ghaemiyeh.com
سرشناسه : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066 - 1130ق.
عنوان قراردادی : [ریاض العلماء و حیاض الفضلاء. فارسی]
عنوان و نام پدیدآور : ریاض العلماء و حیاض الفضلاء جلد دوم/ تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی.
مشخصات نشر : مشهد: بنیاد پژوهشهای اسلامی، 1389 -
مشخصات ظاهری : 6ج.
شابک : 52000 ریال: ج.1(چاپ دوم) : 978-964-971-290-1 ؛ دوره : 978-964-971-349-6 ؛ 42000 ریال : ج. 6 ، چاپ اول : 9789649710044 ؛ 114000 ریال: ج.7: 978-600-06-0033-4
وضعیت فهرست نویسی : فاپا(چاپ دوم/برون سپاری)
یادداشت : نام ناشر از سال 1372 به بنیاد پژوهشهای اسلامی تغییر یافته است
یادداشت : چاپ دوم.
یادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1386).
یادداشت : ج.7(چاپ اول: 1394).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : افندی، عبدالله بن عیسی بیگ، 1066؟ - 1130ق. -- سرگذشتنامه
موضوع : شیعه -- سرگذشتنامه و کتابشناسی
شناسه افزوده : ساعدی خراسانی، محمدباقر، 1306 - ، مترجم
شناسه افزوده : بنیاد پژوهش های اسلامی
رده بندی کنگره : BP55/2/الف 7ر9041 1389
رده بندی دیویی : 297/996
شماره کتابشناسی ملی : م 66-539
ریاض العلماء و حیاض الفضلاء
تالیف عبدالله افندی اصفهانی؛ ترجمه محمدباقر ساعدی
«ادامۀ حرف حاء»
حسين بن ابراهيم بن على قمى 11
حسين بن ابزر حسينى 12
حسين بن ابى الحسين قزوينى 12
حسين بن ابى الحسن حسينى 12
حسين بن ابى الحسين موسوى 13
حسين بن ابى الحسن كاشغرى 13
حسين بن قطب الدّين راوندى 14
حسين بن ابى الحسين ورامينى 14
حسين بن ابى الرشيد نيشابورى 14
حسين بن ابى الفرج بن رده نيلى 14
حسين بن احمد بن ابى مغيره 15
حسين بن ابى الفضل راوندى 15
حسين بن ابى موسى بن محمّد 15
حسين بن احمد بغدادى 15
حسين بن احمد،ابو الطيب 16
حسين بن احمد صيرفى 16
حسين بن احمد بيهقى 16
حسين بن احمد،ابن الحجّاج 17
حسين بن احمد بن حسين 34
حسين بن احمد بن رده 34
حسين بن احمد سوراوى 35
حسين بن احمد مقدادى 36
حسين بن احمد،ابن قاروره 38
حسين بن احمد بن خالويه 38
حسين بن احمد فقيه 46
حسين بن احمد بن طحال مقدادى 46
حسين بن احمد بوشنجى 47
حسين بن احمد بن موسى 47
حسين،سيد قاضى 48
حسين،ملا كمال الدّين 50
حسين،ابو عبد اللّه 50
حسين بن ابراهيم قزوينى 51
حسين بن ابراهيم مكتب 52
حسين بن ابراهيم بن بابويه 52
حسين بن ابراهيم گيلانى 52
حسين بن ابراهيم حسينى 54
حسين،ملا عزّ الدّين استرآبادى 54
حسين بن اردشير طبرى 55
حسين،معز الدّين اصفهانى 57
حسين بن جبر 59
حسين بن جعفر مخزومى 61
حسين بن جعل بصرى 62
حسين بن حسام عاملى 63
حسين بن حسن غريفى 64
حسين بن حسن قمى 64
حسين بن حسن حسينى 64
حسين بن حسن مؤدب 65
حسين بن حسن عاملى 65
حسين بن حسن عيناثى 65
حسين بن حسن كاشغرى 66
حسين بن حسن مشغرى 67
حسين بن حسن بن على قمى 68
حسين بن حسن بن حسين قمى 68
حسين بن حسن بن محمّد 68
حسين بن حسن بن محمّد قمى 68
حسين بن حسن ظهيرى 70
حسين بن حسين مؤدب 71
حسين حسينى عميدى 72
حسين بن حمدان حضينى 72
حسين بن صدر كبير 74
حسين بن محمّد حلوانى 83
حسين بن محمّد حمدانى 84
حسين بن جمال الدّين خوانسارى 84
حسين بن حسام عيناثى 91
حسين بن حسن بن شدقم مدنى 92
حسين بن حسن،ابن اخى الكوكب 92
حسين بن ضياء الدّين كركى اردبيلى 94
حسين بن حسين عاملى جبعى 111
حسين بن شهاب الدّين كركى عاملى 111
حسين حسينى رضوى 118
حسين بن متويه سندى 119
حسين مؤدب قمى 119
حسين مجتهد 119
حسين بن محمّد طرابلسى 119
حسين بن محمّد اشناسى 120
حسين بن محمّد بن حسن 120
حسين بن محمّد ريحانى 124
حسين بن محمّد زينوآبادى 124
حسين بن محمّد شيرازى 124
حسين بن محمّد بن طحال 125
حسين بن محمّد نيلى 125
حسين بن محمّد صيرفى 126
حسين بن محمّد بغدادى 126
حسين بن حسن جرجانى 126
حسين بن ابى القاسم قمى 127
حسين بن حسن مؤدب فقيه 129
حسين بن حسن جرجانى فصى 130
حسين بن حيدر بن ابراهيم 130
حسين بن حيدر حسينى كركى 130
حسين بن خالويه نحوى 132
حسين بن خزيمه 132
حسين بن خشرم،سديد الدّين 133
حسين بن سيد حيدر كركى عاملى 133
حسين بن روح اللّه صدر جهان 134
حسين بن رده،مهذب الدّين 134
حسين بن رطبه سوراوى 136
حسين بن راشد قطيفى 138
حسين بن سفيان بزوفرى 138
حسين،كمال الدّين شيرازى 139
حسين،نصير الدّين شيرازى 139
حسين بن صدر الدّين طولى 139
حسين بن صغانى 140
حسين بن طاهر صورى 141
حسين بن طحال مقدادى 141
حسين بن عبد الجبار طوسى 141
حسين بن خواجه الهى اردبيلى 142
حسين بن عبد الصمد عاملى جبعى 160
حسين بن عبد العالى كركى 182
حسين بن عبد الغنى،شاه ملاّ 183
حسين بن عبد الوهاب 184
حسين بن ابى الرضا حسينى 192
حسين بن احمد غضائرى 192
حسين بن عبيد اللّه سعدى 200
حسين بن على بصرى،ابو عبد اللّه 200
حسين بن عبيد اللّه واسطى،ابو عبد اللّه 201
حسين بن عبيد اللّه واسطى 203
حسين بن على بن زهره حلبى 204
حسين بن على مرعشى 205
حسين بن على زينوآبادى 205
حسين بن على طغرايى 205
حسين بن على كاقوسى 205
حسين بن على تمار 205
حسين بن على حسينى عاملى 205
حسين بن على بصرى 206
حسين بن على بن زهره حسينى حلبى 206
حسين بن على طبرى هوسم 206
حسين بن على شدقم مدنى 207
حسين بن على اوالى 207
حسين بن سيد مرتضى موسوى 208
حسين بن على عاملى فرزلى 208
حسين بن على ليثى 209
حسين بن على مغربى 211
حسين بن على بن بابويه قمى 214
حسين بن على حسينى سبزوارى 218
حسين بن على 218
حسين بن على سيلقى 218
حسين بن على بن سفيان بزوفرى 219
حسين بن على بحرانى 220
حسين بن على قزوينى 220
حسين بن على تميمى 222
حسين بن على جعفرى 223
حسين بن على خزاعى نيشابورى 223
حسين بن على عاملى مشغرى 235
حسين بن على بن زين الدّين 235
حسين بن على عاملى ميسى 237
حسين بن على بن مهدى حسينى 237
حسين بن على بن هند 238
حسين بن فتونى عاملى 238
حسين بن على اصفهانى منشى 238
حسين بن فتح بكرآبادى 245
حسين بن كمال الدّين حلبى 245
حسين بن محمّد ميكالى 246
حسين بن محمّد موسوى عاملى 246
حسين بن محمّد نيشابورى مكى 247
حسين بن محمّد قريب 248
حسين بن محمّد قمى 248
حسين بن محمّد راغب اصفهانى 249
حسين بن محمّد مقرى 250
حسين بن محمّد بن موسى،ابو عبد اللّه 250
حسين بن محمّد،ابو محمّد 250
حسين بن محمّد ورشاهى 251
حسين بن ابى الحسن تلعكبرى 251
حسين بن محيى الدّين عاملى 252
حسين بن مساعد حسينى 252
حسين مشرف عاملى عيناثى 253
حسين بن مطر جزايرى 254
حسين بن مظفّر حمدانى 254
حسين بن مفلح صيمرى 255
حسين بن موسى اردبيلى 258
حسين بن موسى عاملى نابلى 258
حسين بن معين الدّين 259
حسين بن منتهى حسينى 259
حسين بن علاء الدّين قمى 260
حسين بن موسى 260
حسين بن نصير الدّين،شرف الدّين 260
حسين بن موسى موسوى 261
حسين بن ملا مسعود كاشانى 265
حسين مفتى اصفهانى 265
حسين واعظ كاشفى 265
حسين بن هادى حسينى شجرى 281
حسين بن جمال الدّين سوراوى 281
حسين بن يحيى حسينى 283
حسين يزدى 283
حكيم يزدى 285
حمدان بن حمدان حمدانى 286
حمزة ابن ابى الاغر حسينى 288
حمزة بن ابى عبد اللّه غفارى 288
حمزه اردبيلى 288
حمزة بن حمزه علوى 289
حمزة بن زهره حسينى 290
حمزة بن زيد حسينى 290
حمزة بن شهريار 291
حمزه شيرازى 291
حمزة بن عبد العزيز ديلمى 292
حمزة بن عبد اللّه جعفرى 292
حمزة بن على حسينى حلبى 292
حمزة بن على طوسى 301
حمزة بن على علوى 302
حمزة بن قاسم،ابو يعلى 302
حمزة بن محمّد سلاّر ديلمى 305
حمزة بن محمّد بن احمد 305
حمزة بن محمّد خازن 306
حمزة بن محمّد جعفرى،ابو طالب 307
حمزة بن محمّد جعفرى،ابو يعلى 308
حمزة بن محمّد علوى 312
حمزة بن محمّد الدهان 312
حميد نجّار 313
حيدر بن ابى نصر جاجانى 313
حيدر بن احمد مقرى 313
حيدر بن بختيار شنشنى 313
حيدر بن على صوفى آملى 313
حيدر بن على علوى حسينى 324
حيدر بن نور الدّين موسوى 324
حيدر بن على سكيكى 325
حيدر بن شرف الدّين بيهقى 325
حيدر بن محمّد حسينى 326
حيدر بن محمّد خوانسارى 327
حيدر بن محمّد شيرازى 328
حيدر بن محمّد سمرقندى 329
حيدر بن مرعش حسينى 330
حيدر بن نعمة اللّه طبسى 330
حيدر بن اسامة خطيب 331
حيدر بن محمّد جاسبى 331
حيدر بن محمّد،كمال الدّين حسينى 331
«حرف خاء»
خلف بن عبد الملك بن مسعود 334
خان ميرزا بن وزير معصوم بيك 334
خداوردى بن قاسم افشارى 335
خسرو فيروز بن شاهور ديلمى 335
خضر،ملا 336
خضر بن سعد خليلى 336
خضر بن شمس الدّين رازى حبلرودى 336
خضر بن محمّد مطارآبادى 340
خلف بن عبد المطلب،مهدى موسوى 340
خليفة بن ابى اللحيم شهيد 355
خلف بن عبد الملك بن مسعود 355
خليفه سلطان حسينى 355
خليفه علوى جعفرى 355
خليل بن احمد يحمدى ازدى 356
خليل بن اوفى شامى 369
خليل اللّه تونى اصفهانى 371
خليل بن ظفر اسدى 372
خليل بن غازى قزوينى 372
خير الدّين بن عبد الرزاق عاملى 381
خير الدّين يحيى فقيه 382
«حرف دال»
داعى بن رضا علوى 383
داعى بن ظفر حمدانى 383
داعى بن مهدى بن احمد 383
داعى بن على سروى 383
داعى بن مهدى علوى عمرى 385
داود بن ابى شافين بحرينى 385
داود بن ابى الفرج علوى 386
داود بن احمد نعمانى 386
داود بن محمّد جاستى 387
داود بن يوسف بحرانى 387
درويش محمّد بن شيخ حسن نطنزى 387
درويش محمّد استرآبادى 390
درويش محمّد بن حسن عاملى 391
دوست محمّد حسينى استرآبادى 391
دولت شاه بن امير على حسينى 392
ديك الجن 392
دينار الخصى 392
«حرف ذال»
ذو الفقار بن ابو الشرف كيا حسينى 393
ذو الفقار بن ابى طاهر شرفشاهى 393
ذو الفقار بن كامروز حسينى 394
ذو الفقار بن محمّد حسينى مروزى 394
ذو الفقار بن معبد حسينى 395
ذو المناقب بن طاهر حسينى رازى 399
«حرف راء»
راشد بن ابراهيم بحرانى 400
راشد بن محمّد بن عبد الملك 401
رجب،ملا 401
رجبعلى بن ميرزا تبريزى 401
ربيع بن خيثم 406
ربيع بن خثيم بن عايذ 406
رجب بن محمّد برسى 434
رحمة اللّه فتّال 445
رزق بن عبد الوهاب تميمى 446
رشيد الدّين اصفهانى 446
رضا بن ابى زيد حسينى ابهرى 446
رضا بن ابو طاهر حسينى نقيب 446
رضا قلى اصفهانى 447
رضا بن ابى طاهر حسينى 448
رضا بن احمد جعفرى ارمى 448
رضا بن اميركا حسينى 449
رضا بن داعى حسينى عقيقى 449
رضى بغدادى 449
امير قوام الدّين محمّد اصفهانى 450
رضى بن احمد حسينى 451
رضى بن سيد حسن عاملى 451
رضى بن آقا حسين خوانسارى 452
رضى شيرازى 452
رضى بن عبد اللّه جعفرى 452
رضى بن مرتضى حسينى 452
رضى قزوينى 452
روح اللّه حافظ،ملا 453
روح الامين نائينى 453
ريحان بن عبد اللّه حبشى 453
روح اللّه بن آميرزا حسينى 454
«حرف زاء»
زادان بن محمّد بن زادان 455
زرينكم بن ايزد داد 455
زنگى بن رشيد نيشابورى 455
زهرة بن حسن حسينى 456
زيد بن اسحاق جعفرى 456
زيد بن اسماعيل حسينى 457
زيد بن حسن بيهقى 457
زيد بن جعفر علوى 459
زيد بن شروانشاه علوى 460
زيد بن حسين بيهقى 460
زيد بن على بن الحسين عليه السّلام 460
زيد بن على بن الحسين حسينى 523
زيد النار 525
زيد بن على بن منصور 526
زيد بن مانكديم 527
زيد بن محمّد،ابن ابى الياس كوفى 527
زيد بن محمّد حلقى 527
زيدان بن ابى دلف كلينى 528
زيد بن ناصر علوى 528
زيد مجنون مصرى 529
زين بن اسماعيل حسينى 529
زين بن داعى حسينى 529
زين الدّين بن حسام عاملى 530
زين الدّين بن نور الدّين،ابن حجّت 530
زين الدّين بن على مازندرانى 564
زين الدّين بن على فقعانى 565
زين الدّين بن على بن محمّد 565
زين الدّين بن فروخ نجفى 565
زين الدّين بن محمّد عاملى 566
زين العابدين بن حسن عاملى 573
زين الدّين بن شمس الدّين تولينى 575
زين الدّين بن محمّد بززهى 576
زين الدّين بياضى 577
زين الدّين بن يونس عاملى 577
زين العابدين تبريزى 577
زين الدّين بن على بن احمد،شهيد ثانى 577
زين العابدين حسينى خادم 578
زين العابدين بن عبد الحى موسوى 579
زين العابدين نقيب حسينى 579
زين العابدين بن على موسوى 580
زين الدّين تولينى 580
زين العابدين على بن على عاملى 581
زين العابدين بن محمّد عاملى 582
زين العابدين بن نور الدّين كاشى 582
زيد زراد و زيد نرسى 584
«حرف سين»
سالار بن عبد العزيز ديلمى 596
سالم بن بدران مازنى 596
سالم بن قبادويه 599
سالم بن عزيزه 600
سالم بن محفوظ سوراوى 600
سديد الدّين مطهر حلى 601
سديد گرگانى 601
سعد بن ابى طالب،نجيب 602
سعد اربلى 602
سعد بن حسن بن حسين 602
سعد بن سعيد حنيفى 603
سعد بن ابو اليقظان 603
سعد بن وهب دهقان 603
سعد بن نصر 604
سعيد بن محمّد 604
سعيد حلّى 604
سعيد بن محمّد ثقفى 605
سعيد بن منصور 606
سعيد بن محمّد حمّامى 607
سعيد بن ابى الرجاء صيرفى 607
سعيد بن عمرو،ابو عمرو 607
سعيد بن هبة اللّه راوندى 608
سلاّر بن حبيش بغدادى 633
سلاّر بن عبد العزيز ديلمى 634
سلامة بن ذكاء موصلى 642
سلمان بن حسن بن صهرشتى 643
سليمان بن حسين عاملى 650
سليمان بن حسين صهرشتى 651
سليمان بن عصفور بحرانى 652
سليمان بن على بحرانى 652
سليمان بن محمّد صيداوى 653
سليمان بن محمّد عيناثى 653
سيف النبى بن منتهى حسينى 653
سلطان حسين يزدى 653
سلطان حسين استرآبادى 655
سلطان محمّد صدقى 656
سهل بن عبد الرحمن نيشابورى 657
سلطان صدر بن غياث الدّين رضوى 658
سلطان محمود بن غلام على طبسى 658
الحمد للّه المقدّس بكماله و الصلاة و السّلام على محمّد و آله
ترجمۀ مجلد دوم كتاب رياض العلماء و حياض الفضلاء را،پس از ترجمۀ مجلد اوّل آن با كمترين بضاعت آغاز مىكنم و از خداى متعال و اولياى طاهرين او براى اتمام آن و ساير مجلدات،استمداد مىجويم.
و انا الحقير محمّد باقر ساعدى يكشنبه 3 جمادى الاولى 1405 هجرى
او فاضلى جليل و عالمى فقيه بوده است كه معاصر شيخ مفيد و ديگر دانشمندان نظير ايشان است.از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى روايت مىكرده است.شيخ طوسى از وى روايت كرده است و سيد ابن طاوس بر روايات و كتابهاى او اعتماد كرده است و رواياتى بسيار از ايشان در كتاب مهج الدعوات و غيره آورده است.علامه حلّى در بعضى از اجازاتش از او نام برده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 86/2 گويد:حسين بن ابراهيم قمى معروف به ابن خياط،فاضلى جليل و از مشايخ شيخ طوسى و از رجال شيعه بوده است چنانكه علامه حلّى در اجازاتش ذكر كرده است.
مؤلف گويد:در نسب او حق اين است آوردهايم.و در تأييد اين مطلب رسالۀ بعضى از شاگردان شيخ على كركى است كه دربارۀ نامهاى اساتيد و مشايخ است.
از ايشان،شيخ ابو عبد اللّه حسين بن ابراهيم بن على قمى معروف به ابن خياط است كه از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى روايت كرده است.
دانشمندى فقيه و محدّثى بزرگوار و از معاصران است.
از آثار او،كتابى در رجال و ديگرى در نحو و امثال آن بوده است.و مؤلف سلافة العصر ص 545،از وى به خوبى ياد مىكند و پارهاى از اشعار او را متذكر شده است.
مؤلف گويد:به زودى،از سيد حسين بن كمال الدّين بن ابزر حسينى حلّى،نام خواهيم برد و به ظاهر هر دو،نام يكتن باشد،زيراكه منسوب به جد شايع است.
منتجب الدّين،در فهرست گويد:وى،فقيهى صالح و واعظى مورد وثوق بوده است.
وى افتخار خدمت عتبه عليه رضويه را داشته است.
عاملى،از دانشوران روزگار شاهعباس كبير و شاه صفى بوده است بلكه زمان شاهعباس دوم را هم درك كرد.و من خط شريف او را،كه بر كتاب نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد، نگاشته بود ديدهام و تاريخ آن 1050 هجرى قمرى و ممكن است پس از اين تاريخ زنده بوده است.
مؤلف گويد:دور نيست كه اين سيد،با سيد حسين بن...يكى باشد.
نام و نشان او پس از اين به عنوان حسين بن ابى الحسن موسوى عاملى جبعى خواهد آمد و مشهور در نسب او همان است كه ما ياد كرديم.
از آثار او كتاب زاد العابدين است كه سيد ابن طاوس،در المواسعة فى قضاء الصلوات و ساير تأليفاتش از آن كتاب نقل مىكند.
ظاهر آن است كه،فضل از علماى خاصه بوده است،زيرا در طى سلسله سند بعضى از اخبار كه از حضرت على عليه السّلام،از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل مىكند، نام ابو الفضل،جعفر بن محمّد،مؤلف كتاب العروس آورده شده است.
(فتأمل و لاحظ) (1)
-كتاب العروس در خصائص و فضائل روز جمعه،و از آثار شيخ متقدم ابو محمّد جعفر بن احمد بن على قمى است كه در شهر رى،مىزيسته و كتاب المسلسلات و جامع الأحاديث از آثار او مىباشد،و معاصر با شيخ صدوق بوده،و از او و صاحب بن عباد روايت مىكرده است و شيخ صدوق هم از او روايت مىكرده،و كتاب معروفش كتاب مختصريست كه شيخ ما(ميرزا حسين نورى)در مستدرك و مرحوم مجلسى از وى نقل كردهاند.وى 220 كتاب تأليف كرده است.الذريعة در اين مجلد و ساير اجزاى،كنيه او را ابو محمّد و نام جدش را احمد نام برده،و در بالا كنيهاش ابو الفضل و نام جدش محمّد بوده است.شيخ آقا بزرگ تهرانى،الذريعة ج 15-م.
.1) 1)
راوندى
منتجب الدّين در فهرست او را عالمى صالح و شهيد،معرفى كرده است.
مؤلف گويد:از قرينه پيداست كه ابو الحسين،سعيد بن هبة اللّه راوندى است،پس نصير الدّين،در درجۀ منتجب الدّين و از معاصران او مىباشد.
منتجب الدّين،او را فاضل معرفى كرده است.
منتجب الدّين گويد:وى،پرهيزگارى شايسته و باصلاحيت بود.
به طورى كه از فرائد السمطين استفاده مىشود وى از مردمى شريف و از فقها بوده است.وى با نام ابن رده و گاهى به عنوان شيخ مهذب الدّين بن رده،شهرت يافته است.
به طورى كه از فرائد السمطين استفاده مىشود ابن رده (1)
-ابن رده،در سال 644 هجرى قمرى،در نيل درگذشت،جنازۀ او را نخست به حله برده در آنجا بر آن نماز گزاردند،سپس جنازهاش را به كربلا برده و به خاك سپردند.سيد محسن امين،اعيان الشيعة،42/26. [1]
از مشايخ شيخ سديد الدّين يوسف،پدر علامه حلّى بوده است،وى از شيخ محمّد بن حسين بن على بن عبد الصمد،از پدرش از جدش محمّد از پدر جدش از گروهى از مشايخ،مانند سيد ابو البركات،على بن حسين خوزى علوى، روايت مىكرده است.1) 1)
و به طورى كه از آن كتاب برمىآيد ابن رده،علاوه بر شيخ محمّد،از جمعى ديگر،مانند حسن بن شيخ ابو على طبرسى روايت كرده است.
محمّد بن ابو القاسم طبرى،در كتاب بشارة المصطفى گويد:ابو عبد اللّه از مشايخ شيخ مفيد بوده است و از ابو احمد حيدر بن محمّد،از ابو عمر و محمّد بن عمر كشى،از جعفر بن احمد،روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:به گمان من،ابو احمد حيدر بن محمّد،همان ابو محمّد حيدر بن محمّد بن نعيم سمرقندى مىباشد.
به زودى خواهد آمد،كه شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن مغيره بوشنجى،از مشايخ شيخ مفيد است و ممكن است هر دو عنوان نام يك شخص باشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:شيخ رشيد الدّين،در قوهده (رأس الوادى از اعمال رى)مىزيسته است و مردى شايسته و از قارىها به شمار است.
شيخ منتجب الدّين،در فهرست گويد:او فقيهى صالح است.
مؤلف گويد:شايد مراد از مولى،آل محمّد....باشد.
ابو عبد اللّه،از مشايخ محمّد بن ابو القاسم طبرى است.وى در بشارة المصطفى مىگويد:ابو عبد اللّه از مشايخ اصحاب ما بود كه در بغداد مىزيست و به عنوان زيارت به خانه ما وارد شد و مىافزايد كه،شيخ
ابو عبد اللّه از ابو عبد اللّه احمد بن عيسى بن شرى،از ابو عبد اللّه احمد بن محمّد بصرى مقرى،از ابو طالب عبد اللّه بن فضل مالكى از عبد الرحمن ازدى ساح،از عبد الواحد بن زيد،از جاريه(كنيزى)كه،از حضرت على عليه السّلام روايت كرده است،روايت مىنمايد.
از فضلا و فقها و محدثان بوده است.
به طورى كه استاد استناد ما،در اوايل مجلد مزار بحار الانوار گويد:كه شيخ حسين بن عبد الصمد حارثى،پدر شيخ بهايى برخى اخبار وارده را-كه شخص زائر،بايستى آنها را در مقام تشرف در برابر ضريحهاى مقدسۀ ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين،انجام دهد-از وى نقل نموده است.
مؤلف گويد:دور نيست كه والد شيخ بهايى آنها را،از كتاب او نقل كرده باشد نه اينكه معاصر با ابو طيب باشد.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء:ص 38 مىنويسد:كتاب عيون مناقب اهل البيت عليهم السّلام از اوست.
حاكم،از مشايخ شيخ صدوق رحمه اللّه بوده است،به طورى كه از كتابهاى خود او برمىآيد،از محمّد بن يحيى صولى،روايت مىكرده است.
1) 1) -ابو عبد اللّه حسين بن احمد صيرفى،از موثقان محدثان بوده،و از جملهاى از محدثان به سماع حديث رسيده،از آنها است اسماعيل بن محمّد صفار،و به طورى كه فرزندش محمّد،گفته است،تولدش سال 327 هجرى قمرى بوده است،و در يكشنبه 17 ربيع الآخر سال 388 هجرى.در سن 63 سالگى درگذشته است.خطيب بغدادى،تاريخ بغداد،ج 8، سيد محسن امين،اعيان الشيعة،40/25.
مشهور به ابن حجاج
ابن حجاج،از فضلاى سرايندگان و از بزرگان دانشوران و از معاصران سيد مرتضى علم الهدى قدّس سرّه بوده است.
شيخ بهايى رحمه اللّه،در رسالۀ ايضاح المقاصد مىنويسد:در بيست و هفتم ماه جمادى الثانى،فاضل اديب،حسين بن احمد،مشهور به ابن حجاج درگذشت (1)
-حجاج،هفت روز،از ماه جمادى ثانى باقى مانده در سال 391 هجرى درگذشته است. خطيب بغدادى،تاريخ بغداد،ج 8،ذيل نام آن.
.ابن حجاج،از بزرگان سرايندگان و اربابان فضيلت بود و از امامى مذهبان به شمار است و در مذهب تشيّع تعصب ويژهاى داشت و همواره به نكوهش از مخالفان مىپرداخت و آنان را با اشعار خود هجو مىكرده است.
ابن خلكان،در وفيات الاعيان 17/2 گويد:ابن حجاج،در شهر بغداد،در جوار روضۀ مباركه حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام دفن گرديده است و مخصوصا وصيت كرده بود،او را در پايين پاى مبارك آن حضرت،دفن كنند و بر لوح مزارش بنويسند وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ (2)تا بدينجا كلام شيخ بهايى رحمه اللّه به پايان رسيد.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء،ص 149 ذيل شمار نامهاى سرايندگانى كه در مدح اهل بيت عليهم السّلام تظاهر داشتهاند،مىنويسد:ابن حجاج،ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن حجاج كاتب،محتسب بغدادى،از
شاگردان ابن رومى (1)
-ابو الحسن على بن عباس،معروف به ابن رومى،يكى از سرايندگان غزل،و مديحه و هجا است.و اوصاف او را بسيار گفته.گروهى از ادبا از وى روايت مىكنند،از اشعار اوست:
اذا دام للمرء الشباب و اخلقت محاسنه ظن السواد خضابا
فكيف نطق الشيخ ان خضابه يظن سوادا او سنحال شبابا
ابن رومى گويد:در اين مضمون هيچيك از شعرا،بر من پيشى نگرفت،او در سال 283 يا 284
هجرى،درگذشته است.خطيب بغدادى،تاريخ بغداد،ج 12. [1]
محدث قمى در كنى و القاب [2]مىنويسد:بعضى از علما ابن رومى را در رديف شعراى شيعه نام
برده و اين دو شعر را مؤيد تشيّع او مىدانند:
تراب ابى تراب كحلى عينى اذا رمدت جلوت بها قذاها
تلذ لى الملامة فى هواه لذكراه و استحلى اذاها
و از مردم ديار عجم بوده است.مؤلف گويد:سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نجفى حسينى،در كتاب الدر النضيد فى تعازى الامام الشهيد كه در مقتل آن حضرت تأليف كرده، رؤيايى را كه مربوط به ابن حجاج است،ايراد نموده است.و من شايسته مىدانم،آن رؤيا را در ضمن شرح حال ابن حجاج يادآورى نمايم.شيخ عزّ الدّين،حسن بن عبد اللّه بن حسن تغلبى،رؤيا را چنين نقل مىكند:
شيخ على بن محمّد بن زرزور سوراوى و شيخ محمّد بن قارون سيبى كه هر دو تن،از نيكوكاران عصر خود بودهاند،به اشعار ابن حجاج به چشم تمسخر و استهزا مىنگريستند و اجازه نمىدادند،تا كسى اشعار او را انشاد نمايد و كسى كه ديوان او را مطالعه قرار مىداد سرزنش مىكردند و علتش آن بود،كه ديوان او مملو از سخنان ناشايسته و هجو و نكوهشهاى آشكار بوده است كه معمولا دل خواننده و شنونده را متنفر مىساخت و آنان، چندى از روزگار خود را بدين رويه به پايان رسانيدند.
1) 1)
چنين بود كه شمس الدّين،محمّد بن قارون به عتبۀ عليۀ حضرت سيد الشهداء عليه السّلام شرفياب شد،در آن سرزمين ولايت آيين در خواب ديد در حايل شريف حضور دارد،در آن حال مشاهده كرد حضرت زهراى مرضيه عليها آلاف الثناء و التحية،دم در حرم مبارك جلوس فرموده و به آستانه طرف چپ در ورودى،در زاويهاى كه ميان مرقد مبارك حضرت سيد الشهداء و قبر مطهر حضرت على اكبر عليه السّلام واقع شده بود،تكيه زدهاند.حضرت امير المؤمنين و حضرت امام حسن و حضرت امام حسين و حضرت امام زين العابدين و حضرت امام باقر و حضرت امام صادق عليهم السّلام هم،جلوس فرمودند و با يكديگر گفتگويى مىكردند،كه فهميده نمىشد از چه مقولهاى سخن مىگويند و على بن محمّد زرزور،در كنار ضريح حضرت سيد الشهداء،نزديك به ائمه طاهرين قرار گرفته است و سر بر روى زانو گذارده بود و محمّد بن قارون،كه صاحب اين رؤياست در برابر ائمه طاهرين ايستاده بود و از ديدار آنها كمال ابتهاج و سرور را داشت.
در آن حال محمّد بن قارون،به بيرون از حرم مطهر متوجه مىشود،كه ابن حجاج در حالى كه جامۀ سبزرنگى،كه به طلاى احمر مزيّن بود در پوشيده و عمامه سبزرنگى بر سر دارد و نورى از آن متلالئ است،كه آفاق را منور ساخته و از صحن مبارك مىگذرد،محمّد بن قارون،خطاب به على ابن محمّد زرزور گفت:آيا به ابن حجاج و چگونگى وضع و حال او نگران نمىشوى؟ابن زرزور در پاسخش گفت:از او دست بدار،كه من او را دوست نمىدارم.
به دنبال اظهاريه او،حضرت زهراى مرضيه عليها السّلام فرمود:ابو عبد اللّه(ابن حجاج)را دوست نمىدارى؟نه چنين است بلكه او را دوست بداريد؛زيرا كسى كه او را دوست ندارد،از شيعيان ما به شمار نخواهد آمد،در تأييد
بيانيۀ حضرت زهرا عليها السّلام سخنى از ائمه طاهرين به گوش رسيد،آرى كسى كه ابو عبد اللّه را دوست نمىدارد،مؤمن نيست.
شيخ محمّد بن قارون گفت:صدا را شنيدم،ليكن ندانستم اين سخن را كدام يك از ائمه فرمود،در اين حال از خواب بيدار شدم و از كوتاهىاى كه محمّد بن زرزور،پيش از اين نسبت به ابن حجاج كرده بود سخت بيمناك گرديدم.
محمّد بن قارون گويد:طولى نكشيد خواب را،از خاطر بردم چنانچه گويا خوابى نديدهام و سابقهاى هم ندارم.پس از مدتى بار ديگر،عازم زيارت عتبه عليه،حضرت سيد الشهداء عليه السّلام گرديده،در راه به گروهى از شيعيان برخورد كردم،همچنانكه به مسير خود ادامه مىدادند،پارهاى از اشعار ابن حجاج را،با صداى بلند مىخواندند،بدانها نزديك شدم و على ابن زرزور را در ميان آنها ديدم،در آن هنگام به ياد خواب از ياد رفته خويش،افتادم و به يكى از دوستان،كه از مؤمنان،و از ارادتمندان اهل بيت عصمت بود،و با من،در آن سفر،همراهى مىكرد،گفتم:مىخواهى طرفه خوابى،براى تو نقل كنم؟گفت آرى،سپس خواب خود را،از آغاز تا انجام،براى او نقل كردم سپس با سرعت بيشترى خود را،به على بن زرزور رسانيد.پس از آنكه من و رفيقم،به وى سلام كرديم و پاسخ شنيديم،گفتم اى برادر هيچگاه به خاطر ندارم شعر ابن حجاج را،از كسى شنيده باشى و اظهار ناراحتى نكرده باشى و يا به كسى اجازه بدهى،كه شعر ابن حجاج را، نزد تو بخواند،اينك چه شده است،كه خود شعر وى را،مىخوانى و به خواندن ديگران هم،گوش فرامىدهى؟
على بن زرزور گفت:مىخواهى خوابى را،كه براى او ديدهام،از براى تو نقل كنم،گفتم آرى،چه خوابى ديدهاى؟همان خواب را كه من هم ديده
بودم،از اوّل تا به آخر بدون كم و زياد نقل كرد و رفيقم كه همراه من بود، از شنيدن آن به شگفت آمد سپس،از على بن زرزور پرسيدم آيا آن مرد،كه به تو گفت،به ابن حجاج نگران شو،او را شناختى؟گفت به خدا سوگند، او را نشناختم همينقدر مىدانم،او در حضور ائمه طاهرين ايستاده بود.
پس گفتم:من همان مردم و خوابى را كه تو ديده بودى،من هم ديده بودم و خدا مرا موفق داشت،تا خوابم را،براى اين دوستم پيش از آنكه از تو بشنوم براى او حكايت كنم و از خدا سپاسگزارم،كه من و تو را از فرورفتن در گرداب ضلالت و نكوهش كردن از مردى كه دوستار آل بيت رسول است بازداشت.
پس از آن،هر دو به مدح،و منقبت او پرداختند و اشعار و پيشآمدهاى او را،در محافل و مجالس،ياد مىكردند و به نشر آثار او مىكوشيدند.
تغلبى،راوى اين خواب گويد:پس از چندى،با شيخ محمّد بن قارون، در حائر شريف حضرت سيد الشهداء عليه السّلام،ملاقات كردم،رؤيا را تذكر دادم، و محلى كه ائمه طاهرين عليهم السّلام و حضرت زهرا عليها السّلام،جلوس فرموده بودند، به من نشان داد.
مؤلف گويد:نظير همين اتفاق هم در روزگار حياتش،براى خود ابن حجاج پيش آمد به اين توضيح،كه سيد مرتضى وى را،از تغزلات و هجوياتى كه در قصيده«يا صاحب القبة البيضاء فى النجف»-كه انشاءاللّه به زودى به ذكر آن مىپردازيم-ايراد كرده بود،نكوهش نمود.
پيشآمد چنين است:آنگاه كه سلطان مسعود بن بابويه باروى نجف اشرف را بنيان كرد،وارد روضه مباركه علويه على،صاحبها آلاف الثناء و التحية شد،پس از اينكه عتبۀ مباركه را بوسيد،با كمال ادب در پيشگاه مبارك جلوس كرد،ابن حجاج،در برابر او ايستاد و در آستانۀ روضۀ
مباركه،قرار گرفت و قصيدۀ،ذيل را انشا كرد،هنگامى كه به اشعار هجائيه، كه در ذيل آن قصيده،سروده بود رسيد،سيد مرتضى،علم الهدى كه حضور داشت،بسيار ناراحت شد،وى را از خواندن آنها در پيشگاه مبارك حضرت مولى عليه السّلام بازداشت،ابن حجاج از خواندن آنها،منصرف شد و فرمان سيد را اطاعت كرد.
ابن حجاج،كه از اين پيشآمد ناراحت شده بود،شب در رؤيا به خاك پاى ولايت كليه الهيه حضرت مولى الموالى امير المؤمنين على عليه السّلام مشرف شده،مظهر لطف خداوندى خطاب به وى فرمود،دلشكسته و خاطر ناآسوده مباش،مرتضى علم الهدى را بهسوى تو فرستاديم،تا از تو پوزش بخواهد،بنابراين،تو به پيشگاه او مرو،بلكه به او دستور دادهايم تا به خانۀ تو بيايد،و بر تو وارد شود.
همان شب سيد مرتضى علم الهدى،رضوان اللّه تعالى على روحه،پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را در خواب مىبيند،كه ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين، گرد حضرتش جلوس كردهاند،سيد،برابر با ايمان قرار مىگيرد،و بر ايشان سلامى كنند،توجهى به وى نمىفرمايد،سيد از اين معنى ناراحت مىشود، و بر او گران مىآيد،به عرض مىرساند:اى مواليان من،همانا من بندۀ شما و فرزند شما و از ارادتمندان به شمايم،چه عملى از من سرزده است،كه مورد بىمهرى شما قرار گرفتهام؟فرمودند:به خاطر اينكه،خاطر شاعر ما را خستى،و دل او را شكستى،بر توست كه به خانهاش بروى و بر او وارد شوى و از او پوزش بخواهى،و ازآنپس ،دست او را بگيرى و او را نزد مسعود بن بابويه ببرى،و عنايت خاصه،و مهربانى ما را،كه نسبت به وى داريم،به اطلاع او برسانى.
سيد،از خواب برخاست و بلافاصله به خانه ابن حجاج رفت،و كوبه در را كوبيد ابن حجاج،گفت:سرور من،آن كس كه شما را به منزل من فرستاده دستور داده است بهسوى شما عزيمت ننمايم،و فرموده است او بهسوى تو خواهد آمد و بر تو وارد خواهد شد،سيد گفت:آرى شنيدم و از فرمان اهل بيت عليهم السّلام اطاعت كردم آنگاه سيد،بر او وارد شد،و از وى پوزش خواست،و در موقع معينى او را به حضور سلطان برد و هر دو تن، خواب خود را،به اطلاع وى رسانيده،سلطان،ابن حجاج را مورد اكرام و انعام خود قرار داد،و رتبهاى شايسته،براى او مقرر داشت،و به مقام و فضيلت او اعتراف كرد،و دستور داد،تا آن قصيده را بار ديگر از آغاز تا انجام بخواند،ابن حجاج قصيده را به شرح زير براى او انشاد كرد.
يا صاحب القبة البيضاء فى من زار قبرك و استشفى لديك شفى
زوروا ابا الحسن الهادى فانكم تحظون بالاجر و الاقبال و الزلف
زوروا لمن يسمع النجوى لديه يزره بالقبر ملهوفا لديه كفى
اذا وصلت فأحرم قبل فادخله ملبيا واسع سبعا حوله وطف
حتى اذا طفت سبعا حول قبته تأمل الباب تلقا وجهه فقف
و قل سلام من اللّه السّلام على اهل السّلام و اهل العلم و الشرف
انى أتيتك يا مولاى من بلدى مستمسكا بحبال الحق بالطرف
راجع بأنك يا مولاى تشفع لى و تسقينى من رحيق شافى اللهف
لانك العروة الوثقى فمن علقت بها يداه فلن يشفى و لن يخف
و ان اسمائك الحسنى اذا تليت على مريض شفى من سقمه الدنف
لان شأنك شأن غير منتقص و ان نورك نور غير منكسف
و انك الآية الكبرى التى ظهرت للعارفين بأنواع من الطرف
هذى ملائكة الرحمن دائمة يهبطن نحوك بالالطاف و التحف
كالسطل و الجام و المنديل جاء به جبريل ما أحد فيه بمختلف
كان النبي اذا استكفاك معضلة من الامور و قد أعيت لديه كفى
و قصة الطائر المشوى عن أنس يخبر بما قصه المختار من شرف
و الحب و القضب و الزيتون حين اتوا تكرما من اله العرش ذى اللطف
و الخيل راكعة فى النقع ساجدة و المشرفيات قد ضجت على الجحف
بعثت اغصان بان فى جموعهم فاصبحوا كرماد غير منتسف
لو شئت مسخهم فى دورهم او شئت قلت لهم يا ارض انخسفى
و الموت طوعك و الارواح تملكها و قد حكمت و لم تظلم و لم تخف
خلاف من زهقت فى الغار مهجته فظل مدمعه جار بمنذرف
لا قدس اللّه قوما قال قائلهم بخبخ لك من فضل و من شرف
و بايعوك بخم ثم أكدها محمّد بمقال منه غير خفى
عافوك و اطرحوا قول النبى و لم يمنعهم قوله هذا أخى خلفى
هذا وليكم بعدى فمن علقت به يداه فلن يخشى و لم يخف
فقلدوها أخا تيم فقال لهم يا ويلكم أقبلوا قولى فلست أفي
لى مارد يعترينى لا اطيق له ردا فيخدعنى بالقول و العنف
حتى اذا ما دعاه الموت نص على شيطانه يا له من مارد خلف
فصيّر الامر شورى خدعة ودها و حيلة و هو أمر منه غير خفى
و ثالث القوم ابدى فى الورى بدعا و أصبحت ملة الاسلام فى تلف
لا خير فى آل حرب مع عدى و لا فى آل تيم و لا فى شيخها الخرف
ضلوا و كان عكوفا فى ضلالهم مثل الكلاب مكبات على الجيف
كم بدعة ظهرت من جورهم فبدا منها الفساد من الاصلاب و النطف
شاعت بدائعهم فى الناس فعل اللياط و شرب الخمر من سرف
فذاك عن انس يروى و ذاك و ابى هر و ذاك يروى راء مختلف
فذاك يأت بما لم يأت ذاك و ذا مخالف للذى قد جاء فى الصحف
فالشافعى يرى الشطرنج من ادب و ابن حنبل فيما قال لم يخف
يقول ان اله العرش ينزل فى زى الانام بقد اللين و الهيف
فى زى أمرد نضو الخصر منهضم ال حشا طليق المحيا وافر الردف
على حمار يصلى فى المساجد قد أرخى ذوائبه منه على الكتف
يمشى بنعلين من تبر شراكهما در و يخطر فى ثوب من الصلف
هذا و لا يبتدى عند الصلاة ببسم اللّه و هى أتت فى مبدا الصحف
و قول نعمان فى شرب المدام بأن لا حد فيه و لا اثم لمقترف
و عنده القول فى أخذ الحريرة أو وطي الاجيرة رأى غير مختلف
أ هكذا كان فى عهد النبى جرى فأنبنا يا عمى ان كنت ذا نصف
و مالك قال لوطوا بالغلام و لا تخشوا مقالة ممن جاء بالسخف
محللا أكل لحم الكلب مبتدعا مخالفا للذى يروى عن السلف
فقول كل امام من ائمتهم ماضى العزيمة فى زيغ و فى حيف
قل لابن سكرة ذى البخل و الخرف عن ابن حجاج قولا غير منحرف
يا ابن البغايا الزوانى العاهرات و من سلقلقاتهم قد حض من خلف
يا من هجا بضعة الهادى لان نشبت كفاى منك على تمكين منتصف
لاوردنك يا من بضر زوجته شبيه عذق قرنط يابس الحشف
موارد الحتف ان امكنت سوف ترى توسلى بالامام الحجة الخلف
القائم العلم المهدى ناصرنا و جاعل الشرك فى ذل من التلف
من يملأ الارض عدلا بعد ما ملئت جورا و يقمع أهل الزيغ و الحيف
سقى البقيع و طوسا و الطفوف و سامر او بغداد و المدفون فى النجف
من مهرق مغدق صبا غدا سجما مغدودق هاطل مستهطف و كف
خذها اليك امير المؤمنين بلا عيب يشين قوافيها و لا سخف
من اقوافى التى لو رامها خلف صفعت بالمائع الجارى قفا خلف
تنفى ولاء على يا ابن زانية و تبتغى بدلا من أنحس السلف
لا أبتغى بعتيق من ابى حسن و لو بليت بسوء الكيد و الحرف
فاستجلها من فتى الحجاج بنت ثنا تشق كل فؤاد كافر دنف
بحب حيدرة الكرار مفتخرى به شرفت و هذا منتهى شرفى
اى صاحب گنبد سفيدرنگى كه در نجف اشرف بنيان گرديده است.آن كسى هستى كه هرگاه ارادتمندى به زيارت مرقد مطهر تو بيايد و از مقام تو،درخواست شفاى بيمارى خويش را بنمايد،بهبودى پيدا مىكند.اينك، اى ارادتمندان از فرصت استفاده كنيد،و به زيارت حضرت ابو الحسن كه گمراهان را هدايت مىكند حاضر شويد و از مزد و اقبال،و رسيدن به مراتب عاليه،كه از اين راه به دست مىآوريد بهرۀ كاملى به دست آوريد.
آرى،بزرگوارى را زيارت كنيد كه از راز دل همگان باخبر است،و به خواسته قلبى هر درماندهاى مىرسد.بنابراين،هرگاه به درگاه او دست پيدا كردى،پيش از آنكه وارد بارگاه همايونى او بشوى،به لباس احرام درآى،و تلبيه كن،و هفت شوط گرداگرد مرقد او،به طواف بپرداز پس از آنكه از طواف آسودهخاطر شدى،در برابر درگاه او متوقف شو و بگو،درود خدا بر كسى كه شايستگى هر نوع درودى را دارد،و اوست كه شايسته همه گونه مقامات علمى،و شرافتمندانهايست،و اضافه كن،اى آقاى من از شهر خودم كوچ كردم،و به عزم دربار تو بار سفر را بر دوش خويش كشيدم و به ريسمان استوار ولايت تو،دستاويز گرديدم و آرزومندم،در روز رستاخيز، از شفاعت من،خاطر نفرمايى،و مرا از آب خوشگوار كوثر،سيراب سازى.
آرى،تو ريسمان استوار پروردگارى و هركه در آن آويزد،هيچگاه به بلاى شقاوت مبتلا نشود و هرگز به بند خوف و بيم،گرفتار نگردد.نامهاى نيكويت،هرگاه بر بيمار خوانده شود،از بيمارى دامنگير،بهبودى پيدا كند.
و اين موقعيت ازآنجا براى تو به وجود آمد كه از مقام تو كاسته نمىشود، و خورشيد نورانيت تو،در پردۀ كسوف قرار نمىگيرد.تو همان نشانۀ بزرگى هستى كه به انواع مختلف،براى ارباب معرفت هويداست،اينك فرشتگان رحمتاند كه همواره با تحفهها و هديهها،به درگاه تو نزول مىكنند،و جبريل كه هداياى الهى را با سطل و جام،همراه با دستار به حضور تو مىرسد،اين حقيقتى است.كه مورد اختلاف هيچيك از افراد نبوده است.
و از ويژگىهاى تو آنكه پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله هرگاه،به مشكلى برمىخورد، براى رفع آن،تو وى را بسنده بودى داستان مرغ بريان شده،كه از انس روايت شده بهترين دليل بر شرافتمندى توست و از آنهاست دانه و شاخه زيتونى كه از سوى خداى مهربان،براى تو آورده شد،و پايه توانايى تو تا آنجا است كه اسبهاى تندرو،در ميان گرد و غبار،در برابر تو به زانو درمىآيند،و شمشيرهاى تيز از بيم تو نالان مىگردد،آرى،تو بودى كه شاخههاى درخت بان را،در ميان گروه آنان افكندى،و آنان را سوزانيدى و به صورت خاكسترى درآوردى،و قادر به هيچگونه مقابلهاى نبودند،بلكه اگر اراده مىكردى،مىتوانستى آنها را در خانه خودشان،مسخ نمايى مسخ مىشدند،و اگر هم اراده مىكردى،مىتوانستى آنها را در زمين فرو ببرى.
و اين نيرو،از آن است كه مرگ در فرمان توست،و ارواح موجودات در اختيار تو مىباشد،آرى،تو فرماندار مطلق العنانى،و به كسى ستم نمىكنى، و از كسى هم بيمى ندارى تو جز آن ديگرى،كه در غار دلش از بيم
مىطپيد،و اشك چشمش از كمال بيمناكى،چون جويى جارى بود.خدا نگذرد از آنها كه به مقام شرافتمندى و فضيلت تو رسيده بودند،و به مقام خلافتى كه تعيين شده بودى آفرين گفتند،و در محل خم،با تو بيعت كردند،و در عين حال همهگونه تأكيدات پيمبر را دربارۀ تو ناديده گرفتند، و برادرى و ولايتى را كه پيغمبر پس از خود به تو ارزانى داشته بود،ناچيز انگاشتند،و با آنكه پيغمبر اكرم فرمود،اين على ولى شما است،و كسى كه دست به دامن او بشود،از هرگونه بيم و هراسى در امان است،بازهم ديگرى را براى خويش برگزيدند و به گفته خود او هم كه من شايسته نيستم،و ديگرى مرا بر اين عمل وادار مىكند،و تاب تخلف از او را ندارم توجهى ننمودند،تا اينكه درگذشت،و آن ديگرى را به جاى خويش برگزيد او هم با همه نيرنگهايش،كار پيشوايى و امور مردم را به شورا گذاشت و نتيجهاى را كه سرانجام آن،بر همگان پوشيده نيست،به دست آورد،و ثالث ثلاثه،امور خلق را به دست گرفت،و تازگىها به وجود آورد، و ملت اسلام را،گرفتار ساخت،اينجاست كه بايد بگويم،مردم از حربىها،و عدىها،و تيمىها،هيچگونه روى آسايش نديدند و به گمراهى افتادند،و به خاطر آنها كه دست و چنگال به مردار دنيا دراز كرده بودند، جامههاى بيچارگى،بر اندام خود راست آوردند،واه كه مردم چه تازگىها از ستمگرىهاى آنان مشاهده كردند،و چه نطفههاى فساد از آنها به ظهور رسيد،و چه آثار ننگينى از قبيل بادهگسارى،و زشت عملى از آنها به وجود آمد،و آرايى نابسامان به امضاى خود رسانيدند،و احكامى توزيع نمودند كه همه آنها برخلاف احكام قرآنى بود،چنانچه بازى شطرنج را تجويز كردند،و بىباكانه به مردم گفتند،خداى عرش به زى مردمان درآيد، به چهرۀ جوانى بس ظريف و زيباروى و امردى خوشموى،و مغبچهاى
نيكو كه دل فريبد،و جان از قالب تهى سازد بر حمارى سوار شود،و در مساجد ظاهر شود و در حالى به شكل دلفريبى هويدا گردد كه كفشهايى از زر،كه بند كفشش از گوهر غلتان،ترتيب يافته است،بر پاى دارد و گيسوان جانستانش شانههايش را پوشيده باشد،و از كارهاى او اينكه در هنگام نماز،بسم اللّه كه كلام عزيز بدان آغاز شده در هنگام نماز به زبان راز نياورد.
ديگرى،براى بادهگسارى به حد شرعى اعتنايى ندارد و شرب خمر را گناه نمىداند و مىگويد با پارچهاى نازك،مىتوان به همخوابى اقدام كرد، و وطى مزدور ماده را،تجويز مىنمايد،اينك اين سؤال پيش مىآيد كه آيا در روزگار پيمبر هم اين احكام رواج داشت؟اى كورباطن،اگر باانصافى ما را آگاه گردان و همچنان،آميزش با جوان نورس را رفع هوس دانند،و نهى از اين عمل ناپسند را سخيف انگارند،و خوردن گوشت سگ را كه مخالف با رأى گذشتگان است،جايز شمارند.اينگونه گفتار عادت پيشوايانى است كه با قدرت هرچه تمامتر،به صحت آنها صحه گذاردهاند.
اينك،روى سخنم با پسره سكره بغدادى است كه موجودى بخيل و از كار وامانده است،و از بدكارههايى به وجود آمد كه از شدت شهوترانى، از پس حيض مىشدند،مىگويم اى كسى كه با پارۀ دل هادى درافتادى،و او را به نيش هجاى خود آزار مىدهى هرگاه دستم به تو برسد تو را كه لب بالاى فلان همسرت،از خشكى چونان شاخه خشكيده است،به بيچارگى مىافكنم،و براى نابودى تو به حجت بالغۀ الهى حضرت صاحب الامر متوسل مىشوم،آن بزرگوارى كه قائم آل محمّد است،و پرچم برافراختۀ هدايتشدۀ الهى است كه ما را يارى مىكند،و مشركان را كه در كمال
ذلت و بيچارگى زيست مىكنند از پاى درمىآورد،و زمين را از جور و ستم پاكيزه مىسازد،و ستمگران را نابود مىگرداند،و سرزمين بقيع و طوس و كربلا و بغداد و نجف را،از خون ستمگران شاداب مىگرداند،و آن سرزمينهاى بهشت آيين را از لوث وجود كافران،و خونريزان و بدكاران پاك و مطهر مىگرداند.
اينك،اى امير مؤمنان اين قصيدهام را به نظر ولايت اثر خويش بپذير،و آن را بدون آنكه عيبى در آن مشاهده شود و يا سخافتى در قوافى آن ديده شود قبول فرما،و چنان پندار،كه قصيدۀ من پر از قافيههايى است،كه هرگاه سرايندگان حاضر،آنها را در اختيار داشته باشند،چنان آبى روان بر پس گردن ديگران فرود مىآورد.پس از اين بازهم خطاب به ابن سكره گويد:تو آن كسى هستى،كه دوستى على بن ابى طالب را از دست دادى،و به جاى آن از علاقهمندى به منحوسترين گذشتگان دل بستهاى،و من برخلاف تو بندۀ آزادشدۀ على عليه السّلام را بر هيچكسى برترى نمىدهم،و از هيچگونه گرفتارى و ناراحتى كه مخالفان براى من بهوجود بياورند باكى ندارم.
اكنون اى صاحب ولايت اين قصيده را،از ابن حجاج بديدۀ عنايت قبول كن،قصيدهاى كه دل بيمار كافران كور باطن را مىشكافد،در پايان مىگويد،اينك افتخار من به دوستى حيدر كرار است،و از ناحيه ولايت او بهترين شرافتمندىها را،كسب مىكنم.
مؤلف پس از ذكر قصيده ابن حجاج،مىنويسد:تا بدينجا آنچه را،از كتاب الدر النضيد به دست آورديم،به پايان رسانيديم.
شيخ معاصر،در امل الآمل پس از آنچه را كه در معرفى وى،در آغاز اين شرح حال،يادآور شدهايم،مىنويسد:ابن حجاج،فاضلى سراينده و
اديب بود،ابن شهرآشوب،وى در معالم العلماء:ص 149 نام برده است.و او را از سرايندگان اهل بيت معرفى مىنمايد.و اضافه مىكند ابن حجاج،از دستپروردگان ابن رومى،و از مردم عجم بوده است.
ابن حجاج،ديوان شعر بزرگى دارد كه در چند مجلد تدوين نموده و امامى مذهب بوده،و از شعر او،استفاده مىشود كه از نوادگان حجاج بن يوسف ثقفى به شمار است و اين موضوع منافى با آن است كه وى از مردم عجم باشد،مگر اينكه در بلاد عجم،متولد شده باشد،و يا ثقفى از بردگان عجم است نه آنكه از مردم عجم باشد،و ما اين معنى را مىتوانيم از پارهاى از اخبار و گزارشهاى احوال او استفاده بنماييم،از اشعار اوست:
و شعرى سخفة لا بد منه فقد طبنا و زال الاحتشام
و هل دار تكون بلا كنيف فيمكن عاقلا فيها المقام
سرودۀ من،داراى يك نوع بىارزشى است و در عين حال سخافت را، براى سرودۀ خود لازم مىدانم،و خود را بدان خرسند مشاهده مىكنم،و از هيچگونه شوكت و شكوهى،باك ندارم،زيرا مىدانم اينگونه سخافت، مانند مستراحى است كه وجود آن در منزل لازم است،ليكن مستراح محل آسايش نمىباشد.
از اشعار اوست:
و هذى القصيدة مثل العروس موشحة بالمعانى الملاح
و لا بد للشعر من سخفة و لا بد للدار من مستراح
اين چكامۀ من،مانند عروسى است كه به حجلهگاه مىرود،و به انواع مضامين نمكين آراسته گرديده،و در عين حال،خالى از الفاظ سخيف نبوده است،زيرا همانطور كه منزل،مستراح لازم دارد،شعر من هم خالى از الفاظ سخيف نمىباشد.
از اوست:
ان بنى برمك لو شاهدوا فعلك بالغائب و الشاهد
ما اعترف الفضل بيحيى أبا و لا انتمى يحيى الى خالد
پسران برمك،از آنها كه حاضرند،و از آنها كه غائباند،هرگاه متوجه به كار ناپسند تو بشوند نه فضل به فرزندى يحيى مىبالد،و نه هم يحيى خود را به خالد پيوسته مىانگارد.
از اوست:
و كاتب بارع بلاغته تجلو علينا كلام سحبان
لو كان عند المأمون جوهرة اهداه او بعضه لبوران
كاتبى كه در چربزبانى و سخنآرايى به پايهاى رسيده بود،كه بلاغت كلام سبحان را به خاطر ما مىآورد،مىگفت هرگاه در پيش مأمون عباسى گوهر گرانبهايى بود همۀ آن يا بعضى از آن را،به پوران دختر حسن بن سهل كه همسرش بود اهدا مىكرد.
باز گفته است:
هذا حديثى تنمى عجائبه بكثرة القال فيه و القيل
اعجزنى دفنه فشاع كما اعجز قابيل دفن هابيل
خبر من كه آن به آن،امور بىسابقه آن آشكار مىشود و پيوسته گرفتار قيل و قال مىگردد آن قدر شهرت يافته،كه نمىتوانم آن را دفن كنم،و از خاطرهها ببرم،همچنانكه قابيل،از دفن كردن كشته برادرش هابيل عاجز شده بود.
از اوست:
لا دردر الرجال ما ذا يرون من حلة النساء
و إنما هم أسود غاب تصرعهم أعين الظباء
از پايه مردى،بهرهاى ندارند كه از پس حلۀ زنان،چشماندازى مىكنند، آرى،آنان شيران بيشهاند كه به تير جگردوز آهوان،از پاى درمىآيند.
از اوست:
و ابرص من بنى الزوانى ملمع أبقع اليدين
قلت و قد لج بى أذاه و زاد ما بينه و بينى
يا معشر الشيعة الحقونى قد ظفر الشمر بالحسين
پيس اندامى،كه از زنان بدكاره پيدا شده،و سراسر بدن او را خالهاى سياه و سپيد فراگرفته است،و دستهاى او براثر آن خالها،از حالت عادى بيرون رفته بود،مرا مىآزرد،و آزار او نسبت به من از حد اعتدال بيرون رفت،اكنون كه از آزار او به ستوه آمدهام،خطاب به شيعيان، مىگويم:مرا دريابيد،كه اينك شمر بر حسين،چيره شده است.
ابن حجاج،معاصر با سيد مرتضى و سيد رضى،رحمة اللّه عليهما بود،پايان آنچه،در كتاب امل الآمل 89/2 آمده است.
مؤلف گويد:براثر نسبت داشتن با حجاج،به ابن حجاج،شهرت پيدا كرده است.اكنون،حجاجى كه در طى نسب او آمده است،جد نزديك او نمىباشد،و نامهايى ديگر،از طى نسب او حذف شده است،و حذف نام نياكان از باب اختصار بوده،و اينگونه حذف فراوان است،و محتمل است، حجاج مزبور،نام جد نزديكش باشد،و حجاج بن يوسف ثقفى،جد دور او باشد،و اشتهار او به ابن حجاج،در حال حاضر يا به اعتبار جد نزديكش و
يا به واسطۀ جد بعيدش (1)
-روضات الجنات،شرح حال او را مفصلا يادآور شده و به برخى از اشعار او اشاره كرده
است،و ما هم در ترجمه مجلد سوم آنكه به حمد اللّه به طبع رسيده است ذيل احوال او
مطالبى را افزودهايم علامه خوانسارى مرقوم فرموده ابن حجاج از مردم نيل بغداد و از
شيعيان امامى مذهب است و در صنعت شعر و سرايندگى شهره آفاقى داشته،و از
محتسبان است و پس از ذكر قصيده معروفش و دو فقره خوابى كه در اين كتاب هم آورده
شده است مىنويسد:ديوان او مشتمل بر ده مجلد است و هزل و جد را در نهايت خوبى
گفته،با روى كار آمدن ابو سعيد اصطخرى از منصب احتساب عزل شده،و در سرايندگى
همرديف با امرؤ القيس بوده و با ابن سكره بغدادى شاعر متوفى 385 هجرى معارضتها و
مخالفتها داشته است،و در روز سهشنبه 27 جمادى الآخر سال 391 هجرى در محل نيل
وفات يافت،جنازه او را به بغداد برده در حرم مطهر حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام دفن
كردند و بنا به وصيت خودش بر لوح قبرش نوشتند و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد و
سيد رضى او را مرثيه گفته است.
بوده است.فضل اللّه بن على حسينى راوندى
منتجب الدّين،در فهرست مىنويسد:وى،فقيهى صالح و محدث بود.
شيخ معاصر،در امل الآمل:90/2 گويد:ابن رده،فاضلى فقيه بوده است و شهيد اوّل به توسط محمّد بن جعفر مشهدى،از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:ازاينپس ،بخشى از احوال او را،در ذيل شرح حال شيخ مهذب الدّين حسين بن رده،متذكر خواهيم شد،و حق آن است كه اين دو تن با يكديگر متحد نباشند (2)
مهذب الدّين،حسين بن ابو الفرج بن رده نيلى باشد.
.سوراوى،از معاصران احمد بن عبد القادر اصفهانى بوده،و از مشايخ ابن طاوس و از بزرگان علماى اماميه،و از اكابر فقهاى اين طايفه به شمار است.و از محمّد بن ابو القاسم طبرى،روايت كرده است.
ابن طاوس،آنجا كه از تفسير محمّد بن ماهيار نقل مىكند مىنويسد:
خبر داد مرا شيخ صالح حسين بن احمد سوراوى،در ماه جمادى الآخر سال 607 يا 609 هجرى قمرى از شيخ سعيد ابو القاسم طبرى،از شيخ مفيد ابو على حسن بن شيخ ابو جعفر طوسى تا آخر سند.
و در جايى از اقبال گويد:خبر داد مرا شيخ عالم،حسين بن احمد سوراوى،و نيز از كتاب جمال الاسبوع و ديگر آثار ابن طاوس،استفاده مىشود سوراوى از مشايخ ابن طاوس بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 90/2 گويد:سوراوى،عالمى فاضل و جليل القدر بوده،و از سيد رضى الدّين على بن موسى بن طاوس،روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه سيد ابن طاوس،از سوراوى روايت مىكرده است نه آنكه سوراوى،از وى روايت كرده باشد،شايد اشتباه از نساخ باشد،نه از ناحيه خود او و شاهد بر صحت نظريه ما،آنكه شيخ بهايى رحمه اللّه در آغاز اربعينش اشاره كرده،سوراوى،از مشايخ سيد ابن طاوس رحمه اللّه مىباشد.
از برخى مواضع به دست مىآيد،كه حسين بن احمد سوراوى،همان حسين بن رطبة سوراوى-آتى الترجمه-است،با اين تفاوت،كه دومى منسوب به جدش مىشود با اين توضيح،نسبت دومى منتهى به جد او
مىشود(حسين بن احمد بن رطبة سوراوى)ليكن محل تأمل است،زيرا حسين بن رطبة سوراوى،شيخ روايت عربى بن مسافر،بوده و به زودى در شرح حال،حسين بن رطبة،خواهيم گفت:كه شايد ابن رطبه،با حسين بن هبة اللّه بن رطبة سورانى يكى باشد.
مقدادى رضى اللّه عنه
او از علما و امناى عصر خود بوده و در نجف اشرف،و در مجاورت حضرت مولى على عليه السّلام مىزيسته است.
مقدادى،از اكابر علماى ما،و از مشايخ ابن شهرآشوب،بوده است.و به طورى كه از سند كتاب سليم بن قيس هلالى استفاده مىشود،عربى بن مسافر عبادى،و شيخ ابو البقا،هبة اللّه بن نما بن على بن حمدون،سال 520 هجرى قمرى،از وى روايت كردهاند،ابن شهرآشوب گويد:او نيز از عدهاى،مانند ابو الوفاء،عبد الجبار بن على مقرى رازى از شيخ طوسى، روايت كرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 90/2 و 93 مىنويسد:شيخ امين،عالم، ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن طحال مقدادى،كه مجاور مشهد مقدس مولانا على عليه السّلام است،عالمى جليل القدر بوده،و ابن شهرآشوب از وى روايت مىكرده است.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى صالح،و از شاگردان شيخ ابو على طوسى بوده است.
مؤلف گويد:مرادش از ابو على،فرزند شيخ طوسى است.
و از آغاز سند احاديث حسن بن ذكروان فارسى،كه از اصحاب حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام بوده،و من آنها را به خط وزيرى فاضل مشهور،كه از شاگردان شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست بوده،چنين يافتم،كه حسين ابن طحال مقدادى از مفيد علماء ابو الوفا،عبد الجبار بن عبد اللّه بن على رازى،در شعبان 503 هجرى قمرى،در شهر رى،روايت مىكرده است،و شيخ زين الدّين ابو القاسم،هبة اللّه بن نافع بن على از ابن طحال،روايت داشته است.
و در آغاز سند زيارت جامعه كبيره،در نسخهاى از مزار شيخ مفيد يا شيخ طوسى،چنين يافتم:كه شيخ اجل فقيه عفيف ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن محمّد بن طحال مقدادى،مجاور غرى(نجف اشرف)،در مشهد مقدس حضرت مولانا،حسين بن على بن ابى طالب عليهما السّلام در باب قبه شريفه، در نيمه شعبان 530 هجرى قمرى ما را خبر داد.و نيز،شيخ اجل فقيه، ابو محمّد،الياس بن هشام حايرى،در خانهاش در حاير مبارك(على ساكنه السّلام)در نيمه شعبان 538 هجرى قمرى،ما را خبر داد.به اتفاق هر دو گفتهاند:شيخ سعيد مفيد،ابو على حسن بن محمّد طوسى،از پدرش شيخ طوسى،از شيخ مفيد از شيخ صدوق رحمه اللّه....تا آخر سند ما را،حديث كرده است.
ظاهر آن است كه مقدادى،منسوب به مقداد بن اسود باشد،كه از اصحاب به نام رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است و بعد از اين،عالمى به نام ابو عبد اللّه حسين بن طحال مقدادى،و شيخ حسين بن محمّد بن طحال،خواهد آمد، و پيش از اين هم،حسين بن طحال را نام بردهايم،و ممكن است همه اين
نامها متوجه به يك شخص بوده باشد؛زيرا منسوب به جد،در اصطلاح مورّخان فراوان است.
مقدادى،صاحب دو فرزند فاضل بوده است به نام شيخ محمّد بن حسين بن احمد بن طحال،كه شرح حالش خواهد آمد،و ديگرى،به نام شيخ حسن بن حسين بن طحال كه شرح حال آن گذشت.
قاروره بصرى
ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 42 مىنويسد:وى آثارى در فقه دارد.
همدانى حلبى
به طورى كه از اقبال سيد ابن طاوس برمىآيد و پس از اين متعرض مىشويم نام پدرش محمّد است نه احمد.
ابن خالويه،دانشمندى مفسر و اديب بود و در فنون ادب بر ديگران حق تقدم داشت،و به ابن خالويه نحوى معروف است،و معاصر با زجاجى نحوى و ابو على فارسى بوده است.
و هم او را به اختصار،حسين بن خالويه،با حذف نام پدرش مىخوانند.
و در كتابهاى رجال اصحاب ما،چنانكه خواهد آمد به نام حسين بن خالويه معرفى مىشود.
يادآور مىشود،كه اين ابن خالويه،غير از ابن خالويه امامى است،و او ابو الحسن،على بن محمّد بن يوسف بن مهجور فارسى است،و به طورى كه شرح حال آن خواهد آمد،هر دو معاصر يكديگرند.
يكى از مورخان كه گويا ابن خلكان باشد،مىنويسد:ابن خالويه،اصلا از مردم همدان بود.و در حلب مىزيست،و در آن سرزمين،يكى از افراد به نام عصر خودش بوده،و در همه بخشهاى ادب،مهارت داشته است.و نيازمندان به فنون ادب،از اطراف و اكناف،براى بهرهگيرى از او،به درگاه وى،سفر مىكردند.و آل حمدان،به او كمال بزرگداشت را داشتند،و از مراتب علمى او،بهرهبردارى مىكردند،و از سبك ويژۀ او اقتباس درجات ادبى را مىنمودند.
ابن خالويه گويد:آنگاه كه به دربار سيف الدوله حمدان وارد شدم،و در برابر او قرار گرفتم،به من گفت(اقعد)،و نگفت(اجلس)از اين طرز بيان دانستم كه وى،عشق و علاقه ويژهاى به اهداب ادب دارد،و از اسرار كلام عرب باخبر است.
مؤلف گويد:اظهار خرسندى ابن خالويه از نحوه گفتار سيف الدوله ازآنجهت است كه ارباب ادب،خطاب به ايستاده كه بايد بنشيند با كلمه(اقعد) او را،به نشستن مىخوانند،و براى خوابيده و يا سجده درآمده،كه مىخواهند او را،به نشستن دعوت كنند،از كلمه(اجلس)استفاده مىنمايد.
و بعضى از ادبا،علت بهرهگيرى از اين دو كلمه را چنين بازگو نموده، كه(قعود)انتقال از بالا به پايين است،و به همين مناسبت،به كسى كه به فلج مبتلا گرديده است،مىگويند(يقعد)يعنى زمينگير مىگردد،و جلوس، انتقال از پايين به بالا است،و بههمينجهت به زمين نجد به علت ارتفاع آن،(جلساء)مىگويند،و به كسى كه وارد آن سرزمين شود،(جالس) گويند،و(قد جلس)يعنى كسى كه وارد آنجا شد،و از اين قبيل است گفتۀ مروان بن حكم والى مدينه،كه خطاب به فرزدق مىگويد:
قل للفرزدق و السفاهة كاسمها ان كنت تارك ما أمرتك فاجلس
به فرزدق نادان بگو هرگاه،برخلاف فرمان رفتار كنى،بايد به نجد بروى گويند ابن خالويه،كتابى در ادب،به نام«ليس»تأليف كرده،و اين اثر دليل بر اطلاع بىاندازۀ اوست،زيرا سبك آن از آغاز تا انجام،بدين شيوه است كه(ليس فى كلام العرب كذا و ليس كذا)و نيز كتابى ارزنده،به نام الآل،از تأليفات اوست،كه در آغاز آن گويد:كلمه آل،به بيست و پنج بخش تقسيم مىشود،و در اين كتاب،از تاريخ تولد و وفات و مادرهاى ائمه اثنى عشر عليهم السّلام ياد كرده است.و علتى كه او به تأليف اين كتاب برانگيخته آن است كه در ذيل عدۀ از اقسام آل گويد«و آل محمّد عليهم السّلام بنو هاشم»،ابن خالويه نيز طبع شعر داشته،و از اشعار اوست:
اذا لم يكن صدر المجالس سيدا فلا خير فيمن صدرته المجالس
و كم قائل ما لي رأيتك راجلا فقلت له من أجل انك فارس
هنگامى،كه بزرگوارى،در بالاى مجلس قرار نگيرد،در وجود كسى كه در صدر مجالس،قرار گرفته باشد،خيرى نخواهد بود،چه بسيار كسى است،كه مىگويد:هيچگاه تو را پياده نديدهام،در پاسخ او مىگويم،براى آن است كه تو سوارهاى (1)
-از اشعار او كه در بغية الوعاة سيوطى آمده:
الجود طبعى و ليكن ليس لى مال فكيف يبذل من بالقرض يحتال
فهاك خطى فخذه اليوم تذكرة الى اتساعى فلى فى الغيب آمال
.كلمۀ خالويه به فتح حاء و فتح لام و واو،و سكون ياء و هاء ضبط شده است.وفيات الاعيان 178/2 گويد:ابن خالويه،در سال 370 هجرى درگذشته است.
1) 1)
مؤلف گويد:از آثار ابن خالويه،كتاب الطارقيه است،كه آن را به منظور اعراب،و حركات سوره و الطارق،تا آخر قرآن،تأليف نموده،و من، نسخهاى كهن از آن كتاب را،در شهر اردبيل-كه تاريخ كتابت آن،561 هجرى قمرى بوده است-ديدهام،و كتابى پرفايده است،و خود او در آغاز آن،مىنويسد:در اين كتاب اعراب و حركات سى سوره،از سورههاى مفصل(سورههايى است كه فواصل آيات آنها بسيار است)،قرآن كريم را متذكر شدهام،و اصول هر حرف را،مشروحا و فروع آن را به اختصار ايراد كردهام.و در ضمن آن،به مطالب دور از ذهن كه موجبات اشكال حركات حروف،و كلمهاى را،ايجاد مىكند،مصدرها و تثنيه،و جمع آنها را يادآور شدهام،تا از اين راه به ديگر از حركات حروف و كلمات شريفۀ قرآن مجيد،كه ممكن است مورد نيازمندى تو قرار بگيرد،كمك كرده باشم.
سپس مؤلف گويد:نسخهاى بسيار كهن،از«طارقيه»نزد ما موجود است، و در اين نسخه كه در اختيار ما مىباشد اعراب بسمله،و استعاذه و سوره حمد،آورده شده و پس از آن،به اعراب سورۀ و الطارق تا به آخر قرآن پرداخته است،و از آن نسخه استفاده مىشود.ابن خالويه،از علماى شافعى مذهب بوده،و اين موضوع خالى از تأمل و ملاحظه نخواهد بود،و در همين كتاب،از ابو سعيد حافظ،از ابو بكر نيشابورى،از شافعى،روايت كرده است.
اين سند،دليل بر آن است كه ابن خالويه مؤلف طارقيه،غير از ابن خالويه است كه ما به ترجمۀ احوال او پرداختهايم،زيرا بعيد است ابن خالويه مترجم ما،با دو واسطه از شافعى روايت كرده باشد،بلكه هرگاه شافعى مذهب باشد،بايستى با واسطههاى عديدۀ،از وى روايت كرده باشد.
و آشكارترين دليل بر مغايرت ابن خالويه ما،و مؤلف طارقيه،آن است كه
مؤلف طارقيه،در آخر سوره حمد،به وجوب گفتن آمين پس از و لا الضالين،تصريح كرده است.
ابن خالويه،كتابى ديگر در اخبار دارد و اين كتاب را سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة به وى نسبت داده،و ممكن است اين كتاب يكى از آثار او باشد كه پس از اين نام برده مىشوند،و يا همان كتاب الآل اوست كه سيد در دفع المناواة از آن نقل كرده است،و ظاهر آن است كه مراد مجتهد، از ابن خالويه،همين اديبى است كه ما به ترجمه او اقدام كردهايم.
نجاشى در رجال ص 53 خود مىنويسد:ابو عبد اللّه،حسين بن خالويه نحوى در شهر حلب ساكن بوده و همانجا درگذشته است.و علاوه بر اطلاعات دقيقى كه راجع به علوم ادبيه و لغت و شعر داشته،از مذهب ما هم كمال شناسايى را،دارا بوده است.
ابن خالويه،آثارى دارد از آن جمله كتاب الآل است و انگيزه او در تأليف اين كتاب،يادآورى از امامت حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام بوده است،حديث كرد ما را بدان كتاب،قاضى ابو الحسن نصيبى،كه گفت:آن كتاب را در شهر حلب،بر وى قرائت كردم،و از آثار او كتاب مستحسن القراءات و الشواذ و كتاب ارزندهاى در لغت و ديگرى در اشتقاق الشهور و الايام است،انتهى.
مؤلف گويد:از آثار او شرح مقصوره ابن دريد است اين كتاب را شهيد ثانى در بخش دوم از كتاب تمهيد القواعد و همچنين شيخ حسين بن على ابن حماد ليثى واسطى،در يكى از اجازاتش به وى نسبت دادهاند.و پس از اين،ذيل نامهاى آثار او،بدان كتاب اشاره خواهد شد.
سيد ابن طاوس،در كتاب اقبال مىگويد:نام ابن خالويه،حسين بن محمّد،و كنيهاش ابو عبد اللّه بوده،نجاشى از او يادآورى كرده،و مىنويسد از مذهب ما،كمال اطلاع را داشته است،و در علوم عربيه و لغت و شعر مهارت داشته،و در حلب مىزيسته است.
محمّد بن نجار،در كتاب الذيل مىنويسد:نام و نشان او را در جزء سوم از آفاق نوشتهايم و در حلب ساكن بود،و آل حمدون كمال بزرگداشت را دربارۀ او،رعايت مىكردند،و در همانجا درگذشته است.
مؤلف گويد:گاهى سيد برخى از دعاها را از ابن خالويه،نقل كرده از آن جمله مناجات حضرت مولى على عليه السّلام و ديگر از ائمه عليهم السّلام است،در ضمن ادعيه ماه شعبان،و ممكن است سيد،اين بخش از دعاها را از كتاب الآل او نقل كرده باشد و يا كتاب ويژهاى در ادعيه داشته است.
مؤلف گويد:معروف آن است كه،كتاب او كتاب الآل است و حال آنكه در بسيارى از نسخههاى نجاشى(الاوّل)آمده،و ميرزا محمّد در رجالش به نقل از نجاشى(الاوّل)نقل كرده است،و حق آن است كه الاوّل،از سهو ناسخان بوده و صحيح همان الآل بوده باشد.
و از آثار او كتابى است در اسماء ساعات الليل و در آن كتاب صد و سى و پنج نام را متذكر شده،و كفعمى در كتاب فرج الكرب و فرح القلب از اين كتاب نام برده است.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء ص 41 مىنويسد:ابو عبد اللّه حسين بن خالويه نحوى،را كتابى به نام الآل است.
مؤلف گويد:به طورى كه خود او در كتاب طارقيه مىنويسد«شرحى بر اسماء اللّه الحسنى»داشته است (1)
-در صورتى كه كتاب الطارقيه از ابن خالويه ديگرى باشد،چنانچه مؤلف احتمال داده است
شرح اسماء الحسنى هم از او خواهد بود-م.
.علامه در خلاصة الاقوال ص 53 مىنويسد:ابو عبد اللّه،حسين بن خالويه نحوى در حلب ساكن بوده،و همانجا درگذشته و،از مذهب ما باخبر بوده است،و از آثار او كتابى است راجع به امامت امير المؤمنين على عليه السّلام است،انتهى.
مؤلف گويد:منظور از كتاب امامت،همان كتاب الآل اوست.
مؤلف گويد:گاهى ابن خالويه،بر شيخ على بن محمّد بن يوسف بن مهجور فارسى،معروف به ابن خالويه اطلاق مىشود،بنابراين نمىتوان اين دو شهرت را،ويژه شخص واحد دانست،هرچند شيخ على هم،امامى مذهب بوده است.
مؤلف گويد:نام او را همانطور كه نوشتيم،حسين است و در كتابهاى رجال ما،و آثار اهل سنت نيز حسين آورده شده است،ليكن در آغاز نسخۀ بسيار كهن الطارقيه كه پيش از اين يادآورى كرديم نام وى،شيخ ابو عبد اللّه حسن آمده است.
علامه در ايضاح الاشتباه نام او را حسين بن خالويه نوشته است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:حسين بن احمد همدانى معروف به ابن خالويه نحوى،از فضلاى مذهب اماميه و از دانشوران علوم عربيه بوده،و به خاطر موافقت مذهب و اعتقاد حقى كه داشته،و از شرح
1) 1)
صدر و استعدادى كه برخوردار بوده،همواره در مجالس آل حمدان در صدر قرار مىگرفته،و از اكابر اماميه به حساب مىآمده است.
يافعى در تاريخ خود مىنويسد:ابن خالويه،به بغداد رفت و در آنجا از دانشوران آن سرزمين به اخذ علم ادب پرداخت و از محضر ابن انبارى،و ابو عمر و زاهد و ابن دريد،و سيرافى بهرهگيرى نمود،پس از آن به شام رفت و در حلب مقيم گرديد،و در فنون فضل و ادب به سرحد كمال رسيد،و بدين معنى شهرت يافت،چنانكه طالبان دانش از اطراف بهسوى او رحل اقامت مىافكندند،و به قدرى كه استحقاق و استطاعت داشتند،از وى بهرهمند مىشدند،و آل حمدان در تعظيم و تكريم او فروگذارى نداشتند و پيش او به قرائت علوم ادبى اشتغال مىورزيده،و از مراتب علمى او بهرهورى داشتند.
ابن خالويه كتابى بزرگ،به نام الليس دارد،و انگيزه او در تأليف اين كتاب بر آن است كه بگويد(ليس فى كلام العرب كذا)و او را نيز كتابى لطيف به نام الآل است كه در آغاز آن معانى الآل را،مفصلا شرح داده پس از آن از تاريخ تولد،وفات،پدران و مادران ائمه اثنا عشر،كه آل پيغمبر عليهمالسّلاماند،ياد كرده است.
و از جمله آثار او كتاب الاشتقاق و كتاب الحل در نحو و كتاب القراءات و كتاب المقصور و الممدود و كتاب المذكر و المؤنث و كتاب الالقاب و كتاب شرح مقصوره ابن دريد و كتاب الاسد و امثال اينها مىباشد.
ابن خالويه،شعر خوب مىگفته،و ثعالبى در يتيمة الدهر:124/1 اشعارى از وى نقل كرده است از جمله اين دو بيت است اذا لم يكن صدر المجالس
سيد...كه پيش از اين نوشته و ترجمه شده است و وفات او در سال 370 هجرى بوده است (1)
-سيوطى در بغية الوعاة،ص 231 مىنويسد:ابن خالويه سال 314 هجرى قمرى وارد بغداد
شد،فنون ادب و حديث را فراگرفت،و در جامع مدينه به املاء حديث،اشتغال مىورزيد
و معافا ابن زكريا و ديگران از وى روايت مىكنند و با متنبى،مناظراتى داشته است و از
افراد به نام روزگارش بوده است.در يكى از اوقات،مردى به او گفت:مىخواهم،مراتب
عربيت را آنچنان بياموزم كه اشتباهى براى من به وجود نيايد،ابن خالويه گفت:پنجاه
سال است به فراگيرى علم نحو،اشتغال دارم هنوز نتوانستهام،كاملا رفع اشتباه از خود
بنمايم.و از تاريخ حلب ابن عديم نقل كرده،روزى گروهى از ادبا در محضر سيف الدوله،
حضور داشتند،سخن از اين معنى به ميان آمد كه آيا اسم ممدودى وجود دارد كه جمع
آن،مقصور باشد؟حاضران اظهار بىاطلاعى كردند سيف الدوله،خطاب به ابن خالويه،شما
در اين خصوص،چه نظريه داريد؟در پاسخ گفت:من دو اسم را به اين كيفيت مىشناسم،
سيف الدوله پرسيد آن دو اسم كدام است؟ابن خالويه اظهار داشت تا هزار درهم از تو
نگيرم،آن دو اسم را براى تو،نخواهم گفت و منظورم از اين،درخواست آن است كه
كمالى را رايگان به دست نياورده باشى!پس از آنكه هزار درهم را گرفت گفت آن دو
اسم،صحرا و عذرايند بر صحارى و عذارى جمع بسته مىشوند،پس از يك ماه كه از اين
قضيه گذشته بود،دو اسم ديگر به دست آورد(صلفاء و خبرا)كه جمع آنها،صلافى و
خبارى است و پس از بيست سال كه گذشته بود اسم پنجمى هم به دست آورد كه سبتا و
جمع آن سباتى بوده باشد-م.
.از بزرگان اصحاب ما بوده است و گاهى شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى به طورى كه از اوايل مزار بحار استفاده مىشود،پارهاى از اخبار را از خط او نقل كرده است،و من در كتابهاى رجال به شرح او دست نيافتهام،و نمىدانم در چه روزگارى مىزيسته است.
مقدادى
از مزار كبير شيخ محمّد بن جعفر مشهدى،استفاده مىشود،مقدادى از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده است،و سند روايتى او در نجف اشرف،در صفه بزرگ بالاسر مبارك،در دهۀ آخر ذىقعده سال 509
1) 1)
هجرى قمرى بوده است،و شيخ ابو محمّد عربى بن مسافر عبادى،و ابو البقا، هبة اللّه بن نما بن على بن حمدون،در نجف اشرف در بالاسر مبارك،در دهۀ آخر ذيحجۀ سال 539 هجرى،از وى روايت كردهاند،و خود محمّد ابن جعفر مذكور،به توسط ايشان،از وى روايت كرده است.
يادآور مىشود كه از مقدادى،به صورتهايى مختلف،در اختصار به نسب تعبير كردهاند،و اين تعبيرات،موجبات تعدد را،در صاحب اين عنوانها ايجاد نموده است (1)
-سيد محسن امين،اعيان الشيعة:57/22، [1]مترجم را به نام«حسن»تأكيد مىكند.230/1 ترجمۀ
رياض.
.برخاستهاند-م.
به طورى كه از كتاب بشارة المصطفى محمّد بن ابو القاسم طبرى، برمىآيد شيخ مفيد از وى روايت مىكرده و خود او از حيدر بن محمّد بن نعيم سمرقندى،روايت داشته است.و نجاشى نيز از وى روايت مىكرده،و به طورى كه خود در رجالش گويد:به توسط شيخ ابو عبد اللّه حميرى از وى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:پيش از اين عالمى را به نام شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن ابو المغيره،اشاره كرديم.
نام و نشان او،پس از اين به عنوان شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن محمّد بن موسى بن هديه،كه يكى از مشايخ شيخ مفيد است،خواهد آمد.
وى،فاضلى عالم و جليل القدرى خردمند بود،و از مشايخ اجازۀ استاد استناد ما(ادام اللّه فيضه)مىباشد،و استاد ما به مقتضاى اعتمادى كه به امير مبرور داشت،كتاب فقه الرضا را تأييد كرده و انتساب آن را به حضرت رضا عليه السّلام تصحيح نموده است،و در فهرست اوائل بحار راجع به فقه الرضا مىنويسد:خبر داد ما را به اين كتاب،سيد فاضل محدث،قاضى امير حسين طاب ثراه،آنگاه كه به اصفهان وارد شد او اظهار داشت:در يكى از سالهاى مجاورتم در جوار بيت اللّه الحرام،گروهى از قمىها به منظور حج بيت اللّه وارد مكه شدند و كتابى كهن،كه تاريخ آن با روزگار حضرت رضا عليه السّلام موافقت داشت،همراه ايشان بود.و از پدرم(ملا محمّد تقى رحمه اللّه) شنيدم مىفرمود:از آن سيد شنيدم،اظهار مىداشت،خط حضرت رضا عليه السّلام را بر آن كتاب زيارت كردم،و گروه بسيار،از فضلا بر آن اجازاتى نوشته بودند.سيد،گفته براثر اينگونه از قرائن،براى من يقين حاصل شد كه كتاب فقه الرضا از آثار حضرت رضا عليه السّلام است،به همين مناسبت كتاب را گرفتم،و پس از استنساخ با اصل كتاب تطبيق كردم.پدرم همان كتاب را،از آن سيد گرفت و استنساخ و تصحيح كرد،و بيشتر عبارات آن موافق با مطالبى بود،كه شيخ صدوق ابو جعفر بابويه،در كتاب من لا يحضره الفقيه بدون سند آورده بود،و همچنين مطابق با مسائلى بود،كه پدرش در رسالهاى كه به وى نوشته بود مىباشد و همچنين بسيارى از احكامى كه، اصحاب ما آنها را متعرض شدهاند،و سند آنها معلوم نيست،از آن رساله به دست مىآيد،چنانچه به زودى در ابواب عبادات،بدانها اشاره مىشود.
تا بدينجا كلام استاد استناد ما به پايان مىرسد بحار 12/1.
مؤلف گويد:بنابراين كتاب فقه الرضا بايستى به خط كوفى نوشته شده باشد،زيرا خط نسخ و امثال آن در روزگار ابن مقله وزير،كه خطاطى مشهور بوده و خط نسخ را اختراع كرده،بهوجود آمده و پس از او خطاطان از وى تبعيت كردهاند و به خطوطى ديگر،دست پيدا كردهاند و ابن مقله در عهد (1)
-عبارت پس از اين،از اصل مطبوع حذف شده،در پاورقى مىنويسد:بنا بر اصح اقوال،ابن
مقله در سال 328 هجرى درگذشته،و وزير مقتدر و قاهر راضى عباسى بوده،و 125 سال
پس از شهادت حضرت رضا عليه السّلام كه سال 203 هجرى بوده درگذشته است-م.
....گاهى مىگويند:كتاب فقه الرضا،به عينه همان رسالهاى است كه على ابن بابويه به فرزندش شيخ صدوق نوشته و انتساب آن به حضرت رضا عليه السّلام، اشتباهى است كه از ناحيه اشتراك اسم و اسم پدر ايجاد شده است،زيرا اسم پدر صدوق،على و نام جدش موسى است.به دنبال اين اشتباه،و با عدم توجه بدان،پنداشتهاند كه كتاب از على بن موسى الرضا عليهما السّلام است،تا آنجا كه رساله مزبور را،فقه الرضا ملقب ساختهاند،و استاد علامه(ملا ميرزا شيروانى)نيز به همين نظريه تمايل داشته است.
و گاهى ممكن است،اين نظريه را بدين توضيح تأييد كرد،كه علاوه بر اينكه رساله موسوم به فقه الرضا،با رسالهاى كه على بن بابويه،براى فرزندش نوشته است،در بسيارى از مسائل با يكديگر موافقت دارند، رساله فقه الرضا مشتمل بر مسائل بىسابقهاى است،از جمله مىتوان غسل جمعه را تا جمعۀ ديگر به عنوان قضا به جاى آورد،يعنى در هر روز از ايام هفته،كه بخواهند مىتوانند قضاى غسل جمعه را به جاى آورند،و حال آنكه مشهور و مروى آن است كه قضاى غسل جمعه،ويژه روز شنبه است
1) 1)
و بس،و امثال اين مسئله از مسائل ديگر.و هرگاه اين حال بر آن سيد مشتبه نشده باشد،نظريه وى كه به مقتضاى قرائن،آن را تأليف حضرت رضا عليه السّلام دانسته،ثابت مىشود و نيز اختيار استاد استناد را،تأييد مىكند (1)
-راجع به فقه الرضا و درستى مطالب آن،و صحت انتساب آن به حضرت رضا عليه السّلام،و
عدم صحت آن،و ديگر از مطالب مربوط به آن،مورد تحقيق اعلام قرار گرفته،و
بهترين تحقيقات منوط به اين رساله،در خاتمه مستدرك الوسائل علامه نورى،رحمة
اللّه عليه آورده شده است،و اين كتاب شريف در اين عصر،به نوعى خوب به چاپ
رسيده است-م.
.يادآور مىشود كه قاضى امير حسين فعلى،غير از امير حسين ميبدى شارح هدايه در حكمت است،زيرا روزگار ميبدى،به سالها جلوتر از قاضى امير حسين بوده است (2)
آثار معروف او شرح ديوان حضرت امير عليه السّلام كه سال 890 هجرى قمرى شرح حال آن را
تمام كرده است و هدايه اثيريه را نيز شرح كرده است،و كتابى پارسى در حكمت به نام
جام گيتىنما دارد كه در 897 هجرى قمرى به پايان رسيده است-م.
.كمال الدّين،فاضلى عالم و متكلمى جليل القدر بوده است.
سيد نبيل امير جليل رضوى،در حاشيه تصديقات شرح شمسيه نوشته و تصريح مىكند،كه مراتب منطق را از كمال الدّين استفاده كرده است،و در ضمن آن توجه به مذهب او قابل ملاحظه است.
وى از اجله علماى ماست،و از آثار او كتاب الاعتبار فى ابطال الاختيار است كه راجع به امامت بوده است،اين كتاب را شيخ حسن بن على كركى،
در كتاب عمدة المطلب به وى نسبت داده،و به توثيق او اعتراف كرده،و اخبارى را از او نقل كرده است،و من از روزگار او اطلاعى ندارم.
ممكن است شيخ ابو عبد اللّه،همان شيخ ابو عبد اللّه حسين بن ابراهيم بن على قمى معروف به ابن خياط،بوده باشد،كه از مشايخ شيخ طوسى است، احتمال دارد شيخ ابو عبد اللّه،همان شيخ فقيه صالح،ابو عبد اللّه حسين باشد، كه از شاگردان يا از اساتيد شيخ محمّد بن على بن احمد بن بندار است،كه كتاب نهج البلاغة را در سال 499 هجرى قمرى نزد او خوانده است،و ما شرح حال او را در باب ميم مىنگاريم،و شايد قسمت اخير به صحت نزديكتر باشد.
مؤلف گويد:عبارت آن اجازه بدين مضمون است:اين جزء از نهج البلاغة را شيخ فقيه و اصلح من،ابو عبد اللّه حسين(رعاه اللّه)بر من قرائت كرد،و اين اجازه را محمّد بن على بن احمد بن بندار در جمادى الآخر 499 هجرى قمرى به خط خودش نوشته است.با توجه بدان اجازه و از سياق آن به دست مىآيد كه شيخ ابو عبد اللّه حسين همان استاد ابن بندار است،زيرا معمول پيشينيان آن بوده كه خود شيخ اجازه كتاب مورد نظر را،براى شاگرد قرائت مىكرده،و يكى از طرق اجازه،بلكه كاملتر و تمامتر آنهم،همين بخش از قرائت بوده است.
وى از مشايخ شيخ طوسى است،و به طورى كه از كتاب الغيبه شيخ طوسى استفاده مىشود شيخ حسين،از ابن نوح و محمّد بن وهبان روايت مىكرده است،و من در كتابهاى رجال به ترجمۀ او دست نيافتم،و هرگاه احتمال برود كه مترجم حاضر،شيخ غضائرى باشد كه رعايت اختصار در
نسب او شده،نادرست است به خصوص كه مترجم حاضر با نام قزوينى، معرفى شده است.
و همچنين مترجم حاضر،غير از شيخ ابو عبد اللّه حسين بن ابراهيم بن على قمى معروف به ابن خياط است كه از مشايخ شيخ طوسى بوده است.
وى،از مشايخ بزرگ شيخ صدوق است،و به طورى كه از كتابهاى شيخ صدوق برمىآيد،از احمد بن يحيى بن زكريا قطان روايت مىكرده است و به حسين مكتب معروف است.
وى،از مشايخ شيخ صدوق است و از على بن ابراهيم روايت مىكرده و در كتابهاى رجال نام او را نيافتم.آرى از كتاب نهاية الكمال سيد هاشم بحرانى،استفاده مىشود كه:از مشايخ شيخ صدوق مىباشد.و ظاهر آن است كه مترجم حاضر غير از حسين مكتب بوده باشد،و ممكن است تحريفى اتفاق افتاده باشد.
وى،حكيمى صوفى مشرب بود و مرام اشراقىها را برگزيده،و فاضلى دانشور،و از شاگردان ملا صدر الدّين محمّد شيرازى(صدر المتألهين)به شمار مىآمد،و حداكثر اطلاعات او منوط به فلسفه بود،و اطلاعات ديگرى نداشت.
گويند آنگاه كه:خبردار شد ملا فاضل قزوينى،حكما و معتقدان به عقايد فاسدۀ آنان را تكفير مىنمايد،از رفتن به قزوين امتناع مىورزيد و مىگفت:من با فاضل،سابقۀ دوستى دارم و ازآنجاكه مشاراليه،حكما را
تكفير كرده است بيم دارم هرگاه به قزوين بروم از ورود من ناراحت بشود، موقعى كه اين خبر به فاضل رسيد پيام داد كسى را تكفير مىكنم كه سخن حكما را بفهمد و با آنها همعقيده باشد.و اما بر تو باكى نخواهد بود، شيخ حسين گفت:اين پيام دربارۀ من از تكفير سختتر است،زيرا او معتقد است كه من سخن حكما را نمىفهمم،و به گفتار آنان اعتقادى ندارم.
بارى،بين ايشان گفتگويى پيش نيامد و محبت سابقى زيادتر شد.تا آنجا،كه حكيم تنكابنى از وى درخواست كرد،هرگاه از خبر مرگش با اطلاع شود دو ركعت نماز بخواند و به روح او نثار كند.طولى نكشيد حكيم تنكابنى،عازم مكه مكرمه شد و چندى در آنجا ماندگار شد،در اوقات مجاورتش،مردم عامى مىديدند كه وى خود را به«مستجار» مىچسباند و يا حجرالاسود را استلام مىنمايد.پنداشتند كه وى عورت خود را به خانۀ كعبه تماس مىدهد،براثر اين پندار نابجا وى را تا سرحد هلاكت مضروب ساختند.مشاراليه در حالى كه به سختى بيمار شده بود و از مردم مكه،بيمناك بود به طرف مدينه حركت كرد.و براثر ناراحتى بسيار،كه از ضرب و شتم آنان ديده بود در راه مكه و مدينه،شهيد شد و در ربذه در كنار قبر ابو ذر غفارى رضى اللّه عنه مدفون گرديده است.
ربذه،در حال حاضر به نام«رابق»خوانده مىشود و هنگامى كه فاضل قزوينى از شهادت او خبردار شد به حسب وعدهاى كه داده بود دو ركعت نماز خواند و به روح او نثار كرد.
حكيم تنكابنى،فرزندى به نام شيخ ابراهيم داشت،كه از طلاب علم به شمار مىآمد و با ما،در درسها شركت مىكرد،و در روزگار ما،در اصفهان درگذشت.
حكيم تنكابنى تأليفات و حاشيههايى دارد از جمله حاشيه بر حاشيه خفرى بر الهيات شرح تجريد و رسالۀ مختصرى در اثبات حدوث عالم به سبك حكما و رسالۀ در تحقيق وحدة و تجلياته و تنزلاته در اين رساله به پيروى از استادش(صدر المتألهين)بين تصوف و حكمت اشراق و مشاء جمع كرده است و امثال اينها از رسالهها و تعليقات و از جملۀ آنها تعليقاتى است كه بر كتاب الشفاء شيخ الرئيس داشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل،86/2 مىنويسد:وى عالمى فاضل و سرايندۀ اديب بود مؤلف سلافة العصر،ص 489 از وى نام برده و اظهار داشته است، مشاراليه جد او مىباشد (1)
-در پاورقى مىنويسد:حقيقت آن است كه وى برادر جد اوست،زيرا مؤلف سلافه،پس از
جدش از او چنين ياد كرده است و از ايشان است برادرش امير نصير الدّين حسين-م.
و از وى كاملا بزرگداشت به عمل آورده،و متذكر است او و برادرش احمد كه پيش از اين،ياد شده است مانند سيد مرتضى و سيد رضى مىباشند و او در سال 1023 هجرى قمرى درگذشته است،پايان.وى،فاضلى و متكلمى منطقى بود،از روزگارش اطلاعى نداريم،و ممكن است از علماى دولت صفويه باشد،و من در اردبيل از آثار او رسالۀ مختصرى مربوط به ضبط اشكال اربعه منطقيه و احكام آنها را ديدهام.
يكى از علما به خطى كهن،از او چنين تعريف كرده بود(المولى العالم المتبحر النحرير فى زمانه).
1) 1)
وى فاضلى دانشور و بزرگوار،و از شاگردان شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد بود و از او روايت مىكرده است.
و من در اصفهان به نسخهاى از نهج البلاغة،به خط او دست يافتم،كه تاريخ كتابت آن،آخر ماه صفر سال 677 هجرى قمرى در حله سيفيه در مقام صاحب الزمان عليه السّلام بوده است.و شيخ نجيب الدّين يادشده به خط خود-كه خط خوبى بوده-چنين نوشته بود:نجم الدّين نهج البلاغة را نزد من قرائت كرد و به شرح آن پرداخت،و از توضيح مشكلات آن به خوبى برآمد،خدا او را توفيق،كرامت فرمايد و او و ما را از حقايق آن سودمند سازد،به محمّد و آل او،و كتب يحيى بن احمد بن يحيى بن حسن بن سعيد هذلى حلى در شهر حلّه(حماه اللّه)،در ماه صفر سال 677 هجرى قمرى پايان.
و نيز سيد محمّد بن ابى الرضا علوى به خط خود چنين نوشته است:
كتاب نهج البلاغة را در نزد من قرائت كرد و به خوبى از عهده برآمد «و كتب محمّد بن ابى الرضا»پايان.
از قرينه پيداست كه سيد محمّد بن ابى الرضا،اجازه مزبور را براى يكى از شاگردان خود نوشته و كسى كه نهج البلاغة را نزد او قرائت كرده است غير از مترجم حاضر است.
علاوه بر آنچه به خط يحيى و سيد محمّد علوى بر نسخۀ مزبور نوشته شده چنين آمده است:سيد اجل اوحد،فقيه عالم فاضل برگزيده نجم الدّين، ابو عبد اللّه،حسين بن اردشير بن محمّد طبرى اصلح اللّه اعماله و بلغه آماله بمحمّد و آله همگى اين كتاب،از آغاز تا انجام آن را نزد من قرائت كرد و من هم در خلال قراءتى كه بر من داشت مشكلات آن را براى وى شرح
مىدادم و بسيارى از معانى آن را از جهت او بيان مىكردم و به وى اجازه دادم تا نهج البلاغة را به توسط من،از سيد فقيه عالم مقرى و متكلم، محيى الدّين،ابو حامد،محمّد بن عبد اللّه بن على بن زهره حسينى حلبى رضى اللّه عنه از شيخ فقيه رشيد الدّين،ابو جعفر محمّد بن على بن شهرآشوب مازندرانى،از سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى،از ابو عبد اللّه محمّد بن على حلوانى،از سيد رضى ابو الحسن محمّد بن حسين ابن موسى بن محمّد موسوى و از او،از فقيه عزّ الدّين ابو الحرث محمّد بن حسن بن على حسينى بغدادى،از قطب الدّين،ابو الحسين راوندى از سيد مرتضى و سيد مجتبى فرزندان داعى حلبى(حسنى)،از ابو جعفر دوريستى از سيد رضى روايت كند و(براى هركسى كه بخواهد و دوست داشته باشد اجازه بدهد)سال 677 هجرى قمرى،پايان.
مؤلف گويد:برخى از مواضع خط شريف او از ميان رفته و گمان مىكنم،مطالب از ميان رفته،نام شيخ نجيب الدّين،يحيى بن سعيد مذكور باشد.زيرا اجازۀ موجود،از شيخ نجيب الدّين مذكور بوده كه به خط سيد نجم الدّين،نوشته شده چه آنكه شيخ نجيب الدّين از سيد محيى الدّين روايت مىكرده و تاريخ هر دو اجازه كه در آخر نسخه نهج البلاغة مرقوم شده،يكى است.
و اين نسخه در رمضان سال 726 هجرى در نجف اشرف با نسخۀ صحيحه مقابله گرديد.و به نظر من،خط مزبور-كه حاكى از مقابله مزبور است-به خط يكى از علما مىباشد.و حواشى بسيار-از شرح ابن ميثم بحرانى-بر آن نسخه ديده مىشود و تاريخ كتابت حواشى يادشده،اواخر ماه رمضان سال 726 هجرى قمرى در نجف اشرف بوده است،و بر پشت همان نسخه،خط شيخ حسن بن حسين بن سراوسنوى و اجازۀ او به چشم
مىخورد و اين شيخ،از شاگردان علامه حلى است و تاريخ اجازۀ وى در ماه ذيحجه،سال 728 هجرى قمرى در حله سيفيه بوده است.
و ازآنجاكه پارهاى از مواضع اين خط،از ميان رفته معلوم نيست اين اجازه براى چه كسى،نوشته شده است و در آغاز آن چنين آمده:«اين كتاب را به نام نهج البلاغة موسوم مىباشد مولاى معظم،ملك الصلحاء سيد الزهاد و العباد...»بر من قرائت كرد.
وى فاضلى دانشور و كاملى مدقق و سخنگستر و معروف به قاضى معز بود كه در اصفهان،سمت قضاوت و داورى را عهدهدار مىشد و از دانشمندان بزرگ روزگار شاهعباس كبير بلكه اعلم دانشمندان آن زمان به شمار مىآمد.وى،در همگى فنون بر ديگران برترى داشت و در علم الهى و طبيعى و رياضى استادى ماهر به حساب مىآمد و دانشمندى متدين بود و در امور دينى و ديگر از مراتب شرع محمّدى تعصب خاصى از خود ابراز مىكرد.
و نوادگان او تا حال حاضر،موجود و در اصفهان ساكن مىباشند و حكايتها و تدينى كه در اوقات داورى از وى به ظهور مىرسيد مشهور و زبانزد همه مردم است از جمله،پيشآمد او با آلوبالوبيك پدر وزير جليل القدر شيخ على خان و ديگر پيشآمد او با شاهعباس ،نقل محافل خردمندان است.
قاضى معز،در سال 1020 هجرى به اتفاق دانشور فاضل سلطان حسين ندوشنى يزدى،همراه با صدر جليل قاضى خان سيفى حسينى قزوينى،به
فرمان شاهعباس به عنوان سفارت نزد پادشاه روم گسيل شد (1)
عالىشأن و نيكواخلاق و منصب صدارت را داشت از ثروتمندان بود به رسالت روم تعيين
كرد و مبلغ هزار تومان و ديگر از لوازم را در اختيار او گذارد،و از فضلاى اين ديار قاضى
معز اصفهانى و ملا حسين ندوشنى يزدى كه از دانشمندان روزگار است،قاضى مؤمن و
حكيم عبدى طبيب اردبيلى را به همراهى با صدر مذكور مأمور ساخت-م.
.يادآورى مىشود،نام او را در آغاز اين ترجمه طبق برخى از تاريخهاى پارسى كه در روزگار شاهعباس تدوين شده است«حسين»نوشتيم ليكن از خلال پارهاى از اجازههايى كه در اين روزگاران صادر شده و از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر و از امل الآمل چنانكه نقل خواهيم كرد نام او قاضى معز الدّين محمّد است.
قاضى معز الدّين از گروهى از جمله،شيخ عبد العالى بن شيخ على كركى روايت مىكرده،شيخ معاصر در امل الآمل 232/2 مىنويسد:مولانا معز الدّين محمّد،فاضلى بزرگوار است و از شيخ بهايى روايت مىكند، پايان.
مؤلف گويد:به حق مىتوان گفت،مقصود شيخ معاصر،از معز الدّين محمّد،مترجم حاضر،قاضى معز است،و از اينكه نوشته است وى،از شيخ بهايى روايت مىكند سخن بىاساسى است؛زيرا هر دوى آنها از شيخ عبد العالى كركى كه فوقا ياد كرديم.روايت مىكنند و خود شيخ معاصر،در آخر وسائل و ديگران در تأليفاتشان،به اين موضوع متوجهاند كه هر دو بزرگوار در اجازۀ روايتى از عبد العالى مشتركاند (2)
اصفهانى در روزگار شاهعباس ،قاضى اصفهان بود و محمّد تقى مجلسى از وى روايت
مىكند و او از شيخ عبد العالى كركى روايت مىنمايد.و از نامۀ دانشوران ذيل شيخ ابراهيم
قطيفى به دست مىآيد كه قاضى معز سيد حسينى است و به همين مناسبت اجازۀ از سيد
.وى،فاضلى دانشمند و كاملى برومند بود،و با يك واسطه از ابن شهرآشوب قدّس سرّه روايت مىكند،از تأليفات او كتاب نخب المناقب است كه نسخۀ از نيمۀ اوّل آن در نزد ما موجود مىباشد.و ديگرى الاعتبار فى ابطال الاختيار است.اين كتاب را گروهى از اعلام،از جمله،نوادۀ دختريش،شيخ زين الدّين،على بن يوسف بن جبر در كتاب نهج الايمان به وى نسبت داده
است و همچنين شيخ محمّد حر(عاملى)معاصر،در فهرست كتاب الهداة فى النصوص و المعجزات كتاب مزبور را از آثار او ياد كرده هرچند بهطورىكه در كتاب امل الآمل از وى نام نبرده است.
ممكن است مراد وى از«ابطال الاختيار»كه قرينه«الاعتبار»است به اين معنى باشد كه امت نمىتوانند براى خود پيشوايى اختيار بنمايند.
كفعمى،در يكى از مجموعههايش از شيخ زين الدّين بياضى نقل كرده وى در كتاب الصراط المستقيم اظهار داشته است،نهج الايمان از تأليفات حسين بن جبر است و در ديباچه آن كتاب نوشته است،در هنگام تأليف اين كتاب هزار كتاب يا نزديك به آن را،به مطالعۀ خويش درآورده است.و از تأليفات او نخبة المناقب لآل ابى طالب است كه گزيدۀ از كتاب شيخ محمّد ابن شهرآشوب مىباشد.و اظهار داشته از يكى از اصحاب شنيدم مىگفت، يك جزء از كتاب ابن شهرآشوب را به ميزان برده،نه،رطل وزن آن بوده است،پايان.
و گاهى«نخبة المناقب»را«نخب المناقب»هم گفتهاند.
مؤلف گويد:شيخ على بن سيف بن منصور در كتاب كنز جامع الفوائد مطالب بسيارى از آن نقل كرده است.و من خود،نسخههاى چندى از نخب المناقب را ديدهام و دو نسخه از آن،در نزد من مىباشد.
علامه سيد هاشم بحرانى،در آغاز كتاب معالم الزلفى مىنويسد:مؤلف كتاب الحجج القويه فى اثبات الوصية لامير المؤمنين عليه السّلام بيست فقره كتاب را كه دربارۀ اثبات وصيت حضرت على عليه السّلام تأليف شده،همراه با نام مؤلفين آنها متذكر شده است،و اضافه كرده،شيخ جليل و عالم نبيل شيخ طائفه شيعه و رئيس ايشان،حسين بن جبر،در كتاب نخب المناقب لآل ابى طالب
مىنويسد:هنگامى كه به تأليف اين كتاب،اشتغال داشته است،هزار كتاب از كتابهاى اصول،در اختيار او بوده است و سپس اضافه كرده،اين است، نص پيمبران براى اوصيا،و سند مطالب آن،منتهى به حضرت امير المؤمنين و حضرت صادق و حضرت رضا عليهم السّلام مىباشد.و همين طريق را در كتاب بصائر الانس همراه با يادآورى از رجال آنها متذكر شده و مانند اينها را در كتاب الاوصياء مرقوم داشته است،پايان.
مؤلف گويد:سيد هاشم بحرانى در كتابهاى خود مطالب زيادى از كتاب نخب المناقب مترجم حاضر نقل مىكند،و در كتاب غاية المرام از شيخ شريف الدّين على نجفى نقل كرده است كه وى كتاب نهج الايمان را به شيخ على بن يوسف بن جبير نسبت داده است.
مؤلف گويد:انتساب مزبور با آنچه را پيش از اين از كتاب الصراط المستقيم نقل كرديم سازگار نمىباشد.
يادآورى مىشود در بسيارى از مواضع،مترجم حاضر،به عنوان حسين ابن حبر با حاء مهمله مسكوره و در برخى از آنها(جبر)با جيم مفتوحه و باء يك نقطه و مكبر در برابر(مصغر)بر وزن(قتل)معرفى شده است و اما على بن يوسف بن جبير،بدون شك با جيم و باء يك نقطه و ياء تحتانى (مصغر)است بر وزن حسين.
بزرگوارى شايسته و معروف به ابن خمرى خزاز،است (1)
-در پاورقى مىنويسد:مؤلف به خط خود كلمه«حمرى»را به كسر حاء بىنقطه و سكون
ميم و در حاشيه همين نسخه به(ابن الخمرى كه نسخه بدل است)به ضم خاء نقطهدار و
تشديد ميم مفتوحه ضبط كرده است-م.
.1) 1)
وى،از مشايخ نجاشى بوده،و گاهى از او به ابو عبد اللّه حمربى (1)
-به خط مؤلف به ضم حاء به نقطه،ضبط شده است-م.
و گاهى هم بدون كنيه از وى نام بردهاند.شيخ ابو عبد اللّه از حسين بن احمد بن مغيره و محمّد بن هارون كندى و ديگران روايت مىكرده است.
يادآورى مىشود،مؤلفان رجال،در آثار خود،ترجمه مستقلى براى او منعقد نساختهاند.
آرى ميرزا محمّد استرآبادى در دو رجال كبير (2)و وسيطش از وى نام مىبرد و سيد امير مصطفى نيز در باب(كنى)به عنوان ابو عبد اللّه خمرى، ياد كرده و نام او را متعرض نشده است (3).
سپس در همان باب به اختلاف نسخهها كه مربوط به لفظ(خمرى) اشاره كرده است.
نجاشى،در رجال ص 54 در ترجمه حسين بن احمد بن مغيره،اظهار داشته است از آثار او كتاب عمل السلطان است كه ما آن را به توسط شيخ صالح،ابو عبد اللّه بن خمرى در سال 400 هجرى در نجف اشرف از وى روايت مىكنيم.
كتابى در جوار رد الشمس تأليف كرده و ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 42 به اين تأليف اشاره نموده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه وى از اعلام اماميه باشد.براى اينكه ابن
شهرآشوب در كتاب معالم از وى نام مىبرد و از مذهب او اشارهاى نمىكند.
يادآورى مىشود،غرض از تأليف چنان كتابى،آن بوده،تا ثابت كند چنان معجزهاى دوبار،از حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام به وقوع پيوسته است،يكى در دوران زندگى رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ديگرى پس از رحلت آن حضرت،كه در زمين بابل نزديك به حله،از حضرت مولى عليه السّلام ظاهر شده است.
حق آن است كه مترجم حاضر،غير از ابو عبد اللّه جعل،دانشمند نامى است كه استاد شيخ مفيد بوده است،و ما هم در ترجمه مفيد به نام وى اشاره خواهيم كرد،براى اينكه ابو عبد اللّه جعل از علماى عامه است.آرى ممكن است ابو عبد اللّه جعلى از نوادگان حسين جعل باشد.
نام او پس از اين به عنوان شيخ عزّ الدّين،حسين بن حسام خواهد آمد.
وى،فاضلى فقيه و دانشور است و همان كسى است كه به عنوان شيخ حسين بن على بن زين الدّين بن حسام عاملى عيناثى شهرت يافته است.و برادرش شيخ ظهير الدّين بن على از وى روايت مىكرده (1)
-در پاورقى مىنويسد:از حاشيه مؤلف استفاده مىشود مترجم حاضر از برادرش روايت
مىكند نه آنكه برادرش از مترجم حاضر روايت كرده باشد-م.
و از اجازهاى كه، شيخ احمد بن نعمة اللّه عاملى،به ملا عبد اللّه شوشترى داده است،چنان برمىآيد كه ظهير الدّين از وى روايت مىكند.و نسبت به جد و حذف وسائط شايع است.
يادآورى مىشود،مترجم حاضر همان عزّ الدّين حسين بن حسام عيناثى عاملى است،كه پس از اين به احوال او اشاره خواهد شد.
1) 1)
بحرانى
شيخ معاصر در امل الآمل 91/2 مىنويسد:وى،فاضلى فقيه و اديبى شاعر بود،سيد على در سلافة العصر ص 504 از وى نام مىبرد و او را به علم و فضل و ادب و نظم مىستايد و پارهاى از سرودههايش را متذكر مىشود و اضافه مىكند شيخ جعفر بن محمّد خطى بحرانى،چكامهاى در سوگ او گفته و آن را در كتاب مزبور ايراد مىنمايد و مىنويسد:كه مترجم حاضر در سال 1010 درگذشته است.
شيخ الرئيس ابو عبد اللّه،حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين ابن بابويه قمى،برادرزاده شيخ صدوق و استاد صهرشتى.
و ظاهر آن است كه شيخ حسين و شيخ الرئيس كه در آينده به نامش اشاره مىشود يكى باشند.
معرفى كرده و حقيقت آن است كه كيلكى باشد چنانكه در بالا هم كيلكى نوشتيم-م.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىگويد:وى واعظى دانشور بوده است.
مؤلف گويد:پيش از اين،ترجمه سيد تاج الدّين بن محمّد بن حسين بن محمّد حسينى كيلكى را با پارهاى از تحقيقاتى كه در اينباره داشتيم يادآورى كرديم (2)و ظاهر آن است كه نامبرده يا از نزديكان اوست و يا خود او مىباشد.
وى از علماى شيعه است و ما نسخهاى از نهج البلاغة سيد رضى را كه به خط او بوده در اختيار داريم و او خود تحقيقاتى به خط خويش بر آن كتاب نوشته است،و خطش تا حدى پسنديده بوده و تاريخ كتابت آن نسخه سال 499 يا 469 هجرى قمرى است و شرح حال او را بايد از اجازات به دست آورد.
وى،از سرشناسان دانشمندان و در روزگار خودش رئيس محدثان بوده است و نزديك به زمان ما مىزيسته است.و من خط شريف او را بر پشت نسخهاى از كامل ابن اثير ديدهام،و تاريخ خط او 1027 هجرى قمرى مىباشد،و شرح حال او را در امل الآمل نيافتهام،و بايد در خلال مطالعه كتاب مزبور به شرح حال او كه ممكن است نوشته باشد دستيافت (1)
-در پاورقى مىنويسد:نام او در امل الآمل 69/1 ذكر شده است و مؤلف،كلام شيخ حر را در
ترجمهاى كه به نام وى منعقد ساخته،نقل مىكند،و اينجا از آن غفلت نموده است-م.
.و باز در هرات در ضمن مجموعهاى كه آن را براى يادآورى ملا محمّد حسين مدرس كاشى هروى نوشته به پارهاى از مطالب كشاف كه به خط او بوده دست يافتيم و خطش تا حدى،خوب بوده و تاريخ آن اواخر رمضان 1105 هجرى مىباشد.
ابن على بن زين الدّين بن حسام عاملى عيناثى ظهيرى
وى،فاضلى عالم و فقيهى كامل و از شاگردان بزرگ ملا محمّد امين
استرآبادى،محدث به نام است و مراتب قرائت را در مكه معظّمه از او استفاده كرده و از تأليفات او رسالهاى است در پاسخ برخى از مسائل مشكلۀ اصلى و فرعى فقهى و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد.
و اين شيخ از نوادگان شيخ ظهير الدّين بن حسام عيناثى به نام است و چنانكه مىدانيم آل ظهير،از دانشوران روزگار خود بودهاند.
راهى مىشوند،و در ميان شهرهاى ترك واقع شده،و مردم آنجا مسلماناند و گروهى از
علما به آنجا منسوباند-م.
وى،از علماى بزرگ اصحاب است،و از منصور بن بهرام روايت مىكند و كتاب زين العابدين از تأليفات اوست،و سيد ابن طاوس در رساله المواسعة فى قضاء فوائت الصلاة از كتاب او نقل مىكند،و من از روزگار او اطلاعى ندارم.آرى سند روايت او كه سيد ابن طاوس در كتاب مزبور نقل كرده است به شرح زير است.
از منصور بن بهرام،از محمّد بن محمّد بن اشعث انصارى،از شريح بن عبد الكريم و غير از او،از جعفر بن محمّد مؤلف كتاب العروس (2)
شده است و اين كتاب از تأليفات ابو محمّد جعفر بن احمد بن على قمى است كه از
پيشينيان بوده و در رى زندگى مىكرده و كتاب المسلسلات و جامع الاحاديث و امثال
اينها از آثار اوست و در روزگار صدوق بوده و از وى و صاحب بن عباد روايت مىكرده
و صدوق هم از وى روايت داشته،كتاب العروس،رساله مختصرى است مشتمل بر صد
بيت كه نسخهاى از آن نزد من موجود است و شيخ نورى در المستدرك و مجلسى در بحار
از آن نقل كردهاند-م.
،از منذر از ابو عروه از قتاده از خلاص از حضرت مولى على عليه السّلام.بنابراين از قدماى اصحاب است.مؤلف گويد:اين سند،خالى از اشكال نمىباشد براى اينكه مراد از جعفر بن محمّد،مؤلف العروس همان شيخ جليل جعفر بن...است و چنانكه مىدانيم مؤلف مزبور پيش از محمّد بن محمّد اشعث نمىزيسته و ديگر آنكه چگونه ممكن است مؤلف كتاب العروس با چهار واسطه از حضرت مولى على عليه السّلام روايت نمايد.
آرى ممكن است مؤلف كتاب العروس شخص ديگرى باشد.
وى،فاضلى علامه و شاگرد شيخ بهايى و ديگران بوده است،و از شاگردان شيخ عبد الكاظم كاظمى هم به شمار مىآيد،و من اجازهاى را كه كاظمى به خط مبارك خود براى او،مرقوم داشته ديدهام و تاريخ آن در اوائل قرن يازدهم بوده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 69/1 مىنويسد:وى،فاضلى شايسته و بزرگوار و سرايندهاى اديب و شاگرد شيخ بهايى و شيخ محمّد بن حسن بن شهيد ثانى است.
شيخ حسين،مسافرتى به هند كرد و ازآنجا به اصفهان و خراسان رفت و در خراسان ماندگار شد و همانجا درگذشت.
عموى من،شيخ محمّد بن على بن محمّد عاملى مشغرى،علم و فضل و فصاحت و كرم او را مىستود،و من بخشى از كتابهاى او را ديدهام (1)
-منظور كتابهايى است كه مشغرى به خط خود نوشته است و يا در كتابخانۀ او موجود
بوده است-م.
،از جمله،كتاب النكاح از تذكره علامه است كه اجازۀ شيخ بهايى كه:به وى داده است به خط خود بر پشت آن كتاب مرقوم داشته است،و ما هم به1) 1)
توسط عمويمان از وى روايت مىكنيم،پايان.
مؤلف گويد:از كتابهاى او كه در نزد ما،موجود مىباشد،تاريخ الكامل ابن اثير است كه خط او،بر پشت آن كتاب،ديده مىشود.و اين كتاب، نخست،در ملك شيخ محمّد بن خاتون عاملى بوده و سپس در سال 1017 هجرى در ملك مترجم حاضر قرار گرفته است.
موسى بن بابويه قمى
وى،برادرزادۀ شيخ صدوق بوده و از او روايت مىكرده است و شيخ صهرشتى در كتاب قبس المصباح از وى روايت داشته و پيش از اين هم نام برده شده است.
موسى بن بابويه قمى
اين شخص،نوادۀ برادر صدوق است و پيش از اين به يكى بودن آنها اشاره كرديم و از جمال الاسبوع سيد ابن طاوس استفاده مىشود حسين ابن حسن بن بابويه از ماجيلويه از برقى روايت مىكند.بنابراين،مترجم حاضر،هم درجۀ با صدوق است،زيرا شيخ صدوق هم،از ماجيلويه روايت مىكرده است.
حسين بن حسن بن محمّد بن موسى بن بابويه قمى.
اين هر دو تن متحداند.
وى،از نزديكان شيخ صدوق،و از خاندان آل بابويه قمى است.
ابن داود در رجال ص 123 مىنويسد:حسين بن حسن بن محمّد بن موسى بن بابويه شيخ طوسى در رجالش در باب آنهايى كه درك روزگار معصوم عليه السّلام را ننمودهاند مىنويسد:وى فقيهى دانشور بود و از دايىاش على بن حسين بن بابويه روايت داشته است،پايان.
مؤلف گويد:بلكه شيخ طوسى در رجالش چنين نوشته است:حسين بن حسن بن محمّد از محمّد بن على بن حسين بن بابويه روايت داشته است (1)
-در پاورقى مىنويسد:چنان تصريحى را در باب اخير رجال طوسى نديدهايم بلكه در
ص 469 رجال مزبور چنين آمده است:حسين بن حسن بن محمّد بن موسى بن بابويه،
فقيهى دانشور بود و از دايىاش،على بن حسين بن موسى بن بابويه و محمّد بن حسن
ابن وليد و على بن محمّد ماجيلويه و ديگران روايت مىكرده است،و جعفر بن احمد قمى
و محمّد بن احمد بن سنان و محمّد بن على ملبيه از وى روايت داشتهاند-م.
.ابن طاوس در جمال الاسبوع مىنويسد:خبر داد حسين بن حسن بن بابويه از ماجيلويه از برقى،پايان.
سيد مصطفى در رجالش پس از معرفى از وى و پس از نقل كلام ابن داود مىنويسد:در رجال شيخ طوسى وى را به طرزى كه ابن داود معرفى كرده است نديدهام.آرى به طورى كه پيش از اين نوشتيم در رجال شيخ طوسى،حسين بن حسن بن محمّد آمده است،پايان (2).
ميرزا محمّد در رجالش مىنويسد:حسين بن حسن بن محمّد.
شيخ طوسى در باب اخير رجال خود-آنها كه از معصوم روايت نكردهاند-از وى ياد مىكند و پيش از اين هم،ذيل احمد بن ادريس نوشتيم كه:محمّد بن على بن حسين بن بابويه از وى روايت مىكرده است،
پايان (1)
-منهج المقال،ص 112 در پاورقى مىنويسد:در حاشيه پيش،نوشتيم،در رجال طوسى ابن
بابويه را به طرزى كه در رجال ابن داود آمده است ياد كرده است و ممكن است در اين
بخش،نسخههاى رجال شيخ طوسى مختلف باشد-م.
.مؤلف گويد:روايت كردن حسين بن حسن بن بابويه از ماجيلويه كه صدوق هم از وى روايت مىكرده دليل بر آن است كه،تا به آخر.
على بن زين الدّين بن حسام ظهيرى عاملى عيناثى
شيخ معاصر،در امل الآمل 70/1 مىنويسد:وى،استاد ما است و فاضلى عالم و ثقهاى صالح و پارسايى عابد و پرهيزكارى فقيه،و استادى سراينده بوده است.
گروهى بسيار از فضلاى اين زمان از محضر او استفاده كردهاند.بلكه عدهاى بسيار از دانشوران پيش از ايشان هم از شاگردان او بودهاند،و بالاخره از بركت انفاس او حداكثر شاگردان وى،از مراتب علم و فضل او كمال بهرهورى را به دست آوردهاند.
و من هم،بخش مهمى از كتابهاى عربى و فقه و ديگر از فنون را،از وى استفاده كردهام و از جمله،حداكثر كتاب المختلف علامه را نزد او خواندهام.
وى،رسالههاى متعدد و كتابهايى در حديث و عبادات و دعا تأليف نموده است و او نخستين كسى است كه به من اجازه داده است و در جبع مىزيست و در همانجا هم درگذشت،رحمه اللّه پايان.
1) 1)
و باز شيخ معاصر،در آخر كتاب وسائل الشيعة چنين مرقوم داشته است، ما كتابهاى يادشده و امثال آنها را از گروهى از اعلام روايت مىكنيم از جمله،از شيخ فقيه پرهيزكار ابو عبد اللّه،حسين بن حسن بن(يونس)بن يوسف بن ظهير الدّين عاملى كه با اجازهاى كه:از وى دارم به نقل روايت از او مىپردازم و او نخستين كسى است كه در سال 1051 هجرى به من اجازه داده است و از شيخ فاضل نجيب الدّين على بن محمّد بن مكى عاملى است و از سيد جليل نور الدّين على بن ابى الحسن موسوى عاملى.
مؤلف گويد:از جمله رسالههاى او رسالهاى است كه مشتمل بر پاسخ به سؤالهايى كه مردم دربارۀ مسائل مربوط به طهارت و صلاة و زكاة و امثال اينها از او داشتهاند،و طرح اينگونه پرسشها دليل بر كمال فضيلت و نيروى بصيرت او نسبت به امور دينى است.
در اين رساله،از ملا محمّد امين استرآبادى،مدحى بليغ به عمل آورده است و از طرز برداشت به دست مىآيد كه به استرآبادى اعتقادى كامل داشته است و ضمنا از آن سؤالات به دست مىآيد،كه اين شيخ در آن هنگام به مرتبه ارباب فتوا نرسيده بود و نسخهاى از آن رساله نزد ما موجود است(و له ايضا رسالة....).
مؤدب از علما بوده و كتاب نهج البلاغة را كه سال 499 هجرى قمرى به خط نوشته است در نزد ما موجود است و او نزديك به زمان سيد رضى مؤلف نهج البلاغة مىزيسته است.در آخر جزء اوّل از نهج البلاغة،چنين آمده است اين جزء را شيخ فقيه و اصلح من ابو عبد اللّه حسين رعاه اللّه،بر من قرائت كرد،و امضا كرده،كتب محمّد بن على بن احمد بن بندار،به خط خودش در ماه جمادى الآخر سال 499 هجرى قمرى.
مؤلف گويد:بناى اين كلام،بر آن است كه در طرق اجازه معمول بوده است.كه شيخ كتابى را،بر شاگردش قرائت مىكرده است.
و دور نيست مراد از ابو عبد اللّه حسين،همين حسين بن حسين مؤدب باشد،و محتمل است مراد از آن،عالم ديگرى باشد از قبيل شيخ ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن على،برادرزاده صدوق.
شيخ معاصر در امل الآمل 92/2 مىنويسد:وى از فضلا و فقها بوده كه ارشاد علامه را شرح كرده،و من نسخهاى از آن را،در كتابخانۀ آستان قدس رضوى ديدهام،انتهى.
مؤلف گويد:عميدى به فتح عين بىنقطه و كسر ميم و سكون ياء، منسوب است به سيد عميد الدّين،خواهرزاده علامه حلى.
گويا همان جنبلاء باشد كه ياقوت مىنويسد:نام كوره شهركى است واقع ميان واسط و
كوفه،و ازآنجا به قنطرههاى بنى دار،به واسط منتهى مىشود-م.
جنبلانى،از قدماى فضلا و علما و محدثان بوده،و كتاب الهداية فى فضائل... (2)از آثار اوست.
اصحاب ما در رجال خود از وى نام بردهاند،و تا آنجا كه در حد امكان بوده از وى نكوهش كردهاند.و شيخ معاصر ما در كتاب اثبات الهداة فى النصوص و المعجزات 28/1 از وى نام مىبرد،و كتاب الهدايه را به وى نسبت داده،و از كتاب او در اثبات الهداة،احاديثى نقل كرده است.
سيد ابن طاوس،در اوائل اقبال از وى به حسين بن حمدان بن خطيب، تعبير مىكند و گويا اين اشتباه كه وى را به خطيب معرفى كرده،ناشى از نساخ باشد.
و در آن كتاب،كتاب الروضة فى الفضائل و المعجزات را به وى نسبت داده،و گاهى به عنوان كتاب الفضائل نام برده است و در محلى ديگر از اقبال گويد:كتاب الروضة فى الفضائل به ابن بابويه منسوب است.
و ممكن است هر دو نام مربوط به كتاب واحد باشد،در عين حال الفضائل و الروضة غير از كتاب الهداية فى الفضائل است،فلاحظ.
استاد استناد ما،در فهرست اوائل بحار 20/1 و 39 مىنويسد:كتاب الهدايه كه در تواريخ ائمه و معجزات ايشان عليهم السّلام تأليف يافته،از آثار شيخ حسين بن حمدان حضينى است،و كتاب او مشتمل بر اخبارى بسيار در فضائل اهل بيت عليهم السّلام،در عين حال بعضى از ارباب رجال،او را مورد بىمهرى قرار دادهاند.
مؤلف گويد:چنان نيست كه جنبلانى مورد بىمهرى بعضى از رجالىها قرار گرفته باشد،بلكه همه رجالىها بالاتر از آنچه به تصور درآيد،وى را هدف تير طعنۀ خويش قرار داده و او را به دروغگويى و فساد مذهب و امثال اينها از نكوهشهاى ديگر،منتسب داشتهاند (1)
-قهپائى در مجمع الرجال از غضائرى نقل كرده است،ابو عبد اللّه حسين جنبلانى مردى كذاب
و فاسد المذهب و صاحب مقاله ملعونهاى است و مورد التفات ما نمىباشد،شيخ طوسى
ذيل من لم يرو عن الائمه مىنويسد:تلعكبرى از وى روايت مىكرده نجاشى مىنويسد:
ابو عبد اللّه جنبلانى مردى فاسد المذهب است و كتابهايى دارد از جمله الاخوان،و كتاب
المسائل و كتاب تاريخ الائمه عليهم السّلام و كتاب الرسالة در فهرست مىنويسد:جنبلانى فاسد
المذهب بود و كتاب اسماء النبى و الائمه از آثار اوست و از ذيل غياث بن ابراهيم بصرى
.1) 1)
و از آثار او كه در نزد ما موجود است،كتابى است كه مشتمل بر گزارشهاى اصحاب ائمه و راويان ايشان مىباشد،و كتابى ديگر مشتمل بر...
ميرزا رفيع الدّين محمّد بن سيد امير شجاع الدّين محمود بن امير سيد على، مشهور به خليفه سلطان بن ميرزا هداية اللّه خليفه سلطان بن امير علاء الدّين حسين بن امير نظام الدّين على بن امير قوام الدّين محمّد بن ابو محمّد سيد علاء الدّين حسين بن سيد امير مرتضى ملك طبرستان بن سيد على ملك طبرستان بن سيد كمال الدّين والى سارى،ابو المعالى بن امير كبير قوام الدّين، مشهور به مير بزرگ بن سيد كمال الدّين احمد،مشهور به صادق بن امير سيد على،ملقب به مرتضى بن شريف عبد اللّه بن ابو عبد اللّه محمّد بن امير ابو محمّد هاشم بن سيد ابو الحسن على نقيب به طبرستان بن ابو عبد اللّه حسين شريف بن امير ابو على سيد شريف حسن محدث بن ابو الحسن سيد على مرعش بن سيد عبد اللّه بن ابو الحسن سيد محمّد اكبر بن ابو محمّد سيد حسن محدث بن حسين اصغر بن امام بدر تمام ماه شب شبزندهداران و خورشيد روز آمرزشخواهان مولانا زين العابدين عليه السّلام.
سيد حسين حسينى اصفهانى معروف به خليفه سلطان و ملقب به سلطان العلماء،و او از فرزندان امير قوام الدّين والى مازندران،و معروف به مير بزرگ است.
خليفه سلطان،فاضلى عالم و محققى مدقق،و از اكثر فنون بود بااطلاع بود،شعر مىسرود (1)
-نصرآبادى چند رباعى ذيل را از او نقل كرده است:
افسوس كه عمر گشت بيهوده تلف دنيا به تعب گذشت و دين رفت ز كف
رنجيد خدا و خلق راضى نشدند ضايع كرديم پارهاى آب و علف
مىكوش كه كيسۀ تو بىزر باشد تا در دوجهان عيش تو خوشتر باشد
درهم چه كنى كزان تو درهم باشى دينار چه مىكنى كه دينبر باشد
حسن تو فزونست بگردت گردم با درد تو كش به خوندل پروردم
بىدردى باشد اگر بگويم حسنت بىانصافى است اگر بگويم دردم
-م.
،و در فن انشا و نامهنگارى مهارت داشت،و علامه عصر و استاد علماى دهر به شمار مىآمد.آثارش از زوائد خالى،و تأليفاتش عالى و متعالى بود.پدرش ميرزا رفيع و جدش شجاع الدّين محمود نيز از مشاهير علما و دانشوران بودند.و خود او،داماد شاهعباس صفوى بود،و دختر او را به همسرىاش درآورد،و در سال 1033 هجرى كه سلمان خان وزير درگذشت،و در هنگامى كه پدرش ميرزا رفيع الدّين محمّد، منصب صدارت را عهدهدار بود،خليفه سلطان به مقام وزارت نامزد شد،و به سلطان العلماء،ملقب گرديد.و در يك عصر پدر و پسر از مقام صدارت و وزارت برخوردار بودند (2)على خان كبير،در سلافه،ذيل نامبردارى،از سيد على خان حويزى حاكم حويزه مىنويسد،
برخى از كسانى كه از ديار حويزه آمده بودند مىگفتند،سيد على خان،با خليفه سلطان
،و هر دو تن در يكخانه قرار داشتند،و مردمىكه امور مربوط به وزارت و صدارت مورد توجهشان بود در كارگزارى ايشان،به آنها مراجعت مىكردند و مدتى بر اين گذشت تا پدرش وفات يافت.
و در هنگامى كه نوبت سلطنت به شاه صفى رسيد،وى چشمهاى فرزندان او را كور كرد،و خود او را در 23 رجب سال 1041 هجرى،پس از آنكه دو سال به وزارت او برقرار بود،از مقام وزارت عزل كرد.و دستور داد تا در شهر قم اقامت نمايد،و در واقع او را به قم تبعيد كرد،پس از چندى وى را به اصفهان طلبيد،و سيد مدتى را در اصفهان به سر برد،تا نوبت پادشاهى به شاهعباس ثانى رسيد،و اواسط سال 1055 هجرى.
كه ساروتقى،وزير شاهعباس كشته شد،خليفه سلطان،به وزارت شاهعباس برگزيده شد،و در آن هنگام كه سلطان به قندهار رفت و آنجا را فتح كرد،همراه او بود.پس از بازگشت از قندهار،به اصفهان آمد،و اينبار مدت هشت سال و شش ماه بر اريكۀ وزارت برقرار بود تا اينكه در سال 1064 هجرى،در مازندران درگذشت،و جنازۀ او را با تشريفات لازم به نجف اشرف حمل كردند (1)
مىنويسد:قبر سيد شريف خليفه سلطان،سلطان العلمائى،در نجف اشرف،در كفشدارى
ايوان مطهر است،نصرآبادى،در تذكره،ذيل احوال امرا مىنويسد:در تاريخ شهور سنۀ
1064 در ولايت مازندران طاير روح پرفتوحش به قصد مأمن جاويد بال پرواز گشود
.1) 1) -سيد عبد الحسين خاتونآبادى،در وقايع السنين و الاعوام ذيل گزارشات سال 1064 هجرى
صائب تبريزى،در سوگ او چكامهاى سرود،و در ماه تاريخ او گفت:
«آه از دستور عالم واى از سلطان علم».
تا بدينجا خلاصهاى بود،از آنچه آميرزا حبيب اللّه بن ميرزا عبد اللّه اصفهانى،در رسالهاى كه به پارسى،در بيان توصيف و معرفى از وزراى پادشاهان صفوى تأليف كرده،آورده شده است.
ديگرى گويد:پدرش ميرزا رفيع الدّين،در روزگار شاهعباس صفوى به مقام صدارت نائل گرديده بود،و فرزندش خليفه سلطان،در روزگار پدرش متعهد وزارت بود،و مدت پنج سال در هنگام پادشاهى شاهعباس ،به مسند وزارت برقرار بود،و همچنان دو سال وزارت او در زمان شاه صفى امتداد يافت تا پادشاه مذكور،خليفه سلطان را،از وزارت عزل كرد،و ديدگان فرزندانش را كور نمود،و او را به قم تبعيد كرد.
سيد در آنجا به مطالعه كتابها و مراجعه آثار اعلام پرداخت،و كار از دست داده را تجديد كرد.پس از اين براى دومين بار،كه اوايل جلوس شاهعباس ثانى،و مصادف با كشته شدن مير محمّد تقى(ساروتقى) (1)
بود،و آثار خيرى از خود به شرح زير باقى گذارده است:بازار و چهارسو و كاروانسرا و
دو مسجد كوچك و بزرگ،مسجد بزرگش را در سال 1053 هجرى در روزگار شاهعباس
باتمام رسانيده است،عباس نامه مىنويسد:در روز چهارشنبه 20 شعبان،سال 1055
هجرى قمرى.به توسط جانىخانى،از پاى درآمد،و همان سال خليفه سلطان،از سوى
شاهعباس به منصب وزارت نايل گرديد،و تاريخ او را به نوشته وقايع السنين،اين مصراع
يافتهاند(باز سلطان،اعتماد الدوله شد).عباس نامه مىنويسد:در سال 1057 هجرى كه شاهعباس
ثانى به ساختن عمارت چهل ستون اقدام كرد،هريك از سرايندگان،ماده تاريخى
گفتند،از جمله سلطان العلماء اين ماده تاريخ را گفت:(مباركترين بناهاى دنيا)،و همين
بود،به1) 1) -ساروتقى،كه نامش ميرزا تقى و ملقب به اعتماد الدوله بوده،سالها به منصب وزارت برقرار
وزارت نامزد شد،و همچنين تا هنگام رحلتش بدين مقام برقرار بود،تا وفات يافت و نزديك زمان ما در اوايل حكومت سلطان مذكور بود،و پس از درگذشت وى جنازۀ او را به نجف اشرف حمل كرده،و در آنجا مدفون ساختند،قبرش معروف است و پدرش از فضلاى عهد خودش بوده است.
خليفه سلطان،مطالب علمى را در شئون مختلف،از گروهى از اعلام،از جمله پدرش ميرزا رفيع الدّين،و شيخ بهايى فراگرفت،و از شيخ به اخذ اجازه نائل آمد،و ديگرى ملا سلطان حسين يزدى ندوشنى و نيز از ملا حاج محمود رنانى استفاده كرده است.
وزير خليفه سلطان،شريك درس ملا خليل قزوينى بود،و حاشيهاى چند، بر شرح لمعه دارد.
خليفه سلطان،فرزندان و نوادگان پسر و دختر داشته،و همۀ فرزندان او، با آنكه از كودكى به امر شاه صفى،يا شاهعباس كبير كور شدهاند،از فضلا و علماى روزگار خود بودهاند.
ميرزا ابراهيم (1)
-آقاى مهدوى،در تذكره دانشمندان اصفهان ص 49 مىنويسد:ميرزا ابراهيم سال 1038
هجرى قمرى،متولد شده،و در سن سهسالگى در سومين سال سلطنت شاه صفى،به
دستور،وى كور شد،و در عين حال از همه فضائل برخوردار شد،و به ابن الخليفة مشهور
بود،و حاشيه روضه و مدارك از آثار اوست.و هفت فرزند داشت و سال 1098 درگذشته
است-م.
،كه فرزند ميانه اوست،از فضلاى محققان بوده،و تعليقات ارزنده و افادات قابل توجه بر بسيارى از كتابهاى فقه و كلام و اصول و امثال اينها دارد،و بهترين اثر تدوينشدۀ او حاشيۀ شرح لمعه كه تنها باب طهارت را به حاشيه خويش آراسته و حاشيۀ نافع و دامنهدارى است و در آن به نظرات حاشيۀ شرح لمعه پدرش اشاره كرده است،و گاهى هم مناقشاتى با وى داشته،و سال 1098 هجرى درگذشته است.شيخ معاصر در امل الآمل 92/2 مىنويسد:سيد جليل حسين مشهور به خليفه سلطان حسينى،عالمى محقق و مدقق و عظيم الشأن جليل القدر و صدر دانشمندان عهدش بوده است.خليفه سلطان آثارى دارد از جمله حاشيه شرح لمعه و حاشيه معالم و رسالههاى متفرقه و حواشى بسيار و از معاصران است،مؤلف سلافة العصر ص 499 او را نام برده،و از وى ستايش مىكند،و يادآور مىشود سال 1066 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد:ممكن است در سال رحلت او اشتباهى براى مؤلف سلافه رخ داده باشد،زيرا خليفه سلطان،پس از بازگشت از فتح قندهار،در شهر اشرف مازندران،در اوايل پادشاهى شاهعباس دوم درگذشت،و تقريبا روزگار درگذشت او،تا روزگار ما كه سال 1106 هجرى است بيش از پنجاه سال افزون نبوده باشد.
1) 1)
واژهشناسان و ديگران،در اشتقاق لفظ وزير كه از چه ريشهاى گرفته شده،گفتارى دارند،يكى گفته است واژه وزير از وزر گرفته شده كه به معناى پناهگاه است،خداى بزرگ هم در آيه 11 و 12 سورۀ قيامت فرموده:
كَلاّ لا وَزَرَ* إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ چنان نيست كه در روز رستاخيز كه قرارگاه مردم است پناهگاهى بهسوى پروردگار تو داشته باشند،و ديگرى گفته از ريشۀ(ازر)به دست آمده كه به معناى نيرو بوده باشد،چنانچه خدا در سورۀ طه:آيه 31 فرموده،و اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي نيروى مرا به وى استوار گردان،ديگرى گويد:از ريشۀ(وزر)جدا شده،كه به معناى رنج و سنگينى است چنانچه خدا در سورۀ انشراح:آيه 2 و 3 فرموده وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ* اَلَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ رنجورى و سنگينى را كه پشت تو را خميده كرده بود،از تو زدوديم و هم گفته شده ريشۀ آن از(وزر)است كه به معناى گناه باشد،چه آنكه پذيرش وزارت همراه با انجام دادن گناهان است،يا ازآنجهت كه وزير پادشاه ناپسندىها و گناهان پادشاه را بر دوش مىكشد،و يا ريشۀ آن از(ازر)است،كه آن هم به معناى رنجورى و سنگينى است،و بنابراين كه وزير از ريشهى(ازر)به دست آمده باشد، بايستى واو وزير به جاى همزۀ(ازر)كه در طرف واقع شده،قرار داده شده باشد،و همانند آن هم بسيار است.
خليفه سلطان،براى اولين بار كه به مقام وزارت رسيد،در سال 1033 هجرى پس از درگذشت سلمان خان و چهار سال تقريبى پيش از درگذشت شاهعباس كبير بود،و ماده تاريخ وزارت او در اين جمله آورده شده، (زيبنده افسر وزارت)و ديگرى گفته(وزير شاه شد سلطان داماد).
خليفه سلطان،آثارى دارد از جمله،حاشيۀ شرح مختصر عضدى و متعلقات آن،خليفه سلطان حاشيه خود را از مسئله چهارم،از مسائل چهارگانهاى كه دائر در بحث واجب از مبادى احكام بوده است شروع كرده،و نزديك به همان موضعى است كه حاشيه سيد شريف جرجانى به اتمام رسيده است،و تا بحث عموم و خصوص و يا پس از آن ادامه يافت، و نسخهاى از آنكه از بهترين حواشى و نافعتر و دقيقتر آنها است،در نزد ما موجود مىباشد.
و از آثار ديگر او توضيح الاخلاق است،اين كتاب كه به فارسى تدوين شده است،خلاصهاى از كتاب اخلاق ناصرى خواجه نصير الدّين طوسى رحمه اللّه، كه آن هم به پارسى تأليف شده است،خليفه سلطان،در تلخيص خويش عبارتهاى نامأنوس اخلاق ناصرى را به عبارتهاى مأنوس و متداول روزگار خويش تغيير داده است،و آن كتاب را در سال 1051 هجرى به امر شاه صفى تلخيص نموده است،و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد.
و از آثار او حاشية على الحاشية الخفرى در الهيات شرح تجريد و ديگرى رساله انموذج العلوم و حاشيه مختلف علامه،و حاشيۀ شرح لمعه (1)
-حاشيه شرح لمعه سلطان العلماء،در بعضى از چاپها از قبيل چاپ عبد الرحيم ضميمه
شده،و اشتباها نام او را محمود حسينى نوشته است،و آغاز آن،از جمله كرمنا منتهى نهاية
الارشاد است كه دومين خط از خطبه مرحوم شهيد ثانى قدّس سرّه است،و حاشيه معالم او به
ضميمه حاشيه مرحوم ملا صالح مازندرانى،به طبع رسيده است،در آغاز آن مىنويسد:
فيقول العبد الغريق فى بحر العصيان المشرف بالانتساب الى ثانى سيدى شباب اهل الجنان
الحسين المدعو بخليفة السلطان عفى اللّه عنه الرحيم و الرحمن،و اين حاشيه تا آخر باب
روايت و متعلقات آن است.
،و حاشيۀ شرح معالم كه پيش از اين نام برده شد،ليكن حاشيۀ شرح لمعه تدوين نشده است و شيخ على نواده شهيد ثانى همگى ايرادهايى را كه خليفه سلطان،بر1) 1)
شرح لمعه داشته است پاسخ گفته است،و از آثار او تعليقات من لا يحضره الفقيه،و رساله پارسى در آداب حج و تعليقات الحاشية القديمة الجلالية تعليقاتى است بر حاشيه قديم جلالى(ملا جلال دوانى)كه بر شرح تجريد داشته است،و از آثار اوست شبهههاى و پاسخهايى كه در بخشى از علوم داشته و همچنين،فوائد متفرقه و تعليقاتى كه بر عدهاى از كتابها كه در علوم مختلفه گرد آمده است،و از آن جمله... (1)
-نام برخى از آثارش،كه مؤلف متعرض شده در نسخه مطبوع آورده نشده است-م.
.مؤلف تاريخ عالمآراى عباسى مطالبى به پارسى ارائه داده كه معناى آن چنين نيست (2)
آورده نشده،مطالب آن كتاب را به لفظها در اين پاورقى ايراد مىنمايند،اسكندر بيك،
مؤلف تاريخ،يادشده در ذيل ارباب مناصب مىنويسد:سلطان العلمايى و دستورالوزرايى
خليفه سلطان خلف موفور الشرف مير رفيع الدّين،محمّد صدر كه شرف مصاهرت حضرت
اعلى(شاهعباس كبير)يافته،بدين رتبهى گرامى(وزارت)معزز و سربلند گرديد،و به
همه جهتى مورد تربيت و مشمول نوازش و الطاف شاهانه گشته،من حيث الاستقلال به
امر وزارت پرداخت و الحق سيد بزرگ عالىشان و فاضل دانشمند نيكواخلاق است،و از
عهد صبى و اوان حد تميز و نشو و نما،تا زمان ارتقا به مدارج عليا،منصب مذكور
خلاصه عمر گرامى را صرف مطالعه و مباحثه كرده،و در فنون علوم معقول و منقول
سرآمد روزگار گرديده،و در اندك زمانى به وفور فهم و فطرت،عالى و طبع مستقيم در
علم حسابدانى مهارت كامل يافته،به رأى صايب و فكر ثاقب او را در دقايق امر وزارت
ترقيات عظيم روى داد،به نوعى به لوازم اين منصب عالى اشتغال دارد كه تصرفاتش در
علم حساب قانون و نتايج ارقام سعادت انتظامش از حروف خطا مصون است،و ذات
كاملالصفاتش جامع كمالات صورى،و حاوى فضائل و استعداد معنوى و شايستگى اين
رتبه والا،و زيبندگى،اين منصب عليا،از جبهه آمالش ظاهر و هويدا است،والى غايت من
حيث الاستعداد و الانفراد شاغل اين مشغله عظيمه است،و در حسن خلق و اوصاف
حميدهاش هرچند خوض رود،اندكى از بسيار در ديباچۀ اظهار نمىتواند نهاد رياض [1]
آمال ارباب قلم،و اصحاب فضل و كمال از رشحات كلك گهربارش،مخضر و شاداب
است،و ارباب قابليت و استعداد در ظل رأفت و امتنان آن صاحب دولت مسرور و
كامياب.
و زو رسم وزارت تازه گرديد ز نام او بلندآوازه گرديد
.ابن شهرآشوب،در معالم العلماء ص 41 مىنويسد:لوامع السقيفة و الدار و الجمل و الصفين و مثالب الادعياء از آثار اوست.
مؤلف گويد:مرادش از ادعيا،جمعى از مخالفان به انضمام معاويه و يزيد و عمرو بن عاص،و بلكه همۀ خاندان بنى أميه است.
و از اواخر برخى از نسخههاى كهن كتاب الروضة فى الفضائل،استفاده مىشود كه الروضة،از آثار شيخ حسين بن محمّد حلوانى است.
و حلوانى به ضم حاء منسوب است به حلوان عراق،ياقوت،معجم البلدان 290/1-294.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات فقها بوده است.
مؤلف گويد:حمدانى به فتح حا و سكون ميم،و دال بىنقطه،منسوب به حمدان است كه سلسلۀ بزرگى در جلالت و فضيلت بودهاند.
استادى محقق و پناهگاهى مدقق بود،زادگاهش خوانسار،و مسكن و مدفنش اصفهان است.
محقق خوانسارى،فاضلى بس دانا و دانشورى بس بافر است،و در روزگار خودش استاد استادان بود و از فضيلتهاى ناشمار و بخششهاى بىنهايت برخوردار بوده است.گروهى از فضلاى زمان،و دانشوران اعيان، در علوم عقلى و اصولى و فقهى افتخار شاگردى او را داشتند.
محقق خوانسارى،يكتاى دهر و بىهمتاى روزگار خود بوده،ديدۀ روزگار همتاى او را نديده و كسى را هم برابر با او مشاهده نكرده،به خدا سوگند،چشم كمال،بوده و چشمۀ كمال هم از دل او ريزان مىشد.محقق خوانسارى،پشت و پشتيوار همه دانشمندان و پناهگاه استوار ارباب فضل و بردبارى بوده،از لطائف خاطر او كه خود گفته است،خود را به مناسبت اساتيد بسيارى كه داشته تلميذ البشر ناميد،و در برابر سيد داماد،و همتايان
او،به استاد البشر موسوم گرديده،و اين لقب از آغاز شروع به شهرت،تا نزديك به اواسط موقعيت او بوده است (1)
-تحديد به اين مدت را مىتوان از نظريهاى كه مؤلف قدّس سرّه در تعريف از شرح دروس محقق
خوانسارى نموده،تأييد كرد،آنجا مىنويسد:
استاد علامه شيروانى اظهار داشته مطالبى را كه محقق خوانسارى در آغاز كار مرقوم داشته،به
درجاتى برتر از مطالبى است كه اخيرا مرقوم داشته است.
مؤلف گويد:بلكه مىگويم محقق خوانسارى،نتوانسته پس از آن،آنچه را كه در اوّل تأليف
نموده تأليف بنمايد-م.
.محقق خوانسارى،مطالب عقلى را،از مير ابو القاسم فندرسكى و ديگران فراگرفته است،و مطالب نقلى را از ملا محمّد تقى مجلسى و ديگران آموخته است.
محقق خوانسارى،در منشآت مهارت داشت،و در سرايندگى استاد بود، و به خوبى از عهدۀ هر دو فن به زبان عربى و پارسى برمىآمد،و نگارشات و سرودههاى او بر زبانها مشهور،و در مجموعههاى ارباب كمال مسطور است (2)
وى نسبت داده هرچند ظاهر آن است كه از فرزندش آقا جمال بوده باشد.
تا دست به همت رسايى نزنى بر منت خلق پشت پايى نزنى
چون حلقه مباش در جهان چشم تهى تا هر ساعت در سرايى نزنى
اى باد صبا طربفزا مىآيى از طرف كدامين كف پا مىآيى
از كوى كه برخاستهاى راست بگو اى گرد به چشم آشنا مىآيى
مسواك چه سود زاهد پاك روان صد ريشه فروبرده طمع در دلوجان
از ذكر ريايى تو هردم تسبيح دندان ز غصه مىزند بر دندان
-م.
.محقق خوانسارى،بسيار هوشمند و با فطانت بوده،و در آغاز تحصيلش براثر هوشمندى كه داشت كمتر به مطالعه مىپرداخت،بلكه رويهاش آن بود،كه در مجالس اساتيد و هنگامى كه ديگران سرگرم بهرهگيرى از اساتيد بودند چرت مىزد،و از آغاز كار به كم گفتن خوى گرفته بود،حتى اوقاتى كه ديگران به فراگيرى از او مىپرداختند چرت مىزد،و در حال تدريس كتاب به دست نمىگرفت و بيشتر از حد ضرورت،يعنى مواقع مقتضى،لب به سخن نمىگشود.
شيخ معاصر در امل الآمل 101/2 مىنويسد:آقا حسين،فاضلى عالم و حكيمى متكلم و محققى مدقق و ثقهاى جليل القدر و عظيم الشأن،علامه علما و يگانه روزگار بود.و از آثار اوست:شرح الدروس كه ناتمام مانده و كتابهايى چند در فن كلام و حكمت،و ترجمه قرآن كريم و ترجمه صحيفه سجاديه،و امثال آن...
محقق،از معاصران است و ما از وى اجازه داريم،و سيد على بن ميرزا احمد در سلافة العصر،ص 499 از وى نام برده است،و از مقامش ستايشى بليغ نموده است.
مؤلف گويد:از خود او قدّس سرّه نشنيدهام كه ترجمة القرآن از آثار او بوده باشد، و همچنين هيچيك از فرزندانش نگفتهاند،ترجمۀ القرآن از او باشد و فرزندش آقا جمال،در ضمن آثار او كه براى من فهرست كرده،نامى از آن نبرده است،بنابراين سهوى بوده كه از جهت صاحب امل به وقوع پيوسته است.
محقق خوانسارى،در سال 1098 هجرى قمرى،در اصفهان درگذشت،و بنا بر وصيتى كه كرده بود در مجاورت قبر بابا ركن الدّين مدفون شد،و
سلطان سليمان صفوى،بر فراز مرقد او قبه عالى و رفيعى بنيان كرد كه هماكنون معمور و مزار مردم است (1)
-در ترجمه مجلد سوم روضات الجنات كه اين جانب افتخار ترجمۀ آن را دارد و به طبع هم
رسيده چنين آمده به طورى كه از حدائق المقربين استفاده مىشود آقا حسين در پايان سال
1099 هجرى در اصفهان وفات يافت و در مزار تخت پولاد نزديك به بقعه بابا ركن الدّين
عارف مشهور مدفون شد،شاه سليمان پس از رحلت او دستور داد قبه عاليهاى بر مرقد
آقا حسين با آخرين تشريفات بنيان كردند،لوح مزارش از سنگ يشم و مرتفع از زمين
ساخته شده بود،و در هجوم افاغنه و موقع تسلط آنان بر دار السلطنه اصفهان،به دست
آنها شكسته شد،پس از چندى كه مقبره مزبور در دست تعمير قرار گرفت،دو سنگ
مرمر بر روى قبر آقا حسين و آقا جمال ترتيب داده شد و جريان بدعملى افغانها را با يك
خط بر روى هر دو سنگ قبر با آنكه فاصلهشان بيست و دو سال بود نوشته شد،اهميت
تكيه آقا حسين كه مىتوان آن را نسبت به تكاياى ديگر تخت پولاد منحصر به فرد دانست
آن است كه زائرين قبر مشاراليه از ساير تكايا بيشتر است و هجوم زوار از محال ديگر آن
قبرستان فراوانتر است،مىتوان گفت اين عنايت از،ناحيه حضرت سيد مظلومان به مرقد
وى كه افتخار همنامى با آن حضرت را دارد شده باشد،چنانچه بعضى از سرايندگان
تاريخ رحلت او را چنين يافتهاند،(امروز هم ملائكه گفتند يا حسين)،ديگرى تاريخ
رحلت او را به عربى كه اقتباس از قرآن نموده،چنين يافته(ادخلى جنتى)اين جمله هم
موضوع فوق را تأييد مىكند،زيرا به طورى كه از اخبار استفاده مىشود سوره فجر كه
جمله مزبور در پايان آن قرار گرفته،سورۀ حسين عليه السّلام است و ضمير مؤنث در مقام تأويل
خطاب به نفس مطهره آن جناب است،انتهى.اين جانب از ذيل تذكرة القبور،مرحوم معلم
حبيبآبادى رحمه اللّه شيخ اجازهام چنين نقل كردهام،تاريخ مزبور صحيح نگاشته نشده،و تاريخ
اوّلى را بايد چنين نوشت(امروز هم ملائكه گفتند يا حسين)كه عدد آن 1098 هجرى
است و حال آنكه مطابق با نوشته فوق 1088 خواهد بود و تاريخ دومى هم چنين است
(ادخل جنتى)يعنى 1098 با آنكه مطابق با جمله فوق 1108 خواهد بود و تاريخ تأثير
تبريزى را مؤيد آورده
تأثير گفت از پى تاريخ رحلتش آن دم كه بود اختر طالع كفيل او
زد چاكجامه خامه مشكين لباس و گفت (رفت از ميان كسى كه نيابى عديل او)
انتهى،دانشمندان اصفهان تاريخ مزبور را چنين ياد كرده،از آسمان به جمع يكى سر نمود و
گفت(امروز هم ملائكه گفتند يا حسين).
بنابراين سال رحلتش 1099 هجرى خواهد بود و دومى را(ادخل جناتى)نوشته ليكن ظاهر
تاريخ دومى صحيح نيست،زيرا،به نوشته تذكره خوانسار شعر از محمّد امين است و چنين
آورده:
.1) 1)
شرح دروس محقق ما شرح ارزنده و كبيرى است،بخشى از آنكه از آغاز طهارت،تا بحث فقاع از نجاسات باشد،نزديك به هزار و بيست و پنج بيت تدوين كرده،و متعرض مباحث حيض،و استحاضه و نفاس نشده است.شرح دروس كتابى است كه مانند آن تأليف نشده،مؤلف بخشى از آغاز آن كتاب را تأليف كرد،پس از آن از نوشتن آن بازمانده،و پس از روزگارى طولانى،به باقىماندۀ آن پرداخت.شاگردش استاد علامه شيروانى قدّس سرّه مىگويد:آنچه را كه در آغاز كار شرح دروس مرقوم داشته به درجاتى بهتر است از آنچه را كه اخيرا تأليف كرده است.مؤلف اظهار داشته:بلكه مىگويم پس از متاركه كه شروع به نوشتن باقيمانده شرح نموده،نتوانست آنچه را كه در آغاز تأليف آن كتاب،مرقوم نموده تأليف بنمايد.
از آثار او:حاشيه شرح اشارات و متعلقات آن از طبيعى و الهى،و اين حاشيه در كمال خوبى تدوين شده و حاشيهاى ديگر نيز،بر شرح اشارات دارد،و استاد فاضل ما محقق سبزوارى در حاشيهاى كه،بر شرح اشارات دارد از ايرادهاى او پاسخ گفته،و گويا به اتمام نرسيده است.
و حاشية على الحاشية القديمة الجلالية بر حاشيه قديم ملا جلال كه بر شرح جديد تجريد و متعلقات آن تدوين نموده است،كه از بهترين،و
سودمندترين و دقيقترين حواشى است و حاشيهاى ديگر،بر حاشيه جلالى دارد كه به اتمام نرسانيد.و اين حواشى بخشى از آن مربوط به اوايل حاشيه جلالى و پارهاى ديگر از آن،ويژۀ برخى از آن حاشيه است و تقريبا دو جزء تدوين شده،و حاشيهاى ديگر،بر الهيات شفا دارد كه اصلا بدانها مراجعه نكرده است.ازآنپس كه استاد فاضل(محقق سبزوارى)در حاشيهاى كه بر شفاى بو على داشت،و نظريات محقق خوانسارى را رد مىكرد،محقق خوانسارى حاشيهاى ديگر،به منظور ردّ نظريات استاد فاضل تدوين نمود، و اين حاشيه،از آخرين تأليفات اوست.
و رسالهاى در بيان مقدمه واجب تدوين كرده و در اين رساله،نظريات فاضل قزوينى،و فاضل نائينى،و استاد فاضل را مردود دانسته است،و رسالهاى در مسائل متفرقه تدوين نمود و در اين رساله،به رد نظريات شاگردش،استاد علامه،ملا ميرزا شيروانى پرداخت،و به تتبّع آثار او برآمد، و هركجا كه به خلافى برخورد نموده،به مؤاخذۀ او اقدام نموده است،به دنبال آن استاد علامه رسالۀ مجزايى تدوين كرده و همگى نظريات او را جواب داده است،و مطالب مورد بحث،مربوط به حكمت و منطق و كلام و اصول و امثال آن بوده است و اين هم آخرين تأليفات اوست.
محقق خوانسارى حاشيهاى ديگر،بر حاشيه جلالى دارد،و اين حاشيه كه ناتمام مانده و پاكنويس نشده است به طورى كه از خود محقق شنيدم مىفرمود:آنگاه كه به فراگيرى شرح اشارات اشتغال داشتم،اين رساله را تدوين كردم و مفقود شد،و اين حاشيه از آثار اوّلى اوست،و نيز رسالهاى در شبهههاى متفرقه چندى دارد،از آن جمله شبهه در ايمان و كفر كه در ضمن آن به پاسخهاى آنها هم پاسخ داده است،و رسالهاى در تشكيك دارد،كه از فائدههايى ارزنده،برخوردار است،و رسالهاى مختصر،در مسأله
جبر و اختيار دارد،كه اين هم سودمند مىباشد و اين رساله را به منظور اين بحث كه در شرح مختصر عضدى آمده و در فن اصول تدوين شده،تأليف كرده است و رساله شبهه الطفرة از آثار اوست كه در كمال لطافت تدوين شده،و رسالهاى ديگر،در شبهه استلزام دارد،در اين رساله به رد اعتراضات فاضل نائينى،و فاضل قزوينى،اقدام نموده است،و امثال اينها (1)
-شايد مرادش از فاضل نائينى،ميرزا رفيع الدّين محمّد طباطبايى نائينى است،كه از حكما و
علماى قرن يازدهم هجرى بوده،سال 1082 درگذشته و تاريخ وفاتش اين است به تاريخ
فوتش خردمند گفت(مقام رفيع مقام رفيع)و مراد از فاضل قزوينى ملا خليل قزوينى
متوفى 1089 هجرى است-م.
.حداكثر اين كتابها و رسالهها،مشهور و معروف و متداول در ميان طلبهها است،و من خودم نام برخى از آنها را از خود محقق قدّس سرّه شنيدهام،و نام و نشان همه آثار وى را،فرزند فاضل كاملش آقا جمال الدّين محمّد (سلّمه اللّه تعالى)نيز براى من نگارش داده است.
محقق مرحوم،دو فرزند فاضل و عالم و جليل القدر و خردمند داشته، يكى از آنها مولاى اعظم،آقا جمال الدّين محمّد،و ديگرى آقا رضى الدّين محمّد است،شرح حال آقا جمال الدّين محمّد خواهد آمد و اما آقا رضى الدّين،فاضلى دانشور و هوشمند و بافر است و تيزرأى بوده است، مراتب دانشورى را از پدرش،(رضوان اللّه تعالى عليه)فراگرفته،و همان وقت برادر من(ميرزا محمّد جعفر)شريك درس او بوده است.
آقا رضى الدّين،فوائد و تعليقات و آثارى داشته است،از آن جمله:
ترجمه نهج الحق علامه حلى در امامت كه از عربى به پارسى برگردانيده،و به خواست شاه سليمان صفوى،كه سلطان زمان است ترجمه نموده است،
1) 1)
و ديگرى المائدة السليمانيه كه براى او نوشت و اين كتاب به زبان پارسى است،و در ابواب طعامها و نوشيدنىها مطالب مناسب با اين دو باب، تأليف شده است (1)
-از آثار ديگر آقا رضى شرح كتاب صوم و اعتكاف دروس ديگرى شرح حديث البيضه است
كه در كافى روايت شده،آقا رضى در روزگار جوانى،و هنگام غوغاى افغان درگذشته و
قبرش در نزديك قبر پدرش آقا حسين بوده،و آقا شريف آقا ربيع از فرزندان او مىباشد،
و آقا حسين فرزند ديگرى به نام آقا كمال الدّين داشته،كه از علما و دانشمندان بوده و
قبرش در كنار قبر پدرش مىباشد-م.
.ازاينپس به عنوان شيخ عزّ الدّين حسين بن على بن زين الدّين بن حسام عيناثى عاملى،عزّ الدّين،فاضلى عالم و فقيه،و از مشايخ اجازه است، و نامش در سند اجازات علما آورده شده است.از آن جمله:اجازه شيخ نعمة اللّه بن شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد بن شيخ شمس الدّين محمّد بن خاتون عاملى كه به سيد بن شدقم مدنى داده،و در آن اجازه گفته شده است كه پدر نعمة اللّه؛يعنى شيخ جمال الدّين ابو العباس احمد،از استادش شيخ عزّ الدّين حسين بن حسام عيناثى عاملى،روايت مىكرد،و عزّ الدّين از برادرش شيخ ظهير الدّين محمّد بن حسام،از شيخ شمس الدّين محمّد، مشهور به عريضى،از سيد حسن بن ايوب مشهور به ابن نجم اطراوى عاملى، از شهيد اوّل روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:برخى از اجازات شيخ عزّ الدّين حسين را كه تاريخش 856 هجرى بوده است.ديدهام،و شيخ عزّ الدّين از برادرش و ديگرى روايت مىكرده است.و شيخ عزّ الدّين حسين بن على،به عينه همان شيخ، حسين بن حسام عاملى است.
1) 1)
در يكى از مواضع نسخهاى از حاشيه شيخ عزّ الدّين حسين عاملى را بر الفيه شيخ شهيد ديدهام،ظاهر آن است كه صاحب حاشيه با عزّ الدّين حسين ابن حسام،متحد باشد و محتمل است حاشيه يادشده از شيخ عزّ الدّين حسين بن على بن محمّد بن سودون شامى عاملى بستى و يا از آثار شيخ عزّ الدّين حسين بن عبد الصمد حارثى والد شيخ بهايى بوده باشد.
مىتوان گفت:شيخ عزّ الدّين حسين بن حسام عيناثى عاملى،همان شيخ حسين بن على بن زين الدّين بن حسام عاملى عيناثى بوده است كه برادرش شيخ ظهير الدّين على،از وى روايت مىكند.و آن ديگر عزّ الدّين حسين است،كه از برادرش روايت مىنمايد و به زودى در نامبردارى از برادرش خواهيم گفت،كه پدر و عمويشان از دانشمندان بودهاند و برادرش،از پدرش على بن زين الدّين بن حسام،از عمويش جعفر بن حسام،روايت مىكرده است.
پيش از اين ذيل يادآورى از پدرش به نام او هم اشارهاى شد.
شريف ابو القاسم،از بزرگان پيشينيان راويان اصحاب ما بوده است.ليكن علماى رجال در آثار خود از وى نام نبردهاند،و من نام او را در آغاز سند كتاب المتعه تأليف ابو عبد اللّه حسين بن سهل سعدى ديدهام كه،از شيخ ابو على احمد بن اسماعيل سلمانى كه بر او قرائت مىنموده،و به توسط او، از ابو عمرو احمد بن على فائدى،از شيخ حسين بن عبيد اللّه بن سهل سعدى مذكور مؤلف كتاب المتعه روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:دور نيست،مراد از كوكب شيخ زكريا ابو يحيى موصلى كوكب الدم باشد،كه علماى رجال در توثيق او اختلاف كردهاند،بنابراين، شريف ابو القاسم،پسر برادر زكريا ابو يحيى موصلى است.در عين حال طبقه شريف با ابو يحيى تناسبى ندارد،و ممكن است ارتباط نسبى با كوكب الدم نداشته باشد،و شخص ديگرى باشد،و بايد تحقيقات بيشترى راجع به شخص ملقب به كوكب نمود.
آرى شيخ طوسى در كتاب غيبت به سند خود از عبد اللّه بن عباس علوى نقل كرده است راوى گفت:شخصى را راستگوتر از او نديدم،به طورى كه در بسيارى از امور،كه احساس خلاف مىشد،مخالفت مىكرد،و اضافه مىكند،ابو الفضل حسين بن حسن علوى،گفته است:در سامرا به حضور انور حضرت ابو محمّد عسكرى عليه السّلام وارد شدم،و از ميلاد باسر سعادت حضرت بقية اللّه الاعظم،به حضور مباركش تبريك گفتم تا آخر حديث.
ممكن است مراد از ابو الفضل حسين،همان شريف ابو القاسم باشد،كه به نام و نشانش اشاره كرديم.ليكن اين اتحاد از نظر من محل تأمل است، زيرا گذشته از اختلاف در كنيه ابن اخى الكوكب،در روزگار حضرت عسكرى عليه السّلام نمىزيسته است،تا به منظور عرض تبريك حضور اقدسش شرفياب شده باشد.
آرى،سيد ابن طاوس در رساله المواسعة فى قضاء الصلاة از كتاب المنسك سيد حسين بن حسن علوى كوكبى،مطالبى را نقل كرده است،و حقيقت آن است كه مؤلف المنسك با شريف ابو القاسم يكى بوده باشد.
صاحب کرامات زاهره و مقامات باهره شمس الدّين ابو جعفر محمّد
حسينى موسوى عاملى کرکى اردبيلى
دست مىآيد نسب ديگر سيد حسين چنين است:حسين بن السيد بدر الدّين حسن بن السيد
جعفر بن فخر الدّين حسن بن ايوب بن نجم الدّين الاعرج و باز مؤلف در حاشيه رياض [2]
مىنويسد:پدر حسين در رساله تحقيق معنى السيد و السياده،در توصيف از جدش
شمس الدّين ابو جعفر محمّد مىنويسد:در مجموعهاى كه به خط العالم الربانى و العارف
الصمدانى ذو العوارف شمس المعارف قطب الواصلين فى العباده فخر اهل البيت فى الزيادة
صاحب المقامات الزاهرة و الكرامات الباهرة جدى ابو جعفر محمّد الحسينى سقى اللّه رمسه
صوب الغمام و ألحقه بآبائه الكرام عليهم صلوات اللّه الملك العلام-م.
معظّمله فقيهى فاضل،و جليل القدرى كامل،معروف به امير سيد حسين مجتهد بود،و گاهى هم با نام امير سيد حسين مفتى شناخته شده است.مير سيد حسين،پدر بزرگوار آميرزا حبيب اللّه مشهور است،كه صدارت سلاطين صفويه را در روزگار شاهعباس كبير،و شاه صفى و شاهعباس ثانى داشت، و در اوايل پادشاهى عباس ثانى درگذشت (2)
صدارت بوده و ممكن است در سال 1063 درگذشته باشد و پس از او صدارت به
فرزندش ميرزا مهدى رسيده تا سال 1081 كه به نوشته نصرآبادى وفات يافته است-م.
.سيد حسين،از جبل عامل عازم بلاد عجم شد،و از زمان شاهتهماسب صفوى تا روزگار شاهعباس كبير مىزيسته،و سه فرزند داشته است:
1-ميرزا حبيب اللّه 2-سيد احمد كه نامش در باب همزه گذشت 3-سيد محمّد پدر يا جد ميرزا ابراهيم،كه از معاصران بوده است.ميرزا ابراهيم،در تهران به مقام شيخ الاسلامى نايل آمد،و در اين اوقات درگذشت.
ميرزا،دو فرزند ديگر نيز داشت،بزرگترينشان سيد محمّد بوده،كه سهمى از دانش داشت،و در روزگار پدرش درگذشت،ديگرى آقا ميرزا جعفر است كه مانند پدرش از كمالات علمى برخوردار نبوده،و اكنون شيخ الاسلام تهران مىباشد و كتابهايى خوب گرد آورده است.
و از شيخ معاصر در شگفتم،كه در امل الآمل 30/1 آنگاه كه به معرفى ابراهيم بن محمّد بن حسين بن حسن موسوى عاملى كركى مىپردازد مىگويد:وى عالمى فاضل و جليل القدر،و شيخ الاسلام تهران و از معاصران است،و پسر برادر ميرزا حبيب اللّه(آتى الترجمه)مىباشد.
و شگفتى من ازآنجاست كه مؤلف امل الآمل 120/1 چنين مردى را از علما دانسته،و نام او را در اين رجال كه امل الآمل باشد و ويژۀ فضلا است ذكر كرده است،و نتيجۀ ذكر او به اين است كه خوانندگان را نسبت به ديگر نامبردگان در آن،به گمانهاى ناشايست وادار مىكند،و اين انديشه بود كه هرگاه به نام كسى كه او را نمىشناسيم،يا تنها صاحب امل به نقل از احوال او پرداخته است مىرسيم صحت مطالب و نوشتههايش را به عهدۀ خود او برگزار مىكنيم.
و نزديك به اين موضوع شگفتآور،بلكه شگفتآورتر از آن،آن است كه ميرزا حبيب اللّه مذكور را در رديف ديگر اعلام در اين رجال آورده است.
و همچنين مىنويسد:سيد ميرزا على رضا بن ميرزا حبيب اللّه موسوى عاملى كركى،فاضلى عالم و محققى مدقق و فقيهى متكلم و جليل القدر و عظيم الشأن،و شيخ الاسلام اصفهان بود،و سال 1091 درگذشت.
و باز در امل 180/1 مىنويسد:سيد ميرزا محمّد معصوم بن ميرزا محمّد مهدى بن ميرزا حبيب اللّه موسوى عاملى كركى،عالمى فاضل و محققى جليل القدر و عظيم الشأن و شيخ الاسلام اصفهان بود.
و باز در امل 183/1 مىنويسد:سيد ميرزا محمّد مهدى بن ميرزا حبيب اللّه موسوى عاملى كركى،عالمى فاضل و جليل القدر و عظيم الشأن و اعتماد الدولۀ اصفهان بوده است.
بنابراين عدۀ يادشده را در شمار علماى جليل القدر آوردن و همرديف دانشمندان بزرگوار قرار دادن از حد وقاحت و نادرستى بيرون است،به ويژه كه آنان را به عالىترين ستايشى كه مخصوص اعلام از دانشمندان است بستايد (1)
-روضات ايرادى را كه مؤلف بر شيخ حر عاملى كرده،نامناسب دانسته و بالاخره به جمله
«اهل البيت ادرى بما فى البيت»متوسل شده است.ترجمۀ روضات الجنات،ص 121.
.ملخص آنكه سيد حسين مجتهد به طورى كه در خاطر دارم،و پس از اين از كتاب دفع المناواة خود او يادآور مىشود خواهرزاده شيخ عبد العالى ابن شيخ على كركى مشهور است،براى اينكه شيخ على مذكور داراى دو دختر بود،يكى از آنها را به پدر سيد داماد و ديگرى را به پدر اين سيد داده است،بنابراين مير سيد حسين خواهرزادۀ شيخ عبد العالى بن شيخ على كركى است.
پيش از اين در ترجمۀ جدش،سيد بدر الدّين حسن بن سيد جعفر بن فخر الدّين حسن بن نجم الدّين بن اعرج حسينى عاملى كركى نوشتيم،وى از نياى آميرزا حبيب اللّه است،و سيد بدر الدّين پسرخاله شيخ على بن عبد العالى كركى است.
سيد مجتهد،چندى را در شهرهاى گيلان به سر برد.و برخى از آثار خود را به نام پادشاهش تأليف كرد،و پس از اين بدانها،اشاره مىشود.
1) 1)
سيد،با شاه اسماعيل ثانى سنى صفوى راجع به تشيّع حكايتى معروف دارد.
سيد،پس از درگذشت شيخ على در پيشگاه شاهتهماسب صفوى از موقعيت خاصى برخوردار بود،و به همين نسبت هم در حضور شاهعباس كبير،مقام ويژهاى داشت،و چندى را در قزوين به سر برد پس از آن به پيشنهاد شاهعباس عازم اردبيل شد و در آنجا مقام شيخ الاسلامى را عهدهدار گرديده و همچنين در آن شهر بدان مقام باقى بود،تا در اردبيل درگذشت.
پدر سيد مجتهد،از مشايخ شهيد ثانى و از اكابر علما بلكه از مشايخ شيخ حسين بن عبد الصمد،پدر شيخ بهايى به شمار مىآيد،و جد اعلايش سيد حسن بن ايوب بن نجم الدّين اعرج حسينى،نيز از اعاظم فقها و از شاگردان شهيد اوّل است.
بارى سيد حسين مجتهد،از مشاهير فضلا به شمار است،و در پيشگاه صفوىها و ديگر از اعيان و شخصيتها،عظمت فوقالعادهاى داشت،و او را شاگردانى با جلالت است:شيخ شمس الدّين محمّد بن شيخ ظهير الدّين ابراهيم بحرانى و شيخ....
سيد مجتهد،آثارى دارد رساله رفع البدعة فى حل المتعه رساله دامنهدار و به راستى پرفايده است،و نسخهاى از آن نزد ما موجود است،و اين كتاب را سيد،براى كمال الدّين شيخ اويس تأليف كرده است،ديگرى رساله اللمعة فى امر صلاة الجمعة نسخههايى از آن را ديدهام،و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد،سيد،در ماه رمضان سال 966 هجرى از تأليف آن فارغ شد و آنگاه كه مجاور عتبه شيخ صفى در اردبيل بود،به تأليف آن پرداخت،و به نام تهماسب صفوى تأليف كرده است از آن رساله به دست
مىآيد كه وى نماز جمعه را تخييرى مىدانسته،و متوجه به اين معنى بوده كه امام جمعه بايد مجتهد و فقيهى جامع شرايط فتوا بوده باشد،و در اين رساله به مناقضه با شهيد ثانى،در رسالهاى كه به منظور وجوب صلاة جمعه نوشته پرداخته است،و همۀ ادلۀ او را تا جايى كه مقدور بود رد كرده است بلكه با ناپسنديدهترين لحنى به رد آنها اقدام نموده است.
و از آثار اوست رسالهاى در تحقيق معناى سيد و سيادت،و مشتمل بر فوائدى بسيار است،و اين كتاب را به نام وزير اعظم امير شجاع الدّين صفوى حيدرى موسوى حسينى،تأليف كرده است،و ظاهر آن است كه امير شجاع وزير سلطان تهماسب صفوى بوده،و ما نسخههايى را از آن ديدهايم،و نسخهاى هم از آن در نزد ما موجود مىباشد.
و از آثار او رسالهاى،در پاسخ پرسشهاى يكى از اكابر مازندران و يا گيلان است و اين رسالۀ ارزنده و دامنهدارى است كه مشتمل بر فوائد جليليه فقهيه مىباشد كه سيد مجتهد،آن را در سال 997 هجرى تأليف كرده،و نسخهاى از آن نزد ما موجود است،اين رساله را سيد مجتهد به نام النفحات القدسية فى اجوبة المسائل الطبرسية ناميده است،و از بعضى نسخههاى آن به دست مىآيد،نامش النفحات الصمدية فى اجوبة المسائل الاحمديه است،و ظاهر آن است كه پرسنده احمد خان،مالك شهرهاى گيلان است،و به طورى كه از لابلاى احوال مجتهد برمىآيد،او آثارى بسيار از تأليفات خود را،به نام احمد خان نوشته است،و اين كتاب را هم بدان مناسبت به نام وى تأليف كرده است.
از رساله رفع البدعة فى حل المتعه سيد برمىآيد كه تأليفاتى هم در علم كلام و اصول الدّين داشته است،از آن جمله كتاب الاقتصاد فى ايضاح
الاعتقاد در امامت،و ديگرى كتاب تذكرة الموقنين فى تبصرة المؤمنين در اصول الدّين است.
مؤلف گويد:رساله التبصرة كه به خط شريف سيد بوده،نزد ما موجود است،و چنانچه نوشتيم در مسائل كلامى است و خطش بسيار ناخوانا است.
از آثار او كتاب دفع المناواة عن التفضيل و المساواة در شأن ذات اقدس حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام نسبت به پيمبر و ائمه طاهرين و فرشتگان و انبيا عليهم السّلام است،اين كتاب را در شهر لاهيجان،از شهرهاى گيلان ديدهام، كتابى است بس نيكو و سودمند،و مشتمل بر اخبار نادرى است و آن را براى سلطان احمد خان مالك گيلان زمين و داماد شاهعباس كبير،تأليف كرده است،و نسخهاى ديگر از آن كتاب در نزد ما موجود مىباشد،و از ديباچۀ آن استفاده مىشود،كتاب را براى تهماسب صفوى و يا شاهعباس صفوى نوشته است،و اين احتمال ايجاد اختلاف نمىكند،زيرا مانند اين تغييرها در خطبههاى كتاب،و ديباچههاى آنها شيوع دارد،و در پايان كتاب مىنويسد:مؤلف آن حسين بن حسن حسينى در ربيع الاوّل 959 هجرى قمرى از تأليف و تسويد آن آسوده گرديده،و ممكن است همين نسخه كه در اختيار ما مىباشد به خط خود سيد باشد،و در اين كتاب از كتابهاى كمسابقه استفاده كرده،و در چندين محل از آن تصريح كرده است،كه جدش شيخ على شارح قواعد است،و بديهى است كه مراد وى، جد امى او است،زيرا شيخ على سيد نبوده است.و از پارهاى از مطالب آن كتاب به دست مىآيد،سيد تمايلى به آيين صوفيه داشته است.
سيد در آخر اين كتاب،وعده داده است،كه كتاب ويژهاى در باب ايمان حضرت ابو طالب عليه السّلام-هرگاه خدا او را مهلت بدهد-تأليف بنمايد،كه ممكن است تأليف كرده باشد.
ملا على رضاى تجلى در رسالۀ خود اللمعة فى امر صلاة الجمعة مىنويسد:سيد مجتهد رسالهاى در نماز جمعه دارد،و در آن رساله،وجوب عينى نماز جمعه را نفى كرده است.(ممكن است همان رساله اللمعة باشد).
و از آثار او رساله الطهماسبيه در امامت است كه نيكو و سودمند مىباشد،و از آثار ديگر او رسالهاى است در پاسخ كسى كه از حرمت ذبيحۀ اهل سنت پرسيده است.و نيز شرح روضه كافى از اوست:و كتابى به نام نقض دعامة الخلاف فى كفر عامة اهل الخلاف اين كتاب را در آثار ديگرش از جمله النفحات القدسية به خود نسبت داده،و اين رساله جواب استفتاى سلطان احمد خان والى گيلان است،كه دربارۀ اهل خلاف،سؤال كرده است،و در ضمن نامهاى كه،سلطان احمد به سيد نوشته كمال مبالغه را نسبت به او و توضيح اوصاف و اخلاق و مراتب علمى او رعايت نموده است.
از آثار او صحيفۀ الامان در ادعيه است،و من بخشى از آن را در اردبيل ديدهام،ديگرى شرح شرايع است و من بخش طهارت آن را در اردبيل ديدهام،و شايد بيشتر از اين تدوين نشده باشد،از اوست حاشيه عيون اخبار الرضا و تعليقات صحيفه سجاديه و خود به اين اثر،در ضمن اجازهاى كه به شاگردش شيخ شمس الدّين بحرانى مذكور داده،تصريح كرده است،و من آن تعليقات را در حاشيه صحيفه،در اردبيل ديدهام و ممكن است تدوين نشده باشد،و از اوست پاسخهاى استفتاهاى بسيارى كه برخى از آنها را،
در اردبيل و جاهاى ديگر ديدهام،و از آثار او،تعليقات چندى كه بر حواشى بسيارى از كتابها نوشته است،و برخى از آنها را در اردبيل ديدهام،و از اوست رسالهاى در نيات النائب فى جميع العقود اين كتاب را به درخواست يكى از مقربان سلطان احمد تأليف كرده،و كتابى خوب و سودمند است و نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد.و از اوست رسالهاى فى تعيين قتل الرمع و العمل منه و او را است رسالهاى به نام المقدمة الاحمديه فيما لا بد من الشريعة المحمديه در اصول الدّين و طهارت و صلاة،و رساله بزرگى در توحيد اين كتاب براى يكى از اركان شاهتهماسب تأليف كرده،و رسالهاى در تفسير قوله تعالى اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ (1)
-مائده5/. [1]
و رسالهاى در تحقيق معنى السيد و السيادة و ما يناسبها كتابى پسنديده و سودمند است،و رسالهاى در تحقيق كيفيت تحقيق چگونگى استقبال ميت و مطالب مربوط به ميت است،و در همين رساله به تحقيق قبله و فوائد بسيارى ديگر،پرداخته است.در مجلد دوم تاريخ عالمآرا مىنويسد:در سال 1001 هجرى،در روزگار دولت شاهعباس كبير طاعون عظيمى در قزوين اتفاق افتاد،و مردمى بسيار براثر اين بيمارى مهلك درگذشتند از آن جمله سيد جليل خاتم مجتهدان سيد حسين حسينى كركى عاملى بود كه براثر اين بيمارى رحلت كرد.
سيد حسين،بزرگوارى عالى الشأن و جليل المكان بود،و دخترزادۀ شيخ عبد العالى مجتهد مشهور به شمار مىآيد،و اين بزرگوار،در ميان عرب و عجم به شيرين بيانى و فصاحت زبانى،معوف بوده،و اجتهادش در
1) 1)
شهرهاى عجم شهرت داشت،و در آثار اصول و فروع شيعه اماميه، رسالههايى تدوين نموده،و بر شيخ عبد العالى بن شيخ على كركى -معاصرش-كه روزگار شاهتهماسب صفوى مىزيسته،برترى داشته است.سيد حسين،به اين اوصاف ملقب بوده،سيد المحققين و سند المدققين وارث علوم الانبياء و المرسلين و خاتم المجتهدين،و خود او هم نام شريفش را در قبالها و سندها،به همان لقبها مىنگاشت،و ليكن ديگر از علما در غيبت او اين ادعاها را نمىپذيرفتند،و حاضر نمىشدند او را بدين القاب بخوانند هرچند هم هيچيك از فحول دانشوران تاب گفتگو و مباحثۀ او را نداشتند و در عين حال تا هنگامى كه دست از اين جهان شست،به خاتم المجتهدين شهرت داشت.بارى پس از آنكه سيد مجتهد دار فانى را وداع گفت به دستور شاهعباس جنازۀ او را به مشاهد ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين در عراق حمل كردند،و در آن سرزمين مقدس مدفون گرديد رحمه اللّه.
اسكندر بيك،در عالمآرا مىنويسد:سيد مجتهد دخترزاده شيخ عبد العالى مجتهد است،مؤلف گويد:مراد او از شيخ عبد العالى،كه سيد دخترزادهى او بوده،شيخ عبد العالى بن شيخ على كركى است،كه شيخ على جد او خواهد بود (1)
-عبارت اسكندر بيك مىرساند،سيد فرزندزاده شيخ عبد العالى بوده،و حال اينكه نوشتيم
وى خواهرزاده عبد العالى است نه فرزندزاده او،و از عبارت مؤلف هم-كه در فوق آمده-
فرزندزادگى او استفاده مىشود-م.
،و مراد وى از شيخ عبد العالى مجتهد كه سيد بر او برترى داشته شيخ عبد العالى فرزند شيخ على ميسى است.1) 1)
شيخ معاصر در امل الآمل 69/1 مىنويسد:سيد حسين بن حسن موسوى عاملى كركى،والد ميرزا حبيب اللّه،عالمى فاضل و جليل القدر است كتابى تأليف كرده،و در اصفهان مىزيسته است،و همانجا نيز درگذشته است.
و باز مؤلف امل الآمل 56/1 به مناسبت نامبردارى از ميرزا حبيب اللّه مىنويسد:سيد ميرزا حبيب اللّه بن حسين بن حسن حسينى موسوى عاملى كركى،عالمى جليل القدر و عظيم الشأن و كثير العلم و العمل بوده،به اصفهان مسافرت كرد،و در پيشگاه ملوك آنجا قرب و منزلت يافته است تا در نتيجه او را صدر العلماء و الامراء قرار دادند،و فرزندان و پدر و جدش از فضلا بودهاند،و ياد برخى از آنها خواهد آمد،و نام برادرش سيد احمد پيش از اين گذشت،و اين دو برادر از معاصران شيخ بهايى بوده،و احاديث اهل بيت عليهم السّلام را نزد او مقابله مىكردند.
مؤلف گويد:به جان خودم سوگند،مؤلف امل در اوصاف فرزند افراط كرده و در شناسايى و تعريف پدر تقصير و تفريط نموده،و ما به اندازهاى كه لازم بود بخشى از حقيقت شرح حال پدرش را نگاشتيم،و اما راجع به يادآورى از فرزندش همينقدر كافى است كه مىگوييم بىاطلاعى او ما را از يادآورى از او،بىنياز مىسازد،و افسانههاى نادانى او نسبت به علوم مختلفه،از امثال مشهور است،و حكاياتى كه ميان او و آميرزا قاضى اتفاق افتاده،بر سر زبانها معروف است.
و اما اينكه گفته است،فرزندان او همگى از فضلايند،بايد گفت يكى از فرزندان بلاواسطۀ او وزير كبير،آميرزا محمّد مهدى است،كه اندك مايهاى از علوم داشت،و پس از درگذشت پدرش،كه مصادف با اوايل سلطنت شاهعباس كبير بوده،عهدهدار صدارت شد،پس از آن ترقى كرده و در اواسط روزگار سلطان مذكور به مقام وزارت نايل آمد،و مدت نه سال به
مقام وزارت برقرار بود،و آنگاه كه نوبت به سلطان سليمان بن سلطان مذكور رسيد،و هنوز اوايل روزگار او بود،از وزارت عزل شد،و پس از چندى كه از وزارت عزل شد در سال 1080 هجرى قمرى درگذشت،و چندين فرزند و نواده داشت (1)
-نصرآبادى،در ضمن امرا و خوانين مىنويسد:نسبت ميرزا مهدى از جانب پدر به
مجتهد الزمانى،و از طرف مادر به شيخ لطف اللّه ميسى مىرسد.خلف صدق نواب ميرزا
حبيب اللّه كه مدتى به منصب صدارت سرافراز بود،پس از فوت پدرش به منصب صدارت
رسيد،و بعد از عزل عالىجاه محمّد خان به وزارت اعظم سرافراز شد،و بعد از مدتى در
سال 1081 هجرى قمرى به جوار رحمت حق پيوست،مولانا محمّد شريف ورنوسفادرانى،
تاريخ آن واقعه را بدين وجه گفته است،آفتاب از سر كله افكند و در تاريخ گفت(آصف
دوران شد از بزم سليمان زمان)در پاكى ذات و حسن صفات و نظم و نسق سرآمد ابناى
دهر بود،حقا كه در علو همت و نظرات و سلامت طبيعت و پاكى ذات،حسن صفات و
كارشناسى و نظم امور در امر وزارت محتاج به توصيف نيست،گاهى از درياى خاطر،
گوهر نظمى به ساحل مىآورد:
به هر دو روز يكى راز خاك برگيرد نديدهايم چو دولت عزيز دربهدرى
تيغ از آن پيوسته دارد آن كمر را در يسال مىرسد آخر به جايى هركه صاحب جوهر است
.و از فرزندان ميرزا حبيب كه بهرهاى از دانش داشت ميرزا معصوم است،و پس از وفات عمويش به مقام شيخ الاسلامى اصفهان نايل گرديد،و پيش از آنكه در امور شيخ الاسلامى تصرفاتى به عمل آورد درگذشت.و اما فرزند ديگرش آميرز على رضا در بيمارى مرگ پدرش به شيخ الاسلامى اصفهان نايل گرديد،و در آن هنگام بيش از سى سال نداشت،و دوران روزگار او در اين اعصار سپرى شد فرزندان و نوادگانى دارد.
و اما اينكه شيخ حر عاملى نوشته جدش از فضلا بوده شرح حال ويژهاى براى او منعقد نساخته است.آرى از جد اعلايش،سيد بدر الدّين
1) 1)
حسن بن سيد جعفر بن فخر الدّين حسن بن نجم الدّين بن اعرج حسينى كركى كه استاد شهيد ثانى بوده نام برده است.
سيد بدر الدّين حسن قدّس سرّه از اجلۀ علما،و از ارباب كرامات و مقامات به شمار مىآمده است،از آن جمله حكايت دشمنى سلطان اسماعيل ثانى صفوى سنى است،كه به خاطر تشيّعى كه داشته،اسماعيل از هيچگونه اذيت و آزار و اهانتى نسبت به وى دريغ نمىكرده است،تا آنجا كه وى را در حمامى بسيار گرم محبوس ساخت،تا خداى متعال در فرج و گشايش به روى او گشود،و همان شب اسماعيل بدون سابقه قبلى در رختخواب خود مرد،و سيد و ساير علماى اماميه،از چنگال آن بدسگال نجات پيدا كردند.
از تاريخ عالمآرا به دست مىآيد،كه سلطان اسماعيل سنى نسبت به همه دانشوران امامى،به ويژه اين سيد بزرگوار،و امير سيد على خطيب،و ديگر از دانشمندان شيعه از استرآباد مازندران كه در تشيّع غلوى داشتند،و در تبرى از دشمنان آل محمّد جديتى مىنمودند،بدبينى و عداوت فوقالعادهاى داشت،و آنان را آزار مىداد و هريك از آنها را كه شغل ارتشى داشت از مقام مىانداخت،و در اين خلال دستور داد همگى كتابهاى سيد حسين مذكور را در اطاقهايى مخصوص گذاشتند،و در آنها را مقفل ساختند و خود سيد را از خانهاش بيرون كردند و آنجا را منزلگاه ديگران قرار دادند.
اسكندر بيك،در مجلد اوّل از تاريخ عالمآرا مىنويسد امير سيد حسين مجتهد كركى،دخترزاده شيخ على بن عبد العالى كركى مجتهد مشهور است، و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى و پس از او بوده است.
اين سيد در روزگار تهماسب از جبل عامل به ايران آمد،و مقام شيخ الاسلامى اردبيل را عهدهدار شد.و مدت زمانى به كارهاى شريعتى مردم آن سرزمين روزگار مىگذرانيد،پس از اين به لشكرگاه سلطان آمد و امور آنجا تحت نظر او بود.
سيد حسين بر تكيهگاه اجتهاد برقرار بود،و در نزد سلطان با كمال عزت به سر مىبرد،و شخصيتى عالىمقام،و فطرتى كامل و حافظهاى عظيم داشت،و گاهى خود در لشكرگاه سلطان به امور داورى مىپرداخت،و هر روز گروههاى مختلف به محكمۀ او مراجعه مىكردند و منشيان موظف بودند در سندهاى محكمۀ او نام او را به لقب خاتم المجتهدين مزيّن بدارند،هرچند علماى عصر از نوشتن و اعتراف كردن به اين عنوان از او مضايقه مىكردند،در عين حال ممانعتى به عمل نمىآوردند،و خود را در مقابل عمل انجام شدهاى قرار مىدادند.سيد حسين دانشورى زبانآور و نمكين كلام بود،و آثار ارزندهاى در فقه و حقانيت مذهب اماميه اثناعشريه ورد بر مرامهاى ابداعى دارد.
ملا نظر على،شاگرد شيخ بهايى در رسالهاى كه در شرح حال شيخ بهايى نوشته،در طى آن اظهار مىدارد،اسماعيل ميرزا صفوى،پس از درگذشت پدرش شاهتهماسب در قزوين بر سرير سلطنت جلوس كرد،و به مناسبت اينكه با ملا زين العابدين،معلم اسماعيل ميرزا،به واسطۀ ارتكاب پارهاى از كوتاهىها،در قلعه قهقهه كه واقع در آخر ولايت قراداغ آذربايجان است، محبوس شده بود وى با گروهى از قلندران عامه ارتباط پيدا كرده بود و به مناسبت همآهنگى كه اسماعيل با معلمش داشت،از مذهب شيعه و رويه نياكانش به طور كلى انحراف حاصل كرد،پس از آنكه تسلط كامل پيدا نمود،در شهرها ايران كمال مزاحمت و آزار را براى علماى شيعه ايجاد كرد
و از هيچگونه اقدامى عليه شيعه خوددارى نمىكرد،تا آنجا كه تصميم گرفت خطبا،به آيين مخالفان به ايراد خطبه بپردازند،و به همين خيال عزيمت كرد تا شيخ اجل عبد العالى بن شيخ على كركى عاملى.
و همچنين سيد جليل امير سيد حسين،مجتهد كركى عاملى را در قزوين مسموم كند،شيخ عبد العالى كه از تصميم وى اطلاع حاصل كرد از قزوين به همدان گريخت،و امير سيد حسين كه فرصت گريختن پيدا نكرد ناچار در قزوين ماندگار شد،و براى رهايى خويش از چنگال آن بدسگال به خدا و اجدادش ائمه هدى صلوات اللّه عليهم اجمعين متوسل شد،و به قرائت دعاى علوى مصرى (1)
-دعاى علوى،مصرى در مهج الدعوات و ديگر از كتب ادعيه آورده شده است اين دعاى
شريف را حضرت ولى عصر(عج)به محمّد بن على علوى مصرى آموخت و آن مرد را
كه از حاكم روزگارش سخت مىهراسيد،نجات بخشيد و حضرت بقية اللّه خطاب به او
فرموده اين دعاى شريف را نياكان من در قليه گرفتارىهاشان مىخواندند و خداى متعال
آنها را نجات مىبخشيد علوى گويد:طبق دستور شريف به خواندن دعا موفق گرديده
شب شنبه ذات اقدس ولى عصر را به همان هيئتى كه قبلا ديده بودم زيارت كردم فرمود
دعاى تو مستجاب شد و دشمنت به هلاكت رسيد-م.
كه براى دفع دشمنان آزموده شده است،اشتغال ورزيد.ماه مبارك رمضان فرا رسيد،در شب سوم آن ماه،كه يك سال و اندى از سلطنت اسماعيل دوم گذشته بود،در يكى از شبها اسماعيل به اتفاق حلواچى اوغلى،كه دلباختهاش بود،تفريحكنان از خانهاش به بازار آمد،و بنگ بسيار و مخدرهاى ديگر،بيش از حد استعمال كرد،و در نتيجۀ آن،در راه به تنگى نفس دچار شد،و بلافاصله او را به خانه بردند خون بسيار از بينى و دهان او بيرون آمد،و هنگام سحر بود كه اسماعيل مرد و جان به مالك سپرد،اطرافيان او سيد جليل امير سيد حسين را،در آن موقع1) 1)
شب به جنازۀ او خواندند سيد بزرگوار،با همه آزارى كه از او كشيده بود، دعوت آنها را اجابت كرد و حضور يافت و دستور داد جنازۀ او را غسل دادند و كفن كردند و به خاك سپردند و به امر او پى ستمگران بريده شد، الحمد للّه رب العالمين.
اسماعيل ميرزا و همدستان او در شب مرگش تصميم داشتند به مجرد بازگشت از بازار،گروهى را برانگيزانند،تا سيد بزرگوار را به خاطر تشيّعش از پاى درآورند،پيش از آنكه انديشۀ او و ديگران عملى گردد خداى متعال از وى انتقام گرفت،و اين پيشآمد يكى از كرامتهاى آن سيد بزرگوار بوده است (1)
-اسماعيل سال 985 هجرى براثر سمى كه در شراب او ريخته بودند مرد،و همان شب
تصميم داشت،فرداى آن،تمام خاندان صفويه را نابود سازد-م.
.پيش از اين نوشتيم،اسماعيل ميرزا دستور داد همگى كتابهاى كتابخانه سيد را،در صندوقهايى قرار داده قفل كنند و به نزد او ببرند،خوشبختانه براثر مرگ،فرصتى به دست نياورد تا آن صندوقها را بگشايد.و در شب مرگش ارادتمندان اين سيد بزرگوار همۀ آنها را از دربار ذلتمدار آن بدكردار به خانۀ سيد بزرگوار برگردانيدند و حق به حقدار رسيد.
ملا نظر على،در رسالۀ شرح حال شيخ بهايى مىنويسد:ملا زين العابدين تبريزى گويد:در يكى از روزها،اسماعيل ميرزا،كه به كمال سلطه و قدرت خود رسيده بود،يكى از پيشخدمتهاى خود را به خانه سيد گسيل داشت.و دستور داد:به سيد بگويد،بر او لازم است،كه تبرائىها (2)
بودند،پيشاپيش آنها عدهاى از افراد ويژه حركت مىكردند،و از مخالفان اهل بيت تبرا
مىجستند و به خاندان پيغمبر عرض سلام مىكردند و اين عدۀ برگزيده را،تبرائى
مىگفتند-م.
را ازحركت كردن در ركابش ممانعت كند،و متوجه باشد هرگاه به آيين پيشين خود،رفتار نمايد،و تبرائىها در ركاب او حركت كنند،او را خواهم كشت.
سيد به پيش خدمت گفت:به وى بگو من از همراهى تبرائىها،در ركاب خودم،ممانعت نخواهم كرد و پيغام فرستاد،همانطور كه يزيد،جد بزرگوارم حسين بن على عليه السّلام را شهيد كرد،و مردم تا به حال او را لعنت مىكنند،هرگاه او هم مرا بكشد مردم خواهند گفت،يزيد ثانى حسين ثانى را كشت،و به خاطر همين عمل ناپسند او را لعنت خواهند كرد.
پيشخدمت پاسخ او را شنيد،و به دربار بازگشت،اسماعيل از وى پرسيد، سيد در پاسخ پيام ما چه گفت؟جواب داد،سيد گفت اختيار با خود اسماعيل است،اسماعيل گفت:پيدا است كه سيد چنين پاسخى نداده است حقيقت را بازگو كن،و در غير اين صورت تو را خواهم كشت، پيشخدمت از خجالت سر به زير انداخت و گفت نمىتوانم آنچه را سيد گفته به اطلاع تو برسانم،اسماعيل اصرار كرد كه به راستى گفتۀ سيد را بازگو كن،پيشخدمت ناگزير جواب سيد را به اطلاع وى رسانيد،اسماعيل به سختى ناراحت و متغير گرديد،و گفت من نمىدانم با اين سيد چگونه رفتار كنم،و با كمال خشم از جا برخاست و به حرمخانه رفت.
در همان رساله مىنويسد:اسماعيل براثر علاقهمندى به آيين مخالفان تصميم گرفت تا نقش سكهها را كه به اسامى ائمه به خصوص،با جمله على ولى اللّه آراسته شده است تغيير بدهد،در يكى از نشستها خطاب به علما و امرا گفت:اين پولها كه اكنون در دست يهود و نصارا و هندىها و ديگر از كافران قرار مىگيرد،و آنها،نام خدا را با دستهاى آلودۀ خويش مس مىكنند،بدين مناسبت تصميم گرفتهام تا ضرب اين سكهها را تغيير بدهم،سادات و علما و فقهايى كه حضور داشتند از شنيدن اين موضوع
ناراحت شدند و رنگ از چهرهشان پريد و دانستند كه وى چه ارادهاى دارد، ليكن نتوانستند پاسخى بدهند و در فكر فرورفتند،امير سيد حسين كه حاضر بود،در پاسخ اسماعيل گفت:هرگاه بخواهيد نقش سكهها را به منظور اينكه دست كافران،آنها را مس مىكند تغيير بدهيد،نقشى را براى شما پيشنهاد مىكنم كه هرگاه در نجاستها هم بيفتد،كوتاهى در آن به عمل نيامده باشد.اسماعيل پرسيد آن كدام نقش است سيد فرمود:همان بيت شعر است كه ملا حيرتى شاعر مشهور به پارسى گفته است (1)
-ملا حيرتى اصلا از مردم ماوراءالنهر بود،در مدح و قدح مهارت داشت،از شهر خود فرار
كرد،و به دربار شاهتهماسب صفوى بار يافت،و پس از چندى مورد بىمهرى قرار گرفت،
به گيلان رفت،و به واسطه قصيدهاى كه در مدح حضرت مولى على عليه السّلام گفته بود،بار
ديگر به دربار پذيرفته شد،و كتابى به نام بهجة الباهج،و ديوان شعرى به،نام گلزار داشته
است.و سال 961 درگذشت،اين شعر را در ماده تاريخ شاهتهماسب گفته:
شاه و شاه و شاه مىگفتند اندر ماتمش من همان الفاظ را تاريخ فوتش يافتم(930)
و اين شعر از اوست:
حيرتى ناله ز درد دل خود چندان كرد كه دل يار بدرد آمد و اغيار گريست
-م.
:(هركجا نقش است بر ديوار و در)تا به آخر.به مجردى كه اسماعيل اين پيشنهاد را شنيد رنگ از چهرهاش پريد،و حالش دگرگون شد،و از تغيير نقش سكه پدرانش درهم و دينار را بدان آراسته بودند،صرف نظر كرد و پس از آن تصميم گرفت،تا در هر فرصتى سيد را از پاى درآورد،و در ظرف يك سال و اندى كه مدت جلوس او بود،به صورتهايى مختلف به آزار سيد مىپرداخت،ليكن خداى متعال شهادت او را به دست آلودۀ او مقدر نكرد بلكه همانطور كه نوشتيم،خداى متعال به او مهلت،نداد،و او را با زشتترين حالى به چنگال مرگ دچار كرد و عموم شيعه به ويژه
1) 1)
علماى شريعت،و سادات فقها را از شرارت او رهايى بخشيد(بحمد اللّه تعالى و منه فانه رءوف رحيم بعباده المؤمنين) (1)
-در روضات الجنات تحقيقات دامنهدارى،ذيل احوال سيد حسين مجتهد ارائه شده،قابل
توجه است-م.
.از اجلۀ سادات علما بوده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 68/1 مىنويسد:سيد حسين بن ابو الحسن موسوى عاملى جبعى،دانشورى فاضل،و فقيهى جليل القدر،و سرآمد دانشمندان و معاصر با شهيد ثانى بوده،و فرزندش سيد على،از شاگردان شهيد ثانى بوده،و شهيد هم،داماد سيد حسين است،او از اجلۀ سادات علما،بوده است:
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه سيد حسين ابو الحسن با حسين بن حسين،كه ما از او ياد كردهايم يكى باشد.جز اينكه فرزندش استاد سيد داماد نبوده،زيرا كسى كه به سيد داماد اجازه داده است،همانا سيد على بن ابو الحسن عاملى است،هرچند هر دو،يعنى سيد حسين بن حسين،و سيد حسين بن ابو الحسن يا سيد على از شهيد ثانى روايت مىكردند مگر اينكه بگوييم ازآنجاكه انتساب به جد براى اختصار بوده،هر دو عنوان متوجه به فرد واحد است.
کرکى عاملى حکيم
شيخ معاصر در امل الآمل 70/1-74 مىنويسد:شيخ حسين،عالمى فاضل و اديبى ماهر،و شاعرى منشى و از معاصران است،آثار وى بدين
1) 1)
شرح است:شرح نهج البلاغة كه شرح بزرگى است و كتاب ديگر عقود الدرر فى حل ابيات المطول و المختصر و حاشية المطول و كتابى بزرگ در طب و كتابى مختصر در طب،و حاشيه تفسير بيضاوى و رسالههايى در طب و فنون ديگر دارد.و هداية الابرار در اصول الدّين (1)
-اين كتاب كه در فن درايه و حديث و اصول بوده در اين زمان به طبع رسيده است-م.
و مختصر الاغانى و كتاب الاسعاف و رسالهاى در طريق عمل و ديوان شعر،و ارجوزهاى در نحو و در منطق و امثال اينها.حكيم سرودههايى نيكو داشت،بهويژه مدايحى كه دربارۀ اهل بيت سروده به خوبى از عهده برآمده است،حكيم چندى را در اصفهان بسر برد سپس ساليانى چند،در حيدرآباد بوده و همانجا بدرود زندگى گفته است.
حكيم،دانشورى زبانآور و حاضرجواب و متكلمى حكيم و خوشفكر بود،و از نعمت حافظه و استحضار مطالب به كمال برخوردار بود،و در سال 1076 هجرى در سن چهل و دوسالگى درگذشت.سيد على بن ميرزا احمد،در كتاب سلافة العصر 355-367 از وى ياد كرده،و او را به اهميت بسيار ستوده است (2)
شامى كركى عاملى پس از ستايش از او مىنويسد:حكيم همواره در سفر بود و از جايى به
جايى مىرفت تا سال 1074 به حيدرآباد و بر پدر من وارد شد،و ازهرجهت مورد توجه
پدر من قرار گرفت،تا در روز دوشنبه يازده روز مانده از ماه صفر در سن 64 سالگى در
سنه 1076 در حيدرآباد درگذشت،سيد چند چكامهاى كه وى در مدح پدرش سروده
است نقل كرده است.
.از جمله گويد:حكيم همانند كوهى پابرجا و سر به آسمان كشيده است كه در قرارگاه علم و دانش همچنان راسخ و ثابت بود، و با خط علمى خويش رقم ناشايست نادانى را نابود ساخت،آنگاه كه ديدار او دست داد،وى را فردى يافتم در همه فضيلتها بىهمتا،و بهپايهاى از علم و فضل ارتقا يافته بود،كه وجود كمال قادر به اظهار بىنيازى از وى نبود،و همگان در برابر فضائل او انگشت تحير به دندان مىگزيدند و انگشتنماى علمى خاص و عام بود،از پيشينيان به بهترين طرزى همگامى كرد،و معاصران هم به فضيلت او اعتراف نمودهاند،و از هيچگونه كوششى در راه به ثمر رسانيدن مراتب علمى اظهار خستگى نمىكرد،و به احياى آنچه از دست رفته بوده مىكوشيده،و با تمام نيرو به تحصيل وسائل آنها اقدام مىكرد،و سفرۀ ادب را براى سيرى گرسنگان علم و دانش گسترانيده است.پس از آنكه مراتبى بسيار از ستايشگرىهاى او را به زبان قلم ايراد نموده،به تذكار بخشى از آثار او كه پيش از اين نام برديم اشاره نموده،و به دنبال آن قصائدى چند از او را ياد كرده است.و از جمله اشعار او كه سيد متذكر شده شعرهايى زير است.
و اقسم ما الفلك الجوارى تلاعبت بها الصرصر النكباء فى لجة البحر
باكثر من قلبى و جيبا و شملنا جميع و لكن خوف حادثة الدهر
به خدا سوگند ناراحتىهايى كه كشتىها در ميان درياى خروشان،از وزش باد هيجانخيز نكبا(يا نكيبا،بادى است كه از ميان شمال و صبا مىوزد)احساس مىكنند بيشتر از ناراحتى طپش قلب من نبوده و اين ناراحتى در هنگامى است كه همه گرد يكديگر اجتماع كردهايم،در عين حال بيم پيشآمدهاى روزگار ما را راحت نخواهد گذاشت.و از اشعار اوست:
جودى بوصل او ببين فاليأس احدى الراحتين
أ يحل فى شرع الهوى أن تذهبى بدم الحسين
اى نفس يكى از اين دو كار را به جاى آور:يا مرا به وصل يارم برسان! و يا از او جدا كن،زيرا نااميدى يكى از دو راحتى است،آيا در شريعت عشق جايز است كه خون حسين را بدون مناسبتى،پايمال كنى تا بدينجا آنچه را از سلافة العصر يادداشت كردهايم به پايان مىرسد.
مؤلف امل گويد:اشعارى بسيار از حكيم عاملى به خط خود او نزد من موجود است،و اين بخش از اشعار او همگى در ستايش اهل بيت طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين مىباشد از جمله در قصيدهاى عرضه داشته است:
فخاض امير المؤمنين بسيفه لظاها و املاك السماء له جند
و صاح عليهم صيحة هاشمية تكاد لهاشم الشوامخ تنهد
غمام من الاعناق تهطل بالدما و من سيفه برق و من صوته رعد
لقد ضل من قاس الوصى بضده و ذو العرش يأبى ان يكون له ندّ
حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام،با شمشير برندۀ خويش در ميان شعلههاى آتش جنگ درآمد،و همان وقت فرشتگان الهى،لشكريان او بودند،و آنچنان فرياد هاشمى از دل بركشيد،كه نزديك بود قلههاى سربهآسمانكشيدۀ كوهها از يكديگر بپاشد،گردنهاى دشمنان مانند ابرهايى خون مىباريدند،و از شمشير او روشنى برق به چشم مىآمد،و از فرياد او صداى رعد به گوش مىرسيد آنچه گفته شد شمهاى از عظمت بىكران على عليه السّلام بود،و هركس وصى پيمبر اكرم را با ضدش بسنجد گمراه شده است،چه آنكه او چون خداى بزرگ يكتاى بىهمتاست و خداى عرش، كه بر ماسواى خود مسلط است از داشتن همتايى امتناع مىفرمايد.
و در ضمن چكامهاى گفته است:
و لعمرى لا اعذل ابن صهاك اذ بدت منه ريبة او بذاء
هل عجبت خبث البنين اذا ما خبث الامهات و الآباء
به حياتم سوگند،پسر صهاك را دوست نمىدارم،زيرا او بود كه موجبات شك و شبهه در ياوهسرايى را در ميان مردم رواج داد،و جاى هيچگونه شگفتى نيست،هرگاه پدر و مادرى از سرشت ناپسند برخوردار باشند،فرزندان آنها هم از طينت خبيث،سهم بسزايى خواهند داشت.
در قصيدهاى گفته است:
هل اصبحت الا بصارم حيدر جزرا تنوشهم السباع كرامها
فكأنهم اذ صال فى أوساطهم شاء تخلل بينها ضرغامها
شتران راهوارى كه درندگان بيابانها آنها را دنبال مىكردند آيا به غير از شمشير تيز حيدر كرار،پشتيبان ديگرى وجود داشت كه بتواند آنها را از شرّ درندگان محفوظ بدارد آرى،آنها با حملۀ حيدرى آنچنان به اينسو و آنسو مىگريختند،كه گويا شير درندهاى در ميان رمه گوسفند،افتاده باشد.
در چكامهاى گفته است:
رضيت لنفسى حب آل محمّد طريقة حق لم يضع من يدينها
و حب على منقذى حين يحتوى لدى الحشر نفس لا يفادى رهينها
دوستى و ارادتمندى به آل محمّد عليهم السّلام را روش خويش قرار دادم،و بدانهم خرسندم،و به يقين مىدانم هركسى كه در اين راه حق،قدم بگذارد گمراه نشده است آرى،دوستى على عليه السّلام است كه مرا از گرفتارى رهايى مىبخشد و كسى كه در گرو ارادتمندى آن حضرت نباشد،در روز قيامت رهايى نخواهد داشت،از قصايد اوست:
ابا حسن هذا الذى استطيعه بمدحك و هو المنهل السائغ العذب
فكن شافعى يوم المعاد و مونسى لدى ظلمات اللحد اذ ضمنى الترب
اى ابو الحسن،اين قصيده كه چونان آبشخور گوارايى است چكامهاى است كه در حد توانايى خويش توانستهام در ستايش شما به عرض برسانم، بنابراين در روز قيامت در پيشگاه خدا از من شفاعت كن و در تاريكىهاى گور كه خاك آن مرا در خود فرومىبرد همراز و همزبان من باش.
و قطعهاى از سرودههاى او كه به خط ديگرى است،در اختيار من مىباشد،از اين قرار است:
يطيب عيشى فى ربى طيبة يقرب ذاك القمر الزاهر
محمّد البدر الذى اشرق ال كون يباهى نوره الباهر
كوّنه الرحمن من نوره من قبل كون الفلك الدائر
حتى اذا أرسله للهدى كالشمس تغشى ناظر الناضر
أيّده بالمرتضى حيدر ليث الحروب الاروع الكاسر
فكان مذ كان نصيرا له بورك فى المنصور و الناصر
يجندل الابطال يوم الوغى بذى الفقار الصارم الباتر
زندگانى شادكامانهاى در جوار ماه فروزانى دارم آرى محمّد همان بدر فروزندهاى است كه جهان هستى را فروزان ساخت،و با نور رخشندۀ خويش بر ماسوا مباهات مىكند،خداى بخشنده پيش از آنكه چرخ گردان را بهوجود بياورد،او را از نور خويش ايجاد كرد،و او را كه چون خورشيد تابانى بود،و ديدگان همگان را خيره مىساخت براى هدايت بندگان خود فرستاد.و حضرت او را،به بازوى تواناى حيدر كرار،و شير بيشۀ دلاورى يارى فرمود،آرى على،از آغازى كه جناب او به راهنمايى مردم برخاست، در همه جا ياور او بود با بركتاند يار و ياور،در روز جنگ،دلاوران عرب را با شمشير برندۀ خويش،از پاى درمىآورد و نابودشان مىساخت.
و در قصيدهاى گفته است:
خير الانام محمّد المختار ذو المجد الاثيل
و المعجزات الباهرات الواضحات بلا شكول
ماحى الضلال بسيفه وا رث علمه بعل البتول
حامى حمى الاسلام يو م الروع بالسيف الصقيل
لولاه ما نضرت رياض الحق من بعد الذبول
لولاه ما اضحى سلاما حر نيران الخليل
ان الاولى جنحوا الى طرق الضلال بلا دليل
لو فكروا فى امرهم وجدوا السلامة فى العدول
بهترين مردم حضرت محمّد است،كه از ميان همگان برگزيده شده،و از بزرگوارى اصيلى برخوردار گرديده است.بىترديد معجزاتى آشكار دارد و هيچيك از مراتب اعجاز او بر مردم پوشيده نبوده،على عليه السّلام با شمشير تيز خود گمراهى را از پاى درآورد،و وارث دانش او،شوهر فاطمه زهراست، همان وارثى كه با شمشير خود،از اسلام كه پناهگاه مسلمانان است پشتيبانى نمود،اگر على نبود،بوستان حقيقت ازآنپس كه به دست آلودگان در حال پژمردن بود باطراوت نمىشد،اگر او نبود آتش نمرود بر حضرت خليل الرحمن سرد و سلامت نمىگرديد،صد حيف كه قبلىها بدون داشتن دليلى به گمراهى افتادند،هرگاه اندكى دقت كرده بودند،يقين مىكردند كه آسودگى در پيروى از ولى مؤمنين و يعسوب الدّين على عليه السّلام بوده است.
از اندرزهاى اوست:
كن قنوعا بحاضر العيش و البس من غنى النفس كل يوم غلاله
و اقصر الطرف من بروق الامانى فالامانى ادام خبز البطاله
به آنچه در حال حاضر دارى قناعت كن!و با استغنايى كه در خود احساس مىكنى لباس خرسندى را بر اندام خويش بپوشان!و به برقهاى آرزو توجهى مكن!كه آرزوها نان خورش كاهلى مىباشد.
تا بدينجا آنچه در امل الآمل 70/1-74 آمده يادداشت شده است (1)
-مؤلف روضات مىنويسد:امل الآمل به جاى آنكه از سيد حسين مفتى و مير سيد حسين
مجتهد نام ببرد،از شيخ حسين حكيم،نام برده است،اين اعتراض در صورتى است كه مير
سيد حسين والد ميرزا حبيب اللّه نباشد،چنانچه پيش از اين گذشت و هرگاه مىرسيد
حسين والد ميرزا حبيب اللّه باشد در امل ذكر شده و صاحب رياض هم به بىتوجهى نسبت
به او اعتراض كرده،آرى صاحب روضات به سه تن حسين عاملى-مجتهد و مفتى،و والد
ميرزا حبيب اللّه-معتقد بوده است-م.
.مؤلف گويد:به ظاهر حكيم عاملى،نوادۀ دخترى سيد حسين بن حيدر كركى عاملى،معروف به سيد حسين مفتى اصفهانى است،كه پس از اين به نام و نشان او اشاره خواهد شد.
وى،از طرف مادر و پدر انتساب به حضرت سيد الشهداء،و حضرت رضا عليه السّلام داشته،و در لنگرود گيلان،مىزيسته است و فاضلى عالم و فقيه،و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى بوده.
از آثار او رساله الحبوة للولد الاكبر من الميت را در رشت ديدهام،و از جمله رسالههايى است كه مشتمل بر فوائدى ارزنده بوده است،و اين رساله را به نام سلطان خان احمد،حاكم گيلان تأليف نموده،و در روز چهاردهم شوال سال 991 هجرى قمرى از تأليف آن فراغت يافت.
1) 1)
پيش از اين،او را به عنوان،حسن بن متويه سندى،نام برديم،و گمان تعدد،در او نيست.
او فاضلى جليل القدر،و عالمى كامل،و خردمندى اديب بوده،و از شيخ جعفر بن محمّد بن عباس دوريستى،روايت مىكرده و به طورى كه از كتاب قصص الانبياء قطب راوندى،به دست مىآيد،جناب قطب راوندى قدّس سرّه از وى روايت داشته است،و من،به اثرى از ابو عبد اللّه،دست نيافتم.
پيش از اين به عنوان سيد مجتهد ابو عبد اللّه حسين بن ضياء الدّين ابو تراب حسن بن صاحب كرامات زاهره و مقامات باهره شمس الدّين ابو جعفر محمّد حسينى موسوى عاملى كركى نام برده شده است.
به طورى كه،از سند بعضى اخبار كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست،به دست مىآيد:او از مشايخ ابو محمّد عبد الرحمن بن احمد بن حسين حافظ،واعظ مشهور بوده است.و خود ابو محمّد،از على بن حسين ابن محمّد بن منده،از ابو سهل محمود بن عمر بن محمود عكبرى،از محمّد ابن عمر،از يوسف بن يعقوب،از مسلم بن ابراهيم،از هشام دستوانى،از يحيى بن ابى كثير،از ابو سلمه،از ابو هريره،روايت مىكرده است.شيخ منتجب الدّين،از ابو محمّد،در فهرست نام نبرده است.و به ظاهر ابو محمّد، از مشايخ عامه او مىباشد.
او،از بزرگان مشايخ شيخ صدوق،رحمه اللّه بوده است و از على بن محمّد بن مهرويه قزوينى،روايت مىكند،و ممكن است،نام او در كتابهاى رجال (1)
-ميرزا محمّد رجالى،در منهج المقال مىنويسد:ابو عبد اللّه،حسين بن محمّد اشنانى رازى را،
شيخ صدوق در يكى از سندهاى عيون اخبار الرضا به كلمه عدل توصيف كرده است،و
همين معنى را هم جامع الرواة متعرض است،و اضافه كرده،در تهذيب و استبصار حديثى
از وى نقل شده است-م.
، آمده باشد.ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 42 مىنويسد:نزهة الناظر و تنبيه الخاطر از آثار اوست.
شيخ معاصر،در امل الآمل 100/2 پس از ايراد آنچه را از معالم العلماء نقل كرديم مىنويسد:كتاب مقصد الراغب فى فضائل على بن ابى طالب عليه السّلام او را ديدهام(انتهى).
و در كتاب اثبات الهداة 36/1 كتاب مقصد الراغب را به وى نسبت داده است.
مؤلف گويد:كتاب نزهة الناظر يادشده،غير از نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر مىباشد،و اين تفاوت به چندين وجه اثبات مىشود،وجه اوّل:مؤلف نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر شيخ نجيب الدّين، يحيى بن سعيد حلى عموزاده محقق حلى است.وجه دوم:مؤلف نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه به سالهايى بسيار،پس از ابن شهرآشوب مىزيسته است،و مىتوان اينگونه تفاوت را از كتاب خود شيخ
1) 1)
نجيب الدّين استفاده كرد،بنابراين چگونه ممكن است ابن شهرآشوب در معالم العلماء از وى نام برده باشد.وجه سوم:نام اين دو كتاب،مخالف همديگر مىباشد،يكى به نام نزهة الناظر و تنبيه الخاطر و ديگرى نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر است.وجه چهارم:نزهة الناظر يحيى،در فقه، و نزهة الناظر شيخ حسين،در كلمات اولياى معصومين است.و به همين نسبت،نزهة الناظر شيخ حسين،غير از نزهة الناظر و تنبيه الخاطر است،كه مشهور به مجموعۀ ورام بوده،و وجوه مزبور نيز،مؤيد اين تفاوت مىباشد (1)
-چندين كتاب به نام نزهة الناظر ناميده شده است و عدهاى از آنها در مجلد 24 الذريعة
تذكر داده شده است از آن جمله نزهة الناظر طريحى است كه نام اصلى آن نزهة الخاطر و
سرور الناظر بوده ديگرى نزهة الناظر محمّد بن سليمان بحرانى حائرى است ديگرى نزهة
الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر يحيى بن سعيد حلى است،ديگرى نزهة الناظر لتفريح
الخاطر حسين بن على قمى است،ديگرى نزهة الناظر و تنبيه الخاطر ابو يعلى محمّد بن
حسن بن حمزة جعفرى خليفه شيخ مفيد است،ديگرى نزهة الناظر و فرحة الخاطر ملا
داود خطيب كعبى است ديگرى نزهة الناظر مترجم حاضر ما است كه مؤلف الذريعة او را
به نام حسين بن محمّد بن حسن حلوانى شاگرد ابو يعلى جعفرى خليفه شيخ مفيد است.
اين كتاب كه راجع به كلمات معصومين است در اين زمان به طبع رسيده است و نيز چند
كتاب را به نام نزهة الناظرين به ترتيب به نام محمّد اسلم منعمى كشميرى و سيد اسماعيل و
عبد اللّه بن عباس بحرانى و احمد بن سليمان مقابى ياد كرده است و نيز در كشف الظنون
چند كتاب را به نام نزهة الناظر به ترتيب از عماد الدّين موسى و ابو العباس احمد معروف به
ابن عطار و محمّد بن محمّد صوفى و ابو شجاع زاير اصفهانى و فخر الدّين على تركى و
نجم الدّين بن لبودى و ابن عابده و شيخ تقى الدّين و مرعى ازهرى نام برده است-م.
.در بعضى موارد كتاب حسنيه كه موضوع آن امامت است و در رديف آثار شيخ ابو الفتوح رازى آمده است.او اين كتاب را،از زبان زنى به نام حسنيه تأليف كرد،و به حسين بن محمّد بن حسن مذكور،نسبت داده است،به گمان من،اين نسبت به صاحب نزهة الناظر،سهو است،شايد اشتباه ازآنجا بوجود آمده،كه نام ابو الفتوح رازى هم،حسين بن على بن محمّد بوده است.
1) 1)
استاد استناد ما،(ايده اللّه تعالى)در آغاز بحار 23/1 مىنويسد:كتاب مقصد الراغب الطالب فى فضائل على بن ابى طالب از شيخ حسين بن محمّد ابن حسن است،و روزگار او،نزديك به روزگار شيخ صدوق بوده،و اخبارى بسيار را،از ابراهيم بن على بن ابراهيم بن هاشم،نقل كرده است.
و در فصل دوم از بحار 43/1 گويد:كتاب المقصد مشتمل بر اخبار بىسابقه،و احكام كمياب بوده است.و ما بعضى از آنها را،به منظور تأييد و تأكيد،نقل مىكنيم.
مؤلف گويد:از اينكه،ابن شهرآشوب،در معالم العلماء از وى نام برده و به يادآورى برخى،از آثارش پرداخته است،دليل بر آن است كه،به وى خوشگمان بوده و به او اعتماد داشته است (1)
-در نسخه معالم العلماء كه حاضر دارم،فقط از نزهة الناظر و تنبيه الخاطر او،نام مىبرد،
پيش از اين از الذريعة نقل كرديم،كتاب مزبور را،به شيخ حسين بن محمّد حلوانى نسبت
داده،از معالم العلماء به دست مىآيد حلوانى غير از شيخ حسين مترجم حاضر است،در
معالم او را به صفت رئيس ابو عبد اللّه،حسين بن محمّد حلوانى ستوده،و كتابهاى
السقيفة،و الدار و الجمل و صفين و مثالب الادعية را از آثار او شمرده و پيش از اين هم،در
اين كتاب به نام حلوانى اشاره شده است-م.
.پس مؤلف گويد:حسين بن محمّد از پدرش محمّد،از محمّد بن عبد الباقى معروف به ابن البطى،از على بن محمّد انبارى،از جعفر بن مالك ابن عبد اللّه بن يونس،از مفضل بن عمر،از امام صادق عليه السّلام روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:نسخهاى،از كتاب نزهة الناظر شيخ حسين را،در مشهد مقدس رضوى،ديدهام،و نسخهاى از آن نيز،در نزد ما موجود مىباشد،و در پايان آن،به نام مؤلف،به همان طرز كه ما ايراد كرديم اشاره شده است.
1) 1)
نزهة الناظر كتابى مختصر،و مشتمل بر كلمات قصار رسول اكرم و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين مىباشد،و از فوائدى ارزنده،برخوردار است.و از لابلاى آن،به دست مىآيد،كه روزگار او پس از سيد رضى بوده؛ زيرا از نهج البلاغة سيد رضى،مطالبى را نقل مىكند،و در بعضى از مواضع آن،كه به يادآورى كلمات شريفه حضرت بقية اللّه عليه السّلام مىرسد،مىنويسد:
خبر داد مرا،شيخ ابو القاسم،على بن محمّد بن محمّد مفيد رضى اللّه عنه گفت حديث كرد ما را،ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى رحمه اللّه گفت حديث كرد مرا،ابو على محمّد بن همام،گفت حديث كرد ما را،جعفر بن عبد اللّه،گفت حديث كرد مرا،ابو نعيم محمّد بن احمد انصارى،گفت:در مجاور (مستجار)حاضر بودم تا آخر حديث.
و در يكى از مواضع آن،سخنى را،از محمّد بن حسن جعفرى نقل كرده است،و در مكان ديگر،چنين آمده است:سيراوى گويد:به مفيد جرجرايى گفتم،از حضرت صادق عليه السّلام روايت شده فرمود:الحزم سوء الظن تا آخر.
و در مكانى ديگر،چنين آمده است:تفسير شريف ابو يعلى،محمّد بن حسن جعفرى طالبى،لذلك الجواب و باللّه التوفيق:اما الغرض فهو المعرفة باللّه....تا آخر،و به حق،بايد گفت شريف ابو يعلى.
محمّد بن حسن جعفرى طالبى،همان محمّد بن حسن جعفرى پيشيادشده است.
و در آخر آن كتاب مىنويسد:آنچه نظر ما بود در اين كتاب ايراد كرديم تبصرهاى،براى نوآموزان،و تذكارى،براى دانشپژوهان است.اين كتاب، مطالعهكنندگان را،از كتاب ابن مقفع،و على بن عبيده ريحانى،و سهل بن هارون،و ديگران بىنياز مىسازد و كسى كه،كتابها و رسالههاى ريحانى
را مورد مطالعه قرار بدهد خواهد فهميد كه همگى مطالب و كلمات مندرج در آن،از خطبهها،و نامهها،و اندرزها،و كلمات حكمتآميز و آداب سلوك اهل بيت عليهم السّلام از آن نقل شده است،و هرگاه اين فاضل،فرمايش هر امامى را،به شخص شخيص آن و الاتبار نسبت داده بود،بهتر به پاداشش مىرسيد و نام او،با تأليف آن كتاب،پايدارتر مىماند،انتهى.
وى،مجاور حرمين شريفين مكه و مدينه بود،منتجب الدّين در فهرست گويد:او از صلحا بوده است.
منتجب الدّين،در فهرست گويد:وى واعظى صالح بوده است.
شمس الدّين،از دانشورانى است،كه نزديك به روزگار ما مىزيسته،و بلكه در روزگار ما درگذشته است،و در مكه،سكونت داشته است.
برخى از آثار و مجموعههاى او را،در اصفهان نزد فاضل هندى ديدهام، و عدهاى از فضلا به خط خود،در مجموعۀ او،مطالبى ارزنده نگاشتهاند،و در آن يادداشتها او را ستودهاند.از جمله،خط استاد فاضل سبزوارى-در سالى كه مجاور مكه مكرمه بوده-در شرح حديث برّ الوالدين،كه در كافى روايت شده،مرقوم فرمودهاند:مقصود امام عليه السّلام،از آن حديث،كاملا معلوم نيست،و در پايان آن حديث اين كلمات را نوشته است:«كتب هذه الكلمات فى شرح هذا الحديث الشريف...
مؤلف فقير به(عفو اللّه..)محمّد باقر بن محمّد مؤمن شريف سبزوارى،بنا به درخواست فاضل كامل،و عالم عامل،پرهيزكار پاكيزه دامن تيز انديشه،
كه با همت عالى كه داشته به بالاترين مراتب فضيلت نايل آمده،و با كوشش تام و تمامى كه داشته،در كامل كردن نفس،و تكميل خوىهاى پسنديده كوشيده،مولانا شمس الدّين حسين شيرازى،كه خدا او را،به آخرين درجات ترقى،نايل بسازد،و از بهترين مراتب كمال،برخوردار گرداند،و اين مطالب را بدان منظور نگاشتم،تا يادآور ايام جدايى،و دورى از خويش و تبار باشد،اميدم به خدا و توكلم به اوست،و تاريخ آن در ماه شوال،سال 1062 هجرى در محل طائف بوده است».
شيخ امين ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن محمّد بن على بن طحال مقدادى در نجف اشرف مجاور بود.محمّد بن جعفر مشهدى،در كتاب مزار كبير مىنويسد:شيخ حسين،از شيخ هبة اللّه بن نما روايت مىكرده است،و هبة اللّه،از سيد هبة اللّه بن ناصر بن حسين بن نصر،روايت داشته، بنابراين شيخ حسين،در درجۀ ابو على فرزند شيخ طوسى بوده است.
و نيز پيشتر،از شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن طحال مقدادى،كه مجاور در نجف اشرف بود ياد كرديم،و ممكن است يكى از اين دو، منسوب به جد بوده باشد،
وى از بزرگان اصحاب ما بوده است،در پايان نسخهاى كهن،از كتاب نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر چنان يافتم،كه اين كتاب،تأليف شيخ فقيه عالم عامل،مهذب الدّين،حسين بن محمّد بن عبد اللّه قدّس سرّه است،و تاريخ نوشتن آن نسخه 674 هجرى قمرى بوده است،و پيش از اين،در شرح حال شيخ مهذب الدّين،حسين بن رده،نوشتيم،كتاب نزهة الناظر از
آثار اوست،و يكى بودن اين دو تن-با نظريهاى كه ممكن است،دربارۀ آنان اراده داشت-خالى از احتمال نبوده است،و به زودى در شرح حال شيخ نجيب الدّين،يحيى بن سعيد،پسر عموى محقق حلى خواهد آمد كه نزهة الناظر منسوب به او باشد،و تحقيقات لازم،در آنجا ارائه خواهد شد.
وى،از اكابر مشايخ قاضى ابو الفتح كراچكى است،كراچكى،در كنز الفوائد گويد:حسين صيرفى،از محمّد بن عمر حجابى،روايت مىكرده است،بنابراين حسين صيرفى،در درجۀ شيخ مفيد است.
وى از بزرگان مشايخ سيد ضياء الدّين ابو الرضا،فضل اللّه راوندى است، راوندى،در بخشى از تعليقاتش كه بر الغرر و الدرر سيد مرتضى قدّس سرّه دارد، نوشته است:بغدادى،از رئيس ابو الجوائز،حسن بن على بن محمّد بن بارى (بارقى)واسطى روايت مىكرده است،به ظاهر ابو عبد اللّه حسين بغدادى،و رئيس ابو الجوائز حسن واسطى،هر دو تن از اصحاب ما بودهاند،زيرا راوندى،در شرح حال ايشان رحمهما اللّه به كار برده است.
پس ملاحظه شد،ممكن است،از كلمه(بارى)پارهاى از حروف آن، ساقط شده باشد،(يعنى بارقى)بوده باشد.
وى فاضلى دانشور،و مفسرى معروف،و از دانشمندان مشهور شيعه است،و از تأليفات او تفسير جلاء الاذهان و جلاء الاحزان كه تفسيرى بزرگ،و به پارسى است،كه از فوائدى ارزنده،برخوردار است،و اخبار ائمه طاهرين،و روايات اماميه را در آن،به كار برده است،و من نسخهاى از
آن را در استرآباد و نسخهاى ديگر،در تبريز،و ديگرى را در رشت، چهارمين نسخه را،آن را در آمل ديدهام،و ممكن است،تفسير جلاء الاذهان همان تفسير گازر باشد،و من از روزگار مؤلف،اطلاعى ندارم (1)
-در الذريعة ج 5 [1] مىنويسد:تفسير جلاء الاذهان از آثار ابو المحاسن،حسين بن حسن بن
حسن جرجانى است،و مطالب رياض [2]را كه ترجمه كرديم متذكر شده،و اضافه مىكند
مجلدى از آن را كه به عنوان مجلد سوم نام برده شده،و تاريخ كتابت آن 996 هجرى بوده
ديدهام،و در آن آمده،اين تفسير كه به نام گازر شهرت يافته،مؤلف آن،ابو المحاسن،
حسين بن على جرجانى است،و تمام آن تفسير،كه در دو مجلد تدوين شده،و تاريخ
كتابت آن 972 هجرى بوده در كتابخانه آستانه مقدسه رضويه موجود است،در مجلد
چهارم الذريعة،مىنويسد:تفسير گازر،همان تفسير جلاء الاذهان است،كه از آثار
ابو المحاسن جرجانى بوده،و تفسير ديگرى كه به پارسى بوده،و در كتابخانه آستانه رضويه
موجود است،مؤلف فهرست آن كتابخانه آن را،تأليف سيد معروف به گازر دانسته،ليكن
مجرد احتمالى بيش نبوده،زيرا سيدى كه در فن تفسير،استاد ملا ابو الحسن زوارى است،
همانا سيد غياث الدّين جمشيد مفسر زوارى است،و مؤلف تفسير جلاء الاذهان نمىباشد،
تا آنجا كه مىنويسد:تفسير گازر،يكى از تفاسير اصحاب ما به شمار است،و مؤلف
تفسير گازر،غير از شيخ تاج الدّين گازرى است كه از فقهاء اواخر قرن ششم و از مردم
سبزوار بوده است،در ريحانه ج 1 [3] مىنويسد:گازر يا سيد گازر،لقب شيخ ابو المحاسن
است،و اضافه مىكند،از رياض [4]نقل شده،ابو المحاسن جرجانى،از اكابر علماى اماميه و
معاصر علامه حلى بوده،و كتاب تكملة السعادات فى كيفية العبادات المسنونات و به پارسى
نوشته شده،كه او در سال 722 هجرى از تأليف آن فارغ شده،انتهى آنچه در اين محل
مشاهده مىشود،و مؤلف رياض، [5]از كتاب تكمله نام نبرده است،و از روزگار او اظهار
بىاطلاعى كرده،تفسير گازر،در روزگار ما با مقدمه فاضلانهاى به قلم مرحوم مغفور استاد
حاج سيد جلال الدّين محدث ارموى رحمه اللّه و به همت والاى ايشان در ده مجلد به طبع
رسيده است-م.
.على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى
او نوادۀ برادر شيخ صدوق رحمه اللّه است.
وى،از بزرگترين فقها،و دانشوران اماميه است.او و برادرش،شيخ ابو جعفر محمّد بن شيخ ابو القاسم حسن،و پدرشان شيخ ابو القاسم حسن،و
1) 1)
بزرگترين فرزندان شيخ رئيس ابو عبد اللّه حسين،مترجم حاضر،و نوادگان او،تا روزگار شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست همگى از فاضل دانشوران اصحاب اماميه بوده،و مهمترين ايشان،شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست است كه نوادۀ نزديك به شيخ ابو عبد اللّه حسين است.
پس از اين،در شرح حال شيخ حسين بن حسن بن محمّد بن موسى بن بابويه،خواهد آمد كه او،از دايىاش على بن حسين بن بابويه،روايت مىكند.بنابراين توهم يكى بودن اين دو تن،درست نخواهد بود،زيرا از نظر طبقه با يكديگر اختلاف دارند،و تحقيقات لازم را،ارائه خواهيم داد.
ابن طاوس،در جمال الاسبوع گويد:شيخ حسين بن حسن بن بابويه،از ماجيلويه،از برقى روايت مىكرده است،لذا اين شخصيت،با كسى كه در آينده به شرح آن پرداخته مىشود،يكى خواهد بود.
شيخ منتجب الدّين،در فهرست گويد:حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن بابويه،فقيهى صالح بوده است.
صهرشتى در اواخر قبس المصابح به دنبال حديث حقوق،از كتاب من لا يحضره الفقيه صدوق،چنين نوشته است:سال 440 هجرى قمرى،حديث مذكور را،نزد برادرزاده شيخ صدوق،شيخ الرئيس ابو عبد اللّه،حسين بن حسن بن بابويه،در رى قرائت كردهام.
و نيز در همان كتاب مىنويسد:سال 440 هجرى،از شيخ ابو عبد اللّه حسين بن حسن بن بابويه در شهر رى شنيدم كه از عمويش،ابو جعفر محمّد بن على بن بابويه روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از ظاهر كلام صاحب قبس به دست مىآيد كه مراد از هر دو شيخ-شيخ الرئيس ابو عبد اللّه،و شيخ ابو عبد اللّه-مترجم حاضر باشد،
تنها اشكالى كه احتمال مىرود آن است كه شيخ منتجب الدّين،او را به عنوان جد خويش،معرفى نكرده است،زيرا او در ترجمهاى ديگر،از اجدادش به غير از شخص واحدى،تصريح ننموده و بنابراين،ابو عبد اللّه، نواده برادر شيخ صدوق،و جد اعلاى شيخ منتجب الدّين ياد شده است.
مؤلف گويد:در باب ميم،در شرح حال شيخ ابو جعفر،محمّد بن حسن ابن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى،متذكر خواهيم شد، و شايد شرح حال پدرش،ابو القاسم حسن بن حسين را هم،ذكر كرده باشم.
مؤدب،در روزگار سيد رضى،و سيد مرتضى مىزيسته،و از ظاهر پيدا است كه از اكابر علما بوده است.نسخهاى از نهج البلاغة به خط مؤدب كه تاريخ نوشتن آن،499 هجرى قمرى مىباشد،در نزد ما موجود است،و اين نسخه،نزديك به وفات سيد رضى نوشته شده،و با نسخهاى كه در حضور سيد رضى قرائت شده تطبيق گرديده است.
پس از اين،در آخر نصف اوّل،از نهج البلاغة،به خطى كهن،چنين يافتم «قرأ على هذا الجزء شيخى الفقيه اين جزء را شيخ فقيه اصلح ابو عبد اللّه، حسين(رعاه اللّه)بر من قرائت كرد و نويسنده خود را به نام محمّد بن على ابن احمد بن..معرفى كرده،و تاريخ آن ماه جمادىالآخره،499 هجرى قمرى بوده و چنين دعايى دربارۀ او نموده،(عظم اللّه يمنها بمنه).
مؤلف گويد:مراد نويسنده از شيخ-ابو عبد اللّه حسين-همانا،ابو عبد اللّه مؤدب است و در روزگار پيشين چنين معمول بوده است كه شيخ اجازه كتابى را كه مورد اجازه قرار مىداده بر شاگردش قرائت مىكرده است و
اين روش را از ميان طرق روايت،بهتر از طرق ديگر آن،مىدانسته است،به همين مناسبت گويد:«قرأ على هذا الجزء شيخى الفقيه...».
جرجانى فصى
محمّد بن ابو القاسم طبرى،در بشارة المصطفى گويد:وى،از مشايخ شيخ ابو محمّد،حسن بن حسين بن حسن بن حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه قمى بوده است،و خود او،از پدرش حسن،از جدش زيد، از ابو طيب حسن بن احمد سبيعى روايت مىكرده است،بنابراين،همدرجۀ شيخ طوسى بوده است.
منتجب الدّين،در فهرست او را به عنوان فاضل ياد كرده است.
وى،فاضلى عالم و خردمند و معروف به سيد حسين مفتى بوده است، سيد،مفتى اصفهان،و از مشايخ سيد داماد بوده است،و من نسخهاى،از رساله جمعه،شهيد ثانى رحمه اللّه را ديدم كه سيد به خط شريف خود اجازهاى براى سيد داماد در آن نوشته بود و شيخ معاصر در امل الآمل از وى نام برده است و نسخهاى كهن از كتاب تلخيص الخلاف شيخ طوسى،كه سيد مالك آن بوده است ديدم و خط شريفش را بر آن مشاهده كردم او آن كتاب را نزد شيخ محمّد،سبط شهيد ثانى قرائت كرده است سيد،مراتب قرائت را، از شيخ محمّد نواده شهيد ثانى قدّس سرّه استفاده كرده است.
نسخهاى از تهذيب الحديث را،مطالعه كردم،كه سيد آن را بر نواده شهيد قرائت كرده بود،و سبط شهيد در آن نسخه،اجازه روايت،به او داده،و در
آن اجازه از وى كمال بزرگداشت را،به عمل آورده است.و تاريخ آن اجازه،در مكه مكرمه سال 1029 هجرى قمرى بوده است،بنابراين، نمىتوان سيد حسين مفتى را از مشايخ سيد داماد دانست،و ممكن است،دو تن از علما،بدين نام و نشان بودهاند.
و از تأليفات او رساله فى الصلاة را،ديدهام كه تاريخ نگاشتن آن 981 هجرى قمرى است.نسخهاى از كتاب مراسم سلار در نزد ما،موجود است، كه آغاز آن،به خط اين سيد نوشته شده،و بر پشت آن،اسم شريف خويش را،به خط خود ضبط كرده است،و سيد مالك آن بوده است،و خط خوب، و متوسطى داشته است،و همچنين نسخهاى-به نام انجاز از قطب راوندى متوفى 573 هجرى قمرى،در شرح كتاب ايجاز شيخ طوسى،كه در فرائض است،نزد ما موجود مىباشد،و مالك اين نسخه نيز،سيد بوده است و خط شريف او در پشت آن كتاب ديده مىشود.
استاد استناد،در آغاز اربعينش مىنويسد،عدهاى از افاضل كرام،از جمله پدر علامم-كه خدا همگيشان را با ائمه انام محشور فرمايد-از سيد حسيب،نسيب فاضل،سيد حسين بن سيد حيدر حسينى كركى،مفتى اصفهان،(طاب ثراه)،از شيخ نجيب الدّين (1)
-مرادش از نجيب الدّين،على بن محمّد بن مكى عاملى جبيعى است،كه از علما و فضلا و
سرايندگان اوائل قرن يازدهم هجرى،و از شاگردان صاحب معالم و صاحب مدارك و شيخ
بهايى بوده،و از پدرش و ديگر از مشايخش روايت مىكرده،و آثار چندى از قبيل شرح
اثنىعشريه صاحب معالم دارد،و اشعارى از او در امل الآمل نقل شده،و نقل روايت سيد
حسين از وى در فوائد،و اجازات سيد حسين در مجلد اجازات بحار آمده،صورت اجازه
نجيب الدّين،كه،به وى داده و از او به تمام معنى بزرگداشت نموده،و تاريخ آن 18 محرم
سال 1010 هجرى بوده در مجلد اجازات بحار آمده از اشعار اوست:
يا امير المؤمنين المرتضى لى ازل ارغب فى ان امدحك
بن محمّد بن مكى بن عيسى بن1) 1)
حسن عاملى،از پدرش،از جدش،از شيخ ابراهيم ميسى از پدرش شيخ على بن عبد العالى مرا خبر دادند،انتهى.
و به طورى كه استاد در اربعين مىنويسد:سيد حسين مفتى،از شيخ نور الدّين،محمّد بن حبيب اللّه هم،روايت مىكرده است (1)
ابن حبيب اللّه نسابه،از جمعى از علما،از جمله شيخ عبد العالى،و سيد سند امير
محمّد مهدى از پدرش،از شيخ محمّد بن جمهور روايت مىكرده،و در فائده ديگر
مىنويسد،اروى،عن الشيخ نور الدّين محمّد بن حبيب اللّه،عن السيد محمّد مهدى،عن
والده السيد محسن الرضوى المشهدى،عن ابن ابى جمهور الاحساوى.
.مؤلف گويد:جاى آن نيست كه سيد حسين مفتى را با سيد حسين مجتهد قدّس سرّه والد ميرزا حبيب اللّه صدر،يكى دانست هرچند هر دو تن معاصر يكديگر بودهاند (2).
و پيش از اين شرح حال نوادهاش،سيد حسين بن شهاب الدّين بن حسين ابن محمّد بن حسين بن حيدر عاملى كركى را متذكر شديم (3).
پيش از اين،او را به نام شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن خالويه، نحوى،امامى،همدانى،حلبى،ياد كرديم.
وى،از علماى اماميه بوده،و ظاهر آن است كه،در عصر شيخ طوسى يا نزديك به زمان،او مىزيسته است.
كتابى،در احوال ائمه طاهرين عليهم السّلام تأليف كرده است،و ابن طاوس در اقبال از آن نقل نموده،و در يكى از مواضع آن كتاب،نقل كرده كه وى كتابى به نام المواليد داشته،و نام او را در عدد اسامى علماى اصحاب آورده است.و مىتوان چگونگى حال او را،از كتابهاى رجال،و امثال آن،به دست آورد.
زين الدّين الرهمى،در پنجم شعبان سال 600 هجرى قمرى به وى اجازه داده است-م.
وى،فاضلى جليل القدر بوده و سيد جمال الدّين احمد بن موسى بن طاوس،مؤلف فرحة الغرى تمام كتب اصحاب ما را از پيشينيان و مرويات ايشان،از وى روايت مىكنند،و شيخ معاصر در امل 92/2 او را بدين عنوان معرفى كرده است.
عاملى
معظمله،معروف به سيد حسين،مفتى اصفهان است اسمهايى را كه در نسب او ياد كرديم،مطابق با مراتب نسبى اوست كه خود وى به خط شريفش،در يكى از مواضع كتاب تهذيب شيخ ايراد كرده است.
مفتى،از شاگردان شيخ محمّد،نواده شهيد ثانى بوده،و شيخ به خط خود اجازهاى به او داده است،در اجازۀ شيخ محمّد،و همچنين خط خودش در كتاب تهذيب،به عنوان سيد حسين بن مرحوم سيد حيدر عاملى كركى، نوشته شده است.و سيد حسين مفتى غير از امير سيد حسين مجتهد است.
1) 1) -در پاورقى مىنويسد:اعيان الشيعة 20/26. [1]وى را به طائى معرفى كرده است،و گويد:
وى از فضلاى جليل القدر،و از متأخران علما است،در حيدرآباد هند، مىزيست و همانجا درگذشت،و از تأليفات او كتاب ذخيرة الجنة فى اعمال السنة و الادعية و الآداب را ديدهام،اين كتاب را،امير حسين،به زبان پارسى براى سلطان ابراهيم قطب شاه،پادشاه شيعه حيدرآباد هند،تأليف كرده است (1)
-امير حسين صدر جهان،از ملا محمود بن محمّد لاهيجانى شاگرد شهيد ثانى روايت
مىكرده،و صورت اجازۀ او،كه تاريخ آن روز،جمعه 22 شوال سال 974 هجرى بوده در
مجلد اجازات بحار آمده،در اين اجازه ملا محمود،از وى كمال بزرگداشت را داشته،و او
را به فضيلت و كمال و جامع عمل و ديگر از صفات ستوده است-م.
.از فقها و فضلاى عصر خود بوده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 92/2 مىنويسد:ابن رده،عالمى محقق،و جليل القدر است،آثارى دارد،و علامه حلى،به توسط پدرش سديد الدّين از او روايت مىكرد و خود او از حسن بن فضل بن حسن طبرسى و ديگران، روايت مىكرده است.و پيش از اين هم،به نام ابن احمد بن رده،يادآورى شده است.
مؤلف گويد:از ظاهر مطالب امل استفاده مىشود،حسين بن رده،با ابن احمد يكى باشد،زيرا انتساب به جد،در احوال اعلام،شايع و همگانى است،و حال آنكه اين اتحاد،از نظر قرائنى كه در اختيار است درست نيست،زيرا حسين بن احمد كسى است كه شهيد اوّل،به توسط محمّد بن جعفر مشهدى،از وى روايت مىكند،پس چگونه ممكن است كه علامه
1) 1)
حلى به توسط پدرش،از وى روايت كرده باشد،بلكه خود او،در طبقه علامه حلى بوده،نه آنكه ابن رده،شيخ پدر علامه باشد،گذشته از اين به نوشتۀ مؤلف امل ابن رده،از فرزند صاحب مجمع البيان روايت مىكرده آرى ممكن است،حسين بن رده،جد حسين بن احمد رده بوده باشد.
و به زودى در نامبردارى،از شيخ نصير الدّين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه ابن حمزة بن حسن بن على بن نصير الدّين طوسى،خواهد آمد كه شيخ حسين بن رده،از وى روايت مىكند.
با توجه به آنچه نوشتيم،ابن ابى جمهور،در اوايل غوالى اللآلى مىنويسد:پدر علامه،از حسين بن رده روايت مىكرد،و خود او از حسن ابن ابو على فضل بن حسن طبرسى،از پدرش ابو على روايت مىكرده است.
از كتاب فرائد السمطين فى فضائل المرتضى و البتول و السبطين تأليف حموينى كه از علماى عامه،و معاصر با علامه حلى بوده،به دست مىآيد كه حموينى،از شيخ سديد الدّين پدر علامه،از شيخ امام فقيه فاضل مهذب الدّين ابو عبد اللّه،حسين بن ابو الفرج بن رده نيلى،از شيخ محمّد بن حسين بن على بن عبد الصمد تميمى،از دو جدش،از پدرشان على،و از ابو على فرزند شيخ طوسى،و هر دو تن،از ابو جعفر طوسى روايت كرده است،كه ابو العباس گفت:محمّد بن احمد بن حسن قطوانى...ما را خبر داد.
و از موضع ديگر كتاب حموينى،استفاده مىشود شيخ مهذب الدّين حسين بن ابو الفرج بن رده نيلى،از محمّد بن حسين بن على بن محمّد بن عبد الصمد،از پدرش،از جدش محمّد،از پدرش،از جمعى از اعلام،از صدوق روايت كرده است.
و در موضعى ديگر،از فرائد در ذيل سند اعلام الورى طبرسى مىنويسد:
سديد الدّين يوسف بن على بن مطهر حلى،در ضمن نامهاى كه به خط خودش براى من نوشت،كه شيخ فقيه فاضل،شهاب الدّين ابو عبد اللّه،حسين ابن ابو الفرج بن رده نيلى-خبر داده است او را-از شيخ حسن بن على طبرسى،با اجازهاى كه از پدرش داشته همگى،روايات و تصانيفش را روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:با توجه به اختلافى كه در نسب ابن رده موجود است، مىتوان گفت در صورتى كه اختلافى هم در نسب باشد،به طورى كه مكرر گفتيم،زيانى نخواهد داشت و كار سهل است.
جاى شگفتى است كه ابن رده،با همۀ عظمتى كه دارد،و تأليفات و روات بسيارش كتابى از او مشهور نشده است،جز اينكه در پشت نسخهاى كهن،از كتاب نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر كه به قرائت برخى از افاضل هم رسيده برد،چنان يافتيم كه اين كتاب،از آثار شيخ فقيه،عالم عامل مهذب الدّين،حسين بن محمّد بن عبد اللّه قدّس سرّه است،و تاريخ نگاشتن آن 674 هجرى قمرى بوده،و ممكن است مراد اين مهذب الدّين،يا مهذب الدّين ديگرى باشد،زيرا در آن نسخه نام جدش،رده ذكر نشده است بااينكه مشهور آن است كه نزهة الناظر از تأليفات شيخ نجيب الدّين يحيى ابن سعيد پسر عموى محقق است،و پس از اين،در پايان بخش اوّل اين كتاب،در شرح حال يحيى به حقيقت مطلب اشاره خواهد شد.
پس از اين به عنوان،شيخ فقيه جليل ابو عبد اللّه،حسين بن هبة اللّه بن حسين بن رطبه سوراوى،خواهد آمد كه وى از اجلۀ طائفه اماميه،و فقهاى
ايشان است،و از ابو على فرزند شيخ طوسى رحمه اللّه روايت مىكند،و گروهى از اعلام و محدثان،از قبيل عربى بن مسافر عبادى،استاد ابن ادريس و شيخ ابراهيم صنعانى،و محمّد بن ابو البركات،و سيد موسى بن طاوس پدر رضى الدّين على،مؤلف اقبال از وى روايت مىكردهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل 93/2 مىنويسد:سوراوى،از فضلا بوده،و از ابو على طوسى،روايت مىكند و خواهد آمد كه ابن هبة اللّه بن رطبه،همان مترجم حاضر است.
مؤلف گويد:آرى،ابن هبة اللّه آينده،همان شيخ جمال الدّين حسين بن هبة اللّه بن رطبه سوراوى است و حقيقت آن است كه هر دو نام متوجه به شخص واحد است،زيرا هر دو تن از نظر طبقه يكى هستند،و منسوب به جد هم،از امور شايع است.
گاهى احتمال داده مىشود كه شيخ حسين بن رطبه سوراوى،با شيخ حسين بن احمد سوراوى يكى باشد،و با توجه به مطالبى كه پيش از اين، دربارۀ او نوشتيم،نمىتوان صحت اين احتمال را پذيرفت از طرف ديگر به حق بايد گفت مترجم حاضر،يا شيخ جمال الدّين ابو عبد اللّه،حسن بن هبة اللّه بن رطبه يكى است،بنابراين،اشتباهى كه احساس مىشود از ناحيۀ بعضى از ناسخان بوده كه لفظ حسن يا حسين را به يكديگر مشتبه ساختهاند و يا احتمال دارد صاحبان اين دو نام،برادر بودهاند،بنابراين اتحاد بىمعنى است،و دو شخص متفرقاند.
و نيز مؤلف گويد:از سند حديثى كه به خط شهيد اوّل بوده و شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى،آن را در اجازهاى كه به سيد بن شدقم داده
استفاده مىشود كه سيد ابو الحسن،على بن عريض حسينى،از حسين بن رطبه،و او از ابو على مفيد،فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده است.
وى،عالمى فاضل و فقيهى جليل القدر بود،و از عدهاى بسيار،از مشايخ بزرگ مانند ابن فهد حلى،روايت مىكند.ابن جمهور احسائى،در آغاز غوالى اللآلى گويد:رضى الدّين،از شيخ ابن فهد،روايت مىنمود و شيخ كرم الدّين يوسف مشهور به ابن ابى قطيفى (1)
-در انوار البدرين مىنويسد:ظهير الدّين شيخ يوسف بن ابى،(به ضم الف و سكون يا)
قطيفى،از محققان و كاملان دانشوران بوده،از سيد اعرجى،كه از مشايخ شهيد اوّل است،
و از رضى الدّين حسين بن راشد روايت مىكرده،و از مردم رشاى قطيف به شمار است،و
از آثار او وفات رسول اللّه،و رسالۀ در نيات و عقود است،و سال وفاتش معلوم نيست،و
ظاهر آن است كه از علماى قرن هفتم هجرى بوده باشد-م.
،از وى روايت مىكرده است،و او را چنين ستوده است:الشيخ العلام،و البحر القمقام،رضى الدّين حسين،مشهور به ابن راشد قطيفى...
بزوفرى،از مشايخ مفيد،و غضائرى،و ابن عبدون و امثال ايشان است، او از حميد بن زياد،روايت مىكند و يكى از علماى معروف به بزوفرى است،و ليكن من شرح حال او را،در كتابهاى رجال نديدهام،آرى نام و نشان او را به طورى كه نقل كردم،از آخر استبصار شيخ طوسى آوردهام (2)
سفيان بزوفرى،از حميد بن زياد روايت مىكرده است،و در رجال در باب من لم يرو عن
الائمه مىنويسد:كتابهاى او را،در فهرست ياد كردهايم،تلعكبرى،شيخ مفيد،حسين
غضائرى و ابن عبدون از وى روايت كردهاند،ليكن در فهرست نامى از او نبرده است،
نجاشى مىنويسد:ابو عبد اللّه،حسين بن على بن سفيان بن خالد بن سفيان،از ثقات
.مؤلف عالمآرا مىنويسد:وى،طبيبى دانشمند و ماهر و فاضلى نيكوخوى بود و در روزگار شاهتهماسب صفوى،شهرتى بسزا داشت.
حكيم،در آغاز كارش طبيب مخصوص مرتضى اعظم،شاه نعمة اللّه يزدى بود و در نزد او از اهميت ويژهاى،برخوردار بود،و پس از درگذشت او، در رديف طبيبان تهماسب،قرار گرفت.و ازآنجاكه به وسعت مشرب معروف و ضمنا متهم به بادهگسارى بود،مورد بىمهرى تهماسب قرار گرفت،و تا روزگار،سلطان محمّد خدابنده به همان حال باقى بود.و در دوران او،به ملازمت سلطان خان احمد والى شهرهاى گيلان نايل گرديد،و روزگارى را،در استان گيلان به سر برد و در پيشگاه او،از عالىترين درجه برخوردار بود،تا اينكه در آنجا درگذشت.
از آغاز تاريخ عالمآرا استفاده مىشود،امير نصير از اكابر به نام سادات و علما و از پرهيزكاران اين سلسله به شمار است،و در روزگار شاهعباس ،بلكه در زمان شاهتهماسب صفوى مىزيسته و در دوران شاهعباس ، با دختر سلطان ابراهيم ميرزا،برادرزاده شاهتهماسب ،ازدواج كرده است.و همسرش نيز،فاضل و دانشورى پرهيزكار بوده است.
وى،فاضلى عالم،و حكيم مشرب،و صوفى مرام بود،گمان،مىكنم از شاگردان ميرداماد بوده باشد.
آستارايى،صاحب تأليفات،يادداشتها،و افاداتى است،كه من برخى از آنها را،در رشت از شهرهاى گيلان ديدهام،از آن جمله حاشيۀ شرح هياكل علامه دوانى و رساله مصطفويه در تحقيق خير و شر،بنا به رويه حكما و صوفيه و اين رساله،تلفيق و تركيب از عربى و پارسى است،و ضمنا حواشى بسيارى هم خود او بر آن رساله داشته،و رسالهاى فارسى،در وحدت وجود،طبق مذاق صوفىها و اشراقىها،و رسالهاى مختصر و فارسى شرح اسماء الحسنى در تفسير اسماء الحسنى و رساله حديقة الانوار در جواب شبهه ابن كمونه راجع به قدم حوادث روزانه و تعليقاتى فارسى بر رساله جام گيتىنما،قاضى امير حسين ميبدى،در فن حكمت،و براى اطلاعات بيشتر به احوال او مراجعه شود.
وى،از بزرگان علماى اماميه و فقهاى روزگارش بود،و محمّد بن داود مؤذن جزينى،پدر شمس الدّين محمّد جزينى،پسر عموى شهيد ثانى،از وى روايت مىكرده است،و سند روايتى او،از اجازهاى كه،شيخ شمس الدّين ابن مؤذن،به شيخ على بن عبد العالى ميسى معروف داده است،استفاده مىشود.و ممكن است در لابلاى كتابمان به وى اشارهاى بشود.و نسخۀ اجازه وى،خوانا نبود و همان اندازه را كه توانستيم نقل كرديم (1)
-نسخه اين اجازه،كه تاريخ آن 11 محرم الحرام سال 884 هجرى بوده،در مجلد اجازات
بحار مىنويسد:و اجزت له رواية كتاب ارشاد الاذهان،الذى عندى و ما علمته به خط ابن
عمى الشهيد و العمل به عنى عن والدى،عن زين الحاج و المعتمرين حسين العقابى،عن
حميه ابن عمى الشهيد،ظاهر عبارت به جاى صغانى،در نسخه اصل،كه گردآور شده،در
مجلد 108 طبع جديد،عقابى آمده است-م.
.1) 1)
امل الآمل 93/2 مىنويسد:ابو عبد اللّه،فاضلى فقيه و جليل القدر بوده است و سيد ابو المكارم،حمزة بن زهره حلبى،از وى روايت مىكند.
تقويم البلدان گويد:صورى،به ضم صاد بىنقطه و سكون واو،و راء، منسوب به صور است،كه يكى از شهرهاى روم بوده،و در حال حاضر ويران شده است.
پيش از اين به نام شيخ امين عالم ابو عبد اللّه،حسين بن احمد بن طحال مقدادى،مجاور نجف اشرف ياد شده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 93/2 گويد:مقدادى،دانشورى فقيه و جليل القدر بود او،از شيخ ابو على طوسى،از پدر ارجمندش شيخ طوسى رحمه اللّه، روايت مىكرده است.و پيش از اين به نام حسين بن احمد بن طحال،ياد شده است.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه،حسين بن طحال،و حسين بن احمد ابن طحال يكى هستند.
و پيش از اين هم گفته شد:كه مقدادى از شيخ طوسى،به توسط ابو على (فرزند شيخ طوسى)،روايت مىكرده است،و چنانكه در خاطر است بدون واسطه هم،از شيخ طوسى روايت كرده باشد.
ملقب به قاضى خطير الدّين،در كاشان مىزيسته است.
منتجب الدّين،در فهرست او را به عنوان ثقهاى فقيه و فاضل ستوده است.
اردبيلى،معروف به الهى
بزرگى صاحب مقام،و از مواليان حضرت مولى على عليه السّلام بود،و گاهى هم به لقب كمال الدّين،خوانده مىشده است.
الهى،فاضلى دانشور و متبحرى كامل و سرايندهاى جامع و ماهر در علوم عقلى و نقلى بوده است،و به طورى كه از اجازات و افادات و تعليقاتش به دست مىآيد،در فن طبابت نيز استاد بوده،و به فراگيرى انواع علوم مىپرداخته است.
الهى،از شيعيان پاكباخته بود و در مذهب حق تشيّع،تعصبى ويژه داشت.تا به جايى كه نابخردان او را به غلو نسبت دادهاند،و على اللهى مىدانستهاند و حال آنكه تعصب وى،از ناحيه علاقهمندى و كثرت ارادت، به مقام مقدس حضرت مولى و خاندان ولايتمدار آن حضرت(صلوات اللّه عليه و آله)بوده و اين حقيقت را،خود در آثارش به صراحت ايراد كرده است.
الهى،در روزگار ظهور شاه اسماعيل صفوى و در زمان پادشاهى شاهتهماسب مىزيست،و گويند،نخستين دانشورى است كه آيين شرعى شيعه اثنى عشرى را،در آن روزگار،به قلم ارادتمندانه خويش،به پارسى تصنيف كرد و آنچه را كه تا زمان تسلط سنىها پوشيده بود،آشكارا ساخت.
الهى در دوران نشو و نما و به منظور فراگيرى مراتب فضل و كمال،از اردبيل به شيراز و هرات و ديگر از شهرها،هجرت نمود،و پس از آنكه از رشتههاى مختلف بهرۀ كامل برده،عطف توجه،به زادگاه خويش نموده و
در آنجا متوطن گرديد.
الهى،فنون عقلى و نقلى را،از اساتيد عصر فراگرفت،و به طورى كه خود،در اوايل حاشيه قواعد علامه مىنويسد:روش ما در علوم شرعى كه آموختهايم،از دانشور زاهد،على آملى است كه او از ابو الحسن محمّد حلى و او از شرف الدّين مكى و او از شيخ فاضل،مقداد بن عبد اللّه سيورى اسدى غروى،و او از شيخ شهيد،و او از سعيد،و شريف و هر دوى آنها، از علامه صاحب اين كتاب قواعد فراگرفتهاند،تا آخر سند كه مشهور است.
الهى،علاوه بر آملى،از مقامات علمى ديگر،از خاصه و عامه كه همگى در رشتۀ خود،عالمى به نام و فاضلى عالىمقام بودهاند،استفاده كرده است، از آن جمله،ملا جلال الدّين محمّد دوانى و سيد امير غياث الدّين،منصور بن امير صدر الدّين محمّد شيرازى و سيد امير جمال الدّين،عطاء اللّه بن فضل اللّه حسينى،بهرهورى نموده است و به طورى كه،از اجازه سيد امير جمال،كه به وى داده است،استفاده مىشود،الهى در هرات،از وى استفاده مىنموده است و او از علماى عامه بوده و مؤلف كتاب روضة الاحباب فى سيرة النبى و الآل و الاصحاب است،كه به پارسى نوشته است.
بايد گفت:امير جمال يادشده،غير از خواجه جمال الدّين محمود،شاگرد ملا جلال دوانى است و اين تغاير،جاى هيچگونه اشتباهى نمىباشد،زيرا نام يكى از جمالين عطاء اللّه و ديگرى محمود،كه نه سيد،و نه در هرات، بلكه ساكن شيراز است و اسامى مشايخ اين سيد،غير از محمود است كه در ضمن اجازاتش،بديشان اشاره مىشود.
سام ميرزا،فرزند شاه اسماعيل صفوى،در كتاب تحفه سامى كه به پارسى نوشته است گويد (1)
-سام ميرزا در تذكره تحفه سامى ضمن صحيفه دوم،در ذكر علما مىنويسد:مولانا حسين
اردبيلى،عامل كامل و نكتهدان فاضل بود،كواكب فضائل نفسانى،از مطلع آن معلم ثانى
طالع،و انوار تجرد،در اكثر فنون و مقاصد علوم از مواقف تأليف و تحريرش ساطع،در
اوائل حال و جوانى،در خدمت حضرت ارشاد پناه،هدايت دستگاه،سلطان حيدر
صفوى قدّس سرّه العزيز مشرف بوده،به اشارات شفا بشارات آن قدوه ارباب نجات،جهت
تحصيل كمالات،روى توجه به جانب خراسان شده بود،و در اكثر علوم معقول و منقول،
سرآمد ارباب،كمال گرديد،و ازآنجا معاودت فرموده خادم خطيرۀ مقدسه گشت،و
اوقات فرخنده ساعاتش به نشر علوم مىگذشت،و در شهور سنه خمس و تسعمائه
(905)به رحمت حق پيوست،عمر شريفش،از هفتاد سال متجاوز بود،گاهى تفنن به
گفتن شعر مىفرمود،اين رباعى در توحيد،از آن سردفتر ارباب تجريد است.
اى گشته ز ذات خود هويدا چون نور ذرات جهان ز نور تو گشت ظهور
كنه تو ز دانش خردها مستور وجه تو ز ادراك نظرها همه دور
-م.
:الهى،در آغاز جوانى دست طلب و ارادت به دامن شيخ حيدر بن شيخ صفى الدّين اردبيلى،جد سلاطين صفوى در اردبيل،دراز كرد و پس از آن، به اشاره آن مرشد طريق،عازم خراسان شد،تا در آنجا به تحصيل كمالات بپردازد و از بركات انفاس آن حامى فقرا و مرشد اوليا،در علوم عقلى و نقلى مهارت يافت،سپس عازم اردبيل شد و به نشر علوم پرداخت،تا در سال 905 هجرى قمرى در سن متجاوز از هفتادسالگى درگذشت.
مؤلف گويد:مشاجرات و مناظراتى،ميان او و شيخ على كركى،در مسائلى بسيار،اتفاق مىافتد كه ناچار جريان به منافرت،و معادت،منتهى مىشد،خداى غفور،ما و آنها را بيامرزاد.
1) 1)
و ازاينپس ،در شرح حال شيخ على كركى،و امير نعمة اللّه حلى، خواهيم نوشت كه الهى نماز جمعه را،در عصر غيبت صحيح نمىدانسته است.
و آنچنانكه از مضمون تأليفات،و از لابلاى تصنيفاتش آشكار مىشود.
مولانا الهى،تمايلى به تصوف داشته،و تظاهرى به عرفان مىفرموده است، و او را فرزندى فاضل،به نام ملا محمّد بن حسين است كه شرح حال آن خواهد آمد.
بارى،آنها كه بوى عفن نابخردى از دهانشان به مشام مىرسيده،وى را به تسنن نسبت دادهاند و حال آنكه به خدا سوگند،دامن او از چنان لوثى پاكيزه است و ذات معانى صفاتش،از چنان انتسابى عارى است،و تدين و تعصب او در مذهب حق تشيّع در دلهاى شيعيان على چونان نهرى جارى است.ممكن است،اين انتساب ازآنجا باشد كه وى در آغاز تأليفاتش لفظ (و اصحابه)را بكار برده،و از گروهى از عامه،اجازه داشته و از درسشان استفاده كرده است،و كتابهايى را به نام امير على شيرنوائى،وزير به نام سلطان حسين ميرزا بايقرا تأليف نموده است.
بايد گفت،هيچيك از قرائن،دامن او را به چنان لوثى آلوده نخواهد كرد،از آن جمله اشتمال ديباچه كتاب،به لفظ(اصحاب)اشعارى به امر ناصواب ندارد،براى اينكه شيعه،لفظ اصحاب را براى كسانى اطلاق مىكنند كه صحبت نبى اكرم را درك كند و به او ايمان آورده باشد،و اكثر علماى ما،به ويژه شهيد اوّل و ثانى اين لفظ را در آغاز خود آوردهاند،و نيز باب تقيه در آن روزگار وسعت داشت و بحث آن پهناورتر مىشد،تا دولت شاه اسماعيل صفوى ظهور كرده ازآنپس ،از وسعت اين باب كاسته شده و همچنانكه بهرهگيرى از عامه،و اجازه و استجازه از ايشان نيز،دليل بر
چنان مرامى نبوده،و اين هم در دوران گذشته،در ميان اعلام ما،به ويژه شهيدين و علامه شهرتى بسزا داشته است بنابراين،تأليف كتاب،براى امير على شير دليل بر اين مدعا نمىشود،زيرا،اين رويه هم در ميان اعلام ما شايع بوده،و از قديم و جديد بدين طرز رفتار مىشده است،به ويژه خواجه نصير الدّين طوسى،و ابن ميثم بحرانى در تأليف شرح نهج البلاغة و امثال ايشان از ديگر از اعلام خاصه،بدين كار دست زدهاند،گذشته از اينكه باب تقيه مفتوح بوده،و ضرورت هم گاهى ايجاب مىكرده است تا كتاب خويش را،به نام ديگران بنويسند،بهترين دليل تأليفات خود الهى است كه نشان مىدهد،تمايل ويژهاى به مرام اصحاب ما داشته است.
بهويژه كتابهاى فقهى و اصول فقهى و اصول دينى او،حاكى از اين حقيقت بوده است.و من،اكثر تأليفات او را،در شهر اردبيل،به خط خود او ديدهام،و در برخى از آثارش،بسيار از تشيّع دم مىزند،و بدون توقف، زبان قلم به طعن ديگران مىگشايد،به خصوص،در بعضى از اجازاتش كه براى يكى از شاگردانش نوشته به اين موضوع،تصريح كرده است،علاوه بر اين،پس از روى كار آمدن شاه اسماعيل و نقشى را كه وى در انقلاب خود داشته،هيچگونه عكسالعملى از خويش،نشان نداده و تقيه هم نكرده است، زيرا،عامه تقيه را روا نمىدارند و هرگاه الهى،از آنان مىبود،بايد هيچگونه تقيهاى نمىكرد،گذشته از اين،كلام مورخان،بهويژه آنچه را،از تحفه سامى نقل كرديم صريح در تشيّع اوست و خدا را سپاسگزاريم كه هيچگونه شكى در تشيّع او نمىباشد.
الهى،در اكثر علوم،تأليفات و رسالهها و فوائد و افادات و كتابهاى مدون،و حاشيههاى پراكنده و تعليقات پارسى و تازى،از خود به يادگار گذارده است،كه همگى آنها متجاوز از سى كتاب مىباشد،و من حداكثر
يا همگى آنها را،در نزد نوادگانش،كه هماكنون از رؤسا و خدمتكاران روضه صفويه،در شهر اردبيل-زادگاه،مسكن و مدفن آنان-ديدهام.
الهى،در يكى از اجازاتش كه براى سيد كمال الدّين،آميرز ابراهيم صفوى اردبيلى نوشته است،به بخشى از تأليفاتش نيز اشاره مىكند شرح تهذيب الاصول علامه حلى،و حاشيه شرح مواقف كه اقوال ديگران و جبرىها را مردود دانسته و به حقيقت مرام فرقه ناجيه،تصريح نموده است.حاشيه شرح شمسيه،ملا قطب الدّين رازى كه نسخهاى از آن را،در اصفهان در نزد مير صالح خاتونآبادى،به همراه حاشيه سيد شريف ديدهام و حاشيه ديگر او را حاشيه شرح مطالع كه بر شرح مطالع قطب،همراه با حاشيۀ سيد شريف ديدهام،و حاشيه شرح هدايه اثير الدّين در حكمت،هدايه را،ميرك حكيم و ميبدى،شرح كردهاند.و حاشيه شرح مطالع و حاشيه شرح ميرك در ضمن يك مجلد،در اصفهان در نزد حاج رحيم بن چنتو كه در محله ما منزل دارد موجود است،ليكن حاشيه شرح ميرك تا به آخر كتاب نبود،بلكه در اين نسخه،تا اوايل مسائل الهيات است،حاشية الحاشية جلاليه و حاشية الحاشية صدريه به شرح جديد تجريد،و حاشيهاى ديگر بر شرح جديد تجريد از بحث امور عامه،كه غير از حاشيه ياد شده است،در شهر فراه ديدهام،و نسخه آن در عصر مؤلف نوشته شده است،و حاشيه شرح الچغمينى در هيئت(يا شرحى بر آن)و حاشيه شرح تذكره الهيئة النصيريه(يا شرحى بر خود تذكره تأليف كرده و در همگى مسائل آن،براهين لازمه را ايراد نموده است و شرح اشكال التأسيس همراه با براهين مسائلش تأليف كرد.حاشيه تذكره و شرح اشكال را براى امير على شير نوائى تأليف نموده،و شرح بيست باب خواجه نصير الدّين طوسى همراه با يادآورى براهين،در مطالب
آن و نيز حاشيه تحرير اقليدس در هندسه تأليف كرده است،اين تأليفات را خود او در آن اجازه،بدانها تصريح كرده است.
و از آثار او تعليقاتى است بر شرح جلالى-تعليقات شرح رساله اثبات العقل-كه در رساله اثبات العقل خواجه نصير الدّين طوسى تأليف كرده و من آن تعليقات را،به خط خود الهى،در اردبيل ديدهام و از آثار اوست، تلخيص تحرير اقليدس همراه با برخى از فوائد،و اختراع براهين و مسائل تازه و امثال آنها،كه براى امير على شير تأليف كرده و من آن تلخيص را، به خط خود او در اردبيل ديدهام.
فضلاى اردبيل شرح ارشاد را از آثار او دانستهاند،و ليكن من آن را نديدهام و گويا مرادشان همان كتاب فقه پارسى اوست،كه پس از اين به نام خلاصة الفقه يادآورى مىشود،به حق كتاب مزبور ترجمه مسائل ارشاد است.
و من خود،در شهر اردبيل،كتابهايى بسيار،در فنون مختلف به خط او رضى اللّه عنه ديدهام و او در هنگام استنساخ،حواشى و تعليقاتى بر حواشى آن كتابها نوشته است.
و از آثار او،كتاب منهج الفصاحه در شرح نهج البلاغة سيد رضى است،كه به پارسى و به نام شاه اسماعيل صفوى،تأليف كرده و من آن را در شهر رشت،از شهرهاى گيلان ديدهام،و هماكنون،شرح مزبور در كتابخانه ملا رفيعا گيلانى موجود است و همان شرح را به خط او در اردبيل ديدهام (1)
-آقاى فخر الدّين موسوى در تاريخ اردبيل مىنويسد:شرح نهج البلاغة او به طبع رسيده،و
حكايتى را از روض الرياحين كه در پايان شرح مزبور آمده نقل كرده و مىنويسد:پادشاهى
.1) 1)
و از آثار او كتابى است در فضائل ائمه اثنى عشر و همراه با ادلۀ امامت ايشان و اين كتاب را كه اثر دامنهدارى است به نام شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است و من آن را،در شهر بارفروش از شهرهاى مازندران،و ديگر از شهرها ديدهام.
و از آثار او ترجمه مهج الدعوات،سيد ابن طاوس است،و رسالهاى ديگر در امامت كه به تركى و به نام شاه اسماعيل،يا به خاطر ياران او، تأليف كرده است.
و از آثار او تفسير بزرگى است كه مشتمل بر فوائدى بسيار بوده كه فقط سوره حمد،و برخى آيات از سورۀ بقره را تفسير كرده،و من آن را كه به تقريب ده هزار بيت است،در اردبيل ديدهام و تفسيرى ديگر كه در دو مجلد كه به پارسى تأليف كرده است به خط خود او در اردبيل ديدهام.
از آثار او شرح گلشن راز شيخ شبسترى است،كه در مشرب تصوف مشهور است،و به پارسى نوشته شده است،و من آن شرح را به خط او در اردبيل ديدهام (1)
براى آن نوشته شده،اهميت اثر او بيشتر از ديگران است.آقاى فخر الدّين موسوى دام عزه،
كه از علما و فضلاى معاصرند،در مجلد اوّل تاريخ اردبيل و دانشمندان مىنويسد:شرح
.1) 1) -شرح گلشن راز الهى،از جمله شروح پرفائده اوست كه نسبت به زياده از هفده شرحى كه
از آثار او كتاب خلاصة الفقه است كه به اسم شاه اسماعيل تأليف كرده است،و همگى ابواب فقه را در ضمن مجلدى بزرگ،تدوين نموده،و من آن را به خط خود او در اردبيل ديدهام و از پيشآمدهاى بىسابقه آنكه، تاريخ تأليفش لفظ خلاصة الفقه كه نام آن كتاب است آمده است (1)
كه 930 بوده و در عين حال اين تاريخ و تاريخ شرح گلشن كه 908 هجرى است ثابت
مىكند،سال وفات الهى را كه مؤلف از تحفه سامى 905 نقل كرده،و ما هم از آن تذكره
ياد كرديم،درست نيست و سال رحلتش 950 هجرى است و اللّه العالم-م.
.و از اوست حاشيه قواعد علامه،در فقه و در حال حاضر،نسخهاى از آن،در1) 1) -تاريخ مزبور 942 هجرى قمرى است،و اين تاريخ پس از درگذشت شاه اسماعيل است،
اصفهان نزد فاضل هندى موجود است و من آن نسخه را كه به خط خود محشى بوده است ديدهام،ليكن حواشى آن،تا اواخر بحث صلاة مسافر، بيشتر نبوده است و ممكن است زياده بر آن،از طرف الهى حاشيه نشده باشد.
علاوه بر آثارى كه از الهى در شهر اردبيل به مشاهده من رسيده،اجازاتى است كه اساتيدش به خط خودشان براى او مرقوم داشتهاند و ما بخشى از آنها را،با آنكه اجازاتى طولانى و دامنهدار است،ايراد مىنماييم،و متأسفيم،هرگاه شرح حال او را،از نمودارى از معرفىنامههاى علمى،و ديگرى از خصوصيات او خالى بگذاريم،از آن جمله است،اجازهاى كه استادش،علامه دوانى به خط خود،بر ظهر كتاب شرح الهياكل كه به خط خود الهى بوده،نوشته است:قرائت كرد بر من،مولاى سند و دانشور هوشمند،كه برترى بر ديگران يافته،و با همه گونه فضيلت پيوسته،آنكه از خوىهاى پسنديده برخوردار گشته،و بر اريكۀ كوشش در راه به ثمر رسانيدن تكميل نفس نشسته،و با جديتى تهى از هرگونه محن،و با ذهنى استوار همچو آهن،و با خاطرى مستحكم به فراگيرى دانش پرداخته و اسب همت به جولان آورده است،جلال ملت و نيكبختى منبع رويه و آيين و منشأ زيركى و دين،حسين اردبيلى،كه خداى ارجمند،باران دانشش را،بر سرزمين باطن او جارى فرمايد،و خوىهاى پسنديدهاش را،در ميان اقران و امثال او بيفزايد،اين كتاب را كه به نام شواكل الحور فى شرح هياكل النور و از آثار خود من است،در نزد من قرائت كرد دلالت تام و تمام بر زيركى و هوشياروار زندگى او دارد،و از هيچ جزئى از اجراى آن فروگذار ننمود و با تفحصى تمام و تجسسى ما لا كلام،نقير و قطمير(پوست
نازك روى هسته خرما)خرد تمام مطالب عاليۀ آن را مشروح و مبيّن ساخت و به دنبال آن از من خواست،تا روايت آن كتاب و روايت ديگر از آنچه روايت از آن،از سوى اساتيدم،براى من تجويز شده است،به وى اجازه دهم بدينمنظور ،از خداى متعال درخواست خير كردم،و به وى اجازه دادم،تا آن كتاب و ديگر از تصانيفم را،در علوم شرعيه و عقليه و همچنين همگى كتابهايى را كه در علوم متعدده مىباشد،و من در نقل آنها مجاز مىباشم،روايت نمايد،با توجه به اينكه رعايت شرايط معتبر را در روايت بنمايد.
در درجۀ اوّل،او و خودم را به پرهيزكارى از مخالفت اوامر الهى توصيه مىكنم كه در آشكار و نهان،از مراتب تقوا خاطر ننمايد و از خوىهاى ناپسند بپرهيزد و خود را به هيچيك از آنها در آشكار و نهان،آلوده نسازد و از دنيا كه خانۀ غفلت است،اعتراض نمايد،و به جهان هميشگى كه جهان نور است توجه نمايد،و خدا توفيقدهنده و بازگشت همه چيز به حضرت اوست.پس از اين مىنويسد،اين اجازه را به زبان گفت،و به قلم نوشت (1)
-مراد آن است كه الهى از سوى جلال الدّين،به اجازه كتبى و لفظى،مجاز است-م.
،نيازمند به خداى مهربان و بخشنده،ابو عبد اللّه،محمّد بن اسعد بن محمّد معروف به جلال الدّين دوانى،ملكهم اللّه نواصى الامانى،در 14 جمادى الاولى سال 892 هجرى قمرى،ستايش خداى را كه پروردگار جهانيان است،و درود بر بهترين آمرزيدگان او محمّد،و بر خاندان و ياران او باد.1) 1)
و از جمله اجازات او،اجازهاى است كه امير جمال الدّين،عطاء اللّه بن فضل اللّه حسينى هروى مذكور اين اجازه را به خط خوب خود،بر بعضى از آثارش نوشته است و صورت اجازه اين است:شايستهترين سخنى كه به زبان ارباب كمال جارى مىگردد و سزاوارترين مرتبهاى كه اصحاب فضل و افضال،بدان بر ديگران برترى يافتهاند،ستايش مخصوص خدايى است كه پادشاهى عالىمقام است كه همه گونه منت او پىدرپى بر ما فرومىريزد ،و ما را به نعمتهاى بىمنتهاى خويش مفتخر مىدارد،ازآنپس درود و سلام بر صاحب معجزات آشكار و آيات بسيار،محمّد صلّى اللّه عليه و آله كه برگزيده حضرت پروردگار است،و بر خاندان و ياران او كه ستارگان رخشانند.
و بعد:چندى از روزان و شبان و مدتى از ماهها و دوران به مصاحبت با من اقدام نموده،مولاى بزرگ و صاحب فضيلت مكرم،پيشواى هوشمندان و رهبر فاضلان انديشمند نكتهشناس،كه از شدت دانايى شعلهور است،و فضيلتى به كمال دارد،و از ذهن صاف و پاك برخوردار گرديده،و از دانشى استوار و از بردبارى مستحكم،و از انديشهاى محكم و از خوبى پسنديده به كمال بهرهور است،دانشمندى است كامل،و متبحرى است كاشف،كه شبهات را با تيغ بيانش از پاى درآورده و در معقول و منقول بر ديگر از اقرانش،برترى يافته،و در ميدان تحقيق گوى فراست،از همگنان ربوده است،و فروع و اصول را در يكديگر درآميخته است،مولانا كمال الدّين،حسين بن صاحب معظم و صدر مكرم،خواجه شرف الدّين، عبد الحق اردبيلى كه خدا درجات او را ادامه دهد،و شب و روز او را از انواع نيكبختىها بهرهور فرمايد.
بارى اين اوقاتى را كه با ما به سر مىبرد،هم ما از او بهرهمند مىشديم، و هم او از ما استفاده مىكرد،و در همه حال به خوبى از عهده برمىآمد،و در خلال اين مدت،به سماع كتاب مشكاة المصابيح،نوشتۀ شيخ محدث فاضل علامه ولى الدّين،محمّد بن عبد اللّه خطيب تبريزى-كه خدا او را در درياى بخشايش خويش،غوطهور سازد،و در روضههاى بهشتش جاى دهد (1)
-در دانشمندان آذربايجان مىنويسد:شيخ ولى الدّين ابو عبد اللّه،محمّد بن عبد اللّه خطيب
عمرى تبريزى،متوفى سال 749 هجرى قمرى از علماى حديث قرن هشتم هجرى قمرى
است و از جمله تأليفات او،شرح و تكميل مصابيح السنه امام بغوى،متوفى 514 هجرى
است كه مشتمل بر 4719 حديث بوده،و به عنوان مشكاة المصابيح معروف است،و آن
كتاب در كلكته و پطرزبورگ و در غازان به طبع رسيده و كتاب الاكمال فى اسماء الرجال
نيز از تأليفات او بوده،با كتاب مشكاة المصابيح در كلكته چاپ شده است،و كتاب مشكاة
در هندوستان معمول و متداول است.
كشف الظنون مىنويسد:ابو عبد اللّه مصابيح بغوى را تذييل و تكميل نموده،و ذيل هر حديثى نام
راوى و كتابى كه آن حديث،از آن نقل شده،يادآورى كرده و بر هر بابى فصل ثالثى
افزوده،و مشكاة المصابيح ناميده،و بدينترتيب كتاب را تكميل نموده،و در آخرين جمعه
ماه رمضان سال 737 هجرى از تكميل آن آسوده گرديده است-م.
-از آغاز كتاب،تا آخر باب احكام مياه،و از كتاب اعتكاف،تا باب حوض و شفاعت نايل آمد،و نيز به سماع تفسير انوار التنزيل امام همام، علامه و دانشور فرزانه،قاضى ناصر الملة و الدّين بيضاوى،از اوايل سوره بقره،تا اواخر سوره آل عمران مفتخر گرديد،و از سماع بحث و تدقيق و تنقيح و تحقيق بهرهاى لازم برده است،و در همان هنگام،به بهرهگيرى از صحيحين،كه مقرون به اجازه بوده پرداخت و ازهرجهت كمال شايستگى را از خود به ظهور رسانيده،به دنبال آن از من درخواست كرد،تا طبق معمول و به آيين اهلفن ،صورت اجازهاى براى او بنگارم،من هم خواسته او را اجابت كردم،و پس از طلب خير از خدا به وى اجازه دادم،تا آنچه1) 1)
را به سماعش نايل،و ديگر از آنچه نزد وى به صحت پيوسته،يا آنچه از مرويات و مسموعات و مقروات و مناولات و مجازات و مكاتبات و وجادات و مؤلفات من،از نظر او به صحت خواهد پيوست،طبق شرايط معتبره كه دانشمندان و ارباب ايقان،بدان متوجهاند روايت نمايد،و بكوشد تا رواياتش،خالى از خطا و خلل،و عارى از تصحيف و تحريف و لغزش و زلل بوده باشد.
و به دنبال آن،به وى اعلام كردم كه من صحيح بخارى را،از استاد و عمويم و سيد و سند و استادم،و كسى كه در دين و دنيا،به وى اعتماد دارم،سلطان علما و محدثان،برهان فضلا و مفسران،اندرزگوى ملوك و پادشاهان سيد سند،مؤيد من عند اللّه،پايه اساسى حق و شريعت و تقوا و دين،ابو المفاخر،عبد اللّه واعظ حسينى شيرازى كه زادگاهش شيراز و اندرزگاه و جايگاهش هرات است،روايت مىكنم،و او آن كتاب را از گروهى از محدثان،از جمله شيخ امام عالم،محدث فاضل،قارى و مقرى كامل،شمس الحق و الشريعة و التقوى و الدّين،محمّد بن محمّد جزرى شافعى،روايت مىكرد،و او از جماعتى از شيوخ،از جمله شيخ مسند صالح ابو اسحاق،ابراهيم بن احمد بن ابراهيم بن حاتم،اصلا از مردم اسكندريه و از قبيله بنى جذام دمشق بوده،و او از شيخ ثقه صالح،ابو عبد اللّه محمّد بن ابى العز بن شرف انصارى دمشقى،و او از امام همام ابو عبد اللّه، حسين بن مبارك حنبلى بغدادى،معروف به زبيدى،و او از شيخ امام سند دنيا،سديد الدّين ابو الوقت عبد الاوّل،عيسى بن شعيب سجزى(سيستانى) صوفى،از شيخ حافظ ابو الحسن،عبد الرحمن بن محمّد بن مظفر بن محمّد داودى از امام ابو محمّد،عبد اللّه بن احمد بن حمويه حموى سرخسى،از امام ابو عبد اللّه،محمّد بن يوسف بن مطر فريرى،از امام همام يكى از
سلاطين اسلام،پيشواى مؤمنان در فن حديث ابو عبد اللّه،محمّد بن يوسف ابن اسماعيل بن ابراهيم بن مغيرة بن بردزبه بخارى،روايت مىكرده است.
و به او گفتم كه من صحيح مسلم را،از استادم و عمويم،سيد اصيل الملة و الدّين،عبد اللّه يادشده ،روايت مىكنم،به روايت او،از شيخ ابن جزرى يادشده ،به روايت او،از شيخ عالم مدرس بدر الدّين ابو عبد اللّه،محمّد بن عيسى بن منصور حنفى به روايت او،از شيخ ثقه ابو الفضل،احمد بن هبة اللّه ابن احمد بن محمّد بن حسن بن عساكر دمشقى به روايت او،از شيخ ابو الحسن،مؤيد بن محمّد بن على طوسى به روايت او،از شيخ امام فقيه حرم،محمّد بن فضل بن احمد بن محمّد بن احمد بن ابو العباس فراوى نيشابورى به روايت او،از شيخ امام ابو الحسين،عبد الغافر بن محمّد بن عبد الغافر فارسى فسوى(فسائى)نيشابورى،به روايت او،از شيخ امام ابو احمد،محمّد بن عيسى بن عمرويه جلودى به روايت او،از شيخ امام ابو اسحاق ابراهيم بن محمّد بن سفيان فقيه زاهد نيشابورى،به روايت او،از شيخ امام و دانشمند تمام،و درياى قمقام،ناصر سنت سنيه،و از پاى دراندازندۀ بدعت رديه،ابو الحسين،مسلم بن حجاج بن مسلم قشيرى نيشابورى،مؤلف صحيح روايت مىنمايم.و به او اعلام كردم كه من كتاب مشكاة المصابيح را از شيخ و عمو و استاد مذكورم روايت مىكنم،و او از شيخ عالم محدث،حاج حسام الملة و الدّين،ابراهيم خنجى،و او از شيخ علامه عفيف الدّين،محمّد بن محمّد بن مسعود كازرونى،و او از شيخ امام الدّين،على بن مبارك شاه صديقى،مشهور به خواجه شيخ سنوجى روايت مىنمايد.
شيخ من گفته است،كتاب مشكاة الانوار را به طريق ديگر،از شيخ عالم فاضل ملا شرف الدّين عبد الرحيم جرهى،و او از شيخ امام الدّين،مشهور به خواجه شيخ ساوجى ياد شده،و او از مؤلفش ولى الملة و الدّين،محمّد بن عبد اللّه خطيب تبريزى،روايت مىكرده است.
و به او گفتم تفسير انوار التنزيل را از شيخ و عمو و استادم،كه القابش ذكر شده روايت مىكنم،و او از شيخ مولى مرتضى،مرحوم سيد اشرف الدّين ابو تراب،محمّد كازرونى،و او از امام ابو بكر،عبد اللّه يزدى،و او از امام همام،علامه قاضى القضات ناصر الدّين بيضاوى،مؤلف تفسير انوار التنزيل و اسرار التأويل روايت مىنمايد،و از مولاى فاضل مستجيز، آرزومندم،مرا در مظان اجابت دعوات،و در اوقات شايسته،از خاطر نبرد، و به او همان توصيه را مىنمايم،كه مشايخم به من توصيه كردهاند،تا همواره همراه باتقوا باشد و از خواهشهاى نفسانى،احتراز نمايد،و از هرگونه بدعتى دورى گزيند،و رعايت كامل احتياط را،در امورى كه مربوط به روايت است بنمايد،و اين است پيمان من با او.و ازاينپس انجام پيمان دنيا و آخرت به عهدۀ خود او مىباشد،و خداى سبحانه و تعالى،ياور و توفيقدهنده است كه هركه را شايسته بداند،به بهترين آرزوهايش نايل مىگرداند.
در پايان اظهار مىدارد،گفت و نوشت،نيازمند به خداى بىنياز،عطاء اللّه ابن فضل اللّه،مشهور به جمال حسينى،كه خدا از پدر و پسر درگذرد،و
تاريخ آن،روز چهارشنبه 24 ماه ذيقعده سال 899 هجرى حامدا للّه تعالى مصليا على نبيه صلّى اللّه عليه و آله انتهى ما وجدته به خط المجيز (1)
-شرح حال الهى،در روضات،و تحفه سامى،و دانشمندان آذربايجان،و ريحانة الادب،و
تاريخ اردبيل،و برخى از تذكرهها به اجمال و تفصيل آورده شده است،پيش از اين هم،
خلاصهاى از احوال او را،مؤلف از تحفه سامى،و ما هم همين عبارات سام ميرزا را،
دربارهى او ايراد كرديم،دانشمندان آذربايجان مىنويسد:الهى،اوائل جوانى نزد سلطان
حيدر صفوى بوده،از طرف وى،به شيراز و خراسان رفته،و مدتى در هرات به منادمت
امير على شير قرائى و شاهزاده غريب ميرزا فرزند سلطان حسين ميرزا،اختصاص يافته و
سال 902 هجرى كه شاهزاده فوت كرده،به عراق و آذربايجان بازگشته،و در حظيره مقدسه
شيخ صفى،به تدريس پرداخته،بيشتر از 30 مجلد اثر داشته،و ديوان شعر او متجاوز از
2000 بيت شعر داشته،از اوست:
رفت جان من و رفتار تو از ياد نرفت شكل بالاى تو از خاطر ناشاد نرفت
بعد از اين جامه جان چاك زنم در غم عشق سوز اين سينه چو از ناله و فرياد نرفت
باز گويد:
يافتم دل را در آن زلف از فراغ برق آه جز به آتش در شب تاريك نتوان برد راه
پيش از اين هم يك رباعى از رباعيات او و چند بيت مثنوى از گراور خط او كه در تاريخ
اردبيل آمده و شرح حال او را كاملا متعرض شده است ياد كرديم و اين شعر نيز از آثار
طبع اوست:
كسى شبهاى هجران همنشين من نمىگردد كه محزون از دل اندوهگين من نمىگردد
-م.
.مؤلف گويد:اردبيلى منسوب به اردبيل است به طورى كه مشهور است، كلمه اردبيل را به فتح همزه و سكون راى بىنقطه و فتح دال بىنقطه ضبط كردهاند،در تقويم البلدان به نقل از لباب مىنويسد،اردبيل به فتح همزه و سكون راء و ضم دال از اقليم چهارم از سرزمين آذربايجان است.
در لباب گويد:اردبيل،از سرزمين استان آذربايجان است،و ممكن است آن را اردبيل بن اردشير بن يعطى بن يونان بنا كرده،و به نام او خوانده شده باشد.
1) 1)
ابن حوقل گويد:اردبيل،از بزرگترين شهرهاى استان آذربايجان است و ازآنجا تا زنجان،پنج منزل راه و از اردبيل تا خونج،كه يكى از شهرهاى آذربايجان است،بيست و هفت فرسخ راه است.
باز گفته است:اردبيل،شهرى بزرگ،پرنعمت و در دو فرسنگى آن، كوهى است به نام سبلان،كه قلهاى سربهفلككشيده دارد،و هميشه اوقات از برف پوشيده است (1)
-سيد فخر الدّين موسوى،در تاريخ اردبيل مىنويسد:سبلان به فتح سين و با و يا سيلان و يا
ساوالان،و يا سولان،كوهى است نزديك اردبيل،كه مرتاضان در آنجا ساكن مىشدند و
مجوس آن كوه را محترم مىشمردند،اردبيل شهر شقايقها،جزء بهشتهاى هفتگانه
است،كه در دامنه سبلان واقع شده،و ازآنجاكه محل صالحان،و جايگاه اوليا بوده،
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله در ضمن حديثى،از آن ستايش فرموده،كسى كه آيه شريفه فَسُبْحانَ اللّهِ
حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ تا آخر آيه وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (روم:17-19) [1]تلاوت نمايد،
خداى تعالى،به عدد هر برف و بارانى كه در روى كوه سبلان مىريزد حسناتى در نامۀ
عمل او ثبت مىفرمايد،پرسيدند كوه سبلان،چه كوهى است؟فرمود كوهى است،در
ارمينيه و آذربايجان،كه چشمهاى از بهشت،در آن روان است،و قبرى از قبور انبيا در آن
واقع شده است،در اين زمان عسل سبلان معروف است-م.
.مهلبى گويد:اردبيل،بزرگترين شهرهاى آذربايجان،و در طرف شمالى آن استان واقع شده،و عرض آن چهل درجه،و در جانب غربى آن كوهى است،كه همواره در زير پوشش برف واقع شده است،مردم اردبيل،افرادى بدخو و سخت طبيعتاند و فاصله اردبيل،از تبريز بيست و پنج فرسخ است.
مؤلف گويد:هرگاه ما،عرض تبريز را سى و نه درجه و ده دقيقه بدانيم، عرض اردبيل،همان چهل درجهاى است،كه مهلبى گفته است.مرادش آن است كه،مؤلف كتاب الاطوال و همچنين ابو ريحان در قانون گفته است،كه عرض اردبيل سى و هشت درجه و چهل و پنج دقيقه است.
1) 1)
ابن على بن حسين(حسن)بن صالح حارثى همدانى عاملى جبعى
خراسانى،پدر شيخ بهايى رحمة اللّه عليهما
عزّ الدّين،فاضلى عالم و جليل القدر و اصولى،و متكلمى فقيه،و محدثى شاعر و ماهر در صنعت لغز بوده است،و لغزهاى مشهورى دارد،كه در بعضى از آنها،فرزندش شيخ بهايى را،مورد خطاب قرار داده است.و شيخ بهايى،با لغزى كه برتر و جالبتر،از لغز پدرش بوده،وى را پاسخ داده،و لغز هر دو تن،مشهور و در مجموعههاى اديبان،و ارباب ذوق،نگاشته شده است.
و جدش،شمس الدّين محمّد،و پدرش شيخ عبد الصمد،از دانشوران بودهاند،و فرزند ديگرش شيخ عبد الصمد(برادر شيخ بهايى)نيز از ارباب علم و دانش به شمار مىآمد،و از لابلاى اجازهاى كه شهيد ثانى به وى داده-كه به زودى از آن ياد كرده خواهد شد-استفاده مىشود كه عبد الصمد،هم از دانشوران دوران خود بوده است.
عزّ الدّين،از مشايخ عصرش،از قبيل شهيد ثانى قدّس سرّه روايت مىكرده است.
و به طورى كه از اربعين خود او،و فرزندش شيخ بهايى رحمه اللّه به دست مىآيد،عزّ الدّين از سيد حسن بن سيد جعفر حسينى كركى،كه پدر امير سيد حسين مجتهد( پيشيادشده )و استاد شهيد ثانى باشد،روايت مىكرده است،و به همين مناسبت،نام استاد شهيد را در سند حديثش مقدم بر شهيد نوشته است (1)
-عزّ الدّ [1]ين،در درايهاش كه به ضميمه شرح درايه شهيد ثانى رحمه اللّه به طبع رسيده در فصل سوم
از مقدمه،در ذيل سند روايتى خويش،به اين تقدم اشاره كرده،مىنويسد:(اخبرنى بكتابة
.1) 1)
عزّ الدّين،شاگردانى فاضل تربيت كرده است،از جملۀ آنها،فرزندش شيخ بهايى،و شيخ رشيد الدّين بن شيخ ابراهيم اصفهانى است،و من در اردبيل،نسخهاى از اربعينش را ديدم كه به خط شريف خود اجازهاى براى شاگردش شيخ رشيد الدّين نوشته بوده (1)
هرات،مجموعهاى را كه اكثر آن به خط عزّ الدّين و بلكه از فوائد و رسائل او بوده و خطى
ناخوانا داشت،برخوردم،از جمله آن،تهذيب الوصول علامه حلى بوده،و بر پشت آن
نوشته بود،«در آغازى كه به قرائت اين كتاب،و به مطالعه شرح آن به نام جامع البين،شهيد
اوّل پرداختم،مصادف بود با اوائل سال 941 هجرى،و هنگام فراغت از آن،عصر روز
يكشنبه،پنجم شهر رجب المرجب،سال 941 هجرى بوده»و عزّ الدّين از خود افاداتى در
حاشيه آن ايراد كرده است-م.
و سيد حسن بن على بن شدقم حسينى مدنى،پيش يادشده،از وى روايت مىكرده و از او اجازه داشته است،و همچنين،شيخ حسن بن شهيد ثانى،صاحب معالم،و امثال ايشان، از وى روايت مىنمودهاند.و در اردبيل نيز،نسخهاى از ارشاد علامه را ديدم،كه كاتب مراتب ذيل را از خط شيخ حسين،كه در زمان حيات خود شيخ،كتابت كرده بوده، چنين مىنويسد:برادر بزرگترم،شيخ نور الدّين،سال 898 هجرى متولد شده است،و برادرم شيخ محمّد،سال 903 هجرى تولد يافته،و سال 952 هجرى درگذشت،تولد خواهرم سال 905 هجرى قمرى،و درگذشت آن سال 970 هجرى و برادرم حاج زين العابدين(اطال اللّه بقاءه)سال 909 هجرى متولد شد.
1) 1) -در پاورقى از نسخه مؤلف،اعنى رياض،بدين ترجمه نقل مىكند،به خط عزّ الدّين در شهر
پس از اين ديگرى،و ممكن است همان كاتب يا خود شيخ،چندين سال،پس از آنچه ترجمه شد،مىنويسد:حاج زين العابدين،در سال 965 هجرى درگذشت،به دنبال آن شيخ حسين نوشته و برادرزادهام شيخ تقى الدّين،سال 920 متولد شده و سال 972 هجرى قمرى درگذشته است.
و شيخ حسين راجع به تولد خود مىنويسد:اين نيازمند در غرۀ محرم سال 918 هجرى متولد شدهام،و همسرم خديجه،دختر حاج على،رحمهما اللّه تعالى،در شهر هرات،26 ماه شوال سال 976 هجرى درگذشت.و جنازۀ او را،به مشهد مقدس رضوى منتقل كردند،و در جوار كثير الانوار حضرت ثامن الائمه،على بن موسى الرضا،صلوات اللّه عليه و عليهم اجمعين،دفن نمودند.
و فرزندش شيخ بهايى رحمه اللّه در ذيل تاريخ ميلاد پدرش مىنويسد:پدرم در هشتم ربيع الاوّل سال 984 هجرى در سنين 66 سال و دو ماه و هفت روز، به دار القرار،و مجاورت پيمبر و ائمه اطهار انتقال يافت.و پدر شيخ بهايى، به مناسبت ميلاد شيخ بهايى،مىنويسد سه سال پس از اينكه،دخترم، مولوده ميمونه در شب دوشنبه سوم صفر سال 950 متولد شد،برادرش ابو الفضائل،محمّد بهاء الدّين،(اصلحه اللّه)،در هنگام غروب آفتاب،روز چهارشنبه 27 ذيحجه سال 953 هجرى متولد شد،و خواهر ديگرش، ام ايمن سلمى،پس از نيمهشب 16 محرم سال 955 هجرى قمرى متولد شد و برادرشان،ابو تراب عبد الصمد(برادر شيخ بهايى)در شب يكشنبه سه ساعت باقىمانده از شب،در سوم ماه صفر،سال 966 هجرى،در قزوين متولد شد،و خواهرزادهاش سيد محمّد،در شب شنبۀ 28 صفر همان سال در قزوين متولد شد.و استاد ما،شيخ زين الدّين،(شهيد ثانى رفع اللّه قدره)در سال 911 هجرى قمرى متولد شده و در سال 965 هجرى،شهيد
گرديده است،تا بدينجا،آنچه را از خط شيخ حسين،نقل كرديم،به پايان رسيد.
مؤلف گويد:عبد الصمد،فرزند شيخ و برادر شيخ بهايى رحمه اللّه از علما بوده، و برادرش شيخ بهايى رسالۀ صمديه را،كه در فن نحو مشهور است،به نام او تأليف كرده است (1)
-در باب عين اشارهاى به نام و پارهاى از ويژگىهاى او مىشود،از اعيان الشيعة [1]نقل شده،
سال 1020 كه به عزم حج بيت اللّه رفته بود،در حوالى مدينه منوره،رحلت كرده،جنازۀ او
را به نجف اشرف آورده و در آنجا مدفون ساختند-م.
.شيخ معاصر،در امل الآمل گويد:عزّ الدّين،پدر شيخ بهايى،عالمى ماهر و محققى مدقق و متبحر،و جامعى اديب،و منشى سراينده،و عظيم الشأن و جليل القدر،و در كمال وثوق بوده،و از شاگردان به نام شيخ ما،شهيد ثانى است.
تأليفات عزّ الدّين:كتاب اربعين حديثا و رسالهاى در رد اهل الوسواس به نام العقد الحسينى و به طورى كه،از يكى از نسخههاى آن به دست مىآيد، اين كتاب را،به نام شاهتهماسب صفوى تأليف كرده است،و از آثار او حاشيه ارشاد الاذهان و رساله رحله(سفرنامه)كه پيشآمدهاى سفر خود را، در آن يادداشت كرده،ديوان شعر و رسالۀ تحفة اهل الايمان فى قبلة عراق العجم و خراسان است.
عزّ الدّين،در اين رساله،نظرهاى شيخ على بن عبد العالى كركى عاملى را، رد كرده است،زيرا او دستور داده بود،در هنگام نماز كه مردم متوجه به قبله مىشوند بايد ستارۀ جدى را،در ميان دو شانۀ خود،قرار بدهند،و به همين مناسبت،بسيارى از محرابها را،تغيير داده بود،و اين نظريه درست
1) 1)
نيست،زيرا طول و عرض اين شهرها،بيشتر از طول و عرض مكه مكرمه است،و مستلزم آن است كه نمازگزاران،در هنگام نماز،انحرافى بسيار،از جنوب به مغرب،داشته باشند،چنانچه انحراف در مشهد،مثلا چهل و پنج درجه،و در برخى از شهرها بيشتر از آن،و در بعضى از شهرها كمتر از آن، خواهد بود،و علاوه بر آنچه ياد شد،رسالههاى ديگرى هم دارد.
عزّ الدّين،مسافرتى به خراسان كرد،و مدتى را در هرات گذراند،و همانجا امور شيخ الاسلامى را عهدهدار بود،سپس به بحرين رفت،و در همانجا،در سن 62 سالگى سال 984 هجرى درگذشت (1)
-پيش از اين،از قول شيخ بهايى نقل شده،كه پدرش در سال 984 در سن 66 سالگى
درگذشته،و سال ميلادش هم،به قول خود عزّ الدّين 918 بوده،و بدينترتيب ،سنين
عمرش 66 خواهد بود،و در نسخه مطبوع امل الآمل هم،سنين عمرش 66 بوده و در اينجا
يعنى رياض مطبوع فعلى 62 سال آورده شده،بايد اشتباه چاپى باشد-م.
.شهيد ثانى قدّس سرّه اجازهاى عام و مفصل،بدو داده است كه ما بسيارى از آن را در اين كتاب ايراد كردهايم،در آغاز آن بدين خلاصه مىنويسد:برادرى كه او را در راه خدا گزيدهام،و به عنوان برادرى اختيار كردهام،و برادر خواندۀ دينى من است،همان بزرگوارى است،كه از مرتبه ناارزندۀ تقليد،به مقام والاى يقين نائل آمده،اعنى دانشور پيشوا،و عالم يكتا،صاحب نفس پاكيزه و همت عاليه،و اخلاق رخشنده بازوى اسلام و مسلمين و عزت دنيا و دين،حسين فرزند شيخ نيكوكار دانشور عالم و عامل و استوار همهگونه دانا،يادگار نيكوكاران،شيخ عبد الصمد،فرزند استاد و پيشوا،شمس الدّين محمّد،مشهور به جبعى حارثى همدانى-كه خدا،او را در كوششهايش نيكبختى دهاد،و سعادتش را روزافزون فرمايد،و دشمنش را سرنگون
1) 1)
سازد،و او را براى رسيدن به مراتب عملكنندگان،و راه افراد با ايقان، توفيق كرم فرمايد-از جمله دانشورانى است كه همگى همت خود را، براى رسيدن به عالىترين مراتب دانش مصروف داشته،و خواب روزانه خويش را،به بيدارخوابى شبها مبدل گردانيده است،تا گوى سبقت را،در ميدان دانش از همگان ربوده،و بر ديگران از اقران خويش برترى يافت،و بهترين اوقات خويش را،در تهيه علوم دينى مصروف داشت،و از ارزندهترين نصيب،و از كاملترين سهم بهره برده،و از اين ناتوان كتابهاى بسيار،استفاده كرده،و به سماع علوم دينى نايل آمده است (1)
-صورت اين اجازه كه از اجازات عام و مفصل است،در مجلد اجازات بحار آورده شده،و
تاريخ آن شب پنجشنبه سوم ماه جمادى الآخر سال 941 هجرى است،يعنى همان سالى
كه پيش از اين نوشتيم،شرح تهذيب الاصول را كه شهيد اوّل نوشته در نزد او قرائت
مىكرده است-م.
.»مؤلف امل گويد:من نسخهاى از تهذيب را كه به خط عزّ الدّين-و با نسخهاى كه به خط شيخ طوسى است در نزد شهيد ثانى رحمهما اللّه تطبيق شده است-ديدهام،و همچنين دو مجلد از نسخهاى كه به خط شيخ طوسى بوده،نيز در ميان كتابهاى شهيد ثانى ديدهام،كه عزّ الدّين به خط خود نوشته،كه نسخه خود را با اينها نيز مقابله كرده است.و هنگامى كه، عزّ الدّين رحلت كرد،فرزندش،چكامه ارزندهاى در سوگ پدرش سرود،و همچنين ديگر از سرايندگان،دربارۀ درگذشت او چكامههايى انشاد كردند.
و از سرودههاى او چكامهاى است كه در ذيل به پارهاى از آن اشاره مىشود:
محمّد المصطفى الهادى المشفع فى يوم الجزاء و خير الناس كلهم
كفاك فضلا كمالات خصصت بها أخاك حتى دعوه بارئ النسم
1) 1)
و البيض فى كفه سود غوائلها حمر غلائلها تدلى على القمم
بيض متى ركعت فى كفه سجدت لها رءوس هوت من قبل للصنم
و لا ألومهم ان يحسدوك فقد حلت نعالك منهم فوق هامهم
مناقب أدهشت من ليس ذا نظر و أسمعت فى الورى من كان ذا صمم
من لم يكن ببنى الزهراء مقتديا فلا نصيب له من دين جدهم
أقصر حسين فلا تحصى فضائلهم لو أن فى كل عضو منك الف فم
اى محمّد برگزيده شده،تو همان بهترين مردم و هدايتكنندۀ هستى، كه روز قيامت،خداى متعال شفاعت تو را دربارۀ گناهكاران مىپذيرد،در فضيلت تو همين بس،كه همگى كمالات ويژۀ خودت را،به برادرت على عليه السّلام اختصاص دادى،و او با همه آن كمالات زيست كرد،تا خدا او را بهسوى خويش خواند،برادر تو از خصايصى برخوردار بود،از جمله هرگاه شمشير در دست مىگرفت،سرانجام كافران و مخالفان را تيره و تار مىساخت،و جامههاى سرخفام بر اندام آنها مىپوشانيد،شمشيرهايى كه هرگاه به ركوع درمىآمد،و بر گردن مخالفان آخته مىشد،سرهايى كه پيش از اين در برابر بتها خم مىشد،در مقابل آن به شمشيرها به سجده درمىآمدند،من آنهايى را كه بر تو حسد مىورزيدند سرزنش نمىكنم، زيرا آنها كسانى بودهاند،كه تو با كفشهاى خود پاى بر سر و گردن ايشان مىنهادى،حضرت مولى از مناقبى برخوردار بود كه هركسى كه از نظر راستين بهرهاى نداشت،به وحشت مىافتاد،و اشخاص كر را شنوا مىساخت،كسى كه به فرزندان زهرا اقتدا ننمايد،از آيين جدشان بهرهاى ندارد،اى حسين،به كوتاهى بپرداز،كه فضائل خاندان پيغمبر نهايتى ندارد، و تو هرگاه در هريك از اعضايت هزار دهان داشته باشى،نمىتوانى مناقب ايشان را به شماره بياورى.
پارهاى از سوگنامهاى كه شيخ بهايى رحمه اللّه در،درگذشت پدرش،سروده است:
يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا واها لقلبى المعنى بعدكم واها
يا ثاويا بالمصلى من قرى هجر كسيت من حلل الرضوان أصفاها
أقمت يا بحر بالبحرين فاجتمعت ثلاثة كن أمثالا و أشباها
ثلاثة أنت أنداها و اغزرها جودا و أعذبها طعما و أصفاها
حويت من درر العلياء ما حويا لكن درك أعلاها و أغلاها
و يا ضريحا حوى فوق السماك علا عليك من صلوات اللّه أزكاها
فاسحب على الفلك الا على ذيول علا فقد حويت من العلياء أعلاها
اى همسايگان من،از مجاورت من دورى گزينيد،و در شهرستان هجر متوطن شويد،و در ضمن آن به دل دردمند من هم توجه كنيد،كه تا چه اندازه آه و ناله،آن را از پاى درآورده است،اينك طرف خطاب من همان كسى است كه در محل مصلا كه يكى از دهكدههاى هجر است آرام گرفته، و از بهترين جامههاى بهشت بر اندام خود راست آورده است،در گفتگوى با او مىگويم،اى درياى دانش اكنون كه در بين دو دريا اقامت گزيدى،بايد گفت در آن سرزمين سه دريا كه در تلاطم،همتاى يكديگرند گرد آمده است،با اين تفاوت كه درياى وجود تو از آن دو دريا سخاوتمندتر،و مزه و صفاى آب باطن تو،از آنها شيرينتر و گواراتر مىباشد.اى قبرى كه بر فراز ستارۀ سماك يا بر فراز آسمان برقرار شدهاى،بهترين درودهاى خدا بر تو باد آرى بر تو است كه دامنهاى مراتب عاليه خويش را،بر فلك اعلى چون ابرهايى پهن كنى،چه آنكه عالىترين مقامى را در خود جاى دادهاى.
تا بدينجا آنچه را از امل الآمل به دست آوردهايم،به پايان رسانيديم، در عين حال مناسب است به اصول سوگنامه كه مشتمل بر عدهاى از اشعار نغز بوده بپردازيم،مطلع آن قصيده از اينجا شروع مىشود كه:
قف بالطلول و سلها أين سلماها و رو من جرع الاجفان جرعاها
و ردد الطرف فى أطراف ساحتها و أرح الروح من أرواح أرجاها
و ان يفتك من الاطلال مخبرها فلن يفوتك مرآها و رياها
ربوع فضل يضاهى التبر تربتها و دار أنس يحاكى الدر حصباها
غدا على جيرة حلوا بساحتها صرف الزمان أبلاهم و أبلاها
بدور تم غمام الموت جللها شموس فضل سحاب الترب غشاها
فالمجد يبكى جازعا أسفا و الدّين يندبها و الفضل ينعاها
يا حبذا زمنا فى ظلهم سلفت ما كان أقصرها عمرا و أحلاها
اوقات انسى قضيناها فما ذكرت الا و قطع قلب الصب ذكراها
يا جيرة هجروا و استوطنوا هجرا واها لقلب المعنى بعدكم واها
رعيا لليلات وصل بالحمى سلفت سقيا لأيامنا بالخيف سقياها
لفقدكم شق جيب المجد و انصدعت أركانه و بكم ما كان أقواها
و خر من شامخات العلم أرفعها و هد من باذخات العم أرساها
پس از بيت يا ثاويا تا بيت أغلاها،كه گذشت مىگويد:
يا أعظما وطأت هام السهى شرفا سقاك من ديم الوسمى أسماها
پس از بيت يا صريحا تا أزكاها كه اين هم گذشته است مىگويد:
فيه انطوى من شموس الفضل أضواها و من معالم دين اللّه أسناها
و من شوامخ أطواد الفتوة أرساها و أرفعها قدرا و أبهاها
و به دنبال بيت فاسحب كه يادشده مىگويد:
عليك منا سلام اللّه ما صدحت على غصون اراك الدوح و رقاها
در ويرانىها متوقف شو و احوال سلمى(ساكنان)را آنجا جويا شو و گريه كن و به آنجا نگران باش و از ارواح بدنهايى كه در اطراف آن به خاك غنودهاند،كمك بگير و خود را راحت كن و هرگاه كسى نباشد كه تو را از چگونگى آن خبردار كند آنچه را مشاهده مىكنى،تو را بىخبر نمىگذارد منزلهاى فضيلت كه خاك آن همانند طلا است،و خانه انسى است كه ريگهاى آن برابر با گوهر مىباشد،همسايگانى در آنجا ساكن شدهاند،گذشت روزگار آنها را كهنه كرده و از ياد برده است،ماههاى شب چهاردهاى بودند،كه ابرهاى مرگ آنها را در تيرگى خويش قرار داد،و خورشيدهاى فضيلتى بودند كه خاكهاى ابرمانندى،بدنهاى آنان را در تاريكى خود پوشانيد،بزرگوارى با كمال اسفناكى بر آنها مىگريد،و دين اسلام بر آنها نوحهسرايى مىكند،و فضيلت به سوگ آنها مىنشيند،چه پسنديده بود آن هنگام كه در زير سايه آنها آرام مىگرفتيم و چقدر عمر آن اوقات كوتاه بود،روزگار علاقمندى را پشت سر گذارديم،و هماكنون كه از آنها ياد مىكنيم،دل به تلاطم مىافتد و رگ و پيوندش از يكديگر مىگسلد،اى همسايگان به هجر سفر كنيد،و بدانيد كه بر دل داغدار خود اسفناكم،خوشا به حال شبهايى كه در وصل گذشت،و سيراب باد روزهايى كه از دسترسى به دلدادگان خويش سيراب مىشديم،بارى،از دورى شما گريبان بزرگوارى دريد،و اركان آنكه به دلباختگى به شما استوار گرديده بود متزلزل شد،و از عالىترين قلۀ دانش،والاترين افراد به زير افتاد،و كوههاى سربهفلككشيده علم و كمال منهدم گرديد،اى بزرگى كه پاى شرافتمندى بر سر ستارۀ سهى نهادهاى،از گواراترين آبها سيراب گرديدى اى گورها،خورشيدهاى فضيلت را در خود نهان كردهايد،
و درخشانترين راههاى دين را مسدود ساختهايد،و كوههاى سربهفلككشيدۀ جوانمردى را،كه قدر و بهاى آنها بيرون از شمار است،از پاى درآوردهايد،بارى،تا هنگامى كه كبوتر بر فراز شاخههاى اراك به نغمهسرايى مىپردازد،در سوگ شما مىنشينم،و درود خدا را به روان پاك شما نثار و ايثار مىكنيم.
مؤلف گويد:نسخهاى از فهرست شيخ طوسى را ديدم،كه عزّ الدّين آن را نزد شهيد ثانى رحمه اللّه قرائت كرده و شهيد در پايان آن چنين مىنويسد:«خدا او را تأييد كند،و به بزرگوارى و نيكبختى روزافزون او يعنى عزّ الدّين بيفزايد،كه اين كتاب را در ظرف چند مجلس،در پيش من خواند،و به خوبى از تصحيح و ضبط آن برآمد و روز يكشنبه،نيمه ماه مبارك رمضان، سال 954 هجرى آخرين روز قرائت و تصحيح آن بود،و من نيازمند به خداى تعالى،زين الدّين على بن احمد شامى عاملى،كه خدا را در برابر چنين امرى،ستايش مىكنم،و به پيغمبرش ايمان آورده،بر او درود مىفرستم.»
عزّ الدّين،تمايلى به تصوف داشت،و از مشايخ صوفيه ستايشگرى به عمل مىآورد،و به يادگارى گفتار و كلمات عارفانه آنان مىپرداخت، چنانكه رويه فرزندش شيخ بهايى رحمه اللّه هم،بر آن بود كه از نامبردگان تمجيد مىكرد،و به نقل گفتار آنها مىپرداخت،و مىتوان گفت عزّ الدّين،اين رويه را تا اندازهاى از استادش شهيد ثانى فراگرفته بود و خود نيز بر آن نكاتى افزوده است.و از جمله،مؤيدات تمايل مزبور،آنكه در پايان رسالۀ عقد طهماسب آنگاه كه به اندرز شاهتهماسب صفوى مىپردازد مىنويسد:
«به همين مناسبت بود برخى از پادشاهان و بزرگان دنيا به مجردى كه پا به سراچۀ همت عالى مىگذاردند،علم به خدا،در باطن آنها رسوخ مىكرد،و
عنايت ربانى دامنگير آنها مىشد،به طور كلى از دنيا اعراض مىكردند،و دست نيازمندى كامل،به پيشگاه حضرت كردگار يكتا دراز مىنمودند،از قبيل ابراهيم ادهم،و بشر حافى،و اصحاب كهف،و امثال ايشان،زيرا براثر رشد كاملى كه به دست مىآوردند،حاضر نمىشدند،دلهاى خويش را در گرو غير خدا درآورند.
يكچشم زدن،غافل از آن ماه نباشيد شايد كه نگاهى كند آگاه نباشيد
اما اينگونه مقامات و وصول بدانها مقامات ديگرى است،كه به هركس هرچه لايق بود دادند.»
معظمله،ازآنپس كه به ايران آمد،و آمدن او مصادف بود،با رحلت شيخ على كركى رحمه اللّه،در پيشگاه تهماسب،موقعيت ويژهاى به دست آورد.
عزّ الدّين،مانند استادش شهيد ثانى رحمه اللّه نماز جمعه را در عصر غيبت، واجب مىدانست و در هركجا كه بود بهويژه در خراسان،به اقامه نماز جمعه مىپرداخت.
و از جمله آثار،او كتاب وصول الاخيار الى اصول الاخبار است.كه كتابى پسنديده و دامنهدارى،در علم درايه است (1)
-پيش از اين نوشتيم،اين كتاب به ضميمه شرح درايه شهيد ثانى رحمه اللّه به طبع رسيده است-م.
.در آغاز آن،به ادله امامت پرداخته و بحثى طولانى راجع به آن ايراد نموده است.و من آن كتاب را،در سارى و تهران و ديگر از شهرها ديدهام، و كتابى است كه مشتمل بر فوائد و مطالب بسيارى مىباشد،و اين كتاب دومين كتابى است كه اصحاب ما در فن درايه تأليف كردهاند،و اولين اثر
1) 1)
در فن درايه،از شهيد ثانى است،كه پيش از درايه عزّ الدّين تأليف شده است.
و از آثار عزّ الدّين رسالۀ مناظره مع علماء حلب در مسأله امامت است كه با يكى از دانشوران حلب در ميان گذارد،و در نتيجۀ گفتگوى با او،وى را به آيين اثنا عشرى مشرف گردانيد،و اين رساله كه مختصرى بيش نيست، در كمال لطافت و ارزندگى تأليف گرديده است،و تاريخ اين مناظره به طورى كه خود او در آغاز آن رساله اظهار مىدارد،در شهر حلب و در سال 951 هجرى اتفاق افتاده،و از تأليفات او شرح ألفية الشهيد،در فقه كه آن را با متن درآميخته است و من آن را،در شهرستان آمل از شهرهاى مازندران و ديگر از شهرها ديدهام،و نسخهاى از آن،هماكنون در اصفهان موجود،و در اختيار فاضل هندى مىباشد،و در شهر هرات،در اواخر ماه محرم از اولين سال از دهه نهم بعد از نهصد هجرى قمرى از تأليف آن فراغت يافته است.
و از آثار او رسالهاى ديگر است،راجع به دو مسأله،اوّل كه هرگاه حصيرها و بورياها به بول يا به نجاست،ديگر آلوده شود،همچنانكه تر است و بهوسيله تابش خورشيد خشك شود،آيا پاك مىشود يا نه؟دوم، خمس و نذر و امثال اينها،كه مربوط به حضرت بقية اللّه است،مىتوان آنها را در روزگار غيبت،به مصرف از فقراى سادات رسانيد يا خير؟و اين رساله نيز پسنديده و بيرون از لطافت نمىباشد،و من اين رساله را،در تيمجان از شهرهاى گيلان ديدهام،و سال 968 هجرى قمرى از تأليف آن آسوده شده است.
و از تأليفات او رسالهاى است در الواجبات الملكيه اين رساله در خصوص امورى است كه شناختن آنها بر افراد مكلف لازم است و بر آنها است كه آن امور را در اعتقادات و عبادات بكار بندند.و من آن رساله را كه از تحقيقات ارزنده،برخوردار مىباشد،در شهر زنجان از شهرهاى آذربايجان ديدهام.
و از آثار او رسالۀ الغرر و الدرر است،كه برخى از علما آن را در شمار آثار وى نام بردهاند،و من خود در يكى از آثار،به فايدهاى از مسالۀ نماز جمعه رسيدم،كه از كتاب غرر و درر شيخ حسين بن عبد الصمد نقل كرده بود،و از آن كتاب استفاده مىشود،كه غرر و درر مشتمل بر مسائل عديدهاى است و در پايان آن نيز به مسالۀ نماز جمعه اشاره كرده است،و از آثار او تعليقات صحيفه سجاديه و تعليقات خلاصة الرجال علامه حلى،و تعليقاتى چند،بر كتابهاى حديث و فقه داشته كه تدوين نشده است،و فتواهاى متفرقه بسيارى كه برخى از آنها را ديدهام،و همچنين لغزها و سرودهايى كه داشته است.
در شهرستان هرات،در ضمن كتابهاى ملا رضى،از آثار عزّ الدّين به شرح الفيه شهيد رسيدم كه در آن كتاب،به مناظراتى كه با شيخ على كركى، و شهيد ثانى،و بلكه با شهيد اوّل،داشته اشاره نموده است،و سبك تأليف او در اين كتاب چنين است كه مىنويسد:شيخ مكى ما(شهيد اوّل)رحمة اللّه عليه چنين گفته،و شارح علائى(شيخ على كركى رحمه اللّه)چنان،و شارح زينى(شهيد ثانى رحمه اللّه)چنين فرموده است،و ظاهر آن است كه اين شرح،غير از آن شرحى است كه پيش از اين نام برده شده،و ممكن است اين شرح را
در روزگار حيات شهيد ثانى رحمه اللّه تأليف كرده باشد (1)
-در پاورقى از نسخه مؤلف نقل كرده است:نسخهاى از اين شرح را ديدم كه به نام المقاصد
العلية فى شرح الرسالة الثمينة موسوم بوده است.
و من خط عزّ الدّين را، در آخر اين شرح ديدهام،كه در سال 958 هجرى در هنگامى كه يكى از شاگردانش شرح مزبور را،در حائر حسينى،نزد وى قرائت مىكرده،مطلبى راجع به وى در پايان آن شرح،مرقوم داشته است و خط شريفش خوش نبود،بلكه خط او را،در شهرستان هرات،بر بيشتر از كتابهايى كه بر او قرائت شده بوده ديدهام،از جمله بر كتاب مبادى الاصول علامه و بر شرح آن،كه موسوم به غالية البادى فى شرح المبادى است،و خود عزّ الدّين تحقيقاتى داشته كه بر حواشى آن كتاب مرقوم داشته است.مؤلف گويد:پيش از اين شيخ معاصر،در رديف آثار او رسالۀ وسواسيه را،به نام عقد حسينى نام برده است و ترديدى نيست كه عزّ الدّين كتابى بدان نام تأليف نكرده،و ممكن است اشتباه از سوى ناسخ بوده باشد؛زيرا آنچه به خاطر دارم،عزّ الدّين كتابى به نام التحفة الطهماسبيه فى المواعظ الفقهية و ديگرى به نام العقد الطهماسبى داشته است كه من آن را در شهر رشت(گيلان)و ديگر از شهرها ديدهام،و در اين كتاب مسائلى چند،از قبيل مسائل طهارت و احكام آن،و از جامههاى نجس و بدن و امثال آنكه بهجا آوردن نماز،در آن حال جايز است يا خير؟و ساير مسايل،و از جمله مسألۀ وسواس است.عزّ الدّين،اين كتاب را به خاطر شاهتهماسب صفوى تأليف كرده و تحقيقات دامنهدارى در ذيل وسواس و منع آن،كه تهماسب خود بدان گرفتار بود،نموده است (2)
عزّ الدّين است كه اين كتاب را براى شاهتهماسب و ممكن است تهماسب دوم صفوى
،و ليكن به كتابى از او به نام عقدحسينى دست نيافتهام و ظاهر آن است كه عقد حسينى،همان عقد طهماسبى است.
از تاريخ عالمآرا استفاده مىشود،عزّ الدّين،پيش از وفات شاهتهماسب درگذشته است (1)
اين از شيخ بهايى نقل كرديم عزّ الدّين سال 984 هجرى درگذشته و در احوال تهماسب هم
نوشتهاند،وى در سال 984 وفات يافته بنابراين ممكن است عزّ الدّين در همان سال و پيش
از تهماسب وفات يافته باشد.
،و اضافه كرده عزّ الدّين از مشايخ به نام جبل عامل بوده و فاضلى كامل بود،و در همگى علوم بهويژه فن فقه و تفسير و حديث و علوم عربيه،مهارت بسزايى داشته و حداكثر روزگار جوانىاش را در خدمت شهيد ثانى برگزار نموده است (2)آغاز كار رياست و تصدى تدريسى شهيد به قرائت از او نايل آمده شيخ فاضل عالم كامل
عزّ الدّين حسين بن عبد الصمد حائرى است كه مدت زيادى را به مصاحبت او برگزار كرده
و كتب عديدهاى از جمله قواعد علامه از آغاز تا انجامش را نزد او خواند و به همراهى او
به مصر رفته و در اولين سفر اسلامبول شهيد همراه او بوده و از پس او به عراق رفته و
چندى را در آنجا مانده و پس از آن به خراسان رفته است و همانجا ساكن شده ادام اللّه
توفيقه گويند شهيد در اولين سفر اسلامبول به مكانى كه پس از اين شهيد مىشود رسيد
رنگش تغيير كرد علتش را كه پرسيدند فرمود در اين مكان مردى بزرگ و صاحبجاهى
به شهادت مىرسد آرى پس از آنكه دستگير شد در همان مكان به شهادت رسيد در آن
،و در تصحيح حديث و رجال،وتحصيل مقدمات اجتهاد،و كسب كمال،مشارك و مساهم بوده است،و پس از آنكه شهيد ثانى به خاطر تشيّع به دست رومىها شهيد شد، عزّ الدّين،از جبل عامل، بهسوى ايران كوچ كرد،و به مصاحبت سلطان تهماسب صفوى پيوست و در پيشگاه او،از كمال عظمت برخوردار گرديد.
تا به جايى كه همه دانشمندان آن روزگار،به فقاهت و اجتهاد او اعتراف كردند.
عزّ الدّين،در آن روزگار،براى اقامه نماز جمعه و جماعت،كوشش بسيار داشت و گروهى بسيار،به وى اقتدا مىكردند،پس از آن منصب شيخ الاسلامى،و انجام امور شرعى،و حكومت مردمى در شهرهاى خراسان، به خصوص در شهر هرات به عهدۀ او گذاشته شد.و مدت زمانى را به رتق و فتق امور شرعى و مردمى،مىپرداخت و با كمال علاقهمندى،و بدون اندك سستى به ترويج شريعت غرا و تنسيق امور خير و افاده علوم دينى،و افاضه معارف يقينى،و تصنيف كتب و رسائل،و حل مشكلات و كشف غوامض معضلات مىپرداخت،تا اينكه اشتياق حج بيت اللّه،و زيارت مرقد منور رسول اكرم و ائمه كرام عليهم السّلام،وى را به خود مشغول ساخته و به دنبال آن،عازم خانه خدا شد،و در مراجعت به شهرهاى احساء و بحرين رفت،و
همانجا ماندگار شد،و به مصاحبت فضلا و قاطنين آن سرزمين سرگرم بود،تا در شهر بحرين درگذشت.
مؤلف گويد:به طورى كه نوشتيم،مؤلف عالمآرا،عزّ الدّين را در تصحيح حديث و ديگر از مراتب علمى مشارك و مساهم با شهيد ياد كرده،و حال آنكه،اين نظريه درست نمىباشد،بلكه عزّ الدّين از مشاهير شاگردان شيخ شهيد رضوان اللّه عليه مىباشد (1)
-پيش از اين از رساله بغية المريد منضم به الدر المنثور كه مؤلفش ابن عودى،از شاگردان
شهيد است،نقل كرديم كه عزّ الدّين،از شاگردان شهيد ثانى بوده است،اينك عبارت رساله
مزبور را ايراد مىكنيم در صدر شاگردان وى مىنويسد:اوّل من قرأ عليه فى اوائل امره و
تصديه للتدريس الشيخ الفاضل العالم الكامل عزّ الدّين حسين بن عبد الصمد الحارثى
الهمدانى صحبه مدة مديدة و قرأ عليه كتبا عديدة منها قواعد الامام العلاّمة من اوّلها الى
آخرها تا به آخر كه ترجمه شده است.آرى منافاتى ندارد كه عزّ الدّين در مقابله احاديث
شريك و سهيم شهيد بوده،نه بدان عنوان كه در امور علمى در عرض شهيد قرار گرفته
باشد-م.
.ملا نظام الدّين قرشى،شاگرد شيخ بهايى در كتاب نظام الاقوال مىنويسد:
حسين بن عبد الصمد بن محمّد جبعى حارثى همدانى رحمه اللّه،شيخى عالم و يكتا،و از هرگونه آلودگى باطن پاك بود،از همتى عالى برخوردار،و پدر شيخ ما(شيخ بهايى)است،كه در همه علوم محل استناد ما مىباشد.
عزّ الدّين،از مشايخ جليل القدر ما به شمار است،و عالمى فاضل بود،و از تواريخ و پيشآمدها اطلاعى به كمال داشت،و در فنون لغت و واژهشناسى ماهر بود،و از نوادر و امثال عرب باخبر بود،و از جمله اشخاص به نامى است كه قرائت كتب حديث را،در ايران تجديد كرد،و آثارى ارزنده و رسالههايى گرانبها دارد،از آن جمله شرح قواعد و حاشيه ارشاد كه پيشآمدهاى روزگار او را،از تمام كردن آن بازداشته و به اتمام نرسيده
1) 1)
است،و شرح الفيه كه در فن خود بىنظير است.و وصول الاخيار الى اصول الاخبار و امثال اينها از تصنيفها و تأليفهاى اوست.
عزّ الدّين،در اوّل محرم سال 918 هجرى متولد شده است.و در هشتم ربيع الاوّل سال 984 هجرى قمرى به جوار رحمت الهى نايل آمده،و در بحرين دفن شده است،(طاب اللّه مضجعه).
استاد ما شيخ بهايى،(مد ظلّه البهى)از وى روايت مىكند،و خود او از دو استاد جليل القدرش،سيد حسن بن جعفر كركى،و شهيد ثانى قدس اللّه ارواحهم روايت مىكرده است،انتهى.
و شاگرد ديگر شيخ بهايى،ملا مظفر على،در ضمن رسالهاى كه به زبان پارسى،در شرح حال استادش شيخ بهايى تأليف كرده مىنويسد:پدرش شيخ حسين بن عبد الصمد،در روزگار خودش،از مشاهير فحول علماى اعلام و فقهاى كرام بود،و در تحصيل علوم و معارف،و تحقيق مطالب اصول و فروع،مشارك و معاصر شهيد ثانى بوده است،و در علم حديث و تفسير و فقه و رياضى،در آن روزگار همتايى نداشته و در اين بخش از دانشها،آثارى از خود باقى گذارده است،و از جمله آثار او كتاب دراية الحديث و رسالهاى در تحقيق قبله و كتاب اربعين حديث و كتاب شرح القواعد و كتاب شرح الالفية و رساله طهماسبيه فى بعض المسائل الفقهية و رساله وسواسيه و رساله رضاعيه است و علاوه بر آنها،حواشى بر كتابهاى رياضى،و تعليقات ديگر و نوشتههايى بسيار دارد.
عزّ الدّين،در روزگار شاهتهماسب صفوى از جبل عامل همراه با همۀ بستگانش به اصفهان آمد.و مدت سه سال در آنجا،به افاده علوم دينى،و افاضه معارف يقينى اشتغال مىورزيد،و به مجردى كه شيخ فاضل شيخ
على منشار،كه در آن روزگار شيخ الاسلام اصفهان بود،از ورود عزّ الدّين اطلاع پيدا كرد،و سلطان تهماسب صفوى،در شهر قزوين به سر مىبرد، در ضمن پيامى ورود او را به اصفهان به سلطان اطلاع داد،سلطان نامهاى به خط خود براى عزّ الدّين نوشت،و مصحوب خلعتى،براى عزّ الدّين ارسال داشت،و او را به قزوين،به حضور خويش،كه در آن اوقات پايتخت تهماسب بود دعوت كرد،و هنگامى كه عزّ الدّين وارد شد،سلطان،مقدم او را گرامى داشت،و از او كمال بزرگداشت را به عمل آورد،و منصب شيخ الاسلامى قزوين را به عهدۀ او گذاشت،وى مدت هفت سال در دار السلطنه قزوين،عهدهدار مقام شيخ الاسلامى بود،و در خلال اين مدت، نماز جمعه را به جاى نماز ظهر انجام مىداد،و معتقد بود كه نماز جمعه در عصر غيبت،واجب عينى است،چنانكه استادش شهيد ثانى،نماز جمعه را واجب عينى و كافى از نماز ظهر مىدانست.پس از هفت سال،بار ديگر منصب شيخ الاسلامى،و اقامه جمعه و جماعت مشهد مقدس رضوى عليه السّلام را به عهدۀ وى سپرد و چندى به اين منصب برقرار و وظايف محولۀ به خويش را انجام مىداد.و ازآنجاكه حداكثر مردم هرات،در آن روزگار از ائمه طاهرين عليهم السّلام و از تدين به مذهب اهل بيت،شناختى نداشتند،سلطان، به وى دستور داد تا بهسوى هرات سفر نمايد،و در آنجا اقامت كند،و مردم آن ناحيه را،به آيين تشيّع بخواند،و به خاطر آسايش فكرى او،سه ده از دهات هرات را،در اختيار او گذاشت،از طرف ديگر،به امير شاه قلى سلطان يكان،كه حاكم خراسان بود،فرمان داد تا در هر جمعه،پس از انجام نماز جمعه و جماعت،سلطان محمّد خدابنده ميرزا،فرزند تهماسب را در مسجد جامع هرات،به خدمت شيخ آورده،تا از مراتب سماع حديث، برخوردار گردد،و از اوامر و نواهى عزّ الدّين،كاملا فرمانبردارى نمايد،و
در نتيجه آن،هيچكسى از آحاد مردم،قدرت مخالفت با عزّ الدّين را نداشته باشند.
بدينترتيب عزّ الدّين،مدت هشت سال به افاده علوم دينى،و اجراى احكام شرعى و اظهار امور و اوامر ملى،اشتغال ورزيد،و گروهى بسيار،از مردم هرات و نواحى آن،به آيين تشيّع مستبصر گرديدند،و آن ناحيه از لوث مخالفان پاكيزه گرديد،و طلاب علوم و علما و فقها از اطراف و اكناف از ايران و توران،براى مقابله حديث،و اخذ علوم دينيه،و تحقيق معارف شرعيه،به درس وى حاضر مىشدند.
عزّ الدّين،پس از مدت زمانى از هرات بهسوى قزوين سفر كرد تا در آنجا بار ديگر به ملاقات تهماسب برسد،پس از ملاقات،از وى خواست، تا به او و فرزندش شيخ بهايى،اجازه دهد،كه عازم بيت اللّه شود،سلطان به جهاتى كه خود مىدانست،به وى اجازه داد كه به مكه مكرمه برود،ليكن شيخ بهايى را براى آن سفر مرخص نساخت،بلكه به وى امر كرد،تا در هرات اقامت كند،و به تدريس علوم دينى بپردازد،عزّ الدّين به دنبال اخذ اجازه،به زيارت بيت اللّه رفت،و پس از زيارت بيت اللّه،و مرقد مطهر حضرت رسول اللّه،از راه بحرين مراجعت كرد،و در آنجا متوطن شد.و به فرزندش در ضمن نامهاى نوشت:اگر دنياى محض مىخواهى برو به هندوستان و اگر آخرت مىخواهى بيا به بحرين،و اگر نه دنيا مىخواهى و نه آخرت،در ايران بمان!
ملا مظفر على گفت:يكى از سرايندگان،همين مضمون را در ضمن رباعى آورده است:
دنيا خواهى به جانب هند گذر عقبى خواهى به كربلا ساز مقر
ور آنكه نه دنيا و نه عقبى خواهى زنهار ز ايران ننهى پاى بدر
بارى عزّ الدّين،به دنبال بازگشت از مكه مكرمه،در شهرهاى بحرين اقامت گزيد،و روزگارى از پايان عمرش را در آنجا به تدريس علوم دينيه اشتغال ورزيد تا دعوت حق را لبيك گفت،و در همانجا مدفون شد و مقبرهاش معروف،و مزار شيعيان اهل بيت است،و از زيارت قبر او بهرهگيرى مىنمايند،و مزارش محل استجابت دعوات مردم همان محل است.
ازآنپس ،كه خبر رحلت عزّ الدّين،به فرزند ارجمندش شيخ بهايى رحمه اللّه رسيد،شيخ بهايى،سوگنامهاى كه در كمال لطافت-و از جمله سوگنامههاى معروف است-سرود،و ما پيش از اين آن را نگاشتيم (1)
-مؤلف،لؤلؤه مىنويسد:مقبرۀ شيخ عزّ الدّين،والد شيخ بهايى در محل مصلاى يكى از
دهكدههاى بحرين است،و در حال حاضر هم معروف و مزار است،مؤلف مزبور از
پدرش نقل مىكند آنگاه كه عزّ الدّين در مكه مكرمه بود،تصميم گرفت تا آخر عمر در
جوار بيت اللّه اقامت كند،در يكى از شبها در خواب ديد قيامت بپا شده،و فرمان از طرف
خداى متعال آمد تا زمين بحرين و هرچه در آن است را به بهشت ببرند،به دنبال اين
رؤيا،ترجيح مىدهد كه تا آخر عمر در بحرين بماند و در آنجا بميرد و مدفون شود.به
همين مناسبت از مكه مكرمه عازم بحرين شد،در آن اوقات علماى بحرين،همواره در
يكى از مساجد جد حفص اجتماع مىكردند،به مجرد اينكه شنيدند،شيخ عزّ الدّين عازم
بحرين است،يقين كردند عزّ الدّين پس از ورودش به بحرين،در آن مجلس شركت
خواهد كرد،در ميان اعلام بحرين،شيخ داود بن شافير كه در فن جدل مهارتى بسزا
داشت،عنوان ويژه داشت،ليكن آن اوقات مسافرتى با ديگر اعلام بحرين پيدا كرده بود،
علماى بحرين براى آنكه علاج واقعه پيش از وقوع كرده باشند،و از هر سو سر راه بر
عزّ الدّين گرفته باشند،با شيخ داود ملاقات،و با التماس از وى درخواست كردند،تا در
مجلس آنها شركت كند،پس از آنكه عزّ الدّين وارد بحرين شد،علما به ديدار او شتافتند،
و عزّ الدّين در خلال گفتگوها،از آن مجلس اطلاع پيدا كرد در،يكى از روزها عزّ الدّين در
آن مجلس شركت كرد،و آن هنگام در ميان علماى بحرين،عالمى در عرض عزّ الدّين نبود،
و طبق معمول مجلس معمول مجلس مناظره ميان علما اتفاق افتاد،شيخ داود پيشدستى
كرده و با آنكه بههيچوجه طرف نسبت با عزّ الدّين نبود،به مناظره و مباحثه با او
.1) 1)
عبد العالى کرکى عاملى
عزّ الدّين،از اكابر دانشمندان بوده،و على بن هلال جزايرى استاد نواده يا (فرزندش)-شيخ على يادشده -از او روايت مىكرده است و خود او-به توسط يكى از دو فرزند شهيد اوّل-از شهيد روايت مىكرده است.و ممكن است،به طورى كه از اجازۀ شيخ نعمة اللّه بن خاتون عاملى،كه به سيد بن شدقم مدنى داده است.به دست مىآيد عزّ الدّين،جد شيخ على كركى است،در عين حال از يكى از مواضع،و بلكه از اجازهاى كه شيخ نعمة بن خاتون كه در پشت كتاب استبصار شيخ طوسى،براى سيد بن شدقم نوشته استفاده مىشود،كه شيخ عزّ الدّين حسين پدر شيخ على است نه جد او،و در مقام توصيف،از شيخ على چنين مىنويسد:ابو الحسن على بن فقيه عارف،عزّ الدّين حسين بن مقدس،مرحوم عبد العالى،(اعلى اللّه فى الفراديس مقامه).
و مشهور ميان علما و مورخان،بلكه حقيقت آن است كه،عزّ الدّين حسين،والد شيخ على است،و اين معنى در شرح حال جدش عبد العالى يادآورى شده است.
مشهور به شاه ملا
شاه ملا،دانشورى بافضيلت و متكلمى فقيه و كامل،و از دانشمندان روزگار شاهتهماسب صفوى بوده است،بلكه زمان شاهعباس بزرگ را هم دريافته است.
و من،در شهر اردبيل،برخى از كتابها را به خط شريف او ديدهام،از جمله رسالۀ المعضلات تأليف سيد امير عبد الحى بن عبد الوهاب بن على حسينى جرجانى(گرگانى)است،و ظاهر آن است كه شاه ملا از شاگردان سيد امير مىباشد،و سيد به خط مبارك خود براى او،و بر آن نسخه بدين مضمون مىنگارد:
«خدا را در هر حال سپاسگزارم و بر محمد و خاندان او كه والاترين خاندانند درود مىفرستم،اما بعد،خدا مرا توفيق داد تا اين رسالۀ مباركه، موسوم به معضلات را تأليف كردم.و به فضل و كرم خويش يارى داد تا آن را به پايان رسانيدم،و به من الهام كرد تا آن را به نام فاضل عامل كامل صمدانى،مولانا امين الدّين حسن اصفهانى،كه در ميان دانشوران به شاه ملا مشهور است آراستم،و از خدا مىخواهم،تا نام او را تا روز قيامت باقى بدارد،و باران انوار يقين را،بر سرزمين باطن او نازل فرمايد،و در پى تأليف و اتمام آن رساله چنان پيش آمد كه رسالۀ يادشده را،از آغاز تا انجام به اتفاق او،مقابله نمايم،و تاريخ مقابله آن،اوايل ماه جمادى الثانيه سال 960 هجرى قمرى،بوده است و او هم كه آرزومندم از مطالعه و مقابلهاش بهره كامل برده باشد.از درك مقاصد،و تحقيق مطالب و تنقيح دقايق،و تشريح حقايقش هيچگونه قصورى ننموده است از حق تعالى آرزومندم،تا او
و ما را بيامرزاد،و همچنين هركسى كه دعاى ما را مىخواند،و آمين بگويد،از رحمت حق برخوردار گردد.
بار ديگر از وى درخواست كردم،تا در خلوتهايى كه با حق تعالى دارد، از ما ياد كند،و در مظان دعوات،از ما فراموش ننمايد،و اين چند سطر را در تاريخ مزبور نوشتم،و بدينوسيله ،تأكيد خود را كه اميد احسان و اكرام از او بوده،و به منظور بهرهگيرى از بخشش و احترام از او مىباشد،ارائه مىدارد،و پايان آن را چنين امضا كرده است.منم بنده گناهكار نيازمند به شهود عينى،عبد الحى بن عبد الوهاب بن على حسينى جرجانى،كه خدا اين خاندان را از فراوانى يقين برخوردار سازد و كتابشان را،به دست راستشان ارزانى فرمايد،و از خداى جهانيان درخواست اجابت دارد.»
وى،از بزرگان مشايخ،و از اعلام دانشوران معاصر با سيد مرتضى و سيد رضى بوده،و در بعضى از مشايخ،از قبيل ابو تحف،با آنها مشارك بود،و معاصر با شيخ طوسى هم مىباشد،زيرا ابن عبد الوهاب،مانند شيخ طوسى،با يك واسطه از هارون بن موسى تلعكبرى روايت مىكرده است.
ابن عبد الوهاب،داناى به اخبار و ناقد احاديث و آثار بوده است،و از مقام فقاهت برخوردارى داشته و در سرايندگى استادى عالىمقام به شمار مىآمده است.
از آثار او عيون المعجزات است،و من به نسخههايى از آن دست يافتم كه اكثرشان از نسخههاى قديمى و تصحيح شده بوده و كتاب الهداية الى الحق و كتاب البيان فى وجوه الحق فى الامامة نيز از تأليفات اوست،و خود
او در عيون المعجزات به نامبردارى از اينها-كه از آثار خودش مىباشد- تصريح كرده است.
در عين حال،گروهى از دانشوران اظهار داشتهاند،كه كتاب عيون المعجزات از آثار سيد مرتضى است،و من هم بر پشت يكى از نسخههاى كهن آن كتاب،چنان ديدم كه از آثار سيد است.و استاد استناد ما(علامه مجلسى)در آغاز بحار نيز كتاب عيون المعجزات را به سيد مرتضى نسبت مىدهد،و افزوده كه اين انتساب از نظر ما به صحت نپيوسته است،زيرا مؤلفش در اين كتاب،از ابو على بن همام و محمّد بن على بن ابراهيم-كه هر دو تن از قدماى محدثان بودهاند-روايت كرده است.
مؤلف گويد:بدون شك،انتساب عيون المعجزات به سيد مرتضى،اشتباه و سهوى آشكار است،زيرا خود مؤلف،در چند جا از كتابش تصريح مىكند،كه مؤلفش حسين بن عبد الوهاب است و با توجه به چنان تصريحى،جاى آن ندارد كه كتاب را از آثار سيد مرتضى به شمار آوريم.و اما اينكه ابن عبد الوهاب،بدون واسطه از ابو على بن همام،و محمّد بن على بن ابراهيم روايت كرده باشد،اشتباه ديگرى است بلكه او با واسطه از آنها روايت مىكرد.
و قابل توجه است كه نسخههاى كهن عيون المعجزات را كه ما در كازرون و لحسا و بحرين و ديگر از جاها ديدهايم،حداكثر صفحات اوّل آنها ناقص بوده،و به همين مناسبت اسم كتاب آورده نشده،و برخى از آنها،اگرچه از نقصان صفحه اوّل سالم مانده،برخلاف انتظار،آخر ديباچهاش به بحث از اخبار متصل نشده،بلكه پيش از وصول بدان بحث به نقصان برخورده است.
و نسخهاى كه از ديباچه كتاب برخوردار است،چنان مىنمايد كه ديباچه از منشآت غير مؤلف بوده باشد،و خود شيخ حسين،در بخشى از آنچه در ديباچه آمده مىنويسد:
«آنگاه كه ديدم كتاب موسوم به بصائر الدرجات فى تنزيه النبوات مشتمل بر امور مهمه از اين قبيل مباحث مىباشد،و بلكه بيشتر از آنچه انتظار مىرفت،اين بخش از مباحث را داراست،درصدد برآمدم،تا با حذف اسانيدش،آن را خلاصه نمايم،و احاديث و سير و فضائلى را كه در آن آورده شده است،به ذهن مطالعهكنندگان نزديكتر كنم.و بهتر در معرض استفاده درآيد،زيرا فضائل پيمبر اكرم خاندان طاهرينش،والاتر از آن است كه به شماره درآيد،و اين كتاب را كه خلاصهاى از آن اصل است، به نام عيون المعجزات المنتخب من كتاب بصائر الدرجات ناميدم»انتهى.
و در آخر آن كتاب مىنويسد:چندى بود تصميم داشتم،در آغاز اين كتاب به پارهاى از معجزات سيد رسولان،و خاتم پيمبران،اشاره نمايم،در اين ميانه به كتابى دست يافتم،كه آن را سيد ابو القاسم على بن احمد بن موسى بن محمّد التقى الجواد عليه السّلام علوى تأليف كرده،و آن را به نام تثبيت المعجزات ناميده است،و در آغاز آن با دقت نظر،و تفحص تام و تمام، براى اثبات معجزات انبيا و اوصيا،مطالب بس ارزنده،و ادله واضحهاى كه هيچگونه شكى را باقى نگذارده،بدان افزوده است،به دنبال اثبات معجزات، و ادلهاى كه تنها گولخورنده و گمراه دور از حقيقت آن را انكار مىكند، به ذكر برخى از معجزات مشهور نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله پرداخته است،و در پايان آنها مىنويسد:معجزات ائمه طاهرين-صلوات اللّه عليهم اجمعين-نيز به همان رويه ثابت و قابل توجه است،كه ما به يادآورى آنها،در تعقيب معجزات رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله مىپردازيم.
ابن عبد الوهاب،پس از آنچه ترجمه شد،اضافه مىكند،من در آخر كتاب تثبيت المعجزات به هيچيك از معجزات ائمه طاهرين دست نيافتم، گذشته از آن به كتب ديگر و آثار او كه در اختيار داشتم،و يا در دست برادران مؤمنم بود،به كتاب منحصرى كه راجع به معجزات ائمه طاهرين تأليف كرده باشند.برخورد نكردم پس از آنكه از پيدا كردن چنان اثرى،از شريف علوى رحمه اللّه مأيوس گرديدم،با درخواست خير از خدا،و كمك از حضرتش به تأليف بخش كاملى،از براهين و معجزات و ادلۀ امامت ايشان -صلوات اللّه عليهم اجمعين-اقدام كردم و معجزاتى را نقل كردم كه هيچيك از افرادى كه به هر صورت مخالفند،از تأييد صحت آنها گزيرى نداشته باشند،و هرگاه كسى دربارۀ صحت معجزات،نظريه خلافى داشته باشد،مىتواند به كتاب الهداية الى الحق ما كه مشتمل بر حقايق توحيد خدا، و حكمت و عدل اوست مراجعه نمايد.و در ضمن،آنچه ابراز داشتهايم، به اين نكته توجه كردهايم،احاديث معجزات،اگرچه ممكن است در طى خبر واحدى بوده باشد،و اشكالى در پذيرش آن احساس شود،ليكن ما مىتوانيم به وسيلۀ اجماع آن را جبران نماييم،و از آن ناحيه،پذيراى معجزات اهل بيت بشويم،و مراد ما از اجماع،اجماع شيعه است و بس،تا به آخر،آنچه در عيون المعجزات ايراد كرده است.
مؤلف گويد:ناديده نبايد گرفت،مطالب آغاز كتاب و پايان آن مناسبتى ندارد،و گذشته از اين،نسخههاى كتاب به نامهايى مختلف به عنوان عيون المعجزات و فنون المكرمات من كتاب بصائر الدرجات و در بعضى ديگر به عنوان عيون المعجزات و فنون المكرمات و در بخشى از آنها به عنوان عيون المعجزات و در بعضى ديگر به نام عيون المعجزات و فنون المكرمات من كتاب بصائر الدرجات و در بعضى ديگر به نام فنون المعجزات المنتخب من
بصائر الدرجات و در نسخه ديگر فنون المعجزات من فضائل الدرجات و در نسخه ديگرى به عنوان عيون المعجزات و فنون الكرامات-خوانده شده است.
مؤلف گويد:هماكنون،دو نسخه به نام بصائر الدرجات معروف است،و اين دو كتاب،از دو تن از بزرگان بوده،و هر دو كتاب،در اخبار اصول و فروع تأليف شده است،يكى از آن دو،تأليف محمّد بن حسن صفار است (1)
-اين كتاب،پيش از اين مستقلا و به ضميمه به چاپ رسيده بود،و در اين روزگار،بار ديگر
به طبع رسيده،و مقدمهاى از سوى علامه حاج ميرزا محسن كوچه باغى،بر آن نوشته شده.
و ديگرى،از سعد بن عبد اللّه اشعرى است،و برخلاف انتظار،از بصائر الدرجات فى تنزيه النبوات نامى در كتابهاى اصحاب ما نديدهام،اعم از آنكه بصائر الدرجات از مؤلف عيون المعجزات باشد،چنانكه از بعضى نسخ به دست مىآيد،يا از غير او،چنانچه از برخى نسخ ديگر عيون استفاده مىشود،اين محل تأمل است.و نيز مؤلف مىنويسد:آنگاه كه سيد ميرزا محمّد هادى بن ميرزا لطف اللّه حسينى عريضى سلامى احدى كازرونى (2)
علماى آن سرزمين بوده،و نوادگان و ديگر از سلسلهاش هماكنون باقى مىباشند-م.
،به نسخهاى كهن از عيون المعجزات در كازرون دستيافت،و آغاز اين نسخه مفقود شده بود و اين كتاب با نقصى كه داشت،از طرف جدش امير افتخار الدّين عزيز اللّه بن شرف شاه،مشهور به شاهميرسلامى ،بر بقعۀ علويه نورانيه كازرون وقف شده بود،ميرزا محمّد هادى كه از چگونگى آن كتاب اطلاعى نداشت،و نسخه هم سخت كهنه شده بود و از اوّل آن و بخشى بسيار،از اواسط آن نابود شده بود،ميرزا محمّد هادى،درتهذيب و استنساخ و احياى آن كوشيد،و آنچه را كه مؤلف در آخر آن كتاب ايراد كرده بود،به آغاز آن نقل داد،تا معلوم شود اين كتاب در چه موضوعى تأليف شده و حقيقت حال چگونه بوده است،و من اين اثر استنساخ شده را در كازرون ديدهام و آن نيز تأليف شايستهاى است، متأسفانه بسيارى از احاديث آن به خاطر تلف شدن پارهاى از آن از لابلاى كتاب ساقط گرديده است.
و مؤلف در تعقيب مطالب بالا مىنويسد:ابن عبد الوهاب،در هفتم ماه مبارك رمضان سال 448 هجرى قمرى به تأليف عيون المعجزات-نسخه كازرون-پرداخته است،و در عيد فطر همان سال خاتمه مىپذيرد،و تاريخ كتابت همان نسخه كهن سال 556 هجرى قمرى است،و ما تاريخ آغاز و انجام آن را از آن يادداشت كردهايم.
به طورى كه از لابلاى عيون المعجزات به دست مىآيد،ابن عبد الوهاب، از مشايخى بسيار استفاده كرده است،از آن جمله:شيخ ابو التحف،كه همانا ابو الحسن على بن محمّد بن ابراهيم بن حسن بن طيب مصرى است،كه از مشايخ سيد مرتضى و سيد رضى هم بوده است،ديگرى شيخ ابو على،احمد ابن زيد بن دارا،كه در بصره به توسط ابو عبد اللّه،حسين بن محمد بن جمعه،از ابو عبد اللّه،احمد بن محمّد بن ايوب روايت مىكرده است.
ديگرى شيخ ابو محمّد،حسين بن محمّد بن نصر است كه،از اسعد منصور بن حسن بن على مرزبان،از استاد ابو القاسم،حسين بن حسن ولى نعمتى انبورانى،از على بن موسى صائن روايت مىكرده است،ديگرى شيخ ابو الحسين بن احمد خضر مؤدب است كه از ابو الحسن،على بن محمّد بن شيرويه روايت مىكرده است،ديگرى شيخ ابو عبد اللّه كازرانى كاغذى است كه پيشوايى پرهيزكار است،كه بيشتر اوقات را به كنارهگيرى و انزوا به سر
مىبرده،و او از گروهى از مشايخ،كه به فضيلت شيخ ابو عبد اللّه بن عفيف معترف بودهاند به سماع حديث رسيده است،و ديگرى شيخ ابو الغنائم، احمد بن منصور مسرى است،كه در كتاب الانوار (1)
-در پاورقى مىنويسد:در نسخه مؤلف آمده،كتاب انوار تأليف ابو على حسن بن همام است،
كه حسين بن عبد الوهاب،از اين كتاب،در كتاب عيون روايت مىكرده،و اين موضوع
امرى بىسابقه است،زيرا ابن همام ابو على محمّد بن همام اسكافى است،و شايد ابو على
محمّد برادر ابو على حسن باشد،و يا اشتباهى از ناحيه مؤلف يا ناسخ،در اسم وى اتفاق
افتاده باشد،و هرگاه مرادش ابو على حسن باشد،در كتاب رجال نامى از وى برده نشده
است-م.
به توسط او از رئيس ابو القاسم،على بن عبد اللّه بن ابو نوح بصرى روايت مىكند،ديگرى شيخ ابو الحسن على بن محمّد بن ابراهيم بن حسن بن طيب مصرى معروف به ابو التحف است،كه در شهر غندجان از شهرهاى فارس،در سال 415 هجرى قمرى از وى روايت كرده است،و او از جماعتى از قبيل عبد المنعم بن عبد العزيز،و محمد بن محمد بن عمرو بن حديث و سعيد بن مره و على ابن ابراهيم مصرى رحمه اللّه،و يونس بن سلمه،و شيخ علاء بن طيب بن سعيد مغازلى بغدادى،و ديگران روايت مىكرده است،و ديگرى ابو طاهر احمد ابن حسين بن منصور حلاج رحمه اللّه است،و او از كسانى بوده،كه در غندجان مىزيست و همانجا تأهل اختيار كرده بود،و از قاضى قلانسى در شيراز روايت مىكرده است.و از مشايخ ايشان،شيخ ابو محمّد حسن بن محمّد بن نصر رضى اللّه عنه گفته است،حديث كرد ما را اسعد منصور بن حسن بن على بن مرزبان انبورانى رضى اللّه عنه گفت حديث كرد ما را،استاد ابو القاسم حسين بن حسن ولى نعمتى رضى اللّه عنه تا به آخر سند،و گاهى هم از خط ابو القاسم بندار بن حسين بن زوذان روايت مىكند،و هنگامى هم از اسعد ابو نصر روايت مىنمايد،و
1) 1)
موقعى هم از قاضى ابو الحسن على بن وديع قاضى طبرانى،از قاضى سعيد ابن يونس بن معروف به قلانسى انصارى مقدسى،روايت مىكند،و زمانى خود او،از ابو الغنائم احمد بن منصور مشترى در اهواز روايت مىكرده است و وقتى از ابو الحسن،احمد بن خضر مؤدب از ابو الحسن على بن محمّد بن شيرويه روايت مىكرده است،و امثال اينان از مشايخ ديگر...
پيش از اين نوشتيم،شيخ ابو على احمد بن زيد بن دارا،از ابو عبد اللّه حسين بن محمّد بن جيعه روايت مىكرده،اكنون مىگوييم:ابو على،گاهى هم از ابو الحسن هروى،از اسحاق بن سليمان نهروانى،از پدرش ابو القاسم شعيب،كه سندش منتهى مىشود به ميسره آزادشدۀ ابو الحسن على بن محمّد بن شيرويه است،روايت مىكرده و گاهى ابو عبد اللّه،حسين بن محمّد بن جمعه قمى،كه شيخ ابو على احمد بن داراست،از ابو الفضل شيبانى روايت مىكند،و گاهى ابو على احمد بن زيد-يادشده -از ابو العباس احمد بن على بن حسين بن شاذان قاضى عامى،از محمّد بن حسن بن وليد روايت مىكرده و گاهى هم ابو على احمد از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى روايت مىكرده است.
و گاهى ابو التحف ابو الحسن على- پيشيادشده -از عدهاى روايت مىكرده،از قبيل شيخ عبد المنعم بن سلمه و محمّد بن محمّد بن عمرو بن حريث،و قاضى ابو الحسن على بن قاضى طبرانى،و سيد حسن بن ابو الحسن حسنى سورانى،و سعيد بن مره،و شحيح بن يهودى صياغ حلبى، و اشعث بن مره،و عبد المنعم بن عبد العزيز حلبى صائغ،و علاء بن طيب ابن سعيد مغازلى بهزادى،و شيخ ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى،از محمّد بن همام بن اسماعيل اسكافى معروف به صاغانى،و در بعضى از نسخهها به جاى ابو التحف ابو على آمده است.
حسينى مرعشى
منتجب الدّين،در فهرست مىنويسد:وى فقيهى صالح و پرهيزكار بوده است.
در نسخه بدل اين كتاب هم ابو جعفر آورده شده است،و همه جا او را به عنوان حسين بن
عبيد اللّه ياد كردهاند،و نام پدرش كه احمد بوده ذكر نشده است.آرى منسوب به جد
چنانچه مؤلف مكرر متعرض شده معمول به،بوده است.
وى،عالمى فقيه و مشهور به غضائرى،و استاد شيخ طوسى،و نجاشى، و امثال ايشان بوده است،و فرزندش احمد،به ابن غضائرى معروف است، و مردم با توجه به اشتباهى كه دارند هر دو تن را به عنوان ابن غضائرى مىنامند.
حسين غضائرى از گروهى بسيار،از اعلام از جمله،ابن همام،به طورى كه گفته شده روايت مىكرده است.
شيخ طوسى،در رجال ص 470 گويد:ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه غضائرى از سماع حديث در نزد گروهى بسيار،از اعلام برخوردار بود،و از فن رجال اطلاعى به كمال داشت و آثارى دارد كه ما آنها را در فهرست يادآور شدهايم،از سماع حديث او بهرهور گرديديم،و همگى رواياتش را به ما اجازه داد،و سال 411 هجرى درگذشت.
علامۀ حلى در خلاصة الاقوال ص 50 گويد:ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه ابن ابراهيم غضائرى،كثير السماع،و از فن رجال اطلاع كامل داشت،و آثارى دارد كه ما در كتاب كبيرمان،آنها را ياد كردهايم،و شيخ طائفه شيعه بوده،و شيخ طوسى از او سماع حديث كرد و همگى رواياتش را به وى
1) 1) -كنيه او در كتابهاى رجال،ابو عبد اللّه آمده،و در روضات الجنات ابو جعفر است،چنانچه
اجازه داده است،و در نيمه صفر سال 411 هجرى قمرى درگذشت و به نجاشى هم اجازه روايت داده است.
نجاشى در رجالش ص 54 گويد:ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه بن ابراهيم غضائرى،استاد ما رحمه اللّه است،و آثار او عبارتند از كتاب كشف التمويه و الغمه و كتاب التسليم على امير المؤمنين عليه السّلام بامرة المؤمنين كتاب تذكرة العاقل و تنبيه الغافل در فضيلت علم،كتاب عدد الائمه و ما شذ عن المصنفين من ذلك كتاب البيان عن حياة الرحمن كتاب النوادر فى الفقه كتاب مناسك الحج،مختصر مناسك الحج كتاب يوم الغدير كتاب الرد على الغلاة و المفوضه كتاب سجدة الشكر كتاب مواطن امير المؤمنين عليه السّلام كتاب فضل بغداد كتاب قول امير المؤمنين عليه السّلام أ لا اخبركم بخير هذه الامة باجمعها.
و همه اين كتابها،و كليه رواياتش را از شيوخش،به ما اجازه داد،و در نيمه صفر سال 411 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد:به خط يكى از افاضل شاگردان شيخ بهايى رحمه اللّه چنان ديدم، كه از حاشيه شيخ بر خلاصه علامه حلى چنين نقلى كرده است،ذهبى،در كتاب ميزان الاعتدال 541/1 مىنويسد:حسين بن عبيد اللّه غضائرى،شيخ رافضه است،اين جمله عبارت ذهبى است،كه از علماى مخالف ما است.
فاضلى ديگر گويد:سيد رضى الدّين على بن طاوس،در كتاب النجوم شيخ ابو عبد اللّه حسين غضائرى را ثقه دانسته است.
سيد مير مصطفى در رجالش گويد:نجاشى مىنويسد ابو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه بن ابراهيم غضائرى،استاد ما رحمه اللّه است،كتابهايى دارد كه همگى آنها و كليه رواياتش را از شيوخش به ما اجازه داده و سال 411 هجرى درگذشته است.
شيخ طوسى،در رجالش در شرح حال كسانى كه روزگار معصوم را، درك نكردهاند مىنويسد:وى،كثير السماع،و از فنون رجال اطلاع داشت،و ما آثار او را،در فهرست ياد كردهايم.و از او به سماع حديث رسيدهايم،و همگى رواياتش را به ما اجازه داده است.
سيد امير مصطفى پس از نقل كلام شيخ،اظهار مىدارد،اينكه فرموده است،ما آثار او را در فهرست آوردهايم،درست نيست،زيرا من در فهرست وى نام و نشانى از او نديدهام،و ابن داود،در رجال ص 124 به فهرست ارجاع داده است و مىنويسد:آثارش در فهرست آمده است.
سيد امير مصطفى در نقد الرجال ص 106 مىنويسد:قابل توجه است،ابن غضائرى كه در خلاصه و امثال آن آمده كه دو فقره كتاب در رجال داشته همانا احمد بن حسين بن عبيد اللّه بن ابراهيم غضائرى فرزند غضائرى است و ما اين معنى را مىتوانيم از رجال سيد ابن طاوس آنجا كه به نقل ابن غضائرى پرداخته،به دست آوريم.او مىنويسد:و از كتاب ابو الحسين احمد ابن حسين بن عبيد اللّه غضائرى كه وى در اين كتاب به يادآورى از ضعفا پرداخته است و سيد در آخر كتابش مىگويد به طورى كه براى من به ثبوت رسيده است احمد بن حسين بن عبيد اللّه همان احمد بن حسين بن عبيد اللّه غضائرى رحمه اللّه است و نيز مىتوان همين موضوع را از نامبردارى اسماعيل بن مهران و ابو شداخ كه در خلاصه آورده شده است استفاده كرد (1)
-در هر دو موضع او را به عنوان احمد بن حسين غضائرى ياد كرده است.
تا بدينجا كلام سيد مصطفى به پايان رسيد.مؤلف گويد:مراد سيد امير مصطفى از سيد ابن طاوس همانا جمال الدّين
1) 1)
احمد بن طاوس مؤلف كتاب الملاذ و البشرى است؛زيرا جمال الدّين است كه كتاب رجال خود را از كتاب رجال كشى گزيده است و از ديگرى استفاده مىشود كه سيد ابن طاوس همانا رضى الدّين على بن طاوس مؤلف اقبال است كه برادر جمال الدّين بوده است.
پس از اين اضافه مىكند اينكه سيد مصطفى اظهار داشت كلام شيخ طوسى كه اظهار داشته آثار غضائرى را در فهرست آوردهام،درست نيست، از نظر من درست است،زيرا عدم وجدان سيد مصطفى دليل بر آن نيست كه شيخ در فهرست خود از آثار او ياد نكرده باشد؛زيرا نسخههاى فهرست مختلف است و ممكن است در نسخهاى كه در اختيار سيد بوده به نام و اثر او اشاره نشده باشد (1)
-اين اظهاريه كه شيخ در فهرست از حسين غضائرى نام نبرده است ويژه سيد مصطفى نبوده
بلكه قولى است كه جملگى برآنند،استرآبادى در رجال خود مىنويسد:و لم اجد فى
النسخ التى رأيت فى الفهرست شيئا من ذلك،قهپائى در مجمع الرجال ذيل نامبردارى از
غضائرى مىنويسد:ما نجدها(يعنى كتب الغضائرى)فيه لا اصالة و لا تبعا و كانه قدّس سرّه نسى
ذكره،و ما هم در دو فقره فهرست مطبوع نجف اشرف،و هندوستان بههيچوجه اثرى از
حسين بن غضائرى نيافتهايم،و ديگران هم بدين موضوع اشاره كردهاند،در عين حال
احتمال مؤلف ما خالى از قوت نيست-م.
و ما نظير اين تحقيق را در بخشى از مواضع اين كتاب نمودهايم.پيش از اين پارهاى از احوال حسين غضائرى را ذيل نامبردارى از فرزندش شيخ ابو الحسين احمد بن ابو عبد اللّه حسين معروف به ابن غضائرى نگاشتيم و فائدههاى چندى را كه مناسب با اين مقام بوده در آنجا يادآورى كردهايم.
در شهر اردبيل به نسخهاى از صحيفۀ كاملۀ سجاديه دست يافتم كه در آغاز سندش چنين نوشته بود:گفته است شيخ ابو جعفر محمّد بن حسن
1) 1)
طوسى كه خبر داد ما را حسين بن عبيد اللّه غضائرى گفت حديث كرد ما را ابو الفضل محمّد بن عبيد اللّه بن مطلب شيبانى در سالهاى 385 هجرى گفت حديث كرد ما را شريف ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر تا به آخر.
استاد استناد ما(علامه مجلسى رحمه اللّه)در آغاز كتاب بحار 22/1 گويد:كتاب رجال از شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه غضائرى است و شهيد ثانى رحمه اللّه نيز چنين نوشته است،به طورى كه شيخ اجل ما مولانا عبد اللّه شوشترى،از كتاب رجال سيد ابن طاوس رحمه اللّه نقل كرده است،مؤلف رجال احمد بن حسين بن عبيد اللّه است،و ممكن است اين نقل تو نيز از آن باشد كه مؤلف رجال حسين بن غضائرى است،انتهى.
و در فصل دوم از بحار 41/1 گويد:هرگاه رجال ابن غضائرى مربوط به حسين باشد،بديهى است،او از بزرگان ثقات دانشمندان ما بوده و اگر مؤلف رجال به طورى كه از ظاهر حال به دست مىآيد فرزندش احمد بوده باشد،به كتاب او اعتمادى بسيار ندارم بلكه بههرحال اعتماد بر اين كتاب ايجاب مىكند،تا حداكثر اخبار كتابهاى مشهور،از درجه اعتبار ساقط شود.
مؤلف پس از نقل مراتب يادشده به يادآورى عدهاى پرداخته است كه حسين غضائرى از آنها روايت مىكرده است:از آن جمله ابو عبد اللّه،احمد ابن محمّد صفوانى،و ابو غالب احمد بن محمّد زرارى،و ابو محمّد،هارون ابن موسى تلعكبرى،و ابو القاسم جعفر بن قولويه،و ابو عبد اللّه،احمد بن ابراهيم بن ابو رافع صيمرى،و ابو الفضل شيبانى و ابو جعفر محمّد بن حسين ابن سفيان بزوفرى،و ابو الحسن احمد بن محمّد بن حسين بن وليد و احمد
ابن محمّد بن يحيى عطار،و ابو محمّد حسن بن حمزه علوى طبرى،و شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن سفيان بزوفرى،و ابو الحسن احمد بن محمّد بن داود قمى،و حسن بن محمّد بن حمزه و ممكن است اين شخص،همان حسن ابن حمزه پيش يادشده بوده باشد،محل تأمل است.و حسين بن على بن سفيان،و به ظاهر اين شخص هم بزوفرى پيش يادشده باشد،و شيخ صدوق محمّد بن على بن حسين بن بابويه قمى،و عمر بن محمّد بن سليم، معروف به ابن جعابى،و محمّد بن احمد بن داود قمى،شيخ طائفه و فقيه شيعه است و ممكن است اين دانشور،فرزند ابو الحسن احمد قمى -پيش يادشده-بوده باشد،و يا همان شخص است و نام محمّد اشتباهى آورده شده و محمّد بن حسين بن سفرجله كه از ثقات است و شيخ صدوق محمّد بن على بن فضل.
علاوه بر مشايخ يادشده حسين غضائرى،از حسن بن على بن صالح،از شعيب جوهرى،از محمّد بن يعقوب كلينى،كه گويا غير از صاحب كافى باشد،از محمّد بن محمّد،از اسحاق بن اسماعيل نيشابورى،از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكرده است.
مشايخ غضائرى،منحصر به افراد يادشده نيست،بلكه به طورى كه از پايان استبصار شيخ طوسى و كتابهاى ديگر،به دست مىآيد از مشايخ ديگر هم روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:غضائرى در فقه،آرايى دارد از آن جمله شهيد ثانى،در اوايل شرح ارشاد در ضمن مسألۀ بئر،از سيد شريف ابو يعلى جعفرى از ابو عبد اللّه،حسين غضائرى نقل كرده است،وى مانند ابن ابو عقيل و همفكران او آب چاه را كه با نجاست برخورد كند نجس نمىدانستهاند.
به طورى كه مشهور است كلمۀ غضائرى به فتح غين نقطهدار و ضاد با نقطه،و پس از آن الف و بعد از آن همزه مكسور،ضبط شده و منسوب به غضائر است.
و در بعضى از نسخههاى خلاصه علامه حلى،غضائرى را(غضارى) ضبط كرده است،و اين غريب به نظر مىرسد.
شهيد ثانى در تعليقات خلاصه گويد:غضارى كه در خلاصه آمده موافق با ضبط خود علامه است كه در ايضاح هم آورده است،چه آنكه علامه در ايضاح الاشتباه مىنويسد:
حسين بن عبيد اللّه به ضم عين و حا،ابن ابراهيم غضارى به فتح غين نقطهدار،و ضاد نقطهدار،و راء بىنقطه،كه بدون فاصله بعد از الف واقع شده است.
و ميرزا محمّد،در رجال وسيط-پس از آنكه خلاصهاى،از كلام علامه را از خلاصه و خلاصهاى از كلام شيخ و نجاشى را،از رجالشان متذكر شده است-گويد:از تصحيحى كه علامه،راجع به طريق شيخ،كه منتهى به محمّد بن على بن محبوب مىشود به دست مىآيد،آن است كه وى حسين غضائرى را توثيق نموده است،و تا روزگار ما كسى با وثاقت علامه مخالفت نكرده است.
مؤلف گويد:از كلام ميرزا،يك نوع مناقشهاى احساس مىشود،زيرا شيخ غضائرى بدون شك،از مشايخ اجازه شيخ طوسى مىباشد،و از كتابهايى كه نقل مىكند طبق اجازۀ وى بوده است،و اين كتابها هم در آن عصر متواتر بوده،و شيوع داشته است،و در انتساب به مؤلفاتش اشتباهى در كار نبوده است،چنانچه در عصر ما در انتساب كتب اربعه به
مؤلفينش اشتباهى به وجود نيامده است،بنابراين تصحيح طريق،به كتب معمول در آن عصر،دليل بر توثيق وسائط آنها نبوده است،تا آنجا كه مىبينم برخى از معاصران لازم نمىدانند احاديثى را كه ثقةالاسلام كلينى،از سهل بن زياد آدمى-كه از ضعفاى روات بوده-نقل كرده است،دليل بر ضعف خود روايت باشد،و اين موضوع از آن نظر است كه آن كتابها،در آن عصر از شهرت برخوردار بودهاند.
در عين حال حقيقت مطلب از نظر من آن است كه،غضائرى از ما فوق توثيق برخوردار بوده است،زيرا علاوه بر توثيقى كه سيد ابن طاوس،از او نموده،شيخ و نجاشى هم،بر وى اعتماد داشتهاند،و رواياتى بسيار را، بدون واسطه از وى نقل كردهاند،و از وى به همان نحو كه نقل كرديم توصيف كردهاند و مطالب ديگر را،كه در كتاب فهرست و رجال شيخ و نجاشى نقل كردهاند،و توثيق او را مىتوان از سندهاشان و از آنچه در بسيارى از كتابهاى علماى اصحاب نقل شده استفاده كرد،و همچنين توثيق او را مىتوان از اجازهاى كه شيخ و نجاشى از وى داشتهاند-و امثال اينها از شواهد ديگر-به دست آورد،و بالاخره هيچ خردمندى، باآنهمه شواهد،شكى در وثاقت و عدالت و نهايت جلالت او نخواهد داشت.
به دنبال آنچه نوشته شد ميرزا محمّد در رجال كبيرش به ترجمۀ غضائرى پرداخته،و در ضمن ترجمه او،مطالب علامه را از خلاصه و گفتار شيخ و نجاشى را از رجالشان،به همان تفصيل كه ما در آغاز ترجمۀ او آورديم،ايراد نموده،و پس از آن در منهج المقال ص 114 مىنويسد:در نسخههايى از فهرست شيخ كه در اختيار ماست،چيزى از آنهايى را كه متعرض شديم نديدهايم.
و شيخ معاصر،در امل الآمل 94/2 ذيل ترجمۀ او به مطالب علامه و شيخ و نجاشى پرداخته است،با اين تفاوت كه به تأليفاتش با شرح و بسط اشاره كرده است.
و سيد رضى الدّين على بن طاوس،در كتاب فلاح السائل ذيل نافله ظهر و عصر چنين مىنويسد:مطالب يادشده را از نسخهاى كه متعلق به شيخ طوسى-و خط ابو عبد اللّه حسين بن احمد بن عبيد اللّه بر آن ديده مىشود- و تاريخ آن در ماه صفر سال 411 هجرى بوده،و اين نسخه را جدم شيخ ابو جعفر طوسى،و احمد بن حسين بن احمد بن عبيد اللّه(فرزند غضائرى) مقابله كردهاند و ما هم آن نسخه را صحيح مىدانيم،نقل كردهايم.
مؤلف گويد:از بيان ابن طاوس استفاده مىشود،مراد وى از ابو عبد اللّه، همانا شيخ غضائرى،و منظور از احمد بن حسين،فرزندش ابن غضائرى است.پيش از اين نوشتيم،غضائرى،در نيمۀ صفر سال 411 هجرى قمرى درگذشته است اكنوى ابن طاوس مىنويسد،خط او را كه سال 411 هجرى قمرى نوشته شده است ديده است،بايد گفت تاريخ مزبور،با سال درگذشت او منافاتى نخواهد داشت،زيرا ممكن است اتمام كتاب در ماه صفر بوده باشد،و پس از آن بلافاصله در همان ماه رحلت او اتفاق افتاده باشد.
وى،از بزرگان مشايخ پيشينيان بوده است،و كتاب المتعه از آثار اوست و نسخهاى از آن،در اختيار ما مىباشد،اعيان الشيعة 364/26.
وى از پيشينيان و بزرگان دانشوران اصحاب ما بوده است،و رسالهاى
ارزنده از او كه مشتمل بر فضائل حضرت مولى عليه السّلام بوده-و در ضمن مجموعهاى گردآورى شده است-تأليف كرده است،و ما آن رساله را از مجموعهاى،كهن كه به خط وزير فاضل مشهور(مغربى)بوده به خط خويش استنساخ كرديم.
حسين غضائرى پيش يادشده است،كه از مشايخ شيخ طوسى و ديگران بوده است،
(انتهى)ترجمه روضات سوم مىنويسد:ممكن است بگوييم واسطى همان غضائرى و سنۀ
وفاتش را كه پيش از 420 هجرى نوشتهاند سال رحلت غضائرى بوده باشد،زيرا تاريخ
مزبور با تاريخ وفات غضائرى كه 411 هجرى باشد،و جمله«طاب عليهالرحمه»كه ماده
تاريخ وفات اوست،با تاريخ واسطى مناسبت دارد،بنابراين ممكن است.غضائرى راوى
كتاب زرارى باشد،كه واسطى را راوى آن كتاب دانستهاند،زيرا موافقت در طبقه و اسم و
اسم پدر و اساتيد تا اين اندازه برخلاف عادت بوده،و براى دو نفر كه غير هم باشند،اتفاق
نيفتاده علاوه بر اين اگر واسطى از دانشمندان طبقه غضائرى و امثال او،به حساب مىآيد،
بايستى اصحاب رجال احوال او را مانند غضائرى متعرض مىشدند(انتهى)تنها مطلبى كه
به نظر مىآيد كتاب نقض من اظهر الخلاف است كه به واسطى نسبت دادهاند،و آيا اين
كتاب هم از غضائرى است و در فهرست آثار او آمده است يا نه؟-م.
ابو عبد اللّه،فاضلى عالم و فقيهى معروف بوده است،بعضى از علما،پس از نامبردارى از او اظهار داشتهاند،واسطى آثارى دارد،و نزد شيوخ مورد اعتماد قرائت كرده است و پيش از سال 420 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد:بنا بر آنچه اظهار شد،واسطى از معاصران سيد مرتضى و همطرازان او بوده است،و همان حسين بن عبيد اللّه واسطى آينده است،كه استاد قاضى ابو الفتح كراچكى مىباشد (2)
معروفى است،و از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى روايت مىكرده است،و سيد ابن
طاوس در كتاب المواسعة از كتاب،النقض على من اظهر الخلاف او مسائلى را نقل كرده
است-م.
.سيد ابن طاوس،در رساله المواسعةفي الصلاة مىنويسد:از آن جمله است،آنچه را كه در كتاب النقض على من اظهر الخلاف لاهل بيت النبى صلّى اللّه عليه و آله آمده است،املاى ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه بن على معروف به واسطى است به دنبال معرفى او مىنويسد:
واسطى،در كتاب خود در ضمن مسألهاى آورده است كسى كه در نماز دومين(مثلا عصر يا عشا)باشد و متذكر شود كه نماز اولين را ادا نكرده است،اهل بيت عليهم السّلام فرمودهاند،آن نماز را كه در حال حاضر به جاى مىآورد به اتمام رساند،و نماز فوت شده را قضا نمايد،و شافعى هم با اين پاسخ همعقيده است،پس از اين به اختلاف فقهاى مخالف با اهل بيت عليهم السّلام اشاره كرده است،و در اواخر همان مجلد،در ضمن مسألهاى ديگر،تحت عنوان كسى كه در نماز ديگرى باشد و متذكر نماز فوت شده خود باشد، گويد:اگر سائلى بپرسد،اين سؤال را چنين پاسخ دهيد،هرگاه نمازگزارى در نماز ديگرى باشد،و به ياد نماز فوتشدۀ قبلش بيفتد،چه دستورى براى او واجب خواهد شد؟در پاسخ به او گفته مىشود،آن نماز را تمام كند و نماز فوت شده را قضا بنمايد،و به اين دستور،شافعى هم قائل مىباشد.
پس از اين به يادآورى نظريه مخالفان پرداخته است،و اضافه كرده دليل ما براى نظريهمان،فرمايش حضرت امام صادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام است، كه فرموده كسى كه به انجام نمازى مشغول باشد،و به ياد نماز فوتشدهاش،بيفتد آن نماز را به اتمام برساند و ما فات را قضا كند.تا بدينجا آنچه در رسالۀ سيد ابن طاوس آمده است به پايان مىرسد.
مؤلف گويد:واسط را ازآنجهت،بدين نام خواندهاند،كه حد فاصل ميان بصره و بغداد بوده و آن را حجاج بن يوسف ثقفى بنا نهاده است.
و اضافه كرده است كه گمان نشود كه حسين واسطى،همانا مؤلف كتاب العيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ است،زيرا مؤلف اين اثر،شيخ على بن محمّد ليثى واسطى است كه روزگارش پس از روزگار سيد مرتضى رحمه اللّه بوده است.
عبد القاهر قرشى،در اواخر كتاب الجواهر المضيئة فى طبقات الحنفية (1)
-در مجلد اوّل كشف الظنون مىنويسد:شيخ محيى الدّين عبد القادر بن ابى الوفا محمّد قرشى
مصرى حنفى سال 775 هجرى درگذشته است،و به طورى كه خود گفته اثرش را از
استادش قطب حلبى و علاء بخارى و ابو الحسن سبكى و على ماردينى استفاده كرده است،
و تراجم را به ترتيب حروف ايراد كرده و به ذكر كنى و القاب و انساب پرداخته و آن را به
كتاب الجامع كه مشتمل بر فوائدى است پايان داده،و به مناقب ابو حنيفه اشاره كرده و
ازآنجاكه نخستين تأليف در اين خصوص بوده،خالى از اشتباه نيست،و همان كتاب را
شيخ ابراهيم حلبى متوفى 956 تلخيص نموده است و به ذكر ارباب تأليف پرداخته است
-م.
مىنويسد:واسطى،به كسر سين و طاى بىنقطه،منسوب به واسط است،كه نام پنج موضع بوده است،يكى از آنها واسط عراق است،كه گروهى بسيار از دانشمندان متفنن ازآنجا برخاستهاند،و ديگرى واسط رقه،و سومى واسط ثوقان است،كه نام دهكدهاى است در باب ثوقان كه آن را واسط اليهود گويند،و چهارمى واسط مرزآباد است،و پنجمين واسط بلخ است، كه نام دهكدهاى از دهكدههاى بلخ است (2)نام همراه با مطالب متنوعى،اشاره كرده است قابل ملاحظه است.
.واسطى،از بزرگان مشايخ قاضى ابو الفتح كراچكى بوده است.و به طورى كه از كنز الفوائد كراچكى به دست مىآيد،از تلعكبرى روايت مىكرده
است و حقيقت آن است وى با شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن عبيد اللّه بن على واسطى كه پيش از اين نام برده شده است يكى بوده است.
حسن بن زهره حسينى حلبى
نسب او را به طورى كه ملاحظه مىكنيد،به همان كيفيتى است كه شيخ معاصر مرقوم داشته است،و پس از اين در شرح حال پدرش،حقيقت نسب او را خواهيم نگاشت،و باقى نسبش را در ذيل ذكر جمال الدّين ابو محمّد حسن،پسر عمويش نوشتهايم.و پس از اين هم،ذيل ترجمۀ پدرش،به اختلافى كه به مناسبت نسب او ارائه شده اشاره خواهيم كرد.
بارى،ابن زهره،از اجلاى اماميه بوده،و يكى از ساداتى است كه به ابن زهره معروف مىباشند.
شيخ معاصر در امل الآمل 95/2 مىنويسد:ابن زهره-فاضلى فقيه و جليل القدر بوده-از علامه روايت مىكرده است،و از او به استجازه پرداخته و به اخذ اجازه از وى مفتخر گرديده است.
مؤلف گويد:اجازهاى،كه علامه به او و پدرش و عمو و پسر عمويش داده،اجازهاى مشهور و طولانى است،و علامه در آن اجازه،در مدح سيد شرف الدّين،ابو عبد اللّه حسين مترجم فعلى ما مىنويسد:و لولده المعظم و السيد المكرم شرف الملة و الدّين ابى عبد اللّه الحسين.
و پيش از اين،در ترجمه عموزادهاش سيد جمال الدّين ابو محمّد،حسن ابن محمّد بن ابراهيم بن محمّد بن ابراهيم بن محمّد بن حسن بن زهره حسينى حلبى بدان اشاره كرديم.
مرعشى
شيخ منتجب الدّين،در فهرست او را به عنوان شايستهاى ديندار،ستوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 95/2 مىنويسد:زينوآبادى،دانشورى فاضل و جليل القدر بوده،و از حسن بن حسين بن حاجب روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:حسن بن حسين همان دانشورى است كه سيد ابو المكارم، حمزة بن زهره حلبى،معروف به ابن زهره از وى روايت مىكرده است.
پس از اين،شرح حال او به عنوان عميد،فخر الكتاب ابو اسماعيل مؤيد الدّين حسين بن على بن محمّد بن عبد الصمد خواهد آمد.
منتجب الدّين،در فهرست مىنويسد:اميركا،دانشورى متكلم و فقيهى متدين بوده است.بنابراين اميركا،از متأخران شيخ طوسى،و يا از معاصران اوست.
به طورى كه از امالى شيخ طوسى،استفاده مىشود،ابو طيب،از اساتيد شيخ مفيد بوده،و به توسط احمد بن مازن،از قاسم بن سليمان روايت مىكرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 77/1 مىنويسد:وى فاضلى عالم،و شايسته
بوده،و از شاگردان شيخ حسن بن شهيد ثانى(صاحب معالم)به شمار است،كتاب ارشاد علامه را به خط او ديدم و از آخر آنچنان برمىآيد كه آن كتاب را در سال 1010 هجرى،نزد شيخ حسن قرائت كرده است (1)
-در امل الآمل:سال قرائت او را 1001 هجرى ضبط كرده است-م.
.وى از بزرگان دانشمندان بوده و كتاب ايضاح كه شايد در امامت بوده باشد،از آثار او مىباشد،و اين كتاب را نواده حسين بن جبر در كتاب نهج الايمان به وى نسبت داده است.
وى از بزرگان سادات بنى زهره است.
عسقلانى،در الدرر الكامنه مىنويسد:ابن زهره،در شهر حلب،سمت نقيب الاشرافى داشت،و پس از آنكه از حج بيت اللّه بازگشت،در ماه محرم سال 711 هجرى درگذشت.
مؤلف گويد:نظير همين عبارت را،در ترجمه حسن بن على بن حسن ابن زهره،از وى نقل كرديم،و حقيقت آن است كه هر دو ترجمه مربوط به شخص واحد است،جز اينكه اشتباهى براى عسقلانى به وقوع پيوسته،كه گاهى او را حسن و هنگامى حسين معرفى كرده است.
طبرى هوسم
رودسر خوانده مىشود،در نسخه الفهرست با شين نوشته شده و پس از معرفى از او
مىنويسد:الطبرى بهوشم يعنى حاجبى در هوشم مىزيسته است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى ثقهاى صالح و فقيه بوده است.
است،و حال آنكه از نظر جدش كه نامش حسين است بايستى پس از مدنى كه جدش
حسن است آورده شود و علت اين تأخير را ندانستم و من هم از او پيروى كردم.در
پاورقى امل آورده است در 15 شعبان سال 1026 متولد شده و ماده تاريخش(فيض
العادل)بوده و سال 1090 هجرى هم تقريبا درگذشت-م.
شيخ معاصر در امل الآمل 97/2 مىنويسد:وى فاضلى جليل القدر،و از سرايندگان معاصر است،و در هندوستان مىزيسته است.
مؤلف گويد:پيش از اين ترجمه جدش سيد حسن را نوشتيم،و او از اعلامى است كه مسائل چندى را از شيخ بهايى سؤال كرده است،و او همان سيد حسن بن على بن حسن بن شدقم بن ضامن بن محمّد بن عرفه مىباشد.
وى،از اجلاى شاگردان شيخ على كركى بوده است،و از او روايت مىكرده،و از او به اخذ اجازه نايل آمده است،وى فوائد استاد مذكورش را، كه بر،الفيه شهيد نوشته است گردآورد و خود فوائدى را بدان ضميمه كرد و از اين راه شرحى بر الفيه شهيد به نام الاعلام الجلية فى شرح الرسالة الالفية تهيه كرده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 97/2 گويد:شيخ حسين بن على بن ابى سروال اوالى هجرى از شاگردان شيخ على بن عبد العالى عاملى كركى است كه فاضلى فقيه بوده است،و از تأليفات او الاعلام الجلية فى شرح الالفية،شهيد و ديگرى الكواكب الدرية فى شرح الرسالة النجميه،شيخ على كركى است.
و من اين هر دو كتاب را،به خط خود مؤلف،در كتابخانه آستانه رضويه، (على صاحبها آلاف التحية)،ديدهام.
1) 1) -در پاورقى از نسخه مؤلف نقل كرده،شيخ معاصر وى را پس از حسين حاجبى آورده
مؤلف گويد:نسب وى را به خط خود او،در ضمن اجازهاى كه براى شاگرد فاضلش حاج شيخ شمس الدّين،محمّد بن شيخ ابراهيم نجار،در آخر شرح الفيه-يادشده-نوشته است ديدهام،و اين نسخه را كه در كمال كهنگى بوده،در ناحيه مقدسۀ حضرت عبد العظيم عليه السّلام مشاهده كردهام،و تاريخ تأليف آن 950 هجرى قمرى بوده است،و آن اجازه را كه شارح به خط متوسط و زيباى خود،پس از شش سال بعد از تاريخ تأليف نگارش داده است.
پيش از اين تحقيق نسبت اوالى را نوشتيم،و كلمه هجرى به فتح ها و جيم و پس از آن را،بدون نقطه منسوب به هجر است،كه ظاهرا يكى از قريههاى بحرين باشد،و شايد نام قبيلهاى بوده است (1)
-در پاورقى مىنويسد:به طورى كه از مجلد سوم معجم قبائل العرب به دست مىآيد قبيلهاى
در آفريقا به نام هجر موجود است،ليكن حقيقت آن است كه شيخ حسين اوالى از مردم
هجر بحرين بوده است-م.
.از قرائن پيداست كه وى از علما بوده و سال 443 هجرى درگذشته است،و به طورى كه از كامل ابن اثير نقل شده است،سال مزبور نيز ابو محمّد بن محمّد بصرى درگذشته است.
آنچنانكه شيخ معاصر،در امل الآمل 78/1 مىنويسد:وى فاضلى شايسته و از شاگردان سيد حسين بن محمّد بن ابو الحسن عاملى به شمار است،و در مشهد مقدس رضوى مىزيسته و همانجا درگذشته است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه مراد وى،از استادش سيد حسين عاملى سيد حسين بن محمّد بن على بن حسين بن ابو الحسن موسوى عاملى جبعى است،كه فرزند صاحب مدارك است،و شرح حال او پس از اين خواهد آمد،بنابراين نمىتوان وى را امير سيد حسين مجتهد دانست؛زيرا پدر امير سيد حسين،محمّد نبوده است.(و چنانچه گذشت نام پدرش حسن بوده است).
ليثى واسطى
وى،از افاضل عصر،و از معاصران شيخ فخر الدّين و همطرازان او بوده است.
ليثى،فقيهى فاضل و سرايندهاى كاتب و نگارندهاى بليغ و كاملى جامع بوده است،و پدرش شيخ كمال الدّين ابو الحسن على نيز از مشاهير فقهاست.شيخ حسين براى شيخ نجم الدّين خضر بن محمّد بن نعيم مطارآبادى اجازهاى مرقوم،داشته،و از آن اجازه برمىآيد كه شيخ حسين، از پدرش كمال الدّين اجاره داشته و اجازه وى مشتمل بر فوائد ارزندهاى، است،كه ما از آنها در مواضعى از اين كتاب استفاده كردهايم و از آن اجازه،استفاده مىشود،علاوه بر پدرش،از گروهى از علماى عامه،در شيراز و هند و واسط و ديگر جاها روايت كرده است،و از مدرك ديگرى كه مربوط به اجازۀ او نمىباشد،از علماى خاصه هم اجازه،داشته است.
آرى،در آن اجازه مىنويسد،سال 750 هجرى كه در شيراز بوده،از جمعى از علما اجازه داشته است.از شيخ جليل فاضل،شمس الملة و الدّين
محمّد آملى،و ديگرى شيخ جليل فاضل عماد الدّين كاشى نيز اجازه داشته است.
و گمان من آن است شيخ شمس الدّين آملى،همان شمس الدّين محمّد ابن محمّد آملى،مؤلف كتاب نفائس الفنون است كه به پارسى تأليف شده، و قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين او را از علماى اماميه نام برده است.
ليثى،در اواخر آن اجازه به آثار خود اشاره مىكند و مىنويسد:
و به وى اجازه دادم،تا آثار مرا،از كتابها و رسالهها و اشعار و خطبهها،از من روايت نمايد،و از آن جمله است قوة الارواح و ياقوت الارباح در بيان آغاز عالم و پيشآمدهاى پيمبران و تاريخ پادشاهان و خليفگان،ديگرى روضة الازهار در بيان نامهها و سرودهها و نهاية السئول فى فضائل الرسول و عيون الصفا در اخلاق محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله و زادهم كرما و شرفا و المقامات الست در بيان شش مقامه است،كه در آنها از سبك حريرى دنبال كردهام،جز اينكه در هر مقامهاى،به بيان علم ويژهاى پرداختهام،و قصيدهها و چكامههايى كه در مدح پيمبر و ائمه اثنى عشر سرودهام،از آن جمله قصيده بائيه و تائيه و لاميه است،و قصيدۀ آخرى از ديگر چكامهها،طولانىتر است،و رسالههايى كه در متون بديع تأليف كردهام،و به نام الكامله-كه رسالهاى جامع است-ناميدهام،و رسالهاى در قافيه تأليف كردهام،كه متضمن طرفههايى از اين علم مىباشد.و كتاب رسائل كه در شهر قطيف به تأليف آن اقدام نمودهام،و محتوى بر دويست و هشتاد رساله،در همگى فنون نامهنگارى،و پاسخگويى از نگارشات است.و همچنين به وى اجازه مىدهم،تا آنچه را كه تأليف كردهام و يا بر ديگران قرائت نموده،و از آنها به سماع رسيدهام،و اجازاتى را كه مشايخم براى
من نوشتهاند تا با اجازۀ جامعى كه از سوى من دارد،و همچنين آنچه را كه در اين جزوه آمده است روايت نمايد،و دنبالۀ اجازه را ادامه مىدهد،تا آنجا كه مىنويسد و كتب العبد الحسين بن على بن جمال الدّين حماد بن الحسين الليثى نسبا و الواسطى منشئا و نسبا،و تاريخ آن اجازه روز يكشنبه سوم شوال سال 756 هجرى بوده است،و پس از آن به ايراد فائدههايى ديگر پرداخته،و چنين امضا نموده است،كتب الحسين بن على بن حماد.
وى،فاضلى عالم و اديبى سراينده و نگارندهاى خردمند و كامل بود،و معروف به وزير ابو القاسم مغربى يا وزير مغربى است.
نجاشى در رجالش ص 55 گويد:وزير مغربى،از نوادگان بلاش بن بهرام گور است (1)
-فرصت شيرازى در آثار عجم مىنويسد:بلاش بن بهرام شانزده سال فرمانروايى كرد،و در
تاريخ گزيده و لب التواريخ و ديگر از كتابها از بلاش بن بهرام كه فرزند بلافصل او
باشد نام نبردهاند،و از قرينه پيداست كه بلاش همان يزدگرد باشد،كه فرصت نام نبرده و
ديگران ياد كردهاند،و ممكن است دو نام داشته،يكى يزدگرد و ديگرى بلاش،چنانچه
همين احتمال هم در تاريخ شاهان ايران داده شده،و ديگرى بلاش بن فيروز بن يزدگرد
ابن بهرام گور است،كه با دو واسطه نواده بهرام گور بوده،تاريخ گزيده مىنويسد:بلاش
ابن فيروز بعد از پدرش فيروز به سلطنت رسيد،و برادرش قباد از وى بگريخت،و در
روزگار او بوده،كه سوفراى شيرازى جهان پهلوان،به خونخواهى فيروز به جنگ
خوشنواز ترك رفت و او را كشت،و مدت پادشاهىاش پنج سال بوده،لب التواريخ هم
مدت پادشاهى او را پنج سال نوشته فرصت مدت سلطنت او را دوازده سال نوشته و اضافه
كرده است،شهر لار،از بناهاى اوست(انتهى).
اكنون بلاش بن بهرام كه نياى وزير مغربى بوده،هرگاه بىواسطه به بهرام گور بپيوندد،همان
يزدگرد است،و اگر با فاصله باشد همان بلاش بن فيروز نواده بهرام گور خواهد بود-م.
و مادرش فاطمه دختر ابو عبد اللّه محمّد بن ابراهيم بن جعفر نعمانى مؤلف كتاب غيبت است و آثارى كه دارد از جمله خصائص علم القرآن و اختصار اصلاح المنطق ابن سكيت و اختصار غريب المصنف و1) 1)
رسالهاى در قاضى و حاكم و كتاب الالحاق بالاشتقاق و اختيار شعر ابى تمام و اختيار شعر البحترى و اختيار شعر المتنبى و الطعن عليه و نيمه ماه مبارك رمضان سال 418 هجرى درگذشته است (1)
-روضات [1]مىنويسد:از اينكه نجاشى،از نامبرده در كتاب خود اسم برده،و از وى تجليل
كرده است دليل بر امامى مذهب بودن اوست،علاوه بر اينكه وابستگى ارزندهاى با يكى
از مقامات رسمى شيعه دارد،نعمانى مؤلف غيبت و هم خود او داراى پايۀ مهمى از علم و
دانش است.
.ابن شهرآشوب،در معالم العلماء ص 128 مىنويسد:ابو القاسم مغربى وزير آثارى دارد،از جمله كتاب المصابيح در تفسير قرآن است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه مصابيح همان كتاب خصائص علم القرآن مذكور باشد.
علامه،در خلاصة الاقوال ص 53 گويد:حسين بن على بن حسين بن محمّد بن يوسف (2)
ابن مرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن حرون بن بلاش بن جاماسب بن يزدگرد بن
بهرام گور،(انتهى)پيش از اين نوشتيم نام پدر بلاش فيروز بوده است و ممكن است نام
ديگرى هم كه جاماسب باشد دارا بوده است.
در روضات نقل كرده است:به خط پدر وزير مغربى ديده شده كه وزير در آغاز طلوع فجر
روز يكشنبه 13 ذيحجه سال 370 هجرى متولد شده،و پيش از چهاردهسالگى به حفظ
قرآن كريم موفق آمده و از فنون نحو و صرف و لغت و شعر و خط و جبر و مقابله و
ديگر از علوم برخوردار بوده،و پيش از 17 سالگى به اختصار اصلاح المنطق پرداخت،و
به تمام معنى از عهدۀ اختصار آن برآمده،و به خاطر مورخى كه اين مراتب از وى نقل
شده،همان اختصار را به نظم درآورده است،روضات پس از اين نقل به پارهاى از اشعار او
اشاره نموده است.
،وزير مغربى مكنى به ابو القاسم،از فرزندان بلاش بن بهرام گور بوده است و مادرش فاطمه دختر ابو عبد اللّه محمّد بن ابراهيم(بن جعفر)نعمانى است،كه از مشايخ ما مىباشد،وزير مغربى در نيمه رمضان سال 411 هجرى درگذشته است.مؤلف گويد:شيخ طوسى،در كتاب فهرست در ذيل نامبردارى از سيد مرتضى مىنويسد:سيد مرتضى،از وزير مغربى روايت مىكرده است (1)
-در پاورقى مىنويسد:از ترجمه سيد مرتضى كه شيخ در فهرست آورده به دست نمىآيد كه
سيد از وزير مغربى روايت كرده باشد،آرى ما هم از چاپ هند و مجمع الرجال قهپائى كه
مطالب فهرست را آورده و همچنين از رجال او اين معنى را بهره نبردهايم،و در رجال
نجاشى هم تذكرى از اين معنى نشده است-م.
.به دنبال آنچه يادآورى كرده اظهار مىدارد از اجازۀ شيخ حسين بن على ابن حماد ليثى واسطى،كه به شيخ نجم الدّين،جعفر بن محمّد بن نعيم مطارآبادى داده،برمىآيد كه وزير مغربى كتاب مختصر غريب الكلام را تأليف كرده است.و چنان مىپندارم،كه مختصر غريب الكلام همان اختصار غريب المصنف بوده باشد.
مؤلف گويد:در نسخۀ خلاصة الرجال كه بر خود علامه حلى قرائت شده است،كلمه بلاش با شين نقطهدار آمده است،و در مشيخه نيز با شين معجمه آورده شده،و در ايضاح الاشتباه با سين مهمله ضبط كرده است (2)
بر وزن لواش،نام پسر فيروز است،كه يكى از پادشاهان ايران است،و مرد عارف و با
كمال را بلاش گويند،و اگر به كسر باء بخوانند به معناى بىجهتى است،و بلاش گرد نام
قريهاى است در چهار فرسنگى مروشاهجهان كه از بناهاى او مىباشد-م.
.شيخ معاصر،در امل الآمل 97/2 از وزير مغربى به همان مقدار-كه نجاشى در رجال آورده است-اكتفا كرده است.
قطب راوندى،در فقه القرآن از حسين بن على مغربى در ذيل آيه شريفه إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا... (سورۀ مائده 61)تا به آخر نقل كرده است كه وى گفته،اذا قمتم به معنى اذا عزمتم و هممتم است،به عبارت ديگر، هرگاه همت گماشتيد،كه نماز بخوانيد!و دو بيت شعر هم از كلام عرب
شاهد آورده است.و اضافه مىكند قيام از نظر عرب قيام ارادى است نه قيام جسمى،ظاهر آن است كه،منظور از حسين بن على مغربى،همان وزير مغربى است.
مؤلف گويد:وزير مغربى،برادرزادهاى به نام ابو الفرج داشته،كه در روزگار مستنصر خليفۀ علوى،در مصر وزارت داشته است،و در سال 455 هجرى قمرى در مصر دستگير شد.
ابن خلكان در تاريخش مىنويسد:ابن نجار در تاريخش گويد،نياكان وزير مغربى از بصره بودند،و پيشينيان او به بغداد رفتند،و جد پدرىاش ابو الحسن على،عهدهدار ديوان مغرب زمين بود و بههمينجهت او را مغربى گفتند (1)
-در ترجمه سوم روضات آمده مغربى منسوب به جانب غربى بغداد است،زيرا به طورى كه
از يكى از مدارك استفاده مىشود،جد اعلايش ابو الحسن على بن محمّد سمت والىگرى،
جهت مزبور را داشته است،ممكن است جهت انتساب متن كتاب به صحت نزديكتر
باشد-م.
.وزير،از فنون ادب!بهرهاى به كمال داشت،و قرآن كريم را محفوظ بوده است.شيخ صدوق رئيس محدثان محمّد
ابو عبد اللّه،از اجلاى طائفه حقۀ اماميه،و بزرگان دانشمندان شيعه بوده است،و او و برادر بزرگوارش،از يك مادر-كه كنيزى بوده-به دنيا آمدهاند،و به زودى در ذكر پدر ارجمندشان،خواهيم گفت،كه اين دو برادر به دعاى حضرت صاحب الزمان عليه السّلام متولد شدهاند.
1) 1)
سيد مرتضى،و شيخ طوسى،از او روايت مىكردهاند،و او و برادرش صدوق قدّس سرّه و فرزند و نواده و نوادگانش،تا روزگار شيخ منتجب الدّين، مؤلف فهرست همگان از بزرگان دانشوران بودهاند،و پس از منتجب الدّين، به چگونگى بازماندگان او دست پيدا نكردهام،و خود منتجب الدّين از بزرگان نوادگان او بوده است.و ليكن در سلسلۀ صدوق،به غير از فرزندش،دانشورى ديگر،به وجود نيامده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 98/2 مىنويسد:شيخ حسين،ثقهاى جليل القدر و عظيم الشأن است،و از پدرش على و برادرش محمّد روايت مىكرده است،و آثارى دارد،از آن جمله كتاب الرد على الواقفه و كتابى ديگر،كه آن را براى صاحب بن عباد تأليف كرده است.
نجاشى به توسط حسين بن عبيد اللّه يعنى ابن غضائرى از او روايت كرده است،و نجاشى و شيخ طوسى و علامه حلى او را توثيق كردهاند،و منتجب الدّين،از وى،و نيز از فرزندش حسن و نوادهاش حسين ياد كرده است،و آنها را فقيهانى شايسته معرفى كرده است.
شيخ طوسى،در رجال ص 466 در باب من لم يرو عن الائمة عليهم السّلام مىنويسد:شيخ حسين،رواياتى بسيار از گروهى از محدثان،و از پدر و برادرش محمّد بن على روايت مىكرده و از مؤلفان است.
مؤلف گويد:به زودى در ترجمه پدرش على بن موسى،و در ذكر برادرش محمّد بن على صدوق،مطالبى كه مربوط به احوال اوست،خواهيم نگاشت،از آن جمله حضرت ولى عصر(عج)در توقيع شريفى كه به پدرش على بن موسى،در پاسخ عريضۀ او كه درخواست فرزندى از بركات وجود مقدسش نموده بود،مقام ولايتمدارى مرقوم فرموده از خدا
خواستيم تا درخواست تو را بر اجابت رساند،و به زودى دو فرزند پسر نيكوكار نصيب تو خواهد شد.
به دنبال اين توقيع شريف،ابو جعفر محمّد مشهور به صدوق،و ابو عبد اللّه حسين از ام ولد-كه تحت حبالۀ على بن موسى بوده-به دنيا آمد.
علامه،در خلاصة الاقوال ص 50 گويد:حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه،كثير الرواية،و از پدر و برادر و گروهى ديگر از محدثان روايت داشته،و مورد وثوق بوده است.
مؤلف گويد:شيخ طوسى در فهرست در ذيل ترجمه سيد مرتضى، مرقوم داشته كه سيد مرتضى از وى روايت مىكرده است (1)
-در فهرست ننوشته است،كه سيد مرتضى از شيخ حسين بن بابويه روايت مىكرده است،
ليكن در رجالش متذكر اين معنى شده است-م.
.از كتاب بشارة المصطفى تأليف محمّد بن ابى القاسم طبرى برمىآيد كه برادر صدوق از شيخ ابو جعفر محمّد بن حسين نحوى روايت مىكرده است و شريف زاهد ابو هاشم محمّد بن حمزة بن حسين بن محمّد بن محمّد بن ابراهيم بن محمّد بن موسى الكاظم عليه السّلام از وى روايت مىكرده است.
نجاشى،در رجال ص 54 مىنويسد:ابو عبد اللّه،حسين بن على بن حسين ابن موسى بن بابويه قمى از ثقات محدثان بوده،و از پدرش اجازه و روايت داشته است،و از تأليفات اوست:كتاب التوحيد و نفى التشبيه و كتابى ديگر، كه آن را براى صاحب ابو القاسم بن عباد نوشته است،و ما به وسيلۀ حسين ابن عبيد اللّه(غضائرى)از وى روايت مىكنيم.
شيخ منتجب الدّين،آنچه را شايسته به حال او بوده،در فهرست آورده، ليكن از او نام نبرده است.با آنكه نام پسر و نوادهاش را متعرض گرديده
1) 1)
است (1)
-در فهرست منتجب الدّين، [1]منضم به مجلد 105 طبع جديد بحار و [2]مجلدى كه جداگانه به
طبع رسيده،در اول حرف حاء مىنويسد:الشيخ ابو عبد اللّه الحسين بن على بن الحسين بن
بابويه و ابنه الشيخ ثقة الدّين الحسن،و ابنه الحسين فقهاء صلحاء ممكن است نسخهاى كه
در اختيار مؤلف اين كتاب بوده نام او را نداشته است-م.
،و گويا عدم ذكر او به خاطر آن بوده،كه وى از مشايخ شيخ طوسى است،و شيخ در فهرست از او نام برده،و از متأخران از شيخ به شمار نمىآيد،زيرا منتجب الدّين،كتاب فهرست را به منظور افرادى تأليف كرده، كه پس از شيخ مىزيستهاند،ليكن اين احتمال هم درست نيست،زيرا به ذكر برخى از معاصران شيخ هم پرداخته است.و پس از اين به پارهاى از احوال او ذيل شرح حال پدرش ابو الحسن على و برادرش ابو جعفر محمّد بن على صدوق،اشاره خواهد شد.
شيخ طوسى،در كتاب غيبت پس از آنكه به دعاى حضرت ولى عصر عليه السّلام كه براى على بن بابويه فرموده تا خدا فرزندى به او روزى فرمايد چنانچه در ترجمه صدوق رحمه اللّه خواهد آمد،مىنويسد ابو عبد اللّه بن بابويه گفته،در سنين كمتر از بيستسالگى،مجلسى ترتيب دادم،و در آن مجلس ابو جعفر محمّد بن على اسود حضور پيدا مىكرد،هنگامى كه متوجه مىشد، با سرعت هرچه تمامتر،پاسخ سؤالات حلال و حرام مردم را مىدادم،از خردسالى من سخت به شگفت مىآمد،و مىگفت جاى هيچگونه شگفتى نيست؛زيرا تو به دعاى حضرت ولى عصر(عج)متولد شدهاى.
و نيز در كتاب غيبت نوشته است:ابن نوح گفته،سال 378 هجرى قمرى كه ابو عبد اللّه حسين بن على بن بابويه،به بصره آمد،در ضمن ايراد حديث گفت،از علويه صفار و حسين بن احمد بن ادريس رضى اللّه عنه چنين شنيدم.
1) 1)
و باز در آن كتاب گويد:گروهى از ابو عبد اللّه،حسين بن على بابويه روايت مىكردند.و خود او گفته،حديث كردند مرا گروهى از قمىها از آن جمله على بن احمد بن عمران صفار و قرين او علويه صفار و حسن بن احمد بن ادريس رضى اللّه عنه مرا حديث كردهاند (1)
-سال فوت ابن بابويه را ديگران هم نقل نكردهاند،در پاورقى مجلد جداگانه فهرست
منتجب الدّين مىنويسد:ابن بابويه سال 418 هجرى قمرى درگذشته است-م.
.منتجب الدّين مىنويسد:وى صالحى ديندار بوده است.
وى،از اجلۀ قدماى اصحاب ما بوده و به طورى كه از كتاب كفاية الاثر خزاز (2)
مؤلف در مجلد چهارم،شرح حال او را نقل كرده است.
استفاده مىشود،شيخ حسين،از هارون بن موسى،از محمّد بن حسن صفار روايت مىكرده است.و گمان من آن است كه هارون بن موسى همان تلعكبرى معروف است و شيخ حسين يكى از اعلامى است كه در اين كتاب از او نام بردهايم،يا يكى از بزرگانى است كه در كتابهاى رجال از وى نام برده شده است،و شايد همان وزير مغربى،يا يكى از همطرازان او بوده باشد،كه از معاصران شيخ مفيد به شمار آيد،زيراكه مفيد هم از تلعكبرى روايت مىكرده است.
وى،از زهاد علما و از اجلۀ مشايخ سيد زاهد ابو طالب يحيى بن محمّد ابن حسن بن عبد اللّه حوالى طبرى حسينى است،و به طورى كه از بشارة المصطفى محمّد بن قاسم طبرى به دست مىآيد،سيد ابو عبد اللّه،از
سيد جليل ابو ابراهيم جعفر بن محمّد حسينى روايت مىكرده است.بنابراين، سيد ابو عبد اللّه در درجه شيخ طوسى،و همطرازان اوست،و ممكن است از سلسلۀ داعى حسنى مشهور بوده است و پسر عموى مجتبى و مرتضى پسران داعى حسنى باشد.
سيلقى،منسوب به سيلق به فتح سين مهمله است (1)
-در پاورقى مىنويسد:مؤلف در همه جا سياق را به تقديم يا بر لام ضبط كرده و در اعيان
الشيعة 35/27 به نقل از تاج العروس مىنويسد سليق به تقديم لام بر يا بر وزن امير،يكى از
خاندان علوىها بوده،كه به سليق ملقب بوده،و ازآنجهت وى را بدان لقب ملقب
داشتهاند،كه شمشيرى برا و زبانى گويا داشته است-م.
.نجاشى،در رجالش ص 53 مىنويسد:بزوفرى،از ثقات اجلاى اصحاب ما بوده،و از تأليفات اوست:كتاب الحج و كتاب ثواب الاعمال و كتاب احكام العبيد و من اين كتاب را نزد شيخم شيخ ابو عبد اللّه مفيد قرائت كردهام،و كتاب الرد على الواقفه و كتاب سيرة النبى و الائمة فى المشركين و همگى اين كتابها را ابو عبد اللّه احمد بن عبد الواحد بزاز،به توسط او به ما اجازه داده است.
شيخ طوسى،در رجالش ص 466 از وى نام مىبرد و آثار او را متعرض شده،و اضافه كرده است كه بزوفرى از هارون بن موسى تلعكبرى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:مراد نجاشى از احمد بن عبد الواحد،همانا ابن عبدون مشهور است.
بزوفرى،منسوب به بزوفر است كه مشهور از ضابطان،آن را به كسر باء و فتح زا و سكون واو و فتح فاء«بر وزن دروگر»ضبط كردهاند،و در يكى
1) 1)
از نسخههاى خلاصه علامه حلى،بعضى از فضلا آن را به فتح با و ضم زا (بر وزن نكوتر)ضبط كرده است،و علامه شوشترى،در تعليقهاى كه از خلاصه دارد مىنويسد:بزوفرى منسوب است به قريه بزوفر قوسان (1)
-معجم البلدان 412/1 [1] گويد:بزوفر به فتح با و زا و فا(مرودر)نام دهكدۀ بزرگى است از
محل قوسان نزديك به واسط و بغداد،كه در كنار نهر موفقى در غرب دجله واقع شده
است-م.
.شيخ معاصر در امل الآمل 99/2 مىنويسد:وى،فاضلى جليل القدر و از مشايخ علامه حلى است،و علامه به توسط او آثار پدرش على بن سليمان را،از وى نقل كرده است.
مؤلف گويد:پدرش على بن سليمان نيز،از مشاهير علما و حكما بوده است،و پس از اين در باب عين به شرح مراتب كمالى او اشاره خواهيم كرد.
تفحص عيوب باشد،و ظاهر آن است كه شيان لقب جد او باشد،بنابراين ممكن است طبق
نوشته صاحب رياض نام پدرش على و جدش احمد باشد يا برعكس و از قدما بوده،و
تلعكبرى و احمد بن عبدون و ابن بابويه از او روايت كردهاند،و از على بن حاتم قزوينى
روايت داشته است،و مراتب قرائت را از ابو على حسن طوسى بهره برده است،و پدرش
احمد نيز مراتب قرائت را از ابو على استفاده كرده است-م.
ابو عبد اللّه،فاضلى عالم و جليل القدر و فقيهى امامى و خردمند بود،و از مشايخ شيخ مفيد به شمار است،و از على بن حاتم-كه از ثقات علما بوده-روايت مىكرده است،ابن طاوس،در الدروع الواقيه از وى نام مىبرد،و كتاب علل الشريعة را بدو نسبت داده است،و اضافه نموده است كه وى،از احمد بن عبدون روايت مىكند،و سيد ابن طاوس،در كتاب مزبور از خود او به عنوان قزوينى،و از كتابش به عنوان علل نام مىبرد،و
ديگر آثارش را بايد ملاحظه كرد،ابو عبد اللّه،غير از شيبانى مؤلف تفسير نهج البيان فى كشف معانى القرآن است زيرا مؤلف تفسير،نامش محمّد بن حسن شيبانى امامى است،گذشته از اين،گاهى پيشآمده كه در تفسير خود از شيخ مفيد نقل كرده است،با آنكه شيبانى مفسر،در عصر المستنصر باللّه عباسى مىزيسته،و تفسيرش را به نام او تأليف كرده است،و مستنصر سى و ششمين خليفه عباسى بوده و دوران خلافت عباسىها،به خلافت فرزندش،مستعصم باللّه پايان پذيرفته است.حال آنكه شيخ مفيد،در روزگار المستضيء باللّه،سى و سومين خلفاى عباسى و امثال او مىزيست، بلكه مىتوان گفت ساليانى پيش از او زندگى مىكرده است،و پرداختن به منتسبان قبيلۀ بنى شيبان شايستهتر است؛زيرا نسب ابو عبد اللّه از باب نسبت به جدش قريب است.
لازم به تذكر است كه شيبانى همان دانشمندى است،كه سيد مرتضى،در رساله الآيات الناسخة و المنسوخة همواره از تفسير او بهره گرفته است و شگفت از ارباب رجال است،كه در كتابهاى خودشان-از مترجم حاضر ما-ابو عبد اللّه حسين نام نبردهاند،گرچه شيخ طوسى،در فهرست ص 57 گاهى با واسطه از او نقل كرده است،از آن جمله در شرح حال حسين بن عبيد اللّه بن سهل،سعدى مىنويسد:خبر داد ما را به او احمد بن عبدون از حسين بن على بن شيبان قزوينى از على بن حاتم از او،انتهى.
شيخ طوسى،در فهرست ص 98 در شرح حال على بن حاتم قزوينى مىنويسد:احمد بن عبدون در سال 350 هجرى همگى كتب او را بهوسيله ابو عبد اللّه حسين بن على شيبانى قزوينى از على بن حاتم قزوينى روايت كرده و اضافه مىكند كه اكنون ابن حاتم زنده است.
مؤلف گويد:دور نيست كه ابو عبد اللّه قزوينى،همان قاضى قزوينى است، او را كتابى است كه سيد ابن طاوس در كتاب اليقين از آن نقل كرده است، و ليكن نبايد پنداشت،كه ابو عبد اللّه قزوينى،همان ابو عبد اللّه شاذان است كه على بن حاتم روايت مىكرده،و در نتيجه شاذان و شيبان را تصحيف يكديگر قرار داد و حسين و محمّد را اشتباه جابجا فرض كرد،هرچند شيبان و شاذان معاصر يكديگر بوده باشند.
و نيز نبايد-در تصحيف سقيان با شيبان-ابو عبد اللّه قزوينى را همان ابو عبد اللّه حسين بن على بن سفيان بن خالد بن بزوفرى سابق الذكر فرض كرد،هرچند هم هر دو معاصر يكديگر بوده باشند.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات فقها بوده است.
مؤلف گويد:حسين بن على،برادر محمّد و على،فرزندان على بن عبد الصمد تميمى نيشابورى،استاد ابن شهرآشوب،و قطب راوندى است، و پدرشان على،شاگرد شيخ طوسى،و ديگران است،و پس از اين ذيل احوال او،خواهيم گفت،حقيقت آن است كه على بن عبد الصمد تميمى نيشابورى،پدر يادشدگان،همان على بن عبد الصمد تميمى سبزوارى است.
لازم به يادآورى است كه فرزندش امام ركن الدّين محمّد و برادرزادهاش على بن محمّد از علما بودهاند.و ترجمه هريك،در محل خود يادآورى خواهيم كرد.
و از فرائد السمطين حموئى عامى به دست مىآيد،كه شيخ حسين بن على،از پدرش از جدش،از سيد ابو البركات حورى روايت مىكرده است، و بدين مناسبت نسب مترجم چنين است:حسين بن على بن محمّد بن
عبد الصمد،يا حسين بن محمّد بن على بن عبد الصمد،اين فرضيه در صورتى است،كه مرجع ضمير(جده)حسين يا محمّد بوده باشد؛زيرا خود حموئى نسب او را چنين نوشته،محمّد بن حسين بن على بن عبد الصمد،و در عين حال در مقام روايت-عن جده محمّد-گفته است (1)
-يعنى حموئى نام مترجم را محمّد گفته است،و هرگاه چنين باشد،حسين نام پدر اوست نه
نام خود او،و ممكن است عبارت حموئى ابو محمّد حسين باشد،زيرا چنانچه در فوق
گفته شده،نام فرزندش محمّد است،بنابراين نسب دومين صحيح است،كه شيخ حسين از
پدرش محمّد از جدش على يا برعكس روايت كرده باشد،و در صورتى كه كنيهاش
ابو محمّد باشد،كلمه ابن زائد خواهد بود-م.
.منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى از فقهاى شايسته بوده است.
خزاعى رازى نيشابورى
ابو الفتوح،عالمى فقيه و مفسرى كامل،پيشواى مفسران و ترجمان كلام اللّه و معروف به شيخ ابو الفتوح رازى،مؤلف تفسير فارسى بزرگ و مشهور است.
ابو الفتوح،از اجلۀ علماى اماميه،و از نامداران ايشان است،و در اصل از مردم نيشابور بوده،و نياكان او از نيشابور به شهر رى عزيمت كردند،و در آنجا اقامت گزيدند،و پس از اين در ذيل ذكر نام ابن حمزه خواهيم نگاشت،كه ابن حمزه و معاصر با ابو الفتوح بوده است.و ابن حمزه گويد:
آنگاه كه در رى بودم،شيخ ابو الفتوح در آنجا درگذشت،و بنا به وصيت خودش در جوار حضرت عبد العظيم عليه السّلام به خاك سپرده شد (2)
روزگار به طور آبرومندى بنيان شده است،و به نوشتۀ گنجينه دانشمندان ج 3 [1] جمعى از
.مؤلف گويد:در يكى از مواضع در مدح ابو الفتوح چنين ديدهام.الشيخ الامام السعيد المفيد جمال الدّين قطب الاسلام فخر العلماء شرف الدوله شمس الشريعة مفتى الشيعة ابو الفتوح،الخ.
شيخ منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:شيخ امام جمال الدّين ابو الفتوح حسين بن على بن محمّد خزاعى رازى،واعظى عالم و مفسرى متدين بوده است،و آثارى داشته است،از آن جمله تفسير روض الجنان و روح الجنان در تفسير قرآن،كه در بيست مجلد تدوين شده،و ديگرى روح الاحياء روح الالباب در شرح شهاب،و من هر دوى اين كتابها را بر او قرائت كردهام،انتهى.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء ص 141 در باب كنى،از وى نام برده، و چنان پنداشته كه نام او كنيۀ اوست،و با آنكه ابن شهرآشوب از شاگردان او به شمار است نمىدانم به چه جهت از نام او خاطر كرده و او را چنين معرفى كرده استادم،ابو الفتوح بن على رازى از دانشوران است.و كتاب روح الجنان،در تفسير قرآن كريم كه به پارسى تأليف شده و از آثار مهمه است،و همچنين شرح شهاب از تأليفات او مىباشد.
و باز در كتاب المناقب مىنويسد:ابو الفتوح روايت كتاب روض الجنان و روح الجنان را-كه به پارسى و در تفسير قرآن است-به من اجازه داده است.
مؤلف گويد:نظير آنچه ابن شهرآشوب،انجام داد احتمال تعدد را در حق وى ايجاب مىكند و حال آنكه حقيقت آن است كه ابو الفتوح مفسر تفسير مزبور منحصر به فرد باشد،ليكن كنيهاش به اندازهاى شهرت داشته، كه نام او را تحت الشعاع خويش قرار داده است.و به همين مناسبت شيخ معاصر در امل الآمل 99/1 و 356 گاهى او را در(باب اسما)نام برده و عبارات منتجب الدّين را بدون اندك تغييرى،ايراد نموده است،و گاهى او را در(باب كنى)اسم مىبرد،و كلام ابن شهرآشوب،در معالم العلماء را نقل كرده است،و از اين طرز نامبردارى او چنان به گمان مىرسد،كه مؤلف امل هم دربارۀ وى احتمال تعدد مىداده است.
مؤلف گويد:كتاب تفسير كبير او،كتابى مشهور و در اختيار همگان مىباشد و من ربع اوّل آن را،در اصفهان ديدهام،و آن نسخه كه در كمال كهنگى بود،در روزگار خود او نوشته شده بود،و بر پشت آن مجلد به خط خود اجازهاى،براى يكى از شاگردانش نوشته،و تاريخ آن 522 هجرى قمرى بوده است و نسبت خود را چنين ياد كرده است:حسين بن على بن محمّد بن احمد خزاعى (1)
-در پاورقى ترجمه مجلد سوم روضات از مرحوم محدث ارموى نقل كردهايم،در مقدمه
تفسير گازر مىنويسد:از جمله اجازات ابو الفتوح اجازهاى است كه در پشت يكى از
آثارش براى يكى از شاگردانش نوشته است،و تاريخ آن اواخر ذيقعده سال 547 هجرى
بوده،و اجازۀ ديگرى است كه براى فرزندش تاج الدّين ابو جعفر محمّد نوشته،اين اجازه
كه عمومى است و تاريخ آن ماه ربيع الاوّل سال 551 هجرى بوده بر پشت كتاب رجال
نجاشى نوشته شده است-م.
.علاوه بر اين گروهى ديگر از علما-از جمله فرزندش(تاج الدّين محمّد)-تفسير مزبور را،بر وى قرائت كردهاند،و خط ابو الفتوح جاىجاى تباهى يافته بود.1) 1)
از اين تفسير،و شرح شهاب در بحار الانوار نقل شده،و مورد اعتماد استاد استناد بوده است و راجع به شرح شهاب و تفسير كبير مىنويسد:اين هر دو كتاب،اثر محقق نحرير شيخ ابو الفتوح رازى است،و مىافزايد كه شيخ ابو الفتوح،در فضيلت و دانش مشهور،و آثار او مورد توجه اعلام قرار گرفته است.و من نسخهاى از شرح شهاب ابو الفتوح در تهران،و نسخه ديگرى از آن را در هرات ديدهام،و شرح ارزنده و بافايدهاى است.
پدر و جد ابو الفتوح،از مشاهير علما بودهاند،و شرح حال آنها پس از اين خواهد آمد.
ابو الفتوح،از پدرش،از جدش،از جد اعلايش شيخ ابو بكر احمد بن حسين بن احمد خزاعى-ساكن شهر رى-از سيد مرتضى و سيد رضى و شيخ طوسى روايت مىكرده است،و علاوه بر پدرش از گروه ديگرى از علما،از قبيل شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه بن على مقرى رازى،از ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد دوريستى،از شيخ مفيد روايت مىكرده است (1)
-به نقل از مستدرك:شيخ ابو على حسن فرزند شيخ طوسى،و عموى پدرش ابو محمّد
عبد الرحمن بن احمد،و قاضى عماد الدّين ابو محمّد حسن استرآبادى،كه در رى قضاوت
داشته،و جار اللّه زمخشرى مؤلف كشاف،از مشايخ او بودهاند.
.و جمعى از علما نيز از وى روايت داشتند:از جمله شيخ نصير الدّين ابو طالب عبد اللّه بن حمزهى طوسى است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى،در رسالهاى كه به منظور اسامى مشايخ شيعه تأليف كرده بود مىنويسد:شيخ فقيه ابو الفتوح رازى يكى از پيشوايان به نام و از مشايخ شيعه است.
1) 1)
مؤلف گويد:ابو الفتوح و فرزندش-شيخ تاج الدّين محمّد-و پدرش على،و جدش محمّد،و جد اعلايش ابو بكر احمد پيشيادشده و عموى اعلايش شيخ عبد الرحمن بن شيخ ابو بكر احمد مذكور همگى از مشاهير دانشوران بودهاند،و از سلسلۀ دانشوران به نام شيعهاند،و هريك تأليفات پسنديده و تصنيفات ارزندهاى دارند.
و تفسير فارسى او،از بهترين كتابها،و بافائدهترين و نافعترين آنها است،و من آن را درياى متلاطم و بحر وسيعى يافتم،و مطالب گزيدۀ آن را استاد استناد(ايده اللّه)در بحار الانوار ايراد كرده است و همچنين از شرح شهاب،در آن استفاده نموده،و من آن شرح را در تهران ديدهام.
ابو الفتوح تمايلى به تصوف داشت،و به طورى كه از تفسير پارسىاش و شرح شهاب وى به دست مىآيد،گفتارى از ارباب تصوف در آنها ايراد كرده است.
ابو الفتوح،از مراتب علمى كمال بهرهورى را داشت،و از فضيلت بسيار برخوردار بود،و از علما و مشايخ حديث رواياتى بسيار نقل مىكرد،و از همگى فضيلتها با اطلاع بود،و از آثار او رسالۀ يوحنا را كه به پارسى تأليف شده است نام بردهاند،رسالۀ يوحنا،رسالهاى ارزنده و لطيفى است، كه در آن به بطلان مذاهب اربعه و درستى مذهب جعفرى-يعنى مذهب اماميه-پرداخته است،و مضامين آن را از زبان يوحناى ذمى انجيلى نصرانى نقل مىكند،و افزوده است كه يوحنا نخست كافر بوده،پس از آن مسلمان شد،و در ميان مذاهب مختلف اسلام به تفحص پرداخت،سرانجام مذهب حق شيعه را برگزيد.
اين كتاب،به سبك طرائف ابن طاوس در امامت تأليف شده،كه سيد اثر خود را از زبان عبد الحميد ذمى نگارش داده است.
و از جمله آثارى كه به وى نسبت داده رساله حسنيه به ضم حاى بىنقطه و سكون سين بىنقطه،پس از آن نون و پس از آن ياء مشدد و هايى كه در آخر آن است.
و اين كتاب هم رسالهاى ارزنده و مشهور است،ابتدا به عربى تأليف شده بود،پس از آن برخى از دانشمندان آن را از عربى به پارسى برگردانيدهاند،و اين رساله كه در بحث امامت است،از زبان كنيزكى به نام حسنيه كه كافر بوده،و سپس مسلمان شد گرد آمده است (1)
-رسالۀ حسنيه معروف است و مستقلا و به ضميمه حلية المتقين به طبع رسيده،و بعضى كنيز
مزبور را،از كنيزان حضرت صادق عليه السّلام نوشتهاند،و از رسالۀ يوحنا گويا نامى بيشتر
باقى نمانده باشد-م.
.حسنيه،پس از آنكه آيين اسلام را برگزيد،در يكى از روزها،در حضور هارون الرشيد دربارۀ امامت سخن گفت و به اثبات مذهب شيعه و ابطال ديگر از مذاهب پرداخت و اين كتاب هم مانند كتاب رساله يوحنا از ارزش فوقالعادهاى برخوردار است،در عين حال صحت انتساب هيچيك از آنها به،ابو الفتوح ثابت نشده است.
مؤلف گويد در باب الف،ذيل احوال شيخ ابراهيم استرآبادى نوشتيم،كه رساله حسنيه منسوب به ابو الفتوح است،و مترجم آن شيخ ابراهيم نام برده شده است كه از اصل عربى آن-كه از آن شيخ ابو الفتوح بوده-ترجمه كرده است،و شايد رسالۀ مزبور از ابو الفتوح روايت شده است نه آنكه از مرويات خود او بوده باشد و ما اين معنى را مىتوانيم از آغاز آن رساله استفاده كنيم (2)
ابراهيم بن ولى اللّه استرآبادى است،و در آغاز آن مىنويسد:سال 958 هجرى كه از حج
بيت اللّه بازگشت،در شهر شام در نزديكى از سادات به نسخهاى از حسنيه دستيافت،و
.و بعضى از علما تبصرة العوام را كه در ملل و نحل-و به پارسى-تأليف شده است،به وى نسبت دادهاند و ظاهر آن است كه،اين انتساب درست نباشد،زيرا اظهار شده است،كتاب تبصره از آثار سيد مرتضى ثانى يا دانشورى ديگر بوده باشد (1)
طبع رسيده باشد،و سيد مرتضى از مشايخ شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست است-م.
.و هرگاه صحت سخن او را تصديق كنيم،بايد بگوييم مرادش تبصرة العوام ديگرى است نه آنكه از آثار سيد مرتضى بوده باشد،و اين كتاب در بيست و هشت باب تدوين شده است،و در آن به نكوهش از صوفيه پرداخته است.و اينگونه نكوهش دليل بر آن است كه تبصرة العوام از آثار ابو الفتوح نباشد،زيرا به طورى كه پيش از اين گفتيم ابو الفتوح تمايلى به تصوف داشته است.و بعضى از متأخران علما،تفسير ديگرى كه به عربى تأليف شده،از آثار ابو الفتوح ياد كردهاند،و خود او در آغاز تفسير كبيرش به يارانش وعده داده، تا دو تفسير از جهت آنان تأليف نمايد،يكى به پارسى و ديگرى به تازى،و او تفسير پارسى را به تفسير تازى مقدم داشته است،و به ظاهر تفسير عربى را نيز تأليف كرده است (2)
اضافه نموده و وعده دادن به دو تفسير يكى به پارسى و يكى به تازى،جز كه پارسى مقدم
شد بر تازى،براى آنكه طالبان اين(فارسى)بيشتر بودند،و فائده هركسى بدو عامتر بود،
.مؤلف گويد:رساله حسنيه به ضم حا غير از رسالۀ حسنيه به فتح حا و سين است و آن رسالهاى است كه از يكى از متأخران،كه دربارۀ اصول الدّين و عبادات تدوين شده،به نام آقا حسن وزير مازندران تأليف كرده است (1)
جعفر بن شمس الدّين آملى است،كه معاصر با محقق كركى و قطيفى و شريك درس
ايشان در محضر على بن هلال جزايرى است،كه آن را براى تاج الدّين حسن وزير
مازندران تأليف كرده،و همچنين نهج البلاغة را به زبان فارسى براى او شرح نموده و سال
944 هجرى از جلد اوّل آن فارغ شده است-م.
.مؤلف،پس از مطالب مربوط به آثار ابو الفتوح مىنويسد:در نسب شيخ ابو الفتوح اشكالى به شرح زير احساس مىشود،زيرا شيخ منتجب الدّين در فهرست خود يكبار نسبت او را به نحوى كه از او ياد كرديم،نقل مىكند، و بار ديگر،در ذيل ترجمه شيخ ثقه ابو بكر احمد بن حسين بن احمد نيشابورى خزاعى نزيل رى،به همان طريق مىنگارد،كه ما در هنگام نامبردارى از او نوشتيم،يعنى لفظ(ابن احمد)را اضافه كرده است.و در ترجمه شيخ ابو بكر مزبور مىنويسد،او پدر شيخ عبد الرحمن است و در ترجمه عبد الرحمن مىنويسد،وى عموى شيخ ابو الفتوح رازى است، بنابراين شيخ ابو بكر احمد،جد نزديك شيخ ابو الفتوح است،و بدين مناسبت نمىتوان على بن محمّد بن احمد را،جد نزديك او دانست،و چگونه چنين نباشد،و حال آنكه منتجب الدّين،در ذيل نام شيخ ابو بكر احمد-يادشده -مىنويسد:خبر داد مرا شيخ ابو الفتوح رازى،از پدرش،از
1) 1) -حسنيه فى الاصول الدينية و الفروع العبادية در الذريعة ج 7 اين كتاب اثر مولا عزّ الدّين بن
جدش از ابو بكر و اين سند دلالت بر آن دارد كه شيخ ابو بكر احمد،پدر جد شيخ ابو الفتوح بوده،و با اين توجه نسب ابو الفتوح چنين است:
ابو الفتوح،حسين بن على بن محمّد بن احمد بن حسين بن احمد خزاعى نيشابورى رازى.و در گفتار قاضى نور اللّه،كه يادآورى خواهد شد،اشارهاى بدين نسب دارد.
به دنبال اختلاف در نسب او گويد:در بعضى از كتابها،از جمله مناقب ابن شهرآشوب چنين آمده است:ابو الفتوح احمد بن على رازى،ممكن است اين شخص غير از شيخ ابو الفتوح رازى-مترجم حاضر ما-بوده باشد،هرچند در اتحاد كنيه و نسبت و روزگار مساوىاند،در عين حال عدم اتحاد،فىمابينشان به صحت نزديكتر است.پس از اين در ذيل ذكر شيخ عدل محسن بن حسين بن احمد نيشابورى خزاعى خواهد آمد كه وى عموى شيخ مفيد عبد الرحمن نيشابورى است،بنابراين شيخ محسن عموى عموى شيخ ابو الفتوح مترجم حاضر ما مىباشد.
شيخ ابو الفتوح،در شرح شهاب الاخبار به مناسبت شرح اين حديث كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده«لا يزال هذا الدّين يؤيد بالرجل الفاجر»پيوسته اين دين به وسيلۀ مرد بدكارى همراهى مىشود و مؤلفة القلوب را شاهد براى فرمايش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله آورده است،چنين مىنويسد:نظير اين پيشآمد، براى من اتفاق افتاد،در روزگار جوانى،درخان(كاروانسراى)معروف به خان علان،مجلسى سراپا مىكردم،و گروهى به مجلس من حضور مىيافتند،و از اين راه مقبوليت عامه پيدا كرده بودم،جمعى از آشنايان من بر من حسادت ورزيدند،و در پيشگاه والى از من شكوه نمودند،والى مرا از انعقاد مجلس و گردآورى مردم ممانعت كرد،در همسايگى من مردى، كه با سلطان وقت ارتباط نزديك داشت مىزيست،و آن اوقات كه اين
پيشآمد از جهت من اتفاق افتاد،مصادف با روزهاى عيد بود،و آنان طبق عادتى كه داشتند بايد مجلس بادهگسارى فراهم آورند،به مجردى كه شنيد، مرا از انعقاد مجلس ممانعت كردهاند،از فراهم آوردن مجلس بادهگسارى منصرف گرديد،بلافاصله سوار شد و به اطلاع والى رسانيد،آنها كه عليه من قيام كردهاند نسبت به من و اقبالى كه مردم به من پيدا كردهاند حسدورزى كردهاند،و چنين و چنان به دروغ گفتهاند،والى از شنيدن سخنان او متأثر گرديد،بلافاصله به خانه من آمد،و مرا به مجلس برد،و بر فراز منبر جاى داد و خود تا آخر مجلس نشست،و به سخنان من گوش فراداد،در پايان مجلس خطاب به مردم گفتم:آرى اين است كه پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرموده«ان اللّه ليؤيد هذا الدّين بالرجل الفاجر»انتهى.
مؤلف گويد:ممكن است خان علان،منسوب به علان كلينى باشد،كه در كتابهاى رجال از وى نام بردهاند،و معاصر با ثقةالاسلام كلينى،بلكه دايى او بوده است (1)
-نجاشى مىنويسد:ابو الحسن على بن محمّد بن ابراهيم بن ابان رازى [1]كلينى،معروف به
علان از محدثان ثقات شيعه بوده،و كتاب اخبار قائم عليه السّلام از آثار اوست،وى در راه مكه
كشته شد،و پيش از آنكه عازم حج شود،از مقام اقدس حضرت ولى عصر،براى سفر
حج استيذان كرد،امام(عج)در توقيعى وى را از رفتن به سفر حج در آن سال ممانعت
فرمود،وى مخالفت كرد،و سرانجام كشته شد(انتهى).قهپايى مىنويسد:مخالفت او براثر
حرصى بود كه به زيارت خانه خدا داشته،و از حكمت ازلى بىخبر بود،و منظورش
عصيان از فرمان حجت نبوده،و اين معنى باعث نكوهش و عدم وثاقت او نمىباشد،
فاحمل فعل اخيك على الحسنه-م.
.مؤلف قدّس سرّه دنباله شرح حال ابو الفتوح با ترجمۀ مطالبى-كه قاضى نور اللّه شوشترى رحمه اللّه در مجالس المؤمنين به پارسى آورده است-برگزار كرده،و عين عبارات آن بزرگوار را در اينجا به منظور ترويج روح آن شهيد مظلوم
1) 1)
(قدس اللّه روحه و لعن اللّه قاتليه)مىآوريم:قدوة المفسرين الشيخ ابو الفتوح الحسين بن على بن محمّد بن احمد الخزاعى الرازى،از علماى تفسير و كلام،و عظماى ادباى انام است،از خاندان فضل و بزرگى و اولاد امجاد بديل بن ورقاى الخزاعى است،كه از كبار صحابه،و اكابر خزاعه بوده،و بنى خزاعه خصوصا عبد اللّه و محمّد و عبد الرحمن پسران بديل مذكور در حرب صفين در ركاب حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شهيد شدهاند،و جد او، خواجه امام سعيد ابو سعيد كه مصنف كتاب روضة الزهر است از اعلام زمان خود بوده است،و عم او شيخ فاضل ابو محمّد عبد الرحمن بن احمد بن احمد بن حسين نيشابورى رحمه اللّه از مشاهير روزگار است.
و بالجمله مآثر فضل و مساعى جميله او در تفسير كتاب كريم و ابطال تأويلات سقيم مخالفان اثيم و تعنفات نامستقيم مبتدعان رجيم بر همگى مخفى نيست.
از تفسير فارسى او ظاهر مىشود:كه معاصر صاحب كشاف بوده و بعضى از اشعار صاحب كشاف به او رسيده،اما كشاف به نظر او نرسيده،و اين تفسير فارسى او،در وثاقت تحرير و عذوبت تقرير و دقت نظر بىنظير است،فخر الدّين رازى اساس تفسير كبير خود را، ازآنجا اقتباس نموده،و جهت دفع انتحال،بعضى از تشكيكات خود را بر آن افزوده است (1)
-مرحوم استاد حاج ميرزا ابو الحسن شعرانى رحمه اللّه در اينكه آيا تفسير كبير فخر رازى مقتبس از
تفسير ابو الفتوح باشد نظريه دارد،كه در آغاز شرح حال ابو الفتوح منضم به تفسيرش به طبع
رسيده است،و ما هم نظريه ايشان را،در ذيل شرح حال ابو الفتوح در ترجمه مجلد سوم
روضات الجنات ايراد كردهايم و اللّه العالم-م.
.و او را تفسير عربى است،كه در خطبۀ تفسير فارسى به آن اشاره نموده، و اما تا پايان به نظر مطالعه فقير نرسيده است و شيخ عبد الجليل رازى در
1) 1)
بعضى از مصنفات خود،در ذكر شيخ ابو الفتوح گويد:كه خواجه امام ابو الفتوح رازى مصنف بيست مجلد تفسير قرآن است،و در موضع ديگر گفته،كه خواجه امام ابو الفتوح رازى را،بيست مجلد تفسير قرآن از تصنيف اوست،كه ائمه و علماى همه طوايف طالب و راغب آن مىباشند،و به ظاهر اكثر آن مجلدات،از تفسير عربى او خواهد بود(وفقنا اللّه لتحصيله و الاستفادة منه بمنه و جوده)از بعضى ثقات شنيده شده،كه قبر شريفش در اصفهان واقع است،و اللّه تعالى اعلم (1)
-پيش از اين نوشتيم طبق وصيتى كه ابو الفتوح كرد،وى را در جوار حضرت عبد العظيم دفن
كردند،و هماكنون مزارش مرقد عمومى است و قبرى كه در اصفهان است،مربوط به
ابو الفتوح اسعد عجلى است،كه از علماى قرن پنجم و اوائل ششم هجرى بوده،و از
محدثان شافعى مذهب است و در 22 صفر سال 600 هجرى وفات يافته است-م.
.مؤلف پس از ترجمه عبارات قاضى شهيد رحمه اللّه-كه ما عين عبارت او را تا بدينجا ايراد كرديم-مىنويسد استاد استناد مجلسى(ايده اللّه تعالى)راضى نمىشد كه تفسير كبير او منحصر به بيست مجلد باشد،بلكه مىگفته تفسير او بدين مقدار است.
لازم به تذكر است كه خزاعى به ضم خاى نقطهدار،و زاى با نقطه و عين بىنقطه،منسوب است به خزاعه،كه از نوادگان عمر بن ربيعه بودهاند،و شيخ فخر الدّين رماحى در جامع المقال بدين ضبط و نسب اشاره كرده است.
و از غرائب اتفاقات،آنكه شيخ ابو الفتوح در شرح شهاب در ذيل فرمايش رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه فرموده(احفظ لى اصحابى فانهم خيار امتى)از ياران من نيكو محافظت كن،كه آنان از بهترين پيروان منند،عدهاى از اخبار را در فضائل خلفاى ثلاث،ايراد كرده است و شايد ايراد آنها براى تقيه از
1) 1)
مردم آن عصر بوده،بالاتر از آن ممكن است،تاج الدّين كه ابو الفتوح شرح شهاب را به خاطر او نگارش داده،از ديگران بوده باشد،و از همين شرح هم استفاده مىشود ابو الفتوح به تصوف تمايل داشته است،و مىتوان گفت تمايل وى هم به منظور تقيه بوده است.
پس بدان:شيخ ابو المظفر طاهر بن محمّد اسفراينى-كه از علماى عامه بوده است-تفسيرى به نام تاج التراجم فى تفسير قرآن الاعاجم به زبان پارسى،در قبال تفسير شيخ ابو الفتوح رازى تأليف كرده است،و آن هم تفسيرى بس بزرگ است،و اكنون نمىدانم كداميك از اين دو تن مفسر، مقدم بر يكديگر بودهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل 78/1 مىنويسد:وى عموى مؤلف اين كتاب امل الآمل است،و فاضلى عالم و فصيحى شاعر و شايسته بوده،از زادگاه خود به اصفهان رفت،و شيخ بهايى او را در منزل خود جاى داد،و تا روزگارى كه شيخ مىزيست از محفل علم و كمال او بهرهور مىشد،و پس از رحلت شيخ طولى نكشيد كه او نيز دار فانى را وداع گفت.شيخ حسين، از شيخ بهايى روايت مىكرده است،و من هم به توسط پدرم از او روايت مىكنم،و شهيد ثانى جد مادرى او بوده است،براى اينكه وى دختر شيخ حسن صاحب معالم است،و برادرش شيخ محمّد حر،نيز نوۀ شهيد است، و شرح حال او خواهد آمد.
عاملى جبعى اصفهانى
اصفهان ساكن بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 78/1 مىنويسد:وى فاضلى صالح و محقق بوده،مراتب علمى را از پدرش فراگرفت،و در اصفهان وفات يافت،و در مشهد مقدس مدفون شد،پدرش در الدر المنثور از وى ياد كرده،و بر او ثنا گفته است (1)
-پدر بزرگوارش على بن محمد بن حسن بن زين الدّين شهيد ثانى،در شرح حال خود در
جلد دوم از الدر المنثور در ذيل احوال خود مىنويسد:از پيشآمدهاى،ناگوارى كه در
اصفهان براى من اتفاق افتاد،درگذشت فرزندم حسين بود،كه مرگ او مرا به سرحد جنون
كشانيد،از آغازى كه پاى حركت به دست آورد،از بازى روگردان بود،در سن دهسالگى
به تهجد،عادت داشت،و ديگران را هم به عبادت تشويق مىكرد،شبهاى رمضان را به
دعا و عبادت برگزار مىكرد،و با آنكه نانخور زياد داشت،به قناعت مىگذرانيد،و شكوه
خود را به كسى نمىنمود،و يا كسى كه برابر مىشد،ابتدا به سخن نمىكرد،و با آنكه
بيش از 22 سال عمر نكرد،مراتب فقه را از الفيه شهيد،و مختصر و شرايع فراگرفت،و
آنها و شرح لمعه را به خط خود نوشت و حواشى مرا كه بر شرح لمعه داشتم مجزا و
مستقلا به نگارش درآورد،و شرح اجروميه و شرح قطر و شرح الفيه ابن مالك را فراگرفت،
و كتابت هم نموده،و مغنى اللبيب را نيز از استاد استفاده كرد،و همه من لا يحضر را نزد
من قرائت كرد،و حواشى من را كه بر آن داشتم تدوين كرد،و بخشى از تهذيب شيخ
طوسى و رجال و درايه را نزد من خواند،و آنها را به خط خود استنساخ نمود،و شرح
شمسيه و مختصر تلخيص و حداكثر مطول و شرح تجريد و خلاصة الحساب و رسالههاى
ديگر را در حساب خواند و تشريح الافلاك و بخشى از شرح چغمينى را در هيئت خواند،
و تحرير اقليدس كه خوانده بود اشكال آن را به خط خود در ضمن استنساخ آن نوشت،و
پس از پارهاى از خصوصيات او مىنويسد:آنگاه كه وفات او نزديك شده بود به من گفت
مىخواهم به زيارت حضرت رضا عليه السّلام مشرف شوم،و استخاره كردهام،آيه 80 سورۀ
يوسف آمده كه فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أَبِي تا به آخر به همين منظور از شما
استجازه مىكنم،وى را اجازه ندادم،و پس از چندى،بيمار شد،و پس از هشت روز
وفات يافت،و گفت داغش بر دل من ماند،و جنازۀ او را به مشهد مقدس حمل كرديم،
فانا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، تا آنجا كه پس از رؤيايى كه حاكى از موقعيت اخروى او بود
مىنويسد:فرزندم حسين در آخرين ساعت روز سهشنبه 18 ذيحجه سال 1059 هجرى
متولد شد و در 21 يا 22 ذيحجه سال 1078 هجرى در سن 22 سالگى وفات يافت-م.
.1) 1)
مؤلف گويد:جبعى از علما متبحر نبوده است،و ما بقىِ نسبش در شرح حال شهيد ثانى ذكر مىشود.
ميسى(تيسى)
ابن سودون،فاضلى عالم و فقيهى جليل القدر بود،در استرآباد از آثار او حاشيه شرح الفيه،شهيد را ديدم كه خط شريفش همراه با اجازهاش بر آن نوشته شده بود و در آن اجازه،به نسب خود كه ما در آغاز اين ترجمه ذكر كرديم،اشاره نموده است.
حاشيه مزبور در كمال خوبى است،و بلكه مىتوان آن را شرح استدلالى، بر آن رساله دانست.و در آخر آن رساله،به خط مؤلف چنين نوشته شده است،بنده نيازمند،حسين بن على بن سودون عاملى،در دهۀ آخر جمادى الآخر سال 974 هجرى قمرى از تأليف اين رساله آسوده خاطر شده است.
مؤلف گويد:با توجه به تاريخ مذكور،عزّ الدّين از معاصران شهيد ثانى بوده است.
وى،از بزرگان سادات دانشوران بوده،و به طورى كه از كتاب مناهج النهج قطب الدّين كيدرى به دست مىآيد،سيد از مشايخ قطب الدّين بود و قطب الدّين هم مطابق آنچه از وى نقل مىكنيم،از وى در آن كتاب ستايش نموده است.
سيد علاء الدّين-در هفدهم شوال سال 593 هجرى،در شهر موصل-از شيخ اجل كافى الدّين ابو الحسن،على بن محمد بن ابو نزار شرفيه واسطى،و
به توسط واسطى از فقيه رشيد الدّين ابو الفضل شاذان بن جبرئيل قمى روايت مىكرده است.
قطب الدّين كيدرى در كتاب نهج المناهج از سيد به اين عبارت برداشت نموده«اخبرنا السيد الامام الاجل الافضل علاء الدّين شهاب الاسلام افتخار العترة سيد الاشراف و العلماء الحسين بن على بن مهدى الحسينى دام شرفه» انتهى.
وى از قدماى اصحاب ما بود،و ابن طاوس در مهج الدعوات بعضى از اخبار و دعاها را از كتابى كه به خط شريف او بوده،نقل كرده است،و من بيش از اين از شرح حال او اطلاعى ندارم.
شيخ معاصر در امل الآمل 79/1 گويد:وى فاضلى صالح و جليل القدر بوده است.
وى،معروف به طغرايى و به لقب مؤيد الدّين،و فخر الكتاب شناخته مىشد.
او امامى مذهب بود،و به دست بدكردار ظلم كشته شد و از سرايندگان فاضل و جليل القدر،و به نام به شمار مىآمد،و سراينده لامية العجم است كه آن را صفدى،با شرح بزرگى شرح نموده است (1)
-صفدى شيخ صلاح الدّين خليل از ادباى به نام قرن هشتم هجرى بوده،سال 697 هجرى
متولد شده،و سال 764 هجرى در دهم شوال در دمشق درگذشته است،از آثار او الوافى
بالوفيات است كه در سى مجلد تدوين شده،و اثر معروف ديگر او الغيث المسجم در شرح
لامية العجم است كه در دو مجلد به طبع رسيده و در مقدمۀ آن شرح كاملى از طغرايى
.1) 1)
طغرايى،از علم كيميا باخبر بوده،و به داشتن آن علم شهرت داشت،و خود به صحت آن علم-كه بشر از فراگيرى و بهرهگيرى از آن محروم نيست-اعتقاد داشت،و تأليفى هم در اين باب تدوين كرده بود،و او را ازاينجهت طغرايى گفتند،كه در ديباچه احكام صادره از سوى سلطان،به شكل طغرا مىنوشت،و همينگونه شكل هم،در شهرهاى روم(عثمانى) متعارف بوده،و همچنين در شهرهاى ايران در عنوان فرمانها طغرانويسى شهرت داشته است.
مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان 185/2-190 در ذيل شرح حال او مىنويسد طغرايى وزير سلطان مسعود بن محمّد سلجوقى در شهر موصل بوده است (1)
برادرش،ابو المظفر طغرل كه سال 529 هجرى در همدان گذشت،به سلطنت رسيد،
پادشاهى عادل و دلسوزى بود،و در شجاعت در ميان سلجوقيها نظير نداشت،مردم،در
روزگار او در امان بودند،عالم دوست و درويش دوست بود،علاقهاى بسيار به شكار
داشت،و در جنگها خود كارزار نموده و همواره آنچه داشت بذل مىكرد،و خزانه از
خود باقى نگذارد،سلطان مسعود هيجده سال و نيم پادشاهى كرد،و در غره رجب سال
547 هجرى در سن 45 سالگى در همدان درگذشت.
.طغرايى به ضم طا بىنقطه و غين معجمه ساكن و پس از آن را بىنقطه همراه با الف مقصوره،منسوب است به طغرانويس،و طغرا،همان طره و نيمدايرهاى است كه بر فراز نامهها با قلم درشت مىنويسند،و مضمون آن ستايشهايى است،كه از سلطانى كه فرمان از سوى او صادر مىشود به عمل مىآيد،و طغرا كلمۀ غير عربى است،انتهى.1) 1) -لب التواريخ مىنويسد:سلطان،غياث الدّين ابو الفتح مسعود بن محمّد سلجوقى،پس از
مؤلف گويد:كلمه طغرا غير عربى نبوده،زيرا مشتمل بر حرف طا است، و اين حرف در حروف الفباى غير عربى وجود ندارد (1)
-حروف عربى كه در پارسى وجود ندارد،در اين دو شعر آمده است:
هشت حرف است آنكه اندر فارسى نايد همى
تا نياموزى نباشى اندرين معنى معاف
بشنو از من تا كدام است اين حروف و ياد گير
ثا و حا و صاد و ضاد و طا و ظا و عين و قاف
-م.
.گذشته از اين،گفته است،الف طغرا الف مقصوره است،درست نيست،زيرا ظاهر آن است كه الف آن الف ممدوده است.طغرايى علاوه بر قصيده لاميه آثار ديگرى دارد،از قبيل مفاتيح الحكمه و مصابيح الرحمه در فن اكسير و كيميا و امثال آنها.
اين كتاب را مؤلف كتاب المصباح فى علم المفتاح-كه نسخهاى از آن را در اردبيل ديدهام-به وى نسبت داده است،و كتاب مصباح هم در علم كيميا بوده است (2)
است،وى حكيمى فاضل،و به كيمياگرى شهرت داشته،اخيرا به دمشق و قاهره رفته،و به
درس كيميا اهتمام تمامى داشته است و سال 750 يا 762 در قاهره درگذشته،و از خطبه
آثارش به دست مىآيد،شيعه امامى بوده است و آثار چندى دارد،از جمله المصباح فى
اسرار المفتاح كه در بمبئى چاپ شده است.
،و در آن كتاب مىنويسد:طغرايى،به طور جامع ادلۀ سمعى و اخبار و آثار مربوط به ثبوت علم كيميا را متذكر شده است،و قصيدۀ او را كه مىتوان عنوان مستقلى به آن داد،بدان جهت به لامية العجم معروف شده،كه سرايندۀ آن دانشورى عجمى(ايرانى)است،و اين قصيده با لامية العرب برابرى و همطرازى دارد (3)سرايندگان نامى دوران جاهليت بوده،و با قبيله بنى سلامان خصومت زيادى داشته،
چنانچه عهد كرده بود صد تن از آنها را بكشد و نود و نه نفر از آنها را به دفعات
.لامية العجم،چكامهاى طولانى است كه بيش از شصت بيت مىباشد،و طغرايى در آن به غرائب حالات خود پرداخته،و در سال 505 هجرى به سرودن آن اقدام نموده است،و از پارهاى از اشعار او استفاده مىشود،كه در هنگام سرودن آن چكامه 57 ساله بوده است (1)
هنگام ميلاد فرزندش سروده:
هذا الصغير الذى وافى على كبر اقر عينى و لكن زاد فى فكرى
سبع و خمسون او مرت على حجر لبان تأثيرها فى ذلك الحجر
-م.
،و بنابراين مىبايد آن چكامه را در اواخر عمرش سروده باشد،و خدا داناست كه پس از آن،چند سال زيسته است.شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد،مؤيد الدّين حسين بن على اصفهانى منشى معروف به طغرايى فاضلى دانشور و سرايندهاى اديب بود و مذهبى درست داشت و در سنين متجاوز از شصتسالگى،به دست ستمگران از پاى درآمد 2.
1) 1) -شعرى كه دليل بر آن است كه در هنگام سرودن لاميه 57 ساله بوده اين شعر است كه در
طغرايى،شعر را در نهايت خوبى مىسرود،و از جمله سرودههاى او لامية العجم است،مشتمل بر آداب و حكم است و جايگاه چكامۀ او مشهورتر از آن است كه نيازى به يادآورى داشته باشد،و ديوان شعرى هم در كمال آراستگى و شايستگى دارد.از اشعار اوست 1:
اذا ما لم تكن ملكا مطاعا فكن عبدا لخالقه مطيعا
و ان لم تملك الدنيا جميعا كما تهواه فاتركها جميعا
هما نهجان من نسك و فتك يحلان الفتى الشرف الرفيعا
هرگاه پادشاهى نيستى كه ديگران از تو فرمانبردارى نمايند تو خود از آفريدگارت اطاعت كن.و هرگاه آنچنانكه بخواهى نمىتوانى از دنيا بهرهبرى نمايى،از همگى آن دست بردار،اين پيشنهاد دو راهى است براى از دست داشتن و حيله انگيختن كه جوان را به مرتبه شرافت مىرسانند.
از اشعار اوست:
يا قلب ما انت و الهوى من بعد ما طال السلو و أقصر العشاق
أو ما بدا لك فى الافاقة و الاولى نازعتهم كأس الغرام أفاقوا
مرض النسيم و صح و الداء الذى أشكوه لا يرجى له افراق
و هذا خفوق النجم و القلب الذى ضمت عليه جوانحى خفاق
اى دل،روزگار عشق به درازا كشيد،و فريفتگان رو به كاستگى گذاردند، اينك تو را با عشق و شور چه كار؟مگر از خاطر بردهاى آنگاه كه به هوش آمدى با جام شيفتگى با آنها كه آرامشى در خود احساس مىكردند به منازعه پرداختى،آرى نسيم بيمار شد و بهبودى يافت،و تو از دردى كه شكايت مىكردى بهبودى نيافتى،ستارگان غروب كردند،و دل من هم كه اعضا و جوارحم بر آن استوارند غروب نمود.امل الآمل 96/2.
خود ابن خلكان در وفيات الاعيان 185/2 گويد:حسين بن على بن محمّد بن عبد الصمد اصفهانى طغرايى فضيلتى بىنهايت و طبعى لطيف داشت،و در نظم و نثر بر همگان برترى پيدا كرده بود،و پس از پارهاى از اشعارش مىنويسد سال 515 هجرى درگذشته است.
صفدى در الغيث المسجم 19/1 در شرح لامية العجم مىنويسد:علامه شمس الدّين محمّد بن ابراهيم بن ساعد انصارى،در شهر قاهره به اطلاع من رسانيد،آنگاه كه محمود سلجوقى برادر مسعود-مخدوم طغرايى-تصميم گرفت تا طغرايى را بكشد،دستور داد تا وى را به درختى ببندند،و در برابر او گروهى از تيراندازان قرار گيرند،و او را هدف تيرهاى خود سازند.
ازسوىديگر مردى را بىخبر از طغرايى در پشت آن درخت متوقف ساخت، و به او گفت تا گوش دهد هنگامى كه طغرايى مىخواهد جان تسليم كند، آخرين سخن او چيست،و در ضمن به تيراندازان هم گفت تا من به شما اشاره نكردهام وى را هدف تيرها قرار ندهيد،همچنانكه تيراندازان تير در كمان گذارده،و آماده دستور بودند،طغرايى در آن حال ابيات زير را انشاد نمود:
و لقد أقول لمن يسدد سهمه نحوى و أطراف المنية شرع
و الموت فى لحظات أحور طرفه دونى و قلبى دونه يتقطع
باللّه فتش فى فؤادى هل يرى فيه لغير هوى الاحبة موضع
أهون به لو لم يكن فى طيه عهد الحبيب و سره المستودع
آنگاه كه چنگالهاى مرگ از همه طرف بهسوى من دراز شده بود و لحظه به لحظه مرا از زندگى مأيوس مىگردانيد،و رگ و پيوند دلم را از علاقهمندى به زندگى قطع مىنمود،خطاب به تيراندازى كه مرا هدف تير خود قرار داده بود گفتم،اينك در دل من تفحصى به عمل آور كه آيا در آن به غير از علاقهمندى به دوست چيز ديگرى مشاهده مىكند،اكنون بر من آسان گير،تا بتوانم در آن هنگام كه تير مرگ تو را بر جان مىخرم به پيمانى كه با او بستهام وفا نمايم.
آن مرد كه مأموريت داشت،تا آنچه را مىشنود به اطلاع محمود برساند جريان را به او خبر داد،محمود از شنيدن آنها دلش به حال طغرايى سوخت،و دستور داد بلافاصله او را رها بسازند،ليكن طولى نكشيد كه وزير(ابو طالب اسعد كه طغرايى را به الحاد منتسب مىدانست)وسائل قتل او را فراهم آورد و او را كشت.
مؤلف گويد:كلمه طغرايى منحصر به فرد مترجم ما نبوده،بلكه گاهى هم بر وزير جليل ابو الفتح كه وزارت سلطان بر كيارق (1)
-در لب التواريخ مىنويسد:ركن الدّين ابو المظفر بركيارق بن ملكشاه سلجوقى،پس از
پدرش به سلطنت رسيد،پادشاهى بخشنده و خوشخو بود،و با برادران و بنى اعمامش
جنگها كرد،و همواره ظفر با او بود،و پس از دوازده سال و هشت ماه،در 12
جمادىالآخره سال 498 در بروجرد درگذشت،و پس از او برادرش سلطان سنجر به سلطنت
رسيد،و بنابراين ابو الفتح وزير برادر سنجر بوده،نه خود،او و سنجر لقب معروف سلطان
سنجر است،و كلمۀ سنجر در كلام مصنف برخلاف به كار رفته است.همچنين كلمه
طغرايى لقب امير يمين الدّين پدر ابن يمين شاعر معروف قرن هشتم است.
سنجر را داشت1) 1)
اطلاق مىشود،و اين وزير در سال 497 هجرى از سوى بر كيارق از منصب وزارت عزل شد و بسيار پيشآمده كه اين دو تن به يكديگر مشتبه مىشوند.
منتجب الدّين مىنويسد:وى فقيهى صالح و ثقه بوده،مراتب قرائت حديث را،از شيخ ابو على طوسى،و فقه را،از محضر شيخ امام سديد الدّين محمود حمصى رحمهم اللّه استفاده كرده است.
مؤلف گويد:شيخ حسن بن فضل بن حسن طبرسى در مكارم اخلاق تصريح مىكند كه پدرش شيخ ابو على فضل بن حسن طبرسى،از شيخ حسين بن فتح واعظ گرگانى در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام روايت مىكرده، و خود او از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى حديث وصيت پيغمبر اكرم به ابو ذر غفارى رحمه اللّه را،روايت نموده است.
وى از اجلاى علما بوده و مؤلف سلافة 545 او را متذكر شده،و بر او ثنا گفته است،و همچنين شيخ معاصر در امل الآمل 100/2 از وى به عنوان فوق نام برده،و اضافه مىكند كه پيش از اين به نام حسين بن ابزر هم ذكر شده است.
مؤلف گويد:مرادش آن است كه سيد حسين بن كمال الدّين،همان سيد حسين ابزر است كه پيش از اين نام برده شده است و حقيقت هم همين است كه اين دو تن يكى بودهاند.
وى،فاضلى عالم و فقيهى جليل القدر،و از اعلامى است كه به سعادت شهادت نايل گرديده است.
ميكالى،از معاصران ابن طاوس و همطرازان او،و بلكه مقدمتر از او بوده است و من پارهاى از فوائد را كه از او نقل كردهاند،در چند موضع ديدهام.و از آثار او كتاب العمدة در دعوات است،و آن را در سال 610 هجرى تأليف كرده،و بعضى از علما آن كتاب را به وى نسبت دادهاند،و برخى از اعمال را از آن كتاب نقل كردهاند،و نيز به خط بعضى از افاضل پارهاى از اعمال و ادعيه مذكور در آن كتاب را ديدهام،و به ظاهر اين فاضل،آن بخش از اعمال را،از خط شهيد اوّل حكايت كرده،و شهيد هم، آنها را از كتاب وى يادداشت كرده است.
ميكالى و ابن الميكال،در لابلاى اين كتاب آورده شده است،لازم به تذكر است كه نسخهاى از كتاب المصباح الصغير شيخ طوسى قدّس سرّه نزد ما موجود است،و در حاشيههاى آن اعمال و ادعيه بسيارى به خط بعضى از علما از كتاب العمدة ميكالى نقل شده است.
جبعى خراسانى
وى فاضلى عالم و كامل و فرزند سيد محمّد صاحب مدارك است.
شيخ معاصر در امل الآمل 79/1 مىنويسد:سيد حسين،عالمى فاضل و فقيهى ماهر و جليل القدرى عظيم الشأن بوده،مراتب علمى را از پدرش صاحب مدارك و شيخ بهايى،و ديگر اعلام آن روزگار فراگرفت و به خراسان مسافرت كرد،و در مشهد مقدس رضوى زيست نمود،و منصب شيخ الاسلامى،يعنى قاضى القضاتى مشهد مقدس را عهدهدار گرديد،و در ضمن آن در آستانۀ مباركه در قبه بزرگ شرقى به تدريس مىپرداخته،و مدرس آستانۀ مباركه بود.و شيخ ابراهيم عاملى بازورى،در چكامهاى كه پارهاى از ابيات آن را،در ضمن نامبردارى از شيخ ابراهيم مذكور نقل كرديم،از وى ستايش كرده است،علاوه بر او گروهى ديگر از اعلام،از جمله سيد محمّد بن محمّد عاملى،از وى ستايش نمودهاند،و من به توسط عمويم شيخ محمّد حر عاملى عينانى از وى روايت مىكنم (1)
-در امل پس از يادآورى از آنچه ترجمه شد اضافه مىكند،نسب وى را به خط خودش
چنين يافتم،حسين بن محمّد بن على بن حسين بن محمّد بن حسين بن على بن محمّد
ابن ابى الحسن بن محمّد بن عبد اللّه بن احمد بن حمزة بن سعد اللّه بن حمزة بن محمّد بن
محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن على بن عبد اللّه بن محمّد بن طاهر بن حسين بن ابراهيم بن
الامام موسى الكاظم عليه السّلام،و نيز به خط او ديدم عمر مفيد و علامه 77 سال و عمر شيخ
طوسى 75 سال،و عمر سيد مرتضى 81 سال و عمر سيد رضى 47 [1] سال بوده است،در لؤلؤة
البحرين مىنويسد:در امل الآمل كتاب شواهد ابن ناظم را به وى نسبت داده،و [2]حال آنكه
كتاب مزبور از پدرش سيد محمّد بوده،و از آثار او حاشيهاى است بر الفيه شهيد اوّل و من
بهجز از اين حاشيه اثر ديگرى از وى سراغ ندارم،و سال 1069 هجرى درگذشته است،
در اعيان الشيعة [3]مىنويسد:كتاب شرح شواهد ابن ناظم را كه لؤلؤه از كتاب امل به وى
نسبت داده در امل نديدهام و همچنين انتساب شرح شواهد به پدرش نيز اشتباه است،بلكه
آن كتاب از آثار سيد محمّد قاضى مشهد است،كه از شاگردان سيد حسين بوده است،
الذريعة مىنويسد،سيد محمّد در 11 ربيع الاوّل سال 1057 هجرى از تأليف آن آسوده شده
است-م.
.وى،كه از اكابر علماى روزگار ما بوده،در نيشابور متولد و در مكه
1) 1)
مكرمه مجاورت داشت،و روزگارى كه من دوران كودكى را سپرى مىكردم،در مكه مكرمه درگذشت.
و فرزند خلف او به نام محمّد باقر هماكنون زنده است (1)
-شرح حالش را نمىدانم،آرى سيد عبد اللّه جزائرى در اجازهاش،ذيل مشايخ سيد نصر اللّه
حائرى مىنويسد:از ايشان است محدث جليل شيخ محمّد باقر مكى و او احاديث اربعه
مسلسلهزا،كه سيد عليخان مؤلف و شارح صحيفه،از پدرانش تا حضرت سجاد عليه السّلام نقل
كرده است،كه به غير از دو تن،از اجلاى اصحاب كه بيگانهاند و جزء آباء او نمىباشند،از
سيد روايت كرده و اصل احاديث مسلسله در آخر شرح صحيفه آورده شده است.
.ملا حاج حسين،از گروهى از دانشمندان معاصرش روايت مىكرد،از جمله:سيد سند امير شرف الدّين على شولستانى،و سيد اجل سند،سيد امير ابو الحسن رضوى قاينى.و ما اين اجازه را كه در سال 1056 هجرى قمرى در مكه مكرمه براى شاگردش ملا نوروز على تبريزى مرقوم داشته است، مىتوانيم به دست آوريم.
دو شعر را از وى نقل كرده است.
سرى و الليل مود الآداب زريت ناظرة بحور عين
و فضحت سائرة ظبا يبرين سنا برق كتلماع السحاب
-م.
منتجب الدّين،در فهرست گويد:وى،فاضلى عالم بود،و نظم و نثرى شيوا داشت،و قاضى راوند بود.
وى،از مشايخ صدوق رحمه اللّه بوده است،و به طورى كه از كتاب الخرائج
قطب راوندى به دست مىآيد،شيخ حسين،از ابو على(ابن على)بغدادى روايت مىكرده است.
پوشيده نماند كه شيخ صدوق رحمه اللّه از وى بلاواسطه روايت مىكند،و اين بزرگترين ستايش براى او است،و همچنين متوجه به وثوق معنوى او مىباشد،و شايسته است كه براى چگونگى احوال او به كتابهاى رجال مراجعه شود.
مؤلف گويد:ممكن است ابن على بغدادى همان حسن بن على بن محمّد باشد كه به ابو على بغدادى معروف مىباشد.
اصفهانى
وى،عالمى فاضل و اديبى مفسر و لغوى متكلم و حكيمى،صوفى است، آثارى دارد از جمله:كتاب المحاضرات و كتاب المفردات و كتاب جامع التفسير كه بيضاوى تحت تأثير آن قرار گرفته،و در تفسير خود بسيارى از آنها را نقل كرده است و كتاب درة التأويل فى عزة التنزيل در توجيه آيات مكرر و متشابه،و امثال اينها از تأليفات اوست.
راغب،از مشاهير حكماى اسلام است،و دربارۀ تشيّع او اختلاف است (1)
-براى چگونگى تشيّع او به روضات الجنات ج 3 مراجعه شود،و اعيان الشيعة هم مطالب
روضات را ذيل احوال راغب ايراد نموده است-م.
.علماى عامه او را از علماى معتزلى مىدانند،و برخى از علماى خاصه هم،او را سنى معتزلى معرفى كردهاند در عين حال،شيخ حسن بن على طبرسى در آخر كتاب اسرار الامامة تصريح مىكند،كه راغب اصفهانى از حكماى شيعه اماميه است،و ما احوال او را به طور تفصيل در بخش دوم
1) 1)
اين كتاب متذكر خواهيم شد،چنانچه به پارهاى از احوال او در اين بخش اشاره كرديم.
وى،از علما و فضلا بوده،و كتاب نزهة الاشراف در آداب و سنن و ادعيه و اخبار،كه به پارسى تدوين شده است،از آثار او مىباشد.ملا محمّد حسين اردبيلى،در برخى از آثارش پارهاى از روايات را از كتاب او نقل كرده است،و من از ويژگىهاى روزگار او اطلاعى ندارم،و گويا از علماى دولت صفويه بوده است.
وى،از مشايخ نجاشى بوده است و از جعفر بن محمّد بن قولويه روايت مىكند،و او گاهى به حسين بن هديه و هنگامى به حسين بن موسى به عنوان اختصار تعبير مىشده و اين اختصار دليل بر رفع تعدد اوست.
در بعضى از نسخهها به جاى حسين،حسن و به جاى محمّد احمد آمده،در عين حال به احوال او دست نيافتهام.
ابو محمّد رضى اللّه عنه از مشايخ شيخ حسين بن عبد الوهاب،معاصر شيخ طوسى است و شيخ حسين بن عبد الوهاب،در كتاب معجزات فاطمه و ائمه و دلائلهم عليهم السّلام از وى روايت مىكرده است و خود او،از اسعد منصور بن حسين بن على مرزبان انبورانى،از استاد ابو القاسم حسين بن حسن ولى نعمتش،روايت مىكرده است،و ظاهر آن است كه اينان از پيشوايان شيعه بودهاند.
پيش از اين،از ابو محمّد،به عنوان شيخ ابو محمّد حسن ياد كرديم،و يادكرد ما،از آن نظر بوده است،كه در نام او اختلاف بوده چنانچه بعضى او را حسن،و عدهاى حسين نام بردهاند.
منتجب الدّين گويد:بهاء الدّين نيكوكارى شايسته بوده است.
مؤلف گويد: ازآنجاكه منتجب الدّين،وى را به فضيلت و دانش نستوده،پيدا است از اعلام نبوده است.
احمد بن سعيد بن سعيد تلعکبرى
وى،از اجلۀ علماى اصحاب ما بوده است،او و پدر و جدش،از بزرگان اعلام ما مىباشند،و مترجم حاضر نوادۀ تلعكبرى معروف است،و همدرجه با شيخ طوسى و همطرازان او بوده است،و از ابو الحسن خلف بن محمّد ابن خلف ماوردى و ديگران روايت مىكرده است.
ابن طاوس در جمال الاسبوع به سند خودش دعاى سمات را از حسين ابن محمّد بن هارون بن موسى تلعكبرى روايت كرده و از حسين بن محمّد-يادشده-نقل كرده،گفت اين دعا را از كتابى كه شيخ فاضل ابو الحسن خلف بن محمّد بن خلف ماوردى (1)
-جزرى در اللباب مىنويسد:ماوردى به فتح واو و سكون را منسوب به ماورد است و به
كسى گفته مىشود،كه فروشنده يا بهوجودآورنده ماورد باشد،كه مركب از ماء،و ورد،
است،يعنى گلابگير يا گلابفروش بوده باشد-م.
در سامره در آستانه مباركه مولانا ابو الحسن على بن محمّد و ابو محمّد حسن(صلوات اللّه عليهما)در ماه رمضان سال 400 هجرى قمرى،در اختيار من درآورد،استنساخ نمودم،1) 1)
و در نسخه،آن حديث را چنين روايت مىكند،كه ابو على بن عبد اللّه در بغداد روايت كرده است،گفت:حديث كرد مرا محمّد بن على بن حسن بن يحيى،گفت:در مجلس محمّد بن عثمان بن سعيد عمرى حاضر شديم تا به آخر سند.
شيخ معاصر،در امل الآمل 80/1 مىنويسد:وى،فاضلى عالم و فقيهى معاصر بود به توسط پدرش از شيخ بهايى روايت مىكرده است،او شرح قواعد علامه و كتابى در فقه،و ديگرى در طب،و ديوان شعر و امثال آنها را تأليف كرده است.
مؤلف گويد:در شهر بارفروش از شهرهاى مازندران،شرح قواعد ابن ابى جامع عاملى را ديدهام،ليكن ظاهر آن است كه اين شرح،از آثار ابن ابو جامع ديگرى باشد.
وى،از اجلۀ علما و اكابر فضلا و سرايندهاى چيرهدست بود.
در حواشى مصباح كفعمى او را چنين وصف نموده است السيد النجيب الحسيب النسيب عين الاسلام و المسلمين ابو الفضائل اسعد اللّه جده و اجده سعيه...بنابراين عزّ الدّين از معاصران وى بوده است.
استاد استناد،كه قدرش روزافزون باد،در بحار الانوار 18/1 گويد:كتاب تحفة الابرار فى مناقب الائمة الاطهار تأليف سيد شريف،حسين بن مساعد حسينى حائرى استاد كفعمى است،و كفعمى در آثار خود از وى بسيار ستايش كرده است.
و در فصل دوم بحار 35/1 گويد:التحفة كتابى است كه از فوائدى بسيار برخوردار مىباشد،و ما كمتر از آن نقل كردهايم،زيرا حداكثر اخبار آن،از كتابهايى كه مشهورتر است به دست آمده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 102/2 گويد:عزّ الدّين،فاضلى شايسته بوده،و كتاب،تحفة الابرار فى مناقب الائمة الاطهار كتابى نيكو است.
مؤلف گويد:شيخ معاصر،در كتاب الهداة 28/1 او را سيد حسين بن محمّد حائرى نام برده است،و كتاب تحفه را به وى نسبت مىدهد،ليكن حقيقت آن است كه وى،حسين بن مساعد باشد چنانچه در امل هم او را بدين نام معرفى كرده است.
و در يكى از يادداشتهاى خود كه پاكنويس نشده است،او را به عنوان حسين بن منصور حسينى حايرى نوشتهام،به ظاهر اشتباه باشد،و در حال حاضر نمىدانم او را از چه مدركى بدين نام ناميدهام.
و اين سيد،آثارى ديگر دارد كه برخى از آنها در كتابخانه من موجود مىباشد.
از كتاب فرج الكرب كفعمى به دست مىآيد،كه وى نگارشاتى به تازى و پارسى داشته است.
ازاينپس ،در باب ميم،به ترجمه حال شيخ مساعد،مؤلف كتاب بيدر الفلاح اشاره خواهيم كرد و محتمل است وى،پدر سيد عزّ الدّين باشد،هرچند احتمال بعيدى است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 80/1 مىنويسد:وى فاضلى فقيه و صدوق بود،و از شهيد ثانى روايت مىكرده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 103/2 گويد:وى فاضلى صالح و از معاصران است،و كتاب تفسير القرآن و رسالهاى در كلام از آثار اوست.
وى،از اكابر دانشوران طائفه اماميه و فقهاى ايشان است،و به حمدانى قزوينى شهرت دارد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات علما و از موجهان به نام است مدت سى سال همگى آثار شيخ طوسى را در نجف اشرف از وى بهره برده و خود هم آثارى دارد از جمله،هتك استار الباطنية و كتاب نصرة الحق و كتاب لؤلؤة التفكر فى المواعظ و الزواجر است و ما همگى آثار او را به روايت،از سيد ابو البركات مشهدى،از وى روايت مىكنيم (2)
است،منتجب الدّين او را به عنوان فقيه محدث و ثقه ما ستوده است.
مؤلف در باب ميم مىنويسد:لقبش ناصح الدّين است و استاد منتجب الدّين مىباشد و از شيخ
جعفر دوريستى روايت مىكرده است،و مؤلف تبصرة العوام مناظرۀ او را با ابو بكر اسحاق
كرامى نقل كرده است و كتاب المسموعات را به وى نسبت داده است و شيخ حسن
طبرسى در كتاب مكارم الاخلاق و فرزندش شيخ على در كتاب مشكات الانوار برخى از
اخبار را از كتاب او نقل كردهاند و از شيخ مفيد ابو الحسن على تميمى هم روايت داشته
است-م.
.مؤلف گويد:ممكن است كتاب استار الباطنية را آنگاه كه در قزوين مذهب قرمطىهاى باطنى شيوع پيدا كرده است،بر رد آنها نوشته است.
او و پدرش از مشاهير دانشوران بودهاند،و پدرش شرايع محقق را شرح كرده و شرح او معروف است،و او و پدرش هر دو تن از معاصران شيخ على كركى بودهاند.
نصير الدّين،فاضلى عالم و دوستدار فقيران و بينوايان بود،و از عابدان و پارسايان روزگارش به شمار مىآمد،و از دنيا و لذتهاى پندارى آن احتراز مىكرد.
شيخ معاصر در امل الآمل 103/2 گويد:شيخ حسين بن مفلح صيمرى فاضلى عالم و محدثى عابد بود،و همواره به تلاوت قرآن،و روزه و نماز مىپرداخت،و همهساله به حج بيت اللّه مشرف مىشد،و عالمى خوشاخلاق و واسع العلم بود،و كتاب المناسك الكبير كه از فوائدى بسيار برخوردار است،و رسالههاى ديگر،از آثار او مىباشد،و سال 933 هجرى درگذشته است،و در هنگام مرگ،عمرش از هشتاد سال متجاوز بوده است.
مؤلف گويد:اجازهاى كه وى به خط شريف خود براى يكى از شاگردانش،به تاريخ 926 هجرى نوشته است،ديدهام،و آن اجازه بر پشت كتاب نضد القواعد شيخ مقداد نوشته شده،و نسب خود را به نحوى كه ما يادآورى كرديم متذكر شده است.
و از ذيل شرح حال پدرش(شيخ مفلح)در كتاب امل الآمل به دست مىآيد كه نام جدش حسين است،و ليكن آنچه را به خط او ديدهام نام جدش حسن مىباشد.
شيخ يونس،مفتى اصفهان،كه شاگرد صيمرى و همشاگرد شيخ على كركى بوده است،رسالهاى در ذكر اسامى مشايخ شيعه تأليف كرده است،كه خالى از فوائد و اشتباه نمىباشد،و ما در كتاب خود از آن نقل كردهايم،در
ضمن شرح حال پدر شيخ مفلح مىنويسد:و او راست فرزندى،كامل، فاضل،نصير الملة و الحق و الدّين،حسين بن مفلح بن حسن كه دانشى فراوان و بخششى خالى از هرگونه ريا داشته،كتاب المنسك الكبير كه مشتمل بر فوائدى بسيار است و همچنين رسالههاى ديگر تأليف كرده است،و من روزگارى طولانى كه نزديك به سى سال باشد با وى معاشرت داشتم و در اين مدت از او اخلاقى خوش و صبرى جميل ديدهام،و از او گناهى كبيره،و اصرارى بر صغيره نديدهام،و از همه فضائل و نيكوكردارىها برخوردار بود،و در هر شب دوشنبه و جمعه ختم قرآن مىكرد،و نوافل شبانهروزى را ترك نمىكرد،و بيشتر ايام را به روزه به سر مىبرد،و بارها به مكه مكرمه مشرف شد،و در دهكده سلمآباد،يكى از روستاهاى بحرين،در آغاز ماه محرم الحرام سال 933 هجرى قمرى درگذشت.
مؤلف گويد:شيخ حسين اجازهاى براى شاگردش،شيخ يحيى بن حسين ابن عشره سلمآبادى،به خط خودش،در تاريخ 926 هجرى قمرى نوشته -در پايان نضد القواعد شهيد كه آن را فاضل مقداد شرح كرده است- ديدهام و خطش خالى از لطافت نبوده و نسب خود را در آنجا حسين بن مفلح بن حسن نگاشته است.
و از آثار او كتاب الزام النواصب است كه كتابى معروف است و برخلاف انتظار مؤلف آن،بر حداكثر از معاصران ما به اشتباه برخورد كرده است،و من چندين نسخۀ كهن آن را در بحرين،و شهرهاى احسا،و ديگر از جاها ديدهام،و در همگى آنها به نام او ضبط شده است،و مردم آن را از آثار
پدرش شيخ مفلح مىدانند (1)
-الذريعة ج 2 [1] ذيل الزام النواصب مىنويسد:اين كتاب سال 1303 هجرى در ايران چاپ شده
و پس از معرفى كتاب مىنويسد:اين كتاب راجع به امامت تأليف شده،و شيخ حر عاملى
آن را از جمله كتبى مىداند كه مؤلف آن معلوم نيست،و از كشف الحجب نقل كرده است
كه علماء،آن را از آثار ابن طاوس شمردهاند،و ليكن شيخ سليمان ماحوزى متوفى 1121
هجرى قمرى نوشته است،كتاب الزام النواصب از شيخ مفلح صيمرى مؤلف غاية المرام در
شرح شرايع الاسلام است پايان.در اعيان الشيعة ج 6 طبع جديد مىنويسد:شيخ سليمان
ماحوزى در رسالۀ خود نوشته است،شيخ حسين در يكى از سفرها كه همراه شيخ على
كركى بوده از وى استجازه كرد و شيخ به او اجازه داد،تا آنجا كه مىنويسد:پدرش شيخ
مفلح و شيخ على كركى،از اساتيد او بودهاند،و شيخ يونس و شيخ يحيى كه از شاگردان
او بودهاند،در سال 926 هجرى قمرى از وى اجازه دارند،و از تأليفات او محاسن الكلمات
و معرفة النيات و اجوبة المسائل و مسئلۀ صيمريه و الايقاظات فى العقود و الايقاعات و رسالۀ
جواز الحكومة الشرعية را نام برده است پايان.رسالۀ شيخ سليمان در اين روزگار به طبع
رسيده است،و رسالۀ الزام النواصب را در ذيل آثار پدرش مفلح ياد كرده است-م.
،و برخى از كتابهاى فقه را ديدم كه بر او قرائت شده و بر آن اجازهاى به خط مباركش براى خواننده نگاشته است.از آن جمله:قواعد و تحرير علامه حلى رحمه اللّه و نيز فوائد و تعليقاتى بر كتابهاى فقه و ديگر از كتابها دارد،كه من برخى از آنها را ديدهام.صيمرى به فتح صاد بىنقطه،و سكون يا و فتح ميم،بر وزن حيدرى،بنا به نقل قاموس منسوب به صيمره است.
مطرزى در مغرب گويد:صيمره به فتح ميم،و ضم آن خطا است و از سرزمين مهرجان به شمار است (2)
ابن پيروز،پدر انوشيروان به آنجا داده و آبوهوا و سبزهزارى آن به سرحد خوبى است،
و محلى است كه دل آدمى مهر آن را در جان مىپروراند.
و ديهى از ديهات جبال است،و عبد الواحد ابن حسين صيمرى،صاحب تصانيف و از فقهاى خراسان،ساكن بصره به آنجا منسوب است و ديگرى شيخ ابو عبد اللّه،حسين بن على بن صيمرى، مؤلف مناقب ابو حنيفه است،و حسين صيمرى هم از سرشناسان است.نام او پس از اين به عنوان ملا محمّد حسين بن موسى اردبيلى استرآبادى خواهد آمد.
شيخ معاصر در امل 80/1 گويد:وى عالمى فاضل و علامهاى صالح،و معاصر با شيخ ابراهيم كفعمى بوده است.
كفعمى در مصباح مىنويسد:در يكى از اوقات عزّ الدّين،از وى درخواست كرد،تا روزههاى مستحبى را به نظم درآورد،او هم ارجوزهاى را منظوم ساخت،و در آغاز آن گويد (1)
-اين ارجوزه كه مشتمل بر يكصد و بيست و پنج بيت شعر بوده،به نام منهج السلامة موسوم
گرديده،و آغاز آن اين است:
الحمد للّه الذى هدانى الى طريق الرشد و الايمان
ثم صلوات اللّه ذىالجلال على النبى المصطفى و الآل
و بعد فالمولى الخ و در پايان آن مىگويد:
ناظمها العبد الفقير الكفعمى يرجو من الإله صفح اللمم
ثم صلاة الملك الجبار على النبى خيرة الأخيار
و آله الغر ولاة الأمر ما صدح الديك قبل الفجر
و الحمد للّه على آلائه حمدا يبارى السحب فى همائه
-م.
:و بعد فالمولى الفقيه الامجد الكامل المفضل المؤيد
العالم البحر الفتى العلاّمة البابلى صاحب الكرامه
أعنى به الحسين عزّ الدّين و من رقى فى درج اليقين
ذاك بن موسى و سمّى جده و ذاك و الزهد نسيج وحده
1) 1)
أشار ان انظم ما قد ندبا من الصيام دون ما قد وجبا
پس از حمد خدا،مولاى فقيه و بزرگوار،كه مراتب علمى را به سرحد كمال پيمود و به پايه فضيلت نايل شد،و از سوى پروردگار تأييد گرديد، دانشورى است دريا مانند،و جوانمردى است علامه،از مردم بابل كه از مقام شامخ كرامت و ارزندگى برخوردار است يعنى عزّ الدّين حسين كه به مراتب يقين،ترقى كرده و پسر موسى و همنام با اجداد خود حسين عليه السّلام است،و پارسايى است كه لباس پارسايى را،به تنهايى بر اندام خود راست آورده،از من درخواست كرد تا روزههاى مستحبى را به لباس نظم بيارايم (1)
-مؤلف،مراتب-يادشده-را از امل الآمل نقل مىكند،ولى در اصل چاپى امل نيامده است.
سيد محسن امين،در اعيان الشيعة 324/27 [1] گويد:بابلى منسوب به بابليه است كه يكى از
دههاى شقيف جبل عامل مىباشد،تا آنجا كه مىنويسد:به مقتضاى آنكه عزّ الدّين معاصر
با كفعمى بوده،مىبايد عزّ الدّين از علماى قرن نهم هجرى بوده باشد،و گويا مؤلف امل
بيشتر از آنچه دربارۀ اوصاف عزّ الدّين در منظومه كفعمى آمده اطلاع ديگرى درباره احوال
او نداشته است و اينكه كفعمى گويد وى همنام با جدش مىباشد،پيدا است كه جدش
هم حسين نام داشته(و ما در ترجمه طور ديگر نوشتيم)و محتمل است سيد هم باشد و از
مشايخ بزرگوار هم به حساب بيايد.
.وى،از بزرگان دانشوران اوايل دولت شاه اسماعيل صفوى اول بوده است،و شرحى مختصر بر حديث حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام كه فرموده:«قد صعدنا ذرى الحقائق»و-در تاريخ 908 هجرى-نگاشته است، ديدهام.
مرعشى
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى صالح بوده است.
1) 1)
وى،يكى از مشايخ شيعه است و به طورى كه شيخ يونس،در رساله اسامى مشايخ،اظهار داشته است:وى،يكى از مشايخ شيعه و از شاگردان ابن فهد حلى به شمار مىآيد.
از جعفر بن محمد بن قولويه روايت مىكند،و اين شخص بلاشك، همان ابو عبد اللّه حسين بن محمد بن موسى بن هديه است كه از ابن قولويه روايت مىكرده است و پيش از اين به نام او اشاره شد و متعدد نمىباشد.
وى،فاضلى عالم و فقيه،و از شاگردان شيخ محمّد بن موسى بن حسين ابن عود است و من در شهر تبريز،نسخهاى كهن،از سرائر ابن ادريس را ديدهام،كه شيخ حسين آن را در نزد استادش(شيخ محمّد)قرائت كرد و شيخ محمّد در پشت نيمۀ اوّل آن كتاب،بدين مضمون مىنويسد:«اين كتاب را شيخ شرف الدّين حسين بن مرحوم شيخ امام نصير الدّين موسى بن عود-كه خدا او را تأييد فرمايد-در چندين مجلس نزد من خواند و مشروح و مبين به بهرهگيرى از آن موفق گرديد و آخرين مجلس بحث آن شانزدهم ماه رجب سال 761 هجرى بوده،و چنين امضا نموده،محمّد بن موسى بن حسين بن عود عفى اللّه عنه بمحمد و آله الطاهرين»انتهى.
مؤلف گويد:دور نيست اين شخص از نياكان ابن عودى معروف شاگرد شهيد ثانى باشد (1)
-ابن عودى،بهاء الدّين محمّد بن على بن حسن،از مردم جبل عامل بوده،و مؤلف در باب
كنى به نام او اشاره كرده است،و در رسالهاش معروف به بغية المريد است،كه در شرح
.و ظاهر آن است كه،استاد و شاگرد هر دو تن پسر عموى1) 1)
يكديگر بوده باشند و پدر شيخ حسين نيز از دانشوران بوده،و همگى از علماى جبل عاملاند.
ابن جعفر الکاظم عليه السّلام موسوى بغدادى
معظمله،عالمى فاضل و كامل و معروف به شريف ابو احمد موسوى است كه سيدى اجل و پاك نهاد و صاحب مناقب و نقيب اشراف و پدر ارجمند سيدين جليلين سيد مرتضى و سيد رضى رحمهما اللّه بوده،و در شهر قم با دختر الناصر ازدواج كرد،و اين بزرگوار در بغداد و ديگر شهرهاى عراق سمت نقيبالنقبايى را دارا بود.
شيخ معاصر،در امل الآمل 104/2 گويد:سيد جليل ابو محمّد حسين بن موسى بن محمّد بن ابراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام پدر سيد مرتضى و سيد رضى،بزرگوارى عظيم الشأن و از مراتب علم و دين و دنيا كمال برخوردارى را داشت،و گروهى از اصحاب ما و ديگر محدثان و مورخان از وى بزرگداشت به عمل آوردهاند.
مؤلف كتاب المجموع مىنويسد:نقيب ابو احمد،پدر سيد رضى، بزرگوارى عظيم المنزله،و در دولت بنى عباس و آل بويه،از مقامى عظيم برخوردار بوده،و به لقب الطاهر ذو المناقب شناخته مىشد،و بهاء الدوله
ابو نصر بن بويه،او را به الطاهر الاوحد خطاب مىكرد.ابو احمد،پنج مرتبه به نقابت طالبىها(سادات)رسيد،و در حالى رحلت كرد،كه بدان سمت برقرار بود،ابو احمد،در پايان عمر به بيمارىهايى گرفتار شد و در نتيجه آنها نور چشمش را از دست داد و به بصره رفت،و در سن 97 سالگى،در سال 400 هجرى قمرى درگذشت و سال ميلادش 304 هجرى بوده است.
فرزند ارجمندش سيد رضى،در قصيدهاى كه در سوگ او سروده،به سن او اشاره كرده است.
و سمتك حالية الربيع المزهم و سقتك سارية الغمام المرزم (1)
-اشاره به آن است كه در شب درگذشت او باران مىباريد و ديگران هم از جمله:مهيار
ديلمى بدان اشاره كرده و گويد:سقينا به ميتا كما كان جاهد لدى اللّه حيا عام جدب و
امحال تا به آخر قصيده-م.
سبع و تسعون اهتبلن لك العدى حتى مضوا و غبرت غير مذمم
لم يلحقوا فيها نشاءك بعد ما أملوا فعاقهم اعتراض الازلم
الا بقايا من غبارك أصبحت غصصا و أقذاء بعين أو فم
ان يتبعوا عقيبك فى طلب العلاء فالذئب يعسل فى طريق الضيغم
مار زهرآگين مرگ،تو را به نيش آزاررسان خويش از پاى درآورد،و ابر حياتبخش تو را از باران رحمت خود سيراب كرد،در ظرف نود و هفت سال زندگى تو،دشمنان از هر سو نسبت به تو دست به حيلهگرى زدند و به نتيجهاى نرسيدند،و تو در حالى از دنيا درگذشتى كه به هيچگونه نكوهشى دچار نگرديده بودى،و آنان با همۀ كوششى كه داشتند به آرزوى خود نرسيدند.و همانند سفير گوشبريدهاى،با تهيدستى كامل،بازگشتند و جز غبار رنجفزا و خارى كه گلوگير آنها گرديده بود،بهره ديگرى دستگير
1) 1)
آنها نشد،و ايشان پس از رحلت تو به مقامى عالى پاى گرفتند،آرى آنها چون گرگى بودند،كه چون در مسير خود با شير درندهاى روبرو مىشوند، بيچاره مىگردند.
تا بدينجا آنچه از كتاب المجموع مناسب با حال او بود،ايراد كرديم،و فرزند بزرگترش سيد مرتضى رحمه اللّه نيز در ديوانش چكامهاى در سوگ او سروده است.
ابن شحنه،در تاريخ خود گويد:در سال 394 هجرى بهاء الدوله شريف، ابو احمد موسوى(پدر سيد رضى)را،به سمت نقابت علوىهاى عراق برقرار داشت و ديوان دادگسترى و مقام قاضى القضاتى را به وى پيشنهاد كرد،ليكن او از پذيرش مقام داورى امتناع ورزيد،و مقامهاى ديگر را متعهد شد.
از مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه استفاده مىشود،كه سيد طاهر اوحد سيد حسين(مترجم حاضر ما)در آخر عمر از سمت نقابت علوىها استعفا كرد،و آن را به عهدۀ فرزندش سيد رضى برقرار كرد،و در سال 400 هجرى در سن 97 سالگى درگذشت،و فرزندش سيد مرتضى رحمه اللّه بر جنازۀ او نماز گزارد،و در آستان مقدس حسينى عليه السّلام مدفون شد،و سيد مرتضى و ديگر از سرايندگان به نام آن عصر در سوگ او چكامههايى سرودند.
و صاحب تاريخ مصر و قاهره گويد:شريف ابو احمد،سيدى بزرگوار بود،و مردم در هر درجه و مقامى كه بودند از وى اطاعت مىكردند،و به تمام معنا از وى بزرگداشت به عمل مىآوردند،و بالاترين منزلت و مقام را در پيشگاه بهاء الدوله داشت،و او را به لقب الطاهر الاوحدى و ذو المناقب شهرت داده بود.شريف ابو احمد،از همهگونه خوىهاى شايسته برخوردار
بود،و تنها ايرادى كه ممكن بود بدان شود شيعه بودنش بود،كه خود و فرزندانش به مذهب شيعه مفتخر بودند(انتهى ما فى المجالس).
مؤلف گويد:پوشيده نماند،بين نظريه صاحب مجالس المؤمنين و ديگران اختلاف است،برخى گفتهاند:چندى پيش از وفات،امور نظارت در نقابت علوىها را به عهدۀ فرزندش برقرار كرد،و حال آنكه جمع ديگر، گفتهاند:كه تا آخرين لحظه از زندگى از سمت نقابت برخوردار بود.و به زودى به پارهاى از احوال او،در ذيل شرح حال سيد مرتضى و رضى خواهيم پرداخت.
يكى از شارحان بيتهاى كتاب مطول كه از معاصران است،در ذيل قول ابو العلاء معرى،در بحث حقيقت و مجاز،كه گفته است«و الطير أغربة عليه بأسرها» (1)
-مصراع ديگر آن«فتح الشراة و ساكنات لصاف»اين شعر در باب استعاره كتاب مطول آورده
شده و شاهد در عليه است كه متعلق به اغربه بوده و اغربة استعاره از باكية است أى باكية
عليه-م.
چنين گفته است:اين بيت از قصيدهاى است به بحر كامل،از ابو العلاء معرى كه در ديوانش موسوم به سقط الزند آورده و اين قصيده را به منظور سوگوارى،از شريف طاهر موسوى-پدر سيد اجل مرتضى علم الهدى-سروده و نام و نسب طاهر حسين بن موسى بن محمّد بن ابراهيم ابن امام همام موسى بن جعفر عليهما السّلام است و شريف در سن 97 سالگى در سال 400 هجرى درگذشته،و در كربلا مدفون شده است (2)سفارت ميان خلفا و پادشاهان آل بويه و اميران حمدان نامزد شده و در هيچ كار فاسدى
دست نمىزده مگر اينكه به اصلاح آن مىپرداخته و عضد الدوله كه نمىتوانسته به
دستگيرى او بپردازد او را به قلعه فارس تبعيد كرده و پس از مرگ عضد الدوله شرف الدوله
فرزند وى او را به مصاحبت خود برگزيده شريف و در شب شنبه پنج روز باقى مانده از
جمادى الاولى سال چهارصد هجرى در سن 97 سالگى درگذشته-م.
،و در آن اوقاتخبر رسيده بود،كه آب دريا رو به نقصان گذارده است،و در شب رحلت او باران رحمت الهى كه حاكى از سوگوارى آسمان به رحلت او بود نازل شد،از طرف ديگر قاضى سعيد شهيد نور اللّه شوشترى،كه به ديوان معرى مراجعه نكرده،و از چگونگى قصيده-يادشده-اطلاعى نداشته است در كتاب مجالس المؤمنين چنان پنداشته كه اين قصيده در سوگ فرزندش سيد رضى سروده شده است.
حسن بيك روملو در احسن التواريخ مىنويسد:وى،طبيبى ماهر و فاضلى عالم و جامع بود،و در روزگار شاهتهماسب صفوى مىزيسته است.
ملا كمال،قبلا طبيب شاه اسماعيل صفوى بود،و پس از درگذشت او طبيب ويژه شاهتهماسب گرديد و در پيشگاه او در كمال عزت و عظمت به سر مىبرد،و سال 953 هجرى درگذشت.
پيش از اين نام و نشان او را به عنوان سيد حسين بن سيد حيدر حسينى كركى اصفهانى،ياد كردهايم رحمه اللّه.
مىنويسد،و بعضى هم نام جدش را حسين نگاشتهاند-م.
گاهى او را ملا حسين كاشفى و هنگامى بيهقى كاشفى مىگويند.
كاشفى،صوفى شاعر و اديب و منشى فاضل و عالمى فقيه و محدثى مفسر و منجم بود،و از بيشتر علوم معمول،حتى از علم سحر و اعداد و ستارهشناسى،و علم اسرار حروف و جفر و امثال اينها باخبر بوده است،و
1) 1) -مؤلف در اينجا نام پدرش را ذكر نكرده،ليكن خود او در كتابهايش نام پدرش را على
در هر فنى كه دارا بود،تأليفاتى به يادگار گذاشت.وى در روزگار سلطان حسين ميرزا بايقرا،و در آغاز وزارت امير عليشير(نوايى)مىزيسته بلكه روزگار شاه اسماعيل صفوى را هم ادراك نموده است.
ملا حسين،در هرات و ديگر از شهرهاى ماوراءالنهر ،به تشيّع و رفض معروف بود،و در سبزوار و ديگر از شهرهاى شيعه به تسنن حنفى يا شافعى شهرت داشته،و مؤيد مذهب وى،آن است كه ملا حسين از مصاحبان ويژه امير عليشير نوايى سنى بوده و افتخار دامادى ملا عبد الرحمن جامى سنى را داشته است.
در يكى از اوقات،كه ملا حسين در كاشان يا سبزوار در منبر به اندرز مردم و تفسير آيات شريفه سرگرم بود (1)
-ملا حسين،همانطور كه از شهرتش پيداست،واعظى بىبديل بوده،و در هركجا كه منبر
مىرفته با ازدحام جمعيت روبرو بوده،حكيم شاه محمّد قزوينى،در ترجمه مجالس
النفائس گويد:در مجلس وعظ او هرچند فصيح و گشاده باشد،از كثرت جمعيت مردمان
جاى نيست و از كثرت مزاحمت خلق بيم هلاك بعضى مردمان بوده،و جهت كثرت
مردمان آواز و انشاى مولانا،در غايت حسن و لطافت بوده،و در مجلس وعظ او كسى
بود،كه مضمون وعظ مولانا را تمام به نظم مىآورد،و بعد از اتمام وعظ،آنچه را به شعر
سروده بوده،براى مردم مىخواند،مىخواند در رجال حبيب السير [1]آمده با آواز خوش و
صورت دلكش به امر وعظ و نصيحت مىپرداخت،صباح روز جمعه در دار السياده
سلطانى،در هرات به وعظ مشغول مىشد،بعد از اداى نماز جمعه در مسجد جامع امير
على شير و روز شنبه در مدرسه سلطانى و روز چهارشنبه در سر مزار پير مجرد خواجه
ابو الوليد و در اواخر اوقات حيات چندى در حظيره سلطان احمد ميرزا در روز پنجشنبه به
وعظ اشتغال مىورزيد.
،سخنش بدينجا رسيد كه جبرئيل براى اعلام وحى الهى و ديگر جهات،هزار مرتبه بر پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نازل شد.يكى از حضار مجلس از جا برخاست،و همچنانكه مولانا بر فراز منبر نشسته بود،گفت يا مولانا هرگاه جبرئيل هزار مرتبه بر پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله نازل
1) 1)
شده باشد،چند بار بر على عليه السّلام نازل شده است.ملا حسين،در پاسخ او متحير شد،چه اگر مىگفت جبرئيل بر على عليه السّلام نازل نشده،عوام الناس مىگفتند چون او از سنيان است منكر نزول جبرئيل بر على عليه السّلام است،و اگر بگويد:بر على عليه السّلام نازل شده،مدركى براى اين پاسخ ندارد،زيرا نزول جبرئيل ويژه پيمبران است،در آن حال به دلش افتاد،و گفت:دو هزار مرتبه جبرئيل بر حضرت مولى على عليه السّلام نازل شده است (1)
-روضات نوشته:جبرئيل دوازده هزار مرتبه بر پيمبر و بنا به نظريه فوق بيست و چهار هزار
مرتبه بر حضرت مولى على عليه السّلام نازل شده است-م.
.آن مرد پرسيد از كجا و به چه دليل مىگويى جبرئيل دو هزار مرتبه بر على عليه السّلام نازل شده است؟ملا حسين،در پاسخ گفت در خبر آمده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده«انا مدينة العلم و على بابها»:
كه من شهر علمم عليم در است درست اين سخن گفت پيغمبر است
و شكى نيست هركسى بخواهد به خانهاى وارد شود،از در آن وارد خانه مىشود و كسى كه بخواهد از خانهاى بيرون برود،از در آن خانه بيرون مىرود،بنابراين لازم است،جبرئيل دو برابر آنچه بر پيمبر نازل مىشده بر وى نازل شده باشد،حاضران پاسخ او را پسنديدند،و بدينوسيله از دست عوام و ديگر نابخردان رهايى يافت.
در عين حال كه از پارهاى از برخوردهايش احساس تشيّع مىشود،بازهم حداكثر آثارش به ويژه دو فقره تفسيرى كه نوشته است،از آيين تسنن و طريقه صوفيه بيرون نمىباشد.
ملا حسين،فرزندى فاضل به نام على بن الحسين-كه شرح حالش خواهد آمد-داشته است.
1) 1)
حسن بيك روملو در احسن التواريخ مىنويسد:ملا حسين،واعظ (كاشفى)در سال 910 هجرى درگذشته،و روزگار مرگ او،در چهارمين سال سلطنت شاه اسماعيل صفوى،و ششمين سال مبارزه شاه اسماعيل با شيبك خان ازبك بوده است (1)
-مقبرهاش در سبزوار مزار عمومى است و به نام(پير كاشفى)معروف مىباشد،و قبرش در
ميان باغى به طرز جالب توجهى بنيان گرديده است-م.
.و در همان تاريخ مىنويسد:ملا حسين در فن ستارهشناسى،و نامهنگارى،بر مردم روزگارش برترى داشت،و از ديگر علوم نيز بهرهاى به كمال داشت و از آثار او جواهر التفسير و روضة الشهداء و انوار سهيلى و اخلاق محسنى و مصابيح القلوب و اختيارات و مخزن الانشاء و امثال اينها است،انتهى.
مؤلف گويد:به پندار من،كتاب مصابيح القلوب از نوشتههاى او نمىباشد،بلكه از نگارشات ملا حسن بن حسين شيعى سبزوارى است كه در حدود پس از هفتصد هجرى مىزيست،و شاهد بر اين مدعا آن است كه ملا حسين،در بسيارى از مواضع روضة الشهداء از مصابيح القلوب مطالبى را يادآور شده است.
و از آثار او،رسالۀ علويه است (2)
ملا حسين اين رساله را به نام ابو المعالى على مختار نسابه عبيدلى تأليف كرده،و سال 875
هجرى از تأليف آن فارغ شده،و در پايان آن در ضمن اشعارى گويد:
ز هشتصد فزون بود هفتاد و پنج كه گشتيم از اين نقده گنجينهسنج
درين بارگاه نقابت پناه پسنديده گر شد زهى عز و جاه
به بازار لطفش كه دار الوفا است قبولى اگر يابد اقبال ماست
و من برخى از فوائد را كه از آن كتاب نقل شده است،ديدهام،و از آثار او كتاب المرصد الاسنى فى استخراجاسماء الحسنى و ديگرى رساله التحفة العلية است.اين رساله را فرزندش (ملا على ابن الحسين)،در كتاب حرز الامان من فتن الزمان-كه در علم حروف و اسرار آن تأليف كرده-به وى نسبت داده است،و دور نيست تحفة العلية همان رساله علويه يادشده بوده باشد.
ملا حسين كاشفى،هفت رساله در ستارهشناسى كه به سبعه كاشفيه معروف است-و همگى آنها،به زبان پارسى تأليف شده-تدوين كرده است،و فهرست آنها را به طورى كه در ديباچۀ رساله لوائح القمر كه هفتمين رساله از رسالههاى هفتگانه است،چنين يادآورى كردهاند:
اوّل:مواهب زحل.دوم:ميامن مشترى.سوم:قواطع المريخ.چهارم:
لوامع الشمس.پنجم:مباهج الزهرة.ششم:مناهج عطارد.هفتم:لوائح القمر.
مؤلف گويد:مواهب زحل،دربارۀ افتتاح ابواب مدخلهاى علم نجوم است تا آنها كه مىخواهند،ابواب اعمال و احكام را به آسانترين وجهى به دست آورند،از آن استفاده كنند،و ميامن مشترى، مربوط به ارقام تقويم،و عمل بدان است و جدولى را محض آسانى كار ترسيم كرده است قواطع مريخ،راجع به اعمال مواليد است،لوامع الشمس،
ويژه احكام طالعهاى سالهاى عالم است،مباهج زهره در احكام مواليد،از نظر حال و آينده،مناهج عطارد،در بيان تحقيق مسائل طالع سؤال است لوائح قمر در اختيارات اوقات افعال و اعمالى است كه در اوقات شبانه روز، از امور ضرورى هر فرد فاعل و عامل است.
قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:المولى الفاضل حسين واعظ كاشفى سبزوارى،مجموعه علوم دينى و سفينۀ معارف يقينى،از علوم غريبه مانند جفر و تكسير و كيميا آگاه،و در فن نجوم صاحب دستگاه بود،نفسى با تأثير و عبارتى دلپذير داشت در بلاغت فصيح عهد،و مسيح مهد و سحبان زمان و حسان دوران بود.
در تاريخ حبيب السير مسطور است كه مولانا كمال الدّين حسين واعظ، در علم نجوم و انشا،در زمان خود بىنظير بود،و در ساير علوم نيز به امثال و اقران دعوى برابرى مىنمود،به صوتى خوش و آهنگى دلكش،به امر وعظ و نصيحت مىپرداخت،معانى آيات قرآنى و غوامض اسرار احاديث نبوى را با عباراتى لايق و اشاراتى دقيق و مناسب ايراد مىكرد.
بامداد روز جمعه،در مسجد جامع امير عليشير در هرات،مردم را پند و اندرز مىداد،و روز سهشنبه در مدرسۀ سلطانى،و چهارشنبه بر سر مزار مير مجرد خواجه ابو الوليد احمد وعظ مىكرد در اواخر اوقات حيات، چندگاه در حظيره سلطان احمد ميرزا،(روز پنجشنبه)به آن امر مىپرداخت، و چون متقاضى اجل موعود در رسيد،سال 910 هجرى مهر سكوت بر لب زده عالم آخرت را منزل ساخت.
مصنفات مولانا كمال الدّين حسين بسيار،و آثار قلامۀ بلاغت شعارش بىشمار است،از آن جمله:جواهر التفسير و تفسير مختصر آن و مواهب عليه
و انوار سهيلى و مخزن الانشاء و اخلاق محسنى و روضة الشهداء و اختيارات نجوم در ميان مردم مشهور است.و گاهى به گفتن شعر نيز ميل مىنمود (1)
-شعرى كه در حبيب السير [1]آمده مطلع زير است،كه از مجالس النفائس نقل كرده است:
سبز خطا ز شك تر غاليه بر سمن مزن سنبل تاب داده را بر گل نسترن مزن
بديهى است مولانا،كاشفى طبع شعر شيوايى داشته،و انواع شعر را استادانه مىگفته،ليكن
ديوان شعرى ترتيب نداده است،در مقدمه بدائع الافكار مىنويسد:كاشفى نيز مانند اكثر
دانشمندان عصرهاى ميانه،سخنور و سخنشناس زبردست بوده،و شعر سبز خطا را
شاهد آورده،پس از آن اضافه مىكند،موافق اخبار سام ميرزاى صفوى،كاشفى دو،ديوان
فارسى و تركى تنظيم و تدوين كرده بوده است،كه وجود ديوان ثانى او مورد شبهه
مىباشد،همانطور كه نوشتيم،كاشفى ديوانى نداشت،و سام ميرزا ذيل احوال نظام الدّين
احمد سهيلى كه پس از اين ذيل انوار سهيلى به نام او اشاره مىشود،از كاشفى ياد كرده كه
كتاب انوار سهيلى را به نام او نوشته،و در ضمن احوال سهيلى مىنويسد:سهيلى دو ديوان
تركى و پارسى داشته،و در تذكرة الشعراء كه معاصر با سهيلى بوده به اين دو ديوان اشاره
كرده،و آنكه مقدمهنگار،ديوان تركى او را مورد شبهه قرار داده،بدان منظور است كه وى
پارسى زبان بوده نه تركى بيان-م.
.و از جمله قصائد او كه در مدح حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مذكور شده دو بيت واقع مىسازد.
ذريتى سؤال خليل خدا بخوان و ز لا ينال عهد جوابش بكن ادا
گردد تو را عيان كه امامت نه لايق است آن را كه بوده بيشتر عمر در خطا
توضيح اين مقال على سبيل الاجمال آن است كه مطابقه جواب با سؤال در وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ... «سوره بقره124/»و علو مقام ابراهيم از طلب محال،دليلى است بديع المثال بر آنكه ظالم كافر گمراهكننده در هيچ حال لايق امامت نيست.
و تفصيل اين استدلال با نقض و ابرام در كتاب مصائب النواصب كه از مؤلفات اين فقير مستهام است سمت تقرير و تحرير يافته است و ماجرايى
1) 1)
كه ميان خدمت مولوى(كاشفى)،و اهل سبزوار واقع شده،احوال اهل سبزوار در مجلس اوّل گذشت،به آنجا رجوع فرمايند.
مؤلف گويد:ماجرايى كه مؤلف مجالس بدان اشاره كرد،قصه نزول جبرئيل است به حضرت رسول اكرم و على مرتضى عليهما السّلام كه پيش از اين بدان اشاره كرديم،ليكن با شرحى طولانىتر،كه به گفتۀ خودش،با مقدمه ذيل شروع مىكند.
مؤلف مجالس المؤمنين در وقتى كه در مشهد مقدس به تحصيل علوم و تكميل نفس شوم اشتغال داشت،از بعضى اعيان آن ديار(سبزوار)شنيده، كه چون كمال الواعظين مولانا حسين كاشفى سبزوارى،جهت نظم بعضى از مصالح دنيادارى به دارالسلطنۀ هرات رفت،و مدتى به عذاب صحبت مير عليشير مشهور گرفتار گرديد،و به دام دامادى ملا جامى پايبند شد، مردم سبزوار به او بدگمان شدند و چون بعد از مدتى به وطن مألوف، مراجعت نمود،اهالى آنجا در مقام امتحان او بودند،تا آنكه در روزى كه مولانا،در مسجد جامع سبزوار،مردم را پند و اندرز مىداد (1)
-آنچه را كه مؤلف،از مجالس المؤمنين [1]تا بدينجا به عربى برگردانيده،عين عبارات قاضى
بزرگوار را،محض بزرگداشت مقام او،در اين ترجمه آورديم،و در مجالس نزول جبرئيل
را بر رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله دوازده هزار بار،و بر على مرتضى طبق پاسخى كه كاشفى داده،
بيست و چهار هزار بار نقل نموده است-م.
....مؤلف گويد:كاشفى،آثار عديده و شمردهشدهاى دارد از جمله:تفسيرى كبير به پارسى به نام جواهر التفسير و معروف به تحفة الامير،كه به نام امير عليشير نوايى وزير نامى سلطان حسين بايقرا،تأليف كرده است (2)
ناقص از آن موجود است،و به نام العروس هم خوانده شده است.
،ديگرى تفسيرى متوسط،به نام المواهب العلية كه خلاصهاى از جواهر التفسير استو به پارسى و به نام امير عليشير،تأليف كرده است،ملا حسين،اين تفسير را به روش اهل سنت و جماعت تدوين كرده است،و سال 909 هجرى قمرى از تأليف آن آسوده شده است (1)
-به نام المواهب العلية يا تفسير حسينى تأليف شده و چندين بار به طبع رسيده است-م.
.ملا حسين،در تفاسير و ساير آثارش،مسلكهاى صوفيه،و مذهبهاى اهل سنت را متذكر مىشد،و به تحقيقات آنان مىپرداخت،به همين مناسبت مردم معاصر او وى را سنى مىپنداشتند و ليكن به نظر من،تشيّع او ثابت و واضح است،و عارف كاشانى ملا محسن فيض،به درخواست شاهعباس ثانى،مطالب مورد اختلاف اين تفسير را اصلاح نموده،و كتابى جداگانه بر پايۀ آن تدوين كرده است.
و از آثار او تفسير مختصرى است كه آن هم به پارسى تأليف شده است، و كتاب روضة الشهداء نيز كه به پارسى،و در احوال شهادت رسول اكرم و ائمه طاهرين و حضرت فاطمه زهرا عليها السّلام ويژه شهادت حضرت ابا عبد اللّه الحسين عليه السّلام تأليف كرده است،و اين كتاب معروف،و در دسترس همگان مىباشد،و از اين كتاب تشيّع وى به خوبى ظاهر مىشود،و تاريخ تأليف روضة الشهداء به طورى كه از خود آن كتاب استفاده مىشود سال 847 هجرى بوده است،و در ضمن معلوم مىشود كه كاشفى در روزگار خود به تقيه برگزار مىكرد،و در پايان كتاب به شرح احوال ديگر از ائمه طاهرين عليهم السّلام پرداخته است.اين كتاب را،ملا حسين به نام مرشد الدّين عبد اللّه مشهور به سيد ميرزا،كه از شاهزادگان آن روزگار بوده تأليف كرده است،و ليكن اين سيد ميرزا غير از ميرزا الغ است،هرچند او در عصر وى و در عصر پدرش
1) 1)
عليشير مىزيسته است.ملا حسين،در اين اثر از كتابهايى بسيار از جمله:
عيون اخبار الرضاى صدوق و ارشاد مفيد و اعلام الورى طبرسى و كتاب الآل ابن خالويه نقل كرده است،ليكن حداكثر روايات،بلكه همگى روايات آن از كتابهاى نامشهور،كه مورد توجه اعلام نبوده است استفاده شده است (1)
-الذريعة ج 11 [1] مىنويسد:روضة الشهداء بليغ و مركب از پارسى و تازى و اثر ملا حسين واعظ
كاشفى است،كه حدود 910 هجرى تأليف شده،و مرتب بر ده باب و يك خاتمه است كه
در آن ذكر فرزندان حضرت امام حسن و امام حسين عليه السّلام و جمعى از سادات پرداخت،و
ممكن است نخستين كتاب مقتل فارسى باشد،كه استفاده كردن از آن در ميان پارسى
زبانان متداول بوده،تا به حدى كه خوانندۀ آن را روضهخوان مىگفتند،و بعدها تا به
امروز كليه مرثيهسرايان حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را،روضهخوان مىگويند،و اين كتاب در
ايران و هند به طبع رسيده است.
در پاورقى مزارات هرات مىنويسد:روضة الشهداء در واقعه هائله كربلا نوشته شده،و گويا در
ايام عاشورا آن را روضه روضه بر سر منبر مىخواندند،و كلمه روضهخوانى در دهه محرم
تاكنون،در هرات معمول است،كه آن مجالس را به نام روضهخوانى ياد مىكنند.
الذريعة مىنويسد:پيش از روضة الشهداء مقتل ديگرى به زبان پارسى مقتل الشهيد نوشته شده،
و همچنين مقتل الشهداء به زبان پارسى در واقعه كربلا تدوين شده،و اين كتاب كه از آثار
ابو المفاخر رازى بوده،در روضة الشهداء از آن مكرر مطالبى و اشعارى ياد شده است-م.
.همين كتاب را،ملا فضولى بغدادى،كه از سرايندگان امامى مذهب است، به زبان تركى ترجمه كرده است،و به خوبى از عهدۀ ترجمه آن برآمده،و مردم ترك زبان ازهرجهت آن اثر را مورد توجه خود قرار دادهاند (2)
به تركى ترجمه نموده،و هم ممكن است از روضة الشهداء و امثال آن استفاده كرده باشد،
مترجم آن محمّد بن سليمان متخلص به فضولى است،اصلا از اكراد آذربايجان بوده،و در
حله متولد شده و در بغداد مىزيسته،و در سال 963 هجرى درگذشته،ديوان شعرى به
پارسى و تازى و تركى داشت و رساله صحت و مرض در گزارش روح و سير او در بدن
به پارسى تأليف كرده،و اين جانب آن را به خط خود استنساخ نمودهام،و ديگرى رند و
زاهد است كه در اين اوقات به طبع رسيده و نيز مولى جامى مصرى روضة الشهداء را به نام
سعادتنامه ترجمه كرده و ملا على صفى فرزند ملا حسين سبزوارى آن را به،نام خلاصة
الروضة تلخيص نموده.
.از آثار او كتاب اسرار قاسمى،در علم سحر و جادوگرى،كه من آن را ديدهام و خالى از امور غريبه نبود،و كتابى ارزنده و جامع در اين فن مىباشد (1)
-اسرار قاسمى در علم سحر فقط نبوده بلكه مشتمل بر پنج باب كيميا و ليميا علم طلسمات
و سيميا خيالبافى و هيميا تسخيرات و ريميا شعبده بوده،و به طورى كه خود گفته:اين
كتاب را به درخواست امير سيد قاسم از پنج كتابى كه در اين رشته بوده،ترجمه و به نام
اسرار قاسمى موسوم داشته.
.و ديگرى شرح كتاب مثنوى مولوى رومى است كه به نام جواهر الاسرار موسوم مىباشد (2)جواهر الاسرار و زواهر الانوار چاپ شده و گويا تا جلد سوم مثنوى را بيشتر شرح نكرده
باشد،و تشابه اسمى ايجاب كرده اين كتاب را مؤلف به نام كاشفى ياد كرده باشد،و
محتملاتى كه از الذريعة نقل شده صحت ندارد.
،و ملا محمّد صالح قزوينى در كتاب نوادر الادب و العلوم لطائفى را از آن نقل مىكند.و از آثار او كتاب اخلاق محسنى،در علم اخلاق،كه به پارسى تأليف شده است و اين كتاب را-كه مشتمل بر چهل باب است-به نام سلطان ابو الحسن ميرزا،فرزند سلطان حسين ميرزا بايقرا تأليف كرده است (3)
با خامه گفتم اى كه ز سر ساختى قلم و ز مقدم تو چشم سخن يافت روشنى
اخلاق محسنى بتمامى نوشتهاى تاريخ هم نويس ز(اخلاق محسنى)
-م.
.و تفسير فارسى ديگرى كه مختصر از دو تفسير يادشدۀ اوست بعضى از علما به وى نسبت دادهاند.
از آثار او رساله لوائح القمر است كه رسالهاى بزرگ است و به پارسى به منظور اختيارات الساعات تأليف شده،و از اواسط آن به دست مىآيد كه در دهۀ ذيحجه سال 878 هجرى تأليف شده است،و بعضى هم اختيارات
النجوم را به وى نسبت دادهاند،و در ضمن شرح حالى كه قاضى نور اللّه براى او نوشته است،به نام اين رساله اشاره كرده و ممكن است اين رساله همان رسالۀ لوائح القمر باشد.
و از آثار او كتاب بدائع الافكار فى صنائع الاشعار است كه به فارسى تأليف شده و در اين كتاب اقسام صنايع شعر و قواعد بديع و امثال آن را متذكر شده است و كتابى ارزنده و در عين اختصار،جامع صنايع بديع و ديگر قواعد است و نسخهاى از آن در اختيار ما مىباشد،و اين كتاب را به نام امير شجاع الدّين سيد حسن تأليف كرده است (1)
-اين كتاب،از نسخهاى كه در سال 987 هجرى يعنى 73 سال پس از درگذشت مؤلف
استنساخ گرديده،گراور شده و به طبع رسيده و در آغاز آن،مقدمۀ جامعى در شرح مؤلف
و معرفى از كتاب و فهرستها و تحقيقات ديگر به آن ضميمه و چاپ شده،و مشتمل بر
يك مقدمه و سه باب است.باب اوّل در صنايع بديعه،دوم در عروض،سوم در عيوب
قوافى و شعر.
.و از آثار او كتاب لب المثنوى مولوى رومى است،و ديگرى لب اللب من المثنوى (2)
چنانچه خود در آخر آن سروده در رمضان سال 875 هجرى از تلخيص آن فارغ شده.
روز شنبه آخر ماه صيام گشت اين نو پاوه غيبى تمام
سال هجرت هشتصد و هفتاد و پنج مرتفع گشت اين طلسم از روى گنج
.و ديگرى از آثار او مخزن الانشاء و ديگرى انوار سهيلى است كه به پارسى نوشته شده است و در آن به شرح افسانهها و حكاياتى كه از زبان پرندگان و ديگر از حيوانات بوده پرداخته است برخلاف انتظار،اين اثر از نظر مردم مىشوم و نامبارك تلقى شده و حاضر نمىشدند آن را در اختيار خود درآورند،و به همين مناسبت در ديار عجم كسى آن را در ملكخود درنمىآورد و اگر مالك هم بود آن را در اختيار و وقف قرار مىداد،و از ملك خويش بيرون مىآورد.
كتاب انوار سهيلى مشتمل بر چهارده باب است و در حقيقت به عنوان سخنان حكمتآميز و اندرز تأليف يافته،و در ضمن آن،براى آنكه گفتار حكيمانه آن،در دل خوانندگان تثبيت پيدا كند همراه با پارهاى از افسانهها و حكايتهاى عجيب و خندهآور تدوين شده است.
اين كتاب را ملا حسين به نام امير شيخ احمد،مشهور به سهيلى كه از امراء سلطان حسين بايقرا بوده تأليف كرده است (1)
-در تحفه سامى مىنويسد:امير شيخ نظام الدّين احمد مشهور به سهيلى از نژاد تركهاست و
طبعى به غايت پسنديده داشته،و نسبت به شيخ آذرى ارادت مىورزيده،از وى تمناى
تخلصى مىكند،او هم هنگام تفأل زدن به كتابى در سطر اوّل آن كلمه سهيه را مىبيند،او را
سهيلى تخلص مىدهد،سهيلى دو ديوان به تركى و پارسى تدوين كرده،(پيش از اين
نوشتيم اين دو ديوان را مقدمه ديگر بدائع الافكار به نام كاشفى خوانده است)از اشعار
اوست.
به شام غم چو من دردىكشى كاندر شراب افتد
از آن كمتر كه تا روز جزا مست و خراب افتد
و گويد:
به روز غم كسى جز سايه من نيست يار من ولى او هم ندارد طاقت شبهاى تار من
و مولانا حسين واعظ عليه الرحمة و الغفران انوار سهيلى را به نام آن امير كبير مرقوم گردانيده
است،سهيلى در سال 918 هجرى وفات يافته است.
.و به طورى كه مىدانيم اصل اين كتاب از آغازى كه به وجود آمده به زبان هندى بوده و پيش از ظهور دين مبين اسلام،آن كتاب را يكى از حكيمان هند براى پادشاه خود تدوين كرد و در روزگار جهاندارى انوشيروان پادشاه ايرانى كه نزديك به ظهور پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله مىزيسته از هند به ايران آمده است و به فرمان وى از لغت هندى به زبان پهلوى برگردانيده
1) 1)
شده است (1)
-براى چگونگى پيدايش كتاب كليله و مقدمۀ كه بوزرجمهر به نام برزويه طبيب بر آن كتاب
نوشته،به اصل كليله و دمنه كه مكررا به طبع رسيده مراجعه شود-م.
.پس از اين،در روزگار ابو جعفر منصور دوانيقى،دومين خليفه عباسى به توسط عبد اللّه بن مقفع كه از فصحاى عرب بود،و به زندقه منتسب بود، كتاب كليله و دمنه را،از پارسى به تازى برگردانيده است (2)
بوده،و پس از آنكه اسلام اختيار كرده،به نام عبد اللّه خوانده شده وى،در فنون ادبى
مهارت زيادى داشت،و در انشاء استادى به نام بوده،و آثارى در ادب و منطق از خود به
جاى گذارده و به ترجمه اصل آنها پرداخته،از جمله ادب الصغير و الكبير و معروفترين
اثر او كتاب كليله و دمنه است كه از اصل پهلوى به عربى برگردانيده است،و اين ترجمه
در روزگار ما به طبع رسيده و در روزگار مهدى عباسى،عبد اللّه اهوازى اصل كليله را براى
يحيى بن خالد ترجمه كرده و سهيل بن نوبخت اصل كليله را براى يحيى به نظم درآورده
و هزار دينار صله گرفته،ابن مقفع،با همه كمالاتى كه داشت مردى ملحد و از زنادقه بوده
و معتقد بود كه روح ابو مسلم خراسانى در وى حلول كرده،و مذهبى به،نام مبيضه اختراع
كرده و بالاخره در سال 142 هجرى به جهاتى چند،در گرمابه يا در آتش سوزانيده شد.
.و در هنگام جهاندارى ابو الحسن،نصر بن احمد سامانى يكى از فضلاى روزگارش به فرمان او كتاب كليله ابن مقفع را به پارسى ترجمه نمود و به دنبال آن،به فرمان امير نصر سامانى رودكى،سراينده نامى،كتاب كليله را با طبع سرشار خود به نظم درآورد (3)نخستين شاعر بزرگ پارسى سراى گفتهاند،و علما و شعرا او را به عظمت ستوده او در
انواع شعر،يد طولا داشته و ابياتى حكيمانه از خود به جاى گذارده از آن جمله:
زمانه پندى آزادهوار داد مرا زمانه را چو نكو بنگرى همه پند است
به روز نيك كسان گفت غم مخور زنهار بسا كسا كه به روز تو آرزومند است
رودكى از آغاز به نابينايى مبتلا گرديد،و در عين حال از هيچ خصيصهاى خود را محروم
نمىديد،شعر خوب مىگفت و رود خوب مىنواخت و گويا همين رودزنى،او را رودكى
.سپس در روزگار سلطان ابو مظفر بهرام شاه،فرزندسلطان مسعود غزنوى كه ممدوح حكيم سنايى شاعر و عارف مشهور بود (1)
هجرى بود،مولوى او را ديدۀ بيناى عرفان خوانده و گويد:
عطار روح بود و سنايى دو چشم آن ما از پى سنايى و عطار آمديم
ديوانش معروف،و خودش سال 545 در غزنين درگذشت.
و خود ابو المظفر نواده سلطان محمود غزنوى ممدوح حكيم فردوسى است كتاب كليله و دمنه را كه ترجمه عبد اللّه بن مقفع بود شيخ ابو المعالى نصر بن محمّد بن عبد الحميد براى دومين بار از عربى به پارسى برگردانيده و همين ترجمه در حال حاضر به كليله و دمنه موسوم و معروف است (2)
امر بهرام شاه غزنوى به نثر فصيح پارسى بسيار ارزندهاى ترجمه كرده و به كليله بهرام
شاهى معروف است-م.
.كليله و دمنه كتابى است كه از انشايى عالى و عبارات جالب و جاذب برخوردار است و در عين حالى كه مطول است خستهكننده نمىباشد و ازآنجاكه مشتمل بر لغات مشكل و انديشهخيز بوده و با آنكه به زبان پارسى تدوين گرديده است بدون داشتن كتاب لغت از منافع آن برخوردار نمىتوان شد،امير شيخ احمد سهيلى مذكور،از مولى حسين كاشفى درخواست كرد،تا آن كتاب را تلخيص كند و عبارات روشن و همگان
پسند را در آن به كار ببرد،مولانا اراده امير را صورت عمل پوشانيد و كتاب انوار سهيلى را تدوين كرد و ازآنجاكه مردم از حقيقت حال بىخبر بودند گمان مىكردند كتاب كليله و دمنه و انوار سهيلى يك كتاب است و به دو نام خوانده شده و حال آنكه حقيقت همان است كه ما در بالا ايراد گرديد (1)
-تاريخ ادبيات شفق مىنويسد:كاشفى،در نظر داشت كليله ابو المعالى را به شيوۀ بهتر و
سادهترى تحرير نمايد،و اشعار و امثلۀ تازى را ترك كند،ولى اين مقصود حاصل نگشته
و شيوه اين كتاب تابع سبك متكلف زمان شده،و انوار سهيلى هرگز به متانت و لطافت
كليله نرسيده بااينهمه انوار سهيلى از كتابهاى بسيار معروف فارسى است،و مخصوصا
در هندوستان مشهور است،و حسين واعظ كه از فضلاى،نامى زمان سلطان حسين بوده،و
تأليفات ديگر نيز دارد،در اين كتاب رسوخ و تسلط خود را در زبان فارسى به خوبى ابراز
نموده است.
.تا بدينجا آثار كاشفى را به قدرى كه توانستيم نام برديم ممكن است ديگرى بيشتر از آنچه ما ايراد كرديم به دست آورده باشد (2)
تحفة الدعوات و الادعية و الاوراد و آيينه اسكندرى و ترجمه التعريف بالمولد الشريف شيخ
محمّد جزرى و فيض النوال فى بيان الزوال و ما لا بد منه فى المذهب و مرأة الصفا و ميامن
الاكتساب و در ضمن آثار او كتاب رشحات عين الحيات را در مناقب مشايخ نقشبنديه
كه از آثار فرزندش ملا على است به نام او نوشته،و مىتوان گفت ديگر از آنچه را از وى
نقل كرده از مؤلف ديگرى باشد و اللّه اعلم.لا يخفى پيش از اين مجالس المؤمنين نقل
كرديم كاشفى در سال 910 هجرى درگذشته و محل دفن او را نام نبرده است،در مزارات
هرات مىنويسد:قبر ملا حسين كاشفى،در جنوب شرق گورستان عيدگاه مىباشد،در
تعليقات آن كتاب مىنويسد:قبر مولانا كاشفى،در انتهاى جاده مولوى جامى(شرق عيدگاه
قديم)نزديك به پل جوى نو واقع شده است،و مقبره او مانند ديگر از مقابر علما،رو به
ويرانى گذارده بود،تا چندى پيش،اطراف آن را محجرى از آجر گرفتند،و در سال 1324
شمسى اطراف مقبره او باغى احداث شد،و ايوانى براى مقبرۀ او بنياد كردند،و اين قطعه
را كه ماده تاريخ فوت او بوده،در لوح مزارش حك نمودند.
ناصح و فياض مولانا حسين كاشفى آنكه گنج معرفت در مخزن دلها نهاد
ديدمش در واقعه بر منبر عرش از شرف گفتمش تاريخ فوتت چيست اى صاحب رشاد
.منتجب الدّين در فهرست گويد:وى فاضلى واعظ و محدث بود.
شجرى به فتح شين(در كتاب لباب الانساب 186/2 شجر را دهكدهاى در مدينه مىداند).
ابن رطبه سوراوى
وى از فقهاى جليل القدر،و از اكابر مشايخ اصحاب ما،و از شاگردان ابو على(فرزند شيخ طوسى)بوده است،شيخ محمّد ابو البركات بن ابراهيم صغانى از وى روايت مىكند،چنانچه منتجب الدّين در فهرست بدان تصريح كرده است.
و از آنچه در اوّل برخى از نسخههاى فهرست شيخ طوسى استفاده مىشود:شيخ رشيد الدّين ابو البركات عبداد بن جعفر بن محمّد بن على بن خسرو ديلمى از وى روايت كرده است.و از اجازه شيخ محمّد نواده شهيد ثانى،كه به ملا محمّد امين استرآبادى داده است،برمىآيد كه شيخ اجل يحيى بن محمّد بن يحيى سوراوى هم از او روايت مىكرده است.
و از مزار كبير شيخ محمّد بن جعفر مشهدى،استفاده مىشود،كه وى به سند عالى از شيخ ابو عبد اللّه حسين بن هبة اللّه بن رطبه،از شيخ ابو على
فرزند شيخ طوسى روايت مىكند و مرادش از شيخ ابو عبد اللّه،مترجم حاضر است.
مؤلف گويد:پيش از اين در ترجمه حسين بن رطبه سوراوى يادآورى شد،ظاهر آن است كه آن حسين با اين حسين يكى است و نسبت قبلى از باب انتساب به جد است و نيز در شرح حال ابو عبد اللّه،حسن بن شيخ جمال الدّين هبة اللّه بن رطبه سوراوى،تذكر داديم،كه از قراين ظاهر استفاده مىشود كه او(ابو عبد اللّه حسن)با حسين بن رطبه،و حسين بن جمال الدّين مترجم حاضر متحد است.
پدرش(شيخ جمال الدّين هبة اللّه)نيز از دانشوران بوده،و خواهيم گفت كه هبة اللّه هم از شيخ ابو على طوسى روايت مىكرده است،و منافاتى ندارد، پدر و پسر از شخص واحدى روايت كنند.
و از پايان خلاصه علامه به دست مىآيد كه شيخ يحيى بن محمّد بن يحيى بن فرج سوراوى،از فقيه حسين بن هبة اللّه از ابو على فرزند شيخ طوسى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از اجازهاى كه شيخ حسين بن حماد ليثى واسطى،به شيخ نجم الدّين خضر بن محمّد بن نعيم مطارآبادى داده است،برمىآيد كه شيخ جليل حسين بن هبة اللّه بن رطبه،از شيخ ابو على طوسى روايت مىكرده است،و شيخ محمّد بن جعفر بن على بن جعفر مشهدى حائرى،از حسين ابن رطبه روايت مىكند و ابن رطبه با شيخ ابو البقا هبة بن نما ربعى حلى همدرجه بوده با اين تفاوت كه اين رطبه،بلاواسطه،و هبة اللّه بن نما به واسطه ابن طحال،از شيخ ابو على روايت كردهاند.
شيخ محمّد بن جعفر مشهدى در مزار كبير پس از آنكه از محمّد بن محمّد بن جعفرى از محمّد بن ابو القاسم طبرى،از شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى رحمه اللّه روايت كرده،اظهار داشته است:خبر داد مرا به سند عالى شيخ فقيه ابو عبد اللّه،حسين بن هبة اللّه بن رطبه رضى اللّه عنه،از شيخ مفيد ابو على حسن ابن محمّد طوسى رحمه اللّه.
منتجب الدّين در فهرست او را عالمى صالح و محدث معرفى كرده است.
مؤلف گويد:در شرح حال سيد ابو الفضائل رضا بن ابو طاهر بن حسن بن مانكديم حسينى نقيب،خواهيم گفت به ظاهر سيد حسين،و ابو الفضائل رضا،پسر عموى يكديگرند،و لفظ(مانكديم)لقب حسين مترجم ما است، و نسب واقعى او اين است كه حسين بن يحيى بن حسين بن مانكديم حسينى.
اما تحقيق لفظ(مانكديم):راجع به آن،در كتابهاى متداول مطلب صحيحى به دست نياورديم،شايد از الفاظ متداول فرس قديم باشد،و يا از واژههاى مردم رى يا دار المرز باشد،و براى اطلاعات بيشتر،به كتابهاى واژههاى پارسى،بايد مراجعه كرد (1)
-مانكديم:مركب از مانكديم:مانك به معناى ماه،و ديم،به معناى چهره و رخسار است،
بنابراين معناى آن ماهرو،يا ماه رخسار است،و در فرهنگ برهان قاطع بهر دو لفظ اشاره
كرده است.
.و لفظ مانكديم در باب زا و امثال آن بسيار بكار رفته است.
وى،متكلمى جليل القدر و ماهرى فاضل و دانشورى بزرگمقام،و از
1) 1)
علماى روزگار شاهعباس كبير و ديگر پادشاهان پس از او بوده است،و شاگردانى از قبيل ملا محمّد مؤمن بن شاه قاسم مشهدى و ملا محمّد حسين هراتى را تربيت نموده است (1)
-از شاگردان يزدى علاوه بر سه تن يادشده،ملا خليل غازى قزوينى،و سيد كمال الدّين شاه
فتح اللّه سلامى شيرازى را در اعيان الشيعة نام برده است.
.ملا حاج حسين،خود از شاگردان جليل القدر شيخ بهايى رحمه اللّه به شمار است.
او چندى در مشهد مقدس رضوى به سمت تدريس برقرار بود،و در آخر عمر عازم قم شد،و سمت تدريس مدرسه معصومه را عهدهدار گرديد.
از آثار او،شرح خلاصة الحساب استادش شيخ بهايى رحمه اللّه است و ليكن به اتمام نرسيده،و به همين مناسبت ديگر بار شاگرد ملا حسين-محمّد اشرف طباطبايى شيرازى-به شرح آن اقدام كرده است (2)
مىنويسد:پيش از وى استاد علامه مولى حاج حسين يزدى قسمتى از اين كتاب را شرح
كرده بود،كه اصول حساب باشد،و طلبهاى از او(محمّد اشرف)خواستار شدهاند كه اين
شرح را به تازى بر تمام كتاب بنويسد،و در آن نسخه نام خود را محمّد اشرف بن
حبيب اللّه حسينى طباطبايى شيرازى نوشته است-م.
.از كلمات لطيفۀ ملا حاج حسين،وقتى از او پرسيدند،چرا پس از آنكه عهدهدار تدريس روضه رضويه بودى،به تدريس مدرسه معصومه پرداختى؟ در پاسخ گفت:هرگاه بنده پا به سرحد پيرى و كهنسالى بگذارد،خادم حرم و محرم محترمات حرم مىشود(رضى اللّه تعالى عنه).
و از آثار او شرح تجريد محقق طوسى است،و من اين شرح را كه شرحى بزرگ است در تهران ديدهام.
و از آثار او شرح اثبات الواجب علامه دوانى است كه آن را نيز در تهران
ديدهام،و ممكن است اين هر دو اثر از تأليفات حاج محمود زمانى بوده باشد.
مؤلف قدّس سرّه پيش از اين،شرححالى،از حاج ملا حسين بن محمّد على نيشابورى ايراد كرده است،اينك به مناسبت حاج ملا حسين يزدى مىنويسد:حاج ملا حسين نيشابورى مذكور،فاضلى عالم و فقيهى محدث و از مشاهير دانشمندان است و او را شاگردانى فاضل بوده است.
وى،مجاور بيت اللّه الحرام،و نزديك به روزگار ما مىزيست،و هماكنون فرزند يا نوادهاش در مكه مكرمه زندگى مىكند.
ملاى نيشابورى،از نيكوكاران عصرش بوده،و از سيد امير شرف الدّين على شولستانى-كه در شولستان متولد شده و در نجف اشرف ساكن بوده- و از سيد امير حسن رضوى قائنى روايت مىكرده است.
و من در يكى از مسودات خود ديدم،كه ملا حاج حسين نيشابورى از شاگردان شيخ بهايى بوده و شرحى بزرگ بر تجريد محقق طوسى كه در كلام است تأليف كرده،و ممكن است اين انتساب نادرست باشد،و به ظاهر شرح مزبور،از ديگرى باشد،و يا همان است كه من آن را در تهران ديدهام.
وى،فاضلى عالم و زاهدى عابد و پرهيزكارى باجلالت و از معاصران است و در علوم رياضيه مهارت بسزايى داشته است.
حكيم،از محضر گروهى از فضلاى عصر-كه برجستهترين آنها استاد محقق خوانسارى-استفاده كرده است.و فنون رياضى را نزد ملا
محمّد حسين بن ملا محمّد باقر يزدى رحمه اللّه آموخت (1)
-ملا محمّد حسين،از رياضىدانهاى قرن يازدهم و اوايل قرن دوازدهم هجرى بود،پدرش،
ملا محمّد باقر نيز از دانشوران رياضى بشمار مىآيد و شرحى بر خلاصة الحساب شيخ
بهايى دارد،و همچنين شرحى بر عيون الحساب جدش ملا محمّد باقر يزدى-كه استاد شيخ
بهايى بود-به نام كفاية الالباب نوشته است،و آن را به كتابخانه شاه سلطان حسين تقديم
كرده است،و حال هر دو باقر را در تذكرۀ باقريه نوشتهايم-م.
.از استاد علامه شيروانى شنيدم،كه علم و فضل او را توصيف مىكرد و بهويژه از علوم تعليميۀ او تمجيد مىفرمود.حكيم،اكنون در يزد زيست دارد،و من در مشهد مقدس رضوى به ديدار او رسيدم.و او پارساترين مردم عصرش بود،لباس درشت مىپوشيد،و خود خدمتكارى زن و فرزندش را عهدهدار مىشد،و پس از آنكه در يزد سكنى گرفت به تدريس در يكى از مدارس تازه بنياد آن گمارده شد و در همانجا بود تا سال 1116 هجرى قمرى درگذشت.
حكيم،اگرچه از نظر من از فحول علما به شمار نمىآيد،ليكن به مناسبت مهارت كاملى كه در رياضيات دارد و از طرف ديگر شخصى پرهيزكار و متقى است نام او را براى تيمن در اين كتاب ايراد كرديم.
ابن حمدون حمدانى
ابو فراس،پسر عموى ناصر الدولة بن حمدان،و سرايندهاى معروف،و فاضلى موصوف،و معاصر با صاحب بن عباد،و ملكالشعرا و امام الادباء بوده است.
ابن خلكان وفيات الاعيان 58/2 مىنويسد،ثعالبى در توصيف او گفته است:وى يكتاى روزگار و خورشيد درخشان زمانش بود،و مراتب ادب و
1) 1)
فضيلت،و سخاوتمندى و مديحهگسترى،بلاغت و براعت،و سواركارى و دلاورى را،از ديگران بيشتر و بالاتر داشت،و سرودههاى او مشهور است، و خوبى و روانى و ارزندگى و شيرينى خاصى را دارا بوده است.
صاحب بن عباد مىگويد:شعر عربى به پادشاهى كه امرؤ القيس باشد آغاز شد،و به پادشاهى كه ابو فراس باشد پايان پذيرفت.سيف الدوله،كاملا تحت جذابيت سرودههاى او قرار گرفته بود،و بدين سبب او را بر ديگران برترى مىداد و در جنگها او را همراه مىبرد،و در امور مملكتى او را جانشين خويش قرار مىداد(يتيمة الدهر 48/1-103).
در جنگى كه با روميان اتفاق افتاد،تيرى به پاى او اصابت كرد،و پيكانش در ران او باقى ماند،و بدين كيفيت در ميان اسيران قرار گرفت.
ابن خالويه گويد:به دنبال درگذشت سيف الدوله،ابو فراس عازم تغلب حمص شد،اين خبر به ابو المعالى-فرزند سيف الدوله-رسيد،و دانست كه غرض او از اين عزيمت چيست،مأمورى را فرستاد تا او را بكشد،وى بنا بر وظيفهاى كه داشت،ابو فراس را دستگير كرد.با ضربات سنگينى كه بر وى وارد آورد،ابو فراس،در راه جان به جانآفرين تسليم كرد.و در يكى از تعليقات خوانديم،ابو فراس،در روز چهارشنبه هشت روز گذشته از ماه ربيع الآخر در سال 357 هجرى كشته شد (1)
-ثعالبى،از ابن خالويه نقل مىكند آخرين شعرى كه ابو فراس سرود،ابيات زير است كه در
هنگام مرگش سروده:
أ بنيتى لا تجزعى كل الانام الى ذهاب
نوحى على بحسرة من خلف سترك و الحجاب
قولى اذا كلمتنى فعييت عن رد الجواب
زين الشباب ابو فراس لم يمتع بالشباب
.1) 1)
مؤلف گويد:ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 149 ابو فراس را از سرايندگان مداح اهل بيت عليهم السّلام شمرده است و اين موضوع دليل بر تشيّع.
به طورى كه از برخى اجازات سيد فضل اللّه راوندى-كه به خط شريف خود نوشته-برمىآيد،حمزه از مشايخ اجازات او بوده است،و او كتاب الغرر و الدرر سيد مرتضى را،از قاضى ابو المعالى بن قدامه،از سيد مرتضى، رضوان اللّه،روايت مىكرده است.
و اين سيد،غير از گروهى ديگر است كه پس از اين نام برده مىشوند،و براى دسترسى به اين موضوع به اجازات علما و دانشمندان بايستى مراجعه كرد.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از فضلاى عهد خود بوده،و كتاب النهاية المرتضويه در فن تعبير خواب از آثار او مىباشد.
وى،فاضلى عالم و متكلم و از معاصران است مراتب علمى خويش را از استاد محقق خوانسارى رحمه اللّه آموخت،و در شهرستان اردبيل در سال 1099 هجرى قمرى به بيمارى طاعون(اعاذنا اللّه منه و جميع شيعة مولانا على عليه السّلام) درگذشته است،و فوائد و حواشى و افاداتى دارد (1)
-در تاريخ اردبيلى از استاد محقق،تعبير به محقق اردبيلى كرده،و حال آنكه فاصله
درگذشت مقدس اردبيلى،و ملا حمزه 106 سال بوده است،آرى صاحب رياض از محقق
خوانسارى تعبير به استاد محقق مىنمايد-م.
.1) 1)
وى از اكابر سادات شاگردان شيخ فخر الدّين-فرزند علامه حلى-و از معاصران شهيد اوّل به شمار مىآيد،و از جمله كتابهايى را كه نزد فخر الدّين خوانده كتاب تحصيل النجاة است كه در اصول عقايد بوده، فخر الدّين اين كتاب را،بنا به پيشنهاد سيد ناصر الدّين تأليف كرده است.و در پشت آن كتاب اجازهاى براى وى نوشته است و من آن اجازه را به خط شريف فخر الدّين بر پشت همان كتاب ديدهام،و اين كتاب جزء متملكات شهيد ثانى رحمه اللّه بوده است،در آن اجازه مىنويسد:مولانا سيد معظم،ملك سادات و ناصر ملت و دين،حمزة بن حمزة بن محمّد علوى حسينى كه مصنف،اين كتاب را به تقاضاى او تأليف كرده است،از آغاز تا انجامش، با بحث و تحقيق و تدقيق نزد من خوانده است،و به وى اجازه دادم تا همگى آثار و تأليفات روايات و اجازات مرا روايت كند و همچنين به وى اجازه دادم تا همگى آثار پدرم قدّس سرّه و همچنين همگى آثار شيخ سعيد نجم الدّين ابو القاسم جعفر بن سعيد(طاب ثراه)را به توسط من از پدرم،از وى روايت نمايد،و همچنين به وى اجازه دادم تا همگى آثار اصحاب فقهاى پيشين ما را روايت كند.
در پايان چنين امضا كرده است،«كتب محمّد بن الحسن بن يوسف بن على بن مطهر الحلى و تاريخ آن اجازه بيست و هفتم رجب سال 736 هجرى بوده است و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على محمّد و آله».
در پايان آن مىنويسد:قرائت و بحث و فهم و ضبط و استخراج معانى و مطالب اين كتاب،به توسط وى،در چند مجلس به اتمام رسيده است،كه آخرين مجلس آن بيست و هفت رجب سال 736 هجرى بوده است(و
الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على محمّد سيّدنا و آله و كتب محمّد بن المطهر).
مؤلف گويد:سيد حمزه سؤالاتى چند،از استادش فخر المحققين نموده،و او هم به خط شريف خود آنها را پاسخ داده است،و من اين سؤالات و جوابها را به خط هر دو تن،در آخر نسخه كتاب تحصيل النجاة-يادشده- ديدهام و اين سؤالها دليل بر فضل و دانش سؤالكننده است.و به دنبال جوابها،شيخ فخر الدّين به خط خود مىنويسد:«به سيد معظم و عالم زاهد ناصر الدّين،حمزة بن حمزة بن محمّد علوى حسينى(ادام اللّه ايامه)اجازه دادم،تا پاسخ سؤالات را از سوى من براى هركسى كه مىخواهد و دوست دارد روايت كند،و به گروه مؤمنان كه خواهان اين حقايقاند فتوا دهد،و امضا كرده است و كتب محمّد بن مطهر در تاريخ بيست و هفت رجب سال 736 هجرى در حضرت مقدسه غرويه صلوات اللّه على مشرفها(نجف اشرف)حامدا مصليا».
نام او پس از اين به عنوان سيد عزّ الدّين ابو المكارم حمزة بن على بن زهره حسينى حلبى خواهد آمد.
وى از فضلا و علما و فقهاى عصر خود بوده است.يكى از فضلا گويد:
شريف از شاگردان سيد مرتضى است،و آثارى در اصول دارد و پس از اندكى از رحلت سيد مرتضى درگذشته است،انتهى.
مؤلف گويد:ممكن است جد شريف ابو يعلى باشد،و شايد اشتباهى رخ داده است،و اين دو تن-كه در واقع يكى بيش نبوده-به اين طريق ترجمه
شدهاند.و بهتر آن است كه راجع به اعلامى كه به ابو يعلى مكنى بودهاند مراجعه شود.
وى،از اجلاى طائفه اماميه بوده است و به طورى كه از يكى از اسانيدى كه شهيد ثانى به صحيفه كامله دارد،استفاده مىشود،وى از شيخ محمّد بن محمّد بن هارون معروف به ابن كمال،صحيفه سجاديه را روايت مىكند،و او هم صحيفه را از شيخ طوسى روايت داشته است.
بنابراين ابو طالب حمزه در درجۀ شيخ طوسى بوده است.
مؤلف گويد:پس از اين به شرح حال شيخ ابو طالب حمزة بن محمّد بن احمد بن شهريار خازن خواهيم پرداخت،و حقيقت آن است كه مترجم حاضر و كسى كه پس از اين خواهد آمد يكى بودهاند،و انتساب به جد، شايع است.
وى،از فضلا و علما و متكلمان و از اجلاى دانشوران روزگار شاهعباس كبير صفوى بوده است.
شاه قوام،از آن عده اعلامى است،كه مطالب حاشيه قديمه ملا جلال دوانى بر شرح تجريد را به باد انتقاد گرفته است و تحقيقات لازم را راجع به نقادى عليه آن به وجود آوردهاند.
و به خاطر دارم حاشيه شرح مختصر الاصول از تأليفات اوست،و شرح الهيات الشفاء كه اوايل شفا را شرح كرده است،نسخهاى از آن،نزد ما موجود مىباشد،و نيز حاشيه الحاشية القديمة الجلالية-حاشيهاى بر حاشيۀ قديمه ملا جلال داشته كه در حال حاضر،در ميان طالبان حكمت و كلام به
قيود شاه قوام الدّين حمزه يا قيود شاه تقى الدّين محمد معروف است- تأليف كرده است.
اين بزرگوار،به سلار بن عبد العزيز ديلمى،مؤلف كتاب المراسم در فقه معروف است.و نام او پس از اين در باب سين بىنقطه خواهد آمد،زيرا وى به لقب سلار بسيار معروف است،تا آنجا كه وى را به غير اين لقب به عنوانى ديگر نمىشناسند،و گروهى از اعلام بلكه همگى آنان،سلار را نام او مىدانند نه لقب او.
نام او پس از اين،به عنوان سيد ابو طالب حمزة بن محمد بن احمد بن عبد اللّه جعفرى خواهد آمد.و گمان تعدد درست نيست.
ابى على الحسن بن ابى المحاسن زهرة بن ابى المواهب على بن ابى سالم
محمّد بن ابى ابراهيم محمّد النقيب بن على بن ابى على احمد بن
ابى جعفر محمّد بن ابى عبد اللّه،حسين بن ابى ابراهيم اسحاق المؤتمن بن
ابى عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام الحسينى الحلبى.
نسب وى را به طورى كه ملاحظه مىكنيد از مواضع معتبر به دست آوردم و در اواخر بحث اصول الفقه،از يكى از نسخههاى غنيه نسب وى چنين ضبط شده بود السيد ابو المكارم حمزة بن على بن زهرة بن على بن محمّد بن احمد بن محمّد بن حسين بن اسحاق بن جعفر الصادق عليه السّلام ممكن است اين سلسله سند به اختصار برگزار شده باشد چنانچه اينگونه اختصار،در باب انساب فراوان است.
ابو المكارم،فقيهى عالم و اصولى و جليل القدر و معروف به ابن زهره،و مؤلف كتاب الغنيه-كه مشتمل بر مسائل اصول فقه و فروع آن بوده-و امثال آن مىباشد.
ابو المكارم،از اجلاى طائفه شيعه اماميه و بزرگان و سرشناسان ايشان است،و معاصر با ابن شهرآشوب و ديگر از اعيان شيعه بوده است.
ابو المكارم،از پدرش على روايت مىكرده است،و برادرش سيد ابو القاسم،عبد اللّه بن على،و پسر برادرش سيد محيى الدّين ابو حامد محمّد بن عبد اللّه،و پدر و جدش و بلكه اولاد و احفاد و اقربايش از سلسله مشاهير فقهاى به نام شيعه بودهاند،تا آنجا كه صاحب قاموس در حق ايشان گفته است:فرزندان زهره شيعۀ حلباند.
ابو المكارم،علامه نامدارى است كه علامه حلى به جمعى از بزرگان بستگانش اجازه داده است،و آنها عبارتند،از سيد علاء الدّين ابو الحسن على بن ابى ابراهيم محمّد بن على بن حسن بن ابى المحاسن زهره،و به فرزندش سيد شرف الدّين ابو عبد اللّه حسين بن على،و به برادرش سيد بدر الدّين ابو عبد اللّه محمّد،و اين اجازه كه جناب علامه حلى بديشان محبت فرموده،اجازۀ مفصلى است كه مشهور هم بوده است (1)
-اين اجازه در مجلد اجازات بحار ثبت شده است و تاريخ آن پانزدهم شعبان 723 هجرى
بوده.
.و ما،اكثر اين سادات را كه به ابن زهره شهرت داشتهاند بلكه همگى آنها را به ترتيب در مواضع معينى از اين كتاب متذكر شدهايم.
و بايد گفت سيد ابو طالب،برادر سيد ابو القاسم عبد اللّه بن على بن زهره حسينى حلبى مؤلف كتاب الغنية عن الحجج و الادله و امثال اينهاست،و
1) 1)
همچنين عموى برادرزادهاش سيد محيى الدّين ابو حامد محمّد است كه در آينده به شرح حالش اشاره خواهد شد.
بارى،سيد ابو المكارم از بزرگان فقها بوده،و گفتار و نظرياتش در كتابهاى فقه و اصول آمده است،و سخنان علمى او مورد توجه و اعتماد اصحاب بوده،و هيچيك از دانشمندان او را مورد ايراد قرار ندادهاند.
و ازآنجاكه ابن زهره،لفظى مشترك در بين سادات اين خانواده است، و هر دو برادر(ابو المكارم و ابو القاسم)كتابى به نام(غنيه)تأليف كردهاند -هرچند نام كتاب با جملهاى كه بدان افزوده شده است رفع اختلاف نموده است-در عين حال،مؤلف غنية النزوع مورد اشتباه و اختلاف قرار گرفته است.
سيد داماد-در تعليقاتى كه بر اوايل قواعد،شهيد به خط خودش نوشته، ديدهام-گويد:هرگاه شهيد در كتابهاى خود مىگويد:شاميون الثلاثة، مرادش ابو الصلاح،و ابن براج،و سيد محيى الدّين بن زهره حلبى مؤلف غنيه است و او،ابو حامد محيى الدّين محمّد بن زهره حلبى است نه سيد ابو طالب احمد بن زهره حلبى،و موضوعى كه از شهيد اوّل استفاده مىشود، آن است كه سيد بن زهره مؤلف الغنيه نامش حمزه است و اضافه كرده كه شهيد در كتاب ذكرى در ضمن فضيلت نماز جماعت گفته است:سيد عزّ الدّين ابو المكارم حمزة بن زهره رضى اللّه عنه گويد:اقتدا كردن در نماز جماعت، به امامى كه به بيمارى پيسى و جذام گرفتار بوده باشد،و كسى كه حد شرعى بر او جارى شده،و امامى كه زمينگير و اخته باشد،و همچنين اقتداى به زن،صحيح نباشد،مگر آنكه مأموم هم مانند امام بدان گرفتارىها مبتلا بوده باشد،و دليل ما بر عدم صحت چنان نمازى،اجماع و
طريقه احتياط است،و همچنين اقتداى به نابينا و بنده و كسى كه بايد نماز را قصر بخواند و امامى كه نماز را با تيمم مىخواند مكروه است،مگر اين كه مأموم هم همانند امام باشد اين بود كلام غنيه و تلخيصى كه از كلام سيد داماد بوده است.
مؤلف گويد:پوشيده نماند،كه سيد داماد براى اختصار،نسبت به جد را، از بعضى اسامى حذف كرده است.و ما حقيقت حال را در هنگام شرح حال هريك از آنها متذكر شدهايم و در ضمن شرح حال مؤلف غنيه بدانچه از نظر ما درست است اشاره كردهايم.
علامه،در ايضاح الاشتباه گويد:حمزة بن على بن زهره حسينى به ضم زاء،(زهره حلبى)سيد سعيد صفى الدّين بن معد(احمد اللّه)گفته است:
كتاب قبس الانوار فى نصرة العترة الاخيار و كتاب غنية النزوع از آثار اوست.
استاد استناد ما در فهرست بحار الانوار 21/1 گويد:كتاب غنية النزوع فى علم الاصول و الفروع تأليف سيد عالم كامل ابو المكارم حمزة بن على بن زهره حسينى است.
و در فصل دوم فهرست بحار 40/1:مؤلف كتاب غنيه مشهورتر از آن است كه معرفى شود،و از فقهاى اجلا به شمار مىآيد،و كتابهاى او به ويژه غنيهاش از آثار معتبر و مشهور است.
مؤلف گويد:نسخهاى از اصول او،در نزد ما موجود است،و اين كتاب دليل بر كمال فضيلت و نيرومندى علمى او است.
و شگفت اينجاست بااينكه سيد ابو المكارم بن زهره از شهرت كاملى برخوردار است و نزديك به روزگار شيخ طوسى مىزيسته است،و از متأخرين از او بشمار آيد،در عين حال منتجب الدّين در فهرست به طور
كلى از وى نام نبرده است و با آنكه گروهى از بزرگان را كه از وى روايت مىكرده،از جمله ابن ادريس نام برده است.
و از اجازهاى كه شيخ معين الدّين معرى كه به خواجه نصير الدّين طوسى قدّس سرّه داده پيدا است،كه معين الدّين فقيه معروف از ابن زهره روايت مىكرده است.
ابن زهره،معاصر با شيخ سديد الدّين حمصى،و ابن ادريس حلى بوده،و ابن ادريس در باب مزارعه از كتاب متاجر السرائر گويد:يكى از متأخران اصحاب ما در تأليف خود نوشته است:زكات به صاحب بذر تعلق مىگيرد نه به كسى كه زمين را مىكارد،زيرا آنچه را كه زارع مىبرد،همانند آن است كه مزد گرفته باشد.
ابن ادريس گويد:گوينده اين قول سيد علوى ابو المكارم حمزة بن زهره حلبى رحمه اللّه است،آنگاه كه من اين فتوا را از او ديدم،در ضمن نامهاى خطاى او را به وى گوشزد كردم،و او در پاسخ نامه من پوزشهايى كه شايسته نبود ايراد كرده،و از طرز نگارش او پيدا بود كه از ايرادهاى من ناراحت شده است،آرى به جان خودم سوگند،شنيدن حقيقت بس مشكل است.
و از جمله اعتذارها،و معارضاتى كه در پاسخ من ايراد كرده اين است كه كشاورز مانند زارع غاصب است و همچنانكه هرگاه غاصب مثلا گندم را غصب كند و آن را بكارد زكاتش به عهده صاحب گندم است نه به عهدۀ زارع غاصب،و پيداست كه معارضه ابن زهره از ناپسندترين معارضات،و شگفتآورترين تشبيهات مىباشد،و توقع من از ابن زهره آن است كه بار ديگر كتابش را مطالعه كند و اشتباه خود را پيش از مرگش استدراك نمايد
تا پس از درگذشتش ديگرى،به استدراك و ايراد كتاب او نپردازد،و من اين اعتراض را از آن نظر ايراد كردم كه كمال شفقت را به او داشتم،زيرا به يقين مىدانم نظريۀ او برخلاف مرام اهل بيت عليهم السّلام است،و شيخ ما ابو جعفر طوسى قدّس سرّه آنچنانكه بايد و شايد مسأله مزبور را،در چندين محل از كتابهاى خود تحقيق فرموده است و مىنويسد:ميوه و كشت،نما زارع و باغدار است و در صورتى كه به حد نصاب برسد هريك از زارع و باغدار بايستى سهم زكات خود را بپردازند،و نظر سيد ابو المكارم-از فتوايى كه داده است-به شيخ طوسى بوده كه قول ابو حنيفه را در مبسوط نقل كرده و او چنان پنداشته كه اين نظريه فتواى ما است و آن را در كتابش ياد كرده است،و علت اين اشتباه آن بوده كه شيخ طوسى ذيل احكام مزارعه،پس از نقل كلام ابو حنيفه به يادآورى مذهب ما پرداخته است،و ما در چندين موضع از كتاب قراض و امثال آن تحقيقات شيخ ابو جعفر طوسى را متذكر شدهايم.
برخلاف انتظار،سيد ابو المكارم در حالى درگذشت كه مطالب مزبور به اين مسأله و امثال آن را مورد تجديد نظر قرار نداد كه اميد است مورد بخشش خدا واقع شود.
ابن ادريس به مناسبت مطالب يادشده در كتاب مساقات مىنويسد پيش از اين گفتيم يكى از متأخران اصحاب ما در تصنيفش در مسأله سقايت چنين نوشته است:زكات به عهدۀ صاحب نخل است نه آبيار،و ما پس از مطالعۀ كتاب وى،اشتباه او را به او تذكر داديم و حقيقت مطلب را در زمان حياتش براى او بيان كرديم.
و نيز در باب مزارعه مىنويسد:زكات به عهدۀ صاحب بذر است نه به عهدۀ كشاورز؛زيرا آنچه زارع به دست مىآورد مانند مزدى است كه مىگيرد،و مزد هم زكات ندارد.
مؤلف گويد:تحقيق اين مسأله برعهدۀ -باب مزارعه و مساقات از كتاب ما به نام وثيقة النجاة است كه از خداى منان آرزوى اتمام آن را داريم.
ملا نظام الدّين تفرشى در كتاب نظام الاقوال مىنويسد:ابو المكارم حمزة ابن على بن زهره حسينى معروف به ابن زهره،عالمى فاضل و متكلم و از اصحاب ما بوده است،آثارى دارد از جمله غنية النزوع فى الاصول و الفروع و كتاب قبس الانوار فى نصرة العترة الاطهار ابن زهره،در ماه مبارك رمضان سال 511 هجرى متولد شد،و در سال 585 هجرى رحلت كرد.پسر برادرش محمّد بن عبد اللّه بن على بن زهره و محمّد بن ادريس از وى روايت كردهاند.
مؤلف گويد:شيخ معاصر در امل الآمل 105/2 مىنويسد ابن زهره، فاضلى است عالم و ثقهاى است جليل القدر،آثارى بسيار دارد،از جمله مسأله فى الرد على المنجمين ديگرى مسأله فى نفى الرؤية و اعتقاد الامامية و مخالفيهم ممن ينسب الى السنة و الجماعة ديگرى مسأله فى ان نظر الكامل على انفراده كاف فى تحصيل المعارف العقلية ديگرى مسأله فى كونه تعالى حيا ديگرى مسألة الشافية فى الرد على من زعم ان النظر على انفراده غير كاف فى تحصيل المعرفة به تعالى و الجواب على الكلام الوارد من ناحية الجبل ديگرى نية الوضوء عند المضمضة و الاستنشاق ديگرى الاعتراض على الكلام الوارد من حمص ديگرى كتاب النكت فى النحو ديگرى مسأله در تحريم الفقاع ديگرى غنية النزوع الى علمى الاصول و الفروع ديگرى نقض شبه
لفلاسفه ديگرى مسأله فى الرد على من زعم ان الوجوب و القبح لا يعلمان الا سمعا ديگرى مسأله در الرد على من قال فى الدّين بالقياس ديگرى جواب المسائل الواردة من بغداد ديگرى مسأله فى اباحة نكاح المتعة ديگرى الجواب عما ذكره مطران نصيبين ديگرى جواب الكتاب الواردة من حمص پس از اين گويد:پسر برادرش محيى الدّين محمّد...و ديگرى از وى روايت مىكردهاند،و همچنين شاذان بن جبرئيل و محمّد بن ادريس و امثال ايشان از وى روايت كردهاند،و ابن شهرآشوب از وى ياد مىكند و مىنويسد:
قبس الانوار فى نصرة العترة الاطهار و غنية النزوع كتاب خوبى است.
مؤلف گويد:يكى از علماى عامه بر كتاب قبس رديهاى به نام المقتبس نوشته است،كه شيخ على بن هلال كتاب المقتبس را به نام الانوار الخالية بظلام القبس در جواب آن تأليف كرده است.
مؤلف گويد:كتاب الانوار،كتاب خوب و پسنديدهاى است،نسخهاى از آن نزد ما موجود مىباشد.
يادآورى مىشود،ابن شهرآشوب در نسخههايى كه از معالم العلماى او ديدهايم،از وى به نام شريف حرث بن على بن زهره حسينى حلبى (1)
-در پاورقى آمده است،ابن شهرآشوب در معالم ابن زهره را به عنوان حمزة بن على بن
زهره حسينى حلبى،نام برده است.
ياد كرده است.به طورى كه از خط يكى از فضلا كه از خط شيخ يوسف پدر علامه حلى نقل كرده است،استفاده مىشود شيخ محمّد بن جعفر بن على مشهدى (صاحب مزار)از ابن زهره روايت مىكرد و خود او از پدرش.و ليكن روايت كردن شاذان بن جبرئيل و ابن ادريس از ابن زهره خالى از نظر
1) 1)
نيست.و من خود نسخه كهنى از غنيه ديدم كه بخشى از آن نزد برخى از مشايخ خوانده شده،بوده و كتاب قبس او مشتمل بر اصول الدّين و اصول الفقه و مسائل فقهيه است و آن كتاب جليل و معروفى است كه مورد اعتبار دانشمندان بوده و مطالب آن در بحار الانوار آورده شده است و ما هم دو نسخه از آن كتاب را كه يكى تمام است،در اختيار داريم.
به دنبال آنچه نوشتيم بايد گفت،قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين از وى نام برده و كمال بزرگداشت را قايل شده،و از آن جمله اظهار داشته است:سيد ابو المكارم حمزة بن زهره از المجتهدان و علماى اماميه بوده،و آثار زيادى تأليف كرده است و به طورى كه از تاريخ ابن كثير شامى كه دربارۀ حلب نوشته،به دست مىآيد وى در شهر حلب از رؤساى به نام بوده است.
پس از اين مىنويسد:ابن زهره از افاضل متأخر و از ارباب مناظره نيز بوده است.و از اين سلسله است،سيد علاء الدّين ابو الحسن على بن ابراهيم ابن محمّد بن ابى على حسن بن ابى المحاسن زهرة بن ابى على حسن تا به آخر،و نسب سيد علاء الدّين را به طورى كه ما در صدر ترجمه آورديم، متذكر شده است و بعد از آن به اجازهاى كه علامه،به سيد علاء الدّين داده، اشاره كرده است.
مؤلف گويد،آنچه را كه ابن كثير راجع به ابن زهره نوشته بدين خلاصه است:سال 507 هجرى كه صلاح الدّين ايوب،ولايت مصر را در اختيار گرفت و از مهم آن آسوده خاطر شد به قصد گرفتن شام بدان سوى عزيمت كرد و به دنبال اين انديشه، بهسوى حلب رهسپار شد و در پشت حلب لشكريان خود را فرود آورد،والى حلب از اين پيشآمد مضطرب شد و
مردم حلب را در ميدان عراق گرد آورد و اظهار دوستى و علاقهمندى به آنها كرد و به سختى گريست و آنها را به جنگ با صلاح الدّين دعوت كرد.
مردم حلب با وى همپيمان شدند و شيعيان آنجا،براى موافقت و همراهى با او شرايطى را پيشنهاد كردند،از آن جمله اجازه دهد تا حىّ على خير العمل را در اذان بگويند و امور عقد و نكاح و پيوند زناشويى آنها را به عهدۀ شريف طاهر ابو المكارم حمزة بن زهره حسينى كه پيشوا و رئيس شيعيان حلب بود،مقرر بدارد والى با آن شرايط موافقت كرد.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رساله شرح حال مشايخ مىنويسد، از ايشان است سيد اتقى سيد بن زهره ملقب به عماد الدّين و او در عين حالى كه از اعلام به نام است در بسيارى از روايات از سيد مرتضى پيروى مىكرده است.ابو عمرو كشى بعضى از آنها را همراه با ايشان متذكر شده و همچنين اخبار مصححۀ ابان بن عثمان را در رديف صحاح به شمار آورده است.
مؤلف گويد:نسخۀ رساله،نادرست بوده،و عماد الدّين لقب معروف ابن حمزه است نه لقب سيد بن زهره و ظاهر آن است كه اشتباهى در رساله رخ داده باشد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست گويد:وى از ثقات فقها بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 106/2 اسم على را از نسب او حذف كرده و حال آنكه با ترتيبى كه اتخاذ كرده،شايسته است نام على در نسب او بوده باشد.
منتجب الدّين گويد:وى از محدثان صالح بوده است.
ابن على بن ابى طالب
معروف به ابو يعلى عباسى و يا ابو يعلى علوى عباسى و يا ابو يعلى عباسى هاشمى او يكى از قدماى سادات و از دانشوران معروف به ابو يعلى است،علماى علم رجال،نام او را در آثار خود متذكر شدهاند،چنانچه، علامه حلى در خلاصه پس از آنكه نسب او را بهنحوىكه ما يادآورى كرديم(با اين تفاوت كه نام على را از آخر نسب او ساقط كرده است) مىنويسد:ابو يعلى ثقهاى جليل القدر و از اصحاب اماميه است و احاديث بسيارى نقل كرده است و از آثار او كتابى است كه در آن به نام رجالى كه از حضرت صادق عليه السّلام روايت نمودهاند،اشاره كرده است.
شهيد ثانى در حاشيه خلاصه مىنويسد:حق آن است كه(ابن على بن ابى طالب عليه السّلام)باشد چنانچه در باب على نامها و محمّد نامها بدان اشاره شده و گويا سهو القلمى از ناحيه علامه بهوجود آمده است و در نسخهاى هم كه بر علامه قرائت شده،اسم على ساقط شده است و نيز در نسخهاى هم كه پيش شهيد بوده،اين اسم را نداشته است،و ليكن آنچه را جمال الدّين سيد ابن طاوس به خط خود از نجاشى،و نيز آنچه را كه مصنف نقل كرده است و اخبار نسب هم حاكى از آن است،نام على بعد از عباس وجود داشته است (1)
-مراد آن است كه در خلاصه علامه اسم على از ميان عباس و ابو طالب ساقط شده و در
منهج المقال هم بدان شكل كه در خلاصه آمده يعنى عباس بن ابى طالب از آن كتاب نقل
.1) 1)
نجاشى پس از آنكه نام و نسب او را به طورى كه يادآور شديم،متذكر شده،مىنويسد:ابو يعلى از ثقات اصحاب ما و از اجلاى ايشان است،كتاب من روى عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام من الرجال كتابى خوبى است و آثار ديگرش كتاب التوحيد كتاب الزيارات كتاب المناسك كتاب الرد على محمّد ابن جعفر الاسدى است و ما اين كتابها را به توسط حسين بن عبيد اللّه (الغضائرى)از على بن محمّد القلانسى از حمزة القاسم مؤلفهاى كتابهاى يادشده،روايت مىكنيم.
شيخ طوسى در كتاب رجال ذيل آنها كه از ائمه روايت نكردهاند مىنويسد:حمزة بن قاسم علوى عباسى،از سعد بن عبد اللّه روايت مىكرده، و تلعكبرى از طريق اجازه از وى روايت داشته است.
و باز در همان باب مىنويسد:حمزة بن قاسم مكنى به ابو عمرو هاشمى عباسى بزرگوارى است كه تلعكبرى از وى روايت داشته است.
مؤلف گويد:همه نامها و كنيههاى يادشده ذيل مترجم حاضر،اشاره به شخص واحد است،و يا تعدد كنيه و اختصار در نسبت موضوعى است شايع و همگانى.
بايد گفت ظاهر آن است كه،منظور از محمّد بن جعفر اسدى كه ابو يعلى كتابى در رد او نوشته،همان كسى است كه از سفيران حضرت ولى عصر(عج)و از نواب آن جناب بوده است و كتابى در جبر و استطاعت و در رد آنها كه اهل استطاعتند،تأليف كرده است.و كتابى كه سيد ابو يعلى تأليف كرد در رد همين كتاب است و در عين حال محمّد بن جعفر اسدى در هنگامى درگذشت كه از عدالت برخوردار و محل وثوق بوده است و ردى كه سيد ابو يعلى بر كتاب او نگاشته است،منافاتى با عدالت و وثاقت او نخواهد داشت و امثال اينگونه آثار،دليل بر وجود اشتباه است كه با مقام عصمت منافات دارد و ما هم براى هيچيك از سيد ابو يعلى،و محمّد ابن جعفر مقام عصمت را قائل نمىباشيم.بنابراين،ايراد به ردكننده و رد شده وارد نخواهد آمد،مگر اينكه بگوييم نظر به اينكه محمّد بن جعفر اسدى كه از سفيران حضرت ولى عصر،و از اجله نوابان آن حضرت به شمار مىآيد و مورد اعتماد حضرتش بوده است،سزاوار نبوده است كه ابو يعلى با وى معارضه كند،فتأمل.
يادآور مىشود كه شيخ صدوق به توسط پدرش على بن بابويه و ديگران،از محمّد بن جعفر اسدى روايت مىكرده است.
قابل توجه است كه اين ابو يعلى غير از شريف ابو يعلى هاشمى است كه از شاگردان سيد مرتضى بوده است،زيرا ابو يعلى شاگرد سيد،از متأخران و ابو يعلى مترجم ما،از متقدمان است.و ما به يارى خدا پس از اين،شرح
حال شاگرد سيد را در باب كنى خواهيم نگاشت.آرى،شاگرد سيد از نوادگان ابو يعلى مترجم حاضر است (1)
-مرحوم مامقانى در تنقيح المقال مىنويسد:تاريخ درگذشت ابو يعلى حمزة بن قاسم را
نمىدانم آرى شيخ در مجلس بيست و دوم مجالس خود مىنويسد:سال 393 هجرى از
وى روايت كردهام پس در آن سال زنده بوده است انتهى،به گمان اين مترجم سيد حمزه كه
مامقانى پنداشته است همان است كه بالا ياد شده و غير از سيد حمزه عباسى است.بارى
سيد حمزه عباسى در كنار قريه زيديه حله مدفون بوده است و مردم او را حمزة بن موسى
الكاظم مىدانستند تا آنگاه كه سيد مهدى قزوينى در آنجا وارد مىشود و به سبب اينكه
صاحب قبر را نمىشناسد؛چرا كه حمزة بن موسى در رى مدفون است،از زيارت قبر او
امتناع مىكند تا اينكه حضرت ولى عصر را به شكلى يكى از سادات مشاهده مىكند و
مىفهمد كه سيد حمزه عباسى است و شرح كامل قضيه آن در جنة المأوى محدث نورى
آمده است-م.
.پس از اين به عنوان:شيخ ابو يعلى سلار بن عبد العزيز ديلمى،خواهد آمد.زيرا ابو يعلى بدين عنوان شهرت دارد و در ضمن آن مطالب مفصلى كه لازم است،تذكر داده خواهد شد.
الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام
وى از اجلاى مشايخ شيخ صدوق،و از ابو عبد اللّه عبد العزيز بن محمّد ابن عيسى ابهرى روايت مىكرده است.سيد حمزه در كتابهاى رجالى اصحاب ما نام برده نشده است و به همين مناسبت،در تبريز هم مدفون نخواهد بود و از بشارة المصطفى محمّد بن قاسم طبرى به دست مىآيد كه صدوق گاهى به توسط سيد حمزه،از على بن ابراهيم بن هاشم از پدرش روايت مىكرده است.و گاهى هم صدوق از سيد حمزه به حمزة بن محمّد
1) 1)
علوى تعبير كرده و از اين تعبير احتمال تعدد داده شده است.البتّه اين گمان درست نيست،همچنانكه نمىتوان سيد حمزه را همان حمزة بن هبة اللّه بن محمّد بن حسن شريف علوى حسينى نيشابورى،دانست زيرا،حمزة بن هبة اللّه از علماى زيديه بوده است و به طورى كه ابن اثير در كتاب كامل مىگويد،پسر هبة اللّه در سال 523 هجرى درگذشته و در سنه 429 هجرى متولد شده است.نيز اضافه كرده،پسر هبة اللّه احاديث بسيارى سماع كرده و به روايت آنها پرداخته است و علاوه بر شرافت خانوادگى،مردى نيك نفس و پرهيزگار هم بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى از دانشوران بافضيلت بوده،و از ابو على طوسى روايت مىكرده است و تنها،نام جد پدرىاش،محمّد بن شهريار را در نام و نسب او نياورده است.
مؤلف گويد:پيش از اين ترجمه شيخ ابو طالب حمزة بن شهريار را ياد كرديم و حقيقت آن است كه،مترجم حاضر با نامبرده شدۀ پيشين متحد است.
و صحيفه كامله سجاديه را روايت مىكرده است (1)
-در آغاز صحيفه آمده است حدثنا السيد الاجل نجم الدّين بهاء الشرف ابو الحسن محمّد بن
الحسن بن احمد بن على بن محمّد بن عمر بن يحيى العلوى الحسينى رحمه اللّه،قال اخبرنا
الشيخ السعيد ابو عبد اللّه محمّد بن احمد بن شهريار الخازن لخزانة مولانا امير المؤمنين على
ابن ابى طالب عليه السّلام فى شهر ربيع الاوّل سنة ست عشرة و خمسمائة تا به آخر سند.
و نيز او داماد شيخ طوسى،يعنى افتخار همسرى دختر والاگهر او را داشته است و شيخ ابو طالب از همين همسر متولد شده است.بنابراين،شيخ طوسى جد مادرى1) 1)
شيخ ابو طالب و شيخ ابو على طوسى(فرزند شيخ)دايى او بوده،و همچنانكه مذكور شد،ابو طالب از وى روايت مىكرده است.
شيخ منتجب الدّين،در فهرست گويد:وى فقيهى متدين بوده و همان شريف ابو يعلى حمزة بن محمّد جعفرى كه در ترجمه آينده به نام و نسب او اشاره خواهد شد شاگرد شيخ مفيد و داماد او و همچنين شاگرد شيخ طوسى بوده است.
وى را ازآنجهت جعفرى گفتهاند كه منتسب به جعفر بن ابى طالب بوده است و در ترجمه سيد صدر الدّين ابو القاسم عبد العظيم بن عبد اللّه بن احمد بن محمّد جعفرى قزوينى بدان اشاره خواهد شد (1)
-در پاورقى فهرست منتجب الدّين طبع جديد مىنويسد:جعفرىها از بازماندگان جعفر
طيارند كه خاندان علم و فضيلت بودند و گروهى از آنها در قزوين مىزيستند و زعامت و
رياست علمى و عملى آن روزگار را به عهده داشتند و گروهى از آنها را راقعى در
التدوين نام برده است،از جمله در ترجمه على بن احمد جعفرى متوفى 438 مىنويسد او
و برادرش ابو الحسن محمّد رياست تمام طوايف قزوين را به عهده داشتند-م.
،و اگر بگوييد، ممكن است كه انتساب وى به جعفرى به جهت منتسب بودن به حضرت صادق عليه السّلام و قبول مذهب آن حضرت بوده است،خواهيم گفت،انتساب به حضرت صادق عليه السّلام و يا اختيار كردن مذهب آن حضرت،اگرچه شايع و مطابق با واقع باشد ليكن در اين ترجمه و شخص حاضر درست نيست بلكه،انتساب او به جعفر بن ابى طالب است.مؤلف گويد:در طى برخى از اسانيد اخبار فرائد السمطين حموينى عامى، كه معاصر با علامه حلى بوده است،پس از يادآورى از جماعتى مىنويسد:
1) 1)
از ابو محمّد حسن بن احمد حافظ از سيد ابو طالب حمزة بن محمّد جعفرى از محمّد بن احمد حافظ...
و در جاى ديگر از آن كتاب ذيل برخى از اسانيد چنين آمده است:از ابو الفتح عبدوس بن عبد اللّه بن عبدوس همدانى از شريف ابو طالب جعفرى از ابو بكر احمد بن موسى از ابن مردويه،تا به آخر سند.
بايد گفت،در هر دو موضع مراد از سيد ابو طالب مترجم حاضر است و ديگر از رواتش از علماى عامه بودهاند و اين موضوع دليل بر اتحاد وى با مترجم آتى است.
شيخ منتجب الدّين،در اوائل اسانيد كتاب الاربعين چنين مىنگارد:خبر داد ما را ابو العلاء زيد بن على بن منصور بن على راوندى اديب،از قاضى ابو نصر احمد بن محمّد بن صاعد،از سيد ابو طالب حمزة بن عبد اللّه جعفرى به عنوان قرائت،از ابو الحسين عبد الوهاب بن حسن بن وليد كلابى در دمشق به طريق قرائت،از محمّد بن جعفر بن ملاس نمرى،از محمّد بن عمر وسوسى،از اسباط بن محمّد،از نعيم بن حكيم،از ابو مريم،از على عليه السّلام.
مؤلف گويد:حقيقت آن است كه،مراد از سيد ابو طالب حمزة بن عبد اللّه جعفرى كه در سند منتجب الدّين آمده،همين سيد مترجم حاضر است.
ابو يعلى،سيدى شريف و فاضلى فقيه و جليل القدرى عالم و كامل و يكى از دانشورانى است كه،به سيد شريف ابو يعلى جعفرى معروف است، و شايد همان بزرگوارى باشد كه در كتابهاى فقهى،نظرات او را متعرض شدهاند همچنانكه همين معنى از اوايل شرح ارشاد شهيد اوّل،به دست مىآيد.
يكى از علما گفته است:ابو يعلى،مراتب علمى را از شيخ مفيد اخذ كرده و به همسرى دخترش مفتخر بوده است.وى از شاگردان،سيد مرتضى نيز به شمار مىآيد و در سال 465 هجرى درگذشته است.
مؤلف گويد:در ضمن شرح حال سيد ابو طالب حمزة بن محمّد بن احمد ابن عبد اللّه جعفرى نوشتيم ظاهر آن است كه،سيد ابو طالب و سيد ابو يعلى متحد باشند زيرا،انتساب به جد و اختصار در نسب موضوع همگانى است، بهويژه كه از نظر درجه هم متحد باشند.
پس از اين در باب ميم،سيد مرشد ابو يعلى محمّد بن حسن بن حمزه جعفرى ياد خواهد شد و ظاهر آن است كه،حال اين شخص با مترجم حاضر اشتباه شده باشد و گويند سيد مرشد ابو يعلى از نزديكان مترجم ماست.و نمىتوان سيد مرشد را جد او دانست،زيرا سيد مرشد از شاگردان مفيد بوده و در عصر او مىزيسته است.و نادرستتر آنكه،ابو يعلى حمزة ابن محمّد جعفرى از طرف ناسخ به غلط به اين نام ناميده شده است و حق آن است كه او را محمّد بن حسن بن حمزه جعفرى،بدانيم.
در آينده،ذيل احوال سلار بن عبد العزيز،توسط يكى از فضلا نقل مىشود كه سلار همان ابو يعلى حمزة بن محمّد،معروف به سلار ديلمى است كه از شاگردان سيد مرتضى بوده و از تصانيف او تتمة الملخص سيد مرتضى است و علاوه بر آن آثار ديگرى هم دارد و پس از رحلت سيد مرتضى،درگذشته است.
گمان من آن است كه،اين نظريه،نادرست است و اين اشتباه ازآنجا به وجود آمده است كه هر دو تن دو كنيه ابو يعلى مشتركند و گاهى كه تنها به كنيه ابو يعلى برخورد كرده،پنداشته است كه هر دو يكى است و گمانم
آنچه را دربارۀ سلار اظهار داشته است،مربوط به ابو يعلى جعفرى بوده باشد،در عين حال موضوع خالى از تأمل نيست.
شاهد بر آن اين است كه شهيد،در بحث آب چاه از شرح ارشاد آنگاه كه به نقل اقوال پرداخته است،اظهار مىدارد:آب چاه كه با ملاقات نجاست نجس نمىشود،از جمله مسائلى است كه سيد شريف ابو يعلى از ابو عبد اللّه حسين بن غضائرى نقل كرده است و ظاهر آن است كه مرادش شريف،ابو يعلى محمّد بن حسن بن حمزه جعفرى طالبى است كه خليفه شيخ مفيد بوده است نه آنكه شريف ابو يعلى حمزة بن محمّد جعفرى بوده باشد.
با توجه به آنچه گفته شد،از نظر من دور نيست،هر دو تن ابو يعلى از يك سلسله بوده باشند.در عين حال نمىتوان شريف ابو يعلى حمزه را،جد شريف ابو يعلى محمّد بن حمزه دانست،زيراكه چگونه ممكن است نوه او از مفيد روايت كند،در حالى كه جدش از شاگردان مفيد بوده است.
يادآورى مىشود كه،سيد ابو يعلى مترجم فعلى غير از ابو يعلى حمزة بن قاسم بن على بن حمزة بن حسن بن عبيد اللّه بن عباس بن على بن ابى طالب عليه السّلام پيش يادشده است؛زيرا به طورى كه از كتب رجال به دست مىآيد،حمزة بن قاسم به دو درجه متقدم بر مفيد بوده است.
و همانطور كه نوشتيم،جعفرى منسوب به جعفر بن ابى طالب،ملقب به طيار و برادر ارجمند حضرت مولانا على بن ابى طالب عليهما السّلام است.
و از مشاهير منتسبان به اين خاندان،سيد ابو طاهر جعفرى احمد بن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن ابراهيم بن جعفر بن سيد ابراهيم اعدل بن محمّد رئيس بن على بن زينيى بن عبد اللّه جواد بن جعفر طيار است و از
ظاهر حال او پيداست كه از دانشوران بزرگ شيعه بوده است،هرچند با دختر شريف ابو يعلى زيدى،ازدواج كرده است و دو تن نوادهاش،سيد ابو طاهر و ابو طيب جعفرى،دو فرزند سيد ابو الحسن محمّد بن سيد ابو طاهر احمد جعفرى هستند،كه صاحب بن عباد در ضمن نامهاى كه به قاضى محمّد بن ابى زرعه به قزوين نوشته،از ايشان چنين تجليل كرده است:
خداى بزرگ سرزمينى را كه در آن زيست مىكنى سيراب سازد تا روزى آن فراخ شود و بدانكه بهترين گفتار كه راستترين آنهاست همان است كه، در سرزمين شما،نه ژاله و نه باران معمولى و نه آب و نه سايه است جز دو تن شريف جعفرى چيز ديگرى در آنجا وجود ندارد.و آنگاه كه صاحب وارد قزوين شد آنها را گرامى داشت و از هيچگونه تجليلى نسبت به ايشان دريغ نكرد.
علماى رجال به يادآورى جد اعلاى او كه جعفر بن ابراهيم بن محمّد ابن على بن عبد اللّه بن جعفر طيار باشد در كتابهاى خود او را توثيق كرده و گفتهاند:وى از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بلكه از اصحاب حضرت سجاد عليه السّلام بوده است،ليكن از ديگر اجداد ادناى او در كتابهاى رجال نام نبردهاند و ممكن است ما در بابهاى مختلف اين كتاب به نام و نشان آنها اشاره كنيم.
فرحة الغرى چنين مىنويسد:به خط سيد شريف فاضل ابو يعلى جعفرى، چنين خواندم:حديث كرد احمد بن محمّد بن سهل،گفت نزد حسن بن يحيى بودم احمد بن عيسى بن يحيى برادرزادهاش وارد شد تا به آخر...
از خبرهاى نادرى كه ابن اثير در كامل خود ضمن وقايع سال 64 هجرى در شرح حال يزيد بن معاويه مىنويسد:يكى آن است كه در يكى از اوقات در پيشگاه شريف ابو يعلى حمزة بن محمّد بن احمد بن جعفر علوى سخن از يزيد به ميان آمد وى گفت،من يزيد را تكفير نمىكنم؛زيرا رسول
خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده است،از خداى تعالى درخواست كردم تا به غير از امت من ديگرى را بر آنها مسلط نسازد خدا هم دعاى مرا به اجابت رسانيد.
مؤلف گويد،ظاهر آن است كه مراد ابن اثير از شريف ابو يعلى مترجم حاضر ما باشد ليكن انتساب چنان حديثى به وى دروغ است براى آنكه هرگاه حديث مزبور صحيح باشد مىبايستى چنگيز خان و هولاكو خان مغول و خونريزانى امثال ايشان كه بر مسلمانان مسلط شدهاند،مسلمان باشند.
و از قدماى مشايخ اماميه و در طبقه كلينى و معاصران او بوده است و شيخ طوسى در
رجال و فهرست از وى نام برده است و بعضى او را زيدى گفتهاند و مرادشان آن است كه
نسب وى به زيد بن على بن الحسين عليه السّلام مىرسد نه آنكه مذهب زيدىها را دارا بوده
باشد و از حاكم نقل كرده سال 330 وارد نيشابور شد و هفت سال در آنجا،زيست كرد و
سپس به رى رفت مردم گرد او اجتماع كردند و خواستند طبق مرام زيدىها با وى بيعت
كنند.وى قبول نكرد،ناچار او را به بخارا فرستادند و مدتى هم در آنجا ماندگار شد و
سال 340 به نيشابور برگشت و در ماه رجب سال 346 درگذشت جنازۀ او را به قزوين
حمل كردند و پسر فاضلى داشت به نام ابو سليمان محمّد كه در رمضان سال 371 درگذشته
است-م.
پيش از اين به نام،حمزة بن محمّد بن احمد بن جعفر بن محمّد بن زيد ابن على بن الحسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام كه از مشايخ شيخ صدوق بوده،يادآورى شده است.
او يكى از علماى بزرگ بوده است،و از بشارة المصطفى محمّد بن ابو القاسم طبرى برمىآيد كه،ابو يعلى از ابو الحسن محمّد بن احمد جواليقى، از احمد بن محمّد بن وليد روايت مىكرده است و شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن احمد بن شهريار خازن،در شهر كوفه در دكان او كه واقع در محله سبيع بوده،در شوال سال 464 هجرى مراتب قرائت را از وى روايت مىكرده
1) 1) -آقا رضى در ضيافة الاخوان ص 173 مىنويسد:حمزة بن محمّد علوى قزوينى كنيهاش ابو يعلى
است بنابراين،ابو يعلى در درجه شيخ طوسى و همطراز او بوده است.
از فضلا و علماى بوده،كه روزگارش نزديك به روزگار محقق طوسى و امثال اوست.سيد مرتضى،شرحى بر قصيدۀ زرين بائيه حميريه،نوشته است و من نسخهاى از آن شرح را كه از خط شيخ حميد نجار استنساخ شده و تاريخ خط شيخ 554 هجرى بوده است،ديدهام و بايد به شرح حال حميد رسيد و من گمان مىكنم شيخ حميد،جد ابن نجار فقيه معروف،كه از شاگردان شيخ شهيد است،بوده باشد.
منتجب الدّين نوشته است:وى از فقها و قراء بوده است.
منتجب الدّين مىنويسد:وى از صلحا بوده،و ظاهر آن است كه از علما نبوده است.
منتجب الدّين گويد:وى در رى مىزيسته و صالحى عالم و فقيه بوده است.
صوفى،معروف به آملى
وى يكى از دانشوران فاضل صوفيه و امامى مذهب بوده است.
يادآورى مىشود،سيد حيدر آملى،غير از آملى شارح قانون شيخ الرئيس، و همچنين غير از آملى مؤلف نفائس الفنون و كتابهاى ديگر است زيرا،
شارح قانون شيخ شمس الدّين محمّد بن محمود آملى است كه از دانشوران سنت بوده است (1)
-از ظاهر گفتار مؤلف برمىآيد كه شارح قانون غير از مؤلف نفائس الفنون است و حال آن
كه مؤلف هر دو كتاب همان شمس الدّين محمّد آملى است كه از علماى قرن هشتم هجرى
بوده است و كشف الظنون ذيل شارحان قانون بو على مىنويسد:فاضل آملى قانون را شرح
كرده و تاريخ شرح آن 753 هجرى است و در ذيل نفائس الفنون فى عرائس العيون
مىنويسد:مؤلف گفت در هر فنى كتابى تأليف كرده و تصميم داشته است آنها را در
كتابى گرد آورد و بالاخره 120 علم را كه مربوط به علوم اوايل و اواخر بوده در اين كتاب
گرد آورد و اين كتاب در هند و ايران به طبع رسيده است.
.قاضى نور اللّه در مصائب النواصب از وى ياد كرده است و در ستايش او مىگويد:سيد حيدر از اصحاب امامى مذهب و از متألهان ايشان است.او سيدى عارف،و محققى اوحدى و از علماى شيعه است.كتاب جامع الاسرار و منبع الانوار و شرح فصوص از آثار اوست.
و در جاى ديگر آن كتاب گويد:مشايخ صوفيه،از قبيل سيد حيدر آملى مؤلف جامع الاسرار و منبع الانوار و شرح فصوص به نام نص الفصوص كه از اكابر شيعه بوده است،وجود دارند و خود سيد حيدر ادعا كرده كه صوفى حقيقى منحصر به شيعه است.
يادآور مىشود كه از اين سيد،گاهى به سيد حيدر آملى،و هنگامى به سيد حيدر مازندرانى و يا سيد حيدر بن على بن حيدر علوى حسينى و زمانى به سيد حيدر بن حيدر آملى و يا به سيد حيدر بن على بن حيدر آملى ياد مىشود و نيز گاهى همچنانكه ما نوشتيم تعبير مىكنند و از اين تعبيرات مختلف چنان احساس مىشود كه اسامى و تعبيرات مزبور مربوط به چند نفر بوده است و حقيقت آن است كه همه اين تعبيرات متوجه به شخص واحد است و تعدد اسما صفات دليل بر تعدد اشخاص نمىباشد.
1) 1)
و ازآنجاكه اين سيد در آيين تصوف،تعصب ويژهاى داشته است، سزاوار نيست كه او را در اين بخش ياد كنيم بلكه بايستى به بخش دوم موكل نماييم ليكن،به پيروى از ديگران به شرح احوال او در اين بخش پرداختيم.
سيد حيدر،از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى و از حسن بن حمزه هاشمى روايت مىكرده است.
آملى مؤلف كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول است و پس از اين،آشنا خواهيد شد و نيز كسى كه اين كتاب را از آثار علامه بداند،خطا كرده است.و از كسانى كه اين كتاب را به علامه حلى نسبت دادهاند، سيد هاشم بحرانى است كه در كتاب مدينة المعاجز آن را از تأليفات علامه دانسته است و همچنين شيخ معاصر رحمه اللّه در آغاز كتاب الهداة مىنويسد:كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول منسوب به علامه است،ليكن در آخر كتاب امل الآمل در ذيل كتابهايى كه مؤلفشان معلوم نيست مىنويسد:
كتاب الكشكول فيما جرى على آل الرسول كه در امامت است اگرچه به علامه حلى نسبت داده شده،ليكن اين انتساب به ثبوت نرسيده است.
مؤلف گويد:علت عدم ثبوتش آن است كه،در آغاز كشكول بالصراحه مىنويسد:اين كتاب در سال 735 هجرى به تأليف رسيده و پيداست كه تاريخ مزبور ده سال پس از رحلت علامه حلى بوده است.و وجود چنان تاريخى مىرساند كه كتاب از علامه حلى نيست و از كيست خدا داند.و شگفتآورتر از قول سيد بحرانى و شيخ حر عاملى،نظريه ملا محمّد امين استرآبادى است.وى در حواشى فروع كافى مىنويسد:الكشكول فيما جرى على آل الرسول تأليف ابن بابويه است.بديهى است فساد اين نظريه از جهاتى چند آشكار است:
1-تاريخ آنكه بدان اشاره شد منافى با روزگار ابن بابويه است.
2-گروهى از مطلعان برخلاف نظريۀ او گواهى دادهاند.
3-مطالبى كه در آن كتب از آغاز تا انجامش آورده شده و سبكى را كه مؤلف از جهت خود برگزيده است،با نظر و سبك ابن بابويه موافقت ندارد.
آملى در آغاز كتاب جامع الاسرار به دنبال گفتارى كه در شأن حضرت مولى عليه السّلام ايراد كرده است مىنويسد:همگان پيوندهاى خويش را منتسب به حضرتش مىدانند،از جمله صوفيه راستين(شيعه)افتخار ارتباط و پيوندى با آن حضرت را دارند،زيرا ايشان سند علوم و انتساب فرقههاى خويش را به حضرت او و پس از آن جناب به فرزندان و فرزندان فرزندان او عليهم السّلام يكى بعد از ديگرى متوجه مىدانند و علتش آن است كه فرقههاى صوفيه، يا منتسب به كميل بن زياد نخعى رضى اللّه عنه هستند كه او شاگرد ويژه و مريد بااخلاص آن حضرت بوده است.و يا منتسب به حسن بصرى هستند كه او هم از شخصيتهاى به نام شاگردان آن حضرت است.و يا انتساب ايشان به جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام است كه آن حضرت فرزند فرزندان آن جناب عليهم السّلام است و حضرت او خليفه و وصى و امام معصوم و منصوص من عند اللّه است.
مؤلف گويد:از اينكه آملى،حسن بصرى را ستوده و او را از اعاظم شاگردان و مريدان ويژه آن حضرت قرار داده است،خالى از غرابت و شگفتى نيست زيرا،حسن بصرى از دشمنان و از كينهتوزان آن حضرت و بالاتر از آن،كه جاى شك و شبههاى نيست،از جنگجويان با آن حضرت بوده است.ما به يارى خدا در بخش دوم به ترجمه اين قسمت خواهيم پرداخت،و زشتىهاى او را برملا خواهيم ساخت.
آملى آثارى دارد از جمله:الكشكول فيما جرى على آل الرسول،كه بدان اشاره شد،ديگرى جامع الاسرار و منبع الانوار در علم توحيد و اسرار و حقايق و انوار آن است و اين كتابى است بس طولانى،و من نسخهاى از آن را در فراه و ديگرى را در شهر تنكابن از شهرهاى گيلان،ديدهام.اين كتاب مشتمل بر سه اصل،و هر اصلى شامل چهار قاعده است.كتاب جامع الاسرار بدون شك و شبهه از آثار اوست و من در پشت برخى از نسخههاى جامع الاسرار به نقل از خط شيخ بهايى رحمه اللّه چنين ديدم:«آنچه را كه مىپندارم آن است كه اين كتاب(جامع الاسرار)از آثار سيد جليل سيد حيدر مازندرانى رحمه اللّه است و او علاوه بر اين كتاب تفسير كبيرى هم تأليف كرده و اصطلاحات و نظرات عارفانه صوفيان را در آن گرد آورده است و از آن برمىآيد كه وى،مؤلفى عالىمقام و رفيع المنزله بوده است».
آملى در جامع الاسرار،اقوال متعارضه و گفتار متناقضۀ صوفيان را گرد آورده و كلمات ايشان را كه بر ظاهر شريعت راستين موافقتى نداشته، توجيه كرده و فوائدى را در آن متذكر شده است.در عين مطالب بسيارى هم كه جز،تضييع عمر اثر ديگرى ندارد در آن به جاى گذارده است.
از آثار او جامع الحقائق است كه برخى از فضلا آن را به وى نسبت دادهاند و ظاهر آن است كه جامع الحقائق همان جامع الاسرار باشد و مغايرتى،با آن ندارد و همان فاضل،رسالۀ امثلة التوحيد را از آثار او نام مىبرد.و از تأليفات او شرح فصوص محيى الدّين عربى است كه به نام نص الفصوص تأليف كرده و كتابى است در تأويل آيات قرآن كه طبق مذاق صوفيان جمعآورى كرده است.و ديگرى المحيط الاعظم فى تفسير القرآن المكرم است،و من پارهاى از فوائد را كه از آن نقل شده است،ديدهام،و همين تفسير را ملا محسن كاشى در اواخر كتاب:الصلاة من الوافى به وى
نسبت داده است (1)
-مرحوم فيض در آخر كتاب صلاة وافى در ابواب قرآن،كه خاتمه جزء پنجم است
مىنويسد:سيد حيدر بن على بن حيدر علوى حسينى طاب ثراه در تفسير موسوم به المحيط
الاعظم مىنويسد:حداكثر قاريان معتقدند كه قرآن داراى 114 سوره و 6666 آيه و 77437
كلمه و 322670 حرف است و داراى 93243 فتحه و 40804 ضمه و 39568 كسره و 19253
تشديد و 1771 مد و 3273 همزه و 48872 الف است و پس از آن به شمارش ديگر از
حروف بيست و هشتگانه پرداخته است كه محض جلوگيرى از تطويل كلام از بيان آنها
صرفنظر كردهايم.آرى مفسرانى كه ما مىشناسيم رنجها برده و عدد حروف و آيات و
نقاط قرآن را در ظرف سالها به دست آوردند اما از شأن نزول آيه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ و
آيه: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ و آيه تطهير سخنى نگفتند و برخلاف ما انزل اللّه دم زدند.تا قرآن و
صاحب آن با آنها چه معاملهاى انجام بدهد.
.بعضى احتمال دادهاند كه،تفسير مزبور از خود سيد حيدر نيست بلكه،از آثار پدر او على بن حيدر است و اين احتمال باطلى است كه قابل توجه نيست.
به خاطرم مىرسد،آملى تفسير ديگرى براى قرآن كريم به نام:البحر الخضم فى تفسير القرآن الاعظم تأليف كرده باشد و ممكن است از آثار ديگرى باشد و من پارهاى از فوائد را كه از اين تفسير نقل شده است، ديدهام و ممكن است اثرى به نام البحر الخضم،داشته باشد ليكن،در تفسير قرآن نباشد بلكه،در رشته ديگرى تأليف شده باشد.
و خود سيد در ديباچه كتاب جامع الاسرار رساله منتخب التأويل را از آثار خود ياد كرده است.وى در اين كتاب به شرح كتابهاى آفاقى و انفسى و حروف و كلمات و آيات آنها پرداخته است و همچنين از آثار خود،رساله اركان را نام برده است،و اين رساله مشتمل است،بر بيان اركان خمسه نماز و روزه و زكات و حج و جهاد به قانون شريعت و طريقت و حقيقت.
1) 1)
و علاوه بر آنها،رسالهها ديگرى هم از قبيل:رسالة الامانة و رسالة التنزيه و...دارد كه خود در ديباچه جامع الاسرار بدانها اشاره كرده است.
سيد قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين چنين گويد (1)
-عبارات خود سيد را محض تيمن و تبرك كه مؤلف قدّس سرّه به عربى برگردانيده است،در
اينجا نقل كرديم.
:افضل المتألهين حيدر بن على عبيدلى الحسينى الآملى قدس اللّه روحه از سادات رفيع الدرجه دارالمؤمنين آمل است. ازآنجا به عزم زيارت عتبات عاليات حضرت امير المؤمنين و ديگر مشاهد ائمه معصومين به دارالسّلام بغداد آمد و در آن ديار رحل اقامت افكند و با شيخ محقق فخر الدّين محمّد ابن المطهر الحلى و فاضل مدقق مولانا نصير الدّين قاشانى(كاشانى) مشهور به حلى رحمه اللّه و ديگر علما و عرفاى شيعه اماميه صحبت داشته است.
بيان سلسله خرقه و ارادت او در اوّل شرح فصوص مسمى به نص الفصوص كه از جمله نفايس مصنفات اوست،مذكور است.شيخ فقيه فاضل،محمّد ابن ابى جمهور در شرح بعضى از رسائل كلاميه اين سيد را به سيد علامه متأخر،صاحب الكشف الحقيقى تعريف كرده است و علو مرتبه او را در علوم ظاهر و باطن از شرح و تفسير و تأويلات و كتاب جامع الاسرار و منبع الانوار آشكار ساخته است.
مؤلف،پس از بخش مهمى از شرح حال و آثار سيد حيدر مىنويسد:
دربارۀ اينكه آيا كتاب الكشكول از آثار سيد حيدر است يا از آثار ديگرى، مناقشاتى به شرح زير شده است:
1-سبك گفتگوهاى مؤلف در اين كتاب،تناسبى با رويه اين سيد كه تعصب ويژهاى در تصوف داشته باشد،ندارد زيرا به طور كلى از مطالب
1) 1)
صوفيه در اين كتاب و نيز از اصطلاحات ايشان و ديگر تناسبات آنها نقل و بحثى نكرده است.
2-علاوه،بر آنكه در اين كتاب از صوفيان سخنى نگفته،به نكوهش آنان نيز پرداخته است.چنانكه شيخ معاصر ما،در رساله اثنىعشريه كه در رد صوفيه است به مطالب مربوط به نكوهش صوفيان در اين كتاب اشاراتى كرده است.بنابراين،كتاب از سيد حيدر نيست.
3-به طورى كه مىدانيم كتاب الكشكول در سال 735 هجرى تأليف شده است و به زودى خواهد آمد كه سيد حيدر در سال 750 هجرى پارهاى از مسائل را از شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى رحمه اللّه پرسيده است و بسيار دور است كه سيد حيدر،در آغاز كار در نهايت علم و فضل بوده باشد،كه كتاب كشكول را تأليف كند،و پس از،بيست و چهار سال و اندى در رديف علماى متوسط،قرار گيرد تا آنجا كه برخى از مسائل را از شيخ فخر الدّين سؤال كند و استفتا بخواهد.
4-ممكن است كتاب الكشكول از آثار ابن معمار اسدى باشد؛زيرا به خط كهنى در آخر بعضى از نسخههاى كشكول كه در قزوين بوده است پس از نامبردارى،از كاتب و تاريخ كتابت،بدين عبارت مىنويسد:«تم الكتاب المسمى بالكشكول فيما جرى على آل الرسول دروزة الفقير الى اللّه تعالى عبد اللّه بن اسماعيل بن محاسن المعمار الاسدى عفى اللّه عنه»يعنى اين كتاب كه به نام كشكول(در ماجراى خاندان پيغمبر)ناميده شده است
كشكول گدايى نيازمند به خداى تعالى عبد اللّه فرزند اسماعيل فرزند محاسن معمار اسدى است كه خدا از او درگذرد (1)
-در آغاز كتاب به مناسبت اينكه چرا اين كتاب را كشكول ناميدهاند،چنين آمده است:ثم
جمعت ما الفته مضافا الى ما صنفته سؤالا من مد القلوب بالانوار و دروزة من مكارم الائمة
الاطهار و سميتها الكشكول فيما جرى على آل الرسول من الجمهور بعد الرسول،مراد آن
است كه دروزه در ابتداى اين كتاب آمده است-م.
.از ظاهر اين جمله به دست مىآيد،كه كتاب كشكول از آثار شيخ عبد اللّه معمار است،زيرا«دروزة»كه مخفف دريوزه فارسى است به معناى گدايى است و يا«دروزة»معرب دريوزه است كه،لفظ كشكول تناسب دارد و مقصود آن است كه اين كتاب از آثار معمار اسدى است.
در عين حال به طور قاطع نمىتوان گفت،كتاب كشكول از آثار عبد اللّه معمار باشد به خصوص دروزه بودن آن كتاب آن هم در صورتى كه دروزه به معناى گدايى باشد دليل بر آن نيست كه كتاب كشكول از آثار پسر معمار باشد بلكه محتمل است،مراد وى از جملهاى كه در پشت كتاب نوشته شده است آن باشد كه كتاب از جمله متملكات اوست.
و من اين نسخۀ كهن را در قزوين ديدهام و تاريخ كتابت آن،سال 838 هجرى در بلده قطيف از بلاد احساء،اتفاق افتاده،و نسخه،به خط ابراهيم ابن عيسى بن ابراهيم بن سلطان بن شبيب است.گذشته از آنچه نوشته شد ثابت نمىشود كه عبد اللّه بن اسماعيل از جمله علما بوده باشد بلكه،عبد اللّه ابن اسماعيل كه در پشت نسخه نام برده شده است،ابن معمار مشهور نيست؛زيرا ابن معمار مشهور،از فقها و متكلمان بزرگ بوده است و ما هم از آثار او رسالۀ لطيفى در كلام،در اختيار داريم كه نام مؤلفش عبد اللّه نيست
1) 1)
و در حال حاضر نمىدانم به چه نامى خوانده شده است (1)
-كتاب كشكول در روزگار ما در سال 1372 هجرى در نجف اشرف به طبع رسيده و بار
ديگر در قم گراور شده است،اين جانب كتاب جامع الاسرار او را كه به طبع رسيده است
ترجمه كردهام-م.
.قاضى نور اللّه شوشترى در ضمن معرفى از سيد حيدر،او را به عنوان «عبيد لى»خوانده است.ممكن است اشاره به آن باشد كه سيد،از بستگان سيد عميد الدّين و سيد ضياء اعرج حسينى است.
يادآورى مىشود،نسخهاى از پارهاى مسائلى كه سيد حيدر از فخر الدّين فرزند علامه حلى استفتا كرده است،در نزد ما موجود است،سؤالات مزبور مربوط به مسائل فقهى نيست بلكه،بخشى از آنها راجع به مسائل كلامى است و خود سيد،در ذيل سؤالهايى كه مطرح كرده است مىنويسد:آغاز آن پرسشها در حله سيفيه،در آخر ماه رجب المرجب در سال 795 هجرى بوده است و من بنده نيازمند،حيدر بن على بن حيدر علوى حسينى آملى...
شيخ فخر الدّين،پس از آنكه پاسخهاى او را مرقوم فرموده است،در حاشيه همان جوابها مىنويسد:«آرى آنچه كه نوشته است صحيح است چندى را از ما بهرهمند شده است،و از خدا مىخواهيم تا عمر او را دراز،و ما را از بركات وجود او روزى فرمايد و شفاعت او را در پيشگاه نياى پاكيزه گوهر او بپذيرد و به وى اجازه دادم تا پاسخهاى پرسشهاى خويش را از سوى ما براى ديگران روايت كند و كتب محمّد بن الحسن بن المطهر».
بازهم يادآورى مىشود سيد حيدر،تفسير تأويل الآيات را پس از سه مجلد تفسير خود،تأليف كرده است و در آن تفسير مىنويسد:مقايسه اين
1) 1)
تفسيرم با سه مجلد تفسير ديگر كه تأليف كردهام به مثابه مقايسۀ قرآن مجيد با تورات و انجيل و زبور است،به عبارت ديگر همچنانكه قرآن كريم، كتابهاى پيشين خود را نسخ كرده است تفسير تأويل الآيات كتابهاى تفسير سهگانهام را نسخ كرده است.
و از آثار و كتب او،كتاب جامع الحقائق و رسالۀ امثلة الامامة و رسالۀ الاركان كه مشتمل بر اركان شرعيه و فرعيه،نماز و روزه و زكات و حج و جهاد به قانون شريعت و طريقت و حقيقت بوده است (1)
-ممكن است رساله اركان همان اسرار الشريعة و اطوار الطريقة و انوار الحقيقة،باشد كه با
مقدمۀ فاضلانه جناب آقاى محمّد خواجوى به طبع رسيده است-م.
.و رساله رافعة الخلاف كه از بهترين آثار اوست كه بنا به اشارۀ شيخ فخر الدّين فرزند علامه تأليف كرده است و نسخهاى از آن در اختيار ماست.پيش از اين نوشتيم كه كشكول از آثار سيد حيدر آملى است و تنها ما به اين موضوع اعتراف نكردهايم بلكه،مىتوان گفت قولى است كه جملگى برآنند و گروهى از اكابر بدان تصريح كردهاند از قبيل قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين و گاهى هم آن را برخلاف انتظار،از آثار علامه حلى دانستهاند و بعضى هم بدان تصريح كردهاند حتى،شيخ معاصر قدّس سرّه شيخ حر عاملى در رساله اثنىعشريه در رد صوفيه،و در ديگر آثارش آن را از علامه حلى دانسته است.
مؤلف گويد:برخى از اعلام،كتاب،كشكول را به علامه حلى نسبت دادهاند و اين انتساب درست نيست زيرا،خود مؤلف در آغاز آن به تاريخ تأليفش اشاره كرده،و از آن پيداست كه كتاب،پس از ده سال از درگذشت
1) 1)
علامه حلى،تأليف شده است (1)
-تاريخ تأليف كتاب الكشكول به طورى كه نوشتهاند 735 هجرى است و رحلت علامه سال
726 هجرى است و با اين ترتيب 9 سال فاصله بوده است و شرح اختلاف پيش از اين
گذشت و ادلهاى كه مؤلف آورده در مقدمهاى كه بر طبع كشكول نوشته شده از سوى
مرحوم سيد عبد الرزاق مقرّم جواب داده شده است-م.
و ديگر آنكه تفسير تأويلالآياتش كه پيش از اين نام برده شد،غير از المحيط الاعظم اوست.شيخ معاصر در اثنىعشريه مىنويسد،با آنكه سيد حيدر تعصب بىنهايتى نسبت به تصوف و سبك آن از خود نشان مىداده،در عين حال در كتاب كشكولش از آنها نكوهش كرده است.
وى،فاضلى عالم و جليل القدر و مفسرى فقيه و محدث،و از دانشوران بزرگ اماميه بوده است.از آثار او كتاب تفسيرى است به نام المحيط الاعظم كه آن را ملا محمّد محسن كاشانى در اواخر كتاب الصلاة من الوافى به وى نسبت داده است.
حقيقت آن است كه،اين مترجم همان سيد حيدر بن على بن حيدر بن على حسينى آملى صوفى مشهور است كه شرح حال او را سيد قاضى نور اللّه شوشترى در مجالس المؤمنين نقل كرده است،و ما هم بخشى از احوال او را از آن كتاب در اينجا ايراد كردهايم.
موسوى عاملى جبعى
شيخ معاصر در الامل الآمل 81/1 مىنويسد:وى،عالمى فاضل و فقيهى صالح و جليل القدر است و در اصفهان تا حال حاضر زيست دارد.
1) 1)
مؤلف گويد:سيد حيدر پسر سيد نور الدّين على برادرزادۀ صاحب مدارك است و از علماى اجلا نبوده است (1)
-در اعيان الشيعة پس از آنچه را از امل نقل كرده است مىنويسد:در بغية الطالبين آمده
است،سيد حيدر از پدرش و از جد مادرىاش شيخ نجيب الدّين روايت مىكرده و كتابى به
نام كشكول تأليف كرده است و جد ما سيد محمّد شرف الدّين كبير كه پسر پسر خواهرش
بوده،در مجموعهاى كه داشته،از كشكول او نقل كرده است و مجموعه مزبور در حال
حاضر در نزد ما موجود است و از جمله حكايت دغفل سدوسى است كه محدث نورى
هم در خاتمه مستدرك آن را نقل كرده است و فرزندانى در اصفهان داشته است كه از
فضلا و علما بودهاند از قبيل سيد كمال الدّين و سيد مرتضى و سيد على.
.سکيکى
شيخ معاصر در امل 81/1 گويد:وى عالمى فقيه و فاضلى صدوق و سرايندهاى اديب و منشى حافظ و از معاصران است و به توسط پدرش از شيخ حسن صاحب معالم اجازه داشته است.
وى را در مكه مكرمه در دومين سفر حج سال 1062 هجرى ملاقات كردم و پس از يك سال يا دو سال بعد از آن ملاقات،درگذشت.
مؤلف گويد،پس از اين،شرح حال پدرش سيد على را خواهيم نگاشت و اشاره خواهيم كرد كه صاحب معالم،به سيد على و برادرش سيد محمّد و پدرش نجم الدّين جد سيد حيدر،اجازه داده است.
ابراهيم بيهقى
حاجى،از شاگردان شيخ فخر الدّين فرزند علامه حلى بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 107/2 مىنويسد:شيخ حاجى،فاضلى جليل القدر و شاگرد فخر المحققين ولد علامه بوده است و فخر المحققين، رسالهاى در نيت،بنا به درخواست او تأليف كرده،و از بزرگداشت او چنين ياد فرموده است:«محمّد بن حسن بن مطهر مىگويد:رساله فخريه در شناخت نيت است كه آن را بنا به درخواست عزيزترين و گرامىترين اشخاص كه از نظر من دوستى بزرگوار و پارسايى عبادتكننده،و پرهيزكارى دانشور و صاحب فضيلتى با كمال و محقق و پناه حاجيان و پناهنده به حرم خدا و رسول حضرت منان است-(يعنى):حاجى فخر الملة و الحق و الدّين حيدر بن سعيد،مرحوم شرف الدّين على بن ابو على محمّد ابن ابراهيم بيهقى،تأليف كردهام (1)
-رساله مزبور همراه با رسالههاى ديگرى به نام كلمات المحققين به طبع رسيده است،اين
رساله كه قليل اللفظ و كثير المعنى است راجع به چگونگى نيت است.و در ضمن چند
فصلى،شرح و توضيح اجمالى فروع الدّين،تدوين شده است-م.
».وى،فاضلى عالم و جليل القدر،و از دانشوران بزرگ اسلامى بوده است.از آثار او كتاب غرر و درر است كه مورد اعتماد استاد استناد (مجلسى)در بحار الانوار بوده،و اخبارى از آن نقل فرموده است.
ظاهر آن است كه سيد حيدر،همان سيد علامه مرتضى نقيب كمال الدّين حيدر بن محمّد بن زيد بن محمّد بن عبد اللّه است كه در آتيه به نام او اشاره مىشود.او شاگرد ابن شهرآشوب بوده است.
استاد استناد ما ايده اللّه،در اوّل بحار 18/1 مىنويسد:كتاب غرر و درر تأليف سيد حيدر بن محمّد حسينى قدس اللّه روحه مىباشد.
1) 1)
و در فصل دوم بحار گويد:كتاب غرر،مشتمل بر اخبار ارزندهاى است، كه شرح و تفصيل آنها در ذيل هر خبرى آورده شده،و مؤلف آن از افاضل سادات است و از ابن شهرآشوب و على بن سعيد بن هبة اللّه راوندى و عبد اللّه بن جعفر دوريستى و ديگر افاضل اعلام،روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از اينكه وى از ابن شهرآشوب روايت مىكرده،دليل بر آن است كه،سيد حيدر بن محمّد حسينى همان سيد حيدر نقيب بوده كه نام برده شده،است.
انضمام يكديگر در اينجا ترجمه مىكنيم-م.
وى،از دانشوران فاضل روزگار شاهعباس كبير صفوى،و از علما و محدثان زمان او بوده است و از آثار او رساله مضىء الاعيان است كه به پارسى تأليف كرده،و آياتى را كه دليل بر امامت ائمۀ طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين است،به روش زير و بينات توضيح داده،و القاب شريفه آنان را هم طبق همان قاعده از آيات شريفه استخراج كرده است و اين كتاب را كه خالى از شگفتى و لطافت نبوده،به نام شاهعباس صفوى تأليف كرده است و من نسخى چند از آن كتاب را مشاهده كردهام.از جملۀ نسخهاى از آن كتاب در قصبۀ طسوج كه از قصبات تبريز است به مطالعۀ من رسيده است و ماده تاريخ اتمام آن همان نام كتاب است كه مضىء الاعيان بوده باشد يعنى 1023 هجرى و ممكن است مراد،از شاهعباس ،شاهعباس ثانى باشد،بنابراين مؤلف نزديك به روزگار ما مىزيسته،و ممكن
1) 1) -مؤلف نام و نشان او را در دو محل با فاصله كمى ياد كرده است و ما اين شرح حال را به
است در زمان شاهعباس اوّل(كبير)باشد (1)
-ملا حيدر خوانسارى بهطورقطع در روزگار شاهعباس كبير مىزيسته است زيرا،تاريخ
كتاب مضيءالأعيانش به طورى كه از ماده تاريخش استفاده مىشود با روزگار شاهعباس
اوّل تطبيق مىكند براى اينكه شاهعباس سال 1038 هجرى درگذشته و اتمام كتاب پانزده
سال پيش از وفات شاهعباس بوده است چنانكه زبدةالتصانيفش را كه به طبع هم رسيده و
جامع فوائد است به نام شاهعباس تأليف كرده است.در اين كتاب مناجاتهاى ارزندهاى
آورده شده است و والد اين جانب مناجاتهاى آن را در دفترى گرد آورده است.حفظه اللّه
و ابقاه-م.
و احتمال مىرود كه وى يكى از استادهاى استاد محقق ما،آقا حسين خوانسارى بوده باشد.و از آثار او كتاب زبدة التصانيف است كه به پارسى تأليف كرده و به نقل پارهاى از مسائل علم كلام و اصول الدّين پرداخته است و در ضمن آن به برخى از واجبات و مندوبات عبادى و قسمتى از معجزات پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمۀ طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين و همچنين معجزات ديگر از انبيا اشاره كرده است و علاوه بر آنها به،ايراد تعدادى از اخبار و احاديثى كه مردم را به عبادات و ديگر كارهاى پسنديده تشويق مىكند،پرداخته است و نيز از فوائد و مطالب شعر و نثر و حكايت برخوردار بوده است و بالاخره كتاب بزرگ و پرفايدهاى است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است.
وى،فاضلى عالم و از پيشوايان علم رياضى بود،و رسالهاى در علم اسطرلاب به پارسى و به نام ارشاد تأليف كرده است.من آن را در شهر آمل از شهرهاى مازندران مشاهده كردهام،و در اين علم از فوائد ارزندهاى برخوردار بوده است و آن مشتمل بر پنجاه باب است.و ظاهر آن است كه اين كتاب غير از كتاب پنجاه باب در اسطرلاب باشد،كه از آثار شيخ (ركن الدّين بن اشرف الدّين حسين آملى)است كه نسخهاى از آن در نزد ما
1) 1)
است و ما از عصر و مذهب ناصر الدّين حيدر اطلاعى نداريم و گويا از ديگران باشد (1)
-در پاورقى مىنويسد،پس از سال 697 هجرى درگذشته است.
.شيخ طوسى رحمه اللّه در فهرست ص 64 گويد:شيخ حيدر،فاضلى جليل القدر و از شاگردان عياشى بوده و مراتب قرائت را از او آموخته و همگى آثار او را از وى روايت كرده است.وى،هزار كتاب از كتابهاى شيعه را از راه قرائت و اجازه روايت كرده،و با محمّد بن مسعود در بسيارى از روايات مشارك و برابر بوده است او،از ابو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه و محمّد بن عمر بن عبد العزيز كشى و زيد بن محمّد جلقى،روايت مىكرده است.خودش نيز آثارى داشته است از جمله:تنبيه عالم قتله علمه-الذى هو معه-و كتاب النور لمن تدبره و ما اين دو اثرش را به توسط گروهى از يارانمان از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى،از شيخ حيدر روايت مىكنيم.
علامه حلى،در خلاصة الاقوال ص 57 هم او را توثيق كرده و به وى ثنا گفته است.
مؤلف گويد،با توجه به آنچه از شيخ نگاشتيم بدين اشكال مىرسيم كه، شيخ مفيد از ابن قولويه روايت مىكرده،و شيخ طوسى از شيخ مفيد روايت داشته است.
بنابراين،چگونه ممكن است شيخ حيدر از ابن قولويه روايت كند،و از طرف ديگر،شيخ طوسى با دو واسطه از ابن قولويه روايت كند با آنكه خود شيخ حيدر،همطراز با شيخ مفيد بوده است.
1) 1)
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى عالم و زاهد بوده است.
مؤلف گويد:ممكن است گروهى از سادات اعلام كه به عنوان مرعشى شهرت يافتهاند،منسوب به اين سيد بوده باشند نه منسوب به مرعش كه شهر معروفى است (1)
-معجم البلدان،ج 5 مىنويسد:مرعشى به فتح ميم و سكون را و فتح عين نام شهرى است
واقع در سرحدات ميان شام و روم كه دو بارو يك خندق دارد و در وسط آن قلعهاى است
به نام مروان حمار ساخته است در حكايات آمده است،سلطان قلج ارسلان رومى آشپزى
داشت به نام ابراهيم كه از كودكى به امور آشپزى سلطان و خاندان او مىپرداخت و از
موقعيت ارزندهاى در پيشگاه سلطان برخوردار بوده،اينك كه پير شده و بازهم به كار
آشپزى اشتغال دارد يك روز كه با لباسهاى فاخر در حضور سلطان سفره مىگسترانيد
سلطان به او گفت:اى ابراهيم تا لب گور هم بايد آشپزى كنى؟ابراهيم گفت انصراف از
اين كار در دست سلطان است،قلج ارسلان وزيرش را طلبيد گفت،توقع كن كه مرعش از
آن ابراهيم است و در ضمن قاضى و گواهان را به حضور بخوان تا خود گواهى دهيم كه
مرعش را در ملك ابراهيم و بازماندگان او درآوردم.وزير توقيعى نوشت و به امضاى
قاضى و شاهدان و سلطان رسيد.
ابراهيم بدانجا رفت و مرعش را در اختيار خود درآورد و چندى بيش در سرزمين ملكىاش
زيست نكرد،به بيمارى سختى دچار شد براى مداوا به حلب رفت و معالجات نتيجهاى
نداد همانجا مرد و فرزندانش آنجا را تصاحب كردند.ياقوت مؤلف معجم گفته است،هماكنون
هم مرعش در اختيار بازماندگان،ابراهيم است.آرى،پادشاهان در هركجا كه
سلطنت مىكردند همه چيز آنجا را از آن خود مىدانستند،مىگرفتند و بجا و نابجا
مىبخشيدند و مىفروختند و سلطنت را نعمت خداداد مىدانستند-م.
.از فضلاى روزگار شاهعباس اوّل صفوى بوده بلكه پيش از او هم مىزيسته است از آثار او كتاب صحائف الاعمال در دعاهاى اعمال سال و امثال آن است كه به پارسى تأليف كرده است.و اين كتاب در شهرهاى تون و طبسى و توابع آن،متداول و مورد استفاده همگان مىباشد و نسخهاى از آن در نزد ما موجود مىباشد و سال 1060 هجرى قمرى از تأليف آن فارغ
1) 1)
شده است و خود در آن كتاب ضمن تاريخ مزبور«صبح دوم از شوال» مرقوم داشته است.
مراد من از طبس،شهر طبس كهلك است كه شهر خوشآبوهوايى است واقع ميان يزد و تون و من مدتى در آنجا زيست داشتهام.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء (1)
-در كتاب معالم العلماء،ص 45 [1] حيدر آمده است كه مناسبت با ترتيب اين كتاب است-م.
مىنويسد از آثار او كتاب الحدائق است كه در مناقب حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام تدوين نموده است.منتجب الدّين گويد:وى،از فضلا و صلحا بوده است.
وى،به عنوان سيد علامه مرتضى نقيب،معرفى شده و نقابت موصل را به عهده داشته،و از اجلاى شاگردان ابن شهرآشوب بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 108/2 گفته است:سيد كمال الدّين حيدر بن محمّد بن زيد حسينى،عالمى فاضل بوده،و از ابن شهرآشوب روايت مىكرده است،و من در نسخه كتاب المجالس و الاخبار شيخ طوسى،كه نسخه مولانا عبد اللّه شوشترى شهيد (2)
997 هجرى در ماوراءالنهر به دست ازبكها و به امر علماى حنفى مذهب آن سرزمين،به
شهادت رسيد.شرح حال او را مؤلف در مجلد سوم مفصلا نوشته است و اين عالم غير از
ملا عبد اللّه بن حسين شوشترى است كه سال 1021 هجرى درگذشته،و شرح حال مفصل
او نيز در مجلد سوم همين كتاب آمده است.
و به خط او بوده است از نسخه متعلق به حيدر بن محمّد بن زيد به خط به ابن شهرآشوب چنين ديدهام:«اين جزء را كه جزء دوم از امالى شيخ طوسى باشد از آغاز تا انجامش را سيدعالم اجل نقيب كمال الدّين جمال سيادت و فخر عترت،شمس العلماء حيدر بن محمّد بن زيد بن محمّد بن عبد اللّه حسينى،نزد من قرائت كرد و به خوبى و با كمال پسنديدگى از عهدۀ آن برآمد و به اطلاع او رسانيدم كه من اين كتاب را در حضرت امام اجل ابو الفضل داعى بن على حسينى سروى(ساروى)قرائت كردم و او مرا اخبار كرد كه اين كتاب را از شيخ مفيد ابو الوفا عبد الجبار مقرى رازى عفى عنهم در سال 570 هجرى روايت كرده،و چنين امضا كرده است:و كتب ذلك محمّد بن على بن شهرآشوب المازندرانى بخطه حامدا للّه و مصليا على النبى محمّد و آله»انتهى.
مؤلف گويد،پيش از اين گذشت،كه سيد حيدر بن محمّد حسينى مؤلف كتاب غرر و درر بوده،و استاد استناد در فهرست بحار الانوار از آن نقل،و به كتاب او اعتماد كرده است.و دور نيست مؤلف غرر و درر همين مترجم حاضر باشد بلكه حقيقت هم اتحاد اين دو تن است.
شهيد اوّل در اجازهاى كه براى شيخ زين الدّين على بن خازن حايرى نوشته است،ابراز مىدارد (1)
-صورت،اين اجازه در مجلد اجازات بحار آمده و تاريخ آن در نيمه روز چهارشنبه 12
شهر رمضان سال 784 هجرى در شهر دمشق بوده است-م.
:كتاب نهج البلاغة را از گروهى از اعلام روايت مىكنم،از آن جمله است،سيد تاج الدّين ابن معيه به سند خود كه منتهى به ابن راجى(ابن بلوجى)مىشود از سيد علامه مرتضى نقيب موصل كمال الدّين حيدر،قدس اللّه روحه به سند مشهور.مؤلف گويد،مراد از سيد كمال الدّين همان،سيد حيدر نقيب است و منظور از ابن بلوجى،شيخ قاضى عبد اللّه بن محمود بن بلوجى است.و دليل بر آنكه مراد از كمال الدّين مترجم حاضر است آن است كه،شيخ حسين
1) 1)
ابن على بن جمال الدّين حماد بن ابو الحسن ليثى واسطى،در اجازهاى كه به شيخ نجم الدّين خضر بن محمّد بن نعيم مطارآبادى داده است،مىنويسد:از آن جمله است كتاب نهج البلاغة تأليف سيد رضى كه اجازه داده است آن كتاب را پدر من به من از پس آنكه آن را از آغاز تا انجامش نزد او خواندم،از شيخ سعيد علامه كمال الدّين ميثم بن على بحرانى به حق قراءتى كه بر او شده است،از سوى شيخ قاضى عبد اللّه بن محمود بن بلوجى،از سيد كمال الدّين بن حيدر بن محمد بن زيد،از استادش محمّد بن على بن شهرآشوب سروى،از منتهى بن ابو زيد،از پدرش،از سيد رضى روايت كرده است.
مؤلف گويد:يادآورى مىشود،كمال الدينى را كه مؤلف امل در ذيل احوال قاضى عبد اللّه،يادآورى كرده است،«ابن بارجى»است،نه ابن بلوجى.
وى،از دانشوران بزرگ بوده است و كتاب المستغيثين از آثار اوست.
سيد ابن طاوس،پارهاى از اخبار و ادعيه را در كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى (1)
-اين كتاب به ضميمه مهج الدعوات خود سيد به طبع رسيده است.
از كتاب،المستغيثين نقل كرده است.همچنين كفعمى در حواشى البلد الامين از اثر او نقل مىكند،و ظاهر آن است كه،شيخ خلف از اصحاب متقدم ما بوده است.وى،دانشورى جليل القدر بوده و در تاريخ عالمآرا آمده است خان ميرزا از دانشوران مشهور روزگار شاه اسماعيل و شاهتهماسب صفوى بوده است.پدرش معصوم بيك،وزير شاه اسماعيل و امير ديوان او بوده،و در عين حال مردى مبارز و نويسنده به شمار مىرفته و از مقام وزارت و ايالت برخوردار بوده است.او در مرتبۀ امارت و وزارت كمال بهره را به دست آورده بود،و مدت درازى كه وظايف محوله را به عهده داشت،در اوج ارجمندى و عظمت به سر مىبرد.شاه اسماعيل او را ابن عم (پسر عمو)مىخواند.آنگاه كه شاه اسماعيل،سلطان سليم عثمانى مصالحه كرد و در نتيجه،حاجيان روم و ايران به مكه مشرف شدند،معصوم بيك از شاه اسماعيل و پادشاه عثمانى اجازه گرفت تا براى انجام مناسك،به حج
1) 1)
بيت اللّه مشرف شود.پس از اخذ اجازه همراه فرزندش خان ميرزا عازم بيت اللّه شد.هنگامى كه او و فرزندش و همراهانش به لباس احرام درآمدند، گروهى از عثمانىها كه خود را به لباس اعراب بيابانى آراسته بودند،بر آنها شبيخون زدند و او و فرزندش و جمعى از همراهانش را از پاى درآوردند.
وى،دانشورى شايسته و فاضل،و در علم رجال استاد بود.خداوردى، از شاگردان ملا عبد اللّه شوشترى و از معاصران سيد امير مصطفى،مؤلف كتاب رجال بوده است.
«افشارى»به فتح همزه و سكون فا منسوب به افشار است كه قبيلهاى به نام از تركها مىباشد و بيشتر آنها،هماكنون در آذربايجان در طرف قلعۀ دمدم كه معروف به شهر اروميه است،زندگى مىكنند.
از آثار اين دانشور،كتاب زبدة الرجال است كه من نسخههايى از آن را در قصبه دهخوارقان تبريز و جاهاى ديگر مشاهده كردهام و بر برخى از آنها خط او را ديدهام،و كتاب وى به اندازۀ خلاصه علامه حلى است و مشتمل بر فوائدى است،لكن،در عين حال،بيرون از اشتباه نيست.
خداوردى،در تأليف اين كتاب تنها به ايراد نامهاى ممدوحان و ثقات بسنده كرده،و خود حواشى بسيارى بر آن كتاب نوشته است.
قاطع آمده است يا شاهوار است(بر وزن نامدار)كه به معناى هر چيز خوب است كه لايق
پادشاهان باشد و يا به معناى در بىهمتاست كه آن را در يتيم گويند و يا شاهورد است كه
به معناى هاله و طوق اطراف ماه باشد و در نسخه حاضر شاهورد بوده كه دال آن را به
مناسبت برخورد با دال ديلمى زائد پنداشته و در نسخه مطبوعه شاهوار بوده كه شاهاور
ضبط شده است.
منتجب الدّين،در فهرست مىنويسد:وى،فاضلى عفيف النفس و راوى حديث بود.
1) 1) -در نسخه مطبوعه شاهاور ديلمى طبرسى معرفى شده است و اصل لغت چنانكه در برهان
كتاب التوضيح از آثار اوست.يكى از شاگردان شيخ بهايى پارهاى از اخبار را در رساله الفضائل المنجيه كه در امامت تأليف كرده،از كتاب وى نقل نموده است (1)
-در الذريعة ج 16 [1] از اين رساله نام برده و اضافه كرده است مؤلف الدمعة الساكبة و عقد اللآلى
از آن نقل كردهاند و مؤلف عقد اللآلى احمد بن سليمان،رساله را از آثار عزّ الدّين حسين
پدر شيخ بهايى دانسته است-م.
.بعيد نيست كه او از علماى عامه بوده باشد بلكه ملا خضر همان خضر ملا است كه از علماى عامه بوده است و ما در بخش دوم اين كتاب از او ياد كردهايم.
منتجب الدّين گويد:وى،از علما و از روات حديث بوده است.
حبلرودى
وى،اصلا از مردم حبلرود بوده،و در نجف اشرف مىزيسته است.
نجم الدّين،فاضلى دانشور و متكلم و فقيهى جليل القدر،و از حداكثر علوم متداول آن روزگار بهرهور بوده است.او از شاگردان سيد شمس الدّين محمّد بن سيد شريف جرجانى مشهور،به شمار مىرود و بنابراين از دانشوران دولت شاه اسماعيل صفوى و شاهتهماسب صفوى به حساب مىآيد و از معاصران علامه دوانى و همگامان او بوده،بلكه پيش از او مىزيسته است.
1) 1)
من خود به خط يكى از فضلا كه بر پشت برخى از آثار اين شيخ نوشته است،توصيف او را به اين الفاظ يافتم:«الشيخ الامام العالم العامل العلام خاتم المجتهدين لسان الحكماء و المتكلمين فخر الفقهاء المتدينين نجم الملة و الحق و الدنيا و الدّين خضر بن الشيخ الاعظم شمس الدّين محمّد بن على الرازى الحبلرودى قدس اللّه روحه و جعل الجنة مثواه بحق محمّد و آله الطاهرين.»
مؤلف گويد،از ظاهر اين عبارت پيداست كه پدرش از دانشمندان بوده است و حبلرودى(به فتح حاء و سكون با و فتح لام و ضم راء)منسوب به حبلرود است،كه نام دهكدۀ بزرگى،از اعمال رى و واقع ميان مازندران و رى است.
نجم الدّين آثار چندى تأليف كرده،و تأليفات او دائر ميان فن كلام و ديگر فنون است.از آثار او آنچه به مطالعۀ من رسيده،كتاب جامع الدرر فى شرح باب حادى عشر علامه حلى است كه شرح بزرگ و جامعى است و نيز شرح مختصرى بر باب حادى عشر نوشته است كه خلاصهاى از شرح كبير اوست و آن را مفتاح الغرر ناميده است و نسخهاى از آن نزد ما موجود است.
از آثار ديگر او التحقيق المبين فى شرح نهج المسترشدين علامه حلى است كه در سال 828 هجرى در حله از تأليف آن آسوده شد،و سال خاتمه آن،پس از آن بوده كه از شيراز،از خدمت استادش سيد شمس الدّين عازم، عتبات عاليات شده است و من يك نسخه از آن را در تبريز و ديگرى را در اردبيل مشاهده كردهام و تاريخ استنساخ آن،نزديك به زمان تأليفش مىباشد و اين شرح ممزوج با متن بوده است.
از ديگر آثارش،جامع الاصول فى شرح رساله الفصول،خواجه نصير طوسى است كه در فن كلام تدوين شده،و اصل آن پارسى بوده است كه ملا محمّد بن على آن را به عربى برگردانيده،و همان ترجمه را نجم الدّين شرح كرده است و پيش از او نيز گروهى به شرح آن اقدام كرده بودند.
نجم الدّين شرح خود را در كربلاى معلا آغاز كرده،و در مشهد مقدس رضوى در اولين جمعه از دهۀ اوّل محرم سال 834 هجرى در روزگار زندگى استادش سيد شمس الدّين به پايان رسانده است.تأليف اين شرح پس از تأليف،التحقيق المبين ياد شده است و من نسخهاى از آن را در اردبيل ديدهام.
ديگر از آثار او،رساله تحفة المتقين فى اصول دين است كه از فوائد ارزندهاى برخوردار است و من آن را در استرآباد مشاهده كردهام.يكى ديگر از آثارش،كاشف الحقائق فى شرح رسالۀ درة المنطق استادش سيد شمس الدّين است.
نجم الدّين اين شرح را بنا به پيشنهاد شيخ محمّد بن شيخ تاج الدّين حاج خليفه و در روزگار حيات مؤلفش تدوين كرده است و به طورى كه خود او در پايان اين شرح مىنگارد،شرح مزبور نخستين اثرى است كه به تأليف آن پرداخته،و در اواخر ذيحجه سال 823 هجرى از تأليف آن آسوده شده است،و من نسخهاى از آن را به خط كفعمى مؤلف مصباح مشهور،در شهر سارى از شهرهاى مازندران ديدهام.
و از آثار او جامع الدقائق فى شرح رساله غرة المنطق استادش سيد شمس الدّين بوده است اين رساله را سيد شمس الدّين پس از رساله درة المنطق تأليف كرده،و نجم الدّين رساله غرة المنطق را در حيات مؤلفش و
پس از شرح رساله اوّلى تأليف كرده است،و من نسخهاى از آن را كه بازهم به خط كفعمى بوده است،در شهر سارى ديدهام و تاريخ خط كفعمى، ظهر روز چهارشنبه،دهۀ ميانه ماه ذي حجة الحرام سال 857 هجرى بوده است.
و از آثار او،كتاب القوانين است كه خود در پايان شرح غره بدان اشاره كرده و از ظاهر آن پيداست كه اين اثرها در منطق مىباشد.
كتاب،التوضيح الانور بالحجج الواردة لدفع شبه الاعور،از ديگر آثار اوست.
اين كتاب،در رد كتاب شيخ يوسف بن مخزوم منصورى واسطى اعور عامى ناصبى ملعون،است كه در رد شيعه تأليف كرده است،و من در اصفهان به نسخهاى از،التوضيح دست يافتم كه تاريخ اتمام آن در حله سيفيه در سال 839 هجرى بوده،و بس كتابى نيكو و پرفايده است.
در همان عصر و به سبكى كه نجم الدّين اقدام به رد آن كتاب كرده است، شيخ جليل عزّ الدّين حسن بن شمس الدّين محمّد بن على مهلبى حلبى، كتابى به نام الانوار البدرية فى رد شبه القدرية،تأليف كرده است و تاريخ آن سال 840 هجرى بوده است و آن هم خالى از لطافت و نفاست نبوده است جز اينكه اثر نجم الدّين از آن بهتر و تمامتر و بافايدهتر است،رحمهما اللّه تعالى.
و از آثار نجم الدّين كتاب حقايق العرفان فى خلاصة الاصول و الميزان است كه خود او در كتاب التوضيح،به آن اشاره كرده است.
مطارآبادى،فاضلى عالم و فقيه بود و از شيخ حسين بن على بن حماد ليثى واسطى،اجازه داشت و تاريخ آن 756 هجرى بوده است بنابراين، مطارآبادى همطراز با شهيد و همبازان وى بوده است.
واسطى در آن اجازه از وى به فقه و علم و توفيق ياد كرده،و افزوده است:«آنگاه،پدرم كه خدا او را در درياى رحمت خويش قرار دهد و وى را در بهشت جاويدانش،برقرار سازد به من اجازه داد تا آنچه را كه خود روايت كرده و يا كتابهايى را كه خوانده است...»
به مهدى موسوى حسينى مشعشعى حويزى
او يكى از سادات بزرگ و حكومت حويزه را عهدهدار بود.
حويزى،فاضلى عالم و سرايندهاى به نام،و معروف به:ملا خلف بود و تمايلى به آيين تصوف داشت و نياى واليان حويزه،كه معروف به موالى مىباشند،بوده است.
فرزندش سيد على خان نيز از دانشمندان و بزرگان بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:سيد جليل خلف بن مطلب بن حيدر موسوى مشعشى حويزه،حاكم حويزه،عالمى فاضل و محققى جليل القدر و سرايندهاى اديب بوده است،و تأليفاتى دارد از جمله سيف الشيعة در حديث،و حق اليقين در كلام،و برهان الشيعة در امامت،و الحجة البالغة در كلام و كتاب بزرگى در منطق و كلام و رسالهاى در نحو و منظومهاى در نحو و شرح دعاى عرفه حضرت سيد الشهداء عليه السّلام و ديوان شعر عربى و
ديوان شعر فارسى و امثال اينها و آثار تأليفى ديگر.او از معاصران شيخ بهايى رحمه اللّه بوده است.
مؤلف گويد:در سيستان،در پشت نسخه ترجمه فارسى رساله افلاطون زمان حسام الدّين ماچينى،كه در تحقيق احوال تنباكو مطالبى نوشته،و آن را ملا عبد اللّه بن حاج حسين بابا سمنانى شاگرد ميرداماد،ترجمه و شرح كرده است،خط شريف سيد خلف را مشاهده كردم كه از ترجمه و شرح ملا عبد اللّه تمجيد و تحسين كرده است و خط سيد از زيبايى بهرهور نبود و ما صورت مرقومه سيد را در ذيل شرح ملا عبد اللّه مذكور،يادآورى كردهايم.
در اين مرقومه،از ملا خلف تعبير به سيد خلف بن سيد عبد المطلب شده است،و همانطور كه اشاره شد خط سيد ناخوانا بود و در بسيارى از مواضع اشتباهات روشنى از نظر لغت عرب به چشم مىخورد با آنكه سيد، از فصحاى عرب بوده است،معلوم نيست چرا اينگونه اشتباه در نوشتۀ او رخ داده است در عين حال تا جايى كه در حد امكان ما بود نوشتۀ او را اصلاح كرديم و پس از آن،صورت آن را در ذيل شرح حال ملا عبد اللّه ايراد كرديم،مع الوصف،با رنجى كه براى تصحيح مرقومه او به كار برديم، بيرون از اشتباه نيست.
همچنانكه پيش از اين اشاره شد،فرزندش و سيد على خان حاكم حويزه هم از دانشوران بزرگ بوده است و نام او را در محل خود خواهيم نگاشت.از قراين برمىآيد،خلفآباد كه قصبهاى بزرگ و از آبادىهاى به نام حويزه به شمار مىآيد به توسط او احداث شده باشد.
«مشعشعى»(به ضم ميم و فتح شين و سكون عين و فتح شين ثانى و عين بىنقطه)منسوب به مشعشع است و سادات مشعشعى سلسلهاى مشهور است،و سيد خلف و خاندان او از اين سلسلهاند.
ممكن است مشعشع،نام على بن محمّد فلاح باشد كه حكومت جزاير و بصره را به عهده داشت و روضۀ متبركه نجف و كربلا را به يغما برد و مردم آنجا را از پاى درآورد،و بقية السيف را،به بصره و الجزاير،كه بر آنها حكومت مىراند،گسيل داشته و اين واقعه در ماه صفر در سال 858 هجرى به وقوع پيوست (1)
-ما قاضى النجف اوّل از تحفة الازهار،ابن شدقم نقل مىكند،على بن محمّد مهدى متولد
841 هجرى و كشته شده در سال 861 هجرى پس از مرگ پدرش حلقه حكومت را به
گوش افكند و بر همه اهواز و فرات تا حله استيلا پيدا كرد و با پانصد تن كه بعضى از
آنها شمشيرى بر بدنشان كارگر نمىشد به مبارزه مىپرداخت و او از علىاللهيان بوده به
عراق هجوم آورد و ضريح چوبين مرقد مبارك حضرت مولى را سوزانيد و قبه معظمه را
مطبخخانه خود قرار داد و تا مدت شش ماه به اين كار ادامه مىداد و مىگفتند،اين محل
مرقد خدا نيست،خدا نمىميرد-م.
.ليكن حقيقت آن است كه مشعشع نام،ديگرى از نياكان اعلاى اين خاندان است.
به شهرت پيوسته گروهى از مشعشعىها كه از غالىها( علىاللهيان) بودند،شمشير مىخوردند و يكى از آن گروه در روزگار ما به حضور سلطان بار يافت و در برابر او و ديگر حاضران دست بدان كار زد.
مؤلف گويد:سيد على خان،فرزند سيد خلف،بخش مهمى از چگونگى احوال پدر و جدش را ضمن مجموعهاى كه از آثار خود انتخاب كرده است،آن را براى شيخ على سبط شهيد ثانى مرقوم داشته است و ازآنجا
1) 1)
كه نوشته وى مشتمل بر فوائد ارزندهاى است ما تمام آن را در اين كتاب مىآوريم.
وى پس از مطالبى طولانى كه در اواخر كتاب النور المبين كه از تأليفات خود اوست،ايراد كرده است،مىنويسد:خدا را سپاسگزارم كه مرا در سلك رويۀ پدر و جدم مقرر داشت،تا از فرامين الهى فرمانبردارى كنم و مانند ايشان به خدمتكارى اهل بيت پيغمبر اكرم عليهم السّلام كمر همت بندم و به مقام ولايت ايشان گواهى دهم چه آنكه جدم،سيد عبد المطلب بن حيدر بن محسن بن محمّد،ملقب به مهدى از جمله خدمتگزارىهايى كه در دوران زندگى خويش براى اهل بيت به عمل آورد،آن بود كه در سن نزديك به دوازدهسالگى ناخودآگاه تغيير حالى براى او ايجاد شد و در ميان مردم خويش،كه راه گمراهى را مىپيمودند و به مذهب جهالت علىاللهى دچار شده بودند،قيام كرد و با انكار هرچه تمامتر مرام پوشالى آنها را به باد استهزا گرفت و با شهامتى هرچه تمامتر فرياد زد:چگونه ممكن است كسى كه ساليانى پيش كشته،و به خاك سپرده شده است،(مرادش حضرت مولى على عليه السّلام بوده كه مردم حضرتش را خدا مىدانند)خدا باشد و به نام معبود مورد ستايش قرار بگيرد؟
أتانى هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خالصا و تمكنا
هنوز از شميم عطر عشق و شور،بويى به مشام من نرسيده بود كه عشق او دامنگير من شد و با دلى كه بيرون از هرگونه آلودگى بود برابر گرديد و در آن قرار گرفت.و از پيشآمدهاى او،اينكه در يكى از روزها براى انجام كارى از منزل بيرون رفت،در مسير خود به مردى برخورد كه نماز مىخواند و آن مرد از علما و از ديار ديگر بود و در محل جدم به خاطر
كارى كه داشته بود،آمده بود جدم از او پرسيد كه با نشست و برخاستى كه دارى چه مىكنى و چه مىگويى؟و حال آنكه مردم ما اين چنين كارى كه تو مىكنى،انجام نمىدهند آن مرد در پاسخ گفت تو را با اين كار چه،به راه خودت ادامه بده.جدم به وى سوگند داد تا او را از چگونگى كارش باخبر سازد!آن مرد ناچار شد و در پاسخ گفت نمازى را كه خدا و رسول بر من و ديگر بندگانش واجب كرده بودند به جاى مىآوردم و اينكه مىگويى مردم تو چنان فريضهاى را انجام نمىدهند،براى آن است كه آنان به گمراهى گراييدهاند و حال آنكه پروردگار ما خدا،و محمّد صلّى اللّه عليه و آله رسول او و على خليفه رسول خدا و پيشواى واجب الاطاعة است كه طبق فرمان خدا و رسول بايد از او پيروى كرد و او بندهاى است كه خدا او را از ميان بندگان خويش برگزيده است و او هم به دست ابن ملجم در راه خدا شهيد شد.
جدم گفت،به دنبال آنچه از وى شنيدم مراتب قدردانى را از وى به عمل آوردم و به او گفتم آنچه تا به حال درصدد به دست آوردن آن بودم اكنون از شما شنيدم و اينك از شما تقاضا دارم تا محل خود را به من ارائه كنيد.وى جايگاه خود را كه در آنجا به سر مىبرد براى من بازگو كرد.
پس از مراجعت از نزد او و ديدار با پدرم سيد حيدر،از وى درخواست كرد تا به من اجازه دهد كه نماز بگزارم وى درخواست مرا پذيرفت و اظهار داشت،با پيشنهاد تو موافقم و همان دم در چهرۀ او آثار خرسندى از عملى كه بايد انجام دهم نمايان شد و به مشاهدۀ من رسيد.در آن موقع به خود جرأت دادم و از وى پرسيدم،هرگاه شما از نماز گزاردن من خرسنديد پس چرا خود نماز نمىگزاريد؟پدرم گفت تو را با اين سؤال چهكار!و من در
برابر اين پاسخ و به منظور رعايت مقام پدرم و حشمتى كه،از او ظاهر بود ساكت ماندم.
بايد بگويم پدرم در باطن مسلمان بود و مانند ابو طالب و به خاطر مصلحتى كه مربوط به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بود آيين خود را پنهان مىداشت و همينگونه مصلحت را دربارۀ پدرم احساس مىكنم و در عين حال از حقيقت آن بىخبرم.
و علت آنكه پدرم اسلام خود را پنهان مىداشت براى آن بود كه بزرگ خاندان ما به شمار مىآمد و در روزگار او از بازماندگان محسن،كه نياى اعلاى من باشد،فرزند زندهاى جز او نبود و مردم در كارهاى خود به وى مراجعه مىكردند و با آنكه حكومت حويزه به دست ديگرى اداره مىشد، جدم همهكاره بود.
جدم گفت،پس از آنكه از سوى پدرم اجازه داشتم كه فريضه الهى را به جاى آورم با خوشحالى هرچه تمامتر به ديدار آن شيخ شتافتم و با ملاقاتى كه با وى كردم جريان را به طورى كه اتفاق افتاده بود به اطلاع وى رسانيدم او هم خوشحال شد و ازآنپس همواره با وى در تماس بودم تا اينكه شناخت خدا و واجبات نماز و طهارت و روزه را از وى فراگرفتم و به پيروى از من،برادران و همگى خاندان و خدمتكاران ما اسلام آوردند و خاندان ما،در ميان گروه مشعشعيان به عنوان مسلمان شهرت يافتند،و ازآنپس ،خداوند توفيق داد تا امر حكومت را عهدهدار شوم و دست پسر عموهايم،آل سجاد و آل فلاح را از حكومت بر حويزه كوتاه كنم.
مهمترين همت من آن بود كه بستگان خود و مردم را از كفر به اسلام بخوانم و براى پيشبرد مقصود خود به هر نحوى كه ممكن بود از شمشير
و زبان و پرداخت مال دريغ نداشتم و قبيله به قبيله را به اسلام دعوت مىكردم و در نتيجه،هركسى كه از فرمان من اطاعت مىكرد مورد انعام و اكرام قرار مىگرفت و هركسى كه از پذيرش اسلام خوددارى مىكرد او را مىكشتم تا خداى متعال توفيق عنايت فرمود در اندك زمان مردم به آيين اسلام گرويدند و به خوبى از اسلام برخوردار شدند و رويه كفر و كافران رو به نابودى گذارد.
به دنبال اين پيروزى كه عايد جدم شد،مساجد و مدارس را بنيان نهاد.و علما و محصلان از ديگر شهرها بدانجا هجوم آوردند و مجاورت اختيار كردند و از وجود او بهرهور شدند،او هم از هيچگونه بهرهاى نسبت بديشان دريغ نداشت.خدا او را از اسلام و مسلمانان پاداش نيكو دهاد و ما را در قرارگاه بخشايش حضرتش با او گرد آورد كه او بسيار بخشنده و باكرم است.
بارى،مآثر و مناقب و مقامات عاليه روحانيه او از حد شمارش و احصا بيرون است و او از نظر داشتن مراتب روحى،همتاى با جدش ابراهيم عليه السّلام بوده است زيرا،با بينايى كاملى،دين اسلام را پذيرفت آنچنانكه ابراهيم با بصيرت تام و تمامى به يكتايى خدا گراييد و او از نظر مبارزه با مشركان چونان جدش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بود كه از هيچگونه اقدامى دريغ نداشت،تا آنجا كه آنها را تحت فرمان خويش درآورد و يكيك از آنها را به درستى اسلام و آثار آن معترف گردانيد.
و اما،پدر مرحوم و مبرورم سيد خلف بن عبد المطلب،پس از آنكه براثر تعدى برادران جسور،از نعمت چشم محروم شد خداى متعال به جاى
نور بصر،ديده بصيرت و نورانيت دل به او مرحمت فرمود و ازآنپس ، ما بقىِ عمر خويش را در فرمانبردارى از خدا و بندگى او به سر برد (1)
عزيز مصر به رغم برادران حسود ز قعر چاه برآمد به اوج ماه رسيد
.پدرم برنامۀ كارهاى خود را به دو بخش تقسيم كرده بود،بخشى را به تأليف و تصنيف اختصاص داده بود و در نتيجه،كتابهاى بسيار و رسالههاى زيادى تأليف كرد.
از ميان كتابهاى او شش كتاب است كه آنها را پس از نابينايى تأليف كرده بود و من روزگار تأليف آنها را درنيافتهام.
اوّل:حق اليقين در علم سلوك و طريقت است كه آن را به ترتيب بىسابقهاى گرد آورده،و مآخذ منازل طريقت و ديگر مطالب آن از احاديث اهل بيت عليهم السّلام نشأت يافته،و موافق با اصول شريعت و طريقت است،به وجهى كه كاملا از شطحات صوفيه و الحادات ايشان،از قبيل حلول و اتحاد بيرون است.و حقيقت آن است كه مبانى آن موافق با طريقه انبيا و صالحان است و نيز مشتمل بر پانزده هزار بيت است.
دوم:حق المبين است كه مشتمل بر مقدماتى است و مقدمه نخستين آن راجع به اهميت علم است.دوم مربوط به منطق،سوم ويژهى علم كلام و امثال اينها و اين كتاب مشتمل بر هشت هزار بيت است.
سوم:سبيل الرشاد است كه متضمن مقدماتى است:اوّل و دوم صرف و نحو سوم اصول دين چهارم فروع دين از عبادات تا ديات.و اين كتاب شش هزار بيت است.
1) 1)
چهارم:مظهر الغرائب كه مشتمل بر ده هزار بيت،و شرح دعاى عرفه حضرت سيدالشهداست،كه در روز عرفه انشاء فرموده است.
پدرم،در روز عرفه در حج بيت اللّه با شيخ فاضل ميرزا محمّد استرآبادى مؤلف كتاب رجال،ملاقات كرد و اين دعا در اختيار ميرزا بود،و همچنانكه در موقف عرفات بودند،به خواندن اين دعا پرداختند.پدرم به اطلاع ميرزا رسانيد كه اين دعا شايسته شرح است و مناسب آن است كه شما به شرح آن اقدام كنيد.ميرزا گفت،من اين تقاضا را از شما دارم.پدرم شكستهنفسى كرد و اظهار داشت من از سواران اين ميدان نيستم!ميرزا گفت،چنان نيست بلكه شما براى شرح آن اهليت داريد،و به شرح آن سزاوارتر از من هستيد.
پدرم گفت:تقاضاى ايشان را پذيرفتم و آنگاه كه از حج بيت اللّه وارد وطنم شدم،تمام همت خويش را به شرح آن دعاى مبارك،مصروف داشتم.
و آنچنانكه بايد و شايد در شرح آن دعا،اسرار و علوم و معارفى را كه براى به دست آوردن آنها توفيق يافته بود،موفق شد،و همه را در آن كتاب گرد آورد.پس از آنكه شرح آن به اتمام رسيد نسخهاى از آن را براى ميرزا فرستاد.ميرزا از ديدن آن بسى به شگفت آمد و اين نسخه در كتابخانۀ او بود،تا وفات يافت و ازآنپس ،در اختيار وارثانش قرار گرفت.
دانشوران بزرگ،نسخه كتاب را از پدرم گرفتند و استنساخ كردند (1)
-اين كتاب را محدث نورى در مستدرك،ذيل شرح حال سيد على خان حويزى،ياد كرده و
نوشته است:سبك آن به قال اقول است و هرگاه كلمه قال را آورده با توصيف ويژهاى كه
از مقام ولايت حضرت سيد الشهداء كرده،به شرح خود پرداخته است و در ضمن نومى و
يقظتى(خواب من و بيدارى من)دو فقره خواب از وى ياد كرده است-م.
.1) 1)
پنجم:النهج القويم فى كلام امير المؤمنين عليه السّلام،و اين كتاب به آخر نرسيده است.در اين كتاب،كلمهها و خطبههايى از حضرت مولى على عليه السّلام گرد آورده است كه،سيد رضى آنها را در نهج البلاغة نياورده است.
ششم:البلاغ المبين در اين كتاب احاديث قدسيه را كه خداى متعال بر پيمبرانش تا رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله نازل فرموده،متذكر شده است.و در ضمن آن به نقل سخنان گهربار پيمبران و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين و سخنان حكمتآميز و اندرزهاى اولياى صالحين و مشايخ راستين و بخشى از واردات و خاطرات خود،از حكم و امثال اشاره كرده است.
آنچه در اينجا نقل كرديم،اسامى شش اثر از آثار اوست كه من در استكتاب آنها شركت نداشتم.در ذيل به ذكر هفت كتاب مىپردازم كه من در هنگام تأليف آنها حضور داشتم و اوقاتى كه پدرم به تأليف مىپرداخت در پاكنويس كردن آنها اقدام مىكردم.
اوّل:فخر الشيعة در فضائل امير المؤمنين على عليه السّلام معجزات و كرامات آن حضرت،اين كتاب نزديك به هشت هزار بيت است.
دوم:سيف الشيعة در مطاعن دشمنان حضرت مولا عليه السّلام از گذشتگان و آيندگان،و آن نزديك به بيست و سههزار بيت است.
سوم:الحجة البالغة شامل پانزده هزار بيت است.اين كتاب را براى اثبات خلافت على عليه السّلام تدوين كرده است و در ضمن اثبات خلافت آن حضرت از نصوص قرآنى و اخبار نبوى كه عامه آنها را متذكر شدهاند و انكار نكردهاند،استفاده كرده و به دنبال آن به اخبار شيعه كه ويژه خلافت آن حضرت بوده اشاره كرده است.
چهارم:برهان الشيعة شامل سى و سههزار بيت،و موضوع آن اثبات امامت حضرت مولا امير المؤمنين عليه السّلام است كه با برهانهاى عقلى و نقلى به اثبات آن كوشيده و در ضمن براهين نقلى،نخست به اخبارى اشاره كرده كه از طرق عامه نقل شده و به دنبال آنها به احاديثى كه از سوى شيعه روايت شده،توجه داشته است.اين كتاب مشتمل بر چهل برهان و چهل مجلس است.
پنجم:سفينة النجاة كه مشتمل بر فضائل و مناقب امير المؤمنين و ائمه طاهرين عليهم السّلام و شامل ده هزار بيت است.
ششم:المودة فى القربى كه در فضائل حضرت زهرا مرضيه،و مادر آن حضرت،تدوين شده،و در ضمن آن به شرح حال ائمه طاهرين و اثبات امامت ايشان،كه امامتشان منصوص بوده،پرداخته است.همچنين به يادآورى از فضائل و معجزات و كرامات و تعداد اولاد و تاريخ ميلاد و وفات ايشان اشاره كرده است،و به دنبال آن گفتارى با ملتهاى ديگر،كه معتقد به امامت ايشان نبودهاند،از قبيل زيديه و كيسانيه و واقفيه و امثال ايشان،داشته،و حجتها و گفتارهاى ايشان را از اساس برانداخته است.
اين كتاب داراى سى و سههزار بيت است.
هفتم:خير الكلام كتابى است مشتمل بر،منطق و كلام تا آنجا كه به امامت مىرسد و به احوال ائمه طاهرين و حضرت بقية اللّه پايان مىپذيرد،و جمعا شامل بيست و هفت هزار بيت است.
اين كتابها،كتب ارزنده و بزرگى است كه او تأليف و تصنيف كرده است و نيز به تأليف و رسالههايى پرداخته است از جمله:رساله اثنىعشريه
در صلاة و طهارت دليل النجاح در دعا و كتاب ديگرى به مثابۀ الدروع الواقيه و امثال اينها...
بخش دوم كارهاى او بدين شرح است:و وى در معرفة الارض (زمينشناسى)و عمران و احياى موات،مهارت داشته است،همچنانكه به آبادانى و عمران محل توطن خود پرداخت،آنگاه كه از بلاد دروق عازم محل فعلى شد و به دنبال مصيبتى كه به وى رسيد و از پدرش دور شد، نخست در بلاد زيدان واقع در كنار شط معروف به«هندجان»ساكن شد،در آنجا به احداث سه آبادى اقدام كرد و،اين احداث،پس از آن بود كه جمعى از زمينشناسان از عمران كردن قنات و زمينى كه قنات بايد در آن حفر بشود و چگونگى پستى و بلندى آن به مذاكره پرداخته بودند.در اين هنگام بود كه او با اطلاع از علم زمينشناسى،و اينكه آب از فلان موضع كه ظاهر مىشود تا فلان زمينى كه مورد نظر است،مورد استفاده قرار مىگيرد،اقدام به عمران مىكرد و اين نظريات را هنگامى ارائه مىداد كه زمين را با مساحى ظاهرى تعيين نمىكرد و بالاخره به قدرى كه لازم مىدانست دستور مىداد زمين را حفر كنند و پس از حفر قنات،آبى كه لازم بود،مورد استفاده قرار مىگرفت.
بعد از آن،به جانب شط شمالى(از همان زمين)كه شط معروف به جراحى باشد كوچ كرد و اين نهر همان نهرى است كه سرزمينهاى دروق را مشروب مىكند و نه نهر از دو سوى آن جارى ساخت و در نتيجه توجه و كوشش آبادىهاى بسيارى در آنجا بهوجود آمد و همگى اين احداثات، براثر ژرفنگرى و شناخت دقيق او در چگونگى عمران زمين بود.وى مساحان و زمينشناسان را به امورى كه آشنايى و اطلاع نداشتند،دلالت
مىكرد.خداى متعال هم به جبران پارهاى از ناراحتىهايى كه احساس كرده بود،فرزندان پاكيزهاى به وى ارزانى داشت و به هريك از آنها آبادى بخشيد و چنان مىنمايد كه آن آبادىها را به عدد هريك از آنها احداث كرده بود و اينگونه بخشش را در روزگار حياتش به انجام رسانيد تا پس از درگذشت،ميزان ما ترك براى فرزندانش معلوم باشد و اين پيشبينى حاكى از رأى صائب و همراه با حكمتى است،كه ديگران از آن بىخبر بودند.
سيد خلف،در مدت زندگانيش حاصلى را كه از زمينهاى متصرفيش به دست مىآورد بدينگونه به مصرف مىرسانيد.مثلا آن بخش را كه به عنوان زكات مىپرداخت در دفترى كه با حرف(ز)مشخص شده بود ضبط مىكرد و آن قسمت را كه به عنوان صدقه مستحبه مىپرداخت در دفترى كه با حرف(ق)مشخص شده و حاكى از قربت بود،ثبت مىكرد و بخشى را كه به نام صله رحم پرداخت مىكرد در دفترى كه با حرف(ص)نشان مىداد و مراد صله رحم بود،مىنوشت.و مبالغى را كه به واردان و سرايندگان و مخالفان مذهب مىپرداخت در دفترى كه با حرف(س) علامت گذارده بود و مراد ستر عرض و حفظ آبرو بود،يادداشت مىنمود.
آرى،آنچه يادآورى شد موارد پرداخت و مصارف محصول او بود و او با پرداخت مبالغ يادشده،ديگران را بر خود برترى مىداد و به گرد آوردن ماليه اعتنايى نداشت و هرگاه پس از انفاقات مزبور چيزى باقى مىماند، مىگفت،پروردگارا!مرا از آنهايى كه سيم و زر را گنجينه مىسازند و آنها را در راه خدا،به مستمندان و بيچارگان نمىبخشند قرار مده.
سيد خلف پارسايى رياضتكش بود،به نان خشك و لباس درشت اكتفا مىكرد و در اين راه از رويه پدران گرامىاش پيروى مىكرد و عبادتش ضرب المثل بود و پيش از آنكه از نعمت چشم محروم شود هر شب جمعه
ختم قرآن مىكرد و نوافل شبانهروزى او ترك نمىشد،و همواره روزه مىگرفت و روزه سالش ترك نمىشد(جز آنكه گاهى)و همه ماه رجب را روزه داشت و تنها چند روزى از ماه شعبان را روزه نمىداشت.
وى،با همه پارسايى و تقوايى كه داشت در شجاعت و دلاورى بىنظير بود و روزهاى دلاورى كه با مخالفان روبرو شده و رزمآزمايى كرده است، مشهور و معلوم است و هرگاه بيمى از درازى سخن نبود،يكايك آنها را متذكر مىشدم.
سيد خلف،در برابر هجوم ناراحتىها و پيشآمدها،كمال شكيبايى را از خود نشان مىداد و با عزمى راسخ كه كوهها،تاب عزيمت،آن را نداشتند از هرگونه حادثهاى استقبال مىكرد.
پس از آنكه سيد خلف،دار فانى را وداع گفت،سيد شهاب الدّين (حويزى كه از سرايندگان به نام آن عصر بود)چكامهاى در سوگ او سرود (1)
-اعيان الشيعة 334/6 [1] مىنويسد:آنگاه كه سيد خلف وفات يافت،شهاب الدّين حويزى
چكامهاى در سوگ او گفت،و اين چكامه طولانى در ديوان مطبوع شهاب آورده شده
است و چند بيت از آن را نقل كرده از جمله:
مضى خلف الابرار و السيد الطهر فصدر العلى من قلبه بعده صفر
و غيب منه فى الثرى نير الهدى فغارت ذكاء الدّين و انكسف البدر
و مات الندى فلترثه السن الثناء و ليث الوغى فلتبكه البيض و السمر
و سال وفاتش را 1074 نوشته است-م.
و آنگاه كه آن چكامه را ديدم،متوجه شدم چكامهاى كه ابو تمام در مرگ محمّد بن حميد طائى گفته است برابرى مىكرده،و بيت زير از چكامه شهاب است:هو المرء يوم الحرب تثنى حرابه عليه و فى المحراب يعرفه الذكر
1) 1)
او مردى است كه در صحنه نبرد جنگاوريش ستايش مىشود و در محراب عبادت،ذكر خدا او را مىشناسد.و هرگاه بخواهم مناقب و مفاخر و مآثر او را بشمارم خود،كتاب كاملى خواهد شد،ليكن بدانچه در اين مجموعه نگاشتم بسنده مىكنم و مقصود ما آن است كه با ايراد اين جملات قربت خويش را به پيشگاه خدا و رسول و ائمه اطهار ايجاد كنيم،زيرا ايراد چنان فضايلى،از مثل چنين فرزندى،وسيله رضامندى پدر با كرامت است.
اولئك آبائى فجئنى بمثلهم اذا جمعتنا يا جرير المجامع
آنان نياكان منند،پس تو،اى جرير!در آن هنگام كه در پيشگاه مردمان هستيم،مثل آنها را براى من بياور.
تا اينجا،آنچه را كه سيد على خان در مجموعه خود ايراد كرده بود،به پايان رسيد مؤلف گويد:فراوانى فرزندان سيد خلف و بركتى كه در بازماندگان او به وجود آمده است،تا آن حدى است كه در روزگار ما، هرگاه والى حويزه كه از بازماندگان اوست سوار مركب مىشود زياده از پانصد تن از خويشاوندان و عشيرههاى او در ركاب وى به حركت مىآيند و شمارش اين عده علاوه بر گروهى است كه در عصر ما در طى واقعهاى از پاى درآمدند و يا پيش از اين در معركههاى كارزار كشته شدهاند (1)
-سيد امين قدّس سرّه در اعيان الشيعة 330/6 [1] شرح حال مفصلى از او ايراد كرده است و محض
تتميم فايده به پارهاى از آن اشاره مىشود،سيد مىنويسد:در مسوده كتاب اعيان مطالب
زير را نوشتهام و در حال حاضر نمىدانم از چه مدركى ايراد كردهام سيد خلف بن
عبد المطلب مشعشعى در نزد دايىهايش بنو تميم به نشو و نما رسيد و تا پانزدهسالگى در
پيش ايشان به سر برد سپس پدرش او را به دورق طلبيد و مراتب علوم را از شيخ
عبد اللطيف بن ابى جامع عاملى فراگرفت و در اندك وقتى به مقامى رسيد كه ديگران در
مدت طولانى بدان مقام نايل نمىآيند و آثار او دليل بر تبرز و جامعيت اوست.و او پس از
طى مراتب علمى به خدمت برادرش سيد مبارك والى حويزه پرداخت و در كارزارهايى كه
اتفاق مىافتاد،رشادت و جلادت ويژهاى از خود نشان مىداد و همين رشادتها باعث شد
.1) 1)
منتجب الدّين مىنويسد:وى از صلحا بوده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه وى از علما نبوده است.
از آثار او كتاب المستغيثين در ادعيه است كه كفعمى در كتاب المصباح و امثال آن از آن كتاب بسيار نقل كرده است و از قراين ظاهرى استفاده مىشود كه از دانشمندان متقدم شيعه بوده است.
پيش از اين به عنوان سيد وزير حسين بن آقا ميرزا رفيع الدّين محمّد حسينى اصفهانى ياد شده است.
منتجب الدّين گويد:عالمى شايسته و واعظ بود.
مؤلف گويد:علوى منسوب به على عليه السّلام و جعفرى منسوب به جعفر صادق عليه السّلام و ظاهر آن است كه،شرفشاهى منسوب به سيد شرفشاه باشد.
و پس از اين خواهد آمد كه سيد عزّ الدّين ذو الفقار بن ابو طاهر بن خليفه جعفرى شرفشاهى،نقيب سادات در ارم بوده است.
و ظاهر آن است كه سيد عزّ الدّين،نواده سيد صفى الدّين مترجم حاضر است.
و بعد از اين ترجمه سيد جمال الدّين رضا بن احمد بن خليفه جعفرى ارمى را خواهيم نگاشت.و از قراين ظاهرى به دست مىآيد،سيد جمال الدّين نواده ديگرى از سيد صفى الدّين خليفه است.
ازدى فراهيدى
و بعضى هم او را فرهودى بصرى نحوى،گفتهاند.
خليل،استاد سيبويه نحوى مشهور،و مؤلف كتاب العين در لغت،و بهوجودآوردنده،علم عروض بوده است.
به طورى كه اصحاب ما اظهار داشتهاند خليل،از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده،و از حضرتش روايت مىكرده است.
خليل،بزرگى جليل القدر و عظيم الشأن،و در فن نحو و ادب از همۀ نحوىها و اديبها بالاتر بوده است.وى دانشورى امامى مذهب به شمار مىآيد و علم عروض را به او نسبت دادهاند و در روزگار حضرت صادق بلكه،حضرت امام باقر عليهما السّلام مىزيسته و پيشواى علم نحو و لغت بوده است.
به زودى در شرح حال ابو الاسود دئلى از شرح لباب نقل خواهد شد كه خليل نخستين كسى بوده،كه علم نحو را استنباط كرده است ليكن اين اظهار نابجاست بلكه،او نخستين اديبى است كه فن عروض را استنباط،و آن را در پنج دايره منحصر قلمداد كرده،و به استخراج پانزده بحر از آن دست يافته است.پس از او اخفش به بحر ديگرى به نام خبب دست پيدا كرده است.
خليل،مردى شايسته و دانشورى بردبار و باوقار و نيكوكلام بوده است.از سخنان اوست:آدمى در صورتى به خطاى علمى خود مىرسد كه با ديگرى نشيند و آنچه را فراگرفته است،به اطلاع او برساند.
سيبويه و نضر بن شميل از شاگردان او بودهاند (1)
-ابو الحسن عمرو بن عثمان،معروف به سيبويه استاد به نام نحو،اصلا از مردم بيضاى شيراز
بود شرح حالش معروف و كتابش مشهور است.سال 180 هجرى در شيراز در سن 32
سالگى درگذشته،و قبرش در محله سنگ سياه است و تازگى كتاب مفصلى در شرح حال
او به طبع رسيده است.ابو الحسن نضر بن شميل از اساتيد نحو است چهل سال در باديه
به سر برد و در بصره مىزيست آنگاه كه از نادارى به ستوه آمد از بصره بيرون رفت.
هنگام خروج هفتصد تن از اصحابش به بدرقۀ او آمدند و در فراقش گريستند.وى گفت
هرگاه هر روز يك ربع باقلا به دست مىآوردم از كنار شما نمىرفتم.شگفت آنجاست،از
ميان آنهمه جمعيت يكى پيدا نشد تا خرج روزانه او را كه يك ربع باقلا باشد تضمين
كند.نضر،سال 204 هجرى درگذشت-م.
.نضر بن شميل گويد،خليل در شهر بصره در خانهاى،از نى،با كمال سختى روزگار مىگذرانيد.چنانكه قادر به تهيه دو فلس نبود، ازسوىديگر اصحابش از مراتب علمى او كه استفاده كرده بودند،ثروت هنگفتى به دست آوردند.
نضر گويد،در يكى از روزها از وى شنيدم،مىگفت:اينك در خانه را به روى خود مىبندم.تا همت به بيرون از آن نگمارم.
در يكى از مواضع آمده است كه خليل،نيمى از واژه عرب،و اصمعى يك سوم از آن را و ابو مالك،همۀ آن را در حفظ داشت.و بدينترتيب از اخبار نحوىها حكايت كردهاند،ابن خلكان در تاريخش مىنگارد:آنگاه كه خليل به حج بيت اللّه مشرف شده بود،از خدا درخواست كرد تا دانشى به وى الهام كند كه كسى در فراگيرى آن بر وى پيشى نگرفته باشد و بهجز از
1) 1)
او،از ديگرى هم فرانگيرد،هنوز از سفر حج بازنگشته بود كه خداى متعال قفل علم عروض را به دست او گشود.
خليل از فنون موسيقى نيز اطلاع كامل داشت و همين سابقه،موجب شد تا به استنباط عروض توفيق حاصل كند چه آنكه هر دو علم از مأخذ واحد استفاده مىكنند.
در يكى از شبها،خليل و ابن مقفع با يكديگر ملاقات كردند و تا بامداد به گفتگو پرداختند پس از آنكه از يكديگر جدا شدند،از خليل پرسيدند:ابن مقفع را چگونه ديدى؟خليل در پاسخ گفت:مردى را يافتم كه دانشش از خردش بيش بود و از پسر مقفع پرسيدند خليل را چگونه يافتى؟گفت مردى را ديدم كه عقلش از علمش بيش بود،سيبويه فنون ادبيه را از او فراگرفته است.
خليل،در سال صدم هجرت متولد شده،و در سال 170 هجرى و به قولى در سن هفتاد و چهارسالگى درگذشته است.پايان خلاصهاى از گفتار ابن خلكان در وفيات الاعيان 244/2.
مؤلف گويد:حكايت مزبور را،ملا محمّد صالح قزوينى در كتاب نوادر العلوم به زبان پارسى ايراد كرده است و عكس آنچه را،ابن خلكان اظهار داشته است،گفته و مىنويسد:پس از آنكه خليل و عبد اللّه مقفع از يكديگر جدا شدند،از خليل پرسيدند پسر مقفع را چگونه يافتى؟در پاسخ گفت مردى را ديدم كه عقلش از علمش بيش بود.از ابن مقفع پرسيدند،خليل را چگونه ديدى؟در جواب گفت مردى را ديدم كه علمش از عقلش بيش بود.
ملا صالح،پس از نقل حكايت مزبور مىنويسد:سخن هر دو تن درست بوده زيرا،خليل بىنهايت پارسا بوده است تا آنجا كه گويند در شهر بصره
تا آخر عمر در ميان خانهاى كه از نى تهيه كرده بود مىزيست.و حال آنكه شاگردان او كه از مراتب علمى او بهرهور گرديده بودند،از ثروت هنگفتى برخوردار شده بودند و در نهايت آسايش و آسودگى به سر مىبردند ليكن، پسر مقفع همواره درصدد فراهم آوردن ثروت و گرد آوردن مال و منال بود و سرانجام براثر گردآورى اموال بود كه جان خود را از دست داد.و كشته شد.
قزوينى،پس از آنچه نوشته است اظهار مىدارد:در نقل حكايت مزبور اشتباهى دست داده،و عكس قضيه ايراد شده است زيرا،خليل در پاسخ سؤالى كه از وى شده بود اظهار داشت:عقل پسر مقفع از علمش بيشتر بوده و پسر مقفع محروم،عكس آن را پاسخ داده است.
مؤلف گويد:ممكن است غرض قزوينى آن باشد،كسى كه در دنيا به پارسايى به سر برد و ترك دنيا گويد و به آخرت سرگرم باشد،از ديگران خردمندتر است.و كسى كه خود را سرگرم دنيا بسازد و از آخرت غفلت كند احمقتر از ديگران است. بههمينجهت گفته است عقل خليل از علمش زيادتر و علم پسر مقفع از عقلش بيشتر بوده است.با توجه بدانچه نگاشته شد مراد از علم،علم دنيا است نه علم آخرت،و چنان نيست كه پنداشته شود.مرادش از عكس قضيه آن است كه نقال،قضيه را به عكس نقل كرده است.
علامه در خلاصه ص 67 گويد:خليل در فن ادب،از ديگران افضل بوده است،و به همين مناسبت نظريه او در فن ادب حجت است،و هموست كه علم عروض را اختراع كرد،و مقام فضيلت او مشهورتر از آن است كه يادآورى شود و امامى مذهب است،مؤلف گويد:شيخ بهايى رحمه اللّه در ضمن
حواشى كه بر خلاصه علامه نوشته است و من تعليقات وى را به خط يكى از شاگردانش ديدهام،چنين اظهار داشته است:خليل بن احمد،از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بود و علم عروض را از حضرتش روايت كرده است.
(در پايان اين قسمت بدين موضوع اشاره مىشود)و مردى جليل القدر و عظيم الشأن بوده است.
مؤلف گويد:خليل،آثارى دارد،از جمله:كتاب العين در لغت است،كه پس از اين،بدان اشاره مىشود.ديگر كتاب العروض و كتاب الشواهد كتاب النقط و الشكل كتاب النغم و كتاب جمل الاعراب در نحو است،و اين كتاب غير از جمل النحو عبد القاهر جرجانى معروف است (1)
-و همچنين غير از الجمل شيخ ابو القاسم عبد الرحمن زجاجى نحوى متوفى 339 هجرى
است كه گويد كتاب بابركتى است و هركس بدان اشتغال ورزيد كمال انتفاع را از آن
خواهد برد،زيرا زجاجى اين كتاب را در مكه تأليف كرده است و هرگاه از بابى فارغ
مىشد هفت شوط طواف اطراف خانه مىكرد و نيز غير از الجمل ابن خالويه متوفى 370
هجرى و غير از الجمل ابن هشام متوفى 570 هجرى است-م.
.به طورى كه شنيدهام كتاب الجمل خليل هماكنون در دست نوادگان مرحوم آقا اشرف حكيم،كه طبيب مخصوص دربار و حرمسراى سلطان صفوى است،مىباشد و اين كتاب را پدر ايشان از مدرس اشرف از مازندران آورده است.
ابن خلدون در تاريخش پس از يادآورى از كتاب العين و شرح فوائد آن مىنويسد:در ماه چهارم،ابو بكر زبيدى به مكتب هشام مؤيد،در اندلس درآمد و كتاب العين خليل را،با توجه به فراگيرى همه آن به تلخيص آن پرداخت و مهملات و بسيارى از شواهد مستعمل آن را حذف كرد و كتاب
1) 1)
العين را براى اينكه بهتر و بيشتر قابل حفظ باشد،خلاصه كرد و به خوبى از عهده برآمد.
مؤلف گويد:علاوه بر او،بستى يا خاور حسينى هم به تلخيص آن اقدام كردند.ابن شهرآشوب،در كتاب مناقب به مناسبت شمارش همگى دانشهايى كه اصل آن به حضرت مولا على عليه السّلام مىپيوندند،مىنگارد:و از ايشان است اهل عروض.آرى،علم عروض هم،از پيشگاه حضرت مولا على عليه السّلام صادر شده است چه آنكه در روايت آمده است،خليل نحوى فن عروض را از مردى از اصحاب محمّد بن على الباقر يا على بن الحسين عليهم السّلام فراگرفت و براى تبويب و تدوين آن اصولى را وضع كرد.
مؤلف گويد:حقيقت همان است كه ابن شهرآشوب ابراز داشته است (1)
-براى كسب اطلاع بيشتر،و واضع علم عروض به كتاب،تأسيس الشيعة سيد ابو محمّد
حسن صدر مراجعه شود-م.
.نجاشى در ذيل نامبردارى از على بن محمّد عدوى مىنويسد:شيخ على عدوى شمشاطى كه معاصر با شيخ صدوق بود،كتاب العين خليل بن احمد را كه در لغت بوده،تلخيص كرده است،آنچنانكه مستعملات آن را،باقى گذارد و مهملات و شواهد و مكررات آن را حذف كرد و اضافاتى نسبت به نسخههاى ديگر،بر كتاب العين افزود.
فخر رازى،در كتاب مناقب شافعى مىنويسد:ابو الحسن على بن قاسم خوانى،مؤلف كتاب مختصر العين است و او از كسانى است كه در سرزمين خراسان به ابداع لغت و نحو پرداخت و در سرودههاى خود از شافعى ستايش كرد.
1) 1)
خليل مراتب قرائت را از عيسى بن عمر فراگرفت و او از ابو عمرو بن علا و او از عبد اللّه بن اسحاق حضرمى،و او از ابو عبد اللّه ميمون اقرن،و او از عنبسة الفيل و او از ابو الاسود دئلى و او از حضرت مولا على عليه السّلام فراگرفته است.
ابن شهرآشوب،در كتاب مناقب مىنويسد:خليل بن احمد،از عيسى بن عمرو ثقفى،از عبد اللّه بن اسحاق حضرمى،از ابو عمرو بن علا،از ميمون اقرن،از عنبسة الفيل،از ابو الاسود دئلى،از على عليه السّلام روايت مىكرده است،و سيبويه علوم ادب را از وى فراگرفته است.
گويند،پدر خليل كه احمد باشد نخستين كسى است،كه پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به نام احمد،خوانده شده است.
خليل در سال 170 هجرى و يا سال 175 درگذشته است (1)
-سيوطى در بغية الوعاة مىنويسد:علت مرگ خليل آن بود كه گفت تصميم دارم طرحى در
حساب بريزم كه هرگاه با آن طرح،كنيزكى بر قاضى وارد شود،مظلوم قرار نگيرد در
تعقيب اين انديشه وارد مسجد و ناخودآگاه سرش به ستونى خورد و بلافاصله به زمين
افتاد و درگذشت.پس از مرگش او را در خواب ديدند،پرسيدند خدا با تو چه كرد؟در
پاسخ گفت:آنچه از خود به جاى گذارده بودم سودى به حال من نداشت و تنها مداومت
من بر«سبحان اللّه و الحمد للّه و لا اله إلاّ اللّه و اللّه اكبر»بود كه سودمند به حال من بود-م.
.فراهيدى،منسوب به فراهيد است كه از پشت ازد بودهاند و فرهودى مفرد آن است و يحمدى منسوب به يحمد است كه آن هم يكى از گروه ازد،به حساب مىآيد.
از خليل حكايت شده است كه پيوسته اين شعر را مىخواند:
و اذا افتقرت الى الذخائر لم تجد ذخرا يكون كصالح الاعمال
1) 1)
هرگاه،به ذخيرههايى نيازمند شدى،ذخيرهاى را بهتر از كارهاى شايسته، به دست نخواهى آورد.
ابن دريد،در آغاز جمهرة گفته است:ابو عبد الرحمن خليل بن احمد فرهودى.
فرهود:به معناى،بچه درنده و يا غلام بدخو است،و نسب خليل به فرهود بن شبابة بن ملك بن فهم،منتهى مىشود.
خليل بن احمد،كتاب العين را تأليف كرد و كسى را كه بايد آن را به نهايت رساند به رنج انداخت.اينك نيمى از آن كتاب از خليل است و جاى شبهه نيست و آنكه پس از وى آيد،يا اين موضوع را مىپذيرد و يا انكار مىكند آرى،او كتاب العين را در حد فهم و زيركى بىنظيرى كه آيندگان را به شگفت مىآورد،تأليف كرده است و ما اين كتاب را املا كرديم،تا به آخر...
و نيز ازهرى گويد:خبر داد مرا ابو محمّد بن ابو خليفه،از محمّد بن سلام كه گفت:خليل بن احمد،مردى بود از مردم ازد،از فراهيد و او را فراهيدى گويند.و يونس او را فرهودى،بر وزن قردوسى(به فتح قاف و سكون را،و قردوس به معناى شدت و صلابت است)تا گويد خليل،فن عروض را استخراج كرد،و علل عروضى را از آن به دست آورد و به مطالبى رسيد كه ادباى پيش از او،از آن بهرهاى نجسته بودند.
مؤلف گويد:در حاشيه همان نسخه،كه به خطى كهن بود و گويا از اصل نسخه باشد چنين آمده بود:ابو داود مصاحفى گفت،از نضر بن شميل شنيدم مىگفت:آنها كه به رأى خود سخن مىگويند،چونان خليل رأى
صائبى ندارند و خليل همانند خويش رأى مىدهد و خليل مىگفت،مردم بر سه گونهاند.با گونۀ دوم همسخن باش و با سومى نه.
1-مردى كه از تو داناتر است از وى دانش فراگير،2-مردى كه از تو فروتر است و به او سخن بياموز،3-مردى كه سراسر كوشش او در آن است كه با تو مجادله و خود را درستكار معرفى كند،با او سخن مگو.
و حديث كرد ما را،حسن بن ادريس گفت:خبر داد ما را محمّد بن عبد العزيز بن ابى رزمة گفت:حكايت كرد براى ما،نضر بن شميل گفت از خليل پرسيدند آيا تو مؤمنى؟در پاسخ گفت،جواب نمىدهم چه بيم آن را دارم خود را با پاسخى كه مىدهم تزكيه كرده باشم.و گفته است،خليل مردى ژوليده مو،و رنگ پريده بود.هيئتى دگرگون داشت و خرقهپوش بود،پا از همه جا بريده بود و در ميان مردم طورى حركت مىكرد،كه كسى او را نمىشناخت.
مؤلف گويد:از آثار مشهور خليل،كتاب العين در لغت است.
ازهرى،در تهذيبش گويد:خلافى در ميان ارباب معرفت و اهل علم در اين نيست كه اولين اساس كتاب العين به دست،ابو عبد الرحمن خليل بن احمد،بنيانگذارى شده است و پس از آنكه ابن مظفر به نسخهاى از آن كتاب از خليل بهره يافت،به تكميل آن اقدام كرد.به يقين مىدانم پيش از خليل هيچ دانشورى،به تأسيسى كه خليل در كتاب العين به كار برده، پيشى نگرفته است.اينك آنچه را كه وى تأسيس كرده است بدون كم و زياد يادآور مىشويم،تا در چگونگى آن انديشه كنى و فكر خود را در نظم و ترتيب آن به كار اندازى و به اندازهاى كه نيازمندى،از آن بهرهور گردى.
پس از اين،به پارهاى از نظريات نحوىها كه در هنگام بيان آن،بدان افزوده و يا به توضيح آن پرداختهاند،دقت لازم به عمل آورى.
ليث بن مظفر گويد:در آغازى كه خليل به تأليف كتاب العين پرداخت فكر خود را به كار انداخت و بالاخره نتوانست از ا ب ت ث به تأليف كتاب خويش بپردازد زيرا،الف حرف معتل است و آنگاه كه اولين حرف، نظر او را تأمين ننمود حاضر نشد دومين حرف را كه حرف(ب)باشد سرآغاز كار خود قرار بدهد؛زيرا دليلى براى سرآغازى آن نداشت و پس از تفحص كامل در حروف تهجى و ويژگىهاى آنها بدانجا رسيد كه مخرج همه حروف از حلق است ناچار اوّلين حرف را كه الف باشد در حلق فرومىبرد و حرفى از حروف تهجى را به دنبال آن اظهار مىكرد از قبيل ا ت،ا خ،ا ع و به اين نتيجه رسيد كه حرف عين از دورترين نقطه حلق حركت مىكند و به همين مناسبت حرف عين را در اوّل كتابش درآورد.پس از آن، به حروفى پرداخت كه قريب المخرج به حرف عين بودند و رعايت مقام عالىتر پس از عالىتر را نمود تا به آخر حروف تهجى همين ترتيب را مراعات كرد.
اينك،هرگاه كلمهاى را مورد توجه قرار بدهى و بخواهى محل آن را بدانى به حروف آن كلمه متوجه مىشوى،پس هرگاه يكى از آنها را در كتاب پيشين ملاحظه كردى،همان كلمه در آن كتاب مقدم بر ديگر كلمات خواهد بود.
نيز گفته است،خليل بن احمد حروف:ا ب ت ث را به هر اندازهاى كه مخرج آنها در حلق وجود داشت از محل خود تغيير داد بنابراين،ترتيب
حروف تهجى از نظر او بدينترتيب است ع ح ه خ غ ق ك ج ش ض ص س ز ط د ت ظ ذ ث و ل ن ف ب م و ا ى.
خليل بن احمد گفته است كلام عرب بر چهار بخش است دو حرفى، سهحرفى ،چهار حرفى و پنج حرفى.
مؤلف گويد:به خاطر آنكه خليل كتابش را ابتدا،از حرف عين شروع كرده است كتاب او را به نام:العين خواندهاند بنابراين،نفاست آن موجب چنين نامگذارى نشده است.اكنون اين تسميه يا از ناحيه خود خليل،يا از ناحيه ديگرى بوده است.
پيش از اين ذيل احوال صاحب بن عباد گذشت كه معظمله،مجلد اوّل كتاب العين را از دست داد و همچنين يادآورى شد،كتابى در شرح احوال صاحب بن عباد نوشتهاند و در آنجا ذيل حافظۀ او اظهار شده است،به دنبال از دست دادن آن كتاب،صاحب آنچه را از كتاب العين به خاطر داشت،يادداشت كرد و هنگامى كه يادداشتهاى او را با مسودهاى كه از كتاب العين كه در اختيار دختر خليل بود،برابرى كردند جز در دو يا سه موضع اختلاف ديگرى ديده نشد.
ازهرى در اوّل كتاب تهذيبش مىنويسد:ليث بن مظفر،از خليل بن احمد روايت كرده است معظمله در آغاز كتابش نوشته:اين همان اثرى است كه خليل بن احمد آن را از حروف ا ب ت ث گرد آورده است، حروفى كه مدار كلام عرب و الفاظ آن بر آنها نهاده شده است،و هيچچيزى از آنها بيرون نيست.
مراد خليل آن است كه از حروف تهجى واژههايى را گرد آورده است كه عرب در اشعار و امثال خود از آنها بحث مىكند و در غير اين صورت كلماتى است كه خليل،بيانى از آنها نكرده است.
ابو منصور مىگويد:ادعاى خليل موجب اشكالى براى بسيارى از مردم شده است،تا آنجا كه يكى از متظاهران و ظرفا گفته است،خليل بن احمد، به شرطى كه در آغاز كتابش كرده و قولى كه داده و به آن وفا نكرده، بسيارى از لغات مستعمل عرب را مهمل گذارده است.از جمله،احمد بستى كه كتاب تكمله را تأليف،و بر خليل ايراد كرده،اظهار داشته است:
كتاب ما مشتمل بر دو برابر لغاتى است كه خليل گرد آورده است و به زودى،در صورتى كه با كمال دقت به اثر ما توجه كنى به حقيقت سخن ما خواهى رسيد.
ابو منصور مىگويد:آنگاه كه اين فصل را از كتاب بستى قرائت كردم، دانستم كه بستى آدمى ناآگاه بوده،و از زيركى بهرهاى نبرده،و به منظور خليل نرسيده است،براى آنكه اراده خليل از حروف ا ب ت ث آن است كه،آنها حروفى هستند كه مدار كلام عرب بر آنها است و هيچ بيان و موضوعى بيرون از آنها نيست.و مراد از اينكه گفته است آنچه را كه از اين حروف گرد آوردهام منظورش متفرعاتى است،كه در اختيار او درآمده است نه آنكه همۀ الفاظ عرب را كه متداول در ميان آنها بوده است و با همه اختلافى كه دارند در اين اثر به جاى گذاردهام،بلكه از حروف تهجى، اساسى برقرار داشتهام كه مىتوان به دو حرفى و سهحرفى و چهار حرفى و پنج حرفى و سالم و معتل آنها كه داير در اصطلاح است يكى بعد از ديگرى رسيد به طورى كه،هركسى درصدد تتبّع آنها برآيد،مىتواند بدينوسيله
بدانها دست يابد،نه آنكه خود خليل آنها را كاملا تتبع كرده،و بدون آنكه الفاظ و معناى از او فوت شده باشد،همه آنها را در اين كتاب فراهم آورده باشد.
و به خوبى مىدانيم،خليل با زيركى و فهم ويژهاى كه داشته،مىدانسته است كه يك انسان پيمبر نيست تا از راه وحى استفاده كند و الفاظ و معانى فراوان را با همه اختلافى كه دارد و بدون آنكه چيزى را فروگذار كرده باشد،در آن كتاب بياورد و چنانكه مىدانيم،خليل،خردمندتر از آن است كه چنين ادعايى كرده باشد و بالاخره مراد خليل همان بود كه ما ايراد كرديم و تو را نرسد كه با همه بىاطلاعى به وى ايراد نمايى.مؤيد نظريه ما آنكه،شافعى هم در فصلى كه در آغاز كتاب از وى نقل كرديم،به توضيح آنچه اظهار داشتيم،پرداخته است.در اينجا كلام،ازهرى به پايان رسيد.
مؤلف گويد:كتاب العين كه در لغت است هماكنون متداول است،و استاد استناد ما در ضمن معانى لغات در بحار الانوار از آن استفاده كرده است،كفعمى،كه از علماى ماست،مىنويسد:خليل،از همه مردم روزگارش،پارساتر بود تا آنجا كه پادشاهان به عزم ديدار او مىآمدند و به وى كمكها مىكردند و او عطيۀ آنها را نمىپذيرفت.و معمول او آن بود سال در ميان به حج بيت اللّه مشرف مىشد.
همچنانكه پيش از اين نوشتيم،ابن شهرآشوب در مناقب گويد:علم عروض هم از پيشگاه حضرت مولا عليه السّلام صادر شده است و خليل بن احمد، رسم عروض را از مردى از اصحاب حضرت امام محمّد باقر يا حضرت على بن الحسين عليهم السّلام فراگرفته،و اصول آن را مرتب ساخته است.
در يكى از مواضع آمده است،كه روزى از روزها مردى همراه فرزندش به حضور خليل رسيد و گفت:مىخواهم تا به اين فرزندم،علم نحو و
نجوم و طب و فرائض بياموزى،زيرا عازم حركتم و مركبم در كنار منزلم آماده سوارى دادن است.
خليل خطاب به پسر كرد و فرمود:بگو،الرفع للفاعل فى الاسماء،و الثريا فى الشتاء على وسط السماء،و السقمونيا مسهل الصفراء،و اذا مات الرجل و له ابنان فالمال بينهما على السواء.
(در ميان اسمها فاعل مرفوع است،و ستاره پروين در فصل زمستان در ميان آسمان است،و«سقمونيا» (1)
-سقمونيا به ضم سين گياهى است كه رطوبت ميان آن،مسهل صفرا است و همان رطوبت
را در كتابهاى طبى«سقمونيا»گويند و در پارسى آن را«محموده»خوانند،
تو اين سقمونياى شكرآلود ز داروخانه سعدى ستانى
-م.
مسهل صفراست،و آنگاه كه آدمى بميرد، و وارث او دو فرزند باشد،آنها ما ترك او را در ميان خود بالسويه تقسيم مىكنند.)مؤلف گويد:اين مثل كه مركب من دم در معطل است،مثل مشهورى در ميان پارسيان است كه حالت روستايى را وانمود مىكند كه خيال كرد دانش را به سادگى مىتوان به دست آورد.
وى،از اكابر اجلا و از شيوخ قديمى و از دانشوران است،و به نام:
ابو الربيع شامى،معروف است.
مشهور آن است كه نامش خليل است و بعضى هم او را خالد گفتهاند و ممكن است،خالد درستتر باشد.
1) 1)
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:ابو الربيع،از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده است،و در كتابهاى رجال،نام او را به نيكى بردهاند و از وى نكوهش نكردهاند بلكه،او از ممدوحان است و روايات زياد و احاديث فراوانى نقل كرده است و نيز داراى آثارى است.
شيخ صدوق در آخر من لا يحضر 98/4 مشيخه از وى نام مىبرد و طريق خود را به وى متذكر مىشود و در بسيارى از مواضع از وى روايت مىكند و به وى اعتماد دارد و طبق قرينهاى كه از آغاز كتاب او فهميده مىشود، نقل روايات او دليل بر مدح اوست.
علاوه بر صدوق،ديگر علما و محدثان ما،از او روايت مىكنند و به روايات او احتجاج مىنمايند و به آنها عمل مىكنند.
شيخ طوسى فهرست ص 216 و نجاشى رجال ص 117 كتابى از او نام مىبرند و طريق خود را كه به وى منتهى مىشود يادآورى مىكنند و اين هم نوعى مدح است كه وى از مؤلفان شيعه مىباشد.
شيخ طوسى در رجال ص 120 در ضمن اصحاب حضرت باقر عليه السّلام از وى نام برده است و مىنويسد:خلد،و طبق نسخه ديگر خالد بن أوفى ابو الربيع عنزى شامى.
شيخ شهيد،در شرح ارشاد در ضمن صحت روايات ابو الربيع،چنين استدلال كرده است:حسن بن محبوب،كه از اصحاب اجماع است.روايات زيادى از وى نقل كرده است و اين خود،حاكى از ممدوح بودن اوست و همچنين،ابن مسكان كه از اصحاب اجماع بوده،از وى روايت كرده است و علاوه بر ايشان گروه ديگرى از او روايت كردهاند.
نجاشى گويد:ابو الربيع از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكرده است و هرگاه ما،ابو الربيع و همگى اصحاب حضرت صادق عليه السّلام،به استثناى عدهاى
از ضعفا را توثيق كنيم دور از انصاف نبوده است زيرا،مفيد در ارشاد ص 271 و ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 3 و طبرسى در اعلام الورى ص 276 چهار هزار تن از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام را توثيق كردهاند و حال آنكه آنچه در همگى كتابهاى رجال و حديث موجود است،بيش از سههزار تن نمىباشند و علامه و ديگران نقل كردهاند،ابن عقده همگى چهار هزار تن را كه در كتب رجال نام برده شدهاند،جمعآورى كرده است و بعضى هم گويند ابو الربيع هم از آن عده رجال است كه به نام وى اشاره شده است.پايان نوشته امل الآمل 82/1.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،تفاوتى بين خلد و خالد نمىباشد و هر دو يك نامند زيرا،رسم الخط خالد همان خلد است و امثال آن از قبيل حرث و حارث فراوان است.
نيز مؤلف گويد:تصميم ما در تأليف اين كتاب بر آن است كه اعلام پس از غيبت حضرت بقية اللّه(عج)را متذكر شويم و اينك كه،به نام ابو الربيع اشاره كرديم به خاطر آن است كه به پارهاى از فوائد ارزنده بپردازيم و در ضمن آن،از شيخ معاصر هم كه نام وى را در كتاب امل ياد كرده است، پيروى كرده باشيم و الا ابو الربيع از متقدمان محدثان است و سالها پيش از روزگار غيبت مىزيسته است.
تونى رحمه اللّه از فضلاى زاهد و علماى عابد بلكه،پرهيزكارترين و پارساترين مردم روزگارش بوده است و من در آغاز تحصيل،بخشى از شرايع و امثال آن را كه در فقه است نزد او خواندهام و در سال 1084 هجرى در اصفهان درگذشت.
تونى،در تصحيح كتابها و ضبط آنها و گرد آوردن حواشى براى آنها كوشش فراوانى داشت و بر همگى كتابهايى كه در اختيار داشت،بهويژه كتابهاى فقه و حديث حواشى نگاشته است و در عين حال،زهد و تقواى او فراوانتر از علم و فضلش بود.
تونى،مرد بابركتى بود و مردم،عموما و اهل محلهاش كه همان محله ما باشد(محله شيخ محمّد بن يوسف بنا)خصوصا از وجود او تبرك مىجستند و او مصداق عدالت بود،كه در اين حديث آمده است:(هرگاه از مردم محلۀ شخصى،بپرسند،او چگونه آدمى است و بگويند ما بهجز خير چيز ديگرى از او نديديم)دليل بر خوبى و عدالت اوست.خدا او را از ما و از مردم محلهاش پاداشى نيك دهاد.
بارى،ما او را به خاطر شايستگى و پارسايى بسيارى كه داشته است در اين كتاب نام بردهايم و توجهى به فراوانى علم او نداشتيم.
منتجب الدّين گويد:وى،مردى موثق و پرهيزكار بود.آثارى دارد از جمله:كتاب الانصاف و الانتصاف كتاب الدلائل كتاب النور كتاب البهاء، جواب الزيديه،جوابات الاسماعيلية،جوابات القرامطة و ما آثار او را به توسط استاد سعيد خود،جمال الدّين ابو الفتوح حسين بن على بن محمّد خزاعى،از پدرش،از جدش از او روايت مىكنيم.
از علماى بزرگ و از متكلمان اصول است.وى،جامع علوم و بزرگوارى دقيق النظر و صاحب انديشهاى قوى بوده و از جمله مشاهير عصر ما به شمار است و از كاملترين اعلام اين زمان به حساب مىآيد.
ملا خليل،از وجود علمايى چند بهره جسته است و جمعى از فضلا هم از مراتب علمى او بهرهور شدهاند.
ملا خليل،در آغاز كار از شيخ بهايى و ميرداماد و امثال ايشان استفاده كرده،و گذشته از اينها از درس ملا حاج حسين يزدى و ملا حاج محمود رنانى بهرهمند شده است.
وى،حاشيه قديم ملا جلال دوانى را كه بر شرح تجريد داشته،در مشهد مقدس رضوى،از ملا حاج حسين يزدى فراگرفته است و در درس اين دو دانشمند با وزير خليفه سلطان شريك درس،بوده است.
ملا خليل،در پيشگاه صفوىها،بهويژه پادشاه زمان ما،از كمال احترام برخوردار بوده است و وزرا و امرا و ديگر مردمان نيز به چشم احترام به وى مىنگريستند.
او در سن سىسالگى،در روزگار وزارت خليفه سلطان،توليت آستانه مباركه حضرت عبد العظيم و نيز تدريس آنجا را به عهده داشت و پس از آن،به دنبال قصۀ طولانى،از توليت و تدريس معزول شد و سمت تدريس آستانه مباركه،به عهده ملا نظام الدّين،شاگرد شيخ بهايى درآمد.
ملا خليل،پس از عزل از مقام توليت به مكه مكرمه رفت و در مراجعت، در قزوين ماندگار شد و با حكومتهاى تهران و قزوين حكايتهايى دارد.
وى،يكى از علمايى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام دانسته و منكر آن بوده است و مردم را با كوشش هرچه تمامتر از انجام آن بازمىداشت و از جمله اخبارىهايى است كه به طور كلى،منكر اجتهاد بوده، و در انكار آن،و در نفى اجتهاد مىكوشيده و افراط مىكرده است و نيز در زمرۀ منكران تصوف و حكمت بوده است.
و بيش از اندازه از اين دو دسته،و همچنين از گفتار منجمان و ستارهشناسان و طبيبان نكوهش مىكرده است.
ملا خليل،نظرهاى منحصر به فردى در مسائل اصولى و فروعى داشته است و حداكثر آنها بيرون از شگفتى و غرابت نبوده است.در بعضى از نظرهاى خود،از معتزلىها پيروى داشته،از آن جمله به ثبوت معدومات قايل بوده است.
از گفتار بىسابقه او اين است كه مىگفت:همگى احاديث كتاب كافى، به عرض مقدس حضرت بقية اللّه رسيده،و مقام اقدسش آن را مورد پسند خاطر مبارك قرار داده است.و هر خبرى كه با لفظ«روى»در كافى آمده است،بدون واسطه از حضرت ولى عصر(عج)روايت شده و شايسته و واجب است.به تمام روايات كافى عمل كرد تا آنجا كه هيچ خبرى در آن بهعنوان تقيه يا حالت ديگرى آورده نشده است.
و روضه كافى تأليف كلينى رحمه اللّه نبوده،بلكه از آثار ابن ادريس است.
مؤلف گويد:بعضى از اصحاب،با قول اخير او مساعدت كردهاند و گاهى قول اخير را به شهيد ثانى نسبت دادهاند ليكن،انتساب آن به شهيد ثانى درست نيست.
از خواص ملا خليل،تصحيفات خندهآورى است كه در عبارات و اخبار به وجود آورده است و همچنين تحريفات شگفتآورى است كه در آيات و آثار،ايراد كرده است.خداى متعال او و ما را بيامرزاد.
ملا خليل،در سوم ماه مبارك رمضان سال 1001 هجرى در شهر قزوين متولد شد و سال 1089 هجرى در قزوين درگذشت وى،در مدرسه معروف
خود او به خاك سپرده شد،و من روزگار وى را درنيافتم و ليكن به زيارت قبر او موفق شدم.
ملا خليل انديشهاى نيرومند و در تحرير عبارات در علوم و تقرير آنها مهارت كامل داشته.برادر علامهام قدّس سرّه وى را در قزوين ملاقات كرده بود و فراوانى فضيلت و زيادى علم او را مىستود بلكه،او را بر معاصران ديگر برترى مىداد.
مؤلف گويد:شكى نيست كه كافى از بهترين و آراستهترين كتابهاى حديث است،شيخ مفيد در حاشيه اعتقادات صدوق آنجا كه بحث در جواز اقامه حجج و استدلال در مسائل دينيه و عقايد اسلاميه به ميان آمده است چنين مىنويسد:ائمه طاهرين عليهم السّلام اصحاب خود را بر اقامه حجت تشويق مىكردند و آنها را براى خاطر اين موضوع مىستودند و از فضيلت ايشان ستايش به عمل مىآوردند و اين مراتب را كلينى رحمه اللّه در كتاب كافى ايراد كرده است و كتاب كافى از بهترين كتابهاى شيعه و مهمتر از همه احاديث آن،حديث يونس بن يعقوب است،پس از بيان حديث مزبور مىگويد:سخن از توحيد خدا و نفى تشبيه از او،و تنزيه و تقديس او،از جمله امورى است كه ما به بيان آن موظفيم و ما را بدانها تشويق كردهاند و آثار بسيار و اخبار زياد در چگونگى آنها رسيده است و عدۀ زيادى از آنها،در كتاب اركان من كه،در دعائم الدّين تأليف شده،يادآورى گرديده است.و همچنين،در كتاب كامل در علوم دين،بابى در علوم دين كه استيفاى كامل شده است،متعرض گرديدهام و در عقود الدّين مهمترين آنها را كه از ماسواشان ما را بىنياز مىكند،يادآورى كردهايم.
ملا خليل،شاگردان فاضلى داشته است،كه برخى از آنها را مستقلا در موارد خود متذكر شدهايم و بعضى ديگر را كه ترجمه مستقلى ندارد در اينجا نام مىبريم.
ملا حاج بابا بن محمّد صالح قزوينى،فاضلى عالم و متكلم و از معاصران است،برادرش ملا محمّد باقر قزوينى،كه مقدسى صالح و از معاصران بوده است.
و ديگران عبارتند از:آقا رضى قزوينى (1)
-رضى الدّين محمّد بن حسن قزوينى،معروف به آقا رضى،از دانشمندان اواخر قرن يازدهم
هجرى بوده است آثار چندى دارد،
لسان الخواص و ضيافة الاخوان او معروف است و ضيافة الاخوان او همراه با مقدمه و تصحيح
سيد افاضل آقاى آقا سيد احمد حسينى به طبع رسيده است،او در سال 1096 هجرى
درگذشته است.
و امير معصوم قزوينى و ملا محمّد صالح قزوينى معروف به روغنى (2)نهجالبلاغهاش مشهور و مطبوع اوست-م.
و ملا حاج على اصغر قزوينى و ملا ميرزا محمّد تبريزى،معروف به مجذوب و ملا محمّد كاظم طالقانى و ملا سيد امير محمّد مؤمن بن امير محمّد زمان طالقانى،وى اصلا از مردم طالقان بوده،و در قزوين مىزيسته است.شيخ معاصر در امل الآمل 297/2 مىنويسد:وى فاضلى عالم و محقق بود و حواشى بر مغنى اللبيب و رسالهاى در اكل آدم از شجره (3)
طالقانى ياد نكرده و ممكن است رسالۀ مزبور از روغنى باشد كه امل به نام طالقانى آورده
است.
و تفسيرى بر سورۀ ملك نوشته،كه آن را به پادشاه روزگارش اهدا كرده است و او از معاصران است.مؤلف گويد:طالقانى يكى از علمايى است كه نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانسته است،و توصيفى كه شيخ معاصر در حق او كرده خود او شناساتر به گفتار خويش است.
از شاگردان او،ملا محمّد يوسف بن پهلوان صفر قزوينى ساكن اصفهان، و از شاگردان محقق خوانسارى هم بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 314/2 مىنويسد:وى از شاگردان ملا خليل بوده،و از علما و فضلاى معاصر است،و در يكى از مدارس قزوين تدريس مىكرده،و كتاب مبسوطى در آداب حج و چگونگى وضع مسجد الحرام و نيز رساله مختصرى در مناسك حج تأليف كرده است (1)
-در پاورقى مىنويسد به خط مؤلف در اصل كتاب آمده كه از آثار اوست رسالهاى در،
آداب الحج و ديگرى در،وضع المسجد الحرام كه در فوق هر دو نام يك كتاب آمده است
-م.
.ملا خليل فرزندان شايستهاى داشته است.از جمله،ملا احمد بن خليل قزوينى كه عالمى فاضل و محقق بوده است،حاشيهاى بر حاشيه العدة والدش بر عده شيخ را تأليف كرده،و در سال 1083 هجرى در روزگار حيات پدرش درگذشته است.
ديگرى،ملا ابو ذر بن خليل است كه فاضلى عالم بوده،و در سال 1084 هجرى در حيات پدرش درگذشته است.ديگر از فرزندانش،ملا سلمان است كه از معاصران بوده،و مانند پدرش بلكه،سختتر از او نماز جمعه را در عصر غيبت حرام مىدانسته،و رسالۀ مفصلى در اين خصوص تأليف كرده است و از نظر من،رسالۀ مناسبى نيست.
1) 1)
شيخ معاصر در شرح حال او مىنويسد:وى،فاضلى عالم و جليل القدر و از معاصران است.در سومين حجى كه به خانه خدا مشرف شدم همراه او بودم و رسالهاى در مناسك حج نوشته،كه آن را به،پادشاه عصرش اهدا كرده است.
مؤلف گويد:من هم در آن سال،با وى همسفر بودم.
مؤلف امل 111/2 در شرح حال ملا خليل مىنويسد:وى،فاضلى عالم و علامهاى حكيم و متكلمى محقق و مدققى فقيه و محدثى در كمال وثوق و جامع فضائل و از ماهران معاصر بوده است.آثارى دارد از جمله،شرح كافى به پارسى تأليف كرده،و شرح كافى به عربى و شرح عده در اصول و رساله جمعه و حاشيه مجمع البيان و رساله نجفيه و رساله قميه و الجمل در نحو (1)
-روضات مىنويسد:كتاب الجمل را كه مؤلف امل به ملا خليل نسبت داده است گمان
مىكنم،از آثار خليل بن احمد عروضى باشد كه،مؤلف امل آن را در آثار خليل نام برده
است،ما پيش از اين ذيل احوال خليل نام اين كتاب را نوشتيم و متذكر شديم كه نسخهاى
از آن در اختيار فرزندان آقا اشرف حكيم بوده است،و مؤلف امل ذيل احوال ملا
محمّد مهدى قزوينى مىنويسد:از آثار او شرح،الجمل مولانا الخليل است و احتمال دارد
نسخۀ آقا اشرف،به دست او رسيده و آن را شرح كرده باشد.و يا ملا خليل هم كتابى بدين
نام داشته،و ملا مهدى آن را شرح كرده است-م.
و رموز التفاسير الواقعة فى الكافى و الروضة و امثال اينها.من در نخستين حجى كه به خانه خدا مشرف شدم وى را در مكه مكرمه كه مجاورت داشت و به تأليف حاشيه مجمع البيان اشتغال ورزيده بود، ملاقات كردم.او در سال 1089 هجرى درگذشت و صاحب سلافه ص 499 از وى نام برده،و ستايش بليغى از او كرده،و برخى از آثارش را نام برده است.(آنچه در امل آمده است،به پايان رسيد.)
1) 1)
مؤلف گويد:از اينكه مؤلف امل وى را به عنوان حكيم فقيه ستوده، درست نيست زيرا،ملا خليل با اين دو عنوان،كمال مخالفت را داشته است و تنها اطلاع و دانستن اقوال آنان،دليل بر آن نيست كه وى را حكيم يا فقيه ناميد بلكه معلوم نيست از اقوال آنها اطلاعى هم داشته باشد.گذشته از اين،جمع بين فقيه و حكيم از قبيل جمع بين ضدين است.و اما اينكه، محقق طوسى را حكيم و متكلم گفتهاند،به سبب آن است كه،وى در شرح اشارات و امثال آن،راهى را كه حكما پيمودهاند،رفته و در تصحيح كلمات ايشان كوشش كرده،و در تجريد و امثال آن به شيوۀ متكلمان گام برداشته و به آيين آنان سخن گفته است.
اما،شرح پارسى كه بر كافى نوشته،و موفق به اتمام آن شده است،به نام الصافى فى شرح كافى است و شرح عربى آن را تا باب بيستم از كتاب طهارت،به پايان رسانيده،و آن را به نام:الشافى در شرح كافى،ناميده است.
ملا خليل،به پيشنهاد وزير خليفه سلطان،به شرح عربى كافى اقدام كرده است و پيش از آنكه در چگونگى شرح آن،با وزير،بپردازد،شاهعباس ثانى وارد قزوين شد و ورود او مصادف با درگذشت وزير بود.شاهعباس از وى خواست تا كافى را به پارسى شرح كند و او هم در مدت بيست سال كه برابر با زمان تأليف كافى بوده است،به شرح آن پرداخت و هر دو شرح، ممزوج با متن بودن،و آن كتاب بزرگى است،كه در چندين مجلد تدوين شده است.
ملا خليل،در هر دو شرح به اقوال غريب و تصحيفات و تحريفاتى كه معمولش بوده،پرداخته است.و اما دربارۀ شرح عدهاش بايد گفت،آنچه بر
زبان دانشوران رايج است آن است كه اثر مزبور حاشيه عدۀ اصول شيخ طوسى است كه ناتمام مانده،بلكه به اواسط آن نرسيده است و اين حاشيه در دو مجلد تدوين شده و جلد اوّلش به نام:حاشيه اوّل و دوم به نام:
حاشيه دوم خوانده شده،و در آن حاشيه به تدوين حاشيه طولانى دستيازيده است،كه برابر با اكثر مجلد اوّل مىباشد و در آن حاشيه به مسائل بسيارى از اصول و فروع و امثال اينها پرداخته،و به گفتار عجيب و غريبى اشاره كرده است (1)
-حاشيۀ عده درگذشته و حال،در دو مجلد به طبع رسيده،و ملا خليل عنوان حاشيههاى خود
را با كلمه:«قوله»مشخص كرده است.طبع جديد آن همراه با مقدمهاى در شرح حال شيخ
و ملا خليل و آن داراى پاورقىهاى ارزنده ديگر است و ممكن است مراد از حاشيه
طولانى،حاشيه ديگرى باشد كه به نوشته روضات،در هنگام شرح عده به نگارش آن
مىپرداخته،كه مشتمل بر مباحث نادره فقه و اصول بوده است-م.
.ملا خليل،تا آخر عمرش تغييراتى در دو شرح كافى و حاشيه عده مىداده است و به همين مناسبت بوده،كه نسخههاى آنها با اختلافات شديدى روبرو شده است و به طورى كه از حيطه ضبط بيرون است و مناسبتى ميان آنچه در آغاز نوشته،و آنچه در اواخر گرد آورده،وجود ندارد.در عين حال،عمل به ظن را در فروع احكام در عصر غيبت تجويز نمىكند و يكى از شاگردانش افكار نخستين او را كه در حاشيه اعمال كرده،به افكار آخرين او ترجيح داده است و بههمينجهت افكار نخستين او را عوض نكرده است.ملا خليل،نود سال عمر كرد و اواخر عمر از نعمت چشم محروم شد.
رساله جمعه كه دربارۀ حرمت نماز جمعه،و آن را به فارسى تأليف كرده بود،ضميمه شرح فارسى كافى بوده است.ملا خليل آن را رسالهاى منفرد قرار داد و ملا طاهر قمى رسالهاى در رد آن نگاشت و پس از آن ملا خليل
1) 1)
رساله متوسطى به زبان پارسى راجع به نماز جمعه تأليف كرد و در انكار صحت نماز جمعه مبالغه بسيار نمود لكن،به دنبال آن به تأليف سومين رسالهاى در اين خصوص(نماز جمعه)پرداخت و در آن،راه انصاف پيش گرفت و اقامهكننده نماز جمعه را،در صورتى كه وجوب يا استحباب آن از اخبار فهميده شود،فاسق ندانست.
رساله نجفيه پاسخ پرسشهاى مسائل حكمتى است كه در پاسخ نجف قلى بيك خواجه،كه از ملا خليل خواسته،به طور اجمال و به پارسى پاسخ داده است و به همين مناسبت رساله مزبور به نجفيه موسوم شده است و يا چون پرسش آنها از نجف رسيده بوده،رساله نجفيه،گفته شده است.
رساله قميه در پاسخ پرسش نذر على بيك خواجه است كه از قم فرستاده بوده است و سؤال او راجع،به پارهاى مسائل حكمتى بوده،كه به طور اجمال پاسخ داده است.ملا خليل،اوقاتى كه مجاور خانه خدا بود، تعليقات ملا محمّد امين استرآبادى را كه بر كافى داشته است،گرد آورد و همچنين تمام تعليقات استادش،امير ابو الحسن قاينى مشهدى را تهيه كرد و خود هم تعليقاتى بر توحيد صدوق رحمه اللّه دارد (1)
-حكايتى در روضات از ملا خليل نقل شده است،كه علاقهمندان مىتوانند به آن رجوع كنند-م.
.ابن شيخ سعيد ابو عبد اللّه شهيد محمّد بن مکى عاملى شيرازى
معظمله،از بازماندگان شهيد اوّل و فاضلى عالم و فقيهى متكلم و محققى مدقق و جامع علوم عقليه و نقليه و ادبيه و رياضيه بوده است او، معاصر با شيخ بهايى و روزگار درازى را در شيراز به سر برده است.
1) 1)
گويند،هنگامى كه شيخ بهايى كتاب حبل المتين را تأليف كرد، ازآنجاكه نسبت به وى اعتقاد داشت و او را به علم و دانش مىستود،نسخهاى از آن را براى مطالعه وى،به شيراز ارسال داشت.خير الدّين پس از مطالعۀ كتاب،تعليقات و حواشى و تحقيقاتى بر آن نوشت،بلكه ايراداتى هم بر آن وارد آورد.
شيخ خير الدّين،نوادگان و بازماندگانى داشت،كه در تهران مىزيستند و از افراد سرشناس بودند و از ايشان،شيخ خير الدّين است كه معاصر با ماست و مردى باايمان و صالح،و فاضلى شايسته،و نيكوكارى بىباك بود.
خلاصه آنكه،سلسلۀ خير الدّين،از گذشته و آينده همه،مردمى نيكوكار و در اسم و رسم از همه گونه بركت برخوردار بودهاند.
شيخ خير الدّين،آثارى در فقه و رياضى و امثال اينها از خود باقى گذارده است و بايد براى مطالب بيشتر به فهرست آثار او مراجعه كرد.
مؤلف گويد:در شهرستان سيستان به رسالۀ مفصلى در علم حساب برخوردم كه از مطالبى پسنديده و آثارى ارزنده برخوردار،و آن از مؤلفات شيخ خير الدّين بود.ظاهر آن است كه مراد از خير الدّين،مترجم حاضر باشد و در آن كتاب از مولا شرف الدّين على يزدى مطالبى نقل كرده است و تاريخ نسخه آن 1061 هجرى بوده است.
وى،فاضلى عالم و از فقهاى اصحاب بوده است كه ما از روزگار او اطلاعى نداريم و به اثرى از آثار او هم دست پيدا نكردهايم.بايد روزگار و آثار او را تفحص كرد،ظاهر آن است كه،وى از متأخران اصحاب ما بوده است (1)
-اين دو ترجمه را مؤلف پيش از ملا خليل نوشته بود كه ما به مناسبت مقام،پس از وى
ترجمه كرديم-م.
.1) 1)
منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى محدث و واعظ بود كتاب آثار الابرار و الانوار الاخيار در احاديث از آثار اوست.ما اين كتاب را به توسط سيد اجل مرتضى بن مجتبى بن محمّد علوى از وى نقل مىكنيم.
منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى فقيه بوده،و محل وثوق است.
مؤلف گويد:ابو العلاء يكى از دانشمندان،معروف به حمدانى قزوينى است كه از متأخران پس از شيخ طوسى به شمار مىآيد (1)
-در ضيافة الاخوان مىنويسد:كنيهاش ابو على و از طايفه حمدانيان قزوين و از علماى
مشهور پس از شيخ طوسى است،و او را فاضلى فقيه و ثقه گفتهاند.فرزندش ظفر،از
مشايخ صاحب امتياز بوده و پس از قرن پنجم مىزيسته و از شاگردان ابو جعفر بشمار
آمده است او فقيهى صالح بود و طبع نظم لطيفى نيز داشته است-م.
.معظمله،از اجله علما و فقها بود.نسخهاى بس كهن از كتاب الاعلام مفيد نزد ما موجود است كه به خط اين مرد بوده است.
شيخ معاصر در امل 113/2 گويد:وى فاضلى عالم و از مشايخ ابن شهر
1) 1)
آشوب بوده است.
مؤلف گويد:از آغاز مناقب ابن شهرآشوب هم اين معنى استفاده مىشود و در آنجا از وى به ابو الفضل داعى،تعبير كرده است.
در پشت كتاب تبيان شيخ طوسى،به اجازهاى از شيخ ابو الوفا عبد الجبار ابن عبد اللّه بن على رازى،دست يافتم كه به خط خود اجازهاى براى فرزندش،ابو القاسم على و براى مترجم حاضر سيد ابو الفضل داعى بن على ابن حسن حسينى نوشته است و پيداست كه هر دو در قرائت تفسير بر شيخ ابو الوفا،شريك بودهاند و پس از اين ذيل احوال ابو القاسم على بن عبد الجبار،بدين موضوع اشاره خواهيم كرد.
سيد ابو الفضل،از ابو على بن شيخ طوسى و از ابو الوفا عبد الجبار بن على مقرى رازى،روايت مىكرده است و اين هر دو،از شيخ طوسى روايت مىكردهاند و ابن شهرآشوب در كتاب المناقب بدين مراتب تصريح كرده است،و از آخر كتاب الجامع شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد هم،اين معنى استفاده مىشود.
مؤلف گويد:گاهى اين توهم پيش مىآيد كه مجتبى و مرتضى،فرزندان داعى علوى حسينى،كه از مشايخ قطب راوندى بودهاند،فرزندان سيد ابو الفضل داعى،مترجم حاضر باشد ليكن،اين توهم بيرون از تأمل نيست.
و هرگاه اين توهم درست باشد،بايستى نسب سيد ابو الفضل داعى بن قاسم باشد نه داعى بن على (1)
-منتجب الدّين مىنويسد:دو سيد اصيل،ابو تراب مرتضى و ابو حرب مجتبى فرزندان داعى
ابن قاسم حسنىاند كه من هر دو را ديده و به قرائت بر آنها موفق آمدهام و مرويات شيخ
مفيد عبد الرحمن نيشابورى را از ايشان روايت مىكنم،از اين نسب برمىآيد كه داعى بن
قاسم غير از داعى بن على است. همانطور كه مؤلف بدان اشاره كرده است-م.
.1) 1)
ابن محمّد بن عمر بن على بن ابى طالب علوى عمرى استرآبادى
وى،از اجله علما و محدثان شيعه بوده است و پس از اين،ذيل يادآورى از نوادهاش سيد ابو طاهر محمّد بن يحيى بن سيد ابو الفضل ظفر بن سيد ابو محمّد داعى،از انساب سمعانى نقل خواهيم كرد كه سيد ابو محمّد داعى مترجم حاضر از پيشوايان حديث بوده است و همچنين فرزندش سيد ابو الفضل ظفر نوادهاش سيد يحيى و نواده ديگرش سيد ابو طاهر محمّد،از ائمه حديث بشمار مىآيند.
سمعانى گويد:اين خانواده از پيشوايان حديث اماميه در استرآبادند و نوادهاش سيد ابو طاهر محمّد،سال 466 هجرى متولد شده است بنابراين، جدش همطراز با على بن بابويه و فرزندش صدوق بوده است و من نام او را در كتابهاى رجال نيافتهام.
شيخ معاصر از سلافه ص 531 نقل كرده است:شيخ داود،عالمى اديب و شاعرى معاصر بوده و او را به علم و فضل و ادب ستوده،و اشعار بسيارى از او نقل كرده است.
مؤلف گويد:محتمل است،شيخ داود همان شيخ داود بن يوسف بن محمّد بن عيسى بحرانى اوالى معاصر باشد،كه پس از اين به نام او اشاره مىشود (1)
-در انوار البدرين مىنويسد:شيخ محقق،علامه اديب حكيم،شيخ داود بن محمّد بن
عبد اللّه ابن ابى شافيز(با شين و فا و آخر آن زا)كه در اين كتاب شافين(با نون)نوشته شده
است.او در همه فنون يكتاى عصر بوده و در علوم ادب يد طولى داشته و شعر را در
نهايت نيكو مىسراييد.و قصائدش مشهور است.در جدل و مناظره قدرتى به كمال داشته
.1) 1)
بهاء الدّين از علماى جليل و از شاگردان علامه حلى بوده است.
آنگاه كه اين بزرگوار،رجال كشى را نزد علامه مىخواند،فخر الدّين فرزند علامه نيز همدرس با او بود،اين معنى را خود فخر الدّين در اجازهاى كه براى شيخ زين الدّين على بن شيخ عزّ الدّين حسن بن احمد بن مظاهر نوشته است،متذكر شده است.
وى،محدثى فاضل و عالمى كامل و از اجلا و خردمندان طايفه شيعه است و مىنماياند كه از اصحاب قديمى ما بوده باشد.
از آثار او،كتاب دفع الهموم و الاحزان و قمع الغموم و الاشجان در ادعيه و امثال اينهاست و سيد ابن طاوس در كتاب المجتنى من الدعاء المجتبى و در آثار ديگرش از كتاب وى بسيار نقل كرده است.
و اين شيخ غير از نعمانى،مؤلف كتاب غيبت و تفسير و امثال اينها،كه شاگرد محمّد بن يعقوب كلينى است،بوده است؛زيرا نام او را ابو عبد اللّه محمّد بن ابراهيم بن جعفر كاتب نعمانى،معروف به ابن ابى زينب است و براى اطلاعات بيشتر بايستى به كتابهاى رجال مراجعه كرد تا معلوم شود، نعمانى مترجم حاضر،در چه روزگارى مىزيسته است.
منتجب الدّين گويد:وى،فقيهى پرهيزكار و از شاگردان شيخ ابو على فرزند شيخ طوسى رحمه اللّه بوده است.
وى،از فضلا و علما و فقها و متكلمان جليل القدر و از معاصران است،و در روزگار ما درگذشته است.
پارهاى از آثار او را كه در نكوهش صوفيه و در مسأله اجتهاد و تقليد بوده است،ديدهام.از آنها،مرتبه فضيلت و نيرومندى او در اصول معارف و كلام و اصول فقهيه ظاهر است،و ممكن است شيخ داود همان عالمى باشد كه بر اختلاف اندكى در امل الآمل از او ياد شده است (1)
-پيش از اين،ذيل شيخ داود بن ابى شافيز نوشته،كه ممكن است مراد از وى همان شيخ
داود آتى الترجمه باشد و ما هم مطالبى كه در اختيار داشتيم،در پاورقى نگاشتيم-م.
.وى،از ثقات بزرگ و از دانشمندان بوده،و از شيخ على كركى روايت مىكرده است.جمعى از فضلا از او روايت داشتهاند از جمله،ملا محمّد تقى مجلسى،پدر بزرگوار استاد استناد ما قدّس سرّه و به طورى كه از آخر وسائل الشيعة شيخ معاصر به دست مىآيد،شيخ عبد اللّه بن جابر عاملى و قاضى
1) 1)
ابو الشرف اصفهانى هم،از وى روايت مىكردهاند.
ملا كمال الدّين جد پدرى از ناحيه مادر استاد استناد ما مىباشد.
معظمله،در بحث سند دعاى صباح و مساء حضرت مولا على عليه السّلام در مجلد دوم از كتاب صلاة بحار الانوار چنين مرقوم فرموده است:اين دعا از دعاهاى مشهور است و من آن را در هيچيك از كتابهاى معروف،غير از مصباح سيد ابن باقى رحمه اللّه نديدهام و نسخهاى از آن را به دست آوردم كه بر مولاى فاضل،مولانا درويش محمّد اصفهانى كه از ناحيه مادر جد پدر من مىباشد قرائت شد،و او هم بر علامه مروج مذهب نور الدّين على بن عبد العالى كركى قدس اللّه روحه(محقق كركى)قرائت كرد و محقق وى را به خواندن آن اجازه داد و صورت اجازه اين است:«الحمد للّه قرأ على هذا الدعاء و الذى قبله عمدة الفضلاء و الاخيار الصلحاء الابرار مولانا كمال الدّين درويش محمّد اصفهانى بلغه اللّه ذروة الامانى قراءة تصحيح كتبه الفقير على ابن عبد العالى فى سنة تسع و ثلاثين و تسعمائه حامدا مصليا».
اين دعا و دعاى پيش از آن را محفوظ الاوصاف درويش محمّد اصفهانى به منظور آنكه اصل آن را تصحيح كرده باشد بر من قرائت كرد،و تاريخ 939 هجرى است (1)
-صورت اين اجازه در مجلد اجازات بحار جلد 108 طبع جديد آمده،و دعاى قبل از آن
دعات سمات و تعقيبات نمازها بوده است.
.پس از اين،سند ديگرى براى آن دعا از خط مولانا على عليه السّلام كه بعد از اين در ترجمه شريف يحيى بن قاسم علوى، انشاءاللّه تعالى ياد مىكنيم، متعرض شده است.
1) 1)
و همچنين مجلسى در آغاز كتاب اربعينش مىنويسد:خبر داد مرا شيخ جليل عبد اللّه بن شيخ جابر عاملى،از جد پدرم فاضل محدث مولانا كمال الدّين درويش محمّد بن شيخ حسن نطنزى،از شيخ نور الدّين على مروج مذهب و اين سند عالى سند من است.و مجلسى اوّل،در اجازهاى كه براى يكى از سادات شاگردانش نوشته،مىنويسد:از آن جمله است، آنچه را به من اجازه داد شيخ جليل صالح رضى عبد اللّه بن شيخ جابر عاملى پسرعمۀ مادر پدرم از طرف مادرش عالم ثقه فقيه محدث، كمال الدّين مولانا درويش محمّد بن شيخ حسن نطنزى طهر اللّه أرماسهم، از شيخ على كركى (1)
-اين اجازه در مجلد اجازات بحار طبع جديد آورده شده است.در حيلوله سوم مىنويسد:
منهم استاد الفضلا قاضى ابو الشرف و خالى مولانا محمّد قاسم و ابن عمى الشيخ عبد اللّه
جميعا عن جدى رئيس الفقهاء و المحدثين مولانا درويش محمّد بن الزاهد العابد البدل
الشيخ حسن النطنزى العاملى و عن الشيخ الأجل الاعظم جابر بن عبد اللّه و هما عن الشيخ
نور الدّين على بن عبد العالى و اضافه كرده اجازاتى كه او به جدم داده اكنون موجود است و
در اجازهاى كه به ملا صادق كرباسى داده و صورتش در مجلد اجازات آورده شده است در
حيلوله دوم مىنويسد:و عن جماعة كثيرة من الفضلاء الاعيان [1]عن جدى القمقام شيخ
الطائفة فى عصره الشريف مولانا درويش محمّد بن الشيخ الاجل العالم الزاهد البدل الشيخ
حسن النطنزى العاملى عن الشيخ نور الدّين على بن عبد العالى-م.
.شيخ معاصر در باب ميم امل الآمل 141/1 مىنويسد:شيخ درويش محمّد ابن حسن عاملى،فاضلى صالح و زاهد و از اجله مشايخ بود و از شيخ على ابن عبد العالى كركى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:از اينكه شيخ معاصر،مترجم حاضر را در باب ميم آورده است،از آن نيست كه ممكن است دو تن از اعلام به اين نام و نشان شهرت
1) 1)
داشته باشند زيرا،بسيار اتفاق افتاده،كلمه مركب،علم از براى شخصى بوده باشد.
آرى نمىتوان مترجم حاضر را با ملا درويش محمّد استرآبادى،متحد دانست.
به طورى كه مىدانيد ما،مترجم حاضر را در آغاز اين ترجمه به پيروى از امل الآمل و برخى از اجازات استاد استناد،و پايان وسائل الشيعة شيخ معاصر عاملى،معرفى كردهايم و اين تعريف منافاتى با نطنزى بودن او ندارد (1)
-فوائد الرضويه مىنويسد:درويش محمّد از صلحا و زهاد و از اكابر ثقات و از شاگردان
شهيد ثانى و پدر مادر ملا محمّد تقى مجلسى است و نخستين محدثى است در روزگار
صفويه كه در اصفهان به نشر حديث پرداخت ملا درويش محمّد،در نطنز درگذشت و
همانجا مدفون شد و قبه معروفى دارد.
.شيخ معاصر در آخر وسائل الشيعة،ذيل مشايخ اجازهاش مىنويسد:از مولانا محمّد باقر مجلسى،از پدرش(ملا محمّد تقى)،از قاضى ابو الشرف اصفهانى و شيخ عبد اللّه بن جابر عاملى،از مولانا درويش محمّد بن حسن عاملى،از شيخ نور الدّين على بن عبد العالى عاملى كركى.
از ظاهر آنچه كه شيخ معاصر بيان كرده است استفاده مىشود،استاد استناد ما به واسطه پدرش،از شيخ عبد اللّه بن جابر عاملى روايت مىكرده است و از اربعين خود استاد به دست مىآيد،از شيخ عبد اللّه بلاواسطه روايت مىكرده است و جاى اشتباهى نيست.
وى،فاضلى عالم و جليل القدر و از علماى روزگار شاهتهماسب صفوى و ديگر شاهان صفوى بوده است.براى شرح احوال او بايد به كتب تاريخ
1) 1)
صفويه مراجعه كرد.
به خط يكى از فضلاى معاصرش در استرآباد مشاهده كردم كه وى،به علت ابتلاى بيمارى درد سينه دو شب از ماه شوال گذشته،سال 979 هجرى وفات يافت و در شب بيست و پنجم رمضان همان سال خسوف كلى اتفاق افتاد چنانكه بيش از مقدارى از ماه ظاهر نبود و به دنبال همان خسوف در ماه شوال مولاى باجلالت،درويش محمّد و سيد امير نظام الدّين استرآبادى درگذشتند.
پيش از اين به عنوان،ملا كمال الدّين درويش محمّد بن شيخ حسن عاملى نطنزى اصفهانى ترجمه شد.
وى،فاضلى عالم،و جليل القدرى خردمند بود و در روزگار شاهتهماسب صفوى رياست كتابخانه آستان مبارك رضوى را به عهده داشت،و در زمان شاهان ديگر صفوى هم از آن سمت برخوردار بود.
از آثار او عمل السنه است كه به پارسى تأليف،و به تهماسب صفوى اهدا كرده است و كتاب او از كتابهاى مشهور دعاست،كه برخى از متأخران،عمل الاشهر الثلاثة المتبركه را از آن كتاب انتخاب كردهاند و من آن را در قصبۀ طسوج از قصبات تبريز ديدهام.
نوادگان اين سيد،تا اين زمان وجود دارند،و بيشتر آنها امور كتابخانه حضرتى را عهدهدار بودهاند و در حال حاضر هم،بازماندگان او بدان سمت مفتخرند.
سيد دولت شاه بن امير على بن شرف شاه حسينى ابهرى(1)
منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى صالح و شايسته بود و در نظم و نثر و ايراد خطبههاى بليغه مهارت كامل داشت.
شرح حال او پس از اين به عنوان عبد السّلام،در باب عين خواهد آمد.
به گمان من اين شخص همان كسى است كه،خبر الخنثى را كه نخست، پيش شريح قاضى رفته و سپس به حضور حضرت مولا على عليه السّلام شرفياب گرديده،نقل كرده است و حديث مزبور تا آنجا ادامه پيدا كرده،كه حضرت مولا على عليه السّلام فرمود،دينار خصى را به حضور بياوريد كه او تعديل شده،و برابر با دو زن است.پس از آنكه به حضور رسيد و آنها را كه منظور بودند به محضر مبارك حاضر كردند،فرمود:اين زن را اگر زن است بگيريد.حديث را از تهذيب يا كافى بايد به دست آورد.
1) 1)-ابهرى منسوب به ابهر است كه شهر مشهورى است ميان قزوين و زنجان و همدان به معجم البلدان 82/1-83 مراجعه شود-م.
منتجب الدّين مىنويسد:وى،عالمى واعظ و شايسته بود.
منتجب الدّين گويد:وى عالمى شايسته و نقيب سادات ارم بوده است.
مؤلف گويد،پيش از اين،نام و نشان سيد صفى الدّين خليفة العلوى جعفرى شرفشاهى،نقيب سادات ارم را ياد كرديم و حقيقت آن است كه او جد مترجم فعلى ما،سيد عزّ الدّين ذو الفقار مىباشد.
و كلمه ارم،به كسر همزه و فتح راء بىنقطه و در آخر ميم ضبط شده است (1)
-معجم البلدان مىنويسد:ارم به ضم همزه و فتح راء بر وزن جرد و هم به سكون را
خواندهاند.شهركى است،نزديك سارى از نواحى طبرستان،و مردم آن شيعهمذهبند و با
سارى يك منزل فاصله دارد و ابو الفتح خسرو بن حمزه شيبانى كه از ادبا بوده،و در قزوين
به سر مىبرده ازآنجا است،و ممكن است اين محل را هم،ارم خاست بگويند.
.و پس از اين ترجمه سيد جمال الدّين رضا بن احمد بن خليفة الجعفرى ارمى خواهد آمد و ظاهر آن است كه سيد جمال الدّين عموى سيد عزّ الدّين ذو الفقار بوده باشد.
1) 1)
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى متدين بود و از سيد مرتضى و شيخ طوسى رحمه اللّه روايت مىكرده است،و من او را در سن صد و پانزدهسالگى ملاقات كردم.
مؤلف گويد،ظاهر آن است كه مترجم حاضر همان سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى است كه پس از اين به نام او اشاره مىشود و مؤيد اتحاد يادشده آن است كه،خود شيخ منتجب الدّين در ترجمه شيخ ابو الخير بركة بن محمّد بن بركة الاسدى،شاگرد شيخ طوسى مىنويسد:خبر داد ما را به كتابهاى او سيد عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى از او.
شهيد اوّل،در اربعينش گويد:سيد فضل اللّه راوندى،از سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد حسينى مروزى،از شيخ ابو العباس احمد بن على بن احمد بن على بن احمد بن عباس نجاشى كوفى رضى اللّه عنه،روايت مىكرده است.
بنابراين،از اينكه شيخ معاصر ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد،و ذو الفقار بن معبد را دو تن قرار داده،و به دو عنوان از آنها ياد كرده است، اشتباه است.
1) 1) -در نسخه مطبوعه جديد كامور حسنى،نوشته شده است-م.
سيد جليل فقيه و محدث متكلم عماد الدّين ضرير ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد
ابن حسن بن احمد بن اسماعيل بن محمّد بن يوسف بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السّلام
خواهد آمد محشى فرمايد:ما چنين عنوانى را در اين كتاب نديدهايم.ممكن است در
علامتگذارى اشتباه شده باشد كه بايد علامت ذيل مترجم قبلى گذارده شده باشد و
مرادش همين مترجم حاضر باشد كه فعلا ترجمه مىشود-م.
عماد الدّين،فقيهى متكلم و عالمى فاضل و كامل بود.سيد فضل اللّه بن على حسينى راوندى از وى روايت مىكرده است،و به طورى كه از يكى از اسانيد شهيد ثانى رحمه اللّه كه منتهى به صحيفه كامله مىشده،و از مواضع ديگر به دست مىآيد،خود او از شيخ طوسى روايت داشته است و همچنين به طورى كه اجازه ميرزا محمّد استرآبادى كه به ملا محمّد امين استرآبادى داده است،به دست مىآيد،سيد ذو الفقار،كتاب رجال نجاشى را از خود او روايت داشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل 16/2 مىنويسد:سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى،عالمى فاضل و از مشايخ ابن شهرآشوب بوده،و از ابو العباس احمد بن على بن عباس نجاشى كتاب رجالش را روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:در آغاز شرح نهج البلاغة قطب الدّين راوندى چنين يافتم:
سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد حسينى،و در قصص الانبياء چنين آمده است:ذو الفقار بن احمد بن معبد حسينى،و در مناقب ابن شهرآشوب اينگونه ياد شده است:سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى.مراد آن است كه از نظر من همه اين نام و نشانها متوجه به يك
1) 1) -در پاورقى مىنويسد:مؤلف ذيل معرفى از سيد عماد الدّين مىنويسد،پس از اين به عنوان،
شخص است چه آنكه درجۀ همگان يكى است و حذف پارهاى از نسب و نسبت به جد هم شايع است و حذف كردن برخى از كنيهها و نسبتها هم اتفاق افتاده،و با توجه به آنچه يادآور شديم،معلوم مىشود كه،مترجم حاضر با پيش يادشده،كه سيد عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد حسينى مروزى بوده باشد،متحد است هرچند شيخ معاصر،صاحب چنان نام و نشانى را دو تن دانسته است و ما پيش از اين ذيل سيد عماد الدّين نوشتيم.حقيقت آن است كه اين دو تن متحدند و به همين مناسب هم بوده است كه شيخ منتجب الدّين وى را در كتاب فهرستش بيش از يكبار نام نبرده است.
خلاصه آنكه،سيد عماد الدّين از شيخ طوسى روايت مىكرده،و همچنين به توسط شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن على حلوانى كتاب نهج البلاغة را از سيد رضى رحمه اللّه روايت مىكرده است.و به طورى كه از شرح نهج البلاغة قطب راوندى و قصصالانبياى او به دست مىآيد،قطب راوندى از وى روايت مىكرده است.و آنچنانكه از مناقب ابن شهرآشوب استفاده مىشود نامبرده به توسط سيد ذو الفقار،از ابو عبد اللّه حلوانى همگى كتابهاى سيد مرتضى و سيد رضى رحمة اللّه عليهما را از ايشان روايت داشته است (1)
-سيد على خان مدنى در الدرجات الرفيعة پس از تمجيد بسزايى كه از سيد ذو الفقار كرده
است،مىنويسد:براثر علم و فقاهت و وثاقت و ديانتى كه سيد ذو الفقار داشت كمتر
اجازهاى از نام او تهى بوده و او از سيد مرتضى و شيخ طوسى و نجاشى روايت مىكرده
است و سيد ابو الرضا فضل اللّه راوندى و ديگر اعلام كه همطبقه او بودهاند از وى روايت
كردهاند ظاهر آن است كه سيد با واسطه و بىواسطه از سيد مرتضى روايت داشته است.
اعيان الشيعة [1]مىنويسد:از سلام هم روايت مىكرده و از شاگردان او الياس بن هشام حائرى
بوده است-م.
.1) 1)
مؤلف عمدة الطالب كه از شاگردان سيد تاج الدّين ابو عبد اللّه محمّد بن قاسم بن معيه نسابه حسنى،بوده است در كتاب،انسابش كه به گمانم منتخبى از عمدة الطالبش بوده باشد،در ذيل نوادگان عبد اللّه محض بن حسن مثنى بن حسن بن على بن ابى طالب عليه السّلام،كه گروهى از نوادگانش را يادآورى كرده است،مىنويسد:از ايشان است،ابو محمّد حسن بن حميدان كه از پشت اوست معبد بن حسن،و سيد ذو الفقار كه فقيهى عالم و متكلم و به ظاهر از نعمت چشم محروم بود و به ابو الصمصام مكنى و اين نسب بنا به قولى است كه،او را فرزند محمّد بن معبد مىداند.
مؤلف گويد:بنا به گفته مؤلف عمدة الطالب سيد ذو الفقار از سادات حسنى است نه حسينى.
از غرايب اتفاقات آنكه،سيد ابن طاوس در كتاب سعد السعود ذيل ترجمه شيخ سعيد هبة اللّه بن حسن راوندى مؤلف كتاب قصص الانبياء مىنويسد:شيخ هبة اللّه،از سيد ابو الصمصام ذو الفقار احمد بن سعيد حسنى و از شيخ طوسى روايت مىكرده است و به زودى در شرح حال هبة اللّه، حقيقت حال را به يارى خدا متذكر خواهيم شد (1)
-غريبهاى كه در اشاره سيد ابن طاوس بوده آن است كه وى اسم ذو الفقار را لقب سيد
دانسته و احمد را نام او و پدرش را سعيد معرفى كرده است و حال آنكه چنانكه نوشتيم
نامش ذو الفقار و نام پدرش محمّد بوده است و ديگر آنكه قطب راوندى به توسط،
سيد ذو الفقار از شيخ طوسى روايت مىكرده،نه آنكه بدون واسطه از وى روايت كرده باشد
-م.
.ملا نظام الدّين تفرشى،در رجالش به نام،نظام الاقوال مىنويسد:ذو الفقار ابن محمّد بن معبد بن حسن بن احمد بن اسماعيل بن محمّد بن يوسف بن ابراهيم بن موسى عليه السّلام مكنى به ابو الصمصام،محدثى بود كه از حليه چشم
1) 1)
عارى گرديده،و در بغداد مىزيسته و از اجله مشايخ اماميه قدس اللّه ارواحهم بوده است.
و باز مىنويسد،ابن داود در،فهرستش اظهار داشته است،سيد ذو الفقار عالمى بس ديندار بوده،و سيد فضل اللّه بن على حسنى از وى روايت مىكرده است و او از نجاشى و از شيخ طوسى و محمّد بن على حلوانى شاگرد سيد مرتضى طاب اللّه ثراهم روايت مىكرده است.پايان گفته نظام الاقوال.
مؤلف گويد آنچه را كه نوشتم برداشتى از نسخه اصل نظام الاقوال بود كه به خط مؤلف،نگارش يافته است و بايد بگويم سهو القلمى در آن رخ داده است زيرا،ابن داود،كتاب رجالى به نام فهرست ندارد و رجالش معروف است و در رجال هم اصولا از وى نام نبرده است و حق اين است كه،ابن بابويه را به جاى ابن داود بكار مىبرده،و مراد از ابن بابويه، منتجب الدّين است كه در اين كتاب مكرر در مكرر نام برده شده است.
و خود شيخ منتجب الدّين در دو جا از ابو الصمصام ياد مىكند در عنوان مخصوصش مىنويسد:سيد عماد الدّين ابو الصمصام ذو الفقار بن معبد حسينى مروزى،و در ذيل ترجمه شيخ ابو الخير بركة بن محمّد بن بركة اسدى مىنويسد:همانا،سيد عماد الدّين يادشده،از شيخ ابو الخير روايت مىكرده،و خود منتجب الدّين هم از سيد عماد الدّين روايت داشته است (1)
-اعيان الشيعة ج 6 طبع جديد [1]از ابن عساكر نقل كرده است:سيد ذو الفقار سال 455 هجرى
متولد شده،و سال 536 هجرى درگذشته است پيش از سال 520 به دمشق آمد و ما به
مجلس وعظ او حاضر مىشديم و ميل به رافضىها داشته و جمعى به وى متوجه بودند و
در كرسى وعظ از نظام الملك روايت مىكرد و ما حديثى از وى يادداشت نكرديم و پس
.1) 1)
منتجب الدّين در فهرست گويد وى فاضلى شايسته بود و كتاب التواريخ و كتاب المنهج در حكمت و كتاب الرياض و كتاب السير از آثار اوست و ما به توسط والدمان آثار او را روايت مىكنيم.
وى،فقيهى عالم و فاضلى متكلم و اديبى شاعر بود و از سيد فضل اللّه ابن على راوندى،روايت مىكرده است.
منتجب الدّين مىنويسد:نصير الدّين فقيهى بس متدين بود و در مدت مجاورتش در عراق،از مشايخ عراق استفاده كرده،و شيخ معاصر هم در امل چنان گفته است.
مؤلف گويد:از اجازه كبيره علامه كه به ابن زهره داده است،برمىآيد سيد صفى الدّين محمّد بن معد موسوى،از شيخ نصير الدّين راشد روايت كرده است.
و از اجازه شيخ محمّد،نواده شهيد ثانى كه به ملا محمّد امين استرآبادى داده،استفاده مىشود،كه فقيه اديب متكلم لغوى،راشد بن ابراهيم بحرانى، از قاضى جمال الدّين على بن عبد الجبار طوسى،از پدرش،از شيخ طوسى روايت مىكرده،و شيخ سديد الدّين يوسف بن مطهر پدر علامه حلى،از وى روايت داشته است.
مؤلف گويد:از اينكه پدر علامه حلى،از وى روايت كند در نزد من محل تأمل است زيرا،چگونه ممكن است شيخ سديد الدّين بدان واسطه،از شيخ راشد روايت كند با آنكه،شيخ راشد معاصر،با شيخ منتجب الدّين،
مؤلف فهرست بوده است و معاصر بودن وى با منتجب الدّين با عقل سليم سازگار نيست كه سديد الدّين بدون واسطه،از وى روايت كرده باشد.
شهيد اوّل،در يكى از سندهاى كتاب اربعينش مىنويسد،شيخ جمال الدّين احمد بن صالح قينى،از فقيه عالم و متكلم اديب لغوى، ناصر الدّين راشد بن ابراهيم بن اسحاق بحرانى،از سيد ابو الرضا فضل اللّه راوندى،از سيد ابو الصمصام ذو الفقار حسنى،از شيخ طوسى روايت كرده است (1)
-اعيان الشيعة [1]وفات او را سال 605 هجرى نوشته است-م.
.منتجب الدّين گويد:وى،از بازماندگان انس بن مالك و فقيهى پرهيزكار بوده است.مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،انس بن مالك همان صحابى مشهور است،كه اصحاب ما از وى نكوهش كردهاند.
از پيشينيان اماميه بوده است.
ديلمى،در اواخر ارشاد القلوب پارهاى از اشعار او را كه در ستايش اهل بيت عليهم السّلام سروده است،ايراد كرده است.
وى،در اصفهان مىزيسته،و زاهدى فاضل و حكيمى ماهر و صوفى بوده است.
ملا رجبعلى،از علوم دينى اطلاعى نداشت و از علوم ادبى و عربى هم بىخبر بود و نزديك به روزگار ما درگذشت.
1) 1)
ملا رجبعلى،در پيشگاه شاهعباس ثانى از كمال احترام برخوردار بود (1)
-ملا طاهر وحيد در عباسنامه مىنويسد:به مقتضاى رعايت اصناف رعيت مانند امر او اعيان
متوجه نوازش فقرا و درويشان،مىگرديد بنابراين،در اين وقت منزل پيشواى سالكين و
محيى مراسم حكماء متألهين ملا رجبعلى تبريزى و رمزشناس مصالح و مفاسد درويش
محمّد صالح لبنانى را به نور قدوم سعادت لزوم رشك باغ جنان و روضه رضوان فرمودند.
نصرآبادى مىنويسد:شاهعباس براثر ارادتى كه به او داشته خانهاى در شمسآباد كه
بيرون از اصفهان است براى او خريدارى كرد و سال 1070 هجرى درگذشت-م.
و مردى عالىمقام و بلندآوازه گرديد شاه به ديدار او مىرفت و،به احوال او مىپرداخت،و بزرگان و اميران هم دلبستگى به او نشان مىدادند.ملا رجبعلى،در مسائل فلسفى،آرا و مقالات ويژهاى داشت از جمله، معتقد بود كه وجود،مشترك لفظى است ما بين صفات و ذات بارى تعالى.
و شاگردان بافضيلتى از محضر او بهرهور گرديدهاند.
ملا رجبعلى،در علوم منطقى و طبيعى و الهى مهارت داشت و نمىتوانست مطالب خويش را به عبارات عربى بنگارد و به همين مناسبت يكى از شاگردانش تقريرات او را به زبان عربى در رسالههاى خود آورده است (2)
نمونهاى از اشعار اوست:
واحد كه به كوى دوست منزل دارد غم نيست اگر غم تو در دل دارد
پيوسته به تعمير بدن مشغول است بيچاره هميشه دست در گل دارد
اين رباعى كه جمع ميان عناصر اربعه شده از اوست:
واحد كه چو آتش به برت مىگردد گر خاك شود خاك درت مىگردد
گر آب شود روان بهسوى تو شود ور باد شود گرد سرت مىگردد
-م.
.از شاگردان او،ملا محمّد تنكابنى گيلانى معاصر،و حكيم محمّد حسين قمى و برادرش حكيم محمّد سعيد قمى و سيد امير قوام الدّين محمّد اصفهانى و ملا محمّد شفيع اصفهانى و امثال ايشانند.
از آثار ملا رجبعلى،رساله پارسى است در«اشتراك لفظى وجود ميان ذات و صفات بارى».
از شاگردان يادشده،شرح حال ملا محمّد را پس از اين متذكر خواهيم شد.
و اما حكيم محمّد حسين،در روزگار شاهعباس دوم مىزيسته و طبيب ماهرى بوده است.رياست اطباى آن روزگار را به عهده داشته و در پيشگاه شاهعباس از اهميت فوقالعادهاى برخوردار بوده است وى،نديم و همنشين او به شمار مىآمده است.پس از مرگ شاهعباس از رياست اطبا معزول و موظف شد تا در قم زيست كند.پس از آن به اصفهان خوانده شد و پس از گذشت چند سال از آغاز سلطنت شاه سليمان صفوى كه پادشاه روزگار ما بوده است،به طبابت حرمسراى وى منصوب شد و بدان سمت باقى بود تا در اصفهان درگذشت.
از آثار او«تفسيرى است بر قرآن كريم»كه به پارسى نگاشته است و نزديك به چهل هزار بيت مىباشد.
حكيم محمّد حسين مانند اساتيدش تمايل فراوانى به حكمت و تصوف داشت.اما،حكيم محمّد سعيد برادر حكيم محمّد حسين مانند برادرش در پيشگاه،شاهعباس از موقعيت ويژهاى برخوردار بود و پس از مرگ آن پادشاه،با وى همان گونه رفتار كردند كه با برادرش،با اين تفاوت كه او همچنان در قم ماندگار شد تا وفات يافت.
حكيم محمّد سعيد،در آغاز كار،مراتب حكمت را در جوار حضرت معصومه عليها السّلام از محضر پرفيض ملا عبد الرزاق،لاهيجى رحمه اللّه برخوردار شد (1)
-شاگردى او را براى ملا عبد الرزاق نپذيرفتهاند و اظهار داشتهاند،در هنگام وفات لاهيجى
دوساله بوده است.
سپس به اصفهان رفت و به درس ملا رجبعلى باريافت،و به حكيم كوچك معروف شد.ملا محمّد سعيد،شاعرى منشئ و نيكوگفتار بود.او مانند برادر و اساتيدش تمايل شديد به تصوف و حكمت داشت و قايل به اشتراك لفظى وجود بود و از آثار او رساله پارسى در تحقيق اشتراك لفظى در اسماء اللّه تعالى و صفات اوست،كه با تأليف اين رساله نظريه ملا رجبعلى را تقويت و تأييد كرده است.و رساله ديگرى در اين زمينه به پارسى به نام كليد بهشت (2)
انتخاب كرده است از آن جمله:
مخور فريب كرامات اين تهىمغزان كه گر بر آب روند از هواست همچو حباب
چون آب زلال است كه از ريگ برآيد راه من و مقصود همين فاصله دارد
آذر نيز ابياتى از ديوان او انتخاب كرده از جمله در مثنوى گويد:
پشت تو نديده كس ز مردى جز پشت كه بر زمانه كردى
هرگاه كه بر فلك زدى موج ماهى گشتى تمام هم اوج
موجش به فلك رسانده كف را شسته ز عذار مه كلف را
موجش كه نشان كهكشان داشت سياره ز چشم ماهيان داشت
بر هر سر موج او نهنگى اين كوه نموده او پلنگى
كتاب كليد بهشت او در اين روزگار به طبع رسيده است و مقدمه عالمانهاى از طرف استاد
سيد محمّد مشكاة بر آن نوشته شده كه ذيلا به اجمالى از آن محض تتميم شرح حال وى
اشاره مىشود:ميرزا محمّد سعيد فرزند حكيم محمّد مفيد قمى معروف به قاضى سعيد
سال 1049 هجرى در قم متولد شد در كودكى علم طب را از پدرش فراگرفت و در جوانى
و حاشيه ناتمامى بر اشارات دارد.و اما سيد امير قوام آثارى دارد از جمله:رساله عين الحكمه كه به پارسى نوشته است زيرا،مانند استادش نمىتوانست عربى بنگارد و يكى از شاگردانش آن را به عربى برگردانيد.
امير قوام در اين رساله مطالب باطلى را به آيين خود در آن گنجانيده است (1)
ساير فنون استاد و حاوى مآثر حكما بود.در تحصيل به مراتب عاليه رسيد.ذوقى عجيب و
ملكهاى قوى داشت فقهاى ظاهر مورد التفاتش نبودند؛زيرا او را به عقايد حكما و انحراف
از شريعت مقدسه نسبت مىدادند و حاشا عن الانحراف.
از شاگردان او قدوه حكما شيخ عنايت اللّه گيلانى بوده،كه در اصفهان به افاده مىپرداخته
است.سپس عازم گيلان شد و در قزوين رحلت كرد رحمة اللّه عليهما،مؤلف،نام او را
برخلاف قاعده در اين باب ذكر كرده است و غير از آنچه در اين محل آورده است اضافه
ندارد جز اينكه وى قايل به اشتراك لفظى وجود بوده است.او ترك دنيا گفته و نزديك
به 1093 هجرى درگذشته است و كسى به جنازهاش حاضر نشد.وى رسالهاى پارسى در
بيان اشتراك لفظى داشته و رساله مختصرى به پارسى تأليف كرده است-م.
.1) 1) -شيخ على حزين،در تذكره خود مىنويسد:مير قوام الدّين حكيم مشهور و در حكميات و
كلمه خيثم را به فتح خاء و سكون يا و فتح ثا كه در آخر آن ميم است، ضبط كردهاند.
وى،از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده،و به طورى كه از باب طوف مريض،از تهذيب شيخ برمىآيد،گاهى-رواياتى از او نقل شده است.
مترجم حاضر غير خواجه ربيع بن خثيم تابعى مشهور است كه در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام مدفون شده است،چه آنكه نام پدر اين تابعى،به ضم خاء نقطهدار و فتح ثاء سه نقطه و مفتوح و پس از آن ياء ساكنه و در آخر آن ميم ضبط شده است و تحقيق اين معنى به زودى ذيل احوال خواجه ربيع ايراد خواهد شد.
ابو يزيد،يا ابو زيد و يا ابو الربيع ربيع بن خثيم بن عايذ بن عبد اللّه بن مرهبة بن منقذ بن نصر بن حكم بن حارث بن مالك بن ملكان بن نور بن عبد مناة بن اد بن طاعن بن الياس بن مضر تميمى كوفى.
ربيع از تابعان و از همراهان ابن مسعود،صحابى معروف است و من او را مانند ابن مسعود و به طورى كه مىپندارم مرد شايستهاى نمىدانم هرچند كشى و ديگران او را از هشت تن زاهد به شمار آوردهاند و او را از پرهيزكاران قلمداد كردهاند و از پيروان حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام شمرده،و در آغاز ممدوحان از وى نام بردهاند.
چنانكه به يكيك آنها اشاره خواهد شد.
و طبرى امامى،در اوايل كتاب المسترشد مىنويسد:علماى عامه،او را از رافضيان نام بردهاند و در عين حال به وى اعتماد مىكنند و احاديثى از او نقل كردهاند.
يادآورى مىشود،پدر اد به طورى كه در بسيارى از مواضع آمده است و ما هم متعرض شديم،طاعن است و در بعضى از كتابها طابخ و يا طابخه بوده است.
در حرف خاء از كتاب اكمال رجال ذهبى،طابخه آمده است و مىنويسد:طابخه لقب عمر بن الياس بن مضر،و او را بدان جهت به اين لقب ناميدند كه به طبخ سوسمار پرداخت.
و كلمه«اد»با دال تشديددار به معناى نيرو است و«اد»به ضم همزه نام قبيلهاى است كه اد بن طابخة بن الياس بن مضر باشد.
آنچه از كتاب مطالب السئول فى مناقب آل الرسول ابن طلحه شافعى استفاده مىشود،ربيع بن خثيم عموى همام بن عبادة بن خثيم است كه شخص مشهورى است،كه از حضرت مولا على عليه السّلام درخواست كرد تا صفات پرهيزكاران را براى او بيان فرمايد و پس از شنيدن آن بلافاصله درگذشت،و اين حديث مشهور است و در كتابهاى معتبره يادآورى شده است.
ليكن ابن ابى الحديد در،شرح نهج البلاغة به مناسبت شرح حديث همام مىنويسد:وى،همام بن شريح بن يزيد بن مرة است.
آرى،ستايش همام در بسيارى از كتابهاى حديث اصحاب ما از قبيل، كتاب سليم بن قيس هلالى،و كتاب كافى كلينى،و كتاب امالى صدوق،و كتاب نهج البلاغة سيد رضى و امثال اينها آمده است.
و وجود همام را از جمله ستايشگرىها براى ربيع بن خثيم به شمار آوردهاند ليكن،اين موضوع از نظر من بيرون از سخن نبوده است.
آرى،از كتاب مطالب السئول وجود او نوعى مدح از جهت وى بوده است كه نوف بكالى و جندب بن زهير ربيع بن خثيم و برادرزادهاش همام ابن عبادة بن خثيم از اصحاب برانس و از پارسايان بودهاند (1)
-برانس جمع برنس به ضم با و نون،كلاه درازى بود كه پارسايان بر سر مىگذاردند.
.اين گروه در يكى از روزها به حضور حضرت مولا على عليه السّلام شرفياب شدند و حديث را تا به آخر آن ادامه داده است براى چگونگى آن به روضه بحار الانوار در باب اندرزهاى حضرت مولا عليه السّلام بايد مراجعه شود.به دنبال آنچه گفته شد يادآورى مىشود كه،ربيع خثيم مشهور به خواجه ربيع است و نزديك به يك فرسخى روضه مقدسه در مشهد مدفون شده است،و قبۀ معروفى دارد و مردم به زيارت او مىروند و از وى ثناگسترى مىكنند تا آنجا كه خراسانىها او را معلم امام رضا عليه السّلام مىدانند (2)
حضرت رضا عليه السّلام،چنانكه پس از اين از بيان شيخ بهايى استفاده مىشود و سپس اين
كلمه در اصطلاح عوام،معلم خوانده شده است-م.
و شكى نيست،اين نظريه كاملا اشتباه است.زيرا،امام عليه السّلام معلمى جز خدا و رسول و يا پدر و جدش كه او هم امام است ندارد.گذشته از اين،به طورى كه پس از اين در تاريخ وفاتش خواهيم نوشت، ربيع بن خثيم روزگار حضرت رضا عليه السّلام را درك نكرده است،چه آنكه حضرت رضا عليه السّلام در سال دويست هجرت به شهادت رسيده است (3)
اقوال در ماه صفر سال 203 هجرى است-م.
و خواجه ربيع در سال 62 هجرت يا نزديك به آن وفات يافته است.بارى ستايش خراسانىها از وى،به حدى رسيده است،كه بر فراز بارگاهش حديث مرسلى نوشته كه صحت آن معلوم نيست و آن را به شيخ بهايى نسبت دادهاند كه از علامه حلى رحمه اللّه نقل كردهاند،كه حضرت رضا عليه السّلام در شأن ربيع بن خثيم چنين فرموده است:«از آمدن به خراسان بهرهاى براى من بهجز زيارت ربيع بن خثيم حاصل نشد.»صحت اين حديث از نظر من درست نيست.
آرى شيخ بهايى در يكى،از رسالههايش كه به ايراد فتواها پرداخته،در پاسخ سؤال شاهعباس بزرگ كه از چگونگى حال خواجه ربيع پرسيده است،چنين مرقوم داشته است:«به عرض مىرساند،كه خواجه ربيع عليهالرحمه از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام است و بسيار مقرب آن حضرت بود و در كشتن عثمان دخل داشته،و در وقتى كه لشكر اسلام به خراسان به جهاد كفار آمده بودند او اينجا فوت شده،و از حضرت امام رضا عليه السّلام منقول است كه فرمود:كه ما را از آمدن به خراسان فايده ديگر نرسيده است به غير از زيارت خواجه ربيع.»
مؤلف گويد:كلام شيخ هم بيرون از نظر نخواهد بود.اولا مجرد دخول او در كشتن عثمان برفرضى كه درست باشد دليل بر مدح زياد او نخواهد بود.زيرا،آنها كه در كشتن او شركت كردند برخى نيكبخت و جمعى بدبخت بودند.ثانيا،شركت كردن در مجاهدان خراسان،آنهم در روزگار خلفاى ثلاثه و پس از پذيرش آن،دليل بر مدح او نمىباشد.ثالثا به طورى كه پيش از اين نوشته شد،صحت نسبت اين خبر به حضرت رضا عليه السّلام
معلوم نيست (1)
-هر سه نظر مؤلف بيرون از نظر نيست زيرا،از كجا معلوم خواجه در رديف اشقيا باشد
بلكه،او با توجه به مقام ولايت در قتل او شركت كرده باشد.ديگر آنكه چرا از مجاهدانى
نباشد كه خدا در قرآن از آنها تمجيد كرده است و دور نيست كه شركت او به امر مولا
بوده باشد.سوم آنكه مقام شيخ بهايى عالىتر از آن است كه حديث مرسل را به امام عليه السّلام
نسبت بدهد و تنها بخواهد به پاسخى برگزار كند.و پاسخ اينگونه خيالات را از كتاب
بنيان الرفيع مرحوم حاج شيخ على اكبر نهاوندى رحمه اللّه و رسالهاى كه در شرح حال خواجه از
اين جانب طبع شده است،به دست خواهيد آورد-م.
.قاضى نور اللّه در مجالس المؤمنين مىنويسد:قبر خواجه ربيع در كنار رودخانه طوس نزديك مشهد مقدس واقع است.و از ثقات آن ديار شنيده شد در وقتى كه حضرت امام الانس و الجن على بن موسى الرضا عليه آلاف التحية و الثناء با مأمون عباسى در طوس بودند به زيارت خواجه ربيع توجه مىفرمود.و كفاه هذا فضلا و شرفا.
مؤلف گويد:نظريه قاضى هم مانند شيخ بهايى رحمه اللّه خالى از نظر نيست.
از كنز الفوائد كراچكى به دست مىآيد،ربيع بن خثيم،عموى همام زاهد مشهور و صاحب حديث اوصاف مؤمنان و پرهيزكاران است و از بزرگان اصحاب حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام بشمار مىآيد و فرزند عبادة بن خثيم است.
مؤلف گويد:تنها اينكه ربيع بن خثيم،عموى همام است،دليل بر مدح ربيع نمىشود.
ابن عبد البر اندلسى مالكى،كه از علماى عامه است در رساله فقهاى امصار مىنويسد:ربيع بن خثيم از اصحاب عبد اللّه مسعود بوده است و پارسايى را بر ساير وظايف،ترجيح مىداده و كمتر به امور فتوايى توجه داشته است.
1) 1)
سبط ابن جوزى حنبلى،مؤلف كتابى التلقيح در كتابش به نام صفة الصفوة (1)
-كتاب صفة الصفوة در چهار مجلد در حيدرآباد هند به طبع رسيده است.
بدين خلاصه مىنويسد:ربيع بن خثيم ثورى،كنيهاش ابو يزيد است و زهد و پارسايى كه در آن روزگار به هشت تن از زاهدان و تابعان پايان مىپذيرفت،ربيع بن خثيم نيز كه مصاحب عبد اللّه مسعود و ديگران بوده است،يكى از آنان بوده است.ربيع بن خثيم،در روزگار حكومت عبيد اللّه زياد در سال 62 هجرى در كوفه درگذشت (2)
است ربيعى ديگر بدان نام در كوفه وفات يافته باشد-م.
.ابن اعثم كوفى،كه از علماى اهل سنت است در تاريخش مىنويسد:
آنگاه كه حضرت على عليه السّلام عازم شام بود،ربيع بن خثيم كه آخرين كارگزار آن حضرت بود،همراه با چهار هزار تن سلاحدار و سلحشور از سرحددارى شهر رى وارد كوفه شد،با ورود او حضرت مولا على عليه السّلام لشكريان خود را بهسوى شام و كارزار با معاويه تشويق و تحريص فرمود.
سمعانى شافعى،كه از علماى عامه است در كتاب انساب پس از پارهاى از تحقيقات راجع به لفظ ثورى و اينكه اين لفظ منسوب به گروهى بوده به نام ثور،و مردمى بودهاند از قبيله همدان و تميم،مىنويسد:ربيع بن خثيم پارسا،از بازماندگان ثور بن عبد مناة بن اد بن طابخة بن الياس بن مضر،و از مردم كوفه و يكى از پارسايان هشتگانه است و نام او در كتابها مشهور است.و ابو عبد اللّه سفيان بن سعيد ثورى كه نسبش به ثور بن عبد مناة منتهى مىشود سپس مطلب را ادامه داده تا گويد:
ابو زيد ربيع بن خثيم ثورى تميمى كوفى،از پشت ثور بن عبد مناة است.
اخبار زهد و آثار پارسايى او نيازى به يادآورى ندارد و مشهورتر از آن است كه به سرحد اغراقگويى برسد.
ربيع،از ابن مسعود روايت مىكرده است و مردم كوفه هم از وى روايت مىكردند،و پس از شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام در سال 63 هجرى درگذشت.«ثورى»منسوب به سه قبيله است يكى ثور اطحل،و ديگرى ثور عبد مناة،و ربيع بن خثيم و خاندان او از ثور عبد مناةاند.و همچنين سفيان و بستگان او منسوب به عبد مناة مىباشند.
مؤلف گويد:سخن سمعانى به هم ريخته،و نسخهاش كهنسال و ناخوانا است.
ذهبى،كه از علماى عامه است،در كاشف الرجال گويد:ابو يزيد ربيع بن خثيم ثورى،از ابن مسعود و ابو ايوب انصارى روايت مىكرده است و شعبى و ابراهيم از وى روايت داشتهاند.
ربيع پارسايى پرهيزكار بود اوقاتش را به عبادت مىگذرانيد و با دلگرمى و تواضع به كار خود ادامه مىداد و مردى ربانى،و نشانى از نيكوكاران بود و پيش از هفتاد هجرى درگذشت.
از كتاب كاشف استفاده مىشود كه گروهى از مشايخ عامه از وى روايت مىكردند بهويژه،مؤلفان صحاح سته و دانشمندان معروف ايشان در بسيارى از موارد از وى روايت كردهاند.بنابراين،بخارى و مسلم و ترمذى و نسايى و ابن ماجه قزوينى،در كتابهاى صحاح خود به روايت از او اقدام كردهاند.تنها ابو داود سجستانى(سگستان)در كتاب سننش هيچگاه به
روايت از او نپرداخته،و مالك بن انس هم در كتاب الموطا به نقل از روايت او اقدام نكرده است.
يكى از مطلعان در ضمن حواشى كه بر كاشف داشته است،مىنويسد:
ربيع در سال 62 هجرى درگذشته است.و ديگرى هم در چندين موضع اظهار داشته،كه ربيع در سال 62 هجرى وفات يافته است.
ابن حجر عسقلانى اوّل،كه از علماى عامه است در كتاب التقريب كه در رجال است،مىنويسد:ربيع بن خثيم،به ضم خا و فتح ثاء،پسر عائذ بن عبد اللّه ثورى كوفى است كه مردى مورد وثوق بوده،و درك اسلام و جاهليت كرده،و يكى از هشت تن زاهد معروف است.
ابن مسعود،خطاب به او گفت:هرگاه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله،تو را ديده بود، مورد محبت خود قرار مىداد.ربيع سال 61 يا 63 هجرى درگذشته است.
علامه در ايضاح الاشتباه (1)
-در ايضاح الاشتباه از وى نام برده نشده است.بلكه،در آنجا ربيع بن محمّد مسلى را نام
مىبرد-م.
و در خلاصه ص 71 نيز در بخش اوّل آنكه به منظور يادآورى از مقبولان تدوين كرده است مىنويسد:ربيع بن خثيم با خاء نقطهدار مضمومه و ثاء سه نقطه واقع پيش از ياء،يكى از هشت تن زاهد است.كشى،نام او را از على بن محمّد بن قتيبه،از فضل بن شاذان يادآورى كرده است.ابن داود نيز در بخش اوّل رجالش ص 150 كه داير در احوال مقبولان است،مىنويسد:ربيع بن خثيم،از اصحاب حضرت على عليه السّلام بوده است و كشى او را پارسايى پسنديده معرفى كرده است.
1) 1)
كشى كه از اصحاب ما اماميه است،در رجال ص 91 كه آن را شيخ طوسى منتخب كرده و مختار خود قرار داده است به مناسبت زهاد ثمانيه از على بن محمّد بن قتيبه نقل مىكند،از ابو محمّد فضل بن شاذان چگونگى احوال زهاد ثمانيه را پرسيدند.
در پاسخ گفت:آنها عبارتند از ربيع بن خثيم و هرم بن حيان و اويس قرنى و عامر بن عبد قيس كه با على عليه السّلام همراهى مىكردهاند و از اصحاب آن حضرت و از پارسايان پرهيزكار بودند.
و اما ابو مسلم(خولانى)كه به نام زاهد شهرت يافته است،مردى بدعمل و رياكار و از همدستان معاويه و از كسانى بود كه مردم را به كارزار با على عليه السّلام تشويق مىكرد و از آن حضرت با كمال بىشرمى درخواست مىكرد تا مهاجر و انصار را در اختيار او بگذارد تا آنها را به خاطر خون عثمان از پاى درآورد.حضرت مولا عليه السّلام به پيشنهاد او اعتنايى نكرد.وى گفت اكنون هنگامى است كه بايد شمشير از نيام كشيد و دامى افكند و شكار را به دام گرفتار ساخت.
اما مسروق،مالياتچى معاويه بود و با همين سمت ننگين در زير واسط در كنار دجله در محل رصافه،مرد و به خاك رفت.
و حسن بصرى فرصتطلب بود و با هركس،طبق دلخواهش رفتار مىكرد و خود را همواره ساخته براى رياست قرار مىداد و پيشواى قدرىها بود.
و اويس قرنى از همه آنها برتر بود و ديگران را پس از او بايد شناخت (1)
-درباره هشتمين زاهد اختلاف است بعضى او را اسود بن يزيد و بعضى جرير بن عبد اللّه
بجلى گفتهاند.مؤلف رحمه اللّه پس از اين اشاره خواهد كرد-م.
.1) 1)
مؤلف گويد:از كتابهاى اصحاب ما از جمله،مناقب ابن شهرآشوب و نخب المناقب حسن بن جبير به دست مىآيد،ابو مسلم خولانى در جنگ صفين همراه با لشكر معاويه بود و با حضرت امير المؤمنين عليه السّلام مىجنگيد.
از اوايل كتاب المسترشد شيخ پيشين محمّد بن جرير بن رستم طبرى امامى استفاده مىشود،عدهاى از كوفىها كه عليه امير المؤمنين عليه السّلام زبان به طعنه گشاده بودند،مسروق بن اجدع همدانى و عامر شعبى و ابو حنيفه نعمان بن ثابت بودهاند.
و در آن كتاب گويد،از جمله فقهاى عامه،مسروق بن اجدع همدانى و مره همدانى است.اين دو تن حاضر نشدند در جنگ صفين در لشكر حضرت مولا عليه السّلام شركت كنند.و عطيه خود را از حضرت مولا عليه السّلام گرفتند و به قزوين رفتند.
مسروق،دهمين نفرى بود كه در پى همدستان عبيد اللّه زياد حركت مىكرد.و سفارش كرد،پس از آنكه مرد،او را در گورستان يهوديان خاك كنند.
راوىها گويند:همواره لعنت خدا بر مردگان آن گورستان فرود مىآيد و به منظور اينكه مردم زنده،به لعنت آنها،دچار نگردند گورهاى آنها را سوزانيدند.و مسروق با توجه به اين منظور،سفارش كرده بود،او را در آنجا دفن كنند بنابراين،پيشآمد ناراحتكنندهترى كه از دفن او در آنجا بهوجود آمده بود،بدتر و ننگآورتر از مخالفتى بود كه انجام داده بود.
او مىگفت،مرا به آن جهت در آن گورستان دفن كنيد تا در حالى سر از خاك بردارم،در ميان مردان آنجا مؤمنى به خدا و رسول وجود نداشته باشد.
سيد جمال الدّين احمد بن طاوس مؤلف كتاب الملاذ و البشرى در كتاب تصحيح اختيار كشى مىنويسد:ربيع بن خثيم يكى از هشت تن زاهد است و طريق على بن محمّد بن قتيبه،از فضل بن شاذان طريق صحيح و قابل اعتماد است.
شهيد ثانى،در حواشى خلاصه علامه ذيل ذكر نام از ربيع بن خثيم و يادآورى از نسب طولانى او،كه پيش از اين متعرض شديم:بهنقل از كتاب الاكمال فى الرجال ذهبى،مىنويسد:ربيع از عبد اللّه بن مسعود و ديگرى سماع حديث كرده است و جمعى هم از او سماع حديث كردهاند.
ملا عناية اللّه قهپايى،در حواشى رجال خود مىنويسد:ربيع بن خثيم از جمله هشت تن زاهد است كه خود مردى پارسا و از اصحاب على عليه السّلام بود (1)
-اين كتاب در هفت مجلد با تصحيح و تعليق فاضل ارجمند آقاى ضياء الدّين علامه در اين
روزگار به طبع رسيده است و حواشى مؤلف در پاورقى آن ضبط شده است از جمله ذيل
خواجه ربيع كه از زهاد هشتگانه است مىنويسد:انه زاهد و من اصحاب على عليه السّلام و تقى
-م.
.ملا نظام الدّين تفرشى ساوه شاگرد شيخ بهايى در بخش اوّل رجالش مىنويسد:كشى از فضل بن شاذان نقل كرده است،ربيع بن خثيم يكى از هشت تن زاهد است و او از تابعىها و از شاگردان عبد اللّه مسعود بوده،و سال 62 هجرى درگذشته است.
يكى از علماى اصحاب ما گويد،در باب طواف مريض از كتاب تهذيب روايتى از ربيع بن خثيم ديدم كه از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است.
1) 1)
مؤلف گويد:اظهار اين شخص بيرون از اشكال نيست،براى اينكه حضرت صادق عليه السّلام در سال 148 هجرى قمرى مطابق با كلمه(محق)شهيد گرديدهاند و چگونه ممكن است ربيع بن خثيم كه سال 62 يا نزديك به آن درگذشته است،از آن حضرت روايت كرده باشد.
يكى از ارباب درايه در تصحيح خبر مزبور طرز ديگرى اظهار نظر كرده است،به اين توضيح:ربيع بن خثيم نام و نشان دو تن از افراد بوده است، يكى ربيع بن خثيم معروف به خواجه ربيع كه نزديك به مرقد حضرت رضا عليه السّلام مدفون است،و حضرت رضا عليه السّلام هم از او ستايش كردهاند،و اين شخص همان ربيع بن خثيم است كه از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده و نام او هم در بعضى از اخبار آمده است و در باب طواف مريض از كتاب تهذيب حديثى از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است (1)
-حديث مزبور حديث هفتادم باب طواف تهذيب است.كه بدين سند مىنگارد:محمّد بن
يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد عن محمّد بن اسماعيل عن محمّد بن
فضيل عن الربيع بن خيثم قال شهدت ابا عبد اللّه عليه السّلام و هو يطاف به حول الكعبة فى محمل
و هو شديد المرض فكان كلما بلغ الركن اليمانى امرهم،فوضعوه على الارض فادخل يده
فى كوة المحل حتى يجرها على الارض ثم يقول ارفعونى فلما فعل ذلك مرارا فى كل
شوط قلت جعلت فداك يا ابن رسول اللّه ان هذا يشق عليك فقال انى سمعت اللّه عز و جل
يقول ليشهدوا منافع لهم.در نسخه منطبعه تهذيب خيثم به تقديم يا بر ثا ضبط شده است
در عين حال از چنين ربيعى خود شيخ در رجالش نام نبرده،و محمّد بن فضيل هم مشترك
است-م.
.و دومى ربيع بن خثيم تابعى است كه از اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام بوده است و از جمله هشت تن زاهد،چه شقى باشد و چه سعيد و چه مجهول الحال كه در آذربايجان يا سرحد رى يا كوفه كه پيش از اين هم اشاره شد،دفن گرديده است.1) 1)
مؤلف گويد:آنچه را كه در يكى از كتابهاى كهن رجال و حديث ديدهام آن است كه،پدر ربيع اوّل،كه از هشت تن زاهد و از اصحاب حضرت امير عليه السّلام بوده است،خثيم،به ضم خا و بعد از آن ثاى مفتوحه و آخرش ميم است و پدر ربيع دوم،كه از اصحاب حضرت صادق عليه السّلام بوده است،خيثم به فتح خاء و بعد از آن ياء ساكن و بعد از آن ثاى سه نقطه و آخرش ميم است.و اين شخص بنا به تصريح بعضى از رجالىها مجهول الحال است.
سيد داماد رحمه اللّه در شرح كتاب اختصار رجال كشى در ضمن يادآورى از زهاد ثمانيه،ذيل هرم بن حيان،مىنويسد:هرم،به فتح ها و كسر را بر وزن كتف در قاموس بدان وزن ضبط كرده،و او را از آخرين صحابى شمرده است.
«مغرب»گويد:هرم،مرد كهنسال است و از باب لبث بوده،و به اسم فاعل آن هرم بن حيان ناميده شده است.
قتيبى گويد:او را به مناسبت اينكه چهار سال در رحم مادرش درنگ كرد«هرم»گفتهاند.
جامع الاصول گويد:هرم به فتح ها و كسر را و حيان به فتح حا و تشديد و در آخر آن حرف نون است.و ابو مسلم كه زاهد بدعمل و رياكار بود نامش اهبان است.
شيخ،او را در ميان اصحاب ياد كرده،و اضافه كرده است ابو مسلم اهبان صيفى،دربارۀ على عليه السّلام بدانديشى مىكرد.
قاموس،كلمه:اهبان را،به ضم همزه بر وزن عثمان ضبط كرده،و او را صحابى گفته است.
اويس قرنى،به فتح قاف و را،قرن نام گروهى از يمنيهاست كه اويس از آنها بوده است.
ابن اثير در جامع الاصول گويد:قرنى به فتح قاف و راء،منسوب به قرن ابن ردمان بن ناجية بن مراد است و ردمان به فتح را و سكون دال بىنقطه، و ناجيه با نون و جيم.
سيد داماد گويد:ميقات مردم نجد،قرن با سكون را است كه آن را«قرن المنازل»گويند.و جوهرى در كتاب صحاح اللغة در دو موضع به اشتباه دچار شده است:يكى آنكه،قرن المنازل را به فتح قاف و را ضبط كرده و آن را ميقات نجدىها گفته است.
ديگر آنكه اويس قرنى،را ازآنجا دانسته است.بنابراين،بايد متوجه بود كه«قرن»به سكون را،است و اويس هم از مردم آنجا نبوده است.
تا به اينجا تحقيق سيد داماد در شرحى كه بر اختصار رجال كشى نوشته است،به پايان مىرسد.
مؤلف گويد:به طورى كه پيش از اين معلوم شد،در اختيار كشى نام هشتمين زاهد يادآورى نشده است و ممكن است از قلم ناسخان افتاده باشد بااينكه سبك عبارت،تقاضاى آن را دارد كه اسامى چهار تن،مذموم را به طور اجمال متعرض شود،پس از آن به معرفى تفصيلى آنها بپردازد چنانكه نامهاى چهار تن ممدوح را به اجمال بيان كرده است،و پس از آن به تفصيل احوال هشت تن زاهد اشاره كند.و ممكن است اينگونه اختصار كه محل به مقصود است،از ناحيه برخى از راويان يا بعضى از ناسخان به وقوع پيوسته باشد،زيرا بسى دور به نظر مىآيد اينگونه اختصار،از ناحيه شيخ طوسى كه به اختصار رجال كشى پرداخته است،اتفاق افتاده باشد.
اينك درباره نام هشتمين زاهد اختلاف كردهاند،بعضى گفتهاند او،اسود ابن يزيد است و بعضى او را اسود بن زيد خواندهاند و بعضى هم او را جرير بن عبد اللّه بجلى،و ديگرى هم او را ابو الربيع بن خثيم گفته است كه بعد از اين در شرح اقوال مربوط بدين موضع خواهد آمد.و بالاخره همگى يادشدگان مذمومند.
امير مصطفى تفريشى در رجالش،نقد الرجال ص 51 ذيل يادآورى از اويس قرنى و پس از يادآورى از هفت تن زاهد از كتاب كشى،كه ما هم ذكر كرديم،مىنويسد:از يكى از فضلا شنيديم مىگفت:هشتمين آنها جرير بن عبد اللّه بجلى است،خدا دانا است.
ملا عنايت اللّه قهپايى،در حاشيه رجال 63/3 خودش ذيل يادآورى زهاد ثمانيه از اختيار كشى مىنويسد:يادشدگان هفت تن هستند و هشتمين آنها متروك مانده،و ممكن است به طورى كه اظهار شده است هشتمين آنها ابو الربيع بن خثيم باشد كه در اطراف مشهد مقدس رضوى عليه السّلام مدفون شده است.
مؤلف گويد:گفته قهپايى بيرون از اشتباه نيست زيرا،هرگاه زاهد متروك،ربيع بن خثيم باشد مستلزم آن است كه،ربيع بن خثيم مذكور، مغاير با ابو الربيع بن خثيم متروك باشد و اوّلى كه ربيع بن خثيم باشد، به طورى كه يادآورى شد،ممدوح است.و دومى كه ابو الربيع است مقدوح.
و حال آنكه هيچيك از رجالىها،به دوگانگى آنها تصريح نكرده،و يك را ممدوح و ديگرى را مذموم نخوانده است.گذشته از اين،به گفتۀ مورخان،ربيع بن خثيم ممدوح است كه در اطراف مشهد مدفون شده،نه ابو الربيع بن خثيم مذموم،بنابراين،گفتۀ قهپايى درست نيست.
سيد ميرزا محمّد،در رجالش،منهج المقال ص 139 پس از آنكه گفتار علامه حلى را از خلاصه نقل مىكند،مىنويسد:گفتار كشى،در ذيل نامبردارى اويس قرن گذشت و ازآنجا استفاده شد كه ربيع به اتفاق سه تن زاهد ديگر،از اتقيا بوده است و سه تن ديگر از ناشايستهها باشند و چه قدر مناسب بود كه علامه به اين معنا اشاره مىكرد،و به صرف اينكه ربيع از زهاد ثمانيه است اكتفا نمىنمود كه مفيد به حال ربيع نمىباشد (1)
-علامه در بخش اوّل از خلاصه مىنويسد:الربيع بن خثيم بالخاء المعجمة المضمومة و الثاء
المنقطة فوقها ثلاث فقط قبل الياء المنقطة تحتها نقطتين احد الزهاد الثمانية قاله الكشى عن
على بن محمّد بن قتيبه عن الفضل بن شاذان-م.
.شيخ فرج اللّه حويزى معاصر قدّس سرّه در رجالش پس از آنكه به نقل قول علامه و ميرزاى استرآبادى اشاره كرده است،مىنويسد:مطلبى را كه علامه در خلاصه آورده،موافق با موضوعى است كه،در رجال كشى آمده است.
ليكن،در دراية الحديث شهيد ثانى،آمده است،آنكه يكى از زهاد ثمانيه به شمار مىرود،ابو الربيع بن خثيم است و ممكن است حقيقت همان باشد كه علامه در خلاصه ابراز داشته است،زيرا ما ابو الربيع بن خثيم نداريم.پايان كلام شيخ فرج اللّه (2)
كه هر دو با خا شروع شده جز اينكه اوّلى با خاء مضموم و دومى خاء مفتوح ضبط
گرديده،در اوّلى حرف ثا مقدم بر يا و در دومى حرف يا مقدم بر ثا است.اوّلى ابو الربيع
ابن خثيم يكى از زهاد ثمانيه است.دومى ابو سعيد بن خيثم هلالى تابعى است كه از ضعفا
است از قرينه كلام شهيد استفاده مىشود ابو الربيع از ضعفا نبوده است.تنها ابو الربيع
نوشتن او مراد است كه در اصل كتاب بدان اشاره مىشود-م.
.مؤلف گويد:نسخههايى را كه از رجال كشى ديدهايم،موافق با مطالب خلاصه نبوده است،چه آنكه در نسخههاى كشى تصريح شده كه،ربيع بن
خثيم يكى از پارسايان پرهيزكار است بنابراين،ايرادى بر ميرزاى استرآبادى نيست و اگر ايرادى وجود داشته باشد نسبت به عبارت علامه حلى است.
مؤلف گويد:مؤيد درستى كلام استرآبادى آن است كه،نسخهاى از اختيار كشى را كه بر علامه قرائت شده است،و خود علامه هم يادداشتى بر آن نوشته بود به دست ما آمد كه در ضمن ممدوحان از زهاد ثمانيه نوشته بود،آنان همدستان با حضرت امير،و از اصحاب آن حضرت،و مردمى پارسا و پرهيزكار بودهاند.
پيش از اين،در طى كلام ملا عناية اللّه نوشتيم كه وى گفته است، هشتمين زاهد متروك ابو الربيع بن خثيم است و گفته شد اين اظهار نظر از چند وجه صحت ندارد.از جمله آنكه ابو الربيع از چهار تن مذموم به شمار مىآيد و حال آنكه از بيان شهيد به دست مىآيد،ابو الربيع از چهار تن ممدوح است.
و ممكن است ابو الربيع،همكنيه ربيع بن خثيم باشد زيرا،در عرب معمول است كه كنيه و نام را به لفظ واحد تعيين مىكنند و با كلمه اب كنيه را از اسم ممتاز قرار مىدهند.بنابراين،ربيع بن خثيم ابو الربيع نام شخص واحد است،و در اين صورت ايرادى كه بر كلام شيخ فرج اللّه وارد است بر كلام شهيد وارد نخواهد آمد بلكه،كلام شهيد موافق با نظريه ديگر اصحاب رجال است.
اما اويس قرنى كه در كلام كشى آمده،از تابعان بزرگ بوده،و روزگار پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را دريافته است.ليكن شرف مصاحبت آن جناب را پيدا نكرده است.و اويس همان نيكبختى است كه در روز جنگ صفين،از يمن به لشكرگاه على عليه السّلام آمد و با معاويه نبرد كرد تا شهيد شد.
روايات چندى در ستايش او از نبى اكرم صلّى اللّه عليه و آله و اهل بيت طاهرين او عليهم السّلام وارد شده و حداكثر آنها در كتابهاى رجال و ديگر از آثار اصحاب ما رضوان اللّه عليهم اجمعين،يادآورى شده است (1)
-كشى مىنويسد:در صفين يكى از شامىها وارد لشكر حضرت مولا شد پرسيد:آيا در
ميان شما اويس قرنى وجود دارد؟گفتند:آرى،گفت:از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم مىفرمود:
اويس قرنى از بهترين تابعان است.رسول خدا خطاب به اصحاب فرمود در ميان پيروان
من مردى است به نام،اويس قرنى كه روز قيامت به اندازه قبيله ربيعه و نصر از مردمان را
شفاعت مىكند و به يكى از اصحاب فرمود:هرگاه او را دريافتى سلام مرا به او برسان.
سالها بايد كه تا صاحبدلى پيدا شود بوسعيدى از خراسان يا اويسى از قرن
-م.
.هرم بن حيان،بدون شك از پارسايان پسنديده است.
عامر بن عبد قيس،و به قولى عامر بن عبد اللّه،هر دو تن بدون انكار،از ممدوحانند و اما ابو مسلم ناپسند همان ابو مسلم خولانى است كه،ملا عناية اللّه قهپايى در حاشيه رجالش و ديگرى در اثرش،او را اهبان بن صيفى گفته است.اما مسروق او مسروق بن اجدع است.
جرير،نيز به طورى كه كلبى نسابه در كتاب جمهرة النسب گويد،جرير بن عبد اللّه بن جابر بن مالك بن نضر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن خزيمة بن حرب بن بجل بن مالك بن سعد بن بدر بن قسر،كه نامش مالك است،ابن عنقر بن أنمار بن اراش بن عمرو بن غوث بن نبت بن زيد بن كهلان.
جرير،همان كسى است كه حضرت مولا عليه السّلام او را به پيامبرى،پيش معاويه فرستاد،جرير خيانت كرد و بهسوى معاويه گراييد و در جنگ با معاويه موافقت نكرد،بلكه از حضرتش جدا شد و اعتزال از مقام ولايت را براى خويش ايجاد نمود و حضرت هم دستور داد،تا خانه او را در كوفه ويران كنند.
1) 1)
و حسن،همان حسن بصرى صوفى است كه از پيشوايان صوفيه بوده است و بزودى شرح حال مفصل او را در بخش دوم اين كتاب ذيل احوال ويژۀ او خواهيم نگاشت.
و بعضى پنداشتهاند نام حسن كه در زاهدان هشتگانه ذكر شده است، غير از حسن بصرى است و او را حسن بن ابى الحسن معرفى كردهاند.و حال آنكه ناقد بصير،هر دو تن را يكى مىداند زيرا ابو الحسن پدر حسن بصرى است.و گاهى براى اثبات مطلب،به حاشيه ملا عناية اللّه توجه مىشود كه او گفته است،حسن بصرى همان حسن بن رواح بصرى مشهور است،كه علماى عامه به اعتبار او پرداختهاند.
اما،ربيع بن خثيم كه اين فصل مربوط به اوست،بهطورى كه پيش از اين اظهار داشتيم مورد وثوق علماى اماميه نبوده است،و به همين مناسبت جمعى از علما،كه وى را محل وثوق قرار دادهاند،مورد مؤاخذه قرار گرفتهاند كه چرا به مجردى كه نام او را در اختيار كشى و در ضمن هشت تن زاهد ديدهاند،محل وثوق قرار دادهاند تا آنجا كه او را در بخش از اثر رجالى خويش كه براى ممدوحان رجال تهيه ديدهاند،متعرض شدهاند و حال آنكه در مواضع چندى به نكوهش از او اشاره شده است (1)
-در درجه اوّل،مرادش علامه و ابن داود است كه وى را در بخش اوّل اثر رجالى خود ذكر
كردهاند و جاى هيچ مؤاخذهاى نيست آن هم نسبت به علامه،چه ممكن است اثرى در
اختيار ايشان درآمده باشد كه خواجه را از نيكبختان تابعان يافته باشند كه آن اثر به دست
مؤاخذهكنندگان نرسيده باشد-م.
.از آن جمله،سيد مرتضى بن داعى حسنى،كه از اكابر علماى ما بوده،و كتاب تبصرة العوام از آثار اوست،در مجلد اوّل كتابش كه نزهة الكرام و بستان العوام باشد و به پارسى تأليف شده است،ربيع بن خثيم را با ديگر
1) 1)
زاهدان مذموم هشتگانه،از آن گروه نام برده است،كه از بيعت حضرت مولا عليه السّلام سرپيچى كردند،و اصولا به بيعت با آن حضرت حاضر نشدند و بالاخره چنين مىنويسد:تابعان از ايشان كه از بيعت با حضرتش خوددارى كردند سه نفرند،ربيع بن خثيم و مسروق بن اجدع و اسود بن زيد.و صحابىها هفت نفرند،عبد اللّه بن عمر،و صهيب رومى غلام عمر،و محمّد ابن مسلمه و سعد بن ابى وقاص و سعيد بن مالك و اسامة بن زيد و سلمة ابن سلامه.
آرى،هرگاه چنان باشد كه آنان از بيعت حضرت مولا عليه السّلام سر بر تافته باشند،نهايت شقاق و نفاق و كفر به خدا است.
از آن جمله،شيخ اجل نصر بن مزاحم منقرى (1)
-ابو الفضل نصر بن مزاحم،از مردم بنى منقر بوده و اصلش از كوفه است و در بغداد
مىزيسته است او از جمعى از قبيل سفيان ثورى و ديگران روايت مىكرده است و از
شيعيان عالى به شمار مىرود و به كار عطرفروشى اشتغال داشت.رجالىها و مورخان
دربارۀ او اختلاف دارند نجاشى مىنويسد،وى مردى مستقيم الطريقة و نيكوكار بود جز
اينكه از ضعفا روايت مىكرد.چنانكه نمونهاش را نقل كرديم.و علامه نيز در بخش اوّل
خلاصه مراتب نجاشى را دربارۀ او متذكر شده است.و شيخ طوسى هم به نقل آثار او
پرداخته،تنقيح از حاشيه شهيد ثانى بر خلاصه نقل كرده،مطالبى را ابن ابى الحديد از كتاب
صفين او ايراد كرده است و او را به بىهوايى ستوده و اضافه كرده است كه نصر بن مزاحم
از اصحاب حديث است.شهيد پس از نقل مطالب ابن ابى الحديد،اظهار داشته،ستايشى را
كه ابن ابى الحديد از نصر كرده است حاكى از آن است كه وى از مؤلفان اماميه نبوده است.
بنابراين،كسى كه ابن ابى الحديد يا خطيب بغدادى او را بسرايد و از سفيان ثورى و
همدستان او روايت كند،چگونه شايسته است او را شيخ اجل و از اجلاى اصحاب
حضرت باقر عليه السّلام بشمار آورد و نظريه او را دربارۀ ربيع بن خثيم پذيرفت و وقعه صفينش
به طبع رسيده و مقدمهاى راجع به او نوشته شده است قابل توجه است در كتاب صفين
نامى از حضرت باقر عليه السّلام نياورده است پس چگونه از اجلاى اصحاب آن حضرت بوده
است-م.
،كه از قدماى اجلاى راويان حضرت باقر عليه السّلام بوده است،در كتاب صفين و به نقلى كه ابن1) 1)
ابى الحديد در شرح نهج البلاغة در ذيل شرح دعاى آن حضرت،در هنگامى كه عازم شام بود،از او نقل كرده است،مىنويسد:اصحاب عبد اللّه مسعود كه از ايشان بود عبيده سلمانى و يارانش به حضور مبارك حضرت مولا على عليه السّلام شرفياب شدند و گفتند:ما همراه شما بيرون خواهيم آمد،و خود مستقلا لشكرگاه ترتيب مىدهيم و به سرانجام كار شما و شامىها از نزديك نگران خواهيم بود در نتيجه هرگاه ببينيم يكى از طرفين مرتكب فعل حرامى بشود و يا جنايتى از او به ظهور برسد،عليه او خواهيم بود.
امير المؤمنين،در پاسخ نظريه آنها فرمود:آرى آنچه ابراز داشتيد نشان توجه به دين و آگهى از سنت است و كسى كه به چنين پيشنهادى خرسند نباشد از راه حقيقت تجاوز كرده و خيانتكار است.
به دنبال ايشان گروه ديگر از اصحاب عبد اللّه مسعود كه از آنها،ربيع بن خثيم باشد و چهارصد تن از افراد بودند به حضور مبارك شرفياب شدند و به عرض رسانيدند ما در عين حالى كه از فضيلت شما اطلاع كامل را داريم و نمىتوانيم با برابرى كردن با دشمن،از شما و از ديگر مسلمانان چشمپوشى كنيم،در درستى اين كارزار مشكوكيم.
اينك از شما تمنا داريم ما را به نگهدارى يكى از سرحدات،موظف بداريد تا در آنجا از دشمنان جلوگيرى به عمل آوريم.
حضرت مولا پيشنهاد آنها را پذيرفت و به دنبال آن پرچمى براى ربيع ابن خثيم تهيه فرمود و نخستين پرچمى را كه حضرت مولا در كوفه به حركت آورد،پرچم ربيع بن خثيم بود (1)
-اين نظريه با اظهاريه تاريخ اعثم كوفى كه پيش از اين مؤلف از آن نقل كرد،منافات دارد.
زيرا،اعثم مىنويسد:هنگامى كه على عليه السّلام عازم شام بود آخرين نايب او ربيع بن خثيم
.تا اينجا سخن نصر و ابن1) 1)
ابى الحديد به پايان مىرسد.
مؤلف گويد:شكى كه دربارۀ درستى جنگ با معاويه براى نامبردگان بوجود آمده،شك در دين بلكه،دليل بر كفر است.
گاهى گفته شده،خواجه ربيع در سرحد رى درگذشته است و پيش از اين گفته شد قبر او در كوفه است.و گاهى گويند مرقد او در آذربايجان است،خدا دانا است.
از آن جمله،به گمانم آن است كه،ابراهيم ثقفى در كتاب غارات هم، آنچه را نصر در كتاب صفين آورده،حكايت كرده است و خلاصه آن اين است:حضرت مولا عليه السّلام به ربيع بن خثيم دستور داد تا با خوارج كارزار كند، او امتناع ورزيد و گفت،با مسلمانان نمىجنگم و درخواست كرد تا او را به نبرد با كافران گسيل بدارد و او را بهسوى آذربايجان روانه فرمايد حضرت هم او را به آذربايجان مأمور داشت.
بديهى است آنچه را ثقفى متذكر شده،دليل بر ارتداد در دين است.
آرى،ملا سلطان حسين واعظ استرآبادى كه معاصر و با شيخ بهايى رحمه اللّه بوده است در كتاب تحفة المؤمنين كه به پارسى تأليف كرده است،چنين مىنويسد:امام آن است كه او را به علم ديگرى احتياج نبوده باشد و اينكه،خواجه ربيع بن خثيم عليه الرحمة و الغفران را معلم امام الانس و الجن على بن موسى الرضا عليه التحية و الثناء مىدانند،غلط مشهور است.
چرا كه او از اصحاب حضرت امام حسين عليه السّلام است و چون خبر شهادت آن
حضرت به او رسيد،به گوشۀ خانه نشسته،چندان گريست كه چشمانش معيوب شد.
يكى به او گفت كه:چرا علاج چشمان خود نمىكنى؟گفت:انا اشغل عنهما يعنى من مشغول از ايشانم.آن شخص گفت دعا كن تا بينا شوى، ربيع گفت:اهم از اين مطلب هم هست،در آن باب دعا مىكنم.
و گفتهاند كه،خواجه ربيع بن خثيم سخن كم مىگفت و به هر فضولى از محاورات دنيا متكلم نمىشده،هرچه مىفرمود همه موعظه بود و نصيحت.و چون خبر شهادت شاه شهيدان يعنى حسين مظلوم عليه السّلام را شنيد، سه مرتبه از دل پاك آه دردناك كشيده و بىخود افتاده،و كسى ديگر تا آخر عمر،او را سخنگوى و خندهروى نديده،و الحق جاى آن بوده است،(بيت):
ناطق نشود زبان عاشق،بىدوست بىدوست،كلام مرد عاشق نه نكوست
تا به اينجا كلام ملا حسين به پايان رسيد.
مؤلف گويد:ربيع بن خثيم،در نزد همه علماى عامه،مورد وثوق بوده است و از او ستايش مىكردند و به چشم خرسندى به وى مىنگريستند و مقبوليت عامه داشته است.بالاتر آنكه او را از پارسايان بزرگ و صوفيان اهل سنت مىدانستيد،و پيش از اين هم به پارهاى از خصوصيات او اشاره كرديم.
و اصحاب ما در مقام ستايش كردن و حسن عقيده و چگونگى باطن او، از كلام زمخشرى استفاده مىكنند.وى،كه از معتزلىها و علماى حنفى عامه بوده است،در تفسير كشاف ذيل آيه شريفه سوره زمر،كه فرموده است: وَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ .(زمر45/)آنگاه كه خداى متعال به تنهايى ياد شود،دلهاى كافران رنجيدهخاطر مىشود و هرگاه از غير خدا
سخن بهميان آيد خرسند مىگردند،مىنويسد:از ربيع بن خثيم پارسا،نقل شده است كه او كمتر سخن مىگفت.آنگاه كه خبر شهادت حضرت امام حسين عليه السّلام به اطلاع او رسيد،آنها كه در انتظار سخن گفتن او بودند، گفتند:اينك آن زمان فرارسيده است كه ربيع سخن بگويد،برخلاف انتظار، ربيع بيش از اين جمله،سخنى نگفت«آه اوقد فعلوا»اى واى كه بالاخره كار خود را انجام دادند.و پس از آن،آيۀ شريفه «وَ إِذا ذُكِرَ اللّهُ» را تلاوت كرد.
در روايت آمده است،به دنبال تلاوت آيه اظهار داشت كسى را به شهادت رسانيدند كه پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله او را در دامن خود مىنشانيد و دهانش را بر دهان او مىگذارد.
مؤلف گويد:بديهى است اين خبر به طور آشكارا دلالت بر شيعه بودن او ندارد،و همچنين ثابت نمىكند كه ربيع بن خثيم در پارسايى به آخرين مرتبه رسيده باشد تا آنجا كه بتوان به وى اعتماد كرد،و به روايت و درايت از او پرداخت بلكه،خبر مزبور دليل بر قدح و نادرستى اوست زيرا،او روزگار حضرت سيد الشهداء عليه السّلام را در كربلا درك كرده،و به يارى او نپرداخته است (1)
-ظاهر آنچه،كه مؤلف بيان كرده است،درست نيست زيرا،ربيع بن خثيم در كربلا نبود كه
از يارى حضرت سيد الشهداء عليه السّلام خوددارى كند و سال 61 هجرى كه حضرت سيد الشهداء
در كربلا شهيد شد،همان سال ربيع در طوس بود و به نوشتۀ خود مؤلف در آن سال وفات
يافته و پيش از آن هم در طوس بوده،و زمان شهادت آن حضرت را در كربلا ادراك نكرده
است و مخالفت با حضرت امير هم به ثبوت نرسيده است تا او را از نظر كمككار نبودن
به پسر تشبيه به پدر نمايد.بالاخره نتيجه بدبينى جز نادرستى چيز ديگر نيست و ديگر
مطالب و پاسخ احتمالى هم كه مؤلف داده،از همين قبيل است-م.
.چنانكه زمان پدر ارجمندش را هم دريافته،و به مددكارى حضرتش اقدام نكرده بود.1) 1)
و عدم اقدام به همكارى با آن حضرت براى آن بوده است،تا از اين راه براى خود گناهى خريدارى كند.و از كشتار با مسلمانانى كه از نظر سرزنش همتاى با وى بودهاند،خوددارى كرده باشد.
هرگاه،پارسايى او كه غير از نكوهش اثر ديگرى بر آن مترتب نيست، موجب غرور ديگران بوده باشد و او را از زهاد ثمانيه بدانند،اثرى بر آن بار نخواهد بود،بهويژه،كه حال آنها،به استثناى اويس قرنى،پيش از اين معلوم شد.
از جمله ايرادهايى كه بر ربيع وارد شده است اين بود،كه ربيع از كمككارى با حضرت سيد الشهداء خوددارى كرد.در پاسخ اين ايراد بايد بگوييم ممكن است خوددارى كردن او به سبب عذرى بود كه داشته است.
و نظير آن نيز براى گروهى از نيكوكاران اتفاق افتاده است.ليكن،اين جواب هم درست نيست بلكه،ما از دفاعى كه از ربيع شده است،همان پاسخى را خواهيم داد كه براى آن عده نيكوكاران دادهايم.
يادآورى مىشود،علماى اهل سنت به طور كلى به وى اعتماد دارند و روايات بسيارى از او نقل مىكنند.گذشته از ايشان،عده زيادى از اصحاب پيشين و پسين ما به وى اعتماد كردهاند و به نقل اثر و حديث از او پرداختهاند.
از جمله طبرسى،در جوامع الجامع مىنويسد:دختر ربيع بن خثيم به وى گفت:چرا مردم مىخوابند و تو نمىخوابى؟در پاسخ گفت براى اينكه پدرت از تاريكى شب بيمناك است.
جمعى از علما از جمله،ابن ابى الحديد معتزلى در شرح نهج البلاغة و ديگرى در اثر خوبى از ربيع نقل كرده،گفتهاند:هرگاه بوى گناهان به مشام مردم برسد هيچكسى نمىتواند در كنار ديگرى قرار بگيرد.
و همچنين مولاى جليل القدر مولانا محسن كاشانى كه از معاصران است، در كتاب خلاصة الاذكار پارهاى از كلمات و فوائد را از وى نقل كرده است.
از نقل كلمات و آثارى كه اصحاب ما از وى ياد كردهاند به دست مىآيد كه،آنان براى صحت اعتماد به وى،متكى به كلام كشى بودهاند كه پيش از اين يادآورى شد.
در يكى از كتابها از وى نقل شده است،هيچيك از شما«استغفر اللّه و اتوب اليه»نگويد كه با گفتن آن،هم مرتكب گناه شده و هم دروغ گفته است بلكه،بايد بگويد:«اللهم اغفر لى و تب على».
مؤلف گويد:اين اظهار از خواجه ربيع،بىنهايت غريب است (1)
-هيچگونه غرابتى ندارد زيرا،هر سخن جايى و هر نكته مقامى دارد.مرادش آن است كه،در
استغفار طلب است و طالب آن هم در برابر خدا كسى بايد باشد كه تا حدى قابليت در
طلب خود احساس كند.بنابراين،كسى كه داراى چنان وضعيتى نباشد حق طلب ندارد و
طلب او گناه است و ازاينكه خبر از توبه خود داده با آنكه حقيقت توبه او معلوم نيست
پس دروغ گفته است.
خواجه گويد:اكنون كه تاب ايجاد هيچيك را ندارد كار غفران و پذيرش توبهاش را به عهده
خدا بگذارد.آرى فرمايش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله درست است،اما در محل خود-م.
زيرا اين گونه استغفار در آثار و احاديث و دعاهاى رسيده از رسول اكرم و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين از شماره بيرون وارد شده است.يادآورى مىشود،خواجه ربيع از راويان پيشين و از تابعان بوده است و در رديف علمايى كه ما درصدد شرح احوال آنها در اين كتاب مىباشيم، نمىباشد.چه آنكه،كتاب حاضر منحصر به شرح احوال دانشورانى است كه نزديك به روزگار حضرت ولى عصر(عج)تا روزگار خود ما است و تحقيق احوال امثال خواجه از فقها موكول به كتابهاى رجاليه است كه در
1) 1)
احوال راويان اصحاب و ديگر گذشتگان است و ما شرح حال او را استطرادى و تطفلى ايراد كرديم.گذشته از اين،علت يادآورى از شرح حال او در اين مقام بدان منظور بوده است كه با همه شهرتى كه خواجه دارد، كسى از اصحاب ما متعرض شرح حال او نشده است و به چگونگى مرام و توثيق او اشاره نكرده است. بااينكه از جهاتى نيازمند به شرح حال مفصل او مىباشيم (1)
-در روزگار ما مرحوم ميرزا محمّد باقر مدرس رضوى كه شرح حالش را در تذكره باقريه
نوشتهايم و مرحوم حاج شيخ على اكبر نهاوندى قدّس سرّهما هريك كتاب مستقلى در اخبار و
چگونگى حال او نوشتهاند كه كتاب بنيان الرفيع مرحوم نهاوندى به طبع رسيده و اين
جانب هم رسالهاى در شرح حال او نگارش دادهام،كه به طبع رسيده است-م.
.بار ديگر يادآورى مىشود،حقيقت آن است كه،با توجه بدانچه تا به حال نوشتيم،شايسته آن بود شرح حال او را در بخش دوم اين كتاب ايراد كنيم ليكن، ازآنجاكه حداكثر اصحاب نام و نشان او را در بخش اوّل از كتابهاى رجالى خود ايراد كردهاند،ما هم به پيروى از ايشان شرح حال او را در بخش اوّل كتاب حاضر متعرض شدهايم.
اينك پايان احوال او را به پارهاى از آنچه كه امير مجد الدّين محمّد حسينى،متخلص به مجدى-كه فاضلى سراينده بود-و در كتاب زينة المجالس كه به پارسى تأليف كرده،و در آن از او يادآورى كرده است،به انجام مىرسانيم (2)
هجرى بوده است.شرح حال او معلوم نيست.كتاب زينةالمجالسش معروف و مطبوع
است و سال 1004 هجرى به تأليف آن پرداخته و به احوال انبيا و ائمه طاهرين و عرفا و
پادشاهان و حكايات مربوط به آنها پرداخته است و گفتار خود را به ابياتى كه ممكن
است بسيارى از آنها از طبع خود او باشد زينت داده است از جمله حكايتى را در ضمن
ابياتى چند به مثنوى سروده و پارهاى از آنها اين است:
.«ربيع بن خثيم،يكى از مردمان دين و پيشوايان راه يقين بود و ربيع را دختركى بود سهساله،هرگاه آن دخترك گرسنه شدى مادر و پدرش به او مىگفتند كه به محراب رفته سر بر زمين نه و از خداوند تعالى در خواه،تا تو را طعام دهد،دختر سر بر زمين نهادى مادرش كاسه طعام را به طريقى كه او وقوف نيافتى در محراب گذاشتى و دختر سر از سجده برداشته، تصور نمودى كه مگر آن مائده از عالم بالا آمده.
روزى مادرش به امرى مشغول بود و دخترك گرسنه شده،روى به محراب دعا آورده،سر بر زمين نهاده،از واهب بىمنت طعام طلبيد و چون سر برآورد خوانچهاى ديد كه الوان اطعمه بر آن چيده بودند،مادرش را گذر بر،دختر افتاده نزد او طعامى ديد كه در دنيا مانند آن نباشد و چون دختر چهارساله شد،مادرش سفر آخرت پيش گرفت.ربيع دختر را برداشته به مكه برد و بر كوه ابو قبيس برآمده،روى بر آسمان كرد و گفت:
خدايا اگر من به پرورش اين طفل مشغول شوم از طاعت تو بازمانم و در حضور من خلل افتد،خداوندا او را به تو سپردم.اين بگفت و بازگشته دختر را همانجا بگذاشت.و از اتفاقات حسنه،آن سال خليفه به حج آمده بر كوه ابو قبيس برآمد و دختركى ديد تنها و بىكس در پس سنگى نشسته، پرسيد كه دختر كيستى؟جواب داد،كه يكى از بندگان خدايم پدرم مرا به اينجا آورده،به خداى عز و جل سپرده،خود برفت.محبتى از او در دل
خليفه افتاده،فرمود تا او را ازآنجا برداشته،در عمارى نشاندند و به بغداد آورده،نامزد يكى از اولاد خود گردانيد.گويند وى مادر چندين كس از خلفا شد.»
شيخى بوده حافظ و فاضل،در محل برس متولد شده و در حله مىزيسته است.او فقيهى محدث و صوفى به نام بوده است.
كتاب مشارق الانوار از آثار مشهور اوست و آثار ديگرى هم دارد.
برسى از علماى متأخر اماميه بوده و پيش از كفعمى مؤلف مصباح مىزيسته است.وى،در اكثر علوم مهارت داشته است و به طورى كه از آثارش استفاده مىشود،در علم اسرار حروف و اعداد و امثال اينها از جمله،علوم غريبه يد طولايى داشته است.
برسى،در آثار خود تحقيقات تازهاى دارد چنانكه نامهاى پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه اطهار عليهم السّلام را از آيات قرآنى استخراج كرده است و امثال اينها از فوائد بىنظير ديگر در اسرار حروف و لغزها و معماها،كه در آثار ديگر كمتر به چشم مىخورد،بهرهور است.
و من تاكنون به مشايخ معروف او كه از اصحاب ما باشد،برخورد نكردهام و نمىدانم مراتب قرائت را از چه استادى استفاده كرده است (1)
-مؤلف پس از اين مىنويسد:در آغاز كتابى كه درباره مولد نبى و فاطمه و امير المؤمنين عليه السّلام
تأليف كرده مىنويسد:حدثنى الفقيه ابو الفضل شاذان بن جبرئيل.و از همين جمله مؤلف
اعيان استفاده كرده كه شاذان استاد روايتى او بوده است و خود او مىنويسد،حافظ رجب
سال 813 هجرى قمرى زنده بوده است.چنانكه مؤلف هم اشاره مىكند و همو مىنويسد،
شاذان سال 584 هجرى قمرى زنده بوده،و فاصله اين دو سال 229 سال است و چگونه
حافظ از او روايت كرده است بنابراين،واسطهها حذف شده و قول مؤلف صحيح است كه
از اساتيد او بىاطلاع است-م.
.1) 1)
آرى به طورى كه كفعمى نقل كرده است،حافظ رجب،آثار بسيارى دارد از جمله آنها كتاب مشارق الامان فى لباب حقايق الايمان است من اين كتاب را در مازندران و ديگر جاها ديدهام و نسخهاى از آن در اختيار ما است.اين كتاب غير از مشارق الانوار پيش يادشدۀ اوست بلكه،مختصرتر از آن مىباشد و تاريخ تأليف آن 811 هجرى بوده است.
ديگرى،زيارت حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه زيارتى طولانى و در نهايت ارزندگى و مشتمل بر فصاحت و لطافت است،انشا كرده است.و نسخهاى از اين زيارت-كه زيارت معروفى است-نزد ما موجود است.
ديگرى رسالهاى در صلوات بر رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه عليهم السّلام است،كه از منشآت خود اوست.
ديگرى،رسالۀ لمعه است كه در اين رساله،به كشف اسرار اسما و صفات و حروف و آيات و دعوات و كلمات قرين آنها پرداخته است.اين رساله را به ترتيب ساعتها و پىدرپى درآمدن اوقات شبانهروزى كه مربوط به اختلاف امور و احكام بوده،تنظيم كرده است و من اين رساله را كه داراى فوائد بىنظيرى است،در تبريز ديدهام.
به طورى كه مىدانيم برسى به عنوان حافظ،معروف است.اكنون بايد گفت،عنوان حافظ كه مصطلح ارباب حديث است غير از عنوانى است كه در اصطلاح قارىها به كار مىرود زيرا،حافظ از نظر قارىها به كسى مىگويند كه همه قرآن را حفظ داشته باشد و از فن تجويد و ضبط قرائتهاى هفتگانه يا دهگانه باخبر باشد و دستكم از قواعد قرائت يك قارى از قراء،اطلاع داشته باشد.
گاهى حافظ تنها لقب مشهور يكى از افراد است،از قبيل حافظ شيرازى (1)
-عنوان حافظ تنها تخلص خواجه شمس الدّين محمّد شيرازى نبوده است بلكه،قرآن را با
چهارده قرائت از حفظ داشته است،چنانكه خود گويد:
عشقت رسد به فرياد ار خود بهسان حافظ قرآن ز بر بخوانى با چارده روايت
شمس الدّين محمّد معروف به حافظ سال 791 هجرى قمرى درگذشته است و مقبره او در
خاك مصلاى شيراز،و مزار عوام و خواص است،رحمة اللّه عليه-م.
،كه اين لقب را در زبانهاى سرايندگى،«تخلص»مىنامند.و عنوان«حافظ»از نظر محدثان،بهويژه محدثان عامه كه مراتب حديث را به پنج بخش كردهاند،عبارت از نامبردگان ذيل است.
1-«طالب»و او كسى است كه تازه براى فراگرفتن حديث آغاز كرده باشد.
2-«شيخ»و او استادى است كه فن حديث را به طالبان فرا مىدهد.
3-«حافظ»و او كسى است كه،صد هزار حديث را با متن و سند حفظ داشته باشد.
4-«حجت»محدثى است كه سيصد هزار حديث را با متن و سند از حفظ داشته باشد.
5-«حاكم»آن محدثى است كه به همگى احاديث،احاطه كامل داشته باشد (2)
بههمينجهت حاكم ناميده باشند-م.
.مؤلف گويد:دربارۀ برسى مىتوان هر دو عنوان را احتمال داد گرچه مشهور آن است كه،عنوان حافظ براى برسى جنبۀ لقب مشهورى داشته باشد و در اين خصوص تحقيقى ندارم.و از نظر من محتمل است لفظ
حافظ تخلص شعرى او باشد چنانكه همين عنوان را در شعرى كه ذيلا آورده شده است به كار برده است (1)
-بلكه امكان دارد حافظ بودن او به خاطر آن است كه قرآن را همراه تجويد و روايات
قرائتش حفظ داشته باشد و ضمنا آن را تخلص شعرى خود قرار داده باشد.
.شيخ معاصر،در امل الآمل مىنويسد:شيخ رجب حافظ برسى،فاضلى محدث و سرايندهاى منشى و اديب بود كتاب مشارق انوار اليقين فى حقايق اسرار امير المؤمنين عليه السّلام رسالههاى چندى در توحيد و ديگر مبانى،از آثار اوست.
برسى،در اثر خود راه افراط را پيش گرفته است و گاهى با پارهاى موضوعاتى كه در اثر خود آورده است،نسبت غلو داده شده است.او اشعار ارزشمندى در آن كتاب ايراد كرده است و همچنين در آن كتاب مىنويسد:
فاصله ميان ولادت حضرت مهدى(عج)و تأليف كتابش پانصد و هيجده سال است.
از اشعار اوست،كه در آن كتاب آورده شده است:
فرضى و نفلى و حديثى انتم و كل كلى منكم و عنكم
و انتم عند الصلاة قبلتى اذا وقفت نحوكم أيمم
خيالكم نصب لعينى ابدا و حبكم فى خاطرى مخيم
يا سادتى و قادتى أعتابكم بجفن عينى لثراها ألثم
وقفا على حديثكم و مدحكم جعلت عمرى فاقبلوه و ارحموا
منوا على الحافظ من فضلكم و استنقذوه فى غد و أنعموا
واجب و مستحب و گفتار من شما هستيد و همه من از شما و از وجود شما است.
1) 1)
شما قبله نماز من هستيد و آنگاه كه به نماز بايستم به شما اقتدا مىكنم.
همواره خيال شما نصب العين من است و علاقهمندى به شما در درون من خرگاه خود را سراپا نموده است.اى بزرگان!و اى پيشوايان من!پلك چشم من چوب درگاههاى شما است و خاك آنها پردۀ آويخته بر سر سراى آن است.همه عمرم را وقف حديث و مدح شما كردهام،اينك از من بپذيريد و مرا مورد توجه پيشگاه خود قرار بدهيد.از فضل خودتان بر حافظ منت گذاريد و روز رستاخيز به فرياد او برسيد و بر او منت گذاريد و از سفره انعامتان برخوردارش گردانيد.
از اشعار اوست:
ايها اللائم دعنى و استمع من وصف حالى
انا عبد لعلى المر تضى مولى الموالى
كلما ازددت مديحا فيه قالوا لا تغالى
و اذا ابصرت فى ال حق يقينا لا أبالى
آية اللّه التى فى وصفها القول حلالى
كم الى كم ايها ال عاذل اكثرت جدالى
يا عذولى فى غرامى خلنى عنك و حالى
رح الى ما كنت ناج و اطرحنى و ضلالى
ان حبى لعلى ال مرتضى عين الكمال
و هو زادى فى معادى و معاذى فى مآلى
و به أكملت دينى و به ختم مقالى
حافظ برسى قدس اللّه سره و روح اللّه روحه در اين ابيات از گذشتگان و آيندگان كه وى را نسبت غلو دادهاند،چنين پاسخ داده است:
اى ملامتگر دست از من بردار،و وصف حال مرا بشنو.بدانكه من بندۀ على مرتضايم،و غلام كسى هستم كه از همه آقايان آقاتر است.
مخالفان من كه توجهى به چگونگى ارادتمندى من نسبت به حضرت مولا عليه السّلام ندارند هرچه بيشتر سخن از ستايشى او مىرانم مرا غالى و على اللهى مىخوانند.و ازآنجاكه ارادتمندى را در ولايت او مىدانم و اين معنا،حق اليقين براى من شده است از نسبتهاى بىاساس و توخالى آنها باكى ندارم.على خدا نيست بلكه،بنده و نشان لايزال خداست كه هرچه دربارۀ او بگويم بهجا و به موقع گفتهام.بنابراين اى ملامتگر تا كى و تا چند به مجادله با من برخاستهاى و چرا مرا از عشقورزى با او ملامت مىكنى؟از من دست بردار و مرا به حال خودم بگذار.تو بدان راهى برو كه نجات خودت را در آن راه مىبينى،و اگر من در ستايشگرى از حضرت مولا عليه السّلام گمراهم مرا به گمراهى خودم واگذار.زيرا،من چون تو نيستم بلكه،من دوستى على مرتضى عليه السّلام را عين كمال مىدانم.و دوستى او را توشۀ دنياى ديگر خود قرار دادهام،و معتقدم كه دوستى او در جهان ديگر موجبات پناهندگى مرا فراهم سازد.دينم را به ولايت او به كمال مىرسانم و با ولايت او سخنم را به پايان مىآورم.
در اينجا،سخن مؤلف امل،به آخر مىرسد.
مؤلف گويد:شيخ معاصر اظهار داشت حافظ در كتابش مىنويسد،فاصلۀ اين كتاب پانصد و هيجده سال تا ولادت حضرت مهدى عليه السّلام مىباشد و حال آنكه از يكى از نسخههاى مشارق الانوار استفاده مىشود كه تأليف آن كتاب سال 813 هجرى بوده است بنابراين،پانصد و پنجاه و هفت سال فاصله داشته است.
باز مىگويد:از آثار او كتاب الدر الثمين است كه در اين كتاب به يادآورى از پانصد آيه كه در قرآن كريم راجع به حضرت مولا امير المؤمنين عليه السّلام نازل شده،پرداخته است و نزول اين آيات در شأن آن حضرت عليه السّلام مورد اتفاق اكثر مفسران بوده است،و ملا محمّد تقى بن حيدر على زنجانى كه شاگرد ملا خليل قزوينى بوده است،در كتاب طريقالنجاتش از آن كتاب نقل مىكند و اين كتاب را به حافظ برسى نسبت مىدهد.
بايد بگويم،اين نسبت خالى از تأمل نيست و حقيقت آن است كه،شيخ تقى الدّين عبد اللّه حلبى،كتاب مشارق الانوار را انتخاب كرده و پارهاى از فوائد را به ضميمه پانصد آيه در فضل اهل بيت،بدان پيوسته است و آن را به نام،الدر الثمين فى اسرار الانزع البطين كه پس از اين در ذيل نام عبد اللّه حلبى بدان اشاره خواهيم كرد،ناميده است (1)
-الذريعة ج 8،مىنويسد:كتاب الدر الثمين از آثار حافظ رجب برسى است كه ملا محمّد تقى
زنجانى فوق الذكر از آن نقل مىكند پس از اين به تأمل صاحب رياض و اينكه كتاب از
آثار عبد اللّه حلبى است اشاره كرده و اضافه مىنمايد،علاوه بر ملا محمّد تقى يادشده،
مؤلف رياض المصائب،تفسير بعضى از آيات فضائل را از آن كتاب نقل كرده و اصل كتاب
را از آثار حافظ برسى معرفى كرده است.بنابراين با نقل و انتساب اين دو تن وجهى براى
منع صاحب رياض باقى نخواهد ماند و در ذيل كشف الظنون نيز اين كتاب با حافظ برسى
نسبت داده شده است-م.
.باز گويد:با دقتى كه در آثار حافظ رجب برسى،به عمل مىآوريم بدين نتيجه مىرسيم كه آنچه را استاد استناد مجلسى ايده اللّه تعالى و شيخ معاصر،راجع،به غالى بودن حافظ برسى گفتهاند،به سرحد الوهيت و امثال آن نبوده است.
و از آثار او كتابى است كه در اسرار پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و حضرت فاطمه و ائمه اطهار عليهم السّلام تأليف كرده است و اين كتاب مختصر و لطيفى است و
1) 1)
نسخهاى از آن در نزد من موجود است،و قابل يادآورى است كه همگى مطالب اين كتاب،در ضمن فصلهاى كتاب مشارق الانوار خود او،نيز آمده است.
پس از اين مىنويسد:كتاب مشارق الانوار را،مرحوم ملا حسن خطيب قمارى سبزوارى-كه شاعرى منشى بوده و در مشهد مقدس رضوى عليه السّلام مىزيسته و در صوفيگرى و اطلاع از علم حروف و اعداد همگام با حافظ برسى بوده به امر سلطان روزگار ما،شاه سليمان صفوى به پارسى-در دو مجلد بزرگ شرح كرده است (1)
-اين كتاب را اين جانب ترجمه كرده،به شرح پارهاى از مهمات آن پرداخته است-م.
.ملا حسن رسالهاى در خطبههاى پارسى و عربى تأليف كرده و رسالهاى نيز در شرح حدوث اسما كه در كافى روايت شده،داشته است و ازآنجاكه از فحول علما به شمار نيامده است ترجمه مستقلى براى او تدوين ننموديم.
استاد استناد ما ايده اللّه تعالى در آغاز بحار مىنويسد:كتاب مشارق الانوار و كتاب الفين از آثار حافظ رجب برسى است و من به احاديثى كه او منفردا نقل كرده است،اعتماد ندارم براى آنكه كتابش موهم خلط و غلو است.
آرى،احاديثى را كه موافق با اخبار اصول معتبره بوده است،از آن كتاب نقل نمودهايم.
از آثار او رساله،لوامع انوار التمجيد و جوامع اسرار التوحيد است و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است.در اين رساله به يادآورى اصول
1) 1)
عقايد پرداخته،و رسالهاى در نهايت لطافت است و منشيانه نوشته شده است.
و از آثار او رسالهاى است در تفسير سورۀ اخلاص و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است.
رسالۀ مختصر ديگرى در چگونگى توحيد و صلوات بر رسول صلّى اللّه عليه و آله ائمه عليهم السّلام دارد كه نسخهاى از اين رساله،در اختيار ما مىباشد.
كتاب مختصرى در مولد پيغمبر اكرم و فاطمه و امير المؤمنين عليهم السّلام و فضائل ايشان دارد كه من بخشى از اين كتاب را در كتابخانه علامه سيد هاشم بحرانى ديدهام و ممكن است قسمتى از مشارق الانوار باشد.
كتاب ديگرى در فضائل حضرت مولا على عليه السّلام دارد.ظاهر آن است كه، اين كتاب غير از مشارق الانوار باشد.
در آغاز كتاب مولد النبى مىنويسد:حدثنى الفقيه ابو الفضل شاذان بن جبرئيل بن اسماعيل القمى،قال حدثنى شيخ محمّد بن ابى مسلم بن ابى الفوارس الدارى (1)
-در پاورقى صفحه 344 مطلبى مربوط به اين سند نوشتيم-م.
قد رواه كثير من الاصحاب.و در آغاز دومى،كه در فضائل على عليه السّلام است مىنويسد:«الحمد للّه المتفرد بالازل و الابد و الصلاة على اوّل العدد و خاتم الامد و آله الذين لا يقاس بهم من الخلق أحد،و بعد فيقول الواثق بالفرد الصمد رجب الحافظ البرسى أعاذه اللّه من الحسد. (2)آن كتاب است،كه به جهتى مجزا شده است-م.
»مؤلف به دنبال آنچه نگاشته است،اظهار مىدارد،«برسى»به ضم با و سكون را و پس از آن سين و ياء،منسوب به برس است كه نام دهكدهاى است از اطراف حله.
و هم گويند برس نام كوهى است كه مردم آن محل در آنجا ساكن مىباشند.
در قاموس گويد:«برس»نام دهكدهاى است واقع ميان كوفه و حله،و از آن كتاب به دست مىآيد كه،كلمه برس را به سه حركت:ضم و فتح و كسر با،ضبط كرده است بنابراين،از لغات مثلثه خواهد بود.
و گاهى در انديشه مىآيد كه،«برسى»منسوب به«بروسا»باشد كه اكنون آنجا را«برسه»گويند و بر سه پايتخت كهن پادشاهان عثمانى در ديار روم بوده است و شهرى به نام،و تا حال حاضر هم آبادان است.و از صادرات آن شهر مخدهها و پشتىهايى است كه در ممالك روم و ايران و ديگر جاها معروف است.
ليكن،حقيقت آن است كه،برسى منسوب به شهركى است،نزديك حله و ما براى نظريه خود دوگونه دليل داريم:يكى آنكه نسبت به بروسا يا برسه را برسى نمىگويند.
ديگر آنكه از سرزمين بروسا هيچيك از علماى شيعه بلكه،هيچ فردى از علماى اسلام ظهور نكردهاند براى آنكه،بروسا در آن روزگاران در اختيار ترسايان بوده و يا نزديك به هنگامى بوده كه سرزمين بروسا از دست آنها بيرون مىرفته است.چه آنكه سلاطين عثمانى تا حال حاضر كه سال 1106 هجرى است،بيش از چهارصد سال است كه بر آن مملكت حكومت مىكنند و آغاز ظهور اين دولت به دست،سلطان عثمان جوق بوده است او
نخست در محل قرهحصار قيام كرده و به قول برخى از مورخان،آنجا را 687 هجرى فتح كرد و پس از آن،به فتح شهرهاى قرهمان و قونيه و امثال آن اقدام كرد تا اينكه نيرو يافت و به قول مؤلف شقايق نعمانيه (1)
-شقايق نعمانيه در احوال علماى عثمانيه است،از روزگار سلطان عثمان جوق تا زمان خود
كه پادشاهى سلطان سليمان خان بوده ده طبقه از علما را نام برده است مؤلف آن ملا
عصام الدّين احمد،معروف به طاشكبرىزاده است كه سال 968 هجرى درگذشته است.
كتاب مزبور در سالها پيش به ضميمه تاريخ ابن خلكان چاپ شده و در اين روزگار
مستقلا و به انضمام عقد المنظوم در شرح حال علماى روم كه طاشكبرى زمان آنها را درك
نكرده بود به چاپ رسيده است و ما آنگاه كه بدان احتياج داشتيم بخش زيادى از آن را
استنساخ كرديم-م.
در سال 699 هجرى بر اريكه سلطنت نشست و مردم با او بيعت كردند و پس از او شهر بروسا به دست يكى از فرزندانش فتح شد و از اختيار ترسايان بيرون آمد و به دنبال فتح بروسا،آل عثمان آنجا را پايتخت خود قرار دادند و همچنان در آن شهر به امور پادشاهى سرگرم بودند تا تيمور لنگ بدانجا لشكر كشيد و با سلطان ايلدرم بايزيد،كه چهارمين پادشاه عثمانى و سومين فرزند عثمان جوق بود،نبرد كرد و بالاخره،پس از نبرد شديدى او را شكست داد و او و فرزندانش را به اسارت گرفت و بايزيد را در ميان قفسى زندانى كرد و او را همراه خود برد و آنچه بايد نسبت به او انجام دهد،انجام داد و سرانجام در زندان تيمور لنگ از پاى درآمد.بارى ازآنپس ،دستور داد لشكريانش به شهر بروسا و ديگر شهرهاى مجاورش حمله آوردند.و به يغماگرى و چپاول پرداختند و اين واقعه تقريبا در سال 811 هجرى كه نزديك به زمان تأليف مشارق الانوار بود، اتفاق افتاده است.
1) 1)
ما گفتيم كه حافظ،از برس حله است و بروسى بودن او را نامناسب انگاشتيم.
ليكن،صدر كبير آقا ميرزا رفيع الدّين محمّد،در كتابى كه در رد شرعة التسمية سيد داماد نوشته،به مناسبتى اظهار مىدارد كتاب مشارق الانوار فى كشف حقايق اسرار امير المؤمنين عليه السّلام از آثار شيخ فاضل رضى الدّين رجب ابن محمّد بروسى است.
بنابراين،بدون ترديد بايد،گفت،بروسى منسوب به بروسا است نه برس.
تاريخ عالمآرا مىنويسد.:فتال از سادات نجف اشرف،و از فضلاى روزگار بشمار مىرود و امامت جماعت لشكرگاه سلطان شاهتهماسب صفوى را عهدهدار بود و در پيشگاه او از عظمت و عزت برخوردار مىشد و در نهايت پرهيزكارى و صلاح به سر مىبرد (1)
-مؤلف اعيان در مجلد ششم طبع جديد شرح حال او را از تاريخ عالمآرا ترجمه كرده
است،و مىنويسد:امير رحمه اللّه در تفسير و فقه و حديث همرتبه با شهيد ثانى بلاواسطه بوده
است و حالآنكه مؤلف او را شاگرد بلاواسطه شهيد ثانى مىداند و ترجمه مؤلف
صحيحتر از ترجمه مؤلف اعيان است-م.
.فتال،اشعار عربى را به غايت نيكو مىسرود و در علم تفسير و فقه و حديث مرتبه عالى داشت و از شاگردان بدون واسطه شهيد ثانى رحمه اللّه به حساب مىآمد.
فتال بيشتر اوقات شريف خود را به درس و بحث مىگذرانيد و آنى از افاده خوددارى نمىكرد.
1) 1)
يكى از شاگردان شيخ على كركى،در رسالهاى كه به منظور اسامى علما نوشته است،اظهار مىدارد:شيخ ابو محمّد از مشايخ اصحاب ما،و از شاگردان امام ابو القاسم هبة اللّه،مؤلف رساله ناسخ و منسوخ و سور قرآنيه بوده است.
فاضلى عالم و از شاگردان شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى است.من در شهر اردبيل نسخهاى از اربعين شيخ حسين را به خط او ديدهام كه،شيخ بزرگوار به خط خود اجازهاى براى او نوشته،و از وى ستايش كرده است.
منتجب الدّين در فهرست مىنويسد:وى صالحى عالم و واعظ بود.
شيخ منتجب الدّين گويد:وى،فاضلى متبحر بود و در نظم و نثر آثارى دارد و از شاگردان شيخ عماد الدّين ابو القاسم طبرى بود،و در مكتب او پرورش يافته است.
مؤلف گويد:بنابراين،سيد ابو الفضائل در رتبه قطب الدّين راوندى و ابن شهرآشوب بوده است زيرا،منظور وى از عماد الدّين مذكور،شيخ عماد الدّين ابو جعفر محمّد بن ابى القاسم على بن محمّد بن على طبرى آملى كجى،معروف به عمى است كه مؤلف بشارة المصطفى و امثال آن است و از شاگردان شيخ ابو على،فرزند شيخ طوسى است.
بنا بر آنچه ما ايراد كرديم كنيه عماد الدّين،ابو القاسم نمىباشد و ممكن است عبارت چنين بوده باشد:عماد الدّين بن ابو القاسم.و ناسخ لفظ ابن را اسقاط كرده باشد.و اگر بگويند مراد از عماد الدّين ابو القاسم پدر طبرى باشد،مناسب با مقام حاضر نبوده است،هرچند پدرش هم از علما بوده است زيرا،تا به حال شنيده نشده است كه لقب پدر وى عماد الدّين بوده باشد.
پيش از اين عالمى را به عنوان:سيد حسين بن يحيى بن حسين بن مانكديم حسينى معرفى كرديم.ممكن است اين شخص از نزديكان او بوده باشد و لفظ«مانكديم»لقب حسين باشد،يا لفظ«ابن»افتاده باشد و تحقيق مربوط به لفظ مانكديم پيش از اين گذشت.
از قراين پيداست كه سيد ابو الفضائل مترجم حاضر،با سيد ابو الفضائل رضا بن ابو طاهر حسينى،كه پس از اين يادآورى مىشود،متحد باشد هرچند شيخ منتجب الدّين اين دو شخص را در ضمن دو ترجمه يادآورى كرده است.
وى،فاضلى عالم و كامل بود و در مسجد جامع عباسى اصفهان به امامت جماعت اشتغال داشته و هم در آن مسجد كه به فرمان شاهعباس كبير بنيان شده،به قرائت قرآن پرداخته و به تدريس آن مشغول شده است.
او فرزند فاضل و صالحى داشته است كه همانند اسمش از صلاح بهرهور بوده و در اين اوقات در اصفهان وفات يافته است.وى در همان مسجد،امامت جماعت را عهدهدار بوده و فرزندانى داشته است كه همگى
از فضلا و علما و صلحا بودهاند و اينان-كه خدا توفيقشان دهاد-در همان مسجد،به امامت جماعت مىپردازند و به وعظ و اندرز مردم اشتغال دارند.
منتجب الدّين گويد:وى صالحى پرهيزكار و محدث بود.
مؤلف گويد:دور نيست اين بزرگوار،همان سيد ابو الفضائل رضا بن ابو طاهر بن حسن بن مانكديم حسينى نقيب پيش يادشده باشد كه ترجمهاش گذشت.
اكنون ابو طاهر كه در كلام منتجب الدّين،با واو به كار رفته،بدان منظور است كه ابو طاهر علم بوده است.چنانكه ابو طالب،علم شخص است و من در مشهد مقدس رضوى دو قرآن به رسم الخط كوفى به خط مبارك حضرت مولا عليه السّلام ديدم كه در پايان يكى از آن دو،نوشته بود«كتبه على بن ابو طالب»و در پايان ديگرى مرقوم فرموده بود«كتبه على بن ابو طالب».
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى متكلم و فقيه و از شاگردان شيخ عماد الدّين طبرى است.
مؤلف گويد:ممكن است«ارمى»به كسر همزه و فتح راء و بعد از آن ميم منسوب به ارم شد.
پيش از اين،نام و نشان سيد صفى الدّين خليفة العلوى الجعفرى شرفشاهى را متذكر شديم،ظاهر آن است كه صفى الدّين،جد اين سيد باشد.
و همچنين نوشتيم،سيد عزّ الدّين ذو الفقار بن ابو طاهر بن خليفة الجعفرى
شرفشاهى،در محل ارم،نقابت سادات را به عهده داشته است و ظاهر آن است كه،عزّ الدّين،پسر عموى سيد جمال الدّين رضا باشد.
منتجب الدّين گويد:سيد رضا،عالم زاهدى بود و مراتب قرائت را از مفيد اميركا بن ابى اللحيم،و مفيد عبد الجبار رازى،فراگرفته است.
مؤلف گويد:منظور از اميركا بن اللحيم،فرزند:اميرة المصدرى عجلى است،كه از ثقات فقها بوده است (1)
-منتجب الدّين مىنويسد:اميركا بن ابى اللحيم از ثقات فقها و مناظرى ماهر و از موجهان
بوده است و شيخ امام رشيد الدّين عبد الجليل رازى كه از محققان است از شاگردان او به
شمار آيد و آثارى دارد از جمله:التعليق الكبير و التعليق الصغير و الحدود و مسائل شتى و
ما به توسط رشيد الدّين عبد الجليل از وى روايت مىكنيم در پاورقى طبع جديد فهرست
منتجب الدّين مىنويسد:رافعى كنيه او را ابو الحسن نوشته و اضافه كرده،اميركا از حسين
ابن مظفر حمدانى قزوينى روايت مىكرده است و سال 514 هجرى درگذشته است.و
مصدرى به تشديد دال است و خاندان عجلى از خاندان علمى شيعه در قزوين بودهاند كه
در ميان آنها مردمى عالم و اديب و رئيس بهوجود آمده،و از شاگردان او ابو الحسن على
قمى است.
.و مراد از مفيد عبد الجبار،فرزند عبد اللّه بن على رازى است (2).
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى صالح و از شاگردان جد ما،حسن بن حسين بن بابويه مىباشد.
وى،از علماى جليل اصحاب بوده،و ممكن است از مشايخ سيد بهاء الدّين على بن عبد الحميد نجفى باشد و ما اين موضوع را مىتوانيم از
سند حديث جزائر حضرت بقية اللّه،و شهرهاى آن و فرزندان آن حضرت كه امير آنجا بودهاند،استفاده كنيم.
و اين حديث را سيد بهاء الدّين در يكى از آثارش كه دربارۀ حضرت بقية اللّه تأليف كرده،متذكر شده است.
سيد بهاء الدّين،در آغاز سند حديث مىنويسد:حكايت كرد براى من شيخ اجل امجد حافظ حجة الاسلام سعيد الدّين رضى بغدادى،از شيخ اجل امجد مقرى خطير الدّين حمزة بن حرث بن معصفره،در بغداد در هيجدهم شعبان سال 544 هجرى،از شيخ عالم ابو القاسم عبد الباقى دمشقى سال 543 هجرى،از شيخ اجل عالم كمال الدّين محمّد بن يحيى انبارى در بغداد شب پنجشنبه دهم ماه مبارك رمضان پس از افطار در سال 543 گفت:در ماه مبارك رمضان سال 543 در پيش وزير عون الدّين كه سنى بس معاندى بود حضور داشتم و گروهى هم آن شب حاضر بودند و طبق غذايى در برابر ما بود،حكايت طولانى است.
است ازآنجاكه ترجمه وى در اين باب مناسب نبوده،ما مطالبى را كه مؤلف در اينجا
آورده در پاورقى ترجمه كرديم و بايد آنچه را در اينجا ايراد نموده به استثناى قسمت
اندكى ما بقىِ را در ذيل نام استادش آورده است.
از حكماى فاضل معاصر و از شاگردان ملا رجبعلى حكيم است.
امير قوام الدّين عقيدههايى فاسد و گفتارى بىاساس داشت از جمله، معتقد به اشتراك لفظى وجود بود و خدا و صفات او را در وجود،مشترك قرار مىداد و مانند استادش از دنيا گذشته و از علوم دينيه اطلاعى نداشت و هرگاه كتابى به عربى مىخواست تأليف كند يكى از شاگردانش در تحرير كلمات عربى به وى كمك مىكرد.
1) 1) -مؤلف ذيل احوال استادش ملا رجبعلى به نام و نشان و پارهاى از احوال او اشاره كرده
امير قوام،در همگى اطوارش پيرو استادش بود و گاهى هم قدمى فراتر مىگذارد و به همين مناسبت هنگامى كه در سال 1093 هجرى قمرى درگذشت،فضلاى متدين در تشييع جنازهاش شركت نكردند.
اين مرد با اينهمه خوىهايى كه داشت شايسته نبود در بخش اوّل نام برده شود و ازآنجاكه از علما و حكما و مؤلفان به شمار مىرفت او را در اين بخش ياد كردهايم.
آثار او عبارت است از رسالۀ فارسى در اشتراك لفظى وجود مطابق با اعتقاد خودشان و پارهاى از مسائل حكميه ديگر،رسالهاى در حكمت به نام عين الحكمه اين رساله به عربى بوده است ليكن چنانكه نوشته شد مطالب آن را يكى از شاگردانش به عربى تحرير نموده است چه آنكه ديديم،قوام هم مانند استادش ملا رجبعلى قادر به تحرير عربى نبوده است و ممكن است رساله دوم،همان رسالۀ اوّلى باشد كه به عربى برگردانيده شده است (1)
-از مطالبى كه مؤلف راجع به امير قوام الدّين نوشته است آثار تعصب نابجا به خوبى ظاهر
است و در پاورقى مىنويسد عنوان قوام الدّين را مؤلف در اين كتاب ضبط كرده سپس
عنوان مزبور را ساقط كرده و ترجمه را باقى گذارده است بديهى است عنوان مزبور مناسب
با اين موضع از حرف نبوده و بايد به حرف ميم انتقال داده شود،ليكن ما ترجمه مزبور را
به حال خود باقى گذارديم-م.
.منتجب الدّين گويد وى،دانشورى شايسته بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 84/1 مىنويسد:سيد رضى،فاضلى سراينده و اديبى معاصر بود و تاكنون در گيلانزمين زيست دارد.
1) 1)
مؤلف گويد:در آن شهرها نام و آوازهاى از او نشنيدم و مىپندارم دانشمندى نبوده است،كه مورد توجه مردم بوده باشد.بنابراين،چگونگى اوصاف او به عهدۀ صاحب امل است.
در آينده،به عنوان آقا رضى الدّين محمّد بن آقا حسين بن جمال الدّين محمّد خوانسارى،ترجمه خواهد شد.
آقا رضى در روزگار ما در اواخر ماه شعبان سال 1113 هجرى درگذشته است.
در آتيه،به عنوان نامش،سيد رضى الدّين محمّد شيرازى اصفهانى خواهد آمد.
سيد رضى،از معاصران،و امامت جامع عباسى اصفهان را عهدهدار بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى،در كاشان مىزيسته،و دانشورى شايسته بوده است.
منتجب الدّين گويد:وى،مردى شايسته بود.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه از علما نبوده،و فرزند مرتضى بن منتهى است كه بر الذريعة سيد مرتضى شرح و تعليق نوشته است.
در آينده،به عنوان نامش،محمّد بن حسن قزوينى معاصر،خواهد آمد.
از فضلا و متكلمان و محدثان بوده است و آنچنانكه بايد،از روزگار او اطلاعى ندارم و ظاهر آن است كه،وى از دانشوران اواسط دولت صفويه بوده است.
از آثار او حرز الامانى را در اصول الدّين كه به پارسى تأليف كرده است، ديدهام.اين كتاب،مشتمل بر يك مقدمه و سه باب و خاتمه بوده است و مضامين آن از خطبههايى كه حضرت مولى على عليه السّلام ايراد فرموده،و سيد رضى در نهج البلاغة گرد آورده،تهيه شده است.
وى،واعظى شايسته و از معاصران است و در مسجد جامع عباسى در اصفهان به امامت جماعت اشتغال مىورزيده،و در اين روزگار درگذشته است.
شيخ معاصر در امل الآمل 120/2 گويد:وى،عالمى فقيه و محدث بوده، و از عبد العزيز بن ابى كامل و كراچكى و ابو الصلاح روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:.شاذان بن جبرائيل و ديگران از او روايت داشتهاند.
از يكى از اجازات به دست مىآيد كه شيخ ابو محمّد ريحان به توسط قاضى عبد العزيز بن ابى كامل،از كراچكى روايت مىكرده،و ممكن است چنانكه شيخ معاصر اظهار داشته است،بدون واسطه هم از كراچكى روايت كرده باشد.
بايد يادآورى كرد كه قاضى عبد العزيز حاضر،غير از قاضى ابن براج است.چه،آنكه ابن براج پيش از ابن ابى كامل مىزيسته است.گذشته از اين،از جهت نام پدر هم موافقتى در ميان اين دوعالم نمىباشد (1)
-اعيان الشيعة ج 7 مىنويسد:ابو ريحان از فقهاى بزرگ اماميه بود و در مصر مىزيست و به
عنوان زاهد شيعى شهرت داشت.و ايام مستحبى را روزه مىگرفت و با غذايى افطار
.1) 1)
تاريخ عالمآرا گويد:نامبرده از سادات بزرگ حسينى شيعه در قزوين است.
اوصاف حميده مادر و جدش،بسيار مشهور و مستغنى از بيان است،آثار جلالت و ابهت و نجابت از ناحيه احوال و اخلاق شايسته و اطوار پسنديدۀ او در ميان بزرگان و اعيان معروف است.او خود به حليه فضل و دانش و به وفور قابليت و استعداد موصوف است.
سيفى،پس از تكميل علوم متداول،اشتياق به فراگيرى علم طب و تبحر در آن را پيدا كرد.و بالاخره در اين رشته مهارت يافت و هرچند،كمتر به مداواى بيماران مىپرداخت،در عين حال تصرفاتى كه در مداواى علتها و بيمارىها از خود بروز مىداد،مورد پسند خواص از طبيبان قرار مىگرفت.
اين بود كه حداكثر طبيبزادگان قزوين علم طب را از وى فرا مىگرفتند و به شاگردى او مباهات مىكردند.
سيفى خط نستعليق را در نهايت زيبايى مىنگاشت.
سيفى در آغاز جوانى در قزوين در زمان سلطان محمّد خدابنده صفوى درگذشت (1)
روزگار ما بوده و در سال 1355 هجرى وفات يافته است،از همان خاندان باشد.
.1) 1) -ممكن است ميرزا محمّد حسين عماد الكتاب يا عماد سيفى قزوينى كه از خطاطان معروف
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى فقيه و قاضى محدث و راوى حديث است.
منتجب الدّين گويد:وى،صالحى پرهيزكار بوده است.
مؤلف گويد:نامهاى يادشده،همگى پارسى است و معناى«زرينكم»در واژه پارسى است (1)
-معناى«زرينكم»در اصل كتاب خالى است و ممكن است مركب از پارسى و عربى باشد
چه«كم»به ضم كاف به معناى آستين است يعنى آستين طلا.
.و معناى«ايزدداد»خداداد است.زيرا،«ايزد»به معناى خدا،و«داد»به معناى اعطاى عربى است و مرادف آن در لغت عربى، هبة اللّه و عطية اللّه،و در تركى اللّهويردى و تايويردى و خداويردى،و مرادف پارسى آن خداداد و امثال آن است و معناى منوچهر كه در پارسى با(چ)سه نقطه و در عربى با(ج)يك نقطه بكار مىبرند (2)صورت چه آنكه به معناى بهشت است و چهر به معناى صورت-م.
.منتجب الدّين نوشته است:وى،شايستهاى ديندار بوده است.
بنابراين،از دانشوران به شمار نمىآيد.
در آينده،در حرف«ميم»شيخ محمّد بن زنجى را نام خواهيم برد.ممكن است اين شخص،فرزند شمس الدّين باشد؛زيرا شيخ محمّد از ابن ادريس روايت مىكند و روزگار هر دو نزديك به يكديگر است.
معظمله،جد سيد عزّ الدّين ابو المكارم حمزة بن على بن زهره و از علماى بزرگ حلب بوده است.فرزندش على،از وى روايت مىكرده است و خود او به طورى كه به خط يكى از فضلا ديدهام كه از خط شيخ سديد الدّين يوسف،پدر علامه حلى قدّس سرّه نقل كرده،از ابن قولويه روايت مىنموده است و شيخ محمّد بن جعفر مشهدى در مزار كبير بدين سند اشاره،و اضافه كرده است كه او از شيخ صدوق روايت داشته است.
سيد زهره،مترجم حاضر همان بزرگوارى است كه نوادهاش حمزه، معروف به سيد بن زهره و ديگر اولاد زهره و بنو زهره كه از سرشناسان روزگار خود بودهاند،به وى نسبت داده مىشوند.
منتجب الدّين گويد:وى،عالمى محدث بود و مراتب علمى را از جدم شيخ امام شمس الاسلام حسن بن حسين بن بابويه،فراگرفت.و كتاب الدعوات كه از حضرت زين العابدين عليه السّلام روايت شده،و كتاب المغازى و السير از آثار او است و ما به توسط پدرمان از وى روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،كتاب الدعوات يادشده،غير از صحيفه سجاديه است و ممكن است،صحيفه ثانيهاى باشد كه مانند سبك صحيفه ثانيهاى كه شيخ معاصر،مؤلف امل الآمل گرد آورده و تأليف كرده است.و يا همگى دعاهاى حضرت سجاد عليه السّلام را در آن تدوين كرده است،بوده باشد.
بنابراين،الدعوات وى،مشتمل بر ادعيه صحيفه سجاديه و ديگر ادعيه آن حضرت است.و هرگاه احتمال بدهيم،الدعوات همان صحيفه سجاديه است،احتمال نادرستى است.
منتجب الدّين او را به عنوان عالم فاضل ستوده است.
و از پارهاى حكايات آورده شده در اواخر كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين،به دست مىآيد كه سيد ابو الحسن زيد مترجم حاضر،از سيد ابو العباس احمد بن ابراهيم حسنى روايت مىكند و محمّد بن زيد بن على طبرى و ابو طالب بن ابو شجاع زيدى آملى،از وى روايت كردهاند و منتجب الدّين با سه واسطه از او روايت مىكرده است.
منتجب الدّين مىنويسد:وى،فقيهى شايسته بود.
شيخ معاصر در امل الآمل 122/2 پس از كلام منتجب الدّين،به نقل كلام ابن شهرآشوب پرداخته،و گويد:وى،از حليه اشراف برخوردار بود و حليه اشراف،در آن روزگار آن بود كه،فرزندان حسين عليه السّلام فرزندان پيمبر اكرمند.
مؤلف گويد:شيخ منتجب الدّين،در اسناد بعضى از احاديث اربعينش مىنويسد:خبر داد ما را ابو الحسين زيد بن حسن بن محمّد بيهقى،آنگاه كه به رى آمده بود،از سيد ابو الحسن على بن محمّد بن جعفر حسنى استرآبادى تا به آخر.
پس از اين مؤلف،به نقل كلام ابن شهرآشوب كه پيش از اين توجه شد پرداخته،و اضافه كرده است،كلام ابن شهرآشوب با منتجب الدّين موافق
نمىباشد.براى اينكه شخص ترجمه شده،در معالم ابن شهرآشوب به كنيه ابو القاسم معرفى شده،و در فهرست منتجب الدّين به كنيه ابو الحسن شناخته شده است.
و در معالم مىنويسد:فرزند زيد ابو الحسن،فريد خراسان آثارى دارد از جمله،تلخيص مسائل الذريعة سيد مرتضى،و الافادة للشهادة،و جواب يوسف يهودى عراقى.
يادآورى مىكنم،به گمان من آنچه را ابن شهرآشوب نوشته است، درستتر است.چه آنكه خود ابن شهرآشوب در كتاب مناقب در ذيل نامبردارى از كتابهاى شيعه مىنويسد:در اختيار من درآورد ابو الحسن بيهقى حلية الاشراف.و ظاهر آن است كه،مراد وى،همين،شيخ مترجم حاضر است.ليكن،با توجه به اظهار او،به دو موضوع برخورد مىكنيم.
يكى آنكه كنيه او را به طورى كه مىدانيم در معالم ابو القاسم و در مناقب ابو الحسن متذكر شده است.
ديگر آنكه،اگر كلام منتجب الدّين را درست بدانيم،حق آن است كه كنيه او را ابو الحسين به صيغه،تصغير بخوانيم نه ابو الحسن،چنانكه در مناقب،ابو الحسن آورده است.و دور نيست كه هر دو كنيه درست باشد زيرا،بسيار اتفاق افتاده كه يك شخص داراى كنيههاى متعدد بوده است.در عين حال ممكن است اشتباهى هم،از ناحيه ناسخان بهوجود آمده باشد.
آرى،كنيه فرزندش كه پيش از اين يادآورى شد،ابو الحسن است اما،او به لقب حلية الاشراف ملقب نيست،و اين لقب،شهرت پدر اوست.و در باب كنى،ضمن يادآورى از او به مطالبى كه لازم باشد اشاره خواهيم كرد.
و ظاهر آن است كه،شيخ امام ابو بكر احمد بن حسين بيهقى-كه معاصر با
مفيد و شيخ طوسى بوده و در باب الف به نام و نشان او اشاره شد و شيخ طبرسى در مجمع البيان از نواده او ابو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن احمد روايت مىكرده است-برادر شيخ،مترجم حاضر بوده باشد.
و چنانكه نوشتيم،مترجم حاضر،فرزندى فاضل به نام،ابو الحسن داشته است،كه در باب كنى خواهد آمد.
وى،از علماى اصحاب بوده است.
ابن طاوس،در جمال الاسبوع مىنويسد:شريف ابو الحسين،از مشايخ ابن غضائرى است،و از ابو الحسين احمد بن محمّد بن سعيد كاتب از ابو العباس احمد بن سعيد همدانى،از ابن عقدة،از احمد بن يحيى بن منذر ابن عبد اللّه حميرى،از پدرش از عمر بن ثابت،از ابو يحيى صغانى،از حضرت باقر عليه السّلام روايت مىكرده است.
ابن طاوس،برخى از اخبار مربوط به روز غدير را از وى روايت كرده است.
كتاب اقبال مىنويسد:در كتابهاى دعوات آمده است كه،در كتاب شريف جليل زيد بن جعفر محمّدى كه در كوفه در اختيار شيخ ابو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه غضائرى درآورده است جزوه كهنى را به خط شيخ ابو غالب احمد بن محمّد زرارى،ديده است كه در آن دعاهايى بوده است.
و اما شرح حال احمد بن محمّد بن سعيد كاتب را در كتابهاى رجال نيافتهام.
ابن طاوس،در محل ديگرى از جمال الاسبوع مىنويسد:حديث كرد مرا شريف زيد بن جعفر علوى،از حسين بن جعفر حميرى،از حسين بن
احمد بن ابراهيم،از عبد اللّه بن موسى سلامى،از على بن ابراهيم بغدادى، از عبد اللّه بن محمّد قرشى،گفت:از ابو الحسن علوى شنيدم،مىگفت:از ابو الحسن بن على علوى كه او را اماميه مؤدى يعنى مصاحب لشكر ديگر مىخوانند مىگفت،از كتابهاى پدرانم عليهم السّلام خواندم كه من طى يوم السبت تا به آخر حديث.
و اين شخص از زيديه بوده است.
جمال الاسبوع در جاى ديگر،مىنويسد:حديث كرد شريف جليل ابو الحسن زيد بن جعفر علوى محمّدى،از ابو الحسين اسحاق بن حسن صفوانى،از محمّد بن همام بن سهيل كاتب محمّد بن حبيب بن احمد مالكى،همگى آنها از شعيب بن احمد مالكى،از يونس بن عبد الرحمن،از حضرت رضا عليه السّلام.
از ظاهر قراين به دست مىآيد،كه يادشدگان از راويان زيديه بودهاند،و ممكن است خود شريف هم از سران زيديه بوده باشد.
منتجب الدّين گويد وى،دانشورى شايسته بود.
پيش از اين به عنوان شيخ ابو الحسين زيد بن حسن بن محمّد بيهقى گذشت.
ابى طالب عليهما السّلام
معظمله،پيشواى زيديه و بزرگوارى عظيم الشأن و والامقامى در ميان
خاندان خود و در پيشگاه شيعيان پدر بزرگوارش،بوده است (1)
-در پاورقى از نسخه مؤلف كه به خط خود او مىباشد نقل مىكند،شرح حال اين سيد
جليل القدر از وظيفه اين كتاب،كه منحصر به شرح احوال علماى روزگار غيبت تا اين
زمان است بيرون مىباشد در عين حال ازآنجاكه در كتابهاى رجال و امثال آنها،
شرح حال مفصلى،از،وى به جاى نگذاردهاند چگونگى زندگى او را در اين كتاب
استطرادا ايراد نموديم.در همان پاورقى مرقوم داشته است،مؤلف در اين كتاب به دو شرح
حال مفصل و مختصر از زيد پرداخته و هر دوى آنها را پيش از حرف زا ايراد كرده و ما
هم هر دوى آنها را منضم به يكديگر نموده،ترجمه واحد قرار داديم.اين جانب هم همان
شرح حال را ترجمه كردم و در اينجا كه محل مناسب آن است بىكموكاست از تازى به
پارسى برگردانيديم.
.در عين حال اخبار و آثار رسيده و همچنين كلمات دانشوران نيكوكار دربارۀ چگونگى مدح و قدح،ستايش و نكوهش از او،مختلف است و ازسوىديگر روايات فراوانى هم دربارۀ فضيلت و عظمت او وارد شده است.
به طورى كه از كتابهاى رجال و ديگر آثار اعلام به دست مىآيد گروهى از دانشوران متأخر شيعه و نيز پيشينيان،كتابهاى چندى بهويژه اخبار فضائل او را نوشتهاند و ما مىتوانيم به همگى آنها از مطاوى كتابهاى رجال و امثال آنها دست پيدا كنيم.
از جمله متأخران،ميرزا محمّد استرآبادى است كه رسالهاى در احوال زيد بن على بن الحسين صلوات اللّه عليهم تدوين كرده است و همۀ كلام شيخ مفيد را كه در ارشاد ايراد كرده،در آن آورده است كه ما پس از اين به نقل آنها مىپردازيم،و همچنين مطالبى را كه طبرسى در اعلام الورى ايراد كرده،و مضامينى را كه ابن طاوس در ربيع الشيعة متذكر شده است،و امثال كلام ايشان را،به انضمام ستايشهاى فراوانى كه از او شده است،
1) 1)
يادآورى مىكنيم (1)
-در الذريعة كتب چندى كه دربارۀ اين بزرگوار نوشته شده است به شرح زير نام مىبرد:در
مجلد اوّل اخبار زيد بن على بن الحسين تأليف ابو اسحاق ابراهيم ثقفى كوفى اخبار زيد بن
على بن الحسين تأليف ابو احمد عبد العزيز جلودى اخبار زيد بن على بن الحسين تأليف
ابو عبد اللّه محمّد بن زكريا غلابى اخبار زيد بن على بن الحسين تأليف شيخ صدوق در
مجلد 12 زيد الشهيد تأليف سيد عبد الرزاق مقرم معاصر زيد الشهيد تأليف سيد هبة الدّين
شهرستانى معاصر و در 24 النهضة الهاشميه تأليف سيد عبد الرزاق مقرم غير از تأليف
نخستين اوست و در مجلد هفتم اعيان الشيعة طبع جديد شرح حال مفصلى از او ايراد
كرده است رحمة اللّه عليهم اجمعين-م.
،و پس از اين هم،پارهاى از احوال او را در ذيل احوال فرزند ارجمندش،يحيى بن زيد شهيد،ايراد خواهيم كرد.اكنون فصل مناسبى از تفصيل احوال او را متذكر مىشويم،و پس از آن به اقوالى كه در حسن حال يا نكوهش از احوال او شده است،مىپردازيم.
سيد على خان مدنى،كه از افاضل سادات معاصر است در اوايل شرح صحيفه سجاديه مىنويسد:ابو الحسين زيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليه السّلام،مادرش«ام ولد»بوده است.خود او هم از،فضائل و مناقب عظيمى برخوردار بوده است بهطورىكه،او را«حليف القرآن»(كسى كه همواره با قرآن است)مىخواندند.
ابو نصر بخارى،از ابو الجارود نقل مىكند و مىگويد:آنگاه كه وارد مدينه شدم،از هركسى كه از چگونگى احوال زيد جويا مىشدم،همه مىگفتند او،حليف قرآن است،و از كثرت نماز خواندن در مسجد،چونان است كه استوانه مسجد شده است.
مورخان گويند:علت خروج زيد،و بيرون آمدن از تحت فرمانبردارى بنى مروان،آن بود،گاهى كه از خالد بن عبد الملك بن حرث بن حكم كارگزار مدينه،به حضور هشام بن عبد الملك شكايت برد،هشام او را به
1) 1)
حضور خود بار نداد و هرگاه هم دادخواست به هشام مىنوشت،هشام در زير دادخواست او مىنوشت:«به سرزمين خودت باز گرد»زيد مىفرمود،به خدا سوگند بهسوى پسر حرث ابدا بازنمىگردم.تا اينكه مخالفتهاى زيد بدانجا رسيد كه دستور داد،زيد را زندانى كردند و روزگار درازى محبوس بود و پس از خروج از زندان،وى را به حضور طلبيد،خطاب به او گفت:اطلاع يافتهام كه از خلافت مىلافى و آرزوى آن را در دل مىپرورانى!نه چنين است كنيززاده درخور خلافت نمىباشد.زيد عليه السّلام فرمود:براى اظهار تو پاسخى دارم.گفت بگو زيد عليه السّلام فرمود:در پيشگاه خدا هيچ آفريدهاى به اندازه حضرت اسماعيل كه پيمبر خدا بود،ارزش نداشت و او هم كنيززاده بود.در عين حال خداى متعال نعمت پيمبرى را در نهاد او برقرار كرد و از او پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه بهترين افراد بود،بهوجود آمد.
هشام خونآشام گفت:برادرت بقره چه مىكند؟زيد عليه السّلام از شنيدن اين گستاخى چنان خشمناك شد كه نزديك بود از پوست بيرون جهد.فرمود:
اى آلوده به نكبتها،برادر من آن كسى است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله او را باقر ناميده است و تو او را بقره مىنامى!و اضافه كرد چه بسيار است مخالفت تو با او و همچنانكه در دنيا با او به مخالفت مىپردازى،در آخرت هم با وى مخالفت و مخاصمت خواهى كرد.آن روز است كه حضرتش به بهشت مىخرامد و تو به دوزخ گرفتار خواهى شد.
هشام بدفرجام،از پاسخ جناب زيد به سختى غمگين شد،بهطورىكه، دستور داد و گفت:دستهاى او را بگيريد و او را از دربار ما بيرون كنيد.
مأموران،او را از دربار هشام بيرون بردند و همراه با چند تنى(از مأموران) بهسوى مدينه روانه كردند و از حدود شام خارج ساختند.به مجردى.كه مأموران از وى دور شدند جناب زيد به طرف عراق روانه و وارد كوفه شد.در آنجا حداكثر مردم كوفه با وى بيعت كردند و كارگزار آن روز كوفه و عراق يوسف بن عمر ثقفى بود.آتش جنگ در ميان زيد و يوسف،به طورى كه در كتابهاى تاريخ مسطور است،زبانه كشيد كوفيان، طبق خوى ديرينهاى كه داشتند،دست از يارى او برداشتند و از گرد او كنار رفتند و جز گروه اندكى كه با وى بيعت كرده بودند،ديگران به يارى او برنخاستند.جناب زيد،با همين عده كم با مخالفان جنگيد و جهاد عظيمى كرد،تا پيشانى چپش هدف تير قرار گرفت و تير در مغزش فرورفت و به مجردى كه تير را از پيشانىاش بيرون آوردند دار فانى را وداع گفت و جان به جانآفرين،تسليم كرد.
شهادت جناب زيد در روز دوشنبه،دوم صفر سال 121 هجرى در سن 42 سالگى اتفاق افتاد.
پس از آنكه جناب زيد را شهيد كردند،جسد شريف او را در كناسه كوفه،مدت چهار سال به دار آويختند تا اينكه عنكبوت بر عورت جنابش تار تنيد،و سر بريدهاش را به مدينه گسيل داشتند و يك شبانهروز در كنار مرقد مطهر حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله آويزان كردند.
از جرير بن ابى حازم روايت شده است كه گفت:پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را در خواب ديدم،در حالى كه به چوب دار زيد،تكيه داده بود و فرمود:اين چنين،فرزند من رفتار مىكنند (1)
-همين حديث را سيد ابو طالب يحيى در تيسير المطالب به سند خود از جرير بن حازم،از
پدرش روايت كرده است كه پدرش در خراب،حضور مبارك رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شرفياب
شد و در پايان حديث آمده است ابراهيم بن محمّد آملى كه يكى از طريق روايت است در
آخر آن افزوده است رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:آيا اين بود پاداش زحماتى كه من براى شما
متحمل شدم؟-م.
.و پس از آنكه هشام به هلاكت رسيد و وليد بن يزيد جانشين او قرار گرفت،ضمن نامهاى به يوسف بن عمر چنين نوشت:به مجردى كه نامه من به دست تو مىرسد جسد زيد را بسوزان و خاكسترش را در دريا بريز.او هم طبق دستور وى جسد وى را سوزانيد و خاكسترش را در فضا پراكنده ساخت.
آنگاه كه حكيم بن عباس كلبى شعر زير را در خرسندى از قتل زيد گفت كه:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة و لم أر مهديا على الجذع يصلب
زيد شما را بر شاخه خرمايى به دار آويختيم،و من مهدى را نديدهام كه به شاخه درخت آويخته گردد.
حضرت صادق عليه السّلام،كه از گستاخى و خرسندى وى اطلاع يافت دستهاى مباركش را،در حالى كه از شدت ناراحتى مىلرزيد، بهسوى آسمان برداشت و فرمود:پروردگارا!هرگاه اين بندۀ گستاخ تو دروغ مىگويد،سگت را بر او مسلط گردان.
1) 1)
طولى نكشيد،بنى أميه او را به كوفه فرستاد و در راه درندهاى او را از پاى درآورد و خبر مرگ او كه به حضرت صادق عليه السّلام رسيد به سجده درآمد و فرمود:خداى را سپاس مىگزارم كه،وعدهاى كه به ما داده بود،به اجابت رسانيد.
ابن اثير در كامل التواريخ ضمن وقايع سال 121 هجرى به مناسبت ظهور زيد بن على بن الحسين عليه السّلام مىنويسد:گويند،زيد بن على بن الحسين عليه السّلام در اين سال شهيد شده است و بعضى هم شهادت او را سال 122 نوشتهاند، و ما اكنون علت مخالفت زيد با هشام و نقض بيعت او را متذكر مىشويم و مىنويسيم كه،شهادت او در سال 122 هجرى به وقوع پيوسته است.
يادآور مىشويم،در بيان علت مخالفت وى اختلاف شده است.بعضى گويند،آنگاه كه،زيد و داود بن على بن عبد اللّه بن عباس،و محمّد بن عمر بن على بن ابى طالب،به عراق رفتند و با خالد بن عبد اللّه قسرى، ملاقات كردند و خالد به ايشان جايزهاى داد،و آنها به مدينه بازگشتند،و چون،يوسف بن عمر،والى عراق شد،نامهاى به هشام نوشت و در آن گوشزد كرد كه خالد بن عبد اللّه زمينى از زيد كه در مدينه داشت به مبلغ ده هزار دينار خريدارى كرد،سپس آن زمين را در اختيار خود زيد درآورد.
هشام،در پاسخ او نوشت:آنها را بهسوى من گسيل دار.پس از آنكه ايشان به حضور هشام رسيدند،هشام جريان را از آنها بازجويى كرد.آنان به جايزهاى كه از سوى خالد بدانها داده شده بود،اعتراف كردند،و موضوع خريدارى زمين و ديگر اتهامات را انكار نمودند و براى اثبات درستى اعتراف خود،سوگند ياد كردند.هشام سوگند آنها را پذيرفت و دستور داد كه تا به عراق بازگردند،و با خالد روبرو شوند.آنان با اكراه تمام عازم عراق شد.و با خالد روبرو شدند.خالد،درستى اعتراف آنها را
تصديق كرد و به دنبال آن عازم مدينه شدند.آنگاه كه در قادسيه وارد شدند،كوفىها در ضمن نامهاى او را به كوفه خواندند.زيد طبق دعوتى كه از وى به عمل آمده بود وارد كوفه شد.
بعضى گويند،خالد ادعا كرد كه مالى در نزد زيد و داود بن على و چند تن از قريش به گروگان گذارده است.يوسف در ضمن نامهاى كه به هشام نوشت،وى را از چگونگى مال اطلاع داد.هشام آنها را از مدينه طلبيد و دستور داد تا به عراق بروند و يوسف آنها را با خالد روبرو كند،يادشدگان طبق دستور وى وارد عراق شدند،يوسف به زيد گفت:خالد اظهار مىدارد مالى در نزد تو گروگان گذارده است.زيد گفت،چگونه ممكن است وى مالى به وديعه نزد من گذارد،حال آنكه او بر فراز منبر از پدران من نكوهش مىكند!يوسف خالد را،كه لباس خشنى پوشيده بود،به حضور طلبيد و گفت اينك زيد انكار مىكند كه گروگانى از تو در دست او بوده باشد.خالد توجهى به زيد و داود بن على كرد و خطاب به يوسف گفت:
آيا مىخواهى با گناهى كه تو نسبت به من انجام دادهاى،آنها را هم وسيلۀ گناه من قرار بدهى؟چگونه ممكن است گروگانى از من در دست زيد بوده باشد،و حال آنكه من از او و پدرش بر فراز منبر نكوهش مىكنم.
سپس از خالد پرسيدند،چرا چنان ادعايى عليه ما كردى؟در پاسخ گفت:
يوسف مرا سخت شكنجه داد و ناچار شدم،چنين ادعايى را،عليه شما بنمايم و آرزومند بودم،پيش از آنكه به اينجا بياييد خداى متعال فرجى عنايت فرمايد.به دنبال اين واقعه،حاضران بازگشتند و زيد و داود در كوفه بازماندند.
همچنين،در سبب مخالفت زيد گويند:يزيد بن خالد قسرى ادعا كرد، پولى در نزد زيد گروگان گذارده است.آنگاه كه هشام به آنان دستور داد تا براى روشن شدن چگونگى ادعاى وى،به عراق بروند،و با يوسف ملاقات كنند،زيد و همراهان از وى خواستند تا از اين انديشه منصرف شود و آنها را نزد يوسف گسيل ندارد زيرا،از ستمگرى او سخت بيمناك بودند.
هشام گفت،نامهاى به او مىنويسم تا دست از شما بردارد و آنان را ناچار ساخت تا به فرمان او جامه عمل بپوشانند.ناگزير آنها به جانب عراق حركت كردند.يوسف براى اطلاع از چگونگى ادعايى كه عليه ايشان شده بود آنها را با يزيد روبرو كرد.يزيد گفت،كم و زيادى از من در دست آنها نيست.يوسف كه چنين انتظارى نداشت گفت:مرا مسخره كردهاى يا امير را؟و پس از آن وى را چنان شكنجهاى داد كه نزديك بود هلاك شود.سپس دستور داد قرشىها را تازيانه زدند و زيد را معاف داشت.و پس از آنكه آنان را به سوگند وادار كرد آزاد ساخت.قرشىها به مدينه بازگرديدند و زيد در كوفه اقامت گزيد.
گويند آنگاه كه هشام زيد را براى رفتن به عراق مجبور كرد،زيد فرمود:
به خدا سوگند گمان ندارم،هرگاه مرا بهسوى يوسف گسيل دارى ديگر من و تو تا زنده باشيم هيچگاه به ديدار يكديگر نرسيم،هشام به سخن زيد توجهى نكرد و او را براى رفتن به عراق مجبور كرد.او هم ناچار به جانب عراق رهسپار گرديد.
همچنين گويند،سبب مخالفت زيد آن بوده است كه،زيد با پسرعمويش،جعفر بن حسن بن حسن بن على عليه السّلام در باب موقوفات حضرت مولا به مخاصمه برخاست همچنانكه زيد به نفع نوادگان حضرت امام حسين و جعفر به سود فرزندان حضرت امام حسن عليه السّلام خصومت
مىكردند و شديدا به خصومت ادامه مىدادند،و از پاى نمىنشستند.پس از درگذشت جعفر،عبد اللّه بن حسن بن حسن به مخاصمه با او برخاست.در يكى از روزها در مدينه و در برابر خالد بن عبد الملك بن حارث به نزاع پرداختند.عبد اللّه به شدت هرچه تمامتر با زيد منازعه كرد تا آنجا كه وى را پسر سنديه،خطاب كرد.زيد خنديد و گفت ازاينكه من كنيززادهام ننگى نيست زيرا،اسماعيل هم كنيززاده بود در عين حال مادر او پس از مرگ شوهرش درنگ كرد و همسرى اختيار ننمود و حال آنكه جز او چنين كارى نكرد.كنايه از آنكه فاطمه دختر حسين و مادر عبد اللّه پس از درگذشت شوهرش حسن بن حسن،شوهر اختيار كرد.
زيد از اين كنايهاى كه گفت،سخت پشيمان شد و از فاطمه كه عمهاش بود،شرمنده گرديد،و تا چندى از ملاقات با فاطمه خوددارى كرد.فاطمه پيام داد،اى برادرزاده!مىدانم كه ارزش مادر تو در نزد تو همانند ارزش مادر عبد اللّه در نزد اوست و به عبد اللّه گفت،بد سخنى به زيد گفتى.و اضافه كرد به خدا سوگند،مادر زيد زن شايستهاى بود كه،به وصلت ما خانواده درآمده بود.
خالد پس از جريان منازعه،خطاب به زيد و عبد اللّه گفت:فردا نزد من بياييد به خدا سوگند از عبد الملك نباشم،هرگاه ميان شما سازش برقرار نكنم شب آن روز،مدينه چون ديگ مىجوشيد.يكى مىگفت،زيد چنان گفت و ديگرى مىگفت،عبد اللّه چنان اظهار داشت.
فرداى آن شب،خالد در مسجد جلوس كرد و مردم در مسجد گرد آمدند.
برخى نكوهش مىكردند و جمعى اندوهناك بودند.خالد آن دو را به حضور طلبيد و مىپنداشت به مجردى كه به حضور او رسيدند باز همچنان عليه يكديگر پرخاش خواهند كرد.عبد اللّه خواست براى مخاصمت خود بر زيد پيشى بگيرد.زيد به او گفت يا ابا محمّد شتاب مكن كه زيد همه زرخريدان خود را آزاد مىكند هرگاه در حضور خالد با تو مخاصمه نمايد.
سپس هر دو تن به جانب خالد روى آوردند.زيد به خالد گفت،امروز ذريه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را براى خاطر امرى گرد آوردهاى كه ابو بكر و عمر چنان كارى نكردند.خالد گفت:آيا از حاضران كسى نيست كه پاسخ او را بدهد؟
يكى از انصار كه از مردم عمرو بن حزم بود،خطاب به زيد گفت:اى پسر ابو تراب،و اى پسر حسين،مگر نمىدانى هرگاه حق هم در اختيار تو درآيد كسى از تو فرمانبردارى نمىكند.زيد فرمود آرام بگير اى قحطانى، كه شأن ما اجل از اين است كه با،تو همسخن شويم.قحطانى گفت:چرا از گفتگوى با من اعراض مىكنى و حال آنكه به خدا سوگند من از تو بهترم و پدر و مادرم از پدر و مادر تو بهترند.زيد خنديد و خطاب به قريش گفت:اى مردم؟دين كه از دست رفت آيا پيوند خانوادگى هم از ميان رفته است؟به خدا سوگند اگر مردم دين خود را از دست بدهند از پيوند خود دستبردار نمىباشند.در اين حال عبد اللّه بن وافد بن عبد اللّه بن عمر خطاب،خطاب به مرد انصارى گفت:به خدا سوگند اى قحطانى دروغ مىگويى.به خدا سوگند او از تو بهتر و پدر و مادرش از پدر و مادر تو بهترند.و به دنبال آن سخنانى گفت و ازآنجاكه سخت ناراحت شده بود، مشتى ريگ برداشت،به زمين ريخت و گفت:به خدا سوگند ديگر كاسۀ صبر ما لبريز شد و از مسجد بيرون رفت.
پس از اين جريان،زيد به جانب هشام رفت و هشام او را بار نداد و هرگاه نامهاى به هشام مىنوشت و دادخواهى مىكرد.هشام در زير نامۀ او مىنوشت«به منزل خود باز گرد»زيد مىگفت،به خدا سوگند نزد خالد برنمىگردم.
هشام دستور داد وى را به زندان بردند و پس از مدتى طولانى كه زندانى بود،دستور داد وى را از زندان خارج كنند و به حضور وى بياورند و خود در ميان عمارت بلندى جلوس كرد و به يكى از خدمتكارانش دستور داد، به طورى كه زيد نگران حال او نباشد پشت سر او حركت كند و سخنانى كه زيد با خود مىگويد استماع نمايد.زيد كه بزرگوار فربهى بود در بالا رفتن از پلهها خسته مىشد در روى يكى از پلهها ايستاد.خدمتكار شنيد زيد مىگويد:به خدا سوگند كسى اظهار علاقهمندى به دنيا نمىكند مگر اينكه خوار مىشود.
پس از آنكه زيد از پلههاى عمارت،بالا رفت و به حضور هشام رسيد، سوگند ياد كرد.سوگندش مقبول هشام واقع نشد زيد گفت:خداى متعال كسى را عالىمقام قرار نمىدهد مگر از آنكه از وى خرسند باشد.و كسى را خوار نمىسازد مگر آنگاه كه از وى ناخرسند باشد.
هشام گفت،به اطلاع من رسيده است كه از خلافت سخن مىگفتى!و آرزوى آن را در دل مىپرورانيدى و حال،آنكه تو كنيززادهاى و درخور خلافت نمىباشى.
زيد فرمود:براى اعتراض تو پاسخى دارم.هشام گفت پاسخت چيست؟ زيد فرمود هيچيك از افراد به اندازۀ پيمبرى كه خدا او را برمىگزيند در پيشگاه او ارزش ندارد.اينك اسماعيل را كه كنيززاده و برادرش آزادزاده
بود،بدان پايه رسانيد كه بهترين افراد(پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله)را از او به وجود آورد.بنابراين،كسى كه جدش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است ازاينكه كنيززاده باشد،ننگى ندارد.
هشام كه ناراحت شده بود به او گفت:از نزد من بيرون شو!زيد فرمود:
آنگاه كه از پيش تو بيرون گردم آنچنان بيرون مىروم كه از بيرون رفتن من ناراحت شوى.
سالم خطاب به وى گفت،اى ابو الحسن مبادا تصميم برخلافى اظهار نمايى!زيد از پيش هشام بيرون آمد و به جانب كوفه روان شد.
محمّد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السّلام با زيد ملاقات كرد،و گفت خدا را اى زيد!اينك به خانه خود بروى و به كوفه عزيمت نكنى كه كوفيان به پيمان خود وفا نخواهند كرد.زيد پيشنهاد محمّد را نپذيرفت و اظهار داشت،اسيران بىگناه ما از حجاز به شام و ازآنجا به جزيره و ازآنجا به عراق و ازآنجا به تيس ثقيف برده شدند و مخالفان ما را بازيچه هوا و هوس خود قرار دادند و ابيات زير را يادآور شد.
بكرت تخوفنى الحتوف كأننى أصبحت عن عرض الحياة بمعزل
فاجبتها ان المنية منهل لا بد أن اسقى بكأس المنهل
ان المنية لو تمثل مثلت مثلى اذا نزلوا بضيق المنزل
قاقنى حياءك لا أبا لك و اعلمى انى امرؤ سأموت ان لم اقتل
خلاصه آنكه،مرا از مرگ بيم مده كه از زندگى سيرم،مرگ آبشخور من است و بايد كاسه مرگ را لاجرعه سر بكشم،و مرگ آن هنگام در برابر من مجسم مىشود،كه مخالفانم را در تنگناى قرار بدهم.حيا خود را حفظ كن اى بىمانند و بايد بدانى من آن مردى هستم كه اگر كشته نشوم به مرگ طبيعى خواهم مرد.
سپس با محمّد وداع كرد و گفت:با خدا پيمان بستهام كه هرگاه دست اطاعت در دست مخالفانم دراز كنم آنى زنده نمانم و بهسوى كوفه روان شد و چندى را در آنجا پوشيده مىزيست و از منزلى به منزلى كوچ مىكرد و شيعيان با وى رفت و آمد داشتند و گروهى از مردم كوفه از جمله،سلمة بن كهيل و نصر بن خزيمه و معاوية بن اسحاق بن زيد بن حارثه انصارى و گروهى از سرشناسان كوفه،با وى بيعت كردند و قرارداد بيعت با او اين بود:
ما شما را به كتاب خدا و سنت پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و نبرد با ستمگران و جانبدارى از درماندگان و بخشش به محرومان و تقسيم غنايم به تسويه در ميان اطرافيان و رد مظالم و يارى اهل بيت مىخوانيم.آيا بر اين قرارداد بيعت مىكنيد؟و هرگاه بيعتگذاران پاسخ مثبت مىدادند،زيد دستش را بر روى دست آنها مىگذارد.سپس خطاب به بيعتگذار مىفرمود:بر توست كه به پيمان خدا و رسول او پايدار باشى و به بيعت با من وفا كنى و با دشمن من كارزار نمايى و در آشكار و نهان از پشتيبانى من خوددارى نكنى و هرگاه او به آنچه او مىفرمود،جواب مثبت مىداد،زيد،دست بر دست او مىكشيد و مىگفت:پروردگارا تو بدانچه او گفته است،گواه باش.
طولى نكشيد،پانزده هزار تن و به قولى چهل هزار نفر با وى بيعت كردند،و به پيروانش دستور داد تا خود را براى مبارزه با مخالفان،آماده سازند.و همگان خود را براى مبارزه آماده كردند و در اندك وقتى كار زيد علنى شد.
جريان كار او به طورى كه گفته شد،بنا به گفته كسى است كه مىپندارد زيد از شام به كوفه آمد و پنهانى از مردم بيعت مىگرفت و كسى كه
مىپندارد زيد براى موافقت با خالد بن عبد اللّه قسرى يا پسرش يزيد بن خالد بهسوى يوسف بن عمر رفت،چنين مىگويد،زيد به اتفاق داود بن على در كوفه آشكارا مىزيست و شيعيان از هر طرف به حضور او مىرسيدند و او را به قيام مىخواندند و اظهار مىداشتند ما آرزومنديم بر دشمنانت پيروز گردى،و حال حاضر همان هنگامى است كه بايد بنى أميه در ظرف آن به هلاكت برسند.
زيد در كوفه ماندگار شد و يوسف،گاهبهگاهى از احوال او جويا مىشد.خبرنگاران مىگفتند،او در كوفه است و مأمورى را مىفرستاد و از زيد مىخواست كه با او ملاقات كند زيد تمارض مىكرد و وعده ملاقات را به هنگام سلامت موكول مىساخت و بدينترتيب ،آن اندازه كه خدا اراده كرده بود در كوفه ماندگار شد.پس از اين،يوسف وى را به دربار خويش دعوت كرد.زيد از حضور به دربار او خوددارى كرد و چنين استدلال نمود كه به خاطر ملكى در مدينه با يكى از آل طلحة بن عبد اللّه به محاجه و محاكمه اشتغال دارم.يوسف پيام داد،براى رفع مخاصمه وكيلى تعيين كن و خود به ديدار ما بشتاب.آنگاه كه زيد متوجه شد يوسف در ملاقات او جديتى دارد ناچار از كوفه بيرون رفت تا در مسير راه به قادسيه و به قولى به ثعلبيه رسيد. ازسوىديگر مردم كوفه هم به دنبال او به راه افتادند و اظهار داشتند ما چهل هزار تن هستيم و هيچيك از ما برخلاف اراده تو قدمى برنمىداريم و در ركاب تو شمشير مىزنيم.و از شامىها جز عده اندكى در اينجا بيش نيستند كه بعضى از قبيلههاى ما به سادگى براى دفع شر آنها كافى هستند و براى اثبات پيشنهاد خود سوگند سخت ياد كردند.
زيد در پاسخ آنها فرمود،بيم آن دارم كه مرا خوار سازيد و به دست بيگانگان تسليم كنيد چنانكه همين عمل نامشروع را با پدر و جدم انجام داديد.سوگند ياد كردند چنان نيست كه پنداشتهايد.
داود بن على خطاب به زيد فرمود:اى پسر عمو!مردم كوفه تو را فريب مىدهند زيرا،همين مردم بودند كه بهتر از تو را كه جدت على بن ابى طالب باشد خوار ساختند تا به شهادت رسيد و پس از او با فرزندش حسن عليه السّلام بيعت كردند و پس از بيعت بر او بريدند و عبا از دوشش كشيدند و بدنش را آزردند،و جد تو حسين عليه السّلام را از مدينه بيرون آوردند و سوگند ياد كردند كه از مددكارى با او دست برندارند و آخر الامر او را در دست مخالفان درآوردند و بدين كار هم اكتفا نكردهاند بلكه،او را به شمشير بىوفايى و پيمانشكنى خود شهيد ساختند.اينك با اين شواهدى كه به اطلاع تو رسانيدم،از بازگشت به كوفه خوددارى كن.
كوفىها به زيد گفتند،به حرف داود و پيشنهاد او توجهى مكن زيرا،او نمىخواهد تو ظهور كنى و مىپندارد كه او و خاندانش شايستهتر براى ظهور مىباشند.
زيد كه كاملا با سخنان پوشالى كوفىها مواجه شده بود،خطاب به داود گفت:على عليه السّلام در برابر پولى كه معاويه در اختيار مردم مىگذارد و آنها را به زروزيور فريب مىداد با وى مىجنگيد و حسين با يزيد مىجنگيد و سرانجام به آنها روى مىآورد.داود گفت،بيم آن دارم به مجردى كه با كوفىها به كوفه بازگردى بر هيچكسى جز تو سختگيرى پافشارى نشان ندهند.و تو خود هم به اين موضوع واقفى،و سرانجام خود را آنچنانكه گفتم مشاهده مىكنى.
داود اتمام حجتش را كرد و عازم مدينه شد و زيد هم به كوفه بازگرديد،به مجردى كه زيد وارد كوفه شد،سلمة بن كهيل به ملاقات او آمد.نخست قرابتى را كه زيد با رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و حقى كه او بر ديگران دارد،اعتراف كرد و به بزرگداشت زيد پرداخت.پس از آن زيد پرسيد، سوگند به خدا چند تن با تو بيعت كردهاند؟
در پاسخ گفت:چهل هزار تن!پرسيد با جدت چند تن بيعت كرده بودند؟جوابى داد هشتاد هزار تن.سلمه سؤال كرد از اين عده چند تن به پيمان خود برقرار ماندند؟در پاسخ گفت،سيصد تن،سلمه پرسيد،تو بهترى يا جدت در جواب گفت:جدم.باز پرسيد اين روزگار بهتر است يا آن زمان؟زيد گفت آن روزگار.سلمه گفت،با پاسخهايى كه دادى بازهم آرزومندى اين مردم كه با جدت آنچنان رفتار كردند به پيمانى كه با تو مىبندند وفا كنند؟
زيد گفت،اينان با من بيعت كردند و پذيرش بيعت بر من و آنها لازم شده است.
سلمه كه از منظور خود سودى نبرد،به زيد گفت:آيا به من اجازه مىدهى از اين شهر بيرون روم زيرا بيم آن دارم واقعۀ ناگوارى اتفاق افتد و من نتوانم آن را بر خود هموار سازم.
زيد،به وى اجازه داد.سلمه عازم يمامه شد و پيش از اين نوشتيم،سلمه با،زيد بيعت كرد.طولى نكشيد نامهاى از عبد اللّه بن حسن بن حسن به زيد رسيد.
اما بعد،خوى مردم كوفه بر آن است كه،در ظاهر دست به دوستى مىآلايند و در نهان پاى ستمگرى دراز مىكنند.در راحتى آشوب مىكنند و
در برابرى با دشمن بىتابى مىنمايند.با زبان اظهاراتى مىكنند كه دلهاشان از آنها استقبالى نمىنمايد و پيش از اين نامههايى براى من نگاشتند و مرا به بيعت كردن با خود دعوت كردند.نداى آنها را پاسخى ندادم و بر صفحه دلم پردهاى افكندم تا ياد آنها را از خاطرم محو سازم.
چه آنكه كاملا از درستى رفتار و كردار آنها مأيوس بودم و براى اظهارات آنان اعتبارى قايل نمىشدم و به چشمى بدانها مىنگريستم كه بردگان مىنگرند.
به خاطر دارم حضرت على بن ابى طالب عليه السّلام خطاب به كوفيان مىفرمود:
شما را اگر به خود واگذارند در بيچارگى فرومىرويد و اگر به نبرد اقدام كنيد هلاك مىگرديد و اگر مردمى گرد پيشوايى را بگيرند آنان را هدف طعنۀ خود قرار مىدهيد و اگر تن به رنجى بدهيد برخلاف پيمان خود رفتار مىكنيد.
بارى زيد،به هيچيك از اين اندرزها گوش فرانداد همچنان به حال خود باقى ماند تا مردم با وى بيعت كردند و آماده براى قيام با مخالفان شدند.
زيد،در كوفه با دختر يعقوب بن عبد اللّه سلمى و همچنين با دختر عبد اللّه بن ابو العنبس ازدى ازدواج كرد و علت ازدواج زيد با دختر عبد اللّه آن بود كه مادرش ام عمرو دختر صلت از شيعيان بود و هنگامى كه زيد در كوفه قيام كرد به وى پيوست و زنى زيباچهره و سنى از او گذشته بود ليكن نشان نمىداد كه زن مسنۀ باشد.زيد او را براى خود خواستگارى كرد.
دختر صلت پوزش خواست،نظر به اينكه سنى از من گذشته درخور همسرى شما نمىباشم ليكن،دخترى دارم كه از من فريباتر و سپيداندام و
خوشگل و با كرشمه و ناز است.زيد شادمان شد،او را به همسرى خويش درآورد.
زيد در كوفه محل معينى براى خود اختيار نكرده بود،چنانكه گاهى در خانه دختر عبد اللّه و هنگامى در خانه دختر يعقوب و زمانى در جايگاه بنو عبيس و موقعى در ميان بنى نهد و گاهى در نزد بنى تغلب و ديگران به سر مىبرد و بدينترتيب رفتار مىكرد(تا اينجا گفتار ابن اثير در كتاب كاملش به پايان رسيد)تا ظهور كرد.
شيخ مفيد در ارشاد گويد:زيد بن على پس از برادر ارجمندش حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام برتر و پارساتر و داناتر و سخاوتمندتر و دلاورتر بود.
زيد قيام به شمشير كرد و به امر به معروف و نهى از منكر مىپرداخت و از حضرت سيد الشهداء عليه السّلام جانبدارى مىكرد و به خونخواهى از حضرتش قيام كرد و گروهى از شيعيان،او را امام مىدانستند و علت اعتقاد آنان به امامت وى آن بود كه،وى با شمشير قيام كرده بود و مردم را به رضامندى آل محمّد عليهم السّلام دعوت مىكرد،و آنها كه از چگونگى عقيدۀ قلبى او خبردار نبودند گمان مىكردند،او مردم را به امامت خود دعوت مىكند و حال آنكه او هيچگاه چنين ادعايى را نداشت زيرا،مىدانست برادرش ازهرجهت شايسته امامت است و حتى مدعى نيابت از آن حضرت هم نبود زيرا، مىدانست حضرت صادق عليه السّلام امام پس از برادرش حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام است.
شيخ بهايى رحمه اللّه در پايان رسالهاى كه در اثبات وجود فعلى حضرت بقية اللّه الاعظم(عج)تأليف كرده مىنويسد:ما اماميه دربارۀ زيد رضى اللّه عنه جز سخن خير
سخن ديگرى نداريم و حضرت صادق عليه السّلام همواره مىفرمود:خدا عمويم زيد را رحمت كناد.
از حضرت رضا عليه السّلام روايت شده است كه خطاب به اصحابش مىفرمود:
همانا زيد رحمه اللّه روز قيامت همراه با اهل محشر گام برمىدارد تا وارد بهشت مىشود.
و روايات بسيارى از ائمه ما عليهم السّلام در اينباره رسيده است.
مؤلف گويد:از تعدادى اخبار به دست مىآيد كه،ما نمىتوانيم از فرزندان ائمه طاهرين كه برخلاف اراده اهل بيت قدم برداشتهاند نكوهش كنيم و بر ما است كه كار آنها را به عهدۀ پدرانشان موكول بداريم.
يكى از متأخران اصحاب ما،در اواخر كتاب اسرار الائمه عليهم السّلام از كتاب عيون و محاسن مفيد،اكثرى از اخبار آتيه را از حضرت رضا عليه السّلام نقل كرده است و بخشى از آنها را در اينجا ايراد مىكنيم.
از حضرت رضا عليه السّلام روايت شده است،فرمود:زيد از دانشمندان آل محمّد عليهم السّلام بود.براى خدا غضبناك شد و با دشمنان او جهاد كرد تا در راه خدا به شهادت رسيد.
امام صادق عليه السّلام فرمود:عموى من براى قيامش با من مشورت كرد،به وى گفتم،اى عمو!هرگاه،بخواهى كشته شوى و در كناسه كوفه به دار آويخته شوى،هرگونه كه خود مىخواهى كار كن.
باز فرمود:واى بر كسى كه نداى زيد را بشنود و او را پاسخ ندهد.
چگونگى حال زيد را حضرت رضا عليه السّلام سؤالى كردند،فرمود ادعاى حقى نكرد و از همه مردم،در نگهدارى حق براى خدا كوشش مىكرد.
حضرت مولا على عليه السّلام فرمود،رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خطاب به حضرت امام حسين عليه السّلام فرمود:از پشت تو مردى به نام زيد بهوجود مىآيد كه او و پيروانش كه پيشانى سپيدانند،قدم بر شانه مردم محشر مىگذارند و بدون حساب وارد بهشت مىشوند.
از حضرت امام زين العابدين عليه السّلام روايت شده است كه فرمود:مردى از پشت من به نام زيد بوجود مىآيد كه در كوفه شهيد مىشود و در كناسه به دار آويخته مىگردد و روز قيامت از قبر سر برمىآورد،در حالى كه درهاى آسمان براى او گشوده مىشود و آسمانىها از وجود او خوشحال مىگردند و روح او را در چينهدان مرغ سبزرنگى قرار مىدهند كه بهوسيله آن پرنده، در هركجاى بهشت كه بخواهد پرواز مىكند.
آنگاه كه خبر شهادت زيد به عرض مبارك حضرت صادق عليه السّلام رسيد «إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ» گفت و اضافه كرد،عموى من از خاندان خود كمال جانبدارى را به كار برد و من شهادت او را در پيشگاه خدا جزو كارهاى شايسته خويش بشمار مىآورم و او خوب عمويى براى من بود.
عموى من براى دنيا و آخرت ما خدمت كرد.به خدا سوگند،در مراتب شهادت به همان مقامى نايل شد كه شهدايى كه در ركاب رسول اكرم و على و حسن و حسين عليهم السّلام شهيد شده بودند و از مقام شهادت برخوردارى به دست آورده بودند،از آن مقام بهرهور گرديد.
از فضيل رسان نقل شده است،گفت:بامداد روزى كه زيد شهيد شد، وارد كوفه شدم از وى شنيدم،مىگفت،كسى كه امروز از من يارى كند او را در روز قيامت به بهشت خواهم برد.و پس از آنكه شهيد شد به جانب مدينه كوچ كردم به حضور حضرت صادق عليه السّلام رسيدم چگونگى وقايع را
پرسيد و فرمود:با عمويم چه كردند،او را كشتند و به دار آويختند؟در حالى،كه گريه گلوگيرم بود،عرض كردم،آرى.
امام عليه السّلام از شنيدن خبر شهادت او گريست و اشكهاى مباركش مانند دانههاى مرواريد از صدف ديدگانش بر گونههاى شريفش مىريخت.
سپس فرمود:اى فضيل!تو هم به اتفاق عمويم با شامىها نبرد كردى؟
گفتم آرى،فرمود:چند تن از آنها را كشتى؟گفتم ششتن از آنها را از پاى درآوردم.
فرمود:ممكن است از شركت در خون آنان در شك باشى؟گفتم هرگاه در كار خود شك داشتم آنها را نمىكشتم.فرمود:اى كاش خدا هم مرا در ريختن خون آنها با زيد و يارانش شركت مىداد،به خدا سوگند عمويم زيد و ياران او كه در ركابش شهيد شدند همانند شهدايى بودهاند كه در ركاب على بن ابى طالب عليه السّلام به سرمنزل شهادت نايل آمدهاند و زيد و ياران او به همان راهى گام گذاردند كه على و يارانش بدان راه قدم برداشتهاند.
اينها از جمله اخبارى است كه در اسرار الائمه نقل شده است.
ابن شهرآشوب،در كتاب مناقب مىنويسد:ابو خالد قماط گفته است،به عرض حضرت صادق عليه السّلام تقديم داشتم،مردى به من گفت چه چيز باعث شد كه تو را از ركاب زيد بازداشت؟!در پاسخ گفتم هرگاه كسى در روى زمين واجبالاطاعه باشد كه بايد از او فرمانبردارى كرد خارج و داخل در گشايشند (1)
-معناى اين حديث از حديث بعد از آن استفاده مىشود-م.
.1) 1)
زرارة بن اعين گويد:آنگاه كه زيد بن على در حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب بود،خطاب به من گفت:چه گويى دربارۀ مردى از آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله كه از تو يارى بخواهد؟در پاسخ گفتم،اگر آن كس كه مىگويى واجبالاطاعه باشد از وى يارى مىكنم و اگر لازم الاتباع نباشد به اختيار خود من است.اگر بخواهم از وى اطاعت مىكنم و اگر نخواهم اطاعت نمىكنم.
حضرت صادق عليه السّلام فرمود:آنگاه كه زيد خروج كرد،به خدا سوگند او را از پس و پيش در اختيار گرفتم و راه گريزى براى او باقى نگذاردم.
ابو مالك احمسى گفت زيد بن على،به صاحب الطاق گفت:گمان تو آن است كه در آل محمّد عليهم السّلام امام واجبالاطاعهاى وجود دارد كه معروف و مشخص است،صاحب الطاق گفت آرى،پدر تو يكى از آنها است.گفت واى بر تو،پس چرا براى من نگفت و مرا از اين موضوع خبردار نكرد!به خدا سوگند هرگاه غذاى داغى مىآوردند مرا بر روى زانويش قرار مىداد، لقمهاى از آن غذا مىگرفت و آن را سرد مىكرد سپس آن لقمه را در ميان دهان من مىگذارد.اكنون كه پدرم تا اين اندازه نسبت به من مهربان است كه مرا از خوردن غذاى داغ بازمىدارد چرا از آتش دوزخ احتراز ندهد كه به من بگويد،آنگاه كه من از دنيا رفتم سخن برادرت محمّد باقر را كه فرزند من است بشنو و و از وى فرمانبردارى كن.چه آنكه او حجت بر توست و اجازه نمىداد تا من به مرگ جاهليت از دنيا بروم.
صاحب الطاق در پاسخ گفت،آن حضرت نمىخواست با اظهار چنان مطلبى كافر شوى و به شكنجه خدا گرفتار گردى و ازآنپس نتواند از تو
شفاعت كند.و تو را در اختيار خواست خدا قرار داد تا اگر گرفتار مخالفتى شدى،بتواند از تو شفاعت نمايد.
سپس صاحب الطاق از وى پرسيد:شما برتريد يا پيمبران؟زيد گفت، پيمبران از ما برترند.صاحب گفت:يعقوب به يوسف مىگويد خوابى كه ديدهاى براى برادرانت گذاره مكن تا مبادا با تو حيلهگرى كنند.او هم بنا به دستور پدر خواب را براى برادرانش نقل نكرد و از مكر آنها در امان ماند (1)
-البتّه ايمنى حضرت يوسف از راه خود حضرتش بود و مكرى كه با وى شد ازآنجهت
بود كه نامادرىاش خواب را شنيد و آن را براى برادرانش نقل كرد-م.
.و پدر تو نيز مراتب امامت برادرت را پوشيده داشت چه آنكه از تو بيمناك بود هرگاه از امامت محمّد خبردار شوى و از امر نهانى دل او اطلاع پيدا كنى حيلهاى براى او برانگيزى چنانچه يعقوب از مكر فرزندان خود،نسبت به يوسف بيمناك بود و دستور داد تا خوابش را پوشيده بدارد.
هنگامى كه پاسخ صاحب الطاق به اطلاع حضرت صادق عليه السّلام رسيد، فرمود:آرى،جدم تنها از زيد بيمناك بود و از ديگر فرزندانش بيمى نداشت.
زيد بن على گفته است،امام ما خانواده آن كس نيست كه در پس پرده درآيد بلكه،امام ما كسى است كه شمشير از نيام بركشد و با مخالفان نبرد كند.
ابو بكر حضرمى هنگامى كه اين سخن را از زيد شنيد به او گفت،اى ابو الحسين آنگاه كه على بن ابى طالب به خانه نشسته بود و پرده بر خود افكنده بود،امام بود.يا امامتش از آن هنگامى شروع شد كه قيام كرد و شمشير از نيام بيرون كشيد؟!زيد پاسخى نداد.حضرمى دوم و سوم بار
1) 1)
همان سؤال را كرد باز پاسخى نشنيد.حضرمى گفت:هرگاه،على بن ابى طالب امام باشد،شخصى كه پس از او ظهور مىكند هرچند هم در پس پرده باشد باز امام است و اگر على كه در پس پرده قرار گرفته،امام نباشد، پس چه امرى ايجاب كرده بدينجا بيايى و به اسم امامت قيام كنى؟
يكى از زيدىها كه مىخواست شيخ مفيد را آزمايش كند،از شيخ پرسيد:به چه دليل امامت زيد را انكار مىكنى؟شيخ گفت با اين سؤالى كه مىكنى نسبت به من بدگمان شدهاى،زيرا نظريه من دربارۀ زيد مخالف با نظريه هيچيك از زيدىها نمىباشد.
پرسيد،مرام تو دربارۀ او چيست؟شيخ فرمود:از امامت،آنچه را كه زيديه دربارۀ او اثبات مىكنند،اثبات مىنمايم و آنچه را كه آنان نفى مىكنند نفى مىنمايم و مىگويم او در دانش و پارسايى و امر به معروف و نهى از منكر،پيشوايى بزرگ بوده و امامتى را از او انكار مىكنم كه مستلزم عصمت و نص و معجزه بوده باشد و اين موضوع را هيچيك از زيدىها انكار نكردهاند اين واقعه را تا بدينجا ابن شهرآشوب حكايت كرده است.
شيخ صدوق به سند خود از ابو الجارود زياد بن منذر،روايت كرده است، گفت:آنگاه كه در حضور مبارك حضرت ابو جعفر محمّد بن على الباقر عليهما السّلام شرفياب بودم در اين حال زيد بن على عليه السّلام وارد شد همچنانكه بهسوى حضرتش روان بود حضرت توجهى به وى كرد و فرمود:اين بزرگوار،سيد خاندان خودش مىباشد و كسى است كه از مخالفان خاندان خويش خونخواهى خواهد كرد و خطاب به او گفت:اى زيد!مادر بانجابتى داشتى كه تو را زاييد.
كشى،همين حديث را در،رجال خود مختصرتر از صدوق نقل كرده است و مىنويسد:ابو الجارود كه از سرشناسان زيديه بوده،گفته است:در
پيشگاه حضرت ابو جعفر باقر عليه السّلام شرفياب بودم.در آن حال زيد بن على ابن الحسين به جانب حضرتش مىآمد به مجردى كه چشم امام عليه السّلام به وى افتاد،فرمود:اين مرد،بزرگ خاندان خود است و به خونخواهى از دشمنان ايشان قيام مىكند.
مؤلف گويد: ازآنجاكه ابو الجارود از زيديه بوده است،حديث وى اثبات مدعا را كه ممدوح بودن زيد باشد،نمىنمايد.
باز به سند خود،از جابر بن يزيد جعفى،از ابو جعفر محمّد بن على الباقر عليه السّلام از پدرانش روايت كرده است فرمود:رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مىفرمود:اى حسين از پشت تو مردى بهوجود مىآيد به نام زيد،كه روز قيامت او و يارانش با چهرههاى درخشان،پا بر گردنهاى مردم مىگذارند و بدون حساب وارد بهشت مىشوند.
باز به سند خود،از ابن ابى عبدون نقل كرده،گفت:آنگاه كه زيد بن موسى بن جعفر عليه السّلام را به حضور مأمون آوردند و زيد پيش از اين، خانههاى عباسىها را به آتش كشيده بود و در بصره خروج كرده بود،جرم او را به برادرش حضرت رضا عليه السّلام بخشيد و به عرض مبارك حضرت رضا عليه السّلام تقديم كرد،اى ابو الحسن!هرگاه برادرت زيد،خروج كرد كار بىسابقهاى نكرده است،پيش از او نيز زيد بن على،خروج كرد و كشته شد.و هرگاه موقعيتى كه شما در نزد من داريد مراعات نمىشد وى را كشته بودم چه آنكه زيد،مرتكب عمل اندكى نشده است كه درخور بخشش بوده باشد.
حضرت رضا عليه السّلام فرمود:اى امير!برادرم زيد را با زيد بن على همسنگ مدان.چه آنكه،زيد بن على از علماى آل محمّد است كه براى خدا بر
دشمنان،غضبناك مىشده و با دشمنان خدا جهاد كرده،تا در راه خدا به شهادت رسيده است.
به خاطر دارم،پدرم موسى بن جعفر عليهما السّلام،از پدرش جعفر بن محمّد بن على عليهم السّلام روايت كرد كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود:خدا عمويم زيد را رحمت كناد كه او مردم را به خرسندى آل محمّد،دعوت مىكرد و هرگاه بر دشمنان خود پيروز مىشد،بدانچه مردم را به آن دعوت مىكرد،وفا مىنمود و با من دربارۀ قيامش مشورت كرد،به او گفتم:اى عمو هرگاه حاضرى كه كشته شوى و در كناسه كوفه به دار آويخته گردى هرچه مىخواهى انجام بده.و به مجردى كه زيد از حضور مبارك صادق آل محمّد بيرون رفت،امام عليه السّلام فرمود:واى بر آن كسى كه نداى او را بشنود و دعوتش را اجابت نكند.
مأمون گفت:اى ابو الحسن!مگر نه اين است كه هركه نابجا دعوى امامت كند،هر عمل خيرى هم كه انجام بدهد بىنتيجه است؟حضرت رضا عليه السّلام فرمود:زيد بن على ادعاى نابجا نكرد و او پرهيزكارتر از آن بود كه ادعاى نابجا بكند.
آرى،زيد مردم را به رضامندى آل محمّد دعوت مىكرد و همانا عمل آدمى بىاثر است،كه ادعا كند بر امامت او تنصيص و تصريح شده و برخلاف انتظار،مردم را به دين غير خدا بخواند و آنها را بدون اطلاع از راه حق گمراه بسازد و به خدا سوگند،زيد از جمله مصاديق اين آيه بود كه خدا دربارۀ آنها فرموده است: وَ جاهِدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ در راه خدا آنچنانكه بايد و شايد جهاد كنيد و اوست كه شما را براى جهاد در راه خدا برگزيده است.
صدوق در عيون اخبار الرضا عليه السّلام به سند خود،از عبد اللّه بن سيابه، روايت كرده،گفت:هفت نفر،بوديم كه به اتفاق به مدينه رفتيم و به حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب شديم فرمود:آيا از عمويم زيد اطلاعى داريد؟ به عرض رسانيديم يا قيام كرده و يا درصدد قيام است.فرمود هرگاه خبرى از او داشتيد به اطلاع من برسانيد.
چند روزى نگذشته بود كه رسول شام نامهاى براى من آورد،در آن نوشته بود:«زيد بن على روز چهارشنبه اوّل ماه صفر خروج كرد و روز چهارشنبه و پنجشنبه با مخالفان به نبرد پرداخت و روز جمعه،او و فلان و فلان از پاى درآمدند.»
عبد اللّه گويد:به دنبال ورود نامه به حضور مبارك حضرت صادق عليه السّلام شرفياب شديم،نامه را تقديم حضور كرده امام عليه السّلام پس از خواندن نامه گريست و سپس فرمود: إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. و فرمود سرانجام عمويم زيد در پيشگاه خدا فراموش نشدنى است،و او خوب عمويى براى من بود و مردانگى خود را در راه دنيا و آخرت ما به ثبوت رسانيد.آرى،به خدا سوگند شهيد از دنيا رفت،و به خدا سوگند همپايه با شهيدانى بود كه در ركاب رسول اكرم و حضرت على و حضرت امام حسن و حضرت امام حسين صلوات اللّه عليهم اجمعين جامه ارزنده شهادت را بر اندام خود آراستند.
باز به سند خود از فضيل بن يسار نقل كرده،گفت:بامداد آن روزى كه زيد در كوفه خروج كرد در نزد او بودم مىگفت،چه كسى حاضر است در نبرد با شامىها با من همراهى كند.و اضافه كرد به خدايى كه محمّد را به حقيقت فرستاد،و او را مژدهدهنده و بيمدهنده قرار داد،كسى مرا بر
كارزار با شامىها همراهى نمىكند مگر اينكه در روز قيامت دست او را مىگيرم و او را به يارى خدا وارد بهشت مىنمايم.
فضيل گويد:پس از آنكه زيد شهيد شد مركبى كرايه كردم و بهسوى مدينه عزيمت نمودم و به حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب شدم با خود گفتم،به خدا سوگند حضرتش را از شهادت زيد اطلاع نمىدهم چه،ممكن است از شنيدن شهادت زيد ناراحت شود.به مجردى كه حضور مبارك قرار گرفتم فرمود:با عمويم زيد چگونه رفتار شد؟در حالى كه گريه گلوگيرم شده بود،فرمود:او را شهيد كردند؟آرى،به خدا سوگند او را شهيد كردند.
فرمود:او را به دار آويختند؟آرى،به خدا سوگند او را به دار آويختند.در اين هنگام حضرت صادق عليه السّلام آنچنان مىگريست كه اشك چشمش، چونان مرواريد غلطان از دوگونه شريفش جارى مىشد.
فرمود اى فضيل!آيا تو هم در رزم با كافران شام با زيد شركت كردى؟ آرى،شركت كردم!چند تن از آنان را به درك گسيل داشتى؟ششتن .
فرمود:آيا در ريختن خون آنان مشكوك بودى؟هرگاه مشكوك بودم آنها را نمىكشتم.فضيل گويد:پس از اين گفتگوها از امام عليه السّلام شنيدم مىفرمود:
خدا مرا هم در ريختن خون آنها با زيد شريك بسازد.به خدا سوگند عمويم زيد در راه شهادت،همان گامى را برداشت كه حضرت على عليه السّلام و يارانش برداشتند،تا به آخر حديث.
صدوق در عيون اخبار الرضا از احمد بن يحيى مكتب،از محمّد بن يحيى صولى،از محمّد بن زيد نحوى،از ابن ابى عبيده،از پدرش،از حضرت رضا عليه السّلام روايت كرده است.خطاب به مأمون فرمود:برادرم زيد را با زيد بن على همپايه مگير كه زيد بن على از علماى آل محمّد بود،براى
خدا خشمگين مىشد و با دشمنان او مىجنگيد تا در راه خدا به شهادت رسيد.
پدرم موسى بن جعفر مىفرمود،از پدرم جعفر بن محمّد شنيدم مىفرمود:خدا عمويم زيد را بيامرزاد كه مردم را به خرسندى آل محمّد، دعوت مىكرد و هرگاه بر دشمنان خود دست يافته بود بدانچه در انديشهاش بود،وفا مىكرد و او در كارى كه نگران بدان بود با من مشورت كرد.به او گفتم هرگاه مىخواهى كشته شوى و به دار آويخته شوى،هرچه مىخواهى انجام بده،تا آنجا حديث را ادامه داد،كه حضرت رضا عليه السّلام فرمود:زيد بن على از هيچ حقيقتى روگردان نبود و حقى را پايمال نكرد و او از خدا بيمناكتر از آن بود كه بخواهد حقى را نابود كند.او مردم را به خرسندى اهل بيت فرامىخواند.
حميرى،در قرب الاسناد در ذيل حديثى كه از محمّد بن عيسى روايت كرده،از حضرت رضا عليه السّلام نقل نموده است.يونس به حضرت صادق عليه السّلام عرض كرد،عمويت زيد در بصره قيام كرده،و مرا به پيشگاه خود خوانده است و بر خود ايمن نمىباشم.
اينك دستور شما چيست،به بصره بروم يا به كوفه؟فرمود:به كوفه برو، و چون او از بصره عبور كرد به جانب بصره كوچ كن.
ثقةالاسلام كلينى به سند خود،از سليمان بن خالد،نقل كرده است كه گفت حضرت صادق عليه السّلام به من فرمود،با عمويم زيد چه كرديد؟گفتم دشمنان،از او پاسدارى مىكردند،و به مجردى كه غافل شدند جسد او را گرفتيم و در كنار فرات گودالى حفر كرديم و جسد او را در آنجا پنهان
كرديم.بامداد،آن گروه مخالف كه جسد او را نديدند،به تجسس برخاستند و بالاخره جسد او را يافتند و سوزانيدند.
امام عليه السّلام فرمود چه بهتر آن بود جسد او را به آهن مىبستيد و در فرات مىافكنديد.خداى متعال كشندۀ او را لعنت كند.
به سند خود از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده،فرمود:به مجردى كه جسد زيد عليه السّلام را سوزانيدند،هفت روز بيشتر فاصله نشد كه خداى متعال موجبات هلاكت بنى أميه را ايجاد فرمود.
كشى،از فضيل بن رسان روايت كرده است،پس از شهادت زيد به حضور مبارك حضرت صادق شرفياب شدم،در اتاقى كه در درون اتاق ديگرى بود وارد شدم.از من سؤال فرمود،اى فضيل:آيا عمويم زيد شهيد شد؟عرض كردم آرى،فداى شما فرمود:خدا او را بيامرزاد،او شخصى مؤمن و عارف و عالم و راستگو بود و هرگاه او پيروز مىشد به پيمان خود وفا مىكرد و هرگاه به خلافت مىرسيد مىدانست چگونه بايد رفتار كند.
از ابو ولاد كاهلى،روايت شده است كه امام صادق عليه السّلام به من فرمود:آيا عمويم زيد را ديدى؟آرى او را به دار آويخته مشاهده كردم و مردمى كه ناظر او بودند،برخى از او نكوهش،و جمعى از او ستايش مىكردند.
فرمود،آنها كه از وى ستايش مىكردند با او در بهشتند،و آنان كه از وى نكوهش مىنمودند،در خون او شريكند.
جابر جعفى،از زيد بن على روايت كرده است كه در يكى از روزها كه پيش هشام بودم يكى از حاضران،از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نكوهش مىكرد و هشام هيچگونه انكارى نداشت و از نكوهشكننده هم سرزنشى نكرد.به خدا سوگند،هرگاه تنها بودم چشم او را از حدقه بيرون مىآوردم.
از زيد بن على حكايت شده است.آنگاه كه پرچم نهضت عزت و شهادت بر سر مبارك جناب زيد به اهتزاز درآمد گفت:سپاس خداى را كه دين مرا به كمال رسانيد.و اضافه كرد به خدا سوگند از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله شرمندهام كه فرداى قيامت در كنار حوض كوثر به حضور مباركش شرفياب شوم،در حالى كه در ميان پيروانش امر به معروف و نهى از منكر نكرده باشم (1)
-اين حديث را ابو طالب سيد يحيى در تيسير المطالب و سند خود،از ابو الزناد روايت كرده
است-م.
.شيخ صدوق به سند خود،از عمرو بن خالد روايت كرده است،زيد بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام فرمود:در هر زمانى يكى از ما خانواده وجود دارد كه خداى متعال بهوجود او بر آفريدگانش اتمام حجت مىفرمايد و حجت روزگار ما،برادرزادهام جعفر بن محمّد عليهما السّلام است كه هركسى از وى پيروى كند گمراه نشده است،و هركه از او سرپيچى نمايد به هدايت نايل نيامده است.
نجاشى،به سند خود از عمار ساباطى نقل كرده است كه گفت:آنگاه كه زيد خروج كرد سليمان بن خالد هلالى هم با او همراه بود،در آن هنگام كه ما در كنارى و زيد هم در كنارى بود،مردى از سليمان پرسيد:آيا زيد بهتر است يا جعفر بن محمّد؟سليمان گفت:به خدا سوگند يك روز با جعفر بودن،بهتر از اتمام روزهاى دنياست كه با زيد باشيم.
عمار گويد:پس از آنكه آن مرد پاسخ سليمان را شنيد بهسوى زيد حركت كرد و آنچه را از سليمان شنيده بود براى او بازگو نمود و من هم
1) 1)
دنبال او پيش رفتم،شنيدم مىگويد:آرى،جعفر در امور حلال و حرام پيشواى ماست.
در روايت آمده است،آنگاه كه زيد بن على،مؤمن الطاق را به همراهى با خودش دعوت كرد و او از پذيرفتن دعوت او خوددارى نمود،(زيد گفت)در نزد من صحيفهاى است كه در آن از كشتن و به دار آويختن من يادآورى شده است.
ابو بكر خوارزمى،در ضمن نامه خود به شيعيان نيشابور-و اين هنگامى بود كه حكمران نيشابور قصد آزار آنها را داشت،و بلا و مصيبت در تمام مدت حكمرانى آل مروان تا روزگار عباسيان ادامه يافته بود-نوشته است:
تا اينكه خداوند خواست دوران آنها را با بزرگترين گناهان آنها پايان دهد و عظيمترين معاصى آنها را در روزهاى آخر حكومت آنان قرار دهد و باقيماندۀ حقى كه در بوته اهمال مانده و دينى كه معطل گشته است،زيد ابن على به ارث برد.پس منافقان عراق از يارى او دست بازداشتند و گروههاى شامى او را به قتل رسانيدند.و نصر بن خزيمه اسدى و معاوية بن اسحاق انصارى كه از شيعيان او بودند و گروهى از پيروان او و حتى آنها كه با وى پيوستگى زناشويى پيدا كرده،و آنان كه با وى همسخن گرديده،و آنها كه به خواسته وى رفتار كرده بودند،از پاى درآوردند.و ازآنپس كه پردۀ احترام مردان حق را به دست ستم خويش دريدند و مرتكب چنين گناه بزرگى شدند خداى متعال بر آنها خشمناك شد،و سلطنت را از اختيار ايشان بيرون برد و ابو مسلم را بر آنها مسلط گردانيد تا به آخر.
و در همان نامه به منظور يادآورى از چگونگى شهادت زيد و عرض تسليت،به شيعيان مىنويسد:زيد را در كناسۀ كوفه به دار آويختند و سر
يحيى بن زيد را در معركه نبرد از تن جدا كردند و فرزندانش،محمّد و ابراهيم به دست عيسى بن موسى عباسى از پاى درآمدند.(پاياننامه).
ابن ادريس رحمه اللّه در سرائر،از كتاب ابو القاسم جعفر بن قولويه نقل كرده است،يكى از اصحاب ما گفته است:معمول حضرت على بن الحسين عليه السّلام آن بود،پس از آنكه نماز بامدادى را به جاى مىآورد،تا سر زدن آفتاب با كسى حرف نمىزد.
در روزى كه زيد متولد شد و من حضور اقدسش حاضر بودم،پس از نماز بامدادى كه جمعى از بستگان حضرتش به حضور رسيده،و مژدۀ ميلاد او را تقديم كرده بودند،امام عليه السّلام به جانب اصحاب خود توجه كرد و فرمود.
شما براى نامگذارى اين مولود چه اسمى را پيشنهاد مىكنيد؟هريك نامى را پيشنهاد كردند و به عرض مبارك تقديم داشتند.
امام،كه با پيشنهاد آنها موافقت نداشت دستور داد قرآن كريم را بياورند پس از آنكه قرآن را به حضور حضرتش آوردند،امام عليه السّلام قرآن را بر روى دامن خويش گذارد و سپس قرآن را گشود،به اولين حرف ورق قرآن نگريست،اين آيه را مشاهده كرد: فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (نساء95/)قرآن را بست دوباره گشود.
در نخستين آيه ورق قرآن اين آيه را مشاهده كرد إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (توبه111/)خداى متعال جان و مال مؤمنان را در برابر بهشتى كه به آنها ارزانى مىدارد خريدارى مىكند و اين مؤمنان آنهايى هستند كه در راه خدا مىجنگند تا
آنجا كه مىكشند و كشته مىشوند و خدا به پيمان خود كه در تورات و انجيل و قرآن با آنها برقرار داشته است،وفا مىفرمايد و كسى كه به پيمانى كه با خدا بسته،وفا كند او را به معاملهاى كه با خدا انجام دادهايد مژده دهيد و بدانيد كه آنچه برقرار داشتهايد،رستگارى بزرگى است.
امام عليه السّلام به مجردى كه اين آيه را در نخستين ورق قرآن مشاهده كرد، فرمود:او به خدا سوگند زيد است،او به خدا سوگند زيد است و او را زيد ناميد.
مؤلف گويد:يكى از اساتيد ما در ذيل معناى اين خبر گويد،ممكن است امام عليه السّلام مىدانسته است كه يكى از فرزندانش كه در جهاد شهيد مىشود،نامش زيد است.و اين دو آيه هم گواه بر شهادت و نبرد اوست، بههمينجهت او را زيد ناميد.
پوشيده نيست اين خبر حاكى از كمال جلالت قدر زيد عليه السّلام است.
ابو خالد واسطى گفته است:پس از آنكه جناب زيد شهيد شد،حضرت صادق عليه السّلام هزار دينار پول به من داد و فرمود،اين مبلغ را در ميان خانوادههايى كه در ركاب زيد به شهادت رسيدهاند،تقسيم كن به هر خانواده،مبلغى رسيد از جمله،به عبد اللّه بن زبير برادر فضيل چهار دينار پرداخته شد.
حسن بن راشد گفته است:در حضور حضرت صادق عليه السّلام سخن از زيد به ميان آوردم،از وى نكوهش كردم.فرمود:دم از نكوهش او مزن،خدا عمويم زيد را رحمت كناد زيرا،او به ملاقات پدرم آمد و گفت،مىخواهم بر اين طاغوت خروج كنم.
فرمود اى زيد!از اين انديشه درگذر چه آنكه بيم دارم كشته شوى و در پشت كوفه به دار آويخته گردى،مگر ندانستهاى هيچيك از فرزندان
فاطمه،پيش از خروج سفيانى بر پادشاهى خروج نمىكند،مگر اينكه كشته مىشود.سپس خطاب به پسر راشد،فرمود اى حسن،خداى متعال فاطمه را پاكيزه آفريده،و نوادگان او را بر آتش حرام كرده است و نيز اين آيه در شأن آنها نازل شده است: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ كتاب را در اختيار برخى از بندگان خود درآورديم،در ميان ايشان برخى به خود ستم كردند و بعضى ميانهروى داشتند و برخى در انجام نيكىها بر ديگران پيشى گرفتند.اينك ستمگر به خود،آن كسى است كه امام خود را نشناسد.و ميانهرو آن كسى است كه به حق امام خود معرفت داشته باشد و پيشىگيرنده بر خيرات شخص امام است.
سپس فرمود:اى حسن،ما خانواده از دنيا نمىرويم،مگر اينكه فضيلت و برترى هر فردى را تحت الشعاع فضيلت و برترى خود قرار مىدهيم.
مؤلف گويد:در اين حديث كه فرموده است،هريك از بنى فاطمه كه پيش از خروج سفيانى با پادشاهى درافتد،كشته مىشود با ظهور دولت صفوى و قيام سلطان غازى شاه اسماعيل صفوى منافات دارد.چه آنكه پادشاهان صفوى از فرزندان فاطمه بودند و در روزگار پادشاهان بزرگى ظهور كردند،و سلطان غازى بر آنها پيروز شد و كشته نشد و دولتشان هم استمرار يافت.از اين ايراد پاسخهايى داده شده است از جمله،قاعدۀ معروف هر عامى تخصيصبردار است.
گذشته از ايراد مزبور،نمىتوان اين حديث را دليل بر نكوهش از سيادت سلاطين صفوى دانست چنانكه برخى هم همين گمان باطل را كردهاند
زيرا،پيش از اين در ذيل شرح حال شيخ صفى الدّين اسحاق اردبيلى، صحت نسب و انتساب آنان را به حضرت سيد الشهداء عليه السّلام ياد كرديم.
شيخ حسين بن عبد الوهاب كه معاصر با شيخ طوسى بوده است،در كتاب عيون المعجزات مىنويسد:وقتى كه زيد بن على،از برابر حضرت باقر عليه السّلام عبور كرد،امام عليه السّلام خطاب به اصحاب فرمود:به خدا سوگند،همين برادرم ادعايى مىكند كه درخور آن نيست و مردم را به امامت خويش مىخواند،و در نتيجه گروهى گرد او را مىگيرند و طولى نمىكشد كه دستگير مىشود و به قتل مىرسد و در كناسه كوفه به دار آويخته مىگردد.
آرى،چنانكه فرموده بود،به وقوع پيوست.
و باز در همان كتاب در ذيل وصيت حضرت باقر عليه السّلام مىنويسد:حضرت باقر عليه السّلام خطاب به فرزندش حضرت صادق عليه السّلام فرمود برادرم زيد،پس از من مردم را به امامت خود مىخواند،او را به خود واگذار و با وى نزاع مكن،چه آنكه مردم را به خود دعوت مىكند و خروج مىنمايد،و روز سوم قيامش كشته مىشود.
گويند،زيد روز چهارشنبه خروج كرد و روز جمعه از پاى درآمد و در كناسه كوفه به دار آويخته شد و هشام بن عبد الملك قاتل او بود.
شيخ حسن بن على طبرسى در پايان كتاب اسرار الامامة فصلى در يادآورى از زيد بن على تدوين نموده،و اخبارى در فضائل او ايراد كرده است از جمله،در آن كتاب از عيون المحاسن از حضرت رضا عليه السّلام نقل كرده است،زيد از علماى آل محمّد بوده است،براى خدا خشمناك مىشد و با دشمنان او جهاد مىكرد،تا در راه خدا به شهادت رسيد.
امام صادق عليه السّلام فرمود:آنگاه كه عمويم زيد راجع به خروجش با من مشورت كرد به وى گفتم اى عمو هرگاه بخواهى كشته شوى و در كناسه كوفه به دار آويخته گردى،خود دانى و به مجردى كه زيد،از حضور مبارك بيرون رفت امام صادق عليه السّلام فرمود:واى بر آن كسى كه نداى او را بشنود و پاسخ او را ندهد.
چگونگى حال زيد را از حضرت رضا عليه السّلام پرسيدند فرمود:ادعاى حقى يعنى امامت نكرد و او پارساتر از اين بود كه ادعاى نابجايى بكند.
و فرمود،حضرت مولا از رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت فرموده است،خطاب به حضرت سيد الشهداء فرمود:از پشت تو مردى به نام زيد بهوجود مىآيد كه روز قيامت او و يارانش در حالى كه،چهره سپيدانند پاى بر گردنهاى مردم مىگذارند،و بدون حساب وارد بهشت مىشوند.
از حضرت زين العابدين عليه السّلام روايت شده است فرمود:از فرزندان من مردى به نام زيد خروج مىكند كه در كوفه به شهادت مىرسد و در كناسه به دار آويخته مىشود و روز قيامت كه محشور مىگردد،درهاى آسمان به روى او گشاده مىشود،و آسمانىها از وجود او اظهار خرسندى مىكنند و روح او را در چينهدان مرغ سبز فامى قرار مىدهند،كه در هركجاى بهشت بخواهد،پرواز مىكند.
ازآنپس كه خبر شهادت زيد به عرض مبارك امام صادق عليه السّلام رسيد، استرجاع فرمود و افزود،شهادت عمويم را در پيشگاه خدا تقديم مىدارم و او خوب عمويى براى من و براى دنياى ما بود.او چونان شهدايى كه در ركاب پيمبر و على و حسن و حسين عليهم السّلام به شهادت رسيدند،لباس شهادت بر اندام خويش آراست.
از فضيل بن رسان نقل شده است كه گفت بامداد روزى كه زيد به شهادت رسيد وارد كوفه شدم،از او شنيدم مىگفت،كسى كه امروز به من كمك كند،روز قيامت به بهشت خواهد رفت.و پس از آنكه به شهادت رسيد به مدينه رفتم و حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب شدم،فرمود:
خبر تازه چيست؟گريه گلوگيرم شد.پرسيد عمويم چه كرد،آيا كشته شد و به دار آويخته گرديد؟گفتم آرى!امام عليه السّلام گريست،چنانكه اشكهاى چشمان مباركش مانند مرواريدهاى غلطان بر گونههايش جارى شد سپس فرمود:اى فضيل!تو هم در كشتن شامىها به وى كمك كردى؟آرى.
فرمود:چند تن از آنها را به هلاكت رسانيدى،گفتم ششتن !فرمود،مگر در كشتن آنها مشكوك بودى؟عرض كردم هرگاه در كشتن آنها مشكوك بودم،آنها را نمىكشتم.امام عليه السّلام فرمود:اميد است خدا هم مرا در ريختن خون شامىها،با زيد انباز سازد.به خدا سوگند عموى من و يارانش شهيدانند،و به همان راهى گام گذاردهاند كه حضرت مولا على عليه السّلام و يارانش قدم نهادهاند.
اين خبرها و امثال آنها اخبارى است كه راجع به زيد رسيده است.(تا اينجا آنچه مناسب بود و از كتاب اسرار الامامة به پايان رسيد (1)
-مؤلف پيش از اين همين احاديث را از اواخر اسرار الائمه كه منسوب به يكى از متأخران
اصحاب بوده،از كتاب العيون و المحاسن مفيد نقل كرده است در اينجا همان احاديث را
از اسرار الامامة شيخ حسن طبرسى از كتاب عيون المحاسن كه از آثار عماد الدّين طبرى
است،نقل كرده است-م.
.)شيخ فخر الدّين رماحى معاصر(فخر الدّين طريحى)در كتاب منتخب المراثى و الخطب از ابو حمزه ثمالى نقل كرده است كه گفت:در خانه حضرت سيد و مولايم على بن الحسين عليهما السّلام در مدينه شرفياب حضور
1) 1)
مباركش شدم،پس از اذن دخول مشاهده كردم كه حضرت جلوس فرموده است،و كودك خردسالى بر روى دامنش قرار داشت.امام عليه السّلام از ديدار او اظهار خرسندى مىفرمود و او را مىبوسيد و دست به سروصورتش مىكشيد.در آن حال،كودك از روى زانوى حضرت حركت كرد و به راه افتاد،پايش به عتبه درگرفت و سرش به چهارچوب خورد و شكست.امام با شتاب و با اندوهى از جا برخاست،و خون سرش را با پارچهاى پاك كرد،و فرمود:اى فرزند!تو را در پناه خدا قرار مىدهم مبادا آن كسى باشى كه در كناسه به دار آويخته شوى.
ابو حمزه گويد،به عرض رسانيدم اى مولاى من،پدرم و مادرم فداى شما،كناسه كجاست فرمود:همين فرزندم در محلى كه به نام كناسه خوانده مىشود،و از محال كوفه است،به دار آويخته مىشود.عرض كردم اى مولاى من!آيا به راستى چنين واقعهاى به وقوع مىپيوندد؟آرى،به خدا سوگند،چنان خواهد شد و به خدايى كه محمّد صلّى اللّه عليه و آله را به راستى و درستى مبعوث كرده است،هرگاه تو پس از من زنده بمانى اين جوان را در ناحيهاى از نواحى كوفه خواهى ديد كه شهيد شده،و به دار آويخته و بعد از آن دفن مىشود.و سپس مرقد او نبش مىشود و بار ديگر در كناسه به دار آويخته مىگردد.و پس از روزگار درازى،از دار به زير آورده،و سوخته مىشود و خاكستر او در فضا پراكنده مىگردد.
پرسيدم،فداى شما!نام اين جوان چيست؟فرمود نام اين پسرم زيد است.و همچنانكه امام عليه السّلام مىگريست،با من هم سخن مىگفت و فرمايش خود را تا آنجا ادامه داد كه فرمود:مىخواهى يكى از گزارشهاى اين فرزند را به اطلاع تو برسانم؟معروض خاطر داشتم،آرى!
فرمود:در يكى از شبها در محراب عبادتم همچنانكه در سجده،بودم به خواب رفتم.در رؤيا مشاهده كردم وارد بهشت شدهام،و به حضور انور حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و على و حسنين عليهم السّلام رسيدم.در آن حال يكى از حوريههاى بهشت را به همسرى من درآوردند.با وى نزديكى كردم و پس از آن در كنار سدرة المنتهى غسل نمودم،و صداى هاتفى را شنيدم مىگفت:
مىخواهى از فرزندى كه به نام زيد است به تو مژده دهم؟از خواب بيدار شدم پس از آنكه نماز صبح را به جاى آوردم،صداى كوبه در به گوشم رسيد،در را گشودم مردى را ديدم كه كنيزك روپوش زدهاى همراه او بود، از وى پرسيدم چه مىخواهى؟گفت:با على بن الحسين كار دارم،گفتم من على بن الحسينم.در پاسخ من گفت:من فرستادۀ مختارم.سلام مىرساند و مىگويد،اين كنيزك در دست ما قرار گرفت و ما او را ششصد دينار خريدارى كرديم و آن را به تو بخشيديم و اينك اين هم ششصد دينار پول كه به مصرف خود برسانى و نامهاى هم به من داد.من نامه و پول و كنيزك را از وى گرفتم،پس از آنكه كنيزك را به اتاق خود بردم،از وى پرسيدم نامت چيست؟گفت:حوريه.گفتم آرى،خدا و رسول او راست فرمودند:
«اين كنيزك تأويل خواب من است كه پيش از اين ديدم و حقيقتش را پروردگارم آشكارا ساخت»،و اين جاريه در كمال آراستگى بود.
امام سجاد عليه السّلام،فرمود:با وى نزديكى كردم و به اين فرزندم،آبستن شد و هنگامى كه فرزندم به دنيا آمد او را همچنانكه در خواب شنيده بودم، زيد ناميدم و به زودى جريان سرانجام او را،بهطورىكه براى تو ايراد كردم،خواهى ديد.
ابو حمزه ثمالى گفت:به خدا سوگند همچنانكه امام عليه السّلام فرموده بود، كشته شدن و به دار آويختن و دفن شدن،و از خاك بيرون آوردن و دوباره به دار آويختن او را،مشاهده كردم و ازآنپس ،روزگار درازى به دار آويخته شده بود تا دو فاخته در درون او لانه كردند،ازآنپس جسد او را سوزانيدند،و اجزاى سوختهشدۀ او را درهم كوبيدند،و پودر آن را به باد هوا دادند.رحمة اللّه عليه،و لعنة اللّه على قاتليه و قاتلى الائمة الطاهرين و اولادهم و ذراريهم اجمعين.
فضله از يكى از اخبارىها نقل كرده است گفت:مراتب فضيلت و موقعيت زيد بن على بن الحسين عليه السّلام را از خالد بن فضله پرسيدم،گفت:
چگونه مردى بوده است.؟اظهار بىاطلاعى كردم.گفت:آرى،زيد بن على از بيم خدا مىگريست تا آنجا كه اشك چشمش با خون آلوده مىشد،و اين زارى و تضرع را در تمام طول شب انجام مىداد.و موقعيت او تا آنجا بود كه بسيارى از مردم او را امام و پيشواى خود مىدانستند.و علت اعتقاد به امامت او آن بوده است،كه زيد با شمشير خروج و قيام مىكرد و مردم را به رضا و خشنودى آل محمّد مىخواند و آنها مىپنداشتند كه او،مردم را به امامت خود مىخواند و حال آنكه،او چنين قصدى نداشت زيرا، مىدانست پيش از او كسى است كه شايستگى مقام امامت را دارد و علت قيام او هم خونخواهى از حضرت سيد الشهداء عليه السّلام بوده است.
روزى،زيد به بارگاه هشام رفت و پيش از ورود او،هشام به گروهى از بنى أميه كه در بارگاهش حضور داشتند،دستور داد نزديك يكديگر بنشينند آنچنانكه زيد نتواند خود را به هشام نزديك سازد.زيد وارد بارگاه شد و ازآنجاكه جايى براى نشستن خود نيافت،در برابر هشام ايستاد و گفت:
سخن هيچيك از بندگان خدا بالاتر از اين نيست كه بندگان او را به پرهيزكارى بخواند.اينك من تو را به پرهيزكارى از مخالفت فرمان او مىخوانم.بنابراين،از حضرت او بيمناك باش.
هشام،كه سراسر وجودش را غرور و غفلت فراگرفته بود به جاى آنكه از گفتار زيد عبرتى گيرد،گفت:اى زيد!تو آن كسى هستى كه آرزوى خلافت را در دل مىپرورانى،و اميدوارى روزى فرارسد كه جامه خلافت را بر اندام خويش به يارايى،و حال آنكه تو كنيززادهاى و درخور خلافت نيستى.
زيد فرمود:هيچيك از افراد را در نظر ندارم كه به اندازه پيمبرى كه خدا او را براى راهنمايى مردم برانگيخته است،در پيشگاه خدا اهميت داشته باشد.و هرگاه كنيززادگى از موقعيت ارزندۀ پيمبر مىكاهيد،خداى متعال اسماعيل را كه كنيززادهاى بود،به پيمبرى نمىگمارد.اينك از تو مىپرسم، آيا مقام پيمبرى بالاتر است يا رتبه خلافت؟!گذشته از اين،كنيززادگى چه منقصتى در موقعيت مردى بهوجود مىآورد،كه جدش رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بوده باشد؟
هشام از شنيدن اين سخنان به سختى خشمناك شد و كارگزار خويش را خواند و گفت سوگند به خدا براى نابودى اين شخص،لشكر گرانى گرد آورم كه فضا را بر او تنگ كند.
زيد،از بارگاه آن گمراه بيرون رفت در حالى كه مىگفت:هيچگاه اتفاق نيفتاده است،مردمى از تيزى شمشير در هراس باشند،جز اينكه به خوارى گرفتار شده باشند.بعد از آن،عازم كوفه شد و مردم كوفه گرد او اجتماع،و با او بيعت كردند.
و تصميم داشتند كه به دنبال بيعت با او با هشام بجنگند.ليكن،طولى نكشيد كه بيعت را شكستند و به دست دشمنش گرفتار ساختند.و او را كشتند و در محلى به نام كناسه به دار آويختند و مدت چهار سال جسد پاكيزهاش بر فراز دار باقى ماند.و كسى از مردم كوفه خم به ابرو نياورد و هيچكس نه با دست و نه با زبان به يارىاش برنخاست.و آن قدر بر فراز دار بود،كه چند فاخته در درون او لانه كردند.
كوفىها،براى نخستين بار نبود كه نسبت به زيد،پيمانشكنى و خيانت كرده بودند،بلكه،همچنانكه با جدش پيمان شكسته بودند با او نيز پيمان را شكستند و آنچنانكه به پدران و نياكان او به خيانت پرداختند،با او هم خيانت كردند.اينك،آگاه باشيد كه لعنت خدا بر ستمگران و پيمانشكنان است.
راوى گفته است،هنگامى كه خبر شهادت زيد به عرض حضرت صادق عليه السّلام رسيد،به سختى اندوهناك شد و در مفارقت و ستمديدگى او ناله كرد و به دنبال آن دستور داد تا از مال شخصى خود،به يادبود زيد صدقه دهند و به هر خانوادهاى كه در راه يارى زيد شهيد شدهاند،هزار دينار داده شود.
جناب زيد،در روز دوشنبه دو شبانه روز از ماه صفر گذشته،در سال 120 هجرى و در سن 42 سالگى شهيد شد.
آرى،در شهادت زيد منافقان خرسند و مؤمنان اندوهناك بودند،و حكم ابن عباس كلبى از شهادت حضرت زيد فرحناك بود و روز شهادت او را جشن گرفت و به شادى از شهادت او گفت:
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة فلم نر مهديا على الجذع يصلب
و قستم بعثمان عليا سفاهة و عثمان خير من على و أطيب
زيد را بر شاخه درخت خرما به دار آويختيم و تاكنون نديده بودم كه مهدى بر شاخه درختى به دار آويخته شود و شما آن مردمى هستيد كه از روى نادانى،عثمان را همپايه با على قرار دادهايد و حال آنكه عثمان از على بهتر و پاكيزهگوهرتر است.
هنگامى كه سرودۀ اين بىحيا به عرض امام محمّد صادق عليه السّلام رسيد، بىاندازه اندوهناك شد و دستهاى مبارك را در حالى كه از شدت اندوه مىلرزيد، بهسوى آسمان بلند كرد و معروض داشت پروردگارا!هرگاه بندۀ تو حكم،در آنچه سروده،دروغ گفته است،سگى از سگانت را بر او چيره كن تا او را از پاى درآورد.طولى نكشيد بنى أميه،حكم را بهسوى كوفه گسيل داشتند،در راه درندهاى بر او مسلط شد و او را از هم دريد.موقعى كه خبر هلاكت او به عرض امام صادق عليه السّلام رسيد،حضرت امام صادق عليه السّلام به خاطر اينكه تير دعايش به زودى به هدف رسيده بود،به سجده درآمد و فرمود:خدايى را مىستايم كه به وعده خود به زودى وفا كرد و دشمنش را به هلاكت رسانيد و به زودى خواهند دانست،آنها كه ستمگرى مىكنند، كداميك از ستمگر و ستمديده مغلوب خواهند شد.
شيخ جليل حافظ علامه،معروف به ابن خزاز قمى،در آخر كتاب كفاية الاثر دربارۀ موقعيت زيد بن على و به مناسبت اينكه قيام زيد،قيام به جايى بوده،و او ادعاى امامت براى خود نداشته است،و بالاخره اخبار چندى كه دلالت بر حسن حال زيد بن على دارد،از جمله مىنويسد:
از احاديث مشهور راجع به زيد،فرمايش حضرت جعفر بن محمّد عليه السّلام است كه فرمود:خدا عمويم،زيد را رحمت كناد.هرگاه او پيروز مىشد،به
عهد الهى وفا،و مردم را به رضا و خشنودى آل محمّد،دعوت مىكرد و من همان رضا و خشنودى آل محمّد هستم.
خزاز،سپس حديثى را در همان كتاب آورده است،كه مناسب مىدانم آن را در اينجا نقل كنم.
خزاز گويد:حديث كرد ما را على بن الحسين(مرادش پدر شيخ صدوق است كه بايد ملاحظه و تحقيق كرد (1)
-امر به تحقيق از آن نظر است كه على بن الحسين بن بابويه پدر شيخ صدوق در سال 320
هجرى رحلت كرده،چگونه ممكن است از عامر بن عيسى كه سال 381 هجرى در مكه از
سيرافى روايت كرده باشد،آرى در مشايخ خزاز چند تن على بن الحسين است:على بن
حسين بابويه و على بن حسين دارى و على بن حسين منده.ممكن است از يكى از آنها
كه غير از بابويه باشند روايت كرده باشد.گذشته از اين در نسخهاى كه از كفاية الاثر در اين
زمان چاپ شده،على بن حسن آمده است كه دو تن هم از مشايخ او بدين نام بودهاند-م.
)گفت:حديث كرد ما را عامر بن عيسى،از ابو عامر سيرافى در مكه،در ماه ذيحجه سال 381 هجرى،گفت:حديث كرد ابو محمّد حسن بن محمّد بن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبيد اللّه بن حسين بن على بن حسين بن على بن ابى طالب عليهما السّلام گفت:
حديث كرد ما را محمّد بن مطهر،گفت:حديث كرد مرا پدرم،گفت:خبر داد به ما عمير بن متوكل بن هارون بلخى،از پدرش متوكل بن هارون، گفت:پس از شهادت زيد بن على،با فرزندش يحيى كه عازم خراسان بود، ملاقات كردم.
و او را مردى خردمند و فاضل يافتم.از چگونگى حال پدرش زيد،از او جويا شدم گفت،پدرم به شهادت رسيد و در كناسه كوفه به دار آويخته شد.سپس گريست،و منهم گريستم.و يحيى آنقدر گريه كرد كه به حال غشوه درآمد.پس از آنكه آرام گرفت،گفتم:اى فرزند رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله چه
1) 1)
چيزى سبب قيام پدرت،به رزم اين طاغوت شد،و با آنكه مىدانست كوفىها به پيمان خود وفا نمىكنند و به سابقه بىوفايى آنها، ازهرجهت، آگاه بود؟يحيى گفت:آرى،چنان است كه مىگويى من هم در اين خصوص با وى صحبت كردم.پدرم در پاسخ من گفت:از پدرم شنيدم كه مىگفت،از پدرم حسين بن على عليهم السّلام شنيدم كه فرمود:يك روز جدم رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله دست بر پشت من نهاد و فرمود:اى حسين!از پشت تو مردى به نام زيد پيدا مىشود كه به شهادت مىرسد،و روز قيامت او و يارانش گام بر گردنهاى مردم مىگذارند و وارد بهشت مىشوند و من دوست مىدارم همان گونه باشم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مرا توصيف كرده است.
سپس يحيى گفت:خدا پدر زيد را بيامرزاد.به خدا سوگند او يكى از عبادتكنندگان بود كه شبش را به نماز و روزش را به روزه به سر مىبرد و در راه خدا آنچنان كه شايد و بايد جهاد مىكرد.
گفتم:اى پسر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله!امام هم بايد چنين اوصافى را داشته باشد؟!
يحيى گفت:اى ابا عبد اللّه،پدرم امام نبود ليكن،يكى از سادات با كرامت و از پارسايان با حقيقت بود،و او از مجاهدانى به شمار مىآمد كه در راه خدا به راستى و درستى مىكوشيد و با دشمنان خدا و رسول جهاد مىكرد.
گفتم:اى پسر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله!پدرت ادعاى امامت مىكرد.و از رسول خدا،دربارۀ آنهايى كه به دروغ ادعاى امامت كنند،رواياتى نقل شده است.
يحيى گفت:ساكت باش اى ابو عبد اللّه،پدرم خردمندتر از آن بود كه مقامى را براى خود ادعا كند كه درخور آن نباشد بلكه،او خطاب به مردم مىگفت،شما را به خشنودى و رضاى آل محمّد مىخوانم و مرادش از رضاى آل محمّد،پسر عمويم جعفر بود.
گفتم:آيا پسر عمويت در حال حاضر صاحب امر ولايت و امامت است؟ يحيى گفت:آرى،او از همه بنى هاشم داناتر است.و اضافه كرد اينك شمهاى از پدرم و پارسايى و عبادت او براى تو نقل مىكنم.
او در تمام روز به نماز برمىخاست و به مجردى كه تاريكى شب،جهان را فرامىگرفت،اندكى مىخوابيد.سپس برمىخاست و در دل شب به تهجد شبانه قيام مىكرد.پس از فراغت از نماز،مىايستاد و تا طلوع فجر به تضرع و زارى مىپرداخت،و اشك از ديدگانش جارى مىشد.و چون فجر طالع مىشد به سجده مىرفت سپس نماز صبح را به جاى مىآورد و پس از نماز صبح،تا هنگامى كه روز بلند مىشد تعقيب مىخواند.ازآنپس ساعتى را به كارهاى ضرورى خود اشتغال مىورزيد و نزديك به زوال شمس در مصلاى خود قرار مىگرفت و تا هنگام ظهر به تسبيح و تمجيد خدا مشغول مىشد.و هنگام نماز ظهر كه مىرسيد نماز ظهر را به جاى مىآورد پس از اندك فاصلهاى به نماز عصر قيام مىكرد.پس از نماز عصر تعقيب مىخواند.
سپس سر به سجده مىگذارد و ازآنپس كه آفتاب غروب مىكرد نماز مغرب و عشا را به جاى مىآورد.
از يحيى پرسيدم،آيا پدرت روزه دهر مىگرفت؟در پاسخ گفت،خير و ليكن او در هر سال سه ماه و در هر ماه سه روز،روزه مىگرفت (1)
-در بحار الانوار در ضمن پاسخى كه ابن عباس راجع به روزه انبيا به مردى داده مىگويد:
روزه عيسى،روزه دهر بوده است كه همواره،روزها را به روزه به سر مىبرده و روزه پيمبر
اكرم صلّى اللّه عليه و آله(علاوه بر روزههاى ديگر)در هر ماه سه روز روزه مىگرفت و آن را روزه دهر
مىناميد پس روزه دهر از نظر اسلام سه روز روزه از هر ماه است.
.پرسيدم،آيا پدرت فتوا هم مىداد؟در جواب گفت به خاطر ندارم.
1) 1)
پس از آن،يحيى صحيفه كامله را كه در آن ادعيۀ حضرت على بن الحسين عليه السّلام آورده شده است،در اختيار من گذارد (1)
-چگونگى نقل صحيفه و روايت آن در آغاز صحيفه آمده،و مؤلف هم آن را در جلد پنجم
ضمن احوال يحيى ايراد كرده است.به آغاز صحيفه و مجلد پنجم اين كتاب مراجعه شود
-م.
.صدوق در امالى اخبار چندى را در ستايش زيد ايراد كرده است.از جمله،خبرى را،كه در مجلس 181 آورده،مىنويسد:زيد بن على بن الحسين گفته است،در هر زمان يكى از ما خانواده وجود دارد كه خداى متعال حجت خود را به وسيلهى او بر مردمان به كمال مىرساند.اكنون در اين روزگار برادرزادهام جعفر بن محمّد،حجت خداست.بديهى است كسى كه از او پيروى كند،گمراه نشده است و كسى كه به مخالفت او برخيزد،به هدايت نرسيده است.
شيخ صدوق،در پايان همان مجلس روايتى در ستايش زيد بن على آورده،و ترحمى كه حضرت صادق عليه السّلام نسبت به وى كرده،متذكر شده است و در كتاب المجالس،از بزرگداشت وى سخن به ميان آورده است.
كلينى،در روضه كافى اندكى پيش از حديث نوح،از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:نگوييد زيد خروج كرد.زيرا،زيد انسانى دانشمند و راستگو بود.او شما را به امامت خود دعوت نمىكرد بلكه،شما را به خشنودى و رضامندى آل محمّد مىخواند و هرگاه بر دشمنان پيروز مىشد به آنچه شما را مىخواند،وفا مىكرد.آرى،بر پادشاهى خروج كرد كه همگى حيثيات را به سود خود گرد آورده بود.و زيد مىخواست با خروجى كه مىكند پايه سلطنت او را به سختى متزلزل سازد.
1) 1)
يكى از اصحاب ما،در كتاب الثاقب فى المناقب از يزيد بن خلف روايت كرده،گفت:در آن هنگام كه هنوز زيد در مدينه بود و از اينسو بدانسو مىرفت،حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب بودم سخن از زيد به ميان آمد فرمود:چنان مىبينم كه زيد عازم عراق مىشود و خروج مىكند و دو روز به نبرد با مخالفان مىپردازد و روز سوم شهيد مىشود و سر بريدهاش را به شهرهاى اطراف مىگردانند تا اينكه به مدينه مىآورند و بر روى نى نصب مىكنند و به دست مبارك،به محلى كه سر بريدۀ زيد را در آنجا بر فراز نى مىكنند،اشاره فرمود.
يزيد بن خلف گويد:آنچه ايراد كردم به دو گوش خود شنيدم و با چشم خودم هم سر بريدۀ او را مشاهده كردم كه در همان محل كه حضرت صادق عليه السّلام اشاره كرده بود،بر روى نى نصب كردند.
كشى،در ذيل شرح حال سيد اسماعيل حميرى،از فضيل رسان نقل كرده،و گفته است:پس از شهادت زيد رضى اللّه عنه به حضور حضرت صادق عليه السّلام شرفياب شدم در اتاقى كه در درون اتاق ديگرى بود به ملاقات حضرتش افتخار يافتم.از من پرسيد،اى فضيل!عمويم زيد شهيد شد؟گفتم آرى فداى شما،فرمود:او به صاحب ولايت ايمان داشت و از چگونگى ولايت صاحب ولايت خبردار بود.و شخصى دانشمند و راستگو به شمار مىآمد.
هرگاه،بر دشمنان چيره مىشد به خواستۀ قلبى خود وفا مىكرد.او پادشاهى بود كه مىدانست چه كند (1)
-مؤلف براى سومين بار چند حديث را از اسرار الامامة طبرسى،كه پيش از اين دو بار
ترجمه شده،ايراد كرده است و ازآنجاكه مطلب تازه ندارد به ترجمه آنها كه ذيل
حديث بالا است نمىپردازيم و حديث پس از آن را ترجمه مىكنيم-م.
.1) 1)
كلينى در اصول كافى ضمن حديثى طولانى در باب فاصلۀ ميان حق و باطل دربارۀ امر امامت مىنويسد:زيد بن على به حضور مبارك حضرت باقر عليه السّلام شرفياب شد در حالى كه دعوتنامههايى از كوفىها در دست داشت كه وى را در آن دعوتنامهها بهسوى خود دعوت كرده،و افزوده بودند:ما همگى حاضر به فرمان تو هستيم و آرزومنديم به اتفاق ما خروج كنى.
امام باقر عليه السّلام فرمود:آيا اين نامهها،بدون سابقه و ابتدائا به تو نوشته شده است و يا پاسخ نامهاى است كه مردم كوفه را به همرهى خود دعوت كرده بودى؟
زيد گفت:نامههايى است كه آنان بدون هيچ سابقهاى براى من ارسال داشتهاند زيرا،معرفت و شناختى به محبت ما دارند و مىدانند كه ما از خويشاوندان رسول خداييم،و در قرآن هم مودت ما را واجب فرموده،و مردم را به پذيرش از فرمانبردارى ما دعوت كرده است.گذشته از اين ما، هماكنون در تنگنا قرار گرفتهايم و پردۀ احترام ما هم ازهرجهتى دريده مىشود.
امام باقر عليه السّلام فرمود:آرى،فرمانپذيرى واجب است.
شيخ حسين بن عبد الوهاب كه معاصر با سيد مرتضى بوده است،در كتاب عيون المعجزات مىنويسد:گويند در يكى از روزها زيد بن على بن حسين،از برابر برادر بزرگوارش مولانا محمّد بن على الباقر عليه السّلام،عبور كرد.
امام،خطاب به اصحابش فرمود:مىبينيد كه همين برادرم مقامى را ادعا مىكند كه درخور آن نمىباشد و به دنبال آن مردم را به امامت خويش
دعوت مىكند و گروهى گرد او را فرامىگيرند و طولى نمىكشد،دستگير مىشود و از پاى درمىآيد و در كناسه كوفه به دار آويخته مىگردد (1)
-طرز بيان امام عليه السّلام حاكى از تقيه بوده است-م.
.آرى،كار زيد رضى اللّه عنه بدانجا كشيده شد كه امام عليه السّلام اطلاع داده بود.
شيخ عبد اللّه بن فارس بن احمد تازى ملا قرشى سنى مالكى،در كتاب كشف الغطا من سرائر ما اخفاه اهل الضلال يعنى شيعه اماميه پس از ايراد و اعتراض بر شيعه مىنويسد:از جمله اعتراضات،اين است كه زيد بن على خروج كرد و ادعاى امامت نمود با آنكه ابن بابويه در كتاب ثواب الاعمال مىنويسد:امام صادق عليه السّلام فرموده است:كسى كه خود را امام قلمداد كند و حال آنكه امام نمىباشد،روز قيامت سياهروى وارد محشر مىشود،هرچند مدعى امامت از بستگان على و فاطمه بوده باشد.و فرموده است كسى كه ادعاى امامت كرد و اهليت آن را نداشته باشد كافر است.
پس از ايراد بر شيعه و تناقضگويى آنها كلام را تا آنجا ادامه داده است كه،ابو الفرج اصفهانى در مقاتل الطالبيين از جابر جعفى از حضرت باقر عليه السّلام روايت كرده است كه،رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خطاب به حضرت امام حسين عليه السّلام فرمود:مردى از پشت تو به نام زيد بهوجود خواهد آمد كه روز قيامت او و يارانش كه سپيدرويانند پا بر گردنهاى مردم مىگذارند و بدون حساب وارد بهشت مىشوند.
باز از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است،دربارۀ محمّد بن عبد اللّه نفس زكيه،و برادرش ابراهيم،خطاب به فرزندانش فرمود:اين دو تن به خدا سوگند از شكيباورزان و كريمانند و به خدا قسم در حالى از دنيا چشم بپوشند كه هيچگونه آلودگى بدانها نرسيده باشد.
1) 1)
باز گويد،امام صادق عليه السّلام به عبد اللّه بن موسى،دستور داد تا به اتفاق زيد خروج كند.
مفيد،از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:دوست مىدارم بهترين فرزندانم را فداى زيد كنم.
ابو الفرج اصفهانى،از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده است كه،امام عليه السّلام در يكى از سالها به حج بيت اللّه رفت،در محل فخ دو ركعت نماز گزارد.
از حضرتش پرسيدند چرا در اينجا نماز گزارديد؟فرمود:در اينجا مردانى از اهل بيت به شهادت مىرسند،كه ارواح آنان براى رفتن به بهشت بر جسدهاى ايشان سبقت مىگيرد.
و امثال اينها از ستايشهايى كه برخى از برخى كردهاند.
مؤلف گويد:از مطاوى خبرهايى كه پيش از اين متذكر شديم،پاسخ اعتراضات اين معاند،كه به گمان او دليل بر تناقضگويى بوده است،داده شده است.
ابن اثير،به دنبال آنچه پيش از اين از كامل او نقل كرديم،مىنويسد:در سال 122 هجرى زيد بن على بن الحسين عليهما السّلام شهيد شد و علت اقامت او را در كوفه و چگونگى بيعت گرفتن او را متعرض شده است و مىگويد:
آنگاه كه يارانش آماده همراهى با زيد شدند،جمعى كه به پيمان با او ثابت قدم بودند به لباس رزم درآمدند.
در اين موقع سليمان بن سراقه باهلى،به جانب يوسف بن عمر رفت و او را از آمادگى خروج زيد و همراهانش اطلاع داد.وى دژخيمى را براى دستگيرى زيد روانه كرد ليكن،او به جانب زيد دسترسى پيدا نكرد.از طرف ديگر زيد كه احتمال دستگيرى خود را مىداد،پيش از فرارسيدن مدتى كه براى كوفيان تعيين كرده بود،به كار خود شتاب كرد.
در آن روزگار،حكم بن ابى الصلت كارگزار كوفه بود و عمر بن عبد الرحمن،به اتفاق عبيد اللّه بن عباس كندى،همراه با جمعى از شامىها، رياست پيادگان را،به عهده داشت و يوسف بن عمر هم كه از نهضت زيد باخبر بود،از وى تعقيب مىكرد.
در چنين موقع خطرناكى جمعى از سرشناسان كوفه به حضور زيد آمدند و از وى پرسيدند كه درباره ابو بكر و عمر چه مىگويى؟زيد گفت:خدا آنها را بيامرزد و من از خاندان خود جز سخن خير دربارۀ آنها سخن ديگرى نشنيدم و من از ديگران نسبت به سلطهاى كه رسول خدا به مردم داشت،شايستهترم.آرى،آنها،ما را از وى جدا كردند و كار ايشان نسبت به ما در حد كفر نبود،آنها بر مردم حكومت كردند و به كتاب و سنت رفتار نمودند.حاضران گفتند بنابراين،هرگاه آنها به شما ستمى نكردند، اينان هم ظلمى به شما نكردهاند!در اين صورت چرا مردم را بر ضد بنى أميه مىخوانى؟فرمود:مقايسه ميان اينان و آنان درست نيست،بلكه اينان به من و شما و خودشان ستم كردند.ما شما را به كتاب خدا و سنت رسول او صلّى اللّه عليه و آله دعوت مىكنيم و از شما مىخواهيم تا سنتهاى الهى را احيا كنيد و آتش بدعتگريها را فرونشانيد .اكنون هرگاه خواستۀ ما را پذيرفتيد،نيكبخت مىشويد و اگر از پذيرش آن خوددارى كرديد،من بر شما وكالتى ندارم، يعنى كارتان به عهدۀ خود شما خواهد بود.
سخنان زيد كه بدينجا رسيد حاضران از وى جدا شده و پيمان او را درهم شكستند و گفتند،امام پيش از تو محمّد باقر بوده است كه درگذشته و حال حاضر امام ما فرزند او جعفر است كه پس از پدرش عهدهدار منصب امامت شده است.
زيد،كه سخنان آنها را شنيد آنان رافضه ناميد و اين نامگذارى از سوى زيد بود،و حال آنكه ديگران مىپنداشتند ازآنجاكه آنان از زير بار بيعت او بيرون رفتند،مغيره آنها را رافضه خوانده است.
پيش از آنكه زيد خروج كند گروهى حضور حضرت صادق عليه السّلام رسيدند و به حضرتش اطلاع دادند كه زيد از مردم بيعت گرفته است.امام عليه السّلام فرمود:آرى،با او بيعت كنيد كه او در خاندان ما فردى شايسته و بزرگوار است.ليكن آنها كه اين سخن را از امام عليه السّلام شنيدند،بازگرديدند و تأييد امام عليه السّلام را پوشيده داشتند.
اوّل شبى از ماه صفر بود كه زيد با ياران خود قرار داد كارزار را منعقد ساخت.
قرارداد او به گوش يوسف بن عمر رسيد.وى از شنيدن آن و به منظور علاج واقعه پيش از وقوع بايد كرد،مأمورى را بهسوى حكم گسيل داشت و پيام فرستاد،تا مردم كوفه را در مسجد اعظم گرد آورد و آنها را در محاصره قرار بدهد.
حكم،بنا به دستور او كوفىها را در مسجد اعظم گرد آورد، ازسوىديگر اصحاب زيد در خانه معاوية بن اسحاق بن زيد بن حارثه انصارى،به ديدار وى شتافتند.و او شبانه در آنجا خروج كرد.ياران او آتشها افروختند و تا بامداد صداشان به،يا منصور بلند بود.در آن موقع زيد به قاسم حضرمى و يكى از يارانش دستور داد تا به شعارشان ادامه دهند و همزمانى كه اين دو تن در بيابان عبد قيس بودند،جعفر بن عباس كندى همراه با گروهى بر آنها هجوم آورد و مردى را كه همراه قاسم بود از پاى درآوردند و خود قاسم را دستگير كردند و نزد حكم آوردند.حكم،دستور
داد تا سرش را از بدنش جدا كردند.و اين دو تن،نخستين شهدايى از پيروان زيد بودند،كه به دست طاغوتان آن زمان به منصب شهادت نايل آمدند.
به دنبال شهادت اين دو بزرگوار عالىمقام،حكم دستور داد درهاى بازارها و مساجد را به روى مردم ببندند.و ازسوىديگر مأمورى را گسيل داشت تا به حيره برود و جريان كار را به اطلاع يوسف برساند.و همزمان جعفر بن عباس را موظف داشت تا چگونگى كار زيد و يارانش را به وى اطلاع دهد.جعفر به دستور حكم،همراه با پنجاه تن سوار حركت كرد،تا در مسير خود به جبانه«صحرا»سالم،رسيد.اخبار لازم را به دست آورد و ازآنجا طبق مأموريت قبلى پيش يوسف رفت و چگونگى را به اطلاع وى رسانيد.يوسف هم همراه با همدستانش به تلى كه نزديك به حيره بود عزيمت كرد و به اتفاق گروهى از اشراف در آنجا فرود آمد،يوسف ريان ابن سليمة اراشى،را همراه دو هزار سوار و سيصد تيرانداز كه از مردم قيقان حلب بودند،گسيل داشت.
زيد،در بامداد آن شب كه از خانه معاويه انصارى قيام كرد، بهجز دويست و هيجده تن از يارانش،ديگران را نديد.زيد،از اين عده اندك به شگفت آمد و گفت:سبحان اللّه،مردم كجايند؟در پاسخ به عرض رسيد، آنان در مسجد اعظم محصورند!زيد گفت:به خدا سوگند محصور بودن آنان،عذر موجهى براى آنان كه با ما بيعت كردهاند،نخواهد بود.
نصر بن خزيمه عبسى،شعار پيروان زيد و نداى آنان را كه بر ضد طاغوتيان بلند شده بود،شنيد و به جانب زيد راهى شد.در راه با عمرو بن عبد الرحمن،رئيس نگهبانان حكم،كه در ميان همدستان خود از مردم جهينه
در قرارگاه خود بود،برابر گرديد نصر و همراهان او با عمرو درآويختند و در نتيجه عمرو كشته شد و همدستان او فرار كردند.
زيد به اتفاق ياران باوفايش به جبانه سالم،توجه كرد و ازآنجا به جبانه صائدىها كوچ كرد.در محل جبانه،پانصد تن از شامىها فرود آمده بودند.
زيد همراه با يارانش با آنها نبرد كرد و همگى آنها منهزم شدند.زيد، ازآنجا به خانه انس بن عمرو ازدى،كه از جمله بيعتكنندگان با زيد بود، راهى شد.همراهيان زيد او را به كمككارى خود دعوت كردند.انس بن عمرو پاسخ آنها را نداد،خود زيد پيش آمد و وى را به همراهى خويش دعوت كرد.بازهم پاسخى نداد.زيد فرمود:چقدر مردم گزافهگو هستيد، آرى كارى را كه نبايد انجام دهيد،انجام داديد.خدا به حساب شما رسيدگى فرمايد.
زيد ازآنجا به كناسه حركت كرد و با گروهى از شامىها كه در آنجا بودند نبرد كرد و آنها را شكست داد.زيد ازآنجا همراه دويست مرد حركت كرد و يوسف نگران حال او بود و هرگاه زيد مىخواست يوسف را از پاى درآورد،مىتوانست.
ريان دستنشانده يوسف،در ميان شامىها در تعقيب زيد بود.
زيد،پس از اين نبرد،به جانب مصلاى خالد روان شد و وارد كوفه گرديد و برخى از يارانش به جانب جبانه مخنف بن سليمان،حركت كردند و با شامىها روبرو شدند و با آنها به نبرد برخاستند و يكى از ايشان به اسارت شامىها درآمد و او را پيش يوسف بردند.يوسف دستور قتل او را صادر كرد،و كشته شد.
زيد هنگام ورود به كوفه احساس كرد كه كوفىها روى خوشى به او نشان نمىدهند و هنگامى كه خود را در آنجا خوار و بىمقدار يافت،به
نصر بن خزيمه گفت:چنان پيداست كه از واقعهاى كه براى حضرت سيد الشهداء عليه السّلام اتفاق افتاده است بيمناك مىباشى.
نصر گفت:به خدا سوگند تا جان دارم در ركاب تو مىجنگم،اينك مردم در مسجدند،مصلحت آن است كه با آنان ملاقات كنيم.به دنبال اين تصميم به جانب مسجد روان شدند،در راه عبيد اللّه بن عباس كندى،كه در كنار خانه عمر بن سعد بودند تلاقى كردند.زيد و همراهان،با ايشان نبرد كردند.عبيد اللّه و همدستان او شكست خوردند. ازآنجا حركت كردند تا به در مسجد اعظم رسيدند.ياران زيد،پرچمهاى خود را از بالاى درهاى مسجد به اهتزاز درآوردند و گفتند:اى مسجديان!از زير بار خوارى بيرون آييد و در زير پرچم آبرومندى قرار گيريد،از دين و دنياى بيگانگان دست برداريد،كه شما درخور دين و دنياى آنان نيستيد.در اين حال،شامىها از بالاى مسجد،آنان را با سنگ مورد هدف قرار دادند.
شبهنگام فرارسيد،ريان به جانب حيره عزيمت كرد و زيد و همراهيان با گروهى از كوفىها از كنار مسجد دور شده و به دار الرزق وارد شده،و در آنجا ريان بن سليمه در رسيد،زيد،با وى و گروه زيادى از شامىها نبرد كرد.
شب چهارشنبه بود كه گروه شاميان با وضع فلاكت بارى بازگشتند.
فرداى آن شب،يوسف بن عمر عباس بن سعيد مزنى را با جمعى از شامىها گسيل داشت.در دار الرزق با زيد،روبرو شدند،زيد همراه با نصر ابن خزيمه و معاوية بن اسحاق بن زيد بن ثابت و همراهانش با آنان با قدرت هرچه تمامتر نبرد كردند.در آن هنگام نايل بن قروه عبسى شامى، به نصر بن خزيمه حملهور شد و شمشيرى به ران او فرود آورد،و نصر هم
متقابلا شمشيرى به وى زد و او را كشت ليكن،نصر از شدت درد تاب نياورد و به شهادت رسيد.دامنه جنگ بالا گرفت،و همدستان عباس منهزم شدند و نزديك به هفتاد تن از آنها،به هلاكت رسيدند.
شبهنگام يوسف بن عمر،لشكرى گرد آورد و آنها را به جنگ با،زيد گسيل داشت.با اصحاب زيد تلاقى اتفاق افتاد.زيد،با ياران خود بر آنها حمله آورد،و متفرق شدند.زيد ايشان را دنبال كرد،تا آنها را وارد مسجد نمود. ازآنجا هم با حملهاى كه به آنها كرد،ايشان را به سرزمين بنى سليم راند.
عباس جريان شكست همدستانش را به اطلاع يوسف رسانيد و از او خواست،تا تيراندازان را به كمك او گسيل دارد.يوسف،گروهى از تيراندازان را به يارى او فرستاد.آنان،ياران زيد را هدف تيرهاى كينه خود قرار دادند.
در آن روز معاوية بن اسحاق انصارى،در برابر زيد دلاورى شگفتآورى به خرج داد و با شدت هرچه تمامتر جنگ كرد،تا به شهادت رسيد.پس از شهادت وى،زيد و همراهانش از پاى ننشستند و تا شبهنگام با دشمنان خدا و رسول نبرد كردند.
در همين اوقات بود كه زيد هدف تير قرار گرفت و تيرى به جانب چپ پيشانى او اصابت كرد و به مغزش رسيد.اصحاب زيد از ميدان بازگشتند و شامىها يقين كردند كه بازگشت آنان موكول به شب است.
پس از آنكه زيد هدف تير قرار گرفت به خانهاى از خانههاى ارحب وارد شد.
اصحابش براى مداواى او طبيبى حاضر كردند.طبيب با مهارت خاصى تير را از پيشانى مباركش بيرون آورد.زيد نالهاى كرد و در دم روح شريفش به رياض رضوان انتقال يافت.
اصحاب وى در هنگام دفن او اختلاف كردند،بعضى گفتند او را در آب بيفكنيم.گروهى گفتند سرش را جدا مىكنيم و بدن شريفش را در ميان كشتگان قرار مىدهيم.
فرزندش يحيى،مانند اينكه اين پيشنهاد را پذيرفته باشد گفت:آرى، بدن پدرم را،سگها نخواهند دريد.ديگران گفتند،بدن او را در گودالى كه گل در آن مىريزند،دفن مىكنيم و آب بر روى آن مىبنديم اين پيشنهاد پذيرفته شد.جسد شريف زيد را در آن گودال دفن كردند و آب بر روى آن جارى كردند.
بعضى هم گفتهاند،بدن او را در ميان نهر يعقوب دفن كردند و آب را كه پيش از اين از محل دفن او بازگردانيده بودند،دوباره پس از آن در ميان نهر جارى ساختند در آن هنگام غلام زيد كه از مردم سند بود،از اين جريان اطلاع پيدا كرد و همو هم مخالفان را از محل دفن وى اطلاع داد.
بارى،پس از شهادت جناب زيد اصحابش متفرق شدند و فرزندش يحيى،به جانب كربلا عزيمت كرد و در نينوا،به خانه سابق آزادشده بشر ابن عبد الملك بن بشر،وارد شد.
يوسف كه از شهادت زيد اطلاع يافت،دستور داد تا در خانههاى اطراف كنجكاوى كنند و جسد او را به دست بياورند.غلام سندى،در روز جمعه دستنشاندگان يوسف را از مدفن زيد باخبر ساخت.جسد او را از قبر
بيرون آوردند و سر از بدنش جدا ساختند و سر بريدۀ او را به فرمان حكم ابن صلت،براى يوسف بن عمر،به حيره بردند.
يوسف دستور داد تا بدن زيد و نصر بن خزيمه و معاوية بن اسحاق و زياد نهدى را در كناسه كوفه به دار بياويزند و جمعى هم از بدنهاى آنان محافظت كنند.
پس از آن،يوسف سر بريدۀ حضرت زيد را بهسوى هشام فرستاد و او فرمان داد تا سر بريدۀ زيد را بر در دروازه شام بياويزند و پس از چندى آن را به مدينه فرستاد.و بدن جناب زيد تا هنگام هلاكت هشام همچنان بر دار آويخته بود،و آنگاه كه وليد جانشين او شد،دستور داد بدنش را از دار به زير آوردند و سوزانيدند.
گويند:خراش بن حوشب بن يزيد شيبانى،كه رئيس شرطه يوسف بود، همان كسى است كه،قبر جناب زيد را نبش كرده،و بدن شريفش را به دار آويخت و سيد حميرى در تنفر از خراش و ديگر بستگانش گويد:
بت ليلى مسهدا ساهر العين مقصدا
و لقد قلت قولة و أطلت التبلدا
لعن اللّه حوشبا و خراشا و مزيدا
و يزيدا فانه كان اعتلا و اعتدا
الف الف و الف ال ف من اللعن سرمدا
انهم حاربوا الال ه و آذوا محمدا
شركوا فى دم الحس ين و زيد معتدا
ثم علوه فوق جذع صريعا مجردا
يا خراش بن حوشب أنت اشقى الورى غدا
شب را بيدار ماندم و خواب با چشم من الفت نداشت.در آن موقع با خود سخن مىگفتم و متحير و سرگردان بودم و مىگفتم خدا حوشب و خراش و مزيد و يزيد را لعنت كند،كه پا از انصاف بيرون گذاردند و با آل محمّد كينهتوزى كردند.آرى خدا آنها را هزار هزار هزار بار بلكه،براى هميشه لعنت كناد.اينان بودند كه با خدا نبرد كردند و پيمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله را آزردند.اينان بودند كه با دشمنى ديرينه خود،در خون حسين و زيد شركت جستند و بدن شريف زيد را پس از شهادت برهنه و عريان به دار آويختند.
اى خراش بن حوشب!فرداى قيامت از بدبختترين افراد خواهى بود.
پيش از اين نوشتيم يحيى،پس از شهادت پدر بزرگوارش به كربلا رفت ليكن،بعضى گويند،پس از شهادت زيد،مردى از بنى اسد با يحيى ملاقات كرد و به وى گفت:خراسانىها ارادت ويژهاى به شما دارند اينك،پيشنهاد آن است كه به خراسان عزيمت كنى.
يحيى گفت:چگونه ممكن است به آن صوب عزيمت كنم؟گفت:
چندى را متوارى باش پس از آنكه از به دست آوردن تو منصرف شدند، مىتوانى به عزم خراسان حركت كنى.
مرد بنى اسد،چندى يحيى را در خانه خود پنهان كرده بود و ازآنجاكه بيم داشت دست نشاندگان يوسف و امثال او از مخفيگاه وى اطلاع پيدا كنند،او را نزد عبد الملك بن بشر بن مروان برد و گفت به طورى كه مىدانم،زيد قرابت نزديكى با تو دارد و حق او بر تو واجب است.
عبد الملك گفت:آرى،چنان است كه مىگويى و در عين حال هرگاه از او عفو شود به پرهيزكارى نزديكتر است.
مرد اسدى گفت:زيد شهيد شد و اينك اين جوان فرزند اوست،كه فرزندى نورسته و بىگناه است و يوسف تصميم دارد تا او را به دست آورد و به شهادت برساند.
آيا تو حاضرى او را در خانۀ خودت پناه بدهى؟عبد الملك گفت:آرى، حاضرم او را پناه بدهم.يحيى چندى را هم در خانه او ماندگار شد و همينكه احساس كرد مخالفان از به دست آوردن او منصرف شدهاند،به اتفاق چند تن از زيدىها عازم خراسان شد.
پس از شهادت جناب زيد،رضوان اللّه تعالى عليه،يوسف بن عمر به منبر رفت و در ضمن ايراد خطبهاى،خطاب به عراقىها گفت:يحيى بن زيد،مانند پدرش در حجله خانۀ زنهاى شما از حجلهاى به حجله ديگر درمىآيد به خدا سوگند،هرگاه مىخواستم به شما نشان مىدادم كه از وى كارى ساخته نيست و به دنبال آن آنچه شايسته خود بود به زبان جارى كرد و حاضران را تهديد و نكوهش كرد و از منبر به زير آمد.تا اينجا سخن ابن اثير در كامل به پايان مىرسد.
مؤلف گويد:از مطاوى اخبار گذشته به دست مىآيد كه،زيد بن على بدون اجازۀ حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام قيام كرده بلكه،مقام مقدس امام عليه السّلام او را از قيام ممانعت كرده،و او نپذيرفته است و هرگاه چنان باشد زيد بن على مرتكب گناه بزرگى شده و درخور نكوهش عظيمى است.
پس از اين مىنويسد به آنچه گفته شد مىتوان پاسخ داد كه،زيد براى خود ادعاى امامت نكرده است،تا اينكه در نتيجۀ چنان ادعايى،كافر شده باشد،بلكه قيام او بدان منظور بوده است تا از حضرت سيد الشهداء عليه السّلام جانبدارى كند و خونبهاى آن حضرت را از مخالفانش بازستاند و نهايت موضوعى كه ممكن است از ايراد مزبور استفاده كرد آن است كه،وى از
فرمان برادرش سرپيچى كرده و مقصر است و اين سرپيچى يك نافرمانى بوده،كه از وى به ظهور رسيده است و اينگونه نافرمانى هم،زيانى به حال او ندارد زيرا،او انسان عادى بوده است،و شيعه براى غير امام معتقد به عصمت نيست بلكه،مانند ديگر مردم دچار تقصير و معصيت مىشود و اين موضوع هم قابل سهلانگارى است.
گذشته از اين،ممكن است گفته شود كه از فحواى پارهاى از اخبار به دست مىآيد كه حضرت باقر عليه السّلام او را بالصراحه از قيام بازنداشته است بلكه،به وى فرموده است،در نتيجه نهضتى كه خواهى كرد به سرانجامى چنين و چنان گرفتار خواهى شد.
و امام باقر عليه السّلام او را مخير كرده است به اينكه،يا آخرت و قتل را براى خود برگزيند يا اينكه دنيا و زندگى و آسايش دنيا را بر قتل،برترى بدهد.
زيد بخش اوّل را بر دوم برترى داد.
نظير آنچه را گفتيم،مىتوان دربارۀ اسيرى گفت،كه گرفتار دست كافرى شده است و بايد اظهار كفر كند،و يا اسيرى كه به دست يكى از ناصبىها دچار شده است،و از وى مىخواهد تا از على عليه السّلام تبرى بجويد و حضرت امير عليه السّلام را سب كند.چنين اسيرى مخير است اظهار كفر كند و از قتل نجات يابد و يا ابراز سب كند و از قتل رهايى يابد،هرچند برترى قتل بر كفر و سب مقدم است.
منتجب الدّين گويد:وى صالحى دانشور و فقيه بود.مراتب علمى را از شيخ ابو جعفر طوسى فراگرفت و كتاب المذهب و كتاب الطالبيه و كتاب
علم الطب عن اهل البيت عليهم السّلام از آثار اوست و ما به توسط پدرمان آثار او را روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:در ضمن اسناد،برخى از حكاياتى كه شيخ منتجب الدّين در آخر اربعين آورده،چنين عنوان شده است:
حديث كرد سيد رئيس عالم تاج الدّين ابو جعفر محمّد بن حسين بن محمّد حسينى كيكى رحمه اللّه به املاى لفظ خودش،در سال 477 هجرى گفت:
حديث كرد ما را سيد رئيس جدم ابو محمّد زيد بن على بن حسين بن موسى بن بابويه فقيه،گفت:حديث كرد ما را حمزة بن محمّد بن احمد حسنى گفت:حديث كرد ما را عبد العزيز بن محمّد ابهرى تا به آخر سند...
بازگويد:در نسخهاى از اربعين كه در نزد ما موجود است سند به همان نحوى بوده است،كه متذكر شديم ليكن،اين سند بدان طريق بسى غلط است و حقيقت آن است كه،ميان حسين و ابن موسى (1)
-مرادش فاصله،ميان زيد بن على بن الحسين و حسين بن موسى است.
نزديك به يك سطر افتاده باشد.و درست آن است كه،چنين باشد.«ابو محمّد زيد بن على بن حسين حسينى،قال حدثنا فلان بن فلان قال حدثنا الشيخ ابو جعفر محمّد ابن على بن الحسين بن موسى بن بابويه»تا به آخر سند.زيرا،سيد ابو محمّد زيد،از شيخ طوسى روايت كرده و شيخ هم با واسطه از شيخ صدوق روايت مىكرده است.
بازگويد:مقصود از سيد ابو محمّد زيد بن على مترجم حاضر ما مىباشد و ممكن است سيد يادشده،نواده سيد تاج الدّين ابو جعفر محمّد،از ناحيه مادرش بوده باشد زيرا،هرگاه،ابو محمّد،جد پدرى او باشد بايد،جد اعلاى او به شمار آيد و در نتيجه نسب او بدين شرح است:السيد الرئيس تاج الدّين ابو جعفر محمّد بن الحسين بن محمّد بن السيد الرئيس ابى محمّد
1) 1)
زيد بن على بن الحسين الحسينى،و با توجه به اين نسبت ابو محمّد نمىتواند از جد اعلايش روايت كرده باشد.
به طورى كه گفته مىشود،وى از بازماندگان جليل ائمه عليهم السّلام است و مرقد او در ولايت مرو است (1)
-در عمدة الطالب [1]مىنويسد:زيد فرزند حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام است.در روزگار
ابو السرايا محمّد بن محمّد بن زيد بن على بن الحسين براى او پرچم بست و به مجردى
كه وارد بصره شد و بدانجا دستيافت خانههاى بنى عباس را طعمه آتش قرار داد و
نخلستانهاى آنان را به آتش كشيد و اموالشان را از ميان برد.و به همين مناسبت به زيد
النار مشهور شد و حسن بن سهل با او نبرد كرد و بر او ظفر يافت و او را نزد مأمون
فرستاد و همچنانكه به زنجير درآمده بود در شهر مرو به حضور مأمون رسيد و مأمون او
را به حضور حضرت رضا عليه السّلام گسيل داشت و جرمش را به آن حضرت بخشيد و
حضرت رضا عليه السّلام هم او را آزاد كرد و سوگند ياد فرمود،هيچگاه با او همسخن نشود و
پس از چندى مأمون او را مسموم ساخت.
پيش از اين ذيل احوال زيد بن على بن الحسين نوشتيم،حضرت رضا عليه السّلام فرمود برادرم زيد
را(زيد النار)با زيد بن على بن الحسين مقايسه نكنيد چه آنكه زيد بن على از علماى آل
محمّد بوده است.شيخ صدوق از حسن بن جهم روايت كرده است كه گفت:حضور
حضرت عليه السّلام شرفياب بودم و زيد و برادر آن حضرت هم حضور داشت امام عليه السّلام خطاب
به او فرمود:اى زيد از خدا بترس،زيرا ما به هر مقامى نايل آمدهايم از پرهيزكارى بوده
است و كسى كه پرهيزكار نباشد و كارهاى خود را تحت برنامهاى كه خدا مىخواهد قرار
ندهد از ما خانواده نمىباشد،اى زيد نسبت به شيعيان ما اهانت مكن كه اعتبار تو از ميان
خواهد رفت،چه آنكه شيعيان ما براثر علاقهاى كه با ما دارند همواره مورد آزار و شكنجه
ديگران قرار مىگيرند.پس اگر به آنها اهانت كردى به خود ستم كرده،و حقت را باطل
گردانيدهاى.حسن بن جهم گويد،پس از اين امام عليه السّلام خطاب به من فرمود:اى پسر جهم
هركس و از هر قبيلهاى كه باشد هرگاه با دين خدا مخالفت كند،از وى متنفر باش و
كسى كه با خدا دشمنى كند از علاقهمندى به او چشم بپوش پرسيدم يا ابن رسول اللّه
دشمن خدا كيست؟فرمود:كسى كه از وى نافرمانى كند.گويد هنگامى كه زيد را پيش
مأمون آوردند گفت،به جاى آنكه خانه دشمنان ما كه بنى أميه و ثقيف و غنى و باهله و آل
زياد باشند،به آتش بكشى،خانههاى پسرعموهاى خودت را طعمه آتش قرار دادى!
.1) 1)
فاضلى عالم و جليل القدر و از مشايخ شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست بوده است.به طورى كه از برخى از اسناد كتاب اربعين شيخ منتجب الدّين به دست مىآيد،منتجب الدّين از وى روايت مىكرده،و خود او از شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد واعظ حافظ،روايت داشته است.و گاهى هم،از قاضى ابو نصر احمد بن محمّد بن صاعد،از سيد ابو طالب حمزة بن عبد اللّه جعفرى روايت داشته،ليكن منتجب الدّين در كتاب فهرست از شيخ ابو العلاء نام نبرده است.
در حواشى مصباح كفعمى چنين ديدم كه،خبر داد ما را ابو العلاء زيد بن على بن منصور اديب و سيد ابو تراب مرتضى بن داعى بن قاسم حسينى،و هر دو تن گفتهاند:حديث كرد ما را شيخ مفيد عبد الرحمن بن احمد حافظ واعظ،از محمّد بن زيد بن على طبرى ابو طالب بن ابو الشجاع زيدى در آمل،طبق قراءتى كه بر او شد،و حديث كرد ما را سيد ابو الحسين زيد بن اسماعيل حسينى،حديث كرد ما را سيد ابو العباس احمد بن ابراهيم حسينى، حديث كرد ما را عبد الرحمن بن حسن خاقانى،حديث كرد ما را عباس بن عيسى،حديث كرد ما را حسن بن عبد الواحد خزاز،از حسن بن على نخعى،از رومى بن حماد محاورى،گفت:به سفيان بن عيينه گفتم تا به آخر...
مؤلف گويد:بديهى است،كفعمى از اعلام متأخر است و با واسطههاى چندى از ابو العلاء روايت مىكرده،و ممكن است كفعمى اين سند را از آغاز كتاب يكى از معاصران شيخ ابو العلاء استفاده كرده باشد.چه آنكه همين سند،بدون اندك تفاوتى در آغاز يكى از حكايتهايى كه در اواخر اربعين شيخ منتجب الدّين آورده شده است،موجود است و آن حكايت هم بدون كم و زياد در حواشى مصباح كفعمى آورده شده است.
منتجب الدّين در فهرست گويد:وى محدثى،بسيار روايتكننده بوده است.
مىنويسد:ابو الحسين زيد بن محمّد بن جعفر بن مبارك بن فلفل بن دينار كوفى،معروف
به ابن ابى اليابس در اين كتاب و كتاب نجاشى ابو الياس ضبط شده است خطيب مىنويسد:
به بغداد آمد و از ابراهيم عيسى و ديگران روايت مىكرد و سال 338 هجرى احمد بن رزق
از وى روايت كرده،و در 25 ذيقعده سال 341 هجرى درگذشته،و شيخى صالح و صدوق
بوده است و چندى در بغداد زيست كرد و به كوفه رفت و در اواخر عمر به اختلاط و
وسوسه گرفتار شد-م.
شيخ طوسى در رجال ص 474 خود مىنويسد:تلعكبرى از وى روايت مىكرده،و گفته است،سال 330 هجرى كه به بغداد آمده بود و در نهر البزازين وارد شده بود،به سماع حديث وى رسيديم.
تلعكبرى از وى اجازه داشته،و از آثار او كتاب الفضائل است.
به طورى كه از فهرست ص 64 شيخ طوسى،در ذيل احوال حيدر بن
1) 1) -نجاشى در ذيل ابن ابى رافع از وى نام برده است و خطيب بغدادى در تاريخ بغداد [1]
محمّد بن نعيم سمرقندى،كه از شاگردان جوان عياشى بوده است،به دست مىآيد،حلقى از علماى متقدم ما بوده،و حيدر سمرقندى از وى روايت مىكرده است.
بنابراين در درجه ابن قولويه و كشى و امثال ايشان بوده است.
وى،در خانقاه قوهده عليا (1)
-معجم البلدان مىنويسد:قوهد،به ضم قاف و عوام مردم آن را قوهه مىگويند نام دو
دهكده بزرگى است كه در يك منزلى رى.يكى قوهد عليا است كه ازآنجا آبهاى
شهرهايى كه نواحى رى را مشروب مىكند تقسيم مىشود و در آنجا بازارها و خانقاههاى
بسيار احداث شده،و پيش از ورود تاتارها بسيار آباد بوده است و ديگرى،قوهد سفلا
است كه آن را قوهد خران گويند و يك فرسخ با قوهد عليا فاصله دارد و محلى آباد و
داراى بازارها و باغستانهاى خوبى است-م.
،مىزيسته،و شيخ منتجب الدّين از او به عنوان عالم عارف ياد كرده است.مؤلف گويد:كلينى بنا بر مشهور،به ضم كاف است.
شريف از مشايخ شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن محمّد بن شهريار خازن بوده است و از شريف ابو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن علوى،از عمر بن ابراهيم كنانى مقرى و محمّد بن عبد الرحمن مخلص،از ابو حامد محمّد بن هارون حضرمى روايت مىكرده،و محمّد بن ابو القاسم طبرى،سند مزبور را در بشارة المصطفى ايراد كرده است.
مؤلف گويد:ممكن است برخى از محدثان اين سند،از اعلام زيديه بوده باشد.و به گمان من ناصر جد شريف بوده است و انتساب زيد به وى به اختصار برگزار شده است.
1) 1)
شيخى جليل،و خردمندى بزرگوار و از پيشينيان به نام اماميه است.
زيد،بنا بر مصلحت زمان،خودش را به ديوانگى زده بود.و حكايت او با متوكل،خليفه عباسى مشهور است و در كتابهاى اصحاب،بهويژه در بحار و عين الحياة و مجموعهاى كه در نزد ما مىباشد،ياد شده است.
وى،از اجلۀ دانشمندان بوده است،به طورى كه از يكى از سندهاى اربعين شيخ منتجب الدّين برمىآيد،سيد ابو الحسين،از سيد ابو الفضل ظفر ابن داعى بن محمّد علوى عمرى،روايت مىكرده،و او از سيد ابو العباس احمد بن ابراهيم حسينى روايت مىكرده و شيخ منتجب الدّين،با دو واسطه از وى روايت مىنموده است.
مؤلف گويد:ممكن است مترجم حاضر همان سيد زين بن داعى حسينى باشد كه ذيلا نام برده مىشود.
پيش از اين شخصى را به نام سيد ابو الحسين زيد بن اسماعيل حسينى، ياد كرديم و حقيقت آن است كه،سيد ابو الحسين زيد با مترجم حاضر متحد باشد.بنابراين،تبديل دال زيد به نون يا برعكس از اشتباهات ناسخ است.
شيخ معاصر در امل الآمل 123/2 مىنويسد:وى،عالمى فاضل بود از شيخ طوسى و سيد مرتضى روايت مىكرده است.
پيش از اين به نام شيخ زين الدّين جعفر بن حسام عاملى عيناثى،در باب جيم ياد شده است.
تقى الدّين صالح بن مشرف،طلوسى شامى عاملى مشهور به ابن حجت
يكى از دهكدههاى عامل است و اين كلمه يا رومى است و يا سريانى و در شهرهاى فرنگ
شهرى به نام:طلوزه است كه گويا طلوسه معرب آن بوده باشد.
(2)شهيد به اسم و نسبش چنين اشاره شده است:زين الدّين بن على و به خط شاگردش،شيخ
على بن احمد بن محمّد ابى جامع عاملى آمده است و در آخر شرح لمعه كه به خط اوست
همين نسبت را از خط شارح نقل كرده است و در چندين موضع تصريح شده است كه نام
او على و لقبش زين الدّين است و ظاهر آن است كه اين تصريح درست نيست و از
همينجا است كه در آخر دو نسخه از شرح الفيهاش اين چنين آمده است زين الدّين على
ابن على بن احمد بن جمال الدّين بن تقى الدّين بن صالح بن شرف عاملى و نسب او را به
خط شيخ حسين بن عبد الصمد،چنين يافتم:
شيخ زين الدّين على بن احمد سيد داماد در سند بعضى از دعاها چنين آورده است:زين الدّين
احمد بن على بن احمد بن محمّد بن على بن جمال الدّين بن تقى الدّين صالح بن مشرف
عاملى.و در آخر رساله اختيار كتاب حل الاشكال فى معرفة شيخ زين الدّين على بن احمد
و همين نسب هم در آخر برخى از آثار خود شهيد آورده شده است.
الرجال ابن طاوس چنين يادداشت شده است:زين الدّين بن على بن تقى الدّين صالح بن
مشرف طلوسى و در آخر قسم اوّل از خلاصه علامه [2]چنين نوشته شده است:زين الدّين بن
على بن حاجة(در اعيان الشيعة [3]هفتم كلمه،نحارير در نام و نسب شهيد اضافه شده،و در
بعضى از مواضع به جاى نون حرف تا آورده شده است يعنى:تحارير و ظاهر آن است كه،
تحارير با تا،تصحيف نحارير با نون بوده باشد)-م.
معظمله فاضلى عالم و مجتهدى كامل و عاملى عادل و معروف به شهيد ثانى است.
شهيد ثانى،از گروه زيادى از اعلام شيعه و جمعى از علماى عامه، استفاده كرده و از ايشان روايت داشته است.همچنين عدۀ زيادى از علماى مشهور اماميه و ديگران از او بهره برده،و از وى روايت كردهاند.
از كسانى كه از وى استفاده كردهاند و يا به اجازه از او نايل شدهاند، سيد على بن صائغ فقيه مشهور و مؤلف شرح شرايع و سيد نور الدّين عبد الحميد كركى عاملى،و ملا محمود بن محمّد بن على گيلانى،و شيخ محيى الدّين بن احمد بن تاج الدّين ميسى عاملى،و شيخ تاج الدّين بن هلال جزايرى،و شيخ بهاء الدّين بن عودى،و او از شاگردان ويژهاش بوده است.
و شيخ حسين عبد الصمد حارثى پدر ارجمند شيخ بهايى،و سيد على بن ابى الحسن موسوى عاملى جبعى،كه داماد شهيد و پدر نوادهاش سيد محمّد صاحب مدارك است و امثال ايشان...
به طورى كه از اربعين شيخ بهايى به دست مىآيد،شهيد ثانى از سيد حسن ابن جعفر كركى و شيخ على ميسى و شيخ احمد بن خاتون عاملى و اين هر دو تن،از شيخ على كركى روايت مىكردند.
شيخ بهايى در حواشى اربعينش مىنويسد:شهيد ثانى،از دو طريق از شيخ محقق شيخ على روايت مىكرده است.يكى همين روايت و ديگرى اجازۀ كتبى است.
مؤلف گويد:ممكن است مراد از همين روايت،روايتى است كه از شيخ على ميسى داشته است.يعنى،اجازه مشافهى و اجازه كتبى.
بعضى از علما،در حاشيهاى كه بر اصول المعالم شيخ تدوين كردهاند مىنويسد:مرادش آن است كه شهيد ثانى گاهى از شيخ على كركى به
واسطه شيخ على ميسى و هنگامى بدون واسطه از شيخ على كركى روايت مىكرده است.
مؤلف گويد:اين نظريه گذشته از آنكه درست نيست،با عبارت شيخ هم سازگار نمىباشد.زيرا،نام شيخ على كركى در اين سند،پسى از حاء حيلوله در سند ديگرى آمده است (1)
-در پاورقى از حاشيه نسخه مؤلف نقل كرده است:در آخر وسائل الشيعة [1]شيخ معاصر آمده
است،از شهيد ثانى از شيخ احمد بن خاتون عاملى و شيخ على بن عبد العالى كركى صواب
آن است كه كلمه عن در(و شيخ على)به جاى واو به كار برده شود.يعنى شهيد به واسطه
شيخ على كركى نقل روايت كرده است نه بدون واسطه.مؤيد آنچه در پاورقى نقل شده
است در اجازهاى كه شهيد به شيخ حسين والد شيخ بهايى داده و در اجازات بحار آمد،
چنين مرقوم داشته است:عن الشيخ جمال الدّين احمد و جماعة من الاصحاب الاخيار عن
الشيخ الامام المحقق المنقح نادرة الزمان و يتيمة الاوان الشيخ نور الدّين على بن عبد العالى
الكركى قدس اللّه تعالى روحه.
.شهيد ثانى،با شيخ جعفر بن شيخ على بن عبد العالى ميسى،همدرس بوده است و هر دو تن را پدر شيخ جعفر كه شيخ على ميسى مشهور و مشاراليه باشد در اجازه واحدى چنانكه در ترجمه شيخ جعفر آمده،شريك قرار داده است.و ظاهر آن است كه،آن اجازه غير از اجازهاى باشد،كه شيخ على جداگانه و مستقلا براى شهيد نوشته است و آن هم در موقعى بوده،كه شهيد رسالة الحبوة را تأليف كرده و به اطلاع شيخ على رسانيده،و از وى استجازه كرده است.
در تاريخ جهانآرا مىنويسد:در سال 965 هجرى مغفرت پناه،شيخ زين الدّين جبل عاملى را،روميان در مكه گرفتند و به استانبول بردند و به واسطۀ تعصب مذهب،در پنجشنبه عشر اوسط رجب،شهيد ساختند (2).
مؤلف گويد:گاهى پيشآمده،كه شهيد ثانى رحمه اللّه به ابن حجة خوانده شده است.
و در بسيارى از مواضع ابن الحاجا(ابن الحاجة)نوشته شده است و پس از اين،در ذيل يادآورى از نام پدر ارجمندش،خواهد آمد كه نام پدرش در برخى از اجازات شهيد شيخ على بن احمد بن حجة است و ممكن است نام جد اعلاى اين خاندان حجت بوده،و يا اينكه حجت لقب جد پدرش بوده باشد.
استاد استناد،ايده اللّه تعالى،در آغاز بحار 19/1 و 37 مىنويسد:كتاب مسالك الافهام و كتاب الروضة البهيّة و كتاب شرح الالفية و كتاب شرح النفليه و كتاب غاية المراد و كتاب منية المريد (1)
-اين كتاب در سال 1369 به توسط اينجانب ترجمه شده است و تا به حال به يارى خدا
دومرتبه به چاپ رسيده است در آغاز ترجمه،شرح حال مفصلى،از شهيد ثانى و تقريظى
از مرحومه ميرزاى شيرازى كه بر اصل آن كتاب مرقوم فرموده است ضميمه كردهام و در
پايان آن اجازهاى كه از والدم،حجة الاسلام شيخ حسين مقدس دام ظله العالى آوردهام و به
شكرانه توفيقى كه در ترجمه اين كتاب به دست آوردهام ابياتى چند سروده و در آخر آن
ضميمه شده است:
شكر للّه كه پس از چند مهى يافت اين در ثمينم پايان
بهر ايقاظ همه اهل خرد بهر بيدارى جمله ياران
ويژه دانشطلبان عاقل خاصه طلاب و خدايان بيان
منيۀ شيخ شهيد آنكه خداى دهدش جاى به اعلاى جنان
بوده يكتا ره علم و دانش بوده بىكفو و عديل از اقران
هركجا بود قمطرى ز كتاب هركجا بود سخن از تبيان
منيه آمد به شهادت بيرون منيه آمد ز روايت به ميان
و كتاب اسرار الصلاة و رسالة وجوب صلاة الجمعة و رسالة اعمال يوم الجمعة و كتاب مسكن الفؤاد و1) 1)
رسالة الغيبة و كتاب تمهيد القواعد و كتاب الدراية و شرحها و ديگر رسالههاى متفرقه،از آثار شهيد ثانى است.(رفع اللّه درجته)و اشتهار شهيد ثانى،ما را از معرفى كتابهاى او بىنياز مىسازد.
مؤلف گويد:كتاب غاية المراد در شرح ارشاد از آثار شهيد اوّل است و شرح شهيد ثانى بر ارشاد به نام:روض الجنان فى شرح ارشاد الاذهان است.گذشته از اين،اشتهار شهيد ثانى موجب آن نيست كه انتساب كتابهاى يادشده به وى،صحيح باشد و بهتر آن بود بفرمايد،اشتهار شهيد ثانى و اشتهار كتابهاى او ما را از معرفى آنها بىنياز مىسازد.
يادآورى مىشود،شيخ زين الدّين نخستين دانشورى است كه،علم درايه را از كتابهاى عامه و رويه آنان به كتابهاى خاصه،انتقال داد و بدينمنظور رساله درايه را كه مشهور است،تأليف كرد و سپس بنا به تصريح جمعى از متأخران و تتبع آثار آنها،به شرح آن اقدام كرد (1)
-درايه و شرح آن به نام البداية فى الدراية كه در فن دراية الحديث است در گذشته و حال به
طبع رسيده است.مرحوم امين،عاملى در شرح حال مفصل شهيد ثانى در اعيان الشيعة
مىنويسد:ارتباط شهيد با ديگران موجب شد كه اوّل كسى باشد كه درايه را از آثار عامه
در ميان اعلام شيعه رواج بدهد هرچند پيش از او،حاكم نيشابورى دست به اين كار زده
بود.ليكن اثر او به پايۀ اثر شهيد ثانى نمىرسد.
و اثرى كه از شيخ حسين والد شيخ بهايى همراه با درايه شهيد به طبع رسيده است به نام
درايه خوانده شده و اثر شيخ بهايى هم به نام وجيزه است كه چند بار به طبع رسيده،اثر
مهم و مفصل ديگر مقباس الهدايه مرحوم حاج شيخ عبد اللّه مامقانى است كه مجزا و همراه
تنقيحالمقالش طبع شده است و شيخ اجازه ما مرحوم حاج شيخ على اكبر مروج الاسلام رحمه اللّه
هم دو رساله به نام هدية المحدثين و درايه پارسى،تأليف و طبع فرموده است.شيخ حسين
كركى در هداية الابرار مىنويسد:فن درايه از نظر ما بىفائده است زيرا احاديث ما،صحيح
است و عمل به اصطلاح جديد،باطل است.پس از انتقاداتى،نوشته است او كسى كه
و طورى شد كه1) 1)
پس از او شاگردش شيخ حسين بن عبد الصمد حارثى،و بعد از او شيخ بهايى،فرزند شيخ حسين و امثال ايشان به تأليف درايه بپردازند.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ اجل زين الدّين بن على بن احمد بن محمّد بن جمال الدّين بن تقى الدّين بن صالح،شاگرد علامة بن مشرف عاملى جبعى.
شهيد ثانى در وثاقت و دانش و فضل و پارسايى و عبادت و پرهيزكارى و تقوا و تحقيق و تبحر و جلالت قدر و عظمت مقام و همگى فضائل و كمالات مشهورتر از آن است كه،توصيف شود و شايستگىها و اوصاف پسنديده او بيشتر از آن است كه به شماره درآيد و آثار او هم فراوان و مشهور است.
شهيد ثانى،از گروه بسيارى از اعلام شيعه و سنى،در شام و مصر و بغداد و قسطنطنيه و امثال اين ممالك،روايت مىكرده است.
سيد مصطفى بن حسين حسينى تفرشى در كتاب رجالش:ص 145 گويد:
شهيد ثانى يكى از موجهان طايفه شيعه و از ثقات ايشان است.محفوظاتى بسيار داشت و سخن پاكيزه از عيب مىگفت و آثارى برجسته و پسنديده دارد.در سال 966 هجرى در قسطنطنيه به شهادت رسيد (1).
شهيد،فقيهى محدث و نحوى و قارى و متكلم و حكيم و جامع فنون علم بود.در ميان علماى اماميه،او نخستين كسى بود كه به تصنيف فن درايه اقدام كرد.به طورى كه فرزندش و ديگر علما اظهار داشتهاند،
1) 1) -نقد الرجال،ص 145.
اصطلاحات فن درايه را از كتابهاى علماى عامه استفاده كرده است.
شهيد آثارى دارد،از جمله:شرح ارشاد علامه در فقه،كه باب صلاة و طهارت آن تأليف شده،و كتابش ناتمام مانده است و اين اثر،نخستين تأليف او بوده كه به گردآورى آن اقدام كرده است.ديگر،شرح مختصرى بر الفيه شهيد اوّل و نيز شرح متوسطى (1)
-در پاورقى،از نسخه مؤلف نقل كرده است شهيد در ظهر روز دوشنبه 27 رجب سال 952
هجرى از تأليف آن فارغ شده است.
و شرح مطولى بر آن كتاب (2)تأليف آن آسوده گرديده است.
.ديگر شرح نفليه شهيد اوّل و نيز شرح لمعه در دو مجلد (3)956 هجرى به شرح لمعه اقدام كرده است و در آخر آن كتاب مىنويسد،در شب شنبه 21
جمادى الاولى سال 95 هجرى از تأليف آن فارغ شده است بنابراين،مدت پانزده ماه به
شرح آن مىپرداخته است و اين مدت كوتاه براى چنان شرحى غريب مىنمايد.
.ديگر شرح شرايع در هفت مجلد و نيز حاشيه فتواى خلافيات شرايع(يا حاشيه شرايع)،همچنين حاشيه قواعد (4)القواعد يا فوائد القواعد خوانده شده است و من اين حاشيه را به خط شهيد در پيش
نوادهاش قدّس سرّه ديدهام و نسخه ديگرى نيز به خط شيخ ماجد بن فلاح شيبانى ديدهام كه بر آن
تعليقاتى نوشته بود،و نسخهاى از آن در نزد ما موجود است كه تا اواسط مبحث بيع را دارا
مىباشد.
.ديگر حاشيه تمهيد القواعد (5)حاشيه تمهيد القواعد گفته است در آخر شب سهشنبه پس از ثلثى از شب تقريبا در هشتم
ماه رجب سال 958 هجرى به اتمام رسانده است-م.
و حاشيه ارشاد و منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد و حاشيه مختصر النافع و رساله اسرار الصلاة و رسالهاى در نجاست بئر به ملاقات و عدم آن،«رسالهاى در تيقن طهارت و1) 1)
2) 2) -شهيد،در زوال روز يكشنبه مقارن با اذان ظهر روز نوزدهم ربيع الآخر سال 950 هجرى از
3) 3) -ايضا از نسخه مؤلف نقل كرده است به خط شهيد ديدم معظمله در آغاز ماه بيع الاوّل سال
4) 4) -از حاشيه مؤلف نقل كرده است اين حاشيه بر قواعد علامه در فقيه است و به نام نكت
5) 5) -باز در پاورقى نوشته از حاشيه مؤلف به دست مىآيد،مرحوم شهيد،به طورى كه در پايان
حدث و شك در سابق آنها،رسالهاى راجع به كسى كه در اثناى غسل گرفتار حدث اصغر شود.رسالهاى در تحريم طلاق حايض حامل،كه زوجش حضور داشته و آن زن مدخول بها بوده است.و رسالهاى در طلاق غائب و نيز رسالات ديگرى:در نماز جمعه،در تشويق به نماز جمعه،در آداب جمعه،در حكم مقيمان در سفرها،رسالۀ بزرگى در مناسك حج و رساله كوچكى در مناسك حج و رسالهاى در نيتهاى حج و عمره و همچنين در احكام حبوة (1)
-اين همان رسالهاى است كه پيش از اين نوشتيم آن را به اطلاع شيخ على ميسى رسانيده،و
از وى استجازه كرده است.
.رسالهاى در ميراث زوجه،رسالهاى در پاسخ از سه مسأله،رسالهاى در بيان هشت مبحث مشكل در ضمن هشتگونه از علم كتاب مسكن الفؤاد عند فقد الاحبة و الاولاد (2)هجرى ترجمه كرده،و تسلية العباد ناميده است.
،كتاب كشف الريبة فى احكام الغيبة (3)غسل جنابت و رساله وجوب نماز جمعه و رسالۀ نتايج الافكار فى حكم المقيم فى الاسفار
و طلاق حايض و رساله حبوة و رساله ميراث الزوجة و رساله اسرار الصلوات كه ترجمه
هم شده است مىباشد.
و رسالهاى در عدم جواز تقليد ميت (4)،رسالهاى در اجتهاد (5)الارشاد الى طريق الاجتهاد آورده است.
و البداية فى الدراية و شرح البداية (6)تأليف آن فارغ شده و البداية و شرح آن را پس از كتاب غنية القاصدين تأليف كرده است در
آخر آن آمده است تاريخ اتمامش شب سهشنبه 15 ذيحجه سال مزبور بوده است.
.1) 1)
2) 2) -اين كتاب به طبع رسيده است و مرحوم ميرزا اسماعيل خان دبير السلطنه متوفى 1321
3) 3) -اين رساله همراه با رساله انفعال ماء البئر و رساله تيقن به طهارت و رساله حدث در اثناى
4) 4) -در پاورقى آمده است كه سيد نعمة اللّه حويزاوى آن را در ضمن رساله خاصى رد كرده است.
5) 5) -مؤلف گفته است شيخ معاصر در اوايل كتاب الهداة فى بحث المعرفه،آن را الاقتصاد فى
6) 6) -مؤلف گفته شهيد ثانى به طورى كه خود در پايان آن اظهار داشته است سال 959 هجرى از
كتاب غنية القاصدين،در اصطلاحات محدثان و كتاب منار القاصدين،در اسرار معالم الدّين و كتاب العقود،در اسرار معالم الدّين و رسالهاى در شرح حديث«الدنيا مزرعة الآخرة»و كتاب الرجال و النسب (1)
-در پاورقى از مؤلف نقل كرده است اين كتاب را شهيد ثانى از كتابهاى معالم العلماء ابن
شهرآشوب و رجال ابن داود و حل الاشكال فى معرفة الرجال ابن طاوس تهيه كرده و
براى هريك رسالۀ مجزايى ترتيب داده است و پيداست كه حل الاشكال به خط خود ابن
طاوس بوده است و من همه آن و رسالهها را ديدهام و برخى از آن رسالهها نزد من
موجود است و تاريخ اختيار او از حل الاشكال سال 941 هجرى بوده است-م.
و كتاب تحقيق الاسلام و الايمان.و رسالهاى در تحقيق نيت و رسالهاى در اينكه نماز جز با داشتن ولايت پذيرفته نمىشود.و رسالهاى در فتواى خلاف از لمعه، رسالهاى در تحقيق اجماع و كتاب الاجازات و حاشيه بر عقود ارشاد علامه و منظومه در نحو و شرح آن،و رسالهاى در شرح بسمله و سؤالات شيخ زين الدّين و پاسخ آنها،و سؤالات شيخ احمد و جوابهاى آن.و رساله فتاواى شرايع و فتاواى ارشاد و مختصر منية المريد و مختصر مسكن الفؤاد (2).و رساله مختصر الخلاصة و فتاوى المختصر و رسالهاى در تفسير قوله تعالى «وَ السّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ» و رسالهاى در تحقيق العدالة،و جواب المسائل الخراسانية و جواب المباحث النجفيه،و جواب المسائل الهنديه،و جواب المسائل الشامية،و رساله استانبوليه در واجبات عينيه (3)مىنويسد:اين رساله مشتمل بر ده مبحث از مسائل دهگانه علم مىباشد بنابراين رساله
استانبوليه همان رسالهاى است كه در متن به عنوان رسالۀ در ده مبحث مشكل،در ده علوم
ياد شده است.
و البداية فىسبيل الهداية،و اجازة الشيخ حسين بن عبد الصمد (1)
-اين اجازه در مجلد اجازات بحار آمده است و در آغاز آن مىنويسد:بسم اللّه الرحمن
الرحيم الحمد للّه الذى اوضح للانام سبل الاكرام تا آنجا كه خود را بدين نام و نشان ياد
كرده است:زين الدّين بن على بن احمد بن جمال الدّين بن تقى الدّين صالح بن مشرف
عاملى،و از شيخ حسين با كمال عظمت ياد كرده و مىنويسد:شيخ حسين مبادى الوصول
و تهذيب علامه حلى و شرح شمسيه و شرايع و قواعد را نزد من خوانده به خوبى از عهده
برآمده است و از مشايخ خود شيخ على ميسى و ديگران را نام مىبرد و در آخر اجازه ذيل
نام جدش احمد مىنويسد الشهير بابن الحاجة و تاريخ آن شب پنجشنبه سوم جمادى الآخر
سال 941 هجرى بوده است-م.
،و فوائد خلاصة الرجال و رسالهاى در دعوى اجماع در مسائل شيخ طوسى و مخالفت خود او،و رسالهاى در يادآورى از احوال او و امثال اين رسالهها و اجازهها و حاشيهها.از شهيد ثانى فرزند فرزند فرزندش(على بن محمّد بن حسن)در كتاب الدر المنثور 149/2-199 ياد كرده و در ستايش او آنچه را كه درخور وى بوده است،متذكر شده است و بيشتر آنچه كه ما ياد كرديم و اضافه بر آنچه كه ما به جهت بيم از طولانى شدن كلام،متعرض نشدهايم اشاره كرده است (2)
است كه از محدثان و دانشوران قرن يازدهم بوده و شرح حالش در مجلد دوم اين كتاب
آمده است و اين اثر ارزنده در ضمن دو مجلد در عصر ما به طبع رسيده است.
.و شاگرد شهيد شيخ محمّد بن على بن حسن بن عودى عاملى جزينى -كه پيش از اين نوشتيم از خواص اصحاب او بوده-در شرح حال او تاريخى تأليف كرده است كه ما به پارهاى از آن دست يافتيم و بخشى از احوال او را آنجا ايراد مىكنيم (3)
به دست شيخ على افتاده در الدر المنثور ايراد كرده است،آغاز آن پس از بسمله الحمد للّه
.از جمله مىنويسد:شيخ شهيد قدّس سرّه بهترين صفات كمال و ارزندهترين خوىهاى شايسته را دارا بود و به انواع شايستگىها نايل آمده بود،داراى روحى بزرگ،كه سراسر وجودش را فراگرفته بود و رويه پسنديدهاى داشت كه آثار فضيلت از آن هويدا بود.
شهيد ثانى،شيخ امت و مرجع فتواى آنان بوده است.آغاز و انجام فضيلت،در محور او به گردش درآمده بود و همگى عمر شريفش را در اكتساب فضيلت سپرى ساخته،و اوقات شبانهروز خود را به امورى برگزار مىكرد،كه سودمند به حال او بود.
سپس،از اوقات تدريس و مطالعه و تصنيف و مراجعه و كوشش در عبادت،و تهيه هزينه زندگى و روا كردن نيازمندان،مفصلا سخن گفته است و مخصوصا متعرض شده است كه از ميهمانان و واردان با كمال خوشرويى و نشاط پذيرايى مىكرد و آنان را با گرمى هرچه بيشتر به وثاق خويش مىپذيرفته است.
سپس،به مراتب علمى او اشاره مىكند،كه در فن ادب و فقه و حديث و تفسير و معقول و هيئت و هندسه و حساب و ديگر كمالات،به نهايت درجه نايل آمده بوده است و در عين حال كمككار همسرش بوده، چنانكه شبانه براى تهيه غذا و امثال آن،هيمه به پشت مىگرفته و به خانه مىآورده است.
و از رساله بغية المريد كه در شرح حال شهيد نگاشته شده،ياد كرده است كه،شيخ شهيد قدّس سرّه در 13 شوال سال 911 هجرى متولد شد،و در سن نهسالگى به ختم قرآن شريف توفيق يافت و علوم عربى و فقه را از پدرش فراگرفت و در سال 925 هجرى كه پدرش بدرود حيات گفت،براى كسب كمالات به ميس (1)
-«ميس»به فتح ميم و سكون يا،يكى از ديهات جبل عامل است-م.
رفت و در آنجا به محضر شيخ على بن عبد العالى ميسى حاضر شد و مدت هشت سال،يعنى تا اواخر سال 933 هجرى براى كسب فيض در محضر او رفت و آمد داشت.پس از آن به كرك نوح رفت و در آنجا به درس سيد حسن بن جعفر،حضور پيدا كرد و فنون چندى را از وى فراگرفت و در سال 936 يا 934 هجرى به جبع كه وطن اصليش بود، بازگشت. ازآنجا به دمشق رفت و به درس شيخ شمس الدّين محمّد بن مكى و شيخ احمد بن جابر حاضر شد و پس از آن به جبع رفت و سال 942 هجرى عازم مصر شد و تصميم داشت علوم ديگرى را كه در حد امكانش باشد،تحصيل كند و بدينمنظور به درس گروهى از علماى عامه كه در رساله بغية المريد نام برده شدهاند،شركت جست و همچنين كتابهاى فقه و حديث را كه نزد آنها خوانده بود،نام برده است.آرى،او در مصر،از محضر درس شانزده تن از علماى بزرگ آن سرزمين كه نامشان در آن رساله آمده،استفاده كرده است.در سال 944 هجرى به حجاز رفت و حج بيت اللّه را به جاى آورد و سپس به جبع بازگشت.وى در سال 946 هجرى براى زيارت ائمه عراق عليهم السّلام به عراق مهاجرت كرد و همان سال بازگرديد و سال 951 هجرى به شهرهاى روم مسافرت كرد،و مدت سه ماه1) 1)
و نيم در قسطنطنيه اقامت گزيد و به دنبال آن،تدريس مدرسه نوريه بعلبك را برعهده گرفت.شهيد ثانى،در مراجعت ازآنجا به بعلبك رفت و مدت درازى در آن مدرسه به تدريس مذاهب خمسه اشتغال ورزيد.
پس از اين،ابن عودى بخشى از آثار او را كه پيش از اين يادآور شديم، ذكر مىكند.
(تا اينجا خلاصهاى از آنچه يادآورى شد،به پايان رسانيدم.)
از«رساله ابن عودى»و اجازه شيخ حسن و اجازات شهيد استفاده مىشود،كه شهيد از گروه زيادى از اعلام سنى استفاده كرده،و كتابهاى فراوانى در فقه و اصول الدّين و اصول الفقه و امثال اينها در نزد آنها خوانده،و كتابهاى آنها را از خود ايشان روايت كرده است.و همين رويه را نيز شهيد اوّل و علامه حلى در روزگار تحصيل خويش به كار بستهاند و شكى نيست،غرضى كه ايشان از اين طرز كار داشتهاند،غرض صحيح و شايستهاى بوده،و بر اين عمل امورى مترتب بوده است (1)
-شيخ يوسف در كتاب لؤلؤة البحرين ذيل احوال شيخ زين الدّين سبط شهيد ثانى مىنويسد:
شيخ زين الدّين در نوشتن آثار احتياط مىكرد و بههمينجهت مىگويد:متأخران تأليفات
زيادى بهوجود آوردند و به همين مناسبت اشتباهات بسيارى در آثار آنان بهوجود آمد و
گاهى هم موجبات قتل گروهى را دربرداشت و از جدش شهيد ثانى و شهيد اوّل و علامه
به شگفت آمده است كه چرا از علماى عامه حداكثر استفاده را نمودهاند و چرا در
كتابهاى فقه و اصول و حديث آنها تتبع كرده و بلكه آنها را از ايشان فراگرفتهاند و
بالاخره با چشم انكار بديشان نگريسته،و در پايان نوشته است،بر عمل ايشان آثارى
مترتب است كه بايد مترتب باشد و خدا از آنها درگذرد شيخ يوسف پس از اين اظهار
نظر زين الدّين،كمال تمجيد را كرده و خود هم مطالبى را بدان افزوده است كه به لؤلؤه
بايد مراجعه كرد.امين عاملى مىفرمايد،از جمله امور مترتبه آن است كه اعلام ما در
اجتهاد و تقسيم حديث از عامه تبعيت كردهاند و اين ايرادى است كه اخبارىها وارد آورده
و گفتهاند در دو روز بود كه دين منهدم شد يكى روزى كه علامه حلى متولد شد و خطاى
،كه از1) 1)
مراجعه كردن به كتابهاى اصول و استدلال و حديث،بدان امور خواهيم رسيد و از بيان حال شيخ حسن فرزند شهيد ثانى عدم رضايت اين معنى به خوبى احساس مىشود.
شهيد ثانى طبع شعر داشته است و من جز اين دو بيت،كه به خط خود اوست و آن را منسوب به خويش دانسته است،به اثر نظمى ديگر او دست نيافتهام (1)
اكرم صلّى اللّه عليه و آله قرار گرفتم،اين اشعار را سروده،و تقديم حضور داشتم:
صلاة و تسليم على اشرف الورى و من فضله ينبوعى الحد و الحصر
و من قدرتى السبع الطباق بنعله و عوضه اللّه البراق عن المهر
و خاطبه اللّه العلى بحبه شفاها و لم يحصل لعبد و لا حر
عدو لى عن تعداد فضلك لايق يكل لسانى عنه فى النظم و النثر
و ما ذا يقول الناس فى مدح من اتت مدائحه الغراء فى محكم الذكر
سعيت اليه عاجلا سعى عاجز بعبء ذنوب جمة اثقلت ظهرى
تا به آخر ابيات،از ابيات فوق استفاده مىشود شهيد اشعار ديگرى هم داشته است-م.
.لقد جاء فى القرآن آية حكمة تدمر آيات الضلال و من يجبر
و تخبر أن الاختيار بأيدنا فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
در قرآن كريم آيت حكمتآميزى نازل شده است،كه نشانههاى گمراهى و جبر را از پايه مىافكند و ثابت مىكند كه اختيار در دست ماست و آيه
1) 1) -بغية المريد از قول شهيد نقل مىكند هنگامى كه در برابر ضريح مطهر حضرت رسول
اين است كه،هركه بخواهد ايمان مىآورد و هركه بخواهد به حالت كفر برقرار مىماند.
و كسى كه مورد اطمينان من بود مىگفت،شهيد ثانى دو هزار مجلد كتاب،پس از خود به يادگار گذارده است كه دويست مجلد آن از آثار خود او و ديگران بوده،كه به خط خويش مرقوم فرموده بوده است.
از كسانى كه در سوگ او چكامههاى طويل و مفصلى سرودهاند،سيد رحمة اللّه نجفى و سيد عبيد نجفى بودهاند و نيز امثال اينها سرايندگانى بودهاند كه هريك به سوگ او نشسته و در عزاى او چكامهها گفتهاند.
ليكن من به هيچيك از سوگ سرودههاى ايشان دست پيدا نكردهام (1)
-اعيان الشيعة ج 7 طبع جديد [1]مىنويسد:سيد رحمت اللّه معروف به فتال از شاگردان شهيد
ثانى بوده است و ابن عودى هم در سوگ او قصيدهاى گفته است و مؤلف اعيان [2]بخشى از
سوگنامههاى ايشان را به شرح زير آورده است ابن عورى گويد:
هذى المنازل و الآثار و الطلل مخبرات بان القوم قد رحلوا
سارت و قد بعدت عنا منازلهم فالآن لا عوض منهم و لا بدل
اين قصيده را مؤلف امل الآمل ذيل شرح،حال ابن عودى آورده است،سيد رحمت اللّه گويد:
ما للكواكب لا تخر بارضها حزنا و لا للشم لا تتضوع
فاهنأ فانت لدى الإله منعم حى و من الطافه متمتع
سيد عبيد گويد:
ثوى الامام الذى بث العلوم كما بث النوال بيوم الجود و الكرم
از قرينه پيداست دو قصيده زير را مؤلف امل الآمل نديده باشد.
.و در تاريخ شهادت او يكى از ادبا چنين سروده است (2)
ليكن مؤلف،اين انتساب را نپذيرفته است،ديگرى در ماده تاريخ شهادت او گفته است
(مثوى الشهيد جنه)اين ماده تاريخ 964 هجرى مىباشد.
:تاريخ وفاة ذلك الاوّاه الجنة مستقره و اللّه
تاريخ وفات آنكه هميشه به درگاه خدا مىناليد جمله به خدا سوگند بهشت جايگاه اوست 966 هجرى.
به طورى كه از برخى از مشايخ شنيده و به خط برخى از آنها ديدهام، علت شهادت او اين بوده است كه دو نفر به عنوان رفع نزاع و مخاصمت نزد او آمدند،شهيد به نفع يكى و زيان ديگرى داورى كرد.شخص محكوم خشمناك شده نزد قاضى صيدا كه نامش معروف (1)
-روضات نقل كرده است قاضى نامبرده در نامۀ به شهيد مىنويسد:«ايها الكلب».شهيد
پاسخ مىدهد:«ان الكلب معروف»-م.
بود رفت و از داورى شيخ شهيد قدّس سرّه شكايت كرد.شهيد ثانى در آن اوقات به تأليف شرح لمعه اشتغال داشت و هر روز يك جزو از آن شرح را مىنگاشت.و از نسخه اصليش به دست مىآيد كه آن كتاب را در مدت شش ماه و شش روز به پايان رسانده است چه آنكه، او تاريخ آغاز به شرح را در پشت همان نسخه نوشته است.
قاضى پس از آنكه از جريان اطلاع پيدا كرد،مأمورى را به جانب جبع گسيل داشت تا وى را دستگير كند و همان موقع شهيد ثانى در موستانى كه در خارج شهر داشت به سر مىبرد تا با فراغت خاطر به تأليف آثار خود بپردازد.مأمور با يكى از مردم جبع ملاقات كرد و احوال شهيد را از او جويا شد.جبعى كه گويا از سؤال او پى به منظور او برده بود،اظهار داشت مدتى است كه به سفر رفته است و از او اطلاعى نداريم.همزمان به خاطر شهيد رسيد كه عازم حج شود و با آنكه چند نوبت به حج بيت اللّه رفته بود،اين بار به منظور اينكه خود را از دست دژخيمان پنهان بدارد،در هودج روپوشيدهاى نشست و بهسوى حجاز روانه شد.
1) 1)
قاضى صيدا،ضين نامهاى به پادشاه روم نوشت،در شهرهاى شام مرد بدعتگذارى پيدا شده است كه به هيچيك از مذاهب چهارگانه عمل نمىكند.
سلطان روم،مردى را گسيل داشت تا او را به حضور بياورد.و مخصوصا به وى دستور داد تا او را زنده نزد او حاضر كند و گوشزد كرد،مىخواهم او را به ملاقات علماى ديار خود معرفى كنم تا با او گفتگو كنند و از مذهب او مطلع شوند و چگونگى را به من اعلام دارند،تا پس از آن،مطابق با آنچه مذهبم تقاضا مىكند،رفتار كنم.
مأمور طبق دستور عازم شام شد و بالاخره به اين نتيجه رسيد كه شيخ به مكه مشرف شده است،مأمور بلافاصله عازم بيت اللّه شد و در راه مكه با شهيد ملاقات كرد.
شهيد كه از مأموريت وى خبردار شد به وى پيشنهاد كرد همراه من باش تا مناسك حج را به انجام رسانم.سپس هرگونه دستورى كه دارى عملى كن.وى پيشنهاد شهيد را پذيرفت و به اتفاق او عازم بيت اللّه شد.و شهيد پس از مناسك حج همراه او عازم شهرهاى روم شد.
به مجردى كه به شهرهاى روم رسيد،مردى با آن مأمور ملاقات كرد و پرسيد اين شخص كيست؟در پاسخ گفت يكى از علماى اماميه است كه مأمورم او را به حضور سلطان ببرم!آن مرد گفت آيا بيم ندارى،هرگاه او به حضور سلطان برسد به او بگويد در خدمتكارى او كوتاهى كردى و او را آزردهخاطر ساختى؟گذشته از اين دوستانى دارد كه به كمك او اقدام كنند و وسيله كشتن تو را فراهم آورند.بنابراين،صلاح در آن است كه وى را بكشى و سر بريدۀ او را نزد سلطان ببرى.
مأمور كه تحت تأثير سخنان ناشايست او قرار گرفت،وى را در همان مكان كه در ساحل دريا بود از پاى درآورد و سر بريدۀ او را همراه خود برد.
در همان محل گروهى از تركمانان مىزيستند،شبهنگام انوارى را مشاهده كردند كه از آسمان به زير مىآيد و بالا مىرود.تركمانان به طرف انوار توجه كردند بدن بىسرى را در روى زمين افتاده ديدند.جسد اين مرد بزرگوار را به خاك سپردند و قبهاى بر فراز آن بنياد كردند.
از طرف ديگر همان مأمور،سر بريدۀ شهيد را نزد سلطان برد.سلطان كه سر بريدۀ او را ديد،سخت ناراحت شد و گفت:به تو دستور داده بودم تا او را زنده نزد من بياورى و حال آنكه تو برخلاف فرمان من او را كشته و سر بريدۀ او را براى من آوردهاى؟و بالاخره بنا به سعى و پيشنهاد سيد عبد الرحيم عباسى (1)
-عباسى از علما و ادباى قرن دهم هجرى بوده است در شقايق نعمانيه مىنويسد:در مصر
متولد شده و در روزگار سلطان بايزيد به روم رفته است و در مدرسه قسطنطنيه تدريس
مىكرد عالمى خوشاخلاق و نيك محاوره بود آثارى در نظم و نثر دارد معاهد التقصيص
در شرح ابيات تلخيص از اوست.در سال 963 هجرى در سن نزديك به صدسالگى
درگذشت.اعيان الشيعة مىنويسد:عباسى همان كسى است كه شهيد در سفر استامبول از او
استفاده علمى نموده است.ابن عودى در رساله شرح حال شهيد مىنويسد:شهيد با عباسى
ملاقات كرده است ليكن مراتب فضل او را براى ما نقل مىكرده،بنابراين شهيد از شخص
او استفاده نكرده است بلكه از آثار او بهره برده است و هرگاه سال 963 درگذشته باشد
چگونه دربارۀ كشنده شهيد كه سال 965 هجرى اتفاق افتاده،كوشش داشته است-م.
،سلطان او را كشت.پس از اين،در ذيل يادآورى نام ابن عودى،ابياتى را كه وى در سوگوارى شهيد ثانى انشاد كرده است خواهيم نگاشت.
1) 1)
(تا بدينجا آنچه را كه مؤلف امل الآمل 85/1-91 ايراد كرده است،به پايان آورديم.)
مؤلف گويد:به گمان من آن شيخى كه از شهيد سعايت كرده،شيخ نجدى بوده است.
از نگارش مير مصطفى كه پيش از اين متذكر شديم به دست مىآيد،كه شهيد ثانى در قسطنطنيه به شهادت رسيده است و از نوشته شيخ معاصر استفاده شد در راه روم به شهادت رسيده است و همين اختلاف را نيز از مشايخ شنيدهايم.
از شيخ بهايى رحمه اللّه نقل شده است،پدرم مىگفت در بامداد يكى از روزها به ديدار استادمان شهيد رفتيم وى را متفكر و اندوهناك يافتم،سبب تفكرش را جويا شدم،در پاسخ گفت:چنان مىپندارم كه ثانى شهيدين بوده باشم (1)
-اعيان الشيعة از شهيد نقل كرده است كه خطاب به شيخ حسين مىگفت:ديشب در رؤيا
ديدم سيد مرتضى مجلس ميهمانى تشكيل داده،و همه علماى اماميه را در آن مجلس
دعوت كرده است و همگى آنها در اتاقى گرد آمدهاند و به مجردى كه من وارد اتاق شدم،
سيد از جا برخاست مرحباگويان و به من گفت:در كنار شهيد بنشين به دستور وى كنار
وى نشستم پس از آنكه مجلس آرام گرفت از خواب بيدار شدم.و اين خواب دليل بر آن
است كه در شهادت تالى او خواهم بود انتهى،در رساله شرح حال شهيد مىنويسد:
ازآنجاكه خدا مىدانست شهيد ثانى با شهيد اوّل مشاركت در شهادت خواهند داشت در دل
او تمايلى به احياى آثار شهيد و حواشى بر آثار او را برقرار داشته تا آنجا كه سخنان شهيد
اوّل را حق مىدانست و همچون معاصرى نسبت به وى اظهار علاقه مىكرد-م.
.و من خود به خط شيخ على،نواده شهيد ديدهام،از خط جدش شيخ حسن صاحب معالم نقل كرده است كه،مرحوم شهيد در روز سهشنبه سيزدهم ماه شوال سال 911 هجرى متولد شده و در سال 965 هجرى(در
1) 1)
سن 54 سالگى)به شهادت رسيده است (1)
-در رساله شرح حال شهيد از خود وى نقل كرده است،مولد من در روز سهشنبه 13 شوال
سال 911 هجرى بوده است ليكن،از آغاز تحصيلم اطلاعى ندارم و مىدانم كتاب شريف
قرآن را در سال 920 در سن نهسالگى ختم كردم-م.
.و از خط سيد على صائغ،شاگرد شهيد نقل شده است كه،شهيد در حالى دستگير شد كه،اطراف خانه خدا به طواف مشغول بود و در روز جمعه در ماه رجب كه به تلاوت قرآن مىپرداخت براثر محبت اهل بيت عليهم السّلام شهيد شد.
آرى،او در حالى به شهادت رسيد كه غريب بود و بهسوى خدايى بار سفر بست كه بر همه چيز ناظر بود و هنگامى قدم در راه شهادت گذارد كه به حج بيت اللّه و زيارت مرقد مقدس رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله موفق شده بود.
يكى از آثار شهيد ثانى«رسالۀ كوچكى است در مناسك حج»كه در كمال اختصار نگارش يافته،و ويژه نيت مناسك حج است و من نسخهاى از آن را در اصفهان ضمن مجموعهاى در نزد فاضل هندى ديدهام.
گاهى گفته مىشود«رسالۀ وجوب نماز جمعه»از آثار شهيد ثانى نبوده است بلكه منتسب به او مىباشد،و در صورتى كه انتساب آن رساله،به وى صحيح باشد ممكن است،اين رساله را در آغاز كارش كه مهارتى در فقه نداشته،تأليف كرده است و بههمينجهت است كه در شرح لمعه به خلاف آنچه در آن رساله نوشته شده،تصريح كرده است.
مؤلف گويد:انتساب«رساله جمعه»به وى،از مطاوى اين ترجمه و از تصريحى كه نوادهاش صاحب مدارك در مدارك و امثال آن كرده است،به خوبى آشكار مىشود.و اما اينكه اين رساله در آغاز كارش تأليف شده
1) 1)
است،غلطى واضح است زيرا،تاريخ تأليف آن در ماه ربيع الاوّل سال 962 هجرى يعنى چهار سال پيش از شهادتش بوده است و از آثار اخير او مىباشد.
در يكى از مواضع،قصه رؤياى شيخ محمّد جبانى را ديدهام و ازآنجاكه اين رؤيا مشتمل بر پارهاى از احوال شهيد ثانى بوده است،مناسب مىدانم كه آن را در اين مقام نقل كنم.زيرا خواب،جزئى از هفتاد جزء از نبوت است و خواب با اين مقدمه شروع مىشود:
پس از حمد خداى ذوالجلال صاحب كرم و بخشش و انعام،و درود بر بهترين مردم،محمّد صلّى اللّه عليه و آله و بر خاندان با كرم او چنين گويد نيازمند به رحمت خدا،شيخ محمّد جبانى كه خدا از بزهكارىهايش درگذرد. ازآنجاكه از قضا و قدر الهى گزيرى نيست در روز بيست و دوم ذيحجه سال 965 هجرى پس از تحمل رنج سفرها و پشت سر گذاردن خطرها،به قريه جزين كه خدا مردم آن را از آمنين قرار بدهد وارد شدم و قصد اقامت چندى را در آن محل كردم،روز پنجشنبه بيست و پنجم ماه ذيحجه به تب دچار شدم و آخرين ساعات آن روز بود كه قصد كردم و شبهنگام تبم شديد شد و استفراغ بر من دست داد و ده مرتبه به حالت تهوع دچار شدم تا به آنجا كه ضعف زيادى بر من عارض شد و يقين به مرگ نمودم و بامداد حالت تهوع قطع شد و به اسهال دچار شدم و شش يا هفت مرتبه به اسهال گرفتار آمده بودم و ناتوانى و ضعف،بيش از پيش دست داد و آن روز را مانند مردهاى بىحركت افتاده بودم.
شب بيست و ششم ذيحجه در خواب ديدم،كسى مىگويد:چرا رنجورى؟در پاسخ گفتم،چرا ملول نباشم و حال آنكه در شهر غربت بدين بيچارگى افتادهام.گفت:هيچگونه بيمى به خود راه مده زيرا،تو در
ميان دوازده خانهاى،و در هر خانهاى آب جارى روان است.در حال خواب چشم گشودم و خود را در خانههايى ديدم،كه براى من تعريف كرده بود.و هنگامى كه از خواب بيدار شدم به شكر و سپاس خداى منان پرداختم و در آن حال اندك آرامشى در خود احساس كردم.
شب سهشنبه،بيست و هشتم همان ماه با موضوعى بسيار شگفتآور روبرو شدم،و آن اين بود كه اوّل شب،دربارۀ خودم انديشه مىكردم و مىگفتم،هرگاه با اين بيمارى كه با من دست به گريبان شده است بميرم نمىدانم سرانجام من به كجا منتهى خواهد شد.آيا از بهشتيانم يا دوزخيان.
سپس به نفس خود متوجه و خشمانه بدان نگران شدم.گفتم،با چه عملى آرزوى بهشت دارى؟و حال آنكه همۀ عمرت را در سفر گذرانيده،بيشتر اوقات از طهارت كامل محروم بوده،زمانهاى ناپسندى را بر خود هموار ساختهاى و بالاخره كارى كه سزاوار بهشت باشد از من بوجود نيامده است.
آرى،تنها آرزويم متوجه به محبت اهل بيت و ايمان است.
سپس با خودم گفتم،در اينكه ايمان،علت اساسى ورود در بهشت است و من هم كه بحمد اللّه از نعمت ايمان برخوردارم شكى نيست.و از طرف ديگر هم مرتكب گناهان زيادى شدهام و براثر آنها به شكنجه گرفتار خواهم شد و بالاخره به بهشت خواهم رفت.چيزى كه هست شكنجه الهى در برابر گناهانى كه از من به ظهور رسيده،بسى خطرناكتر و بلايى بس ناراحتكننده است،مگر اينكه انسان بزهكار مشمول عفو خدا يا شفاعت پيغمبر اكرم و يا يكى از ائمه طاهرين عليهم السّلام قرار بگيرد،و من با آنهمه گناهانى كه مرتكب شدهام و كارهاى شايستهاى كه كمتر انجام دادهام، چگونه ممكن است مورد شفاعت اولياى خدا قرار بگيرم؟!
پارهاى از شب گذشته،به همين انديشه سرگرم بودم و همواره خودم را از اعمال زشت و كمكارىهاى پسنديده ملامت مىكردم،در همان هنگام خوابيدم،در خواب ديدم كه گويا در سرزمين وحشتناك خالى از آب و گياه قرار گرفتهام كه هيچ نفسكشى در آنجا وجود ندارد و تنها من در آن سرزمين مىباشم و پوشاك من در آن حال پارچهاى لنگمانند بود كه از ناف تا سر زانوهاى مرا پوشانيده بود و جسدم را ديدم كه از زخمها و دملهاى سياهرنگى چنان زشت و ناپسند شده است كه از ديدن آن به وحشت افتادم.و در آن مكان وحشتزا و مشاهدۀ زشتى اندامم،پرنده عقل،از سرم پريد و حيرتزدگى مرا فراگرفت.
همزمان،شخصى در برابر من ظاهر شد و گفت:اجابت كن!پرسيدم،چه خبر است؟در پاسخ گفت:اينك روز قيامت است و بايد در معرض سؤال و جواب قرار گيرى.از شنيدن اين سخن با كمال آرامش به دنبال او حركت كردم و در مسير خود به زمين خالى از همه چيز وارد شدم.مدت يك ساعت مرا در آنجا متوقف ساخت.سپس شخص ديگرى در رسيد و گفت بيا!گفتم به كجا؟در جواب گفت:به دوزخ!گفتم فرمان در اختيار خداست.
با حالتى اندوهناك و دلى شكسته به همراه او حركت كردم.سپس به آن دو تن گفتم:آيا ممكن است مرا به حضور مقدس حضرت پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و ائمه طاهرين عليهم السّلام ببريد؟شايد آنها از من شفاعت كنند.گفتند:ما براى آن كار دستورى نداريم،گفتم:مرا از نزديك آنها عبور دهيد،و چنان وانمود كنيد كه آهنگ حضور آنها را نداريد.
در اين حال كه آنها به تقاضاى من ترتيب اثرى نمىدادند،حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و حضرت مولا على عليه السّلام را ملاقات كردم كه در محلى
جلوس فرمودهاند و سه تن ديگر هم كمى دورتر از ايشان،در حضورشان نشستهاند.به مجردى كه مرا ديدند،به حضور طلبيدند.پس از تقرب به حضور مبارك با دلى شكسته و با كمال شرمندگى كه به زير انداخته بودم، عرض سلام كردم.
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله از آن دو شخص پرسيد:اين مرد را به كجا مىبريد؟در پاسخ به عرض رسانيدند،مأموريم تا او را به دوزخ ببريم.پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه مرا از شدت شرمندگى،سر به زير ديده،فرمود:او را به بهشت ببريد! معروض داشتند،يا رسول اللّه!نامۀ عمل او از اعمال شايسته تهى،و از كارهاى ناپسند مشحون است.
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله اشارهاى به من فرمود.نامۀ عمل سيئاتم را تقديم حضور كردم در صفحه دوم آن يك سطر به خطى واضح نوشته بود ايمان و حب اهل بيت عليهم السّلام و چيز ديگرى در آن ضبط نشده بود.و نامه ديگر را از من گرفت آن نامه مملو از سيئات بود چنانكه جاى خالى در آن ديده نمىشد.
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله هر دو نامه را زير زانوى خود گذارد و فرمود:او را ببريد.
آن دو شخص به عرض رساندند يا رسول اللّه!نامه عمل او و آنچه را كه در آن ضبط شده و نشده مشاهده كرديد.
رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله بلافاصله،پرونده حسنات مرا از زير زانوى خود بيرون آورد كه مملو از حسنات بود.و پروندۀ عمل سيئات را بيرون آورد و سراسر آن سپيد بود.فرمود:ببينيد!آن دو شخص گفتند:فرمان فرمان شما است.سپس پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به جانب راست خود اشاره كرد و فرمود:او را به بهشت ببريد.آن دو شخص به عرض رسانيدند ما دسترسى به بهشت نداريم.
پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله خطاب به من فرمود:برو به بهشت!عرض كردم بهشت كجاست؟فرمود بهسوى راست حركت كن،در آنجا درى بالابلند از نور خواهى ديد كه گشاده است،وارد آن شو!گفتم:آيا آن در باز است؟ فرمود:آرى،گشاده است!عرض كردم با اين حالت زشت و ناپسند چگونه وارد بهشت بشوم؟فرمود:هرگاه وارد آن محل شدى نهر كوثر را در كنار در بهشت خواهى ديد وارد آن نهر شده،تمام ناپسندىها از تو برطرف مىشود.پس از آن بهسوى ديگر توجه كن،جامههايى را خواهى ديد هر اندازه كه به لباس احتياج دارى از آنها بپوش.سپس همانجا آرام بگير و استراحت كن،و يا از خوراكىهاى آنجا تناول كن!سؤال كردم يا رسول اللّه!در آنجا چگونه خوراكى است؟رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:در آنجا خرماى رطب و انگور و شير است.
به عرض رسانيدم،به حق شما سوگند،رطب،و شير را دوست مىدارم!
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:آرى،رطب و شير خوراك مردم شهر شماست.
سؤال كردم در آنجا چه كنم؟فرمود:بنشين تا مأمورى بيايد و تو را به محلى كه خدا براى تو آماده فرموده است،هدايت كند.
اندكى از حضور مباركش دور شدم،درى بالابلند و نورانى را ديدم كه گشاده است و كسى هم در آنجا نيست،وارد شده،نهر كوثر را ديدم كه جريان دارد،در ميان نهر رفتم و خود را شستشو دادم،ناراحتى و همهگونه پليدى از بدن من برطرف شد.از نهر بيرون آمدم،حسب الامر به طرف ديگر توجه كردم،جامههايى را ديدم كه برخى از آنها در صندوق بود.از آن جامهها هر اندازه كه لازم داشتم،پوشيدم.
سر بالا كردم،درختهاى زياد و سرزمينى بس نيكو و قابل انس و علاقه به نظر آوردم و چنانكه فرموده بود،خرماها و انگورها ديدم و همزمان دو
نفر را مشاهده كردم،نزد من آمدند و سلام كردند و گفتند از جاى برخيز و آنچه را خدا براى تو آماده فرموده،از نزديك مشاهده كن.اندكى با آنها همراه شدم.مرا از درى بس زيبا كه اندكى بلندى داشت،وارد كردند،در درون آن درختهاى سبز و خرم و نهرهاى جارى و سرزمينى سبز و نيكو مشاهده كردم.به من گفتند بنشين:نشستم.از من پرسيدند آيا چيزى نمىخورى؟گفتم از خوردن امتناعى ندارم.در آن حال جوانان پرىچهره و فريبا رخسارى ديدم كه مائدهاى را حاضر كردند و در آن خوراكىهاى رنگارنگ به چشم آوردم كه بوى بسى پاكيزه آنها مشام مرا تازه مىساخت و زنى هم كه عمرى متوسط داشت همراه آنها بود.مائده را در برابر من گذاردند و گفتند،تناول كن.از آنها پرسيدم شما با من همغذا نمىشويد؟ خير ما فرشتگان خداييم و از خوراكىها بهرهاى نداريم و اينان خدمتكارانند.از آن زن پرسيدم آيا تو هم با من همغذا نمىشوى؟گفت:
چرا ليكن،هماكنون كسى خواهد آمد كه از من بهتر است و با تو همغذا خواهد شد.
هنوز سخن به پايان نرسيده بود،زن زيباچهرهاى را كه مانند او هيچ چشمى نديده بود در برابر من ظاهر شد.نزديك آمد،سلام كرد و زانوهاى مرا بوسيد و در جانب راست من نشست او را به تناول كردن غذا دعوت كردم و از زن اوّلى پرسيدم اين زيباچهره كيست؟در پاسخ گفت:اين فريبا رخسار حور العينى است كه خدا او را براى تو آماده كرده است.با آن حوريه همغذا شدم و آنقدر كه مورد احتياجم بود غذا تناول كردم و همواره به او نگران،و از زيبايى او حيرتزده بودم.
پس از اين همان دو فرشته كه در آغاز،هادى من،بودند به من گفتند:از جاى برخيز تا آنچه را خدا به تو اعطا كرده است،از نزديك مشاهده كنى.
از جا برخاستم اندكى با آنها همراهى كردم،سه تن يا چهار تن زيبا چهرگان را ديدم،مركبى را كه حد متوسط ميان اسب و استر و نيكومنظر بود و به زين و لجام،آراسته شده بود،پيش آوردند و گفتند:بر آن سوار شو!بر آن مركب نشستم،حركت كرد.ساعتى را با آن مركب به سير و تفرج پرداختم.بوستانهاى سبز و خرم و نهرهاى جارى را مشاهده كردم،تا كنار ديوارى رسيدم،پرسيدم:اين ديوار چيست؟گفتند:اين حد سرزمين شيخ زين الدّين رضى اللّه عنه و ارضاه است.پرسيدم خود شيخ در كجاست؟گفتند در محلى كه خدا به او مرحمت فرموده،آرام گرفته است.پرسيدم:آيا جراحتهايى كه از دست ستمگران و دشمنان بر اندام او وارد آورده بود، بهبودى يافته است؟گفتند:آرى،همه زخمهاى او التيام يافته است تنها يك زخم بر دوش او كه مانند ستارهاى مىدرخشد،باقى مانده است.پرسيدم:
چه كسانى در پيش او به سر مىبرند؟گفتند:همگى ياران او در حضور او مىباشند.پرسيدم:مىخواهم سيد على بن صائغ را ببينم،گفتند:او به زودى خواهد آمد.
در اين حال دو مرد باوقار و با هيبت را مشاهده كردم كه به طرف ما مىآيند.پرسيدم:اين دو مرد كيستند؟گفتند:حضرت موسى بن جعفر و حضرت على بن موسى الرضا عليهما السّلام با شتاب به حضور مباركشان مشرف شدم،عرض سلام كردم.پاسخ مرا فرمودند و مىنماياندند كه از آنچه خدا به من اعطا فرموده است تهنيت مىگويند.اندكى با ايشان همقدم شدم و از من جدا شدند.
در اين حال،سيد على بن صائغ را ديدم كه بهسوى من مىآيد از وى استقبال كردم.و هريك از ما دو تن به ديگرى مژده داديم و از ديدار همديگر اظهار خرسندى كرديم.و من از حال شيخ زين الدّين(شهيد ثانى) و گروهى ديگر از آشنايان جويا شدم.
او گفت،مناسب است محل هريك از آيندگان تعيين شود.گفتم به نام خدا هرگونه كه مىتوانى انجام بده.همزمان،از سيدى از مردم نجف به نام سيد رضى الدّين بن سيد شمس الدّين صائغ،و از پسر عمويش سيد زين الدّين و گروهى ديگر ياد مىنمود،و جاهاى هريك را معين مىكرد.
به دنبال آن از من پرسيدند،آيا مىدانى چه مسافتى را طى كردهاى؟
گفتم خير،گفتند:تا بدينجا صد فرسنگ تقريبى را طى كردهاى و چند برابر ديگر تا اين جهت كه ما بر فراز آن قرار گرفتهايم،باقى مانده است.سپس ساعتى طولانى مرا به جانب راست و شرق سير دادند پس از اين،با نشاطى كامل و خاطرى آسوده از خواب بيدار شدم و باقيمانده آن شب را عرق كردم و خداى تعالى،بر من منت نهاد و عافيت را نصيب من كرد (1)
-امين عاملى،در اعيان الشيعة مىنويسد:شيخ محمّد جبانى شاگرد شهيد بوده است و من
كمتر از ثلث آن خواب را نقل كردم و خواب به اين طولانى و با چنين نظم و ترتيب به سرحدى
است كه اگر كسى آنچه را در اين خواب آمده،در بيدارى ببيند نمىتواند جزئيات
آن را به خاطر بسپارد و نقل كند خدا از حقيقت آن آگاه است-م.
.و ما هم از خدا مىخواهيم كه آنچه را در خواب مىبينيم خوابهاى آشفته نبوده باشد.(حكايت خواب شيخ محمّد جبانى تا بدينجا به آخر مىرسد.)
مؤلف گويد:در آخر يكى از نسخههاى كشف الريبة دوازده حديث مسند ديدم و در همانجا نيز به نام گروهى از مشايخ شيعه و سنى شهيد
1) 1)
برخوردم و برخى از احاديث آن غريب به نظر مىآيد،ممكن است از احاديث عامه بوده باشد.
يكى از شاگردان فاضل شيخ على كركى در پايان رسالهاى كه در اسامى مشايخ تأليف كرده است مىنويسد:از ايشان است شيخ اجل فاضل كامل شهيد ثانى زين الملة و الدّين على بن احمد العاملى.آثار زيادى دارد و سال 960 هجرى به شهادت رسيده است.خدا قاتل او را بكشد و كسى كه در قتل او سعايت كرده است تا روز قيامت لعنت كند.
با ذكر شهيد مؤلف آن رساله،رسالهاش را پايان داده است.
مؤلف گويد:از كلام صاحب رساله به دست مىآيد كه نام شهيد ثانى على بوده،و زين الدّين لقب اوست.و حال آنكه در آغاز ترجمه شهيد نوشتيم.آنچه در بيشتر از مواضع موجود است و ما به خط خود شهيد ديدهايم.زين الدّين نام شهيد و على نام پدر اوست.و تاريخ شهادت او كه صاحب رساله نوشته است،مخالف با آن چيزى است كه گذشت و خواهد آمد.يعنى،شهادت شهيد ثانى سال 965 يا 966 هجرى اتفاق افتاده است و قراين آينده نيز مؤيد آن است و ممكن است لفظ(ست)يعنى شش از قلم كاتب افتاده باشد.
شهيد ثانى،ضمن اجازهاى كه به شيخ تاج الدّين بن هلال جزايرى داده است مىنويسد:از خداى متعال درخواست كردم و به وى اجازه دادم تا همۀ آثار مختصر و مطول مرا از حواشى و فوائد متفرقه و فتواها كه به قلم ناتوانم جارى شده است،روايت كند.و آثار من فراوان و مشهورند و اينك، حالت حاضرم مقتضى براى ذكر نام آنها نمىباشد،در عين حال مهمترين آثارم مسالك الافهام فى تنقيح شرايع الاسلام است كه در هفت مجلد تدوين
شده است و از خداى متعال توفيق اتمام آن را درخواست دارم (1)
-شيخ حسن،صاحب معالم فرزند بزرگوار شهيد ثانى در مدح كتاب مسالك گويد:
لو لا كتاب مسالك الافهام ما بان فما نهج شرايع الاسلام
كلا و لا كشف الحجاب مؤلف عن مشكلات غوامض الاحكام
قد زينته حقايق و دقايق خضعت لهن نواصب الافهام
و حوت صحائفه نفيس فرائد نظمت بها بنهاية الاحكام
تزهو بهن كمثل احسن روضة ازهارها خرجت من الاكمام
ان اللسان لعاجز عن نعته و كذاك تعجز السن الاقلام
فجزى مؤلفه الرحيم بجوده خير الجزاء و حباه بالاكرام
-م.
،از آن جمله حواشى شرايع است كه در دو مجلد تدوين شده است ديگرى روض الجنان در شرح ارشاد الاذهان است.ديگرى الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية و ديگرى شرح الالفية و ديگرى شرح النفليه و كتاب تمهيد القواعد اصولية و العربية لتفريع الاحكام الشرعية و اين كتاب در فن خود منحصر به فرد است.بحمد اللّه و المنه،كسى كه بدان كتاب دسترسى پيدا كند،به حقيقت آنچه ما بدان اشاره كرديم واقف خواهد شد.و امثال اينها،كتابها و رسالهها كه نگارش دادهايم مشروط بر اينكه در هنگام بهرهبردارى از آثار من،آنها را تصحيح و مقابله كنند و صحت انتساب آنها به من،برايشان به ثبوت برسد.مؤلف گويد:تاريخ اين اجازه در سال 964 هجرى در مكه مكرمه بوده است (2)
964 هجرى است و اين اجازه را به تاج الدّين در ملاقاتى كه در مكه مكرمه با وى نموده،
به وى داده است و اشاره كرده على سبيل الارتحال و غاية الاستعجال و ضيق المجال.
.شهيد ثانى در شب شنبه 21 ماه جمادى الاولى سال 957 هجرى از تأليف شرح لمعه آسوده شده است،و من اين تاريخ را در خاتمه كتاب شرح لمعه كه به خط شاگردش،شيخ على بن احمد بن ابى جامع عاملى بوده است، ديدهام (1)
-پيش از اين از پاورقى نقل كرديم به خط شهيد ديدهام معظمله در آغاز ربيع الاوّل سال
956 هجرى به تأليف آن پرداخته است و در آخر كتاب مىنويسد:در شب شنبه 21 جمادى
الاولى سال 957 هجرى از تأليف آن آسوده گرديده است بنابراين،مدت 15 ماه به تأليف آن
اشتغال داشته و اين مدت غريب است اين جانب گويد،تاريخ فراغ،از جلد اوّل به طورى
كه در آخر آن آمده است ظهر روز سهشنبه 6 جمادى الآخر سال 956 بوده است بنابراين كه
شروع به آن ماه ربيع الاوّل باشد سه ماه و شش روز صرف تأليف آن شده است و تاريخ
اتمام مجلد ثانى شب شنبه 21 جمادى الاولى سال 957 هجرى بوده و تقريبا همان مدتى
بوده،كه مؤلف متذكر شده است-م.
.آثار شهيد ثانى را كه به خط يكى از فضلاى نزديك به عصر او است، چنين ديدهام:روض الجنان فى شرح ارشاد الاذهان منار القاصدين فى اسرار معالم الدّين،مسالك الافهام فى شرح شرايع الاسلام،حاشية الشرائع،حاشية الارشاد،حاشية عقود الارشاد،المطالب العلية فى شرح الالفية،فتاوى الشرائع، فتاوى الارشاد،الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقية،شرح النفليه و شرح اوسط آن و حاشيه كوچكى بر آن،منية المريد فى آداب المفيد و المستفيد، مختصر المنيه به نام بغية المريد،مسكن الفؤاد عند فقد الاحبة و الاولاد و مختصر آن به نام مبرد الاكباد،كشف الريبة فى احكام الغيبة،التنبيهات العلية فى وظايف الصلاة القلبية،كفاية المحتاج فى مناسك الحاج و مختصر آن و حاشيهاى بر همان مختصر،فتاوى المختصر كه مجرد فتوا است و فتاوى اللمعة كه مجرد فتواست،تمهيد القواعد الاصوليه،رسالة صلاة الجمعة، رسالة فى تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم،رسالة فى تحقيق الاجماع فى
1) 1)
حال الغيبة،رسالة فى تقليد الميت،جواب المسائل الثلاث الخراسانية، جواب المباحث النجفيه،جواب المسائل الهندية،المسائل الشامية،الرسالة الاسطنبولية فى الواجبات العينية،المباحث الرومية العشرة فى عشرة علوم مع القاضى عسكر،البداية فى سبيل الهدايه،البداية فى شرح علم الدراية فى حال الرواية و شرح آن،غنية القاصدين فى معرفة اصطلاحات المحدثين، رسالة فى اجتماع الحدث و الطهارة و الشك فى اللاحق،رسالة فى تخلل الحدث الاصغر فى اثناء غسل الجنابة،رسالة فى ماء البئر،رسالة فى تحقيق حكم المقيم فى السفر اذا خرج بعدها،رسالة طلاق الغائب،رسالة فى الحبوة،رسالة فى ارث الزوجة،رسالة فى تحقيق قوله تعالى «اَلسّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ» رسالة فى تحقيق العدالة.
مؤلف گويد:از آثار او كه ما بر آن دست يافتيم و تاكنون از آن ياد نشده است،كتاب جواهر الكلمات فى صيغ العقود و الايقاعات است كه آن كتاب پسنديدهاى است و من نسخهاى از آن را در كتابخانه آستان مبارك رضوى در مشهد مقدس ديدهام و ممكن است اين كتاب،همان كتاب العقود باشد، كه در امل الآمل از آن نام برده است.بلكه،ظاهر اين است كه همان كتاب بوده باشد.و حقيقت از نظر من آن است كه،كتاب مزبور از آثار شيخ حسن ابن مفلح صيمرى مشهور است كه پس از اين،به شرح حال او اشاره خواهد شد.
و از آثار او«رسالهاى است در اخبار»كه مشتمل بر پنج فصل است و من اين رساله را در شهر سارى در كتابهاى مرحوم ملا عبد اللّه شيرازى، ديدهام.
و از آثار او رساله«نتايج الافكار»در بيان نماز قصر و اتمام است،آنگاه كه پيش از به سر آمدن مدت اقامتش از محل اقامتش بيرون برود.و اين كتاب را نوادهاش سيد محمّد،در برخى از فتواهايش كه مربوط به اين مسأله بوده،به وى نسبت داده است.و حقيقت از نظر من آن است كه،اين رساله با«رساله حكم المقيمين فى الاسفار»كه صاحب امل به وى نسبت داده، متحد است.
و از آثار او رسالهاى است،دربارۀ كسى كه از مكانى كه قصد اقامت ده روز كرده است،به كمتر از مسافت حركت كند و به طورى كه فاضل هندى در پشت شرح ارشاد ملا احمد اردبيلى(مقدس اردبيلى)مىنويسد، معظمله حاشيهاى بر اين رساله نوشته است،و ما پيش از اين به شرح حال مقدس، اشاره كرديم و احتمال دورى است كه اين رساله همان«رساله حكم مقيمين فى الاسفار»باشد كه پيش از اين از آن نام برده شده و شيخ معاصر آن را از آثار شهيد ثانى نوشته است.
و از آثار او حاشيههايى است بر حواشى ارشاد علامه،از آغاز تا انجامش و اين حاشيه را فاضل هندى در پشت روض الجنان در شرح ارشاد الاذهان شهيد ثانى،از آثار او ياد كرده است و به گمان من اين حاشيه همان حاشيه الارشاد است،كه شيخ معاصر در امل الآمل به وى نسبت داده است.
حسن بيك،در احسن التواريخ مىنويسد:در سال 965 هجرى در اواسط روزگار شاهعباس صفوى،جناب افادت مآب جامع معقول و منقول و حاوى فروع و اصول،شيخ زين الدّين عاملى به شهادت رسيد.و علت شهادتش آن بود،گروهى از سنىها به رستم پاشا وزير اعظم سلطان سليمان خداوندگر پادشاه روم نوشت،شيخ زين الدّين ادعاى اجتهاد مىكند و
گروهى از علماى شيعه با وى رفت و آمد دارند و كتابهاى اماميه را نزد او مىخوانند و مىخواهند بدينوسيله آيين رفض را اشاعه دهند و هرگاه آن چنانكه شايسته است دقت كنيم خواهيم دانست كه،آيين رفض،كفر محض است.
در اين هنگام كه اين نامه به رستم پاشا نوشته شد،شيخ زين الدّين در مكه بود.
رستم پاشا مأمورى را براى دستگيرى شيخ به مكه گسيل داشت.مأمور وى را دستگير كرد و از مكه به استامبول برد.و جنابش را،بدون آنكه اجازۀ ملاقات او را با سليمان صادر كنند،در استامبول شهيد كردند.
و از جمله آثار او شرح شرايع و شرح لمعه و شرح الفيه و شرح نفليه و القواعد كه به سبك قواعد شهيد نوشته،و رساله اسرار الصلاة و رساله مناسك حج و رسالهاى در حرمت غيبت است.
مؤلف گويد:آنچه را كه حسن بيك نوشته،خالى از نظر نبوده است.
يكى آنكه شهادت شهيد،در سال 966 هجرى بوده است و پيش از اين هم بدان اشاره شد.ديگر آنكه شهيد در ساحل دريا در راه استامبول به شهادت رسيده است،نه در شهر استامبول.و پيش از اين هم مشروحا كيفيت شهادت او را نوشتيم و در اين دوگونه اشتباه،شيخ محمّد بن على بن خاتون در شرح اربعين شيخ بهايى با وى مشاركت داشته است و صواب آن است كه ما پيش از اين نوشتيم (1)
-شيخ على نواده،شهيد ثانى در ذيل فصل دوم بغية المريد ابن عودى كه منضم به الدر
المنثور كرده است مىنويسد:آنچه در بلاد ما و ديگر شهرها مشهور است آن است كه،
شهيد در سفر اوّل به استامبول به مكانى كه در آنجا بعدها به قتل رسيد،وارد شد،رنگ
رخسارش تغيير كرد يكى از اصحابش كه حضور داشت علت ناراحتى او را پرسيد،پاسخ
.1) 1)
مؤلف گويد:تفصيل آثار شهيد ثانى به طورى كه قبلا ذكر شد،به خط شيخ على،سبط شهيد ديدهام و خود او مىنويسد:از بعضى مشايخ شنيدهام كه آثار او به شصت مجلد مىرسد و بخشى از آنها براثر سستىهايى كه پيشآمده،نابود شده است.
مؤلف گويد:بخشى از آثار شهيد ثانى را به خط خود شهيد در جمعى از كتابهاى شيخ على نوادۀ شهيد ثانى،ديدهام.
وى،از اجله اصحاب ما بوده،و همان كسى است كه قصه جزيره خضراء را حكايت كرده است و همين قصه را شيخ شمس الدّين بن نجيح حلى و شيخ جلال الدّين عبد اللّه بن حوام حلى از وى روايت كردهاند و تاريخ روايتشان از وى،در اوايل ماه شوال سال 699 هجرى در مشهد مقدس حضرت عسكريين صلوات اللّه عليهما بوده است.و مؤلف آن رساله در وصف زين الدّين چنين گفته است:الشيخ الصالح التقى و الفاضل الورع الزكى زين الدّين بن على بن فاضل المازندرانى المجاور بالغرى مازندرانى
عجايب مشاهدات خود را كه در بحر ابيض و جزيره خضرا ديده،براى آن دو شخص نقل كرده است.
بىنقطه)يكى از ديهات صور است كه در ملك عموى ما سيد محمّد امين بوده،و ابن
عودى در دو فقره خوابى كه براى شهيد اتفاق افتاده از وى نام برده است.
شيخ معاصر در امل 91/1 مىنويسد:وى از شاگردان شيخ على بن عبد العالى ميسى و فاضلى صالح و پرهيزكار بوده است.
مؤلف گويد:بعضى برآنند كه لفظ«ابن»در ميان زين الدّين و على از اشتباهات كاتبان است.بنابراين،نامش على و لقبش زين الدّين است.
زين الدّين شهيد ثانى
شيخ معاصر در امل الآمل 92/1 مىنويسد:وى،فاضلى عالم و صالح و از معاصران است.آنگاه كه پدرش شيخ على در اصفهان مىزيسته،در اصفهان متولد شده است و از محضر پدرش و ديگران بهرهگيرى كرده است.
مؤلف گويد:هرگاه مرادش شيخ زين الدّين فرزند موجود شيخ على باشد،اكنون از محصلان است و در رديف فحول علما قرار نمىگيرد (2)
متولد شده،و سال 1100 هجرى در سن 22 سالگى وفات يافته و به زين الدّين صغير
معروف بوده است-م.
.وى،فاضلى عالم و كاملى جليل و صالحى پارسا بوده است.
از آثار او«الرسالة المنتخبة من الانوار المضيئه»است كه آن را از كتاب الانوار المضيئه سيد على بن عبد الحميد نجفى،انتخاب كرده،و اين رساله را صدر كبير آقا ميرزا رفيع الدّين محمّد،در كتاب رد شرعة التسمية سيد داماد، به وى نسبت داده است.
عاملى جبعى
ما بقىِ نسبش را در ذيل ترجمه شهيد ثانى،جد اعلايش ياد كردهايم و اين شيخ،برادر بزرگتر شيخ على بن شيخ محمّد كه از معاصران ساكن اصفهان است،مىباشد.شيخ زين الدّين در همگى علوم،علامه عصر و در اقسام فنون،فهامه دهر بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:شيخ يكتاى ما،عالمى فاضل و كاملى متبحر و محققى مدقق و در كمال وثوقى و شايستهاى عابد و پرهيزكارى شاعر،و منشى اديب و حافظى جامع در فنون و علوم عقليات و نقليات و جليل القدرى بزرگ منزلت كه در روزگار خودش بىنظير بوده است.
شيخ زين الدّين،مراتب علوم را از پدرش و از شيخ اجل بهاء الدّين عاملى و از ملا محمّد امين استرآبادى و از گروه بسيارى از دانشوران عرب و عجم فراگرفته بود.زين الدّين،مدتى در مكه مجاورت كرد و همانجا وفات يافت و در جوار مرقد مطهر حضرت خديجه كبرى عليها السّلام دفن شد.
و من تعدادى از كتابهاى عربى و رياضى و حديث و فقه و امثال اينها را از وى فراگرفتهام.اشعارى در كمال روانى مىگفت و حاشيههاى زيادى داشت و ديوان كوچكى به خط او ديدهام و براثر شدت و بيم شهرت از
تأليف كتاب مدوّنى خوددارى مىكرد و مىگفت:معمول بيشتر متأخران،آن بوده است كه به تأليفات زيادى مىپرداختند و آثار آنها بيرون از اشتباه نبوده است،خدا از ما و ايشان چشم بپوشاند.
و همين كثرت تأليفات بود كه موجبات قتل عدهاى از ايشان را ايجاد كرد.و از جدش شهيد ثانى و شهيد اوّل و علامه حلى در شگفت مىشد كه چرا بيشتر اوقاتشان را به بهرهگيرى از(بعضى)علماى عامه صرف مىكردند،و به تتبّع كتابهاى فقه و حديث و اصول و كلام ايشان مىپرداختند و آنها را نزد ايشان قرائت مىكردند و در ضمن انكارى كه داشت مىگفت:آثار شومى بر عمل(بعضى از)ايشان مترتب بود.عفى اللّه عنهم.
برادرش شيخ على بن محمّد عاملى در كتاب الدر المنثور 222/2-238 مىنويسد:برادرم فاضلى هوشمند و عالمى تيزرأى و كاملى پسنديده و پارسايى پرهيزكار بود.در آغاز كار در شهرهاى ما از شاگردان پدر و جدش استفاده كرد،و اوقاتى كه پدرش در عراق مىزيست بدانجا رفت.سپس به ايران بازگشت و در اصفهان در منزل مرحوم مبرور شيخ بهاء الدّين عاملى وارد شد و شيخ مبرور از او كمال بزرگداشت را به عمل آورد و مدت درازى در پيش او ماند و به فراگيرى و سماع آثار او و ديگران پرداخت و در همان هنگام از ديگر فضلاى آن ديار،از علوم رياضى و ديگر فنون استفاده مىكرد.پس از آن در سال 1030 هجرى كه شيخ بهايى رحمه اللّه درگذشت به مكه معظمه هجرت كرد و چندى را در جوار بيت اللّه به سر برد.سپس به شهرهاى خود ما بازگشت.
زين الدّين سال 1009 متولد شده و سال 1064 هجرى درگذشته است.
از اشعار اوست:
ان خنت عهدى ان قلبى لم يخن عهد الحبيب و ان أطال جفائه
لكنه يبدى السلو تجلدا حذرا من الواشى و يخفى دائه
هرگاه به پيمان وفا نكردى بايد بدانى دل من به پيمانشكنى نمىپردازد و به جور او توجهى نمىكند در عين حال با هوشيارى تمام اظهار خوشحالى مىنمايم،تا بدينوسيله از سخنچين احتراز كرده،و دردى را كه از ناحيه او احساس مىكنم،پوشيده بدارم.
از اشعار اوست:
و حق هواك ما حال المعنى بحبك عن هواك و لا يحول
و لو قطعت بالهجران قلبى و احشائى و أفنانى النحول
سوگند به عشق تو كه هرگز از سوز تو دست برندارم
گر قطع كنى تو بندبندم بر ابروى خويش خم نيارم
از اوست:
و لما رأينا منزل الحى قد عفا و شطت أهاليه و أقوت معالمه
لبسنا جلابيب الكآبة و الاسى و أضحى لسان الدمع عنا يكالمه
چون كه منزلگاه ويران آمده مردمانش بس پريشان آمده
جامۀ افسوس را كردم به تن چشمم از اندوه گريان آمده
باز گويد:
أودّعكم و لى جسد نحيل و صبر راحل و جوى مقيم
و قلب كلما ذكرت ليال نهيناها بقربكم يهيم
با بدن زار وداعش كنم صبر ز كف رفت و نگفتم سخن
دل همهشب ياد نمايد ازو قرب وى آرد به دل من محن
لا تحسبونا و ان شط المزار بنا و عاند الدهر فى تفريقنا و قضى
نحول عن منهج الود القديم لكم أو نبتغى بالتنائى عنكم عوضا
روزگار بىوفا با ما وفا مى نكرده جز فراق و هجر يار
دوستى را برده از كف آن عنود فرقت آورده به كار آن نابكار
سقيا لليلة وصلنا من ليلة ما راعنا فيه حضور رقيب
و أبيح لى فيها المنى حتى بدا فى لمة الظلماء بياض مشيب
كادت لفرط تقاصر من طيبها يأتى الصباح بها قبيل غروب
أملت لو مدت بكل شبيبة و سواد أحداق لنا و قلوب
خوشا آن شب كه كوته شد ز دامن همه دم دست كوتاه رقيبم
در آن شب من به وصل او رسيدم خدا را شكر كو داده نصيبم
ز بس شادم از آن شب مى ندانم صباح از شب خوشا حال حبيبم
سواد ديده و قلب سياهم مشابه بوده آن دم اى شبيبم
در ضمن چكامه طولانى فرموده است:
هل من معين فى الهوى أو مسعد فلقد فنى صبرى و باد تجلدى
و تطاولت مدد الفراق فهل يرى للوصل عند أحبتى من موعد
فاستخبر ارشائى لاى جناية قطعت بجفوته حبال توددى
و حرمت رشف برود رائق ريقه ظلما فوا ظماء لذاك المورد
و استعطفاه على حليف صبابة ظام الى سلسال مرشفه صدى
نيستم ياورى در اين عالم كه شود در صبوريم ياور
در فراقش به من شود نگران در وصالش مرا بود منظر
پرسم از وى مگر چه كردم من كه شدى دشمن من از هر در
تشنه آب آن دهانم من رحمتى كن به تشنه،اى مهتر
نظرى كن به اين اسير نزار اندكى سوى او ز مهر نگر
در ضمن چكامهاى از مرگ برادرزادهاش سوگوارى كرده است:
هو الدهر لا يلفى لديه سرور فتأميل صفو العيش فيه غرور
تصاريفه فى كل يوم و ليلة بكاسات حتف فى بنيه تدور
و أحداثه تسعى بعين بصيرة لهدم مبانى المجد حين تسير
اذا منحت بعد الصباح سرورها يكوى لها قبل المساء شرور
روزگار،اى كه بردهاى تو سرور از همه مردمان به ليل و نهار
شب و روزت مغير شادى مى ندارى ز جور و ظلم قرار
زشتى تو مراست،نصب العين بر پليدى تراست،استقرار
بامدادان مرا كنى مسرور نامده شب ز غم،فزايى بار
ضمن چكامهاى طولانى،از سرشناسى ستايش كرده و گويد:
سئمت لفرط تنقلى البيداء و شكت لعظم ترحلى الانضاء
ما ذا رأى فى الدهر غير مودع خلا و توديع الخليل عناء
فقدت لطول البين عينى ماءها فبكاؤها عوض الدموع دماء
أبلى النوى جلدى و أوقد فى الحشا نيران وجد ما لها اطفاء
از فراقت در بيابان سرگران رفته از من گوشت،مانده استخوان
مى نمانده غير توديعى بهجا بهر من اندر زمين و آسمان
اشك چشمم از فراقت گشته خشك خون به جاى اشك ريزم هر زمان
جسم من گرديده لاغر همچو نى آتش افتاده به قلب ناتوان
در ضمن چكامهاى گويد:
كم ذا أو أرى الجوى و السقم يبديه و أحبس الدمع و الاشواق تجريه
شابت ذوائب مالى و ما نجحت و ليل هجرك ما شابت نواصيه
تا به كى از درد نالم روز و شب اشك ريزم از فراقت در تعب
گشته موهايم سپيد از دوريت روز من شام و شبم در تابوتب
و در ضمن چكامهاى گويد:
شام برقا لاح بالابرق و هنا نصبا شوقا الى الجزع و حنا
و جرى ذكر أثيلات النقا فشكى من لاعج الوجد و أنا
دنف قد عاقه صرف الردى و خطوب الدهر عما يتمنى
اسلمته للردى أيدى الأسى عند ما أحسن بالأيام ظنا
كان لى صبر فأوهاه النوى بعدكم يا جيرة الحى و أفنى
قاتل اللّه النوى كم قرحت كبدا من ألم الشوق و جفنا
برقى جهيد و شام سيه را سپيد كرد شوق مرا ز شور لقايت مزيد كرد
ياد رخت دهان مرا شكرين نمود شكرت به برد و عيش زمانم سعيد كرد
بيماريم ز آب دهانش شفا گرفت افسون روزگار مرا همچو بيد كرد
هرچند كام وى به نديدم به روزگار شادم از آنكه از ستمش مستفيد كرد
صبر و قرار از من نالان اگرچه برد نالم از آنچه بر من زار آن عنيد كرد
گويم خداى پايه ظلمش كند خراب آن كسى كه اقتدا به ره آن پليد كرد
اشعار زين الدّين بسيار نيكوست و من در اشعار او به بيتى نازيبا برنخوردم و دربارۀ اشعار او همان را گويم كه دربارۀ اشعار سيد رضى گفتهاند (1)
-اعيان الشيعة مىنويسد:شعر زين الدّين خوب است ليكن،كسى كه از چگونگى شعر اطلاع
داشته باشد اشعار زين الدّين را با اشعار سيد رضى رحمه اللّه مقايسه نمىكند-م.
.زين الدّين دانشورى نيكوتقرير و پسنديده تحرير بوده است.
و به جهت آنكه پارهاى از حقوق او را ادا كرده باشم قصيدۀ طولانى و بليغى در سوگ او سرودم برخلاف انتظار،آن قصيده در ميان قصايد ديگرم از دست رفت و از آن چكامه،جز اين بيت چيز ديگرى را به خاطر ندارم:
و بالرغم قولى قدس اللّه روحه و قد كنت ادعو أن يطول له البقاء
برخلاف اينكه گفتهام خدا روح او را پاكيزه گرداند(جملهاى است كه پس از درگذشت شخصى مىگويند)از خدا مىخواهم كه بقاى او را طولانى گرداند.
شيخ ابراهيم عاملى بازورى،ضمن چكامهاى،از وى ستايش كرده است و ما پيش از اين ضمن شرح حال او به ابياتى چند از آن قصيده،اشاره كرديم و در طى چكامهاى از وى ستايش كردهام،كه در حال حاضر چيزى از آن به خاطر ندارم.
سيد على بن ميرزا احمد،در كتاب سلافة العصر فى محاسن اعيان المصر ص 308 مىنويسد:زين الدّين زينت پيشوايان و فاضل مردمان و روشنى ابرهاى فضيلت بود،اندوه را از دل مردمان مىربود و خدا سينه او را براى فراگرفتن دانشها گشاده بود،و به ياد او كاخى در دنيا و آخرت بنياد كرده و پايۀ آن را بر زهد و تقوا بنا نهاده و آدابى در باطن او بجا گذارده،كه
1) 1)
گونههاى گلهاى سرخفام را از آن رنگين ساخته است و خداوند روشى به او عنايت فرموده،كه موانع و مشكلات رسيدن به آداب و مكارم اخلاق را براى او واضح و آشكار ساخته است و نيز ساير اوصاف ديگر.و پس از آن به بخش مهمى از اشعار او اشاره كرده است كه ما تمام آثار مشايخش را روايت مىكنيم.پايان گفتار امل الآمل 92/1-98.
مؤلف گويد:به خط برادرش شيخ على ديدم كه،وفات او در 29 ذيحجه سال 1033 هجرى اتفاق افتاده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،برادر من است و او فاضلى عالم و محققى صالح و اديبى شاعر و منشىء عارف به عربيت و فقه و حديث و رياضى و ديگر فنون بوده است.
از آثار او رساله حجيه شيخ بهايى است،كه آن را به نام«المناسك المروية قى شرح الاثنى عشرية الحجية»ناميده است.و ديگر رسالهاى است در هيئت،به نام:«متوسط الفتوح بين المتون و الشروح»و ديگر رسالهاى در تقيه،و نيز تاريخى به زبان پارسى و همچنين«ديوان شعرى»كه،نزديك به پنج هزار بيت است.
عاملى پس از بازگشت از حج در سال 1078 هجرى در صنعاء درگذشت.
از آثار نظمى او چكامهاى است در مدح رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله از آن جمله است:
هو خاتم الرسل الكرام محمّد كهف المؤمل منجح المأمول
رب المناقب و البراهين التى قادت لطاعته أسود الغيل
نطقت بفضل علومه الآيات فى ال فرقان و التوراة و الانجيل
لولاك ما عرف الورى ربا سوى أصنامهم فى الفضل و التفضيل
كلا و لا اتخذوا سوى ناقوسهم بدلا من التكبير و التهليل
محمد صلّى اللّه عليه و آله خاتم پيغمبران است پناه جملۀ بيچارگان است
براهينش بود روشن چو خورشيد مطيعش در وغا شير ژيان است
ستايد فضل او تورات و انجيل دگر قرآن كه او نيكوبيان است
نبود ار او ندانستى خدا را بهجز بت كو طريق كافران است
نبودى صوت تهليل اندر عالم بهجز ناقوس،كان صوت ددان است
و در ضمن چكامهاى طولانى در مدح آن حضرت گفته است:
محمد المصطفى الذى ظهرت له خفايا الوجود من عدمه
بفضله الانبياء قد ختموا و كان مبدأ الوجود فى قدمه
دعا الى الحق فاستقام به ما اعوج فى حلّه و فى حرمه
از محمّد گشت ظاهر هرچه آمد در وجود از وجود،او هويدا شد وجود ممكنات
مر نبوت ختم شد بر حضرت او از خدا آرى آرى بر مقامش مر نبوت محو و مات
ز استقامت خلق را او سوى حق شد رهنما آفرين زين استقامت حبذا بر اين ثبات
از ابيات اوست:
أرقت لدهرى ماء وجهى لأجتنى به جرعة تروى فؤادى من البحر
و أملت بعد الصبر شهدا يلذ لى فألفيته شهدا أمرّ من الصبر
آبرو ريختم كه تا دل خويش كنم از بحر لطف او سيراب
صبر كردم كه تا برم لذت صبر بر كام من شدى تلخاب
ابيات زير را بر پشت كتاب وسائل الشيعة نوشته است:
هذا كتاب علا فى الدّين مرتبة قد قصرت دونها الاخبار و الكتب
ينير كالشمس فى جوّ القلوب هدى فتنتحى منه عن أبصارنا الحجب
هذا صراط الهدى ما ضلّ سالكه الى المقامة بل تسمو به الرتب
ان كان ذا الدّين حقا فهو متبع حقا الى درجات المنتهى سبب
اين كتابى است كه در رتبه دينى به برده گوى سبق از هرچه اثر بود و كتاب
همچو خورشيد بتابد به دل اهل حديث برگشايد ز رخ اهل خبر جمله نقاب
راه حقى است كه گمره نشود سالك آن پس بيا وز ره او تو دمى روى متاب
دين حق است كه شايسته بود پيرويش با ولاى على و آل،بدان سوى شتاب
مؤلف گويد:مراد از وسائل الشيعة،تأليف خود شيخ حر عاملى مؤلف امل الآمل است و منظور از صنعاء،صنعاء يمن است (1)
-در معجم البلدان گويد:صنعاء نام دو محل است يكى در يمن و ديگرى قريهاى است در
غوطه دمشق و شرح مفصلى براى صنعاى يمن نوشته و گويد اسم اصلى آن ازال بوده و
منظور از توضيح مؤلف آن است كه،زين العابدين در صنعاء يمن درگذشته است نه در
صنعاء غوطه-م.
.عاملى
در يكى از مواضع كهن ديدم كه وى،دانشورى عامل و فاضلى كامل و پرهيزكارى پاكيزه طينت،و پارسايى عبادتگزار بود.
و ظاهر آن است كه تولينى نزديك به روزگار شهيد اوّل مىزيسته است و من چكامهاى به قافيه عين در سوگ او ديدم كه تاريخ آن سال 829 هجرى بوده است.
1) 1)
گاهى او را برزهى هم مىگويند.وى،از اجله فقهاى ما بوده است.
پارهاى از فتواهاى او را شهيد ثانى در كتاب:ميراث شرح شرايع نقل كرده است و من بيشتر از اين،به ترجمۀ او دست پيدا نكردم.
مؤلف گويد:«برزه»با باء مفتوحه و سكون راء بىنقطه و زاى نقطهدار مفتوحه با هاء آخر،به طورى كه قاموس گفته،نام دهكدهاى است در شام و ديگرى در سبزوار،و مترجم ما منسوب به دهكدهاى است كه در شام است.
و گمان من آن است كه،آن دهكده يكى از ديهات جبل عامل شام باشد بنابراين،بززهى،از علماى جبل عامل بوده است و برخلاف انتظار شيخ معاصر از او در امل الآمل كه ويژه علماى آن ديار است در باب اسما و القاب،نام نبرده است،و ما بزودى در باب موحده،و در باب زاى نقطهدار و در ابواب القاب،از وى ياد خواهيم كرد (1)
-اعيان الشيعة،ج 7 طبع جديد [1]ذيل تنبيهى به مناسبت شيخ زين الدّين تولينى مطالب رياض [2]را
كه در بالا ترجمه كرديم آورده است و مىنويسد:حقيقت آن است كه زين الدّين،لقب
برزهى است و مؤلف امل در بخش دوم آن كتاب در باب ميم نوشته است زين الدّين محمّد
ابن قاسم بززهى،فقيهى فاضل بوده است و اقوال او در كتابهاى استدلال آمده و در
مسالك هم در باب ميراث اجدادش دو قول نقل كرده است و پس از ذكر قول اوّل
مىنويسد:قول دوم از شيخ زين الدّين محمّد بن قاسم برزهى است و از اينكه برزهى
منسوب به برزه شام يا بيهق باشد درست نيست؛زيرا نسبت به اين دو محل به طورى كه
سمعانى در انساب گفته،برزى است نه برزهى.و اما اينكه برزهى منسوب به برزه شام
است درست نيست؛زيرا چنانكه گفتيم نسبت به آن برزى است و ديگر آنكه نوشته،
گمان من اين است كه برزه از قراى جبل عامل شام باشد متناقض است.براى آنكه دمشق
ارتباطى با جبل عامل ندارد.نظر مؤلف از آنكه گفته مؤلف امل او را ذكر نكرده به اين
است كه برزه را از قراى جبل عامل دانسته است و اظهار داشته در اين صورت چرا او را
در بخش علماى آن خطه نياورده نه آنكه اصولا در امل از وى ياد نكرده باشد.در اللباب
جزرى نيز برزى،را منسوب به برزه شام دانسته است-م.
.1) 1)
اين شيخ همان شيخ زين الدّين ابو محمّد على بن محمّد بن يونس عاملى نباطى بياضى عنجرى،مؤلف كتاب الصراط المستقيم است،هرچند بعضى از علما اظهار داشته كه زين الدّين نام اوست ليكن،حقيقت همان است كه زين الدّين،لقب اوست و به زودى هم به نام و نشان او اشاره خواهيم كرد.
در باب عين بىنقطه كه نام اوست به ترجمۀ او اشاره خواهد شد.
مترجم حاضر،همان شيخ زين الدّين ابو محمّد على بن محمّد بن يونس عاملى نباطى بياضى عنجرى،مؤلف كتاب الصراط المستقيم و امثال آن است.
تبريزى از دانشوران روزگار شيخ بهايى،بلكه ممكن است از شاگردان او بوده باشد.يكى از شاگردان شيخ در رسالهاى كه به پارسى و به منظور شرح حال شيخ بهايى تأليف كرده،نام او را در رديف شاگردان شيخ ياد كرده است.
ابن تقى الدّين بن صالح بن مشرف،شاگرد علامه حلى بن شرف شامى
نحاريرى جبعى عاملى،مشهور به شهيد ثانى .
اشاره شده است.
در آتيه به عنوان،نام وى:زين الدّين على بن احمد،خواهد آمد.هرچند، مشهور آن است كه،نامش زين الدّين است ليكن،آنچه را كه ما نوشتيم،
1) 1) -شرح حال شهيد ثانى،پيش از اين مفصلا ياد شده،و به پارهاى از آنچه در اينجا آورده،
نامش على است،از برخى مواضع به دست مىآيد از جمله در اوّل اربعين شيخ حسين بن عبد الصمد پدر شيخ بهايى و شاگرد شهيد ثانى كه اعرف به احوال او بوده،به نام وى به عنوان على اشاره شده است.مگر آنكه گفته شود،كه كلمه«ابن»از فاصله ميان زين الدّين و على از قلم ناسخ در آغاز اربعين افتاده باشد.
و بعيدتر از آنچه در آغاز اربعين آمده،در سند حزب ميرداماد است كه از نام شهيد ثانى،به شيخ زين الدّين احمد بن على بن احمد تعبير فرموده است.
وى،از فضلا و علماى باجلالت و باكمال و از شاگردان شيخ بهايى بوده است.
از آثار او كتاب مصباح العابدين است كه به پارسى تأليف كرده و از كتابهاى معروف ادعيه اعمال سال است.
امير زين العابدين،اين كتاب را بنا به درخواست شاه صفى صفوى تأليف كرده است.ديگرى،كتاب التحفة الصفوية است كه آن را نيز به زبان پارسى براى شاه صفى به تأليف درآورده است.
اين كتاب،در بيان اصول الدّين و عبادات و فروع الدّين ورد مذاهب مخالف و اثبات مذهب شيعه حضرت مولا على عليه السّلام است.
ظاهر آن است كه مترجم حاضر،همان سيد امير زين العابدين حسينى عاملى است كه خواهرزادۀ شيخ بهايى بوده،و روزگار درازى در قزوين مىزيسته است.
از آثار او،تتميم كتاب جامع عباسى دايىاش،شيخ بهايى است كه به پارسى نوشته است.اين تتمه را پيش از تتميم نظام الدّين الفارسى كه شاگرد شيخ بهايى نيز بوده و در عصر شاه اسماعيل ماضى مىزيسته است،تأليف كرده است.
من تتميم سيد زين العابدين را در شهر رشت،از شهرهاى گيلان،ديدهام و هر دو نسخه در حال حاضر در ميان مردم شهرت دارد و محتمل است، سيد امير زين العابدين حسينى خادم و سيد امير زين العابدين عاملى،نام دو تن فاضل بوده باشد.
سيد:فاضلى عالم و متكلمى مدقق بوده است.از آثار او«رساله الهيه»در اصول الدّين است كه من آن را در استرآباد،ديدهام.
سيد،اين رساله را در كلكته حيدرآباد،از شهرهاى هند،براى سلطان محمّد قلى قطب شاه در سال 1003 هجرى تأليف كرده است،و رسالۀ بزرگ و مبسوط و مشتمل بر فايدههاى ارزنده و مطالبى گرانبها بهويژه در بحث اثبات واجب است،خدا او را پاداش نيك ارزانى فرمايد.
نقيب،از دانشوران روزگار شاهتهماسب صفوى بوده است.او رسالهاى به زبان فارسى،كه در اختيار ساعات در روزهاى ماه و هرچه مربوط به آنها است،تأليف كرده است.اين اثر را به نام شاهتهماسب به انجام رسانيده است.من اين اثر را در فراه ديدهام و نسخهاى از آن در اختيار ماست.
رسالۀ مزبور مشتمل بر فوائد ارزندهاى است،و بسيار اتفاق افتاده كه در آن رساله،از رساله روايت شدهاى از معلى بن خنيس،كه مربوط به سعد و نحس روزها و از امور غريبه است،نقل كرده است.و نيز از الدروع الواقيه سيد ابن طاوس از آثار متداول آن روزگار،مطالبى را ايراد،و آن رساله را به ترتيب عدد ايام ماه بر سى باب تدوين كرده است.
قرينه مىنماياند كه،نقيب حسينى غير از مؤلف تتميم جامع عباسى است زيرا سيد نقيب از نظر زمان،مقدم بر سيد حسينى خادم متمم جامع عباسى است.و از آثار او تحفة العابدين است كه به پارسى تأليف كرده است،و مىپندارم كه اين اثر،مربوط به اعمال و ادعيه بوده باشد و هم محتمل است از آثار ديگرى باشد.
موسوى
موسوى،فاضلى عالم و جليل القدر و پسر عموى سيد هبة اللّه بن ابو محمّد حسن موسوى،مؤلف المجموع الرائق من ازهار الحدائق است.
اين انتساب از آغاز مجموع الرائق استفاده مىشود و هم در آنجا آمده است:
كتاب اعتقادات صدوق به خط همين پسر عمويش استنساخ شده است.
وى،فاضلى عالم و فقيه بود.از اجازهاى كه شيخ احمد بن نعمة اللّه عاملى،كه به ملا عبد اللّه شوشترى داده است برمىآيد كه،تولينى از شيخ مقداد بن عبد اللّه سيورى عالم مشهور،روايت مىكرده است و شيخ
جمال الدّين احمد بن حاج على عيناثى عاملى از وى،روايت داشته است و من به اثرى از او دست پيدا نكردم (1)
-پيش از اين عالمى به نام:زين الدّين بن شيخ شمس الدّين محمّد تولينى گذشت و ظاهر آن
است كه اين دو عنوان مربوط به شخص واحدى بوده باشد-م.
.ابى الحسن موسوى عاملى جبعى،برادرزاده صاحب مدارک
تاريخ معاصر در امل الآمل 99/1 مىنويسد:سيد زين العابدين،عالمى فاضل و پارسايى عظيم الشأن و جليل القدر و نيكومحاوره و خوشاخلاق و از معاصران بوده است.مراتب علمى را از پدرش و از جمله مشايخ ما و ديگران فراگرفته است.
هنگام درگذشت،برادرم شيخ زين العابدين حر،قصيدهاى طويل در رثاى او سرود.از آن جمله ابيات زير است:
يا عين جودى بالبكا و السهاد لما عرى ذا المجد زين العباد
مضى لعرض فى الورى ابيض فألبس المجد لباس السواد
قد خلت الدنيا فما مثله من حافظ عهدا و راع و داد
قد راعنى الناعى فأنشدته انشاد محزون جريح الفؤاد
الموت نقّاد على كفه جواهر يختار منها الجياد
و قد أتى تاريخه(سيدا قد ألبس الدهر ثياب الحداد) (2)
اشتباه است در امل و اعيان [2]نيز«ثياب»ضبط شده است كه با ماده تاريخ موافقت دارد-م.
گريه كن اى ديده زراره و داد اشك فشان و ز غم زين العباد
آنكه ز مرگش همه مجد و شرف كرده به تن،جامه غم از سواد
رفت از اين دهر،كسى كم دهد نادره فرزانه چو او را به ياد
از خبر رحلت او مرد و زن آمده محزون و جريح الفؤاد
مرگ ز نقادى و خيرهسرى گوهر ارزنده برد از عناد
بهر وفاتش تو بگو(سيدا قاد ألبس الدهر ثياب الحداد
(تا بدينجا آنچه در امل آمده است،به پايان مىرسد (1)
-اعيان الشيعة ج 7 [1] مىنويسد:سيد زين الدّين در هلال محرم سال 996 هجرى در جبع متولد
شده و سال 1073 هجرى درگذشته است.و از كتاب شريف ابن شدقم نقل شده است كه
وى در سال 1043 در مكه وفات يافت و در قبرستان معلا كنار پدرش،سيد نور الدّين على،
مدفون شد.تفاوت اين تاريخ با تاريخ 1073 كه شيخ حر نوشته است سى سال است،از
خط سيد صدر الدّين عاملى كه در ضمن ترجمۀ او بر امل نوشته است چنين استفاده
مىشود:از پدرم صالح بن محمّد بن ابراهيم بن زين العابدين شنيدم مىگفت:زين العابدين
نامش،ابراهيم بن نور الدّين على بن زين العابدين على بن ابى الحسن الموسوى بوده است.
بنابراين مترجم ما به لقب مشهور است چنانكه پدرش به اسم شهرت داشته است و به
لقب اشتهار نيافته.و ازآنجاكه جد اعلايش مشهور بوده،به نام جدش،ابو الحسن شهرت
يافته است و الا تا ابو الحسن چندين پشت فاصله بوده است.به اين شرح:على بن حسين
ابن محمّد بن حسين بن على بن محمّد بن ابى الحسن عاملى-م.
.)شيخ معاصر در امل الآمل 99/1 مىنويسد وى،فاضلى عالم و عابدى زاهد و پرهيزكارى فقيه و محققى جليل القدر بوده است.عمويم شيخ محمّد حر عاملى جبعى از شاگردان او بوده و از وى روايت مىكرده است،و خود او از شاگردان شيخ حسن بن شهيد ثانى بوده است.
مرتضى حسينى کاشى مکى
شهيد،در كاشان متولد شده و در مكه مكرمه مىزيسته است.سيدى
1) 1)
اجل،و بهرهور از توفيق و فاضلى عالم و كاملى فقيه و محدثى معروف بوده است.در فن حديث از اجله شاگردان ملا محمّد امين استرآبادى بشمار است.
سيد،در مكه معظمه به سبب شيعه بودن به دست دژخيمان،به شهادت رسيد.
اين بزرگوار،همان دانشورى است كه خداى متعال به وى توفيق ارزانى كرد تا بيت اللّه الحرام را،كه در آن روزگار ويران شده بود،آباد سازد.پس از آن رسالۀ ارزندهاى،در چگونگى بناى كعبه مقدسه،و شرح احوال بناهاى آن،و نخستين بنيان آن،و ديگر جاهاى مكه و امثال اينها كه همه مربوط به مكه است،تأليف كرد و تاريخ تأليف آن،سال 1040 هجرى در مكه مكرمه است،و به نام مفرحة الانام فى تأسيس بيت اللّه الحرام شهرت دارد و دو نسخه از آن در نزد ما موجود است و فايدههاى ارزندهاى از آن رساله به دست مىآيد و در پايان آن رساله،نسب خود را به طورى كه ما نگاشتيم، ضبط كرده است.
سيد،پس از شهادت،در قبرى كه خود در روزگار زندگىاش در نظر گرفته بود و در مقابر عبد المطلب و ابو طالب كه به نام«معلا»معروف،و در مجاورت قبرهاى ميرزا محمّد استرآبادى و ملا محمّد امين استرآبادى و شيخ محمّد سبط شهيد ثانى قرار گرفته است،به خاك سپرده شد.رحمة اللّه عليه.
مؤلف گويد:ملا فتح اللّه بن ملا مسيح اللّه كه معاصر با سيد امير زين العابدين مذكور بوده،رسالهاى در احوال بناهاى كعبه تأليف كرده است، و نسخهاى از آن نزد ما مىباشد.
ملا فتح اللّه در رساله خود،تمام رساله سيد زين العابدين را به عربى آورده است.
سپس همان رساله را به آخر مصباح كبير شيخ طوسى در پايان بحث حج و عمره به منظور تتميم آن بحث،الحاق كرده است و چنين پيداست كه رساله مفرحة الانام سيد زين العابدين به زبان عربى تأليف شده باشد.
و ممكن است خود سيد زين العابدين دو رساله مربوط به تاريخ مكه تأليف كرده باشد.رساله اوّلى به عربى و موسوم به مفرحة الانام فى تأسيس بيت اللّه الحرام و اين همان رسالهاى است كه ملا فتح اللّه آن را در رسالۀ خود آورده است و دومى به پارسى تأليف شده،كه اينك در اختيار مردم قرار گرفته است و يا اينكه يك رساله به پارسى بيشتر نداشته و همان را ملا فتح اللّه به عربى برگردانيده،و در رسالۀ خود مندرج كرده است.و يا اصل نسخه،عربى بوده و مترجم ديگرى،غير از ملا فتح اللّه آن را به پارسى برگردانيده است.
ملا فتح اللّه در رسالۀ خويش در مدح و بزرگداشت سيد زين العابدين چنين مىنگارد:سيد جليل،دانشور بافضيلت و كامل و پيشواى محققان و خلاصه مدققان و مجتهد زمان،شريف مقتول و شهيد و آبادكنندۀ بيت اللّه الحرام،عالم ربانى امير زين العابدين بن سيد نور الدّين بن امير مراد بن سيد على بن امير مرتضى حسينى كاشانى كه خدا آرامگاهش را پاكيزه بدارد و بهشت را جايگاهش قرار دهد.
اين دو تن از پيشينيان اصحاب ما بودهاند چنانكه زيد زراد،از راويان حضرت صادق عليه السّلام و زيد نرسى،از راويان حضرت صادق و حضرت
كاظم عليهما السّلام مىباشد.
آنچه ما از كتابهاى رجال و امثال آن به دست آوردهايم آن است كه، «زراد»به فتح زاى نقطهدار و راى مشدده بىنقطه و پس از آن الف و دال بىنقطه است.و«نرسى»به كسر نون و سكون راى بىنقطه و سين بىنقطه مكسور است (1)
-در نسخه مطبوعه 1353 هجرى در اصل معالم زيد قرشى آمده و در پاورقى نوشته است كه
نجاشى و فهرست،او را«نرسى»ياد كردهاند.
و مؤلف در آخر ترجمه نرسى را به فتح نون ضبط كرده است-م.
.ليكن در چند نسخه از معالم العلماى ابن شهرآشوب به جاى نرسى قرشى،با قاف مضمومه و فتح راى بىنقطه و شين نقطهدار به كار رفته است و به طورى كه مىدانيم،اين نحوه تبديل اشتباه ناسخان است.
يادآورى مىشود،كتابهاى رجالى را كه ما در اختيار داريم در هيچيك از آنها توثيقى و مدح صريحى از اين دو تن زيد،نشده است و ظاهر آن است كه هر دو امامى مىباشند و به همين مناسبت اين دو تن را در اين بخش نام بردهايم.و با آنكه معمول ما بر آن است كه در اين كتاب به ذكر نام علمايى بپردازيم كه پس از روزگار غيبت مىزيستهاند،در عين حال ازآنجايىكه يادآورى از اين دو تن مشتمل بر فوائد عديده و تحقيقات مهمه است،به ذكر آنها در اين كتاب پرداخته،و به پيروى از گروهى محققان،هر دو تن را در ضمن يك ترجمه به طور مشترك ياد كردهايم.
نجاشى،در رجال ص 132 گويد:زيد زراد از روات كوفى است و از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكرده است و ما به توسط محمّد بن محمّد،از جعفر بن محمّد،از پدرش و از على بن حسين بن موسى،از على بن
1) 1)
ابراهيم بن هاشم،از محمّد بن عيسى،از محمّد بن ابى عمير كتاب زيد را از خود او روايت مىكنيم.
و در ترجمه زيد نرسى گفته است،زيد نرسى از حضرت صادق و حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام روايت مىكرده و كتاب داشته است كه گروهى آن را روايت كردهاند و ما به توسط احمد بن على بن نوح،از محمّد بن احمد صفوانى،از على بن ابراهيم بن هاشم،از پدرش،از ابن ابى عمير،از زيد نرسى كتاب او را روايت مىكنيم.
شيخ طوسى در رجال ص 71 گويد:زيد نرسى و زيد زراد،هريك داراى اصلى و كتابى هستند كه محمّد بن على بن الحسين بن بابويه آن دو را روايت نكرده است و در فهرستش گفته،محمّد بن حسن بن وليد نيز آن را روايت نكرده است.و گفته است،اين دو كتاب و همچنين كتاب خالد ابن عبد اللّه بن سدير از كتابهاى ساختگى و موضوعه است و اضافه كرده، اينگونه اصول را محمّد بن موسى همدانى وضع كرده است و ابن ابى عمير كتاب زيد نرسى را روايت كرده است.
علامه در خلاصه:ص 222 گويد:زيد نرسى با نون(نه قرشى)و مطالب شيخ را كه ترجمه كرديم،بدون اندك تفاوتى ايراد كرده است.
از ابن غضائرى نقل كرده است كه زراد كوفى و زيد نرسى هر دو تن از حضرت صادق عليه السّلام روايت كردهاند و ابو جعفر بن بابويه گفته است،كتابشان موضوع است و به دست محمّد بن موسى سمان وضع شده است و اضافه كرده است كه شيخ ابو جعفر در اين نظريه اشتباه كرده،چه آنكه من كتاب آن دو را ديدم كه به سماع محمّد بن ابى عمير رسيده است و آنچه را كه شيخ طوسى از على بن بابويه و ابن غضائرى نقل كرده است،دليل بر
مطعون بودن اين دو تن نبوده است و برفرضى كه توقفى باشد در روايت كردن از دو كتاب آنهاست.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 51 گويد:زيد نرسى و زيد زراد داراى دو اصل هستند،كه آنها را ابن بابويه و ابن وليد روايت نكردهاند بلكه،بر آن دو،طعنه وارد آوردهاند.
در كلام ابن شهرآشوب آمده است:بل طعنا عليهما.مؤلف گويد:مرجع ضمير مجمل است،ممكن است اشاره به دو كتاب و يا به خود آن دو تن بوده باشد.
استاد استناد ما ايده اللّه تعالى در آغاز بحار 44/1 پس از ذكر نام از هر دو كتاب و نقل از آنها و اعتماد بدانها چنين مىنويسد زيد نرسى از اصحاب اصول است و از حضرت صادق و كاظم عليهما السّلام روايت مىكند و نجاشى سند خود را نسبت به اين كتاب به محمّد بن ابى عمير به خود زيد منتهى داشته است.و شيخ طوسى در تهذيب و امثال آن از كتاب او روايت مىكند و كلينى نيز در چندين موضع از كتاب او نقل كرده است از جمله،در باب تقبيل از على بن ابراهيم،از پدرش،از ابن ابى عمير،از او نقل كرده است.از جمله در كتاب صوم به سند ديگرى،از ابن ابى عمير،از زيد نقل كرده است و كتاب زيد زراد مورد توجه دانشوران و ارباب ارشاد قرار گرفته است و نجاشى هم سند خود را به ابن ابى عمير،از زيد منتهى مىدارد.
شيخ در فهرست و رجال مىنويسد:زيد زراد و نرسى هريك داراى اصلى هستند كه ابن بابويه و ابن وليد،آن دو را روايت ننمودهاند و ابن وليد مىگفته،هر دو اصل آنها،موضوع و بىاساس است.و ابن غضائرى گفته
است كه شيخ ابو جعفر در نظريه خود اشتباه كرده است و من هر دو كتاب آنها را ديدهام كه به سماع ابن ابى عمير،رسيده است.
مجلسى در بحار 44/1 گويد:اگرچه اصحاب رجال،كتاب اين دو تن را توثيق نكردهاند ليكن،محدثان بزرگ،از كتاب ايشان نقل كردهاند و به آنها اعتماد داشتهاند،تا آنجا كه صدوق در معانى الاخبار و امثال آن از كتاب ايشان استفاده كرده است.
گذشته از اين روايت ابن ابى عمير،از هر دو تن زيد و اينكه شيخ طوسى كتاب آن دو را از اصول شيعه نام برده است،براى جواز اعتماد به كتاب ايشان كفايت مىكند.
علاوه بر آنچه گفته شد ما خود آنچه را نقل مىكنيم از نسخه كهنسالى استفاده كردهايم كه به خط شيخ منصور بن حسن آبى تصحيح شده است،و شيخ منصور آن را از خط شيخ جليل،محمّد بن حسن قمى نقل كرده،و تاريخ كتابت آن سال 374 هجرى بوده است و يادآورى كرده است اين دو اصل و ديگر اصولى كه پس از آن ذكر مىشود،از خط شيخ اجل هارون بن موسى تلعكبرى استفاده كرده است.
و سند خود را در آغاز اصل نرسى چنين نوشته است:حدثنا الشيخ ابو محمّد هارون بن موسى التلعكبرى ايده اللّه تعالى قال حدثنا ابو العباس احمد بن محمّد بن سعيد همدانى قال حدثنا جعفر بن عبد اللّه العلوى ابو عبد اللّه المحمّدى قال حدثنا محمّد بن ابى عمير عن زيد النرسى.
در اوّل كتاب زراد،سند او بدين شرح آمده است:حدثنا ابو محمّد هارون ابن موسى التلعكبرى عن ابى على محمّد بن همام عن حميد بن زياد بن حماد عن ابى العباس عبيد اللّه بن احمد بن نهيك عن محمّد بن ابى عمير عن زيد الزراد.
و اين دو سند غير از سندى است كه نجاشى يادآورى كرده است.(تا اينجا آنچه را كه از بحار الانوار نقل كرديم،به پايان مىرسد (1)
-اصل زيد زراد و زيد نرسى به انضمام چهارده اصل ديگر به همت جناب فاضل معظم آقاى
شيخ حسن مصطفوى تبريزى دام عزه به طبع رسيده است و در آخر كتاب مطالبى كه
مربوط به اصول طبع شده بوده،متذكر گرديده حفظه اللّه و ابقاه و دو فايده شيخ حر عاملى
را در پايان اصلها آورده است،در آخر اصل زيد زراد چنين آمده است در روز پنجشنبه
دو شب باقى مانده از ماه ذيقعده،در سال 374 هجرى از نسخه اصل ابو الحسن محمّد بن
حسن بن حسين بن ايوب قمى ايده اللّه استنساخ شده.و در آخر اصل زيد نرسى آمده
است.كتبه منصور بن الحسن بن الحسين الابى،و تاريخ آن ماه ذيحجه سال 374 هجرى
است-م.
.شيخ معاصر در يكى از فوايدش،به طورى كه به خط خود او ديدهام، چنين مىنويسد:همين اندازه كه ابن ابى عمير دو اصل زيد زراد و نرسى را روايت كرده است،دليل بر صحت اصل آنها مىباشد.
و باز مىنويسد:من حداكثر احاديثى را كه اين كتابهاى چهاردهگانه دارا بودهاند در وافى و امثال آن از كتب معتمده ديدهام و ما بقىِ آنها به احاديث ديگر تأييد مىشوند و حديثى كه برخلاف باشد در آنها مشاهده نكردهام مگر دو حديثى كه صدور آنها از باب تقيه و امثال آن بوده است.
مؤلف گويد:ممكن است مراد از دو حديث،يكى حديثى باشد كه زيد نرسى در كتابش از عبد اللّه بن سنان نقل كرده است كه از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم،مىفرمود:روز عرفه خداى متعال از آغاز زوال،بر الاغى كه موهاى پيشانىاش از يكديگر جدا شده سوار گرديده و به زمين مىآيد و مردمى كه در عرفات حضور دارند،از طرف راست و چپ،پاهاى الاغ او را به دست مىگيرند و به همين ترتيب باقى است تا هنگام مغرب فرابرسد و مردم كوچ كنند.ازآنپس خداى منان دو فرشته را مأمور مىدارد تا در كوههاى
1) 1)
ما زمين،در تنگنايى كه مشاهده مىكنى فرياد مىزنند يا رب يا رب،سلم سلم و پروردگار در آن حال كه به طرف آسمان حركت مىكند مىفرمايد آمين،آمين يا رب العالمين. بههمينجهت است كه نمىبينى كسى در آن هنگام افتاده،يا دلگير باشد.
خبر ديگر خبرى است كه در اصل عبد الملك بن حكيم آمده،آنجا كه گفته است:از عمويش،از عبد الملك،از بشير نبال،از حضرت صادق عليه السّلام روايت كرده،فرمود:در يكى از شبها كه داود بيدار بود و به خواندن زبور مىپرداخت پس از آنكه از عبادت خود به شگفت آمده بود،در آن حال قورباغهاى خطاب به وى گفت:اى داود از بيدار ماندن به شگفت آمدهاى!و حال آنكه من مدت چهل سال است كه زبانم از ياد خدا باز نمانده است.و عدم صحت اين خبر از آن است كه مقام نبوت بالاتر از آن بوده است كه در حال عبادت شگفتى و عجبى به خاطر او بيايد،تا به خطاب قورباغهاى تنبيه شود.
اينك چهارده كتابى را كه شيخ معاصر قدّس سرّه اشاره كرده،به شرح زير است:1-كتاب زيد زراد،2-كتاب زيد نرسى اين دو كتاب پيش از اين نام برده شده است،3-كتاب ابو سعيد عباد عصفرى،4-كتاب عاصم بن حميد، 5-كتاب جعفر بن محمّد بن شريح حضرمى،6-كتاب محمّد بن مثنى حضرمى،7-كتاب محمّد بن جعفر قرشى (1)
-در اصول چاپ شده،كه پيش از اين نام برديم از كتاب محمّد بن جعفر قرشى تعبير به
حديث محمّد بن جعفر كرده است و پس از اصول چهاردهگانه سه اصل ديگر هم به طبع
رسيده،و ضميمه همان كتاب است يكى ديات ظريف بن ناصح كه نوشته از اصول
مشهوره معتمده است ديگرى اصل علاء بن رزين كه از اجلاى مصاحبان محمّد بن مسلم
بود و ديگر آنچه از اصل درست بن ابى منصور به دست آمده و در اين مجلد مطبوع
حديث قرشى را جزء اصول نياورده،و اصل چهاردهم را ديات ظريف قرار است-م.
،8-كتاب عبد الملك بن حكيم،1) 1)
9-كتاب مثنى بن وليد حناط،10-كتاب خلاد سدى،11-كتاب حسين بن عثمان بن شريك،12-كتاب عبد اللّه بن يحيى كاهلى،13-كتاب سلام بن ابى عمره خراسانى،14-كتاب نوادر على بن اسباط.
يادآورى مىشود،استاد استناد ما ايده اللّه تعالى همين كتابها و اصول چهاردهگانه را در بحار نام برده،و بدانها اعتماد كرده،و از آنها در كتاب بحار نقل كرده است و ما پيش از اين بخشى از امور مربوط به اصل زيد زراد و زيد نرسى را بيان داشتم.اكنون به چگونگى باقيمانده كتابهاى اصول،اشاره مىكنيم.
استاد ما ايده اللّه مىنويسد:كتاب عصفرى از همان نسخه پيشين استفاده شده،و سند آن كتاب در آغاز آن چنين آمده است:خبر داد ما را تلعكبرى، از محمّد بن همام،از محمّد بن احمد بن خاقان نهدى،از ابو سمينه،از ابو سعيد عصفرى عباد (1)
-در آخر اصل مطبوع چنين آمده است:كتاب عصفرى را منصور بن حسن بن حسين آبى در
روز پنجشنبه دو شب مانده از ذيقعده در سال 374 هجرى در شهر موصل از نسخه
ابو الحسن محمّد بن حسن بن حسين بن ايوب،قمى رحمه اللّه استنساخ كرد-م.
.و شيخ و نجاشى رحمهما اللّه از كتاب عصفرى ياد كردهاند و سند خود را به وى منتهى دانستهاند ليكن،او را توثيق نكردهاند و ممكن است اخبار كتاب او درخور تأييد بوده باشد.
كتاب عاصم،كه مؤلف آن،عاصم بن حميد حناط است از موثقان و محدثان جليل معروف مىباشد.شيخ و نجاشى سندهاى خود را كه منتهى به كتاب او مىشود،متذكر شدهاند.و در نسخۀ يادشده سندش چنين است:
حديث كرد مرا ابو الحسن محمّد بن حسن بن حسين بن ايوب قمى ايده اللّه تعالى،از ابو محمّد هارون بن موسى تلعكبرى،از ابو على محمّد بن همام بن
1) 1)
سهيل كاتب،از حميد بن زياد هوارا در سال 309 هجرى از عبيد اللّه بن احمد بن نهيك،از مساور و سلمه،از عاصم بن حميد حناط.
از تلعكبرى نقل شده است:حديث كرد مرا به اين كتاب،ابو القاسم جعفر ابن محمّد بن ابراهيم علوى موسوى در مصر از ابن نهيك (1)
-در آخر اصول مطبوعه آمده است:كتاب عاصم بن حميد را منصور بن حر آبى از اصل
ابو الحسن محمّد بن حسن قمى ايده اللّه در دوم ماه ذيحجه سال 374 هجرى در روز
يكشنبه استنساخ نمود.
.كتاب جعفر بن محمّد بن شريح حضرمى:شيخ طوسى در فهرست طريق خود را به كتاب وى يادآورى كرده است و در نسخۀ متقدمه سند آن، چنين يادآورى شده است:خبر داد ما را هارون بن موسى تلعكبرى ايده اللّه تعالى،از محمّد بن همام،از حميد بن زياد دهقان،از ابو جعفر احمد بن زيد ابن جعفر اسدى بزاز،از محمّد بن مثنى بن قاسم حضرمى،از جعفر بن محمّد بن شريح حضرمى (2)
حضرمى مىنويسد:از حميد بن شعيب سبيعى از جابر بن يزيد جعفى حديثى بدين
مضمون آمده است كه امام باقر عليه السّلام فرمود كسى كه دوست مىدارد فرداى قيامت حجابى
ميان او و خدا نباشد تا به حضرتش نگران باشد و خدا هم به او نظر داشته باشد آل محمّد
را دوست بدارد و از دشمنان ايشان بيزار باشد و به پيشوايى اهل بيت اقتدا كند در اين
صورت است كه او به خدا و خدا هم به او نگران است-م.
.مجلسى گويد:شيخ طوسى علاوه بر آنچه در فهرست آورده،از گروه ديگرى كتاب،ابن حضرمى را به همان سند كه ذكر شد،ياد كرده است،جز اينكه در اين سند به جاى:مثنى بن قاسم،امية بن قاسم آورده،و ظاهر آن است كه،مثنى بن قاسم صحيح باشد.و حداكثر اخبار كتاب،ابن حضرمى منتهى به جابر جعفى مىشود.
كتاب محمّد بن مثنى بن قاسم حضرمى،نجاشى اين شخص را توثيق كرده،و طريق خود را به وى منتهى داشته است.
و در نسخه قديمه پيشين،سندش چنين آمده است:حديث كرد ما را شيخ هارون بن موسى تلعكبرى،از محمّد بن همام،از حميد بن زياد،از احمد بن زيد بن جعفر ازدى بزاز،از محمّد بن مثنى (1)
-در نسخۀ مطبوعه تاريخ كتابت آن ذكر نشده است و پس از آن حديث جعفر بن محمّد
قرشى ضبط شده است و در آخر آن حديث مىنويسد:اين نسخه را منصور بن حسن بن
حسين آبى در ماه ذيحجه سال 374 هجرى از نسخه ابو الحسن محمّد بن حسن بن حسين
ابن ايوب قمى در موصل استنساخ كرده است.
.كتاب عبد الملك بن حكيم:نجاشى،عبد الملك را توثيق كرده است و او و شيخ طوسى طريق خود را به وى منتهى مىدانند.
در نسخه قديمه سندش بدين شرح است:خبر داد ما را تلعكبرى،از ابن عقده از على بن حسن بن فضال،از جعفر بن محمّد بن حكيم،از عمويش عبد الملك (2)
آمده و ترجمه شده است آورده و در پايان آن كاتب مىنويسد:اين حديث محمول بر تقيه
است چه آنكه عامه،انبياى عظام را معصوم نمىداند بنابراين،تعجب داود بىاساس نبوده
است-م.
.كتاب المثنى يا مثنى بن الوليد:شيخ و نجاشى طريق روايت را به وى منتهى ساختهاند و در نسخه متقدمه چنين آمده است:تلعكبرى،از ابن عقده،از على بن حسن بن على بن فضال،از عباس بن عامر،از مثنى بن الوليد الحناط.
كتاب خلاد:نجاشى و شيخ،سند خود را به وى منتهى دانستهاند و سند آن،در آغاز آن اصل چنين آمده است:تلعكبرى،از ابن عقده،از يحيى بن
زكريا بن شيبان،از محمّد بن ابى عمير،از خلاد سندى(يا سدى بدون نون) بزاز كوفى.
كتاب حسين بن عثمان:نجاشى سند خود را به وى منتهى دانسته است و كشى و ديگران او را توثيق كردهاند و سند آن كتاب،در نسخهاى كه نزد ما مىباشد بدين شرح است:تلعكبرى،از ابن عقده،از جعفر بن عبد اللّه محمّدى،از ابن ابى عمير،از حسين بن عثمان بن شريك.
كتاب عبد اللّه كاهلى:مؤلف اين كتاب ممدوح است،و شيخ و نجاشى سند خود را بدو متصل مىسازند،و سند آن در نسخه قديمه چنين آمده است از تلعكبرى،از ابن عقده،از محمّد بن حسن بن حكيم قطوانى،از احمد بن محمّد بن ابى نصر،از عبد اللّه بن يحيى.
كتاب سلام بن ابى عمره خراسانى:نجاشى او را توثيق كرده،و سند خود را به كتاب او اتصال داده است و سند آن در نسخهاى كه نزد ماست چنين آمده است:تلعكبرى،از ابن عقده،از قاسم بن محمّد بن حسن بن حازم،از عبد اللّه بن جبله(كنيانى)از سلام.
كتاب النوادر على بن اسباط:مؤلفش موثق و فطحى است،نجاشى و شيخ سند خود را به وى منتهى مىدانند (1)
-تاريخ كتابت آن روز چهارشنبه پنجروز باقيمانده از ذيحجه سال 374 هجرى در موصل
بوده است.از نسخه محمّد بن حسن قمى و از نسخه شيخ تلعكبرى ايده اللّه استنساخ شده
است-م.
.و سند آن طبق نسخهاى كه نزد ما مىباشد،بدين شرح است:از تلعكبرى،از ابن عقده،از على بن حسن بن فضال از ابن اسباط.
(تا بدينجا آنچه مناسب بود از بحار 43/1-45 به پايان رسيد).
1) 1)
مؤلف گويد:«نرس»به فتح نون و سكون راى مهمله و در آخر سين بىنقطه.
فيروزآبادى در قاموس مىنويسد:«نرس»شهركى است در عراق و ثياب نرسيه ازآنجا است و در مواضع ديگر نوشته شده است:نرس دهكدهاى در اطراف بغداد بوده است (1)
-معجم البلدان مىنويسد:نرس،به فتح نون و سكون را،و در آخر سين نام نهرى بوده است.
كه آن را نرسى بن بهرام بن بهرام بن بهرام در اطراف كوفه حفر كرده و از فرات سرمنشأ
يافته است و گروهى از دهكدهها و جامههاى نرسيه را بدان نسبت مىدهند و گويند نرس
دهكدهاى بوده كه بيوراسب ضحاك در بابل بدان وارد شده،و اين شهر منسوب بدان
بوده،و بدان نام ناميده شده است.
.1) 1)
پس از اين،به عنوان:شيخ ابو يعلى سلار،(به تشديد لام)ابن عبد العزيز ديلمى خواهد آمد.مشهور همان سلار است هرچند بعضى قايل به تعدد سالار و سلار بودهاند.و مىپندارم كه اصلش سالار با الف بوده باشد و ازآنجاكه رسم الخط در سالار و سلار به طور تخفيف متحد است،همچنانكه حرث و حارث از اين قبيل است حالشان بر ارباب نظر پوشيده مانده و پنداشتهاند كه نامش سلار است و الا همان سالار است.
در عين حال پس از اين در همين باب خواهد آمد كه نامش سالار يا سلار نيست بلكه،نام او حمزه است.
مازنى،عالمى علامه و جليل القدر و معروف به شيخ معين الدّين مصرى است.
فتواها و نظرهاى او در كتابهاى فقهيه آورده مىشود و مؤلف كتاب تحرير و امثال آن در فقه است و اقوال در كتابها ايراد شده است، مخصوصا شهيد ثانى در شرح شرايع و شهيد اوّل در دروس در ضمن كتاب ميراث به نظرهاى او اشاره كردهاند.
شهيد ثانى در شرح ارشاد و امثال آن فتواهاى او را نقل كرده است.از جمله،در بحث نيت از كتاب طهارت مىنويسد:پنجمين آنها وجوب جمع ميان گذشته و بين الامرين است و اين قول،فتواى شيخ ابو الصلاح تقى بن نجم حلبى و قطب راوندى و معين الدّين مصرى است در نيتهايى كه به اين دو منسوب است و جمع ميان اقوال بوده و ادله آنها تا به آخر.
شيخ معاصر،در امل الآمل 324/2 پنداشته است كه نام او،معين الدّين است.به همين مناسبت شرح حال او را در باب ميم يادآورى كرده و گفته است:شيخ معين الدّين مصرى عالمى فقيه و فاضل بود.اقوال و نظرهاى او را در كتابهاى استدلالى ايراد كردهاند.
مؤلف گويد:تنها ما به نام او كه سالم است،اشاره نكردهايم بلكه،شاگرد ارجمندش شيخ طوسى در رساله فرائض و همچنين يكى از علما در تعليقاتش به نام او اشاره كرده است.و قاضى نور اللّه شوشترى نيز در يكى از فوايدش،به طورى كه در پشت مجالس المؤمنين به خط يكى از فضلا كه از خط قاضى شوشترى نقل كرده،چنين آورده است:شيخ فاضل معين مصرى سالم بن بدران بن على مصرى مازنى،مراتب فقه را از شيخ فقيه مدقق فهامه،محمّد بن ادريس عجلى حلى فراگرفته است و محقق طوسى رحمه اللّه در رساله فرائض از وى نام مىبرد.
علامه حلى در چند موضع از وصاياى تذكره اظهار داشته است،يكى از علماى اماميه كه معين الدّين مصرى رحمه اللّه باشد،در مسائل دوريه به طرقى كه خود استخراج نموده،سلوك كرده است.
مؤلف گويد:چنانكه اشاره شد،خواجه نصير طوسى از شاگردان سالم ابن بدران مصرى مترجم حاضر است و به طورى كه در ذيل شرح حال
خواجه نصير طوسى خواهيم گفت،از وى اجازه داشته است،و از آن اجازه برمىآيد كه معين الدّين،از سيد بن زهره حلبى روايت مىكرده است و نام و نسب خود را،به طورى كه ما در آغاز اين ترجمه ايراد كرديم،آورده است و از آن اجازه استفاده مىشود كه آثار چندى دارد و تاريخ اين اجازه سال 619 هجرى است (1)
-اين اجازه در مجلد اجازات بحار ضبط شده كه بر كتاب غنية النزوع نوشته و از آن اجازه
پيدا است كه جزء سوم و حداكثر جزء دوم آن كتاب را خواجه نزد معين الدّين خوانده
است و اجازه همگى آن را به حق اجازهاى كه از ابو المكارم زهره داشته،به وى داده تا
تمامى آثار او و آثار خودش را از آنچه نوشته و خواهد نوشت روايت كند و چنين امضا
كرده است:سالم بن بدران بن على مازنى مصرى.و تاريخ آن 18 جمادى الآخر سال 619
هجرى بوده است-م.
.چنانكه در آغاز اين ترجمه نوشتيم،لقب او:معين الدّين است در عين حال به خط شيخ عبد الصمد برادر شيخ بهايى در تعليقات كه بر رساله فرائض خواجه نصير طوسى نوشته،اظهار داشته،لقب او معزّ الدّين است.
مؤلف گويد:اين نظريه بيرون از تأمل نيست،بنابراين،يا بايد گفت معزّ الدّين،تصحيف معين الدّين است و يا نارسايى خط شيخ عبد الصمد موجب چنين اشتباهى براى كاتبان شده است.و يا نظر به اين است كه معمول حداكثر عرب آن بوده كه معين را به شكل معن مىنويسند.و مؤيد لقب معين الدّين،آن است كه خود خواجه نصير،در رساله فرائض در فصل نصيب ذى القرابتين و القرابات،چنين مىنويسد:اينك براى اثبات بيان خويش به مثالى كه آن را شيخ ما،امام سعيد معين الدّين سالم بن بدران مصرى در كتاب تحريرش ايراد كرده است،بسنده مىكنيم.
و آن مثال اين است كه متوفى پس از خود،پسر پسر عمهاى دارد از پدر پدرش.
1) 1)
و او پسر پسردايى اوست از ناحيه مادر مادرش.و او پسر دختر خالهاش بوده از ناحيه پدر پدرش.و او پسر دختر عمهاش بوده از ناحيه مادر پدرش.
و همچنين وارث او پسر دخترعمهاش بوده از ناحيه مادر پدرش،كه هر دو آنها پسر دختر خالهاش نيز بودهاند از ناحيه پدر پدرش.و نيز سه دختر باقى گذارده از دختر عمهاش كه از ناحيه پدر پدرش بودهاند.
بنابراين،شخص اوّل چهارگونه قرابت دارد و تصور آن در عموى متوفى است كه عموى پدرى او باشد كه دايى مادرش مىباشد.از او پسرى بهوجود مىآيد از او عمۀ مادريش كه خاله پدرى اوست،دخترى بهوجود مىآيد كه به ازدواج آن پسر درمىآيد و در نتيجه پسرى از او بهوجود مىآيد.پس متوفى داراى چهارگونه خويش است سهمى از ما ترك را به چهار قسمت كرده،به آنها داده مىشود و به همين نسبت به فرزندان عمۀ ديگرش كه فرزندان خاله او هستند نيز سهمى داده مىشود.
مؤلف گويد:رسالهاى در فرائض از آثار شيخ معين الدّين مصرى،نزد ما موجود است و محتمل است كه اين رساله همان كتاب تحرير او باشد كه پيش از اين ياد كرده شده،ليكن اين احتمال درست نيست و در آخر آن آمده،اين كتاب معونه در فرائض است و اين عبارت هم درست نبوده،زيرا مؤلف آن چندين بار از كتابهاى قاضى نعمان مصرى مؤلف كتاب دعائم الاسلام و امثال آن نقل كرده است.
شيخ معاصر،در امل الآمل 124/2 مىنويسد:شيخ سالم فاضلى جليل القدر بوده،و صحيفه كامله را از بهاء الشرف كه در آغاز صحيفه نام برده شده است روايت مىكرده است.
اين شخص همان شيخ سديد الدّين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح سوراوى حلى است كه ذيلا آورده مىشود و احتمال تعدد نابجاست.
امل الآمل 124/2 گويد:سديد الدّين،عالمى فقيه و فاضل بود.آثارى داشته،كه علامه حلى به توسط پدرش آنها از وى روايت مىكرده است و از آن جمله است:كتاب المنهاج در كلام و امثال آن از آثار ديگر و همين كتاب را فاضل مقداد در شرح نهج المسترشدين علامه،ياد كرده است.
و همين كتاب را نيز شيخ على بن محمّد بن يونس بياضى در يكى از آثارش به وى نسبت داده است.
مؤلف گويد:ازاينپس به نام:شيخ شمس الدّين محفوظ بن وشاح بن محمّد،كه در عصر محقق حلى مىزيسته است،اشاره خواهد شد و خواهيم گفت كه به دنبال درگذشت او،ابن داود و گروه ديگر چكامههايى در سوگ او سرودهاند و ظاهر آن است كه شمس الدّين محفوظ،از خويشاوندان سديد الدّين بوده است و پدر سديد الدّين نبوده است.و هرگاه چنان باشد بايد اسم پدر سيد الدّين و نام جد اعلايش،از نسب او ساقط شده باشد زيرا،علامه كه معاصر با ابن داود،و او هم معاصر با شيخ محفوظ بوده است،چگونه ممكن است به توسط پدرش از پدر او روايت كرده باشد؟
شهيد اوّل،در يكى از اسانيد احاديث اربعينش مىنويسد:سيد على بن طاوس،به توسط شيخ امام علامه رئيس متكلمان سالم بن محفوظ بن عزيزه حلى،از شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد اكبر،از شيخ عربى بن
مسافر عبادى،از شيخ الياس بن هشام حائرى،از شيخ ابو الوفا عبد الجبار بن عبد اللّه مقرى رازى،از استادش شيخ طوسى روايت مىكرده است.
پيش از اين،ذيل احوال محقق حلى اشاره شد كه محقق،علم كلام را از شيخ سديد الدّين سالم بن محفوظ بن عزيزه حلى فراگرفته است و او كتاب منهاج الاصول را كه در علم كلام بوده،و پيش از اين نام،برده شده،و پارهاى از علوم اوايل را به وى فراداده است،و مراد از سديد الدّين مترجم حاضر است.
پس از اين در باب ياء كه آخرين حروف الفباست به عنوان اسمش كه، شيخ سديد الدّين يوسف بن على بن مطهر حلى پدر علامه حلى بوده باشد، ذكر خواهد شد.
ضياء الدّين فاضلى عالم و متكلم بود از روزگار او اطلاعى ندارم ليكن،از آثار او رساله مختصرى به فارسى در واجبات و مندوبات و آداب نماز ديدهام و ممكن است ضياء الدّين از دانشوران پيش از دولت صفويه بوده باشد.
و من در استرآباد و تبريز و ديگر جاها رساله مختصرى در عقايد دينيه كه به فارسى و به طريق سؤال و جواب در اصول الدّين و واجبات عقليه تأليف شده،و از مزاياى ارزندهاى برخوردار بوده است،ديدهام.و مؤلف اين رساله ملا ضياء الدّين ابن سديد گرگانى است و تاريخ كتابت برخى از آن نسخهها سال 880 هجرى است.
و ظاهر آن است كه،مؤلف اين رساله و رساله مختصر پيش،يكى بوده باشد،هرچند لفظ«ابن»از سرى ناسخان در عنوان پيش ساقط شده است بنابراين،ملا ضياء الدّين پيش از ظهور دولت صفويه مىزيسته است.
معروف به نجيب
منتجب الدّين در فهرست گويد:شيخ نجيب،در فن مناظره استاد بوده است و از آثار او مىتوان سفينة النجاة فى تخطئة النفاة و كتاب علوم العقل و مسأله احوال نقض مسأله رؤيت ابو الفضائل مشاط را نام برد،كه موجز نگاشته شده است.
مؤلف گويد:مراد از تخطئة النفاة،شرح خطاكارىهاى عدهاى از حكماست،كه جزء لا يتجزى را انكار كردهاند.
از آثار او،كتاب اربعين در اخبار است و شيخ حسن بن سليمان،شاگرد شهيد اوّل برخى از اخبار را در آن كتاب در كتاب المختصر خود نقل كرده است.در آن كتاب چنين آمده است:كتاب اربعين روايت سعد اربلى است كه سند آن منتهى به سلمان فارسى مىشود.و در جاى ديگر آمده است كتاب اربعين روايت سعد اربلى است،از عمار بن خالد،از اسحاق ازرق،از عبد الملك بن سليمان.
از قراين بهدستمىآيد كه سعد اربلى از دانشوران خاصه است.
منتجب الدّين گويد:وى فقيهى ثقه و شايستهاى بوده است.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه ابو المعالى عموى شيخ منتجب الدّين مذكور است.
ابو الفتوح،از مشايخ شيخ منتجب الدّين بوده است.
و به طورى كه از اسناد يكى از احاديث كتاب اربعين منتجب الدّين،به دست مىآيد،منتجب الدّين از لفظ ابو الفتوح،و او از ابو طاهر محمّد بن عبد العزيز بن ابراهيم زعفرانى،از ابو على حسن بن على بن حسين كاشانى، از احمد بن على بن اسحاق قرضى به املاء،از ابو العباس فلاس،از يوسف ابن ابراهيم بن يوسف بلخى كه وارد رى شده بوده،از على بن خليل بن محمّد،از على بن عيسى سرخسى يا شجرى،از عباس كه منتهى به عكرمه شده،از ابن عباس روايت مىكرده است.در عين حال،شيخ منتجب الدّين در فهرست از او ياد نكرده،و همين موضوع موجب شده است كه او را از علماى عامه بدانيم.
طبرى،در بشارة المصطفى مىنويسد:شيخ ابو القاسم و پدرش ابو اليقظان عمار،از مشايخ محمّد بن ابى القاسم طبرى بوده است،و هر دوى آنها از شيخ ابراهيم بن ابى نصر گرگانى روايت مىكردهاند و پيداست كه هر دو تن در درجۀ شاگردان شيخ ابو على،فرزند شيخ طوسى رحمه اللّه بودهاند.
از مزار كبير محمّد بن جعفر مشهدى استفاده مىشود كه:سيد هبة اللّه بن ناصر بن حسين بن نصر،از شيخ سعد و شيخ سعد،از محمّد بن على بن خلف بزاز،از على بن حسين بن كعب،از اسماعيل بن صبيح،از حسن بن
سعيد اعمش،از جابر جعفى،از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكرده است.
بنابراين،او از طبقه شيخ مفيد و جمعى كه اندكى پيش از او مىزيستهاند، بوده است.
وى،فاضلى عالم و جليل القدر بوده است.آثارى دارد،از جمله كتاب امالى است كه آن را كفعمى در البلد الامين و در حواشى مصباح به وى نسبت داده و در حواشى مصباح او را به علم و دانش ستوده است و ادعيه و اخبارى از كتاب او نقل مىكند.من از روزگار او اطلاعى ندارم و نام او هم در كتابهاى رجال نيامده است و ظاهر آن است كه از علماى خاصه بوده باشد.
وى،همان ابو غالب سعيد بن محمّد بن احمد ثقفى كوفى است،كه در آينده به نام او اشاره مىشود.گاه اتفاق مىافتد كه محمّد بن ابى القاسم طبرى در بشارة المصطفى به منظور اختصار از وى به،ابو غالب سعيد بن محمّد،تعبير مىكند.بنابراين،گمان تعدد در آن نخواهد بود.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،جد محقق جعفر بن حسن بن سعيد حلى است كه فاضلى فقيه بوده است.فرزندش از وى روايت مىكرده،و او از عربى بن مسافر روايت داشته است و ابن داود اين سند را در طرق وى متعرض شده است.
مؤلف گويد:از طرق شهيد نيز اين معنى استفاده مىشود،ليكن پيش از اين در شرح احوال محقق يادآورى شد كه نسب وى بدين شرح است:
جعفر بن حسن بن يحيى بن حسن بن سعيد حلى.بنابراين،جد محقق، يحيى بن حسن بن سعيد است،مگر اينكه مراد از سعيد جد اعلاى محقق باشد و مراد از فرزندش حسن است كه او هم جد اعلاى محقق بوده است.
اكنون چگونه ممكن است شيخ سعيد از عربى بن مسافر روايت كند و همچنين محقق يا پدرش بدون واسطه از وى روايت نمايند و حال آنكه، در يكى از اجازات آمده است كه،محقق يا پدرش بدون واسطه از جد اعلايش روايت مىكردهاند.
شيخ ابو غالب،از مشايخ محمّد بن ابو القاسم طبرى بوده،و طبرى طبق اجازهاى كه در سال 516 هجرى در كوفه از وى داشته است در بشارة المصطفى از وى روايت كرده است و نيز خود او روايت مىكرد از شريف ابو عبد اللّه (1)
-در پاورقى از حاشيه مؤلف نقل كرده،شريف ابو عبد اللّه گاهى به عنوان ابو عبد اللّه بن
عبد الرحمن علوى شناخته مىشود،و از جعفر بن محمّد بن حاجب،از على بن احمد بن
عمرو،از محمّد بن منصور،از حرب بن حسن طحان،از يحيى بن مساور،از ابو الجارود،
از حضرت باقر عليه السّلام روايت مىكرده است و گمان تعدد در ميان صاحب اين عنوان و
عنوان فوق نخواهد بود-م.
محمّد بن على بن حسن بن حسين بن عبد الرحمن علوى در ضمن اجازهاى كه روايت مىكرده،از ابو الطيب محمّد بن حجج جعفى،از زيد بن محمّد بن جعفر عامرى،از على بن حسين بن عبيد قرشى،از اسماعيل بن ابان ازدى،از عثمان بن ثابت از ميسرة بن حبيب،از حضرت سجاد عليه السّلام.مؤلف گويد:ظاهر بلكه،واقع آن است كه ابو غالب از علماى زيديه و واضحتر آنكه از علماى عامه بوده است چه آنكه،مؤلف بشارة المصطفى
1) 1)
مىنويسد:حديث كرد مرا شريف ابو البركات عمر بن ابراهيم بن حمزه حسنى زيدى و خبر داد مرا ابو غالب و گفته است،خبر داد شريف ابو عبد اللّه تا به آخر...
و باز شريف ابو عبد اللّه،از پدرش،از ابو العباس احمد بن على مرهبى نحوى،از على بن مخالد جعفى،از جعفر بن حفص ملطخى در بغداد،از سوارة بن محمّد بن سواره-كه اصلش از كوفه بوده-از ابو العباس ضرير دمشقى،از ابو الصباح،از همام بن على،از كعب الاحبار روايت مىكرده است.
و باز شريف ابو عبد اللّه،از محمّد بن حسين مسلمى از على بن عباس،از عبادة بن يعقوب،از يونس بن ابى يعقوب،از مردى،از حضرت سجاد عليه السّلام روايت مىكرده است.
در يكى از مواضع بشارة المصطفى،آمده است كه،شيخ ابو غالب مذكور، از شريف ابو عبد اللّه محمّد بن على بن حسن بن نحاس،به عنوان قرائت،از على بن عباس بجلى،از جعفر بن محمّد زهرى رمانى،از عثمان بن سعيد عبضائى،از يونس بن يعقوب جعفى،از جابر،از حضرت باقر عليه السّلام روايت مىكرده است و ظاهر آن است كه،نحاس تصحيف شده باشد.
در جاى ديگر از آن كتاب،آمده است.كه،ابو غالب سعيد مذكور،از شريف ابو عبد اللّه محمّد بن على بن حسين بن عبد الرحمن علوى،از محمّد ابن عبد اللّه جعفى،از محمّد بن احمد بن سعيد-كه ابن عقده زيدى باشد- روايت مىكرده است.
وى،فاضلى عالم و جليل القدر بوده است و آثارى دارد از جمله كتاب
السنن كه كفعمى و ديگران از كتاب او نقل كردهاند و خود كفعمى در حواشى مصباح و ديگر آثارش،از كتاب او نقل كرده،و ظاهر آن است كه از علماى خاصه بوده است و من تا به حال از روزگار او اطلاعى به دست نياوردهام.
ابو النجيب،از مشايخ شيخ منتجب الدّين بن بابويه بوده،و از او از طريق قرائت روايت مىكرده است،و از برخى از اسانيد احاديث اربعين منتجب الدّين يادشده ،به دست مىآيد كه ابو النجيب،از ابو القاسم عبد الرحمن ابن ابى حازم الركاب روايت مىكرده است.در حالى كه ابو النجيب،از مشايخ منتجب الدّين بوده،منتجب الدّين در فهرست از وى نام نبرده است و از اينجا پيداست كه وى،از علماى عامه بوده است.
ابو الفرج،از مشايخ قطب راوندى بوده است و قطب راوندى برخى از اخبار خرايج و جرائح را از او روايت كرده است،ظاهر آن است كه، ابو الفرج از علماى خاصه است.
ابو عمرو،از اجله علماى اصحاب ما و از معاصران شيخ ابو غالب زرارى و از شاگردان محمّد بن عبد اللّه بن جعفر حميرى-مؤلف كتاب قرب الاسناد معروف مىباشد و از او به منظور روايت همين كتاب،اجازه داشته است.
در آخر نسخههاى كهن قرب الاسناد،كه به خط ابن المهجنار بزاز فقيه (معاصر شيخ مفيد)بوده،چنين آمده است:صورت اجازهاى كه در اصل به خط محمّد بن عبد اللّه بن جعفر حميرى نگاشته شده،و تاريخ آن ماه صفر سال 304 هجرى است بدين شرح است:
«اجازه دادم و آزاد گذاردم تو را اى ابو عمرو سعيد بن عمرو،كه از اين كتاب:از من،از ابو على تمام اين كتاب را روايت كنى و همچنين،رواياتى كه در اين كتاب،از:بكر بن ازدى و سعدان بن مسلم آمده است از احمد ابن اسحاق بن سعد،از آن دو روايت نمايى و اين اجازه را محمّد بن عبد اللّه ابن جعفر حميرى به خط خودش در ماه صفر سال 304 هجرى نوشته است.»
راوندى
معظمله،فاضلى عالم و متبحرى فقيه و محدثى متكلم و بصير به اخبار، و سرايندهاى عظيم الشأن و شاگرد شاگردان شيخ مفيد بوده است و بيشتر اتفاق افتد كه محض اختصار وى را به نام جدش معرفى كنند و گويند:
سعيد بن هبة اللّه راوندى.بنابراين،گمان تغاير در ميان آنها نخواهد بود.
قطب راوندى آثار ارزندهاى دارد و نهج البلاغة را-به طورى كه خود در آغاز شرح آن اظهار داشته-از سيد رضى،به اين طريق روايت كرده است:
خبر داد ما را سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن محمّد بن معبد حسينى گفت، خبر داد ما را شيخ ابو عبد اللّه محمّد بن على حلوانى كه سيد رضى گفت تا به آخر.بنابراين،قطب راوندى با سه واسطه از شيخ مفيد روايت مىكرده است.
و از قصص الانبياء و ديگر آثار او برمىآيد كه قطب الدّين،از شيوخ چندى كه نزديك به بيست تن بودهاند،استفاده كرده است.از جمله ايشان، شيخ ابو على فضل بن حسن طبرسى مؤلف مجمع البيان و سيد ابو الصمصام يادشده،و شيخ ابو جعفر محمّد بن محسن حلبى،از ابن براج-چنانكه شيخ
ابو على در اجازهاى كه به شيخ على ميسى داده،به روايت حلبى از ابن براج اشاره كرده است.
بهطورى كه از اجازات و امثال آنها به دست مىآيد،گروه بسيارى،از قطب الدّين روايت كردهاند از آن جمله است شريف عزّ الدّين ابو الحارث محمّد بن حسن علوى بغدادى،كه شيخ على كركى در اجازه يادشده،به اجازه وى اشاره كرده است.
قطب الدّين،فرزندان فاضلى داشته است كه همگى آنها در سلسله اجازات نام برده شدهاند.از جمله:شيخ على بن سعيد بن هبة اللّه راوندى و شيخ حسين بن سعيداند.
از تاريخ تأليف شرح آيات الاحكام استفاده مىشود كه قطب راوندى تا سال 562 هجرى زنده بوده است و پس از اين هم بدان اشاره خواهد شد.
سيد ابن طاوس،در كتاب كشف المحجه از وى نام برده،و بسيار ثناگسترى كرده است.
مؤلف مختصر تاريخ ابن خلكان در هنگام شرح حال ابن راوندى، معروف به زندقه مىنويسد:«راوند»به فتح واو ديهى است از ديهات قاسان اطراف اصفهان،و«لاوند»از نواحى نيشابور است و«قاسان»با قاف و سين بىنقطه،غير از«قاشان»با قاف و شين نقطهدار كه نزديك قم است، مىباشد.
شيخ بهايى،در حواشى فهرست شيخ منتجب الدّين،ذيل شرح حال قطب الدّين راوندى-به طورى كه به خط ملا محمّد رضا مشهدى،شاگرد شيخ در تبريز ديدهام-مىنويسد:ظاهر آن است كه،قطب الدّين منسوب به
راوند كه يكى از ديهات كاشان است،مىباشد و در قم در مقبره ست فاطمه سلام اللّه عليها و على ابيها و على اخيها مدفون گرديده است.
مؤلف نظام الاقوال گويد:قطب راوندى،در مقبره ست فاطمه سلام اللّه عليها مدفون گرديده است.
مؤلف گويد:ممكن است قطب الدّين،از«لاوند»باشد كه از نواحى نيشابور است،به طورى كه از مختصر تاريخ ابن خلكان نقل كرديم،و ايرادى كه به آن مختصر وارد مىشود اين است كه،«قاسان»كه از نواحى اصفهان است با«قاشان»كه مجاور قم است هر دو نام محل واحد است و احتمال تعدد نابجاست.
مؤلف تقويم البلدان مىنويسد:«راوند»يكى از ديهات مشهور اطراف كاشان است.
در اللباب گويد:«راوند»به فتح راى بىنقطه و الف فاصل ميان را و واو مفتوحه و سكون نون و در آخر دال بىنقطه،منسوب به آن«راوندى»است.
ملا حشرى،سرايندۀ مشهور در كتاب تذكرة الاولياء فى احوال العلماء مىنويسد:قبر قطب راوندى در دهكده خسرو شاه از توابع تبريز است (1)
-در اعيان الشيعة ج 7 طبع جديد [1]در ضمن دو عنوان از قطب الدّين نام برده در عنوان دوم
مىنويسد:از مجموعه جبعى از خط شهيد نقل كرده:قطب الدّين سال 573 هجرى درگذشته
است،روضات مىنويسد:مرقدش در طرف پايين پاى مرقد مطهر حضرت معصومه عليها السّلام
مىباشد و من به زيارت آن رفتهام و ممكن است قبرى كه در صحن مطهر مىباشد مرقد
پدرش قاضى ركن الدّين محمّد بن سعيد بن هبة اللّه بن دعويدار باشد.اين بنده گويد در
صحن بزرگ حضرت معصومه قبرى از زمين برجسته و بر لوحه سياهى نگاشته شده،كه
قبر قطب الدّين راوندى است-م.
.مؤلف گويد:من نيز در آن قريه،قبرى ديدهام كه مردم آنجا،آن را قبر «قطب راوندى»مىدانند و به زيارت آن مىروند و من هم آن را زيارت
1) 1)
كردهام.(و قبر ديگرى هم بود)و دور نيست كه يكى از آنها قبر شيخ قطب الدّين راوندى و دومى قبر سيد فضل اللّه راوندى بوده باشد.يا يكى از آن دو قبر،يكى از فرزندان او باشد كه يادآورى شدهاند.و يا قبر پدرش يا جدش بوده باشد و ديگرى قبر خود او.
و در همان تذكره گويد:قبر سلار بن عبد العزيز ديلمى-پس از اين به شرح حالش خواهيم پرداخت-در آنجا مىباشد،خدا دانا است.
از آثار او كتاب منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغة است،اين شرح معروف است،و من آن را در استرآباد ديدهام و نسخه آن در نهايت كهنگى بود و ممكن است در روزگار مؤلف استنساخ شده باشد.
قطب راوندى،نخستين دانشورى است كه نهج البلاغة را شرح كرده است و همواره مناقشههاى ابن ابى الحديد معتزلى،در شرحى كه براى نهج البلاغة نوشته است،متوجه به او مىباشد (1)
-اعيان الشيعة ج 7 طبع جديد [1]مىنويسد:ابن ابى الحديد گفته است:قطب الدّين مرد فقيهى
بوده،و از لغت و تاريخ اطلاعى نداشته است به همين مناسبت مطالب وى مورد ايراد او
قرار گرفته است و همو و صاحب رياض نوشتهاند كه قطب الدّين نخستين دانشورى است
كه نهج البلاغة را شرح كرده است و حال آنكه پيش از وى بيهقى به شرح نهج البلاغة
پرداخته است و آن دو از شرح او اطلاعى به دست نياوردهاند-م.
.همچنانكه پيش از اين اشاره شد،قطب الدّين نهج البلاغة را با دو واسطه از سيد رضى روايت مىكند.و از آثار او ضياء الشهاب در شرح كتاب الشهاب قاضى قضاعى است، كه كلمات قصار حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله را در آن گرد آورده است و من اين شرح را در تهران ديدهام و تاريخ تأليف آن 553 هجرى بوده است.از اين شرح برمىآيد كه قطب الدّين تمايلى به تصوف داشته و گفتار آنان را
1) 1)
گواه بر اين مطالب خود آورده است و از اين قرينه پيداست كه شرح مزبور، از آن قطب الدّين نبوده است و محتمل است كه از آثار شيخ ابو الفتوح رازى بوده باشد و اين احتمال هم مشكل است.
و از آثار او رسالهاى است،در شماره رسالههايى كه سيد مرتضى و شيخ مفيد استادش،در اصول مسائل كلاميه با يكديگر اختلاف داشتهاند.و اين رساله را گروهى از علما از جمله،ابن طاوس در كتاب كشف المحجه نسبت به وى داده،و در ذيل بحث نكوهش از علم كلام،اظهار داشته است.
از جمله،قطب راوندى كتابى دربارۀ اختلافى كه در ميان شيخ مفيد و سيد مرتضى راجع به فن كلام،به وقوع پيوسته است،تأليف كرده،و نود و پنج مسأله از مسائل اختلافى ميان شاگرد و استاد را متعرض شده است و اظهار داشته است كه هرگاه بخواهيم موارد اختلاف ميان اين دو شخصيت را ايراد كنيم كتاب به درازا مىكشد.
و از آثار او،كتاب مكارم الاخلاق است.بعضى اين كتاب را به وى نسبت دادهاند ليكن،من اين انتساب را نادرست مىدانم زيرا،كتاب مكارم الاخلاق از آثار فرزند شيخ طبرسى است و احتمال تعدد هم نابجا است.
و از آثار او،كتاب تلخيص فصول عبد الوهاب است كه در تفسير آيات و روايات تأليف شده،و قطب الدّين فوائد و اخبارى از طرق شيعه بدان افزوده است.من اين كتاب را در شهر اردبيل ديدهام و كتاب پسنديدهاى است ليكن،در اصل كتاب تصريح نشده كه تلخيص،از آثار قطب الدّين است و تنها بر پشت كتاب نام قطب الدّين آورده شده،و به وى شهرت يافته است.
از آثار او كتاب لب الاخبار است كه من آن را در استرآباد ديدهام و كتاب مختصرى در اخبار است و ممكن است نسخهاى از آن در نزد من بوده باشد.
يكى از اصحاب متأخر ما،در كتاب المزار خود مىگويد:هبة اللّه راوندى مؤلف خرايج و جرائح در كتاب اللباب در فضيلت آية الكرسى از جابر نقل كرده است،كسى كه در هنگام بيرون رفت از خانه،آية الكرسى را تلاوت كند خداى تبارك و تعالى هفتاد هزار فرشته را بر او موكل مىگرداند تا از پيش و پس و راست و چپ او،وى را از ناراحتىها نگهدارى كنند و هرگاه پيش از آنكه به خانهاش برگردد بميرد،خداى منان ثواب هفتاد شهيد را به وى ارزانى مىدارد.
مؤلف گويد:از كلام صاحب مزار چنين به دست مىآيد كه كتاب اللباب از آثار جدش،هبة اللّه باشد و خرايج نيز از آثار جد قطب الدّين است ليكن، احتمال اخير كه خرايج از آثار جدش باشد،از حقيقت دور است.بنابراين، يا اشتباه از مؤلف مزار است كه اينگونه اختصار را به كار برده،و يا اشتباه از سوى ناسخ است.و حقيقت آن است كه اينگونه اشتباه از ناحيه ناسخ بهوجود مىآيد كه سعيد بن هبة اللّه را،به هبة اللّه بن سعيد مبدل مىسازند و همچنين ابن طاوس.
و اما حقيقت از نظر من آن است كه كتاب اللباب همان كتاب تلخيص فصول عبد الوهاب است زيرا،من در يكى از مواضع معتبر چنين ديدهام كتاب اللباب كه از فصول عبد الوهاب به دست آمده است،از آثار شيخ سعيد ابن هبة اللّه راوندى است كه در آن كتاب،به نقل از ثقات پرداخته،و بخشى از اخبار را از آنها ايراد كرده است.
ليكن،استاد استناد ما مد ظله در كتاب بحار كتاب اللباب را به سيد فضل اللّه راوندى منتسب ساخته است.
و از آثار او كتاب علامات النبى و الائمه عليهم السّلام است.اين كتاب را سيد حسين مجتهد در كتاب دفع المناواة به وى منسوب مىداند و از آن هم در كتاب مزبور مطالب نقل كرده است و همچنين كتاب عيون المعجزات و كتاب الموازاة بين المعجزات و كتاب الدلائل و الفضائل را از آثار او دانسته،و از كتاب اخير او در دفع المناواة مطالبى را ايراد كرده است.
از آثار او رساله ناسخ و منسوخ و شامل آياتى است كه در قرآن كريم نازل شده است.من اين رساله را در استرآباد و سارى كه از شهرهاى مازندران است،ديدهام و يكى از فضلا به خط خود بر پشت آن نوشته،كه اين رساله از آثار قطب راوندى است.بنابراين،رسالۀ يادشده ،غير از رساله ناسخ و منسوخ سيد مرتضى است.
گاهى به گمان مىآيد،كتاب نوادر المعجزات از آثار او باشد و جماعتى هم آن را از آثار قطب راوندى مىدانند،از جمله كفعمى در حواشى مصباح مىنويسد:اين كتاب از آثار ابو الحسن(ابو الحسين)راوندى است.
مؤلف گويد:كتاب نوادر المعجزات اثر جداگانهاى نبوده بلكه،باقيماندۀ كتاب خرايج اوست كه پس از اين يادآورى مىشود.
و نيز كفعمى در يكى از مجموعههايش،كتاب ام القرآن را به وى نسبت داده،و در آن مجموعه از آن كتاب نقل كرده است.از نظر من دور نيست كه ام القرآن با يكى از كتابهاى يادشده متحد بوده باشد.
از آثار او رسالة الفقهاء است.اين رساله را استاد استناد ما در اثناى مجلد اوّل بحار و بنا به نقل موثقان به وى نسبت داده،و برخى از اخبار را از آن نقل فرموده است.
شيخ معاصر در امل الآمل 127/2 پس از نقل كلام منتجب الدّين و ابن شهرآشوب،كه پس از اين آورده مىشود،مىنويسد:كتاب قصصالانبياى او را ديدهام و كتاب فقه القرآن هم از آثار اوست و شرح مشكلات النهايه را هم به وى منتسب مىدارند و كتابى به نام البحر هم از آثار اوست.
سيد رضى الدّين على بن طاوس در كتاب كشف المحجه از سعيد بن هبة اللّه راوندى ياد كرده،و او را به عظمت ستوده است و اضافه كرده است كه قطب راوندى،كتابى در اختلاف واقع ميان سيد مرتضى و شيخ مفيد راجع به فن كلام تأليف كرده و نود و پنج مسأله از مسائل مورد اختلاف ايشان را متذكر شده است و نيز اضافه كرده است كه،هرگاه بخواهم مسائل مورد اختلاف ايشان را آنچنانكه بايد و شايد ايراد كنم،كتاب طولانى خواهد شد و اين كتاب را به منظور نكوهش از علم كلام تأليف كرده است.
مؤلف گويد:كتاب فقه القرآن كه مؤلف امل بدان اشاره كرده،كتابى معروف است و در فهرست بحار استاد استناد ما نام برده شده است،و من نسخه كهنى از آن را در اردبيل ديدهام و ليكن،در آن نسخه به نام مؤلف تصريح نشده است،و تنها بر پشت آن نوشته شده،كه اين كتاب از آثار قطب راوندى است و به نام وى شهرت يافته است.
و اما رساله احوال احاديث اصحابنا،محتمل است با رسالة الفقهاء متحد باشد.
و نسخه آيات الاحكام او را كه در نهايت كهنگى بود-در بحرين ديدهام و همچنين نسخهاى از آن را در تيمجان از شهرهاى گيلان مشاهده كردهام و تاريخ كتابت آن،سال 807 هجرى و تاريخ تأليف آن،محرم سال 562 هجرى بوده است،و آن نسخه با نسخه اصل مقابله شده است.و از ديباچه آن استفاده مىشود كه آيات الاحكام همان فقه القرآن است و مغايرتى با آن ندارد و آن نسخه نخست از كتابهاى دايى من بوده است.
و اما كتاب شرح مشكل النهايه دور نيست كه همان مشكلات النهايهاى بوده باشد،كه در طى گفتار ابن شهرآشوب آورده خواهد شد.
ابن ابى جمهور احساوى،در رساله كاشف الحال عن احوال الاستدلال مىنويسد:كتاب شرح مشكلات النهايه كتاب مبسوطى است و در آن به بسيارى از اخبار،اشاره شده است.
از بيان فوق به دست آمد كه شرح مشكل النهايه همان مشكلات النهايه است،هرچند شيخ معاصر اين دو اثر را دو كتاب جداگانه مىداند.
علامه حلى،در كتاب نكاح مختلف،از كتاب مشكل النهايه قطب راوندى مطالبى را ايراد كرده است.
و از آثار او رسالهاى است،دربارۀ اختلافى كه در ميان شيخ مفيد و سيد مرتضى اتفاق افتاده است و اين رساله به اندازه يك جزوه است و در اين رساله نود و پنج مسأله در علم اصول الدّين و ديگر مطالب آورده شده، و در آخر آن گفته است:هرگاه بخواهم همه مسائل مورد اختلاف را متعرض شوم كتابى طولانى خواهد شد،و ابن طاوس در كتاب كشف المحجه اين مطالب را يادآورى كرده است (1)
-مضمونهاى فوق تا به حال سه مرتبه مكرر شده است-م.
.1) 1)
شيخ منتجب الدّين در فهرست ذيل شرح حال،قطب راوندى مىنويسد:
شيخ امام قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن حسن راوندى،فقيهى ثقه و صالحى است كه وى آثارى دارد از آن جمله:المغنى فى شرع النهايه در ده مجلد و خلاصة التفاسير در ده مجلد و منهاج البراعة در شرح نهج البلاغة دو مجلد،تفسير القرآن دو مجلد الرائع فى الشرائع دو مجلد، المستقصى فى شرح الذريعة سه مجلد ضياء الشهاب فى شرح الشهاب حل المعقود فى الجمل و العقود،الانجاز فى شرح الايجاز،نهاية نهية النهايه، غريب النهايه،احكام الاحكام،بيان الانفرادات،شرح ما يجوز و ما لا يجوز من النهايه،التغريب فى التعريب،الاغراب فى الاعراب،زهر المباحثة و ثمر المناقشة،تهافة الفلاسفة،جواهر الكلام فى شرح مقدمة الكلام،كتاب البينات فى جميع العبادات،نفثة المصدور،و اين كتاب منظومههاى اوست كه سروده است (1)
-پيش از اين اشاره شد قطب راوندى سراينده هم بوده است اشعار زير در اعيان الشيعة [1]
آورده شده است.
إمامى على كالهزبر لدى العشا و كالبدر وهّاجا اذا الليل اغطشا
إمامى على خيرة اللّه لا الذى تخيرتم و اللّه يختار ما يشا
اخو المصطفى زوج البتول هو الذى الى كل حسن فى البرية قد عشا
بمولده البيت العتيق كما روى رواة و فى حجر النبوة قد نشا
موالوه قوامون بالقسط فى الورى معادوه أكّالون للسحت و الرشا
له اوصياء قائمون مقامه ارى حبهم فى حبة القلب و الحشا
هم حجج الرحمن عترة احمد ائمة حق لا كمن جار و ارتشى
-م.
الخرائج و الجرائح فى المعجزات،شرح الابيات المائة المشكلة فى1) 1)
القتيرية،شرح الكلمات المائة لأمير المؤمنين عليه السّلام،العوامل المائة،شجار العصابة فى غسل الجنابة،المسائل الشافية فى الغسلة الثانية،مسألة فى العقيقة،مسأله فى صلاة الآيات،مسألة فى الخمس،مسأله اخرى فى الخمس و مسألة فيمن حضره الاداء و عليه القضاء(يعنى:مسأله دربارۀ كسى كه موقع نماز او فرارسيده، و قضاى نماز بر او باقى مانده است.)
مؤلف گويد:از آثار او كتاب،القاب الرسول و فاطمه و الائمه عليهم السّلام است، و بااينكه كتاب مزبور در عين حالى كه كوچك است،از لطافت ويژهاى برخوردار،و مشتمل بر فايدههاى ارزندهاى است.نسخه از آن نزد ما وجود دارد و نسخه ديگرى از آن را در اصفهان ديدهام و اين نسخه به خط يكى از استادان فاضل ابن ابى جمهور احسائى بوده است.
ابن شهرآشوب در معالم العلماء ص 55 ضمن ترجمه قطب راوندى مىنويسد:استاد من،ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه راوندى آثارى دارد از جمله ضياء الشهاب و مشكلات النهايه و جنا الجنتين فى ذكر ولد العسكريين مؤلف گويد:خود قطب راوندى در كتاب الخرائج و الجرائح كه پيش از اين هم نام برده شد،پس از اتمام ابواب المعجزات يعنى در پايان باب پانزدهم مىنويسد:بديهى است معجزات اهل بيت و دلائل امامت و نشانههاى ايشان بيشتر از آن است كه به شمارش درآيد و ما از شمارش اكثر آنها صرف نظر كرديم زيرا،آنچه را ابراز داشتيم كه معجزات ايشان باشد،همانند ريگ و سنگ ناشمار است و علتش آن است كه خواننده اين كتاب،از خواندن آنها كه از اندازه بيرون است،اظهار ملامت خاطر نكند و به همين مقدار كه مشت نمونه خروار است اكتفا نمايد.در ضمن آن پارهاى از مختصرات را كه گرد آورده بودم و مربوط به اين فن از علوم بود،به اين افزودم و آنها
عبارتند از كتاب نوادر المعجزات و كتاب ام المعجزات و كتاب الفرق بين الحيل و المعجزات و كتاب علامات النبى و الامام عليهم السّلام در باب ششم كه در نوادر المعجزات است،مىنويسد:اما بعد تا به آخر...پس از اين كتابهاى پنجگانه را كه ياد كرديم،در بابهاى پس از آن ايراد كرده است.
مؤلف گويد:آنچه را كه قطب راوندى فهرست داده است،دليل بر آن است كه،كتابهاى يادشده،از جمله ابواب كتاب الخرائج است و به اين ترتيب كتاب الخرائج در بيست باب تنظيم شده است (1)
-كتاب خرايج به ضميمه شرح اربعين مجلسى و كفاية الاثر خزاز به طبع رسيده است در
آغاز آن مىنويسد:كتاب خرايج مشتمل بر بيست باب است،13 باب در معجزات ائمه
طاهرين 14 در اعلام النبى و الأئمة 15 دلائل الامامة 16 نوادر المعجزات 17 موازات
المعجزات 18 ام المعجزات 19 فرق حيلهها و معجزات 20 در علامات بين و مراتب خارق
عادات ائمه عليهم السّلام.
.گفتم از آثار قطب راوندى يكى تهافة الفلاسفة است و عدهاى از علماى شيعه و سنى هم اقدام به نوشتن چنين اثرى كردهاند و علاوه بر آنچه در كتابهاى كلاميه به نارسايى گفتار آنان پرداختهاند،در ضمن تأليف ويژهاى هم به نام:تهافة الفلاسفة عليه آنان برخاستهاند.از علماى خاصه كسى كه بدين كار اقدام كرده،قطب راوندى و از عامه اوّلين كسى كه دست بدين تأليف زده فارابى است.و ابن رشد مغربى حكيم معروف،كتاب حجية را در دفاع از حكما و رد بر فارابى تأليف كرده است.پس از او ملا خواجهزاده و ملا على طوسى،كه در بلاد روم،تركيه فعلى مىزيستند به امر سلطان محمّد، فاتح قسطنطنيه كه معاصر يكديگر بودند،به تأليف كتاب تهافة الفلاسفة،اقدام كردند (2)
505 هجرى كتاب كوچكى است در رد فلاسفه و پس از شرح مفصلى از مطالبى كه در آن
.خسرو شاه ديهى است معروف و نزديك تبريز است و گروهى از دانشوران ازآنجا برخاستهاند.
در تقويم البلدان مىنويسد:خسرو شاه از شهرهاى آذربايجان است.و خسرو شاه به ضم خاء نقطهدار و سكون سين و راى مهمله و واو آخر، شهرى است در هفت فرسنگى تبريز و همنام دهكدهاى است،از دهكدههاى مرو و واقع در دو فرسنگى آن.
مؤلف گويد:اكنون خسرو شاه ويران شده،و جز اندكى از آن باقى نمانده است و بدين مناسبت ما خسرو شاه را به نام دهكده معرفى كرديم.
از قصصالانبياى قطب راوندى استفاده مىشود كه معظمله از گروهى از دانشوران روايت مىكرده و با وسائطى چند از شيخ صدوق روايت داشته است.
از جمله:خبر داد مرا شيخ راستگو على بن(على بن)عبد الصمد نيشابورى،از پدرش،از سيد ابو البركات على بن حسين خوزى،از شيخ صدوق.
در جاى ديگر گفته است:خبر داد ما را سيد ابو حرب مجتبى بن الداعى الحسينى از دوريستى،از پدرش،از شيخ صدوق.
در محلى ديگر گفته است خبر داد ما را سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن احمد بن معبد حسينى،از شيخ ابو جعفر طوسى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
در موضع ديگر گويد:خبر داد ما را سيد ابو البركات محمّد بن اسماعيل ابن على بن(على بن)عبد الصمد،(از پدرش)،از سيد ابو البركات خوزى.
در جاى ديگر گفته است:خبر داد ما را استاد ابو القاسم بن كميح،از دوريستى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
در محل ديگر گويد:خبر داد ما را استاد ابو جعفر محمّد بن مرزبان،از دوريستى،از پدرش،از صدوق.
در جاى ديگر گويد:خبر داد ما را اديب ابو عبد اللّه حسين مؤدب قمى،از دوريستى،از پدرش،از صدوق.
در موضع ديگر گويد:خبر داد ما را ابو سعد حسن بن على و شيخ ابو القاسم حسن بن محمّد حديقى،از جعفر بن محمّد بن عباس(يعنى دوريستى)،از پدرش،از صدوق.
در موقف ديگر گويد:خبر داد ما را ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى،از جعفر دوريستى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
در موقع ديگر گويد:خبر داد ما را شيخ ابو الحسن احمد بن محمّد بن على بن محمّد،از جعفر بن محمّد(دوريستى كما عن المؤلف)،از جعفر ابن احمد(يعنى مريسى)،از صدوق.
در موعد ديگر گويد:خبر داد ما را هبة اللّه بن دعويدار،از ابو عبد اللّه دوريستى،از جعفر بن احمد مريسى،از صدوق.
در محل ديگر گويد:خبر داد ما را سيد على بن ابى طالب سليقى (سيلقى)،از جعفر بن محمّد بن عباس(يعنى دوريستى)،از پدرش،از صدوق.
در جاى ديگر گويد:خبر داد ما را ابو السعادات هبة اللّه بن على شجرى، از جعفر بن محمّد بن عباس(يعنى دوريستى)،از پدرش،از صدوق.
در سند ديگر گويد:خبر دادند ما را گروهى از محدثان،از جمله برادران محمّد و على فرزندان على بن عبد الصمد،از پدرشان،از سيد ابو البركات على بن حسين حسينى(يعنى خوزى)از صدوق.
در روايت ديگر گويد:خبر داد ما را شيخ ابو المحاسن مسعود بن على ابن محمّد،از على بن(على بن)عبد الصمد،(از پدرش)،على بن حسين (يعنى ابو البركات خوزى يادشده)،از صدوق.
از يكى از مواضع خرايج استفاده مىشود كه قطب الدّين به اين سند روايت مىكرده است:خبر دادند ما را گروهى از اعلام،از جمله سيد مرتضى و سيد مجتبى فرزندان داعى و استاد ابو القاسم و استاد ابو جعفر فرزندان كميح،از شيخ ابو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن عباسى،از پدرش،از صدوق.
مشهور آن است كه،كتاب خرايج و جرائح و كتاب قصص الانبياء از آثار قطب راوندى است.
استاد استناد ما در بحار 12/1 گويد:كتاب خرايج و جرائح از آثار شيخ امام قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن حسين راوندى است و به طورى كه،از اسانيد كتاب قصص الانبياء برمىآيد و شهرت هم دارد،اين
كتاب هم،از آثار اوست و چنانكه از برخى از اسانيد سيد ابن طاوس استفاده مىشود،دور نيست كه اين كتاب،از آثار فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى بوده باشد.از طرف ديگر ابن طاوس رساله نجوم و فلاح السائل ذكر كرده است،كه اين كتاب از فضل اللّه راوندى است.در عين حال مطلب مهمى نيست كه موجبات اختلاف را بهوجود آورد زيرا،اين كتاب منحصر به حكايات پيمبران است،و حداكثر اخبار آن از كتابهاى صدوق استفاده شده است.
مؤلف گويد: ازسوىديگر ،خود ابن طاوس در كتاب مهج الدعوات تصريح كرده است كه كتاب قصص الانبياء،از آثار سعيد بن هبة اللّه راوندى است.و ممكن است هر دو تن سعيد و فضل اللّه،كتابى به نام قصص الانبياء نوشته باشند ليكن،احتمال بعيدى بيش نيست.
و از بيان استاد استناد برمىآيد كه،وى كتاب اللباب و كتاب شرح نهج البلاغة و كتاب اسباب النزول را به سيد فضل اللّه راوندى منتسب دانسته، ليكن اين انتساب بيرون از تأمل نبوده است،به خصوص اللباب و شرح نهج البلاغة و مخصوصا شرح نهج البلاغة كه از آثار خود قطب راوندى است؛ زيرا،شيخ منتجب الدّين در كتاب فهرست،تصريح كرده است كه،شرح نهج البلاغة از آن قطب راوندى است بلكه،از قرينه ظاهرى استفاده مىشود كه،هر سه كتاب،از آثار قطب راوندى بوده باشد.
مجلسى فرمايد:اما ضوء الشهاب غير از ضياء الشهابى است كه از آثار قطب راوندى است.در كتاب فقه القرآن از آثار قطب راوندى است و كتاب ضوء الشهاب در شرح شهاب الاخبار از آثار سيد فضل اللّه راوندى مىباشد و
كتاب الدعوات و كتاب اللباب و كتاب شرح نهج البلاغة و كتاب اسباب النزول هم،از آثار سيد فضل اللّه است.
در بحار 30/1 در فصل دوم،مرقوم فرموده است:كتاب خرايج و فقه القرآن از جمله كتابهايى است كه،انتساب آنها به مؤلفينش كه يكى از افاضل ثقات اصحاب ماست،معلوم و بلاشك است و هر دو كتاب در فهرستهاى دانشمندان،نام برده شده است و اصحاب ما هم در آثار خودشان از آنها نقل كردهاند.
و ما نسخۀ كهنهاى از كتاب دعا(دعوات راوندى)را به دست آورديم.
در آن كتاب دعاهاى مختصر و ارزندهاى كه از اصول معتبره تهيه شده، موجود است.علاوه بر اين تحقيقات،راجع به سند دعا آسان است و از كتاب قصص الانبياء در فصل اوّل نام بردهايم و چگونگى آن را در آنجا ايراد كردهايم و ما نسخهاى از آن را با نسخهاى كه به خط شهيد ثانى تصحيح شده است،مقابله كرديم و كتاب ضوء الشهاب از كتابهاى ارزندهاى است كه مشتمل بر فايدههاى زيادى است كه كتابهاى خاصه و عامه از آن فوائد سهمى ندارند.و كتاب اللباب هم مشتمل بر پارهاى فوائد است و شرح نهج البلاغة معروف و مشهور است و آن مرجع حداكثر شارحان نهج البلاغة است و كتاب اسباب النزول هم از فوائدى برخوردار است.
قطب راوندى،فرزند فاضلى به نام شيخ نصير الدّين ابو عبد اللّه حسين داشته كه به لقاى شهادت نايل آمده است شرح حال او را در باب خاء بىنقطه نگارش دادهايم و در آنجا هم از والدش مطالبى را نگاشتهايم.
پدر و جدش هم از علما بودهاند كه در طى شرح حال از نوادشان از ايشان نيز ياد كردهايم و پس،از اين هم از آنها مطالبى ايراد خواهيم كرد و
به زودى ذيل احوال سيد ضياء الدّين ابو الرضا فضل اللّه بن على بن عبيد اللّه حسنى راوندى كاشانى،از قطب راوندى سخنانى خواهيم گفت.و در ذيل احوال شيخ زين الدّين ابو جعفر محمّد بن عبد الحميد بن محمود خواهيم نوشت كه،وى از شاگردان قطب راوندى بوده و از او در روايت نهج البلاغة اجازه داشته است و صورت اجازهاش در آخر نهج البلاغة آورده شده و در آخر آن آمده است.(كتب سعيد بن هبة اللّه به الحسن)اصل اين اجازه به خط خود راوندى،و خط نارسايى بوده است و بر پشت ورق آخر همان نسخه علاوه بر اصل اجازه،به خط شريفش چنين نوشته شده، ابو الحسين مىگويد:خبر داد مرا سيد ابو معبد حسينى،از شيخ ابو عبد اللّه حلوانى،از سيد رضى مؤلف اين كتاب و من به همين سندى روايت مىكنم.
و همچنين خبر داد ما را ابن الاخوۀ بغدادى،از شيخ ابو الفضل محمّد ابن يحيى ناقلى،از ابو منصور عبد الكريم بن محمّد ديباجى،از سيد رضى اللّه عنهم تا آخر آنچه خواهد آمد.
خود قطب راوندى در آخر شرح نهج البلاغة سندش را از سوى علماى عامه به اين شرح يادآورى كرده است:خبر داد ما را ابو نصر غازى،از ابو منصور عكبرى،از سيد رضى رحمه اللّه و خبر داد ما را نيز شيخ عبد الرحيم بغدادى معروف به ابن اخوه،از سيده پاكيزه گوهر دختر سيد مرتضى،از عمويش سيد رضى.و باز خبر داد ما را ابن اخوه،از شيخ ابو الفضل محمّد ابن يحيى ناقلى،از ابو نصر عبد الكريم بن محمّد ديباجى معروف به سبط بشر حافى گفت:اين كتاب را سيد رضى بر من قرائت كرد.
مؤلف گويد:ظاهر آن است كه،ابو عبد اللّه حلوانى يادشده،همان حلوانى مشهور است.
باز گويد:مشهور آن است كه قصص الانبياء از آثار قطب راوندى و گروهى هم به اين معنى تصريح كردهاند از جمله،يكى از شاگردان شيخ على كركى در رسالهاى كه به منظور ذكر نام مشايخ نوشته است پس از آن كه اظهار داشته كه،سعيد بن هبة اللّه راوندى از جمله مشايخ اصحاب ما مىباشد(اضافه كرده كتاب قصص الانبياء از آثار اوست)هرچند بعضى از علما،آن كتاب را از سيد فضل اللّه راوندى مىدانند.
مؤلف گويد:به خط يكى از فضلاى معاصر چنين يافتم كه بر پشت كتاب شرح آيات الاحكام معروف به فقه القرآن قطب راوندى فهرست آثار قطب را چنين نوشته بود:شرح آيات الاحكام،شرح النهايه شيخ طوسى، شرح نهج البلاغة،قصص الانبياء،الخرائج و الجرائح (1)
-در پاورقى مىنويسد:در نسخه مؤلف آمده است كه كتاب خرايج را يكى از فضلا به
فارسى ترجمه كرده و آن را كفاية المؤمنين ناميده است و كتاب مشهورى است-م.
الرائع فى الشرائع،خلاصة التفاسير،المستقصى فى شرح الذريعة،ضياء الشهاب فى شرح الشهاب،حل المعقود من الجمل و العقود،الانجاز فى شرح الايجاز،نهاية النهايه،غريب النهايه،احكام الاحكام،بيان الانفرادات،شرح ما يجوز و ما لا يجوز از نهايه، التغريب فى التعريب،الاغراب فى الاعراب،زهر المباحثة و ثمر المناقشه، تهافة الفلاسفة،جواهر الكلام فى شرح مقدمة الكلام،كتاب النيات فى جميع العبادات،شرح الابيات المشكله،شرح الكلمات المائة لامير المؤمنين عليه السّلام،شرح العوامل المائة شجار العصابة فى غسل الجنابة،المسألة الكافية فى الغسالة الثانية، نفثه الصدور منظومات،مسأله در نماز آيات،رسالۀ ديگرى در خمس،رساله ديگرى دربارۀ كسى كه نماز ادا را بايد انجام دهد در حالى كه نماز قضا بر او لازم است.1) 1)
مؤلف گويد:قطب راوندى،در كتاب شجار العصابة اظهار داشته كه غسل به نفسه واجب است و در فقه القرآن نيز قايل به آن شده است.
يكى از شاگردان شيخ على كركى در رسالهاى كه به منظور اسامى مشايخ اصحاب تأليف كرده است مىنويسد:از ايشان است شيخ قطب الدّين راوندى شارح آيات الاحكام و شرح مشكلات النهايه و كتاب الرائع فى الشرائع گويند كتابى به نام بحر به دست آمده،كه به وى انتساب داده شده است.
مؤلف گويد:شهيد اوّل در بحث سجود از كتاب بيان،كتاب المغنى را به راوندى نسبت داده و دعاى سجود را از آن كتاب نقل كرده است و اظهار داشته است كه در نماز نافله مىتواند سورۀ اقرأ را خواند و ظاهر آن است كه،كتاب مزبور غير از كتابهاى يادشده است.
شيخ نجيب الدّين يحيى بن سعيد حلى،در آخر كتاب الجامع مىنويسد:
فقيه ابو الحارث محمّد بن حسن بن على بن حسين بغدادى،از فقيه قطب الدّين ابو الحسين راوندى،از ابو جعفر محمّد بن على بن محسن حلبى، از شيخ طوسى روايت مىكند.
از كتاب فرحة الغرى سيد عبد الكريم بن طاوس به نقل استاد استناد در كتاب المزار بحار در فضل زيارت حضرت رضا عليه السّلام استفاده مىشود كه قطب راوندى بدون واسطه از شيخ طوسى روايت مىكرده است.
ممكن است اين روايت بلاواسطه اشتباه قلمى از وى،يا از ناسخان باشد كه در يكى از دو كتاب اشتباه قلمى رخ داده است زيرا،به طورى كه تتبع نشان مىدهد،قطب راوندى با يك واسطه از شيخ طوسى روايت مىكرده است.
ابن طاوس در كشف المحجه مىنويسد،يافتم شيخ عالم در علوم فراوان قطب راوندى را كه نامش سعيد بن هبة اللّه است.چندين جزء،كه در حال حاضر آنها در اختيار من مىباشد،درباره خلافى كه ميان شيخ مفيد و سيد مرتضى بوده بهويژه راجع به مخالفتهايى كه شيخ با سيد داشت تأليف كرده است و در آنها نزديك به نود و پنج مسأله خلافى را كه درباره اصول الدّين داشتهاند يادآورى كرده است و در پايان آنها مىنويسد، هرگاه اختلافات آنها را يادآورى كنم كتابى طولانى خواهد شد (1)
-براى چهارمين بار اين موضوع تكرار شده است-م.
.از كتاب آقا ميرزا رفيع الدّين صدر سعيد به دست مىآيد،كتاب المعجزات از آثار قطب راوندى است ليكن،پس از اين در ترجمه سيد رضى الدّين على بن طاوس خواهيم نوشت كه كتاب المعجزات از آثار عبد اللّه راوندى است.
از كتاب سعد السعود بن طاوس استفاده مىشود كه كتاب قصص الانبياء از آثار شيخ سعيد هبة اللّه بن حسن راوندى است چنانكه در ترجمۀ او خواهد آمد.
ليكن،حقيقت آن است كه استناد كتاب،به هبة اللّه يا اشتباه از ناسخ است،و يا سهو القلمى از سيد به وقوع پيوسته است.
باز ابن طاوس گفته است كه،كتاب فقه القرآن از آثار ابو الحسين سعيد ابن هبة اللّه راوندى است.
جمال الاسبوع گويد:شيخ عالم،سعيد بن هبة اللّه راوندى در كتاب خرايج و جرائح چنين گفته است تا به آخر.
1) 1)
در اقبال گويد:قطب راوندى سعيد بن هبة اللّه،از على بن عبد الصمد نيشابورى،از دوريستى،از مفيد روايت مىكرده است و على بن محمّد مداينى از وى روايت دارد.
ملا محمّد امين استرآبادى در فوائد مدنيه مىنويسد:شيخ سعيد قطب الدّين بن شيخ امام ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه راوندى،در رسالهاى كه آن را در بيان احوال احاديث اصحاب ما و صحت آنها تأليف كرده است، مىنويسد:خبر دادند ما را شيخ محمّد و شيخ على دو فرزند على بن عبد الصمد،از پدرشان،از ابو البركات على بن حسين،از ابو جعفر بن بابويه، از سعد بن عبد اللّه تا به آخر...
از پايان روايت استفاده مىشود كه صدوق بدون واسطه،از سعد بن عبد اللّه روايت مىكرده است و حال آنكه با واسطه از وى روايت داشته است.
و از كتاب خرايج او استفاده مىشود،گاهى از گروهى از ثقات روايت مىكرده است،از جمله،از شيخ ابو جعفر محمّد بن على بن محسن حلبى، از شيخ طوسى.
و گاهى روايت مىكند،از شيخ ابو الفرج سعيد بن ابو الرجا صيرفى اصفهانى و گاهى روايت مىكند،از جمعى كه از ايشان است شيخ ابو جعفر محمّد بن على بن حسن نيشابورى و شيخ محمّد بن على بن عبد الصمد و هر دوى آنها،از ابو الحسن بن عبد الصمد تميمى،از ابو محمّد بن احمد بن محمّد بن معمرى،از محمّد بن على بن حسين از محمّد بن حسن بن وليد.
مؤلف گويد:گمان مىكنم در اين سند پيش از كلمه نيشابورى،برخى از اسامى ساقط شده باشد،و مىپندارم كه مراد از ابو جعفر محمّد بن على بن الحسن،همان ابو جعفر حلبى باشد كه در سند پيش نام برده شده است.
و گاهى،از على بن عبد الصمد تميمى،از پدرش،از سيد ابو البركات على ابن حسين خوزى،از صدوق روايت مىكند.
و نيز از جمعى روايت مىكند كه،از ايشان است سيد مرتضى و سيد مجتبى پسران داعى و استاد ابو القاسم و استاد ابو جعفر فرزندان كميح،از شيخ ابو عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن عباس،از پدرش،از صدوق،از پدرش،از سعد بن عبد اللّه.
و در همين كتاب گاهى روايت مىكند،از سيد ابو البركات محمّد بن اسماعيل مشهدى،از جعفر دوريستى،از شيخ مفيد.
و گاهى روايت مىكند،از سيد ذو الفقار بن محمّد بن معبد بن حسنى،از شيخ طوسى،از محمّد بن على بن حشيش،از ابو الفضل شيبانى،از محمّد ابن سعيد همدانى(كه ممكن است ابن عقده باشد)،از على بن حسن بن فضال.و همچنين از عمر بن حسن بن على بن مالك شيبانى روايت مىكند.
و باز از عدهاى روايت مىكند كه،از آنها است محمّد و على فرزندان على بن عبد الصمد تميمى،از پدرشان،از سيد ابو البركات على بن حسين خوزى،از صدوق،از عبد اللّه بن سليمان قارى كتابهايى كه گفته است،در انجيل چنين خواندم تا به آخر.
و گاهى از عدهاى،از جعفر بن محمّد بن عباس دوريستى،از پدرش،از صدوق روايت مىكند.
و گاهى،از جمعى از محدثان در اصفهان و از گروهى از ايشان در همدان و خراسان به طريق سماع و اجازه از مشايخ ثقات ايشان با سندهاى
مختلف،از ابو بكر بن عمر بن عثمان بن مفضل عقيلى فقيه،از ابو عمر محمّد بن جعفر بن مطر و عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن كعب صيدلانى ابو سعيد و عبد اللّه بن محمّد بن عبد الرحمن رازى و ابو الحسن محمّد بن عبد اللّه بن صبيح جوهرى روايت مىنمايد.
ظاهر آن است كه همگى اينها از محدثان عامهاند.
و باز در آن كتاب،از ابو منصور بن شهريار بن شيرويه بن شهريار ديلمى، از پدرش،از ابو الحسن على بن احمد مداينى روايت مىكند.آنچنانكه از كتاب دعواتش به دست مىآيد،از جمله مشايخش،شيخ ابو جعفر نيشابورى بوده است ولى احتمال دارد كه كتاب دعوات از تأليفات سيد فضل اللّه راوندى باشد كه اين سخن قابل تأمل است.
نامهاى مشايخ او كه در طى كتاب قصص الانبياء آمده است:خبر داد مرا شيخ على بن على بن عبد الصمد نيشابورى،از پدرش،از سيد ابو البركات على بن حسين خوزى،از شيخ صدوق.
خبر داد مرا محمّد بن على بن عبد الصمد،از پدرش،از سيد ابو البركات خوزى،از صدوق.
خبر داد مرا سيد مرتضى بن داعى حسنى،از جعفر دوريستى،از پدرش، از صدوق.
خبر داد مرا سيد ابو حرب بن مجتبى بن داعى حسنى،از دوريستى،از پدرش،از صدوق.
خبر داد مرا سيد ابو الصمصام ذو الفقار بن احمد بن معبد حسينى،از شيخ ابو جعفر طوسى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو جعفر محمّد بن على بن حسن حلبى،از شيخ طوسى،از مفيد،از صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو نصر غازى،از ابو منصور عكبرى،از سيد مرتضى و سيد رضى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو جعفر محمّد بن على نيشابورى،از على بن عبد الصمد تميمى،از سيد ابو البركات على بن حسين،از صدوق.
خبر داد مرا سيد ابو البركات محمّد بن اسماعيل از على بن عبد الصمد نيشابورى،از سيد ابو البركات خوزى،از صدوق.
خبر داد مرا استاد ابو القاسم بن كميح،از شيخ جعفر دوريستى،از مفيد، از صدوق.
خبر داد مرا استاد ابو جعفر محمّد بن مرزبان از شيخ ابو عبد اللّه جعفر دوريستى،از پدرش،از صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو سعد حسن بن على ارابادى و شيخ ابو القاسم حسن ابن محمّد حديقى،از جعفر بن محمّد بن عباس،از پدرش،از صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو على فضل بن حسن بن فضل طبرسى،از جعفر بن دوريستى،از شيخ مفيد،از شيخ صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو الحسين احمد بن محمّد بن على بن محمّد رشكى، از جعفر بن محمّد،از جعفر بن احمد،از صدوق.
خبر داد مرا هبة اللّه دعويدار،از ابو عبد اللّه دوريستى،از جعفر بن احمد مريسى،از شيخ صدوق.
خبر داد مرا سيد على بن ابو طالب سيلقى،از جعفر بن محمّد بن عباس، از پدرش،از صدوق.
خبر داد مرا سيد ابو السعادات هبة اللّه بن على شجرى،از جعفر بن محمّد ابن عباس،از پدرش،از صدوق.
خبر داد مرا شيخ ابو المحاسن مسعود بن على بن محمّد صوانى،از على ابن عبد الصمد تميمى،از سيد ابو البركات على بن حسين حسينى،از صدوق.
خبر داد مرا گروهى از اعلام از آن جمله:شيخ محمّد و شيخ على فرزندان على بن عبد الصمد،از پدرشان،از سيد ابو البركات على بن حسين حسينى،از شيخ صدوق رحمة اللّه عليهم اجمعين.
شيخ امام قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن حسن راوندى كه پيش از اين به نام شيخ قطب الدّين ابو الحسين سعيد بن عبد اللّه بن حسين بن هبة اللّه بن حسن راوندى (1)
-ظاهر آن است كه تقديم و تأخيرى در اين عنوان شده باشد زيرا، معظمله به نام اوّلى(پيش
از اين)ياد شده است،نه به عنوان ثانوى-م.
ياد شده است.سيد شريف نقيب ابو طالب محمّد بن حسن بن محمّد بن معيد علوى حسينى استاد فخار بن معد موسوى،از وى روايت مىكند و خود او از حيص بيص سراينده،يعنى امير ابو الفوارس بن صيفى شاعر،روايت مىكرده است.
سيد فخار بن معد يادشده ،در آخر كتاب ايمان ابى طالب مىنويسد:من سلار را ملاقات كردهام و او مردى باصلاحيت بود.
1) 1)
معظمله فقيه جليل القدرى بوده است كه او را سالار (1)
-در پاورقى از نسخه مؤلف نقل كرده است:نامش حمزه و لقبش سالار است و اين اسم
لقب مردمان بزرگ ديلمستان است-م.
هم گفتهاند و نام او حمزه است.وى،از اجله شاگردان شيخ مفيد و سيد مرتضى،و مؤلف كتاب مراسم معروف است.او پيشواى بزرگانى است كه نماز جمعه را در روزگار غيبت حرام مىدانند.منتجب الدّين در فهرست گويد:شيخ ابو يعلى سالار بن عبد العزيز ديلمى، فقيهى ثقه و از دانشمندان بزرگ بوده است.كتاب المراسم العلوية و الاحكام النبويه از آثار اوست و ما از پدرمان،از جدمان،از او روايت مىكنيم.
مؤلف گويد:در شرح حال محقق حلى آمده كه، معظمله كتاب مراسم را مختصر نموده است.
علامه حلى در خلاصه 86 گويد:ابو يعلى سلار بن عبد العزيز ديلمى قدس اللّه روحه،در علم و ادب و امثال اينها از مشايخ پيشين ما مىباشد و از موجهان ثقات بوده است.آثار او عبارتند از المقنع فى المذهب،التقريب فى اصول الفقه،المراسم فى الفقه،الرد على ابى الحسين البصرى در نقض الشافى و التذكرة فى حقيقة الجوهر.وى مراتب علمى را در محضر مفيد و سيد مرتضى طى كرده است.
در معالم العلماء 135 ابن شهرآشوب،مراتب فوق و آثار يادشده را ياد كرده است.و شگفت اينجا است كه ابن شهرآشوب با آنكه در باب كنى از معالم،به تصريح از او ياد مىكند لكن در باب اسما ابدا ذكرى از او به ميان نياورده است،و چنين مىنويسد:
1) 1)
ابو يعلى سلار بن عبد العزيز ديلمى،از شاگردان سيد مرتضى است و از تأليفات اوست:المراسم العلوية فى الاحكام النبوية،المقنع فى المذهب، التقريب فى اصول الفقه،و الرد على ابى الحسين البصرى فى نقض الشافى، التذكرة فى حقيقة الجوهر و العرض و آثار ديگر...
شهيد اوّل،در بعضى از فوايدش ضمن شاگردان سيد مرتضى،سلار را از شاگردان سيد بشمار آورده است و در يكى از مجموعههايش ضمن نامهاى آنهايى كه مراتب قرائت را از سيد مرتضى فراگرفتهاند،مىنويسد:
ابو يعلى سلار بن عبد العزيز،از مردم طبرستان،و گاهى او به نيابت سيد تدريس مىكرده،و در علم فقه و كلام و امثال اينها دانشورى فاضل بوده است.
از كلام شهيد به دست مىآيد كه،طبرستان به شهرهاى گيلان اطلاق مىشده است،چه آنكه ديلم از شهرهاى گيلان است.بنابراين،كلمه طبرستان آنطور كه مشهور است ويژه شهرهاى مازندران نبوده است.
ابن داود از مترجم ما در رجال 174 خود ياد مىكند و مىنويسد:
ابو يعلى سلار بن عبد العزيز ديلمى،فقيهى جليل القدر و از مؤلفان عهد خود و از شاگردان شيخ مفيد و سيد مرتضى بوده است.از آثار او كتاب الابواب و الفصول در فقه و رسالهاى به نام المراسم و امثال اينها است.
شيخ معاصر در امل الآمل 124/2 و 127 دوبار از سلار نام برده است، يكبار به عنوان سالار و كلام شيخ منتجب الدّين را كه ياد كرديم،متذكر شده،پس از آن گفته است،بعد از اين هم به عنوان سلار از وى ياد خواهيم كرد و او ضمن عنوان سلار مىنويسد:
شيخ باجلالت ابو يعلى سلار بن عبد العزيز ديلمى،ثقۀ جليل القدر و عظيم الشأن و فقيهى عالم بوده است و شيخ ابو على طوسى از وى روايت مىكند و آثارى دارد از جمله:الرسالة و امثال اينها كه بيان خواهد شد و پيش از اين به عنوان سالار نام برده شده است،و اشهر هم همان است،و علامه هم در خلاصه،او را به همان نحو كه ياد كرديم،نام برده است تا به آخر(آنچه پيش از اين نوشتيم).
سپس شيخ معاصر به نقل كلام ابن شهرآشوب و ابن داود،آنچنانكه پيش از اين ياد كرديم،اشاره كرده و اظهار داشته است:شهيد ثانى اعتقاد دارد كه سلار از دانشمندان حلب است.(خلاصهاى از امل به پايان رسيد.)
مؤلف گويد:از غرايب آنكه يكى از فضلا در شرح حال وى مىنويسد:
شيخ ابو يعلى حمزة بن محمّد،معروف به سلار،از مردم ديلم و از شاگردان سيد مرتضى بوده،و كتاب تتمة الملخص سيد مرتضى و امثال آن از آثار او است.وى پس از رحلت سيد مرتضى،درگذشته است.
مؤلف گويد:بنابراين،سالار و سلار لقب او بوده است و در ضمن شرح حال شريف ابو يعلى حمزة بن محمّد جعفرى،آنچه مربوط به حقيقت حال بوده است يادآورى كردهايم.
«سالار»لفظ پارسى است و معناى آن در واژه طبرستانىها رئيس است كه مهترى مردم را به عهده دارد چنانكه مىگويند:سپهسالار و اسپه سالار.
و اما سلار بدون الف و با تشديد لام از معناى آن اطلاعى ندارم.و حقيقت آن است كه،سلار تصحيف سالار پارسى بوده است كه در كتابت-به طورى كه رسم الخط تقاضا مىكند-بدون الف نوشته مىشود و پنداشته مىشود
كه سلار كلمه مستقلى است و به تشديد لام تلفظ مىشود و بدانهم مشهور است.
و گمان من آن است كه،سلار در اصل سالار بوده و به مقتضاى رسم الخط سلار نوشته شده است چنانكه حارث را طبق رسم الخط حرث مىنويسند و امثال آن.
و بالاخره كلمۀ تصحيفشدهاى است كه با لام مشدد و بدون الف گفته شده است.
مؤيد اين پندار آن است كه،شيخ منتجب الدّين كه از متأخران نزديكتر به عهد او بوده است،در ذيل ترجمه جد خودش مىنويسد:جد من مراتب قرائت را در محضر سالار طى كرده و در ترجمه پدرش نيز از وى،به سالار نام برده است.در شرح حال شيخ مفيد عبد الرحمن نيشابورى،عموى شيخ ابو الفتوح رازى،نيز او را سالار خوانده است.
و شگفتى من از اينجاست كه چرا منتجب الدّين در فهرست خود متذكر نشده است،كه سالار از شاگردان شيخ مفيد و سيد مرتضى بوده است و با شهرتى كه نسبت بدين موضوع دارد چگونه بر وى پوشيده مانده.و ممكن است همين عدم تعرض موجبات تعدد او را فراهم آورد.
گاهى گفته مىشود سلار طبرى است و طبرى هم همان ديلمى است كه از شهرهاى طبرستان باشد و در حال حاضر آنجا را دشت مىنامند و به خاطر مىرسد كه نام طبرستان بر كليه شهرهاى مازندران و گيلان اطلاق مىشود و مؤيد آن،آن است كه محال مزبور را ازآنجهت طبرستان ناميدهاند كه،در آن سرزمين درختهاى بسيارى مىرويد و مردم در مسير خود براى درختهايى كه مانع از حركت آنها مىباشد،همواره طبر در
اختيار دارند و درختهاى مانع را با آن طبر قطع مىكنند و در دست هريك از مردم آنجا طبرى به همين مناسبت مىباشد (1)
-فرهنگ معين،ج 5،ص 1078 ذيل طبرستان مىنويسد:طبرستان از تپور كه نام قومى بوده
گرفته شده و به انضمام(ستان)كه پسوند مكان است نام ناحيۀ عينى قرار داده شده است
و اضافه كرده است تپورها قومى بودند كه در عهد ما قبل آريايى در ناحيۀ شمال ايران و
جنوب بحر خزر سكونت داشتند قسمتى از اين قوم كه اسم خود را به ناحيۀ مسكونى
طبرستان دادند در عهد اسكندر كبير در نواحى كوهستانى سمنان سكنى داشتند.طبرستان
نامى است كه مورخان اسلامى به مازندران و حدود اطراف آن از مشرق و مغرب اطلاق
كردهاند.
.از ابن داود نقل كرديم مراسم همان رساله است و حقيقت هم همين است و كسى كه رساله را غير از مراسم پندارد،پندار نابجايى است و اشتباه ازآنجا ايجاد شده است كه اصحاب ما گاهى مىگويند،سلار در رسالۀ چنين گفته است،و گاهى مىگويند،سلار در مراسم چنين نظر داده است (2)
جوامع الفقهية به طبع رسيده است-م.
.و نسخهاى از مراسم نزد ما موجود است و اين نسخه در نهايت كهنگى است و ممكن است نزديك به روزگار او استنساخ شده باشد و آن را به نام الاحكام النبوية و المراسم العلوية ناميده است و عكس آن در كلام ابن داود ظاهر مىشود و جاى اشتباهى نيست.
شيخ بهايى در حواشى خلاصه علامه مىنويسد:به خط شيخ شهيد چنين يافتم كه سيد مرتضى به سلار دستور داده است،تا نقضى بر نقض الشافى ابو الحسين بصرى بنويسد او هم به دستور استاد بزرگوارش به نقض آن اقدام كرده است.
و باز در همان حواشى مىنويسد:كتابى الشافى از آثار سيد مرتضى است، كه آن را براى نقض كافى عبد الجبار تأليف كرده است و ابو الحسين بصرى،
كتابى در نقض الشافى سيد مرتضى،و نيز سلار نقضى بر نقض الشافى تأليف كرده است.
و همين نظريه را نيز شيخ بهايى در حواشى فهرست شيخ منتجب الدّين ارائه داده است.
مؤلف گويد:به خاطر دارم كتاب قاضى عبد الجبار معتزلى،كه سيد مرتضى كتاب الشافى را در رد آن نوشته به نام المغنى است نه الكافى، و كتاب وى كه در امامت تأليف شده،در نزد عامه و خاصه معروف ملا حشرى تبريزى (1)
-ملا محمّد امين تبريزى،معروف به ملا حشرى،از سرايندگان و ارباب قلم در قرن يازدهم
هجرى بوده است.شرح حال او در مجلد اوّل ريحانة الادب و [1]دانشمندان آذربايجان بدين
خلاصه آمده است:اصلش از تبريز بوده و اوايل عمر به اصفهان آمده و در عباسآباد
اصفهان ساكن شده است مبلغ كمى از طرف دولت به او داده مىشد طولى نكشيد مشاهره
وى قطع گرديد اين رباعى را براى ميرزا حبيب اللّه صدر فرستاد:
از قطع وظيفه گر كنم شكوه خطاست آنكس كه دهد وظيفه خلق خداست
جان شد گرو روزى و رازق ضامن دارم گرو و ضامن من پابرجاست
اين شاعر جنگهاى شاهعباس كبير را منظوم ساخته و دو تذكره يكى به نام روضة الابرار و
ديگرى به نام روضة الاطهار تأليف كرده در تاريخ مقابر عرفا و اوليايى كه در تبريز
مدفوناند دومى به نام تاريخ حشرى معروف است و به چاپ رسيده و سال 1011 تأليف
نموده است-م.
صوفى شاعر،كه روزگارش نزديك به اين زمانها است، در كتاب تذكرة الاولياء-كه به منظور يادآورى از اسامى اوليا و علما و صلحا و بزرگان و مشاهيرى كه در تبريز و اطراف آن مدفون گرديدهاند و مقبرههاى ايشان در آنجاست تأليف كرده است-مىنويسد:سلار بن عبد العزيز ديلمى،در قريه خسروشاه از قريههاى تبريز مدفون شده است.1) 1)
مؤلف گويد:من به قريه خسروشاه رفتهام و از برخى سالخوردگان و بلكه همگى مردم آنجا شنيدهام كه،قبر سلار در آنجا معروف است و من هم به زيارت آن رفتهام.
قريه خسروشاه در روزگار گذشته،شهر بزرگى از شهرهاى آذربايجان بوده است و اكنون قريهاى بيش نيست،و شش فرسخ از تبريز فاصله دارد و قبر قطب الدّين هم به طورى كه از مردم آنجا شنيدهام در آن محل مىباشد و پيش از اين هم ذيل احوال قطب الدّين راوندى بدان اشاره كرديم.
رساله مراسم را گروه زيادى از دانشوران به وى پيوند دادهاند.از ايشان است سيد محمّد بن محمّد بن حسن حسينى عاملى،مشهور به ابن قاسم كه در كتاب اثنىعشريه در مواعظ عدديه از آن ياد كرده است و اظهار داشته گويند،نامش سلار است و جز،منتجب الدّين ديگرى او را سالار نخوانده است.
سيوطى،در طبقات الكبرى 594/1 گويد:«سلار»به تشديد لام و راى آخر،پسر عبد العزيز ابويعلاى نحوى است،كه مصاحب مرتضى ابو القاسم موسوى بوده است و صفدى گفته است:ابو المكرم مبارك بن فاخر،از شاگردان او بوده است و سلار در ماه صفر سال 488 هجرى درگذشته است.
ميرزا محمّد استرآبادى،در حاشيه رجال كبير ص 166 خودش،به دنبال آنچه كه در متن كتاب خلاصه علامه نقل كرده است،مىنويسد:ابو يعلى سلار بن عبد العزيز را جز علامه حلى،اعلام ديگرى توثيق ننموده و شيخ و نجاشى از وى نام نبردهاند و همچنين شيخ جليل ثقه،ابو الحسن على بن عبيد اللّه بن حسن بن حسين بن بابويه،در فهرست از وى نام برده است و
مىنويسد:سلار بن عبد العزيز ديلمى،از اعيان فقها و ثقات بوده است و در كتابهاى متأخران به نقل اقوال او پرداختهاند.
مؤلف گويد:از بحث تسليم ذكرى به دست مىآيد،گروهى از فقها رساله سلار را شرح كردهاند و خود شهيد فوائدى را از برخى از شارحانش نقل كرده است.
ممكن است مراد از رساله،همان كتاب المراسم بوده باشد.
يكى از شاگردان شيخ على كركى،در رساله اسامى علما مىنويسد:و از ايشان است ابو يعلى سلار بن عبد العزيز،مؤلف آثار مشهور و او يكى از اتباع ثلاثه(سه يار همدم)است (1)
-فاضل معاصر جناب آقاى حاج احمد آقاى سياح در گنجينه كشكول ذيل رموز اسامى علما
مرقوم داشته است:اتباع ثلاثه ابو الصلاح نجم الدّين حلبى و سلار و ابن براجاند-م.
.مؤلف گويد:محقق حلى،مراسم سلار را كه رسالهاى معروف،و در عين حال مختصر است،به خاطر يكى از اصحابش خلاصه كرده است.اين خلاصه در حال حاضر،نزد فاضل هندى در اصفهان موجود مىباشد.
ملا نظام الدّين تفريشى،در نظام الاقوال مىنويسد:ابو يعلى سالار بن عبد العزيز ديلمى،در فقه و ادب و امثال آنها از مشايخ پيشين ما بوده است و از ثقات موجهان است و مراتب علمى را در محضر شيخ مفيد و سيد مرتضى طى كرده است.از آثار اوست:المقنع در مذهب و التهذيب در اصول فقه و المراسم در فقه و كتاب ردّ بر ابو الحسين بصرى در نقض الشافى.
سلار بعد از ظهر روز شنبه ششم ماه رمضان سال 463 هجرى درگذشته است.
1) 1)
در حاشيه مىنويسد:به خط شهيد طاب ثراه ديده شده است كه سيد مرتضى،به سلار دستور داد تا نقضى بر نقض شافى ابو الحسين بصرى بنويسد او هم طبق دستور،نقضى بر آن تأليف كرد.
و باز در حاشيه نوشته است،شافى از آثار سيد مرتضى است كه در نقض الكافى عبد الجبار مرقوم فرموده،و ابو الحسين بر الشافى نقضى نگاشته است و نيز سلار بر نقض او،نقضى تأليف كرده است.
و باز در حاشيه مرقوم داشته است كه در يكى از كتابها ديدم،نامش حمزه و لقبش سلار است.
مؤلف گويد:نام كتاب عبد الجبار المغنى است نه الكافى،مگر اينكه بگوييم،كتاب وى دو نام داشته است.
باز گويد:رسم الخط تقاضا دارد كه سالار را سلار بنويسند و همين معنى ايجاب كرده است كه بعضى او را سلار،با تشديد لام و بدون الف،و برخى سالار،با تخفيف و با الف بدانند.
ابو الخير،از مشايخ نجاشى بوده است و از على بن محمّد عدوى شمشاطى آنچنانكه از،رجال نجاشى ص 200 و امثال آن به دست مىآيد روايت مىكرده است.
نجاشى،ترجمۀ مستقلى براى او عنوان نكرده است ليكن،در طى ترجمۀ على بن محمّد عدوى يادشده ،مىنويسد:خبر داد ما را سلامة بن ذكاء ابو الخير موصلى رحمه اللّه به همگى آثار عدوى و در چندين نسخه از رجال نجاشى كه در نزد ما موجود مىباشد،نجاشى از او مكرر نام برده است.
علامه،از رجال نجاشى او را به عنوان ابو الحسن سلامة بن زكريا موصلى ياد كرده است،و ممكن است زكريا،تصحيف ذكا بوده باشد.
شيخ طوسى در رجال ص 475 خود در باب آنها كه از ائمه روايت نمودهاند از وى نام مىبرد و مىنويسد:وى از دوستان بلكه،از شاگردان تلعكبرى بوده،و او را به عنوان:ابو الخير سلامة بن ذكاء حرانى معرفى كرده است.
قابل تذكر است كه،در نام پدر ابو الخير اختلاف شده است،بعضى نام او را با دال نقطهدار و برخى او را با دال بىنقطه نوشتهاند و برخى او را زكريا گفتهاند.
به همين ترتيب،برخى«حرانى»را با حاى به نقطه و مفتوح و راى مهمله مشدده و بعد از آن الف و نون.و برخى«حيرانى»به فتح حاء گفتهاند و جمعى او را«حوانى»به فتح حاء و تشديد واو ذكر كردهاند.
صهرشتى
عالمى جليل القدر و فقيهى فاضل و دانشورى كامل و معروف به، صهرشتى بوده است.در كتابهاى فتوا سخن او آمده،و نظرهاى فقهى او در ميان فقها متداول است.
وى مؤلف كتاب قبس المصباح و امثال آن است.
اين دانشمند مراتب علمى را از گروهى دانشور از جمله،سيد مرتضى و شيخ طوسى و نجاشى و امثال ايشان فراگرفته است.
اواخر قبس المصباح در فصلى،مىنويسد:خبر داد ما را شيخ راستگو ابو الحسن(ابو الحسين)احمد بن على بن احمد نجاشى صيرفى،معروف به
ابن الكوفى(مرادش نجاشى صاحب رجال معروف است)در بغداد در آخر ماه ربيع الاول سال 422 هجرى.
نجاشى،دانشورى باابهت و ثقهاى صدوق بود و مخالف و موافق،او را به راستگويى مىشناسند.گفت خبر داد مرا حسن بن محمّد بن جعفر تميمى به قراءتى كه بر او داشتم گفت،حكايت كرد براى من ابو الوفاء شيرازى كه دوست من بود،گرفتار كرد مرا ابو على عباسى،كارگزار كرمان تا به آخر.
و همچنين،از كتاب يادشده به دست مىآيد كه از گروهى،روايت مىكند از آن جمله،ابو يعلى محمّد بن حسن بن حمزه جعفرى و شيخ طوسى و ابو الفرج مظفر بن على بن حمدان قزوينى،از شيخ مفيد رضى اللّه عنه.
و باز روايت مىكند از شيخ ابو عبد اللّه حسن بن حسين بن بابويه، برادرزاده شيخ صدوق و جد شيخ منتجب الدّين،مؤلف فهرست.
و باز روايت مىكند از شيخ ابو الحسن محمّد بن حسين فتال به نقل از قبس المصباح كه گفته است:حديث كرد مرا مسجد خدائين بغداد،در محل كرخ،ماه رجب در سال 442 هجرى.گفت:حديث كرد ما را شيخ ابو الفضل محمّد بن عبد اللّه پهلوان بن همام بن مطلب شيبانى،روز شنبه نهم ماه ربيع الاول سال 386 هجرى در شرقيه،گفت:در منزل ابو العباس احمد بن كشمر و از خود او شنيدم تا به آخر.
آثار او به طورى كه خود او در قبس المصباح اظهار داشته،تأليفات زير است:كتاب التبيان فى عمل شهر رمضان اين كتاب را در اوّل باب سوم،از قبس نام برده است.كتاب نهج المسالك الى معرفة المناسك اين كتاب را كه
در اعمال ماه ذيحجه است،از قبس ياد كرده و منسوب به آثار خود دانسته است.
كتاب البداية از آثار اوست كه،ابن طاوس در اوّل كتاب اقبال آن را به او منسوب مىدارد و در آن كتاب،حكم نماز مبعث را متذكر شده است.
ممكن است البداية در فقه بوده باشد.
شهيد،در ذكرى مىگويد:نظام الدّين صهرشتى نهايه شيخ طوسى را شرح كرده است و ممكن است مراد وى مترجم حاضر بوده باشد.
ديگر از آثارش،كتاب اصباح الشيعة بمصباح الشريعة است.اين كتاب را استاد استناد در بحار به وى نسبت داده است و از آن در كتاب بحار نقل مىكند.
و همچنين از نسخه كهنى از الاصباح چنين به دست مىآيد كه،اين كتاب از آثار صهرشتى بوده باشد ليكن،در خود كتاب دليلى بر آن نيست كه كتاب اصباح از او باشد و طورى كه از كتابهاى شهيد استفاده مىشود، كتاب مذكور از آثار قطب الدّين كيدرى است زيرا،عبارتهايى را كه شهيد از قطب الدّين نقل مىكند،در اصل اصباح وجود دارد.
شيخ منتجب الدّين در فهرست-پس از آنكه وى را بدان نام كه ما در آغاز شرح حالش،متذكر شديم،معرفى كرده است-مىنويسد:صهرشتى فقيهى موجه و متدين بود.مراتب قرائت را در محضر شيخ موفق ابو جعفر طوسى طى كرد و در مجلس درس سيد مرتضى علم الهدى رحمهم اللّه هم حضور مىيافت.وى داراى آثارى است،از جمله:كتاب النفيس و كتاب التنبيه، كتاب النوادر و كتاب المتعه و ما از پدرمان،از جدمان،از او روايت مىكنيم.
ملا نظام الدّين قرشى در نظام الاقوال مىنويسد:سليمان بن حسن بن سليمان صهرشتى شيخى ثقه و فقيهى متدين بوده است (1)
-فهرست منتجب الدّين كه مطبوع شده،او را چنين معرفى كرده است:ابو الحسن سليمان بن
حسن بن سليمان صهرشتى.و حال آنكه مؤلف در صدر ترجمهاش اظهار داشته است:
نظام الدّين ابو عبد اللّه او ابو الحسن سلمان بن حسن بن سلمان صهرشتى.بالاخره در نام و
نسب او به طورى كه روضات الجنات متعرض شده است،اختلاف است-م.
.منتجب الدّين گويد:قرائت را از شيخ طوسى فراگرفت و در مجلس درس سيد مرتضى علم الهدى هم حضور پيدا مىكرده و آثارى دارد از جمله:
قبس المصباح و التنبيه و النوادر(پايان نظام الاقوال) (2)
كه آن را در ذيل آثار صهرشتى كه در فهرست نيامده،اضافه كرده است و ممكن است
مؤلف نظام الاقوال طبق شهرتى كه قبس داشته آن را به آثارى افزوده است-م.
.مؤلف گويد:كتاب قبس المصباح يادشده،خلاصهاى از مصباح كبير استادش شيخ طوسى است كه علاوه بر اختصارى كه در آن رعايت شده است،مشتمل بر فوائد ارزندۀ زيادى مىباشد و كتاب معروفى است و در فهرست بحار الانوار استاد استناد ايده اللّه تعالى،از آن نام برده است و خود او به آن كتاب اعتماد داشته،و مطالبى را از آن نقل كرده است و ديگر علما نيز از آن نقل كردهاند.
برخى از علما در نام مؤلف قبس المصباح به اشتباه برخوردهاند ليكن، حقيقت همان است كه ما نوشتيم و در گفتار بزرگان نيز،به نام وى تصريح شده است.و من در تبريز به خط ملا محمّد رضا مشهدى شاگرد شيخ بهايى ديدم كه از خط شيخ بهايى در حاشيهاى كه بر فهرست منتجب الدّين ذيل احوال صهرشتى داشته چنين نوشته است:از آثار اوست كتاب قبس المصباح در ادعيه و من آن كتاب را كه به خط جدم استنساخ شده است ديدهام.
كتاب النفيس كه پيش از اين ذيل آثار صهرشتى آورده شده،به طورى كه خود در كتاب قبس اظهار داشته است،درباره فقه مىباشد.
شيخ ابو الفضل محمّد بن عبد اللّه كه،شيخ و استاد صهرشتى است و در سند روايى او ياد كرده شد،همان ابو الفضل محمّد بن عبد اللّه بن مطلب شيبانى است كه در اوايل سند صحيفه كامله از وى نام برده شده است زيرا، عصر هر دو يكى است و هر دو ابو الفضل در نسب و نام و كنيه و نام پدر و جد اعلا مشترك هستند.و اسامى و اجداد هرگاه از ميان حذف شده باشد به خاطر آن است كه اينگونه اسقاط شيوع دارد و افراد متتبع و واقف متوجه بدان مىشوند.
آنچه را كه در نام و نسب او نوشتيم مشهور است و از فهرست منتجب الدّين و امثال آن هم بدان طرز كه ما نگارش داديم،نقل شده است.
پس از اين در نامبردارى از سليمان بن حسين بن محمّد صهرشتى خواهيم نوشت كه ممكن است هر دو تن متحد بوده باشند.
در يكى از مواضع به خط يكى از فضلا چنين ديدم:شيخ نظام الدّين ابو عبد اللّه سليمان بن حسن بن عبد اللّه صهرشتى،از آثار او كتاب القبس در ادعيه است.
مؤلف گويد بخشى از كتاب قبس المصباح را به خط شيخ ابو القاسم على ابن عبد الصمد جباعى،عموى شيخ بهايى ديدم كه عموى معظمله به خط خود در پشت همان قطعه نوشته بود:اين بخش از كتاب قبس المصباح تأليف شيخ جليل نظام الدّين ابو عبد اللّه سلمان بن حسن بن محمّد بن عبد اللّه صهرشتى رضى اللّه عنه تهيه شده است.
آنچه از نوشتۀ جباعى به دست مىآيد و به حيرتزدگى ما مىافزايد،آن است كه نام سوم بلكه چهارم فردى به عنوان صهرشتى معروف مىباشد و ظاهر آن است كه عالمى را كه جباعى نام برده است با مؤلف قبس المصباح متحد بوده باشد و اختلاف،آنجا است كه اين دو تن در كنيه و در اسم جد موافق نمىباشند.بنابراين،صهرشتى عنوان سه تن از دانشوران خواهد بود.
خلاصه آنكه،در فهرست منتجب الدّين و در اقبال سيد ابن طاوس، نامش سلمان و نام پدرش حسن آمده است و در معالم العلماء ابن شهرآشوب،نامش سليمان و نام پدرش حسين و در بعضى از نسخههاى معالم حسن آمده،و در بعضى از نسخههاى معالم حسين(با صاد بىنقطه)آورده شده است.
در بحار الانوار استاد استناد،ابو الحسن سليمان بن حسن آمده،يعنى نام خودش را سليمان با تصغير و نام پدرش را حسن مكبر آورده است.
به خط يكى از فضلا به همان نحو آمده است كه در گذشته از آن ياد كرديم.يعنى:نظام الدّين ابو عبد اللّه سليمان بن حسن بن عبد اللّه صهرشتى.
آرى،در بحار به پيروى از ديگران،كنيۀ او را،ابو الحسن ياد كرده،و در كلام آن فاضل كنيهاش،ابو عبد اللّه و لقبش نظام الدّين و نام جدش عبد اللّه آمده است،و در ذكرى هم همانطور كه گذشت لقبش را،نظام الدّين گفته است و در معالم العلماء به طورى كه پس از اين يادآورى مىشود،نام جدش محمّد آمده است.
در فهرست منتجب الدّين،نام جدش،سلمان آمده،و در ديگر مدارك، تصريحى به نام جد او نشده است.
مؤلف گويد:اينگونه اختلافاتى را كه متعرض شديم،ظاهر آن است كه،موجب حيرتزدگى و تعدد صهرشتى يا وحدت او خواهد بود.حقيقت از نظر من آن است كه،صهرشتى جز فرد واحدى بيش نيست زيرا،حداكثر اين اختلافات در كتابهاى رجال،در هنگامى به وقوع مىپيوندد كه مىخواهند،از شخص واحدى به وجوه مختلف تعبير نمايند.
اكنون در ضبط«صهرشت»كه وى را بدان منتسب مىدانند بايد گفت:
مشهور آن است كه اين اسم را به كسر صاد بىنقطه و سكون ها و فتح راى بىنقطه و سكون شين نقطهدار و در آخرش تاى نقطهدار ضبط كردهاند و صهرشت،نام دهكده يا يكى از نواحى است (1)
-ريحانه،ج 2 در احوال صهرشتى مىنويسد:وى به شهرى صهرشت نام،از بلاد ديلم
منسوب مىباشد ليكن،ما در بخشى از كتابها كه در تاريخ گيلان و ديلمستان باشد نامى
از آن نيافتيم راهنماى دانشوران جلد دوم نيز او را منسوب به ديلم دانسته است.معجم
البلدان،ج 3 مىنويسد:صهرجت نام دو دهكدهاى است در مصر نزديك به يكديگر كه اكثر
زراعت آنجا نيشكر است و هشت ميل تا نيل فاصله دارد و ابو الفرج محمّد حسن بغدادى
از فقهاى شيعه بدانجا منسوب است و كتابى دارد به نام قبس المصباح و ممكن است اين
كتاب مختصرى از كتاب مصباح المتهجد شيخ طوسى باشد و چند شعر از آثار نظمى او را
ذكر كرده است.
نوشته ياقوت از نظر كتاب با مترجم ما برابر است و ليكن از جهات نام و نسب كاملا متفاوت
مىباشد.به همين مناسبت در راهنماى دانشوران از اين دو تن تحت دو عنوان صهرجتى
و صهرشتى ياد كرده ليكن نام قبس را در عنوان صهرجتى نياورده است-م.
.شهيد در شرح ارشاد در بحث نصاب زكات گوسفند،او را به عنوان:
ابو عبد اللّه صهرشتى نام مىبرد و اين نامبردارى مؤيد تعدد صهرشتى است؛ زيرا مترجم ما با كسى كه شهيد ياد كرده است از نظر كنيه متفاوت است.
شهيد در شرح مزبور فتواهاى صهرشتى را ذكر مىكند و گاهى مىگويد:
وى در كتاب التنبيه چنين گفته است:
1) 1)
قابل تذكر است كه شهيد در كتاب ذكرى در بحث نزح البئر(كشيدن آب چاه)شرح النهايه را به شيخ نظام الدّين صهرشتى منسوب داشته است.
ظاهر آن است كه مراد از نظام الدّين،مترجم حاضر ما مىباشد،و مراد از شرح النهايه شرح نهايه شيخ طوسى است كه غير از كتابهاى پيشين اوست كه نام برديم.
شاگرد شيخ على كركى در رساله اسامى علما گويد:از ايشان است شيخ صهرشتى و از آثار او كتابى است به نام التنبيه(پايان).
صهرشتى خود در كتاب قبس المصباح گويد:خبر داد مرا شيخ ابو الحسن احمد بن محمّد بن موسى بن جندى،از ابو على محمّد بن همام.
مؤلف گويد:اين سند بيرون از اشكال نيست،براى اينكه ابو على محمّد ابن همام از پيشينيان اصحاب است،چنانكه تلعكبرى و معاصران او از وى روايت مىكنند و چگونه ممكن است صهرشتى با يك واسطه از وى روايت كرده باشد.و اضافه بايد كرد،ابو الحسن شيخ صهرشتى غير از ابو الحسن احمد بن محمّد بن موسى،معروف به ابن الصلت اهوازى است كه استاد شيخ طوسى و نجاشى بوده است.
شيخ معاصر در امل الآمل مىنويسد:وى،عالمى فاضل و صالحى زاهد و پرهيزكارى عابد بود.او و برادرش شيخ احمد،در پيش عدهاى از مشايخ ما در درس ما شركت داشتند و هر دو برادر در يك سال درگذشتند.
مؤلف گويد:پيش از اين،ذيل شرح حال برادرش احمد،نوشتيم كه او در قريه نباطيه در سال 1079 هجرى درگذشته است رضى اللّه عنه و در همانجا
يادآورى شده است كه دور نيست هر دو برادر از نوادگان شيخ احمد بن سليمان عاملى نباطى باشند كه شاگرد شهيد ثانى بوده است.
ابن شهرآشوب،در معالم العلماء ص 56 مىنويسد:از آثار اوست شرح ما لا يسع و تنبيه الفقيه و عمدة الولى و النضير فى نقض كلام صاحب التفسير مرادش قاضى ابو يوسف قزوينى است كه فتواهايى منحصر به خود داشته است،(پايان) (1)
-در معالم العلماء مطبوع چنين عنوان شده است:سليمان بن حسن بن محمّد صهرستى با
سين بىنقطه و مطالب ديگر به شرحى كه در بالا نوشته شده است.در پاورقى صهرستى را
طبرستى پنداشته است و بايد در نسخهبردارى اشتباه شده باشد،يعنى به جاى شين معجمه،
سين مهمله آورده شده است-م.
.به گمان من اين شخص با سلمان صهرشتى(پيش يادشده)مشهور متحد باشد و ما مطالب مربوط به اين موضوع را در آنجا نوشتهايم و به اعادۀ مطلب نمىپردازيم و در حالى كه اين دو تن متحدند،شيخ معاصر آن دو را تحت دو عنوان متذكر شده است و ما هم بدان جهت معنون به دو عنوان ساختيم.
گذشته از آنچه يادآورى شد،در بعضى از نسخههاى معالم العلماء كه به مطالعۀ ما رسيده،او را به نام سليمان بن حصين با صاد بىنقطه معرفى كرده است ليكن،در نسخهاى از معالم العلماء كه نزد ما مىباشد و همچنين آنچه را كه شيخ معاصر حكايت كرده است،همان حسين با سين بىنقطه است.
آرى در بعضى نسخهها به جاى حسين،حسن آورده شده است.
گفتيم،مترجم حاضر با صهرشتى پيش يادشده،متحد است و براى نظريه خويش ادلهاى داريم از جمله،آنچه را كه پيش از اين از خط يكى از
1) 1)
فضلا نقل كرديم كه صهرشتى معروف را به عنوان نظام الدّين ابو عبد اللّه سليمان بن حسن،معرفى كرده است ديگر آنكه منتجب الدّين و ابن شهرآشوب با قرب درجهاى كه با وى داشتند و بااينكه در روزگار او مىزيستهاند،وى را متعدد نقل نكردهاند.
شيخ معاصر در امل الآمل 129/2 گويد:وى،فاضلى فقيه و محققى اخبارى و محدثى پرهيزكار و پارسا و از معاصران بوده است (1)
-لؤلؤه مىنويسد:وى فاضلى فقيه و محدث بود،در آغاز همراه برادر بزرگترش حاج احمد
به امور غواصى مىپرداخت و پس از بيمارى از آن كار كناره گرفت و به شاگردى شيخ
محمّد بن سليمان مقابى پذيرفته شد تا مقامى عالى به دست آورد و به اجازۀ شيخ على بن
سليمان مقابى بحرانى مفتخر گرديد و در عين حال كه به تدريس و ديگر امور دينى اشتغال
داشت،به بازرگانى هم سرگرم بود تا سال 1085 هجرى در كربلا درگذشت.برادرش شيخ
عيسى در ضمن چكامهاى در سوگ او گفت:
بشراك يا ابن صالح بشراكا لهما تضمن كربلا مثواكا
.شيخ معاصر در امل 129/2 گويد:وى،فاضلى فقيه و علامه و از معاصران بوده است.رسالهاى در اصول الدّين و رسالهاى در جمعه و نيز رسالهاى در حكم ماهى بىفلس(پولك)دارد (2)
است و شيخ احمد بحرانى نقضى بر رساله جمعه او نوشته است و رسالهاى در حليت
توتون و قهوه در رد بعضى از اخبارىها نوشته است و از شيخ محمّد مقناعى روايت
مىكرده و سال 1101 هجرى وفات يافته است.سيد عبد الرءوف جد حفصى در تاريخ او
گفته است:
صاح الغراب ب(غاق)فى رجب على(1101) موت الفقيه فاى دمع يذخر
.شيخ معاصر در امل الآمل 101/2 گويد:وى دانشورى بافضيلت و پارسايى شايسته و دانشمندى بااستعداد و نامدارى جليل القدر و از معاصران بوده است.
مؤلف گويد:«صيداوى»،(به فتح صاد بىنقطه و سكون يا و دال و الف و،واو و يا)منسوب به صيداء است كه در هنگام نسبت همزه مبدل به واو مىشود و شهر معروفى است از شهرهاى معروف شام و از جبل عامل است.
به طورى كه از اجازه شيخ نعمة اللّه بن خاتون،كه به سيد ابن شدقم مدنى داده است،استفاده مىشود،وى از علماى عصر و فقهاى روزگارش بوده،و كتاب دروس شهيد را از شيخ شمس الدّين محمّد بن مجاهد،از شهيد روايت مىكرده است.
و همان كتاب را شيخ ظهير الدّين محمّد بن حسام عيناثى عاملى،از مترجم حاضر روايت مىنموده است.
مرعشى
منتجب الدّين،او را به عنوان فرد شايستهاى قلمداد كرده است.و از اين تعريف پيداست،كه در زمرۀ دانشمندان نبوده است.
وى،فاضلى دانشور و متكلمى جليل القدر و از دانشمندان روزگار شاهعباس كبير بوده است و گروهى از فضلاى عصرش از مراتب علمى او
بهرهور گرديدهاند.
از جمله،وزير خليفه سلطان است كه بنا بر آنچه از بعضى نوادگانش شنيدهام،علوم عقليه را از وى فراگرفته است.و از آن جمله است ملا خليل قزوينى و بلكه،استاد فاضل محقق سبزوارى و استاد محقق آقا حسين خوانسارى هم از شاگردان او بودهاند.
شنيدهام كه،ملا سلطان حسين،از فضيلت و دانش فراوانى برخوردار بوده،و در علوم عربى و حكمت و كلام مهارت داشته است.وى،نحريرى بوده كه گوى سبقت و تفوق را از ساير دانشمندان ربوده است.
و گمان نرود كه ملا سلطان حسين مترجم حاضر،همان ملا مؤمن يزدى ندوشنى است،كه فاضلى سراينده و معاصر با وى بوده است.
«ندوشن»نام دهكدهاى است در اطراف يزد.
قابل تذكر است،بعيد نيست كه ملا حاج حسين يزدى-كه نخست تدريس آستان مقدس رضوى و سپس تدريس آستانه مقدس حضرت معصومه عذرا عليها آلاف التحية و الثناء را برعهده داشته است و ملا خليل قزوينى نيز از شاگردان او،و خود او از شاگردان شيخ بهايى بوده است- همين ملا سلطان حسين،مترجم حاضر باشد.
در هرات،در يكى از مجموعهها،رسالهى از ملا سلطان حسين در معناى قول محقق طوسى كه در الهيات تجريد فرموده است«وجود العالم بعد عدمه ينفى الايجاب»مشاهده كردم.و ظاهر آن است كه اين رساله از آثار ملا سلطان حسين بوده باشد.
ملا سلطان حسين،در روزگار خود از موقعيت خاصى برخوردار بود و به همين مناسبت،شاهعباس كبير او را به اتفاق قاضى معز الدّين حسين
اصفهانى،قاضى اصفهان به همراه سيد كبير قاضى خان صدر قزوينى كه از نوادگان قاضى جهان سيفى حسينى بود،براى سفارت به پيشگاه پادشاه روم گسيل داشت.يادشدگان از شهر تبريز براى انجام مأموريت عزيمت كردند.
و اين مأموريت در سال 1020 هجرى اتفاق افتاد و شاه دستور داد براى هزينه راه هريك،از قاضى و ملا سلطان حسين،مبلغ صد تومان تأديه نمايند (1)
-در پاورقى از حاشيه مؤلف نقل كرده است:«مأموريت سفارت،در هنگامى پيش آمد كه
نصوح باشا برادر مراد پاشا مهتر روم،قاضى ديار بكر را كه مردى اديب و فقيه و مفسر و
شافعى مذهب بود،براى مصالحه پيش شاهعباس فرستاد تا ميانجى دو دولت باشد و در
ضمن آن خواسته بود كه شاه هم سفيرى براى اين موضوع به روم گسيل دارد تا قرارداد
مصالحه انعقاد پذيرد شاه هم يادشدگان بالا را گسيل داشت».
.ميرزا بيك منشى گنابادى،در تاريخ روضة الصفوية كه در احوال پادشاهان صفويه به پارسى تأليف كرده (2)
حكايت مزبور را مؤلف به خط خود در آنجا نوشته بود»-م.
،ضمن موضوع سفارت يادشدگان، حكايت ظريفى را از ملا سلطان حسين نقل كرده است،هنگامى كه مبلغ پنجاه تومان خرجى راه را به من دادند ازآنجاكه تا آن روز آن مبلغ پول را در اختيار نداشتم به وحشت افتادم كه چگونه از آنها نگهدارى كنم تا بتوانم به مأموريت خود ادامه دهم.وى،در استرآباد به وعظ و ارشاد مىپرداخت و سخنگويى فاضل و عالم و فقيه و محدث و متكلم بود و از شاگردان شيخ بهايى بشمار مىآمد.
واعظ استرآبادى در،اوايل جلوس شاه سليمان صفوى،آن هنگام كه انوشه خان شهر استرآباد را در دست چپاول و يغماگرى خويش درآورده بود،به جرم تشيّع و به منظور پيگيرى از حق و با توجه به اينكه گوينده مشهورى است،به تيغ ناجوانمردانه گروه نفرينشدگان،شهيد شد و سر از بدنش جدا گرديد و در هنگام شهادت نزديك به صدسال از عمر او مىگذشت.
از آثار او كه در شهر استرآباد ديدم:كتاب تحفة المؤمنين بود كه در اصول الدّين و عبادات و مواعظ به فارسى تأليف كرده،و مشتمل بر سه باب قرار داده بود.
اين كتاب را واعظ استرآبادى در سن 32 يا 33 سالگى در روزگار استادش شيخ بهايى و در سال 1027 هجرى تدوين كرده،و از فوائد ارزنده و مطالبى نيكو و پسنديده برخوردار بود.
حسن بيك در احسن التواريخ مىنويسد:صدقى،از دانشمندان بزرگ و از سرايندگان به نام روزگار شاهتهماسب صفوى بوده است و همواره در سرايندگى و مراتب شعرى با ملا حياتى شاعر،به منازعه برمىخاسته و در ماه رجب سال 952 هجرى درگذشته است.از آثار او،شرح مطالع و ديوان غزليات است (1)
-در تحفه سامى مىنويسد:ملا سلطان محمّد استرآبادى،عالمى كامل و شاعرى فاضل بوده
است.در اكثر علوم،خصوصا در كلام و فقه بسيار ورزيده،و در بحث علمى و فصاحت،
بىنظير زمان و در شعر و انشا يگانه دوران بود.مولدش در استرآباد بود و مدتى در كاشان
متوطن گرديده است.اكثر اوقات را به افاده علوم دينى و نشر معارف يقينى برگزار مىكرد.
گاهى نيز شعر مىگفته و صدقى تخلص مىكرد.از اقسام شعر،به قصيدهگويى تمايل داشته
و قصايدى در توحيد و نعت و منقبت مىسرود.از رباعيات اوست:
.1) 1)
ابو محمّد،از مشايخ شيخ منتجب الدّين مؤلف فهرست بوده و شيخ به عنوان قرائت از وى روايت مىكرده است.سالى كه ابو محمّد وارد رى شد، منتجب الدّين به ملاقات او رفت و به اخذ اجازه نايل آمد.
به طورى كه از يكى از سندهاى اربعين شيخ منتجب الدّين به دست مىآيد،ابو محمّد از ابو على اسماعيل بن عبد اللّه خشاب،ابن محمّد بن موسى بن فضل بن شاذان صيرفى،از محمّد بن عبد اللّه صفار،از محمّد بن موسى در بغداد،از عمر بن عبد اللّه رياحى،از معسس بن سليمان،از پدرش از منصور بن معمر،از ربعى بن خراش،از عمران بن حصين،از پيغمبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله روايت مىكرده است.
در عين حالى كه ابو محمّد،از مشايخ منتجب الدّين بوده است،نام و
نشان او را در كتاب فهرست نياورده،و ممكن است از مشايخ عامه او بوده باشد.
معظمله،فاضلى عالم و سراينده بود.از آثار او رسالهاى به پارسى در علم عروض و قافيه مىباشد كه من آن رساله را در مشهد الرضا عليه السّلام ديدهام و از روزگار او اطلاعى ندارم.
وى،در روزگار ما به فقاهت و دانايى شهرت داشته،و در علوم غربيه ماهر بوده است.
در عين حال از همتى بالا برخوردار نبوده است سيد شاه ميرزا قاينى ساكن مشهد مقدس رضوى،با وى به منازعه و جدال پرداخت تا به آنجا كه در نكوهش او طريق افراط پيمود و به كفر و نجاست او فتوا داد و گفتار خويش را مبنى بر كفر و زندقه او،در محضر جمعى از علما و طلاب،كتبا به اثبات و امضا رساند و اين عمل از آن سيد نسبت به وى غريب و بىسابقه بود.خدا از هر دوى آنها درگذرد و از گناه آنان چشمپوشى فرمايد.
شيخ معاصر در امل الآمل 316/2 در باب ميم مىنويسد:مولانا سلطان محمود بن غلام على طبسى،فاضلى فقيه و عارف به علوم عربيت و جليل القدر از معاصران بوده است.
طبسى در مشهد مقدس،به منصب قضاوت مستقر بود.
از آثار او مختصر شرح نهج البلاغة ابن ابى حديد است،كه به تلخيص آن اقدام كرده است و ديگر رسالهاى در اثبات رجعت و نيز رسالهاى در علم
عروض و امثال اينهاست.
مؤلف گويد:بهتر آن بود كه شيخ معاصر،نام و نشان او را در باب سين ايراد مىنمود چنانكه ما شرح حال او را در باب سين متذكر شديم براى اينكه سلطان جزء نام او بوده است و اسم مركب مىباشد (1)
-علامه نورى قدّس سرّه در فيض القدسى ذيل شاگردان مجلسى مىنويسد:المولى الفاضل الصالح
المتوقد الزكى الالمعى مولانا محمود طبسى كتاب تهذيب را نزد مجلسى قرائت كرده،و
مجلسى وى را بدانچه ياد كرديم ستوده است و در چهاردهم ماه جمادى الاولى سال
1096 به وى اجازه داده است و به دنبال آن آنچه را كه در اين كتاب از مؤلف امل ترجمه
كرديم ايراد نموده است فوائد الرضويه ج 2 باب ميم مىنويسد:محمود بن غلام على
طبسى،فاضلى فقيه و جليل القدرش و عارف به عربيت و از شاگردان علامه مجلسى و
معاصر با شيخ حر عاملى بوده،و شيخ اجل اكمل احمد بن عبد السّلام بحرانى در شيراز به
وى اجازه داده و از او ستايش كرده است و من صورت همان اجازه را به خط بعض
علماى همان زمان ديدهام و تاريخ آن هفتم ذيحجه سال 1059 هجرى است و شيخ احمد
از شيخ محمّد حرفوشى و شيخ محمّد نواده شهيد ثانى و ملا محمّد امين استرآبادى و ملا
حسنعلى شوشترى اجازه داشته است و من صورت اين اجازات را به خط بعضى از علما
در مشهد مقدس رضوى ديدهام و يك مجلد از تهذيب را كه ملا محمود آن را در نزد
مجلسى قرائت كرده بود،نزد من موجود است و مجلسى در آخر آن به خط شريف
خويش به وى اجازه داده است و تاريخ آن سال 1109 هجرى بوده است اين جانب گويد
اين تاريخ با تاريخى كه علامه نورى نقل كرده،متفاوت است و ممكن است اجازه ديگرى
پس از سيزده سال به وى داده باشد.محدث قمى رحمه اللّه در آخر شرح حال او مىنويسد:از
مواهب الهيه بر اين داعى آنكه روزى فرمود مرا يك جلد از قواعد علامه و يك جز از
مدارك به خط اين بزرگوار و خطش بسيار نيكو و شيرين است رحمة اللّه و رضوانه عليه
پايان.به راستى با بزرگداشتى كه اين عده از علما از ملا سلطان محمود نمودهاند تكفير
سيد قائنى نسبت به او بسى ناستوده بوده است كما اين مؤلف رياض [1]تكفير او را نسبت به
ملا محمود بىسابقه نگاشته است،خدا دانا است-م.
.و رساله رجعتش را در مشهد مقدس به زبان پارسى،و بنا به پيشنهاد ميرزا ابراهيم متولى و پيش از آنكه وى بدان منصب برقرار گردد،تأليف كرده است و بيرون از فايدههايى نيست.
1) 1)
خداى را سپاس كه با كمى بضاعت علمى موفق شدم جلد دوم رياض العلماء را به پارسى برگردانم و آرزومندم خداى متعال از توجهات ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين اين ناتوان را براى ترجمه مجلدات ديگر آن موفق بدارد.
ليله دوشنبه ششم ماه رجب سال 1406 هجرى و انا الحقير محمّد باقر ساعدى.