزخ در خور بىدينان و دشمنى ويژۀ ستمگران و خدايى جز او بهترين آفريدگان نمىباشد و درود،بر بهترين آفريدگان او،محمد و بازماندگان پاكيزه گوهر او.اكنون اى شيخ من و محل اعتماد من، اى ابو الحسن على بن حسين قمى كه خدا تو را براى خوشنوديهاى خود موفق بدارد و از پشت تو فرزندان شايستهاى به وجود آورد.تو را به پرهيزكارى و به پاى داشتن نماز و پرداخت زكات سفارش مىكنم،زيرا نماز از كسى كه زكات را نپردازد پذيرفته نمىشود.
باز سفارش مىكنم تا وسيلۀ بخشش گناهان خويش را فراهم آورى و آتش خشم را خاموش سازى و از ديدار بستگان خويش غفلت نكنى و با دوستان خويش برابرى داشته باشى و در انجام نيازهاى آنان بكوشى و در راحتى و ناراحتى از آنها غفلت نكنى و از تحصيل دانش فراموشى نداشته باشى و ريشۀ نادانى را با فراگيرى دانش از پاى درآورى و در فراگيرى امور دينى به فقاهت و فهم بپردازى و در همه كارها پايدار باشى و به پيمان قرآن وفا كنى و با مردم خوشرفتارى نمايى و آنان را به كارهاى پسنديده بخوانى و از كار ناپسند باز بدارى،چونكه خدا فرموده است: لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ: «بيشتر رازهايى كه دائر در ميان مردم است بهرهاى به حال آنها نخواهد داشت مگر آنكه ديگران را به پرداخت زكات بخوانند؛يا آنها را به كارهاى شايسته تشويق نمايند،يا سازشى در ميان مردم برقرار بسازند» (1).از كارهاى ناپسند احتراز نمايى و نماز شب بخوانى چه آنكه پيمبر اكرم حضرت على عليه السّلام را به نماز شب تشويق كرد و سه بار خطاب به آن حضرت فرموده است:البتّه از نماز شب غفلت نكنى؛براى آنكه هركسى نماز شب را ناچيز انگارد از ما خانواده نخواهد بود.
اينك به سفارش من رفتار كن و به همه شيعيان من دستور بده تا بدان عمل كنند.از شكيبايى و انتظار فرج خوددارى مكن،آنجا كه پيمبر اكرم(ص)فرموده است بهترين كارهاى پيروان من انتظار فرج است و پيوسته شيعيان ما اندوهناكاند تا آنگاه كه فرزندم
1) 1-سورۀ نساء آيۀ 114.
ظهور كند،همان بزرگوارى كه پيمبر به آمدن او مژده داده و فرموده است:اوست كه روى زمين را پر از عدل و داد خواهد كرد پس از آنكه پر از ستمگرى و نابسامانى شده باشد،اينك اى شيخ من شكيبا باش و همه شيعيان را به شكيبايى دعوت كن زيراكه زمين از آن خدا است و در اختيار هريك از بندگان خود كه بخواهد قرار مىدهد و سرانجام با پرهيزكاران است.درود و رحمت خدا و بركات او بر تو باد و خدا براى ما كافى و بهترين و نيكوترين يارىكننده و خوبترين مولى است».
مؤلف گويد:شهيد اول يا قطب كيدرى در كتاب الدرة الباهرة عن الاصداف الطاهرة (1)
ترديد مؤلف از آن است كه به درستى معلوم نيست كتاب مزبور از كدام يك از دو تن شهيد يا قطب كيدرى است.الذريعة هشت،ذيل الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة مىنويسد:مجلسى در كتاب بحار از آن نقل مىكند و در فصل مأخذ بحار در آغاز آن اظهار مىدارد اين كتاب از آثار شيخ سعيد محمد بن مكى شهيد سال 786 هجرى است و مانند كتابهاى ديگرش شهرتى ندارد وى در اين كتاب به كلمات قصار پيمبر اكرم و ائمه طاهرين اكتفا نموده است و نسخهاى از آن در كتابخانه محيط طباطبائى موجود مىباشد-م.
اين توقيع شريف را كه از توقيعات حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام بوده،ايراد كرده است.سپس مؤلف مىگويد:بديهى است در بسيارى از اخبار اهل بيت عصمت عليهم السّلام آمده است كه نماز بدون پرداخت زكات مقبول پيشگاه حق متعال نخواهد بود،در عين حال در كتابهاى فقهى هيچيك از اصحاب ما به عدم قبول آن فتوا ندادهاند و ممكن است اخبار يادشده را حمل بر اين معنى نموده باشند كه مجزى بودن نماز غير از مقبول بودن آن است و حقيقت هم آن است كه اجزاء غير از قبول است،بنابراين بعيد نيست نماز بدون پرداخت زكات،مجزى باشد ليكن مقبول پيشگاه حقتعالى نباشد و ما حقيقت اين مبحث و تحقيق مربوط به آن را در كتاب وثيقة النجاة كه از آثار خود ما مىباشد يادآورى نمودهايم و از خدا مىخواهيم تا ما را به اتمام آن توفيق كرم فرمايد.ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:از آثار على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى،كتابهاى الوضوء؛الصلات؛الجنائز؛الامامة و التبصرة من الحيرة؛الاملاء؛ المنطق؛الاخوان؛النساء و الولدان؛الشرائع؛الرسالة مىباشد كه براى فرزندش محمد بن
1) *)
على(شيخ صدوق)مرقوم داشته است.التفسير؛النكاح؛مناسك؛الحج؛قرب الاسناد؛ التمييز؛الطب؛المواريث؛الحج كه ناتمام مانده و النوادر.
مؤلف گويد:پيش از اين سخنى از كتاب الامامة و التبصرة من الحيرة به ميان آمده،اما رسالهاى كه براى فرزندش نوشته است به گمان من همان رسالۀ فقه رضوى است كه اينك شهرت دارد،زيرا رسالۀ مزبور به سبك فقه رضوى تأليف شده است و علت اشتباه آن است كه هنگامى كه دانستند مؤلف اين كتاب على بن موسى است تصور كردند كه مراد از على بن موسى،حضرت رضا عليه السّلام است به همين مناسبت كتاب را از آثار حضرتش معرفى كردند و توجهى به اين موضوع نداشتند كه معمولا حذف برخى از اسامى نسب،شايع است (1)
رسالۀ فقه الرضا از سوى كنگرۀ جهانى حضرت رضا(ع)با طرزى زيبا و سبكى دلنشين به طبع رسيده است و تحقيقات لازم را دربارۀ چگونگى آنكه مقدمۀ آن كتاب جمعى از دانشمندان تدوين نمودهاند و هم رسالۀ جداگانهاى راجع به آن نوشته شده است-م.
.و رسالۀ على بن بابويه كه براى فرزندش تهيه كرده است،رسالهاى است كه شيخ صدوق در كتاب من لا يحضره الفقيه و ديگر آثارش از آن نقل مىنمايد و چنين مىگويد:«پدرم در رسالهاى كه براى من مرقوم داشته است»،ليكن استاد استناد ما در آغاز بحار آنجا كه به شمارش كتابهاى اماميه پرداخته مىنويسد:كتاب فقه رضوى (2)...
مؤلف گويد:نام و نسب و شرح احوال ابن بابويه در كتابهاى رجال اصحاب ما مفصلا آورده شده است و ما كه از او در اين كتاب نام مىبريم به خاطر پارهاى از يادداشتها و فوائدى است كه كتابهاى رجال آنها را متذكر نشدهاند و ما آنها را در اينجا
1) *)
2) **) علامه در آغاز بحار مىنويسد:سيد فاضل محدث قاضى امير حسين(طاب ثراه)پس از آنكه به اصفهان آمد و با وى ملاقاتى دست داد،به من گفت در يكى از سالها كه در مكه مكرمه مجاورت داشتم گروهى از حاجيان قمى به ملاقات من آمدند و كتابى كهن كه در روزگار حضرت رضا(ع)نوشته شده بود همراه داشتند من آن كتاب را از آنها گرفته و استنساخ كرده و به تصحيح آن اقدام نمودم.پدرم كه از چگونگى آن اطلاع پيدا كرد آن نسخه را از وى گرفته و به خط خود استنساخ فرمود-م.
يادآور مىشويم.
مؤلف كتاب الثاقب فى المناقب در آخر آن كتاب آورده است كه ابو جعفر محمد بن على اسود گفته است:على بن حسين بن موسى بن بابويه از من درخواست كرد تا از ابو القاسم روحى(يكى از نواب اربعه)درخواست كنم تا از حضرت بقية اللّه(عج) بخواهد كه فرزند پسرى به وى اعطا بشود.ابو جعفر گويد:درخواست وى را پذيرفتم و با ابو القاسم روحى كه ملاقات كردم جريان را به اطلاع او رسانيدم ابو القاسم خواسته ابن بابويه را به انهاء شريف و به عرض مبارك تقديم داشت.پس از سه روز كه با من ملاقات كرد اظهار داشت حضرت بقية اللّه(عج)فرمود درخواست على بن بابويه را به پيشگاه خدا عرضه داشته،بزودى خداى متعال فرزند مباركقدمى به وى اعطا مىفرمايد و از ناحيۀ او و فرزندانى كه از پشت او باشند به وى عناياتى خواهد فرمود.طولى نكشيد فرزندش ابو جعفر محمد بن على فقيه به دنيا آمد و پس از او فرزندان ديگرى به وجود آمدند.
احمد بن ابراهيم بن مخلد گفته است:هنگامى كه در بغداد به حضور مشايخ رسيدم شيخ ابو الحسن على بن محمد سمرى(ره)بدون سابقه آغاز سخن كرده گفت:خدا على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى را بيامرزد.مشايخ تاريخ آنروز را يادداشت كردند پس از اندكى خبر رسيد كه در همان روز على بن بابويه رحلت كرده است.
قطب راوندى در اواخر كتاب الخرائج و الجرائح حديث اول را با اندك تفاوتى نقل كرده مىنويسد:ابن بابويه گفته است ابو جعفر محمد بن على اسود گفت:پدر تو از من درخواست كرد از ابو القاسم روحى بخواهم تا در هنگام شرفيابى به حضور مقدس بقية اللّه از حضرتش تقاضا كند تا از خدا بخواهد فرزند پسرى به او عطا فرمايد.
درخواست وى را به اطلاع ابو القاسم رسانيدم پس از سه روز كه وى را ملاقات كردم گفت حضرت بقية اللّه براى على بن حسين دعا كرد و فرمود بزودى فرزند بابركتى كه سودمند به حال او مىباشد به وى ارزانى مىشود و پس از او فرزندان ديگرى نيز به وى ارزانى خواهد شد.خود ابو جعفر گويد:از فرصت استفاده كرده از وى خواستم تا براى
من هم فرزند پسرى تقاضا كند گفت چارهاى براى انجام نياز تو نيست.آرى نخست فرزندى براى على بن حسين و سپس فرزندى هم به من ارزانى شد.
مؤلف گويد:دو خبر فوق را بدان جهت ايراد كردم تا اعلام كنم كه اين دو خبر مخالف با يكديگر بوده و همچنين با رواياتى كه در كتابهاى رجال در شرح حال ابن بابويه ايراد شده است مخالفت دارد.
شيخ طوسى در كتاب غيبت،خبر آخرى را از ابو عبد اللّه احمد بن ابراهيم بن مخلّد نقل كرده و اضافه نموده است ابو الحسن سمرى(رضى اللّه عنه)تاريخ درخواست وى را نيمه شعبان سال 329 هجرى ياد كرده است.
مؤلف گويد:گروه بسيارى از على بن بابويه روايت كردهاند،از جمله فرزند ايشان شيخ صدوق و ابو الحسن عباس بن عمر بن عباس بن محمد بن عبد الملك فارسى دهقان كلوذانى كاتب،معروف به ابن ابى مروان و امثال ايشان از اعلام ديگر.و خود او از جمعى از بزرگان روايت داشته است.از جمله:سعد بن عبد الله حميرى و على بن ابراهيم بن هاشم و محمد بن يحيى عطار و امثال ايشان از محدثان ديگر و مراتب روايتى او در نظام الاقوال و ديگر از كتابها آورده شده است.
شيخ طوسى در كتاب غيبت به نقل از اساتيدش از ابن نوح از مشايخ قم نقل كرده است:على بن حسين بن موسى بن بابويه دخترعمويش محمد بن موسى بن بابويه را به همسرى خويش اختيار كرده بود و از او فرزندى نداشت،به شيخ ابو القاسم حسين بن روح(رضى اللّه عنه)نامه نوشت و از او درخواست كرد در هنگام شرفيابى به پيشگاه مقدس حضرت بقية اللّه از خدا بخواهد تا فرزندانى فقيه به وى ارزانى شود.توقيعى از مقام مقدس صادر گرديد:از همسرى كه در حال حاضر در اختياردارى فرزندى به تو ارزانى نخواهد شد ولى بزودى جاريهاى ديلمى در ملك تو درمىآيد و از او دو فرزند فقيه نصيب تو خواهد شد.
ابن نوح گويد:ابو عبد اللّه حسين بن محمد بن سوره قمى(حفظه اللّه)به من گفت كه ابو الحسن بن بابويه سه فرزند داشت.محمد و حسين كه هر دو فقيهى ماهر و خوشحافظه بودند،چنانكه مراتبى از علم و دانش و اطلاعاتى در خاطر داشتند كه ديگر
مشايخ قم از آنها اطلاعى نداشته و خاطرنشان نكرده بودند.اين دو بزرگوار برادر ديگرى به نام حسن داشتند كه فرزند متوسط على بن حسين بود و همواره به زهد و عبادت اشتغال مىورزيد و از رفت و آمد با مردم احتراز مىكرد و از مراتب فقهى برخوردار نبود.
ابن سوره مىنويسد:هرگاه ابو جعفر(محمد)و ابو عبد اللّه(حسين)دو فرزند على بن حسين،مطلبى ايراد مىكردند،حاضران از كثرت حافظۀ ايشان به شگفت مىآمدند و مىگفتند اين موقعيت ازآنجا براى شما به دست آمده است كه براثر درخواست حضرت بقية اللّه،به پدرتان ارزانى شدهايد.و اين موضوع زبانزد مردم قم مىباشد.
شيخ طوسى بار ديگر در كتاب غيبت از گروهى از اعلام از حسين بن على بن بابويه نقل كرده است كه گفت:گروهى از همشهريهاى قمى ما كه در بغداد مىزيستند در همان سالى كه قرمطىها بر حاجىها حمله كردند و همان سال هم ستارهباران شد، براى من حكايت كردند:پدرم در ضمن نامهاى كه براى شيخ ابو القاسم حسين بن روح (قدس اللّه روحه)نوشت،اظهار داشت كه از مقام حضرت بقية اللّه اجازه بگيرد تا امسال را به مكه مشرف شوم.توقيعى صادر شد:«امسال از رفتن به مكه خوددارى كن.» بار ديگر به عرض رسانيد رفتن به مكه نذر واجبى است و ممكن است از چنين نذرى چشمپوشى كرد؟توقيعى صادر شد هرگاه از رفتن به مكه چارهاى ندارى با آخرين قافله عازم مكه شو!پدر من حسب الامر،همراه با آخرين قافله حركت كرد و به اين وسيله از كشته شدن رهايى يافت؛حال آنكه قافلههاى پيشين به دست قرمطىها از پاى درآمدند.
باز شيخ طوسى در كتاب غيبت از عدّهاى از ابو عبد اللّه حسين بن على بن بابويه نقل كرده است كه گفت:جمعى از قمىها از جمله احمد بن على بن عمران صفار و علويه صفار و حسين بن احمد بن ادريس(رحمهم اللّه)اظهار داشتند:در آن سال كه على بن بابويه درگذشت وارد بغداد شديم.ابو الحسن على بن محمد سمرى احوال ابو الحسن على بن حسين را از كسى كه نزديك او بود جويا شد.پاسخ داد:هنوز در قيد حيات است و به كار خود اشتغال دارد،حتى همان روزى هم كه وفات كرد احوال او را جويا شد.وى
گفت:به كار خود مشغول است.ابو الحسن گفت:خدا به شما اجر مرحمت كند هماكنون على بن بابويه درگذشت.قمىها گفتند:تاريخ ساعت و روز و ماه را ضبط كرديم پس از هفده يا هيجده روز خبر رسيد كه ابن بابويه در همان ساعت كه شيخ ابو الحسن(قدس اللّه روحه)اطلاع داده درگذشته است.
ابن بابويه(رضى اللّه عنه)گويد:محمد بن اسود گفت كه على بن حسين بن موسى بن بابويه گفت كه پس از رحلت محمد بن عثمان عمرى تصميم گرفتم از ابو القاسم روحى درخواست كنم كه از حضرت بقية اللّه تقاضا كند تا از خداى متعال براى من فرزندى بخواهد.ابو القاسم تقاضاى مرا به پيشگاه مبارك تقديم داشت، پس از سه روز به اطلاع من رسانيد مقام بقية اللهى فرموده است از خداى متعال تمناى تو را درخواست كردم،مقرر شد فرزند بابركتى و فرزندان ديگرى به تو داده شود.
ابو جعفر محمد بن على اسود گويد:از وى درخواست كردم همين تمنّا را براى من هم بنمايد،پاسخى نداد و گفت:راهى به انجام خواست تو نمىباشد.وى گفته است همان سال محمد بن على به على بن بابويه داده شد و پس از او فرزندان ديگرى نيز به وى ارزانى گرديد و من از داشتن فرزند محروم گرديدم.
ابن بابويه گويد:بسيار اتفاق افتاده هرگاه ابو جعفر محمد بن على اسود مرا مىديد كه براى فراگيرى حديث به مجلس استادمان محمد بن حسن بن احمد بن وليد،رفت و آمد مىكنم و براى فراگيرى دانش و حفظ معلومات رغبت زيادى از خود نشان مىدهم، مىگفت:از جديت تو شگفتى ندارم زيرا تو براثر درخواست امام زمان(عجل اللّه تعالى فرجه الشريف)به دنيا آمدهاى.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:ابو الحسن على بن حسين بن موسى قمى كه در روزگار خودش بزرگ قمىها و فقيه آنها و مورد وثوق ايشان بود،به عراق رفت و در آنجا با ابو القاسم حسين بن روح(رحمة اللّه)ملاقات كرد و مسائلى را از او پرسيد.پس از آن نامهاى توسط على بن جعفر بن اسود براى ابو القاسم ارسال داشت كه در آن نامه اظهار داشته بود:نامۀ جوف را تقديم حضور مبارك حضرت بقية اللّه بنمايد و
در آن نامه تقاضاى فرزندى كرده بود.حضرت بقية اللّه ضمن توقيعى مرقوم فرموده بود، براى تو از خداى متعال تقاضاى فرزندى كرديم و بزودى دو فرزند پسر نيكوكار به تو ارزانى خواهد شد طولى نكشيد كه ابو جعفر محمد مشهور به صدوق و ابو عبد اللّه حسين از كنيزكى متولد گرديدند.
ابن غضائرى مىگويد:از شيخ صدوق شنيدم كه مىگفت:من بنا به درخواست حضرت صاحب الامر عليه السّلام به دنيا آمدم و از آن تولد به خود مىباليد.
على بن بابويه در سال 329 هجرى درگذشت و در قم مدفون گرديد.
نجاشى گويد:گروهى از اصحاب ما گفتهاند از مشايخ خود شنيديم مىگفتند:در محضر ابو الحسن على بن محمد سمرى(ره)حضور داشتيم گفت:خدا على بن حسين بن بابويه را بيامرزد يكى از حاضران گفت او زنده است.در پاسخ گفت چنين نيست بلكه همين امروز وفات يافت آنروز را تاريخ برداشتند پس از اندكى خبر آمد كه وى در همان روز درگذشته است.فرزندش از وى روايت مىكند و او خود از سعد بن عبد اللّه حميرى و على بن ابراهيم بن هاشم و محمد بن يحيى عطار روايت مىنمايد (1).
قطب راوندى در پايان باب پانزدهم از كتاب الخرائج و الجرائح،آنجا كه از معجزات حضرت بقية اللّه گفتگو مىكند مىنويسد:از آن جمله على بن حسين بن موسى بن بابويه است كه دختر عمويش را به همسرى خود درآورده بود و از اين همسر فرزندى نداشت.نامهاى به ابو القاسم بن روح نوشت و از وى درخواست كرد از پيشگاه مقدس حضرت بقية اللّه درخواست كند تا از خداى متعال بخواهد كه فرزندانى از همين همسر به وى ارزانى شود.توقيعى به افتخار وى صادر شد.«از اين همسر كه دارى فرزندانى به تو داده نمىشود.بزودى كنيزكى از مردم ديلم در ملك تو قرار مىگيرد و از او دو فرزند فقيه نصيب تو خواهد شد».در پى اين توقيع طولى نكشيد محمد و حسين -كه هر دو فقيه ماهرى بودند-به وى ارزانى شد و برادر متوسطى هم داشتند كه به پارسايى اشتغال مىورزيد و از فقه و علم بهره چندانى نداشت.
1) 1-رجال نجاشى،ص 198.
اجل نقيب طاهر اوحدى صاحب مناقب حسين بن موسى بن محمد بن
موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن
ابى طالب عليه السّلام
(1) سيد اجل مرتضى حسين موسوى علم الهدى بزرگى است كه در تمام مراتب علمى دست توانايى داشت و به اتفاق همگان در اصناف دانشهاى معمولى بر ديگران مقدم بود.
سيد مرتضى در بغداد متولد شده است.به گفتۀ بعضى تولد او در ماه رجب سال 433 هجرى اتفاق افتاده است.ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:سيد مرتضى در سال 355 هجرى متولد شده و در ماه ربيع الاول سال 433 هجرى درگذشته است.
و اين صحيحترين قول است.و ممكن است كسى كه سال ميلاد سيد را 433 دانسته،سنۀ تولد او را با سال درگذشتش اشتباه كرده باشد.
ديگرى گويد:درگذشت سيد مرتضى در سال 436 هجرى اتفاق افتاده است.و از جامع المقال شيخ فخر الدّين رماحى(طريحى)كه از معاصران است،به دست مىآيد كه سيد مرتضى در سال 426 هجرى درگذشته است.با وجود اين مدت عمرش هشتاد سال مىباشد.
در عمدة المطالب فى نسب آل ابى طالب آمده است:سيد مرتضى در سال 353 هجرى متولد شد و در پنجم ربيع الاول سال 436 وفات يافت و مدت هشتاد و چهار سال زندگى كرد.
علامه در خلاصه،بهطورى كه پس از اين خواهد آمد،مىنويسد:سيد مرتضى در ماه رجب سال 355 هجرى متولد شد و در ماه ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشت و
1) 1-در پاورقى رياض [1]از حاشيه نسخۀ مؤلف نقل كرده است:در اربعين شهيد،نسب وى چنين است سيد ابو القاسم على بن الحسين بن موسى بن محمد بن ابو ابراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن حسين بن ابو طالب.ممكن است در اين نسب اختصارى به كار رفته باشد.
هشتاد و يك سال عمر كرده است.اين قول به نظر مؤلف به صحت نزديكتر است،زيرا سيد مرتضى به سيد«ثمانينى»اشتهار دارد.
بديهى است سيد مرتضى و دخترش-به همان بيانى كه در باب اسامى زنان ايراد خواهد شد-و برادرش سيد رضى و پدرشان سيد حسين نقيب و برادرزادهاش سيد عدنان بن محمد،معروف به سيد مرتضى ثانى از اعلام بنام بودهاند.
سيد مرتضى از گروه معدودى از علماى عامه و خاصه روايت كرده و مراتب علمى را نيز از ايشان آموخته است.همچنين بسيارى از شيعه و سنى از وى روايت كردهاند.سيد مرتضى از علماى خاصه چون شيخ مفيد،مراتب علمى را فراگرفته است.
شيخ طوسى در فهرست (1)در شرح حال كلينى مىنويسد:سيد مرتضى به توسط ابو الحسين احمد بن على بن سعيد كوفى از محمد بن يعقوب كلينى روايت مىكرده است.
بزودى خواهيم گفت كه شيخ طوسى در فهرست و كتاب رجال مىنويسد:سيد مرتضى از حسين بن على بن بابويه برادر شيخ صدوق روايت داشته است.و بهطورىكه شيخ طوسى در رجال تصريح كرده است:سيد مرتضى از تلّعكبرى هم روايت مىكرده است.
و نيز سيد مرتضى از مرزبانى از ابن دريد و همچنين از ابو الحسين على بن محمد كاتب روايت مىكرده است،و نيز از ابو الحسن احمد بن حسين عطار از كلينى و از ابو العباس جوهرى از ابو طالب عبيد اللّه بن محمد انبارى روايت داشته است.و نيز از ابو على احمد بن زيد بن دارا(رحمه اللّه)از ابو عبد اللّه حسين بن محمد بن جمعه در بصره و نيز از ابو التحف على بن محمد بن ابراهيم مصرى از اشعث بن مره و از احمد از ابراهيم از حضرت ابو عبد اللّه صادق عليه السّلام روايت مىكرده و نيز از نجيح بن يهودى صائغ حلبى از جبير بن شقاوه روايت كرده است.
و از كسانى كه از سيد مرتضى روايت كردهاند سيّد ابو زيد عبد اللّه بن على كبابكى بن عبد اللّه بن عيسى بن زيد بن على كحّى حسينى گرگانى است.
سيد مرتضى فرزندى فاضل داشت و بهطورىكه خواهد آمد،روز وفات سيد
1) 1-فهرست،شيخ طوسى،ص 136. [1]
همين فرزند كه گويا از دانشمندان بوده است،بر جنازه پدرش نماز گزارده و از او روايت مىكرده است.
از علماى عامه كه از وى روايت كردهاند خطيب بغدادى مؤلف تاريخ بغداد است.
علاوه بر او ابو الصلاح كه شاگردش هم بوده است و شيخ ابو عبد اللّه جعفر دوريستى و قاضى ابن قدامه و شيخ محمد بن محمد بصروى و شيخ صدوق ابو منصور عكبرى معدّل كه نامش در اوائل صحيفه سجادية آمده است و شيخ ابو غانم عصمى و ديگران از وى روايت داشتهاند.
شهيد اول در يكى از يادداشتهايش به اسامى شاگردان سيد مرتضى اشاره كرده است.از جمله ايشان:ابو يعلى سلاّر بن عبد العزيز،ابو يعلى عباسى،ابو الصلاح تقى حلبى،ابو يعلى جعفرى،ابو الفتح كراجكى،ابو القاسم عبد العزيز بن يحيى بن برّاج،ابن روح و هبة اللّه بن وراق طرابلسى را نام برده است.
سيد هاشم بحرانى در مدينة المعاجز مىنويسد:سيد مرتضى گاهى از شيخ ابو محمد حسن بن محمد بن محمد بن نضر و هنگامى از حسن بن ابى الحسن سودانى و زمانى از قاضى ابو الحسن على بن قاضى طبرانى و نيز از ابو عبد اللّه مرزبانى،از شيخ ابو محمد بن حسن بن محمد بن نضر و گاه از احمد بن حسين شطّار از كلينى روايت كرده است.
من خود به خط شيخ حسن بن شهيد ثانى،بر پشت فهرست شيخ طوسى ديدم كه مرقوم داشته بود:به خط شهيد اول(ره)در يكى از يادداشتهايش اسامى شاگردان سيد مرتضى را بدين شرح نوشته بود:ابو يعلى سلاّر بن عبد العزيز طبرستانى كه گاهى هم به نيابت از سيّد تدريس مىكرد و در علم فقه و كلام و ديگر علوم مهارت داشت.
ابو يعلى جعفرى كه جانشين شيخ مفيد بود و در مدرسۀ او تدريس مىكرد.و ابو يعلى هاشمى و عباسى و عمر.
ابو الفتح بن جندى گفته است:محضر سيد را ادراك نمودم و از مراتب علمى او بهرهگيرى كردم؛ليكن به اندازهاى ناتوان شده بود كه نمىتوانست بيش از اندازهاى كه در توقع من بود به بيان مطالب بپردازد.و همان هنگام فراوردههاى علمى خويش را در كاغذ
و لوحى يادداشت مىكرد و براى حاضران قرائت مىنمود.ديگر ابو الصلاح تقى حلبى است كه در پيشگاه سيد موقعيت ويژه داشت،چنانكه هرگاه از حلب استفتايى مىشد مىگفت:با وجود اينكه شيخ تقى در حلب هست بازهم از من استفتا مىكنيد.او كتابى دارد به نام مختصر ابى الصلاح كه در شهر حلب شهرتى داشت و كتاب بزرگ ديگرى به نام الكافى از آثار اوست (1)
اين كتاب در اين روزگار به طبع رسيده است و مقدمۀ محققانهاى از سوى فاضل محقق جناب آقاى استادى در آغاز آن ضميمه شده است،حفظه اللّه تعالى-م.
.ديگرى ابو الفتح كراجكى است كه از مردم مصر بوده و تلقين اولاد المؤمنين از آثار او مىباشد و كتاب كنز الفوائد كه به سبك كتاب العيون و المحاسن شيخ مفيد تأليف كرده و كتاب التعجب و امثال اينها از آثار او مىباشد و خزينهدارى دار العلم رمله را به عهده داشته است.ديگرى ابو القاسم عبد العزيز بن نحرير برّاج است كه قاضى طرابلس بوده و قاضى جلال الملك(رحمة اللّه)او را منصوب كرده است.و او خود استاد ابو الفتح صيداوى بوده است.ديگرى ابن روح است كه از اصحاب ما و از شاگردان سيّد بشمار است.ديگرى هبة اللّه بن ورّاق طرابلسى است كه شاگرد سيد هم بوده است.مؤلف گويد:ابو يعلى سلاّر بهعنوان ديلمى معروف است و از قول شهيد كه نوشته است«سلاّر از مردم طبرستان است»به دست مىآيد كه طبرستان شامل ديلم هم مىشود.
از ظاهر كلام شهيد معلوم مىشود كه ابن روح از شاگردان ابن براج بوده باشد، حال آنكه ابن روح از شاگردان سيد مرتضى است.بنابراين جمله«و هو ايضا من تلامذة السيد»مربوط به ابن روح است كه ابن روح هم مانند ابن براج از شاگردان سيد مرتضى مىباشد؛در عين حال نياز به تحقيق بيشترى دارد.
سيد مرتضى برادر بزرگتر سيد رضى محمد بن حسين است كه نهج البلاغة را از كلمات گهربار حضرت مولى على عليه السّلام گرد آورده است و علاوه بر آن آثار ديگرى هم دارد.بنابراين برخى از علماى عامه كه نهج البلاغة را از آثار سيد مرتضى دانسته خطا
1) *)
كردهاند و به اين موضوع اشاره خواهد شد.و همچنين در شرح حال سيد رضى خواهيم گفت اينكه برخى از اعلام ما سيد رضى را بزرگتر از سيد مرتضى دانستهاند اشتباه مىباشد.
مادر سيد مرتضى و سيد رضى،فاطمه دختر حسين بن احمد بن حسن باهر اصم است كه حكومت ديلم را به عهده داشت و مراد ما از حسن باهر،حسن بن على بن حسين بن على بن عمر بن على بن حسين بن زين العابدين عليه السّلام است و ناصر كه همان حاكم ديلم باشد،بزرگوارى است كه سيد مرتضى المسائل الناصريات را به نام وى تأليف كرده است.پيش از آنكه سيد اين كتاب را تأليف كند ناصر كتابى در فقه تأليف كرده بود.سيد مرتضى مسائل ناصريات را كه مشتمل بر صد مسئله بوده به منظور تصحيح كتاب وى تأليف كرد و به نام المسائل الناصريات ناميد.
پيش از اين گفتيم ابن براج از شاگردان جوان سيد مرتضى بوده است و همچنين ابن اعين ذربى نيز از علما و از شاگردان جوان او بشمار است.
به خاطر اينكه چشمۀ دانش سيد مرتضى همواره در جوشش بود و شاگردان بسيارى از مكتب او بهرهگيرى مىكردند و خواهندگان راه حق را هدايت مىكرد،به لقب علم الهدى شناخته شد.و موضوعى كه زبانزد همه است،صدور توقيع از جانب حضرت صاحب الزمان براى سيد مرتضى است،در ضمن مناظرهاى كه ميان او و استادش شيخ مفيد راجع به مسئلۀ فقهيه پيشآمده بود و گفتگوى فىمابين را يكى از سفراى ناحيه مقدسه به عرض مبارك تقديم داشتند و جواب از ناحيۀ مقدسه به اين شرح صادر شد كه حق با فرزندم علم الهدى است.و به همين مناسبت سيد مرتضى به اين لقب خوانده شد.
از نظر من اين مطلب به ثبوت نرسيده است بلكه بهطورىكه پس از اين به تفصيل خواهيم گفت،سيد مرتضى روزگار غيبت صغرى را درك ننموده است تا چنين توقيعى به افتخار او از ناحيۀ مقدسه صادر شده باشد،مگر اينكه بگوييم در عصر غيبت كبرى هم توقيع صادر مىشده چنانكه براى شيخ مفيد در عصر غيبت كبرى توقيعى صادر شد.اين موضوع هم خالى از تأمل و دقت نخواهد بود.
و بىاساستر از آنچه گفته شد اين است كه در يكى از كتابهاى متأخران آمده
گويند:پس از آنكه سيد مرتضى كتاب تنزيه الانبياء را در ردّ كتاب تخطئة الانبياء ابو حامد غزالى شافعى،عالم بنام نوشته است،سيد مرتضى از جانب حضرت بقية اللّه به اين لقب خوانده شد و در واقع لقب علمالهدايى صلۀ همان كتاب بوده كه حضرت بقية اللّه به وى مرحمت داشته است كه اين موضوع به چند علت سهو و غلط است:يكى آنكه طبقۀ غزالى پس از سيد مرتضى است و اين معنى را از سال تولد و وفات هر دو به خوبى مىتوان دريافت.چه آنكه تولد غزالى سال 450 هجرى بوده است كه هفده يا هيجده سال پس از رحلت سيد مرتضى اتفاق افتاده است.ما از اين موضوع در شرح حال غزالى بطور تفصيل سخن خواهيم گفت و مىتوان گفت آنچه زبانزد همگان است اين است كه غزالى در اواخر زندگيش به مذهب تشيع گراييد،و اين گرايش از بركت ملاقات او با سيد مرتضى در سفر مكه معظمه،بوده است كه اين موضوع كاملا بىاساس و غير قابل توجه است.غزالى معاصر با سيد مرتضى ثانى است كه فرزند سيد رضى و برادرزادۀ سيد مرتضى است و بزودى در شرح حال غزالى از چگونگى آن اطلاع حاصل خواهد شد و تحقيقات لازم را در آنجا ارائه خواهيم داد.
در شرح حال شيخ ابو الفرج مظفر بن على بن حسين حمدانى متذكر خواهيم شد كه وى يكى از سفراى ناحيه مقدسه بوده است و در مجلس درس سيد مرتضى و شيخ طوسى حضور مىيافته ليكن كتابى را بر آنها قرائت نكرده است؛هرچند كه مراتب علمى را از شيخ مفيد فراگرفته بوده.هرگاه اين موضوع صحت داشته باشد ممكن است صدور توقيعى كه پيش از اين اشاره شد،اتفاق افتاده باشد و مؤيد آن اظهار نظر برخى از فضلاست كه به خط خود مرقوم داشتهاند.شيخ مفيد و سيد مرتضى يكى از سفراى ناحيۀ مقدسه را دريافتهاند و ممكن است مراد از سفير ناحيۀ مقدسه ابو الفرج حمدانى باشد كه نام برده شده است.از آنچه بيان شد،وجه شهرت او به علم الهدى معلوم مىگردد.ليكن شهيد اول در كتاب اربعين در ضمن سند حديث اظهار مىدارد:در يكى از مواضع،از سيد عالم صفى الدّين محمد بن محمد بن معد موسوى در كاظمين نقل شده است كه علت شهرت سيد مرتضى به علم الهدى اين بوده است كه در سال 420 هجرى، وزير ابو سعيد محمد بن حسين بن عبد الرحيم بيمار شد.حضرت مولى على عليه السّلام را
در خواب ديد خطاب به او فرمود به علم الهدى بگو سورۀ فاتحه را بر تو قرائت كند تا شفا يابى وزير گويد:پرسيدم يا امير المؤمنين علم الهدى كيست؟فرمود:على بن حسين موسوى.وزير نامهاى به او نوشت و از وى تقاضا كرد كه براى بهبود او سورۀ فاتحه را تلاوت كند.سيد مرتضى گفت:خدا دانا است كه هرگاه اين شهرت را براى خود برگزينم موجب شكست من است.وزير در پاسخ گفت:به خدا سوگند جز آنچه كه حضرت امير المؤمنين(ع)به من امر كرد،مطلب ديگرى از خود ننوشتم.هنگامى كه القادر باللّه از خواب او اطلاع پيدا كرد،در ضمن نامهاى به سيد نوشت:اى على بن الحسين لقبى را كه جدّت براى تو انتخاب كرده است بپذير.سيد پذيرفت و همه مردم از چگونگى آن اطلاع پيدا كردند و او را از آن تاريخ به بعد علم الهدى مىگفتند.پايان آنچه شهيد اول از قول سيّد صفى الدّين نقل كرده است.
مؤلف گويد:ممكن است علم الهدى به تخفيف لام،بهمعناى پرچم هدايت و يا بهمعناى كوه سربهآسمانكشيدۀ هدايت باشد و نيز ممكن است به تشديد لام خواند كه فعل ماضى از باب تفعيل باشد و هدى مفعول آن بوده باشد.يعنى سيد مرتضى كسى است كه بابهاى هدايت را بر مردم گشوده است بنابراين هر دو وجه ممكن است.هرچند وجه اول ظاهرتر و شهرت آن بيشتر است و بههرحال شهرت وى در اواخر زندگيش،به اين لقب بوده است يعنى زمانى كه بيش از سيزده سال از عمرش باقى نمانده بود و خدا از حقيقت حال باخبر است.
سيد مرتضى بهعنوان ذو المجدين هم معروف است كه مراد از آن مجد دنيا و آخرت است و او هم به راستى از بزرگواران دنيا و آخرت بوده است.شهرت او به مرتضى معلوم است هرچند هم سبب ديگرى براى شهرت او به مرتضى در نظر مىتوان گرفت و سبب مزبور آن است كه در ميان نياكانش مردى به اين لقب شهرت داشته و سيد هم بدان جهت به اين شهرت خوانده شده است.علاوه بر سيد صفى الدّين گروهى از علماى عامه و خاصه،خواب وزير و علت شهرت سيد مرتضى را به علم الهدى، يادآورى كردهاند.
مؤلف گويد:سيد مرتضى براثر بزرگوارى و نامدارى،مورد توجه دوست و
دشمن قرار گرفته است و همگان نام و آوازۀ او را در آثارشان ايراد كردهاند و گفتار او را در كتابهاى خودشان متعرض گرديدهاند و از او در كتابهاى خود به بزرگى ياد كردهاند.او تا آن اندازه مورد توجه بوده است كه گفتار شيعه را گفتار او قلمداد كردهاند و بهطورىكه پس از اين به يادآورى از عبارات آنها اشاره خواهد شد،از مذاهب شيعه به گفتار مرتضى تعبير مىكردهاند.
فخر الدّين رازى پيشواى بنام اهل سنت در يكى از كتابهايش پس از يادآورى از مراتب فضيلت سيد مرتضى مىنويسد:فضائل سيد بسيار است و تنها گواه براى فضيلت او كتاب الدرر و الغرر اوست.
ابن اثير جزرى در جامع الاصول پس از يادآورى از سيد مرتضى نسب او را همانطور كه ما در آغاز شرح حال او متذكر شديم،يادآورى كرده و مىنويسد:ابو القاسم على بن حسين بن موسى بن محمد بن ابراهيم بن موسى بن محمد بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام.
معظّمله همان سيّد موسوى است كه به مرتضى شهرت دارد و برادر سيد رضى سراينده است.نقابت طالبيهاى بغداد به عهدۀ او برقرار شده بود و دانشورى بافضيلت و كامل و متكلمى فقيه بود،از مذاهب شيعه كمال اطلاع را داشت و آثار بسيارى از خود به جاى گذارد.سيد مرتضى از احمد بن سهل ديباجى و ابو عبد اللّه مرزبانى و ديگران روايت كرده و خطيب حافظ ابو بكر بغدادى از وى روايت داشته است.
سيد مرتضى در سال 355 هجرى متولد شد و در سال 436 هجرى در بغداد درگذشت.
در جاى ديگرى از آن كتاب مىنويسد:مروّج سده چهارم هجرى طبق نظريه فقهاى شافعى،ابو حامد احمد بن طاهر اسفراينى،به نظر علماى حنفى،ابو بكر محمد بن موسى خوارزمى،به عقيدۀ مالكى ابو محمد عبد الوهّاب بن نصر،به نقل حنبليها ابو عبد اللّه حسين بن على بن حامد و به روايت دانشوران اماميه شريف مرتضى موسوى بوده است.
مؤلف كتاب عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب،سيد جمال الدّين عنبه نسّابه در ضمن يادآورى از سيد مرتضى مىنويسد:ابو القاسم شريف اجل ذو المجدين و ملقب به
مرتضى علم الهدى،در فقه و كلام و حديث و لغت و ادب و ديگر كمالات از مرتبهاى عالى برخوردار بود و او فرزند طاهر نقيب ذو المناقب ابو احمد حسين بن موسى ابرش، معروف به اصغر بن موسى بن ابى سبحة بن ابراهيم مرتضى بن موسى الكاظم عليه السّلام است.مادرش فاطمه دختر ابو محمد حسن ناصر صغير بن ابى الحسن احمد بن ابى محمد ناصر كبير اطروش بن على بن حسن بن على الاصغر بن عمر الاشرف بن زين العابدين (عليه السّلام)است.سيد مرتضى به بخالت معروف بود و هنگامى كه درگذشت ثروتى فراوان و كتابخانهاى مشتمل بر هشتاد هزار مجلد كتاب كه مانند آن را نشنيدهام،از خود باقى گذارد.آرى در ميان همۀ دانشورانى كه به گردآورى كتاب مىپرداختند،قاضى فاضل عبد الرحمن شيبانى بر همگان برترى داشت و كتابخانه او مشتمل بر صد و چهل هزار مجلد كتاب بوده است و درحالىكه كتابخانه مستنصر باللّه در مستنصريه هشتاد هزار مجلد كتاب داشته است.
مؤلف گويد:بخيل قلمداد كردن سيد مرتضى نسبت بىاساسى است كه منافى با مقام عظيم الشأن وى بوده است و ثروت هنگفتى كه داشته است دليل بر بخلورزى او نمىباشد،بلكه ثروتمندى او به حكم آيه و روايت و آنچه كه از آثار به دست آوردهايم، دليل بر سخاوتمندى بسيار است.بزودى خلاف اين نسبت را كه بخلورزى سيد باشد، بيان خواهيم كرد.از مشاهرهاى كه براى همۀ شاگردانش مقرّر داشته بود و دهى كه براى تهيه كاغذ فقيهان وقف كرده بود،بىاساسى اين مطالب را ثابت مىنمايد و امثال اينها و قرائن ديگر دليل بر سخاوتمندى اوست.و بهطورىكه در شرح حال برادرش سيد رضى خواهيم نگاشت،سيد رضى از سيد مرتضى سخاوتمندتر بوده است.در يكى از منابع خواندهام كتابهاى كتابخانۀ مأمون عباسى بالغ بر صد هزار مجلد بوده است.با اين حال از كلام قاضى تنوخى،كه بزودى از چگونگى آن اطلاع حاصل مىشود،معلوم مىشود كه عدد آثار خود سيد و كتابهايى را كه بر اساتيدش خوانده است و آنچه كه نگهدارى كرده محفوظاتش،بهخصوص هشتاد هزار مجلد مىباشد؛با توجه به گفته قاضى كتابهاى كتابخانه او بيشتر از هشتاد هزار مجلد بوده است و مؤيد اين احتمال آن است كه يكى از فضلا نقل كرده است:كتابهاى سيد،علاوه بر كتابهاى نفيسى را كه به خليفه و وزراء و
ديگران اهدا كرده است،هشتاد هزار مجلد بوده است.
شيخ معاصر در پايان امل الآمل (1)مىنويسد:پيش از اين يادآورى شد كه كتابهاى سيد مرتضى بيشتر از هشتاد هزار مجلد بوده كه اعم از مؤلفات و مرويات خود اوست؛ ظاهرا بيشتر آنها كتابهاى مكرر و كتابهاى علماى عامه مىباشد.
مؤلف گويد:اظهار نظر مؤلف امل الآمل اگر چه نظريه پيشين ما را تأييد مىكند امّا در عين حال مطالبى را كه پيش از اين راجع به كتابهاى سيد ايراد كرده است و ما هم عبارات او را در اينجا نقل مىكنيم گوياى آن نيست كه كتابهاى سيد متجاوز از هشتاد هزار مجلد بوده باشد.خدا دانا است.
بهطورىكه به خط يكى از افاضل دانشوران ديدهام چنين نوشته بود،قاضى تنوخى كه يار هميشگى سيد بوده مىنويسد:سيد مرتضى سال 355 هجرى متولد شد و پس از درگذشتش هشتاد هزار مجلد از مقروات و مصنفات و محفوظات و كتابهاى ديگر از خود باقى گذارد.علاوه بر آنها ثروت و ملكهايى كه از اندازه بيرون بود به جاى نهاد.
كتابى به نام الثمانين تأليف كرد و هرچه كه در اختيار داشت به عدد هشتاد منتهى مىشد و هشتاد و يك سال عمر كرد و به همين مناسبت به«ثمانينى»معروف شده است.
سيد در مراتب علمى و ديگر فنون،به عالىترين مقام نايل آمده بود.نقابت سادات در شرق و غرب و امير حاج و حرمين را برعهده داشته و به پشتيبانى از ستمديدگان اقدام مىنمود و كارهاى داورى را به انجام مىرسانيد و مدت سى سال در اين مناصب عاليه برقرار بود.تاريخ گزينش او براى اين مناصب روز شنبه سوم صفر سال 406 هجرى بود و پس از سى سال رياست عامه،در 25 ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشت و شب همان روز در خانۀ خودش مدفون گرديد.پس از آن به جوار جدّ بزرگوارش حضرت امام حسين عليه السّلام نقل داده شد و در آرامگاه موسويها مدفون گرديد.
مادرش مادر برادرش رضى،فاطمه دختر ناصر بوده است و هنگامى كه رحلت كرد سيد مرتضى چكامۀ معروفى در سوك او سرود.از آن جمله:
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 182.
لو كان مثلك كل ام برة غنى البنون بها عن الآباء
كان ارتكاضى فى حشاك مسببا ركض العليل عليك فى احشائى
-هرگاه همه مادران نيكوكار مانند تو باشند،فرزندان ايشان با وجود آنها،از پدران خويش بىنياز مىگردند.
-آنگاه كه تو بيمار گرديدى بيمارى تو ايجاب كرد تا در درون خود احساس ناراحتى و اضطرابى نمايم،آنچنانكه بيمار در خويش احساس ناراحتى مىنمايد.
به خط شيخ بهايى(ره)به نقل از دستخط شهيد اول(ره)چنين آورده شده است:
سيّد در همه علوم معموله آن روزگار تدريس مىكرد.در يكى از خشكسالىها مردى يهودى براى تهيه خوراك خود چارهاى انديشيد.روزى در مجلس درس سيد مرتضى حاضر شد و اجازه خواست كه نزد او درس نجوم بخواند و سيد اجازه داد و او را پذيرفت حسب الامر سيد مقررى روزانه براى او تعيين شد.يهودى هر روز سر درس حاضر مىشد و پس از اندكزمانى اسلام اختيار كرد.
سيد انسان لاغراندامى بود و همراه با برادرش سيد رضى كه هر دو خردسال بودند به درس ابن نباته مؤلف خطبهها حضور پيدا مىكردند.
در يكى از روزها شيخ مفيد به مجلس درس سيّد وارد شد،سيّد بخاطر احترام مقام والاى شيخ مفيد،از محل خويش برخاست و او را به جاى خود نشانيد و خود با كمال فروتنى در برابر او قرار گرفت.شيخ مفيد از وى درخواست كرد تا در حضور او به تدريس اشتغال ورزد سيّد به درس گفتن پرداخت.شيخ مفيد از طرح گفتار او به شگفت آمد.
سيد دهى را براى تهيه كاغذ فقها وقف كرده بود.
حكايت رؤيايى كه شيخ مفيد ديده بود مشهور است كه حضرت فاطمه زهرا عليهاالسّلام به اتفاق حسنين به خانه شيخ وارد شد و به او فرمود اين دو فرزند را تعليم بده.فرداى آن شب فاطمه دختر ناصر همراه با سيد رضى و سيد مرتضى به خانه شيخ آمد و اظهار داشت:اين دو فرزند را تعليم بده.
مؤلف گويد:اين پيشآمد در بسيارى از كتابهاى دوست و دشمن آمده است.ابن ابى الحديد معتزلى هم در شرح نهج البلاغة به اين حكايت اشاره كرده است.و مشروح
اين روايت را يكى از فضلا به نقل از خط بعضى علما چنين گفته است:خبر داد به من فخار بن محمد بن(معد بن فخار بن معدّ)علوى موسوى رضى اللّه عنه،گفت:ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن نعمان فقيه امامى در رؤيا مشاهده كرد كه فاطمه دختر رسول خدا(ص) همراه با دو فرزند خردسال خود حضرت امام حسن و امام حسين در مسجد كرخ بغداد بر او وارد شدند و آن دو بزرگوار را به وى تسليم كرده فرمود به اين دو فرزند من،علم فقه بياموز.شيخ مفيد حيرتزده از خواب برخاست و در انديشۀ آن خواب بود.فرداى آن شب فاطمه دختر ناصر درحالىكه كنيزان گرد او اجتماع كرده بودند،به اتفاق فرزندان خردسال خود محمد رضى و على مرتضى در همان مسجد به حضور شيخ رسيدند.
شيخ مفيد به منظور احترام آن خاتون از جا برخاست.فاطمه خطاب به شيخ گفت:اين دو كودك فرزندان مناند؛نزد تو آوردهام تا به آنها فقه بياموزى.
ابو عبد اللّه مفيد گريست و حكايت خواب را به اطلاع وى رسانيد و به تعليم و فراگيرى آنان اقدام كرد و خداى متعال درهاى علوم و فضائل را به روى ايشان گشود تا شهرۀ آفاقى پيدا كرده و تا دنيا برقرار است آثار اين دو برادر ارجمند باقى و برقرار خواهد بود
شيخ احمد بن ابى طالب طبرسى(ره)در اواخر كتاب احتجاج مىنويسد:
احتجاجى است كه سيّد اجلّ علم الهدى مرتضى ابو القاسم على رضى اللّه عنه و ارضاه،با ابو العلاء معرّى دهرى داشته و پاسخ سؤالش به رمز برگذار شده است و بطور مرموز به شرح زير پاسخ داده است.
در يكى از اوقات ابو العلاء معرّى به حضور رسيد مرتضى شرفياب گرديد.خطاب به جناب سيد گفت:عقيدۀ شما درباره«كل»چيست؟سيد گفت:عقيدۀ تو دربارۀ«جزء» چيست؟ابو العلاء پرسيد:دربارۀ«شعرى»چه مىگويى؟سيّد سؤال كرد:نظر تو راجع به«تدوير»چيست؟ابو العلاء سؤال كرد:در«عدم تناهى»چه مىگويى؟سيد پرسيد:
نظر تو در«تحيّز»و ناعوره (1)چيست؟ابو العلاء سؤال كرد:درباره«هفت»چه مىگويى؟
1) 1-در حاشيۀ نسخۀ مؤلف آمده است:الناعورة الدولاب،ناعوره بهمعناى دولاب و چرخ است و اين كلمه را براى فلك دوّار،استعاره آوردهاند.
سيّد سؤال كرد:دربارۀ زائد برّى كه افزون بر هفت است چه نظر دارى؟ابو العلاء پرسيد:راجع به«چهار»چه مىگويى؟سيد پاسخ داد:دربارۀ«يك و دو»چه مىگويى؟ ابو العلاء سؤال كرد:راجع به وتر(المؤثر (1))چه اظهار نظر مىكنى؟سيد پرسيد:دربارۀ «سبعه واحده نارى»چه جوابى دارى؟ابو العلاء پرسيد:راجع به«نحسين»چه خواهى گفت؟سيد سؤال كرد:دربارۀ«سعدين»چه نظريهاى ايراد خواهى كرد؟
در اين حال بود كه ابو العلاء از پاسخهاى رمزى سيد به حيرتزدگى درآمد.سيد بلافاصله اظهار داشت:«الا كل ملحد ملهد»هر ملحدى ستمكار است.
ابو العلاء گفت:اين جمله را از آيه شريفه يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ: «براى خدا انباز مگير كه انبازگيرى براى خدا ستمى بزرگ است.»،اقتباس كردهاى و به دنبال اين سخن ابو العلاء از محل خود برخاست و بيرون رفت.
به مجردى كه ابو العلاء از محضر سيد بيرون رفت،سيد مرتضى(رضى اللّه عنه) گفت:اين مرد از حضور ما رفت و پس از اين ما را نمىبيند.
حاضران كه از اين پرسش و پاسخ مطلبى نفهميده بودند سؤال كردند:منظور از اين رموز و اشارات چه بود؟
سيد فرمود:ابو العلاء از من پرسيد عقيدۀ تو دربارۀ«كل»چيست؟بايد گفت «كل»از نظر او قديم است و مرادش عالمى است كه آن را عالم كبير ناميده است.نظريه مرا ازآنجهت درخواست كرد كه مىخواست پاسخ دهم قديم است من پرسيدم:دربارۀ «جزء»چه مىگويى؟چه آنكه جزء از نظر آنها محدث است كه منشأ آن عالم كبير مىباشد و«جزء»از نظر آنها عالم صغير است و نظر من آن بود هرگاه عالم صغير محدث باشد عالم كبير هم كه وى بدان اشاره كرده بايد محدث باشد زيرا بنا به عقيدۀ او عالم صغير از جنس عالم كبير است و ممكن نيست شىء واحد و جنس واحد مركب از قديم و حادث بوده باشد. بههمينجهت پاسخ مرا كه شنيد ساكت ماند و جوابى نداد.
1) 1-در حاشيۀ مؤلف آمده است:ممكن است در نسخهاى كه«وتر»آمده مراد از آن ستارۀ زحل باشد كه طاق است و بالاى آن ستاره،سيارۀ ديگرى نيست يعنى آخرين ستاره سياره مىباشد.
اما مراد او از شعرى آن بود كه شعرى از ستارگان سياره نيست بلكه آن قديم است.گفتم:هرگاه چنين است عقيدۀ تو در«تدوير»چيست؟منظورم دوران فلك بود كه هرگاه فلك در دوران بوده باشد منافاتى با سياره بودن شعرى نخواهد داشت.و اما اينكه پرسيد عدم تناهى چيست؟مراد وى آن است كه عالم غير متناهى و قديم است.گفتم:
هرگاه«تحيّز»و«تدوير»را بپذيرى دليل بر تناهى عالم نخواهد بود.
مرادش از هفت ستارگان هفتگانه سيارات است كه از نظر آنها داراى احكامى است.گفتم:اين عقيده باطل است زيرا با زايد برّى كه داراى احكام ويژه است تناسبى ندارد.اين احكام منوط به ستارگان هفتگانه زحل و مشترى و مريخ و شمس و زهره و عطارد و قمر نمىباشد.مراد وى از چهار طبايع چهارگانه است.گفتم در طبيعت واحده ناريه چه مىگويى؟حال آنكه از اين طبيعت واحده حيوانى پديد مىآيد داراى پوستى كه با دستها لمس مىشود و چون پوست آن را در آتش افكنند چربىهايش مشتعل شده خود پوست سالم مىماند چون خداوند آن حيوان را به طبيعت آتش آفريده است و آتش،آتش را نمىسوزاند.
همچنين از برف كه طبيعت واحده است كرمهاى مختلفى به وجود مىآيد.
همچنين آب دريا كه داراى دوگونه طبيعت است ماهيها و قورباغهها و مارها و سنگپشتها و ديگر از آبزيستان از آن به وجود مىآيد.حال آنكه عقيدۀ ابو العلاء آن بوده است كه همواره حيوان از طبايع چهارگانه به وجود مىآيد بديهى است عقيدۀ او با آنچه ما گفتيم متناقض خواهد بود و مراد او از«مؤثر»ستارۀ زحل است.منظور من از اين كه راجع به مؤثر چه مىگويى اين بود كه همه مؤثرات از نظر او مؤثراتاند بنابراين هرگاه مؤثر قديم بوده باشد چگونه چيزى در او تأثير خواهد كرد.
سؤال او دربارۀ«نحسين»اشاره به آن بود كه نحسين از سيارات نمىباشد.آرى هرگاه با يكديگر اجتماع كنند از اجتماع آنها سعد به وجود مىآيد.گفتم دربارۀ«سعدين» چه خواهى گفت آنگاه كه از اجتماع آنها نحس به وجود بيايد.
آرى اينگونه حكم را خداى متعال بيهوده ساخته است تا ناظر به احكام متوجه باشد كه پيشآمدها مربوط به مسخّرات نبوده و آنها افاعيل اصلى نمىباشند.
علت آن است كه انسان مشاهده مىكند هرگاه انگبين و شكر با يكديگر گرد آيند از اجتماع آنها حنظل(هندوانه ابو جهل)و علقم(مطلق تلخى)به وجود نمىآيد و همچنين هرگاه حنظل و علقم به يكديگر آميخته شوند شيره و شكر حاصل نمىشود و اين نمونه بيهودهگويى و ياوهسرايى آنها است.
امّا اينكه گفتم«الا كل ملحد ملهد»مرادم آن بود كه هر مشركى ستمكار است چون در لغت«الحد الرجل»بهمعناى برگشتن از دين و«الهد»بهمعناى ستمگرى است.
ابو العلاء از نظر من اطلاع يافته و مرا با رمزى كه اظهار داشت از چگونگى نظر خويش با خبر ساخت و اين آيه را قرائت كرد «يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللّهِ» تا به آخر آيه.
گويند هنگامى كه ابو العلاء تصميم گرفت از عراق بيرون برود چگونگى احوال سيد و شناختى كه از مراتب او بدست آورده بود از وى پرسيده شد در پاسخ گفت:
يا سائلى عنه لما جئت اسأله (1)
عبارت صحيح اين است(فيما جئت تسأله)-م.
الا هو الرجل العارى عن العارلو جئته لرأيت الناس فى رجل و الدهر فى ساعة و الارض فى دار
-اى كسى كه چگونگى مراتب علمى سيد را از من سؤال مىكنى در پاسخ تو مىگويم:او مردى است كه دامنش از هرگونه ننگى پاكيزه است.
-هرگاه به ملاقات او رسيدى خواهى ديد همۀ مردم در مردى گرد آمدهاند و همگى روزگار در ساعتى و تمامى روى زمين در خانهاى قرار گرفته است (2).
مؤلف گويد:پارهاى از جملات اين پرسش و پاسخ خالى از اجمال نبوده است و نسخهها هم مختلف بوده و ما جاهاى اشكال را بيان مىكنيم (3).
بزودى در شرح حال معرى خواهيم گفت كه در يكى از روزها كه معرى به ملاقات سيد رفته بود و سخن از متنبى(شاعر نامى عرب)به ميان آمد.معرى در حضور سيد از وى بدگويى كرد چنانكه سيد از ياوهسرايى وى نسبت به متنبّى ناراحت شده
دستور داد او را از مجلس بيرون كردند و خود سيد پس از اخراج وى علت بيرون كردن او را توضيح داد.
ابن اثير در مختصر تاريخ ابن خلكان كه هر دو تن از علماى عامهاند مىنويسد:
سيد مرتضى نقيب طالبىها و پيشواى علم كلام و ادب و سرايندگى بوده است.او برادر شريف رضى مىباشد و آثارى در مذهب شيعه و مقالهاى در اصول الدّين و ديوان شعر بزرگى دارد و اضافه كرده است:علما دربارۀ كتاب نهج البلاغة اختلاف كردهاند كه آيا نهج البلاغة را كه از گفتار على بن ابى طالب عليه السّلام است سيد مرتضى گرد آورده است يا برادرش سيّد رضى.بعضى هم اظهار داشته نهج البلاغة از گفتار على بن ابى طالب عليه السّلام نمىباشد بلكه كسى كه آنها را گرد آورده به وى نسبت داده است.خدا داناست.
از آثار سيد مرتضى كتابى است به نام الغرر و الدرر و اين كتاب مشتمل بر مجالس چندى است كه سيد فنون معانى ادب را املا كرده است.و راجع به نحو و لغت سخن گفته و اين كتاب نشانۀ فضيلت و وفور دانش و اطلاعات عمومى او است.
سيد مرتضى سال 355 هجرى متولد شده است و در روز يكشنبه 25 ربيع الاول سال 436 هجرى در بغداد درگذشته و شب همان روز در خانه خود مدفون گرديده است اخبار و اشعار و مآثر و آثار سيد دليل بر آن است كه فرعى از اصول خاندان عصمت بوده و از آن بيت جليل بشمار مىآيد.
مؤلف گويد:اختلاف مذكور كه آيا كتاب نهج البلاغة از آثار سيد مرتضى يا سيد رضى است،بىپايه است.و بطور يقين بايد گفت كتاب نهج البلاغة از آثار سيد رضى برادر سيد مرتضى است زيرا بطور متواتر و قولى كه جملگى برآنند،اعلام شيعه كتاب نهج البلاغة را از آثار سيد رضى برشمردهاند.و كتاب نهج البلاغة به همان شكلى كه در حال حاضر در دست انتفاع ما قرار گرفته است داخل در اجازات علماى اماميه بوده و در همگى كتابهاى رجال هم به اين انتساب اعتراف شده است.گذشته از اين در آغاز همان كتاب مىنويسد:پيش از تأليف نهج البلاغة به تأليف كتاب خصائص الائمه اقدام كرده است و همگى ارباب بصيرت بالبداهه مىدانند كه كتاب خصائص الائمه از آثار سيد
رضى است دلايل ديگر هم ثابت مىكند كتاب نهج البلاغة از آثار سيد رضى مىباشد.
ديگر آنكه اختلاف مردم در اينكه آيا خطبههاى نهج البلاغة از منشئات حضرت مولا عليه السّلام يا سيد رضى آنها را به دروغ به آن حضرت نسبت داده است،اختلاف بىاساسى است كه بر پايۀ دروغ قرار گرفته زيرا موقعيت و مقام ديندارى سيد رضى بالاتر از آن است كه خطبههايى انشا كرده و به دروغ به جدش نسبت داده باشد و نيازى هم به چنين انتسابى نبوده است؛زيرا مقام عظيم حضرت مولى و فصاحت آن بزرگوار كه دوست و دشمن بر آن اقرار دارند.خطبههاى فصيح و بليغ آن جناب كه در آثار ديگران آمده است،بىنياز از آن است كه سيد رضى را بر آن دارد كه خطبههايى را به نام آن حضرت جعل كند.گذشته از اين شيعه كذب در روايت و حديث را هرچند هم نيازمند به آن باشد تجويز نمىكند تا گفتار دروغين را جزء روايات اساسى خويش قرار ندهد.
آرى برخى از عامه كه از مشايخ گوينده حاضر بشمار مىآيد به جهاتى كه خود مىپندارد،اخبارى جعل مىكنند و آنها را سرلوحه مقصود خود قرار مىدهند آنچه ما را به اين حقيقت رهبرى مىكند كه نهج البلاغة از منشئات سيد رضى نبوده است و دامن او از لوث چنين نسبتى منزه است آن است كه حداكثر خطبههاى نهج البلاغة بلكه همگى آنها در كتابهاى معتبر عامه بهويژه در كتابهايى كه چندين سال پيش از تولد سيد رضى تأليف شده است موجود مىباشد و حداكثر لغات غير معمولى آن را لغوىها در آثار خود آوردهاند و به توضيح و تفسير آنها پرداختهاند.از قبيل لفظ شقشقه كه در كتاب قاموس فيروزآبادى لغوى سنى شافعى و در نهايه ابن اثير جزرى حنبلى آمده است و به تفسير آن اشاره كردهاند (1)
فيروزآبادى در كتاب قاموس در باب القاب اوله الشين ذيل كلمه(شقه)مىنويسد:شقشقه به كسر شين چيزى است مانند شش كه شتر در هنگام هيجان و مستى از دهان خود بيرون مىآورد.پس از اين نوشته است«الخطبة الشقشقية العلوية»تا آنجا كه در جواب ابن عباس كه درخواست كرد به خطبه ادامه دهد فرمود:«تلك شقشقة هدرت ثم قرت».و ابن اثير جزرى در جلد دوم النهاية در باب الشين مع القاف ذيل كلمه«شقشق»حديثى از حضرت مولا على عليه السّلام نقل كرده است كه فرمود:«ان الخطب من شقاشق الشيطان»و معناى شقشقه را تقريبا به نحوى كه از قاموس نقل كرديم نوشته و معناى-
.1) *)
ابن ابى الحديد سنّى كه در پيروى از اهل سنت تعصب ويژهاى داشت و در ميان علماى سنى دقت خاصى به تتبع كتابهاى شيعه و سنى داشته و از حقيقت مرام هر دو دسته باخبر بوده است،راجع به نهج البلاغة در اوايل شرح مفصّلى كه براى آن نوشته است چنين گفته است....
ملا عنايت اللّه در رجال خود مىنويسد...
اينك به اصل مقصود خويش كه يادآورى زندگى سيد مرتضى(رضى اللّه عنه)بوده باشد بازگرديم و بگوييم شريف ابو الحسن على بن محمد بن علوى عمرى نسابه معروف به ابن صوفى-كه از بزرگان و معاريف علماى اماميه است و شرح حال او پس از اين خواهد آمد-در كتاب المجدى فى انساب الطالبين به مناسبت يادآورى از پدران و نياكان سيد مرتضى و سيد رضى(رضى اللّه عنه)چنين مىنويسد:ابو احمد حسين و ابو عبد اللّه احمد دو فرزند ابو الحسن موسى بن محمد اعرج بن موسى ملقب به ابو سجّه بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين عليهم السّلام مىباشند و اين بيت از بزرگترين بيوت منتسب به حضرت كاظم موسى بن جعفر عليه السّلام در اين روزگار مىباشد.
ابو احمد حسين چهار فرزند به نامهاى زينب و على و محمد و خديجه داشت.
على كه همان شريف اجلّ مرتضى علم الهدى ابو القاسم بوده باشد نقيب نقيبان و فقيه صاحبنظر و مصنف و يادگار دانشوران و يكتاى فاضلان بود.به ملاقات وى رسيده بودم و مرد فصيحى بود كه از زيادى هوشمندى شعلهورى داشت سال 425 هجرى كه در بغداد به حضورش رسيدم از من پرسيد از چه راه آمدهاى؟در پاسخ گفتم دست از راه بدار به مجردى كه ديدهام به باروهاى بغداد افتاد راه را در اندك فاصلهاى به پايان رسانيدم.سيد از سخن من اظهار خرسندى كرد و خوشآمد گفت.و از سخن اندك من دريافت كه چه گفتم سپس خود به كلمات شايسته و آراسته پرداخت و من همچنان ساكت بودم.
پس از آنكه به سخنان خود پايان داد پوزش خواستم.پرسيد از چه پوزش
مىخواهى؟گفتم از اينكه از بدويان نمىباشم تا آراسته سخن بگويم و سخن پسنديده را از ناپسند تمييز دهم آن هم در چنين مجلسى كه فضلا و دانشوران گرد آمدهاند.آرى سخنى برخلاف انتظار از من صادر شد و اشتباهى كه از هيبت مجلس دامنگير من گرديده بود.سيّد پوزش مرا به خوبى پذيرفت و در چشم و دل او جاى پيدا كردم و مرا به اخلاق كريمه و طبيعت شايسته خود مورد التفات قرار داد.سيد در آخر سال 437 هجرى در بغداد درگذشت و فرزند و نوادگانى داشت و هنگام درگذشت عمرش از هشتاد سال تجاوز كرده بود.
و در ضمن نسب ناصر اصم جدّ مادرى سيد مرتضى مطالبى را ايراد كرده است كه ما پيش از اين آنها را به تفصيل آوردهايم.به آنجا مراجعه شود.
سيوطى در طبقات اللغويين و النحات(بغية الوعاة)مىنويسد:ابو القاسم على بن حسين بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب(عليهم السّلام)نقيب علويها و ملقب به مرتضى علم الهدى و برادر سيد رضى است.ياقوت به نقل از ابو القاسم طوسى گويد:سيد مرتضى در بسيارى از علوم يكتا بوده است و همگان به فضيلت او در كلام و فقه و اصول الفقه و ادب از نحو و صرف و شعر و معانى و لغت و امثال آن است اعتراف كردهاند.
از جمله تأليفات اوست:الغرر؛الذخيرة فى الاصول؛الذريعة فى اصول الفقه؛ الشيب و الشباب؛تتبع الابيات التى تكلم عليها ابن جنى؛النقض على ابن جنى فى الخطابة؛ المحكم؛البرق؛طيف الخيال و ديوان شعر و امثال اينها.سيد مرتضى سال 355 هجرى متولد شده و در سنه 436 هجرى درگذشت (1).
پيش از اين در شرح حال قاضى عبد العزيز بن براج نوشتيم كه سيد مرتضى براى همه شاگردانش مشاهره تعيين كرده بود.از جمله براى شيخ طوسى در روزگارى كه بدرس او حاضر مىشد هر ماه دوازده دينار و براى ابن براج در هر ماه هيجده دينار شهريه پرداخت مىكرد.
1) 1-بغية الوعاة،ج 2،ص 162.
از مشايخ خويش شنيدهايم قريههايى كه سيد در اختيار داشت عبارت از هشتاد قريه بوده است كه در ميان بغداد و كربلا واقع شده بوده و همگى آنها در نهايت آبادانى بوده ليكن در حال حاضر اثرى از آنها باقى نمانده است.
در توصيف آبادانى قريههاى سيد گفتهاند كه در مسير ميان بغداد و كربلا نهر بزرگى بود و در دو طرف آن نهر،قريههايى تا فرات وجود داشت و زورقهايى در آن نهر به حركت درمىآمدند.هنگام رسيدن ميوهها زورقها از ميوههايى كه در دو طرف نهر ريخته شده بود مملو مىشد.مردم هم بدون هيچگونه ممانعتى از ميوههاى درختهايى كه در دو طرف نهر كاشته شده بودند استفاده مىكردند.
سيد مرتضى شاگردان بسيارى داشت كه همگى آنها از مشاهير دانشمندان بودهاند از قبيل شيخ طوسى و قاضى ابو الفتح كراجكى و ابو الصلاح حلبى و قاضى عبد العزيز بن برّاج طرابلسى و قاضى عزّ الدّين عبد العزيز بن ابى كامل طرابلسى و بصروى و صهرشتى و سلاّر و سيد ابو يعلى محمد بن حمزه علوى.
مؤلف گويد:در شهر اردبيل به نسخه كهنى از كتاب الغرر و الدرر سيّد مرتضى كه در سال 545 هجرى كتابت شده بود دست يافتم كه بر پشت نسخه به خط يكى از فضلا چنين نوشته بود:قاضى ابو منصور محمد بن محمد بن احمد عكبرى گفته از سيد مرتضى شنيدم مىگفت:من در سال 355 هجرى متولد شدم و برادرم رضى در سال 359 هجرى متولد شد و سيد رضى در سال 405 هجرى درگذشت و هنگامى كه سيد رضى وفات يافت چنان اندوه و غم،دل سيد مرتضى را فراگرفته بود كه مانند آن هنگام هيچگاه وى را اندوهناك مشاهده نكرده بودند.به دنبال درگذشت سيد رضى سيد مرتضى با پاى پياده به تربت حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام مشرف شد و همان وقت هم فخر الملك همراه با دو فرزندش اعزّ و اشرف با پاى پياده براى تشييع جنازه رضى رفتند و پس از آنكه در خانه سيد رضى بر جنازۀ او نماز گذاردند وى را در همانجا دفن كردند و سليمان بن فهد در سوك او ابياتى گفت.از آن جمله:
عذيرى من حادث قد طرق أمات الهدى و أحيا الفلق
-اندوهناكى من از پيشآمد ناگوارى است كه دل مرا جريحهدار كرده و آن مردن
هدايت است و باقى ماندن سپيدهدم.تا به آخر دوازده بيتى كه در سوك او سروده و در پشت همان نسخه ثبت شده است.
در همان يادداشت اظهار داشته است:سيد مرتضى علم الهدى در سال 436 هجرى وفات يافته و در پشت مرقد مبارك حضرت سيد الشهداء عليه السّلام مدفون گرديده.در آن يادداشت خلف الحسين(رضى اللّه عنه)نوشته شده است،هرگاه به جاى عليه السّلام رضى اللّه عنه نوشته باشد،ممكن است مرادش از حسين،پدر سيد مرتضى بوده باشد.حال آنكه در اين روزگار مرقد سيد مرتضى در پشت مرقد مبارك حضرت سيد الشهداء عليه السّلام معروف است.و در پايان همان نسخه از الغرر و الدرر نوشته:اين آخرين املاى سيد مرتضى است كه پس از آن به كار حج بيت اللّه پرداخته است.تا اينجا خلاصهاى از آنچه در آن مكتوب آمده است خاتمه يافته است.
سيد نسّابه ابو الحسن محمد بن محمد بن على بن حسن حسينى موسوى كه از نوادگان عموى سيد مرتضى است در كتاب تهذيب الانساب و نهاية الاعقاب در بحث نياكان سيد مرتضى سخن به ميان آورده است چنين مىنويسد:بازماندگان مرتضى ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام سه تن بودهاند.1-موسى ثانى فرزند ابراهيم بن موسى الكاظم(عليه السّلام)كه عقبى از او باقى بوده است.2-اسماعيل بن ابراهيم بن موسى كه عقبى از او باقى مىباشد.3-جعفر بن ابراهيم بن موسى،عقب او در ترمد در محل ارمنيه است.و از فرزندان موساى ثانى گروهى به وجود آمدهاند از قبيل ابو جعفر محمد اعرج و ابو المحسّن ابراهيم عسكرى كه داراى فرزند بوده است و ابو عبد اللّه احمد.
اين بزرگوار هم فرزند داشته است و ابو عبد اللّه حسين و عبيد اللّه بن موسى.اين بزرگوار هم فرزند داشته است و عيسى كه داراى فرزند بوده است و داود كه عقب او در رى بوده و نوادگانى هم داشته است و على بن موسى.
و از ابو المحسّن عسكرى پنج فرزند به وجود آمده ابو طالب محسّن صاحب جرة از سرزمين شيراز كه فرزند داشته است و ابو عبد اللّه حزفه داراى فرزند بوده است و ابو عبد اللّه اسحاق اين سيد هم فرزند داشته است و ابو جعفر محمد ريحان داراى فرزند
بوده است و قاسم اشجّ فرزندانش در طبرستان بودهاند.
امّا ابو طالب محسّن،نوادهاش ابو اسحاق ابراهيم بن حسين بن على بن محسن است كه ابو الفوارس ملك بن ابى شجاع عضد الدوله او را شريف بزرگوار خوانده است و نقابت طالبىها را همراه با مناصب ديگر به عهدۀ او گذارده بود و او خود را نقيب النقباء مىخوانده است.
ابو عبد اللّه حسين حزفه داراى فرزندى است به نام ابو العباس احمد بن حسين ممتع فلح كه داراى نوادگانى بوده است كه فرزندان ابو عبد اللّه اسحاق در آبه بودهاند و فرزندان ابو جعفر محمد ريحانى در ابهر مىزيستند.فرزندان قاسم اشج در طبرستان بودهاند و ابو عبد اللّه احمد اكبر فرزند موسى ثانى.از سه فرزند نوادگان او به وجود آمدهاند، ابو اسحاق ابراهيم كه فرزند داشته،ابو عبد اللّه حسين كه داراى فرزند بوده است و على كه او هم فرزند داشته است.
ابو اسحاق ابراهيم كسى كه از او باقى مانده و عقب او به وى متصل مىشده، ابو احمد محمد بن ابراهيم ازرق است كه رياست بغداد و مقام شيخوخت آنجا را دارا بود و فرزند دارد.و ابو عبد اللّه حسين بن احمد نوادگانش از ابو محمد قاسم بن حسين بن احمد است كه داراى فرزند بوده است و على بن حسين اسود مادرش لحلفه اسود است كه فرزند هم داشته است و على بن احمد از فرزندش ابو الحسن احمد بن حمزة بن وصى بن على است كه فرزندانى داشته است و على بن على اسود دلال فرزند داشته است و فرزند ابو جعفر محمد اعرج منحصر به واحد بوده است كه او موسى بن محمد است كه از او ابو عبد اللّه احمد بن موسى و او پس از بازگشت از شيراز اعمى بوده و درگذشته و فرزند داشته است و برادرش ابو احمد حسين بن موسى كه سيدى بزرگوار و پاكيزه گوهرى عالىمقدار و صاحب مناقب است.
ابو احمد داراى دو فرزند پسر بود يكى ابو القاسم على مرتضى بن حسين است كه شريفى بزرگوار و ذو المجدين بوده و برادرش سيد جليل القدر رضى ذو الحسبين نقيب است و هر دو تن فرزندان و نوادگانى داشتند.
و موسى بن محمد نيز فرزندى به نام ابو طالب محسن بن موسى داشته كه عقبش از
اين فرزند بوده است و ابو الحسن جعفر بن موسى داراى فرزند بوده است.و اما ابو عبد اللّه حسين اكبر كه عقب او تا به آخر آن است كه مؤلف تهذيب الانساب آورده است.
مؤلف گويد:منظورم از نقل كلام مؤلف تهذيب،اين است كه بگويم نسب سيد از صحيحترين نسبهاست.و در ضمن آن اعتراف شده است كه وى از خاندان رسول اكرم(ص) است و بيتى كه از او باقى مانده است در هر بابى بر بيوتات مكرّمين ديگر برترى دارد.
و گفته است:زبانزد دانشمندان است كه عامه در روزگار خلفا متوجه شدند مذاهب فرعى دستخوش تشتت و تفرق قرار گرفته و اختلاف آراء و تفرقه هواها بر عقايد مردم حكمفرماست.چنانكه ضبط همه آنها از عهدۀ بزرگان بيرون است.براى هريك از صحابه و تابعين و ديگران كه به پيروى از آنها قدم برمىدارند،تا روزگار مخالفان مذهب ويژه بوده است و در مسائل شرعيه فرعيه و احكام دينيه عمليه اعتقادى ويژۀ نسبت به خود ابراز مىدارند و بالاخره درصدد برآمدند تا تقليلى در مذاهب ايجاد كنند و به تحليل آنها بپردازند.
به دنبال اين انديشه تصميم گرفتند تا از ميان مذاهب مختلفه به چند مذهب اكتفا كنند و مردم را به پذيرفتن آنها تشويق نمايند و اين تصميم را از آنجا براى خود برگزيدند كه ديدند چنين اختلافى در ميان ترسايان به وجود آمده بود؛زيرا پس از آنكه عيسى از انظار ايشان غايب گرديد و اختلاف مذهبى در ميان آنان به ظهور رسيد و انجيلهاى متعددى در دست آنها قرار گرفت و اقوال مختلفى در ميان ايشان حكمفرما شد،چاره را در آن ديدند كه از ميان آنهمه انجيل كه در دست مردم قرار گرفته به چهار انجيل متّى و مرقس و لوقا و يوحنّا اكتفا نمايند و اناجيل ديگر را از اعتبار و اهميت ساقط نمايند.بدينترتيب انديشۀ خود را جامۀ عمل پوشانيدند و در نتيجه آن به تأسيس فروعى كه بر پايه ظن و گمان و تمايلات نفسانى و استحسان برقرار بود پرداختند؛ما چگونگى آنها را در بخش دوم از كتاب خود كه موسوم به وثيقة النجاة است توضيح دادهايم.و نيز آنها را در يكى از رسالههاى خود كه در رد كافران گمراه تأليف كردهايم، بيان كردهايم.
پس از آنكه اين موضوع زبانزد عام و خاص گرديد و نگرانى در مردم به وجود آمد رؤسا و عقلاى آن مردم چنين تصميم گرفتند كه براى تثبيت مرامهاى مختلف از هر
گروهى كه به مذهب خاصى گرويدهاند پولهاى هنگفتى در حدود هزارها هزار درهم و دينار،بازخواست نمايند حنفيها و شافعيها و مالكيها و حنبليها كه گروهى فراوان بوده و قادر به پرداخت آن مال بودند،با پرداخت آن مقدار به تثبيت وام خود اقدام كردند و از شيعه هم كه آنروز به نام جعفرى خوانده مىشد همان مبلغ را تقاضا نمودند؛از آنجا كه شيعه قادر به پرداخت چنان مالى نبودند از پرداخت آن اظهار عجز و ناتوانى كردند.
در آن روزگار كه رياست شيعه به عهدۀ سيد مرتضى برقرار شده بود و امامى مذهبان به وى اعتماد داشتند،تصميم گرفت و كوشش بىنهايتى كرد تا بتواند مبلغى را كه از سوى آنها پيشنهاد شده بود فراهم آورد؛امّا از آنجا كه شيعه تهىدست بود و يا ارادۀ حقتعالى به تثبيت مرام شيعه تعلق نگرفته بود سيد از كوشش خود نتيجهاى نگرفت و حتى با سران شيعه تماس گرفت تا نيمى از آن مال را ايشان بپردازند و نيم ديگر آن را خود سيد از مال خويش پرداخت نمايد؛بازهم سران شيعه از پرداخت آن مبلغ عاجز گرديدند و بههمينجهت مذهب شيعه در ميان مذاهب ديگر به تثبيت نرسيد و مذاهب چهارگانه رسميت پيدا كرد و مذاهب ديگر از درجه اعتبار ساقط گرديد.
آرى شيعه به همان نحوى كه همواره عمل مىكرده،كارهاى مذهبى را طبق احاديث و اخبارى كه از ائمه طاهرين رسيده است به پايان مىبرد و عامه اجتهاد تثبيت شده در مذهب را تجويز كرده و اجتهاد از مذهب ديگر را تجويز نمىنمودند؛حتى تلفيق مذهبى با مذهب ديگر و اخذ پارهاى از مذاهب چهارگانه ديگر را هم جايز نمىشمردند و در اين باب پافشارى زيادى به كار مىبردند.ما تحقيقات دامنهدارى را كه راجع به اين موضوع به عمل آمده،در بخش سوم از كتاب وثيقة النجاة نوشتهايم.
اين موضوع كه رئيس مذهبى حق تخطى از مذهب خود را ندارد و هر مذهبى تنها مىتواند حق اجتهاد در مذهب خود داشته باشد تا امروز به حال خود باقى است و كسى هم تا به حال اقدام برخلافى نكرده است.
محيى الدّين عربى صوفى بنام و معاصر با فخر الدّين رازى،در عمل به فروع با اين دستورى كه همهگونه پافشارى از سوى سران پيشين براى ابقاى آن شده بود به مخالفت برخاست و با نيروى صفايى كه در خويش احساس مىنمود قدرت مخالفت را به خود
داد.چنانكه در عمل كردن به فروع،گاهى به رأى يكى از پيشوايان چهارگانه و هنگامى به دستور ديگرى و زمانى هم به تلفيق همگى اقوال آنها مىپرداخت و گاهى هم اتفاق مىافتاد كه خود با داشتن قدرت مميّزه به استنباط پارهاى از مسايل بپردازد و رأى منفرد و بهخصوصى داشته باشد كه با هيچيك از آرا و اقاويل پيشوايان چهارگانه تطبيق ننمايد.ما چگونگى رفتار او را در خصوص عمل به فروع در ذيل شرح حالش ذكر كردهايم.
تا اينجا به پارهاى از گزارش زندگى سيد اشاره شد اكنون وقت آن است كه به شرح آثار او بپردازيم.
بديهى است آثار سيد فراوان است و برخى از آنها را در ضمن شرح حال او كه پيش از اين گذشت از قبيل كتاب الثمانين و المسائل الناصريات ياد كردهايم.و اينك به ديگر آثار او كه در اختيار ما مىباشد مىپردازيم.آثار سيد به اندازهاى است كه تحقيق از چگونگى آنها براى ما دشوار خواهد بود.ابتدا به نام كتابهاى او بهطورىكه در بعضى از مواضع معتبر ديدهايم اشاره مىنماييم.از جمله اجازۀ سيد مرتضى به شيخ ابو الحسن محمد بن محمد بصروى،فقيه معروف به بصروى است كه به خط خود براى او نوشته است و صورت اجازه را كه شيخ بصروى به خط خود مرقوم داشته است.ما آنچه را كه به خط هر دو مشاهده كردهايم در اينجا ذكر مىنماييم (1).
بيان فهرست كتابهاى سيد اجل مرتضى علم الهدى ذو المجدين ابو القاسم على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب صلوات اللّه عليهم اجمعين و قدس اللّه روحه الزكية تفسير سورة الحمد و مائة و خمس و عشرين آية من سورة البقرة،تفسير قوله تعالى ليس على الذين آمنوا و عملوا الصالحات جناح فيما طعموا،معنى قوله تعالى قل تعالوا اتل ما حرّم ربكم عليكم،مسئلة فى الرد على من تعلق بقوله تعالى و لقد كرّمنا بنىآدم در اين كتاب سيد گفتۀ بعضى از دانشوران را كه اظهار داشتهاند فرشتگان برتر از پيمبران
1) 1-در حاشيۀ نسخه مؤلف آمده است:اصلى كه كتابهاى سيد را از آن استنساخ كردهايم در كمال نارسايى بود و ما بايد آن را با نسخۀ اصلى كه در نجف اشرف موجود است مقابله نماييم.
مىباشند مردود ساخته است،المسائل المحمديات.اين كتاب عبارت از پنج مسئله به اين شرح است.1-و لقد بوّأنا لابراهيم مكان البيت.2-مقصود از جمله«امانتى ادّيتها»كه در هنگام استلام حجر مىگويند چيست.3-مقصود از روايتى كه از رسول خدا(ص)نقل كردهاند كه فرمود«ان القلوب اجناد مجنّدة»دلها لشكرهاى گرد آمدهاند چيست (1)
ممكن است حديث مزبور همان حديثى باشد كه فرموده است:الارواح جنود مجنده فما تعارف منها ايتلف و ما تناكر منها اختلف،در مجمع البحرين مىنويسد:معناى مجنده گرد آمده شده است و معناى حديث اطلاع دادن از به وجود آمدن ارواح است كه پيش از اجساد آفريده شدهاند يعنى آنگاه كه ارواح آفريده شدند در همان هنگام در ميان آنها ائتلاف و اختلاف به وجود آمد و به مثابه لشكريانى بود كه در برابر يكديگر صفآرايى مىنمايند و مراد از تقابل ارواح،سعادت و شقاوتى است كه در آنها ايجاد شده است و به همين نسبت اجسادى كه در دنيا به وجود مىآيد و ارواح در آنها قرار مىگيرد.به همان نسبت كه در عالم ارواح با يكديگر اختلاف و ائتلاف داشتهاند در دنيا هم همان گونه ائتلاف و اختلاف را دارا خواهند شد.اين است كه مىبينيم نيكوكاران با نيكوكاران و بدكاران با بدكاران به يكديگر مىپيوندند
(كند همجنس با همجنس پرواز- كبوتر با كبوتر باز با باز). از شيخ مفيد نقل شده است ارواح كه
موجودات بسيطاند«مجرد»از نظر جنس با يكديگر برابرند و از جهت عوارض با يكديگر مخالفاند
بنابراين ارواحى كه در رأى و خواسته با يكديگر موافق باشند در ميانشان الفتى وجود دارد و ارواحى كه
در رأى و خواسته با يكديگر موافق نباشند الفتى باهم ندارند و اين معنى را ما به خوبى در ميان افراد
احساس مىكنيم بعضى ديگر اظهار داشته مراد از ائتلاف و اختلاف،الفت و مخالفتى بوده كه ارواح در
عالم ذر با يكديگر داشتهاند.شيخ مفيد اين سخن را انكار كرده است به اين دليل كه علم انسانى به
پيشآمدها منحصر به هنگامى است كه در اين عالم وجود پيدا كند.بنابراين از عالم ذر اطلاعى نداشته تا
به الفت و كلفت خود با ديگران پى برده باشد.مؤلف مجمع پس از بيان شيخ اظهار داشته است:بيان
اخير شيخ بيرون از دقت و تأمل نمىباشد-م.
4-مراد از آيۀ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ چيست.5-مراد از آيۀ فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ بكلمات چيست.از آثار او المسائل المبادريات كه عبارت از بيست و چهار مسئله مىباشد.
1-مسئلة عن قوله تعالى «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» 2-الفرق بين المعرفة و العلم 3-ما الشبهة و ضدها 4-آيۀ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ 5-فى ما يجب فيه الخمس6-آيه عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ 7-آيه إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ 8-آيه وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ
1) *)
آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ قالُوا-أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ 9-قول العالم عليه السّلام«من كانت له حقيقة ثانية لم يقم على شبهة هامدة...»10-قول العالم«يا مفضّل من دان اللّه بغير سماع من صادق اكرمه اللّه البتّه...»11-ليلة القدر و ما روى فى تنزل الامر 12-آيه وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلاّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ 13-ما معنى الامام فى اللغة و الشرع 14-هل التأويل ينسخ التنزيل ام لا؟15-قول العالم عليه السّلام«على الاسلام يتناكحون و يتوارثون و على الايمان يثابون»16-[...].17.قول العالم عليه السّلام«انّ الانبياء عليهم السّلام لم يورّثوا درهما و لا دينارا و انّما ورّثوا احاديث من احاديثهم»خبرى است طولانى 18-قول امير المؤمنين عليه السّلام«ان الناس آلوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى ثلاثة»19-الولاية ما هى و هل هى قول و عمل ام قول بلا عمل 20-قول النبى(ص)«انى مخلف فيكم ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب اللّه و عترتى»21-آيه «اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ» 22-ما روى عن العالم عليه السّلام«ان اللّه عزّ و جلّ اوحى الى آدم انى قد قضيت بنبوتك و استكملت ايامك فاعمل الى الاسم الاكبر و آيات علم النبوة فاجعل عند ابنك شيث»خبرى است طولانى خدا خطاب به آدم(ع)فرمود پيمبرى و روزهاى تو به پايان رسيد اينك اسم اكبر و نشانههاى پيمبرى را در اختيار فرزندت شيث قرار بده! 23-آيه «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ» 24-آيه «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ».
از آثار او كتاب الملخص است كه ناتمام مانده؛ديگرى الذخيرة در اصول فقه است(نسخهاى از اين كتاب در نزد ما بوده كه مفقود شده است)؛كتاب جمل العلم و العمل (1)
اين كتاب در دو بخش اعتقادات و عبادات تأليف شده و به طبع رسيده است.بخش عبادات
آن از طهارات شروع شده است و به كتاب زكات و مسائل آن پايان يافته است و در خاتمه آن مرقوم
فرموده است:آنچه در نظر داشتيم تا اينجا به پايان رسيد و كسى كه بيش از اين بخواهد از اصول الدّين
بهرهگيرى نمايد به كتاب ذخيره ما مراجعه نمايد و اگر زيادتر از آن بخواهد به كتاب ملخص مراجعه كند و
اگر كاملتر از آن را تقاضا كند به كتاب المصباح مراجعه نمايد و اگر طالب مختصر بوده باشد همين كتاب
كافى به حال او خواهد بود.كتاب حاضر را گروهى از فقهاء شرح كردهاند از جمله شيخ طوسى بخش
عقائد آن را به نام التمهيد شرح كرده است-م.
،المسائل الموصليات كه سه مسئله بوده است 1-مسئلة فى احكام الاعتماد1) *)
2-مسئلة فى الوعيد 3-مسئلة فى القياس؛از آثار او رسالهاى است در ردّ بر يحيى بن عدى نصرانى راجع به متناهى و غير متناهى و رسالۀ ديگرى در ردّ او كه به دليل موحدان در حدوث اجسام بيان كرده است رسالۀ ديگرى در ردّ او راجع به طبيعت ممكن.
المسائل المصرية الاولى كه از پنج رساله تشكيل يافته است 1-آيا علمهايى كه براى انسان خردمند حاصل مىشود در هنگامى است كه به درك مدركات مىرسد و راه دريافت آنها ادراك است يا عادت 2-آيا آن راهى كه مىتوان فهميد افعالى كه از ما به ظهور مىرسد همان علم هم ايجاب مىكند كه آتش سوزان است يا نه 3-آيا همۀ دليلها مستند به علوم ضروريه مىشود يا دليلها بر دو بخشاند؟4-آيا درست است كه كارهاى خردمندان به خاطر دواعى و صوارف است و بههمانجهت هم دست از كار مىكشد و ممكن است انسان خردمند از نفس داعى و صارف اطلاعى نداشته باشد؟5-گفتگو دربارۀ تضاد سياهى و سپيدى؛المسائل المصرية دوم كه براى نهگونه سؤال ترتيب يافته است.
المسائل الرمليات هفت گونه مسئله است 1-مسئلة فى الصنعة و الصانع 2-مسئلة فى الجوهر و تسميته جوهرا فى العدم 4-مسئلة فى عصمة الرسول عليه السّلام فى السهو 5-مسئلة فى الانسان 6-مسئلة فى المتواترين 7-مسئلة فى رؤية الهلال و مسئلة فى الطلاق و الايلاء.
المسائل الطبرية كه دويست و هفت مسئله بوده است.
كتاب تقريب الاصول كه آن را براى اعزّ،فرزند فخر الملك تأليف نموده است ديگرى مسئلة فى كونه عالما و مسئله در اراده و ديگرى هم در اراده.
از آثار او المسائل الموصلية الثانية؛ديگرى المسائل الميّافارقيه (الميافارقيات ) كه به صد مسئله پاسخ گفته است.المسائل البرمكية؛پاسخ پنج پرسش بوده و همان المسائل الطوسية است.المسائل التّبانيه؛كه از سه مسئله گواهى مىدهد:مسئلۀ در تذكر و مسئله راجع به آيه «إِنَّ اللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» و مسئلۀ در توبه.
كتاب الموضح عن جملة اعجاز القرآن؛اين كتاب به نام الصرفه معروف است.
كتاب تنزيه الانبياء عليهم السّلام؛كتاب جواز الولاية من جهة الظالمين؛كتاب الشافى فى
الامامة؛كتاب المقنع فى الغيبة؛كتاب مسائل الخلاف فى الاصول؛ناتمام مانده.كتاب فى التأكيد؛كتاب فى دليل الخطاب؛المسائل الطرابلسية الاولى؛كه به هفده پرسش جواب گفته است.المسائل الثانية الطرابلسية؛كه به ده پرسش پاسخ داده است.المسائل الثالثة الطرابلسية،كه به بيست و سه سؤال جواب داده است.المسائل الرابعة الطرابلسية،كه بيست و پنج جواب بوده است.المسائل الحلبية الاولى؛كه جواب سه سؤال است.
الثانيه؛كه آن هم پاسخ سه سؤال است.الثالثة كه پاسخ سى و سه مسئله مىباشد.
المسائل الدمشقية؛كه همان الناصريه است.مسئلة فى الولاية من قبل الظالمين، مسئلة فى الامامة؛مسئلة فى دليل الصفات؛جواب الكراجكى فى فساد العدد المسائل الواسطيه؛كه پاسخ صد سؤال است.المسائل المستخرجات؛كه شرح مسائل الخلاف در فقه است كه ناتمام مانده است.كتاب المصباح فى الفقه،كه ناتمام مانده؛مسئلة فى نكاح المتعه؛كتاب الشيب و الشباب؛كتاب الطيف و الخيال؛كتاب البروق؛كتاب الانتصار؛اين كتاب را هنگامى تأليف كرده بود كه شيعه گرد او اجتماع كرده بودند.كتاب الغرر و الفوائد (1)
و الدرر مشهور است كه به نام غرر الفوائد و درر القلائد خوانده شده است.
تفسير قصيده ميمية از سرودههاى خودش؛تفسير خطبه شقشقيه؛تفسير قصيده بائية سيد (2)مشهور است و من آن را ديدهام.
و الحمد للّه رب العالمين و صلاته و سلامه على محمد و آله الطاهرين.صورت خط بصروى؛كه در آن از سيد مرتضى درخواست كرده كه فهرست كتابهاى او را كه تأليف كرده است به وى اجازه بدهد.
به نام خداوند بخشاينده مهربان.خادم سيّد اجلّ مرتضى ذو المجدين كه خدا او را پايدار بدارد و تأييد او را ادامه دهد و نعمتش را بر او افزون بسازد و به مقام رفيع و عالىقدرى او بيفزايد و دشمنان و حاسدانش را نابود سازد.از جناب او تمنّا دارد تا فهرست كتابهاى خود را به وى اجازت فرمايد و آنچه از نظر او به صحت پيوسته يا به
صحت پيوسته خواهد شد به اجازه مفتخر گرداند و از رأى عالى آرزومند است وى را از اين عطيه محروم نگرداند انشاءالله تعالى.سيد در جواب وى به خط خويش مرقوم داشته:به ابو الحسن محمد بن محمد بن بصروى-كه خدا به وى توفيق نيكو ارزانى فرمايد- اجازه دادم تا همگى كتابها و تصنيفها و امالى و نظم و نثر مرا از آثارى كه در اين اوراق آمده و يا آنهايى را كه ممكن است ازاينپس به لباس تحرير درآورم رؤيت نمايد.سپس امضا كرده است:«و كتب على بن الحسين الموسوى در ماه شعبان سال 417 هجرى» پايان آنچه را از صورت استجازه بصروى و اجازه سيد مرتضى كه به وى داده است.
مؤلف گويد:آثار سيّد مرتضى منحصر به آنهايى كه يادآورى شد نبوده است،بلكه پس از اجازه مزبور به تأليف آثار ديگرى پرداخته است از آن جمله كتاب الفصول است كه آن را از كتاب العيون و المحاسن استادش شيخ مفيد استخراج و انتخاب كرده است و اين كتاب هماكنون معروف است هرچند استاد استناد ما دام ظله العالى در كتاب بحار الانوار كتاب الفصول را به عينه همان المحاسن و العيون معرفى كرده است كه در ذكر نام كتابهاى شيخ مفيد مىنويسد:و كتاب العيون و المحاسن كه مشتهر به فصول است.
ليكن بهطورىكه نوشتيم كتاب الفصول،منتخبى از العيون و المحاسن است و ما براى نظريۀ خود ادلّۀ چندى را متذكر مىشويم.1-گواهى آغاز فصول بلكه تا به آخر آن كتاب ثابت مىكند كه كتاب حاضر از آثار سيد مرتضى است و بيشترين مطالب آورده شده در آن گواه بر آن است كه الفصول انتخاب شده از العيون و المحاسن است.2-سبط شيخ على كركى عاملى در رساله دفع البدعة فى حلّ المتعة از هر دو كتاب العيون و المحاسن و الفصول مطالبى را نقل كرده است و چنين نوشته است:شيخ مفيد در العيون و سيد مرتضى در الفصول المختاره چنين گفته است (1)
در الذريعة شانزدهم ذيل الفصول المختاره مىنويسد:اين كتاب را سيد مرتضى از العيون و
المحاسن شيخ مفيد انتخاب كرده است و كتاب مزبور در اختيار حاجى نورى بوده است.تا آنجا كه
مىنويسد سئلت ايدك اللّه ان اجمع لك فصولا من كتاب شيخنا محمد بن محمد بن نعمان(مفيد)
فى المجالس و نكتا من كتابه المعروف به العيون و المحاسن پايان اين جمله بهطورىكه مؤلف هم در بالا
اشاره كرد دليل بر آن است كه الفصول غير از العيون و المحاسن مىباشد-م.
.1) *)
و در جاى ديگر از همان رساله اظهار داشته است:و از فصولى كه سيد امام به حق پيوسته،مربى دانشوران،ذو الحسبين شريف مرتضى علم الهدى از كتاب مجالس و كتاب العيون و المحاسن شيخ مفيد انتخاب نموده و امثال اينها از گفتار كركى،دلالت دارد بر مغايرت فصول با عيون (1).
مؤلف گويد:و من خود در شهر اردبيل به نسخهاى از اصل فصول دست يافتم كه آن را يكى از فضلا بر فاضل ديگرى قرائت كرده بود و خط آن فاضل بر آن كتاب به چشم مىخورد.آرى از عبارت ابن شهرآشوب در معالم العلماء ذيل شرح حال شيخ مفيد، احتمال آن دارد كه الفصول از آثار شيخ مفيد باشد چه آنكه در ذيل شمارش آثار مفيد مىنويسد:از آثار او الفصول من العيون و المحاسن و همچنين همين احتمال از عبارت رجال نجاشى به دست مىآيد (2)
مفيد حارثى است كه نجاشى در فهرست كتابهايش پس از يادآورى از العيون و المحاسن،كتاب مزبور را
جزو آثار مفيد نام برده است و ازاينجهت چنين نتيجه مىگيريم كه شيخ مفيد پس از تأليف العيون و
المحاسن كه اكنون موجود است كتاب الفصول المختاره را از آن كتاب انتخاب كرده باشد.ليكن تا به
امروز از كتاب الفصول اثرى نيافتهايم-م.
.در عين حال آنچه از ديباچه برخى از نسخههاى الفصول آشكار مىشود و صراحت هم دارد آن است كه الفصول از آثار سيد مرتضى است و شگفت اين است كه اصحاب رجال اصولا كتاب الفصول را به سيد مرتضى نسبت نداده و از آثار او بشمار نياوردهاند.همچنين در اجازهاى كه براى بصروى مرقوم داشته و پيش از اين يادآورى شد به نام آن كتاب اشارهاى نشده است.گذشته از آنچه كه يادآورى كرديم،از كسانى كه به مغايرت الفصول با العيون تصريح كرده است سيد حسين مجتهد كركى است كه در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساوات به مغايرت آن دو كتاب اشاره نموده است.
و از آثار سيد مرتضى كتاب المسائل الفخرية است.اين كتاب را شيخ زين الدّين بياضى در كتاب الصراط المستقيم به وى نسبت داده و گفته است اين كتاب از آثار سيد
مرتضى(ره)است.
ديگرى كتاب الرسالة است كه شيخ بياضى در همان كتاب آن را از آثار سيد برشمرده است.
ديگرى الصرفة فى الاعجاز است.اين كتاب را شارح بديعية صفى الدّين حلّى كه از اماميه بوده است به وى نسبت داده است (1)
پيش از اين در فهرست كتابهاى سيد از كتاب الموضح عن جهة الاعجاز القرآن ياد كرده و
اشاره نموده است كه اين كتاب معروف به صرفه است.ممكن است كتاب مزبور همين كتاب باشد و
ممكن است كتاب مستقل ديگرى به نام الصرفه تأليف كرده باشد-م.
.و از آثار او كتاب تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين است كه آن را سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة از آثار او برشمرده است و در آن كتاب از اين اثر مطالبى را ايراد كرده است.
و اما كتاب الغرر و الدرر كه به نام غرر الفوائد و درر القلائد موسوم مىباشد از كتابهاى بنام اوست و شهرت آن كتاب هويداتر از آن است كه در اينجا از آن يادآورى شود و در بعضى از نسخههاى آن الحاقات زيادى در آخر آن به چشم مىخورد (2)
رسيده است.در الذريعة شانزدهم مىنويسد:غرر سيد كتابى است در محاضرات و ادب و تفسير آيات و
شرح احاديث و امثال اينها كه در مجالس عديده املا مىكرده،گويند:سيد در راه حجاز مطالب كتاب را
بر شاگردانى كه همراهش بودهاند در هر منزلى كه وارد مىشده املا مىكرده و آنها آنچه را از وى
مىشنيدند به ترتيب مجالس در آن كتاب گرد مىآوردند-م.
.كتاب غرر از كتابهايى است كه مشتمل بر فوائدى ارزنده بوده و مطالب عديدهاى در آن گنجانيده شده است و من نسخهاى از آن را همراه با همان الحاقات در شهر ايروان ديدهام.
و از آثار او كتاب المسائل الاربليه است،اين كتاب را شيخ حسين بن على بن حمّاد واسطى در اجازۀ خود به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى،به وى نسبت داده است.
ممكن است اشتباهى از ناسخ رخ داده باشد.در اين كتاب از المسائل الناصرية و
الموصلية الاربلية ياد كرده است،بنابراين الاربلية تصحيف الرملية يا الرسية خواهد بود.
و در آن اجازه اظهار شده است كه مجموع ابيات ديوانهاى سيد مرتضى و سيد رضى بيست و سههزار بيت مىباشد.
مؤلف گويد:آنچه از نوشته علامه و شيخ طوسى و امثال ايشان بدست مىآيد و بزودى به نظريه آنها اشاره خواهد شد،آن است كه ديوان خود سيد مرتضى متجاوز از بيست هزار بيت داشته است بنابراين بايد گفت:مجموع اشعار هر دو برادر سيّد مرتضى و سيّد رضى حداقل پنجاه هزار بيت بوده باشد بويژه اشعار سيد رضى كه از مشاهير سرايندگان بوده است.
علاّمه حلّى در خلاصه مىنويسد:ابو القاسم مرتضى ذو المجدين علم الهدى على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام در علوم بسيارى كه دارا بوده است بىنظير بوده و همگان اعتراف به فضيلت او كردهاند.در بسيارى از علوم از قبيل علم كلام و فقه و اصول فقه و لغت و ادب از نحو و شعر و لغت بر ديگران پيشى داشته است و ديوان شعرى دارد كه متجاوز از بيست هزار بيت مىباشد.
سيّد در ماه ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشته و در ماه رجب سال 355 متولد گرديده است.در روز رحلت هشتاد سال و هشت ماه و چند روز عمر كرده بود خدا روى او را سپيد كند.پسرش در خانه خود او بر جنازۀ پدرش نماز گذارده و در همانجا او را دفن كردند و ابو الحسين نجاشى (1)همراه با شريف ابو يعلى محمد بن حسن جعفرى و سلاّر بن عبد العزيز ديلمى كارهاى مربوط به غسل او را به عهده گرفتند.
سيّد آثار بسيارى دارد كه ما آنها را در كتاب كبير خويش يادآورى كردهايم و از روزى كه اين آثار به دست او تأليف شده تا به امروز كه سال 693 هجرى است همواره تاليفات او مورد استفاده شيعه قرار گرفته است و او معلّم اعلام شيعه بود؛قدس اللّه روحه و جزاه اللّه عن اجداده خيرا.
1) 1-كنيه معروف نجاشى ابو العباس است-م.
از شهيد ثانى(ره)نقل شده است:وى در حواشى خلاصه نوشته است ابو القاسم تنوخى كه يار هميشگى سيد بوده است اظهار داشته است:آنگاه كه كتابهاى سيّد را شمارش كرديم مجموع آنها هشتاد هزار مجلد بود كه در ميان آنها مصنفات و مقروات وى به حساب درمىآمده است.
ثعالبى در تيميه الدهر مىنويسد:كتابهاى سيد را علاوه بر آنچه كه به رؤسا و وزراء اهدا كرده بود تقويم كرديم،سى هزار دينار بهاى آنها بود.
بار ديگر شهيد ثانى در حاشيه خلاصه ذيل جمله«و دفن فيها»اظهار داشته است:
پس از آنكه سيّد را در خانه خود دفن كردند جنازهاش را به كربلا حمل كرده و در جوار جدش حضرت سيد الشهداء عليه السّلام مدفون ساختند (1)
شيخ محمد سماوى در مجانى الطف به مناسبت اعلامى كه در جوار حضرت سيد الشهداء
مدفون گرديدهاند مىگويد:
و نجلة الآخر اعنى المرتضى و من له فى فضله فصل القضاء
دعاه ربه فلبّى و احتضر و معها تاريخه(لقد قبر 436)
و در همان تاريخ آمده كه پدر و برادرش سيد رضى هم در آنجا مدفون گرديدهاند-م.
.و مؤلف تنزيه ذوى العقول فى انساب آل الرسول از وى ياد كرده است.
از آثار او رسالهاى است در پاسخ سؤالهاى مردم رى.از اين كتاب استاد استناد ما (ايده اللّه تعالى)در باب البدا از كتاب توحيد البحار ياد كرده است و ممكن است اين رساله جزء رسالههاى يادشده او بوده باشد.
مؤلف گويد:از اشعار سيد دو بيت زير است كه به وى نسبت دادهاند و اين دو بيت را در ثناگسترى از نگين عقيق گفته است:
من كان يعتقد الولاء لحيدر و يحبّ آل محمد تحقيقا
فليلبس الحجر العقيق فانه حجر لآل محمد مخلوقا
-كسى كه به ولايت حضرت مولى معتقد است و آل محمد را حقيقتا دوست مىدارد.
-انگشترى عقيق كه سنگى است كه براى آل محمد آفريده شده است،در انگشت مىنمايد.
1) *)
گويند سيد مرتضى در هنگام رحلتش اين دو بيت را تذكره مىكرد:
لان كان حظّى عاقنى عن سعادتى فان رجائى واثق بحليم
و ان كنت من زاد التقية و التقى فقيرا فقدا مسيت ضيف كريم
-هرگاه نصيب من مرا از نيكبختىام بازبدارد،مأيوس نمىشوم زيرا به خداى بردبار اميدوارم.
-هرگاه از توشۀ تقوا دستم تهى است بازهم ميهمان خداى كريم مىباشم (1)
ممكن است سيد مرتضى مضمون فوق را از اين دو شعر اقتباس كرده باشد كه مىگويند
حضرت مولى اين دو شعر را بر كفن سلمان مرقوم فرموده:
وفدت على الكريم بغير زاد و بالحسنات و القلب السليم
فحمل الزاد اقبح كل شىء اذا كان الوفود على الكريم
.نجاشى در رجال خود مىنويسد:ابو القاسم مرتضى على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام مراتبى از علم را فراگرفته بود كه هيچيك از بزرگان روزگار او به پايۀ او نرسيده بودند و به سماع حداكثر از احاديث رسيده بود و متكلمى سراينده و اديبى عالىمقام در علم و دين و دنيا بود و كتابهايى تأليف كرده است از قبيل تفسير سورۀ حمد و بخشى از تفسير سوره بقره و تفسير آيه شريفه قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ و بيان مطالبى مربوط به آيه «وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ» و تفسير آيه لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا و كتاب الموضح عن جملة اعجاز القرآن كه معروف به كتاب الصرفه است و كتاب الملخص در اصول الدّين و كتاب الذخيرة و كتاب جمل العلم و العمل و كتاب تقريب الاصول و الردّ على يحيى بن عدى و ايضا الرد على يحيى كه به دليل موحّدان در حدوث اجسام ايراد كرده است و ردّ ديگرى بر او راجع به مسئلهاى كه آن را به نام طبيعة المسلمين ناميده است و مسئلة فى كونه تعالى عالما و مسئلة فى اراده و مسئلۀ ديگرى در اراده و كتاب تنزيه الانبياء و الائمه عليهم السّلام و مسئلۀ در توبه و مسئلۀ در ولايت از سوى سلطان و كتاب الشافى در امامت و كتاب
1) *)
المقنع فى الغيبة و كتاب الخلاف در اصول فقه و مسئلة فى التأكيد و مسئلة فى دليل الخطاب و المصباح فى الفقه و شرح مسائل الخلاف و مسئلة فى المتعة و المسائل المحمديات كه جواب پنج سؤال بوده است و المسائل البادرائيات كه پاسخ بيست و چهار مسئله بوده است و المسائل الموصليات كه جواب سه مسئله در وعيد و قياس و الاعتماد بوده است و المسائل المصريات الاوائل كه پاسخ پنج سؤال بوده است و المسائل المصريات الثانية و المسائل الرمليات كه پاسخ هفت مسئله بوده است و المسائل التّبانيه كه پاسخ سه سؤالى بوده است كه سلطان از او داشته است و كتاب الغرر و كتاب الوديعة(الوعيد)و كتاب الذريعة و تفسير قصيده خود او و كتاب مسائل انفرادات الامامية و ما ظنّ انفرادها به.
سيد مرتضى پنجروز باقىمانده از ماه ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشت و فرزندش در خانۀ او بر وى نماز گذارد و همانجا مدفون گرديد و پس از آن جنازۀ او را به كربلا برده و در جوار حضرت سيد الشهداء عليه السّلام به خاك سپرده شد و من به همراه شريف ابو يعلى محمّد بن حسن جعفرى و سلاّر بن عبد العزيز بدن او را غسل داديم.
مؤلف گويد:از سورۀ بقره يكصد و بيست و پنج آيۀ آن را تفسير كرده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (1)سيد مرتضى و برادرش سيد رضى(قدّس سرّهما)را در طبقات الشعراء از جمله بزرگانى نام برده است كه به ستايش اهل بيت عليهم السّلام پرداختهاند و در همان كتاب اظهار داشته شريف ابو القاسم على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر عليهم السّلام،الاجل المرتضى علم الهدى در همگى دانشها بر ديگران برترى داشت.وى در ماه رجب سال 355 هجرى متولد شد و در ماه ربيع الاول سال 433 هجرى درگذشت و هشتاد سال و هشت ماه و چند روز زيست كرد و به رضوان اللّه خراميد.
ديوان شعرى دارد كه برگزيدۀ اشعارش مىباشد و مشتمل بر زياده از بيست هزار بيت بوده است.ديگرى الشافى در امامت كه كتاب پسنديدهاى است؛ديگرى الملخص
1) 1-معالم العلماء،ص 50. [1]
كه كتاب خوبى است و ناتمام مانده است؛ديگرى الذخيرة در اصول و جمل العلم و العمل؛و الغرر و الدرر كه كتاب ارزندهاى است؛و تكملة الغرر؛و التنزيه فى عصمة الانبياء؛و المسائل الموصلية الاولى كه پاسخ سه مسئله است.در وعيد و قياس و اعتماد.
و مسائل اهل الموصل الثانية،و مسائلهم الثالثة،و المقنع فى الغيبة اين كتاب را بنا به پيشنهاد وزير مغربى تأليف كرده است و مسائل الخلاف فى اصول الفقه؛كه ناتمام مانده است و ما تفردت به الامامية من المسائل الفقهية؛و مسائل مفردات فى اصول الفقه، المصباح فى الفقه ناتمام مانده و المسائل الطرابلسية الاولية،و المسائل الطرابلسية الاخيرة،المسائل الناصرية فى الفقه؛المسائل الجرجانية،المسائل الحلبية الاولية،و مسائل هم الاخيرة،و المسائل الديلمية فى الفقه؛و المسائل الطوسية كه ناتمام مانده و المسائل الصيداوية،المسائل التبانيات،الذريعة الى اصول الشريعة كه كتاب مرغوبى است (1)
اصول سيد مرتضى در سه مجلد نوشته است.
و الموضح عن وجه اعجاز القرآن؛و اوصاف طيف الخيال؛و المرموق فى اوصاف البروق، و الشيب و الشباب،و تتبع الابيات التى تكلّم عليها ابن جنى فى ابيات المعانى للمتنبّي،و النقض على ابن جنى فى الحكاية و المحكى،تفسير القصيدة المذهبة عن الحميرى، الفقه الملكى،مختصر الفرائض فى نفى الرؤية و ابطال القول بالعدد،الرسالة الباهرة فى العترة الطاهرة،المسائل السلاّرية،مسائل آيات و مسائل ميّافارقين (2)(3)يكى از شهرهاى معروف ديار بكر است كه ميانبت هم مىگويند چه آنكه او نخستين بانى آن شهر است؛
پس از آن شرح مفصلى راجع به آن نوشته است-م.
كه شصت و پنج مسئله است و المسائل الرازية؛كه چهارده مسئله است و مسائل مفردات فى فنون شتى؛ كه به اندازه صد مسئله متفرق است و المنع من تفضيل الملائكة على الانبياء عليهم السّلام؛و نقض مقالة يحيى بن عدى انصارى المنطقى فيما لا يتناهى؛و جواب الملاحدة فى قدم العالم فى اقوال المنجمين؛و انكاح امير المؤمنين عليه السّلام ابنته منعمر؛و تتمة انواع الاعراض من جمع ابى رشيد نيشابورى؛و الخطبة المقمصة؛و الحدود و الحقائق؛و انقاذ البشر من القضاء و القدر (1).
مؤلف گويد:پيش از اين راجع به ميلاد سيد مرتضى تحقيقى به عمل آمد و اما قوله (2)
را 436 هجرى نوشتهاند و ابن شهرآشوب 433 نقل كرده است-م.
...و باز گويد:شهيد در بحث قضاء فائته از شرح ارشاد،رساله المسائل الرسية را به سيد مرتضى نسبت داده است و از آن رساله نقل كرده است كه:واجب است فائته را بر حاضره مقدم داشت و همچنين در تضييق محض.و نيز در بحث تتميم و امثال آن كتاب شرح رساله را از آثار او نام برده است.ممكن است مراد از شرح مزبور كتاب (3)...يا شرح رساله المقنعة مفيد باشد.
ابن داود در رجال خود مىنويسد:سيد از همگى اعلام روزگارش برتر بوده و سيد فقهاء روزگارش بشمار مىآمده است.مقام فضيلت و آثارش مشهور است و در ماه ربيع الاول سال 436 درگذشته است (4).
استاد استناد(أيّده اللّه تعالى)در اول بحار مىنويسد:كتاب الدرر و الغرر و كتاب تنزيه الانبياء،كتاب الشافى،كتاب شرح قصيدة الحميرى،كتاب جمل العلم و العمل، كتاب الانتصار،كتاب الذريعة؛كتاب المقنع فى الغيبة،كتاب منقذ البشر من اسرار القضاء و القدر اجوبة المسائل المختلفة از سيد مرتضى علم الهدى ابو القاسم على بن الحسين الموسوى(نوّر اللّه ضريحه)مىباشد و كتاب عيون المعجزات به وى نسبت داده شده (5)
كرده است كه كتاب عيون المعجزات از آثار سيد مرتضى است.
است و انتساب آن كتاب از نظر من به صحت نپيوسته است.آرى،كتاب مزبور اثر ارزندهاى است و نسخۀ كهنى از آن در اختيار ما مىباشد و ممكن است از آثار يكى ازپيشينيان محدثان بوده باشد.سيد مرتضى از ابو على محمد بن همام و از محمد بن على بن ابراهيم روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:آنچه در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساوات سيد حسين مجتهد ديدهام اين است كه كتاب عيون المعجزات را به قطب راوندى نسبت داده است، ليكن اين انتساب درست نيست زيرا در آن كتاب از محمد بن على بن ابراهيم روايت كرده است و هرگاه مراد از محمد بن على فرزند صاحب تفسير معروف باشد كه معاصر با كلينى بوده است،درست نيست كه عيون المعجزات از آثار قطب راوندى بوده باشد.
بنابراين بايد گفت مراد از محمد بن على بن ابراهيم همان كسى است كه شيخ منتجب الدّين در فهرست از وى ياد كرده و نوشته است:وى فقيهى صالح و از متأخران شيخ طوسى يا از معاصران است.حقيقت آن است كه عيون المعجزات منتسب به قطب الدّين،غير از عيون المعجزات منتسب به سيد مرتضى است و عيون المعجزات قطب راوندى از جمله ملحقات كتاب الخرائج و الجرائح قطب الدّين راوندى مىباشد.
پيش از اين در شرح حسين بن عبد الوهاب نوشتيم كه كتاب عيون المعجزات از آثار او مىباشد و او از معاصران سيد مرتضى و سيد رضى بشمار آمده است و در برخى از مشايخ با ايشان شريك بوده است.از ظاهر بيان استاد استناد به دست مىآيد كه مراد وى از كتاب عيون المعجزات همين كتاب است ليكن اشكالى كه باقى مىماند آنست كه مؤلف عيون در اين كتاب از ابو على بن همام و از محمد بن على بن ابراهيم روايت مىنمايد.من خود به نسخه كهن و صحيحى از عيون المعجزات در شهرهاى مختلف دست يافتم و از آغاز تا انجام آنها ورقبينى نمودم.در هيچ نسخهاى از عيون نديدم كه مؤلف از ابو على بن همام و محمد بن على با واسطه روايت كرده باشد،بلكه همه جا از كتابشان-يعنى بدون واسطه-روايت كرده است.گذشته از اين شخصى را كه مؤلف عيون از وى روايت مىكند ابو على حسن بن همام است و ابو على بن همام كه مشهور است و از قدما بشمار مىآيد،ابو على محمد بن همام مىباشد.
1) 1-بحار الانوار،ج 1،ص 10. [1]
شيخ معاصر در امل الآمل پس از ايراد كلام ابن شهرآشوب كه پيش از اين يادآورى شد و همچنين پس از نقل كلام ابن داود كه قبلا ايراد گرديد،اضافه كرده شيخ بهائى در توضيح المقاصد از نظر سال وفات سيد مرتضى كه 436 بوده است با ابن داود موافقت نموده است؛هرچند با كلام ابن شهرآشوب كه سال وفات او را 433 هجرى تعيين نموده مخالفت كرده است.او مىنويسد شيخ طوسى در كتاب فهرست از وى نام مىبرده و او را به وثاقت ستوده و از وى ثناگسترى به عمل آورده است و نام سى و هشت فقره از آثار او را متعرض شده است.همچنين نجاشى و علامه از وى ياد كردهاند جز اينكه علاّمه آثار او را نام نبرده است و ابن شهرآشوب بر آثارى كه شيخ و نجاشى به او نسبت دادهاند،كتبى را افزوده است و ما در كتاب حاضر(امل الآمل)به آنچه ابن شهرآشوب يادآورى كرده است بسنده نمودهايم.
پس از اين امل الآمل به نقل قول شهيد ثانى پرداخته و مىنويسد:شهيد ثانى در حواشى خلاصه از ابو القاسم تنوخى يار و همصحبت سيد مرتضى نقل كرده است كه گفت:آنگاه كه سيّد درگذشت به شمارش كتابهاى او پرداختيم و به اين نتيجه رسيديم كه كتابهاى وى از تأليفات و محفوظات و مقرواتش هشتاد هزار مجلد تقويم مىشود.
مؤلف تنزيه ذوى العقول فى انساب آل الرسول و همچنين ثعالبى در يتيمة الدهر مىنويسد:كتابهاى سيد علاوه بر آنچه كه بخش عظيمى از اهدائات او را به رؤسا و وزراء تشكيل مىداده به سى هزار دينار تقويم مىشده است.
و از آثار او رساله المحكم و المتشابه است كه همگى مطالب آن از تفسير نعمانى نقل شده است.
ابن خلكان ضمن شرح حال سيد مىنويسد:وى بازماندۀ طالبيها و پيشواى علم كلام و ادب و شعر بوده است و تأليفاتى طبق مذهب شيعه داشته است و مقالهاى در اصول الدّين تأليف كرده و ديوان شعر بزرگى ترتيب داده است.هرگاه خيال سرايندگى در سر مىپرورانيده به خوبى از عهده برمىآمده و از آثار او كتاب الغرر و الدرر است (1)كه
1) 1-در حاشيۀ نسخه مؤلف مىنويسد:كه به خط خود نوشته است از جمله نسخههايى كه از غرر-
مشتمل بر فنون ارزندهاى بوده و از نحو و لغت و امثال اينها گفتگو كرده است.او پيشواى مطلق پيشوايان عراق بوده و سخن دربارۀ او از سوى موافق و مخالف بسيار است؛در عين حال دانشوران در گرفتاريها به وى رجوع داشته و بزرگان عراق از سفرۀ احسان او بهرهور گرديده و محافل ادبى به وى مفتخر بودند و مدارس علمى از وجود او استفاده مىنموده.ديگران هم از مؤانست او مستفيد مىشدند.لطائف گفتار و شيوايى اشعار او زبانزد عوام و خواص است.از اشعار اوست:
ضن عنى بالنزر اذ أنا يقظا ن و اعطى كثيره فى المنام
و التقينا كما اشتهينا و لا ب سوى أن ذاك فى الاحلام
و اذا كانت الملاقاة ليلا فالليالى خير من الايام
-آنگاه كه بيدار بودم از كمترين توجهى نسبت به من خوددارى مىورزيد هرچند در خواب بيشتر از آنچه مىپنداشتم به من ارزانى داشت و آنچه را كه در نظر داشتيم كاملا از وى استفاده نموديم.
-آرى عيبى نيست هرگاه آنچه را از وى بهره گرفتهايم در خواب بوده باشد.
-هرگاه ملاقات ما در شب اتفاق بيفتد شكى نيست كه شبها از روزها بهتر خواهد بود.
و از گفتار نغز اوست:
بينى و بين عواذلى فى الحبّ أطراف الرماح
انا خارجى فى الهوى لا حكم الاّ للملاح
-حاكم بين من و ملامتكنندگان من در علاقهمندى به محبوب،جز نيزهها چيز ديگرى نيست.
-آرى من در عشق و شور از خارجيانم و حكومت بر ما در دست زيبارويان است.
پايان كلام ابن خلكان (1).
و من نسخهاى از ديوان شعرش را كه بر او قرائت شده بود و خط خود او هم به چشم مىخورد ديده و همان نسخه را كه كمتر از ده هزار بيت بود در ظرف ده روز استنساخ كردم.به گمان من اين نسخه منتخبى از ديوان او مىباشد.
باخرزى در دمية القصر (2)از وى ياد كرده است و به ثناگسترى از او پرداخته است.
در ضمن چكامهاى كه سروده است:
و قد علم المغرور بالدهر أنّه وراء سرور المرء فى الدهر غمّه
و ما المرء الا نهب يوم و ليلة تخب به شهب الفناء و دهمه
و كان بعيدا عن منازعة الردى فألقته فى كفّ المنية أمه
ألا انّ خير الزاد ما سدّ فاقة و خير تلادى الذى لا أجمّه
و ان الطوى بالعزّ احسن بالفتى اذا كان من كسب المذلّة طعمه
-كسى كه فريفته روزگار شده است بايد بداند كه خوشحالى اندوهى در پى دارد.
-آدمى است كه شبانهروز در دست غارتگر روزگار قرار مىگيرد و شهابهاى روشن فنا و نابودى او را فريب مىدهد.
-او كه هميشه خود را از كنكاش با مرگ دور مىپنداشت،برخلاف انتظار به
چنگال مرگ گرفتار شد.
-بهترين توشه،توشهاى است كه از بيچارگى جلوگيرى كند و بهترين زادگاه، زادگاه آرامشبخش است.
-شخص بافتوت هرگاه رخسار خود را به گرسنگى روسپيد نگه بدارد بهتر از آن است كه در سر سفره خوارى قرار گيرد.
باز در ضمن چكامهاى گفته است:
جزعت لو خطاب المشيب و انّما بلغ الشباب مدى الكمال فنوّرا
و الشيب ان فكرت فيه مورد لا بد يورده الفتى ان عمرا
يبيض بعد سواده الشعر الذى لو لم يزره الشيب و اراه الثرى
-ناراحتى من آن هنگامى بود كه گام در جادۀ پيرى گذاردم؛چه آنكه پيش از اين به كمال جوانى و نورانيت آن رسيده بودم.
-بديهى است كه پيرى از هر راهى كه باشد وارد مىشود و جوان هم اگر دورۀ جوانى را به پايان برساند به مرحله فرتوتى مىرسد.
-پيرى است كه موى سياه را سپيد مىكند و در صورتى كه به پيرى نرسد زمين او را در خود فرومىبرد (1).
سيد احمد بن على بن حسين حسينى نسّابه شاگرد سيد محمد بن قاسم بن معيّه حسنى نسّابه در كتاب عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب و در مختصر آن ذيل شرح حال فرزندان حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام و نوادگان آن حضرت مىنويسد:عقب ابراهيم مرتضى بن موسى الكاظم از موسى ابو سجّه و جعفر است و هم گفتهاند از اسماعيل بن ابراهيم مرتضى نيز نوادگانى داشته است (2)
موسى ابو سبحه و جعفر و كسى كه ادعا كند كه از فرزندان ديگرى مىباشد(اسماعيل بن ابراهيم)مدعى و
دروغگو و باطل است-م.
.در عين حال عقب ابراهيم و عددنوادگان ابراهيم از موسى ابو سبحه بوده است.و بيت موسويان منسوب به ابو سبحه است.عقب موسى از هشت تن پسر بوده است كه چهار تن از آنها كماولاد و چهار تن ديگرش كثير الاولاد مىباشند.و آنان عبارتاند از:محمد اعرج بن ابى سبحه و احمد اكبر و ابراهيم عسكرى و حسن قطيفى.از فرزندان محمد اعرج يادشده شريف نقيب طاهر ذو المناقب ابو احمد حسين بن موسى ابرش بن محمد اعرج؛همچنين دو فرزندش سيّد بزرگوار و دانشمند نقيب طاهر امير الحاج مرتضى علم الهدى ذو الحسبين ابو القاسم على و رضى ذو المجدين ابو الحسن محمد(سيد رضى)كه نسب هر دو برادر منقرض شده است و عمويشان ابو عبد اللّه احمد بن موسى ابرش،جد سادات موسوى بغداد است.
مؤلف گويد:اينكه اظهار داشته نسبت سيد مرتضى و سيّد رضى منقرض شده درست نيست مگر اينكه بگوييم پس از آنكه فرزندانى از ايشان به وجود آمد سلسلهشان منقرض شده است.
و در ذيل يادآورى از عقب عمر اشرف بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام (1)
در عمدة الطالب مىنويسد:ابو على عمر اشرف محدثى فاضل بود و امور صدقات حضرت
على(ع)را به عهده گرفته بود و برادر زيد شهيد و بزرگتر از او بود.عقب او در عراق اندك بوده است و
او را به جهت تميز از عمر اطرف،عموى پدرش عمر اشرف مىگفتند زيرا نسب او از دو سو به حضرت
مولى و حضرت زهرا(ع)مىرسيده؛ليكن عمر اطرف از يك طرف تنها به حضرت مولى منتهى شده
است و نسب او تنها از فرزندش على اصغر بوده است كه بزرگوارى محدث بوده است.از مجدى نقل
شده است كه مادر عمر اشرف و زيد به نام حيرا خوانده شده است و شصت و پنج سال عمر كرده و
رحلت نموده است-م.
مىنويسد:ابو الحسن على اديب مخل(مجلّ)بن ناصر،بزرگوارى بوده است كه با عبد اللّه بن معتز به مجادله برخاسته و زيديه را هجو كرده است.از فرزندان او الناصر للحق است كه ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن حسين مفقود بن ابو الحسن على اديب مىباشد و از ايشان است ابو عبد الله محمد اطروش بن ابى الحسن على اديب نام برده شده و عقبى از اين شخص باقى نمانده و از ايشان است نقيب البطحة على بن زيد بن1) *)
ابى طالب بن محمد اطروش كه باقيمانده دارد.
و از ايشان است ابو طالب على مجلّد در بغداد (1)
ممكن است در بغداد آنروز به وظيفه جلاّدى(تازيانهزنى)مىپرداخته-م.
بن ابى حرب محمد اصم بن محمد اطروش كه داراى بازماندگانى است.و ديگرى ابو الحسين احمد بن ناصر است و از بازماندگان او بريق است كه ابو القاسم ناصر بن حسين ناصر صغير بن احمد ياد شده است.و از ايشان است فاطمه دختر ناصر صغير كه به وى اشاره شده است و او مادر سيد مرتضى و سيد رضى،فرزندان نقيب ابو احمد موسوى است.مؤلف گويد:آنچه را پيش از اين ذيل ترجمه ناصر الحق از كلام مؤلف مجدى به نگارش درآورديم،در مواضع چندى با آنچه كه اين سيد نسّابه ايراد كرده است مخالفت دارد؛بنابراين در نگارشهاى اين دو نسابه بايد دقت كرد.
و به مناسبت يادآورى از نوادگان حسين اصغر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام مىنويسد:از اعقاب اوست ابو الحسن على بن ابراهيم بن على الصالح و از فرزندان ابو الحسن،استاد ما عالم فاضل شيخ الشرف ابو الحسين محمد بن ابى جعفر محمد بن ابى الحسن على الحور ابن حسن بن على ياد شده است.وى در نسبشناسى مهارت كامل داشت و در روزگار خود رياست فن نسبشناسى منحصر به وى بوده است.او استاد استاد ما ابو الحسن عمرى و استاد سيد مرتضى و سيد رضى موسوى بوده و آثار بسيارى در فن نسبشناسى دارد و نزديك به صدسال زيست كرد و سال 435 درگذشت و نسلش منقرض گرديد.
شهيد در اربعين و[دانشمندى]در كتاب ديگرى گويد:علت شهرت سيد مرتضى به لقب علم الهدى آن بود كه محمد بن حسين بن عبد الرحيم وزير قادر باللّه عباسى در سال 420 هجرى به بيمارى سختى دچار شد،به دنبال آن حضرت مولى على عليه السّلام را در خواب ديد خطاب به وى فرمود به علم الهدى بگو براى شفاى تو دعا كند.
محمد وزير گويد:از مقام ولايت عليه السّلام پرسيدم علم الهدى كيست؟فرمود على بن حسين موسوى.وزير پس از بيدارى عريضهاى به حضور سيد تقديم داشته و از
1) *)
جنابش درخواست دعا كرد تا عافيت او را از خدا بخواهد و در عنوان آن نامه لقبى را كه در خواب شنيده بود اضافه كرد.سيد به مجردى كه نامه را ملاحظه كرد و لقب مزبور را ديد به منظور شكستهنفسى از پذيرش آن امتناع ورزيد و در پاسخ نامه وزير نوشت:خدا را،خدا را دربارۀ من مراعات كنيد و مرا به چنان لقبى از پاى ميفكنيد.وزير در پاسخ توقيع سيد مرقوم داشت:اين لقب را از خود به نگارش درنياوردم بلكه لقبى بوده كه حضرت على عليه السّلام در خوابى كه ديده بودم ترا بدان لقب مفتخر داشته است.طولى نكشيد خداى متعال وزير را براثر دعاى سيّد بهبودى ارزانى فرمود در ملاقاتى كه وزير با قادر باللّه داشت جريان رؤيا و اينكه سيد از پذيرش آن لقب امتناع مىورزد به اطلاع وى رسانيد قادر باللّه در ديدارى كه با سيد مرتضى داشت خطاب به وى گفت لقبى را كه جدّت به تو ارزانى داشته است بپذير.از آن به بعد دستور صادر شد تا لقب مزبور را در رديف القاب او درآورند و از آن زمان به بعد به اين لقب شهرت يافت.
سيد امير مصطفى در رجال خود فرموده است (1)
در نسخه مطبوع آنچه را سيد مصطفى در نقد الرجال آورده است ايراد ننموده.آرى وى در آن
كتاب مطالبى را كه نجاشى در رجال متعرض شده و آنچه را شيخ در فهرست و در رجال آورده و در همين
كتاب ترجمه مىشود متذكر گرديده است-م.
...شيخ طوسى در فهرست مىنويسد:ابو القاسم مرتضى اجل علم الهدى(كه خداوند به وى طول عمر عطا فرمايد و از بركت وجود او اسلام و اسلاميان را پشتيبانى نمايد) على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب(صلوات اللّه عليهم اجمعين،يكتايى است در علوم كثيره و همگان بر فضيلت او اعتراف كردهاند؛در همگى علوم از قبيل علم كلام و علم فقه و اصول الفقه و ادب و نحو و شعر و معانى شعر و لغت و امثال اينها بر ديگران مقدم است.ديوان شعرش متجاوز از بيست هزار بيت مىباشد و علاوه بر ديوان شعر آثار ديگرى هم دارد و پرسشهايى هم از شهرها از وى مىشده و فهرست آثار او كه معروف است مشتمل بر همگى آنها مىباشد.ما در اين فهرست به كتابهاى بزرگ و با عنوان او
1) *)
اشاره مىكنيم از جمله كتاب الشافى فى الامامة و اين كتاب بر رد كتاب الامامة المغنى عبد الجبار بن احمد است.اثر سيد بزرگوار از جمله آثارى است كه در امامت مانند آن تأليف نشده است.ديگرى الملخّص فى الاصول كه ناتمام مانده است.كتاب الذخيرة فى الاصول تمام شده است.كتاب الجمل العلم و العمل تمام شده.كتاب الغرر و الدرر و كتاب التنزيه؛مسائل الموصلية الاولية الثلاثة؛كه عبارت است از مسئله وعيد و مسئله قياس و ابطال آن و مسئله اعتماد و مسائل اهل الموصل ثانيه و ثالثه،المقنع در غيبت (1)
اين رساله همراه با رسالههاى ديگر به نام كلمات المحققين به طبع رسيده است و در آخر آن
به مناسبت اينكه مرقوم داشته جمله مقنعة فى هذه المسألة به نام مقنعة يا المقنع معرفى شده است-م.
و مسائل خلاف در فقه كه ناتمام مانده؛و مسائل الانفرادات در فقه،مسائل الخلاف در اصول فقه كه ناتمام است؛مسائل منفردات در اصول فقه؛و الصرفه فى اعجاز قرآن؛ المصباح در فقه كه ناتمام است؛مسائل الطرابلسية الاولى؛مسائل الطرابلسية الاخيرة؛ مسائل الحلبية الاولى؛مسائلهم الاخيرة؛مسائل اهل مصر قديما فى اللطيف؛مسائل الاخيرة؛مسائل الديلمية؛مسائل الناصرية در فقه؛مسائل الجرجانية؛مسائل الطوسية كه ناتمام است؛ديوان شعر؛كتاب البرق؛كتاب الطيف و الخيال و الشيب و الشباب؛كتاب تتبع الابيات التى تكلم عليها ابن جنّى فى ابيات المعانى للمتنبى؛كتاب فى النقض على ابن جنى فى الحكاية و المحكى؛تفسير قصيده السيّد الحميرى المذهبة (2)ستايش حضرت مولى عليه السّلام سروده است و نزديك به صد و هفت بيت مىباشد و مطلع آن اين
است:
هلا وقفت على المكان المشعب بين الطويلع فاللوى من كبلب
و ممكن است به مناسبت اين بيت كه در آن چكامه گفته است به قصيدۀ مذهبه معروف شده
باشد.
فثنى الاعنة نحو وعث فاجتلى ملساء تبرق كاللجين المذهب
اين قصيده بهعنوان(القصيدة الذهبية)همراه با شرحش در مصر به طبع رسيده است.
مسائل مفردات؛ كه عبارت از صد مسئله در فنون مختلفه است؛مسائل كبيرة فى مضرّة القول بالرؤية؛ابطال القول بالعدد؛و كتاب الصرفة (1)
اختيار ميرزا محمد استرآبادى بوده است در رجال كبير خود لفظ«و كتاب الصرفة»را بعد از«و ابطال
القول بالعدد»افزوده و حال آنكه اشتباه است و همان كتاب الصرفة فى اعجاز القرآن است. [1]
(2)رجال كبير استرآبادى چاپ نجف كه فعلا در اختيار داريم از كتاب الصرفة نام نبرده است-م.
كتاب الذريعة فى اصول الفقه؛المسائل الصيداوية.سيد در ماه ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشته و در ماه رجب سال 355 هجرى متولد شده است و در روز وفات هشتاد سال و هشت ماه داشت.خدا او را روسپيد گرداند و من بيشتر اين كتابها را در نزد او قرائت كردم و كتابهاى ديگرى را كه بر او قرائت مىشد،شنيدم (3).
شيخ طوسى(ره)باز در كتاب رجال خود ضمن ذكر نام آنهايى كه از ائمه عليهم السّلام روايتى نقل نكردهاند و معاصر با ايشان نبودهاند مىنويسد:ابو القاسم على بن الحسين الموسوى ملقب به مرتضى ذو المجدين و علم الهدى ادام اللّه تاييده در ادب و فضيلت از همگى معاصرانش برتر بوده و متكلمى فقيه و جامع همه دانشها بشمار مىآيد،خدا عمر او را زياد كناد.وى از تلّعكبرى و حسين بن على بن بابويه و از مشايخ ديگر ما روايت مىكرده و آثار بسيارى دارد كه ما بخشى از آنها را در فهرست ياد كردهايم و حدّ اكثر آثارش را از وى سماع نموده و به قرائت آنها بر وى رسيدهايم (4)
پيش از كتاب فهرست تأليف كرده است،به همين مناسبت در بسيارى موارد به رجال ارجاع مىدهد و از
قرائن به دست مىآيد كه كتاب رجال را در روزگار سيد تأليف كرده باشد.چنانچه در فوق ملاحظه
مىشود پس از معرفى وى مىنويسد(ادام اللّه تعالى ايامه يا تأئيده)و از اين قرينه استفاده مىشود كه
فهرست را هم در حال حيات وى تأليف كرده باشد و پس از وفات تاريخ وفات او را بدان كتاب الحاق
كرده باشد و مؤيد آن همين است كه در بعضى نسخههاى فهرست آمده است طول اللّه عمره،ما هم در اين
كتاب آن را از نسخه بدل ياد كرديم-م.
.(رجال طوسى ص 484).
مؤلف گويد:در يكى از مواضع چنين يافتم سيد مرتضى علم الهدى ابو القاسم مرتضى سيد اجل اوحد طاهر ثمانينى ذو المجدين.قاضى ابو القاسم تنوخى كه يار و مصاحب سيد مرتضى بوده است اظهار داشته سيد در سال 355 هجرى متولد شده است و موقعيت فضل و علم وى بالاتر از آن است كه به حدّ وصف درآيد.او پس از درگذشتش هشتاد هزار مجلّد از مقروات و مصنفات و محفوظاتش علاوه بر اموال و املاك كه از توصيف بيرون است باقى گذارد و كتابى به نام الثمانين تأليف نموده و از هر چيز هشتاد قسم از آن را دارا بود و هشتاد و يك سال هم عمر كرد، بههمينجهت او را ثمانينى مىگفتند و چنانكه مىدانيم در علم و ديگر فنون به عالىترين مرتبه نايل گرديد و نقابت سادات شرق و غرب را به عهده گرفت و به منصب امارت حاج و حرمين شريفين مكه و مدينه برگزيده شده و به مظالم عباد و احقاق حقوق ايشان مىپرداخت؛مقام قاضى القضاتى را دارا گرديد و مدت سى سال با كمال لياقت در اين مناصب باقى ماند.
او آغاز تصدى اين امور را از سال 406 هجرى متعهد شد و در روز 25 ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشت و شب آنروز در خانهاش مدفون گرديد؛سپس به جوار جد بزرگوارش حضرت امام حسين عليه السّلام انتقال داده شد و در آرامگاه موسويها مدفون گرديد.مادر او و برادرش سيد رضى،دختر ناصر بود و هنگامى كه اين مادر بزرگوار وفات يافت سيد چكامۀ مشهورى در سوك او گفت.از آن جمله است:
لو كان مثلك كل أم برة غنى البنون بها عن الآباء
كان ارتكاضى فى حشاك مسببا ركض العليل عليك فى احشاء
تا آخر چكامه.
مؤلف گويد:شيخ فخر الدّين رماحى(طريحى)در كتاب مجمع البحرين كه در فن لغت و واژهشناسى تأليف كرده است در ذيل كلمه«رضا»مىنويسد:مرتضى لقب على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام ذو المجدين علم الهدى است.وى در علوم بسيارى يكتا بوده و همگان بر فضيلت او اعتراف كردهاند و در علم كلام و فقه و اصول الفقه و ادب و
نحو و شعر و لغت بر ديگران مقدم بوده است.ديوان شعرى دارد كه متجاوز از بيست هزار بيت مىباشد.در جامع الاصول (1)
در مجمع البحرين نام اين كتاب مجامع الاصول آمده است و گويا اشتباه مطبعى باشد.
جامع الاصول از آثار ابن اثير جزرى است-م.
به مناسبت يادآورى از او مىنويسد:وى نقابت سادات بغداد را به عهده داشت و عالمى بزرگوار و متكلمى فقيه و باخبر از مذاهب شيعه بود و آثار بسيارى از خود باقى گذارده است.سيد در ماه ربيع الاول سال 436 درگذشت و در رجب سال 355 هجرى متولد گرديد؛روز وفات عمرش هشتاد سال و هشت ماه و چند روز بوده است و فرزندش در خانۀ او بر وى نماز گذارد و همانجا دفن شد.
ابو القاسم تنوخى يار و مصاحب وى گفته است آنگاه كه سيد درگذشت كتابهاى او را به شمارش درآورديم كه هشتاد هزار مجلد از مصنفات و محفوظات و مقروات بهشماره درآمد.
ثعالبى در نقلى كه از او در يتيمة الدهر نموده مىنويسد:كتابهاى سيد را علاوه بر آنچه كه به وزراء و رؤسا داده و بخش عظيمى از كتابهاى او بوده،به مبلغ سى هزار دينار برآورد كردند.
قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين از يكى از علماى اعلام نقل كرده است:سيد اجل اوحد طاهر ثمانينى ذو المجدين مرتضى علم الهدى على بن الحسين الموسوى در سال 355 هجرى متولد شد.موقعيت فضيلت و مرتبۀ دانش او بالاتر از اين است كه به حكايت درآيد و مشهورتر از آن است كه به روايت گرايد.پس از درگذشتش هشتاد هزار مجلد از مقروات و مصنفات و محفوظاتش را باقى گذارد و به همين نسبت از اموال و املاك و اولاد آنقدر به جاى نهاد كه از توصيف بيرون است.او كتابى به نام الثمانين تأليف نمود و از هر چيز هشتاد بخش داشت و هشتاد و يك سال زيست كرد، بههمينجهت به«ثمانينى»شهرت يافت.
يافعى در تاريخ خود مىنويسد:شريف مرتضى ابو القاسم على بن الحسين بن
1) *)
موسى الحسينى الموسوى،نقيب سادات و پيشواى علم كلام و ادب و شعر بوده است.
وى آثارى طبق مذاهب شيعه و مقالهاى در اصول دين و ديوان شعر مهمّى دارد.
پس از معرفى سيّد اضافه كرده است:مردم دربارۀ كتاب نهج البلاغة كه گفتارهاى على بن ابى طالب عليه السّلام در آن گردآورى شده است اختلاف كردهاند و ندانستهاند كه آيا آن كتاب گردآورى سيد مرتضى است يا جمعآورى شده به دست برادرش رضى مىباشد؛بعضى هم پنداشته كه كتاب مزبور مجموعۀ كلام على عليه السّلام نمىباشد بلكه يكى از دو برادر كلمات مزبور را انشا كرده و به آن حضرت نسبت داده است.از حقيقت اين اختلاف خدا باخبر است (1)
هرگاه چنين احتمال ناروائى درست باشد پيداست پايۀ فصاحت و بلاغت يكى از دو برادر به
اندازهاى بود كه با نداشتن مرتبه ولايت و امامت چنان سخنانى كه دون كلام خالق و فوق كلام مخلوق
است ايراد نمايد و امام با داشتن ولايت كليه توانائى ايراد چنان سخنانى نداشته است.زهى انديشه
انديشمندان بىكفايت و بدباطن-م.
.و از آثار مرتضى،كتابى است به نام الدرر و الغرر اين كتاب مشتمل بر مجالس چندى است كه آنها را سيد املا كرده و در فنون ادبى و نحو و لغت و امثال اينها مىباشد.
از اين كتاب دانشورى و كمال اطلاع او از علوم ديگر بخوبى ظاهر مىگردد.و ابن بسّام اندلسى در اواخر كتاب ذخيره اظهار داشته است:اين بزرگوار پيشواى پيشوايان عراق و مرجع اختلاف و افتراق آن مردم بوده است و علماى آن سرزمين در گرفتارىها به وى پناهنده مىشدند و بزرگان آنجا از عطاياى او بهرهور مىگرديدند.صاحب مدرسهها و ياور درماندگان بود.ويژگيهاى او همه جا را فراگرفته و سفرهاى او نقل محافل بوده است و خدا هم از آثار و مآثر او خرسند است.آثار دينى و تصنيفات او كه مربوط به احكام مسلمانان بوده است،بهترين گواهى است كه وى فرعى از اصول و بزرگى از اهل بيت رسول مىباشد.
ابن كثير شامى در تاريخ خود نوشته است:شريف موسوى ملقب به مرتضى ذو المجدين بزرگتر از برادرش رضى ذو الحسبين و نقيب سادات بوده است و مرام امامى
1) *)
مذهبان و معتزليان را داشته و در هر دو مرام با مخالفان مبارزه مىكرده و در پيشگاه او از هرگونه مرامى سخنى به ميان مىآمده و آثارى در اصول و فروع شيعه به يادگار گزارده است.
مؤلف گويد:بارها در مطاوى اين كتاب يادآورى شده است كه علماى عامه در اصول دين تفاوتى ميان مذهب شيعه و مذهب معتزله نگذارده و هر دو را در اين ويژگى برابر مىدانند؛حال آنكه تفاوت ميان اين دو مذهب از نظر اصول دين بىنهايت است و قابل مقايسه نمىباشد و همين عدم تفاوت ايجاب كرده كه مورّخان عامه،دانشوران شيعه را معتزلى الاصول بدانند.
و اما آنچه از كلام يافعى به اطلاع رسيد اين است كه وى نخست در اينكه نهج البلاغة از كداميك از دو برادر است و پس از آن احتمال اينكه نهج البلاغة از اختراعات و منشئات يكى از آن دو مىباشد،نكته بىاساس و ناخردمندانه گفته است زيرا نه تنها شاگردان سيد رضى بلكه همه دانشوران شيعه اماميه آن را از گردآوردههاى سيد رضى مىدانند و بخصوص علماى شيعه در اجازههاى خود از آن نام بردهاند،بالاتر از آن علماى بزرگ عامه به پيروى از پيشينيان خود گردآورى آن كتاب را به سيد رضى انتساب دادهاند و انتساب مزبور از روزگار ما كه سال 1108 هجرى است تا زمان خود سيد رضى متواتر بوده است تا چه رسد به روزگار يافعى كه سالها پس از سيد رضى بوده است؛ما هم در آن انتساب و درستى آن هيچگونه شك و شبههاى نداريم و اهل البيت ادرى بما فيه.
همچنانكه احتمال اينكه نهج البلاغة از آثار سيد مرتضى بوده باشد بىاساس است،احتمال اينكه اصل نهج البلاغة از منشئات يكى از آن دو برادر بوده باشد بازهم جز ياوهگوئى چيز ديگرى نخواهد بود؛زيرا مآخذ خطبهها و كلمات موجود در آن در كتابهاى شيعه و سنى موجود مىباشد،حال آنكه سيد رضى(قدس سره)در كتاب نهج البلاغة گزيدههائى از خطابههاى آن حضرت را بيش نياورده است و اصل خطبهها و پارهاى از زيادىها كه سيد رضى آنها را اسقاط نموده،در كتابهاى دانشوران پيشين بر سيد رضى،از عامه و خاصه موجود مىباشد و در اين خصوص ابن ابى الحديد معتزلى
در شرحى كه بر نهج البلاغة نوشته است مطالب ارزندهاى ايراد نموده است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از سيد مرتضى ياد كرده و او را بيش از اندازه ستوده است (1)
از جمله چنين مرقوم داشته است:شريف عراق و مجتهد على الاطلاق و مرجع فضلاى آفاق
بود رهنمايى كه در معارج هدايت و مدارج ولايت علامت قدر و انشراح صدرش به مرتبهاى ظاهر گرديد
كه از جد ولايت پناه خود لقب علم الهدى به او رسيده صاحب دولتى كه مجاوران مدارس و صوامع نواله
روزى از خوان احسان او مىخوردند و مسافران مراحل مسائل نوشته تحقيقوار معانى تدقيق از
خوشهچينى خرمن فضل او مىبردند طالبان راه ايمان و سالكان مسالك ايقان،در مدرسه شرع و محكمه
عقل استفتاح از رأى روشن او مىنمودند و آئينه مشكلات خود را به صيقل هدايت مىزدودند مدتى مديد
به امارت حج كه امور اسلام و صنو مرتبه خليفه و امام است لواى رياست دين و دنيا برافراخته و در حجر
يمانى كه مقام ركن امانى است مراسم اسلام بجا آورده و در عرفات عرفان قدم صدق نهاده و روى بر
صفه صفا و مروه مروت آورده تا به آخر-م.
و گفته است:سيد مرتضى چندى از آغاز زندگيش را به امير الحاجى گذرانيد سپس از اين منصب استعفا كرد.پس از اين به نقل كلام يافعى پرداخته و سپس گويد:و امّا آنكه نقل نموده كه بعضى گفتهاند كه خطب نهج البلاغة از حضرت امير عليه السّلام نيست و واضع آن يكى از دو برادر است اصلى ندارد چه هيچكسى غير يافعى در هيچ كتاب اين سخن را در تمام خطب اين كتاب مستطاب نگفته بلكه آنچه تا غايت به نظر رسيده است آن است كه بعضى از جاهلان اهل سنت در خصوص خطبۀ شقشقيه مشهور و متواتر اين تهمت را كردهاند و شارح نهج البلاغة على بن عبد الحميد معتزلى كه در مسئله امامت همفكر و موافق با ايشان است اين خطبه را از آن حضرت دانسته است.
مؤلف گويد:پيش از اين گذشت و در آينده هم ذيل شرح حال سيد رضى خواهد آمد كه برخى از عامه در انتساب نهج البلاغة به حضرت مولى عليه السّلام همان سخن را گفته كه يافعى گفته است.يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله اسامى مشايخ اصحاب ما گويد:
از ايشان است سيد مرتضى صاحب الامارة و الاستيلاء ذو المجدين الشريفين
1) *)
ابو القاسم على بن حسين بن احمد موسوى كه روايت مىكند از شيخ مفيد و عبد اللّه مرزبانى و آثار ارزندهاى در اصول الدّين و فقه و علوم عربيه و اصول الفقه و اشعار دارد از آن جمله است الشافى در امامت كه بىمانند است و كتاب تنزيه الانبياء و الاولياء و الرّد على الغزالى و المصباح فى العلم و العمل و المكمّل و الذريعة فى اصول الشريعة و المسائل الناصرية و كتاب الانتصار (1)
كتاب انتصار در فقه بوده كه دربارۀ منفردات شيعه و انتصار ايشان و طبق تقاضائى بود كه از
سوى وزير عميد شده است و كتاب مسائل ناصريه دويست و هفت مسئله است كه از فقه ناصرى انتخاب
شده است و سيد آنها را شرح كرده و موارد اختلاف و اتفاق را متذكر شده و اصل اين كتاب از ابو محمد
حسن جد مادريش بوده است و در آغاز آن مختصرى به نياى مادريش اشاره كرده است و اين هر دو رساله
ضمن رسالههاى اعلام ديگر در كتاب جوامع فقهية به طبع رسيده است-م.
و كتاب غرر الفوائد و درر القلائد در ضمن چندين مجلس و به منظور بيان اخبار و آثار و احوال معمران گردآورى شده است.مؤلف گويد:در اصل نسخۀ رساله اسامى پارهاى نادرستىها و برگردانها ديده مىشود و ظاهر آن است كه در جمله«و الرّد على الغزالى»كه عطف بر ما قبل بوده از قبيل اشتباه نسخه بوده باشد و هرگاه درست باشد،بايد گفت مؤلف رساله در انتساب كتاب مزبور به سيد مرتضى از بعضى بىخبران پيروى كرده است زيرا غزالى در عصر سيد مرتضى نبوده تا چه رسد كه پيش از او بوده باشد و سيد ردّى بر او نوشته باشد و ما پس از اين در بخش دوّم اين كتاب ذيل شرح حال غزالى به چگونگى آن خواهيم پرداخت.
در چندجا از احوال سيد مرتضى نامى از اجداد سيد مرتضى سخن به ميان آمد ولى در هيچ كجا نام احمد آورده نشده و از اشتباهاتى كه در نسخۀ اسامى آمده است آن است كه جد سيد را احمد معرفى كرده است (2)
پدرى به وجود آمده باشد-م.
.سيد مرتضى فرزندى داشته به نام ابو عبد اللّه حسين بن مرتضى موسوى كه به قول ابن اثير در كتاب كامل در ضمن پيشآمدهاى سال 443 هجرى مىنويسد:معظمله در اين
سال درگذشته است و ازآنجاكه به غير از آنچه ايراد كردم به شرح حال ديگر او نرسيدهام و همچنين به يقين نمىدانم كه مشار اليه در زمره علما بوده است يا نه،همين دو علت باعث شد كه ترجمه مستقلى براى او ترتيب ندادم ولى ممكن است منصب نقابت سادات را عهدهدار گرديده باشد.
سيد هاشم بحرانى مشهور به علاّمه در آغاز كتاب معالم الزلفى مىنويسد:مؤلف عمده[عمدة المطالب]اظهار داشته است:در يكى از تاريخها نوشته شده هنگامى كه سيد مرتضى درگذشت كتابخانه او مشتمل بر هشتاد هزار مجلد كتاب بود و از صاحب اسماعيل بن عباد نقل شده است كتابخانۀ او هفتصد بار شتر بوده است.
و از شيخ رافعى نقل كرده است كه كتابخانه سيد داراى صد و چهارده هزار مجلد بوده است و كتابخانه قاضى عبد الرحمن شيبانى در ميان گردآورندگان از همه بيشتر بوده است كه داراى صد و چهل هزار مجلد كتاب بوده است.
سيد هاشم در پايان كلام خود گويد:آن كتابها و آن علمها و آن دانشوران كجايند.
حموينى كه از علماى عامه است در كتاب فرائد السمطين از استادش عبد الحميد بن فخار موسوى به سند متصل به هشام بن محمد از پدرش نقل كرده است كه گفت:طرماح و هشام مرادى و محمد بن عبد اللّه حميرى كه از سرايندگان عرب بودند در دربار معاويه حضور داشتند معاويه بدرۀ زرى در برابرشان گذارد و خطاب به آنان گفت اى سرايندگان عرب هريك از شما چكامهاى در ستايش على بن ابى طالب بسرائيد و حق مطلب را آن چنانكه هست در چكامۀ خود بگوييد از نسل صخر بن حرب نباشم هرگاه يكى از شما حقيقت ستايش على عليه السّلام را آنچنانكه هست بگويد و اين بدرۀ زر را به او ندهم.
به دنبال اين پيشنهاد طرماح از جا برخاست و چكامهاى در حق حضرت مولا گفت.
چكامهاى بهجا بود ليكن معاويه گفت بنشين كه خدا از نيت تو باخبر است و از ارتباط تو با على عليه السّلام اطلاع دارد.سپس هشام مرادى از جا برخاست و حقايقى را دربارۀ على عليه السّلام به زبان آورد معاويه به او گفت تو هم در كنار يارت آرام بگير كه خدا از نيت هر دو شما و از توجهى كه به على عليه السّلام داريد باخبر است.در اين موقع
عمرو بن عاص خطاب به محمد بن عبد اللّه حميرى كه ارتباط ويژهاى با او داشت گفت اى محمد تو سخنى دربارۀ على بگو و حقيقت على را آنچنانكه هست ايراد كن.محمد به معاويه گفت:سوگند ياد كردهاى كه بدرۀ زر را به كسى بدهى كه حقيقت على عليه السّلام را در چكامۀ خويش هويدا بسازد؟معاويه گفت:آرى از نسل صخر بن حرب نباشم هرگاه كسى حقيقت على را در چكامهاى بسرايد و اين بدره را به او ندهم.
محمد بن عبد اللّه كه يكى از نياكان سيد مرتضى(قدس سره)بود اين ابيات را سرود:
بحق محمّد قولوا بحق فان الافك من شيم اللئام
أبعد محمد بأبى و أمى رسول اللّه ذى الشرف التهام
أ ليس على أعلم خلق ربى و أشرف عند تحصيل الكلام
ولايته هى الايمان حقا فذرنى من اباطيل الانام
و طاعة ربنا فيها و فيها شفاء للقلوب من السقام
على امامنا بأبى و أمّى ابو الحسن المطهّر من أثام
امام هدى مهيب البأس حبر به عرف الحلال من الحرام
فلو انى قتلت النفس حُبا له ما كان فيها من أثام
يحلّ النار قوما أبغضوه و ان صلّوا و صاموا ألف عام
فلا و اللّه لا تركوا صلاة بغير ولاية العدل الامام
أمير المؤمنين بك اعتصامى و بعدك بالائمة لى اعتصامى
فهذا القول لى دين و هذا الى لقياك يا ربى كلامى
اشعار فوق را در ضمن ابيات زير ترجمه كردهام:
به حق گويا شو اى دل نى به باطل كه باطل شيوه مردان حق نيست
پس از احمد كه جان مادر و باب فدايش باد چون او ذو سبق نيست
على اعلم ز جمله خلق عالم چو او اشرف ز جمله ما خلق نيست
ولاى او بود ايمان باللّه اباطيل دگرها جز ملق نيست
ولايت طاعت حق است و جز آن ترا داروى شافى بىقلق نيست
على كه مادر و بابم فدايش امامت را جز او كس مستحق نيست
امامى رهبر و حِبرى مسلّم چو او صاحب عطا و ذو نسق نيست
حرام حق به او گرديده ظاهر حلالش هم جز او اندر ورق نيست
اگر در راه او از كف دهم جان خلاف گفتۀ رب الفلق نيست
يحلّ النار قوما ابغضوه صلات و صوم اينجا جز رهق نيست
نماز و روزه تو بىولايش به غير از خوارى و غير از رقق نيست
ولايت نيست غير از آب رحمت جلافت جز كدورت يا رِنَق نيست
اميرا بر تو باشد اعتصامم كه جز تو هيچكس را خود رمق نيست
پس از تو اعتصامم بر امامان امامانى كه جز ايشان احق نيست
مرا اينست آئين تا قيامت كزين بهتر مرا قولى ادقّ نيست
دل ساعد به حبّ اوست زنده و را جز حبّ او اندر نمق نيست
معاويه پس از شنيدن ابيات او اظهار داشت آرى تو در آنچه سرودى از آنها به راستى و درستى نزديكتر مىباشى.
يكى از فضلا در حاشيۀ كتاب فرائد السمطين ذيل اشعار يادشده مىنويسد:بديهى است محمد بن عبد اللّه از مردم حمير است و سيّد مرتضى از سادات اهل بيت است بنابراين چگونه ممكن است محمد بن عبد اللّه از نياكان سيد مرتضى(ره)بوده باشد مگر اينكه گفته شود محمد بن عبد اللّه از نياى مادرى او بوده باشد.خدا داناست.
مؤلف گويد:محمد بن عبد اللّه شاعر يادشده در فوق غير از محمد بن عبد اللّه است كه در كتاب رجال اصحاب به نام و نشان او اشاره شده است و همچنين نمىتوان او را همان حميرى دانست كه كتاب قرب الاسناد از آثار او مىباشد زيرا مؤلف قرب الاسناد از روات حضرت بقية اللّه است.
مؤلف گويد:پيش از اين ذيل يادآورى از سيد ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام پارهاى از مطالبى كه مربوط به سيد مرتضى بوده است ذكر كرديم.از جمله نوشتيم و ممكن است كتاب تثبيت المعجزات از آثار اين سيد باشد نه از سيد مرتضى.
در يكى از مواضع ديدم كه از املاء يكى از مشايخ نقل كرده است به خط شيخ
شهيد ديده شده كه از كتاب معتبرى چنين نقل شده است:از يكى از شاگردان سيد مرتضى سؤال شد چرا سيد مرتضى راضى شد تا او را به لقب علم الهدى كه لقب ويژه حضرت مولى على عليه السّلام مىباشد بنامند؟وى گفت سيد به اين لقب راضى نبوده و آن را هم براى خود اختيار نكرده بود بلكه وزير محمد بن حسين بن عبد الرحيم در سال 420 هجرى كه در مقام وزارت برقرار بود بيمار شد حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام را در خواب ديد كه خطاب به او مىفرمايد به علم الهدى بگو تا سورۀ مباركۀ فاتحه را بر تو بخواند تا از اين بيمارى بهبودى پيدا كنى!وزير پرسيد يا امير المؤمنين علم الهدى كيست؟فرمود على بن الحسين الموسوى.بنا به فرمان حضرت مولى عليه السّلام نامهاى تحت عنوان مزبور براى او نوشت؛سيد به مجردى كه عنوان نامه را ملاحظه كرد گفت:خدا را در حق من رعايت كنيد و مرا به چنين لقبى مخوانيد چنانكه هرگاه آن را بپذيرم موجبات شناعت و بىاعتبارى مرا به وجود خواهد آورد.وزير در پاسخ به اطلاع رسانيد به خدا سوگند من اين لقب را از پيش خود ننوشتم بلكه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام به من دستور داد تا آن لقب را براى تو بنگارم و هماكنون هم نامهاى به خليفه القادر باللّه خواهم نگاشت و جريان خوابم را به اطلاع او خواهم رسانيد.
به دنبال آن،نامهاى براى خليفه نوشت خليفه كه از جريان خواب خبردار گرديد نامهاى به سيد مرقوم داشت كه گواراى تو باد لقبى كه جدّت عليه السّلام براى تو تعيين كرده است.اين موضوع در اندكوقتى گوشزد مردم شد و از آن به بعد در نامههايى كه براى سيد ارسال مىشد عنوان نامه را به همين لقب مزيّن مىداشتند.
ملا نظام قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:على بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن ابراهيم بن موسى بن جعفر الصادق عليه السّلام كه به كنيۀ ابو القاسم مشهور و به مرتضى و علم الهدى ملقّب است،در همه علوم يكتاى بىهمتا بود و همگان به فضيلت او اعتراف كردهاند.در علوم متفرق از قبيل كلام و فقه و اصول فقه و ادب و نحو و شعر و لغت و فنون ديگر بر معاصران خويش برترى داشته است.ديوان شعرى دارد كه متجاوز از صد و بيست هزار بيت مىباشد و علاوه بر آن آثار بسيارى از خود به يادگار
گذارده است از قبيل انتصار در حديث و الشافى در امامت در نقض كتاب الكافى عبد الجبّار.
سپس از شيخ طوسى نقل كرده است كتاب شافى كتابى است كه مانند آن در فن امامت تأليف نشده است.
و از آثار او كتاب الملخص در اصول؛الذريعة در اصول فقه؛المقنعة در فقه و امثال اينها از آثار ديگر كه نقل همگى آنها به درازا مىكشد و با اختصار كتاب تناسبى ندارد.
پس از اين نوشته است:شيخ طوسى در كتاب فهرست از وى نام برده و اضافه كرده است اكثر اين كتابها را نزد وى خواندهام و ما بقى آنها را در فرصتهائى كه به دست مىآمده در ضمن قرائتى كه بر او مىشده است سماع كردهام.
و علاّمه حلّى(طاب ثراه)نوشته:علماى اماميه از روزگار سيد تا اين زمان كه سال 693 هجرى است از كتابهاى او استفاده مىكنند و او ركن عظيم و معلم ايشان بوده است قدس اللّه روحه و جزاه عن اجداده خيرا.
مؤلف جامع الاصول كه از علماى عامه است وى را از مجددين قرن چهارم شيعه مىداند ازآنپس كه حضرت رضا عليه السّلام از مجددين قرن دوم شيعه بشمار آورده است.يافعى كه از اعلام عامه است مىنويسد:سيد مرتضى كتابى دارد به نام غرر و درر كه مشتمل بر فنونى از معانى ادب بوده و در آنها گفتگو از نحو و لغت و امثال اينها كرده است و اين كتاب دلالت مىكند كه سيد از فضيلت بسيارى برخوردار بوده و اطلاعات بسيارى از علوم داشته است.
پس از اين مرقوم داشته است:سيد(قدس سره)در ماه رجب سال 355 هجرى متولد شده و پنجروز باقىمانده از ماه ربيع الاول سال 436 هجرى وفات يافته و روزى كه رحلت كرده است هشتاد سال و هشت ماه و چند روز داشته است و از شاگردان او شيخ طوسى و سلاّر و ابو الصلاح بوده تلّعكبرى و حسين بن على بن بابويه از وى روايت مىكردهاند.پايان كلام مؤلف نظام الاقوال.
مؤلف گويد كلام نظام الاقوال از جهات چندى بيرون از نظر نخواهد بود:
1-نسب سيد را به طرزى كه نقل كرده است برخلاف آبا و اجداد او بوده كه پيش
از اين از منابع متعددى نقل كرديم 2-كتاب انتصار در حديث نبوده بلكه در فقه است؛آن هم براى بيان مسائلى كه اماميه منفرد در آنها بوده است و مورد استفاده اعلام مىباشد و نسخهاى از آن هم در نزد ما موجود است.3-نام كتاب عبد الجبار،المغنى بوده نه الكافى 4-كتاب الملخص و الذريعة در فن اصول فقه است نه در اصول الدّين 5-كتاب المقنعة در فقه است و از آثار شيخ مفيد مىباشد و همان كتابى است كه متن تهذيب الحديث شيخ طوسى را تشكيل مىدهد.كتاب سيد مرتضى بنام المقنع و در غيبت است و ما نسخهاى از آن را ديدهايم.6-تاريخ ميلاد و وفات سيّد را با آنچه راجع به تاريخ برادرش سيد رضى نوشته است مقايسه نمائيم به اختلاف برخورد خواهيم كرد بويژه كه اظهار داشته است سيد رضى چهار سال بزرگتر از برادرش سيد مرتضى بوده است 7-تلعكبرى و حسين بن على بن بابويه از وى روايت نمىكردهاند؛بلكه سيد از ايشان روايت مىكرده است.مگر اينكه بگوييم اشتباهى از ناسخ به وجود آمده است و يا آنكه از عبارت چيزى ساقط شده باشد تا ارتباط صحيحى در ميان عبارت به وجود بيايد.بهعنوان مثال شيخ مفيد يا ديگر از افرادى كه سيد از آنها بهرهگيرى داشته است ساقط گرديده است.
از شهيد ثانى نقل شده است كه به خط خود بر پشت خلاصۀ علامه مرقوم فرموده:
سيد مرتضى در پيش خاصه و عامه از احترام خاصى برخوردار بوده است.
گويند قاضى عبد الجبّار هنگامى كه به كتاب جمل العلم و العمل سيد مرتضى دست پيدا كرد اظهار داشت هرگاه سيد مرتضى به غير از همين كتاب مختصر اثر ديگرى هم نمىداشت بر ديگر اعلام برترى پيدا كرده بود.
ابو الحسين همراه با سيد به كسب ادب مىپرداخت و به او احترام مىكرد.
سيف آمدى گفته:در مطالعات خويش به نظريهاى بس ارجمند در باب عصمت از ابن خطيب برخورد كردم و از استوارى و ارزندگى آن به شگفت آمدم تا اينكه به كتاب تنزيه الانبياء سيد مرتضى دست يافتم ديدم آنچه كه در كتاب آمدى مطالعه كردهام،از نظريات سيد مرتضى گرفته است.
از ارموى نقل شده است وى سيد مرتضى را بر حضرت امام هادى عليه السّلام برترى مىداد.كسى كه اين اظهار نظر را از وى شنيده به وى گفته؛چگونه سيد را بر آن
حضرت برترى مىدهى حال آنكه امام هادى امام معصوم است و سيد معصوم نمىباشد!ارموى پرسيد عصمت چيست؟در پاسخ گفتند چنين و چنان است و خود سيد هم اعتراف دارد كه امام هادى برتر از او مىباشد ارموى گفت چنين نيست او اظهار تأدب مىكند.
شيخ ابو جعفر محمد بن يحيى بن مبارك بن غسّانى حمصى گفته است:به هيچ دانشورى از اعلام خاصه برنخوردم مگر اينكه نسبت به سيد اظهار كوچكى مىكرد و به كسى نرسيدم كه از وى نكوهش كند مگر اينكه او را از طائفه خود مىانگاشته است.
شيخ ما عز الدّين احمد بن مقبل مىگفته:هرگاه انسانى سوگند ياد كند كه سيد مرتضى در فنون عربى داناتر از عرب بوده است از نظر من در چنان سوگندى گناهكار نبوده است.
از يكى از مشايخ ادباى مصر شنيدم كه گفته بود:به خدا سوگند از كتاب غرر سيد مرتضى مسائلى را استفاده كردم كه آنها را در كتاب سيبويه و ديگر از كتابهاى نحو به دست نياورده بودم.
معمول خواجه نصير طوسى(قدّس سرّه القدّوسى)در درس آن بود كه هرگاه نام سيد را به زبان مىآورد«صلوات اللّه عليه»مىگفت و به قاضيها و مدرسانى كه در درسش حضور داشتند توجه كرده مىگفت چگونه بر سيد درود فرستاده نشود؟
پيش از اين در ذيل احوال پدر سيد مرتضى نوشتيم كه ابو العلاى معرّى در چكامهاى كه در سوك پدر سيد گفته و در ديوان سقط آورده شده است از سيد مرتضى و سيد رضى نام برده و از آن دو بزرگوار ستايش كرده و ابياتى كه در آن چكامه بوده و حاكى از ستايش ايشان است اين بيت است:
ابقيت فينا كوكبين سناهما فى الصبح و الظلماء ليس يخاف
دو كوكب پس از خود نهادى بجاى كه از نورشان بيمى از ليله نيست
و پس از ستايش فراوانى كه از آنها كرده است مىگويد:
ساوى الرضى المرتضى و تقاسما خطط العلى بتناصف و تصاف
سيد رضى و سيد مرتضى با يكديگر برابرند و مراتب عظمت و بزرگوارى را
با كمال صدق و صفا در ميان خويش تقسيم نموده و هريك نيم صحيح آن را در اختيار گرفته است.
يكى از دانشوران همزمان در شرح ابيات مطوّل به مناسبتى مىنويسد:ديگر كمالات ابو القاسم مرتضى على بن الحسين دانشمند ثمانينى ذو المجدين به اندازهاى است كه نيازى به بيان ندارد و دوست و دشمن به كمالات او اعتراف دارند.
گويند محمد بن حسين بن عبد الرحيم وزير قادر عباسى،به بيمارى سختى دچار شد چنانكه طبيبان از معالجه او لاعلاج ماندند.او حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را در خواب ديد كه به وى دستور مىدهد تا از سيد مرتضى بخواهد براى بهبودى او دعا كند و حضرت مولى در رؤيا از وى به علم الهدى ياد كرد و پس از آنكه بهبودى يافت جريان خواب را به اطلاع قادر عباسى رسانيد و لقب علم الهدائى را در رديف القاب او قرار دادند با آنكه سيد محض شكستهنفسى از پذيرفتن آن لقب استنكاف مىورزيد.
و مىنويسد:سيد مرتضى پس از برادرش سيد رضى نقابت سادات و امير الحاجى را عهدهدار گرديد و ولادت او در سال 355 هجرى بوده است و پنجروز باقىمانده از ماه ربيع الاول سال 436 هجرى درگذشت.او و پدر و برادرش در دولت بويهيان(آل بويه)از مناصب عاليه برخوردار بودند و بهاء الدوله ديلمى پدرش حسين را به لقب الطاهر الاوحد و ذو المناقب ملقّب ساخت.
سيد نعمت اللّه جزائرى شوشترى كه از دانشوران همزمان ما است،در آخر يكى از اجازاتش كه به خط او ديدهام چنين نوشته است:به اسانيد نحويه خويش كه منتهى به ابو الحسن نحوى مىشود.همين موضوع را كه ذيلا يادآورى مىكنيم،مؤلف ايضاح هم متذكر شده است:چنين روايت مىكنيم ابو الحسن نحوى گفت كه در يكى از روزها به حضور سيد مرتضى شرفياب شدم،ابياتى را سروده بود و از آنجا كه در بحر شعر متوقف گرديده بود آن ابيات را در اختيار من گذارد و گفت اين ابيات را به برادرم رضى تسليم كن و به او بگو آنها را به پايان برساند ابيات اين است:
سرى طيف سلمى طارقا فاستفزنى سحيرا و صحبى فى الفلاة وقود
فلمّا انتهينا للخيال الذى سرى اذا الارض قفرا و المزار بعيد
فقلت لعينى عاودى النوم و اهجعى لعلّ خيالا طارقا سيعود
-خيال سلمى شبهنگام از من دور شد و مرا در سحرگاهى تنها گذارد در حالى كه ياران من در بيابان به خواب رفته بودند.
-آنگاه كه در بيابان خالى از آب و گياه بودم و با خيال سرگرم بودم.
-خطاب به ديدگانم گفتم اينك بخوابيد و آرام گيريد ممكن است خيالى كه مرا تنها گذارده است دوباره بازگردد.
ابيات را از سيد گرفتم و به حضور سيد رضى بردم به مجردى كه آن ابيات را قرائت كرد كاغذ و مركب طلبيده اين دو شعر را مرقوم داشت:
فردت جوابا و الدموع بوادر و قد آن للشمل المشتت ورود
فهيهات عن ذكرى حبيب تعرضت لنا دون لقياه مهامه بيد
-درحالىكه اشك از ديدگانش جارى بود در پاسخ من گفت اينك آن هنگامى رسيده است كه با سرعت هرچه تمامتر جدايى در ميان ما به وجود بيايد.
-چهبسا دور است كه از دوست ياد كند.چه آنكه ملاقات با او در بيابان دورافتادهاى است.
آن دو شعر را نزد سيد مرتضى بردم به مجردى كه قرائت كرد عمامه به زمين زد و گفت:چقدر گران است بر من كه فراست بىنهايت برادرم پس از يك هفته او را از پاى درخواهد آورد.آرى هنوز هفته به پايان نرسيده بود كه سيد رضى به جوار رحمت خدا پيوست عليهما الرحمة و الرضوان.
سيد رضى(قدّس سرّه)خطاب به راضى باللّه خليفه عباسى گفته است:
مهلا امير المؤمنين فانّنا فى دوحة العلياء لا نتفرق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت الكل منّا فى السّيادة معرق
الاّ الخلافة ميّزتك فاننى انا عاطل منها و انت مطوق
-آرام باش اى امير كه ما همگى شاخههاى درخت تناورى هستيم و از يكديگر جدايى نداريم.
-روزگارى كه پاى بالندگى به ميان بيايد تفاوتى در اصل سيادت ما نمىباشد.
-آرى تنها امتياز ميان ما و تو در آن است كه تو طوق خلافت به گردن افكندهاى و گردن من از قلادۀ خلافت آسوده است.
و در يكى از سالها كه سيد رضى از رفتن به حج اعراض كرده بود و شاهد بازگشت حاجيان از سفر حج بود گفته است:
عارضا بى ركب الحجاز اسائله متى عهده بايام جمعى
و استملا حديث من سكن ال نخيف و لا تكتباه الا بدمعى
فاتنى ان ارى الديار بطرفى فلعلّى ارى الديار بسمعى
-هنگامى كه قافله حاجيان از سفر حج باز مىگرديدند از روزگارى كه همراه ايشان به سفر حج مىرفتم پرسيدم.
-و از آن دو نفر احوال ساكنان مسجد خيف را جويا شدم پاسخ مرا با آب ديدگانم به نگارش درآوردند.
-آرى آن سال كه از رفتن به حج بازمانده بودم ديار ياران را به ديدۀ خويش نديدم ليكن در انتظار بودم كه چگونگى حال آنها را با چشم گوشم مشاهده نمايم.پايان آنچه به خط سيد نعمت اللّه مطالعه كردم.
وى از بزرگان دانشوران اماميه بغداد بود و همزمان با مستظهر باللّه عباسى و ابن جوزى معروف مىزيسته و به گمان من از دانشوران همزمان شيخ ابو على طبرسى هم بوده باشد.
ابن كثير شامى در تاريخ خود مىنويسد:وى گويندهاى نيكوبيان بود و به خوبى از عهدۀ تصرفات كلامى برمىآمد و سخنانش اثر ويژهاى در شنوندگان به جاى مىگذارد و گروهى بسيار از امراء و وزراء و خرد و كلان در مجلس اندرز او حضور مىيافتند و مقبول مردم آن روزگار بوده است و همسر مستظهر خليفه عباسى خانقاهى در باب الكرخ بغداد براى او بنا كرد و موقوفات زيادى براى آن مقرر داشت و از اين راه وجاهت بىحدّى به دست آورد.
ابن جوزى در كتابهايش بسيارى از مقالات وعظ او را نقل كرده است.از جمله گفته است:روزى از او شنيدم كه مىگفت حزمة حزن خير من اعدال اعمال؛«هرگاه كسى از راه اندوهناكى هوشيار گردد بهتر از آن است كه كارهايش را طبق رويۀ معينى به انجام برساند».
باز گويد:از آنجا كه واعظ غزنوى شيعه بود مورد اتهام گروهى از عامه قرار گرفته بود و به همين مناسبت وى را از وعظ بازمىداشتند ليكن طولى نكشيد به وى اجازه دادند و سلطان مسعود در اعظام او مىكوشيد و به مجلس اندرزش حضور پيدا مىكرد.
چون سلطان مسعود درگذشت مخالفان به اهانت و آزار او پرداختند و در همان ايام بيمار شد و در ماه محرم سال 548 هجرى درگذشت،و در رباطى كه مأواى او بود مدفون گرديد (1)
مجالس المؤمنين؛ [1]قاضى نور اللّه شوشترى.تهران:كتابفروشى اسلاميه،چاپ سوم،1365،
ج 1 ص 547.
.وى از بزرگان سادات دانشمندان بود.و فرزندش سيد شمس الدّين محمد از وى روايت مىكرد.او خود از سيد بدر الدّين حسن بن نجم الدّين بن ايوب حسينى،برخى از طرق استخارۀ با تسبيح را به توسط وى از شهيد اول روايت مىكرده است.و دور نيست اين شخص با دانشورى كه ذيلا آورده مىشود يكى بوده باشد.
وى از بزرگان اصحاب ما بوده است.استاد استناد ما در بحار الانوار در آخر باب ثواب گريه بر حضرت سيد الشهداء عليه السّلام حكايتى از وى نقل مىكند كه مشتمل بر ظهور معجزهاى است از آن حضرت نسبت به كسى كه ثواب گريستن بر آن حضرت را انكار مىكرده؛حكايت خواب آن منكر را بعضى از اصحاب ما به نقل استاد استناد در
1) *)
يكى از آثارش متعرض شده است.از روزگار و چگونگى احوال آن اطلاعى ندارم.
مؤلف گويد:در هرات در كتابهاى ملا محمد رضى مدرس هروى(رحمة اللّه تعالى)بخشى از كتاب اقصى الهمة فى معرفة الائمة را كه به پارسى تأليف شده بود مشاهده كردم كه از آثار سيد على حسينى بود و در آن بخش به احوال پيمبر اكرم و فاطمه و ائمه و مناقب و معجزات ايشان عليهم السّلام پرداخته بود.دور نيست كتاب مزبور از آثار مترجم حاضر بوده باشد و احتمال هم دارد از آثار ديگرى بوده باشد.
و دور نيست مترجم حاضر با سيد زين الدّين يادشده يكى باشد.
اشرف
وى فاضلى جليل و هوشمندى نبيل بود.از شاگردان شيخ اجل نور الدّين على بن عبد العالى كركى كه دانشمندى بنام و مؤلف شرح قواعد (1)
اين كتاب همراه با مقدمه و پاورقيهاى ارزنده از سوى مدرسۀ امام مهدى(ع)در قم در دو
مجلد به طبع رسيده است-م.
و ديگر آثار مىباشد،بشمار مىآيد.سيد شرف الدّين نيز از بزرگان دانشوران بوده و آثارى دارد.از جمله:كتاب الغروية فى شرح الجعفرية استادش محقق كركى است.ديگرى كتاب تأويل الآيات الظاهرة الباهرة فى فضائل العترة الطاهرة مىباشد.
كتاب تأويل الآيات از كتابهاى معروف است ليكن در مورد مؤلف آن اختلاف است.عقيدۀ ما در خصوص مؤلف آن همان است كه استاد استناد ما(ايده اللّه تعالى)در فهرست اوايل بحار ايراد كرده است.
معظّمله مرقوم مىفرمايد:كتاب تأويل الآيات الظاهرة فى فضائل العترة الطاهرة از آثار سيد فاضل،عالم هوشمند پاكيزهگوهر،شرف الدّين على حسينى استرآبادى است كه در نجف اشرف متوطن بود و كتاب الغروية فى شرح الجعفرية از آثار او مىباشد و شاگرد
1) *)
شيخ اجل نور الدّين على بن عبد العالى كركى است.
سپس اضافه فرمود:اكثر مطالب كتاب تأويل الآيات از تفسير شيخ بزرگوار محمد بن عباس بن على بن مروان بن ماهيار اقتباس شده است و نجاشى پس از آنكه به وثاقت ابن ماهيار اشاره كرده است مىنويسد:از آثار او كتاب ما نزل من القرآن فى اهل البيت است ابن ماهيار معاصر با كلينى بوده است.
و كتاب جامع الفوائد نيز از آثار مترجم حاضر مىباشد كه مختصرى از كتاب تأويل الآيات خود او مىباشد و يا يكى از متأخران پس از او به اختصار آن اقدام نموده است.من در يكى از نسخهها به اظهار نظرى رسيدم كه دليل بر آن بود كتاب جامع الفوائد از آثار شيخ علم الدّين بن سيف بن منصور مىباشد.
در فصل دوم از بحار مىنويسد:گروهى از متأخران از كتاب تأويل الآيات و كتاب كنز جامع الفوائد روايت مىكنند و مؤلف اين دو فقره كتاب در نهايت فضيلت و ديانت بوده است.پايان كلام استاد كه مقامش در دنيا و آخرت زياد باد.
ممكن است بعضى احتمال بدهند مترجم حاضر همان سيد امير شرف الدّين شولستانى است كه در نجف اشرف مىزيسته است.
مؤلف گويد:البتّه اين پندار نابجا است،زيرا سيد امير شرف الدّين از مردم شولستان بود،نه از مردم استرآباد،گذشته از اين امير شرف الدّين-بهطورى كه در شرح حال او گذشت-سالها پس از او مىزيسته است.امير شرف الدّين تقريبا همعصر ما بوده است.
گذشته از اين كلام استاد استناد خالى از دقت نمىباشد زيرا از ظاهر كلام استاد به دست مىآيد كه تأويل الآيات از آثار كسى است كه سالهاى زياد پيش از سيد مترجم مىزيسته است،حال آنكه نظر من اين است كه تأويل الآيات از آثار دانشورى است كه از متأخران علامه حلّى بشمار مىآيد.
شيخ معاصر در امل الآمل نخست در باب الشين آن كتاب مىنويسد:شيخ شرف الدّين بن على نجفى فاضلى دانشور و محدثى صالح بود.كتاب الآيات الباهرة فى فضل العترة الطاهرة از آثار او مىباشد.
گاهى اين كتاب را از آثار كراجكى برشمردهاند ليكن اين احتمال درست نيست زيرا مؤلف الآيات الباهرة در اثر خود از كشف الغمه و از آثار علامه نقل كرده است.
آرى كتاب مزبور داراى دو نسخه بوده است،در يكى از آن دو زياداتى به چشم مىخورد كه مؤلف در آن از كنز الفوائد كراجكى مطالبى را نقل كرده است.همچنين در آن از كتاب ما نزل من القرآن فى اهل البيت عليهم السّلام از آثار محمد بن عباس معروف به ابن حجام،كه از ثقات دانشوران بشمار مىآيد،نقل كرده است.
و در باب عين بىنقطه مىنويسد:شيخ شرف الدّين على استرآبادى از فقهاى علماء بوده است و كتاب شرح الجعفرية شيخ على بن عبد العالى از آثار او مىباشد و شيخ شرف الدّين مذكور از شاگردان شيخ على بوده است و من شرح يادشده را در كتابخانه آستان مقدس حضرت رضا عليه السّلام ديدهام.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام شيخ معاصر برمىآيد كه وى شرف الدّين بن على نجفى و شيخ شرف الدّين على استرآبادى را،عنوان دو تن از علما قرار داده است.
و باز در آغاز كتاب اثبات الهداة فى النصوص و المعجزات اظهار داشته است:
كتاب الآيات الباهرة فى فضل العترة الطاهرة از آثار شيخ شرف الدّين على نجفى است و گاهى هم آن را به ديگرى انتساب دادهاند.
مؤلف گويد:از ادلهاى كه تأييد مىكند كتاب الآيات الباهرة از آثار كراجكى نمىباشد آن است كه نسخه كهنى را در تبريز ديدهام كه در آن از كتابهاى شيخ ابن شهرآشوب و شيخ حسن بن ابى الحسن ديلمى يعنى مؤلف ارشاد القلوب روايت مىكرده است.هرچند در آن كتاب از شيخ مفيد و سيد مرتضى و شيخ طوسى هم روايت مىكرده است،گرچه ممكن است از خود اين اعلام روايت نكرده باشد بلكه از كتابهاشان روايت نموده باشد.
به دنبال آنچه از كلام شيخ معاصر نقل كرديم به جهات چندى كه بيرون از تأمل نمىباشد مىرسيم:1-نام مؤلف الآيات الباهرة را شرف الدّين نوشته است.2-نام پدرش را على دانسته است.3-او را سيّد معرّفى نكرده است.4-او را استرآبادى دانسته است.
5-نام كتاب را كه غرويه بوده متعرض نشده است.6-در اصل مطبوع آورده نشده است.
7-مؤلف كتاب ما نزل من القرآن فى اهل البيت را ابن حجام معرفى كرده است و حال آن كه مؤلف آن ابن ماهيار است و ممكن است هر دو عنوان مربوط به شخص واحد بوده باشد.
در تأييد كلام استاد استناد مىگويم:در شهر اردبيل نسخهاى از كتاب الغروية فى شرح الجعفرية را ديدم كه از آن نسخه استفاده مىشد.كتاب مزبور از آثار سيد امير شرف الدّين شاگرد شيخ على كركى است و اين شرح را در روزگار زندگى مؤلف تأليف نموده است كه ما در باب شين نقطهدار به اين موضوع اشاره كرديم و همچنين پارهاى از مطالب مربوط به اين بخش را در ذيل شرح حال شيخ علم بن سيف بن منصور تذكر دادهايم.
وى فاضلى دانشور و فقيهى معروف و صاحب كرامات و مقامات بود.او از بزرگان دانشوران سادات استرآباد و از خويشاوندان امير فخر الدّين سمّاكى و جدّ سيّد امير دوست محمد رئيس كتابخانه مشهد مقدس رضوى عليه السّلام مىباشد.
امير عماد الدّين در مذهب تشيّع،تعصب ويژهاى داشت و معاصر با سلطان شاه اسماعيل ثانى سنى بود.بسيار اتفاق افتاده كه امير عماد الدّين در مراتب مذهب شيعه با شاه معارضه و مكابره مىكرد تا سرانجام به امر آن سلطان به شهادت رسيد.در تواريخ صفويه حكايتهاى عجيبى از آنها ذكر شده است.
اسكندربيك در تاريخ عالمآرا (1)
ظاهرا تاريخ عالمآرا مربوط به دوران چهل و اند سال شاهعباس اول است و در اصل مطبوع
آنچه در آن كتاب نوشته شده آورده نشده است-م.
...وى از مشايخ سيد فضل اللّه راوندى بود و سيد،مناجات مفصّل حضرت مولا
1) *)
على عليه السّلام را از وى روايت مىكند.اين مناجات طولانى همان مناجاتى است كه در آغاز آن چنين آمده است:اللهم صلّ على محمد و آل محمد و ارحمنى اذا انقطع عن الدنيا اثرى... (1)
اين مناجات در صحيفه علويه ضبط شده است-م.
و همين مناجات را مرتضى سعيد عز الدّين از سيد فضل اللّه روايت كرده است.در آغاز يكى از نسخههاى آن مناجات ديدم كه اين سند آمده بود:
از امام سعيد تاج الدّين محمد بن محمد بن شعيرى(رحمة اللّه)روايت شده است، گفت:خبر داد به من مرتضى سعيد عز الدّين مرتضى،از سيد امام ضياء الدّين فضل اللّه (رضى اللّه عنه)از على بن حسن بن محمد(كتابت مناجات امير المؤمنين على عليه السّلام) را روايت كرده،گفت:خبر داد به من ابو الحسن على بن محمد خليدى،گفت:خبر داد به من شيخ ابو الحسن على بن نصر قطّامى(رضى اللّه عنه)گفت:خبر داد به من احمد بن حسن بن احمد بن داود وثابى كاشانى،از پدرش،از على بن محمد بن شيره كاشانى،از مولانا ابو محمّد حسن عسكرى عليه السّلام در سال 260 تا آخر حديث...
وى از سرايندگان عرب و معروف به ابن حمّاد شاعر و از پيشينيان سرايندگان و علماء بوده است و در كتابهاى رجال نام و نشانش آورده شده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء ذيل شرح حال سرايندگان اهل بيت عليهم السّلام كه تظاهر به ارادتمندى ايشان مىكرده،از يكى از راستگويان نقل كرده است كه مىگفت:
شعر عبدى را فراگيريد كه به دين حقتعالى استوار بوده است؛گويند يك بيت شعر به نام ديگرى نسروده و هرچه گفته در ستايش از اهل البيت بوده است.
مؤلف گويد:از ظاهر عبارت وى پيداست كه مراد وى از بعضى از صادقين يكى از ائمه اطهار عليهم السّلام است بنابراين ابن حمّاد از اصحاب ائمه بشمار مىآيد و در رديف كسانى نيست كه كتاب حاضر را به خاطر آنها تهيه و تأليف كردهايم.ليكن اين احتمال از آن نظر كه ابن شهرآشوب پس از نام صادقين«عليهم السّلام»را نياورده است،خالى از
1) *)
تأمل نخواهد بود.ممكن است مراد ابن شهرآشوب از بعض الصادقين،يكى از دانشوران موثوق بهم اماميه بوده باشد و در اين صورت ابن حماد از افرادى خواهد بود كه در رديف اشخاصى قرار مىگيرد كه اين كتاب صرفا براى ذكر شرح حال آنان تأليف شده است.
علاّمه در ايضاح الاشتباه در علم رجال از خطّ سيد صفى الدّين بن معد نقل كرده است ابن حماد شاعر،سراينده اشعارى است كه در آغاز كار در مشاهد شريفه و امثال آنها خوانده مىشود (1)
در ايضاح الاشتباه نوشته است ابن حماد سرايندۀ اشعارى است كه از ناحيۀ مقدسه در مشاهده
مشرفه و امثال آنها به وسيلۀ آنها ستايشگرى مىنمايند-م.
.مؤلف گويد:ابن حماد به گروهى از شعرا گفته مىشود كه شناختهشدهترين آنها دو تناند،1-شيخ محمد بن حمّاد كه از متأخران است،2-ابن حمادى كه از پيشينيان بشمار مىآيد.بسيار اتفاق افتاده است كه شرح حال و عنوان اين دو تن بر ديگرى مشتبه گرديده است تا آنجا كه گروهى از معروفترين دانشوران هم يكى از دو تن را با ديگرى اشتباه نمودهاند.
بالاخره ابن حمادى كه متقدم بر ديگران مىباشد مترجم حاضر است.ليكن از كتاب المجدى،كه در نسبشناسى تأليف شده و از آثار سيد ابو الحسن على بن محمد صوفى از فضلاى همزمان با سيد مرتضى مىباشد،معلوم مىشود كه سيد ابو الحسن از برخى از اشعار ابن حماد شاعر كه در امامت بوده است با يك واسطه روايت مىكرده است.بنابراين ابن حماد همدرجۀ با صدوق بوده است و ازاينپس ،در باب«ابن»از كنى و القاب-اگر خدا بخواهد-تحقيق لازم را انجام خواهيم داد.
وى فاضلى دانشور و فقيه بود و شيخ محمد بن محمد بن مؤذّن جزّينى عموزاده شهيد اول(ره)از او روايت مىكرده است.
از اجازه شيخ محمد بن محمد مؤذّن مشار اليه به شيخ على بن عبد العالى ميسى
1) *)
معلوم مىشود كه خود ابن طىّ از شيخ شمس الدّين محمد عريضى،از سيد حسن بن نجم الدّين،از سيد عميد الدّين بن اعرج حسينى روايت مىكرده است (1)
صورت اين اجازه در مجلد اجازات بحار آورده شده است و تاريخ آن 11 محرم الحرام سال
884 هجرى است و در صدر اجازه پس از مقدمهاى كه اخذ اجازه را واجب تلقى كرده و به بزرگداشت
فاضل ميسى پرداخته مىنويسد:و اجزت له ان يروى عنى عن الشيخ الفاضل زين الدّين ابو القاسم على بن
طى و سپس از آن به نام مشايخ او به همان صورت كه مؤلف در بالا ايراد نموده اشاره كرده است-م.
.وى فاضلى دانشور و سرايندهاى ماهر از بزرگان دانشوران ما و از مشايخ اجازۀ ايشان است و صحيفه كامله سجّاديه و ديگر كتابها را از شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى روايت مىكرده و شيخ شهيد با يك واسطه از وى روايت داشته است.
پيش از اين نام و نشان شيخ كمال الدّين ابو الحسن على بن شيخ شرف الدّين حسين بن حماد بن ابى الخير ليثى واسطى را نام برديم و در آنجا بيان كرديم حقيقت آن است كه كمال الدّين ابو الحسن و مترجم حاضر يكى هستند.
و پيش از اين يادآورى شد كه شيخ حسين بن شيخ كمال الدّين ابى الحسن على بن جمال الدّين حمّاد بن ابى الحسين ليثى واسطى پدر يا جدّ مترجم حاضر است.
از اجازۀ شيخ حسين بن على فرزند مترجم حاضر،به شيخ نجم الدّين خضر بن محمّد بن نعيم مطارآبادى استفاده مىشود كه شيخ كمال الدّين از گروهى از علماى خاصه و عامه روايت مىكرده است؛از جمله ايشان شيخ كمال الدّين ميثم بن على بحرانى، شارح نهج البلاغة است كه در سال 687 هجرى به وى اجازه داده است تا كل آثار و مقروات و مسموعاتش و همچنين استجازههائى را كه در ديگر علوم داشته از وى روايت نمايد و از ايشان است شيخ نجم الدّين محفوظ بن وشاح حلّى كه سال 682 هجرى به وى اجازه داده است و از ايشان است شيخ نجم الدّين جعفر بن محمّد بن هبة اللّه بن نما ربعى و از ايشان است شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى رحمة اللّه عليهم اجمعين و از
1) *)
اعلام عامه گروهى را در آن اجازه ياد كرده است.
مؤلف گويد:در يكى از مجموعههايى كه در اختيار من مىباشد به قصايد غرّائى از على بن حمّاد برمىخوريم كه از حضرت مولى على عليه السّلام ستايش و از دشمنان آن حضرت نكوهش نموده است و از ظاهر آن پيداست كه مراد از على بن حمّاد همين شيخ واسطى مترجم حاضر مىباشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست او را بهعنوان يكى از اعيان فقها معرّفى كرده است.
وى از بزرگان متأخران و از فقهاى اصحاب بوده است و گاهى شهيد ثانى پارهاى از فتواهاى او را در حاشيۀ ارشاد نقل كرده است.حقيقت از نظر من آن است كه وى با شيخ على بن حمزة بن حسن طوسى كه پس از اين به نام او اشاره خواهد شد يكى مىباشد و كاتبان،كلمه طوسى را به طبرسى تصحيف كردهاند.همچنين ممكن است مترجم حاضر با شيخ عماد الدّين طبرى متحد بوده باشد زيرا فتواهاى او هم در كتابهاى فقها نقل شده است.از جمله شهيد ثانى در رساله وجوب نماز جمعه تصريح كرده است كه وى از جمله اعلامى است كه قائل به وجوب عينى نماز جمعه در عصر غيبت بوده است و كتاب نهج العرفان الى سبيل الايمان را به وى نسبت داده است.
در تعقيب آنچه ذكر شد،به اين نتيجه مىرسيم كه در باب القاب هم خواهيم گفت:شيخ عماد الدّين طبرسى و به احتمالى عينا همان عماد الدّين طبرى است يعنى شيخ عماد الدّين ابو جعفر محمد بن ابو القاسم على بن محمد بن على طبرى عاملى كحى معروف به عمى مؤلف بشارة المصطفى.بزودى در باب القاب خواهد آمد كه شيخ عماد الدّين طبرى و شيخ عماد الدّين طبرسى و شيخ عماد الدّين بن ابى حمزه و شيخ عماد الدّين طوسى و شيخ عماد طبرى و شيخ عماد طوسى اسامى اعلامى است كه مشترك بوده و در ذيل هريك از آنها مطالبى كه لازم است ارائه خواهد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى بزرگوار بود و آثارى دارد كه آنها را على بن يحيى خياط روايت مىكند (1).
مؤلف گويد:گاهى گويند على بن حمزه مترجم حاضر همان طبرسى است نه طوسى و مترجم حاضر همان بزرگوارى است كه فقهاى متأخر فتواهاى او را در كتابهاى فقهى يادآورى كردهاند.از جمله شهيد ثانى نظريات او را در حاشيه ارشاد متذكر شده است.
و ديگر آنكه طبرسى(بفتح طا و سكون ب)برگردانيده شده(تفرش)است كه نام ناحيۀ معروفى است نزديك به شهر قم و گروهى از دانشمندان از آن ناحيه بودهاند.به گمان من طبرسى بهطور كلى منسوب به تفرش ياد شده است نه منتسب به طبرس كه از شهرهاى مازندران مىباشد و گواه اين مطلب كلام مؤلف تاريخ قم است كه پيش از اين ذيل احوال ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى مؤلف كتاب الاحتجاج،بدان اشاره كرديم اينك بدانجا مراجعه كنيد (2)
مؤلف تاريخ قم كه معاصر با ابن عميد بوده است در تاريخ مزبور مىنويسد:(طبر)معرب(تبر)است و
ناحيۀ معروفى است در اطراف قم كه مشتمل بر دهكدهها و مزارع بسيارى است و اين طبرسى(احمد)و
ديگر اعلام كه بهعنوان طبرسى معروفند از مردم همين ناحيه بودهاند.سپس از گفتار شهيد ثانى گواه
آورده كه وى در حاشيه ارشاد،برخى از فتواها را به شيخ على بن حمزه طبرسى قمى نسبت داده است يعنى
از كلمه قمى برمىآيد كه وى از مردم تفرش قم بوده است و اضافه كرده دور نيست همچنانكه مؤلف
تاريخ قم گفته است،اين عده،از مردم تفرش بودهاند و حاجتى نيست كه طبرى و طبرسى را از باب تغيير
در نسب بدانيم.
براى تحقيق در اين موضوع مىتوان از تعليقات مرحوم بهمنيار كه در پايان تاريخ بيهق آورده
است استفاده كرد-م.
.باز گويد:بزودى نام و نشان شيخ اجل فقيه عماد الدّين ابو جعفر محمد بن على بن حمزة بن محمد بن على طوسى مشهدى مشهور به ابن حمزه و ابو جعفر ثانى و ابو جعفر متأخر مؤلف كتاب الوسيلة در فقه در ضمن شرح حالش بيان خواهد شد.و دور نيست نصير الدّين على،مترجم حاضر پدر ابن حمزه مشار اليه بوده باشد.
ظاهرا نصير الدّين طوسى يعنى مترجم حاضر،غير از خواجه نصير الدّين طوسى حكيم بنام است و همچنين غير از نصير الدّين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن حسن بن على طوسى مشهدى است كه استاد قطب الدّين كيدرى است؛همچنين با مراجعه به مدارك معلوم مىشود كه وى از خويشاوندان او بوده است.
وى فاضلى دانشور بود.و كتاب نهاية الآمال فى ترتيب خلاصة الاقوال فى علم الرجال از او است.وى در اين كتاب،رجال علامه را به ترتيب كتاب رجال فاضل استرآبادى تدوين نموده است و من نسخهاى از آن را در هرات و نسخه ديگرى را در محل ديگرى ديدهام.مؤلف در آغاز اين كتاب تعهد كرده است كه در پايان اين كتاب به يادآورى گروهى از متقدمان كه علامه به ذكر آنها نپرداخته است و همچنين به يادآورى از فضلاى نامدارى كه در طبقه علامه بودهاند و آنان كه متأخرتر از وى بودهاند اشاره نمايد،ليكن موفق نشده آنچه را كه تصميم داشته است از سواد به بياض بياورد و به اصطلاح پاكنويس كند زيرا در اواخر يكى از نسخههاى آن كتاب ديدهام كه چنين مرقوم داشته است:تعهدى كه در آغاز اين كتاب بر خود مقرر داشته بودم كه در خاتمه به يادآورى از مشايخ و فضلاى همزمان خويش بپردازم و به اين كتاب ملحق نمايم ميسر نشد سبب آن اين بوده است كه دسترسى به كتابهاى پيشينيان نداشته و گذشته از اين به تأليفى دست پيدا نكردم كه متكفّل احوال آنها بوده باشد،بنابراين چاره منحصر به آن بوده كه احوال آنان را از متفرقاتى كه از كلام قوم به دست مىآورم،تهيه نمايم و از خلاف آمد عادت،تا حال كه سال 974 هجرى است بهجز سى و اندى اسم،به نام ديگرى دسترسى پيدا نكردهام و خدا نهايت
هر چيزى است (1)
همين مطالب را در الذريعة،ج 24 [1] متذكر شده است و از قرائن پيدا است كه از اعاظم قرن دهم
هجرى بوده و در الذريعة وى را به نام منعل معرفى كرده است و در فهرست تحقيق مصادر كتاب ضيافة
الاخوان مطبوع كتاب رجال قم را كه از مصادر ضيافة الاخوان بوده از آثار او نام برده است و اضافه مىكند
تذكره مشايخ قم تأليف نور الدّين على منعل در مطبعه حكمت به تحقيق مدرسى طباطبائى به طبع رسيده
است-م.
.پيش از اين بهعنوان شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن عزّ الدّين ابو محمد بن حسن بن شيخ شمس الدّين محمد خازن حائرى،فقيه معروف به ابن خازن و شاگرد شهيد اول نام برده شده است.
وى از مشايخ شيخ مفيد بوده است و خود او از ابو القاسم على بن حسن كوفى (2)
حسن بن على كوفى بوده است و از بعضى ديگر استفاده مىشود وى حسن بن على بن حسن كوفى
كه از اسماعيل بن محمد مزنى و او از جعفر بن مروان غزال روايت داشته است و ممكن است مراد از
حسن بن على كوفى همان حسن بن على بن نعمان كوفى بوده است كه در كتابهاى رجال نام برده شده
است.
و از ابو بكر محمد بن صالح سيلقى و از ابو الحسن على بن عباس و از قاسم بن دلاّل استفاده كرده است و اين مراتب را از بشارة المصطفى محمد بن ابو القاسم طبرى مىتوان مشخص كرد و ممكن است كسانى كه وى از آنها روايت مىكرده است از علماى عامه بوده باشند.و گاهى از مترجم حاضر به ابو الحسن بن خالد مراغى تعبير كردهاند و تعبير آنان از وى به چنان نشانى،دليل بر تعدد وى نمىباشد.
وى از دانشوران همعصر سلطان شاهتهماسب صفوى بوده و تا روزگار شاه اسماعيل ثانى سنّى صفوى و بلكه پس از او هم زنده بوده است.
خطيب با امير سيد حسين مجتهد عاملى كركى همزمان بوده و همراه وى با ديگر دانشوران آزار پادشاه سنى را متحمل شد.ما چگونگى آزارى را كه آنان از سوى آن پادشاه بر خود هموار ساخته بودند در ذيل شرح حال سيد حسين مذكور نيز متذكر شدهايم.
محسن بن سيد محمد ملقب به مهدى بن فلاح بن محمد بن احمد بن على بن
احمد بن رضا بن ابراهيم بن هبة اللّه بن طيّب(طبيب)بن احمد بن محمد بن
قاسم بن ابى الطحان بن غياث بن احمد ورع کريم بن امام موسى بن جعفر
الکاظم(صلوات اللّه عليهما)موسوى حسينى مشعشعى حويزى،حاکم
حويزه و معروف به سيد على خان،والى حويزه(هويزه)
سيد عليخان و پدرش سيد خلف از بزرگان دانشوران بودهاند و هر دو تمايلى به تصوّف از خود نشان مىدادند و شرح حال پدرش پيش از اين آورده شده است.او همعصر با شيخ بهائى بوده است.سيد عليخان از شاگردان شيخ عبد اللطيف بن على بن ابى جامع مىباشد.و او خود در يكى از آثارش نوشته است كه شيخ عبد اللطيف از شاگردان شيخ بهائى بوده است.سيد عليخان در روزگار ما درگذشته و فرزندان دختر و پسر زيادى از او بجاى ماند.فرزندان او يكى بعد از ديگرى تاكنون كه سال 1117 هجرى است به حكومت حويزه برقرار بودهاند و يكى از فرزندانش تا حدى كه مناسب با استعداد او بوده است،به فراگرفتن دانش اشتغال ورزيده است.
و جمعى از فرزندان و نوادگان و خويشاوندانش در زدوخوردى كه ميان عربهاى سرزمين حويزه و يكى از فرزندانش كه هماكنون حاكم حويزه است اتفاق افتاده،
به شهادت رسيدهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى دانشور و سرايندهاى اديب و بزرگوار بود.و آثارى در اصول و امامت و امثال اينها دارد.از جمله آثار او النور المبين در حديث است كه در چهار مجلد تدوين شده ديگرى تفسير قرآن است كه آن هم در چهار مجلد تدوين شده است.ديگرى خير المقال در شرح قصيدۀ مقصورۀ خود اوست كه اين نيز در چهار مجلد به تحرير درآمده و مراتبى از ادب و نبوت و امامت را در آن جمعآورى كرده است.ديگرى نكت البيان؛ديگرى ديوان شعر كه اشعار خوبى را از آثار طبع خود در آن گرد آورده است و همچنين اشعار نغزى به پارسى سروده است و امثال اينها از آثار ديگر او مىباشد.
سيد عليخان از اعلام معاصر ما مىباشد و سيد عليخان كبير در كتاب سلافة العصر از وى به عظمت ياد كرده و اشعارى از طبع آزادۀ او متذكر شده است.از سرايندگان معاصرش كه بعضى از همشهريان خود او بودهاند،چكامههائى در ستايش از او سرودهاند.از اشعار اوست كه در ضمن چكامهاى سروده است:
و لو لا حسام المرتضى أصبح الورى و ما فيهم من يعبد اللّه مسلما
و أبنائه الغر الكرام الاولى بهم انار من الاسلام ما كان مظلما
و أقسم لو قال الانام بحبّهم لما خلق الربّ الكريم جهنّما
و ما منهم الاّ امام مسوّد حسام سطا بحر طما عارض هما
-هرگاه شمشير حضرت مرتضى على عليه السّلام وجود نمىداشت،مسلمانى پيدا نمىشد كه خدا را عبادت نمايد.فرزندان پاكيزهگوهر او بودند كه با اشاعه احكام نورانى اسلام همه تيرگيها را نابود ساختند.
-سوگند ياد مىكنم هرگاه مردمان از محبت و ولايت اهل بيت دم مىزدند، پروردگار كريم دوزخ را نمىآفريد.
-امامان از فرزندان او،آنهائى هستند كه روى تيغ آخته را سياه كرده و درياى خروشان را از موج انداخته و يا هر دوى آنها با نيروى الهى به معارضه برخاستهاند.
از قصائد اوست:
فافرغ الى مدح الامين فانّما لامانة البلد الامين أمين
و أخيه وارث علمه و وزيره و نصيره فى الحرب و هى زبون
و بنيه أقمار الهدى لولاهم لم يعلم المفروض و المسنون
-با فراغت خاطر به ستايش از پيغمبر اكرم(ص)اقدام كن.آن پيمبرى كه با صفت امانتدارى الهى،سرزمين مكه را در امان خود نگهدارى كرد.
-و برادر او وارث و وزير او بود و او را در زدوخوردى كه با دشمنان خود داشت و درحالىكه در دست او خوار و ذليل بودند يارى كرد.
-فرزندان پاكيزهگوهر او ماههاى هدايت هستند كه هرگاه وجود آنها در ميان نبود فرمان واجب و مستحب او شناخته نمىشد.
و باز در چكامهاى گفته است:
و صيرت خير المرسلين وسيلتي و ألزمت نفسى صمتها و وقارها
و عترته خير الانام و فخرهم ابت أن يشق العالمون غبارها
-بهترين فرستادگان خويش را وسيلهاى براى من قرار دادى و من بر خويشتن لازم ديدم كه در برابر اين وسيله سكوت كنم و كمال بزرگداشت را مراعات نمايم.
-بازماندگان او كه بهترين مردم و موجب مباهات ايشان هستند به مرتبهاى نايل گرديدهاند كه جهانيان به گرد آنها نمىرسند.
باز فرموده است:
و صيّر وسيلتك المصطفى ال امين أبا القاسم المؤتمن
و صنو الرسول و من قد علا على كتفه يوم كسر الوثن
و بضعته و امامى الشهيد من بعد ذكرى امامى الحسن
و بالعترة الغرّ أرجو النج اة فحبّهم لى او فى الجنن
-حضرت پيغمبر مصطفى(ص)را كه امين خدا و ابو القاسم مؤتمن است وسيله خود قرار بده.
-همچنين داماد آن حضرت را كه در روز فروريختن بتها از خانه كعبه،بر شانه آن وجود مبارك قدم نهاد.
-به همين نسبت پارۀ تنش حضرت صديقه كبرى فاطمه زهرا(عليها آلاف التحية و الثناء)و همچنين دو امام شهيد حضرت امام حسن مجتبى و حضرت امام حسين سيّد الشهداء عليهم صلوات اللّه الملك الاعلى را.
-من آرزومندم از بركت خاندان پاكگوهر او از لغزش دنيا و عذاب آخرت رهائى يابم و اميدوارم از دوستى و ولايت ايشان محروم نگردم چه آنكه ولايت ايشان بهترين سپرها و نگهدارندۀ هرگونه خطرها و ناراحتيها است.
مؤلف گويد:از آثار سيد عليخان مجموعهاى است مشتمل بر مطالب ارزندهاى كه آنها را در كتابهاى چهارگانه خود كه در پيشيادشده ،ايراد كرده است.خود سيد مطالب يادشده را به انضمام مطالب ارزندۀ ديگر،در آن مجموعه گرد آورده و بهعنوان هديه و رهآورد براى شيخ على سبط شهيد ثانى به اصفهان ارسال داشته است و من آن مجموعه را كه داراى فوائد پسنديده و ارزندهاى بوده است در ضمن كتابهاى شيخ على(قدس سره) ديدهام.
و اما كتاب النور المبين را به منظور اثبات النّص بر امامت حضرت مولا على عليه السّلام تدوين و تأليف نموده است.آغاز تأليف آن در ماه ذيحجه سال 1082 هجرى بوده است و در ماه ربيع الاول سال 1083 هجرى،پايان يافته است.
و كتاب خير المقال او در شرح چكامههايى بوده است كه خود در ستايش از پيمبر اكرم و اهل بيت طاهرين او سروده است.آغاز شروع اين شرح،نيمۀ ماه ربيع الاول 1087 هجرى و پس از تأليف كتاب نور المبين است.و تاريخ فراغت آن در غره ماه شوال همان سال بوده است.اين اثر كه مشتمل بر 1063 بيت (1)
در قصص العلماء نوشته است هر بيت عبارت از پنجاه حرف است و طريق تعيين ابيات كتاب
آن است كه نخست حروف يك سطر را كه از چند بيت تشكيل شده به نظر آورده سپس سطور صفحه را
شمرده حاصل سطر در عدد بيت ضرب شده و در حاصل سطور همه كتاب ضرب كرده عدد ابيات
بدست مىآيد-م.
مىباشد در چهار مجلد تدوين شده است.كتاب نكت البيان او مشتمل بر چندين باب است:باب اوّل در تفسير آيات1) *)
قرآن و بيان پارهاى از غفلتها كه براى مفسران اتفاق افتاده است.باب دوم در شرح احاديث مشكلى كه علماء به شرح آنها پرداخته يا نپرداختهاند.از جمله:شرح اسماء الحسنى است؛باب سوم در بيان گفتگوهايى كه با علماى پيشين و همزمان خود راجع به مسائل مختلفى داشته است و ابواب ديگر آن كتاب مربوط به گفتار كوتاه و اندرزهايى است كه از سوى پيمبران و ائمه طاهرين و فضلا و صوفيه در اختيار او درآمده است و همچنين مطالبى كه در فنون ادبى از شاعران بزرگ به دست آورده و ايراداتى كه بر آنها گرفته و پشتيبانىهايى كه از ايشان نموده است.به دنبال اين مطالب به يادآورى از فنون شعر از غزل و ستايش و فخرآرائى و سوكسرائى و ديگر از حكايات دلنشين پرداخته است و مدت پنج ماه از سال 1084 هجرى به تأليف اين كتاب اشتغال ورزيده است.اما تفسير قرآن او به نام منتخب التفاسير خوانده شده است و سبك او در تفسير قرآن چنين بوده است كه نخست گفتار مفسرانى را كه آثار تفسيريشان را در اختيار داشته،از قبيل تفسير نيشابورى و تفسير كشّاف و تفسير قاضى بيضاوى و تفسير مجمع البيان و تفسير عياشى و تفسير على بن ابراهيم را مورد نظر قرار داده است؛سپس به تحقيقاتى از خود در ردّ نظريههاى آنان و يا موضوعاتى را كه آنان به آنها برخورد نكردهاند پرداخته است.آغاز شروع اين تفسير در ماه جمادى الآخرة سال 1086 بوده است و بهطورى كه از ابتداى همان رساله به دست مىآيد:در ماه ربيع الاول سال 1087 هجرى به تفسير سوره الرحمن رسيده است و من در حال حاضر نمىدانم به انجام ما بقى آن توفيق خواهم يافت يا خير.
به گمان من اكثر تحقيقات سيد نعمة اللّه شوشترى كه از اعلام معاصر است،از آثار اين سيد عالىمقام اقتباس شده باشد (1)
سيد نعمت اللّه با اين بزرگوار ارتباط بسيارى داشت حتى در فتنۀ حسين پاشاى ياغى مدت دو
ماه در هويزه در خانه سيد عليخان مهمان بود و سيد هم كمال پذيرائى را از وى به عمل آورد و
درخواست كرد تا در هويزه ماندگار شود؛ليكن سيد درخواست او را اجابت نكرد.خود سيد نعمت اللّه
در نور حب از انوار نعمانيه از وى كمال بزرگداشت را به عمل آورده،آنجا كه گويد:وى عالمى شاعر و
اديبى صالح و پاكدامنى پارسا بود و حكومت ديار عرب از قبيل هويزه و ديگر از شهرهاى آن نواحى را-
.1) *)
و اما ديوان او به نام خير الجليس و نعم الانيس موسوم مىباشد.
بديهى است جد اعلاى سيد عليخان،محمد بن فلاح(ملقب به مهدى)از شاگردان شيخ احمد بن فهد حلّى بوده است و ابن فهد رسالهاى به نام او تأليف كرده است و در آن رساله سفارشهايى براى او كرده است.از جمله در آن رساله تذكر داده است كه بزودى شاه اسماعيل صفوى ظهور خواهد كرد و اين شخص همان كسى است كه حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در جنگ صفين پس از شهادت عمّار ياسر،پارهاى از پيشآمدهاى آينده را اطلاع داده است از جمله،خروج چنگيزخان و ظهور شاه اسماعيل صفوى سرسلسلۀ صفويان و همين معنى ايجاب كرد كه ابن فهد مردم را به اطاعت از واليان هويزه كه روزگار آن سلطان را ادراك مىكردند دعوت نمايد زيرا سلطان مزبور همان كسى بوده است كه حضرت مولى از ظهور او خبر داده و همان كسى است
كه بر مخالفان چيره مىشود و آئين حق جعفرى را اشاعه مىدهد و ما شرح آن روايت و چگونگى آن رساله را در ترجمه جاماسبنامه كه به پارسى نوشتهايم ايراد كردهايم و كسى كه خواهان تفصيل آن باشد بدانجا مراجعه نمايد.
باز مىگويد:سيد محمد بن فلاح ملقب به مهدى و جد اعلاى سيد مترجم در علوم غريبه مهارت داشته است و مراتب اين دسته از علوم را از استادش ابن فهد حلّى فراگرفته است.
سيد محمد،قيام كرد و بر شهرهاى هويزه و نواحى آن استيلا پيدا كرد و آن سرزمينها را به تصرف خويش درآورد و پس از او والىگرى آن سرزمينها در اختيار فرزندانش درآمد و هماكنون نوادگان او حكومت هويزه و نواحى آن را در اختيار خويش دارند.
حكايتها و افسانههاى سيد محمد فراوان و پارهاى از آنها در ميان مردم مشهور است.گاهى سيد محمد را نسبت به غلو داده تا آنجا كه به وى نسبت بىدينى و بىاعتنائى به ضروريات دين داده و حتى گفتهاند كه وى ادعاى الوهيت مىكرده است.و مىگويند اين پيشآمد مربوط به اواخر حال او نبوده بلكه به مجردى كه ظهور كرده اين خلاف كارىها از سوى وى انجام گرفته است (1)
مؤلف سال وفات سيد عليخان را متذكر نشده است چنانچه در پاورقى پيش از انوار نعمانيه
نقل كرديم،سال وفات او را،1052 يا 1058 ضبط كرده كه مسلما هيچكدام درست نيست زيرا تاريخ
آخرين تأليف او كه همان تفسيرى است كه سيد از وى ياد كرده،1087 هجرى بوده كه در اين سال زنده
بوده است و ممكن است 1085 بوده كه به سال وفات نزديكتر است و اشتباهى رخ داده است-م.
.شهاب الدّين از دانشوران همعصر سلطان شاهتهماسب صفوى بلكه از اكابر اعلام پيش از او بود.شهاب الدّين از مشايخ صوفيه و دانشمندى شاعر بوده و كتاب جواهر الادراج و زواهر الابراج از آثار او مىباشد.وى اين كتاب را كه مشتمل است بر
1) *)
پارهاى از احاديث صحيحه نبويه كه از ائمه طاهرين نقل شده است تأليف كرده و احاديث صحيحه را به حديث محبت آل پيغمبر(ص)برگذار نموده است.و در اين اثر چهل و هفت حديث را تذكر داده است و خود او شرح فارسى بسيار خوبى هم بر آن نوشته است.
شهاب الدّين از شاگردان علاّمه دوانى و امير غياث الدّين منصور شيرازى بوده است.و جدش شيخ ركن الدّين دانيال هم كه قبرش در فساى شيراز مىباشد از مشايخ صوفيه روزگار خود بوده است.
هنگامى كه شهاب الدّين در جهرم فارس مىزيست گرفتار گفتگوى گروهى از مردم جهرم از حكومتها و ديگر افراد بود و همين گرفتارى موجب شد تا شهاب الدّين از شهر جهرم فرار كند و از چنگال نااهلان رهائى يابد.سپس براى دومين بار به جهرم بازگشت و احاديث يادشده و شرح آنها را در آنجا به اتمام رسانيد.
و از جمله كسانى كه افتخار ارادتمندى او را در فسا يافته بودند امير جلال الدّين احمد و امير شمس الدّين شهريار بودند.
براى شرح احوال شهاب الدّين بايد به كتابهاى تاريخ و تذكرهها مراجعه كرد.شيخ جمال الدّين بن شيخ محمد كه شاگرد شيخ شهاب الدّين مىباشد،شرح حديث آخر منضم به كتاب اربعين او را كه حديث محبت اهل بيت عليهم السّلام است از كتاب بيروننويسى كرده و رسالهاى فارسى به نام سلطان شاهتهماسب تدوين نموده است و در پايان آن چكامه مفصّلى در ستايش از رسول اكرم و جانشين به حق آن حضرت(صلوات اللّه عليهما)و اندرز به مؤمنان و مخلصان را به آن افزوده است و من آن شرح را در هرات ديدهام.
وى از دانشوران بزرگ همعصر شيخ طوسى(ره)بوده است و بهطورى كه از مهج الدعوات سيد بن طاوس برمىآيد فرزندش محمد بن على از وى روايت مىكرده است و خود او از محمد بن احمد بن على بن حسن بن شاذان قمى از شيخ صدوق روايت داشته است.
وى از اجلۀ علما و سادات روزگار خود بوده است و از آثار او كتاب نزهة العشاق در علم ادب است و كفعمى در كتاب فرج الكرب و فرح القلب از آن كتاب مطالبى را نقل كرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد على بن دقماق حسينى فاضلى شايسته بود و با دو واسطه از شهيد اول روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در اسم پدر مترجم حاضر اختلاف كردهاند و به حق نام پدرش دقماق(به ضم دال و سكون قاف و در آخر آن ميم و الف و قاف)معرّب طخماق مىباشد و دقمان تصحيف دقماق است.
مؤلف گويد:در ضمن يكى از سندهاى اربعين شيخ بهائى چنين آمده است:
روايت شده است از شيخ محمد بن مؤذن،از سيّد اجلّ سند على بن دقاق حسنى،از شيخ محمد بن شجاع قطّان،از شيخ جليل فاضل مقداد بن عبد اللّه سيورى حلّى.
ظاهرا على بن دقاق حسنى همان على بن دقماق حسينى مترجم حاضر است كه به اشتباه ناسخان،دقماق دقاق نوشته شده است.
و از اجازۀ ابن مؤذن جزّينى،پسر عموى شهيد اول كه به شيخ على بن عبد العالى ميسى داده است معلوم مىشود كه ابن مؤذن يادشده از سيد على بن دقماق روايت مىكرده و او از استادش شيخ محمد بن شجاع قطان از شيخ مقداد،از شهيد اول(قدس سره) روايت داشته است و به حق دقاق حسنى و دقماق حسينى و دقاق هر سه نام يك شخص است و سخن در آن است كه اين كلمه بىسابقه را چگونه بايد ضبط صحيح نمود،زيرا در نسخه امل الآمل دقمان و در اربعين شيخ بهائى دقاق و در اجازۀ ابن مؤذن دقماق،كه معرب طخماق است آورده شده است.
ازاينپس در ترجمه سيد على بن محمد بن دقماق شريف حسينى خواهد آمد كه حقيقت آن است كه مترجم حاضر و آتى هر دو يك شخص واحد هستند و در ضمن آن خواهيم فهميد كه اختلاف نسخهها در كلمه«دقماق»از تصرفات
اشتباهى ناسخان بوده است.
وى از بزرگان دانشوران بوده است.
شيخ نعمت اللّه بن خاتون عاملى در اجازهاى كه براى سيد بن شدقم نوشته است از خط شهيد حكايت كرده است كه در ذيل سند حديث على نوشته است:ابن نماى حلى، از ابو الفرج على بن راوندى،از مرتضى بن داعى حسينى،از ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد دوريستى از پدرش،از شيخ صدوق روايت كرده است.
مؤلف گويد:به گمان من شيخ ابو الفرج مترجم حاضر ظاهرا فرزند شيخ ابو الرضا فضل اللّه بن على راوندى است كه پيش از اين به نام و نشان او بهعنوان شيخ ابو الفرج على بن ابى الحسين راوندى اشاره شده است.بنابراين هر دو عنوان متوجه شخص واحدى است.
شيخ معاصر در بخش دوم از امل الآمل مىنويسد:ابن طى از فضلا بوده و محمد بن محمد بن محمد بن داود عاملى از وى روايت مىكرده است (1)
شيخ محمد بن حرّ عاملى متوفى 1104 هجرى كتاب امل الآمل را بهطورىكه خود در آغاز
بخش اول مىنويسد به دو بخش تقسيم نموده است،بخش اول مربوط به علماى جبل عامل و بخش دوم
را اختصاص به ديگر اعلام داده است.در آغاز،هر دو بخش را به نام امل الآمل فى علماء جبل عامل
ناميده و اظهار داشته ممكن است بخش اول را به نام اول و بخش دوم را به نام دوم ناميد-م.
.مؤلف گويد:ممكن است مراد از شيخ ابو القاسم همان ابن طىّ،فقيه معروف بوده باشد كه از شيخ شمس الدّين عريضى روايت مىكرده.
يادآورى مىشود كسى كه ابن طى از وى روايت مىكرده و در صدر ترجمه به نام او اشاره شده،همان شيخ محمد بن مؤذّن جزّينى است كه پسر عموى شهيد اول مىباشد
1) *)
و حقيقت از نظر من آن است كه مترجم حاضر همان شيخ على بن طى فقعانى عاملى است كه در ذيل به نام و نشان او اشاره خواهد شد.بنابراين مناسب آن بوده كه شرح حال او را در بخش اول امل الآمل كه ويژه علماى جبل عامل بوده است ايراد نمايد.
يادآورى مىشود ازاينپس شرح حال شيخ بزرگوار ابو القاسم على بن على بن جمال الدّين محمد بن طى را متذكر خواهيم شد و خواهيم گفت كه شيخ ابو القاسم با مترجم حاضر و شيخ على فقعانى يكى هستند و همچنين شيخ اجلّ محمد بن على بن على بن محمد بن طى ياد شده كه فرزند سيد بن طاوس در كتاب زوائد الفوائد مطالبى را از خط او نقل مىكند،از اجداد عالى مترجم حاضر است و من خود مجموعهاى را به خط شريفش ديدهام كه از جملۀ آن،قواعد شهيد بوده است كه وى فوائد و تعليقاتى را بر آن نگاشته و تاريخ كتابت آن 847 هجرى بوده است.
وى از بزرگان علماى عصر و فقهاى دهر بوده است.
فقعانى از شيخ شمس الدّين محمد عريضى،از سيد حسن بن ايوب،از سيد عميد الدّين،از علاّمه حلّى روايت مىكرده است و بهطورىكه از يكى از اجازات امير شرف الدّين شولستانى و همچنين از اجازه ملا حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز على تبريزى استفاده مىشود كه شيخ شمس الدّين محمد بن مؤذّن جزّينى،عموزاده شهيد اول از وى روايت مىكرده است و حقيقت از نظر من آن است كه شيخ على فقعانى همان شيخ ابو القاسم على بن طى يادشده مىباشد.
چنانكه مشهور است فقعانى(با فاء مفتوحه و قاف ساكن و پس از آن عين بىنقطه مفتوحه و الف ساكن و در آخر نون)منسوب به فقعان است كه يكى از دهكدههاى جبل عامل مىباشد؛در عين حال به خط امير شرف الدّين على شولستانى در يكى از اجازاتش كه براى شيخ فاضل تقى على بن طى نوشته است،وى را عنقانى عاملى(يعنى با عين بىنقطه و سكون نون و پس از آن قاف و الف و نون و ياى نسبت)معرفى كرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى صالح است.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه وى فرزند شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار است كه شيخ ابو الفتوح رازى،مفسر نامى از وى روايت مىكرده است و شيخ منتجب الدّين توسط ابو الفتوح از وى روايت داشته است.بنابراين شيخ ابو الحسن على همطبقه با ابو الفتوح رازى بوده است.
در طى مطالعات خويش،به خط شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبّار يادشده چنين يافتم كه بر پشت تبيان شيخ طوسى مرقوم داشته بود:جزء هفتم تفسير تبيان را تا سورۀ لقمان فرزندم ابو القاسم على بن عبد الجبار بر من قرائت كرد و به وى اجازه دادم تا تفسير مزبور را از من و از مصنفش شيخ سعيد ابو جعفر محمد بن حسن بن على الطوسى رحمة اللّه عليه بهر طريقى كه بخواهد و دوست داشته باشد روايت نمايد و در هنگام قرائت او سيد موفق ابو الفضل داعى بن على بن حسن حسينى،كه خدا هر دو را توفيق هميشگى ارزانى فرمايد،به سماع تفسير مزبور نايل آمده است.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه مراد وى از فرزند مزبور مترجم حاضر است و اختلاف در كنيه قابل سهلانگارى است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى صالح بود.
مؤلف گويد:پيش از اين نام و نشان پدرش قاضى عبد الجبار را نوشتيم كه از علما بوده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات علما و موجّهان بود.و در كاشان مىزيسته است.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از مطالب يادشده اظهار داشته است:كنيۀ جمال الدّين ابو الفتح بوده و شاذان بن جبرئيل از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:ترجمه حال پدرش عبد الجبار طوسى و فرزندش قاضى ركن الدّين عبد الجبار بن على را كه از علما هم بوده است نگاشتهايم و همچنين پيش از اين ذيل ترجمه قاضى زين الدّين ابو على عبد الجبار بن حسين بن عبد الجبار طوسى نوشتيم كه وى برادرزاده على بن عبد الجبار طوسى است و ظاهر آن است كه مراد از على بن عبد الجبار مترجم حاضر بوده باشد.
يادآورى مىشود از اجازۀ شيخ محمد سبط شهيد ثانى به ملا محمد امين استرآبادى به دست مىآيد كه قاضى جمال الدّين على بن عبد الجبار طوسى به توسط پدرش از شيخ طوسى روايت مىكرده و شيخ فقيه اديب لغوى متكلم راشد بن ابراهيم بحرانى از وى روايت داشته است.
وى از اعلام متكلمان بود و در دار النقابه رى مىزيسته است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:بياضى دانشورى پرهيزكار بود و با مخالفان مناظره مىكرد و آثارى در اصول الدّين تأليف كرده است از آن جمله است:
الاعتصام فى علم الكلام؛الحدود و مسائل المعدوم و الاحوال.من اين آثار را ديدهام و بخشى از آنها را بر وى قرائت كردهام.
ازاينپس بهعنوان شيخ ظهير الدّين على بن يوسف بن عبد الجليل نيلى خواهد آمد وى از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند علامۀ حلّى بوده و فاضلى دانشور و فقيهى متكلم و بزرگوار است.از آثار او كتاب منتهى السئول فى شرح الفصول مىباشد كه شرحى است بر كتاب الفصول خواجه نصير الدّين طوسى كه در اصول الدّين تأليف نموده و نسخۀ كهنى از آن شرح در نزد ما موجود مىباشد.
نيلى به كسر نون است...
وى فقيهى فاضل و از برجستگان علماى شيعه بوده است و از كتاب اليقين سيد بن طاوس برمىآيد كه شيخ ابو السعادات اسعد بن عبد القاهر اصفهانى از وى روايت مىكرده است و خود او از شيخ ابو جعفر محمد بن على بن محسن حلّى شاگرد شيخ طوسى،از شيخ طوسى روايت داشته است.بنابراين شيخ ابو الفرج،مترجم حاضر همطبقه با شيخ طبرسى و همتايان او مىباشد.
مؤلف گويد:پيش از اين به نام و نشان شيخ ابو الفرج على بن حسين عبدانى راوندى اشاره كرديم و شخص يادشده همين مترجم حاضر است؛اگر اشتباهى رخ داده باشد مربوط به كاتب است.
وى فاضلى دانشور و بزرگوارى عظيمالشان و فقيهى محدث بوده است و از پارهاى از تحقيقاتى كه كفعمى بر كتاب كشف الغمه داشته است به دست مىآيد كه مشار اليه از معاصران او بوده است زيرا به دنبال نام او«دام ظله»نوشته است و كفعمى در همان تعليقات،كتاب دفع الملامة عن على عليه السّلام فى تركه الامامة را به وى نسبت داده و از آن نقل كرده است.
مؤلف گويد:كفعمى در كتاب فرج الكرب مىنويسد كه وى معاصر با او بوده است و فىمابينشان نامههاى نظم و نثر ردّوبدل مىشده و كفعمى در همان كتاب از وى و از كتاب دفعالملامهاش در ضمن ابياتى ياد كرده است.
بهاء الدّين معاصر شهيد اول و از مشايخ حسن بن سليمان حلّى شاگرد شهيد بوده است و حسن بن سليمان شاگرد شهيد مىنويسد:براى من سيد جليل بهاء الدّين على بن
عبد الحميد حسينى دام فضله به سند خود از ابو عمرو كشّى روايت كرد.
پس از اين،سيد نقيب حسيب مرتضى ابو الحسين بهاء الدّين على بن سيد عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى نسّابه استاد ابن فهد حلّى را متذكر خواهيم شد.
از قرائن پيداست كه وى جدّ سيّد زين الدّين است كه ذيلا ايراد مىشود.
ازاينپس بهعنوان سيد على بن عبد الكريم بن على بن محمد بن على بن عبد الحميد حسينى نجفى،شارح المصباح الصغير خواهد آمد كه فاضلى عالم و فقيهى محدث بوده است و آثار و تأليفاتى دارد.از جمله شرح مختصر مصباح المتهجد شيخ طوسى و شرح دراية اصول الحديث و حواشى و تعليقاتى بر خلاصة الرجال علامه حلّى و امثال اينها.
مؤلف گويد:شرح دراية الحديث از آثار او بشمار نمىآيد براى آنكه تأليف دراية الحديث در ميان شيعه از مستحدثات شهيد ثانى بوده است و شهيد هم سالها پس از او مىزيسته است.
و حقيقت آن است كه مترجم حاضر همان سيد بهاء الدّين ابو الحسين على بن عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى است كه در آينده به نام و شرح حال او اشاره خواهد شد كه استاد ابن فهد حلّى بوده است پس بايد دقت كرد.و نسبت به جد هم شايع است.
يادآورى مىشود شيخ ابراهيم قطيفى كتاب شرح مختصر النافع را به وى نسبت داده است و در رسالهاى كه در رد رساله شيخ على كركى كه در حلّ خراج تأليف كرده بود مىنويسد:سيد فاضل كامل عالم عامل على بن عبد الحميد حسينى(قدّس اللّه سرّه) در شرحى كه براى نافع نوشته كاملا از عهده برآمده است و ظاهرا آنچه مرقوم داشته است،از گفتۀ استادش فخر المحققين بوده.او چنين يادآورى كرده است:گويند عراق مفتوح العنوة است كه به دست مسلمانان فتح شده است بنابراين متعلق به همۀ مسلمانان خواهد بود چنانكه سرزمين مزبور به فروش نمىرسد و وقف نمىشود و بخشيده نمىشود و در ملك ديگرى درنمىآيد زيرا حضرت امام حسن و امام حسين
عليهما السّلام همراه لشكر مسلمانان بودند و به اجازه حضرت على عليه السّلام فتح شد و هم گويند عراق مفتوح العنوة نبوده است زيرا مفتوح العنوة به سرزمينى گفته مىشود كه در حضور امام يا نايب خاص او و يا به اذن امام فتح شود و چنانكه مىدانيم هيچيك از آنها وجود نداشته است و حضور امام حسن و امام حسين عليهما السّلام در فتح عراق به حقيقت نپيوسته است بنابراين مفتوح العنوة نخواهد بود و امام(ع)هر امريهاى كه اراده فرمايد دربارۀ آن صادر مىفرمايد؛علامه حلّى هم همين نظريه را در خصوص فتح عراق ايراد كرده است.
پايان آنچه شيخ ابراهيم قطيفى از شرح نافع سيد على بن عبد الحميد نقل كرده است.
مؤلف گويد:ممكن است على بن عبد الحميد حسينى كه قطيفى نظريه او را ايراد كرده است،مترجم حاضر باشد هرچند هم محتمل است شرح نافع از آثار سيد على بن عبد الحميد باشد كه بزودى به شرح حالش اشاره مىشود.
پس از چندى به مطلبى برخوردم كه حكايتى را در شأن ميمنه كتاب مختصر نافع محقق حلّى،از خط شيخ حسن بن شهيد ثانى نقل نموده و ناقل آن حكايت را از كتاب رجال سيد على بن عبد الحميد يادآورى كرده و او همان حكايت را از استادش شيخ فخر الدّين نقل كرده است.
نسّابه شيخ الشرف فخار بن معدّ بن فخار بن احمد بن محمد بن ابى الغنائم محمّد
حسينى موسوى حائرى
فاضلى دانشور و كاملى بنام است و از پدرش سيد عبد الحميد روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد بن فخار بن معدّ موسوى فاضلى فقيه بوده است.ابن معيّه از او،از پدرش،از جدّش فخار، روايت مىكرده است و كتاب الانوار المضيئة در احوال حضرت مهدى(بقية اللّه)از آثار او مىباشد.
مؤلف گويد:به گمان من مترجم حاضر همان سيّد جليل بهاء الدّين على بن عبد الحميد حسينى است كه شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد اول از وى روايت مىكرده و در كتاب خويش بدان اشاره نموده است؛علت اتحاد مزبور از چندين جهت است يكى آنكه سيد مرتضى نسّابه بهاء الدّين على بن عبد الكريم بن عبد الحميد حسنى نجفى است كه ترجمه حالش خواهد آمد ديگرى در اصل مطبوع نيامده است.
استاد استناد در فهرست بحار مىنويسد:كتاب غيبت،منتخبى از كتاب الانوار المضيئة است كه از آثار سيد على بن عبد الحميد حسنى است و كتاب ديگرى نيز از كتاب السلطان المفرّج عن اهل الايمان تأليف سيد يادشده استخراج و انتخاب شده است.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام مجلسى كه نوشته است«از آثار سيد على بن عبد الحميد»مىباشد دليل بر آن است كه اصل الانوار از آثار بوده است نه آنكه كتاب غيبت از آثار او بوده باشد مرادش از«تأليف سيد مذكور»آن است كه كتاب السلطان المفرّج عن اهل الايمان از آثار سيد است نه آنكه منتخبش هم از آثار او مىباشد.
سيد احمد بن على بن حسين حسينى نسّابه شاگرد سيّد تاج الدّين بن معيّه حسنى نسّابه در كتاب الانساب ذيل نوادگان حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام مىنويسد:
عقب محمد عابد بن موسى الكاظم عليه السّلام منحصر به ابراهيم مجاب بوده است و عقب سيد ابراهيم منحصر به سه فرزند است،محمد حائرى و احمد قصرى و على كه در سيرجان كرمان بوده است.
مؤلف انساب گفته است:استاد ما سيد تاج الدّين(رضى اللّه عنه)اظهار داشته است كه نوادگان سيد محمد حائرى سه تن بودهاند و فرزندان او عبارتاند از حسين شتتى و على و احمد و ابو على حسن و عقب حسين شتتى از ابو الغنائم محمد و ميمون شيخى قصير است و نوادگان ابى الغنائم آل شتتى و آل فخار است و از ايشان است.استاد ما علم الدّين مرتضى على بن شيخنا جلال الدّين عبد الحميد بن شيخنا شمس الدّين فخار بن معدّ بن فخار بن احمد بن محمد بن ابى الغنائم يادشده و او هم،فرزند داشته است و آل نزار بنو نزار بن على بن فخار بن احمد يادشده و آل ابى الحمد كه حسين بن على بن فخار بن احمد مذكور بوده باشد.
شهيد اول در يكى از سندهاى احاديث اربعين خود مىنويسد:روايت مىكنم از سيد تاج الدّين ابو عبد اللّه محمد بن قاسم بن معيّه،از استادش سيّد جليل نسّابه علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد بن فخار موسوى،از پدرش از جدش از سيد جليل نسّابه جلال الدّين ابو على عبد الحميد بن تقى حسينى،از سيّد امام ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على حسينى راوندى،از سيد ابو القمقام ذو الفقار بن محمد بن معدّ حسنى،از شيخ جليل صدوق ابو العباس احمد بن على بن احمد بن عباس نجاشى كوفى،از شيخ ابو عبد اللّه احمد بن عبدون حافظ معروف به ابن حاشر...
مؤلف گويد:از اين سند فائدههايى به دست مىآيد.
در اين مقام سخن ديگر آن است كه شهيد ثانى در يكى از سندهايش كه منتهى به صحيفه كامله مىشود مرقوم داشته:از سيد بن معيّه از گروهى،از جمله علم الدّين مرتضى على بن عبد الحميد بن محمد،از پدرش عبد الحميد،از فخار بن معدّ.
اشكالى كه در سند شهيد ثانى به چشم مىخورد و سخنى كه باقى است آن است كه نخست شهيد ثانى جدّ سيد علم الدّين مترجم حاضر را محمد معرفى كرده است و ديگر آنكه از ظاهر كلامش استفاده مىشود كه فخار از اجداد علم الدّين نبوده است و ممكن است مراد شهيد ثانى علم الدّين ديگرى باشد،زيراكه وى را به سيادت نستوده است ليكن من عالم ديگرى را به اين نام و نشان كه در اين درجه بوده باشد سراغ ندارم.
ازاينپس بهعنوان على بن محمد بن عبد الحميد نيلى كه ابن فهد حلّى از وى روايت مىكرده است نام برده خواهد شد و از يكى از اجازات استاد استناد به دست مىآيد كه على بن عبد الحميد از سيد هم روايت مىكرده است (1)
معلوم نيست مراد از سيد كدام عالم است و از قرينه پيدا است كه مراد وى سيد رضى الدّين بن
معبد حسينى است كه پس از اين طبق وعدۀ مؤلف يادآورى خواهد شد-م.
.در شهر اردبيل به نسخهاى از مختلف علامه دست يافتم كه نيمى از آن كتاب را
1) *)
دارا بود كه همين بخش از آن كتاب را شيخ نظام الدّين به خط خود استنساخ كرده و در آخر آن چنين مرقوم داشته بود:از تعليق اين مقدار از كتاب كه براى خود داشته آسوده خاطر گرديد.العبد على بن محمد بن عبد الحميد نيلى سال 761 هجرى.
و شيخ على كركى كه بر پشت همان نسخه به خط خود نوشته بود اين مجلد و دو مجلد بعد از آنكه مشتمل بر همگى مختلف الشيعة است،به خط شيخ امام عز الدّين عبد الحميد نيلى است و ظاهرا مرادش مترجم حاضر بوده باشد،زيرا نسبت به جد شايع است و تعدد لقب هم متعارف و لفظ«على بن»از قلم شيخ على(قدس سره)افتاده است.
از آغاز غوالى اللئالى ابن جمهور احسائى و منابع ديگر معلوم مىشود كه ابن فهد هم از مترجم حاضر روايت مىكرده است و در همان كتاب در ضمن معرفى از او چنين اظهار داشته است:از ابن فهد،از شيخ امام فاضل دانشور و فقيه پارسا نظام الدّين على بن عبد الحميد نيلى،از فخر الدّين فرزند علامه.
و بهطورى كه از اجازه ابن فهد برمىآيد شيخ على بن محمد بن عبد الحميد نيلى از گروهى ديگر از اعلام از جمله سيد رضى الدّين بن معبد حسينى و سيد شمس الدّين محمد بن ابى المعالى حسينى روايت مىكرده است.
و از اجازهاى كه صهيونى به شيخ على ميسى دانشور بنام داده است استفاده مىشود كه شيخ عزّ الدّين بن عشرة هم از شيخ نظام الدّين على بن عبد الحميد نيلى مترجم حاضر،از شيخ فخر الدّين بن علامه روايت داشته است.
و از اسانيد اربعين استاد استناد(قدس سره)به دست مىآيد كه شيخ على بن عبد الحميد مترجم حاضر از شهيد اول هم روايت مىكرده است.
و روايت نيلى از شهيد دور از حقيقت نمىباشد،زيراكه اتفاق افتاده است دانشورانى كه در يك درجه باشند از يكديگر روايت مىكردهاند.
شيخ فرج اللّه در كتاب رجال خود در باب القاب مىنويسد:نيلى(به كسر نون و سكون ياء و كسر لام)منسوب به نيل است كه نيلفروش باشد و بنا به ضبط اول منسوب به نيل است كه نام چند محل مىباشد از جمله نام دو دهكده است در كوفه و نام شهرى
است واقع در ميان بغداد و واسط و رود نيل كه يكى از رودهاى چهارگانه است سيحون و جيحون و فرات و نيل باشد.
و نيل نام رنگ مشهورى است،كه از عصارۀ برگ درخت عظلم مىگيرند به اين طريق كه برگ مزبور را در آب گرم ريخته به حال خود مىگذارند.پس از آنكه تهنشين كرد آب را از روى آن برداشته تهمانده را خشك مىكنند و اين همان رنگ نيلى معروف است.
شگفت اينجاست كه براى مترجم حاضر و ديگر دانشورانى كه به نيلى معروفند، ترجمه و شرح حالى نقل نكردهاند.
در قاموس گويد:نيل به كسر نون رود مصر است و در كوفه نيز نهرى است به نام نيل (1)
در قاموس مىنويسد:نيل(رنگ مخصوص)طبعا سرد است و در آغاز كار از هرگونه ورمى
جلوگيرى مىكند و هرگاه به اندازه چهار جو از آن را با آب مخلوط كنند و بياشامند از فشار خون و شدت
ورمها مانع مىشود و از شورش عشق پيش از رسوخ در باطن عاشق،ممانعت مىكند و از كلف و بهق
(سپيدىهائى كه در پوست بدن ظاهر مىگردد)جلوگيرى مىكند و خون حيض را قطع مىنمايد و از
ريزش موى سر جلوگيرى مىكند و از سوزش آتش مىكاهد و يك درهم از آنكه همراه با گلاب آشاميده
شود مانع وحشت و اندوه و سنگكوب قلب مىشود-م.
.مطرزى در كتاب المغرب گويد:نيل نام رودى است در مصر و همچنين نام رودى است در كوفه.
سيد داماد(قدس سره)در حاشيۀ كتاب اختيار رجال كشّى مرقوم داشته است:در كوفه نهرى است به نام نيل و اين نهر را به واسطۀ آنكه از ميان دهكدهاى به نام نيل مىگذرد نيل گفتهاند.
مؤلف گويد:بنا به تصريح برخى از اعلام و مورّخان،مترجم حاضر و ديگر دانشورانى كه به نام نيلى شناخته شدهاند،منتسب به قريهاى هستند به اين نام كه نزديك به كوفه و در اطراف شهر حلّه واقع شده است.بنابراين گمان برخى كه اظهار داشته نيلى منسوب به نيل مصر است،بىاساس مىباشد.
1) *)
شيخ منتجب الدّين گويد:وى دانشورى صنعتكار بوده است و كتاب فضائل اهل بيت از آثار او مىباشد.
مؤلف گويد:بنابراين وى از معاصران شيخ طوسى يا از متأخران او مىباشد.
وى از بزرگان دانشوران بوده كه همزمان با شيخ صدوق مىزيسته است بنابراين اتحادى با مترجم پيشين ندارد.
اصحاب رجال در كتابهاى خود از وى نام بردهاند و ابو الفرج محمد بن على بن يعقوب بن اسحاق بن ابى قره كاتب قنانى از وى روايت مىكرده است.
نجاشى در رجال خود گفته است (1)
در نسخه مطبوع اين كتاب،گفتۀ نجاشى را ايراد نكرده است او در رجال خود مىنويسد:
ابو الحسن على بن عبد الرحمن بن عيسى بن عروة بن جراح قنانى كاتب،مردى پاكيزهاعتقاد و كثير الحديث
و صحيح الرواية بوده است.ما بخشى از كتابهاى او را در خانه ابو طالب بن مبهم كه شيخى از بزرگان
اصحاب رحمهم الله بوده است خريدارى كرديم و خود او آثارى داشته است از جمله كتاب نوادر الاخبار
و كتاب طرق خبر الولايه و امثال اينها و سال 413 هجرى درگذشته است-م.
...ابن طاوس در جمال الاسبوع چنين نوشته است:على بن عبد الرحمن بن عيسى، گفت:حديث كرد ما را حسين بن سليمان بن منصور،گفت حديث كرد براى ما احمد بن حامد بن يحيى قنانى،گفت حديث كرد براى ما محمد بن جعفر،گفت حديث كرد براى ما احمد بن سهيل وراق،گفت حديث كرد براى ما عبد اللّه بن داود،گفت حديث كرد براى ما ثابت بن حمّاد از مختارى در آمل،از انس بن مالك،از پيغمبر اكرم(ص)تا به آخر حديث...
و در چندين موضع از همان كتاب سند حديث چنين ارائه شده است على بن عبد الرحمن بن عيسى قنانى گفت حديث كرد ما را حسين بن سليمان بن منصور قنانى،
1) *)
گفت حديث كرد براى ما محمد بن حامد بن يحيى قنانى،گفت حديث كرد براى ما محمد بن سرى(سدى)بن سهل بزاز،گفت حديث كرد براى ما على بن داود قنطرى، گفت حديث كرد براى ما عبد الرحمن بن بشير،گفت حديث كرد براى ما ابو مورد،از سليمان بن هشام،از ابن عمرو ابو هريره،از پيغمبر اكرم(ص)تا آخر حديث...
وى فاضلى سراينده و از معاصران است،شعر پارسى را نيكو مىسروده و تجلّى تخلص مىكرده است.
تجلّى در آغاز كار مراتب علمى را از استاد محقق(آقا حسين خوانسارى) فراگرفته است،سپس به ديار هند رفته و در مراجعت از هندوستان به بلاد ايروان (1)
بلاد ايروان اشتباه است و مراد ايران است و در نسخه مطبوعه ايروان آورده شده است كه
اشتباه چاپى است-م.
آمده و در اصفهان اقامت گزيده و كارش بالا گرفته است و در روزگار پادشاه زمان ما مورد توجه خاصۀ وى قرار گرفت تا آنجا كه به تدريس مدرسه مادر (2)كه از بهترين مدارس بنا شده در ايران مىباشد.اين مدرسه از بناهاى شاه سلطان حسين صفوى است كه
سال 1119 به اتمام رسيده است و به آن مدرسۀ سلطانى هم گفتهاند و از آنجا كه مادر شاه سلطان حسين
سراى فتحيه و بازارچه بلند را وقف اين مدرسه كرده كه منافع آن به مصرف طلاب اين مدرسه برسد،آن
را مدرسه مادر شاه گفتهاند و هرگاه تجلى سال 1085 هجرى فوت كرده باشد بايد در حدود 34 سال
پيش از بنياد آن مدرسه،درگذشته باشد بنابراين در سال او اختلاف است و با توجه به سال بنياد مدرسه
مزبور و سالهاى يادشده در الذريعة و امثال آن،1085 يا 1095 درست نيست مگر اينكه مراد از مدرسه
ما در مدرسه ديگرى باشد.ضمنا معلوم مىشود مراد از«سلطان ما»كه مؤلف اظهار داشته است،شاه
سلطان حسين مىباشد-م.
انتخاب شد سپس به جهاتى كه جاى يادآورى آن نمىباشد،از تدريس در آن مدرسه استعفا كرده و منعزل شد و به حج بيت اللّه رهسپار شد.پس از مراجعت از حج به شيراز رفت و در آنجا رحلاقامت افكند و اندك زمانى زيست كرد و همانجا در سال 1085 هجرى درگذشت.
حكايات و افسانههاى بىسابقۀ او زياد است خداى متعال ما و او و ديگر مؤمنان را بيامرزاد.
از آثار او رسالهاى است در منع از نماز جمعه در روزگار غيبت كه به پارسى تأليف كرده و در پايان آن پارهاى از ملحقات را كه در ردّ بر رساله ملا محمد باقر خراسانى (محقق سبزوارى)بوده،كه نماز جمعه را واجب عينى مىدانسته،و به پارسى تأليف شده،اضافه نموده است و در حقيقت ملحقات مزبور رسالۀ ديگرى بوده است كه در منع از نماز جمعه تأليف نموده است.
و ملا محمد گيلانى معروف به ملا محمد سراب رسالهاى در ردّ رسالۀ ملا على رضا مترجم حاضر،به پارسى تأليف كرده و ادلّه او را با نيروى هرچه تمامتر رد كرده است.
و از آثار او تفسير قران كريم است كه به پارسى نوشته است و تفسير مهم و بىسابقهاى مىباشد و ديوان شعر ارزندهاى به پارسى تهيه كرده و رسالهاى در امامت به نام سفينة النجاة كه رسالۀ مفصلى است در هند تأليف نموده است (1)
از آثار او معراج الخيال مىباشد كه مثنوى مختصرى است و در هند به طبع رسيده و حاشيهاى به
پارسى بر حاشيه ملا عبد اللّه نوشته است كه همراه با آن به طبع رسيده و مورد استفاده طلاب منطق مىباشد
شرح حال و بخشى از آثار نظمى او در تذكرهها آورده شده است از جمله نصرآبادى كه معاصر با او بود
مىنويسد:ملا على رضا تجلى از كدخدازادگان اردكان شيراز بوده و به زيور فضائل نفسانى و كمالات
روحانى آراسته بود.در مجلسى كه به سخن مىپرداخته فحول علما قدرت دم زدن نداشتهاند.وى مردى
پرهيزكار و محترز از منهيات شرعى بوده است.روزى به من مىگفت برفرضى كه آشاميدن شراب مباح
باشد ارتكاب آن از مثل ما جماعت هم نامناسب بود.در اوائل تحصيل به اصفهان آمده از محضر آقا
حسين خوانسارى بهرهور مىشد.پس از آن به هند رفته و به تعليم ابراهيم خان فرزند على مراد خان
اشتغال ورزيد و مورد توجه وى و ديگر از اميران هند قرار گرفت.در مراجعت از هند به ايران آمد در سال
1072 شاهعباس ثانى يكى از محال اردكان را در اختيار او گذارده و او بيشتر از اوقات را به همراه شاهعباس
مىگذرانيد و اخيرا در اصفهان ماندگار شده و به بحث و تدريس مىپردازد از اشعار اوست:
از اضطراب كار مهيا نمىشود سيل از دويدن است كه دريا نمىشود
.1) *)
و از آنجا كه مترجم حاضر در شهرهاى ايران و هند از اهميت ويژهاى برخوردار مىباشد نام او را در اين كتاب آوردهام،در غير اين صورت بايد از او در رديف سرايندگان ياد مىكرديم و انصاف آن است كه وى ملكالشعرا مىبود و رياست اين گروه را برعهده مىداشت زيرا سرودههايش از لطيفترين و جالبترين اشعار است.
وى فاضلى دانشور و بزرگوار بود و برادر صدر كبير امير ابو الولى شيرازى انجوى است و برادر فاضل ديگرى هم به نام شاه ابو محمد داشته كه در باب كنى از وى ياد خواهيم كرد و همگى اين برادران از دانشوران روزگار شاهتهماسب صفوى بودهاند.
قاضى مظفر الدّين مترجم حاضر،از فضلاى دار الملك شيراز بشمار مىآمده است و در روزگار شاهتهماسب منصب شيخ الاسلامى شيراز را عهدهدار گرديده و وكالت املاك شخصى شاه را متعهد مىشد كه پس از چندى به اتفاق شاه محمد خدابنده صفوى از شيراز به قزوين كه در آن هنگام دار السلطنه و پايتخت بوده است رفته و در آنجا به منصب قاضى عسكرى مىپرداخته است.
مؤلف تاريخ عالمآرا مراتب مزبور را متذكر شده و اشاره كرده شاه مظفر الدّين در پيشگاه سلطان محمد صفوى از موقعيت خاصى برخوردار بود و سلطان هم شفقت خاصى نسبت به وى اظهار مىداشت.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى صالحى ديندار بود.
وى پدر ارجمند سيد عز الدّين ابو المكارم حمزة بن على معروف به ابن زهره حلبى است.
على بن زهره كه پدر عز الدّين است از بزرگان دانشوران حلب بوده است و از پدرش زهره حلبى يادشده ،روايت مىكرده و فرزندش سيد عز الدّين از وى روايت داشته است و سند روايت مزبور را يكى از فضلا به خط خود از قول شيخ سديد الدّين يوسف پدر علاّمه حلّى مرقوم داشته است و شيخ محمد بن جعفر مشهدى هم در مزار كبيرش به سند مزبور تصريح نموده است.
كفعمى در اواخر كتاب فرج الكرب و فرح القلب مىنويسد:سيد عالم على بن زهره حسينى(طاب ثراه)كتابى در تغاير به نام آداب النفس تأليف كرده است.
مؤلف گويد:مراد از تغاير صنعتى است كه در اصطلاح علماى بديع شهرت داشته و آن را برخى از بديعيها به نام تلطيف خواندهاند.
تغاير صنعتى است كه ناظم يا ناثر با لطافت خاصى از چيزىك ناپسند است ستايش كند و يا از چيزىك ستايش شده است نكوهش نمايد چنانچه حضرت مولى على عليه السّلام بهمين روش از دنيا ستايش و نكوهش فرموده است و همچنين امثله ديگر (1)
در ابدع البدائع مىنويسد:تغاير صنعتى است كه متكلم بر وجه لطيفى مدح كند آنچه را كه نزد
عموم نكوهيده است يا مدح كند آنچه را كه در نزد ديگران ستوده است و بعضى اين صنعت را دو قسم
كردهاند.تحسين ما يستقبح و تقبيح ما يستحسن.سپس به شواهدى از ابيات عربى پرداخته و پس از آن از
فارسى شاهد آورده از جمله شرف جهان قزوينى گفته است:
هست صد منّت به جان از غيبت بدگو مرا چون به اين تقريب مىآرد بياد او مرا
خاقانى گفته است:
زر چيست جز آتش فشرده خاكى بيمار بلكه مرده
لعل ار چه شرارهاى است خوشرنگ خونى است فسرده در دل سنگ
مرد از پى لعل و زر نپويد طفل است كه سرخ و زرد جويد
.1) *)
بديهى است سيد على بن زهره مترجم حاضر و پدرش زهره و فرزندانش يحيى و حمزه و ديگر خاندانش،همگى از بزرگان دانشوران حلب بودهاند.
وى در امل الآمل گويد:على بن زهره فاضلى عالم و شايسته بوده است و بهطورى كه از رساله ابن العودى معلوم مىشود ابن زهره از شاگردان شهيد ثانى مىباشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از فقها بوده است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضلى فقيه و محدّثى كثير الرواية بود مراتب فقهى را از فقيه امير كابن ابى اللحيم در قزوين فراگرفته است.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از نقل كلام منتجب الدّين مىنويسد:شيخ ابو الحسن به رشيد الدّين ملقب بود و از حسين بن على زينوآبادى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مرادش از حسين زينوآبادى يادشده شيخ ابو عبد اللّه حسين بن على بن ابى سهل زينوآبادى است كه سيد بن زهره بهواسطه حسن بن حسين بن حاجب از وى روايت مىكرده است.
جبعى
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى سراينده و اديبى معاصر بود و مراتب علمى را از عمويش و ديگران فراگرفته است و تا اين تاريخ در اصفهان زيست دارد (1)
سيد صدر(قدس سره)در تكملة مىنويسد:شيخ على كه از نوادگان شهيد ثانى است كتاب-
.1) *)
مؤلف گويد:شخص فاضلى را به دين نام و نشان در شهر اصفهان كه معاصر با ما باشد نشناختهام و گويا مراد شيخ معاصر از مترجم حاضر شيخ على معروف به شيخ على كوچك يا شيخ على(صغير)بوده باشد ليكن شيخ على كوچك داراى اين درجه و مقام نبوده است كه شيخ معاصر وى را بدانها ستوده است.آرى شيخ معاصر آشناتر به آن چيزى است كه مرقوم داشته است.
نه حناط با حاء بىنقطه و نون بعد از آن.
وى فاضلى عالم و محدثى پرهيزكار و اندرزگو بود.به خط كهن يكى از فضلا كه از فهرست شيخ محمد بن على حمدانى قزوينى نقل كرده بود،نام او را به طرزى كه ما نوشتيم نوشته است و او را به فضل و علم و وعظ و پرهيزكارى و عبادت ستوده و اضافه كرده كتاب جامع الاخبار از آثار او مىباشد.
ليكن آنچه را كه وى اظهار داشته،دوگونه اشكال دارد.1-جامع الاخبار از آثار محمد بن محمد شعيرى است و خود او در فصل تقليم اظفار(ناخن گرفتن)به نام خويش اشاره كرده است و ما حقيقت اين موضوع را در ذيل ترجمهاش خواهيم نوشت مگر اينكه بگوئيم ممكن است مترجم حاضر هم كتابى به نام جامع الاخبار داشته باشد و مؤيّد
1) 1) -كلمه خياط(دوزنده)و حناط( حنوطفروش)با يكديگر اشتباه مىشود بهمين مناسبت در پاورقى از نسخه مؤلف كه به خط او بوده نقل كرده ممكن است خياط با خاء نقطهدار و ياى تحتانى باشد
اين احتمال آن است كه در ترجمه شعيرى خواهيم نگاشت كه نسخههاى جامع الاخبار متعدد است و ممكن است يكى از آنها از آثار مترجم حاضر بوده باشد.
اشكال دوم:حمدانى يادشده مؤلف فهرستى نمىباشد و ما كتابى به اين نام از وى سراغ نداريم آرى او راوى كتاب رجال فهرست شيخ منتجب الدّين مىباشد؛در عين حال ممكن است او هم كتاب فهرستى داشته باشد،پس مطالب مربوط به آن را در محل خودش يادآور خواهيم شد در انتظار باش.
در هر حال مترجم حاضر على بن يحيى خياط كه شاگرد ابن ادريس باشد نخواهد بود.
سعيد بن هبة اللّه راوندى
شيخ منتجب الدّين در فهرست نوشته است وى فقيهى موثق بود.
مؤلف گويد:ما بقى نسب او را در شرح حال پدرش ياد كرديم.
عماد الدّين فرزند فاضلى داشته است به نام شيخ برهان الدّين ابو الفضائل محمد بن شيخ عماد الدّين على و دو برادر بافضيلت هم داشته است به نام شيخ امام ظهير الدّين ابو الفضل محمد بن قطب راوندى و شيخ امام شهيد نصير الدّين ابو عبد اللّه حسين بن قطب راوندى.
ابن جمهور لحساوى در آغاز غوالى اللئالى مىنويسد:اينجا طريق ديگرى است و طريق مزبور آن است كه روايت مىكند شيخ محمد بن نما از شيخ ابو الفرج على بن شيخ قطب الدّين ابى الحسين راوندى،از پدرش از سيد مرتضى بن داعى،از جعفر دوريستى،از شيخ صدوق.
مؤلف گويد:مراد ابن ابى جمهور از شيخ ابو الفرج مترجم حاضر است و پيش از اين ذيل شرح حال سيد حيدر بن محمد حسينى مؤلف كتاب غرر الدرر يادآورى شد كه سيد حيدر،از شيخ على بن سعيد بن هبة اللّه راوندى روايت مىكرده است و مراد از شيخ على راوندى مترجم حاضر است.
و از فتح الابواب ابن طاوس به دست مىآيد كه شيخ محمد بن نما و شيخ اسعد بن عبد القاهر نيز از شيخ عماد الدّين على(كه مترجم حاضر است)روايت مىكردهاند و او از پدرش قطب راوندى روايت داشته است و ابن طاوس هم بهواسطه آن دو از وى روايت مىنمايد.
پس از اين از او بهعنوان شيخ ابو الحسن على بن محمد بن محمد بن محمد بن على بن محمد بن محمد سكون حلّى كه معروف به ابن سكون است يادآورى خواهد شد.
وى فاضل كامل صمدانى و حكيم عالم ربانى و استاد ميثم بحرانى و از معاصران خواجه نصير طوسى است.
علامه حلّى در خلاصه گفته است معظمله از علوم عقليه و نقليه باخبر بوده و از قواعد حكما اطلاع دقيق داشته و آثار برجستهاى تأليف نموده است (1)
موجود نمىباشد و ممكن است در اجازۀ ابناء زهره از وى چنين توصيفى كرده باشد.
(2)جمال الدّين على بن سليمان بحرانى(قدس اللّه روحه و نور ضريحه)و رواه و قرأه و اجيز روايته عنى عن
ولده الحسين عنه(ره)و هذا الشيخ كان عالما بالعلوم العقلية عارفا بقواعد الحكماء له مصنّفات جيده در
انوار البدرين نوشته علامه حلى در رسالۀ مجزائى كه همراه با اجازه ابناء زهره نوشته است او را عارف به
قواعد حكما ستوده است و از او به توسط فرزندش حسين روايت نموده است-م.
.شيخ حسن(صاحب معالم)در اجازهاش مىنويسد:از آثار او كه مشاهده كردهام يكى مفتاح الخير است كه در شرح ديباچۀ رسالۀ الطير شيخ ابو على سينا بوده است.
ديگرى شرح بر قصيدۀ ابن سينا است كه دربارۀ نفس و حالات آن سروده است.از اين
شرح به خوبى مىتوان فهميد مترجم حاضر مصداق جملاتى است كه علامه حلّى در حق او مرقوم داشته است بلكه بالاتر از آن هم استفاده مىشود.
شيخ معاصر در امل الآمل پس از نقل كلام علامه و شيخ حسن صاحب معالم اظهار داشته است:علامه حلى به توسط فرزندش حسين بن على بن سليمان،از پدرش على بن سليمان همگى آثار او را روايت كرده است.
مؤلف گويد:گاهى علامه حلى از كمال الدّين بن ميثم بحرانى و نيز از شيخ على بن سليمان روايت مىكرده است.بهطورى كه از آغاز غوالى اللئالى ابن ابى جمهور احسائى به دست مىآيد،شيخ على بن سليمان از شيخ كمال الدّين بن سعادت بحرانى روايت مىكرده (1)
شيخ سليمان ماحوزى در فهرست علماء بحرين مىنويسد:شيخ سعيد نحرير شيخ على بن
سليمان سزاوى كه منسوب به سزه يكى از قراء بحرين مىباشد،از شاگردان كمال الدّين ابو جعفر احمد بن
على بن سعيد بن سعادت بحرانى است و در جاى ديگر از آن فهرست نوشته است.دربارۀ موقعيت علمى
كمال الدّين ابو جعفر همين بس كه مانند حكيم محقق جمال الدّين على بن سليمان بحرانى شاگرد او
مىباشد.در انوار البدرين مىنويسد:شيخ على بن سليمان استاد ابن ميثم بحرانى است و قبرش در سزه
بحرين است.از جمله آثارش الاشارات در حكمت است و شرح رساله قصيده روح ابن سينا كه از آثار
اوست در نزد ما موجود مىباشد و شرحش دقيق و نيكوعبارت است-م.
.باز اظهار داشته است:در كتابخانه موقوفه قسطنطنيه روم شرح قصيده ابن سينا را كه از آثار شيخ على بوده است ديدهام و از تراوشات افكار او معلوم مىشود كه شيخ على در همان پايه از دانش بوده كه علامه او را توصيف نموده است.
شيخ حسن(قدس سره)نوشته است:قصيدۀ مزبور همان قصيده ابن سينا است و شرح مزبور به نام المنهج المستقيم على طريقة الحكيم موسوم مىباشد.
مطلع قصيدۀ ابن سينا اين است:
هبطت اليك من المحل الارفع ورقاء ذات تعزّز و تمنّع
شيخ ابو على حدّ اكثر مطالب حكمت را در اين قصيده مندرج ساخته است و گروهى ديگر علاوه بر شيخ على از حكماى عامه و خاصه آن قصيده را شرح كردهاند
1) *)
و ما در ضمن دو بخش از كتاب حاضر به بخشى از آن شروح اشاره خواهيم كرد (1)
همين قصيده را حكيم متأله حاج ملا هادى سبزوارى(قدس سره)ترجمه و شرح كرده و در كتاب
اسرار الحكم كه از آثار آن حكيم است آورده شده است-م.
.شيخ على رسالة العلم و ديگر مسائل تابعۀ آن را كه از آثار استادش شيخ كمال الدّين ابو جعفر احمد بن على بن سعيد بن سعادت بحرانى بوده است،براى خواجه نصير طوسى ارسال داشت و به وى التماس كرد تا آن رساله را شرح كند و به توضيح مسائل مشكله آن اقدام نمايد خواجه نصير درخواست وى را پذيرفت و رساله علم را تشريح كرده براى او بازپس فرستاد و پارهاى از موارد آن را مورد انتقاد قرار داد و حق مطلب را آنچنانكه بايد ادا كرد.شيخ على همان رساله و شرح را در ضمن رسالۀ مستقلى گرد آورد كه در حال حاضر معروف است و نسخههاى چندى از آن در اختيار ما مىباشد و شيخ على بن سليمان در پايان آن رسالۀ مفرده،خود را اينچنين معرفى كرده است:شيخ كمال الدّين ابو الحسن على بن سليمان بحرانى،و اين معرفى دليل بر مغايرت اين شخص و مترجم حاضر نمىباشد.
خواجه نصير در آغاز شرح رساله العلم در ستايش از على بن سليمان چنين نوشته است:أتانى كتاب من الجناب الكريم السيدى السندى العالمى العاملى الفاضلى المفضلى المدققى المحققى الجمالى الكمالى ادام اللّه جماله و قدّس كماله الى الداعى الضعيف محمد الطوسى المحروم اللهيف.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى فقيه و بزرگوارى شايسته و از معاصران بشمار مىآيد.
مؤلف گويد:ظاهرا اين مترجم غير از شيخ على بن سليمان يادشده مىباشد و اين كه شيخ معاصر وى را به فضيلت و فقاهت و بزرگوارى ستوده است،به عهدۀ خود او
1) *)
مىباشد زيرا من او را نمىشناسم و از چگونگى حال او اطلاعى ندارم (1)
ممكن است مراد از وى شيخ على بن سليمان شاگرد شيخ بهائى و معروف به ام الحديث باشد
و آثار چندى دارد و در سال 1064 هجرى وفات يافته و شرح حال او در لؤلؤة البحرين و انوار البدرين
آمده است-م.
.وى از دانشوران روزگارش بوده است و من اجازۀ او را كه براى يكى از شاگردانش كه بر پشت كتاب الغرة در منطق،تأليف فرزند سيد شريف نوشته است، ديدهام و تاريخ آن اجازه سال 975 هجرى بوده است.بنابراين مشار اليه از دانشوران دولت صفويه بوده است پس احوال او را از تواريخ صفويه به دست آوريد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فقيهى فاضل و شايسته و پارسا بوده و از مراتب عربيت بهرۀ وافى داشت و از معاصران است.در اولين حجى كه در سال 1057 هجرى اتفاق افتاده بود همراه ما بود و دو سال پس از آن به دست مخالفان به شهادت رسيد رحمة اللّه عليه.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى صالحى ديندار بوده است.
وى از بزرگان دانشوران متأخر بوده است.
پيش از اين از دانشورى به نام شيخ علم بن سيف بن منصور يادآورى شده،مناسب است اين دو تن به يكديگر اشتباه نشوند.
1) *)
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى صالح و پارسائى معاصر بود آثار چندى دارد از جمله منهاج الفلاح،راجع به اعمال سال و كتاب مجمع المسائل،در فقه كه كتاب طهارت و صلات آن به پايان رسيده است و جامع فروع و ادله و اقوال و احاديث شريفه بوده است.
مؤلف گويد:كتاب منهاج الفلاح را كه در اعمال سال مىباشد،به پارسى تأليف نموده است و كتابى معروف و مورد استفاده همگان است و در آن كتاب از كتابهاى چندى،از جمله مجمع الدعوات كه ممكن است از آثار تلّعكبرى باشد نقل نموده است.
ملا بافقى پس از شيخ بهائى مىزيسته است،زيرا او در كتاب منهاج الفلاح خود كه در اعمال سال تدوين شده است،از مفتاح الفلاح شيخ بهائى نقل كرده است.
بافقى(به فتح باء يك نقطه و الف ساكن و فا و قاف)منسوب به بافق است كه از قصبههاى كرمان بشمار مىآيد و هماكنون آباد و معروف است (1)
در فرهنگ معين مىنويسد:بافق يكى از بخشهاى شهرستان يزد واقع در مشرق آن شهرستان و
مركز آن قصبۀ بافق كه در صد كيلومترى شهر يزد واقع شده است و از اعمال كرمان به حساب مىآيد.
سراينده معروف كمال الدّين وحشى بافقى از مردم آن سرزمين است در اواخر روزگار شاه
اسماعيل صفوى در بافق متولد شد و از آنجا به يزد رفته و چون اكثر اوقات در يزد مىگذرانيده به يزدى
شهرت پيدا كرده بود و گاهى او را به مناسبت اينكه بافق از اعمال كرمان است كرمانى هم گفتهاند
مثنوى شيرين و فرهاد و ناظر و منظور و خلد برين و ديوان شعر از آثار اوست و شاعرى نغزگفتار و
شوريدهحال بوده و سال 991 هجرى درگذشته است تركيببندهاى او معروف است.
از اوست:
هرآن دل را كه سوزى نيست دل نيست دلافسرده غير از آب و گل نيست -
.وى از بزرگان علماء و معروف به ابو القاسم بن شبل و ابن شبل وكيل مىباشد و از
1) *)
بزرگان مشايخ نجاشى و شيخ طوسى بشمار است و از ظفر بن حمدون كه در تعديل وى اختلاف است روايت مىكرده است.
علماى رجال در كتابهاى خود عنوان خاصى براى او مقرر نداشتهاند ليكن نجاشى در ضمن نامبردارى از ظفر بن حمدون اظهار داشته است:كتاب شرح حال ابو ذر را كه از آثار ابن حمدون بوده است نزد ابو القاسم على بن شبل بن اسد قرائت كرده است 1.
شيخ طوسى در فهرست در ضمن معرفى ابراهيم بن اسحاق احمرى مىنويسد:
خبر داد به من كتابها و روايتهاى او را ابو القاسم على بن شبل بن اسد وكيل،گفت اطلاع داد به من از آنها ظفر بن حمدون بن شدّاد بادرانى 2.
شيخ طوسى در رجال خود در باب آنهايى كه از ائمه عليهم السّلام روايت نكردهاند،در ضمن يادآورى از ظفر بن حمدون مىنويسد:خبر داد از او به ما و ابن شبل وكيل 3.
بار ديگر شيخ طوسى در كتاب امالى در ضمن سند حديثى اظهار داشته است:اين حديث بر ابو القاسم بن شبل قرائت مىشد و من هم سماع مىكردم.در جاى ديگر از همان كتاب مىنويسد:اين حديث در خانه ابو القاسم بن شبل بن اسد وكيل واقع در محل ربض بغداد در باب محول در ماه صفر سال 410 هجرى بر ابو القاسم قرائت مىشد و من هم آن را سماع مىكردم.وى گفت:حديث كرد ما را ظفر بن حمدون بن احمد بن
شداد بادرائى در محل بادراى در ماه ربيع الآخر در سال 347 هجرى و باز ابو القاسم گفته حديث كرد ما را ظفر بن حمدون بن احمد،از ابراهيم بن اسحاق احمر...
مؤلف گويد:پيداست كه ابن شبل وكيل و ابو القاسم بن شبل كه شيخ در كلام خود آورده است،شخص واحدى بوده است.
و ظاهرا كلمه وكيل صفت پدرش شبل است و احتمال دارد شبل از وكلاى ناحيه مقدسه حضرت ولى عصر(عج)بوده باشد.در عين حال در كتابهاى رجال نام و نشانى از وى نمىباشد تا اطلاعى از چگونگى زندگى او داشته باشيم.
يادآورى مىشود علامه حلى در پايان اجازۀ ابناء زهره ابن شبل،مترجم حاضر را در رديف مشايخ شيخ طوسى نام برده است.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:ابو القاسم على بن شبل بن اسد وكيل از اعلامى است كه علماى رجال در كتابهاى خود از وى نام نبردهاند.و تنها شيخ طوسى در فهرست خويش در معرفى ابراهيم بن اسحاق احمر از وى ياد كرده است و شيخ از او روايت مىكرده و خود او از ظفر بن حمدون روايت مىنمود و همين سند هم در معرفى ظفر،ياد شده است.
پيش از اين بهعنوان سيد امير شرف الدّين على بن حجة اللّه بن شرف الدّين على بن عبد اللّه بن حسين بن محمّد بن عبد الملك تا به آخر نسبش،يادآورى شده است.
وى فاضلى دانشور و كثير الرواية و پدر ابن شهرآشوب فقيه معروف است.
و بهطورىكه فرزندش ابن شهرآشوب در كتاب المناقب اظهار داشته است:
پدرش على از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى و از شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبّار بن على مقرى رازى روايت مىكرده است و هر دوى ايشان از شيخ طوسى روايت داشتهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ على بن شهرآشوب فاضلى دانشور بود
و فرزندش محمد از وى روايت مىكرده و فقيهى محدّث بوده است.
مؤلف گويد:بهطورى كه از پارهاى از مواضع از جمله اجازۀ شيخ حسين بن على بن حمّاد ليثى واسطى به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى و از اجازات ديگر برمىآيد على بن شهرآشوب از پدرش شهرآشوب روايت مىكرده است.
وى فاضلى دانشور و شاعر بشمار مىآمده و ممكن است از معاصران ابن فهد حلّى بوده باشد.
هفت فقره چكامۀ او را كه در سوگ حضرت امام حسين عليه السّلام سروده بود، ضمن مجموعهاى در اردبيل ديدهام و آن مجموعه به خط شيخ محمد بن على بن حسن جباعى عاملى شاگرد ابن فهد ياد شده بوده است.
ممكن است با توجه بهمعناى شهيفنه اين كلمه منتسب به مادر بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ على شهيفينى(شفيهنى)حلّى شاعرى اديب و بافضيلت بوده و مدايح بسيارى در ستايش از امير المؤمنين و ديگر از ائمه طاهرين عليهم السّلام سروده است از آن جمله:
يا روح أنس من اللّه البداء بدا و روح قدس على العرش العلّي بدا
يا علة الخلق يا من لا يقارب خي ر المرسلين سواه مشبه أبدا
يا من به كمل الدّين الحنيف و للا يمان من بعد و هن ميله عضدا
يا صاحب النّص فى خم و من رفع ال نبى منه على رغم العدى عضدا
أنت الذى اختارك الهادى البشير أخا و ما سواك ارتضى من بينهم أحدا
أنت الذى عجبت فيك الملائك فى بدر و من بعدها اذ شاهدوا أحدا
مولاى دونكها بكرا منقحة ما جاورت غير مغنى حلة بلدا
دقت فراقت لذى علم و ينكر مع ناها البليد و لا عقب على البلدا
-اى روح دلنشين كه از سوى خدا بر جهانيان ارزانى گرديدهاى و اى روح پاكيزه كه بر عرش خداى بزرگ ظاهر شدهاى.
-اى كسى كه علت اصلى آفرينش موجودات جهان هستى بوده و اى كسى كه جز تو ديگرى شباهت به بهترين رسولان نداشته و جز تو ديگرى همتاى او نبوده است.
-و اى كسى كه دين اسلام به ولايت تو به كمال رسيده و ايمان به خدا پس از آن كه از سوى مخالفان رو به سستى نهاده،به محبت تو سر بر استوارى برداشته.
-اى كسى كه در روز غدير خم ولايت تو تصريح شد و اى كسى كه پيغمبر در آن روز برخلاف انتظار مخالفان بازوى تو را به دست گرفت و تو را بر فراز دست خود بالا برد.
-و اى كسى كه پيغمبر تو را براى برادرى خويش برگزيد و حاضر نشد از ميان ديگران برادرى براى خود اختيار نمايد.
-تو آن كسى هستى كه فرشتگان را در روز جنگ بدر به شگفتى درآوردى و همچنين از زورمندى تو در روز جنگ احد به تعجب درآمدند.
-اى آقاى من قصيدۀ بكرى در ستايش تو سرودم كه در شهر حلّه جز براى تو براى ديگرى سزاوار نيست و جز تو از ديگرى اظهار بىنيازى ندارد.
-آرى دانشمند مىداند چه گفتم و به غير از انسان كندذهن و ناشايست كسى حقيقت آن را انكار نمىنمايد (1).
وى از بزرگان دانشوران روزگار خود بوده و آغاز دولت شاه اسماعيل اول صفوى را هم دريافته است.
از تاريخ حسن بيك روملو استفاده مىشود كه ملا شرف الدّين از شاگردان ملا محيى الدّين و ملا قوام الدّين گلبارى بوده است و از آثار او تفسير آيات الاحكام و شرح محرر است.
ممكن است محرر از آثار ابن فهد يا شافعى باشد.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 190.
و از آثار او شرح ارشاد است كه شايد مراد ارشاد علامۀ حلّى باشد.
ملا شرف الدّين سال 907 هجرى يعنى يك سال پس از جلوس شاه اسماعيل صفوى درگذشته است (1)
بهطورى كه از تاريخ سلاطين صفويه به دست مىآيد:شاه اسماعيل صفوى در اوائل سال
906 هجرى كه مطابق با«مذهبنا حق»بوده قيام كرده و سال 907 در قزوين به تخت سلطنت جلوس
كرده است بنابراين مراد مؤلف از جلوس وى كه ملا شرف الدّين يك سال پس از آن درگذشته است قيام
وى بوده نه جلوس بر تخت سلطنت-م.
.مؤلف گويد:ملا قوام الدّين يادشده استاد امير صدر الدّين محمد شيرازى است كه صدر الدّين فن كلام و ديگر از علوم را از وى استفاده كرده است و ممكن است قوام الدّين پدر ملا همام الدّين باشد كه استاد علامه دوانى مىباشد.
پيش از اين از وى بهعنوان سيّد على بن حسين بن محمد بن محمد حسينى مشهور به صائغ جزّينى عاملى نام بردهايم.
وى از فقيهان روزگار شيخ بهائى است و در هنگام جهاندارى شاهعباس كبير صفوى مىزيسته است و گروهى از دانشوران از محضر او استفاده كردهاند از آن جمله ملا محمد باقر بن ملا زين العابدين بن امير على كوهبنانى است.
و ملا محمد باقر در يكى از رسالههايش از وى به كمال فضيلت و دانشمندى و فقاهت و پرهيزكارى توصيف كرده است و از قرائن پيداست ملا محمد باقر در شهر يزد منصب شيخ الاسلامى را برعهده داشته و حكايتى با شاهعباس داشته كه نقل محافل است.
و من در كتاب امل الآمل به شرح حال او دست نيافتم و ممكن است در مواضع
1) *)
ديگر از اين كتاب به طرز ديگرى يادآورى شده باشد (1)
در تكملة امل الآمل از وى نام برده است و نام پدرش را صبيح ثبت كرده و اظهار داشته از بلاد
جبل عامل كوچ كرده و در يزد ساكن شده و در روزگار شاهعباس شيخ الاسلام يزد بوده و گروهى از
علما از وى استفاده كردهاند و از فقهائى است كه در احكام شرع مورد توجه خواص و عوام بوده و
معاصر با شيخ بهائى است-م.
.ازاينپس بهعنوان سيّد رضى الدّين ابو القاسم يا ابو موسى يا ابو الحسن على بن سيد سعد الدّين ابو ابراهيم موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد ملقب به طاوس تا آخر نسبش ذيل ترجمه مؤلف اقبال و امثال آن از كتابهاى ديگر خواهد آمد.
وى دانشورى بافضيلت بوده و از طبيبهاى ماهر روزگار شاه اسماعيل اول صفوى و شاهتهماسب صفوى بشمار مىآيد.
كتاب كشف الاسرار در بيان خواص ادويه مفرده و مركبه از آثار اوست و اين كتاب را كه كتابى بزرگ و پرفائده است بنا به پيشنهاد شاه اسماعيل تأليف كرده است و بهطورى كه خود در آغاز اين كتاب اظهار داشته پيش از آن كتاب ديگرى در ادويه مفرده تأليف نموده است.
پيش از اين به نام ملا غياث الدّين على بن كمال الدّين حسين طبيب كه شاگرد امير سيد حسين مجتهد بوده اشاره كرديم و حقيقت آن است كه مترجم حاضر همان ملا غياث الدّين ياد شده است.
حسن بيك در تاريخ خود از وى ياد كرده و از او بىاندازه تمجيد نموده و اظهار داشته:ملا غياث الدّين از كمال علم و معرفت برخوردار بوده و چنين گفته:در سال 982
1) *)
هجرى شاهتهماسب به بيمارى سختى دچار شد چنانكه كار سلطنت مختل گرديد و امراى دولت و اركان مملكت به مشقت افتادند ملا غياث الدّين به معالجه او اقدام نمود و شاهتهماسب از اين بيمارى مهلك رهائى پيدا كرد و پس از دو سال به همان بيمارى درگذشت.
پيش از اين با عنوان شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن احمد بن طراد مطارآبادى از او ياد شده است.
ازاينپس بهعنوان شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد نيشابورى سبزوارى تميمى خواهد آمد و احتمال تعدد هم دارد.
بهعنوان شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد بن محمد بن[...]نيشابورى تميمى سبزوارى يادآورى خواهد شد.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى شايسته بوده است.
وى دانشورى بافضيلت و محدثى معروف بوده و به توسط سيد ابو البركات على بن حسين علوى خوزى از شيخ صدوق روايت مىكرده.
از كتاب مناقب ابن شهرآشوب و قصص الانبياء قطب راوندى و از آغاز سند برخى از نسخههاى غيبت و عيون اخبار الرضا صدوق و چندين موضع ديگر معلوم
مىشود كه ابن شهرآشوب توسط يكى از دو فرزندانش محمد و على از مترجم حاضر روايت داشته است و پس از اين هم ضمن شرح حال از دو فرزندش به روايت مزبور اشاره خواهد شد.
بنابراين شيخ ابو الحسن مترجم حاضر،همدرجۀ با شيخ طوسى و سيد مرتضى بوده است و براى ديگر احوال او از مصادر ديگر بايد استفاده كرد (1)
على بن حسين بن عبد الصمد تميمى اشاره خواهد شد.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد نيشابورى تميمى عالمى بافضيلت بود و ابن شهرآشوب از وى روايت داشته و دور نيست اين شخص با تميمى سبزوارى پيشيادشده متحد باشد بلكه ظاهر هم همين است (2).
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:شيخ على بن عبد الصمد تميمى سبزوارى فقيهى ديندار و از ثقات علماء و از شاگردان شيخ ابو جعفر بوده است.
از نظر من حقيقت آن است كه مترجم حاضر با تميمى سبزوارى متّحد مىباشد.
بهطورى كه قبلا گفتيم از كلام شيخ معاصر به دست مىآيد كه ابن شهرآشوب از على بن عبد الصمد بدون واسطه روايت مىكرده و حال آنكه چنين نيست بلكه ابن شهرآشوب به توسط يكى از دو فرزندش از وى روايت داشته و ممكن است اشتباه شيخ معاصر ازآنجهت بوده كه نام يكى از دو فرزندش شيخ ابو الحسن على بن ابى الحسن على بن عبد الصمد مىباشد.و على بن عبد الصمد هم به اين فرزند اطلاق مىشده و هم ممكن است نسخهبرداران لفظ يكى از دو على را اسقاط كرده و موجبات اشتباه شيخ معاصر را فراهم كرده باشند.
شيخ ابو الحسن سه فرزند دانشور و بافضيلت به نامهاى محمد و على و حسين داشته و نوادهاى فاضل به نام شيخ على بن محمد و ديگرى به نام شيخ امام ركن الدّين
محمد بن حسين داشته كه به چگونگى حال آنها بهطور مستقل اشاره خواهيم كرد.
مؤلف گويد:در كتاب مهج الدعوات ابن طاوس و ديگر كتابها ذيل سند حرز معروف حضرت جواد الائمه عليه السّلام چنين ديدم:شيخ على بن عبد الصمد گفته است كه خبر داد به ما شيخ فقيه ابو جعفر محمد بن ابى الحسن رحمه اللّه عموى پدرم، گفت خبر داد به ما ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى،گفت خبر داد به ما پدرم،از فقيه ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه،و خبر داد به من جدم، گفت خبر داد به ما پدرم فقيه ابو الحسن رحمه اللّه،گفت خبر دادند به ما گروهى از اصحاب ما رحمهم اللّه كه از ايشان است سيد ابو البركات و شيخ ابو القاسم على بن محمد معاذى و ابو بكر محمد بن على معمرى(عمرى)و ابو جعفر محمد بن ابراهيم بن عبد اللّه مدائنى،همگى گفتند خبر داد به ما ابو جعفر محمد بن على بن حسين قمى رحمه اللّه (صدوق بن بابويه)،گفت خبر داد به من پدرم گفت خبر داد به من على بن ابراهيم بن هاشم از جدش،گفت خبر داد به من ابو نصر همدانى،گفت خبر داد به من حكيمه دختر حضرت محمد بن على بن موسى بن جعفر يعنى حضرت جواد عليهم السّلام تا به آخر حديث.
و محتمل است بلكه ظاهرا على بن عبد الصمد در سند ابن طاوس مترجم حاضر باشد نه فرزندش على بن ابى الحسن على بن عبد الصمد زيرا بهطور اختصار از فرزندش تعبير به على بن عبد الصمد شده است.
يادآورى مىشود شيخ حاضر از بزرگان اصحاب ما است و يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله اسامى مشايخ در ذيل شرح حال عدهاى از مشايخ ما مىنويسد:از ايشان است شيخ على بن عبد الصمد كه روايت مىكند از فقيه ابو جعفر محمد بن على بن عبد الصمد،از جعفر بن احمد بن عباس دوريستى،از پدرش محمد(احمد)يادشده ،از ابو جعفر محمد بن عبدويه(بابويه)قمى و نيز روايت مىكند،از شيخ حسن بن على بن يقطين،از پدرش.
مؤلف گويد:نسخه رساله نارسا و مشتمل بر پارهاى از تحريفات است و گذشته از اين،كلام او از وجوهى چند بيرون از نظر نمىباشد.وجه اول...
ابن طاوس در مهج در اسناد حرز حضرت صادق عليه السّلام چنين نوشته است:
على بن عبد الصمد از عموى پدرش محمد بن على بن عبد الصمد،از جعفر بن محمد دوريستى،از پدرش از صدوق محمد بن بابويه و گفت خبر داد مرا جدم،از پدرش على بن عبد الصمد،از محمد بن ابراهيم كاشى مجاور در مشهد رضوى،از صدوق از پدرش.اين سند بيرون از تأمل نمىباشد...
و باز در مهج ذيل سند حرز حضرت فاطمه زهرا(عليهما السّلام)گفته است:
على بن محمد بن عبد الصمد،از جدش از فقيه ابو الحسن از سيد ابو البركات على بن حسين حسنى از صدوق محمد بن بابويه از حسن بن محمد بن سعيد از فرات بن ابراهيم...
از كتاب بشارة المصطفى تأليف محمد بن ابى القاسم طبرى نسب مترجم حاضر چنين به دست مىآيد:شيخ ابو الحسن بن عبد الصمد بن محمد تميمى و نيز استفاده مىشود معظّمله از پدرش عبد الصمد روايت مىكرده و فرزندش ابو جعفر بن على بن محمد از وى روايت داشته است و ابو القاسم طبرى يادشده به توسط فرزندش محمد يادشده از وى روايت مىكرده است.
و از كتاب فرائد السمطين حموينى عامى معاصر با علامه،از نسب او به نوعى ياد كرده است كه ما هم آن را در ضمن ترجمه احوال فرزند مترجم حاضر و نوادهاش حسين بن محمد ايراد كرده و اظهار نظر لازم را نمودهايم.
ابن طاوس در كتاب مهج در ذيل سند حرز حضرت امام صادق(عليه السّلام) چنين نقل كرده است:شيخ على بن عبد الصمد رحمه اللّه گفته است حديث كرد مرا شيخ فقيه عموى پدرم ابو جعفر محمد بن على بن عبد الصمد رحمه اللّه،گفته است حديث كرد مرا شيخ ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى،گفت خبر داد به من پدرم،گفت خبر داد به ما شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى و باز حديث كرد مرا جدم گفت خبر داد به من پدر فقيهم ابو الحسن على بن عبد الصمد رحمه اللّه،گفت خبر داد به من ابو جعفر محمد بن ابراهيم بن نبال كاشى مجاور در مشهد رضوى على ساكنه الصلاة و السّلام،گفت خبر داد به من شيخ ابو جعفر صدوق از پدرش...
محمد حارثى همدانى جباعى عاملى جبعى عموى شيخ بهائى(ره)
وى دانشورى بافضيلت و بزرگوارى فقيه و شاعر بوده است و مانند برادرش حسين بن عبد الصمد از شاگردان شهيد ثانى بوده و خود به شاگردى وى در منظومه الفيه شهيد كه اثر طبع خويش بوده،اشاره كرده است.
و من بهجز همان منظومه كه به نام الدرة الصفية فى نظم الالفية باشد به آثار ديگر او دست نيافتهام و آن منظومه را در شهر سارى مازندران ديدهام.
علاوه بر آن بخشى از كتاب قبس المصباح صهرشتى كه به خط شريف شيخ نور الدّين مىباشد و تاريخ آن 920 هجرى است در نزد من موجود است كه در آخر آن نوشته است:اين بخش را ابو القاسم على بن عبد الصمد جباعى به خط خود نسخهبردارى كرده؛از تاريخ يادشده معلوم مىشود كه اين بخش از قبس المصباح را در اوائل عمرش نسخهبردارى كرده است.و من اجازهاى را كه شيخ على كركى به خط خود بر پشت رسالۀ جعفريه براى وى نوشته است ديدهام و صورت آن اين است:«و بعد بخشى از اين رساله را كه به نام جعفريه موسوم و دربارۀ نماز تدوين شده است شايسته بافضيلت،شيخ نور الدّين بن شيخ فاضل عمدة الاخيار ضياء الدّين عبد الصمد بن مرحوم مقدس پيشواى بزرگان جهان شيخ شمس الدّين محمد جبعى كه خدا توفيق او را پايدار بدارد و به راه راست برقرار فرمايد بر من قرائت كرده و اكثر آن را هم به سماع بهره برده است و به او اجازه دادم تا اين كتاب را از من روايت كند و به فتواهاى آنكه رأى من بر آنها استقرار يافته و مورد اطمينان بوده عمل نمايد اينك معظّمله هرگونه كه بخواهد اثر مزبور را روايت نمايد و توفيق او را از خدا خواهانم.و اين حروف و اجازه را مؤلف رسالۀ مزبور نيازمند به خدا على بن عبد العالى به خط خود در مشهد مقدس غروى در پنجم ماه رجب سال 935 هجرى مرقوم داشته است».
و من نيز رسالة السجود بر تربت حسينيه را كه از آثار شيخ على كركى بوده و مترجم حاضر آن را به خط خود مرقوم داشته و در روزگار حيات مؤلف پايان يافته است
ديدهام و چنين امضا شده است:اين رساله را على بن عبد الصمد بن محمد جبعى در سال 935 هجرى به خط خود مرقوم داشته است.
و از اين تاريخ استفاده مىشود كه شيخ على دو سال پس از تأليف اصل رساله به نسخهبردارى از آن اقدام كرده است.
پيش از اين با عنوان شيخ زين الدّين ابو الحسن على بن حسين بن عبد العالى عاملى كركى يادآورى شده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:ميسى فاضلى صالح و پارسائى پرهيزكار و از علماى معاصر بشمار مىرود و اين مترجم با شيخ على ميسى كه پس از اين نام برده مىشود ارتباطى ندارد (1).
مؤلف گويد:اينگونه اوصاف كه براى ميسى نقل شده است به عهدۀ شيخ معاصر است.
شهيد ثانى در ضمن اجازهاى كه براى شيخ حسين عبد الصمد(پدر شيخ بهائى ره) نوشته اظهار مىدارد:كتابهاى شهيد را به طرق چندى از جمعى از مشايخ روايت مىكنم عالىترين طريق آن از شيخ امام اعظم بلكه پدر عظيمالشان،بزرگ فضلاى زمان و تربيتكننده دانشوران اعيان،شيخ بزرگوار بافضيلت،محقق پارسا و پرهيزكار
باتقوا،نور الدّين على بن عبد العالى ميسى عاملى كه خدا جايگاه او را در بهشت،رفيع گرداند و او را با دوستانش محشور فرمايد به حقيقت روايتى كه از استادش امام سعيد پسر عموى شهيد شمس الدّين محمد بن محمد بن داود مشهور به ابن مؤذن جزّينى داشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ نور الدّين على بن عبد العالى ميسى عاملى فاضلى دانشور و متبحّرى محقق و مدققى جامع و كاملى ثقه و پارسائى عابد و پرهيزكارى بزرگوار و عظيم الشأن و يكتاى روزگارش بوده است.
شيخ بزرگوار ما شهيد ثانى بدون واسطه از وى روايت مىكرده است و همچنين به توسط سيد حسن بن جعفر بن فخر الدّين حسن بن نجم الدّين اعرج حسينى،از وى روايت داشته است.و شهيد ثانى در يكى از اجازاتش از او ياد كرده مىنويسد:استاد ما امام بزرگوار،بلكه پدر معظّم شيخ فضلاى دوران و مربى دانشوران اعيان،شيخ باجلالت،محقق عابد و زاهد پرهيزكار باتقوا،نور الدّين على بن عبد العالى ميسى.
شيخ على بن عبد العالى عاملى به وى اجازه داده و در ضمن اجازه از وى چنين برداشت كرده است:سيد ما شيخ اجل،دانشور بافضيلت و كامل و داناى دانايان و مرجع دانشوران دوران،داراى كمالات نفسانى و جامع بهترين صفات كامله عاليه،آنكه با برجستگيهائى كه دارد به مراتب عاليه نايل گرديده و با داشتن صفات ارزنده بر مركب راهوار نشسته و طى مراتب بزرگوارى نموده است.زين الحق و الملة و الدّين ابو القاسم على بن عبد العالى ميسى (1)
پيش از اين در پاورقى نقل كرديم مؤلف در حاشيه اين كتاب اظهار داشته است در يكى از
اجازات لقب و كنيه او زين الدّين ابو القاسم آمده است و ممكن است مرادش از بعضى از اجازات،اجازه
محقق كركى(اجازه فوق)باشد چنانچه مىبينيم او را زين الدّين ابو القاسم ياد كرده است-م.
.پس از تعريفهايى كه مناسب با شخصيت او بوده است.اظهار مىدارد:شيخ على ميسى از من استجازه كرد و به وى اجازه دادم.
از آثار او شرح رساله صيغ العقود و الايقاعات و شرح الجعفرية و رسالههاى
1) *)
چندى است.او سال 933 (1)هجرى درگذشته است (2).
مؤلف گويد:شيخ نور الدّين و پدرش(عبد العالى)و فرزندش شيخ ابراهيم از فضلاى بنام بودهاند.از جمله نوادههاى او شيخ لطف اللّه بن عبد الكريم فقيه و فاضل مشهور است كه مدرسه و مسجد شيخ لطف اللّه اصفهان به وى منسوب مىباشد و ما شرح حال فرزندش را پيش از اين ياد كردهايم و شرح حال شيخ لطف اللّه را با پارهاى از مطالب كه مربوط به اين مقام است،ازاينپس خواهيم نوشت و فرزندان و نوادگانش كه از پدر و دخترش بودهاند هماكنون در اصفهان هستند و امور اوقاف مدرسه و مسجد مزبور را عهدهدار مىباشند.
و فرزندش شيخ ابراهيم و گروه ديگر از علما،از مترجم حاضر روايت كردهاند.
از جمله شيخ محيى الدّين بن احمد بن تاج الدّين ميسى عاملى.
و از اجازه شيخ نعمة اللّه فرزند شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد به سيد بن شدقم مدنى استفاده مىشود كه پدرش شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد بن شيخ شمس الدّين محمد بن خاتون عاملى از مترجم حاضر روايت داشته است.
و همچنين از آخر رجال كبير ميرزا محمد استرآبادى و از اجازۀ صاحب مدارك به ملا محمد امين استرآبادى و از ديگر اجازات از قبيل اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون به سيد بن شدقم مدنى،برمىآيد كه شيخ على ميسى با سند عالى از شيخ شمس الدّين محمد بن داود مؤذن جزّينى پسر عموى شهيد اول روايت داشته است.
مؤلف گويد:اجازهاى را كه شيخ على ميسى از شيخ شمس الدّين محمد بن مؤذن مشار اليه داشته ديدهام و صورت آن اجازه اين است:«از كسانى كه به دانش و استعداد موسوم گرديده و از بهترين مراتب آن سهم بسزائى يافته است،شيخ شايسته محقق زين الدّين على فرزند شيخ صالح عبد العلى مشهور به ابن مفلح ميسى كه فضيلتش فراوان و همتايش در ميان دانشوران بسيار باد،از اين بنده التماس كرد تا به وى اجازهاى دهم كه
متضمن اجازات و قرائتهاى من باشد كه از مشايخم بهره بردهام؛زيرا او متوجه به اين معنى است كه ركن اعظم در درايت،روايت است و من بنا به درخواست او از خدا خواستم و به وى اجازه دادم تا روايت كند از من،از استاد من شيخ زين الدّين ابو القاسم على بن حلى(كذا)از شيخ شمس الدّين محمد عريضى،از استادش سيد حسن بن نجم الدّين،از استادش سيد عميد الدّين (1)
در اجازۀ مزبور كه منضم به اجازات بحار مىباشد على بن طى با طاء مؤلف آمده است-م.
...»و تاريخ اين اجازه يازدهم ماه محرم الحرام سال 884 هجرى مىباشد (2).
و همچنين شيخ محمد بن احمد بن محمد صهيونى اجازۀ مختصرى به وى داده و من آن اجازه را ديدهام و تاريخ آن 879 هجرى بوده است (3)
سال 879 هجرى مىباشد-م.
.و از آثار او شرح قواعد علامه است و چنانكه در ترجمه نوادهاش شيخ لطف اللّه اشاره خواهيم كرد محتمل است شرح مزبور از ديگرى بوده باشد.
شيخ على كركى در ذيل باقىمانده عبارتى كه شيخ معاصر آن را نقل كرده چنين اظهار داشته است:ابو القاسم على بن مرحوم مبرور مقدس المتّوج المحبور(خرسنده شده از فيوضات حقتعالى)،شيخ اجلّ،دانشور باكمال،تاج الحق و الدّين عبد العالى عاملى ميسى كه خداى متعال مردم را از بركات انفاس او بهرهمند گرداند و تا روز رستاخيز ايشان را از علوم او برخوردار بسازد،به محمد و خاندان پاكيزهگوهر او كه چراغهاى راههاى تاريك و مصادر نعمتهاى حضرت بارىتعالى بوده و شرايع و احكام الهى را همه جا در پناه خويش نگهدارى كردهاند.
بارى نامهاى از سوى او به اين ناتوان كه به درماندگى و كوتاهى خود اعتراف دارد و نويسندۀ اين اجازه است رسيد.نامۀ او را كه از هرگونه عظمت و بزرگوارى برخوردار است و شايسته هر نوع احترام مىباشد پذيرا گرديدم،در آن نامه درخواست كرده بود تا به
ترتيبى كه ميان علماى عقلى و نقلى معمول است،اجازه عمومى از همهگونه علومى كه در اختيار دارم و با تفاوتى كه در آنها مشهود است،به فرزند نيكبختش فاضل بىهمتا ظهير الدّين ابو اسحاق ابراهيم كه خدا او را در زير سايه پدر بزرگوارش روزگارى دراز برقرار بدارد اجازه بدهم.از آن نامه شريف به دست مىآمد كه خود او هم با مقام ارزندهاى كه دارد همينگونه تقاضا را براى خود كرده است و من با آنكه مىبايست از تقاضاى او به خاطر بزرگوارى كه دارد منصرف گردم و خواستۀ او را اجابت نكنم، وجوب متابعت و پذيرش از فرمان او،مرا از مخالفت كردن بازمىداشت.اين بود كه از خدا خواستم و به وى كه روزهايش دراز باد و به فرزند نيكبختش كه خدا ديدگان او را به برقرارى او روشن بدارد،اجازه(لفظى و كتبى صريح بدون كنايه)دادم تا هرآنچه را كه از ناحيۀ من به صحت رسيده است؛از علوم اسلامى كه اجازۀ روايت آنها از معقول و منقول، مداخلهاى در آن دارد،از قبيل اصول فقه و كلام و فقه و حديث و تفسير و لغت و نحو و صرف و ديگر علوم ادبى كه در اختيار من درآمده روايت نمايند.به حقيقت روايتى كه از بسيارى از مشايخ عصر كه در مجالس آنها قرار گرفته و از انفاس آنها بهره بردهام دارا مىباشم و همچنين اتصالى كه با ايشان به دست آوردهام از انواع درايت،از سماع و قرائت و مناوله و اجازه و همچنين به ايشان اجازه دادم آثار مرا از تصنيف و تأليف در عين حالى كه اندك است از قبيل آنچه از شرح قواعد الاحكام به تأليف پيوسته است روايت نمايند.
پس از اين آثار خود را به طريقى كه ما در شرح حال محقق كركى يادآورى كردهايم،متذكر شده است و به دنبال آن به طرق خود كه منتهى به كتابهاى شيعه و كتابهاى سنى مىشود به اندازهاى كه مناسب بوده اشاره كرده پس از آن اظهار داشته است:
«اذن كلى و عمومى دادم تا كتابهاى يادشده را به همان شرطى كه در نزد دانشوران معمول است و هرآنچه را كه صحت آن از نظر ايشان(پدر و پسر)ثابت شده، روايت نمايند خدا نعمتهاى خويش را از راه روايت و تأليفى كه انجام مىدهند بر ايشان فراوان سازد زيرا ايشان همهگونه اختيار را در نقل روايت دارند.و از بزرگواريهاى آقاى خودمان شيخ بزرگوار درخواست دارم اين ناتوان بينوا را از خاطر نبرند و در خلوتها و
در تعقيب نمازها،از دعاهاى خود فراموش نكنند و مخصوصا از خدا بخواهند كه سرانجام من به خوبى برگزار شود و به آرزوهاى خويش كه آنها را ذخيره روز قيامت خود قرار دادهام نايل گردم و همراز شب وحشت قبرم بوده و موجبات خرسندى آن هنگام را فراهم آورده و از تنهائى،كه دور از بستگان و دوستانم مىباشم رهائى بخشد و مرا به خرسندى خدا مژده دهد و به درجات عاليه آن سرا و خدمتكارى محمد و آل محمد صلوات اللّه عليه و عليهم برساند».تاريخ اين اجازه در سال 934 هجرى در شهر بغداد بوده است (1)
صورت اين اجازه در مجلد اجازات بحار آورده شده است و در آن تاريخ اجازه را چنين مرقوم
داشته است نه روز باقى مانده از ماه جمادى الآخرة سال 934 هجرى-م.
.از تاريخ يادشده معلوم مىشود كه اين اجازه را شيخ على كركى سه سال پيش از رحلتش مرقوم داشته است.
مؤلف گويد:شيخ على ميسى از شيخ شمس الدّين محمد بن داود مؤذن جزينى، يعنى پسر عموى شهيد،چنانچه پس از اين اشاره خواهد شد نيز روايت مىكرده است.
شيخ جعفر بن كمال بحرانى در يكى از اجازههايش مىنويسد:پس از اين ذيل ترجمۀ شيخ نجم الدّين بن احمد شراكيشى عاملى خواهيم نوشت كه پدر شهيد ثانى هم از شيخ على ميسى روايت مىكرده است.
و به اين ترتيب براى بعضى از فضلا اشتباهى رخ داده كه شهيد ثانى از شيخ على كركى روايت مىكرده،حال آنكه چنان نيست،بلكه شهيد ثانى از شيخ على ميسى روايت داشته است چنانكه خود شهيد در پايان رساله كشف الريبة عن احكام الغيبة،آنگاه كه رساله را با نقل دوازده روايت به انجام مىرساند،مىنويسد:حديث اول خبر داد به ما، شيخ سعيد مبرور مغفور على بن عبد العالى ميسى(قدّس سرّه و نوّر اللّه قبره)به اجازهاى كه از استادش مرحوم مغفور شمس الدّين محمد بن مؤذّن جزّينى،از شيخ ضياء الدّين فرزند امام علاّمه محقق شيخ شمس الدّين ابو عبد اللّه شهيد محمد بن مكى،از پدرش،از سيد عميد الدّين عبد المطلب و شيخ فخر الدّين فرزند شيخ امام فاضل علامه،زندهكنندۀ
1) *)
مذهب.جمال الدّين حسن بن يوسف بن مطهّر،از پدرش از جد نيكبختش سديد الدّين يوسف بن على بن مطهر و از شيخ محقق نجم الدّين جعفر بن حسن بن سعيد حلّى،از سيد محى الدّين ابو حامد محمد بن ابو القاسم عبد اللّه بن على بن زهره حلبى،از شريف فقيه عزّ الدّين ابو الحارث محمد بن حسن حسينى بغدادى،از شيخ قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه راوندى،از شيخ ابو جعفر محمد بن على بن محسن حلبى،از شيخ فقيه ابو الفتح محمد بن على كراجكى،گفت خبر داد مرا ابو عبد اللّه حسن بن محمد صيرفى بغدادى،گفت خبر داد به من قاضى ابو بكر محمد بن عمر جعابى،گفت خبر داد به من ابو محمد قاسم بن محمد بن جعفر كه از فرزندان عمر بن على عليه السّلام است،گفت خبر داد به من پدرم از پدرش،از پدرانش،از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام تا آخر حديث.
مؤلف گويد:از اجازۀ سيد محمد صاحب مدارك به سيد حسن بن على بن شدقم مدنى برمىآيد كه شيخ على بن عبد العالى ميسى مترجم حاضر جدّ او بوده،چنانكه شهيد ثانى هم جدّ او بشمار مىآيد و ظاهرا شيخ على جدّ پدرى او از ناحيه مادر است.چنان كه شهيد ثانى،جد خود او از ناحيه مادر مىباشد و هويداست كه انتساب صاحب مدارك به شيخ على ميسى بيرون از ملاحظه نبوده است و ممكن است اشتباهى از ناحيه كاتب بوده باشد.
ميسى بفتح ميم و سكون يا و سين بىنقطه و در آخر يا منسوب به ميس است كه يكى از قريههاى جبل عامل مىباشد.
در هرات ضمن مجموعهاى،به خط شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهائى ديدم چنين نوشته بود:شيخ امام،علامه پرهيزكار،شيخ على بن عبد العالى ميسى(اعلى اللّه نفسه الزكية)در نيمهشب چهارشنبه درگذشت و در شب پنجشنبه بيست و پنجم يا بيست و ششم جمادى الاولى سال 938 هجرى،در كوه صديق نبى مدفون گرديد و پيش از مرگ و پس از مرگ كرامات بسيارى از او ديده شده و او از اعلامى است كه روزگار او را ادراك نموده و به ديدارش رسيدهام ليكن براثر پيرى و از كارافتادگى از محضر او بهرهور نشدم.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى محدثى صالح بود.
مؤلف گويد:ممكن است امامى بودن منسوب به مذهب اماميه يا امثال آن باشد.
وى شاعرى معروف و بافضيلت بوده است.
شيخ ابو الفتوح رازى در كتاب شرح شهاب قاضى قضاعى ابيات ارزندۀ بسيارى دربارۀ اهميت قناعت از وى نقل كرده است و تنها به آنچه وى يادآورى كرده اكتفا نمىشود و ممكن است از عامه بوده باشد.
وى از پيشينيان دانشوران بوده و كتابى داشته و ابن طاوس برخى از اخبار را از نسخۀ عتيقهاى از آن كتاب،در كتاب نجوم(فرج المهموم)نقل كرده است و از كتاب سيد برمىآيد كه مترجم حاضر،از على بن احمد،از ابراهيم بن فضل از ابان بن تغلب روايت مىكرده و ممكن است با واسطه از على بن احمد روايت كرده باشد.
عبد الکريم بن جمال الدّين احمد بن طاوس حسنى
وى فاضلى جليل و بزرگوار و فرزند مؤلف كتاب فرحة الغرى(سيد غياث الدّين عبد الكريم)و نواده(سيد احمد بن طاوس)مؤلف دو كتاب الملاذ و البشرى بوده.اين سيد به نام عموى پدريش رضى الدّين ابو القاسم على،مؤلف كتاب اقبال و پسر عمويش ناميده شده است و هملقب با آن دو نفر بوده و از كنيه آنها هم استفاده كرده و در هنگامى كه آن دو تن زنده بودهاند از نام و لقب و كنيه ايشان بهرهور گرديده است.اينگونه نام و نشانگذارى در ميان عجم بىسابقه است،ليكن در عرب بهويژه در روزگاران پيش
معمول بوده است.
در پشت نسخهاى از كتاب المجدى فى انساب طالبيين تأليف سيد ابو الحسن على بن محمد بن على علوى عمرى نسابه،اجازهاى از سيد عبد الحميد بن فخار موسوى ديدم كه سيد آن اجازه را براى مترجم حاضر و پدر او سيد عبد الكريم يادشده مرقوم داشته و چنين نوشته بود:و اجزت له و لولده السيد المبارك المعظّم رضى الدّين ابى القاسم على امتعه اللّه بطول حياته.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد رضى الدّين ابو القاسم على بن غياث الدّين عبد الكريم بن احمد بن موسى بن طاوس حسنى وى فاضلى صدوق بوده است و شهيد اول به توسط ابن معيه از وى روايت مىكرده و خود او از پدرش روايت داشته (1).
مؤلف گويد:در مشهد مقدس رضوى در آخر نسخه الفصيح المنظوم ثعلب كه در فن لغت بوده و ابن ابى الحديد معتزلى آن را منظوم ساخته مشاهده كردم كه ابن داود(ره) به خط خود چنين نوشته بود:اين كتاب را به منظور تصحيح لازم با نسخهاى كه به خط مصنف نوشته شده بود،به اتفاق نقيب طاهر علامه مالك اين بنده رضى الملة و الحق و الدّين جلال اسلام و مسلمين ابو القاسم على بن مولانا طاهر سعيد امام غياث الحق و الدّين عبد الكريم بن طاوس علوى حسنى كه خدا او را يارى فرمايد و بر فضائل او بيفزايد،مقابله نمودم.سپس چنين امضا كرده است اين جمله را بندۀ واقعى او حسن بن على بن داود كه خدا او را بيامرزاد،در سيزدهم ماه مبارك رمضان سال 701 هجرى نوشته و به حمد خدا و درود بر پيمبر مصطفى پرداخته و از او تعالى درخواست آمرزش دارد.
غياث الدّين على بن عبد الکريم بن عبد الحميد حسينى نجفى
وى فقيهى شاعر و توانا و دانشورى بافضيلت و كامل بود و از مقامات و كرامات
بهره وافى داشت و گاهى او را بهعنوان سيد على بن عبد الحميد معرفى مىكنند و نام پدرش را به منظور اختصار از نسب او اسقاط مىنمايند و چنان وانمود مىشود كه اين دو جمله عنوان براى دو شخص است حال آنكه چنين نيست.
ابن ابى جمهور در غوالى اللئالى مىنويسد:ابو العباس(ابن فهد حلى)اظهار داشته است:خبر داد به من مولى سيد سعيد امام بهاء الدّين على بن عبد الحميد نسّابه حسينى، گفت خبر داد به من سيد امام علامه نسّابه تاج الدّين محمد بن معيه حسنى،مترجم حاضر از جمعى از جمله شيخ مقرى حافظ پسنديده و حاج عمرهگزار شمس الحق و الدّين محمد بن قارون و ديگرى روايت مىكرده است.
بهاء الدّين از معاصران شهيد اول بود و استاد شيخ حسن بن سليمان شاگرد شهيد بوده و شيخ حسن از وى روايت مىكرده و همچنين استاد ابن فهد حلّى بوده است و خود او سمت شاگردى شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى را داشته و چنانكه نوشتيم معاصر شهيد هم بوده است.
بهاء الدّين از فضلاى عصر و بزرگان روزگارش بوده و همچنين جدش سيد عبد الحميد از افراد بنام بشمار مىآمده و بهطورى كه از كتاب الدّر النضيد فى تعازى الامام الشهيد برمىآيد،نوادهاش از وى روايت مىكرده است.بلكه گذشته از او پدرش عبد الكريم نيز از وى روايت داشته است و ابن فهد نيز در كتاب المهذب البارع فى شرح مختصر الشرائع به اين سند تصريح كرده است.و استاد استناد در فهرست بحار از وى ياد كرده و او را اينچنين مىستايد:سيد نقيب حسيب بهاء الدّين على بن عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى استاد شيخ ابن فهد قدس اللّه روحهما.
بهطورى كه شيخ حسن بن سليمان بن خالد حلّى شاگرد شيخ شهيد در المختصر مىنويسد،از مترجم حاضر روايت مىكرده و در سند حديثى مىنويسد:از احاديثى كه روايت كرد براى من و من هم روايت از او مىكنم حديثى است كه روايت كرده سيد جليل سعيد موفق،مورد وثوق بهاء الدّين على بن سعيد عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى به سند خود از ابو سعيد بن سهل،به سند خود از حضرت ابو جعفر محمد بن على....
شيخ حسن در كتاب المختصر از وى بهعنوان بهاء الدّين على بن عبد الحميد
حسينى نام مىبرد و نام پدرش را به منظور اختصار از نسب او ساقط مىكند و در آن كتاب از وى كاملا ستايش مىنمايد.همچنين ابن فهد در بحث وظيفه نوروز از كتاب المهذب از وى مطالبى ايراد كرده است و مرقوم داشت:از آنچه دربارۀ فضيلت نوروز رسيده است و نظريه ما را در خصوص اهميت نوروز تأييد و تقويت مىكند،موضوعى است كه آن را مولى سيد مرتضى علامه بهاء الدّين على بن عبد الحميد نسّابه دامت فضائله به اطلاع ما رسانيده است.
مؤلف گويد:ممكن است سيد عبد الحميد جدّ مترجم حاضر،همان سيد جلال عبد الحميد بن عبد اللّه تقى حسينى نسابه بوده باشد كه سيد شمس الدّين فخار بن معدّ بن فخار موسوى نسابه،از وى روايت مىكرده است.بنابراين پدران او از فضلا و دانشمندان وقت خود بودهاند.
يادآورى مىشود گروهى از متأخران دانشمندان به مترجم حاضر و آثار او توجه خاصى مبذول داشتهاند از آن جمله امير محمد مؤمن استرآبادى است كه مجاورت بيت اللّه داشته و از معاصران ما بشمار مىآيد.وى در كتاب الرخصة از وى نام مىبرد و به طورى كه به خاطر دارم مطالبى را از خط او يا از كتابش ايراد نموده است.
مترجم حاضر آثارى دارد؛از جمله كتاب الغيبه است كه آن را استاد استناد در مزار بحار و شيخ معاصر در فهرست كتاب الهداة فى النصوص و المعجزات (1)از وى دانستهاند آرى استاد استناد در فهرست بحار و همچنين شيخ معاصر در امل الآمل از كتاب مزبور نامى نبردهاند.
استاد استناد در بحار مىگويد:كتاب الانوار المضيئة[فى الحكم الشرعية المستنبطة من الآيات الالهية...همين كتاب را شيخ زين الدّين بن فرّوخ نجفى در رساله ارزندهاى خلاصه كرده است]و كتاب السلطان المفرّج عن اهل الايمان و كتاب الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد[در اين كتاب بسيارى اتفاق افتاده است كه مؤلف، از جدش سيد عبد الحميد روايت كرده،ليكن معلوم نيست از خود او روايت كرده يا از
1) 1-اثبات الهداة،ج 1،ص 28. [1]
كتابش]و از آثار او كتاب سرور اهل الايمان است و همه اين آثار از سيد نقيب حسيب بهاء الدّين على بن عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى استاد شيخ ابن فهد حلّى قدّس اللّه روحهما مىباشد (1).
و در فصل دوم اظهار داشته است:از كتابهاى سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد در دو كتابش(الانوار المضيئة و السلطان المفرّج)كه مشتمل بر اخبار بىسابقهاى در رجعت و احوال حضرت ولى عصر(عج)مىباشد و كتاب سوم(الدر النضيد)متضمن فضائل ائمه طاهرين عليهم السّلام و چگونگى شهادت حضرت سيد الشهداء و ياران نيكبخت آن حضرت(عليهم السّلام)و يادآورى از قيام مختار و خونبهاگيرى او و پارهاى از احوال او مىباشد و كتاب چهارم(سرور اهل الايمان)مشتمل بر اخبار نادره و بىسابقه است.
و سيد يادشده از دانشوران نقيبان و نجيبان بوده است (2).
شيخ معاصر در كتاب الهداة اظهار نظر بىسابقهاى نموده است.نخست كتاب غيبت را جزو كتابهايى كه از شيعه ديده است نام برده و آن را منتخبى از كتاب انوار مضيئة على بن عبد الحميد حسينى مىداند و سپس اين كتاب را ضمن كتابهائى كه از شيعه نديده است و با واسطه از آنها روايت كرده يكى از آنها كتاب غيبت سيد على بن عبد الحميد را نام مىبرد.در عين حال ممكن است اظهار نظر ما خالى از تأمل نبوده باشد (3).
مؤلف گويد:كتابهاى چهارگانهاى را كه پيش از اين نام برديم،استاد استناد در فهرست بحار به وى نسبت داده و از آنها كه مورد اعتمادش بوده نقل كرده است.
و از آثار او كتاب بيان الجزاف من كلام صاحب الكشاف است.اين كتاب را يكى از علما در يكى از آثارش به وى نسبت داده و از آن هم نقل نموده است.
ديگرى كتاب الانصاف فى الردّ على صاحب الكشّاف است،اين كتاب را
سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة به وى نسبت داده و از آن هم نقل نموده و به گمان من اين كتاب بىكموكاست عين كتاب بيان الجزاف است.
و از آثار او كتاب ايضاح المصباح لاهل الصلاح است و ظاهرا كه اين كتاب بىكموزياد همان شرح كتاب المصباح الصغير است و دربارۀ مؤلف كتاب المصباح،سخنى است كه پس از اين ايراد خواهد شد.
يادآورى مىشود در نزد ما نسخهاى از كتاب سرور اهل الايمان فى علائم ظهور صاحب الزمان موجود مىباشد و از ديباچه و ديگر مواضع آن كتاب معلوم مىشود كه كتاب مزبور از آثار خود او نبوده است هرچند مؤلف كتاب مزبور اخبار آن كتاب را از خط سيد مترجم نقل كرده است.آنجا كه مؤلف كتاب يادشده در ديباچه آن مىنويسد:و بعد اخبارى كه در اين كتاب آمده آنهايى است كه از خط سيد كامل سعيد سيد على بن عبد الحميد از كتاب غيبت نقل شده است و من اين كتاب را به همان ترتيبى مقرّر داشتم كه از خط او استفاده كردهام و آن را به نام سرور اهل الايمان فى علائم ظهور صاحب الزمان ناميدم.و اميدوارم آنروز كه كودكان از شدت ناراحتى آن پير مىشوند،ترازوى حسنات عمل هر دوى ما بر جانب ديگرش برترى پيدا كند.اينك با يارى و پشتيبانى خدا مىگويم كه در آغاز خط او چنين يافتم از آنچه از نظر من به صحت پيوسته است روايتى است كه شيخ سعيد ابو عبد اللّه محمد مفيد رحمه اللّه به سند خود كه منتهى به جابر مىشود از حضرت صادق عليه السّلام روايت نموده است تا آخر حديث.
مؤلف گويد:از صراحت كلام مؤلف سرور اهل الايمان به دست مىآيد:كه كتاب غيبت از آثار سيد بهاء الدّين نبوده است در عين حال بعيد هم نيست كه كتاب غيبت از آثار سيد مترجم بوده و هم محتمل است از آثار شيخ مفيد بشمار بيايد،بهويژه كه سبك نگارش آن با ديگر نگارشهاى شيخ مفيد تطبيق مىنمايد و هم ممكن است از آثار ديگرى غير از مترجم و شيخ مفيد بوده باشد.
مؤلف گويد:سيد مترجم در آخر كتاب الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد خوابى را نقل كرده است كه شايسته مىدانم در اينجا ايراد نمايم.
وى در مقدمۀ آن رؤيا مىنويسد:از اين رؤيا كه ذيلا آورده مىشود بدون شبهه بر
من آشكار است كه كتابم در پيشگاه خدا و رسول و ائمه طاهرين مورد قبول واقع شده است.آنگاه كه تصميم داشتم پارهاى از قصيدههايى را كه متضمن ابواب و فصول اين كتاب بوده و تناسبى با اخبارى داشته كه با وضع اين كتاب سازگارى مىنموده و بيرون از اضافات بوده در اين كتاب گردآورى نمايم،از اتفاقات پارهاى از آنها در اختيار من بوده و بخشى از آنها از اختيار من خارج بوده حتى پارهاى از آنها در دست يكى از اصحاب مؤمن و از موالى حضرات معصومين بوده.بالاخره براى اينكه انديشهام را جامه عمل بپوشانم يكى از غلامانم را براى گرفتن آن قصيده نزد آن شخص گسيل داشتم غلام در راه با وى ملاقات كرده جريان را به اطلاع او رسانيد او با شتاب به طرف منزل من حركت كرد به مجردى كه وارد منزل شد خود را روى زانوى من افكنده دست مرا مىبوسيد و مىگفت به حق جدّ بزرگوارت حضرت امام حسين عليه السّلام از خدا بخواه تا مرا بيامرزد و قرض مرا ادا كند.پرسيدم چه اتفاق افتاده است؟در پاسخ گفت:در خانه خود در رختخواب خوابيده بودم در خواب ديدم گويندهاى خطاب به من گفت از جاى برخيز و درخواست فرزندم على بن عبد الحميد را اجابت كن و قصيدههائى كه در نزد تو است به وى تسليم نما در آن حال،به خاطرم رسيد آن گوينده يا حضرت امير المؤمنين و يا حضرت امام حسين عليهما السّلام مىباشد به دنبال اين رؤيا وحشتزده از خواب برخاستم و با خود گفتم اين خواب،از خوابهاى شيطانى نمىباشد.اين بود كه بلافاصله از خانه خارج شده تا پس از عرض سلام،فرمان شما را اجابت نمايم در راه با غلام شما ملاقات كرده گفت آقاى من،مرا به حضور شما گسيل داشته است.پرسيدم براى چه كارى؟گفت:از شما مىخواهد تا قصيدههايى كه نزد شما است به ايشان تحويل نمائى دانستم كه همان وقت هنگامى است كه دعوت شما اجابت شود و شما هم انسان مستجابالدعوه مىباشى اين است كه از شما مىخواهم تا از خدا بخواهيد قرض مرا ادا فرمايد و عمل مرا بپذيرد.
سيد بهاء الدّين در اثناى كتاب الدر النضيد مىنويسد:و من از استاد خودم ابو الحسن علوى عمرى(رحمه اللّه تعالى)روايت مىكنم.
مؤلف گويد:از قرينه پيدا است كه سيد بهاء الدّين با وسائط چندى از وى روايت
مىكرده است.براى آنكه از ظاهر عبارت استفاده مىشود كه منظور از ابو الحسن علوى،مؤلف كتاب المجدى و امثال آن است و مؤلف مزبور هم از معاصران سيد مرتضى(ره)بوده است و محتمل است مراد وى،دانشور ديگرى غير از المجدى باشد.
در پشت نسخهاى از كتاب مجالس المؤمنين سيد قاضى نور اللّه شوشترى(رضوان اللّه تعالى عليه)به خط يكى از فضلا به فوائد و يادداشتهايى ارزنده دست يافتم كه فاضل مزبور،آنها را از شرح المصباح الصغير نقل كرده بود.در ضمن همان يادداشتها آمده است كه شرح يادشده از آثار سيد على بن عبد الكريم بن على بن محمد بن على بن عبد الحميد حسينى(ره)مىباشد و در جاى ديگرى از آن يادداشتها آمده است كه آنچه يادداشت شد از كتاب ايضاح المصباح لاهل الصلاح نقل شده است و جامع آن كتاب سيد فاضل كامل على بن عبد الكريم است...
و ملا محمد تقى بن محمد رضا رازى در رسالۀ نوروزيه،تصريح كرده است كه شرح المصباح الصغير از آثار سيد على بن عبد الحميد نسّابۀ نجفى است.
مؤلف گويد:بعيد نيست،سيدى كه فاضل مزبور در يادداشتهاى خود نام برده است،همان سيد بهاء الدّين على بن عبد الكريم مترجم حاضر بوده باشد كه ما اين شرح حال را به خاطر او نوشتهايم و چنانكه مىدانيم حذف برخى از اسامى در نسب افراد، معمول است و ازاينپس در ترجمۀ او به يارى خدا،به آنچه حذف شده است اشاره خواهيم كرد.
آرى از كتاب الدّر النضيد يادشده معلوم مىشود كه سيد عبد الحميد جدّ اوسط مترجم حاضر بوده است و گذشته از اين بايد گفت كه كتاب شرح المصباح الصغير و كتاب ايضاح المصباح لاهل الصلاح كتاب واحدى بوده است كه ارباب تاريخ و تذكره آن را به دو عنوان نام مىبرند.
يادآورى مىشود ابن ابى جمهور احساوى در اوائل غوالى اللئالى از ابن فهد حلّى نقل كرده است.گفت خبر داد به من سيّد بهاء الدّين على بن عبد الحميد گفت روايت كرد براى من خطيب واعظ استاد و شاعر،يحيى بن نجل كوفى كه از گويندگان زيديها بود از
صالح بن عبد اللّه يمنى هنگامى كه صالح وارد كوفه شده بود و خود يحيى گفته من او را در سال 734 هجرى در كوفه ملاقات كردم،از پدرش عبد اللّه يمنى كه از معمّران بوده و سلمان فارسى را دريافته بوده،از رسول خدا(ص)روايت كرده كه آن حضرت فرمود:
حبّ الدنيا رأس كل خطيئة و رأس العبادة حسن الظّن باللّه؛علاقهمندى به دنيا اساس هرگونه خطاكارى و پايۀ اساسى عبادت خوشگمانى به خدا است.
مؤلف گويد:برخى از مواضع صدر حديث مزبور يعنى«حب الدنيا»را جداگانه ضبط مىكنند و لفظ رأس را تصحيف مىنمايند و مىگويند لفظ«الدنيا»كلمۀ مستقل است و لفظ رأس نيز كلمۀ مستقلى است بهمعناى اساس (1)
مرحوم مروج(ره)در هداية المحدثين ذيل بحث تصحيف مىنويسد:ابو بكر صولى كه از
اعلام اهل سنت است حديث من صام رمضان و اتبعه مستأمن شوال را به شيئا تصحيف كرده و همچنين
حديث الدنيا رأس كل خطيئه را به الدينار،اسّ كل خطيئة تصحيف نموده يعنى پول،اساس هرگونه
خطاكارى است-م.
.اينگونه تصحيف را به فاضل قزوينى نسبت دادهاند،زيرا خوى و آئين او اين بود كه اخبار را تصحيف مىكرده و احتمال تصحيف اگر چه طورى است كه لفظ حديث مىتواند متحمّل آن بشود،ليكن قرينه آخر حديث تناسبى با تصحيف يادشده ندارد.پيش از اين نام و نشان سيد اجلّ زين الدّين على بن عبد الحميد حسينى نجفى را يادآورى كرديم و ظاهرا مترجم حاضر با شخص پيشين يكى مىباشد و مؤيد اتّحاد مزبور آن است كه به خط يكى از فضلا در پشت الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد چنين نوشته بود:اين كتاب اثر مولاى امام، دانشمند عامل و فاضل كامل پارساى عابد نسّابه محقق ركن شريعه و پشتيوار شيعه پيشواى فقيهان رهبر دانشوران و رئيس فاضلان نقيب نقيبان و سيّد پيشوايان اهل ايمان و شرافتمندان مفخر آل هاشم و بنى عبد مناف صاحب فضائل بىپايان و آثار ائمه انس و جان بهاء الحق و الدّين على بن سيد حسيب نسيب نقيب غياث الدّين عبد الكريم بن عبد الحميد حسينى نجفى تغمده اللّه برحمته و اسكنه بحبوحة جنّته به محمد و خاندان معصوم او آمين يا رب العالمين.1) *)
عبد الحميد حسينى نجفى شارح المصباح الصغير شيخ طوسى
وى از بزرگان دانشمندان امامية و از فقها و فضلاى ايشان و عالمى كامل بوده است.
از آثار او كتاب ايضاح المصباح لاهل الصلاح است و اين كتاب بىكموكاست همان شرحى است كه معظّمله بر كتاب المصباح الصغير شيخ طوسى نوشته است بنابراين جا ندارد بين اين دو كتاب تغايرى به وجود آورد.
و من خود به خط يكى از فضلا يادداشتهائى ديدم كه از آن كتاب گرد آورده و آنها را بر پشت كتاب مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه ضبط كرده بود (1)
اجازات مجلسى استفاده شده باشد.
.و پيش از اين گذشت كه محتمل است مترجم حاضر با سيد بهاء الدّين على بن سيد عبد الكريم بن سيد عبد الحميد يادشده متّحد بوده باشد.
استاد استناد(ايده اللّه تعالى)حكايت كرده است كه يكى از فضلاى شوشتر شرح مصباح صغير او را به اصفهان آورد و استاد آن شرح را مورد مطالعه قرار داد و بهطورى كه اظهار داشته مشتمل بر فوائد و تحقيقات ارزندهاى نبوده و تنها به بيان تركيب الفاظ و مطالبى كه در خور عربيت و امثال اينها بوده پرداخته است.گذشته از اين حداكثر مطالب يادشدۀ در آن،از كمال درستى برخوردار نبوده است!
مؤلف گويد:پيش از اين گذشت كه خود من بر پشت كتاب مجالس المؤمنين پارهاى از اقوال و اخبار را كه از آن شرح نقل شده است ديدهام.
يادآورى مىشود پيش از اين نام و نشان سيد عبد الكريم بن على بن يحيى بن محمد بن عبد الحميد بن عبد اللّه بن اسامة بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن يحيى بن حسين نقيب بن احمد بن عمر بن يحيى بن حسين بن زيد شهيد بن على بن حسين سبط بن
1) 1-آنچه از مجلسى نقل شده است در مقدمۀ بحار موجود نمىباشد ممكن است از يكى از
على بن ابى طالب عليه السّلام را متذكر شديم و بعيد نيست اين شخص را جدّ اين سيد بناميم،زيرا اختلاف برخى از اسامى در نسب،امر سادهاى است.
يادآورى مىشود سيد على بن عبد الحميد كتابى در رجال تأليف كرده است و در تأليف آن سيّد جلال الدّين بن اعرج با وى همكارى داشته است و تتمهاى بر آن افزوده و در اين تتميم به نام و نشان علمائى كه در روزگار علاّمه مىزيسته و يا اندكى پس از او بودهاند اشاره نموده و نام سيد على بن عبد الحميد مترجم حاضر را در تتمه كتاب رجال مذكور ايراد كرده و او را بهعنوان سيدنا النقيب بهاء الدّين على بن عبد الحميد معرّفى كرده است.
شيخ على سبط شهيد ثانى(ره)بر پشت كتاب رجال كبير ميرزا محمد-كه اين كتاب هم به خط سبط مزبور بوده است-فائدهاى به خط خود نوشته و به پارهاى از احوال سيد على بن عبد الحميد،مترجم حاضر،اشاره كرده و در ضمن آن به بخشى از آنچه كه مربوط به كتاب رجال او بوده و از خط جدش شيخ حسن فرزند شهيد ثانى(ره) بهرهبردارى نموده،پرداخته است و از آنجا كه فائده يادشده مشتمل بر فوائد ارزندهاى مىباشد،سزاوار آن است كه قسمتى از آن را در اين ترجمه و ما بقى تحقيقاتش را در جاهاى ديگرى از كتاب حاضر كه اولين قسمت كتاب را در بر دارد متذكر شويم و بالاخره همه آن را در محال متعدد ايراد نمائيم.
شيخ على نام برده اظهار مىدارد:جد محققم شيخ حسن قدس اللّه روحه (صاحب معالم)به خط خود مىنويسد:در كتاب سيد على بن عبد الحميد كه در فن رجالنويسى تأليف شده و به خط سيد جمال الدّين بن اعرج بوده در بخش تتمۀ آنكه متضمن يادآورى گروهى از اصحاب متأخرين بوده و كتابهاى رجال پيشين از نام و نشان ايشان تهى بوده است.و علت اينكه كتاب رجال مزبور به خط سيد جمال الدّين نوشته شده است بنا به اظهار مؤلف به اين شرح است كه وى از مردم كنارهگيرى مىكرده و به همين سبب اطلاعى از احوال و چگونگى رفتار آنها نداشته و در عين حال مىخواسته تا كتابش مشتمل بر يادآورى از همگى علماى اصحاب كه چگونگى احوال آنها در اختيار او قرار گرفته،بوده باشد.زيرا نويسندگان كتابهاى رجال كه پيش از علامه جمال الدّين بن
مطهّر و ابن داود و ديگران مىزيستهاند تنها به مطالبى اكتفا كردهاند كه مربوط به معرفى از افراد بوده و بهجز مواردى كه به سهلانگارى برگذار شده است،مطالب ديگرى نداشته و كتاب خلاصة و ايضاح الاشتباه هم در بعضى از مواضع به بخشى از امور ديگر پرداخته و كتاب ابن داود و نجاشى و فهرست شيخ نيز بهجز مواضع معدودى به مطالب ديگر اشاره نداشته است.
بارى سبك بهاء الدّين در تأليف كتاب رجال اين است كه در هر بابى نخست تمام مطالب علامه را كه در خلاصه ايراد كرده است مىآورد سپس آنچه را كه شيخ در فهرست يا ابن داود يا نجاشى يادآورى كردهاند ايراد مىنمايد و به پارهاى از مناقشاتى كه با ابن داود داشته مىپردازد؛هرچند پارهاى از مناقشاتش بارد و بىاعتبار است؛گذشته از اين اضافاتى را كه به نظر خودش از فهرست يا نجاشى به دست آورده حداكثر آنها در بخش دوم از خلاصه آمده و او آنها را در بخش آخر كتاب خود آورده است.
و از آنجا كه فهرست شيخ و رجال نجاشى به دو دسته تقسيم نشده بلكه هر دو دسته مقبول و غير مقبول را مجتمعا ذكر كردهاند،او با بىتوجهى به اين موضوع چنان پنداشته كه همگى آنها زائد است و در بخش اول آورده و سپس اكثر آنها را در قسمت دوم اعاده نموده است.
و ما اين مطالب را در اينجا بدان جهت نوشتيم تا كسانى كه نام اين رجال را مىشنوند اشتياقى به مطالعه آن در خود احساس ننمايند.و منظور ما آن بوده كه به معرفى كسانى كه پس از شيخ جمال الدّين(علامه حلّى)و ابن داود مىزيستهاند بپردازيم چه آن كه بنا به اظهار مؤلف رجال،خود از شاگردان فخر الدّين بوده و اواخر روزگار او را ادراك نموده است.
يادآورى مىشود مؤلف رجال در شناخت متأخران به نظريات سيد جمال الدّين اعرج توجه و اعتماد داشته است و چنين اظهار نموده كه در ميان معاصران با كسى برخورد نكرده است كه از احوال متأخران و راستاى زندگيشان اطلاع داشته و قابل اعتماد باشند و تنها كسى كه براى اين منظور در نظر گرفته،سيد جمال الدّين بوده و از وى خواسته تا شرح احوال آنها را جداگانه مرقوم بدارد.
و من مىخواستم كه اسامى مزبور محفوظ و معلوم بماند،زيرا بهجز اين كتاب، اينگونه اطلاعات را از كتابهاى ديگر نمىتوان به دست آورد گذشته از اين،ديگرى هم به تهيه آن اطلاعات نپرداخته و طولى نمىكشد اطلاعات مزبور رو به كهنگى خواهند گذاشت با آنكه اصحاب ما اهتمام زيادى به حفظ اسامى علما و تدوين آثار آنان داشتهاند.
مؤلف گويد:شيخ حسن(قدس سره)در آن فائده به اسامى آن يادشدگان كه جمعا بيست و شش نفر بودهاند پرداخته و ما ترجمۀ هريك از آنها را در محل مناسب از اين كتاب از همان فائده نقل كردهايم و بهطورىكه خواهيم نگاشت او هم خود را در رديف آنان نام برده است و در پايان اظهار داشته اين است آنچه را كه وى مرقوم داشته و اضافه كرده مطالبى را كه ايراد كرديم در محل خود به ترتيب حروف ايراد كرده است و ما مختصرى از آن را در اينجا جداگانه متعرض شده و ترتيبى را كه او در نظر داشته رعايت نموده و به حال خود باقى گذارديم.پس از اين شيخ حسن رحمة اللّه اظهار داشته كه اين مقدار براى شناخت اجمالى نامبردگان كافى است و ما بقى آن موكول به خود مؤلف است و از قرينه پيداست كه به ما بقى آنها دست پيدا نكرده است.
مؤلف گويد:شيخ حسن(ره)در همان فائده به شرح حال ابن فهد و ابن متوج بحرانى از همان كتاب پرداخته است و شرح حال آنها را به همان طرزى بيان كرده است كه ما آن را در شرح حال ايشان بيان نمودهايم.
شيخ على به دنبال آنچه متذكر شده است مىنويسد:جد من در ذيل نام على بن عبد الحميد نوشته است وى مؤلف اين كتاب است.و در زير نوشته سيد جمال الدّين چنين يادآورى كرده است:العبيد الفقير جامع الكتاب.
سپس به معرفى آثار او كه فراوان است و همه آنها از متانت خاصى برخوردار مىباشد مىپردازد،از جمله آنها:الانوار الالهية فى الحكمة الشرعية است و يادآورى كرده كتاب مزبور مشتمل بر پنج مجلد بوده است جلد اول آن در علم كلام است.در اين مجلد به ادلهاى كه طائفه اثنىعشريه بدان معتقدند پرداخته و در ضمن آن،عقائد مخالفان را با دليلهاى نقلى و براهين عقلى ابطال كرده و به تحقيقات ارزندهاى كه همگى آنها مستند به
قرآن كريم است مىپردازد.در جلد دوم آن به بيان ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و عام و خاص و مطلق و مقيّد و ديگر مطالب پرداخته و مجلد سوم و چهارم آن كتاب در فقه آل محمد عليهم السّلام است و فهرست مجلدات مزبور را هم تدوين نموده است.
و من مجلد اول آن كتاب را در كتابخانه نجف اشرف ديدهام و كتاب بىسابقهاى بوده.در آغاز آن،فهرست كتاب را به طرز جالبى نگاشته است و از ويژگيهايى كه خود او به آن آگاهى داده و من هم آن را در مجلدى كه ديدهام احساس نمودهام،آن است كه وى آيات قرآن را كه به رنگ قرمز مجزّا كرده با تفسير آنها ممزوج ساخته و هريك از آنها را به منظور حكمى كه مورد نظر و استدلالش بوده است ايراد كرده است و جالب اينجا است هرگاه آيات قرآن را از محلى كه ايراد كرده ساقط بنمايند مطالب كاملا به يكديگر ارتباط پيدا مىكنند و نظرى كه از آوردن آنها در كار بوده است به دست مىآيد و تغيير و تبديلى در آنها به وجود نمىآيد.تا به اينجا فائدهاى كه شيخ حسن تدوين كرده پايان مىيابد.
در پايان آن شيخ على سبط شهيد اظهار مىدارد كه مجلد پنجم اين كتاب را خريدارى كردم و اين مجلد مشتمل بر اسرار قرآن و قصههايى است كه در آن آمده به انضمام تحقيقات ديگر.
و اين مجلد به خط شريف خود او(رحمه اللّه)بوده و من آنچه را كه جدم مرقوم داشته بدون كم و زياد در اينجا ايراد كردم و ميرزا محمد(رحمه اللّه)كتاب رجال كبيرش را به سبك سيد على بن عبد الحميد تأليف نموده و بهطورىكه از تحقيقات جدم (رحمه اللّه)به دست مىآيد،كتاب رجال وى در كتابخانه نجف اشرف بوده و ميرزا محمد هم كتاب رجال خود را در نجف اشرف على مشرفه الصلوات و السّلام تأليف كرده است.
محمّد حسينى
وى فاضلى عالم و كامل بود.كفعمى كتاب جامع شتات الاخبار را در حواشى مصباح خود به وى نسبت داده و از آن كتاب در مصباحش مطالبى را نقل كرده است و من از چگونگى روزگارش اطلاعى ندارم.
وى فاضلى عالم و محدث بوده و از پدرش روايت مىكرده و از چگونگى روزگارش اطلاعى ندارم.
سيد هبة اللّه بن ابو محمد حسن موسوى در كتاب المجموع الرائق من ازهار الحدائق از كتابى كه به خط سيد بن طاوس بوده و در كتابخانۀ يكى از نوادگان ابن طاوس وجود داشته در سند حديث پارهاى از ملاحم و اتفاقات كه از حضرت مولى على عليه السّلام نقل شده،او را چنين توصيف كرده است:الشيخ الامام الزاهد العابد...
و ممكن است مترجم حاضر همان شيخ ابو الحسن على بن عبد اللّه بن ابى منصور باشد كه ذيلا نام برده مىشود و به حقيقت نزديكتر آن است كه مترجم حاضر از مشايخ صدوق يا شيخ مفيد بوده باشد و در آينده هم به اين حقيقت اشاره خواهد شد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى محدث و صالح بود. (1)
كلمۀ صالح اگر چه بهمعناى شايسته است و در اين كتاب هم تحت عنوان اشخاص بسيار
آورده شده است در عين حال آن را براى عدالت تقريبى و صلاحيت فردى بكار مىبرند شهيد ثانى در درايه
در باب الفاظ مستعملۀ در جرح و تعديل راوى مىنويسد صالح از امور نسبى است و به كسى گفته
مىشود كه از ديگرى صلاحيتش بيشتر باشد چنانچه موثق نسبت به ضعيف و حسن نسبت بمادونش كه
موثق است صلاحيتش زيادتر است-م.
مؤلف گويد:از نظر من چنان است كه اين شخص با محدث بالا شيخ ابو الحسن على بن عبد اللّه يادشده يكى بوده باشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى دانشمندى متعبد بوده است.
1) *)
مؤلف گويد:شايد وى از نوادگان سيد ابو طالب حمزة بن محمّد بن احمد بن عبد اللّه جعفرى،يا از اسباط سيد شريف ابو يعلى حمزة بن محمد جعفرى بوده باشد.پس بايد دقت كرد.
سند در حفظ داشته باشد-م.
وى فاضلى كامل و دانشورى جامع فضائل بوده و از علماى معاصر ابو على فرزند شيخ طوسى و همپايه وى بشمار مىآيد و از دوريستى روايت مىكرده است.
و من طريق روايت او را در يكى از كتابها چنين ديدهام خبر داد به ما حاكم رئيس امام مجد الحكام ابو منصور على بن عبد اللّه زيادى(ادام اللّه جماله)و حديث مشار اليه را در خانۀ خودش در روز يكشنبه دوم ماه مبارك رمضان سال 508 هجرى املا كرد و گفت خبر داد به ما شيخ امام ابو عبد اللّه جعفر بن محمد دوريستى به املائى كه در اواخر ماه ذىحجه سال 474 هجرى براى او اتفاق افتاده،گفت خبر داد به ما ابو محمد بن احمد (رضى اللّه عنه)گفت خبر داد به ما شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه قمى تا به آخر...
قزوينى
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى متبحّر و پارسا بوده و به اندازه ده هزار بيت در مدايح اهل بيت پيغمبر و در فنون ديگر سروده است و سالها از محضر سيد امام ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على راوندى(رحمهم اللّه)استفاده كرده است.
1) *) حاكم به محدثى مىگويند كه به تمامى اخبار و احاديث محيط بوده و همگى آنها را با متن و
وى فاضلى كامل و شاعرى اديب و معاصر با شيخ مفيد و امثال او بوده است (1)
است و متكلمى توانا بوده و آثار زيادى دارد و از بزرگان شيعه بوده و سال 325 هجرى به كوفه رفته و
اشعار خود را در جامع كوفه مىخوانده و سال 366 هجرى درگذشته براى ساير از ويژگيهايش به جلد
369/3 وفيات الاعيان مراجعه بشود.
ممكن است اين دانشمند از مشايخ شيخ صدوق بوده باشد.وى فاضلى دانشور و فقيه و از آثار او كتاب شرح مصباح المتهجّد شيخ طوسى است و گاهى قاضى نور اللّه شوشترى برخى از اخبار را از آن كتاب در مجالس المؤمنين نقل مىكند و من بيش از آنچه نوشتم به ديگر احوال او دست نيافتهام.
براى چگونگى ويژگيهاى او به كتاب مجالس المؤمنين و امثال آن مراجعه شود.
يادآورى مىشود علاوه بر سيد مترجم،يكى ديگر از دانشوران بر كتاب مصباح شرحى مرقوم داشته كه در ترجمههاى اين كتاب به آن اشاره مىشود.
منتجب الدّين در فهرست مىگويد:وى واعظى فقيه بود.
وى از مشايخ صدوق رضى اللّه عنه بوده و از احمد بن يحيى بن زكريا قطّان روايت
مىكرده و ممكن است مدح يا قدح(ستايش يا نكوهش)از او در كتابهاى رجال آورده شده باشد (1).
وى از بزرگان پيشينيان اصحاب ما بوده و از معاصران صدوق و امثال او بشمار مىرود بلكه پيش از او مىزيسته.
از آثار مشهور او كتابى است كه به منظور اعمال ماهها تدوين نموده است.
وى از گروهى از اعلام از آن جمله از عبد اللّه بن محمد ثعالبى و محمد بن موسى قزوينى از على بن حاتم روايت مىكرده و همچنين از عبد اللّه بن حسين فارسى از محمد بن على بن معمر و از ابو بكر احمد بن يعقوب فارسى و اسحاق بن حسن بصرى از احمد بن هوذه روايت مىكرده است.
و در يكى از مواضع اقبال چنين آمده است:ما از كتاب عمل شهر رمضان تأليف على بن عبد الواحد نهدى به اسناد خود تا ابو المفضل چنين روايت كردهايم و اضافه كرده آنچه را مرقوم داشتيم از اصل كتاب او بوده و چنين گفته است خبر داد به ما حسن بن خليل بن فرحان در احمدآباد،گفت خبر داد به ما عبد الملك بن نهيك.
اين سند از كتاب اقبال سيد بن طاوس و كتاب زوائد الفوائد فرزندش استفاده مىشود و من نام و نشان او را در كتابهاى رجال نديدهام.
سيد بن طاوس در كتاب اقبال از كتاب وى بسيار نقل كرده است و مىنويسد من اين مطلب را از اصل آن گرفتهام كه در روزگار زندگى مؤلفش نسخهبردارى شده است.
در جاى ديگر گفته است:على بن عبد الواحد در كتاب عمل شهر رمضان چنين روايت كرده است.
مؤلف گويد:ممكن است اين كتاب غير از كتابى باشد كه در آغاز ترجمۀ او
1) 1-در معجم رجال الحديث،ج 12،ص 92،يادآورى شده است.
معرفى كرديم،زيرا اين كتاب ويژه اعمال ماه رمضان است و آن در عمل ماههاى سال است.
و در جاى ديگر از اقبال مىنويسد:كتب شهر رمضان.ممكن است اين جمله اشتباهى از ناسخ بوده باشد و بايد چنين نوشته مىشد:كتاب عمل شهر رمضان و هم ممكن است مترجم حاضر كتابهاى چندى ويژه اعمال رمضان تأليف كرده باشد.
از يكى از مواضع اقبال به دست مىآيد كه ابو المفضل شيبانى به اسناد خود از كتاب على بن عبد الواحد نهدى روايت مىكرده و از اين سند به اين نتيجه مىرسيم كه ابن عبد الواحد از متقدمين علماء بوده و سالها پيش از ابو المفضل مىزيسته است.
در بعضى از مواضع مترجم حاضر را على بن عبد الواحد نهدى و در جاى ديگر على بن عبد الواحد نام برده است.اين دو نام متوجه به شخص واحدى است.
ظاهرا محمد بن موسى قزوينى يا محمد بن ابى عمران موسى بن على بن عبدويه همان ابو الفرج قزوينى كاتب بوده باشد.
مشهور آن است كه نهدى به كسر نون و سكون ها و دال بىنقطه در آخر منسوب به نهد است و او (1)
منسوب است به نهد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعه جمعى به اين قبيله پيوستهاند از
جمله ابو عثمان عبد الرحمن نهدى است كه اسلام آورد و به ملاقات پيغمبر نرسيد و سال 130 هجرى
درگذشت و هم منسوب است به نهد بن مرهبه بن دعام بن مالك بن معاويه-م.
...علامه حلّى در ايضاح الاشتباه ذيل ترجمه...مىنويسد.
در ترجمه پيش،وى را بهعنوان شيخ على بن عبد الواحد بن على بن جعفر نهدى حميرى نام برديم.
1) 1-در لباب،ج 3،ص 336 [1] مىنويسد:نهدى به فتح نون و سكون ها و در آخر دال بىنقطه
حافظ نيک بخت موفق الاسلام بزرگ حافظان و رئيس ناقلان سيد پيشوايان و
مشايخ عظام خادم حديث رسول خدا(ص)عبيد اللّه بن شيخ ابو محمّد حسن
معروف به حسکا رازى بن حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن
موسى بن بابويه
وى درياى دانشى بوده كه هيچگاه فرونمىنشسته و او شيخ سعادتمند و بافضيلت دانشور فقيه و محدث كامل شيخ اصحاب اماميه و معروف به شيخ منتجب الدّين و مؤلف فهرست (1)
منتجب الدّين به ابو عبد اللّه على بن بابويه قمى مؤلف كتاب الاربعين عن اربعين شيخا عن أربعين صحابيا
تعبير كردهاند.
و جدش به حسن كا معروف بوده است.براى آنكه كا،مخفف از كيا بفتح كاف و فتح يا و الف آخر و كيا لفظى است كه طبق معمول مردم دار المرز در مقام تعظيم و بزرگداشت به كار مىرود چنانكه مىگويند«كيا بزرگ اميد»و ظاهرا اين لفظ به معناى مدبّر و كدخدا مىباشد و رومىها هم لفظ«كها»را از«كيا»گرفتهاند.منتجب الدّين معاصر با ابن شهرآشوب بوده و از شيخ طبرسى و شيخ ابو الفتوح رازى و بسيارى ديگر از اعلام روايت مىكرده و اسامى مشايخ خود را در فهرست در ضمن تراجم علما و همچنين در اسناد اربعين(چهل حديث)از عامه و خاصه و همچنين در اسناد حكاياتى كه در آخر آن يادآورى كرده متعرض شده است.
منتجب الدّين از نوادگان برادر شيخ صدوق است و شيخ صدوق عموى اعلاى او بشمار مىرود.
شهيد ثانى در كتاب اجازات خود ضمن اجازۀ منتهى به وى مىنويسد:و به او اجازه دادم تا همه آنچه را كه على بن عبد اللّه بن حسن بن حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه روايت كرده است از من روايت نمايد و همچنين همه مطالب
1) 1-مؤلف در حاشيۀ اين نسخه به نقل از غاية المرام سيد هاشم بحرانى مىنويسد:گاهى از
كتاب فهرست او را كه به منظور گردآورى اسامى دانشوران متأخر از شيخ ابو جعفر طوسى نوشته شده است،روايت نمايد.و اضافه كرده منتجب الدّين دانشورى بوده كه مطالب را به خوبى ضبط مىكرده و از مشايخ عديده روايات بسيارى نقل نموده است.
مؤلف گويد:كتاب فهرست منتجب الدّين منحصر به اعلام متأخر از شيخ طوسى نبوده بلكه به نام و نشان برخى از علمائى كه معاصر با شيخ بودهاند،نيز اشاره كرده است بنابراين دليلى ندارد كه شهيد ثانى فهرست او را منحصر به اعلام متأخر از شيخ طوسى قرار دهد گرچه مشهور هم همين است.در عين حال،حقيقت همان است كه ما گفتيم و به خوبى اين موضوع از تتبع فهرست او آشكار مىشود گرچه خود او هم در آغاز فهرستش آنچه را شهيد اظهار داشته تصريح نموده است (1)
منتجب الدّين در آغاز فهرست مىنويسد:آنگاه كه در مجلس عالى ابو القاسم يحيى و توصيف
بسزائى از وى نموده حضور داشتم سخن از اربعين ابو سعيد محمد نيشابورى به ميان و در ضمن گفتگوئى از
فهرست شيخ طوسى بود كه اسامى اعلام را درج كرده و پس از او فهرستى آنچنانى تأليف نشده به دنبال
آن تصميم گرفتم فهرستى از اسامى اعلام متأخر از شيخ و معاصران او گرد آورم.بنابراين خود
منتجب الدّين سخنى از معاصران شيخ هم داشته است-م.
.رافعى شافعى كه از مورخان و افراد سرشناس عامه و از شاگردان شيخ مترجم بوده در كتاب التدوين فى تاريخ قزوين بنا به نقلى كه آقا رضى قزوينى در كتاب ضيافة الاخوان (2)
شده است-م.
از آن تاريخ نموده است ذيل ترجمه شيخ على بن عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه مترجم حاضر مىنويسد:وى بزرگى بوده كه از بحر بىكران علم حديث از سماع و ضبط و حفظ و جمع،كمال سيرائى را داشته است چنانكه هر موضوع ارزندهاى را كه به دست مىآورده يادداشت مىكرده و با هر شايستهاى كه روبرو مىشده از سماع او بهرهگيرى مىكرده و در آن روزگاران كمتر دانشورى به پايۀ جمع و سماع او مىرسيده است.پس از آن به يادآورى از مشايخ او و اجازاتى كه آنان در سال 522 يا 523 هجرى
به وى دادهاند پرداخته و به دنبال آن به بخشى از آثار او از جمله كتاب اربعين اشاره كرده و اضافه نموده است كه من در سال 584 هجرى در شهر رى به قرائت بر او توفيق يافتهام.
و پس از ذكر پارهاى از احوال او اظهار داشته است:منتجب الدّين سال 504 هجرى متولد شده است و پس از سال 585 هجرى درگذشته است (1)
فاضل معاصر در ص 5 مقدمه فهرست مىنويسد تاريخ وفات منتجب الدّين معلوم نيست و تا
سال 600 هجرى زنده بوده است و به نقل از ابن غزال سال 600 هجرى به اجازه عمومى از وى نايل
گرديده است-م.
.و در پايان شرح حال او مىنويسد:از اينكه به تفصيل احوال او در اين تاريخ پرداختم به خاطر آن بوده است كه از نوشتهها و تعليقات او بسيار استفاده كردم و خواستم به اين سبب قسمتى از حق او را ادا كرده باشم.
و باز رافعى در التدوين ذيل احوال شيخ منتجب الدّين مىنويسد:وى به تشيّع نسبت داده مىشد و پدرانش كه از مردم قم بودهاند نيز به مذهب تشيّع منتسب بودهاند و من گمان مىكنم كه وى از شيعيان نبوده است،زيرا او به تتبع احوال صحابه مىپرداخته و راويان آثار آنها را بر ديگران برترى مىداده و در احترام خلفاى راشدين مبالغه مىنموده.
آقا رضى در ضيافة الاخوان اظهار داشته:از نظريه رافعى استفاده مىشود كه منتجب الدّين از او و از امثال او كاملا تقيه مىكرده است و آثار خود را كه حاكى از عقيدۀ صحيحش بوده پنهان مىداشته و مؤيد آن اين است كه رافعى در ضمن شمارش آثار او اظهار داشته است:منتجب الدّين سرگرم تأليف تاريخ مهمى بوده ليكن توفيق به دست نياورده كه آن تاريخ را از سواد به بياض انتقال بدهد و پاكنويس كند و من گمان مىكنم با فرارسيدن مرگ او آن مسوّده مفقود شده باشد.
ممكن است مراد رافعى از تاريخ مذكور همان كتابى باشد كه در احوال علماى شيعه گرد آورده باشد يا تاريخ ديگرى نظير آن باشد كه رافعى مؤلف التدوين از هيچيك از آنها اطلاعى حاصل نكرده است (2).
مؤلف گويد:ظاهرا تاريخ كبيرى كه رافعى اظهار داشته هيچيك از دو كتابى كه آقا رضى پنداشته نبوده است،زيرا فهرست شيخ منتجب الدّين رساله مختصرى بيش نيست و با توجه به اختصار آن نمىتوان آن را مؤيد پنهان داشتن آثار وى به حساب آورد آرى بهطورىكه پس از اين خواهيم نگاشت از عبارت آخر اربعين وى مىتوان به تأييد اندكى دست پيدا كرد.
امّا تشيع شيخ منتجب الدّين ظاهرتر از خورشيد جهانافروز و هويداتر از ديروز است و اينكه مؤلف التدوين نوشته«من او را دورتر از مرام تشيع مىدانم»خدا به او نزديكتر از ريسمان گردن است.آرى او به فرمودۀ ائمه طاهرين رفتار مىكرده كه فرموده «التقية دينى و دين آبائى»تقيه رويۀ من و نياكان من است پس چگونه ممكن است شيخ منتجب الدّين شيعه نباشد و حال آنكه او و نياكانش از دانشوران بنام اماميه بودهاند و همچنين ديگر بستگان او از بزرگان اين مذهب مقدس بشمار مىآيند و خود رافعى هم در ضمن شرح حال او اظهار داشته است:اصل او از مردم قم است و مردم قم از ديرباز از شيعيان بوده و به تشيع شهرت دارند.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ بزرگوار منتجب الدّين على بن عبيد الله بن حسن بن حسين بن بابويه قمى،فاضلى دانشور و ثقهاى صدوق و محدثى حافظ و راويهاى علامه بوده است.كتاب فهرست او كه به منظور معرفى مشايخ معاصر با شيخ طوسى و متأخران او تا روزگار خودش تأليف شده است مورد توجه بوده است و ما همه آنچه را راجع به معاصران و متأخران نوشته است در اين كتاب(امل الآمل)آوردهايم و همين كتاب را محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى از وى روايت كرده؛ليكن اين كتاب با همگى ارزشى كه دارد،مشتمل بر اسامى اندكى از اعلام بوده است،از اين گذشته در اسامى رجال تشويش و آشفتگى زيادى بكار رفته تا آنجا كه اسامى بسيارى را در غير باب ويژۀ خود يادآورى كرده است.من در تأليف اين كتاب به سبك ابن داود و ميرزا محمد،ترتيب ارزندهاى بكار بردم و كتاب مزبور را به ترتيب كتاب رجال تدوين نمودم و ديگر اسامى را كه در آن كتاب نيامده است از آثار متأخران از او و از اجازات ايشان و آنچه از دانشمندان شنيده بودم و امثال اينها را به آن افزودم.
و از آثار او كتاب الاربعين عن الاربعين من الاربعين فى فضائل امير المؤمنين عليه السّلام و امثال اينها (1).
مؤلف گويد:آن آشفتگى كه شيخ معاصر اظهار داشته است بيشتر از حد معمول نبوده است بلكه فهرست منتجب الدّين هم مانند كتابهاى رجال كه پيش از ابن طاوس تأليف شده است نامرتب بوده است و ممكن است علت نامرتبى و آشفتگى آن همان است كه پيش از اين هم اشاره شد،به خاطر آن بوده كه منتجب الدّين اين كتاب را در روزگار تقيه و در آخر عمر تدوين كرده و فرصت نيافته تا مبيّضه كند و ترتيب لازم را در آن مراعات نمايد.
در عين حال نمىتوان گفت فهرست مزبور همان تاريخى باشد كه پيش از اين به آن اشاره شد و يا كتابى باشد كه در آخر عمر تأليف كرده است آنطور كه خود او در آخر فهرست مىگويد،اين كتاب را به پيشنهاد سيّد اجلّ مرتضى عزّ الدّين يحيى بن محمد بن على بن مطهّر نقيب طالبيهاى عراق تأليف نموده و ما هم اين موضوع را در ذيل ترجمه عز الدّين متذكر خواهيم شد.و باز خود او در آغاز همان فهرست مىنويسد:سيد ابو القاسم يحيى كه فهرست بنا به پيشنهاد او تأليف شده،كتاب الاربعين عن الاربعين فى فضائل امير المؤمنين(صلوات اللّه و سلامه عليه)را كه تصنيف شيخ اصحاب ابو سعيد محمد بن احمد بن حسن نيشابورى(قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه)و مورد علاقه آن سيد بوده،به مطالعۀ وى رسانيد و در ضمن آن خطاب به وى گفت كه شيخ موفّق سعادتمند ابو جعفر محمد بن حسن بن على طوسى(رفع اللّه منزلته)كتابى در اسامى مشايخ شيعه و مصنّفين ايشان ترتيب داده است و پس از او عالم ديگر به اين كار ستوده اقدام نكرده است،من گفتم هرگاه خداى متعال مرگ مرا به تأخير بيندازد و به آرزويم برساند اسامى مشايخ شيعه را كه در اختيار دارم و همچنين مصنفان ايشان را،از آنهايى كه پس از شيخ مىزيسته يا معاصر با او بودهاند به آن كتاب بيفزايم و نيز كتاب حديث الاربعين عن الاربعين من الاربعين فى فضائل امير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه را گرد آورم تا
1) 1-اين كتاب از سوى(مؤسسۀ امام مهدى ع)در قم به طبع رسيده است-م.
همگان از آن بهرهور گردند،تا از اين راه به حضرت عليا و پيشگاه باكرم حضرت والا خدمتى كرده باشم.
پس از آنكه از پيشگاه آن سيّد بزرگوار بيرون رفتم،نخست به گردآورى اسامى اعلامى كه حاضر داشتم پرداختم و پس از آن به تدوين اربعين اقدام نمودم و از خدا مىخواهم تا مرا در اتمام آن كمك و مساعدت فرمايد چه آنكه حضرت او تعالى بر آسان كردن هر كارى توانا است و اين كتاب را به اقتدا از شيخ ابو جعفر،به حروف الفبا ترتيب دادم تا به آسانى بتوانند به مطالب آن دسترسى پيدا كنند.توفيق از خداست.
بهطورىكه در نسخههاى چندى از آخر فهرست منتجب الدّين استفاده كردهايم وى مىنويسد:كتاب اربعين حديثا فى فضائل على عليه السّلام و چهارده حكايت از معجزات حضرت مولى عليه السّلام را به آن الحاق كرده است.و در حقيقت اين كتاب غير از كتاب الاربعين او مىباشد كه از پارهاى از اشارات در آينده به اين اختلاف خواهيم رسيد.
سيد محمد بن محمد بن حسن حسينى عاملى معروف به ابن قاسم در كتاب الاثنىعشريه فى المواعظ العددية مىنويسد:شيخ منتجب الدّين كتابى در فضائل على بن ابى طالب عليه السّلام گرد آورده و حكايات ارزندهاى در مناقب آن حضرت به آخر آن افزوده است-هرچند مناقب آن حضرت از اندازه بيرون است-من حكايت يازدهمين آن را با حذف سند در اينجا مىآورم...
مؤلف گويد:ممكن است مراد وى از كتاب مزبور همان اربعين عن الاربعين من الاربعين بوده باشد.
و نيز گويد:كتاب فهرست منتجب الدّين كه به نام آن اشاره شد كتابى مشهور و متداول در ميان مردم است و من در تبريز كتاب مزبور را به خط يكى از فضلا(كه ممكن است ملا محمد رضا مشهدى شاگرد شيخ بهائى ره بوده باشد)ديدهام.اين نسخه از نسخۀ پدر شيخ بهائى(شيخ حسين بن عبد الصمد)استنساخ گرديده و نسخۀ پدر شيخ بهائى با چند نسخۀ ديگر،از جمله با نسخه شهيد اول مقابله گرديده كه با نسخههاى مشهور
تفاوت داشته است (1)
كتاب فهرست در قديم به ضميمه امل الآمل و بحار الانوار و گاهى مستقلا به طبع رسيده و
همراه با كتاب فيض القدسى مرحوم حاجى نورى در مجلد 105 بحار الانوار طبع جديد مطبوع گرديده
است و اخيرا بطور مستقل همراه با پاورقيهاى ارزنده و تحقيقات فراوان و شرح حال مفصل شيخ
منتجب الدّين به قلم محققانۀ آقا سيد عبد العزيز طباطبائى به طبع رسيده است-م.
.در آخر برخى از نسخههاى آن ده قاعده بلكه ده حكايت ديدهام.
و كتاب اربعين او نيز مشهور است و من نسخهاى از آن را در اردبيل به خط شيخ محمد بن على مشهور به جبائى ديدهام و او نسخه خودش را از خط شهيد ثانى استنساخ كرده و شهيد ثانى نسخه خويش را از خط شهيد اول استنساخ نموده و شهيد نسخۀ متعلقۀ به خويش را از خط شيخ برهان الدّين محمد بن محمد بن على حمدانى شاگرد مؤلف(منتجب الدّين)استنساخ كرده و او از خط مؤلف نسخهبردارى كرده است.و اين كتاب مشتمل بر چهل حديث است كه از چهل شيخ از چهل صحابى از چهل كتاب تهيه شده است و در آخر كتاب چهارده حكايت بىسابقه در شأن حضرت مولى عليه السّلام و معجزات آن حضرت ضميمه نموده است و در آخر اربعين پيش از ايراد حكايات يادشده چنين نوشته است از يمن بخشش و كرم خداى عزّ و جلّ چنان مقرر شد كه به آسانى از كتاب الاربعين عن الاربعين من الاربعين فى مناقب امير المؤمنين عليه السّلام آسودهخاطر گرديده و به آنچه وعده داده بودم وفا كنم و هرگاه خداى متعال كارهاى مرا آسان فرمايد و مهلت دهد و مرگم را به تأخير افكند،به كتاب فهرست علماى شيعه مطالبى بيفزايم كه در هنگام تأليف،به آنها دست نيافته بودم تا به يارى خدا كتاب بزرگ و ارزندهاى باشد و همچنين به آنچه پيش از اين گذشت يعنى كتاب حاضر الاربعين عن الاربعين من الاربعين مع الاربعين اضافاتى در مناقب امير المؤمنين(عليه السّلام)بيفزايم و اينك به نقل حكايتهاى لطيف و ارزندهاى در مناقب آن حضرت(عليه السّلام)مىپردازيم.
مؤلف گويد:منظور منتجب الدّين از آنچه به آن دسترسى پيدا نكردم،اسامى علماء و احوال و آثار آن عده از بزرگانى باشد كه معاصر با شيخ و متأخر از او بودهاند تا
1) *)
روزگار خود مؤلف،چنانچه اصل فهرست هم به همين منظور تدوين گرديده است،و ممكن است مراد وى معرفى اعلامى باشد كه پيش از شيخ مىزيستهاند و شايد به تأليف چنين كتابى دست پيدا كرده باشد و بعيد نيست كتاب يادشده همان اثرى باشد كه رافعى بنا بر آنچه اظهار شد،به وى نسبت داده است.
استاد استناد در آغاز بحار مىنويسد:كتاب فهرست و كتاب الاربعين عن الاربعين من الاربعين از آثار شيخ منتجب الدّين على بن عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه (رضى اللّه عنهم)مىباشد (1).
و در فصل دوم مىنويسد:شيخ منتجب الدّين از ثقات بنام و از محدثان است كتاب فهرست او در نهايت اشتهار است و او از نوادگان حسين بن بابويه بوده و شيخ صدوق عموى اعلاى او مىباشد.شهيد ثانى در كتاب اجازه پس از آنكه آنچه را كه ما نوشتهايم ايراد كرده،اضافه مىنمايد اربعين او مشتمل بر اخبار بىسابقه و لطيفى است (2).
مؤلف گويد:كتاب منتجب الدّين را گروهى از علماء روايت كردهاند و همچنين بعضى از علماء آن را به خط خود استنساخ نمودهاند از جمله نسخهاى است كه به خط سيّد امام غياث الدّين بن طاوس حسنى از خواجه نصير الدّين طوسى از محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى از خط مصنف و نيز به خط شيخ امام سديد الدّين يوسف بن مطهّر پدر علامه حلّى و همچنين به خط شهيد ثانى ديده شده است.كه وى آن را از خط شهيد اول و او از خط.... (3)
درج شده است از جمله چنين آمده است اين كتاب چهل حديث است كه از چهل شيخ از چهل صحابى
كه همگى آنها مسند است و در فضائل حضرت امير(ع)وارد شده است و آنها را شيخ سعادتمند بزرگ
اصحاب شيعه منتجب الدّين موفق الاسلام سيد حافظان و بزرگ ناقلان،خادم حديث رسول ابو الحسن
على بن عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه(قدس اللّه روحه و روح اسلافه)گرد آورده است و نيازمند به
بخشش پروردگارش،محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى از او روايت كرده است(پايان).ما پس از-
و از آثار منتجب الدّين رسالهاى است در مسئله قضاء صلوات.رسالۀ يادشده از بهترين رسالههايى است كه در موضوع قضاى صلوات تدوين شده است.و من اين رساله را در اصفهان در نزد فاضل هندى ديدهام.
يادآورى مىشود،مشهور بر زبانها و ضبط شده در كتابها آن است كه به آخر كلمۀ فهرس تائى مىافزايند ليكن فيروزآبادى در قاموس گفته است:فهرست با تاء الحاقى استعمال عاميانه است و درست آن فهرس بدون تاء است.و ما در اين كتاب به پيروى از فيروزآبادى كلمه فهرست را بدون تا به كار مىبريم،هرچند بسيارى از دانشمندان بزرگ آن را با تا مىنگارند.
در يكى از مواضع ديدم كه فهرست،واژهاى است يونانى و بهمعناى محمل به كار رفته است و عرب آن كلمه را از يونانى گرفته و با تغييرى كه در آن داده(يعنى تاء را حذف كرده)به صورت«فهرس»به كار برده است،كه اگر بخواهيم كلمۀ مزبور را با توجه به اتحاد لغت روم و عرب به صورت فهرست به كار ببريم دور از قاعده خواهد بود.
يادآورى مىشود كه شيخ منتجب الدّين از مشايخ بسيارى روايت مىكرده كه اين مشايخ متجاوز از صد تن بودهاند (1)
وى نام 146 تن از مشايخ او را با اشاراتى به مأخذ نام آنها يادآورى كرده است و در ذيل عنوان(تلامذته)
به نام چهار تن از شاگردان بسيارى كه داشته اشاره نموده است-م.
چنانكه شمارش و نام بردن همه آنها در اين ترجمه دشوار است و تعيين و تثبيت همۀ آنها مربوط به آن است كه دقت كاملى در مرويات و كتابهاى او به كار ببريم بهويژه تفحص كاملى در كتاب فهرست و كتاب اربعين و ديگر مواضع متفرقه بنمائيم و صاحبان بصيرت به آنچه ما گفتيم به خوبى آگاه و از چگونگى نظريه ما بااطلاع خواهند بود.در عين حال،نخست اسامى مشايخ او را كه در آغاز اسانيد كتاب اربعين و حكاياتى كه در ذيل آن كتاب بدان افزوده است،يادآورى مىكنيم پس از1) *) فاضل معاصر در ص 19 مقدمهاى كه براى فهرست منتجب الدّين تدوين كرده در ذيل مشايخ
آن نام مشايخ او را كه در كتاب فهرست علماء آمده و در اربعين از آنها ياد نكرده است متذكر مىشويم.
اينك به نام چهلوششتن از مشايخ او كه در اربعين آمده است مىپردازيم:
1-سيد زاهد ابو الحسن على بن قاسم بن رضا علوى حسنى كه علاوه بر روايت از مراتب قرائت او هم استفاده كرده است 2-سيد مرتضى سعيد،اشرف الدّين ابو الفضل محمد بن على بن محمد بن مطهّر 3-شيخ فقيه الدّين ابو الحسن على بن حسين بن على جاستى كه از املاء حديثش استفاده كرده است 4-سيد ابو تراب مرتضى بن داعى بن قاسم حسنى 5-برادرش سيّد ابو حرب مجتبى بن داعى بن قاسم حسنى 6-سيد ابو محمد شمس الشرف بن على بن عبد اللّه سيلقى كه بر او قرائت حديث كرده است.7-سيد ابو على شرف بن عبد المطلب بن جعفر حسينى افطسى اصفهانى كه در اصفهان به قرائت از او پرداخته است 8-ابو العلى زيد بن على بن منصور بن على راوندى اديب كه از قرائت او استفاده كرده است.9-ابن سعد يحيى بن طاهر بن حسين مؤدب زاهد 10-ابو على تيمان بن حيدر بن حسين بن ابو عدى كاتب بيّع كه بر او قرائت كرده است 11-على بن حسن بن على 12-ابو على حسن بن على بن ابى طالب فرزادى(معروف به هموسه)كه بر او قرائت حديث كرده است 13-ابو المحاسن مسعود بن على بن منصور اديب 14-ابو الحسين زيد بن حسن بن محمد بيهقى هنگامى كه به رى آمده بود منتجب الدّين در نزد او به قرائت حديث پرداخته است 15-شيخ امام سعيد موفّق الدّين ابو القاسم عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه پدر منتجب الدّين مترجم حاضر 16-قاضى القضاة عماد الدّين ابو محمد حسن بن محمد بن احمد استرآبادى كه بر او قرائت كرده است 17-ابو منصور عبد الرحيم بن مظفر بن عبد الرحيم حمدونى كه بر او قرائت حديث كرده است.اين هفده تن كه ياد كرده شد از بزرگان علماى شيعه بودهاند.
و در شمار مشايخ اوست:1-ابو الفتح محمود بن عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد بن احمد طالقانى شاهد،كه بر او قرائت حديث كرده است 2-ابو الفتوح محمود بن محمد بن عبد الجبّار مذكّر هرمز ديارى سروى گرگانى كه هنگام ورود به رى، منتجب الدّين بر او قرائت كرده است 3-ابو الفتوح سعد بن سعيد بن مسعود بزّاز حنفى كه
از لفظ او استفاده كرده است (1)
محقق طباطبائى در ص 26 مقدمه فهرست منتجب الدّين مىنويسد ابو الفتوح سعد بزاز حنفى
رازى در سال 552 ه.ق در قزوين حديث مىكرده و منتجب الدّين حديث سوم كتاب اربعين را از وى
روايت مىكرده است؛بنابراين مراد مؤلف كه نوشته است از لفظ او استفاده مىكرده يعنى آنچه را از او
شنيده روايت كرده است نه آنكه بر وى قرائت كرده باشد-م.
4-ابو النجيب سعيد بن محمد بن ابو بكر حمامى كه بر او قرائت حديث نموده است 5-ابو سعيد عبد الرحمن بن ابو القاسم حصرى كه بر او قرائت كرده است 6-ابو عبد اللّه حسن بن ابو طيّب عباس بن على بن حسن رستمى كه در اصفهان از او استفاده كرده است 7-احمد بن حسن بن بابا اذوئى كه بر او قرائت كرده است 8-ابو محمد عبد اللّه بن على بن عبد اللّه مقرى طاهرى كه در اصفهان به قرائت از او پرداخته است 9-محمد بن حامد بن ابو القاسم طويل قصاب كه در اصفهان از قرائت او بهرهورى داشته است 10-ابو حفص عمر بن احمد بن منصور صفّار نيشابورى هنگام ورود او در رى از وى بهرهورى داشته است 11-ابو محمد سهل بن عبد الرحمن بن محمد سراج نيشابورى زاهد كه هنگام ورود او به رى از وى استفاده كرده است 12-ابو سعيد محمد بن هيثم بن محمد كه در خانۀ او واقع در اصفهان از وى استفاده كرده است 13-ابو ذرعه عبد الكريم بن اسحاق بن سهلويه كه بر او قرائت كرده است 14-ابو الفضل جعفر بن اسحاق بن ابى طالب بن حربويه معلّم كه بر او به قرائت حديث پرداخته است 15-ابو عبد اللّه محمد بن حمّويه بن محمد حموينى در ضمن نامهاى كه به وى نگاشته است از وى بهرهورى داشته است 16-ابو عبد الرحمن احمد بن عبد الصمد بن حموية خواهرزاده ابو عبد اللّه يادشده،در هنگامى كه به رى آمده بوده از وى استفاده كرده است 17-ابو شكر محمد بن عبد اللّه مستوفى اصفهانى در خانۀ او واقع در اصفهان،از وى روايت كرده است 18-شيخ ابو سعد عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن حصرى بصير كه بر او قرائت كرده است 19-ابو الفتوح مبشّر بن احمد بن محمود صحاف در اصفهان از قرائت او بهرهورى داشته است.20-ابو الفتح احمد بن عبد الوهّاب بن حسن بن حسن صرّاف بردينى در خانۀ او به قرائت از او پرداخته است 21-ابو حاتم محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن1) *)
حسين بن مخاطرة ساوى بر او قرائت كرده است 22-ابو الحسن على بن احمد بن محمد لبّاد كه در خانۀ او واقع در اصفهان از قرائت او استفاده كرده است 23-ابو القاسم اسماعيل بن على بن حسين حمّامى كه در اصفهان در خانۀ او از قرائت بر او استفاده كرده است 24-ابو بكر محمد بن احمد بن عمر باغبان اصفهانى با او مكاتبه داشته 25-ابو الحسن محمد بن رجا بن ابراهيم بن عمر بن يونس اصفهانى در اصفهان 26-ابو المطهر قاسم بن فضل بن عبد الواحد صيدلانى كه در اصفهان بر وى قرائت كرده است 27-ابو غالب لاحق بن حبيب بن محمد بن على صيدلانى بهعنوان قرائت 28-ابو المطهر صيدلانى بر او قرائت كرده است 29-ابو بكر محمد بن عبد الكريم بن محمد قلانسى معدّل،از طريق اجازه.
مؤلف گويد:برخى از اسامى مشايخ او كه بيست و نه تن بوده است، مظنونالتشيعاند و دستهاى از آنها از نظر من مجهولالحالاند.
دانشورى بافضيلت و بزرگوار بوده و از علمايى است كه در روزگار على بن هلال جزائرى و امثال او مىزيسته است.
من در استرآباد از تأليفات او شرح دعاى صنمى قريش (1)
اين دعا در ص 283 صحيفه علويه تأليف شيخ عبد اللّه سماهيجى آورده شده است-م.
را كه به فارسى شرح نموده است ديدهام.وى اين اثر را در سال 878 ه.ق در قصبۀ گرگان به انجام رسانيده است.شيخ معاصر در امل الآمل (2)مىنويسد:وى فاضلى صالح بود و ابن معيه از وى روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در بخش دوم از امل الآمل (1)مىنويسد:وى فاضلى صالح بود و ابن شهرآشوب از او روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مترجم حاضر غير از سيّد جليل نظام الشرف ابو الحسن عريضى است كه در آينده در باب«كنى»از وى ياد خواهيم كرد و ممكن است هر دو عنوان مربوط به يك شخص بوده باشد.و به احتمال بعيد،مترجم حاضر همان سيّد ابو الحسن على بن عريضى حسينى است كه در ذيل نام برده مىشود و احتمال هم دارد مترجم حاضر همان سيد مجد الدّين على بن حسن بن ابراهيم حلبى عريضى بوده باشد كه از مشايخ محقق حلّى است و پيش از اين هم در احوال محقق حلى نام برده شده است.
مؤلف گويد:به نظر من مترجم حاضر از دانشوران جبل عامل بوده باشد چنانكه شيخ شمس الدّين محمد عريضى عاملى كه در باب ميم به نام و نشان وى خواهيم پرداخت از علماى جبل عامل است.
وى از بزرگان دانشوران و از پيشوايان فقيهان است.
از اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد بن شدقم مدنى معلوم مىشود كه سيد ابو الحسن به توسط حسين بن رطبه از ابو على فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده و محقق حلّى به نقل از سند حديثى كه بر خط شهيد اول نوشته شده است از وى روايت مىكرده است.
محتمل است مترجم حاضر همان شيخ مجد الدّين على بن عريضى يادشده باشد از طرف ديگر،دورى طبقهاى كه در ميان اين دو تن احساس مىشود،مانع از اين احتمال خواهد بود.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 178،194.
يادآورى مىشود كه پيش از اين در ذيل ترجمه محقق حلّى نوشتيم محقق از سيّد احمد بن يوسف بن احمد بن عريضى علوى حسينى روايت مىكرده است و از قرينه پيداست مترجم حاضر غير از سيد احمد عريضى است و هر دو تن از مشايخ محقق حلّى بودهاند و احتمال هم دارد اشتباهى در يكى از دو نسبت اتفاق افتاده باشد بنابراين هر دو تن،يكى خواهند بود.
از اين پيش در شرح حال سيد مجد الدّين على بن حسن بن ابراهيم حلبى عريضى يادآورى مىشد كه وى،از مشايخ محقق حلى بوده است و اين موضوع ايجاب مىكند كه سيد مجد الدّين على يادشده و مترجم حاضر يكى بوده باشد.و به حق بايد گفت كه هر دو همان شيخ مجد الدّين على بن عريضى مىباشند كه از مشايخ ابن شهرآشوب بوده و در ترجمه پيش نام برده شده است.صحت اين احتمال در صورتى است كه نگويند ابن شهرآشوب و محقق حلى معاصر مىباشند زيرا در غير اين صورت احتمال وحدت نابجا خواهد بود.
مؤلف گويد:به نظر من،مترجم حاضر همان سيد اجل شريف ابو الحسن على بن ابراهيم عريضى علوى حسينى است كه از مشايخ ورّام بن ابى فراس است كه بيش از اين شرح حال او يادآورى شده است و به حق بايد گفت شريف ابو الحسن على و مترجم حاضر با شيخ مجد الدّين على بن عريضى كه در ترجمه پيش نام برده شده است يكى مىباشند.
(1) شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى صالح بوده و به طريق اجازه از شيخ بهائى روايت مىكرده است (2).
شيخ على نواده شهيد ثانى در كتاب الدر المنثور (3)مىنويسد:شيخ نجيب الدّين
على بن محمد بن عيسى و سيد نور الدّين على بن ابى الحسن حسينى موسوى از وى روايت مىكردهاند و خود او دانشورى پارسا و پرهيزكار بوده است.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى صالح بوده است.
مؤلف گويد:ممكن است مراد از مترجم حاضر،على بن على بن عبد الصمد تميمى باشد كه پس از اين يادآورى خواهد شد،چه آنكه منتجب الدّين نام و نشان او را هم متذكر گرديده است.
وى دانشورى بافضيلت و طبيبى منجم بوده و از علماى دولت صفويه بشمار مىآيد.
من در استرآباد رساله در آداب نكاح او را ديدهام.اين رساله مشتمل بر اخبار و احكام طبّى و نجومى مىباشد و خالى از غرابت و فائده نبوده و نسخهاى كه به نظر من رسيده است، به خط ملا محمد حسين اردبيلى مشهور بوده كه نزديك به روزگار ما مىزيسته است.
مؤلف در اين رساله از كتاب النجاة كه مشتمل بر احاديث شيعه بوده و از كتابهاى مشهور و نامشهور ديگر استفاده كرده است و بعيد نيست كه مترجم حاضر همان شيخ زين الدّين على بوده باشد كه در روزگار شاه اسماعيل صفوى مىزيسته و در حكومت درمشخان للهباشى بهرام ميرزا به هرات رفته كه نام و نشانش را پيش از اين يادآورى كرديم.
وى در استرآباد به دنيا آمده و در مازندران مىزيسته و فاضلى دانشور و محدثى فقيه و قارى متكلم و پرهيزكارى باتقوا بوده و از دانشمندان و نيكوكاران بنام روزگار شاهتهماسب صفوى بوده است و تأليفهاى ويژه در فن قرائت داشته است.از جمله،رساله التحفة الشاهية در فن قرائت است كه به پارسى تأليف شده تحقيقاتى ارزنده و مطالبى پسنديده دارد و در اختيار همگان مىباشد.اين كتاب را مترجم حاضر به پيشنهاد شاهتهماسب
تأليف كرده و من نسخههاى چندى از آن را ديدهام و در استرآباد نسخهاى از آن را به خط سيّد مؤيّد بافضيلت،امير شرف الدّين على شولستانى كه دانشورى بنام است ديدهام كه تاريخ كتابت آن 995 ه.ق بوده و ممكن است اين كتاب را سيد شولستانى در اوائل عمرش نسخهبردارى كرده باشد.
و از تأليفات او رساله اثبات الواجب و رسالۀ مختصرى در اصول قرائت ابن كثير است كه از طريق شاطبى و به روايت بزّى و قنبل،در اختيار قارىها قرار گرفته است و من آن رساله را در شهر آمل مازندران ديدهام.رسالۀ ديگرى در قرائت نافع تأليف كرده كه آن را قالون و ورش از نافع روايت كردهاند و رساله مختصرى در اصول قرائت ابو عمرو به روايت دورى و سوسى از طريق شاطبى تأليف كرده است.و من اين رساله را در آمل ديدهام.و رسالۀ فارسى ديگرى در قرائت عاصم،به طريق شاطبى تأليف كرده است.اين رساله مشتمل بر يك مقدمه و سه باب و يك خاتمه بوده و آن را به خواهش همسر يا دختر شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است.رسالۀ فارسى ديگرى در قرائت ابن كثير به روايت بزى و قنبل از طريق شاطبى و التيسير تأليف كرده است و من آن را در شهر آمل ديدهام.و ممكن است اين رساله همان رسالۀ پيشين بوده باشد.
و از آثار او ترجمه كتاب احتجاج شيخ طبرسى است به پارسى،و ديگرى حاشيه نهج البلاغة سيد رضى است.
يادآورى مىشود كه كتاب ترجمه احتجاج و حاشيه نهج البلاغة به نام ملا عماد الدّين است و بيشتر رسالههاى يادشده به نام ملا عماد الدّين على بن على شريف قارى استرآبادى مىباشد كه در استرآباد به دنيا آمده و در مازندران مىزيسته و برخى از آنها به نام ملا عماد الدّين استرآبادى مولدا و المازندرانى مسكنا كه نام و نشانش خواهد آمد و برخى از آنها به نام ملا عماد مازندرانى كلبارى ثبت شده است و مىتوان گفت همه عنوانهاى يادشده مربوط به يك شخص است.
در يكى از نسخههاى تاريخ عالمآرا آمده است كه ملا عماد الدّين استرآبادى از مردم استرآباد و از علماى روزگار شاهتهماسب و بعد از اوست و مهارتى تمام در فن قرائت و تجويد داشته و رسالههاى مفصّل و مختصرى در اين رشته تأليف كرده است و در
روزگار شاهتهماسب از ديگر علماء به وى نزديكتر و موقعيتش از سايرين بيشتر بوده است و به همين مناسبت نيازمندىهاى اهل علم و بينوايان و مستحقان را به اطلاع تهماسب مىرسانيده و مورد قبول واقع مىشده و در ميان اعاظم و اعالى و محترمان آن روزگار معزّز بوده است و طبقۀ قاريان از خدمت او استفاضه مىكردند.
اين بود خلاصهاى از آنچه در تاريخ عالمآرا آمده است.
وى از علماى روزگار شيخ على بن هلال جزائرى بوده است.
استاد استناد(قدّس سرّه)در باب فضيلت آب باران نيسان (1)
نيسان يكى از ماههاى رومى است كه اسامى آنها را ابو نصر فراهى در نصاب الصبيان [1]چنين
آورده است:
بدان اى گل كه رويت چون بهار است شهور روم از اين هشت و چار است
دو تشرين و دو كانون و پس آنگه شباط و آزر و نيسان ايار است
حزيران و تموز و آب و ايلول نگهدارش كه از من يادگار است
و طريقه استفاده از آب نيسان در اعمال ماههاى رومى در كتاب مفاتيح الجنان مرحوم حاج شيخ
عباس قمى آورده شده است-م.
در اواخر كتاب السماء و العالم بحار از خط مترجم،حديث طريق استفاده كردن از آب نيسان رومى را از خط شهيد اول ضمن حديث مرسلى از حضرت صادق(عليه السّلام)از رسول اكرم(ص) نقل كرده است.و نيز استاد استناد گفته است كه تاريخ كتابت شيخ على،كه حديث مزبور را از خط شهيد،استنساخ نموده است،سال 908 ه.ق بوده است.و من تا به حال در محلى ديگر نام او را به دست نياوردهام.عاملى جبعى مکى
معظّمله دانشمندى بافضيلت و بزرگوار و برادر صاحب مدارك است.
1) *)
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى فاضل و اديبى شاعر و منشىاى بزرگوار و عظيمالشان بود مراتب علمى را از پدر و دو برادرش سيد محمد صاحب مدارك كه برادر پدريش و شيخ حسن بن شهيد ثانى كه برادر مادريش بوده فراگرفته است.
از تأليفات او شرح المختصر النافع است كه گفتارى طولانى همراه با استدلال در آن ايراد نموده و به پايان نرسيده است.ديگرى كتاب الفوائد المكية،و شرح الاثنى عشرية در صلات كه از آثار شيخ بهائى است و امثال اينها از رسالههاى ديگر (1)
سيد حسن صدر در اجازهاى كه به مؤلف الذريعة داده و اينجانب استنساخ نمودهام،از آثار او
رسالة الانيقة در تفسير آيه،لا اسألكم عليه اجرا الا المودة و رساله غنية المسافر و حواشى كتابهاى فقه و
حديث و اجوبه مسائل را نام برده و شرح اثنى عشرية او را به نام الانوار البهية و شرح مختصر نافع را به نام
غرر الجامع اسم برده است و اضافه كرده:سيد نور الدّين از صاحب مدارك و صاحب معالم روايت
مىكرده و جمعى از جمله سيد محمد مؤمن از وى روايت مىكرده و سيد نور الدّين جد سيد حسن صدر
صاحب اجازه است-م.
.سيد على بن ميرزا احمد در سلافة العصر از وى نام برده و در ستايش از او اظهار داشته است:كوه دانش سر به آسمان كشيده و بازوى دين حنيف و دارندۀ مهار تأليف و تصنيف،و ماهر در روايت و درايت و برافرازنده پرچم مكارم پنجگانه،فضيلتى كه كسى به گرد آن نرسد،مرتبۀ درخشانى كه ماه،آرزومند درخشندگى آن است،بخشندگى كه ابر بارانريز از كرم او شرمسار است.و عظمتى كه گردن روزگار در برابر آن خميده است، و آوازهاى كه گوش از شنيدن آن عاجز مىباشد.
سيد نور الدّين در آغاز كار در شام به سر مىبرد و از كمال عزت برخوردار بود سپس به مكّه معظمه رفت و در آنجا مجاور گرديد و من او را در آن سرزمين ملاقات كردم كه در آن هنگام عمرش از نودسالگى تجاوز كرده بود و در وضع بسيار مهمى مىزيست كه مردم از او كمك مىخواستند و او به كمكخواهى از كسى نيازمند نمىشد [سيزده روز باقى مانده از ماه ذيحجه] (2)در سال 1061 هجرى درگذشته است (3)*.
سيد ابو الحسن آثار نظمى دارد كه دليل بر طبع شيواى او مىباشد و اشعار بسيارى در سلافة از او نقل كرده است از جمله در چكامهاى گفته است:
يا من مضوا بفؤادى عند ما رحلوا من بعد ما بسويدا القلب قد نزلوا
جاروا،على مهجتى ظلما بلاسبب يا ليت شعرى الى من فى الهوى عدلوا
فى اىّ شرع دماء العاشقين غدت هدرا و ليس لهم ثار اذا قتلوا
-اى كسانى كه در دل من جاى گرفتيد،هنگامى كه از كنار من كوچ كرديد دل من هم همراه شما كوچ كرد.
-بدون جهت بر من ستم كرديد و دل مرا رنجيدهخاطر ساختيد،اى كاش مىدانستم بهسوى چه كسى رهسپار شده و در عشق و سوز به جانب چه كسى روى آوردهايد.
-و چه خوب بود اطلاع پيدا مىكردم در كدام آئين خون عاشقان ريخته مىشود و چرا هنگامى كه كشته مىشوند خونبهاى آنها گرفته نمىشود.
و در ضمن چكامهاى،از يكى از اميران چنين ستايش نموده است:
لك المجد و الاجلال و الجود و العطا لك الفضل من نعمى لك الشكر واجب
سموت على هام المجرّة رفعة و دارت على عليا علاك الكواكب
-بزرگوارى و عظمت وجود و سخاوتمندى و نعمتهاى ويژهاى كه خدا به تو داده است همه از آن تو است و بر تو لازم است كه از نعمتهاى خدا سپاسگزارى بنمائى.
-مقام رفيع تو تا آنجاست كه قدم بر فراز كهكشان گذارده و ستارگان بر محور مقام عالى تو در گردشاند.
شيخ معاصر گويد:در ديار خود به ملاقات او رسيدم و در ايام خردسالى روزهاى چندى را در شام به درس او حاضر مىشدم و در مكّه هم چند روزى در
حضورش بودم و او در آن هنگام بيشتر از بيست سال بود كه به مجاورت مكه مكرمه مفتخر گرديده بود و موقعى كه درگذشت،چكامهاى طولانى كه هفتاد و شش بيت بود و همگى آنها را در يك روز سروده بودم در سوك او انشا كردم،آغاز آن چكامه و ابياتى از آن به شرح زير است:
على مثلها شقت حشا و قلوب اذا شقّقت عند المصاب جيوب
لحا اللّه قلبا لا يذوب لفادح تكاد له صمّ الصخور تذوب
جرى كلّ دمع يوم ذاك مرخّما و ضاق فضاء الارض و هو رحيب
على السيّد المولى الجليل المعظّم النبيل بعيد قد بكى و قريب
خبا نور دين اللّه فارتد ظلمة اذا اغتاله بعد الطلوع مغيب
فكلّ جليل بعد ذاك محقّر و كلّ جميل بعد ذاك معيّب
و من ذا يقوم الليل للّه داعيا اذا عزّ داع فى الظلام منيب
و من ذا الذى يستغفر اللّه فى الدجى و يبكى دما ان فارقته ذنوب
و من يجمع الدنيا مع الدّين و التقى مع الجاه انّ المكرمات ضروب
لتبك عليه للهداية أعين و مدمعها منها عليه صبيب
و تبك عليه للتصانيف مقلة تقاطر منها مهجة و قلوب
و تبك عليه قدّس اللّه روحه معالم دين فى حشا و لهيب
فضائل تزرى بالفضائل رفعة فأعلى المعالى من سواه عيوب
-هرگاه گريبانها در هنگام اندوه دريده بشود،دلها در اندوه او از يكديگر گسيخته مىگردد.
-خدا آرامش ندهد به آن دلى كه از پيشآمد ناراحتكنندهاى كه سنگهاى سخت را آب مىكند و به لرزه درمىآورد ذوب نگردد.
-روز رحلت او اشكها از چشم جارى مىشد و فضاى زمين با فراخى كه داشت بر مردم تنگ شده بود.
-بر نور الدّين كه سيدى بزرگوار و دانشمندى عالىتبار بود دور و نزديك گريست.
-نور دين خدا خاموش گرديد و براثر مرگ او،جهان را تيرگى فراگرفت چه آن كه پس از طلوع نور او به حيلهگرى مرگ دچار گرديد.
-بديهى است هرگونه جلالتى پس از او ناچيز و هرگونه زيبائى پس از او زشت است.
-پس از درگذشت او چه كسى مانند او در دل شب بيدار مىشود و خدا را مىخواند،چه آنكه در چنان هنگامهاى خداخواهان اندكند.
-و چه كسى مانند او در تاريكى شب از خدا آمرزش مىخواهد و براى آمرزش گناهان خويش،خون مىگريد.
-و چه كسى مانند او دين و دنيا و تقوا را گرد آورده و از همگى مقامات عاليه برخوردار گرديده است.
-چشمها براى از دست دادن راهنمائى او مىگريند و اشك آنها جارى مىگردد.
-ديدگان از آثارى كه بايد بنگارد و اكنون از دست رفته است گريه مىكند.
-و قطرههاى اشك بر رخسار دلها جارى مىشود.راههاى دين و شعلهورى درونى براى فقدان او زارى مىنمايد.
-فضيلتهاى او بىشمار است و يكى بر ديگرى برترى پيدا مىكند و در مرتبۀ رفيعى قرار گرفته است كه عالىترين مراتب فضيلت ديگران در برابر فضيلتهاى او مايه عيب و موجب بىاعتبارى است (1).
مؤلف گويد:سيد نور الدّين فرزندان و نوادگانى داشت كه تا حال حاضر در مكه مكرمه زيست دارند و من در هر حجى كه وارد سرزمين مكه مىشدم با آنها ملاقات مىكردم از جمله ايشان،سيد على معاصر است كه در مكه ساكن بوده و از طلاب علم و از نيكوكاران است.
شيخ معاصر در امل الآمل در ذيل ترجمه سيد على معاصر مىنويسد:سيد على بن سيد نور الدّين على بن على بن حسين بن ابى الحسن موسوى عاملى جبعى در مكه ساكن
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 124.
بود و فاضلى شايسته و شاعرى اديب بود (1)
شده و در 18 ذيحجه سال 1119 هجرى در مكه وفات يافته است.
.مؤلف گويد:گمان مىكنم سيد على معاصر به غير از صفت صلاح از صفت فضيلت و شعر و ادب برخوردارى نداشته است بههمينجهت ما شرح ويژهاى به غير از آنچه شيخ معاصر ترتيب داده تدوين نكردهايم (2)
سيد زين العابدين متكفل امور او گرديد و از شاگردان پدرش از عامه و خاصه استفاده كرد تا به پايه علم و
عمل و فضيلت رسيد و مؤلف خلاصة الاثر او را در روح الادب معرفى كرده است-م.
.مولانا فاضل قمى(ملا محمد طاهر)در آخر كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام مىنويسد:من اين كتابهاى ارزنده يعنى كتب اربعه كافى،تهذيب،استبصار و من لا يحضره الفقيه را با اجازهاى كه از سيد جليل نبيل فاضل كامل عامل عالم علاّمه فهّامه تقىّ نقىّ رضى مرضى،سيد نور الدّين بن سيد على عاملى عاملهما اللّه بفضله از دو برادرش(صاحب مدارك و صاحب معالم)داشته است روايت مىكنم (3)(مؤلف بحار)نوشته است،درباره كتب اربعه اين دو رباعى را نگاشته است:
دين را كتب اربعه چون جان باشد وين چار كتاب ركن ايمان باشد
هنگام جهاد نفس اين چار كتاب چارآينه صاحب عرفان باشد
اى آنكه تو را غلط روى عادت و خو،است رو كن به رهى كه منزل رحمت اوست
مىخوان كتب اربعه كز وى هر سطر راهى است كه راست مىرود تا در دوست
-م.
.از بيان فاضل قمى معلوم مىشود كه نامش نور الدّين بوده و به حق بايد گفت چنان كه ما در آغاز ترجمهاش نوشتيم نامش على است.
يادآورى مىشود كه كتاب الفوائد المكيّة در ردّ كتاب الفوائد المدنية ملا محمد امين استرآبادى است كه در ردّ بر مجتهدان و فقيهان تدوين نموده و به اثبات طريقه علماى
اخبارى پرداخته است.
و من از استادهاى خود شنيدهام مترجم حاضر،جد مادريش شهيد ثانى را در مكه معظمه در خواب ديد كه به وى دستور داد كه كتاب الفوائد المكيه را در ردّ كتاب ملا محمد امين استرآبادى تأليف نمايد و قصۀ رؤيائى كه ديده است طولانى است.
يادآورى مىشود كه شيخ معاصر در شرح حال سيد نور الدّين كه پيش از اين ايراد شد نوشته است كه صاحب مدارك برادر مادرى سيد نور الدّين است.حال آنكه صاحب مدارك جد پدرى و مادرى اوست.خود شيخ معاصر در شرح حال صاحب مدارك مىنويسد كه شهيد ثانى جد اوست و ممكن است لفظ«و أمه»از قلم ناسخ افتاده باشد و اصل نسخه(و كان اخوه لابيه و امه)بوده است.
و شرح مختصر النافع او آغاز و انجام ندارد و مقدارى از آن شرح شده است (1)
سيد نور الدّين در اجازهاى كه در سال 1051 ه.ق براى ملا محمد محسن نوشته و در
اجازات بحار ضبط شده ذيل اسامى آثار خود مىنويسد:از آن جمله است شرح مزجى بر مختصر النافع كه
در اوائل فقه بوده است و اميد اتمام آن را دارم،هرگاه تاريخ مزبور درست ضبط شده باشد،در مقايسه با
سال ميلادش كه 1061 بوده ده سال و اگر با 1068 كه پيش از اين ياد شده مقايسه شود 19 سال پيش از
تولدش بوده است-م.
.وى فاضلى عالم و فقيهى مجتهد و شاعرى معروف به ابن طى و يا ابو القاسم بن طى و مؤلف كتاب مسائل ابن طى و معاصر با ابن فهد و صاحب نظريههاى معروف در فقه است.
ابى طىّ از گروهى از دانشمندان روزگارش از قبيل شيخ ابن حسام و شيخ ابن ابى جامع روايت مىكرده است ليكن پيش از اين ذيل احوال شيخ احمد بن محمد بن ابى جامع،مطلبى آمده است كه منافى با سند مزبور است و بايد به آنجا مراجعه كرد.
و گاهى از شيخ بن سلمان به واسطۀ ابن حسام روايت مىكند و گاهى هم به وسيلۀ شيخ ابو جامع يادشده از شيخ اسماعيل رازانى شاگرد شهيد اول روايت نموده است.
1) *)
در اردبيل در مجموعهاى كه به خط شيخ محمد بن على بن حسن جباعى نوشته شده و به خطوط افاضل مزيّن گرديده،چنين آمده است:شيخ ابو القاسم مترجم حاضر دانشورى بافضيلت و متفنن و اديب و سخنآرا و خوشاخلاق بود و در سال 855 ه.ق درگذشته است و در جاى ديگر از آن مجموعه به خط جباعى چنين يادآورى شده است كه شيخ امام عالم فاضل ابو القاسم على بن على بن محمد بن طى كه خدا سايه بزرگوارى او را مستدام بدارد و چشمۀ كمال را در سرزمين او نگهدارى فرمايد،به حق محمد كه بهترين آفريدگان است و بر خاندان او،از كتاب المهذّب شيخ،امام عالم عامل،فاضل فاصل ميان حق و باطل،جمال الدّين بن فهد(رحمه اللّه)،تمجيد كرده و در ضمن آن به سوگوارى وى پرداخته است.
سپس پانزده بيت از اشعار او را كه در ستايش از كتاب المهذّب و سوگوارى او سروده است ايراد نموده و به خط خود يا به خط يكى از فضلا مىنويسد:ابن طى سراينده اشعار يادشده در روز سهشنبه هفتم جمادى الاولى سال 855 ه.ق درگذشته است.
مؤلف گويد:از اجازۀ شيخ احمد بن بيصانى به شيخ احمد بن شيخ محمد بن ابى جامع عاملى استفاده مىشود كه ابو القاسم بن طىّ يادشده از عريضى روايت مىكرده و شيخ شمس الدّين محمد بن محمد بن داود مؤذن جزّينى عاملى از ابن طى روايت داشته است و من پارهاى از تحقيقات و مسائل نقلشده از ابو القاسم بن طى مذكور را ديدهام كه دليل بر فضيلت و تبحر او در علم فقه بوده است.
از قرائن ظاهرى بدست مىآيد كه ابن طى از نوادگان شيخ محمد بن على بن محمد بن طى مىباشد كه سيد بن طاوس در كتاب زوائد الفوائد پارهاى از اخبار را از خط او نقل كرده است.
پيش از اين شرح حال شيخ ابو القاسم على بن طى و ترجمۀ اجمالى شيخ على بن طى فقعانى عاملى را يادآور شديم و از نظر من اين دو تن همان شيخ ابو القاسم على مترجم حاضر است و در معرفى اين دو به اين موضوع اشاره كرديم پيش از اين هم به نام و نشان شيخ افضل بن محمد بن على بن على بن محمد بن طى اشاره نموديم و ممكن است شيخ افضل نوادۀ مترجم حاضر بوده باشد.
و از تأليفات ابن طى،رسالهاى است در العقود و الايقاعات كه در اختيار ملا ذو الفقار مىباشد و نيز خط شريف او هم نزد وى موجود است.
از تأليفات او كتاب المسائل الفقهية است كه به سبك كتابهاى فقهى تدوين شده و به مسائل ابن طى معروف مىباشد و من نسخهاى از آن را ديدهام نسخۀ كهنى نيز از آن در اصفهان در نزد امير صالح شيخ الاسلام موجود مىباشد و تاريخ تأليف اين كتاب سال 824 ه.ق بوده است.در اين كتاب،مسائل و تحقيقاتى از خود و مسائل و فتواهايى از گروهى از علماء مانند سيد عميد الدّين و شيخ فخر الدّين فرزند علامه و از كتاب المسائل شهيد اول كه معروف به مسائل ابن مكى است و از كتاب المسائل شيخ اديب ابن نجم الدّين اطراوى عاملى و امثال اينها از مؤلفين و مؤلفات و فتواها گرد آورده است.
تميمى نيشابورى سبزوارى
وى فاضلى عالم و محدث بود و از مناقب ابن شهرآشوب و ديگر كتابها معلوم مىشود كه ابن شهرآشوب از وى روايت مىكرده و خود او توسط پدرش از سيد ابو البركات على بن حسين حسينى خوزى از صدوق روايت مىكرده است.
ليكن اين سند محل تأمل است،مگر اينكه بگوئيم ابن شهرآشوب از پدر مترجم حاضر روايت مىكرده نه از فرزند او.
شيخ مترجم دو برادر فاضل به نام شيخ محمد و شيخ حسين داشته است و نيز برادرزادهاش شيخ على هم از علما بشمار مىرفته است و فرزند برادر ديگرش شيخ حسين،كه شيخ امام ركن الدّين محمد بن حسين باشد از فقها بوده و پدرشان شيخ ابو الحسن على از دانشوران بنام روزگار شيخ طوسى بوده است و نام و نشان بعضى از ايشان آمده و بعضى خواهد آمد.
بهطورى كه از كتاب قصص الانبياء قطب راوندى معلوم مىشود،خود قطب از ركن الدّين ابو الحسن على مترجم حاضر روايت مىكرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:شيخ ركن الدّين على بن على بن عبد الصمد
تميمى نيشابورى از فقهاى مورد وثوق بوده است.مراتب علمى را از پدرش و شيخ ابو على فرزند شيخ ابو جعفر طوسى(رحمهم اللّه)بهرهورى كرده است.
مؤلف گويد:شيخ ركن الدّين به توسط شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى رازى از شيخ طوسى روايت مىكرده و شيخ نجيب الدّين(حلّى)در آخر كتاب الجامع به اين سند تصريح كرده است.
موسى بن جعفر بن محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن
طاوس حسنى حلّى
نام و كنيهاش با پدر يكى بود و در حيات پدر به لقب وى معروف شد.اينگونه نامگذارى و شهرت اگر چه از نظر عجم بىسابقه است ليكن در عرب فراوان بوده بهويژه در روزگاران پيشين،اينگونه نامگذارى شيوع داشته است.
مشهور است كه وى مؤلف زوائد الفوائد در ادعيه است (1)
قول غير مشهور بهطورى كه الذريعة،ج 12،ص 59 از قول شيخ بهائى نقل كرده آن است كه
كتاب مزبور از پدرش،مؤلف اقبال بوده و بعضى با اين نظريه موافقت كردهاند و ما بقى مطالب مربوط به
الذريعة است-م.
و اين كتاب را،مترجم حاضر به منظور تتميم كتابهاى پدرش از قبيل اقبال و كتابهاى ديگر كه از سنخ ادعيه مىباشد،تدوين نموده و بيشتر دعاهاى آن را براساس اقبال تأليف كرد و من چندين نسخه از آن را ديدهام و نسخۀ صحيحى از آن كتاب در نزد ما موجود مىباشد و ديباچه نسخههايى كه به رؤيت ما رسيده است،همراه با نوزده فصل از آغاز كتاب ساقط گرديده تا آنجا كه معلوم نيست نام مؤلف چيست و نسخه از تاليفات كيست.استاد استناد در كتاب بحار پس از معرفى كتابهاى سيد رضى الدّين ابو القاسم على بن طاوس چنين مىنويسد:و كتاب زوائد الفوائد از فرزند شريف منيف جليل القدر اوست كه به نام پدرش موسوم و به كنيۀ او معروف است و بيشتر مطالب آن از اقبال تهيه شده است.
1) *)
شيخ بهائى(ره)در الحديقة الهلالية مىنويسد:«زوائد الفوائد»با همين سبكى كه دارد از ابن طاوس مؤلف اقبال است نه از فرزند او و همين نظريه هم از يكى از آثار شيخ رجب نوادۀ ابن داود گرفته شده و ممكن است اين اشتباه از آنجا باشد كه پدر و فرزند در اسم و كنيه و لقب،مشتركند.
مؤلف گويد:ممكن است مترجم حاضر همان فرزندى باشد كه سيد بن طاوس، كتاب المحجة لثمرة المهجة را به خاطر او تأليف كرده و سفارشهاى لازم را در آن كتاب به وى نموده است و محتمل است كتاب مزبور را براى فرزند ديگرش محمد،تأليف كرده باشد و پس از اين در شرح حال پدر بزرگوارشان،به نام و نشان اين دو برادر اشاره خواهيم كرد.
پدرشان(مؤلف اقبال)به اين دو برادر و دو خواهر ايشان كه حافظ حديث بوده و كتاب امالى شيخ طوسى را به خط خود استنساخ نمودهاند،اجازه داده است.از آنجا كه محمد را بر على مقدم داشته است هويدا مىشود كه محمد فرزند بزرگتر و على فرزند كوچكتر سيد بن طاوس بوده است.
گذشته از اين سيد بن طاوس(پدر مترجم حاضر)در باب عمل ذيحجه از كتاب اقبال تصريح كرده است كه كتاب زوائد الفوائد از آثار خود او مىباشد و با تصريحى كه وى در آن كتاب نموده است مجالى براى نزاع باقى نخواهد ماند.ليكن اشكالى كه بر جاى ماند آن است كه عبارات زوائد الفوائد تصريح مىكند كه كتاب مزبور از تأليفات پسر است نه پدر.پس چگونه ممكن است هر دو كتاب از يك مؤلف بوده باشد تا آنجا كه بعضى سيد بن طاوس را مورد اعتراض قرار دادهاند كه چرا در كتاب اقبال كتاب مزبور را از آثار خود نام برده است.براى رفع اعتراض چنين اظهار شده است كه جمله مزبور از ملحقات كتاب اقبال بوده است نه از اصل آن.
و برخى چنين اظهار داشتهاند همانطور كه الفت پدرى سبب شده تا فرزندش را مطابق عرف عرب به نام و كنيه و لقب خود اسمگذارى كند پدر هم طبق همان عرف كتاب خود را به اسم كتاب فرزندش موسوم كرد.پس پدر هم كتابى به نام زوائد الفوائد داشته است.
مؤلف گويد:براى برطرف شدن حيرتزدگى بايد بگويم نام كتاب مزبور زوائد الفوائد نمىباشد،زيرا نسخههايى كه از آن كتاب هماكنون در اختيار مىباشد ناقص است چون نوزده فصل به غير از ديباچه از اول آن ساقط گرديده است و اين افتادگى اجزايى را تشكيل مىدهد گذشته از اين در اثناى كتاب و اواخر آن هم تصريحى به زوائد الفوائد كه نام كتاب باشد ننموده.آرى در طى مطالب يادشده به نام مؤلف اشاره شده است و از نام كتاب در هيچ كجاى آن ياد نشده است.
بر پشت نسخهاى كهن از آن كتاب كه نسخههاى ديگر از آن استنساخ شده،نام كتاب نوشته شده است و برفرضى كه در پشت نسخۀ مزبور چنان نامى آمده باشد از كجا معلوم،همان نامى باشد كه مؤلف،آن را براى كتاب خويش انتخاب كرده باشد.در وجه تسميه كتاب به نام مزبور چنين گفته شده است:اصحاب ما دعاهايى را از كتاب زوائد الفوائد نقل كردهاند و به همين نام هم تصريح نمودهاند و همان دعا هم بدون كم و زياد در آن كتاب موجود مىباشد.
اين نظريه هم مانند نظريه قبل،خالى از اعتبار است و خدا به حقيقت حال داناست.
مؤلف گويد:اكنون پارهاى از كلمات زوائد الفوائد را در ذيل مطالب يادشده ايراد مىنمائيم تا به بهرۀ زيادترى نايل آئيم.
مؤلف كتاب در اواخر عمل شب نوزدهم ماه مبارك رمضان چنين نوشته است:
مولانا سيد امام عالم عامل علامه محقق ركن اسلام و جمال عارفان مفخر عترت طاهره عماد شريعت و برترين سادات باقىمانده نقيبان سادات مفخر اميران حاج و احرامگزاران رضى الملة و الحق و الدّين حجت عرب ابو القاسم على بن امام پاكيزه گوهر پارساى مجاهد صاحب معجزات آشكار و خويهاى پسنديده رضى الدّين على بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس مؤلف و جامع اين كتاب كه خدا مقامش را عالى و او را به آرزوهاى خود برساند گويد:از تصنيف پدرم(قدّس اللّه روحه)اينگونه نقل كردهام كه شب نيمه شعبان...
و در يكى از مواضع آن كتاب آمده است:در تصانيف پدرم چنين يافتم.
و در ضمن اعمال ماه صفر نوشته است پدرم به محضر هلاكو حضور يافت و از او براى مردم حلّه اماننامه گرفت و پس از فتح بغداد از سوى او بهعنوان نقيب نقيبان برگزيده شد.
و در جاى ديگر از آن كتاب گفته است:اين مطلب را در كتاب اقبال تصنيف پدرم (قدّس اللّه روحه)چنين يافتم.
و ليكن برخلاف انتظار،در يكى از نسخهها آمده است كه سيد بن طاوس در كتاب اقبال در ضمن اعمال ماه شوال چنين نوشته است:در كتاب الزوائد و الفوائد در بيان عمل ماه رمضان،روايتهاى صوم(روزه)را يادآورى كردهايم.جز اينكه مضمون فوق در نسخههاى كهن اقبال آورده نشده است.
از پيشآمدهاى بىسابقه آن است كه نام فرزند عموى مترجم حاضر(احمد بن طاوس)هم سيد رضى الدّين ابو القاسم على است و اين نامگذارى به آئين عرب است كه در روزگار خويش نام عموزادگان را مشترك و متّحد قرار مىدهند.
يادآورى مىشود كه على بن طاوس پدر مترجم حاضر در آغاز كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة كه همان رسالۀ وصيتنامهاى است كه براى فرزند ديگرش سيّد جلال الدّين محمد بن على تأليف كرده سال ولادت سيد محمد را،بهطورى كه در شرح حالش خواهيم گفت،نوشته است:سال 649 ه.ق كه تاريخ تأليف اين كتاب است و سال عمرم به شصت و يكسالگى رسيده.و سال ميلاد خود را بهطورى كه در شرح حال او خواهيم نگاشت چنين نوشته است:
فرزندم على كه خدا او را به درازى عمر،شرافت دهد و تحفۀ كرامت به او ارزانى فرمايد،در اين سال وارد سهسالگى شده است و ميلاد او دو ساعت و شانزده دقيقه روز جمعه هشتم محرم سال 647 ه.ق در مشهد مقدس مولانا(على صلوات اللّه عليه) واقع شده است و هر دو فرزند گروگان من هستند در پيشگاه خداى متعال كه آنها را در دست تسليم حضرت پروردگارى او قرار دادهام.در ماه محرم سال مذكور كه سنين عمرم به شصت و يك رسيده و اميدوار به مراحم ارحم الراحمين بودهام به خاطرم رسيد كتابى تأليف كنم كه رساله(نامه)مانندى از من بهسوى فرزندم محمد و فرزند ديگرم على و
كسان ديگرى از بستگان يا دوستان بوده باشد كه ممكن است از آن بهرهمند بشوند و آرزومندم اين اثر پيش از آنكه از دنيا به آخرت انتقال پيدا كنم و به آرزو نرسم در دست انتفاع ايشان قرار بگيرد و براى آنكه اين انديشه را صورت عمل بدهم از قرآن كريم تفأل زده به اين نتيجه رسيدم كه قرآن كريم با خواستۀ من موافقت مىنمايد.زيرا پيش از اين هم شنيده و هم در تواريخ ديده بودم كه پيمبران و اوصياى ايشان(صلوات اللّه عليهم) براى عزيزان خويش وصيتنامهها و سفارشهايى مرقوم مىداشتند از جمله رسول اكرم كه بزرگترين فرستادگان الهى است به مولا و پدر ما على عليه السّلام سفارشهايى كرده بود و اين دو بزرگوار هم براى جمعى از عزيزان خويش سفارشها و ابلاغنامههايى داشتهاند و نيز حضرت مولى سفارشهاى مشهورى براى فرزند عزيزش و خواص شيعيانش ابلاغ فرموده و نيز گروهى از متأخران به همين نسبت رسالههايى براى فرزندانشان مرقوم داشته و آنها را به مراد و مقصود خود در آن سفارشها،دلالت كردهاند.
از جمله محمد بن احمد صفوانى و على بن حسين بن بابويه و محمد بن محمد بن نعمان كه خدا آنها را از رحمت خود برخوردار بسازد،و ديگرى مؤلف كتاب الوسيلة الى نيل الفضيله است كه نسبت به آنچه در آن كتاب اشاره كرده است كتاب ارزندهاى است رحمة اللّه عليه.و بالاخره به اين نتيجه رسيدم كه اين راه همان راهى است كه انبيا و اوصيا و علما در آن گام نهادهاند.اين بود كه فرمان خداى عزّ و جلّ را در پيروى و راهنمائى از دستور حضرتش امتثال كردم.
مؤلف گويد:از ظاهر عبارت يادشده به دست مىآيد كه سيد در اين رساله هر دو فرزندش محمد و على را مورد خطاب خويش قرار داده است و حال آنكه در سراسر اين كتاب مورد خطابش به محمد بوده است و اضافه مىشود كه در آخر كتابش نارسائى موجود است كه بايد به نسخه صحيحى مراجعه كرد.
وى از اصحاب بزرگوار ما و از خاندان،نما حلّى است.
بهطورى كه از مجموعه ورام بن ابى فراس به دست مىآيد:وى از ابو محمد
حسن بن على بن حمزه اقساسى معروف به ابن اقساسى شاعر روايت داشته و سيد اجلّ شريف ابو الحسن على بن ابراهيم عريضى علوى حسينى از وى روايت مىكرده است.
بنابراين ابن نما همرتبۀ شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى بوده است.براى اينكه ورّام يادشده به توسط عريضى مذكور از وى روايت مىكرده است.
ليكن من نام شيخ على را جز در مجموعه ورام در جاى ديگر نديدهام (1)
اعلام الشيعة،سدۀ 6،ص 197.
.ابو الفتح اربلى
اربلى بهعنوان ابن فخر شناخته شده است و از فضيلتهاى بسيارى برخوردار بوده و دانشور بزرگوارى است كه از امت اسلامى رفع اندوه و حيرتزدگى كرده و مؤلف كتاب كشف الغمّة فى معرفة الائمه است.اين كتاب در ضمن دو مجلد بزرگ،در احوال پيغمبر اكرم و فاطمه زهرا و ائمه طاهرين عليهم السّلام تدوين شده است.
بهطورى كه خود اربلى در كشف الغمة اظهار داشته است:از سيد جلال الدّين عبد الحميد بن فخار موسوى روايت مىكرده و معاصر با سيد رضى الدّين على بن طاوس حلّى بوده و از او و از ديگر دانشمندان عامه و خاصه نيز روايت مىنمود،و اين سند از كتاب كشف الغمة تأليف خود او نتيجه مىشود.
فرزندش شيخ تاج الدّين محمد و نوادهاش شيخ عيسى بن محمد بن على بن عيسى اربلى كه هر دو از فضلا بودهاند و گروه چندى از علما كتاب كشف الغمه را از وى روايت كردهاند.
اربلى در كتاب كشف الغمة در ضمن مناقب حضرت فاطمه زهرا عليهاالسّلام مىنويسد:از كتاب الذرية الطاهرة تصنيف ابو بشير محمد بن احمد بن حماد انصارى معروف به«دولابى»احاديثى نقل كردهام و اين كتاب به خط شيخ ابن وضّاح حنبلى شهر آبائى نسخهبردارى شده است و به من اجازه داده تا هرآنچه را از مشايخ خود روايت
1) *)
مىكرده،كه روايات بسيارى است،از وى روايت نمايم و سيّد جلال الدّين عبد الحميد بن فخار موسوى حائرى ادام اللّه شرفه به من اجازه داد تا آن كتاب را توسط وى از شيخ عبد العزيز بن اخضر محدّث كه در محرم سال 610 ه.ق به وى اجازه داده است،روايت نمايم و او از شيخ برهان الدّين ابو الحسين احمد بن على غزنوى كه در ربيع الاول سال 614 ه.ق از وى اجازه داشته است روايت مىكرده و هر دو تن از شيخ حافظ ابو الفضل محمد بن ناصر سلامى به سندى كه داشته روايت كردهاند و سيد جلال الدّين در گذشته يعنى در ذيحجه سال 676 ه.ق به من اجازه داد تا همگى روايات او و همچنين سندى را كه منتهى به اين كتاب بوده است روايت كنم.
مؤلف گويد:على بن عيسى مترجم حاضر در كتاب كشف الغمة مىنويسد:در سال 670 ه.ق عهدنامهاى را كه مأمون عباسى براى حضرت رضا(عليه السّلام)توقيع كرده بود از طوس براى من ارسال داشتند و خط مبارك آن حضرت(ع)را كه بر پشت آن عهدنامه مرقوم فرموده بود ديده و به زيارت آن خط شريف مشرف گرديدم (1)
صورت خط مأمون در ص 333 و رقم شريف حضرت رضا عليه السّلام در ص 337
كشف الغمه آورده شده است و ما بقى مطالب،مرجوع به آن كتاب است-م.
.باز گويد:در شهر واسط در سال 670 ه.ق به زيارت خط مبارك آن حضرت (عليه السّلام)مشرف شدم و اين خط همان توقيعى بوده كه در پاسخ مأمون مرقوم داشته است (2).
در جايى از كشف الغمة مىنويسد:و از كتاب كفاية الطالب فى مناقب على بن ابى طالب تأليف شيخ امام حافظ ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد گنجى شافعى روايت كردهام و در اربل در نزد او به قرائت حديث پرداختهام و قرائت مزبور در دو مجلس اتفاق افتاده است،مجلس دوم آن مصادف با روز پنجشنبه شانزدهم جمادى الآخرة سال 648 ه.ق بوده و به من اجازه داده است.خط اربلى كه حاكى از قرائت بر گنجى مىباشد،نزد من موجود است و در آن خط نبشته چنين آمده است:خبر
داد مرا ابو عبد اللّه محمد بن يوسف بن محمد گنجى در اربل به قرائتى كه بر وى داشتم و او گفته است خبر داد به من عبد اللطيف بن محمد بن على قبيصى در بغداد تا به آخر...
و در جاى ديگر از آن كتاب در اواخر احوال حضرت امير المؤمنين(عليه السّلام) مىنويسد:و از كتاب الذرية الطاهرة تصنيف ابو بشر احمد بن محمد بن حمّاد انصارى معروف به دولابى،از نسخهاى كه به خط ابن وضّاح حنبلى شهر آبائى بوده به من اجازه داده است تا همه آنچه را كه از مشايخش روايت مىكرده كه روايتهاى بسيارى است، روايت نمايم.و سيد جلال الدّين عبد الحميد بن فخار موسوى حائرى(أدام اللّه شرفه)هم به من اجازه داد تا آن كتاب را به توسط او از شيخ عبد العزيز بن اخضر محدث كه در محرم سال 616 ه.ق به وى اجازه داده و همچنين به واسطۀ او از شيخ برهان الدّين ابو الحسين احمد بن على غزنوى كه در ربيع الاول سال 614 ه.ق به وى اجازه داده است روايت نمايم و اين هر دو تن از شيخ حافظ ابو الفضل محمد بن ناصر سلامى به سندى كه داشته روايت مىكردهاند.
و سيد جلال الدّين در گذشته،يعنى در ماه ذيحجه سال 676 ه.ق به من اجازه داد تا آنچه را در اين كتاب از حضرت عليه السّلام روايت كرده است روايت كنم...
از كتاب كشف الغمة استفاده مىشود:اربلى با وزير مؤيّد الدّين محمد بن علقمى كه فاضلى شيعى و امامى مذهب و از افراد بنام است و همچنين با ابن ابى الحديد معتزلى و ديگران،معاصر بوده است.
گويند:على بن عيسى مترجم حاضر وزارت يكى از آخرين خليفههاى عباسى را عهدهدار بوده ليكن در تواريخ مشهور،سخنى از وزارت او گفته نشده است (1)
در الذريعة،ج 18،ص 47 ذيل كشف الغمة مىنويسد:للشيخ الوزير گويا انتساب وزارت را به
وى از باب شهرت دانسته است در روضات الجنات،ص 397 هم وزارت او را كاملا انكار كرده و نوشته
است و قد يوصف فى بعض كلمات المتأخرين بالوزير و هو غلط كبير-م.
.در عين حال در يكى از اوقات در گذرگاهى با كمال ابّهت و جلالت عبور مىكرد.زنى كه در آن گذرگاه بود،به مجردى كه وى را ديد از او روگردان شده و
1) *)
صورت خويش را متوجه ديوار ساخت؛وزير كه اين حال را مشاهده كرد از وى پرسيد چرا از من روگردان شدى؟وى در پاسخ گفت براى اينكه نخواستم با كسى كه شايسته آتش و عذاب رنجآور دوزخ است روبرو شوم.وى از شنيدن پاسخ او بىاندازه متأثر و دلآزرده گرديد و همان روز به مجردى كه بازگرديد از وزارت استعفا كرد و ترك آن مقام گفت!
و اين پيشآمد در كتابها ويژه تواريخ خلفا آمده است به آنها مراجعه شود.
به حق بايد گفت اين قصه را كه به مترجم حاضر نسبت دادهاند از جهت اشتراك اسمى است حال آنكه على بن عيسى كه وزارت خلفا را عهدهدار مىشده است،على بن عيسى بن داود جراح است كه وزير المقتدر باللّه هيجدهمين خليفه عباسى مىباشد (1)
محدث قمى در جلد اول فوائد الرضويه،ص 317 مىنويسد:على بن عيسى اربلى غير از
ابو الحسن على بن عيسى بغدادى است كه وزير المقتدر باللّه بوده و عطايائى كه او به بينوايان مىكرده
زبانزد مردمان است و كتاب جامع الدعاء و معانى القرآن از آثار اوست و هزار و سى و اندى روز وزارت
كرده و به قتل كسى اقدام ننموده و سجع انگشتريش«للّه صنع خفى فى كل امر يخاف»بوده و همواره
هزار و چهل و پنج تن از مردم از عطاياى او بهرهمند گرديدند.قشيرى گفته است:روزى على بن عيسى
همراه گروه عظيمى از همراهان در مسيرى مىرفت،مردم از يكديگر مىپرسيدند اين كيست؟زنى كه در
سر راه ايستاده بود گفت:تا كى مىگوئيد اين كيست،اين شخص بندهاى است كه از چشم خدا افتاده
است و خدا او را به اين كوكبهاى كه مىنگريد گرفتار كرده است.على بن عيسى به مجردى كه اين سخن
را شنيد به خانه بازگشت و از وزارت استعفا كرد و به مكه رفت و مجاورت بيت اللّه را اختيار نمود.سپس
به حكايت او با علوى فقيرى پرداخته كه به آن كتاب بايد مراجعه كرد-م.
.استاد استناد أيّده اللّه تعالى در آغاز بحار مىنويسد:كتاب كشف الغمة تأليف شيخ ثقه زكّى على بن عيسى اربلى است.پس از آن اظهار داشته است كه كتاب كشف الغمة از مشهورترين كتابها است و مؤلّف آن از علماى اماميه است كه در سند اجازات از وى نام برده مىشود.
فضل اللّه كاشى سنّى در آغاز كتابى كه در ردّ كتاب نهج الحق علامۀ حلّى تأليف كرده است مىنويسد:شيخ على بن عيسى اربلى(رحمة اللّه تعالى عليه)در كتاب
1) *)
كشف الغمة فى معرفة الائمة چنين نوشته است و اضافه كرده همگى امامى مذهبان بر اين هستند كه على بن عيسى از بزرگان و بىنظيران شيعه و از دانشورانى است كه كسى به گرد او نمىرسد و تاب همطرازى با آثار او را ندارد و نگارشهائى بيرون از شمار دارد و محل اعتماد است و هرگونه نقلى كه كرده باشد قابل پذيرش مىباشد.
در اينكه على بن عيسى از اعلام شيعه است«قولى است كه جملگى برآنند».آرى سيد داماد(ميرداماد)در كتاب شرعة التسمية دربارۀ او چنين نوشته است:«و الشيخ الناصر لدين الشيعة»على بن عيسى دانشورى بوده است كه از مرام شيعه پشتيبانى مىكرده است و يكى از شاگردان ميرداماد در حاشيه همان كتاب مىنويسد:جمله مزبور، اشاره به آن است كه مير مبرور در تشيّع او،متوقف بوده است چه آنكه او از اعلام زيديه بشمار مىآيد و بعضى از علما اظهار داشتهاند كه على بن عيسى از مرام زيدىها اعراض كرد و مستبصر شد.
ليكن صدر كبير آميرزا رفيع الدّين،كتاب شرعة التسمية سيد داماد را مورد انتقاد قرار داده و در ردّ موضوع مزبور و ديگر مطالب آن،به خوبى از عهده برآمده است.
مؤلف گويد:به حق بايد گفت،اربلى از اعلام شيعه امامى است و خود او در كتاب كشف الغمة به اين حقيقت اعتراف كرده است آنجا كه در ذيل احوال حضرت بقية اللّه عج مىنويسد:على بن عيسى كه خدا از كردههاى ناپسند او درگذرد گفته است:
اما اصحابنا الشيعة فلا يصححون:«اصحاب شيعۀ ما درست نمىدانند»...
آرى در تبريز به نسخهاى به نام كشف الغمة دست يافتم كه از آثار علماى زيديه بود و گويا همين تشابه در اسم كتاب موجب شده است كه مترجم حاضر را زيدى بدانند.
شيخ معاصر در آخر وسائل الشيعة مىنويسد:كتاب كشف الغمّة فى معرفة الائمة تأليف شيخ صدوق(بسيار راستگو)بزرگوار على بن عيسى بن ابى الفتح اربلى است.
و در امل الآمل گويد:شيخ بهاء الدّين ابو الحسن على بن عيسى بن ابى الفتح اربلى فاضلى دانشور و محدثى مورد وثوق و سرايندهاى اديب و منشى و داراى همۀ فضيلتها و نيكويىها بوده است.آثار چندى دارد.از جمله:كشف الغمة فى معرفة الائمة كه كتابى ارزنده و داراى فوائد و تحقيقات بسيارى است[در 21 ماه مبارك رمضان مصادف با
شب قدر سال 687 هجرى بوده از تأليف آن فارغ شده است] (1)
در الذريعة،ج 18 ص 47 مىنويسد:اربلى در سوم شعبان سال 678 در بغداد از تأليف جلد
اول و سال 682 ه.ق از مجلد دوم آن آسودهخاطر شده است و گويا تاريخى كه امل الآمل نقل كرده
است به صحت نزديكتر باشد زيرا در آخر نسخه مطبوع آمده است:اين كتاب در 21 ماه رمضان سال
687 ه.ق به پايان رسيده است-م.
.و از تأليفات او رساله الطيف و ديوان شعر و شمارشى از رسالههاى ديگر است.
اربلى،اشعار بسيارى در مدح ائمه اطهار عليهم السّلام سروده و بخش عمدهاى از آنها را در كشف الغمة متذكر گرديده است از جمله در ضمن چكامهاى گفته است:
والى امير المؤمنين بعثتها مثل السفائن عمن فى تيّار
تحكى السّهام اذ قطعن مفازة و كانّها فى دقة الاوتار
تنحو بمقصدها اغرُ شاى الورى بزكاء اعراق و طيب نجار
حمّال اثقال و مسعف طالب و ملاذ ملهوف و موئل جار
شرف اقرّ به الحسود و سودد شاد العلاء ليعرب و نزار
و مآثر شهد العد و بفضلها و الحق ابلج و السيوف عوارى
يا راكبا يفلى الفلاة بجسرة زيّافة كالكوكب السيّار
عرّج على الارض الغرّى وقف به و الثم ثراه وزر خير مزار
و قل السّلام عليك يا مولى الورى و ابا الهداة السّادة الابرار
قصيدهاى كه مانند كشتىهايى در درياى موّاج فرو رفته باشند تقديم حضور حضرت امير المؤمنين عليه السّلام گرديد قصيدهاى كه در رسايى مانند تيرهايى است كه بيابان را مىپيمايد و در دقت و نازكى مانند تارهايى مىباشد محلى را در نظر دارد كه اصيلترين مردم عازم آنجا مىباشند و او از اين نظر بر همگان پيشى مىگيرد.على آن كسى بود كه بارهاى سنگين را بر دوش مىكشيد و نيازمندى نيازمندان را برآورده مىساخت و پناه درماندگان و همسايگان بود على از شرافتى برخوردار بود كه مردم حسود و باشخصيت بر منزلت او غبطه مىخوردند و او با مقامى كه داشت بر يعرب و
1) *)
نزار برترى پيدا كرده بود.دشمنان به فضيلت على گواهى دادند و حقيقت على از هرگونه آشكارى آشكارتر و از هر شمشير بيرونكشيده از غلاف،برندهتر بود.اى كسى كه بر شتر عظيمالجثه و با كمال نخوت سوار شده و بيابانها را مانند ستارۀ سيارى درمىنوردى؛آنگاه كه به سرزمين نجف رسيدى توقف كن و خاك آنجا را توتياى چشم خود قرار داده و بهترين زيارتگاه را زيارت نما و بگو درود بر تو اى آقاى مردمان و اى پدر پاكيزهگوهران بزرگوار و نيكوكاران و هدايتكنندگان.
و در چكامه ديگرى گفته است:
سل عن على مقامات عرفن به شدّت عرى الدّين فى حلّ و مرتحل
مآثر صافحت شهب النجوم علا مشيدة قد سمت قدرا على زحل
كم من يدلك فينا يا ابا حسن يفوق نائلها صوب الحيا الهطل
از مقامات على عليه السّلام جويا شو آن مقاماتى كه به آن حضرت شناخته شدهاند و پايۀ دين در سفر و حضر به توسط آنها برقرار بوده است مناقبى كه از شهابهاى آسمانى برتر بوده و از ستاره زحل كه در دورترين نقطه آسمان قرار گرفته است قدم فراتر نهاده است.اى ابو الحسن چه بسيار عطايائى به ما ارزانى داشتهاى كه از باران ژالهسا هم بيشتر است و در ضمن قصيدهاى كه در ستايش از حضرت مجتبى(ع)دارد چنين گفته است:
الى الحسن بن فاطمة أثيرت بحق أنيق المدح الجياد
أقرّ الحاسدون له بفضل عوارفه قلائد فى الهوادى
-بهترين ستايشها را بر پرهيجانترين ناقهها بار مىكنم و به حضور مبارك حضرت امام حسن مجتبى فرزند پاكيزهگوهر حضرت زهرا عليهاالسّلام تقديم مىدارم.
-حضرت امام حسن مجتبى همان بزرگوار امامى است كه حسودان بر فضيلت او اقرار كردهاند و عطاياى او را مانند بهترين گردنبندها زيور گردنهاى خويش قرار دادهاند.
و در ضمن قصيدهاى كه در مرثيه حضرت سيد الشهداء(عليه السّلام)سروده است مىگويد:
ان فى الرزء بالحسين الشهيد لعناء يؤدى بصبر الجليد
ان رزء الحسين نجل على هدّ ركنا ما كان بالمهدود
-شهادت حضرت سيد الشهداء عليه السّلام و اندوهى كه ما را در احاطه خود درآورده است رنجى است كه جز با صبر و شكيبايى از راه ديگرى جبران نمىشود.
-شهادت حضرت امام حسين فرزند حضرت مولى على عليه السّلام ركن ايمان را كه استوار بود از پاى درآورد.
و در قصيدهاى در ستايش از حضرت على بن الحسين(عليهما السّلام)چنين گفته است:
مديح على بن الحسين فريضة على لانّى من أخصّ عبيده
امام هدى فاق البرّية كلها بآبائه خير الورى و جدوده
-ستايشگرى از حضرت على بن الحسين عليه السّلام بر من واجب است براى اين كه من از مخصوصترين بندگان او مىباشم.
-على بن الحسين(عليهما السّلام)پيشواى هدايتكنندهاى است كه از بركت پدران و نياكان حضرتش كه برترين مردمانند،بر همگان برترى يافته است.
و در قصيدهاى كه در ستايش حضرت امام محمد باقر عليه السّلام سروده است مىگويد:
كم لى مديح فيهم شايع و هذه تختصّ بالباقر
امام حق فاق فى فضله العالم من باد و من حاضر
-ستايشگرىهاى من از اهل بيت پيغمبر(ص)همه جا را فراگرفته است و اين قصيده ويژه ستايش حضرت باقر عليه السّلام است.
-امام باقر بزرگوارى است كه در مقام فضيلت بر همه جهانيان از حاضر و غايب تفوّق پيدا كرده است.
و در قصيدهاى كه در مدح حضرت صادق عليه السّلام سروده است مىگويد:
مناقب الصادق مشهورة ينقلها عن صادق صادق
جرى الى المجد كآبائه كما جرى فى الحلبة السابق
-منقبتها و مراتب عظمت حضرت صادق عليه السّلام مشهور است و آنها را انسان راستگو از انسان راستگو نقل مىنمايد.
-امام صادق مانند پدران بزرگوارش آنچنان بهسوى ميدان بزرگوارى روان مىگردد كه اسب تيزرو در ميدان مسابقه و اسبدوانى به حركت درمىآيد.
در مدح از حضرت موسى بن جعفر عليهاالسّلام چنين سروده است:
مدائحى وقف على الكاظم فما على العاذل و اللائم
و من كموسى او كآبائه او كعليّ و الى القائم
-ستايشهاى من ويژه حضرت امام كاظم موسى بن جعفر عليهما السّلام است و از اين راه از هيچ ياوهگو و ملامتگر باك ندارم.
-اينك مىپرسم در ميان مردم چه كسى مانند موسى و پدران او و چه كسى مانند على و حضرت بقية اللّه مىباشد؟
و در ضمن ستايش از مقام مقدس حضرت رضا عليه السّلام چنين گفته است:
و الثم الارض ان مررت على مشهد خير الورى على بن موسى
و أبلغنه تحية و سلاما كشذى المسك من على بن عيسى
-هرگاه گذار تو به مشهد حضرت على بن موسى عليهما السّلام كه بهترين آفريدگان خداى متعال است افتاد،خاك درگاه آن حضرت را توتياى چشم خود قرار بده.
-و از سوى على بن عيسى،درود و سلام او را كه چون مشكى خوشبو است تقديم بدار.
در ستايش از حضرت جواد عليه السّلام سروده است:
حماد حماد للمثنى حماد على آلاء مولانا الجواد
امام هدى له شرف و مجد أقرّ به الموالى و المعاد
-ستايش كن ستايش كن و براى اين دو ستايش هم ستايش كن كه توفيق يافتهاى تا از نعمتهاى ارزنده حضرت جواد عليه السّلام سپاسگزارى كنى.
-امامى كه با راهنمائىهاى خويش مردم را به راه راست هدايت مىفرمايد و شرافت و ارجمندى آن حضرت تا آنجا است كه دوست و دشمن به آن اقرار مىنمايند.
و در ضمن قصيدهاى در مدح حضرت امام هادى عليه السّلام گفته است:
يا اىّ هذا الرائح الغادى عرّج على سيدنا الهادى
و قل سلام اللّه وقف على مستخرج من صلب أجواد
-اى مسافرى كه بامدادان عازم سفر مىشوى هنگامى كه به دربار ولايتمدار حضرت امام هادى عليه السّلام شرف نزول پيدا كردى به عرض مبارك تقديم بدار.
-و بگو سلام خدا منحصر بر آنهايى است كه از بهترين صلبها و رحمها به وجود مىآيند و در جلالت و مقام حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام گفته است:
عرّج بسامرا و الثم ثرى أرض الامام الحسن العسكرى
على ولى اللّه فى عصره و ابن خيار اللّه فى الاعصر
-به سامرا برو و خاك سرزمين آنجا را كه متعلق به امام حسن عسكرى عليه السّلام است توتياى چشم خود قرار بده.
-و بر ولى خدا كه مقام ولايت را در عصر خويش منحصر به خود قرار داده و در هر روزگارى فرزند بهترين برگزيدگان خداست،درود بگو.
و در قصيدۀ در مدح حضرت بقية اللّه(عج)گفته است:
عدانى عن التشبيب بالرشأ الاحوى و عن بانتى سلع و عن علمى حزوى
غرامى بناء عن عنانى و فكرتى تمثّله للقلب فى السّر و النجوى
من النفر الغرّ الذين تملكو من الشرف العادى غايته القصوى
هم القوم من أصفاهم الودّ مخلّصا تمسك فى أخراه بالسبب الاقوى
هم القوم فاقوا العالمين مآثرا محاسنها تجلى و آياتها تروى
-پس از تشبيب و مغازله به من وعده داد تا رشوه بهترى به من بدهد و از اينكه از كوه مدينه و كوه دهناء جدا گرديدهام ثروت بهترى در اختيار من بگذارد.
-در برابر پيشنهاد او عزيمت كردم تا از انديشه خود بنيانى بر پاى دارم كه در دلها ايجاد سرور و فرحناكى بنمايد.
-و اين بنا از ناحيه كسانى باشد كه براثر شرافتى كه دارند و شرافت ايشان كه آخر نقطۀ ارجمندى رسيده است پايهگذارى شود.
-آرى آنان مردمى هستند كه دوستى و مودت را با كمال خلوص دارا بوده و سرانجام هم به وسيلهاى قوىتر منتهى مىگردد.
-آنان مردمى هستند كه با ويژگىهايى كه دارند،بر همۀ جهانيان برترى يافتهاند و پسنديدگيهاى ايشان،آن به آن،جلوهگرى مىنمايد و نشانهاى ايشان زبانزد محافل است (1).
مؤلف گويد:نسخه صحيح و كهنى از كشف الغمة به مطالعۀ من رسيد كه پارهاى از تعليقات كفعمى و بخشى از حواشى آقا ميرزا ابراهيم همدانى در آن كتاب به چشم مىخورد و اجازهاى كه شيخ على كركى به يكى از شاگردانش داده كه همۀ آن كتاب را بر او خوانده و نشانههاى«بلغاتش»كه در پارهاى از مواضع آن كتاب ثبت كرده ديده مىشد (2)
مىشدند و ما بقى را به آينده موكول مىساختند با رمز بلغ كه جمع آن بلغات است نشان مىدادند-م.
.اين نسخه از نسخهاى به خط سيد امجد سيد حيدر بن محمّد بن على حسنى استنساخ شده است و تاريخ خط سيد 784 ه.ق بوده است و شاگرد يادشده نسخهاى را كه به مطالعۀ ما رسيده،از روى نسخهاى كه به خط شيخ على كركى نوشته شده تصحيح نموده است و شيخ على،نسخۀ خويش را از نسخهاى كه خط علامه حلى(ره) بر آن ديده مىشده و تاريخ خط او 706 ه.ق بوده است استنساخ كرده و علامه هم نسخۀ خويش را از نسخۀ اصل مصنف تصحيح نموده است.
مؤلف گويد:بزودى در ذيل ترجمه شيخ مجد الدّين فضل بن يحيى بن مظفر بن طيّبى كاتب كه در واسط مىزيسته،خواهيم نوشت كه اربلى روايت كتاب كشف الغمة را به وى اجازه داده است و تاريخ آن اجازه 691 ه.ق بوده است (3).
از كتاب كشف الغمة به دست مىآيد كه اربلى،معاصر با سيد رضى الدّين على بن طاوس بوده و از ابن طاوس هم روايت مىكرده است و همچنين همزمان با وزير فاضل مؤيّد الدّين محمد بن علقمى بوده است.
سيّد امير حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساوات نوشته است:على بن عيسى اربلى در كتابى كه در حال حاضر در اختيار من نمىباشد و گويا دوازده سال پيش از اين آن را ديدهام و مىپندارم همان كتاب الثاقب فى المناقب بوده باشد،چنين نوشته است:و حيث جعل اللّه نفس الرسول:« ازآنجاكه خدا،على عليه السّلام را نفس رسول قرار داده است».مؤلف گويد:در صورتى كه نام كتاب همان باشد كه سيد حسين اظهار داشته است بايد گفت كتاب مزبور غير از كتاب كشف الغمة است زيرا سيد حسين در كتاب دفع المناواة نخست از كشف الغمة نام برده است پس از آن از كتابى كه خود آن را ثاقب المناقب پنداشته اسم آورده است (1)
است و از تأليفات يكى از شاگردان محمد بن حسن است كه نزديك به عصر شيخ طوسى مىزيسته است.
.اربلى:منسوب به اربل است كه يكى از شهرهاى عراق و نزديك به موصل مىباشد.
در تقويم البلدان گفته است:اربل از اقليم چهارم و پايتخت شهرزور مىباشد و ياقوت در مشترك گويد:اربل به كسر همزه و سكون راء،بىنقطه و كسر باء يك نقطه با لام آخر.ابن سعيد گفته است اربل،شهرى است تازهبنيان و مركز حكمرانى شهرهاى شهرزور است.
ياقوت در المشترك گويد:اربل شهرى است واقع در ميان شهرها و ازآنجا تا موصل،تقريبا دو روز راه است و همچنين اربل،نام شهر صيدا است كه از شهرهاى كنار درياى شام بشمار مىآيد.و از برخى از مردم آنجا نقل كرده است كه اربل،شهر بزرگى بوده كه بيشتر آن ويران گرديده است و قلعهاى داشته كه بر فراز تل بلندى بنيان شده بود و گرداگرد آن را بارويى همراه با باروى شهر فراگرفته است.
سرزمين اربل،مسطح است و رشتهكوههاى آن در امتداد،مسير يك روز راه قرار گرفته است و قناتهاى زيادى در اطراف آن احداث شده كه دوتاى آنها وارد شهر مىشود و تا مسجد جامع و دار السلطنه امتداد دارد و شهر اربل ميان شرق و جنوب
1) 1-در حاشيۀ نسخۀ مؤلف آمده است:نسخهاى از كتاب الثاقب فى المناقب در نزد ما موجود
موصل واقع شده است.
مؤلف گويد:معروف آن است كه اربلى به فتح همزه و سكون را بىنقطه و ضم با يك نقطه ضبط شده است و مؤلف جواهر المضيئة فى طبقات الحنفية مىنويسد:اربلى به كسر الف و سكون را و كسر با يك نقطه و آخر آن لام منسوب به اربل است كه نام قلعهاى است در دومنزلى موصل و گروهى از علما به آنجا منسوب مىباشند.
يكى از علما گويد:اربلى به كسر همزه و با،منسوب به اربل است كه يكى از قريههاى خوارزم مىباشد.
مؤلف گويد:از قرائن پيداست كه على بن عيسى مترجم حاضر،از همان شهرى باشد كه نزديك به موصل است نه از شهرى كه در خوارزم بوده براى اينكه ما تا حال حاضر نشنيدهايم كه اربل از قراى خوارزم بشمار بيايد.
شيخ يونس مفتى كه يكى از شاگردان شيخ على كركى است در رساله اسامى مشايخ مىنويسد:از ايشان است شيخ زين امه و ناشر مناقب ائمه عليهم السّلام على بن عيسى اربلى مؤلف كتاب كشف الغمة فى معرفة الائمه عليهم التحية (1)
كشف الغمة در روزگار ما در دو مجلد به طبع رسيده است و شرح حالى از او در آغاز جلد اول
ضميمه شده است.در آنجا مىنويسد:شيخ جمال الدّين احمد حلّى خطاب به اربلى گفته است:
الاقل لجامع هذا الكتاب يمينا لقد نلت اقصى المراد
و اظهرت من فضل آل الرسول بتاليفه ما يسوء الاعادى
در همان مقدمه سال فوت او را 692 يا 693 ه.ق نوشته است.فوائد الرضويه،ج 1،ص 317
مىنويسد:قبر اربلى در بغداد در وسط عمارت كارپرداز خانه دولت ايران واقع شده است.
ترجمۀ كشف الغمه را بنام ترجمة المناقب،على زوارئى به فارسى برگردانيده،با مقدمه ابو الحسن
شعرانى به تصحيح ابراهيم ميانجى،كتابفروشى اسلامى در سال 1381 در تهران به طبع رسانيده
است-م.
.وى متكلمى فقيه و فاضلى عالم و از معاصران و از شاگردان استاد محقق آقا
1) *)
حسين خوانسارى(قدس سره)مىباشد و در روزگار ما در شهر كاشان درگذشت.
فراهانى،تأليفاتى دارد.از جمله:رسالة فى اثبات الحدوث الزمانى للعالم.فراهانى در اين رساله،هشتصد فقره حديث كه دليل بر حدوث عالم است از اخبار ائمه معصومين گرد آورده است و آنگاه كه به كاشان رفته بودم در ملاقاتى كه با وى داشتم به چگونگى اين تأليف اشاره نمود.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى صالح و از شاگردان شهيد ثانى مىباشد (1).
مؤلف گويد:شيخ حسن بن شهيد ثانى و سيد محمد صاحب مدارك نوادۀ دخترى شهيد،از وى روايت مىكردهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فقيهى فاضل بود و به توسط پدرش از علاّمه حلّى روايت مىكرده است.پس از اين هم از على بن محمد بن فرج نام خواهيم برد.
مؤلف گويد:مرادش آن است كه مترجم حاضر و آينده يكى هستند و حقيقت آن است كه هر دو عنوان،مربوط به يك شخص مىباشد.
وى ناقل قصۀ جزيره خضرا است و تاريخى كه حكايت مزبور را نقل كرده است در حدود 699 ه.ق بوده و از معاصران علاّمه حلى و امثال او مىباشد.زين الدّين در آن جزيره با سيد شمس الدّين محمد عالم كه از فرزندان حضرت بقية اللّه الاعظم بوده ملاقات كرده است.و سيد شمس الدّين به مردم آن جزيره قرآن و فقه و عربى و لغت
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 126.
فرامىداده است و فقهى كه مردم از او فرامىگرفتند احاديثى بوده كه مسئله به مسئله،از حضرت بقية اللّه سؤال شده است.
مازندرانى،در آن جزيره دو ركعت نماز جمعه را به اقتداى با سيد شمس الدّين محمد عالم به جاى آورده و پس از اتمام نماز به وى گفته:مولانا از قرائن ظاهرى به دست مىآيد كه شما نماز جمعه را واجب مىدانيد؟در پاسخ گفت:آرى براى آنكه شرايط وجوب آن حاصل است و به همين مناسبت بجاى آوردن نماز جمعه واجب مىباشد.با خود گفتم ممكن است امام،حاضر بوده باشد.در هنگامى ديگر از وى پرسيدم آيا امام حاضر است؟در پاسخ گفت:نه،از وى پرسيدم آيا امام را ديدهاى؟در پاسخ گفت:من امام عليه السّلام را نديدهام و ليكن پدرم به عزّ حضور آن حضرت نايل گرديده است.و حديث را ادامه داده تا آنجا كه گفته است:احاديث بسيارى از سيد شمس الدّين نقل كردهام و همگى آنها را در مجلدى گرد آوردهام و بهجز از مؤمنانى كه از نظر من عزيز بودهاند ديگران از آن كتاب خبردار نبودهاند و آن كتاب را به نام الفوائد الشمسية ناميدهام (1)
حكايت جزيره خضرا در بحار الانوار،ج 52،ص 159 ذكر شده است و مسائلى كه از سيد
شمس الدّين سؤال كرده متجاوز از نود مسئله بوده است.در پاورقى همان كتاب قصه مزبور را خيالى
فرض كرده و همچنين پارهاى از نظرها را در پاورقيهاى ديگر ذكر كرده است كه العهدة عليه-م.
.شيخ زين الدّين در تعقيب آنچه ايراد كرده اظهار مىدارد:هيچيك از علماى شيعه اماميه را در نزد ايشان نديدم (2)
تن از علماى شيعه كه سيد مرتضى و شيخ طوسى و كلينى و ابن بابويه و محقق حلّى باشند از ديگران
نامى به ميان نمىآمد-م.
.تا به آخر آنچه ذيل ترجمه شيخ جعفر بن اسماعيل حلّى يادآورى كرديم (3).پس از اين اظهار داشته است:سيد شمس الدّين نماز ظهر و عصر را با فاصله بجاى مىآورده از وى پرسيدم:آيا فاصلهاى كه ميان نماز ظهر و عصر قرار مىدهيد به دستور
حضرت صاحب الامر است؟در پاسخ گفت:چنين دستورى از مقام معظّم حضرت ولى عصر به ما نرسيده است.ليكن جمع ميان نماز ظهر و عصر براى آنهايى است كه مضطرند و تفرقه براى غير ايشان و هر دو قسم يعنى جمع و فرق جايز مىباشد.
شيخ زين الدّين على،مترجم حاضر گويد:تا حال حاضر مدت هشت سال و نيم است كه از آن جزيره مفارقت كردهام و سال 609 ه.ق بود كه با سيد شمس الدّين محمد ملاقات كردم.
وى دانشورى بافضيلت و بزرگوار و مانند پدرش فقيهى عظيمالشان بوده است فرزند مؤلف مجمع البيان است و بههمينجهت مؤلف كتاب مزبور كنيۀ خود را به نام او قرار داده است.
از بعضى اسانيد ديوان امير المؤمنين على(عليه السّلام)استفاده مىشود:مترجم حاضر برخى از ابيات ديوان منسوب به حضرت مولى عليه السّلام را روايت كرده است.
مترجم حاضر غير از ابو نصر حسن بن فضل مؤلف كتاب مكارم الاخلاق است كه فرزند ديگر شيخ طبرسى مىباشد.و من تا حال حاضر به اثرى از اين مترجم دست نيافتهام.
وى دانشور بافضيلتى بوده است.بعضى از علماء از وى ياد كردهاند.و او و ديگر اعلام كتاب شرح الامالى را به وى نسبت دادهاند و ابن طاوس در آخر كتاب المجتنى از وى ياد مىكند و كتاب نثر اللآلى را به وى نسبت مىدهد و در همان كتاب،از كتاب وى نقل مىكند.
و ظاهرا مترجم حاضر فرزند سيد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسينى راوندى دانشمند بنام و مؤلف شرح الشهاب و امثال آن است و ممكن است منظور از شرح الامالى شرح كتاب امالى شيخ طوسى يا فرزندش ابو على يا شيخ صدوق
يا شيخ مفيد باشد و احتمال دارد يكى از آنها بوده باشد.
مؤلف گويد:نسخهاى از كتاب نثر اللئالى در اختيار ما مىباشد،كتاب مختصرى است كه مشتمل بر اخبار وجيزه (كلمات قصار)بوده كه از رسول اكرم(ص)نقل شده است و ممكن است اين اثر،همان كتابى باشد كه سيد بن طاوس در كتاب المجتنى به وى نسبت داده است.از آنجا كه كتاب المجتنى كتاب دعا است،ممكن است نثر اللئالى كه سيد از آن نقل كرده است كتاب دعا باشد نه اخبار وجيزه نبوى (1)
كتاب نثر اللئالى بنا به پيشنهاد مرحوم آية اللّه بروجردى(قدّس سرّه)همراه با كتاب ابى الجعد
طائى و كتاب طب اخوان بسطامى به طبع رسيده است و مشتمل بر كلمات قصار حضرت مولى
على عليه السّلام است كه از حرف الف تا يا به پايان آورده شده است و كتاب مزبور را به ابو على
طبرسى يا ابو الرضا راوندى نسبت داده است.و سيد بن طاوس در آخر المجتنى كه به ضميمه
مهج الدعوات به طبع رسيده دعائى براى اداى قرض از نثر اللئالى على بن فضل اللّه راوندى نقل كرده
است-م.
.استاد استناد در كتاب بحار مطالب زيادى را از دعوات راوندى نقل كرده است.
ممكن است كتاب مزبور از اين سيد يا از پدر بزرگوارش بوده باشد و احتمال اخير به درستى نزديكتر مىباشد (2)
عصر ما به نام قطب راوندى معروف به طبع رسيده است-م.
.پيش از اين،ترجمه سيد امام عزّ الدّين بن سيّد امام ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه حسنى راوندى را يادآورى كرديم و در آنجا به وضوح نوشتيم كه مترجم حاضر همان سيد عزّ الدّين است و در ذيل ترجمه برادر ديگرش سيد كمال الدّين ابو المحاسن احمد بن سيد فضل اللّه يادآورى كرديم كه شيخ على بن على بن عبد الصمد تميمى به سيد فضل اللّه و دو فرزندش سيد احمد و سيد على مترجم حاضر،اجازه داده است.
كفعمى در حواشى اواخر كتاب البلد الامين مىنويسد:از كتاب اللآلى كه آن را سيد سعادتمند على بن فضل اللّه حسنى راوندى گرد آورده است...
مؤلف گويد:ظاهرا مراد از اللآلى همان نثر اللئالى يادشده است.
وى فاضلى عالم و محدثى بزرگوار و كامل بود.از تأليفات او كتاب نثر اللئالى در اخبار است كه كفعمى در مصباح و ابن طاوس در المجتنى و امثال از آن نقل كرده است.
ظاهرا سيد على،فرزند سيد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى بنام است،بنابراين مترجم حاضر از سادات حسنى مىباشد.
و نسخهاى از نثر اللئالى در نزد ما موجود مىباشد و ممكن است همان نسخه از تأليفات او بوده باشد.آرى نسخۀ مختصرى بيش نبوده و مشتمل بر اندكى از اخبار است.در هر حال،كتاب نثر اللئالى ابن جمهور لحساوى معروف نمىباشد.در ترجمۀ شيخ ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى آمده كه نثر اللئالى از تأليفات او مىباشد.
در ترجمه سيد فضل اللّه راوندى آورده شده كه وى در پشت كتاب الامالى شيخ صدوق نوشته است:شيخ فقيه على بن على بن عبد الصمد تميمى كتاب الامالى را به او و دو فرزندش احمد و على،اجازه داده است و صورت اجازه را كه سال 529 ه.ق مرقوم داشته از نيشابور براى او ارسال داشته است.پيش از اين هم نام برادرش سيد كمال الدّين ابو المحاسن احمد را از فهرست شيخ منتجب الدّين نقل كرديم و مترجم حاضر ما برادر ديگر احمد است.
و از شيخ منتجب الدّين در شگفتم كه چرا على را در فهرست نام نبرده است.
ابن طاوس در اواخر كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى گفته است:از كتاب نثر اللآلى كه گردآورى سيد على بن فضل اللّه حسنى راوندى است از نسخهاى كه خط او بر آن نگارش يافته در ضمن قضاء ديون گفته است:مردى آمد....
از مطالب يادشده به اين نتيجه مىرسيم كه به حق بايد گفت فضل اللّه بن على حسنى راوندى،و اگر اشتباهى بوده از ناحيۀ ناسخ و غلط محض است.و در حقيقت مترجم حاضر همان شيخ ابو الفرج على بن ابى الحسين راوندى است.
وى از دانشمندان بزرگوار و از محدثانى است كه با وسائط چندى پس از شهيد مىزيسته و از مشايخ حديث بشمار مىآيد.در بعضى از مواضع طريق استخاره با تسبيح را به سبك ديگرى كه معروف نمىباشد از وى ديدهام كه از سيد شمس الدّين محمد بن سيد زين الدّين على حسينى از پدرش از سيد كامل بدر الدّين حسن بن نجم الدّين بن ايوب حسينى از شهيد روايت كرده است.
از ظاهر حال به دست مىآيد:سيد تاج الدّين مترجم حاضر از معاصران شيخ على كركى بوده است.
وى دانشورى متكلم و بافضيلت بود.از تأليفات او رسالهاى است در امتناع تخلف المعلول عن العلة التامة اين كتاب را به پارسى نگاشته است و من آن را در شهر رشت از شهرهاى گيلان ديدهام.
و ممكن است آن هنگام كه ما به شيراز رفته بوديم در مدرسه امام قلى خان شيراز تدريس مىكرد.و از علماى اماميه معاصر بود.ليكن بعيد است.
فومنى به ضم فا و سكون واو و كسر ميم و نون مكسوره منسوب به فومن است كه يكى از قصبههاى رشت مىباشد و اكنون معروف و آباد است و من بخشى از تأليفات او را در آنجا ديدهام به فهرست مراجعه شود.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى مورد وثوق بود.
منتجب الدّين در يكى از سندهاى كتاب اربعين نوشته است:خبر داد به ما سيد ابو الحسين على بن قاسم بن رضا علوى حسينى رحمة اللّه در قرائتى كه بر او داشتيم گفت خبر داد به ما سيّد ابو الفضل ظفر بن داعى بن محمد علوى عمرى آنگاه كه در رى بر ما
وارد شده بود از لفظ خودش در روز چهارشنبه هفتم ماه ربيع الآخر سال 499 ه.ق...
و در سند يكى از حكايتهاى كتاب اربعين يادشده چنين آمده است:خبر داد به ما سيد زاهد ابو الحسن على بن قاسم بن رضا حسينى به قرائتى كه بر او داشتم.گفت خبر داد به ما سيّد ابو الفضل ظفر بن داعى بن مهدى علوى عمرى استرآبادى.
در دو سندى كه در اربعين آورده در يكى ابو الحسين و در ديگرى ابو الحسن آمده است گويا ابو الحسين،اشتباه از ناسخ مىباشد.
از سادات علماى متأخر ما مىباشد.و من خط او را در آخر نضد القواعد الشهيدية شيخ مقداد كه تاريخ خط او 974 ه بوده است ديدهام.
معظّمله در حلّه مىزيسته به همين مناسبت مشهور به حلّى گرديده است و پس از اين بهعنوان مولى نصير الدّين على بن محمد بن على كاشى كه فاضلى عالم و معروف به مولى نصير الدّين كاشى است معرفى خواهد شد و به حقيقت مىتوان گفت مترجم حاضر،همان شيخ نصير الدّين على بن محمد بن على كاشى است.كه پس از اين،به شرح حال او اشاره خواهد شد.
نصير الدّين،از بزرگان متأخر و از متكلمان اصحاب ما و از فقهاى بزرگ بشمار مىرود و معاصر با قطب رازى و سيد حيدر آملى و امثال ايشان بوده است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:نصير الدّين در كاشان به دنيا آمده است،و در حله،نشو و نما كرده و معاصر با قطب رازى است.و دانشمندى دقيق الطبع و خوشفهم بوده،و بر ديگر حكماى روزگار و فقهاى معاصرش برترى داشته است.و همواره در حله و بغداد به فرادادن علوم دينى و معارف يقينى مىپرداخته است.
از تأليفات او حاشيهاى است بر شرح تجريد اصفهانى،و اين حاشيه از عالىترين، مراتب دقت برخوردار بوده و در حقيقت،پايه استوارى براى حاشيه سيد شريف و بر آن
شرح بشمار مىرود.
نصير الدّين در اين شرح از بحث امامت تجاوز كرده و به دفع ايرادهاى شارح پرداخته است.
و ازآنجاكه ،قوشچى،شارح جديد،تجريد از عهدۀ دفاع از ايرادهاى وى برنيامده است.از ايراد جوابهاى شارح قديم و اعتراضات او،اعراض كرده و به جوابهاى شارح مقاصد و ايرادهاى او كه نوعى پوشش و چشمپوشى بيش نبوده،اكتفا كرده است.
از تأليفات نصير الدّين،شرح طوالع قاضى بيضاوى است كه مطالب ارزندهاى را در آن،ايراد نموده است.ديگر حاشيه شرح شمسيه كه منحصر به اعتراضات و دقتهاى لازم بوده است و سيّد شريف در حاشيه شرح شمسيه به دفع پارهاى از آنها اقدام نموده است.
و از آثار او تعليقاتى است بر حاشيۀ شرح الاشارات و نيز رسالهاى است مشتمل بر بيست اعتراض،كه بر تعريف طهارت كتاب قواعد علامه حلّى داشته و اين رساله معروف و در اختيار همگان است.
سيد حيدر بن على آملى،در كتاب منبع الانوار آنگاه كه به نقل اعتراضات، استدلالىها پرداخته،كه آنان از دسترسى به مرتبۀ تحقيق حال عاجزند،اظهار مىدارد:اين سخن را چندين مرتبه از عيلم عالم و حكيم فاضل نصير الدّين كاشى شنيدهام كه مىگفت:در ظرف هشتاد سال كه از عمرم گذشته است به اين نتيجه رسيدهام كه جهان مصنوع،نيازمند به صانعى است،در عين حال تعيين عجوزان اهل كوفه از يقين من زيادتر است.اينك بر شما لازم است از كارهاى شايسته اعراض نكنيد و از طريقه ائمه معصومين(صلوات اللّه عليهم اجمعين)روگردان نشويد زيرا جز بيانات اهل بيت سخن ديگران بغير از هوا و وسوسه چيزى نبوده است و سرانجام آنها به غير از اندوه و ندامت چيز ديگرى نخواهد بود.توفيق از خداى بىنياز و معبود است.
مؤلف گويد:از ظاهر سخن سيد حيدر به دست مىآيد،نصير الدّين متجاوز از
هشتاد سال عمر كرده است (1)
ريحانة الادب،ج 4،ص 202 [1] مىنويسد:نصير الدّين در دهم رجب سال 755 ه.ق و يا به
قول شهيد اول سال 775 هجرى در نجف اشرف درگذشته است-م.
.مؤلف گويد:نصير الدّين،همان دانشورى است كه طهارت را به طرز ديگرى كه بيرون از اصطلاحات فقها مىباشد تعريف كرده است.مراد من از تعريفى كه فقها كردهاند،همان تعريفى است كه شهيد اول در لمعة و شهيد ثانى در شرح لمعة نمودهاند و به همين مناسبت هم بيستگونه اعتراض،به تعريفى كه علامه در القواعد براى طهارت داشته وارد آورده است.
وى در فن نحو،مهارت داشته و فاضلى عالم و اديبى شاعر و منشى و از معاصران است و در اين اوقات،پس از مدتها كه به بيمارى استسقاء دچار شده بود درگذشت.
ملا على قلى تأليفاتى دارد.از جمله،حاشيۀ تفسير بيضاوى و شرحى بر شافيه ابن حاجب در صرف.اين شرح تا بحث وقف،بيش نبوده و در آنجا متوقف شده است.
علاوه بر اينها،تعليقاتى بر حواشى كتابهاى عربى و اصولى و امثال اينها تدوين نموده و از دانشوران بنام علوم ادبى بشمار مىآيد.
و ما،ترجمه او را در اين كتاب،به پيروى از شهرتى كه ميان احباب دارد در اين باب متذكر شديم و در غير اين صورت راضى نبوديم از وى در اين باب نام ببريم.و خدا داناتر به صواب،و مرجع ما،در هر باب است.
وى فاضلى حكيم و صوفى اشراقى و از دانشورانى است كه نزديك به روزگار ما مىزيسته و معاصرانش براثر گفتار حكمى و مرامهاى صوفيه كه ابراز مىداشته،به تكفير او پرداختهاند.
1) *)
و من در قصبۀ دهخوارقان تبريز به رسالۀ مختصرى از آثار او دست يافتم كه به تكفير معاصرانش پاسخ داده بود و سبب تكفير آنها از وى آن بوده كه مىگفتند،على قلى، كلمۀ هيولى را بر خدا اطلاق كرده است.او،اين گفته را نسبت به خود افترا دانسته و از خود دفاع كرده است.
وى دانشورى متكلم و بافضيلت و از شاگردان سيد محمد بن عبد اللّه بن على بن حسن حسينى،است و از روزگار ايشان اطلاعى ندارم.آرى در شهر اردبيل،به نسخهاى از كتاب فصول سيد مرتضى،دست يافتم كه با نسخۀ اصل،مقابله شده و شيخ شمس الدّين همان نسخه را نزد استادش سيد محمد قرائت كرده و در بيشتر از مواضع آن نسخه«بلغات»بسيارى به خط وى ديده مىشود.
پيش از اين بهعنوان شيخ زين الدّين على بن حسين بن شيخ عبد العالى كركى عاملى نام برده شده است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى از نوادگان شريح قاضى و دانشمندى صالح است.
على بن محمد بن ابو الفهم داود بن ابراهيم بن تميم قحطانى تنوخى
وى از داوران دانشمند و از بزرگان تنوخ و معروف به قاضى تنوخى است.
گروهى از اعلام،از جمله سيّد مستر شد باللّه ابو الحسين يحيى بن حسين حسنى از وى روايت مىكردهاند.
و خود او نيز از گروهى از علما،از جمله پدرش ابو على محسّن روايت داشته است.
شيخ منتجب الدّين بن بابويه در ضمن سند يكى از حكايتهاى اربعين خود اظهار داشته است:قاضى تنوخى از ابو الفرج عبد الواحد بن نصر مخزومى معروف به«بيضا» روايت مىكرده است.
مشهود است قاضى ابو القاسم تنوخى مترجم حاضر،مصاحب سيد مرتضى(ره) بوده و ما پيش از اين،ذيل احوال سيد مرتضى به اين موضوع اشاره كرديم.آرى در يكى از مواضع به جاى«صاحب»«حاجب»آورده از اين كلمه،پيدا است،قاضى تنوخى، دربان سيد مرتضى بوده است نه مصاحب وى.
قاضى تنوخى كتابى داشته است كه ابن طاوس در كتاب النجوم از آن نقل مىكند و مىنويسد:قاضى تنوخى در آن كتاب اظهار داشته است:خبر داد به من ابو الحسن صوفى منجم.و نيز روايت كرده است از...
شيخ ابن عبدون كه از مشايخ شيخ نجاشى و شيخ طوسى بوده است،از وى روايت مىكرده و به نظر من مترجم حاضر همان ابو الحسن على بن محمد بن زبير قرشى كوفى است كه در آينده به نام او اشاره مىشود.
شيخ معاصر در امل الآمل (1)مىنويسد:وى فاضلى بزرگوار است.
و در آخر وسائل مىنويسد:شيخ زكى(هوشمند)على نيشابورى،از شيخ زاهد على بن محمد بن ابو الحسن بن عبد الصمد قمى تميمى از پدرش كتاب الكفاية فى النصوص را از مؤلف على بن محمد خزّاز قمى روايت مىكرده (2).
مؤلف گويد:حق آن است كه على بن محمد«تميمى»بوده است نه«قمى»و انتساب به قم اشتباه ناسخ است.
و باز مؤلف گويد:بزودى به نام شيخ على بن محمد بن على بن عبد الصمد تميمى اشاره خواهيم كرد و از خود شيخ معاصر،نقل مىكنيم كه وى اظهار داشته:مترجم حاضر همان شيخ على بن محمد تميمى است كه پس از اين به نام او اشاره خواهد شد و به حق بايد گفت كه هر دو عنوان مربوط به يك شخص است.بنابراين مترجم حاضر نوادۀ شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد تميمى نيشابورى سبزوارى،عالم مشهور است كه معاصر با ابن شهرآشوب و امثال او مىباشد.و پدر مترجم هم از علما بوده و عمويش،شيخ ابو الحسن بن شيخ ابو الحسن على و همچنين عموى ديگرش شيخ حسين بن شيخ ابو الحسن على از دانشمندان مشهور بودهاند.
على بن ابى قره
وى از اصحاب بزرگوار ما بود.و فرزندش شيخ ابو الفرج از او روايت مىكند.به طورى كه از فلاح السائل ابن طاوس به دست مىآيد و ما هم اين موضوع را در ترجمه فرزندش گفتهايم،از حسين بن على بن ابى سفيان بزوفرى مشهور روايت داشته است.
شيخ على،از معاصران شيخ مفيد(رض)بوده،و با ملاحظه كتابهاى رجال،به دست مىآيد كه شيخ مفيد از وى روايت مىكرده است.
وى از علماى بزرگ بوده و شيخ قطب الدّين كيدرى به توسط سيد علاء الدّين شهاب الاسلام حسين بن على بن مهدى حسينى از وى روايت داشته است.
بهطورىكه از لابلاى كتاب مناهج النهج قطب الدّين كيدرى استفاده مىشود:شيخ كافى الدّين از شيخ فقيه رشيد الدّين ابو الفضل شاذان بن جبرئيل قمى روايت مىكرده است.
قطب الدّين در كتاب مناهج يادشده،به مناسبت يادآورى او،در تعريف وى گفته
است:الشيخ الاجلّ العالم كافى الدّين ابو الحسن على بن محمد بن ابى نزار الشرفية الواسطى.و اضافه كرده:سيد علاء الدّين مشار اليه در شهر موصل در تاريخ هفدهم شوال سال 593 ه.ق از وى روايت كرده است.
وى از فضلاى معاصر بود.در آغاز كار از محضر استاد محقق،آقا حسين خوانسارى استفاده مىكرده.پس از آن،همراه پدرش به هند رفت و يا پيش از آن از هند به ايران آمده بود.پدرش مستوفى موقوفات عمومى بوده و در اصفهان به سر مىبرده و از اين سمت معزول گرديده است.
سيد على تأليفاتى دارد.از جمله،كتاب بزرگى در فقه به نام التراجيح كه چند مجلد بزرگ مشتمل بر سيصد هزار بيت بوده،تأليف كرد.و اقوال همگى فقها و عبارات كتابهاى آنان را در آن كتاب آورده كه خالى از اهميت نبوده است.از تأليفات او،ترجمه فارسى شفا و الاشارات شيخ الرئيس است و ديگرى كتاب هشت بهشت كه ترجمه فارسى كتابهاى اصحاب اماميه مىباشد،از قبيل:الخصال؛كمال الدّين؛عيون اخبار الرضا و الامالى صدوق و امثال اينها (1)
در دانشمندان اصفهان،ص 436،ترجمۀ مصباح شيخ طوسى و مصباح كفعمى و مهج الدعوات
ابن طاوس را از آثار او نام برده است و او را محققى فاضل معرفى نموده است و اضافه كرده
مير ابو طالب امامى كه از علماى روزگار تهماسب صفوى بوده توليت امامزاده درب امام(امامزاده
زين العابدين)را به عهده داشته و امامى مشهور گرديده و دانشمندى عالم و حكيم بوده و جد مترجم
حاضر است-م.
.امامى،منسوب است به امامزاده زين العابدين كه قبرش در محله باب الامام از محلههاى قديم اصفهان واقع در شهر قديم(كهنه)مىباشد (2)
زين العابدين ايراد كرده و نوشته علاوه بر اين بزرگوار،امامزاده ابراهيم بطى كه از فرزندان حسن مثنى
بوده در آنجا مىباشد-م.
.و نظر به اينكه،مترجم حاضر،در رديف مؤلفان بشمار مىآيد از وى در اين كتاب نام بردهايم و در غير اين صورت،وى در مرتبۀ علماى اصحاب شمرده نمىشود.
مولاى جليل مولانا ذو الفقار كه از معاصران است،نسب اين سيد بزرگوار را در حاشيه كتاب المجدى ابن صوفى كه در انساب است،چنين يادآورى كرده است:سيد على امامى ابن سيد محمد بن سيد اسد اللّه بن سيد ابو طالب بن اسد اللّه بن شاه حيدر بن عضد الدّين بن امير حاج بن شاه على بن جلال الدّين جعفر بن كمال الدّين مرتضى بن عضد الدّين يحيى بن قوام الدّين جعفر بن شمس الدّين محمد بن نظام الدّين اشرف بن قوام الدّين جعفر بن مجد الدّين حسن بن وجيه الدّين مسعود بن قوام الدّين جعفر بن شمس الدّين محمد بن ابو الحسن على زين العابدين كه به اصفهان آمد و در آنجا اقامت گزيد و در همانجا هم وفات يافت و در محله سنبلان كه همان چملان (1)
اين محله به نامهاى«چلمان،چلمون،چنبلان،چملان،سنبلان،سنبلستان،جميلان»خوانده
شده است.آثار ملى اصفهان،ص 234 مىنويسد:سنبلان به ضم سين و سكون نون و ضم با،محلۀ بزرگى
است در اصفهان.از ياقوت نقل كرده است سنبلان،تثنيه سنبل و محلهاى است در اصفهان.از اخبار
اصفهان ابو نعيم اصفهانى نقل كرده است كه گاهى سنبلان را از دهات اصفهان و نيز گاهى از محلههاى
آنجا نام برده است و ممكن است از دهات متصل به اصفهان بوده است.از تاريخ اصفهان و رى
نقل كرده كه سنبلان همان سنبلستان امروزى است.اين محله در قديم سنبلان و امروز سنبلستان
گفته مىشود و محل كنونى آن ميان در دشت و درب امام است كه در اصل چنبلان و يا چلمون و يا چلمان
و يا جميلان بوده و پس از تسلط اعراب،سنبلان خوانده شده است و اينكه ياقوت سنبلان را تثنيه سنبل
گفته از نظر وزن بوده نه معناى لغوى آن سپس در پاورقى عدهاى را كه به نام سنبلانى معروف و منسوب
به اين محله بودهاند نام برده است.و در صفحه 227 همان كتاب ذيل محله درب امام مىنويسد:محله
درب امام همان محله سنبلان است كه از محلات قديمى اصفهان بوده و بقعه امامزاده ابو الحسن
زين العابدين على بن نظام الدّين احمد ابج در آن واقع شده است و شرح بقعۀ آن بزرگوار را در صفحه
765 نوشته است و نام عدهاى از درباماميها را از جمله مير ابو طالب جد مترجم حاضر را ذكر كرده
است-م.
باشد1) *)
ابن نظام الدّين احمد ابح(ايج)بن شمس الدّين عيسى ملقب به رومى ابن جمال الدّين محمد بن على عريضى بن جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام.
رازى نيشابورى
وى پدر شيخ ابو الفتوح مفسّر مشهور است.و از فضلاى بزرگوار بشمار مىرود و فرزندش شيخ ابو الفتوح از وى روايت مىكرده و خود او از پدرش شيخ محمد بن احمد يادشده از جدش شيخ ابو بكر احمد روايت داشته است.
بهطورى كه شيخ منتجب الدّين در ضمن ترجمه سيد ابو المعالى اسماعيل بن حسن بن محمد حسينى نقيب نيشابور در فهرست و ديگران در مواضع ديگر ياد كردهاند، پدر ابو الفتوح از آن سيد هم روايت مىكرده است.و از فهرست به دست مىآيد كه پدر ابو الفتوح علاوه بر يادشدگان از گروه ديگرى از علما هم روايت داشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل نوشته است:قسينى عالمى فاضل و محققى صالح بود و از على بن طاوس و از پدرش روايت داشته است (1).
مؤلف گويد:شايد مراد از ضمير«پدرش»پدر خود قسينى يا پدر على بن طاوس باشد.
حسينى عبيدلى
وى فاضلى دانشور و فقيهى محدّث و بزرگوار بوده است.عبيدلى،جد سيد ابو عبد اللّه عميد الدّين عبد المطلب بن سيد مجد الدّين ابو الفوارس محمد بن فخر الدّين
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 198.
على،و برادرش سيد ضياء الدّين عبد اللّه،خالهزادگان علامه حلّى مىباشد.و نوادهاش سيد عميد الدّين يادشده از وى روايت مىكرده و خود او از استاد نيكبختش سيّد جلال الدّين،عبد الحميد بن سيد نسّابه علاّمه شمس الدّين ابو على فخار بن معدّ بن فخار بن احمد حسينى موسوى روايت داشته و گفته است:خبر داد به من اجلّ اوحد سيد مجد الدّين ابو المظفر يوسف بن هبة اللّه بن يحيى بن بوقى واسطى(اطال اللّه بقائه)به قرائتى كه از او داشتم در مشهد حضرت حسين بن على(صلوات اللّه عليهما)گفت:خبر داد به من ابو جعفر هبة اللّه بن يحيى بن بوقى خبر داد به من شيخ ابو الحسن بصرى،گفت:خبر داد به ما سعيد بن ناصر بستقى (1)
شايد همان بستيغى با غين است كه ياقوت در مجلد اول معجم البلدان،ص 419 و [1]جزرى در
اول اللباب ص 151،از آن نام بردهاند و مىنويسند يكى از قريههاى نيشابور است-م.
در كرمان،گفت:خبر داد قاضى ابو محمد سمندى، گفت:خبر داد به من على بن محمد سمّان سكّرى،گفت:به عراق رفتم...خبر طولانى است.مؤلف گويد:ممكن است عدهاى را كه نام برديم از علماى عامه باشند،مگر اين كه سيد مجد الدّين ابو المظفر يوسف را استثنا كرد،براى اينكه سيد جلال الدّين با موقعيتى كه دارد در توصيف او گفته است:«الاجل الاوحد»و هم در مقام دعا براى او اظهار داشته«اطال اللّه بقائه».
شهيد اول در كتاب اربعين در ستايش از مترجم حاضر چنين گفته است:المولى السيّد العلاّمة النسّابه فخر الدّين على.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى ثقهاى فاضل و متدين و سفير امام عليه السّلام بوده است.
مؤلف گويد:بعيد نيست كه يكى از سفيران حضرت صاحب عليه السّلام تا روزگار شيخ طوسى زنده باشد و پيش از اين هم يادآورى شد.
1) *)
محمدى،منسوب به محمد بن حنفيه يا ديگرى است.
وى از دانشوران بزرگ و فقهاى متأخر از شهيد اول است و سيد جعفر بن محمد ملحوس حسينى مؤلف تكملة الدروس از شاگردان او بوده و هم ممكن است بهواسطه از شاگردان او باشد.
خود زين الدّين(قدس سره)در آخر تكملة يادشده مىنويسد:در اين كتاب مطالبى را نقل مىكنيم كه به صحت پيوسته است و تحقيقات آن را توسط آخرين مجتهد،پيشواى دانشوران روزگار،مولا زين الدّين على بن محمد استرآبادى كه خدا آرامگاهش را از ابرهاى رحمت خويش سيراب فرمايد،از دانشمندان محقق به سندشان كه به ائمه هدا عليهم السّلام منتهى مىشود استفاده كردهايم.
مؤلف گويد:در حقيقت مترجم حاضر همان ملا زين الدّين على بن حسن بن محمّد استرآبادى يا ملا زين الدّين على استرآبادى مىباشد كه پيش از اين يادآورى شدهاند براى اينكه همدرجه با يكديگر بودهاند و به حذف اسم اب و جد از نسب هم شهرت دارد.ديگر آنكه سيد جعفر يادشده در آخر كتاب التكملة اظهار داشته است:سال 836 ه.ق از تأليف آن آسودهخاطر گرديده است (1)
مراد مؤلف آن است بهطورى كه پيش از اين در شرح حال ملا زين الدّين در جلد سوم
نوشتهايم نامبرده تا سال 829 ه.ق زنده بوده است بنابراين مترجم حاضر و مولى زين الدّين پيشيادشده
يكى خواهند بود-م.
.وى از مشايخ قاضى ابو الفتح كراجكى است و كراجكى در سال 410 ه.ق در رمله از وى روايت كرده است.
قاضى ابو الفتح كراجكى،در كتاب الاستبصار فى النّص على الائمة الاطهار سند
1) *)
روايتى قاضى ابو الحسن را از قول او چنين نقل كرده است:خبر داد به من ابو عبد اللّه احمد بن محمد بن ايّوب بغدادى جوهرى حافظ از ابو جعفر محمد بن لاحق بن سابق بن قرين انبارى،از جدش ابو النضر سابق بن سابق بن قرين انبارى،گفت:خبر داد به من جدّم ابو النضر سابق بن سابق بن قرين در سال 278 ه.ق در خانۀ ما،كه واقع در شهر انبار بوده،از ابو المنذر هشام بن محمد سائب كلبى از پدرش...
مؤلف گويد:به گمان من،راويان فوق ملا زين الدّين در جلد سوم از علماى عامه مىباشند و خود ابو الحسن(مترجم حاضر)ممكن است از علماى خاصه باشد.
وى از مشايخ كلينى است و كلينى در كتاب كافى به توسط او از گروه بسيارى، نقل كرده است.
مولاى اجل مولانا محمد تقى مجلسى(ره)در حواشى رجال مير مصطفى از شيخ بهائى(ره)نقل كرده است كه مترجم حاضر،ثقۀ جليل القدر مىباشد.
مؤلف گويد:همينكه وى از مشايخ كلينى بوده در مدح و توفيق او كافى مىباشد و همچنين روايات بسيارى كه بدون واسطه از وى نقل نموده است دليل بر وثوق كامل او خواهد بود.و ممكن است،توصيف شيخ بهائى از او متوجه به همان مطلبى است كه ما فهميدهايم.
نبايد فراموش كرد گاهى مترجم حاضر به«ابن بندار»معرفى شده است.
وى فاضلى دانشور بود.من از روزگار او اطلاعى ندارم.كتاب تحفة الكبراء فى معجم الشعراء از تأليفات او است.ممكن است از شعراى امامىمذهب باشد.
و سيد محمد بن محمد بن حسن حسينى عاملى مشهور به ابن قاسم در آخر الاثنى عشرية فى المواعظ العددية از وى ياد مىكند و پارهاى از اشعارش را كه در مناجات سروده شده است متذكر مىشود.
وى فاضلى سراينده و اديب بوده است.باخرزى در كتاب دمية القصر از وى نام برده و او را ستوده است.و اضافه كرده وى در تشيّع،غلوى داشته و شيخ معاصر،در امل الآمل مىنويسد:مدت يك سال كنار قبر معاويه زيست كرد تا...
جزرى،به فتح جيم و زاى نقطهدار و راى بىنقطه آخر منسوب به شهرهاى الجزيره است كه ابن اثير جزرى هم به آنجا نسبت داده شده است.
شيخ منتجب الدّين در سند برخى از احاديث اربعين خود مىنويسد:سيد ابو الحسن از مشاهير سادات علما است.و شيخ ابو الحسين زيد بن حسن بن محمد بيهقى از وى روايت مىكرده است.و شيخ منتجب الدّين بن بابويه به توسط شيخ ابو الحسين زيد يادشده از وى روايت داشته است و خود او از پدرش سيد محمد بن جعفر يادشده و از سيد على بن ابى طالب حسنى آملى روايت داشته است.ليكن منتجب الدّين،در كتاب فهرست از وى نامى نبرده است.
وى فاضلى عالم و متكلمى فقيه و بزرگوار بوده و ممكن است مترجم حاضر همان ابن جمهور معروف،شيخ شمس الدّين محمد بن على بن ابراهيم بن حسن بن ابى جمهور احساوى باشد و ناسخان محمد بن على را به على بن محمد برگردانيدهاند و محتمل است مترجم حاضر،پدر ابن جمهور باشد.
شيخ شمس الدّين،داراى تأليفاتى است.از جمله:كتاب معين الفكر فى شرح الباب الحادي عشر در اصول الدّين و كتاب معين المعين كه شرح دامنهدارى است بر شرح اول،و من نسخهاى از آن را ديدهام و بر پشت آن نسخه،چنين نوشته بود:كتاب معين المعين در اصول الدّين تصنيف المولى الشيخ الفقيه العامل المحقق فى الفروع و الاصول
و المدقق فى المعقول و المنقول شمس الدنيا و الدّين على بن المرحوم محمد بن جمهور (قدس اللّه سره).
شيخ منتجب الدّين در فهرست او را توثيق كرده است.
جوسقى ممكن است به فتح جيم و سكون واو و سين بىنقطه مفتوحه و در آخر قاف ضبط شده و منسوب است به جوسق كه نام روستائى در قزوين (1)
در ضيافة الاخوان،ص 260 مىنويسد:جوسق،معرب كوشك است يعنى قصر(كاخ)و نام
روستائى است در طرف شمال شهر و به محلهاى كه منتهى به آن مىشود راه كوشك يا درب كوشك
مىگويند و اين محله در بالاى شهر واقع شده و بههمينجهت از آب و هواى خوبى برخوردار است
و صاحب بن عباد بنيانى در آنجا بر پا كرده كه هرگاه به قزوين مىرفته در آنجا ساكن مىشده و آن محله را
صاحبآباد گفتهاند.اينك مترجم فوق يا منسوب به آن روستا است و يا به مناسبت اينكه در آن محله
مىزيسته به اين عنوان مشهور شده است.بنابراين جوسق با واو مجهول و سكون سين خوانده شود بر
وزن كوشك، بههمينجهت مؤلف ضبط فوق را احتمالى دانسته است-م.
است.وى از مشايخ شيخ مفيد(ره)بوده است.محمد بن ابى القاسم طبرى در بشارت المصطفى گويد:او از محسن بن على زعفرانى روايت مىكرده است.رجالنويسها او را به طرق مختلفى معرفى كردهاند و ممكن است كسى كه آنان معرفى كردهاند غير از مترجم حاضر باشد.
منتجب الدّين در كتاب فهرست او را به فقاهت ستوده است.
مؤلف گويد:ممكن است جاستى با حاء بىنقطه مفتوح و الف ساكن و سين بىنقطه مكسور و تاء كشيده در آخر،ضبط شده باشد.
1) *)
وى از علماى متأخر اصحاب ما و از فقهاى ايشان است و من تحقيقاتى را از جمله:تحقيقى را كه در(ردّ سلام)داشته است در پشت قواعد علامه به خط شريف او ديدهام كه آن نسخه متعلق به فرزندان ملا محمد شفيع استرآبادى بود.
قمى
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى فاضل بود.
مؤلف گويد:به خط يكى از فضلا بر پشت كتاب امالى صدوق چنين يافتم:شيخ جليل زاهد ابو مسعود بن عبد الجبّار بن على بن منصور نقاش رازى(أيّده اللّه و متّعه به)از آغاز تا انجام اين كتاب را بر من قرائت كرد و به سماع آن رسيد،و نسخۀ خودش را با جدّيت هرچه تمامتر با نسخۀ من،مقابله و تصحيح كرده است و امضا نموده«كتبه على بن محمّد بن حسين قمى»و تاريخ آن نوشته كه به خط على بن محمد بوده نيمه محرم سال 508 ه.ق است،حامد اللّه تعالى و مصلّيا على رسوله محمد و آله الطاهرين و مسلّما.
مؤلف گويد:بعيد نيست نويسندۀ مزبور همان مترجم حاضر باشد.
و شيخ نويسنده از خويشاوندان شيخ منتجب الدّين و از بازماندگان ابن بابويه است.
وى از دانشوران بزرگ و از فقهاى معاصر با شيخ فخر الدّين فرزند علامه و امثال او مىباشد.
علاء الدّين از فرزندان سيّد بن زهره،فقيه بنام است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيّد علاء الدّين ابو الحسن على بن محمد بن
زهره حسينى حلبى،فاضلى فقيه و بزرگوار است و از شيخ طمان بن احمد عاملى روايت مىكرده است (1).
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى عالم و واعظى صالح است.
مؤلف گويد:خجندى،با خاء مضمومه و فتح جيم و سكون نون و دال بىنقطه، منسوب است به خجند كه قصبۀ معروفى است از شهرهاى خراسان (2)
كه كنار سيحون بنيان شده و تا سمرقند ده روز راه است و شهر زيبائى است كه در آن سرزمين شهرى به
زيبائى آن نمىباشد و ميوههاى خوبى در آنجا به عمل مىآيد-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى فقيه و بزرگوار و از شاگردان شهيد اوّل بوده و از وى اجازه داشته است (3).
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى دانشور و سرايندۀ اديب و منشى بليغ بوده و ديوان شعر ارزندهاى دارد (4).
ابو الحسن باخرزى در دمية القصر به مناسبت معرفى او مىنويسد:اگر چه تهامى از مردم تهامه و منسوب به آن است در عين حال در شهر شام مىزيسته تا ازآنجا،قطع علاقه كرده و به مجاورت مكّه مكرمه انتقال يافت.شعرش دقيقتر از دين فاسق و روانتر از اشك چشم عاشق است.
دانشورى عالىهمت بود و انديشۀ حكومت بر مردم را در سر مىپرورانيد و با همين انديشه به مصر رفت و بر آنجا استيلا پيدا كرد و زمام امور را به دست گرفت.
طولى نكشيد به حيلۀ يكى از يارانش دچار شد و به زندان افتاد تا درگذشت (1).تهامى، مديحههايى دربارۀ اهل بيت عليهم السّلام دارد.ابن خلكان در تاريخ خود از وى نام برده و از او ثناگسترى نموده و از اشعار او،ابيات ذيل را متذكر شده است (2):
قلت لخلّى و ثغورا لربا مبتسمات و ثغور الملاح
أيّهما أحلى ترى منظرا فقال لا أعلم كل اقاح
-به دوست خودم درحالىكه،دندانها و سرنيزهها لبخند مىزدند.
-گفتم كداميك از اين دو زيبامنظرترند؟در پاسخ گفت:از اين معنى اطلاعى ندارم.همين اندازه مىدانم.هر دوى آنها خواهش ما را روا،نمىسازند.
و باز گفته است:
بين كريمين مجلس واسع و الودّ شىء يقرب الشاسع
و البيت ان ضاق عن ثمانية متسّع بالوداد للتاسع
-در ميان دو شخص باكرامت و باارزش،محل وسيعى است و دوستى هم چيزى است كه دور را نزديك مىسازد.
-و خانه هرگاه محل اجتماع هشت تن بيشتر نباشد،دوستى آنجا را،فراخى داده و نه تن را در آن،جاى مىدهد.
و باز گفته است:
و اذا جفاك الدهر و هو أبو الورى طرّا،فلا تعتب على أولاده
-روزگار كه امور همۀ مردم را به عهده گرفته است هرگاه درصدد آزار تو،برآيد با فرزندان آن،درشتى مكن.
و باز گفته است:
و ما عشقى له وحشا لانّى كرهت الحسن و اخترت القبيحا
و لكن عزت ان أهوى مليحا و كل الناس يهوون المليحا
-علاقهمندى من به او،برخلاف انتظار نمىباشد براى اينكه من از زيبائى متنفرم و زشتى را بر زيبائى برترى مىدهم.
-در عين حال،پس از اين تصميم دارم تا زيبا چهره را دوست بدارم،براى اينكه همۀ مردم،زيباچهرگان را دوست مىدارند.
و در ضمن قصيدهاى گفته است.
انى لا رحم حاسدى لحرّ،ما ضمّت صدورهم من الاوغار
نظروا صنيع اللّه بى فعيونهم فى جنّة و قلوبهم فى النّار
لا ذنب لى قد رمت كتم فضائلى فكانّا برقعت وجه نهار
ألا سعوا سعى الكرام فأدركوا أو سلموا لمواقع الاقدار
-به آنها كه نسبت به من حسدورزى مىنمايند،مهربانى مىكنم.زيرا دلهاى ايشان از كينههاى زيادى كه عليه من دارند افروخته شده است.
-آنان احسان خدا را كه نسبت به من ارزانى داشته است مشاهده مىكنند از اين است كه چشمهايشان در بهشت است و دلهايشان در آتش.
-گناهى مرتكب نشدهام،تنها گناه من آن است،كه:بخششهاى خدا را نسبت به خود،پوشيده داشتهام،گوئيا از اين راه،بر رخسار روز پردهاى افكندهام.
-از اين پيشآمد در شگفتم كه چرا آنان،مانند نيكمردان،نمىكوشند تا حقيقت را به دست آورند،و چرا در برابر مقدرات الهى،سر تسليم فرود نمىآورند.و امثال اينها، از سرودههاى ديگر،ديوان تهامى در حال حاضر،در نزد ما موجود است ليكن به آنچه، ابن خلكان اشاره كرده اكتفا نموديم (1).مؤلف گويد (2)
خزانة البنود كه زندان قاهره است به زنجير كشيده شد و در نهم جمادى الاولى همان سال بطور مخفيانه از
پاى درآمد و كشته شد.
...عاملى جبعى اصفهانى
وى فاضلى فقيه و عالمى عامل و از معاصران است(قدس اللّه روحه)و باقيماندۀ نسب او را در شرح حال جدّش شهيد ثانى يادآورى كردهايم.
شيخ على در اواسط عمرش از جبل عامل به ايران آمد و در اصفهان ساكن شد و موقعيتى به دست آورد.گروهى از جمله برادر علامهام (1)
مراد از برادرش ميرزا محمد جعفر است كه مؤلف در شرح حال خود از وى نام برده و پارهاى
از مراتب علمى را از وى فراگرفته است-م.
از وى بهرهمند مىشدند.شيخ على از علماى پارسا و زاهدان روزگار خود بشمار مىآمد و در سال 1103 ه.ق كه عمرى به كمال داشت بلكه به سن نودسالگى رسيده بود،در اصفهان درگذشت.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى در علم و فضل و ثقه و تبحّر و تحقيق و بزرگوارى مشهورتر از آن است كه از مراتب يادشده او سخنى به ميان آيد.
از تأليفات او،كتاب الدرّ المنظوم فى كلام المعصوم است كه شرح كتاب كافى مىباشد كه كتاب عقل و علم آن به اتمام رسيده است.ديگرى كتاب الدّر المنثور من المأثور و غير المأثور كه دو مجلد از آن به اتمام رسيده است.و حاشيۀ شرح لمعه در دو مجلد؛رسالۀ ردّ صوفيه به نام السّهام المارقة من أعراض الزنادقة؛رسالة فى الرّد على من يبيح الغناء؛حواشى الفوائد المدينة و امثال اينها از رسالههاى ديگر.
شيخ على در اوائل جوانى از بلاد جبل عامل بيرون آمد و تا اين وقت در اصفهان ساكن مىباشد و بخشى از احوال خويش را در مجلد دوم الدر المنثور به مناسبت ياد از پدر و برادر و جدش[و جد پدريش] (2)يادآورى كرده و به معرفى آثار پيشين خود كه متذكر شديم پرداخته است.در آنجا،مىنويسد:در سال 1013 يا 1014 ه.ق متولد شده و پيشآمدهاى دوران زندگى خويش را از سفرها و امثال آن متعرض گرديده است.
مؤلف گويد:از تأليفات او حاشيهاى است بر صحيفۀ كاملۀ سجاديه و نيز تعليقات زيادى بر بسيارى از كتابها دارد.
و كتاب الدرّ المنثور (1)
اين كتاب،در اين زمان در ضمن دو مجلد به طبع رسيده است در آغاز مجلد اول به طريقى از
روايت خود اشاره نموده پس از آن به توضيح احاديث و عبارات مشكله پرداخته در مجلد دوم علاوه بر
شرح احاديث،بخشى از رساله بغية المريد عودى را كه در شرح حال شهيد ثانى بوده به اضافه شرح حال
صاحب معالم و شيخ محمد عاملى و شيخ زين الدّين عاملى و شرح حال خود بدان افزوده است و همه
آن قابل توجه است-م.
به بيان حلّ عبارتهاى مشكله و توضيح مسائل دور از ذهن و اخبارى كه نامفهوم بوده پرداخته و در ضمن آن از ديگر علوم متداوله هم بحث كرده و تحقيقات ارزندهاى را در آن ايراد نموده است.و حاشيۀ شرح لمعۀ وى ويژه مجلد دوم آن شرح بوده كه ايرادهاى وزير،خليفه سلطان را در حاشيهاى كه بر آن،مجلد داشته،مردود ساخته است و متعرض حواشى او كه در مجلد اول آن شرح،مىباشد نشده.آرى رسالۀ منحصرى،در دفع ايرادهائى كه وى بر مجلد اول داشته است تأليف نموده و تصميم گرفته پس از تأليف رساله مزبور به ايرادهائى كه خليفه سلطان،بر مجلد ثانى داشته است بپردازد و حاشيه او همان اوقات منتشر شده و گروه بسيارى آن را نسخهبردارى كردهاند، و نسخهبرداريهاى فراوان،موجب شده كه تغييرى در مجلد اول آن ندهد،و انصاف آن است كه از عهدۀ ايرادهاى خليفه سلطان برنيامده و پاسخى بسزا نداده است.و رسالۀ ردّ الغناء را به منظور ردّ بر استاد فاضل،محقق سبزوارى تأليف كرده و قصۀ اين دوعالم ،طولانى است (2).
شيخ معاصر،در امل الآمل مىنويسد:وى جدّ مؤلف اين كتاب امل الآمل است و او دانشورى بافضيلت و پارسائى خوشاخلاق و بزرگوارى عالىمقام و سرايندهاى اديب و منشى بود.مراتب علمى را از شيخ حسن(صاحب معالم)و سيد محمد(صاحب
مدارك)،و ديگران فراگرفته است،و من به توسط پدرم از وى روايت مىكنم.اشعارى دارد كه در حال حاضر،آنها را در اختيار ندارم،در نجف اشرف مسموم شد و درگذشت (1).
حسين بن على بن مطهّر
وى از شاگردان بزرگ علامه حلى بود.و در قرائت من لا يحضره الفقيه شيخ صدوق،همدرس با شيخ فخر الدّين فرزند علامه بوده است.
اين شيخ و پدرش شيخ محمد بن حسين يادشده از دانشمندان فاضل بودهاند.اين موضوع را شيخ فخر الدّين در اجازهاى كه به شيخ زين الدّين على بن شيخ عزّ الدّين حسن بن احمد بن مظاهر داده آورده است.
مؤلف گويد:به گمان من شيخ شمس الدّين از نوادگان علامه حلى مىباشد.
وى از سادات بزرگوار و بافضيلت علماى متأخر است و من خط شريف او را كه در نهايت ناخوانايى بوده در ضمن اجازهاى كه براى يكى از شاگردانش بر پشت كتاب تحرير علامه نوشته است ديدهام.و صورت اجازه به اين مضمون است:
«كتاب تحرير الاحكام الشرعية فى مذهب الامامية را كه از تصانيف امام پيشواى بزرگوار و رئيس مقدم صاحب تحقيقات و حكمتها جامع معقول و منقول و حاوى فروع و اصول جمال ملت و حق و دين،حسن بن مطهر قرائت كرد،بر من،شيخ اجل و كهف(پناهگاه)اظلّ،صاحب قدر و محل،شيخ مشايخ مسلمانان و ياور فقيران و مسكينان،زبان حكيمان و متكلمان،حاوى فضائل و جامع كمالات جمال الملّة و الحق و الدّين،عبد اللّه بن سيف الدّين بن تائب كه خدا بركتهاى او را بر ما اعاده فرمايد و ما را از
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 129.
دعاى او برخوردار گرداند و كارهاى او را به خوبى به پايان رساند.بحق محمد و آله.
و به وى اجازه دادم تا آن كتاب را روايت كند و فتواهاى آن را نقل نمايد و به فتواهايى كه اقرب و اشبه و اصح و اظهرند،عمل كند و هرگاه در مسئلهاى به اشكالى رسيد آن را متحمل دو فتوا بشناسد و به فتواى اول،عمل كند و هرگاه به اشكالى كه مربوط به فتوا نبوده برخورد به كتاب ديگر يا به نظر ديگرى مراجعه نمايد.و همچنين به وى اجازه دادم تا به فتواهايى كه در آن كتاب و كتاب المختلف و كتاب القواعد و كتاب الارشاد و كتاب نهاية كه همه آنها از آثار جمال الدّين علامه است آمده به رويهاى كه در جاى خود معمول است از من از شيخ امام فخر الدّين،از پدرش جمال الدّين روايت نمايد.و كتبه على بن محمد بن دقماق شريف حسينى در تاريخ 25 جمادى الاولى سال 806 ه.ق حامدا مصلّيا على نبيّه.
و همچنين نقل از شرايع و مختصر را كه در اجازۀ مزبور نيامده است به وى اجازه دادم و آثار شمس الدّين شهيد اول(قدّس سرّه)كه دروس،لمعه،شرح ارشاد،البيان، الذكرى،القواعد و المسائل باشد و همچنين تمام مطالبى را كه به خط خود نوشته و فتواها و آثارى كه به وى منسوب است بتوسط شيخ جمال الدّين احمد بن شيخ به وى اجازه دادم».
مؤلف گويد:تا به اينجا،آنچه را به خط شريف دقماق ديدم پايان يافته و بايد بگويم،ظاهرا اجازه مزبور متضمن مطالب بيشتر بوده لكن محو شدن برخى از الفاظ ناخوانايى خط ما را از چگونگى آن محروم داشته است.
پيش از اين به ترجمه سيد على بن دقماق و پارهاى از مطالب كه لازم بوده اشاره كرديم و به حق بايد گفت كه مترجم حاضر همان نامبرده پيشين است.و بر پشت همان نسخه يكى از فضلا چنين نوشته است:سيّد على بن محمد بن دقماق كه خدا ما را از بركاتش منتفع گرداند و به عمرش بيفزايد،اجازه داده است به شيخ قوام الدّين عبد اللّه بن سيف بن تائب كه به جميع تأليفات شيخ اجل شمس الدّين بن مكى،شهيد اول(قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه)كه عبارت از الدروس؛شرح الارشاد و القواعد باشد و همچنين به همگى آنچه به خط او بوده و يا به وى انتساب دارد عمل نمايد.و باز به وى اجازه داده
است تا به آنچه در القواعد؛ارشاد الاذهان؛المختلف؛كتاب التحرير و كتاب نهاية الاحكام آمده و همگى آنها از آثار شيخ جمال الدّين(قدّس اللّه روحه و نوّر ضريحه)مىباشد عمل نمايد.و همچنين به وى اجازه داده است تا به كتاب مبادى الاصول و التهذيب و المنهاج كه از آثار جمال الدّين علاّمه حلى،در اصول فقه است عمل كند.و به او اجازه داده است تا به كتاب المختصر و الشرائع كه از تأليفات شيخ ابو القاسم محقق حلّى مىباشد عمل نمايد.
امّا آثار شمس الدّين بن مكى(شهيد اول)را توسط شيخ جمال الدّين احمد بن عبقونى از مصنف آنها و آثار جمال الدّين(علاّمه حلى)را بهواسطه شيخ جمال الدّين جعفر بن حسام،از سيد حسن بن نجم الدّين،از شيخ فخر الدّين،از پدرش و كتابهاى شيخ نجم الدّين،ابو القاسم(محقق حلّى)را بهواسطه شيخ نجم الدّين جعفر حسام،روايت مىكرده است.
و همچنين به وى اجازه داده است تا به وسيلۀ شيخ جمال الدّين احمد بن سيف به مصباح شيخ طوسى عمل نمايد.و به وى اجازه داده است تا به همه فتواهاى كتابهاى يادشده عمل كند.و هرگاه در كتابهاى يادشده به كلماتى از قبيل«على اشكال و على رأى و فيه نظر و فيه اشكال و الاصح و الاشبه و الاظهر و الاقرب و الاقوى و على تردد» برخورد كرد متوجه باشد كه همگى آنها فتواى مؤلفان آن كتابهاست و هرگاه در ضمن مسئلهاى بگويد«فيه نظر»و يا«فيه تردد»و يا«فيه اشكال»و در هيچيك از آنها حرف «واو»نياورده باشد فتواى احتمالى بوده و او مىتواند به هريك از دو احتمال عمل كند.
در عين حال،بهتر آن است كه به كتاب ديگرى مراجعه نمايد.و هرگاه در مسئلهاى دو وجه را متعرض بشود به هريك از آن دو كه بخواهد مىتواند عمل كند.و گفته است:
هرگاه مسئلهاى در دو كتاب از كتابهاى يادشده ايراد شده باشد و دو فتواى متقابل در آن مسئله وجود داشته باشد به هريك از دو فتوا كه بخواهد مىتواند عمل كند،زيرا هر دو وجه نقل شده است.و هرگاه در مسئلهاى دو احتمال يا بيشتر بوده باشد.به احتمال اول عمل كند و هرگاه دو احتمال يا احتمالهائى در مسئله وجود داشته باشد و وجوه احتمال را به تفصيل بيان نكرده باشد در عمل به هريك از آنها مخيّر خواهد بود.
و باز گويد:هرگاه مصنف گفته باشد:«شيخ گفته است»در صورتى كه در كتابهاى ديگر فتوائى برخلاف آن نباشد.به آن عمل كند.
و يكى از افاضل،ظاهرا خط خود شيخ قوام الدّين عبد اللّه بن سيف مىباشد،چنين نوشته است:به اطلاع من رسانيد.هرگاه در ضمن مسئلهاى به«على رأى يا اشبه يا على الاظهر يا على الاقوى يا على الاصح»برخورد كردى.بايد بدانى كلمات مزبور حاكى از فتوا است.
و همچنين،رمز«على اشكال يا على تردد»دليل بر فتوا است و هرگاه در مسئلهاى دو احتمال باشد.به احتمال اول عمل بايد كرد.و هرگاه در ضمن مسئلهاى«فيه اشكال يا فيه نظر يا فيه تردد»آمده و هيچيك از دو طرف مورد اشكال تقويت نشده باشد.
به كتاب ديگرى مراجعه بايد كرد و يا مخيّر است به هريك از آنها و يا به فتوا عمل نمايد.
هرگاه گفته باشد:در اين مسئله،دو وجه است،مخير است به هريك از آن دو وجه كه بخواهد عمل نمايد.و اين رويه را در همه كتابهاى شيخ جمال الدّين بن مطهّر و تمامى كتابهاى فخر الدّين بن مطهّر و كتابهاى شيخ طوسى و كتابهاى شيخ شمس الدّين بن مكّى،به كار ببندد.
و شيخ فاضل على بن دقماق شريف ادام اللّه ايامه.همگى آنها را به من اجازه داده است.و اظهار كرده هرگاه به رمز«فيه اشكال»يا«فيه رأى»يا«فيه نظر»يا«فيه تردد» برخورد مىكردم و جزمى حاصل نمىشد كه در عمل به آن مسئله چگونه رفتار كنم،بهر طريق كه خود مىخواستم عمل مىكردم.و هم او روايت متون اين كتابها را به من اجازه داد.بديهى است متنهاى يادشده همگى فصيح و در كتابها هم نقل شده است.و سند روايتى او به توسط مشايخ بافضيلتش(تغمدهم اللّه برحمته)منتهى به شيخ شمس الدّين بن مكى و شيخ جمال الدّين(علامه حلّى)و فرزندش فخر الدّين(رضوان اللّه عليهم اجمعين) و به همين ترتيب،شيخ على بن حسن مطوّع از شيخ فاضل عالم عامل محمد بن اسماعيل بن على رزانى(ادام اللّه ايامه)اجازه داشته تا همگى كتابهاى التحرير و القواعد و الارشاد و الشرائع و المختصر و الدروس را روايت نمايد.و اضافه كرده است همه اين متون از هرگونه خلافى سالم است و صحّت آنها محرز مىباشد و همچنين جزم به
خلافى كه در آنها واقع شده است.و آنچه بهعنوان على الاقوى و على الاقرب و الاولى و همچنين وجوهى كه در ضمن تراجيح آمده و بالاخره همه مخالفتهائى كه با ديگران داشته و يا اشكالهايى كه در كار بوده بجا و به موقع مىباشد و بايد به آنچه مصنف قطع كرده عمل نمود.
و شيخ على بن حسن مطوّع،اجازه داد تا به وسيلۀ او از شيخ محمد بن اسماعيل به سندى كه منتهى به مشايخ محققين و مجتهدين از مشايخ بااعتبار جمال الدّين و جعفر بن سعيد و شمس الدّين(رضوان اللّه عليهم اجمعين)مىشود روايت نمايم.
و براى اين،بندۀ ناتوان اميدوار به رحمت خدا و خوشنودى او عبد اللّه بن سيف بن بكول اجازه صادر شده است تا به آثار يكيك مشايخ كه منتهى به مشايخ بااعتبار مىشود عمل كنم،رضوان اللّه عليهم و تغمّدهم اللّه برحمته و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين.
وى فاضلى دانشور و محدّثى بزرگ بود.
در مجموعه يكى از اصحاب آمده است:مؤدب كتابى دارد كه در روز دوشنبه يازده شب مانده از ذيحجه سال 457 ه.ق از تأليف آن فارغ شده است.و در همان مجموعه پارهاى از مطالب را از آن كتاب،نقل كرده است.و تاريخ نقل از آن كتاب سال 647 ه.ق است.بنابراين شيخ على مؤدّب نزديك به روزگار شيخ طوسى مىزيسته، بلكه هر دو تن معاصر يكديگر بودهاند،به ديگر از احوالش بايد رسيدگى كرد.
[بن محمد]حمدانى
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى پرهيزكار است.
مؤلف گويد:ممكن است مترجم حاضر،جد شيخ برهان الدّين محمد بن محمد بن على حمدانى باشد كه شاگرد شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست است.
و از قرينه ظاهرى و طرز معرفى كه منتجب الدّين از پدر صاحب ترجمه نموده
است استفاده مىشود كه امام ناصر الدّين محمد از علما بوده چنانكه شيخ منتجب الدّين در كتاب فهرست به اين موضوع اشاره كرده و پس از اين هم ترجمه او را بهعنوان شيخ امام ناصر الدّين ابو اسماعيل محمد بن حمدان بن محمد حمدانى،متذكر خواهيم شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى فقيه بود و از ابو على طوسى روايت مىكرد.
مؤلف گويد:وى از فرزندان شيخ صدوق و از خويشاوندان شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست مىباشد.
به خواجه رشيد الدّين وزير سلطان غازان
وى صاحب(ربع رشيدى (1)
فرهنگ معين،ج 5،ص 584 ذيل«ربع رشيدى»مىنويسد:مجموعۀ ساختمانهايى كه در
اواخر قرن هفتم يا اوايل قرن هشتم ه.ق،به امر خواجه رشيد الدّين فضل اللّه ساخته و پرداخته شد و آن
در آخر محلۀ ششكلان تبريز كه به محلۀ باغميشه منتهى مىشود.در طرف چپ در دامنۀ كوه سرخاب در
محلى بسيار باصفا واقع و از هر طرف محدود به باغها و انبوه اشجار است و از حيث آبوهوا بهترين
نقطه تبريز بشمار مىرود.عمارات عالى«ربع رشيدى»به قدرى وسيع بود كه خود محله را تشكيل
مىداد شامل عمارات متعدد از قبيل مدرسه و دارالشفا و دار السّياده و مسجد و كتابخانه و ضرابخانه و
خانقاه و دار الصنائع و كارخانه نساجى و كاغذسازى و گنبدى براى مدفن رشيد الدّين.و در صفحه 594
همان كتاب گويد: [1]رشيد الدّين در روزگار اولجايتو كه به صدارت رسيد در همان اوقات در سلطانيه
-پايتخت جديد-ناحيهاى را آباد ساخت كه به نام او«رشيديه»ناميده شد دو سال بعد محلۀ ديگرى را در
نزديكى شهر غازانيه بنا نهاد و با صرف هزينۀ هنگفت رودخانۀ سرارود را به آنجا آورد.چنانكه از اين
فرهنگ و منابع ديگر به دست مىآيد نام رشيد الدّين فضل اللّه است نه على-م.
)و عمارت رشيديه معروف و مؤلف تاريخ مشهور است.1) *)
رشيد الدّين،در روزگار خود بىنظير،و از فضلاى آن زمان بشمار مىآمد.و از شاگردان علاّمۀ حلّى است.و علاّمه به خط شريف خود اجازهاى در پشت رساله الحساب خواجه نصير الدّين طوسى نوشته و همان رساله را رشيد الدّين بر علاّمه معظّمله قرائت كرده و مضمون اجازه اين است.
اين كتاب را شيخ اجلّ اوحد(بزرگوار بىنظير)فقيه كبير،عالم فاضل زاهد پرهيزكار علاّمه،برترين متأخران و زبان متقدمان،محقق مدقق و مفخر افاضل خواجه رشيد الملّة و الحقّ و الدّين،على بن محمد رشيد آوى ادام اللّه ايّامه و احسن تأييده و اجزل من كلّ عارفة حظّه و مزيده و بلغه اللّه تعالى و ختم بالصالحات اعماله كه خدا روزگار او را پايدار بدارد و از هرگونه معرفتى او را برخوردار بسازد و به آرزو برساند و سرانجام او را به كارهاى پسنديده منتهى گرداند.بر من قرائت كرد و به خوبى از عهده قرائت آنكه شاهد بر علم و فضل و دليل بر كمال و مقام علمى او بود برآمد و به او اجازه دادم تا اين كتاب و ديگر آثار مولاى اعظم سعيد،خواجه نصير الملة و الحق و الدّين قدّس اللّه روحه را از من از او و براى هركسى كه بخواهد و دوست بدارد روايت نمايد.و كتب حسن بن يوسف بن مطهّر حلّى در ماه رجب سال 705 ه.ق.
مؤلف گويد:مترجم حاضر را به نام رشيد الدّين على معرفى كرديم،ليكن به جهاتى كه ذيلا نقل مىكنيم او غير از خواجه رشيد الدّين وزير غازان خان ياد شده است.
جهت اول:هرگاه مترجم حاضر وزير غازان خان بود چرا،علامه در اجازهاى كه به او داده است وى را به وزارت معرفى نكرده است.هرچند به اين اشكال به آسانى مىتوان پاسخ داد.
جهت دوم:روزگار سلطان غازان،پيش از تاريخ 705 ه.ق است كه اجازه در آن تاريخ،صادر شده است و علامه پس از روزگار غازان و در زمان،پادشاهى سلطان محمد خدابنده بوده و خواجه رشيد وزارت غازان را عهدهدار بوده،هرچند اين موضوع هم بيرون از اشتباه نمىباشد و چنانكه خواهيم گفت،خواجه رشيد،روزگار محمد
خدابنده را دريافته است (1)
در لب التواريخ،ص 239 مىنويسد:غازان خان نواده هولاكو در سال 694 به سلطنت رسيد
و در سال 697 ه.ق پس از آنكه خواجه صدر الدّين را كشت خواجه رشيد الدّين فضل اللّه را به وزارت
برگمارد و سال 703 هجرى در فشكل دره قزوين درگذشت.پس از او برادرش اولجايتو معروف به
سلطان محمد خدابنده به سلطنت رسيد و در پنجم ذيحجۀ سال 703 در تبريز به تخت سلطنت نشست.
او در تقويت دين اسلام مىكوشيد و دستور داد تا خطبه به نام ائمه طاهرين بخوانند و خواجه رشيد الدّين
را به صدارت برگمارد و سال 705 ه.ق شهر سلطانيه را بنا كرد و سال 716 ه.ق درگذشت و در
ابواب البر در سلطانيه كه مقبره احداثى خود او بود دفن شد-م.
.جهت سوم:از اينكه خواجه رشيد الدّين،كتاب الحساب خواجه نصير الدّين،را نزد علاّمه خوانده باشد چه در هنگام آمدن علاّمه به ايران و ارتباط يافتن با سلطان خدابنده و چه آن هنگامى كه علامه در عراق عرب بوده است،صحيح نمىباشد.براى اينكه هرگاه بگوئيم خواجه رشيد الدّين تا آن تاريخ(705)زنده بوده،اواخر عمر را مىپيموده و درست نيست در چنان حالى به فراگيرى كتاب الحساب در نزد علامه پرداخته باشد.
براى همين بايد گفت،خواجه رشيد الدّين،مترجم حاضر،نواده خواجه رشيد الدّين،وزير غازان بوده و يا ارتباطى با او نداشته است.
مؤلف گويد:از آثار خواجه رشيد وزير غازان خان كتاب جامع التواريخ است كه معروف به تاريخ رشيدى بوده و اثر بزرگى است كه به پارسى تأليف شده است (2)
مىنويسد:جامع التواريخ يكى از تأليفات معروف تاريخى و محتوى بر وقايع تاريخ عالم خاصه تاريخ
سلطنت مغول و تفصيل پادشاهى غازان مىباشد مؤلفش رشيد الدّين فضل اللّه همدانى است كه در نزد
آباقا و غازان و اولجايتو مقرب بوده و منصب وزارت و حكومت داشته و تاريخ مزبور را در سال
710 ه.ق به پايان آورده و جلد سومى هم در جغرافيا داشته كه مفقود شده است.خواجه محققى
معروف بوده و در علوم و فنون ديگر هم بصيرت كافى داشته و تأليفات مهمى در مسائل دينى و ادبى از
خود به جاى گذارده است و در سال 718 ه.ق به سعايت حسودان و به امر سلطان ابو سعيد در تبريز
كشته شده است-م.
.و كتاب زبدة التواريخ كه به پارسى تأليف شده،خلاصه و فشردهاى از جامع التواريخ مىباشد و آن هم،كتاب بزرگ و ارزندهاى است.و نسخهاى از جامع التواريخ در نزد ما موجود مىباشد.
رشيد الدّين،كتاب زبدة التواريخ را به پيشنهاد،سلطان محمد خدابنده تأليف و تلخيص نموده و در هر دو كتاب،تحقيقات ارزندۀ بسيارى،ايراد كرده است و بهطورى كه از لابلاى جامع التواريخ برمىآيد،رشيد الدّين،كتاب مزبور را در روزگار سلطان غازان تأليف نموده است.
و همچنين از آن تاريخ،استفاده مىشود كه كتاب مزبور از تأليفات رشيد الدّين طبيب است و آن را به فرمان سلطان غازان تأليف كرده و تا سال 704 ه.ق كه غازان خان،در حدود قزوين مرده است،رشيد الدّين،به تأليف آن،اشتغال داشته است.
بنابراين،مؤلف تاريخ يادشده،خواجه رشيد الدّين وزير،نبوده است.
رشيد الدّين،اظهار داشته وى نخستين كسى است كه سرگذشت چنگيزخان و سلسلۀ او را به فرمان،سلطان غازان خان در اين كتاب،گرد آورده است و در يكى از مواضع آن تاريخ مىنويسد:نام اين كتاب جامع التواريخ و در جاى ديگر از آن كتاب، نوشته است نام آن،«تاريخ غازانى»است (1)
الذريعة،ج 3،ص 269 [1] ذيل تاريخ غازانى مىنويسد:مؤلف اين تاريخ،وزير رشيد الدّين
فضل اللّه بن عماد الدوله ابى الخير بن على همدانى است كه در فاصله سالهاى 716 تا 718 ه.ق شهيد
شده و سرگذشت پادشاهان مغول از چنگيز تا عصر شاه خدابنده را كه خود وزير او بوده گرد آورده و در
سه مجلد در ليدن به طبع رسيده است و نسخه گرانبها و مطلاى آنكه همراه با تصويرهايى است و ده
هزار دينار قيمت شده در خزانه شاهى تهران موجود مىباشد تا آنجا كه مىنويسد:در تبريز آثار خيريه
بسيارى از وى باقى بوده و نسبت به علماء و صلحا متواضع و كمكهاى شايانى به آنها مىكرده و از هرگونه
فنون برخوردار بوده ويژه در طبابت مهارت به كمالى داشته است و پنجاه تأليف از جمله تفسير قرآن
و ترجمه تورات و تاريخ غازانى از آثار او مىباشد و براى ربع رشيدى موقوفاتى را تعيين كرده از جمله:
هزار مجلد قرآن شريف كه چهارصد مجلد آن به آب طلا نگاشته شده و شش مجلد آن به خط ياقوت
مستعصمى بوده و شصت هزار مجلد كتب در فنون مختلفه به آنجا وقف كرده است و موقوفات ديگرى-
.1) *)
و از بعضى از نسخههاى تاريخ رشيدى به دست مىآيد كه در سال 705 هجرى، تأليف آن به اتمام رسيده است.
از همه آنچه يادآورى كرديم،استفاده مىشود در آن روزگار سه تن از سرشناسان بهعنوان رشيد الدّين،شهرت داشتهاند.
1-رشيد الدّين آوى(مترجم حاضر)كه شاگرد علاّمۀ حلّى بوده و ظاهرا شيعه است.
2-رشيد الدّين مؤلف تاريخ رشيدى كه طبيب بوده و ظاهرا سنى است.
3-رشيد الدّين بنيانگذار ساختمان رشيديه و ربع رشيدى كه از معاصران وزير، عليشاه (1)
و سوادى نداشت ولى قابل و كارآمد بود به دربار اولجايتو راه يافت و وزير شد و در عصر ابو سعيد هم
وزير بود و موجبات قتل خواجه رشيد را فراهم آورد و پس از قتل وى شش سال وزارت كرد و براثر عدم
اطلاع رشته امور مملكتى از يكديگر گسيخت-م.
،صاحب طاق مشهور است.1) *) فرهنگ معين،ج 5،ص 1204 مىنويسد:عليشاه گيلانى تبريزى در اصل دلال جواهرات بود
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى در روزگار خود استاد دانشوران شيعه بود.و اشعارى نغز در ستايش از آل رسول(عليه و عليهم السّلام)سروده و گفتگوهاى مشهورى با مخالفان داشته است.از تأليفات او:مسائل فى المعدوم و الاحوال و كتاب الواضح و دقائق الحقائق را ديدهام و همۀ آنها را بر وى قرائت كردهام.
از دانشمندان بزرگ بوده است.از روزگار او اطلاعى ندارم.آرى،علاّمه حلّى در كتاب منهاج الصلاح از وى نام برده است.
شده است-م.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى از ثقات فقها بوده است.و كتاب الاصول الخمس و كتاب النيّات از تأليفات او مىباشد.
مؤلف گويد:ممكن است رهقى به فتح راء بىنقطه،ضبط شده باشد.
وى،شيخ بزرگوارى است كه به نام ابن زبير قرشى شهرت يافته است.شيخ مفيد و ابن عبدون و تلّعكبرى و ديگران از وى روايت كردهاند و اصحاب ما هم در كتابهاى رجال از وى نام بردهاند.
به گمان من،زبير،نام جدّ اعلايش مىباشد كه زبير بن عوام-كسى كه بر امير المؤمنين على عليه السّلام خروج كرد-بوده باشد.و در انتساب به وى رعايت
1) *) در فهرست،طبع جديد،شمارۀ 274 به جاى«قهب»،«قريب»و در پاورقى آن«قهر»آورده
اختصار در نسبت شده است.
و ممكن است،زبير نام اصلى پدر محمد،جدّ مترجم حاضر،بوده باشد.و هرگاه پنداشته شود كه محمد فرزند زبير بن عوّام تا آن روزگار زنده مانده باشد،پندارى فاسد و خيالى،بيش نخواهد بود.
در پايان بايد گفت كه گاهى از مترجم حاضر به ابو الحسن على بن محمد قرشى و گاهى به عنوانى ديگر،تعبير مىكنند و تعبيرهاى مختلف،مستلزم تعدد مىباشد.
آخر،شهر بزرگى بوده واقع در ميان نيشابور و هرات و برخى آن را از نيشابور شمردهاند و آنجا را براثر
وجود فضلائى كه از آن سرزمين برخاستهاند،بصره كوچك خواندهاند و ابو الحسن بيهقى گفته است
زوزن روستاى بزرگى بوده و قصبۀ آن زوزن است و آن محل را بدان جهت زوزن گفتهاند.هنگامى كه
مجوسيها آتشى را كه مىپرستيدند از آذربايجان به سيستان حمل مىكردند و بار بر شترى بود موقعى كه
شتر حامل آن آتش به محل زوزن رسيد،خوابيد و از جا حركت نكرد يكى از ساربانان به آن حيوان گفت
«زوزن»يعنى از جاى برخيز و شتاب كن برخلاف انتظار از جاى برنخاست،ناچار در آنجا،آتشكدهاى
بنيان كردند زوزن مشتمل بر صد و چهارده آبادى بوده است اكنون به قول بيهقى كلمه زوزن را به ضم زا
بايد خواند هرچند ديگر مورخان به فتح زا،ضبط كردهاند.سپس به نام جمعى از منتسبان به زوزن
پرداخته است.فرهنگ معين،ج 5،ص 660،مىنويسد:زوزن شهرى بود در خراسان،ميان نيشابور و
هرات و اكنون دهى است در 66 كيلومترى جنوب غربى خواف و سكنۀ آن 480 تن و شغل مردم آنجا،
كشاورزى،گلهدارى،قاليچه و كرباسبافى و سپس به نام چند تن از سرشناسان آنجا اشاره كرده است
از جمله ابو سهل زوزنى كه از امراى سلطان محمود غزنوى بوده است در آتشكده آذر ص 80 مىنويسد
عماد الدّين از اكابر فصحاى زوزن و از معاصران سلطان سنجر و طغان شاه است.از اوست:
شگفته چون
گل نوروز روز عيد آن ماه: به بندهخانه خراميد بامداد پگاه: ز جاى جستم و سويش دويده بر پايش: چه
بوسهها كه زدم لا اله إلاّ اللّه-م.
شيخ معاصر در امل الآمل وى را فاضلى صالح معرفى كرده است (2).
پيش از اين از او به نام سيد علاء الدّين ابو الحسن على بن محمد بن حسن بن زهره حسينى حلبى ياد كرديم.
وى از پيشينيان اصحاب ما بوده است.
ابن طاوس در كتاب جمال الاسبوع مىنويسد:شيخ على از محمد بن حسن بن احمد بن وليد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:بنابراين شيخ على همرتبۀ با شيخ صدوق بوده و من در كتابهاى رجال به نام او دست نيافتهام.
وى از مردم واسط و از اصحاب ما بشمار است.
واسطى،كتابى در اخبار و فضائل اهل بيت عليهم السّلام تأليف كرده و تاريخ تأليف آن 457 ه.ق بوده است.
از اواخر كتاب المجموع كه تأليف يكى از اصحاب ما بوده و تاريخ آن 647 ه.ق مىباشد استفاده مىشود كه مؤلف مزبور،مطالبى را از كتاب واسطى نقل كرده است و با توجه به پارهاى از اشتباهات بايد به همان كتاب مراجعه كرد.
وى فاضلى دانشور و فقيه و معروف به نيلى است.
گاهى او را بهعنوان شيخ نظام الدّين نيلى و گاهى به اختصار وى را على بن عبد الحميد نيلى معرفى كردهاند.او شاگرد شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى(قدس سره)و استاد ابن فهد حلّى است.
و من اجازۀ مختصر او را كه در تاريخ 791 ه.ق براى ابن فهد نوشته است ديدهام.نسب او را چنانكه نوشتهايم طبق سندى است كه در ترجمه احوال او ديدهايم و ليكن در آخر همان اجازه نسب خود را محمد بن على و عبد الحميد نوشته است و از همان اجازه استفاده مىشود،نظام الدّين به توسط شيخ فخر الدّين از محقق حلّى و همچنين بهواسطه سيّد سعيد رضى الدّين بن معبد حسينى از محقق حلّى و باز از سيّد سعيد شمس الدّين محمد بن ابو المعالى حسينى از دائيش،سيّد سعيد صفى الدّين محمد بن ابى الرضا علوى از محقق حلّى روايت داشته است.
مؤلف گويد:در دو روايت نخستين،ويژه روايت اولى بايد دقت كرد زيرا ثابت نشده است كه شيخ فخر الدّين بدون واسطه از محقق حلّى روايت كرده باشد و آنچه، معهود است و قولى است كه جملگى برآنند،آن است كه شيخ فخر الدّين به توسط پدرش علاّمه حلى از وى روايت مىكرده است و به همين نسبت هم،مترجم حاضر با يك واسطه از محقق حلّى روايت نمىكرده و تنها در اين اجازه است كه مترجم حاضر با يك واسطه از محقق،روايت داشته است،آرى با دقتى كه مىتوان كرد نظر به اينكه نيلى، نزديك به عصر محقق بوده است ممكن است خود داناتر،به سند روايتش بوده باشد و هم ممكن است اشتباهى از سوى ناسخ به وقوع پيوسته باشد.
در جايى چنان ديدهام كه نيلى،به لقب رضى الدّين،ملقب بوده است و محتمل است داراى دو لقب«نظام الدّين و رضى الدّين»بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ نظام الدّين ابو القاسم على بن عبد الحميد نيلى،فاضلى بزرگوار بود.و از شيخ فخر الدّين محمد فرزند علاّمه حلّى روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:پيش از اين يادآورى كرديم شيخ معاصر،ذيل ترجمه پدر مترجم حاضر عبد الحميد نيلى نوشته است:ابن فهد حلى از عبد الحميد يادشده روايت مىكرده حال آنكه چنين سندى اشتباه است،زيرا ابن فهد از فرزندش على روايت داشته است نه
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 192. [1]
از خود او.و ممكن است اشتباه وى ازآنجهت باشد كه وى،مستبعد مىدانسته ابن فهد با يك واسطه از فخر الدّين روايت كرده باشد بههمينجهت ابراز داشته كه ابن فهد از عبد الحميد روايت مىكرده و ازسوىديگر اظهار كرده على بن عبد الحميد از فخر الدّين روايت مىنموده با آنكه در ترجمه عبد الحميد اظهار نكرده كه على فرزند عبد الحميد است و به حق مىتوان گفت استبعادى ندارد هرگاه ابن فهد با يك واسطه از فخر الدّين روايت كرده باشد،براى اينكه،شيخ على كركى در ضمن اجازهاى كه به شيخ على ميسى داده است تصريح مىكند كه سند اجازۀ ابن فهد به دو طريق، به شيخ فخر الدّين منتهى مىشود يكى طريق عالى (1)
طريق عالى،طريقى است كه بىواسطه يا با يك واسطه،منتهى به شيخ اجازهاى بشود كه مركز
اجازۀ مستجيزان بوده باشد-م.
كه از شيخ نظام الدّين ابو القاسم على بن عبد الحميد نيلى از شيخ فخر الدّين روايت مىكرده و ديگرى سند غير عالى كه ابن فهد به توسط شيخ زين الدّين على بن خازن از شهيد اوّل از شيخ فخر الدّين روايت مىكرده است،با توجه به اين دو طريقى كه ابن فهد دارد،جاى اشكال و استبعاد نخواهد بود.مؤلف گويد:پيش از اين،ذيل ترجمه شيخ نظام الدّين ابو القاسم على بن عبد الحميد نيلى تحقيقات لازم را راجع به كلمۀ نيلى ايراد نموديم.
وى فاضلى دانشور و متكلم و از معاصران است و با عمر زيادى كه كرده بود در روزگار ما درگذشت.از تأليفات او رساله منار السعادات فى اصول الاعتقادات است كه آن را به پيشنهاد سلطان زمان ما شاه سليمان صفوى حسينى تأليف كرده و همين كتاب را يكى از دانشوران معاصر به فرمان سليمان صفوى به پارسى برگردانيده است.
و بهطورى كه به خاطر دارم كتاب بزرگ استدلالى در فقه تأليف كرده است.
1) *)
وى از مشايخ كلينى و يكى از آن عدّه از اصحاب ما است كه كلينى به توسط آنها از احمد بن محمد بن خالد برقى روايت مىكرده است و علاّمه حلى در آخر كتاب الخلاصة به اين موضوع اشاره نموده است (1)
علامه در آخر كتاب الخلاصة ذيل فائده ثالثه از ثقةالاسلام كلينى نقل كرده است:هرگاه در
كتاب حاضر سخن از اين بود كه ما به توسط عدهاى از اصحاب از احمد بن محمد بن خالد برقى روايت
مىكنيم مراد ما از آن عده از اصحاب،على بن ابراهيم و على بن محمد بن عبد اللّه بن اذينه(مترجم حاضر)
و احمد بن عبد اللّه بن ابيه و على بن حسين(سعدآبادى)است-م.
.مؤلف گويد:به نظر من مترجم حاضر از آن گروه اعلام شيعه است كه به تشيّع وى تصريح شده است.و از اينكه كلينى بدون واسطه از وى روايت كرده است و نيز از مشايخ كلينى بشمار آمده دليل بر مدح عظيم و كمال توثيق او مىباشد.و قابل توجه است كه مترجم حاضر غير از ابن اذينه معروف مىباشد،زيرا نام وى عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن اذينه است كه سالها پيش از او مىزيسته و از ثقات راويان حضرت صادق عليه السّلام بوده است (2)
نسب او كه منتهى به معد بن عدنان مىشود،بزرگى از موجهان اصحاب بصرى ما مىباشد از حضرت
صادق به مكاتبه روايت داشته و كتاب الفرائض از تأليفات اوست و ما به سند احمد بن محمد كتاب او را
روايت مىكنيم.كشى مىنويسد:ابن اذينه از مردم كوفه بود و براثر بيمى كه از مهدى عباسى داشت به
يمن گريخت و همانجا درگذشت و به همين مناسبت كمتر از او روايت شده است نامش محمد است و
بنام پدرش عمر شهرت پيدا كرده است.شيخ طوسى در فهرست نوشته است كتاب عمر بن اذينه در دو
نسخه تدوين شده است و ما هر دو را از گروهى از اصحاب روايت مىكنيم.علامه در بخش موثقان از
خلاصه از وى نام برده است-م.
.يادآورى مىشود:گاهى اتفاق افتاده است ثقةالاسلام كلينى در اواخر كتاب روضه كافى از على بن محمد بن عبد اللّه از ابراهيم بن اسحاق روايت مىكند و از ظاهر آن استفاده مىشود كه مراد از على بن محمد،مترجم حاضر باشد و احتمال آنكه از ديگرى
روايت كرده باشد نادرست است.
و بنابراين هرگاه در آغاز سندهاى كلينى،على بن محمد آورده شود پيداست كه منظور از او،مترجم حاضر و يا على بن محمد بن علاّن و يا على بن محمد بن بندار مىباشد و احتمال ديگران،بعيد خواهد بود.
مؤلف گويد:پيش از اين ذيل احوال احمد بن عبد اللّه بن اميّه نوشتيم كلينى در كتاب عتق كافى اظهار داشته است:از جمله افرادى را كه بهعنوان عدّه ياد كرده است على بن محمد بن عبد اللّه قمى است و از ظاهر بيان او استفاده مىشود كه على قمى،با مترجم حاضر يكى است.
آخر،يكى از شهرهاى روم است كه در كنار نهر فرات بنياد شده از طرف شرق به الويه و از طرف غرب به
خرتبرت راه دارد و اينك از مضافات خرتبرت و جزء اقليم پنجم است و شمشاط غير از سميساط است
كه آن هم در كنار نهر فرات ساخته شده و از بناهاى شمشاط بن اليفز بن سام بن نوح مىباشد گروهى از
دانشوران به آنجا منسوب مىباشند از جمله ابو الحسن على شمشاطى است كه شاعرى اديب بوده و در
روزگار سيف الدوله حمدان مىزيسته سپس چند بيتى را كه وى در مدح على بن محمد شمشاطى سروده
است ايراد نموده-م.
وى دانشورى فاضل و محدثى بزرگوار و از پيشينيان اصحاب ما و كتاب البرهان فى النّص على امير المؤمنين عليه السّلام از تأليفات اوست و شيخ معاصر در كتاب الهداة فى النصوص و المعجزات از كتاب وى روايت مىكند (2).
شيخ على شمشاطى در كتابهاى رجال نام برده شده است (3)
او را اينچنين ياد كرده است:ابو الحسن على بن محمد بن عدى بن تغلب بن عدى بن عمرو بن عثمان بن
تغلب بعد از اين به نقل تأليفات او پرداخته و توضيحات لازم را راجع به آثار او از قول سلامة بن ذكاء ياد
كرده و نام كتاب فوق او را البرهان فى النص الجلى على امير المؤمنين على عليه السّلام معرفى كرده و هم-
.استاد استناد(مجلسى)ايده اللّه تعالى در بحار اظهار داشته است:كتاب البرهان فى النّص على امير المؤمنين عليه السّلام تأليف شيخ ابو الحسن على بن محمد شمشاطى است.
و در فصل دوم بحار گويد:كتاب البرهان كتاب ارزندهاى است و در اين كتاب، اخبار بىسابقهاى آورده شده است و مؤلف آن از فضلاى بنام است.نجاشى گفته است كه على بن محمد عدوى شمشاطى شيخ«الجزيره»و فاضل و اديب مردم آن سرزمين است،پس از اين به يادآورى از تأليفات او پرداخته است.از جمله كتاب البرهان در ذيل تأليفات او يادآورى كرده است.
ابن اثير در كتاب الكامل مىنويسد:ابو القاسم على بن شميساطى در سال 453 هجرى در دمشق درگذشت و از فنون هندسه و رياضيات كه از علوم فلسفه بشمار است اطلاع داشته است.
مؤلف گويد:ممكن است مراد از ابو القاسم على،مترجم حاضر باشد،يا دانشور ديگرى باشد،زيرا اين فرد پس از نجاشى مىزيسته (1)
در پاورقى پيش نوشتيم نجاشى به توسط سلامة بن ذكاء تأليفات او را نقل كرده است-م.
.منتجب الدّين در فهرست او را بهعنوان فقيهى صالح ستوده است.
وى از مشايخ محمد بن يعقوب كلينى و بنا به قول اصحّ،دائى كلينى است و به
1) *) زيرا نجاشى در سال 450 هجرى درگذشته و شمشاطى پيش از نجاشى بوده است و چنانكه
علاّن كلينى معروف مىباشد و كلينى در كتاب الكافى روايات زيادى به توسط او از گروهى از اعلام نقل كرده است.
علاّن كلينى از جمله عدّهاى از اصحاب است كه كلينى به توسط سهل بن زياد آدمى از آنها روايت داشته است و علاّمه حلّى هم در آخر الخلاصة همين عنوان را از خود كلينى نقل كرده (1)
علامه حلى در آخر خلاصه،ذيل فائده ثالثه از كلينى نقل كرده است هرگاه بگويم عدهاى از
اصحاب ما از سهل بن زياد روايت كردهاند مراد ما،از آن عده،على بن محمد بن علان و محمد بن ابى
عبد اللّه و محمد بن حسن و محمد بن عقيل كلينى است-م.
است و به گمان من،اينكه وى از مشايخ كلينى بوده و ثقةالاسلام كلينى بدون واسطه روايات زيادى را از او نقل كرده است،دليل بر مدح بلكه مشعر بر توثيق او مىباشد و از اينكه وى را در رديف عدهاى از اصحاب ما نام برده است تصريح به آن است كه وى از علماى شيعه مىباشد.يادآورى مىشود كه علماى رجال در كتابهاى خود از على بن محمد بن ابراهيم بن ابان رازى كلينى معروف به علاّن و همچنين از محمد بن ابراهيم معروف به علاّن كلينى نام بردهاند و به حقيقت بايد گفت على بن محمد با مترجم حاضر يكى است و محمد بن ابراهيم،پدر وى مىباشد.
موضوعى كه قابل توجه است آن است كه علماى رجال و ديگران،علاّن كلينى را دائى محمد بن يعقوب كلينى معرّفى كردهاند در عين حال در اينكه نام شخصى كه به علان كلينى شهرت يافته چيست؟سخن به اختلاف گفتهاند.چنانكه بعضى از علما اظهار داشتهاند،علاّن لقب على بن محمد بن ابراهيم بن ابان رازى كلينى است كه پيش از اين ذكر شد.ديگرى گويد:علاّن،لقب على بن محمد كلينى است كه در آغاز ترجمه نام برده شده است و چنانكه گفتم اين شخص با مترجم حاضر يكى است.ديگرى گفته:
علاّن،لقب محمد بن ابراهيم پيشيادشده است كه اظهار داشتيم اين شخص،پدر مترجم حاضر است.ديگرى گفته:علاّن،لقب احمد بن ابراهيم كلينى است و به گمان من احمد بن ابراهيم برادر محمد بن ابراهيم و عموى مترجم حاضر است.
1) *)
بالاخره براثر اختلافى كه اتفاق افتاده است معلوم نيست دائى محمد بن يعقوب كلينى(مؤلف كافى)،كدام يك از يادشدگان است و همچنين كدام يك از آنان به علاّن، شهرت داشته است.
آرى موضوعى كه از كلام بيشتر رجاليها و طبق تصريحى كه امير مصطفى در باب القاب از رجالش نقد الرجال نموده استفاده مىشود كه علاّن،لقب على بن محمّد بن ابراهيم بن ابان كلينى و احمد بن ابراهيم كلينى و محمد بن ابراهيم كلينى است (1)
در باب القاب مجمع الرجال،ج 7،ص 140 مىنويسد علان لقب محمد و احمد فرزندان
ابراهيم بن ابان رازى و همچنين لقب على بن محمد و پدرش ابراهيم و جدش ابان مىباشد-م.
و موضوعى كه باقى مانده اين است كه دائى محمد بن يعقوب كيست.آرى آنچه به تحقيق برخى از علما رسيده است آن است كه علاّن لقب ابراهيم بن ابان يادشده است و او هم،دائى محمد بن يعقوب كلينى مىباشد و هر دو تن محمد بن ابراهيم و احمد بن ابراهيم برادر و پسر دائيهاى محمد بن يعقوب بوده و على بن محمد بن ابراهيم نوادۀ دائى او مىباشد در عين حال قابل ملاحظه و تأمل است.
اشكالى كه جلب توجه مىكند،آن است كه على بن محمد بن ابراهيم بن ابان كلينى در روزگار غيبت صغراى حضرت بقية اللّه(ع)مىزيسته و افتخار وكالت آن حضرت را داشته است.با توجه به اين موضوع،چگونه ممكن است محمد بن يعقوب كلينى از ابراهيم مزبور كه جد على بن محمد ياد شده است روايت كند.
يادآورى مىشود امير مصطفى در آخر كتاب رجال خود به نقل از خلاصۀ علاّمه حلى از وى ياد كرده است و او را از جملۀ اصحابى قرار داده كه از سهل بن زياد روايت مىكرده و كلينى از ايشان روايت داشته است و از مترجم حاضر بهطورى كه ما در صدر اين ترجمه معرفى كردهايم ياد كرده و در حاشيه مىنويسد:چنانكه از كتابهاى رجال بدست مىآيد لفظ«ابن»ميان محمد و علاّن سهوا لقلم ناسخ است (2)
حاشيۀ مزبور در آنجا نمىباشد.آرى در ص 410 كه مترجم حاضر را بهعنوان لقب ياد كرده است چنان
حاشيهاى وجود ندارد ليكن در ص 416 ذيل فائده ثالثه حاشيۀ مزبور چنانچه ترجمه شد ايراد شده است-م.
.ملا محمد استرآبادى،در آخر رجال كبيرش به نقل از خلاصه،به يادآورى عدهاى از اعلام كه كلينى از آنها روايت مىكرده پرداخته،مىنويسد:همه نسخههاى خلاصه على بن محمد بن علان را در رديف آن عده از رجال قرار داده است ليكن در رجال استرآبادى على بن محمد معروف به علان آمده است و ظاهرا على بن محمد بن علان،همان على بن محمد علان بوده باشد (1)
منهج المقال ص 401 و مراد ميرزا آن است كه علان،لقب محمد است نه آنكه اسم پدر او
بوده باشد-م.
.شيخ محمد،نواده شهيد ثانى در تعليقاتى كه بر رجال ميرزا محمد يادشده تدوين نموده است در ضمن گفتگو از ترجمه محمد بن يعقوب كلينى(ره)به نقل از نجاشى نوشته است:مترجم حاضر،دائى علان كلينى رازى مىباشد و پس از آن اظهار داشته:از مترجم مزبور در ذيل احمد بن ابراهيم علان كلينى نام برديم و«علان»به تخفيف لام مفتوحه است.سپس مرقوم داشته است و پس از اين به معرفى محمد بن ابراهيم علان كلينى خواهيم پرداخت.
ممكن است عبارت اينچنين باشد در آينده به شرح حال على بن محمد بن ابراهيم بن ابان رازى كلينى،معروف به علان كه دانشور موثقى بوده اشاره خواهيم كرد.و ممكن است علان،ابراهيم باشد چنانكه جدم(شهيد ثانى قدس سره)به اين موضوع تصريح كرده،و محتمل است هركسى كه منتسب به ابراهيم كه جدّ اين خاندان است بوده،به لقب علان، ملقب گرديده باشد،چنانكه محتمل است دائى محمد بن يعقوب كه روايات بسيارى را از او نقل مىكند على بن(محمد علان)باشد.در كتاب كمال الدّين و تمام النعمة صدوق در ضمن سندهاى متعددى از سعد بن عبد اللّه،از على بن محمد رازى معروف به علان كلينى،روايت شده است.
مؤلف گويد:تحقيقات بيشتر در اين مقام را در حاشيههاى كتابهاى رجال ويژه رجال ميرزا محمد استرآبادى و رجال مير مصطفى تفرشى ايراد كردهايم كه قابل ملاحظه مىباشد **.
1) *)
ابو جعفر،محمد بن علقمى
اين وزير دانشمند در اصل از مردم قم بوده و در بغداد به دنيا آمده و همانجا هم مىزيسته است،از دانشمندان بزرگ شيعه و از معاصران علاّمه حلّى و ديگر از سرشناسان آن زمان بشمار است.پدرش وزير مستعصم آخرين خلفاى عباسى بود.و او يا پدرش به ابن علقمى شهرت داشته و ابن ابى الحديد معتزلى،كتاب شرح نهج البلاغة را به دستور پدرش،تأليف كرده است *.
به خاطرم مىرسد كه پدر مترجم حاضر،از فضلا بوده و نام او در اجازات ثبت شده است. بااينكه به سمت وزارت برقرار بود براى انهدام دولت عباسى مىكوشيد و هلاكو را به آمدن به بغداد تشويق مىكرد و به خاطر تعصبى كه نسبت به شيعه از خود ابراز مىنمود،او را به استيصال خلفاى عباسى دعوت مىكرد و ما بخشى از احوال او را ذيل گزارش زندگى خواجه نصير الدّين طوسى ايراد خواهيم كرد.
و ممكن است نهر ابن علقمى نزديك به كوفه،منسوب به مترجم حاضر يا پدر او بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وزير شرف الدّين ابو القاسم على بن وزير مؤيد الدّين محمد بن علقمى عالمى بزرگوار و سرايندهاى اديب و از شاگردان محقق حلّى است (1).
مؤلف گويد:بخشى از احوال او را در ضمن شرح حال خواجه نصير الدّين طوسى ايراد خواهيم كرد.
علقمى به فتح عين بىنقطه و سكون لام و فتح قاف و در آخر آن ميم و منسوب به علقم است (2)
آخر ميم و الف و همزه نام محلى است و علقم نام درخت حنظل(هندوانه ابو جهل)و الف ممدوده به
مناسبت مؤنث بودن ارض است و باز مىنويسد:علقمه به فتح اول و سكون لام و قاف مفتوح نام شهرى
است واقع در ساحل جزيره صقليه.و علقمى يا منسوب به علقم كه نام آن درخت مىباشد و يا منسوب به
شهر ساحلى صقليه است-م.
.وى از فرزندان بزرگوار حضرت مولانا امام محمد بن على باقر عليه السّلام و از اكابر آن خاندان مىباشد و به جهت بزرگوارى و عظمتى كه دارا مىباشد نيازى ندارد تا در تعريف او سخن به درازا گفته شود.مرقد مباركش در اطراف شهر كاشان و تا حال حاضر،مقبرۀ او به «مشهد باركرس»(باركرسب،بالاكرس)معروف و قبۀ عظيمى بر فراز آن بنيان شده است (3)
ج 6،ص 244 مىنويسد:در هفت فرسخى كاشان در منطقه اردهال،مزار كثير البركاتى به نام مشهد
قالىشوران مىباشد كه متعلق است به امامزاده لازم التعظيم حضرت سلطان على بن امام همام ابو جعفر
محمد باقر عليه السّلام و اين بزرگوار از امامزادگان بلافصل و داراى كرامات ظاهره مىباشد و در هر سال-
.گروهى از دانشمندان دربارۀ موقعيت او،فضيلتهاى فراوانى نقل كرده و همچنين دربارۀ كرامتهايى كه از مشهد او ديده شده حكايتهايى متذكر شدهاند.
از جمله شيخ دانشور عبد الجليل قزوينى شيعى كه دانشورى بنام است و پيش از اين،شرح احوالش يادآورى شد در كتاب مناقضات العامة و فضائحهم كه به پارسى تأليف كرده است،به كرامات و فضائل وى اشاره نموده است.
يادآورى مىشود كه سيد جليل سيد احمد،معروف به امامزاده احمد كه مرقد مطهرش در«محله باغات»اصفهان است فرزند اين سيد جليل مىباشد (1)
استفاده مىشود كه امامزاده احمد فرزند سيد على فرزند حضرت امام باقر(ع)مىباشد چنانكه روضات،
ص 357 ذيل احوال حضرت عبد العظيم(ع)مىنويسد:مقبره فرزند جناب سيد على بن محمد باقر در
اصفهان در محلۀ باغات است كه در كنار جادۀ خواجو واقع شده است.ليكن ابو نعيم اصفهانى در كتاب
اخبار اصفهان،ج 1،ص 80 وى را از فرزندان زيد بن على بن الحسين(ع)معرفى كرده و مىنويسد:
ابو طاهر احمد بن عيسى بن زيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب(ع)در روزگار خلافت
هارون الرشيد كه از وى مىگريخت به اصفهان آمد و همانجا وفات يافت و در محلى كه به نام«واذار»
خوانده شده مدفون گرديده است هرگاه مدفون در«واذار»را همان مدفون در باغات بدانيم و واذار و
باغات نام واحد باشد سيد احمد نوادۀ حضرت على بن الحسين است جز اينكه در نام پدرش اختلاف
است كه آيا پدرش حضرت باقر(ع)بوده يا زيد و اگر نام دو تن از امامزادگان بوده بايد گفت مدفون در
باغات غير از مدفون در واذار است كه با قرائتى كه در دست دارند موافقت نمىنمايد.-
.1) *) از بيان مؤلف و اشاره روضات الجنات و ميزان الانساب چهار سوقى(رحمة اللّه عليهم)
شرح حال سيّد مترجم در هيچيك از كتابهاى رجالى اصحاب ما،ايراد نشده است.و به مدح و قدح(ستايش و نكوهش)او نپرداختهاند.شيخ طوسى در كتاب رجال (1)مىنويسد:على بن محمد بن على بن حسين(عليهم السّلام)از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده است و در بعضى از نسخههاى رجال شيخ طوسى به اين نسبت معرفى شده است.على بن محمد بن على بن حسين بن جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام مدنى،كه او از اصحاب حضرت صادق(ع)است.
مؤلف گويد:ظاهرا اين نسبت،اشتباه ناسخ است و در حقيقت مىبايد نسبت اولى صحيح باشد،زيرا بنا به صحت نسبت دوم،بايستى سيد مترجم نواده نوادۀ امام صادق(ع)باشد و چگونه ممكن است روزگار آن حضرت را دريافته باشد تا از اصحاب آن جناب بشمار بيايد.
قابل توجه است كه نامبرده نخستين،همان سيد على بن مولانا باقر عليه السّلام باشد كه به امامزادۀ مشهد باركرس(باركرسب،بالاكرس)شهرت دارد.و ما هم به خاطر همينگونه فوائد و تحقيقات،به شرح احوال آن بزرگوار در اين كتاب اقدام كرديم هرچند شرح حال وى،تناسبى با سبك كتاب ما ندارد.
شريف ابو القاسم على بن محمد علوى رازى از پيشينيان بزرگ دانشوران بوده و از محمد بن احمد بن سنان زاهرى از پدرش از جدش محمد بن سنان روايت مىكرده است.
در كتاب بحار در ضمن نماز حضرت فاطمه عليها السّلام به نقل از جمال الاسبوع ابن طاوس مىنويسد:خبر داد على بن محمد علوى رازى و ابو الفرج محمد بن موسى
1) 1) -رجال شيخ طوسى،ص 241.
قزوينى و ابو عبد اللّه احمد بن محمد بن عبد اللّه بن عباس از ابو عيسى محمد بن احمد بن محمد بن سنان زاهرى از پدرش از جدش محمد بن سنان از مفضل بن عمر.
مؤلف گويد:ظاهرا على بن محمد علوى در سند فوق،غير از على بن محمد علوى است كه پس از اين آورده مىشود و ممكن است با تغيير اندكى در كتابهاى رجال موصوف بوده باشد.
از امالى شيخ طوسى استفاده مىشود كه حسين بن عبيد اللّه غضائرى از على بن محمد علوى از عبد اللّه بن محمّد روايت مىكند.ممكن است مراد از على بن محمد همان مترجم حاضر بوده باشد.
يادآورى مىشود ظاهرا مترجم حاضر غير از على بن محمد بن على علوى حسنى است كه از اصحاب حضرت جواد عليه السّلام بوده و اصحاب رجال از او نام بردهاند.
وى از مشايخ اصحاب ما بوده و بهطورى كه از سيد بن طاوس در جمال الاسبوع نقل شده و خود من ديدهام،شريف ابو القاسم از ابو عيسى محمّد بن احمد بن محمّد بن سنان زاهرى از پدرش از پدرش(جدش)محمد بن سنان از مفضل بن عمر روايت مىكرده و مترجم حاضر،همان يادشده پيش است كه بهعنوان شريف على بن محمد علوى رازى نام برده شد.
بعد از اين بهعنوان سيد شريف اجلّ نجم الدّين ابو الحسن على بن محمد بن على علوى عمرى نسّابه معروف به ابن صوفى خواهد آمد.
حامد بن محمد عاملى جزّينى
وى فاضلى فقيه و بزرگوار و معروف به شيخ ضياء الدّين،فرزند شهيد اوّل
(رضى اللّه عنهما)است.پسر عمويش محمد بن محمد بن مؤذّن جزّينى از وى روايت مىكرده و خود او هم از پدرش شهيد و از شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه و بنا به گفتۀ يكى از فضلا از سيد تاج الدّين بن معيه هم روايت داشته است.
وى از دانشمندان بزرگ و امراى سترك بلكه از وزيران بنام اوائل دولت صفويه يعنى روزگار شاهتهماسب بوده است.و من در كتابهاى تاريخ به چگونگى احوال او دست نيافتهام و مىدانم كه از نوادگان سيد شريف جرجانى(گرگانى)است (1)
تذكره هفت اقليم،ج 1،ص 230 مىنويسد:امير شريف باقى،فرزند امير سيد شريف ثانى بود
چندگاه در زمان فرمانفرمائى شاهتهماسب به وزارت عراق عجم پرداخت و پس از آن رايت قضا و
كلانترى شيراز برافراشت اما بنا بر عرض فساد و اغواى اهل عناد،ميان او و ابراهيم خان والى فارس
نزاعى به هم رسيد به وزارت داراب جرد قانع گرديد و در آنجا غزلى گفته به شيراز فرستاد اين ابيات از
آن جمله است:
در موسم گل ساغر صهبا مزه دارد با آن گل رعنا مى حمرا مزه دارد
شيراز نمىخواهم و دارائى آنجا درويشى و جوكارى دارا مزه دارد
ديگر نروى جانب شيراز شريفى هرچند كه گل گشت مصلى مزه دارد
ابراهيم خان از شعرا استمداد كرد تا پاسخ او را بدهند ملا عالمى گفت:
از ميوۀ شيراز چو محروم نشستى خرما بخور اى مير كه خرما مزه دارد
پس از چندى باز به مسند صدارت برقرار گرديد و نخستين كارى كه كرد ابراهيم خان را معزول
و زندانى كرد و سپس خود از دنيا رحلت كرد.شريفى در مستلذات تكلفاتى داشت و براى يك سفره كه
مىانداخت دوازده هزار دينار صرف مىكرد و دو فرزند داشت يكى ميرزا مخدوم و ديگرى ميرزا امير.
در تذكره يادشده نام پدرش را امير سيد شرف الدّين على نوشته است و حال آنكه از قرينه پيدا
است شرح حال فوق مربوط به فرزندش مىباشد و ممكن است نام او هم على بوده باشد-م.
.ملا قوامى شيرازى كه معاصر و نايب او بوده،در پايان رساله فارسيش كه دربارۀ «الصكوك و القبالجات»تأليف كرده مىنويسد:از جمله حاكمان شريعت سرزمين فارس عالىحضرت متعالى مرتبت سيّد نقيب عاليجاه امير سيّد شريف باقى است كه از
1) *)
علوّ شان به درجه اعلى و رتبه قصوى رسيد و ايالت شرعيه و حكومت ملّيه و خدمت كلانترى و بزرگى فارس را به عهده داشت و در اواخر عمر به منصب وزارت تهماسب رسيد و در لباس وكالت كبرى به منصب وزارت عظمى برقرار بوده است و پس از اين به چگونگى محكمه قضاوت او پرداخته از آن جمله نوشته است:
عالىترين محكمههاى شرع شريف و ارزندهترين محفلهاى دين منيف در دار الملك شيراز صانها اللّه عن الاعواز در زير سايۀ عالىحضرت والى و حاكم آن سرزمين سيّد اعلم مطاع،اجلّ اعظم امجد كه اطاعتش بر همگان واجب است قاضى القضات شهرهاى مأنوسه و والى الولاة ممالك محروسه،حاكم امور جماهير انام علامۀ علماى اعلام،فهّامه حكماى عظام،برگزيدۀ ممالك اسلام،آنكه وجود شريفش درس و فتوا را باهم گرد آورده و مسند افاده و قضاوت به احكام صادرۀ از او مزيّن گرديده،زينت اسلام و مسلمين، آنكه چون نامش على از شرف عالى بهره برده و به لقب باقى به شرافت خود بقا داده است.خداى متعال،سايۀ سيادت او را برقرار و افاده و احكامش را در مردم پايدار بدارد.
قوامى شيرازى پس از بيان مراتب يادشده اظهار داشته:اين بندۀ كمترين نزديك به چهل سال است در خدمت آن حضرت به سر مىبرم و چندى هم در محكمۀ عالى او به نيابت قضاوت و وكالت از آن جناب اشتغال داشتم.
وى فاضلى بزرگوار بود و سيد بن طاوس در كتاب أمان الاخطار از وى نام برده و كتاب منية الداعى و غنية الواعى را به وى نسبت داده است و او از نوادگان شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد نيشابورى تميمى بوده و دو فرزندش على و محمد از مشايخ ابن شهرآشوب مىباشند.
يادآورى مىشود،شيخ معاصر در جايى از امل الآمل مىنويسد:شيخ على بن محمد بن ابو الحسن بن عبد الصمد فاضلى بزرگوار است (1).
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 198. [1]
و در جاى ديگر نوشته است:شيخ على بن محمد بن على بن عبد الصمد تميمى فاضلى بزرگوار است و پيش از اين،شيخ على بن محمد بن ابو الحسن يادآورى شده است (1).
و در جاى ديگر از آن كتاب،به نقل از فهرست منتجب الدّين نوشته است:شيخ على بن عبد الصمد تميمى سبزوارى،فقيهى متدين و محل وثوق بوده و مراتب قرائت را از شيخ ابو جعفر(طوسى)رحمهم اللّه بهرهگيرى نموده است (2).
و در محل ديگر از آن كتاب نوشته است:شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد نيشابورى تميمى فاضل دانشور است و ابن شهرآشوب از وى روايت مىكند.و ممكن است اين شخص،با تميمى سبزوارى پيش يادشده يكى باشد بلكه ظاهر هم اتحاد آنها است (3).
و در جاى ديگر از آن كتاب مىنويسد:شيخ على بن محمد نيشابورى فاضلى فقيه است (4).
مؤلف گويد:به حق بايد گفت اين پنج تن كه نام برده شدهاند با دو تنى كه ما در متن ياد كردهايم يكى بودهاند،و ممكن است برخى از آنها غير از ديگران باشد،و پيش از اين،گزارش حال شيخ ابو الحسن على بن عبد الصمد بن محمد نيشابورى تميمى سبزوارى را مرقوم داشتيم.
و خود شيخ معاصر در كتاب الهداة كتاب منية الداعى و غنية الواعى (5)را به وى نسبت داده است و بالاخره همگى يكى خواهند بود.
به خاطر دارم كفعمى در كتابهاى خود از اين كتاب،بسيار نقل كرده است.
در آغاز سند يكى از نسخههاى امالى شيخ صدوق چنين نوشته بود:مجلس اول
در روز جمعه اتفاق افتاده كه دوازده شب از ماه رجب باقى مانده و سال 367 ه.ق بوده است و به دنبال آن مىنويسد:كاتب نسخهاى كه اين نسخه از آن استنساخ شده على بن محمد بن ابو الحسن بن عبد الصمد تميمى است.او مىگويد:حديث كرد ما را به تمامى آنچه در اين كتاب تدوين شده،شيخ فقيه عالم زاهد مفيد پدرم(طيّب اللّه ترابه و بوّأه جنته)به قرائتى كه بر او داشتم و خط او از نظر من،حجّت است و سال قرائتم 533 هجرى مىباشد،گفت خبر داد به ما شيخ فقيه پدرم،گفت خبر داد مرا سيد عالم ابو البركات على بن حسين خوزى و شيخ ابو بكر محمد بن احمد بن على،گفتند خبر داد به ما شيخ فقيه جليل ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه قمى (1)
(3440)شمارهگذارى شده است و در آغاز آن همين سند آورده شده است.
.مؤلف گويد:از نظر من اين شخص با مترجم حاضر يكى بوده است.مترجم حاضر در كتاب منية الداعى از گروه بسيارى،نقل مىكند و مىگويد:خبر داد مرا فقيه ابو جعفر محمد بن حسن(رحمة اللّه)عموى پدرم،گفت خبر داد به ما ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى،گفت خبر داد به من پدرم از شيخ فقيه ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه.
و خبر داد به من جدم،گفت خبر داد به من پدر فقيهم ابو الحسن(رض)گفت خبر دادند به ما گروهى از اصحاب ما(رحمهم اللّه)كه از ايشان است سيّد عالم ابو البركات و شيخ ابو القاسم على بن محمد غازى و ابو بكر محمد بن على عمر و ابو جعفر محمد بن ابراهيم بن عبد اللّه مدائنى،همگى آنها گفتند:خبر داد به ما شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن بابويه قمى(قدس اللّه روحه)گفت خبر داد به من پدرم تا به آخر...
سيد بن طاوس در مهج الدعوات دعاهاى بسيارى را از كتاب مترجم حاضر روايت مىكند و از خلال مطالب آن استفاده مىشود كه مترجم حاضر از شيخ ثقفى روايت مىكرده و او گفته خبر داد به ما محمد بن مظفر بن موسى بغدادى تا به آخر...
و خبر داد به من،جد امامم از شيخ ابو بكر عثمان بن اسماعيل بن احمد(بن)حاج
1) 1-نسخۀ خطى امالى صدوق [1]هماكنون در كتابخانه آية اللّه عظمى مرعشى،موجود و به رقم
امام احمد بن على بن ابى صالح مقرى به قرائتى كه بر او داشتم تا به آخر...
و خبر داد به من جدم،گفت:خبر داد به من فقيه ابو الحسن(ره)گفت:خبر داد به ما سيد ابو البركات على بن حسين خوزى،از شيخ صدوق.
و خبر داد به من شيخ فقيه جدم على بن حسن بن عبد الصمد تميمى گفت:خبر داد به من-على بن عبد الصمد-پدر فقيهم ابو الحسن،گفت:خبر داد به من ابو القاسم على بن محمد معالزى(محلهاى است در نيشابور كه به معالز بن مسلم منسوب بوده است)، گفت:خبر داد به من ابو جعفر محمد بن على(صدوق)گفت:حديث كرد براى من شيخ مدائنى از ثقفى گفت خبر داد به ما يوسف.
و خبر داد به من شيخ فقيه ابو جعفر محمد بن على بن عبد الصمد(ره)عموى پدرم،گفت:خبر داد به من شيخ ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى گفت:خبر داد به من پدرم از شيخ صدوق.
و خبر داد به من جدم به قرائتى كه در سال 529 ه.ق بر او مىشد.و من هم به سماع آن مىپرداختم گفت:خبر داد به من پدر فقيهم ابو الحسن گفت:به قرائتى كه در سال 414 ه.ق بر سيد ابو البركات على بن الحسين داشتم از شيخ صدوق.
و خبر دادند به من گروهى از اصحاب ما كه خدا امثال ايشان را زياده فرمايد كه از ايشان است جدم گفت:خبر داد به من پدر فقيهم ابو الحسن و همگى آنها از شيخ طوسى.
و خبر داد به من شيخ ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن طحال مقدادى گفت:خبر داد به ما ابو محمّد حسن بن حسين بن بابويه از شيخ طوسى.
فصيحى نحوى
وى از ادباى بزرگ اماميه و از افراد بنام ايشان و از معاصران سيد مرتضى بلكه از
1) 1-سيوطى گفته علت شهرت او به اين لقب ازآنجهت بوده كه همواره به تدريس فصيح ثعلب مىپرداخته است.
همعصران شيخ طوسى و امثال او مىباشد.
سيوطى در كتاب طبقات النحات (1)مىنويسد:وى از شاگردان شيخ عبد القاهر جرجانى(گرگانى) (2)
نحويهاى بنام است وى اشعرى مرام و شافعىمذهب بود مراتب ادب را در گرگان از محمد بن حسن
فارسى خواهرزاده ابو على فارسى فراگرفته و پيشوائى بنام گرديده و اديبى پرهيزكار و قانع بود،در يكى
از اوقات در حال نماز بود،دزدى بر او وارد شد و به جمع كردن اشياء منزل او پرداخت و او همچنانكه
متوجه بود نماز را ادامه مىداد و به مدافعه با وى اقدام ننمود و از تأليفات او المغنى در شرح ايضاح است
كه در سى مجلد تدوين شده و سال 471 ه.ق وفات يافته است-م.
و استاد ملك النحات (3)مراتب نحو را از فصيحى فراگرفته است و به خراسان و كرمان و غزنه مسافرت كرده و مردى كريم النفس
بود.سيوطى در بغية الوعاة،ج 1،ص 505 مىنويسد:ملك النحات نسبت به علماء توهين مىكرد و
آنها را كلب تعبير مىنمود روزى يكى از حضار گفت بنابراين تو هم ملك النحات نيستى بلكه ملك
الكلابى وى ناراحت شد و او را بيرون كرد و هرگاه كسى او را ملك النحات نمىخواند بر وى خشمناك
مىشد وى سال 489 ه.ق متولد شد و سال 568 ه.ق در نهم شوال درگذشته است-م.
بود و پس از خطيب تبريزى (4)تبريزى پيشواى نحو و لغت و ادب بوده مراتب نحو را از عبد القاهر جرجانى و حديث را از خطيب
بغدادى فراگرفته و تدريس نظاميه بغداد را عهدهدار مىشده و نامش همه جا را فراگرفته و بادهگسار بوده
و لباس حرير مىپوشيده و عمامه زربفت بر سر مىگذارده و با حال مستى تدريس مىكرده و بسيار پرخور
بوده و سال 502 ه.ق سكته كرده و درگذشته است-م.
در مدرسۀ نظاميه بغداد مدرس بود و چون او را به تشيّع متّهم ساختند و حقيقت حال را از او پرسيدند در پاسخ گفت:نمىتوانم مذهب خودم را انكار كنم و معتقدم كه از فرق تا به قدم شيعه هستم بنابراين او را از تدريس در نظاميه معزول كردند و ابو منصور جواليقى (5)او مردى متدين و خردمند و خوشخط بوده و در نظاميه تدريس مىكرده و بيشتر اوقات جملۀ«لا ادرى»
ورد زبانش بوده و سال 465 ه.ق درگذشته است-م.
را به1) 1-بغية الوعاة،ج 2،ص 197.
2) *) طبقات الشافعية،ج 3،ص 242 مىنويسد:ابو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن گرگانى از
3) **) ابو نزار حسن بن صافى معروف به ملك النحات در بغداد متولد و شافعىمذهب بوده و
4) ***) در بغية الوعاة،ج 2،ص 338 مىنويسد:ابو زكريا يحيى بن على معروف به خطيب
5) ****) ابو منصور موهوب بن احمد معروف به جواليقى از اصحاب خطيب تبريزى و برخلاف
جاى او تعيين نمودند و ازآنپس هركس نزد او مىآمد و از وى تقاضاى تدريس مىنمود مىگفت:اكنون خانهام كرايهاى و نانم خريدنى و شما هم با تماس گرفتن با من،خود را به رنج گرفتار نكنيد و از كسى بهرهگيرى نمائيد كه اينك به جاى من،تدريس مىنمايد فصيحى پس از آن،از مردم كناره گرفت و با آنان،مصاحبت ننمود و گاهى كه او را از گوشهگيرى سرزنش مىكردند با ابيات زير به آنان پاسخ مىداد:
اللّه احمد شاكرا فبلاؤه حسن جميل
أصبحت مستورا معا فا بين أنعمه أحول
خلوا من الاحزان خف ال ظهر يقنعنى القليل
حرا فلا منّ لمخ لوق عليّ و لا سبيل
لم يشقنى حرص على ال دنيا و لا أمل طويل
سيّان عندى ذو الغنى ال متلاف و الرجل البخيل
و نفيت باليأس المنى عنّى فطاب لى المقيل
و الناس كلّهم لمن خفّت مئونته خليل
-خدا را شكرگزارى مىنمايم و گرفتارى او را به خوبى مىپذيرم.
-و درحالىكه از نعمتهاى خداى متعال،كمال برخوردارى را دارم،گوشۀ انزوا را برگزيدهام.
-و پشتم را از بار منت ديگران به آزار نياورده و به اندكى قناعت كردهام.
-آرى آزادم و بار منت مخلوق را بر دوش خود هموار نمىكنم و راهى از جهت آنان بهسوى خود باز نمىنمايم.
-آز و حرص و آرزوى دراز دل مرا،تيره نمىسازد.
-و ثروتمند و بخيل از نظر من يكسانند.
-از هرگونه آرزوئى نااميدم و به اندكى مىسازم و از آن شادم.
-و مىدانم كه مردم با افراد سبكبار دوستند.
شيخ اجل ابو الفتوح رازى در تفسير فارسيش در ذيل تفسير آيه فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ: «بهر اندازه كه از زنان،متمتع و بهرهمند مىشويد حق آنها را
بپردازيد» (1).مىنويسد:ابن سكره كه از علماى اهل سنت است در نكوهش شيعه و اينكه نكاح متعه را حلال مىدانند و هفتاد طلاق را كه به يكبار گفته شود وسيلۀ جدائى زن و مرد نمىدانند چنين سروده است:
يا من يرى المتعة فى دينه حلاّ و ان كانت بلا مهر
و لا يرى سبعين تطليقة تبين منه ربّة الخدر
من هاهنا طابت مواليدكم فاجتهدوا فى الحمد و الشكر
-اى كسى كه متعه و عقد موقّت را هرچند هم بدون كابين باشد در آئين خود درست مىدانى.-ليكن هفتاد طلاق را كه به توسط آنها مخدرۀ پردگى را از شوهر خود جدا مىگرداند صحيح نمىدانى.
-آرى از اينجا پاكى و حلالزادگى شما پيداست اين است كه بايد همواره به سپاسگزارى و نيايش از حقتعالى بپردازيد.
شيخ اديب،ابن ابو زيد فصيحى از وى چنين پاسخ داده است:
بناتكم يا منكرى متعة الاولى رأوها رضا فى دينهم غير منكره
اماء و انتم ان معضتم لقولتى عبيد لهم فيما يرون مسخّره
و فعلى،سكر لاست كل مصوّب لما قاله فى الطاهرين ابن سكّره
-اى كسانى كه متعه را نمىپذيريد و با آنهائى مخالف مىنمائيد كه متعه را آئين خويش مىدانند،بايد بدانيد دختران شما كنيزان آنها هستند.
-و اگر از سخن من ناراحت مىشويد متوجه خواهيد بود كه خود شما هم بنده و مسخر دست آنها خواهيد گرديد.
-فعل من...كسى كه سخن ابن سكره را كه دربارۀ پاكيزگان گفته است بپذيرد و قبول كند.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين،از فصيحى نام برده و او را از علماى اماميه بشمار آورده و آنچه را كه ما پيش از اين ياد كرديم در شرح حال او ايراد كرده و اضافه
1) 1-تفسير ابو الفتوح،ج 3،ص 358 تا 361. [1]
مىنمايد،اعتراض ابن سكرّه و پاسخ فصيحى،مستلزم مقدمهاى است و آن اين است كه در مذهب اماميه و بياناتى كه از ائمه طاهرين عليهم السّلام وارد شده مقرر گرديده كه عقد موقت يا(متعه)عمل حلالى است و از روزگار حضرت رسول اكرم(ص)تا زمان ابو بكر و از زمان او تا اوائل خلافت عمر مستمرّ بوده و صحابه هم به آن عمل كردهاند (1)
در بغداد وفات يافته است-م.
.وى فاضلى دانشور و متكلمى بزرگوار و فقيهى محدث و معروف و شاگرد صدوق و امثال او مىباشد و بهطورى كه از كفاية الاثر وى استفاده مىشود با يك واسطه از تلعكبرى روايت مىكرده و اين روايت بىسابقه است.
شيخ معاصر در آخر وسائل الشيعة اظهار داشته كه شيخ اجلّ محمد بن ابو الحسن بن عبد الصمد قمى از وى روايت مىكرده و خود او از معاصران شيخ مفيد و امثال او بوده و كتاب كفاية الاثر فى النصوص على الائمة الاثنى عشر عليهم السّلام از تأليفات اوست و اين كتاب به نام الكفايه هم موسوم مىباشد و كتابى است كه در اختيار همگان قرار گرفته و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد و مشتمل بر چهار جزء بوده و استاد استناد در بحار و شيخ معاصر در وسائل الشيعة از آن بسيار نقل كردهاند (2)
عالمانهاى در شرح حال او و مشايخ و راويان و آثار او مرقوم داشته است-م.
.يادآورى مىشود،اصحاب رجال در كتابهاى خود از وى نام بردهاند.ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:على بن محمد بن على خزّاز رازى كه قمى هم گفته مىشود تأليفاتى در كلام و فقه دارد و از كتاب احكام شرعى او كه بر وفق مذهب اماميه تأليف كرده كتاب الكفاية فى النصوص است.
نجاشى در رجال خود گويد:ابو القاسم على بن محمد بن على خزّاز،از اصحاب
مورد وثوق و از فقهاى موجّه ما مىباشد و كتاب الايضاح فى اصول الدّين كه به سبك اهل بيت و مذهب متين ايشان برقرار مىباشد تأليف كرده است (1).
علاّمه حلّى در كتاب خلاصة الرجال (2)بلكه در اجازۀ بنى زهره از وى ياد كرده و به توثيق او اعتراف نموده و از او سپاسگزارى كرده است.
از آن كتاب بدست مىآيد كه ابو القاسم خزّاز از جماعتى از اعلام از جمله شيخ صدوق(ره)روايت مىكرده و شيخ ابو المفضل محمد بن حسين قمى كه در بغداد مىزيسته و ديگر مشايخ از وى روايت داشتهاند.
و در يكى از مواضع آمده است كه كتاب كفاية الاثر به نام مقتضب الاثر فى النصوص على الائمة الاثنى عشر هم خوانده شده است و حقيقت اين است كه كتاب مقتضب الاثر تأليف ابن عياش مىباشد و مؤلف كفايه هم گاهى از آن كتاب،روايتى نقل نموده است و من به خط يكى از فضلا بر پشت كفايه چنان ديدم كه اين كتاب را گاهى كفايه و گاهى مقتضب الاثر فى النصوص على الائمة الاثنى عشر و حقيقت آن است كه اين احتمال نادرست است (3)
401 ه.ق به طبع رسيده و علاّمه صافى مقدمۀ عالمانهاى همراه با تعليقات قيّمه بر آن مرقوم داشته
است.بحمد اللّه هر دو كتاب به طبع رسيده و تفاوت فىمابين ظاهر مىگردد-م.
.و گاهى هم كتاب كفايه را كتاب مشكاة الانوار مىنامند و اين نامگذارى از نظر من، برخلاف حقيقت است و اضافه مىشود مشكاة الانوار غير از مشكاة الانوار نواده شيخ طبرسى و غير از مشكاة الانوار كفعمى است كه در ادعيه تأليف شده است.
و از امور برخلاف انتظار آن است كه در يكى از مواضعى كه ديده شد كتاب الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و الروح و كتاب مختصر المصباح و كتاب مختصر المختلف و كتاب مختصر مجمع البيان و رسالة فى المنطق را به وى نسبت داده است و اين انتساب برخلاف واقع است زيرا اكثر كتابهاى يادشده در روزگاران درازى پس از
شيخ مترجم تأليف شده است بلكه از قرينه پيداست كه مؤلف اين كتابها،شيخ زين الدّين بياضى مؤلف كتاب الصراط المستقيم است.
استاد استناد(مجلسى)رحمه اللّه تعالى در آغاز بحار مىنويسد:كتاب كفاية الاثر فى النصوص على الائمة الاثنى عشر تأليف شيخ سعادتمند على بن محمد بن على خزّاز قمى است.
در فصل دوم آن كتاب اظهار داشته است:كتاب الكفاية كتاب ارزندهاى است كه مانند آن در بحث امامت تأليف نشده است و اين كتاب و مؤلفش در اجازۀ علامه و امثال آن نام برده شده است و اين اثر بهترين دليل بر فضيلت و وثاقت و ديانت علمى او مىباشد و علامه هم در خلاصه از وى توثيق نموده و گفته است:وى از اصحاب مورد وثوق و از فقهاى موجّه ما مىباشد.و ابن شهرآشوب در المعالم مىنويسد:على بن محمد بن على خزّاز رازى قمى،كتابهايى در كلام و فقه تأليف نموده است.و از جمله، آثار او:الكفاية فى النصوص است پايان بحار.
مؤلف گويد:از خلال مطالب كفاية الاثر استفاده مىشود كه،خزّاز علاوه بر شيخ صدوق از گروه بسيارى از اعلام،روايت مىكرده است.از قبيل:محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب شيبانى و ابو عبد اللّه احمد بن محمد بن عبد اللّه بن حسين بن عيّاش جوهرى (1)
جوهرى،مؤلف مقتضب الاثر است كه پيش از اين ياد شده و مؤلف هم اظهار داشته خزاز
گاهى از مقتضب الاثر نقل مىكند و بالاخره كفاية الاثر غير از مقتضب الاثر است-م.
و قاضى ابو الفرج معافى بن زكريا بغدادى و ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن سعيد بن على خزاعى و ابو عبد اللّه احمد بن اسماعيل سليمانى و ابو الحسن على بن حسين بن محمد از ابو محمد هارون بن موسى تلعكبرى و ابو الحسن محمد بن جعفر بن محمد تميمى معروف به ابن نجّار كوفى و على بن حسين بن منده از تلّعكبرى (2)مىنمايد اينك سند فوق،حاكى از واسطه واحده است كه به قول مؤلف برخلاف انتظار مىباشد-م.
و امثال ايشان.يادآورى مىشود،شرح حال خزّاز بر اصحاب رجال پوشيده مانده است چنانكه نجاشى در رجال خود نوشته است:ابو القاسم على بن محمد بن على خزّاز فقيه،مؤلف
كتاب الايضاح.اين كتاب در اصول الدّين بوده و بهطورى كه پيش از اين اشاره كرديم طبق مذهب اهل بيت عليهم السّلام تأليف شده است.
و شيخ طوسى در رجال خود،در باب آنها كه از ائمه(بدون واسطه)روايت نكردهاند مىنويسد:ابو الحسن على بن احمد بن على خزّاز،متكلمى بزرگوار بوده و در رى مىزيسته.
علامه حلّى در خلاصه با دو عنوان از وى ياد مىكند در عنوانى مىنويسد:على بن خزّاز رازى متكلمى بزرگوار بوده و كتابهايى در فن كلام داشته و انسى هم به فقه از خود ابراز مىنموده و در رى اقامت داشته و همانجا هم درگذشته است.و در ذيل عنوان ديگرى مىنويسد:على بن محمد بن على خزّاز از اصحاب مورد وثوق ما و از فقهاى موجّه مىباشد.
و علاّمه در كتاب ايضاح الاشتباه نوشته است:على بن محمد بن على خزّاز(با خاى نقطهدار و دو زاى نقطهدار)قمى.
و همين اختلافها در معرفى وى،ايجاب كرده است تا چگونگى احوال او بر علماى رجال پوشيده بماند و بپندارند كه نامهاى مزبور مربوط به سه تن از رجال است و به همين مناسبت در كتابهاى خود در ذيل سه عنوان از او ياد مىكنند.و به حق مىتوان گفت همگان يكى بوده و مؤيد اين اتحاد آن است كه ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:خزاز را قمى هم گفتهاند و كتاب الكفاية فى النصوص و الايضاح فى الاعتقادات را به وى نسبت دادهاند.
وى از دانشوران بزرگ اصحاب ما بوده و بعيد نيست كه شمس الدّين همان كسى است كه هرگاه او را فرزند شيخ شمس الدّين محمد بن محمد بن حيدر شعيرى بدانيم كتاب جامع الاخبار را به وى نسبت مىدهيم و شرح حالش پس از اين خواهد آمد.
شيخ رشيد الدّين مترجم حاضر از شاگردان شيخ عبد الرحيم بن احمد بن محمّد بن محمّد بن ابراهيم(بن)خالد شيبانى بوده و نهج البلاغة سيد رضى را بر وى قرائت كرده و
من همان نسخه را كه بر شيخ عبد الرحيم قرائت شده در اصفهان ديدهام و شيخ عبد الرحيم بر پشت همان نسخه به خط خود-كه چندان نارسا هم نبوده-اجازهاى به اين عبارت براى او نوشته است.
«همۀ اين كتاب را شيخ امام رشيد الدّين ابو الحسن على بن محمد بن على شعيرى (ادام اللّه سعادته)نزد من قرائت كرد و به خوبى از عهده برآمد و از معانى آن مطلع گرديد و دور و نزديك و كم و زياد مقاصد آن را ادراك كرد و همزمان با قرائت او،شيخ امام سيّد سديد الدّين فخر الائمه محمد بن على بن محمد طوسى به سماع وى مىپرداخت و اينك شايسته است از حقايق آن بهرهگيرى نمايند و من آن كتاب را به اين شرح از جهت ايشان روايت مىكنم از شيخ ابو الفضل محمد بن يحيى ناتلى از ابو نصر عبد الكريم بن محمد هارونى ديباجى معروف به«سبط بشر حافى (1)
ابو نصر بشر بن حارث حافى از عرفاى بزرگ و بنام قرن سوم هجرى است قشيرى در رساله
معروفش ص 18 مىنويسد:بشر حافى اصلا از مردم مرو بوده و در بغداد مىزيسته و همانجا در سال
227 ه.ق درگذشته و علت توبهاش آن بوده در يكى از روزها در مسير خود كاغذى كه نام خدا بر آن
نوشته بود و در روى زمين افتاده جلب نظر او را كرده آن كاغذ را كه پامال شده بود برداشته و با ده درم
عطر كه همان وقت خريدارى كرد آن را خوشبو كرده در شكاف ديوارى قرار داد شب آنروز در خواب
ديد خطاب به وى گفت اى بشر نام مرا خوشبو كردى نامت را در دنيا و آخرت زنده خواهم گذارد و از-
»از مصنف نهج البلاغة،سيد رضى (رضى اللّه عنه)و به هر دو تن اجازه دادم تا كتاب مزبور و كليۀ آنچه را كه از مشايخم (رحمهم اللّه)از مسموع و معقول و منقول روايت كردهام،روايت نمايند.و كتب ابو الفضل عبد الرحيم بن احمد بن محمد بن محمد بن ابراهيم بن خالد شيبانى معروف به ابن اخوه بغدادى در ماه جمادى الاولى سال 546 ه.ق در كاشان و للّه الحمد و صلاته على محمد و آله».
وى بزرگوارى دانشور و فقيه بود و همواره به روايت اخبار مىپرداخت و از
1) *)
فضلاى روزگارش بشمار مىآمد و او پدر شيخ امام عماد الدّين ابو جعفر محمد بن على طبرى مؤلف كتاب بشارة المصطفى مشهور است كه در كتاب مزبور از پدرش روايت مىكرده و او را بهعنوان ابن الفقيه مىستوده است.
شيخ مترجم معاصر با شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى بوده و شيخ منتجب الدّين در فهرست و شيخ معاصر در امل الآمل ترجمه ويژهاى براى او نياوردهاند.
شيخ ابو القاسم از گروهى از محدثان از جمله،از شيخ زاهد ابراهيم بن نصر گرگانى روايت مىكرده است.
فرزندش شيخ محمد بن ابو القاسم در بشارة المصطفى مىنويسد:به خط پدرم ابو القاسم ابن الفقيه(رحمه اللّه)چنين يافتم كه نوشته بود:خبر داد به ما ابو احمد عبد اللّه بن عدّى در گرگان،از ابو يعقوب صوفى،از عبد الرحمن انصارى،از اعمش بن سليمان تا به آخر...
عماد الدّين در چندين جا از بشارة المصطفى مىنويسد(و الدم ابو القاسم بن الفقيه)،از اين جمله استفاده مىشود كه جد عماد الدّين(محمد بن على)هم از فقها بوده است ليكن عماد الدّين از وى روايتى نداشته است و ممكن است لفظ(ابن)سهو القلم ناسخ بوده باشد.
در جاى ديگر از آن كتاب گفته است:در كتاب پدر فقيهم ابو القاسم بن محمد، چنين يافتم.از اين جمله معلوم مىشود كه پدرش هم صاحب كتاب بوده است.
وى از شاگردان شيخ حسين بن فادار بن حسين بوده و كتاب نهج البلاغة را بر او قرائت كرده است و من همان نسخه را كه بر وى قرائت شده است در اصفهان ديدهام و
شيخ حسين بن فادار اجازهاى با خط ناخوانا بر پشت آن كتاب به شرح زير براى او نوشته است:
«شيخ جليل اديب فرزند رشيدم ابو الحسين على بن محمد بن على كاشانى (ادام اللّه توفيقه لما قربه من رضاه)كتاب نهج البلاغة را از آغازش و همچنين فصلى كه به منظور كلمات حكمتآميز آن حضرت و اندرزها و كلمات قصار(كوتاه)آن جناب تدوين شده و ديگر اغراض كه موجبات تأليف اين كتاب را فراهم آورده تا به آخر كتاب نزد من قرائت نمود و همين كتاب را كه چندين مرتبه بر شيخ امام سعيد ابو الحسين احمد بن عبد اللّه مهابادى(رحمة اللّه عليه)قرائت مىشده سماع كرده است و نيز همان كتاب را در مجالس اجلّ سعيد عميد العراق ابو طاهر احمد بن محمد بن على بن مرزبان بر وى قرائت نموده و او هم نسخۀ خود را از اصلى استنساخ كرده كه خط سيد رضى(رضى اللّه عنه و جزاه اللّه فى اهل العلم)بر آن ديده مىشود.
كتبه الحسين بن فادار بن حسين به خط خودش در ماه صفر سال[...]».
على بن محمد علوى عمرى نسّابه معروف به ابن الصوفى
وى فاضلى دانشور و بزرگى جليل القدر و معاصر با سيد مرتضى و سيد رضى و امثال ايشان و از نوادگان عمر بن على بن ابى طالب عليهما السّلام و مؤلف كتاب المجدى در انساب طالبيها و از اعلام بنام علماى انساب مىباشد.
از كتاب المجدى استفاده مىشود:وى در سال 425 ه.ق در بغداد به مجلس سيد مرتضى وارد شده و به ملاقات او رسيده است و از همان كتاب برمىآيد از گروهى از علماء از جمله،سيد ابو الحسن محمد بن ابو جعفر محمد بن على علوى عبيدلى كه از نوادگان حسين اصغر و ملقب به شيخ الشرف است و از سيّد ابو عبد اللّه بن طباطبا نسّابه روايت مىكرده است.
و در اواخر المجدى پس از ايراد شرح حال پدر و اجدادش حسين نوشته است:
ابو الحسن على به فراگيرى علوم ويژه علم نسبشناسى پرداخت زيرا بر پايۀ اين علم
نشأت يافته و در شجرهبندى نسبت مهارت پيدا كرده و براى بهرهبرى كامل اين فن با شيوخ بزرگى ملاقات نموده و او مصنف اين كتاب است.اينك مصنّف اين كتاب ابو الحسن على بن محمد بن على بن محمد بن محمد بن احمد بن على بن محمد صوفى بن يحيى بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السّلام،در بصره متولد شده و سال 423 ه.ق از بصره به موصل رفته و در آنجا با زنى هاشمى كه از خاندان قديمى موصل بوده ازدواج نموده و رياستى در آنجا داشته و بيت ابو عيسى هاشمى معروف بوده و در بنى مائده مىزيستهاند و آن زن را كه در اختيار درآورده مايه افتخار على مخل بن محمد هاشمى عباسى است و از اين زن،فرزندانى به نام ابو على محمد و ابو طالب هاشم و صفيه كه فرزندان على بن محمد بن على صوفى نسابه است دارد و آنان اكنون در موصل هستند.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:نجم الدّين ابو الحسن على بن محمد علوى عمرى معروف به ابن صوفى آثارى دارد.از جمله:الوسائل و العيون و الشافى و المجدى.
مؤلف گويد:كتاب المجدى كتاب ارزندهاى است در علم نسبشناسى و مشتمل بر تحقيقات فراوانى است و دو نسخه از آن در نزد ما موجود مىباشد يكى از آن دو، نسخهاى قديمى و باارزش است و از نسخهاى كه به خط سيد غياث الدّين عبد الكريم بن طاوس مىباشد،استنساخ شده است و صورت قرائتى كه سيد عبد الكريم بر سيد عبد الحميد بن فخار موسوى حسينى داشته در آن نسخه نوشته شده و تحقيقاتى از سيد عبد الكريم بر آن نسخه آورده شده است.و نسخهاى از آن نيز در اختيار ما مىباشد.
ابن صوفى كتاب المجدى را براى نقيب مصر ابو الحسن مجد الدوله احمد بن نقيب النقباء ابو على حمزه فخر الدولة بن حسن قاضى دمشق تأليف كرده است.
و از تأليفات او:كتاب المبسوط فى الانساب است كه گروهى از اعلام از جمله ابن طاوس در الاقبال و جمعى از علماى نسبشناس آن را به وى نسبت داده و از آن نقل مىكنند.از جمله شاگردش سيد تاج الدّين بن معيّه در كتاب انساب خود از وى نقل مىكند.
و از آثار او،كتاب المشجرات است كه شاگردش در كتاب يادشده آن را به وى نسبت داده است و امثال اينها از آثار ديگر.
شاگرد او در اواخر كتاب الانساب آنجا كه به يادآورى از اعقاب عمر اطرف بن على بن ابى طالب عليه السّلام پرداخته پس از ذكر نام نوادگان او مىنويسد:محمد صوفى بن يحيى از پنج پسر،عقب به هم رسانيده است از آن جمله است على ضرير،كه عقب وى از نوادهاش محمد ملقطه بن احمد كوفى بن على ضرير مذكور است و نوادگانى داشت از جمله ابو عبد اللّه حسين بن ابى الطيّب محمد بن ملقطه كه از متكلمان و صاحبنظران بوده و نسب ائمه را در مصر به اثبات مىرسانيده و چيزهايى را كه ديگران مىنوشته به نگارش نمىآورده است.و از ايشان است استاد ما،ابو الحسن على بن ابو الغنائم محمد بن على بن محمد بن ملقطه،و دانشورى است كه در روزگار او،علم نسبشناسى منحصر به وى بوده است و پس از او هم،گفتارش براى ديگران حجت است.و اين علم،مسخر در دست او بوده و اساتيد بزرگى را در اين راه دريافته است.
كتاب المبسوط و المجدى و الشافى و المشجر را تأليف كرده.او در بصره مىزيست و ازآنجا در سال 423 ه.ق به موصل رفت و در آنجا ازدواج كرد و فرزندانى از او پيدا شد.پدرش ابو الغنائم نيز از نسبشناسان بوده و نوادهاش جعفر بن هاشم بن ابو الحسن هم از علماى انساب است و از جدش ابو الحسن عمرى روايت مىكرده و او استاد ابن كلبون نسّابه بوده كه شيخ سيد عبد الحميد بن سيد شمس الدّين فخار بن معدّ موسوى كه استاد فرزندش جلال الدّين عبد الحميد شيخ فرزندش علم الدّين مرتضى على.استاد استاد ما سيد سعيد تاج الدّين محمد بن معيّه حسنى نسّابه(رحمهم اللّه)و به همين طريق از شيخ ما(ابو الحسن)عمرى روايت مىشود.
از ايشان است حسن بن محمد صوفى كه از فرزندان اوست يحيى(الهجّان به درب الزرقاء بالكوفة)ابن ابو القاسم حسن نقيب المشهد بن ابى الطّيب يحيى بن حسن بن محمد صوفى و از فرزندان اوست يحيى تا حال حاضر به بنى الصوفى معروفند و از ايشان است ابو البركات مسلم ملقب به مأمون ابن حسين بن على بن حمزه بن حسن بن محمد صوفى كه به بازماندگان او بنو مأمون مىگفتند.
و از ايشان است بنو غضائرى و آنان فرزندان احمد غضائرى مىباشند كه وى فرزند بركات بن مسلم بن فضل بن مسلم بن مأمون يادشده است و از ايشان است بنت حسن بنيارى از بريسما،و آنان فرزندان حسن بن ابى منصور محمد بن حسن بن مسلم بن مأمون مذكور است كه مردمى توانگر و سرزمين بنيارى در ملك ايشان بوده و املاك و ثروت زيادى در آنجا داشتند تا اينكه آنجا ويران و ثروت آنها هم نابود گرديد و هنوز هم جمعى از ايشان باقى ماندهاند.
و از ايشان است بنو فتح كه فرزند على بن حسن بن ابى طالب محمد بن حسن بن محمد صوفى بوده و جمعى از آنها در بريسما و كوفه زيست دارند.
و از ايشان است بنو مصورج و او على بن محمد بن على بن فتح مذكور است.
و از ايشان است عبد اللّه بن محمد صوفى كه از فرزندان بنت البن كوفه بوده است.
و از ايشان است شريف فاضل كه در نسبشناسى و طب و شجاعت برتر از ديگران بوده و استاد استاد ما،عمرى و استاد پدرش ابو الغنائم مىباشد و او ابو على عمر بن على بن حسين بن عبد اللّه مذكور است كه او را موضح النسابه مىگفتند و در اين باب مهارت ويژه داشت.
و از ايشان است حسين بن محمد صوفى و از نوادگان اوست هاشم بن يحيى بن حسين يادشده مىباشد.
عمرى گفته است:براى او و برادرانش محمد و عبد اللّه و سليمان در مصر و شام باقىماندگانى مىباشد.
مؤلف گويد:ابن طاوس در كتاب اقبال مىنويسد:على بن محمد عمرى (تغمده اللّه بغفرانه)،در روزگار خويش در فن نسبشناسى برترين علماى اين رشته بوده است.و از كتاب المبسوط او كه در نسبشناسى بوده مطالبى را ايراد كرده است.
ابن طاوس در ضمن دعاى ام داود كتاب اقبال،از كتاب تشجير تهذيب الانساب كه از تأليفات شيخ الشرف بوده و از كتاب سرّ انساب العلويين تأليف ابو نصر سهل بن عبد اللّه بخارى نسّابه مطالبى را ايراد كرده است.
از قرائن پيداست كه كتاب تشجير الانساب از اماميه و سرّ انساب العلويين از
علماى عامه است (1)
سر السلسلة العلوية در نجف اشرف به طبع رسيده و مقدمهاى به قلم سيد محمد صادق بحر العلوم بر
آن نوشته شده و مؤلف آن را معرفى كرده است و اظهار داشته از نسبشناسان قرن چهارم هجرى مىباشد-م.
.شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى واعظ بوده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى صالحى دانشور بوده و به مشاهده حضرت بقية اللّه(عج)افتخار يافته و احاديثى را از آن حضرت روايت كرده است.
مؤلف گويد:نظريه شيخ منتجب الدّين،متوجه به دو معنى مىباشد.يكى آنكه سيد مترجم،از كسانى است كه متقدم بر شيخ طوسى و بلكه پيش از صدوق مىزيسته و تا روزگار شيخ طوسى هم زنده بوده و از كسانى است كه حضرت بقية اللّه را در غيبت صغرى دريافته است ليكن باقىماندنش تا روزگار شيخ طوسى بعيد است.
دوم:مترجم حاضر پس از شيخ طوسى و يا معاصر با او بوده و حضرت بقية اللّه را در غيبت كبرى ملاقات كرده و در همان زمان هم از آن حضرت به افتخار روايت مشرف شده است.
گرچه اين احتمال بارز است ليكن ازاينجهت اشكال به آن وارد است كه در ميان علماء مشهور است در غيبت كبرى رؤيت،به خصوص-به اين معنى كه بيننده تعيين كند كه آن كسى را كه ديده امام زمان بوده-جايز نمىباشد.فتدبّر.
در امل الآمل گويد:وى عالمى فاضل بوده و ابن معيّه از (2)او روايت مىكرده و او
را بهعنوان«پيشواى بس دانا و يگانه روزگار خود»ستوده است (1).
مؤلف گويد:از نظر من،مترجم حاضر با ملا نصير الدّين على بن محمد كاشانى حلّى كه پس از اين يادآورى مىشود و با شيخ نصير الدّين على كاشى معروف به حلّى و با شيخ نصير الدّين كاشى كه در باب القاب يادآورى مىشود،يكى مىباشد.بنابراين گمان تعدد بىاساس خواهد بود.
سيد على بن عبد الحميد هم در كتاب رجال (2)
مىباشد-م.
خود از وى ياد كرده و او را بهعنوان شيخ نصير الدّين على كاشى معرفى نموده و از دانشمندانى شمرده است كه همعصر با علامه حلّى بوده است.پيش از اين به نام سيد شريف اجلّ نجم الدّين ابو الحسن على بن ابو الغنائم محمد بن على بن محمد بن...از او ياد كرديم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى بزرگوار بود و پيش از اين به احوال على بن محمد بن ابو الحسن اشاره نموديم (3).
مؤلف گويد:ما،هم در آنجا گفتيم كه وى با مترجم حاضر يكى است.شيخ
معاصر در فهرست كتاب الهداة كتاب منية الداعى و غنية الواعى را به شيخ مترجم نسبت داده است.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى بزرگوار بود و پيش از اين هم به عنوان ابن فرج يادآورى شده است (1).
مؤلف گويد:پيش از اين گفتيم و اكنون هم مىگوئيم هر دو ترجمه مربوط به يك شخص است.
پيش از اين بهعنوان نصير الدّين على بن محمد بن على كاشانى يادآورى شده است و از غوالى اللئالى ابن جمهور احساوى استفاده مىشود كه ملا نصير الدّين از سيد جلال الدّين ابن دار الصخر روايت مىكرده و سيد ابو العز جلال الدّين بن عبد اللّه بن شرفشاه حسينى از وى روايت داشته است.
بنابراين،مولانا نصير الدّين همدرجۀ با شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه بلكه همدرجۀ با خود علاّمۀ حلّى بوده است.
و پيش از اين هم،ترجمه شيخ نصير الدّين على بن محمد بن على كاشى يادآورى شد و به حق بايد گفت هر دو عنوان مربوط به يك شخص است.
سيد جلال الدّين در وصف شيخ نصير الدّين گفته است:شيخى الامام العلاّمة مولانا نصير الدّين على بن محمد كاشى(قدّس اللّه نفسه).
پيش از اين به نام ابو الحسن على بن محمد بن زبير قرشى كوفى معروف به
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 202. [1]
ابن زبير از او ياد شد.
برادر او ابو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه بيشتر از وى روايت مىكرده و خود او از گروهى از جمله:ابو على احمد بن ادريس اشعرى روايت داشته است.
وى از مشايخ شيخ مفيد بوده و از حسن بن على زعفرانى و از محمد بن على بن عبد الكريم زعفرانى روايت مىكرده و اين هر دو تن از ابراهيم بن محمد ثقفى روايت داشتهاند.
از بشارة المصطفى استفاده مىشود كه مترجم حاضر به توسط حسن بن على بن عبد الكريم از اسحاق بن ابراهيم بن ثقفى روايت مىكرده است.از قرينه به دست مىآيد كه حسن بن على بن عبد الكريم برادر محمد بن على بن عبد الكريم ياد شده باشد.چنانكه اسحاق بن ابراهيم فرزند ابراهيم ثقفى مذكور مىباشد.
مراتب يادشده از امالى شيخ طوسى به دست مىآيد در عين حال در كتابهاى رجال اصحاب به شرح حال او برنخوردم و ممكن است با اندك تغييرى در كتابهاى ايشان ذكر شده باشد.
از الغرر و الدرر سيد مرتضى به دست مىآيد كه مترجم حاضر از مشايخ او بوده و از ابن دريد،روايت داشته است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضلى اديب و طبيب است.
وى از مشايخ شيخ صدوق بوده است،به نقل از خرائج و خود او از ابو جعفر
عمرى روايت مىكرده است و اينگونه سند،دليل بر نوعى از مدح است كه چندينبار به آن اشاره كرديم.ر.ك:به كتابهاى رجال.
مشهور در ميان مورّخان آن است كه متيل با ميم و تاء دونقطه و يا و لام ضبط شده است و در بعضى از مدارك«ثميل»با ثاى سهنقطۀ مقدم بر ميم آورده شده است.
وى از اصحاب بزرگوار است و كتابى در دعا،تأليف كرده و سيد رضى(قدس سره) قنوت(دعاى دست)منتسب به يكى از ائمه طاهرين(عليهم السّلام)را از كتاب او روايت كرده است و خود او از على بن ابو جعفر زاهد احمد بن عيسى علوى به قرائتى كه بر وى داشته از او روايت مىكند.
ابن طاوس در مهج الدعوات مىنويسد:از جملۀ دعاها،دعائى است كه آن را به خط رضى موسوى(رضى اللّه عنه)بدست آوردم و اينك آنچه را مرقوم داشته است مىنگارم.در كتاب قاضى على بن محمد فزارى(ايّده اللّه)چنين يافتم آن دعا را بر على بن ابو جعفر زاهد احمد بن عيسى علوى (1)
در نسخه مطبوع عبارت اينچنين طبع شده است«قرأت على ابى جعفر الزاهد»به اين معنى
كه دعاى مزبور بر پدر على بن ابى جعفر قرائت شده است و از ظاهر امر چنانكه در بالا هم اشاره شد،
معلوم مىشود كه مترجم بر على بن ابى جعفر قرائت كرده نه بر پدرش به همين مناسبت جمله را تصريح
كرده و چنانكه مىبينيد ترجمه شده است در نسخه مهج هم مانند متن اصل كتاب نوشته شده ممكن
است از هر دو روايت كرده باشد-م.
قرائت كردم و او اظهار داشت:دعاى مزبور از منشئات يكى از ائمه طاهرين(عليهم السّلام)است و من كه به گفتۀ او اطمينان داشتم دعاى مزبور را در نيشابور از نسخۀ ابو الحسن احمد بن محمد بن كسر بن يسار بن قيراط بلخى استنساخ كردم و اين دعا به دعاى سامرى معروف است (2)كتاب ترجمه شده در آغاز آن آورده و چنانكه پيش از اين هم اشاره شد ممكن است قاضى على بر-
.مؤلف گويد:از سبك نوشتۀ سيد رضى به دست مىآيد كه مترجم حاضر از معاصران،بلكه از مشايخ سيد رضى بوده است.
و مطلب ديگرى كه از نقل سيد بن طاوس استفاده مىشود آن است كه دعاى مزبور را مترجم حاضر در نيشابور استنساخ كرده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:وى فاضلى صالح و سرايندهاى اديب بود 1.
مؤلف گويد:به حق مىتوان گفت مترجم حاضر همان ابن سكون مشهور،يعنى شيخ ابو الحسن على بن محمد بن محمد بن على بن محمد بن محمد سكون حلى است كه در آينده به شرح حال او اشاره مىشود.و دور نيست مترجم حاضر از نوادگان سكونى كه از دانشوران معروف عامه است بوده باشد.
وى از دانشوران بنام شيعه است و كتاب المجموع از تأليفات اوست و بخشى از آن در نزد ما مىباشد و از ديگر احوال او اطلاعى نداريم.
ظاهرا لويزائى با همزهاى در آخر،ضبط شده باشد و ممكن است لويزاوى باشد، چنانكه در شرح حال كفعمى به وجه ضبط آن اشاره شد،بنابراين مترجم حاضر از مردم جبل عامل است *.
وى از دانشوران بنام صوفيه و از حكماى متألهين مىباشد و آل تركه،خاندان فاضلى هستند كه به مذهب تشيّع معروف و در اصفهان و شهرهاى ديگر مىزيستند.
خواجه صائن الدّين يادشده،در روزگار،امير تيمور گوركان مىزيسته و از تأليفات او كتاب المفاحص فى الحكمة الالهية است كه به سبك بىسابقهاى علوم تصوف را در آن گرد آورده است و من نسخه كهنهاى از آن را در بارفروش(بابل)ديدم كه اضافات و تغييراتى در آن ديده مىشد و اين نسخه دو سال پس از تأليف استنساخ شده و اصل نسخه در سال 823 ه.ق تأليف گرديده و در پايان آن چنين آمده است:
بار ديگر پيش آمد كه دربارۀ اين كتاب با جناب اخوى متعنى اللّه بطول بقائه شرف الملة و الدّين شرف الدّين على يزدى با حضور گروهى از دوستان و عدهاى از شاگردان و فرزندان،كه خدا ما و ايشان را براى رسيدن به آخرين آرزوها توفيق كرامت فرمايد(به محمد و خاندان او كه بر همگىشان درود خدا)در سال 828 ه.ق مراجعه نمائيم و پارهاى از حقايق را كه به خاطر رسيده است به آن بيفزائيم (1)
همراه با حواشى ميرزا محمد رضا قمشهاى به طبع رسيده اصل رساله كه در وجود و به نام قواعد التوحيد
است،از آثار جدش محمد تركه اصفهانى است كه خواجه صائن الدّين شرح كرده است.در نسخه
مطبوعى كه در اختيار داريم حواشى خطى بسيارى ديده مىشود كه در ذيل پارهاى از آنها محمد رضا امضا
شده يعنى قمشهاى و برخى از آنها محمد حسين رضوى امضا شده-م.
.مؤلف گويد:به گمان من خواجه صائن الدّين مترجم حاضر نواده و يا فرزند خواجه افضل الدّين محمد تركه باشد (2)
قضات اصفهان بود و كتاب ملل و نحل شهرستانى را به نام تنقيح الادلة و العلل فى ترجمة كتاب الملل-
.وى از اصحاب بزرگوار ما و فرزند شيخ مفيد است و شيخ اجلّ حسين بن محمد بن حسن مؤلف كتاب نزهة الناظر و تنبيه الخاطر كه آن را در كلمات پيمبر و ائمه طاهرين عليهم السّلام تأليف كرده،از وى روايت داشته است و در يكى از مواضع آن كتاب،به اين سند اشاره كرده است.در عين حال اصحاب ما در كتابهاى رجال از وى ياد ننمودهاند.
سکون حلّى
وى فاضلى دانشور و عابدى پارسا و اديبى نحوى و لغوى،شاعر،و كاملى فقيه،
معروف به ابن سكون و از ثقات علماى ما بوده است.
بهطورى كه از آغاز نسخههاى مشهور صحيفه كامله برمىآيد و شيخ بهائى هم، اظهار داشته است،ابن سكون همان كسى است كه لفظ«حدّثنا»را در اول صحيفه به كار برده است.ليكن از كلام شيخ بهائى(ره)چنين برمىآيد:كه ابن سكون،محمد بن سكون است.
مؤلف گويد:به گمان من،شيخ بهائى در اظهار نظر خود اشتباه كرده باشد زيرا محمد(پدر مترجم حاضر)گرچه از علماء و روات است ليكن عالمى كه صحيفه مباركه را روايت كرده فرزندش على(مترجم حاضر)است و گروهى از علماء از جملۀ استاد استناد ما در تعليقاتى كه بر صحيفه داشته به اين موضوع،اشاره نموده است.
يادآورى مىشود كه ابن سكون در طبقه عميد الرؤسا هبة اللّه بن حامد است كه به قول سيد داماد(قدس سره)در آغاز صحيفه كلمه«حدّثنا»را آورده است.و سيد شمس الدّين فخار بن معدّ موسوى شاگرد ابن ادريس صحيفه مباركه را از ابن سكون و عميد الرؤسا روايت مىكرده است.
و نسخۀ صحيفه ابن سكون با نسخههاى مشهور،اختلافات زيادى دارد و علماى ما(قدّس اللّه ارواحهم)همگى اختلافهاى نسخهها را به نقل از خط او كه آن را،شيخ على بن احمد معروف به سديدى بدست آورده است،ضبط كردهاند.
همچنين،اختلافات ميان نسخههاى مصباح كبير و صغير شيخ طوسى را علماى ما از نسخهاى كه به خط خود شيخ بوده ضبط نمودهاند.
مشهور آن است كه ابن سكون به فتح سين بىنقطه است و گاهى هم به ضم سين خوانده شده است.
يادآورى مىشود كه مترجم حاضر را در بعضى از مواضع بهعنوان على بن محمد بن على بن سكون و گاهى على بن سكون و تعبيرات ديگر از اين قبيل نمودهاند كه همۀ آنها يكى است،زيرا تعبيرات يادشده از باب اختصار بوده و برخى از نامهاى اجداد از ميان حذف شده و جاى تعدد نيست.
سيوطى در طبقات النحات مىنويسد:ابو الحسن على بن محمد بن محمد بن
على بن سكون حلّى به گفتۀ ياقوت،از نحو و لغت اطلاع كامل داشت خوب مىفهميد و به خوبى مراتب ادبى را نقل مىكرد و در تصحيح كتابها جدّيت زيادى داشت هميشه به موضوعاتى مىپرداخت كه دلش به آنها متوجه و عقلش از حقيقت آنها باخبر گرديده بود.
به خوبى شعر مىگفت و نصيرى بود و تأليفاتى داشت و در حدود 606 هجرى درگذشت (1).
ابن نجار گفته:ابن سكون علم نحو را از ابن خشاب و لغت را از ابن عصار و فقه را به مذهب شيعه فراگرفت و بر ديگران برترى يافت و به تدريس اشتغال ورزيد و مردى متدين و شبزندهدار(متهجد)و سخاوتمند و جوانمرد بود.به مدينه منوره رفت و مدتى در آنجا ماندگار شد و نامهنگار و منشى امير آنجا بود.پس از آن به شام رفت و سلطان صلاح الدّين را مدح گفت.از اوست:
خذا من لذيذ العيش ما دقّ أو صفا و نفسكما عن باعث الهمّ فاصرفا
أ لم تعلما أن الهموم قواتل و أحجى الورى من كان للنفس منصفا
خليلى ان العيش بيضاء طفلة اذا رشف الظمآن ريقتها اشتفى
اى دو دوست از عيش كامل برخوردار گرديد و خود را از هرگونه اندوهى بازداريد مگر نمىدانيد،اندوهها،كشندهاند و خردمندترين مردم كسى است كه با نفس خود به انصاف رفتار كند اى دو دوست من،خوشگذرانى مانند كنيز سفيداندامى است كه هرگاه احساس تشنگى كردى از آب دهانش ترا سيراب مىسازد (2).
مؤلف گويد:كلمۀ«نصيرى»را كه در شرح حال او ذكر كرده هرگاه مرادش فرقۀ نصيريه باشد (3)
ميبدى(قدس سره)رسالهاى در ردّ آنها به نام هداية النصيريه مرقوم فرموده است.فرهنگ معين،ج 6،
ص 2127 مىنويسد:اين فرقه از پيروان عبد اللّه سبا هستند و بعضى آنان را از فرق زيديه بشمار-
،بدون شك به وى تهمت زده است،زيرا نصيرىها گروهى از باطنيهاند كهكافرند.از طرف ديگر بهطورى كه از ابن نجار نقل كرده است ابن سكون،مردى متديّن و متهجد بوده است تا به آخر...
ابن عصار همان دانشور واژهشناسى است كه عميد الرؤسا مراتب واژهشناسى و لغتسازى را از وى فراگرفته است.
يادآورى مىشود پيش از اين به نام شيخ على بن محمد بن محمد بن على بن محمد سكونى اشاره شد و در حقيقت مترجم حاضر با او يكى است.سيد داماد(قدس سره) در شرح صحيفه پس از آنكه اظهار داشته:گوينده«حدّثنا»در آغاز صحيفه،ابن سكون است و پس از نقل صورت خط شهيد اول بر پشت صحيفه-چنانكه در ترجمه عميد الرؤساء نوشتهايم-مىنويسد:نسخهاى كه به خط على بن سكون(رحمه اللّه تعالى) مىباشد كه طريق اتصال به آن نسخه به اين صورت است:خبر داد به ما ابو الحسن على بن محمد بن اسماعيل بن اشناس بزاز طبق قرائتى كه بر او كرده و به صحت آن اعتراف داشته است.گفت خبر داد به ما ابو الفضل محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب شيبانى تا به آخر...
و در نسخۀ ديگرى طريق سند صحيفه اينچنين است:خبر داد به ما شيخ اجلّ سيّد امام سعيد ابو على حسن بن محمد بن حسن طوسى تا آخر سند كه در حاشيه آن نسخه آورده شده است.
مؤلف گويد:مراد از آنچه در حاشيه نوشته شده اين است«ادام اللّه تأييده،در ماه جمادى دوم سال 511 ه.ق،گفت خبر داد به ما شيخ جليل ابو جعفر محمد بن حسن
طوسى.گفت خبر داد به ما حسين بن عبيد اللّه غضائرى.گفت خبر داد به ما ابو الفضل محمد بن عبيد اللّه بن مطلب شيبانى در سال 385 ه.ق.گفت خبر داد به ما شريف ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن جعفر بن حسن به سند خودش كه ذكر شده است از ابن زيات تا آخر حديث...».
مؤلف گويد:پيش از اين ذيل شرح حال سيد نجم الدّين بهاء الشرف ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد بن على بن محمد بن عمر بن يحيى علوى راوى صحيفه كامله مطالبى را كه لازم بود تذكر داديم و پس از اين در ترجمه سيد بن معيّه خواهيم گفت، قائل«حدثنا»در اول صحيفه محتمل است ابن سكون يا عميد الرؤسا باشد و هيچيك بر ديگرى برترى ندارد و مرجّحى كه سيد داماد(قدس سره)آورده مورد پسند نمىباشد، زيرا ابن سكون و عميد الرؤساء از يك طبقه،و هر دو از شاگردان ابن عصار لغوى مىباشند.
وى از دانشوران اصحاب ما بود.و مصباح صغير شيخ طوسى را خلاصه كرد.و خود او هم پارهاى از تحقيقات و اعمال و زيارات را از كتابهاى مورد اطمينان،به آن افزوده است و من نسخهاى از آن را در اصفهان ديدهام.
بعضى اظهار داشتهاند كه نظام الدّين(مترجم حاضر)همان نظام الدّين قرشى ساوجى است كه شاگرد شيخ بهائى است،ليكن اين احتمال بعيد مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى صالح بود و از علوم عربيت و حسن خط بهره كاملى داشت و دانشورى اديب و از شاگردان شيخ حسن بن شهيد ثانى (صاحب معالم)بشمار مىآمد (1).
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 134.
وى از فقهاى بزرگ اصحاب بود.و از قطب الدّين سعيد بن هبة اللّه راوندى روايت مىكرد.و سيد موسى پدر سيّد بن طاوس از وى روايت مىكرد و سند اين روايت در كتاب اقبال سيد بن طاوس آمده است.
مترجم حاضر،غير از على بن محمد مدائنى عامى است كه در كتابهاى رجال به نام او اشاره شده است و محمد بن على بن محبوب از وى روايت داشته است و از پيشينيان علماء بود.و مراد از اين شخص،ابو الحسن على بن محمد بن ابو سيف عبد اللّه مدائنى سنى است كه كتاب المغازى و امثال آن از تأليفات او مىباشد و سيد مرتضى و ديگران از كتاب مزبور نقل مىكنند.
پس از اين بهعنوان شيخ على بن محمد بن يحيى مذكر خواهد آمد.
الحسن بن جمال الدّين عيسى شامى عاملى جبلى جبعى
صيغه تصغير،نام شهرى است در جبل عامل و ممكن است منسوب به بنت جبيل در جبل عامل بوده باشد.
وى از دانشمندان بزرگ روزگار خود بود.و شرح مزجى (2)
نمىتوان داد و اينگونه شرح در اعلام شيعه تا روزگار شهيد ثانى سابقه نداشته و شهيد ثانى از بزرگان ما
نخستين كسى است كه به اينگونه شرح اقدام فرمود(ره)-م.
بر رسالۀ اثنىعشريۀ صلات تأليف شيخ حسن بن شهيد ثانى تدوين كرده كه شرحى ارزنده و لطيف است.و مانسب او را همانطور نوشتيم كه او خود در آغاز آن شرح مرقوم داشته؛ليكن در پايان آن شرح،نسب خود را چنين نوشته است:نجيب الدّين على بن محمد بن مكى بن حسن بن جمال الدّين بن عيسى جبلى عاملى.و تاريخ تأليف آن شرح سال 1038 هجرى است و من شرح مزبور را در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام ديدهام.در آغاز آن مىنويسد:
شرحى براى اين كتاب به غير از حواشى چندى از شيخ بهائى در پارهاى از مواضع آن، نوشته نشده است.
مؤلف گويد:آرى چنان است كه وى اظهار داشته ليكن پس از او امير شرف الدّين على شولستانى براى آن شرحى نوشته است.
شيخ نجيب الدّين فرزند فاضلى داشت به نام شيخ محمد بن شيخ نجيب الدّين على كه شرح حالش را پس از اين،خواهيم نگاشت.
يادآورى مىشود كه مترجم حاضر گاهى بهعنوان شيخ نجيب الدّين بن محمد بن مكى و گاهى بهعنوان شيخ نجيب الدّين بن محمد بن مكى بن عيسى بن حسن عاملى معرفى مىشود و از اين دو عنوان،چنين پنداشته مىشود كه مربوط به دو شخص باشد و ما هم در باب نون هر دو عنوان را متعرض خواهيم شد.
شيخ معاصر در امل الآمل گويد:شيخ نجيب الدّين على بن محمد بن مكى عاملى جبلى جبعى،عالمى بافضيلت و فقيهى محدّث و محققى بادقت و متكلمى سراينده و اديبى منشى و بزرگوار بود.
مراتب علمى را از شيخ حسن(صاحب معالم)و سيد محمد(صاحب مدارك)و شيخ بهاء الدّين و ديگر از اعلام فراگرفته است.
از تأليفات اوست شرح الرسالة الاثنىعشريه از شيخ حسن صاحب معالم؛ گردآورى ديوان شيخ حسن و رحلة سفرنامۀ منظومى است كه پيشآمدهاى سفر خويش را در ضمن دو هزار و پانصد بيت لطيف سروده است و رسالة فى حساب الخطائين (1)
فرهنگ معين،ج 1،ص 1429 مىنويسد:خطائين،تثنيه خطا است و طريقى است براى
رسيدن به جواب مسائل حسابى به وسيلۀ تخمين با اختيار دو مقدار در جهت اضافه و نقصان-م.
.1) *)
نجيب الدّين اشعار نغزى مىسروده و من او را پيش از بلوغم ديدهام و از مراتب علمى او استفادهاى ننمودهام و به توسط پدرش از جدش از شهيد ثانى روايت مىكرده و همچنين از مشايخ يادشده و ديگران.
نجيب الدّين دانشورى خوشخط و باحافظه بود و اجازهاى براى فرزندش و همه معاصرانش صادر كرده است.
سيد على بن ميرزا احمد در سلافة العصر از وى نام برده و گفته است،در مقام فضل به سرحد نجابت رسيده و در علم و ادب به آستانه شگفتى قرار گرفت.باغهاى ادبش بشر را به باران بيان شاداب نمود و صداى دلنواز شكوفههاى كلامش به همه گوشها رسيد.و اوست كه همگان را بر كنار سفرۀ احسانش مىخواند.آرى اين خويهاى شايسته از نجيب،عجيب نمىباشد.نجيب الدّين آثارى دارد كه همگى آنها دليل بر كثرت دانش و حاكى از كمال فرزانگى اوست و مردم را به سبك خود مىخواند و آنان را به رويۀ خويش دعوت مىنمايد نجيب الدّين به سياحت پرداخت و طول و عرض سرزمينهايى را كه در نظر داشت به قدم همت خويش پيمود از جمله به حجاز و يمن و هند و عراق عجم و عرب مسافرت نمود و نتيجه سفر و گزارش مسافرتهاى خويش را در الرحلة كه سفرنامه اوست به نظمى بس لطيف سرود و سبك الصادح و الباغم (1)
الصادح و الباغم و الحازم و العازم نام منظومه ابن هباريه است كه در ضمن هزار بيت به نظم
درآمده و سبك كليله و دمنه را در آن رعايت كرده و مناظره ناسك و فاتك و مفاخره حيوان را عنوان
مطالب منظومۀ خويش قرار داده است-م.
را در منظومه خويش پيگيرى نمود و با لطافتى كه در آن بكار برد بينى حاسد را به خاك ماليد،من بر آن منظومه دست يافتم و ديدم به راستى زيبائى بر آن متوقف بوده و انواع زيبائىهاى لفظى و معنوى از آن هويدا مىگردد و من در كتاب خويش بخشى از رقايق و دقايق ابيات او را ايراد مىكنم.شيخ معاصر گويد:سيد عليخان پس از آن صد بيت از اشعار او را يادآورى كرده و من اندكى از آنها را در اينجا مىآورم.از آن جمله:
يا امير المؤمنين المرتضى لم ازل ارغب فى ان امدحك
1) *)
غير انّى لا ارى لى فسحة بعد ان رب البرايا مدحك
-اى امير مؤمنان و اى برگزيده خداى جهانيان،همواره آرزومندم از شما ستايش كنم.
-ليكن،هنگامى كه خداى آدميان از شما ستايش مىكند من از جهت خود قابليتى احساس نمىكنم كه دم از ستايش شما بزنم.
و از آن جمله است:
مدحت حبائلها عيون العين فاحفظ فؤادك يا نجيب الدّين
فى هجرها الدنيا تضيع و وصلها فيه اذا وصلت ضياع الدّين
-بندهاى علاقهمندى به او،مردمك چشمها را بهسوى خود كشيده اينك اى نجيب الدّين از دل خود نگهدارى كن.
-زيرا در دورى از او دنيا نابود مىگردد و در وصل او،دين از ميان مىرود.
از اوست:
لى نفس اشكو الى اللّه منها هى اصل لكل ما أنا فيه
فمليح الخصال لا يرتضينى و قبيح الخصال لا أرتضيه
فالبرايا لذا و ذاك جميعا لى خصوم من عاقل و سفيه
-نفسى دارم كه از آن به خدا،شكوه مىكنم و اين نفس است كه ريشه اساسى هر چيزى است كه من در آن قرار گرفتهام.
-بنابراين آنكه از خويهاى شايسته برخوردار گرديده است نسبت به من اظهار خرسندى نمىنمايد و آنكه ناپسند است مورد خوشنودى من قرار نمىگيرد.
-اين است كه همۀ مردم از دانا و نادان به اين جهت و آن جهت با من،دشمنى مىنمايند.
از اوست:
يا ما رأينا و ما رأينا و كل شىء لها انقضاء
و الحكم للّه فى البرايا كما به قد جرى القضاء
-اى مردم،چيزى نديديم،آرى چيزى نديديم و همين اندازه مىدانيم كه براى هر
چيز پايانى است.
-و بهجز خدا ديگرى فرمانده نمىباشد چنانكه چرخ قضا هم به غير از دست او به دست ديگرى به حركت درنمىآيد.
از اوست:
كل امرئ بين امرئين بين الانام مقصّر
اما امرؤ متوكل او آخر متهور
-مردمان بر دو دستهاند.
-يا متوكل به خدايند و يا روگردان از او.
از سرودههاى او،ابيات زير است كه در سوگ استادش سيد محمد(صاحب مدارك)گفته است:
جودى بدمع مستهل غزير يا عين فالرزء جليل خطير
و ان رقى الدمع فسحى دما ففادح الرزء بهذا جدير
دك لعمرى جبل شامخ كادت له الشّم العوالى تسير
طود على بحر نهى يا له من أوحد ليس له من نظير
-مصيبت بس بزرگ و جگرسوز است و اى چشم براى چنين اندوهى بسيار گريه كن.
-و هرگاه اشك چشمت كم شد به جاى آن خون گريه كن.زيرا كسى را از دست دادهايم كه شايستۀ چنان گريهاى مىباشد.
-به جان خودم سوگند در اين مصيبت بود كه كوههاى سر به آسمان كشيده و امكنۀ رفيعه از پاى درآمدند.
-آرى او مانند كوهى بود كه بر روى دريائى از عقل قرار گرفته و يكتاى بىنظيرى بود.
از اوست:
يا ربّ ما لي عمل صالح به أنال الفوز فى الآخرة
الاّ ولائى لبنى هاشم آل النّبى،العترة الطاهرة
-پروردگارا،كار شايستهاى نكردهام كه به آن وسيله رستگارى جهان ديگر را براى خود به وجود آورده باشم.
-تنها اميدم دوستى و ولايت خاندان پيمبر اكرم تست كه از بازماندگان معصوم، هاشم بن عبد مناف مىباشند.
از اوست:
يا من تحار البرايا فى وصف عزّ جلاله
حرّم على النار وجهى بالمصطفى و بآله
-اى خدايى كه موجودات در توصيف عزت و جلالت تو سرگردانند.
-به حقيقت محمد مصطفى و خاندان طاهرينش آتش دوزخ را بر من حرام كن.
از اوست،چكامهاى كه در سوگ شيخ حسن(صاحب معالم)و سيد محمد (صاحب مدارك)سروده است:
أسفا لفقد ائمة لفواتهم أيدى الفضائل و العلى جذاء
هم غرّة كانت لجبهة دهرنا ميمونة وضّاحة غرّاء
ان عدّ ذو فضل و علم زاخر فهم لعمرى القادة العلماء
أو عدّ ذو كرم و فضل شامخ فهم لعمرى السادة الكرماء
حبران ما لهما،و حقك،ثالث فاعلم بأنّ الثالث العنقاء
بحران ماؤهما فرات سائغ عذب و فيه رقة و صفاء
-در فقدان پيشوايانى اندوهناكم كه در نبود آنها دستهاى فضيلتهاى عالىمقامى قطع گرديد.
-آنان سپيدى پيشانى روزگار ما بودند و وجودشان مايۀ ايمنى و بركت بود.
-و همگان از نور وجود آنها بهرهمند مىشدند.هرگاه قرار شود كه صاحبان فضيلت و علم را بهشماره آورند.
-آنان پيشوايان دانشمندانند و هرگاه مقرر شود مردم كريم را بشمارند،به جان خودم سوگند آنان،رهبران كريمانند.
-دو تن دانشمندى بودند كه سومى نداشتند و سوم آنها،عنقا است(كه معروف
الاسم و مجهول الجسم است).
-در درياى روان و موّاجى بودند كه آبشان خوشگوار و صاف است.
از اوست:
علة شيبى قبل ابّانه هجر حبيبى فى المقال الصحيح
و يدعى العلة فى هجره شيبى و فى ذلك دور صريح
-علت پيرى و فرتوتى من،دورى از دوستم مىباشد.
-و دورى وى علت پيرى من است و اين،دور صريح است (1)
«دور»به فتح دال و سكون واو در اصطلاح فلاسفه توقف دو شىء بر يكديگر است بهطورى
كه نتيجه آن،توقف شىء بر نفس باشد.دور بر دو قسم است 1-دور مصرّح يا صريح همان توقف دو
شىء بر يكديگر است بدون آنكه واسطهاى در ميان باشد چنانچه در شعر بالا،پيرى متوقف بر هجر و
هجر متوقف بر پيرى است 2-دور مضمر كه توقف يكى بر ديگرى با واسطه باشد،ما بقى مطالب موكول
به محل خود است-م.
.شيخ معاصر،مىنويسد:رحله يا سفرنامۀ او را از نسخهاى كه به خط او بود در اوائل جوانى،استنساخ كردم و بر پشت آن،اشعار چندى از سرودههاى خود نوشتم اينك به ابيات زير كه از زمرۀ آنها است اشاره مىكنم.
يا رحلة بديعة فى فنّها كاملة فى لطفها و حسنها
بليغة انيقة ظريفة لطيفة رشيقة شريفة
فهى كروض مونق نضير ليس له فى الحسن من نظير
لست ترى فى نظمها تكلّفا كلا و لا فى سبكها تعسفا
تفوق فى اللطف شذى النسيم و العنبر الفائح فى التسنيم
جامعة للوعظ و الامثال بارعة عديمة المثال
ألّفها افصح أهل دهره فهى علا عن كلّ أهل عصره
فيا له من كامل ممجّد احرز اصناف العلى و السّؤدد
سقى ثراه سحب الرضوان و كان مثواه لدى رضوان
1) *)
فى جنّة الخلد مع الائمة أهل العلى و شفعاى الامة
عليهم السّلام ما دار الفلك و سبح اللّه مدى الدهر ملك
-چه سفرنامۀ خوب و بىسابقهاى است كه جامع لطافت و زيبائى مىباشد.
-داراى كلماتى بليغ و ظريف و سراسر لطف و ارزندگى،مانند بوستان سرسبزى است كه در زيبائى بىنظير است.
-تكلّفى در نظم و تعسفى در سبك در آن ديده نمىشود.
-در لطافت از نسيم سحرى لطيفتر و در خوشبوئى از عنبر،بالاتر است.
-از كليه اندرزها برخوردار و در اين رشته از سخن،بىمثال است.
-اين سفرنامه را فصيحترين مردم روزگار تأليف كرد و به همين مناسبت بر تمامى تأليفهاى روزگار،برترى دارد.
-آرى مؤلف آن بزرگوارى است كه از همه مراتب عاليه بهرهور مىباشد.
-جايگاه او از ابر خوشنودى حق سيراب و بهشت جاويد مقام او باد.
-آرى در بهشت برين افتخار خدمت ائمه طاهرين كه بزرگواران و شفيعان امتاند نصيب او خواهد گرديد.
-تا فلك دائر است و فرشته تسبيحگو،سلام خدا بر ايشان باد.
مؤلف گويد:شيخ معاصر در آخر وسائل الشيعة آورده است:شيخ ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن يوسف بن ظهير الدّين عاملى،از شيخ نجيب الدّين مترجم حاضر روايت مىكرده و شيخ معاصر به توسط شيخ ابو عبد اللّه از وى روايت داشته است.
يادآورى مىشود مترجم حاضر با فرزند شهيد كه ذيلا نام برده مىشود يكى نبوده است و در باب نون،از مترجم حاضر بهعنوان شيخ نجيب الدّين بن محمد بن مكى عاملى جبلى و بهعنوان شيخ نجيب الدّين بن محمد بن مكى بن عيسى بن حسن عاملى ياد خواهيم كرد و بدون شك هر دو عنوان،مربوط به يك شخص است كه همين مترجم حاضر مىباشد.
قابل توجه است شيخ مترجم گاهى از پدرش از جدش از شيخ ابراهيم ميسى از پدرش شيخ على بن عبد العالى ميسى،استاد شهيد ثانى روايت مىكرده و گاهى از پدرش
از جدّ مادريش شيخ محيى الدّين ميسى از شيخ على بن عبد العالى ميسى يادشده ،روايت داشته و گاهى از پدرش از سيد نور الدّين عبد الحميد كركى از شهيد ثانى روايت مىكرده است.گروهى از اعلام از نجيب الدّين روايت داشتهاند.از جمله:سيد حسين مفتى اصفهان است.و از آغاز شرح رسالۀ الاثنى عشرية مذكور به دست مىآيد كه مترجم حاضر از گروه ديگرى از اعلام هم روايت داشته است.از جمله از شيخ حسن فرزند شهيد ثانى و سيد محمد(صاحب مدارك)و شيخ بهائى و ديگران روايت مىكرده است.
محمد بن حامد عاملى جزّينى
شيخ ضياء الدّين يا حسام الدّين يا رضى الدّين ابو القاسم فقيهى بزرگوار و معروف به شيخ ضياء الدّين،فرزند شهيد اول،از علماى بزرگ شيعه است.سيد بن معية در ضمن اجازهاى كه به فرزند و دو برادر او داده است وى را هم در آن اجازه شريك نموده و پدرش شهيد اول نيز به وى اجازه داده است.
اين شيخ،معاصر با شيخ مقداد و امثال او مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ ضياء الدّين على بن محمد بن محمد بن مكى عاملى جزّينى فرزند شهيد اول،فاضلى محقق و صالح و پرهيزكارى بزرگوار و مورد وثوق اهل اعتبار بود.از پدرش و از بعضى مشايخش روايت مىكرده و شيخ محمد بن داود مؤذّن عاملى جزّينى از وى روايت داشته است (1).
مؤلف گويد:شيخ محمد بن داود،نوادۀ برادر شهيد است بنابراين نوادۀ عموى شيخ ضياء الدّين مترجم حاضر هم مىباشد.
و از يكى از رسالههاى ابن جمهور لحساوى يا ديگرى كه دربارۀ مسئله اجتهاد، تحقيق كرده است برمىآيد كه شيخ ضياء الدّين مترجم حاضر،شرحى بر قواعد نوشته است.ممكن است از قواعد يا قواعد الفقه علامه باشد و يا قواعد پدر خود كه در اصول
1) 1-امل الآمل،ج 1،ص 134.
فقه بوده است.
در اردبيل مجموعهاى ديدم كه مزيّن به خطوط علماى جبل عامل بود و از جملۀ آنها،خط مترجم حاضر بود.شيخ محمد بن على بن حسن جباعى عاملى شاگرد ابن فهد در زير خط مزبور كه خط شيخ ضياء الدّين(مترجم حاضر)بوده،نوشته:صاحب اين خط در سال 856 ه.ق درگذشته است.
از اجازۀ صاحب مدارك به ملا محمد امين استرآبادى استفاده مىشود كه لقب شيخ مترجم،حسام الدّين است و اين لقب يا از باب تعدد لقب مىباشد و يا حسام الدّين، تصحيف ضياء الدّين بوده كه به دست نسخهبرداران چنان تصحيفى به عمل آمده است.
از اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون به سيّد بن شدقم مدنى استفاده مىشود كه لقب مترجم حاضر،شيخ رضى الدّين است و اختلاف القاب امر سادهاى است زيرا يا مبنى بر تعدد لقب بوده و يا برخى از القاب به جاى مدح يا اوصافى به كار رفته كه ارباب اجازات از خود نوشتهاند نه آنكه لقب تعيينشده و شناختهشده براى اين مترجم و امثال او بوده باشد.و مناسب است اينگونه تحقيق را از خاطر نبرى كه در بسيارى از مواضع اين كتاب سودمند به حال تو خواهد بود و خدا از حقيقت امر باخبرتر است.
وى فاضلى بزرگوار و دانشورى كبير و خردمند و از علماى بزرگ اماميه است و مؤلف كتاب عيون الحكم و المواعظ مىباشد كه استاد استناد علامه مجلسى در كتاب بحار از آن به العيون و المحاسن تعبير كرده و منحصر به كلمات قصار حضرت مولى على عليه السّلام بوده كه در اندرز و حكمت ايراد فرموده و همه مطالب غرر الحكم آمدى امامى را در بر دارد علاوه بر آن،آنچه را كه آمدى به دست نياورده او به آن افزوده است و اين كلمات را از كتابهاى مشهور و غير مشهور گردآورى كرده است و كتابهاى غير مشهور از قبيل كتاب دستور الحكم و مأثور مكارم الشيم قاضى ابو عبد اللّه محمد بن سلامة بن جعفر بن على قضاعى مؤلف كتاب الشهاب؛ديگرى كتاب مناقب الخطيب تأليف احمد بن مكى خوارزمى خطيب خوارزم؛ديگرى كتاب منشور الحكم؛ديگرى كتاب الفرائد و
القلائد تأليف ابو يوسف يعقوب بن سليمان اسفراينى.
بهطورى كه خواهيم نوشت،كتاب مورد بحث منظور نظر استاد استناد بوده و اخبار چندى را در كتاب بحار از آن نقل كرده و من آنچنانكه بايد از روزگار او اطلاعى ندارم همين اندازه مىتوان گفت از متأخران است.
بايد گفت كتاب مزبور كه در بحار بهعنوان العيون و المحاسن معرفى شده غير از كتاب العيون و المحاسن شيخ مفيد(قدس سره)است.
استاد استناد(رحمة اللّه تعالى)در اول بحار مىنويسد:كتاب العيون و المحاسن تأليف شيخ على بن محمد واسطى است كه منحصر به كلمات حكمتآميز حضرت مولى على عليه السّلام مىباشد.پس هرگاه از چگونگى مؤلف آن اطلاعى نداشته باشيم زيانى به حال ما نخواهد داشت.و نسخۀ تصحيحشده كهنى از آن در نزد ما مىباشد كه مشتمل بر كتاب غرر الحكم بوده و كلمات حكمتآميز ديگر را كه در دست اختيار آمدى نبوده بدان افزوده است (1).
مؤلف گويد:نسخههاى چندى از آن كتاب را ديدهام و نسخهاى هم از آن در اختيار ما مىباشد و مراد استاد(رحمة اللّه)از جهالتى كه نسبت به مترجم ابراز كرده است جهالت به حال اوست نه جهالت نسبت به اسم او (2)
على بن محمد الواسطى»پيدا است كه مرحوم مجلسى از نام او باخبر بوده ليكن از چگونگى احوال او
اطلاعى نداشته است-م.
.يادآورى مىشود:نام كتاب مزبور كه مؤلف براى آن اختيار كرده است عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ من كلام على عليه السّلام.
يادآورى مىشود كه كتاب عيون الحكم مشتمل بر سى باب است و نسخههايى كه به نظر ما رسيده بيش از بيست و نه باب كه به ترتيب حروف الفبا تدوين شده،نداشته است و باب سىام آنكه مشتمل بر كلمات مختصرى از آن حضرت،در باب توحيد و
وصايا(سفارشها)و نكوهش از دنيا و اندرزها و دعاها و نامهها بوده ساقط شده است.
واسطى،منسوب به واسط است در تقويم البلدان گفته است:واسط از اقليم سوم است و در دو طرف دجلۀ عراق قرار گرفته است.
در انساب مىنويسد:واسط به فتح واو و سكون الف و كسر سين بىنقطه و در آخر آن طاء بىنقطه.واسط نام دو قصبه است كه در كنار دجله واقع شده و ميان آنها،پلى است از كشتيها.
احمد بن يعقوب كاتب گويد:واسط را ازآنجهت به اين نام خواندهاند كه از آنجا تا بصره پنجاه فرسخ راه و همچنين از آنجا تا كوفه و از آنجا تا اهواز و از آنجا تا بغداد پنجاه فرسخ راه مىباشد.
در مشترك گويد:حجاج بن يوسف،نقشه شهر واسط را كه واقع ميان كوفه و بصره و در سرزمين كبكر بوده در سال 84 هجرى ريخته و سال 86 هجرى از بنيان آن فارغ شده و از دهات اطراف آن شلمغان است.
در لباب گفته است:شلمغان به فتح شين نقطهدار و سكون لام و فتح ميم و غين نقطهدار و الف و نون در آخر،قريه واسط است كه گروهى از دانشوران از آنجا برخاسته و بدان منسوب مىباشند.
شيخ معاصر در امل الآمل وى را به فضيلت و فقه ستوده است (1).
مؤلف گويد:به حق بايد گفت مترجم حاضر همان شيخ سعيد،على بن محمد بن على بن حسين بن عبد الصمد تميمى است كه شرح حالش پيش از اين بيان شده است.
منتجب الدّين در فهرست وى را دانشورى فاضل و فقيه معرفى كرده است.
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 203. [1]
وشنيزى به كسر واو و سكون شين نقطهدار و كسر نون و سكون يا و زاى نقطهدار در آخر،منسوب به وشنيز است كه ممكن است روستائى از روستاهاى رىّ يا قم باشد (1)
يكى از روستاهاى قم مىباشد.
.وى از مشايخ اصحاب بود و از صدوق و از محمد بن ابو القاسم تميمى روايت مىكرد.از كتاب فرائد السمطين حموينى چنين استفاده مىشود كه حاكم ابو عبد اللّه نيشابورى از وى روايت داشته و گاهى از او به على بن محمد مذكر تعبير شده است.
وى از علماى بزرگ متأخرين است.كتاب كاملى در مقتل الحسين(صلوات اللّه و سلامه عليه)تأليف كرد.و شيخ ابو على عبد النبى بن احمد بن عبد اللّه بن يوسف هجرى بحرانى كه از معاصران است از آن كتاب،در كتاب الابتلاء و الاختيار فى مصائب الائمة الاطهار نقل كرده و من از روزگار او اطلاعى ندارم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى دائى پدر مؤلف اين كتاب(امل الآمل) مىباشد.دانشورى فاضل و فقيهى صالح بود.و رسالهاى به نام امتحان الافكار فى مسئلة الدار؛رسالة فى القصر؛رسالة فى الدراية؛رساله فى العروض و رساله فى المنطق و امثال اينها از رسالههاى ديگر تأليف كرده است.من بخشى از كتابهاى عربى و فقه و نظير آنها را نزد وى قرائت كردهام و از سوى او به اجازۀ عامه مفتخر شدهام.او مراتب علمى را از شيخ محمد بن حسن بن زين الدّين عاملى و از شيخ محمد بن عاملى تبنينى و شيخ محمد بن
1) 1-در امل الآمل،ج 2،ص 203 كلمه وشنيز« [1]وشنوى»ضبط كرده كه منسوب به وشنوه است كه
على حر فوشى عاملى و امير فيض اللّه تفريشى در نجف اشرف و ديگر امكنۀ شريفه بهرهمند شده است (1).
مؤلف گويد:شيخ على(مترجم حاضر)از سيد نور الدّين عاملى برادر(صاحب مدارك)روايت مىكرده.و اين سند را مىتوان از آخر كتاب وسائل الشيعة شيخ معاصر استفاده كرد.
بياضى
وى فاضلى عالم و فقيهى اديب و سرايندهاى جامع بوده و به شيخ زين الدّين بياضى معروف است و گاهى هم از او به شيخ على بن يونس بياضى مؤلف كتاب الصراط المستقيم و امثال آن ياد مىشود.بنابراين گمان تغاير درست نيست.
بياضى،معاصر با كفعمى بود.بلكه روزگار او نزديك به روزگار شيخ ابن فهد حلّى مىباشد.در عين حال استاد استناد در حاشيۀ فهرست بحار الانوار چنانكه خواهد آمد نوشته است كه شيخ بياضى معاصر با شيخ حسن بن شهيد ثانى مؤلف معالم، مىباشد.
مؤلف گويد:بيان استاد دور از حقيقت است،زيرا كفعمى در مصباح و ديگر كتابهايش از كتابهاى بياضى نقل مىكند و در يكى از مجموعههايش كه به خط او ديدهام چنين نوشته است:و از كتاب الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم،تأليف شيخ اجلّ علامه،زين الدّين على بن يونس عنفجورى دام ظله.و در محل ديگرى از همان مجموعه مرقوم داشته است:و از كتاب زبدة البيان و انسان الانسان المنتزع من مجمع البيان كه آن را پيشواى بس دانا،يكتاى روزگار و بىنظير زمان مهبط انوار جبروت و گشاينده اسرار ملكوت خلاصۀ ماء و طين و جامع كمالات متقدمين و متأخرين باقىماندۀ حجتهاى خدا بر عالمين شيخ زين الملة و الحق و الدّين على بن يونس كه خدا روزگار را از نورهاى
1) 1-در امل الآمل،ج 1،ص 134،رسالة الانكار فى مسألة الدار آمده است.
خورشيدش تهى نسازد و دليلها و دروسش را منور گرداند به محمد و آله تدوين كرده و گرد آورده است.
و نيز در هرات به خط شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهائى در پايان رسالۀ تكليفيه شهيد كه حواشى زيادى هم بر آن نوشته بود چنين ديدم:جدّم(رحمه اللّه)به خط خود نوشته بود،شيخ على بن محمد بن يونس بياضى سال 877 ه.ق وفات يافت و جد من نه سال پس از او درگذشت (1)
كتاب الصراط المستقيم كه در سال 1384 ه.ق در تهران چاپ شده آورده است.
.مؤلف گويد:مراد از جدّش،شيخ شمس الدّين محمد بن على جباعى،شاگرد شهيد اوّل است.و باز شيخ حسين به خط خود بر آن رساله نوشته است:حواشى مزبور را شيخ ما(شهيد ثانى)از شرح رسالهاى كه شيخ اجل تقى صالح،على بن محمد بن يونس(رحمه اللّه تعالى)تدوين كرد،تلخيص نمود.
مؤلف گويد:در اصفهان در ضمن كتابهاى سيد احمد بحرانى كه از معاصران است به مجموعهاى كهن دست يافتم كه همه آن به خط شيخ على بن يونس بياضى بود و خط متوسطى داشت و در آن مجموعه،تأليفات چندى از او همراه با بسيارى از تحقيقات وى به ضميمه كتابها و اشعار و قصيدهها و رسالهها و خبرها و آثار متفرقه از تأليفات ديگران به چشم مىخورد.از جمله،تأليفات او در آن مجموعه رسالۀ مختصرى در منطق بود.ظاهرا نام آن رساله الملحة باشد (2)و اين رساله،غير از رسالۀ اللمعة است كه شيخ معاصر به وى نسبت داده است.
با توجه به آنچه تا به حال نوشتيم،پيداست كه بياضى،معاصر با كفعمى است و چگونه ممكن است معاصر با شيخ حسن صاحب معالم باشد.گذشته از اين،بهطورى كه در شرح حال كفعمى نوشتهايم وى در قرن نهم و پيش از آن مىزيسته و شيخ حسن تقريبا در هزار هجرى بوده است.
آنچه را كه پيش از اين در لقب او نوشتيم،مشهور ميان علما است و ما گمان مىكنيم نام او زين الدّين است و استاد استناد أيّده اللّه در فهرست بحار چنانكه پس از اين ايراد مىشود،شيخ نور الدّين على بن محمد بن يونس مرقوم داشته است.
مؤلف گويد:به نظر من بياضى،عنوان دو تن از علما بوده يكى،مؤلف كتاب الصراط المستقيم و كتابهاى ديگر و او پس از شيخ مقداد مىزيسته زيرا بياضى از كتابهاى مقداد نقل مىكند و معاصر با كفعمى است كه وى از كتابهاى او روايت مىنمايد.و دومى معاصر با شيخ حسن صاحب معالم است كه با تأمل و دقت در اين مقام به اين موضوع مىرسيم و ممكن است نام او على بوده باشد تا به آخر (1)
علامه آية اللّه مرعشى(رحمة اللّه عليه)در مقدمۀ الصراط المستقيم مىنويسد:جمعى از علما
و ادبا بهعنوان بياضى شهرت يافتهاند.از جمله علامه شعر و ادب ابو جعفر مسعود بغدادى متوفى
468 ه.ق،ديگرى علامه شيخ زين الدّين على رازى متوفى 585 ه.ق،ديگرى شاعر اديب ملا محمد
ابراهيم هندى از شعراى تيمورى بوده،ديگرى زين الدّين على(مترجم حاضر)و براى هريك وجه اشتهار
بياضى را مرقوم فرموده است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ زين الدّين على بن يونس عاملى نباطى بياضى دانشورى فاضل و محققى بادقت و ثقهاى متكلم و سرايندهاى اديب و متبحر بود.
تأليفات چندى دارد.از جمله الصراط المستقيم الى مستحقى التقديم؛رسالهاى به نام الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و الروح؛ (2)
در مباحث نفس و ديگرى در مباحث روح و همۀ اين كتاب را مولانا علامه مجلسى(قدس سره)در مجلد 14
بحار الانوار كه با تأليف آن منتى بر فضلا و مذهب تشيع گذارده ايراد فرموده است-م.
رسالهاى در منطق به نام اللمعة؛مختصر المختلف؛مختصر مجمع البيان؛مختصر الصحاح؛رسالهاى در كلام و رسالهاى در امامت و امثال اينها (3).مؤلف گويد:از تأليفات او،شرح الرسالة التكليفية شهيد است كه پيش از اين نام برده شده.
يادآورى مىشود كه بياضى در آغاز كتاب الصراط المستقيم به شرح اصول الدّين پرداخته پس از آن به ادلّۀ امامت اقدام نمود و كتاب ارزندهاى است كه بيشتر از دويست كتاب از كتابهاى خاصه و عامه نقل نموده و مسئله امامت را بيشتر از آنچه انتظار مىرود شرح داده و كتابى معروف و مورد توجه همگان مىباشد (1)
اين كتاب در سه جزء و در يك مجلد در عصر ما به طبع رسيده است.در مقدمۀ آن كتاب،
نخست به نام پنجاه و دو كتاب از كتابهائى كه به آنها دسترسى پيدا كرده اشاره نموده پس از آن به نام 230
كتاب كه در خلال كتابها به نقل از آنها پرداختهاند و مورد استفاده مؤلف قرار گرفته اشاره كرده است؛
سپس به ترتيب ابواب آن اقدام نموده و بابهاى كتاب مزبور هفده باب است.باب اول در اثبات واجب،
باب دوم در ابطال جبر،باب سوم در اثبات پيمبر اكرم و صفات آن حضرت و ما بقى درباره امامت
حضرات معصومين ويژه حضرت مولا امير المؤمنين على عليه السّلام مىباشد.در آغاز جزء اول،
رسالهاى از آية اللّه مرعشى(رحمة اللّه عليه)كه پيش از اين هم اشاره شد ضميمه گرديده و در آغاز جزء
دوم آن رسالۀ تفصيلى از مرحوم علامه آية اللّه آقا بزرگ تهرانى مؤلف الذريعة ضميمه شده است.آية اللّه
مرعشى ذيل شرح كتاب مزبور مىنويسد:به جان خودم سوگند كتاب الصراط المستقيم از مهمترين
كتابهائى است كه در رشته امامت تأليف شده است و از صاحب روضات نقل كرده است:پس از كتاب
الشافى سيد مرتضى كتابى را به اهميت اين كتاب نديدهام بلكه بايد بگويم از جهاتى بر كتاب سيد مرتضى
برترى دارد و در جلالت اين كتاب همين بس كه مولانا علامه مجلسى آن را از مأخذ و مدارك كتاب بحار
قرار داده و اعتماد كاملى به آن داشته است و علامه امين عاملى نسخۀ مخطوطى از آن كتاب را در كربلا به
دست آورده كه تاريخ كتابت آن 1099 ه.ق بوده و در پايان آن ابياتى در وصف كتاب اضافه شده است.
از جمله:
هذا الكتاب مبشر بر شاد من يسلك طرائقه بغير خلاف
آنجا كه گفته است:
فهو الصراط المستقيم و منهج اللّه دين القويم لسالكيه كافى
تأليف من شهدت له آرائه بكماله فى سائر الاوصاف
.از تأليفات او كتاب نجد الفلاح و كتاب زبدة البيان و كتاب منخل الفلاح مىباشد.
اين سه كتاب را كفعمى در كتاب المصباح به وى نسبت داده است و برخى از آنها را هم در كتاب فرج الكرب از آثار او دانسته است و از تأليفات او در فصل خطبههاى المصباح
1) *)
خطبۀ بليغى را كه از لطافت خاصى برخوردار است نام مىبرد (1)
كفعمى در المصباح،ص 744 [1] مىنويسد:خطبه مجنسه از شيخ زين الدّين على بن يونس
بياضى(قدس اللّه سرّه بحظيرة القدس سره)آغاز آن خطبه اين است:الحمد للّه الذى خلق وقوع الانسان
فسوّاه و عدّله و الجنان الحسان على الاحسان وعده وعد،له هنّاه بما اولاه فى اوليه و فى أخراه اعدّ،له
تا آخر خطبه صنعت تجنيس را كه يكى از صنايع بديعية مىباشد به كار برده است-م.
.مؤلف گويد:به نظر من كتاب زبدة البيان همان مختصر مجمع البيان است كه پيش از اين به نام آن اشاره شد (2).بلكه كتاب منخل الفلاح هم همان كتاب نجد الفلاح است و اين كتاب،بنا به تصريح كفعمى در كتاب فرج الكرب همان مختصر الصحاح است كه مورد توجه كفعمى قرار گرفته و ابيات چندى در ستايش از آن سروده است.
استاد استناد(ايّده اللّه تعالى)در آغاز بحار مىنويسد:كتاب الصراط المستقيم و رسالۀ الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و الروح هر دوى آنها از تأليفات شيخ جليل، نور الدّين،على بن محمد بن يونس بياضى است (3).
و در حاشيه همان كتاب،به نقل از يكى از كتابها،نوشته است:شيخ بياضى (رض)معاصر با شيخ جليل حسن بن شهيد ثانى است (4)(5)
نوشتيم كه در ضميمه جزء دوم الصراط المستقيم كه به طبع رسيده مىنويسد:بياضى معاصر با فاضل
مقداد بوده و چنانكه شاگردش شيخ حسن بن راشد حلى نوشته است فاضل مقداد سال 826 هجرى
درگذشت ممكن است مراد از شيخ حسن بن شهيد كه مجلسى اظهار داشته همين شيخ حسن بن راشد
باشد كه تصحيف شده و مجلسى هم همان تصحيف شده را كه در يكى از كتابها آمده نقل كرده باشد-م.
.و در فصل دوم آن كتاب مىنويسد:كتابهاى بياضى و حسن بن سليمان شايسته اعتماد بود.و مؤلفان اين كتابها از دانشوران عالىمقاماند و نهايت استوارى و دقت از آنها ظاهر مىگردد.
مؤلف گويد:در اصفهان به مجموعهاى دست يافتم كه بسيارى از آن يا همۀ آن به خط شيخ زين الدّين بياضى يادشده كه خط متوسطى داشت نوشته شده و بيشتر آن مجموعه،از آثار آن مرحوم بشمار مىآمد.از جملۀ آنها رساله المنطق است كه پيش از اين،ياد كرديم و تاريخ تأليف آن رساله 838 ه.ق است؛ديگرى المقام الاسنى فى تفسير اسماء اللّه الحسنى كه رسالهاى ارزنده است و ديگرى كتاب الكلمات النافعات فى تفسير الباقيات الصالحات اين كتاب،مشتمل بر توضيحاتى است مربوط به رسالهاى كه شهيد اول دربارۀ تفسير كلمات چهارگانه(تسبيحات اربع)مرقوم داشته است و ديگرى كتاب فاتح الكنوز المحروزة فى ضمن الارجوزة شرح ارجوزهاى است در علم كلام كه خود بياضى سروده و شرح كرده است (1)
ارجوزۀ مزبور به نام ذخيرة الايمان موسوم است.علامه تهرانى در رسالۀ شرح حال و در
الذريعة،ج 10،ص 14،مىنويسد:ذخيرة الانام،ارجوزهاى است در علم كلام،سرودۀ شيخ زين الدّين
ابو محمد على،بياضى عاملى كه نزديك به شصت بيت بوده و سال 834 ه.ق به نظم آن پرداخته است.
آغاز ارجوزه اين است:
الحمد للّه على اتمامه و الشكر للّه على انعامه
و در آخر ارجوزه چنين گفته است:
و هذه ارجوزة الضعيف على اللاجى الى اللطيف
و الرسل و الائمة الانجاب ليشفعوا فى موضع الحساب
سميتها ذخيرة الايمان هدية منّى الى الاخوان
و الحمد للّه العلىّ الكافى على الذى اولى و نعم الكافى
و در رسالۀ مزبور صفحه 26،مىنويسد:فاتح الكنوز المحروزه شرح همين ارجوزه است كه
مؤلف رياض [1]شرح مزبور را در ضمن مجموعهاى در اصفهان به دست آورده است و در الذريعة،ج 10،
ص 15 مىنويسد:نسخهاى از اين ارجوزه را در ضمن مجموعهاى همراه با عصرة المنجود در مكتبه
همدانى در نجف اشرف ديدهام.عصرة المنجود در علم كلام است و يكى از آثار بياضى است و شرحى
راجع به ضبط اين اسم در رساله مزبور،ص 26 مرقوم فرموده است-م.
.و ديگر الرسالة اليونسية فى شرح المقالة التكليفية شهيد اول(قدس سرّه).1) *)
عنفجورى با عين بىنقطه مفتوحه و سكون نون و فتح فا و ضم جيم و سكون واو و راء بىنقطه در آخر منسوب به عنفجور است كه از قريههاى جبل عامل مىباشد (1)
علامه مرعشى(رحمة اللّه عليه)در رسالۀ منضم به جزء اول الصراط المستقيم مرقوم فرموده
است:«عنفجور»نام قريهاى است نزديك به«لبايا»از وابستهاى«البقاع»سرزمينهائى كه در راه شام
است و اكنون آن قريه ويران شده و چشمۀ مزبور برقرارست و در پاورقى اعيان الشيعة،ج 8،ص 309 به
اين موضوع اشاره كرده است-م.
.نباطى،پيش از اين،تحقيق شده است (2)
قريههاى جبل عامل و نزديك به صيدا است.علامه مرعشى در رساله خويش مرقوم فرموده بياضى در
قريۀ نباطيۀ عليا از قريههاى جبل عامل متولد شده و اين قريه از قريههاى بابركتى است كه گروهى از
دانشوران شيعه ازآنجا برخاستهاند.
.عنجرى:به فتح عين مهمله و سكون نون و فتح جيم و راء مهمله در آخر،منسوب به عنجر است كه يكى از قريههاى جبل عامل مىباشد (3)
عنفجورى نوشتۀ كفعمى است كه مؤلف آن را از وى نقل نموده است.علامه مرعشى در ص 11 رساله
مىنويسد:كفعمى كه معاصر با وى و راوى كتابهاى اوست تنها كسى است كه او را بهعنوان عنفجورى
معرفى كرده است-م.
.بياضى:به فتح باء يك نقطه و فتح يا و الف ساكنه و در آخر ضاد نقطهدار،منسوب به بياض است كه نام قريهاى است در جبل عامل (4)
نزديك به سواحل صور،در پاورقى همان صفحه از المنتظم ابو الفرج بن جوزى نقل كرده است وى ذيل
وقايع سال 459 ه.ق مىنويسد در اين روزها ابو سعيد مستوفى ملقب به شرف الملك مقبره ابو حنيفه را
بنيان كرد و قبرش را با آجر اندود نمود و قبهاى براى قبر او ساخت و مدرسهاى در برابر مقبرۀ او احداث
نمود و اهل علم را به تحصيل در آنجا دعوت نمود ابو جعفر بياضى كه براى ديدار قبر ابو حنيفه آمده بود
دربارۀ مدرسه مزبور بالبداهه گفت:-
.يادآورى مىشود در نواحى كرمان و يزد و شيراز،ناحيهاى به نام«انار بياض»
موسوم است و مترجم حاضر بهطور قطع از مردم آنجا نمىباشد.
بهطورى كه يكى از حاشيهنويسان رجال نجاشى اظهار داشته است،وى از مشايخ نجاشى بوده و از ابراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مترجم حاضر همان شيخ ابو الحسن،على بن محمد بن يوسف بن مهجور فارسى(شيرازى)معروف به ابن خالويه است كه بزودى به شرح حال او اشاره خواهيم كرد و چنانكه خواهيم نگاشت از عبارت نجاشى معلوم نمىشود كه مترجم حاضر از مشايخ بلاواسطه نجاشى بوده باشد،بلكه عبارت از آن است كه نجاشى با واسطه از او روايت كرده است.
ابن طاوس در جمال الاسبوع مىنويسد:ابو الحسين على بن محمد بن يوسف بزّاز رحمه اللّه گفته است خبر داد به ما جعفر بن محمد بن مسرور گفت خبر داد به ما پدرم از سعد بن عبد اللّه تا به آخر سند.
ظاهرا اين شخص همان مترجم حاضر مىباشد.
وى فاضلى دانشور است و كتاب لسان الحاضر و النديم از تأليفات او مىباشد و شيخ كفعمى در حواشى المصباح از كتاب او روايت مىكند و ممكن است از متأخران باشد و نمىتوان گفت مترجم حاضر با شيخ على حرّانى كه در ذيل نام برده مىشود يكى مىباشد.
منسوباند معجم البلدان،ج 2،ص 235 [1] مىنويسد:حرّان،شهر بزرگى است از جزيره اقوى كه در راه
موصل و شام و روم واقع شده و به نام بهاران برادر حضرت ابراهيم كه نخستين بنيانگذار آنجا است
ناميده شده سپس به حرّان تبديل يافته و نخستين شهرى است كه پس از طوفان نوح بنيان گرديده و
صابئيها كه حرانيها باشند در آنجا مىزيستند و قبر ابراهيم امام عباسى كه سال 232 به دست مروان كشته
شد در آنجا مىباشد-م.
وى از قدماى دانشمندان اماميه است.
از كتاب مهج الدعوات ابن طاوس استفاده مىشود كه او از شيخ ابو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن جعفر نعمانى كاتب،از ابو على بن همام،از ابراهيم بن اسحاق نهاوندى،از ابو عبد اللّه حسين بن على اهوازى،از پدرش،از على بن مهزيار،از حضرت موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام روايت مىكرده و سيد بن طاوس به روايت وى اعتماد داشته و از او در كتاب مزبور دعاهايى را نقل كرده است.
معروف به ابن خالويه
نجاشى در رجال خود مىنويسد:وى از شيوخ اصحاب ما و محل وثوق اعلام
1) *) حرّان به تشديد را و نون شهرى است از الجزيره و از ديار ربيعه است و بزرگانى به آنجا
مىباشد،حديث فراوانى سماع كرده و من بيشتر كتابهاى او را خريدارى كردم.
از مؤلفات او:كتاب عمل رجب و كتاب عمل شعبان و كتاب عمل شهر رمضان است و ما كتابهاى او را از گروهى از اصحاب روايت كردهايم (1).
مؤلف گويد:مترجم حاضر غير از ابن خالويه نحوى اديب امامى و شيعى معروف است زيرا نام ابن خالويه نحوى شيخ ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن خالويه همدانى نحوى است كه در حلب ساكن بوده و كتاب الليس و كتاب الأل و امثال آن،از آثار وى مىباشد.
يادآورى مىشود كه علاّمه حلّى در كتاب الخلاصة از مترجم حاضر ياد كرده و مىنويسد:ابو الحسن على بن محمد بن يوسف بن مهجور فارسى معروف به ابن خالويه (با خاى نقطهدار)از مشايخ اصحاب ما مىباشد و مورد وثوق اعلام بود.و احاديث بسيارى سماع كرده است (2).
از تعليقاتى كه شهيد ثانى بر كتاب خلاصة داشته نقل شده مىنويسد:نجاشى در كتاب رجال خود«مهجور»را بدون الف كه در آخر آن باشد ضبط كرده است.و در كتاب الايضاح با الف يعنى«مهجورا»ضبط نموده است (3)
از نسخهها مهجور بدون الف ضبط شده و معروف به ابن خالويه است با خاء نقطهدار از مشايخ اصحاب
ما بوده و مورد وثوق است-م.
.يادآورى مىشود،يكى از فضلا ابو الحسن على بن محمد بن يوسف را از مشايخ نجاشى شمرده و اضافه كرده شيخ ابو الحسن از ابراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد روايت مىكرده،از ظاهر كلام وى برمىآيد منظور او از شيخ ابو الحسن همان ابن خالويه،مترجم حاضر است.از نظر من اين كلام،خالى از دقت نمىباشد زيرا عبارت نجاشى كه دربارۀ شيخ ابو الحسن نوشته و ما هم عبارت وى را نقل كرديم بيش از اين نيست كه نجاشى بيشتر كتابهاى او را خريدارى كرده است و خريدارى كتابهاى او دليل
بر آن نيست كه ابو الحسن از مشايخ او بوده باشد،بلكه برخلاف آنچه آن فاضل مرقوم داشته دلالت مىكند،چه آنكه خود نجاشى گفته است:«ما كتابهاى او را به توسط گروهى از اصحاب خود روايت مىكنيم».
پيش از اين بخشى از آنچه را كه مربوط به اين مترجم بود،ضمن يادآورى از قاضى ابو الحسن على بن محمد بن يوسف مشار اليه،ايراد كرديم.
انتساب موضوع ديگرى است.ر ك:ريحانة الادب،ج 1،ص 346.
وى فاضلى دانشور و متكلمى باكمال بود از تأليفات او كتاب مشكاة اليقين فى اصول الدّين است كه من آن را در شهر بارفروش(بابل)ديدهام و نسخهاى از آن در نزد ما مىباشد.
بعضى گفتهاند كه اين كتاب از شيخ سديد الدّين محمود بن على حمصى است بديهى است اين انتساب ناشى از اشتباه نسخهبردار است.
شيخ جمال الدّين،پدر شيخ سديد الدّين محمود بن على بن حسن حمّصى رازى مشهور،استاد شيخ منتجب الدّين و مؤلف كتاب التعليق الوافى در فن كلام است كه در باب ميم از اين بخش به شرح حال فرزند او طى گفتارى طولانى مربوط به اين مقام پرداختهايم.
در شرح حال فرزندش محمود نيز از او چنين تعريف شده است:«امام علاّمه مغفور سلطان دانشوران اسلام جمال الملة و الدّين على بن محمود حمصى رازى».
وى از دانشوران روزگار ما مىباشد.از تأليفات او انوار القرآن فى مصباح الايمان تفسير مختصرى است براى توضيح برخى از مواضع مشكله قرآن مجيد كه مشتمل بر
1) *) براى چگونگى ضبط حمص و توجه به اينكه آيا مترجم از حمص شام است يا مراد از اين
اخبار اهل بيت عليهم السّلام بوده است.اين تفسير جمعآورى همان تحقيقاتى است كه پيش از اين در حواشى قرآن كريم نوشته است.و تاريخ تأليف آن 1083 ه.ق است و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.در اين تفسير بيشتر از تفسير صافى ملا محسن كاشانى نقل قول كرده است.
(1) وى دانشمندى فاضل و از نسبشناسان پيشين است از تأليفات او كتاب ديوان النسب است و اين كتاب را ابن صوفى در المجدى و سيد بن طاوس در كتاب النجوم به وى نسبت دادهاند و از چگونگى احوال او اطلاعى ندارم و براى پارهاى از خصوصيات او به كتاب المجدى ابن صوفى كه در انساب تأليف شده مراجعه نمائيد.
پيش از اين بهعنوان شيخ رضى الدّين ابو الحسن على بن شيخ سعيد جمال الدّين احمد بن يحيى مزيدى از او ياد شد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى دانشورى فاضل و از شاگردان محقق حلّى(ره)است و بهعنوان شيخ زين الدّين على بن على بن مطهّر حلّى يادآورى خواهد شد (2).
مؤلف گويد:مترجم حاضر از عموزادگان علاّمه حلّى است.بلكه به حقيقت مىتوان گفت وى برادر علاّمۀ حلّى است كه شيخ فقيه رضى الدّين على بن شيخ سديد الدّين يوسف بن على بن مطهّر حلى باشد و پس از اين به شرح احوال او خواهيم پرداخت.
باز گويد:شايسته نيست وى را جدّ علاّمه حلّى بدانيم زيرا سديد الدّين بن مطهر پدر علامه اگر چه معاصر با محقق حلّى بوده اما از نظر رتبه مقدم بر محقق است بنابراين چگونه ممكن است جدّ علاّمه از شاگردان محقق بوده باشد.
در آخر نسخهاى از شرح محقق طوسى كه بر كتاب المحصّل فخر رازى نوشته و به نام نقد المحصل معروف گرديده اجازهاى براى او ديدهام.
وى فاضلى دانشور و فقيهى بزرگوار و از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى است.
از آثار او كتاب مقتل عمر است كه سيد هاشم بحرانى در كتاب معالم الزلفى پارهاى از اخبار را از او يا از كتابش نقل كرده و مىنويسد:آنچه را كه نقل كردهام از خط شيخ فقيه فاضل على بن مظاهر واسطى رحمه اللّه است به سند متصل از محمد بن على همدانى...
مؤلف گويد:من هم در يكى از مواضع طريقه تفأل به قرآن مجيد را به نقل از خط حسن بن راشد حلّى به نقل از خط شريف مترجم حاضر ديدهام و همان طريقه را در كتاب خويش موسوم به لسان الواعظين در بحث استخارات آن كتاب ايراد كردهام.آرى در آنجا مترجم حاضر را بهعنوان واسطى معرفى ننموده است،جاى نگرانى نمىباشد.
يادآورى مىشود نسخهاى از كتاب مقتل عمر در اختيار ما مىباشد كه مؤلفش آن را به نام عقد الدرر و همچنين به نام الحديقة الباصرة و الخلافة الناظره ناميده است.ليكن بايد گفت اين كتاب از تأليفات واسطى نمىباشد زيرا در آن كتاب از رساله شيخ على كركى نقل مىكند.حال آنكه على بن مظاهر مترجم حاضر،سالهاى زيادى پيش از شيخ على مىزيسته است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى دانشور و بزرگوار و سرايندهاى
اديب بود و ديوان بزرگى در كمال خوبى ترتيب داده است.از سرودههاى اوست:
يا باكيا لدمنة و مربع ابك على آل النبى أودع
يكفيك ما عاينت من مصابهم من أن تبكى طللا بلعلع
تحبّهم قلت و تبكى غيرهم انك فيما قلته لمدعى
يا ليت شعرى من أنوح منهم و من له ينهل فيض أدمعى
أ للوصي حين فى محرابه عمّم بالسيف و لمّا يركع
أم للبتول فاطم اذ دفعت عن ارثها الحق بأمر مجمع
أم للذى أردته فى محرابه جعدتهم بكاس سمّ منقع
و ان حزنى لقتيل كربلا ليس على طول المدى بمقلع (1)
اكنون كه ترجمۀ اشعار فوق را مىنگارم روز جمعه سوم ماه محرم الحرام سال 1408 هجرى
است كه 1347 سال از واقعه هائله كربلا و تقريبا 757 سال از روزگار سراينده اشعار گذشته رحمة اللّه
عليه.اللهم العن قتلة الحسين و اهل بيته و ارنا الطلعة الرشيدة صاحب العصر و الزمان صلوات اللّه عليه و
على آبائه-م.
-اى كسى كه براى بنيانهاى ويرانشده گريه مىكنى،براى خاندان پيغمبر كه گروگانهاى آن حضرتاند گريه كن.
-اندوههايى كه از ايشان مشاهده مىنمائى براى تو كافى است و نيازى به گريستن براى آثار خرابشده ندارى.
-چگونه اظهار مىدارى آنان را دوست مىدارى حال آنكه براى ديگران گريه مىكنى و اين كار براى ادعاى نابجاى تو كفايت مىكند.
-اىكاش مىدانستم براى كدام يك از ايشان نوحهسرائى نمايم و براى چه كسى اشك بريزم.
-آيا براى وصى پيغمبر كه در محراب نماز،عمامهاش را به خون سرش رنگين كردند.بگريم.
-يا براى دختر پيغمبر كه او را از حقش محروم ساختند.
1) *)
-يا براى آن بزرگوارى كه با،زهرى كه جعده در جامش ريخت،به شهادت رسيد.
-آرى اندوه من براى شهيد كربلا است كه براى هميشه،خرگاه اندوه و شهادت او برقرار مىباشد.
شيخ معاصر گويد:اين چكامه،طولانى است و برخى از چكامههايش را در سال 651 ه.ق سروده است (1)(2)
آن كتاب ايراد كرده و نوشته است سال 572 ه.ق در احساء بحرين متولد شده و سال وفات او را به
قولى 629 و به قولى 621 ه.ق نوشته حال آنكه هيچيك از اين دو قول با تاريخ فوق كه تاريخ پارهاى
از قصائد اوست موافقتى ندارد-م.
.مؤلف گويد:چكامههاى مراثى او كه در سوك حضرت سيد الشهداء سروده است، مشهور و در كتابهاى مقاتل اصحاب ما نوشته شده است (3)
كه دربارۀ اهل بيت(ع)سروده است از آن ديوان ساقط كردهاند-م.
.معظّمله از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده است و من در كتابهاى رجال به شرح حال او دسترسى پيدا نكردهام.آرى به خط يكى از علماء توقيعى از آن حضرت مشاهده كردم كه حضرت آن را در مقام معرفى وى به مردم آمل و سارى و اطراف آن مرقوم فرموده و براى آنها گسيل داشته است و اين توقيع،حاكى از اهميت او مىباشد و ترجمۀ آن اين است:بنام خداوند بخشاينده مهربان،اى مسلمانان و اى مؤمنان كه خدا امثال شما را زياد فرمايد،بدانيد،خدا شما را به نماز و روزه و زكات و حج و جهاد دعوت كرده است و فرمان داده تا به كار حلال بپردازيد و از انجام كار حرام اجتناب كنيد و به دستور رسول خدا(ص)عمل كنيد و فرمان خدا را نصب العين خويش قرار دهيد تا موجبات نجات آخرت را براى خود فراهم آوريد و از مؤمنان باشيد و بر ما واجب است،
اوامر و نواهى الهى را به شما فرادهيم و براى تبليغ اوامر و نواهى او شخصى را تعيين كنيم اينك مولى الموالى مفخر الصلحاء و المعالى مولى مجد الدّين على مكى را براى تبليغ اوامر و نواهى خدا و رسول برقرار نمودم و او را به شهر آمل و سارى و اطراف آنها گسيل داشتم.بنابراين آنچه را مىگويد بپذيريد و وجود او را به فرمان من عزيز بداريد چنانكه خداى تعالى فرموده است: أَطِيعُوا اللّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (1).
در پايان امضا فرموده و نوشته است:كتبه دهم شوال سال 136 ه.ق.
مؤلف گويد:به نظر مىآيد اين روايت درست نباشد زيرا سبك اين توقيع با سبك روايات ائمه عليهم السّلام و كلمات ايشان موافقت ندارد.چه آنكه در كتاب مورد اعتماد چنين مدائحى در عصر ائمه در شأن اصحاب و راويانشان سابقه نداشته ويژه لفظ مولى در آن روزگار از ائمه طاهرين دربارۀ اصحابشان صادر نشده است و اين كلمه سالها پس از روزگار غيبت در ميان اعلام عجم شهرت يافته است.
و ما نام او را در اين كتاب كه ويژه اعلام پس از غيبت حضرت بقية اللّه است ازآنجهت آورديم،كه چگونگى حال او را در كتابهاى رجال به دست نياورده،شايد از اين راه به تحقيق احوال او دست پيدا كنيم و خدا از حقيقت احوال همگان باخبر است.
وى از فضلاى بنام روزگار شاهتهماسب صفوى و پدر همسر شيخ بهائى است، كتابهاى بسيارى در اختيار داشته كه آنها را از هند آورده و بهطورى كه شنيدم كتابهاى وى چهار هزار مجلد بوده است.
گويند كه بيشتر عمرش را در سرزمينهاى هند سپرى كرد.و پس از رحلت، كتابهاى او در اختيار يگانه دختر او،همسر شيخ بهائى درآمد و آن كتابها در بخش كتابهايى بود كه شيخ بهائى آنها را وقف كرد.پس از رحلت شيخ بهائى،بيشتر آنها به جهاتى چند از جمله بىتوجهى متولى آنها نابود گرديد.و اين دختر معظّمه فاضلى
1) 1-سوره نساء آيه 59. [1]
دانشور و فقيه و مدرس بود و ما شرح حال او را يادآورى كردهايم.
در تاريخ عالمآرا مىنويسد:شيخ على منشار از علماى دولت شاهتهماسب صفوى و فاضلى فقيه و از دانشوران عربزبان و از شاگردان شيخ على كركى بود و اظهار نظرش در مسائل شرعى و پاسخ فتواها در نزد شيخ على كركى،معتبر و محل وثوق و اطمينان وى بود و در انتظام امور شرعى و عرفى،رأيى صائب داشت و سرآمد اقران بود و در پيشگاه شاهتهماسب محترم و منصب شيخ الاسلامى و وكالت حلاليات اصفهان را تهماسب به عهدۀ او برگذار كرده بود و او هم با كمال استقلال به وظايف خويش عمل مىكرد.در تنظيم معاملات دينى و دنيوى،جدّيتى به كمال داشت و پس از مرگ شاهتهماسب زنده بود (1)
شاهتهماسب در 15 ماه صفر سال 984 هجرى وفات يافته است-م.
.مؤلف گويد:قصۀ رسيدن شيخ على منشار به حضور شاهعباس كبير و چگونگى تقرّبى كه نزد او پيدا كرد معروف است و خلاصۀ آن اين است كه وى هرگاه مىخواست به حضور شاه برسد از وى بزرگداشتى به عمل نمىآمد بلكه حاجبان و دربانان از ورود او به دربار ممانعت مىكردند.شيخ على تدبيرى كرد و لباسهاى فاخر و جبّۀ گرانبهائى پوشيد و خود را ازهرجهت به لباس و عمامه ارزندهاى آراسته كرد و به جانب دربار روان شد حاجبان كه او را با چنان آراستگى مشاهده كردند به وى اجازه داده وارد دربار شاه شد و در محل ويژهاى نشست،هنگام نهار كه فرارسيد سفره گسترده شد و انواع خوراكيها بر روى آن براى تناول آماده شد.شيخ على آستين پيش آورده خطاب به آن گفت:بخور!سلطان كه متوجه به حركات او بود از كار او به شگفت آمد سبب اين حركت را از وى جويا شد.در پاسخ گفت:چندينبار به دربار آمدم و هر دفعه حاجبان از ورود من ممانعت مىكردند و امروز كه اين لباس فاخر را پوشيدم و به دربار آمدم احترام را به عمل آورده و اجازه ورود به پيشگاه را به من دادند دانستم كه رفع مانع و حضور در پيشگاه شاه به خاطر اين لباس است.پس آستين بايد از اين غذا تناول كند نه من!شاهعباس از سخن او به شگفت آمد و او را مورد توجهات خاصۀ خويش قرار داد و به اعزاز
1) *)
و اكرام او كوشيد و مقام شيخ الاسلامى اصفهان را به عهدۀ او برگزار نمود (1)
ظاهرا اين حكايت در اولين ورود شيخ على منشار به اصفهان كه مىخواست با شاهتهماسب
ارتباط پيدا كند اتفاق افتاد نه در روزگار شاهعباس زيرا در روزگار شاهتهماسب مقام شيخ الاسلامى را
دارا بوده است و گويا اشتباهى رخ داده باشد و نظير همين حكايت را هم در مجالس المؤمنين براى ابن
ميثم بحرانى نقل كرده است-م.
.يكى از شاگردان شيخ بهائى در رسالۀ پارسى كه در شرح احوال شيخ بهائى گرد آورده است مىنويسد:در روزگار شاهتهماسب صفوى،شيخ حسين پدر شيخ بهائى به اتفاق زن و فرزند از جبل عامل،عازم ايران شد و به اصفهان وارد گرديد و آن هنگام شيخ على مشهور به منشار شيخ الاسلام اصفهان بود و ورود شيخ را در اصفهان به اطلاع شاه رسانيد و توصيه كرد تا او را به قزوين دعوت كند و پس از ورود به قزوين،وى را به مقام شيخ الاسلامى قزوين نامزد كرد.
و همان شاگرد در آن رساله در وصف شيخ على چنين گفته است:شيخ مطاع و عالم فاضل فقيه مشهور در همۀ امكنه شيخ الاسلام و ملاذ المسلمين زين الملة و الدنيا و الدّين شيخ على،مشهور به منشار.
نجم الدّين بن عبد اللّه حلبى
وى فاضلى دانشور و فقيهى بزرگوار و نوادۀ ابو الصلاح حلبى دانشمند مشهور است.
شهيد اوّل در بحث قضاء صلات فائته(نماز قضاشده)كتاب شرح ارشاد،از وى ياد كرده است و قول به تضييق را به وى نسبت داده و اضافه كرده است:وى در اين خصوص رسالۀ دامنهدارى تدوين كرده است.در اين رساله به ردّ گفتۀ شيخ ابو على حسن بن طاهر صورى كه اعتقاد به توسعه داشته پرداخته است.يادآورى مىشود،شهيد اول در شرح الارشاد از وى چنين نام برده است:الشيخ ابو الحسن على بن منصور بن تقى حلبى.از قرينه پيداست مراد وى از اين شخص،مترجم حاضر است.
1) *)
وى فاضلى دانشور و بزرگوار بود و كتابهاى بسيارى به خط شريف او ديدهام؛از جمله،كتاب الاستبصار شيخ طوسى را در دو مجلد استنساخ نموده و من اين نسخه را در قريه خسروشاه تبريز ديدهام و تاريخ كتابت آن،روز شنبه دهم صفر سال 877 ه.ق است.كتاب ديگر عيون اخبار الرضا عليه السّلام در يك مجلد است و من آن را در قصبۀ دهخوارقان تبريز ديدهام.ديگرى مجلد پنجم تذكرة الفقهاء علامه حلّى است كه در معاملات است و آن را در تبريز ديدهام.
مؤلف گويد:مترجم حاضر،غير از على بن مزيدى شاگرد علاّمه حلى است.اوّلا نام او على بن احمد بن يحيى حلّى است.ثانيا از تاريخ يادشده به دست مىآيد كه مترجم حاضر در اوان سال 877 هجرى(مصادف با روزگار على بن هلال جزائرى)مىزيسته و على بن مزيدى معاصر با شهيد اول بوده و شهيد از وى روايت مىكرده است.بنابراين چگونه ممكن است مترجم حاضر،معاصر با علاّمه و از شاگردان او بوده باشد.
آرى ممكن است مترجم حاضر از خويشاوندان يا نوادگان على مزيدى باشد.
وى از دانشمندان بزرگ روزگار شاهتهماسب صفوى بوده؛از تأليفات او رسالۀ الامامة است كه آن را به نام شاهتهماسب تأليف كرده و من آن رساله را كه از تحقيقات ارزندهاى برخوردار است ديدهام.اين نسخه هماكنون در نزد مولى بهاء الدّين(فاضل)هندى در ضمن مجموعهاى كه همراه با كتاب التحصين ابن طاوس مىباشد موجود است.از قرينه پيدا است مترجم حاضر،از فرزندان امير غياث الدّين منصور صدر كبير مىباشد.
بهطورى كه از سند حديث«من بلغه شىء من الثواب»كتاب معانى الاخبار صدوق برمىآيد،مترجم حاضر از مشايخ على بن بابويه،پدر صدوق است.
يكى از معاصران در تعليقۀ خود بر شرحى كه پدرش بر دروس شهيد نوشته چنين بيان كرده است كه على بن موسى از مشايخ صدوق است و هرگاه اين احتمال درست باشد.بايد گفت كه مترجم حاضر همان على بن موسى كميدانى است كه در ذيل به شرح حال او اشاره مىشود.حال آنكه اين احتمال نادرستى است،زيرا بهطورى كه خواهيد فهميد على كميدانى از مشايخ كلينى است و صدوق با واسطه از كلينى روايت مىكرده و چگونه ممكن است مترجم حاضر با على كميدانى يكى باشد و صدوق بىواسطه از وى روايت كرده باشد.
گذشته از اين،نظريه دانشمند معاصر كاملا اشتباه است زيرا اظهار نظر او بر مبناى آن چيزى است كه از حديث«من بلغه شىء من الثواب»از كتاب ثواب الاعمال صدوق استفاده كرده است و آنچه را در آن كتاب ديدهايم آن است كه پدر صدوق واسطۀ سند ميان صدوق و على بن موسى است و ما حقيقت اين موضوع و ديگر مطالب مربوط را در تعليقهاى كه در ضمن اين مبحث داشتهايم ايراد نموديم.از جمله،هرگاه احتمال مزبور درست باشد دور نيست كه مراد از مترجم همان على بن موسى كميدانى است؛كه اين احتمال هم خالى از دقت نمىباشد.
پوشيده نيست رواياتى كه صدوق از وى نقل كرده و يا پدرش بدون واسطه از او روايت نموده و اينكه مترجم حاضر از مشايخ صدوق يا پدر اوست.دليل بر مدح بلكه دليل بر وثوق او مىباشد.
يادآورى مىشود كه صحيح نيست بگويم مترجم حاضر،على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى پدر صدوق است و معمول اين است كه براى اختصار از وى به على بن موسى تعبير مىنمايند؛زيرا قطع نظر از سوء ادب،معمول صدوق نبوده كه در كتابهاى خود از پدرش به«ابى»تعبير نمايد.گذشته از اين ثابت كرديم،كه پدرش در اين سند واسطه بوده است.
وى از مشايخ كلينى و از آن عدهاى است كه كلينى به توسط آنها از احمد بن
محمد بن عيسى روايت داشته و در آغاز اخبار كافى بهعنوان«عدّهاى از اصحاب ما»از احمد بن محمد بن عيسى از ايشان ياد كرده است،و ما به يارى خدا در باب القاب و امثال آن در همين بخش از رجال نجاشى و خلاصة علامه به نام آنها اشاره خواهيم كرد (1)
علامه در فائده ثالثه از خلاصة مىنويسد:شيخ كلينى در كتاب كافى در ضمن اخبار بسيارى
مرقوم داشته است عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى و سپس اضافه كرده مراد من از اين عده
از اصحاب،محمد بن يحيى و على بن موسى كمندانى و داود بن كوره و احمد بن ادريس و على بن
ابراهيم بن هاشم مىباشد-م.
.يادآورى مىشود،اينكه كلينى از وى روايت مىكند و او از مشايخ وى بشمار مىآيد،دليل بر نوعى مدح بلكه دليل بر بخشى از توثيق است و همچنين دليل بر مدح و توثيقى از كسان ديگر است كه بهعنوان«عده»خوانده شدهاند.
قابل توجه است كه لفظ«كميدانى»در كتابهاى رجال به چند صورت ضبط شده است بعضى آن را با نون بعد از ميم،«كمندانى»ضبط كردهاند و بعضى به جاى نون،يا آوردهاند،«كميدانى»و بعضى پس از يا،دال بىنقطه آورده،«كميدانى»و بعضى با ذال نقطهدار ضبط كردهاند«كميذانى».
فراهانى کمره اى شيرازى اصفهانى
وى فاضلى دانشور و عاملى متديّن و متعصّب در دين و سرايندهاى فقيه و محدّثى بزرگوار و پرهيزكارى پارسا و پاكدامنى عابد و مانند نامش از هرگونه نارسائى برى و پاكيزه بود.
مراتب دانش را از سيد ماجد بحرانى كبير (2)
روزگار ستوده و اضافه كرده و در بزرگوارى او همين بس كه مانند ملا محسن فيض كاشانى افتخار
شاگردى او را دارد و نخستين كسى است كه در شيراز به اشاعه علم حديث پرداخت و سال 1028 ه.ق
درگذشت و اين بزرگوار بهعنوان صادقى معروف است.ديگرى سيد ماجد بن سيد محمد بحرانى كه او-
و گروهى از فضلاى شيراز وحوزههاى ديگر فراگرفته است.
مؤلف گويد:نام پدر او را به همان گونه كه از برخى از مواضع به دست آورده بوديم نگاشتيم ليكن در آغاز رسالۀ حدوث العالم،نام پدر او على بن يعلى بن ابى العلاء كمرهاى ضبط شده است.
على نقى در آغاز،در ناحيۀ كمره از محال فراهان مىزيست؛سپس در روزگار شاه صفى صفوى،امام قلى خان حاكم فارس كه حاكم باشخصيتى بود،او را به شيراز دعوت كرد؛و منصب داورى آنجا را به عهدۀ او گذارد؛پس از آنكه خليفه سلطان وزير اعظم وزارت شاهعباس دوم را به عهده گرفت وى را از شيراز به اصفهان طلبيد و پس از آنكه آميرزا قاضى شيخ الاسلام اصفهان معزول شد،كمرهاى منصب شيخ الاسلامى را به عهده گرفت،و به همان منصب برقرار بود تا سال 1060 هجرى كه بدرود زندگى گفت.
كمرهاى از علمايى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانست و همچنين به حرمت استعمال تتن(تنباكو)عقيده داشته است.
از تأليفات او المقاصد العالية فى الحكمة اليمانيه است كه كتابى بزرگ و ارزنده، در علم كلام و حكمت حقه تأليف شده است.
ديگر رسالۀ بزرگى به نام حدوث العالم كه كمال دقت را در آن به كار برده و مطالب آن را از كتاب المقاصد اتخاذ نموده و رسالۀ جداگانهاى تدوين كرده و براى حدوث عالم از ادله عقليه و نقليه استفاده نموده است.و من نسخهاى از آن را كه از تحقيقات شايستهاى برخوردار بوده در اصفهان ديدهام و ديگرى رسالهاى است به نام الادعية و الاحراز المنجية عن المخاوف و الاذكار الدافعة للبلايا و المواعظ و النصائح؛ كه اين رساله را به پارسى و به درخواست شاه صفى در روزگارى كه سلطان مراد عثمانى پادشاه روم(تركيه)براى محاصره بغداد عزيمت كرده بود تأليف نموده.و ديگرى رسالۀ
حرمة شرب التتن مىباشد كه كتابى است معروف و متداول،و آن را در نيمه ماه ذيقعده سال 1048 ه.ق در شيراز تأليف كرده است.
ديگر رسالهاى در حرمة نماز جمعة؛رسالۀ ديگر در مناسك الحاج و المعتمر كه كتاب بزرگى است در پاسخ نوح افندى حنفى،مفتى شهرهاى روم در روزگار سلطان مراد ياد شده،كه راجع به مسئله«امامت»در دو مجلد تأليف كرده است.من اين كتاب را به خط او كه خط نسبتا خوبى بود ديدهام.رسالۀ نوح افندى را امير شرف الدّين على شولستانى براى مترجم ارسال داشته و از وى درخواست كرده تا به رسالۀ او پاسخ بدهد چه آنكه نوح افندى براى تقرب به سلطان،در سالى كه سلطان مراد قصد عزيمت بغداد را داشت و مىخواست آنجا را فتح كند،فتوا داد كه مقاتله با شيعه واجب است و بايد آنها را كشت و اموالشان را به يغما برد و زن و فرزندشان را اسير كرد.و امثال اينها از آثار ديگر (1)
از آثار او كتاب ديوان غزليات است كه مشتمل بر 371 غزل بوده و با مقدمۀ مفصلى دربارۀ
شرح حال او به قلم فاضل معاصر سيد ابو القاسم سرى به طبع رسيده است.از صفحۀ 48 مقدمه به دست
مىآيد كه شيخ على نقى سرايندۀ ديوان غير از شيخ زين الدّين على نقى مترجم حاضر است و سهوا آن دو
را به يكديگر ربط داده و سال فوت او را 1030 مرقوم داشته است.الذريعة،ج 9،ص 1222 ذيل ديوان
على نقى كمرهاى نوشته است على نقى سال 953 ه.ق متولد شده و به قول اصح سال 1060
درگذشت و سال 1031 درست نيست زيرا كتاب همم الثواقب را در سال 1044 براى شاه صفى نوشته
است و ديوان او مشتمل بر 5300 بيت شعر مىباشد و از آثار او مسار الشيعة است.تحقيق الذريعة در
صورتى است كه هر دو تن،يكى باشند در غير اين صورت اثرى بر تحقيقات مزبور مترتب نخواهد بود-م.
.شيخ على نقى در شيراز فرزندان و نوادگانى از خود باقى گذارد كه همگى به تحصيل علوم اشتغال داشتند و ما برخى از آنها را در شيراز و جمع ديگر آنها را در اصفهان ملاقات كرديم،برخى از آنها باقى ماندند و عدۀ ديگرى درگذشتند (2)
رمضان سال 985 ه ق درگذشته است.ديگرى ابو العلاء كه سال 1010 هجرى متولد شده،سومى
ابو الحسن جلال الدّين محمد است كه در 18 محرم الحرام سال 1008 هجرى متولد شده و اين فرزند-
.(تتمّه)شيخ على نقى با شخصيتى كه داشت،در رساله حرمة شرب التتن دوازده دليل براى حرمت آن ايراد كرده است و ازآنجاكه دليلهاى يادشده از مثل او خالى از اهميت نبوده،دوست داريم كه آنها را در ذيل شرح حال او ايراد كنيم.يكى از دانشمندان معاصر در رساله فوائد خويش خلاصهاى از دليلهاى او را كه در رساله مزبور بيان نموده است متذكر گرديده و ضمن فائدهاى چنين نوشته است:يكى از متأخران دانشمندان ما كه استعمال تنباكو را حرام مىدانسته رسالهاى در اين خصوص تدوين نموده و چندين وجه براى حرمت تنباكو استدلال نموده است:
وجه اول:تنباكو از جمله،خبائثى است كه قرآن كريم استعمال آن را تحريم نموده است و خبيث آن چيزى است كه طبع سالم از آن متنفر مىباشد و بايد پيش از آنكه به آن عادت كند و به وسوسۀ شيطان كه دشمن انسان است به كشيدن آن ادامه دهد،از آن دورى كند و استعمال تنباكو از اين قبيل است و ما بقى آن موكول به وجدان و انصاف مىباشد.
وجه دوم:استعمال تنباكو،از وسوسههاى شيطان مىباشد و گواه بر آن،شدت علاقهاى است كه ياوهسرايان و افراد نادان و فاسق نسبت به آن ابراز مىدارند و در بيشتر اوقات در مجالس خوشگذرانى به آن مىپردازند و به فسق و ياوهگوئى خويش مىافزايند و در ضمن آن از استعمال ظرفهاى طلا و نقره كه به كار بستن آن را شرع اسلام حرام كرده است،ابائى ندارند و از اين راه به تيرهدلى و امثال آن گرفتار مىشوند.استعمال تنباكو به ترتيب از ناحيۀ كافران و مشركان فرنگى و سپس از مخالفان و پس از آن از سوى مستضعفان كه شيطان،زشتى آن را از نظر ايشان محو كرده به وجود آمده و خدا فرموده:
لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ (1):«از گامهاى شيطان،پيروى نكنيد»و در حديث قدسى فرموده:و لا تسلكوا مسالك اعدائى لتكونوا اعدائى كما هم اعدائى:«به راههاى دشمنان من قدم نگذاريد كه مانند آنها از دشمنان من خواهيد بود».
وجه سوم:قاعدۀ ضرر منفى است:لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام بديهى است كسى كه به استعمال تنباكو ادامه دهد،موجبات زيان به خويش را فراهم آورده است.حضرت صادق(ع)زيان رسانيدن به خويش را علت حرمت قرار داده و فرموده است:ان اللّه خلق الخلق.تا آنجا كه فرموده و علم ما يضرهم فنهاهم و حرّمه عليهم ثم اباحه للمضطرّ بقدر البلغة:«خداى متعال آفريدگان را به وجود آورد و مىدانست چه چيزى زيان به حال آنها دارد آنها را از انجام آن،نهى كرده و استعمال آن را بر ايشان حرام ساخته و سپس همان را به اندازۀ رفع احتياج براى كسى كه ناچار است مباح قرار داده است».و امثال اينها از ادلّۀ ديگر و باز فرموده است:انّما الاسراف فيما اتلف المال و اضرّ بالبدن:«اسراف چيزى است كه مال را تلف كند و به بدن آسيب رساند».
و چنانكه مىدانيم اسراف حرام است و از گناهان كبيره بشمار آمده و خدا هم فرموده است: وَ أَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النّارِ: «اسرافكنندگان از دوزخيانند». (2)
وجه چهارم:ثروت را جورى به باد فنا مىدهد كه سود قابل توجهى ندارد و مىدانيم كه از دست دادن مال،منهىّ عنه است چنانكه حضرت ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام فرموده است:انّ اللّه نهى عن القيل و القال و اضاعة المال و كثرة السؤال:«خداى متعال از گفتگوهاى بىاساس و نابود ساختن مال و پرسش بسيار،نهى فرموده است».
وجه پنجم:استعمال توتون و تنباكو موجبات تشبّه به بدكاران را فراهم مىآورد.
پيش از اين،حديث قدسى را متذكر شديم كه فرموده است:«لا تسلكوا مسالك اعدائى
فتكونوا اعدائى:«از رويه دشمنان من پيروى نكنيد كه از دشمنان من خواهيد بود».
شهيد اول در قواعد فرموده است:اصحاب ما معتقدند هرگاه كسى مايع حلالى را بهعنوان همانندى با بادهگسار بياشامد مرتكب فعل حرام شده است؛اين حرمت از آن نيست كه؛نيت انجام فعل حرام كرده است؛بلكه به خاطر آن است كه اعضا و جوارحش هم در ارتكاب آن شريك است.
و در احاديث هم وارد شده است با مردم بزهكار و بدعتگذار همنشينى نكنيد چه ممكن است آدمى همانند آنها يا يكى از آنها بشمار بياييد و در احاديث صحيحه هم آمده كه حرام است كسى خود را همانند انسانى قرار بدهد كه مرتكب حرام مىشود.
وجه ششم:دودى را استعمال مىكند كه مردم را از حال عادى بيرون مىبرد و نمونهاى از آتش دوزخ است،طبرسى در سورۀ«الرحمن»اظهار داشته كه از جمله نشانهاى روز قيامت،دود است و حديثى در تأييد آن آورده است.
وجه هفتم:استعمال توتون،كار بىاساس و لغوى است و جوانمرد آزاده كسى است كه دست از كار لغو بردارد و به حكم قرآن از آن اعراض نمايد سپس به بيانى از ملا احمد اردبيلى(ره)پرداخته تا آنجا كه گفته است خداى متعال،خوراك دوزخيان را اينچنين توصيف فرموده:غذائى است كه فربهى نمىآورد و از گرسنگى هم جلوگيرى نمىنمايد؛و اين خود مؤيد منظور ما مىباشد.
وجه هشتم:طريق احتياط است،و دقت در اين راه كه ارتباط با نظريه ما دارد، واجب است چه آنكه فرموده است:حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك،فمن ترك الشبهات نجى من المحرمات و من اخذ بالشبهات ارتكب المحرمات و هلك من حيث لا يعلم:«حلالى است آشكار و حرامى است آشكار و در اين ميان،امور شبههناكى است كه حلّيت و حرمت آن معلوم نمىباشد اينك كسى كه دست از امور شبههناك بردارد از انجام كارهاى حرام،رهائى يافته است و كسى كه دستآويز امور شبههناك شود،به ارتكاب محرمات دچار گرديده و از جايى كه بىخبر است به هلاكت افتد.بديهى است استعمال توتون و تنباكو با پليدى آشكارى كه دارد،حلال بيّن نبوده و بايد از آن اجتناب نمود و امام عليه السّلام هم فرموده:دع ما يريبك:«از هر چيزى كه تو را به شك و شبهه
بيندازد اجتناب كن».
وجه نهم:از استعمال خاكستر و خوردن آن بايد اجتناب كرد و بدون شك، استعمال توتون،همواره همراه با خاكستر است و ادامه كشيدن توتون،موجب ورود خاكستر به حلق مىشود و نظر به اينكه خوردن خاك به قرينۀ نص و اجماعى كه رسيده است حرام مىباشد،خوردن خاكستر از خبائث مسلّم و بطريق اولى حرام خواهد بود و تحريم استعمال دخان كه مشتمل بر خاكستر بوده،در معناى خوردن خاك و خاكستر مىباشد كه در آب قليان و نى آن موجود مىباشد.
وجه دهم:استعمال تنباكو از امور تازه پيدايى است كه پس از رسول خدا(ص) رايج شده است و فرموده است:شر الامور محدثاتها:«بدترين چيزها،امور تازه پيداست».اين روايت را صدوق در من لا يحضره الفقيه و ديگرى هم نقل كرده است و بالاخره استعمال توتون با توجه به اينكه از امور مستحدثه است،بدعت بوده و چنانكه فرموده است:كل بدعة ضلالة و كل ضلالة سبيلها الى النار:«هرگونۀ بدعتى،دليل بر گمراهى است و سرانجام هرگونه بدعتى هم آتش است».
وجه يازدهم:همه مردم از شهرى و روستائى،استعمال توتون را زشت و ناپسند مىشمارند و حكيم سرايندگان هم به زشتى آن توجه داشته و اشعارى نقل كرده است.و پس از آن به روايتى كه علامه در نهاية الاصول يادآورى كرده پرداخته و گويد:عنه عليه السّلام انه قال ما رأى المسلمون حسنا فهو عند اللّه حسن و ما رءاه المسلمون قبيحا فهو عند اللّه قبيح:«هرآنچه را مسلمانان بپسندند خدا هم مىپسندد و هرآنچه را مسلمانان ناپسند انگارند خدا هم ناپسند مىانگارد» (1)
اين حديث كمك مؤثرى به مصوّبيها كه حكم اللّه را تابع آراء مجتهدان مىدانند مىنمايد و
مخطّئيها تاب چنان استدلالى را ندارند-م.
.وجه دوازدهم:بايد در كارها از افراد بينا و باتجربه پيروى كرد و يا با بينائى كاملى دستاندركار شد چنانكه فرموده است:فاعتبروا يا اولى الابصار.
بديهى است همواره و تا هنگام ظهور حضرت بقية اللّه امور آدمى رو به تنزل
1) *)
مىگذارد و پيوسته بدترين مردم بر او گمارده مىشود چنانكه امام صادق عليه السّلام فرموده است:بعث اللّه الانبياء و الرسل فى كل زمان يعبرون عنه الى خلقه و عباده و يدلّونهم على مصالحهم:«خداى متعال،پيمبران و رسولان را در روزگاران براى آن برمىانگيزاند تا بندگان را براهى كه شايستۀ به حال آنها مىباشد هدايت نمايند».پس هرگاه استعمال توتون به مصلحت آنان باشد بايد در همۀ زمانها،معمول مىبود و حتى در گذشته بيشتر از حال حاضر،شهرت پيدا مىكرد و ازآنجاكه از چگونگى آن اطلاعى نبوده و در گذشتهها شيوع نداشته،پيداست كه از بدترين امور تازه پيداى آخر الزمان است (1)
ترجمه روضات،ج 5،ص 194،پس از اشارۀ به ادله حرمت توتون و مطالب ديگر،لغزى را
كه يكى از فضلا دربارۀ تنباكو به عربى ساخته و ديگرى به پارسى پاسخ داده ايراد كرده است قابل توجه
است-م.
.مؤلف پس از بيان فوائدى كه متذكر شده مىنويسد:بندۀ جانى عبد اللّه بن عيسى اصفهانى مؤلف اين كتاب،مىگويد كه بر بيناى ناقد پوشيده نيست،مطالبى را كه كمرهاى بهعنوان ادلۀ حرمت توتون آورده است خالى از اشتباه و اختلاط نبوده.سپس به ايرادهايى كه بر هريك از ادلۀ او وارد بوده اشاره كرده است.پس از آن اظهار مىدارد:
ادلۀ يادشده تا هنگامى ارزنده است كه استعمال توتون عادت نشده باشد زيرا پس از اعتياد،ترك آن موجب زيان عظيمى مىشود تا آنجا كه ممكن است منتهى به هلاكت شود چنانكه ما،همين موضوع را دربارۀ معتادان توتون مشاهده كردهايم و حلّيت و حرمت آن قياسى نبوده است؛به اين معنى هرگاه بگوئيم اعتياد موجب حلّيت استعمال توتون مىشود به همين نسبت هم اعتياد موجب حليت بادهگسارى خواهد شد.اين قياس باطل و برخلاف قانون است و همچنين حصول ضرر فرض را نمىتوان وسيلۀ حرمت آن قرار داد زيرا بهطورى كه گفتيم ترك آن در صورت اعتياد زيانبارتر از فعل آن است،چه آنكه بسيار ديدهايم آنهايى كه معتاد به توتون بودهاند براثر ترك آن به ضرر مشكلترى رسيدهاند؛همچنانكه دفع ضرر لازم است دفع اضرار هم لازم مىباشد.
1) *)
و نظير همين مطالب را ذيل احوال ملا عبد اللّه بن حاج حسين بابا سمنانى،شاگرد ميرداماد كه به مناسبت شرب قهوه و امثال آن اظهار داشته بود متذكر شدهايم.و نظر مفصل خويش را در اين مسئله در باب پنجم از كتاب خود كه به نام ثمار المجالس و نثار العرائس مىباشد ارائه دادهايم.
پيش از اين بهعنوان شيخ ابو الحسن على بن عبد اللّه بن وصيف ناشى اصغر حلاء متكلم بغدادى يادآورى شده و فاضلى عالم و كاملى شاعر و اديب و معاصر با شيخ مفيد يا اندكى پيش از او بوده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء،آنجا كه از سرايندگان اهل بيت عليه السّلام كه آشكارا به ستايشگرى از ايشان پرداخته،اظهار داشته است:ابو الحسن على بن وصيف ناشى متكلم بغدادى،از باب الطاق بوده؛وى را به آتش سوزانيدند (1)
است.م.
.ابن خلّكان كه از علماى عامه است در تاريخ معروف خود مىنويسد:ابو الحسن على بن عبد اللّه بن وصيف ناشى اصغر حلاّء،از سرايندگان نغزگفتارى است كه چكامههاى زيادى در ستايش از اهل بيت عليهم السّلام سروده و متكلمى بنام بود.مراتب علم كلام را از ابو سهل اسماعيل بن على بن نوبخت متكلم فراگرفته و از بزرگان شيعه به شمار مىآيد.آثار بسيارى دارد و پدرش زيورهاى شمشير را كه به دستۀ آن مىآويختند مىساخت،بهمين مناسبت او را حلاّء مىگفتند (2)
داروفروش)بود و حلاّء بفتح حاء بىنقطه و تشديد لام و پس از آن،الف و اين لقب را ازآنجا،ويژه او
قرار دادند كه زيورهائى از مس،مىساخت-م.
.از سرودههاى اوست:اذا أنا عاتبت الملوك فانما أخطّ بأقلامى على الماء احرفا
و هبه ارعوى بعد العتاب أ لم تكن مودّته طبعا فصارت تكلّفا
-هرگاه به پادشاهان عتاب مىكنم و با آنها سخنى كه برخلاف انتظارشان باشد به زبان مىآورم چنان است كه با قلم خويش نقش بر آب مىكشم.
-و برفرضى كه با كمال ناراحتى،سر به زير افكنم و سخنى نگويم ازآنجهت مىباشد كه دوستى طبيعى مرا به تكليف وادار مىكند كه رعايت آن را بنمايم.
على بن وصيف به كوفه رفت،متنبى به مجلس او حضور پيدا مىكرد و مطالبى را كه از وى مىشنيد يادداشت مىنمود.از جمله دو شعر زير:
كأنّ سنان ذابله ضمير و ليس عن القلوب له ذهاب
و صارمه كبيعته بخمّ مقاصدها من الناس الرقاب
-گويا سرنيزه دقيق و نازك او مانند دل است كه دلها به آن متوجهاند حال آنكه دلها به آن راهى ندارند.
-و تيغ تيز او كه مانند بيعت او در خم غدير از جهت او گرفته شد گردنهاى گردنكشان را از پرش خون آنها روشن مىسازد متنبى هم دو شعر زير در پاسخ او گفت:
كأن الهام فى الهيجا عيون و قد طبعت سيوفك من رقاد
و قد صفت الاسنّة من هموم فما يخطرن إلا فى فؤاد
-سرها در روز جنگ مانند ديدگان بيدارند و شمشيرهاى تو هم به خواب رفتهاند.
-سرنيزههاى تو از اندوهها ترتيب يافته و جز در دلها،در جاى ديگرى اثر نمىكند (1).
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى موجّه و باشخصيت بود.
مؤلف گويد:ظاهرا اين مترجم،با قاضى ظهير الدّين كه در ذيل آورده مىشود يكى باشد.هرچند شيخ منتجب الدّين وى را در ضمن دو عنوان ياد كرده است.
1) 1-وفيات الاعيان،ج 3 ص 369،و [1]مطالب يادشده در بالا بهطور اختصار آورده شده است.
شيخ منتجب الدّين در باب ميم فهرست نوشته است:وى در قم سمت داورى را داشته است.
چنانكه نوشتيم ظاهرا اين مترجم با تاج الدّين كه در بالا ذكر شد يكى مىباشد و شيخ معاصر هم در امل الآمل اين دو عنوان را يكى دانسته است (1).آرى منتجب الدّين عنوان تاج الدّين و ظهير الدّين را متوجه به دو شخص مىداند و در فهرست نام آن را در دو جا يادآورى كرده است (2)
احمد بن حسين،تاج الدّين ابو الحسن على،علاء الدّين اسعد بن على،ظهير الدّين ابو المناقب على،ركن الدّين
محمد بن سعد و ايشان همه از داوران و دانشمندان بودهاند.در پاورقى فهرست منتجب الدّين ص 11 [2]
مىنويسد:آل دعويدار از خاندانهاى اصيل علمى قم مىباشند و علماى زيادى در قرن پنجم و ششم از
اين خاندان به ظهور رسيدهاند و خلفا عن سلف مردمى عالم و زاهد و ارباب فتوا و تقوى بشمار
آمدهاند.از آن پاورقى استفاده مىشود كه ابو المناقب كنيه نبوده است بلكه نام وى است زيرا منتجب الدّين
وى را در حرف«ميم»ياد كرده است ليكن اين نظريه گمانى بيش نيست و در پانوشت صفحه 11 همان
كتاب اظهار داشته:ابو المناقب فرزند على بن هبة اللّه و محمد بن اسعد نوادۀ او مىباشد-م.
.فاضلى نوشته است:شيخ ابو الفرج محمد بن ابو عمران موسى بن على بن عبديه قزوينى كاتب،از وى روايت داشته است.سپس على بن هبه را همدرجه با تلّعكبرى دانسته؛با آنكه شيخ ابو الفرج محمد مذكور را از مشايخ نجاشى نام برده،اظهار داشته نجاشى توسط ابو الفرج از على بن هبة اللّه روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:بزودى از فهرست شيخ منتجب الدّين شرح حال شيخ ابو الحسن على بن هبة اللّه بن عثمان بن احمد بن ابراهيم بن رائقه موصلى را نقل خواهيم كرد.در
حقيقت اين شخص با مترجم حاضر يكى است و در صورت اتحاد،از معاصران شيخ طوسى يا متأخّر از او بوده و اين اشكال جلب نظر مىكند كه نجاشى چگونه از عالمى كه معاصر با شيخ طوسى يا متأخر از اوست روايت كرده باشد؛و هرگاه احتمال داده شود كه شيخ مترجم،از اجداد شيخ على بن هبة اللّه است احتمالى بس دور خواهد بود.
يادآورى مىشود كه شيخ محمد بن رستم بن جرير طبرى امامى در كتاب دلائل الامامة از على بن هبة اللّه از صدوق روايت مىكرده است و ظاهرا على بن هبة اللّه با مترجم حاضر يكى است.
شيخ منتجب الدّين گفته است:وى بزرگى حافظ حديث و پرهيزكارى ثقه است و تأليفاتى دارد از جمله،التمسك بحبل آل الرسول،الانوار فى تاريخ ائمة الاطهار اليقين فى اصول الدّين.ما تأليفات او را از سيد مرتضى بن داعى حسينى از مفيد عبد الرحمن نيشابورى از او رحمهم اللّه روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:پيش از اين پارهاى از مطالبى را كه مربوط به احوال اين شيخ بوده، يادآورى كردهايم.
از مشايخ مفيد و همپايگان اوست.
پيش از اين يادآورى شد كه عنوان درست وى«على بن بلال»با باء يك نقطه است و در كتابهاى رجال هم با عنوان على بن بلال معرفى شده و كلمۀ«هلال»اشتباه ناسخان است (1)
علامه مجلسى در وجيزه مىنويسد:على بن بلال مهلبى از ثقات اماميه است-م.
.وى از متكلمين بزرگ و از علماى متأخر اصحاب ما مىباشد.از تأليفات او كتاب
1) *)
الانوار الجليّة لظلام الغلس من تلبيس مؤلف المقتبس است كه در ردّ كتاب المقتبس، تأليف يكى از متأخران عامه در زمان سلطان يوسف بن ايوب از پادشاهان ديار بكر، مىباشد.كتاب المقتبس،در ردّ كتاب قبس الانوار فى نصرة العترة الاطهار ابن زهره مؤلف الغنية مىباشد،كه در امامت تأليف كرده است.
دو نسخۀ كهن و نو،از الانوار الجلية در نزد ما موجود مىباشد.از آخر نسخه كهن به دست مىآيد،كه تاريخ تأليف آن سال 874 ه.ق بوده است.با توجه به تاريخ مزبور مىتوان گفت مترجم همان على بن هلال جزائرى استاد شيخ على كركى است كه پس از اين به شرح حال او خواهيم پرداخت.
مؤلف گويد:به خط كهنى بر پشت كتاب الانوار الجلية چنين نوشته بود:«تصنيف الشيخ الامام شيخ شيوخ الاسلام الاوحد الافرد الاعلم الاكمل الشيخ على بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل قدّس اللّه روحه و رضى عنه».
از خلال كتاب مشار اليه به دست مىآيد كه على بن هلال تأليف ديگرى هم دارد؛ از جمله كتابهائى كه در اصول فقه تأليف نموده است.
ج 108،ص 54 آورده شده برمىآيد:لقب على بن هلال،رضى الدّين و كنيهاش ابو جعفر است و در
اجازات ديگر زين الدّين ابو الحسن كما فى المتن آمده است و به قول مؤلف كه مكرر اظهار داشته است
ممكن است دو لقب و دو كنيه داشته باشد-م.
وى فاضلى دانشور و فقيهى كامل و معروف و استاد شيخ على كركى،شيخ محمد بن احمد بن على بن جمهور لحساوى مشهور،شيخ عزّ الدّين آملى و همپايگان ايشان از مشايخ،مىباشد.او در جبل عامل مىزيسته است.
دور نيست مترجم حاضر با على بن هلال بن عيسى يكى باشد.
جزائرى با سند عالى از شيخ مقداد سيورى از شهيد روايت داشته است.از اجازۀ
1) *) از اجازهاى كه شيخ على كركى به شيخ حسين عاملى داده و صورت آن در مجلدات بحار،
شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد ابن شدقم معلوم مىشود كه جزائرى علاوه بر شيخ مقداد،از ابن فهد حلّى و جدّ شيخ على كركى از يكى از دو فرزند شهيد اول و امثال ايشان روايت مىكرده است.
يادآورى مىشود شيخ على كركى در كرك نوح و همچنين ابن جمهور لحساوى در ظرف يك ماه در كرك نوح اقامت داشته و از راه شام عازم سفر حج بوده،از محضر او مستفيد گرديدند.مشهور است كه شيخ ابراهيم بن سليمان قطيفى نيز از شيخ على بن هلال جزائرى بهره برده است.ليكن از اجازۀ شيخ ابراهيم مذكور به شاگردش مولى شمس الدّين محمد بن حسن استرآبادى،استفاده مىشود كه شيخ ابراهيم قطيفى توسط شيخ ابراهيم بن حسن مشهور به دراق(زبراق)،از شيخ على بن هلال مترجم حاضر روايت مىكرده است (1)
صورت اجازههاى قطيفى كه براى خليفه شاه محمود،شيخ شمس الدّين محمد بن ترك،شيخ
منصور فرزند شمس الدّين،شيخ شمس الدّين محمد استرآبادى و سيد جمال الدّين فرزند سيد نور اللّه
شهيد نوشته است،در مجلد اجازات بحار آمده و برخى از آنها مشتمل بر فوائد ارزندهاى است و تاريخ
بعضى از آنها 915 و تاريخ بعضى ديگر 920 ه.ق مىباشد در همگى اجازات يادشده توسط شيخ
ابراهيم درّاق از على بن هلال روايت داشته چنانكه در اجازه شمس الدّين بن ترك مىنويسد:و اجزت له
ان يروى عنّى عن شيخى المحقق المدقق فاضل عصره و زبدة دهره المعتمد على اللّه الخلاق ابراهيم بن
حسن ذراق عن زبدة المتأخرين و زبدة المتقين نور الدّين على بن هلال-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ زين الدّين على بن هلال جزائرى فاضلى متكلم و دانشور بود و كتاب الدّر الفريد فى التوحيد از تأليفات او مىباشد.و از شيخ احمد بن فهد روايت مىكرده و شيخ على بن عبد العالى عاملى كركى از وى روايت داشته است و در يكى از اجازاتش از وى به نيكى ياد كرده و ستايش بسيارى از او نموده است؛ از جمله در ستايش از او مىگويد:شيخ الاسلام و فقيه اهل البيت عليهم السّلام فى زمانه (2).
مؤلف گويد:در سيستان به خط يكى از علماء چنين ديدم:كتاب الدّر الفريد فى علم التوحيد كه از تحقيقات فراوانى برخوردار بوده،از تأليفات شيخ زين الدّين على بن
محمد بن هلال جزائرى مىباشد،ممكن است لفظ«محمد»اشتباهى از آن عالم باشد و يا على بن هلال از باب اختصار در نسب است (1)
علامه خوانسارى در روضات(ترجمه 164/5)نظريه ذيل مطلب فوق ايراد كرده است-م.
.على بن هلال علاوه بر الدر الفريد آثار ديگرى هم دارد.
يادآورى مىشود كه شيخ على كركى مشار اليه در اجازۀ خود به شيخ على ميسى، از على بن هلال چنين تعريف كرده است:«شيخنا الشيخ الامام شيخ الاسلام جامع المعقول و المنقول زين الدّين ابو الحسن،على بن هلال الجزائرى احلّه اللّه تعالى محل الرضوان و رفع قدره الرفيع فى اعلى درجات الجنان و جزاه اللّه عنّا خير ما يجزى به ذو الاحسان (2)
تاريخ آن 934 ه.ق در مجلد اجازات بحار،ج 108،ص 40 آورده شده است و باز براى توصيف او به
مطالب زير توجه شود:محقق كركى در اجازهاى كه براى قاضى صفى الدّين عيسى مرقوم داشته و اجازۀ
مفصلى است و تاريخ آن 1002 ه.ق است و صورت آن در مجلد 108 صفحه 69 بحار [1]آورده شده
مىنويسد:«از كسانى كه از وى استفاده كردم و سند روايتم به وى منتهى مىشود و ساليانى از محضرش
مستفيض گرديدم و بزرگترين و مشهورترين اساتيدم مىباشند هو الشيخ الشيعة الامامية فى زماننا غير
منازع شيخنا الشيخ الامام السعيد علاّمة العلماء فى المعقول و المنقول،المعمّر الاوحد الفاضل ملحق
الاحفاد بالاجداد،قدوة اهل العصر قاطبة،زين الملة و الحق و الدّين ابو الحسن،على بن هلال قدس اللّه
نفسه الزكية افاض على مرقده المراحم الربانية است.پس از اين نوشته منطق و اصول و فقه و همگى
كتاب قواعد الاحكام و بسيارى از كتاب مختلف علامه و شرح تهذيب الاصول را نزد او قرائت كردم و
خود او تأليفاتى كه در منطق و كلام و اصول دارد و اجازه كلى به من داد و من با آنكه اسانيد بسيارى دارم
از نظر جلالتى كه دارد به سند او اكتفا مىكنم».ترجمۀ روضات،ج 5،ص 165 [2] مىنويسد:گويا اجازهاى
كه شيخ حر اشاره كرده(پيش از اين در متن ترجمه شد)همين اجازه باشد كه من آن را در مجموعهاى
ديدهام ليكن نام مستجيز از آن ساقط شده است.بايد گفت ظاهر اين است كه مراد شيخ حر اين اجازه
نيست و نام مستجيز را در فوق نوشتيم-م.
».از آغاز غوالى اللئالى ابن جمهور احساوى استفاده مىشود كه على بن هلال
مترجم حاضر،از شيخ جمال الدّين حسن مشهور به ابن عشرة از شهيد اوّل روايت داشته است و در وصف او چنين گفته است:طريق ششم:از استادم كه مرشد من و همه اصحاب كه ما را به راههاى درست هدايت مىكرد،يعنى الشيخ الكامل الفاضل الزاهد العابد العلاّمة الشائع ذكره فى جميع الاقطار و المعلوم فضله و علمه فى سائر الامصار زين الحق و الملة و الدّين على بن هلال الجزائرى (1)
زهد و تقوا و پارسائى على بن هلال مورد توجه همگى اعلام بوده است.ترجمۀ روضات،
ج 5،ص 166 مىنويسد:سيد نعمة اللّه جزائرى در كتاب مقامات به مناسبت توضيحى كه ذيل تسبيح
حضرت زهرا(ع)ايراد كرده و مردم را به خشوع در عبادت و فروتنى در مقام عرض حاجت تشويق كرده
مىنويسد:يكى از موثقان نقل كرده شيخ عالم على بن هلال جزائرى در هنگام ذكر تسبيح حضرت زهرا
صلوات اللّه عليها كمال تأنى و دقت را به كار مىبرد و بيش از يك ساعت به آن ذكر شريف اشتغال
مىورزيد.زيرا با هر لفظى كه از آن تسبيح به زبان مىآورد قطرات اشك از چشم او جارى مىگرديد.
،از شيخ جمال الدّين حسن مشهور به ابن عشرة،از شهيد اول.مؤلف گويد:مترجم حاضر غير از شيخ على بن هلال عاملى كركى است كه در ذيل به شرح حال او اشاره خواهيم كرد؛زيرا شيخ على بن هلال عاملى بهطورى كه از قرائن به دست مىآيد،متأخر از مترجم حاضر بوده هرچند در آغاز كار به گمان مىرسد كه هر دو تن يكى باشند.
از اجازۀ شيخ ابراهيم قطيفى (2)
امير معز الدّين محمد اصفهانى داده است برمىآيد كه قطيفى برادرزاده شيخ على بن هلال است و با اين
خويشاوندى نزديكى كه دارد چرا تا به حال جايى نديدهايم كه قطيفى از عموى خود اخذ اجازه كرده باشد-م.
كه بدان اشاره شده،برمىآيد كه شيخ على بن هلال جزائرى از شيخ عزّ الدّين بن عشرت از شيخ احمد بن فهد حلّى از شيخ على بن يوسف نيلى و ظهير الدّين على بن عبد الجليل نيلى از شيخ سعادتمندشان شيخ فخر الدّين از پدرش علاّمه حلّى روايت مىكرده و گاهى بدون واسطه از شيخ احمد بن فهد روايت داشته و هنگامى شيخ على بن هلال از كسى كه مورد وثوقش بوده،از عبد المطلب بن اعرج حسينى از علاّمه حلّى از محمد بن نما و گاهى از ابن فهد از شيخ زين الدّين على بنحسن خازن حائرى از شهيد اوّل از مشايخ خود از علاّمه حلّى روايت مىكرده است.
مؤلف پس از ايراد مطالب مذكور اظهار داشته:به جهاتى كه ذيلا آورده مىشود نظر قطيفى خالى از اشتباه نبوده است.
1-لقب ابن عشرت،جمال الدّين است نه عزّ الدّين هرچند پاسخ اين احتمال آسان است زيرا ممكن است داراى دو لقب بوده باشد.
2-روايت كردن على بن هلال با واسطه از شيخ احمد بن فهد،خالى از غرابت و شگفتى نمىباشد.
3-على بن هلال اصولا از ابن عشرت روايت نكرده است.
4-على بن هلال با يك واسطه،آن هم به توسط كسى كه به وى اطمينان داشته، چگونه ممكن است از سيد عبد المطلب بن اعرج حسينى روايت كرده باشد.
5-فلان عز الدّين بن عشرت از ابن فهد روايت نمىكند.
6-ابن فهد از شيخ على بن يوسف و شيخ على بن عبد الجليل نيلى روايت نكرده است.
7-علامه بدون واسطه از محمد بن نما روايت نكرده بلكه بهواسطه پدر خود يا عالمى كه همدرجۀ با پدرش بوده از وى روايت كرده است.
8-لقب على بن يوسف نيلى،ظهير الدّين است نه آنكه لقب على بن عبد الجليل، ظهير الدّين باشد.
9-لقب على بن عبد الجليل نظام الدّين است نه ظهير الدّين.
10-جد على بن يوسف نيلى عبد الجليل نيلى است،بنابراين نام و نسب او چنين است:ظهير الدّين على بن يوسف بن على بن عبد الجليل نيلى و نام و نسب نيلى ديگر، نظام الدّين ابو القاسم على بن عبد الحميد نيلى است و من هيچيك از علماء را به خاطر ندارم كه نامش على بن يوسف نيلى باشد،مگر ظهير الدّين على بن عبد الحميد نيلى مشار اليه.
وى فاضلى دانشور و فقيهى بزرگوار و از محققان علماى روزگار شاهتهماسب
صفوى بوده و در ايران مىزيسته من اجازهاى را كه براى شاگردش ملا ملك محمد بن سلطان حسين اصفهانى مرقوم داشته ديدهام و نسخهاى از آن در اختيار من مىباشد.در آن اجازه على بن هلال،از گروهى از علماى عصر خود روايت مىكند.از جمله:سيد تاج الدّين حسن بن سيد جعفر اطراوى عاملى،شيخ احمد بيقانى نباطى عاملى،شيخ احمد بن خاتون عاملى عيناثى،شيخ ابراهيم بن سليمان قطيفى و شيخ على بن عبد العالى كركى عاملى مشهور.
از آثار او رسالة فى المسائل الفقهية است در اين رساله،مسائل فقهيه طهارت را كه مورد نياز همگان بوده،تدوين كرده و تحقيقات پسنديدهاى در آن ايراد كرده است.و ما نسخههاى چندى از اين رساله را در اختيار داريم.
معظمله مسائل مزبور را از كتابهاى اصحاب،التقاط كرده و در آن رساله از شهيد ثانى مطالبى نقل مىكند.در آغاز آن به نام خويش تصريح كرده و آن را به درخواست يكى از پادشاهان صفوى كه ظاهرا سلطان شاهتهماسب صفوى باشد در سال 969 هجرى تأليف نموده است.و نسخهاى از آن را كه ديدهام،به خط شاگردش اميرك اصفهانى است و تاريخ كتابت آن سال 971 هجرى،در حيات مؤلفش بوده است.يكى از فضلا در حاشيه آن نوشته است كه شيخ على بن هلال كركى در روز دوشنبه 13 ربيع الاول سال 982 ه.ق در اصفهان درگذشته؛بنابراين تاريخ تأليف آن رساله سه سال پس از شهادت شهيد ثانى بوده و خود مؤلف هيجده سال پس از شهادت وى درگذشته است.شاگردش در آن نسخه از وى چنين ياد كرده است:الشيخ الفاضل العالم العامل التقى النقى البارع زين الاسلام و المسلمين على بن هلال كركى مدّ ظله السامى.
بر آن نسخه،حواشى و تعليقات فراوانى وجود دارد كه برخى از آن حواشى از مؤلف متن و پارهاى از آنها با رمز(عب لى مدّ ظلّه)نشان گذارده شده و ممكن است اين رمز اشاره به شيخ عبد العالى بن شيخ على بن عبد العالى كركى مشهور بوده باشد.
علاوه بر حواشى يادشده،حواشى پراكندۀ ديگرى از تحقيقات منقوله از كتابها و رسالههاى فقهيه،وجود دارد كه پارهاى از آنها مطالب بىسابقه است.بسيار اتفاق افتاده است در حواشى مزبور پاسخ علامۀ حلى،به پرسشهاى ابن حمزه را نقل كرده است.
و منظور از ابن حمزه دانشورى است كه از متأخران بوده و در روزگار علامه بلكه شاگرد او مىزيسته و چنانكه مىدانيم پيش از علاّمه نبوده است؛همچنين در آن رساله به پارهاى از تحقيقات و مسائل پراكندهاى كه از شيخ على بن عبد العالى كركى،سؤال شده پرداخته است.
مؤلف گويد:جاى بسى شگفتى است كه شيخ معاصر در امل الآمل با آنكه وى از اعلام بنام جبل عامل بوده،از وى ياد نكرده است (1)
سيد صدر در تكملة امل الآمل،از وى نام برده و مىنويسد:از علماى بزرگ عصر شاهتهماسب
صفوى بوده به اصفهان رفته و از رؤسا و مدرسان و مصنفان بوده و سال 984 ه.ق درگذشته،
سپس به مطالبى كه در اينجا آورده شده اشاره كرده و اجازهاى را كه به شاگردش داده نام برده و در آنجا
شيخ احمد را بيضاوى نوشته كه در اينجا بيقانى ضبط شده و در پايان نوشته طبقه مترجم معلوم است و
جا ندارد به نوشتۀ صاحب رياض وى را على بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل بدانيم-م.
.وى دانشورى فاضل و از مشايخ بزرگ صوفيه و از پيشوايان ايشان است.از روزگار او اطلاعى ندارم و چنانكه در مسوده خود يادداشت كردهام،شيعه امامى است.
از تأليفات او:شرح القصيدة الميمية الفارضية است كه به پارسى شرح كرده و به خاطرم مىرسد كه آن شرح را ديده باشم.قصيدۀ مزبور چكامۀ خمريه ابن فارض،صوفى بنام است.
و از تأليفات او:رسالهاى است در علم الاخلاق و ما يناسبه اين رساله را به طريقه صوفيه و به پارسى تأليف كرده و مشتمل بر ده قاعده بود.و از تأليفات اوست كتاب الاسرار القطعية؛شرح اسماء اللّه الحسنى؛شرح فصوص الحكم از ابن الولى كه آن را حل الفصوص هم مىگويند؛شرح القصيدة الخمرية التائية لابن الفارض؛كتاب نزهة الارواح و امثال اينها از تاليفات ديگر (2)
سياهپوش و صوفى معروف گرديده و شرح حال او در تذكرههاى عرفانى به اجمال و تفصيل آورده شده و-
.وى از دانشوران و اديبان بنام اماميه بوده و از روزگار او اطلاعى ندارم.جز اينكه ابن شهرآشوب در كتاب المناقب خطبهاى از او نقل كرده است كه مشتمل بر اسامى ائمه اثنى عشر عليهم السّلام مىباشد.
وى فقيهى دانشور و بزرگوار و عالىمقام بوده و از عربى بن مسافر عبادى روايت داشته و سيد بن طاوس با اجازهاى كه از وى اخذ كرده از او روايت مىكرده است.از قرائن به دست مىآيد كه مترجم حاضر،همان شيخ ابو الحسن على بن يحيى خياط است كه در ذيل به چگونگى احوال او اشاره مىشود.اين شيخ از ابن ادريس و ابن بطريق و
حمدانى قزوينى روايت مىكرده و سيد محمد بن معدّ،موسوى از وى روايت داشته است.
ابن طاوس در كتاب اليقين مىنويسد:خبر داد به من به كتاب تفسير محمد بن عباس بن ماهيار،شيخ على بن يحيى حافظ به اجازهاى كه از او در ماه ربيع الاول سال 609 ه.ق داشتم از شيخ سعادتمند عربى بن مسافر از شاگردان ابو على طوسى فرزند شيخ طوسى (1)
يكى از شاگردان وى عماد الدّين محمد بن ابو القاسم طبرى است-م.
.شيخ معاصر،در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى بزرگوار است،علاّمه از پدرش از محمد بن معدّ از او از ابن ادريس و ابن بطريق و ديگران روايت مىكند (2).
مؤلف گويد:در شهر اردبيل،اجازۀ شيخ يوسف بن علوان به شيخ محمد بن زنجى را بر پشت كتاب السرائر ابن ادريس ديدم.در آن اجازه آمده بود كه شيخ يوسف بن علوان يادشده ،از مترجم حاضر روايت مىكرده و از وى چنين توصيف نموده:«الشيخ ابو الحسن على الشيخ العالم الراوى».
مؤلف گويد:به گمان من مترجم حاضر با شيخ على بن يحيى حافظ يكى است؛ بلكه بايد گفت كلمه(حافظ)تصحيف(خيّاط)است.
پيش از اين در ضمن ترجمۀ شيخ نصير الدّين على بن حمزة بن حسن طوسى نوشتيم كه مترجم حاضر همه تصانيف شيخ نصير الدّين را از وى روايت كرده است.و بهطورى كه در ترجمه شيخ على بن نصر اللّه بن هارون كه جدش به الكال حلى معروف است آمده،مترجم حاضر از وى روايت داشته است.سيد بن طاوس از مترجم حاضر و او از عربى بن مسافر از محمد بن ابو القاسم طبرى از فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده و اين سند در كتاب جمال الاسبوع و كتابهاى ديگر او آورده شده است.در نسخه جمال الاسبوع شهرت مترجم حاضر را(حنّاط)با حاء بىنقطه و نون ضبط كرده و
همچنين سيد بن طاوس در كتاب فتح الابواب مىنويسد:به خطّ شيخ على بن يحيى حنّاط چنين يافتم و ما به اجازهاى از او همه روايتهايش را نقل مىكنيم.در جاى ديگر از فتح الابواب مىنويسد:به خط شيخ على بن يحيى حنّاط(رحمة اللّه)چنين ديدم:و ما همگى روايتهايش را به توسط خود او روايت مىكنيم و خط او در ضمن اجازهاى كه در ماه ربيع الاول سال 609 ه.ق مرقوم داشته است در نزد ما موجود مىباشد.
مؤلف گويد:خيّاط به فتح خاء نقطهدار و تشديد يا و پس از آن الف و طاء بىنقطه،صيغه نسبت به خياطت(دوزندگى)است و احتمال دارد كلمۀ مزبور به فتح حاء بىنقطه و تشديد نون نسبت به حنطه(گندمفروشى)باشد.در عين حال خياط،مشهورتر و حناط در جمال الاسبوع و امثال آن نيز ضبط شده است و نسبت نخستين(خيّاط)در بعضى از سندهاى احاديث اربعين شهيد اول آورده شده است (1)
و(**)اربعين شهيد اول(قدس سره)در اين روزگار به طبع رسيده و در سند حديث سوم مرقوم
فرموده است:خبر داد به من جلال الدّين ابو محمد حسن در ماه ربيع الآخر سال 752 در حله از پدرش
نظام الدّين احمد از جدش نجيب الدّين ابو عبد اللّه محمد بن نما،از شيخ فقيه على بن يحيى بن على خياط
سوراوى از عربى بن مسافر تا آخر سند.بنابراين در اين سند،خياط آمده و نجيب الدّين هم از وى روايت
كرده است-م.
.در ذيل اين ترجمه،گزارش حال شيخ فقيه على بن يحيى بن على خيّاط سوراوى را متذكر خواهيم شد و از نظر من مترجم حاضر و سوراوى يكى خواهد بود.
وى از علماى بزرگ بود.بهطورى از يكى از سندهاى احاديث اربعين شهيد استفاده مىشود:سوراوى از شيخ فقيه عربى بن مسافر عبادى روايت مىكرده و شيخ نجيب الدّين ابو عبد اللّه محمد بن محمد بن نما حلّى ربعى از وى روايت داشته است (2)
فرموده است:خبر داد به من جلال الدّين ابو محمد حسن در ماه ربيع الآخر سال 752 در حله از پدرش
نظام الدّين احمد از جدش نجيب الدّين ابو عبد اللّه محمد بن نما،از شيخ فقيه على بن يحيى بن على خياط
سوراوى از عربى بن مسافر تا آخر سند.بنابراين در اين سند،خياط آمده و نجيب الدّين هم از وى روايت
كرده است-م.
.و به حق بايد گفت مترجم حاضر با شيخ ابو الحسن على بن يحيى حنّاط ياد شده يكى است.
وى فاضلى دانشور و اديبى شاعر و منشى و در فن معمّا مهارتى به كمال داشت.
او در روزگار امير تيمور گوركان بلكه پس از او هم مىزيسته است (1)
شرح حال مفصلى از شرف الدّين در ترجمه روضات،ج 3،ص 666،در پاورقى نوشتهام-م.
.به گمان من،مترجم حاضر از دانشوران اماميه است و ما بقى احوال او را در بخش دوم كه ويژۀ ديگران است ايراد خواهيم كرد.
شرف الدّين تأليفاتى دارد از جمله،شرح قصيدة البردة النبويه.كتاب كنه المراد فى علم الوفق و الاعداد كه اين كتاب را به پارسى تأليف كرده و من آن را ديدهام.كتاب ديگرى هم در وفق و اعداد دارد كه ملخّصى از آن كتاب بشمار مىآيد؛كتاب حلل مطرز در فن معما و لغز كه آن را به پارسى و به درخواست سلطان ابراهيم[بن شاهرخ بن تيمور]تأليف كرده و كتاب تاريخ ظفرنامه (2)
شاهرخ بن تيمور هم نسبت به وى محبت بسيارى داشته و به اصرار او كتاب ظفرنامه تيمورى را كه حاوى
احوال تاريخى خانواده تيمورى و فتوحات امير تيمور مىباشد در ظرف چهار سال تأليف و در حدود
سال 830 ه.ق به اتمام آن موفق آمده دكتر رضازاده شفق در تاريخ ادبيات ايران مىنويسد:ظفرنامه
تاريخ مفصل تيمور كه در ده جلد از ولادت تا وفات او تأليف شده و مؤلف آن شرف الدّين على يزدى كه
از ادبا و شعراى اوايل دورۀ تيموريان بوده و عمدۀ شهرت او در زمان شاهرخ است و يك قسمت آن را از
تاريخ ظفرنامه نظام الدّين شامى كه به فرمان تيمور در سال 804 تأليف كرده استفاده نموده است.فرهنگ
معين،ج 5،ص 1114 مىنويسد:شرف الدّين حداكثر مطالب ظفرنامه را از كتاب شامى اخذ نموده و
اشاره به مأخذ آن نكرده است در عين حال ظفرنامه يزدى بطور كلى ظفرنامه شامى را تحت الشعاع قرار
داد و در كلكته و ايران به طبع رسيده و به فرانسه ترجمه شده و سپس به انگليسى برگردانيده شده است-م.
را به پارسى و با انشاء بسيار پسنديده در احوال امير تيمور كوركان و فرزندان او و به پيشنهاد سلطان ابراهيم مذكور در سال 828 ه.ق تأليف كرده است و رسالۀ فارسى و مختصرى به نام علم عقد الانامل تأليف نمود كه من اين كتاب را در فراه ديدهام و امثال اينها از تأليفات ديگر.شرف الدّين در قريه تفت يزد درگذشت (1)
ريحانه،ج 2،ص 312 [1] مىنويسد:شرف الدّين در سال 830 يا 850 يا 856 در يزد وفات يافته
است و از آثار او رساله مناظره و رساله منتخب است كه هر دو در فن معما مىباشد و در شعر،شرف
تخلص مىكرده از اوست:
نگشاد در بروى شرف پير ميكده تا از ديار كون و مكان رخت برنبست
.مؤلف گويد:اكنون كه سخن ما،به معما گرائيد شايسته است پارهاى از آنچه را كه مناسب با اين مقام است يادآورى نمائيم.
از اساتيد فن معما،امير حسين معمايى معروف است كه رسالههاى چندى دراينبارۀ تأليف كرده است (2)
شعراى بنام و عرفاى عاليمقام بوده و اوقاتى كه در هرات مىزيسته از بركات انفاس جامى بهرهمند و
مستفيذ مىبوده و كتاب ارزندهاى در فن معما به خواهش امير على شيرنوايى نوشته و در آن كتاب نام امير
و جامى را در ضمن ابياتى كه در روضات آمده است ايراد كرده است و پس از آن مؤلف روضات به مطالبى
كه در اين كتاب آمده و در بالا ترجمه شد اشاره نموده است در الذريعة،ج 21،ص 270 [2] مىنويسد:
معميات از مير حسين معمائى مىباشد و رسالهها و قطعات زيادى در معما دارد.از جمله دستور معما و
در مجلد 8 صفحه 168 مىنويسد:رساله دستور معما رسالهاى است پارسى كه آن را امير حسين معمائى
نيشابورى به نام امير على شيرنوائى متوفى 906 ه.ق تأليف كرده و در آخر به تاريخ تأليفش كه 904
هجرى بوده چنين اشاره كرده است:
اگر از تو پرسند تاريخ او (به حج رفتن كعبۀ دين)بگو
در الذريعة [3]سال فوتش را 904 و در ريحانه،ج 4،ص 48 سال فوتش 904 يا 912 كه در هرات
اتفاق افتاده نوشته است-م.
.يادآورى مىشود،اين مرد از علماى بزرگ شيعه اماميه است ليكن مانند بسيارى از همگامان او به بلاى تقيه گرفتار شده بود.وى در بسيارى از فنون و بهخصوص در نامهنگارى و معمّا و لغز،مهارت داشته،بلكه فن معما را ابداع كرده است.يكى از متأخران عامه كه در اين فن،دستى داشته در رسالهاش مىنويسد:واضع و مدوّن اصلى اين فن مولانا شرف الدّين على يزدى مؤلف تاريخ مشهور ظفرنامه است كه چگونگى
احوال امير تيمور و جنگهاى او را در آن تاريخ متذكر شده و در نزد او از تقرب خاصى برخوردار بوده است.و امير هم به چشم عظمت و جلالت به وى مىنگريسته مادّه تاريخ انجام كتاب مذكورش«صنّفت فى شيراز»مىباشد (1)
عبارت ماده تاريخ صحيح اين است(صنّف فى شيراز 828)و در اصل كتاب و همچنين در
روضات كه از اين كتاب نقل كرده(صنّفت فى شيراز با تاء كشيده)آورده است كه صحيح نمىباشد و ما
در ترجمۀ روضات،ج 3،ص 665،(صنّف)بدون تا نوشتهايم-م.
.شرف الدّين منشى بليغ و سرايندهاى فصيح بود و در فن انشاء و نگارندگى بر تمام منشيان عصرش برترى يافته و در فنون علميه با ديگر اعلام همگامى مىنموده.از تأليفات اوست:كنه المراد فى الوفق و الاعداد اين كتاب،ارتباطى با فن معما ندارد و در فن معما، رسالۀ دامنهدارى به نام حلل مطرّز در معما و لغز تأليف كرده.او سال 830 ه.ق درگذشته است.
پس از او دانشوران پارسىزبان از سبك او پيروى كرده و دائره اين فن،را توسعه داده و انديشه و دقت كاملى در اصول و قوانين آن به كار بردند تا آنكه مولانا نور الدّين عبد الرحمن جامى چندين رساله در اين خصوص تدوين نموده و برخى از رسالهها را شرح كرد (2)
شرف الدّين يزدى مىباشد و رسالۀ جامى در روزگار ما به اهتمام فاضل ارجمند آقاى نجيب مايل هروى
به طبع رسيده و مقدمۀ فاضلانهاى بر آن رساله مرقوم داشته است-م.
.تأليفات در اين خصوص فراوان گرديد تا اينكه مولانا امير حسين معمّايى نيشابورى برحسب نبوغ ذاتى كه داشت و براثر دقت نظر و تعمق كافى كه در تهيه و تدوين معما دارا بود،سحر حلال مىكرد و بر همگى اقرانش برترى پيدا كرده بود و در اين رشته رسالهاى تدوين نمود كه به حدّ اعجاز مىرسيد و امور غريبه معما و لغز (چيست آن)را در آن بهطورى ارائه داد كه مولانا نور الدّين عبد الرحمن جامى با همه عظمت و دقت نظرى كه داشت،هنگامى كه از تأليف آن رساله اطلاع پيدا كرد،اظهار داشت:هرگاه پيش از آنكه رسالههاى چندى در معما تأليف كنم از وجود اين رساله
اطلاع حاصل مىكردم،رسالهاى در معمّا نمىنگاشتم؛ليكن مع الاسف،رسالههاى مرا مسافران به اطراف انتقال دادند و اينك جاى آن نيست از آنچه نوشتهام اعراض نمايم.
بارى روز به روز موقعيت مير حسين معمايى براثر فن معما و دقت نظر و ديگر علوم كه دارا بود،بالا گرفت تا آنجا كه پادشاهان خراسان و وزيران و اميران و اعيان آن روزگار،فرزندان خود را نزد مير حسين گسيل مىداشتند تا رسالهاش را نزد او قرائت كنند و از مطالب آن اطلاع كافى به دست آورند.اين سبك ادامه داشت تا سال 912 ه.ق كه مير حسين رحلت كرد.درگذشت او چهارده سال پس از مرگ جامى بود.پس از ايشان گروهى به وجود آمدند كه در رشتۀ معما بر ديگران برترى پيدا كردند و انظار عاليهاى از خود ارائه مىدادند و ما هرگاه بخواهيم به شرح حال يكيك آنها اشاره نمائيم مجلد بزرگى متكفّل احوال ايشان خواهد بود و من خود گروه ماهرى را در اين رشته ديدار كردهام؛از ايشان است ملا عشر هروى كه رسالۀ مولانا امير حسين را بر او خواندم و او هم رساله مولانا را از وى فراگرفته بود و يادداشتهائى بر آن نوشته بود.
از ايشان است مولانا محمد عينانى هروى شاگرد مولانا جامى كه در مكه مكرمه اقامت داشت و از حافظه خوبى برخوردار و مرام پسنديدهاى داشت.من رسالۀ كبرى (1)
گويا مراد از اين رساله همان رساله كبير باشد كه در پاورقى پيش نوشتيم شرح مانندى است
براى«حلل مطرز»شيخ شرف الدّين و به نام رحليۀ حلل موسوم مىباشد-م.
مولانا جامى را كه در فن معما بود و او در فرادادن اين رساله مهارت ويژهاى داشت،نزد وى خواندم و پس از عمرى طولانى كه از هشتاد سال تجاوز كرده بود بعد از سال 940 ه.ق در مكه درگذشت.و از ايشان است مولانا عبد الوهاب نيشابورى وى آيتى از آيات خداى تعالى بود و موقعيتى داشت كه هركس داراى هر پايه و مايه از علم و كمال بود در برابر او به تقصير خويش اعتراف مىكرد.رسالۀ ميرمعمائى را شرح كرده و در كشف مشكلات آن يد بيضا نمود و به آخرين مرحله از مراحل آن نايل شد؛و بر معميات مير حسين اسامى را افزوده كه مير مبرور با همۀ دقتى كه داشته به آنها دست پيدا نكرده است.من در سال 945 ه.ق
1) *)
كه براى دومين بار در نيشابور به ملاقات وى رسيدم بخشى از شرح او را نزد وى خواندم.
مؤلف گويد:واضع علم لغز در زبان عربى معلوم نيست.امّا سابقۀ بسيارى دارد.
آرى كسى كه معما را اختراع نمود و رسالههايى به زبان عربى نوشت به گفتۀ صاحب رسالۀ مذكور... (1)
در روضات،ص 261 [1] مىنويسد:خليل بن احمد،نخستين كسى است كه فن معما را وضع
كرد و محتمل است ابو الاسود دئلى نخستين فرد بوده باشد.بايد اضافه كرد هرگاه ابو الاسود واضع اين
فن باشد ممكن است حضرت مولا عليه السّلام مقدم بر او باشد زيرا اين شعر كه منسوب به آن حضرت
است معمائى است بنام مبارك حضرت محمد
الاخذ وعد موسى مرتين وضع اصل الطبائع تحت زين
و سكة خان شطرنج فخدها و ادرج بين ذين المدرجين
فذلك اسم من يهواه قلبى و قلب جميع من فى الخافقين
روضات [2]در همان صفحه در باب بىارزشى معما از جاحظ نقل كرده است كيسان مستمع
ابو عبيد،معمولش آن بود خلاف آنچه گفته مىشد مىشنيد و خلاف آنچه مىشنيد مىنوشت و خلاف
آنچه را مىنوشت مىخواند در عين حال از همه مردم به فن معما ماهرتر بود و نظام با همه قدرتى كه در
انواع علوم داشت به كوچكترين نكتۀ معما هم دست پيدا نمىكرد و مطلبى هم از ملا محمد امين
استرآبادى نقل كرده است-م.
شيخ زين الدّين ابو محمد على بن محمد بن يونس عاملى عنجرى نباطى بياضى مؤلف كتاب الصراط المستقيم و غير آن.
وى از دانشوران بزرگ روزگار شيخ مفيد بوده و بهطورى كه از فلاح السائل ابن طاوس برمىآيد،او از احمد بن محمد بن سليمان زرارى از ابو جعفر حسنى محمد
1) *)
بن حسين اشتر روايت مىكرده.اين مترجم غير از افرادى است كه در ذيل ترجمه مىشوند.
وى به ابن جبير و سبط بن جبير معروف است.در يكى از مواضع از وى چنين توصيف شده است:«الشيخ المولى العلامة كشّاف الحقائق و مبيّن الدقائق خاتمة المجتهدين و خلاصة الحكماء و المتكلمين جامع المعقول و المنقول محقق الفروع و الاصول زين الملّة و الدّين على بن يوسف بن جبير.
وى از متأخرين علماى اصحاب و از بزرگان ايشان است.كتاب نهج الايمان فى المناقب و الامامة از تأليفات اوست و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد،تحقيقات ارزندهاى در اين كتاب آورده شده و مشتمل بر چهل و هشت فصل است و بهطورى كه در آغاز آن تصريح كرده است،اين كتاب را از هزار كتاب گرد آورده و در كتاب تأويل الآيات الباهرة تأليف شيخ شرف الدّين على نجفى از اين كتاب بسيار نقل شده است.
پيش از اين ذيل احوال شيخ حسين بن جبير نوشتيم كه اين كتاب را شيخ زين الدّين بياضى در كتاب الصراط المستقيم به شيخ حسين نسبت داده است و حقيقت حال را آنچنانكه بايد،تذكر دادهايم.
يادآورى مىشود كه سيد هاشم بحرانى در كتاب غاية المرام كتاب النخب را به ابن جبير نسبت داده است.بايد گفت مراد وى،مترجم حاضر نيست بلكه منظورش،شيخ ابو عبد اللّه حسين بن جبير است.
گاهى از مترجم حاضر به شيخ على بن جبير،تعبير شده است و شرح حال او را متذكر شديم.ممكن است اين دو تن خويشاوند يكديگر يا پسرعمو بوده باشند و به حق مىتوان گفت كه شيخ زين الدّين(مترجم حاضر)نوادۀ شيخ ابو عبد اللّه حسين بن جبير است زيرا او در كتاب نهج الايمان از كتاب نخب المناقب حسين بن جبير بسيار نقل مىكند و در آن كتاب،تصريح كرده است كه شيخ ابو عبد اللّه در عين حالى كه پسرعموى او مىباشد،جد مادرى او هم به حساب مىآيد،بلكه مترجم حاضر نوادۀ دخترى اوست و پسرعموى او هم مىباشد.
منتجب الدّين در فهرست گويد كه وى فقيهى صالح بوده است.
وى از شاگردان بزرگوار سيد فضل اللّه راوندى است بر پشت نسخهاى از نهج البلاغۀ سيد رضى(ره)اجازهاى از راوندى ديدم كه براى حاج على نوشته و مضمون آن اين است:
شيخ امام علاء الدّين جمال الحاج و الحرمين على بن يوسف بن حسن(دام توفيقه) اين مجلد را با كمال تحقيق و دقت نزد من قرائت كرد و به او اجازه دادم تا اين كتاب را از من از گروهى از اعلام از مصنّف آن رضى اللّه عنهم و عنا روايت نمايد و كتب ابو الفضل راوندى حامدا.
مؤلف گويد:پارهاى از كلمات اين اجازه براثر كهنگى از بين رفته بود به همين مناسبت بخشى از حروف آن بر من مشتبه شد؛در عين حال با مركب تازه نارسائىهاى آن را برطرف كردم.گمان مىكنم امضاء پايان اجازه به جاى ابو الفضل،فضل اللّه راوندى بوده كه همان نارسائى و كهنگى خط موجب شده به جاى فضل اللّه ابو الفضل ديده شود.
و نمىتوان گفت كنيۀ فضل اللّه راوندى،ابو الفضل باشد.زيرا همگان او را به كنيۀ ابو الرضا شناختهاند.آرى اگر بگوئيم،ابو الفضل راوندى غير از فضل اللّه راوندى است احتمال نابجائى نبوده است و اگر بگوئيم مراد از فضل اللّه،قطب راوندى است و كنيۀ ابو الفضل هم مربوط به او مىباشد درست نيست،زيرا قطب راوندى با چند واسطه از سيد رضى روايت مىكرده؛گذشته از اين بهطورى كه پيشتر در شرح حال قطب راوندى نوشتيم كنيۀ او ابو الحسن بوده نه ابو الفضل.علاوه بر اين همين نسخه بار ديگر بر قطب راوندى قرائت شده است و قطب الدّين به خط خود اجازهاى براى شيخ زين الدّين ابو جعفر محمد بن عبد الحميد بن محمد معروف به شيخ زين الدّين بر پشت آن نسخه نوشته است.ما اين مراتب را در شرح حال شيخ زين الدّين ايراد نمودهايم و قطب الدّين
در همان اجازه با سه واسطه و گاهى با دو واسطه،نهج البلاغة را از سيد رضى روايت كرده و خطش مغاير با خط ابو الفضل راوندى است.
همين نسخه هم بر شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد پسرعموى محقق حلّى قرائت شده و خط نجيب الدّين در آنجا به چشم مىخورد.
اين مترجم،همان شيخ ظهير الدّين على بن يوسف بن عبد الجليل نيلى،شاگرد شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى است كه ذيلا به شرح حالش اشاره خواهد شد.
وى دانشورى بافضيلت و باكمال بود.از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم.از تأليفات او كتاب منتهى السئول است كه كفعمى،اين كتاب را به وى نسبت داده است و در فصل سى و دوم از مصباح در ضمن شرح اسماء حسنى،مطالبى از كتاب او نقل مىنمايد و در البلد الامين هم از آن كتاب مطالبى آورده است.
از نظر من اين شخص با شيخ ظهير الدّين كه در ذيل ترجمه مىشود يكى است و حقيقت هم همين است.
از متكلمان بزرگ اماميه و فقهاى ايشان است.
از آغاز غوالى اللئالى ابن ابى جمهور احساوى استفاده مىشود كه ظهير الدّين از شيخ فخر الدّين فرزند علاّمه حلّى روايت داشته و ابن فهد حلّى هم از ظهير الدّين روايت مىكرده است.ابن ابى جمهور در معرّفى از ظهير الدّين چنين گفته است:«الشيخ الامام الفاضل المتكلم ظهير الملة و الدّين على بن يوسف بن عبد الجليل النيلى».
مؤلف گويد:از تأليفات او كتاب منتهى السئول فى شرح الفصول است.كفعمى در بلد الامين به اين كتاب تصريح كرده و در ضمن شرح معانى برخى از اسماء الحسنى و موضوعات ديگر آن كتاب،از تحقيقات او مطالبى را آورده است.تأليف مزبور شرحى است بر فصول خواجه نصير الدّين طوسى كه در اصول الدّين مرقوم فرموده است.
سديد الدّين يوسف بن على بن محمد بن مطهّر حلّى
دانشورى نامى و فاضلى بزرگوار و برادر علاّمه حلّى معروف است.از آثار او كتاب العدد القويه لدفع المخاوف اليوميه مىباشد.اين كتاب را استاد استناد ايده اللّه تعالى در بحار الانوار به وى نسبت داده و بدان اعتماد داشته و به نقل از آن پرداخته است و در اول بحار چنين اظهار داشته است:كتاب العدد القويه لدفع المخاوف اليوميه تأليف شيخ فقيه رضى الدّين على بن يوسف بن مطهر حلى است (1).
و در فصل دوم از آن كتاب فرموده است:كتاب العدد كتاب ارزندهاى است كه آن را به مناسبت اعمال روزهاى هر ماه از سعد و نحس آنها،تأليف كرده است و نيمى از آن كتاب در اختيار ما مىباشد.مؤلف آن به دانش و فضيلت شناخته شده است و در اجازات هم از او ياد كردهاند و او برادر علامه حلى(قدس اللّه لطيفهما)مىباشد (2).
مؤلف گويد:ما هم نيمه آخرى آن كتاب را كه مربوط به مباحث روز پنجم ماه تا به آخر آن است در اختيار داريم و كتاب ارزنده و ظريفى است كه مطالب،تازهاى در آن ايراد كرده است و به تناسب پيشآمدهاى هرروزى از ماهها دعائى كه در آن وارد شده است، ميلاد پيمبر اكرم و ائمه طاهرين عليهم السّلام و ديگران را متعرض شده است و اخبار و احاديث مربوط به آنها را ايراد نموده و پارهاى از آنها را از كتابهايى كه كمتر در دسترس عموم بوده نقل كرده است و احوال ائمه و فضائل و ادلۀ امامت ايشان را مفصلا شرح داده است.مهمترين نسخۀ آنكه اينك براى استفاده همگان در دسترس قرار گرفته است، نسخۀ كهنى است از كتابهاى نجف قلى بيك ناظر سابق كه آن نسخه در روزگار مؤلفش (قدس اللّه روحه)نوشته شده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى دانشورى فاضل و برادر علامه حلّى
است.برادرزادهاش فخر الدّين محمد بن حسن بن يوسف و خواهرزادهاش سيد عميد الدّين عبد المطلب از وى روايت داشتهاند و خود او از پدرش(سديد الدّين يوسف) و محقق نجم الدّين حلّى روايت مىكرده است (1).
مؤلف گويد:پيش از اين به نام شيخ رضى الدّين على بن مطهّر حلّى اشاره كرديم.
در حقيقت مترجم حاضر همان رضى الدّين على بن مطهر حلى است.پس از اين هم به نام شيخ قوام الدّين محمد بن على بن مطهر حلّى اشاره مىنمائيم و خواهيم گفت كه وى فرزند مترجم حاضر مىباشد.از اجازات هم برمىآيد كه فخر الدّين و عميد الدّين از وى روايت داشتهاند و خود او از پدرش سديد الدّين و محقق حلّى روايت مىكرده است.
از يكى از اجازات امير شرف الدّين على شولستانى و همچنين از اجازۀ ملا حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز على تبريزى استفاده مىشود كه شيخ فخر الدّين از عمويش شيخ رضى الدّين على روايت مىكرده و عمويش از شيخ احمد بن مسعود اسدى حلّى از ابن ادريس روايت داشته است و ما دليل صحت اين سند را در ضمن ترجمه شيخ احمد يادشده متعرض شدهايم.
و به خط يكى از فضلا به نقل از خط شيخ سديد الدّين يوسف پدر شيخ رضى الدّين على چنين ديدهام:
خدا را شكر كه فرزند نيكپىام ابو القاسم على بن يوسف بن مطهر،كه خدا او را از نمايى شايسته برخوردار گرداند،در بهترين وقت و خوشترين زمان در شب يكشنبه يازدهم ماه شوال سال 635 ه.ق در حلّه سيفيه متولد شد و همان شب مصادف بود با ششم حزيران سال 1549 يونانى.
برخى از حاضران كه در هنگام ولادت او حضور داشتند چنين اظهار كردهاند كه ولادت او چهار ساعت و هفت دقيقه و بيست ثانيه كم از شب باقىمانده اتفاق افتاده است و اين اظهارنظر،اصلى است كه پس از اين به چگونگى آن خواهيم پرداخت و
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 211. [1]
خليفۀ آن روزگار،مستنصر باللّه ابو جعفر منصور بوده كه خدا دولتش را پايدار و مردم را در پناه امنوامان خود برقرار بدارد و درود و سلام بر سيّد و مولاى ما محمد و خاندان پاك او باد (1)
الذريعة،ج 15،ص 232 مىنويسد:رضى الدّين سال 635 ه.ق متولد شده و در روزگار
زندگى پدرش سديد الدّين يوسف وفات يافته است-م.
.شهيد اول در اربعين مىنويسد:شيخ فخر الدّين از پدرش علامه و عموى خود رضى الدّين على از پدرشان شيخ سديد الدّين يوسف از فقيه احمد بن مسعود از فقيه محمد بن ادريس از عربى بن مسافر از الياس بن هشام حائرى از ابو على فرزند شيخ طوسى از پدرش شيخ طوسى روايت مىكرده است (2)
رسيد آورده شده است-م.
.ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:على بن يوسف بن على بن مطهّر حلّى(قدس سرّه)برادر علامه جمال الدّين طاب ثراه،از مشايخ اماميه و فقيهى بزرگوار است.فخر المحققين برادرزادهاش از وى روايت داشت و او از پدر نيكبختش يوسف و از محقق جعفر بن سعيد روايت مىكرده است.
پيش از اين بهعنوان شيخ زين الدّين ابو محمد على بن محمد بن يونس عاملى عنحورى نباطى بياضى از او ياد شد.
وى در استرآباد متولد شده و در مازندران مىزيسته است.دانشورى فقيه و محدث و متكلم و قارى و پرهيزكار و از دانشوران شايسته است كه در شهرهاى مازندران شهرت داشته و در روزگار پادشاهان صفوى زندگى مىكرده از چگونگى روزگارش اطلاعى
ندارم و ممكن است از دانشورانى باشد كه نزديك به زمان ما زندگى مىكرده است.
از تأليفات او:رساله فى القراءة و رسالة فى اثبات الواجب و امثال اينها از رسالههاى ديگر مىباشد.
ممكن است مترجم حاضر همان ملا عماد مازندرانى كلبارى مؤلف رسالة فى حرمة التتن باشد كه پس از اين به نام او اشاره مىشود.و ممكن است مترجم حاضر، ملا عماد الدّين على بن عماد الدّين على شريف استرآبادى باشد كه در استرآباد متولد شده و در مازندران مىزيست و قارى معروف بوده و شرح حال او پيش از اين ياد شده است.
يادآورى مىشود كه مترجم حاضر،غير از ملا احمد بن يحيى بن على فارسى است زيرا وى از علماى عامه است و حواشى بر كتابهاى منطقى دارد.
از جمله آنها حاشيههايى است كه بر شرح شمسيه؛و حاشيه سيد؛حاشيه شرح مطالع و بر حواشى سيد....
وى از شاگردان ملا عبد اللّه شوشترى(قدس سره)و از دانشمندان روزگار شاه صفى بلكه شاهعباس كبير است.
وى رويه اخباريها را پيش گرفت و رسالۀ مختصرى در وجوب عينى نماز جمعه در روزگار غيبت تأليف كرده و نسخهاى از آن نزد ما مىباشد.
وى فاضلى دانشور و از متأخران است و در اين روزگار مىزيسته و رسالهاى در حرمت تتن تأليف كرده كه آن را ديدهام.
كلبارى يكى از روستاهاى شهر اشرف مازندران است.و از قرينه ظاهرى استفاده مىشود كه مترجم حاضر غير از ملا عماد الدّين استرآبادى است كه در استرآباد متولد شده و در مازندران مىزيسته و پيش از اين هم به نام او اشاره كرديم.
از علما و راويان پيشين بوده و از سعيد بن محمد ثقفى از محمد بن على علوى از محمد بن حسين سلّمى از على بن عباس از عبّاد بن يعقوب از يونس بن ابو يعقوب از مردى از حضرت على بن حسين عليهما السّلام روايت مىكرده و محمد بن ابو القاسم طبرى امامى در كتاب بشارة المصطفى به اين سند اشاره كرده و ممكن است مترجم حاضر از دانشوران خاصه بوده باشد.
از دانشوران بزرگ ما بود.كتاب زهر الكمام از آثار او مىباشد و سيّد هاشم بحرانى در كتاب نزهة الابرار فى خلق الجنّة و النّار كتاب مزبور را به وى نسبت داده و اخبارى را در كتاب خود از وى نقل كرده است و در توصيف او گويد:الشيخ العالم العامل العلاّمة.
من از ويژگيهاى عصر او اطلاعى ندارم.
وى از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه بوده و هنگامى كه به رى رفته است شيخ منتجب الدّين به قرائت نزد او پرداخته و از وى روايت مىكرده است.
و بهطورى كه از پارهاى از سندهاى احاديث الاربعين شيخ منتجب الدّين يادشده برمىآيد،مترجم حاضر از ابو بكر احمد بن على بن عبد اللّه بن خلف و ابو نصر عبد اللّه بن حسن بن هارون ورّاق و اسماعيل بن عبد اللّه قلانسى از ابو سعيد محمد بن موسى صيرفى در ضمن اجازهاى كه به احمد بن خلف داده از محمد بن عبد اللّه صفار از احمد بن عباد واسطى از فحول بن ابراهيم از عبد الجبّار بن عباس از عمار دهنى،از ابو زبير از جابر (رضى اللّه عنه)روايت مىكرده است.
و از اينكه منتجب الدّين در كتاب فهرست از وى نام نبرده است به دست مىآيد كه وى از علماى عامه مىباشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى متعبّد و پارسا بوده است.
وى از مشايخ شيخ مفيد و امثال اوست و بهطورى كه از مجالس شيخ مفيد و امالى شيخ طوسى استفاده مىشود،وى از على بن عباس روايت مىكرده و از دانشوران بزرگوار خاصه است.حقيقت امر از نظر من اين است كه وى همان عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن سليم بن براء بن سيّار تميمى بغدادى است كه پدرش ابو بكر قاضى، معروف به جعابى است و فرزند او كه به ابن جعابى معروف بوده استاد شيخ مفيد مىباشد.و پدرش محمد بن سليم كه معروف به جعابى بوده از مشايخ مفيد و همطرازان او مىباشد و بهطورى كه در باب ميم خواهيم گفت از مشايخ صدوق و تلّعكبرى است (1)
تاريخ بغداد،ج 3،ص 26 مىنويسد:ابو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم تميمى در ماه
صفر سال 284 ه.ق متولد شده و داورى موصل را عهدهدار مىشده و به ابن جعابى شهرت دارد و از
گروه بسيارى از محدثان روايت مىكرده و به صحبت عباس بن عقده رسيده و تأليفات زيادى در ابواب و
شيوخ و تواريخ داشته و در يكى از كوچههاى بصره مىزيسته و در مذهب تشيع معروف بوده.دارقطنى و
ابو نعيم اصفهانى و ديگران از وى روايت كردهاند و در حفظ حديث به پايهاى بوده كه محدثان را متحير
مىساخته از خود او نقل شده:در محل رقه دو صندوق كتاب داشتم كه آنها را نزد مردى به امانت گذارده
بودم به غلامم دستور دادم تا آنها را نزد من بياورد غلام بازگشت و اظهار داشت همگى آنها سوخته و
نابود شدهاند.گفتم اندوهناك مباش در ميان آنها دويست هزار حديث بود كه همگى آنها را با سند و متن
در خاطر دارم در آخر عمر هيچ محدثى از نظر مراتب حديثى به پايه او نمىرسيد بلكه در اين خصوص در
دنيا همتائى نداشت و بسيارى از مطالب ديگر كه دربارۀ او ايراد كرده تا آنجا كه نوشته است ابن جعابى
در ماه رجب سال 355 هجرى در بغداد درگذشت و در جامع منصور بر جنازه او نماز گزاردند و در
مقابر قريش مدفون گرديد.در الكنى و الالقاب،ج 1،ص 234 [1] مىنويسد:جعابى از حفاظ حديث و
اجلاء اهل علم بود و شيخ مفيد و تلعكبرى از وى روايت كردهاند و پس از نقل آثار او مىنويسد جعابى
به كسر جيم به كسى مىگويند كه سازنده تركش يا تيردان باشد-م.
.1) *)
منتجب الدّين در فهرست مىگويد:وى فاضلى فقيه و پرهيزكار بوده است.
مؤلف گويد:او يكى از دانشورانى است كه به حمدانى مشهور مىباشد.
وى از مشايخ محمد بن ابو القاسم طبرى،و فرزند خودش،شيخ ابو القاسم سعد بن عمار است.از بشارة المصطفى محمد بن ابو القاسم طبرى يادشده استفاده مىشود كه پدر و پسر از شيخ زاهد ابراهيم بن نصر گرگانى روايت داشتهاند،بنابراين، مترجم حاضر همدرجه با شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى است.از اينكه طبرى ذيل نام او جمله«سامحه اللّه»را آورده است،دليل بر اين است كه وى در امور دين اندك مسامحهاى داشته است.
برادرزادهاش شيخ ابو محمد حسن بن محمد بن يحيى بن داود فحّام كه استاد شيخ نجاشى بوده،از وى روايت داشته است.
وى معاصر با شيخ بهائى بود.و در روزگار شاهعباس كبير مىزيست و از دانشمندان بزرگ آن زمان و از نوادگان بايزيد بسطامى،سقا و صوفى معروف روزگار حضرت صادق عليه السّلام بشمار است و خود اين شيخ هم به تصوف تمايل داشته است.آثار پسنديدهاى در بيشتر علوم از خود به جاى گذارده.من همه يا پارهاى از آنها را ديدهام،از آن جمله،است:رسالهاى در مسئلة القضاء و القدر اين رساله را به نام سيد امير مظفر كه از بزرگان آن زمان بوده تأليف كرده و نسخهاى از آن نزد ما مىباشد.
و جز آن،رسالهها و كتابهاى ديگرى هم دارد. ازآنجاكه نام او را در بسيارى از
تأليفهايش كه به خط خود او بوده«عنايت اللّه بايزيدى بسطامى»ديدهايم شرح حال او را در باب باء يك نقطه ايراد كرده و احوال و آثار او را مفصلا نگاشتهايم؛بنابراين احتمال تعدد نخواهد بود.
دائى مؤلف اين كتاب فاضلى دانشور و بينائى ناقد و پارسائى پرهيزكار و عابد بود.وى از خاندان دولت و عزت و عالىجاهى بشمار مىآمد.خداى متعال،محبت عظيمى از دانش در دل او القا كرد و در نتيجه از دلبستگى به دنيا اعراض نمود و به كسب دانش پرداخت و در اندكمدتى بر اقرانش برترى پيدا كرد.
عنايت اللّه از شاگردان وزير كبير خليفه سلطان و ديگر علماى روزگارش بود و با پدر من و ديگر فضلا همدرس بود؛ليكن در اوان جوانى و پيش از پدر من درگذشت و او را درنيافتم.
عنايت اللّه كتابهاى ارزنده و فراوانى داشته و پارهاى از آنها را كه به خط خود تعليقه و تحقيق نموده ديدهام.از جملۀ آنها رسالۀ الشافية ابن حاجب است خدا از او خرسند باشد و او را خرسند سازد و بهشت را جايگاه او قرار دهد.
است و در كتاب حاضر«نعمت اللّه»ضبط شده ظاهر آن است كه در اصل مطبوع اين كتاب اشتباهى رخ
داده باشد-م.
تاريخ عالمآرا مىنويسد:وى از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى و پس از او بوده و از سادات اصفهان و نقيبان ايشان بشمار است.در روزگار تهماسب،سمت قاضى عسگرى را عهدهدار بوده و مردى كوشا و باهيبت بود و در نهايت تقوا بسر مىبرد و علاقۀ خاصى به امور شريعت داشت.در زمان پادشاهى اسماعيل دوم صفوى كه سنّى
1) *) در عالمآرا،ج 1،ص 149 نام او را عنايت اللّه،ثبت كرده و مطالب فوق را دربارۀ او نگاشته
بود،نيمى از صدارت را به عهده گرفت و در روزگار برادرش سلطان محمد خدابنده از صدارت معزول شد و به اصفهان بازگشت.
مؤلف گويد:ظاهرا وى از علماى بزرگ و مشهور نبوده است.
شرف الدّين على قهپائى
وى در قهپا متولد شده و چنانچه از لقبش پيدا است دانشورى هوشمند و باذكاوت بوده و در نجف مىزيسته و فاضلى دانشور و محقق است و در فن رجال مهارت داشته و به گفتۀ خود،در حواشى ترتيب اختيار رجال كشّى از شاگردان ملا احمد اردبيلى و چنانكه در اثناى كتاب رجال خود تصريح نموده از شاگردان ملا عبد اللّه شوشترى بوده است و نسب او بهطورى كه نوشتيم،به همان نحوى است كه خود وى به خط خويش نوشته است.
قهپائى،معاصر با امير مصطفى،مؤلف رجال بوده و ما پارهاى از حكايات را كه فىمابين اين دو معاصر اتفاق افتاده است در شرح حال مير مصطفى ايراد كردهايم.او از علماى دوران شاهعباس كبير است.
از تاريخ اتمام ترتيب اختيار رجال كشّى كه به آن اشاره خواهيم كرد برمىآيد كه قهپائى در ماه محرم سال 1011 هجرى در اصفهان از ترتيب آن آسودهخاطر گرديده است.
از تأليفات او كتاب رجال معروف است كه كتابى بس ارزنده است و من نسخهاى از آن را در اصفهان و ديگرى را در نجف اشرف در كتابخانه آستانه مباركه حضرت مولانا على عليه السّلام ديدهام و خود مؤلف تعليقات و تحقيقات چندى بر آن نوشته بود (1)
كتاب رجال مزبور كه به نام مجمع الرجال موسوم است در ضمن هفت مجلد در عصر ما به طبع
رسيده است و علامه بحاثه حاج سيد ضياء الدّين علامه اصفهانى دام عمره حواشى و تعليقات فراوانى
با رمز(ض ع)بر آن مرقوم داشته است و در آغاز مجلد اول آن تقريظى از مرحوم علامه مؤلف-
.1) *)
و از تأليفات ديگر او كتاب ترتيب اختيار رجال كشّى است كه اصل آن(اختيار رجال كشّى)از شيخ طوسى بوده و قهپائى كتاب اختيار را به طرز جالبى به حروف الفبا مرتب ساخته است و در ضمن به تحقيقات رجالى فراوانى اشاره كرده است.
يادآورى مىشود كه اصل كتاب رجال كشّى مشتمل بر شناسائى احوال رجال خاصه و عامه بوده كه شيخ طوسى آن را مختصر كرده و در اثر خويش كه اختيار رجال كشّى باشد به پارهاى از احوال خاصه پرداخته و احوال عامه را بهطور كلى متذكر نشده است و اين اثر هم كتابى مشهور و ارزنده است و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد و نسخهاى از آن را كه به خط شريف قهپائى بوده در شهر فراه ديدهام و خطش تا حدى پسنديده است.
قهپائى به ضم قاف و هاء ساكن و پاى سهنقطه و الف و پس از آن يا،منسوب به قهپايه كه عربى كوهپايه،يكى از روستاهاى اصفهان مىباشد.
نسخهاى از ترتيب رجال كشّى را به خط وى در فراه ديدهام و همچنين نسخهاى از آن را كه خط مؤلف بر آن ديده مىشود،در اصفهان مشاهده كردهام.پارهاى از آن خط خورده و در عوض به برخى از مواضع آن الحاقاتى اضافه شده است و حواشى زيادى از مؤلف به رمز(ع)در آن به چشم مىخورد.
قهپائى در آغاز ترتيب الرجال مىنويسد:اصل كتاب رجال كشّى مشتمل بر احوال خاصه و عامه بوده است كه شيخ مفيد آن را تلخيص نموده و به شرح احوال رجال خاصه اكتفا كرده است.
مؤلف گويد:ملخّص رجال كشّى،شيخ طوسى بوده نه شيخ مفيد (1)
علامه تهرانى در شرح حال قهپائى كه به آخر مجلد چهارم مجمع الرجال ضميمه شده،پس از
نقل كلام صاحب رياض كه در بالا ترجمه شده مىنويسد:مؤلف رياض گفته است ملخّص رجال
شيخ كشى،شيخ مفيد است و اين موضوع را اعتراض بر قهپائى قرار داده و حال آنكه قهپائى در آغاز
مجمع الرجال تصريح كرده است كه ملخص شيخ طوسى است و لفظ مفيد اشتباه كاتب است.آرى
قهپائى در آغاز مجمع چنين مرقوم داشته است:كتاب اختيار الرجال من كتاب الشيخ المقدم ابى عمرو
محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشى للشيخ الجليل محمد بن الحسن الطوسى رحمهما اللّه تعالى المشهور
بالكشى لانتخابه اياه منه-م.
.و از تأليفات قهپائى ترتيب رجال نجاشى است كه نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد و خود قهپائى حواشى ارزندهاى بر آن نوشته و با رمز«ع»مشخص كرده است.
وى از دانشوران پارسا بوده و تا آخرين روز زندگيش كه پس از 1100 هجرى بوده در كرمان مىزيسته و ملاقاتش دست نداد.
ملا عوض،نماز جمعه را در عصر غيبت واجب مىدانست و خود در روز جمعه به اقامۀ نماز جمعه مىپرداخت و رسالهاى در اينباره تأليف كرده.از تأليفات او رسالۀ حق اليقين فى اثبات الواجب و رسالههاى ديگر مىباشد.
1) *)
على بن خسرو ديلمى
وى از علماى بزرگوار ما بوده.يكى از علما،كتاب فهرست شيخ طوسى را در محل قراح ابى الشحم در مجالس چندى بر وى قرائت كرده و آخرين مجلس قرائت او روز سهشنبه شانزدهم جمادى اولى سال 587 هجرى در جانب شرقى بغداد اتفاق افتاده از وى روايت مىكرده.از اوايل برخى از نسخههاى فهرست شيخ طوسى استفاده مىشود كه مترجم حاضر از شيخ جمال الدّين ابو عبد اللّه حسين بن هبة اللّه بن حسين معروف به ابن رطبه سوراوى،در سور مدينه در منزل او كه به قرائت بر او پرداخته از ابو على فرزند شيخ طوسى از خود شيخ مؤلف فهرست روايت داشته است.
در يكى از نسخههاى فهرست به جاى«عيداد»«عيلاد»بكار رفته است و«عيلاد» يا«عيداد»لفظ نامشهور و نامى نامتداول است،ممكن است اشتباه ناسخ بوده يا لفظ مذكور در ميان ديلميها متداول بوده است (1)
ممكن است عيداد همان عيدداد باشد از قبيل خداداد يعنى كسى كه در عيد متولد شده و در آن
روز به پدر و مادرش ارزانى شده است چنانچه خداداد نام كسى است كه خدا او را به والدينش اعطا
فرموده است و در ميان ديلميها اينگونه نام متداول بوده است-م.
.وى از دانشوران متأخّر است و از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم.آرى در يكى از مواضع از وى چنين ياد شده است:«الفاضل العالم الكامل ذو الطبع النّقاد و الفهم الوقّاد جامع المعقول و المنقول حاوى الفروع و الاصول».
اوصاف مزبور را كه دليل بر علم و كمال و نقادى و شعلهورى او در دانش و دارندگى معقول و منقول و فروع و اصول بوده يكى از فضلا به خط خود نوشته و من آن خط را در اردبيل ديده و مىپندارم كه مترجم حاضر در آنجا در اوايل روزگار صفويان
1) *)
عهدهدار قضاوت بوده باشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى شاعر فاضلى بوده و مؤلف سلافه از وى نام برده و از او ستايش كرده و اشعارى از او آورده و از معاصران است (1).
وى فاضلى دانشور و از معاصران است مراتب علمى را در اصفهان از استاد علاّمه ملا ميرزا شيروانى و ديگران فراگرفته پس از آن به هندوستان رفت و روزگار درازى نزديك به بيست سال در آنجا زيست؛سپس به اصفهان بازگشته و مدتى را هم در آنجا،به سر برد تا در آن سرزمين و در روزگار ما وفات يافته است.
از تأليفات او شرح فارسى و مبسوطى است بر دعاى صنمى قريش كه تحقيقات ارزندهاى در آن ايراد كرده و اين كتاب را در هندوستان تأليف نموده و همان نسخه كه به خط خود او بوده در نزد ما موجود مىباشد.تعليقات و تحقيقات ديگر نيز تهيه و تأليف نموده است.
مؤلف گويد:مترجم حاضر از علماى بزرگ و رؤسا و سرشناسان ايشان نمىباشد و ازآنجاكه در رديف مؤلفان امامت بشمار مىآيد از وى در اين كتاب نام بردهايم.
سيد نعمة اللّه جزائرى در تعليقاتى كه بر امل الآمل دارد مرقوم داشته است:وى عالمى فاضل و ثقۀ فقيه و محدث بود.كتاب شرح الجعفرية كه كتابى بزرگ و پرفائده است از تأليفات او مىباشد.وى مراتب علمى را در الجزائر و نجف اشرف فراگرفت و
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 211؛سلافة العصر،ص 567.
به امامت جماعت و عبادت مىپرداخت.هزينۀ زندگيش از حبوبات ملكهايش كه حلال و پاكيزه بود اداره مىشد.من در خردسالى به عزم تحصيل علم نزد او رفتم و او را ديدار كردم؛ليكن به بهرهگيرى از او توفيق نيافتم.او حدود 1060 ه.ق وفات يافت.
محمد بيک بن خضر شاه اصفهانى ساکن محلۀ شيخ يوسف بنا
پدر مؤلف اين كتاب عفى اللّه عنهما،از فضلا و دانشوران روزگارش بوده است.
در آغاز تحصيل از محضر ملا محمود بن ميرزا على اصفهانى شاگرد شيخ بهائى و سيد داماد استفاده كرد پس از آن به درس وزير كبير خليفه سلطان حضور يافت و با جمعى از فضلا از قبيل سيّد امير عبد الرزاق كاشى همدرس بود.همان اوقات از درس مولاى مرحوم مولانا محمد تقى مجلسى و ملا حسن على بن ملا عبد اللّه شوشترى و سيد ميرزا رفيع الدّين نائينى و استادين جليلين استاد محقق(آقا حسين خوانسارى)و استاد فاضل محقق سبزوارى و همطرازان ايشان استفاده كرد و در بيشتر درسها با استاد علاّمه (ملا ميرزاى شيروانى)و استاد استناد(علاّمه مجلسى)و سيد ميرزا علاء الدّين محمد گلستانه و ملا محمد صادق كرباسى همدانى شريك درس بود.
ميرزا عيسى از خاندان عزّت و دولت و عالىجاهى در دين و دنيا بشمار مىرفت؛ پدرش محمد صالح بيك از خادمان مقرّب شاهعباس كبير صفوى و عمويش محمد على بيك ناظر بيوتات سلطانى بود و در پيشگاه شاهعباس نهايت عزت و عظمت را داشت؛ همچنين در نزد شاه صفى و شاهعباس ثانى از موقعيت كاملى برخوردار بود.دختر عمويش در خانه وزير كبير سيّد ميرزا مهدى بسر مىبرد.
ميرزا عيسى پس از درگذشت پدرش درحالىكه بيست سال از عمرش گذشته بود به تحصيل علم برخاست و در اندكزمان بر اقرانش برترى يافت و گوى سبقت را از ديگران ربود.
در هفتسالگى من،پدرم سنۀ 1074 ه.ق در چهلسالگى در اصفهان بدرود زندگى گفت.پدرم مردى فاضل و دانشمند و بزرگوار و محقق و مدقق و پرهيزكار و در
علوم عقلى و نقلى و ادبى و رياضى و طب و ديگر از دانشها مهارت داشت و در نهايت پرهيزكارى و تديّن و شايستگى و اعراض از دنيا بسر مىبرد و با آنكه از ثروتمندان روزگارش بود حب جاه و مال او را به خود سرگرم نساخته بود؛تا آنجا كه وى را به منصب داورى و شيخ الاسلامى اصفهان نامزد كردند از پذيرش آن پوزش خواست.شب و روز بر او مىگذشت و قلم از دستش نمىافتاد و با آنكه از ثروت خدادادى برخوردار بود و نيازى نداشت،كتابهاى زيادى را به خط خود استنساخ مىكرد و از بركت وجود او بيشتر خويشاوندان و غلامان و كنيزان و دوستان و مردم محلهاش به تحصيل دانش اشتغال مىورزيدند تا آنجا كه برخى از ظرفا گفته بودند:استر ميرزا عيسى هم از فضلا بوده است.غلامى داشت كه براثر تشويق او از مقام فضيلت برخوردار گرديده و به شرح تجريد و امثال آن مىپرداخت.
پدرم،بيشتر شب را به عبادت و مطالعه و نگارش كتاب بسر مىبرد و از بسيارى از معاصرانش بهويژه از آنهايى كه همدرس او بودند شنيدم كه او در كوشش و مطالعه و حافظه و جديت در تحصيل علم و اهتمام به نوشتن تصحيح كتابها و تصنيف و مباحثه و تدريس و مذاكره و قرائت بر اساتيد و تشويق ديگران به قرائت،نظير نداشته و به اندازهاى به قرائت اهتمام داشت كه در اول و آخر شب خود به قرائت حديث و امثال آن مىپرداخت و ديگران را هم به قرائت وادار مىنمود.قصهها و حكايتهاى عجيب و غريب او بسيار است،خدا ما را به پيروى از او توفيق عطا فرمايد.
ميرزا عيسى پس از خود شش فرزند پسر و ثروت و زمين و روستا و لوازم زندگى و خانهها و كتابهاى فراوانى كه نزديك به هزار مجلد بوده باقى گذارد؛ليكن بيشتر آن كتابها به جهاتى چند كه شرح آنها به درازا مىكشد از ميان رفته است و از همه آن كتابها آثار مطالعه و تصحيح و تعليقات و تحقيقاتى كه بر آنها داشته نمودار بوده است و خطش در نهايت خوبى بود.و اقسام خطها را با تندنويسى كه داشته است مرقوم مىداشته.
و از تأليفات او شرح دروس شهيد در فقه كه ناتمام مانده و رسالهاى در كيفيت تحليف اهل الذمة و سائر الكفار،رسالهاى در مسئلة رؤية الهلال قبل الزوال؛و رسالۀ در صلاة الجمعة؛تعليقاتى بر كلام اللّه المجيد؛تعليقاتى بر كتابهاى اربعه حديث
(من لا يحضر،كافى،تهذيب،استبصار)و تعليقاتى بر كتابهاى فقهى و اصولى و عربى.
مؤلف گويد:محلۀ شيخ يوسف بنا بيرون از شهر اصفهان و چسبيده به آن بوده است و عوام مردم آنجا را محلۀ«شيخسنبنا »مىگويند و شيخ يوسف از بزرگان مشايخ صوفيه است.گويند كه نام او شيخ محمد بن يوسف بنا بوده است و به كار بنائى مىپرداخته است،و فرزندان او نيز به همين شغل،اشتغال مىورزيدهاند،و او تا آخر عمر در همين محلۀ مىزيسته و پس از درگذشت در همانجا مدفون شده است و آرامگاه وى هماكنون مشهور است.آن محله هم به نام او شهرت يافته و من از چگونگى روزگار او اطلاعى ندارم.آرى او پيش از ظهور صفويه بوده است.
از نوادگان او وزير بزرگوار،ميرزا شاه حسين اصفهانى است كه سمت وزارت شاه اسماعيل صفوى را عهدهدار بوده و مردى خردمند و كاملى با تدبير و بزرگوارى باجلالت بود.سرانجام به دست يكى از نوكران شاه اسماعيل بهطور ناگهانى و به واسطۀ دشمنى كه با او داشت از پاى درآمد و حكايت كشتن او در افواه مردم مشهور و در كتابهاى تاريخ مسطور است و منزل اين وزير در همان محله و متّصل به آرامگاه شيخ يوسف بنا بوده است.از جمله منزلهايى كه در آن محله بوده است خانههاى عموى من و خانههاى ميرزا يحيى و ديگران مىباشد.
حسن بيك در احسن التواريخ مىنويسد:ميرزا شاه حسين اصفهانى در آغاز جوانى در اصفهان به كار معمارى و بنائى كه شغل پدرانش بود مىپرداخت؛سپس براثر قابليتى كه داشت به امور جزويه ويژه وزارت داروغه اصفهان كه ملازم دورمش خان بود نامزد شد سپس طالعش يارى كرده و به خدمت شاه اسماعيل صفوى پرداخت و در اين مدت خدمات شايستهاى از او به ظهور رسيد كه موجبات خرسندى شاه را فراهم آورد و به وزارت و وكالت سلطان منصوب شد.مردى در نهايت سخاوت بود تا آنجا كه گاهى اتفاق مىافتاد در يك روز،هزار تومان پول به نيازمندان مىداد.
ميرزا شاه در روز چهارشنبه 28 جمادى الاولى سال 929 هجرى،يك سال پيش از وفات شاه اسماعيل،هنگامى كه از دربار شاه صفوى عازم منزل خود بود به خنجر مهتر شاه قلى كه مهتر ركابخانه بود بهطور ناگهانى از پاى درآمد و مهتر نامبرده چنان
وانمود كرد كه شاه دستور قتل او را صادر كرده است اين بود كه حاضران هم در قتل او به وى كمك كردند و علت دشمنى مهتر با وى آن بود كه ميرزا شاه،اموالى را كه مربوط به سلطان بوده از وى بازپس گرفته بود (1)
در تاريخ اصفهان و رى،ص 175 مىنويسد:ميرزا شاه حسين سال 927 ه.ق به دست مهتر
شاه قلى كشته شد و مهتر مزبور فرار كرد او را گرفته و قصاص كردند و مدرسه جنب هارونيه اصفهان از
آثار ميرزا شاه حسين است كه به سعى دورمش خان ساخته شده است-م.
.فخر الدّين بن ابو الفتح اربلى
وى از فضلا و شاعران بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى كتاب كشف الغمة را از جدش،على بن عيسى اربلى كه مؤلف آن كتاب است روايت مىكند و جدش اجازۀ مشتركى به وى داده است (2).
مؤلف گويد:شيخ تاج الدّين محمد پدر مترجم حاضر از علما بوده و كتاب كشف الغمة را مانند فرزندش از پدرش روايت مىكرده و ترجمه حال او را پس از اين يادآور خواهيم شد.
غ
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:غازى پارسائى پرهيزكار و فقيه بود.تأليفاتى دارد از قبيل كتاب النور.كتاب المفاتيح؛كتاب النيات.مراتب علمى را از شيخ ابو جعفر طوسى فراگرفت و در كوفه درگذشت.
مؤلف گويد:ممكن است سامانى منسوب به همان كسى باشد كه پادشاهان سامانى به وى نسبت دارند؛بلكه مترجم از فرزندان همين پادشاهان است (1)
سامان يا سامان خدات جدّ پادشاهان سامانى است كه از نجباى بلخ بوده و آئين زردشتى
داشته و به دست اسد بن عبد اللّه حاكم خراسان،اسلام پذيرفته است.تاريخ بخارا،ص 81 [1] مىنويسد:
سامان از بلخ گريخت و به مرو آمده مورد اكرام اسد بن عبد اللّه قرار گرفت و ايمان آورد و اسد دشمنان او
را مقهور ساخت و بلخ را كه از وى گرفته بودند به وى بازپس داد و او را بدان سبب سامان خدات گفتند
كه دهى بنا كرد و آن را سامان ناميد و به اين نام معروف شد و چنانچه نوشتيم خدات بهمعناى خداوند و
صاحب است سامان،علاقۀ خاصى به اسد بن عبد اللّه داشت تا جايى كه نخستين فرزندش را اسد
نام گذارد.و در صفحه 263 همان كتاب مىنويسد:سامان دهقانى بود كه در شهر سامان نزديك به ترمذ
مىزيست و پس از آنكه اسلام آورد اقبال به وى رو كرد و اولادش پس از شكست صفاريان به مقامات
عاليه از سلطنت و امارت رسيدند سامان از دودمان بهرام چوبينه بود و نسبش به اين واسطه به وى منتهى
مىشود.سامان بن حيثمان بن طيغان بن نوشروان بن بهرام چوبينه در لب التواريخ،ص 137 مىنويسد:-
.1) *)
شيخ معاصر در امل الآمل مىگويد:وى فقيهى راستگو و از متكلمان بود و از سيد مرتضى روايت مىكرده است (1).
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى متدين بود.
1) 1) -امل الآمل،ج 1،ص 213.
ف
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىگويد:وى فقيهى بافضيلت بوده است (1)
در پاورقى فهرست منتجب الدّين،ص 143 [1] مىنويسد:از منظومه عدة الخلف استفاده مىشود
كنيۀ سيد فادشاه ابو المعالى بوده است چنانچه مىگويد:
و سيد الراوند ذو المقام ابو المعالى فاذشاه السامى
و از چكامهاى كه سيد فضل اللّه راوندى در سوگ قاضى زين الدّين عبد الجبار طوسى متوفى
529 ه.ق سروده و در صفحه 46،آن ديوان آمده به دست مىآيد كه فادشاه به لقب تاج الدّين شناخته
شده و در راوند مىزيسته و سال 519 هجرى درگذشته آنجا كه سيد فضل اللّه گفته است:
فى تسع عشره مات تاج الدّين و اما منا فى التسع و العشرين
خربت بتاج الدّين راوندوها قاسان تخرب بعد زين الدّين
.مؤلف گويد:ممكن است فادشاه با دال بىنقطه،عربى پادشاه بوده باشد.
اسحاق بن رضى الدّين عبد الملک بن محمد بن فتحان واعظ قمى کاشانى
وى در كاشان متولد شده و در قم و كاشان مىزيست.او و پدر و فرزندش ملا وجيه الدّين عبد اللّه از علماى بزرگ اماميه بودهاند.و فرزندش وجيه الدّين از پدرش
1) *)
مترجم حاضر روايت مىكرده است.
از آغاز كتاب غوالى اللئالى ابن جمهور لحساوى استفاده مىشود كه مترجم حاضر از پدرش رضى الدّين عبد الملك روايت داشته و ابن جمهور وى را چنين ستوده است«المولى الفاضل الكامل».
منتجب الدّين در فهرست او را فاضل فقيه ياد كرده است.
شاعرى ماهر و بنام است و در ضمن چكامۀ مشهورى كه دارد،از حضرت على بن الحسين بلكه از حضرت سيد الشهداء عليهما السّلام ستايش كرده است.ابن شهرآشوب در معالم العلماء وى را از اصحاب حضرت زين العابدين عليه السّلام و از شاعرانى بشمار آورده است كه تنها از اهل بيت عصمت عليهم السّلام ستايش كردهاند (1).
مؤلف گويد:از پارهاى اخبار كه در شهادت حضرت سيد الشهداء وارد شده چنين برمىآيد آنگاه كه حضرت امام حسين عليه السّلام عازم كربلا بود،فرزدق به ملاقات آن حضرت شرفياب شد و چكامهاى در مدح آن حضرت معروض داشت،حضرت عطيۀ فراوانى به وى مرحمت فرمود و در عين حال مورد توجه مقام والاى امام عليه السّلام قرار نگرفته بود.
از آن جمله خبرى است كه سيّد صفى الدّين ابو جعفر محمد بن معدّ موسوى در كتاب مقتل الصغير روايت نموده است.
و استاد استناد در كتاب بحار در ضمن احوال حضرت سيد الشهداء عليه السّلام از كتاب انس المجالس چنين روايت كرده است:آنگاه كه مروان،فرزدق را از مدينه بيرون كرد نزد حضرت سيد الشهداء عليه السّلام آمده حضرت مبلغ چهارصد دينار پول به وى اعطا
1) 1-معالم العلماء،ص 151.
فرمود و در پاسخ كسى كه گفته بود:«فرزدق سرايندۀ بدكار و بىپروائى است»،فرمود:
ان خير مالك ما وقيت به عرضك:«بهترين ثروت تو ثروتى است كه به وسيلۀ آن از آبروى خودت نگهدارى نمائى»و مؤيد آن است كه رسول اكرم(ص)كعب بن زهير را مورد توجه قرار داد و فرمان داد تا با پرداخت عطيه به عباس بن مرداس دهان او را از ياوهسرائى ببندند و فرمود:اقطعوا لسانه:«به او عطيه دهيد تا در نتيجه زبان ياوهگويش بريده شود».
مؤلف گويد:از ظاهر تقرير امام عليه السّلام استفاده مىشود كه فرزدق از نظر آن حضرت ناپسند بوده است.
نجاشى در رجال خود گويد (1)
نجاشى دربارۀ فرزدق مطلبى ارائه نكرده است تنها در ضمن احوال ابراهيم بن ابى البلاد
مىنويسد ابو البلاد مرد نابينائى و در عين حال راوى اشعار بود و فرزدق در حق او گفته است:«يا لهف
نفسى على عينيك من رجل»-م.
...مشهور آن است كه فرزدق،قصيده معروفش را در روزگار عبد الملك و در مقام ستايش از حضرت على بن الحسين عليه السّلام سروده است.و از كتاب المقتل الصغير سيد صفى الدّين مذكور استفاده مىشود كه فرزدق چكامۀ خود را در مدح حضرت امام حسين عليه السّلام سروده است (2)
نقل كرده است هشام بن عبد الملك در روزگار خلافت عبد الملك به حج بيت اللّه رفت در هنگام طواف
خانه خدا تصميم داشت استلام حجر نمايد از ازدحام جمعيت قادر به استلام نبود شاميها او را بر كرسى
نشانيدند و اطراف خانه طواف دادند در اين حال حضرت على بن الحسين كه به پيراهن و ردائى آراسته و
چهرهاش از همگان زيباتر و بوى خوشش مشامها را روح تازهاى داده بود و اثر سجده بر پيشانى مباركش
ظاهر بود وارد حرم شده و به طواف پرداخت و هنگامى كه به حجر نزديك شد مردم از هيبت آن حضرت
از كنار حجر دور شده تا حضرت با كمال آرامى به استلام حجر مشغول شد اين پيشآمد بر هشام گران-
.نگارندۀ حواشى بر حاشيه قديمى جلالى است.وى فاضلى دانشور و متكلمى
بزرگوار بود و در روزگار شاهطهماسب صفوى و بلكه در دولت شاهعباس كبير از دانشوران شيراز بوده است.
شيرازى،از مشكلات و حقايق ارزندۀ حاشيۀ قديمه جلال الدّين دوانى كه بر شرح تجريد داشته به خوبى برخوردار بوده و به اين معنى هم شناخته شده است و خود حاشيهاى بسيار پسنديده بر حاشيۀ وى نگاشته كه از تحقيقات فراوانى برخوردار مىباشد، و من آن را ديده و مطالعه كردهام.
مؤلف تاريخ عالمآرا و ديگران،سيد شاه تقى الدّين محمد شيرازى نسّابه مشهور و
فضلاى ديگر را از شاگردان او نام بردهاند (1)
است،بسيار فاضل و دانشمند و از تلامذه علامى شاه فتح اللّه شيرازى بود و با علامة العلمائى مولانا ميرزا
جان شيروانى مباحثات نموده در معقولات و حكميات ترقى فاحش كرده بر مسند افاده و تدريس
دار الفضل شيراز تمكن يافت و جمعى كثير از فضلا و طلبۀ علوم به مدرس او حاضر گشته استفاده علوم
مىنمودند و از زمرۀ دانشمندان عصر است-م.
.سلسله سادات شاهيه در شيراز،از علماى مشهور و بيشتر آنها از افراد بافضيلت مىباشند.دانشوران ايشان تا نزديك روزگار ما باقى بودهاند و آخرين ايشان سيّد شاه ابو الولى است كه به اصفهان آمد و همزمان استاد محقق(آقا حسين خوانسارى)به تدريس حاشيه قديمه اشتغال مىورزيد و ممكن است شاه ابو الولى غير از مترجم حاضر باشد.
سلسلۀ شاهيه از تحقيقات دقيق حاشيه جلاليه،اطلاعات كاملى داشتند و معروف است كه دقايق حاشيه قديمه و حلّ معانى مشكل آن،دستبهدست به آنها رسيده و از لفظ و كتابت آن،كمال برخوردارى را داشتهاند.
و گروهى از اين خاندان به فهم و فراست ويژهاى دست پيدا كردهاند؛از جمله ايشان سيد شاه فتح اللّه مترجم حاضر است و از نوادگان او كه از اين نعمت برخوردارى پيدا كرده،سيد شاه فتح اللّه شيرازى لارى است كه در روزگار ما مىزيسته و در اين
1) *) عالمآرا،ج 1،ص 148 مىنويسد:شاه تقى الدّين محمد از سادات نسابه دار الملك شيراز
اوقات با عمر درازى كه يافته در اصفهان درگذشته است.
شاه فتح اللّه لارى در آغاز،منصب داورى شهر لار از شهرهاى شيراز را به عهده داشت؛سپس شاه سليمان صفوى او را با توجه به مقدمهاى كه شرح آن طولانى است به اصفهان طلبيد و روزگار درازى در اصفهان زيست كرد سپس استعفاى خود را به اطلاع شاه رسانيد و به داورى شيراز نامزد شد ليكن مقدمات آن براى وى حاصل نشد و به شيراز هم نرفت تا در سال 1098 ه.ق در اصفهان درگذشت و حكايت حال او طولانى است.
شاه فتح اللّه،از دانش و فضيلت برخوردار بوده و مهارت تمامى در فن بديع و نامهنگارى پارسى و تازى داشته.از تأليفات او كتابى تاريخى است كه به پارسى و با قلم منشيانه در اواخر عمرش تأليف كرده و رسالهاى در فن بديع تأليف كرده كه از ارزندگى ويژه برخوردار بوده و در اصفهان به تدوين آن اقدام نموده است و رسالۀ مبسوطى در امامت تأليف نموده.در اين رساله،مناظراتى را كه ميان او و ملا عبد الرحيم لارى صحّاف،كه در مدينه منوّره مجاور بوده و به تدريس مىپرداخته،اتفاق افتاده نگارش داده است.حكايت حال او با ملاى مزبور خالى از اهميت نبوده و ما به مناسبت اينكه حكايت مزبور طولانى است از شرح آن خوددارى كردهايم.
شاه فتح اللّه اين رساله را در اواسط حالش كه عازم مكه مكرمه بوده است تأليف نموده است،گويند شاه فتح اللّه از علوم غريبه از قبيل سحر و وفق و اعداد و امثال اينها برخوردارى كاملى داشته است ليكن صحت اين نسبت از نظر من ثابت نشده است و همين نسبت بوده كه دست او را از دنيا كوتاه كرده و نتوانسته هزينه زندگى خود را تهيه نمايد..
فاضلى عالم بوده مراتب علمى را از عمويش ملا محمد محسن كاشانى فراگرفته و با رويۀ حكمت و تصوف و ديگر مزايايى كه ملا محسن داشته مخالفت مىكرده و به ردّ آنها مىپرداخته و از تأليفات او كتاب ردّ الوافى است كه در چهارده مجلد به عدد
مجلدات الوافى،به ردّ نظريات وى پرداخته است.
سلامى شاهى
وى از سادات بزرگوار علماى متأخرين و از معاصران دولت صفويه بشمار مىآيد و به گمان من در آخر عمر در هندوستان ساكن بوده است.
از تأليفات او رياض الابرار فى مناقب الكرّار است.اين كتاب كه به پارسى تأليف شده،جامع لطائف فضائل حضرت مولى امير المؤمنين عليه السّلام و تنى چند از اولاد طاهرين آن حضرت صلوات اللّه عليهم اجمعين و جوامع احوال ايشان است.مطالب اين كتاب را از كتابهاى اهل سنت كه قوىترين دليل بر حقانيت اهل بيت است،گرد آورده و گاهى هم از كتابهاى شيخ مفيد؛از كتاب الثاقب فى المناقب شيخ محمد بن على گرگانى معاصر با ابن شهرآشوب و امثال ايشان،از اصحاب ما،نقل كرده است و من به نسخهاى از آن در اصفهان در نزد ملا محمد حسين معلم محبوس دست يافتم كه تحقيقات ارزندهاى در آن به چشم مىخورد كه از كتابهائى كه كمتر در اختيار ديگران بوده،نقل كرده است.
از جمله،مطالبى كه در اثناى بحث از لزوم مراعات از سادات ايراد نموده،از كتاب الاربعين من الاربعين،كه بايد مؤلف آن مشخص شود، (1)
الذريعة،ج 1،ص 432،دو كتاب به اين نام از شيخ مفيد و شيخ منتجب الدّين ياد كرده و از
كتاب مذكور نيز نام برده است و اظهار داشته از مؤلف آن اطلاعى ندارم سپس از كتاب حاضر نقل كرده
كه مؤلف رياض الابرار از كتاب مزبور حديث استحباب قيام براى سادات را نقل نموده و اشاره كرده كه
مؤلف رياض از مؤلف آن اظهار بىاطلاعى نموده و ظاهر آن است كه كتاب يادشده غير از كتاب مفيد و
منتجب الدّين است و صاحب رياض كه خرّيت فن رجال و كتابشناس ماهر است ممكن نيست از دو
كتاب مزبور بىاطلاع باشد بنابراين كتاب يادشده كتاب مفيد و منتجب الدّين نخواهد بود-م.
اين حديث را نقل كرده است:پيمبر اكرم(ص)فرمود:هرگاه يكى از فرزندان من بر كسى وارد شود و آن1) *)
شخص،وى را احترام نكرده و در برابر او قيام نكند،بر من ستم كرده است و كسى كه بر من ستم كند از منافقان است.
و از كتاب الاربعين سيد علاء الدّين از سلمان فارسى از رسول خدا(ص)نقل كرده است فرمود:كسى كه يكى از فرزندان مرا ببيند و از جهت احترام از او كاملا قيام ننمايد خدا او را به درد بىدرمانى گرفتار خواهد كرد.
مؤلف گويد:اين دو خبر آشكارا دلالت دارند بر آنكه هرگاه سادات در مجلسى درآيند بايد براى احترام آنها به پاى خاست. ازآنجاكه كسى قائل به فرق نشده است، احساس مىشود كه مستحب است براى ورود ديگر مؤمنان هم قيام كرد؛بهويژه هرگاه كسى كه وارد مىشود از علما بوده باشد.البتّه قيام براى سادات از اهميت بيشترى برخوردار است و از اين دو حديث به دست مىآيد،آنها كه قيام در مجالس را به منظور احترام از شخص وارد بدعت مىشمارند،سخنى بىاساس و غير قابل توجه است؛ گذشته از اين عمومات هم مؤيد آن است كه در برابر سادات و مؤمنان و علما هم بايد قيام كرد.ما حقيقت اين موضوع را در كتاب العشره از وثيقة النجاة ايراد كردهايم و آرزومنديم به الطاف محمد و آل محمد آن كتاب به پايان برسد.
ممكن است لفظ سلامى در نسب مترجم حاضر منسوب به سيد فلانى باشد كه به لقب«سلام اللّه عليك»شهرت داشته؛به اين معنى كه آن شخص در برابر مرقد مطهّر رسول خدا(ص)قرار گرفته و به عرض رسانيده سلام اللّه عليك و حضرت رسول(ص) در پاسخ او فرموده است:السّلام عليك يا ولدى.و از همين سلسله است ميرزا رضى شيخ الاسلام كازرون.
وى فاضلى خردمند و دانشمندى كامل و بزرگوار و فقيهى متكلم و دانشور و از دانشمندان روزگار شاهطهماسب و ديگر پادشاهان صفويه و از شاگردان على بن حسن زوارى مفسّر بنام است كه توسط او از شيخ على كركى روايت مىكرده است.
ملا فتح اللّه آثار ارزندهاى ويژه در تفسير داشته و در اين فن از مهارت كاملى
برخوردار بوده است.از تأليفات او است:شرح نهج البلاغة كه آن را به پارسى و به نام تنبيه الغافلين و تذكرة العارفين ناميده و كتاب معروفى است.من نسخهاى از آن را در اصفهان و شيراز و هرات و ديگر جاها ديدهام.
و نيز ترجمۀ كتاب الاحتجاج شيخ طبرسى است كه به نام كشف الاحتجاج ناميده و به خواهش شاهتهماسب انجام گرفته و من آن را در شهر اردبيل در كتابخانه شيخ صفى ديدهام.از آثار ديگر او،كتاب تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين است كه تفسيرى بزرگ و مشهور و نزديك به صد و هفتاد هزار بيت است كه در ضمن پنج مجلد به فارسى تأليف شده است.ملا فتح اللّه در اين تفسير در ضمن آياتى كه به توضيح آنها پرداخته ادلّهاى را كه لازم مىدانسته يادآورى كرده و به نكات عربى و امثال آنها اشاره كرده و به خوبى از عهده برآمده است.
ديگر از تأليفات او،تفسير خلاصة المنهج است كه به پارسى نوشته و خلاصهاى از تفسير منهج الصادقين است كه معروف مىباشد و در سه مجلد تدوين شده است (1)
نسخۀ ارزندهاى از اين تفسير در كتابخانۀ والد اينجانب دام عمره الشريف موجود است كه
ساليان درازى آن را با برخى از نسخهها و تفاسير ديگر مقابله و تصحيح فرموده است حفظ اللّه و ابقاه-م.
.تفسير ديگرى به عربى به نام زبدة التفاسير تأليف نموده كه تفسير بزرگى مشتمل بر هشتاد هزار بيت بوده و در دو مجلد ضخيم تدوين شده است.بهطورى كه خود او در آغاز اين تفسير مىنويسد:اين تفسير را پس از تأليف منهج و خلاصۀ آن،تأليف نموده است و من همين تفسير كه به خط شريف او بوده در اشرف مازندران در نزد ملا محمد كه مدرس آنجا بوده است ديدهام.اين كتاب در نيمه ماه ذي قعدة الحرام سال 977 ه.ق به پايان رسيده است.در اين تأليف اخبار اهل بيت عليهم السّلام را آورده و بيشتر مطالب آن را از تفسير كشّاف و تفسير قاضى و تفسير مجمع البيان و جوامع الجامع طبرسى استفاده نموده كه مشتمل بر مطالب و تحقيقات ارزندهاى است (2)
ملا فتح اللّه در سال 988 هجرى وفات يافته و در تاريخ فوت او گفتهاند:-
.معد بن فخار بن محمد بن احمد بن محمد بن محمد بن حسين بن محمد
حائرى بن ابراهيم المجاب بن محمد بن موسى الکاظم عليه السّلام الحسينى
العلوى الموسوى الحائرى
وى دانشورى بس دانا و بنام و از فقهاى اصحاب بشمار است،مترجم بزرگوار و فرزندش سيد عبد الحميد بن فخار و نوادهاش سيّد،علم الدّين مرتضى بن عبد الحميد،از دانشوران بنام بودهاند و شرح حال ايشان را آوردهايم.
سيد فخار،از شاگردان عميد الرؤساء و ابن ادريس بوده و از هر دو تن روايت مىكرده و همچنين از شيخ شاذان بن جبرئيل قمى روايت داشته است.
سيد فخار شاعر و دانشورى فقيه بود و در اردبيل در ضمن مجموعهاى پارهاى از سرودههاى نغز او را ديدهام و در همان شهر در كتابخانه آرامگاه شيخ صفى الدّين اردبيلى،به نسخهاى از سرائر ابن ادريس استاد اين مترجم دست يافتم كه آن نسخه بر مترجم حاضر قرائت شده و در مواضع چندى به خط شريف او آثار تصحيح نمايان بود.
سيد فخار،اخبارى كه سند آن به حضرت رضا عليه السّلام منتهى مىشود در خانۀ شيخ مقرى كه واقع در واسط بوده،از شيخ ابو طالب،عبد الرحمن بن محمد بن عبد السميع هاشمى واسطى كه واقع در واسط بوده و ما هم پيش از اين به شرح حال او پرداختيم از وى روايت مىكند.و تاريخ آنها ماه ذيحجه سال 614 ه.ق بوده و شهيد اول اظهار داشته است:من اجازۀ شيخ مقرى را كه به خط خود او بوده و براى سيد
1) *) بهطورىكه مؤلف از شيخ بهائى نقل مىكند(فخار)به كسر فاء و خاى نقطهدار بر وزن رجال ضبط شده است-م.
نوشته است ديدهام.از لابلاى كتاب الرّد على الذاهب الى تكفير ابى طالب برمىآيد كه سيد فخار،از مشايخ چندى استفاده كرده است،از آن جمله است شيخ اجل (1)
مشايخ وى كه در آن كتاب آمده و مؤلف در اينجا نام نبرده است پدرش معد بن فخار و ابن
ادريس حلّى و شيخ ابو الفضل حلّى احدب و شاذان قمى و سيد عبد الحميد نسّابه و ابن معيّه و نصر
حائرى و سيد يحيى علوى بصرى و محمد بن على فويقى و عميد الرؤساء هبة اللّه و شيخ ابو الفرج بن
جوزى و جمعى ديگر كه در اين كتاب نيامده است ابن زهره حلبى و ابن بطريق و قاضى ابو الفتح واسطى
و امثال ايشان كه مؤلف هم به جمعى از اينها ضمن سند روايتى اشاره خواهد كرد-م.
...شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيّد شمس الدّين فخار بن معدّ بن فخار موسوى حائرى،دانشورى اديب و محدث بود،تأليفاتى از او باقى مانده است.از جمله، كتاب الرّد على الذاهب الى تكفير ابى طالب كه كتاب بسيار ارزندهاى است (2)
ابى طالب)-م.
و امثال آن از تأليفهاى ديگر،محقق حلّى از وى روايت مىكند و خود او از ابن ادريس حلّى (3)اجازهاى كه براى سيد بن شدقم مدنى مرقوم داشته است-م.
و از شاذان بن جبرئيل قمى و ديگران روايت داشته است (4).مؤلف گويد:از نظر من كتاب الروضة فى الفضائل و المعجزات هم از تأليفات اين سيّد مىباشد و كسى كه اين كتاب را،به شيخ صدوق نسبت بدهد و از آثار او برشمارد اشتباه كرده است زيرا تاريخ برخى از سندهاى آن كتاب،651 ه.ق بوده؛ گذشته از اين گاهى با واسطه از شيخ ابو الفضل شاذان بن جبرئيل قمى روايت مىنمايد.
كتاب الرّد على الذاهب همان كتاب ايمان ابى طالب (5)
ابى طالب بوده است.
است كه استاد استناد قدّس سرّه در فهرست بحار الانوار آن را به وى نسبت داده و مورد اعتمادش بوده و دركتاب بحار از آن نقل نموده و چنين گفته است:كتاب ايمان ابى طالب تأليف سيد فاضل نيكبخت شمس الدّين فخار بن معدّ موسوى قدّس اللّه روحه مىباشد (1).
و در فصل دوم مرقوم داشته است:سيد فخار،از راويها و مشايخ بزرگ مىباشد و بزودى در اجازههاى اصحاب ما به نام وى اشاره خواهد شد (2)
در اجازۀ ابن خازن مرقوم داشته است و مصنفات السيد النسّابة العلامة شمس الدّين ابى على فخار و
مروياته و باز در اجازۀ شمس الدّين بن نجده نوشته و مصنفات و مرويات السيد السعيد العلاّمة
امام الادباء و النساب و الفقهاء شمس الدّين ابى على فخار بن معد موسوى(رضى اللّه عنه).شهيد ثانى و
فرزندش شيخ حسن صاحب معالم همين جملات را در اجازۀ خود ايراد كردهاند-م.
.در حاشيۀ نسخۀ كهنى از كتاب المجدى فى انساب الطالبيين تأليف شريف ابو الحسن على بن محمد بن على علوى عمرى نسّابه كه در نزد من موجود است يكى از فضلا چنين نوشته است:در كتاب المقباس فى فضائل بنى العبّاس تأليف شيخ الشرف فخار بن معدّ موسوى نسّابه آمده است كه مستكفى باللّه گفته:در خردسالى در خواب ديدم كه گويا امور خلافت به عهدۀ من واگذار شده است و من در جانب شرقى دجله توقف كرده بودم؛در آن حال مردى را ديدم كه در روى آب راه مىرود و از جانب غربى دجله به جانب شرقى آن در حركت است.از ديدن او و اينكه در روى آب،حركت مىكند به هراس افتادم،هنگامى كه نزديك من رسيد به وى سلام كرده پرسيدم شما كيستيد؟فرمود:من على بن ابىطالبم براى زيارت حضرت ابو عبد اللّه عليه السّلام مىروم و تو بزودى امور خلافت را عهدهدار خواهى شد.اينك به ذريۀ من احسان كن و از خواب بيدار شدم.
مؤلف گويد:از ظاهر حال پيدا است كه كتاب مزبور از آثار سيد مترجم مىباشد و اين اشكال به وجود مىآيد كه چگونه مانند اين سيد جليل به خود اجازه داده است در فضائل بنى العباس كه پايۀ دين و دولت آنها بر كفر و گمراهى و قياس برقرار بوده كتابى
تأليف نمايد و هرگاه بگوئيم اين كتاب از تأليفات جد اوست بازهم خالى از اشكال نخواهد بود مگر اينكه بگوئيم اين كتاب را،سيد مترجم براى تقيه نگاشته است؛زيرا سيد در روزگار عباسىها مىزيسته و هنوز سلسلۀ آنها،منقطع نگرديده و در روزگار خواجه نصير طوسى رشتۀ خلافت آنها از يكديگر گسيخته شده است.و به همين مناسبت اظهار داشتهايم كه سيد مترجم كتاب مزبور را بهعنوان تقيه يا به جهت صحيح و شرعى ديگر تأليف كرده باشد؛چنانكه محقق طوسى كتاب اخلاق ناصرى را به همين مناسبت تأليف نموده و با توجه به اين احتمال انتساب كتاب مزبور به وى يا به جدش بلا اشكال مىباشد.
گروه ديگرى از علما از قبيل فرزندش سيد عبد الحميد كه استاد سيد عبد الكريم بن طاوس مؤلف فرحة الغرى است از وى روايت كردهاند.
از يكى از مواضع كتاب فرائد السمطين حموينى استفاده مىشود كه او از سيد جلال الدّين عبد الحميد از پدرش سيد فخار بن معد مترجم حاضر از شيخ عالم محدث ابو القاسم،على بن منصور خازن حائرى،به املائى كه داشته از شيخ حافظ ابو القاسم، ذاكر بن كامل خفاف در سال 582 ه.ق در بغداد از شيخ ابو سعيد احمد بن عبد الجبار بن احمد صيرفى از قاضى ابو القاسم على بن محسّن تنوخى از شيخ ابو عبد اللّه محمد بن عمران مرزبانى روايت مىكرده است و ظاهرا همگى نامبردگان در اين سند،از اعلام شيعهاند.
و در سندى آمده است كه ذاكر بن كامل يادشده از ابو عبد اللّه حسين بن عبد الملك بن حسين حلاّل از شيخ زكى ابو احمد حمزة بن فضالة بن محمد هروى در هرات از شيخ ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن عبد اللّه بن داود بن على بن عبد اللّه رازى بخارى در شهر بخارا در سال 97 ه.ق[...]در خانه او و در ماه صفر از ابو الحسن على بن محمد بن مهرويه روايت داشته است.
در يكى از مجموعههاى بعضى از مشايخ خويش پارهاى از اخبار را به نقل از خط سيد مترجم نقل كرده و نسب او را در آن مجموعه چنين ايراد نموده است:سيد فقيه نسّابه اديب شمس الدّين ابو على فخار بن معدّ بن فخار بن احمد بن محمد بن محمد بن
حسين مشيئتى بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن موسى الكاظم عليه السّلام.و در آخر برخى از نسخههاى كتاب ايمان ابى طالب كه اثر خود سيد مترجم است،نسب او را به همان نحو كه در عنوان اين شرح حال نوشتهايم يادآورى كرده است (1)
در مقدمه كتاب ايمان ابى طالب نسب او با اين توضيح آمده است:ابو على فخار بن معد بن فخار بن
احمد بن محمد بن محمد مكنى به ابو الغنائم بن حسين شيتى ابن محمد حائرى بن ابراهيم مجاب بن محمد
عابد بن امام موسى الكاظم بن امام جعفر الصادق بن امام محمد باقر بن امام على سجاد بن امام حسين الشهيد بن
امام على امير المؤمنين بن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم صلوات اللّه و سلامه عليهم اجمعين-م.
.يادآورى مىشود در بحرين،خط سيد مترجم و اجازه و بلغات او را كه نشان تصحيح فلان كلمه و پايان كار است،در كتاب المتعة شيخ فلان سعدى ديدهام و خط شريف او متوسط بوده است.
سيد مترجم از شيخ شاذان بن جبرئيل قمى روايت مىكرده است و از يكى از سندهاى شهيد ثانى كه منتهى به صحيفه سجاديه مىشود بدست مىآيد كه سيد مترجم از شيخ محمد بن محمد بن هارون معروف به ابن الكال روايت داشته است.و از اجازۀ شيخ على كركى به شيخ على ميسى استفاده مىشود كه گروهى از علماء از قبيل،شيخ سديد الدّين يوسف پدر علاّمه حلّى،سيد على بن طاوس؛سيد احمد بن طاوس، محقق حلّى؛شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد از مترجم حاضر روايت داشتهاند؛همچنين از روايت شهيد ثانى كه منتهى به صحيفه سجاديه مىشده و اجازات ديگر به دست مىآيد كه فرزندش سيد عبد الحميد بن فخار از وى روايت مىكرده است.
و از كتاب كهنى كه تأليف يكى از شاگردان عبد الحميد فرزند سيد فخار است به دست مىآيد:كه سيد فخار،از شيخ تاج الدّين حسن بن على بن دربى روايت مىكرده و فرزندش سيد عبد الحميد از وى روايت داشته است.
و از اوائل شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد معتزلى استفاده مىشود كه ابن ابى الحديد هم از سيد مترجم روايت مىكرده است.
سيد مترجم از جمعى ديگر نيز روايت داشته است.از جملۀ ايشان است
1) *)
سيد جلال الدّين عبد الحميد بن عبد اللّه تقى حسنى نسّابه.من روايت سيد مترجم را از خط سيد عبد الكريم بن طاوس كه بر پشت كتاب المجدى ذكر شده نوشته بود،استفاده كردم.
سيد مترجم،نوادۀ فاضلى داشته به نام سيد علم الدّين المرتضى على بن عبد الحميد بن فخار كه پيش از اين به شرح حال او اشاره كردهايم.
در يكى از مجموعهها به خط يكى از فضلا به نقل از خط سيد مترجم شمس الدّين فخار بن معدّ رحمة اللّه چنين آمده كه شيخ ما عميد الرؤسا بن ايّوب لغوى اطال اللّه بقائه، در يكى از ماههاى سال 593 ه.ق اظهار داشت كه صاحب بن عبّاد در يكى از سفرهايش وارد خوزستان شد اشعار زير را براى شيخ ابو هلال عسكرى ارسال داشت (1)
ابو هلال حسن بن عبد اللّه از ادبا و لغويهاى قرن چهارم هجرى و كتاب فروق اللغات او به طبع
رسيده و كتاب الاوائل او معروف مىباشد.الكنى و الالقاب،ج 1،ص 174 [1] مىنويسد:صاحب بن عباد
علاقۀ زيادى به ملاقات او داشت و راهى براى ملاقات او نداشت تا اينكه از مؤيد الدوله اجازه گرفت
تا به عسكر مكرم كه از شهرهاى اهواز بود برود و از طرف او مأذون گرديد،هنگامى كه وارد آنجا گرديد
توقع داشت كه ابو هلال به ديدار او بيايد برخلاف انتظار ابو هلال به ديدار او نرفت صاحب ناراحت شد
اشعارى را كه مؤلف از وى نقل كرده براى او ارسال داشت ابو هلال اين بيت را براى او فرستاد.
اهمّ بامر الحزم لو استطيعه و قد حيل بين العير و النزوان
صاحب گفت اگر متوجه بودم،ابياتى به اين روى براى او نگفته بودم.ابو هلال سال پس از
395 ه.ق درگذشته است-م.
.و لما أبيتم أن تزوروا و قلتم ضعفنا فما نقوى على الوخذان
أتيناكم من بعد أرض نزوركم فكم منزل بكر لنا و عوان
سألتكم هل من قرى لنزيلكم ببذل حديث لا غلاء جفان
-از ديدار ما خوددارى كرديد و اظهار داشتيد ضعف و ناراحتى مانع از ديدار شما شده است.
-ما از سرزمين دور و دست نخوردهاى به ديدار شما آمديم و خواستيم كه ما را در منزل خود جاى دهيد و از ما دلجوئى به عمل آوريد.
-از مطالبى كه از وى شنيدهام آن است كه عرب مىپندارد هرگاه پاى آدمى از
1) *)
زيادى راه رفتن احساس خستگى نمايد به مجردى كه به ياد محبوبترين افراد بيفتد خستگى از پاى او برطرف مىشود.و كثير عزت سرايندۀ بنام عرب هم گفته است:
اذا مذلت رجلى ذكرت ابن مصعب فان قلت عبد اللّه،أجلى فتورها
-هرگاه پايم اظهار خستگى نمايد به مجردى كه بياد عبد اللّه بن مصعب مىافتم، خستگى و فتور آن را از خاطر مىبرم.
شيخ اجلّ رضى الدّين عميد الرؤسا بن ايوب(اطال اللّه بقائه)به من گفت:معمول عرب آن است كه هرگاه يكى از دو نفر دوست،جامه ديگرى را پاره كند،براى هميشه با يكديگر دوست شده و ابراز دشمنى نمىنمايد؛سپس براى شاهد بيان خود،شعرى از سحلم بندۀ بنى خشخاش اسدى ايراد كرد (1)
سيد فخار تنها راوى اشعار و پارهاى از كلمات نبوده بلكه چنانكه پيش از اين نوشتيم خود هم
شاعر زبردستى بوده است در بحار،ج 107،ص 19 [1] نوشته است سه بيت زير را شهيد اول خود به
سيد فخار نسبت داده است:
ساغسل اشعارى الحسان و اهجر القوافى و اقلى ما حييت القوافيا
و الوى عن الآداب عنفى و اعتذر لها بعد حبّى جانب القوم قاليا
فانى ارى الآداب يا ام مالك تزيد الفتى مما يروم تنائيا
در فوائد الرضوية،ج 1،ص 347 مىنويسد:سيد فخار اين دو شعر را در سوگ پدرش معدّ گفته
است:
ابا جعفر اما ثويت فقد ثوى بمثواك علم الدّين و الحزم و الفهم
سيبكيك حل المشكل الصعب حلّه بشجو و يبكيك البلاغة و العلم
از اشعار او ابياتى است خطاب به فخر الدّين احمد پسر وزير قمى كه درخواست كرده از مالياتى
كه به او تعلق گرفته بكاهد.
انى امت بما بين الوصى ابى و بين والدك المقداد فى النسب
ولى اواصر اخرى هنّ معرفتى بالفقه و النحو و التاريخ و الادب
ولى خراج ثقيل لا اقوم به الا بعيد مشقات تبرّج بى
كن شافعى عند مولانا ابيك اكن لك الشفيع غدا فى الحشر عند ابى
.1) *)
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال گفته است:شمس الدّين ابو على فخار بن معدّ موسوى،سيدى نيكبخت و علاّمهاى برگزيده و پيشواى اديبان و نسبشناسان و فقيهان بوده و از اصحاب اماميه ما،(رضوان اللّه عليهم)بشمار است و محقق سعيد جعفر بن سعيد(حلّى)از وى روايت مىكرده و خود او از محمد بن ادريس و ابن شهرآشوب و شاذان بن جبرئيل قمى روايت داشته است و سال 330 ه.ق درگذشته است.
مؤلف گويد:صحيح آن است كه به جاى 330 ه 630 ه گفته شود (1)
در مقدمۀ كتاب الحجة فخار آمده است كه سيد فخار به نقل از نوادهاش علم الدّين مرتضى
على بن عبد الحميد بن فخار در 17 مبارك رمضان سال 630 ه.ق وفات يافته است-م.
.بديهى است نسب سيد مترجم بهطورى كه در آغاز اين ترجمه،مشاهده مىشود مطابق با خط كهنى بوده كه بر پشت كتاب الحجة على الذاهب الى تكفير ابى طالب كه از آثار سيد فخار بوده و بدانهم اشاره كردهايم ديدهايم و در يكى از مواضع هم آمده كه نام جد اعلايش«معدّ»است به جاى«احمد».
شيخ بهائى در حواشى اربعين آنگاه كه از وى نام برده است مىنويسد:«فخار»به كسر فا و خاء نقطهدار با راى آخر(بر وزن ثمار)و«معدّ»با ميم مفتوحه و عين بىنقطه و دال بىنقطه و مشدّد ضبط شده است.
مؤلف گويد:مشهور آن است كه فخّار به فتح فا و تشديد خاء نقطهدار و در آخر آن الف و راء بىنقطه است و اسم علمى از اصل فخر يا كار فخّاران و كورهپزان و معد به ضم ميم است و ممكن است نظريه شيخ بهائى بهتر و صحيحتر باشد (2)
و در آخر راء و معد با فتح ميم و سكون عين مخففه بر وزن مرد است-م.
.بديهى است سيد فخار بن معدّ در كتاب الحجة(الرّد)على الذاهب الى تكفير ابى طالب (3)
در نجف اشرف به طبع رسيده است و در آغاز آن،ترجمهاى از مؤلف و در پايان آن استدراك و مطالب-
مشايخ چندى از اصحاب ما را نام برده كه در اينجا به ايشان اشاره مىشود.از آن جمله خبر داد به ما شيخ سعادتمند ما ابو عبد اللّه محمد بن ادريس(رض)در ماه ربيع الاول در سال 593 ه.ق از شريف ابو الحسن على بن ابراهيم علوى عريضى از حسن بن طحال مقدادى از شيخ مفيد ابو على حسن بن محمد طوسى از پدرش شيخ طوسى...
و در جاى ديگر مىگويد:خبر داد به من شيخ ابو الفضل بن حسين حلّى احدب (رحمة اللّه)به قرائتى كه بر او داشتم در سال 598 ه.ق از شريف ابو الفتح محمد بن محمد بن جعفريه علوى حسينى حائرى در سال 571 ه.ق از شريف ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد(احمد بن حسن)علوى حسينى از ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن شهريار خازن از پدرش ابو نصر احمد بن شهريار خازن از ابو الحسن محمد بن شاذان از شيخ ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى از ابو على از حسين بن احمد مالكى...
در جاى ديگر آورده است:خبر داد به من شيخ فقيه ابو الفضل شاذان بن جبرئيل بن اسماعيل قمى(رحمه اللّه)در واسط در سال 593 ه.ق از عبد اللّه بن عمر طرابلسى از قاضى عبد العزيز بن ابى كامل از شيخ فقيه ابو الفتح محمد بن على بن عثمان كراچكى رحمه اللّه از حسن بن محمد بن على صيرفى بغدادى به قرائتى كه از وى داشته از نقل عامه...
كراچكى گفته است:خبر داد به ما ابو الحسن طاهر بن موسى بن جعفر حسينى از مزاحم بن عبد الوارث بصرى.
كراچكى بار ديگر گفته است:خبر داد مرا،قاضى ابو الحسن،محمد بن على موضح اودى از عمر بن محمد بن يوسف در سال 367 ه.ق در بصره.
و گاهى كراچكى اينچنين روايت كرده است:حديث كرد ما را شيخ فقيه ابو الحسن محمد بن احمد بن على بن حسين بن شاذان قمى(رض)از قاضى ابو الحسين محمد بن عثمان بن عبد اللّه نصيبى در خانهاش از جعفر بن محمد علوى از عبد اللّه بن احمد از محمد بن زياد از مفضل بن عمر...
در جاى ديگر گفته است:به سند خود از كراچكى گفت خبر داد به من، استادم ابو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه بن على معروف به ابن واسطى(رض)از ابو محمد هارون بن موسى تلّعكبرى از ابو على بن همام از ابو الحسن،على بن محمد قمى اشعرى.
در جاى ديگر گفته است:خبر داد به من سيد امام ابو على عبد الحميد بن عبد اللّه تقى علوى حسينى نسّابه(ره)از شريف نسّابه محدّث ابو على عمر بن حسين بن عبد اللّه بن
محمد صوفى بن يحيى بن عبد اللّه بن عمر بن امير المؤمنين عليه السّلام و همين شريف ابو على،معروف به موضح بود و محدثى ثقه و جمّاع احاديث بوده و او را ابن اللبن مىگفته و از مردم كوفه و بنام است.
و ابو على موضح يادشده گفته است:خبر داد به ما ابو القاسم حسن سكونى از احمد بن محمد بن سعيد از زبير بن بكار...
و باز ابو على يادشده گفته است:خبر داد به من ابو الحسن محمد بن حسن علوى حسينى از عبد العزيز بن يحيى جلودى از احمد بن محمد عطّار تا (1)
در ذيل همان سند مىنويسد:ابو على موضح گفته حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام سه
شعر زير را در سوگ پدرش فرموده است:
ابا طالب عصمة المستجير و غيث المحول و نور الظلم
لقد هدّ فقدك اهل الحفاظ فصلّى عليك ولى النعم
و لقاك ربك رضوانه فقد كنت للمصطفى خير عم
سيد مرقوم فرموده:هرگاه ابو طالب كافر بود حضرت مولى براى او سوگوارى نمىكرد و از خدا
درخواست نمىنمود تا او را در رضوان خود جاى بدهد بلكه از وى بيزارى مىجست.چنانچه ابراهيم از
عمويش كه كافر بود تبرى داشت چنانچه قرآن خبر داده است فلما تبين انه عدو للّه تبرّء منه آنگاه كه دشمنى
او نسبت به خدا ثابت شد ابراهيم از وى بيزار گرديد-م.
...و گفته است:شيخ ابو جعفر محمد بن على بن بابويه روايت كرده تا...
در جاى ديگر گفته است:خبر داد به من ابو الفرج عبد الرحمن جوزى واعظ به سند خود (2)
معتقد بود و من در واسط عراق در سال 591 ه.ق به توسط او از واقدى روايت مىكنم-م.
.مؤلف گويد:ابو الفرج جوزى از علماى عامه و حنبلىمذهب بوده است.
در جاى ديگر گفته است:خبر داد به من سيّد صالح نقيب ابو منصور حسن بن معيه علوى حسنى(رض)از شيخ فقيه ابو محمد عبد اللّه بن جعفر بن محمد دوريستى(ره)از جدش،از جدش،از پدرش،از شيخ صدوق،از پدرش...
در جاى ديگر اظهار داشته است:خبر داد به سند خودش از ابو الفرج اصفهانى (1)
هارون بن عيسى هاشمى و هنگامى به توسط او از محمد بن حماد روايت مىكرده است.
، از ابو محمد هارون بن موسى تلّعكبرى از ابو الحسن محمد بن على معمّر كوفى...در جاى ديگر گفته:خبر داد به من ابو الفتوح نصر بن على بن منصور خازن نحوى حائرى(رض)در سال 599 ه.ق در مدينة السّلام از شيخ ابو القاسم ذاكر بن كامل بن ابى غالب به قرائتى كه در ماه ربيع الاول سال 591 ه.ق بر وى داشت و من هم سماع مىكردم به اجازه از ابو الحسن على بن احمد حداد از ابو نعيم احمد بن عبد اللّه حافظ از ابو بكر احمد بن فارس معبدى در بغداد...
در جاى ديگر گفته است:خبر داد به من سيد نقيب ابو جعفر يحيى بن محمد بن ابى زيد علوى حسينى نقيب بصرى در سال 604 ه.ق در مدينة السّلام از پدرش ابو طالب محمد بن محمد بن ابى زيد نقيب،حسن بصرى از تاج الشرف (2)
حسينى بصرى معروف بوده است.
محمد بن محمد بن ابى الغنائم معروف به ابن سخطه علوى حسنى بصرى نقيب از (3)على بن محمد بن صوفى علوى عمرى.
شريف شيخ امام عالم ابو الحسن على بن محمد صوفى علوى عمرى نسّابه شجرى معروف از ابو عبد اللّه حسين بن احمد بصرى از ابو الحسين يحيى بن محمد حقينى مدنى كه او را در سال 880 ه.ق در مدينه ديدهام از پدرش از ابو على بن همّام(رضى)از جعفر بن محمد فزارى از عمران بن معافى از صفوان بن يحيى از عاصم بن حميد از ابو بصير از حضرت باقر عليه السّلام.در جاى ديگر اظهار داشته:خبر داد به من سيد عبد الحميد بن تقى حسينى به قرائتى كه در سال 594 ه.ق بر وى داشتم از شريف نسّابه ابو تمّام هبة اللّه بن عبد السميع بن عبد الصمد هاشمى عباسى از شريف ابو عبد اللّه بن جعفر بن هاشم بن
على بن محمد صوفى از جدش،از ابو الحسن على بن محمد بن صوفى علوى عمرى نسابۀ فاضل عالم معروف از شريف فاضل محدث ابو محمد حسن بن محمّد بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن حسين بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهما السّلام و محمد شريف محدث معروف به دندانى از جدش يحيى بن حسن شريف عالم ناسب مدنى در حديث مرفوعى نقل كرده رسول خدا(ص)تا آخر.
در جاى ديگر اظهار داشته است:خبر داد به ما شيخ ما،عبد الحميد بن تقى حسينى به سند خود كه منتهى به شريف نسّابه فاضل،ابو الحسن على بن محمد بن صوفى علوى عمرى مىشود از ابو على حسن بن دانيال بصرى(ره)از ابو على ارجائى و اين محدث،عالمى بود كه در بصره بر ما وارد شد و احاديث زيادى در حفظ داشت از ابو العباس مبرّد...
در جاى ديگر گفته است:به قرائتى كه بر شيخ خود عميد الرؤساء بن ايّوب لغوى گفته است:خبر داد به ما،شيخ ابو الحسن على بن عبد الرحيم سلّمى لغوى بغدادى از شيخ امام ابو محمّد،عبد اللّه بن على بن محمد مقرى از ابو منصور،محمّد بن احمد بن احمد بن حسين بن عبد اللّه عكروائى از ابو صلت بن احمد بن حسين بن خاقان از ابو بكر محمد بن حسن بن دريد ازدى در حديث مرفوع از رسول خدا(ص)فرمود...
در جاى ديگر فرمود:حكايت كرد شيخ ابو الحسن على بن ابو المجد واعظ واسطى در ماه رمضان سال 599 ه.ق در واسط از پدرش ابو المجد واعظ گفت:ابيات ابو طالب را روايت مىكنم (1)
سيد فخار در الحجة،ص 53 سند مزبور را به نحوى كه ذكر شد روايت كرده تا آنجا كه
مىنويسد:ابو المجد گفته ابيات ابو طالب را به قافيه زير روايت مىكردم كه يكى از آنها اين بيت است:
بكف الذى قام فى جنبه الى الصائن الصادق المتقى
در يكى از شبها در رؤيا به حضور مبارك رسول خدا(ص)شرفياب گرديدم در كنار آن حضرت،
پيرمرد باابهتى را مشاهده كردم كه ديدار او دل را به طپش مىآورد نزديك شده سلام كردم جواب داده به
آن پيرمرد اشاره كرده فرمود:به اين بزرگوار كه عموى من است نزديك شده به وى سلام كن پرسيدم
ايشان كداميك از عموهاى شما مىباشد؟فرمود:عمويم ابو طالب است پيش رفته سلام كردم و گفتم اى-
...1) *)
در جاى ديگر گويد:مردى از مردم قوهستان(قوسان-الحجة)گفته است در سال 599 ه.ق با ابو المجد واعظ در واسط ملاقات و او به سند خود از مأمون روايت كرد (1)
بيت شعر كه ذيلا آورده مىشود و سرودۀ خود او است به پيغمبر اكرم(ص)ايمان آورده است.
نصرنا الرسول رسول المليك ببيت تلا لا كلمع البروق
و در پاورقى همان صفحه مىنويسد:همين روايت را ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغة،ج 3،
ص 314 ايراد كرده است.در همان صفحه به جاى قوهستان كه در بالا آمده قوسان ضبط شده است-م.
.در جاى ديگر گويد:خبر داد به من شيخ حافظ ابو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن جوزى محدث بغدادى كه خود ابو طالب را كافر مىدانست و معتقد به كفر او بود در واسط عراق در سال 591 ه.ق به سند خود از واقدى.
در جاى ديگر گويد:خبر داد به من شيخ ما عميد الرؤساء بن ايوب لغوى گفت:
سيد عبد الحميد بن تقى حسينى نسّابه در كتاب كهنى از نسخههاى كامل مبرد به من نشان داد...
در جاى ديگر گفت:خبر دادند به من مشايخم ابو عبد اللّه محمد بن ادريس و ابو الفضل شاذان بن جبرئيل و ابو العزّ محمد بن على بن عقريقى رضوان اللّه عليهم اجمعين به سند خودشان كه منتهى به شيخ مفيد مىشود...
در جاى ديگر گويد:پدرم معد بن فخار بن احمد علوى موسوى(رض) (2)
جمال الدّين احمد بن صالح سبتى(رضى اللّه عنه)روايت كرده:سيد فخار موسوى آنگاه كه همراه پدرش
به سفر حج مىرفت اظهار داشته:در راه پدر من مرا در برابر سيد قرار داد به خاطر دارم خطاب به من-
خبرداد به من،از نقيب ابو يعلى محمد بن على بن حمزة بن اقليسى(اقساسى)علوى حسينى و او در آن هنگام،عهدهدار كارهاى نقابت حيره بود به سند خود از واقدى روايت مىكرد.
در جاى ديگر گفته است:قرائت كردم بر شيخ خود عميد الرؤساء ابو منصور هبة اللّه بن حامد بن احمد بن ايوب كاتب لغوى گفت:قرائت كردم بر شيخ ابو الحسن على بن عبد الرحيم سلّمى لغوى بغدادى از شيخ ابو منصور موهوب بن احمد بن حصن جواليقى لغوى بغدادى از شيخ ابو زكريا يحيى بن على خطيب تبريزى لغوى از شيخ ابو القاسم عبد اللّه بن زبير...
در جاى ديگر گفته:خبر داد به من شريف نقيب ابو طالب محمد بن حسن بن محمد بن معيّه علوى حسينى(اصلح اللّه شأنه)در سال 599 از شيخ سلاّر بن حبيش بغدادى(ره)و من سلاّر را كه مرد نيكوكار و شايسته بود ديدهام از امير ابو الفوارس بن صيفى،سرايندۀ بنام و معروف به حيص و بيص.گفت در مجلس وزير يحيى بن هبيره حضور يافتم و همزمان گروهى از دانشمندان و ارباب دانش همراه من بودند.از آن جمله:شيخ ابو محمد بن خشّاب نحوى لغوى و شيخ ابو الفرج بن جوزى و ديگران در حضور وزير،سخن از شعر ابو طالب بن عبد المطلب به ميان آمد،وزير اظهار داشت:
اشعار ابو طالب در كمال شيوائى سروده شده است و هرگاه اين اشعار،همراه با ايمان به خدا و رسول او بود به شيوائى آن بيشتر افزوده مىشد.
ابو الفوارس گويد:از شنيدن اين سخن كه ناراحت گرديدم به خدا سوگند محض تقرب به حقتعالى به پاسخ او پرداختم و گفتم (1)
به خدا و رسول نداشته است در پاسخ گفت هرگاه ايمان مىداشت اظهار مىكرد و ايمانش را پوشيده
نمىنمود.گفتم هرگاه اظهار مىنمود پيمبر اكرم(ص)ياورى نمىداشت.وى ساكت مانده و پاسخى
نداد در برابر رسمانه مرا قطع كرد.-
...سيد فخار با اين سند،كتاب خود را به1) *) پاسخ او را سيد فخار در صفحه 117 چنين نقل كرده:مولانا از كجا دانستى كه ابو طالب ايمان
پايان آورده است.
مؤلف گويد:از قرائن استفاده مىشود كه سيد فخار،گاهى بدون واسطه از ابن جوزى و گاهى بهواسطه مردى كه از معاصران او بوده است از ابن جوزى روايت داشته است و ابن جوزى از دانشوران بنامى است كه عمر زيادى كرده است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضل فقيهى بود و من او را در حيره (1)
است در آخرين نقطه آذربايجان و نزديك شيروان و نظامى گنجوى ازآنجا مىباشد-م.
ديده بودم و كتاب الكيميا و كتاب ديگرى در منطق از تأليفات او مىباشد.مؤلف گويد:پس از اين به يادآورى از سيد محمد بن فخرآور بن خليفه خواهيم پرداخت و ظاهرا سيد محمد فرزند سيد مترجم است.
وى عالمى بزرگوار و اديب بود.در آغاز كار به لباس اهل سنت درآمده و از بلاد ماوراءالنهر به ايران سفر كرد و مستبصر شد.به جامۀ حق شيعه آراسته گرديد و در قم، ساكن شد و همانجا زيست؛تا در اوائل روزگار ما يا در اواخر پادشاهى شاهعباس دوم درگذشت.
فخر الدّين علوم ادبيه و امثال آن را از گروهى از فضلاى ماوراءالنهر فراگرفت و علوم دينيّه را از دانشوران قم استفاده نمود.به گمان من در آن سرزمين،ولايت آئين از
1) *) در پاورقى فهرست منتجب الدّين مىنويسد:در نسخۀ(جنزه)است كه عربى گنجه و شهرى
ملا محمد طاهر قمى بهرهور شده باشد.
از تأليفات او كتاب شرح توحيد مفضل است كه در سال 1065 ه.ق به درخواست حاج نذرعلى تأليف كرده و من آن را در اردبيل ديدهام.ديگرى شرح حديث الغمامة است كه يكى از معجزات حضرت مولى على عليه السّلام مىباشد و اين شرح را به پيشنهاد مرتضى قلى خان متولى اردبيل به پارسى تأليف كرد و من اين شرح را در اردبيل و در قصبۀ دهخوارقان از مضافات تبريز ديدهام.
معروف به شيخ فخر الدّين طريحى
و نسبشان به حبيب بن مظاهر اسدى منتهى مىشود و منازلشان در همان محلى است كه مربوط به بنى اسد
بوده است و از عربهاى اصيلى بشمار مىآيند كه همواره خون تشيع و ولايت اهل بيت(ع)سراپاى آنها
را فراگرفته بوده و محلۀ آل طريح معروف است.گويند زن خفاجى كه پدر طريح باشد هفت فرزند را پىدرپى
سقط كرد و هنگامى كه به طريح آبستن بودند پدرش نذر كرد هرگاه اين فرزند متولد بشود و بماند نام او
را طريح بگذارد به همين مناسبت موقعى كه فرزندش متولد شد بنا به نذرى كه كرده بود او را به اين نام
ناميد و خاندانش به اين نام شهرت يافتند طريح بر وزن زبير،مصغر طرح است يعنى افكندهشدۀ كوچك-م.
وى فاضلى دانشور و عاملى بزرگوار و خردمندى كامل عيار و مبارك بود،او،كه خدايش رحمت كناد،از معاصرين است.ما در آغاز جوانى در مسجد جامع كوفه،در نخستين سالى كه به زيارت ائمه عراق كه تقريبا سال 1080 ه.ق بود،ديدار او را دريافتيم.او در آن هنگام كه مصادف با ماه رمضان بود،در مسجد كوفه معتكف بود؛ ليكن ملاقات و همنشينى او براى ما اتفاق نيفتاد.
فخر الدّين از همۀ مردم روزگارش پارساتر و پرهيزكارتر بود و نمونه پرهيزكارى او آنكه جامههايى را كه با ابريشم دوخته شده بود نمىپوشيد و جامهاش را با نخ پنبهاى مىدوخت.
فخر الدّين و فرزندش شيخ صفى الدّين و برادرزادگان و خويشاوندانش همگى از
1) *) ماضى النجف،ج 2،ص 427 مىنويسد:آل طريحى از خاندان مشهور علمى نجف اشرف بوده
دانشوران فاضل و نيكوكاران شايسته و بااعتبار بودهاند.فخر الدّين رحمة اللّه با دقتى كه بايد كرد،تقريبا در سال 1085 هجرى درگذشته (1)
ماضى النجف،ج 2،ص 457 مىنويسد:شيخ فخر الدّين در رماحيه در سال 1087 ه.ق
وفات يافت و جنازۀ او را به نجف اشرف حمل كردند و در پشت نجف دفن شد و روز وفات او روز مهمى
بود كه بزرگتر از آن را مردم نديده بودند زيرا مردم بسيارى در نماز بر او شركت كردند و دوست و دشمن
در مرگ او مىگريستند و قبر او هماكنون در خانه حاج عبود عبادى واقع در محلۀ«براق»مقابل مسجد
آل طريحى،مزار مردم است و اين آيه را ماده تاريخ او يافتهاند(و يطوف عليهم ولدان مخلدون-1087)
و شيخ محمد كاظمى هم ابياتى در مادۀ تاريخ او گفته است.از جمله:
لا فخر حيث تضيف(اصحاب الكساء) ارخ( وطيدا بعد فخر الدّين)
اين مصراع 1081 بوده و چون پنج تن به ضميمه جبرئيل كه ششتن مىشوند به آن اضافه شود
1087 خواهد بود.ابيات مزبور را در مقدمۀ ضوابط الاسماء طريحى آورده و در عين حال سال وفات او
را 1085 ضبط كرده چنانچه در روضات و مستدرك و تنقيح المقال همين تاريخ را نوشتهاند.و اللّه اعلم-م.
و از عمر طولانى برخوردار بوده است.گروهى از دانشوران روزگار ما از قبيل استاد استناد علاّمه مجلسى(قدس سره)،و سيد هاشم بن سليمان بحرانى معروف به علاّمه از وى روايت مىكردهاند و بحرينى در تأليفات خود از كتاب او مجمع البحرين همواره نقل مىكند و او را به آخرين مرتبۀ پارسائى مىستايد (2)
جزائرى و شيخ محمد امين كاظمى و شيخ محمد بن عبد الرحمن محدث حلّى و شيخ عناية اللّه مشهدى از
وى روايت داشتهاند-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى زاهد و پرهيزكارى عالم و فقيهى شاعر (3)
مدايح اهل بيت(ع)بوده از آن جمله است:
طوبى لمن اضحى هواكم قصده والى محبتكم اشارة رمزه
فى قربكم نيل المسرة و المنى و جنابكم متنزه المتنزه
قلبى يهيم بحبكم تفريطه فى مثلكم و اللّه غاية عجزه
و بزرگوار بود.كتابهاى چندى تأليف كرده است.از جمله،مجمع البحرينالمقتل،الفخرية در فقه.المنتخب فى الزيارة و الخطب و ديوان شعر و ديگر از رسالهها و از معاصران ما مىباشد.
مؤلف گويد:از تأليفات او كتاب غريب الحديث الخاصة است اين كتاب را پيش از مجمع البحرين تأليف كرده است و ديگر كتاب جامع المقال فيما يتعلق باحوال الحديث و الرجال كتاب ارزندهاى است كه تحقيقات فراوانى در مشتركات الرجال و امثال آن دارد و شيخ محمد امين كاظمى بر اين كتاب حاشيه يا شرح،نوشته و قابل ملاحظه مىباشد و در آغاز اين كتاب،خود را فخر الدّين بن محمد على،معرفى كرده است.فلاحظ (1)
مصفى المقال،ص 350 مىنويسد:«نام پدر طريحى،محمد على(اسم مركب است)بنابراين
لفظ ابن ميان محمد و على(محمد بن على)چنانچه در امل الآمل آمد زياد خواهد بود و تصحيفى
است كه از ناحيه او به وجود آمده است».مؤلف اين كتاب هم به پيروى از امل الآمل وى را فخر الدّين بن
محمد بن على معرفى كرده است و گويا امر به(لاحظ)اشاره به آن است كه شايد نام پدرش،محمد على
بوده باشد-م.
.از تأليفات او شرح الرسالة الاثنىعشريه فى الصلاة است كه اثنى عشرية شيخ حسن بن شهيد ثانى صاحب معالم را شرح كرده است.
بديهى است كتاب مجمع البحرين از بهترين كتابهاست كه فخر الدّين با تأليف اين كتاب به تفسير لغتهاى غريب القرآن و لغتهاى غريب الحديث كه مربوط به خاصه است پرداخته و اينگونه تأليف در ميان عامه كه براى لغات حديث خود اقدام نمودهاند بسيار است و در ميان اماميه،در چنان تأليفى،هيچ عالمى بر فخر الدّين پيشدستى نداشته است.در عين حال وى در تهيه لغات حديث و امثال آن به ايراد همه لغتها نپرداخته است.
فخر الدّين،در آغاز كه به ايران آمد و عازم زيارت مرقد مطهّر حضرت رضا(ع) بود،به تأليف اين كتاب پرداخت و خود و فرزندش حواشى زيادى بر آن نگاشتند **.آرى
1) *)
پيش از وى،صغانى يكى از علماى عامه،كتابى به نام مجمع البحرين فى اللغة تأليف نمود و در اين كتاب لغات صحاح جوهرى را با كتابى كه پيش از اين در فن لغت ترتيب داده و آن را كتاب التكملة و الذيل و الصلة ناميده و در واقع تكمله و تتميمى بر صحاح بوده،گرد آورده است *.
مؤلف پس از اين،اظهار داشته است:به كتاب المنتخب فى الزيارة و الخطب كه شيخ معاصر ياد كرده است دست نيافتهام بلكه كتاب مزبور،همان كتاب المقتل است كه طريحى آن را كتاب المنتخب فى جمع المراثى و الخطب ناميده و شيخ معاصر،خود به آنچه ابراز كرده داناتر است.
و از آثار او رسالۀ مختصرى است در مسئله تقليد المجتهد الميّت فخر الدّين در اين رساله به نقل هفت دليل كه يكى از مشايخ روزگارش راجع به جواز تقليد مجتهد ميت ايراد كرده،پرداخته سپس به دفع آنها اقدام نموده و پاسخ داده است.من اين رساله را در مجموعه بياضمانندى در هرات در نزد ملا باقر رمّال ديده و خالى از تحقيقات نمىباشد 1.
يادآورى مىشود:شيخ صفى الدّين فرزند شيخ فخر الدّين مترجم حاضر در يكى از اجازات خود تأليفات پدر خود را به تفصيل زير يادآورى كرده است (1)
ماضى النجف،ج 2،ص 443 مىنويسد:شيخ صفى الدّين از پدرش روايت مىكرده و سه
اجازه از وى داشته است يكى اجازهاى بوده كه در سال 1072 ه.ق بر پشت كتاب من لا يحضر الفقيه
كه به خط پدرش محمد على بوده براى او نوشته ديگرى اجازهاى بوده كه سال 1076 ه.ق بر پشت
مجلد سوم همان كتاب از جهت او نوشته و سومى اجازهاى بوده كه در اواخر ماه صفر سال 1077 ه.ق
براى او مرقوم داشته است و جمعى هم از خود صفى الدّين اجازه داشتهاند از جمله شيخ عبد الواحد
بورانى نجفى و شيخ ابو الحسن فتونى عاملى نجفى.
.كتاب جامع المقال فى تمييز المشتركات من الرجال كتابى است كه مانند آن تأليف نشده است و نيازمندى محدّثان را برمىآورد (2)است و مؤلف در سال 1053 ه.ق از تأليف آن فارغ شده است(پايان).خود محمد امين در آغاز هداية
المحدثين مىنويسد:كتاب جامع المقال را،كه از تأليفات استاد جليل القدر ما كه در اخلاق يگانه روزگار
بود،مورد نظر قرار داده در باب دوازدهم آن اشتباهات بسيارى ديدم به منظور تقرب به حقتعالى به
اصلاح آنها پرداختم سپس به تأليف اين كتاب(هداية...)اقدام نمودم و به شرحى كه پيش از اين بر آن
نوشته بودم اكتفا نمودم و در اين كتاب به آنها اشاره نكردم و مطالب ديگر را به كتاب حاضرم افزودم-م.
.ديگر الفخرية الكبرى كه جامع فتواهاى مربوط به طهارت و نماز بوده و داراى متن استوارى است.ديگر الفخرية الصغرى است كه مختصرى از الفخرية الكبرى مىباشد.ديگر الضياء اللامع فى شرح مختصر الشرائع ديگرى شرح رسالة الشيخ حسن بن شهيد ثانى است.ديگر حاشيۀ معتبر محقق ديگرى اللمع فى شرح الجمع.ديگرى اثنى عشرة الاصول.ديگرى فوائد الاصول.ديگرى شرح المبادئ الاصوليه علامۀ حلّى.ديگرى الاحتجاج فى مسائل الاحتياج،ديگرى كشف غوامض القرآن.
ديگرى كتاب غريب القرآن.ديگرى كتاب جواهر المطالب فى فضائل على بن ابى طالب.
ديگرى كتاب الكنز المذخور فى عمل الساعات و الايام و الشهور.ديگرى كتابهاى سهگانه كبير و صغير و اوسط در مراثى حضرت سيد الشهداء عليه السّلام كه از كتابهاى مشهور است و متأخران آنها را از شهرى به شهرى مىبرند.ديگرى تحفة الوارد و عقال الشارد.
ديگرى مجمع الشتات.ديگرى مجمع البحرين كتاب ارزندهاى است كه نيازمندان به كتابهاى لغت را ويژه لغتهايى كه مربوط به كتاب و سنت است از كتاب صحاح و قاموس بىنياز مىسازد و اين كتاب از نظر شهرت همگانى مانند خورشيد در چهارمين فلك است (1)
پيش از اين از آخر مجمع البحرين نقل كرديم كه مؤلف سال 1099 ه.ق از تأليف آن فارغ
شده است در ماضى النجف،ج 2،ص 455 نوشته سال 1079 ه.ق به اتمام رسيده است و در ذيل
احوال صفى الدّين فرزند وى صفحه 443 گفته است:سال 1077 خود فخر الدّين اجازهاى بر پشت
مجمع البحرين براى او نوشته است چنانكه مىبينيم اين تواريخ مناسب با يكديگر نبوده است در الذريعة،
ج 20،ص 1079 هم نوشته است-م.
ديگرى النكت اللطيفة فى شرح الصحيفة السجادية.ديگرى مستطرفات نهج البلاغة ديگرى عواطف الاستبصار شيخ طوسى.ديگرى جامعة الفوائد.اين كتاب در ردّ ملا محمد امين بوده كه اجتهاد و تقليد را باطل مىدانسته.و از آنها است ترتيب خلاصة العلامة و امثال اينها از تأليفات ديگر.مؤلف گويد:فرزند مترجم حاضر(صدر الدّين)شرحى بر رسالۀ پدرش الفخرية كه به آن اشاره شد تأليف كرده به نام الرياض الزهرية فى شرح الفخرية و حاشيههاى بسيارى بر مجمع البحرين پدرش دارد (2)
كرده و از تأليفات اوست مطارح النظر فى شرح الباب الحادى عشر كه سال 1077 ه.ق به پايان آورده و
ديگرى هداية المسترشدين فى ردّ الطبيعيين و ديگر رسالهاى در ميزان المقادير الشرعية؛ديگر مستدركى بر
مجمع البحرين و حواشى بر آن و دربارۀ مجمع البحرين گفته است:
فى كل حرف من مؤلفك الجزاء غدا يسرك
فقت الاواخر و الاوائل يا ابا للّه درّك
.من كتاب ترتيب خلاصة العلامۀ او را در اصفهان ديدهام (3)اهميت اين رساله و شرح حال مؤلف(قدس سره).از سوى محمد كاظم طريحى كه ناشر و محقق آن است
ضميمه شده است-م.
.فاضلى دانشمند و حكيممسلك و از معاصران است.علوم عقلى و امثال آن را از ملا شمس الدّين محمد گيلانى مشهور كه از فرزانگان بنام بوده فراگرفته است و علوم نقلى را از ملا قاضى سلطان محمود شيرازى مشهدى كه در مشهد مقدس رضوى مىزيسته و در پايان زندگى به داورى اشتغال داشته استفاده كرده است.اين سيد در همين اوقات و تقريبا سال 1097 ه.ق وفات يافته است.
آنگاه كه شيخ على نواده شيخ زين الدّين عاملى(شهيد ثانى)به عتبه عليّه حضرت رضا عليه السّلام مشرف گرديد،سيد ميرزا به ملاقات وى رفت و از وى استجازه كرد.به وى اجازه داد و من آن اجازه را كه به خط شيخ على(ره)بود ديدهام.
سيّد،كتابهاى بسيار خوب و تصحيحشده و قديمى كه همه آنها به خط مؤلفين آن بود در اختيار داشت.اين كتابها از كتب مورد اعتماد و محل استفاده ديگران بود و برخى از آنها هم در دست ديگران نبوده و من بسيارى از آنها را در نزد خود او ديدهام.
سيد ميرزا فرزندانى فاضل و باشخصيت داشت.از جمله آنها سيد ميرزا معزّ الدّين محمد است.كه طبعى وقاد و ذهنى نقّاد داشت و از شعور و فهم و زيركى و متانت برخوردار بود.بلكه آيتى در ذكاوت بود.برخلاف انتظار ملاقات او دست نداد زيرا در اوائل حالش به اصفهان آمد و من آن اوقات،روزگار خردسالى را طى مىكردم و او در آن زمان در حضور استاد محقق آقا حسين خوانسارى(ره)به فراگيرى حواشى قديمه و امثال آن از كتابهاى عقلى مىپرداخت پس از آن به شهرهاى هند رفت و همانجا تا هنگامى كه درگذشت اقامت داشت.او با همۀ موقعيتهاى علمى كه داشت،مورد بىمهرى پدر و عاق او قرار گرفته بود تا حدى كه هيچيك از فرزندانش به اندازه او مورد كينهتوزى و بىمهرى پدرش نبود.شنيدم پدر وى در اواخر عمرش نسبت به وى انقلاب حال پيدا كرد و او را مورد عطوفت و مهربانى خويش قرار داد و او هم متقابلا پارهاى از تحفهها و كتابها را از هند به مشهد مقدس براى او گسيل نمود و از وى درخواست كرد تا از كردۀ ناپسند وى درگذرد و گويند،سيد ميرزا هم از وى درگذشت.
و من از افرادى كه از چگونگى حال او اطلاع داشتند علت عاق بودن او را جويا شدم،اظهار داشتند:معزّ الدّين براثر فهم و علم و كمالى كه داشت به خود مىباليد و براى پدرش ارزشى قائل نبود و هم سبب ديگرى براى بىمهرى او نسبت به فرزندش نقل كردهاند.
از تأليفات سيد ميرزا حاشيهاى است بر شرح لمعه.آنچه از اين تعليقه تدوين شده است مربوط به اوائل شرح لمعه و تعداد هزار بيت است و ما بقى آنكه بر اصل شرح مزبور نگاشته شده در حواشى آن باقى است.
ديگر از تأليفات او،رسالهاى است در تفسير سورة التوحيد؛شرح رسالۀ هيئت فارسى علامۀ قوشچى كه به پارسى شرح كرده و ناتمام مانده است.شرح كافية ابن حاجب كه آن هم پارسى و ناتمام است.ديگر رسالهاى است در تاريخ وفات علما و مشاهير و مدت عمر ايشان كه رسالۀ مختصرى است نزديك به دويست بيت؛گذشته از اينها،تحقيقات و تعليقات متفرقه ديگر دارد كه بر حواشى بيشتر كتابها نگاشته و من آنها را در نزد او ديدهام.
از تأليفات فرزندش،معزّ الدّين تا آنجا كه من اطلاع يافتهام:حاشيهاى است بر حاشيۀ قديمه جلاليه كه بر شرح جديد التجريد نگاشته و از قرينه پيداست كه به اتمام نرسيده است.ديگر حاشيۀ شرح اشارات.ديگر رساله انموذج العلوم.
وى از پيشينيان دانشوران اصحاب و راويان ايشان مىباشد و تفسير او معروف است.
استاد استناد ايده اللّه تعالى در آغاز بحار مىنويسد:كتاب تفسير شيخ فرات بن ابراهيم كوفى در عين حالى كه از اصحاب ما ستايش و نكوهشى نسبت به وى نرسيده است ليكن ازآنجاكه خبرهاى موجود در آن موافق با احاديث معتبرى است كه در اختيار ما درآمده و به خوبى ضبط گرديده است ايجاب مىكند كه ما به مؤلف آن وثوق داشته و نسبت به وى خوشگمان باشيم.
و گاهى شيخ صدوق اخبارى را از كتاب او به توسط حسن بن محمد بن سعيد هاشمى روايت كرده است.همچنين حاكم ابو القاسم حسكانى در شواهد التنزيل و ديگر تأليفاتش از آن نقل كرده است (1).
حويزى
حويزى از بزرگانى است كه به فضل و دانش،شهرت يافته ليكن چنانكه گفتهاند بدان پايه،اعتبار نداشته و از معاصران ما بشمار مىآيد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى محقق و شاعرى اديب و استاد و از معاصران است.تأليفات بسيارى دارد.از جمله،كتاب الرجال در دو مجلد.المرقعة در يك مجلد.كتاب بزرگى در فن كلام كه مشتمل بر چگونگى هفتاد و سه فرقه از امت پيغمبر اكرم(ص)مىباشد.كتاب الغاية در منطق و كلام.كتاب الصفوة در اصول؛تذكرة العنوان كتاب بىسابقهاى است،برخى از مطالب آن را با مركب سياه و برخى از آن را با جوهر قرمز نوشته كه به طول و عرض و درازا و پهنا خوانده مىشود و مجموع آنها،علوم معموله است و هر سطرى كه با جوهر قرمز نگاشته است،يكى از علوم نحو و منطق و عروض از آن به دست مىآيد.ديگرى شرح تشريح الافلاك شيخ بهائى(ره).ديگرى منظومه در معانى و بيان؛تفسير؛تاريخ كبير؛ديوان شعرى بزرگ و رسالهاى در حساب و امثال اينها و از آثار نظمى اوست:
احسن الى من قد اساء فعاله لو كنت توجس من إساءته العطب
و انظر الى صنع النخيل فانّها ترمى الحجارة و هى ترمى بالرطب
-به كسى كه بدكردار است نيكى كن و از اينكه از بدكردارى او احساس ناراحتى مىكنى متأثر مباش.
-براى آسايش خاطر خود به نخل متوجه باش كه به وى سنگ مىزنند و آن
1) 1-بحار الانوار،صص،19 و 37 و تفسير وى در روزگار ما به طبع رسيده است.
درخت در برابر آن،خرماى تازه به آنها مىدهد.
علت اينكه حويزى رسالۀ خود را تذكرة العنوان ناميده آن بوده كه شنيد يكى از علماى عامه كتابى به نام عنوان الشرف تأليف كرده بود كه آن كتاب كه به وضع خاصى تأليف شده و مشتمل بر نحو و منطق و عروض و فقه شافعى و تاريخ مىباشد.
شيخ فرج اللّه و جمعى كه حاضر بودند از چنان تأليفى به شگفت آمدند و شيخ فرج اللّه پيش از آنكه آن كتاب را ببيند رسالهاى همانند آن تأليف نمود و به مناسبت اينكه يادآور آن كتاب باشد،رساله خود را تذكرة العنوان ناميد.
مؤلف گويد:از تأليفات شيخ فرج اللّه شرح خلاصة الحساب شيخ بهائى(ره)و قيد الغاية مىباشد كه شرح كتاب الغاية پيشيادشده شده است و شرح دامنهدارى است.
و كتاب رجال او كه در نهايت بزرگى است،مشتمل بر دو بخش است:بخش اول در احوال رجال خاصه و بخش دوم مربوط به رجال عامه است.كتابش را به سبك كتاب ما،رياض تأليف نموده؛ليكن هرگونه رطب و يابس و درست و نادرستى كه بر قلمش جارى گرديده مرقوم داشته و در ضمن آنها بهطورى كه شنيدهام به شرح حال همگى علما از معاصران و غير معاصرانش پرداخته و تا حال حاضر،توفيق مطالعهاش براى ما دست نداده است (1)
مصفى المقال،ص 354 مىنويسد:سيد عبد اللّه شبر در كتاب جامع المعارف نوشته كتاب
رجال حويزى كه نامش ايجاز المقال است مشتمل بر يكهزار و هشتاد بيت بوده كتاب مهمى است و دليل
بر كثرت اطلاع مؤلف مىباشد و پيدا است كه اين كتاب نزد او بوده و بنا به اظهار مؤلف الغدير در تبريز
هم موجود است و سال وفاتش را 1114 ه.ق نوشته است-م.
.و كتاب الغاية او به روش تجريد محقق طوسى تأليف شده است.و كتاب الصفوة را به سبك الزبدة فى الاصول شيخ بهائى تأليف كرده است.منظومۀ كه در معانى و بيان تأليف شده و تا آنجا كه ما اطلاع داريم شيخ فرج اللّه كتاب مختصر شرح تلخيص المفتاح علاّمه تفتازانى را به نظم درآورده و بر اصل كتاب چيزى نيفزوده و چيزى هم نكاسته است،تنها ترتيب و تقديم و تأخير و امثال اينها را به كار برده.ممكن است مراد از منظومه
1) *)
معانى و بيان كه شيخ معاصر اظهار داشته است،همين منظومۀ مختصر التلخيص بوده باشد.تا آنجا كه اطلاع دارم پيش از شيخ فرج اللّه،شيخ محمد بن محمد مكى اصل تلخيص المفتاح را به نام غاية الايضاح فى نظم تلخيص المفتاح به نظم كشيده (1)
كشف الظنون،ج 1،ص 478 [1] چند منظومه از تلخيص المفتاح را نام مىبرد از جمله منظومه
زين الدّين ابو العز طاهر بن حسن حلبى متوفى 808 ه.ق به نام التخليص فى نظم التلخيص كه
مشتمل بر دو هزار و پانصد بيت است.ديگرى منظومه شهاب الدّين احمد قلجى متوفى 892.ديگرى
منظومه زين الدّين عبد الرحمن عينى.ديگرى منظومه شيخ جلال الدّين عبد الرحمن سيوطى متوفى
911 ه.ق است كه منظومه را به نام مفتاح التلخيص يا عقود الجمان فى المعانى و البيان ناميده و همان
منظومه را به نام حل عقود الجمان شرح كرده و منظومه و شرح آن به طبع رسيده است-م.
و پس از او شيخ فرج اللّه مختصر تفتازانى را كه شرح تلخيص المفتاح است منظوم كرده است.و راجع به تذكرة عنوان الشرف بايد گفت،اصل اين كتاب كه همان عنوان الشرف باشد.از تأليفات شيخ[....]بوده و نسخهاى از آنكه نسخۀ متوسطى است در نزد ما موجود مىباشد.اين نسخه مشتمل بر پنجگونه از علوم معموله است.نحو،تاريخ، عروض،قوافى،علم فقه شافعى مهمترين علم يادشدۀ در آن كتاب است؛ليكن از علم منطق-كه شيخ معاصر اظهار داشته است-در اين نسخه گفتگوئى به ميان نيامده (2)
كه فرزانهاى عالم و اديب بوده است به رشتۀ تأليف درآورده است.فارسنامۀ ناصرى،ص 66 [2] ذيل احوال
وقار مىنويسد:از تأليفات او تاريخ چهارده تن يعنى چهارده معصوم است و محتوى بر هشت علم است و
آن كتاب به طريق جداول تقويمى نوشته شده و در هر جدولى علمى است به ترتيب رسمى كه خوانده شده
علم تاريخ است و از حروف و كلمات هر جدول علمى ديگر بيرون آيد در صرف و نحو و معانى و هيئت
و نجوم و حكمت و منطق و عروض و قافيه و صفحهاى از آن كتاب در فارسنامه ناصرى تيمنا نگاشته
شده آرى نمونه آن در آن كتاب آمده است.از اشعار مرحوم وقار چند بيتى بهطور نمونه ذكر مىشود:
اى كه گوئى پاىبست عشقم و سرمست يار يا دم از مستى مزن يا نامى از هستى ميار
برگ درويشى نسازى لاف بىخويشى مزن تاب رسوائى ندارى تخم مشتاقى مكار
در كشف الظنون،ج 2،ص 1175 [3] مىنويسد:عنوان الشرف تأليف شرف الدّين يمنى متوفى
837 ه.ق بوده كه كتاب كوچك و بديع الوصف است و شرحى براى آن مرقوم داشته است-م.
.سيد نعمة اللّه جزائرى در تعليقات امل الآمل شيخ معاصر مىنويسد:شيخ فرج اللّه دانشورى فاضل و فقيه و محدثى ثقه و پارسائى ازدنياگذشته و پرهيزكارى باكرامت بود.
در ميان مردم از بزرگوارى خاصى برخوردار گرديده و از گفتار و كردار او پيروى مىنمايند،سلاطين به ديدار او مىشتابند و از دعاى او تبرّك مىجويند.من او را كه پيرمرد سالخوردهاى بود ملاقات كردم و از وى درخواست دعا نمودم.او سال 1060 و اندى درگذشت.
مشهدى
نشده است ممكن است«الشهير»بوده كه به لفظ«الشهيد»تصحيف شده باشد و يا به جهتى است كه
مؤلف پس از اين اشاره خواهد كرد-م.
وى فاضلى دانشور و مفسرى فقيه و محدثى بزرگوار و ثقهاى باكمال و خردمند و مؤلف دو تفسير به نام مجمع البيان لعلوم القرآن و جوامع الجامع و تأليفات ديگر مىباشد.
او يكى از دانشورانى است كه به طبرسى،مشهور است و شهرتش به اين عنوان زيادتر از ديگران مىباشد.
طبرسى،معاصر با مؤلف كشّاف بوده و آنگاه كه از تأليف مجمع البيان فراغت يافت،كتاب كشاف در اختيارش درآمد،كتاب مزبور را پسنديده و به دنبال آن به تفسير جوامع الجامع اشتغال ورزيد و همه مطالب كشّاف و تحقيقاتى كه خود در مجمع البيان ايراد كرده در اين كتاب متذكر شده است.
بهطورى كه طبرسى در آغاز مجمع البيان متذكر گرديده است،مناقشات و گفتگوهايى راجع به مطالب عربى با شيخ طوسى داشته است كه در كتاب مجمع البيان به
1) *) مراد از شهيد را نفهميدم زيرا در كتابهائى كه حاضر دارم در هيچيك از آنها به شهادت او اشاره
آنها اشاره نموده است (1)
طبرسى در آغاز مقدمۀ مجمع البيان پس از توصيف و تعريف از التبيان شيخ طوسى.به يك
سلسله از اشتباهاتى كه ويژه نحو بوده و رعايت حسن ترتيب نشده و در اين راه امتيازى بين صلاح و فساد
قائل نشده و الفاظى كه قاصر از مراد بوده در آن تفسير آورده اشاره كرده و افزوده است همين امور موجب
شده كه تفسير تبيان آنچنانكه بايد از موقعيت ارزندهاى برخوردار نباشد-م.
.قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين اظهار داشته است:طبرسى علاوه بر مجمع البيان تأليفات ديگرى در فقه و كلام داشته است.
طبرسى از مجتهدان و علماى بزرگ ما بوده و اصحاب ما،فتواهاى او را در كتابهاى فقهى و كلامى نقل كردهاند.از آن جمله،طبرسى در مسئله رضاع،عقيده دارد كه در نشر حرمت،نيازى به آن نيست كه دايه،كودك بيگانه را از شيرى كه از شوهر واحد آبستن شده است شير داده باشد و همين نظريه در لمعه (2)
اگر دايه از شير يك شوهر،پسربچهاى را شير دهد و بعد از شير شوهر بعدى دختربچهاى را شير دهد اين
دو با يكديگر محرم مىشوند.(ر ك:اللمعة الدمشقية،ج 5،ص 165).
شهيد اول و امثال آن ايراد شده است.و از جمله نظريات او اين است كه گناهان همه كبيرهاند و گناه صغيره بهطور كلى وجود ندارد.اين نظريه دور از حقيقت است و ما چگونگى گناهان را در كتاب خويش كه موسوم به وثيقة النجاة مىباشد توضيح دادهايم.
شيخ على كركى،در اجازهاى كه براى ملا برهان الدّين ابو اسحاق ابراهيم بن زين الدّين ابو الحسن على خوانسارى اصفهانى نوشته است،نام طبرسى(مترجم حاضر) را امين الدّين ابو الفضل طبرسى مؤلف مجمع البيان مرقوم داشته و از اين راه سهو القلمى براى او رخ داده است (3)
پشت كتاب كشف الغمة در نجف اشرف مرقوم داشته است و تاريخ آن 924 ه.ق مىباشد-م.
.گذشته از اين گروهى از علماء نام او را ابو على محمد بن فضل طبرسى معرفى
كردهاند كه پس از اين ذيل احوال محمد بن فضل مذكور به اين موضوع اشاره خواهيم كرد.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:ابو على شيخ امام امين الدّين فضل بن حسن بن فضل طبرسى،ثقۀ فاضل و ديندارى با عنوان بوده است و تأليفاتى دارد.
از جمله،مجمع البيان در تفسير قرآن در ده مجلد و تفسير الوسيط در چهار مجلد و تفسير ديگرى به نام جوامع الجامع و اعلام الورى باعلام الهدى در فضيلت ائمه هدى عليهم السّلام و تاج المواليد و الآداب الدينية للخزانة المعينية و غنية العابد و منية الزاهد.
ابن بابويه(منتجب الدّين)در فهرست خود مىنويسد:به ديدار طبرسى رسيدهام و پارهاى از تأليفاتش را بر وى قرائت كردهام و در مشهد مقدس رضوى على ساكنه السّلام درگذشته و همانجا مدفون شده است.
مؤلف گويد:از بيان ملا نظام الدّين استفاده مىشود كه تفسير الوسيط غير از جوامع الجامع بوده گذشته از اين،منتجب الدّين در فهرست از تفسير جوامع الجامع نامى نبرده است.
در اعلام الورى چنين آمده است:در كتاب اخبار ابو هاشم جعفرى تأليف شيخ ابو عبد اللّه احمد بن محمد بن عياش كه همه آن كتاب را سيد ابو طالب محمد بن حسين حسينى قصبى گرگانى به من اجازه داده است،اظهار نموده كه پدرم سيد ابو عبد اللّه حسين بن حسن قصبى،گفته است كه خبر داد به من ابو الحسين طاهر بن محمد جعفرى از ابو على احمد بن محمد بن يحيى العطار...
بديهى است كه طبرسى و فرزندش رضى الدّين ابو نصر حسن بن فضل مؤلف مكارم الاخلاق،و نوادهاش ابو الفضل على بن حسن مؤلف مشكاة الانوار،و ديگر سلسله و بستگان او از علماى بزرگ بودهاند و من چنان مىدانم كه شيخ احمد بن على بن ابى طالب طبرسى مؤلف كتاب الاحتجاج هم از خويشاوندان مترجم حاضر بوده است.
گروهى از فضلاى دانشور،از جمله فرزندش حسن يادشده و ابن شهرآشوب و شيخ منتجب الدّين از وى روايت كردهاند؛قطب الدّين راوندى هم از وى روايت داشته است،چنانكه قطب الدّين در كتاب قصص الانبياء اظهار داشته است،به توسط طبرسى
از شيخ جعفر بن محمد دوريستى از شيخ مفيد روايت كرده است و از مناقب ابن شهرآشوب به دست مىآيد كه طبرسى از شيخ ابو على بن شيخ طوسى و از ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى رازى روايت مىكرده و اين هر دو تن از شيخ طوسى روايت داشتهاند.شريف اجلّ شرفشاه بن محمد بن زيارة الافطسى و شيخ ابو محمد عبد اللّه بن جعفر دوريستى و ابو الفضل شاذان بن جبرئيل قمى و ابو عبد اللّه محمد بن على بن شهرآشوب مازندرانى سروى نيز از وى روايت مىكردهاند و به اين سندها در اجازۀ شيخ حسين بن على بن حمّاد ليثى واسطى به شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى،اشاره شده است.
مؤلف گويد:طبرسى مترجم حاضر در كتاب اعلام الورى از سيد محمد بن حسين حسينى گرگانى نيز روايت كرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:طبرسى ثقهاى فاضل و ديندار و معنون بوده،تأليفاتى دارد.از جمله،مجمع البيان فى تفسير القرآن در ده مجلد كه در نيمه ذيقعده سال 536 ه.ق از تأليف آن آسوده شده است (1)
در آخر مجلد دهم كه آخرين جلد مجمع است روز پنجشنبه در سال و ماه يادشده تاريخ اتمام
كتاب مزبور را مرقوم داشته است-م.
.الوسيط در تفسير چهار مجلد الوجيز در يك مجلد،اعلام الورى باعلام الهدى در دو مجلد،تاج المواليد و الآداب الدينية للخزانة المعينيه و غنية العابد و منية الزاهد.من به ديدار او رسيدم و برخى از تأليفاتش را بر وى قرائت كردم.مؤلف گويد:طبرسى،كتاب اعلام الورى را براى اسپهبد اجلّ شرف الدّين تأليف كرده است و ممكن است اين شخص،در آن روزگار پادشاهى طبرستان را عهدهدار مىشده و ممكن است مراد منتجب الدّين از تفسير الوسيط همان تفسير جوامع الجامع مشهور باشد و منظور از الوجيز كتاب الكاف الشاف عن الكشاف باشد و احتمال دارد الوجيز كتاب ديگرى از او بشمار بيايد.
گاهى احساس مىشود كه الكاف الشاف عن الكشّاف همان كتاب جوامع الجامع
1) *)
باشد چه آنكه در آغاز آن گفته است:اين كتاب از كتاب الكشاف خلاصه شده است و به حقيقت بايد گفت كتاب مزبور غير از جوامع الجامع است.
شهيد اول در اجازۀ ابن خازن حائرى،مىنويسد:كتاب مجمع البيان در تفسير قرآن از تأليفات امام امين الدّين ابو على فضل طبرسى است و كتابى است كه تفسير ديگرى به اهميت آن نمىرسد.ما اين كتاب را از گروهى از مشايخ،از جمله،مشايخى كه به نامشان اشاره كرديم از شيخ جمال الدّين بن مطهّر به سند خودش كه منتهى به اين كتاب مىشود روايت مىكنيم؛همچنين تفسير ديگرش جامع الجوامع و كتاب الكاف الشاف من كتاب الكشّاف از ديگر تأليفات او بشمار مىآيد.
ابن شهرآشوب در باب«كنى»از معالم العلماء با آنكه شاگرد وى بوده،پنداشته است كه كنيۀ او،نام اوست و چنين پندارى از وى برخلاف انتظار است.او مىنويسد:
استاد من ابو على طبرسى،تأليفاتى دارد.از جمله،مجمع البيان فى معانى القرآن كه كتاب خوبى است؛ديگرى الكاف الشاف من كتاب الكشاف؛النور المبين؛الفائق كتاب پسنديدهاى است؛اعلام الورى بأعلام الهدى و الآداب الدينية للخزانة المعينية (1)
باشد زيرا نگفته است نام او ابو على است و شايد محض احترام به كنيۀ او اكتفا كرده باشد-م.
.مؤلف گويد:از اينكه ابن شهرآشوب،كتاب جوامع الجامع را نام نبرده بدست مىآيد كه به نظر او كتاب الكاف الشاف همان جوامع الجامع باشد با آنكه الكاف الشاف غير از جوامع الجامع است؛هرچند بنا بر تصريحى كه خود طبرسى در آغاز آن نموده است مطالب كشاف را در آن ايراد نموده،در عين حال مىتوان آن را همان تفسير الوسيط دانست و كتاب الوسيط هم همان جوامع الجامع است.
امير سيد مصطفى تفريشى در رجال خود آنجا كه از وى ياد مىكند مىنويسد:
طبرسى،ثقۀ فاضل و متدينى معنون و از بزرگان طائفه شيعه است و آثار پسنديدهاى دارد.
از جمله،كتاب مجمع البيان فى تفسير القرآن در ده مجلد و الوسيط در تفسير چهار مجلد و الوجيز يك مجلد.
1) 1-معالم العلماء،ص 135، [1]معلوم نيست در نام طبرسى،اشتباهى براى ابن شهرآشوب رخ داده
طبرسى در سال 523 ه.ق از مشهد رضوى به سبزوار رفت و سال 548 ه.ق در همانجا درگذشت (1).
مؤلف گويد:از پيشآمدهاى برخلاف انتظار آن است كه سيد رضى الدّين بن طاوس كتابى به نام ربيع الشيعة تأليف نموده و اين كتاب در همگى مطالب و ابواب و ترتيب بدون كم و زياد موافق با كتاب اعلام الورى بوده و تنها تفاوتى كه در ميان است اختلافى است كه در ديباچۀ آن به نظر مىرسد (2)
پيشآمدهاى بىسابقه آنكه كتاب ربيع الشيعة كه منسوب به سيد بن طاوس متوفى 664 ه.ق مىباشد
بدون كم و زياد با كتاب اعلام الورى مطابق بوده و به نام سيد و به اسم مزبور شهرت يافته.با آنكه تأليف
آن با سبك سيد و آثار او هيچگونه موافقتى ندارد بلكه از آن طبرسى است.يكى از مشايخ چنين احتمال
داده شبهه انتساب ازآنجا ناشى شده است كه سيد بن طاوس هنگامى كه كتاب مزبور را براى شاگردان
خود قرائت مىكرده مطابق معمول به حمد خدا و درود بر محمد مصطفى و خاندان او مىپرداخته و پس
از آن به تمجيد از كتاب مزبور پرداخته و اظهار داشته:ان هذا الكتاب ربيع الشيعة يعنى اين كتاب بهار
شيعه است نه آنكه موسوم به اين نام باشد و كسى كه تقريرات سيد را يادداشت مىكرده چنين نوشته
است(سيد امام و ديگر القابى كه ويژه آن بزرگوار بوده)مىگويد كه اين كتاب موسوم به ربيع الشيعة است
و سپس به ما بقى مطالب آن كتاب بىكموكاست پرداخته و پس از او هركس كه آن نسخه را مطالعه و
مشاهده كرده پنداشته است كه كتاب مزبور از تأليفات سيد بن طاوس است و شيخ ما،محدث نورى در
مستدرك الوسائل احتمال ديگرى داده موقعى كه كتاب مزبور به دست سيد رسيده بدون آنكه از اسم
كتاب يا اسم مؤلفش اطلاعى به دست آورد در مدح از كتاب مزبور گفته:«اين كتاب ربيع شيعه و بهار
اوست»و ازآنجاكه جمله مزبور به خط سيد بوده پنداشتهاند كه كتاب از آن او و موسوم بدان نام است.
در الذريعة،ج 10،ص 75 [2] ذيل ربيع الشيعة به همين شبهه اشاره كرده و اضافه كرده مجلسى نوشته است
نظر به اينكه مطالب ربيع الشيعة موافق با اعلام الورى بوده در كتاب بحار از آن نقل نكردهايم-م.
.به دنبال آنچه مرقوم داشته مىنويسد:گاهى اتفاق افتاده كتاب جامع الاخبار را به مترجم حاضر نسبت دادهاند و گاهى آن را از تأليفات فرزندش مىدانند.اين انتساب نابجا
است زيرا چنانكه پس از اين ذيل احوال محمد بن محمد شعيرى خواهيم نوشت،كتاب جامع از تأليفات شعيرى است و از آثار مترجم حاضر و فرزند او و ديگران نمىباشد.
تاريخ وفات او را نوشتيم و به خط يكى از فضلاى شاگردان ملا عبد اللّه خراسانى شهيد ثانى كه بر پشت جوامع الجامع مرقوم داشته چنين آمده است:طبرسى در سال 502 ه.ق در سن نودسالگى درگذشته و در دهۀ 470 ه.ق متولد شده است.با تأملى كه در اين تاريخ مىشود خواهيم فهميد كه نويسنده كاملا اشتباه كرده است (1)
همين تاريخ را هم روضات الجنات نقل كرده و احتمال داده كه لفظ خمسين از آن ساقط شده
باشد يعنى 552 ه.ق و در ضمن حكايت بيرون آمدنش از قبر كه پس از اين اشاره مىشود اظهار داشته
در هنگام اين واقعه در سن شصتسالگى بوده و سى سال هم پس از آن تا سن نودسالگى زندگى كرده و
درگذشته است و در صورتى كه احتمال روضات درست باشد بازهم با تاريخى كه سيد مصطفى نقل
كرده(548)و تاريخ بيهق كه پس از اين در پاورقى نقل خواهيم كرد موافقت ندارد-م.
.پيش از اين ذيل احوال شيخ ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى نوشتيم احتمال مىرود كتاب الموظّف فى المختلف بين ائمة السلف از مترجم حاضر،فضل بن حسن باشد و كتاب مزبور،تلخيصى از كتاب الخلاف شيخ طوسى بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل شرح حال طبرسى را از شيخ منتجب الدّين و ابن شهرآشوب و سيد مصطفى بهطورى كه ما نقل كرديم ايراد نموده و گفته است:جوامع الجامع از تأليفات اوست و از جمله روايات او صحيفة الرضا عليه السّلام مىباشد.
مؤلف گويد:نسخهاى از مجمع البيان را به خطّ شيخ قطب الدّين كيدرى ديدم كه آن را خود او بر خواجه نصير الدّين طوسى قرائت كرده و بر پشت آن به خط خود نوشته است اين كتاب،تأليف شيخ امام اجلّ سعيد شهيد است و او بنابراين قول در رديف شهدا است (2)
شهادت وى نكردهاند و اگر هم اشارهاى شده برطبق نوشتۀ فوق از كيدرى است.در مستدرك،ج 3،
ص 487 پس از نقل كلام مؤلف اين كتاب آمده:صاحب رياض و [1]ديگران چگونگى شهادت او را ايراد
ننمودهاند و ممكن است مسموم شده باشد،به همين مناسبت شهادت او در ميان نويسندگان شهرت پيدا-
.و ما پيش از اين اشاره كرديم،ظاهرا تفسير وسيط همان جوامع الجامع است.در آغاز نسخهاى كه در نهايت قدمت بود،حديث وصيّت پيغمبر اكرم(ص) خطاب به ابو ذر را كه در مكارم الاخلاق فرزند طبرسى(مترجم حاضر)و كتابهاى ديگر آمده و با نسخههاى معمولى تفاوت دارد،چنان ديدهام مولاى من؛پدرم فضل بن حسن در ذيل اين وصيت اظهار داشته است:خبر داد به من به اين وصيت شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه مقرى رازى و شيخ اجلّ حسن بن حسين بن حسن بن بابويه(رض)به اجازهاى كه از او داشتم گفته است املا كرد بر ما شيخ اجلّ ابو جعفر محمد بن حسن طوسى(قدس سره)از شيخ عالم حسين بن فتح واعظ گرگانى در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام از شيخ امام ابو على حسن بن محمد طوسى از ابو جعفر(قدس سره)از گروهى از اصحاب از ابو المفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مطلب شيبانى تا به آخر سند و حديثش طولانى است.
مؤلف گويد:از مناقب ابن شهرآشوب استفاده مىشود كه طبرسى از ابو على بن شيخ طوسى و شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى بدون واسطه روايت مىكرده و اين هر دو تن از شيخ طوسى روايت داشتهاند و هرگاه با واسطه هم روايت كرده باشد منافاتى نخواهد داشت.
ظاهرا عبد الجبار بن على و عبد الجبار بن عبد اللّه يكى هستند كه در يكى از آن دو اسم پدر حذف شده و انتساب به جد داده شده باشد و اينگونه انتساب هم،شايع مىباشد.در عين حال شيخ معاصر در امل الآمل اين دو شخص را متعدد پنداشته است.
مؤلف گويد:حسن بن حسين بن حسن بن بابويه كه در سند مزبور آمده است.جد شيخ منتجب الدّين است و پدرش حسين همان دانشورى است كه صهرشتى از وى روايت مىكرده است.
ابن شهرآشوب در كتاب المناقب مىنويسد:خبر داد مرا طبرسى به مجمع البيان لعلوم القرآن و به كتاب اعلام الورى و اعلام الهدى.
مؤلف گويد:از پيشآمدهاى برخلاف انتظار اينكه،سيد رضى الدّين على بن طاوس كتاب ربيع الشيعة را به سبك اعلام الورى تأليف نموده و در تمامى ابواب و فصول و مطالب با اعلام الورى يكى بوده و بهطور كلى تفاوتى در ميان اين دو كتاب وجود ندارد.در آيندۀ نزديكى ذيل احوال سيد بن طاوس به اين معنى اشاره خواهيم كرد (1)
پيش از اين،مضامين فوق يادآورى شده و ما هم به پارهاى از آنچه لازم مىدانستيم از الذريعة
ايراد كرديم-م.
.طبرسى در روز پنجشنبه نيمۀ ماه ذيقعده سال 534 ه.ق از تأليف آن فارغ شده و وفات او بهطورى است كه امير مصطفى يادشده نقل كرده است با اين تفاوت كه وفات او در شب عيد قربان اتفاق افتاده و جنازۀ او به مشهد مقدس رضوى انتقال داده شده است.و قبر او هماكنون در محلى كه به«قتلگاه»موسوم بوده،يعنى مقتل الرضا عليه السّلام،معروف مىباشد و نام او بر لوح قبرش نوشته شده است (2)
كه شايسته است در اينجا ايراد بشود:«امام سعيد ابو على فضل بن حسن طبرسى،(طبرسى منزلى است
واقع در ميان كاشان و اصفهان)و اصل ايشان ازآنجا بوده است و ايشان در مشهد مقدس متوطن بوده و
مرقدشان در آنجا نزديك به مسجد قتلگاه است و از اقارب نقباى آل زباره بودند رحمهم اللّه و اين امام در
نحو فريد عصر بوده و با تاج القرّاء اختلاف داشته و در علوم ديگر به درجۀ افادت رسيده و سال 523 ه.ق
به سبزوار آمد و در آنجا متوطن شد و تدريس مدرسۀ دروازه عراق را به عهده گرفت.او را اشعار بسيار
است كه در آغاز تحصيل گفته است و ما در كتاب وشاح برخى از آنها را آوردهايم از آن جمله اين ابيات
است:
الهى بحق المصطفى و وصيه و سبطيه و السجّاد ذى الثفنات
و باقر علم الانبياء و جعفر و موسى نجى اللّه فى الخلوات
و بالطهر مولانا الرضا و محمد تلاه على خيرة الخيرات
و بالحسن الهادى و بالقائم الذى يقوم على اسم اللّه بالبركات
انلنى الهى ما رجوت بحبهم و بدّل خطيئاتى بهم حسنات -
.استاد استناد(أيّده اللّه)در بحار مىنويسد:رسالۀ صحيفة الرضا(ع)مستند به شيخ ما ابو على طبرسى(ره)است كه سند آن منتهى به حضرت رضا عليه السّلام مىباشد (1).سپس گفته است كتاب صحيفة الرضا(ع)از كتابهاى مشهور در ميان خاصه و عامه است.اين رساله را سيد جليل على بن طاوس به سند خود كه منتهى به شيخ طبرسى(رضى اللّه عنه)مىشود روايت كرده است و من در نسخههاى كهن سندهاى آن را كه به شيخ طبرسى و از او به حضرت رضا(ع)منتهى مىشود،ديدهام.
زمخشرى در كتاب ربيع الابرار مىنويسد:يحيى بن حسين حسينى در ضمن سند صحيفة الرضا(ع)اظهار داشته است:هرگاه اين سند را بر ديوانهاى بخوانند،بهبودى پيدا خواهد كرد.
نجاشى در ضمن يادآورى از عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى و پدرش احمد كه راوى اين رساله بوده از اين صحيفه تمجيد كرده و سند خود را به آن منتهى نموده است.
بالاخره صحيفه مزبور،از اصول مشهوره و مورد توجه اعلام بوده است (2).
مؤلف گويد:از گفتۀ نجاشى-كه عبد اللّه بن احمد راوى صحيفه است-معلوم مىشود كه طبرسى،راوى رسالۀ صحيفه است نه جامع آن.
از يكى از مواضع و مدارك استفاده مىشود كه صحيفة الرضا(ع)خبر طولانى بوده است كه آن حضرت به منظور بيان اصول و فروع شيعه ايراد فرموده است و ازآنپس در اختيار اعلام قرار گرفته و من هم آن را ديدهام و بغير از صحيفة الرضا عليه السّلام
بوده كه اكنون معروف مىباشد (1)
رسالۀ نثر اللئالى به ضميمه كتاب ابو الجعد احمد بن عامر طائى و كتاب الطب ابو عتاب
نيشابورى و بنا به پيشنهاد و اجازۀ مرحوم مبرور آية اللّه العظمى آقاى حاج آقا حسين بروجردى
(قدّس سره)و با مقدمهاى كه مربوط به هر سه كتاب بوده طبق تقرير ايشان به طبع رسيده است و از همان
مقدمه به دست مىآيد كه صحيفة الرضا كه در بالا بدان اشاره كرده است همان كتاب ابى الجعد است نه
صحيفة الرضاى مشهور-م.
.از تأليفات طبرسى كتاب نثر اللآلى است كه به وى نسبت دادهاند و من،نسخههاى متعددى از آن را در اصفهان و مازندران ديدهام،رسالۀ مختصرى است كه آن را به ترتيب الفبا گردآورده و سخنان گرانقدر حضرت مولى عليه السّلام را به سبك غرر و درر آمدى تهيه نموده و نسخهاى هم در نزد ما مىباشد **.به گمان من رسالۀ مزبور گردآورى سيد على بن فضل اللّه حسنى راوندى مىباشد و بزودى در شرح حال او به اين رساله اشاره خواهيم كرد.
در هر حال رسالۀ مزبور غير از نثر اللئالى (2)
بسيارى،از آن را در اين كتاب نقل كرده است.
بوده كه مربوط به اخبار و فتاوى مىباشد و شيخ بن جمهور احساوى آن را تأليف كرده است.از تأليفات طبرسى،كتاب كنوز النجاح است كه كفعمى در متن المصباح و حواشى آن و همچنين سيد رضى الدّين على بن طاوس در كتاب امان الاخطار و مهج الدعوات به وى نسبت دادهاند.سيد به خصوص در كتاب المهج تصريح كرده كه كتاب كنوز النجاح تأليف فقيه ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى(رض)مىباشد.
و از آثار او كتاب معارج السئول است كه آن را سيد حسين مجتهد در رسالۀ اللمعة فى مسئلة الجمعة به وى منسوب ساخته است.
ديگر رسالۀ حقائق الامور در اخبار است و من بخشى از آن را در شهر اردبيل ديدهام و يكى از علما بر روى آن نوشته:اين بخش از كتاب طبرسى است و گويا مرادش طبرسى مترجم حاضر بوده باشد.
ديگرى،كتاب عدّة السفر و عمدة الحضر است كه كفعمى در حواشى مصباح خود آن را به وى نسبت داده و من بر چندين نسخه از آن دست يافتهام و نسخهاى از آن هم در دست ما مىباشد.
از تأليفات او كتاب المشكلات است كه سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة آن را از آثار وى نام مىبرد.
ديگرى كتاب المجموع فى الآداب مىباشد كه فرزندش در كتاب مكارم الاخلاق و نوادهاش در مشكاة الانوار پارهاى از اخبار را از آن نقل مىكنند و از قرينه پيدا است كه كتاب مزبور غير از كتاب الآداب الدينية للخزانة المعينية بوده است.
از تأليفات او،كتاب مشكاة الانوار است كه سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة به وى نسبت داده است و ظاهرا كتاب مزبور غير از كتاب مشكاةالانوارى بوده كه از آثار نوادهاش مىباشد.زيرا مشكاة الانوار مترجم حاضر در اخبار است و مشكاة الانوار نوادهاش در دعا است (1)
ممكن است برعكس باشد كتاب نوادهاش در اخبار و كتاب خودش در دعا باشد-م.
.و ممكن است اصولا براى سيد حسين اشتباهى پيشآمده و كتاب مزبور را كه از تأليفات نوادۀ طبرسى بوده به خود او نسبت داده است.گاهى،كتاب مكارم الاخلاق را به وى نسبت دادهاند؛اين نسبت هم نادرست است زيرا كتاب يادشده تأليف فرزندش ابو نصر حسن مىباشد و حقيقت را ذيل شرح حال او تذكر دادهايم.
همچنين كتاب الاحتجاج را از تأليفات مترجم حاضر برشمردهاند؛اين نسبت هم نادرست است زيرا كتاب مزبور از تأليفات ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى است كه شرح حال او را نوشتهايم.
از باب دهم كتاب مكارم الاخلاق فرزند طبرسى استفاده مىشود كه پدرش مجموعههايى كه مشتمل بر دعاها بوده،تأليف كرده است.با توجه به اين موضوع، به دست مىآيد كه طبرسى گذشته از الآداب الدينية و غنية العابد،كه نام هر دو كتاب پيش از اين آورده شده است،كتابهاى ديگرى هم در دعا تأليف نموده است.خود ابو نصر در
1) *)
مكارم الاخلاق گاهى از مجموع پدرش و گاهى از مجموع فى الآداب و يا از كتاب الآداب او نقل مىكند.ممكن است مراد وى از الآداب همان كتاب الآداب الدينية للخزانة المعينية باشد كه پيش از اين ياد شد.
از تأليفات ديگر او الوافى فى تفسير القرآن است؛اين كتاب را يكى از فضلا در كتاب خود به وى نسبت داده است و مىپندارم اين كتاب همان كتاب الكاف الشاف من كتاب الكشّاف باشد كه پيش از اين ياد شده است.همان فاضل در كتاب خود شرح المواليد را از تأليفات وى شمرده و ظاهرا كتاب مزبور،همان تاج المواليد است كه پيش از اين بدان اشاره شده است و شرح المواليد تصحيف تاج المواليد مىباشد.
از كتابهايى كه بدو منسوب مىباشد كتاب العمدة فى الفرائض و النوافل است كه به پارسى تأليف شده است و من نسخهاى از آن را در طسوج تبريز ديدهام؛ليكن در اصل كتاب تصريح نشده است كه كتاب مزبور از تأليفات طبرسى بوده باشد.
و از كتابهاى منسوب به وى كتاب اسرار الائمه است.گاهى هم از آن به كتاب اسرار الامامة تعبير نمودهاند،چنانچه سيد حسين مجتهد در رسالۀ اللمعة كه پيش از اين نام برده شده مىنويسد:ثقةالاسلام امين المذهب،طبرسى در اسرار الامامة چنين گفته است....
مؤلف گويد:نسخهاى از اسرار الامامة طبرسى كه منسوب به وى بوده و كتاب بزرگى است در نزد من موجود مىباشد.اين كتاب از شيخ حسن بن على طبرسى است (1)
چنانچه مؤلف اشاره مىكند معظمله مؤلف كامل بهائى و تحفة الابرار و كتابهاى ديگر است كه
معاصر با خواجه نصير طوسى(ره)بوده است-م.
.و نسخۀ مختصر ديگرى هم به همين نام موجود است كه گمان ندارم از تأليفات طبرسى بشمار بيايد بلكه از تأليفات يكى از علماى متأخر از طبرسى خواهد بود.
بديهى است امير سيد حسين مجتهد مذكور در رسالۀ دفع المناواة عن التفضيل و المساوات از كتاب مزبور گاهى بهعنوان كتاب اسرار الامامة و گاهى به نام اسرار الائمه و زمانى بهعنوان اسرار الاسرار ياد كرده و گاهى هم طبرسى را مؤلف آن كتاب معرفى نموده
1) *)
است.از نظر من همه اين نامها مربوط به يك كتاب است و احتمال تعدد هم خواهد داشت.
من بخشى از اسرار الامامة را در شهر رشت گيلان ديدهام.اين بخش مشتمل بر احوال حكما و مطالب ديگر است و همچنين،نسخۀ كاملى از آن را در كتابخانه حضرت شيخ صفى الدّين ديدهام؛ليكن در آن نسخه تصريح نكرده است كه كتاب مزبور از تأليفات طبرسى بوده باشد،بلكه از ديباچۀ كتاب و مطاوى آن به دست مىآيد كه كتاب مزبور از مؤلف ديگرى است.ظاهرا كتاب مزبور از تأليفات شيخ حسن بن على بن محمد بن على بن حسن طبرسى مؤلف كتاب كامل السقيفة و كتاب تحفة الابرار و ديگر كتابها است.
و اشتباه ازآنجا است كه هر دو مؤلف را بهعنوان طبرسى معرفى كردهاند (1)
هرچند شيخ حسن بيشتر اوقات بهعنوان عماد الدّين طبرى معرفى مىشود-م.
.و ممكن است كتاب شيخ ابو على طبرسى به نام اسرار الامامة و كتاب شيخ حسن بن على طبرسى كه معاصر با خواجه نصير طوسى بوده بهعنوان اسرار الائمه خوانده شده باشد و يا برعكس.
پيش از اين،ذيل شرح حال شيخ احمد بن على بن ابى طالب طبرسى نوشتيم كه گاهى اتفاق افتاده كتاب الاحتجاج را به شيخ ابو على فضل بن حسن طبرسى مترجم حاضر نسبت دادهاند.به حقيقت بايد گفت اين انتساب نابجا است.همين معنى را هم ذيل احوال حسن بن فضل،فرزند مترجم حاضر متذكر شدهايم.
طبرسى منسوب به طبرستان است و پيش از اين ذيل احوال ابو منصور احمد بن على بن ابى طالب طبرسى به چگونگى تحقيق آن اشاره كردهايم.
مؤلف گويد:در آغاز برخى از نسخههاى صحيفة الرضا(ع)چنين آمده است:خبر داد به ما شيخ امام اجل عالم زاهد امين الدّين،ثقةالاسلام امين الرؤساء ابو على فضل بن حسن طبرسى(اطال اللّه بقائه)در روز پنجشنبه غرّه ماه رجب سال 529 ه.ق.گفت خبر داد به ما شيخ امام سيد زاهد ابو الفتح عبد اللّه بن عبد الكريم (2)
قشيرى ادام اللّه عزّه»-م.
.در بعضى ازنسخههاى صحيفه آمده است صحيفه مباركه را شيخ طبرسى در ماه مبارك سال 501 ه.ق در درون قبّه مباركه كه مرقد مطهر حضرت رضا عليه السّلام در آنجا موجود است،بر امام ابو الفتح قرائت كرده و از وى به اخذ اجازه نايل شده است.گفت خبر داد به ما،شيخ بزرگوار دانشور ابو الحسن على بن محمد بن على حاتمى زوزنى بنا به قرائتى كه در سال 452 ه.ق بر او شده است... (1)
مؤلف پيش از اين اظهار داشت صحيفه الرضا [1]خبر مفصلى است كه حضرت رضا(ع)محض
بيان اصول و فروع اسلام توقيع فرموده و به غير از صحيفۀ مشهور است و ما هم در پاورقى مرقوم داشتيم
همان صحيفه به نام«كتاب ابى الجعد»احمد بن عامر طائى كه از اصحاب حضرت رضا(ع)بوده به امر
مرحوم آية اللّه بروجردى(ره)به طبع رسيده و در آغاز آن همان سندى را كه مؤلف در اينجا به بخشى از آن
اشاره كرده آورده شده است كه ما در اين پاورقى محض تيمن و تبرك به ما بقى آن اشاره كرده و ترجمه
مىنمائيم:«گفت خبر داد به ما ابو الحسن احمد بن هارون زوزنى.گفت خبر داد به ما ابو نصر محمد بن
عبد اللّه بن محمد حفده عباس بن حمزه نيشابورى در سال 337 ه.ق گفت خبر داد به ما ابو القاسم
عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت خبر داد به من پدرم در سال 260 ه.ق.گفت خبر داد به
من حضرت على بن موسى الرضا(ع)در سال 194 ه.ق فرمود خبر داد به من پدرم حضرت موسى بن
جعفر.فرمود خبر داد به من پدرم جعفر بن محمد گفت خبر داد به من پدرم محمد بن على.فرمود خبر داد
به من پدرم على بن الحسين فرمود خبر داد به من پدرم حسين بن على فرمود خبر داد به من پدرم على بن
ابى طالب(ع)فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده است خبر داد به من جبرئيل(ع)از پروردگار
تعالى،عز و جل كه مىفرمايد(لا اله إلاّ اللّه حصنى فمن دخل حصنى امن من عذابى.)پس از آن به بيان
احاديث ديگر پرداخته است.آرى اين همان سندى است كه مؤلف بحار [2]از قول زمخشرى نقل كرده هرگاه
بر مجنون خوانده شود بهبودى پيدا خواهد كرد-م.
بديهى است براى صحيفة الرضا(ع)و روايات منتهى به آن،به غير از طريق شيخ طبرسى،طرق چندى از خاصه و عامه رسيده است كه ما در اين مقام براى تتميم مرام به چند طريق از آنها اشاره مىنمائيم.از جمله طريقى بوده كه در شهر اردبيل در نسخهاى از اين صحيفه مباركه ديدهام و در آغاز آن چنين آمده است:شيخ امام اجلّ عالم نور الملة و الدّين ظهير الاسلام و المسلمين ابو احمد انا ليك عادل مروزى،گفته است:قرائت كرد
1) *)
بر ما،شيخ قاضى امام اجلّ اعزّ امجد ازهد مفتى شرق و غرب،يادگار گذشتگان و استاد بازماندگان،برگزيده ملت و دين و نوربخش اسلام و مسلمين ارث بر پيمبران و مرسلين ابو بكر محمود بن على بن محمد سرخسى در مسجد صلاخى سناد تاج نيشابور(عمّرها اللّه) بامداد پنجشنبه چهارم ربيع الاول سال 610 ه.ق.گفت خبر داد به ما،شيخ امام اجل سيد زاهد،ضياء الدّين حجة اللّه على خلقه ابو محمّد فضل بن محمد بن ابراهيم زياوى حسينى تغمده اللّه بغفرانه و اسكنه اللّه اعلى جنانه فى شهور سال 547 ه.ق به قرائتى كه بر او داشت.گفت خبر داد به ما،ابو المحاسن احمد بن عبد الرحمن بيدى.گفت خبر داد به ما،پدرم ابو لبيد عبد الرحمن بن احمد بن محمد بن لبيد.گفت خبر داد به ما،استاد امام ابو القاسم حسن بن محمد بن حبيب(رضى اللّه عنه)در سال 405 ه.ق در خانه خودش در نيشابور،گفت خبر داد به ما،ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حافد عباس بن حمزه در سال 337 ه.ق.گفت خبر داد به ما،ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت خبر داد به من،پدرم در سال 260 ه.ق.گفت حديث كرد براى ما، حضرت على بن موسى الرضا عليه السّلام پيشواى پرهيزكاران و برگزيده نوادگان سيد رسولان،آنچه را كه ايراد كرده در تأليف موسوم به صحيفۀ اهل بيت عليهم السّلام در سال 194 ه.ق.فرمود:حديث كرد براى من،پدرم موسى بن جعفر(ع)تا آخر.
و در سند ديگر چنين آمده است:و بعد فقير و نيازمند به خداى كريم بىنياز طاهر بن محمد راونيزى غفر اللّه له و لوالديه و احسن فى الدارين اليهما و اليه.مىگويد:
خبر داد به من،صحيفه بابركت و همراه با تيمن را كه موسوم به صحيفة الرضا عليه السّلام مىباشد،به اجازۀ عامهاى كه داشت استاد و مخدومم بزرگ ارباب هدايت و رهبر اصحاب تقوا باقى مانده اولياى كرام،قطب دائرههاى محققان،شيخ سعد الحق و الملة و الدّين يوسف بن شيخ بزرگ و ماهمنير جانشين قطبها شيخ فخر الحق و الملة و الدّين عبد الواحد حمّودى قدّس اللّه سرهما و اكثر برّهما.گفت خبر داد به من با اجازهاى كه داشت شيخ و مخدوم و عمو و استادم و كسى كه در همگى امور دينى مورد اعتمادم بود شيخ غياث الحق و الدّين هبة اللّه حموى تغمده اللّه بغفرانه،طبق اجازۀ عامهاى كه داشت از سيّد و جدش شيخ الاسلام و المسلمين سلطان المحدثين(به كسر دال)و المحدثين
(به فتح دال)شيخ صدر الحق و الملة و الدّين ابراهيم حموى قدّس سرّه.گفت خبر داد به ما شيخ مسند(كسى كه سند روايات به او منتهى مىشود)شرف الدّين ابو الفضل احمد بن هبة اللّه دمشقى به قرائتى كه داشت و من هم در روز چهارشنبه يازدهم ربيع الاول سال 695 ه.ق در خانقاه شمياطى به سماع قرائت او نايل آمدم.به خاطر دارم آنروز كسى به وى گفت،خبر داده است به تو،شيخ ابو روح عبد المعزّ بن محمد هروى به روايت خودش از شيخ ابو القاسم،زاهر بن طاهر شحامى با اجازهاى كه داشت.گفته است خبر داد به ما ابو على حسن بن احمد سكّاكى.گفت،خبر داد به ما،امام ابو القاسم بن حبيب.
گفت خبر داد به ما،ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد نيشابورى حفيد.گفت خبر داد به ما ابو القاسم عبد الله بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت خبر داد پدرم سال 260 ه.ق.
گفت خبر داد به من حضرت امام على بن موسى در سال 194 ه.ق فرمود خبر داد به من پدر بزرگوارم تا به آخر.
در سند ديگر آمده است:خبر داد قاضى مرشد از كيلو،ابو منصور عبد الرحيم بن ابو سعيد مظفر بن عبد الرحيم حمدونى.گفت خبر داد به ما،قاضى امام فخر الاسلام ابو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل رويانى به قرائتى كه بر او شد.گفت خبر داد به ما شيخ عالم،ابو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن محمد حريضى نيشابورى در رى آنگاه كه به قصد رفتن مكه به رى آمده بود.گفت،خبر داد به ما استاد امام،ابو القاسم،حسن بن محمد بن حبيب،مفسر مفتى.گفت،خبر داد به ما،ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حفده عباس بن حمزه در سال 339 ه.ق.گفت،خبر داد به ما،ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت،خبر داد به من پدرم در سال 260 ه.ق.گفت، خبر داد به من حضرت على بن موسى الرضا عليهما السّلام در سال 194 ه.ق.
و به سند ديگر،خبر داد به ما،شيخ فقيه ابو على،حسن بن على بن ابى طالب فرزدى معروف به«جاموسة»در سال 527 ه.ق.گفت،خبر داد به ما،قاضى زكى كبير ابو الفضل عبد الجبّار بن حسين بن محمد زبربرى.گفت،خبر داد به ما،شيخ جليل على بن احمد بن على بن اميرك طرايقى.گفت،خبر داد به ما،شريف ابو على حسن بن محمد بن يحيى بن محمد بن احمد بن عبد اللّه بن موسى بن حسن بن على بن ابى طالب عليهم السّلام.آنگاه كه
در مسجد الحرام در«قبة الشراين»نزول كرده بود در روز دوشنبه بيست و هفت ذيحجه سال 394 ه.ق.گفت،خبر داد به ما،احمد بن عبد اللّه بن حمدونه ابو نصر بغدادى بمزالةرود .گفت:خبر داد به ما،ابو القاسم عبد اللّه بن مرورود بن احمد بن عامر عامرى طائى در بصره.گفت،خبر داد به من،پدرم سال 260 ه.ق.گفت،خبر داد به من، ابو الحسن حضرت على بن موسى الرضا عليهما السّلام.فرمود،خبر داد به من پدر بزرگوارم تا به آخر.
مؤلف گويد:از ظاهر اين سند به دست مىآيد كه همگى رجال آن،از اهل سنت مىباشند،مگر اندكى از آنها كه با دقتى كه به عمل آيد هويدا (1)
در سندهاى گذشته صحيفۀ مباركه از عبد اللّه بن احمد روايت شده است و در اينجا از احمد بن
عبد اللّه روايت كرده گذشته از اين پدر عبد اللّه،احمد است و در اينجا پدر او را بهعنوان(مرورود)معرفى
نموده است-م.
خواهد شد.در نسخۀ،طريقهاى چندى از خاصه و عامه براى صحيفه به شرح زير ديدهام.از جمله،شيخ امام اجلّ عالم عماد الدّين جمال الاسلام و المسلمين ابو المعالى محمّد بن محمد بن حسين مرزبانى قمى(مد اللّه فى عمره).گفت،خبر داد به من به اين صحيفه از آغاز تا انجامش و با اضافهاى كه در آخرش بود شيخ امام نجم الدّين شيخ الاسلام ابو المعالى حسن بن عبد اللّه بن احمد بزّاز.گفت،خبر داد به من به آن صحيفه شيخ امام ركن الدّين على بن حسن بن عباس صندلى.گفت:خبر داد به من ابو القاسم يعقوب بن احمد.گفت،خبر داد به ما ابو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد حفدة العباس بن حمزه.
گفت،خبر داد به ما ابو القاسم عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت،خبر داد به من پدرم در سال 294 ه.ق (2).فرمود خبر داد به من پدر بزرگوارم....
از جمله،خبر داد به ما،شيخ فاضل عالم كامل قطب سالكان مؤيد اسلام و مسلمانان مولانا عبد العلى بن عبد الحميد بن محمد سبزوارى و او روايت مىكرده از تاج الدّين ابراهيم بن قصّاع(كاسهگر)طبسى گيلكى از استادش شيخ كامل مولانا
تاج الدّين على تركه كرمانى از استادش غياث الدّين هبة اللّه بن يوسف از جدش صدر الدّين بن ابراهيم بن محمد بن مؤيّد حموى از ابن عساكر از ابو روح صوفى هروى از جان بن طمان.گفت،خبر داد به ما،محمد بن عبد اللّه بن محمد نيشابورى گفت،خبر داد به ما،ابو القاسم،عبد اللّه بن احمد بن عامر طائى در بصره.گفت خبر داد به من،پدرم، گفت خبر داد به من،حضرت على بن موسى الرضا عليهما السّلام در سال 194 ه.ق (1)
اين صحيفه مباركه در اين عصر بهطور مرغوبى همراه با مقدمات عالمانه با تحقيق
محمد مهدى نجف به طبع رسيده است و همچنين دوست ارجمند و فاضل جناب آقاى حاج علاء الدّين
حجازى(دام عمره)آن را ترجمه كرده است-م.
.استاد استناد ايده اللّه تعالى در اول بحار مىنويسد:كتاب اعلام الورى بأعلام الهدى و رساله الآداب الدينية و تفسير مجمع البيان و تفسير جامع الجوامع همگى آنها از شيخ امين الدّين ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى است كه همگى بزرگان بر بزرگوارى و فضيلت و وثاقت او اعتراف كردهاند.
و در فصل دوم از آن كتاب فرموده است:مؤلف كتاب اعلام الورى مشهورتر از آن است كه نيازمند به توصيف بوده باشد و آن كتاب به خط مؤلفش در نزد من مىباشد و رسالۀ الآداب او نيز معروف است و فرزند او در كتاب المكارم مطالبى را از آن نقل كرده است و تفسير بزرگ و كوچك وى نيز مشهور و نيازى به توصيف ندارد.
مؤلف گويد:كتاب الجواهر در علم نحو را نيز به او نسبت دادهاند و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد (2)
منظور شرح ايضاح ابو على فارسى از شرح سى جلدى خود كه بر ايضاح نوشته تلخيص كرده و به نام
المقتصد ناميده و همين شرح را بهطورى كه تاريخ بيهق،ص 243، [1]اشاره كرده تلخيص و اختيار نموده
است و به خوبى از عهدۀ آن برآمده و به نوشتۀ اين كتاب به نام الجواهر يا به نام ديگر ناميده باشد-م.
و ممكن است اين كتاب از تأليفات شيخ شمس الدّين طبرسى نحوى باشد كه كفعمى در كتاب البلد الامين پارهاى از تحقيقات نحويه را از آن نقل كرده است.قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:عمدة المفسرين امين الدّين ثقةالاسلام ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى از نحارير علماء تفسير است.تفسير كبير او كه مسمّى به مجمع البيان است در جامعيت او در فنون فضل و كمال بيانى كافى و دليلى وافى است،معاصر صاحب كشّاف بوده و بعد از فراغ از تفسير كبير خود،چون تفسير كشّاف به نظر او رسيده و آن را پسنديده،تفسيرى ديگر،مختصر كه جامع فوائد تفسير كبير خود و لطائف كشّاف باشد در سلك تأليف كشيده و آن را جوامع نام نهاده.اين تفسير در ميان مردم متداول و مشهور و معتبر و منظور است و تفسيرى ثالث،اخصر[از آن دو]نيز دارد و او را مصنّفات در فقه و كلام است.از كتاب لمعۀ دمشقيه در مبحث رضاع،ظاهر مىشود كه مجتهد نيز بوده.قبر شريفش در موضع مطهّر غسلگاه (1)
مؤلف پيش از اين نوشت،مرقد شريف طبرسى در محل قتلگاه واقع شده كه مقتل حضرت
رضا(ع)بوده ليكن قتلگاه بدان جهت بوده كه مردم بسيارى در آن محل به دست عبد اللّه ازبك از پاى
درآمدند.در اينجا محل مزبور را بهعنوان غسلگاه خوانده كه جسد مطهر حضرت رضا(ع)را در آنجا
غسل دادهاند.اينجانب در هشتمين پيشواى شيعه،ص 103 نوشتهام مقبره وى در حاشيۀ خيابان طبرسى
واقع شده و چند سال پيش از 1386 كه سال تأليف كتاب مزبور بوده به همت مرحوم حاج ميرزا على
كازرونى يزدى متوفى 1387 ه.ق كه از تجار نيكوكار مشهد بوده به صورت بسيار آبرومندى بنيان شده.
در اين اوقات براثر تسطيح اطراف صحنين كه باغ رضوان،خراب شد مقبره وى نيز رو به ويرانى گذارد و
هماكنون صورت مرقد معتبرى براى وى ساختهاند كه مزار زوار و مجاور مشهد مقدس مىباشد-م.
[كه جسد مطهر حضرت رضا(ع)را در آنجا غسل دادهاند]در مشهد مقدس رضوى واقع است و فقير به شرف زيارت او رسيده و از ميامن روح شريفش مقتبس گرديده.مؤلف گويد:طبرسى(قدس سره)با زمخشرى مؤلف كشاف معاصر بوده است ليكن در هنگامى كه به تأليف مجمع البيان اشتغال مىورزيده از تفسير كشّاف اطلاعى نداشته است و چنانكه قاضى نور اللّه اظهار داشته پس از دسترسى به كتاب وى به تأليف جوامع الجامع پرداخته است.
بديهى است،مجتهد بودن طبرسى(قدس سره)از امور آشكارى است كه نيازى به هيچگونه،گواهى ندارد بخصوص كه اجتهاد او را مىتوان از موضع واحدى به دست
1) *)
آورد.گذشته از اين،دستههاى مختلف دوست و دشمن به رتبۀ اجتهاد او بلكه بالاتر از آن اعتراف كردهاند.
در يكى از نسخههاى مكارم الاخلاق فرزند طبرسى مترجم حاضر ديدم كه در ذيل فصل سفارش نبى اكرم(ص)به نقل از پايان كتاب امالى شيخ طوسى(ره)چنين نوشته بود:مولاى من(پدرم)فضل بن حسن،كه خدا عمرش را طولانى فرمايد،مىگويد:اين اوراق كه متضمن سفارش رسول خدا(ص)به ابو ذر غفارى است سفارشهايى است كه خبر داد آنها را به من شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه مقرى رازى و شيخ اجل حسن بن حسين بن بابويه(رضى اللّه عنهما)به اجازهاى كه از آنها داشتم گفتند:املا كرد (1)
املاء حديث آن است كه شيخ حديث،حديث يا كلامى را براى ديگرى ايراد مىنمايد تا آن را
به نگارش درآورد و شيخ حديث را بهمين مناسبت،مملى و نويسنده را كه طالب القا و املاء حديث باشد
مستمع مىخوانند-م.
بر ما(خبر داد به ما)شيخ اجل ابو جعفر محمد بن حسن طوسى(قدس اللّه روحه).و خبر داد به من به همين سفارشها،شيخ عالم حسين بن فتح واعظ گرگانى در مشهد رضا عليه السّلام.گفت،خبر داد به من شيخ امام ابو على حسن بن محمد طوسى.گفت،خبر داد به من پدرم شيخ ابو جعفر(قدس اللّه روحه).گفت،خبر دادند به ما گروهى از اصحاب از ابو الفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مطالب شيبانى تا به آخر.[شيخ يونس مفتى اصفهان]كه يكى از شاگردان شيخ على كركى است در رسالۀ اسامى مشايخ اصحاب ما دو يا چند مرتبه از شيخ طبرسى بهطور اختصار نام برده است، چنانكه گاهى مىنويسد:از ايشان است شيخ فقيه ابو منصور محمد طبرسى مؤلف اعلام الورى و تأليفات ديگر و گاهى متصل به آن نوشته است:از ايشان است شيخ ابو على فضل بن حسن ابو الفضل طبرسى،مفتى-كه بر ديگر از معاصرانش برترى داشته- مؤلف كتاب مجمع البيان،جمع الجوامع؛الجميع؛الكافى؛الاحتجاج و مكارم الاخلاق.و سومينبار با فاصلهاى كه پيشآمده است مىنويسد:شيخ فقيه ابو على فضل بن حسن طبرسى،مؤلف كتاب كنوز النجاح.
1) *)
مؤلف گويد:دربارۀ نويسنده اسامى مشايخ بايد همان مثل همگانى را گفت كه در ميان عوام مردم ايرانى،شهرت دارد كه:«خسن و خسين هر سه دختران معاويهاند»و بالاخره ايرادهايى به شرح زير بر وى وارد است:
1-ابو منصور،كنيۀ شيخ احمد بن ابو طالب طبرسى است نه كنيۀ محمّد.
2-شيخ ابو منصور،طبرسى است نه طوسى (1)
در نسخۀ مطبوع رياض كه مشاهده مىشود(طبرسى)آمده نه طوسى و گويا طوسى بوده چنان
كه مؤلف اظهار داشته و تصحيح شده است-م.
.3-كتاب اعلام الورى از تأليفات ابو منصور نمىباشد بلكه از آثار شيخ ابو على طبرسى است.
4-جمع الجوامع،نام كتاب تفسير شيخ ابو على نبوده است.بلكه نام آن جوامع الجامع مىباشد.
5-كتاب الجميع در رديف آثار ابو على طبرسى نام برده نشده است.
6-كتاب الكافى از تأليفات ابو على طبرسى نمىباشد بلكه از آثار ابو منصور، احمد بن ابى طالب طبرسى ياد شده بوده است.
7-كتاب الاحتجاج از تأليفات ابو على طبرسى نيست بلكه آن هم از مؤلفات شيخ ابو منصور احمد بن ابو طالب طبرسى يادشده مىباشد.
8-كتاب مكارم الاخلاق هم از آثار ابو على نبوده است بلكه از تأليفات فرزندش، حسن بن فضل است.
9-بايد گفت كتاب كنوز النجاح اگر چه از تأليفات شيخ ابو على است،ولى مؤلف اسامى مشايخ هرگاه معتقد بوده است كه مؤلف كتاب كنوز النجاح همان ابو على پيشيادشده است شايسته نبود دوبار به يادآورى نام او بپردازد و كتابهاى پيشيادشده را به وى نسبت بدهد و بار ديگر او را بهعنوان مؤلف كنوز النجاح ياد كند.هرگاه معتقد بوده مؤلف كنوز النجاح غير از مؤلف كتابهاى ياد شده است،عدم تناسب آن از ايراد پيش كه در همين بخش آمده است نامناسبتر است.
1) *)
10-شيخ ابو على كه دوبار به نام او اشاره كرده است،طبرسى است نه طوسى (1)
در نسخه مطبوع،طبرسى آمده نه طوسى و گويا تصحيح شده باشد-م.
.11-نام جد شيخ ابو على طبرسى،فضل است نه ابو الفضل با آنكه مؤلف اسامى، وى را بهعنوان ابو الفضل معرفى كرده است.
12-مؤلف كتاب كنوز النجاح طبرسى است نه طوسى.
آرى اشتباهات مؤلف اسامى بيشتر از آن است كه در اين كتاب به آن اشاره نمائيم، هرچند در كتاب حاضر به پارهاى از آنها پرداختهايم.
بديهى است كتاب كنوز النجاح كه كتاب ارزندهاى است در ادعيۀ وارده بوده و نسخهاى از آن در اختيار ما،مىباشد و من به نسخۀ كهنى از آنكه مشتمل بر تحقيقات و دعاها و اعمال ديگر بوده و طبرسى آن را گرد آورده است دست يافتهام و از جمله آن، بخشى از كتاب او تا به آخر (2)
مجمع البيان ذيل آيۀ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ، شواهد را از كتابهاى خود نام برده است.ليكن بايد
گفت كتاب مزبور از طبرسى نبود و در ذيل همان آيه پس از نقل حديثى مىنويسد:و هذا الخبر بعينه قد
حدثناه السيد ابو الحمد عز الحاكم ابو القاسم الحسكانى باسناده عن ابن ابى عمير فى كتاب شواهد التنزيل
پس شواهد از كتابهاى حسكانى است نه از طبرسى در الذريعة،ج 14،ص 242 مىنويسد:كتاب شواهد
التنزيل از ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه حاكم حسكانى است و ما در ترجمه روضات به اين معنى متوجه
نبوديم-م.
.طبرسى،به فتح طاء بىنقطه و باء مفتوحه و راء ساكن و سين بىنقطه در آخر، منسوب است به طبرستان كه از شهرهاى مازندران بوده و گاهى هم معناى عمومى از آن استفاده مىشده است كه شهرهاى گيلان را هم در بر مىگرفته چه آن مردم هم در به كار بردن(طبر)با مازندرانيها مشتركاند.و از كلمات شگفتآور آنكه گاهى اتفاق افتاده است طبرسى را عربى،تفرشى گفته و او را به قصبهاى كه از ناحيه تفرش،از توابع قم بوده است نسبت دادهاند و به حقيقت بايد گفت:اين سخن،گمانى بيش نبوده است و دليلى براى درستى آن در اختيار نمىباشد و مؤيد نظريه ما،آنكه ملا محمد صالح
مازندرانى در شرح اصول كافى آنجا كه به معرفى خويش پرداخته خود را طبرسى خوانده است.
مؤلف گويد:از پيشآمدهاى شگفتآور مترجم حاضر بلكه از كرامتهاى منحصر به او قدّس اللّه روحه القدوسى،كه زبانزد خاص و عام است آنكه مترجم به سكته مبتلا گرديد،بستگان او پنداشتند معظمله وفات يافته به همين مناسبت وى را غسل داده و كفن كرده به خاك سپردند و از كنار قبر او بازگشتند،وى در قبر،افاقه حاصل كرده بهبودى يافت و ازآنجاكه از بيرون آمدن از قبر درمانده شده و فريادرسى براى خود احساس نمىكرد و كمك كارى هم براى بيرون آمدنش از قبر نمىديد،نذر كرد هرگاه از اين گرفتارى رهائى پيدا كند تفسيرى براى قرآن كريم تأليف نمايد،در آن حال(نباش و قبركنى)كه تصميم داشت قبر او را نبش كند و كفن او را به يغما ببرد به حفر قبر او پرداخت،به مجردى كه قبرش را حفر كرد و به بيرون آوردن كفن او پرداخت،طبرسى دست او را گرفت،نبّاش،حيرتزده شد و بيم عظيمى در دل او به وجود آمد،سپس با وى به سخن پرداخت،اضطراب و نگرانى نباش زيادتر شد،طبرسى گفت:بيمناك مباش كه من زندهام و جريان من آن است كه من سكته كرده بودم،بستگان من پنداشتند كه من مردهام مرا دفن كردند سپس از قبر برخاست و دل نباش،اطمينان حاصل كرد و ازآنجاكه طبرسى،قادر به راه رفتن نبوده و ناتوانى مفرّطى،سراپاى او را فراگرفته بود از او درخواست كرد تا او را به پشت بگيرد و به خانهاش برساند.نباش او را به خانه برد و طبرسى،خلعتى به او داد و مبلغ قابل توجهى به وى اعطا كرد و نباش توبه كرد و از آن كار ناپسند دست برداشت و عاقبت به خير شد.طبرسى پس از اين پيشآمد به نذر خود وفا كرد و به تأليف كتاب مجمع البيان پرداخت،تا خداى تعالى او را به اتمام آن توفيق داد (1)
مؤلف تفسير كبير فارسى كه قبرش در همدان است نسبت دادهاند و من اين حكايت را از مردم همدان
شنيدهام(على اكبر همدانى).
.1) 1-در حاشيۀ نسخۀ مؤلف اين تعليقة نوشته شده است اين حكايت را به ملا فتح اللّه كاشانى
از جمله مقامات طبرسى كه در يكى از خوابها براى او اتفاق افتاده است (1)
مستدرك،ج 3،ص 487،پس از آنكه حكايت مزبور را از كتاب رياض نقل كرده اظهار داشته
است:با آنكه حكايت مزبور شهرت همگانى دارد در عين حال در كتاب ديگرى كه پيش از رياض تأليف
شده است نديدهام و گاهى هم حكايت مزبور را به عالم جليل القدر ملا فتح اللّه كاشانى مؤلف تفسير
منهج الصادقين و خلاصة المنهج و شرح نهج البلاغة و متوفى 988 ه.ق نسبت دادهاند.در فوائد الرضوية،
ج 2،ص 345 و 351 حكايت مزبور را به هر دو نسبت دادهاند و شرح مفصل آن را بهطورى كه در بالا
ترجمه كرديم ذيل احوال شيخ طبرسى نقل كرده است.روضات الجنات،ج 2،ص 514 پس از نقل
حكايت مزبور اظهار داشته حكايت مزبور را به ملا فتح اللّه نسبت دادهاند كه پس از بيرون آمدن از قبر به
تفسير منهج الصادقين پرداخته و اضافه كرده هرگاه نسبت حكايت مزبور به شيخ طبرسى درست باشد
شيخ مبرور در آن هنگام شصت سال عمر داشته است و پس از آن مدت سى سال عمر كرده است.و در
ظرف اين مدت به تفسير كلام اللّه اشتغال ورزيده است در قصص العلماء نظير حكايت مزبور را به آقا
هادى فرزند ملا صالح مازندرانى نسبت داده است كه پس از آن به حسب نذرى كه كرده بود به ترجمه
كلام اللّه مجيد پرداخته است.اعيان الشيعة،ج 42 مىنويسد:حكايت مزبور اصولا درست نيست زيرا
هرگاه مرده در قبر افاقه پيدا كند از تاريكى و وحشت زنده نمىماند گذشته از اين هرگاه چنان واقعهاى
براى او اتفاق افتاده بود مىبايد در آغاز مجمع البيان كه مىگويند كتاب مزبور را بههمانجهت نوشته
است يادآورى مىكرده-م.
و خود او در كتاب مجمع البيان در ذيل آيه 17 سوره طه، وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى يا سورۀ ديگرى ايراد نموده است گفتگوئى است كه وى در رؤيا با حضرت موسى(ع)در حضور حضرت رسول اكرم(ص)داشته است.او مىگويد:در رؤيا حضور حضرت رسول اكرم(ص)شرفياب شده كه در آن رؤيا حضرت موسى(ع)هم،همراه آن حضرت بود، موسى(ع)پرسيد،مراد شما از اين حديث چيست كه فرمودهايد علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل:«دانشمندان پيروان من،مانند پيمبران بنى اسرائيلاند»و اضافه كرد چگونه فرمودهايد دانشمندان امت شما مانند پيمبران بنى اسرائيلاند با آنكه پيمبران بنى اسرائيل از عالىترين مقام برخوردارند و از علوم بسيارى بهرهمند گرديدهاند.اينك از حديثى كه ايراد كردهايد كدام دسته از علما را اراده فرمودهايد؟در اين هنگام بود كه به حضور مبارك1) *)
رسول خدا(ص)شرفياب شدم حضرت رسول بهسوى من اشاره كرده فرمود:
اين شخص يكى از همان دانشمندان است موسى(ع)پس از آنكه آن سخن را از پيمبر اكرم(ص)شنيد به جانب من توجه كرده نام و نشان مرا سؤال كرده چگونگى حال خودم را به عرض او تقديم داشتم.موسى گفت:من از فلان مطلب سؤال مىكنم و تو فلان مطلب را پاسخ مىدهى و به گفتارى طولانى مىپردازى!در پاسخ موسى(ع) گفتم:خداى متعال با جمله ما تلك بيمينك يا موسى،از عصاى تو سؤال كرد؛چرا در پاسخ حضرت او به گفتارى طولانى پرداختى كه چوبدستى،عصاى من است كه بر آن تكيه مىكنم و گوسفندان را حفاظت مىنمايم و امور ديگر هم بر آن مترتب مىباشد.و همين اندازه كافى بود كه در پاسخ حضرت او،مىگفتى،عصاى من است.حضرت موسى عليه السّلام در جواب وى فرمود:آرى خوب گفتى و پاسخى بهجا دادى سپس نسبت به من،مهربانى كرد و گفت راست فرموده است رسول خدا(ص)كه:علماى امت من مانند پيمبران بنى اسرائيل مىباشند.
وى از محدثان بزرگ و از دانشمندان پيشين خاصه بوده و به حافظ ابو نعيم،شهرت داشت و غير از حافظ ابو نعيم اصفهانى مؤلف كتاب حلية الاولياء مىباشد؛چه آنكه نام مؤلف مزبور را احمد بن عبيد الله بن احمد بن اسحاق بن موسى بن مهران اصفهانى است.
فضل بن دكين در ميان دانشوران شيعه و سنى،مورد وثوق و اطمينان بوده و از هر دو دسته،روايت مىكرده در عين حال،علماى رجال از اصحاب ما در كتابهاى خود بهطور كلى از وى نام نبردهاند و ممكن است از عامه باشد.
پس از اين در بخش دوم كتاب،در ذيل احوال حافظ ابو نعيم اصفهانى يادشده خواهيم نوشت،گروه ديگرى از علما به كنيۀ ابو نعيم مشهور مىباشند و اين تذكر براى رفع اشتباه بوده است.
شهيد ثانى در يكى از تعليقاتى كه بر كتاب خلاصۀ علامه دارد به نقل از خط او چنين نوشته است:فضل بن دكين،به ضم دال بىنقطه و فتح كاف و سكون ياء پيش از
نون،و اضافه كرده:علامه از وى كه دانشورى مشهور و از علماى حديث مىباشد نام نبرده است.
در كتاب التهذيب در باب فرض الصوم به سند خود از محمد بن عبيد بن عتبه از ابو نعيم فضل بن دكين از عبد السّلام بن حرب از ايوب سيستانى از ابو قلابه از ابو هريره روايت كرده است تا به آخر.
مؤلف گويد:از روايت مزبور به دست مىآيد كه كنيۀ او ابو نعيم بوده است.
شيخ فرج اللّه حويزاوى در رجال خود مىنويسد:از گفتۀ برخى از اصحاب استفاده مىشود كنيۀ او ابو الفضل بوده است.
بديهى است،از عبارت شهيد ثانى،كاملا استفاده نمىشود كه فضل بن دكين از علماى اصحاب ما بوده باشد و همچنين روايتى كه شيخ طوسى در التهذيب از وى نقل كرده است دليل بر آن نبوده كه وى از راويان اصحاب ما بوده باشد.در عين حال از گواهى گروهى از علماى ما،كه نوشتهاند حافظ ابو نعيم از اصحاب ما مىباشد و پنداشتهاند كه وى حافظ ابو نعيم اصفهانى مؤلف حلية الاولياء و ديگر از كتابها است،دور نيست كه مراد مترجم حاضر بوده باشد.
شيخ فرج اللّه يادشده در باب كنيه از رجال خود مىنويسد:لفظ«نعيم»كه در كنيۀ اين شخص آمده بدون لام و مكبّر است(نعيم بر وزن كريم)نه آنكه مصغر(و بر وزن حسين)بوده باشد.
بديهى است توصيفى كه بهعنوان«حافظ»از او شده است بنا به گفتۀ بعضى از دانشمندان بوده است (1)
در ريحانة الادب،ج 1،ص 299 [1] مىنويسد:حافظ به كسى مىگويند كه كتاب و سنت را حفظ
كرده و يا كسى است كه تمامى شنيدههاى خود را روايت كرده باشد و هرآنچه را كه محل حاجت باشد
در خاطر داشته باشد و يا كسى است كه صد هزار حديث را با متن و سند از حفظ داشته باشد و در
اصطلاح«درايه»به كسى كه حافظ سيصد هزار حديث با متن و سند باشد او را حجت و كسى كه حافظ
همگى مراتب باشد او را حاكم خواندهاند-م.
.و كلمه«الفضل»با الف و لام بنا بر آن است كه در كتابها به همين1) *)
ضبط آورده شده است.
از خبرى كه شيخ طوسى در التهذيب از مترجم حاضر روايت كرده است به دست مىآيد كه وى از روات پيشين بوده بنابراين در رديف اعلامى بشمار نمىآيد كه ما اين كتاب را به خاطر شرح حال آنها تأليف كردهايم.ما بهطور طفيلى به نامبردارى از او پرداخته و در ضمن به ايراد پارهاى از تحقيقات كه يادآورى از آنها تناسب با كتاب داشته اشاره نمودهايم.
بازهم بايد گفت«ابو نعيم»كنيۀ گروهى از علماى خاصه و عامه است بنابراين بايد غفلت نكرد و به اشتباه دچار نشد.
وى از علماى بزرگ و بدون شك از معاصران علاّمه حلّى بوده است و من از آثار او به شرح المختصر النافع محقق(قدس سره)كه در فقه است دست يافتهام و بايد به ديگر احوال او پرداخت.انشاءالله تعالى.
وى از علماى متأخر و از ارباب معقول بشمار مىآيد.سيد امير فخر الدّين سماكى،در حاشيۀ شرح الهداية الاثيرية ميبدى بهطورى كه خود در آن حاشيه تصريح نموده تحقيقاتى از وى ايراد كرده است.
وى فاضلى دانشور و بزرگوار و از دانشمندان روزگار شاهتهماسب صفوى بوده، مؤلف نواقض الروافض در كتاب مزبور از وى ياد كرده و به مناسبت گرايشى كه فضل اللّه به تشيع داشت از او به شدت نكوهش نموده است.من به تأليفات او دست نيافتهام و براى ديگر احوال او به تاريخهاى صفويه مراجعه شود.
از نظر من مترجم حاضر،همان سيد امير فضل اللّه استرآبادى است كه پس از اين به شرح حال او مىپردازيم.
امير غياث الدّين منصور شيرازى در رسالهاى كه در ردّ كلام علامه دوانى تأليف كرده به مناسبت ايرادى كه دوانى بر پدر امير غياث الدّين(سيد سند)راجع به دو مسئله (هيولى و نفس)وارد آورده،از يكى از تعليقات علامه مذكور نقل كرده و گفته است:در يكى از شبها در رؤيا ديد كه الاغى بستۀ علفى را به نظر آورد و بهسوى آن روان شد پيش از آنكه به بستۀ علف برسد به سنگى برخورد كرد و پايش شكست،دوانى رؤياى خود را به اطلاع معبّر توانائى به نام ملا فضل اللّه استرآبادى رسانيد،وى تعبير كرده و گفت:براى شكار از كوهى بالا مىرفتى و ازآنجا افتاده و پايت شكسته است.و حكايت آنچنان بوده كه معبّر اظهار داشت.
مؤلف گويد:از قرينه پيدا است مترجم حاضر با همين معبّر،يكى است،ليكن اين احتمال دور از حقيقت است براى اينكه مترجم حاضر سيّد است و معبّر يادشده عام است و گذشته از اين،علامه دوانى پيش از امير فضل اللّه مىزيسته و چگونه رؤياى خود را به اطلاع او رسانيده باشد.
وى از برجستگان دانشمندان روزگار شاهتهماسب صفوى و از نيكوكاران و پرهيزكاران ايشان بوده و در مشهد مقدس رضوى(ع)مىزيسته و از محل اوقاف آستانه مباركه،حقوقى دريافت مىكرد و در نهايت تقوا و پرهيزكارى بود و از عدول اعلام بشمار مىآمد.
شيخ فضل اللّه در مسجد جامع(گوهرشاد)مشهد مقدس به امامت جماعت مىپرداخت و گروه بسيارى به وى اقتدا مىكردند و ازهرجهت شايستگى داشت.
در تاريخ عالمآرا مىنويسد:شيخ فضل اللّه در حملهاى كه ازبكها به آن آستان مبارك نموده همراه با ديگر از صلحا و اتقياى آن روضه مباركه در آغاز پادشاهى شاهعباس كبير به شهادت رسيد (1)
در تاريخ عالمآرا،وى را بهعنوان عرب معرفى كرده است و در شهداء الفضيلة،ص 167-
.1) *)
وى فاضلى دانشور و متكلمى فقيه و محقق بوده و بهطورى كه در خاطر دارم از شاگردان برجسته ملا احمد اردبيلى مىباشد و ممكن است با همنامهاى خود يكى بوده باشد.
از تأليفات او تا آنجا كه به آنها دسترسى يافتهام تعليقاتى است بر الهيات شرح جديد تجريد و تعليقاتى كه بر آيات الاحكام ملا احمد اردبيلى ياد شده و امثال اينها تهيه و تأليف نموده است.
مؤلف گويد:در شرح حال مولانا ميرزا محمد استرآبادى خواهيم نگاشت،آنگاه كه ملا احمد اردبيلى در حال احتضار بود از وى پرسيدند پس از شما از كداميك از شاگردان شما بهرهگيرى داشته باشيم؟در پاسخ گفت در مسائل عقلى از امير فضل اللّه و در مسائل شرعى از امير علاّم استفاده نمايند.و سپس مىنويسد:به حقيقت بايد گفت از نظر من مترجم حاضر با امير فضل اللّه پيشيادشده و امير فضل اللّه كه به شرح حال او مىپردازيم يكى بوده است.
وى فاضلى عالم و متكلمى فقيه و از معاصران شيخ على كركى و از دانشوران روزگار شاهتهماسب صفوى بوده و به حق بايد گفت وى با دو تن گذشته يكى است.
در شهرهاى مازندران به صورت سؤالى دست يافتم كه سيد مترجم از شيخ على كركى پرسيده است رسول خدا(ص)پيش از آنكه مبعوث شود به آئين كدام يك از پيمبران بيش از خود عمل مىكرده است؛ممكن است از اين سؤال استفاده شود كه مير فضل اللّه،از شاگردان شيخ على كركى است.
از تأليفات او رسالهاى است به نام حل المغالطات.من اين رساله را در شهر رشت از شهرهاى گيلان ديدهام.رسالۀ ديگر حلّ شبهة على كلمة التوحيد كه رسالۀ مختصرى است و من آن را در همدان ديدهام.بلكه ممكن است قسمتى از رسالهاى باشد كه ذيلا به آن اشاره مىشود و امثال اينها از تحقيقات و رسالههاى ديگر.
ظاهرا مترجم حاضر همان سيد امير فضل اللّه استرآبادى باشد كه از شاگردان ملا احمد اردبيلى(قدس سره)بوده است.ليكن فاصله زياد روزگار شيخ على كركى و مولانا اردبيلى(قدهما)اين احتمال را بيرون از تأمل نمىگذارد.
از تأليفات او الرسالة التهليلية است كه رسالۀ مختصرى است و به منظور تفسير كلمۀ توحيد،تأليف شده و من آن را در رشت و ديگر از محال ديدهام. ازآنجاكه در ديباچۀ آن هنگام درود بر پيغمبر اكرم(ص)لفظ اصحاب را آورده،پيداست كه مؤلف آن غير از ايشان است.
حسين بن على حسينى مرعشى
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى دانشورى واعظ و فقيهى صالح بود.
احتمال مىرود مترجم حاضر با بزرگوارى كه پس از اين نام مىبريم يكى باشد با آنكه منتجب الدّين بهطورى كه اشاره مىشود بار ديگر از وى نام برده است.
عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن حسن
سيلق بن على بن محمد سيلق بن حسن بن جعفر بن حسن مثنى بن حسن بن
على بن ابى طالب عليهما السّلام حسنى راوندى کاشانى .
وى فاضلى دانشور و كاملى شاعر و اديبى بزرگوار و بنام و از شاگردان شيخ
1) 1-در پاورقى مىنويسد:مؤلف در حاشيه كتاب حاضر نوشته است راوند يكى از قريههاى كاشان است و خود او در شهر كاشان مىزيسته است.
ابو على فرزند شيخ طوسى و همطرازان او و از معاصران قطب راوندى است.
او و فرزندانش سيد كمال الدّين ابو المحاسن احمد و سيد على و سيد تاج الدّين ابو الفضل محمد و جد مادريش شيخ حسين بن احمد بن حسين كه ذكرشان گذشته و خواهد آمد،از علماى بزرگ اماميهاند و پيش از اين هم به نام فرزند ديگرش سيد عز الدّين،با اختلافى كه در او بود اشاره شد.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى علامه روزگارش بود و با نسب عالى،كمال حسب و فضل را دارا بوده و استاد پيشوايان زمانش بشمار مىآمد و تأليفاتى دارد از جمله ضوء الشهاب فى شرح الشهاب،مقارنة الطينة فى مقارنة النية،الاربعين فى الاحاديث،نظم العروض للقلب المروض،الحماسة،ذوات الحواسى،الموجز الكافى فى علم العروض و القوافى،ترجمة العلوى للطب الرضوى و التفسير كتاب اخير را ديدهام و بعضى از كتابهاى او را بر وى قرائت كردهام.
مؤلف گويد: ازآنجاكه اين بزرگوار به ترجمه طب الرضوى پرداخته هويدا مىشود كه كتاب مزبور مورد اعتماد وى بوده است.من بخشى از اوائل اين ترجمه را در نسخهاى قديمى از بياضى ديدهام.
شيخ معاصر در امل الآمل آنچه را كه ما از منتجب الدّين نقل كرديم ايراد نموده اظهار مىدارد:از كتابهاى ابو الرضا،الكافى فى التفسير است و اين كتاب را علامۀ حلى در اجازۀ خود به بنى زهره يادآورى نموده است (1)
در اجازۀ مزبور كه منضم به اجازات بحار است در طبع جديد،ج 107،ص 135،مىنويسد:
و من ذلك كتاب الكافى فى التفسير املاء السيد الامام ضياء الدّين ابى الرضا فضل اللّه الحسينى عنى،عن
والدى عن السيد صفى الدّين سعد الموسوى عنه،بنابراين سيد صفى از اعلامى است كه از سيد ابو الرضا
روايت مىكرده است-م.
.شيخ معاصر گويد:ممكن است كه كتاب الكافى فى التفسير كه متذكر شدهايم همان كتاب التفسير باشد كه شيخ منتجب الدّين ياد نموده است،از تأليفات او كتاب النوادر و كتاب ادعية السرّ است كه نسخهاى از هر دوى آنها نزد ما موجود مىباشد و امثال
1) *)
اينها از تأليفات ديگر.ابو الرضا از شيخ ابو على طوسى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:به حقيقت بايد گفت كه كتاب الكافى همان تفسيرى است كه شيخ منتجب الدّين از آن ياد كرده است.و كتاب ترجمة العلوى للطب الرضوى ترجمه پارسى رسالة الذهبية كه حضرت رضا عليه السّلام آن را براى مأمون عباسى توقيع فرموده و به بخشهاى مهمى از امور طبى و داروها پرداخته است.چنانكه گفته شد ترجمۀ مزبور دليل بر آن است كه رسالۀ مزبور مورد توجه سيد بود و انتساب آن رساله را به آن وجود مبارك درست و بهجاست و آن رسالۀ معروفى است.
و استاد استناد ما(ايّده اللّه)در كتاب بحار از دو كتاب النوادر و ادعية السرّ ياد كرده و به آنها اعتماد نموده و به نقل از آنها پرداخته است و همچنين از تأليفات ديگر او در كتاب بحار ياد نموده است؛ليكن كلام استاد در كتاب مزبور خالى از تشويش و اضطراب نمىباشد براى اينكه در آغاز بحار مىنويسد:كتاب الخرائج و الجرائح از تأليفات شيخ امام قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن حسن راوندى است و به طورى كه از برخى از اسانيد كتاب قصص الانبياء برمىآيد و شهرت هم دارد كتاب قصص نيز از آثار قطب الدّين مىباشد و بعيد نيست كه كتاب قصص از تأليفات فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى باشد و مىتوان اين احتمال را از يكى از اسانيد سيد بن طاوس استفاده كرد.خود او نيز در رساله النجوم كتاب فلاح السائل به اين موضوع اشاره كرده است و اين احتمال زيانى به چگونگى نقل از آن كتاب را نخواهد داشت، براى آنكه كتاب مزبور،ويژه حكايات انبيا بوده و بيشتر اخبار آن از كتابهاى شيخ صدوق استفاده شده است.كتاب فقه القرآن نيز از تأليفات قطب الدّين است و كتاب ضوء الشهاب كه شرح شهاب الاخبار بوده از تأليفات فضل اللّه(رحمه اللّه)مىباشد و كتاب الدعوات، كتاب اللباب،كتاب شرح نهج البلاغة و كتاب اسباب النزول نيز از آثار سيد ابو الرضا مىباشد (1).
و پس از فاصلۀ زيادى مىنويسد:و كتاب النوادر و كتاب ادعية السّر از تأليفات
1) 1-بحار الانوار،ج 1.ص 12. [1]
سيّد جليل فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى است (1).
و در فصل دوم اول بحار نوشته است:انتساب كتاب الخرائج و فقه القرآن به مؤلف آنها معلوم است.او از فضلاى اصحاب ما و محل وثوق همگان مىباشد و هر دو كتاب در فهرستهاى علما نام برده شده است و اصحاب ما از هر دوى آنها نقل كردهاند.
ما به نسخۀ كهنى از كتاب الدعاء دست يافتيم كه دعاهاى مختصرى از اصول معتبره در آن گرد آمده بود و كار ما را نسبت به سند دعا آسان مىنمود.پيش از اين هم به چگونگى كتاب القصص اشاره شد و ما نسخهاى را كه در اختيار داشتيم با نسخهاى كه خط شهيد ثانى بر آن بود مقابله و تصحيح نموديم.و كتاب ضوء الشهاب،كتاب ارزندهاى است مشتمل بر تحقيقات باارزشى؛كه مانند آن در كتابهاى خاصه و عامه ديده نمىشود.
كتاب اللباب هم مشتمل بر پارهاى از تحقيقات مىباشد.شرح النهج مشهور و متداول و مرجع بيشتر شارحان است.و كتاب اسباب النزول هم از فوائد بسيارى برخوردار مىباشد (2).
و باز در فصل دوم با فاصلۀ زيادى مىنويسد:مؤلف كتاب النوادر يكى از فضلاى بزرگوار است و شيخ منتجب الدّين در فهرست وى را علاّمۀ زمان معرفى كرده و به ديگر مطالب كه پيش از اين نگاشتيم اشاره نموده است.
استاد(ايده اللّه تعالى)پس از اين مىنويسد:بيشتر كتاب النوادر از كتاب موسى بن اسماعيل بن موسى بن جعفر،اقتباس شده است و كتابى است كه سهل بن احمد ديباجى از محمد بن محمد بن اشعث از موسى بن اسماعيل روايت نموده است.نجاشى سهل بن احمد را ممدوح دانسته و ابن غضائرى پس از آنكه از وى نكوهش كرده اظهار داشته است:باكى نيست هرگاه به رواياتى از اشعثيات كه از ناحيۀ او نقل شده است عمل نمائيم و همچنين ديگر روايات را كه همسطح با اشعثيات باشد و ديگرى نقل كرده باشد؛ليكن نجاشى ابن اشعث را توثيق نموده و اضافه كرده:ابن اشعث نسخهاى را از موسى بن اسماعيل روايت مىكند.شيخ صدوق در كتاب المجالس سند ديگرى به شرح زير از
كتاب وى نقل كرده و مىنويسد:حديث كرد براى ما،حسين بن احمد بن ادريس از پدرش از احمد بن محمد بن عيسى از محمد بن يحيى خزّاز از موسى بن اسماعيل.با توجه به اينگونه قرائن به احاديث سهل مىتوان عمل كرد و ما ازاينپس همگى ادعية السّر را در محل خود ايراد خواهيم كرد (1)
همگى ادعية السّر در جلد 95 صفحۀ 306 تا 324 بحار الانوار آورده و در آخر سند آن را متذكر
شده است از جمله سندى است كه از صدر الدّين ابراهيم از بدر الدّين محمد از فخر الدّين محمد ابهرى از
سيد ابو الرضا مترجم حاضر روايت شده است-م.
.مؤلف گويد:از پايان مطالبى كه استاد در فصل اول براى سيد ابو الرضا مرقوم داشته به دست مىآيد كه وى كتاب الدعوات و كتابهاى پس از آن را،از تأليفات ابو الرضا دانسته است؛حال آنكه همگى آنها از تأليفات قطب راوندى است.هرگاه بگوئيم مراد استاد آن است كه كتابهاى يادشده از قطب الدّين است و ضمير«له»كه در عبارت مجلسى آمده است اشاره به قطب راوندى است،خواهيم گفت علاوه بر اينكه احتمال بعيدى است.درست نبوده كتاب ضوء الشهاب را كه از تأليفات سيد فضل اللّه مىباشد در ميان كتابهاى سيد و قطب راوندى ايراد نمايد.در هر حال انتظار نمىرفت علامه استاد، كتابهاى سيد را به تفريق نام ببرد،چنانكه برخى از آنها را در محلى كه نقل كرده ايراد نمايد و سپس با فاصله زيادى به برخى ديگر اشاره نمايد.
ممكن است از بيان مجلسى به اين احتمال رسيد كه وى قايل به تعدد كتابهاى مزبور بوده است،زيرا در قسمت اول فضل اللّه را بهعنوان سيّد معرفى ننموده امّا در قسمت دوم وى را بهعنوان سيّد ستوده است (2)
و فقط(فضل اللّه رحمه اللّه)آمده است.در بحار ج 1،ص 12 [1] هم(فضل اللّه)آورده شده است-م.
.بايد گفت:توجه به احتمال«دفع فاسد به افسد»،در قسمت اول او را حسنى خوانده و در ضمن اعتراف به سيادت وى نموده است؛گذشته از اين بهطور قطع و يقين هر دو نام مربوط به يك شخص است و تعددى در كار نمىباشد.از مطالبى كه پيش از اين ذيل ترجمه قطب راوندى از كفعمى ياد كرديم هويدا
شد،كه كتاب نوادر المعجزات از آثار قطب راوندى است و از تأليفات سيد فضل اللّه راوندى نمىباشد؛گذشته از اين از كلام سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة و همچنين از بيان صدر كبير،آقا ميرزا رفيع الدّين محمد در كتاب ردّ شرعة التسمية للسيد الداماد هم برمىآيد كه كتاب نوادر المعجزات از تأليفات قطب راوندى است.مگر اينكه بگوئيم كتاب النوادر غير از كتاب نوادر المعجزات مىباشد.
استاد از رساله نجوم و فلاح السائل سيد بن طاوس نقل كرد كه وى در هر دو كتاب.از كتاب قصص الانبياء تأليف سيد فضل اللّه راوندى نام برده است.خواهيم گفت:
اين تصريح،با تصريحى كه وى در مهج الدعوات نموده و كتاب مزبور را از آثار قطب راوندى معرفى مىكند،مغايرت دارد و ما تحقيق مربوط به اين مقام را در ذيل ترجمه قطب راوندى نمودهايم.
قابل توجه است:كه شيخ طبرسى در كتاب كنوز النجاح نسب سيد فضل اللّه را اين گونه آورده است:سيد فضل اللّه بن على بن عبد اللّه بن محمد حسنى راوندى.
از تأليفات سيد فضل اللّه،كتاب سنة الاربعين فى سنة الاربعين است و اين كتاب را سيد بن طاوس در كتاب كشف اليقين به وى نسبت داده و برخى از اخبار را از آن نقل كرده است.و مىتوان گفت كه كتاب اللباب كه استاد از آثار او نام برده همان كتابى است كه نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.و كتاب مختصرى است و اخبار كوتاهى را كه از رسول اكرم(ص)روايت شده به سبك كتاب الشهاب قاضى قضاعى گرد آورده است و ما پيش از اين،ذيل احوال قطب راوندى يادآور شديم كتاب اللباب كه خلاصهاى از فصول عبد الوهاب بوده از تأليفات قطب راوندى مىباشد.
كتاب ضوء الشهاب سيد فضل اللّه،غير از كتاب ضياء الشهاب قطب راوندى است كه اين هم شرح الشهاب مزبور مىباشد (1)
از آثار او بهطورى كه مؤلف پس از اين نقل مىكند تعليقات بسيارى است كه بر كتاب الغرر و
الدرر سيد مرتضى(ره)تدوين نموده است-م.
.پيش از اين ذيل احوال علاء الدّين حاج على بن يوسف بن حسن نوشتيم كه احتمال
1) *)
دارد حاجى مزبور كتاب نهج البلاغة را نزد سيد فضل اللّه قرائت كرده باشد.ما در همان ترجمه،صورت اجازهاى را نقل كرديم كه سيد فضل اللّه به خط خود براى او نوشته و گفتار مبسوطى در آن ايراد نموده است و خط سيد بهطورى كه معمول علماء است ناخوانا بوده.از آن اجازه استفاده مىشود سيد فضل اللّه كتاب نهج البلاغة را از جمعى از علماء و با يك واسطه از سيد رضى(ره)نقل كرده است.
در همان اجازه نسب سيد فضل اللّه كه به خط شريف اوست اينچنين آورده شده است:فضل اللّه بن حسين بن على بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن حسن بن على بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن على بن ابى طالب عليهم السّلام،ابو الرضا راوندى.
مؤلف گويد:پارهاى از كلمات در اين اجازه،محو شده و ما به اندازهاى كه مىفهميديم آنها را اصلاح كرديم و در عين حال ممكن است بخشى از اشتباهات در آن بوده باشد.از جمله،دو كلمۀ«حسين بن»بوده كه پس از فضل اللّه آمده است (1)
از نسبى كه در اجارۀ مزبور آورده شده به دست مىآيد كه نام پدر فضل اللّه،حسين است حال
آنكه ديگران و مؤلف اين كتاب در صدر ترجمه سيد نام پدر او را على و نام جدش را حسين ياد كرده
است پس اشتباه ازآنجا است كه حسين را مقدم بر على داشته است-م.
.قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:سيد قاضى ابو الرضا،فضل اللّه بن على علوى حسينى (2)
كتاب مجالس المؤمنين كه مكرر به طبع رسيده است(حسينى)آورده شده است-م.
كاشانى از سادات بزرگوار كاشان و از زمرۀ بزرگان و فضلاى آن سامان بوده است.پس از آن به نقل كلام سمعانى از كتاب الانساب،كه در بخش ديگر به چگونگى آن اشاره مىشود،پرداخته و مىنويسد؛سمعانى در كتاب الانساب در ذيل انساب كاشان آورده است كه در كاشان به ديدار سيد فاضل،ابو الرضا،فضل اللّه بن على حسينى،رسيدم و احاديث و قطعاتى از اشعار او را يادداشت كردم.پيش از ملاقات وى به در خانهاش رسيدم كوبۀ در را به حركت آورده و اندكى آرام گرفتم تا از خانه بيرونبيايد و به ملاقاتش برسم،در آن حال ديدم بر سردر خانهاش آيه شريفه إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً با گچ نوشته شده بود،پس از ورود به خانۀ او و در ضمن گفتگوهائى كه فىمابين اتفاق افتاد خود ابو الرضا علوى كاشانى،ابيات زير را كه ساختۀ طبع نقّاد او بود به خط خويش نوشته و به من داد.
هل لك يا مغرور من زاجر فترعوى عن جهلك الغامر
امس تقضى و غدا لم يجئ و اليوم يمضى لمحة الباصر
فذلك العمر كذا ينقضى ما اشبه الماضى بالغابر
-اى كسى كه به خود مىبالى آيا به ديدار ديگرى شتافتهاى كه تو را از غرور و خودخواهى بازبدارد و از منجلاب نادانى كه در آن فرو رفتهاى رهائى بخشد.
-آرى ديروز سپرى شد و فردا هنوز نيامده، (1)
بيت دوم ممكن است از اين شعر معروف اقتباس شده باشد.
ما فات مضى و ما سيأتيك فاين قم فاغتنم الفرصة بين العدمين
و مراد از عدمين گذشته و آينده است-م.
امروز هم در يكچشم به هم زدن سپرى مىشود.-آرى اين عمر است كه سپرى مىشود و چقدر گذشته شبيه به آينده مىباشد.
قاضى پس از ايراد اشعار سيد،به بيان سخنانى طولانى پرداخته و به گفتار قطب المحيى كه در كتاب تخمين الاعمار ايراد كرده اشاره نموده (2)
آن مىنويسد:من عبد اللّه قطب الى الاخوان الالهين و سائر المسلمين...و اين مكتوب در مكاتيب عبد اللّه
قطب تحت مكتوب شمارۀ 145 همان مكاتيب كه به همت آقاى حاج سيد محمد جعفر باقرى با طرز
بسيار مرغوب و با فهرستها و تعليقات به طبع رسيده،آورده شده است.ريحانه،ج 3،ص 308 [1]
مىنويسد:قطب الدّين شيخ عبد اللّه معروف به قطب بن محيى مقيم شيراز از مشايخ بزرگ بود و در اواخر
قرن نهم مىزيسته سال وفاتش معلوم نيست-م.
و مجملات اشعار را با مطالبى كه بيان داشته توضيح داده است.گاهى اتفاق افتاده است.حموينى در فرائد السمطين با يك واسطه از قاضى
فخر الدّين محمد بن خالد حنفى ابهرى از سيد فضل اللّه(مترجم حاضر)به اجازهاى كه سيد مترجم از سيّد ابو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد حسنى مروزى داشته از شيخ طوسى روايت مىكرده است.
سيد فضل اللّه از گروهى ديگر از اعلام هم روايت داشته است:از ايشان است شيخ ابو جعفر محمد بن على بن محسن مقرى و سيد مرتضى بن داعى حسنى رازى.
و شيخ امام تاج الدّين محمد بن محمد شعيرى از سيد فضل اللّه(مترجم حاضر) مناجات طولانى حضرت مولى على عليه السّلام را روايت مىكرده و خود سيد همان مناجات را از على بن حسين بن محمد از ابو الحسن على بن محمد خليدى روايت داشته است (1)
مناجات مزبور به نام المناجات الالهيات در سال 908 ه.ق به خط بسيار شيواى عبد الحق
سبزوارى نوشته شده است و محسن نامى به ترجمۀ آن پرداخته و در پايان ترجمه سه بيت شعر عربى و
پارسى كه ساخته طبع او بوده ضميمه شده است و ما به سه بيت پارسى او اكتفا مىكنيم.
هركس كه بخواند اين مناجات حاصل شودش مراد و حاجات
پس كاتب اصل و ترجمان را بايد كه دعا كند،مكافات
كو را غرض كتابت اين است ز اخوان صفا گه مجازات
نسخه مزبور با خصوصياتى كه داشته و آقاى فخر الدّين نصيرى امينى كه از خاندان خواجه
نصير الدّين طوسى است با مقدمه و شرح حال مختصرى از سيد ابو الرضا و فرزندش عز الدّين به طبع آن
اقدام نموده و در دو نسخه و با دو روايت در اختيار ارباب دعا قرار گرفته است نسخه اول كه به خط
شيواى عبد الحق است به روايت سيد ابو الرضا است و نسخه دوم كه به خط ديگرى است به روايت
فرزندش عز الدّين است اينك روايت نسخه اول به شرح زير است.سيد ابو الرضا فضل اللّه از ابو الحسن
على بن يحيى راوندى از على بن حسن از على بن محمد وثّابى معروف به اعزّ از امام معصوم ابو محمد
حسن العسكرى از پدران بزرگوارش در سال 260 ه.ق از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام و
مناجات پس از بسمله با جمله صلوات آغاز شده و پس از آن فرموده«و ارحمنى اذا انقطع من الدنيا
اثرى»تا به آخر نسخه دوم به روايت فرزندش عز الدّين على است كه همان سند را با اندك تفاوتى ايراد
كرده چنانچه نسخه عز الدّين هم با نسخۀ عبد الحق اندك تفاوتى دارد-م.
.1) *)
و گروه ديگرى از علماء از سيد مترجم روايت كردهاند از جملۀ آنها:پدر خواجه نصير الدّين طوسى است كه شهيد اول در كتاب اربعين (1)
شهيد اول در ذيل حديث بيست و سوم كتاب اربعين،ص 51،مىنويسد:از شيخ امام
جمال الدّين از امام سعيد خواجه نصير الدّين ابو جعفر محمد بن محمد بن حسن طوسى از پدرش از امام
فضل اللّه راوندى-م.
و همچنين شيخ بهائى در آغاز اربعين خود به آن سند اشاره كردهاند.و از ايشان است شيخ برهان الدّين محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى كه در شهر رى مىزيسته است و از آخر الخلاصة علامۀ حلى (2)مىنويسد:طريق ما به شيخ طوسى به اين شرح است از پدرم از سيد احمد بن يوسف بن احمد عريضى
علوى حسينى از برهان الدّين محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى ساكن رى از سيد فضل اللّه ابو على
حسينى راوندى و همين سند را هم در ذيل طريق ابن بابويه متذكر شده است كه بوسيلۀ پدرش از سيد
احمد عريضى از برهان الدّين از سيد ابو الرضا روايت كرده است و در هر دو سند،سيد ابو الرضا حسينى
نوشته شده است گويا اشتباه كاتب باشد و نيز شهيد اول در كتاب اربعين،ص 38 ذيل حديث يازدهم به
روايت برهان الدّين از ابو الرضا اشاره نموده است و ممكن است بواسطه منتجب الدّين هم از ابو الرضا
روايت كرده باشد كما فى ذيل الصفحة المذكوره-م.
و از اجازۀ ملا ميرزا محمد استرآبادى به ملا محمد امين استرآبادى و همچنين از اجازۀ شيخ على كركى به ملا برهان الدّين ابو اسحاق ابراهيم بن زين الدّين ابو الحسن على و از ديگر مواضع به دست مىآيد كه برهان الدّين حمدانى از مترجم حاضر روايت داشته است.از كسانى كه از سيد مترجم روايت كرده است.سيد ناصر الدّين،ابو المعالى محمد بن عزّ الدّين ابو عبد اللّه حسين بن منتهى بن حسين حسينى مرعشى است (3)
ج 107،نجم الدّين عبد اللّه بن جعفر دوريستى و ديگرى شيخ نصير الدّين راشد بن ابراهيم بن اسحاق بن
محمد بحرانى متوفى 605 ه.ق به نقل از اجازۀ علامه بحار،ص 129،ج 107،ذيل حديث ششم [1]
اربعين شهيد،ص 29،به سندى كه در آن كتاب آمده از حضرت صادق(ع)روايت كرده است فرموده-
.سيد مترجم از گروهى از اعلام روايت داشته است.از آن جمله،قاضى عماد الدّين ابو محمد حسن استرآبادى قاضى رى و ديگرى سيد نجم الدّين حمزة بن ابو الاعزّ حسينى،كه هر دو از قاضى بن قدامه روايت داشتهاند و او كتاب الغرر و الدرر سيد مرتضى را از خود او روايت مىكرده است.از ايشان است مكى بن احمد مخلطى كه از ابو غانم عصمى هروى از سيد مرتضى روايت مىكرده است.
و از ايشان است شيخ ابو نصر قارى كه از ابو منصور عكبرى از سيد مرتضى روايت مىكرده و من اين سند را به خط شريف سيد در ضمن اجازهاى كه براى شاگردش سيد ناصر الدّين ابو المعالى محمد پيشيادشده نوشته است ديدهام و خطش متوسط بود.
سيد فضل اللّه تعليقات بسيارى بر كتاب الغرر و الدرر سيد مرتضى مرقوم داشته است.
سيد فضل اللّه از سيد مجتبى بن داعى حسنى از شيخ طوسى و از سيد عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى از شيخ طوسى روايت مىكرده است.از سند حديث يادشده در اوّل اربعين شهيد اول (1)
از علامه از پدرش از سيد فخار از سيد عز الدّين از ابو المكارم بن زهره از شيخ ابو على حسن بن طارق از
سيد ابو الرضا راوندى مترجم حاضر روايت كرده،سند منتهى به حضرت رضا(ع)شده كه از رسول خدا
(ص)نقل فرموده من حفظ على امتى اربعين حديثا ينتفعون بها بعثه اللّه يوم القيامة فقيها عالما-م.
چنين استفاده مىشود كه سيد فضل اللّه از سكّرى (2)صحيح بخارى مىنويسد:سيد فضل اللّه از ابو المظفر عبد ا [1]لواحد بن محمد بن محمد بن شيذه سكّرى در-
از سعيد بن ابو سعيد عيّار از شيخ ابو الحسن حافظ يمانى از ابو الحسن على بنمحمد بن مهرويه قزوينى از داود بن سليمان قزوينى قارى از حضرت ابو الحسن الرضا عليه السّلام روايت داشته است.
مؤلف گويد:ممكن است افراد يادشده در اين سند از علماى عامه باشند و احتمال دارد اين سند از جمله سندهاى صحيفة الرضا باشد كه از طريق عامه روايت شده است.
از پايان كتاب الجامع شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلّى به دست مىآيد كه ابن شهرآشوب از ابو الرضا فضل اللّه بن على حسينى روايت مىكرده و خود او از ابو على بن شيخ طوسى و از شيخ عبد الجبار مقرى و هر دوى آنها از شيخ طوسى(ره)روايت كردهاند.
شهيد اول در يكى از سندهاى اربعين خود مىنويسد:سيد جلال الدّين عبد الحميد بن تقى از سيد امام ضياء الدّين راوندى از سيد شرف الساده مرتضى بن داعى حسنى رازى از شيخ فقيه علامه ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد بن عباس دوريستى از پدرش از شيخ صدوق ابو جعفر بن بابويه روايت كرده است (1)
همچنين در ذيل حديث پنجم از صفحه 27 همان كتاب مىنويسد:سيد جلال الدّين مزبور از ابو الرضا
فضل اللّه از سيد ابو الصمصام ذو الفقار روايت كرده است-م.
.بر پشت نسخهاى از امالى صدوق،يكى از فضلا صورت خط سيد مترجم را چنين يادداشت كرده است:ابو الرضا فضل اللّه بن على حسنى راوندى مىگويد خبر داد به من به اين كتاب،شيخ فقيه على بن عبد الصمد تميمى به اجازهاى كه در ماه ربيع الآخر سال 529 ه.ق از نيشابور براى من نوشته و همچنين به دو فرزندم احمد و على اجازه داده است.
وى در آن اجازه اظهار داشته است:خبر داد به من پدرم شيخ فقيه زاهد ابو الحسن على بن عبد الصمد از سيد عالم ابو البركات على بن حسين خوزى رحمه اللّه از املاكنندهاش.
1) *) سند مزبور را شهيد اول در ذيل حديث هشتم كتاب اربعين،ص 32 ايراد كرده است و
مؤلف گويد:طبق اين سند سيد مترجم با سه واسطه از شيخ صدوق رحمه اللّه تعالى روايت داشته است (1)
علامه حلّى(ره)در اجازۀ بنى زهره،بحار،ص 122،131،132،133 و 135 [1] اين بزرگان را
به ترتيب زير از مشايخ سيد فضل اللّه مترجم حاضر نام برده است ابو جعفر محمد بن على بن حسن مقرى
نيشابورى و ابو الفتح بن فضل اخشيدى و ابو عبد اللّه بن حسين بن عبد الملك الحلال و سيد ابو تراب
سيد مرتضى بن داعى و شيخ عبد الرحيم و ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن حافظ نطنزى و شيخ ابو على
فضل بن حسن طبرسى مؤلف مجمع البيان و شيخ ابو على حسن بن احمد بن حسن حدّاد و ابو عبد اللّه النافع
و ابو عبد اللّه محمد بن فضل فزارى صاعدى-م.
.از مناقب ابن شهرآشوب به دست مىآيد كه سيد فضل اللّه از ابو على فرزند شيخ طوسى و از ابو الوفا عبد الجبّار بن على مقرى رازى از شيخ طوسى روايت مىكرده است.
و خود سيد هم از مشايخ ابن شهرآشوب مىباشد.ليكن ابن شهرآشوب در مناقب مىنويسد:خبر داد به ما،ابو الرضا فضل اللّه بن على بن حسين كاشانى و ازآنجاكه وى را بهعنوان سيادت،نستوده است و جد او را به نام حسين معرفى كرده و عبيد اللّه نگفته است،ما را به اين گمان وامىدارد كه اين سيد شخص ديگرى غير از مترجم حاضر بوده باشد ليكن از نظر من هر دو نام مربوط به يك شخص است و رفع اينگونه مسامحات به آسانى برگذار مىشود.
پيش از اين پارهاى از مطالب مربوط به اين مقام را ذيل احوال فرزندش سيد كمال الدّين ابو المحاسن احمد (2)
فضل اللّه نموده و او را از فضائلى كه داشته به ابن مقله و صابى و ابن عميد و صاحب بن عباد تشبيه كرده
اظهار داشته است وى در فنون مختلفه تأليفاتى دارد و واعظى بوده كه مورد توجه عموم مردم قرار گرفته
بود در خردسالى من كه براثر گرفتارى زيادى به كاشان رفته بودم و برادرم كه كوچكتر از من بود نيز
همراه من بود پدرم ما را تحت نظر يكى از كاشانيها قرار داد مدت يك سال آنجا ماندگار شدم و به
مدرسه مجديه رفت و آمد داشتم و سيد ابو الرضا در آن مدرسه وعظ مىكرد و مردم از هر طرف پاى منبر
او گرد مىآمدند پس از يك سال به اصفهان رفتم و ازآنجا به بغداد عزيمت كردم پس از سالها كه به-
و ذيل ترجمه قطب راوندى نگارش داده،از جمله شرحپارهاى از تأليفات اين سيد و تحقيقى راجع به نسبت به راوند و تحقيقى مربوط به مرقد او نوشتهايم.
گاهى اتفاق افتاده است كه مترجم حاضر را با سيّد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن حسين بن ابى الرضا عبيد اللّه بن حسين بن على حسينى مرعشى كه پيش از اين يادآورى شد يكى دانستهاند؛ليكن اين احتمال دور از صحت بوده و اينگونه اشتباهات معاصران نسبت به منتجب الدّين،به پايهاى است كه عقل سالم از پذيرش آن خوددارى مىنمايد.
مؤلف گويد:در ضمن تحقيقاتى كه به عمل مىآوردم به خط ملا عبد اللّه شولستانى شيرازى كه از معاصران است و در شهر سارى مازندران زيست دارد،سند ادعيه سرّ را چنين يافتم:خبر داد به ما،سيّد امام ضياء الدّين تاج الاسلام ابو الرضا فضل اللّه بن على حسنى راوندى(نوّر اللّه ضريحه)گفت:به خط شيخ صالح محمد بن احمد بن محمد بن حسين بن مهرويه كرمندى(رحمة اللّه)چنين خواندم كه گفت:خبر داد به من شيخ خطيب احمد(رضى اللّه عنه) (1)گفت به خط احمد بن ابراهيم بن محمد بن ابان چنين يافتم كه گفت:خبر داد به من،احمد بن محمد بن عمر بن يونس يمانى گفت:
خبر داد به من محمد بن ابراهيم اصبحى گفت:خبر داد به من،ابو الخطيب بن سليمان
1) 1) -در نسخۀ مؤلف آمده است:ممكن است احمد خطيب،پدر محمد باشد.
(رضى اللّه تعالى عنهم)گفت:خبر داد به من ابو جعفر محمد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام فرموده:امير المؤمنين صلوات اللّه عليه فرموده است رسول خدا (ص)دعاى سرّى داشت كه هرگاه به مشكلى برمىخورد آن را مىخواند تا آخر (1)
در بحار،ج 95،ص 325 [1] به نقل از فتح الابواب سيد بن طاوس سند را تا ابو اسحاق ثقفى
رسانيده و منتهى به احمد يمانى نموده و از او به امام باقر و به ترتيب به حضرت رسول منتهى ساخته
است-م.
.سيد احمد بن على بن حسين حسينى نسّابه شاگرد محمد بن قاسم بن معيّه حسنى نسّابه در كتاب انساب السادات كه مؤلف كتاب عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب مىباشد و كتاب اول مختصر و منتخب كتاب ثانى است آنجا كه به يادآورى از نوادگان جعفر بن حسن مثنى بن حسن بن على بن ابى طالب عليهما السّلام پرداخته است مىگويد:
جعفر از ديگر برادرانش بزرگتر بود و نوادگان او از فرزندش حسن است كه از شركت در جنگ فخ خوددارى كرد و از سه فرزند ديگرش به نامهاى عبد اللّه و جعفر غدار و محمد سيلق بوده و فرزندان محمد سيلق را سيلقيون گويند كه در ايران مىزيستهاند و نسب آنها منتهى به عبد اللّه بن حسن سيلق بن على بن محمد سيلق يادشده مىشود و اين عده از سادات در قزوين و مراغه و همدان و راوند و كاشان زندگى مىكنند.از نوادگان اوست سيد عالم فاضل ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه راوندى بن على بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه.نوادگان اين بزرگوار در كاشان زندگى مىكنند؛از ايشان است سيد تاج الدّين ابو صبرة بن كمال الدّين ابو الفضل بن احمد بن محمد بن ابو الرضا.سيد مترجم داراى دو پسر بوده يكى ركن الدّين محمد و ديگرى عزّ الدّين على.ركن الدّين محمد داراى دو پسر به نام مرتضى و لطيف بوده و دو دختر هم داشته است.يكى از آنها به همسرى سلطان سعيد جمال الدّين ابو الفوارس شاه شجاع بن امير محمد بن مظفر درآمد و از او فرزندى به نام زين العابدين داشت (2)
مظفر بوده است.در تاريخ جهانآرا ص 223 آمده است:در 22 جمادى الآخر سال 33 متولد شد پس از-
.مؤلف گويد:فرزندان و نوادگان سيد فضل اللّه همگى از دانشمندان بودهاند و ما شرح حال هريك را در اين كتاب ايراد كردهايم.
وى فاضلى فقيه و از افراد بنام علماى متأخر بوده است.از تأليفات او رسالهاى است در نجاست شراب كه اين رساله را به منظور ردّ بر ملا احمد اردبيلى به نگارش آورده است زيرا از كلام ملا احمد چنان استفاده شده كه وى شراب را نجس نمىدانسته و من آن رساله را در شهر سارى مازندران ديدهام.
ممكن است ملا فضل اللّه از معاصران ملا احمد اردبيلى بوده باشد بلكه از قرينه پيداست،مترجم حاضر همان سيد امير فضل اللّه استرآبادى شاگرد خود ملا احمد اردبيلى است.
وى فاضلى فقيه و دانشمندى كامل و خردمندى نبيه و از معاصران شيخ طوسى و فرزندش و امثال ايشان است.از تأليفات او كتاب رياض الجنان است كه در اخبار گرد آورده است.
استاد استناد(قدّس سره)در اوائل بحار الانوار در فصل اول مىنويسد:كتاب رياض الجنان تأليف شيخ فضل اللّه بن محمود فارسى است (1).
و در فصل دوم آن كتاب نوشته است:كتاب رياض الجنان مشتمل بر اخبار غريبى است كه در مناقب آورده شده و ما پارهاى از آنها را كه موافق با كتابهاى معتبر بوده است نقل كردهايم (2).
مؤلف گويد:به خط استاد استناد مشار اليه در ضمن پارهاى از تحقيقاتى كه بر يكى از كتابهاى رجال داشته چنين نوشته است:كتاب رياض الجنان از تأليفات فضل اللّه بن محمود فارسى است و از يكى از سندهايش به دست مىآيد كه وى شاگرد شيخ ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن احمد دوريستى است؛و در آن كتاب،از اصبغ بن نباته نقل كرده است گفت:از مولايم امير المؤمنين على عليه السّلام شنيدم مىفرمود كسى كه به صورت دشمن ما،كه از ناصبيها و معتزليها و خارجىها و قدرىها و مخالف با مذهب اماميه و ديگران باشد، بخندد و او را از اين راه شادكام بسازد،خداى متعال تا چهل سال اطاعت او را نپذيرد.
ممكن است بر صحت اين حديث اشكال گرفت و گفت:مذهب معتزله پس از شهادت حضرت مولى على عليه السّلام به وجود آمده است،بنابراين چگونه ممكن است اين خبر از آن حضرت صادر شده باشد.
پاسخ اين اشكال را به چند صورت مىتوان ايراد كرد:
1-قبول نداريم كه مذهب معتزله پس از آن حضرت به وجود آمده باشد،بلكه اين مذهب در اواخر عمر آن حضرت به وجود آمد و هرگاه شرح حال واصل بن عطا را كه نخستين پيشواى معتزله است مورد دقت قرار دهيم،خواهيم ديد كه مذهب يادشده در اواخر روزگار حضرت مولى عليه السّلام به وجود آمده است.
2-ممكن است آن حضرت عليه السّلام از راه معجزه به پيدايش آن خبر داده باشد.
3-...
فاضلى دانشور و بزرگوار بود.
شيخ معاصر در امل الآمل مىگويد:وى كتاب كشف الغمة على بن عيسى اربلى را به خط خود نوشته و در حضور مؤلف نسخۀ خود را با اصل آن مقابله كرده و به سماع از او رسيده و به روايت آن پرداخته.در سال 691 ه.ق از وى اجازه داشته و گروهى از علماء كه دوازده تن مىباشند،به سماع از شيخ مجد الدّين رسيده كه نام هريك را در محل خود متذكر شدهايم (1).
مؤلف گويد:در نسخۀ كهنى از كشف الغمة آمده است كه فضل يادشده در اول محرم سال 699 ه.ق صورت خط مأمون را كه به منظور ولايتعهدى حضرت رضا عليه السّلام نوشته است و خطى را كه حضرت رضا عليه السّلام بر پشت آن توقيع فرموده است،با خط حضرت رضا و مأمون،مقابله كرده است.و استاد استناد در بحار مجلد احوال حضرت رضا عليه السّلام،به اين موضوع اشاره كرده است (2)
نقل كرديم از نسخۀ كهنى است كه به تصحيح علما رسيده و به اجازات علماى كرام موشح گرديده.در اين
موضع كه به نقل عهدنامۀ مأمون رسيديم مطالبى به نگارش آمده كه حاشيۀ آن چنين نوشته بود بنده نيازمند
به خداى تعالى فضل بن يحيى(عفى اللّه عنه)مىگويد:توقيع مبارك حضرت رضا(ع)را كه در اينجا آمده
با اصل نوشتۀ امام(ع)حرفبهحرف مقابله كردم و كلماتى را كه در اين كتاب سقط شده است به آن
افزودم سپس تاريخ مقابله را چنين يادآورى كرده است:روز سهشنبه اول محرم سال 699 ه.ق در
واسط و الحمد للّه على ذلك و له المنة-م.
.مؤلف پس از مطالب يادشده مىنويسد:در اول رسالۀ الجزيرة الخضراء در احوال حضرت بقية اللّه(عج)چنين نوشته است:و بعد در خزانه كتب امير المؤمنين عليه السّلام به خط شيخ امام فاضل و عالم عامل فضل بن شيخ يحيى بن على طيبى كوفى (قدس اللّه روحه)پس از حمد خدا مىنويسد:نيازمند به بخشش خداى سبحان فضل بن
يحيى بن على طيبى امامى كوفى(عفى اللّه عنه)مىگويد:در كربلاى معلّى در نيمه شعبان سال 699 ه.ق از دو شيخ فاضل عالم عامل شيخ شمس الدّين بن نجيح حلّى و شيخ جلال الدّين عبد اللّه بن حوام حلّى(قدس اللّه روحيهما و نوّر ضريحيهما)شنيدم كه مىگفتند:در آستان مقدس سامرا با شيخ صالح پرهيزكار شيخ زين الدّين على بن فاضل مازندرانى كه مجاور مشهد مقدس حضرت مولى على عليه السّلام بود ملاقات كردند و حكايتى را كه در بحر ابيض و در جزيره خضراء براى او اتفاق افتاده بود جويا گرديدند.
پس از آنكه من از حكايت مزبور خبردار شدم شوق لقاء او در دل من افتاد و از خدا خواستم تا وسيلۀ ملاقات او را براى من فراهم آورد تا حكايت را بدون واسطه از خود او بشنوم.در تعقيب اين انديشه به سامرا رفتم برخلاف انتظار در اوائل ماه شوال سال مذكور،شيخ زين الدّين به حلّه رفته بود تا ازآنجا به نجف اشرف عزيمت كرده و ماندگار شود.در همان هنگام كه من در حله بودم سيد حسيب فخر الدّين بن على موسوى آمدن او را به من اطلاع داد،سرور فراوانى در قلبم ظاهر شد چنانكه قادر به خوددارى نبودم؛ بلافاصله از جاى برخاستم و عازم خدمت او گرديم.شيخ زين الدّين به خانه سيد فخر الدّين وارد شده بود و خانه سيد در آخر شهر حله جا معين،نزديك به مقام حضرت صادق عليه السّلام بود.موقعى كه به خانه وى رسيدم متوجه شدم كه شيخ زين الدّين مشغول نماز ظهر و عصر است در انتظار نشستم تا وى از نماز فارغ شود،سيد فخر الدّين از وى اجازه گرفت تا به حضور برسم،به اطاقى كه در آن نشسته بود وارد شدم،زين الدّين از جا برخاست و مرا در جاى خود نشانيد و خوشآمد گفت؛با او به گفتگو پرداختم و از كلماتى كه فىمابين ردوبدل مىشد دانستم كه شخص فاضل و باتقوائى است.از او درخواست كردم تا حكايت جزيره خضرا را كه از آن دوعالم حلّى شنيده بودم براى من ايراد نمايد.شيخ زين الدّين تمام قصه را از آغاز تا انجام براى من نقل كرد.ملاقات من با او در روز چهارشنبه يازدهم شوال سال 699 ه.ق بود و عباراتى را كه از او شنيدم نقل مىكنم و هرگاه تغييراتى در عبارات ديده شود بيرون از معانى مزبور نمىباشد.
شيخ زين الدّين گفت:سالها در دمشق شام زندگى مىكردم و فن تجويد قرآن مجيد را از شيخ زين الدّين على اندلسى مالكى كه عالم فاضلى بود و از قرائتهاى هفتگانه كمال
اطلاع را داشت بهرهگيرى مىنمودم؛در ضمن آن علم اصول و عربيت و لغت را نيز از او مىآموختم،تا آنكه اتفاق افتاد وى به ديار مصر سفر كند. ازآنجاكه محبت بين ما بىاندازه بود،بر من گران آمد كه از وى دور شوم و او هم متقابلا از مفارقت من ناراحت بود،ناچار من و گروه ديگرى كه به درس او حاضر مىشدند همراه وى به جانب مصر عزيمت كرديم و از مصر به شهرهاى اندلس رفتيم تا به آخر حكايت (1)
-مجلسى در بحار،ج 52،ص 159 قصۀ جزيره خضرا را با مقدماتى كه در بالا ترجمه شد
ايراد كرده است و باب جداگانهاى در بخش آنها كه به حضور بقية اللّه شرفياب شدهاند مقرر داشته و در
آغاز آن مىنويسد:رساله جزيرة الخضراء كه به دست من آمد دوست داشتم پارهاى از مطالب را كه در آن
آمده است و مربوط به حضرت بقية اللّه مىباشد در اين كتاب متذكر شوم و ازآنجاكه در اصول معتبره به
آن برخورد نكردهام باب مستقلى براى آن مقرر داشتم در پايان قصه مفصل جزيرة الخضراء مىنويسد:شيخ
زين الدّين گفته در آن جزيره از علماى شيعه به غير از سيد مرتضى و شيخ طوسى و شيخ كلينى و ابن
بابويه و محقق حلى از ديگران نامى به ميان نمىآمد-م.
.مؤلف گويد:در حقيقت بايد گفت كه فضل بن يحيى راوى اين حكايت،همان مترجم حاضر است و از رساله جزيره خضرا بدست مىآيد كه شيخ فضل بن يحيى،شيخ زين الدّين را در حلّه ملاقات كرده و حكايت مزبور را بدون واسطه از وى نقل كرده است و اظهار داشته:شيخ زين الدّين احوال برادرم شيخ صلاح الدّين و پدرم شيخ يحيى را كه با آنها سابقۀ آشنائى داشته جويا شده و من آن هنگام در شهر واسط مىزيستم و به درس شيخ عالم عامل شيخ ابو اسحاق،ابراهيم بن محمد واسطى امامى تغمده اللّه برحمته و حشره فى زمرة ائمته...
مؤلف گويد:در پايان نسخۀ كهنى از كشف الغمة كه صحيح و اعرابدار بود و در مشهد مقدس حضرت رضا عليه السّلام و نزديك به روزگار مؤلف نسخهبردارى شده بود چنين يافتم كه شيخ فضل(مترجم حاضر)آن را بر وى قرائت كرده و از اربلى،مؤلف آن كتاب هم اجازه داشته؛ولى اصل عبارات اجازه از شيخ فضل بوده و مؤلف(اربلى)در آخر اين مضمون را مرقوم فرموده:آرى آنچه را شيخ فضل نوشته صحيح است و به وى اجازه
1) *)
دادم آنچه را كه در اين كتاب يادشده روايت نمايد و امضا كرده«كتب على بن عيسى حامدا مصلّيا».تاريخ قرائت و اجازه ماه ربيع الآخر سال 692 ه.ق است و شيخ فضل نسب خود را در آنجا چنين يادداشت كرده است:مجد الدّين فضل بن يحيى بن على بن طيبى (1)
صورت اين اجازه و مطالبى كه مترجم حاضر مرقوم داشته در آخر مجلد دوم كشف الغمة [1]به
طبع رسيده است-م.
.وى فاضلى دانشور و متكلمى بزرگوار بود و فرزند او ملا محمد مؤمن مشهدى، از افراد مشهور است كه از طالبان علم بشمار مىآيد.فرزند مذكور،حكايات بىسابقهاى دارد كه زبانزد مردمان است و پس از آنكه از سوى سلطان عصر در قلعۀ بحرين زندانى شد در اين اوقات از زندان آزاد گرديده و در راه درگذشت.
من در مشهد مقدس رضوى چندين مجموعه به خط مترجم حاضر ديدم كه دليل بر كمال دانشورى و فضيلت و مهارت او در علوم بود؛و ليكن پرهيزكارى و شايستگى و علاقهمندى او به عبادت از علمش مشهورتر است.دربارۀ او و فرزندش مىتوان گفت يخرج الميّت من الحى خدا از ما و از ايشان درگذرد.
وى از مردم نهاوند است و در همانجا متولد شده و پس از آن به مدينه رفته است.
ابو لؤلؤ آزادشدۀ مغيرة بن شعبه و قاتل خليفه دوم است و چگونگى قتل او مشهور و در كتابهاى اصحاب،مسطور است و در مجلد الفتن بحار الانوار استاد استناد(قدس سره) آورده شده است.
و يكى از علماى متأخر رسالهاى دربارۀ چگونگى آن،تأليف كرده كه اين رساله در ضمن مجموعهاى گرد آمده كه نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد و ما هم كيفيت قتل او را در كتاب لسان الواعظين ايراد كردهايم و اينك به پارهاى از آنچه مىدانيم مىپردازيم:
1) *)
ميرزا مخدوم شريفى سنّى معاصر با شاه اسماعيل ثانى سنّى در كتاب نواقض الروافض آنجا كه به شمارش عادات ناپسند شيعه اماميه پرداخته است«عيد بابا شجاع الدّين»را از ناپسندترين عادات آنان برشمرده و اضافه كرده است:كاشانيها مىپندارند كه ابو لؤلؤ خليفه را كشته و به كاشان فرار كرده و در آنجا پنهان شده است و كاشانيها به مناسبت اين كه شيعه بودند وى را در پناه خود نگهدارى كردند و تا آخر عمر در آنجا زندگى مىكرده تا درگذشته و در بيرون شهر كاشان دفن شده است و او را بهعنوان«بابا شجاع الدّين» مىخوانند و علت نامگذارى او را چنان وانمود كردهاند كسى كه دشمن اسلام را بكشد «شجاع الدّين»ناميده مىشود.«بابا»در واژۀ پارسى بهمعناى والد عربى است و گاهى به كسى مىگويند كه كار ارزندهاى از او سر بزند.انصاف آن است كه بزرگان آن مردم با آن كه مىدانستند خليفه به دست وى به قتل نرسيده اين نسبت نادرست را به وى دادهاند تا از اين راه پيشگامى خود را در«رفض»ثابت كرده و هرچه بيشتر در نزد سلطان غازى شاه اسماعيل ماضى صفوى تقرب پيدا كنند؛علاوه بر اين،نظر ديگرى دارند و مىخواهند به مشتهيات نفسانى خود برسند؛چنانكه اين موضوع را در برگزارى عزادارى حسين عليه السّلام كه از سوى شيعيان منعقد مىشود تذكر خواهيم داد و مىگوئيم آنان اينگونه مجالس را براى مشتهيات نفسانى خود و امور ديگر بر پا مىدارند.
تا آنجا كه مىنويسد:كاشان شهرى است از عراق عجم و واقع ميان قم و اصفهان،معمول كاشانيها آن است كه روز بيست و ششم ذيحجه (1)كه مصادف با قتل خليفه است در محلى اجتماع مىكنند و از خمير،شكل انسانى ترتيب مىدهند و شكم آن را پر از شيره قرمزرنگ مىكنند و آن را به نام«وى»مىخوانند،اطراف آن را مىگيرند و با شدت هرچه تمامتر از اين سو به آنسو مىكشانند و نى و دف و ديگر آلات لهو مىنوازند و فرياد مىكنند و هلهله مىكشند و با فرياد بلند به نكوهش آن مىپردازند و اين كار را از بامداد تا شب ادامه مىدهند نزديك غروب آفتاب كه مىخواهند به خانههاشان بازگردند يكى از آنها با كارد يا خنجرى كه در دست دارد به شكم آن شكل خميرى مىزند
1) 1-معروف روز نهم ربيع الاول است چنانكه ذكر خواهد شد-م.
و شيرهها بيرون مىريزد كه آن را مىآشامند و وانمود مىكنند كه خون وى را آشاميدهاند.
خليفه در كاشان،مانند صديق در سبزوار است.ملا حيرتى گفته است (1)
ملا حيرتى نامش معلوم نيست و از مردم قزوين مىباشد و به تخلصش كه حيرتى است معرفى
شده و از شاعران دوره صفويه و در روزگار شاه اسماعيل اول بوده است.آتشكده آذر،ص 229
مىنويسد:حيرتى در قزوين به سراجى(زينسازى)اشتغال داشته است و به سياحت خراسان و عراق
پرداخته اشعار كمى از او باقى مانده از آن جمله:
عيد آمد و افزود غمم را غم ديگر ماتمزده را عيد بود ماتم ديگر
در تذكره سام ميرزا،ص 231 مىنويسد:مولانا حيرتى قزوينى از شعراى قزوين است و كم كسى
به رتبۀ شاعرى او مىرسد.از اوست:
مه من شام عيد از گوشهاى بنمود ابرو را فلك چندين چراغ افروخت تا پيدا كند او را
از اوست:
خوش ساعتى كه يار گذر در چمن كند گل را به ناله چيند و در پيرهن كند
نصرآبادى صفحه 470 مىنويسد:ملا حيرتى اين شعر را در ماده تاريخ وفات شاه اسماعيل
صفوى كه 930 بوده گفته است:
شاه و شاه و شاه مىگفتند بهر ماتمش من همان الفاظ را تاريخ فوتش يافتم
:خوارم اندر ولايت قزوين چون عمر در ولايت كاشان
ملاى روم و بحر العلوم،در مثنوى معنوى فرموده است:
سبزوار است اين جهان بىمدار هم چو بوبكريم در وى خوار و زار
على عليه السّلام در عمان مانند عمر است در كاشان...
مؤلف گويد:سيد قاضى نور اللّه در كتاب مصائب النواصب به خوبى از عهدۀ پاسخ ملا مخدوم برآمده به آنجا مراجعه شود.
باز گويد:در حال حاضر،كارى كه ميرزا مخدوم به كاشانيها نسبت داده متروك شده است؛ليكن عقيدۀ مردم كاشان كه در عصر ما،زندگى مىكنند همانند عقيدههاى گذشتگانشان مىباشد.
و راجع به نكوهش مردم عمان از حضرت وصى نبى الرحمن على عليه السّلام،
1) *)
بايد بگويم كه اينگونه توهين را نسبت به آن حضرت در اولين سفر حج در شهر عمان، كه خدا ديار ايشان را منهدم گرداند،ديدهام.من در شب بيست و يكم ماه مبارك رمضان كه مصادف با شب شهادت حضرت مولى على عليه السّلام بود در عمان بودم و ديدم كه مردم آنجا از اول شب تا بامداد به نواختن دف و نى پرداختند و فرداى آن شب را عيد گرفتند،خدا آنها را نيامرزاد.
و مردمان سبزوار به همان عقيدۀ نخستين خويش پايدارند و هنوز هم از عقايدى كه دربارۀ آن سه تن دارند دست نكشيدهاند و مانند استرآباديها در گذشته و حال به عقيدۀ خويش پايبند مىباشند.
ميرزا مخدوم اظهار داشت:روز بيست و ششم ذيحجه روزى است كه خليفۀ دوم كشته شد و همين روز را گروهى از علماى اماميه و شيخ مفيد در رسالۀ مسار الشيعة و شيخ بهائى در رسالۀ ايضاح المقاصد و ابن ادريس در السرائر روز قتل او برشمردهاند.
عدهاى از اصحاب اظهار داشتهاند روز نهم ربيع الاول،روز قتل خليفه است و روايات چندى در تأييد اين قول وارد شده است.اعمالى هم براى انجام دادن در آن روز رسيده كه هماكنون معمول مىباشد و ما شرح اين موضوع را در كتاب لسان الواعظين ايراد كردهايم.كسى كه مىخواهد از چگونگى آنروز و عملى كه مناسب با آن است اطلاع پيدا نمايد به آن كتاب مراجعه كند.
از جمله مطالبى كه در آن كتاب آوردهايم آن است كه كفعمى در كتاب المصباح اظهار مىدارد:مؤلف مسار الشيعة گفته است اگر كسى در روز نهم ربيع الاول،چيزى در راه خدا انفاق كند،گناه او آمرزيده مىشود.در اين روز مستحب است از دوستان پذيرائى به عمل آورند و آنها را خوشبو نمايند و هزينه منزل را توسعه بدهند و لباس نو بپوشند و به شكر خدا و عبادت او بپردازند و آن روزى است كه اندوهها زدوده مىشوند (1)
مرحوم مجلسى در زاد المعاد ذيل اعمال ماه ربيع مطالبى نقل كرده و حديث معتبرى از
احمد بن اسحاق قمى راجع به نهم ربيع و اعمال آن و ديگر از خصوصياتى كه آنروز دارد ايراد نموده
قابل توجه است-م.
.در1) *)
روايتى آمده است كه آنروز را به روزه به سر نبرند.گروه زيادى از شيعيان اظهار داشتهاند در آنروز خليفه به قتل رسيده است؛ليكن اين قول اعتبارى ندارد.و محمد بن ادريس در كتاب سرائر اظهار داشته است:كسى كه بپندارد،خليفه در روز نهم ربيع الاول كشته شده است مرتكب خطا شده و برخلاف اجماعى كه مورخان و ارباب سير در روز تاريخ قتل او دارند اقدام نموده است.
شيخ مفيد هم گفته است:در تاريخها آورده شده كه خليفه در روز دوشنبه،چهار روز مانده از ماه ذيحجه،در سال بيست و سوم هجرت كشته شد و مؤلف كتاب الغرة؛ المعجم؛الطبقات؛مسار الشيعة و ابن طاوس به تاريخ مزبور توجه داشتهاند و به اجماع شيعه و سنى وى در تاريخ يادشده از پاى درآمده است.
مؤلف گويد:مطالبى را كه كفعمى راجع به فضيلت انفاق در روز قتل خليفه از مسار الشيعة نقل كرده است،در نسخههايى كه از آن كتاب ديدهايم نيامده است،او خود به آنچه نوشته است داناتر مىباشد (1)
مطالب مزبور را كفعمى در مصباح،ص 510 در ذيل فصل چهل و دوم كه مربوط به ماههاى
دوازدهگانه است ايراد نموده است و در مسار الشيعة كه به طبع رسيده به مناسبت بيست و نهم روز ذيحجه
مىنويسد:در سال 23 ه.ق عمر بن خطاب درگذشت و مطلب ديگرى ندارد و شيخ بهائى در توضيح
المقاصد كه آن هم مطبوع شده ذيل روز بيست و ششم ماه ذيحجه مىنويسد:در اين روز عمر بن خطاب
به دست ابو لؤلؤ از پاى درآمد و بقولى روز نهم ربيع الاول روز قتل عمر سعد قاتل حضرت سيد الشهداء
است-م.
.و ما شرح حال ابو لؤلؤ را با آنكه از علماء نبوده و از طبقۀ رجال متأخر از زمان غيبت حضرت بقية اللّه بشمار نمىآيد به دو جهت متذكر شدهايم.اول:آنكه در هيچيك از كتابهاى رجال ما به شرح حال او نپرداختهاند و تنها به فضيلتى كه از بعضى جهات داشته است اكتفا كردهاند.دوم:آنكه ميوه دانش به كار بستن آن است.كار او از همه كارها كاملتر و تمامتر و ارزندهتر بوده است و خداى متعال پاداش نيكو به وى مرحمت فرمايد.
از پيشآمدهاى بىسابقهاى كه مناسب است در اينجا يادآورى شود حكايت
1) *)
عيسى بن عبد اللّه مشئوم است كه به بدقدمى مشهور بوده و به طوليس مغنى معروف مىباشد وى در خنياگرى و غناخوانى شهرت بسزائى داشته و در اغانى هم به ترجمه مفصّل او پرداخته است.
در كتاب الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية آمده:طوليس در نزد عرب ويژه در نزد عموم مردم به شومى و بدقدمى معروف بود تا آنجا كه ضرب المثل گرديده و مىگفتند:اشأم من طوليس (1)
در مجمع الامثال مىدانى در باب خاء مىنويسد:اخنث من طويس و در باب شين عبارت فوق
را ايراد كرده است و در آنجا طويس كه مصغّر طاوس است نقل كرده است و او را بهعنوان
ابو عبد المنعم ياد مىكند و مىنويسد:وى نخستين كسى است كه در اسلام و در مدينه به خنياگرى
پرداخت و خنياگرى را از اسيران ايرانى فراگرفت.سپس حكايت ميلاد و ديگر آثارش را كه در بالا ذكر
كرده است ايراد نموده و پارهاى از مطالب ديگر را راجع به او متذكر شده است-م.
يعنى فلان كس بدقدمتر از طوليس است.علت بدقدمى او اين بوده است كه در روز رحلت رسول خدا(ص)متولد شده و در روز مرگ ابو بكر از شير بازگرفته شده است؛در روز قتل خليفۀ دوم ختنه شده و در همان روز هم به بلوغ رسيده است؛در روز قتل عثمان ازدواج كرده و در روز شهادت حضرت مولى على عليه السّلام فرزندش متولّد گرديده است؛به همين مناسبت وى را مشئوم گفتهاند.طوليس در سال 62 هجرت در محل«سويدا»واقع در دومنزلى مدينه مرد و جنازهاش را ازآنجا به مدينه آوردند.
ابن عبد البر در كتاب الاستيعاب اظهار داشته است:گويند ابو لؤلؤ برادر مادرى ابو الزّناد عبد اللّه بن ذكوان مكّنى به ابو عبد الرحمن بوده و ابو الزّناد عالم مردم مدينه بشمار مىآمده و در علم حساب و فرائض(تعيين ارث وارثان)و فن نحو و شعر و حديث و فقه،مهارت داشته است.احمد بن حنبل گويد:ابو الزّناد عالمتر از ربيعه بوده است و مالك ربيعه را بر ابو الزناد از نظر علم برترى مىداده است.
ذهبى در كتاب المختصر كه در فن رجال تأليف كرده است مىنويسد:
ابو عبد الرحمن عبد اللّه بن ذكوان كه امام ابو الزناد مدنى باشد،آزادشدۀ بنى أميه است و
1) *)
ذكوان برادر ابو لؤلؤ قاتل خليفه است و او مردى موثق بوده و روايات را به خوبى ثبت مىكرده،مالك و ليث و سفيانان از وى روايت مىكردهاند در ماه رمضان سال 131 هجرى به مرگ مفاجات(سكته)درگذشته است.
شيخ طوسى كه از اصحاب بزرگوار ما مىباشد در رجال،ابو الزناد عبد اللّه بن ذكوان را از اصحاب حضرت على بن الحسين عليهما السّلام برشمرده است (1).
ابن عبد البر در كتاب الاستيعاب دربارۀ پدر عبد اللّه كه ذكوان مذكور برادر فيروز، مترجم حاضر باشد مىگويد:ذكوان آزادشدۀ بنى اميّه(با تصغير)است كه او را طحمان (به فتح طاء بىنقطه و سكون حاء بىنقطه و ميم و پس از آن الف و نون)هم مىگفتهاند و به گمان من همان كسى است كه حبيب بن ابى ثابت اعور بن يحيى اسدى كوفى،تابعى كه فقيهى بنام بوده از وى روايت داشته است.
بهطورى كه از كتابهاى رجال اصحاب ما،استفاده مىشود،حبيب مذكور از اصحاب حضرت امير المؤمنين و حضرت امام حسن و حضرت امام حسين و حضرت على بن الحسين و حضرت امام محمد باقر و بلكه حضرت امام جعفر صادق عليهم السّلام بوده است (2).
و علماى اصحاب رجال تنها مطلبى را كه دربارۀ مغيرة بن شعبه اظهار داشتهاند آن است كه وى از اصحاب رسول خدا(ص)بوده است و سخن ديگرى دربارۀ او نگفتهاند و بنا به گفتۀ ايشان،مجهول الحال است؛ليكن در ميان شيعه معروف است كه مغيرة بن شعبه از مخالفان بلكه از ناصبيها و منافقان بوده است و سيد بزرگوار مجتبى بن داعى حسنى رازى در كتاب نزهة الكرام و لسان العوام كه به پارسى تأليف كرده است،او را ناصبى و منافق خوانده و يكى از ده تن كه«مبشرۀ بالنار»هستند معرفى نموده؛و آنها كسانى بودند كه در جنگ صفين،عليه حضرت مولى على عليه السّلام با معاويه همكارى داشتند و نام آنها از اين قرار است:ابو هريره دوسى و ابو الدرداء و نعمان بن بشير و
ابو امامه باهلى و انس بن مالك و عبد اللّه بن عمر و عبد اللّه بن خالد بن وليد و مغيرة بن شعبه و عمرو بن عاص و فرزندش عبد اللّه بن عمرو بن عاص.در آن جنگ پرچم گمراهى در دست عبد اللّه بن عمر و عاص بود و مردم را در آن گيرودار به نبرد با حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام تحريص و تشويق مىنمود.
و سيد بزرگوار در همان كتاب،قصۀ زناى او را در روزگار خلافت دومى نقل كرده است و ازآنجاكه از دوستان وى بوده حد شرعى را بر وى جارى نكرده است (1)
جزرى در كتاب أسد الغابة،ج 4،ص 406، [1]مىنويسد:ابو عبد اللّه يا ابو عيسى مغيرة بن شعبه در
سال جنگ خندق،اسلام اختيار كرد و در صلح حديبيه هم شركت داشت و با عروة بن مسعود راجع به
صلح حديبيه گفتگوئى كرد و رسول خدا او را ابو عيسى و خليفه دوم او را ابو عبد اللّه خواند و مرد
خردمندى بود و از چهار تن داهيهدار عرب بشمار مىآمد.گويند سيصد يا هزار زن را در حصار و امان
خود قرار داد و خليفه والىگرى بصره را به عهدۀ او واگذار نمود تا آن هنگام كه به زناكارى شناخته شد و
از حكومت بصره معزول گرديد و پس از چندى به والىگرى كوفه رسيد و تا روزگار قتل خليفه به همان
سمت باقى بود و عثمان او را به والىگرى آنجا منصوب كرد سپس او را عزل كرد.جنگ يمامه و فتوح
شام را دريافت و در يرموك چشم خود را از دست داد و در جنگ قادسيه و فتح نهاوند نيز شركت داشت،
در ميسره نعمان بن مقرن بود و در فتح همدان و ديگر از فتوحات هم حاضر بود.پس از قتل عثمان از كار
كنارهگيرى نمود و در عين حال در قصۀ حكمين حضور يافت و پس از آنكه حضرت امام حسن،از امور
كوفه بركنار شد معاويه عبد اللّه بن عمرو عاص را به حكومت كوفه برگماشت مغيره گفت:اى معاويه!
عمرو عاص را به حكومت مصر و مغرب برگماشتى و فرزندش را در كوفه قرار دادى اكنون خودت را در
ميان دو فك شير قرار دادهاى.معاويه عبد اللّه را از حكومت كوفه معزول كرد و مغيره را به حكومت كوفه
برقرار نمود و همچنان به والىگرى كوفه برقرار بود تا سال پنجاه هجرى در كوفه مرد و مصقلة بن هبيره
كنار قبر او آمد و گفت:به خدا سوگند اى مغيره با دشمنان در كمال دشمنى بودى و با دوستان در كمال
دوستى-م.
.مؤلف گويد:عدهاى از صحابه و تابعان،به نام فيروز،موسوم بودهاند:
1-ابو عبد اللّه فيروز ديلمى حميرى كه به كنيۀ ابو عبد الرحمن هم خوانده مىشده.
اصحاب رجال ما بهطور كلى از او سخنى به ميان نياوردهاند.او اصلا ايرانى بود و به
1) *)
مناسبت اينكه در حمير وارد شده بود او را حميرى خواندند.و بعضى هم گفتهاند كه اينگونه از ايرانيها به گروه بنى ضبّه نسبت داده مىشوند.فيروز مورد بحث از جمله وافدانى بود كه به شرف لقاى رسول خدا(ص)مفتخر گرديد و اسود كذّاب را كه به دروغ خود را پيمبر معرفى كرد از پاى درآورد.قتل اسود كذّاب در سال رحلت رسول اكرم و اندكى پيش از رحلت آن حضرت بود.بعضى هم گفتهاند كه قتل وى در روزگار خلافت ابو بكر اتفاق افتاده است و خود فيروز در روزگار خلافت عثمان،وفات يافته و دو فرزندش به نام ضحّاك و عبد اللّه بن فيروز ديلمى از وى روايت كردهاند..
2-فيروز بن كعب ازدى كوفى از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده است؛ ليكن شيخ طوسى در كتاب رجال و ديگران در كتابهايشان از وى توثيق ننمودهاند بنابراين از افراد مجهول الحال است.
3-فيروز بن عبد اللّه داعى همدانى آزادشدۀ خليفه دوم است،وى اسلام و جاهليت را ادراك نموده و جد زكريا بن ابى زائدة بن ميمون بن فيروز همدانى كوفى است و ابو زائده پدر زكريا و جد يحيى بن زكريا بن ابى زائده است كه نام او كنيهاش مىباشد.
4-ابو اللؤلؤ فيروز نهاوندى ملقب به بابا شجاع الدّين است كه مترجم حاضر و مراد ما در اين مقام مىباشد،بنابراين جاى اشتباه نيست كه وى را يكى از سه تن يادشده بدانيم.
بديهى است فيروز نهاوندى كه خليفه را از پاى درآورده است از بزرگان اسلام و از مجاهدان بلكه از پيروان خالصالولاى حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام مىباشد و به گفتار ديگران كه به نكوهش از وى پرداختهاند اعتنائى نخواهد شد زيرا هر سخنى كه آنها دربارۀ او گفتهاند از دشمنى و كينهتوزى زيادى است كه با وى داشتهاند و به پارهاى از آنها اشاره خواهد شد.
بديهى است ذكوان برادر فيروز از اصحاب حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام و برادرزادهاش ابو الزّناد عبد اللّه بن ذكوان از دانشمندان مدينه و از بزرگان شيعه و از برجستگان اصحاب حضرت على بن الحسين عليهم السّلام بوده و عامه و خاصه از او به بزرگى ياد مىكنند چنانكه ابن عبد البر در كتاب الاستيعاب و ذهبى در كتاب المختصر و
كتاب رجال از وى ياد كردهاند.
بدون شك بهترين دليل اينكه خود فيروز هم از شيعيان مىباشد اين است كه برادر و برادرزادهاش از برجستگان اصحاب حضرت مولى على عليه السّلام مىباشند و با تحقيقى كه ما كردهايم به گفته ذهبى عامى در كتاب دول الاسلام كه فيروز را بندۀ مغيرة بن شعبه معرفى كرده است،توجهى نخواهد شد؛همچنين به نوشتۀ سيوطى در تاريخ الملوك و الحكماء كه ابو لؤلؤ را بندۀ مغيره و آسيابساز معرفى كرده اعتنائى نخواهيم كرد.به دنبال اين موضوع از ابن عباس روايت كرده است كه ابو لؤلؤ مجوسى بوده و از عمر بن ميمون نقل مىكرده،پس از آنكه خليفه به خنجر ابو لؤلؤ زخم كارى پيدا كرد گفت:از خدا سپاسگزارم كه مرگ مرا به دست مرد مسلمانى مقدر نفرمود.پيداست اين گونه كلام و امثال آن از شدت تعصب بوده و حقيقتى ندارد (1)
ابن جوزى در صفة الصفوة،ج 1،ص 110 پس از آنكه شرح جريان قتل خليفه را بيان كرده و
اضافه كرده كه فيروز علاوه بر وى سيزده تن ديگر را از پاى درآورد و در آخر هم خود را كشت در پاسخ
ابن عباس كه اظهار داشت غلام مغيره تو را از پاى درآورد گفت:الحمد للّه الذى لم يجعل ميتتى بيد رجل
يدعى الاسلام كه در بالا هم ترجمه شد-م.
.مطلبى كه باقى مانده آن است كه پيغمبر اكرم(ص)دستور داده بود كليۀ كافران را از مكه و مدينه اخراج نمايند تا چه رسد كه آنها را از مسجد مكه و مدينه اخراج كنند،اين فرمان را علماى عامه يادآور گرديده و به درستى خبرى كه در اينباره رسيده است اعتراف نمودهاند و هر دو خليفه هم به اين دستور عمل كردند اينك خطاب به متعصبان مىگوئيم كه هرگاه ابو لؤلؤ در هنگامى كه خليفه را از پاى درآورد نصرانى يا مجوسى واقعى بود چرا خليفه به وى اجازه داد تا وارد مدينه رسول خدا(ص)شود و از ورود او به مسجد جلوگيرى ننمايد؟اكنون كه چنين عملى از خليفه صادر شده است يا از آن نظر است كه مبالاتى در امور دينى نداشته و يا فيروز را به مدينه راه داده تا آشكارا به مخالفت با رسول خدا(ص)قيام نمايد و يا كفر ابو اللؤلؤ كه زبانزد متعصبان است درست نيست؛ ازآنجاكه بيش از دو احتمال در اينجا وجود ندارد.خواهيم گفت كه احتمال اول
1) *)
درست نيست و كسى هم قائل به آن نمىباشد به حكم انحصار احتمال،مستلزم آن است كه نصرانى بودن يا مجوسى بودن او و امثال اينها كه به فيروز نسبت دادهاند،نادرست باشد و اين معنى هم بحمد اللّه آشكار است.
و برفرض از همۀ آنچه نوشتهايم قطع نظر كنيم،مىگوئيم فيروز هم مانند ديگر مسلمانان و اكثر صحابه پيغمبر اكرم(ص)،در آغاز كار از مجوسيان شهرهاى نهاوند يا از ترسايان بوده سپس به دين اسلام مشرف گرديده است و تنها غير مسلمان بودن او موجبات نابسامانى باطنى او را ايجاب نمىكند زيرا چنانكه ديگران هم گفتهاند،خلفا هم پيش از پذيرش اسلام،غير مسلمان بودهاند.
وى در روزگار ما مىزيست و كتاب مفتاح الشفاء را در ادويه و ادعيه و هرچه مناسب با آن بوده است،به پارسى تأليف كرده و به نام فتحعلى خان تدوين نموده است.
نسخهاى از آن كتاب كه خالى از فائده نمىباشد نزد ما موجود است و ما به شرح حال او بيش از اين دست پيدا نكردهايم.
بهطورى كه از بعضى مطلعان شنيدهام،ملا احمد اردبيلى از وى روايت مىكرده و در عصر او مىزيسته و براى تحقيق اين موضوع مىبايد به اجازات ملا احمد اردبيلى (قدس سره)مراجعه كرد.
محمد قهپائى است-م.
وى از سادات بزرگوار علما و همدرجه با ملا محمد تقى مجلسى و از جمله
1) *) از اجازه مجلسى كه پس از اين اشاره مىشود به دست مىآيد كه نام پدر وى سيد غياث الدّين
مشايخ فرزند بزرگوارش استاد استناد مجلسى(قدس سرهما)بوده و استاد در اجازۀ خود به ملا حاجى ابو تراب،به اجازهاى كه از وى داشته اشاره نموده است (1)
علامۀ مجلسى در اجازۀ مفصّلى كه براى يكى از اعلام مشهد نوشته و منضم به مجلد 110
صفحۀ 160 بحار [1]نموده و تاريخ آن آخر شعبان سال 1085 ه.ق در مشهد مقدس بوده در ضمن سندى
چنين نوشته است:و منها ما اخبرنى به جم غفير من الافاضل الكرام منهم والدى العلاّمة و المولى محمد
شريف الرويد شتى و السيد الفاضل الامير فيض اللّه بن السيد غياث الدّين محمد قهپائى طيب اللّه ارواحهم
عن السيد الحسيب النسيب الفاضل الكامل السيد حسين بن السيد حيدر الكركى المفتى باصفهان طاب ثراه
در همان اجازه به توسط سيد شرف الدّين على شولستانى از امير فيض اللّه روايت كرده است در اين اجازه
نام مجازله آورده نشده و ممكن است همان ملا حاجى ابو تراب باشد كه مؤلف نام برده است يا ديگرى-م.
.خود سيد امير فيض اللّه از سيد حسين بن سيد حيدر حسينى كركى مفتى اصفهان روايت مىكرده و گمان نكنيد كه مترجم حاضر با امير فيض اللّه تفرشى كه ذيلا خواهيم نگاشت يكى بوده باشد.ملا احمد اردبيلى
وى دانشورى باعمل و بزرگوار و پارسائى از دنيا گذشته و پرهيزكارى پاكدامن و موفّقى معروف بوده و در نجف اشرف مىزيسته و شاگرد ملا احمد اردبيلى و استاد امير شرف الدّين على شولستانى نجفى مشهور بود.او و پدرش از علماى بزرگ مىباشند.
امير مصطفى تفرشى در رجال خود به مناسبت يادآورى از او مىنويسد:سيدنا الطاهر،كثير العلم،عظيم الحلم،متكلم فقيه ثقة عين و بالاخره وى را به پاكى و كثرت دانش و بردبارى و تكلم و فقاهت و وثوق ستوده و او را از اعيان دانشوران معرفى كرده است و اضافه نموده امير فيض اللّه در تفرش متولد شده و در مشهد مقدس رضوى به تحصيل علم پرداخته و اكنون در آستانه مقدسه حضرت مولى على عليه السّلام (نجف اشرف)به سر مىبرد و از اخلاق پسنديده و آرامش خاطر برخوردار بوده و همگى ويژگيهاى مردم شايسته و دانشوران پرهيزكار را داشته است و تأليفاتى دارد.از آن جمله:
1) *)
حاشيه بر مختلف علامه و شرح الاثنى عشرية (1)
سال 1025 هجرى رحلت كرده و در مشهد مقدس غروى(نجف اشرف)مدفون شده است.
.مؤلف گويد:منظورش از الاثنىعشريه همان رسالۀ اثنىعشريه شيخ حسن بن شهيد ثانى است كه در صلات تأليف شده و علاوه بر شرح مزبور تعليقاتى بر حواشى رسالۀ يادشده مرقوم داشته است.و تعليقاتى هم بر آيات الاحكام ملا احمد اردبيلى و تعليقاتى بر الهيات شرح التجريد الجديد نوشته و فوائد و تحقيقات متفرقۀ ديگر از جمله در تحقيق مسائل اصول فقه تدوين نموده است و ما همه آنها را در مقام القسم الخامس از كتاب خويش كه موسوم به وسيلة النجاة است ايراد كردهايم.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:امير فيض اللّه بن عبد القاهر حسينى تفرشى، فاضلى محدّث و بزرگوار بود.تأليفاتى دارد.از جمله شرح المختلف؛كتاب فى الاصول،دائى پدرم شيخ على بن محمود عاملى روايت اين دو كتاب را از خود او به ما اجازه داده است و دائى ما در نجف اشرف از قرائت او استفاده كرد و از او اجازه داشته است و مقام فضيلت و دانش و شايستگى و عبادت او را به نيكى مىستوده است؛سپس شيخ معاصر،مطالب امير مصطفى را به همان گونه كه ما بيان كرديم،ايراد نموده است و اضافه كرده امير فيض اللّه از شيخ محمد بن حسن بن شهيد روايت مىكرده است (2).
باز شيخ معاصر در آخر وسائل الشيعة نوشته است:امير فيض اللّه گاهى از شيخ محمد مذكور از پدرش(شيخ حسن)از حسين بن عبد الصمد(والد شيخ بهائى)از شهيد ثانى و گاهى از سيد على بن ابى الحسن عاملى از شهيد ثانى روايت داشته است (3).
مؤلف گويد:بديهى است اظهار نظر شيخ معاصر،بيرون از تأمل نخواهد بود زيرا بعيد است مير فيض اللّه گاهى با سه واسطه و گاهى با يك واسطه از شهيد ثانى روايت داشته باشد و ظاهرا مراد از سيد على بن ابو الحسن پدر صاحب مدارك است.
و اضافه كرده است از اجازۀ شيخ محمد بن جابر بن عباس نجفى به سيد امير مرتضى سروى به دست مىآيد كه سيّد امير فيض اللّه مترجم حاضر از خود شيخ حسن بدون واسطه فرزندش شيخ محمد و يا شخص ديگرى روايت داشته است و همچنين از پايان مقدمۀ كتاب حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام فاضل قمى و همچنين از اجازۀ ملا حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز على تبريزى استفاده مىشود كه مير فيض اللّه گاهى از خود شيخ حسن بلاواسطه و گاهى به توسط فرزندش شيخ محمد از وى روايت مىكرده است.
شرح مختلف علامه را كه به خط شاگردش امير شرف الدّين على شولستانى ياد شده بود در استرآباد ديدم اين شرح به نام منهاج الشريعة فى بيان المسائل المذكورة فى مختلف الشيعة خوانده شده و كتابى بس ارزنده و سراسر تحقيقات است و از ظاهر آن پيداست كه به انجام نرسيده است.
و از آثار او،رساله الاربعين حديثا است و من آن را به خط شريفش كه خط متوسطى بوده ديدهام؛تاريخ تأليف آن 1013 ه.ق و مشتمل بر اقوال و اخبارى بوده كه در نكوهش از مخالفان اهل حق رسيده و آنها را از كتب اربعة كافى،من لا يحضر،تهذيب، استبصار و ديگر كتابها كه در اختيار است استفاده نموده است.
ملا حاج حسين نيشابورى شاگرد امير شرف الدّين شولستانى يادشده،در اجازهاى كه به ملا نوروز على تبريزى داده به مناسبت يادآورى از مترجم حاضر مىنويسد:سيد سند فاضل و محقق عابد زاهد تقى نقى تيزراى امير فيض اللّه بن سيد بزرگوار فاضل امير عبد القاهر حسينى تفرشى(رفع اللّه مكانه فى جنته و جمع بينه و بين ائمته)از شيخ بزرگوار سعادتمند شيخ حسن بن شيخ زين الدّين از شيخ حسين بن عبد الصمد از شهيد ثانى پدر شيخ حسن يادشده و صاحب معالم و نيز امير فيض اللّه از سيد بزرگوار سيد ابو الحسن على بن حسين عاملى پدر صاحب مدارك(رض)از شهيد ثانى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در كلام صاحب اجازه اشكال است زيرا هرگاه به ظاهر كلام وى اكتفا نمائيم دو اشكال وجود دارد.اول:آنكه امير فيض اللّه از صاحب مدارك از شهيد ثانى روايت كرده است و حال آنكه بنا بر آنچه در احوال وى خواهد آمد صاحب
مدارك بىواسطه از شهيد ثانى روايت ننموده است بلكه با يك واسطه از وى روايت داشته است.دوم آنكه نام صاحب مدارك سيد محمد است و نام پدرش سيد ابو الحسن على است كه پيش از اين هم يادآورى شد (1)
بهطورى كه مشاهده مىشود و در اصل كتاب هم كه ما ترجمه كرديم در اجازۀ نيشابورى
آمده.امير فيض اللّه از سيد جليل سيد ابو الحسن على پدر صاحب مدارك از شهيد ثانى روايت مىكرده.
هرگاه نسخه حاضر را تصحيح نكرده باشند يعنى(ابو الحسن على پدر)را به آن اضافه نموده باشند،
اشكال مؤلف وارد است و اگر به همين ترتيب حاضر بوده اشكال وارد نيست و احتمالات بعدى مؤلف
مورد توجه خواهد بود-م.
.مگر اينكه بگوئيم لفظ«والد»از ميان كلمه عاملى و صاحب مدارك از كلام ناسخان افتاده است و به اين وسيله،هر دو اشكال برطرف خواهد شد؛در عين حال اشكال ديگرى باقى مىماند و آن اين است كه امير فيض اللّه به خاطر بعد درجه با واسطه از پدر صاحب مدارك روايت داشته است و ممكن است افتادگى ديگرى هم در نوشته ناسخان به وجود آمده باشد با اين توضيح كه امير فيض اللّه به توسط صاحب مدارك از پدرش از شهيد ثانى روايت داشته چنانكه صاحب معالم يعنى شيخ حسن به توسط شيخ حسين بن عبد الصمد از شهيد ثانى روايت مىكرده و در اسانيد اربعين استاد استناد(قدس سره) آمده كه امير فيض اللّه مترجم حاضر از شيخ محمد از پدرش شيخ حسن از پدرش شهيد ثانى روايت مىكرده و گاهى هم از سيد ابو الحسن على عاملى از شهيد ثانى روايت داشته و ممكن است مراد وى پدر صاحب مدارك بوده باشد (2)
اردبيلى بوده و از پارهاى از اسرار و كرامات آن بزرگوار باخبر بوده.از يكى از تأليفات سيد جزائرى به
دست مىآيد كه امير فيض اللّه كتابى در رجال شيعه نظير نقد الرجال همشهرىاش امير مصطفى تأليف
كرده است.از اجازۀ فاضل محدث امير محمد باقر خاتونآبادى كه شاگرد مجلسى بوده استفاده مىشود
كه سيد امير شرف الدّين شولستانى شاگرد امير فيض اللّه از وى روايت مىكرده است».سيد جزائرى در
كتاب انوار نعمانيه حكايت تشرف مقدس اردبيلى را به حضور مبارك بقية اللّه از امير فيض اللّه كه خود
شاهد جريان تشرف بوده است نقل كرده است اللهم ارزقنا شرف لقاء تراب مقدمه عليه السّلام-م.
.وى از دانشوران روزگار شاه صفى بن شاهعباس كبير صفوى بود.از تأليفات او رسالهاى را در معرفت و تصوف كه به پارسى نوشته بود ديدهام و از آن رساله به دست مىآيد كه تمايلى به تصوف داشته است.
از همان رساله استفاده مىشود كه مترجم حاضر از علماى روزگار خود در انواع علوم بهرهگيرى داشته است.از آن جمله از سيد فاضل امير الدّين شاه ميرحسينى تبريزى كه فقيهى قارى بود،ملا شيخ محمد قارى شاگرد شيخ سيف الدّين اعمى مكى ملقب به شاطبى ثانى،شيخ ابو الحسن سنباطى مصرى مقرى،سيد امير محمد على بن امير سيد ولى حسينى اصفهانى كه دائيش بوده و امامت مسجد عتيق اصفهان را عهدهدار مىشده و از شاگردان شيخ بهائى است و از سيد داماد،شيخ محمد سبط شهيد ثانى،ميرزا محمد استرآبادى،ملا عبد اللّه شوشترى،امير ابو القاسم فندرسكى استرآبادى،ملا سلطان حسين يزدى و ملا حسين تبريزى و ديگر علما و فضلاى اصفهان.
و در مشهد الرضا عليه السّلام فنون تصوف و مراتب تعرّف را از امير سيد قاسم خراسانى صوفى و از ملا باباجان كه از شاگردان شيخ بهائى(قدس سره)بوده است بهرهيابى كرده است.
ق
وى فاضلى دانشور و جامع فنون و از علماى اواخر دولت شاهتهماسب صفوى و كسان پس از او بوده و من نسخهاى از كتاب نهاية الاصول علامه را كه تصحيح كرده و با نسخۀ اصل در نجف اشرف مقابله نموده ديدهام كه تاريخ مقابلۀ آنروز جمعه بيست و هفتم ماه صفر سال 987 ه.ق بوده است.بر حواشى آن،تحقيقاتى را از خويشتن افزوده كه دليل بر نيروى فضيلت و دانش او بوده.به ديگر تأليفات او دست پيدا نكردهام.
پس از اين هم از او بهعنوان آقا ميرزا قاضى الدّين محمد بن ميرزا كاشف الدّين محمد اردكانى يزدى كه شيخ الاسلام اصفهان باشد،ياد خواهد شد.
وى رسالهاى در چگونگى چوب چينى كه همان عود معروف باشد تأليف و به خواص و منافع آن اشاره كرده كه براستى بيرون از فائده نمىباشد و اين رساله به پارسى تأليف گرديده و در آخر آن،برخى از آثار قهوه (1)
در المنجد مىنويسد:قهوه نام شراب است و اين مايع را به آن جهت قهوه خواندهاند كه اشتها
به طعام را از بادهگسار دور مىكند.و ممكن است مراد از قهوه همان قهوۀ معمولى باشد-م.
را متذكر شده و اين كتاب را به نام1) *)
شاهعباس ثانى تأليف كرده است.
از تأليفات او حاشيهاى است بر قاعدهاى از قواعد شهيد اول كه حاشيه دامنهدارى است و آن قاعده اين است كه مىگويد:لو صلّى ما عدا العشاء بطهارة ثم احدث و صلى... (1)
قاعدۀ مزبور بيست و هشتمين قاعده از قواعد شهيد است كه شرح آن در صفحه 17 آن كتاب
ايراد شده است-م.
و نسخهاى از اين حاشيه در اختيار ما مىباشد.بايد گفت كه آميرزا كاشفا(پدر مترجم حاضر)هم شخص بافضيلتى بوده؛بويژه در علم طب و رياضى مهارتى داشته و گفتهاند بيشتر مردم يزد و اردكان در آن روزگار علاقۀ زيادى به علم رياضى داشتهاند و حتى صنعتگران و بازاريها هم به رياضى علاقه نشان مىدادند و شايد اكنون هم به همان علاقه باقى باشند.
در شهر هرات به رسالهاى پارسى از آثار ميرزا كاشفا دست يافتم كه دربارۀ عمل به«الربع المجيب»بود و فوائد ارزندهاى را در اين علم يادآورى كرده و مخصوصا در اين رساله به ردّ كلام خواجه عبد القادر گيلانى در خصوص پارهاى از اعمال كه در«الربع المجيب»اضافه كرده پرداخته است.زيرا خواجه عبد القادر در الربع پارهاى از اعمال اسطرلابى را متذكر شده و پس از آن اظهار داشته اينها همان اعمالى است كه مىتوان در «الربع»به كار برد؛و ليكن در«الربع»نمىتوان از عمل تسوية البيوت و مطالع البروج هبله[كذا]و خط استواء و طالع تحويل سال و مواليد و امثال آنها را استفاده كرد.ميرزا كاشفا پس از نقل كلام او مىنويسد:و ازآنجاكه من از صناعت«الربع»اطلاع دارم حداكثر اعمال اسطرلابى را مىتوان در ربع به كار برد، بههمينجهت در خط ربع دونيم دائره اضافه كردهام يكى از آنها داخل در اجزاء ساعت و ديگرى خارج از آن است؛به اين معنى كه هر نيمدائره را به شش قسم كرده و بر هر بخشى دو برج را مرقوم داشتهام به طورى كه اول هر قسم برج آخر،بخشى از برج ديگر باشد و آن را«الربع المخترع» ناميدهام و از همين ربع،اعمالى را كه او گفته است به آسانترين وجهى مىتوان استفاده كرد.و اما دائرهاى كه خارج از اجزا مىباشد مخصوص به عمل تسوية البيوت است كه
1) *)
آن را«المنطقه»مىگويند و اما دائره داخله به خاطر طالع زمان و اعمال ديگر است كه پس از اين شرح هريك از آنها در محل مناسب ذكر خواهد شد و اين دائره(منطقة البلد) ناميده مىشود.
ميرزا كاشفا در ديباچه همان رساله مىنويسد:همه اعمال نجومى را كه مىتوان از اسطرلاب بدست آورد؛مىتوان از ربع هم استعلام نمود؛ليكن استعلام آنها از اسطرلاب آسانتر است بر كسى كه اطلاع از علوم رياضيه داشته باشد.بهمين مناسبت بود كه هيچيك از علماى رياضى در خصوص«ربع»تأليف نكردهاند و اگر هم دراينباره تأليفى كردهاند مشهور نبود.اگر به طريقهاى كه خواجه عبد القادر عمل كرده است عمل بنمايند نصف دائرهاى كه منقسم به دو ربع شده است كافى خواهد بود.
به همين مناسبت گروهى از دوستان از من درخواست كردند تا رسالهاى در استعلام اعمال اسطرلابيه از ربع،ترتيب دهم و دو نصف دائرهاى را كه خواجه عبد القادر بر آن افزوده است الحاق ننمايم و اگر احتياجى به الحاق باشد.نيازى به بيشتر از دو ربع نخواهد داشت چنانكه ما هم در اين ربع كه به نام«الربع الصائب»ناميدهايم به كار بردهايم.
مؤلف گويد:اينكه ميرزا كاشفا اظهار داشته است در زمان او تأليفى در عمل «الربع المجيب»اشتهار نداشته،جاى بسى شگفتى است چه آنكه من رسالههاى زيادى به فارسى و عربى،مطول و مختصر در بسيارى از شهرها ديدهام كه همه آنها مشهور بوده است؛بهخصوص در اين باب رسالههائى در شهرهاى روم از قبيل قسطنطنيه و ديگر جاها مشاهده كردهام.
مدنى
وى فقيهى فاضل و دانشورى بزرگوار و محدّث بوده و گاهى براى اختصار از وى به قريش بن مهنّا علوى تعبير مىكنند و بهمين مناسبت احتمال تعدد داده شده است.
از تأليفات او كتاب«فضل العقيق و التختم به»است.اين كتاب را سيد بن طاوس
در كتاب فلاح السائل و كتاب امان الاخطار به وى نسبت داده و از آن كتاب روايت نمودهاند؛همچنين سيد حسين بن مساعد حائرى در كتاب تحفة الابرار،كتاب المختار من كتاب الطبقات ابن سعد و همچنين المختار من كتاب الاستيعاب ابن عبد البر را،به مترجم حاضر سيد قريش بن سبيع بن مهنا حسينى مدنى نسبت داده و از تأليفات ديگر او نام بردهاند؛در عين حال از نتيجۀ كلام او چنين برمىآيد كه معتقد است سيد قريش از علماى عامه مىباشد.زيرا سيد حسين مذكور در اول كتاب يادشده و همچنين در آخر آن،در ضمن فهرست كتابها مىنويسد كه همه آنها از تأليفات عامه است.
بديهى است سيد قريش از اجداد سيد مهنا بن سنان حسينى مدنى،معاصر با علامه و فرزندش شيخ فخر الدّين مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ ابو محمد قريش بن سبيع بن مهنّا بن سبيع دانشورى بزرگوار بوده و سيد فخار بن معد از وى روايت داشته است (1).
مؤلف گويد:مترجم حاضر از حسين بن رطبه سوراوى از ابو على طوسى از پدرش شيخ طوسى روايت مىكرده.ظاهرا مترجم حاضر كسى است كه شيخ معاصر به نام او پرداخته است،اما كلام شيخ معاصر خالى از دقت نبوده و صواب آن بود كه شيخ را به سيّد مبدّل مىساخت.
بايد گفت كه ابن طاوس در كتاب اقبال از كتاب المرشد صدوق كه به خط فقيه قريش بن سبيع است روايت نموده است.
معية بن سعيد ديباجى حسينى
فقيهى فاضل و دانشورى بزرگوار و عالىمقام و شاگرد عميد الرؤسا و ابن سكون بوده و صحيفۀ شريفه كامله را از هر دوى آنها روايت مىكرده است و او پدر سيّد نسّابه تاج الدّين ابو عبد اللّه محمد بن قاسم مىباشد و تاج الدّين،صحيفه موسومه را از پدرش از
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 219. [1]
دائيش سيد تاج الدّين ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن معيّه روايت داشته و اين سند هم از برخى از سندهاى شهيد ثانى كه منتهى به صحيفه مىشود به دست مىآيد و ابو عبد اللّه جعفر،دائى مترجم حاضر است نه دائى فرزندش محمد بن قاسم.سيد قاسم و فرزندش و ديگر بستگانش همگى از دانشمندان و فقيهان بودهاند.و خود مترجم حاضر از معاصران علاّمۀ حلّى بلكه از معاصران پدرش سديد الدّين يوسف است.من نسخهاى از صحيفۀ كامله را در شهر ادرنه از شهرهاى روم ديدم كه اين نسخه از نسخۀ يكى از علماى جبل عامل استنساخ شده بود و بر آن به خط كهنى چنين نوشته بود«صورت آنچه بر اصل نسخۀ صحيفه كه به خط ابن سكون و عميد الرؤسا رحمة اللّه تعالى بوده به اين كيفيت است كه اين صحيفه،را سيّد اجلّ نقيب اوحد عالم جلال الدّين عماد الاسلام ابو جعفر قاسم بن حسن بن محمّد بن حسن بن معيّه(ادام اللّه علوه)به سرحد كمال و با مهارت تمام قرائت كرد و من هم آن صحيفه را از سيّد بهاء الشرف ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد از ديگر از رجال آنكه در پشت اين ورقه آمده است روايت كرده و به او هم اجازه مىدهم تا آنچه را كه به توقيف و تحديد من رسيده است روايت نمايد و الحمد للّه وحده».
مؤلف گويد:نسب مترجم بهطورى كه در آغاز اين ترجمه نوشتهام،به همان ترتيبى است كه بر پشت آن نسخه و ديگر منابع ديدهام و گاهى بهطور اختصار،از وى به عنوان قاسم بن معيه و امثال اينها ياد كردهاند و ثابت است كه همگى عناوين متوجه به يك شخص مىباشد.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيّد ابو جعفر قاسم بن حسين بن معيّه حسنى، فاضلى صدوق بود و فرزندش رحمة اللّه از وى روايت مىكرده (1).
مؤلف گويد:و خود او از دائيش تاج الدّين ابو عبد اللّه جعفر بن محمد بن معيّه روايت داشته است.
باز گويد:شيخ معاصر،انتساب او را بهطور اختصار ايراد كرده است و انتساب
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 219. [1]
به جد هم در ميان مورّخان شايع است و اما اينكه نام پدرش را(حسين)نوشته است اشتباه است.
و فرزند مشار اليه،سيّد نسّابه تاج الدّين ابو عبد اللّه محمد بن قاسم حسينى ديباجى استاد شهيد اول(ره)بوده (1)
شهيد اول در سال 753 ه.ق در شهر حلّه از وى روايت داشته است و در ذيل حديث پنجم
اربعين خود ص 26 به اين سند اشاره كرده و ابن معيّه هم در آن سند از علم الدّين على بن عبد الحميد
موسوى روايت مىكرده-م.
و پدر و فرزند بهعنوان ابن معيّه شهرت دارند.مشهور آن است كه كلمه«معيّه»را به ضم ميم و فتح عين بىنقطه و تشديد يا و هاء آخر ضبط كردهاند.مؤلف گويد:از آنچه كه از اجازه پشت نسخۀ صحيفه كامله نقل كرديم،برمىآيد كه سيد بن معيّه،صحيفه را از ابن سكون و از عميد الرؤساء و آن دو تن از سيد بهاء الدّين يادشده روايت كردهاند و قائل(حدثنا)كه در اول صحيفه آمده است،همين دو تن بوده بنابراين،محلّى براى نزاع باقى نخواهد ماند.
از يكى از سندهاى كتاب الاربعين من الاربعين عن الاربعين شيخ منتجب الدّين، مؤلف فهرست استفاده مىشود كه سيد بن طاوس از ابن معيّه روايت مىكرده و ابن معيّه از شيخ منتجب الدّين مذكور روايت داشته است (2)
فهميده نمىشود و مفهوم ظاهرى آن اين است كه منتجب الدّين از سيد بن طاوس از ابن معيه از شيخ
منتجب الدّين روايت كرده و چگونه چنين سندى را شيخ منتجب الدّين در كتاب خود آورده باشد و جز اين
مطلب ديگرى فهميده نمىشود و بالاخره درست نيست-م.
.ممكن است مراد از ابن معيّه،مترجم حاضر باشد و گمان ندارم مراد وى پدرش حسن يا فرزندش تاج الدّين باشد زيرا به يقين نمىدانيم پدر مترجم از علما بوده باشد.و من در شهر اردبيل به نسخۀ بسيار كهنى از صحيفه كامله دست يافتم كه بر آن به خط شيخ شهيد شمس الدّين محمد بن مكى چنين آمده بود.«صورت آنچه بر اصل اين صحيفه و نسخهاى كه به خط ابن سكون و به خط عميد الرؤسا رحمه اللّه تعالى بوده چنين است كه قرائت كرده اين صحيفه مباركه را سيد اجل نقيب اوحد عالم جلال الدّين
عماد الاسلام ابو جعفر قاسم بن حسن بن محمد بن حسن بن معيّه(ادام اللّه علوّه)بر من، قرائتى در كمال پسنديدگى و درستى و به وى روايت آن را بنا به روايتى كه از سيد بهاء الشرف ابو الحسن محمد بن حسن بن احمد از ديگر رجال خود كه در پشت اين ورقه آمده داشتهام به اندازهاى در عهدۀ توقيف و تحديد من بوده است اجازه كردهام و كتب هبة اللّه بن حامد بن احمد بن ايّوب بن على بن ايوب در ماه ربيع الآخر سال 630 ه.ق و الحمد للّه الرحمن الرحيم و صلاته و تسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى و آله الغرّ اللهاميم (1)
لهاميم جمع لهموم است و مردم پسنديده و اسبهاى خوب عربى را لهاميم مىگويند و در
حديث مجاهدان همراه با مولى على عليه السّلام آمده است كه انتم لهاميم العرب شما سادات و بزرگان
عرب مىباشيد-م.
»پايان آنچه را بر پشت آن صحيفه به دست آوردم.و بر پشت همان نسخه به خط شريفش نوشته است:«اين است صورت آنچه را كه بر اصلى كه به خط سيد[...]الدّين على بن احمد حلى نوشته شده و من آن را نقل كردم».
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضلى ثقه بود و تأليفاتى در نظم و نثر دارد.
وى شيخى بزرگوار و فقيهى محدث و دانشورى بافضيلت و پارسائى از دنيا گذشته و پرهيزكارى پاكدامن و مردى مباركپى و از معاصران است و من در نجف اشرف به صحبت او رسيدهام و از علماى بزرگ و اتقياى سترك بود.آنگاه كه به شرف ديدارش رسيدم،نور تقوى و بزرگوارى از چهرهاش مىدرخشيد و مصداق فرمودۀ خدا بود كه در سوره فتح آيه 29 مىفرمايد: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ :«در چهرهشان آثار سجده نمايان است».آن بزرگوار كه درود خدا بر روانش باد در سرزمين نجف اشرف در
1) *)
سال 1100 ه.ق درگذشت و در آن ارض طيّبه مدفون گرديد (1)
فوائد الرضويه،ج 1،ص 355،سبب مجاورت او را در نجف اشرف از فرزندش شيخ ابراهيم
كه بر پشت كتاب مزار جامع ابواب استبصار پدر بزرگوارش نوشته است نقل كرده مكررا از وى مىشنيدم
مىفرمود علت مجاورت من در سرزمين نجف آن بود كه قرض زيادى داشتم و چارهاى براى پرداخت آن
در اختيارم نبود و مىترسيدم گرفتار ظلمه شوم و مشغولالذمه بمانم خواستم براى تهيه پرداخت قروضم
به ايران عزيمت كنم،شبى كه فرداى آن عازم سفر بودم براى تجديد عهد به حرم مطهر حضرت مولى
شرفياب گرديدم با دل اندوهناك به عرض رسانيدم اينك عازم ايرانم و شكى نيست مردم آنجا خواهند
گفت چرا دست از دامن ائمه كشيدى و به ما توسل جستى.از حرم بيرون آمده به اميدى كه بخوابم و
سحرگاه عازم ايران بشوم در خواب مرد باهيبت و بزرگوارى كه حاج على خوانده مىشد و با او آشنائى
داشتم به روى من صيحه زد و خيره و غضبناك بر من نگريست گفتم حاج على با لطفى كه به من داشتى
چرا اينگونه خشمناك به من مىنگرى؟در اين حال صداى وحشتناكى از بالاى منار به گوش من رسيد
اى غافل،درگاه حضرت مولى على عليه السّلام درگاهى است كه پادشاهان بزرگ جبين ارادت بر آن
مىسايند و تو مىخواهى ازآنجا به جاى ديگر مسافرت كنى.در تعقيب اين خواب،عزم رحيلم بدل به
اقامت شد و از مسافرت به ايران منصرف گرديدم و هنوز سال به پايان نرسيده بود كه قرضم ادا شد و
آرامش در ظاهر و باطن من ايجاد گرديد.در همان صفحه در ذيل شرح استبصار مىنويسد:اين احقر در
مشهد مقدس به يك قطعه از شرح استبصار دست يافتم كه مشتمل بر كتاب وصيت و فرائض و كتاب
مفصلى بوده و در آخر كتاب وصايا نوشته بود:شرح كتاب وصيت استبصار در روز سهشنبه بيستم
ذىقعده الحرام سال 1097 ه.ق به املاء جامعش قاسم بن محمد كاظمى به پايان رسيده است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ قاسم كاظمى دانشورى پارسا و فاضلى زاهد و از معاصران است شرح الاستبصار كه جامع احاديث و اقوال فقها است از تأليفات او مىباشد (2).
مؤلف گويد:هرگاه دقتى به عمل آيد،مترجم حاضر شرح استبصار را به پايان نرسانيده است و دو مجلد از جمله مجلدات آن كتاب در نزد ما مىباشد و آن دو مجلد هم،مربوط به شرح كتاب زكات و صوم و حج بوده كه شرحى در نهايت بزرگى و امتياز است.به گمانم كتابى هم در فقه،تأليف كرده باشد.و او خود در يكى از اجازاتش
تصريح كرده كه تأليفات چندى دارد از جمله كتاب الجامع الكبير است كه گويا همان شرح استبصار ياد شده باشد و از آن اجازه استفاده مىشود كه مشايخى در سناباد طوس (مشهد مقدس)و مكّه و طائف و قم و نجف اشرف داشته است.از جمله ايشان:سيد نور الدّين على بن حسين بن ابو الحسن حسينى برادر صاحب مدارك مىباشد.
وى از اساتيد شيخ منتجب الدّين بن بابويه بوده و شيخ منتجب الدّين در اصفهان به قرائت از او پرداخته است و خود او به ابو المطهر صيدلانى شهرت داشته و از ابو عبد اللّه قاسم بن فضل بن احمد ثقفى از ابو الحسن على بن محمد بن احمد بن ميله زاهد از ابو عمرو بن ممسك از ابو اميّه از على بن خادم از على بن صالح از حكيم بن جبير از جميع بن عمير از ابن عمر روايت داشته است (1)
سند اول ذيل حديث سى و نهم اربعين منتجب الدّين،ص 72 آورده شده و روايت كرده
رسول خدا(ص)در ميان اصحابش اخوت برقرار كرد و هنگامى كه على(ع)رسيد عرض كرد در ميان
اصحاب اخوت برقرار فرمودى و اخوتى ميان من و يكى از اصحاب مقرر نداشتى.فرمود:تو در دنيا و
آخرت برادر من مىباشى.سند دوم در ذيل حديث چهارم آمده ام سلمه گفت از رسول خدا(ص)شنيدم
مىفرمود على با قرآن است و قرآن با اوست و هيچگاه افتراقى در ميان ايشان به وجود نمىآيد تا كنار
حوض كوثر به من برسند-م.
.و از سند برخى از احاديث كتاب الاربعين شيخ منتجب الدّين يادشده استفاده مىشود كه ابو المطهر صيدلانى مترجم حاضر از ابو منصور محمد بن على بن عبد الرزاق صيدلانى از ابو الحسن على بن محمد بن احمد بن ميله يادشده از ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن احمد بن اسيد از ابو غالب على بن احمد بن نضر از عبد السّلام بن صالح از على بن هاشم بن بريد از پدرش از ابو سعيد تميمى از ابو ثابت آزاد شده ابو ذر،از ام سلمه از پيغمبر اكرم(ص)روايت مىكرده است **.
ليكن منتجب الدّين در فهرست ترجمهاى براى او منعقد نساخته است و از اينجا به گمان مىرسد كه صيدلانى از مشايخ عامه او بوده است.
1) * و **)
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى عالمى فقيه و شايسته بود.
پيش از اين بهعنوان سيد جلال الدّين،ابو جعفر قاسم بن حسن بن محمد بن حسن بن معيّة بن سعيد ديباجى حسنى آمده است.
[پيش از اين بهعنوان قريش بن سبيع بن مهنّا بن سبيع علوى يادآورى شده است.]
عجلى
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از فضلا و دانشوران بوده است و طبع شيوائى داشته و منظوماتى از او در اختيار مىباشد.
بهعنوان قطب الدّين محمد بن محمد بويهى رازى خواهد آمد.
قطب الدّين محمد بن حسن بن حسين يا محمد بن حسين بن حسن و امثال اينها از اختلافات ديگر كه در محل خودش ايراد خواهد شد.
به فضل و كمال شهرت داشته و باغى كه احداث كرده تا به حال در اصفهان معروف است.قاضى صدر جهان هم فاضلى دانشور و محقق بوده است و قاضى خان
بلكه قاضى صدر جهان نيز از علماى دورۀ شاهعباس كبير بلكه شاه صفى بشمار مىآيد و ممكن است در روزگار يكى از اين دو تن،از مقام صدارت برخوردار گرديده باشد.
قاضى خان فوائد و افادات و تحقيقات علمى هم داشته است و براى چگونگى آنها از كتابهاى تاريخ صفويه بايد استفاده كرد.
به گمان من،قاضى خان صدر همان كسى است كه سلطان عصر،او را به اتفاق قاضى معزّ و ديگران براى اعلام جهاد به روم گسيل داشته بود.
حسن بيك روملو در احسن التواريخ مىنويسد:وى از علماى بزرگ و از سادات سيفى قزوين و از فضلاى بنام و وزيران بااعتبار دورۀ صفويه بشمار است.در سال 930 ه.ق كه شاهتهماسب صفوى به تخت جلوس كرد و دستور داد جلال الدّين محمد را بسوزانند،قاضى جهان يادشده را به وزارت ديوان اعلى برگمارد و همان سال امير قوام الدّين اصفهانى را در انجام امور صدارت،مشارك و همراه و همراز با امير جمال الدّين استرآبادى مقرّر و موظّف ساخت.
و باز در همان كتاب گفته است (1)
گونه سخن،برخلاف مطلب خود پرداخته است در آغاز شرح حال وى اظهار داشته است قاضى جهان
وزير شاهتهماسب بود و پس از سوزانيدن جلال الدّين محمد اين سمت را به عهده گرفت.بار ديگر
مىنويسد:قاضى جهان در آغاز كار وزير ميرزا شاه حسين بود و در امور وزارت با جلال الدّين محمد
مشاركت داشت و پس از سوختن خواجه جلال الدّين بطور مستقل به منصب وزارت ميرزا شاه حسين
رسيد و ممكن است بگويند از عبارات وى چنين به دست مىآيد:پس از آنكه جلال الدّين محمد،سوخته
شد قاضى جهان رسما به وزارت شاهتهماسب رسيد و مستقلا بر اريكه وزارت برقرار شد ليكن از كلام
او برنمىآيد كه قاضى جهان وزارت مستقل شاهتهماسب را عهدهدار شده باشد-م.
:در سال 960 ه.ق كه نزديك به اواخر پادشاهى شاهتهماسب بود،قاضى جهان كه سمت وزارت داشت درگذشت و او از1) 1-در نسخۀ مؤلف به خط خويش نوشته است:حسن روملو در شرح حال قاضى جهان به دو
سادات سيفى قزوين بشمار مىآمد و در دولت صفويه وزيرى به جامعيت كمالات او نبود.پس از اين در فضل و فهم و زيركى و هوشمندى او سخن به مبالغه گفته تا آنجا كه گفته است:در خوشفهمى و عالىفطرتى به مرتبهاى بود كه هرگاه در مجلس شاهتهماسب در هريك از علوم مباحثه و مناظره پيش مىآمد وى به سخن مىآمد و در آن مباحثه شركت مىكرد و وجوه قابل توجهى در هر مسئله ايراد مىكرد و نكات پسنديدهاى را اظهار مىداشت و خطش در كمال خوبى و انشائى در كمال لطافت داشت و عباراتى تهذيب شده از زوائد،بيان مىكرد و تقريرى دلپسند داشت.او به پايهاى رسيده بود كه مضامين دشوار و مطالب مشكل را با كوتاهترين عبارت و سادهترين بيانى همراه با استعارات لطيفه،با سرعت و بدون اندك تأملى پاسخ مىداد و هيچيك از ارباب انشاء و نگارش در اين خصوص به پايۀ او نمىرسيدند،فصحا و بلغا از همتائى با او درمانده مىشدند و گواه بر اين برازندگى،احكام و ارقامى است كه در هر موضوع نگارش داده است و هماكنون در اختيار مردمان است.قاضى جهان در نزد ارباب علم و كمال از مقامى عالى برخوردار بود و همواره در انجام حوائج مردم مىكوشيد و در ميان رعيت به اجراى فرامين عادلانه مىپرداخت و از خداى متعال كمال خوف و خشيت را داشت و با همگان به خوبى سلوك مىكرد،نيكورفتار بود و با وجود موقعيت ويژهاى كه داشت در كمال فروتنى بود،با همه شكستهنفسى مىكرد و فروتنى و رعايت آداب اخلاقى،جبلّى و فطرى او بود و مصداق التواضع لا يزيد فى العبد إلا رفعة:«فروتنى موجب رفعت آدمى مىشود»،بشمار مىآمد و همواره درصدد فرصتى بود كه بتواند به نيازمنديهاى مردم برسد و هرگاه فرصتى دست نمىداد از آنها دلجوئى به عمل مىآورد و به آينده موكول مىساخت.هرگاه به جهتى از وفاى به عهد بازمىماند،مردم متضرر و شكستهخاطر و اندوهناك مىشدند.
قاضى جهان در آغاز كار ملازم قاضى محمّد كاشانى بود و پس از آن به اتفاق خواجه جلال الدّين محمد به وزارت ميرزا شاه حسين منصوب شد و پس از آنكه خواجه جلال الدّين محمد تبريزى سوخته شد،مستقلا به وزارت ميرزا شاه حسين رسيد و در منازعهاى كه ميان طائفه تكلّو و استاجلو از طوائف قزلباش اتفاق افتاد و به جنگ
و خونريزى رسيد،قاضى جهان به گيلان رفت و آنجا توسط مظفر سلطان پسر حسام الدّين كه امارت آن خطه را عهدهدار بود،زندانى شد. ازآنجاكه مظفر سلطان كمال عداوت را با او داشت از هيچگونه آزار و اهانت نسبت به وى دريغ نمىورزيد و به مناسبت عداوتى كه فيما بين قاضى جهان و سلسله نوربخشيه برقرار بود و مظفر سلطان خود را از مريدان آن سلسله مىدانست،به آزار بيش از حد او پرداخت تا به تقدير خداى متعال،مظفر سلطان مرد و قاضى جهان از زندان بيرون آمد و از گيلان بيرون رفت و وزارت شاهتهماسب به اتفاق امير سعد الدّين عنايت خوزانى به عهدۀ او برگزار شد.امير سعد الدّين همواره در بىحرمتى قاضى جهان مىكوشيد و از هيچگونه اهانتى نسبت به وى خوددارى نمىكرد تا اينكه مرد (1)
عالمآراى عباسى،ج 1،ص 160 [1] آمده:مير عنايت اللّه به انجام پارهاى از كارهايى كه مناسب
طبع شاهانه نبود مىپرداخت از جمله با پسر باسليق بيك كه از زمره پيشخدمتان بود عشقورزى مىكرد.
شاه بر وى غضبناك شده دستور داد او و مظفر سلطان ياغى را كه در گيلان دست به ياغىگرى زده در
قفس آهنين نموده از ميان دو مناره مسجد حسن پاشا واقع در صاحبآباد تبريز آويختند و سوزاندند.
تاريخ مرگ او سال 942 ه.ق است يكى از ظرفا در تاريخ واقعۀ او گفته است:
خواجه عنايت كه همىزد مدام لاف خردمندى و فكر دقيق
بدعملى كرد ز منصب فتاد گفتمش اى بر غم و محنت رفيق
از غم عشق كه و تاريخ چيست گفت(ز عشق پسر باسليق)
،و قاضى جهان به وزارت مستقلى نايل آمد و پانزده سال مستقلا وزارت كرد و كارها بر وفق مرادش بود تا عمرش از شصت گذشته به هفتاد و يا هشتادسالگى رسيد و ناتوانى و فرتوتى او را از اينكه مستقلا بر اريكه وزارت باقى باشد مانع شد؛به همين مناسبت ترك وزارت گفته و از امور ديوانى كنارهگيرى كرد و با اجازه از شاه گوشۀ انزوا اختيار كرد و به عبادت و دعا اشتغال ورزيد.ازآنجاكه مورد اهانت و آزار مردم عصرش واقع گرديد از استعفاى خودش پشيمان شد؛ليكن پشيمانى به حال او سودى نداشت ناچار به قزوين رفت و در آنجا مدت چندى را به سر برد.در آن موقع به گوش شاهتهماسب رسيد كه قاضى جهان بعضى از قريهها و محالى را كه موقوفه بوده در تحت اختيار درآورده است و آنها را تملك
1) *)
نموده،سلطان دستور داد تا آنها را به ناشايستترين وضعى از وى بازگيرند و اجرة المثل ايام تصرفات او را كه مبلغ زيادى بوده مطالبه نمايند.قاضى جهان كه از اين موضوع اطلاع پيدا كرد پيش از آنكه فرمان شاهى صادر گردد به دربار شاهتهماسب رفت، پيرى و فرتوتى و ناتوانى او شاه را به رقت آورده از فرمان خويش صرفنظر كرد و تغيير رأى داد و مبلغى هم از سيورغات را در اختيارش درآورد و او را مرخّص كرد.او به قزوين بازگشت و همانجا بود تا در سال 960 ه.ق در زنجانرود درگذشت و در بقعۀ امامزاده شاهزاده حسين(ع)مدفون گرديد در تاريخ فوتش گفته شده (1)
گفته است:
يكان يكان شمر ابجد حروف تا حطى پس آنگه از كلمن عشر عشر تا سعفص
پس آنگه از قرشت تا ضظغ شمر صد صددل از حساب جمل شد تمام و مستخلص
بنابراين آحاد«قاضى جهان»ا-ج-ه-ا بوده كه هرگاه آنها استثنا شود«نقيض»باقى مىماند كه
گفتهام:
چون ز نقض عهد دنيا خسته شد لاجرم تاريخ فوتش شد«نقيض» -م.
.به كاهى چو آحاد قاضى جهان بيابى ز تاريخ مرگش نشان
پايان گزيدۀ احسن التواريخ.
مؤلف گويد:پيش از اين،شرح احوال فرزندش ميرزا شرف جهان را در باب شين نقطهدار نوشتيم و اشاره كرديم كه او هم از فضلاى روزگارش بوده و در زندگى پدرش به نيابت از او امور وزارت را عهدهدار مىشده پس از آن به وكالت شاهتهماسب صفوى برگزيده شده است.
وى مانند پدرش در علوم رياضى مهارت داشته است و من در اردبيل از تأليفات او رساله الجعفرية را كه در مسائل مشكل حساب بوده و به پارسى و به نام
1) 1-حروف ابجد را به سه بخش بلكه چهار بخش تقسيم كردهاند.آحاد،عشرات،مآت،الوف.
سلطان شاه جعفر تأليف كرده است،ديدهام.ممكن است سلطان جعفر از سوى شاهتهماسب صفوى حكومت فارس را به عهده داشته است و رسالۀ مزبور از تحقيقات ارزندهاى برخوردار بوده و مطالب خوبى دارد.
ك
همان ميرزا كاشف الدّين محمد اردكانى يزدى است كه ذيل احوال فرزندش آميرزا قاضى شيخ الاسلام اصفهان،بخشى از احوالش را نوشتيم.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فقيهى متديّن و پرهيزكار بود.
حافظ خير الدّين بن محمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن محمّد
طاهر(در حجاز)بن جعفر بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب
صلوات اللّه عليه
اين سيد بزرگوار به سيد ابو الوفا مشهور است و نام او را به طريقى كه بعضى از علما نوشتهاند،ياد كرديم و احتمالا پيش از اين به نام(برنچش)خوانده مىشد.به طورى كه مؤلف كتاب البهجة اظهار داشته وى از كردها بوده است و نسب او آنچنانكه ما نوشتهايم به وى نرسيده است و با توجه به كتابها،معلوم مىشود كه از علماء بوده است.
منتجب الدّين در فهرست گفته است:وى فقيهى صالح و ديندارى مورد وثوق بوده است.
وى شاعرى معروف است و ابن شهرآشوب در كتاب معالم العلماء او را در رديف سرايندگان پرهيزكار كه به ستايش از اهل بيت عليهم السّلام پرداختهاند نام مىبرد.اضافه مىكند هنگامى كه درگذشت حضرت امام باقر(ع)جنازۀ او را درحالىكه عرق از جبين مباركش مىريخت به دوش گرفته و از اصحاب آن حضرت بشمار است (2)
مطبوع نوشته از اصحاب حضرت صادق(ع)است كه اشتباه چاپى است-م.
مؤلف گويد:كثيّر به ضم كاف (3)است كه كثير در اشعار خود به نام او غزلسرائى داشت و عشقورزى مىكرده است.
...ابن شهرآشوب در معالم العلماء (4)مىنويسد:از تأليفات او جلاء الابصار فى متون الاخبار و رسالة الابليس الى المجبرة مىباشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فقيهى مورد وثوق و صالح و از
1) 1-در وفيات الاعيان،ج 4،ص 106 [1] گفته است ابو صخر كثير بن عبد الرحمن خزاعى يكى از عاشقپيشگان بنام عرب است و در اينباره اشعار بسيارى گفته است و در سال 105 ه.ق در مدينه وفات يافته است.
2) *) معالم العلماء،ص 152 در اين كتاب نوشته از اصحاب حضرت باقر(ع)است و در نسخه
3) 2) -«كثير»به ضم كاف و فتح ثا و تشديد ياء و«عزة»به فتح عين و تشديد زاء نام محبوبهاى بوده
4) 3) -معالم العلماء ص 93. [2]
شاگردان شيخ موفق ابو جعفر محمد بن حسن طوسى بوده و مكاتبات و سؤالات و جوابهائى در ميان ايشان ردّ و بدل مىشده است.
از فضلا و فقها بوده و از روزگار او اطلاعى ندارم و از متأخران است.در قصبۀ دهخوارقان تبريز رسالهاى از او كه در نماز جمعه نوشته است ديدهام و اين شخص غير از شخص كلب على كاظمى است كه هماكنون به نام او اشاره مىشود.
شيخ احمد بن جواد معروف به شيخ كلب على كاظمى.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى فاضلى دانشور و باصلاحيت و اديبى معاصر است (1)
اكنون كه روز سهشنبه 17 ربيع الاول سال 1408 ه.ق و مصادف با ميلاد مسعود حضرت
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ترجمۀ رياض به اينجا رسيده است پدرم مرحوم مبرور
حجة الاسلام و المسلمين آقا شيخ حسين مقدس(قدس سره)كه سالها به خدمت اهل علم و سادات
مىپرداخته وفات يافت و در جوار حضرت رضا عليه السّلام مدفون گرديد محض ترويح روح آن
مرحوم و ارضاى خاطر شريفش كه نامى از وى باقى باشد اين جملات را در اينجا به نگارش آوردم
(محمد باقر ساعدى).
.مؤلف گويد:از ظاهر كلام وى استفاده مىشود مراد از مترجم حاضر همان كسى است كه در بغداد مىزيسته و از دوستان ما هم مىباشد و در اين اوقات در طاعون عمومى بغداد درگذشته است و ليكن درخور اوصافى نبود كه شيخ معاصر ايده اللّه به آنها اشاره كرده است آرى كتابهاى خوبى در اختيار داشته كه برخى از آنها كمنظير است و هرگاه مقرر شود مانند اين شخص را در رديف علماى خاصه بشمار بياوريم بيشتر طلبۀ اين زمان در رديف دانشوران خواهند بود و شكى نيست شرح حال چنين فردى،
1) *)
مناسب با نظرى كه شيخ معاصر،در تأليف كتاب امل الآمل داشته نخواهد بود.ما هم به پيروى از شيخ معاصر،به يادآورى او پرداختيم و خواستيم به اين وسيله ديگران را از حقيقت حال برخوردار بسازيم،علاوه بر اين مىگوييم نام او شيخ احمد بن جواد است و به كلب على شهرت داشته و خود او در نامهاى كه به من نوشته است تا آن را در يكى از مجموعههايم يادآورى نمايم،به نام و شهرت خود بهطورى كه نوشتيم تصريح كرده است.
وى فاضلى دانشور و فقيه و از دانشوران متأخر است كه نزديك به روزگار ما مىزيسته است.
در قصبۀ دهخوارقان تبريز به رسالۀ او كه تضييق وجوب صلاة الجمعة فى زمن الغيبة كه رسالۀ مختصرى است و از فوائد ارزندهاى برخوردار مىباشد دست يافتهام.
شيخ كمال الدّين ابو جعفر احمد بن على بن سعيد بن سعادت بحرانى مؤلف رسالة العلم،در باب الف يادآورى شده است.
وى از علماى بنام بوده و از ابراهيم بن حسن از عبد اللّه بن سعيد طائى از رشيد بن رشيد از يزيد بن ابى حبيب از حسن از ثوبان از حضرت مولى على عليه السّلام روايت داشته است.
ابو بكر قاضى از وى روايت مىكرده و بهطورى كه از برخى از كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين استفاده مىشود منتجب الدّين با دو واسطه از وى روايت كرده است (1)
سند مزبور ذيل حديث سى و يكم ص 61 آورده شده است از سند مزبور استفاده مىشود كه-
.و از1) *)
او در كتاب فهرست نام نبرده است و به همين مناسبت مىتوان گفت كه وى از مشايخ عامه است.
وى فاضلى دانشور و از شاگردان شيخ بهائى است،بر پشت شرح رساله الدراية شهيد ثانى،اجازهاى از شيخ بهائى كه به خط شريف خود براى او نوشته بود ديدم و در آن اجازه در ضمن توصيف از او چنين مرقوم داشته بود:اجزت للاخ الاعزّ الافضل الزكى الذكى الالمعى اللوذعى.
وى فاضلى دانشور و طبيبى ماهر و جامع كمالات و از فضلاى و طبيبان روزگار شاهتهماسب صفوى بود.از تأليفات او كتاب طب است كه به پارسى و براى سلطان مذكور نوشته است و بقيۀ گزارش زندگى او را از تاريخهاى صفويه بايد بدست آورد.
وى شاعرى امامىمذهب و بنام و از مادحان اهل بيت عليهم السّلام از پيشينيان بزرگ و معاصر با چند تن از ائمه صلوات عليهم از جمله معاصر با حضرت امام باقر عليه السّلام بوده است.
يكى از شارحان مقامات حريرى در آخر مقامه پنجم در ذيل شعرى از كميت كه اين جمله از آن است«و لا حاكها كميت»مىنويسد:سه تن از سرايندگان به نام كميت خوانده شدهاند 1-ابو المستهل كميت بن زيد بن حبيسن بن مخالد بن وهبه كوفى
2-كميت بن معروف بن[...]مخضرم (1)
مخضرم بر وزن مدحرج اسم مفعول از باب دحرج و به ضم ميم و فتح خاء و سكون ضاد و
فتح را،به كسى مىگويند كه روزگار جاهليت و اسلام را ادراك كرده باشد و گروهى از سرشناسان عرب
بهعنوان مخضرمى شهرت پيدا كردهاند-م.
3-كميت بن ثعلبه از مردم جاهلى است و كميت بن زيد مترجم حاضر،اسلامى است و سرودههايش از ديگر همنامان او زيادتر و مفصلتر بوده است (2)اينكه قصيدههاى غرائى در مدح اهل بيت و هاشميان سروده است به نام هاشميات،معروف مىباشد-م.
تا آنجا كه شعرهاى او ضرب المثل شده است.و گفتهاند«اطول من شعر الكميت»و صاحب بن عباد هم به اين ضرب المثل اشاره كرده و گويد:قد طال قربك يا اخى فكانه شعر الكميت
-اى برادر نزديكى تو مانند شعر كميت به درازا كشيده.
آرى طولانى بودن شعر كميت ايجاب كرده است كه حريرى از او ياد كند.از ميان سه تن كميت نام قريحه كميت بن معروف از دو تن ديگر بهتر بوده است (3)
مخضرميهاست و از كميت بن ثعلبه و كميت بن زيد،قريحه بهتر و بيشترى داشته است و چند شعرى از او
نقل كرده است از جمله:
الا ان خير الودّ ودّ تطوعت به النفس لا ودّ أتى و هو معتب
و كميت بن ثعلبه از مردم قعر بوده و اشعارى كه دربارۀ سالم بن داره گفته است و او را از
مخضرمين خوانده يعنى ادراك جاهليت و اسلام نموده است و حال آنكه شارح مقامات او را جاهلى
خوانده است.
دربارۀ مترجم حاضر مىنويسد:وى شاعرى سرخگون بود و در كوفه ساكن،و شعرش از دو تن
ديگر بيشتر و تشيعش معروف و از اهل بيت پيغمبر اكرم(ص)ستايشگرى مىنموده از اوست خطاب به
بنى أميه:
فقل لبنى امية حيث حلّوا و ان خفت المهند و القطيعا
اجاع اللّه من اشبعتموه و اشبع من بجوركم اجيعا
گويند هنگامى كه اين قصيده را حضرت باقر(ع)شنيد براى او دعا كرد-م.
.مؤلف گويد:ممكن است مراد شارح مقامات از كميت بن زيد اسلامى همان مترجم حاضر بوده باشد.ابن شهرآشوب در معالم العلماء وى را در رديف شاعرانى قرار داده است كه اشعار خود را ويژه اهل بيت قرار داده است و اضافه كرده وى از اصحاب حضرت امام باقر عليه السّلام بوده و در روايت آمده آن حضرت عليه السّلام دستهاى مبارك به طرف بالا دراز كرده فرمود«اللهم اغفر لي و للكميت اللهم اغفر للكميت.
پروردگارا من و كميت را بيامرز پروردگارا كميت را بيامرز.
استاد ابو بكر خوارزمى نقلى كه صفدى در كتاب التذكره از وى نموده در ضمن نامهاى كه براى گروهى از شيعيان نيشابور به منظور تسليت مرقوم داشته و همراه محمد بن ابراهيم والى نيشابور بهسوى آنان گسيل داشته است مىنويسد:همين بس كه سرايندگان جاهلى،اشعارى در نكوهش از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام سروده و به معارضۀ با اشعار مسلمانان برخاسته و اشعارشان دستبهدست مىگشته و راويانى از قبيل واقدى و وهب بن منبّه تميمى و كلبى و شرقى بن قطامى و هيثم بن عدى و دآب بن كنانى آنها را روايت كردهاند.برخى از شاعران كه در مناقب وصى و معجزات نبى(ص) سخن گفتهاند زبان خود را از دست دادند(زبانشان بريده شد)و ديوانهايشان را طعمه آتش قرار دادند از قبيل عبد اللّه بن عمار برقى و كميت بن زيد اسدى؛همچنين قبر منصور بن زبيرقان نمرى و دعبل بن على را ويران كردند و با آنكه از دوستى مروان بن ابى حفصه يمامى و على بن جهم سامى برخوردار بودند به دوستى وى ترتيب اثرى نداده و به كار شنيع خود پرداختند و اين كار را نسبت به قبر اين دو تن ازآنجهت انجام دادند كه پيوسته به نكوهش از فلان و بهمان مىپرداختند و ناراحتىها را براى خود مىپذيرفتند و كار به آنجا كشيد كه هارون بن خيزران و جعفر متوكل على الشيطان نه متوكل على الرحمن،عطيهها و صلههاى خود را به كسانى مىدادند كه به نكوهش از آل ابى طالب اشتغال مىورزيدند و از مذهب ناصبيها پيروى مىكردند.از قبيل عبد اللّه بن مصعب زبيرى و وهب بن وهب بخترى و از شاعران مروان بن ابى حفصه اموى و از ادبا عبد الملك بن قريب اصمعى و نكوهشكنندگان از آل محمد در روزگار جعفر از قبيل بكار بن عبد اللّه زبيرى و ابو السمط بن ابى الجنوب اموى و ابن ابى الشوارب عبشمى.
مؤلف گويد:از نوشتۀ خوارزمى به دست مىآيد كه كميت نام مترجم حاضر است.ابن اثير در كتاب الكامل در ضمن وقايع سال 126 ه.ق مىنويسد:در اين سال كميت بن زيد،شاعرى اسدى درگذشت.او در سال 60 ه.ق متولد شد و به قولى در همان سال مالك بن دينار صوفى درگذشت.
مؤلفان رجال در كتابهاى خود از وى به عظمت ياد كردهاند و در ستايش وى مبالغه نمودهاند چنانكه علامه حلّى در كتاب الخلاصة نوشته است كميت بن زيد اسدى رحمه اللّه مشكور است (1)
علامه در بخش اول از خلاصه كه به يادآورى اشخاصى پرداخته كه به حديث آنها اعتماد داشته
از وى نام برده است-م.
.شيخ طوسى در رجال مىنويسد:كميت بن زيد اسدى از اصحاب حضرت امام محمد باقر و امام جعفر صادق عليهما السّلام بوده است و در ضمن اصحاب حضرت صادق(ع)مىنويسد:ابو المستهل كميت بن زيد اسدى از مردم كوفه است و برادرش ورد بن زيد در روزگار حضرت صادق(ع)درگذشته است (2).
كشى در رجال در ضمن يادآورى از كميت بن زيد حديثى از حمدويه و ابراهيم نقل كرده است (3)
مىنويسد:در يكى از روزها كميت شرفياب حضور حضرت صادق(ع)گرديده اين شعر را انشاء كرد:
اخلص اللّه فى هوى فما اعرف نزعا و ما تطيش سهامى
امام(ع)فرمود:به جاى«اعرف»اعرق بگو،در روايت ديگر نقل كرده است در يكى از روزها
كميت به حضور حضرت باقر(ع)شرفياب شد و چكامهاى را كه به اين مصراع آغاز شده من لقلب متيّم
مستهام،به عرض مبارك تقديم داشت پس از پايان چكامه امام باقر خطاب به كميت فرمود مادامىكه در
مدح ما خانواده شعر مىسرائى از سوى روح قدس تأييد خواهى شد-م.
.قطب راوندى در الخرائج و الجرائح مىنويسد:همه درندگان در برابر خانوادۀ عصمت،اظهار كوچكى و ذلت مىكنند و مطيع اوامر ايشان مىباشند.از جمله آنگاه كه
كميت از دست دشمنان فرار مىكرد و متوارى بود در يكى از شبهاى تاريك كه تصميم داشت خود را از چنگال دژخيمان برهاند و مخالفان،گذرگاهها را گرفته بودند تا او را به هر وسيلۀ ممكن دستگير نمايند موقع بيرون آمدن از كمينگاه كه خواست از راهى كه در نظر دارد به فرار ادامه دهد،شيرى در مقابلش ظاهر شد و او را از رفتن به آن راه،ممانعت كرد،كميت به طرف ديگر متوجه شد و بازهم از رفتن او ممانعت به عمل آورد و چنان وانمود كرد كه به دنبال او به حركت خود ادامه بدهد و آن شير وى را به راهى راهنمائى كرد كه در نتيجه از چنگال دشمنان رهائى يافت.
شيخ رضى الدّين على برادر علامه حلّى در كتاب العدد القويه لدفع المخاوف اليومية به مناسبت يادآورى حديث غدير مىنويسد:كميت گفته است:
نفى عن عينك الارق الهجوعا و هم يجترى عنها الدموعا
لدى الرحمن تشفع بالمثانى و كان لنا أبو حسن شفيعا
و يوم الدوح دوح غدير خمّ ابان له الولاية لو أطيعا
و لكنّ الرجال تدّفعوها فلم أر مثلك خطرا مضيعا
-خواب از چشم تو رفت و مىخواست اشك بريزد آرى اى چشم.
-در پيشگاه خداى بخشنده با در دست داشتن دو نشانه بىخوابى و گريه به شفاعت من مىپردازى و حضرت مولا ابو الحسن عليه السّلام از ما شفاعت مىكند.
-روز غدير روز سختى بود،همان روزى بود كه كمال ولايت حضرت مولى عليه السّلام آشكارا گرديد.هرگاه از وى پيروى مىكردند.
-ليكن صد حيف كه گروهى از ظهور ولايت او جلوگيرى به عمل آوردند و من نديدهام كه حقى را مانند حق تو(اى على)ضايع كرده باشند.
رضى الدّين گويد:پس از آنكه اشعار مزبور را قرائت كرد به من گفت:حكايت بىسابقهاى براى اين ابيات به خاطر دارم و قصه اين است كه يكى از دوستان من گفت:
در يكى از شبها كه به خواندن اين اشعار مىپرداختم و با انديشهاى كه مرا به خود متوجه كرده بود،خوابيدم حضرت مولا على عليه السّلام را در خواب ديدم،خطاب به من فرمود:ابيات كميت را براى من قرائت كن،به فرموده آن حضرت،به خواندن آن ابيات
پرداختم در پايان حضرت مولا على عليه السّلام فرمود:به جاى مصراع و لكن الرجال تدفعوها چنين بگو.
فلم ار مثل ذاك اليوم يوما و لم ار مثله حقا اضيعا
مانند آنروز را به خاطر ندارم كه چنان حقى را از ميان ببرند.
مؤلف گويد: ازآنجاكه كميت از اصحاب ائمه طاهرين عليهم السّلام بوده است و با سبكى كه ما،در تأليف اين كتاب در نظر داشتيم تناسبى نداشته است اما در عين حال شرح حال او را به طفيل پارهاى از مطالب كه در كتابهاى رجال آورده نشده است ايراد كردهايم.
بايد اضافه كرد كه گوينده خواب،معلوم نشده است.
وى بافضيلتى دانشور و بزرگوار و از علماى بزرگ اصحاب ما مىباشد و به طورى كه از مناقب ابن شهرآشوب استفاده مىشود،مترجم حاضر از قاضى ابن براج از شيخ مفيد روايت مىكرده و دو فرزندش ابو جعفر و ابو القاسم از وى روايت داشتهاند و ابن شهرآشوب از آن دو تن روايت مىكرده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى پارسائى بافضيلت بود،كتابهايى در نجوم و در اوقات صلوات داشته است و من هم از او اجازه داشتهام.
مؤلف گويد:همه نامهاى يادشده پارسىاند و معناى اسم اول.... (1)
در برهان قاطع مىنويسد:كيكاووس بهمعناى عادل و اصيل و نجيب است چه آنكه(كى)به
معناى عادل و كاووس بهمعناى اصيل و نجيب هم آمده است و نام يكى از چهار پسر كيقباد مىباشد.
در فهرست طبع جديد،ص 148،مىنويسد:امير شهيد كيكاووس بن دشمن زيار و در اينجا
(دسمن بن يار)آورده شده است.شهداء الفضيلة وى را در رديف شهيدان نام برده و نام پدرش را دشمن
يار نوشته است و از ايجاز المقال نقل كرده است كه نام پدرش دشمش با دو شين نقطهدار است-م.
1) *)
ل
وى عابدى پارسا و فاضل و از معاصران است در جامع عباسى اصفهان به تدريس مىپرداخت و همچنان به آن سمت باقى بود تا تقريبا در آغاز زندگى ما در سال 1079 ه.ق درگذشت.
وى اصلا از مردم گرجستان و از آزادشدگان شاهعباس كبير صفوى بود و خدمات بيوتات شاهى را عهدهدار مىشد و همچنان به كار خود ادامه مىداد تا روزگار شاه صفى صفوى فرارسيد.آنگاه كه محاصره قلعه ايروان اتفاق افتاد وى در آن كارزار شركت داشت و جراحتى هم بر سرش وارد شد؛در عين حال خداى متعال او را براى فراگيرى علوم و معارف،توفيق داد و از محضر گروهى از علما از جمله،مولاى فاضل قدسى مولانا محمد تقى مجلسى و سيد آميرزا رفيع الدّين محمد كاشى بهرهور شد و با پدر من رحمة اللّه در درسهاى اساتيد شركت مىكرد.
وى فرزند خلفى داشت به نام ملا محمد كه از علما بود و به جاى پدرش تدريس مىكرد و امامت جماعت آنجا را عهدهدار مىشد.
رسالۀ زبدة المعارف در اصول الدّين كتاب بزرگى است و به پارسى تأليف شده،از آثار ملا لاچين مىباشد كه براى شاهعباس كبير نوشته است و من در شهر آمل مازندران آن را ديدهام و ممكن است كتاب مزبور از تأليفات همنامش بوده باشد.
از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه بوده و به قرائتى كه بر وى داشته از او روايت مىكرده است و منتجب الدّين سند روايتى خويش را از وى در سند يكى از روايات كتاب الاربعين چنين ياد كرده است:ابو غالب لاحق بن حبيب به قرائتى كه بر وى داشتم از ابو منصور محمد بن على بن عبد الرزاق صيدلانى از ابو الحسن على بن محمد بن احمد بن ميله از ابو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن احمد بن اسيد از ابو غالب على بن احمد بن نضر از عبد السّلام بن صالح از على بن هاشم بن بريد از ابو سعيد تيمى(تميمى)از ابو ثابت آزادشدۀ ابو ذر از ام سلمه رضى اللّه عنها (1)
سند مزبور در ذيل حديث چهلم از كتاب الاربعين،ص 72،آورده شده است و از آن سند
استفاده مىشود كه منتجب الدّين حديث مزبور را علاوه بر ابو غالب از ابو المطهر صيدلانى هم روايت
مىكرده و در ذيل آن سند از ام سلمه روايت كردهام سلمه گفته است:از رسول خدا(ص)شنيدم
مىفرمود على مع القرآن و القرآن معه لن يفترقا حتى يردا على الحوض-م.
.در عين حال در كتاب فهرست از وى ياد نكرده است پيدا است كه وى از مشايخ عامۀ او مىباشد.
شاعرى نغزگفتار و بنامى است كه روزگار اسلام را هم ادراك نموده و رسول خدا(ص)دربارۀ او فرموده است:«بهترين كلمهاى كه گويندۀ شما لبيد گفته است همين بيت شعر است:
الا كل شىء ما خلا اللّه باطل و كل نعيم لا محالة زائل
هرچه باشد جز خدا خود باطل است هر نعيمى لا محاله زائل است
مؤلف گويد:با توجه به آنچه هماكنون خواهيم نوشت به دست مىآيد، لبيد نام دو تن از شاعران عرب بوده است.زيرا در يكى از مواضع ديدهام لبيد
1) *)
در روزگار نعمان بن منذر پادشاه عرب در كاخ خورنق مىزيسته است.آن كاخ را، سنمّار،بنّاى معروف،براى او بنا كرده بود و حكايتى دارد و آن حكايت اين است (1)
در برهان قاطع [1]مىنويسد:خورنق بر وزن فرزدق،معرب خورنه است و آن عمارتى بوده بسيار
عالى كه نعمان بن منذر جهت بهرام گور ساخته بود و عجمان يك قصر آن را خورنگه نام كردند يعنى جاى
طعام خوردن(مهمانخانه)و ديگرى را كه سه گنبد متداخل بوده و عبادتگاه بود دير ناميدند؛چه آنكه به
زبان پهلوى گنبد را دير مىگويند در قاموس مىنويسد:سنمّار به كسر سين و نون و ميم مشدد به چند
معنا آمده است از جمله ماه و مردى كه شب را نخوابد و بهمعناى دزد هم به كار رفته است و نام بنّائى
است كه كاخى براى نعمان بن امرؤ القيس بنا كرد و پس از آنكه كاخ به اتمام رسيد نعمان دستور داد وى
را از بالاى كاخ به زير افكندند تا مانند آن كاخ براى ديگرى بنيان ننمايد و يا نام غلام احيحه است كه كاخ
(اطمه)را براى او بنيان كرد و پس از آنكه ساختمان آن كاخ به پايان رسيد احيحه به وى گفت كاخ
استوارى بنا كردى؟گفت آرى ليكن سنگى را در آن بكار بردهام كه اگر آن سنگ از آن محل بيرون آورده
شود اين كاخ به كلى ويران خواهد شد نعمان محل آن سنگ را از وى جويا شده سنمار محلش را به وى
نشان داد احيحه دستور داد وى را از روى كاخ بزير افكنده بلافاصله جان تسليم كرد مرگ او ضرب المثلى
شد كه پاداش نيكى بدى است.مجمع الامثال ذيل اجزاء سنمار مىنويسد:سنمار از مردم روم بود كه
خورنق را در پشت كوفه براى نعمان بن امرؤ القيس بنا كرد و او را از بالاى كاخ بزير افكند تا چنان كاخى
براى ديگرى بنيان نكند و وجه دوم را هم بيان كرده است و از اين دو كتاب به دست مىآيد صاحب كاخ،
نعمان بن امرؤ القيس بوده است نه نعمان بن منذر زيرا نعمان بن منذر نزديك به روزگار رسول خدا و به امر
انوشيروان به پادشاهى حيره رسيد و به دستور خسرو پرويز زير پاى فيلان انداخته شد و كشته شده است.
خاقانى گفته است:
از اسب پياده شو بر نطع زمين رخ نه زير پى پيلش بين شهمات شده نعمان
و نعمان بن امرؤ القيس جدوى بوده كه خورنق و سدير دو كاخ شكوهمند را بنيان نموده و او را
رب الخورنق و السدير گويند.نام سنمار و ضرب المثل او در اشعار عربى آورده شده است از جمله:
جز ابنوه ابا الغيلان عن كبر و حسن فعل كما يجزى سنمار
ديگرى گفته:
جز انا بنو سعد بحسن فعالنا جزاء سنمّار بما كان يفعل
...1) *)
اصفهانى
وى فاضلى پرهيزكار و عابدى از دنيا گذشته بود در آن روزگار مردم گفتار و كردار او را مىپذيرفتند و دانشورى عامل و كاملى فقيه و بزرگوارى بنام و همان كسى است كه شاهعباس كبير مسجد و مدرسۀ معروف اصفهان را كه در برابر عمارت عالىقاپو در ميدان نقش جهان واقع شده براى او بنيان كرد و آن مسجد و مدرسه هماكنون به نام او شهرت دارد؛علاوه بر اينها وظيفهها و حقوقهايى هم براى او برقرار داشته است (1)
مسجد شيخ لطف اللّه از مهمترين بناهاى روحانى قرن يازدهم اصفهان است در كتاب آثار ملى
اصفهان،ص 693 شرح مفصلى راجع به ساختمان آن نقل كرده است و مىنويسد:اين مسجد در ميدان
شاه اصفهان و مواجه با عمارت عالىقاپو واقع گرديده و پيش از آن مسجد قديمى بوده كه به امر شاهعباس
به صورتى كه فعلا هم موجود مىباشد درآمده است در سال 1012 ه.ق ساختمان اين مسجد
شروع شده و پس از شانزده سال در سنه 1028 ه.ق پايان يافته است و به مناسبت اينكه شيخ لطف اللّه
ميسى در آن مسجد اقامۀ جماعت مىكرده است به نام وى شهرت پيدا كرده و ابهت و شكوه اين مسجد و
ديگر خصوصيات آن موجب حيرت باستانشناسان شده است.شكل گنبد آن با هيچيك از اشكال منطبق
نمىباشد و اين مسجد يكى از شاهكارهاى بىنظير معمارى است در صفحه 701 مىنويسد:مىگويند
اين مسجد را شاهعباس جهت ملا عبد اللّه شوشترى ساخت و پس از اتمام چون مشار اليه امام جماعت
مسجد جامع و مدرس مدرسۀ ملا عبد اللّه بود امامت را به شيخ لطف اللّه محول نمود و پس از شروع به
ساختمان مسجد شاه اين مسجد مخصوص شاه و نزديكانش گرديد.در صفحه 105 مىنويسد:«برج
ساعت»اين برج در قسمت جنوبى مسجد شيخ لطف اللّه و تقريبا محاذى عالىقاپو ساخته شده است و
براى سرگرمى شاهعباس دوم بنيان گرديده در درون آن ماشينهاى ميكانيكى قرار داشت كه ساعات
شبانهروز را نشان مىداد هروقت اين ساعت زنگ مىزد فوجى از مجسمهها و حيوانات گوناگون بيرون
مىآمدند و مانند سربازان به تمرين نظامى مىپرداختند اين ساعت را صنعتگران اروپايى كه در دربار شاهعباس
دوم اقامت داشته ساخته بودند.در صفحۀ 40 مىنويسد:مدرسۀ شيخ لطف اللّه،اين مدرسه در
سال 1015 دائر و طلبهنشين بود و شيخ لطف اللّه در آن مدرسه تدريس مىكرده و ممكن است همان-
.1) *)
شيخ لطف اللّه از دانشمندان پارسا و فقيهان عابد و شايستۀ روزگار بود و او و پدرش(قابل ملاحظه است (1)
جمله«فلاحظ»وانمود كرده كه به چگونگى احوال او واقف نگرديده و يا از فقهاى بنام نبوده است در
تكملة امل الآمل،ص 267 مىنويسد:شيخ عبد الكريم از علماى قرن دهم هجرى بوده و مراتب علمى را
از پدرش شيخ ابراهيم فراگرفته است و از وى به اخذ اجازه نايل آمده است و در آن اجازه بهعنوان فاضل
كامل تقى معرفى گرديده است و پدرش اجازه عملى و روائى به وى داده و صورت اجازه را علامۀ
مجلسى در آخرين مجلد بحار الانوار،ج 108،ص 180،ايراد نموده و تاريخ آن اوايل ماه مبارك رمضان
سال 975 ه.ق و در هنگامى بوده كه پدر و پسر در نجف اشرف به سر مىبردند و نسخهاى از
الروضة البهيّة كه سال 985 ه.ق به خط خود استنساخ كرده و همچنين جزء پنجم مسالك الافهام را كه به
خط او بوده و سال 984 ه.ق از استنساخ آن فارغ شده است ديدهام وى پدر شيخ لطف اللّه است كه به
نام او اشاره خواهيم كرد يعنى مترجم حاضر-م.
)و فرزندش شيخ جعفر و جدّ ادنا و اعلايش يعنى شيخ على ميسى از فقهاى بنام اماميه بودهاند.شيخ لطف اللّه چند فرزند پسر و دختر داشت و بزرگترين آنها شيخ جعفر يادشده بوده كه نماز جمعه را در عصر غيبت واجب عينى مىدانسته و خود هم در مسجد يادشده به اقامۀ نماز جمعه مىپرداخته و به اقامۀ آن،مواظبت مىكرده و در همسايگى همان مسجد(مسجد شيخ لطف اللّه)به سر مىبرده است.
شيخ لطف اللّه از بزرگانى بوده كه از مراتب عاليه دنيا و آخرت استفاده كرده و در نزد شاهعباس از اهميت ويژهاى برخوردار بوده است.
شيخ لطف اللّه دو دختر داشت يكى از آنها را آميرزا حبيب اللّه صدر معروف،به همسرى خود درآورد و از او وزير باجلالت آميرزا مهدى و برادرش آميرزا على رضا شيخ الاسلام اصفهان به وجود آمد و دختر ديگرش به همسرى آميرزا محمد مؤمن عقيلى استرآبادى درآمد و فرزندان ذكورى از وى به وجود آمدند كه در روزگار ما معروف
1) *) مؤلف در مجلد سوم اين كتاب،ذيل اسامى عبد الكريم از وى نام نبرده است و در اينجا هم با
مىباشند و پس از اين به نام ايشان اشاره خواهيم كرد از جملۀ آنها،سيد ميرزا محمد رحيم عقيلى است كه در باب ميم خواهد آمد.
از آنچه در شرح حال شيخ جعفر يادشده نوشتهايم و پس از اين هم از تاريخ عالمآرا نقل خواهيم كرد استفاده مىشود كه مترجم حاضر نوادۀ شيخ على ميسى است و از پارهاى از يادداشتهاى او كه به آن اشاره خواهد شد به دست مىآيد كه شيخ على مؤلف شرح قواعد علامه حلّى،جد مترجم حاضر است و اين احتمال بيرون از اشكال نمىباشد زيرا شارح قواعد،همان شيخ على كركى است و چگونه مىتواند جد مترجم حاضر باشد مگر اينكه احتمال بدهيم شيخ على كركى جدّ مادرى او باشد؛يا آنكه شيخ على ميسى هم شرحى بر قواعد علامه داشته و بالاخره احتمال اينكه شيخ على كركى جدّ مترجم حاضر باشد سهو القلمى است كه اتفاق افتاده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى فاضل و صالحى فقيه و متبحرى محقق و بزرگوارى عالىمقام و شاعرى اديب (1)
از آثار نظمى او شانزده بيتى است كه در آثار ملى اصفهان،ص 702،709 آورده شده و
ازآنجاكه متضمن توسل به اهل بيت عليهم السّلام بوده است همگى آنها را در اينجا ايراد مىنمائيم اللهم
بمحمد و آله ادفع عنا بلايا ناما وقع منها و ما لم يقع.
الهى بحق الهاشمى محمد حبيبك طه شافع العرصات
بحق على نفسه و وصيه ابى ولده و الصهر ذى الحسرات
و فاطمة الزهراء قرة عينه مجسمة الاحزان و العبرات
و مسموم اولاد الزنا الحسن الذى رمى الكبد الحرى جفا قطعات
و مقتول اولاد البغايا بكربلا ال حسين شهيد اللّه فى الفلوات
و زين عباد اللّه ذى الحزن و البكاء على ابى الاوصاب و الزفرات
و باقر علم الاولين محمد شبيه رسول اللّه ذى الدرجات
و مظهر دين الصدق و الحق جعفر و مظهره فى الجهر و الخلوات
و موسى شهيد الاشقياء و نجله على الرضا المسموم فى العنبات
و معدن تقوى الجواد و ابنه محمد المحبور بالنعمات -
و معاصر با شيخ بهائى بوده و شيخ بهائى1) *)
وى را به علم و فضل و فقاهت مىشناخته و مردم را در پيروى از احكام شرع به وى ارجاع مىداده است (1).
مؤلف گويد:از آثار او رسالهاى است در مسائل چندى از فقه كه با فقهاى عصرش كه به اعتقاد او برخلاف واقع فتوا دادهاند گفتگو داشته است از جملۀ آن اعتراضات مربوط به مسئله حكم عرق شيرۀ متنجس است و اين رساله خالى از فايده و تحقيق نبوده است و من بخشى از آن را در استرآباد ديدهام.از تأليفات او رساله است در تحقيق مسئلة الوصية بالمال از ارشاد علاّمه و من اين رساله را به خط او در قريه خسروشاه تبريز ديدهام.وى در اين رساله تحقيقات ارزندهاى را ايراد كرده است و تعليقات زيادى هم بر آن نوشته است.
در اصفهان نسخهاى از شرح قواعد شيخ على جد او را ديدهام و اين نسخه به خط شيخ لطف اللّه مترجم حاضر بوده كه تعليقات بسيارى هم به خط خود بر آن مرقوم داشته است؛علاوه بر اينها تحقيقات و تأليفات ديگرى هم داشته كه من همه آنها را به خط او ديدهام.
از تاريخ عالمآرا استفاده مىشود كه شيخ لطف اللّه در اوائل سال 1032 ه.ق.
تقريبا پنج سال پيش از وفات شاهعباس درگذشته است و وفات او اندكى پيش از آنكه شاهعباس ،بغداد را فتح كند اتفاق افتاده است.
اسكندر بيك مؤلف تاريخ عالمآرا در تاريخ وفاتش گفته است *.
1) 1) -امل الآمل،ج 1،ص 136.
شيخ لطف اللّه رفت از دار دهر رخت بربست از جهان بىمدار
عزم عقبى كرد از دنياى دون شد جنانش مأمن دار القرار
سال تاريخش همىجستم ز عقل گفت با من نكتهاى آن پير كار
چون«دو لام»از نام او ساقط كنى سال تاريخ وفاتش زان شمار *
در عالمآرا مىنويسد:شيخ لطف اللّه نوادۀ شيخ ابراهيم ميسى از علماى دورۀ شاهتهماسب و شاهعباس كبير صفوى است و جدش شيخ ابراهيم از دانشمندان بنام و از متبحران فقها و از فضلاى باكمال بوده است.شيخ لطف اللّه در قريۀ ميس كه يكى از قريههاى جبل عامل بوده متولد شده است.در آغاز جوانى به زيارت مرقد
مطهّر حضرت رضا عليه السّلام مشرف شد و چندى را در آن سرزمين ولايت آئين زيست كرد و در ظرف اين مدت به فراگيرى علوم پرداخت و مراتب فقه را از خدمت ملا عبد اللّه شوشترى و ديگر دانشوران آن عتبه مقدسه استفاده كرد و در رديف مدرسان آستانه متبركه آن حضرت قرار گرفت و در روزگار شاهعباس كبير علاوه بر تدريسى كه به عهده داشت به سمت خادمى آستانه مباركه نايل آمد و حقوقى از اوقاف روضه مباركه به وى داده مىشد.آنگاه كه ازبكها به آستانه مباركه حملهور شده از هجوم آنها رهائى يافته به قزوين رهسپار شد و چندى در آنجا ماندگار شد و به تدريس پرداخت تا آنكه به درخواست شاه از قزوين به اصفهان انتقال يافته و در كنار مسجدى كه واقع در ميدان نقش جهان بوده و آن را شاهعباس بنيان كرده و به نام«شيخ لطف اللّه»مشهور گرديده اقامت گزيد و در همان مسجد به اقامۀ جماعت مىپرداخت و به تدريس فقه و حديث اشتغال مىورزيد.او با لباس كهنه كه شيوه فقيران است به سر مىبرد و به خدمت صالحان و نيكوكاران اقدام مىكرد و حقوقى از اوقاف آن مسجد در اختيار او گذارده مىشد.
مؤلف گويد:اگر مراد مؤلف تاريخ عالمآرا از ملا عبد اللّه شوشترى پدر ملا حسن على باشد اشتباه كرده است؛زيرا مترجم حاضر مراتب فقه را از او فرانگرفته است و اگر مرادش ملا عبد اللّه شوشترى باشد كه در بخارا به شهادت رسيده است و ترجمۀ حال او را پيش از اين نوشتيم درست است و از قرينه هم پيدا است كه مراد مؤلف عالمآرا ملا عبد اللّه شهيد است.
وى دانشورى عامل و پرهيزكارى متقى و زاهدى محدّث و حكيمى متكلم و فقيه و از دانشوران روزگار صفويه و از نوادگان وزير كبير سيد حسين حسينى مشهور به خليفه سلطان و داماد شاهعباس كبير است.
تأليفات ارزندهاى از او باقى است از جمله:حاشيه فقيه،حاشيۀ كافى،حاشيۀ تفسير بيضاوى،شرح نهج البلاغة،شرح صحيفه كامله،شرح دعاى سمات و شرح دعاى ندبه.
سيد لطف اللّه نزديك به زمان ما درگذشته و جنازۀ او را به عراق عرب برده و در نجف اشرف در جوار جد بزرگوارش دفن كردند.
خانه خليفه سلطان،خانه بزرگوارى و پارسائى و پرهيزكارى بود و از شريفترين خانههاى سادات بزرگوار اصفهان و ديگر محال آن است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى فاضلى متبحر بود و ديوانى دارد مشتمل بر ده هزار بيت،او را ديدهام و در نيشابور كتابهاى چندى را بر وى قرائت كردهام.او از شيخ ابو على بن شيخ ابو جعفر طوسى رحمه اللّه روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى عالمى فاضل و متبحر و از معاصران است كتاب شرح الشرائع و كتابهاى ديگر از تأليفات او مىباشد (1).
وى فاضلى دانشور و فقيهى متكلم و شاعرى نغزگفتار و نگارندهاى خردمند و از علماى متأخر از علامه حلّى(قدس سره)و معاصر با امير تيمور گوركان بوده است.
در شهر سارى مازندران مجلد اول كتاب غاية المطلوب فى الواجب و المندوب را كه از تأليفات او بوده است ديدهام.نسخۀ مزبور به خط شريف او و در كمال كهنگى بود و كتاب بزرگى مشتمل بر فوائد و تحقيقات بسيار است.در اين كتاب بحث مفصّلى از امامت شامل يك مقدمه و دو باب و يك خاتمه است.مقدمۀ كتاب در فضيلت علم و تحصيل است.باب اول آن مربوط به واجب عقلى و ويژگيهاى آن و مشتمل بر چند
1) 1-امل الآمل،ج 2،ص 223.
مقصد بوده.باب دوم آن در واجب نقلى و امور مستحبى است و مشتمل بر كتابها و مراصد است.در خاتمه از ادعيه مهم و ديگر فوائد بحث كرده است.اين كتاب را بنا به درخواست شيخ شهاب الدّين ابو صلاح الدّين جزينى تأليف نموده است (1).
كتاب مزبور از بهترين كتابها و پرفايدهترين آثارى است كه در مسائل مهم كلام و فقه و امثال اينها تأليف شده است.از اين كتاب بدست مىآيد كه مؤلف آن در نهايت فضل بوده و در علوم عقلى و نقلى تبحرى به كمال داشته است.در فصل معاد اظهار داشته است كه معاصر با شيخ علاء الدّين بياضى مؤلف كتاب الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و الروح مىباشد.
مؤلف گويد:از آنچه تا حال حاضر بدست آوردهايم كتاب الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و الروح از تأليفات شيخ زين الدّين على بن يونس بياضى نباطى عاملى مؤلف كتاب صراط المستقيم در امامت است.
قابل توجه است كه در اصل كتاب به نام مؤلف و نيشابورى بودن او اشاره نشده است.آرى بر پشت آن كتاب به خط كهنى چنين نوشته است.صدر كبير امير رفيع الدّين محمد در رد شرعة التسميۀ سيد داماد(قدس سره)مىنويسد:كتاب غاية المطلوب در علم كلام از تأليفات شيخ لطف اللّه نيشابورى است.
شيخ لطف اللّه مترجم حاضر در بحث امامت كتاب غاية المطلوب مىنويسد:احياء اموات كه به دست حضرت مولا على عليه السّلام انجام گرفته است از جملۀ امورى است كه روايتهاى بسيارى بيرون از شماره و اشاره دربارۀ آن وارد شده است.از جمله رازى در اربعين ضمن حديث اول گفته است:حديث كرد براى من (2)
رازى است كه در اربعين روايت كرده است(فلاحظ).ليكن در اربعين رازى،چنين سندى آورده نشده
است.
سيد اجل امام جمال الدّين عز الاسلام فخر العترة شرف آل الرسول ابو محمد ابراهيم بن على بن محمدعلوى حسينى موسوى در كازران«حماها اللّه»در نوزدهم ماه رجب سال 571 ه.ق از شيخ عارف،شهريار بن تاج الدّين فارسى از قاضى ابو القاسم احمد بن طاهر نورى از شيخ امام شرف العارفين ابو المختار حسن بن عبد الوهاب از ابو التحف على بن محمد بن ابراهيم مصرى از اشعث بن محمد بن قره از مثنى بن سعيد از ابن كيسان كوفى خزاز از ابو طيّب قواصيرى از عبد اللّه بن سلمه منتجبى از سفارة الاصيد بغدادى عطّار از عبد المنعم بن طيّب قدورى از علاء بن وهب از وزير محمد بن سايلويه از ابن حمزه از ابن فتح مغازلى از ابو جعفر ميثم تمّار گفت در برابر مولانا امير المؤمنين على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه حضور داشتم...
دولتشاه در كتاب تذكره كه به پارسى تأليف كرده است،در ضمن شرح حال ملا لطف اللّه نيشابورى مترجم حاضر مىنويسد:وى فاضلى دانشور بود و در روزگار خود در سرايندگى و ديگر كمالات از همگى اقرانش برتر بود كمتر اتفاق افتاده است اساتيد سخنسرا بتوانند در اشعار خود به پايۀ او،صنايع شعرى به كار برند.
گويند او در انواع علوم و فضائل به مرتبه كمال نايل آمده است و گذشته از فضائل و كمالات از مرتبۀ ولايت هم نصيبى داشته و به امور دنيوى كمالتفات بودى و از اين سبب است كه گويند مولانا ضعيف طالع بوده است.گروهى كه با وى مصاحب و معاشر بودهاند،اعتراف كردهاند كه مولانا در حقيقت كمطالع بود از آن جمله عالم ربانى امير عز الدّين طاهر نيشابورى كه از علماى بزرگ و اولياى سترك بوده و همگان او را بهعنوان صداقت و راستگوئى شناخته و محل اعتماد ايشان است فرمودند كه من با مولانا لطف اللّه شريك درس بوديم،روزى در قريه قوشنقان نيشابور با مولانا به باغى رفتيم تا جامه شوئيم مولانا دستار سالوى نو داشت چون جامهها شسته شد،دستار مولانا بر آفتاب انداختيم تا خشك شود؛در اثناى اين حال به قدرت ربالعالمين گردباد تندى پيدا شد و دستار مولانا را درربود و به هوا برد و خاك در چشمهاى ما ريخت،چون چشم باز كرديم،دستار مولانا را ديديم كه باد نزديك به كرۀ هوا رسانيده بود و بعد از آن از چشم ما ناپديد شد و نديديم كه باد آن دستار را به كدام طرف انداخت.مولانا را گفتم عجب حالتى دست داد،مولانا گفت:يك نوبت ديگر بدين نوع دستار مرا باد برده بود و
بحسب الحال اين قطعه برخواند (1)
در تذكرۀ دولتشاه طبع ملكالكتاب ،ص 138،اين دو بيت را اضافه دارد.
اسب تازى اگر سوار شوم زير رانم روان چو خر گردد
با همه نيز شكر بايد كرد كه مبادا كزين بتر گردد
گويا اين بيت هم كه معروف است از همان قطعه باشد و يا ديگرى به آن طرز سروده است:
در زمانه چو بخت برگردد اسب نر در طويله خر گردد
تا آخر...
:طالعى دارم آنكه از پى آب گر روم سوى بحر برگردد
ور به دوزخ روم پى آتش آتش از يخ فسردهتر گردد
ور به كوه التماس سنك كنم سنك ناياب چون گهر گردد
ور سلامى برم به نزد كسى هر دو گوشش به حكم كر گردد
ور شوم باد را وزيدن من باد مانندۀ شجر گردد
اينچنين حالهاش پيش آيد هركه را روزگار برگردد
و اين رباعى را هم در اين معنى گفته است.
فرياد ز دست فلك بىسر و بن كاندر بر من نه نو بماند نه كهن
بااينهمه هم هيچ نيارم گفت گر زين بترم كند كه گويد كه مكن
خصومت فلك به ارباب فضل نه امروزيست بلكه اين حال با فقيران پريشان مآل حالت مستمر و پيشۀ ديرينۀ اوست و شيخ آذرى عليه الرحمة (2)
نعمة اللّه ولى بوده پدرش از جمله سربداران بود و خود او از جوانى به سرايندگى پرداخت اشعارى نغز
مىگفته و دوبار به حج بيت اللّه رفته و يك سال هم در مكه مجاورت داشته و اخيرا از مردم بركنار شده،
82 سال عمر كرده و سال 866 ه.ق درگذشته مرقدش در اسفراين است.اوحدى در تاريخش گفته
است:
دريغا آذرى شيخ زمانه كه مصباح وجودش گشته بىضوء
چو او مانند خسرو بود در شعر از آن تاريخ موتش گشت(خسرو)
در جواهر الاسرار گويد كهبه اعتقاد من اين رباعى را كه مولانا لطف اللّه در«مراعات النظير»گفته ممتنع الجواب است.
گل داد پرير درع فيروزه به باد دى جوشن لعل لاله بر خاك افتاد
داد آب چمن،خنجر مينا امروز ياقوت سنان آتش نيلوفر داد
چهار روز و چهار سلاح چهار رنگ و چهار جوهر و چهار عنصر و چهار گل.
گويند مولانا:سليمى را بدين رباعى امتحان كردند،مدت يك سال درين تفكر كرد نتوانست كه جواب گويد.به عجز اعتراف نمود.اين رباعى ملمع از مولانا است:
در مرو پرير،لاله آتش انگيخت نيلوفر دى به بلخ در آب گريخت
در خاك نشابور گل امروز شگفت فردا بهرى باد سمن خواهد بيخت
و مولانا لطف اللّه را قصايد غرّا در منقبت نبى و ولى و ائمه معصومين عليهم السّلام است و اين قصيده در مذمت دنيا گويد:
بنازد عقل و دين و دل به مهر سرور غالب امير المؤمنين حيدر على بن ابى طالب
و اين قصيده در مذمت دنيا گويد:
حجاب ره آمد جهان و مدارش زره تا نيندازدت بر مدارش
تا آخر قصيده و مولانا پايان آن را به مدح حضرت مولا امير المؤمنين عليه السّلام خاتمه داده است (1)
دو بيت آخر آن قصيده كه در مدح حضرت مولا على(ع)سروده است چنين است:
قبول خرد گر بدى ردّ نكردى شه اوليا صاحب ذوالفقارش
سلام خداوند دادار داور برو باد و اولاد و آل و تبارش
دولتشاه پس از اين گويد:ظهور مولانا لطف اللّه در زمان خاقان كبير صاحب قران و قطب دائرۀ زمان امير تيمور گوركان انار اللّه برهانه بوده به مدح شاهزاده ايرانشاه بن امير تيمور گوركان انار اللّه برهانه قصائد غرّا دارد از آن جمله،مطلع ترجيعى اين است:وقت سحر زنند چو مرغان به چنگچنگ بنما به روز كين به جوانان جنك جنك
و در اين قصيده داد سخن داده و ميران شاه آن را رعايت كردى و زر دادى و
1) *)
مولانا به اندك فرصتى آن مال را برانداختى و به فلاكت مىگرويدى و در آخر عمر و نهايت پيرى،مولانا،از شهر نيشابور به ده اسفريس كه به قدمگاه امام رضا عليه السّلام مشهور است نقل فرمود و باغى داشت در آنجا به سر مىبرد و با مردم كم اختلاط كردى.
روزى جمعى از عزيزان به زيارت مولانا رفتند ديدند كه در حجره بسته است- چندانكه در زدند كسى جواب نداد گمان بردند كه مولانا عمدا جواب نمىدهد يكى از آن مردم،به سر بام آمد،ديد كه سر به سجده نهاده،فرود آمد و درش را بگشود تا عزيزان درآيند،مولانا سر برنمىداشت يكى،سر مولانا را از سجدهگاه برداشت ديد كه مرغ روح پرفتوحش از قفس تن پرواز كرده،ياران چون باران،اشك خونين در فراق آن در درياى وحدت ريختند.مولانا،را بعد از شرايط اسلام در قدمگاه (1)
قدمگاه در دهكدهاى در 24 كيلومترى مشرق نيشابور سر راه شوسه عمومى تهران-مشهد
قرار گرفته است و در محل بالاى ده واقع در ميان باغى مىباشد كه درختان كهن چندى در آنجا جلب
توجه مىكند قدمگاه گنبدى دارد و در زير آن حرمى است كه اطراف آن را با كاشيهاى زيبائى زينت دادهاند
و نزديك به در حرم،سنگ سياهرنگى كه نشان دو قدم بر روى آن برداشته شده است به چشم مىخورد و
مردم آن را زيارت مىكنند و آنها را اثر قدم مبارك حضرت رضا(ع)مىدانند و به زبان دل مىگويند:
در زمينى كه نشان كف پاى تو بود به يقين سجده صاحبنظران خواهد بود
و نظير همين دو اثر در حرم امامزاده محروق نيشابور ديده مىشود-م.
امام معصوم امام رضا عليه التحية و الدعاء دفن كردند و در دست مبارك مولانا اين رباعى بر كاغذى نوشته يافتند.ديشب ز سر صدق و صفاى دل من در ميكدۀ روحفزاى دل من
جامى به من آورد كه بستان و بنوش گفتم نخورم گفت براى دل من
پيش آمد درگذشت او در سال 810 هجرى اتفاق افتاده است و در آن هنگام بىنهايت پير و فرتوت شده بود رحمة اللّه تعالى عليه.
دولتشاه در ذيل شرح حال ملا لطف اللّه نيشابورى مترجم حاضر به شرح حال، امير تيمور خان پرداخته تا آنجا كه گفته است،و از مشايخ طريقت و از علما و فضلا و
1) *)
شعرا كه در روزگار صاحبقرانى،ظهور كردهاند.سلطان السادات و العلماء و الظرفاء، على الثانى امير سيد على همدانى بوده كه در كبر سن وفات كرده و به ختلان،مدفون است و از علما سيد فاضل محقق امير سيد شريف گرگانى و مولانا فاضل سعد الحق و الدّين تفتازانى و از شعرا مولانا بساطى سمرقندى و خواجه عصمت اللّه بخارى و وحيد زمان مولانا لطف اللّه بوده،رحمة اللّه عليهم اجمعين.
ليالواگوش
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:اين دو برادر از فقها و صلحاى زمان خود بودهاند.
مؤلف گويد:اسامى مزبور عجمى است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء مىنويسد:پدرش از اصحاب حضرت امير المؤمنين على و حضرت امام حسن و حضرت امام حسين عليهم السّلام بوده است و خود او كتابهاى بسيارى در تاريخ از قبيل مقتل الحسين عليه السّلام،مقتل محمد بن ابى بكر،مقتل عثمان،الجمل و الصفين و الخطبة الزهراء عليهاالسّلام تأليف كرده است.
و نجاشى هم گفته است.... (1)
در رجال نجاشى،ص 42 و مجمع الرجال،ج 5،ص 80 نوشته است:ابو مخنف لوط بن
يحيى بن سعيد بن مخنف بن سالم ازدى غامدى بزرگ مورخان كوفه و موجه در نزد همگان بود برخى
گفته از اصحاب حضرت امام باقر و حضرت امام صادق عليهما السّلام بوده ليكن صحيح نيست سپس به
نام كتابهاى او پرداخته است.شيخ طوسى هم در فهرست به نقل از مجمع الرجال مىنويسد:پدرش از
اصحاب حضرت امير(ع)بود و خود او آن حضرت را درنيافته است و كتابهاى تاريخى بسيارى تأليف
نموده است-م.
مؤلف گويد:كتاب مقتل الحسين كتاب مشهورى است و تا حال حاضر هم
1) *)
متداول مىباشد (1)
به وقايع و اسانيد مدخوله متأخره اشاره شده است.و اين كتاب همراه با مجلد دهم بحار به طبع رسيده
است.
ليكن مدح و توثيقى از كتابهاى رجال ديده نمىشود.مشهور آن است كه،مخنف به فتح ميم و سكون خاء نقطهدار و فتح و در آخر فا ضبط شده است و هم اين كلمه را با ميم مضموم خواندهاند.
و ما شرح حال ابو مخنف را با آنكه از راويان قديمى است بدان جهت نقل كردهايم كه به پارهاى از مطالب در ذيل شرح حال او اشاره شده است.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى،فقيهى باصلاحيت بود و در نظم و نثر مهارت داشت و كتابهاى چندى تأليف نموده از جمله كتاب الطهارة و كتاب الايمان و كتاب الامالى در مناقب اهل بيت عليهم السّلام و كتاب روايات الاشج (2)
معروف به اشج در سال 327 ه.ق درگذشته و ادعا كرده است در روزگار ابو بكر متولد شده و در روز
صفين ركاب مركب حضرت مولى على عليه السّلام را گرفته است و احاديثى از آن حضرت روايت نموده
است-م.
ما كتابهاى او را به توسط ثقات علما از شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد نيشابورى از او روايت مىكنيم.وى،از دانشوران متأخر علماى بحرين بوده است و شيخ عبد الرحيم بن حسين بحرانى در كتاب جوامع السعادات فى فنون الدعوات از وى ياد كرده است و او را به عنوان شيخ جليل نبيل ستوده و كتاب النهج القويم فى مناجاة الرب العظيم را به وى نسبت داده است و برخى از دعاها را از او نقل مىكند و بايد به احوال او پرداخت.
و من نام اين عالم را در رديف نامهاى علماى بحرين كه آنها را شيخ معاصر
بحرانى(ايده اللّه)گرد آورده است نديدهام (1)
رساله مزبور همراه با فهرست آل بويه و علماء البحرين و جواهر البحرين فى علماء البحرين به
تحقيق فاضل معظم جناب آقاى سيد احمد حسينى دامت بركاته به طبع رسيده است.در مقدمۀ آن مرقوم
فرموده است رساله علماى بحرين مشتمل بر سى و چهار ترجمه مختصر است مربوط به علماى بحرين
كه محدث فقيه شيخ سليمان ماحوزى بحرانى به درخواست مؤلف اين كتاب(علامه افندى)كه در سفر
بحرين به ملاقات او رفته است گرد آورده و مؤلف در ضمن احوال بحرينىها از آن استفاده كرده است.
پس از آن به تأليف كتاب جواهر البحرين پرداخته و هر سه رساله به خط ميرزاى افندى در مجموعهاى كه
بسيارى از آن به خط افندى بوده آورده شده است.
و ازآنجاكه مؤلف،شرح حال شيخ سليمان را در اين كتاب متذكر نشده است پارهاى از شرح
حال را وى بهطورى كه در مقدمۀ رسائل سهگانه آمده است،به اختصار ايراد مىنمائيم:
ابو الحسن شمس الدّين سليمان بن عبد اللّه ماحوزى سترى بحرانى در شب نيمه رمضان سال
1075 ه.ق متولد شده است در سن هفتسالگى به حفظ قرآن مجيد موفق گرديد و از علماى بحرين
به اخذ علوم متداوله پرداخته و او را در حفظ و دقت و سرعت انتقال ستودهاند و اعجوبه زمان معرفى
كردهاند و به قدس و تقوا شهرت داشته و بهعنوان محقق بحرانى معروف بوده است،از علامه مجلسى و
سيد هاشم و شيخ احمد خطى اجازه روايت داشته است و عدهاى از جمله مؤلف الحدائق از وى روايت
كردهاند و با آنكه بيش از چهل و پنج سال عمر نكرده است كتابها و رسالهها و حاشيهها و شروح در علوم
متفرقه از وى نام برده است.در فن نظم نيز قدرتى بسزا داشته است ديوان او را سيد على بحرانى كه
شاگرد وى بوده است گرد آورده و در آن مقدمه چكامهاى از او با قافيه«خال»كه 22 بيت بوده است ايراد
كرده و هريك از كلمه«خال»متضمن معناى بخصوصى است كه اجمالى از معانى آنها را در اعيان
الشيعة،ج 7،ص 306 متذكر شده است.
ماحوزى در هفدهم رجب سال 1121 ه.ق وفات يافته و جنازۀ او را به قريه«دونج»برده و در
جوار قبر شيخ ميثم بن معلى جد شيخ ميثم بحرانى به خاك سپردهاند-م.
.به بيارى خدا و حسن توفيق از سوى حقتعالى موفّق گرديدم،مجلّد چهارم كتاب عظيم رياض العلماء و حياض الفضلا را ترجمه نمايم و در روز دوشنبه اول ماه ربيع الثانى سال 1408 ه.ق مطابق با دوم آذرماه سال 1366 شمسى به پايان برسانم و ما بقى مجلدات آن را بيارى حقتعالى ترجمه كنم.و ازآنجاكه امروز مصادف با چهاردهمين
1) *)
روز درگذشت حجة الاسلام و المسلمين آقاى آقا شيخ حسين مقدس رضوان اللّه تعالى عليه والد اينجانب بوده كه ترجمه اين مجلد همراه با درگذشت ايشان اتفاق افتاده است محض يادبود و اداى پارهاى از حقوق ايشان نام آن مرحوم را در اينجا آورده و آرزومندم اين اثر ناچيز در باطن،مرضى خاطر ايشان قرار بگيرد.
مشهد مقدس رضوى.محمد باقر ساعدى
آ
آيات الاحكام،مقدس اردبيلى،483
الف
اثبات الهداة،شيخ حر عاملى،99،162، 163،362،275،293
اثنىعشريه،شيخ بهائى،195
اثنىعشريه فى المواعظ العددية،ابن قاسم، 183،238
اجازۀ ابراهيم بن سليمان قطيفى به خليفه شاه محمود،349
اجازۀ ابراهيم بن سليمان قطيفى به سيد جمال الدّين فرزند سيد نور اللّه شهيد، 349
اجازۀ ابراهيم بن سليمان قطيفى به مولى شمس الدّين محمد بن حسن استرآبادى، 349
اجازۀ ابراهيم بن سليمان قطيفى به شيخ شمس الدّين محمد بن ترك،349
اجازۀ ابراهيم بن سليمان قطيفى به شيخ منصور،349
اجازۀ ابراهيم بن سليمانى قطيفى به امير معز الدّين محمد اصفهانى،351
اجازۀ ابن فهد،126
اجازۀ ابن مؤذن جزينى به شيخ على ميسى، 116،157
اجازۀ شيخ احمد بيصانى به شيخ احمد بن شيخ احمد بن شيخ محمد بن ابى جامع عاملى،201
اجازۀ امير شرف الدّين شولستانى،367
اجازۀ سيد جلال الدّين بن عبد الحميد بن فخار موسوى حائرى به اربلى،209، 210
اجازۀ حسين بن على حماد ليثى واسطى به
شيخ نجم الدّين خضر بن محمد بن نعيم مطارآبادى،63،103،143،424
اجازۀ حسين بن فادار به على بن محمد بن على كاشانى،287
اجازۀ ملا حاج حسين نيشابورى به ملا نوروز تبريزى،118،367،484
اجازۀ شهيد اول به ابن خازن،242،369، 425
اجازۀ شهيد اول به فرزندش على بن محمد بن مكى عاملى جزينى،311
اجازۀ شهيد ثانى،178،185
اجازۀ شهيد ثانى به حسين بن عبد الصمد (پدر شيخ بهائى)،152
اجازۀ صاحب مدارك به ملا محمد امين استرآبادى،154،312
اجازۀ صاحب مدارك به حسن بن على بن شدقم،158
اجازۀ صاحب معالم،136
اجازۀ صفى الدّين طريحى به ابو الحسن فتونى عاملى نجفى،414
اجازۀ صفى الدّين طريحى به عبد الواحد بورانى نجفى،414
اجازۀ صهيونى به شيخ على ميسى،126، 155
اجازۀ عبد الحميد بن فخار موسوى به على بن سيد غياث الدّين عبد الكريم بن جمال الدّين،احمد بن طاوس حسنى، 160
اجازۀ عبد الرحيم بن احمد شيبانى(ابن اخوه)به على بن محمد شعيرى،285
اجازۀ علامه حلى به بنى زهره،142،282، 452،460،461
اجازۀ علامه حلّى به على بن محمد رشيد الدّين آوى،253
اجازۀ شيخ على(نواده شهيد ثانى)به سيد ميرزا فخر الدّين مشهدى خراسانى، 416
اجازۀ سيد على بن سليمان حسينى براى يكى از شاگردانش،139
اجازۀ على بن عيسى اربلى به شيخ مجد الدّين فضل بن يحيى بن مظفر بن طيبى،218،470،471
اجازۀ على بن محمد بن دقماق شريف حسينى به عبد اللّه بن سيف الدّين بن تائب،247،248
اجازۀ على بن محمد بن عبد الحميد نيلى به ابن فهد حلى،259
اجازۀ على بن هلال عاملى كركى به ملا ملك محمد بن سلطان حسين اصفهانى،353
اجازۀ على بن يحيى خياط(ابو الحسن)به سيد بن طاوس،355
اجازۀ شيخ على كركى به شيخ حسين
عاملى،348
اجازۀ شيخ على كركى به شيخ على ميسى، 153،155،350،398
اجازۀ شيخ على كركى به على بن عبد الصمد (عموى شيخ بهايى)،151
اجازۀ شيخ على كركى به فرزند شيخ على ميسى،350
اجازۀ شيخ على كركى به ملا برهان الدّين ابو اسحاق ابراهيم بن زيد الدّين ابو الحسن على خوانسارى اصفهانى، 422،460
اجازۀ شيخ على كركى به ملا برهان الدّين محمد بن محمد بن على حمدانى قزوينى،460
اجازۀ فخر الدّين طريحى به صفى الدّين الدّين طريحى(فرزندش)،414
اجازۀ شيخ فخر الدّين(فرزند علامه حلى)به شيخ زين الدّين على بن حسن بن احمد بن مظاهر،247
اجازۀ سيد فضل اللّه راوندى به حاج على بن يوسف بن حسن،364
اجازۀ محمد بن احمد بن حماد انصارى، ابو بشير(معروف به دولابى)به اربلى، 208
اجازۀ شيخ محمد بن جابر بن عباس نجفى به سيد امير مرتضى سروى،484
اجازۀ شمس الدّين محمد بن داود مؤذن جزينى به على ميسى،154،157
اجازۀ محمد بن حسين بن عبد الصمد(شيخ بهائى)به ملا كمال الدّين حسين مازندرانى مشهور به مولا حسينى،506
اجازۀ محمد بن حسين بن عبد الصمد(شيخ بهائى)به سيد على بن علوان حسينى كاملى بعلبكى،191
اجازۀ محمد بن مكى(شهيد اول)به محمد بن مؤذن جزينى،157
اجازۀ محمد بن يوسف بن محمد گنجى شافعى به اربلى،209
اجازۀ ملا ميرزا محمد استرآبادى به ملا محمد امين استرآبادى،460
اجازۀ محمد باقر مجلسى به ملا حاجى ابو تراب،482
اجازۀ شيخ محمد سبط به ملا محمد امير استرآبادى،120
اجازۀ سيد مرتضى به شاگردش سيد ناصر الدّين ابو المعالى محمد،461
اجازۀ مقرى به فخار بن معد بن فخار موسى، 394
اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى به سيد بن شدقم مدنى،154،190،312، 349
اجازۀ شيخ يوسف بن علوان به شيخ
محمد بن زنجى،356
احتجاج طبرسى،43،193،423،432
احسن التواريخ،حسن بيك روملو،144، 146،381،497
اختيار رجال كشّى،127،375
اخلاق ناصرى،397
اربعين،رازى،522
اربعين،شهيد اول،37،76،125،236، 357،460،461،462،368
اربعين،شيخ بهائى،116،401،460
اربعين،محمد باقر مجلسى،126
اربعين،سيد علاء الدّين،392
اربعين،منتجب الدّين 182،226،227، 231،239،370،391،492،495، 505،513
ارشاد الاذهان،249،250،518
ارشاد القلوب ديلمى،99
اسامى،مشايخ الشيعة-رسالة فى اسماء مشايخ الشيعة
استبصار،199،434
استيعاب،ابن عبد البر،476،477،490
اسرار الامامة،حسن طبرسى،433،434
الاطهار،ابن زهره،348
اعلام الورى،423
اغانى،ابو الفرج،476
اقبال،سيد بن طاوس،159،176،177، 203،204،206،288،290،490
الاقتصاد،شيخ طوسى،23
اقصى الهمة فى معرفة الائمه،سيد على حسينى،97
الآل،325
الفيه شهيد،151
الليس،325
الامامة و التبصرة من الحيرة،21،26
امان الاخطار،سيد بن طاوس،274، 431،490
امالى،شيخ صدوق،225،241،275، 276،462
امالى،شيخ طوسى،141،204،272، 294
امل الآمل،اكثر صفحات
الانساب،289
انساب،سمعانى،314،457
انساب السادات،محمد بن قاسم بن معيه حسنى نسابه،124،465
الانوار الجلية،348
ايضاح الاشتباه،علامه،93،102،170، 177،284
ايضاح المقاصد،474
ب
الباب المفتوح الى ما قيل فى النفس و
الروح،522
بحار الانوار،21،26،61،65،96،97، 98،124،161،162،163،168، 185،194،203،211،224،264، 271،281،283،312،313،316، 318،320،366،386،395،396، 430،439،452،453،467،468، 470
بشارة المصطفى،محمد بن ابو القاسم طبرى،104،107،150،240،286، 284،370،372
البشرى،احمد بن طاوس،159
بغية الوعاة،سيوطى،50،278،281، 300
بلد الامين،كفعمى،224،365،439
البهجة،502
ت
تأويل الآيات،98
تاريخ ابن خلكان،344
تاريخ ابن كثير شامى،82،95
تاريخ بغداد،34
تاريخ عالمآرا،اسكندر بيك تركمان،131
تاريخ الملوك و الحكماء،سيوطى،480
تبيان شيخ طوسى،119
تثبيت المعجزات،88
تحرير علامه،247،249،250
تحفه الابرار،سيد حسين بن مساعد حائرى، 490
التحصين لاسرار ما زاد من اخبار كتاب اليقين،سيد بن طاوس،334
تخطئة الانبياء،غزالى شافعى،37
التدوين فى تاريخ قزوين،179،180، 181
تذكره دولتشاهى،523،524
التذكره،صفى الدّين صفدى،508
تذكره الفقهاء،علامه حلى،334
تشجير الانساب،290
تعليقات امل الآمل،جزايرى،421
تعليقات رجال استرآبادى،267
تعليقات خلاصه،شهيد ثانى،325،446
تعليقات كشف الغمه،كفعمى،121،218
تعليقۀ دروس شهيد،335
التعجب كراجكى،35
تفسير قاضى،393
تفسير كشاف،393
تقويم البلدان،219،314
تكملة امل الآمل،133
تكملة الدروس،سيد جعفر بن محمد ملحوس حسينى،237
تلقين اولاد المؤمنين،كراجكى،35
تنزيه الانبياء،سيد مرتضى،37
تنزيه ذوى العقول فى انساب آل الرسول، 65
تهذيب الانساب و نهاية الاعقاب،52،54
تهذيب علامه حلى،199،249،447، 448
ث
ثمار المجالس و نثار العرائس،افندى،342
الثاقب فى المناقب،شيخ محمد بن على گرگانى،27،219
ج
الجامع،يحيى بن سعيد حلى،203،462
جامع الاخبار،شعيرى،134،426
جامع الاسرار و منبع الانوار،سيد حيدر بن على آملى،228
جامع الاصول،ابن أثير جزرى،39
جامع التواريخ(تاريخ رشيدى)،254، 255
جامع الفوائد،علم الدّين بن سيف بن منصور، 98
جامع المقال،رماحى،21،32،412
جامع شتات الرواة(رجال سيد على بن عبد الحميد)،123،292،
جزيرة الخضراء،468،470
جماع الاسبوع،سيد بن طاوس،128، 259،271،272،323،356،357
جوامع السعادات فى فنون الدعوات، عبد الرحيم بن حسين بحرانى،528
جواهر المضيئة فى طبقات الحنفية،220، 476
ح
حاشيۀ شهيد ثانى بر ارشاد،104
حاشيۀ شهيد ثانى بر خلاصه،64،65
حاشيۀ ملا محمد تقى مجلسى بر رجال مير مصطفى،238
حجة الاسلام فى شرح تهذيب الاحكام، 199
الحجة على الذاهب الى تكفير ابى طالب، 395،401،406،407
حدوث العالم،افندى،337
حديقة الهلاليه،204
الحساب،خواجه نصير الدّين،254
خ
الخرائج و الجرائح،قطب راوندى،27، 31،70،294،509
خلاصة الاقوال-خلاصة الرجال
خلاصة الرجال،علامۀ حلّى،32،64،91، 106،136،170،262،265،266، 267،282،283،284،325،336،
446،460،509
خلاف،شيخ طوسى،427
د
الدر المنثور،191
الدراية،شهيد ثانى،506
الدرة الباهرة من اصداف الطاهرة،25
الدروس الشرعية،248،250،335
دفع المناواة،سيد حسين مجتهد كركى، 63،70،164،219،432،433، 456
دلائل الامامة،طبرى،347
دمية القصر،باخرزى،242
دول الاسلام،ذهبى،480
ديوان ابو العلاى معرى،92
ذ
الذرية الطاهرة،محمد بن احمد بن حماد انصارى،208،210
الذكرى،شهيد اول،22،23،248
ر
ربيع الشيعة،426،429،430
رجال ابن داود،181
رجال شيخ طوسى،79،141،271، 284،509
رجال قهپائى،49
رجال كشّى،509
رجال مير مصطفى تفرشى-نقد الرجال
رجال ميرزا محمد استرآبادى،106،154، 169،172،181
رجال نجاشى،31،66،128،170، 281،282،283،323،324،325، 336،387،527
الرخصة،امير محمد مؤمن استرآبادى،162
ردّ رسالۀ تجلى شيرازى،ملا محمد گيلانى، 130،131
ردّ رسالۀ ملا محمد باقر خراسانى(محقق سبزوارى)،130
ردّ شرعة التسمية،امير رفيع الدّين محمد صدر كبير،522،456
ردّ نهج الحق الحق علامه حلى،فضل اللّه كاشى،211
رسالۀ ابن العودى،133
رسالة السجود،شيخ على كركى،151
رسالهاى فارسى به نام شاهتهماسب ، جمال الدّين بن شيخ محمد،115
رسالة فى اسامى مشايخ الشيعة،23،85، 149،220،441،442،443
رساله ملا محمد باقر كوهبنانى،145
رساله نوروزيه،ملا محمد تقى رازى،166
ز
زبدة التواريخ،255
زوائد الفوائد،رضى الدّين على فرزند سيد بن طاوس،176،203،204،205،206
س
السرائر،ابن ادريس،356،394،474
سرّ انساب العلويين،290
سلافة العصر،سيد على خان كبير،109، 134،195،305
ش
الشافية،ابن حاجب،373
شرايع،محقق حلّى،248،249،250
شرح احوال شيخ بهائى،333
شرح ارشاد البيان،248
شرح ارشاد،شهيد اول،248،249
شرح تجريد،قوشچى،228
شرح تهذيب الاصول،350
شرح الجعفرية،شرف الدّين على استرآبادى، 99
شرح دراية الحديث شهيد ثانى،122
شرح شمسيه،228
شرح شهاب قضاعى،ابو الفتوح رازى،159
شرح قواعد الاحكام كركى،98،156
شرح لمعه،229
شرح مختصر النافع،شيخ ابراهيم قطيفى، 122،123
شرح مصباح المتهجد،175
شرح مقامات حريرى،506
شرح نهج البلاغة ابن ابى الحديد،42،84، 268،398
شرح نهج البلاغة ابن ميثم،103
شرح نهج البلاغة سيد رضى،82،83، 84،268
شرح نهج البلاغة،على بن عبد الحميد معتزلى،84
شرعة التسمية،ميرداماد،212
الشهاب،قاضى ابو عبد اللّه محمد بن سلامه قضاعى،312
ص
صحيفة الرضا،430،434،435،436، 439،462
صحيفۀ سجاديه،103،246،299،301، 302،398،490،491،492،
الصراط المستقيم،زين الدّين بياضى،283، 363
ط
طبقات ابن سعد،475،490
ع
عالمآراى عباسى،193،194،332، 373،389،449،499،517،518، 519،520
العدد القويه لدفع المخاوف اليومية،510
عمدة الطالب فى نسب آل ابى طالب،465
عيون اخبار الرضا،334
غ
غاية المرام،سيد هاشم بحرانى،363
غرر الحكم آمدى،312،314
الغرر و الدرر،سيد حيدر بن محمد حسينى، 135
الغرر و الدرر،سيد مرتضى،294،461
الغرة،139،475
الغنية،ابن زهره،348
غوالى اللئالى،135،161،166،293، 350،365،386
غيبت،شيخ طوسى،28،29،124،164
ف
فائده،شيخ حسن،171،172
فتح الابواب،سيد بن طاوس،136، 357،465
فرائد السمطين،حموينى،86،88،150، 315،458
فرائد و القلائد،اسفراينى،312
فرج الكرب،كفعمى،116،121،132، 319،320
فرج المهموم فى معرفة الحلال و الحرام من عمل النجوم،159،327،431،456
فرحة الغرى،عبد الكريم بن طاوس،159، 397
الفصول،شيخ مفيد،61،62
فصول،خواجه نصير الدّين،365
الفصيح المنظوم،ثعلب،160
فضائل امير المؤمنين،على بن عبد العزيز نيشابورى،159
فقه الرضا،26
فلاح السائل،ابن طاوس،232،362، 431،456،490
فهرست شيخ طوسى،33،34،71،77، 141،142،170،527
فهرست،محمد بن على حمدانى قزوينى، 134،135
فهرست منتجب الدّين،اكثر صفحات
ق
قبس المصباح صهرشتى،151
قرب الاسناد،حميرى،88،228،350
قصص الانبياء راوندى،147،202،423،
453،341،488
قواعد،شهيد اول،248،249،250، 341،488
قواعد،علامه،228،229،311،350، 517
ك
كافى،كلينى،199،262،263،265، 266،444
كامل،ابن اثير،264،509
كمال الدّين و تمام النعمة،صدوق،267
كشاف،421
كشف الغمة،99،121،468،470،471
كفاية الطالب فى مناقب على بن ابى طالب، محمد بن يوسف بن محمد گنجى شافعى،209
الكفاية فى النصوص،على بن محمد خزاز قمى،231
كنز الفوائد كراجكى،35،99
كنوز النجاح،شيخ طبرسى،442،443
ل
لباب،314
لسان الواعظين،328،472،474
لمعۀ شهيد اول،220،248
اللمعة فى مسئلة الجمعة،431،433
م
ما نزل من القرآن فى اهل البيت(ع)،ابن حجام،99،100
مبادى الاصول،علامه حلى،249
مجالس المؤمنين،قاضى نور اللّه شوشترى، 23،81،84،96،166،168،175، 227،280،422،440،454،457
مجامع الاصول(جامع الاصول)،81،90
المجتنى من دعاء المجتبى،سيد بن طاوس،223،224
المجدى فى انساب الطالبيين،102،166، 234،287،288،327،396،399
مجمع البحرين،طريحى،80،411
مجمع البيان،طبرسى،223،393
مجمع الرجال،266
المجموع،تاليف يكى از اصحاب ما،259
المجموع الرائق من ازهار الحدائق،173
سيد هبة اللّه موسوى،173
مختصر،محقق حلّى،248،249،250
مختصر،ذهبى،476
مختصر البصائر،حسن بن سليمان بن خالد حلّى،161
مختصر تاريخ ابن خلكان،47
مختلف علامه،249،350
المحجة لثمرة المهجة،204،206
مدينة المعاجز،سيد هاشم بحرانى،34
المرشد،صدوق،49
مزار كبير،شيخ محمد بن جعفر مشهدى، 132
المسائل،اطراوى عاملى،202
المسائل،شهيد اول،202،248
المسائل الناصريات،35
مسار الشيعة،474،475
مشترك،219،314
مشكاة الانوار،كفعمى،282،423،432
مصائب النواصب،473
مصباح،شيخ طوسى،249،299
مصباح صغير،164،168،299
مصباح كبير،299
مصباح كفعمى،172،316،319،320، 324،365،431،432،474
معالم،شيخ حسن،136،169
معالم الزلفى،86،328
معالم العلماء،25،32،67،101،283، 284،288،344،386،425،503، 508،527،
المعجم،475
المغرب مطرزى،127
مفتاح الفلاح،شيخ بهائى،140
المقتبس،348
مكارم الاخلاق،223،428،432،433، 441
الملاذ،احمد بن طاوس،159
مناقب،ابن شهرآشوب،147،202،355، 424،428،463،467،511
مناقب الخطيب،312
مناقضات العامة و فضائحهم،عبد الجليل قزوينى،270
مناهج النهج،قطب الدّين كيدرى،232
منشور الحكم،312
من لا يحضره الفقيه،25،199،247،342
منهاج الصلاح،علامه حلّى،249،257
منهج المقال استرآبادى،267
مهج الدعوات،سيد بن طاوس،149، 150،276،295،324،431،456
المهذب،ابن فهد،161،162،199
ن
نظام الاقوال،قرشى،30،89،90،368، 401،423
النجاة،192
النجوم،سيد بن طاوس-فرج المهموم نزهة الكرام و لسان العوام،سيد مجتبى بن داعى حسنى رازى،477
نزهة الناظر و تنبيه الخاطر،298
نضد القواعد الشهيدية،شيخ مقداد،227
نقد الرجال،مير مصطفى تفرشى،77،
238،266،267،425،482،483
نقد المحصل،328
نواقض الروافض،448،472
نهاية الاحكام،249
نهاية الاصول،342،487
نهج الايمان،363
نهج البلاغة،سيد رضى،35،47،48،49، 82،83،84،193،284،285، 286،287،363
نهج الحق،علامه حلّى،211
و
وسائل الشيعة،231،281،316،483
وثيقة النجاة،افندى،55،392،422
الوسيلة الى نيل الفضيلة،207
وسيلة النجاة،483
ى
يادداشتهاى ابو على فرزند شيخ طوسى،22
يادداشتهاى شهيد اول،34
يتيمة الدهر ثعالبى،65،81
اليقين،سيد بن طاوس،121،356