موسوعه العقائد الاسلامیه جلد 2

ghaemiyeh.com

اشارة

سرشناسه : محمدي‌ري‌شهري، محمد، ۱۳۲۵-

عنوان و نام پديدآور : موسوعه‌العقائد الاسلاميه/محمد الريشهري ؛ بمساعده رضا برنجكار ؛ التحقيق مركز بحوث دار الحديث.

مشخصات نشر : قم: موسسه علمي فرهنگي دارالحديث، سازمان چاپ و نشر، ۱۳۸۴.

مشخصات ظاهري : ۵ ج.

فروست : مركز بحوث دارالحديث؛ ۸۵

شابك : (دوره):964-7489-99-4 ؛ (ج.۱)964-7489-94-3 ؛ (ج.۲)964-7489-95-1 ؛ (ج.۳)964-7489-96-X ؛ (ج.۴)964-7489-97-8 ؛ (ج.۵)964-7489-98-6

يادداشت : چاپ دوم

يادداشت : چاپ اول: ۱۳۸۳.

يادداشت : جلد اول كتاب باهمكاري رضا برنجكار و عبدالهادي مسعودي ميباشد.

يادداشت : كتابنامه.

مندرجات : ج ۱و ۲. المعرفه .--ج ۳ و ۴ و ۵. معرفة الله.

موضوع : اسلام -- عقايد -- احاديث.

موضوع : احاديث شيعه -- قرن ۱۴.

شناسه افزوده : برنجكار، رضا، ۱۳۴۲-

شناسه افزوده : مسعودي، عبدالهادي، ۱۳۴۳-

شناسه افزوده : دارالحديث

شناسه افزوده : دارالحديث

رده بندي كنگره : BP۲۱۱/۵/م۳۳۴م۸

رده بندي ديويي : ۲۹۷/۴۱۷۲

شماره كتابشناسي ملي : ۱۰۲۸۲۲۰

اشاره

القسم الرابع : العلم

اشاره

القسم الرابع : العلمتحقيق في معنى العلمالفصل الأوّل : حقيقة العلمالفصل الثاني : فضل العلمالفصل الثالث : آثار العلمالفصل الرابع : أقسام العلوم

.

. .

تحقيق في معنى العلم

اشاره

تحقيق في معنى العلم «قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . (1)لم يُقدِّر منهج من المناهج العلمَ والحكمة كما فعل الإسلام ، ولم يُحذِّر أيٌّ من الأديان ، الناسَ من خطر الجهل كما صنع الإسلام . إنّ العلم في الإسلام أُسّ القيم جميعها ، والجهل أصل المساوئ والمفاسد الفرديّة والاجتماعيّة كلّها (2). يرى الإسلام أنّ الإنسان يحتاج إلى العلم والمعرفة في كلّ حركة من حركاته (3). ولابدّ لعقائده ، وأخلاقه ، وأعماله أن تقوم على دعامة علميّة (4). إنّ ما يحظى بأهميّة كبرى في مستهلّ الحديث عن موقف الإسلام من العلم والحكمة ، هو أنّ أيّ فرع من فروع العلم له الأهميّة والاعتبار عند الإسلام ؟

.


1) .الزمر: ۹ .

2) .راجع : ص ۲۸ «أصل كلّ خير» .

3) .راجع : ص ۴۶ ح ۱۴۳۱ .

4) .«وَ لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ» الإسراء: ۳۶.

مفهوم العلم في النصوص الإسلاميّة

أيّ علمٍ يعدّ معيارا لقيمة الإنسان وأساسا للقيم جميعها ؟ (1)أيّ علمٍ يُحيي القلب ويهدي المرء ؟ (2)أيّ علمٍ يُحسَب أنفعَ كنز ، ويعتبر ميراث الأنبياء ، ويعدّ شرطا للعمل وكمال الإيمان ؟ (3)أيّ علمٍ يحبّب الإنسان إلى اللّه المنّان ، ويوجب إكرام الملائكة إيّاه ، واستغفار كلّ شيء له ، وتيسير طريق الجنّة للعالِم ؟ (4)وبكلمةٍ ، ينبغي أن نعرف نوع العلوم التي قصدها الإسلام في كلّ ما ورد فيه من وصاياه بالتعليم والتعلّم ، وما ذُكر في نصوصه من فضائل جمة للعلم والعالم ، ممّا ستقف عليه في هذا الكتاب ؛ هل أراد فرعا خاصّا من العلوم ؟ أو أنّ مطلق العلم في الرؤية الإسلاميّة ذو قيمةٍ ويحوي جميع هذه الفضائل ؟

مفهوم العلم في النصوص الإسلاميّةإنّ دراسة دقيقة للمواضع التي استُعملت فيها كلمة العلم والمعرفة في النصوص الإسلاميّة تدلّ على أنّ للعلم مفهومين في الإسلام بعامّة ، نسمّي أحدهما : حقيقة العلم وأصله ، ونُطلق على الآخر : ظاهر العلم وقشره . وتوضيح ذلك أنّ للعلم في الإسلام حقيقة وجوهرا ، وظاهرا وقشرا . وتعدّ ضروب العلوم الرسميّة ـ الإسلاميّة وغير الإسلاميّة ـ قشور العلم ، أمّا حقيقة العلم والمعرفة فهي شيء آخر .

.


1) .راجع : ص ۲۵ «معيار قيمة الإنسان» .

2) .راجع : ص ۳۱ «حقيقة الحياة» ، ص ۳۴ «أفضل هداية» .

3) .راجع : ص ۳۹ «أنفع كنز» ، ص ۴۰ «ميراث الأنبياء» ، ص ۴۴ «كمال الإيمان» و ۴۵ «شرط العمل» .

4) .راجع: ص۲۳۸ «محبّة اللّه وإكرام الملائكة» و۲۴۱ «استغفار كلّ شيء»، و۲۴۲ «سهوله طريق الجنّة».

حقيقة العلم

عندما نتلو قوله تعالى : «شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ» (1)، وقوله : «وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ» (2)، وقوله : «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» (3). فالمراد منها : حقيقة العلم وجوهره . وحينما نقرأ قوله سبحانه : «وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ» (4)، وقوله : «وَ مَا تَفَرَّقُواْ إِلَا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ» (5)، أو قوله : «وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ إِلَا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ» (6). فالمقصود منها : ظاهر العلم وقشره . ويثار هنا سؤال مُفاده : ما حقيقة العلم وكيف يتسنّى لنا أن نميّز حقيقة العلم من ظاهره وكيف يمكن كسب تلك الحقيقة ؟

حقيقة العلمإنّ حقيقة العلم نور يرى به الإنسان العالم كما هو ، ويجد موقعه في الوجود بسببه ، ولنور العلم درجات ، أرفعُها لا يكتفي بتعريف المرء على طريق تكامله ، بل يقتاده في هذا المسار ، ويبلغ به المقصد الأعلى للإنسانيّة . لقد تحدّث القرآن الكريم عن هذا النور بصراحة ، فقال : «أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِى بِهِ فِى النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِى الظُّـلُمَـتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا» (7)؟ !

.


1) .آل عمران : ۱۸ .

2) .سبأ : ۶ .

3) .فاطر : ۲۸ .

4) .الجاثية : ۲۳ .

5) .الشورى : ۱۴ .

6) .آل عمران : ۱۹ .

7) .الأنعام : ۱۲۲ .

وبعبارة اُخرى : «هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ» (1)؟ ! قال الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن هذا النور وأهمّ خواصّه التي هي إيصال الإنسان إلى المقصد الأعلى للإنسانيّة «في وصف السالك الطريق إلى اللّه » : «قَد أحيا عَقلَهُ ، وأماتَ نَفسَهُ ، حَتّى دَقَّ جَليلُهُ ، ولَطُفَ غَليظُهُ ، وبَرَقَ لَهُ لامِعٌ كَثيرُ البَرقِ ، فَأبانَ لَهُ الطَّريقَ ، وسَلَكَ بِهِ السَّبيلَ ، وتَدافَعَتهُ الأبوابُ إلى بابِ السَّلامَةِ ، ودارِ الإقامَةِ ، وثَبَتَت رِجلاهُ بِطُمَأنينةِ بَدَنِهِ في قَرارِ الأمنِ وَالرّاحَةِ ، بِمَا استَعمَلَ قَلبَهُ ، وأرضى رَبَّهُ» (2). إنّ الآيات والأحاديث التي تعدّ نورانيّة الإنسان مقدّمة لحركته الصحيحة في المجتمع تلقاء الكمال المطلق ، أو تفسّر العلم بالنور ، أو ترى أنّ العلم ملازم للإيمان باللّه ورسالة الأنبياء ، مقترنا بالصفات المرضيّة والأعمال الصالحة ، إنّما توضّح في الحقيقة جوهر العلم وحقيقته . ودليلنا على أنّ هذا النور هو لبّ العلم ، وجميع العلوم الرسميّة قشرٌ له ، هو أنّ قيمة العلوم المذكورة مرتبطة به . إنّ جوهر العلم هو الذي يهب العلم قيمة حقيقيّة ، أي يجعله في خدمة الإنسان وتكامله وسعادته ، وبغيره لا يفقد العلم مزاياه وآثاره فحسب ، بل يتحوّل إلى عنصر مضادّ للقيم الإنسانيّة . ولهذا نقول إنّ قيمة جوهر العلم مطلقة ، وقيمة العلوم الرسميّة مشروطة ، وشرط

.


1) .الزمر: ۹.

2) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۱۶ ح ۳۴ .

قيمتها أن تكون في خدمة الإنسان ، ولا يمكنها أن تصبّ في خدمته إذا جُرّدت من جوهر العلم ، بل إنّها ربّما استخدمت ضدّ الإنسان . النقطة المهمّة اللافتة للنظر هي أنّ العلم عندما يفقد جوهره وخاصّيّته ، فلا يساوي الجهل فحسب ، بل يصبح أشدّ ضررا منه ؛ إذ يعجّل في حركة الإنسان نحو السقوط والانحطاط . إذا فقد العلم جوهره واتّجاهه الحقيقيّ ، فإنّه يُصبح كالدليل الذي يسوق المرء إلى هاوية الضلال ، بدل أن يهديه إلى سواء السبيل ، من هنا كلّما تقدّم العلم ، كان خطره أكبر على المجتمع الإنسانيّ . إنّ الخطر الكبير الذي يهدّد المجتمع البشري اليوم هو أنّ العلم قد ارتقى كثيرا ، بَيْد أنّه فقد جوهره وخاصّيته واتّجاهه السديد ، واستُخدم باتّجاه انحطاط الإنسانيّة وسقوطها . ويمكن أن ندرك بتأمّلٍ يسيرٍ ، الآفات التي فرضها العلم على المجتمع البشريّ في واقعنا المعاصر ، ونفهم ماذا تجرّع الإنسان من ويلات حين قبضت القوى الكبرى على سلاح العلم ، ونعرف كيف تعاملَ الناهبون ـ الذين استغلّوا العلم لسلب الإنسان مادّيّا ومعنويّا ـ بقسوةٍ ، ولا يرحمون أحدا . قال برشت «الإنسان المعاصر متنفّر من العلم ؛ لأنّ العلم هو الذي أوجد الفاشيّة وفرضها على البشريّة ، والعلم هو الذي وسّع رقعة الجوع لأوّل مرّة ، بحيث غدا اثنان ـ من كلّ ثلاثة في العالم ـ جياعا (1). هل يمكن أن نسمّي وسائل النهب ، والجوع ، والقتل ، والفساد علما !

.


1) .تاريخ و شناخت اديان (بالفارسية) : ص ۳۴ .

أهو علم ونور هذا الذي يسوق المجتمع شطر الفساد والضياع ، أم هو الجهل والظلمة ؟ هنا يستبين معنى الكلام النبويّ الدقيق ، إذ قال صلى الله عليه و آله : «إنَّ مِنَ العِلمِ جَهلاً» (1). يثار هنا سؤال يقول : كيف يصير العلم جهلاً ألا يعني هذا تناقضا في الكلام بيد أنّنا إذا تأمّلنا فيه تبيّن لنا أنّه ليس تناقضا في الكلام ، بل هو كلام دقيق ذو مغزى . عندما يفقد العلم جوهره وخاصيّته ، فهو والجهل سواء . ولذا قال الإمام عليّ عليه السلام : «لا تَجعَلوا عِلمَكُم جَهلاً» (2). أي لا تتصرّفوا تصرّفا يُفقد العلم خاصّيّته ، ويسلب منه اسمه الصحيح . لقد مُني العلم اليوم بهذا المصير المشؤوم بعد فقده جوهره واتّجاهه المستقيم السديد ، فأصبح كالجهل قاتلاً ، مُفسدا ، مدمِّرا ، بل أصبح أشدّ ضررا من الجهل! ما أروع كلام الإمام عليّ عليه السلام وما أدقّه ! إذ قال : «رُبَّ عالِمٍ قَتَلَهُ جَهلُهُ ، وعِلمُهُ مَعَهُ لا يَنفَعُهُ» (3). إنّ المصير المؤسف للعالِم الذي يهلك من جهله عجيب حقّا ، فعند ما حدّث سعد بن أبي وقّاص رسول اللّه صلى الله عليه و آله مرّةً ، بما جرى له في سفره ، قال له مصوّرا جهل القوم المرسل إليهم : أتيتك من قومٍ هم وأنعامهم سواء ! فقال له صلى الله عليه و آله : «يا سَعدُ ، ألا اُخبِرُكَ

.


1) .راجع : ص ۴۷۹ «العالم بلا عمل جاهل» .

2) .راجع : ص ۴۸۰ ح ۳۲۴۳.

3) .راجع : ص ۴۸۰ ح ۳۲۴۵.

خصائص جوهر العلم

۱ . نور العلم متأصّل في فطرة الإنسان

بِأعجَبَ مِن ذلِكَ ؟ قَومٌ عَلِموا ما جَهَلَ هؤلاءِ ثُمَّ جَهَلوا كَجَهلِهِم» (1). إنّ هذا الكلام يعبّر لنا عن مصير العلم في واقعنا المعاصر ، فالعالَم المتحضّر ذو العلم اليوم يعاني من الجهل حقّا ، وهو ضحيّة جهله ! وهكذا فعلم البشريّة يغزو الفضاء ويصل إلى القمر لكنّه عاجز عن أداء أقلّ دورٍ في حركة الإنسان نحو الكمال المطلق ووعي الإنسانيّة وتكاملها!

خصائص جوهر العلمخصائص جوهر العلم (2)وآثاره وعلاماته، في القرآن والأحاديث، تماثل خصائص حقيقة الحكمة (3)وجوهر العقل (4)وآثارهما وعلاماتهما ، وهذا التماثل يساعد كثيرا في طريق معرفة حقيقة العلم والعقل من منظار الإسلام ، سنكتفي فيما يأتي بالإشارة إلى فهرس لأهمّ هذه الخصائص :

۱ . نور العلم متأصّل في فطرة الإنسانإنّ الأحاديث التي ترى أنّ العلم «مجبول في القلب» (5)، أو التي تقسّمه إلى «مطبوع ومسموع» (6)، أو التي تعبّر عنه بالنور الذي يقذفه اللّه في قلب من يشاء ۷ ، وكذلك جميع الآيات والروايات التي ترى أنّ معرفة اللّه فطريّة ۸ ، كلّ اُولئك يشير إلى هذه الخاصيّة .

.


1) .راجع : ص ۴۸۰ ح ۳۲۴۱.

2) .راجع : ص ۲۱ «الفصل الأوّل : حقيقة العلم» .

3) .راجع : ص ۷۱ «تحقيق في معنى الحكمة وأقسامها» .

4) .راجع : ج ۱ ص ۱۷۱ «الفصل الأوّل: معرفة العقل» وص ۲۴۳ «الفصل الخامس: علامات العقل» .

5) .راجع : ص ۲۱ «الفصل الأوّل : حقيقة العلم» .

6) .راجع: مبانى خداشناسى (بالفارسية) للمؤلّف .

۲ . جوهر العلم حقيقة واحدة
۳ . اقتران حقيقة العلم بالإيمان
۴ . العلم مقرون بخشية اللّه

۲ . جوهر العلم حقيقة واحدةإنّ جوهر العلم حقيقة واحدة لا أكثر ، على عكس «العلوم الرسميّة» أو بتعبير الأحاديث «العلوم السمعيّة» فإنّها ذات الفروع المتنوّعة . ولعلّ مقولة «العِلمُ نُقطَةٌ كَثَّرَهَا الجاهِلونَ» (1)إشارة إلى هذه الخاصيّة .

۳ . اقتران حقيقة العلم بالإيمانلقد نالت هذه الخاصيّة اهتماما في آيات وروايات جمّة ، محصّلتها أنّ الإنسان لا يمكن أن يكون عالما بالمفهوم الحقيقيّ ، وهو غير مؤمن . قال الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام : «الإيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ» (2).

۴ . العلم مقرون بخشية اللّهيرى القرآن الكريم أنّ العلم مقرون بخشية اللّه تعالى ، إذ أعلن هذا الكتاب السماويّ موقفه بجزمٍ وصراحة ، فقال : «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُا» . فالنّقطة الجديرة بالتأمّل هي ملازمة العلم خشيةَ اللّه في القرآن عند الحديث عن مجموعة من العلوم الطبيعيّة ، وفيما يأتي نصّ الآية الكريمة : «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَ تٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَ نُهَا وَ مِنَ الْجِبَالِ جُدَدُ بِيضٌ وَ حُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهَا وَ غَرَابِيبُ سُودٌ * وَ مِنَ النَّاسِ وَ الدَّوَابِّ وَ الْأَنْعَـمِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ كَذَ لِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ إِنَّ

.


1) .راجع : ص ۲۳ ح ۱۲۸۹.

2) .راجع : ص ۵۴ ح ۱۴۸۹.

۵ . الأخلاق الحميدة من بركات نور العلم
۶ . اقتران جوهر العلم والعمل الصالح

الطريق إلى كسب نور العلم

اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» (1). من هنا يمكن أن تؤدّي العلوم الطبيعيّة إلى خشية اللّه أيضا بشرط أن يرافقها النور الهادي من حقيقة العلم ، وينظر العالم إلى الطبيعة بنور العلم ، ويتأمّل به في ظواهرها المدهشة .

۵ . الأخلاق الحميدة من بركات نور العِلممن بركات الحقيقة النورانيّة للعلم ، بناء النفس والأخلاق الفاضلة والصفات المحمودة ، وقد حظِيَت هذه الخاصيّة المهمّة بالاهتمام في روايات كثيرة (2). قال الإمام عليّ عليه السلام : «كُلَّمَا ازدادَ عِلمُ الرَّجُلِ زادَت عِنايَتُهُ بِنَفسِهِ ، وبَذَلَ في رِياضَتِها وصَلاحِها جُهدَهُ» (3).

۶ . اقتران جوهر العلم والعمل الصالحإنّ العمل الصالح أحد الخصائص البارزة لنور العلم وقد أُكّد ذلك في روايات جمّة (4)، وترى هذه الروايات أنّ الأعمال الصالحة ثمرة العلم ، وبدونها ينطفئ مصباح العلم في وجود الإنسان .

الطريق إلى كسب نور العلمسوف تلاحظ في هذا الكتاب أنّ مبدأ العلوم الرسميّة الحسّ والعقل (5)، وأنّ طريق

.


1) .فاطر : ۲۷ و ۲۸ .

2) .راجع : ص ۶۰ «الصلاح» .

3) .راجع : ص ۶۱ ح ۱۵۳۵ .

4) .راجع : ص ۵۷ «العمل» .

5) .راجع : ص ۱۱۱ «الفصل الأوّل: أدوات العلم والحكمة» ، و۱۲۱ «الفصل الثاني: سبل المعارف العقليّة» .

كسبها التعليم والتعلّم (1)، ومبدأ نور العلم القلب (2)، بَيْد أنّ هذا العلم ليس قابلاً للتعلّم ، طريق كسبه في الخطوة الاُولى إزالة الحجب ، وفي الخطوة الثانية إعداد الشروط اللّازمة لظهوره (3). إنّ نور العلم متأصّل في فطرة الإنسان ، وكسبه يعني تهيئة الشروط لازدهار الفطرة ، وحينئذٍ يظهر العلم نفسه كما روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله : «العِلمُ مَجبولٌ في قُلوبِكُم ، تَأدَّبوا بِآدابِ الرَّوحانِيّينَ يَظهَرُ لَكُم» (4). إنّ دور الطالب في كسب نور العلم هوإعداد الأرضيّة لظهوره فحسب ، وإلّا فإنّ مصباح نور العلم المتألّق ، هديّة إلهيّة للصالحين ، تفاض عليهم من عالم الغيب ، فتنير أعماق قلوبهم : «العِلمُ نورٌ وضياءٌ يَقذِفُهُ اللّهُ في قُلوبِ أولِيائِهِ» (5). إنّ النقطة المهمّة اللافتة للنظر هي أنّ نور العلم وإن كان غير قابل للتعليم والتعلّم لكنّ مقدّماته تحتاج إليهما لا محالة ، وأكبر مهمّات الأنبياء وأوصيائهم وورثتهم ـ العلماء الربّانيّين ـ (6)هي تعليم مقدّمات هذا العلم . وجدير بالذّكر إنّ ما جاء في هذا الكتاب من الآداب والأحكام حول التعليم والتعلّم والعالِم ، في الحقيقة تمام الكلام في باب مقدمات تحصيل نور العلم

.


1) .راجع : ص ۱۲۱ «الفصل الثاني: سبل المعارف العقليّة» .

2) .راجع : ص ۱۲۰ «القلب» ، و۱۱۶ «المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» و۱۲۱ «الفصل الثاني: سبل المعارف العقليّة» .

3) .راجع : ص ۱۶۳ «الفصل الأوّل: حُجب العلم والحكمة» و۱۹۳ «الفصل الثاني: ما يزيل الحُجب» .

4) .راجع : ص ۲۲ ح ۱۲۸۵ .

5) .راجع : ص ۲۲ ح ۱۲۸۲ .

6) .راجع : ص ۳۷۰ «ورثة الأنبياء» .

والمعرفة ، ممّا يحتاج إليه الأساتذة وطلّاب العلوم الإسلاميّة حاجة ماسّة ، وإنّه لَيمكن للأساتذة والطلّاب الجامعيّين ، في كافّة الفروع العلميّة ، أن يفوزوا بنور العلم إذا ما عُنوا بهذه الآداب والأحكام .

.

. .

الفصل الأوّل : حقيقة العلم

الفصل الأوّل : حقيقة العلمالكتاب«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ». (1)

«وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِى إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ» . (2)

«وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . (3)

«إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» . (4)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ فِي القَلبِ فَذاكَ العِلمُ النّافِعُ ، وعِلمٌ عَلَى اللِّسانِ

.


1) .آل عمران : ۱۸ .

2) .سبأ: ۶.

3) .الحجّ: ۵۴.

4) .فاطر: ۲۸.

فَتِلكَ حُجَّةُ اللّهِ عَلى عِبادِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ نورٌ وضياءٌ يَقذِفُهُ اللّهُ في قُلوبِ أولِيائِهِ، ونَطَقَ بِهِ عَلى لِسانِهِم. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :لَيسَ العِلمُ بِكَثرَةِ التَّعَلُّمِ ، إنَّما هُوَ نورٌ يَقَعُ في قَلبِ مَن يُريدُ اللّهُ أن يَهدِيَهُ ، فَإِذا أرَدتَ العِلمَ فَاطلُب أوَّلًا في نَفسِكَ حَقيقَةَ العُبودِيَّةِ ، وَاطلُبِ العِلمَ بِاستِعمالِهِ ، وَاستَفهِمِ اللّهَ يُفهِمكَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ عِلمانِ : مَطبوعٌ ومَسموعٌ ، ولا يَنفَعُ المَسموعُ إذا لَم يَكُنِ المَطبوعُ. (4)

عنه عليه السلام :لَيسَ العِلمُ فِي السَّماءِ فَيُنزَلُ إلَيكُم ، ولا في تُخومِ الأَرضِ فَيُخرَجُ لَكُم ، ولكِنَّ العِلمَ مَجبولٌ في قُلوبِكُم ، تَأَدَّبوا بِآدابِ الرّوحانِيّينَ يَظهَر لَكُم. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ مِصباحُ العَقلِ. (6)

.


1) .المصنّف لابن أبي شيبة: ج ۸ ص ۱۳۳ ح ۶۰ عن الحسن ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۲ ح ۲۸۹۴۶ ؛ كنزالفوائد: ج ۲ ص ۱۰۷ ، معدن الجواهر: ص ۲۵ ، منية المريد : ص ۱۳۶ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۷۴ ح ۹۹ وفيهما «ابن آدم» بدل «عباده» ، تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۲۱۴ ، إرشاد القلوب: ص ۱۵ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۴۶ .

2) .قرّة العيون للفيض الكاشاني : ص ۴۳۸ ، ولم نجده في المصادر الأصليّة .

3) .منية المريد: ص ۱۴۹ عن عنوان البصري وص ۱۶۷ وفيه «يقذفه اللّه تعالى» بدل «يقع» وليس فيه ذيله «فإذا ...» ، مشكاة الأنوار : ص ۵۶۳ ح ۱۹۰۱ عن عنوان البصري وفيه «ليس العلم بالتعلّم...» ، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۲۲۵ ح ۱۷ ؛الدرّ المنثور : ج ۷ ص ۲۰ وفيه «عن مالك بن أنس قال : إنّ العِلمَ لَيسَ بِكَثرَةِ الرِّوايةِ ، إنّما العِلمُ نُورٌ يَقذِفُه اللّه ُ في القلبِ» فقط .

4) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۳۸ ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ ، غررالحكم : ح ۲۱۰۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۴ ح ۱۶۵۱ وفيهما «ولا يَنفَعُ المَطبوعُ إذا لَم يَكُ مَسموعٌ» والظاهر أنّ الصحيح ما في المتن ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۰ ح ۶۴ .

5) .قرّة العيون للفيض الكاشاني : ص ۴۳۹ ، ولم نجده في المصادر الأصليّة .

6) .غرر الحكم : ح ۱۵۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰ ص ۱۲۸۰ .

عنه عليه السلام :العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ. (1)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ مَن يَحفَظُ اللّهُ بِهِم حُجَجَهُ وبَيِّناتِهِ ـ: هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقيقَةِ البَصيرَةِ ، وباشَروا روحَ اليَقينِ ، وَاستَلانوا مَا استَوعَرَهُ (2)المُترَفونَ ، وأنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ ، وصَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالمَحَلِّ الأَعلى . اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالدُّعاةُ إلى دينِهِ . آهِ آهِ شَوقاً إلى رُؤيَتِهِم. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ نُقطَةٌ كَثَّرَهَا الجاهِلونَ. (4)

تنبيه الخواطر :سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَنِ العِلمِ فَقالَ : أربَعُ كَلِماتٍ : أن تَعبُدَ اللّهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ ، وأن تَعصِيَهُ بِقَدرِ صَبرِكَ عَلَى النّارِ ، وأن تَعمَلَ لِدُنياكَ بِقَدرِ عُمُرِكَ فيها ، وأن تَعمَلَ لِاخِرَتِكَ بِقَدرِ بَقائِكَ فيها. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :وَجَدتُ عِلمَ النّاسِ كُلَّهُ في أربَعٍ : أوَّلُها : أن تَعرِفَ رَبَّكَ ، وَالثّاني : أن تَعرِفَ ما صَنَعَ بِكَ ، وَالثّالِثُ : أن تَعرِفَ ما أرادَ مِنكَ ، وَالرّابِعُ : أن تَعرِفَ ما يُخرِجُكَ مِن دينِكَ. (6)

قصص الأنبياء عن وهب بن منبّه اليمانيّ :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى آدَمَ عليه السلام : إنّي أجمَعُ

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۲۰ .

2) .في المصدر : «استعوَرَه» والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق و شرح نهج البلاغة .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۴ ح ۹۳۵۱ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۴ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۴ ح ۲۹۳۹۱ نقلاً عن ابن الأنباري في المصاحف .

4) .مستدرك نهج البلاغة لكاشف الغطاء : ص ۱۸۵ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۲۹ ح ۲۲۳ .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۷ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۵۰ ح ۱۱ ، الخصال : ص ۲۳۹ ح ۸۷ ، معاني الأخبار : ص ۳۹۴ ح ۴۹ ، الأمالي للطوسي : ص ۶۵۱ ح ۱۳۵۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۵ ح ۷۸۸ كلّها عن سفيان بن عيينة ، الإرشاد : ج ۲ ص ۲۰۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۵۳ ص ۱۵۱۲ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۳ ، عدّة الداعي : ص ۷۲ ، أعلام الدين : ص ۴۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۲ ص ۶ .

لَكَ العِلمَ كُلَّهُ في أربَعِ كَلِماتٍ : واحِدَةٌ لي ، وواحِدَةٌ لَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَيني وبَينَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ . فَأَمَّا الَّتي لي فَتَعبُدُني ولا تُشرِكُ بي شَيئاً ، وأمَّا الَّتي لَكَ فَأَجزيكَ بِعَمَلِكَ أحوَجَ ما تَكونُ إلَيهِ ، وأمَّا الَّتي فيما بَيني وبَينَكَ فَعَلَيكَ الدُّعاءُ وعَلَيَّ الإِجابَةُ ، وأمَّا الَّتي فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ فَتَرضى لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ. (1)

راجع : ص ۵۳ (الفصل الثالث: آثار العلم) و ۶۳ (الفصل الرابع: أقسام العلوم) و ۱۳۴ (الإلهام) .

.


1) .قصص الأنبياء : ص ۶۹ ح ۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۱۱۵ ح ۴۲ .

الفصل الثاني : فضل العلم

۲ / ۱ معيار قيمة الإنسان

الفصل الثاني : فضل العلم۲ / ۱مِعيارُ قيمَةِ الإِنسانِالكتاب«قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكثَرُ النّاسِ قيمَةً أكثَرُهُم عِلماً ، وأقَلُّ النّاسِ قيمَةً أقَلُّهُم عِلماً. (2)

صفات الشيعة عن ابن أبي عمير يرفعه إلى أحدهم عليهم السلام ، أنّه قال :بَعضُكُم أكثَرُ صَلاةً مِن بَعضٍ ، وبَعضُكُم أكثَرُ حَجّا مِن بَعضٍ ، وبَعضُكُم أكثَرُ صَدَقَةً مِن بَعضٍ ، وبَعضُكُم

.


1) .الزمر: ۹.

2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۵ ح ۵۸۴۰ ، الأمالي للصدوق: ص ۷۳ ح ۴۱ كلاهما عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، معاني الأخبار : ص ۱۹۵ ح ۱ عن أبي حمزة الثمالي ، كنزالفوائد : ج ۱ ص ۳۰۰ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله .

أكثَرُ صِياما مِن بَعضٍ ، وأفضَلُكُم أفضَلُكُم (1)مَعرِفَةً. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :قيمَةُ كُلِّ امرِىً ما يَعلَمُهُ. (3)

عنه عليه السلام :ألا لا يَستَحيِيَنَّ مَن لا يَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ ، فَإِنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِىً ما يَعلَمُ. (4)

عنه عليه السلام :قيمَةُ كُلِّ امرِىً ما يُحسِنُ (5). ۶

عنه عليه السلام :النّاسُ أبناءُ ما يُحسِنونَ ، وقَدرُ كُلِّ امرِىً ما يُحسِنُ ، فَتَكَلَّموا فِي العِلمِ تَبَيَّن أقدارُكُم. (6)

عنه عليه السلام :يُنبِئُ عَن قيمَةِ كُلِّ امرِىً عِلمُهُ وعَقلُهُ. (7)

.


1) .في المصدر : «أفضل» والتصويب من بحارالأنوار .

2) .صفات الشيعة : ص ۹۳ ح ۲۸ ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۱۴ ح ۳۸ ؛ ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۰۳ ، مروج الذهب : ج ۲ ص ۳۰۲ كلاهما عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيهما ذيله .

3) .منية المريد : ص ۱۱۰ ، غرر الحكم : ح ۶۷۵۲ ، المحجّة البيضاء: ج ۱ ص ۲۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۷۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۹ ح ۲۳۹۵ .

5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۹ ح ۵۸۳۴ ، نهج البلاغة : الحكمة ۸۱ ، الخصال : ص ۴۲۰ ح ۱۴ عن عامر الشعبي ، تحف العقول : ص ۲۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۷۷ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۲۶۸ ح ۴۴۳۹۰ نقلاً عن ابن النجّار .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۵۰ ح ۱۴ ، الاختصاص : ص ۲ ، تحف العقول : ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۵ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۹ ح ۱۰۱۳۷ .

عنه عليه السلام :يُنبِئُ عَن فَضلِكَ عِلمُكَ ، وعَن إفضالِكَ بَذلُكَ. (1)

عنه عليه السلام :يا مُؤمِنُ ، إنَّ هذَا العِلمَ وَالأَدَبَ ثَمَنُ نَفسِكَ فَاجتَهِد في تَعَلُّمِهِما ، فَما يَزيدُ مِن عِلمِكَ وأدَبِكَ يَزيدُ في ثَمَنِكَ وقَدرِكَ، فَإِنَّ بِالعِلمِ تَهتَدي إلى رَبِّكَ. (2)

عنه عليه السلام :يَتَفاضَلُ النّاسُ بِالعُلومِ وَالعُقولِ ، لا بِالأَموالِ ، والاُصولِ. (3)

عنه عليه السلام :لا يُعرَفُ الرَّجُلُ إلّا بِعِلمِهِ ، كَما لا يُعرَفُ الغَريبُ مِنَ الشَّجَرِ إلّا عِندَ حُضورِ الثَّمَرِ ، فَتَدُلُّ الأَثمارُ عَلى اُصولِها. (4)

عنه عليه السلام :لا تَستَعظِمَنَّ أحَداً حَتّى تَستَكشِفَ مَعرِفَتَهُ. (5)

الإمام الباقر عليه السلام :يا بُنَيَّ ، اعرِف مَنازِلَ الشّيعَةِ عَلى قَدرِ رِوايَتِهِم ومَعرِفَتِهِم، فَإِنَّ المَعرِفَةَ هِيَ الدِّرايَةُ لِلرِّوايَةِ ، وبِالدِّراياتِ لِلرِّواياتِ يَعلُو المُؤمِنُ إلى أقصى دَرَجاتِ الإِيمانِ . إنّي نَظَرتُ في كِتابٍ لِعَلِيٍّ عليه السلام فَوَجَدتُ فِي الكِتابِ : إنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِىً وقَدرَهُ مَعرِفَتُهُ ، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحاسِبُ النّاسَ عَلى قَدرِ ما آتاهُم مِنَ العُقولِ في دارِ الدُّنيا. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :المُؤمِنُ عُلوِيٌّ ؛ لِأَ نَّهُ عَلا فِي المَعرِفَةِ. (7)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: لا فَضلَ إلّا لِأَهلِ العِلمِ ، إنَّهُمُ عَلَى الهُدى لِمَنِ استَهدى أدِلّاءُ وقيمَةُ المَرءِ ما قَد كانَ يُحسِنُهُ وَالجاهِلونَ لِأَهلِ العِلمِ أعداءُ (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۳۱ .

2) .روضة الواعظين : ص ۱۶ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۹ ح ۶۸۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۶۴ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۰۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۶۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۴ ح ۸۹۲۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۲۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۸ ح ۹۳۸۷ .

6) .معاني الأخبار : ج ۱ ص ۲ عن بريد الرزّاز عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۳ عن زيد الزرّاد عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۲ .

7) .علل الشرائع : ص ۴۶۷ ح ۲۲ عن محمّد بن محمّد بن عمارة ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۱۷۱ ح ۳ .

8) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۳۰ ح ۱ .

۲ / ۲ أصل كلّ خير

۲ / ۳ رفعة الدّارين

راجع : ص ۲۸ (رفعة الدارين) و ۳۵ (أفضل شرف)، ج ۱ ص ۲۰۵ (تأكيد التعقّل) .

۲ / ۲أصلُ كُلِّ خَيرٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ رَأسُ الخَيرِ كُلِّهِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أصلُ كُلِّ خَيرٍ ، الجَهلُ أصلُ كُلِّ شَرٍّ. (3)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: العِلمُ أصلُ كُلِّ حالٍ سَنِيٍّ ، ومُنتَهى كُلِّ مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ. (4)

۲ / ۳رِفعَةُ الدّارَينِالكتاب«يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَـتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ» . (5)

.


1) .روضة الواعظين : ص ۱۷ .

2) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۰۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۵ ح ۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۱۸ و ح ۸۱۹ .

4) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۱ ح ۲۰ .

5) .المجادلة : ۱۱ .

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :النّاسُ يَعلَمونَ فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ ، ومُدارَسَتَهُ تَسبيحٌ ، وَالبَحثَ عَنهُ جِهادٌ ، وتَعليمَهُ مَن لا يَعلَمُهُ صَدَقَةٌ ، وبَذلَهُ لِأَهلِهِ قُربَةٌ ، لِأَنَّهُ مَعالِمُ الحَلالِ وَالحَرامِ ، وسالِكٌ بِطالِبِهِ سَبيلَ الجَنَّةِ ، وهُوَ أنيسٌ فِي الوَحشَةِ ، وصاحِبٌ فِي الوَحدَةِ ، ودَليلٌ عَلَى السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ ، وسِلاحٌ عَلَى الأَعداءِ ، وزَينٌ لِلأَخِلّاءِ . يَرفَعُ اللّهُ بِهِ أقواماً يَجعَلُهُم فِي الخَيرِ أئِمَّةً يُقتَدى بِهِم ، تُرمَقُ أعمالُهُم ، وتُقتَبَسُ آثارُهُم وتَرغَبُ المَلائِكَةُ في خِلَّتِهِم ، يَمسَحونَهُم في صَلاتِهِم بِأَجنِحَتِهِم ، ويَستَغفِرُ لَهُم كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البُحورِ وهَوامِّها ، وسِباعِ البَرِّ وأنعامِها ، لِأَنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ ، يُنزِلُ اللّهُ حامِلَهُ مَنازِلَ الأَخيارِ ، ويَمنَحُهُ مَجالِسَ الأَبرارِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . بِالعِلمِ يُطاعُ اللّهُ ويُعبَدُ ، وبِالعِلمِ يُعرَفُ اللّهُ ويُوَحَّدُ (2)، وبِالعِلمِ توصَلُ الأَرحامُ ، وبِهِ يُعرَفُ الحَلالُ وَالحَرامُ ، وَالعِلمُ أمامَ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّهُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ يَرفَعُ الوَضيعَ ، وتَركُهُ يَضَعُ الرَّفيعَ. (4)

.


1) .جامع الأحاديث للقمّي: ص ۱۲۶.

2) .في المصدر : «يؤخذ» والصحيح ما أثبتناه بقرينة السياق والمصادر الاُخرى .

3) .الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ۷۱۳ ح ۹۸۲ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۸ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۸۷ ح ۱۰۶۹ ، عدّة الداعي : ص ۶۳ كلاهما عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، منية المريد : ص ۱۰۸ ، مجمع البيان : ج ۱ ص ۷۴ ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۵ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۷ .

4) .مطالب السؤول : ص ۴۸ .

۲ / ۴ قاتل الجهل

عنه عليه السلام :جَهلُ الغَنِيِّ يَضَعُهُ ، وعِلمُ الفَقيرِ يَرفَعُهُ. (1)

عنه عليه السلام :طَلَبتُ القَدرَ وَالمَنزِلَةَ فَما وَجَدتُ إلّا بِالعِلمِ ، تَعَلَّموا يَعظُم قَدرُكُم فِي الدّارَينِ. (2)

عنه عليه السلام :كَفى بِالعِلمِ رِفعَةً. (3)

عنه عليه السلام :العَقلُ مَنفَعَةٌ ، وَالعِلمُ مَرفَعَةٌ ، وَالصَّبرُ مَدفَعَةٌ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ مَجَلَّةٌ ، الجَهلُ مَضَلَّةٌ. (5)

عنه عليه السلام :أعَزُّ العِزِّ العِلمُ ؛ لِأَنَّ بِهِ مَعرِفَةَ المَعادِ وَالمَعاشِ ، وأذَلُّ الذُّلِّ الجَهلُ ؛ لِأَنَّ صاحِبَهُ أصَمُّ ، أبكَمُ ، أعمى ، حَيرانُ. (6)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: لَيسَ إلَى اللّهِ تَعالى طَريقٌ يُسلَكُ إلّا بِالعِلمِ ، وَالعِلمُ زَينُ المَرءِ فِي الدُّنيا وسِياقُهُ إلَى الجَنَّةِ ، وبِهِ يَصِلُ إلى رِضوانِ اللّهِ تَعالى. (7)

راجع : ص ۲۵ (معيار قيمة الإنسان) و ۳۵ (أفضل شرف) .

۲ / ۴قاتِلُ الجَهلِالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ قاتِلُ الجَهلِ. (8)

.


1) .غرر الحكم: ح ۴۷۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۳۷ .

2) .جامع الأخبار : ص ۳۴۱ ح ۹۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۹۹ ح ۹۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۰۱۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۰۴۱ وفيه «رفعة» بدل «مرفعة» .

5) .غرر الحكم : ح ۲۰۴ .

6) .نزهة الناظر : ص ۷۰ ح ۶۵ .

7) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳ ح ۱۰۲۷ .

۲ / ۵ حقيقة الحياة

عنه عليه السلام :العِلمُ قاتِلُ الجَهلِ ، ومُكسِبُ النُّبلِ. (1)

عنه عليه السلام :يَسيرُ العِلمِ يَنفي كَثيرَالجَهلِ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ مُميتُ الجَهلِ. (3)

عنه عليه السلام :مَن قاتَلَ جَهلَهُ بِعِلمِهِ فازَ بِالحَظِّ الأَسعَدِ. (4)

۲ / ۵حَقيقَةُ الحَياةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ العِلمَ حَياةُ القُلوبِ ، ونورُ الأَبصارِ مِنَ العَمى ، وقُوَّةُ الأَبدانِ مِنَ الضَّعفِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : تَذاكُرُ العِلمِ بَينَ عِبادي مِمّا تَحيا عَلَيهِ القُلوبُ المَيِّتَةُ إذا هُمُ انتَهَوا فيهِ إلى أمري. (6)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ مُحيِي النَّفسِ ، ومُنيرُ العَقلِ ، ومُميتُ الجَهلِ. (7)

عنه عليه السلام :العِلمُ إحدَى الحَياتَينِ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۵۸۴ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۰ ح ۱۰۱۴۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۲۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۵۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۸۵۹ .

5) .الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ۷۱۳ ح ۹۸۲ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۷ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰ ح ۶ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۶۸ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۸ ح ۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۱۷ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۷۳۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۵۸ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۶۲۶ وفى بعض النسخ «أحد الحيلتين» .

۲ / ۶ أفضل الأنيسين

عنه عليه السلام :بِالعِلمِ تَكونُ الحَياةُ. (1)

عنه عليه السلام :العِلمُ حَياةٌ ، الإِيمانُ نَجاةٌ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ حَياةٌ وشِفاءٌ. (3)

عنه عليه السلام :اِكتَسِبُوا العِلمَ يُكسِبكُمُ الحَياةَ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :العِلمُ حَياةُ القُلوبِ ومَصابيحُ الأَبصارِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: وفِي الجَهلِ قَبلَ المَوتِ مَوتٌ لِأَهلِهِ وأجسادُهُم قَبلَ القُبورِ قُبورُ وإنَّ امرَأً لَم يَحيَ بِالعِلمِ مَيِّتٌ ولَيسَ لَهُ حَتَّى النُّشورِ نُشورُ (6)

راجع : ص ۳۷۵ (أحياء بين الأموات) .

۲ / ۶أفضَلُ الأَنيسَينِالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ الأَنيسَينِ. (7)

عنه عليه السلام :مَن خَلا بِالعِلمِ لَم توحِشهُ خَلوَةٌ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۲۲۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۲۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۸۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۶۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۰ ح ۴۷۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۴۸۶ .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۴۵ .

6) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۲۴۰ ح ۱۶۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۶۵۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۸۱۲۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۲ ح ۷۷۲۶ .

۲ / ۷ أفضل الجمالين

عنه عليه السلام :تَعَلَّمُوا العِلمَ . . . لِأَنَّهُ . . . الأَنيسُ فِي الوَحشَةِ ، وَالصّاحِبُ فِي الغُربَةِ ، وَالمُحَدِّثُ فِي الخَلوَةِ. (1)

عنه عليه السلام :عَلَيكُم بِطَلَبِ العِلمِ فَإِنَّ طَلَبَهُ فَريضَةٌ وهُوَ . . . صاحِبٌ فِي السَّفَرِ ، وأنَسٌ فِي الغُربَةِ. (2)

عنه عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: عِلمي مَعي أينَما قَد كُنتُ يَتبَعُني قَلبي وِعاءٌ لَهُ لا جَوفُ صُندوقِ إن كُنتُ فِي البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعي أو كُنتُ فِي السّوقِ كانَ العِلمُ فِي السّوقِ (3)

۲ / ۷أفضَلُ الجَمالَينِالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ الجَمالَينِ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ جَمالٌ لا يَخفى ونَسيبٌ لا يُجفى. (5)

عنه عليه السلام :الصَّبرُ أفضَلُ سَجِيَّةٍ ، وَالعِلمُ أشرَفُ حِليَةٍ وعَطِيَّةٍ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ زَينُ الحَسَبِ. (7)

.


1) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۸ ، أعلام الدين : ص ۸۲ ، الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه .

2) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ عن الإمام الجواد عن آبائه عنه عليهم السلام .

3) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۳۸۸ ح ۲۹۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۶۷۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۴۶۳ وفي بعض النسخ «نسيب لا يخفى» .

6) .غرر الحكم : ح ۱۸۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۶ ح ۱۴۳۶ .

7) .غرر الحكم: ح ۲۸۴، عيون الحكم والمواعظ: ص ۲۷ ح ۳۵۰ وراجع: الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۳۱۶ ح ۲۳۸.

۲ / ۸ أفضل هداية

عنه عليه السلام :العِلمُ زَينُ الأَغنِياءِ وغِنَى الفُقَراءِ. (1)

عنه عليه السلام :مَن لَم يَكتَسِب بِالعِلمِ مالًا اكتَسَبَ بِهِ جَمالًا. (2)

عنه عليه السلام :مُزَيِّنُ الرَّجُلِ عِلمُهُ وحِلمُهُ. (3)

۲ / ۸أفضَلُ هِدايَةٍالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ هِدايَةٍ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ أشرَفُ هِدايَةٍ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ خَيرُ دَليلٍ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ نِعمَ دَليلٌ. (7)

عنه عليه السلام :العِلمُ أوَّلُ دَليلٍ ، وَالمَعرِفَةُ آخِرُ نِهايَةٍ. (8)

عنه عليه السلام :لا دَليلَ أنجَحُ مِنَ العِلمِ. (9)

عنه عليه السلام :العِلمُ يَهدي إلَى الحَقِّ. (10)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۵۲۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۹۶۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۳ ح ۷۴۶۰ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۷۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۹ ح ۹۰۵۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵ ح ۷۰۸ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۲۳ .

6) .غرر الحكم : ح ۵۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲ ح ۵۶۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۸۳۷ وفي بعض النسخ «نعم دليل» .

8) .غرر الحكم : ح ۲۰۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۳ ح ۱۶۲۶ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۹ ح ۹۹۵۸ .

10) .غرر الحكم : ح ۱۵۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹ ح ۱۲۵۵ .

۲ / ۹ أفضل شرف

عنه عليه السلام :إنَّ بِالعِلمِ تَهتَدي إلى رَبِّكَ ، وبِالأَدَبِ تُحسِنُ خِدمَةَ رَبِّكَ. (1)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُرشِدُكَ ، وَالعَمَلُ يَبلُغُ بِكَ الغايَةَ. (2)

عنه عليه السلام :مَن عَلِمَ اهتَدى. (3)

عنه عليه السلام :إنَّ العِلمَ يَهدي ويُرشِدُ ويُنجي ، وإنَّ الجَهلَ يُغوي ويُضِلُّ ويُردي. (4)

عنه عليه السلام :كَما أنَّ العِلمَ يَهدِي المَرءَ ويُنجيهِ كَذلِكَ الجَهلُ يُضِلُّهُ ويُرديهِ. (5)

عنه عليه السلام :لا هِدايَةَ لِمَن لا عِلمَ لَهُ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ الظُّلمَةَ فِي الجَهلِ ، و إنَّ النّورَ فِي العِلمِ. (7)

الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ: يا هِشامُ ، إنَّ لُقمانَ قالَ لِابنِهِ : ... يا بُنَيَّ إنَّ الدُّنيا بَحرٌ عَميقٌ قَد غَرِقَ فيها (فيهِ) عالَمٌ كَثيرٌ ، فَلتَكُن سَفينَتُكَ فيها تَقوَى اللّهِ ، وحَشوُهَا الإِيمانَ ، وشِراعُها التَّوَكُّلَ ، وقَيِّمُهَا العَقلَ ، ودَليلُهَا العِلمَ ، وسُكّانُهَا الصَّبرَ. (8)

۲ / ۹أفضَلُ شَرَفٍالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ شَرَفٍ. (9)

.


1) .روضة الواعظين: ص ۱۶، مشكاة الأنوار: ص ۱۳۵ ؛ بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۶۴ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۰۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۳ ح ۱۶۲۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۷۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۲ ح ۸۰۷۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۶۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۴ ح ۳۳۵۹ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۲۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۸ ح ۶۷۴۳ وفيه «يضره» بدل «يضله» .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۸۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۱ ح ۱۰۰۴۸ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۲۹ ح ۳۴ عن الحسن بن عمّار .

8) .الكافي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۶ ح ۳۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۴۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵ ح ۶۹۸ .

عنه عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ شَرَفِ مَن لا قَديمَ لَهُ. (1)

عنه عليه السلام :لا شَرَفَ كَالعِلمِ. (2)

عنه عليه السلام :أشرَفُ الشَّرَفِ العِلمُ. (3)

عنه عليه السلام :لا عِزَّ أشرَفُ مِنَ العِلمِ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ أعلى فَوزٍ. (5)

عنه عليه السلام :رُتبَةُ العِلمِ أعلَى الرُّتَبِ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ جَلالَةٌ ، الجَهالَةُ ضَلالَةٌ. (7)

عنه عليه السلام :العَقلُ أجمَلُ زينَةٍ ، وَالعِلمُ أشرَفُ مَزِيَّةٍ. (8)

عنه عليه السلام :لاشَيءَ أحسَنُ مِن عَقلٍ مَعَ عِلمٍ، وعِلمٍ مَعَ حِلمٍ، وحِلمٍ مَعَ قُدرَةٍ. (9)

عنه عليه السلام :حَسَبُ المَرءِ عِلمُهُ ، وجَمالُهُ عَقلُهُ. (10)

عنه عليه السلام :العِلمُ أشرَفُ الأَحسابِ. (11)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۸۰۸ .

2) .نهج البلاغة: الحكمة ۱۱۳، روضة الواعظين: ص۱۵، غررالحكم: ح ۱۰۴۸۴، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۳.

3) .غرر الحكم : ح ۲۹۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۸ ح ۲۶۳۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۴ ح ۹۷۹۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۳۱ .

6) .المواعظ العدديّة: ص ۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۹ ح ۴۹۴۵ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸ ح ۸۱۴ و ۸۱۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۹۴۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۴ ح ۱۰۱۱۶ وفيه «عمل» بدل «عقل» ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۷ ح ۹۹ نحوه .

10) .غرر الحكم: ح ۴۸۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۲ ح ۴۴۴۴ .

11) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۹۸ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ .

۲ / ۱۰ أفضل حرز

عنه عليه السلام :رِياسَةُ العِلمِ أشرَفُ رِياسَةٍ. (1)

عنه عليه السلام :غايَةُ الفَضائِلِ العِلمُ. (2)

عنه عليه السلام :رَأسُ الفَضائِلِ العِلمُ. (3)

عنه عليه السلام :أفضَلُ ما مَنَّ اللّهُ سُبحانَهُ بِهِ عَلى عِبادِهِ : عِلمٌ وعَقلٌ ومُلكٌ وعَدلٌ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ أجَلُّ بِضاعَةٍ. (5)

عنه عليه السلام :كَفى بِالعِلمِ شَرَفاً أنَّهُ يَدَّعيهِ مَن لا يُحسِنُهُ ويَفرَحُ بِهِ إذا نُسِبَ إلَيهِ. (6)

عنه عليه السلام :المَعرِفَةُ بُرهانُ الفَضلِ. (7)

الإمام الجواد عليه السلام :الشَّريفُ كُلُّ الشَّريفِ مَن شَرَفُهُ عِلمُهُ. (8)

راجع : ص ۲۵ (معيار قيمة الإنسان) و ۲۸ (رفعة الدارين) .

۲ / ۱۰أفضَلُ حِرزٍالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ حِرزٌ. (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۵۸۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۳۷۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۲۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۱۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۲۰۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۲ ح ۲۷۷۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲ ح ۵۶۰ .

6) .دستور معالم الحكم : ص ۲۶ ؛ منية المريد : ص ۱۱۰ ، المحجّة البيضاء : ج ۱ ص ۲۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۷ ح ۶۵۶۳ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۱۰۷ .

7) .غرر الحكم: ح ۸۲۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴ ح ۲۰۶ وفيه «العقل» بدل «الفضل» .

8) .كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۴۰ ، حلية الأبرار : ج ۴ ص ۶۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۲ ح ۸۲ .

9) .غرر الحكم : ح ۲۱۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۱ ح ۱۵۵۸ .

۲ / ۱۱ ستر العيوب

عنه عليه السلام :العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ. (1)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذا وُضِعَ المَيِّتُ في قَبرِهِ اعتَوَرَتهُ نيرانٌ أربَعٌ ، فَتَجيءُ الصَّلاةُ فَتُطفِئُ واحِدَةً ، ويَجيءُ الصَّومُ فَيُطفِئُ واحِدَةً ، وتَجيءُ الصَّدَقَةُ فَتُطفِئُ واحِدَةً ، ويَجيءُ العِلمُ فَيُطفِئُ الرّابِعَةَ ، ويَقولُ : لَو أدرَكتُهُنَّ لَأَطفَأتُهُنَّ كُلَّهُنَّ ، فَقَرَّ عَيناً ، فَأَنَا مَعَكَ ، ولَن تَرى بُؤساً. (2)

الإمام الباقر عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِجابِرِ بنِ يَزيدَ الجُعفِيّ ـ: اِدفَع عَن نَفسِكَ حاضِرَ الشَّرِّ بِحاضِرِ العِلمِ ، وَاستَعمِل حاضِرَ العِلمِ بِخالِصِ العَمَلِ ، وتَحَرَّز في خالِصِ العَمَلِ مِن عَظيمِ الغَفلَةِ بِشِدَّةِ التَّيَقُّظِ ، وَاستَجلِب شِدَّةَ التَّيَقُّظِ بِصِدقِ الخَوفِ ، وَاحذَر خَفِيَ التَّزَيُّنِ بِحاضِرِ الحَياةِ ، وتَوَقَّ مُجازَفَةَ الهَوى بِدَلالَةِ العَقلِ ، وقِف عِندَ غَلَبَةِ الهَوى بِاستِرشادِ العِلمِ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :العِلمُ جُنَّةٌ. (4)

۲ / ۱۱سِترُ العُيوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ وَالمالُ يَستُرانِ كُلَّ عَيبٍ ، وَالفَقرُ وَالجَهلُ يَكشِفانِ كُلَّ عَيبٍ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن كَساهُ العِلمُ ثَوبَهُ اختَفى عَنِ النّاسِ عَيبُهُ. (6)

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۲۰ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۷ ح ۹۷۹ .

3) .تحف العقول : ص ۲۸۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۶۳ ح ۱ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۲۶ ح ۲۹ عن المفضّل بن عمر ، تحف العقول : ص ۳۵۶ .

5) .الفردوس : ج ۳ ص ۷۱ ح ۴۲۰۰ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۶۹ .

6) .تحف العقول : ص ۲۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۵۴ ح ۹۲ .

۲ / ۱۲ أنفع كنز

۲ / ۱۲أنفَعُ كَنزٍالإمام عليّ عليه السلام :لا كَنزَ أنفَعُ مِنَ العِلمِ. (1)

عنه عليه السلام :العِلمُ أعظَمُ كَنزٍ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ قِنيَةٍ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ كَنزٌ عَظيمٌ لا يَفنى. (4)

عنه عليه السلام :أفضَلُ الكُنوزِ مَعروفٌ يودَعُ الأَحرارَ ، وعِلمٌ يَتَدارَسُهُ الأَخيارُ. (5)

عنه عليه السلام :أفضَلُ الذَّخائِرِ عِلمٌ يُعمَلُ بِهِ ، ومَعروفٌ لا يُمَنُّ بِهِ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ كَنزٌ. (7)

عنه عليه السلام :لا ذُخرَ كَالعِلمِ. (8)

عنه عليه السلام :غِنَى العاقِلِ بِعِلمِهِ. (9)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۱۹ ح ۴ عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۶ ح ۵۸۸۰ ، التوحيد : ص ۷۳ ح ۲۷ كلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۷ ح ۹۸۸۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۲۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵ ح ۲۵۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۱۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۲۳۴ و ح ۱۵۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۴۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۳۲۸۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۳۳۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۵ ح ۲۵۳۷ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۴۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۱ ح ۹۶۷۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۶۳۸۱ .

۲ / ۱۳ ميراث الأنبياء

۲ / ۱۴ خير ميراث

عنه عليه السلام :ثَروَةُ العاقِلِ في عِلمِهِ وعَمَلِهِ. (1)

عنه عليه السلام :ثَروَةُ العِلمِ تُنجي وتَبقى. (2)

تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام :كَم إنسانٍ لَهُ حَقٌّ لا يَعلَمُ بِهِ ! قُلتُ : وما ذاكَ أصلَحَكَ اللّهُ؟ قالَ : إنَّ صاحِبَيِ الجِدارِ كانَ لَهُما كَنزٌ تَحتَهُ لا يَعلَمانِ بِهِ ، أما إنَّهُ لَم يَكُن بِذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ ، قُلتُ : فَما كانَ ؟ قالَ : كانَ عِلماً. (3)

لقمان عليه السلامـ لِابنِهِ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، النّاسُ ثَلاثَةُ أثلاثٍ : ثُلُثٌ للّهِِ ، وثُلُثٌ لِنَفسِهِ ، وثُلُثٌ لِلدّودِ ، فَأَمّا ما هُوَ للّهِِ فَروحُهُ، وأمّا ما هُوَ لِنَفسِهِ فَعِلمُهُ ، وأمّا ما هُوَ لِلدّودِ فَجِسمُهُ. (4)

۲ / ۱۳ميراثُ الأَنبِياءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ ميراثي وميراثُ الأَنبِياءِ قَبلي. (5)

راجع : ص ۳۷۰ (ورثة الأنبياء) .

۲ / ۱۴خَيرُ ميراثٍالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ وِراثَةٌ كَريمَةٌ. (6)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۷۰۸ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۷۰۶ .

3) .تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۲۷۶ ح ۱۰۰۰ ، تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۳۳۷ ح ۶۲ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۳۱۱ ح ۴۸ .

4) .المواعظ العدديّة : ص ۱۸۶ .

5) .فردوس الأخبار : ج ۳ ص ۹۶ ح ۴۰۱۴ عن اُمّ هانئ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۳ ح ۲۸۶۶۸ .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۵ ، الأمالي للمفيد : ص ۳۳۶ ح ۷ عن عبداللّه بن محمّد عن الإمام الهادي عن آبائه عنه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ۱۵ ، أعلام الدين : ص ۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۲۰ .

۲ / ۱۵ خير من المال

عنه عليه السلام :العِلمُ وِراثَةٌ كَريمَةٌ ، ونِعمَةٌ عَميمَةٌ. (1)

عنه عليه السلام :عَلَيكَ بِالعِلمِ ، فَإِنَّهُ وِراثَةٌ كَريمَةٌ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ وِراثَةٌ مُستَفادَةٌ. (3)

عنه عليه السلام :مَن ماتَ وميراثُهُ الدَّفاتِرُ وَالمَحابِرُ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ. (4)

الكافي عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ خَيرَ ما وَرَّثَ الآباءُ لِأَبنائِهِمُ الأَدَبُ لَا المالُ ، فَإِنَّ المالَ يَذهَبُ وَالأَدَبَ يَبقى . قالَ مَسعَدَةُ : يَعني بِالأَدَبِ العِلمَ. (5)

۲ / ۱۵خَيرٌ مِنَ المالِالإمام عليّ عليه السلام :إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَمنَحُ المالَ مَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يَمنَحُ العِلمَ إلّا مَن أحَبَّ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ أفضَلُ مِنَ المالِ بِسَبعَةٍ : الأَوَّلُ : أنَّهُ ميراثُ الأَنبِياءِ ، وَالمالَ ميراثُ الفَراعِنَةِ؛ الثّاني : العِلمُ لا يَنقُصُ بِالنَّفَقَةِ ، وَالمالُ يَنقُصُ بِها ؛ الثّالِثُ : يَحتاجُ المالُ إلَى الحافِظِ ، وَالعِلمُ يَحفَظُ صاحِبَهُ ؛ الرّابِعُ : العِلمُ يَدخُلُ فِي الكَفَنِ ، ويَبقَى المالُ ؛ الخامِسُ: المالُ يَحصُلُ لِلمُؤمِنِ وَالكافِرِ، وَالعِلمُ لا يَحصُلُ إلّا لِلمُؤمِنِ؛ السّادِسُ :

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۷۰۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰ ح ۱۲۷۲ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۰۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۵ ح ۵۷۴۰ .

3) .كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۱۸، أعلام الدين: ص ۸۴.

4) .إرشاد القلوب: ص ۱۷۶ .

5) .الكافي : ج ۸ ص ۱۵۰ ح ۱۳۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۳۵۲۲ .

جَميعُ النّاسِ يَحتاجونَ إلَى العالِمِ في أمرِ دينِهِم ، ولا يَحتاجونَ إلى صاحِبِ المالِ ؛ السّابِعُ : العِلمُ يُقَوِّي الرَّجُلَ عَلَى المُرورِ عَلَى الصِّراطِ ، وَالمالُ يَمنَعُهُ. (1)

نهج البلاغة عن كميل بن زياد :أخَذَ بِيَدي أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَأَخرَجَني إلَى الجَبّانِ ، فَلَمّا أصحَرَ تَنَفَّسَ الصُّعَداءَ ، ثُمَّ قالَ : . . . اِحفَظ عَنّي ما أقولُ لَكَ : النّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ (صائِحٍ) يَميلونَ مَعَ كُلِّ ريحٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ، ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . يا كُمَيلُ ، العِلمُ خَيرٌ مِنَ المالِ ، العِلمُ يَحرُسُكَ وأنتَ تَحرُسُ المالَ . وَالمالُ تَنقُصُهُ النَّفَقَةُ ، وَالعِلمُ يَزكو عَلَى الإِنفاقِ ، وصَنيعُ المالِ يَزولُ بِزَوالِهِ . يا كُمَيلَ بنَ زِيادٍ ، مَعرِفَةُ العِلمِ دينٌ يُدانُ بِهِ ، بِهِ يَكسِبُ الإِنسانُ الطّاعَةَ في حَياتِهِ وجَميلَ الاُحدوثَةِ بَعدَ وَفاتِهِ . وَالعِلمُ حاكِمٌ ، وَالمالُ مَحكومٌ عَلَيهِ . ياكُمَيلُ ، هَلَكَ خُزّانُ الأَموالِ وهُم أحياءٌ ، وَالعُلَماءُ باقونَ ما بَقِيَ الدَّهرُ ؛ أعيانُهُم مَفقودَةٌ وأمثالُهُم في القُلوبِ مَوجودَةٌ . ها إنَّ ها هُنا لَعِلماً جَمًّا ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! (2)

المواعظ العدديّة :رُوِيَ أنَّ أربَعَةً مِنَ الرَّهبانِيَّةِ أتَوا عَلِيّا عليه السلام لِيَمتَحِنوهُ ، فَقالوا : نَسأَ لُهُ عَن مَعنًى واحِدٍ بِلَفظٍ واحِدٍ ، فَإِن أجابَ بِجَوابٍ واحِدٍ فَهُوَ ناقِصٌ . فَدَخَلَ واحِدٌ وقالَ : أجَمعُ المالِ أفضَلُ أم جَمعُ العِلمِ؟

.


1) .منية المريد : ص ۱۱۰ .

2) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، الإرشاد : ج ۱ ص ۲۲۷ ، الخصال : ص ۱۸۶ ح ۲۵۷ ، تحف العقول : ص ۱۶۹ ، الأمالي للمفيد : ص ۲۴۷ ح ۳ كلّها نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۵ وليس فيه «وصنيع المال يزول بزواله» وراجع : كنزالفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ .

۲ / ۱۶ لا يفنيه الإنفاق

فَقالَ : بَل جَمعُ العِلمِ ؛ لِأَنَّ المالَ يَنقُصُ بِالإِنفاقِ وَالعِلمَ يَزدادُ . ثُمَّ دَخَلَ الثّاني فَسَأَ لَهُ مِثلَ ذلِكَ ، فَقالَ : بَلِ العِلمُ ؛ إذِ العِلمُ يَحفَظُ صاحِبَهُ وصاحِبُ المالِ يَحفَظُ مالَهُ . ثُمَّ دَخَلَ الثّالِثُ فَسَأَلَهُ كَذلِكَ ، فَقالَ : بَلِ العِلمُ ؛ لِأَنَّ مَن جَمَعَ العِلمَ يَزدادُ تَواضُعُهُ ، ومَن جَمَعَ المالَ يَزدادُ تَكَبُّرُهُ . ثُمَّ دَخَلَ الرّابِعُ وسَأَلَهُ كَذلِكَ ، وقالَ : بَلِ العِلمُ ؛ لِأَنَّ مَن جَمَعَ العِلمَ يَزدادُ أحِبّاؤُهُ ، ومَن جَمَعَ المالَ يَزدادُ أعداؤُهُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: رَضينا قِسمَةَ الجَبّارِ فينا لَنا عِلمٌ ولِلأَعداءِ مالُ فَإِنَّ المالَ يَفنى عَن قَريبٍ وإنَّ العِلمَ باقٍ لا يَزالُ (2)

راجع : ص ۲۱۷ (طلب العلم أوجب من طلب المال) .

۲ / ۱۶لا يُفنيهِ الإِنفاقُالإمام عليّ عليه السلام :إنَّ النّارَ لا يَنقُصُها ما اُخِذَ مِنها ولكِن يُخمِدُها أن لا تَجِدَ حَطَباً ، وكَذلِكَ العِلمُ لا يُفنيهِ الاِقتِباسُ لكِن بُخلُ الحامِلينَ لَهُ سَبَبُ عَدَمِهِ. (3)

عنه عليه السلام :كُلُّ شَيءٍ يَنقُصُ عَلَى الإِنفاقِ إلَا العِلمَ. (4)

.


1) .المواعظ العدديّة : ص ۲۲۱ .

2) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۴۴۲ الرقم ۳۴۳ .

3) .غرر الحكم : ح ۳۵۲۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۶۸۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۷ ح ۶۳۹۹ .

۲ / ۱۷ كمال الإيمان

عنه عليه السلام :العِلمُ لا يَنقَطِعُ ولا يَنفَدُ ، كَالنّارِ لا يَنقُصُها ما يُؤخَذُ مِنها. (1)

راجع : ص ۳۳۴ (إتقان العلم) .

۲ / ۱۷كَمالُ الإِيمانِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :نِعمَ وَزيرُ الإِيمانِ العِلمُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ حَياةُ الإِسلامِ وعِمادُ الإِيمانِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :أفضَلُكُم إيماناً أفضَلُكُم مَعرِفَةً. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :نِعمَ دَليلُ الإِيمانِ العِلمُ. (5)

عنه عليه السلام :نِعمَ قَرينُ (6)الإِيمانِ العِلمُ. (7)

عنه عليه السلام :حِفظُ الدّينِ ثَمَرَةُ المَعرِفَةِ ورَأسُ الحِكمَةِ. (8)

عنه عليه السلام :ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ : العَقلُ ، وَالحِلمُ ، وَالعِلمُ. (9)

راجع : ص ۵۳ (الإيمان) و ۱۴۱ (الإيمان) .

.


1) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۸۵ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۸ ح ۳ عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ۶۷ ح ۲۱۷ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۳ ح ۹۰۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۵ ح ۱ .

3) .الجامع الصغير: ج۲ ص۱۹۲ ح۵۷۱۱ نقلاً عن أبيالشيخ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال : ج۱۰ ص۱۸۱ ح ۲۸۹۴۴ .

4) .جامع الأخبار : ص ۳۶ ح ۱۸ ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۱۴ ح ۳۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۹۹۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۴ ح ۹۱۲۵ .

6) .في بعض النسخ «وزير» بدل «قرين» .

7) .غرر الحكم : ح ۹۸۹۹ .

8) .غرر الحكم : ح ۴۹۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۱ ح ۴۴۱۷ .

9) .غرر الحكم: ح ۴۶۵۸، عيون الحكم والمواعظ: ص۲۱۱ ح ۴۲۱۸ و راجع: بحارالأنوار : ج ۱۳ ص۴۲۰ ح۱۴.

۲ / ۱۸ شرط العمل

۲ / ۱۸شَرطُ العَمَلِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عَمَلٌ قَليلٌ في عِلمٍ خَيرٌ مِن كَثيرٍ في جَهلٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثُ صَلَواتٍ بِعِلمٍ أفضَلُ عِندَ اللّهِ عز و جل مِن ألفِ صَلاةٍ بِغَيرِ عِلمٍ ، وكَذلِكَ سائِرُ العَمَلِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا عَمِلتَ عَمَلًا فَاعمَل بِعِلمٍ وعَقلٍ ، وإيّاكَ وأن تَعمَلَ عَمَلًا بِغَيرِ تَدَبُّرٍ وعِلمٍ ، فَإِنَّهُ جَلَّ جَلالُهُ يَقولُ : «وَلَا تَكُونُواْ كَالَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـثًا» (3). (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن عَمِلَ عَلى غَيرِ عِلمٍ كانَ ما يُفسِدُ أكثَرَ مِمّا يُصلِحُ. (5)

جامع بيان العلم وفضله عن أنس :جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟ قالَ : العِلمُ بِاللّهِ عز و جل . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟ قالَ : العِلمُ بِاللّهِ . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أسأَلُكَ عَنِ العَمَلِ وتُخبِرُني عَنِ العِلمِ !

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۴ .

2) .الفردوس : ج ۲ ص ۹۰ ح ۲۴۸۱ عن عبداللّه بن عمرو .

3) .النحل : ۹۲ .

4) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۱ ح ۲۶۶۰ عن عبداللّه بن مسعود .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴ ح ۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ۴۷ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۱۴ ح ۶۲۱ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، أعلام الدين : ص ۳۰۹ عن الإمام الجواد عليه السلام وفيه «أفسد» بدل «كان ما يفسد» ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۶ ح ۶۱ .

فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ قَليلَ العَمَلِ يَنفَعُ مَعَ العِلمِ ، وإنَّ كَثيرَ العَمَلِ لا يَنفَعُ مَعَ الجَهلِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :ما مِن حَرَكَةٍ إلّا وأنتَ مُحتاجٌ فيها إلى مَعرِفَةٍ. (2)

عنه عليه السلام :قَليلُ العَمَلِ مَعَ كَثيرِ العِلمِ خَيرٌ مِن كَثيرِ العَمَلِ مَعَ قَليلِ العِلمِ وَالشَّكِّ وَالشُّبهَةِ. (3)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ فِي العَمَلِ إلّا مَعَ العِلمِ. (4)

عنه عليه السلام :لَن يَزكُوَ العَمَلُ حَتّى يُقارِنَهُ العِلمُ. (5)

عنه عليه السلام :لَن يَصفُوَ العَمَلُ حَتّى يَصِحَّ العِلمُ. (6)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ في عِبادَةٍ لا عِلمَ فيها ، ولا عِلمٍ لا فَهمَ فيهِ ، ولا قِراءَةٍ لا تَدَبُّرَ فيها. (7)

عنه عليه السلام :إنَّ العامِلَ بِغَيرِ عِلمٍ كَالسّائِرِ عَلى غَيرِ طَريقٍ ، فَلا يَزيدُهُ بُعدُهُ عَنِ الطَّريقِ الواضِحِ إلّا بُعداً مِن حاجَتِهِ . وَالعامِلُ بِالعِلمِ كَالسّائِرِ عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ ، فَليَنظُر ناظِرٌ أسائِرٌ هُوَ أم راجِعٌ. (8)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ في عَمَلٍ بِلا عِلمٍ. (9)

.


1) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۵ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۶ ح ۲۸۸۰۰ نقلاً عن الفردوس عن أنس وراجع : ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۰۷ وتنبيه الخواطر : ج ۱ ح ۸۲ .

2) .تحف العقول : ص ۱۷۱ ، بشارة المصطفى : ص ۲۵ عن كميل بن زياد ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۶۷ ح ۱ .

3) .الاختصاص : ص ۲۴۵ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۹ ص ۹۹۹۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۴۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۸ ح ۶۹۰۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۴۱۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۷ ح ۶۸۸۹ .

7) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۹۴ ح ۳۰۲ عن يحيى بن عبّاد ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۲ ح ۲۹۳۸۸ نقلاً عن العسكري في المواعظ .

8) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۴ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۹ ح ۱۱ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۸۳ .

عنه عليه السلام :العَمَلُ بِلا عِلمٍ ضَلالٌ. (1)

عنه عليه السلام :عَمَلُ الجاهِلِ وَبالٌ ، وعِلمُهُ ضَلالٌ. (2)

عنه عليه السلام :المُتَعَبِّدُ بِغَيرِ عِلمٍ كَحِمارِ الطّاحونَةِ ؛ يَدورُ ولا يَبرَحُ مِن مَكانِهِ. (3)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :العامِلُ عَلى غَيرِ بَصيرَةٍ كَالسّائِرِ عَلى غَيرِ الطَّريقِ ، لا تَزيدُهُ سُرعَةُ السَّيرِ مِنَ الطَّريقِ إلّا بُعداً. (4)

عنه عليه السلام :مَن خافَ العاقِبَةَ تَثَبَّتَ عَنِ التَّوَغُّلِ فيما لا يَعلَمُ ، ومَن هَجَمَ عَلى أمرٍ بِغَيرِ عِلمٍ جَدَعَ أنفَ نَفسِهِ. (5)

الإمام الكاظم عليه السلام :قَليلُ العَمَلِ مِنَ العالِمِ مَقبولٌ مُضاعَفٌ ،وكَثيرُ العَمَلِ مِن أهلِ الهَوى وَالجَهلِ مَردودٌ. (6)

راجع : ص ۵۷ (العمل) و ۱۴۴ (العمل) و ۳۹۶ (العمل) و ۴۲۶ (ترك العمل) و ۴۷۳ (الفصل السادس: علماء السوء) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۵۸۸ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۳۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۲ ح ۵۸۵۳ .

3) .غرر الحكم : ح ۲۰۷۰ ، الاختصاص : ص ۲۴۵ وفيه «على غير فقهٍ» بدل «بغير علمٍ» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۳ ح ۱۶۳۰ .

4) .روضة الواعظين: ص ۱۵ ، الكافي: ج ۱ ص ۴۳ ح ۱، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۴۰۱ ح ۵۸۶۴ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۰۷ ح ۷۰۵ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۶ ح ۱۸ كلّها عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص ۴۲ ح ۱۱ وفيه «سراب بقيعة» بدل «غير الطريق» ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۹ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۵۰ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۱ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۲۶ ح ۲۹ عن مفضّل بن عمر ، تحف العقول : ص ۳۵۶ وليس فيه «عن التوغّل» .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۱۷ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم .

۲ / ۱۹ لا نهاية له

۲ / ۲۰ النّوادر

۲ / ۱۹لا نِهايَةَ لَهُالكتاب«وَ فَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ» . (1)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ لا يَنتَهي. (2)

عنه عليه السلام :شَيئانِ لا تُبلَغُ غايَتُهُما : العِلمُ وَالعَقلُ. (3)

عنه عليه السلام :مَنِ ادَّعى مِنَ العِلمِ غايَتَهُ فَقَد أظهَرَ مِن جَهلِهِ نِهايَتَهُ. (4)

۲ / ۲۰النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :الشَّريعَةُ أقوالي، وَالطَّريقَهُ أفعالي، وَالحَقيقَهُ أحوالي، وَالمَعرِفَهُ رَأسُ مالي. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَا استَرذَلَ اللّهُ عَبداً إلّا حَرَمَهُ العِلمَ. (6)

.


1) .يوسف : ۷۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳ ح ۱۰۳۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۷۶۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۱۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۳ ح ۷۴۶۲ .

5) .مستدرك الوسائل : ج ۱۱ ص ۱۷۳ ح ۱۲۶۷۲ نقلاً عن عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۲۴ ح ۲۱۲ وليس في الطبعة التي بأيدينا «المعرفة رأس مالي» .

6) .الفردوس: ج ۴ ص ۵۸ ح ۶۱۸۲ عن ابن عبّاس، لسان الميزان: ج ۱ ص ۸۷۱ عن أبي هريرة وفيه «حظر عنه» بدل «حرمه»، الجامع الصغير: ج ۲ ص ۴۸۳ ح ۷۸۰۹ نقلاً عن عبدان في الصحابة وأبي موسى في الذيل عن بشير بن النهاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۷ ح ۲۸۸۰۶ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة وفيه «حظر عليه العلم والأدب» بدل «حرمه العلم» ؛ نهج البلاغة: الحكمة ۲۸۸ ، غرر الحكم: ح ۴۱۰۰ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۸۰ كلّها نحوه .

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ خَليلُ المُؤمِنِ ، وَالحِلمُ وَزيرُهُ ، وَالعَقلُ دَليلُهُ ، وَالعَمَلُ قَيِّمُهُ ، وَالصَّبرُ أميرُ جُنودِهِ ، وَالرِّفقُ والِدُهُ ، والبِرُّ أخوهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ العِلمَ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا يُحِبُّ العِلمَ إلَا السَّعيدُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ أغنِني بِالعِلمِ ، وزَيِّنّي بِالحِلمِ ، وأكرِمني بِالتَّقوى ، وجَمِّلني بِالعافِيَةِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيتَ شِعري أيَّ شَيءٍ أدرَكَ مَن فاتَهُ العِلمُ ! بَل أيَّ شَيءٍ فاتَ مَن أدرَكَ العِلمَ ! (5)

عنه عليه السلام :لَيسَ الخَيرُ أن يَكثُرَ مالُكَ ووَلَدُكَ ولكِنَّ الخَيرَ أن يَكثُرَ عِلمُكَ وأن يَعظُمَ حِلمُكَ. (6)

عنه عليه السلام :كُلُّ وِعاءٍ يَضيقُ بِما جُعِلَ فيهِ إلّا وِعاءَ العِلمِ فَإِنَّهُ يَتَّسِعُ بِهِ. (7)

عنه عليه السلام :كُلُّ شَيءٍ يَعِزُّ حينَ يَنزُرُ إلَا العِلمَ فَإِنَّهُ يَعِزُّ حينَ يَغزُرُ. (8)

.


1) .تحف العقول : ص ۵۵ ، المجازات النبويّة : ص ۱۹۵ ح ۱۵۲ وفيه «اللين» بدل «البرّ» ، الكافي : ج ۲ ص ۴۷ ح ۱ عن عبدالملك بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۶ ح ۳۸ ؛ اُسد الغابة : ج ۵ ص ۴۹۱ الرقم ۵۶۵۷ عن يفوذان بن يفديدويه و ص ۱۱۰ الرقم ۴۷۷۴ ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۹۰۳ ح ۴۳۵۵۸ نقلاً عن الحكيم عن ابن عباس .

2) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۸ ح ۶۰ .

3) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۸ ح ۶۰ .

4) .الحلم لابن أبي الدنيا : ص ۱۹ ح ۳ عن سفيان بن عيينة ، الأمالي للشجري : ج ۱ ص ۴۸ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «وحلّني» بدل «وجمّلني» ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۸۵ ح ۳۶۶۳ ؛ تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۲ ح ۲۳۲ عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۹۷ ص ۳۸۰ ح ۱ .

5) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۸۹ ح ۲۹۹ .

6) .نهج البلاغة: الحكمة ۹۴، تنبيه الخواطر: ج ۱ ص۲۴ ، غرر الحكم : ح ۷۴۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۱ ح۶۹۹۴، بحارالأنوار: ج۱ ص۱۸۳ ح۸۰ ؛ حلية الأولياء: ج۱۰ ص۳۸۸، كنزالعمّال: ج۱۶ ص۲۰۸ ح۴۴۲۳۳.

7) .نهج البلاغة: الحكمة ۲۰۵، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۵ ، غرر الحكم: ح ۶۹۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۶ ح ۶۳۷۲ ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۸۲ .

8) .غرر الحكم : ح ۶۹۱۳ وفي بعض النسخ «يندر» بدل «ينزر» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۷ ح ۶۳۸۵ .

عنه عليه السلام :صُحبةُ العالِمِ وَ اتِّباعُهُ دينٌ يُدانُ بِهِ و طاعَتُهُ مَكسَبَةٌ لِلحَسَناتِ مَمحاةٌ لِلسيّئاتِ وذَخيرَةٌ لِلمُؤمِنينَ. (1)

عنه عليه السلام :مَحَبَّةُ العِلمِ دينٌ يُدانُ بِهِ ، يَكسِبُ الإِنسانُ بِهِ الطّاعَةَ في حَياتِهِ ، وجَميلَ الاُحدوثَةِ بَعدَ وَفاتِهِ. (2)

عنه عليه السلام :حُبُّ العِلمِ وحُسنُ الحِلمِ ولُزومُ الثَّوابِ مِن فَضائِلِ اُولِي النُّهى والأَلبابِ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُنجِدُ الفِكرَ. (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُنجِدُ ، الحِكمَةُ تُرشِدُ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُنجي مِنَ الاِرتِباكِ فِي الحَيرَةِ. (6)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُنجيكَ ، الجَهلُ يُرديكَ. (7)

عنه عليه السلام :كُن عالِماً بِالحَقِّ عامِلًا بِهِ ، يُنجِكَ اللّهُ سُبحانَهُ. (8)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العِلمُ سُلطانٌ ، مَن وَجَدَهُ صالَ بِهِ، ومَن لَم يَجِدهُ صيلَ عَلَيهِ. (9)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قَليلُ العِلمِ إذا وَقَرَ فِي القَلبِ كَالطَّلِّ (10)يُصيبُ

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۱۴ عن أبي إسحاق عن بعض أصحاب الإمام عليّ عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۰۰ وراجع مشكاة الأنوار : ص ۱۳۸ .

2) .كمال الدين : ص ۲۹۰ ح ۲ عن كميل بن زياد النخعي ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۴۵ ح ۹۱ .

3) .غرر الحكم: ح ۴۸۷۹ وفيبعض النسخ «الصواب» بدل «الثواب» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۲ ح ۴۴۳۴.

4) .غرر الحكم : ح ۸۳۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶ ح ۷۱۳ و ۷۱۴ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۷۲۵ وفي بعض النسخ «من الارتباك والحيرة» .

7) .غرر الحكم : ح ۱۵۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴ ح ۶۳۲ و ۶۳۳ .

8) .غرر الحكم : ح ۷۱۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۲ ح ۶۶۳۹ .

9) .شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۱۹ ح ۶۶۰.

10) .الطَّلُّ : أخفّ المطر و أضعفه (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۴۰۵).

الأَرضَ المُطمَئِنَّةَ فَتَعشَبُ. (1)

عنه عليه السلام :العِلمُ عِزٌّ . (2)

عنه عليه السلام :مَنِ استَرشَدَ العِلمَ أرشَدَهُ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ داعِي الفَهمِ. (4)

عنه عليه السلام :بِالعِلمِ تُعرَفُ الحِكمَةُ. (5)

عنه عليه السلام :عَلَيكُم بِالعِلمِ ؛ فَإِنَّهُ صِلَةٌ بَينَ الإِخوانِ ، ودالٌّ عَلَى المُرُوَّةِ ، وتُحفَةٌ فِي المَجالِسِ ، وصاحِبٌ فِي السَّفَرِ ، ومُؤنِسٌ فِي الغُربَةِ. (6)

عنه عليه السلام :العَقلُ رائِدُ الرّوحِ وَالعِلمُ رائِدُ العَقلِ. (7)

عنه عليه السلام :لَيسَ لِسُلطانِ العِلمِ زَوالٌ. (8)

عنه عليه السلام :العُلومُ نُزهَةُ الاُدَباءِ. (9)

عنه عليه السلام :لا سَميرَ كَالعِلمِ. (10)

عنه عليه السلام :العِلمُ قائِدٌ ، وَالعَمَلُ سائِقٌ ، وَالنَّفسُ حَرونٌ (11). (12)

.


1) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۹ ح ۲۱۶.

2) .غرر الحكم : ح ۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱ ح ۴۹۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۷۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۲ ح ۸۰۷۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۱۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۱۵ .

6) .مطالب السؤول : ص ۴۸ .

7) .كفاية الأثر : ص ۲۴۰ .

8) .المواعظ العدديّة: ص ۶۰.

9) .غرر الحكم : ح ۹۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳ ح ۱۸۳ .

10) .غرر الحكم : ح ۱۰۴۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۶ ح ۹۸۴۵ .

11) .فَرَس حَرُون: لا ينقاد ، وإذا اشتدّ به الجري وقف (الصحاح: ج ۵ ح ۲۰۹۷).

12) .تحف العقول: ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۴۵ ح ۵۵ .

عنه عليه السلام :المَعرِفَةُ نورُ القَلبِ. (1)

عنه عليه السلام :المَعرِفَةُ الفَوزُ بِالقُدسِ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ ضالَّةُ المُؤمِنِ. (3)

عنه عليه السلام :مَن عَلِمَ غَورَ العِلمِ صَدَرَ عَن شَرائِعِ الحِكَمِ. (4)

عنه عليه السلام :خُذ بِالحَزمِ وَالزَمِ العِلمَ ، تُحمَد عَواقِبُكَ. (5)

الإمام الباقر عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ رَزَقْنَـهُم مِّنَ الطَّيِّبَـتِ» (6)ـ: الرِّزقُ الطَّيِّبُ هُوَ العِلمُ. (7)

عنه عليه السلام :الرّوحُ عِمادُ الدّينِ ، وَالعِلمُ عِمادُ الرّوحِ ، وَالبَيانُ عِمادُ العِلمِ. (8)

الإمام الصادق عليه السلام :رَأسُ المالِ العِلمُ وَالصَّبرُ. (9)

الإمام الرضا عليه السلام :العِلمُ أجمَعُ لِأَهلِهِ مِنَ الآباءِ. (10)

راجع : ص ۷۷ (الفصل الثاني: فضل الحكمة) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵ ح ۲۷۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۴۲ .

3) .عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۶۶ ح ۲۹۵ عن الحسن بن عبداللّه التميمي عن أبيه عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۱۷ .

4) .غرر الحكم: ح ۸۷۰۲ وفي بعض النسخ «عدم» بدل «علم» و «صدّ» بدل «صدر» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۱ ح ۸۳۸۲ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۴۸ ح ۱۷ .

5) .غرر الحكم: ح ۵۰۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۳ ح ۴۶۲۹ .

6) .الإسراء : ۷۰ .

7) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۲۲ عن أبي حمزة الثمالي .

8) .الاختصاص : ص ۲۴۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۱ ح ۷۰ .

9) .جامع الأخبار : ص ۵۱۹ ح ۱۴۷۳ .

10) .عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۱۳۱ ح ۱۲ عن إبراهيم بن العبّاس .

الفصل الثالث : آثار العلم

۳ / ۱ الإيمان

الفصل الثالث : آثار العلم۳ / ۱الإِيمانالكتاب«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ وَالْمَلَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمَام بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ». (1)

«وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِى إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ». (2)

«وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أمّا عَلامَةُ العِلمِ فَأَربَعَةٌ : العِلمُ بِاللّهِ، وَالعِلمُ بِمُحِبّيهِ ، وَالعِلمُ بِفَرائِضِهِ،

.


1) .آل عمران: ۱۸.

2) .سبأ: ۶.

3) .الحجّ: ۵۴.

وَالحِفظُ لَها حَتّى تُؤَدّى. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :أصلُ الإِيمانِ العِلمُ. (2)

عنه عليه السلام :الإِيمانُ وَالعِلمُ أخَوانِ تَوأَمانِ ، ورَفيقانِ لا يَفتَرِقانِ. (3)

عنه عليه السلامـ في ذِكرِ أوصافِ حُجَجِ اللّهِ عَلَى الخَلقِ ـ: هَجَمَ بِهِمُ العِلمُ عَلى حَقائِقِ الإِيمانِ، فَاستَلانوا روحَ اليَقينِ ، فَأَنِسوا بِمَا استَوحَشَ مِنهُ الجاهِلونَ ، وَاستَلانوا مَا استَوعَرَهُ المُترَفونَ ، صَحِبُوا الدُّنيا بِأَبدانٍ أرواحُها مُعَلَّقَةٌ بِالَمحَلِّ الأَعلى . اُولئِكَ خُلَفاءُ اللّهِ في أرضِهِ ، وحُجَجُهُ عَلى عِبادِهِ ... هاهِ هاهِ شَوقاً إلى رُؤيَتِهِم ! (4)

عنه عليه السلام :لِلعِلمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : المَعرِفَةُ بِاللّهِ ، وبِما يُحِبُّ ، ويَكرَهُ. (5)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ العِلمِ مَعرِفَةُ اللّهِ. (6)

الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ: يا هِشامُ ، ما بَعَثَ اللّهُ أنبِياءَهُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلّا لِيَعقِلوا عَنِ اللّهِ ، فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً. (7)

راجع : ص ۴۴ (كمال الإيمان) وص ۱۴۱ (الإيمان) .

.


1) .تحف العقول: ص ۱۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۲۰ ح ۱۱ وفيه «العلم بمحبّته والعلم بمكارهه» .

2) .بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۸۱ ح ۲۹ و ج ۹۳ ص ۵۷ ح ۱ كلاهما نقلًا عن تفسير النعماني .

3) .غرر الحكم: ح ۱۷۸۵.

4) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۲۸ ، الخصال : ص ۱۸۶ ح ۲۵۷ ، كمال الدين : ص ۲۹۱ ، تحف العقول : ص ۱۷۱ ، نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ كلّها عن كميل بن زياد النخعي ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۴ ح ۹۳۵۱ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۳۰ ح ۸۱ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۳۵۵ نحوه .

5) .تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۱۱۷.

6) .غرر الحكم: ح ۴۵۸۶.

7) .الكافي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۶ ح ۳۰ .

۳ / ۲ الخشية

۳ / ۲الخَشيَةالكتاب«إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ» . (1)

«إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَ يَقُولُونَ سُبْحَـنَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، مَن اُوتِيَ مِنَ العِلمِ ما لا يُبكيهِ لَحَقيقٌ أن يَكونَ قَد اُوتِيَ عِلماً لا يَنفَعُهُ، لِأَنَّ اللّهَ نَعَتَ العُلَماءَ فَقالَ عز و جل : «إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَ يَقُولُونَ سُبْحَـنَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا» . (3)

عنه صلى الله عليه و آله :كَفى مِنَ العِلمِ الخَشيَةُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :سَبَبُ الخَشيَةِ العِلمُ. (5)

عنه عليه السلام :إذا زادَ عِلمُ الرَّجُلِ زادَ أدَ بُهُ وتَضاعَفَت خَشيَتُهُ لِرَبِّهِ. (6)

عنه عليه السلام :لا عِلمَ كَالخَشيَةِ. (7)

.


1) .فاطر : ۲۸ .

2) .الإسراء : ۱۰۷ ـ ۱۰۹ .

3) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۷ ح ۲۶۶۱ عن أبي ذرّ .

4) .تاريخ أصبهان: ج ۱ ص ۱۶۲ ح ۱۴۳ عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۷ ح ۲۹۳۶۸ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۵۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۱ ح ۵۰۷۶ .

6) .غرر الحكم : ح ۴۱۷۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۴۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۶ ح ۹۸۳۳ .

عنه عليه السلام :كَفى بِالخَشيَةِ عِلماً. (1)

عنه عليه السلام :حَسبُكَ مِنَ العِلمِ أن تَخشَى اللّهَ عز و جل ، وحَسبُكَ مِنَ الجَهلِ أن تُعجَبَ بِعَقلِكَ ـ أو قالَ : بِعِلمِكَ ـ. (2)

عنه عليه السلام :غايَةُ المَعرِفَةِ الخَشيَةُ. (3)

عنه عليه السلام :أعلَمُكُم أخوَفُكُم. (4)

عنه عليه السلام :كُلُّ عالِمٍ خائِفٌ. (5)

عنه عليه السلام :أعظَمُ النّاسِ عِلماً أشَدُّهُم خَوفاً للّهِِ سُبحانَهُ. (6)

عنه عليه السلام :غايَةُ العِلمِ الخَوفُ مِنَ اللّهِ سُبحانَهُ. (7)

الإمام زين العابدين عليه السلام :سُبحانَكَ ! أخشى خَلقِكَ لَكَ أعلَمُهُم بِكَ ، وأخضَعُهُم لَكَ أعمَلُهُم بِطاعَتِكَ ، وأهوَنُهُم عَلَيكَ مَن أنتَ تَرزُقُهُ وهُوَ يَعبُدُ غَيرَكَ ! (8)

الإمام الصادق عليه السلام :كَفى بِخَشيَةِ اللّهِ عِلماً ، وكَفى بِالاِغتِرارِ بِهِ جَهلًا. (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۰۳۳ .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۸ ح ۷ .

3) .غرر الحكم: ح ۶۳۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۹ ح ۵۹۲۸ .

4) .غرر الحكم: ح ۲۸۳۱ ، مجمع البيان: ج ۸ ص ۶۳۵ قال: «وفي الحديث: أعلَمكُم بِاللّه ِ أخوَفُكُم للّه ِِ» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۳ ح ۲۴۵۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۳۴۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۸۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۶ ح ۶۳۴۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۳۱۴۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۲ ح ۲۴۳۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۳۷۷ .

8) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۲۲۱ الدعاء ۵۲ .

9) .تحف العقول : ص ۳۶۴ ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۴۶ عن حفص بن غياث ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۷ ح ۵ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ح ۳۰۸ ح ۲۹۵۴۳ نقلاً عن ابن عساكر .

۳ / ۳ العمل

عنه عليه السلام :إنَّ أعلَمَ النّاسِ بِاللّهِ أخوَفُهُم للّهِِ ، وأخوَفُهُم لَهُ أعلَمُهُم بِهِ ، وأعلَمُهُم بِهِ أزهَدُهُم فيها. (1)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: نَجوَى العارِفينَ تَدورُ عَلى ثَلاثَةِ اُصولٍ : الخَوفِ ، وَالرَّجاءِ ، وَالحُبِّ . فَالخَوفُ فَرعُ العِلمِ ، وَالرَّجاءُ فَرعُ اليَقينِ ، وَالحُبُّ فَرعُ المَعرِفَةِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :الخَشيَةُ ميراثُ العِلمِ ، وَالعِلمُ شُعاعُ المَعرِفَةِ وقَلبُ الإِيمانِ ، ومَن حُرِمَ الخَشيَةَ لا يَكونُ عالِماً وإن شَقَّ الشَّعرَ بِمُتَشابِهاتِ العِلمِ. (3)

سنن الدارمي عن ابن عبّاس العَمي :بَلَغَني أنَّ داوُدَ النَّبِيَّ عليه السلام كانَ يَقولُ في دُعائِهِ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ أنتَ رَبّي ، تَعالَيتَ فَوقَ عَرشِكَ ، وجَعَلتَ خَشيَتَكَ عَلى مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَأَقرَبُ خَلقِكَ مِنكَ مَنزِلَةً أشَدُّهُم لَكَ خَشيَةً ، وما عِلمُ مَن لَم يَخشَكَ ؟! وما حِكمَةُ مَن لَم يُطِع أمرَكَ ؟! (4)

۳ / ۳العَمَلمجمع البيان عن جابر :تَلَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ : «وَ مَا يَعْقِلُهَا إِلَا الْعَــلِمُونَ» (5)وقالَ : العالِمُ الَّذي عَقَلَ عَنِ اللّهِ ، فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ ، وَاجتَنَبَ سَخَطَهُ. (6)

.


1) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۴۶ عن حفص بن غياث وراجع: غرر الحكم: ح ۳۱۲۱ ، بحارالأنوار: ج ۲ ص۲۷ ح۵ .

2) .مصباح الشريعة: ص ۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۲ ح ۲۲ .

3) .عدّة الداعي : ص ۶۸ ، مصباح الشريعة : ص ۳۶۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۲ ح ۱۸ .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۳ ح ۳۴۲ .

5) .العنكبوت : ۴۳ .

6) .مجمع البيان : ج ۸ ص ۴۴۶ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۷۳ ح ۴۲۰۶ من دون ذكر الآية الكريمة .

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ مَن يَعمَلُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العالِمَ مَن يَعمَلُ بِالعِلمِ وإن كانَ قَليلَ العَمَلِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَكونُ عالِماً حَتّى تَكونَ بِالعِلمِ عامِلًا. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :كَفى بِالمَرءِ عِلماً إذا عَبَدَ اللّهَ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلًا إذا اُعجِبَ بِرَأيِهِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :ثَمَرَةُ العِلمِ العِبادَةُ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُرشِدُكَ إلى ما أمَرَكَ اللّهُ بِهِ ، وَالزُّهدُ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّريقَ إلَيهِ. (6)

عنه عليه السلام :مَعرِفَةُ العِلمِ دينٌ يُدانُ بِهِ ، بِهِ يَكسِبُ الإِنسانُ الطّاعَةَ في حَياتِهِ ، وجَميلَ الاُحدوثَةِ بَعدَ وَفاتِهِ. (7)

عنه عليه السلام :مَن عَرَفَ كَفَّ. (8)

عنه عليه السلام :ما عَلِمَ مَن لَم يَعمَل بِعِلمِهِ. (9)

.


1) .الجامع الصغير: ج ۲ ص ۱۹۲ ح ۵۷۱۵ نقلاً عن أبي الشيخ عن عبادة.

2) .ثواب الأعمال : ص ۳۴۶ ح ۱ عن أبي هريرة وعبد اللّه بن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۳۷۳ ؛ كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۳ ح ۲۸۶۶۵ وص ۱۸۲ ح ۲۸۹۴۵ كلاهما نقلاً عن أبيالشيخ عن عبادة وفيهما «قليلاً» بدل «قليل العمل».

3) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۴ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۹۰۲ ح ۴۳۵۵۴ نقلاً عن العسكريّ في الأمثال عن ابن مسعود .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۲۱ ، الفردوس : ج ۳ ص ۲۸۴ ح ۴۸۵۵ كلاهما عن عبداللّه بن عمرو ؛ جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۱۰ وفيهما «فقها» بدل «علما» .

5) .غرر الحكم : ح ۴۶۰۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۸ ح ۴۱۸۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۸۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲ ح ۱۴۳ .

7) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۵ وراجع: الإرشاد : ج ۱ ص ۲۲۷ ، الخصال : ص ۱۸۶ ح ۲۵۷ ، تحف العقول : ص ۲۰۰ .

8) .غرر الحكم : ح ۷۶۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۸ ح ۷۲۶۹ .

9) .غرر الحكم : ح ۹۵۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۱ ح ۸۸۵۰ .

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ العِلمِ إخلاصُ العَمَلِ. (1)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ العِلمِ العَمَلُ لِلحَياةِ. (2)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ العِلمِ العَمَلُ بِهِ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ بِالعَمَلِ. (4)

عنه عليه السلام :العالِمُ مَن شَهِدَت بِصِحَّةِ أقوالِهِ أفعالُهُ. (5)

عنه عليه السلام :غايَةُ العِلمِ حُسنُ العَمَلِ. (6)

عنه عليه السلام :يا حَمَلَةَ العِلمِ اعمَلوا بِهِ ، فَإِنَّمَا العالِمُ مَن عَمِلَ بِما عَلِمَ ووافَقَ عِلمُهُ عَمَلَهُ ، وسَيَكونُ أقوامٌ يَحمِلونَ العِلمَ لايُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يُخالِفُ عَمَلُهُم عِلمَهُم،وتُخالِفُ سَريرَتُهُم عَلانِيَتَهُم ، يَجلِسونَ حَلَقاً فَيُباهي بَعضُهُم بَعضاً ، حَتّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَغضَبُ عَلى جَليسِهِ أن يَجلِسَ إلى غَيرِهِ ويَدَعَهُ ، اُولئِكَ لا تَصعَدُ أعمالُهُم في مَجالِسِهِم تِلكَ إلَى اللّهِ. (7)

الإمام الباقر عليه السلام :لا يُقبَلُ عَمَلٌ إلّا بِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةَ إلّا بِعَمَلٍ ، ومَن عَرَفَ دَلَّتهُ مَعرِفَتُهُ عَلَى العَمَلِ . ومَن لَم يَعرِف فَلا عَمَلَ لَهُ. (8)

الإمام الصادق عليه السلام :العِلمُ مَقرونٌ إلَى العَمَلِ ، فَمَن عَلِمَ عَمِلَ ، ومَن عَمِلَ عَلِمَ ، وَالعِلمُ

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۶۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۹ ح ۴۲۰۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۶۲۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۶۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۷ ح ۴۱۴۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۱ ح ۱۵۷۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۷۱۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰ ح ۱۲۷۵ .

6) .غرر الحكم : ح ۶۳۵۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۹ ح ۵۹۲۶ .

7) .سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۳۸۸، تاريخ دمشق: ج ۴۲ ص ۵۰۹ وفيه «حملة القرآن» بدل «حملة العلم» وكلاهماعن يحيى بن جعدة، جامع بيان العلم وفضله: ج ۲ ص ۷، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۷ ح ۹۷ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۷۲ ح ۲۹۴۱۹ .

8) .تحف العقول : ص ۲۹۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۴ ح ۲۴ .

۳ / ۴ الصّلاح

يَهتِفُ بِالعَمَلِ فَإِن أجابَهُ وإلَا ارتَحَلَ عَنهُ. (1)

عنه عليه السلام :لا يَقبَلُ اللّهُ عَمَلًا إلّا بِمَعرِفَةٍ ، ولا مَعرِفَةَ إلّا بِعَمَلٍ ، فَمَن عَرَفَ دَلَّتهُ المَعرِفَةُ عَلَى العَمَلِ، ومَن لَم يَعمَل فَلا مَعرِفَةَ لَهُ ، ألا إنَّ الإِيمانَ بَعضُهُ مِن بَعضٍ. (2)

عنه عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» (3)ـ: يَعني بِالعُلَماءِ مَن صَدَّقَ فِعلُهُ قَولَهُ ، ومَن لَم يُصَدِّق فِعلُهُ قَولَهُ فَلَيسَ بِعالِمٍ. (4)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: العالِمُ حَقًّا هُوَ الَّذي يَنطِقُ عَنهُ أعمالُهُ الصّالِحَةُ وأَورادُه الزّاكِيَةُ ، وصَدَّقَهُ تَقواهُ لا لِسانُهُ ومُناظَرَتُهُ ومُعادَلَتُهُ وتَصاوُلُهُ ودَعواهُ. (5)

راجع : ص ۴۵ (شرط العمل) و ۱۴۴ (العمل) و ۳۹۶ (العمل) و ۴۲۶ (ترك العمل) و ۴۷۳ (الفصل السادس: علماء السوء) .

۳ / ۴الصَّلاحرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أمَّا العِلمُ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ الغِنى وإن كانَ فَقيراً ، وَالجودُ وإن كانَ بَخيلًا ،

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴ ح ۲ عن إسماعيل بن جابر ، نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۶ ، غرر الحكم : ح ۱۹۴۳ و ۱۹۴۴ وليس فيهما «ومن عمل علم» ، منية المريد : ص ۱۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۰ ح ۷۱ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴ ح ۲ عن حسين الصيقل ، الأمالي للصدوق : ص ۵۰۷ ح ۷۰۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۱۵ ح ۶۲۳ وفيه «من عمل» بدل «من عرف» وكلاهما عن حسن بن زياد الصيقل ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۲ .

3) .فاطر: ۲۸.

4) .الكافي : ج ۱ ص ۳۶ ح ۲ عن الحارث بن المغيرة النصريّ ، منية المريد : ص ۱۸۱ ، عدّة الداعي : ص ۷۰ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۵ ح ۶۷۰ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ح ۳۴۴ .

5) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۶ .

وَالمَهابَةُ وإن كانَ هَيِّناً ، وَالسَّلامَةُ وإن كانَ سَقيماً ، وَالقُربُ وإن كانَ قَصِيًّا، وَالحَياءُ وإن كانَ صَلِفاً ، وَالرِّفعَةُ وإن كانَ وَضيعاً ، وَالشَّرَفُ وإن كانَ رَذلًا ، وَالحِكمَةُ ، وَالحُظوَةُ ، فَهذا مايَتَشَعَّبُ لِلعاقِلِ بِعِلمِهِ . فَطوبى لِمَن عَقَلَ وعَلِمَ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :كُلَّمَا ازدادَ عِلمُ الرَّجُلِ زادَت عِنايَتُهُ بِنَفسِهِ ، وبَذَلَ في رِياضَتِها وصَلاحِها جُهدَهُ. (2)

عنه عليه السلام :بِالعِلمِ يَستَقيمُ المُعوَجُّ. (3)

عنه عليه السلام :كَسبُ العِلمِ الزُّهدُ فِي الدُّنيا. (4)

عنه عليه السلام :التَّواضُعُ ثَمَرَةُ العِلمِ. (5)

عنه عليه السلام :لِسانُ العِلمِ الصِّدقُ. (6)

عنه عليه السلام :يا طالِبَ العِلمِ ، إنَّ العِلمَ ذو فَضائِلَ كَثيرَةٍ ؛ فَرَأسُهُ التَّواضُعُ ، وعَينُهُ البَراءَةُ مِنَ الحَسَدِ ، واُذُنُهُ الفَهمُ ، ولِسانُهُ الصِّدقُ ، وحِفظُهُ الفَحصُ ، وقَلبُهُ حُسنُ النِّيَّةِ ، وعَقلُهُ مَعرِفَةُ الأَشياءِ وَالاُمورِ، ويَدُهُ الرَّحمَةُ، ورِجلُهُ زِيارَةُ العُلَماءِ، وهِمَّتُهُ السَّلامَةُ، وحِكمَتُهُ الوَرَعُ ، ومُستَقَرُّهُ النَّجاةُ ، وقائِدُهُ العافِيَةُ، ومَركَبُهُ الوَفاءُ ، وسِلاحُهُ لينُ الكَلِمَةِ ، وسَيفُهُ الرِّضا ، وقَوسُهُ المُداراةُ ، وجَيشُهُ مُحاوَرَةُ العُلَماءِ ، ومالُهُ الأَدَبُ ، وذَخيرَتُهُ اجتِنابُ الذُّنوبِ ، وزادُهُ المَعروفُ ، وماؤُهُ المُوادَعَةُ ، ودَليلُهُ الهُدى ،

.


1) .تحف العقول : ص ۱۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۱۸ ح ۱۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۷۲۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۷ ح ۶۷۱۸ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۲۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۳۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۲۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۶ ح ۶۷۱۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۳۰۱ و ح ۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲ ح ۹۷۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۶۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۹ ح ۷۰۹۲ .

ورَفيقُهُ مَحَبَّةُ الأَخيارِ. (1)

عنه عليه السلام :رَأسُ العِلمِ التَّواضُعُ ، وبَصَرُهُ البَراءَةُ مِنَ الحَسَدِ ، وسَمعُهُ الفَهمُ ، ولِسانُهُ الصِّدقُ ، وقَلبُهُ حُسنُ النِّيَّةِ ، وعَقلُهُ مَعرِفَةُ أسبابِ الاُمورِ . ومِن ثَمَراتِهِ : التَّقوى ، وَاجتِنابُ الهَوى ، وَاتِّباعُ الحَقِّ ، ومُجانَبَةُ الذُّنوبِ ، ومَوَدَّةُ الإِخوانِ ، وَالاِستِماعُ مِنَ العُلَماءِ ، وَالقَبولُ مِنهُم . ومِن ثَمَراتِهِ : تَركُ الاِنتِقامِ عِندَ القُدرَةِ ، وَاستِقباحُ مُقارَبَةِ الباطِلِ ، وَاستِحسانُ مُتابَعَةِ الحَقِّ ، وقَولُ الصِّدقِ ، وَالتَّجافي عَن سُرورٍ في غَفلَةٍ ، وعَن فِعلِ ما يُعقِبُ نَدامَةً . وَالعِلمُ يَزيدُ العاقِلَ عَقلًا ، ويورِثُ مُتَعَلِّمَهُ صِفاتِ حَمدٍ ، فَيَجعَلُ الحَليمَ أميراً ، وذَا المَشوَرَةِ وَزيراً ، ويَقمَعُ الحِرصَ ، ويَخلَعُ المَكرَ ، ويُميتُ البُخلَ ، ويَجعَلُ مُطلَقَ الوَحشِ (2)مَأسوراً ، ويُعيدُ السَّدادِ قَريباً . (3)

راجع : ص ۸۳ (الفصل الثالث: آثار الحكمة) .

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۸ ح ۲ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۰۰ وليس فيه «يا طالب العلم» وفيه «ومأواه» بدل «وماؤه» و«صحبة» بدل «محبّة» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۴۱ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۵ ح ۲۹۳۶۲ .

2) .في المصدر : «الفحش» والتصحيح من بحار الأنوار .

3) .مطالب السؤول : ص ۴۸ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۶ ح ۵۷ .

الفصل الرابع : أقسام العلوم

الفصل الرابع : أقسام العلومالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلَا النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ الإِسلامِ ، وعِلمٌ يَسَعُ النّاسَ تَركُ النَّظَرِ فيهِ وهُوَ قُدرَةُ اللّهِ عز و جل. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ عِلمانِ : عِلمُ الأَديانِ ، وعِلمُ الأَبدانِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّمَا العِلمُ ثَلاثَةٌ : آيَةٌ مُحكَمَةٌ ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ ، وما خَلاهُنَّ فَهُوَ فَضلٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ ثَلاثَةٌ : كِتابٌ ناطِقٌ ، وسُنَّةٌ ماضِيَةٌ ، ولا أدري. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحصى. (5)

.


1) .الخصال : ص ۴۱ ح ۳۰ عن سليم بن قيس الهلالي ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۰ ح ۱ .

2) .كنزالفوائد: ج۲ ص۱۰۷، معدن الجواهر: ص۲۵، الرواشح السماويّة: ص۲۰۲، بحارالأنوار: ج۱ ص۲۲۰ ح۵۲ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۳۲ ح ۱ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تحف العقول : ص ۳۲۴ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۱ ح ۵ ؛ سنن أبي داود : ج ۳ ص ۱۱۹ ح ۲۸۸۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۲۱ ح ۵۴ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۶۹ ح ۷۹۴۹ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۲ ح ۲۸۶۵۹ .

4) .فردوس الأخبار : ج ۳ ص ۹۶ ح ۴۰۱۳ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۲ ح ۲۸۶۶۰ .

5) .كنزالفوائد : ج ۲ ص ۳۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۹ ح ۵۰ .

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ ثَلاثَةٌ : الفِقهُ لِلأَديانِ ، وَالطِبُّ لِلأَبدانِ ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ. (1)

عنه عليه السلام :العُلومُ أربَعَةٌ : الفِقهُ لِلأَديانِ ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ ، وَالنُّجومُ لِمَعرِفَةِ الأَزمانِ. (2)

عنه عليه السلام :العُلومُ أربَعَةٌ ، عِلمٌ يَنفَعُ ، وعِلمٌ يَشفَعُ ، وعِلمٌ يَرفَعُ ، وعِلمٌ يَضَعُ ، فَأَمَّا الَّذي يَنفَعُ : عِلمُ الشَّريعَةِ ، وأمَّا الَّذي يَشفَعُ فَعِلمُ القُرآنِ ، وأمَّا الَّذي يَرفَعُ فَالنَّحوُ ، وأمَّا الَّذي يَضَعُ فَعِلمُ النُّجومِ (3). (4)

عنه عليه السلام :العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحاطَ بِهِ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحفَظَ. (6)

راجع : ص ۲۱ (الفصل الأوّل: حقيقة العلم) و ۲۹۹ (الفصل الخامس: أحكام التعلّم) .

.


1) .تحف العقول: ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۴۵ ح ۵۲ .

2) .كنزالفوائد : ج ۲ ص ۱۰۹ ، أعلام الدين : ص ۸۳ ، معدن الجواهر : ص ۴۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۸ ح ۴۲ .

3) .مصدر هذا الحديث ضعيف، و على تقدير صحة الخبر فالمراد من علم النجوم هو الإخبار عن تأثير النجوم في حياة الإنسان لا علم النجوم المتعارف في عصرنا الحاضر فإنّه ممدوح . (راجع : الفصل الخامس / النجوم / ص ۳۱۹) .

4) .المواعظ العدديّة : ص ۲۱۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۸۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴ ح ۱۴۰۴ .

6) .تاريخ اليعقوبي: ج ۲ ص ۵ .

القسم الخامس : الحكمة

اشاره

القسم الخامس : الحكمةالفصل الأوّل : معنى الحكمةالفصل الثاني : فضل الحكمةالفصل الثالث : آثار الحكمةالفصل الرابع : رأس الحكمةالفصل الخامس : جوامع الحكمالفصل السادس : خصائص الحكماءالفصل السابع : النّوادر

.

. .

الفصل الأوّل : معنى الحكمة

اشاره

الفصل الأوّل : معنى الحكمةالكتاب«يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . (1)

«وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـنَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ» . (2)

«ذَ لِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ» . (3)

الحديثالإمام الصادق عليه السلامـ في بَيانِ جُنودِ العَقلِ وَالجَهلِ ـ: الحِكمَةُ وضِدُّهَا الهَوى. (4)

رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في قَولِهِ تَعالى : «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا» ـ: القُرآنَ. (5)

.


1) .البقرة : ۲۶۹ .

2) .لقمان : ۱۲ وراجع: أيضا الآيات ۱۳ و ۱۶ ـ ۱۹ .

3) .الإسراء : ۳۹ وراجع: الآيات ۲۲ ـ ۳۹ .

4) .الخصال: ص ۵۹۱ ح ۱۳ عن سماعة بن مهران ، تحف العقول: ص ۴۰۲ عن الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه «وضدّها» .

5) .الفردوس: ج ۴ ص ۴۱۹ ح ۷۲۲۱ ، تفسير ابن كثير: ج ۱ ص ۴۷۶ ؛ منية المريد : ص ۳۶۷ كلّها عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۱۰۶ ح ۱ .

الإمام الصادق عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ» ـ: هُوَ القُرآنُ وَالفِقهُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :حَدُّ الحِكمَةِ الإِعراضُ عَن دارِالفَناءِ ، وَالتَّوَلُّهُ (2)بِدارِ البَقاءِ. (3)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ الحِكمَةِ التَّنَزُّهُ عَنِ الدُّنيا ، وَالوَلَهُ بِجَنَّةِ المَأوى. (4)

عنه عليه السلام :أوَّلُ الحِكمَةِ تَركُ اللَّذّاتِ ، وآخِرُها مَقتُ الفانِياتِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا» ـ: طاعَةُ اللّهِ ومَعرِفَةُ الإِمامِ. ۶

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: مَعرِفَةُ الإِمامِ ، وَاجتِنابُ الكَبائِرِ الَّتي أوجَبَ اللّهُ عَلَيهَا النّارَ . (6)

تفسير العيّاشي عن سليمان بن خالد :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ : «وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا» . فَقالَ : إنَّ الحِكمَةَ المَعرِفَةُ وَالتَّفَقُّهُ فِي الدّينِ ، فَمَن فَقِهَ مِنكُم فَهُوَ حَكيمٌ. (7)

.


1) .مجمع البيان : ج ۲ ص ۶۵۹ .

2) .الوَلَه: ذهاب العقل لفقدان الحبيب ... يقال : وَلَهَتْ إليه تَلِهُ: أي تَحِنُّ إليه (لسان العرب: ج ۱۳ ص ۵۶۱) .

3) .غرر الحكم : ح ۴۹۰۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۳ ح ۴۴۵۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۶۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۸ ح ۴۱۸۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۳۰۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۰ ح ۲۷۰۸ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۲۸۴ ح ۲۰ عن أبي بصير ، أعلام الدين : ص ۴۵۹ وليس فيه «الَّتي أوجَبَ اللّه ُ عَلَيهَا النّارَ» ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۴۹۷ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۵ ح ۲۴ .

7) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۴۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۵ ح ۲۵ .

الكافي عن حمران بن أعين :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : قَولَ اللّهِ عز و جل : «فَقَدْ ءَاتَيْنَا ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ» (1)؟ فَقالَ : النُّبُوَّةَ . قُلتُ : «الْحِكْمَةَ» ؟ قالَ : الفَهمَ وَالقَضاءَ. (2)

الإمام الكاظم عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـنَ الْحِكْمَةَ» ـ: قالَ : الفَهمُ وَالعَقل. (3)

راجع : ص ۸۳ (الفصل الثالث: آثار الحكمة) و ۸۹ (الفصل الرابع: رأس الحكمة) و ۹۱ (الفصل الخامس: جوامع الحِكَم) .

.


1) .النساء: ۵۴ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۳ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۶ ح ۳۰ .

. .

تحقيق في معنى الحكمة وأقسامها

اشاره

تحقيق في معنى الحكمة وأقسامهاإنّ مصطلح «الحكمة» في اللغة مشتقّ من «الحُكم» وهو بمعنى المنع؛ لأنّ الحُكم العادل يمنع الظلم ويحدّ منه، وكذلك يُطلَق على لجام الفرس وأمثاله لفظ «الحَكَمة» لأنّها تقيّد الحيوان وتمنعه. ومن هنا قيل للعلم حكمة أيضا، لأنّه حول دون جهل العالم (1)، كما قيل لكلّ شيء مُتْقَن لا يقبل النفاذ «مُحْكَم» (2). قال الآلوسي في تفسير روح المعاني مبيّنا معنى الحكمة نقلاً عن كتاب البحر : «وفي (البحر) إنّ فيها تسعة وعشرين قولًا لأهل العلم ، قريبٌ بعضها من بعض . وعدّ بعضهم الأكثر منها اصطلاحًا واقتصارًا على ما رآه القائل فردًا مهمًّا من الحكمة ، وإلّا فهي فيالأصل مصدر من الإحكام، وهو الإتقان في علمٍ أو عملٍ أو قول أو فيها كلّها». (3)بناءً على ما تقدّم فإنّ كلمة الحكمة تُطلَق في مصطلح اللغة وعلمها على كلّ

.


1) .يقول ابن فارس : الحاء والكاف والميم، أصل واحد وهو المنع ، وأوّل ذلك الحُكم، وهو المنع من الظلم، وسمّيت حَكَمَة الدابّة لأنّها تمنعها ... والحِكمة هذا قياسها، لأنّها تمنع من الجهل . (معجم مقاييس اللغة: حكم).

2) .جاء في الصحاح : أحكمت الشيء فاستحكم، أي صار محكما. (الصحاح : ج ۵ ص ۱۹۰۲) .

3) .روح المعاني للآلوسي : ج ۳ ص ۴۱ .

الحكمة في القرآن والحديث
أقسام الحكمة
اشاره

شيء مُحكَم مُتقَن غير قابل للنفاذ سواء كان ماديّا أو معنويا .

الحكمة في القرآن والحديثلقد جاءت كلمة (الحكمة) في القرآن الكريم عشرين مرة، وامتدح الحقّ تعالى ذاته المقدّسة في الكتاب الكريم بصفة (الحكيم) ۹۱ مرّة. إنّ التأمّل في الموارد المستعملة لهذا المصطلح في النصوص الإسلامية، يشير إلى أنّ الحكمة من وجهة نظر القرآن والحديث عبارة عن المقدّمات العلمية والعملية والروحية المحكمة المتقنة لنيل المقاصد الإنسانية السامية ، وما أوردوه في الأحاديث الشريفة في تفسير الحكمة في الواقع مصداق من مصاديق هذا التعريف المجمل .

أقسام الحكمةبناءً على ما ذكرناه في التعريف الإجمالي المتقدّم، فإنّ الحكمة من وجهة نظر القرآن والحديث تقسم إلى ثلاثة أنواع: الحكمة العلمية، الحكمة العملية، والحكمة الحقيقية (1). إنّ مما يجدر ذكره أن هذا التقسيم وتلك التسميات هي حصيلة التأمل في استعمالات مصطلح الحكمة في القرآن المجيد والحديث الشريف (2)، وكلّ واحدمن أقسام الحكمة ، من هذا المنظار يعتبر بمثابة درجة لمِرقاة راسخة ثابتة يستطيع

.


1) .الروايات المرقّمة ۱۵۵۳ ، ۱۵۶۰ و ۱۵۶۲ تشير إلى الحكمة العلمية ، و الروايتان المرقمتان ۱۵۵۸ و ۱۵۵۹ تشيران إلى الحكمة العلمية والعملية، والروايات المرقمة ۱۵۵۲، ۱۵۵۵ ـ ۱۵۵۷ تشير إلى الحكمة الحقيقية.

2) .لمزيد الاطلاع على سائر تقسيمات هذا المصطلح، راجع : فرهنگ معارف اسلامى (بالفارسية) : ج ۲ ص ۷۵۵ .

۱ . الحكمة العلمية

الإنسان من خلالها العروج إلى قمّة الكمال الإنساني. وممّا ينبغي معرفته أن الدرجة الاُولى من تلك المِرقاة ـ أعني الحكمة العلمية ـ قد وضع أنبياء اللّه تعالى حجر أساسها، أما الدرجة الثانية منها ـ أعني الحكمة العملية ـ فعلى الإنسان أن يتحمّل أعباءها وبعد الارتقاء إلى سُلّم هذه الدرجة تبقى الدرجة الأخيرة، وهي الحركة إلى مقام الكمال الإنساني، وتلك هي الحكمة الحقيقية التي تنال بالأسباب التي يهيئها الحقّ تعالى، وفيما يلي توضيح مختصر حول الأنواع الثلاثة من الحكمة :

۱ . الحكمة العلميةإنّ المراد من الحكمة العلمية مطلق المعارف والعلوم الضرورية للوصول إلى مرتبة الكمال الإنساني، بعبارة اُخرى إنّ العلوم المتعلّقة بالعقائد والعلوم المتعلّقة بالأخلاق والأعمال كلّها حكمة، وفي هذا الاتجاه يقدّم القرآن الكريم ارشادات مختلفة في مجال العقائد والأخلاق والأعمال، وقد سمّاها جميعا الحكمة، يقول تعالى: «ذَ لِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ» (1). جدير بالذكر أنّ هذا المفهوم من الحكمة أكّده القرآن الكريم في آيات عديدة باعتباره الخطوة الاُولى في فلسفة بعث الأنبياء، منها قوله تعالى: «لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ» (2).

.


1) .الإسراء : ۳۹ .

2) .آل عمران : ۱۶۴ وانظر البقرة : ۱۲۹ و ۱۵۱ ، الجمعة : ۲ .

۲ . الحكمة العملية
۳ . الحكمة الحقيقية

۲ . الحكمة العمليةإنّ الحكمة العملية هي المنهج العملي للوصول إلى مرتبة الكمال الإنساني. ومن وجهة نظر القرآن الكريم، والحديث الشريف تطلق كلمة الحكمة على العلم والعمل باعتبارهما مقدمتين لتكامل الإنسان، وليس ثمة فرق بينهما، إلّا أنّ العلم هو الدرجة الاُولى في سُلّم الكمال الإنساني، والعمل هو الدرجة الثانية فيه، وقد اعتبرت الأحاديث التي تحثّ على طاعة اللّه سبحانه و مداراة الناس واجتناب المعاصي والذنوب والمكر والخداع وغيرها، إشارة إلى هذا النوع من الحكمة (1).

۳ . الحكمة الحقيقيةوهي تحكي عن الحالة النورانية والبصيرة التي تحصل للإنسان نتيجة تطبيق مقررات الحكمة العملية في الحياة، وفي الحقيقة إنّ الحكمة العلمية هي مقدمة للحكمة العملية، والحكمة العملية هي بداية الحكمة الحقيقية، وطالما لم يصل الإنسان إلى هذه الدرجة من الحكمة، لا يصبح حكيما حقيقيا ولو كان من أكبر اساتذة الحكمة. وفي الواقع أنّ الحكمة الحقيقية هي جوهر العلم (2)ونور العلم وعلم النور، من هنا تترتب عليها خواص العلم الحقيقي وآثاره، وعلى رأسها خشية اللّه سبحانه، على ما جاء في القرآن الكريم حيث يقول تعالى: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُاْ» . (3)وقد جاء عين هذا الأثر في كلام الرسول المصطفى صلى الله عليه و آله مترتبا على الحكمة

.


1) .راجع : ص ۸۹ «الفصل الرابع : رأس الحكمة» .

2) .راجع : ص ۹ «تحقيق في معنى العلم» .

3) .فاطر : ۲۸ .

الحقيقية، قال صلى الله عليه و آله : «خَشيَةُ اللّهِ عز و جل رَأسُ كُلِّ حِكمَةٍ» (1). إنّ الحكمة الحقيقة نزعة عقلانية وهي ضد النزعات النفسانية (2)، وهي تقوى في النفس بنفس المقدار الذي تضعف فيه الميول النفسية (3)حتّى تتلاشى تلك الميول نهائيا (4)، وفي هذا الحال يستيقظ العقل ويحيا بشكل كامل، فيمسك بزمام المرء، ومن ثمّ لاتبقى في وجوده أرضية لارتكاب الذنوب والأعمال غير اللائقة (5)، وبالنتيجة تقترن الحكمة بالعصمة (6)، وأخيرا تحصل للإنسان كل خصوصيات الحكيم والعالم الحقيقي فيصل إلى أعلى مراتب العلم والحكمة وأرفع درجات معرفة النفس ومعرفة الخالق سبحانه (7). وفي هذه المرتبة السامية ينفصل قلب الإنسان عن كلّ ما هو فانٍ ويتعلق بعالم البقاء، وفي هذا يقول سيّد الحكماء وأمير العرفاء عليه السلام في تفسير الحكمة: «أوَّلُ الحِكمَةِ تَركُ اللَّذّاتِ ، وآخِرُها مَقتُ الفانِياتِ» (8). ويقول عليه السلام أيضا : «حَدُّ الحِكمَةِ الإِعراضُ عَن دارِ الفَناءِ ، وَالتَّوَلُّهُ بِدارِ البَقاءِ» (9).

.


1) .راجع : ص ۹ «تحقيق في معنى العلم» .

2) .راجع : ص ۸۹ ح ۱۶۲۲ .

3) .راجع : ص ۶۷ ح ۱۵۵۲ .

4) .راجع : ص ۸۳ «ضعف الشهوة» .

5) .راجع : ص ۸۴ ح ۱۶۰۳ .

6) .راجع : ص ۸۴ «العصمة» .

7) .راجع : ص ۸۷ «معرفة النفس» .

8) .راجع : ص ۶۸ ح ۱۵۵۷ .

9) .راجع : ص ۶۸ ح ۱۵۵۵ .

أخيرا اتضح لدينا من خلال التأمّل في دور الحكمة في بناء الإنسان وتكامله ، لماذا يعتبر اللّه تعالى متاع الدنيا قليلاً حقيرا مهما كان كبيرا كثيرا ، فيقول سبحانه: «قُلْ مَتَـعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ» . (1)بينما يعتبر الحكمة خيرا كثيرا إذ يقول تعالى : «يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَآءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا» (2).

.


1) .النساء : ۷۷ .

2) .البقرة : ۲۶۹ .

الفصل الثاني : فضل الحكمة

الفصل الثاني : فضل الحكمةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :كادَ الحَكيمُ أن يَكونَ نَبِيًّا. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، فَجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ ، وَالفَهمَ روحَهُ ، وَالزُّهدَ رَأسَهُ ، وَالحَياءَ عَينَيهِ ، وَالحِكمَةَ لِسانَهُ ، وَالرَّأفَةَ فَمَهُ ، وَالرَّحمَةَ قَلبَهُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً ، وجَعَلَ لَهُ نوراً ، وجَعَلَ لَهُ حِصناً، وجَعَلَ لَهُ ناصِراً ، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا. (3)

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۱۷ ح ۴۴۱۲۳ نقلاً عن الخطيب عن أنس .

2) .معاني الأخبار : ص ۳۱۳ ح ۱ عن يزيد بن الحسين الكحّال عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ۴۲۷ ح ۴ عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۷ وفيه «وجهه» بدل «روحه» وفيهما «همّه» بدل «فمه» ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳۸ ح ۱۴۷۰ وفيه «همّته» بدل «فمه» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۰۷ ح ۳ .

3) .الكافي : ج ۲ ص ۴۶ ح ۳ ، بشارة المصطفى : ص ۱۵۷ كلاهما عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام .

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرَفاً ، وتَرفَعُ العَبدَ المَملوكَ حَتّى تُجلِسَهُ مَجالِسَ المُلوكِ. (1)

لقمان عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ: يا بُنَيَّ تَعَلَّمِ الحِكمَةَ تَشرُف ، فَإِنَّ الحِكمَةَ تَدُلُّ عَلَى الدّينِ ، وتُشَرِّفُ العَبدَ عَلَى الحُرِّ ، وتَرفَعُ المِسكينَ عَلَى الغَنِيِّ ، وتُقَدِّمُ الصَّغيرَ عَلَى الكَبيرِ ، وتُجلِسُ المِسكينَ مَجالِسَ المُلوكِ ، وتَزيدُ الشَّريفَ شَرَفاً ، وَالسَّيِّدَ سُؤدَداً ، وَالغَنِيَّ مَجداً ، وكَيفَ يَتَهَيَّأُ لَهُ أمرُ دينِهِ ومَعيشَتِهِ بِغَيرِ حِكمَةٍ ؟! ولَن يُهَيِّئَ اللّهُ عز و جل أمرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ إلّا بِالحِكمَةِ. (2)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الحِكمَةُ أقعَدَتِ المَساكينَ مَقاعِدَ العُلَماءِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :لا حَسَدَ إلّا فِي اثنَتَينِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّهُ مالًا فَسَلَّطَهُ عَلى هَلَكَتِهِ فِي الحَقِّ ، وآخَرُ آتاهُ اللّهُ حِكمَةً فَهُوَ يَقضي بِها ويُعَلِّمُها. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :ما أهدَى المَرءُ المُسلِمُ لِأَخيهِ هَدِيَّةً أفضَلَ مِن كَلِمَةِ حِكمَةٍ يَزيدُهُ اللّهُ بِها هُدًى أو يَرُدُّهُ بِها عَن رَدًى. (5)

.


1) .حلية الأولياء : ج ۶ ص ۱۷۳ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۸ ، الفردوس : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۲۷۶۹ كلّها عن أنس ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۱۰۵ ح ۹۷۹ عن صالح المري عن الإمام الحسن عن الإمام عليّ عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه صدره ، إحياء علوم الدين : ج ۱ ص ۱۲ وفيه «يدرك مدارك» بدل «تجلسه مجالس» ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۶ ح ۲۸۷۴۲ .

2) .كنز الفوائد: ج ۲ ص ۶۶ ، أعلام الدين: ص ۹۳ نحوه ، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۲۱۹ ح ۵۱ وراجع: سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۱۴ ح ۳۹۵.

3) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۷۲ وراجع: الزهد لابن حنبل : ص ۱۳۱ والبداية والنهاية : ج ۲ ص ۱۲۷ .

4) .صحيح البخاري: ج ۶ ص ۲۶۱۲ ح ۶۷۲۲ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۵۵۹ ح ۸۱۶ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۰۷ ح ۴۲۰۸، مسند ابن حنبل: ج ۲ ص ۲۹ ح ۳۶۵۱ وص ۱۲۵ ح ۴۱۰۹، السنن الكبرى: ج ۱۰ ص ۱۵۰ ح ۲۰۱۶۴ كلّها عن عبداللّه بن مسعود ، كنزالعمّال : ج ۶ ص ۳۵۹ ح ۱۶۰۵۰ .

5) .شعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۸۰ ح ۱۷۶۴ عن عبداللّه بن عمرو ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۶۱ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۲ ح ۲۸۸۹۲ نقلاً عن أبي يعلى وكلاهما عن ابن عمر؛ منية المريد : ص ۱۰۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۵ ح ۸۸ وراجع: سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۳۵۷ .

عنه صلى الله عليه و آله :نِعمَتِ العَطِيَّةُ ونِعمَتِ الهَدِيَّةُ كَلِمَةُ حِكمَةٍ تَسمَعُها فَتَنطَوي عَلَيها ثُمَّ تَحمِلُها إلى أخٍ لَكَ مُسلِمٍ تُعَلِّمُهُ إيّاها تَعدِلُ عِبادَةَ سَنَةٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أولِياءَ اللّهِ سَكَتوا فَكانَ سُكوتُهُم ذِكراً ، ونَظَروا فَكانَ نَظَرُهُم عِبرَةً ، ونَطَقوا فَكانَ نُطقُهُم حِكمَةً. (2)

أيّوب عليه السلام :إنَّ اللّهَ يَزرَعُ الحِكمَةَ في قَلبِ الصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، فَإِذا جَعَلَ اللّهُ العَبدَ حَكيماً فِي الصِّبا لَم يَضَع مَنزِلَتَهُ عِندَ الحُكَماءِ حَداثَةُ سِنِّهِ وهُم يَرَونَ عَلَيهِ مِنَ اللّهِ نورَ كَرامَتِهِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ لِهَمّامٍ لَمّا سَأَلَهُ عَن صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: يا هَمّامُ ، المُؤمِنُ هُوَ الكَيِّسُ (4)الفَطِنُ . . . سُكوتُهُ فِكرَةٌ وكَلامُهُ حِكمَةٌ. (5)

عنه عليه السلام :إنَّ هذِهِ القُلوبَ تَمَلُّ كَما تَمَلُّ الأَبدانُ ، فَابتَغوا لَها طَرائِفَ الحِكَمِ. (6)

عنه عليه السلام :رَوِّحوا أنفُسَكُم بِبَديعِ الحِكمَةِ ، فَإِنَّها تَكِلُّ كَما تَكِلُّ الأَبدانُ. (7)

.


1) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۲۲ عن ابن عبّاس وراجع : تاريخ دمشق : ج ۱۷ ص ۶۳ ح ۴۰۳۹ وتنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۲ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۲۳۷ ح ۲۵ عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ۶۴۷ ح ۸۷۸ و ص ۳۷۹ ح ۴۸۲ كلاهما عن عيسى النهريري عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : ص ۲۲۲ ح ۶۱۵ ، روضة الواعظين : ص ۴۷۵ وفي الثلاثة الأخيرة نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۲۸۹ ح ۲۳ .

3) .ربيع الأبرار : ج ۲ ص ۴۵۲ ؛ بحارالأنوار : ج ۱۲ ص ۳۶۲ نقلاً عن الثعلبي في العرائس عن وهب وكعب وغيرهما نحوه .

4) .الكَيِّسُ : أي العاقل (النهاية: ج ۴ ص ۲۱۷) .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۲۲۶ و ص ۲۳۰ ح ۱ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۹۱ و ۱۹۷ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۳ وليس فيه «كما تملّ الأبدان» ، مشكاة الأنوار : ص ۴۴۷ ح ۱۴۹۷ ، روضة الواعظين : ص ۴۵۳ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۹۵ ح ۱۹۳ وفيه «فاهدوا إليها» بدل «فابتغوا لها» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۲ ح ۳۳۳۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۶ ح ۲ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۴۸ ح ۱ .

عنه عليه السلام :كُلُّ شَيءٍ يُمَلُّ ما خَلا طَرائِفَ الحِكَمِ. (1)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ رَوضَةُ العُقَلاءِ ، ونُزهَةُ النُّبَلاءِ. (2)

عنه عليه السلام :الحِكَمُ رِياضُ النُّبَلاءِ ، العُلومُ نُزهَةُ الاُدَباءِ. (3)

عنه عليه السلام :سَلامَةُ أهلِ الخِفَّةِ فِي الطّاعَةِ ثِقَلُ الميزانِ ، وَالميزانُ بِالحِكمَةِ وَالحِكمَةُ ، ضِياءٌ لِلبَصَرِ. (4)

عنه عليه السلام :اِستَشعِرِ الحِكمَةَ وتَجَلبَبِ السَّكينَةَ فَإِنَّهُما حِليَةُ الأَبرارِ. (5)

عنه عليه السلام :عَلَيكَ بِالحِكمَةِ فَإِنَّهَا الحِليَةُ الفاخِرَةُ. (6)

عنه عليه السلام :لِقاحُ الرِّياضَةِ دِراسَةُ الحِكمَةِ وغَلَبَةُ العادَةِ. (7)

عنه عليه السلام :غَنيمَةُ المُؤمِنِ وِجدانُ الحِكمَةِ. (8)

عنه عليه السلام :مَن لَهِجَ بِالحِكمَةِ فَقَد شَرَّفَ نَفسَهُ. (9)

عنه عليه السلام :مَن عُرِفَ بِالحِكمَةِ لَحَظَتهُ العُيونُ بِالوَقارِ وَالهَيبَةِ. (10)

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۸۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۶ ح ۶۳۶۵ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۷۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۴۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۹۲ و ۹۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳ ح ۱۸۳ و ۱۸۴ .

4) .مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۹۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۳۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۳ ح ۲۰۱۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۶۰۸۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۷۶۲۵ .

8) .المواعظ العدديّة : ص ۵۹ .

9) .غرر الحكم : ح ۸۲۷۹ .

10) .الكافي : ج ۸ ص ۲۳ ح ۴ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۹۷ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ وليس فيه «والهيبة» ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۸۶ ح ۱ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۲۹ ، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۳ ح ۷۰۹ وفيهما «لاحظته» بدل «لحظته» وليس فيهما «والهيبة» .

عنه عليه السلام :حِكمَةُ الدَّنِيِّ تَرفَعُهُ ، وجَهلُ الشَّريفِ يَضَعُهُ. (1)

عنه عليه السلام :مَن تَفَكَّهَ بِالحِكَمِ لَم يَعدَمِ اللَّذَّةَ. (2)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ الحِكمَةِ الفَوزُ. (3)

عنه عليه السلام :لَو اُلقِيَتِ الحِكمَةُ عَلَى الجِبالِ لَقَلقَلَتها (4). (5)

عنه عليه السلام :كَيفَ يَصبِرُ عَلى مُبايَنَةِ الأَضدادِ مَن لَم تُعِنهُ الحِكمَةُ ؟! (6)

عنه عليه السلام :مَن عَرَفَ الحِكمَةَ لَم يَصبِر عَنِ الاِزدِيادِ مِنها. (7)

عنه عليه السلام :غِنَى العاقِلِ بِحِكمَتِهِ ، وعِزُّهُ بِقَناعَتِهِ. (8)

عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن شَيءٍ إلّا ويَكادُ صاحِبُهُ يَشبَعُ مِنهُ ويَمَلُّهُ إلَا الحَياةَ ، فَإِنَّهُ لا يَجِدُ فِي المَوتِ راحَةً ، وإنَّما ذلِكَ بِمَنزِلَةِ الحِكمَةِ الَّتي هِيَ حَياةٌ لِلقَلبِ المَيِّتِ ، وبَصَرٌ لِلعَينِ العَمياءِ ، وسَمعٌ لِلاُذُنِ الصَّمّـاءِ ، ورِيٌّ لِلظَّمآنِ ، وفيهَا الغِنى كُلُّهُ وَالسَّلامَةُ. (9)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قوتُ الأَجسامِ الغِذاءُ ، وقوتُ العُقولِ الحِكمَةُ ، فَمَتى فَقَدَ واحِدٌ مِنهُما قوتَهُ بارَ وَاضمَحَلَّ. (10)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: لَيسَ الموسِرُ مَن كانَ يَسارُهُ باقِياً عِندَهُ زَماناً يَسيراً وكانَ يُمكِنُ أن

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۹۲۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۴ ح ۴۴۸۲ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۱۲۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۶۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۸ ح ۴۱۶۲ .

4) .القلقلة : شِدّة اضطراب الشيء وتحرّكه (لسان العرب: ج ۱۱ ص ۵۶۷) .

5) .مطالب السؤول : ص ۵۶ ؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲ ح ۷۰ .

6) .غرر الحكم : ح ۶۹۹۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۴ ح ۶۴۹۵ .

7) .أعلام الدين : ص ۸۴ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ نحوه ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلامبحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۸۰ ح ۶۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۶۴۲۲ .

9) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۳۳ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۲ ح ۲۳ .

10) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۸ ح ۲۰۲ وراجع : الاختصاص : ص ۳۳۵ .

يَغتَصِبَهُ غَيرُهُ مِنهُ ولا يَبقى بَعدَ مَوتِهِ لَهُ ، لكِنَّ اليَسارَ عَلَى الحَقيقَةِ هُوَ الباقي دائِماً عِندَ مالِكِهِ ولا يُمكِنُ أن يُؤخَذَ مِنهُ ويَبقى لَهُ بَعدَ مَوتِهِ ، وذلِكَ هُوَ الحِكمَةُ. (1)

منية المريد :فِي التَّوراةِ قالَ اللّهُ تَعالى لِموسى عليه السلام : عَظِّمِ الحِكمَةَ ، فَإِنّي لا أجعَلُ الحِكمَةَ في قَلبِ أحَدٍ إلّا وأرَدتُ أن أغفِرَ لَهُ ، فَتَعَلَّمها ثُمَّ اعمَل بِها ، ثُمَّ ابذِلها كَي تَنالَ بِذلِكَ كَرامَتي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. (2)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: الَحِكْمَةُ ضِياءُ المَعرِفَةِ وميراثُ التَّقوى وثَمَرَةُ الصِّدقِ . ولَو قُلتُ : ما أنعَمَ اللّهُ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِهِ بِنِعمَةٍ أعظَمَ وأنعَمَ وأرفَعَ وأجزَلَ وأبهى مِنَ الحِكمَةِ ، لَقُلتُ صادِقاً ! قالَ اللّهُ عز و جل : «يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِىَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» أي : لا يَعلَمُ ما أودَعتُ وهَيَّأتُ فِي الحِكمَةِ إلّا مَنِ استَخلَصتُهُ لِنَفسي وخَصَصتُهُ بِها . وَالحِكمَةُ هِيَ النَّجاةُ ، وصِفَةُ الحَكيمِ الثَّباتُ عِندَ أوائِلِ الاُمورِ وَالوُقوفُ عِندَ عَواقِبِها ، وهُوَ هادي خَلقِ اللّهِ إلَى اللّهِ تَعالى . (3)

راجع : ص ۲۵ (الفصل الثاني: فضل العلم) .

.


1) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۲ ح ۶۸ .

2) .منية المريد : ص ۱۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۵۷ .

3) .مصباح الشريعة : ص ۵۳۳ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۵ ح ۲۶ .

الفصل الثالث : آثار الحكمة
۳ / ۱ ضعف الشّهوة
۳ / ۲ معرفة العبرة

الفصل الثالث : آثار الحكمة۳ / ۱ضَعفُ الشَّهوَةِالإمام عليّ عليه السلام :كُلَّما قَوِيَتِ الحِكمَةُ ضَعُفَتِ الشَّهوَةُ. (1)

عنه عليه السلام :اِغلِبِ الشَّهوَةَ تَكمُل لَكَ الحِكمَةُ. (2)

۳ / ۲مَعرِفَةُ العِبرَةِالإمام عليّ عليه السلام :مَن ثَبَتَت لَهُ الحِكمَةُ عَرَفَ العِبرَةَ. (3)

عنه عليه السلام :اليَقينُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : تَبصِرَةِ الفِطنَةِ ، وتَأَوُّلِ الحِكمَةِ ، ومَعرِفَةِ العِبرَةِ ، وسُنَّةِ الأَوَّلينَ . فَمَن أبصَرَ الفِطنَةَ عَرَفَ الحِكمَةَ ، ومَن تَأَوَّلَ الحِكمَةَ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ عَرَفَ السُّنَّةَ ، ومَن عَرَفَ السُّنَّةَ فَكَأَنَّما كانَ مَعَ الأَوَّلينَ وَاهتَدى

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۲۰۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۵ ح ۶۶۸۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۲۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۵ ح ۱۸۱۰ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۷۰۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۱ ح ۸۳۸۳ .

۳ / ۳ المنع عن السّوء
۳ / ۴ العصمة
۳ / ۵ نور القلب

إلَى الَّتي هِيَ أقوَمُ ، ونَظَرَ إلى مَن نَجا بِما نجا ومَن هَلَكَ بِما هَلَكَ ، وإنَّما أهلَكَ اللّهُ مَن أهلَكَ بِمَعصِيَتِهِ ، وأنجى مَن أنجى بِطاعَتِهِ. (1)

۳ / ۳المَنعُ عَنِ السُّوءالإمام عليّ عليه السلام :لِلنُّفوسِ طَبائِعُ سوءٍ وَالحِكمَةُ تَنهى عَنها. (2)

۳ / ۴العِصمَةالإمام عليّ عليه السلام :قُرِنَتِ الحِكمَةُ بِالعِصمَةِ. (3)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ عِصمَةٌ ، العِصمَةُ نِعمَةٌ. (4)

عنه عليه السلام :لا حِكمَةَ إلّا بِعِصمَةٍ. (5)

۳ / ۵نورُ القَلبِعيسى عليه السلام :إنَّ الحِكمَةَ نورُ كُلِّ قَلبٍ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۰ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۳۱، الخصال: ص ۲۳۱ ح ۷۴ عن الأصبغ بن نباتة ، الأمالي للمفيد : ص ۲۷۷ ح ۳ ، الأمالي للطوسي : ص ۳۸ ح ۴۰ كلاهما عن قبيصة بن جابر الأسديّ، تحف العقول : ص ۱۶۵ ، روضة الواعظين : ص ۵۲ كلّها نحوه وليس فيها ذيله من «واهتدى إلى الّتي ... » ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۵۱ ح ۱۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۷۳۴۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۳ ح ۶۸۰۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۶۷۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۱ ح ۶۲۶۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ج ۳۶ ص ۷۲۱ و ۷۲۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۱۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۵ ح ۱۰۱۲۲ .

6) .تحف العقول : ص ۵۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۱۶ ح ۱۷ .

عنه عليه السلام :بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الصَّقالَةَ تُصلِحُ السَّيفَ وتَجلوهُ ، كَذلِكَ الحِكمَةُ لِلقَلبِ تَصقُلُهُ وتَجلوهُ ، وهِيَ في قَلبِ الحَكيمِ مِثلُ الماءِ فِي الأَرضِ المَيتَةِ تُحيي قَلبَهُ كَما يُحيِي الماءُ الأَرضَ المَيتَةَ ، وهِيَ في قَلبِ الحَكيمِ مِثلُ النّورِ فِي الظُّلمَةِ يَمشي بِها فِي النّاسِ. (1)

عنه عليه السلام :أسرِعوا إلى بُيوتِكُمُ المُظلِمَةِ فَأَنيروا فيها ، كَذلِكَ فَأَسرِعوا إلى قُلوبِكُمُ القاسِيَةِ بِالحِكمَةِ قَبلَ أن تَرينَ (2)عَلَيهَا الخَطايا فَتَكونَ أقسى مِنَ حِجارَةِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :أحيِ قَلبَكَ بِالمَوعِظَةِ ، وأمِتهُ بِالزَّهادَةِ ، وقَوِّهِ بِاليَقينِ ، ونَوِّرهُ بِالحِكمَةِ. (4)

عنه عليه السلام :إنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ لَمَطوِيَّةٌ بِالإِيمانِ طَيًّا ، فَإِذا أرادَ اللّهُ إنارَةَ ما فيها فَتَحَها بِالوَحيِ فَزَرَعَ فيهَا الحِكمَةَ زارِعُها وحاصِدُها. (5)

الإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ اللّهَ خَلَقَ قُلوبَ المُؤمِنينَ مَطوِيَّةً مُبهَمَةً عَلَى الإِيمانِ ، فَإِذا أرادَ استِنارَةَ ما فيها نَضَحَها بِالحِكمَةِ ، وزَرَعَها بِالعِلمِ ، وزارِعُها وَالقَيِّمُ عَلَيها رَبُّ العالَمينَ. (6)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ لُقمانَ قالَ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، عَلَيكَ بِمَجالِسِ العُلَماءِ ، وَاستَمِع

.


1) .تحف العقول : ص ۵۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۱۶ ح ۱۷ .

2) .الرَّين : كالصدأ يغشى القلب (لسان العرب: ج ۱۳ ص ۱۹۲) .

3) .تحف العقول : ص ۵۰۶ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۰۹ ح ۱۷ .

4) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۱ عن عمرو بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۹۹ ح ۱ .

5) .قرب الإسناد : ص ۳۴ ح ۱۱۲ عن بكر بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السلام ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۹۶ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۵۴ ح ۲۱ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۴۲۱ ح ۳ عن عليّ بن جعفر ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۱۸ ح ۳۴ .

۳ / ۶ الرّشد
۳ / ۷ العلم

كَلامَ الحُكَماءِ ، فَإِنَّ اللّهَ يُحيِي القَلبَ المَيتَ بِنورِ الحِكمَةِ كَما يُحيِي الأَرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ المَطَرِ. (1)

۳ / ۶الرُّشدالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ يُنجِدُ ، الحِكمَةُ تُرشِدُ. (2)

الإمام زين العابدين عليه السلام :هَلَكَ مَن لَيسَ لَهُ حَكيمٌ يُرشِدُهُ. (3)

۳ / ۷العِلمالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ ثَمَرَةُ الحِكمَةِ وَالصَّوابُ مِن فُروعِها. (4)

عنه عليه السلام :بِالحِكمَةِ يُكشَفُ غِطاءُ العِلمِ. (5)

عنه عليه السلام :مَن كَشَفَ مَقالاتِ الحُكَماءِ انتَفَعَ بِحَقائِقِها. (6)

.


1) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۹۹ ح ۷۸۱۰ عن أبي اُمامة وراجع: الموطّأ : ج ۲ ص ۱۰۰۲ ح ۱ والزهد لابن حنبل : ص ۱۳۳ والزهد لابن المبارك : ص ۴۸۷ ح ۱۳۸۷ وتحف العقول : ص ۳۹۳ وروضة الواعظين : ص ۱۶ وتنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ج ۳۶ ص ۷۱۳ و ۷۱۴ .

3) .بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۵۹ ح ۱۰ نقلاً عن محمّد بن الحسن بن حمدون في كتاب التذكرة .

4) .غرر الحكم : ح ۱۷۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲ ح ۱۳۶۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۲۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۸ ح ۳۸۶۸ .

6) .غرر الحكم : ح ۹۲۴۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۸ ح ۷۵۸۰ .

۳ / ۸ معرفة النّفس

۳ / ۸مَعرِفَةُ النَّفسِالإمام عليّ عليه السلام :مِن حِكمَتِهِ [ أيِ المَرءِ ]مَعرِفَتُهُ بِذاتِهِ. (1)

عنه عليه السلام :أفضَلُ الحِكمَةِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ ، ووُقوفُهُ عِندَ قَدرِهِ. (2)

راجع : ص ۵۳ (الفصل الثالث: آثار العلم) .

.


1) .نزهة الناظر : ص ۴۵ ح ۹ عن الحارث الهمداني ، أعلام الدين : ص ۱۲۷ ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۸ عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلام وفيه «علمه بنفسه» بدل «معرفته بذاته» .

2) .غرر الحكم : ح ۳۱۰۵ .

. .

الفصل الرابع : رأس الحكمة

الفصل الرابع : رأس الحكمةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ أشرَفَ الحَديثِ ذِكرُ اللّهِ تَعالى ، ورَأسَ الحِكمَةِ طاعَتُهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :خَشيَةُ اللّهِ رَأسُ كُلِّ حِكمَةٍ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :رَأسُ الحِكمَةِ مَخافَةُ اللّهِ عز و جل. (3)

سعد السعود نقلاً عن سنن إدريس عليه السلام :اِعمَلوا وَاستَيقِنوا أنَّ تَقوَى اللّهِ هِيَ الحِكمَةُ الكُبرى. (4)

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۲ ح ۵۸۶۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۷۶ ح ۷۸۸ كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۱۴ ح ۸ .

2) .حلية الأولياء : ج ۲ ص ۳۸۶ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۵۹ ح ۴۱ ، الفردوس : ج ۲ ص ۱۹۳ ح ۲۹۶۴كلّها عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۴۱ ح ۵۸۷۲ .

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۷۶ ح ۵۷۶۶ ، تفسير القمّي : ج ۱ ص ۲۹۱ ، الاختصاص : ص ۳۴۳ ، تنبيه الخواطر: ج ۱ ص ۲۲۱ وفيه «خشية» بدل «مخافة» ؛ الزهد لابن حنبل : ص ۹۲ عن خالد بن ثابت الربعيّ وفيه «خشية الربّ» بدل «مخافة اللّه عز و جل» وكلاهما نقلاً عن زبور داود عليه السلام ، شعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۷۰ ح ۷۴۴ عن ابن مسعود ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۵ ص ۲۴۲ عن عقبة بن عامر وفيه «الحكم» بدل «الحكمة» ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۰۰ ح ۱۱۶ عن زيد بن خالد ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۴۱ ح ۵۸۷۳ .

4) .سعد السعود : ص ۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۲۸۳ ح ۱۱ وفيه «اعلموا» بدل «اعملوا» .

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الرِّفقُ رَأسُ الحِكمَةِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :رَأسُ الحِكمَةِ مُداراةُ النّاسِ. (2)

عنه عليه السلام :رَأسُ الحِكمَةِ لُزومُ الحَقِّ. (3)

عنه عليه السلام :رَأسُ الحِكمَةِ لُزومُ الحَقِّ وطاعَةُ المُحِقِّ. (4)

عنه عليه السلام :حِفظُ الدّينِ ثَمَرَةُ المَعرِفَةِ ورَأسُ الحِكمَةِ. (5)

عنه عليه السلام :رَأسُ الحِكمَةِ تَجَنُّبُ الخُدَعِ. (6)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَقوَى اللّهِ عز و جل رَأسُ كُلِّ حِكمَةٍ. (7)

الإمام عليّ عليه السلام :تَجَرَّع مَضَضَ الحِلمِ ، فَإِنَّهُ رَأسُ الحِكمَةِ وثَمَرَةُ العِلمِ. (8)

.


1) .مسند الشهاب : ج ۱ ص ۶۵ ح ۵۱ عن جرير بن عبداللّه ، الفردوس : ج ۲ ص ۲۸۰ ح ۳۲۹۸ عن جابر ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۵۱ ح ۵۴۴۴ ؛ عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۷۱ ح ۷۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۵۲ ح ۶۲ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۲۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۱۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۲۲۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۵۲۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۳ ح ۴۷۹۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۹۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۱ ح ۴۴۱۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۵۲۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۳ ح ۴۷۸۹ .

7) .الفردوس : ج ۲ ص ۷۱ ح ۲۴۰۳ عن أنس ؛ تحف العقول : ص ۵۱۲ عن عيسى عليه السلام وص ۲۳۲ عن الإمام الحسن عليه السلام وفيهما «التقوى» بدل «تقوى اللّه » .

8) .غرر الحكم : ح ۴۵۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۲ ح ۴۱۰۲ وفيه «غصص» بدل «مضض» .

الفصل الخامس : جوامع الحكم

الفصل الخامس : جوامع الحكمرسول اللّه صلى الله عليه و آله :كانَ فِي الدُّنيا حَكيمانِ يَلتَقِيانِ فِي السَّنَةِ مَرَّةً فَيَعِظُ أحَدُهُما صاحِبَهُ ، فَالتَقَيا فَقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ : عِظني وَاجمَع وأوجِز ، لا أقدِرُ أن أقِفَ عَلَيكَ مِنَ العِبادَةِ . فَقالَ : يا أخي ، اُنظُر أن لا يَراكَ اللّهُ حَيثُ نَهاكَ ، ولا يَفقِدَكَ حَيثُ أمَرَكَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللّهُ أمرَ دُنياهُ ، ومَن أصلَحَ ما بَينَهُ وبَينَ اللّهِ أصلَحَ اللّهُ ما بَينَهُ وبَينَ النّاسِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :كانَتِ الفُقَهاءُ وَالحُكَماءُ إذا كاتَبَ بَعضُهُم بَعضاً كَتَبوا بِثَلاثٍ لَيسَ مَعَهُنَّ رابِعَةٌ : مَن كانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كَفاهُ اللّهُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا ، ومَن أصلَحَ سَريرَتَهُ أصلَحَ اللّهُ عَلانِيَتَهُ ، ومَن أصلَحَ فيما بَينَهُ وبَينَ اللّهِ أصلَحَ اللّهُ فيما بَينَهُ

.


1) .الفردوس : ج ۳ ص ۲۷۵ ح ۴۸۲۵ عن أنس .

2) .عدّة الداعي: ص ۲۱۶، نهج البلاغة: الحكمة ۸۹ عن الإمام عليّ عليه السلام ، المحاسن : ج ۱ ص ۹۷ ح ۶۴ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار: ج ۷۱ ص ۳۶۷ ح ۱۷ وراجع: الفردوس: ج ۳ ص ۵۸۱ ح ۵۸۱۹ .

وبَينَ النّاسِ. (1)

عنه عليه السلام :كانَتِ الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ : يَنبَغي أن يَكونَ الاِختِلافُ إلَى الأَبوابِ لِعَشرَةِ أوجُهٍ : أوَّلُها : بَيتُ اللّهِ عز و جل لِقَضاءِ نُسُكِهِ ، وَالقِيامِ بِحَقِّهِ ، وأداءِ فَرضِهِ . وَالثّاني : أبوابُ المُلوكِ الَّذينَ طاعَتُهُم مُتَّصِلَةٌ بِطاعَةِ اللّهِ عز و جل ، وحَقُّهُم واجِبٌ ، ونَفعُهُم عَظيمٌ ، وضَرُّهُم شَديدٌ . وَالثّالِثُ : أبوابُ العُلَماءِ الَّذينَ يُستَفادُ مِنهُم عِلمُ الدّينِ وَالدُّنيا . وَالرّابِعُ : أبوابُ أهلِ الجودِ وَالبَذلِ الَّذينَ يُنفِقونَ أموالَهُمُ التِماسَ الحَمدِ ، ورَجاءَ الآخِرَةِ . وَالخامِسُ : أبوابُ السُّفَهاءِ الَّذينَ يُحتاجُ إلَيهِم فِي الحَوادِثِ ، ويُفزَعُ إلَيهِم فِي الحَوائِجِ . وَالسّادِسُ : أبوابُ مَن يُتَقَرَّبُ إلَيهِ مِنَ الأَشرافِ لِالتِماسِ الهِبَةِ وَالمُروءَةِ وَالحاجَةِ . وَالسّابِعُ : أبوابُ مَن يُرتَجى عِندَهُمُ النَّفعُ فِي الرَّأيِ وَالمَشوَرَةِ ، وتَقوِيَةِ الحَزمِ، وأخذِ الاُهبَةِ لِما يُحتاجُ إلَيهِ . وَالثّامِنُ : أبوابُ الإِخوانِ لِما يَجِبُ مِن مُواصَلَتِهِم ، ويَلزَمُ مِن حُقوقِهِم .

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۳۹۶ ح ۵۸۴۵ ، الكافي : ج ۸ ص ۳۰۷ ح ۴۷۷ نحوه ، الخصال : ص ۱۲۹ ح ۱۳۳ ، ثواب الأعمال : ص ۲۱۶ ح ۱ كلّها عن إسماعيل بن مسلم السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۳ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وفيه «مِنَ الدُّنيا كانَتِ الجَنّةُ مأواهُ» بدل «كَفاهُ اللّه ُ هَمَّهُ مِنَ الدُّنيا» ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۱۸۱ ح ۳۶ وراجع: الجعفريّات : ص ۲۳۶ وأعلام الدين : ص ۳۳۴ .

وَالتّاسِعُ : أبوابُ الأَعداءِ الَّتي تَسكُنُ بِالمُداراةِ غَوائِلُهُم ، ويُدفَعُ بِالحِيَلِ وَالرِّفقِ وَاللُّطفِ وَالزِّيارَةِ عَداوَتُهُم . وَالعاشِرُ : أبوابُ مَن يُنتَفَعُ بِغِشيانِهِم ، ويُستَفادُ مِنهُم حُسنُ الأَدَبِ ، ويُؤنَسُ بِمُحادَثَتِهِم. (1)

الخصال عن عامر الشّعبيّ :تَكَلَّمَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِتِسعِ كَلِماتٍ ارتَجَلَهُنَّ ارتِجالًا (2)، فَقَأنَ عُيونَ البَلاغَةِ ، وأيتَمنَ (3)جَواهِرَ الحِكمَةِ ، وقَطَعنَ جَميعَ الأَنامِ عَنِ اللَّحاقِ بِواحِدَةٍ مِنهُنَّ . ثَلاثٌ مِنها فِي المُناجاةِ ، وثَلاثٌ مِنها فِي الحِكمَةِ ، وثَلاثٌ مِنها فِي الأَدَبِ . فَأَمَّا اللّاتي فِي المُناجاةِ ، فَقالَ : إلهي كَفى لي عِزًّا أن أكونَ لَكَ عَبداً ، وكَفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رَبًّا ، أنتَ كَما اُحِبُّ فَاجعَلني كَما تُحِبُّ . وأمَّا اللّاتي فِي الحِكمَةِ ، فَقالَ : قيمَةُ كُلِّ امرِىً ما يُحسِنُهُ ، وما هَلَكَ امرُؤٌ عَرَفَ قَدرَهُ ، وَالمَرءُ مَخبُوٌّ تَحتَ لِسانِهِ . وأمَّا اللّاتي فِي الأَدَبِ ، فَقالَ : اُمنُن عَلى مَن شِئتَ تَكُن أميرَهُ ، وَاحتَج إلى مَن شِئتَ تَكُن أسيرَهُ ، وَاستَغنِ عَمَّن شِئتَ تَكُن نَظيرَهُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: وأيُّ كَلِمَةِ حُكمٍ جامِعَةٍ ؛ أن تُحِبَّ لِلنّاسِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ وتَكرَهَ لَهُم ما تَكرَهُ لَها ! (5)

.


1) .الخصال : ص ۴۲۶ ح ۳ عن الأصبغ بن نباتة ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۷ ح ۲ .

2) .ارتجل الكلام ارتجالاً : إذا اقتضبه اقتضابا وتكلّم به من غير أن يهيّئه قبل ذلك (لسان العرب: ج ۱۱ ص ۲۷۲) .

3) .اليتيمُ من الجواهرِ : الّذي لا أخَ له ، ومنه دُرَّةٌ يتيمةٌ ؛ أي لا اُختَ لها (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۹۱۰).

4) .الخصال: ص ۴۲۰ ح ۱۴، روضة الواعظين: ص ۱۲۳ وفيه «كفى بي عزّا أن أكون لك عبدا» ، بحارالأنوار: ج ۷۷ ص ۴۰۰ ح ۲۳ .

5) .تحف العقول : ص ۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۰۸ .

معاني الأخبار عن شريح بن هانئ :سَأَلَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : يا بُنَيَّ مَا العَقلُ ؟ قالَ : حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ . قالَ : فَمَا الحَزمُ ؟ قالَ : أن تَنتَظِرَ فُرصَتَكَ وتُعاجِلَ ما أمكَنَكَ . قالَ : فَمَا المَجدُ ؟ قالَ : حَملُ المَغارِمِ (1)وَابتِناءُ المَكارِمِ . قالَ : فَمَا السَّماحَةُ ؟ قالَ : إجابَةُ السّائِلِ ، وبَذلُ النّائِلِ . قالَ : فَمَا الشُّحُّ ؟ قالَ : أن تَرَى القَليلَ سَرَفاً ، وما أنفَقتَ تَلَفاً . قالَ : فَمَا الرِّقَّةُ ؟ قالَ : طَلَبُ اليَسيرِ ، ومَنعُ الحَقيرِ . قالَ : فَمَا الكُلفَةُ ؟ قالَ : التَّمَسُّكُ بِمَن لا يُؤمِنُكَ ، وَالنَّظَرُ فيما لا يَعنيكَ . قالَ : فَمَا الجَهلُ ؟ قالَ : سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبلَ الاِستِمكانِ مِنها ، وَالاِمتِناعُ عَنِ الجَوابِ .

.


1) .المَغْرَمُ: ما يُلزم به الإنسان من غرامة ، أو يصاب به في ماله من خسارة ، وما يلزمه كالدَين ، وما يُلحق به من المظالم (مجمع البحرين: ج ۲ ص ۱۳۱۷) .

ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وإن كُنتَ فَصيحاً . ثُمَّ أقبَلَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ عَلَى الحُسَينِ ابنِهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا بُنَيَّ مَا السُّؤدَدُ ؟ قالَ : اِصطِناعُ العَشيرَةِ ، وَاحتِمالُ الجَريرَةِ . قالَ : فَمَا الغِنى ؟ قالَ : قِلَّةُ أمانيكَ ، وَالرِّضى بِما يَكفيكَ . قالَ : فَمَا الفَقرُ ؟ قالَ : الطَّمَعُ ، وشِدَّةُ القُنوطِ . قالَ : فَمَا اللُّؤمُ ؟ قالَ : إحرازُ المَرءِ نَفسَهُ ، وإسلامُهُ عِرسَهُ . قالَ : فَمَا الخُرقُ ؟ قالَ : مُعاداتُكَ أميرَكَ ومَن يَقدِرُ عَلى ضَرِّكَ ونَفعِكَ . ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحارِثِ الأَعوَرِ فَقالَ : يا حارِثُ ، عَلِّموا هذِهِ الحِكَمَ أولادَكُم ؛ فَإِنَّها زِيادَةٌ فِي العَقلِ وَالحَزمِ وَالرَّأيِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :اِبذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، ولا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ ، وأعطِهِ كُلَّ المُواساةِ ، ولا تُفضِ إلَيهِ بِكُلِّ الأَسرارِ ، توفِي الحِكمَةَ حَقَّها ، وَالصَّديقَ واجِبَهُ. (2)

عنه عليه السلام :مِنَ الحِكمَةِ أن لا تُنازِعَ مَن فَوقَكَ ، ولا تَستَذِلَّ مَن دونَكَ ، ولا تَتَعاطى ما لَيسَ في قُدرَتِكَ ، ولا يُخالِفَ لِسانُكَ قَلبَكَ ولا قَولُكَ فِعلَكَ ، ولا تَتَكَلَّمَ فيما لا تَعلَمُ،

.


1) .معاني الأخبار : ص ۴۰۱ ح ۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۰۱ ح ۱ وراجع: تحف العقول : ص ۲۲۵ والعُدد القويّة : ص ۳۲ ح ۲۲ والمعجم الكبير : ج ۳ ص ۶۸ ح ۲۶۸۸ وتاريخ دمشق : ج ۱۳ ص ۲۵۵ .

2) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۹۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۶۵ ح ۲۹ .

ولا تَترُكَ الأَمرَ عِندَ الإِقبالِ وتَطلُبَهُ عِندَ الإِدبارِ. (1)

عنه عليه السلام :مِنَ الحِكمَةِ طاعَتُكَ لِمَن فَوقَكَ ، وإجلالُكَ مَن في طَبَقَتِكَ ، وإنصافُكَ لِمَن دونَكَ. (2)

عنه عليه السلام :يا أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ لَم يَكُن للّهِِ سُبحانَهُ حُجَّةٌ في أرضِهِ أوكَدَ مِن نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولا حِكمَةٌ أبلَغَ مِن كِتابِهِ القُرآنِ العَظيمِ. (3)

جامع الأخبار :كَتَبَ رَجُلٌ عالِمٌ مِن أهلِ التَّصَوُّفِ أربَعينَ حَديثاً ، ثُمَّ اختارَ مِنها أربَعَ كَلِماتٍ قالَها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وطَرَحَ الاُخرى فِيالبَحرِ ، وهِيَ : أطِعِ اللّهَ بِقَدرِ حاجَتِكَ إلَيهِ ، وَاعصِ اللّهَ بِقَدرِ طاقَتِكَ عَلى عُقوبَتِهِ ، وَاعمَل لِدُنياكَ بِقَدرِ مَقامِكَ فيها ، وَاعمَل لِاخِرَتِكَ بِقَدرِ بَقائِكَ فيها. (4)

المناقب :إنَّ خِضراً وعَلِيًّا عليهماالسلام قَدِ اجتَمَعا ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : قُل كَلِمَةَ حِكمَةٍ . فَقالَ : ما أحسَنَ تَواضُعَ الأَغنِياءِ لِلفُقَراءِ قُربَةً إلَى اللّهِ ! فَقالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : وأحسَنُ من ذلِكَ تيهُ (5)الفُقَراءِ عَلَى الأَغنِياءِ ثِقَةً بِاللّهِ . فَقالَ الخِضرُ : لِيُكتَب هذا بِالذَّهَبِ. (6)

.


1) .غرر الحكم : ح ۹۴۵۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۳ ح ۸۶۸۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۹۴۲۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۳ ح ۸۶۷۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۷ ح ۱۰۲۵۳ .

4) .جامع الأخبار : ص ۵۱۱ ح ۱۴۳ .

5) .التِّيه : الكِبْر (القاموس المحيط : ج ۴ ص ۲۸۲) .

6) .المناقب لابن شهر آشوب : ج ۲ ص ۲۴۷ ، بحارالأنوار : ج ۳۹ ص ۱۳۳ ح ۴ وراجع: نهج البلاغة : الحكمة ۴۰۶ وروضة الواعظين : ص ۴۹۷ ومشكاة الأنوار : ص ۲۲۸ ح ۶۳۷ وتاريخ بغداد : ج ۱۱ ص ۲۳۴ والمناقب للخوارزمي : ص ۳۷۳ ح ۳۹۲ .

الإمام الباقر عليه السلام :قيلَ لِلُقمانَ : مَا الَّذي أجمَعتَ عَلَيهِ مِن حِكمَتِكَ ؟ قالَ : لا أتَكَلَّفُ ما قَد كُفيتُهُ ، ولا اُضَيِّعُ ما وُلّيتُهُ. (1)

الزهد عن سيّار :قيلَ لِلُقمانَ : ما حِكمَتُكَ ؟ قالَ : لا أسأَلُ عَمّا كُفيتُ ، ولا أتَكَلَّفُ ما لا يَعنيني. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : . . . يا بُنَيَّ ، سَيِّدُ أخلاقِ الحِكمَةِ دينُ اللّهِ تَعالى ، ومَثَلُ الدّينِ كَمَثَلِ الشَّجَرَةِ الثّابِتَةِ ، فَالإِيمانُ بِاللّهِ ماؤُها ، وَالصَّلاةُ عُروقُها ، وَالزَّكاةُ جِذعُها ، وَالتَّآخي فِي اللّهِ شُعَبُها ، وَالأَخلاقُ الحَسَنَةُ وَرَقُها ، وَالخُروجُ عَن مَعاصِي اللّهِ ثَمَرُها ، ولا تَكمُلُ الشَّجَرَةُ إلّا بِثَمَرَةٍ طَيِّبَةٍ ، كَذلِكَ الدّينُ لا يَكمُلُ إلّا بِالخُروجِ عَنِ المَحارِمِ. (3)

عنه عليه السلام :تَبِعَ حَكيمٌ حَكيماً سَبعَمِئَةِ فَرسَخٍ في سَبعِ كَلِماتٍ ، فَلَمّا لَحِقَ بِهِ قالَ لَهُ : يا هذا ، ما أرفَعُ مِنَ السَّماءِ ، وأوسَعُ مِنَ الأَرضِ ، وأغنى مِنَ البَحرِ ، وأقسى مِنَ الحَجَرِ ، وأشَدُّ حَرارَةً مِنَ النّارِ ، وأشَدُّ بَرداً مِنَ الزَّمهَريرِ ، وأثقَلُ مِنَ الجِبالِ الرّاسِياتِ ؟ فَقالَ لَهُ : يا هذا ، الحَقُّ أرفَعُ مِنَ السَّماءِ ، وَالعَدلُ أوسَعُ مِنَ الأَرضِ ، وغِنَى النَّفسِ أغنى مِنَ البَحرِ ، وقَلبُ الكافِرِ أقسى مِنَ الحَجَرِ ، وَالحَريصُ الجَشِعُ أشَدُّ حَرارَةً مِنَ النّارِ ، وَاليَأسُ مِن رَوحِ اللّهِ أشَدُّ بَرداً مِنَ الزَّمهَريرِ ، وَالبُهتانُ عَلَى البَريءِ أثقَلُ مِنَ الجِبالِ الرّاسِياتِ. (4)

.


1) .قرب الإسناد : ص ۷۲ ح ۲۳۲ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۱۵ ح ۶ .

2) .الزهد لابن حنبل: ص۱۳۱، شعب الإيمان: ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۲۰۲۵ و ج ۷ ص۴۱۶ ح ۱۰۸۰۹؛ قصص الأنبياء: ص ۱۹۰ ح ۲۳۸ عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۱۷ ح ۱۰ .

3) .قصص الأنبياء : ص ۱۹۶ ص ۲۴۵ ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۲۰ ح ۱۴ .

4) .الخصال : ص ۳۴۸ ح ۲۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۳۱۷ ح ۳۶۹ كلاهما عن معاوية بن وهب ، معاني الأخبار : ص ۱۷۷ ح ۱ عن محمّد بن وهب ، الاختصاص : ص ۲۴۷ عن سعد بن عبداللّه عن بعض أصحابه ومن دون اسنادٍ إلى المعصوم ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۲۲۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۹۱ ح ۲ .

عنه عليه السلام :في حِكمَةِ آلِ داوُدَ: عَلَى العاقِلِ أن يَكونَ عارِفاً بِزَمانِهِ ، مُقبِلًا عَلى شَأنِهِ ، حافِظاً لِلِسانِهِ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :كانَ فيها [ أي صُحُفِ إبراهيمَ عليه السلام ] : . . . عَلَى العاقِلِ ما لَم يَكُن مَغلوباً عَلى عَقلِهِ أن يَكونَ لَهُ ساعاتٌ : ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ عز و جل ، وساعَةٌ يُحاسِبُ نَفسَهُ ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيما صَنَعَ اللّهُ عز و جل إلَيهِ ، وساعَةٌ يَخلو فيها بِحَظِّ نَفسِهِ مِنَ الحَلالِ ، فَإِنَّ هذِهِ السّاعَةَ عَونٌ لِتِلكَ السّاعاتِ ، وَاستِجمامٌ لِلقُلوبِ وتَوزيعٌ لَها. (2)

الإمام الرضا عليه السلام :اُمِرَ النّاسُ بِالقِراءَةِ فِي الصَّلاةِ لِئَلّا يَكونَ القُرآنُ مَهجوراً مُضَيَّعاً ، وليَكُن مَحفوظاً مَدروساً ، فَلا يَضمَحِلَّ ولا يُجهَلَ ، وإنَّما بُدِئَ بِالحَمدِ دونَ سائِرِ السُّوَرِ لِأَنَّهُ لَيسَ شَيءٌ مِنَ القُرآنِ وَالكَلامِ جُمِعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ ما جُمِعَ في سورَةِ الحَمدِ . . . فَقَدِ اجتَمَعَ فيهِ مِن جَوامِعِ الخَيرِ وَالحِكمَةِ مِن أمرِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا ما لا يَجمَعُهُ شَيءٌ مِنَ الأشياءِ. (3)

لقمان عليه السلامـ في وَصاياهُ لِابنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، تَعَلَّمتُ سَبعَةَ (4)آلافٍ مِنَ الحِكمَةِ ، فَاحفَظ مِنها أربَعَةً ومُرَّ مَعي إلَى الجَنَّةِ : أحكِم سَفينَتَكَ فَإِنَّ بَحرَكَ عَميقٌ ، وخَفِّف حَملَكَ فَإِنَّ العَقَبَةَ كَؤودٌ ، وأكثِرِ الزّادَ فَإِنَّ السَّفَرَ بَعيدٌ ، وأخلِصِ العَمَلَ فَإِنَّ الناقِدَ بَصيرٌ. (5)

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۱۱۶ ح ۲۰ عن منصور بن يونس ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۱۶ ح ۵۹۰۳ عن حمّاد بن عثمان وفيه «ينبغي للعاقل» و «بأهل زمانه» ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۰۵ عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۹ ح ۲۰ ؛ الدرّ المنثور : ج ۵ ص ۳۰۴ نقلاً عن أحمد عن وهب بن مُنبّه من دون إسنادٍ إلى المعصوم وراجع : مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۷۲۲ .

2) .الخصال: ص۵۲۵ ح ۱۳ ، معاني الأخبار : ص ۳۳۴ ح ۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص۷۱ ح ۱؛ صحيح ابن حبّان: ج۲ ص۷۸ ح ۳۶۱، حلية الأولياء: ج ۱ ص۱۶۷ كلاهما نحوه وليس فيهما ذيله من «فإنّ هذه السّاعة ...» وكلّها عن أبي ذرّ ، كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۳۳ ح ۴۴۱۵۸ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳ وروضة الواعظين : ص ۸ .

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۱۰ ح ۹۲۶ ، علل الشرائع : ص ۲۶۰ ح ۹ ، عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۱ كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحارالأنوار : ج ۸۵ ص ۵۴ ح ۴۶ .

4) .في المصدر «بسبعة» والتصحيح من بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۴۳۱ ح ۲۳ .

5) .الاختصاص : ص ۳۴۱ .

الفصل السادس : خصائص الحكماء
۶ / ۱ ما ينبغي للحكيم

الفصل السادس : خصائص الحكماء۶ / ۱مَا يَنبَغي لِلحَكِيمرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا رَأَيتُمُ المُؤمِنَ صَموتاً فَادنوا مِنهُ ؛ فَإِنَّهُ يُلقِي الحِكمَةَ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :كَسبُ الحِكمَةِ إجمالُ النُّطقِ ، وَاستِعمالُ الرِّفقِ. (2)

عنه عليه السلام :الصَّمتُ حُكمٌ (3)، وَالسُّكوتُ سَلامَةٌ. (4)

الإمام الكاظم عليه السلام :قِلَّةُ المَنطِقِ حُكمٌ عَظيمٌ ، فَعَلَيكُم بِالصَّمتِ فَإِنَّهُ دَعَةٌ حَسَنَةٌ ، وقِلَّةُ

.


1) .تحف العقول : ص ۳۹۷ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۹۸ و ص ۱۰۶ و فيهما «صموتا وقورا» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۴ ح ۳۰ .

2) .غرر الحكم : ح ۷۲۲۳ .

3) .في الحديث «ادعُ اللّه َ أن يَملأَ قَلبِي عِلما وحُكما»: أي حِكمَةً (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۴۰) .

4) .تحف العقول : ص ۲۲۳ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۰۴ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶۳ ح ۱۴۶ ؛ شعب الإيمان : ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۵۰۲۶ عن أنس عن لقمان و ح ۵۰۲۷ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۲۴۰ ، إحياء علوم الدين : ج ۳ ص ۱۶۴ والثلاثة الأخيرة عن أنس عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيها «وقليل فاعله» بدل «والسكوت سلامة» ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۳۴۹ ح ۶۸۸۰ وراجع: الزهد لابن حنبل : ص ۱۳۲ .

وِزرٍ ، وخِفَّةٌ مِنَ الذُّنوبِ. (1)

الإمام الرضا عليه السلام :مِن عَلاماتِ الفِقهِ : الحِلمُ وَالعِلمُ وَالصَّمتُ ، إنَّ الصَّمتَ بابٌ مِن أبوابِ الحِكمَةِ ، إنَّ الصَّمتَ يُكسِبُ المَحَبَّةَ ، إنَّهُ دَليلٌ عَلى كُلِّ خَيرٍ. (2)

المستدرك عن أنس :إنَّ لُقمانَ كانَ عِندَ داوُدَ وهُوَ يُسرِدُ (3)الدِّرعَ فَجَعَلَ يَفتِلُهُ هكَذا بِيَدِهِ ، فَجَعَلَ لُقمانُ يَتَعَجَّبُ ويُريدُ أن يَسأَلَهُ ويَمنَعُهُ حِكمَتُهُ أن يَسأَلَهُ ، فَلَمّا فَرَغَ مِنها صَبَّها عَلى نَفسِهِ ، فَقالَ : نِعمَ دِرعُ الحَربِ هذِهِ . فَقالَ لُقمانُ : الصَّمتُ مِنَ الحِكمَةِ ، وقَليلٌ فاعِلُهُ ، كُنتُ أرَدتُ أن أسأَلَكَ فَسَكَتُّ حَتّى كَفَيتَني. (4)

الإمام العسكريّ عليه السلام :قَلبُ الأَحمَقِ في فَمِهِ ، وفَمُ الحَكيمِ في قَلبِهِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :الحَكيمُ يَشفِي السّائِلَ ويَجودُ بِالفَضائِلِ. (6)

عنه عليه السلام :الحُكَماءُ أشرَفُ النّاسِ أنفُساً ، وأكثَرُهُم صَبراً ، وأسرَعُهُم عَفواً ، وأوسَعُهُم أخلاقاً. (7)

.


1) .تحف العقول : ص ۳۹۴ و ص ۵۰۲ عن عيسى عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۸ ح ۳۰ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۱۱۳ ح ۱ ، الخصال : ص ۱۵۸ ح ۲۰۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۲۵۸ ح ۱۴ وفيه «الفقيه» بدل «الفقه» وكلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، تحف العقول : ص ۴۴۵ ، قرب الإسناد : ص ۳۶۹ ح ۱۳۲۱ ، الاختصاص : ص ۲۳۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۸ ح ۶ .

3) .السرد : نسج حَلَقِ الدِرع ، ومنه قيل لصانع الدِرع : سرّاد (مجمع البحرين: ج ۲ ص ۸۳۵) .

4) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۴۵۸ ح ۳۵۸۲ ، شعب الإيمان : ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۵۰۲۸ وفيه «الحكم» بدل «الحكمة» وراجع: مجمع البيان : ج ۸ ص ۴۹۶ وتنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۰۸ .

5) .تحف العقول : ص ۴۸۹ ، نهج البلاغة : الحكمة ۴۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۱۲ ح ۱۱ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۳۷۶ ح ۳۹۵ نقلاً عن الجاحظ وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام وفيهما «لسان العاقل» بدل «فم الحكيم» .

6) .غرر الحكم : ح ۱۵۲۵ .

7) .غرر الحكم : ح ۲۱۰۷ .

عنه عليه السلام :الحَكيمُ مَن جازَى الإِساءَةَ بِالإِحسانِ. (1)

عنه عليه السلام :مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيماً. (2)

الإمام الباقر عليه السلام :بَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّهِ . فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّهِ . قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّهِ ، وَالتَّفويضُ إلَى اللّهِ ، وَالتَّسليمُ لِأَمرِ اللّهِ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ. (3)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: صِفَةُ الحَكيمِ الثَّباتُ عِندَ أوائِلِ الاُمورِ ، وَالوُقوفُ عِندَ عَواقِبِها ، وهُوَ هادي خَلقِ اللّهِ إلَى اللّهِ تَعالى. (4)

عيسى عليه السلام :بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ ، وَالجاهِلُ يَعتَبِرُ بِهَواهُ. (5)

لقمان عليه السلام :إنَّ أخلاقَ الحَكيمِ عَشرَةُ خِصالٍ : الوَرَعُ ، وَالعَدلُ ، وَالفِقهُ ، وَالعَفوُ ، وَالإِحسانُ ، وَالتَّيَقُّظُ ، وَالتَّحَفُّظُ ، وَالتَّذَكُّرُ ، وَالحَذَرُ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وَالقَصدُ. (6)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۶۹۸ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۲۸۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۷ ح ۷۸۸۰ .

3) .الكافي: ج ۲ ص ۵۳ ح ۱ ، الخصال: ص ۱۴۶ ح ۱۷۵ ، معاني الأخبار: ص ۱۸۷ ح ۶، التوحيد: ص ۳۷۱ ح ۱۲ ، المحاسن: ج ۱ ص ۳۵۴ ح ۷۵۰ كلّها عن محمّد بن عذافر عن أبيه ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۲۸۶ ح ۳ .

4) .مصباح الشريعة : ص ۵۳۵ .

5) .تحف العقول : ص ۵۱۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۱۵ ح ۱۷ .

6) .معدن الجواهر : ص ۷۲ . وفي هامش المصدر : كذا في الأصل ، وهي أحد عشر حضلة .

۶ / ۲ ما لا ينبغي للحكيم

۶ / ۲ما لا يَنبَغي لِلحَكيمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَيسَ بِحَكيمٍ مَن لَم يُعاشِر بِالمَعروفِ مَن لا يَجِدُ مِن مُعاشَرَتِهِ بُدًّا حَتّى جَعَلَ اللّهُ لَهُ مِن ذلِكَ فَرَجاً. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :لَيسَ الحَكيمُ مَن لَم يُدارِ مَن لا يَجِدُ بُدًّا مِن مُداراتِهِ. (2)

عنه عليه السلام :لَيسَ بِحَكيمٍ مَن شَكا ضُرَّهُ إلى غَيرِ رَحيمٍ. (3)

عنه عليه السلام :لَيسَ بِحَكيمٍ مَنِ ابتَذَلَ بِانبِساطِهِ إلى غَيرِ حَميمٍ. (4)

عنه عليه السلام :لَيسَ الحَكيمُ مَن قَصَدَ بِحاجَتِهِ إلى غَيرِ كَريمٍ. (5)

عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! اِعلَموا أنَّهُ لَيسَ بِعاقِلٍ مَنِ انزَعَجَ مِن قَولِ الزّورِ فيهِ ، ولا بِحَكيمٍ مَن رَضِيَ بِثَناءِ الجاهِلِ عَلَيهِ. (6)

عنه عليه السلام :خَمسٌ يُستَقبَحنَ مِن خَمسٍ : كَثرَةُ الفُجورِ مِنَ العُلَماءِ ، وَالحِرصُ فِي الحُكَماءِ، وَالبُخلُ فِي الأَغنِياءِ، وَالقِحَةُ (7)فِي النِّساءِ، ومِنَ المَشايِخِ الزِّنا. (8)

.


1) .شعب الإيمان : ج ۶ ص ۲۶۷ ح ۸۱۰۴ ، اُسد الغابة : ج ۶ ص ۲۳۶ ح ۶۱۵۶ نحوه وكلاهما عن أبي فاطمة الإياديّ ، كنزالعمّال : ج ۹ ص ۲۷ ح ۲۴۷۶۱ .

2) .تحف العقول : ص ۲۱۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۵۷ ح ۱۲۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۴۶۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۱ ح ۶۹۹۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۴۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۱ ح ۶۹۹۵ .

5) .غرر الحكم (طبعة بيروت) : ج ۲ ص ۱۳۵ ح ۴۸ وفي الطبعة المعتمدة : ح ۷۴۹۹ «لَيسَ بِحَكيمٍ مَن قَصَدَ بِحاجَتِهِ غَيرَ حَكيمٍ» .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۵۰ ح ۱۴ ، الاختصاص : ص ۱ كلاهما عن ابن عائشة البصري رفعه ، تحف العقول : ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۵ .

7) .الوَقاحةُ : قِلّةُ الحياء ، وقد وَقُح وَقاحةً وقِحَةً (المصباح المنير : ص ۶۶۷) .

8) .غرر الحكم : ح ۵۰۸۰ .

عنه عليه السلام :سَفَهُكَ عَلى مَن في دَرَجَتِكَ نِقارٌ كَنِقارِ الدّيكَينِ ، وهِراشٌ كَهِراشِ الكَلبَينِ ، ولَن يَفتَرِقا إلّا مَجروحَينِ أو مَفضوحَينِ ، ولَيسَ ذلِكَ فِعلَ الحُكَماءِ ولا سُنَّةَ العُقَلاءِ ، ولَعَلَّهُ أن يَحلُمَ عَنكَ فَيَكونَ أوزَنَ مِنكَ وأكرَمَ ، وأنتَ أنقَصَ مِنهُ وألأَمَ. (1)

عنه عليه السلام :الإِكثارُ يُزِلُّ الحَكيمَ ، ويُمِلُّ الحَليمَ ، فَلا تُكثِر فَتُضجِرَ ، وتُفَرِّط فَتُهَن. (2)

راجع : ص ۳۶۹ (خصائص العلماء) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۶۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۷ ح ۵۱۸۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۰۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۰ ح ۱۵۲۸ وليس فيه «ويملُّ الحليم» .

. .

الفصل السابع : النّوادر

الفصل السابع : النّوادررسول اللّه صلى الله عليه و آله :كونوا يَنابيعَ الحِكمَةِ ، مَصابيحَ الهُدى ، أحلاسَ (1)البُيوتِ ، سُرُجَ اللَّيلِ ، جُدُدَ القُلوبِ ، خُلقانَ الثِّيابِ ، تُعرَفونَ في أهلِ السَّماءِ وتَخفَونَ في أهلِ الأَرضِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا حَليمَ إلّا ذو عَثرَةٍ ، ولا حَكيمَ إلّا ذو تَجرِبَةٍ. (3)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ آثارِ الوُضوءِ وجَزاءِ عامِلِها ـ: أوَّلُ ما يَمَسُّ الماءَ يَتَباعَدُ عَنهُ الشَّيطانُ ، فَإِذا تَمَضمَضَ نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ ولِسانَهُ بِالحِكمَةِ. (4)

.


1) .جمع حِلس: وهو مِسحٌ يُبسط في البيت وتُجلّل به الدابّة ، ومن المجاز : كُن حِلس بيتك، أيالزمه (أساس البلاغة: ص ۱۳۸) .

2) .منية المريد : ص ۱۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۶۰ ؛ سنن الدارمي : ص ۱ ص ۸۵ ح ۲۶۰ عن ابن مسعود وفيه «العلم» بدل «الحكمة» .

3) .سنن الترمذي: ج ۴ ص ۳۷۹ ح ۲۰۳۳ ، الأدب المفرد: ص ۱۷۲ ح ۵۶۵ ، مسند ابن حنبل: ج ۴ ص ۱۹ ح ۱۱۰۵۶ و ص ۱۳۹ ح ۱۱۶۶۱ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۴ ص ۳۲۶ ح ۷۷۹۹ ، صحيح ابن حبّان: ج ۱ ص ۴۲۱ ح ۱۹۳ ، تاريخ بغداد : ج ۵ ص ۳۰۱ ، حلية الأولياء : ج ۸ ص ۳۲۴ ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۳۷ ح ۸۳۴ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۳۱ ح ۵۸۲۷ .

4) .الأمالي للصدوق : ص ۲۵۸ ح ۲۷۹ عن الحسن بن عبداللّه عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام ، الاختصاص : ص ۳۶ عن الحسين بن عبداللّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۳۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۹ ص ۲۹۷ ح ۵ .

عنه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ يَمانِيٌّ ، وَالحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :أتاكُم أهلُ اليَمَنِ أضعَفَ قُلوباً وأرَقَّ أفئِدَةً ، الفِقهُ يَمانٍ ، وَالحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ. (2)

عيسى عليه السلام :كَما تَرَكَ لَكُمُ المُلوكُ الحِكمَةَ فَدَعوا لَهُمُ الدُّنيا. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :التَّوَكُّلُ حِصنُ الحِكمَةِ. (4)

عنه عليه السلام :زَينُ الحِكمَةِ الزُّهدُ فِي الدُّنيا. (5)

عنه عليه السلام :جَمالُ الحِكمَةِ الرِّفقُ وحُسنُ المُداراةِ. (6)

عنه عليه السلام :بِالعِلمِ تُعرَفُ الحِكمَةُ. (7)

عنه عليه السلام :مَن عَلِمَ غَورَ العِلمِ صَدَرَ عَن شَرائِعِ الحِكَمِ. (8)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۷۰ ح ۲۷ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۱۳۶ ح ۱۲۰ ؛ صحيح البخاري : ج ۳ ص ۱۲۸۹ح ۳۳۰۸ ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۷۳ ح ۸۸ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۷۰ ح ۷۵۰۸ وص ۹۷ ح ۷۶۵۶ كلّها عن أبي هريرة ، تاريخ بغداد : ج ۱۲ ص ۱۹۴ عن البراء بن عازب وفيها «يمان» بدل «يمانيّ» ، كنزالعمّال : ج ۱۲ ص ۵۰ ح ۳۳۹۵۲ .

2) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۵۹۵ ح ۴۱۲۹ وص ۱۵۹۴ ح ۱۴۲۷ وفيه «... هُم أرقُّ أفئِدةً وألينُ قلوبا ، الإيمان ...» ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۷۲ ح ۸۴ و ص ۷۳ ح ۸۹ و ۹۰ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۷۲۶ ح ۳۹۳۵ وفي الثلاثة الأخيرة «الإيمان» بدل «الفقه» ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۶۵۰ ح ۱۰۹۸۲ ، السنن الكبرى : ج ۱ ص ۵۶۷ ح ۱۸۰۹ كلّها عن أبي هريرة ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۷۹ عن ابن عبّاس وفيه «الإيمان» بدل «الفقه» وليس في الأخيرين «أضعف قلوبا» ، كنزالعمّال : ج ۱۲ ص ۴۷ ح ۳۳۹۴۱ .

3) .الزهد لابن حنبل : ص ۱۱۷ عن خالد بن حوشب ، الزهد لابن المبارك : ص ۹۶ ح ۲۸۴ ، حلية الأولياء : ج ۵ ص ۷۴ كلاهما عن خلف بن حوشب ، شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۴ ح ۷۱۶ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «... الحكمة والعلم ...» .

4) .غرر الحكم : ح ۵۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ج ۴۰ ص ۸۸۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۴۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۶ ح ۵۰۲۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۴۷۹۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۱۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۱۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۸۷۰۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۱ ح ۸۳۸۲ .

عنه عليه السلام :قَد يَزِلُّ الحَكيمُ. (1)

عنه عليه السلام :إنَّ كَلامَ الحُكَماءِ إذا كانَ صَواباً كانَ دَواءً ، وإذا كانَ خَطَأً كانَ داءً. (2)

عنه عليه السلام :الجاهِلُ يَستَوحِشُ مِمّا يَأنَسُ بِهِ الحَكيمُ. (3)

عنه عليه السلام :النّاسُ يَستَحِلّونَ الحَريمَ ، ويَستَذِلّونَ الحَكيمَ ، يَحيَونَ عَلى فَترَةٍ ، ويَموتونَ عَلى كَفرَةٍ ... ثُمَّ يَأتي بَعدَ ذلِكَ طالِعُ الفِتنَةِ الرَّجوفِ ، وَالقاصِمَةِ الزَّحوفِ . . . تَغيضُ فيهَا الحِكمَةُ. (4)

عنه عليه السلامـ في وَصفِ المُؤمِنينَ في عَصرِ القائِمِ عليه السلام ـ: ويُغبَقونَ (5)كَأسَ الحِكمَةِ بَعدَ الصَّبوحِ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : إنّي لَستُ كُلَّ كَلامِ الحَكيمِ أتَقَبَّلُ ، إنَّما أتَقَبَّلُ هَواهُ وهَمَّهُ ، فَإِن كانَ هَواهُ وهَمُّهُ في رِضايَ جَعَلتُ هَمَّهُ تَقديساً وتَسبيحاً. (7)

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۶۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶۷ ح ۶۱۵۴ .

2) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۶۵ ، غرر الحكم : ح ۳۵۱۳ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۷۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳ ح ۱۳۵۷ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۸ ص ۲۲۲ ح ۵۶ .

5) .الغَبُوق : الشُرب بالعَشيّ ، ويُقابِله الصَّبُوح (مجمع البحرين: ج ۲ ص ۱۳۰۵) .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۲۹ ص ۶۱۶ ح ۲۹ .

7) .الكافي : ج ۸ ص ۱۶۶ ح ۱۸۰ عن إسماعيل بن محمّد ، مشكاة الأنوار : ص ۲۵۳ ح ۷۴۶ عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه، بحارالأنوار: ج ۷۷ ص ۸۸ ح ۲ وراجع: سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۷۰ ح ۶۵۴ وكنزالعمّال: ج ۳ ص ۴۱۹ ح ۷۲۴۱.

. .

القسم السّادس : مبادئ المعرفة

اشاره

القسم السّادس : مبادئ المعرفةالفصل الأوّل : أدوات العلم والحكمةالفصل الثاني : سبل المعارف العقليّةالفصل الثالث : طرق المعارف القلبيّةالفصل الرابع : مبادئ الإلهامالفصل الخامس : نطاق المعرفة

.

. .

الفصل الأوّل : أدوات العلم والحكمة

۱ / ۱ الحسّ

الفصل الأوّل : أدوات العلم والحكمة۱ / ۱الحِسّالكتاب«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْـئا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصَـرَ وَ الْأَفْـئدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ» . (1)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :القَلبُ يَنبوعُ الحِكمَةِ ، وَالاُذُنُ مَغيضُها (2). (3)

عنه عليه السلام :إنَّ مَحَلَّ الإِيمانِ الجَنانُ ، وسَبيلَهُ الاُذُنانِ. (4)

عنه عليه السلام :العُيونُ طَلائِعُ القُلوبِ. (5)

.


1) .النحل : ۷۸ .

2) .غاضَ الماءُ يَغيضُ غَيضا ومَغيضا : نقص أو غارَ فَذَهَبَ والمَغيضُ : المكان الّذي يَفيضُ فيه الماء (لسان العرب : ج ۷ ص ۲۰۱) .

3) .غرر الحكم : ح ۲۰۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۱۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۴۷۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۰۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸ ح ۸۳۶ .

۱ / ۲ العقل

۱ / ۲العَقلالكتاب«كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . (1)

«أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا» . (2)

«كَذَ لِكَ يُحْىِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» . (3)

«لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَـبًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ» . ۴

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :بِالعُقولِ تُنالُ ذُرْوَةُ العُلومِ. (4)

عنه عليه السلام :العَقلُ أصلُ العِلمِ وداعِيَةُ الفَهمِ. (5)

عنه عليه السلام :العَقلُ مَركَبُ العِلمِ. (6)

عنه عليه السلام :بِالعَقلِ استُخرِجَ غَورُ الحِكمَةِ ، وبِالحِكمَةِ استُخرِجَ غَورُ العَقلِ. (7)

.


1) .البقرة : ۲۴۲ وراجع: النور : ۶۱ .

2) .الحجّ : ۴۶ .

3) .البقرة : ۷۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۲۷۵ ، ح ۱۹۵۹.

5) .غرر الحكم : ح ۴۷۳ وليس فيه «أصل العلم» .

6) .غرر الحكم : ح ۸۱۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۰ ح ۴۷۸ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۲۸ ح ۳۴ عن يحيى بن عمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۸ ح ۳۸۵۵ وفيه صدره.

عنه عليه السلام :لَيسَتِ الرَّوِيَّةُ (1)كَالمُعايَنَةِ مَعَ الإِبصارِ ؛ فَقَد تَكذِبُ العُيونُ أهلَها ، ولا يَغُشُّ العَقلُ مَنِ استَنصَحَهُ. (2)

عنه عليه السلام :لَيسَ الرُّؤيَةُ مَعَ الإِبصارِ ؛ قَد تَكذِبُ الأَبصارُ أهلَها. (3)

عنه عليه السلام :العُقولُ أئِمَّةُ الأَفكارِ ، وَالأَفكارُ أئِمَّةُ القُلوبِ ، وَالقُلوبُ أئِمَّةُ الحَواسِّ ، وَالحَواسُّ أئِمَّةُ الأَعضاءِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :يَغوصُ العَقلُ عَلَى الكَلامِ فَيَستَخرِجُهُ مِن مَكنونِ الصَّدرِ ، كَما يَغوصُ الغائِصُ عَلَى اللُّؤلُـؤِ المُستَكِنَّةِ فِي البَحرِ. (5)

عنه عليه السلام :دِعامَةُ الإِنسانِ العَقلُ ، وَالعَقلُ مِنهُ الفِطنَةُ وَالفَهمُ وَالحِفظُ وَالعِلمُ ، وبِالعَقلِ يَكمُلُ ، وهُوَ دَليلُهُ ومُبصِرُهُ ومِفتاحُ أمرِهِ ، فَإِذا كانَ تَأييدُ عَقلِهِ مِنَ النّورِ كانَ عالِماً ، حافِظاً ، ذاكِراً ، فَطِناً ، فَهِماً ، فَعَلِمَ بِذلِكَ كَيفَ ولِمَ وحَيثُ ، وعَرَفَ مَن نَصَحَهُ ومَن غَشَّهُ ، فَإِذا عَرَفَ ذلِكَ عَرَفَ مَجراهُ ومَوصولَهُ ومَفصولَهُ ، وأخلَصَ الوَحدانِيَّةَ للّهِِ ، وَالإِقرارَ بِالطّاعَةِ ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ كانَ مُستَدرِكاً لِما فاتَ ، ووارِداً عَلى ما هُوَ آتٍ ، يَعرِفُ ما هُوَ فيهِ ، و لِأَيِّ شَيءٍ هُوَ هاهُنا ، ومِن أينَ يَأتيهِ ، وإلى ما هُوَ صائِرٌ ، وذلِكَ كُلُّهُ مِن تَأييدِ العَقلِ. (6)

عنه عليه السلامـ مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ لِابنِهِ ـ: إنَّ العاقِلَ إذا أبصَرَ بِعَينِهِ شَيئاً عَرَفَ الحَقَّ مِنهُ ،

.


1) .الرَّوِيَّة : التفكّر في الأمر (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۳۵۰) .

2) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۸۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۴۹۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۰ ح ۶۹۷۱ .

4) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۰۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۹۶ ح ۴۰ .

5) .الاختصاص : ص ۲۴۴ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۲۵ ح ۲۳ عن أحمد بن محمّد مرسلاً ، علل الشرائع : ص ۱۰۳ ح ۲ وفيه صدره إلى «فهما» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۹۰ ح ۱۷ .

۱ / ۳ القلب

وَالشّاهِدُ يَرى ما لا يَرَى الغائِبُ. (1)

راجع : ص ۱۱۷ ح ۱۷۲۳ و ۱۲۵ ح ۱۷۶۱ .

۱ / ۳القَلبُالكتاب«نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ إلّا في وَجهِهِ عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الدُّنيا ، وعَينانِ في قَلبِهِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ الآخِرَةِ ، فَإِذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ عَينَيهِ الَّتي في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِما ما وُعِدَ بِالغَيبِ ومِمّا غيبَ ، فَآمَنَ الغَيبَ بِالغَيبِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :لَولا أنَّ الشَّياطينَ يَحومونَ عَلى قُلوبِ بَني آدَمَ لَنَظَروا إلَى المَلَكوتِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :لَولا تَمريغُ قُلوبِكُم أو تَزَيُّدُكُم فِي الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ. (5)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدُّعاء ـ: إلهي هَب لي كَمالَ الانقِطاعِ إلَيكَ ، وأنِر أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ ، فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۳۴۸ ح ۵۴۷ ، المحاسن : ج ۲ ص ۱۲۵ ح ۱۳۴۸ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۹۶ ح ۲۵۰۵ كلّها عن حمّاد ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۲۳ ح ۱۸ .

2) .الشعراء : ۱۹۳ و ۱۹۴ .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۴ ح ۶۰۴۰ عن معاذ بن جبل ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۴۲ ح ۳۰۴۳ .

4) .بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۵۹ ح ۳۹ نقلاً عن أسرار الصلاة .

5) .مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۳۰۳ ح ۲۲۳۵۵ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۶۴۳ ح ۴۲۵۴۲ .

6) .الإقبال : ج ۳ ص ۲۹۹ عن ابن خالويه الحسين بن محمّد مرسلاً ، بحارالانوار : ج ۹۴ ص ۹۹ ح ۱۲ .

عنه عليه السلام :أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها. (1)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ ، وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ. (2)

عنه عليه السلام :أرى نورَ الوَحيِ وَالرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ (رَنَةَ) الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صلى الله عليه و آله فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ ؟ فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما أرى ، إلّا أ نَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلام :ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيراً فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :ما مِن قَلبٍ إلّا ولَهُ اُذُنانِ : عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ ، وعَلَى الاُخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي وَالمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها ، وهُوَ قَولُ اللّهِ عز و جل : «عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ * مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ» (5). (6)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۲۱ ح ۲ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، الإرشاد : ج ۱ ص ۳۰۱ وفيه «وأضدادها» بدل «وأضداد من خلافها» ، نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۸ نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۷ ، علل الشرائع : ص ۱۰۹ ح ۷ عن محمّد بن سنان يرفعه وفيه «موارد» بدل «موادّ» ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۵۶ ح ۱۰۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۹۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۱ ح ۱۲۲ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۴۷۶ ح ۳۷ .

4) .الخصال : ص ۲۴۰ ح ۹۰ عن الزهري ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۳۷ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۶۱ ص ۲۵۰ ح ۳ .

5) .ق : ۱۷ و ۱۸ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۲۶۶ ح ۱ عن حمّاد ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۳۳ ح ۱ .

۱ / ۴ المبدأ الأصليّ لجميع الإدراكات

اشاره

عنه عليه السلام :ما مِن مُؤمِنٍ إلّا ولِقَلبِهِ اُذُنانِ في جَوفِهِ : اُذُنٌ يَنفِثُ فيهَا الوَسواسُ الخَنّاسُ ، واُذُنٌ يَنفِثُ فيهَا المَلَكُ ، فَيُؤَيِّدُ اللّهُ المُؤمِنَ بِالمَلَكِ ، فَذلِكَ قَولُهُ : «وَ أَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ» (1). (2)

عنه عليه السلام :إنَّ لِلقَلبِ اُذُ نَينِ ، روحُ الإِيمانِ يُسارُّهُ بِالخَيرِ ، وَالشَّيطانُ يُسارُّهُ بِالشَّرِّ ، فَأَيُّهُما ظَهَرَ عَلى صاحِبِهِ غَلَبَهُ. (3)

عنه عليه السلامـ لِسُلَيمانَ بنِ خالِدِ ـ: يا سُلَيمانُ ، إنَّ لَكَ قَلباً ومَسامِعَ ، وإنَّ اللّهَ إذا أرادَ أن يَهدِيَ عَبداً فَتَحَ مَسامِعَ قَلبِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ خَتَمَ مَسامِعَ قَلبِهِ فَلا يَصلُحُ أبَداً ، وهُوَ قَولُ اللّهِ تَعالى : «أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا» (4). (5)

راجع : ص ۱۱۱ ح ۱۶۹۵ و ۱۱۶ (المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات) .

۱ / ۴المَبدَأُ الأَصلِيُّ لِجَميعِ الإِدراكاتِالإمام عليّ عليه السلام :القَلبُ مُصحَفُ الفِكرِ. (6)

عنه عليه السلام :القَلبُ مُصحَفُ البَصَرِ. (7)

عنه عليه السلام :القَلبُ يَنبوعُ الحِكمَةِ وَالاُذُنُ مَغيضُها. (8)

.


1) .المجادلة: ۲۲ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۲۶۷ ح ۳ عن أبان بن تغلب ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۹۹ ح ۱۷ .

3) .قرب الإسناد : ص ۳۳ ح ۱۰۸ عن بكر بن محمّد الأزديّ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۷۸ ح ۱ .

4) .محمّد : ۲۴ .

5) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۱۸ ح ۶۳۳ عن سليمان بن خالد ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۲۰۳ ح ۳۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴ ح ۱۰۶۰ .

7) .نهج البلاغة : الحكمة ۴۰۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۲۸ ح ۲۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۲۰۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۱۳ .

الإرشادـ في مُناظَرَةِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام مَعَ أبي شاكِرٍ الدَّيصانِيّ ـ: قالَ أبو شاكِرٍ : ... قَد عَلِمتَ أنّا لا نَقبَلُ إلّا ما أدرَكناهُ بِأَبصارِنا ، أو سَمِعناهُ بِآذانِنا ، أو ذُقناهُ بِأَفواهِنا ، أو شَمَمناهُ بِاُنوفِنا ، أو لَمَسناهُ بِبَشَرَتِنا . فَقالَ أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام : ذَكَرتَ الحَواسَّ الخَمسَ وهِيَ لا تَنفَعُ فِي الاِستِنباطِ إلّا بِدَليلٍ ، كَما لا تُقطَعُ الظُّلمَةُ بِغَيرِ مِصباحٍ. (1)

الإمام الصادق عليه السلامـ في ذِكرِ مُناظَرَةٍ لَهُ مَعَ طَبيبٍ هِندِيٍّ ـ: قالَ : أخبِرني بِمَ تَحتَجُّ في مَعرِفَةِ رَبِّكَ الَّذي تَصِفُ قُدرَتَهُ ورُبوبِيَّتَهُ ، وإنَّما يَعرِفُ القَلبُ الأَشياءَ كُلَّها بِالدَّلالاتِ الخَمسِ الَّتي وَصَفتُ لَكَ ؟ قُلتُ : بِالعَقلِ الَّذي في قَلبي ، وَالدَّليلِ الَّذي أحتَجُّ بِهِ في مَعرِفَتِهِ ... أمّا إذا أبَيتَ إلَا الجَهالَةَ، وزَعَمتَ أنَّ الأَشياءَ لا يُدرَكُ إلّا بِالحَواسِّ، فَإِنّي اُخبِرُكَ أنَّهُ لَيسَ لِلحَواسِّ دَلالَةٌ عَلَى الأَشياءِ ، ولا فيها مَعرِفَةٌ إلّا بِالقَلبِ، فَإِنَّهُ دَليلُها ومُعَرِّفُهَا الأَشياءَ الَّتي تَدَّعي أنَّ القَلبَ لا يَعرِفُها إلّا بِها. (2)

الإمام الرضا عليه السلام :إنَّ كُلَّ ما أوجَدَتكَ الحَواسُّ فَهُوَ مَعنًى مُدرَكٌ لِلحَواسِّ، وكُلُّ حاسَّةٍ تَدُلُّ عَلى ما جَعَلَ اللّهُ عز و جل لَها في إدراكِها ، وَالفَهمُ مِنَ القَلبِ بِجَميعِ ذلِكَ كُلِّهِ. (3)

راجع : ص ۱۱۴ (القلب) .

.


1) .الإرشاد : ج ۲ ص ۲۰۲ ، إعلام الورى : ص ۲۸۳ وفيه «تنتفع» بدل «تنفع» ، التوحيد : ص ۲۹۲ ح ۱ ، روضة الواعظين : ص ۲۸ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۲۱۱ ح ۱۲ .

2) .بحارالأنوار : ج ۳ ص ۱۵۳ و ص ۱۵۹ عن المفضّل بن عمر .

3) .التوحيد : ص ۴۳۸ ح ۱ عن الحسن بن محمّد النوفلي ثمّ الهاشمي ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۳۱۶ ح ۱ .

. .

أضواء على مبادئ المعرفة
أ ـ الحسّ
ب ـ العقل

أضواء على مبادئ المعرفةيتبيّن من الآيات والرّوايات الملحوظة في هذا الفصل أنّ في وجود الإنسان ثلاثة مبادئ للمعرفة ، وترتبط معارفه ومعلوماته بواحدٍ منها ، وهي :

أ ـ الحسّإنّ الحواسّ الظّاهرة نوافذ ترتبط بها المعارف الأوّليّة عن الوجود ، وإذا أُغلقت إحداها فإنّ المعرفة الخاصّة بها تُسلَب من الإنسان ، كما قيل : «مَن فَقَد حِسّا فَقَد عِلما» .

ب ـ العقلإنّه مركز الشّعور والإدراك ، ووظيفته إدراك الحُسن والقُبح في الأفعال وتركيب المفاهيم الّتي تنتقل إليه عن طريق الحواس ، وتجربتها ، وانتزاعها ، وتعميمها ، وتعميقها والتصديق والاستنتاج .

.

ج ـ القلب

ج ـ القلبلقد استُعمل في أربعة معانٍ هي : ۱ ـ مضخّة الدم (1). ۲ ـ العقل (2). ۳ ـ مركز المعارف الشّهوديّة (3). ۴ ـ الرّوح (4). وفي مباحث علم المعرفة عندما يُذكر القلب إلى جانب العقل كأحد مبادئ المعرفة ، فإنّما يراد به المعنى الثّالث ، وهو مركز المعارف الشّهوديّة . والنقطة المهمّة الّتي عُني بها في «۱ / ۴ . المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات» هي أنّ المبدأ والمصدر الأصليّ لجميع إدراكات الإنسان وأحاسيسه هو روحه ، والمبادئ الثّلاثة للمعرفة ـ أي الحسّ ، والعقل ، والقلب ـ هي بمنزلة المسالك الّتي تتّصل الرّوح بالوجود عن طريقها ، من هنا ، حين يستعمل القلب في المعنى الثاني أو الثالث يُستعمل في الواقع في بُعدٍ من أبعاده أو درجة من درجاته (5).

.


1) .قال أميرالمؤمنين عليه السلام : «لقد عُلّق بنياط هذا الإنسان بَضعة هي أعجب ما فيه : وذلك القلب» (نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۸) .

2) .قال الإمام الصادق عليه السلام : «إنّ اللّه تعالى يقول في كتابه : «إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ» يعني : عقل» (الكافي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲) .

3) .راجع : ص ۱۱۴ «القلب» .

4) .راجع : البقرة ، ۲۲۵ و ۲۸۳، ق : ۳۳، الشعراء: ۸۹ ، ۱۲۲ .

5) .لمزيد من التوضيح يراجع كتاب مباني المعرفة لمحمّد الرَّيشَهري .

الفصل الثاني : سبل المعارف العقليّة
۲ / ۱ التّفكّر

الفصل الثاني : سبل المعارف العقليّة۲ / ۱التَّفَكُّرالكتاب«وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ» . (1)

«فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» . (2)

«كَذَ لِكَ نُفَصِّلُ الْايَـتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . (3)

«إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَايَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . (4)

«لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» . (5)

«وَ تِلْكَ الْأَمْثَـلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» . (6)

.


1) .آل عمران : ۱۹۱ .

2) .الأعراف : ۱۷۶ .

3) .يونس : ۲۴ .

4) .الرعد : ۳ .

5) .النحل : ۴۴ .

6) .الحشر : ۲۱ .

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :لا عِلمَ كَالتَّفَكُّرِ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ التَّفَكُّرَ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :الفِكرُ يَهدي. (3)

عنه عليه السلام :الفِكرُ إحدَى الهِدايَتَينِ. (4)

عنه عليه السلام :الفِكرُ يوجِبُ الاِعتِبارَ ، ويُؤمِنُ العِثارَ ، ويُثمِرُ الاِستِظهارَ. (5)

عنه عليه السلام :الفِكرُ مِرآةٌ صافِيَةٌ. (6)

عنه عليه السلام :الفِكرَةُ نورٌ ، وَالغَفلَةُ ضَلالَةٌ. (7)

عنه عليه السلام :الفِكرُ يُفيدُ الحِكمَةَ. (8)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۱۳ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۳ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۹ ح ۲ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وص ۶۰۰ ح ۵ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام و ج ۱ ص ۲۸ ح ۳۴ عن يحيى بن عمران عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، النوادر للراوندي : ص ۱۴۴ ح ۱۹۷ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الدرّة الباهرة : ص ۲۲ عن الإمام الحسن عليه السلام ، العُدد القويّة : ص ۳۸ كلاهما عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۵ ح ۱۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۰۲۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶ ح ۷۳۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۶۱۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۱۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰ ح ۱۰۰ .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۵ و ۳۶۵ ، الأمالي للمفيد : ص ۳۳۶ ح ۷ عن عبداللّه بن محمّد بن عبيداللّه بن ياسين عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۰۲ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۱۵ ح ۱۷۵ عن عبداللّه بن محمّد بن عبداللّه بن ياسين عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۸۳ ؛ دستور معالم الحكم : ص ۲۰ .

7) .دستور معالم الحكم : ص ۲۱ وراجع: تحف العقول : ص ۸۹ و ص ۱۰۰ .

8) .غرر الحكم : ح ۸۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱ ح ۵۳۱ .

عنه عليه السلام :فِكرُ العاقِلِ هِدايَةٌ. (1)

عنه عليه السلام :فِكرُكَ يَهديكَ إلَى الرَّشادِ. (2)

عنه عليه السلام :مَن أكثَرَ الفِكرَ فيما تَعَلَّمَ أتقَنَ عِلمَهُ ، وفَهِمَ ما لَم يَكُن يَفهَمُ. (3)

عنه عليه السلام :مَن تَفَكَّرَ أبصَرَ. (4)

عنه عليه السلام :مَن فَكَّرَ أبعَدَ العَواقِبَ. (5)

عنه عليه السلام :مَن طالَت فِكرَتُهُ حَسُنَت بَصيرَتُهُ. (6)

عنه عليه السلام :مَن فَهِمَ عَلِمَ غَورَ العِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :تَفَكُّرُكَ يُفيدُكَ الاِستِبصارَ ويُكسِبُكَ الاِعتِبارَ. (8)

عنه عليه السلام :لا بَصيرَةَ لِمَن لا فِكرَ لَهُ. (9)

عنه عليه السلام :لا تُخلِ نَفسَكَ مِن فِكرَةٍ تَزيدُكَ حِكمَةً ، وعِبرَةٍ تُفيدُكَ عِصمَةً. (10)

عنه عليه السلام :لِقاحُ العِلمِ التَّصَوُّرُ وَالفَهمُ. (11)

عنه عليه السلام :العِلمُ بِالفَهمِ. (12)

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۵۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۸ ح ۶۰۶۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۵۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۷ ح ۶۰۳۱ وراجع: غرر الحكم : ح ۶۴۸ و ح ۷۰۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۹۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۵ ح ۷۵۰۷ .

4) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۱۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۵۷۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۸۳۱۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۷۹۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۴ ح ۷۱۸۲ .

8) .غرر الحكم : ح ۴۵۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۹ ح ۴۰۳۶ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۹ ح ۹۹۸۰ .

10) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۹ ح ۹۴۱۹ .

11) .غرر الحكم : ح ۷۶۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۹ ح ۷۱۰۱ .

12) .غرر الحكم : ح ۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶ ح ۷۴۳ .

۲ / ۲ التّعلّم

عنه عليه السلام :الفَهمُ آيَةُ العِلمِ. (1)

عنه عليه السلام :الفَضائِلُ أربَعَةُ أجناسٍ : أحَدُهَا الحِكمَةُ ، وقِوامُها فِي الفِكرَةِ. (2)

عنه عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً تَفَكَّرَ فَاعتَبَرَ ، وَاعتَبَرَ فَأَبصَرَ. (3)

عنه عليه السلام :كَفى بِالفِكرِ رُشداً. (4)

عنه عليه السلام :رَأسُ الاِستِبصارِ الفِكرَةُ. (5)

عنه عليه السلام :أفكِر تَستَبصِر. (6)

الإمام الحسن عليه السلام :عَلَيكُم بِالفِكرِ ، فَإِنَّهُ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ ، ومَفاتيحُ أبوابِ الحِكمَةِ. (7)

۲ / ۲التَّعَلُّمالكتاب«الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْاءِنسَـنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ» . (8)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ. (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱ ح ۹۵۲ .

2) .كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۸ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۱ ح ۶۸ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۳ ، إرشاد القلوب : ص ۱۹۱ ، غرر الحكم : ح ۵۲۰۶ وراجع: مطالب السؤول : ص ۵۱ وبحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۱۱۹ ح ۱۰۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۰۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۶ ح ۶۵۳۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۲۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۰۹ نحوه .

6) .غرر الحكم : ح ۲۲۳۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۵ ح ۱۸۱۵ .

7) .أعلام الدين : ص ۲۹۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۵ ح ۱۲ .

8) .العلق : ۴ و ۵ .

9) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۳۸ ، المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۱۱۸ ح ۲۶۶۳ ، حلية الأولياء : ج ۵ ص ۱۷۴ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۳۹ ح ۲۹۲۶۶ .

۲ / ۳ العبرة

الإمام عليّ عليه السلام :مَن لَم يَتَعَلَّم لَم يَعلَم. (1)

عنه عليه السلام :مَن تَعَلَّمَ عَلِمَ. (2)

عنه عليه السلام :بِالتَّعَلُّمِ يُنالُ العِلمُ. (3)

عنه عليه السلام :تَعَلَّم تَعلَم ، وتَكَرَّم تُكرَم. (4)

عنه عليه السلام :اِسمَع تَعلَم ، وَاصمُت تَسلَم. (5)

عنه عليه السلام :مَنِ استَرشَدَ عَلِمَ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :دِراسَةُ العِلمِ لِقاحُ المَعرِفَةِ. (7)

الإمام الكاظم عليه السلام :العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَالتَّعَلُّمُ بِالعَقلِ يُعتَقَدُ ، ولا عِلمَ إلّا مِن عالِمٍ رَبّانِيٍّ ، ومَعرِفَةُ العِلمِ بِالعَقلِ. (8)

۲ / ۳العِبرَةالكتاب«أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى

.


1) .غرر الحكم : ح ۸۱۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۴ ح ۷۷۷۸ .

2) .غرر الحكم : ح ۷۶۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۸ ح ۷۲۷۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۲۱۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۲۷ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۴۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۹ ح ۴۰۲۴ و ۴۰۲۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۲۹۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۲ ح ۱۹۷۶ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۶۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۱ ح ۸۰۴۰ .

7) .نزهة الناظر : ص ۱۱۵ ح ۵۵ ، أعلام الدين : ص ۲۹۸ عن الإمام الحسين عليه السلام ، غرر الحكم : ح ۸۳۰ وليس فيهما «دراسة» و ح ۷۶۲۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲۸ ح ۱۱ .

8) .الكافي : ج ۱ ص ۱۷ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۷ وفيه «ومعرفة العالم» بدل «معرفة العلم» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۸ ح ۳۰ .

الْأَبْصَـرُ وَ لَـكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ» . (1)

«قُلْ سِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنشِئُ النَّشْأَةَ الْاخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ» . (2)

الحديثتفسير ابن كثير عن مالك بن دينار :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : أن يا موسى اتَّخِذ نَعلَينِ مِن حَديدٍ وعَصاً ، ثُمَّ سِح فِي الأَرضِ وَاطلُبِ الآثارَ وَالعِبَرَ حَتّى تَتَخَرَّقَ النَّعلانِ وتُكسَرَ العَصا. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مَنِ اعتَبَرَ أبصَرَ ، ومَن أبصَرَ فَهِمَ ، ومَن فَهِمَ عَلِمَ. (4)

عنه عليه السلام :مَنِ اعتَبَرَ بِعَقلِهِ استَبانَ. (5)

عنه عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً تَفَكَّرَ فَاعتَبَرَ ، وَاعتَبَرَ فَأَبصَرَ. (6)

عنه عليه السلام :دَوامُ الاِعتِبارِ يُؤَدّي إلَى الاِستِبصارِ ، ويُثمِرُ الاِزدِجارَ. (7)

عنه عليه السلام :في كُلِّ اعتِبارٍ اِستِبصارٌ. (8)

.


1) .الحجّ : ۴۶ .

2) .العنكبوت : ۲۰ .

3) .تفسير ابن كثير : ج ۵ ص ۴۳۵ ، الدرّ المنثور : ج ۶ ص ۶۱ نقلاً عن ابن أبي الدنيا في كتاب التفكّر وفيه «تنكسر» بدل «تكسر» وراجع: ص ۳۹۵ ح ۱۶۸۶ .

4) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۰۸ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۸ ، العُدد القويّة : ص ۲۹۲ ح ۱۸ عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۷۳ ح ۲۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۲۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۶ ح ۷۸۴۲ .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۳ ، غرر الحكم : ح ۵۲۰۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۰ ح ۲۱۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۵۱۵۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۱ ح ۴۷۰۹ .

8) .غرر الحكم : ح ۶۴۶۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۳ ح ۵۹۶۲ .

۲ / ۴ التّجربة

عنه عليه السلام :الاِعتِبارُ يَقودُ إلَى الرَّشادِ. (1)

عنه عليه السلام :الاِعتِبارُ يُفيدُكَ الرَّشادَ. (2)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: العِبرَةُ تورِثُ ثَلاثَةَ أشياءَ : العِلمَ بِما يَعمَلُ ، وَالعَمَلَ بِما يَعلَمُ ، وعِلمَ ما لَم يَعلَم. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلى وسافِر فَفِي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ واكتِسابُ مَعيشَةٍ وعِلمٌ وآدابٌ وصُحبَةُ ماجِدِ (4)

۲ / ۴التَّجرِبَةالإمام عليّ عليه السلام :العَقلُ عَقلانِ : عَقلُ الطَّبعِ ، وعَقلُ التَّجرِبَةِ ، وكِلاهُما يُؤَدِّي المَنفَعَةَ. (5)

عنه عليه السلام :فِي التَّجارِبِ عِلمٌ مُستَأنَفٌ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۲۲ ح ۴ عن جابربن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۸۳ ، غرر الحكم : ح ۱۱۲۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۹۲ ح ۱۰۱ .

2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۹ ح ۵۸۳۴ ، غرر الحكم : ح ۱۰۳۷ نحوه ؛ دستور معالم الحكم : ص۲۰ .

3) .مصباح الشريعة : ص ۲۰۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۲۶ ح ۲۱ .

4) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۱۹۲ ح ۱۱۹ .

5) .مطالب السؤول : ص ۴۹ وراجع: ص ۳۶ ح ۴ ؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶ ح ۵۸ .

6) .الكافي : ج ۸ ص ۲۲ ح ۴ عن جابربن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۸ ح ۵۸۳۴ ، تحف العقول : ص ۹۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۴۲ ح ۱۵ .

۲ / ۵ معرفة الأضداد

عنه عليه السلام :التَّجارِبُ عِلمٌ مُستَفادٌ. (1)

عنه عليه السلام :كُلُّ مَعرِفَةٍ تَحتاجُ إلَى التَّجارِبِ. (2)

۲ / ۵مَعرِفَةُ الأَضدادِالإمام عليّ عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ المُلهِمِ عِبادَهُ حَمدَهُ ، وفاطِرِهِم عَلى مَعرِفَةِ رُبوبِيَّتِهِ ، الدّالِّ عَلى وُجودِهِ بِخَلقِهِ ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى أزَلِهِ ، وبِاشتِباهِهِم عَلى أن لا شِبهَ لَهُ. (3)

عنه عليه السلام :بِتَشعيرِهِ المَشاعِرَ عُرِفَ أن لا مَشعَرَ لَهُ ، وبِتَجهيرِهِ الجَواهِرَ عُرِفَ أن لا جَوهَرَ لَهُ ، وبِمُضادَّتِهِ بَينَ الأَشياءِ عُرِفَ أن لا ضِدَّ لَهُ ، وبِمُقارَنَتِهِ بَينَ الأَشياءِ عُرِفَ أن لا قَرينَ لَهُ. (4)

عنه عليه السلام :الحَمدُ للّهِِ ... الدّالِّ عَلى قِدَمِهِ بِحُدوثِ خَلقِهِ، وبِحُدوثِ خَلقِهِ عَلى وُجودِهِ ،

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳ ح ۱۰۳۰ .

2) .مطالب السؤول : ص ۵۰ .

3) .الكافي: ج ۱ ص ۱۳۹ ح ۵ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۵۲ وليس فيه «الملهم عباده حمده ، وفاطرهم على معرفة ربوبيّته» ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۸۴ ح ۱۷ وراجع: الاحتجاج : ج ۱ ص ۴۸۰ ح ۱۱۷ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۱۳۹ ح ۴ عن محمّد بن أبي عبداللّه رفعه عن الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص ۳۰۸ ح ۲ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام عنه عليه السلام و ص ۳۷ ح ۲ عن القاسم بن أيّوب العلويّ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۶۲ ح ۲۸۳ كلاهما عن الإمام الرضا عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۶ وليس فيه «وبِتَجهيرِهِ الجَواهِرَ عُرِفَ أن لا جَوهَرَ لَهُ» ، تحف العقول : ص ۶۴ ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۲۹ ح ۲ .

وبِاشتِباهِهِم عَلى أن لا شِبهَ لَهُ. (1)

عنه عليه السلام :اِعلَموا أنَّكُم لَن تَعرِفُوا الرُّشدَ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي تَرَكَهُ ، ولَن (2)تَأخُذوا بِميثاقِ الكِتابِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي نَقَضَهُ ، ولَن تَمَسَّكوا بِهِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي نَبَذَهُ ، ولَن تَتلُوا الكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ حَتّى تَعرِفُوا الَّذي حَرَّفَهُ ، ولَن تَعرِفُوا الضَّلالَةَ حَتّى تَعرِفُوا الهُدى ، ولَن تَعرِفُوا التَّقوى حَتّى تَعرِفُوا الَّذي تَعَدّى. (3)

عنه عليه السلام :إنَّما يُعرَفُ قَدرُ النِّعَمِ بِمُقاساةِ ضِدِّها. (4)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۵ ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۶۱ ح ۹ .

2) .في المصدر «ولم» وما أثبتناه هو الصحيح بقرينة السياق والمصادر الاُخرى .

3) .الكافي : ج ۸ ص ۳۹۰ ح ۵۸۶ عن محمّد بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن أبيه ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۷ وفيه إلى «نبذه» ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۳۶۹ ح ۳۴ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۸۷۹ .

. .

الفصل الثالث : طرق المعارف القلبيّة
۳ / ۱ الوحي

الفصل الثالث : طرق المعارف القلبيّة۳ / ۱الوَحيالكتاب«عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى» . (1)

«وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ» . (2)

«عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ» . (3)

«وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَـبِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ» . (4)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ ميراثي وميراثُ الأَنبِياءِ قَبلي. (5)

.


1) .النجم : ۵ .

2) .النساء : ۱۱۳ .

3) .البقرة : ۲۳۹ .

4) .البقرة : ۲۳۱ .

5) .فردوس الأخبار : ج ۳ ص ۹۶ ح ۴۰۱۴ عن اُمّ هانئ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۳ ح ۲۸۶۶۸ .

عنه صلى الله عليه و آله :إنّا أهلُ بَيتٍ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعُ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ ، وبَيتُ الرَّحمَةِ ، ومَعدِنُ العِلمِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إذَا التَبَسَت عَلَيكُمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيلِ المُظلِمِ فَعَلَيكُم بِالقُرآنِ . . . لَهُ ظَهرٌ وبَطنٌ ؛ فَظاهِرُهُ حُكمٌ ، وباطِنُهُ عِلمٌ . . . فيهِ مَصابيحُ الهُدى ، ومَنارُ الحِكمَةِ ، ودَليلٌ عَلَى المَعرِفَةِ لِمَن عَرَفَ الصِّفَةَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في وَصفِ القُرآنِ ـ: مَنِ ابتَغَى العِلمَ في غَيرِهِ أضَلَّهُ اللّهُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :القُرآنُ أفضَلُ الهِدايَتَينِ. (4)

عنه عليه السلامـ في وَصفِ قُدرَةِ اللّهِ سُبحانَهُ ـ: هُوَ الَّذي أسكَنَ الدُّنيا خَلقَهُ ، وبَعَثَ إلَى الجِنِّ وَالإِنسِ رُسُلَهُ لِيَكشِفوا لَهُم عَن غِطائِها. (5)

عنه عليه السلام :كَلامُ اللّهِ شِفاءٌ. (6)

.


1) .مسائل عليّ بن جعفر : ص ۳۲۲ ح ۸۰۶ ، بصائر الدرجات : ص ۵۸ ح ۸ كلاهما عن عليّ بن جعفر عن الإمام الكاظم عن أبيه عليهماالسلام ، الكافي: ج ۱ ص ۲۲۱ ح ۲ عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ؛ فرائد السمطين : ج ۱ ص ۴۴ ح ۹ عن ابن عبّاس نحوه .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۹ ح ۲ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۲ ح ۱ عن محمّد بن مسعود عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، النوادر للراوندي : ص ۱۴۴ ح ۱۹۷ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۳۴ ح ۴۶ .

3) .تفسير العيّاشي: ج ۱ ص ۶ ح ۱۱ عن الحسن بن عليّ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۷ ح ۳۰ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۹۳ ح ۴۴۲۱۶ نقلاً عن وكيع عن عبداللّه بن الحسن ابن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الدرّ المنثور : ج ۶ ص ۳۷۶ نقلاً عن ابن مردويه عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۷۲ ح ۲۹۰۶ عن الحارث الأعور عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «الهدى» بدل «العلم» .

4) .غرر الحكم : ح ۱۶۶۴.

5) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۳ .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۴۸ .

عنه عليه السلام :تَعَلَّمُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ ، وتَفَقَّهوا فيهِ فَإِنَّهُ رَبيعُ القُلوبِ ، وَاستَشفوا بِنورِهِ فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدورِ. (1)

عنه عليه السلامـ في وَصفِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ـ: سِراجٌ لَمَعَ ضَوؤُهُ ، وشِهابٌ سَطَعَ نورُهُ ، وزَندٌ بَرَقَ لَمعُهُ. (2)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ القُرآنِ ـ: هُوَ رَبيعُ القُلوبِ ويَنابيعُ العِلمِ ، وهُوَ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُوَ هُدًى لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :في كِتابِ اللّهِ نَجاةٌ مِنَ الرَّدى ، وبَصيرَةٌ مِنَ العَمى ، ودَليلٌ إلَى الهُدى. (4)

عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل أنزَلَ فِي القُرآنِ تِبياناً لِكُلِّ شَيءٍ ، حَتّى وَاللّهِ ما تَرَكَ شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ العَبدُ ، حَتّى وَاللّهِ ما يَستَطيعُ عَبدٌ أن يَقولَ : لَو كانَ فِي القُرآنِ هذا، إلّا وقَد أنزَلَهُ اللّهُ فيهِ ! (5)

عنه عليه السلام :كانَ في وَصِيَّةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام لِأَصحابِهِ : اِعلَموا أنَّ القُرآنَ هُدَى اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ونورُ اللَّيلِ المُظلِمِ عَلى ما كانَ مِن جُهدٍ وفاقَةٍ. (6)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۰ ، تحف العقول : ص ۱۵۰ ؛ البداية والنهاية : ج ۷ ص ۳۰۸ عن عيسى بن دآب ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۴۵ .

2) .نهج البلاغة : الخطبة ۹۴ ، بحارالأنوار : ج ۱۶ ص ۳۷۹ ح ۹۱ .

3) .غررالحكم : ح ۱۰۰۵۰ وراجع الكافي : ج ۱ ص ۵۹ باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ... و ج ۲ ص ۵۹۶ كتاب فضل القرآن .

4) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۹۸ ح ۱۴۳ عن أبي عمرو الزبيريّ ، بحارالأنوار : ج ۶ ص ۳۲ ح ۳۹ .

5) .المحاسن: ج ۱ ص ۴۱۶ ح ۹۵۶ عن مرازم ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۸۱ ح ۹ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۲۱۶ ح ۲ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۰۲ كلاهما عن أبي جميلة ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۱۲ ح ۲ .

۳ / ۲ الإلهام

الكافي عن عبد الأعلى :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : أصلَحَكَ اللّهُ ، هَل جُعِلَ فِي النّاسِ أداةٌ يَنالونَ بِهَا المَعرِفَةَ ؟ فَقالَ : لا . قُلتُ : فَهَل كُلِّفُوا المَعرِفَةَ ؟ قالَ : لا ، عَلَى اللّهِ البَيانُ «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا» (1)، و «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا مَا ءَاتَاهَا» (2). (3)

قرب الإسناد عن البزنطيّ :قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : لِلنّاسِ فِي المَعرِفَةِ صُنعٌ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟ قالَ : يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ. (4)

راجع : ص ۱۹۳ (القرآن) .

۳ / ۲الإِلهامالكتاب«فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا ءَاتَيْنَـهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَ عَلَّمْنَـهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا» . (5)

.


1) .البقرة : ۲۸۶ .

2) .الطلاق : ۷ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۱۶۳ ح ۵ ، التوحيد : ص ۴۱۴ ح ۱۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۳۱ ح ۹۹۶ ، بحار الأنوار : ج ۵ ص ۳۰۲ ح ۱۰ .

4) .قرب الإسناد : ص ۳۴۷ ح ۱۲۵۶ ، تحف العقول : ص ۴۴۴ عن صفوان بن يحيى نحوه ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۲۲۱ ح ۱ .

5) .الكهف : ۶۵ .

«وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَ لَا تَخَافِى وَ لَا تَحْزَنِى إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أرادَ اللّهُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدّينِ وألهَمَهُ رُشدَهُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :سَأَلتُ جَبرَئيلَ عَن عِلمِ الباطِنِ ، فَقالَ : سَأَلتُ اللّهَ عز و جل عَن عِلمِ الباطِنِ ، فَقالَ : هُوَ سِرٌّ بَيني وبَينَ أحبابي وأولِيائيوأصفِيائي ، اُودِعُهُ في قُلوبِهِم ، لايَطَّلِعُ عَلَيهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :عِلمُ الباطِنِ سِرٌّ مِن سِرِّ اللّهِ عز و جل ، وحُكمٌ مِن حُكمِ اللّهِ ، يَقذِفُهُ في قُلوبِ مَن يَشاءُ مِن أولِيائِهِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِنَ العِلمِ كَهَيئَةِ المَكنونِ لايَعلَمُهُ إلَا العُلَماءُ بِاللّهِ ، فَإِذا نَطَقوا بِهِ لا يُنكِرُهُ إلّا أهلُ الغِرَّةِ بِاللّهِ عز و جل. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :مِن خَزائِنِ الغَيبِ تَظهَرُ الحِكمَةُ. (6)

الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِ اللّهِ عز و جل : «وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ» (7)ـ:

.


1) .القصص : ۷ .

2) .مسند البزّار : ج ۵ ص ۱۱۷ ح ۱۷۰۰ عن عبداللّه ، الترغيب والترهيب : ج ۱ ص ۹۲ ح ۲ عن عبداللّه بن مسعود ؛ عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۲ ح ۲۹۶۷ وفيه «اليقين» بدل «رشده» .

3) .الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۲ ح ۳۴۱۰ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱۰ ص ۴۵ كلاهما عن حذيفة بن اليمان .

4) .الفردوس : ج ۳ ص ۴۲ ح ۴۱۰۴ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۹ ح ۲۸۸۲۰ .

5) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۱۰ ح ۸۰۲ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۱ ح ۲۸۹۴۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۹۲۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۷ ح ۸۵۰۴ .

7) .الأنفال : ۲۴ .

۳ / ۳ الوسوسة

يَحولُ بَينَهُ وبَينَ أن يَعلَمَ أنَّ الباطِلَ حَقٌّ. (1)

الإمام الكاظم عليه السلام :مَن لَم يَعقِل عَنِ اللّهِ لَم يَعقِد قَلبَهُ عَلى مَعرِفَةٍ ثابِتَةٍ يُبصِرُها ويَجِدُ حَقيقَتَها في قَلبِهِ. (2)

الإمام الرضا عليه السلام :إنَّ العَبدَ إذَا اختارَهُ اللّهُ عز و جل لِاُمورِ عِبادِهِ شَرَحَ صَدرَهُ لِذلِكَ ، وأودَعَ قَلبَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ ، وألهَمَهُ العِلمَ إلهاماً. (3)

الاختصاص عن الحارث بن المغيرة :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : ما عِلمُ عالِمِكُم ، أجُملَةٌ يُقذَفُ في قَلبِهِ أو يُنكَتُ في اُذُنِهِ ؟ فَقالَ : وَحيٌ كَوَحيِ اُمِّ موسى. (4)

راجع : ص ۲۱ (الفصل الأوّل: حقيقة العلم) و ۱۴۱ (الفصل الرابع: مبادئ الإلهام)، أهل البيت في الكتاب والسنَّة : القسم الرابع / الفصل الثالث / الإلهام .

۳ / ۳الوَسوَسَةالكتاب«وَإِنَّ الشَّيَـطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ» . (5)

.


1) .التوحيد : ص ۳۵۸ ح ۶ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۷۰ ح ۸۰۵ كلاهما عن هشام بن سالم وراجع: تفسير العيّاشي : ج ۲ ص ۵۲ ح ۳۵ و ص ۵۳ ح ۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۱۵۸ ح ۱۲ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۹ ح ۳۰ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۲۰۲ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۲۲۱ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۱۰۱ ح ۲ ، كمال الدين : ص ۶۸۰ ح ۳۱ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۴۴۶ ح ۳۱۰ كلّها عن عبد العزيز بن مسلم .

4) .الاختصاص : ص ۲۸۶ ، بصائر الدرجات : ص ۳۱۷ ح ۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۲۶ ص ۵۸ ح ۱۲۸ .

5) .الأنعام : ۱۲۱ .

«وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَـنُ أَعْمَــلَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِى ءٌ مِّنكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ» . (1)

«إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّواْ عَلَى أَدْبَـرِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَـنُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلَى لَهُمْ» . (2)

«الشَّيْطَـنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ» . (3)

«وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُجَـدِلُ فِى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَـنٍ مَّرِيدٍ * كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَ يَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ» . (4)

«يَـبَنِى ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَـنُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَ تِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَـطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ» . (5)

«وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ وَعِدْهُمْ وَ مَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَـنُ إِلَا غُرُورًا» . (6)

«لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَامُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الْأَنْعَـمِ وَلَامُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَـنَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَـنُ إِلَا غُرُورًا» . (7)

.


1) .الأنفال : ۴۸ .

2) .محمّد : ۲۵ .

3) .البقرة : ۲۶۸ .

4) .الحجّ : ۳ و ۴ .

5) .الأعراف : ۲۷ .

6) .الإسراء : ۶۴ .

7) .النساء : ۱۱۸ ـ ۱۲۰ .

الحديثالإمام عليّ عليه السلامـ مِن خُطبَةٍ لَهُ يَذُمُّ فيها أتباعَ الشَّيطانِ ـ: اِتَّخَذُوا الشَّيطانَ لِأَمرِهِم مِلاكاً ، وَاتَّخَذَهُم لَهُ أشراكاً ، فَباضَ وفَرَّخَ في صُدورِهِم ، ودَبَّ ودَرَجَ في حُجورِهِم ، فَنَظَرَ بِأَعيُنِهِم ، ونَطَقَ بِأَلسِنَتِهِم ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ ، وزَيَّنَ لَهُمُ الخَطَلَ ، فِعلَ مَن قَد شَرِكَهُ الشَّيطانُ في سُلطانِهِ ، ونَطَقَ بِالباطِلِ عَلى لِسانِهِ. (1)

عنه عليه السلام :اِحذَروا عَدُوًّا نَفَذَ فِي الصُّدورِ خَفِيًّا ، ونَفَثَ فِي الآذانِ نَجِيًّا. (2)

عنه عليه السلام :الشَّيطانُ مُوَكَّلٌ بِهِ [أي العَبد] ، يُزَيِّنُ لَهُ المَعصِيَةَ لِيَركَبَها ، ويُمَنّيهِ التَّوبَةَ لِيُسَوِّفَها. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الشُّكرِ ـ: فَلَولا أنَّ الشَّيطانَ يَختَدِعُهُم عَن طاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ ، ولَولا أنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الباطِلَ في مِثالِ الحَقِّ ما ضَلَّ عَن طَريقِكَ ضالٌّ. (4)

منية المريد :رُوِيَ أنَّ رَجُلًا قالَ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السلام : اِجلِس حَتّى نَتَناظَرَ فِي الدّينِ ، فَقالَ : يا هذا أ نَا بَصيرٌ بِديني مَكشوفٌ عَلَيَّ هُدايَ ، فَإِن كُنتَ جاهِلًا بِدينِكَ فَاذهَب فَاطلُبهُ ، ما لي ولِلمُماراةِ ؟ وإنَّ الشَّيطانَ لَيُوَسوِسُ لِلرَّجُلِ ويُناجيهِ ويَقولُ : ناظِرِ النّاسَ لِئَلّا يَظُنّوا بِكَ العَجزَ وَالجَهلَ. (5)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۶۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۷ ح ۹۲۹۵ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۶۴ .

4) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۴۴ الدعاء ۳۷ .

5) .منية المريد : ص ۱۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۳۵ ح ۳۲ .

الإمام الصادق عليه السلامـ فِي احتِجاجِهِ عَلى زِنديقٍ قالَ لَهُ : أفَمِن حِكمَتِهِ أن جَعَلَ لِنَفسِهِ عَدُوًّا ، وقَد كانَ ولا عَدُوَّ لَهُ ، فَخَلَقَ كَما زَعَمتَ «إبليسَ» فَسَلَّطَهُ عَلى عَبيدِهِ يَدعوهُم إلى خِلافِ طاعَتِهِ ، ويَأمُرُهُم بِمَعصِيَتِهِ ، وجَعَلَ لَهُ مِنَ القُوَّةِ ، كَما زَعَمتَ ، يَصِلُ بِلُطفِ الحيلَةِ إلى قُلوبِهِم ، فَيُوَسوِسُ إلَيهِم فَيُشَكِّكُهُم في رَبِّهِم ، ويُلَبِّسُ عَلَيهِم دينَهُم ، فَيُزيلُهُم عَن مَعرِفَتِهِ ، حَتّى أنكَرَ قَومٌ لَمّا وَسوَسَ إلَيهِم رُبوبِيَّتَهُ وعَبَدوا سِواهُ ، فَلِمَ سَلَّطَ عَدُوَّهُ عَلى عَبيدِهِ ، وجَعَلَ لَهُ السَّبيلَ إلى إغوائِهِم ؟ ! قالَ عليه السلام ـ: إنَّ هذَا العَدُوَّ الَّذي ذَكَرتَ لا تَضُرُّهُ عَداوَتُهُ ، ولا تَنفَعُهُ وَلايَتُهُ . وعَداوَتُهُ لا تَنقُصُ مِن مُلكِهِ شَيئاً ، ووَلايَتُهُ لا تَزيدُ فيهِ شَيئاً ، وإنَّما يُتَّقَى العَدُوُّ إذا كانَ في قُوَّةٍ يَضُرُّ ويَنفَعُ ، إن هَمَّ بِمُلكٍ أخَذَهُ ، أو بِسُلطانٍ قَهَرَهُ ، فَأَمّا إبليسُ فَعَبدٌ ، خَلَقَهُ لِيَعبُدَهُ ويُوَحِّدَهُ ، وقَد عَلِمَ حينَ خَلَقَهُ ما هُوَ وإلى ما يَصيرُ إلَيهِ ، فَلَم يَزَل يَعبُدُهُ مَعَ مَلائِكَتِهِ حَتَّى امتَحَنَهُ بِسُجودِ آدَمَ ، فَامتَنَعَ مِن ذلِكَ حَسَداً وشَقاوَةً غَلَبَت عَلَيهِ ، فَلَعَنَهُ عِندَ ذلِكَ ، وأخرَجَهُ عَن صُفوفِ المَلائِكَةِ ، وأنزَلَهُ إلَى الأَرضِ مَلعوناً مَدحوراً ، فَصارَ عَدُوَّ آدَمَ ووُلدِهِ بِذلِكَ السَّبَبِ ، وما لَهُ مِنَ السَّلطَنَةِ عَلى وُلدِهِ إلَا الوَسوَسَةُ ، وَالدُّعاءُ إلى غَيرِ السَّبيلِ ، وقَد أقَرَّ مَعَ مَعصِيَتِهِ لِرَبِّهِ بِرُبوبِيَّتِهِ. (1)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ في مُناجاتِهِ ـ: إلهي أشكو إلَيكَ عَدُوًّا يُضِلُّني ، وشَيطاناً يُغويني ، قَد مَلَأَ بِالوَسواسِ صَدري ، وأحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلبي ، يُعاضِدُ لِيَ الهَوى ، ويُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنيا ، ويَحولُ بَيني وبَينَ الطّاعَةِ وَالزُّلفى. (2)

.


1) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۲۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۱۶۷ ح ۲ . .

2) .بحارالأنوار : ج ۹۴ ص ۱۴۳ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .

تفسير العيّاشي عن هارون بن خارجة عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : إنّي أفرَحُ مِن غَيرِ فَرَحٍ أراهُ في نَفسي ولا في مالي ولا في صَديقي ، وأحزَنُ مِن غَيرِ حُزنٍ أراهُ في نَفسي ولا في مالي ولا في صَديقي ؟ قالَ : نَعَم ، إنَّ الشَّيطانَ يُلِمُّ (1)بِالقَلبِ فَيَقولُ : لَو كانَ لَكَ عِندَ اللّهِ خَيراً ما أدالَ (2)عَلَيكَ عَدُوَّكَ ، ولا جَعَلَ بِكَ إلَيهِ حاجَةً ، هَل تَنتَظِرُ إلّا مِثلَ الَّذِي انتَظَرَ الَّذينَ مِن قَبلِكَ فَهَل قالوا شَيئاً ؟ فَذاكَ الَّذي يَحزَنُ مِن غَيرِ حُزنٍ . وأمَّا الفَرَحُ فَإِنَّ المَلَكَ يُلِمُّ بِالقَلبِ فَيَقولُ : إن كانَ اللّهُ أراكَ عَلَيكَ عَدُوَّكَ وجَعَلَ بِكَ إلَيهِ حاجَةً ، فَإِنَّما هِيَ أيّامٌ قَلائِلُ أبشِر بِمَغفِرَةٍ مِنَ اللّهِ وفَضلٍ . وهُوَ قَولُ اللّهِ : «الشَّيْطَـنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً» . (3)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ اللّهَ إذا أرادَ بِعَبدٍ خَيراً نَكَتَ في قَلبِهِ نُكتَةً بَيضاءَ ، وفَتَحَ مَسامِعَ قَلبِهِ ، ووَكَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ ، وإذا أرادَ بِعَبدٍ سوءاً نَكَتَ في قَلبِهِ نُكتَةً سَوداءَ وشَدَّ عَلَيهِ مَسامِعَ قَلبِهِ ، ووَكَّلَ بِهِ شَيطاناً يُضِلُّهُ . ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْاءِسْلَـمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا» الآية (4). (5)

.


1) .ألَمَّ : نزل به (لسان العرب : ج ۱۲ ص ۵۴۷) .

2) .في المصدر «أراك» والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .

3) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۴۹۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۵۶ ح ۲۷ .

4) .الأنعام : ۱۲۵ .

5) .تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۳۷۶ ح ۹۴ عن سليمان بن خالد ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۵۷ ح ۳۰ .

الفصل الرابع : مبادئ الإلهام
۴ / ۱ الإيمان

الفصل الرابع : مبادئ الإلهام۴ / ۱الإِيمانالكتاب«وَ مَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الإِيمانُ عُريانٌ ، ولِباسُهُ التَّقوى ، وزينَتُهُ الحَياءُ ، ومالُهُ الفِقهُ ، وثَمَرَتُهُ العِلمُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :خَمسٌ لا يَجتَمِعنَ إلّا في مُؤمِنٍ حَقًّا يُوجِبُ اللّهُ لَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ : النّورُ فِي القَلبِ ، وَالفِقهُ فِي الإِسلامِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالمَوَدَّةُ فِي النّاسِ ، وحُسنُ السَّمتِ فِي الوَجهِ. (3)

.


1) .التغابن : ۱۱ وراجع: البقرة : ۲۱۳ .

2) .الفردوس : ج ۱ ص ۱۱۲ ح ۳۸۰ عن ابن مسعود ، إحياء علوم الدين : ج ۱ ص ۱۳ ، كشف الخفاء : ج ۱ ص ۲۳ ح ۲۷ وليس فيهما «وماله الفقه» ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۰ ح ۸۷ ؛ المحجّة البيضاء : ج ۱ ص ۱۴ وليس فيه «وماله الفقه» ، الأماليللشجري : ج ۱ ص ۱۵ عن ابن مسعود وفيه «ورأسه» بدل «وزينته» .

3) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۹ ح ۴۹ .

۴ / ۲ الإخلاص

الإمام عليّ عليه السلامـ من خُطبَةٍ يَذكُرُ فيهَا الإِيمانَ ودَعائِمَهُ ـ: إنَّ اللّهَ . . . ارتَضَى الإِيمانَ . . . وجَعَلَهُ عِزًّا لِمَن والاهُ . . . وبُرهاناً لِمَن تَكَلَّمَ بِهِ ، وشَرَفاً لِمَن عَرَفَهُ ، وحِكمَةً لِمَن نَطَقَ بِهِ ، ونوراً لِمَنِ استَضاءَ بِهِ. (1)

راجع : ص ۴۴ (كمال الإيمان) ص ۵۳ (الإيمان) .

۴ / ۲الإِخلاصالكتاب«وَ الَّذِينَ جَـهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أخلَصَ عَبدٌ للّهِِ عز و جل أربَعينَ صَباحاً إلّا جَرَت يَنابيعُ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :عِندَ تَحَقُّقِ الإِخلاصِ تَستَنيرُ البَصائِرُ. (4)

عنه عليه السلام :هُدِيَ مَن أخلَصَ إيمانَهُ. (5)

راجع : ص ۱۴۷ ح ۱۸۴۲ و ۲۴۵ (الإخلاص) و ۲۶۹ (التعلّم لغير اللّه ) و ۳۴۳ (الإخلاص) و ۴۳۴ (الرياء).

.


1) .تحف العقول : ص ۱۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۸۲ ح ۳۲ .

2) .العنكبوت : ۶۹ .

3) .عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۶۹ ح ۳۲۱ عن دارم بن قبيصة النهشلي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ۲۱۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۴۲ ح ۱۰ ؛ الزهد لابن المبارك : ص ۳۵۹ ح ۱۰۱۴ ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۱۹ ، حلية الأولياء: ج ۱۰ ص ۷۰ كلّها عن مكحول و ج ۵ ص ۱۸۹ عن أبيأيّوب الأنصاري، مسند الشهاب: ج ۱ ص ۲۸۵ ح ۴۶۶ عن ابن عبّاس وكلّها نحوه وراجع: مسند زيد : ص ۳۸۴ .

4) .غرر الحكم : ح ۶۲۱۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۸ ح ۵۷۶۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۱ ح ۹۳۰۱ .

۴ / ۳ حبّ أهل البيت
۴ / ۴ خشية اللّه

۴ / ۳حُبُّ أهلِ البَيتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ألا ومَن أحَبَّ عَلِيًّا أثبَتَ اللّهُ في قَلبِهِ الحِكمَةَ ، وأجرى عَلى لِسانِهِ الصَّوابَ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ وحَقَّقَ حُبَّنا في قَلبِهِ جَرى يَنابيعُ الحِكمَةِ عَلى لِسانِهِ. (3)

۴ / ۴خَشيَةُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَو خِفتُمُ اللّهَ حَقَّ خيفَتِهِ لَعَلِمتُمُ العِلمَ الَّذي لا جَهلَ مَعَهُ ، ولَو عَرَفتُمُ اللّهَ حَقَّ مَعرِفَتِهِ لَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ . (4)

عنه صلى الله عليه و آله :خَشيَةُ اللّهِ مِفتاحُ كُلِّ حِكمَةٍ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن خَشِيَ اللّهَ كَمُلَ عِلمُهُ. (6)

.


1) .مئة منقبة: ص ۱۰۷، بحارالأنوار: ج ۲۷ ص ۱۱۶ ح ۹۲؛ مقتل الحسين للخوارزمي: ج ۱ ص ۵۹، فرائد السمطين: ج ۲ ص ۲۹۴ ح ۵۵۱ كلّها عن ابن عمر .

2) .فضائل الشيعة : ص ۴۶ ح ۱ ، بشارة المصطفى : ص ۳۷ ، مئة منقبة : ص ۸۹ كلّها عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ۲۷ ص ۱۱۵ ح ۸۹ .

3) .المحاسن : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۱۶۷ عن المفضّل بن عمر وراجع: شرح الأخبار : ج ۳ ص ۷ ح ۹۲۶ .

4) .كنز العمّال: ج ۳ ص ۱۴۲ ح ۵۸۸۱ نقلاً عن الحكيم عن معاذ ؛ عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۵ وليس فيه « لو خفتم ... معه » .

5) .الأمالي للطوسي: ص ۵۶۹ ح ۱۱۷۸ عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .

6) .غرر الحكم : ح ۷۸۶۸ .

۴ / ۵ العمل

عنه عليه السلام :إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللّهُ عَلى نَفسِهِ ، فَاستَشعَرَ الحُزنَ ، وتَجَلبَبَ الخَوفَ ، فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ. (1)

۴ / ۵العَمَلالكتاب«إِن تُطِيعُوهُ تهْتَدُواْ» . (2)

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ ءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَ يَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن عَمِلَ بِما يَعلَمُ وَرَّثَهُ اللّهُ عِلمَ ما لَم يَعلَم. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن عَلِمَ عِلماً أتَمَّ اللّهُ لَهُ أجرَهُ ، ومَن تَعَلَّمَ فَعَمِلَ عَلَّمَهُ اللّهُ ما لَم يَعلَم. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :ما زَكا العِلمُ بِمِثلِ العَمَلِ بِهِ. (6)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۷ .

2) .النور : ۵۴ .

3) .الحديد : ۲۸ .

4) .حلية الأولياء: ج ۱۰ ص ۱۵ عن أنس ؛ أعلام الدين : ص ۳۰۱ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «علّمه» بدل «ورّثه» ، بحارالأنوار : ج ۴۰ ص ۱۲۸ ح ۲ .

5) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۱۹۲ ح ۵۷۱۱ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۲ ح ۲۸۶۶۱ كلاهما نقلاً عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس .

6) .غرر الحكم : ح ۹۵۶۹ .

۴ / ۶ الصّلاة

الإمام زين العابدين عليه السلام :العَمَلُ وِعاءُ الفَهمِ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن عَمِلَ بِما عَلِمَ كُفِيَ ما لَم يَعلَم. (2)

راجع : ص ۴۵ (شرط العمل) و ۵۷ (العمل) و ۳۹۶ (العمل) و ۴۲۶ (ترك العمل) و ۴۷۳ (الفصل السادس: علماء السوء) .

۴ / ۶الصَّلاةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدًى ، وإيمانٌ ، ونورُ المَعرِفَةِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةٌ لِلرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونورُ المَعرِفَةِ ، وأصلُ الإِيمانِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العَبدَ إذا تَخَلّى بِسَيِّدِهِ في جَوفِ اللَّيلِ المُظلِمِ وناجاهُ أثبَتَ اللّهُ النّورَ في قَلبِهِ ، فَإِذا قالَ : يا رَبِّ يا رَبِّ ، ناداهُ الجَليلُ جَلَّ جَلالُهُ : لَبَّيكَ عَبدي ، سَلني اُعطِكَ ، وتَوَكَّل عَلَيَّ أكفِكَ . ثُمَّ يَقولُ جَلَّ جَلالُهُ لِمَلائِكَتِهِ : يا مَلائِكَتِي ، انظُروا إلى عَبدي فَقَد تَخَلّى بي في جَوفِ اللَّيلِ المُظلِمِ وَالبَطّالونَ لاهونَ وَالغافِلونَ نِيامٌ ، اِشهَدوا أنّي قَد غَفَرتُ لَهُ. (5)

.


1) .أعلام الدين : ص ۹۶ .

2) .التوحيد : ص ۴۱۶ ح ۱۷ ، ثواب الأعمال : ص ۱۶۱ ح ۱ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۳ ح ۷۰۷ كلّها عن حفص بن غياث ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰ ح ۱۴ .

3) .الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۱ عن ضمرة بن حبيب ، بحارالأنوار : ج ۸۲ ص ۲۳۲ ح ۵۶ .

4) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۱ عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۸۷ ص ۱۶۱ ح ۵۲ .

5) .الأمالي للصدوق : ص ۳۵۴ ح ۴۳۲ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۶ ، روضة الواعظين : ص ۴۸۸ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۵۰ ح ۱۵۰۹ ، بحارالأنوار : ج ۳۸ ص ۹۹ ح ۱۸ .

۴ / ۷ الصّوم
۴ / ۸ الزّهد

۴ / ۷الصَّومالإمام عليّ عليه السلام :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَألَ رَبَّهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : ... يا رَبِّ ، وما ميراثُ (1)الصَّومِ ؟ قالَ : الصَّومُ يورِثُ الحِكمَةَ ، وَالحِكمَةُ تورِثُ المَعرِفَةَ ، وَالمَعرِفَةُ تورِثُ اليَقينَ. (2)

راجع : ص ۱۴۸ (قلّة الأكل) و ۱۸۶ (كثرة الأكل) و ۲۶۷ (الاعتدال في الأكل) .

۴ / ۸الزُّهدرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِأَصحابِهِ ـ: هَل مِنكُم مَن يُريدُ أن يُؤتِيَهُ اللّهُ عِلماً بِغَيرِ تَعَلُّمٍ وهُدًى بِغَيرِ هِدايَةٍ ؟ هَل مِنكُم مَن يُريدُ أن يُذهِبَ اللّهُ عَنهُ العَمى ويَجعَلَهُ بَصيراً ؟ ألا إنَّهُ مَن رَغِبَ فِي الدُّنيا وأطالَ أمَلَهُ فيها أعمَى اللّهُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ ذلِكَ ، ومَن زَهَدَ فِي الدُّنيا وقَصَّرَ أمَلَهُ فيها أعطاهُ اللّهُ عِلماً بِغَيرِ تَعَلُّمٍ ، وهُدًى بِغَيرِ هِدايَةٍ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ قَد اُعطِيَ زُهداً فِي الدُّنيا وقِلَّةَ مَنطِقٍ ، فَاقتَرِبوا مِنهُ ، فَإِنَّهُ يُلقِي الحِكمَةَ. (4)

.


1) .في المصدر : «مَيِّزات» والتصويب من بحارالأنوار .

2) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۹ ـ ۲۰۳ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۷ ح ۶ .

3) .حلية الأولياء : ج ۶ ص ۳۱۲ و ج ۸ ص ۱۳۵ كلاهما عن الحسن ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۲۰۹ ح ۶۱۹۴ نقلاً عن أبي عبدالرحمن السلمي في كتاب المواعظ والوصايا عن ابن عبّاس ؛ تحف العقول : ص ۶۰ وفيهما من «من رغب ...» ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۱ عن أنس وليس فيه «هل منكم ... بغير هداية» .

4) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۷۳ ح ۴۱۰۱ ، المعجم الكبير : ج ۲۲ ص ۳۹۲ ح ۹۷۵ وفيه «الرجل المؤمن» ، التاريخ الكبير : ج ۸ ص ۲۷ ح ۲۳۲ نحوه ، تاريخ دمشق : ج ۱۵ ص ۸۴ ح ۳۶۷۹ كلّها عن أبي خلّاد ، اُسد الغابة : ج ۶ ص ۸۰ الرقم ۵۸۳۹ عن أبي خالد الكنديّ ، الفردوس : ج ۱ ص ۲۶۰ ح ۱۰۱۲ عن أبي هريرة ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۹۰ ح ۶۷۷۰ عن عبداللّه بن جعفر وكلاهما نحوه ؛ كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۸۳ ح ۶۰۶۹ ، روضة الواعظين : ص ۴۷۹ وليس فيه «قلّة منطق» .

۴ / ۹ أكل الحلال

الإمام عليّ عليه السلام :بِالزُّهدِ تُثمِرُ الحِكمَةُ. (1)

عنه عليه السلام :مَن زَهَدَ فِي الدُّنيا ولَم يَجزَع مِن ذُلِّها ولَم يُنافِس في عِزِّها ، هَداهُ اللّهُ بِغَيرِ هِدايَةٍ مِن مَخلوقٍ ، وعَلَّمَهُ بِغَيرِ تَعليمٍ ، وأثبَتَ الحِكمَةَ في صَدرِهِ وأجراها عَلى لِسانِهِ. (2)

۴ / ۹أكلُ الحَلالِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ مِنَ الحَلالِ صَفا قَلبُهُ ورَقَّ ، ودَمَعَت عَيناهُ ، ولَم يَكُن لِدَعوَتِهِ حِجابٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ الحَلالَ أربَعينَ يَوماً ، نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ ، وأجرى يَنابيعَ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن أخلَصَ للّهِِ أربَعينَ صَباحاً ، يَأكُلُ الحَلالَ ، صائِماً نَهارَهُ ، قائِماً لَيلَهُ ، أجرَى اللّهُ سُبحانَهُ يَنابيعَ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ. (5)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۲۲۹ .

2) .تحف العقول: ص۲۲۳ وراجع: الكافي: ج ۲ ص۱۲۸ ح ۱ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۱۰ ح ۵۸۹۰ ، مستطرفات السرائر : ص ۸۲ ح ۲۰ ، ثواب الأعمال : ص ۱۹۹ ح ۱ ، الأمالي للطوسي : ص ۵۳۱ ح ۱۱۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶۳ ح ۱۵۵ .

3) .مجمع البحرين : ج ۱ ص ۴۴۷ .

4) .إحياء علوم الدين: ج ۲ ص ۱۳۴، المغني عن حمل الأسفار: ج ۲ ص ۴۳۵ ح ۱۶۵۲؛ عدّه الداعي: ص ۱۴۰ وليس فيه «وأجرى ينابيع ...» ، بحارالأنوار : ج ۵۳ ص ۳۲۶ .

5) .مسند زيد : ص ۳۸۴ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدهّ عليهماالسلام .

۴ / ۱۰ قلّة الأكل

عنه عليه السلام :ضِياءُ القَلبِ مِن أكلِ الحَلالِ. (1)

راجع: ص ۱۷۲ ح ۱۹۲۴.

تعليق :يظهر من التأمّل في الأحاديث التي تدلّ على دور الطعام الحلال في قبول العبادات ، وأنّ العبادة مع أكل الحرام كالبناء على الرمل ، أنّ لهذا المبدأ دورا أساسيّا في تأثير ساير مبادئ العلم وَالحكمة ، فراجع وتأمّل .

۴ / ۱۰قِلَّةُ الأَكلِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا أقَلَّ الرَّجُلُ الطُّعمَ مَلَأَ جَوفَهُ نوراً. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :نورُ الحِكمَةِ الجوعُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن سَرَّهُ أن يُخَلِّصَ نَفسَهُ مِن إبليسَ فَليُذِب (4)شَحمَهُ ولَحمَهُ بِقِلَّةِ الطَّعامِ، فَإِنَّ مِن قِلَّةِ الطَّعامِ حُضورَ المَلائِكَةِ، وكَثرَةَ التَّفكيرِ فيما عِندَ اللّهِ عز و جل . (5)

.


1) .المواعظ العدديّة : ص ۵۸ .

2) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۹۰ ح ۱۱۳۸ عن أبي هريرة وراجع: المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۲۲۸ ح ۵۱۶۵ وتنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۲۹ والدعوات : ص ۷۷ ح ۱۸۷ .

3) .تاريخ دمشق : ج ۱۹ ص ۴۴۷ ح ۴۵۴۶ ، الفردوس : ج ۴ ص ۲۴۷ ح ۶۷۳۰ كلاهما عن أبي هريرة ، إحياء علوم الدين : ج ۳ ص ۱۲۹؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۲۰ ح ۱۰۲۴ ، جامع الأخبار : ص ۵۱۵ ح ۱۴۵۲ ، روضة الواعظين : ص ۵۰۰ وفيه «الحكمة والمعرفة» ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۳۳۱ ح ۷ .

4) .في المصدر : «فليُذيب» والتصويب من فردوس الأخبار : ج ۴ ص ۱۸۳ ح ۶۰۸۱ .

5) .الفردوس : ج ۳ ص ۵۳۶ ح ۵۶۷۲ عن ابن عبّاس .

۴ / ۱۱ الدّعاء

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : . . . يا رَبِّ ما ميراثُ الجوعِ؟ قالَ : الحِكمَةُ ، وحِفظُ القَلبِ ، وَالتَّقَرُّبُ إلَيَّ ، وَالحُزنُ الدّائِمُ، وخِفَّةُ المُؤنَةِ بَينَ النّاسِ ، وقَولُ الحَقِّ ، ولا يُبالي عاشَ بِيُسرٍ أم بِعُسرٍ . . . يا أحمَدُ ، إنَّ العَبدَ إذا جاعَ بَطنُهُ وحَفِظَ لِسانَهُ عَلَّمتُهُ الحِكمَةَ ، وإن كانَ كافِراً تَكونُ حِكمَتُهُ حُجَّةً عَلَيهِ ووَبالًا ، وإن كانَ مُؤمِناً تَكونُ حِكمَتُهُ لَهُ نوراً وبُرهاناً وشِفاءً ورَحمَةً ، فَيَعلَمُ ما لَم يَكُن يَعلَمُ ، ويُبصِرُ ما لَم يَكُن يُبصِرُ ، فَأَوَّلُ ما اُبَصِّرُهُ عُيوبَ نَفسِهِ حَتّى يُشغَلَ بِها عَن عُيوبِ غَيرِهِ ، واُبَصِّرُهُ دَقائِقَ العِلمِ حَتّى لا يَدخُلَ عَلَيهِ الشَّيطانُ. (1)

راجع : ص ۱۴۶ (الصوم) و ۱۸۶ (كثرة الأكل) و ۲۶۷ (الاعتدال في الأكل) .

۴ / ۱۱الدُّعاءرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ أرِنَا الحَقائِقَ كَما هِيَ. (2)

الإمام عليّ عليه السلامـ في خُطبَتِهِ يَـومَ الجُمُعَةِ ـ: اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، اللّهُمَّ اجعَلِ التَّقوى زادَهُم ، وَالإِيمانَ وَالحِكمَةَ في قُلوبِهِم. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: وهَب لي نوراً أمشي بِهِ فِي النّاسِ ، وأهتَدي بِهِ

.


1) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۹ ـ ۲۰۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۹ ح ۶ .

2) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۳۲ ح ۲۲۸ .

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۴۳۲ ح ۱۲۶۳ ، مصباح المتهجّد : ص ۳۸۳ ح ۵۰۹ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۸۹ ص ۲۳۹ ح ۶۸ .

فِي الظُّلُماتِ ، وأستَضيءُ بِهِ مِنَ الشَّكِّ وَالشُّبُهاتِ. (1)

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: وكُن لي عِندَ أحسَنِ ظَنّي بِكَ يا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، وأيِّدني بِالعِصمَةِ ، وأنطِق لِساني بِالحِكمَةِ. (2)

الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحِميَريّ :خَرَجَ التَّوقيعُ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللّهُ تَعالى : ... اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحمَتِكَ وكَلِمَةِ نورِكَ ، وأن تَملَأَ قَلبي نورَ اليَقينِ ... وبَصَري نورَ الضِّياءِ ، وسَمعي نورَ وَعيِ الحِكمَةِ. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ أعطِني بَصيرَةً في دينِكَ ، وفَهماً في حُكمِكَ ، وفِقهاً في عِلمِكَ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :رَبِّ ... أسأَلُكَ بِاسمِكَ العَظيمِ ... النّورَ عِندَ الظُّلمَةِ ، وَالبَصيرَةَ عِندَ تَشَبُّهِ الفِتنَةِ. (5)

عنه عليه السلام :أسأَلُكَ اللّهُمَّ الهُدى مِنَ الضَّلالَةِ، وَالبَصيرَةَ مِنَ العَمى، وَالرُّشدَ مِنَ الغَوايَةِ. (6)

.


1) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۹۵ الدعاء ۲۲ .

2) .البلد الأمين : ص ۴۶ ، مصباح الزائر : ص ۲۲۹ ، المزار الكبير : ص ۵۱۱ عن الناحية المقدّسة ، بحارالأنوار : ج ۸۷ ص ۲۸۵ ح ۷۷ .

3) .الإحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۱ و ص ۵۹۴ ح ۳۵۸ ، المزار الكبير : ص ۵۶۷ و ص ۵۷۲ ، مصباح الزائر : ص ۴۳۳ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۰۲ ص ۹۵ ح ۱ .

4) .مصباح المتهجّد : ص ۵۹۶ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۷۳ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، الاُصول الستّة عشر : ص ۹۴ عن عبداللّه بن أبي يعفور من دون إسنادٍ إلى المعصوم وفيه «وفقها في عبادتك» ، بحارالأنوار : ج ۹۸ ص ۹۲ ح ۲ .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۲ ح ۳۱ عن عبدالرحمن بن سيابة ، جمال الاُسبوع : ص ۱۴۳ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۱ ح ۳۱ عن عبدالرحمن بن سيابة ، مصباح المتهجّد : ص ۲۷۵ ، جمال الاُسبوع : ص ۱۴۱ وفي كلاهما «العماية» بدل «العمى» ، بحارالأنوار : ج ۸۹ ص ۳۰۱ ح ۱۰ .

تنبيه

عنه عليه السلام :اللّهُمَّ ... اجعَلِ النّورَ في بَصَري ، وَالبَصيرَةَ في ديني. (1)

راجع: ص ۴۲۳ (الاستعانة باللّه في زيادة العلم) .

تنبيه :إنَّ مبادئ الإلهام لا تقتصر على الموارد المذكورة، فسنتحدّث عن مبادئ الإلهام في الفصل الثّاني من القسم الرّابع تحت عنوان «ما يزيل الحُجُب» .

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۵۵۰ ح ۱۱ ، الأمالي للمفيد : ص ۱۷۹ ح ۹ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۹۶ ح ۳۳۴ كلها عن محمّد الجعفي عن أبيه وفي كلاهما «أن تجعل» بدل «اجعل» ، بحارالأنوار : ج ۸۶ ص ۹۵ ح ۲ .

. .

الفصل الخامس : نطاق المعرفة
۵ / ۱ مالا سبيل للعقل إلى معرفته
أ ـ حقيقة اللّه

الفصل الخامس : نطاق المعرفة۵ / ۱مالا سَبيلَ لِلعَقلِ إلى مَعرِفَتِهِأ ـ حَقيقَةُ اللّهِالكتاب«يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ لَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا» . (1)

«وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . (2)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :اُنظُر أيُّهَا السّائِلُ ، فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ ، وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ . وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّهِ عَلَيكَ .

.


1) .طه : ۱۱۰ .

2) .آل عمران : ۷ .

وَاعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ (1)المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ ، فَمَدَحَ اللّهُ تَعالَى اعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلما ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخا؛ فَاقتَصِر عَلى ذلِكَ ، ولا تُقَدِّر عَظَمَةَ اللّهِ سُبحانَهُ عَلى قَدرِ عَقلِكَ فَتَكونَ مِنَ الهالِكينَ. (2)

عنه عليه السلامـ في تَنزيهِ اللّهِ جَلَّ وعَلا ـ: إنَّكَ أنتَ اللّهُ الَّذي لَم تَتَناهَ فِي العُقولِ فَتَكونَ في مَهَبِّ فِكرِها مُكَيَّفا ، ولا في رَوِيّاتِ خَواطِرِها فَتَكونَ مَحدودا مُصَرَّفا. (3)

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: مُمتَنِعٌ عَنِ الأَوهامِ أن تَكتَنِهَهُ (4)، وعَنِ الأَفهامِ أن تَستَغرِقَهُ ، وعَنِ الأَذهانِ أن تُمَثِّلَهُ ، قَد يَئِسَت مِنِ استِنباطِ الإِحاطَةِ بِهِ طَوامِحُ العُقولِ ، ونَضَبَت عَنِ الإِشارَةِ إلَيهِ بِالاِكتِناهِ بِحارُالعُلومِ ، ورَجَعَت بِالصِّغَرِ عَنِ السُّمُوِّ إلى وَصفِ قُدرَتِهِ لَطائِفُ الخُصومِ. (5)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: غايَةُ كُلِّ مُتَعَمِّقٍ في مَعرِفَةِ الخالِقِ سُبحانَهُ الاِعتِرافُ بِالقُصورِ عَن إدراكِها. (6)

.


1) .السُّدَدُ : أي الأبواب (النهاية : ج ۲ ص ۳۵۳) .

2) .نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، التوحيد : ص ۵۵ ح ۱۳ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العياشي : ج ۱ ص ۱۶۳ ح ۵ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام وكلاهما عنه عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۵۷ ص ۱۰۷ ح ۹۰ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، التوحيد : ص ۵۴ ح ۱۳ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلامنحوه ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۷۷ ح ۱۶ .

4) .كُنْهُ الأمر : حقيقته (النهاية : ج ۴ ص ۲۰۶) .

5) .التوحيد : ص ۷۰ ح ۲۶ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۲۱ ح ۱۵ كلاهما عن الهيثم بن عبداللّه الرماني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، البلد الأمين : ص ۹۲ ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۲۲ ح ۲ .

6) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۹۲ ح ۳۴۴ .

ب ـ كنه صفة الرّسول والإمام والمؤمن

الإمام الرضا عليه السلام :أمَّا اللَّطيفُ فَلَيسَ عَلى قِلَّةٍ وقَضافَةٍ (1)وصِغَرٍ ، ولكِنَّ ذلِكَ عَلَى النَّفاذِ فِي الأَشياءِ وَالاِمتِناعِ مِن أن يُدرَكَ ؛ كَقَولِكَ لِلرَّجُلِ : لَطُفَ عَنّي هذَا الأَمرُ ، ولَطُفَ فُلانٌ في مَذهَبِهِ ، وقَولِهِ يُخبِرُكَ أنَّهُ غَمَضَ فيهِ العَقلُ وفاتَ الطَّلَبُ وعادَ مُتَعَمِّقا مُتَلَطِّفا لا يُدرِكُهُ الوَهمُ ، فَكَذلِكَ لُطفُ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَن أن يُدرَكَ بِحَدٍّ أو يُحَدَّ بِوَصفٍ. (2)

الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ اللّهِ جَلَّ وعَلا ـ: تاهَت في أدنى أدانيها طامِحاتُ العُقولِ في لَطيفاتِ الاُمورِ ، فَتَبارَكَ اللّهُ الَّذي لا يَبلُغُهُ بُعدُ الهِمَمِ ، ولا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلام :إلهي قَصُرَتِ الأَلسُنُ عَن بُلوغِ ثَنائِكَ كَما يَليقُ بِجَلالِكَ وَانحَسَرَتِ الأَبصارُ دونَ النَّظَرِ إلى سُبُحاتِ وَجهِكَ ولَم تَجعَل لِلخَلقِ طَريقا إلى مَعرِفَتِكَ إلّا بِالعَجزِ عَن مَعرِفَتِكَ. (4)

ب ـ كُنهُ صِفَةِ الرَّسولِ وَالإمامِ وَالمُؤمِنِالإمام الصادق عليه السلام :فَكَما لا تَقدِرُ الخَلائِقُ عَلى كُنهِ صِفَةِ اللّهِ عز و جل فَكَذلِكَ لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَكَما لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله كَذلِكَ لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الإمامِ ، وَكَما لا تَقدِرُ عَلى كُنهِ صِفَةِ الإمامِ كَذلِكَ لا يَقدِرونَ

.


1) .القَضَافَةُ : النحافة (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۱۸۵) .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۱۲۲ ح ۲ ، التوحيد : ص ۱۸۹ ح ۲ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۴۸ ح ۵۰ كلاهما عن الحسين بن خالد وفيهما «غمض فبهر العقل» بدل «غمض فيه العقل» ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۱۷۸ ح ۵ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۱۳۵ ح ۱ ، التوحيد : ص ۴۲ ح ۳ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام ، الغارات : ج ۱ ص ۱۷۲ وفيه «لا يدركه» بدل «لا يبلغه» عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۶۹ ح ۱۵ .

4) .الصحيفة السجّادية الجامعة : ص ۴۱۷ (الدعاء ۱۹۳) ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۵۰ .

ج ـ حقيقة الرّوح

عَلى كُنهِ صِفَةِ المُؤمِنِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: غايَةُ كُلِّ مُتَعَمِّقٍ في عِلمِنا أن يَجهَلَ. (2)

ج ـ حَقيقَةُ الرّوحِالكتاب«وَ يَسْـئلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى وَ مَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَا قَلِيلاً» . (3)

الحديثالإمام الباقر عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ يَسْـئلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» ـ: خَلقٌ مِن خَلقِ اللّهِ ، وَاللّهُ يَزيدُ فِي الخَلقِ ما يَشاءُ. (4)

بصائر الدرجات عن أبي بصير :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام ... قُلتُ : «وَ نَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ» (5)، قالَ : مِن قُدرَتِهِ. (6)

الكافي عن أبي بصير :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «يَسْـئلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّى» .

.


1) .المؤمن : ص ۳۱ ح ۵۹ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۶۵ ح ۱۳ وراجع : المحاسن : ج ۱ ص ۱۴۳ ح ۴۱ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۷ ح ۵۱۵ .

3) .الإسراء : ۸۵ .

4) .تفسير العياشي : ج ۲ ص ۳۱۶ ح ۱۵۹ ، بحارالأنوار : ج ۶۱ ص ۴۲ ح ۱۳ .

5) .السجدة : ۹ .

6) .بصائر الدرجات : ص ۴۶۲ ح ۸ ، بحارالأنوار : ج ۲۵ ص ۶۹ ح ۵۳ وراجع : تفسير العياشي : ج ۲ ص ۲۴۱ ح ۱۰ و ۱۱ .

د ـ الأحكام

قالَ : خَلقٌ أعظَمُ مِن جَبرَئيلَ وميكائيلَ ، كانَ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مَعَ الأَئِمَّةِ ، وهُوَ مِنَ المَلَكوتِ (1). (2)

د ـ الأَحكامالكتاب«كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَـتِنَا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ» . (3)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :ولَو أرادَ اللّهُ أن يَخلُقَ آدَمَ مِن نورٍ يَخطَفُ الأَبصارَ ضِياؤُهُ ، ويَبهَرُ العُقولَ رُواؤُهُ (4)، وطيبٍ يَأخُذُ الأَنفاسَ عَرفُهُ (5)، لَفَعَلَ! ولَو فَعَلَ لَظَلَّت لَهُ الأَعناقُ خاضِعَةً ، ولَخَفَّتِ البَلوى فيهِ عَلَى المَلائِكَةِ . ولكِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يُبتَلي خَلقَهُ بِبَعضِ ما يَجهَلونَ أصلَهُ ، تَمييزا بِالاِختِبارِ لَهُم ، ونَفيا لِلاِستِكبارِ عَنهُم ، وإبعادا لِلخُيَلاءِ مِنهُم. (6)

الإمام الرضا عليه السلامـ فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: إنَّمَا امتَحَنَ اللّهُ عز و جل النّاسَ بِطاعَتِهِ لِما عَقَلوهُ وما لَم يَعقِلوهُ ؛ إيجابا لِلحُجَّةِ وقَطعا لِلشُّبهَةِ. (7)

.


1) .المَلَكُوت : مختصٌّ بمِلْكِ اللّه ، وهو مصدر مَلَك اُدخلت فيه التاء ، نحو رحموت ورهبوت (مفردات ألفاظ القرآن : ص ۷۷۵) .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۲۷۳ ح ۳ و ص ۳۸۶ ح ۱ نحوه ، بصائر الدرجات : ص ۴۶۲ ح ۹ ، تفسير العياشي : ج ۲ ص ۳۱۷ ح ۱۶۵ عن أسباط بن سالم ولم يذكر الآية الشريفة ، الاعتقادات : ص ۵۰ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وزاد فيه «ومع الملائكة» بعد «الأئمّة» ، بحارالأنوار : ج ۶۱ ص ۷۹ .

3) .البقرة : ۱۵۱ .

4) .الرُّوَاءُ : هو من الريّ والارتواء ، وقد يكون من المرأى والمنظر (النهاية : ج ۲ ص ۲۸۰) .

5) .عَرْفُ الجنّة : أي ريحها الطيّبة (النهاية : ج ۳ ص ۲۱۷) .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۴۶۵ ح ۳۷ .

7) .الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ۳۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۴۸ ح ۴ .

۵ / ۲ خطر التّعمّق

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ دينَ اللّهِ عز و جل لا يُصابُ بِالعُقولِ النّاقِصَةِ وَالآراءِ الباطِلَةِ وَالمقاييسِ الفاسِدَةِ ، ولا يُصابُ إلّا بِالتّسليمِ ، فَمَن سَلَّمَ لَنا سَلِمَ ، ومَنِ اقتَدى بِنا هُدِيَ ، ومَن كانَ يَعمَلُ بِالقِياسِ وَالرَّأيِ هَلَكَ ، ومَن وَجَدَ في نَفسِهِ شَيئا مِمّا نَقولُهُ أو نَقضي بِهِ حَرَجا كَفَرَ بِالَّذي أنزَلَ السَّبعَ المَثانِيَ وَالقُرآنَ العَظيمَ ، وهُوَ لا يَعلَمُ. (1)

الإمام الباقر عليه السلامـ لِزُرارَةَ ـ: يا زُرارَةُ ، إيّاكَ وأصحابَ القِياسِ فِي الدّينِ ، فَإِنَّهُم تَرَكوا عِلمَ ما وُكِّلوا بِهِ وتَكَلَّفوا ما قَد كُفوهُ ، يَتَأَوَّلونَ الأَخبارَ ويَكذِبونَ عَلَى اللّهِ عز و جل ، وكَأَنّي بِالرَّجُلِ مِنهُم يُنادى مِن بَينِ يَدَيهِ فَيُجيبُ مِن خَلفِهِ ، ويُنادى مِن خَلفِهِ فَيُجيبُ مِن بَينِ يَدَيهِ ؛ قَد تاهوا وتَحَيَّروا فِي الأَرضِ وَالدّينِ. (2)

۵ / ۲خَطَرُ التَّعَمُّقِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَيَتَعَمَّقُنَّ أقوامٌ مِن هذِهِ الاُمَّةِ ، حَتّى يَقولَ أحَدُهُم : هذا اللّهُ خَلَقَني ، فَمَن خَلَقَهُ؟! (3)

مسند ابن حنبل عن أنس :أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ أقواما يَتَعَمَّقونَ فِي الدّينِ ، يَمرُقونَ (4)كَما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ. (5)

.


1) .كمال الدّين : ص ۳۲۴ ح ۹ عن ثابت الثمالي ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰۳ ح ۴۱ .

2) .الأمالي للمفيد : ص ۵۱ ح ۱۲ عن زرارة بن أعين ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰۹ ح ۷۰ .

3) .المعجم الأوسط : ج ۹ ص ۷۸ ح ۹۱۷۸ عن أبي هريرة .

4) .مَرَقَ السَّهْمُ من الرَمِيَّة : أي خرج من الجانب الآخر ، ومنه سمّيت الخوارج مارقة (الصحاح : ج ۴ ص ۱۵۵۴) .

5) .مسند ابن حنبل : ج ۴ ص ۳۱۸ ح ۱۲۶۱۵ ، تاريخ دمشق : ج ۱۴ ص ۴۲۶ ح ۳۶۳۰ و ج ۶۶ ص ۱۹ ح ۱۳۳۱۸ وزاد فيهما «من الدين» بعد «يمرقون» ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۲۸۸ ح ۳۱۵۴۳ نقلاً عن ابن جرير .

الإمام عليّ عليه السلام :الغُلُوُّ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى التَّعَمُّقِ بِالرَّأيِ ، وَالتَّنازُعِ فيهِ ، وَالزَّيغِ ، وَالشِّقاقِ . فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إلَى الحَقِّ ولَم يَزدَد إلاّ غَرَقا فِي الغَمَراتِ ، ولَم تَنحَسِر عَنهُ فِتنَةٌ إلّا غَشِيَتهُ اُخرى ، وَانخَرَقَ دينُهُ فَهُوَ يَهوي في أمرٍ مَريجٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :الكُفرُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : عَلَى التَّعَمُّقِ ، وَالتَّنازُعِ ، وَالزَّيغِ ، وَالشِّقاقِ . فَمَن تَعَمَّقَ لَم يُنِب إلَى الحَقِّ. (2)

راجع : موسوعة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : الحرب الثالثة : وقعة النهروان / المدخل : دراسة حول المارقين وجُذور انحرافهم.

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۳۹۲ ح ۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، الغارات : ج ۱ ص ۱۴۲ وليس فيه «بالرأي» ، تحف العقول : ص ۱۶۶ ، الخصال : ص ۲۳۲ ح ۷۴ عن الأصبغ بن نباتة وفيه «العتوّ» بدل «الغلوّ» وكلاهما نحوه .

2) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۱ ، روضة الواعظين : ص ۵۳ وفيه «ينسب» بدل «ينب» .

. .

القسم السّابع : موانع المعرفة

اشاره

القسم السّابع : موانع المعرفةالفصل الأوّل : حجب العلم والحكمةالفصل الثاني : ما يزيل الحجب

.

. .

الفصل الأوّل : حجب العلم والحكمة

۱ / ۱ اتّباع الهوى

الفصل الأوّل : حجب العلم والحكمة۱ / ۱اتِّبَاعُ الهَوىالكتاب«أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ» . (1)

«وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـهُمْ فَاسْتَحَبُّواْ الْعَمَى عَلَى الْهُدَى» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَستَشيروا أهلَ العِشقِ فَلَيسَ لَهُم رَأيٌ ، وإنَّ قُلوبَهُم مُحتَرِقَةٌ ، وفِكَرَهُم مُتَواصِلَةٌ ، وعُقولَهُم سالِبَةٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :حُبُّكَ لِلشَّيءِ يُعمي ويُصِمُّ. (4)

.


1) .الجاثية : ۲۳ .

2) .فصّلت : ۱۷ وراجع البقرة : ۸۷ والقصص : ۵۰ والقمر : ۳ ومحمّد صلى الله عليه و آله : ۱۴ .

3) .الفردوس : ج ۵ ص ۳۸ ح ۷۳۸۹ عن أنس .

4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۰ ح ۵۸۱۴ ، المجازات النبويّة : ص ۱۷۵ ح ۱۳۶ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۲۴ ح ۵۷ عن أبي الدرداء ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۵ ح ۲ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكَلَ طَعاماً لِلشَّهوَةِ حَرَّمَ اللّهُ عَلى قَلبِهِ الحِكمَةَ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :آفَةُ العَقلِ الهَوى. (2)

عنه عليه السلام :الهَوى شَريكُ العَمى. (3)

عنه عليه السلام :الشَّهَواتُ مَصائِدُ الشَّيطانِ. (4)

عنه عليه السلام :إنَّما بَدءُ وُقوعِ الفِتَنِ أهواءٌ تُتَّبَعُ ، وأحكامٌ تُبتَدَعُ ، يُخالَفُ فيها كِتابُ اللّهِ ، ويَتَوَلّى عَلَيها رِجالٌ رِجالًا عَلى غَيرِ دينِ اللّهِ . فَلَو أنَّ الباطِلَ خَلَصَ مِن مِزاجِ الحَقِّ لَم يَخفَ عَلَى المُرتادينَ ، ولَو أنَّ الحَقَّ خَلَصَ مِن لَبسِ الباطِلِ انقَطَعَت عَنهُ ألسُنُ المُعانِدينَ ، ولكِن يُؤخَذُ مِن هذا ضِغثٌ ومِن هذا ضِغثٌ فَيُمزَجانِ! فَهُنالِكَ يَستَولِي الشَّيطانُ عَلى أولِيائِهِ ، ويَنجُو الَّذينَ سَبَقَت لَهُم مِنَ اللّهِ الحُسنى. (5)

عنه عليه السلام :مُجالَسَةُ أهلِ الهَوى مَنساةٌ لِلإِيمانِ ، ومَحضَرَةٌ لِلشَّيطانِ. (6)

عنه عليه السلام :إنَّكَ إن أطَعتَ هَواكَ أصَمَّكَ وأعماكَ ، وأفسَدَ مُنقَلَبَكَ وأرداكَ. (7)

عنه عليه السلام :مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ ، أعماهُ وأصَمَّهُ وأذَلَّهُ وأضَلَّهُ. (8)

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۳۹۲۵ وراجع: ح ۲۶۶ و ح ۳۱۴ و ح ۴۹۲۱ و ح ۵۹۸۳ و ح ۶۴۱۴ و ح ۹۴۷۵ و ح ۱۰۵۴۱ و ح ۶۷۰۲ و ح ۷۹۵۳ و ح ۶۷۹۰ و ح ۵۸۴۹ و ح ۴۹۰۲ و ح ۱۰۹۸۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۱ ح ۵۰۶۶ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۱۹۹ .

3) .نهج البلاغة: الكتاب ۳۱، تحف العقول: ص۸۳ ، غرر الحكم: ح ۵۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰ ح ۱۲۸۶.

4) .غرر الحكم : ح ۵۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵ ح ۲۶۱ .

5) .نهج البلاغة : الخطبة ۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۹۰ ح ۸ .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۶ .

7) .غرر الحكم : ح ۳۸۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۲ ح ۳۵۹۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۹۱۶۸ .

عنه عليه السلام :إنَّكُم إن أمَّرتُم عَلَيكُمُ الهَوى ، أصَمَّكُم وأعماكُم وأرداكُم. (1)

عنه عليه السلام :اُوصيكُم بِمُجانَبَةِ الهَوى ، فَإِنَّ الهَوى يَدعو إلَى العَمى ، وهُوَ الضَّلالُ فِي الآخِرَةِ وَالدُّنيا. (2)

عنه عليه السلام :مَن عَشِقَ شَيئاً أعشى (أعمى) بَصَرَهُ وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاُذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها. (3)

عنه عليه السلام :كَيفَ يَستَطيعُ الهُدى مَن يَغلِبُهُ الهَوى ؟ ! (4)

عنه عليه السلام :كَم مِن عَقلٍ أسيرٍ تَحتَ هَوى أميرٍ. (5)

عنه عليه السلام :أشعِر قَلبَكَ التَّقوى وخالِفِ الهَوى ، تَغلِبِ الشَّيطانَ. (6)

عنه عليه السلام :لا تَجتَمِعُ الشَّهوَةُ وَالحِكمَةُ. (7)

عنه عليه السلام :لا تَسكُنُ الحِكمَةُ قَلباً مَعَ شَهوَةٍ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۳۸۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۳ ح ۳۶۰۷ .

2) .دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۳۵۰ ح ۱۲۹۷ عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهماالسلام .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶۶ ح ۶۱۴۱ وفيه من قوله «قد خرقت الشهوات» إلى «نفسه» .

4) .غرر الحكم : ح ۷۰۰۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۳ ح ۶۴۷۳ .

5) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۱ ، غرر الحكم : ح ۶۹۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۱ ح ۶۴۶۰ وفيهما «عند» بدل «تحت» ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۴۱۰ ح ۱۲۵ .

6) .غرر الحكم : ح ۲۳۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۴ ح ۲۰۲۳ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۳ ح ۹۷۳۸ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۱۵ .

۱ / ۲ اتّباع الظّنّ

عنه عليه السلام :حَرامٌ عَلى كُلِّ عَقلٍ مَغلولٍ بِالشَّهوَةِ أن يَنتَفِعَ بِالحِكمَةِ. (1)

الإمام الكاظم عليه السلام :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى داوُدَ عليه السلام : يا داوُدُ ، حَذِّر وأنذِر أصحابَكَ عَن حُبِّ الشَّهَواتِ ، فَإِنَّ المُعَلَّقَةَ قُلوبُهُم بِشَهَواتِ الدُّنيا قُلوبُهُم مَحجوبَةٌ عَنّي. (2)

راجع : ج ۱ ص ۳۰۳ (الهوى) .

۱ / ۲اتِّبَاعُ الظَّنّ«وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِى الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَا يَخْرُصُونَ» . (3)

«وَ مَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا بَـطِلاً ذَ لِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ». (4)

«وَ قَالُواْ مَا هِىَ إِلَا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَ نَحْيَا وَ مَا يُهْلِكُنَا إِلَا الدَّهْرُ وَ مَا لَهُم بِذَ لِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَا يَظُنُّونَ» . (5)

«إِن يَتَّبِعُونَ إِلَا الظَّنَّ وَ مَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَ لَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى» . (6)

«وَ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْـئا» . (7)

راجع: ج ۱ ص ۳۰۳ (الهوى) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۹۰۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۳ ح ۴۴۷۰ .

2) .تحف العقول : ص ۳۹۷ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۴ ح ۳۰ .

3) .الأنعام : ۱۱۶ .

4) .ص : ۲۷ .

5) .الجاثية : ۲۴ .

6) .النجم : ۲۳ .

7) .النجم : ۲۸ .

۱ / ۳ حبّ الدّنيا

۱ / ۳حُبُّ الدُّنيارسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما لي أرى حُبَّ الدُّنيا قَد غَلَبَ عَلى كَثيرٍ مِنَ النّاسِ ، حَتّى كَأَنَّ المَوتَ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم كُتِبَ ، وكَأَنَّ الحَقَّ في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِهِم وَجَبَ ، وحَتّى كَأَن لَم يَسمَعوا ويَرَوا مِن خَبَرِ الأَمواتِ قَبلَهُم ! سَبيلُهُم سَبيلُ قَومٍ سَفرٍ عَمّا قَليلٍ إلَيهِم راجِعونَ ، بُيوتُهُم أجداثُهُم ويَأكُلونَ تُراثَهُم ، فَيَظُنّونَ أ نَّهُم مُخَلَّدونَ بَعدَهُم . هَيهاتَ هَيهاتَ! أما يَتَّعِظُ آخِرُهُم بِأَوَّلِهِم ؟ لَقَد جَهِلوا ونَسوا كُلَّ واعِظٍ في كِتابِ اللّهِ ، وأمِنوا شَرَّ كُلِّ عاقِبَةِ سَوءٍ ، ولَم يَخافوا نُزولَ فادِحَةٍ (1)وبَوائِقَ حادِثَةٍ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :اِرفِضِ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ حُبَّ الدُّنيا يُعمي ويُصِمُّ ويُبكِمُ ، ويُذِلُّ الرِّقابَ. (3)

عنه عليه السلام :مَن غَلَبَتِ الدُّنيا عَلَيهِ عَمِيَ عَمّا بَينَ يَدَيهِ. (4)

عنه عليه السلام :مَن قَصَرَ نَظَرَهُ عَلى أبناءِ الدُّنيا عَمِيَ عَن سَبيلِ الهُدى. (5)

عنه عليه السلامـ في ذَمِّ الدُّنيا ـ: مَن راقَهُ زِبرِجُها أعقَبَت ناظِرَيهِ كَمَها (6). (7)

.


1) .الفادحة : النَازلة (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۳۹) .

2) .الكافي: ج ۸ ص ۱۶۸ ح ۱۹۰ عن أبيمريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبداللّه ، تحف العقول : ص ۲۹ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۳۲ ح ۴۲ .

3) .الكافي : ج ۲ ص ۱۳۶ ح ۲۳ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۶۶ ح ۱۵۵۶ كلاهما عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۹۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۷۵ ح ۳۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۸۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۷ ح ۸۲۸۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۸۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۸ ح ۸۲۹۵ وليس فيه «أبناء» .

6) .الكَمَه : العمى (النهاية: ج ۴ ص ۲۰۱) .

7) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۷ ، تحف العقول : ص ۲۲۱ وفيه «رواؤها» بدل «زبرجها» ، غرر الحكم : ح ۸۷۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۱۳۱ ح ۱۳۵ .

عنه عليه السلام :لِحُبِّ الدُّنيا صَمَّتِ الأَسماعُ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، وعَمِيَتِ القُلوبُ عَن نورِ البَصيرَةِ. (1)

عنه عليه السلام :حُبُّ الدُّنيا يُفسِدُ العَقلَ ، ويُصِمُّ القَلبَ عَن سَماعِ الحِكمَةِ ، ويوجِبُ أليمَ العِقابِ. (2)

عنه عليه السلام :إنَّ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا بِمُحالِ الآمالِ ، وخَدَعَتهُ بِزورِ الأَماني ، أورَثَتهُ كَمَهاً، وألبَسَتهُ عَمًى ، وقَطَعَتهُ عَنِ الاُخرى ، وأورَدَتهُ مَوارِدَ الرَّدى. (3)

عنه عليه السلام :سَبَبُ فَسادِ العَقلِ حُبُّ الدُّنيا. (4)

عنه عليه السلام :زَخارِفُ الدُّنيا تُفسِدُ العُقولَ الضَّعيفَةَ. (5)

عنه عليه السلام :اُهرُبوا مِنَ الدُّنيا وَاصرِفوا قُلوبَكُم عَنها ؛ فَإِنَّها سِجنُ المُؤمِنِ ، حَظُّهُ مِنها قَليلٌ ، وعَقلُهُ بِها عَليلٌ ، وناظِرُهُ فيها كَليلٌ (6). (7)

عنه عليه السلام :الدُّنيا مَصرَعُ العُقولِ. (8)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ أهلِ الدُّنيا ـ: نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ ، واُخرى مُهمَلَةٌ ، قَد أضَلَّت عُقولَها ، ورَكِبَت مَجهولَها. (9)

راجع : ص ۴۲۸ (حبّ الدنيا) ، ج ۱ ص ۳۱۲ (حبّ الدُّنيا) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۳۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۴ ح ۶۸۴۱ .

2) .عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۱ ح ۴۴۲۱ ، غرر الحكم : ح ۴۸۷۸ .

3) .غرر الحكم : ح ۳۵۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۲ ح ۳۳۳۷ .

4) .غرر الحكم : ح ۵۵۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۱ ح ۵۰۵۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۴۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۵۰۰۳ .

6) .غرر الحكم : ح ۲۵۵۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۲ ح ۲۱۶۵ .

7) .طَرْفٌ كليل : إذا لم يُحقِّق المَنْظور (النهاية : ج ۴ ص ۱۹۸) .

8) .غرر الحكم : ح ۹۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵ ح ۷۰۴ .

9) .نهج البلاغة: الكتاب۳۱، تحف العقول: ص ۷۶، عيون الحكم والمواعظ: ص ۱۷۷ ح ۳۶۴۷، بحارالأنوار: ج ۷۳ ص ۱۲۳ ح ۱۱۱ .

۱ / ۴ الذّنب

۱ / ۴الذَّنبالكتاب«كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . (1)

«إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ كَـذِبٌ كَفَّارٌ» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» ـ: الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ المُؤمِنَ إذا أذنَبَ كانَت نُكتَةٌ سَوداءُ في قَلبِهِ ، فَإِن تابَ ونَزَعَ وَاستَغفَرَ صُقِلَ قَلبُهُ ، فَإِن زادَ زادَت ، فَذلِكَ الرّانُ الَّذيذَكَرَهُ اللّهُ في كِتابِهِ : «كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ» . (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العَبدَ لَيُذنِبُ الذَّنبَ فَيَنسى بِهِ العِلمَ الَّذي كانَ قَد عَلِمَهُ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :وَجَدتُ الخَطيئَةَ سَواداً فِي القَلبِ ، وشَيناً فِي الوَجهِ ، ووَهناً فِي العَمَلِ. (6)

.


1) .المطفّفين : ۱۴ .

2) .الزمر : ۳ وراجع : الروم : ۱۰ .

3) .الفردوس : ج ۳ ص ۳۰۹ ح ۴۹۲۸ عن أبي هريرة .

4) .سنن ابن ماجة: ج ۲ ص۱۴۱۸ ح ۴۲۴۴ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۱۵۴ ح ۷۹۵۷ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۴۵ ح ۶ نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال: ج ۴ ص ۲۱۰ ح ۱۰۱۸۹؛ روضة الواعظين : ص ۴۵۴ وراجع: الكافي : ج ۲ ص ۲۷۱ ح ۱۳ و ص ۲۷۳ ح ۲۰ والاختصاص : ص ۲۴۳ وإرشاد القلوب : ص ۴۶ .

5) .عدّة الداعي : ص ۱۹۷ ؛ الفردوس : ج ۱ ص ۱۹۴ ح ۷۳۴ وفيه «الباب من العلم» بدل «العلم» و ص ۳۸۳ ح ۱۵۴۲ نحوه وكلّها عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۳۷۷ ح ۱۴ .

6) .حلية الأولياء : ج ۲ ص ۱۶۱ ، الفردوس : ج ۴ ص ۳۸۱ ح ۷۱۰۹ كلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۱۰ ح ۴۴۰۸۳ .

الإمام الباقر عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أربَعٌ يُمِتنَ القَلبَ : الذَّنبُ عَلَى الذَّنبِ ، وكَثرَةُ مُناقَشَةِ النِّساءِ ـ يَعني مُحادَثَتَهُنَّ ـ ومُماراةُ الأَحمَقِ ؛ تَقولُ ويَقولُ ولا يَرجِعُ إلى خَيرٍ أبَداً ، ومُجالَسَةُ المَوتى . فَقيلَ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، ومَا المَوتى ؟ قالَ : كُلُّ غَنِيٍّ مُترَفٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :لا أحسَبُ أحَدَكُم يَنسى شَيئاً مِن أمرِ دينِهِ إلّا لِخَطيئَةٍ أخطَأَها. (2)

عنه عليه السلام :النِّفاقُ يَبدَأُ نُقطَةً سَوداءَ فِي القَلبِ ، كُلَّمَا ازدادَ النِّفاقُ ازدادَت سَواداً حَتّى يَسوَدَّ القَلبُ كُلُّهُ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو شَقَقتُم عَن قَلبِ مُؤمِنٍ لَوَجَدتُموهُ أبيَضَ ، ولَو شَقَقتُم عَن قَلبِ مُنافِقٍ لَوَجَدتُموهُ أسوَدَ. (3)

عنه عليه السلام :نَكَدُ (4)العِلمِ الكَذِبُ ، ونَكَدُ الجِدِّ اللَّعِبُ. (5)

عنه عليه السلام :لا وَجَعَ أوجَعُ لِلقُلوبِ مِنَ الذُّنوبِ. (6)

الإمام الباقر عليه السلام :ما مِن شَيءٍ أفسَدَ لِلقَلبِ مِن خَطيئَةٍ. (7)

راجع : ص ۲۰۱ (التوبة) و ۱۶۹ (الذنب) .

.


1) .الخصال : ص ۲۲۸ ح ۶۵ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۴۵۳ ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۶۳ ، أعلام الدين : ص ۱۵۴ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه .

2) .الجعفريّات : ص ۱۷۲ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام وراجع: الكافي : ج ۲ ص ۲۶۸ ح ۱ .

3) .المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۷ ص ۲۱۱ ح ۳ ، شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۷۰ ح ۳۸ ، الزهد لابن المبارك : ص ۵۰۴ ح ۱۴۴۰ كلاهما نحوه و كلّها عن عبداللّه بن عمرو بن هند الجملي ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۰۶ ح ۱۷۳۴ .

4) .النَّكْد : الشُّؤم . وكلّ شيء جَرّ على صاحبه شرّا فهو نَكَد . ويقال : عَطاءٌ منكود ، أي نَزرٌ قليل (لسان العرب : ج ۳ ص ۴۲۷ و ۴۲۸) .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۰۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۹ ح ۹۱۹۶ و ۹۱۹۷ .

6) .الكافي : ج ۲ ص ۲۷۵ ح ۲۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۳۴۲ ح ۲۵ .

7) .الكافي : ج ۲ ص ۲۶۸ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۴۸۱ ح ۶۴۹ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۳۸ ح ۹۷۹ كلّها عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۴۵۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۵۴ ح ۲۲ .

۱ / ۵ أمراض القلب

۱ / ۵أمراضُ القَلبِالكتاب«ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَ لِكَ فَهِىَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً» . (1)

«فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَـرُ وَ لَـكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ» . (2)

«أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الطّابَعُ مُعَلَّقَةٌ بِقائِمَةٍ مِن قَوائِمِ العَرشِ ، فَإِذَا انتُهِكَتِ الحُرمَةُ واُجرِيَت عَلَى الخَطايا وعُصِيَ الرَّبُّ ، بَعَثَ اللّهُ الطّابَعَ فَيَطبَعُ عَلى قَلبِهِ ، فَلا يَعقِلُ بَعدَ ذلِكَ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى ، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلّا وهِيَ عَلَى ارتِحالٍ. (6)

عنه عليه السلامـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ: لَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ ، وَالبَصائِرَ مَدخولَةٌ. (7)

.


1) .البقرة : ۷۴ .

2) .الحجّ : ۴۶ .

3) .محمّد : ۲۴ .

4) .شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۴۴۴ ح ۷۲۱۴ عن ابن عمر وراجع : كنزالعمّال : ج ۴ ص ۲۱۴ ح ۱۰۲۱۳ .

5) .تفسير القمّي : ج ۱ ص ۲۹۱ ، الاختصاص : ص ۳۴۲ ، بحارالأنوار : ج ۲۱ ص ۲۱۱ ح ۲ ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ج ۵ ص ۲۴۲ عن عقبة بن عامر وراجع: الأمالي للصدوق : ص ۵۷۶ ح ۷۸۸ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۹۲۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۷ ح ۱۴۶۹ .

7) .نهج البلاغة: الخطبة ۱۸۵، الاحتجاج: ج ۱ ص ۴۸۱ ح ۱۱۷وفيه «الأبصار» بدل«البصائر»، بحارالأنوار: ج ۶۴ ص ۳۹ ح ۱۹.

۱ / ۶ الظّلم

الإمام الحسين عليه السلامـ مُخاطِباً جَيشَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ أنِ استَنصَتَهُم فَلَم يُنصِتواـ: وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي ، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ . . . وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ. (2)

عنه عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْاخِرَةِ أَعْمَى» ـ: مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ودَوَرانُ الفَلَكِ بِالشَّمسِ وَالقَمَرِ وَالآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمراً هُوَ أعظَمُ مِنها، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايَن أعمى وأضَلُّ سَبيلًا. (3)

الإمام الرِّضا عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى ...» ـ: يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ. (4)

الإمام الهادي عليه السلام :الحِكمَةُ لا تَنجَعُ (5)فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ. (6)

راجع: ج ۱ ص ۳۰۶ (طبع القلب) .

۱ / ۶الظُّلمالكتاب«يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْاخِرَةِ وَ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّــلِمِينَ

.


1) .بحارالأنوار : ج ۴۵ ص ۸ نقلاً عن المناقب عن عبداللّه بن الحسن .

2) .تحف العقول : ص ۲۹۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۶ ح ۳۹ .

3) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۶۵ ح ۱۹۳ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۲۸ ح ۲ .

4) .عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۱، التوحيد : ص ۴۳۸ ح ۱ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۳۱۶ ح ۱ .

5) .نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثّر فيه ونفع (مجمع البحرين: ج ۳ ص ۱۷۵۳) .

6) .أعلام الدين : ص ۳۱۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۷۰ ح ۴ .

۱ / ۷ الكفر

وَ يَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ» . (1)

«ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَـتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَ لِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ» . (2)

«إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إيّاكُم وَالظُّلمَ فَإِنَّهُ يُخَرِّبُ قُلوبَكُم. (4)

۱ / ۷الكُفرالكتاب«إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَـفِرِينَ» . (5)

«كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَـفِرِينَ» . (6)

«كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَـفِرِينَ» . (7)

.


1) .إبراهيم : ۲۷ .

2) .يونس :۷۴ .

3) .الأنعام : ۱۴۴ ، القصص : ۵۰ ، الأحقاف : ۱۰ وراجع: البقرة : ۸۶ و ۲۵۸ ، الأنعام : ۳۳ ، التوبة : ۱۰۹ ، الصفّ : ۷ ، النمل : ۱۴ ، العنكبوت : ۴۹ .

4) .صحيفة الإمام الرّضا عليه السلام : ص ۹۷ ح ۳۳ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأحاديث للقمّي: ص ۶۰، روضة الواعظين: ص ۵۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۱۵ ح ۳۴ ؛ الفردوس: ج ۱ ص ۳۸۶ ح ۱۵۵۲ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله .

5) .المائدة : ۶۷ .

6) .غافر : ۷۴ .

7) .الأعراف : ۱۰۱ .

۱ / ۸ الفسق

۱ / ۹ الإسراف

الحديثعيون أخبار الرضا عن إبراهيم بن أبي محمود :سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام ... عَن قَولِ اللّهِ عز و جل : «خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَ عَلَى سَمْعِهِمْ» (1). قالَ : الخَتمُ هُوَ الطَّبعُ عَلى قُلوبِ الكُفّارِ عُقوبَةً عَلى كُفرِهِم ، كَما قالَ عز و جل : «بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَا قَلِيلاً» (2). (3)

۱ / ۸الفِسق«إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ» . (4)

«وَ إِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَـقَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِى وَ قَد تَّعْلَمُونَ أَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُواْ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ» . (5)

«وَ لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَـت بَيِّنَـتٍ وَ مَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَا الْفَـسِقُونَ» . (6)

«هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَـطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ» . (7)

۱ / ۹الإِسراف«إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ» . (8)

.


1) .البقرة : ۷ .

2) .النساء : ۱۵۵ .

3) .عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۱۲۳ ح ۱۶ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۹۶ ح ۳۰۳ ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۱۱ ح ۱۷ .

4) .المنافقون : ۶ .

5) .الصفّ : ۵ .

6) .البقرة : ۹۹ .

7) .الشعراء : ۲۲۱ و ۲۲۲ .

8) .غافر : ۲۸ .

۱ / ۱۰ الغفلة

«كَذَ لِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ» . (1)

۱ / ۱۰الغَفلَةالكتاب«وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِْنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَايَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَْنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ» . (2)

«لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَـاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ عَلامَةِ الغافِلِ ـ: أمّا عَلامَةُ الغافِلِ فَأَربَعَةٌ : العَمى ، وَالسَّهوُ ، وَاللَّهوُ ، وَالنِّسيانُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :اِحذَرُوا الغَفلَةَ فَإِنَّها مِن فَسادِ الحِسِّ. (5)

عنه عليه السلام :مَن غَفَلَ جَهِلَ. (6)

عنه عليه السلام :دَوامُ الغَفلَةِ يُعمِي البَصيرَةَ. (7)

.


1) .غافر : ۳۴ .

2) .الأعراف : ۱۷۹ .

3) .ق : ۲۲ .

4) .تحف العقول : ص ۲۲ ، الخصال : ص ۱۲۱ ح ۱۱۲ عن حمّاد بن عيسى عن الإمام الصادق عليه السلام عن لقمان الحكيم نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۸ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «العمى» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۲۲ ح ۱۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۵۸۴ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۶۸۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۱ ح ۸۰۴۶ .

7) .غرر الحكم : ح ۵۱۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۰ ح ۴۶۸۴ .

۱ / ۱۱ الأمل

عنه عليه السلام :الغَفلَةُ ضَلالَةٌ. (1)

عنه عليه السلام :الغَفلَةُ ضَلالُ النُّفوسِ. (2)

عنه عليه السلام :مَن غَلَبَت عَلَيهِ الغَفلَةُ ماتَ قَلبُهُ. (3)

عنه عليه السلام :كَفى بِالغَفلَةِ ضَلالًا. (4)

عنه عليه السلام :الفِكرَةُ تورِثُ نوراً ، وَالغَفلَةُ ظُلمَةً. (5)

۱ / ۱۱الأَمَلالكتاب«ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَ يَتَمَتَّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» . (6)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن يَرغَبُ فِيالدُّنيا فَطالَ فيها أمَلُهُ أعمَى اللّهُ قَلبَهُ عَلى قَدرِ رَغبَتِهِ فيها. (7)

الإمام عليّ عليه السلام :اِعلَموا أنَّ الأَمَلَ يُسهِي العَقلَ ويُنسِي الذِّكرَ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۰ ح ۱۵۵۰ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۴۰۴ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۴۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۵۵ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۰۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۵ ح ۶۵۰۲ .

5) .تحف العقول : ص ۶۵ ، نزهة الناظر : ص ۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۳۷ ح ۱ .

6) .الحِجْر : ۳ .

7) .تحف العقول : ص ۶۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۳ ح ۱۸۷ .

8) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۶ .

۱ / ۱۲ الكبر

عنه عليه السلام :اِعلَموا عِبادَ اللّهِ أنَّ الأَمَلَ يُذهِبُ العَقلَ ، ويُكذِبُ الوَعدَ ، ويَحُثُّ عَلَى الغَفلَةِ. (1)

عنه عليه السلام :ما عَقَلَ مَن أطالَ أمَلَهُ. (2)

عنه عليه السلام :الأَماني تُعمي أعيُنَ البَصائِرِ. (3)

الإمام الكاظم عليه السلام :مَن سَلَّطَ ثَلاثاً عَلى ثَلاثٍ فَكَأَنَّما أعانَ عَلى هَدمِ عَقلِهِ : مَن أظلَمَ نورَ تَفَكُّرِهِ بِطولِ أمَلِهِ ، ومَحا طَرائِفَ حِكمَتِهِ بِفُضولِ كَلامِهِ ، وأطفَأَ نورَ عِبرَتِهِ بِشَهَواتِ نَفسِهِ ، فَكَأَنَّما أعانَ هَواهُ عَلى هَدمِ عَقلِهِ ، ومَن هَدَمَ عَقلَهُ أفسَدَ عَلَيهِ دينَهُ ودُنياهُ. (4)

راجع : ج ۱ ص ۳۰۸ (الأمل) .

۱ / ۱۲الكِبرالكتاب«كَذَ لِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ» . (5)

الحديثالإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ الزَّرعَ يَنبُتُ فِي السَّهلِ ولا يَنبُتُ فِي الصَّفا ، فَكَذلِكَ الحِكمَةُ

.


1) .تحف العقول : ص ۱۵۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۹۳ ح ۲ .

2) .غرر الحكم : ح ۹۵۱۳ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۷۵ ، غرر الحكم : ح ۱۳۷۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۴۰۲ وفيها «عيون» بدل «أعين» .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۱۷ ح ۱۲ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۴ كلاهما عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۷ ح ۳۰ .

5) .غافر : ۳۵ وراجع: الآية ۵۶، البقرة: ۱۷، الأعراف: ۳۶، ۴۰، ۷۶ ، الأحقاف : ۱۰ ، الجاثية : ۳۱ ، المنافقون : ۵ .

۱ / ۱۳ العجب

تَعمُرُ في قَلبِ المُتَواضِعِ ولا تَعمُرُ في قَلبِ المُتَكَبِّرِ الجَبّارِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :شَرُّ آفاتِ العَقلِ الكِبرُ. (2)

الإمام الباقر عليه السلام :ما دَخَلَ قَلبَ امرِىً شَيءٌ مِنَ الكِبرِ إلّا نَقَصَ مِن عَقلِهِ مِثلُ ما دَخَلَهُ مِن ذلِكَ ، قَلَّ ذلِكَ أو كَثُرَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :الكِبرُ مِصيَدَةُ إبليسَ العُظمى. (4)

عنه عليه السلام :اللّهَ اللّهَ في عاجِلِ البَغيِ ، وآجِلِ وَخامَةِ الظُّلمِ ، وسوءِ عاقِبَةِ الكِبرِ ، فَإِنَّها مِصيَدَةُ إبليسَ العُظمى ، ومَكيدَتُهُ الكُبرى. (5)

۱ / ۱۳العُجبالإمام عليّ عليه السلام :العُجبُ يُفسِدُ العَقلَ. (6)

عنه عليه السلام :آفَةُ اللُّبِّ العُجبُ. (7)

عنه عليه السلام :إنَّ الإِعجابَ ضِدُّ الصَّوابِ وَآفَةُ الأَلبابِ. (8)

.


1) .تحف العقول : ص ۳۹۶ وص ۵۰۴ عن عيسى عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۳ ح ۳۰ وراجع: الكافي : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶ ومنية المريد : ص ۱۸۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۷۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹۵ ح ۵۲۹۳ .

3) .حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۸۰ عن عمر مولى عفرة؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۸۶ ح ۱۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۱۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹ ح ۸۰ .

5) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ح ۴۷۱ ح ۳۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۲۶ .

7) .غرر الحكم : ح ۳۹۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۱ ح ۳۷۱۵ .

8) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۴ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۷ عن عمرو بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السلام ، غرر الحكم : ح ۱۳۵۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴ ح ۲۳۷ وفيه صدره .

۱ / ۱۴ الغرور

عنه عليه السلام :عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ. (1)

عنه عليه السلامـ مِن كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيّ ـ: إيّاكَ وَالإِعجابَ بِنَفسِكَ ، وَالثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها ، وحُبَّ الإِطراءِ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ ، لِيَمحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن اُعجِبَ بِنَفسِهِ هَلَكَ ، ومَن اُعجِبَ بِرَأيِهِ هَلَكَ ، وإنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ : داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللّهِ ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ وَالأَبرَصَ بِإِذنِ اللّهِ ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللّهِ ، وعالَجتُ الأَحمَقَ فَلَم أقدِر على إصلاحِهِ ! فَقيلَ : يا روحَ اللّهِ ، ومَا الأَحمَقُ ؟ قالَ : المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ ، ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقًّا ، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :العُجبُ هَلاكٌ ، وَالصَّبرُ مِلاكٌ. (4)

۱ / ۱۴الغُرورالإمام عليّ عليه السلام :فَسادُ العَقلِ الاِغتِرارُ بِالخُدَعِ. (5)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۲ ص ۳۱۷ ح ۲۵ .

2) .نهج البلاغة : الكتاب ۵۳ ، بحارالأنوار : ج ۳۳ ص ۶۱۱ ح ۷۴۴ .

3) .الاختصاص : ص ۲۲۱ عن أبي الربيع الشامي ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۳ ح ۳۶ .

4) .الخصال : ص ۵۰۵ ح ۳ عن الأصبغ بن نباتة ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶ ح ۷۵۲ وفيه صدره ، بحارالأنوار : ج ۷۲ ص ۳۱۵ ح ۱۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۵۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۵۷ ح ۶۰۳۸ .

۱ / ۱۵ الطّمع

عنه عليه السلام :لا يُلفَى العاقِلُ مَغروراً. (1)

عنه عليه السلام :غُرورُ الشَّيطانِ يُسَوِّلُ ويُطمِعُ. (2)

عنه عليه السلام :اِتَّقُوا اللّهَ عِبادَ اللّهِ تَقِيَّةَ ذي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ ... ولَم تَفتِلهُ فاتِلاتُ الغُرورِ. (3)

عنه عليه السلام :ثُمَّ أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ داراً أرغَدَ فيها عَيشَهُ ، وآمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ ، وحَذَّرَهُ إبليسَ وعَداوَتَهُ ، فَاغتَرَّهُ عَدُوُّهُ نَفاسَةً عَلَيهِ بِدارِ المُقامِ ، ومُرافَقَةِ الأَبرارِ ، فَباعَ اليَقينَ بِشَكِّهِ. (4)

۱ / ۱۵الطَّمَععيسى عليه السلام :إنَّهُ لَيسَ عَلى كُلِّ حالٍ يَصلُحُ العَسَلُ فِي الزِّقاقِ ، وكَذلِكَ القُلوبُ لَيسَ عَلى كُلِّ حالٍ تَعمُرُ الحِكمَةُ فيها ، إنَّ الزِّقَّ ما لَم يَنخَرِق أو يَقحَل (5)أو يَتفَل (6)فَسَوفَ يَكونُ لِلعَسَلِ وِعاءً ، وكَذلِكَ القُلوبُ ما لَم تَخرِقهَا الشَّهَواتُ، ويُدَنِّسهَا الطَّمَعُ ويُقسِهَا النَّعيمُ فَسَوفَ تَكونُ أوعِيَةً لِلحِكمَةِ. (7)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :الطَّمَعُ يُذهِبُ الحِكمَةَ مِن قُلوبِ العُلَماءِ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۲ ح ۹۷۱۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۳۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۷ ح ۵۸۷۴ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۴۲۶ ح ۴۴ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۱۲۲ ح ۵۶ .

5) .قحل الشيء : يَبِسَ (لسان العرب: ج ۱۱ ص ۵۵۲) .

6) .تَفِلَ الشيءُ تَفلاً : تَغيّرت رائحتُه (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۷۷) .

7) .تحف العقول : ص ۵۰۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۴۸ نحوه وفيه ذيله من «إنّ الزقّ ...» ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۰۷ ح ۱۷ .

8) .كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۹۵ ح ۷۵۷۶ نقلاً عن نسخة سمعان عن أنس .

۱ / ۱۶ الغضب

الإمام عليّ عليه السلام :أكثَرُ مَصارِعِ العُقولِ تَحتَ بُروقِ المَطامِعِ. (1)

الإمام الكاظم عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَم ـ: يا هِشامُ ، إيّاكَ وَالطَّمَعَ ، وعَلَيكَ بِاليَأسِ مِمّا في أيدِيالنّاسِ . وأمِتِ الطَّمَعَ مِنَ المَخلوقينَ ، فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفتاحٌ لِلذُّلِّ ، وَاختِلاسُ العَقلِ ، وَاختِلاقُ المُرُوّاتِ ، وتَدنيسُ العِرضِ ، وَالذَّهابُ بِالعِلمِ. (2)

۱ / ۱۶الغَضَبالإمام عليّ عليه السلام :الحِدَّةُ ضَربٌ مِنَ الجُنونِ لِأَنَّ صاحِبَها يَندَمُ ، فَإِن لَم يَندَم فَجُنونُهُ مُستَحكِمٌ. (3)

عنه عليه السلام :الغَضَبُ يُفسِدُ الأَلبابَ ، ويُبعِدُ مِنَ الصَّوابِ. (4)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: قَليلُ الغَضَبِ كَثيرٌ في أذَى النَّفسِ وَالعَقلِ ، وَالضَّجَرُ مُضَيِّقٌ لِلصَّدرِ ، مُضعِفٌ لِقُوَى العَقلِ. (5)

عنه عليه السلام :لا يَنبَغي أن يُعَدَّ عاقِلًا مَن يَغلِبُهُ الغَضَبُ وَالشَّهوَةُ. (6)

عنه عليه السلام :غَيرُ مُنتَفِعٍ بِالحِكمَةِ عَقلٌ مَعلولٌ بِالغَضَبِ وَالشَّهوَةِ. (7)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۹ ، نزهة الناظر : ص ۶۳ ح ۴۷ وفيه «الأطماع» بدل «المطامع» ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۴۹ ، غرر الحكم : ح ۳۱۷۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۶ ح ۲۵۷۵ .

2) .تحف العقول : ص ۳۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۶ ح ۳۰ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۲۶۶ ح ۲۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۳۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۴۰۴ .

5) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۸۱ ح ۲۳۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۴ ح ۹۷۸۸ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۳۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۸ ح ۵۹۱۶ وفيه «مغلول» بدل «معلول» .

۱ / ۱۷ اللّهو وكثرة الضحّك

الإمام الباقر عليه السلام :لَمّا دَعا نوحٌ عليه السلام رَبَّهُ عز و جل عَلى قَومِهِ أتاهُ إبليسُ لَعَنَهُ اللّهُ ، فَقالَ : يا نوحُ . . . اُذكُرني في ثَلاثَةِ مَواطِنَ ، فَإِنّي أقرَبُ ما أكونُ إلَى العَبدِ إذا كانَ في إحداهُنَّ : اُذكُرني إذا غَضِبتَ ، وَاذكُرني إذا حَكَمتَ بَينَ اثنَينِ ، وَاذكُرني إذا كُنتَ مَعَ امرَأَةٍ خالِياً لَيسَ مَعَكُما أحَدٌ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :الغَضَبُ مَمحَقَةٌ لِقَلبِ الحَكيمِ . وقالَ : مَن لَم يَملِك غَضَبَهُ لَم يَملِك عَقلَهُ. (2)

۱ / ۱۷اللَّهو وكَثرَةُ الضحِّكِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إيّاكَ وكَثرَةَ الضِّحكِ ؛ فَإِنَّهُ يُميتُ القَلبَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن كَثُرَ لَهوُهُ قَلَّ عَقلُهُ. (4)

عنه عليه السلام :لَم يَعقِل مَن وَلِهَ بِاللَّعِبِ ، وَاستُهتِرَ بِاللَّهوِ وَالطَّرَبِ. (5)

عنه عليه السلام :لا يَثوبُ (6)العَقلُ مَعَ اللَّعِبِ. (7)

.


1) .الخصال : ص ۱۳۲ ح ۱۴۰ عن جابر ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۳۱۸ ح ۲۰ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۳۰۵ ح ۱۳ ، تحف العقول : ص ۳۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۲۷۸ ح ۳۳ وراجع : غرر الحكم : ح ۲۴۱۴ .

3) .الخصال : ص ۵۲۶ ح ۱۲ ، معاني الأخبار : ص ۳۳۵ ح ۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۷۲ ح ۱ ؛ صحيح ابن حبّان : ج ۲ ص ۷۹ ح ۳۶۱ ، شُعب الإيمان : ج ۴ ص ۲۴۲ ح ۲۹۴۲ كلّها عن أبي ذرّ ، المعجم الصغير : ج ۲ ص ۱۰۴ عن أبي هريرة وراجع : نزهة الناظر : ص ۲۸ ح ۷۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۴۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۸ ح ۷۹۵۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۵۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۴ ح ۷۰۴۳ .

6) .ثاب الرجل يثوب : رجع بعد ذهابه . وثاب الناس : اجتمعوا وجاؤوا (الصحاح: ج ۱ ص ۹۹) .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۷ ح ۹۸۶۶ .

۱ / ۱۸ الاستبداد

۱ / ۱۹ التّعصّب

عنه عليه السلام :مَن كَثُرَ ضِحكُهُ ماتَ قَلبُهُ. (1)

۱ / ۱۸الاِستِبدادالإمام عليّ عليه السلام :المُستَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي الخَطَاَ وَالغَلَطِ. (2)

عنه عليه السلام :الاِستِبدادُ بِرَأيِكَ يُزِلُّكَ ويُهَوِّرُكَ فِي المَهاوي. (3)

عنه عليه السلام :اِتَّهِموا عُقولَكُم فَإِنَّهُ مِنَ الثِّقَةِ بِها يَكونُ الخَطاءُ. (4)

عنه عليه السلام :مَنِ استَغنى بِعَقلِهِ ضَلَّ. (5)

عنه عليه السلام :مَنِ استَغنى بِعَقلِهِ زَلَّ (6). (7)

الإمام الصادق عليه السلام :المُستَبِدُّ بِرَأيِهِ مَوقوفٌ عَلى مَداحِضِ الزَّلَلِ. (8)

۱ / ۱۹التَّعَصُّبالكتاب«إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَـهِلِيَّةِ» . (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۹۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۰ ح ۷۳۴۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۲۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۳۳ وليس فيه «الخطأ» .

3) .غرر الحكم : ح ۱۵۱۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۵۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۱ ح ۲۱۵۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۸۱۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۹ ح ۷۳۰۲ .

6) .هذا الحديث وسابقه حديث واحد ووقع في أحدهما تصحيف .

7) .تحف العقول : ص ۸۸ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۰۰ ، العُدد القويّة : ص ۳۵۹ ح ۲۲ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۵۰ .

8) .نزهة الناظر : ص ۱۱۲ ح ۴۴ ، أعلام الدين : ص ۳۰۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۱۰۵ ح ۴۱ .

9) .الفتح : ۲۶ .

۱ / ۲۰ المراء

«وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَاءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ ءَابَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْـئا وَلَا يَهْتَدُونَ» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَلٍ مِن عَصَبِيَّةٍ بَعَثَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن كانَ غَرَضُهُ الباطِلَ لَم يُدرِكِ الحَقَّ ولَو كانَ أشهَرَ مِنَ الشَّمسِ. (3)

۱ / ۲۰المِراءالإمام عليّ عليه السلام :مَن كَثُرَ مِراؤُهُ بِالباطِلِ دامَ عَماهُ عَنِ الحَقِّ. (4)

عنه عليه السلام :مَن كَثُرَ مِراؤُهُ لَم يَأمَنِ الغَلَطَ. (5)

عنه عليه السلام :إيّاكُم وَالجِدالَ فَإِنَّهُ يورِثُ الشَّكَّ. (6)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: كَثرَةُ الجِدالِ تورِثُ الشَّكَّ. (7)

.


1) .المائدة : ۱۰۴ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۳۰۸ ح ۳ عن السكوني ، الخصال : ص ۷۰۴ ح ۹۶۶ عن أبي عبيدة وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۲۸۴ ح ۲ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۰۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۷ ح ۷۲۳۷ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۸۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۷ ح ۸۲۷۸ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۱۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۲ ح ۷۷۱۶ .

6) .الخصال : ص ۶۱۵ ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّدبن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ۱۰۶ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۷۹ نحوه .

7) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۲ ح ۱۴۳ ؛ كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۷۹ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۹۰ ح ۹۵ .

۱ / ۲۱ اللّجاج

۱ / ۲۲ شرب الخمر

عنه عليه السلام :الشَّكُّ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى التَّماري و ... . (1)

۱ / ۲۱اللَّجاجرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إيَّاكَ وَاللَّجاجَةَ ؛ فَإنَّ أوَّلَها جَهلٌ ، وآخِرَها نَدامةٌ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :اللَّجاجَةُ تُسِلُّ الرَّأيَ. (3)

عنه عليه السلام :اللَّجوجُ لا رَأيَ لَهُ. (4)

عنه عليه السلام :اللَّجاجُ يُفسِدُ الرَّأيَ. (5)

۱ / ۲۲شُربُ الخَمرِالإمام عليّ عليه السلام :فَرَضَ اللّهُ . . . تَركَ شُربِ الخَمرِ تَحصيناً لِلعَقلِ. (6)

الإمام الرضا عليه السلام :حَرَّمَ اللّهُ الخَمرَ لِما فيها مِنَ الفَسادِ ، ومِن تَغييرِها عُقولَ شارِبيها ، وحَملِها إيّاهُم عَلى إنكارِ اللّهِ عز و جل ، وَالفِريَةِ عَلَيهِ وعَلى رُسُلِهِ ، وسائِرِ ما يَكونُ مِنهُم مِنَ الفَسادِ وَالقَتلِ. (7)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۱ ، روضة الواعظين : ص ۵۳ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۴۸ ح ۱۷ .

2) .تحف العقول : ص ۱۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۶۷ ح ۶ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۷۹ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۴۱ ح ۱۴ .

4) .غرر الحكم : ح ۸۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۳۴ ح ۴۱ .

5) .غررالحكم : ح ۱۰۷۸ .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۵۲ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ۲ ص ۳۷۷ ، غرر الحكم : ح ۶۶۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶۱ ح ۶۱۰۸ .

7) .عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۹۸ ح ۲ ، علل الشرائع : ص ۴۷۵ ح ۱ كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحارالأنوار : ج ۶ ص ۱۰۷ ح ۳ وراجع : الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ۲۸۲ .

۱ / ۲۳ كثرة الأكل

۱ / ۲۳كَثرَةُ الأَكلرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَشبَعوا فَيُطفَأَ نورُ المَعرِفَةِ مِن قُلوبِكُم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :البُعدُ مِنَ اللّهِ ـ الَّذي قُوِيَ بِهِ عَلَى المَعاصِي ـ الشِّبَعُ ، فَلا تُشبِعوا بُطونَكُم فَيُطفَأَ نورُ الحِكمَةِ مِن صُدورِكُم. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :القَلبُ يَمُجُّ (3)الحِكمَةَ عِندَ امتِلاءِ البَطنِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَدخُلُ الحِكمَةُ جَوفاً مُلِئَ طَعاماً. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :التُّخمَةُ تُفسِدُ الحِكمَةَ. (6)

عنه عليه السلام :البِطنَةُ تَمنَعُ الفِطنَةَ. (7)

عنه عليه السلام :البِطنَةُ تَحجُبُ الفِطنَةَ. (8)

عنه عليه السلام :إذا مُلِئَ البَطنُ مِنَ المُباحِ عَمِيَ القَلبُ عَنِ الصَّلاحِ. (9)

.


1) .جامع الأخبار : ص ۵۱۵ ح ۱۴۵۲ ، مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۲۰ ح ۱۰۲۶ ، روضة الواعظين : ص ۵۰۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۶ ص ۳۳۱ ح ۷ .

2) .تاريخ دمشق : ج ۱۹ ص ۴۴۷ ح ۴۵۴۶ ، الفردوس : ج ۴ ص ۲۴۷ ح ۶۷۳۰ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۷۵ ح ۴۳۴۷۹ ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۳۲۰ ح ۱۰۲۴ و ح ۱۰۲۶ ، جامع الأخبار : ص ۵۱۵ ح ۱۴۵۲ ، روضة الواعظين : ص ۵۰۰ كلّها نحوه .

3) .مجَّ الشراب والشيء من فيه : رماه (لسان العرب : ج ۲ ص ۳۶۱) .

4) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۹ .

5) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۴۲۵ ح ۱۱۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۶۵۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲ ح ۵۴۸ .

7) .غرر الحكم : ح ۳۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹ ح ۸۷۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۶۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲ ح ۵۴۹ .

9) .غرر الحكم : ح ۴۱۳۹ .

۱ / ۲۴ النّوادر

عنه عليه السلام :لا فِطنَةَ مَعَ بِطنَةٍ. (1)

عنه عليه السلام :لا تُجمَعُ الفِطنَةُ وَالبِطنَةُ. (2)

عنه عليه السلام :مَن زادَ شِبَعُهُ كَظَّتهُ البِطنَةُ ، مَن كَظَّتهُ البِطنَةُ حَجَبَتهُ عَنِ الفِطنَةِ. (3)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَن شَبِعَ عوقِبَ فِي الحالِ ثَلاثَ عُقوباتٍ : يُلقَى الغِطاءُ عَلى قَلبِهِ ، وَالنُّعاسُ عَلى عَينِهِ ، وَالكَسَلُ عَلى بَدَنِهِ. (4)

راجع : ص ۱۴۶ (الصوم) و ۱۴۸ (قلّة الأكل) ، ص ۲۶۷ (الاعتدال في الأكل) .

۱ / ۲۴النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :آفَةُ العِلمِ النِّسيانُ ، وإضاعَتُهُ أن تُحَدِّثَ بِهِ غَيرَ أهلِهِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :آفَةُ العِلمِ الخُيَلاءُ (6). (7)

الإمام عليّ عليه السلام :آفَةُ العِلمِ تَركُ العَمَلِ بِهِ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۲۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۲ ح ۹۷۰۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۷۲ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۴۵۸ و ۸۴۵۹ .

4) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۰ ح ۶۷۴ .

5) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۵۸ ح ۶۲۹ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ۶ ص ۱۹۰ ح ۷ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۸ كلّها عن الأعمش ، حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۸۳ عن منصور عن الإمام الباقر عليه السلام ؛ تحف العقول : ص ۱۰ ، الخصال : ص ۴۱۶ ح ۷ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ج ۱ ص ۸۱ ح ۴۷ عن السريّ بن خالد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وفي الخمسة الأخيرة صدره إلى «النسيان» .

6) .الخُيلاء : الكبر والعُجب (النهاية : ج ۲ ص ۹۳) .

7) .معارج نهج البلاغة : ص ۴۱۵ ، المحجّة البيضاء : ج ۴ ص ۲۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۱۹۶ .

8) .غرر الحكم : ح ۳۹۴۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۱ ح ۳۷۰۰ .

عنه عليه السلام :لا يُؤتَى العِلمُ إلّا مِن سوءِ فَهمِ السّامِعِ. (1)

عنه عليه السلام :ما أفادَ العِلمَ مَن لَم يَعلَم (2)، ولا نَفَعَ الحِلمَ مَن لَم يَحلُم. (3)

عنه عليه السلام :لا يُدرَكُ العِلمُ بِراحَةِ الجِسمِ. (4)

عنه عليه السلام :رَأسُ العِلمِ الرِّفقُ ، وآفَتُهُ الخُرقُ (5). (6)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن رَقَّ وَجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ. (7)

راجع : ج ۱ ص ۳۰۳ (الفصل السادس: آفات العقل) .

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۷ ح ۹۸۷۵ .

2) .في الطبعة المعتمدة : «لم يَفهَم» ، وما أثبتناه من طبعة النجف .

3) .غرر الحكم : ح ۹۶۵۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۳ ح ۸۹۰۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۹ ح ۹۹۵۵ .

5) .الخُرْق ـ بالضمّ ـ : الجهل والحُمق (النهاية : ج ۲ ص ۲۶) .

6) .تحف العقول : ص ۸۹ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۸ ، غرر الحكم : ح ۵۲۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۰۳ وفي كلاهما صدره ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۸ ح ۳۸ .

7) .الكافي : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۳ عن العوّام بن الزبير ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۳۳۰ ح ۳ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۴۴ ح ۵۵۶ عن إبراهيم و عمر بن الخطّاب والشعبي من دون إسنادٍ إلى المعصوم .

مسائل حول حجب العلم والحكمة

المسألة الاُولى: نطاق حجب العلم والحكمة

مسائل حول حُجُب العلم والحكمةالمسألة الاُولى: نطاق حُجُب العلم والحكمةإنّ السّؤال الأوّل حول ما يطرح في هذا الفصل بوصفه «حُجُب العلم والحكمة» يدور حول النطاق الذي تؤثّر فيه هذه الحُجُب هل تحول كلّها دون ضروب المعرفة الحسّيّة، والعقليّة ، والقلبيّة ، أو أنّها تؤثّر إلى حدّ معيّنٍ . للإجابة عن هذا السّؤال ، ينبغي أن نقسّم الحُجُب المذكورة في هذا الفصل إلى عدّة مجموعات : المجموعة الأُولى : حُجُب العلوم الرّسميّة وآفاتها ، مثل «مَن رَقَّ وَجهُهُ رَقَّ عِلمُهُ» (1)، أو «لا يُدرَكُ العِلمُ بِراحَةِ الجِسمِ» (2). هذه المجموعة من الحُجُب الّتي تعدّ من حُجُب المعارف العقليّة اختصّت بأقلّ عدد من الأحاديث في هذا الفصل . المجموعة الثانية : الحُجُب الّتي تشمل إعاقتُها المعارفَ العقليّة والقلبيّة ، نحو العُجب ، والغرور ، والتّعصّب ، والاستبداد ، والغضب ، والشّره في الطّعام ، وشرب

.


1) . أو «لايُؤتَى العِلمُ إلّا مِن سوءِ فَهمِ السّامِعِ»

2) .. راجع : ص ۱۸۸ ح ۲۰۱۳ و ۲۰۱۵ و ۲۰۱۷ .

المسألة الثانية: أصل حجب نور العلم والحكمة

الخمر (1). هذه الحُجُب تحرم الفكر من التّشخيص الصحيح للحقائق العقليّة ، وتمنع القلب من بركات الإلهامات والإرشادات الغيبيّة الإلهيّة . المجموعة الثّالثة : حُجُب العلم الحقيقيّ (2)أو موانع نور العلم والحكمة ، مثل : الظّلم ، والكفر ، والإسراف ، والفِسق ، والذنب عامّةً (3). هذه الحُجُب تُظلم مرآة القلب ، وتُمرض الرّوح ، وتحرم المرء من جوهر العلم والحكمة وانوارهما وإن كان ذا درجات عالية في العلوم الرّسميّة، وإذا أزمن هذا المرض ، فسد جوهر مرآة القلب ، وخرج الإنسان بالضرورة من مدار الهداية الإلهيّة ، ومُني بالضّياع في وادي الضّلالة الأبديّة . قال تعالى واصفا هؤلاء : «كَلَا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُواْ يَكْسِبُونَ * كَلَا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَـئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ» (4). وقال سبحانه : «لَهُمْ قُلُوبٌ لَايَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَايُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَايَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَْنْعَـمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَـفِلُونَ» (5). إنّ القراءة الدقيقة لهذا الفصل تدلّ على أنّ القرآن الكريم والحديث الشّريف قد أكّدا ـ في مبحث موانع المعرفة ـ هذه المجموعة من الحُجُب .

المسألة الثّانية: أصل حُجُب نور العلم والحكمةأشرنا إلى أنّ الظّلم ، والكفر ، والإسراف ، والفِسق ، وبعامّة : كلّ ما عدّه الإسلام ذنبا ، هي موانع نور العلم والحكمة ، والنقّطة المهمّة اللافتة للنّظر هي إنّنا إذا توفّرنا على

.


1) .راجع : ص ۱۷۸ «العجب» و ۱۷۹ «الغرور» و ۱۸۱ «الغضب» و ۱۸۳ «الاستبداد» و ۱۸۳ «التعصب» و۱۸۵ «شرب الخمر» و ۱۸۶ «كثرة الأكل» .

2) .راجع : ص ۹ «تحقيق في معنى العلم» .

3) .راجع : ص ۱۶۹ «الذنب» و ۱۷۲ «الظلم» و ۱۷۳ «الكفر» و ۱۷۴ «الفسق» و«الاسراف» .

4) .المطفّفين: ۱۴، ۱۵ .

5) .الأعراف : ۱۷۹ .

المسألة الثالثة : مبادئ الوسوسة

استقصاء دقيق نستنتج أنّ موانع نور العلم والحكمة جميعها تتّصل بجذر أصليّ واحد ، هو غلبة الهوى ، من هنا أوردنا الهوى في صدر موانع المعرفة . إنّ الهوى عاصفة تثير غبارا يحمل صنوفا من الأسواء ، وهذا الغبار يُسوّد مرآة القلب ، ويحرم الإنسان من نور العلم والحكمة ، وهكذا يضلّ في الطريق وهو يعلم ! أنّه يضلّ كما قال اللّه سبحانه وتعالى : «أَفَرَءَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَـهَهُ هَوَاهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَـوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ» (1). من هذا المنطلق ، يصبح قطع دابر الهوى ضروريّا لمقارعة حُجُب نور العلم والحكمة (2).

المسألة الثالثة : مبادئ الوسوسةالنقطة المهمّة الأُخرى اللّافتة للنّظر في دراسة هذا الفصل هي أنّ موانع نور العلم والحكمة تُعدّ مبادئ لوساوس الشّيطان أيضا ، وهذه الحُجُب لا تحرم الإنسان من المعارف الحقيقيّة والإلهامات الرّبانية فحسب ، بل تجعله عرضة لهمزات الشّياطين وما ينبثق عنها من أحاسيس وإدراكات كاذبة ، لذا فقد ورد في الرّوايات الّتي مرّت بنا أنّ الهوى والكِبْر كما أنّهما آفتان للعقل كذلك شراكان للشيطان أيضا (3). وفي هذا المجال جاء في مناجاة «الشاكين» المنسوبة إلى الإمام زين العابدين عليه السلام :

.


1) .الجاثية : ۲۳ .

2) .راجع : ص ۱۶۳ «الفصل الأوّل: حُجب العلم والحكمة» .

3) .راجع : ص ۱۶۳ «اتباع الهوى» و ۱۷۷ «الكبر» .

«إلهي ، أشكو إلَيكَ عَدُوًّا يُضِلُّني وشَيطانًا يُغويني ، قَد مَلأََ بِالوَسواسِ صَدري ، وأحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلبي . يُعاضِدُ لِيَ الهَوى ، ويُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنيا ، ويَحُولُ بَيني وبَينَ الطّاعَةِ وَالزُّلفى» (1). في ضوء ذلك يتبيّن لنا أنّ العامل الأساسيّ لسلطان الشيطان على الإنسان هو الهوى الّذي يفتح الطّريق لنفثات الشّيطان من خلال وضع حُجُب المعرفة ، فمن أزال هذه الحُجُب ، وبلغ منزلة العبوديّة للّه كما قال القرآن الكريم ، فلا سلطان للشّيطان عليه في الوساوس والنّفثات والنزغات . «إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ» (2).

.


1) .بحارالأنوار : ج ۹۴ ص ۱۴۳ .

2) .الحِجر : ۴۲ .

الفصل الثاني : ما يزيل الحجب

۲ / ۱ القرآن

الفصل الثاني : ما يزيل الحجب۲ / ۱القُرآنالكتاب«كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ». (1)

راجع : إبراهيم: ۵ .

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ الدَّواءِ القُرآنُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ هذَا القُرآنَ حَبلُ اللّهِ ، وَالنّورُ المُبينُ ، وَالشِّفاءُ النّافِعُ. (3)

.


1) .إبراهيم: ۱ .

2) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۱۶۹ ح ۳۵۳۳ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام ، الفردوس : ج ۲ ص ۱۷۸ ح ۲۸۹۰ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۸ ح ۲۸۱۰۳ .

3) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۴۲ ح ۲۰۴۰ عن عبداللّه ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۲۶ ح ۲۳۵۶ ؛ مجمع البيان : ج ۱ ص ۸۵ عن عبداللّه بن مسعود ، جامع الأخبار : ص ۱۱۴ ح ۲۰۰ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۱۹ ح ۱۸ .

۲ / ۲ الموعظة

عنه صلى الله عليه و آله :القُرآنُ هُوَ الدَّواءُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :كَلامُ اللّهِ دَواءُ القَلبِ. (2)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ القُرآنِ ـ: جَعَلَهُ اللّهُ ... دَواءً لَيسَ بَعدَهُ داءٌ ، ونوراً لَيسَ مَعَهُ ظُلمَةٌ. (3)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: إنَّ فيهِ شِفاءً مِن أكبَرِ الدّاءِ : وهُوَ الكُفرُ ، وَالنِّفاقُ ، وَالغَيُّ ، وَالضَّلالُ. (4)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: فيهِ رَبيعُ القَلبِ ، ويَنابيعُ العِلمِ ، وما لِلقَلبِ جِلاءٌ غَيرُهُ. (5)

راجع : ص ۱۳۱ (الوحي) .

۲ / ۲المَوعِظَةالكتاب«يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ» . (6)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :بِالمَواعِظِ تَنجَلِي الغَفلَةُ. (7)

.


1) .مسند الشهاب : ج ۱ ص ۵۱ ح ۱۷ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام ، الفردوس : ج ۳ ص ۲۲۹ ح ۴۶۷۶ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۵۱۷ ح ۲۳۱۰ ؛ الدعوات : ص ۱۸۸ ح ۵۲۱ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۱۷۶ ح ۴ ، المواعظ العدديّة : ص ۱۶ .

2) .المواعظ العدديّة : ص ۶۰ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱ ح ۲۱ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۴ ح ۲۴ .

5) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۴ ح ۲۴ .

6) .يونس : ۵۷ وراجع الإسراء : ۸۲ ، فصّلت : ۴۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۱۹۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۰۷ .

۲ / ۳ التّقوى

عنه عليه السلام :المَواعِظُ حَياةُ القُلوبِ. (1)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ الوَعظِ الاِنتِباهُ. (2)

عنه عليه السلام :المَواعِظُ صِقالُ النُّفوسِ وجِلاءُ القُلوبِ. (3)

عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! استَصبِحوا مِن شُعلَةِ مِصباحٍ واعظٍ مُتَّعِظٍ. (4)

عنه عليه السلامـ في كِتابِهِ إلَى ابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: أحيِ قَلبَكَ بِالمَوعِظَةِ. (5)

۲ / ۳التَّقوىالكتاب«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا» . (6)

«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ ءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَ يَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . (7)

راجع : البقرة : ۲ و ۶۶ ، آل عمران : ۱۳۸ ، المائدة : ۴۶ ، يونس : ۶ .

.


1) .غرر الحكم : ح ۳۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷ ح ۲ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۵۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۸ ح ۴۱۶۴ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۳۵۴ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۵ وراجع : الكتاب ۳۱ .

5) .نهج البلاغة: الكتاب ۳۱، تحف العقول: ص ۶۹، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۵ ح ۲۰۴۶؛ كنزالعمّال: ج ۱۶ ص ۱۶۸ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

6) .الأنفال : ۲۹ .

7) .الحديد : ۲۸ وراجع: البقرة : ۲ .

۲ / ۴ الذّكر

الحديثمجمع البيان عن ابن عبّاس :قَرَأَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا» (1)قالَ : مِن شُبُهاتِ الدُّنيا ، ومِن غَمَراتِ المَوتِ ، وشَدائِدِ يَومِ القِيامَةِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :اِعلَموا أنَّهُ مَن يَتَّقِ اللّهَ يَجعَل لَهُ مَخرَجاً مِنَ الفِتَنِ ، ونوراً مِنَ الظُّلَمِ. (3)

عنه عليه السلام :إنَّ تَقوَى اللّهِ دَواءُ داءِ قُلوبِكُم ، وبَصَرُ عَمى أفئِدَتِكُم ، وشِفاءُ مَرَضِ أجسادِكُم ، وصَلاحُ فَسادِ صُدورِكُم ، وطُهورُ دَنَسِ أنفُسِكُم ، وجِلاءُ عَشا أبصارِكُم. (4)

عنه عليه السلام :هُدِيَ مَن أشعَرَ التَّقوى قَلبَهُ. (5)

عنه عليه السلام :مَن غَرَسَ أشجارَ التُّقى جَنى ثِمارَ الهُدى. (6)

عنه عليه السلام :أينَ العُقولُ المُستَصبِحَةُ بِمَصابيحِ الهُدى ! وَالأَبصارُ اللّامِحَةُ إلى مَنارِ التَّقوى ! (7)

۲ / ۴الذِّكرالكتاب«وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ» . (8)

.


1) .الطلاق : ۲ .

2) .مجمع البيان : ج ۱۰ ص ۴۶۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۸۱ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۸۳ ، تحف العقول : ص ۲۳۲ وليس فيه «نورا من الظلم» ، بحارالأنوار : ج ۸ ص ۱۶۳ ح ۱۰۵ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۸۴ ح ۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۱۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۲ ح ۹۳۲۵ .

6) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۷۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۹۰ ح ۹۵ .

7) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۴ ، بحارالأنوار : ج ۲۹ ص ۶۱۳ ح ۲۸ .

8) .الزخرف : ۳۶ .

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ ذِكرَ اللّهِ شِفاءٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ذِكرُ اللّهِ شِفاءُ القُلوبِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ سقالَةَ (3)القُلوبِ ذِكرُ اللّهِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :بِذِكرِ اللّهِ تَحيَى القُلوبُ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :جِلاءُ هذِهِ القُلوبِ ذِكرُ اللّهِ وتِلاوَةُ القُرآنِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلوَسواسِ خَطماً كَخَطمِ الطّائِرِ ، فَإِذا غَفَلَ ابنُ آدَمَ وَضَعَ ذلِكَ المِنقارَ في اُذُنِ القَلبِ يُوَسوِسُ ، فَإِنِ ابنَ آدَمَ ذَكَرَ اللّهَ عز و جلنَكَصَ وخَنَسَ ، فَذلِكَ سُمِّيَ الوَسواسَ. (7)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ آدَمَ شَكا إلَى اللّهِ ما يَلقى مِن حَديثِ النَّفسِ وَالحُزنِ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا آدَمُ ، قُل : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ . فَقالَها فَذَهَبَ عَنهُ الوَسوَسَةُ وَالحُزنُ. (8)

.


1) .شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۷۱۷ عن مكحول ، الجامع الصغير : ج ۱ ص ۶۶۵ ح ۴۳۳۰ نقلاً عن الفردوس عن أنس وزاد فيه «القلوب» ، كشف الخفاء : ج ۱ ص ۴۱۹ ح ۱۳۴۵ .

2) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۱۴ ح ۱۷۵۱ نقلاً عن الفردوس عن أنس .

3) .السُّقل والصَّقل : الجِلاء (لسان العرب : ج ۱۱ ص ۳۸۰ وص ۳۳۸) .

4) .شُعب الإيمان : ج ۱ ص ۳۹۶ ح ۵۲۲ عن عبداللّه بن عمر ، الدرّ المنثور : ج ۱ ص ۳۶۲ نقلاً عن ابن أبي الدنيا عن عبداللّه بن عمرو وفيه «صقالة» ؛ مستدرك الوسائل : ج ۵ ص ۲۸۶ ح ۵۸۶۹ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۰ .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۲۲ .

7) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۲۵۱ ح ۱۲۶۷ نقلاً عن الترغيب في الذكر عن أنس .

8) .الأمالي للصدوق : ص ۶۳۷ ح ۸۵۵ ، روضة الواعظين : ص ۳۶۰ ، بحارالأنوار : ج ۹۳ ص ۱۸۶ ح ۵ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن وَجَدَ مِن هذَا الوَسواسِ فَليَقُل : آمَنتُ بِاللّهِ ورَسولِهِ ، ثَلاثاً ، فَإِنَّ ذلِكَ يَذهَبُ عَنهُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ وتَعالى جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ : تَسمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَةِ ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةِ ، وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعانَدَةِ ، وما بَرِحَ للّهِِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ وفي أزمانِ الفَتَراتِ عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم ، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأَبصارِ وَالأَسماعِ وَالأَفئِدَةِ. (2)

عنه عليه السلام :الذِّكرُ هِدايَةُ العُقولِ ، وتَبصِرَةُ النُّفوسِ. (3)

عنه عليه السلام :لا هِدايَةَ كَالذِّكرِ. (4)

عنه عليه السلام :الذِّكرُ نورُ العَقلِ ، وحَياةُ النُّفوسِ ، وجِلاءُ الصُّدورِ. (5)

عنه عليه السلام :الذِّكرُ يُؤنِسُ اللُّبَّ ، ويُنيرُ القَلبَ ، ويَستَنزِلُ الرَّحمَةَ. (6)

عنه عليه السلام :الذِّكرُ جِلاءُ البَصائِرِ ، ونورُ السَّرائِرِ. (7)

عنه عليه السلام :ثَمَرَةُ الذِّكرِ استِنارَةُ القُلوبِ. (8)

عنه عليه السلام :مَن كَثُرَ ذِكرُهُ استَنارَ لُبُّهُ. (9)

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۲۴۷ ح ۱۲۴۵ نقلاً عن ابن السني عن عائشة .

2) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۲ ، غرر الحكم : ح ۳۵۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۷ ح ۳۴۰۵ وفيهما صدره إلى «المعاندة» ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۳۲۵ ح ۳۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۴۰۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۴۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۶ ح ۹۸۲۸ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۹۹۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۰ ح ۱۵۲۳ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۸۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵ ح ۱۴۲۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۳۷۷ .

8) .غرر الحكم : ح ۴۶۳۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۸ ح ۴۱۷۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۹۱۲۳ .

عنه عليه السلام :مَن ذَكَرَ اللّهَ استَبصَرَ. (1)

عنه عليه السلام :مَن ذَكَرَ اللّهَ سُبحانَهُ أحيَا اللّهُ قَلبَهُ ، ونَوَّرَ عَقلَهُ ولُبَّهُ. (2)

عنه عليه السلام :أصلُ صَلاحِ القَلبِ اشتِغالُهُ بِذِكرِ اللّهِ. (3)

عنه عليه السلام :ذِكرُ اللّهِ جِلاءُ الصُّدورِ ، وطُمَأنينَةُ القُلوبِ. (4)

عنه عليه السلام :ذِكرُ اللّهِ دَواءُ أعلالِ النُّفوسِ. (5)

عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام ـ: اُوصيكَ بِتَقوَى اللّهِ ـ أي بُنَيَّ ـ ولُزومِ أمرِهِ ، وعِمارَةِ قَلبِكَ بِذِكرِهِ. (6)

عنه عليه السلام :يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ وذِكرُهُ شِفاءٌ. (7)

الكافي عن جميل بن درّاج عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :قُلتُ لَهُ : إنَّهُ يَقَعُ في قَلبي أمرٌ عَظيمٌ . فَقالَ : قُل : لا إلهَ إلَا اللّهُ . فَكُلَّما وَقَعَ في قَلبي شَيءٌ. قُلتُ : لا إلهَ إلَا اللّهُ ، فَيَذهَبُ عَنّي. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۸۰۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۹ ح ۷۲۹۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۸۷۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۳۰۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۰ ح ۲۷۳۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۵۱۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۶ ح ۴۷۴۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۱۶۹ .

6) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۶۸ ، كشف المحجّة : ص ۲۲۱ عن عمرو بن أبيالمقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۳۷ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۹۹ ح ۱ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۶۸ ح ۴۴۲۱۵ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

7) .مصباح المتهجّد : ص ۸۵۰ ح ۹۱۰ ، الإقبال : ج ۳ ص ۳۳۷ كلاهما عن كميل بن زياد ، بحارالأنوار : ج ۹۰ ص ۶۲ ح ۳ وراجع: طبّ الأئمّة عليهم السلام : ص ۴۱ و ص ۷۱ .

8) .الكافي : ج ۲ ص ۴۲۴ ح ۲ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۳۳ ح ۱۴۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۲۴ .

۲ / ۵ الاستعاذة

۲ / ۵الاِستِعاذَةالكتاب«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَـهِ النَّاسِ * مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ» . (1)

«وَ قُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَ تِ الشَّيَـطِينِ * وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ» . (2)

«وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَـنِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» . (3)

«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (4)

«فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . (5)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَعاذَ بِاللّهِ فِي اليَومِ عَشرَ مَرّاتٍ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَكَّلَ اللّهُ بِهِ مَلَكاً يَرُدُّ عَنهُ الشَّياطينَ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ إبليسَ لَهُ خُرطومٌ كَخُرطومِ الكَلبِ واضِعُهُ عَلى قَلبِ ابنِ آدَمَ يُذَكِّرُهُ الشَّهَواتِ وَاللَّذّاتِ ، ويَأتيهِ بِالأَماني ، ويَأتيهِ بِالوَسوَسَةِ عَلى قَلبِهِ لِيُشَكِّكَهُ في رَبِّهِ ، فَإِذا قالَ العَبدُ : «أعوذُ بِاللّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وأعوذُ بِاللّهِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ» خَنَسَ الخُرطومُ عَنِ القَلبِ. (7)

.


1) .الناس : ۱ ـ ۶ .

2) .المؤمنون : ۹۷ و ۹۸ .

3) .الأعراف : ۲۰۰ .

4) .النحل : ۹۸ .

5) .آل عمران : ۳۶ .

6) .مسند أبي يعلى : ج ۴ ص ۱۵۰ ح ۴۱۰۰ عن أنس.

7) .كنزالعمّال : ج ۱ ص ۲۵۱ ح ۱۲۶۶ نقلاً عن الديلمي عن معاذ .

۲ / ۶ التّوبة

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ الاُمورَ الوارِدَةَ عَلَيكُم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ـ مِن مُظلِماتِ الفِتَنِ وحَوادِثِ البِدَعِ وسُنَنِ الجَورِ وبَوائِقِ الزَّمانِ وهَيبَةِ السُّلطانِ ووَسوَسَةِ الشَّيطانِ ـ لَتُثَبِّطُ القُلوبَ عَن تَنَبُّهِها وتُذهِلُها عَن مَوجودِ الهُدى ومَعرِفَةِ أهلِ الحَقِّ إلّا قَليلًا مِمَّن عَصَمَ اللّهُ ، فَلَيسَ يَعرِفُ تَصَرُّفَ أيّامِها وتَقَلُّبَ حالاتِها وعاقِبَةَ ضَرَرِ فِتنَتِها إلّا مَن عَصَمَ اللّهُ ونَهَجَ سَبيلَ الرُّشدِ وسَلَكَ طَريقَ القَصدِ ، ثُمَّ استَعانَ عَلى ذلِكَ بِالزُّهدِ فَكَرَّرَ الفِكرَ وَاتَّعَظَ بِالصَّبرِ. (1)

عنه عليه السلامـ مِن دُعائِهِ عَلَى الشَّيطانِ ـ: اللّهُمَّ وما سَوَّلَ لَنا مِن باطِلٍ فَعَرِّفناهُ ، وإذا عَرَّفتَناهُ فَقِناهُ ، وبَصِّرنا ما نُكايِدُهُ بِهِ ، وألهِمنا ما نُعِدُّهُ لَهُ ، وأيقِظنا عَن سِنَةِ الغَفلَةِ بِالرُّكونِ إلَيهِ ، وأحسِن بِتَوفيقِكَ عَونَنا عَلَيهِ. (2)

۲ / ۶التَّوبَةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ لِلقُلوبِ صَدَأً كَصَدَاَ الحَديدِ ، وجِلاؤهَا الاستِغفارُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن تابَ اهتَدى. (4)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۱۵ ح ۲ عن أبي حمزة ، الأمالي للمفيد : ص ۲۰۰ وفيه «ليدرأ» بدل «لتثبّط» ، تحف العقول : ص ۲۵۳ وفيه «ينتها» بدل «تنبّهها» و«بالعبر وازدجر» بدل «بالصبر» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۴۹ ح ۱۱ .

2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۷۴ الدعاء ۱۷ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۱۱ .

3) .المعجم الصغير : ج ۱ ص ۱۸۴ ، الدعاء للطبراني : ص ۵۰۶ ح ۱۷۹۱ كلاهما عن أنس ؛ نزهة الناظر : ص ۲۸ ح ۸۲ ، عدّة الداعي : ص ۲۴۹ عن الإمام الصادق عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۲۹۳ وفي الأربعة الأخيرة «النحاس» بدل «الحديد» ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۲ ح ۸ .

4) .الكافي : ج ۲ ص ۳۹۵ ح ۱ عن سليم بن قيس الهلالي ، تحف العقول : ص ۱۶۹ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۳۸۵ ح ۳۲ .

۲ / ۷ البلاء

عنه عليه السلام :التَّوبَةُ تُطَهِّرُ القُلوبَ ، وتَغسِلُ الذُّنوبَ. (1)

راجع : ص ۱۶۹ (الذنب) .

۲ / ۷البَلاءالكتاب«وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» . (2)

«وَ مَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـئرُونَ» . (3)

«فَإِذَا رَكِبُواْ فِى الْفُلْكِ دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ» . (4)

الحديثالإمام العسكريّ عليه السلام :اللّهُ هُوَ الَّذي يَتَأَلَّهُ إلَيهِ عِندَ الحَوائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مَخلوقٍ عِندَ انقِطاعِ الرَّجاءِ مِن كُلِّ مَن هُوَ دونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأَسبابِ مِن جَميعِ ما سِواهُ. (5)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۳۵۵ .

2) .السجدة : ۲۱ .

3) .النحل : ۵۳ .

4) .العنكبوت : ۶۵ وراجع: الأنعام : ۴۰ و ۴۱ ، الإسراء : ۶۷ ، الزمر : ۸ و ۴۹ ، الروم : ۳۳ ، يونس : ۱۲ ، ۲۲ ، ۹۰ .

5) .التوحيد : ص ۲۳۱ ح ۵ ، معاني الأخبار : ص ۴ ح ۲ كلاهما عن أبي يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد وأبي الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار عن أبويهما ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۴۱ ح ۱۶ .

توضيح حول دواء حجب العلم والحكمة
۱ . غذاء الرّوح ومبدأ الإلهام

توضيح حول دواء حجب العلم والحكمةنلاحظُ في هذا الفصل أنّ القرآن الكريم عرض الموعظة ، والتّقوى ، والذّكر ، والاستعاذة ، والتّوبة ، والبلاء ، أدويّةً شافيّة للأدواء النّاتجة عن وساوس الشّيطان وحُجُب المعرفة ، وفيما يأتي عدد من النّقاط الجديرة بالاهتمام حول دور هذه الأدوية في تمزيق الحُجُب المذكورة والمحافظة على سلامة الرّوح :

۱ . غذاء الرّوح ومبدأ الإلهامإنّ أوّل نقطة مهمّة لافتة للنّظر في أدوية حُجُب العلم والحكمة هي أنّ هذه الأدوية هي غذاء للرّوح ومبادئ للإلهام ، مضافا إلى تمزيقها حُجُب المعرفة من الفكر والقلب . بعبارة أُخرى ، لا منافاة بين تطبيب هذه الأُمور ، وكَونها مبدأً للإلهامات الغيبيّة الإلهيّة ، كما نلاحظ في أدوية الجسم أنّ غذائيّة الدّواء كمال له ، وهكذا في أدواء الرّوح ، فإنّ أدوية حُجُب المعرفة تمتاز بهذه الخاصيّة المهمّة . من هنا ، فإنّ ما جاء في هذا الفصل باعتباره دواءً لحجاب العلم والحكمة يمكن أن يُذكر في الفصل الرّابع تحت عنوان (مبادئ الإلهام) ، بخاصّة قد وردت في النّصّ

.

۲ . نطاق تأثير أدوية المعرفة
۳ . كيفيّة استعمال أدوية المعرفة

عناوين صريحة كالقرآن ، والتّقوى ، والذّكر ، الّتي تقوم بدور مؤثّر في الإلهامات الإلهيّة والمعارف الحقيقيّة ، وما حدانا على ذكر هذه الأُمور بوصفها دواءً هو دورها في علاج أدواء الرّوح وتمزيق حُجُب المعرفة ، والنّصّ على هذا الدّور في كثير من الآيات والرّوايات (1).

۲ . نطاق تأثير أدوية المعرفةإنّ النّقطة الأُخرى الجديرة بالتّأمّل فيما يرتبط بأدوية المعرفة هي : أيّ مجموعة من حُجُب المعرفة يمكن ازالتها بواسطة هذه الأدوية هل هي كلّها هل يمكن معالجة الموانع الحسّيّة وحُجُب العلوم الرّسميّة بهذه الأدوية وأخيرا ما المدى الّذي يبلغه تأثير أدوية المعرفة . وجوابنا أنّ التّأمّل في الآيات والأحاديث الواردة في هذا المجال تدلّ على أنّ هذه الأدوية تتعلّق بالمجموعة الثّالثة من حُجُب العلم والحكمة ، أي : حُجُب العلم الحقيقيّ . وإن كنّا لا ننكر تأثيرها الإجماليّ في إزالة بعض حُجُب العلوم الرّسميّة .

۳ . كيفيّة استعمال أدوية المعرفةالنّقطة الثّالثة هي : كيف نستعمل أدوية المعرفة وفي أيّ ظروف تؤثّر هذه الأدوية في تمزيق الحُجُب لا يسعنا الجواب عن هذا السّؤال الآن مفصّلاً ، بَيْد أنّا نقول بإجمال : إنّ لاستعمال كلّ واحدٍ من هذه الأدوية شروطه ، فإذا تهيّأت أمكننا أن نتوقّع التّأثير ، فعلى سبيل المثال ، تلاوة القرآن تزيل صدأ حُجُب المعرفة من مرآة الرّوح ، وتصقل القلب ، وتُعدّه للإفادة من الإفاضات الغيبيّة والإلهامات الإلهيّة ، ولكنْ ثمّة

.


1) .راجع : ص ۱۹۳ «القرآن» و ۱۹۵ «التقوى» و ۱۹۶ «الذكر» .

۴ . اُصول أدوية المعرفة

شرطان أساسيّان لتأثير هذا الدّواء ، أوّلهما : التّدبّر فإنّه روي عن الإمام عليّ عليه السلام «لاخَيرَ في قِراءَةٍ لَيسَ فيها تَدَبُّرٌ» (1). وثانيهما : الاجتناب عن حُجُب المعرفة ولو مؤقّتا ، فإذا قرأ أحدٌ القرآنَ بتدبّر ولم يجتنب عن الظّلم ، والتّعصّب ، والاستبداد والكبر ، والعُجب ، وشرب الخمر ، فتلاوته غير شافية قال اللّه سبحانه : «إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ» (2). «إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ» (3). إنّ القرآن هدىً ، ولكنّه هدىً لمن أزال عن طريقه حُجُب الهدى الّتي هي حُجُب العلم والحكمة نفسها : «ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ» (4). وإذا فقد التّالي شروط التّلاوة ، فالقرآن لا يشفيه ولا يزيل الحُجُب عن قلبه بل يضيف حجابا إلى تلك الحُجب ، قال تعالى : «وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَ لَا يَزِيدُ الظَّــلِمِينَ إِلَا خَسَارًا» (5). ومثل هذا القارئ لا تشمله رحمة الحقّ ، بل تلاحقه لعنة القرآن . قال النبيّ صلى الله عليه و آله : «رُبَّ تالٍ لِلقُرآنِ وَالقُرآنُ يَلعَنُهُ» (6). وهكذا سائر أدوية العلم والحكمة فلها شروطها الخاصّة بها ، ونرجئ الحديث عنها إلى وقت آخر .

۴ . أُصول أدوية المعرفةإنّ ما ذُكر في هذا الفصل بوصفه دواءً للمعرفة يعود إلى عاملين : أحدهما القرآن، ويمكن أن نطلق عليه اصطلاح «الدّواء التّشريعيّ» ، والآخر البلاء ، وهو

.


1) .بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۱۱ ح ۴ .

2) .الأنعام : ۱۴۴، القصص: ۵۰ ، الأحقاف : ۱۰ .

3) .المنافقون : ۶ .

4) .البقرة : ۲ .

5) .الإسراء: ۸۲ .

6) .جامع الأخبار : ص ۱۳۰ ح ۲۵۵ ، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۱۸۴ ح ۱۹ .

۵ . أقسام حُجُب المعرفة
أ ـ حجب رقيقة

«الدّواء التّكويني» . بعبارة أُخرى : جعل اللّه تعالى دواءين في نظام الخِلْقة لعلاج المرضى المصابين بمرض حُجُب العلم والحكمة : أحدهما تعاليم الأنبياء ، والآخر الحوادث الطّبيعيّة المرّة المثيرة للعِبَر . إنّ القرآن الكريم ، الّذي هو أكمل المناهج في تعاليم الأنبياء ، يعالج مرضى المعرفة عن طريق الموعظة ، والتّقوى ، وذكر اللّه ، والدّعاء ، والاستعاذة بالحقّ ، والتّوبة . إنّ البلايا والحوادث المُرّة تعتبر الدّواء المهدِّئ لهذه الأمراض، إلى جانب تعاليم الأنبياء الّتي هي الدّواء الأساس لأمراض الرّوح ، بخاصّة أمراض المعرفة ، وهي توصَف عند الضّرورة : «وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ مِّن نَّبِىٍّ إِلَا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِالْبَأْسَاءِوَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ» (1).

۵ . أقسام حُجُب المعرفةإنّ حُجُب العلم والحكمة ثلاثة ، اثنان منها تُعالَج بأدوية المعرفة ، وواحدة لا يتسنّى علاجها :

أ ـ حُجُب رقيقةإنّ حُجُب العلم والحكمة الّتي مرّ شرحها في الفصل الأوّل جراثيم مرض الروح وحُجُب القلب الحائلة دون نور العلم ، وهذه الحُجُب رقيقة في بداية المرض ، يمكن لتعاليم الأنبياء أن تزيلها بيُسرٍ .

.


1) .الأعراف: ۹۴ .

ب ـ حجب سميكة عرضة للزّوال
ج ـ حجب سميكة لن تزول

ب ـ حُجُب سميكة عرضة للزّوالإذا لم تُعالج حُجُب المعرفة فإنّ حُجُب الفكر والقلب تتراكم تدريجا ، وهذه الحُجُب المتراكمة تُعالَج مادامت لا تُفسِد جوهر مرآة القلب ، وقد يُستعان بدواء البلاء من أجل تمزيق هذه الحُجُب ، وهذا الدّواء أقوى من دواء الموعظة . إنّ جلاء صدأ القلب بالموعظة كجلاء المرآة بالماء ، وجلاء صدأ القلب بالبلاء صقل للسّيف بالنّار ؛ فإنّ كثيرا من أنواع الصدأ لايمكن أن يُعالَج إلّا بالنّار . من هنا قال القرآن الكريم في فلسفة البلاء ومصائب الحياة : «وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ» (1). وقد قال الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام في هذا المجال : «إذا رَأيتَ اللّهَ سُبحانَهُ يُتابِعُ عَلَيكَ البَلاءَ فَقَد أيقَظَكَ» (2).

ج ـ حُجُب سميكة لن تزولإذا تراكم صدأ حُجُب المعرفة بنحو فسد معه جوهر مرآة القلب ، فإنّ نار البلاء تعجز عن صقل جوهر الرّوح ، وحينئذٍ يتعذّر علاج المريض كما قال عليٌّ عليه السلام : «ومَن لَم يَنفَعُهُ اللّهُ بِالبَلاءِ وَالتَّجارِبِ لَم يَنتَفِع بِشَيءٍ مِنَ العِظَةِ» (3)، أجل «كَيفَ يُراعِي النَّبأَةَ مَن أصَمَّتهُ الصَّيحَةُ» (4)! إنّ علامة مرض المعرفة الّذي يتعذّر علاجه هي أنّ المريض يُمنى بتعصّب شديد في عقائده الباطلة ، ولا يستعدّ لقبول الحقّ أبدا ، وفي وصف أمثاله قال تعالى : «وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ» (5).

.


1) .السجدة : ۲۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۰۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۵ ح ۳۰۶۹ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۷۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۱۲ ح ۷۶ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۴، الإرشاد : ج ۱ ص ۲۵۳ وفيه «يراع للنبأة» ، بحارالأنوار : ج ۳۲ ص ۲۳۷ ح ۱۹۰ .

5) .الجاثية : ۲۳ .

وليس للموعظة ولسوط البلاء أن يجلوا الصّدأ عن قلوب هؤلاء المرضى المتعصّبين ، بل ليس لإعجاز أيّ نبيٍّ أن يعالج مرضهم . لذا قال عيسى عليه السلام : «داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللّهِ ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ والأَبرَصَ بِإِذنِ اللّهِ ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللّهِ . وعالَجتُ الأحمَقَ فَلَم أقدِر عَلى إصلاحِهِ ! فَقيلَ : يا روحَ اللّهِ ، ومَا الأَحمَقُ ؟ قالَ : المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقَّا ، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ» (1). ويمكن أن نقسّم المتعصّبين المعاندين الّذين لا يتسنّى زوال الحُجُب عنهم إلى قسمين : الأوّل : الّذين يتنبّهون ويعترفون بالحقّ إذا نزل بهم عذاب الاستئصال ، أي البلاء الّذي يعقبه الموت والهلاك . الثّاني : الّذين لا يتنبّهون ولا يؤثّر فيهم عذاب الاستئصال . كان فرعون من القسم الأوّل وأبو جهل من القسم الثّاني ، لقد مُني فرعون وأتباعه بالتّعصّب والكِبر واللَّجاجة ، وبعامّة بحجب المعرفة ، بحيث لم تنبّههم مواعظ موسى عليه السلام (2)، ولا معجزاته لإثبات نبوّته (3)الّتي حلّت بهم نتيجة مخالفتهم للحقّ ، بَيْد أنّ سوط «عذاب الاستئصال» أرغم فرعون على الاعتراف بالحقّ : «إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ ءَامَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا الَّذِى ءَامَنَتْ بِهِ بَنُواْ إِسْرَ ءِيلَ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ» (4)!

.


1) .الاختصاص: ص ۲۲۱ عن أبي الربيع الشامي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۳ ح ۳۶ وراجع : ص ۱۷۸ «العُجب» .

2) . ، ولا احتجاجاته لإثبات التوحيد

3) . ، ولا البلايا والمشكلات الاقتصاديّة والاجتماعيّة . النازعات: ۱۸ و ۱۹، طه: ۴۳ و ۴۴ ، طه : ۴۹ و ۵۰ ، الإسراء: ۱۰۱، الأعراف : ۱۳۰ و ۱۳۳.

4) .يونس: ۹۰ .

أمّا أبو جهل فلم يُذعِن للحقّ حتّى عند الموت ، لذا عندما مرّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله على القتلى بعد معركة بدر ووصل إلى جسد أبي جهل ، قال : «إنَّ هذا أعتى عَلَى اللّهِ مِن فِرعَونَ ، إنَّ فِرعَونَ لَمّا أيقَنَ بِالهَلاكِ وَحَّدَ اللّهَ ، وإنَّ هذا لَمّا أيقَنَ بِالهَلاكِ دَعا بِاللّاتِ وَالعُزّى». (1)إنّ الّذين لا يُفيقون من مواعظ الأنبياء وتحذيرهم ، ولا يؤثّر فيهم سوط البلاء ، بل سوط عذاب الاستئصال أيضا ، فإنّ سوط الموت يوقظهم ويزيل حُجُب الغفلة وحواجز المعرفة عن بصائرهم ، أجَل «النّاسُ نِيامٌ فَإِذا ماتُوا انتَبَهوا» (2). قال تعالى مخاطبا المجرمين المتعصّبين ، الّذين نبّههم سوط الموت ، في عرصات القيامة : «لَّقَدْ كُنتَ فِى غَفْلَةٍ مِّنْ هَـذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَـاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ» (3). اللّهمّ وفّقنا أن نتّعظ بمواعظ الأنبياء وأئمّة الهدى قبل أن يَعِظنا سوط الموت .

.


1) .الأمالي للطوسي : ص ۳۱۰ ح ۶۲۶ ، بحارالأنوار : ج ۱۹ ص ۲۷۳ ح ۱۱ .

2) .خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۲، عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۷۳ ح ۴۸ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۳۷۵ ح ۳۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶۶ ح ۱۶۷۳ .

3) .ق : ۲۲ .

. .

القسم الثّامن : تحصيل المعرفة

اشاره

القسم الثّامن : تحصيل المعرفةالفصل الأوّل : وجوب التعلّمالفصل الثاني : فضل التّعلّمالفصل الثالث : آداب التّعلّمالفصل الرابع : آداب السّؤالالفصل الخامس : أحكام التّعلّم

.

. .

الفصل الأوّل : وجوب التعلّم

۱ / ۱ وجوب التّعلّم على كلّ مسلم

الفصل الأوّل : وجوب التعلّم۱ / ۱وُجوبُ التَّعَلُّمِ عَلى كُلِّ مُسلِمٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ومُسلِمَةٍ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، ألا إنَّ اللّهَ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ. (3)

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۴ ، المعجم الصغير : ج ۱ ص ۱۶ ، تاريخ بغداد : ج ۴ ص ۱۵۷ كلّها عن أنس و ج ۱ ص ۴۰۸ عن محمّد بن عبداللّه بن الحسن عن الإمام زين العابدين عن الإمام عليّ عليهماالسلامعنه صلى الله عليه و آله و ج ۵ ص ۲۰۴ عن محمّد بن عبداللّه بن الحسين عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ؛ الأمالي ، المفيد : ص ۲۹ ح ۱ عن محمّد بن جعفر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي ، الطوسي : ص ۴۸۷ ح ۱۰۶۹ عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۳ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، منية المريد : ص ۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۱ ح ۲۴ .

2) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۷ ، عدّة الداعي : ص ۶۳ عن محمّد بن عليّ بن الحسين ، مجمع البيان : ج ۱ ص ۷۴ كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۷۶ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۰ ح ۳۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۷ ح ۵۴ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۳۰ ح ۱ ، بصائر الدرجات : ص ۲ ح ۱ كلاهما عن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۳ ح ۷۴۵ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۶ .

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، فَاطلُبُوا العِلمَ مِن مَظانِّهِ ، وَاقتَبِسوهُ مِن أهلِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُؤمِنٍ ولا مُؤمِنَةٍ ولا حُرٍّ ولا مَملوكٍ إلّا وللّهِِ عَلَيهِ حَقٌّ واجِبٌ أن يَتَعَلَّمَ مِنَ العِلمِ ويَتَفَقَّهَ فيهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا ، وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا ؛ فَإِنَّ اللّهَ عز و جل لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُؤمِنٍ ، فَاغدُ أيُّهَا العَبدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا خَيرَ فيما بَينَ ذلِكَ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ ، وبَذلُهُ لِلنّاسِ فَريضَةٌ ، وَالنَّصيحَةُ لَهُم فَريضَةٌ ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ عز و جل فَريضَةٌ. (5)

تحف العقول :قالَ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ تَلزَمُ كُلَّ ذي حِجًى وعَقلٍ مِن اُمَّتي . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما هُنَّ ؟ قالَ : اِستِماعُ العِلمِ ، وحِفظُهُ ، ونَشرُهُ ، وَالعَمَلُ بِهِ. (6)

.


1) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۶۹ ح ۱۱۷۶ و ص ۴۸۸ ح ۱۰۶۹ ، عدّة الداعي : ص ۶۳ كلّها عن محمّد بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، مجمع البيان: ج ۱ ص ۷۴ ، منية المريد: ص ۱۰۸ ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۵ كلّها عن الإمام الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۷۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۱ ح ۲۴ .

2) .مجمع البيان : ج ۲ ص ۷۸۲ ؛ تفسير القرطبي : ج ۴ ص ۱۲۲ نحوه .

3) .الفردوس : ج ۳ ص ۲۰۸ ح ۴۵۹۰ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۷ ح ۲۸۷۵۰ نقلاً عن ابن السني وكلاهما عن ابن عمر.

4) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۷ ح ۳۹۰۸ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۹ ح ۲۸۸۲۴ .

5) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۸ ح ۳۹۰۹ عن أنس .

6) .تحف العقول: ص ۵۷ ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۷، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۷۹ عنهم عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، أعلام الدين: ص ۸۱ ، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۱۴ .

۱ / ۲ وجوب التّعلّم على كلّ حال

الإمام عليّ عليه السلام :عَلَيكُم بِطَلَبِ العِلمِ ، فَإِنَّ طَلَبَهُ فَريضَةٌ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ. (2)

منية المريد :فِي الإِنجيلِ قالَ اللّهُ تَعالى فِي السّورَةِ السّابِعَةَ عَشرَةَ مِنهُ : وَيلٌ لِمَن سَمِعَ بِالعِلمِ ولَم يَطلُبهُ ، كَيفَ يُحشَرُ مَعَ الجُهّالِ إلَى النّارِ ؟ ! اُطلُبُوا العِلمَ وتَعَلَّموهُ ، فَإِنَّ العِلمَ إن لَم يُسعِدكُم لَم يُشقِكُم ، وإن لَم يَرفَعكُم لَم يَضَعكُم ، وإن لَم يُغنِكُم لَم يُفقِركُم ، وإن لَم يَنفَعكُم لَم يَضُرَّكُم ، ولا تَقولوا : نَخافُ أن نَعلَمَ فَلا نَعمَلَ ، ولكِن قولوا : نَرجو أن نَعلَمَ ونَعمَلَ ، وَالعِلمُ يَشفَعُ لِصاحِبِهِ ، وحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن لا يُخزِيَهُ . إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ يَومَ القِيامَةِ : يا مَعشَرَ العُلَماءِ ، ماظَنُّكُم بِرَبِّكُم ؟ فَيَقولونَ : ظَنُّنا أن يَرحَمَنا ويَغفِرَ لَنا . فَيَقولُ تَعالى : فَإِنّي قَد فَعَلتُ ، إنّي قَدِ استَودَعتُكُم حِكمَتي لا لِشَرٍّ أرَدتُهُ بِكُم ، بَل لِخَيرٍ أرَدتُهُ بِكُم ، فَادخُلوا في صالِحِ عِبادي إلى جَنَّتي بِرَحمَتي. (3)

۱ / ۲وُجوبُ التَّعَلُّمِ عَلى كُلِّ حالٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ ؛ فَإِنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ. (4)

.


1) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ ، كشف الغُمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ عن الإمام الجواد عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۸۹ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۳۰ ح ۲ ، بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۴ وزاد في آخره «من فرائض اللّه » وكلاهما عن عيسى بن عبداللّه العمري ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۳ ح ۷۴۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۸ .

3) .منية المريد : ص ۱۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۶ ح ۱۱۰ .

4) .شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۵۴ ح ۱۶۶۳ ، تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۳۶۴ ، تاريخ أصبهان : ج ۲ ص ۱۲۴ ح ۱۲۷۷ ، الفردوس : ج ۱ ص ۷۸ ح ۲۳۶ كلّها عن أنس ؛ مشكاة الأنوار : ص ۲۳۹ ح ۶۹۱ ، منية المريد : ص ۱۰۳ وليس فيه ذيله ، روضة الواعظين : ص ۱۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۶۵ .

الفردوس عن ابن عبّاس : «وَ إِذْ قَالَ لُقْمَـنُ لِابْنِهِ وَ هُوَ يَعِظُهُ ... » (1)... يا بُنَيَّ ، إن كانَ بَينَكَ وبَينَ العِلمِ بَحرٌ مِن نارٍ يُحرِقُكَ وبَحرٌ مِن ماءٍ يُغرِقُكَ ، فَانفُذهُما إلَى العِلمِ حَتّى تَقتَبِسَهُ وتَعَلَّمَهُ ، فَإِنَّ تَعَلُّمَ العِلمِ دَليلُ الإِنسانِ ، وعِزُّ الإِنسانِ ، ومَنارُ الإِيمانِ ، ودَعائِمُ الأَركانِ ، ورِضَا الرَّحمنِ. (2)

الإمام زين العابدين عليه السلام :لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في طَلَبِ العِلمِ لَطَلَبوهُ ولَو بِسَفكِ المُهَجِ (3)وخَوضِ اللُّجَجِ (4)، إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم . وإنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللّازِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :اُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِخَوضِ اللُّجَجِ وشَقِّ المُهَجِ. (6)

عنه عليه السلام :طَلَبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ حالٍ. (7)

فائدة :المعروف المنسوب إلى النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال : «اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» . وجاء هذا المضمون في «آداب المتعلّمين» ، و«الوافي» بالنّحو الآتي : «قيل : وقت الطّلب من المهد إلى اللحد» (8). وورد في هامش «آداب المتعلّمين» ما نصّه:

.


1) .لقمان : ۱۳ .

2) .الفردوس : ج ۴ ص ۴۲۲ ح ۷۲۳۱ .

3) .المُهجة : دمُ القلب ، ولا بقاء للنَّفْس بعد ما تُراق مُهجتُها (لسان العرب : ج ۲ ص ۳۷۰) .

4) .التجَّ الأمر : إذا عَظُم واختلط ، ولُجَّة البحر : مُعظَمُه (النهاية : ج ۴ ص ۲۳۳) .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۳۵ ح ۵ عن أبي حمزة ، منية المريد : ص ۱۱۱ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۱ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه صدره إلى «اللجج» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۱۰۹ .

6) .أعلام الدين : ص ۳۰۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۷۷ ح ۱۱۳ .

7) .بصائر الدرجات : ج ۲ ص ۲ عن عيسى بن عبداللّه العمري ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۷ .

8) .آداب المتعلّمين : ص ۱۱۱، الوافي : ج ۱ ص ۱۲۶ .

۱ / ۳ طلب العلم أوجب من طلب المال

«و في الأثر المعروف: اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» ، (1)وفي هامش «تفسير القمّيّ» أيضا : «ومنه الحديث المعروف : اطلبوا العِلم من المهد إلى اللحد» (2). ونظم الشّاعر الفارسيّ هذا الكلام شعرا ، فقال : چنين گفت پيغمبر راستگو زگهواره تا گور دانش بجو (3)بيد أنّا لم نعثر على هذا التعبير في الجوامع الرّوائيّة، رغم الجهود المبذولة. وَالمبالغه المذكورة فيهذا الكلام هي بالشّعر أشبه منها بكلام النّبيّ صلى الله عليه و آله . وقد سمّى محقّقو «آداب المتعلّمين» و «تفسير القمّيّ» هذا الكلام حديثا، بلا تحقيق .

۱ / ۳طَلَبُ العِلمِ أوجَبُ مِن طَلَبِ المالِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خُيِّرَ سُلَيمانُ بَينَ المُلكِ وَالمالِ وَالعِلمِ فَاختارَ العِلمَ ، فَاُعطِيَ العِلمَ وَالمالَ وَالمُلكَ بِاختِيارِهِ العِلمَ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! اِعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ وَالعَمَلُ بِهِ ، وأنَّ طَلَبَ العِلمِ أوجَبُ عَلَيكُم مِن طَلَبِ المالِ، إنَ المالَ مَقسومٌ بَينَكُم مَضمونٌ لَكُم ، قَد قَسَمَهُ عادِلٌ بَينَكُم وضَمِنَهُ ، سَيَفي لَكُم بِهِ ، وَالعِلمُ مَخزونٌ عَلَيكُم عِندَ أهلِهِ قَد اُمِرتُم بِطَلَبِهِ مِنهُم ، فَاطلُبوهُ وَاعلَموا أنَّ كَثرَةَ المالِ مَفسَدَةٌ لِلدّينِ مَقساةٌ لِلقُلوبِ ، وأنَّ كَثرَةَ العِلمِ وَالعَمَلِ بِهِ مَصلَحَةٌ لِلدّينِ وسَبَبٌ إلَى الجَنَّةِ ، وَالنَّفَقاتُ تَنقُصُ المالَ وَالعِلمُ يَزكو

.


1) .آداب المتعلّمين : ص ۱۱۱ .

2) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۴۰۱ .

3) .تعريب: هكذا قال النبيّ الصادق صلى الله عليه و آله : اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد .

4) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۷۵ ، روضة الواعظين : ص ۱۶ ؛ الفردوس : ج ۲ ص ۱۹۲ ح ۲۹۵۷ كلاهما عن ابن عبّاس نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۳ ح ۲۸۷۸۳ .

۱ / ۴ التّحذير من ترك التّعلّم

عَلى إنفاقِهِ ، فَإِنفاقُهُ بَثُّهُ إلى حَفَظَتِهِ ورُواتِهِ. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ. (2)

راجع : ص ۴۱ (خير من المال) .

۱ / ۴التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن أحَدٍ إلّا عَلى بابِهِ مَلَكانِ ، فَإِذا خَرَجَ قالا : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحَدِّثاً ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُجيباً أو سائِلًا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، وإيّاكَ أن تَكونَ لاهِياً مُتَلَذِّذاً. (7)

.


1) .تحف العقول : ص ۱۹۹ ، الكافي : ج ۱ ص ۳۰ ح ۴ ، منية المريد : ص ۱۰۹ وفيهما صدره إلى «فاطلبوه» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۴۱ .

2) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۶ ح ۷۵۵ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۷ ح ۲۵ وفيه «تنازعوا» بدل «سارعوا» وكلاهما عن جابر ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۶ ح ۶۷۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۴۶ ح ۱۴ .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۳۵ ح ۶۱۱۰ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۸ ح ۲۸۸۷۲ .

4) .حلية الأولياء : ج ۷ ص ۲۳۷ ، المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۲۳۱ ح ۵۱۷۱ كلاهما عن أبي بكرة ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۱۹ عن لقمان الحكيم ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۳ ح ۲۸۷۳۰ ؛ منية المريد : ص ۱۰۶ ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۶ نحوه وفيه «محبّا لهم» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۵ ح ۱۳ .

5) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۱ .

6) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۷۴ .

7) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۷۵۳ عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۵۸ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۶ ح ۶۷۲ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۴ ح ۱۰ .

عنه صلى الله عليه و آله :النّاسُ اثنانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، وما عَدا ذلِكَ هَمَجٌ رَعاعٌ لا يَعبَأُ اللّهُ بِهِم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :لَيسَ مِنّي إلّا عالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا خَيرَ فيمَن كانَ في اُمَّتي لَيسَ بِعالِمٍ ولا مُتَعَلِّمٍ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :النّاسُ رَجُلانِ : عالِمٌ ومُتَعَلِّمٌ ، ولا خَيرَ فيما سِواهُما. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَنفَدَ ، فَإِنَّ ذَهابَ العِلمِ ذَهابُ حَمَلَتِهِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّموا وتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالًا ، فَإِنَّ اللّهَ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :لا خَيرَ فِي العَيشِ إلّا لِرَجُلَينِ : عالِمٍ مُطاعٍ أو مُستَمِعٍ واعٍ. (7)

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو أحِبَّ العُلَماءَ ، ولا تَكُن رابِعاً فَتَهلِكَ بِبُغضِهِم. (8)

الإمام عليّ عليه السلام :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، ولا تَكُنِ الثّالِثَ فَتَعطَبَ. (9)

.


1) .مروج الذهب : ج ۳ ص ۴۴ وراجع: الخصال : ص ۳۹ ح ۲۲ .

2) .الفردوس : ج ۳ ص ۴۱۹ ح ۵۲۷۹ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۶ ح ۲۸۸۰۴ .

3) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۷۵ وراجع: المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۲۰ ح ۷۸۷۵ .

4) .المعجم الكبير: ج ۱۰ ص ۲۰۱ ح ۱۰۴۶۱، حلية الأولياء: ج ۱ ص ۳۷۶ كلاهما عن عبداللّه ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۴۰ ح ۲۸۷۱۲.

5) .الفردوس : ج ۲ ص ۱۶۵ ح ۲۸۲۷ عن أبي اُمامة وراجع: المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۳۲ ح ۷۹۰۶ .

6) .كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۷ ح ۲۸۷۵۰ نقلاً عن ابن السني عن ابن عمر .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۳۳ ح ۷ ، الخصال : ص ۴۰ ح ۲۸ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين: ص ۱۰ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۱ وفيه «راحة» و «ناطق» بدل «خير» و «مطاع» ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۴ ح ۵۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۱۲ .

8) .الخصال : ص ۱۲۳ ح ۱۱۷ عن محمّد بن مسلم وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۳ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۷۵۴ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۷ ح ۲۴ كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام وفيها «أهل العلم» بدل «العلماء» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۷ ح ۲ .

9) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۶ ح ۱۹ .

عنه عليه السلام :كُن عالِماً ناطِقاً أو مُستَمِعاً واعِياً ، وإيّاكَ أن تَكونَ الثّالِثَ. (1)

عنه عليه السلام :إذا لَم تَكُن عالِماً ناطِقاً فَكُن مُستَمِعاً واعِياً. (2)

عنه عليه السلامـ لِكُمَيلِ بنِ زِياد ـ: يا كُمَيلُ ، إنَّ هذِهِ القُلوبَ أوعِيَةٌ ، فَخَيرُها أوعاها لِلخَيرِ . وَالنّاسُ ثَلاثَةٌ : فَعالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . إنَّ هاهُنا لَعِلماً ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! لَقَد أصَبتُ لَقِناً (3)غَيرَ مَأمونٍ يَستَعمِلُ الدّينَ لِلدُّنيا ، ويَستَظهِرُ بِحُجَجِ اللّهِ عَلى كِتابِهِ ، وبِنِعَمِهِ عَلى مَعاصيهِ ، اُفٍّ لِحامِلِ حَقٍّ لا يُصَيِّرُهُ لَهُ ، يَنقَدِحُ الشَّكُّ في قَلبِهِ بِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ ، لا يَدري أينَ الحَقُّ ، إن قالَ أخطَأَ ، وإن أخطَأَ لَم يَدرِ ، مَشغوفٌ بِما لا يَدري حَقيقَتَهُ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتُتِنَ بِهِ ، وإنَّ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ مَن عَرَّفَهُ اللّهُ دينَهُ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلًا أن لا يَعرِفَ دينَهُ. (4)

عنه عليه السلام :لا يَستَنكِفَنَّ مَن لَم يَكُن يَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ. (5)

الإمام الباقر عليه السلام :اُغدُ عالِماً خَيراً ، وتَعَلَّم خَيراً. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ ، ومُتَعَلِّمٌ ، وغُثاءٌ (7). (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۱۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۱ ح ۶۶۲۵ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۰۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۶ ح ۳۰۹۹ .

3) .أي فهما غير ثقة (النهاية : ج ۴ ص ۲۶۶) .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۱۱۲ وراجع: نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ والخصال : ص ۱۸۶ ح ۲۵۷ وخصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۵ وراجع: ص ۴۱ (الفصل الأوّل : قيمة العلم / خير من المال) .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۲۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۱ ح ۹۴۷۵ .

6) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۵ ح ۷۵۲ ، الاُصول الستّة عشر : ص ۷۳ وفيه «متعلّما» بدل «تعلّم» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۴ ح ۹ .

7) .الغُثاء : أرذال الناس وسَقَطهم (النهاية: ج ۲ ص ۳۴۳) .

8) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۲ ، الخصال : ص ۱۲۳ ح ۱۱۵ ، بصائر الدرجات : ص ۹ ح ۵ كلّها عن أبي خديجة و ح ۴ عن أبي سلمة وص ۸ ح ۳ عن سالم .

عنه عليه السلام :لَستُ اُحِبُّ أن أرَى الشّابَّ مِنكُم إلّا غادِياً في حالَينِ : إمّا عالِماً أو مُتَعَلِّماً ، فَإِن لَم يَفعَل فَرَّطَ ، فَإِن فَرَّطَ ضَيَّعَ ، وإن ضَيَّعَ أثِمَ ، وإن أثِمَ سَكَنَ النّارَ والَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله بِالحَقِّ. (1)

عنه عليه السلام :لا يَنبَغي لِمَن لَم يَكُن عالِماً أن يُعَدَّ سَعيداً ، ولا لِمَن لَم يَكُن وَدوداً أن يُعَدَّ حَميداً. (2)

.


1) .الأمالي للطوسي : ص ۳۰۳ ح ۶۰۴ عن أبي قتادة ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۰ ح ۲۲ .

2) .تحف العقول : ص ۳۶۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۴۶ ح ۷۰ .

. .

الفصل الثاني : فضل التّعلّم

۲ / ۱ تأكيدُ طلب العلم

الفصل الثاني : فضل التّعلّم۲ / ۱تَأكيدُ طَلَبِ العِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ ؛ فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :اُطلُبُوا العِلمَ ؛ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَينَكُم وبَينَ اللّهِ عز و جل. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا القُرآنَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، فَإِنِّي امرُؤٌ مَقبوضٌ ، وَالعِلمُ سَيُقبَضُ ، وتَظهَرُ الفِتَنُ حَتّى يَختَلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ لا يَجِدانِ أحَداً يَفصِلُ بَينَهُما. (3)

.


1) .الخصال : ص ۵۲۲ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي ، الطوسي : ص ۴۸۸ ح ۱۰۷۰ عن معاذ بن جبل و ح ۱۰۷۱ عن أنس ، تحف العقول : ص ۲۸ ، أعلام الدين : ص ۳۰۲ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۷ .

2) .الأمالي ، المفيد : ص ۲۹ ص ۱ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۵۲۱ ح ۱۱۴۸ كلاهما عن محمّد بن جعفر عن أبيه الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۵ .

3) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۷۸ ح ۲۲۵ ، سنن الدارقطني : ج ۴ ص ۸۱ ح ۴۵ ، السنن الكبرى : ج ۶ ص ۳۴۳ ح ۱۲۱۷۳ ، تفسير القرطبي : ج ۵ ص ۵۶ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۵۴ وليس فيه «تعلّموا القرآن وعلّموه الناس» وكلّها عن ابن مسعود، كنزالعمّال: ج ۱ ص ۵۳۰ ح ۲۳۷۲ ؛ جامع الأحاديث للقمّي : ص ۶۷ وليس فيه «تعلّموا الفرائض وعلّموه الناس».

عنه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الأَعمالِ عَلى ظَهرِ الأَرضِ ثَلاثَةٌ : طَلَبُ العِلمِ ، وَالجِهادُ ، وَالكَسبُ ؛ لِأَنَّ طالِبَ العِلمِ حَبيبُ اللّهِ ، وَالغازي وَلِيُّ اللّهِ ، وَالكاسِبُ صَديقُ اللّهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَجالِسُ العِلمِ عِبادَةٌ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَريكانِ فِي الأَجرِ ولا خَيرَ في سائِرِ النّاسِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العالِمَ وَالمُتَعَلِّمَ في الأَجرِ سَواءٌ ، يَأتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَفَرَسَي رِهانٍ يَزدَحِمانِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ وَالمُتَعَلِّمُ شَريكانِ فِي الخَيرِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :الشّاخِصُ في طَلَبِ العِلمِ كَالمُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ. (6)

عنه عليه السلام :ضادُّوا الجَهلَ بِالعِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :رُدُّوا الجَهلَ بِالعِلمِ. (8)

.


1) .تنبيه الغافلين : ص ۴۲۸ ح ۶۶۹ عن أبي سعيد الخدري .

2) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۱۶ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، غرر الحكم : ح ۹۷۶۵ وفيه «غنيمة» بدل «عبادة» .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۳ ح ۲۲۸ ، المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۲۰ ح ۷۸۷۵ ، تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۲۱۲ كلّها عن أبي اُمامة ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۴ ح ۲۵۱ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۲۷ وكلاهما عن أبي الدرداء نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۴ ح ۲۸۷۹۱ ؛ بصائر الدرجات : ص ۴ ح ۸ عن جابربن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه ذيله ، منية المريد : ص ۱۰۵ ، غرر الحكم : ح ۱۹۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۱ ح ۱۳۳ وفي كلاهما «في ما بين ذلك» بدل «في سائر الناس» ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۶ ح ۴۶ .

4) .بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۵۸ وليس فيه «يزدحمان» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۷ ح ۴۰ .

5) .مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۲۷۹ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۲ .

6) .روضة الواعظين : ص ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۲ .

7) .غرر الحكم : ح ۵۹۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۰ ح ۵۴۴۸ .

8) .غرر الحكم : ح ۵۴۰۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۰ ح ۴۹۶۴ .

عنه عليه السلام :اُطلُبُوا العِلمَ تَرشُدوا. (1)

عنه عليه السلام :اُطلُبِ العِلمَ تَزدَد عِلماً. (2)

عنه عليه السلام :اِقتَنِ العِلمَ ، فَإِنَّكَ إن كُنتَ غَنِيًّا زانَكَ ، وإن كُنتَ فَقيراً مانَكَ (3). (4)

عنه عليه السلام :مُدارَسَةُ العِلمِ لَذَّةُ العُلَماءِ. (5)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ المُتَّقينَ ـ: مِن عَلامَةِ أحَدِهِم أنَّكَ تَرى لَهُ قُوَّةً في دينٍ، وحَزماً في لينٍ ، وإيماناً في يَقينٍ ، وحِرصاً في عِلمٍ ، وعِلماً في حِلمٍ. (6)

عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ، اِعلَموا أنَّ كَمالَ الدّينِ طَلَبُ العِلمِ وَالعَمَلُ بِهِ. (7)

عنه عليه السلام :تَعَلَّمِ العِلمَ وَاعمَل بِهِ وَانشُرهُ في أهلِهِ ، يُكتَب لَكَ أجرُ تَعَلُّمِهِ وعَمَلِهِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى. (8)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: تَعَلَّمُوا العِلمَ وإن لَم تَنالوا بِهِ حَظًّا ، فَلَأَن يُذَمَّ الزَّمانُ لَكُم أحسَنُ مِن أن يُذَمَّ بِكُم. (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۲۴۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۹ ح ۲۱۰۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۲۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۳ ح ۱۹۹۳ .

3) .مانَ الرجلُ أهلَه : كفاهم وأنفقَ عليهم وعالَهم (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۴۲۵) .

4) .غرر الحكم : ح ۲۳۳۱ و ح ۴۵۴۷ وفيه «تعلّم» بدل «اقتن» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۸۷۴ وفيه «صانك» بدل «مانك» وراجع: شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۱۰ ح ۵۵۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۹۷۵۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۵ ح ۸۹۴۰ وفيه «الأولياء» بدل «العلماء» .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۳ ، الكافي : ج ۲ ص ۲۳۱ ح ۴ ، الخصال : ص ۵۷۱ ح ۲ عن أبي سليمان الحلواني وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، تحف العقول : ص ۱۶۰ وفيه «خوفا في لين» ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۶ ح ۵۰ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۳۰ ح ۴ ، تحف العقول : ص ۱۹۹ ، منية المريد : ص ۱۰۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۴۱ .

8) .أعلام الدين : ص ۹۵ عن كميل بن زياد .

9) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۱۰ ح ۵۵۵ .

عنه عليه السلام :مَن تَرَكَ الاِستِماعَ مِن ذَوِي العُقولِ ماتَ عَقلُهُ. (1)

عنه عليه السلامـ لِحَمّادِ بنِ عيسى بَعدَ ذِكرِ عَلاماتِ الدّينِ ـ: ولِكُلِّ واحِدَةٍ مِن هذِهِ العَلاماتِ شُعَبٌ يَبلُغُ العِلمُ بِها أكثَرَ مِن ألفِ بابٍ وألفِ بابٍ وألفِ بابٍ ، فَكُن يا حَمّادُ طالِباً لِلعِلمِ في آناءِ اللَّيلِ وأطرافِ النَّهارِ. (2)

لقمان عليه السلامـ لاِبنِهِ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، اِجعَل في أيّامِكَ ولَياليكَ وساعاتِكَ نَصيباً لَكَ في طَلَبِ العِلمِ ، فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ لَهُ تَضييعاً مِثلَ تَركِهِ. (3)

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: لا تَترُكِ العِلمَ زَهادَةً فيهِ ورَغبَةً فِي الجَهالَةِ ، يا بُنَيَّ اختَرِ المَجالِسَ عَلى عَينِكَ ، فَإِن رَأَيتَ قَوماً يَذكُرونَ اللّهَ فَاجلِس إلَيهِم ، فَإِنَّكَ إن تَكُن عالِماً يَنفَعكَ عِلمُكَ ويَزيدوكَ عِلماً ، وإن تَكُن جاهِلًا يُعَلِّموكَ ، ولَعَلَّ اللّهَ تَعالى أن يُظِلَّهُم بِرَحمَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُم. (4)

الإمام الهادي عليه السلام :إنَّ العالِمَ وَالمُتَعَلِّمَ شَريكانِ فِي الرُّشدِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: وثِق بِاللّهِ رَبِّكَ ذِي المَعالي وذِي الآلاءِ وَالنِّعَمِ الجِسامِ وكُن لِلعِلمِ ذا طَلَبٍ وبَحثٍ وناقِش فِي الحَلالِ وفِي الحَرامِ وبِالعَوراءِ لا تَنطِق ولكِن بِما يُرضِي الإِلهَ مِنَ الكَلامِ (6)

.


1) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۱۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۴۸ .

2) .الخصال : ص ۱۲۲ ح ۱۱۳ ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۱۶ ح ۸ .

3) .الأمالي ، المفيد: ص ۲۹۲ ح ۲ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۶۸ ح ۹۹ كلاهما عن حمّاد بن عيسى ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۱۹ .

4) .قصص الأنبياء : ص ۱۹۰ ح ۲۳۸ عن إبراهيم بن عبدالحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، الكافي : ج ۱ ص ۳۹ ح ۱ وليس فيه صدره إلى «الجهالة» ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۱۷ ح ۱۰ .

5) .كشف الغُمّة : ج ۳ ص ۱۷۷ ، بحارالأنوار : ج ۵۰ ص ۱۷۹ ح ۵۶ .

6) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۵۲۶ الرقم ۳۹۸ .

۲ / ۲ فضل طالب العلم

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِبًا وكُن لَهُ طالِبًا ما كُنتَ مُقتَبِسا وَاركَن إلَيهِ وثِق بِاللّهِ وَاغنَ بِهِ وكُن حَليماً رَصينَ العَقلِ مُحتَرِسا لا تَسأَمَنَّ فَإِمّا كُنتَ مُنهَمِكًا فِيالعِلمِ يَومًا وإمّا كُنتَ مُنغَمِسا وكُن فَتًى ناسِكًا مَحضَ التُّقى وَرِعًا لِلدّينِ مُغتَنِماً لِلعِلمِ مُفتَرِسا فَمَن تَخَلَّقَ بِالآدابِ ظَلَّ بِها رَئيسَ قَومٍ إذا ما فارَقَ الرُّؤَسا وَاعلَم هُديتَ بِأَنَّ العِلمَ خَيرُ صَفًا أضحى لِطالِبِهِ مِن فَضلِهِ سَلِسا (1)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: لَو صيغَ مِن فِضَّةٍ نَفسٌ عَلى قَدَرٍ لَعادَ مِن فَضلِهِ لَمّا صَفا ذَهَبا ما لِلفَتى حَسَبٌ إلّا إذا كَمُلَت آدابُهُ وحَوَى الآدابَ وَالحَسَبا فَاطلُب فَدَيتُكَ عِلمًا وَاكتَسِب أدَبا تَظفَر يَداكَ بِهِ وَاستَجمِلِ الطَّلَبا (2)

۲ / ۲فَضلُ طالِبِ العِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ بَينَ الجُهّالِ كَالحَيِّ بَينَ الأَمواتِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ لا يَموتُ ، أو يُمَتَّعَ جَدَّهُ (4)بِقَدرِ كَدِّهِ. (5)

.


1) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۳۱۶ الرقم ۲۳۸ .

2) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۶۴ الرقم ۲۱ .

3) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۷۷ ح ۱۱۹۱ عن حمزة بن حمران عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۱۸۱ ح ۷۱؛ اُسد الغابة : ج ۲ ص ۱۱ ح ۱۱۵۷ عن حسّان بن أبي سنان ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۳۹۱۱ عن حذيفة بن اليمان ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۳ ح ۲۸۷۲۶ .

4) .الجَدُّ : الحظّ والسعادة والغنى (لسان العرب : ج ۳ ص ۱۰۸) .

5) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۱۷۲ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۷ ح ۵۱ .

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ طالِبُ الرَّحمَةِ ، طالِبُ العِلمِ رُكنُ الإِسلامِ ، ويُعطى أجرَهُ مَعَ النَّبِيّينَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ لِيَلتَمِسَ باباً مِنَ العِلمِ كَتَبَ اللّهُ عز و جل لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ ثَوابَ نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ ، وأعطاهُ اللّهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَسمَعُ أو يَكتُبُ مَدينَةً فِي الجَنَّةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ كانَ في سَبيلِ اللّهِ حَتّى يَرجِعَ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى عُتَقاءِ اللّهِ مِنَ النّارِ فَليَنظُر إلَى المُتَعَلِّمينَ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ المُعَلِّمِ إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ ، وبَنَى اللّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مَدينَةً فِي الجَنَّةِ ، ويَمشي عَلَى الأَرضِ وهِيَتَستَغفِرُ لَهُ ، ويُمسي ويُصبِحُ مَغفوراً لَهُ ، وشَهِدَتِ المَلائِكَةُ أنَّهُم عُتَقاءُ اللّهِ مِنَ النّارِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا جاءَ المَوتُ طالِبَ العِلمِ وهُوَ عَلى هذِهِ الحالِ ماتَ وهُوَ شَهيدٌ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ فَأَدرَكَهُ كانَ لَهُ كِفلانِ مِنَ الأَجرِ ، فَإِن لَم يُدرِكهُ كانَ لَهُ كِفلٌ مِنَ الأَجرِ. (6)

.


1) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۴۰ ح ۳۹۱۵ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۳ ح ۲۸۷۲۹ .

2) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام .

3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۹ ح ۲۶۴۷ ، حلية الأولياء : ج ۱۰ ص ۲۹۰ نحوه ، تاريخ دمشق : ج ۵ ص ۲۱۳ ح ۱۲۵۱ كلّها عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۹ ح ۲۸۷۰۲ ؛ منية المريد : ص ۱۰۱ .

4) .منية المريد : ص ۱۰۰ ، المحجّة البيضاء : ج ۱ ص ۱۸ وفيه «العلم» بدل «العالم المعلّم» ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۴ وفيه صدره ؛ تنبيه الغافلين : ص ۴۲۷ ح ۶۶۷ عن أنس نحوه .

5) .تاريخ بغداد : ج ۹ ص ۲۴۷ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۴ كلاهما عن أبي هريرة وأبي ذرّ ؛ منية المريد : ص ۱۲۲ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۶ ح ۱۱۱ .

6) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۲ ح ۳۴۱ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۵ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۴۸۱ كلّها عن واثلة بن الأسقع ، اُسد الغابة : ج ۶ ص ۹ ح ۵۶۷۸ عن واثلة بن الأسقع وأبي الأزهر ؛ منية المريد : ص ۹۹ وفيها «علما» بدل «العلم» .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن جاءَ أجَلُهُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لَقِيَ اللّهَ ولَم يَكُن بَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ إلّا دَرَجَةُ النُّبُوَّةِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن جاءَتهُ مَنِيَّتُهُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ فَبَينَهُ وبَينَ الأنبِياءِ دَرَجَةٌ. (2)

عنه عليه السلام :الشّاخِصُ في طَلَبِ العِلمِ كَالُمجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ ، إنَّ طَلَبَ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، وكَم مِن مُؤمِنٍ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ في طَلَبِ العِلمِ فَلا يَرجِعُ إلّا مَغفوراً ! (3)

عنه عليه السلام :لِطالِبِ العِلمِ عِزُّ الدُّنيا وفَوزُ الآخِرَةِ. (4)

كنزالعمّال عن ابن مسعود :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا رَأَى الَّذينَ يَبتَغونَ العِلمَ قالَ : مَرحَباً بِكُم يَنابيعَ الحِكمَةِ ، مَصابيحَ الظُّلَمِ ، خُلقانَ الثِّيابِ ، جُدُدَ القُلوبِ ، رَيحانَ كُلِّ قَبيلَةٍ. (5)

جامع بيان العلم وفضله عن أبي هارون العبديّ وشهر بن حوشب :كُنّا إذا أتَينا أبا سَعيدٍ الخُدرِيَ يَقولُ : مَرحَباً بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «سَتُفتَحُ لَكُمُ الأَرضُ ويَأتيكُم قَومٌ ـ أو قالَ : غِلمانٌ ـ حَديثَةٌ أسنانُهُم يَطلُبونَ العِلمَ ويَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ويَتَعَلَّمونَ مِنكُم ، فَإِذا جاؤوكُم فَعَلِّموهُم وألطِفوهُم ووَسِّعوا لَهُم فِي المَجلِسِ وأفهِموهُمُ الحَديثَ . فَكانَ أبو سَعيدٍ يَقولُ لَنا : مَرحَباً بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، أمَرَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن نُوَسِّعَ لَكُم فِي المَجلِسِ وأن نُفَهِّمَكُمُ الحَديثَ. (6)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۹ ص ۱۷۴ ح ۹۴۵۴ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۰ ح ۲۸۸۳۱ .

2) .مجمع البيان : ج ۹ ص ۳۸۰ .

3) .روضة الواعظين : ص ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۳۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۵ ح ۶۸۵۰ .

5) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۰ ح ۲۹۳۸۱ نقلاً عن الديلمي عن ابن مسعود ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۶۱ ح ۶۵۰۱ وفيه «العلم» بدل «الحكمة» وليس فيه صدره .

6) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۴۵ .

۲ / ۳ فضل طلب العلم على العبادة

الأمالي عن أبي هارون العبديّ :كُنّا إذا أتَينا أبا سَعيدٍ الخُدرِيَّ قالَ : مَرحَباً بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «سَيَأتيكُم قَومٌ مِن أقطارِ الأَرضِ يَتَفَقَّهونَ ، فَإِذا رَأَيتُموهُم فَاستَوصوا بِهِم خَيراً» ، ويَقولُ : أنتُم وَصِيَّةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . (1)

سنن الدارمي عن عامر بن إبراهيم :كانَ أبُو الدَّرداءِ إذا رَأى طَلَبَةَ العِلمِ قالَ : مَرحَباً بِطَلَبَةِ العِلمِ ! وكانَ يَقولُ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أوصى بِكُم. (2)

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ طالِبَ العِلمِ إذا خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ لَم يَضَع رِجلَهُ عَلى رَطبٍ ولا يابِسٍ مِنَ الأَرضِ إلّا سَبَّحَت لَهُ إلَى الأَرَضينَ السّابِعَةِ. (3)

الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ جَميعَ دَوابِّ الأَرضِ لَتُصَلّي عَلى طالِبِ العِلمِ حَتَّى الحيتانِ فِي البَحرِ. (4)

راجع : ص ۲۳۸ (فوائد طلب العلم) و ۳۷۲ ح ۲۷۱۰ .

۲ / ۳فَضلُ طَلَبِ العِلمِ عَلَى العِبادَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ أفضَلُ عِندَ اللّهِ عز و جل مِنَ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ وَالحَجِّ وَالجِهادِ

.


1) .الأمالي ، الطوسي : ص ۴۷۸ ح ۱۰۴۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۷۵ وليس فيه «سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله » ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۰ ح ۲۳ ؛ سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۰ ح ۲۴۷ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۶ ح ۲۹۳۱۴ .

2) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۵ ح ۳۵۴ .

3) .الخصال : ص ۵۱۸ ح ۴ عن حمران بن أعين عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۱۶ .

4) .بصائر الدرجات : ص ۴ ح ۴ عن أبي عبيدة و ص ۵ ح ۱۲ عن فضيل بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۳ ح ۳۱ .

في سَبيلِ اللّهِ عز و جل . (1)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ ، وطَلَبُ العِلمِ يَوماً خَيرٌ مِن صِيامِ ثَلاثَةِ أشهُرٍ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ يَطلُبُ باباً مِن عِلمٍ لِيَرُدَّ بِهِ باطِلًا إلى حَقٍّ أو ضَلالَةً إلى هُدًى ، كانَ عَمَلُهُ ذلِكَ كَعِبادَةِ مُتَعَبِّدٍ أربَعينَ عاماً. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عَمِلَ بِهِ أو لَم يَعمَل كانَ أفضَلَ مِن أن يُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَلتَمِسُ باباً مِنَ العِلمِ لِيَنتَفِعَ بِهِ ويُعَلِّمَهُ غَيرَهُ ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عِبادَةَ ألفِ سَنَةٍ صِيامَها وقِيامَها ، وحَفَّتهُ المَلائِكَةُ بِأَجنِحَتِها ، وصَلّى عَلَيهِ طُيورُ السَّماءِ وحيتانُ البَحرِ ودَوابُّ البَرِّ ، وأنزَلَهُ اللّهُ مَنزِلَةَ سَبعينَ صِدّيقاً ، وكانَ خَيراً لَهُ أن لَو كانَتِ الدُّنيا كُلُّها لَهُ فَجَعَلَها فِي الآخِرَةِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آلهـ لِأَبي ذَ رٍّ ـ: يا أبا ذَ رٍّ ، لَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللّهِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ ، ولَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل خَيرٌ مِن أن

.


1) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۸ ح ۳۹۱۰ عن ابن عبّاس ؛ الأمالي ، الشجري : ج ۱ ص ۶۰ وفيه «والصيام النافلة» بدل «الصيام» ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۱ ح ۲۸۶۵۵ .

2) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۴۱ ح ۳۹۱۷ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۱ ح ۲۸۶۵۶ .

3) .الأمالي ، الطوسي : ص ۶۱۸ ح ۱۲۷۵ عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام وابن مسعود ، منية المريد : ص ۱۰۱ وفيه «ضالّاً» بدل «ضلالة» ، أعلام الدين : ص ۸۰ وفيه «يوما» بدل «عاما» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۷۲ ؛ الفقيه والمتفقّه : ج ۱ ص ۱۴ عن ابن مسعود .

4) .روضة الواعظين : ص ۱۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۰ ح ۶۹۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۶۷ ؛ تاريخ بغداد: ج ۶ ص ۵۰ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۱۰۰ نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۶ ح ۲۸۷۴۳.

5) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۵ ح ۵۹ ؛ بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۷ ح ۵۷ ، العلل المتناهية : ج ۱ ص ۶۶ ح ۷۵ عن عمران نحوه.

تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُتَعَلِّمٍ يَختَلِفُ إلى بابِ العالِمِ إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ عِبادَةَ سَنَةٍ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ القائِمِ لَيلَهُ ، وإنَّ باباً مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ خَيرٌ لَهُ مِن أن يَكونَ أبو قُبَيسٍ ذَهَباً فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللّهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :الكَلِمَةُ مِن كَلامِ الحِكمَةِ يَسمَعُهَا الرَّجُلُ المُؤمِنُ فَيَعمَلُ بِها أو يُعَلِّمُها خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ. (4)

جامع بيان العلم وفضله عن عبد اللّه بن عمرو :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ : أحَدُ المَجلِسَينِ يَدعونَ اللّهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، وَالآخَرُ يَتَعَلَّمونَ الفِقهَ ويُعَلِّمونَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كِلَا المَجلِسَينِ عَلى خَيرٍ ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِنَ الآخَرِ صاحِبِهِ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللّهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّماً ، ثُمَّ أقبَلَ فَجَلَسَ مَعَهُم. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :بابٌ مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الإِنسانُ خَيرٌ لَهُ مِن ألفِ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا جَلَسَ المُتَعَلِّمُ بَينَ يَدَيِ العالِمِ فَتَحَ اللّهُ تَعالى عَلَيهِ سَبعينَ باباً مِنَ الرَّحمَةِ ، ولا يَقومُ مِن عِندِهِ إلّا كَيَومِ وَلَدَتهُ اُمُّهُ ، وأعطاهُ اللّهُ بِكُلِّ حَرفٍ ثَوابَ سِتّينَ

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۷۹ ح ۲۱۹ ، الفردوس: ج ۵ ص ۳۳۸ ح ۸۳۶۲ كلاهما عن أبيذرّ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۴۹ ح ۲۸۷۶۲ .

2) .منية المريد : ص ۱۰۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۹۵ .

3) .منية المريد : ص ۱۰۰ ، المحجّة البيضاء : ج ۱ ص ۱۸ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۹۶ .

4) .الزهد لابن المبارك : ص ۴۸۷ ح ۱۳۸۶ عن زيد بن أسلم ، مسند الشهاب : ج ۲ ص ۲۶۰ ح ۱۳۱۶ ؛ كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۸ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۲۹۴ كلاهما نحوه .

5) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۵۰ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۵ ح ۳۵۵ ، تنبيه الغافلين : ص ۴۲۸ ح ۶۶۸ كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۹ ح ۲۸۸۷۳ .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۹ ، منية المريد : ص ۱۲۱ عن أبي ذرّ من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ؛ جامع بيان العلم وفضله: ج۱ ص۲۵ كلاهما نحوه، إتحاف السادة المتّقين: ج۱ ص۹۷ كلاهما عن أبيذرّ وفيه «مئة» بدل «ألف».

شَهيداً ، وكَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ حَديثٍ عِبادَةَ سَبعينَ سَنَةً ، وبَنى لَهُ بِكُلِّ وَرَقَةٍ مَدينَةً ، كُلُّ مَدينَةٍ مِثلُ الدُّنيا عَشرَ مَرّاتٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :بَينَما أنَا جالِسٌ في مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إذ دَخَلَ أبو ذَرٍّ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، جَنازَةُ العابِدِ أحَبُّ إلَيكَ أم مَجلِسُ العِلمِ ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن ألفِ جَنازَةٍ مِن جَنائِزِ الشُّهَداءِ ، وَالجُلوسُ سَاعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن قِيامِ ألفِ لَيلَةٍ يُصَلّى في كُلِّ لَيلَةٍ ألفُ رَكعَةٍ ، وَالجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن ألفِ غَزوَةٍ وقِراءَةِ القُرآنِ كُلِّهِ . قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، مُذاكَرَةُ العِلمِ خَيرٌ مِن قِراءَةِ القُرآنِ كُلِّهِ ؟ ! فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن قِراءَةِ القُرآنِ كُلِّهِ اثنَي عَشَرَ ألفَ مَرَّةٍ ، عَلَيكُم بِمُذاكَرَةِ العِلمِ ، فَإِنَّ بِالعِلمِ تَعرِفونَ الحَلالَ مِنَ الحَرامِ ... يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ صِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها. (2)

عنه عليه السلام :طَلَبُ العِلمِ أفضَلُ مِنَ العِبادَةِ ، قالَ اللّهُ عز و جل : «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـؤُا» (3). (4)

روضة الواعظين :رَوى بَعضُ الصَّحابَةِ : جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا

.


1) .الفردوس : ج ۱ ص ۳۲۰ ح ۱۲۶۹ عن جابر بن عبداللّه ؛ إرشاد القلوب : ص ۱۶۶ عن الإمام عليّ عليه السلام .

2) .جامع الأخبار : ص ۱۰۹ ح ۱۹۵ .

3) .فاطر : ۲۸ .

4) .بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۸۰ ح ۲۹ نقلاً عن تفسير النعماني .

رَسولَ اللّهِ ، إذا حَضَرَت جَنازَةٌ أو حَضَرَ مَجلِسُ عالِمٍ ، أيُّهُما أحَبُّ إلَيكَ أن أشهَدَ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إن كانَ لِلجَنازَةِ مَن يَتبَعُها ويَدفِنُها فَإِنَّ حُضورَ مَجلِسِ العالِمِ أفضَلُ مِن حُضورِ ألفِ جَنازَةٍ ، ومِن عِيادَةِ ألفِ مَريضٍ ، ومِن قِيامِ ألفِ لَيلَةٍ ، ومِن صِيامِ ألفِ يَومٍ ، ومِن ألفِ دِرهَمٍ يُتَصَدَّقُ بِها عَلَى المَساكينِ ، ومِن ألفِ حَجَّةٍ سِوَى الفَريضَةِ ، ومِن ألفِ غَزوَةٍ سِوَى الواجِبِ تَغزوها في سَبيلِ اللّهِ بِمالِكَ ونَفسِكَ . وأينَ تَقَعُ هذِهِ المَشاهِدُ مِن مَشهَدِ عالِمٍ ! أما عَلِمتَ أنَّ اللّهَ يُطاعُ بِالعِلمِ ويُعبَدُ بِالعِلمِ ، وخَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ ؟ ! (1)

راجع : ص ۳۳۹ ح ۲۵۹۵ و ۳۸۲ (فضل العالم على العابد) .

.


1) .روضة الواعظين: ص ۱۷، مشكاة الأنوار: ص ۲۳۹ ح ۶۹۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۳ ؛ إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۱۰۰ عن عمر نحوه .

تنبيهات حول فضل العلم على العبادة

۱ . أيّ علم وأيّ عبادة

تنبيهات حول فضل العلم على العبادة۱ . أيّ علم وأيّ عبادة ؟سيأتي في الفصل الخامس أنّ للتعلّم من الوجهة الفقهيّة خمسة أحكام . وفي ضوء ذلك يقسم العلم إلى واجب ، وحرام ، ومستحبّ ، ومكروه ، ومباح ، وإذا نظرنا إلى العبادة على أنّ لها خمسة أحكام بالمفهوم العامّ ، فإنّ صور التّزاحم بين التعلّم والتعبّد تصل إلى خمس وعشرين صورةً من منظور عقليّ . لذا نلاحظ أنّ أوّل مسألة في مقام ترجيح العلم على العبادة هي : أيّ علمٍ يُرجَّح وأيّ عبادة يُرجَّح عليها . إنّ التّأمّل في الأحاديث الّتي ترجّح العلم على العبادة ، يدلّ على أنّ المقصود هو ترجيح التعلّم الواجب أو المستحبّ على العبادات المستحبّة ، ومن الطبيعي أنّ فضيلة التعلّم الواجب والتعبّد المستحب لا تُقاس بفضيلة التعلّم والتعبّد المستحبّين ، ولعلّ الأحاديث المأثورة في الفضائل العجيبة لتبيان فضيلة العلم على العبادة ترتبط بهذه الصورة من صور التزاحم (1).

.


1) .راجع : ص ۲۳۱ ح ۲۱۶۰ و ۲۳۲ ح ۲۱۶۷ .

۲ . الدور البنّاء للعبادة إلى جانب العلم

والاحتمال الآخر في تبيين الأحاديث الواردة في ترجيح العلم على العبادة هو النظر إلى العلم والعبادة بذاتهما وبدون الأخذ بعين الاعتبار الأحكام الفقهيّة الخمسة ، أي : العلم ذاتا مقدَّم على العبادة ، ويمكن أن تكون لهذا التقدّم أسباب متنوّعة ، منها أنّ العبادة متعذّرة بغير العلم .

۲ . الدور البنّاء للعبادة إلى جانب العلممضت الإشارة في الفصول المتقدّمة إلى الدور الأساسيّ البنّاء للعبادات في ظهور نور العلم والإلهامات القلبيّة (1)، وتمّ تأكيد أنّ جوهر العلم لا يستديم في وجود الإنسان بلا عمل (2). من هنا ، فإنّ الأحاديث الّتي ترجّح العلم على العبادة لا تهدف إلى إضعاف الدور البنّاء للعبادة إلى جانب العلم أو إنكاره ، بل تؤكّد ضرورة تقارنهما وتُحذّر من العبادات الجاهلة . وسيأتي في القسم السابع أنّ العبادة بلا علم لا قيمة لها ، بل هي مدعاة للخطر (3). من هذا المنطلق لا يمكن أن تُتّخذ أحاديث هذا الفصل ذريعة لترك العبادات ، حتّى المستحبّة منها ، نُقل أنّ شخصا سأل المحقّق الكبير الشيخ الأنصاريّ رضوان اللّه تعالى عليه عن التعارض بين صلاة الليل والمطالعات العلميّة : أيّهما مقدّمة على الأُخرى وكان الشيخ يعلم أنّ السائل من هواة النارجيلة ، وأنّ سؤاله ذريعة لترك نافلة الليل ، فأجابه قائلاً : لِمَ تُوجِد تعارضا بين صلاة الليل والمطالعة ! قل : أيّهما تتقدّم على الاُخرى : المطالعة أو النّارجيلة .

.


1) .راجع : ص ۱۴۴ «العمل» و ۱۴۵ «الصلاة» و ۱۴۶ «الصوم» .

2) .راجع : ص ۵۹ ح ۱۵۳۰ .

3) .راجع : ص ۴۸۹ «خطر العالم الفاجر والجاهل الناسك» .

۳ . المبالغة في بيان فضيلة العلم

۳ . المبالغة في بيان فضيلة العلمإنّ بعض الأحاديث المذكورة في هذا الفصل الّتي عرضت موضوعات حول بيان فضيلة العلم ورجحانه على العبادة تبدو عليها المبالغة ، ويعسر قبولها بلا توضيحٍ وافٍ ، كأنْ يُذكر أنّ في جلوس المتعلّم أمام العالم ثواب ستّين شهيدا ، أو أنّ الحضور في مجلس العالم أفضل من ألف غزوة مندوبة ... مع أنّ سند هذه الأحاديث ليس له الاعتبار الكافي لإثبات هذه الفضائل ، لكن ردّ هذه الأحاديث لا يتيسّر ، من خلال ملاحظة الاستدلال الوارد في الحديث النبويّ صلى الله عليه و آله : «خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ» (1). والواقع أنّ هذه الأحاديث عمدت إلى ضروب التأكيد لتشجيع الناس على العلم ، ومادام المرء محتاجا إلى التعلّم والحضور في مجلس العالم من أجل رفع مستوى معرفته ، فليس له أن يترك مجلس العلم بأيّ ذريعةٍ كانت ، حتّى لو كانت ذريعة الحجّ والجهاد المستحبّين !

.


1) .راجع : ص ۲۸ ح ۱۳۰۸ .

۲ / ۴ فوائد طلب العلم

أ ـ محبّة اللّه
ب ـ إكرام الملائكـة

۲ / ۴فَوائِدُ طَلَبِ العِلمِأ ـ مَحَبَّةُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ حَبيبُ اللّهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ أحَبَّهُ اللّهُ وأحَبَّهُ المَلائِكَةُ وأحَبَّهُ النَّبِيّونَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ مَحفوفٌ بِعِنايَةِ اللّهِ. (3)

راجع : ص ۳۷۰ (أحبّاء اللّه ) .

ب ـ إكرامُ المَلائِكَـةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ رِضًى بِهِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها رِضاءً لِطالِبِ العِلمِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن غَدا يَطلُبُ عِلماً كانَ في سَبيلِ اللّهِ حَتّى يَرجِعَ ، وَالمَلائِكَةُ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ. (6)

.


1) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۸ ح ۶۰ .

2) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۸ ح ۶۰ .

3) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۱۶۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۵ ح ۲ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۵۸۳۴ عن الإمام عليّ عليه السلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۱ ، الأمالي ، الصدوق : ص ۱۱۶ ح ۹۹ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۲ ؛ مسند الطيالسي : ص ۱۶۰ ح ۱۱۶۶ عن صفوان بن عسّال المرادي ، تاريخ دمشق : ج ۷ ص ۱۸ عن أنس نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۷ ح ۲۸۷۴۷ .

5) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹ ح ۲۶۸۲ ، سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۳ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۹۸ كلّها عن أبي الدرداء ؛ منية المريد : ص ۱۰۷ .

6) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۶۷ ح ۷۳۸۸ عن صفوان بن عسّال المرادي ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۲ ح ۲۸۸۴۰ .

عنه صلى الله عليه و آله :ما غَدا رَجُلٌ يَلتَمِسُ عِلماً إلّا فَرَشَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها رِضاءً بِما يَصنَعُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن خارِجٍ خَرَجَ مِن بَيتِهِ في طَلَبِ العِلمِ إلّا وَضَعَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها ۲ رِضًى بِما يَصنَعُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا خَرَجَ الرَّجُلُ في طَلَبِ العِلمِ كَتَبَ اللّهُ لَهُ أثَرَهُ حَسَناتٍ ، فَإِذَا التَقى هُوَ وَالعالِمُ فَتَذاكَرا مِن أمرِ اللّهِ تَعالى شَيئاً أظَلَّتهُمَا المَلائِكَةُ ونودِيا مِن فَوقِهِما : أن قَد غَفِرتُ لَكُما. (3)

المعجم الكبير عن صفوان بن عسّال المراديّ :أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ فِي المَسجِدِ عَلى بُردٍ (4)لَهُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي جِئتُ أطلُبُ العِلمَ . فَقالَ : مَرحَباً بِطالِبِ العِلمِ ، طالِبُ العِلمِ لَتَحُفُّهُ المَلائِكَةُ وتُظِلُّهُ بِأَجنِحَتِها ، ثُمَّ

.


1) .تاريخ بغداد : ج ۲ ص ۴۸ و ج ۴ ص ۲۵۳ وفيه «من غدا يطلب علما» بدل «ما غدا رجل يلتمس علما» ، المعجم الوسيط : ج ۳ ص ۳۷۶ ح ۳۴۴۶ ، تاريخ أصبهان : ج ۲ ص ۱۴۶ ح ۱۳۲۷ كلاهما نحوه وكلّها عن صفوان بن عسّال .

2) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۲۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۳۱۶ ح ۱۸۱۱۵ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۳۴۰ نحوه ، السنن الكبرى : ج ۱ ص ۴۲۳ ح ۱۳۴۱ كلّها عن صفوان بن عسّال المرادي ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۵ عن أبي الدرداء نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۷ ح ۲۸۷۴۸ .

3) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۱ .

4) .البُرد : ثَوبٌ مُخَطّط (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۷۶) .

ج ـ تكفّل الرّزق

يَركَبُ بَعضُهُ بَعضاً حَتّى يَبلُغُوا السَّماءَ الدُّنيا مِن حُبِّهِم لِما يَطلُبُ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن غَدا في طَلَبِ العِلمِ أظَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، وبورِكَ لَهُ في مَعيشَتِهِ ولَم يَنقُص مِن رِزقِهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَطلُبُ عِلماً شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطَلَبَةِ العِلمِ مِن شيعَتِنا. (4)

عنه عليه السلام :إنَّ طالِبَ العِلمِ لَيُشَيِّعُهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ مِن مُقَرَّبِي السَّماءِ. (5)

الإمام الباقر عليه السلام :ما مِن عَبدٍ يَغدو في طَلَبِ العِلمِ أو يَروحُ إلّا خاضَ الرَّحمَةَ ، وهَتَفَت بِهِ المَلائِكَةُ : مَرحَباً بِزائِرِاللّهِ ، وسَلَكَ مِنَ الجَنَّةِ مِثلَ ذلِكَ المَسلَكِ. (6)

ج ـ تَكَفُّلُ الرِّزقِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ تَكَفَّلَ اللّهُ بِرِزقِهِ. (7)

.


1) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۵۴ ح ۷۳۴۷ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۲ نحوه ، اُسد الغابة : ج ۳ ص ۲۸ ح ۲۵۱۷ وفيه صدره إلى «بأجنحتها» ؛ منية المريد : ص ۱۰۶ و ۱۰۷ نحوه .

2) .منية المريد : ص ۱۰۳ ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۹۴ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۱۰۱ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۵ عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۲ ح ۲۸۸۴۱ .

3) .الأمالي ، الطوسي : ص ۱۸۲ ح ۳۰۶ عن أبي قلابة ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۰ ح ۲۱ .

4) .الاختصاص : ص ۲۳۴ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۱ ح ۶۹ .

5) .الخصال : ص ۵۰۴ ح ۱ عن الحسن بن الحسن عن أبيه ، بصائر الدرجات : ص ۴ ح ۷ عن الحسن بن الحسن بن عليّ عليهماالسلام ، عدّة الداعي : ص ۷۱ نحوه .

6) .ثواب الأعمال : ص ۱۶۰ ح ۲ ، بصائر الدرجات : ص ۵ ح ۱۴ وفيه صدره إلى «خاض الرحمة» وكلاهما عن جابر بن يزيد الجعفي ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۴ ح ۳۹ .

7) .تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۱۸۰ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۴۴ ح ۲۸۰ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۷۸ كلّها عن زياد (بن الحارث) الصدائي ؛ الأمالي ، الشجري : ج ۱ ص ۶۰ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۹ ح ۲۸۷۰۱ .

د ـ استغفار كلّ شيء

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَعالى قَد تَكَفَّلَ لِطالِبِ العِلمِ بِرِزقِهِ خاصَّةً عَمّا ضَمِنَهُ لِغَيرِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَفَقَّهَ في دينِ اللّهِ كَفاهُ اللّهُ هَمَّهُ ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ. (2)

د ـ استِغفارُ كُلِّ شَيءٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّهُ يَستَغفِرُ لِطالِبِ العِلمِ مَن فِي السَّماءِ ومَن فِي الأَرضِ حَتَّى الحوتُ فِي البَحرِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ طالِبَ العِلمِ لَيَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ حَتّى حيتانِ البَحرِ وهَوامِّ الأَرضِ وسِباعِ البَرِّ وأنعامِهِ، فَاطلُبُوا العِلمَ فَإِنَّهُ السَّبَبُ بَينَكُم وبَينَ اللّه عز و جل . (4)

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مِنَ المُجاهِدينَ وَالمُرابِطينَ وَالحُجّاجِ وَالعُمّارِ وَالمُعتَكِفينَ وَالمُجاوِرينَ ، وَاستَغفَرَت لَهُ الشَّجَرُ وَالرِّياحُ وَالسَّحابُ وَالبِحارُ وَالنُّجومُ وَالنَّباتُ وكُلُّ شَيءٍ طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ. (5)

.


1) .منية المريد : ص ۱۶۰ ، الأنوار النعمانيّة : ج ۳ ص ۳۴۱ .

2) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۵ ، تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۳۲ نحوه ، مسند أبي حنيفة : ص ۲۰ وفيه «مهمّه» بدل «همّه» ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۷۷ كلّها عن عبداللّه (بن الحرث) بن جزء الزبيدي ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۵ ح ۲۸۸۵۵ وراجع: منية المريد : آداب المعلّم والمتعلّم : آداب اشتركا فيها : التوكّل على اللّه تعالى والاعتماد عليه .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۵۸۳۴ عن الإمام عليّ عليه السلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة وزاد في آخره «حتّى الطّير في جوّ السّماء» ، الأمالي ، الصدوق : ص ۱۱۶ ح ۹۹ ، ثواب الأعمال: ص ۱۵۹ ح ۱ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۲ ؛ سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۳ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۳۴۸ .

4) .الأمالي ، المفيد : ص ۲۹ ح ۱ عن محمّد بن جعفر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الخصال : ص ۵۲۳ ح ۱۲ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، الأمالي ، الطوسي : ص ۵۲۱ ح ۱۱۴۸ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۵ وراجع: إرشاد القلوب : ص ۱۶۵ .

5) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۴ .

ه ـ غفران الذّنوب
و ـ سهولة طريق الجنّة

عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةٌ يَستَغفِرُ لَهُمُ السَّماواتُ وَالأَرضُ وَالمَلائِكَةُ وَاللَّيلُ وَالنَّهارُ : العُلَماءُوَالمُتَعَلِّمونَ وَالأَسخِياءُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :طالِبُ العِلمِ تَستَغفِرُ لَهُ المَلائِكَةُ وتَدعو لَهُ فِي السَّماءِ وَالأَرضِ. (2)

ه ـ غُفرانُ الذُّنوبِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ انتَقَلَ لِيَتَعَلَّمَ عِلماً غُفِرَ لَهُ قَبلَ أن يَخطُوَ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ طالِبَ العِلمِ إذا ماتَ غَفَرَ اللّهُ لَهُ ولِمَن حَضَرَ جَنازَتَهُ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ كانَ كَفّارَةً لِما مَضى. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَاانتَعَلَ عَبدٌ قَطُّ ولا تَخَفَّفَ ولا لَبِسَ ثَوباً لِيَغدُوَ في طَلَبِ عِلمٍ إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذُنوبَهُ حَيثُ يَخطو عَتَبَةَ بابِهِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ حَرفاً مِنَ العِلمِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ البَتَّةَ. (7)

الإمام عليّ عليه السلام :كَم مِن مُؤمِنٍ يَخرُجُ مِن مَنزِلِهِ في طَلَبِ العِلمِ فَلا يَرجِعُ إلّا مَغفوراً ! (8)

و ـ سُهولَةُ طَريقِ الجَنَّةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن رَجُلٍ يَسلُكُ طَريقاً يَطلُبُ فيهِ عِلماً إلّا سَهَّلَ اللّهُ لَهُ بِهِ

.


1) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۶ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۴۲ ح ۴۳۳۴۶ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب عن ابن عبّاس .

2) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۱ عن الحارث الأعور ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۲ .

3) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۵۸۲ ح ۸۵۳۵ عن الشيرازي عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۸ ح ۲۸۸۱۶ .

4) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۴ .

5) .سنن الترمذي: ج ۵ ص ۲۹ ح ۲۶۴۸، سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۴۶ ح ۵۶۷ كلاهما عن سِخْبرة، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۳۹ ح ۲۸۷۰۰ .

6) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۷ ح ۵۷۲۲ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۳ ح ۲۸۸۴۵ .

7) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۴ ح ۲۸۸۵۴ نقلاً عن الرافعي عن الإمام عليّ عليه السلام .

8) .روضة الواعظين : ص ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۲ .

طَريقَ الجَنَّةِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن سَلَكَ طَريقاً يَطلُبُ فيهِ عِلماً سَلَكَ اللّهُ بِهِ طَريقاً إلَى الجَنَّةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :أوحَى اللّهُ إلَيَّ أ نَّهُ مَن سَلَكَ مَسلَكاً يَطلُبُ فيهِ العِلمَ سَهَّلتُ لَهُ طَريقاً إلَى الجَنَّةِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن سَلَكَ طَريقاً يَلتَمِسُ فيهِ عِلماً سَهَّلَ اللّهُ لَهُ بِهِ طَريقاً إلَى الجَنَّةِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عَبدٍ يَخرُجُ يَطلُبُ عِلماً إلّا وَضَعَت لَهُ المَلائِكَةُ أجنِحَتَها ، وسُلِكَ بِهِ طَريقٌ إلَى الجَنَّةِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن كانَ في طَلَبِ العِلمِ كانَتِ الجَنَّةُ في طَلَبِهِ ، ومَن كانَ في طَلَبِ المَعصِيَةِ كانَتِ النّارُ في طَلَبِهِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن غَدا يُريدُ العِلمَ يَتَعَلَّمُهُ للّهِِ فَتَحَ اللّهُ لَهُ باباً إلَى الجَنَّةِ ، وفَرَشَت لَهُ المَلائِكَهُ أكنافَها ، وصَلَّت عَلَيهِ مَلائِكَةُ السَّماواتِ وحيتانُ البَحرِ. (7)

.


1) .سنن أبي داوود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۳ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۵ ح ۳۵۰ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۲۹۹ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۸ ح ۲۸۷۵۴ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۱ ، الأمالي ، الصدوق : ص ۵۸ ح ۹ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مسند زيد : ص ۳۸۳ عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام ، بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۲ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، روضة الواعظين : ص ۱۳ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۴ ح ۵۶ ، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۲؛ مسند ابن حنبل: ج ۸ ص ۱۶۷ ح ۲۱۷۷۴ عن قيس بن كثير، سنن أبيداوود: ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۸ ح ۲۶۸۲ كلاهما عن أبي الدرداء نحوه وراجع: جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۵ .

3) .بصائر الدرجات : ص ۴ ح ۶ عن جرير بن عبداللّه البجلي .

4) .صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۷۴ ح ۲۶۹۹ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۲۸ ح ۲۶۴۶ كلاهما عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۳ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۹ ح ۲۸۶۹۹ ؛ منية المريد : ص ۱۰۴ .

5) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۴ عن أبي الدرداء .

6) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۲ ح ۲۸۸۴۲ نقلاً عن ابن النجّار عن ابن عمر .

7) .شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۶۴ ح ۱۶۹۹ ، تاريخ دمشق : ج ۳۸ ص ۳۱۸ ح ۷۶۸۰ كلاهما عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۹ ح ۲۸۸۲۳ .

عنه صلى الله عليه و آله :لِكُلِّ شَيءٍ طَريقٌ ، وطَريقُ الجَنَّةِ العِلمُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :النّاسُ يَعلَمونَ (2)فِي الدُّنيا عَلى قَدرِ مَنازِلِهِم فِي الجَنَّةِ. (3)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: لَيسَ إلَى اللّهِ تَعالى طَريقٌ يُسلَكُ إلّا بِالعِلمِ ، وَالعِلمُ زَينُ المَرءِ فِي الدُّنيا وسِياقُهُ إلَى الجَنَّةِ ، وبِهِ يَصِلُ إلى رِضوانِ اللّهِ تَعالى. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن مَشى في طَلَبِ العِلمِ خُطوَتَينِ ، وجَلَسَ عِندَ العالِمِ ساعَتَينِ ، وسَمِعَ مِنَ المُعَلِّمِ كَلِمَتَينِ ، أوجَبَ اللّهُ لَهُ جَنَّتَينِ ؛ كَما قالَ اللّهُ : «وَ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ» (5). (6)

عنه عليه السلام :مَجلِسُ العِلمِ رَوضَةُ الجَنَّةِ. (7)

.


1) .الفردوس : ج ۳ ص ۳۲۹ ح ۴۹۸۹ و ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۷۸۱ كلاهما عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۶ ح ۲۸۸۰۳ .

2) .كذا في المصدر ويحتمل كونه تصحيفا من «يعملون» ، كما يشهد له ما في الفردوس : «الناس يعملون الخير على قدر عقولهم» .

3) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۲۶ .

4) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۵ وراجع: منية المريد : المقدّمة في فضل العلم .

5) .الرحمن : ۴۶ .

6) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۵ .

7) .الدرّة الباهرة : ص ۲۱ ، المواعظ العدديّة : ص ۶۱ .

الفصل الثالث : آداب التّعلّم

أ ـ ما ينبغي
۳ / ۱ الإخلاص

الفصل الثالث : آداب التّعلّمأ ـ ما يَنبَغي۳ / ۱الإِخلاصرسول اللّه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ للّهِِ عز و جل كَالغادي وَالرّائِحِ في سَبيلِ اللّهِ عز و جل. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :طالِبُ العِلمِ للّهِِ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مِنَ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ للّهِِ عز و جل لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَا ازدادَ في نَفسِهِ ذُلًا ، ولِلنّاسِ تَواضُعاً ، وللّهِِ خَوفاً ، وفِي الدّينِ اجتِهاداً ، فَذلِكَ الَّذي يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَتَعَلَّمهُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :طَلَبُ العِلمِ فِي اللّهِ عز و جل مَعَ السَّمتِ الحَسَنِ وَالعَمَلِ الصّالِحِ ، جُزءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ. (4)

.


1) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۳۹۱۲ عن حسّان بن أبي سنان ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۳ ح ۲۸۷۲۸ .

2) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۱۲۹ ح ۵۲۵۱ نقلاً عن الديلمي في الفردوس عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۳ ح ۲۸۷۲۷ .

3) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳ ، إرشاد القلوب : ص ۱۸۸ ، روضة الواعظين : ص ۱۶ ، أعلام الدين : ص ۸۰ وفيه «وفي اللّه » بدل «وللناس» ، مشكاة الأنوار : ص ۲۳۸ ح ۶۸۸ والثلاثة الأخيرة عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۳۴ ح ۳۳ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۰ ح ۲۹۳۸۴ .

4) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۹ ح ۳۹۱۳ عن أنس .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ لِيُعَلِّمَهُ لِلنّاسِ ابتِغاءَ وَجهِ اللّهِ ، أعطاهُ اللّهُ أجرَ سَبعينَ نَبِيًّا. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَطلُبُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا لِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ ، ولكِن تَعَلَّموهُ للّهِِ ولِلدّارِ الآخِرَةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُحيي بِهِ الإِسلامَ ، لَم يَكُن بَينَهُ وبَينَ الأَنبِياءِ إلّا دَرَجَةٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن جاءَهُ المَوتُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيِيَ بِهِ الإِسلامَ ، فَبَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :قالَ الخِضرُ : ... يا موسى تَعَلَّم ما تَعَلَّمَنَّ لِتَعمَلَ بِهِ ، ولا تَعَلَّمهُ لِتُحَدِّثَ (5)بِهِ ، فَيَكونَ عَلَيكَ بَورُهُ (6)، ويَكونَ لِغَيرِكَ نورُهُ. (7)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ ـ: لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ ، لا يَتَعَلَّمُ إلّا لِيَعلَمَ ، ولا يَعلَمُ إلّا لِيَعمَلَ. (8)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِلتَّكَبُّرِ ماتَ جاهِلًا ، ومَن تَعَلَّمَ لِلقَولِ دونَ العَمَلِ ماتَ مُنافِقاً ،

.


1) .روضة الواعظين : ص ۱۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۰ ح ۶۹۳ عن الإمام الصادق عليه السلام .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۵ ، إرشاد القلوب : ص ۱۶ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۱ ح ۲۹۰ ، شُعب الإيمان : ج ۲ ص ۲۸۲ ح ۱۷۷۱ كلاهما عن جابر وكلها نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۶ ح ۲۹۰۳۲ .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۶ عن سعيد بن المسيّب ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۱ ح ۲۸۸۳۳ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي الدرداء نحوه .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۳۶۰ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۶ كلاهما عن الحسن و ص ۹۵ ، تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۷۸ ، الفردوس : ج ۳ ص ۵۵۹ ح ۵۷۵۵ كلّها عن ابن عبّاس نحوه .

5) .في المصدر «لِيُتَحَدَّثَ» ، وما أثبتناه من كنزالعمّال ومجمع الزوائد .

6) .البَورُ : التجربة ، بُرتُ فلانا وبُرتُ فلانا ما عنده ،: جرّبتُه (العين : ص ۹۸) و «تِجارَةٌ لَن تَبُور» : أي لن تكسد (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۲۰۳) والمعنى : إنّ عليك جمعه و تكسيده و لغيرك نفعه ، أو إنّ عليك اختباره وتمحيصه ولغيرك فائدته ونفعه .

7) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۸۰ ح ۶۹۰۸ عن عمر ، مجمع الزوائد : ج ۱ ص ۳۴۲ ح ۵۴۷ ، كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۴۵ ح ۴۴۱۷۶ ؛ منية المريد : ص ۱۴۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۷ ح ۱۸ .

8) .التمحيص : ص ۷۵ ح ۱۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۱ ح ۴۵ .

۳ / ۲ اختيار المعلّم الصّالح

ومَن تَعَلَّمَهُ لِلمُناظَرَةِ ماتَ فاسِقاً ، ومَن تَعَلَّمَهُ لِكَثرَةِ المالِ ماتَ زِنديقاً ، ومَن تَعَلَّمَهُ لِلعَمَلِ ماتَ عارِفاً. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً . . . يَتَعَلَّمُ لِلتَّفَقُّهِ وَالسَّدادِ. (2)

عنه عليه السلام :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِلعَمَلِ بِهِ لَم يوحِشهُ كَسادُهُ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ وعَمِلَ بِهِ وعَلَّمَ للّهِِ ، دُعِيَ في مَلَكوتِ السَّماواتِ عَظيما ، فَقيلَ : تَعَلَّمَ للّهِِ وعَمِلَ للّهِِ وعَلَّمَ للّهِِ. (4)

راجع : ص ۱۴۲ (الإخلاص) و۲۶۹ (التعلّم لغير اللّه ) و ۳۴۳ (الإخلاص) و ۴۳۴ (الرياء) .

۳ / ۲اِختِيارُ المُعَلِّمِ الصّالِحِالكتاب«فَلْيَنظُرِ الْاءِنسَـنُ إِلَى طَعَامِهِ» . (5)

الحديثالكافي عن زيد الشحّام عن أبي جعفر عليه السلامـ في قول اللّه عز و جل : «فَلْيَنظُرِ الْاءِنسَـنُ إِلَى

.


1) .المواعظ العدديّة : ص ۲۶۲ .

2) .الكافي: ج ۸ ص ۱۷۲ ح ۱۹۳ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص ۲۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۳۴۹ ح ۳۰ وراجع: منية المريد : ص ۱۳۱ . إخلاص النيّة وص ۲۲۴ الآداب المختصّة بالمتعلّم : تحسين نيّته وتطهير قلبه من الأدناس .

3) .غرر الحكم : ح ۸۲۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۵ ح ۷۸۲۳ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۳۵ ح ۶ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۴۷ ح ۵۸ و ص ۱۶۷ ح ۲۸۰ كلّها عن حفص بن غياث ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۴۶ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۷ ح ۵ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۷۹ وحلية الأولياء : ج ۶ ص ۹۳ .

5) .عبس : ۲۴ .

طَعَامِهِ» ـقالَ : قُلتُ : ما طَعامُهُ ؟ قالَ : عِلمُهُ الَّذي يَأخُذُهُ ؛ عَمَّن يَأخُذُهُ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ هذَا العِلمَ دينٌ ، فَانظُروا عَمَّن تَأخُذونَ دينَكُم. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ دينٌ وَالصَّلاةُ دينٌ ، فَانظُروا مِمَّن تَأخُذونَ هذَا العِلمَ ، وكَيفَ تُصَلّونَ هذِهِ الصَّلاةَ ، فَإِنَّكُم تُسأَلونَ يَومَ القِيامَةِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَقعُدوا إلّا إلى عالِمٍ يَدعوكُم مِن ثَلاثٍ إلى ثَلاثٍ : مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ المُداهَنَةِ إلَى المُناصَحَةِ ، ومِنَ الجَهلِ إلَى العِلمِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَجلِسوا عِندَ كُلِّ داعٍ مُدَّعٍ يَدعوكُم مِنَ اليَقينِ إلَى الشَّكِّ ، ومِنَ الإِخلاصِ إلَى الرِّياءِ ، ومِنَ التَّواضُعِ إلَى التَّكَبُّرِ ، ومِنَ النَّصيحَةِ إلَى العَداوَةِ ، ومِنَ الزُّهدِ إلَى الرَّغبَةِ . وتَقَرَّبوا مِن عالِمٍ يَدعوكُم مِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :لا يُؤخَذُ العِلمُ إلّا مِن أربابِهِ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۹ ح ۸ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۴۷ ح ۷۲۴ ، رجال الكشّي : ج ۱ ص ۱۳ ح ۶ ، الاختصاص : ص ۴ عن ابن أبي عمير عن زيد الشحّام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۶ ح ۳۸ .

2) .تاريخ جرجان : ص ۵۴۷ ح ۹۴۴ ، الجامع الصغير : ج ۱ ص ۳۸۴ ح ۲۵۱۱ نقلاً عن الحاكم في المستدرك وكلاهما عن أنس ، صحيح مسلم : ج ۱ ص ۱۴ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۲۰ ح ۴۳۰ كلاهما عن محمّد بن سيرين من دون إسناد إلى النبيّ صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ص ۱۰ ح ۲۴۶ ح ۲۹۳۱۶ .

3) .الفردوس : ج ۳ ص ۶۷ ح ۴۱۹۰ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۳ ح ۲۸۶۶۶ .

4) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۳ .

5) .عدّة الداعي : ص ۶۹ ، معدن الجواهر : ص ۴۹ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۰ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۲ ح ۲۰ ؛ حلية الأولياء : ج ۸ ص ۷۲ ، الفردوس : ج ۵ ص ۵۶ ح ۷۴۴۹ وراجع: الاختصاص : ص ۳۳۵ وأعلام الدين : ص ۲۷۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۰۶ .

۳ / ۳ رعاية الأهمّ فالأهمّ

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: ما لي أرَى النّاسَ إذا قُرِّبَ إلَيهِمُ الطَّعامُ لَيلًا تَكَلَّفوا إنارَةَ المَصابيحِ لِيُبصِروا ما يُدخِلونَ بُطونَهُم ، ولا يَهتَمّونَ بِغِذاءِ النَّفسِ بِأَن يُنيروا مَصابيحَ ألبابِهِم بِالعِلمِ ؛ لِيَسلَموا مِن لَواحِقِ الجَهالَةِ وَالذُّنوبِ فِي اعتِقاداتِهِم وأعمالِهِم ! (1)

الإمام الحسن عليه السلام :عَجَبٌ لِمَن يَتَفَكَّرُ في مَأكولِهِ، كَيفَ لا يَتَفَكَّرُ في مَعقولِهِ ؛ فَيُجَنِّبُ بَطنَهُ ما يُؤذيهِ ، ويودِعُ صَدرَهُ ما يُزَكّيهِ (2)! (3)

الإمام الكاظم عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، نُصِبَ الحَقُّ لِطاعَةِ اللّهِ ، ولا نَجاةَ إلّا بِالطّاعَةِ ، وَالطّاعَةُ بِالعِلمِ ، وَالعِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَالتَّعَلُّمُ بِالعَقلِ يُعتَقَدُ ، ولا عِلمَ إلّا مِن عالِمٍ رَبّانِّيٍّ ، ومَعرِفَةُ العِلمِ بِالعَقلِ. (4)

ذو القرنينـ في وَصِيَّتِهِ ـ: لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ مِمَّن لَم يَنتَفِع بِهِ ، فَإِنَّ مَن لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ لا يَنفَعُكَ. (5)

۳ / ۳رِعايَةُ الأَهَمِّ فَالأَهَمِّالتوحيد عن ابن عبّاس :جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، عَلِّمني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ حَتّى تَسأَلَ عَن غَرائِبِهِ ؟ !

.


1) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۱ ح ۵۳ .

2) .كذا في المصدر ، والصواب «ما يُرديِهِ» كما في بحار الأنوار .

3) .الدعوات : ص ۱۴۴ ح ۳۷۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۸ ح ۴۳ وراجع: منية المريد : ص ۲۳۹ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۱۷ ح ۱۲ عن هشام بن الحكم ، تحف العقول : ص ۳۸۷ وفيه «الخَلق» ، بدل «الحقّ» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۳۸ ح ۳۰ .

5) .الدعوات : ص ۶۳ ح ۱۵۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۹ ح ۵۳ .

قالَ الرَّجُلُ : ما رَأسُ العِلمِ يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ . قالَ الأَعرابِيُّ : وما مَعرِفَةُ اللّهِ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ؟ قالَ : تَعرِفُهُ بِلا مِثلٍ ولا شِبهٍ ولا نِدٍّ ، وأنَّهُ واحِدٌ أحَدٌ ظاهِرٌ باطِنٌ أوَّلٌ آخِرٌ، لا كُفوَ لَهُ ولا نَظيرَ، فَذلِكَ حَقُّ مَعرِفَتِهِ. (1)

تنبيه الغافلين عن عبد اللّه بن مسوَر الهاشميّ :جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ : جِئتُكَ لِتُعَلِّمَني مِن غَرائِبِ العِلمِ . قالَ : ما صَنَعتَ في رَأسِ العِلمِ ؟ قالَ : وما رَأسُ العِلمِ ؟ قالَ : هَل عَرَفتَ الرَّبَّ عز و جل ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا فَعَلتَ في حَقِّهِ ؟ قالَ : ما شاءَ اللّهُ . قالَ : وهَل عَرَفتَ المَوتَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَماذا أعدَدتَ لَهُ ؟ قالَ : ما شاءَ اللّهُ . قالَ : اِذهَب فَاحكُم بِها هُناكَ ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى اُعَلِّمَكَ مِن غَرائِبِ العِلمِ .

.


1) .التوحيد : ص ۲۸۴ ح ۵ ، مشكاة الأنوار : ص ۴۰ ح ۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۲۶۹ ح ۴ .

۳ / ۴ التّفرّغ

فَلَمّا جاءَهُ بَعدَ سِنينَ . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ضَع يَدَكَ عَلى قَلبِكَ ، فَما لا تَرضى لِنَفسِكَ لا تَرضاهُ لِأَخيكَ المُسلِمِ ، وما رَضيتَهُ لِنَفسِكَ فَارضَهُ لِأَخيكَ المُسلِمِ ، وهُوَ مِن غَرائِبِ العِلمِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :سَل عَمّا لابُدَّ لَكَ مِن عِلمِهِ ولا تُعذَرُ في جَهلِهِ. (2)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العُمُرُ أقصَرُ مِن أن تَعَلَّمَ كُلَّ ما يَحسُنُ بِكَ عِلمُهُ ، فَتَعَلَّمِ الأَهَمَّ فَالأَهَمَّ. (3)

عنه عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: ... وأن أبتَدِئَكَ بِتَعليمِ كِتابِ اللّهِ عز و جلوتَأويلِهِ ، وشَرائِعِ الإِسلامِ وأحكامِهِ ، وحَلالِهِ وحَرامِهِ ، لا اُجاوِزُ ذلِكَ بِكَ إلى غَيرِهِ. (4)

الإمام الباقر عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ الجامِعِ ـ: واشغَل قَلبي بِحِفظِ ما لا تَقبَلُ مِنّي جَهلَهُ. (5)

راجع : ص ۳۱۲ (من كلّ علم أحسنه) .

۳ / ۴التَّفَرُّغرسول اللّه صلى الله عليه و آله :قالَ الخِضرُ [ لِموسى عليه السلام ] : ... يا موسى ، تَفَرَّغ لِلعِلمِ إن كُنتَ تُريدُهُ ، فَإِنَّمَا العِلمُ لِمَن يَفرُغُ لَهُ. (6)

.


1) .تنبيه الغافلين : ص ۳۶ ح ۲۰ وراجع: حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۴ وروضة الواعظين : ص ۵۳۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۵۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸۴ ح ۵۱۱۸ وراجع: منية المريد : ص ۲۵۸ .

3) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۲ ح ۶۰ .

4) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، تحف العقول : ص ۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۹ ح ۴۸ وراجع: منية المريد : ص ۲۳۲ .

5) .الكافي : ج ۲ ص ۵۸۸ ح ۲۶ ، تهذيب الأحكام : ج ۳ ص ۷۶ ح ۲۳۴ كلاهما عن أبي حمزة ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۰۷ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مهج الدعوات : ص ۲۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۹۴ ص ۲۶۹ ح ۳ .

6) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۷۹ ح ۶۹۰۸ عن عمر ؛ منية المريد : ص ۱۴۰ وفيه «تفرّغ» بدل «يفرغ» ، بحار الأنوار : ج ۱ ص ۲۲۷ ح ۱۸ وراجع: منية المريد : ص ۱۶۹ وص۲۲۶ وص۲۲۹ .

۳ / ۵ الدراية

الإمام زين العابدين عليه السلام :حَقُّ العِلمِ أن تُفَرِّغَ لَهُ قَلبَكَ ، وتُحَضِّرَ ذِهنَكَ ، وتُذَكِّرَ لَهُ سَمعَكَ ، وتَشتَحِذَ (1)لَهُ فِطنَتَكَ ؛ بِسَترِ اللَّذّاتِ ورَفضِ الشَّهَواتِ. (2)

عنه عليه السلامـ في رِسالَةِ الحُقوقِ ـ: وأمّا حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ فَالتَّعظيمُ لَهُ ... وَالمَعونَةُ لَهُ عَلى نَفسِكَ فيما لا غِنى بِكَ عَنهُ مِنَ العِلمِ ، بِأَن تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ ، وتُحَضِّرَهُ فَهمَكَ ، وتُزَكِّيَ لَهُ قَلبَكَ ، وتُجَلِّيَ لَهُ بَصَرَكَ ؛ بِتَركِ اللَّذّاتِ ونَقصِ الشَّهَواتِ. (3)

راجع : ص ۴۳۸ ح ۳۰۸۰ .

۳ / ۵الدرايةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ العُلَماءَ هِمَّتُهُمُ الدِّرايَةُ ، وإنَّ السُّفَهاءَ هِمَّتُهُمُ الرِّوايَةُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :عَلَيكُم بِالدِّراياتِ لا بِالرِّواياتِ. (5)

الإمام الباقر عليه السلام :بِالدِّراياتِ لِلرِّواياتِ يَعلُو المُؤمِنُ إلى أقصى دَرَجاتِ الإِيمانِ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :حَديثٌ تَدريهِ خَيرٌ مِن ألفِ حَديثٍ تَرويهِ. (7)

مسند ابن حنبل عن أبي عبد الرّحمن :حَدَّثَنا مَن كانَ يُقرِئُنا مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ،

.


1) .شحذتُ الحديدة : أحْدَدتُها (المصباح المنير : ص ۳۰۶) .

2) .إحقاق الحقّ : ج ۱۲ ص ۱۱۷ نقلاً عن كتاب السعادة والإسعاد .

3) .تحف العقول : ص ۲۶۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۳ ح ۱ .

4) .تفسير القرطبي : ج ۱ ص ۴۱ ؛ كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۱ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۶۰ ح ۱۳ .

5) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۱ ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۰ ح ۵ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۰۶ ح ۹۷ .

6) .معاني الأخبار : ج ۱ ص ۲ عن بريد الرزّاز عن الإمام الصادق عليه السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۳ عن زيد الزرّاد عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۲ .

7) .معاني الأخبار : ص ۲ ح ۳ عن إبراهيم الكرخي ، مستطرفات السرائر : ص ۱۴۹ ح ۴ وفيه «خبر» بدل «حديث» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۸۴ ح ۵ .

۳ / ۶ المشافهة
۳ / ۷ حسن الاستماع

أنَّهُم كانوا يَقتَرِئونَ مِن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَشرَ آياتٍ ، فَلا يَأخُذونَ فِي العَشرِ الاُخرى حَتّى يَعلَموا ما في هذِهِ مِن العِلمِ وَالعَمَلِ. (1)

۳ / ۶المُشافَهَةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خُذُوا العِلمَ مِن أفواهِ الرِّجالِ. (2)

۳ / ۷حُسنُ الاِستِماعِالإمام عليّ عليه السلام :إذا جَلَستَ إلى عالِمٍ فَكُن عَلى أن تَسمَعَ أحرَصَ مِنكَ عَلى أن تَقولَ ، وتَعَلَّم حُسنَ الاِستِماعِ كَما تَعَلَّمُ حُسنَ القَولِ ، ولا تَقطَع عَلى أحَدٍ حَديثَهُ. (3)

عنه عليه السلام :مَن أحسَنَ الاِستِماعَ تَعَجَّلَ الاِنتِفاعَ. (4)

عنه عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً سَمِعَ حُكماً فَوَعى ، ودُعِيَ إلى رَشادٍ فَدَنا. (5)

الإمام الحسن عليه السلامـ في وَصفِ أخٍ صالِحٍ كانَ لَهُ ـ: كانَ إذا جامَعَ العُلَماءَ عَلى أن يَستَمِعَ أحرَصَ مِنهُ عَلى أن يَقولَ. (6)

.


1) .مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۱۲۶ ح ۲۳۵۴۱ ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۳۴۷ ح ۴۲۱۵ ؛ منية المريد: ص ۳۶۸ وراجع: تفسير القرطبي: ج ۱ ص ۳۹ وتفسير ابن كثير : ج ۱ ص ۱۳ .

2) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۸ ح ۶۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۵ ح ۶۴ .

3) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۴ ح ۷۸۷ ، الاختصاص : ص ۲۴۵ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۲ ح ۵ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۲۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۳ ح ۸۱۳۷ .

5) .نهج البلاغة: الخطبة ۷۶، تحف العقول: ص ۲۱۳، عيون الحكم والمواعظ: ص ۲۶۱ ح ۴۷۶۸، بحارالأنوار: ج ۶۹ ص ۴۰۸ ح ۱۱۸؛ مطالب السؤول : ص ۵۹ ، تذكرة الخواصّ : ص ۱۳۶ وفيه «الإخلاص أو إلى خلاص نفسه» بدل «رشاد».

6) .تحف العقول : ص ۲۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۰۸ ح ۱۳ .

۳ / ۸ الكتابة

۳ / ۸الكِتابَةالمستدرك على الصحيحين عن عمرو بن العاص :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : قَيِّدُوا العِلمَ . قُلتُ : وما تَقييدُهُ ؟ قالَ : كِتابَتُهُ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِحبِسوا عَلَى المُؤمِنينَ ضالَّتَهُم : العِلمَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آلهـ لِهِلالِ بنِ يَسارٍ حينَ قَرَّرَ لَهُ العِلمَ وَالحِكمَةَ ـ: هَل مَعَكَ مَحبَرَةٌ؟ (3)

الإمام عليّ عليه السلام :قَيِّدُوا العِلمَ ، قَيِّدُوا العِلمَ. (4)

الإمام الحسن عليه السلامـ إذ دَعا بَنيهِ وبَني أخيهِ وقالَ ـ: إنَّكُم صِغارُ قَومٍ ، ويوشِكُ أن تَكونوا كِبارَ قَومٍ آخَرينَ ، فَتَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَمَن لَم يَستَطِع مِنكُم أن يَحفَظَهُ فَليَكتُبهُ وليَضَعهُ في بَيتِهِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :اُكتُبوا فَإِنَّكُم لا تَحفَظونَ حَتّى تَكتُبوا. (6)

عنه عليه السلام :القَلبُ يَتَّكِلُ عَلَى الكِتابَةِ. (7)

.


1) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۳۶۲ ؛ تحف العقول : ص ۳۶ ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۵۳ وفيهما «قيّدوا العلم بالكتاب» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۱ ح ۳۵ .

2) .فردوس الأخبار : ج ۱ ص ۱۳۵ ح ۳۲۰ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۶ ح ۲۸۶۸۵ .

3) .آداب المتعلّمين : ص ۱۲۹ ح ۵۵ وراجع : ص ۱۱۹ .

4) .تقييد العلم للخطيب البغدادي : ص ۸۹ عن الحارث وص ۹۰ عن حبيب بن جُرَي .

5) .منية المريد : ص ۳۴۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۳۷ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۳۷ ح ۵۱۷ عن شرحبيل أبي سعد .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۵۲ ح ۹ عن أبي بصير ، منية المريد : ص ۳۴۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۳۸ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۵۲ ح ۸ عن حسين الأحمسي ، منية المريد : ص ۳۴۰ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۵۰ ح ۷۲۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۲ ح ۳۹ .

۳ / ۹ السّؤال

عنه عليه السلامـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَر ـ: اُكتُب وبُثَّ عِلمَكَ في إخوانِكَ ، فَإِن مُتَّ فَأَورِث كُتُبَكَ بَنيكَ ؛ فَإِنَّهُ يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانُ هَرجٍ لا يَأنَسونَ فيهِ إلّا بِكُتُبِهِم. (1)

۳ / ۹السُّؤالرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ خَزائِنُ ومِفتاحُهَا السُّؤالُ ، فَاسأَلوا رَحِمَكُمُ اللّهُ ، فَإِنَّهُ تُؤجَرُ أربَعَةٌ : السّائِلُ ، وَالمُتَكَلِّمُ ، وَالمُستَمِعُ ، وَالمُحِبُّ لَهُم. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ذُكِرَ لَهُ أنَّ رَجُلًا أصابَتهُ جَنابَةٌ عَلى جُرحٍ كانَ بِهِ ، فَاُمِرَ بِالغُسلِ فَاغتَسَلَ فَكُزَّ (3)فَماتَ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : قَتَلوهُ ، قَتَلَهُمُ اللّهُ ، إنَّما كانَ دَواءُ العِيِّ السُّؤالَ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :المَسأَلَةُ خِباءُ (5)العُيوبِ. (6)

عنه عليه السلام :مَن سَأَلَ عَلِمَ. (7)

.


1) .الكافي: ج ۱ ص ۵۲ ح ۱۱، منية المريد: ص ۳۴۱، كشف المحجّة: ص ۸۴ كلّها عن المفضّل بن عمر ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۱۵۰ ح ۲۷.

2) .تحف العقول: ص ۴۱، الخصال: ص ۲۴۵ ح ۱۰۱ عن السكونيعن الإمام الصادق والإمام الباقر عليهماالسلام، كنز الفوائد: ج ۲ ص ۱۰۷، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۶ ح ۱ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۴۴ ح ۵۵۵ عن ابن شهاب ، حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۹۲ وفيه «المعلّم» بدل «المتكلّم» و «المجيب» بدل «المُحبّ» .

3) .كُزَّ الرجل فهو مكزوز : إذا تقبَّض من البرد (الصحاح: ج ۳ ص ۸۹۳) .

4) .الكافي : ج ۳ ص ۶۸ ح ۴ عن جعفر بن إبراهيم الجعفري و ح ۵ عن محمّد بن سكين و ج ۱ ص ۴۰ ح ۱ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا ؛ سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۱۸۹ ح ۵۷۲ عن ابن عبّاس ، مسند أبي يعلى : ج ۳ ص ۳۶ ح ۲۴۱۵ ، التاريخ الكبير : ج ۸ ص ۲۸۸ ح ۳۰۲۷ كلاهما عن ابن عبّاس وكلّها نحوه وراجع: الفردوس : ج ۱ ص ۳۴۳ ح ۱۳۷۱ .

5) .خَبَأتُ الشيءَ : سَتَرتُه (المصباح المنير : ص ۱۶۳) .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۶ ، روضة الواعظين : ص ۴۱۳ .

7) .غرر الحكم : ح ۷۶۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۱ ح ۸۰۳۵ .

عنه عليه السلام :اِسأَل تَعلَم. (1)

عنه عليه السلام :مَن سَأَلَ استَفادَ. (2)

عنه عليه السلام :مَن سَأَلَ في صِغَرِهِ أجابَ في كِبَرِهِ. (3)

عنه عليه السلام :القُلوبُ أقفالٌ مَفاتِحُهَا السُّؤالُ. (4)

عنه عليه السلام :ألا رَجُلٌ يَسأَلُ فَيَنتَفِعَ ويَنفَعَ جُلَساءَهُ. (5)

عنه عليه السلام :مَنِ استَرشَدَ عَلِمَ. (6)

الإمام زين العابدين عليه السلام :لا تَزهَد في مُراجَعَةِ الجَهلِ، وإن كُنتَ قَد شُهِرتَ بِتَركِهِ. (7)

الإمام الباقر عليه السلامـ في جَوابِ مَسائِلِ أبي إسحاقَ اللَّيثِيّ ـ: سَل ولا تَستَنكِف ولا تَستَحيِ ؛ فَإِنَّ هذَا العِلمَ لا يَتَعَلَّمُهُ مُستَكبِرٌ ولا مُستَحيٍ. (8)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ هذَا العِلمَ عَلَيهِ قُفلٌ ، ومِفتاحُهُ المَسأَلَةُ. (9)

عنه عليه السلامـ لِحَمرانَ بنِ أعيَنَ في شَيءٍ سَأَلَهُ ـ: إنَّما يَهلِكُ النّاسُ لِأَنَّهُم لا يَسأَلونَ. (10)

الكافي عن يونس بن عبد الرّحمن عن بعض أصحابه :سُئِلَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام : هَل يَسَعُ

.


1) .غرر الحكم : ح ۲۲۲۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۷۷۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۹ ح ۷۳۱۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۲۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۷ ح ۷۸۷۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۴۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۸ ح ۳۸۵ .

5) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۱۴ عن خالد بن عرعرة التيمي ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۳۰۲ ح ۲۹۵۱۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۶۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۱ ح ۸۰۴۰ .

7) .نزهة الناظر : ص ۹۲ ح ۱۷ ، أعلام الدين : ص ۲۹۹ وفيه «الجميل» بدل «الجمل» و «بخلافه» بدل «بتركه» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۶۱ ح ۲۱ .

8) .علل الشرائع : ص ۶۰۶ ح ۸۱ عن أبي إسحاق الليثي ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۲۲۸ ح ۶ .

9) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰ ح ۳ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح ، منية المريد : ص ۱۷۵ و ص ۲۵۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۸ ح ۷ .

10) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰ ح ۲ ، منية المريد : ص ۱۷۵ كلاهما عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد العجلي ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۸ ح ۶ .

۳ / ۱۰ التّفكّر
۳ / ۱۱ التّذاكر

النّاسَ تَركُ المَسأَلَةِ عَمّا يَحتاجونَ إلَيهِ ؟ فَقالَ : لا. (1)

كفاية الأثر عن عبد الغفّار بن القاسم عن الإمام الباقر عليه السلام :ألا إنَّ مَفاتيحَ العِلمِ السُّؤالُ ، وأنشَأَ يَقولُ : شِفاءُ العَمى طولُ السُّؤالِ وإنَّما تَمامُ العَمى طولُ السُّكوتِ عَلَى الجَهلِ (2)

الإمام عليّ عليه السلام : صَبَرتُ عَلى مُرِّ الاُمورِ كَراهَةً وأبقَيتُ في ذاكَ الصَّوابَ مِنَ الأَمرِ إذا كُنتَ لا تَدري ولَم تَكُ سائِلًا عَنِ العِلمِ مَن يَدري جَهِلتَ ولاتَدري (3)

راجع : ص ۴۴۴ ح ۳۱۱۸ .

۳ / ۱۰التَّفَكُّرالإمام عليّ عليه السلام :مَن أكثَرَ الفِكرَ فيما تَعَلَّمَ ، أتقَنَ عِلمَهُ وفَهِمَ ما لَم يَكُن يَفهَمُ. (4)

عنه عليه السلام :ألا لا خَيرَ في عِلمٍ لَيسَ فيهِ تَفَهُّمٌ. (5)

۳ / ۱۱التَّذاكُرُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عَلَيكُم بِمُذاكَرَةِ العِلمِ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۳۰ ح ۳ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۳ ح ۷۴۷ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۶ ح ۴۳ .

2) .كفاية الأثر : ص ۲۵۳ عن عبدالغفّار بن القاسم ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۳۵۹ ح ۲۲۸ .

3) .الأمالي ، الطوسي : ص ۷۰۳ ح ۱۵۰۸ عن منيف عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .

4) .غرر الحكم : ح ۸۹۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۵ ح ۷۵۰۷ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۳۶ ح ۳ عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام ، معاني الأخبار : ص ۲۲۶ ح ۱ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۳۰۰ ، منية المريد : ص ۱۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۹ ح ۸ وراجع: ص ۲۶۵ .

6) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۲۱ .

۳ / ۱۲ معرفة الآراء
۳ / ۱۳ قبول الحقّ ممّن أتى به

الإمام الباقر عليه السلام :تَذاكُرُ العِلمِ دِراسَةٌ ، وَالدِّراسَةُ صَلاةٌ حَسَنَةٌ. (1)

۳ / ۱۲مَعرِفَةُ الآراءِالإمام عليّ عليه السلام :مَنِ استَقبَلَ وُجوهَ الآراءِ عَرَفَ مَواقِعَ الخَطاَ (2)

عنه عليه السلام :مَن جَهِلَ وُجوهَ الآراءِ أعيَتهُ الحِيَلُ. (3)

عنه عليه السلام :ألا وإنَّ اللَّبيبَ مَنِ استَقبَلَ وُجوهَ الآراءِ بِفِكرٍ صائِبٍ ونَظَرٍ فِي العَواقِبِ. (4)

أيّوب عليه السلام :لا يَعرِفُ الرَّجُلُ خَطَأَ مُعَلِّمِهِ حَتّى يَعرِفَ الاِختِلافَ. (5)

۳ / ۱۳قَبولُ الحَقِّ مِمَّن أتى بِهِالكتاب«فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَ أُوْلَـئِكَ هُمْ أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . (6)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :غَريبَتانِ ؛ كَلِمَةُ حِكمَةٍ مِن سَفيهٍ فَاقبَلوها ، وكَلِمَةُ سَفَهٍ مِن حَكيمٍ

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۹ عن منصور الصيقل ، منية المريد : ص ۱۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۳۷ .

2) .الكافي : ج ۸ ص ۲۲ ح ۴ عن جابر بن يزيد الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۸ ح ۵۸۳۴ ، نهج البلاغة: الحكمة ۱۷۳، كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۶۷، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۱۰، عيون الحكم والمواعظ: ص ۴۳۶ ح ۷۵۴۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۸۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۳ ح ۸۱۲۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۷۷۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۸ ح ۲۳۹۰ .

5) .عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۲۷ .

6) .الزمر : ۱۷ و ۱۸ .

فَاغفِروها ، فَإِنَّهُ لا حَليمَ إلّا ذوعَثرَةٍ ولا حَكيمَ إلّا ذوتَجرِبَةٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَحَيثُما وَجَدَ أحَدُكُم ضالَّتَهُ فَليَأخُذها. (3)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خُذِ الحِكمَةَ ولا يَضُرُّكَ مِن أيِّ وِعاءٍ خَرَجَت. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :لا تَنظُر إلى مَن قالَ ، وَانظُر إلى ما قالَ. (5)

عنه عليه السلام :خُذِ الحِكمَةَ مِمَّن أتاكَ بِها ، وَانظُر إلى ما قالَ ، ولا تَنظُر إلى مَن قالَ. (6)

عنه عليه السلام :قَد يَقولُ الحِكمَةَ غَيرُ الحَكيمِ. (7)

عنه عليه السلام :ضالَّةُ العاقِلِ الحِكمَةُ ، فَهُوَ أحَقُّ بِها حَيثُ كانَت. (8)

عنه عليه السلام :ضالَّةُ الحَكيمِ الحِكمَةُ ، فَهُوَ يَطلُبُها حَيثُ كانَت. (9)

.


1) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۸۹ ح ۱۲۲۱ عن الحسن ابن بنت إلياس عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۶ ح ۵۸۷۹ وفيه «كلمتان غريبتان فاحتملوها» بدل «غريبتان» ، الخصال : ص ۳۴ ح ۳ ، معاني الأخبار : ص ۳۶۷ ح ۱ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۹ ح ۷۷۰ كلّها عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، تحف العقول : ص ۵۹ وليس فيها ذيله ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۲ ح ۷ ؛ كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۳۳ ح ۵۸۴۰ .

2) .جامع الأخبار : ص ۲۱۸ ح ۵۵۱ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۳۷۶ ح ۳۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام .

3) .الكافي : ج ۸ ص ۱۶۷ ح ۱۸۶ عن جابر؛ مسند الشهاب : ج ۱ ص ۱۱۹ ح ۱۴۶ عن زيد بن أسلم عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وفيه «فليجمعها إليه» بدل «فليأخذها» وراجع: منية المريد : ص ۱۷۳ وسنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۱ ح ۲۶۸۷ وسنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۹۵ ح ۴۱۶۹.

4) .الفردوس : ج ۲ ص ۱۶۸ ح ۲۸۴۱ عن ابن عمر.

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۱۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۷ ح ۹۳۷۶ ؛ ينابيع المودّة : ج ۲ ص ۴۱۳ ح ۹۹ ، مئة كلمة للجاحظ : ص ۲۷ ح ۱۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۵۰۴۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۱ ح ۴۵۹۲ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۶۵۵؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۳۰۷ ح ۲۹۵۳۸ نقلاً عن العسكري في الأمثال .

8) .غرر الحكم : ح ۵۸۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۰۹ ح ۵۴۳۲ وفيه «الحكيم» بدل «العاقل» .

9) .غرر الحكم : ح ۵۸۹۷ .

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضَالَّةُ المُؤمِنِ ، فَخُذِ الحِكمَةَ ولَو مِن أهلِ النِّفاقِ. (1)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ كُلِّ مُؤمِنٍ ، فَخُذوها ولَو مِن أفواهِ المُنافِقينَ. (2)

عنه عليه السلام :خُذِ الحِكمَةَ أنّى كانَت ، فَإِنَّ الحِكمَةَ تَكونُ في صَدرِ المُنافِقِ فَتَلَجلَجُ في صَدرِهِ حَتّى تَخرُجَ فَتَسكُنَ إلى صَواحِبِها في صَدرِ المُؤمِنِ. (3)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَاطلُبوها ولَو عِندَ المُشرِكِ تَكونوا أحَقَّ بِها وأهلَها. (4)

عنه عليه السلام :خُذُوا الحِكمَةَ ولَو مِنَ المُشرِكينَ. (5)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَالتَقِفها ولَو مِن أفواهِ المُشرِكينَ. (6)

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَليَطلُبها ولَو في أيدي أهلِ الشَّرِّ. (7)

عنه عليه السلام :تَعَلَّم عِلمَ مَن يَعلَمُ ، وعَلِّم عِلمَكَ مَن يَجهَلُ ، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ عَلَّمَكَ ما جَهِلتَ وَانتَفَعتَ بِما عَلِمتَ. (8)

عنه عليه السلام :العِلمُ ضالَّةُ المُؤمِنِ فَخُذوهُ ولَو مِن أيدِي المُشرِكينَ ، ولا يَأنَف أحَدُكُم أن يَأخُذَ الحِكمَةَ مِمَّن سَمِعَها مِنهُ. (9)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۸۰ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۹ ح ۵۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۸۲۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲ ح ۱۴۵ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۷۹ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۴ وفيه «أتتك» بدل «كانت»؛ ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۱۹۷ وفيه «أين» بدل «أنّى» ، دستور معالم الحكم : ص ۱۰۲ نحوه.

4) .الأمالي ، الطوسي: ص ۶۲۵ ح ۱۲۹۰ عن عبيداللّه بن الحسين عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۹۷ ح ۴۵.

5) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۰ ح ۷۷۱ عن عليّ بن سيف ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۷ ح ۴۱ .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۱ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۲۳ وفيه «فليطلبها ولو في يدي أهل الشرك» بدل «فالتقفها...» .

7) .تحف العقول : ص ۲۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۸ ح ۹ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۲۳ وفيه «الشرك» بدل «الشر» .

8) .غرر الحكم : ح ۴۵۷۹ .

9) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۱ .

عنه عليه السلام :الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ يَطلُبُها ولَو في أيدِي الشَّرَطِ (1). (2)

الإمام الكاظم عليه السلاماِعلَموا أنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيكُم بِالعِلمِ قَبلَ أن يُرفَعَ ، ورَفعُهُ غَيبَةُ عالِمِكُم بَينَ أظهُرِكُم. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلام :لا تُحَقِّرِ اللُّؤلُؤَةَ النَّفيسَةَ أن تَجتَلِبَها مِنَ الكِبَا (4)الخَسيسَةِ ، فَإِنَّ أبي حَدَّثَني قالَ : سَمِعتُ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ : إنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ تَتَلَجلَجُ في صَدرِ المُنافِقِ نُزوعاً إلى مَظانِّها حَتّى يَلفِظَ بِها فَيَسمَعَهَا المُؤمِنُ فَيَكونَ أحَقَّ بِها وأهلَها فَيَلقَفَها. (5)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: قالَ الحُكَماءُ : خُذِ الحِكمَةَ مِن أفواهِ المَجانينِ. (6)

عيسى عليه السلام :خُذُوا الحَقَّ مِن أهلِ الباطِلِ ، ولا تَأخُذُوا الباطِلَ مِن أهلِ الحَقِّ ، كونوا نُقّادَ الكَلامِ ، فَكَم مِن ضَلالَةٍ زُخرِفَت بِآيَةٍ مِن كِتابِ اللّهِ كَما زُخرِفَ الدِّرهَمُ مِن نُحاسٍ بِالفِضَّةِ المُمَوَّهَةِ ! النَّظَرُ إلى ذلِكَ سَواءٌ ، وَالبُصَراءُ بِهِ خُبَراءُ. (7)

عنه عليه السلامـ لِلحَوارِيّينَ ـ: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم ؛ لَو وَجَدتُم سِراجاً يَتَوَقَّدُ بِالقَطِرانِ في لَيلَةٍ مُظلِمَةٍ لَاستَضَأتُم بِهِ ولَم يَمنَعكُم مِنهُ ريحُ نَتنِهِ ، كَذلِكَ يَنبَغي لَكُم أن تَأخُذُوا

.


1) .الشَّرَط : الدُّونُ من الناس ، والأشراط : الأرذال (لسان العرب: ج ۷ ص ۳۳۱) .

2) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۱ .

3) .تحف العقول : ص ۳۹۴ و ص ۵۰۲ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۸ .

4) .الكِبا ـ بالكسر والقصر ـ : الكُناسة (النهاية: ج ۴ ص ۱۴۶).

5) .الأمالي ، الطوسي : ص ۶۲۵ ح ۱۲۹۱ عن حمران بن أعين وراجع: المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۰ ح ۷۷۴ والاُصول الستّة عشر : ص ۶۸ وبحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۶ ح ۳۹ .

6) .مصباح الشريعة : ص ۳۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۰ ص ۸۴ ح ۵۳ .

7) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۹ ح ۷۶۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۹۶ ح ۳۹ .

الحِكمَةَ مِمَّن وَجَدتُموها مَعَهُ ولا يَمنَعَكُم مِنهُ سوءُ رَغبَتِهِ فيها. (1)

أيّوب عليه السلام :إنَّ اللّهَ يَزرَعُ الحِكمَةَ في قَلبِ الصَّغيرِ وَالكَبيرِ ، فَإِذا جَعَلَ اللّهُ العَبدَ حَكيماً فِي الصِّبا لَم يَضَع مَنزِلَتَهُ عِندَ الحُكَماءِ حَداثَةُ سِنِّهِ ، وهُم يَرَونَ عَلَيهِ مِنَ اللّهِ نورَ كَرامَتِهِ. (2)

حلية الأولياء عن ميمون بن مهران :نَزَلَ حُذَيفَةُ وسَلمانُ ـ رَضِيَ اللّهُ تَعالى عَنْهُما ـ عَلى نَبَطِيَّةٍ. فَقالا لَها : هَل هاهُنا مَكانٌ طاهِرٌ نُصَلّي فيهِ ؟ فَقالَتِ النَّبَطِيَّةُ : طَهِّر قَلبَكَ . فَقالَ أحَدُهُما لِلآخَرِ : خُذها حِكمَةٌ مِن قَلبٍ كافِرٍ. (3)

تعليق :لقد أكّدت الأحاديث الواردة تحت هذا العنوان قبول الحقّ وتلقي الحكمة وَالعلم من أيّ شخص كان حتّى لو كان مشركا ، في حين ذكرت الأحاديث السابقة في موضوع «اختيار المعلّم الصالح» شروطا معيّنة للمعلّم ، فينبغي أن نقول في الجمع بين هذه الأحاديث : إنّ قبول الحقّ من أيّ أحدٍ لا ينافي اختيار المعلّم الصّالح ؛ لأنّ قبول الحقّ لا شرط له ، أمّا اختيار المعلّم الرسمي فله شرطه . كما يجب الالتفات إلى أنّ لسلوك المعلّم وأخلاقه دورا أساسيّا في تربية المتعلّم وإعداده . من هنا ، لابدّ للمعلّم أن يكون متخلّقا بالأخلاق الحسنة ، إذ أنّ التّربية وَالتعليم متقارنان متلازمان ، يضاف إلى ذلك أنّ المعلّم إذا كان غير صالح ولا يعمل بعلمه ، فمن المحتمل أن يعرِض موضوعات سقيمة في تضاعيف موضوعات صحيحة ،

.


1) .تحف العقول : ص ۳۹۲ عن الإمام الكاظم عليه السلام و ص ۵۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۵ وراجع: المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۰ ح ۷۷۲ .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۳۷ .

3) .حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۰۶.

۳ / ۱۴ الحرص
۳ / ۱۵ الدّوام

وَالمتعلّم غير منتبه لذلك ، أو أنّه يطرح موضوعا صحيحا لا يعمل به ، فتنتقل حالته هذه إلى المتعلّم ، ولا توجد تلك الآفات في التعلّم في الموارد الخاصّة وقبول الحقّ من غير الصلحاء ممّن ليس له صفة المعلّم .

۳ / ۱۴الحِرصرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لَيسَ مِن أخلاقِ المُؤمِنِ المَلَقُ (1)إلّا في طَلَبِ العِلمِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا حَسَدَ ولا مَلَقَ إلّا في طَلَبِ العِلمِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن كَلِفَ (4)بِالعِلمِ فَقَد أحسَنَ إلى نَفسِهِ. (5)

راجع : ص ۴۲۷ ح ۳۰۲۳ .

۳ / ۱۵الدَّوامالإمام عليّ عليه السلام :لا فِقهَ لِمَن لا يُديمُ الدَّرسَ. (6)

عنه عليه السلام :لا يُحرِزُ العِلمَ إلّا مَن يُطيلُ دَرسَهُ. (7)

.


1) .الملق ـ بالتحريك ـ : الزيادة في التودّد والدعاء والتضرّع فوق ما ينبغي (النهاية : ج ۴ ص ۳۵۸) .

2) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۵۳ ، عدّة الداعي : ص ۷۱ ، تحف العقول : ص ۲۰۷ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الجعفريّات : ص ۲۳۵ وفيهما بزيادة «ولا الحسد» بعد «الملق» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۰ .

3) .شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۲۷۷ ح ۶۶۵۶ ، تاريخ بغداد : ج ۱۳ ص ۲۷۵ ح ۷۲۳۴ ، الفردوس : ج ۵ ص ۱۹۱ ح ۷۹۲۲ كلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۰ ح ۲۸۹۳۸ وراجع: منية المريد : ص ۲۲۹ .

4) .كلِفت بهذا الأمر أكلف به : إذا وَلِعْتَ به وأحبَبْته (النهاية : ج ۴ ص ۱۹۶) .

5) .غرر الحكم : ح ۸۲۷۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۷ ح ۹۸۶۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۵۸ و ح ۷۴۲۲ وفيه «لن يحرز» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۰ ح ۱۰۰۱۴ .

۳ / ۱۶ الصّبر

عنه عليه السلام :مَن أكثَرَ مُدارَسَةَ العِلمِ لَم يَنسَ ما عَلِمَ ، وَاستَفادَ ما لَم يَعلَم. (1)

عنه عليه السلام :اُطلُبِ العِلمَ تَزدَد عِلماً. (2)

راجع : ص ۴۲۰ (عدم الإكتفاء بما يعلم) و ۴۲۳ (الاستعانة باللّه في زيادة العلم) ، و۱۲۶ ح ۱۷۶۲ .

۳ / ۱۶الصَّبرالكتاب«قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا * قَالَ سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَ لَا أَعْصِى لَكَ أَمْرًا * قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـئلْنِى عَن شَىْ ءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا * فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِى السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْـئا إِمْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا نَسِيتُ وَ لَا تُرْهِقْنِى مِنْ أَمْرِى عُسْرًا * فَانطَـلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَـمًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّة بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْـئا نُّكْرًا * قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَىْ ء بَعْدَهَا فَلَا تُصَـحِبْنِى قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّى عُذْرًا» . (3)

الحديثعيسى عليه السلام :حَصِّنوا بابَ العِلمِ ، فَإِنَّ بابَهُ الصَّبرُ. (4)

.


1) .غرر الحكم : ح ۸۹۱۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۴ ح ۷۵۰۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۲۷۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۳ ح ۱۹۹۳ .

3) .الكهف : ۶۶ ـ ۷۶ .

4) .تحف العقول : ص ۵۰۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۰۵ ح ۱۷ .

۳ / ۱۷ الورع

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً ، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :عَلَى المُتَعَلِّمِ أن يُدئِبَ نَفسَهُ في طَلَبِ العِلمِ ، ولا يَمَلَّ مِن تَعَلُّمِهِ ، ولا يَستَكثِرَ ما عَلِمَ. (2)

عنه عليه السلام :مَن لَم يُدئِب نَفسَهُ فِي اكتِسابِ العِلمِ ، لَم يُحرِز قَصَباتِ السَّبقِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: لَو كانَ هذَا العِلمُ يَحصُلُ بِالمُنى ما كانَ يَبقى فِي البَرِيَّةِ جاهِلُ اِجهَد ولا تَكسَل ولا تَكُ غافِلاً فَنَدامَةُ العُقبى لِمَن يَتَكاسَلُ (4)

۳ / ۱۷الوَرَعرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يَتَوَرَّع في تَعَلُّمِهِ ابتَلاهُ اللّهُ بِأَحَدِ ثَلاثَةِ أشياءَ : إمّا يُميتُهُ في شَبابِهِ ، أو يوقِعُهُ فِي الرَّساتيقِ (5)، أو يَبتَليهِ بِخِدمَةِ السُّلطانِ. (6)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العِلمُ صِبغُ النَّفسِ ، ولَيسَ يَفوقُ صِبغُ الشَّيءِ حَتّى يَنظُفَ مِن كُلِّ دَنَسٍ. (7)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: إذا أرَدتَ العِلمَ وَالخَيرَ فَانفُض عَن يَدِكَ أداةَ الجَهلِ وَالشَّرِّ ، فَإِنَّ

.


1) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۸۵ ح ۱۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۸ ح ۷۲۶۲ وفيه «مضض» بدل «ذل» ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۷ ح ۵۰ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۱۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲۸ ح ۶۵۳۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۲۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۸ ح ۸۲۹۰ وفيه «يذب» بدل «يدئب» .

4) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۴۴۲ الرقم ۳۴۲ .

5) .الرُّستاق : فارسي معرّب ، والجمع رساتيق وهي السواد (لسان العرب : ج ۱۰ ص ۱۱۶) . والسواد : القرى .

6) .آداب المتعلّمين: ص ۱۲۷ ح ۵۳ ، معاني الأخبار : ص ۳۹۱ ح ۱۰۹۲ نحوه .

7) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۸ ح ۱۱۰ .

۳ / ۱۸ التّواضع للمعلّم

الصّائِغَ لا يَتَهَيَّأُ لَهُ الصِّياغَةُ إلّا إذا ألقى أداةَ الفِلاحَةِ عَن يَدِهِ. (1)

عنه عليه السلام :لا يَزكُو العِلمُ بِغَيرِ وَرَعٍ. (2)

المعجم الأوسط :مِن وَصايَا الخِضرِ لِموسى عليهماالسلام : أشعِر قَلبَكَ التَّقوى تَنَلِ العِلمَ. (3)

۳ / ۱۸التَّواضُعُ لِلمُعَلِّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَواضَعوا لِمَن تَعَلَّمونَ مِنهُ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :اُطلُبوا مَعَ العِلمِ السَّكينَةَ وَالحِلمَ ، لينوا لِمَن تُعَلِّمونَ ولِمَن تَعَلَّمتُم مِنهُ ، ولا تَكونوا مِن جَبابِرَةِ العُلَماءِ فَيَغلِبَ جَهلُكُم عِلمَكُم. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :تَواضَعوا لِمَن تَتَعَلَّمونَ مِنهُ العِلمَ ولِمَن تُعَلِّمونَهُ ، ولا تَكونوا مِن جَبابِرَةِ العُلَماءِ فَلا يَقومَ جَهلُكُم بِعِلمِكُم (6). (7)

عنه عليه السلام :لا يَتَعَلَّمُ مَن يَتَكَبَّرُ. (8)

الإمام الصادق عليه السلام :تَواضَعوا لِمَن طَلَبتُم مِنهُ العِلمَ ، ولا تَكونوا عُلَماءَ جَبّارينَ فَيَذهَبَ باطِلُكُم بِحَقِّكُم. (9)

.


1) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۷ ح ۵۱۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۱۶ .

3) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۷۹ ح ۶۹۰۸ عن عمر ؛ منية المريد : ص ۱۴۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۷ ح ۱۸ .

4) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۰۰ ح ۶۱۸۴ عن أبي هريرة ؛ مشكاة الأنوار : ص ۲۴۲ ح ۷۰۱ .

5) .الفردوس : ج ۱ ص ۷۹ ح ۲۳۸ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۳۹ ح ۲۹۲۶۷ .

6) .في أعلام الدين : «فلا يقوم علمكم بجهلكم» وهو الأنسب .

7) .غرر الحكم: ح ۴۵۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۲ ح ۴۱۰۰ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۲ ح ۷۰۱ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه وليس فيه ذيله .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۵۸۶ .

9) .الكافي : ج ۱ ص ۳۶ ح ۱ عن معاوية بن وهب ، روضة الواعظين : ص ۱۴ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۰ ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۴۱ ح ۲ .

۳ / ۱۹ الاعتدال في الأكل
۳ / ۲۰ التّبكير

إرشاد القلوب :جاءَ فِي الحَديثِ القُدسِيّ : يا أحمَدُ ، إنَّ أهلَ الدُّنيا كَثيرٌ فيهِمُ الجَهلُ وَالحُمقُ ، لا يَتَواضَعونَ لِمَن يَتَعَلَّمونَ مِنهُ، وهُم عِندَ أنفُسِهِم عُقَلاءُ، وعِندَ العارِفينَ حُمَقاءُ. (1)

راجع : ص ۳۴۴ (التواضع للمتعلّم) و ۴۴۱ (التواضع له) .

۳ / ۱۹الاِعتِدالُ فِي الأَكلِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : وَضَعتُ خَمسَةً في خَمسَةٍ وَالنّاسُ يَطلُبونَها في خَمسَةٍ فَلا يَجِدونَها : وَضَعتُ العِلمَ فِي الجوعِ وَالجَهدِ ، وَالنّاسُ يَطلُبونَهُ بِالشَّبعَةِ وَالرّاحَةِ فَلا يَجِدونَهُ... . (2)

المواعظ العدديّة :جاءَ فِي الحَديثِ القُدسِيّ : إنّي وَضَعتُ أربَعَةً في أربَعَةِ مَواضِعَ وَالنّاسُ يَطلُبونَها في غَيرِها فَلا يَجِدوها أبَداً ؛ إنّي وَضَعتُ العِلمَ فِي الجوعِ وَالغُربَةِ ، وَالنّاسُ يَطلُبونَهُ فِي الشِّبَعِ وَالوَطَنِ فَلَم (3)يَجِدوهُ أبَداً.... (4)

راجع : ص ۱۴۶ (الصوم) و ۱۴۸ (قلّة الأكل) و ۱۸۶ (كثرة الأكل) .

۳ / ۲۰التَّبكيررسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُغدوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَإِنَّ الغُدُوَّ بَرَكَةٌ ونَجاحٌ. (5)

.


1) .إرشاد القلوب : ص ۲۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۴ ح ۶ وراجع: منية المريد : ص ۲۴۳ .

2) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۱ ح ۱۱ ، عدّة الداعي : ص ۱۶۶ وفيه «أوحى اللّه تعالى إلى داوود عليه السلام : يا داوود . . . » ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۴۵۳ ح ۲۱ .

3) .كذا في المصدر والصحيح : «فلن» أو «فلا» .

4) .المواعظ العدديّة : ص ۲۴۱ .

5) .تاريخ بغداد : ج ۱۳ ص ۲۷۰ عن عائشة ، كشف الخفاء : ج ۱ ص ۱۴۹ ح ۴۳۹ .

۳ / ۲۱ اغتنام الفرصة في الصّغر والشّباب

عنه صلى الله عليه و آله :اُغدوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَإِنّي سَأَلتُ رَبّي أن يُبارِكَ لِاُمَّتي في بُكورِها ، ويَجعَلَ ذلِكَ يَومَ الخَميسِ. (1)

۳ / ۲۱اِغتِنامُ الفُرصَةِ فِي الصِّغَرِ والشَّبابِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ الَّذي يَتَعَلَّمُ العِلمَ في صِغَرِهِ كَمَثَلِ الوَشمِ عَلَى الصَّخرَةِ ، ومَثَلُ الَّذي يَتَعَلَّمُ العِلمَ في كِبَرِهِ كَالَّذي يَكتُبُ عَلَى الماءِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :أوَّلُ هذِهِ الاُمَّةِ يَتَعَلَّمُ صِغارُها مِن كِبارِها ، وَآخِرُها يَتَعَلَّمُ كِبارُها مِن صِغارِها. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :أ يُّما ناشِئٍ نَشَأَ في طَلَبِ العِلمِ وَالعِبادَةِ حَتّى يَكبُرَ ، أعطاهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ ثَوابَ اثنَينِ وسَبعينَ صِدّيقاً. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يطلُبِ العِلمَ صَغيراً فَطَلَبَهُ كَبيراً فَماتَ ، ماتَ شَهيداً. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :يا مَعشَرَ الفِتيانِ ، حَصِّنوا أعراضَكُم بِالأَدَبِ ، ودينَكُم بِالعِلمِ. (6)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: تَعَلَّمُوا العِلمَ صِغاراً تَسودوا بِهِ كِباراً. (7)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۲۵۶ ح ۵۲۴۴ عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۰ ح ۲۹۳۴۱ .

2) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۳۵ ح ۶۴۲۰ عن أبي الدرداء ، مجمع الزوائد : ج ۱ ص ۳۳۳ ح ۵۱۵ نقلاً عن الطبراني في الكبير عن أبي الدرداء وفيه «كالنّقش على الحجر» بدل «كمثل الوشم على الصّخرة» ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۹ ح ۲۹۳۳۶ ؛ منية المريد : ص ۲۲۵ وفيه «كالنقش على الحجر» بدل «كمثل الوشم على الصخرة» وراجع: جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۸۲ .

3) .الفردوس : ج ۱ ص ۳۷ ح ۷۰ عن ابن عبّاس .

4) .المعجم الكبير : ج ۸ ص ۱۲۹ ح ۷۵۹۰ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۱ ح ۲۸۷۷۳ ؛ منية المريد : ص ۱۰۴ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۱۰۳ .

5) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۲ ح ۲۸۸۴۳ نقلاً عن ابن النجّار ، الفردوس : ج ۳ ص ۶۲۷ ح ۵۹۵۸ نحوه وكلاهما عن جابر .

6) .تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۱۰ .

7) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۷ ح ۹۸ .

ب ـ ما لا ينبغي
۳ / ۲۲ التّعلّم لغير اللّه

عنه عليه السلام :مَن لَم يَتَعَلَّم فِي الصِّغَرِ لَم يَتَقَدَّم فِي الكِبَرِ. (1)

عنه عليه السلام :مَن سَأَلَ في صِغَرِهِ أجابَ في كِبَرِهِ. (2)

عنه عليه السلام : حَرِّض بَنيكَ عَلَى الآدابِ فِيالصِّغَرِ كَيما تَقَرَّ بِهِ عَيناكَ فِي الكِبَرِ وإنَّما كامِلُ الآدابِ يَجمَعُها في عُنفُوانِ الصِّبا كَالنَّقشِ فِيالحَجَرِ هِيَ الكُنوزُ الَّتي تَنمو ذَخائِرُها ولا يُخافُ عَلَيها حادِثُ الغِيَرِ النّاسُ اِثنانِ ذو عِلمٍ ومُستَمِعٌ واعٍ وسائِرُهُم كَاللَّغوِ وَالعَكَرِ (3)

ب ـ ما لا يَنبَغي۳ / ۲۲التَّعَلُّمُ لِغَيرِ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ رِياءً وسُمعَةً يُريدُ بِهِ الدُّنيا ، نَزَعَ اللّهُ بَرَكَتَهُ، وضَيَّقَ عَلَيهِ مَعيشَتَهُ ، ووَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ ، ومَن وَكَلَهُ اللّهُ إلى نَفسِهِ فَقَد هَلَكَ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ لِأَربَعٍ دَخَلَ النّارَ : لِيُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ ، أو يَأخُذَ بِهِ مِنَ الاُمَراءِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ لِيُجارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَصرِفَ بِهِ

.


1) .غرر الحكم : ح ۸۹۳۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۳ ح ۸۴۲۴ وراجع: منية المريد : ص ۲۲۵ .

2) .غررالحكم : ح ۸۲۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۷ ح ۷۸۷۹ .

3) .آداب المتعلّمين : ص ۸۳ .

4) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۰ ح ۱ .

5) .منية المريد : ص ۱۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۶۱ ؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۱۹ عن عبداللّه نحوه.

وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ ، أدخَلَهُ اللّهُ النّارَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، وتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولِتَصرِفوا بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم ، وَابتَغوا بِقَولِكُم ما عِندَ اللّهِ ؛ فَإِنَّهُ يَدومُ ويَبقى ويَنفَدُ ما سِواهُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَخَيَّروا بِهِ المَجالِسَ ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَالنّارَ النّارَ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ لِيُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، ويُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ فِي المَجالِسِ ، لَم يَرَح رائِحَةَ الجَنَّةِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ عِلماً لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيَدعُوَ النّاسَ إلى نَفسِهِ ، فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الاُمَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ. (6)

.


1) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۲ ح ۲۶۵۴ عن مالك ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۳ ح ۲۵۳ عن ابن عمر و ص ۹۶ ح ۲۵۹ عن حذيفة و ح ۲۶۰ عن أبي هريرة ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۱۱ ح ۳۸۰ عن مكحول نحوه ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۱۶۲ ح ۲۹۳ ، المعجم الأوسط: ج ۶ ص ۳۲ ح ۵۷۰۸ ، شُعب الإيمان: ج ۲ ص ۲۸۳ ح ۱۷۷۲ ؛ منية المريد: ص ۱۳۴ .

2) .منية المريد : ص ۱۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۶۰ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۵ ح ۲۵۹ عن ابن مسعود نحوه .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۳ ح ۲۵۴ ، صحيح ابن حبّان : ج ۱ ص ۲۷۸ ح ۷۷ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۱ ح ۲۹۰ كلاهما عن جابر بن عبداللّه وفيه «ولا لتحيزوا به المجلس» بدل «ولا تخيّروا به المجالس» و ح ۲۹۲ عن ابن جريج وفيه «ولا لتحدّثوا به في» بدل «ولا تخيّروا به» .

4) .المعجم الكبير : ج ۲۰ ص ۶۶ ح ۱۲۱ عن معاذ بن جبل وراجع: كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۲ ح ۲۹۰۵۹ .

5) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۳ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مستطرفات السرائر : ص ۱۱۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۵۴ ح ۳ .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۶ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلماً لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اُناساً مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَا الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا (3)! (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا وَالمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ وَالحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ باباً إلَا ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّهِ اغتِراراً ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ وَالنَّدامَةِ وَالخِزيِ يَومَ القِيامَةِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ عِلماً مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّهِ عز و جل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلّا لِيُصيبَ بِهِ عَرَضاً مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ (6)الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ. (7)

.


1) .حلية الأولياء : ج ۷ ص ۹۶ .

2) .مكارم الأخلاق: ج ۲ ص ۳۶۴ ح ۲۶۶۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۵۲ كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۷۶ ح ۳ وراجع: الأمالي ، الطوسي : ص ۵۲۷ ح ۱۱۶۲ .

3) .جاء في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : «كأنّه يعني الخطايا» .

4) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۵۵ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۸ ح ۲۸۹۸۷ .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳ ، روضة الواعظين : ص ۱۶ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۸۰ نحوه؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۱ ح ۲۹۳۸۴ .

6) .أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح (النهاية : ج ۳ ص ۲۱۷) .

7) .سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۲۳ ح ۳۶۶۴ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۳ ح ۲۵۲ ، مسندابن حنبل : ج ۳ ص ۲۳۹ ح ۸۴۶۵ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۲۸۸ كلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص ۱۳۴ وفيهما «غرضا» بدل «عرضا» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۵۸ وراجع: سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۶ ح ۲۶۱ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُريدُ بِهِ الدُّنيا ، وآثَرَ عَلَيهِ حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا استَوجَبَ سَخَطَ اللّهِ عَلَيهِ ، وكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ مَعَ اليَهودِ وَالنَّصارَى الَّذينَ نَبَذوا كِتابَ اللّهِ تَعالى ، قالَ اللّهُ تَعالى : «فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَـفِرِينَ» (1). (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ عِلماً لِغَيرِ اللّهِ أو أرادَ بِهِ غَيرَ اللّهِ ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يَصرِفَ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لِيُعَظِّموهُ ، فَليَتَبوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ ، فإنَّ الرِّئاسَةَ لا تَصلُحُ إلّا للّهِِ ولِأَهلِها. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أوَّلَ النّاسِ يُقضى يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ . . . رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرآنَ فَاُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قالَ : فَما عَمِلتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ . قالَ : كَذَبتَ ولكِنَّكَ تَعَلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ ، وقَرَأتَ القُرآنَ لِيُقالَ هُوَ قارِئٌ .

.


1) .البقرة : ۸۹ .

2) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۹۹ ح ۱ .

3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۳ ح ۲۶۵۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۵ ح ۲۵۸ وفيه «من طلب» بدل «من تعلّم» وكلاهما عن ابن عمر، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۲۰۲ ح ۲۹۰۶۲؛ منية المريد: ص ۱۳۴ وفيه «وأراد» بدل«أو أراد» ، بحارالأنوار:ج ۲ ص ۳۸ ح ۵۹.

4) .تحف العقول : ص ۴۳ ، الكافي : ج ۱ ص ۴۷ ح ۶ عن الإمام الباقر عليه السلام ، الاختصاص : ص ۲۵۱ وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۴۷ ح ۵۹ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۲۸ ح ۹۰۶ كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۴ ح ۳۱ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۵ ح ۲۵۸ عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه .

6) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۶ .

فَقَد قيلَ ! ثُمَّ اُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى اُلقِيَ فِي النّارِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :اِحذَر مِمَّن . . . يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ ، يُبادِرُ الدُّنيا ، ويُؤاكِلُ التَّقوى ، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ ، مُجانِبٌ لِلرُّشدِ ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ ، فَهُوَ باغٍ غاوٍ ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ. (2)

عنه عليه السلام :لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللّهُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا ، فَمَقَتَهُمُ اللّهُ وهانوا عَلَى النّاسِ. (3)

عنه عليه السلام :خُذوا مِنَ العِلمِ ما بَدا لَكُم ، وإيّاكُم أن تَطلُبوهُ لِخِصالٍ أربَعٍ : لِتُباهوا بِهِ العُلَماءَ ، أو تُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، أو تُراؤوا بِهِ فِي المَجالِسِ ، أو تَصرِفوا وُجوهَ النّاسِ إلَيكُم لِلتَّرَؤُّسِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ النُّعمانِ ـ: يَابنَ النُّعمانِ ، لا تَطلُبِ العِلمَ لِثَلاثٍ : لِتُرائِيَ بِهِ ، ولا لِتُباهِيَ بِهِ ، ولا لِتُمارِيَ . ولا تَدَعهُ لِثَلاثٍ : رَغبَةٍ فِي الجَهلِ ، وزَهادَةٍ فِي العِلمِ ، وَاستِحياءٍ مِنَ النّاسِ. (5)

عنه عليه السلام :قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَتَعَلَّمِ العِلمَ لِتُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو تُمارِيَ بِهِ

.


1) .صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۵۱۴ ح ۱۹۰۵ ، سنن النسائي : ج ۶ ص ۲۳ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۰۷ ح ۸۲۸۴ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۱۸۹ ح ۳۶۴ وج ۲ ص ۱۲۰ ح ۲۵۲۴، السنن الكبرى: ج ۹ ص ۲۸۳ ح ۱۸۵۴۹، جامع بيان العلم وفضله: ج ۲ ص ۲ نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال: ج ۳ ص ۴۶۹ ح ۷۴۷۰ ؛ منية المريد : ص ۱۳۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۲۴۹ ح ۲۴ .

2) .بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۰ ح ۶۷ نقلاً عن مطالب السؤول ، والحديث في الطبعة المعتمدة من مطالب السؤول ص ۵۶ مع اختلاف في الألفاظ .

3) .تحف العقول : ص ۲۰۱ ، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۶ نحوه ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۹ ، غرر الحكم : ح ۷۵۸۱ وليس فيه «أهل طاعته من خلقه» وفيه «هانوا عليه» بدل «هانوا على الناس» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۴۸ .

4) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۱ ح ۱۹ .

5) .تحف العقول : ص ۳۱۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۹۲ ح ۲ .

فائدة

السُّفَهاءَ ، أو تُزانَ بِهِ فِي المَجالِسِ. (1)

راجع : ص ۲۶۹ (التعلّم لغير اللّه ) و ۱۴۲ (الإخلاص) و ۴۳۴ (الرياء) و ۲۴۵ (الإخلاص) و ۳۴۳ (الإخلاص) .

فائدة:لقد نقلت بعض الأحاديث مقابل أحاديث هذا الباب، وكذلك أحاديث الباب الأوّل من آداب التّعلّم الّتي تؤكّد الإخلاص في النيّة، واجتناب التّعلّم بدوافع غير إلهيّة ، يبدو أنّها معارضة لهذه الأحاديث وهذه الأحاديث هي:

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن طَلَبَ العِلمَ لِغَيرِ اللّهِ لَم يَخرُج مِنَ الدُّنيا حَتّى يَأتِيَ عَلَيهِ العِلمُ فَيَكونَ للّهِِ . ومَن طَلَبَ العِلمَ للّهِِ فَهُوَ كَالصّائِمِ نَهارَهُ وَالقائِمِ لَيلَهُ . وإنَّ باباً مِنَ العِلمِ يَتَعَلَّمُهُ الرَّجُلُ خَيرٌ مِن أن يَكونَ لَهُ أبو قُبَيسٍ ذَهَباً فَأَنفَقَهُ في سَبيلِ اللّهِ تَعالى. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الرَّجُلَ لَيَطلُبُ العِلمَ وما يُريدُ اللّهَ ، فَما يَزالُ بِهِ العِلمُ حَتّى يَجعَلَهُ للّهِِ عز و جل . (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: تَعَلَّمُوا العِلمَ ولَو لِغَيرِ اللّهِ ، فَإِنَّهُ سَيَصيرُ للّهِِ. (4)

.


1) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۳ ، قصص الأنبياء : ص ۱۹۰ ح ۲۳۸ عن إبراهيم بن عبدالحميد عن أبي الحسن عليه السلام وفيه «تُرائي» بدل «تزان» ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۱۷ ح ۱۰ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۱۱ ح ۳۸۳ و ص ۱۱۲ ح ۳۸۷ كلاهما عن شهر بن حوشب ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۰۲ ح ۱۶۵۱ عن عبداللّه بن عبدالرحمن ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۷ عن ابن أبي الحسين وكلّها من دون إسناد إلى الإمام الصادق عليه السلام وفيها «ترائي» بدل «تزان» .

2) .تنبيه الغافلين : ص ۴۲۸ ح ۶۷۰ عن أنس ؛ منية المريد : ص ۱۰۰ وفيه ذيله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۹۶ .

3) .الفردوس : ج ۱ ص ۱۹۴ ح ۷۳۳ عن أنس .

4) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۷ ح ۹۸ .

تعليق
۳ / ۲۳ الاستحياء

تعليق :إنّ هذه الأحاديث وإن لم يكن لها اعتبار لازم للتعارض ، بَيْد أنّ التأمّل في مضمونها يفيد عدم وجود تعارض ، وذلك أنّ هذه الأحاديث لا تريد أن تدعو الناس إلى الرياء في طلب المعارف الدينيّة أو تقلّل من دور الإخلاص في بركات تحصيل العلم، بل تشير إلى نقطة دقيقة بالغة الأهميّة ، وهي أنّ أحد معطيات المعارف الإسلاميّة وبركاتها حثّ طالب العلم على الإخلاص . وكم هم الّذين يدخلون الحوزات العلميّة أو يعكفون على البحث والتحقيق في حقل المعارف الدينيّة بحوافز غير ربّانيّة ! بَيْد أنّ تعرّفهم على معارف الإسلام النورانيّة ـ بخاصّة تأمّلهم في دور الإخلاص وخطر الحوافز الفاسدة ـ يساعدهم على بلوغ درجات رفيعة من الإخلاص تدريجا . وإذا اشترطنا الإخلاص في كلّ من يريد التعرف على المعارف الإسلاميّة فقد حرمنا الكثيرين من التعرّف على المعارف الدينيّة وَالعلوم الحقيقيّة .

۳ / ۲۳الاِستِحياءرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَستَحيِ الشَّيخُ أن يَجلِسَ إلى جَنبِ الشّابِّ فَيَتَعَلَّمَ مِنهُ العِلمَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :لا يَستَحيِ الشَّيخُ أن يَتَعَلَّمَ العِلمَ كَما لا يَستَحي أن يَأكُلَ الخُبزَ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :أتى نِساءٌ إلى بَعضِ نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَحَدَّثنَها ، فَقالَت لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ هؤُلاءِ نِسوَةٌ جِئنَ يَسأَلنَكَ عَن شَيءٍ يَستَحيينَ مِن ذِكرِهِ .

.


1) .الفردوس : ج ۵ ص ۱۴۴ ح ۷۷۶۵ عن الإمام عليّ عليه السلام .

2) .الفردوس : ج ۵ ص ۷۳ ح ۷۴۹۴ عن الحكم بن عمير ، كشف الخفاء : ج ۲ ص ۳۷۷ ح ۳۱۴۷ .

۳ / ۲۴ التّفرّق في المجلس
۳ / ۲۵ جوامع الآداب

قالَ : لِيَسأَلنَ عَمّا شِئنَ ، فَإِنَّ اللّهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ. (1)

عنه عليه السلام :لا يَستَحيِ العالِمُ إذا لَم يَعلَم أن يَتَعَلَّمَ. (2)

راجع : ص ۲۷۳ ح ۲۳۷۲ .

۳ / ۲۴التَّفَرُّقُ فِي المَجلِسِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا جَلَستُم إلَى المُعَلِّمِ أو جَلَستُم في مَجالِسِ العِلمِ فَادنوا ، وليَجلِس بَعضُكُم خَلفَ بَعضٍ ، ولا تَجلِسوا مُتَفَرِّقينَ كَما يَجلِسُ أهلُ الجاهِلِيَّةِ. (3)

۳ / ۲۵جَوَامِعُ الآدابرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوَّلُ العِلمِ الصَّمتُ ، وَالثّانِي الاِستِماعُ ، وَالثّالِثُ العَمَلُ بِهِ ، وَالرّابِعُ نَشرُهُ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا الصَّمتَ ، ثُمَّ الحِلمَ ، ثُمَّ العِلمَ ، ثُمَّ العَمَلَ بِهِ ، ثُمَّ أبشِروا. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ لا يَحصُلُ إلّا بِخَمسَةِ أشياءَ : أوَّلُها بِكَثرَةِ السُّؤالِ ، وَالثّاني

.


1) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۱۱۵ ، عوالي اللآلي : ج ۳ ص ۳۰ ح ۸۱ وراجع منية المريد : ص ۱۷۳ و ص ۲۵۹ .

2) .الخصال : ص ۳۱۵ ح ۹۶ عن الشعبي ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۸ ح ۷۶۴ وص ۷۱ ح ۲۶ كلاهما عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وفيهما «الجاهل» بدل «العالم» ، تحف العقول : ص ۲۸۱ عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة ۸۲ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۴ ، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام : ص ۸۱ ح ۱۷۷ عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۷۵ ح ۴۵ .

3) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۷۱ ح ۱۰۵۳ ؛ الأمالي ، الشجري : ج ۱ ص ۶۲ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۲۳۹ ح ۲۹۲۶۹؛ مشكاة الأنوار : ص ۳۵۸ ح ۱۱۶۴ .

4) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۲ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الجعفريّات : ص ۲۳۲ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام .

5) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۶۷ .

بِكَثرَةِ الاِشتِغالِ ، وَالثّالِثُ بِتَطهيرِ الأَفعالِ ، وَالرّابِعُ بِخِدمَةِ الرِّجالِ ، وَالخامِسُ بِاستِعانَةِ ذِي الجَلالِ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام :جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، مَا العِلمُ ؟ قالَ : الإِنصاتُ . قالَ : ثُمَّ مَه ؟ قالَ : الاِستِماعُ . قالَ : ثُمَّ مَه ؟ قالَ : الحِفظُ . قالَ : ثُمَّ مَه ؟ قالَ : العَمَلُ بِهِ . قالَ : ثُمَّ مَه يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : نَشرُهُ. (2)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: المُتَعَلِّمُ يَحتاجُ إلى رَغبَةٍ وإرادَةٍ (3)وفَراغٍ ونُسُكٍ وخَشيَةٍ وحِفظٍ وحَزمٍ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :اُطلُبُوا العِلمَ مِن مَعدِنِ العِلمِ. (5)

.


1) .المواعظ العدديّة : ص ۲۶۴ .

2) .الكافي :ج ۱ ص ۴۸ ح ۴ ، الخصال : ص ۲۸۷ ح ۴۳ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۶۰۳ ح ۱۲۴۷ كلّها عن عبداللّه بن ميمون القدّاح ، منية المريد : ص ۱۴۷ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۷ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۸ ح ۸ .

3) .في المصدر : «إدارة» والصحيح ما أثبتناه .

4) .مصباح الشريعة : ص ۳۴۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۵ .

5) .الاُصول الستّة عشر : ص ۴ عن زيد الزرّاد ، بحار الأنوار: ج ۲ ص ۹۳ ح ۲۷ .

عنه عليه السلام :شاوِر في أمرِكَ الَّذينَ يَخشَونَ اللّهَ تَعالى ، وطَلَبُ العِلمِ مِن أعلَى الاُمورِ وأصعَبِها ، فَكانَتِ المُشاوَرَةُ فيهِ أهَمَّ وأوجَبَ. (1)

مشكاة الأنوار عن عنوان البصريّـ وكانَ شَيخاً كَبيراً قَد أتى عَلَيهِ أربَعٌ وتِسعونَ سَنَةً ـ: كُنتُ أختَلِفُ إلى مالِكِ بنِ أنَسٍ سِنينَ ، فَلَمّا حَضَرَ جَعفَرٌ الصّادِقُ عليه السلام المَدينَهَ اختَلَفتُ إلَيهِ وأحبَبتُ أن آخُذَ عَنهُ كَما أخَذتُ مِن مالِكٍ ، فَقالَ لي يَوماً : إنّي رَجُلٌ مَطلوبٌ ومَعَ ذلِكَ لي أورادٌ في كُلِّ ساعَةٍ مِن آناءِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ فَلا تَشغَلني عَن وِردي فَخُذ عَن مالِكٍ وَاختَلِف إلَيهِ كَما كُنتَ تَختَلِفُ إلَيهِ . فَاغتَمَمتُ مِن ذلِكَ وخَرَجتُ مِن عِندِهِ وقُلتُ في نَفسي : لَو تَفَرَّسَ فِيَّ خَيراً لَما زَجَرَني عَنِ الاِختِلافِ إلَيهِ وَالأَخذِ عَنهُ ، فَدَخَلتُ مَسجِدَ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله وسَلَّمتُ عَلَيهِ ، ثُمَّ رَجَعتُ مِنَ القَبرِ إلَى الرَّوضَةِ وصَلَّيتُ فيها رَكعَتَينِ وقُلتُ : أسأَلُكَ يا اللّهُ يا اللّهُ أن تَعطِفَ عَلَيَّ قَلبَ جَعفَرٍ وتَرزُقَني مِن عِلمِهِ ما أهتَدي بِهِ إلى صِراطِكَ المُستَقيمِ . ورَجَعتُ إلى داري مُغتَمّا حَزيناً ولَم أختَلِف إلى مالِكِ بنِ أنَسٍ لِما اُشرِبَ قَلبي مِن حُبِّ جَعفَرٍ ، فَما خَرَجتُ مِن داري إلّا إلَى الصَّلاةِ المَكتوبَةِ حَتّى عيلَ صَبري ، فَلَمّا ضاقَ صَدري تَنَعَّلتُ وتَرَدَّيتُ وقَصَدتُ جَعفَرًا ، وكانَ بَعدَما صَلَّيتُ العَصرَ ، فَلَمّا حَضَرتُ بابَ دارِهِ استَأذَنتُ عَلَيهِ فَخَرَجَ خادِمٌ لَهُ . فَقالَ : ما حاجَتُكَ ؟ فَقُلتُ : السَّلامُ عَلَى الشَّريفِ . فَقالَ : هُوَ قائِمٌ في مُصَلّاهُ ، فَجَلَستُ بِحِذاءِ بابِهِ ، فَما لَبِثتُ إلّا يَسيراً إذ خَرَجَ خادِمٌ لَهُ .

.


1) .إحقاق الحقّ : ج ۱۲ ص ۲۶۹ نقلاً عن كتاب تعليم المتعلّم طريق التعلّم للزرنوجي الحنفي .

قالَ : اُدخُل عَلى بَرَكَةِ اللّهِ ، فَدَخَلتُ وسَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ. وقالَ : اِجلِس غَفَرَ اللّهُ لَكَ ، فَجَلَستُ ، فَأَطرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ. وقالَ : أبو مَن ؟ قُلتُ : أبو عَبدِاللّهِ . قالَ : ثَبَّتَ اللّهُ كُنيَتَكَ ووَفَّقَكَ لِمَرضاتِهِ . قُلتُ في نَفسي : لَو لَم يَكُن لي مِن زِيارَتِهِ وَالتَّسليمِ عَلَيهِ غَيرُ هذَا الدُّعاءِ لَكانَ كَثيراً ، ثُمَّ أطرَقَ مَلِيًّا ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ. فَقالَ : يا أبا عَبدِاللّهِ ما حاجَتُكَ؟ قُلتُ : سَأَلتُ اللّهَ أن يَعطِفَ قَلبَكَ عَلَيَّ ويَرزُقَني مِن عِلمِكَ ، وأرجو أنَّ اللّهَ تَعالى أجابَني فِي الشَّريفِ ما سَأَلتُهُ . فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّهِ ، لَيسَ العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، إنَّما هُوَ نورٌ يَقَعُ في قَلبِ مَن يُريدُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى أن يَهدِيَهُ ، فَإِن أرَدتَ العِلمَ فَاطلُب أوَّلًا مِن نَفسِكَ حَقيقَةَ العُبودِيَّةِ ، وَاطلُبِ العِلمَ بِاستِعمالِهِ ، وَاستَفهِمِ اللّهَ يُفهِمكَ . قُلتُ : يا شَريفُ . فَقالَ : قُل يا أبا عَبدِاللّهِ . قُلتُ : يا أبا عَبدِاللّهِ ، ما حَقيقَةُ العُبودِيَّةِ ؟ قالَ : ثَلاثَةُ أشياءَ : أن لا يَرَى العَبدُ لِنَفسِهِ فيما خَوَّلَهُ اللّهُ إلَيهِ مِلكاً ؛ لِأَنَّ العَبيدَ لا يَكونُ لَهُم مِلكٌ ، يَرَونَ المالَ مالَ اللّهِ يَضَعونَهُ حَيثُ أمَرَهُمُ اللّهُ تَعالى بِهِ ، ولا يُدَبِّرُ العَبدُ لِنَفسِهِ تَدبيراً ، وجُملَةُ اشتِغالِهِ فيما أمَرَهُ اللّهُ تَعالى بِهِ ونَهاهُ عَنهُ ، فَإِذا لَم يَرَ

.

العَبدُ لِنَفسِهِ فيما خَوَّلَهُ اللّهُ تَعالى مِلكاً هانَ عَلَيهِ الإِنفاقُ فيما أمَرَهُ اللّهُ تَعالى أن يُنفِقَ فيهِ ، وإذا فَوَّضَ العَبدُ تَدبيرَ نَفسِهِ عَلى مُدَبِّرِهِ هانَ عَلَيهِ مَصائِبُ الدُّنيا ، وإذَا اشتَغَلَ العَبدُ بِما أمَرَهُ اللّهُ تَعالى ونَهاهُ لا يَتَفَرَّغُ مِنهُما إلَى المِراءِ وَالمُباهاةِ مَعَ النّاسِ ، فَإِذا أكرَمَ اللّهُ العَبدَ بِهذِهِ الثَّلاثِ هانَ عَلَيهِ الدُّنيا وإبليسُ وَالخَلقُ ، ولا يَطلُبُ الدُّنيا تَكاثُراًوتَفاخُراً ، ولا يَطلُبُ عِندَ النّاسِ عِزًّا وعُلُوًّا ، ولا يَدَعُ أيّامَهُ باطِلًا ، فَهذا أوَّلُ دَرَجَةِ المُتَّقينَ ، قالَ اللّهُ تَعالى : «تِلْكَ الدَّارُ الْاخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِى الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَ الْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» . (1)قُلتُ : يا أبا عَبدِاللّهِ أوصِني . فَقالَ : اُوصيكَ بِتِسعَةِ أشياءَ ، فَإِنَّها وَصِيَّتي لِمُريدِي الطَّريقِ إلَى اللّهِ عز و جل ، وَاللّهَ أسأَلُ أن يُوَفِّقَكَ لِاستِعمالِهِ ؛ ثَلاثَةٌ مِنها في رِياضَةِ النَّفسِ ، وثَلاثَةٌ مِنها فِي الحِلمِ ، وثَلاثَةٌ مِنها فِي العِلمِ ، فَاحفَظها وإيّاكَ وَالتَّهاوُنَ بِها . قالَ عُنوانُ : فَفَرَّغتُ قَلبي لَهُ . فَقالَ : أمَّا اللَّواتي فِي الرِّياضَةِ ، فَإِيّاكَ أن تَأكُلَ ما لا تَشتَهيهِ فَإِنَّهُ يورِثُ الحَماقَةَ وَالبُلهَ ، ولا تَأكُل إلّا عِندَ الجوعِ ، وإذا أكَلتَ فَكُل حَلالًا وسَمِّ اللّهَ ، واذكُر حَديثَ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله : ما مَلَأَ آدَمِيٌّ وِعاءً شَرًّا مِن بَطنِهِ ، فَإِن كانَ لابُدَّ فَثُلُثٌ لِطَعامِهِ وثُلُثٌ لِشَرابِهِ وثُلُثٌ لِنَفسِهِ . وأمَّا اللَّواتي فِي الحِلمِ ، فَمَن قالَ لَكَ : إن قُلتَ واحِدَةً سَمِعتَ عَشراً ، فَقُل : إن قُلتَ عَشراً لَم تَسمَع واحِدَةً ، ومَن شَتَمَكَ فَقُل : إن كُنتَ صادِقاً فيما تَقولُ فَاللّهَ أسألُ أن يَغفِرَها لي ، وإن كُنتَ كاذِباً فيما تَقولُ فَاللّهَ أسأَلُ أن يَغفِرَها لَكَ ، ومَن وَعَدَكَ

.


1) .القصص : ۸۳ .

بِالجَفاءِ فَعِدهُ بِالنَّصيحَةِ وَالدُّعاءِ . وأمَّا اللَّواتي فِي العِلمِ ، فَاسأَلِ العُلَماءَ ما جَهِلتَ ، وإيّاكَ أن تَسأَلَهُم تَعَنُّتاً وتَجرِبَةً ، وإيّاكَ أن تَعمَلَ بِرَأيِكَ شَيئاً ، وخُذ بِالاِحتِياطِ في جَميعِ ما تَجِدُ إلَيهِ سَبيلًا ، وَاهرُب مِنَ الفُتيا هَرَبَكَ مِنَ الأَسَدِ ، ولا تَجعَل رَقَبَتَكَ لِلنّاسِ جِسراً . قُم عَنّي يا أبا عَبدِاللّهِ ، فَقَد نَصَحتُ لَكَ ، ولا تُفسِد عَلَيَّ وِردي ، فَإِنِّي امرُؤٌ ضَنينٌ بِنَفسي ، وَالسَّلامُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام : ألا لا تَنالُ العِلمَ إلّا بِسِتَّةٍ سَاُنبيكَ عَن مَجموعِها بِبَيانِ ذَكاءٌ وحِرصٌ وَاصطِبارٌ وبُلغَةٌ وإرشادُ اُستاذٍ وطولُ زَمانِ (2)

.


1) .مشكاة الأنوار : ص ۵۶۲ ح ۱۹۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۴ ح ۱۷ وفي أوّله : قال المجلسي رحمه الله : وجدت بخطّ شيخنا البهائيّ قدس سره : قال الشيخ شمس الدين محمّد بن مكّي : نقلت من خطّ الشيخ أحمد الفراهاني رحمه الله عن عنوان البصريّ ... إلخ .

2) .آداب المتعلّمين : ص ۸۲ .

. .

الفصل الرابع : آداب السّؤال
أ ـ ما ينبغي فيه
۴ / ۱ التّعقّل
۴ / ۲ السّؤال تفقّها

الفصل الرابع : آداب السّؤالأ ـ ما يَنبَغي فيه۴ / ۱التَّعَقُّلالإمام عليّ عليه السلام :أمّا بَعدُ ، أيُّهَا النّاسُ ! إذا سَأَلَ سائِلٌ فَليَعقِل ، وإذا سُئِلَ فَليَتَثَبَّت ؛ فَوَاللّهِ لَقَد نَزَلَت بِكُم نَوازِلُ البَلاءِ وحَقائِقُ الاُمورِ ؛ لِفَشَلِ كَثيرٍ مِنَ المَسؤولينَ ، وإطراقِ كَثيرٍ مِنَ السّائِلينَ. (1)

۴ / ۲السُّؤالُ تَفَقُّهًارسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا قَعَدَ أحَدُكُم إلى أخيهِ فَليَسأَلهُ تَفَقُّهاً ، ولا يَسأَلهُ تَعَنُّتاً. (2)

الإمام عليّ عليه السلامـ لِسائِلٍ سَأَلَهُ عَن مُعضِلَةٍ ـ: سَل تَفَقُّهاً ولا تَسأَل تَعَنُّتاً ؛ فَإِنَّ الجاهِلَ

.


1) .دستور معالم الحكم : ص ۸۱ .

2) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۹۹ ح ۱۱۸۳ عن الإمام عليّ عليه السلام .

المُتَعَلِّمَ شَبيهٌ بِالعالِمِ ، وإنَّ العالِمَ المُتَعَسِّفَ شَبيهٌ بِالجاهِلِ المُتَعَنِّتِ. (1)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: يَصمُتُ لِيَسلَمَ ، ويَسأَلُ لِيَفهَمَ. (2)

الإمام الحسين عليه السلام :كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي أسأَلُكَ عَن أشياءَ . فَقالَ : سَل تَفَقُّهاً ولا تَسأَل تَعَنُّتاً. (3)

المناقبـ في سيرَةِ الإمامِ الباقِرِ عليه السلام ـ: قالَ الأبرَشُ الكَلبِيُّ لِهِشامٍ : مَن هذَا الَّذِي احتَوَشَهُ أهلُ العِراقِ ويَسأَلونَهُ ؟ قالَ : هذا نَبِيُّ الكوفَةِ ، وهُوَ يَزعُمُ أنَّهُ ابنُ رَسولِ اللّهِ وباقِرُ العِلمِ ومُفَسِّرُ القُرآنِ ، فَاسأَلهُ مَسأَلَةً لا يَعرِفُها ، فَأَتاهُ. وقالَ : يَا ابنَ عَلِيٍّ قَرَأتَ التَّوراةَ وَالإِنجيلَ وَالزَّبورَ وَالفُرقانَ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فَإِنّي سائِلُكَ عَن مَسائِلَ . قالَ : سَل ، فَإِن كُنتَ مُستَرشِداً فَسَتَنتَفِعُ بِما تَسأَلُ عَنهُ ، وإن كُنتَ مُتَعَنِّتاً فَتَضِلُّ بِما تَسأَلُ عَنهُ. (4)

الكافي عن الحسين بن علوان :سَأَلَ رَجُلٌ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن طَعمِ الماءِ .

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۲۰ ، غرر الحكم : ح ۴۱۴۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۲ ح ۲۹۸۰ وكلاهما نحوه .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۲۳۰ ح ۱ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع: منيه المريد : ص ۱۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۴۵ ح ۵۱ .

3) .الخصال : ص ۲۰۹ ح ۳۰ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۲۴۱ ح ۱ ، علل الشرائع : ص ۵۹۳ ح ۴۴ كلّها عن عبداللّه بن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۷۵ ح ۱ .

4) .المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۱۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۴۶ ص ۳۵۵ ح ۹ .

۴ / ۳ حسن السّؤال
۴ / ۴ رعاية حقّ السّابق

فَقالَ : سَل تَفَقُّهاً ولا تَسأَل تَعَنُّتاً ؛ طَعمُ الماءِ طَعمُ الحَياةِ. (1)

۴ / ۳حُسنُ السُّؤالِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :حُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العِلمِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن أحسَنَ السُّؤالَ عَلِمَ. (3)

عنه عليه السلام :مَن عَلِمَ أحسَنَ السُّؤالَ. (4)

عنه عليه السلام :أجمِلوا فِي الخِطابِ تَسمَعوا جَميلَ الجَوابِ. (5)

۴ / ۴رِعايَةُ حَقِّ السّابِقِالإمام الصادق عليه السلام :أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلانِ : رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ ورَجُلٌ مِن ثَقيفٍ . فَقالَ الثَّقيفِيُّ : يا رَسولَ اللّهِ ، حاجَتي . فَقالَ : سَبَقَكَ أخوكَ الأَنصارِيُّ .

.


1) .الكافي : ج ۶ ص ۳۸۱ ح ۷ ، مجمع البيان : ج ۷ ص ۷۲ نقلاً عن العيّاشي عن الحسن بن علوان وراجع: الغارات : ج ۱ ص ۱۷۹ ، بحارالأنوار : ج ۵۷ ص ۱۵ .

2) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۲۵ ح ۶۷۴۴ ، شُعب الإيمان : ج ۵ ص ۲۵۵ ح ۶۵۶۸ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۵۵ ح ۲۱ ، الفردوس : ج ۲ ص ۱۴۱ ح ۲۷۱۶ كلّها عن ابن عمر ؛ تحف العقول : ص ۵۶ وفيه «المسألة» بدل «السؤال» ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۸۹ ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۶۷ و ص ۳۳۳ عن الإمام الحسن عليه السلام ، منية المريد : ص ۲۵۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۰ ح ۱۵۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۹۳۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۲۴ ح ۷۱۸۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۷۶۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۱ ح ۸۰۴۲ وراجع: منية المريد : ص ۱۷۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۵۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۱ ح ۲۱۵۳ .

ب ـ ما لا ينبغي فيه
۴ / ۵ السّؤال تعنّتا

فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنّي عَلى ظَهرِ سَفَرٍ وإنّي عَجلانُ . وقالَ الأَنصارِيُّ : إنّي قَد أذِنتُ لَهُ. (1)

ب ـ ما لا يَنبَغي فيه۴ / ۵السُّؤالُ تَعَنُّتًاالاختصاص عن ابن عبّاس :قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ] لِعَبدِاللّهِ بنِ سَلامٍ] : الحَمدُ للّهِِ عَلى نَعمائِهِ ، يَابنَ سَلامٍ ، أجِئتَني سائِلًا أو مُتَعَنِّتاً ؟ قالَ : بَل سائِلًا يا مُحَمَّدُ . قالَ : عَلَى الضَّلالَةِ أم عَلَى الهُدى ؟ قالَ : بَل عَلَى الهُدى يا مُحَمَّدُ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : فَسَل عَمّا تَشاءُ. (2)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :شِرارُ النّاسِ الَّذينَ يَسأَلونَ عَن شِرارِ المَسائِلِ ؛ كَي يُغَلِّطوا بِهَا العُلَماءَ. (3)

سنن أبي داود عن معاوية :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ الغَلوطاتِ (4). (5)

.


1) .الكافي : ج ۴ ص ۲۶۱ ح ۳۷ عن معاوية بن عمّار ، النوادر للأشعري : ص ۱۳۹ ح ۳۶۰ ، حلية الأبرار : ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۶ عن معاوية بن عمّار ، بحارالأنوار : ج ۹۹ ص ۱۳ ح ۴۲ وراجع: منية المريد : ص ۲۷۲ .

2) .الاختصاص : ص ۴۳ ، بحارالأنوار : ج ۹ ص ۳۳۶ ح ۲۰ .

3) .جامع الاُصول : ج ۵ ص ۵۸ ح ۳۰۶۷ عن أبي هريرة .

4) .الغَلوطة والأغلوطة : ما يُغالَط به (تاج العروس : ج ۱۰ ص ۳۵۵) .

5) .سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۲۱ ح ۳۶۵۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۹ ص ۱۷۴ ح ۲۳۷۴۸ ، المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۳۸۰ ح ۸۹۲ ، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ۲ ص ۱۱۷ وفيه «الأُغْلُوطات» بدل «الغلوطات» .

۴ / ۶ السّؤال عمّا قد يضرّ جوابه

الإمام عليّ عليه السلام :النّاسُ مَنقوصونَ مَدخولونَ إلّا مَن عَصَمَ اللّهُ ، سائِلُهُم مُتَعَنِّتٌ ، ومُجيبُهُم مُتَكَلِّفٌ. (1)

الإمام الصادق عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِعُنوانَ البَصرِيِّ فِي العِلمِ ـ: فَاسأَلِ العُلَماءَ ما جَهِلتَ ، وإيّاكَ أن تَسأَلَهُم تَعَنُّتاً وتَجرِبَةً ، وإيّاكَ أن تَعمَلَ بِرَأيِكَ شَيئاً. (2)

راجع : ص ۲۸۳ ح ۲۳۹۲ ـ ۲۳۹۳ و ۲۸۴ ح ۲۳۹۵ ـ ۲۳۹۷ .

۴ / ۶السُّؤالُ عَمّا قَد يَضُرُّ جَوابُهُالكتاب«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْـئلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ» . (3)

«قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِى فَلَا تَسْـئلْنِى عَن شَىْ ءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا» . (4)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اُسكُتوا عَمّا سَكَتَ اللّهُ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَعالى حَدَّ لَكُم حُدوداً فَلا تَعتَدوها ، وفَرَضَ عَلَيكُم فَرائِضَ فَلا تُضَيِّعوها ، وسَنَّ لَكُم سُنَناً فَاتَّبِعوها ، وحَرَّمَ عَلَيكُم حُرُماتٍ فَلا تَهتِكوها ، وعَفا

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۴۳ ، غرر الحكم : ح ۲۱۳۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۶ ح ۳۲ .

2) .مشكاة الأنوار : ص ۵۶۴ ح ۱۹۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۶۰ وراجع منية المريد : ص ۱۷۰ .

3) .المائدة : ۱۰۱ .

4) .الكهف : ۷۰ .

5) .عوالي اللآلي : ج ۳ ص ۱۶۶ ح ۶۱ ، السرائر : ج ۱ ص ۱۲۶ و ص ۲۳۲ و ص ۳۸۰ .

لَكُم عَن أشياءَ رَحمَةً مِنهُ لَكُم مِن غَيرِ نِسيانٍ فَلا تَتَكَلَّفوها. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :دَعوني ما تَرَكتُكُم ، إنَّما أهلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم سُؤالُهُم وَاختِلافُهُم عَلى أنبِيائِهِم ، فَإِذا نَهَيتُكُم عَن شَيءٍ فَاجتَنِبوهُ ، وإذا أمَرتُكُم بِأَمرٍ فَأتوا مِنهُ مَا استَطَعتُم. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لَولا أنَّ بَني إسرائيلَ قالوا : «وَ إِنَّـآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ» (3)ما اُعطوا أبَداً ، ولَو أنَّهُمُ اعتَرَضوا بَقَرَةً مِنَ البَقَرِ فَذَبَحوها لَأَجزَأَت عَنهُم ، ولكِنَّهُم شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم. (4)

مسند أبي يعلى عن ابن عمر :سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لا يَزالُ هذَا الحَيُّ مِن قُرَيشٍ آمِنينَ حَتّى يَرُدّوهُم عَن دينِهِم (كفّار حمنا ) (5). قالَ : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ. فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ قالَ : فِي الجَنَّةِ . ثُمَّ قامَ إلَيهِ آخَرُ فَقالَ : أفِي الجَنَّةِ أنَا أم فِي النّارِ ؟ ( قالَ : فِي النّارِ ) .

.


1) .الأمالي ، المفيد : ص ۱۵۹ ح ۱ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۵۱۰ ح ۱۱۱۶ كلاهما عن عليّ بن ربيعة الوالبي عن الإمام عليّ عليه السلام ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۷ ، نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۵ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۶۳ ح ۱۱ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۱۲۹ ح ۷۱۱۴ عن أبي ثعلبة الخشني ، سنن الدار قطني : ج ۴ ص ۲۹۸ ح ۱۰۴ عن أبي الدرداء وكلاهما نحوه .

2) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۶۵۸ ح ۶۸۵۸ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۳۰ ح ۱۳۳۷ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۳ ح ۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۷۰ ح ۷۵۰۴ وص ۱۹۰ ح ۸۱۵۰ كلّها عن أبي هريرة نحوه .

3) .البقرة : ۷۰ .

4) .الدرّ المنثور : ج ۱ ص ۱۸۹ نقلاً عن ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة .

5) .كذا، وإليك ما في هامش المصدر : «فيالمجمع: كفارا حما. [وفي أصلنا رسم على الألف مدّة هكذا: كفآ رحمنا، فافهم أنّ قراءتها هكذا : كِفاءَ رَحِمِنا . أي : مقابل قرابتهم و رحمهم التي بينهم و بين رسول اللّه صلى الله عليه و آله . واللّه أعلم]» .

ثُمَّ قالَ : اُسكُتوا عَنّي ما سَكَتُّ عَنكُم ، فَلَولا أن لا تَدافَنوا لَأَخبَرتُكُم بِمَلَئِكُم مِن أهلِ النّارِ حَتّى تَعرِفوهُم عِندَ المَوتِ ، ولَو اُمِرتُ أن أفعَلَ لَفَعَلتُ. (1)

الإمام الرضا عليه السلام :إنَّ رَجُلًا مِن بَني إسرائيلَ قَتَلَ قَرابَةً لَهُ ثُمَّ أخَذَهُ وطَرَحَهُ عَلى طَريقِ أفضَلِ سِبطٍ مِن أسباطِ بَني إسرائيلَ ، ثُمَّ جاءَ يَطلُبُ بِدَمِهِ ، فَقالوا لِموسى عليه السلام : إنَّ سِبطَ آلِ فُلانٍ قَتَلوا فُلاناً ، فَأَخبِرنا مَن قَتَلَهُ ؟ قالَ : اِيتوني بِبَقَرَةٍ ، «قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَـهِلِينَ» (2)، ولَو أنَّهُم عَمَدوا إلى أيِّ بَقَرَةٍ أجزَأَتهُم ولكِن شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم . «قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَ لَا بِكْرٌ» (3)ـ يعني لا صَغيرَةٌ ولا كَبيرَةٌ ـ «عَوَان بَيْنَ ذَ لِكَ» (4)، ولَو أنَّهُم عَمَدوا إلى أيِّ بَقَرَةٍ أجزَأَتهُم ، ولكِن شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم . «قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّـظِرِينَ» (5)، ولَو أنَّهُم عَمَدوا إلى أيِّ بَقَرَةٍ لَأَجزَأَتهُم ، ولكِن شَدَّدوا فَشَدَّدَ اللّهُ عَلَيهِم . «قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِىَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَـبَهَ عَلَيْنَا وَ إِنَّـآ إِن شَآءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لَا تَسْقِى الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُواْ الْـئـنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ» (6).

.


1) .مسند أبي يعلى : ج ۵ ص ۲۷۲ ح ۵۶۷۶ ، المطالب العالية : ج ۳ ص ۷۸ ح ۲۹۲۹ وفيه «باُمّتي» بدل «آمنين» و «كفّارا حما» بدل «كفّار حمنا» وكلاهما عن ابن عمر .

2) .البقرة : ۶۷ .

3) .البقرة : ۶۸ .

4) .البقرة : ۶۹ .

5) .البقرة : ۷۰ .

6) .البقرة : ۷۱ .

فَطَلَبوها ، فَوَجَدوها عِندَ فَتًى مِن بَني إسرائيلَ ، فَقالَ : لا أبيعُها إلّا بِمِل ءِ مَسكِها (1)ذَهَباً . فَجاؤوا إلى موسى عليه السلام فَقالوا لَهُ ذلِكَ . فَقالَ : اِشتَروها . فَاشتَرَوها وجاؤوا بِها ، فَأَمَرَ بِذَبحِها ، ثُمَّ أمَرَ أن يُضرَبَ المَيِّتُ بِذَنَبِها ، فَلَمّا فَعَلوا ذلِكَ حَيِيَ المَقتولُ ، وقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ ابنَ عَمّي قَتَلَني دونَ مَن يُدَّعى عَلَيهِ قَتلي . فَعَلِموا بِذلِكَ قاتِلَهُ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام لِبَعضِ أصحابِهِ : إنَّ هذِهِ البَقَرَةَ لَها نَبَأٌ . فَقالَ : وما هُوَ ؟ قالَ : إنَّ فَتَىً مِن بَني إسرائيلَ كانَ بارًّا بِأَبيهِ وإنَّهُ اشتَرى تَبيعاً فَجاءَ إلى أبيهِ ورَأى أنَّ المَقاليدَ تَحتَ رَأسِهِ ، فَكَرِهَ أن يوقِظَهُ فَتَرَكَ ذلِكَ البَيعَ ، فَاستَيقَظَ أبوهُ ، فَأَخبَرَهُ ، فَقالَ لَهُ : أحسَنتَ ، خُذ هذِهِ البَقَرَةَ فَهِيَ لَكَ عِوَضاً لِما فاتَكَ . قالَ : فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام : اُنظُروا إلَى البِرِّ ما بَلَغَ بِأَهلِهِ ؟ ! (2)

الإمام عليّ عليه السلام :لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» (3)قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، أفي كُلِّ عامٍ ؟ فَسَكَتَ ، فَقالوا : أفي كُلِّ عامٍ ؟

.


1) .المَسْكَ بسكون السينَ : الجِلْد (النهاية : ج ۴ ص ۳۳۱) .

2) .عيون أخبار الرضا : ج ۲ ص ۱۳ ح ۳۱ ، تفسير العيّاشى¨ : ج ۱ ص ۴۶ ح ۵۷ وفيه «فَقالَ لِرَسولِ اللّه ِ موسَى عليه السلام بَعضُ أصحابِهِ» بدل «فَقالَ رَسولُ اللّه ِ موسَى بنُ عِمرانَ عليه السلام لِبَعضِ أصحابِهِ» وكلاهما عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۲۶۳ ح ۲ .

3) .آل عمران : ۹۷ .

فَسَكَتَ . قالَ : ثُمَّ قالوا : أفي كُلِّ عامٍ ؟ فَقالَ : لا ، ولَو قُلتُ نَعَم لَوَجَبَت . فَأَنزَلَ اللّهُ تَعالى : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» (1)إلى آخر الآية. (2)

سنن ابن ماجة عن أنس :قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ! الحَجُّ في كُلِّ عامٍ ؟ قالَ : لَو قُلتُ : نَعَم لَوَجَبَت ، ولَو وَجَبَت لَم تَقوموا بِها ، ولَو لَم تَقوموا بِها عُذِّبتُم. (3)

مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس :خَطَبَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ، كُتِبَ عَلَيكُمُ الحَجُّ . قالَ : فَقامَ الأَقرَعُ بنُ حابِسٍ فَقالَ : أفي كُلِّ عامٍ يا رَسولَ اللّهِ ؟ فَقالَ : لَو قُلتُها لَوَجَبَت ، ولَو وَجَبَت لَم تَعمَلوا بِها ولَم تَستَطيعوا أن تَعمَلوا بِها ، الحَجُّ مَرَّةٌ فَمَن زادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ. (4)

مسند ابن حنبل :إنَّ رَجُلًا قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، الحَجُّ كُلَّ عامٍ ؟ فَقالَ : بَل حَجَّةٌ عَلى كُلِّ إنسانٍ ، ولَو قُلتُ : نَعَم كُلَّ عامٍ ، لَكانَ كُلَّ عامٍ. (5)

.


1) .المائدة : ۱۰۱ .

2) .مسند ابن حنبل: ج ۱ ص ۲۴۰ ح ۹۰۵ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۲ ص ۳۲۲ ح ۳۱۵۷ ، سنن الدار قطني: ج ۲ ص ۲۸۰ ح ۲۰۲ نحوه وكلّها عن أبي البختري ؛ دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۸۸ ، بحارالأنوار : ج ۹۹ ص ۲۲ ح ۸۴ .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۹۶۳ ح ۲۸۸۵ ، مسند أبي يعلى : ج ۴ ص ۱۹ ح ۳۶۷۸ .

4) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۲۳ ح ۲۶۴۲ و ص ۵۴۹ ح ۲۳۰۴ نحوه ، السنن الكبرى : ج ۴ ص ۵۳۴ ح ۸۶۱۷ ، كنزالعمّال : ج ۵ ص ۲۱ ح ۱۱۸۷۳ ؛ عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۱۸۹ وراجع: سنن الدارمي : ج ۱ ص ۴۵۶ ح ۱۷۳۶ ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۴۳ ح ۱۷۲۸ .

5) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۴۵ ح ۲۷۴۱ .

صحيح البخاري عن أنس :خَطَبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خُطبَةً ما سَمِعتُ مِثلَها قَطُّ . قالَ : لَو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلًا ولَبَكَيتُم كَثيراً . فَغَطّى أصحابُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وُجوهَهُم، لَهُم خَنينٌ . فَقالَ رَجُلٌ : مَن أبي ؟ قالَ : فُلانٌ . فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» . (1)

صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعريّ :سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَن أشياءَ كَرِهَها ، فَلَمّا أكثَروا عَلَيهِ المَسأَلَةَ غَضِبَ وقالَ : سَلوني . فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ حُذافَةُ . ثُمَّ قامَ آخَرُ فَقالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، مَن أبي ؟ فَقالَ : أبوكَ سالِمٌ مَولى شَيبَةَ . فَلَمّا رَأى عُمَرُ ما بِوَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ الغَضَبِ قالَ : إنّا نَتوبُ إلَى اللّهِ عز و جل. (2)

صحيح البخاري عن ابن عبّاس :كانَ قَومٌ يَسأَلونَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله استِهزاءً، فَيَقولُ الرَّجُلُ : مَن أبي ؟ ويَقولُ الرَّجُلُ ـ تَضِلُّ ناقَتُهُ ـ : أينَ ناقَتي ؟ فَأَنزَلَ اللّهُ فيهِم هذِهِ الآيَةَ : «لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» حَتّى فَرَغَ

.


1) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۶۸۹ ح ۴۳۴۵ و ج ۶ ص ۲۶۶۰ ح ۶۸۶۵ نحوه وراجع: صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۳۲ ح ۲۳۵۹ .

2) .صحيح البخاري : ج ۶ ص ۲۶۵۹ ح ۶۸۶۱ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۳۴ ح ۱۳۸ ، مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۴۰۹ ح ۷۲۶۶ وفيه «شعبة» بدل «شيبة» .

مِنَ الآيَةِ كُلِّها. (1)

الكافي عن أبي الجارود :قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : إذا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ فَاسأَلوني مِن كِتابِ اللّهِ . ثُمَّ قالَ في بَعضِ حَديثِهِ : إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ القيلِ وَالقالِ ، وفَسادِ المالِ ، وكَثرَةِ السُّؤالِ . فَقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، أينَ هذا مِن كِتابِ اللّهِ ؟ قالَ : إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : «لَا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَـح بَيْنَ النَّاسِ» (2)وقالَ : «وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَ لَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَـمًا» (3)وقالَ : «لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» . (4)

الإمام الباقر عليه السلام :اِشتَرِ الجُبنَ مِن أسواقِ المُسلِمينَ مِن أيدِي المُصَلّينَ ، ولا تَسأَل عَنهُ إلّا أن يَأتِيَكَ مَن يُخبِرُكَ عَنهُ. (5)

عنه عليه السلامـ لَمّا سَأَلَهُ الفُضَيلُ وزُرارَةُ ومُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ عَن شِراءِ اللَّحمِ مِنَ الأَسواقِ ولا يُدرى ما يَصنَعُ القَصّابونَ ـ: كُل إذا كانَ ذلِكَ في أسواقِ المُسلِمينَ ولا تَسأَل عَنهُ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :يا أيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا اللّهَ ولا تُكثِرُوا السُّؤالَ ، إنَّما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم بِكَثرَةِ سُؤالِهِم أنبِياءَهُم ، وقَد قالَ اللّهُ عز و جل : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَسْـئلُواْ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ» وَاسأَلوا عَمّا فَرَضَ اللّهُ عَلَيكُم ، وَاللّهِ إنَّ الرَّجُلَ يَأتيني فَيَسأَلُني

.


1) .صحيح البخاري : ج ۴ ص ۱۶۸۹ ح ۴۳۴۶ ، السنن الكبرى : ج ۶ ص ۳۱۶ ح ۱۲۰۷۶ مع تقديم وتأخير .

2) .النساء : ۱۱۴ .

3) .النساء : ۵ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۶۰ ح ۵ وج ۵ ص ۳۰۰ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۷ ص ۲۳۱ ح ۱۰۱۰ ، المحاسن : ج ۱ ص ۴۱۹ ح ۹۶۲ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۱۶۹ ح ۱۹۸ كلّها عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ۴۶ ص ۳۰۳ ح ۵۰ .

5) .الكافي : ج ۶ ص ۲۵۷ ح ۱ عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۱۵۵ ح ۴ .

6) .الكافي : ج ۶ ص ۲۳۷ ح ۲ ، تهذيب الأحكام : ج ۹ ص ۷۲ ح ۳۰۷ كلاهما عن عمربن اُذينة ، و ح ۳۰۶ عن زرارة .

فَاُخبِرُهُ فَيَكفُرُ ، ولَو لَم يَسأَلني ما ضَرَّهُ ، وقالَ اللّهُ : «وَإِن تَسْـئلُواْ عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْءَانُ تُبْدَ لَكُمْ» (1)إلى قَولِهِ : «قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِّن قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَـفِرِينَ» (2). (3)

عنه عليه السلام :إنَّ عَلِيًّا عليه السلام كانَ يَقولُ : أبهِموا ما أبهَمَهُ اللّهُ. (4)

عنه عليه السلام :خَمسَةُ أشياءَ يَجِبُ عَلَى النّاسِ أن يَأخُذوا بِها ظاهِرَ الحُكمِ : الوَلاياتُ ، وَالتَّناكُحُ ، وَالمَواريثُ ، وَالذَّبائِحُ ، وَالشَّهاداتُ ، فَإِذا كانَ ظاهِرُهُ ظاهِراً مَأموناً جازَت شَهادَتُهُ ، ولا يُسأَلُ عَن باطِنِهِ. (5)

نهج البلاغة :خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ [أي خُطبَةَ الأَشباحِ] عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ ، وذلِكَ أنَّ رَجُلًا أتاهُ فَقالَ لَهُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، صِف لَنا رَبَّنا مِثلَما نَراهُ عِياناًلِنَزدادَ لَهُ حُبًّا وبِهِ مَعرِفَةً . فَغَضِبَ ونادى : الصَّلاةَ جامِعَةً ، فَاجتَمَعَ النّاسُ حَتّى غَصَّ المَسجِدُ بِأَهلِهِ . فَصَعِدَ المِنبَرَ وهُوَ مُغضَبٌ مُتَغَيِّرُ اللَّونِ ، فَحَمِدَ اللّهَ وأثنى عَلَيهِ وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قالَ : . . . فَانظُر أيُّهَا السّائِلُ : فَما دَلَّكَ القُرآنُ عَلَيهِ مِن صِفَتِهِ فَائتَمَّ بِهِ وَاستَضِئ بِنورِ هِدايَتِهِ ، وما كَلَّفَكَ الشَّيطانُ عِلمَهُ مِمّا لَيسَ فِي الكِتابِ عَلَيكَ فَرضُهُ ، ولا في سُنَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وأئِمَّةِ الهُدى أثَرُهُ ، فَكِل عِلمَهُ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مُنتَهى حَقِّ اللّهِ عَلَيكَ. (6)

.


1) .المائدة : ۱۰۱ .

2) .المائدة : ۱۰۲ .

3) .الاُصول الستّة عشر: ص۷۴ عن جابر، بحارالأنوار: ج۱ ص۲۲۴ ح۱۶ وراجع: تفسيرالعيّاشي: ج۱ ص۳۴۷ ح۱۱۲.

4) .عوالي اللآلي : ج ۲ ص ۱۲۹ ح ۳۵۵ عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۷۲ ح ۵ .

5) .الكافي : ج ۷ ص ۴۳۱ ح ۱۵ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۲۸۳ ح ۷۸۱ و ص ۲۸۸ ح ۷۹۸ وفيه «بظاهر الحال» بدل «ظاهر الحكم» ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۶ ح ۳۲۴۴ كلّها عن يونس عن بعض رجاله .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وراجع: تفسير العيّاشى¨ : ج ۱ ص ۱۶۳ ح ۵ .

سنن الترمذي عن سلمان :سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ السَّمنِ وَالجُبنِ وَالفِراءِ . فَقالَ : الحَلالُ ما أحَلَّ اللّهُ في كِتابِهِ ، وَالحَرامُ ما حَرَّمَ اللّهُ في كِتابِهِ ، وما سَكَتَ عَنهُ فَهُوَ مِمّا عَفا عَنهُ. (1)

كتاب من لا يحضره الفقيه :سَأَلَ سُلَيمانُ بنُ جَعفَرٍ الجَعفَرِيُّ العَبدَ الصّالِحَ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليه السلام عَنِ الرَّجُلِ يَأتِي السُّوقَ فَيَشتَري جُبَّةَ فِراءٍ ، لا يَدري أذَكِيَّةٌ هِيَ أم غَيرُ ذَكِيَّةٍ ، أيُصَلّي فيها ؟ فَقالَ : نَعَم لَيسَ عَلَيكُمُ المَسأَلَةُ ، إنَّ أبا جَعفَرٍ عليه السلام كانَ يَقولُ : إنَّ الخَوارِجَ ضَيَّقوا عَلى أنفُسِهِم بِجَهالَتِهِم ، إنَّ الدّينَ أوسَعُ مِن ذلِكَ. (2)

تهذيب الأحكام عن إسماعيل بن عيسى :سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام عَن جُلودِ الفِراءِ يَشتَريهَا الرَّجُلُ في سُوقٍ مِن أسواقِ الجَبَلِ ، أيَسأَلُ عَن ذَكاتِهِ إذا كانَ البائِعُ مُسلِماً غَيرَ عارِفٍ ؟ قالَ : عَلَيكُم أنتُم أن تَسأَلوا عَنهُ إذا رَأَيتُمُ المُشرِكينَ يَبيعونَ ذلِكَ ، وإذا رَأَيتُم يُصَلّونَ فيهِ فَلا تَسأَلوا عَنهُ. (3)

الكافي عن عمر بن حنظلة :قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام : إنّي تَزَوَّجتُ امرَأَةً فَسَأَلتُ عَنها فَقيلَ فيها . فَقالَ : وأنتَ لِمَ سأَلتَ أيضاً ! لَيسَ عَلَيكُمُ التَّفتيشُ. (4)

الكافي عن الكاهليّ عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :قُلتُ : أمُرُّ فِي الطَّريقِ

.


1) .سنن الترمذي: ج ۴ ص ۲۲۰ ح ۱۷۲۶، سنن ابن ماجة: ج ۲ ص ۱۱۱۷ ح ۳۳۶۷، المستدرك على الصحيحين: ج ۴ ص ۱۲۹ ح ۷۱۱۵، السنن الكبرى : ج ۱۰ ص ۲۱ ح ۱۹۷۲۳ .

2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۵۷ ح ۷۹۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۳۶۸ ح ۱۵۲۹ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر مضمرا وراجع: قرب الإسناد : ص ۳۸۵ ح ۱۳۵۸ .

3) .تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۳۷۱ ح ۱۵۴۴ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۵۸ ح ۷۹۲ .

4) .الكافي : ج ۵ ص ۵۶۹ ح ۵۵ وراجع: تهذيب الأحكام : ج ۷ ص ۲۵۳ ح ۱۰۹۲ .

۴ / ۷ السّؤال عمّا لا فائدة فيه
۴ / ۸ كثرة السّؤال

فَيَسيلُ عَلَيَّ الميزابُ في أوقاتٍ أعلَمُ أنَّ النّاسَ يَتَوَضَّؤونَ ؟ قالَ : قالَ : لَيسَ بِهِ بَأسٌ ، لا تَسأَل عَنهُ. (1)

راجع : ج ۱ ص ۳۸۹ (ما مدح من الجهل) .

۴ / ۷السُّؤالُ عَمّا لا فائِدَةَ فيهِالإمام عليّ عليه السلام :سَل عَمّا يَعنيكَ ، ودَع ما لا يَعنيكَ. (2)

عنه عليه السلام :لا تَسأَل عَمّا لا يَكونُ ؛ فَفِي الَّذي قَد كانَ لَكَ شُغلٌ. (3)

عنه عليه السلام :لا تَسأَلَنَّ عَمّا لَم يَكُن ؛ فَفِي الَّذي قَد كانَ عِلمٌ كافٍ. (4)

راجع : ص ۲۸۳ (السؤال تفقّها) و ۲۸۶ (السؤال تعنّتا) .

۴ / ۸كَثرَةُ السُّؤالِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ ... كَرِهَ لَكُم : قيلَ وقالَ ، وكَثرَةَ السُّؤالِ ، وإضاعَةَ المالِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :رَحِمَ اللّهُ مُؤمِناً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ ، أو سَكَتَ فَسَلِمَ ، إنّي أكرَهُ لَكُم عَن قيلَ وقالَ ،

.


1) .الكافي : ج ۳ ص ۱۳ ح ۳ .

2) .الغارات : ج ۱ ص ۱۷۹ عن أبي عمرو الكندي ، تفسير العيّاشى¨ : ج ۲ ص ۲۰۷ ح ۲۲ عن أبي بصير مضمرا ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۲۸۳ ح ۴۵ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۶۴ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۳ ح ۱۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۱۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۳ ح ۹۵۳۰ .

5) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۲۲۹ ح ۵۶۳۰ عن المغيرة ، صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۳۴۰ ح ۱۷۱۵ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۲۱۷ ح ۸۳۴۲، السنن الكبرى: ج ۸ ص ۲۸۲ ح ۱۶۶۵۶ كلّها عن أبيهريرة و ج ۶ ص ۱۰۳ ح ۱۱۳۴۰ عن المغيرة، الطبقات الكبرى : ج ۷ ص ۵۸ عن عبداللّه بن سبرة عن أبيه نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۴۶ ح ۴۳۸۷۱ ؛ معاني الأخبار : ص ۲۷۹ .

تعليق

وإضاعَةَ المالِ ، وكَثرَةَ السُّؤالِ. (1)

المعجم الأوسط عن عبد اللّه بن مسعود :جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : أوصِني . فَقالَ : دَع قيلَ وقالَ ، وكَثرَةَ السُّؤالِ ، وإضاعَةَ المالِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :كَثرَةُ السُّؤالِ تورِثُ المَلالَ. (3)

الإمام الكاظم عليه السلام :إنَّ اللّهَ عز و جل يُبغِضُ القيلَ وَالقالَ ، وإضاعَةَ المالِ ، وكَثرَةَ السُّؤالِ. (4)

راجع : ص ۲۹۳ ح ۲۴۲۱ و ۴۴۸ ح ۳۱۴۰ و ۴۴۸ ح ۳۱۴۱ .

تعليق :إن قلتَ : قرأنا في الحديث ۲۳۸۳ المأثور عن الإمام عليّ عليه السلام أنّ «العلم لا يحصل إلّا بخمسة أشياء ، أوّلها : بكثرة السؤال . . .» مع أنّنا نلاحظ في هذه الأحاديث ذمّا لكثرة السؤال ، فكيف يكون الجمع بينهما قلتُ : كثرة السؤال مشروطة بألّا تكون مضرّة ، بل تكون مفيدة ، ولا تفضي إلى سأم المخاطَب وأذاه ، بل تؤدّي إلى زيادة العلم ، تكون ممدوحةً ، فإذا فُقد أحد الشروط ، فالسؤال قبيح وكثرته أقبح . من هنا ، فإنّ الأحاديث التي ترغّب المتعلّم في السؤال وكثرته محمولة على الأسئلة الحائزةِ الشروطَ الثلاثة . والأحاديث التي تنهى عن السؤال أو كثرته محمولة على الحالات التي لا يتوفّر فيها أحد الشروط ؛ ولكن يبدو أنّ القصد من النهي عن كثرة السؤال هنا هو طرح الأسئلة التي لا فائدة فيها ، كما ذكر العلّامة المجلسيّ في «مرآة العقول» .

.


1) .دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۶۶ ح ۱۸۴ .

2) .المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۱۶۶ ح ۵۱۸ ، تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۱۹۳ وليس فيه ذيله .

3) .غرر الحكم : ح ۷۰۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۹ ح ۶۵۸۵ .

4) .الكافي : ج ۵ ص ۳۰۱ ح ۵ عن الوشّاء ، تحف العقول : ص ۴۴۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۳۵ ح ۱۶ .

راجع : مرآة العقول : ج۱ ص۲۰۴ ، منية المريد : ص۲۵۷ (الآداب المختصّة بالمتعلّم : عدم تكرار سؤال ما يعلمه) .

.

الفصل الخامس : أحكام التّعلّم
أ ـ ما يجب تعلّمه
۵ / ۱ معرفة اللّه

الفصل الخامس : أحكام التّعلّمأ ـ ما يَجِبُ تَعَلُّمُهُ۵ / ۱مَعرِفَةُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ العِلمِ لا إلهَ إلَا اللّهُ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ بِاللّهِ أفضَلُ العِلمَينِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ أفضَلَ الفَرائِضِ وأوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ وَالإِقِرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ. (3)

راجع : ص ۲۴۹ ح ۲۲۳۶ و ۲۵۰ ح ۲۲۳۷ .

.


1) .الفردوس : ج ۱ ص ۳۵۲ ح ۱۴۱۲ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۴۱۵ ح ۱۷۶۰ ؛ جامع الأخبار : ص ۱۴۷ ح ۳۲۹ ، بحارالأنوار : ج ۹۳ ص ۲۸۲ ح ۲۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۶۷۴ .

3) .كفاية الأثر : ص ۲۵۸ عن هشام ، بحارالأنوار : ج ۴ ص ۵۵ ح ۳۴ .

۵ / ۲ دعائم الإسلام

۵ / ۲دَعائِمُ الإِسلامِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن ماتَ مِن اُمَّتي ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِنهُم يَعرِفُهُ فَهِيَ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، فَإِن جَهِلَهُ وعاداهُ فَهُوَ مُشرِكٌ ، وإن جَهِلَهُ ولَم يُعادِهِ ولَم يُوالِ لَهُ عَدُوًّا فَهُوَ جاهِلٌ ولَيسَ بِمُشرِكٍ. (1)

الكافي عن سليم بن قيس :سَمِعتُ عَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يَقولُ : ... أدنى ما يَكونُ بِهِ العَبدُ مُؤمِناً أن يُعَرِّفَهُ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى نَفسَهُ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه و آله فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ ، ويُعَرِّفَهُ إمامَهُ وحُجَّتَهُ في أرضِهِ وشاهِدَهُ عَلى خَلقِهِ فَيُقِرَّ لَهُ بِالطّاعَةِ . قُلتُ لَهُ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ، وإن جَهِلَ جَميعَ الأَشياءِ إلّا ما وَصَفتَ ؟ قالَ : نَعَم ، إذا اُمِرَ أطاعَ وإذا نُهِيَ انتَهى. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :عَلَيكُم بِطاعَةِ مَن لا تُعذَرونَ بِجَهالَتِهِ. (3)

عنه عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ ـ: اِتَّقِ اللّهَ فيما لَدَيكَ ، وَانظُر في حَقِّهِ عَلَيكَ ، وَارجِع إلى مَعرِفَةِ ما لا تُعذَرُ بِجَهالَتِهِ. (4)

عنه عليه السلام :كَفى مِن أمرِ الدّينِ أن تَعرِفَ ما لا يَسَعُ جَهلُهُ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ لا يَسَعُ النّاسَ إلَا النَّظَرُ فيهِ وهُوَ صِبغَةُ الإِسلامِ ، وعِلمٌ

.


1) .كمال الدين : ص ۴۱۴ ح ۱۵ عن سلمان و أبي ذرّ والمقداد ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۸۸ ح ۳۱ .

2) .الكافي : ج ۲ ص ۴۱۴ ح ۱ ، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۱۳، كتاب سليم بن قيس: ج ۲ ص ۶۱۵ ح ۸ نحوه، بحارالأنوار: ج ۶۹ ص ۱۷ ح ۳ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۵۶ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۷ ، الإرشاد : ص ۲۳۲ وزاد فيه «والمعرفة» بعد «بالطاعة» ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۹۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۰ ح ۵۹ .

4) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۳۳ ص ۸۳ ح ۳۹۸ .

5) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۹۴ .

يَسَعُ النّاسَ تَركُ النَّظَرِ فيهِ وهُوَ قُدرَةُ اللّهِ عز و جل. (1)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إن لَم تَعلَم مِن أينَ جِئتَ ، لَم تَعلَم إلى أينَ تَذهَبُ. (2)

عنه عليه السلام :رَحِمَ اللّهُ امرَأً عَرَفَ مِن أينَ وفي أينَ وإلى أينَ. (3)

عنه عليه السلام :الزَمُ العِلمِ بِكَ ما دَلَّكَ عَلى صَلاحِ دينِكَ وأبانَ لَكَ عَن فَسادِهِ. (4)

عنه عليه السلام :أولَى العِلمِ بِكَ ما لا يُتَقَبَّلُ العَمَلُ إلّا بِهِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :لا يَسَعُ النّاسَ حَتّى يَسأَلوا ويَتَفَقَّهوا ويَعرِفوا إمامَهُم. (6)

الكافي عن الحارث بن المغيرة :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ : قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «مَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» ؟ قالَ : نَعَم . قُلتُ : جاهِلِيَّةً جَهلاءَ أو جاهِلِيَّةً لا يَعرِفُ إمامَهُ ؟ قالَ : جاهِلِيَّةَ كُفرٍ ونِفاقٍ وضَلالٍ. (7)

الإمام الصادق عليه السلام :خَرَجَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى أصحابِهِ ، فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ اللّهَ جَلَّ ذِكرُهُ ما خَلَقَ العِبادَ إلّا لِيَعرِفوهُ ، فَإِذا عَرَفوهُ عَبَدوهُ ، فَإِذا عَبَدوهُ استَغنَوا بِعِبادَتِهِ عَن عِبادَةِ مَن سِواهُ .

.


1) .الخصال : ص ۴۱ ح ۳۰ ، كتاب سُليم بن قيس : ج ۲ ص ۹۵۴ ح ۸۷ كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۹ ح ۱ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۹۲ ح ۳۴۳ .

3) .الأسفار الأربعة : ج ۸ ص ۳۵۵ ولم نجد هذا الحديث المشهور في المصادر الحديثيّة .

4) .غرر الحكم : ح ۳۳۳۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۳۳۳۵ ، عدّة الداعي : ص ۶۸ ، أعلام الدين : ص ۳۰۵ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۴ وفيها «يصلح» بدل «يتقبّل» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۳۳ ح ۹ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰ ح ۴ عن أبي جعفر الأحول ، منية المريد : ص ۲۳۲ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۳۷۷ ح ۳ وراجع: ص ۳۷۶ ح ۲ والمحاسن : ج ۱ ص ۲۵۲ ح ۴۷۷ والإمامة والتبصرة : ص ۲۱۹ ح ۶۹ وكمال الدين : ص ۴۱۴ ح ۱۵ .

فَقالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ ، بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَما مَعرِفَةُ اللّهِ ؟ قالَ : مَعرِفَةُ أهلِ كُلِّ زَمانٍ إمامَهُمُ الَّذي يَجِبُ عَلَيهِم طاعَتُهُ. (1)

ينابيع المودّة عن عيسى بن السّريّ :قُلتُ لِجَعفَرٍ الصّادِقِ عليه السلام : حَدِّثني عَمّا ثَبَتَ عَلَيهِ دَعائِمُ الإِسلامِ إذا أخَذتُ بِها زَكا عَمَلي ولَم يَضُرَّني جَهلُ ما جَهِلتُ . قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّهِ ، وحَقٌّ فِي الأَموالِ مِنَ الزَّكاةِ ، وَالإِقرارُ بِالوَلايَةِ الَّتي أمَرَ اللّهُ بِها وَلايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً . قالَ اللّهُ عز و جل : «أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» (2)فَكانَ عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ثُمَّ صارَ مِن بَعدِهِ حَسَنٌ ثُمَّ حُسَينٌ ثُمَّ مِن بَعدِهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ مِن بَعدِهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، وهكَذا يَكونُ الأَمرُ ، إنَّ الأَرضَ لا تَصلُحُ إلّا بِإِمامٍ ، ومَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. (3)

رجال الكشّي عن عيسى بن السّريّ :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : حَدِّثني عَن دَعائِمِ الإِسلامِ الَّتي بُنِيَ عَلَيها ، ولا يَسَعُ أحَدا مِنَ النّاسِ تَقصيرٌ عَن شَيءٍ مِنهَا ، الَّذي مَن قَصَّرَ عَن مَعرِفَةِ شَيءٍ مِنها كُبِتَ (4)عَلَيهِ دينُهُ ولَم يُقبَل مِنهُ عَمَلُهُ ، ومَن عَرَفَها وعَمِلَ بِها صَلُحَ دينُهُ وقُبِلَ مِنهُ عَمَلُهُ ، ولَم يَضِق بِهِ ما فيهِ بِجَهلِ شَيءٍ مِنَ الاُمورِ جَهِلَهُ . قالَ : فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وَالإِيمانُ بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّهِ .

.


1) .علل الشرائع : ص ۹ ح ۱ عن سلمة بن عطا ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۲۸ ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۳۱۲ ح ۱ .

2) .النساء : ۵۹ .

3) .ينابيع المودّة : ج ۱ ص ۳۵۰ ح ۵ .

4) .كَبَتَهُ : أخزاه وصَرَفَه وكَسَرَه (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۱۵۵) .

ثُمَّ قالَ : الزَّكاةُ وَالوَلايَةُ شَيءٌ دونَ شَيءٍ ، فَضلٌ يُعرَفُ لِمَن أخَذَ بِهِ . قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «مَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً» . وقالَ اللّهُ عز و جل : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام ، وقالَ الآخَرونَ : لا ، بَل مُعاوِيَةُ . وكانَ حَسَنٌ ثُمَّ كانَ حُسَينٌ ، وقالَ الآخَرونَ : هُوَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ لا سَواءٌ . ثُمَّ قالَ : أزيدُكَ ؟ قالَ بَعضُ القَومِ : زِدهُ جُعِلتُ فِداكَ . قالَ : ثُمَّ كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ، ثُمَّ كانَ أبو جَعفَرٍ ، وكانَتِ الشّيعَةُ قَبلَهُ لا يَعرِفونَ ما يَحتاجونَ إلَيهِ مِن حَلالٍ ولا حَرامٍ إلّا ما تَعَلَّموا مِنَ النّاسِ ، حَتّى كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام فَفَتَحَ لَهُم وبَيَّنَ لَهُم وعَلَّمَهُم ، فَصاروا يُعَلِّمونَ النّاسَ بَعدَما كانوا يَتَعَلَّمونَ مِنهُم ، وَالأَمرُ هكَذا يَكونُ ، وَالأَرضُ لا تَصلُحُ إلّا بِإِمامٍ . ومَن ماتَ لا يَعرِفُ إمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، وأحوَجُ ما تَكونُ إلى هذا إذا بَلَغَت نَفسُكَ هذَا المَكانَ ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى حَلقِهِ ـ وَانقَطَعتَ مِنَ الدُّنيا تَقولُ : لَقَد كُنتُ عَلى رَأيٍ حَسَنٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :وأمّا ما فَرَضَهُ اللّهُ عز و جل مِنَ الفَرائِضِ في كِتابِهِ فَدَعائِمُ الإِسلامِ ، وهِيَ خَمسُ دَعائِمَ ، وعَلى هذِهِ الفَرائِضِ بُنِيَ الإِسلامُ ، فَجَعَلَ سُبحانَهُ لِكُلِّ فَريضَةٍ مِن هذِهِ الفَرائِضِ أربَعَةَ حُدودٍ ، لا يَسَعُ أحَداً جَهلُها ، أوَّلُهَا الصَّلاةُ ، ثُمَّ الزَّكاةُ ، ثُمَّ الصِّيامُ ، ثُمَّ الحَجُّ ، ثُمَّ الوَلايَةُ وهِيَ خاتِمَتُها وَالحافِظَةُ لِجَميعِ الفَرائِضِ وَالسُّنَنِ. (2)

الكافي عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي بصير ، قال :سَمِعتُهُ يَسأَلُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام ، فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أخبِرني عَنِ الدّينِ الَّذِي افتَرَضَ اللّهُ عز و جل عَلَى العِبادِ

.


1) .رجال الكشّي : ج ۲ ص ۷۲۳ ح ۷۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۸۹ ح ۳۵ وراجع : الكافي : ج ۲ ص ۱۹ ح ۶ .

2) .وسائل الشيعة : ج ۱ ص ۱۸ ح ۳۵ نقلاً عن رسالة المحكم والمتشابه عن تفسير النعماني ، بحارالأنوار: ج ۶۸ ص ۳۹۱ ح ۴۰ .

۵ / ۳ فرائض الدّين

ما لا يَسَعُهُم جَهلُهُ ولا يُقبَلُ مِنهُم غَيرُهُ ، ما هُوَ ؟ . . . فَقالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ ، وأنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وإقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وحِجُّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إلَيهِ سَبيلًا ، وصَومُ شَهرِ رَمَضانَ . ثُمَّ سَكَتَ قَليلًا ، ثُمَّ قالَ : وَالوَلايَةُ ـ مَرَّتَينِ ـ . (1)

الإمام الصادق عليه السلام :أحسِنُوا النَّظَرَ فيما لا يَسَعُكُم جَهلُهُ ، وَانصَحوا لِأَنفُسِكُم ، وجاهِدوا في طَلَبِ ما لا عُذرَ لَكُم في جَهلِهِ ، فَإِنَّ لِدينِ اللّهِ أركاناً لا يَنفَعُ مَن جَهِلَها شِدَّةُ اجتِهادِهِ في طَلَبِ ظاهِرِ عِبادَتِهِ ، ولا يَضُرُّ مَن عَرَفَها ـ فَدانَ بِها ـ حُسنُ اقتِصارٍ، ولاسَبيلَ لِأَحَدٍ إلى ذلِكَ إلّا بِعَونٍ مِنَ اللّهِ عز و جل . (2)

۵ / ۳فَرائض الدّينِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عَلَيكُم بِمُذاكَرَةِ العِلمِ ، فَإِنَّ بِالعِلمِ تَعرِفونَ الحَلالَ مِنَ الحَرامِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :رَحِمَ اللّهُ مَن تَعَلَّمَ فَريضَةً أو فَريضَتَينِ فَعَمِلَ بِهِما أو عَلَّمَهُما مَن يَعمَلُ بِهِما. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموها ، فَإِنَّهُ نِصفُ العِلمِ ، وهُوَ يُنسى ، وهُوَ أوَّلُ شَيءٍ يُنزَعُ مِن اُمَّتي. (5)

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۲۲ ح ۱۱ ، بحارالأنوار : ج ۶۹ ص ۱۵ ح ۱۶ .

2) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۳ ، الإرشاد : ج ۲ ص ۲۰۵ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۹ ح ۱۲ وراجع: روضة الواعظين : ص ۳۹ وأعلام الدين : ص ۸۷ .

3) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۲۱ .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۲ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۶ ح ۲۸۸۶۰ نقلاً عن أبي الشيخ عن أبي هريرة ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۲ .

5) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۹۰۸ ح ۲۷۱۹ ، السنن الكبرى : ج ۶ ص ۳۴۳ ح ۲۱۷۵ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۴۳ ح ۳۰۵۵۵؛ السرائر: ج ۳ ص ۲۲۶، كشف الغمّة: ج ۱ ص ۱۳۱ وليس فيه «وهو ينسى»، عوالي اللآلي: ج ۳ ص ۴۹۱ ح ۳ .

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا القُرآنَ وعَلِّموهُ النّاسَ فَإِنِّي امرُؤٌ مَقبوضٌ ، وَالعِلمُ سَيُقبَضُ وتَظهَرُ الفِتَنُ حَتّى يَختَلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ لا يَجِدانِ أحَداً يَفصِلُ بَينَهُما. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :أوجَبُ العِلمِ عَلَيكَ ما أنتَ مَسؤولٌ عَنِ العَمَلِ بِهِ. (2)

عيسى عليه السلام :كَيفَ يَصيرُ إلَى الجَنَّةِ مَن لا يُبصِرُ مَعالِمَ الدّينِ ؟ ! (3)

سنن الدارمي عن أبي ذ رٍّ :أمَرَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن لا يَغلِبونا عَلى ثَلاثٍ : أن نَأمُرَ بِالمَعروفِ ، ونَنهى عَنِ المُنكَرِ ، ونُعَلِّمَ النّاسَ السُّنَنَ. (4)

الإمام الباقر عليه السلام :تَفَقَّهوا فِي الحَلالِ وَالحَرامِ وإلّا فَأَنتُم أعرابٌ (5). (6)

عنه عليه السلام :سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ، خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ. (7)

الإمام الصادق عليه السلام :لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا فِي الحَلالِ وَالحَرامِ. (8)

.


1) .سنن الدارمي: ج۱ ص۷۸ ح۲۲۵، مسندأبييعلى: ج۵ ص۲۹ ح۵۰۰۶ كلاهما عن ابن مسعود وراجع: المستدرك على الصحيحين: ج ۴ ص ۳۶۹ ح ۷۹۵۰ والسنن الكبرى: ج ۶ ص ۳۴۳ ح ۱۲۱۷۳ والسرائر: ج ۳ ص ۲۲۶.

2) .غرر الحكم : ح ۳۳۳۶ ، نزهة الناظر : ص ۱۲۲ ح ۳ ، عدّة الداعي : ص ۶۸ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۵۴ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۴ وأعلام الدين : ص ۳۰۵.

3) .تحف العقول : ص ۵۰۶ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۰۹ ح ۱۷ .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۴۳ ح ۵۴۹ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۰۶ ح ۲۱۵۱۶ .

5) .أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعيّة كالأعراب الذين قال اللّه فيهم : «الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَ نِفَاقًا ... الآية » والأعراب : سكّان البادية ، لا واحد له ، ويجمع على أعاريب (لسان العرب : ج ۱ ص ۵۸۶ و ۵۸۷) .

6) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۶ ح ۷۵۷ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۴ ح ۱۴ .

7) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۶ ح ۷۵۵ عن جابر و ح ۷۵۶ نحوه ، مستطرفات السرائر : ص ۱۵۷ ح ۲۵ عن جابر وفيه «تنازعوا»بدل«سارعوا»، مشكاه الأنوار: ص۲۳۶ ح۶۷۳ عن الإمام الصادق عليه السلام ،بحارالأنوار: ج۲ص۱۴۶ح۱۴.

8) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۸ ح ۷۶۵ عن إسحاق بن عمّار ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۳ ح ۱۲ وراجع: السنن الكبرى : ج ۶ ص ۳۴۳ .

ب ـ ما ينبغي تعلّمه
۵ / ۴ معرفة النّفس

علل الشرائع عن زرارة ومحمّد بن مسلم وبريد العجليّ :قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : إنَّ لِيَ ابناً قَد أحَبَّ أن يَسأَلَكَ عَن حَلالٍ وحَرامٍ ، لا يَسأَلُكَ عَمّا لا يَعنيهِ ؟ فَقالَ : وهَل يَسأَلُ النّاسُ عَن شَيءٍ أفضَلَ مِنَ الحَلالِ وَالحَرامِ ؟ ! (1)

ب ـ ما يَنبَغي تَعَلُّمُهُ۵ / ۴مَعرِفَةُ النَّفسِالإمام عليّ عليه السلام :المَعرِفَةُ بِالنَّفسِ أنفَعُ المَعرِفَتَينِ. (2)

عنه عليه السلام :أفضَلُ المَعرِفَةِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ. (3)

عنه عليه السلام :أفضَلُ الحِكمَةِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ ووُقوفُهُ عِندَ قَدرِهِ. (4)

عنه عليه السلام :غايَةُ المَعرِفَةِ أن يَعرِفَ المَرءُ نَفسَهُ. (5)

عنه عليه السلام :مَعرِفَةُ النَّفسِ أنفَعُ المَعارِفِ. (6)

عنه عليه السلام :أفضَلُ العَقلِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ ، فَمَن عَرَفَ نَفسَهُ عَقَلَ ، ومَن جَهِلَها ضَلَّ. (7)

عنه عليه السلام :كَفى بِالمَرءِ مَعرِفَةً أن يَعرِفَ نَفسَهُ. (8)

.


1) .علل الشرائع : ص ۳۹۴ ص ۱۰ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۹ ح ۷۶۸ عن يونس بن يعقوب عن أبيه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۳ ح ۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۶۷۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۲۹۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۸ ح ۲۶۳۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۱۰۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۳۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۸ ح ۵۹۱۱ .

6) .غرر الحكم : ح ۹۸۶۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۶ ح ۸۹۹۰ وفيه «أكمل» بدل «أنفع» .

7) .غرر الحكم : ح ۳۲۲۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۵ ح ۲۵۵۷ وفيه «المرء بنفسه» بدل «الإنسان نفسه» .

8) .غرر الحكم : ح ۷۰۳۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۶ ح ۶۵۴۰ .

عنه عليه السلام :مَن جَهِلَ نَفسَهُ كانَ بِغَيرِ نَفسِهِ أجهَلَ. (1)

عنه عليه السلام :مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَهُوَ لِغَيرِهِ أعرَفُ. (2)

عنه عليه السلام :كَيفَ يَعرِفُ غَيرَهُ مَن يَجهَلُ نَفسَهُ ؟ ! (3)

عنه عليه السلام :لا تَجهَل نَفسَكَ ؛ فَإِنَّ الجاهِلَ مَعرِفَةَ نَفسِهِ جاهِلٌ بِكُلِّ شَيءٍ. (4)

عنه عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن يُنشِدُ ضالَّتَهُ وقَد أضَلَّ نَفسَهُ فَلا يَطلُبُها ! (5)

عنه عليه السلام :كَفى بِالمَرءِ جَهلًا أن يَجهَلَ نَفسَهُ. (6)

عنه عليه السلام :مَن لَم يَعرِف نَفسَهُ بَعُدَ عَن سَبيلِ النَّجاةِ ، وخَبَطَ فِي الضَّلالِ وَالجَهالاتِ. (7)

عنه عليه السلام :أعظَمُ الجَهلِ جَهلُ الإِنسانِ أمرَ نَفسِهِ. (8)

عنه عليه السلام :مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَدِ انتَهى إلى غايَةِ كُلِّ مَعرِفَةٍ وعِلمٍ. (9)

عنه عليه السلام :أكثَرُ النّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أخوَفُهُم لِرَبِّهِ. (10)

عنه عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ ! (11)

بحارالأنوار عن صحف إدريس عليه السلام :مَن عَرَفَ الخَلقَ عَرَفَ الخالِقَ ، ومَن عَرَفَ

.


1) .غرر الحكم : ح ۸۶۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۰ ح ۸۳۴۴ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۷۵۸ .

3) .غرر الحكم : ح ۶۹۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۳ ح ۶۴۶۷ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۳۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۴ ح ۹۵۴۷ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۲۶۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲۹ ح ۵۶۴۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۰۳۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۶ ح ۶۵۴۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۹۰۳۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۲۹۳۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۸ ح ۲۶۳۹ وليس في «أمر» .

9) .غرر الحكم : ح ۸۹۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۴ ح ۷۴۸۶ .

10) .غرر الحكم : ح ۳۱۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۲ ح ۲۴۳۸ .

11) .غرر الحكم : ح ۶۲۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲۹ ح ۵۶۳۹ .

۵ / ۵ علوم أهل البيت
۵ / ۶ ما يزيد في العمل والصّلاح

الرِّزقَ عَرَفَ الرّازِقَ ، ومَن عَرَفَ نَفسَهُ عَرَفَ رَبَّهُ. (1)

الإمام الرضا عليه السلام :أفضَلُ العَقلِ مَعرِفَةُ الإِنسانِ نَفسَهُ. (2)

۵ / ۵عُلومُ أهلِ البَيتِمعاني الأخبار عن عبد السّلام بن صالح الهرويّ :سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام يَقولُ : رَحِمَ اللّهُ عَبداً أحيا أمرَنا . فَقُلتُ لَهُ : فَكَيفَ يُحيي أمرَكُم ؟ قالَ : يَتَعَلَّمُ عُلومَنا ويُعَلِّمُهَا النّاسَ ؛ فَإِنَّ النّاسَ لَو عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لَاتَّبَعونا. (3)

۵ / ۶ما يَزيدُ فِي العَمَلِ والصَّلاحِالإمام عليّ عليه السلام :أحمَدُ العِلمِ عاقِبَةً ما زادَ في عَمَلِكَ فِيالعاجِلِ ، وأزلَفَكَ فِي الآجِلِ. (4)

عنه عليه السلام :أشرَفُ العِلمِ ما ظَهَرَ فِي الجَوارِحِ وَالأَركانِ. (5)

عنه عليه السلام :أوضَعُ العِلمِ ما وَقَفَ عَلَى اللِّسانِ ، وأرفَعُهُ ما ظَهَرَ فِي الجَوارِحِ وَالأَركانِ. (6)

عنه عليه السلام :خَيرُ العُلومِ ما أصلَحَكَ. (7)

.


1) .بحارالأنوار : ج ۹۵ ص ۴۵۶ .

2) .العُدد القويّة : ص ۲۹۲ ح ۱۸ ، نزهة الناظر : ص ۴۴ ح ۷ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۵۲ ح ۹ .

3) .معاني الأخبار : ص ۱۸۰ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۳۰۷ ح ۶۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۰ ح ۱۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۳۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۴ ح ۲۵۲۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۳۱۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۱ ح ۲۷۵۹ .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۹۲ ، غرر الحكم : ح ۳۱۱۸ وفيه صدره ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۶ ح ۳۵ ؛ ربيع الأبرار : ج۳ ص ۲۰۶ وفيه «الجوانح» بدل «الجوارح» .

7) .غرر الحكم : ح ۴۹۶۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۰ ح ۴۵۸۴ .

عنه عليه السلام :خَيرُ العِلمِ ما أصلَحتَ بِهِ رَشادَكَ ، وشَرُّهُ ما أفسَدتَ بِهِ مَعادَكَ. (1)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ بعد الطَّلَبِ مِنَ اللّهِ أشياءَ لِنَفسِهِ علَى الشَّيطانِ ـ: ... اللّهُمَّ وَاعمُم بِذلِكَ مَن شَهِدَ لَكَ بِالرُّبوبِيَّةِ ، وأخلَصَ لَكَ بِالوَحدانِيَّةِ ، وعاداهُ لَكَ بِحَقيقَةِ العُبودِيَّةِ ، وَاستَظهَرَ بِكَ عَلَيهِ في مَعرِفَةِ العُلومِ الرَّبّانِيَّةِ. (2)

الإمام الباقر عليه السلام :اِعلَم أنَّهُ لا عِلمَ كَطَلَبِ السَّلامَةِ ، ولا سَلامَةَ كَسَلامَةِ القَلبِ. (3)

تنبيه الخواطر :رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ قالَ لِبَعضِ تَلامِذَتِهِ : أيَّ شَيءٍ تَعَلَّمتَ مِنّي ؟ قالَ لَهُ : يا مَولايَ ، ثَمانَ مَسائِلَ ، قالَ لَهُ عليه السلام : قُصَّها عَلَيَّ لِأَعرِفَها . قالَ : الاُولى : رَأَيتُ كُلَّ مَحبوبٍ يُفارِقُ عِندَ المَوتِ حَبيبَهُ فَصَرَفتُ هِمَّتي إلى ما لا يُفارِقُني بَل يُؤنِسُني في وَحدَتي ، وهُوَ فِعلُ الخَيرِ . فَقالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . الثّانِيَةُ : رَأَيتُ قَوماً يَفخَرونَ بِالحَسَبِ وآخَرينَ بِالمالِ وَالوَلَدِ وإذا ذلِكَ لا فَخرَ ، ورَأَيتُ الفَخرَ العَظيمَ ، في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» (4)فَاجتَهَدتُ أن أكونَ عِندَهُ كَريماً . قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . الثّالِثَةُ : رَأَيتُ لَهوَ النّاسِ وطَرَبَهُم ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى : «وَ أَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِىَ الْمَأْوَى» . (5)فَاجتَهَدتُ في صَرفِ الهَوى عَن نَفسي حَتَّى استَقَرَّت عَلى طاعَةِ اللّهِ تَعالى .

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۰۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۸ ح ۴۵۳۵ .

2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۷۴ الدعاء ۱۷ ، المصباح للكفعمي : ص ۳۱۱ .

3) .تحف العقول : ص ۲۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۶۴ ح ۱ .

4) .الحجرات : ۱۳ .

5) .النازعات : ۴۰ و ۴۱ .

قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . الرّابِعَةُ : رَأَيتُ كُلَّ مَن وَجَدَ شَيئاً يَكرُمُ عِندَهُ اجتَهَدَ في حِفظِهِ ، وسَمِعتُ قَولَهُ سُبحانَهُ يَقولُ : «مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَـعِفَهُ لَهُ وَ لَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ» (1)فَأَحبَبتُ المُضاعَفَةَ ولَم أرَ أحفَظَ مِمّا يَكونُ عِندَهُ ، فَكُلَّما وَجَدتُ شَيئاً يَكرُمُ عِندي وَجَّهتُ بِهِ إلَيهِ لِيَكونَ لي ذُخراً إلى وَقتِ حاجَتي إلَيهِ . قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . الخامِسَةُ : رَأَيتُ حَسَدَ النّاسِ بَعضِهِم لِلبَعضِ فِي الرِّزقِ ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى : «نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ رَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَـتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَ رَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ» (2)، فَما حَسَدتُ أحَداًولا أسِفتُ عَلى ما فاتَني . قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . السّادِسَةُ : رَأَيتُ عَداوَةَ بَعضِهِم لِبَعضٍ في دارِ الدُّنيا وَالحَزازاتِ الَّتي في صُدورِهِم ، وسَمِعتُ قَولَ اللّهِ تَعالى : «إِنَّ الشَّيْطَـنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا» (3)فَاشتَغَلتُ بِعَداوَةِ الشَّيطانِ عَن عَداوَةِ غَيرِهِ . قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . السّابِعَةُ : رَأَيتُ كَدحَ النّاسِ وَاجتِهادَهُم في طَلَبِ الرِّزقِ ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى : «وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْاءِنسَ إِلَا لِيَعْبُدُونِ * مَآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَ مَآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ» (4)فَعَلِمتُ أنَّ وَعدَهُ وقَولَهُ صِدقٌ

.


1) .الحديد : ۱۱ .

2) .الزخرف : ۳۲ .

3) .فاطر : ۶.

4) .الذاريات : ۵۶ ـ ۵۸ .

۵ / ۷ ما ينفع

فَسَكَنتُ إلى وَعدِهِ ورَضيتُ بِقَولِهِ ، وَاشتَغَلتُ بِما لَهُ عَلَيَّ عَمّا لي عِندَهُ . قالَ : أحسَنتَ وَاللّهِ . الثّامِنَةُ قالَ : رَأيتُ قَوماً يَتَّكِلونَ عَلى صِحَّةِ أبدانِهِم وقَوماً عَلى كَثرَةِ أموالِهِم ، وقَوماً عَلى خَلقٍ مِثلِهِم ، وسَمِعتُ قَولَهُ تَعالى : «وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» (1)فَاتَّكَلتُ عَلَى اللّهِ وزالَ اتِّكالي عَلى غَيرِهِ . فَقالَ لَهُ : وَاللّهِ إنَّ التَّوراةَ وَالإِنجيلَ وَالزَّبورَ وَالفُرقانَ وسائِرَ الكُتُبِ تَرجِعُ إلى هذِهِ الثَّمانِ المَسائِلِ. (2)

الإمام الكاظم عليه السلام :أولَى العِلمِ بِكَ ما لا يَصلُحُ لَكَ العَمَلُ إلّا بِهِ ، وأوجَبُ العِلمِ عَلَيكَ ما أنتَ مَسؤولٌ عَنِ العَمَلِ بِهِ ، وألزَمُ العِلمِ لَكَ ما دَلَّكَ عَلى صَلاحِ قَلبِكَ ، وأظهَرَ لَكَ فَسادَهُ ، وأحمَدُ العِلمِ عاقِبَةً ما زادَكَ في عَمَلِكَ العاجِلِ ، فَلا تَشغَلَنَّ بِعِلمِ ما لا يَضُرُّكَ جَهلُهُ ، ولا تَغفُلَنَّ عَن عِلمِ ما يَزيدُ في جَهلِكَ تَركُهُ. (3)

۵ / ۷ما يَنفَعُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :خَيرُ العِلمِ ما نَفَعَ. (4)

.


1) .الطلاق : ۲ و ۳ .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۳۰۳ و ۳۰۴ ، إرشاد القلوب : ص ۱۸۷ ، المواعظ العدديّة : ص ۳۴۲ .

3) .عدّة الداعي : ص ۶۸ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵۴ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۳۰۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۳۳ ح ۹ وراجع: نزهة الناظر : ص ۱۲۲ ح ۳ .

4) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۲ عن عقبة بن عامر ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۴۰۲ ح ۵۸۶۸ ، الأمالي، الصدوق : ص ۵۷۶ ح ۷۸۸ كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام ، غرر الحكم : ح ۴۹۵۱ عن الإمام عليّ عليه السلام .

۵ / ۸ من كلّ علم أحسنه

الإمام عليّ عليه السلامـ لَمّا سَأَلَهُ هَمّامٌ عَن صِفَةِ المُتَّقينَ ـ: غَضّوا أبصارَهُم عَمّا حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِم ، ووَقَفوا أسماعَهُم عَلَى العِلمِ النّافِعِ لَهُم. (1)

الإمام الصادق عليه السلامـ في تَفسيرِ الصِّناعاتِ ـ: ... كَذلِكَ السِّكّينُ وَالسَّيفُ وَالرُّمحُ وَالقَوسُ وغَيرُ ذلِكَ مِن وُجوهِ الآلَةِ الَّتي قَد تُصرَفُ إلى جِهاتِ الصَّلاحِ وجِهاتِ الفَسادِ وتَكونُ آلَةً ومَعونَةً عَلَيهِما ، فَلا بَأسَ بِتَعليمِهِ وتَعَلُّمِهِ وأخذِ الأَجرِ عَلَيهِ وفيهِ وَالعَمَلِ بِهِ وفيهِ لِمَن كانَ لَهُ فيهِ جِهاتُ الصَّلاحِ مِن جَميعِ الخَلائِقِ ومُحَرَّمٌ عَلَيهِم فيهِ تَصريفُهُ إلى جِهاتِ الفَسادِ وَالمَضارِّ ، فَلَيسَ عَلَى العالِمِ وَالمُتَعَلِّمِ إثمٌ ولا وِزرٌ ؛ لِما فيهِ مِنَ الرُّجحانِ في مَنافِعِ جِهاتِ صَلاحِهِم وقِوامِهِم بِهِ وبَقائِهِم ، وإنَّمَا الإِثمُ وَالوِزرُ عَلَى المُتَصَرِّفِ بِها في وُجوهِ الفَسادِ وَالحَرامِ. (2)

راجع : ص ۶۴ ح ۱۵۴۹ .

۵ / ۸مِن كُلِّ عِلمٍ أحسَنُهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحصى ، فَخُذ مِن كُلِّ شَيءٍ أحسَنَهُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ أكثَرُ مِن أن يُحاطَ بِهِ ، فَخُذوا مِن كُلِّ عِلمٍ أحسَنَهُ. (4)

عنه عليه السلام :خُذوا مِن كُلِّ عِلمٍ أحسَنَهُ ، فَإِنَّ النَحلَ يَأكُلُ مِن كُلِّ زَهرٍ أزيَنَهُ ، فَيَتَوَلَّدُ

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۳ ، التمحيص : ص ۷۱ ح ۱۷۰ ، روضة الواعظين : ص ۴۸۰ ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۵ ح ۵۰ .

2) .تحف العقول: ص ۳۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۳ ص ۴۸ ح ۱۱ وراجع: منية المريد: ص ۳۷۹ وكنز الفوائد: ج ۲ ص ۱۰۷ وص ۱۰۹ والمواعظ العدديّة : ص ۲۱۷ .

3) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۱ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۹ ح ۵۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۸۱۹ و ح ۲۱۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴ ح ۱۴۰۴ .

۵ / ۹ اللّغات المختلفة

مِنهُ جَوهَرانِ نَفيسانِ : أحَدُهُما فيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ ، وَالآخَرُ يُستَضاءُ بِهِ. (1)

راجع : ص ۲۴۹ (رعاية الأهمّ فالأهمّ) .

۵ / ۹اللُّغاتُ المُختَلِفَةُكنزالعمّال عن زيد بن ثابت :أمَرَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن أتَعَلَّمَ السُّريانِيَّةَ. (2)

المعجم الكبير عن زيد بن ثابت :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّهُ يَأتيني كُتُبٌ مِنَ النّاسِ ولا اُحِبُّ أن يَقرَأها كُلُّ أحَدٍ ، فَهَل تَستَطيعُ أن تَتَعلَّمَ كِتابَ السُّريانِيَّةِ؟ قُلتُ : نَعَم ، فَتَعَلَّمتُها في سَبعَ عَشرَةَ. (3)

سنن الترمذي عن زيد بن ثابت :أمَرَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أن أتَعَلَّمَ لَهُ كِتابَ يَهودَ . قالَ : إنّي وَاللّهِ ما آمَنُ يَهودَ عَلى كِتابٍ . قالَ : فَما مَرَّ بي نِصفُ شَهرٍ حَتّى تَعَلَّمتُهُ لَهُ . قالَ : فَلَمّا تَعَلَّمتُهُ كانَ إذا كَتَبَ إلى يَهودَ كَتَبتُ إلَيهِم ، وإذا كَتَبوا إلَيهِ قَرَأتُ لَهُ كِتابَهُم. (4)

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۰۸۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۳ ح ۴۶۲۳ وفيه «فتولّد» بدل «فيتولّد» .

2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۸ ح ۲۷۱۵ .

3) .المعجم الكبير : ج ۵ ص ۱۵۵ ح ۴۹۲۷ و ۴۹۲۸ نحوه ، كنزالعمّال : ج ۱۳ ص ۳۹۶ ح ۳۷۰۵۹ نقلاً عن أبي داود في المصاحف وراجع: مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۳۹ ح ۲۱۶۴۳ والمستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۴۷۷ ح ۵۷۸۱ ومنية المريد : ص ۳۸۱ .

4) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۶۷ ح ۲۷۱۵ ، سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۱۸ ح ۳۶۴۵ نحوه .

ج ـ ما يحرم تعلّمه
۵ / ۱۰ ما يؤدّي إلى الفساد
۵ / ۱۱ علم النّجوم

ج ـ ما يَحرُمُ تَعَلُّمُهُ۵ / ۱۰ما يُؤَدّي إلَى الفَسادِالإمام عليّ عليه السلام :شَرُّ العِلمِ ما أفسَدتَ بِهِ رَشادَكَ. (1)

عنه عليه السلام :رُبَّ عِلمٍ أدّى إلى مَضَلَّتِكَ. (2)

عنه عليه السلام :رُبَّ مَعرِفَةٍ أدَّت إلى تَضليلٍ. (3)

عنه عليه السلام :رُبَّ عالِمٍ قَتَلَهُ عِلمُهُ. (4)

عنه عليه السلام :كُلُّ عِلمٍ لا يُؤَيِّدُهُ عَقلٌ ، مَضَلَّةٌ. (5)

الإمام الصادق عليه السلامـ في تَفسيرِ الصِّناعاتِ ـ: ما يَكونُ مِنهُ وفيهِ الفَسادُ مَحضاً ، ولايَكونُ فيهِ ولا مِنهُ شَيءٌ مِن وُجوهِ الصَّلاحِ فَحَرامٌ تَعليمُهُ وتَعَلُّمُهُ وَالعَمَلُ بِهِ وأخذُ الأَجرِ عَلَيهِ ، وجَميعُ التَّقَلُّبِ فيهِ مِن جَميعِ وُجوهِ الحَرَكاتِ كُلِّها. (6)

۵ / ۱۱علم النُّجومرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ اقتَبَسَ عِلماً مِنَ النُّجومِ، اقتَبَسَ شُعبَةً مِنَ السِّحرِ زادَما زادَ. (7)

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۶۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹۴ ح ۵۲۵۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۳۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۷ ح ۴۹۰۴ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۳۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۵ ح ۴۸۳۶ .

4) .غرر الحكم : ح ۵۳۰۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۶ ح ۴۸۵۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۸۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۶ ح ۶۳۴۵ .

6) .تحف العقول : ص ۳۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۳ ص ۴۸ ح ۱۱ .

7) .سنن أبي داود : ج ۴ ص ۱۶ ح ۳۹۰۵ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۲۸ ح ۳۷۲۶ ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۴۸۸ ح ۲۰۰۰ و ص ۶۶۷ ح ۲۸۴۱ نحوه ، السنن الكبرى : ج ۸ ص ۲۳۸ ح ۱۶۵۱۳ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۳۹ كلّها عن ابن عبّاس ؛ بحارالأنوار : ج ۵۸ ص ۲۷۷ ح ۷۶ .

عنه صلى الله عليه و آله :أخافُ عَلى اُمَّتي بَعدي ثَلاثاً : حَيفُ الأَئِمَّةِ ، وإيمانٌ بِالنُّجومِ ، وتَكذيبٌ بِالقَدَرِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ قَد طَهَّرَ هذِهِ القَريَةَ مِنَ الشِّركِ إن لَم تُضِلَّهُمُ النُّجومُ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! إيّاكُم وتَعَلُّمَ النُّجومِ ، إلّا ما يُهتَدى بِهِ في بَرٍّ أو بَحرٍ ، فَإِنَّها تَدعو إلَى الكَهانَةِ ، وَالمُنَجِّمُ كَالكاهِنِ ، وَالكاهِنُ كَالسّاحِرِ ، وَالسّاحِرُ كَالكافِرِ ، وَالكافِرُ فِي النّارِ. (3)

الإمام الحسين عليه السلام :لَمّا افتَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ ... نَهى عَن خِصالٍ تِسعَةٍ : ... وعَنِ النَّظَرِ فِي النُّجومِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلامـ في جَوابِ الزِّنديقِ لَمّا قالَ لَهُ : ما تَقولُ في عِلمِ النُّجومِ ؟ ـ: هُوَ عِلمٌ قَلَّت مَنافِعُهُ وكَثُرَت مَضَرّاتُهُ ، لِأَنَّهُ لا يُدفَعُ بِهِ المَقدورُ ولا يُتَّقى بِهِ المَحذورُ ، إن أخبَرَ المُنَجِّمُ بِالبَلاءِ لَم يُنجِهِ التَّحَرُّزُ مِنَ القَضاءِ ، وإن أخبَرَ هُوَ بِخَيرٍ لَم يَستَطِع تَعجيلَهُ ، وإن حَدَثَ بِهِ سوءٌ لَم يُمكِنهُ صَرفُهُ ، وَالمُنَجِّمُ يُضادُّ اللّهَ في عِلمِهِ بِزَعمِهِ أنَّهُ يَرُدُّ قَضاءَ اللّهِ عَن خَلقِهِ. (5)

الخصال عن نصر بن قابوس :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ : المُنَجِّمُ مَلعونٌ ، وَالكاهِنُ مَلعونٌ ... .

.


1) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۳۹ عن أبي محجن ، كنزالعمّال : ج ۶ ص ۱۵ ح ۱۴۶۳۲ .

2) .مسند أبي يعلى : ج ۶ ص ۱۵۰ ح ۶۶۸۳ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۳۹ كلاهما عن العبّاس بن عبدالمطّلب ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۶۳۶ ح ۸۲۷۴ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۷۹ ، الاحتجاج : ج ۱ ص ۵۶۱ ح ۱۳۶ ، بحارالأنوار : ج ۳۳ ص ۳۶۲ ح ۵۹۶ .

4) .الخصال: ص ۴۱۸ ح ۱۰ عن القاسم بن عبدالرحمن الأنصاري عن الإمام الباقر عن أبيه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج۱۰۳ ص ۴۴ ح ۸ ؛ المعجم الأوسط: ج ۸ ص ۱۳۱ ح ۸۱۸۲ عن أبي هريرة وليس فيه صدره .

5) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۲۴۲ ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۱۸۳ .

۵ / ۱۲ السّحر

وقالَ عليه السلام : المُنَجِّمُ كَالكاهِنِ ، وَالكاهِنُ كَالسّاحِرِ ، وَالسّاحِرُ كَالكافِرِ ، وَالكافِرُ فِي النّارِ. (1)

تعليق :يتبيّن من التأمّل في نصّ هذه الأحاديث أنّ المقصود من علم النجوم المحرّم تعلّمه ليس العلم بمفهومه المعاصر، بل المقصود هو التعرّف على تأثير النجوم في مصير الإنسان، وَالتنبّؤ بحوادث المستقبل عن طريق المطالعة في سير الكواكب مطلقا أو على أنّها مؤثّرات.

۵ / ۱۲السِّحرالكتاب«وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَـطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَـنَ وَ مَا كَفَرَ سُلَيْمَـنُ وَ لَـكِنَّ الشَّيَـطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَ مَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَـرُوتَ وَ مَـرُوتَ» . (2)

الحديثالإمام عليّ عليه السلام :مَن تَعَلَّمَ شَيئاً مِنَ السِّحرِ كانَ آخِرَ عَهدِهِ بِرَبِّهِ. (3)

.


1) .الخصال : ص ۲۹۷ ح ۶۷ ، بحارالأنوار : ج ۵۸ ص ۲۲۶ ح ۷ .

2) .البقرة : ۱۰۲ .

3) .تهذيب الأحكام : ج ۱۰ ص ۱۴۸ ح ۵۸۶ عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، قرب الإسناد : ص ۱۵۲ ح ۵۵۴ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام بزيادة «قليلاً أو كثيرا فقد كفر» بعد «السحر» ، بحارالأنوار : ج ۷۹ ص ۲۱۰ ح ۲ ؛ المصنّف لعبدالرزّاق : ج ۱۰ ص ۱۸۴ ح ۱۸۷۵۳ عن صفوان بن سليم وفيه «قليلاً أو كثيرا» وراجع: منية المريد : ص ۳۸۱ والمكاسب للشيخ الأنصاري / العلوم المحرّمة (الطبعة الحجريّة) : ص ۳۲ .

د ـ ما لا ينبغي تعلّمه
۵ / ۱۳ ما لا ينفع

الخصال عن نصر بن قابوس :سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ: السّاحِرُ مَلعونٌ... . وقالَ عليه السلام : المُنَجِّمُ كَالكاهِنِ ، وَالكاهِنُ كَالسّاحِرِ ، وَالسّاحِرُ كَالكافِرِ ، وَالكافِرُ فِي النّارِ. (1)

د ـ ما لا يَنبَغي تَعَلُّمُهُ۵ / ۱۳ما لا يَنفَعُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عِلمُ النَّسَبِ عِلمٌ لا يَنفَعُ وجَهالَةٌ لا تَضُرُّ. (2)

المراسيل عن زيد بن أسلم :قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، ما أعلَمَ فُلاناً ! قالَ : بِمَ ؟ قالوا : بِأَنسابِ النّاسِ . قالَ : عِلمٌ لا يَنفَعُ ، وجَهالَةٌ لا تَضُرُّ. (3)

جامع بيان العلم وفضله عن أبي هريرة :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله دَخَلَ المَسجِدَ فَرَأى جَمعاً مِنَ النّاسِ عَلى رَجُلٍ فَقالَ : وما هذا ؟ قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، رَجُلٌ عَلّامَةٌ . قالَ : ومَا العَلّامَةُ ؟ قالوا : أعلَمُ النّاسِ بِأَنسابِ العَرَبِ ، وأعلَمُ النّاسِ بِعَرَبِيَّةٍ ، وأعلَمُ النّاسِ بِشِعرٍ ، وأعلَمُ النّاسِ بِمَا اختَلَفَ فيهِ العَرَبُ .

.


1) .الخصال : ص ۲۹۷ ح ۶۷ ، بحارالأنوار : ج ۵۸ ص ۲۲۶ ح ۷ .

2) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۱۶۰ ح ۵۴۷۴ نقلاً عن ابن عبدالبرّ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۱۸ ح ۲۹۱۵۶ ؛ نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۶۸ .

3) .المراسيل : ص ۲۳۳ ح ۱ .

فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : هذا عِلمٌ لا يَنفَعُ وجَهلٌ لا يَضُرُّ. (1)

الإمام الكاظم عليه السلام :دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله المَسجِدَ فَإِذا جَماعَةٌ قَد أطافوا بِرَجُلٍ فَقالَ : ما هذا ؟ فَقيلَ : عَلّامَةٌ . فَقالَ : ومَا العَلّامَةُ ؟ فَقالوا لَهُ : أعلَمُ النّاسِ بِأَنسابِ العَرَبِ ووَقائِعِها وأيّامِ الجاهِلِيَّةِ وَالأَشعارِ العَرَبِيَّةِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ذاكَ عِلمٌ لا يَضُرُّ مَن جَهِلَهُ ولا يَنفَعُ مَن عَلِمَهُ. (2)

راجع : ص ۲۱ (الفصل الأوّل: حقيقة العلم) و ۶۳ (الفصل الرابع: أقسام العلوم) و ۴۲۳ (الاستعانة باللّه للانتفاع بالعلم) و ۴۲۴ (الاستعاذة باللّه من عدم الانتفاع بالعلم) و ۴۷۵ ح ۳۲۱۱، منية المريد : ص ۳۷۹ (مراتب أحكام العلم الشرعي وما اُلحق به) .

.


1) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۲۳ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۳۲ ح ۱ ، معاني الأخبار : ص ۱۴۱ ح ۱ ، الأمالي ، الصدوق : ص ۳۴۰ ح ۴۰۳ كلّها عن إبراهيم بن عبدالحميد ، مستطرفات السرائر : ص ۱۲۷ ح ۱ عن عبدالحميد بن أبي العلاء ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۹ ح ۷۵ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۱ ح ۶۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۱ ح ۵ وراجع : منية المريد : ص ۳۸۱ .

توضيح حول أحكام التعلّم
۱ . التعلّم الواجب :
أ ـ العلوم الواجب طلبها وجوبا عينيّا

توضيح حول أحكام التعلّمإنّ أحكام التعلّم في ضوء الأحاديث الواردة في هذا الفصل تنقسم إلى خمسة أقسام : التعلّم الواجب ، والمستحبّ ، والحرام ، والمكروه ، والمباح . والأساس في هذا التّقسيم هو دور العلم الّذي يراد تعلّمه في تكامل الإنسان أو انحطاطه مادّيًّا ومعنويًّا ، أو انعدام دوره ، فيما يأتي توضيح مختصر حول كلّ حكم من هذه الأحكام :

۱ . التعلّم الواجب :يجب على الناس وجوبا عينيًّا أو كفائيًّا (1)طلب كلّ علمٍ يُعدّ مقدّمة للبناء المادّي أو المعنويّ ، الدّنيويّ أو الأُخرويّ ، الفرديّ أو الاجتماعيّ وبدونه يتهدّد أساس الحياة المادّية والمعنويّة للإنسان :

أ ـ العلوم الواجب طلبها وجوبا عينيّاإنّ كلّ علم يعدّ مقدّمة للبناء الفرديّ ، وبغيره لا يستطيع أفراد المجتمع القيام

.


1) .الواجب العينيّ : هو ما يُكلّف به جميع المكلّفين ، ولا يسقط بفعل بعضهم له عن الباقين . والكفائي ما يسقط بفعل البعض عن الباقين .

ب ـ العلوم الواجب طلبها وجوبا كفائيّا
۲ . التعلّم المستحبّ

بواجباتهم الاعتقاديّة والعمليّة ، فطلبه واجب على الجميع من منظار الإسلام ، كمعرفة العقائد ، ومعرفة الواجبات والمحرّمات ، أو القيم وضدّها في الإسلام ، فهذه واجبة على أفراد المجتمع كلّهم ، وإذا قام بها أحد فلا يسقط التكليف عن الآخرين .

ب ـ العلوم الواجب طلبها وجوبا كفائيّاإنّ كلّ علمٍ مقدّمة للبناء وتأمين الحاجات الاجتماعيّة ، وبغيره لا يستطيع المجتمع مواصلة حياته ، أو أنه يواجه مشكلةً حادّة ، أو لا يتمكّن من الدفاع عن نفسه في مقابل الهجوم المحتمل للعدوّ ، فإنّ طلبه واجب كفائيّ على كلّ مستطيع ؛ أي يجب على جميع الّذين لديهم الاستعداد لطلب ذلك العلم أن يتعلّموه ، ولكنْ إذا نهض عدد منهم ـ بحدّ الكفاية ـ لتعلّمه ، سقط التّكليف عن الآخرين . على هذا الأساس ، تتباين الاختصاصات الّتي طلبها واجب كفائي تبعا لحاجات المجتمع في أزمنة متفاوتة . مثلًا ، عندما لا يحتاج المجتمع الإسلاميّ إلى علم الذرّة ، فلا وجوب في تحصيله ، ولكن إذا احتاج إليه من أجل الدفاع عن نفسه ، فطلبه واجب كفائيّ ، حسب الآية الكريمة : «وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ» (1). وإذا كان عدد المستعدّين لطلبه محدودا، وعجز الآخرون عن ذلك ، فإنّ الوجوب الكفائيّ يتبدّل إلى وجوب عينيّ عليهم .

۲ . التعلّم المستحبّإنّ كلّ علمٍ يمثّل مقدّمة لتقوية البنية المادّيّة أو المعنويّة للفرد أو المجتمع، ولكن تركه لا يهدّد الحاجات الأساسيّة للإنسان فتعلّمه ممدوح ومستحبّ ، وإذا تعلّمه المرء بدافعٍ إلهي فهو مثاب ومأجور عند اللّه تعالى ، ويعدّ تعلّم العلوم الخارجة عن

.


1) .الأنفال : ۶۰ .

۳ . التعلّم الحرام
۴ . التعلّم المكروه
۵ . التعلّم المباح

الحاجات الضروريّة للمجتمع ، من مصاديق التعلّم الممدوح .

۳ . التعلّم الحرامإنّ كلّ علمٍ يبعث على الفساد ويضرّ الفرد أو المجتمع فتعلّمه حرام من منظور إسلاميّ ، كالسحر ، والكهانة ، والنجوم الّتي كانت شائعة في غابر التاريخ ، وكذلك العلوم الّتي تستخدم باتّجاه الغزو الثقافي ، وفساد الأخلاق في العالم المعاصر ، أو علم أسلحة الدمار الشامل ، إلّا إذا كان للدفاع أو لأغراض سلميّة .

۴ . التعلّم المكروهإنّه تعلّم العلم الّذي لا يُعدّ مقدّمة للفساد ، ولكن ليس فيه فائدة أيضا ، كعلم الأنساب في الجاهليّة ، كما أُثر في الأحاديث أنّ «عِلمُ النَّسَبِ عِلمٌ لا يَنفَعُ وجَهالَةٌ لا تَضُرُّ» . وإذا تمّ تقويم هذه العلوم من حيث هي فتعلّمها مباح . أمّا إذا قوِّمت من حيث أنّها تؤدّي إلى ضياع العمر وتُبعد الإنسان عن هدف الإنسانيّة ، فتعلّمها لغو مذموم مكروه ، وعلى المسلم أن يتحاماه وفقا للآية الكريمة : «وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» (1).

۵ . التعلّم المباحإنّ العلوم الّتي تخدم المجتمع ، إذا كان تعلّمها بنيّة القربة والخدمة فهو مستحبّ . وإذا كان لتمشية أُمور المعيشة والمصالح المادّيّة فهو مباح ، باستثناء العلوم الإسلاميّة ؛ فإنّ الأحاديث شدّدت على ذمّ تعلّمها إذا كان لبواعث غير إلهيّة (2).

.


1) .المؤمنون : ۳ .

2) .راجع : ص ۲۴۵ «الاخلاص» ، و ۲۶۹ «التعلم لغير اللّه » .

. .

القسم التّاسع : تعليم المعرفة

اشاره

القسم التّاسع : تعليم المعرفةالفصل الأوّل : وجوب التّعليمالفصل الثاني : فضل التّعليمالفصل الثالث : آداب التّعليمالفصل الرابع : آداب الجواب

.

. .

الفصل الأوّل : وجوب التّعليم

۱ / ۱ وجوب التّعليم على العالم

الفصل الأوّل : وجوب التّعليم۱ / ۱وُجوبُ التَّعليمِ عَلَى العالِمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما أخَذَ اللّهُ الميثاقَ عَلَى الخَلقِ أن يَتَعَلَّموا حَتّى أخَذَ عَلَى العُلَماءِ أن يُعَلِّموا. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ تَعالى يَسأَلُ العَبدَ عَن فَضلِ عِلمِهِ كَما يَسأَلُهُ عَن فَضلِ مالِهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ ، قالَ اللّهُ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَسْـئلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» (3). (4)

الإمام عليّ عليه السلام :ما أخَذَ اللّهُ عَلى أهلِ الجَهلِ أن يَتَعَلَّموا حَتّى أخَذَ عَلى أهلِ العِلمِ

.


1) .أعلام الدين : ص ۸۰ وراجع: الفردوس : ج ۴ ص ۸۴ ح ۶۲۶۲ وبحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۲۰۶ .

2) .الجامع الصغير : ج ۱ ص ۲۹۱ ح ۱۹۱۱ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۸ ح ۲۸۹۸۳ كلاهما نقلاً عن الطبراني في الأوسط عن ابن عمر .

3) .النحل : ۴۳ .

4) .المعجم الأوسط : ج ۵ ص ۲۹۸ ح ۵۳۶۵ عن جابر، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۳۸ ح ۲۹۲۶۴ .

۱ / ۲ حرمة كتمان العلم

أن يُعَلِّموا. (1)

عنه عليه السلام :ما أخَذَ اللّهُ ميثاقاً مِن أهلِ الجَهلِ بِطَلَبِ تِبيانِ العِلمِ حَتّى أخَذَ ميثاقاً مِن أهلِ العِلمِ بِبَيانِ العِلمِ لِلجُهّالِ ؛ لِأَنَّ العِلمَ كانَ قَبلَ الجَهلِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :قَرَأتُ في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ اللّهَ لَم يَأخُذ عَلَى الجُهّالِ عَهداً بِطَلَبِ العِلمِ حَتّى أخَذَ عَلَى العُلَماءِ عَهداً بِبَذلِ العِلمِ لِلجُهّالِ ، لِأَنَّ العِلمَ كانَ قَبلَ الجَهلِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مِنَ المَفروضِ عَلى كُلِّ عالِمٍ أن يَصونَ بِالوَرَعِ جانِبَهُ ، وأن يَبذِلَ عِلمَهُ لِطالِبِهِ. (4)

راجع : ص ۳۲۶ (حرمة كتمان العلم) و ۳۳۲ (زكاة العلم) و ۳۳۳ (أفضل الصدقة) و ۴۱۵ (ردّ البدعة) .

۱ / ۲حُرمَةُ كِتمانِ العِلمِالكتاب«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَـبِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِى بُطُونِهِمْ إِلَا النَّارَ وَ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ وَ لَا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» . (5)

.


1) .نهج البلاغة : الحكمة ۴۷۸ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۲۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۵ ، غرر الحكم : ح ۹۶۵۰ وفيه « . . . الجاهل أن يتعلّم . . . والعالِم أن يُعلّم» ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۱ ح ۴۱، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۸۱ ح ۸۱ و ح ۸۳ .

2) .الأمالي ، المفيد: ص ۶۶ ح ۱۲، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۳ ح ۶۸ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۱ عن طلحة بن زيد ، الأمالي ، المفيد : ص ۶۶ ح ۱۲ عن محمّد بن أبي عمير العبدي عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، منية المريد : ص ۱۸۵، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۷ ح ۱۴ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۳۶۵ .

5) .البقرة : ۱۷۴ .

«إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَـتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَـبِ أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ» . (1)

«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَـقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما آتَى اللّهُ عز و جل عالِماً عِلماً إلّا أخَذَ عَلَيهِ الميثاقَ أن لا يَكتُمَهُ أحَداً. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن كَتَمَ عِلماً مِمّا يَنفَعُ اللّهُ بِهِ في أمرِ النّاسِ ، أمرِ الدّينِ ؛ ألجَمَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِنَ النّارِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :أيُّما رَجُلٍ آتاهُ اللّهُ عِلماً فَكَتَمَهُ ، لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ مُلجَماً بِلِجامٍ مِن نارٍ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن سُئِلَ عَن عِلمٍ ثُمَّ كَتَمَهُ ، اُلجِمَ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ. (6)

.


1) .البقرة : ۱۵۹ .

2) .آل عمران : ۱۸۷ .

3) .الفردوس: ج ۴ ص ۸۴ ح ۶۲۶۳ عن أبيهريرة، ربيع الأبرار: ج ۳ ص ۲۲۲ وفيه«أحدا علما»، كنزالعمّال: ج ۱ ص ۱۹۰ ح ۲۹۰۰۰.

4) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۷ ح ۲۶۵ عن أبي سعيد الخدري، مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۵۶۵ ح ۱۰۴۹۲ و ص ۵۸۲ ح ۱۰۶۰۲ كلاهما عن أبي هريرة نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۳۴۶ عن عبداللّه بن عمروبن العاص ، المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۵ ح ۱۰۸۴۵ عن ابن عبّاس ، تاريخ بغداد : ج ۶ ص ۷۷ عن عبداللّه وليس فيها «مِمّا يَنفَعُ اللّه ُ بِهِ فِي أمرِ النّاسِ ، أمرِ الدِّينِ» وراجع: حلية الأولياء : ج ۲ ص ۳۵۵ وتاريخ أصبهان : ج ۱ ص ۱۵۱ ح ۱۱۵ ومنية المريد : ص ۱۳۶ وعوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۱ ح ۴۰، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۷۸ ح ۶۶ .

5) .المعجم الأوسط: ج ۵ ص ۳۵۶ ح ۵۵۴۰ ، المعجم الكبير: ج ۱۰ ص ۱۲۹ ح ۱۰۱۹۷ ؛ الأمالي ، الطوسي: ص۳۷۷ ح ۸۰۸ كلّها عن ابن مسعود، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص۱۹۰ ح ۲۸۹۹۸ ؛ بحارالأنوار : ج ۲ ص۶۸ ح ۱۹.

6) .سنن الترمذي: ج ۵ ص ۲۹ ح ۲۶۴۹ عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة: ج ۱ ص ۹۷ ح ۲۶۴ عن أنس، مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۱۵۳ ح ۷۹۴۸ وص۱۷۲ ح ۸۰۵۵ كلاهما عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۱۸۲ ح ۳۴۴ ـ ۳۴۶ عن أبي هريرة وعبداللّه بن عمرو بن العاص ، تاريخ بغداد: ج ۵ ص ۱۶۰ عن ابن عبّاس و ج ۲ ص ۳۳ نحوه ، مسند أبي داود الطيالسي: ص ۳۳۰ ح ۲۵۳۴ عن أبي هريرة، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۰ ح ۲۹۰۰۱ ؛ تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۷ نحوه .

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ لا يَحِلُّ مَنعُهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا لَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَمَن كَتَمَ حَديثاً فَقَد كَتَمَ ما أنزَلَ اللّهُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ الَّذي يَتَعَلَّمُ العِلمَ ثُمَّ لا يُحَدِّثُ بِهِ كَمَثَلِ الَّذي يَكنِزُ الكَنزَ فَلا يُنفِقُ مِنهُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :لا أعرِفَنَّ رَجُلًا مِنكُم عَلِمَ عِلماً فَكَتَمَهُ فَرَقاً (4)مِنَ النّاسِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ العالِمَ الكاتِمَ عِلمَهُ يُبعَثُ أنتَنَ أهلِ القِيامَةِ ريحاً ، يَلعَنُهُ كُلُّ دابَّةٍ حَتّى دَوابِّ الأَرضِ الصِّغارِ. (6)

عنه عليه السلام :لا تُمسِك عَن إظهارِ الحَقِّ إذا وَجَدتَ لَهُ أهلًا. (7)

عنه عليه السلام :مَن كَتَمَ عِلماً فَكَأَنَّهُ جاهِلٌ. (8)

عنه عليه السلام :الكاتِمُ لِلعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِالإِصابَةِ فيهِ. (9)

.


1) .فردوس الأخبار: ج ۳ ص ۹۶ ح ۴۰۱۵ عن أبي هريرة ، مسند الشهاب: ج ۱ ص ۸۵ ح ۸۴ عن أنس، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۰ .

2) .سنن ابن ماجة: ج ۱ ص ۹۷ ح ۲۶۳ عن جابر، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۷۹ ح ۹۰۵ .

3) .المعجم الأوسط: ج ۱ ص ۲۱۳ ح ۶۸۹ ، الفردوس: ج ۴ ص ۱۳۵ ح ۶۴۲۱ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، فيض القدير: ج ۵ ص ۶۵۰ ح ۸۱۳۷، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۰ ح ۲۸۹۹۵ .

4) .الفَرَق ـ بالتحريك ـ : الخوف (الصحاح: ج ۴ ص ۱۵۴۱).

5) .كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۲۱۷ ح ۲۹۱۵۲ و ص ۳۰۶ ح ۲۹۵۳۲ كلاهما نقلاً عن ابن عساكر في التاريخ عن أبي سعيد الخدري .

6) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۱ ح ۷۷۷ عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۷۲ ح ۳۶ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۱۸۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۸ ح ۹۳۹۹ .

8) .كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۴۹ ، نثر الدرّ: ج ۱ ص ۲۸۵ وفيه «جهله» ، غرر الحكم: ح ۸۲۹۷، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۷ ح ۱۲ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۵۴۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹ ح ۱۲۳۶ .

۱ / ۳ الولاية والتّعليم

عنه عليه السلامـ في خُطبَتِهِ لَمّا بويِعَ وبَعدَ إخبارِهِ بِابتِلاءِ النّاسِ ـ: وَاللّهِ ما كَتَمتُ وَسمَةً ، ولا كَذَبتُ كِذبَةً. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :العُلَماءُ في أنفُسِهِم خانَةٌ إن كَتَمُوا النَّصيحَةَ ، إن رَأَوا تائِهاً ضالًا لا يَهدونَهُ أو مَيِّتاً لا يُحيونَهُ ، فَبِئسَ ما يَصنَعونَ ، لِأَنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أخَذَ عَلَيهِمُ الميثاقَ فِي الكِتابِ أن يَأمُروا بِالمَعروفِ وبِما اُمِروا بِهِ ، وأن يَنهَوا عَمّا نُهوا عَنهُ ، وأن يَتَعاوَنوا عَلَى البِرِّ وَالتَّقوى ، ولا يَتَعاوَنوا عَلَى الإِثمِ وَالعُدوانِ. (2)

راجع : ص ۳۲۵ (وجوب التعليم على العالم) و ۳۳۲ (زكاة العلم) و ۳۳۳ (أفضل الصدقة) و ۴۱۵ (ردّ البدعة) .

۱ / ۳الوَلايَةُ والتَّعليمرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: يا مُعاذُ ، عَلِّمهُم كِتابَ اللّهِ ، وأحسِن أدَ بَهُم عَلَى الأَخلاقِ الصّالِحَةِ . . . ثُمَّ بُثَّ فيهِمُ المُعَلِّمينَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَـ . . . تَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا. (4)

.


1) .الكافي: ج ۱ ص ۳۶۹ ح ۱ ، الغيبة للنعماني: ص ۲۰۲ ح ۱ كلاهما عن عليّ بن رئاب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، نهج البلاغة: الخطبة ۱۶ ، غرر الحكم: ح ۱۰۱۲۴ وفيهما «وشمة» ، بحارالأنوار : ج ۵ ص ۲۱۸ وراجع: منية المريد : ص ۱۸۵ آداب يختصّ بها المعلّم: بذل العلم عند وجود المستحقّ وعدم البخل به ، وإظهار الحقّ بحسب الطاقة من غير مجاملة لأحد .

2) .الكافي : ج ۸ ص ۵۴ ح ۱۶ عن يزيد بن عبداللّه عمّن حدّثه .

3) .تحف العقول : ص ۲۵، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۲۷ ح ۳۳ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۳۴ .

عدّة الداعي :يُروى عَن سَيِّدِنا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : أ نَّهُ لَمّا كانَ يَفرُغُ مِنَ الجِهادِ يَتَفَرَّغُ لِتَعليمِ النّاسِ وَالقَضاءِ بَينَهُم ، فَإِذا يَفرُغُ مِن ذلِكَ اشتَغَلَ في حائِطٍ لَهُ يَعمَلُ فيهِ بِيَدِهِ وهُوَ مَعَ ذلِكَ ذاكِرٌ للّهِِ جَلَّ جَلالُهُ. (1)

.


1) .عدّة الداعي : ص ۱۰۱ ، إرشاد القلوب : ص ۲۱۸، بحارالأنوار : ج ۱۰۳ ص ۱۶ ح ۷۰ .

الفصل الثاني : فضل التّعليم

۲ / ۱ سنّة الأنبياء

الفصل الثاني : فضل التّعليم۲ / ۱سُنَّةُ الأَنبِياءِالكتاب«رَبَّنَا وَ ابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِكَ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ» . (1)

«كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَـتِنَا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ» . (2)

«لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ» . (3)

«هُوَ الَّذِى بَعَثَ فِى الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ ءَايَـتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِى ضَلَـلٍ مُّبِينٍ» . (4)

.


1) .البقرة: ۱۲۹.

2) .البقرة: ۱۵۱.

3) .آل عمران: ۱۶۴.

4) .الجمعة: ۲ .

۲ / ۲ خصائص التّعليم

أ ـ زكاة العلم

الحديثإرشاد القلوب :رُوِيَ في قَولِهِ تَعالى : «إِنَّ إِبْرَ هِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ» (1)أنَّهُ كانَ يُعَلِّمُ الخَيرَ. (2)

سنن ابن ماجة عن عبداللّه بن عمرو :خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ مِن بَعضِ حُجَرِهِ فَدَخَلَ المَسجِدَ فَإِذا هُوَ بِحَلقَتَينِ : إحداهُما يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللّهَ ، وَالاُخرى يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : كُلٌّ عَلى خَيرٍ هؤُلاءِ يَقرَؤونَ القُرآنَ ويَدعونَ اللّهَ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وهؤُلاءِ يَتَعَلَّمونَ ويُعَلِّمونَ ، وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّماًفَجَلَسَ مَعَهُم. (3)

سنن الدارمي عن عبد اللّه بن عمرو :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَرَّ بِمَجلِسَينِ في مَسجِدِهِ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : كِلاهُما عَلى خَيرٍ ، وأحَدُهُما أفضَلُ مِن صاحِبِهِ ، أمّا هؤُلاءِ فَيَدعونَ اللّهَ ويَرغَبونَ إلَيهِ ، فَإِن شاءَ أعطاهُم وإن شاءَ مَنَعَهُم ، وأمّا هؤُلاءِ فَيَتَعَلَّمونَ الفِقهَ وَالعِلمَ ، ويُعَلِّمونَ الجاهِلَ ، فَهُم أفضَلُ . وإنَّما بُعِثتُ مُعَلِّماً . ثُمَّ جَلَسَ فيهِم. (4)

۲ / ۲خَصائِصُ التَّعليمِأ ـ زَكاةُ العِلمِالإمام عليّ عليه السلام :بَذلُ العِلمِ زَكاةُ العِلمِ. (5)

.


1) .النحل : ۱۲۰ .

2) .إرشاد القلوب : ص ۱۴ وراجع: المستدرك على الصحيحين : ج ۳ ص ۳۰۵ ح ۴۱۸۸ .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۳ ح ۲۲۹، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۷ ح ۲۸۷۵۱ وراجع: منية المريد : ص ۱۰۶ .

4) .سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۰۵ ح ۳۵۵ ، جامع بيان العلم وفضله: ج ۱ ص ۵۰ نحوه ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۹ ح ۲۸۸۷۳ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۴۳۶، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۵ ح ۴۰۰۱ وليس فيه «العلم» في الموضع الثّاني .

ب ـ أفضل الصّدقة

عنه عليه السلام :زَكاةُ العِلمِ نَشرُهُ. (1)

عنه عليه السلام :زَكاةُ العِلمِ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ وَاجهادُ النَّفسِ فِي العَمَلِ بِهِ. (2)

الإمام الباقر عليه السلام :زَكاةُ العِلمِ أن تُعَلِّمَهُ عِبادَ اللّهِ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ زَكاةً وزَكاةُ العِلمِ أن يُعَلِّمَهُ أهلَهُ. (4)

عنه عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ يُنفِقُونَ» (5)ـ: إنَّ مَعناهُ : ومِمّا عَلَّمناهُم يَبُثّونَ. (6)

راجع : ص ۳۲۵ (وجوب التعليم على العالم) و ۳۲۶ (حرمة كتمان العلم) و ۳۳۳ (أفضل الصدقة) و ۴۱۵ (ردّ البدعة) .

ب ـ أفضَلُ الصَّدَقَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أفضَلُ الصَّدَقَةِ أن يَتَعَلَّمَ المَرءُ المُسلِمُ عِلماً ثُمَّ يُعَلِّمَهُ أخاهُ المُسلِمَ. (7)

عنه صلى الله عليه و آله :ما تَصَدَّقَ النّاسُ بِصَدَقَةٍ مِثلِ عِلمٍ يُنشَرُ. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۴۴۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۶ ح ۵۰۱۱ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۴۵۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۵ ح ۴۹۹۷ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۳ ، منية المريد : ص ۱۸۵ كلاهما عن جابر الجعفي، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۵ ح ۸۰ نقلاً عن عدّة الداعي وفيه «تعليمه من لا يعلمه» بدل «تعلّمه عباد اللّه » .

4) .تحف العقول : ص ۳۶۴ ، عدّة الداعي : ص ۶۳، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۵ ح ۸۱ .

5) .البقرة: ۳.

6) .مجمع البيان : ج ۱ ص ۱۲۲ عن محمّد بن مسلم، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۱۸ .

7) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۹ ح ۲۴۳ ، الفردوس : ج ۱ ص ۳۵۴ ح ۱۴۲۱ كلاهما عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ص ۱۰۵ وفيهما «أن يعلم المرء علما»، كنزالعمّال : ج ۶ ص ۴۲۱ ح ۱۶۳۵۷ .

8) .المعجم الكبير: ج ۷ ص ۲۳۱ ح ۶۹۶۴ عن سمره بن جندب، جامع بيان العلم وفضله: ج ۱ ص ۱۲۴ عن الحسن نحوه ؛ بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۵ ح ۸۷ نقلاً عن منية المريد .

۲ / ۳ فوائد التّعليم

أ ـ إتقان العلم

عنه صلى الله عليه و آله :مِنَ الصَّدَقَةِ أن يَتَعَلَّمَ الرَّجُلُ العِلمَ ويُعَلِّمَهُ النّاسَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ عِلمِكَ تَعودُ بِهِ عَلى أخيكَ الَّذي لا عِلمَ عِندَهُ صَدَقَةٌ مِنكَ عَلَيهِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَيسَ كُلُّ ذي عَينٍ يُبصِرُ ، ولا كُلُّ ذي اُذُنٍ يَسمَعُ ، فَتَصَدَّقوا عَلى اُولِي العُقولِ الزَّمِنَةِ (3)، وَالأَلبابِ الحائِرَةِ بِالعُلومِ الَّتي هِيَ أفضَلُ صَدَقاتِكُم . ثُمَّ تَلا : «إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَـتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّـهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَـبِ أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ» (4). (5)

۲ / ۳فَوائِدُ التَّعليمِأ ـ إتقانُ العِلمِالإمام عليّ عليه السلام :المالُ تَنقُصُهُ النَّفَقَةُ ، وَالعِلمُ يَزكو عَلَى الإِنفاقِ. (6)

الإمام الحسن عليه السلام :عَلِّمِ النّاسَ وتَعَلَّم عِلمَ غَيرِكَ ، فَتَكونَ قَد أتقَنتَ عِلمَكَ وعَلِمتَ ما لَم تَعلَم. (7)

راجع : ص ۴۳ (لا يفنيه الإنفاق).

.


1) .عدّة الداعي: ص ۶۳، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۴ ح ۷۹ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۳ عن الحسن نحوه.

2) .البيان والتبيين : ج ۲ ص ۵۷ عن أنس .

3) .رجل زَمِنٌ : أي مبتلى (لسان العرب : ج ۱۳ ص ۱۹۹) .

4) .البقرة : ۱۵۹ .

5) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۷ ح ۱۰۴ .

6) .الإرشاد: ج ۱ ص ۲۲۷ ، الخصال: ص ۱۸۶ ح ۲۵۷، كمال الدين : ص ۲۹۰ ح ۲ ، الأمالي ، المفيد: ص ۲۴۸ ح ۳ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۱۰۵ ، تحف العقول: ص ۱۷۰، منية المريد: ص ۱۱۰ ، روضة الواعظين: ص ۱۵ كلّها عن كميل بن زياد النخعي، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۸ .

7) .كشف الغمّة : ج ۲ ص ۱۹۷، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۱ ح ۶ .

ب ـ تزكية العقل
ج ـ صدقة جارية

ب ـ تَزكِيَةُ العَقلِالإمام عليّ عليه السلام :أعوَنُ الأَشياءِ عَلى تَزكِيَةِ العَقلِ التَّعليمُ. (1)

ج ـ صَدَقَةٌ جارِيَةٌرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن عَلَّمَ عِلماً فَلَهُ أجرُ مَن عَمِلَ بِهِ ، لا يَنقُصُ مِن أجرِ العامِلِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :خَيرُ ما يُخَلِّفُ الرَّجُلُ مِن بَعدِهِ ثَلاثٌ : وَلَدٌ صالِحٌ يَدعو لَهُ ، وصَدَقَةٌ تَجري يَبلُغُهُ أجرُها ، وعِلمٌ يُعمَلُ بِهِ مِن بَعدِهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :يَجيءُ الرَّجُلُ يَومَ القِيامَةِ ولَهُ مِنَ الحَسَناتِ كَالسَّحابِ الرُّكامِ أو كَالجِبالِ الرَّواسي فَيَقولُ : يا رَبِّ ، أنّى لي هذا ولَم أعمَلها ؟ فَيَقولُ : هذا عِلمُكَ الَّذي عَلَّمتَهُ النّاسَ يُعمَلُ بِهِ مِن بَعدِكَ. (4)

الإمام الباقر عليه السلام :مَن عَلَّمَ بابَ هُدًى فَلَهُ مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بِهِ ، ولا يُنقَصُ اُولئِكَ مِن اُجورِهِم شَيئاً . ومَن عَلَّمَ بابَ ضَلالٍ كانَ عَلَيهِ مِثلُ أوزارِ مَن عَمِلَ بِهِ ، ولا يُنقَصُ اُولئِكَ مِن أوزارِهِم شَيئاً. (5)

الكافي عن أبي بصير :سَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام يَقولُ : مَن عَلَّمَ خَيراً فَلَهُ مِثلُ أجرِ مَن عَمِلَ بِهِ . قُلتُ : فَإِن عَلَّمَهُ غَيرَهُ يَجري ذلِكَ لَهُ؟

.


1) .غرر الحكم : ح ۳۲۴۶، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۲ ح ۲۷۸۸ .

2) .سنن ابن ماجة: ج ۱ ص ۸۸ ح ۲۴۰ عن معاذ بن أنس ؛ إرشاد القلوب: ص ۱۴ وفيه «إلى يوم القيامة» بدل «لا ينقص من أجر العامل»، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۹ ح ۲۸۷۰۳ .

3) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۸ ح ۳۴۱ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۵ نحوه وكلاهما عن أبي قتادة .

4) .بصائر الدرجات : ج ۵ ص ۱۶ عن الحمّاد الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۸ ح ۴۴ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۳۵ ح ۴ عن أبي عبيدة الحذّاء ، المحاسن : ج ۱ ص ۹۶ ح ۶۰ عن محمّد بن مسلم ، منية المريد : ص ۱۱۱، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۷ ح ۴۹ .

د ـ استغفار كلّ شيء
ه ـ صلوات كلّ شيء

قالَ : إن عَلَّمَهُ النّاسَ كُلَّهُم جَرى لَهُ . قُلتُ : فَإِن ماتَ؟ قالَ : وإن ماتَ. (1)

د ـ اِستِغفارُ كُلِّ شَيءٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مُعَلِّمُ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الحيتانُ فِي البَحرِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مُعَلِّمَ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ دَوابُّ الأَرضِ وحيتانُ البَحرِ وكُلُّ ذي روحٍ فِي الهَواءِ وجَميعُ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وإنَّ العالِمَ وَالمُتَعَلِّمَ فِي الأَجرِ سَواءٌ يَأتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَفَرَسَي رِهانٍ يَزدَحِمانِ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :مُعَلِّمُ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ دَوابُّ الأَرضِ وحيتانُ البُحورِ وكُلُّ صَغيرَةٍ وكَبيرَةٍ في أرضِ اللّهِ وسَمائِهِ. (4)

ه ـ صَلَواتُ كُلِّ شَيءٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الخَلقُ كُلُّهُم يُصَلّونَ عَلى مُعَلِّمِ الخَيرِ ؛ حَتّى حيتانُ البَحرِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ ومَلائِكَتَهُ وأهلَ سَماواتِهِ وأرَضيهِ وَالنّونَ فِي البَحرِ يُصَلّونَ عَلَى الَّذينَ يُعَلِّمونَ النّاسَ الخَيرَ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۳۵ ح ۳ ، بصائر الدرجات : ص ۵ ح ۱۱، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۸ .

2) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۵۸ ح ۶۴۹۳ عن جابر ، فيض القدير : ج ۵ ص ۶۷۰ ح ۸۱۸۹، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۵ ح ۲۸۷۳۹ .

3) .بصائر الدرجات : ص ۳ ح ۱ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۷ ح ۴۰ .

4) .ثواب الأعمال: ص۱۵۹ ح ۱ ، بصائر الدرجات: ص۴ ح ۵ كلاهما عن جابر، بحارالأنوار : ج ۲ ص۱۷ ح ۴۱ .

5) .فردوس الأخبار : ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۲۸۱۸ ، الفردوس : ج ۲ ص ۲۰۱ ح ۲۹۹۶ وفيه «حسان» بدل «حيتان» وكلاهما عن عائشة، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۵ ح ۲۸۷۳۸ .

6) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۹۳ ح ۲۹۴ عن مكحول ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۸ عن أبي اُمامة وراجع: المعجم الكبير : ج ۸ ص ۲۳۴ ح ۷۹۱۲ وعوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۵۹ ح ۳۰ .

۲ / ۴ فضل المعلّم

۲ / ۴فَضلُ المُعَلِّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ اغفِر لِلمُعَلِّمينَ ـ ثَلاثاً ـ ، وأطِل أعمارَهُم ، وبارِك لَهُم في كَسبِهِم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا مَلعونَةٌ ؛ مَلعونٌ ما فيها إلّا ذِكرَ اللّهِ وما والاهُ أو مُعَلِّما أو مُتَعَلِّما. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :ألا اُخبِرُكُم عَنِ الأَجوَدِ الأَجوَدِ ؟ اللّهُ الأَجوَدُ الأَجوَدُ ، وأنَا أجوَدُ وُلدِ آدَمَ ، وأجوَدُهُم مِن بَعدي رَجُلٌ عَلِمَ عِلماً فَنَشَرَ عِلمَهُ ، يُبعَثُ يَومَ القِيامَةِ اُمَّةً واحِدَةً ، ورَجُلٌ جادَ بِنَفسِهِ في سَبيلِ اللّهِ حَتّى يُقتَلَ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا قالَ المُعَلِّمُ لِلصَّبِيِّ : قُل «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، فَقالَ الصَّبِيُّ : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ» ، كَتَبَ اللّهُ بَراءَةً لِلصَّبِيِّ وبَراءَةً لِأَبَوَيهِ وبَراءَةً لِلمُعَلِّمِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعليمُ العِلمِ كَفّارَةُ الكَبائِرِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا تَعَلَّمتَ باباً مِنَ العِلمِ كانَ خَيراً لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً ، وإذا عَلَّمتَ النّاسَ ، عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل بِهِ ، فَهُوَ خَيرٌ لَكَ مِن ألفِ رَكعَةٍ تُصَلّيها تَطَوُّعاً مُتَقَبَّلَةً. (6)

.


1) .تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۶۴ عن ابن عبّاس .

2) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۳۷۷ ح ۴۱۱۲ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۲۸ ، سنن الترمذي: ج ۴ ص ۵۶۱ ح ۲۳۲۲ وفيه «عالم» بدل «معلّم» وكلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۸۵ ح ۶۰۸۳ .

3) .مسند أبي يعلى: ج ۳ ص ۱۹۰ ح ۲۷۸۲ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۳ وفيه «الأجود» بدل «الأجود» كلاهما عن أنس، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۱ ح ۲۸۷۷۱ .

4) .جامع الأخبار: ص ۱۱۹ ح ۲۱۴، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۲۵۷ ح ۵۲ ؛ الفردوس: ج ۴ ص ۱۹۳ ح ۶۵۹۷ عن ابن عبّاس نحوه .

5) .الفردوس: ج ۲ ص ۶۸ ح ۲۳۸۳ عن أبي ذرّ .

6) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۷۸ ح ۱۰۸۴ عن أبي ذرّ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۳ ح ۲۸۸۴۸ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن جاءَ مَسجِدي هذا لَم يَأتِهِ إلّا لِخَيرٍ يَتَعَلَّمُهُ أو يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ في سَبيلِ اللّهِ ، ومَن جاءَ لِغَيرِ ذلِكَ فَهُوَ بِمَنزِلَةِ الرَّجُلِ يَنظُرُ إلى مَتاعِ غَيرِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :الغُدُوُّ وَالرَّواحُ في تَعَلُّمِ العِلمِ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مِنَ الجِهادِ في سَبيلِ اللّهِ عز و جل . (2)

عنه صلى الله عليه و آله :أشَدُّ مِن يُتمِ اليَتيمِ الَّذِي انقَطَعَ عَن اُمِّهِ وأبيهِ ، يُتمُ يَتيمٍ اِنقَطَعَ عَن إمامِهِ ولا يَقدِرُ عَلَى الوُصولِ إلَيهِ ولا يَدري كَيفَ حُكمُهُ فيما يُبتَلى بِهِ مِن شَرائِعِ دينِهِ . ألا فَمَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِماً بِعُلومِنا وهذَا الجاهِلُ بِشَريعَتِنَا المُنقَطِعُ عَن مُشاهَدَتِنا يَتيمٌ في حِجرِهِ ، ألا فَمَن هَداهُ وأرشَدَهُ وعَلَّمَهُ شَريعَتَنا كانَ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأَعلى. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذا كانَ الآباءُ هُمُ السَّبَبَ فِي الحَياةِ ، فَمُعَلِّمُو الحِكمَةِ وَالدّينِ هُمُ السَّبَبُ في جَودَتِها. (4)

عنه عليه السلام :مَن كانَ مِن شيعَتِنا عالِماً بِشَريعَتِنا ، فَأَخرَجَ ضُعَفاءَ شيعَتِنا مِن ظُلمَةِ جَهلِهِم إلى نورِ العِلمِ الَّذي حَبَوناهُ بِهِ ، جاءَ يَومَ القِيامَةِ وعَلى رَأسِهِ تاجٌ مِن نورٍ يُضيءُ لِأَهلِ جَميعِ العَرَصاتِ ، وحُلَّةٌ لا يُقَوَّمُ لِأَقَلِّ سِلكٍ مِنهَا الدُّنيا بِحَذافيرِها ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ : يا عِبادَ اللّهِ ، هذا عالِمٌ مِن تَلامِذَةِ بَعضِ عُلَماءِ آلِ مُحَمَّدٍ ، ألا فَمَن أخرَجَهُ فِي الدُّنيا مِن حَيرَةِ جَهلِهِ فَليَتَشَبَّث بِنورِهِ لِيُخرِجَهُ مِن حَيرَةِ ظُلمَةِ هذِهِ العَرَصاتِ إلى نُزَهِ

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۲۷ ، مسند ابن حنبل : ج ۳ ص ۳۹۸ ح ۹۴۱۹ كلاهما عن أبي هريرة وراجع: المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۳۱۰، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۸ ح ۲۸۷۵۸ .

2) .الفردوس: ج ۳ ص ۱۰۹ ح ۴۳۰۳ ، الجامع الصغير : ج ۲ ص ۲۰۳ ح ۵۷۹۰ نقلًا عن أبي مسعود الأصبهاني في معجمه وابن النجّار وكلاهما عن ابن عبّاس، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۴ ح ۲۸۷۹۲ .

3) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۹ ح ۲ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۳۹ ح ۲۱۴ كلاهما عن الإمام العسكري عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲ ح ۱ .

4) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۱ ح ۵۷ .

۲ / ۵ النّوادر

الجِنانِ ، فَيَخرُجُ كُلُّ مَن كانَ عَلَّمَهُ فِي الدُّنيا خَيراً ، أو فَتَحَ عَن قَلبِهِ مِنَ الجَهلِ قُفلًا ، أو أوضَحَ لَهُ عَن شُبهَةٍ. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :إنَّ الَّذي يُعَلِّمُ العِلمَ مِنكُم لَهُ أجرٌ مِثلُ أجرِ المُتَعَلِّمِ ولَهُ الفَضلُ عَلَيهِ، فَتَعَلَّمُوا العِلمَ مِن حَمَلَةِ العِلمِ، وعَلِّموهُ إخوانَكُم كَما عَلَّمَكُموهُ العُلَماءُ. (2)

عيسى عليه السلام :مَن عَلِمَ وعَمِلَ وعَلَّمَ ، عُدَّ فِي المَلَكوتِ الأَعظَمِ عَظيما. (3)

سنن الدارمي عن الحسن :سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَن رَجُلَينِ كانا في بَني إسرائيلَ : أحَدُهُما كانَ عالِماً يُصَلِّي المَكتوبَةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ، وَالآخَرُ يَصومُ النَّهارَ ويَقومُ اللَّيلَ ، أيُّهُما أفضَلُ ؟ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : فَضلُ هذَا العالِمِ الَّذي يُصَلِّي المَكتوبَةَ ثُمَّ يَجلِسُ فَيُعَلِّمُ النّاسَ عَلَى العابِدِ الَّذي يَصومُ النَّهارَ ويَقومُ اللَّيلَ كَفَضلي عَلى أدناكُم رَجُلًا. (4)

۲ / ۵النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ وعَلِّموهُ النّاسَ. (5)

.


1) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۰ ح ۳ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيار ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۳۹ ح ۲۱۵ كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲ ح ۲ .

2) .الكافي: ج ۱ ص ۳۵ ح ۲ ، بصائر الدرجات: ص ۴ ح ۹ كلاهما عن محمّد بن مسلم، منية المريد: ص ۱۱۱ وليس فيه «مثل أجر» .

3) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۲، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۹۳ ح ۷ .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۳ ح ۳۴۶ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۲ وإرشاد القلوب: ص ۱۳ .

5) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۷۸ ح ۲۲۵عن ابن مسعود ، سنن الدار قطني : ج ۴ ص ۸۱ ح ۴۵ و ص ۸۲ ح ۴۶ عن أبي سعيد ، التاريخ الكبير : ج ۳ ص ۵۱۰ ح ۱۶۹۶ عن أبي بكر وليس فيه «الناس»، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۶ ح ۲۸۸۶۳ .

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ ، ويُحِبُّ كُلَّ قَلبٍ خاشِعٍ حَزينٍ رَحيمٍ ، يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ويَدعو إلى طاعَةِ اللّهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . ضِحكُهُ تَبَسُّماً ، وَاجتِماعُهُ تَعَلُّماً ، مُذَكِّرُ الغافِلِ ، مُعَلِّمُ الجاهِلِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثٌ مِن حَقائِقِ الإِيمانِ : الإِنفاقُ مِنَ الإِقتارِ ، وإنصافُكَ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ العِلمِ لِلمُتَعَلِّمِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: لا يَخرُقُ بِهِ فَرَحٌ ، ولا يَطيشُ بِهِ مَرَحٌ ، مُذَكِّرٌ لِلعالِمِ ، مُعَلِّمٌ لِلجاهِلِ. (4)

عنه عليه السلام :شُكرُ العالِمِ عَلى عِلمِهِ أن يَبذِلَهُ لِمَن يَستَحِقُّهُ. (5)

عنه عليه السلام :مِلاكُ العِلمِ نَشرُهُ. (6)

عنه عليه السلام :جَمالُ العِلمِ نَشرُهُ ، وثَمَرَتُهُ العَمَلُ بِهِ ، وصِيانَتُهُ وَضعُهُ في أهلِهِ. (7)

عنه عليه السلام :شُكرُ العالِمِ عَلى عِلمِهِ عَمَلُهُ بِهِ وبَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ. (8)

.


1) .الفردوس : ج ۱ ص ۱۵۸ ح ۵۸۲ عن أبي الدرداء .

2) .التمحيص : ص ۷۴ ح ۱۷۱، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۱۰ ح ۴۵ .

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۰ ح ۵۷۶۲ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الخصال : ص ۱۲۴ ح ۱۲۱ عن يونس بن عبدالرحمن يرفعه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵ ح ۳۰ .

4) .الكافي : ج ۲ ص ۲۲۹ ح ۱ عن عبداللّه بن يونس عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۶۷ ص ۳۶۶ ح ۷۰ .

5) .كنز الفوائد: ج ۲ ص ۱۰۸، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۸۱ ح ۸۴ .

6) .غرر الحكم : ح ۹۷۱۵، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۶ ح ۸۹۶۵ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۷۵۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۲ ح ۴۳۱۶ .

8) .غرر الحكم : ح ۵۶۶۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹۱ ح ۵۲۱۱ .

الإمام الكاظم عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: يا هِشامُ ، تَعَلَّم مِنَ العِلمِ ما جَهِلتَ ، وعَلِّمِ الجاهِلَ مِمّا عُلِّمتَ. (1)

لقمان عليه السلام :يا بُنَيَّ ، تَعَلَّم مِنَ العُلَماءِ ما جَهِلتَ ، وعَلِّمِ النّاسَ ما عَلِمتَ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :العِلمُ المَصونُ كَالسِّراجِ المُطبَقِ عَلَيهِ. (3)

.


1) .تحف العقول : ص ۳۹۴، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۰۹ .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۳۱ .

3) .تحف العقول : ص ۳۱۳، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۹۲ .

. .

الفصل الثالث : آداب التّعليم

۳ / ۱ الإخلاص

الفصل الثالث : آداب التّعليم۳ / ۱الإِخلاصرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العالِمُ إذا أرادَ بِعِلمِهِ وَجهَ اللّهِ عز و جل هابَهُ كُلُّ شَيءٍ ، وإذا أرادَ بِعِلمِهِ أن يَكنِزَ بِهِ الكُنوزَ هابَ مِن كُلِّ شَيءٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :أخلِص للّهِِ عَمَلَكَ وعِلمَكَ وحُبَّكَ وبُغضَكَ وأخذَكَ وتَركَكَ وكَلامَكَ وصَمتَكَ. (2)

عنه عليه السلام :طوبى لِمَن أخلَصَ للّهِِ عِلمَهُ وعَمَلَهُ ، وحُبَّهُ وبُغضَهُ ، وأخذَهُ وتَركَهُ ، وكَلامَهُ وصَمتَهُ. (3)

عنه عليه السلام :أفضَلُ العِلمِ ما اُخلِصَ فيهِ. (4)

راجع: ص ۱۴۲ (الإخلاص) و ۲۶۹ (التعلّم لغير اللّه ) و ۴۳۴ (الرياء) و ۲۴۵ (الإخلاص).

.


1) .الفردوس : ج ۳ ص ۷۱ ح ۴۲۰۱ عن أنس، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۰ ح ۲۹۳۴۲ وراجع: المحجّة البيضاء : ج ۳ ص ۲۶۴ .

2) .غرر الحكم : ح ۲۴۰۰، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۲ ح ۱۹۶۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۹۶۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۱۴ ح ۵۴۸۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۹۳۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۸ ح ۲۶۳۷ وفيه «العمل» بدل «العلم» .

۳ / ۲ المواساة بين المتعلّمين

۳ / ۳ توقير المتعلّم

۳ / ۴ التّواضع للمتعلّم

۳ / ۲المُواساةُ بَينَ المُتَعَلِّمينَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أبعَدُ الخَلقِ مِنَ اللّهِ رَجُلانِ : رَجُلٌ يُجالِسُ الاُمَراءَ فَما قالوا مِن جَورٍ صَدَّقَهُم عَلَيهِ ، ومُعَلِّمُ الصِّبيانِ لا يُواسي بَينَهُم ولا يُراقِبُ اللّهَ فِي اليَتيمِ. (1)

الإمام الصادق عليه السلامـ في قَولِهِ تَعالى : «وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» ـ: لِيَكُنِ النّاسُ عِندَكَ فِي العِلمِ سَواءً. (2)

۳ / ۳تَوقيرُ المُتَعَلِّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَقِّروا مَن تُعَلِّمونَهُ العِلمَ. (3)

۳ / ۴التَّواضُعُ لِلمُتَعَلِّمِتنبيه الخواطر :صَنَعَ عيسى عليه السلام لِلحَوارِيّينَ طَعاماً فَلَمّا أكَلوا وَضّاهُم (4)بِنَفسِهِ ، وقالوا : يا روحَ اللّهِ، نَحنُ أولى أن نَفعَلَهُ مِنكَ. قالَ: إنَّما فَعَلتُ هذا لِتَفعَلوهُ بِمَن تُعَلِّمونَ. (5)

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۲۲ ح ۴۳۷۶۱ نقلاً عن ابن عساكر عن أبي اُمامة .

2) .منية المريد : ص ۱۸۵، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۲ ح ۶ .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۷۱۲۵ عن ابن عمر ، فيض القدير : ج ۱۶ ص ۴۷۱ ح ۹۶۲۸، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۰ ح ۲۹۳۳۸ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۵ وفيه «وَقِّرُوا مَن تَتَعَلَّمونَ مِنهُ العِلمَ وتُعَلِّمُونَهُ» .

4) .في الحديث «توضؤوا مما غيّرت النارُ» أراد به غسل الأيدي والأفواه من الزهومة (النهاية : ج ۵ ص ۱۹۵) .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۳ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۶ ح ۴۳ وراجع: منية المريد : ص ۱۹۲ «آداب يختصّ بها المعلّم / آداب المعلّم مع طلبته / التواضع للمتعلّمين وعدم التعاظم عليهم» .

۳ / ۵ الرّفق

الإمام عليّ عليه السلام :مَن تَواضَعَ لِلمُتَعَلِّمينَ وذَلَّ لِلعُلَماءِ سارَ بِعِلمِهِ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :اُطلُبُوا العِلمَ وتَزَيَّنوا مَعَهُ بِالحِلمِ وَالوَقارِ ، وتَواضَعوا لِمَن تُعَلِّمونَهُ العِلمَ. (2)

راجع: ص ۲۶۶ (التواضع للمعلّم) و ۴۰۹ (خفض الجناح) و ۴۴۱ (التواضع له) .

۳ / ۵الرِّفقرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لينوا لِمَن تُعَلِّمونَ ولِمَن تَتَعَلَّمونَ مِنهُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :عَلِّموا ويَسِّروا ، عَلِّموا ويَسِّروا ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ وإذا غَضِبتَ فَاسكُت ـ مَرَّتَينِ ـ . (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ لَم يَبعَثني مُعَنِّتاً ولا مُتَعَنِّتاً ، ولكِن بَعَثَني مُعَلِّماً مُيَسِّراً. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :عَلِّموا ولا تُعَنِّفوا ، فَإِنَّ المُعَلِّمَ خَيرٌ مِنَ المُعَنِّفِ (6). (7)

مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : عَلِّموا ويَسِّروا ولا تُعَسِّروا. (8)

.


1) .مطالب السؤول : ص ۴۸ ؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۶ ح ۵۷ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۳۶ ح ۱ ، الأمالي ، الصدوق : ص ۴۴۰ ح ۵۸۵ نحوه ، منية المريد : ص ۱۶۲ كلّها عن معاوية بن وهب ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۰ ، روضة الواعظين : ص ۱۴، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۱ ح ۲ .

3) .منية المريد : ص ۱۹۳، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۲ ح ۷ .

4) .الأدب المفرد : ص ۳۸۱ ح ۱۳۲۰ وص ۸۳ ح ۲۴۵ نحوه وليس فيه «ثلاث مرّات» و «مرّتين» ، مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۶۰۶ ح ۲۵۵۶ وفيه «ولاتعسّروا»، الفردوس: ج ۳ ص ۹ ح ۴۰۰۳ كلّها عن ابن عبّاس، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۲۴۹ ح ۲۹۳۳۰.

5) .صحيح مسلم: ج ۲ ص ۱۱۰۵ ح ۱۴۷۸ عن جابر بن عبداللّه ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۴۲۴ ح ۳۱۹۸۹ .

6) .التعنيف: التوبيخ والتقريع واللّوم (النهاية: ج ۳ ص ۳۰۹).

7) .منية المريد: ص ۱۹۳ ، جامع الأحاديث للقمّي: ص ۱۰۲، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۷۵ ح ۹ ؛ الفردوس: ج ۳ ص ۹ ح ۴۰۰۴ كلاهما عن أبي هريرة .

8) .مسند ابن حنبل : ج ۱ ص ۵۱۵ ح ۲۱۳۶ ، الأدب المفرد : ص ۸۳ ح ۲۴۵ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۵ وزاد في آخره «ثلاثا»، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۹ ح ۲۹۳۳۰ .

۳ / ۶ بذل العلم لمستحقّه ومنعه من غير أهله

صحيح مسلم عن معاوية بن الحكم السّلميّ :بَينا أنَا اُصَلّي مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ ، فَقُلتُ : يَرحَمُكَ اللّهُ ، فَرَمانِي القَومُ بِأَبصارِهِم . فَقُلتُ : وا ثُكلَ اُمِّياه ، ما شَأنُكُم تَنظُرونَ إلَيَّ ؟! فَجَعَلوا يَضرِبونَ بِأَيديهِم عَلى أفخاذِهِم ، فَلَمّا رَأَيتُهُم يُصَمِّتونَني ، لكِنّي سَكَتُّ . فَلَمّا صَلّى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَبِأَبي هُوَ واُمّي ، ما رَأَيتُ مُعَلِّماً قَبلَهُ ولا بَعدَهُ أحسَنَ تَعليما مِنهُ ؛ فَوَاللّهِ ما كَهَرَني ولا ضَرَبَني ولا شَتَمَني ، قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ النّاسِ ، إنَّما هُوَ التَّسبيحُ وَالتَّكبيرُ وقِراءَةُ القُرآنِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :لا تُكثِرِ العِتابَ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ الضَّغينَةَ ويَجُرُّ إلَى البِغضَةِ ، وَاستَعتِب مَن رَجَوتَ إعتابَهُ. (2)

عنه عليه السلام :عَلَى العالِمِ إذا عَلَّمَ أن لا يُعَنِّفَ ، وإذا عُلِّمَ أن لا يَأنَفَ. (3)

۳ / ۶بَذلُ العِلمِ لِمُستَحِقِّهِ ومَنعُهُ مِن غَيرِ أهلِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :آفَةُ العِلمِ النِّسيانُ ، وإضاعَتُهُ أن تُحَدِّثَ بِهِ غَيرَ أهلِهِ. (4)

.


1) .صحيح مسلم : ج ۱ ص ۳۸۱ ح ۵۳۷، كنزالعمّال : ج ۸ ص ۱۷۰ ح ۲۲۴۲۲ نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق وراجع: بحارالأنوار : ج ۷۶ ص ۵۲ .

2) .تحف العقول : ص ۸۴، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۱۲ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۸۱ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .

3) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۵ عن الإمام الصادق عليه السلام ، إحقاق الحقّ : ج ۱۲ ص ۲۷۴ نقلاً عن ربيع الأبرار ، غررالحكم : ح ۱۰۹۵۴ .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۸ عن الأعمش، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۴ ح ۲۸۹۶۰ .

عنه صلى الله عليه و آله :واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنازيرِ الجَوهَرَ وَاللُّؤلُؤَ وَالذَّهَبَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تُعَلِّقُوا الدُّرَّ في أعناقِ الخَنازيرِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَطرَحُوا الدُّرَّ في أفواهِ الكِلابِ. (3)

عيسى عليه السلام :يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ ، لا تُلقُوا اللُّؤلُؤَ لِلخِنزيرِ ، فَإِنَّهُ لا يَصنَعُ بِهِ شَيئاً، ولا تُعطُوا الحِكمَةَ مَن لا يُريدُها، فَإِنَّ الحِكمَةَ أحسَنُ مِنَ اللُّؤلُؤِ، ومَن لايُريدُها أشَرُّ مِنَ الخِنزيرِ. (4)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قامَ في بَني إسرائيلَ، فَقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ الجُهّالَ فَتَظلِموها، ولا تَمنَعوها أهلَها فَتَظلِموهُم. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ: إنَّ التّارِكَ شِفاءَ المَجروحِ مِن جُرحِهِ شَريكٌ لِجارِحِهِ لا مَحالَةَ، وذلِكَ أنَّ الجارِحَ أرادَ فَسادَ المَجروحِ وَالتّارِكَ لِاءِشفائِهِ لَم يَشَأ

.


1) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۴ ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۳۷ ح ۳۹۰۷ كلاهما عن أنس، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۳۱ ح ۲۸۶۵۲ ؛ بحارالأنوار : ج ۶۵ ص ۷۰ .

2) .تاريخ بغداد: ج ۹ ص ۳۵۰ عن أنس، إحياء علوم الدين : ج ۱ ص ۸۵ عن عيسى عليه السلام ؛ منية المريد: ص ۱۸۴ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيهما «الجواهر» بدل «الدرّ».

3) .تاريخ بغداد : ج ۱۱ ص ۳۱۰ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۷ ح ۲۹۳۲۰ نقلاً عن المخلص و ح ۲۹۳۱۹ نقلاً عن ابن النجّار وفيه «الخنازير» بدل «الكلاب» وكلّها عن أنس ، ربيع الأبرار: ج ۳ ص ۲۱۹ عن عيسى عليه السلام وفيه «لا تطرحوا الدرّ تحت أرجل الخنازير» ؛ عوالي اللآلي: ج ۱ ص ۲۶۹ ح ۷۶ .

4) .الزهد لابن حنبل: ص ۱۱۸ عن عكرمة، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ۲ ص ۱۲۴ وفيه «بني إسرائيل» بدل «الحواريّين»، البداية والنهاية: ج ۲ ص ۹۱ نقلاً عن عبدالرزّاق عن عكرمة.

5) .كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۴۰۰ ح ۵۸۵۸، معاني الأخبار: ص ۱۹۶ ح ۲ كلاهما عن جميل بن صالح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، الكافي: ج ۱ ص ۴۲ ح ۴، الأمالي ، الصدوق: ص ۵۰۷ ح ۷۰۴ كلاهما عن يونس بن عبدالرحمن عمّن ذكره عن غير واحد عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول: ص ۲۷، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۶ ح ۷ ؛ المستدرك على الصحيحين: ج ۴ ص ۳۰۱ ح ۷۷۰۷ عن محمّد بن كعب القرضي ، تنبيه الغافلين: ص ۲۰۸ ح ۲۶۲ عن ابن عبّاس .

صَلاحَهُ، فَإِذا لَم يَشَأ صَلاحَهُ فَقَد شاءَ فَسادَهُ اضطِراراً، فَكَذلِكَ لا تُحَدِّثوا بِالحِكمَةِ غَيرَ أهلِها فَتَجهَلوا، ولا تَمنَعوها أهلَها فَتَأثَموا، وليَكُن أحَدُكُم بِمَنزِلَةِ الطَّبيبِ المُداوي إن رَأى مَوضِعاً لِدَوائِهِ وإلّا أمسَكَ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :واضِعُ العِلمِ عِندَ غَيرِ أهلِهِ ظالِمٌ لَهُ. (2)

عنه عليه السلام :إنَّ الحُكَماءَ ضَيَّعُوا الحِكمَةَ لَمّا وَضَعوها عِندَ غَيرِ أهلِها. (3)

عنه عليه السلام :لا تُحَدِّثِ الجُهّالَ بِما لا يَعلَمونَ فَيُكَذِّبوكَ بِهِ ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا وحَقُّهُ عَلَيكَ بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ومَنعُهُ مِن غَيرِ مُستَحِقِّهِ. (4)

عنه عليه السلام :لَيسَ كُلُّ العِلمِ يَستَطيعُ صاحِبُ العِلمِ أن يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ النّاسِ ؛ لِأَنَّ مِنهُمُ القَوِيَّ وَالضَّعيفَ ، ولِأَنَّ مِنهُ ما يُطاقُ حَملُهُ ومِنهُ ما لا يُطاقُ حَملُهُ ، إلّا مَن يُسَهِّلُ اللّهُ لَهُ حَملَهُ وأعانَهُ عَلَيهِ مِن خاصَّةِ أولِيائِهِ. (5)

عنه عليه السلام :إنَّ هاهُنا لَعِلماً جَمًّا ـ وأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ ـ لَو أصَبتُ لَهُ حَمَلَةً ! بَلى أصَبتُ لَقِناً غَيرَ مَأمونٍ عَلَيهِ ، مُستَعمِلًا آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ، ومُستَظهِراً بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ ، وبِحُجَجِهِ عَلى أولِيائِهِ ؛ أو مُنقاداً لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصيرَةَ لَهُ في أحنائِهِ ، يَنقَدِحُ الشَّكُ في قَلبِهِ لِأَوَّلِ عارِضٍ مِن شُبهَةٍ . ألا لا ذا ولا ذاكَ ! أو مَنهوماً بِاللَّذَّةِ ، سَلِسَ القِيادِ لِلشَّهوَةِ ، أو مُغرَماً بِالجَمعِ وَالاِدِّخارِ ، لَيسا مِن رُعاةِ الدّينِ في شَيءٍ ، أقرَبُ شَيءٍ شَبَهاً بِهِما الأَنعامُ السّائِمَةُ ! كَذلِكَ يَموتُ العِلمُ بِمَوتِ حامِليهِ. (6)

.


1) .الكافي: ج ۸ ص ۳۴۵ ح ۵۴۵ عن أبان بن تغلب وراجع: حلية الأولياء: ج ۷ ص ۲۷۳ والدرّ المنثور: ج ۲ ص ۲۰۴.

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۱۲۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۴ ح ۹۲۲۸ .

3) .قصص الأنبياء: ص ۱۶۰ ح ۱۷۶ عن محمّد بن عبيدة عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۴۵ ح ۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۶۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۶ ح ۹۵۷۵ .

5) .التوحيد : ص ۲۶۸ ح ۵ عن أبي معمر السعداني .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۴۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۷۶ ح ۴۶ وراجع: ج ۲ ص ۲۲۴ ح ۲۱۰۵ والمصادر المذكورة في هامشه .

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: نَقلُ الصُّخورِ مِن مَواضِعِها أهوَنُ مِن تَفهيمِ مَن لا يَفهَمُ. (1)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: اِحتَرِس مِن ذِكرِ العِلمِ عِندَ مَن لا يَرغَبُ فيهِ ، ومِن ذِكرِ قَديمِ الشَّرَفِ عِندَ مَن لا قَديمَ لَهُ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُحقِدُهُما عَلَيكَ. (2)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: لا تُحَدِّث بِالعِلمِ السُّفَهاءَ فَيُكَذِّبوكَ ، ولَا الجُهّالَ فَيَستَثقِلوكَ، ولكِن حَدِّث بِهِ مَن يَتَلَقّاهُ مِن أهلِهِ بِقَبولٍ وفَهمٍ ، يَفهَمُ عَنكَ ما تَقولُ ، ويَكتُمُ عَلَيكَ ما يَسمَعُ ، فَإِنَّ لِعِلمِكَ عَلَيكَ حَقًّا ، كَما أنَّ عَلَيكَ في مالِكَ حَقًّا ، بَذلُهُ لِمُستَحِقِّهِ ، ومَنعُهُ عَن غَيرِ مُستَحِقِّهِ. (3)

عنه عليه السلامـ أيضاً ـ: لا تُعامِلِ العامَّةَ فيما اُنعِمَ بِهِ عَلَيكَ مِنَ العِلمِ كَما تُعامِلُ الخاصَّةَ ، وَاعلَم أنَّ للّهِِ سُبحانَهُ رِجالًا أودَعَهُم أسراراً خَفِيَّةً ومَنَعَهُم عَن إشاعَتِها ، وَاذكُر قَولَ العَبدِ الصّالِحِ لِموسى وقَد قالَ لَهُ : «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا * قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا * وَ كَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا» (4). (5)

عنه عليه السلام :مِن صِفَةِ العالِمِ أن لا يَعِظَ إلّا مَن يَقبَلُ عِظَتَهُ ، ولا يَنصَحَ مُعجَباً بِرَأيِهِ ، ولا يُخبِرَ بِما يَخافُ إذاعَتَهُ. (6)

تحف العقول :وَصِيَّتُهُ [ الإمامِ الكاظِمِ] عليه السلام لِهِشام : ... يا هِشامُ ... إيّاكَ أن تَغلِبَ الحِكمَةَ وتَضَعَها في أهلِ الجَهالَةِ .

.


1) .شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۲۶ ح ۷۳۲ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۲ ح ۶۹۶ .

3) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۷۳ ح ۱۵۵ ؛ غرر الحكم : ح ۱۰۳۶۷ .

4) .الكهف: ۶۶ ـ ۶۸.

5) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۵ ح ۹۶۸ .

6) .العُدد القويّة : ص ۳۵۸ ح ۲۲، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۳۵ .

۳ / ۷ عدم أخذ الاُجرة لتعليم معالم الدّين

قالَ هِشامٌ : فَقُلتُ لَهُ: فَإِن وَجَدتُ رَجُلًا طالِباً لَهُ غَيرَ أنَّ عَقلَهُ لا يَتَّسِعُ لِضَبطِ ما اُلقِي إلَيهِ؟ قالَ عليه السلام : فَتَلَطَّف لَهُ فِي النَّصيحَةِ، فَإِن ضاقَ قَلبُهُ فَلا تَعرِضَنَّ نَفسَكَ لِلفِتنَةِ. وَاحذَر رَدَّ المُتَكَبِّرينَ، فَإِنَّ العِلمَ يُذَلُّ عَلى أن يُملى عَلى مَن لا يُفيقُ. قُلتُ : فَإِن لَم أجِد مَن يَعقِلُ السُّؤالَ عَنها؟ قالَ عليه السلام : فَاغتَنِم جَهلَهُ عَنِ السُّؤالِ حَتّى تَسلَمَ مِن فِتنَةِ القَولِ وعَظيمِ فِتنَةِ الرَّدِّ. (1)

الإمام زين العابدين عليه السلام : يا رُبَّ جَوهَرِ عِلمٍ لَو أبوحُ بِهِ لَقيلَ لي أنتَ مِمَّن يَعبُدُ الوَثَنا ولَاستَحَلَّ رِجالٌ مُسلِمونَ دَمي يَرَونَ أقبَحَ ما يَأتونَهُ حَسَنا إنّي لَأَكتُمُ مِن عِلمي جَواهِرَهُ كَي لا يَرَى الحَقَّ ذو جَهلٍ فَيَفتَتِنا وقَد تَقَدَّمَ في هذا أبو حَسَنٍ إلَى الحُسَينِ ووَصّى قَبلَهُ حَسَنا (2)

۳ / ۷عَدَمُ أخذِ الاُجرَةِ لِتَعليمِ مَعالِمِ الدّينِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَكتوبٌ فِي الكِتابِ الأَوَّلِ : يَا ابنَ آدَمَ ، عَلِّم مَجّاناً كَما عُلِّمتَ مَجّاناً. (3)

.


1) .تحف العقول: ص ۳۹۸، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۵ .

2) .إحقاق الحقّ : ج ۱۲ ص ۸۴ نقلاً عن كتاب الإتحاف بحبّ الأشراف .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۲۵ ح ۶۳۸۷ عن ابن مسعود ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۱ ح ۲۹۲۷۹ نقلاً عن ابن لال .

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَكونُ العالِمُ عالِماً حَتّى ... لا يَأخُذَ عَلى عِلمِهِ شَيئاً مِن حُطامِ الدُّنيا. (1)

الإمام زين العابدين عليه السلام :مَن كَتَمَ عِلماً أحَداً ، أو أخَذَ عَلَيهِ أجراً رَفداً ، فَلا يَنفَعُهُ أبَداً. (2)

عيسى عليه السلامـ لِلحَوارِيّينَ ـ: لا تَأخُذوا مِمَّن تُعَلِّمونَ مِنَ الأَجرِ إلّا مِثلَ الَّذي أعطَيتُموني. (3)

راجع : ص ۴۲۹ (اتّخاذ علم الدين مهنة) و ۴۵۰ ح ۳۱۵۲ و ۴۵۲ ح ۳۱۵۷، التبليغ في الكتاب والسنّة : (الفصل السابع / بحث حول أجر التبليغ).

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۲۱، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۴ ح ۱۰۱۰۹ .

2) .حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۴۰ عن موسى بن أبي حبيب .

3) .الزهد لابن المبارك : ص ۹۶ ح ۲۸۳ عن عمران الكوفي .

. .

الفصل الرابع : آداب الجواب

۴ / ۱ ما يوجب الصّواب

الفصل الرابع : آداب الجواب۴ / ۱ما يوجِبُ الصَّوابَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن تَأنّى أصابَ أو كادَ ، ومَن عَجَّلَ أخطأَ أو كادَ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن أعمَلَ فِكرَهُ أصابَ جَوابَهُ. (2)

عنه عليه السلام :دَعِ الحِدَّةَ وتَفَكَّر فِي الحُجَّةِ وتَحَفَّظ مِنَ الخَطَلِ ، تَأمَنِ الزَّلَلَ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :ثَلاثَةٌ يُستَدَلُّ بِها عَلى إصابَةِ الرَّأيِ: حُسنُ اللِّقاءِ ، وحُسنُ الاِستِماعِ ، وحُسنُ الجَوابِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :الرَّأيُ مَعَ الأَناةِ ، وبِئسَ الظَّهيرُ الرَّأيُ الفَطيرُ. (5)

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۳ ص ۲۵۹ ح ۳۰۸۲ ، المعجم الكبير : ج ۱۷ ص ۳۱۰ ح ۸۵۸ ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۳۱ ح ۳۶۲ كلّها عن عقبة بن عامر وص ۲۳۲ ح ۳۶۳ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۹۹ ح ۵۶۷۸ .

2) .غررالحكم : ح ۸۳۳۹ وراجع: عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۲ ح ۷۴۳۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۱۳۶، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵۰ ح ۴۶۷۹ .

4) .تحف العقول: ص ۳۲۳، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۳۷ ح ۷۳ .

5) .كشف الغمّة: ج ۳ ص ۱۳۹ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۱ ح ۷۶ .

۴ / ۲ ما يوجب الخطأ

الأمالي عن أبي الأسود :إنَّ رَجُلًا سَأَلَ أميرَالمُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام عَن سُؤالٍ ، فَبادَرَ فَدَخَلَ مَنزِلَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَقالَ : أينَ السّائِلُ؟ فَقالَ الرَّجُلُ : ها أنَا ذا يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: ما مَسأَلَتُكَ؟ قالَ: كَيتَ وكَيتَ ، فَأَجابَهُ عَن سُؤالِهِ . فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كُنّا عَهِدناكَ إذا سُئِلتَ عَنِ المَسأَلَةِ كُنتَ فيها كَالسِّكَّةِ المُحماةِ جَواباً ، فَما بالُكَ أبطَأتَ اليَومَ عَن جَوابِ هذَا الرَّجُلِ حَتّى دَخَلتَ الحُجرَةَ ثُمَّ خَرَجتَ فَأَجَبتَهُ؟ فَقالَ: كُنتُ حاقِناً ، ولا رَأيَ لِثَلاثَةٍ: لِحاقِنٍ ، ولا حازِقٍ ۱ . (1)

۴ / ۲ما يوجِبُ الخَطَأَالإمام عليّ عليه السلام :مَن أسرَعَ فِي الجَوابِ لَم يُدرِكِ الجَوابَ. (2)

عنه عليه السلام :إذَا ازدَحَمَ الجَوابُ خَفِيَ الصَّوابُ. (3)

.


1) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۱۴ ح ۱۱۲۵، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۹ ح ۱ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۱۱۳ عن الحارث الأعور وفي ذيله «ولا رأي لحاقن» .

2) .غرر الحكم : ح ۸۶۴۰، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۰ ح ۷۶۴۲ وفيه «الصواب» بدل «الجواب» في الموضع الثاني .

3) .نهج البلاغة: الحكمة ۲۴۳، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۱۰۵ ح ۳۸ .

۴ / ۳ قول «لا أعلم»

عنه عليه السلام :قَلَّما يُصيبُ رَأيُ العَجولِ. (1)

عنه عليه السلام :المُستَبِدُّ مُتَهَوِّرٌ فِي الخَطَاَ وَالغَلَطِ. (2)

الإمام الحسن عليه السلام :لا يَعزِبُ الرَّأيُ إلّا عِندَ الغَضَبِ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :مِن أخلاقِ الجاهِلِ الإِجابَةُ قَبلَ أن يَسمَعَ. (4)

عنه عليه السلام :إنَّ مَن أجابَ في كُلِّ ما يُسأَلُ عَنهُ لَمَجنونٌ. (5)

۴ / ۳قَولُ «لا أعلَمُ»رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ من وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أباذَرٍّ ، إذا سُئِلتَ عَن عِلمٍ لا تَعلَمُهُ فَقُل: «لا أعلَمُهُ» تَنجُ مِن تَبِعَتِهِ ، ولا تُفتِ النّاسَ بِما لا عِلمَ لَكَ بِهِ تَنجُ مِن عَذابِ يَومِ القِيامَةِ. (6)

الإمام عليّ عليه السلام :قَولُ : «لا أعلَمُ» نِصفُ العِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :ألا لا يَستَقبِحَنَّ مَن سُئِلَ عَمّا لا يَعلَمُ أن يَقولَ : «لا أعلَمُ». (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۷۲۶، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۶۹ ح ۶۲۱۰ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۲۰۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۳۳ وليس فيه «الخطأ» .

3) .نزهة الناظر: ص ۷۲ ح ۱۴ ، العُدد القويّة : ص ۳۷ ح ۴۵ وفيه «لا يعرف» بدل «لا يعزب» .

4) .الدرّة الباهرة : ص ۳۱ ، أعلام الدين: ص ۳۰۳، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۲ ح ۴ .

5) .معاني الأخبار : ص ۲۳۸ ح ۲ عن حمزة بن حمران ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۷ ح ۱۵ ؛ سنن الدارمي : ج ۱ ص ۶۶ ح ۱۷۴ ، المعجم الكبير : ج ۹ ص ۱۸۸ ح ۸۹۲۳ وفيهما «إنَّ الَّذي يُفتِي النّاسَ في كُلِّ ما يُستَفتى لَمَجنونٌ» وكلاهما عن عبداللّه بن مسعود .

6) .الأمالي ، الطوسي: ص ۵۲۷ ح ۱۱۶۲، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۴ ح ۲۶۶۱ ، تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۵۳ كلّها عن أبي ذرّ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۷۶ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۷۵۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۲ ح ۶۲۸۷ .

8) .غرر الحكم : ح ۲۷۸۸ وح ۱۰۲۴۱ وفيه «لا يستهيينَّ إذا سُئل ...»، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۹ ح ۲۳۹۴ .

عنه عليه السلام :إذا كُنتَ جاهِلًا فَتَعَلَّم ، وإذا سُئِلتَ عَمّا لا تَعلَمُ فَقُل : «اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ». (1)

سنن الدارمي عن رَزين أبي النّعمان عن الإمام عليّ عليه السلام :إذا سُئِلتُم عَمّا لا تَعلَمونَ فَاهرُبوا . قالوا : وكَيفَ الهَرَبُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ : تَقولونَ : «اللّهُ أعلَمُ». (2)

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَستَحيِ أحَدُكُم إذا سُئِلَ عَمّا لا يَعلَمُ أن يَقولَ: «لا أعلَمُ». (3)

عنه عليه السلام :لا يَستَحيِ العالِمُ ... إذا سُئِلَ عَمّا لا يَعلَمُ أن يَقولَ: «اللّهُ أعلَمُ». (4)

عنه عليه السلام :لا يَستَحيِ العالِمُ إذا سُئِلَ عَمّا لا يَعلَمُ أن يَقولَ: «لا عِلمَ لي بِهِ». (5)

عنه عليه السلام :أربَعٌ لَو شُدَّتِ المَطايا إلَيهِنَّ حَتّى يُنضَينَ لَكانَ قَليلًا : لا يَرجُ العَبدُ إلّا رَبَّهُ ، ولا يَخَف إلّا ذَنبَهُ ، ولا يَستَحيِ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، ولا يَستَحيِ العالِمُ إذا سُئِلَ عَمّا لا يَعلَمُ أن يَقولَ: «لا أعلَمُ». (6)

عنه عليه السلام :مَن تَرَكَ قَولَ : «لا أدري» اُصيبَت مَقاتِلُهُ (7). (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۱۶۵، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۱ ح ۲۹۵۷ و ۲۹۵۶ .

2) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۶۷ ح ۱۸۱ ؛ منية المريد : ص ۲۱۵ .

3) .الخصال : ص ۳۱۵ ح ۹۵ ، عيون أخبار الرضا: ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۵۵ وفيه «الجاهل» بدل «أحدكم» وكلاهما عن أحمد الطائي ، نهج البلاغة : الحكمة ۸۲ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۴ ، قرب الإسناد : ص ۱۵۶ ح ۵۷۲ عن أبي البختري عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وليس فيه «أحدكم» وراجع: المحاسن : ج ۱ ص ۷۱ ح ۲۶ .

4) .الخصال: ص ۳۱۵ ح ۹۶ عن الشعبي ، تحف العقول: ص ۲۱۱ ، الجعفريّات: ص ۲۳۶ عن الإمام الكاظم عن آبائه عنه عليهم السلام ، الاُصول الستّة عشر : ص ۱۰۳ عن ابن مهران ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۴ ح ۸ .

5) .المحاسن: ج ۱ ص ۳۲۸ ح ۶۶۴ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۸۰ .

6) .دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۸۰.

7) .مَقاتِلُ الإنسان : المواضع التي إذا اُصيبَتْ قَتَلَتْه (الصحاح : ج ۵ ص ۱۷۹۷) .

8) .نهج البلاغة: الحكمة۸۵ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص۹۵، غرر الحكم: ح۸۸۳۵، بحارالأنوار : ج۲ ص۱۲۲ ح ۴۰ .

الإمام الباقر عليه السلام :ما عَلِمتُم فَقولوا ، وما لَم تَعلَموا فَقولوا : «اللّهُ أعلَمُ». (1)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن سُئِلَ عَن عِلمٍ فَقالَ: «لا أدري» فَقَد ناصَفَ العِلمَ. (2)

عنه عليه السلام :إذا سُئِلَ الرَّجُلُ مِنكُم عَمّا لا يَعلَمُ فَليَقُل: «لا أدري» ، ولا يَقُل : «اللّهُ أعلَمُ» ، فَيوقِعَ في قَلبِ صاحِبِهِ شَكًّا . وإذا قالَ المَسؤولُ : «لا أدري» فَلا يَتَّهِمُهُ السّائِلُ. (3)

عنه عليه السلام :إذا سُئِلتَ عَمّا لا تَعلَمُ ، فَقُل : «لا أدري» ؛ فَإِنَّ «لا أدري» خَيرٌ مِنَ الفُتيا. (4)

عنه عليه السلام :لِلعالِمِ إذا سُئِلَ عَن شَيءٍ وهُوَ لا يَعلَمُهُ أن يَقولَ : «اللّهُ أعلَمُ» ، ولَيسَ لِغَيرِ العالِمِ أن يَقولَ ذلِكَ. (5)

سنن الدارمي عن عزرة التميميّ :قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : وا بَردَها عَلَى الكَبِدِ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . قالوا : وما ذلِكَ يا أميرَالمُؤمِنينَ؟ قالَ : أن يُسأَلَ الرَّجُلُ عَمّا لا يَعلَمُ ، فَيَقولَ : «اللّهُ أعلَمُ». (6)

راجع : ص ۴۱۹ (الاعتراف بالجهل) و ۴۲۷ (دعوى العلم) و ۶۳ ح ۱۵۴۵ .

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۲ ح ۴ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۲۷ ح ۶۶۰ كلاهما عن زياد بن أبي رجاء ، منية المريد : ص ۲۱۵ وفيه «ليسرع [ليشرع ]بالآية» بدل «لينتزع الآية»، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۹ ح ۲۵ .

2) .تحف العقول: ص ۳۱۰، بحارالأنوار : ج ۷۸ ح ۲۸۹ .

3) .الكافي: ج ۱ ص ۴۲ ح ۶، المحاسن: ج ۱ ص ۳۲۷ ح ۶۶۱ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۹ ح ۲۶ وراجع: تحف العقول : ص ۲۹۷ .

4) .المحاسن: ج ۱ ص ۳۲۷ ح ۶۶۳ عن فضيل بن عثمان عن رجل ، مستطرفات السرائر: ص ۱۵۷ ح ۲۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۹ ح ۲۸ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۲ ح ۵ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۲۷ ح ۶۶۲ كلاهما عن محمّد بن مسلم، تحف العقول : ص ۲۹۷، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۷ ح ۵۱ .

6) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۶۷ ح ۱۸۲ ، دستور معالم الحكم : ص ۲۶ نحوه .

. .

فضل الاعتراف بالجهل في الجواب

فضل الاعتراف بالجهلروى ابن قتيبة عن أفلاطون أنّه قال: لو لا أنّ في قول «لا أعلم» سببا لأنّي أعلم لقلت : «إنّي لا أعلم». (1)وقال الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي في كتابه منية المريد في بيان آداب المعلِّم في درسه: الثالث والعشرون ـ وهو من أهمِّ الآداب ـ : إذا سُئِلَ عن شيءٍ لا يعرفه ، أو عرض في الدرس ما لايعرفه ، فليقل: لا أعرفه ، أو لا أتحقّقه ، أو لا أدري ، أو حتّى اُراجع النظر في ذلك . ولا يستنكف عن ذلك ؛ فمِن عِلْم العالم أن يقول فيما لا يعلم: لا أعلمُ ، واللّه أعلم . قال عليّ عليه السلام : إذا سُئِلتُم عَمّا لا تَعلَمونَ فَاهرُبوا ، قالوا: وكَيفَ الهَرَبُ قالَ: تَقولونَ: اللّهُ أعلَمُ (2). وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: ما عَلِمتُم فَقولوا ، وما لَم تَعلَموا فَقولوا: اللّهُ أعلَمُ ؛

.


1) .عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ۲ ص ۱۲۶.

2) .سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۸۱.

إنَّ الرَّجُلَ لَيُسرِعُ بِالآيَةِ (1)مِنَ القُرآنِ يَخِرُّ فيها أبعَدَ ما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ (2). وعن زرارة بن أعين قال: سألت أبا جعفر عليه السلام : ما حقُّ اللّه على العباد قال: أن يقولوا ما يعلمون ويقفوا عند ما لايعلمون (3). وعن الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه خص عباده بآيتين من كتابه: أن لا يقولوا حتّى يعلموا ، ولا يردّوا ما لم يعلموا ، قال اللّه عز و جل: «أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـقُ الْكِتَـبِ أَن لَايَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلَا الْحَقَّ» (4)وقال: «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» (5). (6)وعن ابن عبّاس: إذا ترك العالمُ «لا أدري» اُصيبت مقاتله (7). وعن ابن مسعود: إذا سُئل أحدكم عما لا يدري ، فليقل: لا أدري ؛ فإنّه ثلث العلم . وقال آخر: «لا أدري» ثلث العلم. وقال بعضُ الفضلاء: ينبغي للعالم أن يورّث أصحابه «لا أدري» . ومعناه أن يكثر منها لتسهل عليهم ويعتادوها ، فيستعملوها في وقت الحاجة. وقال آخر: تعلّم «لا أدري» فإنّك إن قلت: لا أدري ، علّموك حتّى تدري ، وإن قلت: أدري ، سألوك حتّى لا تدري.

.


1) .في الكافي : «لَيَنتزع الآية» .

2) .الكافي: ج ۱ ص ۴۲ ح ۴ ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۱۱۹ ح ۲۵ نقلاً عن المحاسن وكلاهما عن زياد بن أبي رجاء .

3) .الكافي: ج ۱ ص ۴۳ ح ۷ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۰۶ ح ۷۰۱ ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۱۱۳ ح ۲ .

4) .الأعراف: ۱۶۹.

5) .يونس: ۳۹.

6) .الكافي : ج ۱ ص ۴۳ ح ۸ ، الأمالي للصدوق : ص ۵۰۶ ح ۷۰۲ وفيه «عيّر» بدل «خصّ» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۳ ح ۳ .

7) .مرّ نحو هذا الكلام لأمير المؤمنين عليه السلام ، راجع : ج ۲ ص ۳۶۰ ح ۲۶۷۰ .

واعلم أنّ قول العالم: «لا أدري» لا يضع منزلته ، بل يزيدها رفعة ويزيده في قلوب الناس عظمة ، تفضّلًا من اللّه تعالى عليه ، وتعويضا له بالتزامه الحقّ ، وهو دليل واضح على عظمة محلّه وتقواه وكمال معرفته . ولا يقدح في المعرفة الجهل بمسائل معدودة. وإنّما يستدلّ بقوله: «لا أدري» على تقواه ، وأنّه لا يجازف في فتواه ، وأنّ المسألة من مشكلات المسائل . وإنّما يمتنع مِن «لا أدري» من قلّ علمه وعدمت تقواه وديانته ؛ لأنّه يخاف لقصوره أن يسقط من أعين الناس ، وهذه جهالة اُخرى منه؛ فإنّه بإقدامه على الجواب فيما لا يعلم يبوء بالإثم العظيم ، ولا يصرفه عمّا عرف به من القصور ، بل يستدلّ به على قصوره ، ويظهر اللّه تعالى عليه ذلك بسبب جرأته على التقوّل في الدين ، تصديقا لما ورد في الحديث القدسيّ: مَن أفسَدَ جَوّانيّه أفسَدَ اللّهُ بَرّانيّه . (1)ومن المعلوم أ نّه إذا رؤي المحققون يقولون في كثير من الأوقات: «لا أدري» ، وهذا المسكين لا يقولها أبدا ، يعلم أنّهم يتورّعون لدينهم وتقواهم، وأنّه يجازف لجهله وقلة دينه ، فيقع فيما فرّ منه ، واتّصف بما احترز عنه لفساد نيّته وسوء طويّته . وقد قال النبيُّ صلى الله عليه و آله : المُتَشبّعُ بِما لَم يُعطَ كَلابسِ ثَوبَي زُورٍ . (2)وقد أدّب اللّه تعالى العلماء بقصّة موسى والخضر عليهماالسلامحين لم يردّ موسى عليه السلام العلم

.


1) .في مشكاة الأنوار: ص ۵۵۴ ح ۱۸۷۰ «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما من عبد إلّا وله جوّاني وبرّانيّ ، فمن أصلح جوّانيّه أصلح اللّه برّانيّه ، ومن أفسد جوّانيّه أفسد اللّه عليه برّانيّه...» .

2) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۰۰۱ ح ۴۹۲۱ ، صحيح مسلم : ج ۳ ص ۱۶۸۱ ح ۱۲۷ ، سنن أبي داود : ج ۴ ص۳۰۰ ح ۴۹۹۷ كلّها عن أسماء ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۷۵ ح ۷۵۰۰ .

إلى اللّه تعالى لمّا سئل : هل أحدٌ أعلم منك (1)بما حكاه اللّه عنهما من الآيات (2)المؤذنة بغاية الذلّ من موسى عليه السلام وغاية العظمة من الخضر عليه السلام (3). و قال الشهيد الثاني في موضع آخر : وعن مالك بن أنس أنّه سئل عن ثمان وأربعين مسألة ، فقال في اثنتين وثلاثين منها : لا أدري . وفي رواية اُخرى: أنّه سئل عن خمسين مسألة ، فلم يجب في واحدة منها . وكان يقول: من أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنّة والنار وكيف خلاصه ، ثمّ يجيب. وسئل يوما عن مسألة فقال: لا أدري . فقيل: هي مسألة خفيفة سهلة! فغضب وقال : ليس من العلم شيء خفيف ، أما سمعت قول اللّه تعالى: «إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلاً» (4). فالعلم كلُّه ثقيل. وعن القاسم بن محمّد بن أبي بكر (5)أحد فقهاء المدينة ـ المتّفق على علمه وفقهه بين المسلمين ـ أنّه سئل عن شيء فقال: لا اُحسنه ، فقال السائل: إنّي جئتُ إليك لا أعرف غيرك ! فقال القاسم: لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي، واللّه ما اُحسنه . فقال شيخ من قريش جالسٌ إلى جنبه: يابن أخي الزمها ، فواللّه ما رأيتك

.


1) .انظر صحيح مسلم : ج ۴ ص ۱۸۴۷ ح ۱۷۰ وص۱۸۵۰ ح ۱۷۲ ، مسند ابن حنبل: ج ۸ ص ۱۲ ح ۲۱۱۶۷ وص۱۳ ح ۲۱۱۷۲ ، الترغيب والترهيب : ج ۱ ص ۱۲۹ ح ۱ ؛ مجمع البيان : ج ۶ ص ۷۴۲ كلّها عن اُبَيّ بن كعب . وإليك نصّ واحد منها : «رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بينا موسى عليه السلام في ملأٍ من بني إسرائيل ، إذ قام إليه رجل فقال : هل تعلم أحدا أعلم منك؟ قال : لا ، فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليه : عبدنا خِضر ... إلخ» .

2) .الكهف : ۶۵ ـ ۸۲ .

3) .منية المريد: ص ۲۱۵ ـ ۲۱۸.

4) .المزّمل: ۵.

5) .هو أحد الفقهاء السبعة بالمدينة ، توفّي سنة ۱۰۷ أو ۱۰۱ أو ۱۰۲ أو ۱۰۸ أو ۱۱۲ه ، وردت ترجمته ومصادر ترجمته في وفيات الأعيان : ج ۴ ص ۵۹ و ۶۰.

في مجلس أنبل منك مثل اليوم . فقال القاسم: واللّه لأن يقطع لساني أحبُّ إليَّ أن أتكلم بما لا علم لي به. وعن الحسن بن محمّد بن شرفشاه الأسترآبادي (1)أنّه دخلت عليه يوما امرأةٌ فسألته عن أشياء مشكلة في الحيض ، فعجز عن الجواب ، فقالت له المرأة: أنت عذبتك واصلة إلى وسطك وتعجز عن جواب امرأة . فقال: يا خالة ، لو علمتُ كلَّ مسألةٍ يُسأل عنها لوَصَلت عَذَبتي إلى قَرنِ الثور (2).

.


1) .توفّي في سنة ۷۱۵ه ، وردت ترجمته ومصادر ترجمته في روضات الجنّات : ج ۳ ص ۹۶ و ۹۷ ومعجم المؤلّفين : ج ۳ ص ۲۸۳ و طبقات الشافعيّة : ج ۹ ص ۴۰۷ و ۴۰۸ والأعلام: ج ۲ ص ۲۱۵.

2) .منية المريد: ص ۲۸۵ ـ ۲۸۶.

۴ / ۴ السّكوت

۴ / ۴السُّكوتالإمام عليّ عليه السلام :رُبَّ كَلامٍ جَوابُهُ السُّكوتُ. (1)

عنه عليه السلام :إنَّ مِنَ السُّكوتِ ما هُوَ أبلَغُ مِنَ الجَوابِ. (2)

عنه عليه السلام :بَخٍّ بَخٍّ لِعالِمٍ عَمِلَ فَجَدَّ ، وخافَ البَياتَ فَأَعَدَّ وَاستَعَدَّ ، إن سُئِلَ نَصَحَ وإن تُرِكَ صَمَتَ ، كَلامُهُ صَوابٌ وسُكوتُهُ مِن غَيرِ عِيٍّ جَوابٌ. (3)

عنه عليه السلام :تَركُ جَوابِ السَّفيهِ أبلَغُ جَوابِهِ. (4)

عنه عليه السلام :إذا حَلُمتَ عَنِ الجاهِلِ فَقَد أوسَعتَهُ جَواباً. (5)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: قابِلِ السَّفيهَ بِالإِعراضِ عَنهُ وتَركِ الجَوابِ يَكُنِ النّاسُ أنصارَكَ ، لِأَنَّهُ مَن جاوَبَ السَّفيهَ فَكَأَنَّهُ قَد وَضَعَ الحَطَبَ عَلَى النّارِ. (6)

عيون أخبار الرضا عن موسى بن محمّد المحاربي عن رجل ذكر اسمه عن الإمام الرّضا عليه السلام :إنَّ المَأمونَ قالَ لَهُ : أنشِدني أحسَنَ ما رُوّيتَهُ فِي السُّكوتِ عَنِ الجاهِلِ وتَركِ عِتابِ الصَّديقِ .

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۳۰۳، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۶ ح ۴۸۵۳ .

2) .سجع الحمام: ص ۱۱۸ ح ۳۹۱ نقلاً عن كتاب التمثيل والمحاضرة للثعالبي .

3) .تحف العقول: ص ۹۱، بحارالأنوار : ج ۷۷ ح ۲۳۹ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۴۹۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۱ ح ۴۰۶۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۱۰۴، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۶ ح ۳۱۰۵ .

6) .مصباح الشريعة : ص ۳۱۷، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۴۲۲ ح ۶۱ .

۴ / ۵ النّوادر

فَقالَ عليه السلام : إنّي لَيَهجُرُنِي الصَّديقُ تَجَنُّبًا فَاُريهِ أنَّ لِهَجرِهِ أسبابا وأراهُ إن عاتَبتُهُ أغرَيتُهُ فَأَرى لَهُ تَركَ العِتابِ عِتابا وإذا بُليتُ بِجاهِلٍ مُتَحَكِّمٍ يَجِدُ المُحالَ مِنَ الاُمورِ صَوابا أولَيتُهُ مِنِّي السُّكوتَ ، ورُبَّما كانَ السُّكوتُ عَنِ الجَوابِ جَوابا فَقالَ المَأمونُ: ما أحسَنَ هذا ! هذا مَن قالَهُ؟ فَقالَ : لِبَعضِ فِتيانِنا. (1)

۴ / ۵النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :العِيُّ مِنَ الشَّيطانِ ، ولَيسَ العِيُّ عِيَّ اللِّسانِ ولكِن قِلَّةُ المَعرِفَةِ بِالحَقِّ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :لِكُلِّ قَولٍ جَوابٌ. (3)

عنه عليه السلام :مِن بُرهانِ الفَضلِ صائِبُ الجَوابِ. (4)

عنه عليه السلام :رُبَّما اُرتِجَ عَلَى الفَصيحِ الجَوابُ. (5)

عنه عليه السلام :رُبَّما خَرِسَ البَليغُ عَن حُجَّتِهِ. (6)

معاني الأخبار عن شريح بن هانئ :سَألَ أميرُ المُؤمِنينَ ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليهماالسلام

.


1) .عيون أخبار الرضا: ج ۲ ص ۱۷۴ ح ۱ ، العُدد القويّة : ص ۲۹۳ ح ۲۱ نحوه، بحارالأنوار : ج ۴۹ ص ۱۰۸ .

2) .الفردوس : ج ۳ ص ۹۰ ح ۴۲۵۲ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۲ ح ۲۹۰۱۰ وراجع : موارد الظمآن : ص ۴۹۲ ح ۲۰۱۰.

3) .غرر الحكم : ح ۷۲۷۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۴۱۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۳ ح ۸۶۷۱ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۳۷۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۷ ح ۴۹۱۶ .

6) .غرر الحكم : ح ۵۳۷۶، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۷ ح ۴۹۱۴ .

فَقالَ : يا بُنَيَّ ، مَا العَقلُ؟ قالَ: حِفظُ قَلبِكَ مَا استَودَعتَهُ ... قالَ: فَمَا الجَهلُ؟ قالَ : سُرعَةُ الوُثوبِ عَلَى الفُرصَةِ قَبلَ الاِستِمكانِ مِنها ، وَالاِمتِناعُ عَنِ الجَوابِ ، ونِعمَ العَونُ الصَّمتُ في مَواطِنَ كَثيرَةٍ وإن كُنتَ فَصيحاً (1). (2)

الإمام الصادق عليه السلامـ في جَوابِ مَن قالَ لَهُ: ألَيسَ هُوَ قادِرٌ أن يَظهَرَ لَهُم حَتّى يَرَوهُ فَيَعرِفوهُ فَيُعبَدَ عَلى يَقينٍ ؟ ـ: لَيسَ لِلمُحالِ جَوابٌ. (3)

.


1) .قوله عليه السلام : «والامتناع عن الجواب» أي عند عدم مظنّة ضرر في الجواب ، فإنّ الامتناع حينئذٍ إمّا للجهل به أو للجهل بمصلحة الوقت ، فإنّ الصلاح حينئذٍ في الجواب (بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۱۷) .

2) .معاني الأخبار: ص ۴۰۱ ح ۶۲ عن شريح بن هانئ، العُدد القويّة : ص ۳۲ ح ۲۲ وفيه كلام الإمام الحسن عليه السلام فقط، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۲۸۰ ح ۲۵ .

3) .الاحتجاج: ج ۲ ص ۲۱۳ ح ۲۲۳، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۱۶۴ ح ۲ .

القسم العاشر : العالم

اشاره

القسم العاشر : العالمالفصل الأوّل : فضل العالمالفصل الثاني : آداب العالمالفصل الثالث : حقوق العالم والمعلّم والمتعلّمالفصل الرابع : أصناف العلماءالفصل الخامس : الأمثال العليا في العلم والحكمةالفصل السادس : علماء السّوء

.

. .

الفصل الأوّل : فضل العالم

۱ / ۱ خصائص العلماء

أ ـ اُمناء اللّه

الفصل الأوّل : فضل العالم۱ / ۱خَصائِصُ العُلَماءِأ ـ اُمَناءُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ اُمَناءُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ اُمَناءُ اُمَّتي. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ أمينُ اللّهِ فِي الأَرضِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ وَديعَةُ اللّهِ في أرضِهِ ، وَالعُلَماءُ اُمَناؤُهُ عَلَيهِ ، فَمَن عَمِلَ بِعِلمِهِ أدّى أمانَتَهُ ، ومَن لَم يَعمَل كُتِبَ في ديوانِ اللّهِ تَعالى أنَّهُ مِنَ الخائِنينَ. (4)

.


1) .المواعظ العدديّة: ص۱۸ ؛ مسند الشهاب: ج۱ ص۱۰۰ ح ۱۱۵ عن أنس، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص۱۳۴ ح۲۸۶۷۵.

2) .الفردوس: ج ۳ ص ۷۶ ح ۴۲۱۱ عن عثمان ، كشف الخفاء : ج ۲ ص ۸۴ ح ۱۷۵۰، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۶ ؛ الكافي: ج ۱ ص ۳۳ ح ۵ عن إسماعيل بن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه «اُمّتي» .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۵۲ ، الفردوس : ج ۳ ص ۷۲ ح ۴۲۰۴ كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۱ .

4) .الدرّة الباهرة : ص ۱۷، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۴۰ .

ب ـ أحبّاء اللّه
ج ـ ورثة الأنبياء

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ وَكيلُ اللّهِ تَعالى ، يُعطيهِ بِكُلِّ حَديثٍ نوراً يَومَ القِيامَةِ ، وكَتَبَ اللّهُ لَهُ بِكُلِّ حَديثٍ عِبادَةَ ألفِ سَنَةٍ. (1)

الإمام الحسين عليه السلامـ لِطائِفَةٍ مِن عُلَماءِ عَصرِهِ ـ: أنتُم أعظَمُ النّاسِ مُصيبَةً لِما غُلِبتُم عَلَيهِ مِن مَنازِلِ العُلَماءِ لَو كُنتُم تَشعُرونَ ؛ ذلِكَ بِأَنَّ مَجارِيَ الاُمورِ وَالأَحكامِ عَلى أيدِي العُلَماءِ بِاللّهِ ، الاُمَناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ. (2)

ب ـ أحِبّاءُ اللّهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوحَى اللّهُ عز و جل إلى إبراهيمَ عليه السلام : يا إبراهيمُ ، وإنّي عَليمٌ اُحِبُّ كُلَّ عَليمٍ. (3)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: أشرَفُ الأَشياءِ العِلمُ ، وَاللّهُ تَعالى عالِمٌ يُحِبُّ كُلَّ عالِمٍ. (4)

راجع : ص ۲۳۸ (محبّة اللّه ) .

ج ـ وَرَثَةُ الأَنبِياءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وإنَّ الأَنبِياءَ لَم يُوَرِّثوا ديناراً ولا دِرهَماً ، ولكِن وَرَّثُوا العِلمَ ، فَمَن أخَذَ مِنهُ أخَذَ بِحَظٍّ وافِرٍ. (5)

.


1) .تنبيه الغافلين: ص ۲۸۶ ح ۳۹۰ عن خولة بنت حكيم.

2) .تحف العقول : ص ۲۳۸ .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۴۸ .

4) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۸۸ ح ۲۹۸ .

5) .الكافي: ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۵۸۳۴ عن الإمام عليّ عليه السلام في وصيّته لابنه محمّد بن الحنفيّة وفيه «الفقهاء» بدل «العلماء» ، الأمالي ، الصدوق : ص ۱۱۶ ح ۹۹ ، ثواب الأعمال : ص ۱۶۰ ح ۱ كلاهما عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۲ ؛ سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹ ح ۲۶۸۲ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۳ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۴ ح ۳۴۸ كلّها عن أبي الدرداء .

د ـ أقرب النّاس إلى الأنبياء

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، يُحِبُّهُم أهلُ السَّماءِ ، ويَستَغفِرُ لَهُمُ الحيتانُ فِي البَحرِ إذا ماتوا. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :أكرِمُوا العُلَماءَ فَإِنَّهُم وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، فَمَن أكرَمَهُم فَقَد أكرَمَ اللّهَ ورَسولَهُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ مَفاتيحُ الجَنَّةِ وخُلَفاءُ الأَنبِياءِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :حَمَلَةُ العِلمِ فِي الدُّنيا خُلَفاءُ الأَنبِياءِ ، وفِي الآخِرَةِ مِنَ الشُّهَداءِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ لِوَلَدِهِ مُحَمَّدٍ ـ: تَفَقَّه فِي الدّينِ ، فَإِنَّ الفُقَهاءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ. (5)

الإمام زين العابدين عليه السلام :سادَةُ النّاسِ فِي الدُّنيَا الأَسخِياءُ ، وفِي الآخِرَةِ أهلُ الدّينِ وأهلُ الفَضلِ وَالعِلمِ ؛ لِأَنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ العُلَماءَ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ ، وذاكَ أنَّ الأَنبِياءَ لَم يُوَرِّثوا دِرهَماً ولا ديناراً ، وإنَّما أورَثوا أحاديثَ مِن أحاديثِهِم ، فَمَن أخَذَ بِشَيءٍ مِنها فَقَد أخَذَ حَظًّا وافِراً ... . (7)

راجع : ص ۴۰ (ميراث الأنبياء) .

د ـ أقرَبُ النّاسِ إلَى الأَنبِياءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عُلَماءُ اُمَّتي كَأَنبِياءِ بَني إسرائيلَ. (8)

.


1) .الفردوس : ج ۳ ص ۷۵ ح ۴۲۰۹ عن البراء بن عازب ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۷۹ .

2) .تاريخ بغداد : ج ۴ ص ۴۳۸ عن جابر بن عبداللّه ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۰ ح ۲۸۷۶۴ .

3) .معجم السفر : ص ۹۴ ح ۲۶۴ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام .

4) .تاريخ بغداد: ج ۴ ص ۳۷۷ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۷۱ وفيه «خلف» بدل «خلفاء» وكلاهما عن ابن عمر، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۰ ح ۲۸۸۸۲ .

5) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۰ ح ۵، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۶ ح ۳۲ .

6) .تاريخ دمشق : ج ۴۱ ص ۳۸۵ عن ابن عائشة عن أبيه عن عمّه .

7) .الكافي: ج۱ ص۳۲ ح۲، بصائر الدرجات: ص۱۰ ح۱ كلاهما عن أبيالبختري، بحارالأنوار: ج۲ ص۹۲ ح۲۱ .

8) .منية المريد : ص ۱۸۲ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۷ ح ۶۷ ، الصراط المستقيم : ج ۱ ص ۱۳۱ ح ۸ و ص ۲۱۳ ، الغدير : ج ۳ ص ۱۳۰ ؛ بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۲ ح ۶۷، الألفين : ص ۳۳۲ ؛ كشف الخفاء : ج ۲ ص ۸۳ ح ۱۷۴۴ .

عنه صلى الله عليه و آله :لِلأَنبِياءِ عَلَى العُلَماءِ فَضلُ دَرَجَتَينِ ، ولِلعُلَماءِ عَلَى الشُّهَداءِ فَضلُ دَرَجَةٍ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن جاءَهُ المَوتُ وهُوَ يَطلُبُ العِلمَ لِيُحيِيَ بِهِ الإِسلامَ فَبَينَهُ وبَينَ النَّبِيّينَ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أكرَمَ العِبادِ عِندَ اللّهِ تَعالى بَعدَ الأَنبِياءِ العُلَماءُ ثُمَّ حَمَلَةُ القُرآنِ ، يَخرُجونَ مِنَ الدُّنيا كَما يَخرُجُ الأَنبِياءُ ، ويُحشَرونَ مِنَ القُبورِ مَعَ الأَنبِياءِ ، ويَمُرّونَ عَلَى الصِّراطِ مَعَ الأَنبِياءِ ، ويُثابونَ ثَوابَ الأَنبِياءِ ، فَطوبى لِطالِبِ العِلمِ وحامِلِ القُرآنِ مِمّا لَهُم عِندَ اللّهِ مِنَ الكَرامَةِ وَالشَّرَفِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :أقرَبُ النّاسِ مِن دَرَجَةِ النُّبُوَّةِ أهلُ العِلمِ وأهلُ الجِهادِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :يَشفَعُ يَومَ القِيامَةِ ثَلاثَةٌ : الأَنبِياءُ ثُمَّ العُلَماءُ ثُمَّ الشُّهَداءُ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يَبعَثُ يَومَ القِيامَةِ الأَنبِياءَ ثُمَّ العُلَماءَ ثُمَّ الشُّهَداءَ ثُمَّ سائِرَ الخَلقِ عَلى دَرَجاتِهِم. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :لَيسَ مِن عالِمٍ إلّا وقَد أخَذَ اللّهُ ميثاقَهُ يَومَ أخَذَ ميثاقَ النَّبِيّينَ ، يَرفَعُ عَنهُ مَساوِئَ عَمَلِهِ بِمَجالِسِ عِلمِهِ إلّا أنَّهُ لا يوحى إلَيهِ. (7)

.


1) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۱ ، فردوس الأخبار : ج ۲ ص ۱۰ ح ۱۹۱۲ كلاهما عن أبي هريرة ؛ كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۴۶۶ ح ۴۵۴۷۵ نقلاً عن أبي الشيخ في التوبيخ .

2) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۶ ح ۳۶۰ عن الحسن ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۹۵ عن ابن عبّاس نحوه، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۶۰ ح ۲۸۸۳۰ ؛ منية المريد : ص ۱۰۰، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۴ ح ۹۷ .

3) .جامع الأخبار : ص ۱۱۴ ح ۱۹۷، بحارالأنوار : ج ۹۲ ص ۱۸ .

4) .إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۷۳ ، كشف الخفاء : ج ۲ ص ۸۳ كلاهما نقلاً عن أبي نعيم عن ابن عبّاس، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۳۱۰ ح ۱۰۶۴۷ .

5) .سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۴۴۳ ح ۴۳۱۳ ، جامع بيان العلم و فضله : ج ۱ ص ۳۰ كلاهما عن عثمان ، كنز العمّال: ج ۱۰ ص ۱۵۱ ح ۲۸۷۷۰ .

6) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۱ ح ۲۲۳۵ عن أبي سعيد الخدري .

7) .الفردوس : ج ۳ ص ۳۸۲ ح ۵۱۶۱ ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۱۰۵ كلاهما عن ابن مسعود، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۳ ح ۲۸۸۹۷ نقلاً عن أبي نعيم .

ه ـ أطهر النّاس أخلاقا
و ـ مدادهم أفضل من دماء الشّهداء

منية المريد :قالَ مُقاتِلُ بنُ سُلَيمانَ : وجدتُ فِي الإنجيلِ : إنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لِعيسى عليه السلام : عَظِّمِ العُلَماءَ وَاعرِف فَضلَهُم ، فَإِنّي فَضَّلتُهُم عَلى جَميعِ خَلقي إلَا النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ ، كَفَضلِ الشَّمسِ عَلَى الكَواكِبِ ، وكَفَضلِ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا ، وكَفَضلي عَلى كُلِّ شَيءٍ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ أولَى النّاسِ بِالأَنبِياءِ عليهم السلام أعلَمُهُم بِما جاؤوا بِهِ. (2)

ه ـ أطهَرُ النّاسِ أخلاقًاالإمام عليّ عليه السلام :العُلَماءُ أطهَرُ النّاسِ أخلاقاً ، وأقَلُّهُم فِي المَطامِعِ أعراقاً. (3)

راجع : ص ۲۲۹ ح ۲۱۴۶ .

و ـ مِدادُهُم أفضَلُ مِن دِماءِ الشُّهَداءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :وُزِنَ حِبرُ العُلَماءِ بِدَمِ الشُّهَداءِ فَرَجَحَ عَلَيهِم. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :يُحاسَبُ النّاسُ بِأَعمالِهِم ، وَالعُلَماءُ عَلى حَسَبِ عَمَلِهِم ، فَيوزَنُ عَمَلُ أحَدِهِم مَعَ عَمَلِهِ ، وإنَّ مِدادَ العُلَماءِ فِي الميزانِ أثقَلُ مِن دَمِ الشُّهَداءِ وأكثَرُ ثَواباً يَومَ القِيامَةِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وُزِنَ مِدادُ العُلَماءِ بِدِماءِ الشُّهَداءِ ، فَيَرجَحُ مِدادُ العُلَماءِ

.


1) .منية المريد : ص ۱۲۱ وراجع: بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۵ ح ۹۱ .

2) .نهج البلاغة : الحكمة ۹۶ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۲۴ ، مجمع البيان : ج ۲ ص ۷۷۰ ، تأويل الآيات الظاهرة: ج ۱ ص ۱۱۴ ح ۲۲ ، غرر الحكم : ح ۳۴۵۳ و ح ۳۰۵۶ نحوه، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۷۹ .

3) .غرر الحكم : ح ۲۱۰۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰ ح ۱۰۳ .

4) .تاريخ بغداد: ج ۲ ص ۱۹۳ عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۱ ح ۲۸۷۱۴ وراجع: الفردوس : ج ۵ ص ۴۸۵ ح ۸۸۳۹ .

5) .الفردوس : ج ۵ ص ۴۸۶ ح ۸۸۴۰ عن أبي هريرة؛ بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۴ ح ۲۶ نقلاً عن الأمالي للصدوق نحوه .

ز ـ حكّام على الملوك
ح ـ النّظر إليهم عبادة

عَلى دِماءِ الشُّهَداءِ. (1)

راجع : ص ۳۹۳ ح ۲۸۲۵ .

ز ـ حُكّامٌ عَلَى المُلوكِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العالِمُ سُلطانُ اللّهِ فِي الأَرضِ ، فَمَن وَقَعَ فيهِ فَقَد هَلَكَ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :العُلَماءُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ. (3)

عنه عليه السلام :المُلوكُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ وَالعِلمُ حاكِمٌ عَلَيهِم ، وحَسبُكَ مِنَ العِلمِ أن تَخشَى اللّهَ ، وحَسبُكَ مِنَ الجَهلِ أن تُعجَبَ بِعِلمِكَ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :المُلوكُ حُكّامُ النّاسِ ، وَالعُلَماءُ حُكّامٌ عَلَى المُلوكِ. (5)

ح ـ النَّظَرُ إلَيهِم عِبادَةٌرسول اللّه صلى الله عليه و آله :النَّظَرُ إلى وَجهِ العالِمِ عِبادَةٌ. (6)

.


1) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۲۱ ح ۱۱۴۹ عن محمّد بن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۸ ح ۵۸۵۳ ، الأمالي ، الصدوق: ص ۲۳۳ ح ۲۴۵ كلاهما عن مدرك بن عبدالرحمن عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، عدّة الداعي : ص ۶۷ ، روضة الواعظين : ص ۱۴ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۱ ح ۱۰ كلّها عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۳ ح ۲۸۸۹۹ و ح ۲۸۹۰۱ و ح ۲۸۹۰۲ نقلاً عن ابن النجّار عن ابن عبّاس .

2) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۱۸۵ ح ۵۶۵۸ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۳ كلاهما نقلاً عن الفردوس عن أبي ذرّ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۰۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۵ ح ۲۸۵ .

4) .الأمالي ، الطوسي : ص ۵۶ ح ۷۸ عن داود بن سليمان الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام .

5) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۳، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۳ ح ۹۲ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۴ ح ۴۸۴ عن الإمام عليّ عليه السلام ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۶۰ عن أبي الأسود الدؤلي وفيه «على الناس» بدل «الناس» .

6) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۰۵ ح ۲۱۴۴ ، عدّة الداعي: ص ۶۶، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۵۲، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۱۹۵ ح ۱۴ ؛ ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۶۶ وفيه «في وجوه العلماء» ، الفردوس: ج ۲ ص ۱۲۴ ح ۲۶۴۵ و ص ۱۹۵ ح ۲۹۶۹ .

ط ـ أحياء بين الأموات

عنه صلى الله عليه و آله :النَّظَرُ في وَجهِ العالِمِ حُبًّا لَهُ عِبادَةٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :النَّظَرُ إلَى العالِمِ عِبادَةٌ ، وَالنَّظَرُ إلَى الإِمامِ المُقسِطِ عِبادَةٌ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :جُلوسُ ساعَةٍ عِندَ العُلَماءِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن عِبادَةِ ألفِ سَنَةٍ ، وَالنَّظَرُ إلَى العالِمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِنِ اعتِكافِ سَنَةٍ في البَيتِ (3)الحَرامِ، وزِيارَةُ العُلَماءِ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن سَبعينَ طَوافاً حَولَ البَيتِ ، وأفضَلُ مِن سَبعينَ حَجَّةً وعُمرَةً مَبرورَةً مَقبولَةً ، ورَفَعَ اللّهُ تَعالى لَهُ سَبعينَ دَرَجَةً ، وأنزَلَ اللّهُ عَلَيهِ الرَّحمَةَ ، وشَهِدَت لَهُ المَلائِكَةُ أنَّ الجَنَّةَ وَجَبَت لَهُ. (4)

تنبيه الخواطر :سُئِلَ الإِمامُ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصّادِقُ عليه السلام عَن قَولِهِ صلى الله عليه و آله : «النَّظَرُ في وُجوهِ العُلَماءِ عِبادَةٌ» . فَقالَ : هُوَ العالِمُ الَّذي إذا نَظَرتَ إلَيهِ ذَكَّرَكَ الآخِرَةَ ، ومَن كانَ خِلافَ ذلِكَ فَالنَّظَرُ إلَيهِ فِتنَةٌ. (5)

ط ـ أحياءٌ بَينَ الأَمواتِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العالِمُ بَينَ الجُهّالِ كَالحَيِّ بَينَ الأَمواتِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :سَتَكونُ فِتَنٌ ، يُصبِحُ الرَّجُلُ فيها مُؤمِناً ويُمسي كافِراً ، إلّا مَن أحياهُ اللّهُ بِالعِلمِ. (7)

.


1) .نوادر الراوندي : ص ۱۱۰ ح ۹۴، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۲۹ .

2) .الأمالي ، الطوسي: ص ۴۵۴ ح ۱۰۱۵ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي: ص ۱۷۶ ح ۹ ، تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۱۷۵ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۸ ص ۱۹۶ ح ۲ .

3) .في المصدر «في بيت الحرام» وهو تصحيف .

4) .عدّة الداعي : ص ۶۶ ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۶ نحوه، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۳۳ .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۴ ؛ ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۶۶ .

6) .الأمالي ، المفيد : ص ۲۹ ح ۱ عن محمّد بن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي ، الطوسي : ص ۵۲۱ ح ۱۱۴۸ عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، إرشاد القلوب : ص ۱۶۵، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ ح ۲۵ ؛ كشف الخفاء : ج ۲ ص ۵۵ ح ۱۶۶۴ نقلاً عن الديلمي عن حسّان بن أبي جابر .

7) .سنن ابن ماجة: ج ۲ ص ۱۳۰۵ ح ۳۹۵۴ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۳ ح ۳۴۴ ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۱۲۵ ح ۳۰۸۸۳ نقلاً عن المعجم الكبير وكلّها عن أبي اُمامة .

ي ـ موتهم ثلمة في الدّين

الإمام عليّ عليه السلام :العالِمُ حَيٌّ بَينَ المَوتى. (1)

عنه عليه السلام :العُلَماءُ باقونَ ما بَقِيَ اللَّيلُ وَالنَّهارُ. (2)

عنه عليه السلام :ما ماتَ مَن أحيا عِلماً. (3)

عنه عليه السلام :مَن نَشَرَ حِكمَةً ذُكِرَ بِها. (4)

عنه عليه السلام :العالِمُ حَيٌّ وإن كانَ مَيِّتاً ، الجاهِلُ مَيِّتٌ وإن كانَ حَيًّا. (5)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: نَقُم بِعِلمٍ ولا نَبغي بِهِ بَدَلًا فَالنّاسُ مَوتى وأهلُ العِلمِ أحياءُ (6)

راجع : ص ۳۱ (حقيقة الحياة) .

ي ـ مَوتُهُم ثُلمَةٌ فِي الدّينِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَوتُ العالِمِ ثُلمَةٌ فِي الإِسلامِ، لا يَسُدُّهَا اختِلافُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ. (7)

عنه صلى الله عليه و آله :مَوتُ العالِمِ مُصيبَةٌ لا تُجبَرُ ، وثُلمَةٌ لا تُسَدُّ ، وهُوَ نَجمٌ طَمَسَ (8)، ومَوتُ قَبيلَةٍ أيسَرُ مِن مَوتِ عالِمٍ. (9)

.


1) .غرر الحكم : ح ۲۱۱۷، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۵ ح ۱۶۵۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۴۸۱، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۳ ح ۹۳۳۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۵۰۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۵ ح ۸۶۹۷ .

4) .كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۴۹ .

5) .غرر الحكم: ح ۱۱۲۴ و ۱۱۲۵ .

6) .الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۳۲ الرقم ۱ .

7) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۴۹ ح ۶۴۵۹ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۹ ح ۲۸۷۶۰ نقلاً عن البزّار وكلاهما عن عائشة ، وفيه «لا تُسَدُّ ما اختَلَفَ اللَّيلُ والنَّهارُ» ؛ مجمع البيان : ج ۶ ص ۴۶۱ عن الإمام الصادق عليه السلام عن ابن مسعود وفيه «لا يَسُدُّها شَيءٌ ما اختَلَفَ اللَّيلُ والنَّهارُ» .

8) .طمس النجمُ : ذهبر ضوؤه (العين : ص ۴۹۴) .

9) .الفردوس: ج ۴ ص ۱۴۸ ح ۶۴۵۸ ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۶۵ ح ۲۸۸۵۸ نقلاً عن الطبراني والبيهقيوكلاهما عن أبيالدرداء.

عنه صلى الله عليه و آله :ما قَبَضَ اللّهُ عالِماً إلّا كانَ ثَغرَةً فِي الإِسلامِ لا تُسَدُّ بِمِثلِهِ (1)إلى يَومِ القِيامَةِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ لا يَقبِضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتَزِعُهُ مِنَ العِبادِ ، ولكِن يَقبِضُ العِلمَ بِقَبضِ العُلَماءِ ، حَتّى إذا لَم يُبقِ عالِماً ، اِتَّخَذَ النّاسُ رُؤوساً جُهّالًا ، فَسُئِلوا فَأَفتَوا بِغَيرِ عِلمٍ ، فَضَلّوا وأضَلّوا. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :لَمَوتُ ألفِ عابِدٍ أيسَرُ عِندَ اللّهِ مِن مَوتِ رَجُلٍ عاقِلٍ عَقَلَ عَنِ اللّهِ عز و جلحَلالَهُ وحَرامَهُ ، وإن لَم يَكُن يَزيدُ عَلَى الفَريضَةِ شَيئاً. (4)

المواعظ العدديّة عن أبي اُمامة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله :خُذُوا العِلمَ قَبلَ أن يَذهَبَ . قالوا : وكَيفَ يَذهَبُ العِلمُ يا نَبِيَّ اللّهِ وفينا كِتابُ اللّهِ ؟! قالَ : فَغَضِبَ ، لا يُغضِبُهُ اللّهُ ، ثُمَّ قالَ : ثَكَلَتكُم اُمَّهاتُكُم ، أوَلَم تَكُنِ التَّوراةُ وَالإِنجيلُ في بَني إسرائيلَ فَلَم يُغنِيا عَنهُم شَيئاً ؟! إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ ، إنَّ ذَهابَ العِلمِ أن يَذهَبَ حَمَلَتُهُ. (5)

رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في قَولِ اللّهِ تَعالى: «أَوَ لَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِى الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا» (6)ـ:

.


1) .وفي الجامع الصغير : «ثلمته» بدل «بمثله» .

2) .الفردوس : ج ۴ ص ۷۳ ح ۶۲۲۷ ، الجامع الصغير : ج ۲ ص ۵۰۲ ح ۷۹۵۷ نقلاً عن السجزي في الإبانة والموهبي في العالم وفيه «ثلمته» بدل«بمثله»وكلاهما عن ابن عمر، كنزالعمّال: ج ۱۴ ص ۲۳۲ ح ۳۸۵۲۴ نقلاًعن ابن عساكرعن أبيشجرة.

3) .صحيح البخاري : ج ۱ ص ۵۰ ح ۱۰۰ ، صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۰۵۸ ح ۲۶۷۳ ، سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۱ ح ۲۶۵۲ وفيهما «لم يترك» بدل «لم يُبقِ»، سنن ابن ماجة: ج ۱ ص ۲۰ ح ۵۲ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۴۳ ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۶۵ ح ۶۰۹ كلّها عن عبداللّه بن عمرو بن العاص ، مسند ابن حنبل : ج ۲ ص ۵۵۹ ح ۶۵۲۱ عن عبداللّه بن عمر وراجع: الأمالي ، المفيد : ص ۲۰ ح ۱ وكنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۸ ومنية المريد : ص ۲۸۱، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۴ ح ۷۴ .

4) .الفردوس : ج ۳ ص ۴۵۶ ح ۵۴۰۹ عن أنس .

5) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۲ ح ۲۴۴ و راجع : مسند ابن حنبل : ج ۶ ص ۲۷۲ ح ۱۷۹۴۱ و المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۳۳۹ .

6) .الرعد : ۴۱ .

ك ـ يبكي على موتهم كلّ شيء

ذَهابُ العُلَماءِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :ثُلمَةُ الدّينِ مَوتُ العُلَماءِ. (2)

عنه عليه السلام :إذا ماتَ العالِمُ ثُلِمَ فِي الإِسلامِ ثُلمَةٌ لا يَسُدُّها إلّا خَلَفٌ مِنهُ. (3)

عنه عليه السلام :إذا ماتَ العالِمُ ثُلِمَ فِي الإِسلامِ ثُلمَةٌ لا يَسُدُّها شَيءٌ إلى يَومِ القِيامَةِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :إذا ماتَ المُؤمِنُ الفَقيهُ ثُلِمَ فِي الإِسلامِ ثُلمَةٌ لا يَسُدُّها شَيءٌ. (5)

الإمام الكاظم عليه السلام :إذا ماتَ المُؤمِنُ ... ثُلِمَ فِي الإِسلامِ ثُلمَةٌ لايَسُدُّها شَيءٌ ؛ لِأَنَّ المُؤمِنينَ الفُقَهاءَ حُصونُ الإِسلامِ كَحِصنِ سورِ المَدينَةِ لَها. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :ما مِن أحَدٍ يَموتُ مِنَ المُؤمِنينَ أحَبَّ إلى إبليسَ مِن مَوتِ فَقيهٍ. (7)

ك ـ يَبكي عَلى مَوتِهِم كُلُّ شَيءٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العالِمُ إذا ماتَ بَكى عَلَيهِ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الحيتانُ فِي البَحرِ. (8)

.


1) .الدرّ المنثور : ج ۴ ص ۶۶۵ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي هريرة ؛ الكافي : ج ۱ ص ۳۸ ح ۶ عن جابر عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۱۸۶ ح ۵۶۰ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «فقد» بدل «ذهاب» .

2) .المواعظ العدديّة : ص ۵۴ .

3) .الإرشاد: ج ۱ ص ۲۳۰ عن الحارث الأعور ، منية المريد: ص ۱۱۳ و ص ۳۷۶ ، الخصال: ص ۵۰۴ ح ۱ عن الحسن بن الحسن بن عليّ عن أبيه عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۲ .

4) .المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۴ ح ۷۸۵ عن سليمان بن جعفرالجعفري عن رجل عن الإمام الصادق عليه السلام ، بصائر الدرجات : ص ۵ ح ۱۰ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مستطرفات السرائر: ص ۱۵۸ ح ۲۸ ، أعلام الدين: ص ۹۱، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۳ ح ۹ وراجع: عدّة الداعي : ص ۷۱ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۳۸ ح ۲ عن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه ، منية المريد : ص ۱۱۳، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۵۶ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۳۸ ح ۳ عن عليّ بن أبي حمزة، بحارالأنوار : ج ۸۲ ص ۱۷۷ ح ۱۸ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۳۸ ح ۱ عن سليمان بن خالد، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۵۵ .

8) .الفردوس: ج ۳ ص ۷۲ ح ۴۲۰۲ عن أنس.

۱ / ۲ خصائص الرّاسخين في العلم

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ السَّماءَ وَالأَرضَ لَتَبكي عَلَى المُؤمِنِ إذا ماتَ أربَعينَ صَباحاً ، وإنَّها لَتَبكي عَلَى العالِمِ إذا ماتَ أربَعينَ شَهراً. (1)

راجع : ص ۹۹ (الفصل السادس : خصائص الحكماء) .

۱ / ۲خَصائِصُ الرّاسِخينَ فِي العِلمِالكتاب«لَّـكِنِ الرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَوةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَ الْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأَخِرِ أُوْلَـئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا» . (2)

«هُوَ الَّذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ مِنْهُ ءَايَـتٌ مُّحْكَمَـتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـبِ وَأُخَرُ مُتَشَـبِهَـتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَا اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :الرّاسِخونَ فِي العِلمِ مَن بَرَّت يَمينُهُ ، وصَدَقَ لِسانُهُ ، وَاستَقامَ بِهِ قَلبُهُ ، وعَفَّ بَطنُهُ وفَرجُهُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :اِعلَم أنَّ الرّاسِخينَ فِي العِلمِ هُمُ الَّذينَ أغناهُم عَنِ اقتِحامِ السُّدَدِ

.


1) .المناقب لابن شهرآشوب : ج ۲ ص ۳۴۶ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۸۴ .

2) .النساء : ۱۶۲ .

3) .آل عمران : ۷ .

4) .الفردوس : ج ۲ ص ۲۸۸ ح ۳۳۲۷ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۷۵ ح ۴۳۴۷۶ نقلاً عن الطبراني عن أبي الدرداء وأنس وأبي اُمامة وواثلة معا نحوه .

۱ / ۳ خصائص أعلم النّاس

المَضروبَةِ دونَ الغُيوبِ الإِقرارُ بِجُملَةِ ما جَهِلوا تَفسيرَهُ مِنَ الغَيبِ المَحجوبِ ، فَمَدَحَ اللّهُ ـ تَعالى ـ اِعتِرافَهُم بِالعَجزِ عَن تَناوُلِ ما لَم يُحيطوا بِهِ عِلماً ، وسَمّى تَركَهُمُ التَّعَمُّقَ فيما لَم يُكَلِّفهُمُ البَحثَ عَن كُنهِهِ رُسوخاً. (1)

عنه عليه السلام :أينَ الَّذينَ زَعَموا أنَّهُمُ الرّاسِخونَ فِي العِلمِ دونَنا ، كَذِباً وبَغياً عَلَينا ، أن رَفَعَنَا اللّهُ ووَضَعَهُم ، وأعطانا وحَرَمَهُم ، وأدخَلَنا وأخرَجَهُم ، بِنا يُستَعطَى الهُدى ويُستَجلَى العَمى. (2)

الإمام الباقر عليه السلامـ في تفسير الرّاسِخونَ فِي العِلمِ ـ: مَن لا يَختَلِفُ في عِلمِهِ. (3)

۱ / ۳خَصائِصُ أعلَمِ النّاسِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أعلَمُ النّاسِ مَن جَمَعَ عِلمَ النّاسِ إلى عِلمِهِ. (4)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۹۱ ، التوحيد : ص ۵۵ ح ۱۳ كلاهما عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، تفسير العيّاشى¨ : ج ۱ ص ۱۶۳ ح ۵ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام وكلاهما نحوه، بحارالأنوار : ج ۳ ص ۲۵۷ ح ۱ .

2) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۴۴ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۱ ص ۲۸۵ عن أبي القاسم الكوفي ، غرر الحكم : ح ۲۸۲۶ وفيه «بغيا علينا وحسداً لنا»، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۰۵ ح ۵۳ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۲۴۵ ح ۱ عن الحسن بن العبّاس عن الإمام الجواد عن الإمام الصادق عليهماالسلام وراجع: بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۰۴ و ۲۰۵ .

4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۹۵ ح ۵۸۴۰ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، الخصال : ص ۵ ح ۱۳ عن سيف بن عميرة عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلامنحوه ، معاني الأخبار : ص ۱۹۵ ح ۱ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الأمالي، الصدوق : ص ۷۲ ح ۴۱ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۶۰ ح ۷۷۳ عن عليّ بن سيف رفعه عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۰۰ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۴ ؛ سنن الدارمي: ج ۱ ص ۹۱ ح ۲۹۰ عن طاووس ، مسند أبي يعلى: ج ۲ ص ۴۴۲ ح ۲۱۸۰ عن جابر بن عبداللّه وكلاهما نحوه .

عنه صلى الله عليه و آله :سَأَلَ موسى رَبَّهُ عز و جل قالَ : رَبِّ أيُّ عِبادِكَ أعلَمُ؟ قالَ : عالِمٌ لا يَشبَعُ مِنَ العِلمِ يَجمَعُ عِلمَ النّاسِ إلى عِلمِهِ. (1)

جامع بيان العلم وفضله عن كعب :قالَ موسى عليه السلام : يا رَبِّ أيُّ عِبادِكَ أعلَمُ؟ قالَ : عالِمٌ غَرثانُ (2)مِنَ العِلمِ . ويوشَكُ أن تَرَوا جُهّالَ النّاسِ يَتَباهَونَ بِالعِلمِ ويَتَغايَرونَ عَلَيهِ كَما تَتَغايَرُ النِّساءُ عَلَى الرِّجالِ ، فَذاكَ حَظُّهُم مِنهُ. (3)

لقمان عليه السلامـ لِمَن قالَ لَهُ: أيُّ النّاسِ أعلَمُ ؟ ـ: مَنِ ازدادَ مِن عِلمِ النّاسِ إلى عِلمِهِ. (4)

المستدرك على الصحيحين عن عبداللّه بن مسعود :قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ... يا عَبدَ اللّهِ بنَ مَسعودٍ . قُلتُ : لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ. قالَ : هَل تَدري أيُّ النّاسِ أعلَمُ؟ قُلتُ : اللّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ . قالَ : فَإِنَّ أعلَمَ النّاسِ أبصَرُهُم بِالحَقِّ إذَا اختَلَفَتِ النّاسُ. (5)

رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِرَجُلٍ قالَ لَهُ : اُحِبُّ أن أكونَ أعلَمَ النّاسِ ـ: اِتَّقِ اللّهَ تَكُن أعلَمَ النّاسِ. (6)

الإمام عليّ عليه السلام :أعلَمُ النّاسِ المُستَهتَرُ (7)بِالعِلمِ. (8)

.


1) .الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۴ ح ۳۴۱۹ ، البداية والنهاية : ج ۱ ص ۲۹۱ كلاهما عن أبي هريرة .

2) .عالِمٌ غَرثانُ : أي جائع (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۳) .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۱۵۱ عن كعب .

4) .الزهد لابن حنبل: ص ۱۳۱ نقلاً عن كتاب ابن قلابة ، ربيع الأبرار: ج ۳ ص۲۹۴ ، البداية والنهاية : ج ۲ ص ۱۲۸.

5) .المستدرك على الصحيحين : ج ۲ ص ۵۲۲ ح ۳۷۹۰ ، حلية الأولياء : ج ۴ ص ۱۷۷ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۴۳، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۹۰ ح ۴۳۵۲۵ .

6) .كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۲۷ ح ۴۴۱۵۴ عن خالد بن الوليد .

7) .استُهتِرَ فلانٌ بكذا فهو مُهتَرٌ به ومُستَهتَر : أي مُولَعٌ به لا يتحدّث بغيره ولا يفعل غيره (النهاية : ج ۵ ص ۲۴۳) .

8) .غرر الحكم : ح ۳۰۷۹، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۰ ح ۲۷۳۲ .

۱ / ۴ فضل العالم على العابد

عنه عليه السلام :أعلَمُ النّاسِ مَن لَم يُزِلِ الشَّكُّ يَقينَهُ. (1)

عنه عليه السلام :أعظَمُ النّاسِ عِلماً أشَدُّهُم خَوفاً للّهِِ سُبحانَهُ. (2)

راجع : ص ۳۱ ح ۱۳۲۶ .

۱ / ۴فَضلُ العالِمِ عَلَى العابِدِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :فَضلُ العالِمِ عَلَى العابِدِ كَفَضلِ القَمَرِ عَلى سائِرِ النُّجومِ لَيلَةَ البَدرِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ فَضلَ العالِمِ عَلَى العابِدِ كَفَضلِ الشَّمسِ عَلَى الكَواكِبِ ، وفَضلَ العابِدِ عَلى غَيرِ العابِدِ كَفَضلِ القَمَرِ عَلَى الكَواكِبِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ العالِمِ عَلَى العابِدِ كَفَضلي عَلى أدناكُم. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ العالِمِ عَلَى الشَّهيدِ دَرَجَةٌ ، وفَضلُ الشَّهيدِ عَلَى العابِدِ دَرَجَةٌ ، وفَضلُ النَّبِيِّ عَلَى العالِمِ دَرَجَةٌ ، وفَضلُ القُرآنِ عَلى سائِرِ الكَلامِ كَفَضلِ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، وفَضلُ العالِمِ عَلى سائِرِ النّاسِ كَفَضلي عَلى أدناهُم. (6)

.


1) .غرر الحكم : ح ۳۲۰۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۲ ح ۲۷۷۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۳۱۴۸، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۲ ح ۲۴۳۱ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۳۴ ح ۱ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۱۱۶ ح ۹۹ كلاهما عن عبداللّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وراجع: سنن أبي داود : ج ۳ ص ۳۱۷ ح ۳۶۴۱ وسنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹ ح ۲۶۸۲ وسنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۸۱ ح ۲۲۳ .

4) .بصائرالدرجات : ص ۸ ح ۸ عن مسعده بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۴ ح ۲ وراجع: تحف العقول: ص ۴۱۰ .

5) .سنن الترمذي: ج ۵ ص ۵۰ ح ۲۶۸۵ عن أبي اُمامة ، سنن الدارمي: ج ۱ ص ۱۹۳ ح ۲۹۴ عن مكحول ، الفردوس: ج ۳ ص ۱۲۹ ح ۴۳۴۶ عن أبي سعيد الخدري وفيه «... كفضلي على اُمّتي»، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۵ ح ۲۸۷۴۰ ؛ منية المريد: ص ۱۰۱ .

6) .مجمع البيان : ج ۹ ص ۳۸۰ عن جابر بن عبداللّه .

عنه صلى الله عليه و آله :فُضِّلَ العالِمُ عَلَى العابِدِ سَبعينَ دَرَجَةً ، ما بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ العالِمِ عَلَى العابِدِ سَبعونَ دَرَجَةً ، بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ حُضرُ الفَرَسِ (2)سَبعينَ عاماً ، وذلِكَ لِأَنَّ الشَّيطانَ يَضَعُ البِدعَةَ لِلنّاسِ فَيُبصِرُهَا العالِمُ فَيُزيلُها ، وَالعابِدُ يُقبِلُ عَلى عِبادَتِهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ المُؤمِنِ العالِمِ عَلَى المُؤمِنِ العابِدِ سَبعونَ دَرَجَةً. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :بَينَ العالِمِ وَالعابِدِ مِئَةُ دَرَجَةٍ ، بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ حُضرُ (5)الجَوادِ المُضمَرِ سَبعينَ سَنَةً. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :لَساعَةٌ مِن عالِمٍ يَتَّكِئُ عَلى فِراشِهِ يَنظُرُ في عِلمِهِ خَيرٌ مِن عِبادَةِ العابِدِ سَبعينَ عاماً. (7)

عنه صلى الله عليه و آله :رَكعَةٌ مِن عالِمٍ بِاللّهِ خَيرٌ مِن ألفِ رَكعَةٍ مِن مُتَجاهِلٍ بِاللّهِ. (8)

عنه صلى الله عليه و آلهـ مِن وَصِيَّتِهِ لعليّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، رَكعَتَينِ يُصَلّيهِمَا العالِمُ أفضَلُ مِن ألفِ

.


1) .مسند أبي يعلى : ج ۱ ص ۳۹۲ ح ۸۵۳ عن عبدالرحمن بن عوف عن أبيه ، اُسد الغابة : ج ۳ ص ۴۷۷ عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه ، الفردوس : ج ۳ ص ۱۲۸ ح ۴۳۴۴ عن عبدالرحمن بن عوف .

2) .حُضْر الفرس : ارتفاع الفرس في عَدْوِهِ (لسان العرب : ج ۴ ص ۲۰۱) .

3) .منية المريد : ص ۱۰۰ ، روضة الواعظين : ص ۱۷، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۴ ح ۷۲ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۱۲۸ ح ۴۳۴۵ عن عبداللّه بن عمرو نحوه، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۵ ح ۲۸۹۱۴ .

4) .جامع بيان العلم وفضله: ج ۱ ص ۲۲ عن ابن عبّاس، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۵ ح ۲۸۷۹۷ .

5) .الحُضْر : العَدْوُ (النهاية : ج ۱ ص ۳۹۸) .

6) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۲۷ ، كشف الخفاء : ج ۲ ص ۱۱۲ ح ۱۸۲۸ كلاهما عن أبي هريرة ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۱ ص ۸۴ .

7) .أعلام الدين : ص ۹۲ عن جابر و ص ۸۰ وفيه «من عبادة ثلاثين عاما» ، جامع الأخبار : ص ۱۰۹ ح ۱۹۴ عن جابر ، روضة الواعظين : ص ۱۶ ؛ كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۴ ح ۲۸۷۸۹ نقلاً عن الفردوس عن جابر .

8) .كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۵۴ ح ۲۸۷۸۶ نقلاً عن الشيرازي في الألقاب عن الإمام عليّ عليه السلام .

رَكعَةٍ يُصَلِّيهَا العابِدُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آلهـ أيضاً ـ: يا عَلِيُّ، نَومُ العالِمِ أفضَلُ مِن عِبادَةِ العابِدِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :يَبعَثُ اللّهُ تَعالَى العالِمَ وَالعابِدَ يَومَ القِيامَةِ ، فَإِذَا اجتَمَعا عِندَ الصِّراطِ ، قيلَ لِلعابِدِ : اُدخُلِ الجَنَّةَ فَانعَم فيها بِعِبادَتِكَ ، وقيلَ لِلعالِمِ : قِف هاهُنا في زُمرَةِ الأَنبِياءِ ، فَاشفَع فيمَن أحسَنتَ أدَبَهُ فِي الدُّنيا. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :ما عُبِدَ اللّهُ بِشَيءٍ أفضَلَ مِن فِقهٍ فِي الدّينِ ، ولَفَقيهٌ واحِدٌ أشَدُّ عَلَى الشَّيطانِ مِن ألفِ عابِدٍ ، وإنَّ لِكُلِّ شَيءٍ عِماداً ، وعِمادُ الدّينِ الفَقيهُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :رَكعَتانِ مِن عالِمٍ خَيرٌ مِن سَبعينَ رَكعَةً مِن جاهِلٍ ؛ لِأَنَّ العالِمَ تَأتيهِ الفِتنَةُ فَيَخرُجُ مِنها بِعِلمِهِ ، وتَأتِي الجاهِلَ فَيَنسِفُهُ نَسفاً. (5)

عنه عليه السلام :العالِمُ أعظَمُ أجراً مِنَ الصّائِمِ القائِمِ الغازي في سَبيلِ اللّهِ. (6)

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۷ ح ۵۷۶۲ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۴۹ ، مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۳۱ ح ۲۶۵۶ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وراجع: بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۹ ح ۵۱ .

2) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۶۷ ح ۵۷۶۲، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۲ ح ۶۶ وفيه «ألف ركعة يصلّيها العابد» بدل «عبادة العابد» .

3) .أعلام الدين : ص ۸۱ وراجع علل الشرائع : ص ۳۹۴ ح ۱۱ وبصائر الدرجات : ص ۷ ح ۷ ؛ جامع بيان العلم وفضله: ج ۱ ص ۲۲ والفردوس : ج ۱ ص ۳۲۶ ح ۱۲۹۳ .

4) .تنبيه الغافلين: ص ۴۳۱ ح ۶۷۴ ، سنن الدار قطني: ج ۳ ص ۷۹ ح ۲۹۴ ، المعجم الأوسط: ج ۶ ص ۱۹۴ ح ۶۱۶۶ ، شُعب الإيمان: ج ۲ ص ۲۶۶ ح ۱۷۱۲ وفيهما «الفقه» بدل «الفقيه» وكلّها عن أبي هريرة .

5) .الاختصاص : ص ۲۴۵، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۸ ح ۱۰ .

6) .الكافي: ج ۱ ص ۳۷ ح ۱ عن سليمان بن جعفر الجعفري عمّن ذكره ، الإرشاد: ج ۱ ص ۲۳۰ عن الحارث الأعور وفيه «المجاهد» بدل «الغازي» ، المحاسن: ج ۱ ص ۳۶۴ ح ۷۸۶ عن سليمان بن جعفرالجعفري عن رجل عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، مستطرفات السرائر: ص ۱۵۸ ح ۲۸ ، بصائر الدرجات: ص ۵ ح ۱۰ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ، منية المريد: ص ۲۳۴، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۷ ح ۴۲ .

عنه عليه السلام :نَومٌ عَلى عِلمٍ خَيرٌ مِنِ اجتِهادٍ عَلى جَهلٍ. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :عالِمٌ يُنتَفَعُ بِعِلمِهِ خَيرٌ مِن ألفِ عابِدٍ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :عالِمٌ أفضَلُ مِن ألفِ عابِدٍ، وألفِ زاهِدٍ، وألفِ مُجتَهِدٍ. (3)

عنه عليه السلام :الرّاوِيَةُ لِحَديثِنا يَشُدُّ بِهِ قُلوبَ شيعَتِنا أفضَلُ مِن ألفِ عابِدٍ. (4)

عنه عليه السلام :يَأتي صاحِبُ العِلمِ قُدّامَ العابِدِ بِرَبوَةٍ مَسيرَةَ خَمسِمِئَةِ عامٍ. (5)

الإمام الرضا عليه السلام :يُقالُ لِلعابِدِ يَومَ القِيامَةِ : نِعمَ الرَّجُلُ كُنتَ ؛ هِمَّتُكَ ذاتُ نَفسِكَ ، وكَفَيتَ النّاسَ مَؤونَتَكَ ، فَادخُلِ الجَنَّةَ . ألا إنَّ الفَقيهَ مَن أفاضَ عَلَى النّاسِ خَيرَهُ ، وأنقَذَهُم مِن أعدائِهِم ، ووَفَّرَ عَلَيهِم نِعَمَ جِنانِ اللّهِ تَعالى ، وحَصَّلَ لَهُم رِضوانَ اللّهِ تَعالى ، ويُقالُ لِلفَقيهِ : يا أيُّهَا الكافِلُ لِأَيتامِ آلِ مُحَمَّدٍ ، الهادي لِضُعَفاءِ مُحِبّيهِم ومُواليهِم، قِف حَتّى تَشفَعَ لِكُلِّ مَن أخَذَ عَنكَ أو تَعَلَّمَ مِنكَ. (6)

راجع : ص ۲۳۰ (فضل طلب العلم على العبادة) و ۳۳۹ ح ۲۵۹۵.

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۶۱ ح ۲۹۳۸۶ نقلاً عن آدم في العلم .

2) .الفردوس : ج ۳ ص ۴۱ ح ۴۱۰۰ عن ابن عبّاس ؛ الكافي: ج ۱ ص ۳۳ ح ۸ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «سبعين ألف» ، ثواب الأعمال : ص ۱۵۹ ح ۲ عن محمّد بن خالد البرقي عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «خير وأفضل من عبادة سبعين ألف عابد» ، تحف العقول : ص ۲۹۴ ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۹ ، منيه المريد: ص ۱۱۱ والثلاثة الأخيرة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۹ ح ۵۰ .

3) .تحف العقول : ص ۳۶۴ ، بصائر الدرجات : ص ۸ ح ۹ وليس فيه «وألف مجتهد» ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۴۷ ح ۷۶ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۳۳ ح ۹ ، منية المريد : ص ۳۷۳ ، بصائر الدرجات : ص ۷ ح ۶ مع زيادة «يبثّ الناس ويسدّده» بدل «يشدّ» وكلّها عن معاوية بن عمّار.

5) .بصائر الدرجات: ص ۷ ح ۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۸ ح ۴۸ .

6) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۴ ح ۹ عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكريّ عليه السلام ، منية المريد : ص ۱۱۷ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۴۳ ح ۲۲۳ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۹ ح ۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵ ح ۱۰ .

۱ / ۵ مثل العلماء

أ ـ كمثل النّجوم
ب ـ كالبدر
ج ـ كمن معه السّراج

۱ / ۵مَثَلُ العُلَماءِأ ـ كَمَثَلِ النُّجومِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ مَثَلَ العُلَماءِ فِي الأَرضِ كَمَثَلِ النُّجومِ فِي السَّماءِ ، يُهتَدى بِها في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ ، فَإِذَا انطَمَسَتِ النُّجومُ أوشَكَ أن تَضِلَّ الهُداةُ. (1)

راجع : ص ۳۸۲ ح ۲۷۶۷ ـ ۲۷۶۸ .

ب ـ كَالبَدرِالإمام عليّ عليه السلام :إنَّمَا العُلَماءُ فِي النّاسِ كَالبَدرِ فِي السَّماءِ يُضيءُ نورُهُ عَلى سائِرِ الكَواكِبِ. (2)

ج ـ كَمَن مَعَهُ السِّراجُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :لابُدَّ لِلمُؤمِنِ مِن أربَعَةِ أشياءَ : دابَّةٍ فارِهَةٍ ، ودارٍ واسِعَةٍ ، وثِيابٍ جَميلَةٍ ، وسِراجٍ مُنيرٍ . قالوا : يا رَسولَ اللّهِ ، لَيسَ لَنا ذلِكَ فَما هِيَ ؟ قالَ صلى الله عليه و آله : أمَّا الدّابَّةُ الفارِهَةُ فَعَقلُهُ ، وأمَّا الدّارُ الواسِعَةُ فَصَبرُهُ ، وأمَّا الثِّيابُ الجَميلَةُ فَحَياهُ ، وأمَّا السِّراجُ المُنيرُ فَعِلمُهُ. (3)

.


1) .مسند ابن حنبل: ج ۴ ص ۳۱۴ ح ۱۲۶۰۰، الفردوس: ج ۴ ص ۱۳۴ ح ۶۴۱۸ كلاهما عن أنس؛كنزالعمّال:ج ۱۰ ص ۱۵۱ ح ۲۸۷۶۹؛ منية المريد : ص ۱۰۴ .

2) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۱ ح ۱۹ .

3) .المواعظ العدديّة : ص ۲۱۳ .

۱ / ۶ فوائد مجالسة العالم

الإمام الباقر عليه السلام :العالِمُ كَمَن مَعَهُ شَمعَةٌ تُضيءُ لِلنّاسِ ، فَكُلُّ مَن أبصَرَ بِشَمعَتِهِ دَعا لَهُ بِخَيرٍ ، كَذلِكَ العالِمُ مَعَهُ شَمعَةٌ تُزيلُ ظُلمَةَ الجَهلِ وَالحَيرَةِ ، فَكُلُّ مَن أضاءَت لَهُ فَخَرَجَ بِها مِن حَيرَةٍ ، أو نَجا بِها مِن جَهلٍ ، فَهُوَ مِن عُتَقائِهِ مِنَ النّارِ ، وَاللّهُ يُعَوِّضُهُ عَن ذلِكَ بِكُلِّ شَعرَةٍ لِمَن أعتَقَهُ ما هُوَ أفضَلُ لَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ بِمِئَةِ ألفِ قِنطارٍ عَلى غَيرِ الوَجهِ الَّذي أمَرَ اللّهُ عز و جل بِهِ ، بَل تِلكَ الصَّدَقَةُ وَبالٌ عَلى صاحِبِها ، لكِن يُعطيهِ اللّهُ ما هُوَ أفضَلُ مِن مِئَةِ ألفِ رَكعَةٍ يُصَلّيها مِن بَينِ يَدَيِ الكَعبَةِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: العالِمُ مِصباحُ اللّهِ فِي الأَرضِ ، فَمَن أرادَ اللّهُ بِهِ خَيراً اِقتَبَسَ مِنهُ. (2)

راجع : ص ۴۷۷ (مثل العالم بلا عمل) .

۱ / ۶فَوائِدُ مُجالَسَةِ العالِمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن مُؤمِنٍ يَقعُدُ ساعَةً عِندَ العالِمِ إلّا ناداهُ رَبُّهُ عز و جل : جَلَستَ إلى حَبيبي ، وعِزَّتي وجَلالي لَاُسكِنَنَّكَ الجَنَّةَ مَعَهُ ولا اُبالي. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :ألا فَاغتَنِموا مَجالِسَ العُلَماءِ ، فَإِنَّها رَوضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ ، تَنزِلُ عَلَيهِمُ الرَّحمَةُ وَالمَغفِرَةُ ، كَالمَطَرِ مِنَ السَّماءِ ، يَجلِسونَ بَينَ أيديهِم مُذنِبينَ ويَقومونَ مَغفورينَ لَهُم، وَالمَلائِكَةُ يَستَغفِرونَ لَهُم ماداموا جُلوساً عِندَهُم، وإنَّ اللّهَ يَنظُرُ إلَيهِم

.


1) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۱ ح ۶ ، منية المريد : ص ۱۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴ ح ۷ وراجع: عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۴ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۶ ح ۷۳۰ .

3) .الأمالي ، الصدوق : ص ۹۱ ح ۶۵ ، منية المريد: ص ۳۴۱ نحوه ، روضة الواعظين : ص ۱۳ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۸ ح ۱ .

فَيَغفِرُ لِلعالِمِ وَالمُتَعَلِّمِ وَالنّاظِرِ وَالمُحِبِّ لَهُم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :جُلوسُ ساعَةٍ عِندَ العالِمِ في مُذاكَرَةِ العِلمِ أحَبُّ إلَى اللّهِ تَعالى مِن مِئَةِ ألفِ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً ، ومِئَةِ ألفِ تَسبيحَةٍ ، ومِن عَشرِ آلافِ فَرَسٍ يَغزو بِهَا المُؤمِنُ في سَبيلِ اللّهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آلهـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، الجُلوسُ ساعَةً عِندَ مُذاكَرَةِ العِلمِ خَيرٌ لَكَ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ ، صِيامِ نَهارِها وقِيامِ لَيلِها. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مُجالَسَةُ العُلَماءِ عِبادَةٌ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :جاوِرِ العُلَماءَ تَستَبصِر. (5)

عنه عليه السلام :جالِسِ العُلَماءَ يَزدَد عِلمُكَ ، ويَحسُن أدَبُكَ ، وتَزكُ نَفسُكَ. (6)

عنه عليه السلام :مُجالَسَةُ العُلَماءِ زِيادَةٌ. (7)

عنه عليه السلام :صاحِبِ العُقَلاءَ وجالِسِ العُلَماءَ وَاغلِبِ الهَوى ، تُرافِقِ المَلَأَ الأَعلى. (8)

عنه عليه السلام :جالِسِ العُلَماءَ تَسعَد. (9)

.


1) .جامع الأخبار : ص ۱۱۱ ح ۱۹۶ عن أبي هريرة .

2) .إرشاد القلوب : ص ۱۹۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۳۳ نقلاً عن عدّة الداعي نحوه .

3) .جامع الأخبار : ص ۱۱۰ ح ۱۹۵ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۰۳ ح ۲۱ .

4) .كشف الغمّة : ج ۳ ص ۵۸ عن داود بن سليمان عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۴ ؛ الفردوس : ج ۴ ص ۱۵۶ ح ۶۴۸۶ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۸ ح ۲۸۷۵۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۸۰۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۱ ح ۴۲۹۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۴۷۸۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۵۰ .

7) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۵۶ ، إرشاد القلوب: ص ۱۹۸ ، أعلام الدين: ص ۱۷۱ ، الأمالي ، الطوسي: ص ۴۷۳ ح ۱۰۳۲ عن الحارث الهمداني نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۶۰ ح ۴۰ وراجع: الجامع الصغير: ج ۲ ص ۱۹۱ ح ۵۷۰۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۵۸۳۷ .

9) .غرر الحكم : ح ۴۷۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۱ ح ۴۳۰۳ .

عنه عليه السلام :مُعاشَرَةُ ذَوِي الفَضائِلِ حَياةُ القُلوبِ. (1)

عنه عليه السلام :مُجالَسَةُ الحُكَماءِ حَياةُ العُقولِ وشِفاءُ النُّفوسِ. (2)

عنه عليه السلام :مَن خالَطَ العُلَماءَ وُقِّرَ ، ومَن خالَطَ الأَنذالَ حُقِّرَ. (3)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا تَجلِسوا مَعَ كُلِّ عالِمٍ ، إلّا عالِماً يَدعوكُم مِن خَمسٍ إلى خَمسٍ : مِنَ الشَّكِّ إلَى اليَقينِ ، ومِنَ العَداوَةِ إلَى النَّصيحَةِ ، ومِنَ الكِبرِ إلَى التَّواضُعِ ، ومِنَ الرِّياءِ إلَى الإِخلاصِ ، ومِنَ الرَّغبَةِ إلَى الزُّهدِ. (4)

الإمام الكاظم عليه السلام :مُحادَثَةُ العالِمِ عَلَى المَزابِلِ خَيرٌ مِن مُحادَثَةِ الجاهِلِ عَلَى الزَّرابِيِّ (5). (6)

لقمان عليه السلامـ لاِبنِهِ يَعِظُهُ ـ: أي بُنَيَّ ، صاحِبِ العُلَماءَ وجالِسهُم ، وزُرهُم في بُيوتِهِم ، لَعَلَّكَ أن تُشبِهَهُم فَتَكونَ مِنهُم. (7)

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: يا بُنَيَّ ، جالِسِ العُلَماءَ وزاحِمهُم بِرُكبَتَيكَ ، فَإِنَّ اللّهَ يُحيِي القُلوبَ بِنورِ الحِكمَةِ كَما يُحيِي اللّهُ الأَرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ السَّماءِ . (8)

راجع : ص ۴۴۳ (مجالسته) .

.


1) .غررالحكم : ح ۹۷۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۵ ح ۸۹۴۹ وفيه «مجالسة» بدل «معاشرة» .

2) .غرر الحكم: ح ۹۸۷۵.

3) .تحف العقول: ص ۸۸ وص۹۴، كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۱۹ وفيه «من جالس» بدل «من خالط»، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۳۰.

4) .تاريخ بغداد : ج ۴ ص ۳۱۲ ، حلية الأولياء : ج ۸ ص ۷۲ عن جابر وفيه «الرهبة» بدل «الزهد» ، تنبيه الغافلين : ص ۴۳۴ ح ۶۷۷ ، الاختصاص : ص ۳۳۵ ، أعلام الدين : ص ۲۷۲ عن جابر وفيه «الرهبة» بدل «الزهد» و «... ومن الغشّ إلى النصيحة» .

5) .الزرابيّ : هي البُسط ، وقيل : كلّ ما بُسطَ واتُّكئَ عليه (لسان العرب : ج ۱ ص ۴۴۷) .

6) .الكافي: ج ۱ ص۳۹ ح ۲ عن إبراهيم بن عبدالحميد، الاختصاص: ص ۳۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۵ ح۲۷.

7) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۶۶ ، أعلام الدين : ص ۲۷۲ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۵ ح ۳۲ .

8) .الموطّأ : ج ۲ ص ۱۰۰۲ ح ۱ عن مالك ، الزهد لابن المبارك : ص ۴۸۷ ح ۱۳۸۷ عن عبد الوهّاب بن بخت المكّي ، المعجم الكبير: ج ۸ ص ۱۹۹ ح ۷۸۱۰ عن أبي اُمامة ؛ روضة الواعظين : ص ۱۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۴ ح ۲۲ .

۱ / ۷ العلماء يوم القيامة

۱ / ۷العُلَماءُ يَومَ القِيامَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ مَسأَلَةً واحِدَةً قُلِّدَ يَومَ القِيامَةِ ألفُ قِلادَةٍ مِن نورٍ ، وغُفِرَ لَهُ ألفُ ذَنبٍ ، وبُنِيَ لَهُ مَدينَةٌ مِن ذَهَبٍ ، وكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعرَةٍ عَلى جَسَدِهِ حَجَّةٌ وعُمرَةٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ عز و جل لِلعُلَماءِ يَومَ القِيامَةِ : . . . إنّي لَم أجعَل عِلمي وحُكمي فيكُم إلّا وأنَا اُريدُ أن أغفِرَ لَكُم عَلى ما كانَ فيكُم ولا اُبالي. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّهُ العُلَماءَ فَقالَ: إنّي لَم أستَودِع حِكمَتي قُلوبَكُم وأنَا اُريدُ أن اُعَذِّبَكُم، اُدخُلُوا الجَنَّةَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللّهُ العُلَماءَ فَيَقولُ لَهُم : عِبادي ، إنّي اُريدُ بِكُمُ الخَيرَ الكَثيرَ بَعدَما أنتُم تَحمِلونَ الشِّدَّةَ مِن قِبَلي وكَرامَتي وتَعبُدُنِي النّاسُ بِكُم ، فَأَبشِروا فَإِنَّكُم أحِبّائي وأفضَلُ خَلقي بَعدَ أنبِيائي ، فَأَبشِروا فَإِنّي قَد غَفَرتُ لَكُم ذُنوبَكُم وقَبِلتُ أعمالَكُم ، ولَكُم فِي النّاسِ شَفاعَةٌ مِثلُ شَفاعَةِ أنبِيائي ، وإنّي مِنكُم راضٍ ولا أهتِكُ سُتورَكُم ولا أفضَحُكُم في هذَا الجَمعِ. (4)

الإمام العسكريّ عليه السلام :يَأتي عُلَماءُ شيعَتِنَا ، القَوّامونَ بِضُعَفاءِ مُحِبّينا وأهلِ وَلايَتِنا يَومَ القِيامَةِ ، وَالأَنوارُ تَسطَعُ مِن تيجانِهِم ، عَلى رَأسِ كُلِّ واحِدٍ مِنهُم تاجُ بَهاءٍ ، قَدِ انبَثَّت تِلكَ الأَنوارُ في عَرَصاتِ القِيامَةِ ودَورُها مَسيرَةُ ثَلاثِمِئَةِ ألفِ سَنَةٍ ، فَشُعاعُ

.


1) .روضة الواعظين : ص ۱۷ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۶۶ .

2) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۸۴ ح ۱۳۸۱ عن ثعلبة بن الحكم ؛ منية المريد : ص ۱۰۴ وفيه «حلمي . . . منكم» بدل «حكمي . . . فيكم» .

3) .كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۷۲ ح ۲۸۸۹۴ نقلاً عن ابن عساكر عن أبي اُمامة وواثلة.

4) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۶ .

تيجانِهِم يَنبَثُّ فيها كُلِّها. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :حَضَرَتْ امرَأَةٌ عِندَ الصِّدّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام ، فَقالَت : إنَّ لي والِدَةً ضَعيفَةً ، وقَد لَبَسَ عَلَيها في أمرِ صَلاتِها شَيءٌ ، وقَد بَعَثَتني إلَيكِ أسأَلُكِ . فَأَجابَتها فاطِمَةُ عليهاالسلامعَن ذلِكَ ، ثُمَّ ثَنَّت فَأَجابَت ، ثُمَّ ثَلَّثَت فَأَجابَت ، إلى أن عَشَّرَت فَأَجابَت ، ثُمَّ خَجِلَت مِنَ الكَثرَةِ ، فَقالَت : لا أشُقُّ عَلَيكِ يا بِنتَ رَسولِ اللّهِ . قالَت فاطِمَةُ عليهاالسلام : هاتي وسَلي عَمّا بَدا لَكِ ، أرَأَيتِ مَنِ اكتُرِيَ يَوماً يَصعَدُ إلى سَطحٍ بِحِملٍ ثَقيلٍ وكِراؤُهُ مِئَةُ ألفِ دينارٍ أيَثقُلُ عَلَيهِ ؟ فَقالَت : لا . فَقالَت : اُكتُريتُ أنَا لِكُلِّ مَسأَلَةٍ بِأَكثَرَ مِن مِل ءِ ما بَينَ الثَّرى إلَى العَرشِ لُؤلُؤاً ، فَأَحرى أن لا يَثقُلَ عَلَيَّ ؛ سَمِعتُ أبي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : إنَّ عُلَماءَ شيعَتِنا يُحشَرونَ فَيُخلَعُ عَلَيهِم مِن خِلَعِ الكَراماتِ عَلى قَدرِ كَثرَةِ عُلومِهِم وجِدِّهِم في إرشادِ عِبادِ اللّهِ ، حَتّى يُخلَعَ عَلَى الواحِدِ مِنهُم ألفُ ألفِ خِلعَةٍ مِن نورٍ ، ثُمَّ يُنادي مُنادي رَبِّنا عز و جل : أيُّهَا الكافِلونَ لِأَيتامِ آلِ مُحَمَّدٍ ، النّاعِشونَ لَهُم عِندَ انقِطاعِهِم عَن آبائِهِمُ الَّذينَ هُم أئِمَّتُهُم ، هؤُلاءِ تَلامِذَتُكُم وَالأَيتامُ الَّذينَ كَفَلتُموهُم ونَعَشتُموهُم ، فَاخلَعوا عَلَيهِم كَما خَلَعتُموهُم خِلَعَ العُلومِ فِي الدُّنيا . فَيَخلَعونَ عَلى كُلِّ واحِدٍ مِن اُولئِكَ الأَيتامِ عَلى قَدرِ ما أخَذوا عَنهُم مِنَ العُلومِ ، حَتّى إنَّ فيهِم ـ يَعني فِي الأَيتامِ ـ لَمَن يُخلَعُ عَلَيهِ مِئَةُ ألفِ خِلعَةٍ ، وكَذلِكَ يَخلَعُ هؤُلاءِ الأَيتامُ عَلى مَن تَعَلَّمَ مِنهُم .

.


1) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۱۶ ح ۱۲ ، منية المريد : ص ۱۱۹ وليس فيه «فيهاكلّها» ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص ۳۴۵ ح ۲۲۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۷ ح ۱۳ .

۱ / ۸ النّوادر

ثُمَّ إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ : أعيدوا عَلى هؤُلاءِ العُلَماءِ الكافِلينَ لِلأَيتامِ حَتّى تُتِمّوا لَهُم خِلَعَهُم وتُضَعِّفوها ، فَيُتَمَّ لَهُم ما كانَ لَهُم قَبلَ أن يَخلَعوا عَلَيهِم ، ويُضاعَفُ لَهُم ، وكَذلِكَ مَن بِمَرتَبَتِهِم مِمَّن يُخلَعُ عَلَيهِم عَلى مَرتَبَتِهِم . وقالَت فاطِمَةُ عليهاالسلام : يا أمَةَ اللّهِ ، إنَّ سِلكاً مِن تِلكَ الخِلَعِ لَأَفضَلُ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ ألفَ ألفِ مَرَّةٍ ، وما فَضلٌ فَإِنَّهُ مَشوبٌ بِالتَّنغيصِ وَالكَدَرِ. (1)

منية المريد :فِي الإنجيل : إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ يَومَ القِيامَةِ : يا مَعشَرَ العُلَماءِ ، ما ظَنُّكُم بِرَبِّكُم ؟ فَيَقولونَ : ظَنُّنا أن يَرحَمَنا ويَغفِرَ لَنا . فَيَقولُ تَعالى : فَإِنّي قَد فَعَلتُ ، إنّي قَدِ استَودَعتُكُم حِكمَتي لا لِشَرٍّ أرَدتُهُ بِكُم ، بَل لِخَيرٍ أرَدتُهُ بِكُم ، فَادخُلوا في صالِحِ عِبادي إلى جَنَّتي بِرَحمَتي. (2)

۱ / ۸النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :نَومُ العالِمِ عِبادَةٌ ، ونَفَسُهُ تَسبيحٌ ، وعَمَلُهُ مُضاعَفٌ ، ودُعاؤُهُ مُستَجابٌ ، وذَنبُهُ مَغفورٌ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :فَضلُ العالِمِ عَلى غَيرِهِ كَفَضلِ النَّبِيِّ عَلى اُمَّتِهِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :البَرَكَةُ مَعَ أكابِرِكُم أهلِ العِلمِ. (5)

.


1) .التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ص۳۴۰ ح ۲۱۶، منية المريد : ص۱۱۵، بحارالأنوار: ج ۲ ص۳ ح۳.

2) .منية المريد : ص ۱۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۶ ح ۱۱۰ .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۲۴۷ ح ۶۷۳۱ عن عبداللّه بن أبي أوفى .

4) .تاريخ بغداد : ج ۸ ص ۱۰۷ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۶ ح ۲۸۷۹۸ .

5) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۴ ح ۲۸۹۰۵ نقلاً عن الرافعي عن ابن عبّاس.

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ قادَةٌ ، وَالمُتَّقونَ سادَةٌ ، ومُجالَسَتُهُم زِيادَةٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العالِمَ لَيَستَغفِرُ لَهُ مَن فِي السَّماواتِ ومَن فِي الأَرضِ حَتَّى الحيتانُ فِي الماءِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عالِمٍ أو مُتَعَلِّمٍ يَمُرُّ بِقَريَةٍ مِن قُرَى المُسلِمينَ . . . ولَم يَأكُل مِن طَعامِهِم ولَم يَشرَب مِن شَرابِهِم ، ودَخَلَ مِن جانِبٍ وخَرَجَ مِن جانِبٍ ، إلّا رَفَعَ اللّهُ تَعالى عَذابَ قُبورِهِم أربَعينَ يَوماً. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أهلَ الجَنَّةِ لَيَحتاجونَ إلَى العُلَماءِ فِي الجَنَّةِ ، وذلِكَ أنَّهُم يَزورونَ اللّهَ تَعالى في كُلِّ جُمُعَةٍ ، فَيَقولُ لَهُم : تَمَنَّوا عَلَيَّ ما شِئتُم ، فَيَلتَفِتونَ إلَى العُلَماءِ. فَيَقولونَ : ماذا نَتَمَنّى؟ فَيَقولونَ : تَمَنَّوا عَلَيهِ كَذا وكَذا ، فَهُم يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الجَنَّةِ كَما يَحتاجونَ إلَيهِم فِي الدُّنيا. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :سَأَلتُ جِبرائيلَ عليه السلام فَقُلتُ : العُلَماءُ أكرَمُ عِندَ اللّهِ أمِ الشُّهَداءُ؟ فَقالَ : العالِمُ الواحِدُ أكرَمُ عَلَى اللّهِ مِن ألفِ شَهيدٍ ، فَإِنَّ اقتِداءَ العُلَماءِ بِالأَنبِياءِوَاقتِداءَ الشُّهَداءِ بِالعُلَماءِ. (5)

.


1) .الجامع الصغير: ج ۲ ص ۱۹۱ ح ۵۷۰۴ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۷۸ ؛ الأمالي ، الطوسي: ص ۴۷۳ ح ۱۰۳۲ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وفيه «الأنبياء قادة، والفقهاء سادة ...».

2) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۴۹ ح ۲۶۸۲ ، مسند ابن حنبل : ج ۸ ص ۱۶۷ ح ۲۱۷۷۴ ؛ منية المريد : ص ۱۰۷ كلّها عن أبي الدرداء ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۲ و ۱۷۳ .

3) .جامع الأخبار : ص ۵۰۷ ح ۱۴۰۵ .

4) .الجامع الصغير : ج ۱ ص ۳۴۱ ح ۲۲۳۵ عن ابن عساكر عن جابر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۵۰ ح ۲۸۷۶۷ .

5) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۴ .

الإمام عليّ عليه السلام :بَخٍ بَخٍ لِعالِمٍ عَلِمَ فَكَفَّ ، وخافَ البَياتَ فَأَعَدَّ وَاستَعَدَّ ، إن سُئِلَ أفصَحَ وإن تُرِكَ سَكَتَ ، كَلامُهُ صَوابٌ وسُكوتُهُ عَن غَيرِ عِيٍّ عَنِ الجَوابِ. (1)

عنه عليه السلام :رُتبَةُ العالِمِ أعلَى المَراتِبِ. (2)

عنه عليه السلام :عالِمٌ مُعانِدٌ خَيرٌ مِن جاهِلٍ مُساعِدٍ. (3)

عنه عليه السلام :العالِمُ يَنظُرُ بِقَلبِهِ وخاطِرِهِ ، الجاهِلُ يَنظُرُ بِعَينِهِ وناظِرِهِ. (4)

عنه عليه السلام :العالِمُ يَعرِفُ الجاهِلَ لِأَنَّهُ كانَ قَبلُ جاهِلًا ، الجاهِلُ لا يَعرِفُ العالِمَ لِأَنَّهُ لَم يَكُن قَبلُ عالِماً. (5)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اِثنانِ يَهونُ عَلَيهِما كُلُّ شَيءٍ : عالِمٌ عَرَفَ العَواقِبَ ، وجاهِلٌ يَجهَلُ ما هُوَ فيهِ. (6)

عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ العالِمَ الفَقيهَ الزّاهِدَ الخاشِعَ الحَيَّ الحَليمَ الحَسَنَ الخُلقِ وَالمُقتَصِدَ المُنصِفَ المُتَعَفِّفَ. (7)

عنه عليه السلام :الجاهِلُ صَغيرٌ وإن كانَ شَيخاً ، وَالعالِمُ كَبيرٌ وإن كانَ حَدَثاً. (8)

عنه عليه السلام :لا يَنتَصِفُ (9)عالِمٌ مِن جاهِلٍ. (10)

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۴۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۶ ح ۴۰۱۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۵۴۳۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۹ ح ۴۹۴۵ وفيه «العلم» بدل «العالم» .

3) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۰ ح ۵۸۰۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۲۴۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۴۹ و ۱۱۵۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۷۷۹ و ۱۷۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ: ص ۵۳ ح ۱۳۸۰ و۱۳۸۱؛ شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۳۲ ح ۸۱۳ وليس فيه لفظتا «قبل» .

6) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۹۱ ح ۳۳۳ .

7) .مطالب السؤول : ص ۴۸ .

8) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۸ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۲۷ ح ۷۵۰ .

9) .انتصَفَ منه : إذا استوفى حقّه منه كاملاً حتى صار كلّ على النصف سواء (تاج العروس : ج ۱۲ ص ۵۰۲) .

10) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۳۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۴ ح ۹۷۸۶ .

الإمام الحسين عليه السلام :لَو أنَّ العالِمَ كُلَّ ما قالَ أحسَنَ وأصابَ لَأَوشَكَ أن يُجَنَّ مِنَ العُجبِ ، وإنَّمَا العالِمُ مَن يَكثُرُ صَوابُهُ. (1)

الإمام الكاظم عليه السلامـ لِهِشام ـ: يا هِشامُ ، مَن أكرَمَهُ اللّهُ بِثَلاثٍ فَقَد لَطَفَ لَهُ : عَقلٍ يَكفيهِ مَؤونَةَ هَواهُ ، وعِلمٍ يَكفيهِ مَؤونَةَ جَهلِهِ ، وغِنًى يَكفيهِ مَخافَةَ الفَقرِ. (2)

الإمام الهادي عليه السلام :أرجَحُ مِنَ العِلمِ حامِلُهُ. (3)

إرشاد القلوب :قالَ الجَوادُ عليه السلام : مَا اجتَمَعَ رَجُلانِ إلّا كانَ أفضَلُهُما عِندَ اللّهِ آدَبَهُما . فَقيلَ : يَابنَ رَسولِ اللّهِ قَد عَرَفنا فَضلَهُ عِندَ النّاسِ ، فَما فَضلُهُ عِندَ اللّهِ؟ فَقالَ : بِقِراءَةِ القُرآنِ كَما اُنزِلَ ، ويَروي حَديثَنا كَما قُلنا ، ويَدعُو اللّهَ مُغرَماً بِدُعائِهِ . (4)

ربيع الأبرار عن موسى عليه السلام :قالَ : يا إلهي مَن أحَبُّ النّاسِ إلَيكَ؟ قالَ : عالِمٌ يَطلُبُ عالِماً. (5)

.


1) .محاضرات الاُدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء : ج ۱ ص ۵۰ ؛ إحقاق الحقّ : ج ۱۱ ص ۵۹۰ .

2) .تحف العقول : ص ۴۰۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۵۷ .

3) .أعلام الدين : ص ۳۱۱ ، إحقاق الحقّ : ج ۱۹ ص ۶۰۱ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۷۰ .

4) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۰ .

5) .ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۱۹۲ .

الفصل الثاني : آداب العالم

أ ـ ما ينبغي للعالم

۲ / ۱ العمل

الفصل الثاني : آداب العالمأ ـ ما يَنبَغي لِلعالِمِ۲ / ۱العَمَلرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّموا ما شِئتُم إن شِئتُم أن تَعلَموا ، فَلَن يَنفَعَكُمُ اللّهُ بِالعِلمِ حَتّى تَعمَلوا. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنّي لا أخافُ عَلَيكُم فيما لا تَعلَمونَ ، ولكِنِ انظُروا كَيفَ تَعمَلونَ فيما تَعلَمونَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعٍ : عَن عُمرِهِ فيما أفناهُ ، وعَن جَسَدِهِ فيما أبلاهُ ، وعَن مالِهِ مِن أينَ اكتَسَبَهُ وفيما وَضَعَهُ ، وعَن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ. (3)

.


1) .حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۳۶ ، تاريخ بغداد : ج ۱۰ ص ۹۴ كلاهما عن معاذ بن جبل ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۳ ح ۲۲۵۰ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۴۱ ح ۲۸۷۱۸ ؛ الأمالي ، الشجري : ج ۱ ص ۶۲ عن معاذ بن جبل ، إرشاد القلوب : ص ۱۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۳ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۴ .

2) .حلية الأولياء : ج ۸ ص ۱۳۲ ، الفردوس : ج ۱ ص ۶۶ ح ۱۹۱ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۱ ح ۲۹۰۰۳ ؛ نهج الفصاحة : ص ۱۹۴ ح ۹۵۹ .

3) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۴۲ ح ۵۴۵ عن معاذ بن جبل ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۳ عن عطاء بن عمر ؛ مشكاة الأنوار : ص ۲۹۷ ح ۹۱۴ عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷ ص ۲۵۸ ح ۱ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَن غَلَبَ عِلمُهُ هَواهُ فَهُوَ عِلمٌ نافِعٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ إمامُ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّهُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :كونوا لِلعِلمِ رُعاةً ولا تَكونوا لَهُ رُواةً ، فَقَد يَرعَوي مَن لا يَروي ، وقَد يَروي مَن لا يَرعَوي ، إنَّكُم لَن تَكونوا عالِمينَ حَتّى تَكونوا بِما عَلِمتُم عامِلينَ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن خالَفَ هَواهُ أطاعَ العِلمَ. (4)

عنه عليه السلام :مَن قاتَلَ جَهلَهُ بِعِلمِهِ فازَ بِالحَظِّ الأَسعَدِ. (5)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ـ: عَقَلُوا الدّينَ عَقلَ وِعايَةٍ ورِعايَةٍ ، لا عَقلَ سَماعٍ ورِوايَةٍ ، فَإِنَّ رُواةَ العِلمِ كَثيرٌ ، ورُعاتَهُ قَليلٌ. (6)

عنه عليه السلام :اِعقِلُوا الخَبَرَ إذا سَمِعتُموهُ عَقلَ رِعايَةٍ لا عَقلَ رِوايَةٍ ، فَإِنَّ رُواةَ العِلمِ كَثيرٌ ، ورُعاتَهُ قَليلٌ. (7)

عنه عليه السلام :مَن جُمِعَ فيهِ سِتُّ خِصالٍ ما يَدَعُ لِلجَنَّةِ مَطلَباً ولا عَنِ النّارِ مَهرَباً : مَن عَرَفَ اللّهَ فَأَطاعَهُ ، وعَرَفَ الشَّيطانَ فَعَصاهُ ، وعَرَفَ الحَقَّ فَاتَّبَعَهُ ، وعَرَفَ الباطِلَ فَاتَّقاهُ ،

.


1) .جامع الأخبار: ص ۲۶۹ ح ۷۳۰ ، روضة الواعظين: ص ۴۶۱ ، مشكاة الأنوار: ص ۱۵۸ ح ۳۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۷۰ ص ۷۱ ح ۲۱ .

2) .الخصال : ص ۵۲۳ ح ۱۲ عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي ، الطوسي : ص ۴۸۸ ح ۱۰۶۹ ، عدّة الداعي : ص ۶۳ كلاهما عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۱ ح ۲۴ .

3) .فردوس الأخبار : ج ۳ ص ۲۹۱ ح ۴۷۴۲ ، الفردوس : ج ۳ ص ۲۴۱ ح ۴۷۰۷ وفيه «وعاةً» بدل «رعاةً» وكلاهما عن ابن عبّاس ، الجامع الصغير : ج ۲ ص ۲۹۸ ح ۶۴۳۴ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۹ ح ۲۹۳۳۵ كلاهما نقلاً عن أبي نعيم عن ابن مسعود وفيهما صدره إلى «رواةً» .

4) .غرر الحكم : ح ۸۱۷۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۴ ح ۸۱۹۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۸۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۷ ح ۸۲۸۴ وفيه «قابل» بدل «قاتل» .

6) .نهج البلاغة : الخطبة ۲۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۲۶ ص ۲۶۶ ح ۵۴ .

7) .نهج البلاغة : الحكمة ۹۸ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۵ ، غرر الحكم : ح ۲۵۵۲ وفيه «دراية» بدل «رعاية» ، روضة الواعظين : ص ۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۶۱ ح ۲۱ .

وعَرَفَ الدُّنيا فَرَفَضَها ، وعَرَفَ الآخِرَةَ فَطَلَبَها. (1)

عنه عليه السلام :إن أحبَبتَ أن تَكونَ أسعَدَ النّاسِ بِما عَلِمتَ فَاعمَل. (2)

عنه عليه السلام :أطِعِ العِلمَ وَاعصِ الجَهلَ تُفلِح. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ يُرشِدُكَ ، وَالعَمَلُ يَبلُغُ بِكَ الغايَةَ. (4)

عنه عليه السلام :اِعمَل بِالعِلمِ تُدرِك غُنما. (5)

عنه عليه السلام :أيُّهَا النّاسُ ! إذا عَلِمتُم فَاعمَلوا بِما عَلِمتُم لَعَلَّكُم تَهتَدونَ. (6)

عنه عليه السلام :اِعمَلوا بِالعِلمِ تَسعَدوا. (7)

عنه عليه السلام :العِلمُ رُشدٌ لِمَن عَمِلَ بِهِ. (8)

عنه عليه السلام :العامِلُ بِالعِلمِ كَالسّائِرِ عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ. (9)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: ما أحسَنَ العِلمَ يَزينُهُ العَمَلُ ! وما أحسَنَ العَمَلَ يَزينُهُ الرِّفقُ ! (10)

عنه عليه السلام :بِحُسنِ العَمَلِ تُجنى ثَمَرَةُ العِلمِ ، لا بِحُسنِ القَولِ. (11)

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۳۵ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۶۴ ح ۸۸ .

2) .غرر الحكم : ح ۳۷۱۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۶۲ ح ۳۴۵۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۲۳۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۸۸۰ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۰۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۳ ح ۱۶۲۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۲۲۷۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۷۸ ح ۱۹۰۲ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۴۵ ح ۶ عن محمّد بن خالد رفعه ، منية المريد : ص ۱۴۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۲۴۴ ح ۷۱۰ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۹ ح ۶۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۲۴۷۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۹ ح ۲۱۱۰ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۲۷۷ .

9) .غرر الحكم: ح ۱۵۳۵.

10) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۲۵۹ ح ۳۶ .

11) .غرر الحكم : ح ۴۲۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۹ ح ۳۸۸۸ .

عنه عليه السلام :فَضيلَةُ العِلمِ العَمَلُ بِهِ. (1)

عنه عليه السلام :خَيرُ العِلمِ ما قارَنَهُ العَمَلُ. (2)

عنه عليه السلام :تَمامُ العِلمِ استِعمالُهُ. (3)

عنه عليه السلام :تَمامُ العِلمِ العَمَلُ بِموجَبِهِ. (4)

عنه عليه السلام :مِن كَمالِ العِلمِ العَمَلُ بِما يَقتَضيهِ. (5)

عنه عليه السلام :العَمَلُ بِالعِلمِ مِن تَمامِ النِّعمَةِ. (6)

عنه عليه السلام :جَمالُ العالِمِ عَمَلُهُ بِعِلمِهِ. (7)

عنه عليه السلام :أحسَنُ العِلمِ ما كانَ مَعَ العَمَلِ. (8)

عنه عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَة ـ: اِعلَموا أنَّ خِيارَ عِبادِ اللّهِ الَّذينَ يَعمَلونَ بِما يَعلَمونَ ، وأنَّ شِرارَهُمُ الجُهّالُ الَّذينَ يُنازِعونَ بِالجَهلِ أهلَ العِلمِ ، فَإِنَّ لِلعالِمِ بِعِلمِهِ فَضلًا ، وإنَّ الجاهِلَ لَن يَزدادَ بِمُنازَعَةِ العالِمِ إلّا جَهلًا. (9)

عنه عليه السلام :مَن عَمِلَ بِالعِلمِ بَلَغَ بُغيَتَهُ مِنَ الآخِرَةِ ومُرادَهُ. (10)

عنه عليه السلام :تَعَلَّمُوا العِلمَ تُعرَفوا بِهِ ، وَاعمَلوا بِهِ تَكونوا مِن أهلِهِ ، فَإِنَّهُ سَيَأتي بَعدَ هذا

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۵۷۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۹۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۹ ح ۴۵۵۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۴۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۱ ح ۴۰۶۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۴۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۹۹ ح ۴۰۲۹ .

5) .غرر الحكم : ح ۹۲۵۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۱ ح ۸۶۲۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۲۰۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۶۲ ح ۱۶۱۸ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۷۵۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۲ ح ۴۳۱۵ .

8) .غرر الحكم : ح ۳۱۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۱ ح ۲۷۵۴ .

9) .وقعة صفّين : ص ۱۵۰ ، الغدير : ج ۱۰ ص ۳۲۲ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ۲۵۰ وفيه صدره إلى «العلم» .

10) .غرر الحكم : ح ۸۲۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۵ ح ۷۸۲۴ .

زَمانٌ لا يَعرِفُ فيهِ تِسعَةُ عُشَرائِهِمُ (1)المَعروفَ ، ولا يَنجو مِنهُ إلّا كُلُّ نُوَمَةٍ ، فَاُولئِكَ أئِمَّةُ الهُدى ومَصابيحُ العِلمِ لَيسوا بِالمَساييحِ ولَا المَذاييعِ (2)البُذرِ. (3)

عنه عليه السلام :قِوامُ الدّينِ وَالدُّنيا بِأَربَعَةٍ : عالِمٍ مُستَعمِلٍ عِلمَهُ ، وجاهِلٍ لا يَستَنكِفُ أن يَتَعَلَّمَ ، وجَوادٍ لا يَبخَلُ بِمَعروفِهِ ، وفَقيرٍ لا يَبيعُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ ، فَإِذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ ، وإذا بَخِلَ الغَنِيُّ بِمَعروفِهِ باعَ الفَقيرُ آخِرَتَهُ بِدُنياهُ. (4)

عنه عليه السلام :إذا رُمتُمُ (5)الاِنتِفاعَ بِالعِلمِ فَاعمَلوا بِهِ ، وأكثِرُوا الفِكرَ في مَعانيهِ ، تَعِهِ القُلوبُ. (6)

عنه عليه السلام :قَليلُ العِلمِ مَعَ العَمَلِ خَيرٌ مِن كَثيرِهِ بِلا عَمَلٍ. (7)

عنه عليه السلامـ لَمّا سُئِلَ : مَنِ العالِمُ ؟ ـ: مَنِ اجتَنَبَ المَحارِمَ. (8)

عنه عليه السلام :يَحتاجُ العِلمُ إلَى العَمَلِ. (9)

عنه عليه السلام :مِلاكُ العِلمِ العَمَلُ بِهِ. (10)

عنه عليه السلام :شَرُّ العِلمِ عِلمٌ لا يُعمَلُ بِهِ. (11)

.


1) .العشير : جزء من أجزاء العشرة (لسان العرب : ج ۴ ص ۵۷۰) .

2) .جمع مذياع من أذاع الشيء إذا أفشاه ، وقيل : الذين يشيعون الفواحش (النهاية : ج ۲ ص ۱۷۴) .

3) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۸۶ ح ۲۶۳ ، عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۳۵۲ نحوه وكلاهما عن أوفى بن دلهم وراجع: غرر الحكم : ح ۴۵۲۹ و ح ۲۵۳۱ .

4) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۲ ، غرر الحكم : ح ۶۸۱۸ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۷۹ ح ۶۱ نقلاً عن روضة الواعظين .

5) .رُمتُ الشيءَ: طَلَبْتُه (المصباح المنير: ص ۲۴۶).

6) .غرر الحكم : ح ۴۱۵۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۷ ح ۳۱۱۷ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۷۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۱ ح ۶۲۵۶ .

8) .دستور معالم الحكم : ص ۸۳.

9) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۲۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۳ ح ۱۰۲۰۰ وفيه «الحلم» بدل «العمل» .

10) .غرر الحكم : ح ۹۷۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۶ ح ۸۹۶۳ .

11) .غرر الحكم : ح ۵۷۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹۳ ح ۵۲۲۱ .

عنه عليه السلام :عِلمٌ بِلا عَمَلٍ كَشَجَرٍ بِلا ثَمَرٍ. (1)

عنه عليه السلام :عِلمٌ بِلا عَمَلٍ كَقَوسٍ بِلا وَتَرٍ. (2)

عنه عليه السلام :كَمالُ العِلمِ العَمَلُ. (3)

عنه عليه السلام :أنفَعُ العِلمِ ما عُمِلَ بِهِ. (4)

عنه عليه السلام :عَلَى العالِمِ أن يَعمَلَ بِما عَلِمَ ، ثُمَّ يَطلُبَ تَعَلُّمَ ما لَم يَعلَم. (5)

عنه عليه السلام :إنَّكُم إلَى العَمَلِ بِما عَلِمتُم أحوَجُ مِنكُم إلى تَعَلُّمِ ما لَم تَكونوا تَعلَمونَ. (6)

الإمام زين العابدين عليه السلام :العِلمُ دَليلُ العَمَلِ ، وَالعَمَلُ وِعاءُ الفَهمِ. (7)

عنه عليه السلام :كانَ نَقشُ خاتَمِ حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام «عَلِمتَ فَاعمَل». (8)

عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاء ـ: ثُمَّ استَعمِلني بِما تُلهِمُني مِنهُ ، ووَفِّقني لِلنُّفوذِ فيما تُبَصِّرُني مِن عِلمِهِ ، حَتّى لا يَفوتَنِي استِعمالُ شَيءٍ عَلَّمتَنيهِ ، ولا تَثقُلَ أركاني عَنِ الحُفوفِ فيما ألهَمتَنيهِ. (9)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ رُواةَ الكِتابِ كَثيرٌ ، وإنَّ رُعاتَهُ قَليلٌ ، وكَم مِن مُستَنصِحٍ لِلحَديثِ مُستَغِشٍّ لِلكِتابِ ، فَالعُلَماءُ يَحزُنُهُم تَركُ الرِّعايَةِ ، وَالجُهّالُ يَحزُنُهُم حِفظُ الرِّوايَةِ ، فَراعٍ يَرعى حَياتَهُ ، وراعٍ يَرعى هَلَكَتَهُ ، فَعِندَ ذلِكَ اختَلَفَ الرّاعِيانِ

.


1) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۰ ح ۵۷۸۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۰ ح ۵۷۹۰ .

3) .غرر الحكم : ح ۷۲۴۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۵ ح ۶۶۷۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۹۳۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۸ ح ۲۶۳۶ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۱۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲۸ ح ۵۶۳۴ .

6) .غرر الحكم : ح ۳۸۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۴ ح ۳۶۲۲ .

7) .أعلام الدين : ص ۹۶ .

8) .جامع بيان العلم وفضله: ج ۲ ص ۱۱؛ إرشاد القلوب: ص ۱۵، مستدرك الوسائل: ج ۳ ص ۳۰۷ ح ۳۶۴۱ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

9) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۰۱ الدعاء ۲۴ .

و تَغايَرَ الفَريقانِ. (1)

عنه عليه السلامـ في تفسير قوله تعالى : «فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَ الْغَاوُنَ» (2)ـ: الغاوونَ هُمُ الَّذِينَ عَرَفوا الحَقَّ وَعَمِلُوا بِخِلافِهِ. (3)

عنه عليه السلام :كانَ المَسيحُ عليه السلام يَقولُ لِأَصحابِهِ : إنَّما اُعَلِّمُكُم لِتَعمَلوا ، ولا اُعَلِّمُكُم لِتُعجَبوا ، إنَّكُم لَن تَنالوا ما تُريدونَ إلّا بِتَركِ ما تَشتَهونَ وبِصَبرِكُم عَلى ما تَكرَهونَ. (4)

عنه عليه السلام :تَعَلَّموا ما شِئتُم أن تَعمَلوا ، فَلَن يَنفَعَكُمُ اللّهُ بِالعِلمِ حَتّى تَعمَلوا بِهِ ، لِأَنَّ العُلَماءَهِمَّتُهُمُ الرِّعايَةُ ، وَالسُّفَهاءَ هِمَّتُهُمُ الرِّوايَةُ. (5)

الإمام الكاظم عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِهِشام ـ: يا هِشامُ ، إنَّ كُلَّ النّاسِ يُبصِرُ النُّجومَ ، ولكِن لا يَهتَدي بِها إلّا مَن يَعرِفُ مَجارِيَها ومَنازِلَها . وكَذلِكَ أنتُم تَدرُسونَ الحِكمَةَ ولكِن لا يَهتَدي بِها مِنكُم إلّا مَن عَمِلَ بِها. (6)

عنه عليه السلامـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا اللّهُ يا اللّهُ يا اللّهُ ، أسأَلُكَ بِحَقِّ مَن حَقُّهُ عَلَيكَ عَظيمٌ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَرزُقَنِي العَمَلَ بِما عَلَّمتَني مِن مَعرِفَةِ حَقِّكَ. (7)

عيسى عليه السلام :رَأَيتُ حَجَراً مَكتوباً عَلَيهِ : اِقلِبني .

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۹ ح ۶ عن طلحة بن زيد وراجع: مستطرفات السرائر : ص ۱۵۰ ح ۶ ومنية المريد : ص ۳۷۰ .

2) .الشعراء : ۹۴ .

3) .عدّة الداعي : ص ۶۷ عن هشام بن سعيد ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۲ .

4) .الأمالي ، المفيد: ص ۲۰۸ ح ۴۳ عن ابن سنان، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۴ ح ۳۸ وراجع: جامع بيان العلم وفضله: ج ۲ ص ۱۰ .

5) .عدّة الداعي : ص ۶۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۴ .

6) .تحف العقول : ص ۳۹۲ و ص ۵۰۷ من مواعظ عيسى عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۵ ح ۳۰ .

7) .الكافي : ج ۲ ص ۵۵۳ ح ۱۱ عن البرقي ، مصباح المتهجّد : ص ۳۲۹ نحوه ، عدّة الداعي : ص ۲۶۰ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۸۶ ص ۴۶ ح ۵۴ .

فَقَلَبتُهُ ، فَإِذا عَلَيهِ مِن باطِنِهِ : مَن لا يَعمَلُ بِما يَعلَمُ مَشومٌ عَلَيهِ طَلَبُ ما لايَعلَمُ ، ومَردودٌ عَلَيهِ ما عَلِمَ. (1)

الكافي عن عبدالرحمن بن أبي ليلى :سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : إذا سَمِعتُمُ العِلمَ فَاستَعمِلوهُ ، ولتَتَّسِع قُلوبُكُم ، فَإِنَّ العِلمَ إذا كَثُرَ في قَلبِ رَجُلٍ لا يَحتَمِلُهُ قَدَرَ الشَّيطانُ عَلَيهِ ، فَإِذا خاصَمَكُمُ الشَّيطانُ فَأَقبِلوا عَلَيهِ بِما تَعرِفونَ ، فَإِنَّ كَيدَ الشَّيطانِ كانَ ضَعيفاً . فَقُلتُ : ومَا الَّذي نَعرِفُهُ؟ قالَ : خاصِموهُ بِما ظَهَرَ لَكُم مِن قُدرَةِ اللّهِ عز و جل . (2)

الكافي عن هاشم بن البريد :جاءَ رَجُلٌ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام فَسَأَلَهُ عَن مَسائِلَ ، فَأَجابَ ، ثُمَّ عادَ لِيَسأَلَ عَن مِثلِها ، فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : مَكتوبٌ فِي الإِنجيلِ : لا تَطلُبوا عِلمَ ما لا تَعلَمونَ ولَمّا تَعمَلوا بِما عَلِمتُم ، فَإِنَّ العِلمَ إذا لَم يُعمَل بِهِ لَم يَزدَد صاحِبُهُ إلّا كُفراً ، ولَم يَزدَد مِنَ اللّهِ إلّا بُعداً. (3)

لقمان عليه السلامـ لِابنِهِ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تَتَعَلَّم ما لا تَعلَمُ حَتّى تَعمَلَ بِما تَعلَمُ. (4)

راجع : ص ۴۲۶ (ترك العمل) و ۴۷۳ (الفصل السادس : علماء السوء) و ۴۵ (شرط العمل) و ۵۷ (العمل) و ۱۴۴ (العمل).

.


1) .عدّة الداعي : ص ۶۹ ، مصباح الشريعة : ص ۳۴۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۲ ح ۲۴ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۵ ح ۷ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴ ح ۴ ، منية المريد : ص ۱۴۶ ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۲۵۹ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۷ ح ۶ .

4) .الدرّ المنثور : ج ۶ ص ۵۱۹ عن أحمد عن محمّد بن واسع .

۲ / ۲ مكارم الأخلاق

۲ / ۲مَكارِمُ الأَخلاقِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَعَلَّمُوا العِلمَ وتَعَلَّموا لِلعِلمِ السَّكينَةَ وَالوَقارَ ، وتَواضَعوا لِمَن تَعَلَّمونَ مِنهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَنِ ازدادَ عِلماً ثُمَّ لَم يَزدَد زُهداً لَم يَزدَد مِنَ اللّهِ إلّا بُعداً. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :الوَرَعُ حَسَنٌ ، ولكِن فِي العُلَماءِ أحسَنُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :زينَةُ العِلمِ الإِحسانُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :رَأسُ العِلمِ الرِّفقُ ، رَأسُ الجَهلِ الخُرقُ (5). (6)

عنه عليه السلام :رَأسُ العِلمِ التَّمييزُ بَينَ الأَخلاقِ ، وإظهارُ مَحمودِها ، وقَمعُ مَذمومِها. (7)

راجع: ص ۴۰۵ (الحلم) و ۴۰۸ (الصمت) و ۴۰۹ (خفض الجناح) .

.


1) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۰۰ ح ۶۱۸۴ عن أبي هريرة ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۵ عن أبي سعيد الخدري وزاد فيه «وَلا تَكُونوا جَبابِرَةَ العُلَماءِ» ، حلية الأولياء : ج ۶ ص ۳۴۲ ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۱ ح ۲۲۳۸ كلاهما عن عمر وفيهما صدره إلى «الوقار» وليس فيهما «السكينة» ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۱ ح ۲۸۷۱۷ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۲ وفيه «والحلم ولا تكونوا من جبابرة العلماء فلا يقوم علمكم بجهلكم» بدل «وتواضعوا لمن تعلمون منه» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۴۹ .

2) .تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۱۰۲ ، كنز الفوائد: ج ۲ ص ۱۰۸ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۰ ؛ الفردوس: ج۳ ص ۶۰۲ ح ۵۸۸۷ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۳ ح ۲۹۰۱۶ .

3) .الفردوس: ج ۳ ص ۹۲ ح ۴۲۵۸ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۸۹۶ ح ۴۳۵۴۲ .

4) .كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۴۰۲ ح ۵۸۶۸ عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۶ ح ۲ .

5) .الخُرق بالضمّ: الجهل والحُمق (النهاية : ج ۲ ص ۲۶).

6) .غرر الحكم: ح ۵۲۲۴ و ح ۵۲۲۵ ، وفي طبعة النجف: ۱۸۲ «الحزق» بدل «الخُرق» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۰۳ و ۴۸۰۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۵۲۶۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۱۹ وفيه «العمل» بدل «العلم» .

۲ / ۳ الحلم

۲ / ۳الحِلمالكتاب«وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ» . (1)

«وَ إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ» . (2)

«وَ كَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا» . (3)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :نِعمَ وَزيرُ العِلمِ الحِلمُ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :زَينُ العِلمِ حِلمُ أهلِهِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، ما جُمِعَ شَيءٌ إلى شَيءٍ أفضَلُ مِن حِلمٍ إلى عِلمٍ. (6)

الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ المُتَّقينَ ـ: يَمزُجُ الحِلمَ بِالعِلمِ ، وَالقَولَ بِالعَمَلِ. (7)

.


1) .النساء: ۱۲.

2) .الحجّ: ۵۹.

3) .الأحزاب: ۵۱.

4) .الكافي : ج ۱ ص ۴۸ ح ۳ عن حمّاد بن عثمان عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ۶۸ ح ۲۱۷ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، غرر الحكم : ح ۹۹۲۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۴ ح ۹۱۲۶ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۵ ح ۱ .

5) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۵۰ ح ۵۸۳ عن عامر الشعبي ، الفردوس : ج ۲ ص ۲۹۶ ح ۳۳۴۹ عن أنس ؛ غرر الحكم : ح ۵۴۶۳ وفيه «الحلم» بدل «حلم أهله» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۶ ح ۵۰۱۷ .

6) .الخصال : ص ۵ ح ۱۱ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مشكاة الأنوار : ص ۳۸۲ ح ۱۲۶۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۶ ح ۲ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۵ عن معاذ بن جبل وفيه «أووى» بدل «جمع» ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۲۰ ح ۶۳۷۱ عن أبي اُمامة وفيه «اُضيف» بدل «جمع» ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۱۳۲ ح ۵۸۲۹ .

7) .نهج البلاغة: الخطبة ۱۹۳، تحف العقول: ص۱۶۱ وفيه «العلم» بدل «القول»، بحارالأنوار : ج۶۷ ص۳۱۶ ح۴۹.

عنه عليه السلام :لا عِلمَ لِمَن لا حِلمَ لَهُ. (1)

عنه عليه السلام :يَحتاجُ العِلمُ إلَى الحِلمِ. (2)

عنه عليه السلام :وَقارُ الحِلمِ زينَةُ العِلمِ. (3)

عنه عليه السلام :نِعمَ قَرينُ الحِلمِ العِلمُ. (4)

عنه عليه السلام :تَعَلَّمُوا العِلمَ ، وتَعَلَّموا لِلعِلمِ السَّكينَةَ وَالحِلمَ ، ولا تَكونوا جَبابِرَةَ العُلَماءِ. (5)

عنه عليه السلام :كَمالُ العِلمِ الحِلمُ ، وكَمالُ الحِلمِ كَثرَةُ الاِحتِمالِ وَالكَظمِ. (6)

عنه عليه السلام :حُسنُ الحِلمِ دَليلُ وُفورِ العِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :لَن يُثمِرَ العِلمُ حَتّى يُقارِنَهُ الحِلمُ. (8)

عنه عليه السلام :الحِلمُ زِينَةُ العِلمِ. (9)

عنه عليه السلام :رَأسُ العِلمِ الحِلمُ. (10)

عنه عليه السلام :إنَّ أفضَلَ العِلمِ السَّكينَةُ وَالحِلمُ. (11)

عنه عليه السلام :الحِلمُ حِليَةُ العِلمِ وعِلَّةُ السِّلمِ. (12)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۱ ح ۱۰۰۴۷ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۲۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۳ ح ۱۰۲۰۰ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۳ ح ۹۲۱۵ .

4) .غرر الحكم : ح ۹۸۹۸ .

5) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۱۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۴۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۲۳۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۷ ح ۶۷۴۰ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۸۲۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۸ ح ۴۳۸۲ .

8) .غرر الحكم : ح ۷۴۱۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۰۷ ح ۶۸۹۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱ ح ۱۳۳۴ .

10) .غرر الحكم : ح ۵۲۳۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۴ ح ۴۸۱۱ .

11) .غرر الحكم : ح ۳۴۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۵۰ ح ۳۲۹۱ .

12) .غرر الحكم : ح ۱۳۳۶ .

عنه عليه السلام :لا شَيءَ أحسَنُ مِن عَقلٍ مَعَ عِلمٍ ، وعِلمٍ مَعَ حِلمٍ ، وحِلمٍ مَعَ قُدرَةٍ. (1)

عنه عليه السلام :مِن أشرَفِ العِلمِ التَّحَلّي بِالحِلمِ. (2)

عنه عليه السلام :العِلمُ قائِدُ الحِلمِ. (3)

عنه عليه السلام :عَلَيكَ بِالحِلمِ فَإِنَّهُ ثَمَرَةُ العِلمِ. (4)

عنه عليه السلام :رَدُّ الغَضَبِ بِالحِلمِ ثَمَرَةُ العِلمِ. (5)

عنه عليه السلام :العِلمُ أصلُ الحِلمِ. (6)

عنه عليه السلام :الحِلمُ ثَمَرَةُ العِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :غايَةُ العِلمِ السَّكينَةُ وَالحِلمُ. (8)

عنه عليه السلام :تَجَرَّع مَضَضَ الحِلمِ ، فَإِنَّهُ رَأسُ الحِكمَةِ وثَمَرَةُ العِلمِ. (9)

عنه عليه السلام :بِالعِلمِ تُدرَكُ دَرَجَةُ الحِلمِ. (10)

عنه عليه السلام :مَنِ ارتَوى مِن مَشرَبِ العِلمِ تَجَلبَبَ جِلبابَ الحِلمِ. (11)

عنه عليه السلام :العِلمُ مَركَبُ الحِلمِ. (12)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۰۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۴ ح ۱۰۱۱۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۹۴۲۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۸۴۱ و ح ۳۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳ ح ۲۰۳ .

4) .غرر الحكم : ح ۶۰۸۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۵ ح ۵۷۱۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۳۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۰ ح ۴۹۵۶ وفيه «العقل» بدل «العلم» .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱ ح ۱۳۳۳ .

7) .غرر الحكم : ح ۸۴۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳ ح ۲۰۴ .

8) .غرر الحكم : ح ۶۳۸۰ .

9) .غرر الحكم : ح ۴۵۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۲ ح ۴۱۰۲ وفيه «غصص» بدل «مضض» .

10) .غرر الحكم : ح ۴۴۳۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۷ ح ۳۸۲۶ .

11) .غرر الحكم : ح ۸۷۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۹ ح ۷۶۲۸ .

12) .غرر الحكم : ح ۸۱۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۰ ح ۴۷۹ .

۲ / ۴ الصّمت

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ العُلَماءَ هُمُ الحُلَماءُ الرُّحَماءُ. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :ما شيبَ شَيءٌ بِشَيءٍ أحسَنُ مِن حِلمٍ بِعِلمٍ. (2)

عنه عليه السلامـ في رِسالَتِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: الحِلمُ لِباسُ العالِمِ فَلا تَعرَيَنَّ مِنهُ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :عَلَيكَ بِالحِلمِ فَإِنَّهُ رُكنُ العِلمِ. (4)

عنه عليه السلام :اُطلُبُوا العِلمَ وتَزَيَّنوا مَعَهُ بِالحِلمِ وَالوَقارِ. (5)

۲ / ۴الصَّمتالإمام عليّ عليه السلام :كُن صَموتاً مِن غَيرِ عِيٍّ ؛ فَإِنَّ الصَّمتَ زينَةُ العالِمِ ، وسِترُ الجاهِلِ. (6)

عنه عليه السلام :الصَّمتُ زَينُ العِلمِ ، وعُنوانُ الحِلمِ. (7)

عنه عليه السلام :يَنبَغي أن يَكونَ عِلمُ الرَّجُلِ زائِداً عَلى نُطقِهِ ، وعَقلُهُ غالِباً عَلى لِسانِهِ. (8)

عنه عليه السلام :لا تَتَكَلَّم بِكُلِّ ما تَعلَمُ ، فَكَفى بِذلِكَ جَهلًا. (9)

الإمام الباقر عليه السلام :صَمتُ الأَديبِ عِندَ اللّهِ أفضَلُ مِن تَسبيحِ الجاهِلِ. (10)

.


1) .المناقب لابن شهر آشوب : ج ۴ ص ۱۳۰ عن أبي حازم ، بحارالأنوار : ج ۸۴ ص ۲۴۴ ح ۳۵ .

2) .الإرشاد : ج ۲ ص ۱۶۷ عن الحسن بن صالح .

3) .الكافي: ج ۸ ص ۵۵ ح ۱۶ عن محمّد بن يحيى ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۶۲ ح ۲ .

4) .الأمالي ، الصدوق: ص ۷۱۱ ح ۹۷۸ عن الربيع صاحب المنصور ، بحارالأنوار : ج ۷۱ ص ۴۱۴ ح ۳۵ .

5) .الكافي: ج ۱ ص ۳۶ ح ۱ ، الأمالي ، الصدوق: ص ۴۴۰ ح ۵۸۵ ، منية المريد: ص ۱۶۲ كلّها عن معاوية بن وهب، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۸۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۱ ح ۲ .

6) .غرر الحكم : ح ۷۱۷۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۹۲ ح ۶۶۴۵ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۴۱۸ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۴۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۳ ح ۱۰۱۸۹ .

9) .غرر الحكم: ح ۱۰۱۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۸ ح ۹۳۹۸ .

10) .أعلام الدين : ص ۹۶ .

۲ / ۵ خفض الجناح

الإمام الصادق عليه السلام :كانَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ : يا طالِبَ العِلمِ ، إنَّ لِلعالِمِ ثَلاثَ عَلاماتٍ : العِلمَ وَالحِلمَ وَالصَّمتَ. (1)

راجع : ص ۲۷۶ ح ۲۳۸۲ ـ ۲۳۸۳ و ۲۷۷ ح۲۳۸۵ و ۳۶۴ (السكوت) و ۴۲۷ ح ۳۰۲۳ .

۲ / ۵خَفضُ الجَناحِالإمام عليّ عليه السلام :خَفضُ الجَناحِ زينَةُ العِلمِ. (2)

الكافي عن محمّد بن سنان رفعه ، قال :قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ عليه السلام : يا مَعشَرَ الحَوارِيّينَ ، لي إلَيكُم حاجَةٌ ، اِقضوها لي . قالوا : قُضِيَت حاجَتُكَ يا روحَ اللّهِ . فَقامَ فَغَسَلَ أقدامَهُم . فَقالوا : كُنّا نَحنُ أحَقَّ بِهذا يا روحَ اللّهِ! فَقالَ : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالخِدمَةِ العالِمُ ، إنَّما تَواضَعتُ هكَذا لِكَيما تَتَواضَعوا بَعدي فِي النّاسِ كَتَواضُعي لَكُم . بِالتَّواضُعِ تَعمُرُ الحِكمَةُ لا بِالتَّكَبُّرِ ، وكَذلِكَ فِي السَّهلِ يَنبُتُ الزَّرعُ لا فِي الجَبَلِ. (3)

راجع: ص ۳۴۴ (التواضع للمتعلّم) .

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۳۷ ح ۷ عن معاوية بن وهب ، منية المريد : ص ۷۹ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۹ ح ۴۲ .

2) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۲۹۹ ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۰ ح ۶۵ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶ ، منية المريد : ص ۱۸۳ كلاهما عن محمّد بن سنان رفعه ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۲۷۸ ح ۸ .

۲ / ۶ استنقاذ الجاهل
۲ / ۷ مكافحة إبليس

۲ / ۶استِنقَاذُ الجاهِلِالإمام الصادق عليه السلامـ في زِيارَةِ الإمامِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّ هذا قَبرُ ابنِ حَبيبِكَ وصَفوَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وأنَّهُ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ ، أكرَمتَهُ بِكِتابِكَ ، وخَصَصتَهُ وَائتَمَنتَهُ عَلى وَحيِكَ ، وأعطَيتَهُ مَواريثَ الأَنبِياءِ ، وجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ ، فَأَعذَرَ فِي الدُّعاءِ ، وبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ ؛ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الضَّلالَةِ وَالجَهالَةِ وَالعَمى وَالشَّكِّ وَالاِرتِيابِ إلى بابِ الهُدى مِنَ الرَّدى. (1)

عنه عليه السلامـ في زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ الأَربَعينَ ـ: اَللّهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ وَلِيِّكَ ، وصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ ، الفائِزُ بِكَرامَتِكَ ، أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ ، وحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ ، وَاجتَبَيتَهُ بِطيبِ الوِلادَةِ ، وجَعَلتَهُ سَيَّداً مِنَ السّادَةِ وقائِداً مِنَ القادَةِ وذائِداً مِنَ الذّادَةِ ، وأعطَيتَهُ مَواريثَ الأَنبِياءِ ، وجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأَوصِياءِ ، فَأَعذَرَ فِي الدُّعاءِ ، ومَنَحَ النُّصحَ ، وبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ ؛ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وحَيرَةِ الضَّلالَةِ. (2)

۲ / ۷مُكافَحَةُ إبليسَرسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن شَيءٍ أقطَعَ لِظَهرِ إبليسَ مِن عالِمٍ يَخرُجُ في قَبيلَةٍ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :وَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَعالِمٌ واحِدٌ أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ ، لِأَنَّ

.


1) .كامل الزيارات : ص ۴۰۰ ح ۶۳۹ عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار: ج ۱۰۱ ص ۷۷ .

2) .تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۱۱۳ ح ۲۰۱ ، المزار الكبير : ص ۵۱۴ ح ۱۰ ، مصباح المتهجّد : ص ۷۸۸ كلّها عن صفوان بن مهران الجمّال ، الإقبال : ج ۳ ص ۱۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۱ ص ۳۳۱ ح ۲ .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۴۸ ح ۶۱۵۰ عن واثلة بن الأسقع ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۴۸ ح ۲۸۷۵۵ .

العابِدَ لِنَفسِهِ وَالعالِمَ لِغَيرِهِ. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :وَاللّهِ لَمَوتُ عالِمٍ أحَبُّ إلى إبليسَ مِن مَوتِ سَبعينَ عابِداً. (2)

عنه عليه السلامـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ: يا أخي ، إنَّ اللّهَ عز و جل جَعَلَ في كُلٍّ مِنَ الرُّسُلِ بَقايا مِن أهلِ العِلمِ يَدعونَ مَن ضَلَّ إلَى الهُدى ويَصبِرونَ مَعَهُم عَلَى الأَذى ، يُجيبونَ داعِيَ اللّهِ ويَدعونَ إلَى اللّهِ ، فَأَبصِرهُم رَحِمَكَ اللّهُ ، فَإِنَّهُم في مَنزِلَةٍ رَفيعَةٍ وإن أصابَتهُم فِي الدُّنيا وَضيعَةٌ ، إنَّهُم يُحيونَ بِكِتابِ اللّهِ المَوتى ويُبَصِّرونَ بِنورِ اللّهِ مِنَ العَمى ، كَم مِن قَتيلٍ لِاءبليسَ قَد أحيَوهُ ! وكَم مِن تائِهٍ ضالٍّ قَد هَدَوهُ ! يَبذِلونَ دِماءَهُم دونَ هَلَكَةِ العِبادِ ، وما أحسَنَ أثَرَهُم عَلَى العِبادِ ! وأقبَحَ آثارَ العِبادِ عَلَيهِم ! (3)

الإمام الصادق عليه السلام :عُلَماءُ شيعَتِنا مُرابِطونَ فِي الثَّغرِ الَّذي يَلي إبليسَ وعَفاريتَهُ ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا ، وعَن أن يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إبليسُ وشيعَتُهُ النَّواصِبُ. (4)

الإمام الكاظم عليه السلام :فَقيهٌ واحِدٌ يُنقِذُ يَتيماً مِن أيتامِنا المُنقَطِعينَ عَن مُشاهَدَتِنا بِتَعَلُّمِ ما هُوَ مُحتاجٌ إلَيهِ ، أشَدُّ عَلى إبليسَ مِن ألفِ عابِدٍ ؛ لِأَنَّ العابِدَ هَمُّهُ ذاتُ نَفسِهِ فَقَط ، وهذا هَمُّهُ مَعَ ذاتِ نَفسِهِ ذاتُ عِبادِ اللّهِ وإمائِهِ ، لِيُنقِذَهُم مِن يَدِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ولِذلِكَ هُوَ أفضَلُ عِندَ اللّهِ مِن ألفِ عابِدٍ وألفِ ألفِ عابِدٍ. (5)

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۴ ح ۲۸۹۰۸ نقلاً عن ابن النجّار عن ابن مسعود .

2) .حلية الأولياء : ج ۳ ص ۱۸۳ عن سعد الإسكافي ؛ كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۴۴ .

3) .الكافي : ج ۸ ص ۵۶ ح ۱۷ عن حمزة بن بزيع ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۶۳ ح ۳ .

4) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۲۲ ح ۲۶۱ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۴۳ ح ۲۲۱ ، منية المريد : ص ۱۱۷ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۵ .

5) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۷۸ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۸ ح ۶ كلاهما عن الإمام العسكري عليه السلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۴۳ ح ۲۲۲ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵ ح ۹ .

۲ / ۸ مكافحة الظّالم

الإمام الهادي عليه السلام :لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائِمِكُم عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ ، وَالدّالّينَ عَلَيهِ ، وَالذّابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللّهِ ، وَالمُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِ اللّهِ مِن شِباكِ إبليسَ ومَرَدَتِهِ ، ومِن فِخاخِ النَّواصِبِ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلَا ارتَدَّ عَن دينِ اللّهِ ، ولكِنَّهُمُ الَّذينَ يُمسِكونَ أزِمَّةَ قُلوبِ ضُعَفاءِ الشّيعَةِ كَما يُمسِكُ صاحِبُ السَّفينَةِ سُكّانَها ، اُولئِكَ هُمُ الأَفضَلونَ عِندَ اللّهِ عز و جل . (1)

۲ / ۸مُكافَحَةُ الظّالِمِالإمام عليّ عليه السلام :لَولا حُضورُ الحاضِرِ ، وقِيامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ ، وما أخَذَ اللّهُ عَلَى العُلَماءِ ألّا يُقارّوا عَلى كِظَّةِ ظالِمٍ ولا سَغَبِ مَظلومٍ ، لَأَلقَيتُ حَبلَها عَلى غارِبِها. (2)

الإمام الحسين عليه السلامـ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ ـ: اِعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ إذ يَقولُ : «لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّـنِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْاءِثْمَ» (3)، وقالَ : «لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِى إِسْرَ ءِيلَ ـ إلى قوله ـ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ» (4). وإنَّما عابَ اللّهُ ذلِكَ عَلَيهِم لِأَنَّهُم كانوا يَرَونَ مِنَ الظَّلَمَةِ الَّذينَ بَينَ أظهُرِهِمُ المُنكَرَ وَالفَسادَ فَلا يَنهَونَهُم عَن ذلِكَ ؛

.


1) .التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۴۴ ح ۲۲۵ ، الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۰۲ ح ۳۳۳ ، منية المريد : ص ۱۱۸ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۱۹ ح ۸ عن الإمام العسكري عليه السلام وكلّها عن الإمام الهادي عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶ ح ۱۲ .

2) .نهج البلاغة: الخطبة ۳، معاني الأخبار : ص ۳۶۲ ح ۱ وفي صدره «لولا حضور الناصر» وليس فيه «بوجود الناصر»، علل الشرائع : ص ۱۵۱ ح ۱۲ كلاهما عن ابن عبّاس ، غررالحكم : ح ۱۰۱۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۶ ح ۹۲۹۶ ، بحارالأنوار : ج ۲۹ ص ۴۹۹ ح ۱ .

3) .المائدة : ۶۳ .

4) .المائدة : ۷۸ و ۷۹ .

رَغبَةً فيما كانوا يَنالونَ مِنهُم ، ورَهبَةً مِمّا يَحذَرونَ ، وَاللّهُ يَقولُ : «فَلَا تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ» (1)، وقالَ : «وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَـتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ» . (2)فَبَدَأَ اللّهُ بِالأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ فَريضَةً مِنهُ ، لِعِلمِهِ بِأَنَّها إذا اُدِّيَت واُقيمَتِ استَقامَتِ الفَرائِضُ كُلُّها هَيِّنُها وصَعبُها ؛ وذلِكَ أنَّ الأَمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ دُعاءٌ إلَى الإِسلامِ مَعَ رَدِّ المَظالِمِ ، ومُخالَفَةِ الظّالِمِ ، وقِسمَةِ الفَيءِ وَالغَنائِمِ ، وأخذِ الصَّدَقاتِ مِن مَواضِعِها ، ووَضعِها في حَقِّها . ثُمَّ أنتُم ، أيَّتُهَا العِصابَةُ ، عِصابَةٌ بِالعِلمِ مَشهورَةٌ ، وبِالخَيرِ مَذكورَةٌ ، وبِالنَّصيحَةِ مَعروفَةٌ ، وبِاللّهِ في أنفُسِ النّاسِ مُهابَةٌ ، يَهابُكُمُ الشَّريفُ ، ويُكرِمُكُمُ الضَّعيفُ ، ويُؤثِرُكُم مَن لا فَضلَ لَكُم عَلَيهِ ولا يَدَ لَكُم عِندَهُ ، تَشفَعونَ فِي الحَوائِجِ إذَا امتَنَعَت مِن طُلّابِها ، وتَمشونَ فِي الطَّريقِ بِهَيبَةِ المُلوكِ وكَرامَةِ الأَكابِرِ . ألَيسَ كُلُّ ذلِكَ إنَّما نِلتُموهُ بِما يُرجى عِندَكُم مِنَ القِيامِ بِحَقِّ اللّهِ وإن كُنتُم عَن أكثَرِ حَقِّهِ تُقَصِّرونَ ؟ ! فَاستَخفَفتُم بِحَقِّ الأَئِمَّةِ ، فَأَمّا حَقُّ الضُّعَفاءِ فَضَيَّعتُم ، وأمّا حَقُّكُم بِزَعمِكُم فَطَلَبتُم . فَلا مالًا بَذَلُتموهُ ،ولا نَفساً خاطَرتُم بِها لِلَّذي خَلَقَها ، ولا عَشيرَةً عادَيتُموها في ذاتِ اللّهِ ، أنتُم تَتَمَنَّونَ عَلَى اللّهِ جَنَّتَهُ ومُجاوَرَةَ رُسُلِهِ وأماناً مِن عَذابِهِ ! لَقَد خَشيتُ عَلَيكُم أيُّهَا المُتَمَنّونَ عَلَى اللّهِ أن تَحِلَّ بِكُم نَقمَةٌ مِن نَقَماتِهِ ؛ لِأَنَّكُم بَلَغتُم مِن كَرامَةِ اللّهِ مَنزِلَةً فُضِّلتُم بِها ، ومَن يُعرَفُ بِاللّهِ لا تُكرِمونَ ، وأنتُم بِاللّهِ في عِبادِهِ تُكرَمونَ ! وقَد تَرَونَ عُهودَ اللّهِ مَنقوضَةً فَلا تَفزَعونَ ، وأنتُم لِبَعضِ ذِمَمِ آبائِكم

.


1) .المائدة : ۴۴ .

2) .التوبة : ۷۱ .

تَفزَعونَ ، وذِمَّةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مَحقورَةٌ !وَالعُميُ وَالبُكمُ وَالزَّمنى فِي المَدائِنِ مُهمَلَةٌ لا تُرحَمونَ ، ولا في مَنزِلَتِكُم تَعمَلونَ ، ولا مَن عَمِلَ فيها تُعينونَ ، وبِالإِدهانِ وَالمُصانَعَةِ عِندَ الظَّلَمَةِ تَأمَنونَ ! كُلُّ ذلِكَ مِمّا أمَرَكُمُ اللّهُ بِهِ مِنَ النَّهيِ وَالتَّناهي وأنتُم عَنهُ غافِلونَ ! وأنتُم أعظَمُ النّاسِ مُصيبَةً لِما غُلِبتُم عَلَيهِ مِن مَنازِلِ العُلَماءِ لَو كُنتُم تَشعُرونَ ! ذلِكَ بِأَنَّ مَجارِيَ الاُمورِ وَالأَحكامِ عَلى أيدِي العُلَماءِ بِاللّهِ الاُمَناءِ عَلى حَلالِهِ وحَرامِهِ ، فَأَنتُمُ المَسلوبونَ تِلكَ المَنزِلَةَ ، وما سُلِبتُم ذلِكَ إلّا بِتَفَرُّقِكُم عَنِ الحَقِّ وَاختِلافِكُم فِي السُّنَّةِ بَعدَ البَيِّنَةِ الواضِحَةِ ! ولَو صَبَرتُم عَلَى الأَذى وتَحَمَّلتُمُ المَؤونَةَ في ذاتِ اللّهِ كانَت اُمورُ اللّهِ عَلَيكُم تَرِدُ وعَنكُم تَصدُرُ وإلَيكُم تَرجِعُ ، ولكِنَّكُم مَكَّنتُمُ الظَّلَمَةَ مِن مَنزِلَتِكُم واستَسلَمتُم اُمورَ اللّهِ في أيديهِم ! يَعمَلونَ بِالشُّبُهاتِ ويَسيرونَ فِي الشَّهَواتِ ، سَلَّطَهُم عَلى ذلِكَ فِرارُكُم مِنَ المَوتِ وإعجابُكُمُ بِالحَياةِ الَّتي هِيَ مُفارِقَتُكُم ، فَأَسلَمتُمُ الضُّعَفاءَ في أيديهِم ، فَمِن بَينِ مُستَعبَدٍ مَقهورٍ وبَينِ مُستَضعَفٍ عَلى مَعيشَتِهِ مَغلوبٍ ، يَتَقَلَّبونَ فِي المُلكِ بِآرائِهِم ، ويَستَشعِرونَ الخِزيَ بِأَهوائِهِمُ اقتِداءً بِالأَشرارِ وجُرأَةً عَلَى الجَبّارِ، فيكُلِّ بَلَدٍ مِنهُم عَلى مِنبَرِهِ خَطيبٌ يَصقَعُ. فَالأَرضُ لَهُم شاغِرَةٌ وأيديهِم فيها مَبسوطَةٌ وَالنّاسُ لَهُم خَوَلٌ (1)لا يَدفَعونَ يَدَ لامِسٍ ، فَمِن بَينِ جَبّارٍ عَنيدٍ وذي سَطوَةٍ عَلَى الضَّعَفَةِ شَديدٍ ، مُطاعٍ لا يَعرِفُ المُبدِئَ المُعيدَ ، فَيا عَجَباً ومالي ( لا ) أعجَبُ وَالأَرضُ مِن غاشٍّ غَشومٍ ، ومُتَصَدِّقٍ ظَلومٍ ،

.


1) .أي خدما وعبيدا (النهاية : ج ۲ ص ۸۸) .

۲ / ۹ ردّ البدعة

وعامِلٍ عَلَى المُؤمِنينَ بِهِم غَيرُ رَحيمٍ ! فَاللّهُ الحاكِمُ فيما فيهِ تَنازَعنا ، وَالقاضي بِحُكمِهِ فيما شَجَرَ بَينَنا ! اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُن ما كانَ مِنّا تَنافُساً في سُلطانٍ ، ولَا التِماساً مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكِن لِنُرِيَ المَعالِمَ مِن دينِكَ ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ ، ويَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ ، ويُعمَلَ بِفَرائِضِكَ وسُنَنِكَ وأحكامِكَ ، فَإِن لَم تَنصُرونا وتُنصِفونا قَوِيَ الظَّلَمَةُ عَلَيكُم ، وعَمِلوا في إطفاءِ نورِ نَبِيِّكُم . وحَسبُنَا اللّهُ وعَلَيهِ تَوَكَّلنا وإلَيهِ أنَبنا وإلَيهِ المَصيرُ. (1)

۲ / ۹رَدُّ البِدعَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ في اُمَّتي فَليُظهِرِ العالِمُ عِلمَهُ ، فَمَن لَم يَفعَل فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الاُمَّةِ أوَّلَها ، فَمَن كانَ عِندَهُ عِلمٌ فَليَنشُرهُ ، فَإِنَّ كاتِمَ العِلمِ يَومَئِذٍ كَكاتِمِ ما أنزَلَ اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ للّهِِ عِندَ كُلِّ بِدعَةٍ تَكيدُ الإِسلامَ وأهلَهُ مَن يَذُبُّ عَنهُ ، ويَتَكَلَّمُ بِعَلاماتِهِ ، فَاغتَنِموا تِلكَ المَجالِسَ بِالذَبِّ عَنِ الضُّعَفاءِ ، وتَوَكَّلوا عَلَى اللّهِ وكَفى بِاللّهِ وَكيلًا. (4)

.


1) .تحف العقول : ص ۲۳۷ ـ ۲۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۰ ص ۷۹ ح ۳۷ .

2) .الكافي: ج ۱ ص ۵۴ ح ۲ ، المحاسن: ج ۱ ص ۳۶۱ ح ۷۷۶ كلاهما عن محمّد بن جمهور العمي رفعه ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲ ، عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۷۰ ح ۳۹ ، بحارالأنوار : ج ۱۰۸ ص ۱۵ ؛ الفردوس: ج ۱ ص ۳۲۱ ح ۱۲۷۱ عن أبي هريرة .

3) .الجامع الصغير: ج ۱ ص ۱۱۵ ح ۷۵۱ ، كنزالعمّال: ج ۱ ص ۱۷۸ ح ۹۰۳ كلاهما نقلاً عن ابن عساكر عن معاذ .

4) .حلية الأولياء : ج ۱۰ ص ۴۰۰ ح ۶۹۱ عن أبي هريرة .

۲ / ۱۰ التّناصح
۲ / ۱۱ معرفة قدره

علل الشرائع عن يونس بن عبدالرحمن عن الصادقِين عليهم السلام: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ فَعَلَى العالِمِ أن يُظهِرَ عِلمَهُ ، فَإِن لَم يَفعَل سُلِبَ مِنهُ نورُ الإِيمانِ. (1)

راجع: ص ۳۲۵ (وجوب التعليم على العالم) و ۳۲۶ (حرمة كتمان العلم) و ۳۳۲ (زكاة العلم) و ۳۳۳ (أفضل الصدقة) .

۲ / ۱۰التَّناصُحرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَناصَحوا فِي العِلمِ ، فَإِنَّ خِيانَةَ أحَدِكُم في عِلمِهِ أشَدُّ مِن خِيانَتِهِ في مالِهِ ، وإنَّ اللّهَ سائِلُكُم يَومَ القِيامَةِ. (2)

الإمام عليّ عليه السلامـ فيما كَتَبَ إلى مُعاوِيَة ـ: وإنّي لَأَعِظُكَ مَعَ عِلمي بِسابِقِ العِلمِ فيكَ مِمّا لا مَرَدَّ لَهُ دونَ نَفاذِهِ ، ولكِنَّ اللّهَ تَعالى أخَذَ عَلَى العُلَماءِ أن يُؤَدُّوا الأَمانَةَ وأن يَنصَحُوا الغَوِيَّ وَالرَّشيدَ. (3)

۲ / ۱۱مَعرِفَةُ قَدرِهِالإمام عليّ عليه السلام :العالِمُ مَن عَرَفَ قَدرَهُ ، وكَفى بِالمَرءِ جَهلًا أن لا يَعرِفَ قَدرَهُ. (4)

.


1) .علل الشرائع: ص ۲۳۶ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا: ج ۱ ص ۱۱۳ ح ۲ ، رجال الكشّي: ج ۲ ص ۷۸۶ ح ۹۴۶ ، الغيبة ، الطوسي: ص ۶۴ ح ۶۶ ، بحارالأنوار : ج ۴۸ ص ۲۵۲ ح ۱ .

2) .الأمالي ، الطوسي : ص ۱۲۶ ح ۱۹۸ ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۶۸ ح ۱۸ ؛ تاريخ بغداد : ج ۶ ص ۳۵۷ ، المعجم الكبير : ج ۱۱ ص ۲۱۵ ح ۰۱ ۱۱۷، حلية الأولياء : ج ۹ ص ۲۰ نحوه ، الفردوس : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۲۵۹ كلّها عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۲ ح ۲۹۲۸۵ .

3) .شرح نهج البلاغة : ج ۱۶ ص ۱۳۳ .

4) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۳ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۸ ح ۳۷ .

۲ / ۱۲ المباحثة

عنه عليه السلام :العالِمُ مَن عَرَفَ قَدرَهُ. (1)

راجع : ص ۴۲۷ ح ۳۰۲۳.

۲ / ۱۲المُباحَثَةرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل يَقولُ : تَذاكُرُ العِلمِ بَينَ عِبادي مِمّا تَحيا عَلَيهِ القُلوبُ المَيتَةُ إذا هُمُ انتَهَوا فيهِ إلى أمري. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :تَذاكَروا وتَلاقَوا وتَحَدَّثوا ، فَإِنَّ الحَديثَ جِلاءٌ لِلقُلوبِ ، إنَّ القُلوبَ لَتَرينُ كَما يَرينُ السَّيفُ ، جِلاؤُهَا الحَديثُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :تَزاوَروا وتَذاكَرُوا الحَديثَ ، إلّا تَفعَلوا يَدرُس. (4)

الإمام الباقر عليه السلام :تَذاكُرُ العِلمِ دِراسَةٌ ، وَالدِّراسَةُ صَلاةٌ حَسَنَةٌ. (5)

الكافي عن أبي الجارود :سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ : رَحِمَ اللّهُ عَبداً أحيَا العِلمَ . قالَ : قُلتُ : وما إحياؤُهُ؟ قالَ : أن يُذاكِرَ بِهِ أهلَ الدّينِ وأهلَ الوَرَعِ. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :القُلوبُ تُربٌ ، وَالعِلمُ غَرسُها ، وَالمُذاكَرَةُ ماؤُها ، فَإِذَا انقَطَعَ عَنِ التُّربِ ماؤُها جَفَّ غَرسُها. (7)

.


1) .غرر الحكم: ح ۱۲۳۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۹ ح ۴۱۸ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰ ح ۶ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، منية المريد : ص ۱۶۹ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۸ ح ۷۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۳ ح ۱۷ .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۸ ، منية المريد : ص ۳۷۲ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۸ ح ۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۲ ح ۱۶ .

4) .كنز الفوائد : ج ۲ ص ۳۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۱ ح ۳۴ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۹ عن منصور الصيقل ، منية المريد : ص ۱۷۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۶ ح ۳۷ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۴۱ ح ۷ ، منية المريد : ص ۱۶۹ .

7) .الجامع لأخلاق الراوي : ج ۲ ص ۴۱۹ ح ۱۹۰۸ .

۲ / ۱۳ التّوقّف عند الجهل

عنه عليه السلام :تَلاقوا وتَحادَثُوا العِلمَ ، فَإِنَّ بِالحَديثِ تُجلَى القُلوبُ الرائِنَةُ ، وبِالحَديثِ إحياءُ أمرِنا ، فَرَحِمَ اللّهُ مَن أحيا أمرَنا. (1)

۲ / ۱۳التَّوَقُّفُ عِندَ الجَهلالكتاب«وَ لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـئولًا» . (2)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ، واقِفاً عِندَ الشُّبُهاتِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :لا تُخبِر بِما لَم تُحِط بِهِ عِلماً. (4)

عنه عليه السلام :لا تَقُل ما لا تَعلَمُ فَتُتَّهَمَ بإِخبارِكَ بِما تَعلَمُ. (5)

عنه عليه السلام :اِستَصبِحوا مِن شُعلَةِ واعِظٍ مُتَّعِظٍ ، وَاقبَلوا نَصيحَةَ ناصِحٍ مُتَيَقِّظٍ ، وقِفوا عِندَ ما أفادَكُم مِنَ التَّعليمِ. (6)

الكافي عن زرارة :سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام : ما حَقُّ اللّهِ عَلَى العِبادِ ؟ قالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَقِفوا عِندَ ما لا يَعلَمونَ. (7)

.


1) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۶۷ ح ۲۷ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۲ ح ۱۴ .

2) .الإسراء : ۳۶ .

3) .التمحيص : ص ۷۴ ح ۱۷۱ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۱۷۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۰ ح ۹۴۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۴۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۰ ح ۹۶۳۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۲۵۴۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۲ ح ۲۱۶۴ .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۴۳ ح ۷ ، التوحيد: ص ۴۵۹ ح ۲۷ «حجّة اللّه » بدل «حقّ اللّه »، منية المريد: ص ۲۱۵، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۱۱۳ ح ۲ .

۲ / ۱۴ الاعتراف بالجهل

الإمام الصادق عليه السلام :لَو أنَّ العِبادَ إذا جَهِلوا وقَفوا ولَم يَجحَدوا ، لَم يَكفُروا. (1)

عنه عليه السلام :إنَّ اللّهَ خَصَّ عِبادَهُ بِآيَتَينِ مِن كِتابِهِ : أن لا يَقولوا حَتّى يَعلَموا ، ولا يَرُدّوا ما لَم يَعلَموا . قالَ اللّهُ عز و جل : «أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَـقُ الْكِتَـبِ أَن لَايَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلَا الْحَقَّ» (2)، و قالَ : «بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ» (3). (4)

الكافي عن هشام بن سالم :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : ما حَقُّ اللّهِ عَلى خَلقِهِ؟ فَقالَ : أن يَقولوا ما يَعلَمونَ ، ويَكُفّوا عَمّا لا يَعلَمونَ. (5)

۲ / ۱۴الاِعتِرافُ بِالجَهلِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ فِي المُناجاةِ الَّتي عَلَّمَها عَلِيّا عليه السلام ـ: أنتَ العالِمُ وأنَا الجاهِلُ. (6)

الإمام عليّ عليه السلام :غايَةُ العَقلِ الاِعتِرافُ بِالجَهلِ. (7)

عنه عليه السلام :إنَّ الدُّنيا لَم تَكُن لِتَستَقِرَّ إلّا عَلى ما جَعَلَهَا اللّهُ عَلَيهِ مِنَ النَّعماءِ ، وَالاِبتِلاءِ ، وَالجَزاءِ فِي المَعادِ ، أو ما شاءَ مِمّا لا تَعلَمُ ، فَإِن أشكَلَ عَلَيكَ شَيءٌ مِن ذلِكَ

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۳۸۸ ح ۱۹ عن زرارة ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۴۰ ح ۷۰۰ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وراجع: غرر الحكم : ح ۷۵۸۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۲۰ ح ۳۱ .

2) .الأعراف : ۱۶۹ .

3) .يونس : ۳۹ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۴۳ ح ۸ عن إسحاق بن عبداللّه ، منية المريد : ص ۲۱۶ ، بصائر الدرجات : ص ۵۳۷ ح ۲ عن إسحاق بن عبداللّه وفيه «حصر» بدل «خصّ» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۳ ح ۳ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۵۰ ح ۱۲ و ص ۴۳ ح ۷ ، التوحيد : ص ۴۵۹ ح ۲۷ نحوه ، منية المريد : ص ۲۱۵ و ص ۲۸۲ كلّها عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۸ ح ۲۰ .

6) .مُهج الدعوات : ص ۱۵۹ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۸۶ ص ۳۳۳ ح ۷۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۳۷۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۸ ح ۵۹۰۰ .

۲ / ۱۵ عدم الاكتفاء بما يعلم

فَاحمِلهُ عَلى جَهالَتِكَ ، فَإِنَّكَ أوَّلُ ما خُلِقتَ بِهِ جاهِلًا ثُمَّ عُلِّمتَ . وما أكثَرَ ما تَجهَلُ مِنَ الأَمرِ [ الاُمورِ ]ويَتَحَيَّرُ فيهِ رَأيُكَ ! ويَضِلُّ فيهِ بَصَرُكَ ثُمَّ تُبصِرُهُ بَعدَ ذلِكَ ! (1)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِقالَةِ ـ: . . . فَمَن أجهَلُ مِنّي يا إلهي بِرُشدِهِ ؟ ومَن أغفَلُ مِنّي عَن حَظِّهِ؟ ومَن أبعَدُ مِنّي مِنِ استِصلاحِ نَفسِهِ . . . حينَ اُنفِقُ ما أجرَيتَ عَلَيَّ مِن رِزقِكَ فيما نَهَيتَني عَنهُ مِن مَعصِيَتِكَ ؟ (2)

راجع : ص ۳۵۵ (قول لا أعلم) و ۴۲۷ (دعوى العلم) .

۲ / ۱۵عَدَمُ الاِكتِفاءِ بِما يَعلَمُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :كُلُّ صاحِبِ عِلمٍ غَرثانُ (3)إلى عِلمٍ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :لا يَشبَعُ عالِمٌ مِن عِلمٍ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :لَن يَشبَعَ المُؤمِنُ مِن خَيرٍ يَسمَعُهُ حَتّى يَكونَ مُنتَهاهُ الجَنَّةَ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :لا يَكونُ المُؤمِنُ عاقِلًا حَتّى يَجتَمِعَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ : . . . لا يَسأَمُ مِن طَلَبِ العِلمِ طولَ عُمُرِهِ. (7)

.


1) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۰ ح ۲ .

2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۶۹ الدعاء ۱۶ .

3) .غرثان : جائع (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۳) .

4) .الفردوس: ج ۳ ص ۲۶۲ ح ۴۷۷۹ عن جابر، مجمع الزوائد: ج ۱ ص ۳۹۹ ح ۷۳۹ وليس فيه «إلى علم»؛ المواعظ العدديّة: ص ۱۹.

5) .مسند الشهاب: ج ۲ ص ۶۸ ح ۸۹۷ عن أبي سعيد الخدري.

6) .سنن الترمذي: ج ۵ ص ۵۰ ح ۲۶۸۶ عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ۱ ص ۱۴۶ ح ۷۲۱ .

7) .الخصال: ص ۴۳۳ ح ۱۷ عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۱۲ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۰۸ ح ۴ .

عنه صلى الله عليه و آله :مَنهومانِ (1)لا يَشبَعانِ : طالِبُ عِلمٍ وطالِبُ دُنيا . وبِنَيلِ هذَينِ السَّبَبَينِ يَجمَعُ السَّعيدُ قُطرَيِ المُرادِ ، ويَنالُ البُغيَةَ مِن إصلاحِ المَعاشِ وَالمَعادِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَنهومانِ لا يَشبَعانِ : طالِبُ دُنيا وطالِبُ عِلمٍ ، فَمَنِ اقتَصَرَ مِنَ الدُّنيا عَلى ما أحَلَّ اللّهُ لَهُ سَلِمَ ، ومَن تَناوَلَها مِن غَيرِ حِلِّها هَلَكَ ، إلّا أن يَتوبَ أو يُراجِعَ ، ومَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :أجوَعُ النّاسِ طالِبُ العِلمِ ، وأشبَعُهُمُ الَّذي لا يَبتَغيهِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إذا أتى عَلَيَّ يَومٌ لا أزدادُ فيهِ عِلماً ، فَلا بورِكَ في طُلوعِ شَمسِ ذلِكَ اليَومِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مِن مَعادِنِ التَّقوى تَعَلُّمُكَ إلى ما قَد عَلِمتَ ما لَم تَعلَم ، وَالتَّقصيرُ فيما قَد عَلِمتَ قِلَّةُ الزِّيادَةِ فيهِ ، وإنَّما يُزهِدُ الرَّجُلَ في عِلمِ ما لَم يَعلَم قِلَّةُ الاِنتِفاعِ بِما قَد عَلِمَ. (6)

الإمام عليّ عليه السلام :مَن عَرَفَ الحِكمَةَ لَم يَصبِر عَنِ الاِزدِيادِ مِنها. (7)

.


1) .نُهِمَ بالشيء : إذا أولع به ، فهو منهوم (المصباح المنير: ص ۶۲۹).

2) .معجم السفر : ص ۴۵ ح ۱۱۳ عن أبي العبّاس أحمد بن المفرّج بن أحمد .

3) .الكافي: ج۱ ص۴۶ ح۱، تهذيب الأحكام: ج۶ ص۳۲۸ ح۹۰۶ وفيه «منهوم» بدل «طالب» وكلاهما عن سليم بن قيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، الخصال: ص ۵۳ ح ۶۹ عن الإمام الصادق عليه السلام ، كتاب سليم بن قيس: ج ۱ ص ۷۱۸ ح ۱۸ كلاهما نحوه ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۷ ح ۶۶ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۴ ح ۳۱ وراجع: المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۱۶۹ ح ۳۱۲ والمعجم الأوسط : ج ۶ ص ۲۰ ح ۵۶۷۰ .

4) .الجامع الصغير: ج ۱ ص ۳۵ ح ۱۹۲ ، كنز العمّال: ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۸۴ كلاهما نقلاً عن أبي نعيم في كتاب العلم والديلمي في الفردوس عن ابن عمر .

5) .المعجم الأوسط : ج ۶ ص ۳۶۷ ح ۶۶۳۶ ، تاريخ بغداد: ج۶ ص۱۰۰، حلية الأولياء: ج۸ ص۱۸۸ وفيه «يقرّبني إلى اللّه » ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ۲ ص ۵۵۳ ح ۱۱۲۸ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۶۱ ، الفردوس : ج ۱ ص ۳۱۸ ح ۱۲۵۵ وفيهما زيادة «يقرّبني إلى اللّه » وكلّها عن عائشة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۶ ح ۲۸۶۸۷ .

6) .المعجم الأوسط: ج ۳ ص ۶۴ ح ۲۴۹۲ ، تاريخ بغداد : ج ۱ ص ۴۱۴ ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۹۵ نحوه وكلّها عن جابر ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۸۹ ح ۵۶۳۱ .

7) .أعلام الدين : ص ۸۴ ، كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۱۹ نحوه ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۳۷ عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۸۰ ح ۶۴ .

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: لَو كانَ أحَدٌ مُكتَفِياً مِنَ العِلمِ لَاكتَفى نَبِيُّ اللّهِ موسى ، وقَد سَمِعتُم قَولَـهُ : «هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا» (1). (2)

عنه عليه السلام :عَلَى العالِمِ أن يَتَعَلَّمَ ما لَم يَعلَم ، ويُعَلِّمَ النّاسَ ما قَد عَلِمَ. (3)

عنه عليه السلام :العالِمُ مَن لا يَشبَعُ مِنَ العِلمِ ولا يَتَشَبَّعُ بِهِ. (4)

عنه عليه السلام :العالِمُ الَّذي لا يَمِلُّ مِن تَعَلُّمِ العِلمِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :أربَعَةٌ لا يَشبَعنَ مِن أربَعَةٍ : الأَرضُ مِنَ المَطَرِ ، وَالعَينُ مِنَ النَّظَرِ ، وَالاُنثى مِنَ الذَّكَرِ ، وَالعالِمُ مِنَ العِلمِ. (6)

الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام :فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل بِهِ عيسى عليه السلام : يا عيسى ... كُن حَيثُما كُنتَ عالِماً مُتَعَلِّماً. (7)

داود عليه السلام :قُل لِصاحِبِ العِلمِ يَتَّخِذ عَصاً مِن حَديدٍ ونَعلَينِ مِن حَديدٍ ، ويَطلُبِ العِلمَ حَتّى تَنكَسِرَ العَصا وتَنخَرِقَ النَّعلانِ. (8)

راجع: ص ۲۶۳ (الدوام) و ۴۲۳ (الاستعانة باللّه في زيادة العلم) و ۴۲۷ ح ۳۰۲۳ ص ۱۲۶ ح ۱۷۶۲ .

.


1) .الكهف : ۶۶ .

2) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۰۰ ح ۴۲۴ .

3) .غرر الحكم : ح ۶۱۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۲۸ ح ۵۶۳۴ نحوه .

4) .غرر الحكم : ح ۱۷۴۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۳۰۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷ ح ۱۱۸۹ .

6) .الخصال : ص ۲۲۱ ح ۴۷ عن عبداللّه بن ميمون القدّاح ، المحاسن : ج ۱ ص ۷۰ ح ۲۴ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۱ ح ۱ .

7) .الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ ـ ۱۳۷ ح ۱۰۳ عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۲۹۴ ح ۱۴ .

8) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۴۷ ح ۵۷۱ عن عبداللّه بن عبدالرحمن التستري ، الفردوس : ج ۱ ص ۱۴۰ ح ۴۹۷ عن أبي بكرة نحوه .

۲ / ۱۶ الاستعانة باللّه في زيادة العلم
۲ / ۱۷ الاستعانة باللّه للانتفاع بالعلم

۲ / ۱۶الاِستِعانَةُ بِاللّهِ في زِيادَةِ العِلمِالكتاب«وَ قُل رَّبِّ زِدْنِى عِلْمًا» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ كانَ إذَا استَيقَظَ مِنَ اللَّيلِ يَقولُ ـ: لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِذَنبي وأسأَلُكَ بِرَحمَتِكَ ، اللّهُمَّ زِدني عِلماً ولا تُزِغ قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ. (2)

راجع : ص ۲۶۳ (الدوام) ، ص ۱۴۹ (الدعاء) .

۲ / ۱۷الاِستِعانَةُ بِاللّهِ لِلاِنتِفاعِ بِالعِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ انفَعني بِما عَلَّمتَني ، وعَلِّمني ما يَنفَعُني ، وزِدني عِلماً. (3)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ عِلماً نافِعاً ، ورِزقاً واسِعاً. (4)

.


1) .طه : ۱۱۴ .

2) .المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۷۲۴ ح ۱۹۸۱ عن عائشة ، الفردوس : ج ۱ ص ۴۵۹ ح ۱۸۶۳ عن أبي سعيد وليس فيه «لا إِلهَ إِلَا أنتَ سُبحانَكَ» وراجع: منية المريد : ص ۱۵۹ آداب المعلّم والمتعلّم : آداب اشتركا فيها : التوكّل على اللّه تعالى والاعتماد عليه .

3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۵۷۸ ح ۳۵۹۹ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۲ ح ۲۵۱ كلاهما عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين : ج ۱ ص ۶۹۰ ح ۱۸۷۹ عن أنس وفيه «وارزقني علما تنفعني به» بدل «وزدني علما» ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۸۱ ح ۳۶۳۸ ؛ نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۴۸ .

4) .الكافي : ج ۴ ص ۲۵۰ ح ۷ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲۱ ص ۳۹۷ ح ۱۹ ؛ مسند ابن حنبل : ج ۱۰ ص ۱۹۸ ح ۲۶۶۶۴ و ص ۱۸۰ ح ۲۶۵۸۳ و ص ۲۱۹ ح ۲۶۷۶۲ و ص ۲۲۶ ح ۲۶۷۹۳ نحوه وكلّها عن اُمّ سلمة ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۶۷۹ ح ۵۰۵۵ .

۲ / ۱۸ الاستعاذة باللّه من عدم الانتفاع بالعلم

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَنفَعُ عِلمٌ بِغَيرِ تَوفيقٍ. (1)

الإمام الصادق عليه السلامـ في دُعائِهِ ـ: وانفَعنا بِما عَلَّمتَنا وزِدنا عِلماً نافِعاً . (2)

۲ / ۱۸الاِستِعاذَةُ بِاللّهِ مِن عَدَمِ الاِنتِفاعِ بِالعِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :سَلُوا اللّهَ عِلماً نافِعاً ، وتَعَوَّذوا بِاللّهِ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ حَقًّا لَيسَ فيهِ رِضاكَ ألَتمِسُ بِهِ أحَداً سِواكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أتَزَيَّنَ لِلنّاسِ بِشَيءٍ يَشينُني عِندَكَ ، وأعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي. (5)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۹ ح ۹۹۵۲ .

2) .تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۷ ح ۷۴ عن يونس بن ظبيان و ج ۳ ص ۹۴ ح ۲۵۳ نحوه ، المزار للشهيد الأوّل : ص ۵۴ ، بحارالأنوار : ج ۹۸ ص ۱۳۶ ح ۳ .

3) .سنن ابن ماجة: ج ۲ ص ۱۲۶۳ ح ۳۸۴۳ ، شُعب الإيمان: ج ۲ ص ۲۸۵ ح ۱۷۸۱ ، مسند أبي يعلى : ج ۲ ص ۳۶۴ ح ۱۹۲۳ ، الفردوس : ج ۲ ص ۳۰۵ح ۳۳۷۷ كلّها عن جابر ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۷۹ ح ۳۲۲۶ .

4) .سنن النسائي: ج ۸ ص ۲۸۴ ، سنن أبي داود: ج ۲ ص ۹۲ ح ۱۵۴۸ ، سنن ابن ماجة: ج ۱ ص ۹۲ ح ۲۵۰ ، مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۲۴۴ ح ۸۴۹۶ ، المستدرك على الصحيحين: ج ۱ ص ۷۱۶ ح ۱۹۵۸ كلّها عن أبي هريرة ، حلية الأولياء: ج ۴ ص ۳۶۲ عن عبداللّه بن عمرو ، كنزالعمّال: ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۳۶۱۹؛ مصباح المتهجّد: ص ۷۵ مع تقديم وتأخير ، كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۸۵ وفيه «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يدعو في أثر الصلاة فيقول: ... الدعاء» ، نثر الدرّ: ج ۱ ص ۱۸۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۳ ح ۱۰ .

5) .شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۸ ح ۹۹۳ وراجع: العلم : ما ينبغي للعالم : العمل بالعلم .

۲ / ۱۹ الاستعاذة من الجهل
۲ / ۲۰ الاستغفار من الجهل

۲ / ۱۹الاِستِعاذَةُ مِنَ الجَهلِسنن النسائي عن اُمّ سلمة :إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خَرَجَ مِن بَيتِهِ قالَ : بِسمِ اللّهِ ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ أو أضِلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ. (1)

الإمام عليّ عليه السلامـ مِن دُعاءٍ لَهُ يَومَ الهَريرِ بِصِفّينَ ـ: اللّهُمَّ إنّي . . . أعوذُ بِكَ مِنَ الجَهلِ وَالهَزلِ ، ومِن شَرِّ القَولِ وَالفِعلِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلامـ في دُعاءِ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: اللّهُمَّ بِكَ نُمسي وبِكَ نُصبِحُ ، وبِكَ نَحيا ، وبِكَ نَموتُ ، وإلَيكَ نَصيرُ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أذِلَّ أو اُذَلَّ ، أو أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ. (3)

الكافي عن عبد الرّحمن بن سيابة :أعطاني أبو عَبدِاللّهِ عليه السلام هذَا الدُّعاءَ : الحَمدُ للّهِِ وَلِيِّ الحَمدِ وأهلِهِ ومُنتَهاهُ ومَحَلِّهِ ... وأعوذُ بِكَ مِن أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ ، وَالجَفاءَ بِالحِلمِ ، وَالجَورَ بِالعَدلِ ، وَالقَطيعَةَ بِالبِرِّ ، وَالجَزَعَ بِالصَّبرِ (4)

۲ / ۲۰الاِستِغفارُ مِنَ الجَهلِرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ أنَّهُ كانَ يَدعو ـ: اللّهُمَّ اغفِر لي خَطيئَتي وجَهلي ، وإسرافي في أمري، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي . اللّهُمَّ اغفِر لي هَزلي وجِدّي وخَطايايَ وعَمدي ،

.


1) .سنن النسائي : ج ۸ ص ۲۶۸ ، سنن ابن ماجة : ج ۲ ص ۱۲۷۸ ح ۳۸۸۴ ، مسندابن حنبل : ج ۱۰ ص ۲۲۰ ح ۲۶۷۶۶ ، كنزالعمّال : ج ۷ ص ۱۴۳ ح ۱۸۴۱۹ .

2) .مهج الدعوات: ص۱۳۲ عن محمّد بن النعمان الأحول عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار: ج ۹۴ ص۲۴۰ ح ۹ .

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۳۳۷ ح ۹۸۲ عن عمّار بن موسى ، بحارالأنوار : ج ۸۶ ص ۲۸۷ ح ۴۸ .

4) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۰ و ص۵۹۲ ح ۳۱ وراجع: مصباح المتهجّد : ص ۲۷۷ .

۲ / ۲۱ الاعتذار من الجهل

ب ـ ما لا ينبغي للعالم

۲ / ۲۲ ترك العمل

وكُلُّ ذلِكَ عِندي. (1)

۲ / ۲۱الاِعتِذارُ مِنَ الجَهلِالإمام زين العابدين عليه السلام :اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي ، وأستَوهِبُكَ سوءَ فِعلي. (2)

ب ـ ما لا يَنبَغي لِلعالِمِ۲ / ۲۲تَركُ العَمَلِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ ازدادَ عِلماً ولَم يَزدَد هُدًى ، لَم يَزدَد مِنَ اللّهِ إلّا بُعداً. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ العِلمَ ولَم يَعمَل بِما فيهِ ، حَشَرَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ أعمى. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ العالِمَ العامِلَ بِغَيرِهِ كَالجاهِلِ الحائِرِ الَّذي لا يَستَفيقُ عَن جَهلِهِ ؛ بَل قَد رَأَيتُ أنَّ الحُجَّةَ عَلَيهِ أعظَمُ ، وَالحَسرَةَ أدوَمُ عَلى هذَا العالِمِ المُنسَلِخِ مِن عِلمِهِ مِنها عَلى هذَا الجاهِلِ المُتَحَيِّرِ في جَهلِهِ ، وكِلاهُما حائِرٌ بائِرٌ. (5)

عنه عليه السلام :يَقبُحُ بِالرَّجُلِ أن يَقصُرَ عَمَلُهُ عَن عِلمِهِ ، ويَعجِزُ فِعلُهُ عَن قَولِهِ. (6)

عنه عليه السلام :عِلمُ المُنافِقِ في لِسانِهِ ، عِلمُ المُؤمِنِ في عَمَلِهِ. (7)

.


1) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۳۵۰ ح ۶۰۳۶ عن أبي موسى الأشعري ، كنزالعمّال : ج ۲ ص ۱۷۷ ح ۳۶۲۰ .

2) .الصحيفة السجّاديّة : ص ۱۲۶ الدعاء ۳۱ .

3) .منية المريد : ص ۱۵۲ ، عدّة الداعي : ص ۶۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۲۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۰ .

4) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۰۰ ح ۱ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۴۵ ح ۶ عن محمّد بن خالد رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة ۱۱۰ ، تحف العقول : ص ۱۵۰ كلاهما نحوه ، منية المريد : ص ۱۴۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۹ ح ۶۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۵۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۵ ح ۱۰۲۱۹ .

7) .غرر الحكم : ح ۶۲۸۸ و ۶۲۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۱ ح ۵۸۲۵ و ۵۸۲۶ .

۲ / ۲۳ دعوى العلم

عنه عليه السلام :لا يَترُكُ العَمَلَ بِالعِلمِ إلّا مَن شَكَّ فِي الثَّوابِ عَلَيهِ. (1)

عنه عليه السلام :لا يَعمَلُ بِالعِلمِ إلّا مَن أيقَنَ بِفَضلِ الأَجرِ فيهِ. (2)

عنه عليه السلام :تارِكُ العَمَلِ بِالعِلمِ غَيرُ واثِقٍ بِثَوابِ العَمَلِ. (3)

راجع : ص ۵۷ (العمل) و۴۷۳ (الفصل السادس : علماء السوء) و ۴۵ (شرط العمل) و۱۴۴ (العمل) و ۳۹۶ (العمل) .

۲ / ۲۳دَعوَى العِلمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن قالَ أنَا عالِمٌ ، فَهُوَ جاهِلٌ. (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ في كِتابِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام ـ: قَرَعتُكَ بِأَنواعِ الجَهالاتِ لِئَلّا تَعُدَّ نَفسَكَ عالِماً ، فَإِن وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ لا تَعرِفُهُ (5)أكبَرتَ ذلِكَ ، فَإِنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ ، فَعَدَّ نَفسَهُ بِذلِكَ جاهِلًا فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلِكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهاداً ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِباً وفيهِ راغِباً ولَهُ مُستَفيداً ، ولِأَهلِهِ خاشِعاً ولرأيه مُتَّهِما (6)، ولِلصَّمتِ لازِماً ، ولِلخَطَاَ حاذِراً ومِنهُ مُستَحيِياً ، وإن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِر ذلِكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ. (7)

.


1) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۶۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۳ ح ۱۰۰۹۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۳ ح ۱۰۰۹۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۵۱۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۰۲ ح ۴۰۹۱ .

4) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۵۹ ح ۶۸۴۶ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۳ ح ۲۹۲۹۰ ؛ منية المريد : ص ۱۳۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۲۳ .

5) .في تحف العقول : «شيء تعرفه» .

6) .في تحف العقول : «مُهتَمّا» بدل «وَلِرَأيِهِ مُتَّهِما» .

7) .بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۲۱ نقلاً عن تحف العقول : ص ۷۳ .

۲ / ۲۴ حبّ الدّنيا

عنه عليه السلام :رُبَّ مُدَّعٍ لِلعِلمِ لَيسَ بِعالِمٍ. (1)

راجع: ص ۳۵۵ (قول لا أعلم) و ۴۱۹ (الاعتراف بالجهل) و ۲۶۳ (الحرص) و ۴۱۶ (معرفة قدره) و ۴۲۰ (عدم الإكتفاء بما يعلم) و ۴۳۳ (الغرور) .

۲ / ۲۴حُبُّ الدُّنيارسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ الدُّنيا ذَهَبَ خَوفُ الآخِرَةِ مِن قَلبِهِ ، وما آتَى اللّهُ عَبداً عِلماً فَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا إلَا ازدادَ اللّهُ عَلَيهِ غَضَباً. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ الصَّفَا (3)الزُّلالَ الَّذي لا يَثبُتُ عَلَيهِ أقدامُ العُلَماءِ الطَّمَعُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذَكَرَ فَضلَ العُلَماءِ ، فَقالَ : قُلوبُهُم مَلأى مِنَ الدّاءِ ، ولا داءَ أشَدُّ مِن حُبِّ الدُّنيا ، ولا دَواءَ أكبَرُ مِن تَركِها ، فَاترُكُوا الدُّنيا تَصِلوا إلى رَوحِ الآخِرَةِ. (5)

عنه عليه السلام :لا يَستَفِزُّ خُدَعُ الدُّنيَا العالِمَ. (6)

عنه عليه السلام :كَم مِن عالِمٍ قَد أهلَكَتهُ الدُّنيا. (7)

الإمام الصادق عليه السلام :مَنِ ازدادَ فِي اللّهِ عِلماً وَازدادَ لِلدُّنيا حُبًّا ، ازدادَ مِنَ اللّهِ بُعداً

.


1) .غرر الحكم : ح ۵۳۵۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۵ ح ۴۸۳۴ .

2) .دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۲ ، تحف العقول : ص ۳۹۹ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، إرشاد القلوب : ص ۲۴ عن الإمام الحسن عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۳۹ .

3) .الصَّفَا : الحِجارة المُلْس (المصباح المنير : ص ۳۴۴) .

4) .الزهد لابن المبارك: ص ۱۹۱ ح ۵۴۲ عن سهيل بن حسّان الكلبي ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۹۵ ح ۷۵۷۹ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۴۹ عن ابن عبّاس .

5) .كنزالعمّال : ج ۳ ص ۷۲۰ ح ۸۵۶۹ نقلاً عن الديلمي .

6) .غرر الحكم: ح ۱۰۶۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۱۹ .

7) .مطالب السؤول: ص ۵۶ ؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۲ ح ۷۰ .

۲ / ۲۵ اتّخاذ علم الدّين مهنة

وَازدادَ اللّهُ عَلَيهِ غَضَباً. (1)

عنه عليه السلام :إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبًّا لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكُم ، فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيءٍ يَحوطُ ما أحَبَّ. (2)

عيسى عليه السلام :كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن هُوَ في مَسيرِهِ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ ، وما يَضُرُّهُ أحَبُّ إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ؟ ! (3)

عنه عليه السلام :كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن دُنياهُ آثَرُ عِندَهُ مِن آخِرَتِهِ ، وهُوَ فِي الدُّنيا أفضَلُ رَغبَةً ؟ ! (4)

عنه عليه السلام :الدّينارُ داءُ الدّينِ ، وَالعالِمُ طَبيبُ الدّينِ ، فَإِذا رَأَيتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إلى نَفسِهِ فَاتَّهِموهُ ، وَاعلَموا أنَّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرِهِ. (5)

راجع : ص ۱۶۷ (حبّ الدنيا) .

۲ / ۲۵اِتِّخاذُ عِلمِ الدّينِ مِهنَةًرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ يُحِبُّ العَبدَ يَتَّخِذُ المِهنَةَ يَستَغني بِها عَنِ النّاسِ ، ويُبغِضُ العَبدَ

.


1) .الاختصاص : ص ۲۴۳ ، منية المريد : ص ۱۳۵ عن النبيّ صلى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۱۲۴ ح ۱۱۳ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۴ ، علل الشرائع : ص ۳۹۴ ح ۱۲ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۳۶ كلّها عن حفص بن غياث ، منية المريد : ص ۱۳۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۷ .

3) .الكافي: ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۱۳ ، الأمالي ، الطوسي : ص ۲۰۸ ح ۳۵۶ نحوه ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۹ كلّها عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۳ ص ۱۶ ح ۵ ؛ حلية الأولياء : ج ۶ ص ۲۷۹ ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۳۷۴ كلاهما عن هشام صاحب الدستوائي نحوه .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۳۷۴ ، الزهد لابن حنبل : ص ۹۶ كلّها عن هشام الدستوائي ؛ منية المريد : ص ۱۴۱ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۹ ح ۶۶ .

5) .الخصال: ص ۱۱۳ ح ۹۱ عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عليه السلام ، روضة الواعظين: ص ۴۶۸، بحارالأنوار: ج ۷۳ ص ۱۴۰ ح ۱۲.

يَتَعَلَّمُ العِلمَ يَتَّخِذُهُ مِهنَةً. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :عَلَّمَ اللّهُ عز و جل آدَمَ ألفَ حِرفَةٍ مِنَ الحِرَفِ ، فَقالَ لَهُ : قُل لِوُلدِكَ وذُرِيَّتِكَ : إن لَم تَصبِروا فَاطلُبُوا الدُّنيا بِهذِهِ الحِرَفِ ، ولا تَطلُبوها بِدينٍ ، فَإِنَّ الدّينَ لي وَحدي خالِصاً ، وَيلٌ لِمَن طَلَبَ بِالدّينِ الدُّنيا ، وَيلٌ لَهُ ! (2)

عنه صلى الله عليه و آله :اُوحِيَ إلى بَعضِ الأَنبِياءِ : قُل لِلَّذينَ يَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ الدّينِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الكِباشِ وقُلوبُهُم كَقُلوبِ الذِّئابِ، وألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ : إيّايَ يُخادِعونَ ؟ ! وبي يَستَهزِئونَ ؟ ! لَاُتيحَنَّ لَهُم فِتنَةً تَذَرُ الحَليمَ فيهِم حَيراناً. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلَيكُم إذا تُفُقِّهَ لِغَيرِ الدّينِ ، وتُعُلِّمَ لِغَيرِ العَمَلِ ، وطُلِبَتِ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ. (4)

عنه عليه السلام :إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ يَقولُ : كَيفَ أنتُم إذا لَبَسَتكُم فِتنَةٌ يَربو فيهَا الصَّغيرُ ، ويَهرَمُ فيهَا الكَبيرُ ! يَجرِي النّاسُ عَلَيها ويَتَّخِذونَها سُنَّةً ، فَإِذا غُيِّرَ مِنها شَيءٌ ، قيلَ : قَد غُيِّرَتِ السُّنَّةُ وقَد أتَى النّاسُ مُنكَراً ، ثُمَّ تَشتَدُّ البَلِيَّةُ وتُسبَى الذُّرِّيَّةُ ، وتَدُقُّهُمُ الفِتنَةُ كَما تَدُقُّ النّارُ الحَطَبَ وكَما تَدُقُّ الرَّحى بِثِفالِها ، ويَتَفَقَّهونَ لِغَيرِ اللّهِ ، ويَتَعَلَّمونَ لِغَيرِ العَمَلِ ، ويَطلُبونَ الدُّنيا بِأَعمالِ الآخِرَةِ. (5)

الإمام الصادق عليه السلام :مَن أرادَ الحَديثَ لِمَنفَعَةِ الدُّنيا لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ ، ومَن

.


1) .ربيع الأبرار : ج ۲ ص ۵۴۳ .

2) .الفردوس : ج ۳ ص ۴۲ ح ۴۱۰۵ عن عطيّة بن بسر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۶ ح ۲۹۰۹۱ .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۸۹ عن أبي الدرداء ؛ عدّة الداعي : ص ۷۰ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۳ ، إرشاد القلوب : ص ۱۴ كلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۴ ح ۱۵ .

4) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۸۹ .

5) .الكافي : ج ۸ ص ۵۹ ح ۲۱ عن سليم بن قيس الهلالي .

۲ / ۲۶ مخالطة السّلطان الجائر

أرادَ بِهِ خَيرَ الآخِرَةِ أعطاهُ اللّهُ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. (1)

راجع: ص ۳۵۰ (عدم أخذ الاُجرة لتعليم معالم الدين) و ۴۵۰ ح ۳۱۵۳ و ۴۵۲ ح ۳۱۵۷ .

۲ / ۲۶مُخالَطَةُ السُّلطانِ الجائِرِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا رَأَيتَ العالِمَ يُخالِطُ السُّلطانَ مُجالَسَةً كَثيرَةً ، فَاعلَم أنَّهُ لِصٌّ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل يُحِبُّ الاُمَراءَ إذا خالَطُوا العُلَماءَ ، وإنَّ اللّهَ يَمقُتُ العُلَماءَ إذا خالَطُوا الاُمَراءَ ، لِأَنَّ العُلَماءَ إذا خالَطُوا الاُمَراءَ رَغِبوا فِي الدُّنيا ، وإنَّ الاُمَراءَ إذا خالَطُوا العُلَماءَ رَغِبوا فِي الآخِرَةِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ اُمَناءُ الرَّسولِ عَلى عِبادِ اللّهِ ما لَم يُخالِطُوا السُّلطانَ ـ يَعني فِي الظُّلمِ ـ فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَقَد خانُوا الرُّسُلَ ، فَاحذَروهُم وَاعتَزِلوهُم. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ اُناساً مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلَا الشَّوكُ ، كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلّا (5). (6)

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۲ عن أبي خديجة و ح ۳ عن حفص بن غياث نحوه ، معاني الأخبار : ص ۱۸۰ ح ۱ ، عيون أخبار الرضا : ج ۱ ص ۳۰۷ ح ۶۹ ، منية المريد : ص ۱۳۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۵۸ ح ۲ .

2) .الفردوس : ج ۱ ص ۲۷۶ ح ۱۰۷۷ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۶ ح ۲۸۹۷۳ .

3) .الفردوس : ج ۱ ص ۱۵۵ ح ۵۶۶ عن عمر .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۸۵ عن أنس ، الفردوس : ج ۳ ص ۷۵ ح ۴۲۱۰ عن أنس وحذيفة ، إتحاف السادة المتّقين : ج ۶ ص ۱۲۶ نقلاً عن العسكري ، تنبيه الغافلين: ص ۴۳۳ ح ۶۷۵ عن أنس نحوه وفيه «ما لَم يُخالِطوا السُّلطانَ ويَدخُلوا فِي الدُّنيا فإِذا خَلَوا فِي الدُّنيا» .

5) .جاء في ذيل الحديث : «قال محمّد بن الصّباح : كأنّه يعني الخطايا» .

6) .سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۴ ح ۲۵۵ عن ابن عبّاس وراجع : الفردوس : ج ۲ ص ۳۱۶ ح ۳۴۳۰ و كنز العمّال: ج ۱۰ ص ۱۸۹ ح ۲۸۹۸۸ .

۲ / ۲۷ طلب الرّفعة

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّهِ عز و جل العالِمُ يَزورُ العُمّالَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن عالِمٍ أتى صاحِبَ سُلطانٍ طَوعاً إلّا كانَ شَريكَهُ في كُلِّ لَونٍ يُعَذَّبُ بِهِ في نارِ جَهَنَّمَ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الفُقَهاءُ اُمَناءُ الرُّسُلِ ما لَم يَدخُلوا فِي الدُّنيا . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، وما دُخولُهُم فِي الدُّنيا ؟ قالَ : اِتِّباعُ السُّلطانِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ فَاحذَروهُم عَلى دينِكُم. (3)

عنه عليه السلام :مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤُمُّ سُلطاناً جائِراً مُعيناً لَهُ عَلى جَورِهِ. (4)

عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِ جُندَب ـ: يَا ابنَ جُندَبٍ ، قَديماً عَمِرَ الجَهلُ وقَوِيَ أساسُهُ ، وذلِكَ لِاتِّخاذِهِم دينَ اللّهِ لَعِباً ، حَتّى لَقَد كانَ المُتَقَرِّبُ مِنهُم إلَى اللّهِ بِعِلمِهِ يُريدُ سِواهُ ، اُولئِكَ هُمُ الظّالِمونَ. (5)

۲ / ۲۷طَلَبُ الرِّفعَةِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِحذَرُوا الشَّهوَةَ الخَفِيَّةَ : العالِمُ يُحِبُّ أن يُجلَسَ إلَيهِ. (6)

.


1) .الفردوس: ج۱ ص۲۱۵ ح۸۲۲ ، كنزالعمّال: ج۱۰ ص۱۸۸ ح۲۸۹۸۵ نقلاً عن ابن لال وكلاهما عن أبيهريرة.

2) .الفردوس: ج ۴ ص ۴۲ ح ۶۱۳۱ ، إتحاف السادة المتّقين: ج ۶ ص ۱۲۶ نقلاً عن الحاكم في تاريخه والديلمي ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۹۶ ح ۲۹۰۳۰ نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلّها عن معاذ بن جبل.

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۵ عن السكوني ، منية المريد : ص ۱۳۸ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۰۴ ، أعلام الدين : ص ۹۰ ، دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۸۱ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۷ ح ۶۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۳۸ .

4) .كنز الفوائد : ج ۱ ص ۱۵۰ عن يونس بن يعقوب ، بحارالأنوار : ج ۷۵ ص ۳۸۱ ح ۴۵ .

5) .تحف العقول : ص ۳۰۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۰ ح ۱ وراجع: منية المريد : ص ۱۶۳ : آداب المعلّم والمتعلّم : آداب اشتركا فيها : عفّة النفس والانقباض عن الملوك وأهل الدنيا .

6) .الجامع الصغير: ج ۱ ص ۴۲ ح ۲۴۷ نقلاً عن الديلمي في الفردوس عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۵ ح ۲۸۹۶۵ .

۲ / ۲۸ الغرور

الإمام عليّ عليه السلام :مَن تَرَفَّعَ بِعِلمِهِ وَضَعَهُ اللّهُ بِعَمَلِهِ. (1)

عنه عليه السلام :آفَةُ العُلَماءِ حُبُّ الرِّئاسَةِ. (2)

عيسى عليه السلام :إنَّ أبغَضَ العُلَماءِ إلَى اللّهِ رَجُلٌ يُحِبُّ الذِّكرَ بِالمَغيبِ ، ويُوَسَّعُ لَهُ فِي المَجالِسِ ، ويُدعى إلَى الطَّعامِ ، وتُفرَغُ لَهُ المَزاوِدُ ، بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ اُولئِكَ قَد أخَذوا اُجورَهُم فِي الدُّنيا ، وإنَّ اللّهَ يُضاعِفُ لَهُمُ العَذابَ يَومَ القِيامَةِ. (3)

راجع : ص ۴۳۳ (الغرور) .

۲ / ۲۸الغُروربحارالأنوار :فِي التَّوراةِ : قُل لِصاحِبِ العِلمِ : لا يَغتَرَّ بِكَثرَةِ عِلمِهِ ، فَإِنِ اغتَرَّ فَليَعلَم أنَّهُ مَتى يَموتُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَكونُ السَّفَهُ وَالغِرَّةُ (5)في قَلبِ العالِمِ. (6)

عنه عليه السلام :مِن فَضلِ عِلمِكَ استِقلالُكَ لِعِلمِكَ. (7)

راجع : ص ۴۲۷ ح ۳۰۲۳ و ۴۳۲ (طلب الرفعة).

.


1) .نثر الدرّ : ج ۱ ص ۲۸۸ .

2) .غرر الحكم: ح ۳۹۳۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۱ ح ۳۷۰۲ .

3) .عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۲۷ .

4) .بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۴۲ ح ۹ نقلاً عن خطّ الشهيد رحمه الله .

5) .الغِرَّة: الغفلة (النهاية : ج ۳ ص ۳۵۵).

6) .الكافي: ج ۱ ص ۳۶ ح ۵ ، روضة المتّقين: ج ۱۲ ص ۱۶۳ .

7) .غرر الحكم: ح ۹۴۲۰ ، و في طبعة النجف : « مِن أفضَلِ العِلمِ استِقلالُكَ بِعِلمِكِ» ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۷۳ ح ۸۶۷۴ .

۲ / ۲۹ الحسد
۲ / ۳۰ الحرص
۲ / ۳۱ الرّياء

۲ / ۲۹الحَسَدمنية المريد :قالَ صلى الله عليه و آله : سِتَّةٌ يَدخُلونَ النّارَ قَبلَ الحِسابِ بِسِتَّةٍ . قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ مَن هُم ؟ قالَ : الاُمَراءُ بِالجَورِ ، وَالعَرَبُ بِالعَصَبِيَّةِ ، وَالدَّهاقينُ بِالكِبرِ ، وَالتُّجّارُ بِالخِيانَةِ ، وأهلُ الرُّستاقِ بِالجَهالَةِ ، وَالعُلَماءُ بِالحَسَدِ. (1)

الإمام الباقر عليه السلام :لا يَكونُ العَبدُ عالِماً حَتّى لا يَكونَ حاسِداً لِمَن فَوقَهُ ، ولا مُحَقِّراً لِمَن دونَهُ. (2)

۲ / ۳۰الحِرصالإمام الحسين عليه السلامـ في بَيانِ أقبَحِ الأَشياءِ ـ: الحِرصُ فِي العالِمِ. (3)

۲ / ۳۱الرِّياءرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن راءَى النّاسَ بِعِلمِهِ راءَى اللّهُ بِهِ يَومَ القِيامَةِ. (4)

.


1) .منية المريد : ص ۳۲۴ ، تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۲۷ ، جامع الأخبار : ص ۳۹۲ ح ۱۰۹۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۶ ص ۱۵۶ ح ۱ وراجع: الكافي : ج ۸ ص ۱۶۳ ح ۱۷۰ والخصال : ص ۳۲۵ ح ۱۴ وتحف العقول : ص ۲۲۰ والمحاسن: ج ۱ ص ۷۳ ح ۳۰ .

2) .تحف العقول : ص ۲۹۴ ، الجعفريّات : ص ۲۳۳ عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، غرر الحكم: ح ۱۰۹۲۱ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۷۳ ح ۲۰ .

3) .كفاية الأثر : ص ۲۳۳ عن يحيى بن يعمن (يعمر) .

4) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۱۶۷ ح ۱۶۸۵ عن جندب بن عبداللّه .

۲ / ۳۲ كثرة الضّحك
۲ / ۳۳ النّوادر

عنه صلى الله عليه و آله :مَن سَمَّعَ النّاسَ بِعِلمِهِ سَمَّعَ اللّهُ بِهِ سامِعَ خَلقِهِ يَومَ القِيامَةِ وحَقَّرَهُ وصَغَّرَهُ. (1)

راجع : ص ۱۴۲ (الإخلاص) و ۲۶۹ (التعلّم لغيراللّه ) و ۲۴۵ (الإخلاص) و ۳۴۳ (الإخلاص).

۲ / ۳۲كَثرَةُ الضِّحكِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَكونَ قَليلَ الضِّحكِ ، كَثيرَ البُكاءِ ، لا يُمازِحُ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :تَعَلَّمُوا العِلمَ ، فَإِذا تَعَلَّمتُموهُ فَاكظِموا عَلَيهِ ، ولا تَخلِطوهُ بِضِحكٍ ولابِلَعِبٍ فَتَمُجَّهُ القُلوبُ، فَإِنَّ العالِمَ إذا ضَحِكَ ضَحكَةً مَجَّ مِنَ العِلمِ مَجَّةً. (3)

۲ / ۳۳النَّوادِررسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَكونَ قَليلَ الضِّحكِ ، كَثيرَ البُكاءِ ، لا يُمازِحُ ولا يُصاخِبُ ولا يُماري ولا يُجادِل ، إن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِحَقٍّ ، وإن صَمَتَ صَمَتَ عَنِ الباطِلِ ، وإن دَخَلَ دَخَلَ بِرِفقٍ ، وإن خَرَجَ خَرَجَ بِحِلمٍ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :رَأسُ مالِ العالِمِ تَركُ الكِبرِ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :حِفظُ الحِجاجِ زينَةُ العِلمِ. (6)

.


1) .حلية الأولياء: ج ۵ ص ۹۹ عن عبداللّه بن عمرو ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۴۸۳ ح ۷۵۳۵ .

2) .الفردوس : ج ۵ ص ۵۰۰ ح ۸۸۸۵ عن اُبيّ بن كعب .

3) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۴۱ ، الجامع لأخلاق الراوي : ج ۱ ص ۲۳۲ ح ۲۱۳ .

4) .الفردوس : ج ۵ ص ۵۰۰ ح ۸۸۸۵ عن اُبيّ بن كعب ، زهر الفردوس : ج ۴ ص ۳۹۹ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۳ ح ۲۹۲۸۹ .

5) .كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۹۱۸ ح ۴۳۵۸۴ نقلاً عن الديلمي عن معاذ .

6) .جامع الأخبار : ص ۳۳۷ ح ۹۴۷ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۳۱ ح ۴۱ .

عنه صلى الله عليه و آلهـ في ذِكرِ وَصِيَّةِ الخِضرِ لِموسى عليهماالسلامـ: قالَ الخِضرُ : ... أعرِض عَنِ الجُهّالِ وباطِلِهِم ، وَاحلُم عَنِ السُّفَهاءِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ فِعلُ الحُكَماءِ وزَينُ العُلَماءِ. (1)۳۰۶۸ . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّمَا العالِمُ مَن دَعاهُ عِلمُهُ إلَى الوَرَعِ وَالتُّقى ، وَالزُّهدِ في عالَمِ الفَناءِ ، وَالتَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ المَأوى. (2)

عنه عليه السلام :إذا عَلَوتَ فَلا تُفَكِّر فيمَن دونَكَ مِنَ الجُهّالِ ، ولكِنِ اقتَدِ بِمَن فَوقَكَ مِنَ العُلَماءِ. (3)

عنه عليه السلام :إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : ألا اُنَبِّئُكُم بِالفَقيهِ كُلِّ الفَقيهِ؟ قالوا : بَلى . قالَ : مَن لَم يُقَنِّطِ النّاسَ مِن رَحمَةِ اللّهِ ، ولَم يُؤيِسهُم مِن رَوحِ اللّهِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مِن مَكرِ اللّهِ ، ولا يَدَعُ القُرآنَ رَغبَةً عَنهُ إلى ما سِواهُ ، ألا لا خَيرَ في عِبادَةٍ لَيسَ فيها تَفَقُّهٌ ، ولا عِلمٍ لَيسَ فيهِ تَفَهُّمٌ ، ولا قِراءَةٍ لَيسَ فيها تَدَبُّرٌ. (4)

عنه عليه السلام :العالِمُ كُلُّ العالِمِ مَن لَم يَمنَعِ العِبادَ الرَّجاءَ لِرَحمَةِ اللّهِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَ اللّهِ. (5)

عنه عليه السلام :ألا اُنَبِّئُكُم بِالعالِمِ كُلِّ العالِمِ ؟ مَن لَم يُزَيِّن لِعِبادِ اللّهِ مَعاصِيَ اللّهِ ، ولَم يُؤَمِّنهُم مَكرَهُ ، ولَم يُؤيِسهُم مِن رَوحِهِ. (6)

.


1) .كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۱۴۴ ح ۴۴۱۷۶ عن عمر .

2) .غرر الحكم : ح ۳۹۱۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۹ ح ۳۶۸۷ .

3) .غرر الحكم : ح ۴۰۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۶ ح ۳۱۰۰ .

4) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۴۴ عن أبي مالك وأبي إسحاق ، سنن الدارمي : ج ۱ ص ۹۴ ح ۳۰۲ عن يحيى بن عباد عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۸۱ ح ۲۸۹۴۳ ؛ الكافي : ج ۱ ص ۳۶ ح ۳ عن الحلبي عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، معاني الأخبار : ص ۲۲۶ عن أبي حمزه الثمالي عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، منية المريد : ص ۱۶۲ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، الجعفريّات : ص ۲۳۸ عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلامعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۴۱ ح ۲۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۸۴۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵ ح ۱۴۱۶ وفيه «الناس» بدل «العباد» .

6) .العقد الفريد : ج ۳ ص ۱۳۰ ؛ نهج السعادة : ج ۳ ص ۱۳۳ .

عنه عليه السلام :خَمسٌ يُستَقبَحنَ مِن خَمسٍ : كَثرَةُ الفُجورِ مِنَ العُلَماءِ ، وَالحِرصُ فِي الحُكَماءِ ، وَالبُخلُ فِي الأَغنِياءِ ، وَالقِحَةُ (1)فِي النِّساءِ ، ومِنَ المَشايخِ الزِّنا. (2)

عنه عليه السلام :بَلَغَنا أنَّ رَجُلًا في بَني إسرائيلَ جَمَعَ ثَمانينَ تابوتاً مِنَ العِلمِ ، فَأَوحَى اللّهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِهذَا الحَكيمِ: لَو جَمَعتَ مِثلَهُ مَعَهُ لا يُنتَفَعُ بِهِ إلّا أن تَعمَلَ بِهذِهِ الثَّلاثَةِ أشياءَ: أوَّلُها: أن لا تُحِبَّ الدُّنيا ، فَإِنَّها لَيسَت بِدارِ المُؤمِنينَ. وَالثّاني: أن لا تُصاحِبَ الشَّيطانَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِرَفيقِ المُؤمِنينَ. وَالثّالِثُ: أن لا تُؤذِيَ المُؤمِنينَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِحِرفَةِ المُؤمِنينَ. (3)

عنه عليه السلام :شَينُ العِلمِ الصَّلَفُ. (4)

عنه عليه السلام :أبغَضُ العِبادِ إلَى اللّهِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ. (5)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: حَصِّن عِلمَكَ مِنَ العُجبِ ، ووَقارَكَ مِنَ الكِبرِ. (6)

الإمام الحسين عليه السلام :مِن دَلائِلِ العالِمِ انتِقادُهُ لِحَديثِهِ ، وعِلمُهُ بِحَقائِقِ فُنونِ النَّظَرِ. (7)

الإمام الصادق عليه السلام :قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : لِلعالِمِ ثَلاثُ عَلاماتٍ : العِلمُ بِاللّهِ ، وبِما يُحِبُّ ، وبِما يَكرَهُ. (8)

.


1) .الوَقاحَة : قِلّة الحياء ، وقد وَقُحَ وَقاحَةً وقِحَةً (المصباح المنير : ص ۶۶۷) .

2) .غرر الحكم : ح ۵۰۸۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۳ ح ۴۶۳۷ .

3) .تنبيه الغافلين: ص ۴۳۴ ح ۶۷۷.

4) .المواعظ العدديّة : ص ۵۷ ، غرر الحكم : ح ۵۷۸۴ . الصلف : هو الغلوّ في الظرف ، والزيادة على المقدار مع تكبّر (النهاية : ج ۳ ص ۴۷) .

5) .غرر الحكم : ح ۳۱۶۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۱ ح ۲۴۱۵ .

6) .شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۱۸ ح ۶۵۱.

7) .تحف العقول : ص ۲۴۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۱۹ ح ۱۴ .

8) .الخصال : ص ۱۲۱ ح ۱۱۳ عن حمّاد بن عيسى ، تاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۲۰۷ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۰ ح ۲ .

عنه عليه السلام :كانَ أبوذَرٍّ يَقولُ في خُطبَتِهِ : يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، كَأَنَّ شَيئاً مِنَ الدُّنيا لَم يَكُن شَيئاً إلّا ما يَنفَعُ خَيرُهُ ويَضُرُّ شَرُّهُ إلّا مَن رَحِمَ اللّهُ . يا مُبتَغِيَ العِلمِ لا يَشغَلكَ أهلٌ ولا مالٌ عَن نَفسِكَ ، أنتَ يَومَ تُفارِقُهُم كَضَيفٍ بِتَّ فيهِم ثُمَّ غَدَوتَ عَنهُم إلى غَيرِهِم ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ كَمَنزِلٍ تَحَوَّلتَ مِنهُ إلى غَيرِهِ ، وما بَينَ المَوتِ وَالبَعثِ إلّا كَنَومَةٍ نِمتَها ثُمَّ استَيقَظتَ مِنها . يا مُبتَغِيَ العِلمِ ، قَدِّم لِمَقامِكَ بَينَ يَدَيِ اللّهِ عز و جل ، فَإِنَّكَ مُثابٌ بِعَمَلِكَ ؛ كَما تَدينُ تُدانُ. (1)

مصباح الشريعةـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإمامِ الصّادِقِ عليه السلام ـ: آفَةُ العُلَماءِ عَشَرَةُ أشياءَ : الطَّمَعُ ، وَالبُخلُ ، وَالرِّياءُ ، وَالعَصَبِيَّةُ ، وحُبُّ المَدحِ ، وَالخَوضُ فيما لَم يَصِلوا إلى حَقيقَتِهِ ، وَالتَّكَلُّفُ في تَزيينِ الكَلامِ بِزَوائِدِ الأَلفاظِ ، وقِلَّةُ الحَياءِ مِنَ اللّهِ عز و جل ، والاِفتِخارُ ، وتَركُ العَمَلِ بِما عَلِموا. (2)

راجع : ص ۱۰۲ (ما لا ينبغي للحكيم) .

.


1) .الكافي : ج ۲ ص ۱۳۴ ح ۱۸ ، المحاسن : ج ۱ ص ۳۵۷ ح ۷۵۹ نحوه وكلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۴۰۱ ح ۱۱ .

2) .مصباح الشريعة : ص ۳۶۶ .

الفصل الثالث : حقوق العالم والمعلّم والمتعلّم

۳ / ۱ حقوق العالم
أ ـ الإكرام

الفصل الثالث : حقوق العالم والمعلّم والمتعلّم۳ / ۱حُقوقُ العالِمِأ ـ الإِكرامرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أكرِمُوا العُلَماءَ ووَقِّروهُم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :أكرِمُوا العُلَماءَ فَإِنَّهُم عِندَ اللّهِ كُرَماءُ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكرَمَ عالِماً فَقَد أكرَمَني ، ومَن أكرَمَني فَقَد أكرَمَ اللّهَ ، ومَن أكرَمَ اللّهَ فَمَصيرُهُ إلَى الجَنَّةِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن أكرَمَ فَقيهاً مُسلِما لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عَنهُ راضٍ ، ومَن أهانَ فَقيهاً مُسلِماً لَقِيَ اللّهَ يَومَ القِيامَةِ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ. (4)

.


1) .فردوس الأخبار : ج ۱ ص ۱۰۹ ح ۲۳۳ عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۴ ح ۲۸۹۰۴ .

2) .الفردوس: ج ۱ ص ۷۶ ح ۲۲۵ عن أنس .

3) .جامع الأخبار : ص ۱۱۱ ح ۱۹۶ عن أبي هريرة .

4) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۵۹ ح ۳۱ و ج ۴ ص ۵۹ ح ۴ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۳ .

عنه صلى الله عليه و آله :حُرمَةُ العالِمِ العامِلِ بِعِلمِهِ كَحُرمَةِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ. (1)

منية المريد عن مقاتل بن سليمان :وَجَدتُ فِي الإِنجيلِ : أنَّ اللّهَ تَعالى قالَ لِعيسى عليه السلام : عَظِّمِ العُلَماءَ وَاعرِف فَضلَهُم ، فَإِنّي فَضَّلتُهُم عَلى جَميعِ خَلقي إلَا النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ ، كَفَضلِ الشَّمسِ عَلَى الكَواكِبِ ، وكَفَضلِ الآخِرَةِ عَلَى الدُّنيا ، وكَفَضلي عَلى كُلِّ شَيءٍ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ ، وإكرامِ العُلَماءِ. (3)

عنه عليه السلام :يُكرَمُ العالِمُ لِعِلمِهِ ، وَالكَبيرُ لِسِنِّهِ ، وذُو المَعروفِ لِمَعروفِهِ ، وَالسُّلطانُ لِسُلطانِهِ. (4)

عنه عليه السلام :مَن وَقَّرَ عالِماً فَقَد وَقَّرَ رَبَّهُ. (5)

الاحتجاج :رُويَ عَنِ الحَسَنِ العَسكَريِّ عليه السلام أنَّهُ اتَّصَلَ بِأَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ العَسكَرِيِّ عليه السلام أنَّ رَجُلًا مِن فُقَهاءِ شيعَتِهِ كَلَّمَ بَعضَ النُّصّابِ فَأَفحَمَهُ بِحُجَّتِهِ حَتّى أبانَ عَن فَضيحَتِهِ ، فَدَخَلَ إلى عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام وفي صَدرِ مَجلِسِهِ دَستٌ عَظيمٌ مَنصوبٌ وهُوَ قاعِدٌ خارِجَ الدَّستِ، وبِحَضرَتِهِ خَلقٌ مِنَ العَلَوِيّينَ وبَني هاشِمٍ ، فَما زالَ يَرفَعُهُ حَتّى أجلَسَهُ في ذلِكَ الدَّستِ. (6)

.


1) .تنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۱۲۲.

2) .منية المريد : ص ۱۲۱ .

3) .تذكرة الخواصّ : ص ۱۳۶ نقلاً عن حلية الأولياء ؛ بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۷۱ ح ۳۴ نقلاً عن مناقب ابن الجوزي .

4) .غرر الحكم : ح ۱۱۰۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۱ ح ۱۰۱۶۵ .

5) .غرر الحكم : ح ۸۷۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۹ ح ۷۶۲۹ .

6) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۰۰ ح ۳۳۲ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۵۱ ح ۲۳۸ وراجع: العلم : آداب التعلّم : التواضع للمعلّم .

ب ـ عدم الاستخفاف به
ج ـ التّواضع له

ب ـ عَدَمُ الاِستِخفافِ بِهِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَنِ احتَقَرَ صاحِبَ العِلمِ فَقَدِ احتَقَرَني ، ومَنِ احتَقَرَني فَهُوَ كافِرٌ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَستَخِفُّ بِالعِلمِ وأهلِهِ إلّا أحمَقُ جاهِلٌ. (2)

عنه عليه السلام :لا تُحَقِّرَنَّ عَبداً آتاهُ اللّهُ عِلماً ، فَإِنَّ اللّهَ تَعالى لَم يُحَقِّرهُ حينَ آتاهُ إيّاهُ. (3)

عنه عليه السلام :إيّاكَ أن تَستَخِفَّ بِالعُلَماءِ ، فَإِنَّ ذلِكَ يُزري بِكَ ويُسيءُ الظَنَّ بِكَ وَالمَخيلَةَ فيكَ. (4)

عنه عليه السلام :لا تَزدَرِيَنَّ العالِمَ وإن كانَ حَقيراً ، لا تُعَظِّمَنَّ الأَحمَقَ وإن كانَ كَبيراً. (5)

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم. (6)

الإمام الصادق عليه السلام :العاقِلُ لا يَستَخِفُّ بِأَحَدٍ ، وأحَقُّ مَن لا يُستَخَفُّ بِهِ ثَلاثَةٌ: العُلَماءُ وَالسُّلطانُ وَالإِخوانُ، لِأَنَّهُ مَنِ استَخَفَّ بِالعُلَماءِ أفسَدَ دينَهُ. (7)

ج ـ التَّواضُعُ لَهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :تَواضَعوا لِلعالِمِ وَارفَعوهُ ، فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَرفَعُ العالِمَ وتَخفِضُ أجنِحَتَها وتَستَغفِرُ لَهُ. (8)

راجع : ص ۲۶۶ (التواضع للمعلّم) و ۳۴۴ (التواضع للمتعلّم) .

.


1) .إرشاد القلوب : ص ۱۶۵ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۰۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۴۱ ح ۱۰۰۳۰ .

3) .كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۱۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۲۷۳۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۰۰ ح ۲۲۹۸ .

5) .غرر الحكم : ح ۱۰۲۸۰ و ۱۰۲۸۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۲ ح ۹۴۹۶ و ۹۴۹۷ .

6) .الكافي : ج ۱ ص ۳۵ ح ۵ عن أبي حمزة ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۱۰۹ .

7) .تحف العقول : ص ۳۲۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۲۳۳ ح ۴۲ .

8) .الفردوس : ج ۲ ص ۴۵ ح ۲۲۶۳ عن أنس وراجع: العلم : آداب التعلّم : التواضع للمعلّم .

د ـ غضّ الصّوت عنده
ه ـ متابعته

د ـ غَضُّ الصَّوتِ عِندَهُالكتاب«إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَ تَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ» . (1)

الحديثرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن غَضَّ صَوتَهُ عِندَ العُلَماءِ جاءَ يَومَ القِيامَةِ مَعَ الَّذينَ امتَحَنَ اللّهُ قُلوبَهُم لِلتَّقوى مِن أصحابي ، ولا خَيرَ فِي التَّمَلُّقِ وَالتَّواضُعِ إلّا ما كانَ فِي اللّهِ عز و جلفي طَلَبِ العِلمِ. (2)

ه ـ مُتابَعَتُهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِتَّبِعُوا العُلَماءَ ، فَإِنَّهُم سُرُجُ الدُّنيا ومَصابيحُ الآخِرَةِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :اِعلَموا أنَّ صُحبَةَ العالِمِ وَاتِّباعَهُ دينٌ يُدانُ اللّهُ بِهِ ، وطاعَتَهُ مَكسَبَةٌ لِلحَسَناتِ مَمحاةٌ لِلسَّيِّئاتِ ، وذَخيرَةٌ لِلمُؤمِنينَ ورِفعَةٌ فيهِم في حَياتِهِم وجَميلٌ بَعدَ مَماتِهِم. (4)

عنه عليه السلام :قَد جَعَلَ اللّهُ لِلعِلمِ أهلًا ، وفَرَضَ عَلَى العِبادِ طاعَتَهُم بِقَولِهِ تَعالى : «أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ» (5). (6)

.


1) .الحجرات: ۳.

2) .فردوس الأخبار : ج ۴ ص ۱۸۱ ح ۶۰۷۶ عن سعيد الشامي .

3) .الفردوس : ج ۱ ص ۷۱ ح ۲۰۹ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۸۱ .

4) .الكافي : ج ۱ ص ۱۸۸ ح ۱۴ ، تحف العقول : ص ۲۰۰ ، بحارالأنوار: ج ۱ ص ۱۷۵ ح ۴۱ وراجع: مشكاة الأنوار: ص ۲۴۳ ح ۷۰۴ .

5) .النساء : ۵۹ .

6) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۵۸۱ ح ۱۳۷ ، بحارالأنوار : ج ۶۸ ص ۲۶۶ ح ۲۳ .

و ـ زيارته
ز ـ مجالسته

عنه عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: يا بُنَيَّ اِقبَل مِنَ الحُكَماءِ مَواعِظَهُم، وتَدَبَّر أحكامَهُم. (1)

الإمام زين العابدين عليه السلام :إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ: ... إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ، اللّازِمُ لِلعُلَماءِ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ. (2)

و ـ زِيارَتُهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن زارَ عالِماً فَكَأَنَّما زارَني ، ومَن صافَحَ العُلَماءَ فَكَأَنَّما صافَحَني. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَنِ استَقبَلَ العُلَماءَ فَقَدِ استَقبَلَني ، ومَن زارَ العُلَماءَ فَقَد زارَني. (4)

ز ـ مُجالَسَتُهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن جالَسَ العُلَماءَ فَقَد جالَسَني ، ومَن جالَسَني فَكَأَنَّما جالَسَ رَبّي عز و جل . (5)

عنه صلى الله عليه و آله :نِعمَ الشَّيءُ العِلمُ ، إذا طَلَبتُم فَأَحسِنوا فِي الطَّلَبِ وكونوا عُلَماءَ ، فَإِن لَم تَكونوا فَتَعَلَّموا مِنَ العُلَماءِ ، فَإِن لَم تَعَلَّموا مِنَ العُلَماءِ فَجالِسوا ، فَإِن لَم تُجالِسُوا العُلَماءَ فَأَحِبُّوا العُلَماءَ ، وإيّاكُم والأَربَعَ : أن لا تَكونوا عُلَماءَ ، وأن لا تَعَلَّموا مِنَ العُلَماءِ ، وأن لا تُجالِسُوا العُلَماءَ ، وأن لا تُحِبُّوا العُلَماءَ فَيُكِبَّكُم فِي النّارِ. (6)

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۳۸۷ ح ۵۸۳۴ .

2) .الكافي: ج ۱ ص ۳۵ ح ۵ عن أبي حمزة، منية المريد : ص ۱۱۱ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۸۵ ح ۱۰۹ .

3) .الفردوس : ج ۵ ص ۴۸۵ ح ۸۸۳۹ عن جابر بن عبداللّه .

4) .الفردوس : ج ۳ ص ۶۰۴ ح ۵۸۹۳ عن معاوية بن حيدة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۰ ح ۲۸۸۸۳ نقلاً عن الرافعي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه .

5) .الفردوس : ج ۳ ص ۶۰۴ ح ۵۸۹۳ عن معاوية بن حيدة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۷۰ ح ۲۸۸۸۳ نقلاً عن الرافعي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه .

6) .الفردوس : ج ۴ ص ۲۵۸ ح ۶۷۶۱ عن عقبة بن عامر .

عنه صلى الله عليه و آله :المُفتونَ سادَةٌ ، العُلَماءُ وَالفُقَهاءُ قادَةٌ ، اُخِذَ عَلَيهِم أداءُ مَواثيقِ العِلمِ ، وَالجُلوسُ إلَيهِم بَرَكَةٌ ، وَالنَّظَرُ إلَيهِم نورٌ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :الأَنبِياءُ قادَةٌ ، وَالفُقَهاءُ سادَةٌ ، ومُجالَسَتُهُم زِيادَةٌ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :قالَ لُقمانُ لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، صاحِبِ العُلَماءَ وَاقرُب مِنهُم ، وجالِسهُم وزُرهُم في بُيوتِهِم، فَلَعَلَّكَ تُشبِهُهُم فَتَكونَ مَعَهُم، وَاجلِس مَعَ صُلَحائِهِم، فَرُبَّما أصابَهُمُ اللّهُ بِرَحمَةٍ فَتَدخُلُ فيها وإن كُنتَ طالِحاً. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :جالِسِ العُلَماءَ تَزدَد عِلماً. (4)

عنه عليه السلام :لِقاءُ أهلِ المَعرِفَةِ عِمارَةُ القُلوبِ ومُستَفادُ الحِكمَةِ. (5)

عنه عليه السلام :جالِسِ العُلَماءَ يَزدَد عِلمُكَ ، ويَحسُن أدَبُكَ ، وتَزكُ نَفسُكَ. (6)

عنه عليه السلام :مُجالَسَةُ الحُكَماءِ حَياةُ العُقولِ وشِفاءُ النُّفوسِ. (7)

عنه عليه السلام :جالِسِ الحُكَماءَ يَكمُل عَقلُكَ، وتَشرُف نَفسُكَ، ويَنتَفِ عَنكَ جَهلُكَ. (8)

عنه عليه السلام :جالِس أهلَ الوَرَعِ وَالحِكمَةِ وأكثِر مُناقَشَتَهُم، فَإِنَّكَ إن كُنتَ جاهِلًا عَلَّموكَ، وإن كُنتَ عالِماً اِزدَدتَ عِلماً. (9)

.


1) .تاريخ بغداد : ج ۳ ص ۳۹۰ ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۹۳ ح ۵۶۵۳ كلاهما عن عائشة .

2) .الأمالي ، الطوسي: ص ۴۷۳ ح ۱۰۳۲ عن الحارث الهمداني عن الإمام عليّ عليه السلام ، عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۷۳ ح ۵۱ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۱ ح ۱۰ .

3) .أعلام الدين : ص ۲۷۲ و ص ۳۲۷ ، كنز الفوائد : ج ۲ ص ۶۶ كلاهما من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله نحوه وليس فيهما ذيله من «واجلس ...» ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۸۹ ح ۱۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۴۷۲۱ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۲ ح ۴۳۲۲ .

5) .غرر الحكم : ح ۷۶۳۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۱۹ ح ۷۰۹۶ .

6) .غرر الحكم : ح ۴۷۸۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۵۰ .

7) .غرر الحكم : ح ۹۸۷۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۰ ح ۹۰۸۴ وفيه «العقلاء» بدل «الحكماء» .

8) .غرر الحكم : ح ۴۷۸۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۵۱ .

9) .غرر الحكم : ح ۴۷۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۴۹ .

عنه عليه السلام :مَجلِسُ الحِكمَةِ غَرسُ الفُضَلاءِ. (1)

عنه عليه السلام :خَيرُ مَن صاحَبتَ ذَوُو العِلمِ وَالحِلمِ. (2)

عنه عليه السلام :خالِف نَفسَكَ تَستَقِم ، وخالِطِ العُلَماءَ تَعلَم. (3)

عنه عليه السلام :عَجِبتُ لِمَن يَرغَبُ فِي التَّكَثُّرِ مِنَ الأَصحابِ كَيفَ لا يَصحَبُ العُلَماءَ الأَلِبّاءَ الأَتقِياءَ ؛ الَّذينَ يَغنَمُ فَضائِلَهُم ، وتَهديهِ عُلومُهُم ، وتُزَيِّنُهُ صُحبَتُهُم ! (4)

عنه عليه السلام :صاحِبِ العُقَلاءَ ، وجالِسِ العُلَماءَ ، وَاغلِبِ الهَوى ؛ تُرافِقِ المَلَأَ الأَعلى. (5)

عنه عليه السلام :يَنبَغي لِلعاقِلِ أن يُكثِرَ مِن صُحبَةِ العُلَماءِ وَالأَبرارِ ، ويَجتَنِبَ مُقارَنَةَ الأَشرارِ وَالفُجّارِ. (6)

عنه عليه السلام :لا تَصحَب إلّا عاقِلًا تَقِيًّا ، ولا تُعاشِر إلّا عالِماً زَكِيًّا ، ولا تودِع سِرَّكَ إلّا مُؤمِناً وَفِيًّا. (7)

الإمام زين العابدين عليه السلامـ في دُعاءِ السَّحَرِ ـ: لَعَلَّكَ فَقَدتَني مِن مَجالِسِ العُلَماءِ فَخَذَلتَني. (8)

.


1) .غرر الحكم : ح ۹۷۵۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۵ ح ۸۹۳۹ .

2) .غرر الحكم : ح ۴۹۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۸ ح ۴۵۱۸ .

3) .غرر الحكم : ح ۵۰۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۴۲ ح ۴۶۲۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۶۲۷۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۰ ح ۵۶۶۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۸۳۷ .

6) .غرر الحكم : ح ۱۰۹۴۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۵۵ ح ۱۰۲۳۲ .

7) .غرر الحكم : ح ۱۰۳۹۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۲۰ ح ۹۴۳۸ .

8) .مصباح المتهجّد : ص ۵۸۸ ح ۶۹۱ ، الإقبال : ج ۱ ص ۱۶۴ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج ۹۸ ص ۸۷ ح ۲ .

ح ـ مساءلته

عيسى عليه السلامـ لِلحَوارِيّينَ ـ: يا بَني إسرائيلَ ، زاحِمُوا العُلَماءَ في مَجالِسِهِم ولَو جُثُوًّا (1)عَلَى الرُّكَبِ ؛ فَإِنَّ اللّهَ يُحيِي القُلوبَ المَيتَةَ بِنورِ الحِكمَةِ كَما يُحيِي الأَرضَ المَيتَةَ بِوابِلِ (2)المَطَرِ. (3)

راجع : ص ۳۸۷ (فوائد مجالسة العالم) و ۸۵ ح ۱۶۱۳ .

ح ـ مُساءَلَتُهُرسول اللّه صلى الله عليه و آله :سائِلُوا العُلَماءَ ، وخاطِبُوا الحُكَماءَ ، وجالِسُوا الفُقَراءَ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :جالِس أهلَ الوَرَعِ وَالحِكمَةِ ، وأكثِر مُناقَشَتَهُم ، فَإِنَّكَ إن كُنتَ جاهِلًا عَلَّموكَ ، وإن كُنتَ عالِماً اِزدَدتَ عِلماً. (5)

عنه عليه السلام :مُناقَشَةُ العُلَماءِ تُنتِجُ فَوائِدَهُم وتُكسِبُ فَضائِلَهُم. (6)

عنه عليه السلامـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ حينَ وَلّاهُ مِصرَ ـ: أكثِر مُدارَسَةَ العُلَماءِ ومُناقَشَةَ الحُكَماءِ ، في تَثبيتِ ما صَلَحَ عَلَيهِ أمرُ بِلادِكَ ، وإقامَةِ مَا استَقامَ بِهِ النّاسُ قَبلَكَ. (7)

عنه عليه السلام :خَيرُ مَن شاوَرتَ ذَوُو النُّهى وَالعِلمِ ، واُولُو التَّجارِبِ وَالحَزمِ. (8)

راجع : ص ۲۵۵ (السؤال) و ۴۴۳ (مجالسته) .

.


1) .أي يجلس على الرُكَب وأطراف الأصابع (مجمع البحرين : ج ۱ ص ۲۷۱) .

2) .الوابل : المطر الشديد (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۹۰۱) .

3) .تحف العقول : ص ۳۹۳ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۶ ح ۳۰ .

4) .تحف العقول : ص ۴۱ ، النوادر للراوندي : ص ۱۵۵ ح ۲۲۴ وفيه «خالطوا» بدل «خاطبوا» ، منية المريد : ص ۱۲۵ وفيه «سائل ... وخالط ... وجالس» ، الجعفريّات : ص ۲۳۰ عن إسماعيل عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ۸۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۴۴ ح ۴۰ وراجع: المعجم الكبير: ج ۲۲ ص ۱۲۵ ح ۳۲۳ و ۳۲۴ .

5) .غرر الحكم : ح ۴۷۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۲۳ ح ۴۳۴۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۹۸۰۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۸ ح ۹۰۴۵ .

7) .نهج البلاغة: الكتاب۵۳، تحف العقول: ص ۱۳۱، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۳۵۷ كلاهما نحوه، بحارالأنوار: ج ۳۳ ص ۶۰۳ ح ۷۴۴.

8) .غرر الحكم : ح ۴۹۹۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۳۸ ح ۴۵۱۹ .

ط ـ خدمته
ي ـ ترك مماراته
ك ـ النّوادر

ط ـ خِدمَتُهُالإمام عليّ عليه السلام :إذا رَأَيتَ عالِماً فَكُن لَهُ خادِماً. (1)

عيسى عليه السلام :إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالخِدمَةِ العالِمُ. (2)

ي ـ تَركُ مُماراتِهِالإمام الصادق عليه السلام :وَصِيَّةُ وَرَقَةَ بنِ نَوفَلٍ لِخَديجَةَ بِنتِ خُوَيلِدٍ عليهاالسلام إذا دَخَلَ عَلَيها يَقولُ لَها : يا بِنتَ أخي لا تُماري جاهِلًا ولا عالِماً ، فَإِنَّكِ مَتى مارَيتِ جاهِلًا آذاكِ ، ومَتى مارَيتِ عالِماً مَنَعَكِ عِلمَهُ ، وإنَّما يَسعَدُ بِالعُلَماءِ مَن أطاعَهُم. (3)

الإمام الكاظم عليه السلامـ مِن وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ: عَظِّمِ العالِمَ لِعِلمِهِ، ودَع مُنازَعَتَهُ. (4)

الإمام الرضا عليه السلام :لا تُمارِيَنَّ العُلَماءَ فَيَرفِضوكَ ، ولا تُمارِيَنَّ السُّفَهاءَ فَيَجهَلوا عَلَيكَ. (5)

لقمان عليه السلام :لا تُجادِلِ العُلَماءَ فَتَهونَ عَلَيهِم ويَرفِضوكَ ، ولا تُجادِلِ السُّفَهاءَ فَيَجهَلوا عَلَيكَ ويَشتِموكَ ، ولكِنِ اصبِر نَفسَكَ لِمَن هُوَ فَوقَكَ فِي العِلمِ ولِمَن هُوَ دونَكَ ، فَإِنَّما يَلحَقُ بِالعُلَماءِ مَن صَبَرَ لَهُم ولَزِمَهُم وَاقتَبَسَ مِن عِلمِهِم في رِفقٍ. (6)

ك ـ النَّوادِرالإمام عليّ عليه السلام :إنَّ مِن حَقِّ العالِمِ أن لا تُكثِرَ السُّؤالَ عَلَيهِ ، ولا تَسبِقَهُ فِي الجَوابِ ،

.


1) .غرر الحكم : ح ۴۰۴۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۳۴ ح ۳۰۳۰ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۳۷ ح ۶ ، منية المريد : ص ۱۸۳ كلاهما عن محمّد بن سنان مرفوعا ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۲۷۸ ح ۸ .

3) .الأمالي ، الطوسي : ص ۳۰۲ ح ۵۹۸ عن أبي قتادة ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۳۰ ح ۱۶ .

4) .تحف العقول : ص ۳۹۴ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۳۰۹ ح ۱ .

5) .الاختصاص : ص ۲۴۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۳۷ ح ۴۵ .

6) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۰۷ عن زيد بن أسلم .

۳ / ۲ حقوق المعلّم

ولا تُلِحَّ عَلَيهِ إذا أعرَضَ ، ولا تَأخُذَ بِثَوبِهِ إذا كَسِلَ ، ولا تُشيرَ إلَيهِ بِيَدِكَ ، ولا تَغمِزَهُ بِعَينِكَ ، ولا تُسارَّهُ في مَجلِسِهِ ، ولا تَطلُبَ عَوراتِهِ ، وأن لا تَقولَ : قالَ فُلانٌ خِلافَ قَولِكَ ، ولا تُفشِيَ لَهُ سِرًّا ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَداً ، وأن تَحفَظَ لَهُ شاهِداً وغائِباً ، وأن تَعُمَّ القَومَ بِالسَّلامِ وتَخُصَّهُ بِالتَّحِيَّةِ ، وتَجلِسَ بَينَ يَدَيـهِ ، وإن كانَت لَهُ حاجـَةٌ سَبَقتَ القَومَ إلى خِدمَتِهِ ، ولا تَمِـلَّ مِن طولِ صُحبَتِهِ ، فَإِنَّما هُوَ مِثلُ النَّخلَةِ فَانتَظِر مَتى تَسقُطُ عَلَيكَ مِنها مَنفَعَةٌ. (1)

عنه عليه السلامـ في رِوايةٍ اُخرى ـ: إنَّ مِن حَقِّ العالِمِ أن لا تُكثِرَ عَلَيهِ بِالسُّؤالِ ، ولا تُعَنِّتَهُ فِي الجَوابِ ، وأن لا تُلِحَّ عَلَيهِ إذا كَسِلَ ، ولا تَأخُذَ بِثَوبِهِ إذا نَهَضَ ، ولا تُفشِيَنَّ لَهُ سِرًّا ، ولا تَغتابَنَّ عِندَهُ أحَداً ، ولا تَطلُبَنَّ عِشرَتَهُ ، وإن زَلَّ قَبِلتَ مَعذِرَتَهُ ، وعَلَيكَ أن تُوَقِّرَهُ وتُعَظِّمَهُ للّهِِ ما دامَ يَحفَظُ أمرَ اللّهِ ، ولا تَجلِسَ أمامَهُ ، وإن كانَت لَهُ حاجَةٌ سَبَقتَ القَومَ إلى خِدمَتِهِ. (2)

عنه عليه السلام :أحَقُّ النّاسِ بِالرَّحمَةِ عالِمٌ يَجري عَلَيهِ حُكمُ جاهِلٍ ، وكَريمٌ يَستَولي عَلَيهِ لَئيمٌ ، وبَرٌّ تَسَلَّطَ عَلَيهِ فاجِرٌ. (3)

۳ / ۲حُقوقُ المُعَلِّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمتَ مِنهُ حَرفاً ، صِرتَ لَهُ عَبداً. (4)

.


1) .الخصال : ص ۵۰۴ ح ۱ عن عبداللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ عن أبيه عن جدّه نحوه وراجع: الكافي: ج ۱ ص ۳۷ ح ۱ والإرشاد: ج ۱ ص ۲۳۰ وعدّة الداعي: ص ۷۱ والمحاسن : ج ۱ ص ۳۶۴ ح ۷۸۵ ومستطرفات السرائر: ص ۱۵۸ ح ۲۸ وشرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۲۶۹ ح ۱۱۸ .

2) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۲۹ عن سعيد بن المسيّب .

3) .غرر الحكم : ح ۳۱۵۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۱ ح ۲۴۱۲ .

4) .عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۹۲ ح ۱۶۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۶۵ ح ۲ .

منية المريد :قالَ صلى الله عليه و آله : مَن عَلَّمَ أحَداً مَسأَلَةً مَلَكَ رِقَّهُ . قيلَ : أيَبيعُهُ ويَشتَريهِ؟ قالَ : بَل يَأمُرُهُ ويَنهاهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةٌ لا يَستَخِفُّ بِهِم إلّا مُنافِقٌ بَيِّنٌ نِفاقُهُ : ذو شَيبَةٍ فِي الإِسلامِ ، ومُعَلِّمُ الخَيرِ ، وإمامٌ عادِلٌ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :المُعَلِّمونَ خَيرُ النّاسِ ؛ كُلَّما (3)اُخلِقَ الذِّكرُ جَدَّدوهُ ، أعطوهُم ولا تَستَأجِروهُم فَتُحرِجوهُم ، فَإِنَّ المُعَلِّمَ إذا قالَ لِلصَّبِيِّ : قُل بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ فَقالَ ، كَتَبَ اللّهُ بَراءَةً لِلصَّبِيِّ وبَراءَةً لِلمُعَلِّمِ وبَراءَةً لِأَبَوَيهِ مِنَ النّارِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أحَقَّ ما أخَذتُم عَلَيهِ أجراً كِتابُ اللّهِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :أكرِم ضَيفَكَ وإن كانَ حَقيراً ، وقُم عَن مَجلِسِكَ لِأَبيكَ ومُعَلِّمِكَ وإن كُنتَ أميراً. (6)

عنه عليه السلام :ثَلاثٌ لا يُستَحيى مِنهُنَّ : خِدمَةُ الرَّجُلِ ضَيفَهُ ، وقِيامُهُ عَن مَجلِسِهِ لِأَبيهِ ومُعَلِّمِهِ ، وطَلَبُ الحَقِّ وإن قَلَّ. (7)

.


1) .منية المريد : ص ۲۴۳ ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۱ ح ۴۳ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱۰۸ ص ۱۶ .

2) .تاريخ بغداد : ج ۸ ص ۲۷ عن عمارة عن أبيه عن جدّه ، كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۳۲ ح ۴۳۸۱۱ ؛ تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۲ نحوه .

3) .في المصدر «كما» ، والتصويب من فردوس الأخبار : ج ۴ ص ۴۷۷ ح ۶۸۷۹ .

4) .الفردوس : ج ۴ ص ۱۹۳ ح ۶۵۹۷ عن ابن عبّاس .

5) .صحيح البخاري : ج ۵ ص ۲۱۶۶ ح ۵۴۰۵ ، السنن الكبرى : ج ۷ ص ۳۹۷ ح ۱۴۴۰۴ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۴ ص ۳۰ ح ۹۳۳۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۲۳۴۱ .

7) .غرر الحكم : ح ۴۶۶۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۱۲ ح ۴۲۳۰ .

عنه عليه السلام :لا تَجعَلَنَّ ذَرَبَ لِسانِكَ (1)عَلى مَن أنطَقَكَ ، وبَلاغَةَ قَولِكَ عَلى مَن سَدَّدَكَ. (2)

الإمام زين العابدين عليه السلام :حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ التَّعظيمُ لَهُ وَالتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ وَالإِقبالُ عَلَيهِ ، وأن لا تَرفَعَ عَلَيهِ صَوتَكَ ، ولا تُجيبَ أحَداً يَسأَلُهُ عَن شَيءٍ حَتّى يَكونَ هُوَ الَّذي يُجيبُ ، ولا تُحَدِّثَ في مَجلِسِهِ أحَداً ، ولا تَغتابَ عِندَهُ أحَداً ، وأن تَدفَعَ عَنهُ إذا ذُكِرَ عِندَكَ بِسوءٍ ، وأن تَستُرَ عُيوبَهُ وتُظهِرَ مَناقِبَهُ ، ولا تُجالِسَ لَهُ عَدُوًّا ولا تُعادِيَ لَهُ وَلِيًّا ، فَإِذا فَعَلتَ ذلِكَ شَهِدَت لَكَ مَلائِكَةُ اللّهِ عز و جلبِأَنَّكَ قَصَدتَهُ ، وتَعَلَّمتَ عِلمَهُ للّهِِ جَلَّ وَعَزَّ اسمُهُ لا لِلنّاسِ. (3)

عنه عليه السلامـ في رِوايَهٍ اُخرى ـ: أمّا حَقُّ سائِسِكَ بِالعِلمِ فَالتَّعظيمُ لَهُ وَالتَّوقيرُ لِمَجلِسِهِ وحُسنُ الاِستِماعِ إلَيهِ وَالإِقبالُ عَلَيهِ وَالمَعونَةُ لَهُ عَلى نَفسِكَ فيما لا غِنى بِكَ عَنهُ مِنَ العِلمِ ، بِأَن تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ ، وتُحَضِّرَهُ فَهمَكَ ، وتُزَكِّيَ لَهُ قَلبَكَ ، وتُجَلِّيَ لَهُ بَصَرَكَ بِتَركِ اللَّذّاتِ ونَقصِ الشَّهَواتِ ، وأن تَعلَمَ أنَّكَ فيما ألقى إلَيكَ رَسولُهُ إلى مَن لَقِيَكَ مِن أهلِ الجَهلِ ، فَلَزِمَكَ حُسنُ التَّأدِيَةِ عَنهُ إلَيهِم ، ولا تَخُنهُ في تَأدِيَةِ رِسالَتِهِ وَالقِيامِ بِها عَنهُ إذا تَقَلَّدتَها. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :المُعَلِّمُ لا يُعَلِّمُ بِالأَجرِ ، ويَقبَلُ الهَدِيَّةَ إذا اُهدِيَ إلَيهِ. (5)

عنه عليه السلام :مَنِ احتاجَ النّاسُ إلَيهِ لِيُفَقِّهَهُم في دينِهِم فَيَسأَلُهُمُ الاُجرَةَ ، كانَ حَقيقاً عَلَى

.


1) .لِسانٌ ذَرِبٌ : أي فصيح . وذَرِبٌ : أي فاحِشٌ أيضا (المصباح المنير : ص ۲۰۷) .

2) .نهج البلاغة: الحكمة۴۱۱، غررالحكم: ح ۱۰۳۸۵، عيون الحكم والمواعظ: ص ۵۲۴ ح ۹۵۵۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۴ ح ۱۷.

3) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۲۰ ح ۳۲۱۴ ، الخصال : ص ۵۶۷ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي (ثابت بن دينار) ، روضة الواعظين : ص ۱۲ ، أعلام الدين : ص ۹۱ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام وأوّله «إنّ حقّ معلّمك عليك» ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۳ ح ۵۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۵ ح ۱ .

4) .تحف العقول : ص ۲۶۰ ح ۱۵ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۳ ح ۲ .

5) .تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۶۵ ح ۱۰۴۷ عن جرّاح المدائني ، المحجّة البيضاء : ج ۳ ص ۱۹۴ .

اللّهِ تَعالى أن يُدخِلَهُ نارَ جَهَنَّمَ. (1)

معاني الأخبار عن حمزة بن حمران :سَمِعتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام يَقولُ : مَنِ استَأكَلَ بِعِلمِهِ افتَقَرَ . فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنَّ في شيعَتِكَ ومُواليكَ قَوماً يَتَحَمَّلونَ عُلومَكُم ويَبُثّونَها في شيعَتِكُم ، فَلا يَعدَمونَ عَلى ذلِكَ مِنهُمُ البِرَّ ، وَالصِّلَةَ ، وَالإِكرامَ ! فَقالَ عليه السلام : لَيسَ اُولئِكَ بِمُستَأكِلينَ ، إنَّمَا المُستَأكِلُ بِعِلمِهِ الَّذي يُفتي بِغَيرِ عِلمٍ ولا هُدًى مِنَ اللّهِ عز و جل ؛ لِيُبطِلَ بِهِ الحُقوقَ طَمَعاً في حُطامِ الدُّنيا. (2)

الكافي عن الفضل بن أبي قرّة :قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّهِ عليه السلام : هؤُلاءِ يَقولونَ: إنَّ كَسبَ المُعَلِّمِ سُحتٌ . فَقالَ : كَذَبوا أعداءُ اللّهِ ، إنَّما أرادوا أن لا يُعَلِّمُوا القُرآنَ ، لَو أنَّ المُعَلِّمَ أعطاهُ رَجُلٌ دِيَةَ وَلَدِهِ لَكانَ لِلمُعَلِّمِ مُباحا. (3)

الكافي عن حسّان المعلّم :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَنِ التَّعليمِ . فَقالَ : لا تَأخُذ عَلَى التَّعليمِ أجراً . قُلتُ : الشِّعرُ وَالرَّسائِلُ وما أشبَهَ ذلِكَ اُشارِطُ عَلَيهِ؟ قالَ : نَعَم ، بَعدَ أن يَكونَ الصِّبيانُ عِندَكَ سَواءً (4)فِي التَّعليمِ لا تُفَضِّلُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ. (5)

.


1) .عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۱ ح ۴۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۷۸ ح ۶۸ .

2) .معاني الأخبار : ص ۱۸۱ ح ۱ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۷ ح ۱۴ .

3) .الكافي : ج ۵ ص ۱۲۱ ح ۲ ، تهذيب الأحكام: ج ۶ ص ۳۶۵ ح ۱۰۴۶ ، الاستبصار: ج ۳ ص ۶۵ ح ۲۱۶ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۶۳ ح ۳۵۹۷ .

4) .قوله عليه السلام : «سواء» حمل على الاستحباب ، قال في التحرير : ينبغي للمعلّم التسوية بين الصبيان في التعليم ، والأخذ عليهم إذا استؤجر لتعليم الجميع على الإطلاق ، تفاوتت اُجرتهم أو اتّفقت ، ولو آجر نفسه لبعضهم لتعليمٍ مخصوص جاز التفضيل بحسب ما وقع العقد عليه (مرآة العقول : ج ۱۹ ص ۸۲) .

5) .الكافي : ج ۵ ص ۱۲۱ ح ۱ ، تهذيب الأحكام : ج ۶ ص ۳۶۴ ح ۱۰۴۵ ، الاستبصار : ج ۳ ص ۶۵ ح ۲۱۴ .

۳ / ۳ حقوق المتعلّم

المناقب :قيل : إنَّ عَبدَالرَّحمنِ السُّلَمِيَّ عَلَّمَ وَلَدَ الحُسَينِ عليه السلام الحَمدَ ، فَلَمّا قَرَأَها عَلى أبيهِ أعطاهُ ألفَ دينارٍ وألفَ حُلَّةٍ وحَشا فاهُ دُرًّا . (1)فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ . قالَ : وأينَ يَقَعُ هذا مِن عَطائِهِ؟ يَعني تَعليمَهُ ، وأنشَدَ الحُسَينُ عليه السلام : إذا جادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلَى النّاسِ طُرًّا قَبلَ أن تَتَفَلَّتِ فَلَا الجودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبَلَت ولَا البُخلُ يُبقيها إذا ما تَوَلَّتِ (2)

راجع : ص ۳۵۰ (عدم أخذ الاُجرة لتعليم معالم الدين) و ۴۲۹ (اتخاذ علم الدين مهنة) .

۳ / ۳حُقوقُ المُتَعَلِّمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ النّاسَ لَكُم تَبَعٌ ، وإنَّ رِجالًا يَأتونَكُم مِن أقطارِ الأَرَضينَ يَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، فَإِذا أتَوكُم فَاستَوصوا بِهِم خَيراً. (3)

الإمام زين العابدين عليه السلام :حَقُّ الصَّغيرِ رَحمَتُهُ في تَعليمِهِ وَالعَفوُ عَنهُ وَالسَّترُ عَلَيهِ وَالرِّفقُ بِهِ وَالمَعونَةُ لَهُ. (4)

.


1) .لا تتمتّع هذه الرواية بالاعتبار السندي الكافي وإنّما هي مُرسَلة ؛ فإذا كان هذا الفعل صادرا من الإمام عليه السلام فيمكن أن يكون الهدف منه ـ مضافا إلى تكريم المعلّم ـ اُمورا اُخرى مجهولة لنا .

2) .المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۶۶ ، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ۷۲ الرقم ۲۷ وفيه البيتان فقط نحوه ، بحارالأنوار : ج ۴۴ ص ۱۹۱ ح ۳ .

3) .سنن الترمذي : ج ۵ ص ۳۰ ح ۲۶۵۰ ، سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۹۲ ح ۲۴۹ كلاهما عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۴۱ ح ۲۹۲۷۶ ؛ منية المريد : ص ۱۹۴ ، عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۳۵۷ ح ۲۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۲ ح ۸ .

4) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۲۵ ح ۳۲۱۴ عن ثابت بن دينار ، تحف العقول : ص ۲۷۰ ح ۴۴ وزاد فيه «وتثقيفه» ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۹ ح ۱ .

عنه عليه السلام :أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللّهَ عز و جل إنَّما جَعَلَكَ قَيِّما لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ وفَتَحَ لَكَ مِن خَزائِنِهِ ، فَإِن أحسَنتَ في تَعليمِ النّاسِ ولَم تَخرُق بِهِم ولَم تَضجَر عَلَيهِم زادَكَ اللّهُ مِن فَضلِهِ ، وإن أنتَ مَنَعتَ النّاسَ عِلمَكَ أو خَرَقتَ بِهِم عِندَ طَلَبِهِمُ العِلمَ مِنكَ كانَ حَقًّا عَلَى اللّهِ عز و جل أن يَسلُبَكَ العِلمَ وبَهاءَهُ ويُسقِطَ مِنَ القُلوبِ مَحَلَّكَ. (1)

عنه عليه السلامـ في رِوايَةٍ اُخرى ـ: أمّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالعِلمِ ، فَأَن تَعلَمَ أنَّ اللّهَ قَد جَعَلَكَ لَهُم فيما آتاكَ مِنَ العِلمِ ، ووَلّاكَ مِن خِزانَةِ الحِكمَةِ ، فَإِن أحسَنتَ فيما وَلّاكَ اللّهُ مِن ذلِكَ وقُمتَ بِهِ لَهُم مَقامَ الخازِنِ الشَّفيقِ ، النّاصِحِ لمَولاهُ في عَبيدِهِ ، الصّابِرِ المُحتَسِبِ الَّذي إذا رَأى ذا حاجَةٍ أخرَجَ لَهُ مِنَ الأَموالِ الَّتي في يَدَيهِ كُنتَ راشِداً ، وكُنتَ لِذلِكَ آمِلًا مُعتَقِداً ، وإلّا كُنتَ لَهُ خائِناً ، ولِخَلقِهِ ظالِماً ، ولِسَلبِهِ وعِزِّهِ مُتَعَرِّضاً. (2)

.


1) .كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۶۲۱ ح ۳۲۱۴ ، الخصال : ص ۵۶۷ ح ۱ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي (ثابت بن دينار) ، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۴ ح ۵۴ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۶۱ ح ۲ .

2) .تحف العقول : ص ۲۶۱ ح ۱۸ ، بحارالأنوار : ج ۷۴ ص ۱۴ ح ۲ وراجع : منية المريد : ص ۱۸۹ آداب يختصّ بها المعلّم : آداب المعلّم مع طلبته .

. .

الفصل الرابع : أصناف العلماء

الفصل الرابع : أصناف العلماءرسول اللّه صلى الله عليه و آله :عُلَماءُ هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلانِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّهُ عِلماً فَبَذَلَهُ لِلنّاسِ ولَم يَأخُذ عَلَيهِ طَمَعاً (1)ولَم يَشتَرِ بِهِ ثَمَناً ، فَذلِكَ تَستَغفِرُ لَهُ حيتانُ البَحرِ ودَوابُّ البَرِّ وَالطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، ويَقدَمُ عَلَى اللّهِ سَيِّداً شَريفاً حَتّى يُرافِقَ المُرسَلينَ . ورَجُلٌ آتاهُ اللّهُ عِلماً فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّهِ وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعاً وَاشتَرى بِهِ ثَمَناً ، فَذاكَ يُلجَمُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ ، ويُنادي مُنادٍ : هذَا الَّذي آتاهُ اللّهُ عِلماً فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّهِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعاً وَاشتَرى بِهِ ثَمَناً ، وكَذلِكَ حَتّى يَفرُغَ مِنَ الحِسابِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ رَجُلانِ : رَجُلٌ عالِمٌ آخِذٌ بِعِلمِهِ فَهذا ناجٍ ، وعالِمٌ تارِكٌ لِعِلمِهِ فَهذا هالِكٌ . وإنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :العُلَماءُ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ عاشَ بِهِ النّاسُ وعاشَ بِعِلمِهِ ، ورَجُلٌ عاشَ بِهِ النّاسُ

.


1) .الطَّمَع : رزق الجند ، يقال : أمَرَ لهم الأميرُ بأطماعِهم أي بأرزاقهم (لسان العرب : ج ۸ ص ۲۴۰) .

2) .المعجم الأوسط : ج ۷ ص ۱۷۱ ح ۷۱۸۷ عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۶ ح ۲۹۰۹۰ ؛ منية المريد : ص ۱۳۶ وفيه «طُعما» بدل «طمعا» في المواضع الثلاثة ، روضة الواعظين : ص ۱۵ نحوه وراجع: جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۳۸ والفردوس : ج ۳ ص ۷۴ ح ۴۲۰۷ .

3) .الكافي: ج ۱ ص ۴۴ ح ۱ ، الخصال : ص ۵۱ ح ۶۳ كلاهما عن سليم بن قيس ، منية المريد : ص ۱۴۶ ، عوالي اللآلي: ج ۴ ص ۷۶ ح ۶۲ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۲ ؛ الفردوس : ج ۳ ص ۷۶ ح ۴۲۱۳ عن الإمام عليّ عليه السلام .

وأهلَكَ نَفسَهُ ، ورَجُلٌ عاشَ بِعِلمِهِ ولَم يَعِش بِهِ أحَدٌ غَيرُهُ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :طَلَبَةُ العِلمِ ثَلاثَةٌ فَاعرِفهُم بِأَعيانِهِم وصِفاتِهِم : صِنفٌ يَطلُبُهُ لِلجَهلِ وَالمِراءِ ، وصِنفٌ يَطلُبُهُ لِلاِستِطالَةِ وَالخَتلِ ، وصِنفٌ يَطلُبُهُ لِلفِقهِ وَالعَقلِ . فَصاحِبُ الجَهلِ وَالمِراءِ موذٍ مُمارٍ مُتَعَرِّضٌ لِلمَقالِ في أندِيَةِ الرِّجالِ بِتَذاكُرِ العِلمِ وصِفَةِ الحِلمِ ، وقَد تَسَربَلَ بِالخُشوعِ وتَخَلّى مِنَ الوَرَعِ فَدَقَّ اللّهُ مِن هذا خَيشومَهُ ، وقَطَعَ مِنهُ حَيزومَهُ . وصاحِبُ الاِستِطالَةِ وَالخَتلِ ، ذو خِبٍّ ومَلَقٍ ، يَستَطيلُ عَلى مِثلِهِ مِن أشباهِهِ ، ويَتَواضَعُ لِلأَغنِياءِ مِن دونِهِ ، فَهُوَ لِحَلوائِهِم هاضِمٌ ، ولِدينِهِ حاطِمٌ ، فَأَعمَى اللّهُ عَلى هذا خَبَرَهُ وقَطَعَ مِن آثارِ العُلَماءِ أثَرَهُ . وصاحِبُ الفِقهِ وَالعَقلِ ذو كَآبَةٍ وحُزنٍ وسَهَرٍ ، قَد تَحَنَّكَ في بُرنُسِهِ ، وقامَ اللَّيلَ في حِندِسِهِ ، يَعمَلُ ويَخشى وَجِلًا داعِياً مُشفِقاً ، مُقبِلًا عَلى شَأنِهِ ، عارِفاً بِأَهلِ زَمانِهِ ، مُستَوحِشاً مِن أوثَقِ إخوانِهِ ، فَشَدَّ اللّهُ مِن هذا أركانَهُ ، وأعطاهُ يَومَ القِيامَةِ أمانَهُ. (2)

عنه عليه السلام :إنَّ مِنَ العُلَماءِ مَن يُحِبُّ أن يَخزُنَ عِلمَهُ ولا يُؤخَذَ عَنهُ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الأَوَّلِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن إذا وُعِظَ أنِفَ وإذا وَعَظَ عَنُفَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الثّاني مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَرى أن يَضَعَ العِلمَ عِندَ ذَوِي الثَّروَةِ وَالشَّرَفِ ، ولا يَدري لَهُ فِي المَساكينِ وَضعاً ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الثّالِثِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَذهَبُ في عِلمِهِ مَذهَبَ الجَبابِرَةِ وَالسَّلاطِينِ ، فَإِن رُدَّ عَلَيهِ

.


1) .الفردوس : ج ۳ ص ۷۶ ح ۴۲۱۲ عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۸۰ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۹ ح ۵ عن عليّ بن إبراهيم رفعه ، الخصال : ص ۱۹۴ ح ۲۶۹ عن سعيد بن علاقة عن الإمام عليّ عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص ۷۲۷ ح ۹۹۷ عن ابن عبّاس عن الإمام عليّ عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ۱۴ عن الإمام عليّ عليه السلام وكلّها نحوه .

شَيءٌ مِن قَولِهِ أو قُصِّرَ في شَيءٍ مِن أمرِهِ غَضِبَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الرّابِعِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَطلُبُ أحاديثَ اليَهودِ وَالنَّصارى لِيُغزِرَ بِهِ ويُكثِرَ بِهِ حَديثَهُ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الخامِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَضَعُ نَفسَهُ لِلفُتيا ويَقولُ : سَلوني ، ولَعَلَّهُ لا يُصيبُ حَرفاً واحِداً وَاللّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّادِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلمَهُ مُروءَةً وعَقلًا (1)، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّابِعِ مِنَ النّارِ. (2)

عيسى عليه السلامـ لِلحَوارِيّينَ ـ: بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ النّاسَ فِي الحِكمَةِ رَجُلانِ : فَرَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وصَدَّقَها بِفِعلِهِ . ورَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وضَيَّعَها بِسوءِ فِعلِهِ ، فَشَتّانَ بَينَهما ! فَطوبى لِلعُلَماءِ بِالفِعلِ ، ووَيلٌ لِلعُلَماءِ بِالقَولِ. (3)

.


1) .يتّخذ علمه مروءةً وعقلاً : أي يطلب العلم ويبذله ليعدّه الناس من أهل المروءة والعقل (المصدر) .

2) .الخصال : ص ۳۵۳ ح ۳۳ ، منية المريد : ص ۱۳۹ ، روضة الواعظين : ص ۱۱ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۸ ح ۱۱ .

3) .تحف العقول : ص ۳۹۲ عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۵ ح ۳۰ .

. .

الفصل الخامس : الأمثال العليا في العلم والحكمة

۵ / ۱ الأنبياء

الفصل الخامس : الأمثال العليا في العلم والحكمة۵ / ۱الأَنبِياءالكتاب«أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ ءَاتَيْنَـهُمُ الْكِتَـبَ وَالْحُكْمَ (1)وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَـفِرِينَ» . (2)

«وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَـقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَـبٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ ءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَ لِكُمْ إِصْرِى قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّـهِدِينَ» . (3)

«وَ اذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ * إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِشْرَاقِ *

.


1) .كلمة «الحُكم» فُسّرت بالحكمة ، والفهم ، واللّب ، والحكم بين الناس (راجع : مجمع البيان: ج ۴ ص ۵۱۳ والتبيان في تفسير القرآن : ج ۶ ص ۱۱۷ و ج ۷ ص ۱۱۱ والدرّ المنثور: ج ۵ ص ۴۸۴) ويمكن إرجاع كلّ ما قيل في معناها إلى ما قدّمنا في تعريف الحكمة من أنّها عبارة عن المقدّمات العلميّة والعمليّة والرّوحيّة لبلوغ الإنسان الهدف الأعلى للإنسانيّة وأنّ كلّ ما قيل في تفسيرها مصداق من مصاديق هذا التعريف العام. فراجع : ص ۷۳ (الحكمة في القرآن والحديث) .

2) .الأنعام: ۸۹ .

3) .آل عمران: ۸۱ .

وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ * وَ شَدَدْنَا مُلْكَهُ وَءَاتَيْنَـهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطَابِ» . (1)

«فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَءَاتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَــلَمِينَ» .

«وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْاءِنجِيلَ» . (2)

«إِذْ قَالَ اللَّهُ يَـعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِى عَلَيْكَ وَعَلَى وَ لِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِى الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْاءِنجِيلَ» .

«وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءَاتَيْنَـهُ حُكْمًا وَ عِلْمًا وَ كَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ» . (3)

«وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ءَاتَيْنَـهُ حُكْمًا وَ عِلْمًا وَ كَذَ لِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ» .

«وَ لَمَّا جَاءَ عِيسَى بِالْبَيِّنَـتِ قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ وَ لِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ» . (4)

«وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا» .

«ذَ لِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا». (5)

«يَـيَحْيَى خُذِ الْكِتَـبَ بِقُوَّةٍ وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» .

الحديثالإمام الباقر عليه السلام :ماتَ زَكَرِيّا عليه السلام فَوَرِثَهُ ابنُهُ يَحيَى عليه السلام الكِتابَ وَالحِكمَةَ وهُوَ صَبِيٌّ صَغيرٌ، أما تَسمَعُ لِقَولِهِ عز و جل: «يَـيَحْيَى خُذِ الْكِتَـبَ بِقُوَّةٍ وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» . (6)

.


1) .ص: ۱۷ ـ ۲۰ . ۲ . البقرة : ۲۲ .

2) .آل عمران: ۴۸. ۴ . المائدة : ۱۱۰ .

3) .يوسف : ۲۲ . ۶ . القصص : ۱۴ .

4) .الزخرف: ۶۳. ۸ . النساء : ۱۱۳ .

5) .الإسراء: ۳۹. ۱۰ . مريم : ۱۲ .

6) .الكافي: ج ۱ ص ۳۸۲ ح ۱ عن يزيد الكناسي ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۲۵۶ ح ۵۱ .

الكافي عن عليّ بن أسباط :رَأَيتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام وقَد خَرَجَ عَلَيَّ فَأَخَذتُ النَّظَرَ إلَيهِ، وجَعَلتُ أنظُرُ إلى رَأسِهِ ورِجلَيهِ لِأَصِفَ قامَتَهُ لِأَصحابِنا بِمِصرَ، فَبَينا أنَا كَذلِكَ حَتّى قَعَدَ فَقالَ: يا عَلِيُّ، إنَّ اللّهَ احتَجَّ فِي الإِمامَةِ بِمِثلِ مَا احتَجَّ بِهِ فِي النُّبُوَّةِ، فَقالَ: «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» ، «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ» (1)، «وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً» (2)، فَقَد يَجوزُ أن يُؤتَى الحِكمَةَ وهُوَ صَبِيٌّ ، ويَجوزُ أن يُؤتاها وهُوَ ابنُ أربَعينَ سَنَةً. (3)

مجمع البيان عن عليّ بن أسباط :قَدِمتُ المَدينَةَ وأنَا اُريدُ مِصرَ، فَدَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ الرِّضا عليهماالسلام وهُوَ إذ ذاكَ خُماسِيٌّ ، فَجَعَلتُ أتَأَمَّلُهُ لِأَصِفَهُ لِأَصحابِنا بِمِصرَ، فَنَظَرَ إلَيَّ فَقالَ لي: يا عَلِيُّ، إنَّ اللّهَ قَد أخَذَ فِي الإِمامَةِ كَما أخَذَ فِي النُّبُوَّةِ، قالَ: «وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى ءَاتَيْنَـهُ حُكْمًا وَ عِلْمًا» (4)وقالَ: «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» فَقَد يَجوزُ أن يُعطَيَ الحُكمَ ابنَ أربَعينَ سَنَةً، ويَجوزُ أن يُعطاهُ الصَّبِيَّ. (5)الأمثال العليا في العلم والحكمة

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :قالَ الغِلمانُ لِيَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام : اِذهَب بِنا نَلعَبُ. فَقالَ يَحيى عليه السلام : ما لِلَّعِبِ خُلِقنا! اِذهَبوا نُصَلّي، فَهُوَ قَولُ اللّهِ: «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا» . (6)

الإمام عليّ عليه السلامـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ: اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ،

.


1) .يوسف: ۲۲ ، القصص: ۱۴.

2) .الأحقاف: ۱۵.

3) .الكافي: ج ۱ ص ۳۸۴ ح ۷ وراجع: بصائر الدرجات: ص ۲۳۸ ح ۱۰.

4) .القصص: ۱۴.

5) .مجمع البيان: ج ۶ ص ۷۸۱ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۱۷۶ ح ۱۳ .

6) .الدرّ المنثور: ج ۵ ص ۴۸۵ نقلاً عن الحاكم في تاريخه عن ابن عبّاس وراجع: كنزالعمّال: ج ۲ ص ۳۰ ح ۳۰۱۱ والبداية والنهاية: ج ۲ ص ۵۰ ومجمع البيان : ج ۶ ص ۷۸۱ والتبيان : ج ۷ ص ۱۱۱ .

۵ / ۲ آل إبراهيم

وذُؤابَةِ (1)العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ. (2)

الإمام الصادق عليه السلام :سَأَلَ داوُدُ النَّبِيُّ سُلَيمانَ عليهماالسلام وأرادَ عِلمَ ما بَلَغَ مِنَ الحِكمَةِ . قالَ : يا بُنَيَّ أخبِرني أيُّ شَيءٍ أبرَدُ ؟ قالَ: عَفوُ اللّهِ عَنِ النّاسِ ، وعَفوُ النّاسِ بَعضِهِم عَن بَعضٍ لا شَيءَ أبرَدُ مِنهُ . قالَ : فَأَيُّ شَيءٍ أحلى ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ، هِيَ رَوحُ اللّهِ بَينَ عِبادِهِ حَتّى إنَّ الفَرَسَ لَيَرفَعُ حافِرَهُ عَن وَلَدِهِ . فَضَحِكَ داوُدُ عليه السلام عِندَ إجابَةِ سُلَيمانَ عليه السلام . (3)

۵ / ۲آلُ إبراهيمالكتاب«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ ءَاتَيْنَا ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا» . (4)

الحديثالإمام الباقر عليه السلامـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا» ـ: فَأَمَّا الكِتابُ فَهُوَ النُّبُوَّةُ، وأمَّا الحِكمَةُ فَهُمُ الحُكَماءُ مِنَ الأَنبِياءِ مِنَ الصَّفوَةِ. (5)

.


1) .الذؤابة: من كلّ شيء: أعلاه، ومنه ذؤابه العرش وذؤابه الجبل. ثمّ استُعير للعزّ والشرف (مجمع البحرين: ج ۱ ص ۶۲۸) .

2) .نهج البلاغة: الخطبة ۱۰۸ ، بحارالأنوار : ج ۱۶ ص ۳۸۱ ح ۹۴ .

3) .جامع الأحاديث للقمّي: ص ۱۹۳ عن إبراهيم بن شعيب المزني .

4) .النساء: ۵۴ .

5) .الكافي: ج ۸ ص ۱۱۸ ح ۹۲، تفسير العيّاشى¨: ج ۱ ص ۱۶۸ ح ۳۱ وص ۲۴۸ ح ۱۶۱، كمال الدين : ص ۲۱۸ ح ۲ وفيه «الأنبياء والأصفياء» بدل «الأنبياء» وكلّها عن أبي حمزة الثمالي ، بحارالأنوار : ج ۱۱ ص ۴۹ ح ۴۹ .

۵ / ۳ بنو إسرائيل
۵ / ۴ آل محمّد

عنه عليه السلام :إنَّمَا الحُجَّةُ في آلِ إبراهيمَ عليه السلام لِقَولِ اللّهِ عز و جل: «فَقَدْ ءَاتَيْنَآ ءَالَ إِبْرَ هِيمَ الْكِتَـبَ وَالْحِكْمَةَ وَءَاتَيْنَـهُم مُّلْكًا عَظِيمًا» فَالحُجَّةُ الأَنبِياءُ عليهم السلام وأهلُ بُيوتاتِ الأَنبِياءِ عليهم السلام حَتّى تَقومَ السّاعَةُ، لِأَنَّ كِتابَ اللّهِ يَنطِقُ بِذلِكَ ووَصِيَّةُ اللّهِ جَرَت بِذلِكَ فِي العَقِبِ مِنَ البُيوتِ الَّتي رَفَعَها تَبارَكَ وتَعالى عَلَى النّاسِ فَقالَ : «فِى بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ» (1)وهِيَ بُيوتاتُ الأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ وَالحُكَماءِ وأئِمَّةِ الهُدى. (2)

۵ / ۳بَنو إسرائيلَ«وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا بَنِى إِسْرَ ءِيلَ الْكِتَـبَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْنَـهُم مِّنَ الطَّيِّبَـتِ وَ فَضَّلْنَـهُمْ عَلَى الْعَـلَمِينَ» . (3)

۵ / ۴آلُ مُحَمَّدٍالإمام عليّ عليه السلامـ في وَصفِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: هُم مَوضِعُ سِرِّهِ (4)ولَجَأُ أمرِهِ ، وعَيبَةُ (5)عِلمِهِ، ومَوئِلُ (6)حُكمِهِ، وكُهوفُ كُتُبِهِ، وجِبالُ دينِهِ. (7)

.


1) .النور: ۳۶ .

2) .كمال الدين : ص ۲۱۸ ح ۲، الكافي : ج ۸ ص ۱۱۹ ح ۹۲ وليس فيه «جَرَت بِذلِكَ فِي العَقبِ مِنَ البُيوتِ» وكلاهما عن أبي حمزة .

3) .الجاثية: ۱۶.

4) .أي النبيّ صلى الله عليه و آله .

5) .عيبتي: أي خاصّتي وموضع سِرّي . والعرب تكنّي عن القلوب والصدور بالعياب ، لأنّها مستودع السرائر (النهاية : ج ۳ ص ۳۲۷) .

6) .المَوْئِل: الملجَأُ (الصحاح : ج ۵ ص ۱۸۳۸).

7) .نهج البلاغة : الخطبة ۲، غرر الحكم: ح ۱۰۰۶۲ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۱۱۷ ح ۳۲ .

عنه عليه السلامـ أيضا ـ: هُم مَصابيحُ الظُّلَمِ، ويَنابيعُ الحِكَمِ، ومَعادِنُ العِلمِ، ومَواطِنُ الحِلمِ. (1)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّهُم خاصَّةُ نورٍ يُستَضاءُ بِهِ ، وأئِمَّةٌ يُقتَدى بِهِم ، وهُم عَيشُ العِلمِ ومَوتُ الجَهلِ ، هُمُ الَّذينَ يُخبِرُكُم حُكمُهُم [ حِلمُهُم ]عَن عِلمِهِم ، وصَمتُهُم عَن مَنطِقِهِم ، وظاهِرُهُم عَن باطِنِهِم ، لا يُخالِفونَ الدّينَ ولا يَختَلِفونَ فيهِ. (2)

عنه عليه السلام :نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، ومَحَطُّ الرِّسالَةِ، ومُختَلَفُ المَلائِكَةِ، ومعادِنُ العِلمِ، ويَنابيعُ الحُكمِ، ناصِرُنا ومُحِبُّنا يَنتَظِرُ الرَّحمَةَ، وعَدُوُّنا ومُبغِضُنا يَنتَظِرُ السَّطوَةَ. (3)

عنه عليه السلام :ألا وإنّا أهلَ البَيتِ أبوابُ الحِكَمِ ، وأنوارُ الظُّلَمِ ، وضِياءُ الاُمَمِ. (4)

الإمام الصادق عليه السلام :نَحنُ شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ، وبَيتُ الرَّحمَةِ، ومَفاتيحُ الحِكمَةِ، ومَعدِنُ العِلمِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :تَاللّهِ لَقَد عُلِّمتُ تَبليغَ الرِّسالاتِ، وإتمامَ العِداتِ، وتَمامَ الكَلِماتِ، وعِندَنا ـ أهلَ البَيتِ ـ أبوابُ الحُكمِ، وضِياءُ الأَمرِ. (6)

تاريخ دمشق عن عبد اللّه (ابن مسعود) :كُنتُ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَسُئِلَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام . فَقالَ: قُسِمَتِ الحِكمَةُ عَشَرَةَ أجزاءٍ فَاُعطِيَ عَلِيٌّ تِسعَةَ أجزاءٍ، وَالنّاسُ

.


1) .غرر الحكم: ح ۱۰۰۶۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۱۴ ح ۹۳۵۷ و ۹۳۵۸ .

2) .الكافي: ج ۸ ص ۳۹۱ ح ۵۸۶ ، تحف العقول: ص ۲۲۷ عن الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۳۷۰ ح ۳۴ .

3) .نهج البلاغة : الخطبة ۱۰۹ ، غرر الحكم : ح ۱۰۰۰۵ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹۹ ح ۹۲۰۸ ، بحار الأنوار : ج ۲۶ ص ۲۶۵ ح ۵۲ .

4) .غرر الحكم: ح ۲۷۸۶.

5) .الكافي: ج ۱ ص ۲۲۱ ح ۳ عن خثيمة ، بصائر الدرجات: ص ۵۷ ح ۳ عن خيثمة الإمام الباقر عليه السلام ، تفسير فرات : ص ۳۹۵ ح ۵۲۷ عن زياد بن المنذر عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲۳ ص ۲۴۵ ح ۱۶ .

6) .نهج البلاغة: الخطبة ۱۲۰.

۵ / ۵ لقمان

جُزءاً واحِداً. (1)

الكافي عن يزيد الكناسيّ :سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام ... فَقالَ : ... لَيسَ تَبقَى الأَرضُ يا أبا خالِدٍ يَوماً واحِداً بِغَيرِ حُجَّةٍ للّهِِ عَلَى النّاسِ مُنذُ يَومِ خَلَقَ اللّهُ آدَمَ عليه السلام وأسكَنَهُ الأَرضَ . فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، أكانَ عَلِيٌّ عليه السلام حُجَّةً مِنَ اللّهِ ورَسولِهِ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ في حَياةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟ فَقالَ: نَعَم، يَومَ أقامَهُ لِلنّاسِ ونَصَبَهُ عَلَماً ودَعاهُم إلى وَلايَتِهِ وأمَرَهُم بِطاعَتِهِ . قُلتُ: وكانَت طاعَةُ عَلِيٍّ عليه السلام واجِبَةً عَلَى النّاسِ في حَياةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وبَعدَ وَفاتِهِ؟ فَقالَ: نَعَم، ولكِنَّهُ صَمَتَ فَلَم يَتَكَلَّم مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وكانَتِ الطّاعَةُ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى اُمَّتِهِ وعَلى عَلِيٍّ عليه السلام في حَياةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وكانَتِ الطّاعَةُ مِنَ اللّهِ ومِن رَسولِهِ عَلَى النّاسِ كُلِّهِم لِعَلِيٍّ عليه السلام بَعدَ وَفاةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وكانَ عَلِيٌّ عليه السلام حَكيماً عالِماً. (2)

۵ / ۵لُقمانرسول اللّه صلى الله عليه و آله :حَقًّا أقولُ: لَم يَكُن لُقمانُ نَبِيًّا ولكِن كانَ عَبداً كَثيرَ التَّفَكُّرِ، حَسَنَ

.


1) .تاريخ دمشق: ج ۴۲ ص ۳۸۴ ح ۸۹۸۸ و۸۹۸۹ ، حلية الأولياء: ج ۱ ص ۶۵، المناقب لابن المغازلي : ص ۲۸۶ ح ۳۲۸ ، المناقب للخوارزمي : ص ۸۲ ح ۶۸ ، الفردوس : ج ۳ ص ۲۲۷ ح ۴۶۶۶ ، كنزالعمّال : ج ۱۱ ص ۶۱۵ ح ۳۲۹۸۲ ؛ العمدة: ص ۳۷۸ ح ۷۴۴، إرشاد القلوب : ص ۲۱۲ ، كشف الغمّة : ج ۱ ص ۱۱۳ كلّها عن عبداللّه [بن مسعود] ، بحارالأنوار : ج ۴۰ ص ۱۴۹ ح ۵۴ .

2) .الكافي: ج ۱ ص ۳۸۲ ح ۱، قصص الأنبياء: ص ۲۶۶ ح ۳۰۷ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۳۸ ص ۳۱۸ ح ۲۶ .

اليَقينِ، أحَبَّ اللّهَ فَأَحَبَّهُ ومَنَّ عَلَيهِ بِالحِكمَةِ. (1)

تفسير القمّي عن حمّاد :سَأَلتُ أبا عَبدِاللّهِ عليه السلام عَن لُقمانَ وحِكمَتِهِ الَّتي ذَكَرَهَا اللّهُ عز و جل . فَقالَ : أما وَاللّهِ ما اُوتِيَ لُقمانُ الحِكمَةَ بِحَسَبٍ ولا مالٍ ولا أهلٍ ولا بَسطٍ في جِسمٍ ولا جَمالٍ، ولكِنَّهُ كانَ رَجُلًا قَوِيًّا في أمرِ اللّهِ، مُتَوَرِّعاً فِي اللّهِ، ساكِتاً سَكيناً، عَميقَ النَّظَرِ، طَويلَ الفِكرِ، حَديدَ النَّظَرِ، مُستَعبِراً بِالعِبَرِ، لَم يَنَم نَهاراً قَطُّ، ولَم يَرَهُ أحَدٌ مِنَ النّاسِ عَلى بَولٍ ولا غائِطٍ ولَا اغتِسالٍ لِشِدَّةِ تَسَتُّرِهِ، وعُمقِ نَظَرِهِ، وتَحَفُّظِهِ في أمرِهِ، ولَم يَضحَك مِن شَيءٍ قَطُّ مَخافَةَ الإِثمِ، ولَم يَغضَب قَطُّ، ولَم يُمازِح إنساناً قَطُّ، ولَم يَفرَح بِشَيءٍ إن أتاهُ مِن أمرِ الدُّنيا، ولا حَزِنَ مِنها عَلى شَيءٍ قَطُّ. وقَد نَكَحَ مِنَ النِّساءِ ووُلِدَ لَهُ مِنَ الأَولادِ الكَثيرَةِ وقَدَّمَ أكثَرَهُم أفراطاً (2)، فَما بَكى عَلى مَوتِ أحَدٍ مِنهُم، ولَم يَمُرَّ بِرَجُلَينِ يَختَصِمانِ أو يَقتَتِلانِ إلّا أصلَحَ بَينَهُما، ولَم يَمضِ عَنهُما حَتّى يُحابّا، ولَم يَسمَع قَولًا قَطُّ مِن أحَدٍ استَحسَنَهُ إلّا سَأَلَ عَن تَفسيرِهِ وعَمَّن أخَذَهُ، وكانَ يُكثِرُ مُجالَسَةَ الفُقَهاءِ وَالحُكَماءِ، وكانَ يَغشَى القُضاةَ وَالمُلوكَ وَالسَّلاطينَ، فَيَرثي لِلقُضاةِ مَا ابتُلوا بِهِ، ويَرحَمُ لِلمُلوكِ وَالسَّلاطينِ لِغِرَّتِهِم بِاللّهِ وطُمَأنينَتِهِم في ذلِكَ ، ويَعتَبِرُ ويَتَعَلَّمُ ما يَغلِبُ بِهِ نَفسَهُ ويُجاهِدُ بِهِ هَواهُ ويَحتَرِزُ بِهِ مِنَ الشَّيطانِ. فَكانَ يُداوي قَلبَهُ بِالفِكرِ ، ويُداوي نَفسَهُ بِالعِبَرِ، وكانَ لا يَظعَنُ إلّا فيما يَنفَعُهُ، فَبِذلِكَ اُوتِيَ الحِكمَةَ ومُنِحَ العِصمَةَ، فَإِنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أمَرَ طوائِفَ مِنَ المَلائِكَهِ حينَ انتَصَفَ النَّهارُ وهَدَأَتِ العُيونُ بِالقائِلَةِ، فَنادَوا لُقمانَ حَيثُ يَسمَعُ ولا يَراهُم،

.


1) .مجمع البيان: ج ۸ ص ۴۹۴ عن ابن عمر ، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۲۴ ؛ كنزالعمّال: ج ۱۴ ص ۳۴ ح ۳۷۸۶۵ نقلاً عن الديلمي وابن عساكر .

2) .فَرَطَ له ولد : مات صغيرا (العين : ص ۶۲۳) .

۵ / ۶ قسّ بن ساعدة

فَقالوا: يا لُقمانُ، هَل لَكَ أن يَجعَلَكَ اللّهُ خَليفَةً فِي الأَرضِ تَحكُمُ بَينَ النّاسِ؟ فَقالَ لُقمانُ: إن أمَرَنِي اللّهُ بِذلِكَ فَالسَّمعُ وَالطّاعَةُ لِأَنَّهُ إن فَعَلَ بي ذلِكَ أعانَني عَلَيهِ وعَلَّمَني وعَصَمَني، وإن هُوَ خَيَّرَني قَبِلتُ العافِيَةَ . فَقالَتِ المَلائِكَةُ: يا لُقمانُ، لِمَ قُلتَ ذلِكَ؟ قالَ: لِأَنَّ الحُكمَ بَينَ النّاسِ مِن أشَدِّ المَنازِلِ مِنَ الدّينِ وأكثَرِها فَتناً وبَلاءً ما يُخذَلُ (1)ولا يُعانُ ويَغشاهُ الظُّلَمُ مِن كُلِّ مَكانٍ، وصاحِبُهُ فيهِ بَينَ أمرَينِ، إن أصابَ فيهِ الحَقَّ فَبِالحَرِيِّ أن يَسلَمَ، وإن أخطَأَ أخطَأَ طَريقَ الجَنَّةِ، ومَن يَكُن فِي الدُّنيا ذَليلًا وضَعيفاً كانَ أهوَنُ عَلَيهِ فِي المَعادِ أن يَكونَ فيهِ حَكَماً سَرِيًّا شَريفاً، ومَنِ اختارَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ يَخسَرُهُما كِلتَيهِما، تَزولُ هذِهِ ولا تُدرَكُ تِلكَ. قالَ: فَتَعَجَّبَتِ المَلائِكَةُ مِن حِكمَتِهِ وَاستَحسَنَ الرَّحمنُ مَنطِقَهُ، فَلَمّا أمسى وأخَذَ مَضجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ أنزَلَ اللّهُ عَلَيهِ الحِكمَةَ فَغَشّاهُ بِها مِن قَرنِهِ إلى قَدَمِهِ وهُوَ نائِمٌ، وغَطّاهُ بِالحِكمَةِ غِطاءً فَاستَيقَظَ وهُوَ أحكَمُ النّاسِ في زَمانِهِ، وخَرَجَ عَلَى النّاسِ يَنطِقُ بِالحِكمَةِ ويُثبِتُها فيها. (2)

۵ / ۶قُسُّ بنُ ساعِدَةَالإمام الباقر عليه السلام :بَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ بِفِناءِ الكَعبَةِ يَومَ افتَتَحَ مَكَّةَ إذ أقبَلَ إلَيهِ وَفدٌ فَسَلَّموا عَلَيهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : مَنِ القَومُ؟ قالوا: وَفدُ بَكرِ بنِ وائِلٍ . قالَ: فَهَل عِندَكُم عِلمٌ مِن خَبَرِ قُسِّ بنِ ساعِدَةَ الأَيادِيِّ؟ قالوا: نَعَم يا رَسولَ اللّهِ .

.


1) .في قصص الأنبياء «يخذل صاحبه ولا يعان» .

2) .تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۶۲ ، قصص الأنبياء : ص ۱۹۲ ح ۲۴۱، بحارالأنوار : ج ۱۳ ص ۴۰۹ ح ۲ وراجع: مجمع البيان : ج ۸ ص ۴۹۷ .

قالَ: فَما فَعَلَ؟ قالوا: ماتَ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّهِِ رَبِّ المَوتِ ورَبِّ الحَياةِ، كُلُّ نَفسٍ ذائِقَةُ المَوتِ (1)، كَأَنّي أنظُرُ إلى قُسِّ بنِ ساعِدَةَ الأَيادِيِّ وهُوَ بِسوقِ عُكاظٍ عَلى جَمَلٍ لَهُ أحمَرَ وهُوَ يَخطُبُ النّاسَ ويَقولُ: اِجتَمِعوا أيُّهَا النّاسُ، فَإِذَا اجتَمَعتُم فَأَنصِتوا، فَإِذا أنصَتُّم فَاسمَعوا، فَإِذا سَمِعتُم فَعوا، فَإِذا وَعَيتُم فَاحفَظوا، فَإِذا حَفِظتُم فَاصدُقوا . ألا إنَّهُ مَن عاشَ ماتَ، ومَن ماتَ فاتَ، ومَن فاتَ فَلَيسَ بِآتٍ، إنَّ فِي السَّماءِ خَبَراً ، وفِي الأَرضِ عِبَراً، سَقفٌ مَرفوعٌ، ومِهادٌ مَوضوعٌ، ونُجومٌ تَمورُ (2)، ولَيلٌ يَدورُ، وبِحارُ ماءٍ ( لا ) تَغورُ. يَحلِفُ قُسٌّ ما هذا بِلَعِبٍ ، وإنَّ مِن وَراءِ هذا لَعَجَباً، ما لي أرَى النّاسَ يَذهَبونَ فَلا يَرجِعونَ ! أرَضوا بِالمُقامِ فَأَقاموا ؟! أم تُرِكوا فَناموا ؟! يَحلِفُ قُسٌّ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ، إنَّ للّهِِ ديناً هُوَ خَيرٌ مِنَ الدّينِ الَّذي أنتُم عَلَيهِ. ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّهُ قُسًّا يُحشَرُ يَومَ القِيامَةِ اُمَّةً وَحدَهُ . قالَ: هَل فيكُم أحَدٌ يُحسِنُ مِن شِعرِهِ شَيئاً؟ فَقالَ بَعضُهُم: سَمِعتُهُ يَقولُ: فِي الأَوَّلينَ الذّاهِبينَ مِنَ القُرونِ لَنا بَصائِر لَمّا رَأَيتُ مَوارِدَ لِلمَوتِ لَيسَ لَها مَصادِر ورَأَيتُ قَومي نَحوَها تَمضِي الأَكَابِرُ وَالأَصاغِر لا يَرجِعُ الماضِي إلَيَّ ولا مِنَ الباقينَ غابِر (3)أيقَنتُ أنّي لا مَحالَةَ حَيثُ صارَ القَومُ صائِر وبَلَغَ مِن حِكمَةِ قُسِّ بنِ ساعِدَةَ ومَعرِفَتِهِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَسأَلُ مَن يَقدَمُ عَلَيهِ مِن أيادٍ مِن حِكَمِهِ ويُصغي إلَيهِ سَمعَهُ. (4)

.


1) .إشارة إلى الآية ۱۸۵ من آل عمران .

2) .تمور: أي تذهب وتجيء (لسان العرب : ج ۵ ص ۱۸۷).

3) .الغابر: الباقي (لسان العرب : ج ۵ ص ۳).

4) .كمال الدين : ص ۱۶۶ ح ۲۲ عن محمّد بن مسلم ، بحارالأنوار : ج ۱۵ ص ۱۸۳ ح ۸ وراجع: الأمالي ، للمفيد : ص ۳۴۱ ح ۷ ومروج الذهب: ج ۱ ص ۶۹ .

۵ / ۷ مثرم بن زغيب
۵ / ۸ سلمان

۵ / ۷مثرمُ بنُ رَغيبٍرسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في صِفَةِ المثرمِ بنِ زغيبِ بنِ الشَّيقبان (1)ـ: كانَ مِن أحَدِ العُبّادِ، قَد عَبَدَ اللّهَ تَعالى مِئَتَينِ وسَبعينَ سَنَةً، لَم يَسأَلهُ حاجَةً إلّا أجابَهُ، إنَّ اللّهَ عز و جل أسكَنَ في قَلبِهِ الحِكمَةَ، وألهَمَهُ بِحُسنِ طاعَتِهِ لِرَبِّهِ. (2)

۵ / ۸سَلمانالإمام عليّ عليه السلامـ لَمّا قالَ لَهُ ابنُ الكَوّا : يا أميرَالمُؤمِنينَ، فَأَخبِرني عَن سَلمانَ الفارِسِيّ ـ: بَخٍ بَخٍ! سَلمانُ مِنّا أهلَ البَيتِ، ومَن لَكُم بِمِثلِ لُقمانَ الحَكيمِ عَلِمَ

.


1) .في بحار الأنوار : «المثرم بن رعيب» .

2) .الفضائل : ص ۴۹ عن جابر بن عبداللّه الأنصاري ، بحارالأنوار : ج ۳۵ ص ۱۰۰ ح ۳۳ .

۵ / ۹ روبيل

عِلمَ الأَوَّلِ وَالآخِرِ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّما صارَ سَلمانُ مِنَ العُلَماءِ ، لِأَنَّهُ امرُؤٌ مِنّا أهلَ البَيتِ ، فَلِذلِكَ نَسَبتُهُ إلَى العُلَماءِ. (2)

رجال الكشّي عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال :قالَ لي : تَروي ما يَروِي النّاسُ أنَّ عَلِيًّا عليه السلام قالَ في سَلمانَ : أدرَكَ عِلمَ الأَوَّلِ وعِلمَ الآخِرِ؟ قُلتُ: نَعَم . قالَ: فَهَل تَدري ما عَنى؟ قُلتُ: يَعني عِلمَ بَني إسرائيلَ وعِلمَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . فَقالَ: لَيسَ هكَذا يَعني، ولكِن عِلمَ النَّبِيِّ وعِلمَ عَلِيٍّ وأمرَ النَّبِيِّ وأمرَ عَلِيٍّ عليهماالسلام. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :أدرَكَ سَلمانُ العِلمَ الأَوَّلَ وَالعِلمَ الآخِرَ ، وهُوَ بَحرٌ لا يُنزَحُ ، وهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ. (4)

۵ / ۹روبيلرسول اللّه صلى الله عليه و آله عَن جَبرَئيلَ عليه السلام :أنَّ يونُسَ بنَ مَتّى عليه السلام بَعَثَهُ اللّهُ إلى قَومِهِ وهُوَ ابنُ

.


1) .الاحتجاج : ج ۱ ص ۶۱۶ ح ۱۳۹ عن الأصبغ بن نباتة ، بحارالأنوار : ج ۱۰ ص ۱۲۳ ح ۲ وراجع: الغارات : ج ۱ ص ۱۷۷ وتاريخ دمشق: ج ۲۱ ص ۴۲۲ .

2) .الكافي : ج ۱ ص ۴۰۱ ح ۲ عن مسعدة بن صدقة ، مختصر بصائر الدرجات : ص ۱۲۵ ، بصائر الدرجات : ص ۲۵ ح ۲۱ وفيه «نسبه إلينا» بدل «نسبته إلى العلماء» وكلاهما عن الإمام الباقر عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۳۴۳ ح ۵۳ .

3) .رجال الكشّي : ج ۱ ص ۶۴ ح ۳۷ ، بحارالأنوار : ج ۲۲ ص ۳۵۰ ح ۷۳ .

4) .رجال الكشّي : ج ۱ ص ۵۲ ح ۲۵ عن زرارة ؛ الطبقات الكبرى : ج ۴ ص ۸۵ عن أبي البختري وفيه «لا يُدرَكُ ما عِندَهُ» بدل «وهُوَ بَحرٌ لا يُنزَحُ ، وهُوَ مِنّا أهلَ البَيتِ» وراجع: المسترشد : ص ۶۵۴ ح ۳۲۶ .

ثَلاثينَ سَنَةً ... فَلَم يُؤمِن بِهِ ولَم يَتَّبِعهُ مِن قَومِهِ إلّا رَجُلانِ ، اسمُ أحَدِهِما روبيلُ وَاسمُ الآخَرِ تَنوخا ، وكانَ روبيلُ مِن أهلِ بَيتِ العِلمِ وَالنُّبُوَّةِ وَالحِكمَةِ، وكانَ قَديمَ الصُّحبَةِ لِيونُسَ بنِ مَتّى مِن قَبلِ أن يَبعَثَهُ اللّهُ بِالنُّبُوَّةِ، وكانَ تَنوخا رَجُلًا مُستَضعَفاً عابِداً زاهِداًمُنهَمِكاً فِي العِبادَةِ ولَيسَ لَهُ عِلمٌ ولا حُكمٌ ، وكانَ روبيلُ صاحِبَ غَنَمٍ يَرعاها ويَتَقَوَّتُ مِنها ، وكانَ تَنوخا رَجُلًا حَطّاباً يَحتَطِبُ عَلى رَأسِهِ ويَأكُلُ مِن كَسبِهِ ، وكانَ لِروبيلَ مَنزِلَةٌ مِن يونُسَ غَيرُ مَنزِلَةِ تَنوخا لِعِلمِ روبيلَ وحِكمَتِهِ وقَديمِ صُحبَتِهِ. (1)

.


1) .تفسير العيّاشى¨ : ج ۲ ص ۱۲۹ ح ۴۴ عن أبي عبيدة الحذّاء عن الإمام الباقر عليه السلام عن بعض كتب الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۹۲ ح ۱۲ .

. .

الفصل السادس : علماء السّوء

۶ / ۱ تحذير العالم بلا عمل

الفصل السادس : علماء السّوء۶ / ۱تَحذيرُ العالِمِ بِلا عَمَلٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَيلٌ لِمَن لا يَعلَمُ ، ووَيلٌ لِمَن عَلِمَ ثُمَّ لا يَعمَلُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :وَيلٌ لِمَن عَلِمَ ولَم يَنفَعهُ عِلمُهُ ـ سَبعَ مَرّاتٍ ـ ، ووَيلٌ لِمَن لَم يَعلَم ولَو شاءَ لَعَلِمَهُ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ . (2)

عنه صلى الله عليه و آله :كُلُّ عِلمٍ وَبالٌ عَلى صاحِبِهِ يَومَ القِيامَةِ إلّا مَن عَمِلَ بِهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ، مَن تَعَلَّمَ العِلمَ ولَم يَعمَل بِما فيهِ حَشَرَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ أعمى. (4)

.


1) .حلية الأولياء : ج ۴ ص ۱۱۱ عن حذيفة ، الجامع الصغير: ج ۲ ص ۷۲۰ ح ۹۶۵۶ عن أبي نعيم في الحلية عن أبي حذيفة .

2) .جامع الأحاديث للقمّي : ص ۱۲۹ .

3) .المعجم الكبير: ج ۲۲ ص ۵۵ ح ۱۳۱ عن واثلة بن الأسقع ، كنزالعمّال : ج ۱۵ ص ۴۰۵ ح ۴۱۵۸۱ ؛ منية المريد: ص ۱۳۵ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۶۳ .

4) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۸ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود .

عنه صلى الله عليه و آله :العالِمُ وَالعِلمُ وَالعَمَلُ فِي الجَنَّةِ ، فَإِذا لَم يَعمَلِ العالِمُ بِما يَعلَمُ كانَ العِلمُ وَالعَمَلُ فِي الجَنَّةِ وكانَ العالِمُ فِي النّارِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ ضَرَّهُ جَهلُهُ. (2)

الإمام عليّ عليه السلام :جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : ما يَنفي عَنّي حُجَّةَ الجَهلِ؟ قالَ : العِلمُ . قالَ : فَما يَنفي عَنّي حُجَّةَ العِلمِ؟ قالَ : العَمَلُ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ كُلُّهُ حُجَّةٌ إلّا ما عُمِلَ بِهِ. (4)

عنه عليه السلام :عِلمٌ بِلا عَمَلٍ حُجَّةٌ للّهِِ عَلَى العَبدِ. (5)

عنه عليه السلام :مَن لَم يَعمَل بِالعِلمِ كانَ حُجَّةً عَلَيهِ ووَبالًا. (6)

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: يا عالِمُ ، قَد قامَ عَلَيكَ حُجَّةُ العِلمِ فَاستَيقِظ مِن رَقدَتِكَ. (7)

عنه عليه السلام :أشَدُّ النّاسِ نَدَماً عِندَ المَوتِ العُلَماءُ غَيرُ العامِلينَ. (8)

.


1) .فردوس الأخبار : ج ۳ ص ۱۰۲ ح ۴۰۳۸ عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۳۴ ح ۲۸۶۷۴ .

2) .مسند الشهاب: ج ۱ ص ۲۴۵ ح ۳۹۲ عن عبداللّه بن عمرو ، الجامع الصغير: ج ۲ ص ۹ ح ۴۴۰۹ نقلاً عن الطبراني في الكبير عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۱ ح ۲۹۰۰۴ .

3) .تنبيه الخواطر :ج ۱ ص ۶۴ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۱ ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۵۴ ح ۲۹۳۶۱ .

4) .التوحيد: ص ۳۷۱ ح ۱۰ عن أبي أحمد الغازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، غرر الحكم: ح ۱۳۹۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۹ ح ۹ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۰ ح ۵۷۹۹ .

6) .غرر الحكم : ح ۸۹۶۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۳۳ ح ۷۴۶۱ .

7) .شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۱۷ ح ۶۴۶.

8) .غرر الحكم : ح ۳۱۹۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۲۱ ح ۶۷۶۸ .

عنه عليه السلام :مَن لَم يَهدِهِ العِلمُ أضَلَّهُ الجَهلُ. (1)

عنه عليه السلام :مَن خالَفَ عِلمَهُ عَظُمَت جَريمَتُهُ وإثمُهُ. (2)

عنه عليه السلام :عِلمٌ لا يُصلِحُكَ ضَلالٌ ، ومالٌ لا يَنفَعُكَ وَبالٌ. (3)

عنه عليه السلام :العِلمُ بِلا عَمَلٍ وَبالٌ ، العَمَلُ بِلا عِلمٍ ضَلالٌ. (4)

عنه عليه السلام :عِلمٌ لا يَنفَعُ كَدَواءٍ لا يَنجَعُ. (5)

عنه عليه السلامـ من كِتابِهِ إلَى الحَسَنِ عليه السلام ـ: إنَّ خَيرَ القَولِ ما نَفَعَ ، وَاعلَم أنَّهُ لا خَيرَ في عِلمٍ لا يَنفَعُ ولا يُنتَفَعُ بِعِلمٍ لا يَحِقُّ تَعَلُّمُهُ. (6)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ في قَلبٍ لا يَخشَعُ وعَينٍ لا تَدمَعُ وعِلمٍ لا يَنفَعُ. (7)

عنه عليه السلامـ وهُوَ يَصِفُ زَمانَهُ ـ: أيُّهَا النّاسُ ! إنّا قَد أصبَحنا في دَهرٍ عَنودٍ وزَمَنٍ كَنودٍ ، يُعَدُّ فيهِ المُحسِنُ مُسيئاً ، ويَزدادُ الظّالِمُ فيهِ عُتُوّاً ، لا نَنتَفِعُ بِما عَلِمنا ، ولا نَسأَلُ عَمّا جَهِلنا. (8)

عنه عليه السلام :كَفى بِالعالِمِ جَهلًا أن يُنافِيَ عِلمُهُ عَمَلَهُ. (9)

عنه عليه السلام :مَن لَم يَتَعاهَد عِلمَهُ فِي الخَلَاَ فَضَحَهُ فِي المَلَاَ (10)

.


1) .غرر الحكم : ح ۸۱۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۴۴ ح ۷۷۸۵ .

2) .غرر الحكم : ح ۸۳۱۶ .

3) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۳۹ ح ۵۷۸۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۵۸۷ و ۱۵۸۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۹ ح ۱۲۵۹ و ۱۲۶۰ .

5) .غرر الحكم : ح ۶۲۹۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۴۱ ح ۵۸۲۷ .

6) .نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۲۰۰ ح ۱ .

7) .غرر الحكم: ح ۱۰۹۱۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۴ ح ۹۷۷۹ .

8) .نهج البلاغة : الخطبة ۳۲ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۴ ح ۵۴ .

9) .غرر الحكم : ح ۷۰۶۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۸۵ ح ۶۵۱۹ وفيه «بالمرء» بدل «بالعالم» .

10) .غرر الحكم : ح ۹۰۸۹ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۵ ح ۸۴۶۸ .

عنه عليه السلام :مَن أضاعَ عِلمَهُ التَطَمَ. (1)

عنه عليه السلام :قَطَعَ العِلمُ عُذرَ المُتَعَلِّلينَ. (2)

الإمام الحسن عليه السلام :قَطَعَ العِلمُ عُذرَ المُتَعَلِّمينَ. (3)

الإمام الصادق عليه السلام :إنَّ مِن أشَدِّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن وَصَفَ عَدلًا وعَمِلَ بِغَيرِهِ. (4)

عيسى عليه السلام :أشقَى النّاسِ مَن هُوَ مَعروفٌ عِندَ النّاسِ بِعِلمِهِ مَجهولٌ بِعَمَلِهِ. (5)

عنه عليه السلام :لَيسَ بِنافِعِكَ أن تَعلَمَ ما لَم تَعمَل . إنَّ كَثرَةَ العِلمِ لا يَزيدُكَ إلّا جَهلًا ما لَم تَعمَل بِهِ. (6)

عنه عليه السلام :إنَّهُ لَيسَ بِنافِعِكَ أن تَعلَمَ ما لَم تَعلَم ولَمّا تَعمَل بِما قَد عَلِمتَ ، إنَّ كَثرَةَ العِلمِ لا تَزيدُ إلّا كِبراً إذا لَم تَعمَل بِهِ. (7)

عنه عليه السلام :إلى مَتى تَصِفونَ الطَّريقَ لِلمُدلِجينَ (8)، وأنتُم مُقيمونَ مَعَ المُتَحَيِّرينَ ؟ !إنَّما يَنبَغي مِنَ العِلمِ القَليلُ ، ومِنَ العَمَلِ الكَثيرُ. (9)

الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام: فيما وَعَظَ اللّهُ عز و جل به عيسى عليه السلام : ... يا عيسى ،

.


1) .غرر الحكم : ح ۷۷۷۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۵۲ ح ۸۰۷۵ .

2) .نهج البلاغة: الحكمة ۲۸۴، غرر الحكم : ح ۶۷۸۴، عيون الحكم والمواعظ: ص ۳۷۲ ح ۶۳۰۰، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۳۶ ح ۴۲.

3) .تحف العقول : ص ۲۳۶ ، بحارالأنوار : ج ۷۸ ص ۱۰۹ ح ۱۹ .

4) .الكافي : ج ۲ ص ۳۰۰ ح ۲ عن قتيبة الأعشى و ص ۱۷۵ ح ۲ عن خيثمة عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۷۲ ص ۲۲۴ ح ۲ .

5) .عدّة الداعي : ص ۶۹ ، مصباح الشريعة : ص ۳۶۸ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۲ ح ۱۹ .

6) .ربيع الأبرار: ج ۳ ص ۱۶۰ ؛ تنبيه الخواطر: ج ۱ ص ۶۴ .

7) .الزهد لابن حنبل : ص ۷۶ عن زياد أبي عمر .

8) .أدلَجَ : سارَ الليلَ كلّه (المصباح المنير : ص ۱۹۸) . والكلام على الاستعارة .

9) .عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ۲ ص ۱۲۷ .

۶ / ۲ كثرة العلماء بلا عمل
۶ / ۳ مثل العالم بلا عمل

كَم اُطيلُ النَّظَرَ واُحسِنُ الطَّلَبَ وَالقَومُ في غَفلَةٍ لا يَرجِعونَ ، تَخرُجُ الكَلِمَةُ مِن أفواهِهِم لا تَعيها قُلوبُهُم ، يَتَعَرَّضونَ لِمَقتي ويَتَحَبَّبونَ بِقُربي إلَى المُؤمِنينَ ! (1)

راجع: ص ۵۷ (العمل) و ۴۲۶ (ترك العمل) و ۴۷۷ (كثرة العلماء بلا عمل) و ۴۷۷ (مثل العالم بلا عمل) و ۴۷۹ (العالم بلا عمل جاهل) و ۴۵ (شرط العمل) ص ۱۴۴ (العمل) و ۳۹۶ (العمل) .

۶ / ۲كَثرَةُ العُلَماءِ بِلا عَمَلٍالإمام عليّ عليه السلام :العِلمُ كَثيرٌ وَالعَمَلُ قَليلٌ. (2)

عنه عليه السلام :ما أكثَرَ مَن يَعلَمُ العِلمَ ولا يَتَّبِعُهُ ! (3)

عنه عليه السلام :إنَّ رُواةَ العِلمِ كَثيرٌ ورُعاتَهُ قَليلٌ. (4)

عنه عليه السلام :رُبَّ عالِمٍ غَيرِ مُنتَفِعٍ. (5)

۶ / ۳مَثَلُ العالِمِ بِلا عَمَلٍرسول اللّه صلى الله عليه و آله :العالِمُ بِغَيرِ عَمَلٍ كَالمِصباحِ يُحرِقُ نَفسَهُ ويُضيءُ لِلنّاسِ. (6)

.


1) .الكافي : ج ۸ ص ۱۳۱ ـ ۱۳۴ ح ۱۰۳ .

2) .غرر الحكم : ح ۱۲۲۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶ ح ۱۱۴۱ .

3) .غرر الحكم : ح ۹۵۲۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۸۱ ح ۸۸۵۸ .

4) .غرر الحكم : ح ۳۴۰۸ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۴۹ ح ۳۲۷۹ .

5) .غرر الحكم : ح ۵۳۶۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۶۶ ح ۴۸۴۷ .

6) .الفردوس: ج ۳ ص ۷۳ ح ۴۲۰۶ عن جندب ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۸۶ ح ۲۸۹۷۴ نقلاً عن ابن قانع في معجمه عن سليك الغطفاني نحوه .

عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ العالِمِ الَّذي يُعَلِّمُ النّاسَ الخَيرَ ويَنسى نَفسَهُ كَمَثَلِ السِّراجِ يُضيءُ لِلنّاس ويُحرِقُ نَفسَهُ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :العِلمُ الَّذي لا يُعمَلُ بِهِ كَالكَنزِ الَّذي لا يُنفَقُ مِنهُ ، أتعَبَ صاحِبُهُ نَفسَهُ في جَمعِهِ ولَم يَصِل إلى نَفعِهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ مَثَلَ عِلمٍ لا يَنفَعُ كَمَثَلِ كَنزٍ لا يُنفَقُ في سَبيلِ اللّهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :مَثَلُ الَّذي يَجلِسُ يَسمَعُ الحِكمَةَ ثُمَّ لا يُحَدِّثُ عَن صاحِبِهِ إلّا بِشَرِّ ما يَسمَعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أتى راعِياً فَقالَ: يا راعي، أجزِرني شاةً مِن غَنَمِكَ، قالَ: اِذهَب فَخُذ بِاُذُنِ خَيرِها، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِاُذُنِ كَلبِ الغَنَمِ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :إنَّ العالِمَ العامِلَ بِغَيرِهِ كَالجاهِلِ الحائِرِ الَّذي لا يَستَفيقُ عَن جَهلِهِ. (5)

عنه عليه السلام :العالِمُ بِلا عَمَلٍ كَالرّامي بِلا وَتَرٍ. (6)

.


1) .المعجم الكبير : ج ۲ ص ۱۶۶ ح ۱۶۸۱ ، الفردوس : ج ۴ ص ۱۳۴ ح ۶۴۱۹ ، مجمع الزوائد : ج ۶ ص ۳۴۷ ح ۱۰۴۲۵ كلّها عن جندب، كنزالعمّال: ج ۱۰ص ۱۸۷ ح ۲۸۹۷۶ وراجع: إرشاد القلوب : ص ۱۵ وتنبيه الخواطر: ج ۲ ص ۲۱۴ وعدّة الداعي : ص ۷۰ .

2) .عدّة الداعي : ص ۶۹ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۷ ح ۵۵ .

3) .مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۵۶۳ ح ۱۰۴۸۱ عن أبي هريرة، مسند الشهاب: ج ۱ ص ۱۸۰ ح ۲۶۳ عن عبداللّه ، الجامع الصغير : ج ۱ ص ۳۵۱ ح ۲۲۹۹ عن ابن عساكر عن أبيهريرة وج ۲ ص ۱۶۰ ح ۵۴۷۱ عن ابن مسعود؛ إرشادالقلوب: ص ۱۵ كلّها نحوه.

4) .سنن ابن ماجة: ج ۲ ص ۱۳۹۶ ح ۴۱۷۲، مسند ابن حنبل: ج ۳ ص ۲۶۹ ح ۸۶۴۷ وص ۳۷۳ ح ۹۲۷۱ وفيه «يتبع شرّ» بدل «لا يحدّث عن صاحبه إلّا بشرّ»، مسند أبي يعلى: ج ۶ ص ۳۹ ح ۶۳۵۷، مسند إسحاق بن راهويه: ج ۱ ص ۱۸۱ ح ۱۳۰ وفيه «لا يحمل» بدل «لايحدّث» وكلّها عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۲ ح ۲۹۰۱۴ .

5) .الكافي: ج ۱ ص ۴۵ ح ۶ عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه رفعه ، نهج البلاغة: الخطبة ۱۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۹ ح ۶۹ .

6) .دستور معالم الحكم: ص ۲۶.

۶ / ۴ العالم بلا عمل جاهل

عيسى عليه السلام :مَثَلُ عُلَماءِ السَّوءِ مَثَلُ صَخرَةٍ وَقَعَت عَلى فَمِ النَّهرِ ، لا هِيَ تَشرَبُ الماءَ ولا هِيَ تَترُكُ الماءَ يَخلُصُ إلَى الزَّرعِ. (1)

لقمان عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ ـ: مَثَلُ الحِكمَةِ بِغَيرِ طاعَةٍ مَثَلُ الجَسَدِ بِلا نَفَسٍ، أو مَثَلُ الصَّعيدِ بِلا ماءٍ، ولا صَلاحَ لِلجَسَدِ بِلا نَفَسٍ ولا لِلصَّعيدِ بِغَيرِ ماءٍ ، ولا لِلحِكمَةِ بِغَيرِ طاعَةٍ. (2)

راجع : ص ۳۸۶ (مثل العلماء) .

۶ / ۴العالِمُ بِلا عَمَلٍ جاهِلٌرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ مِنَ العِلمِ جَهلًا. (3)

مسند البزّار عن عمّار بن ياسر :بَعَثَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى حَيٍّ مِن قَيسٍ اُعَلِّمُهُم شَرائِعَ الإِسلامِ ، فَإِذا قَومٌ كَأَنَّهُمُ الإِبِلُ الوَحشِيَّةُ ، طامِحَةً أبصارُهُم ، لَيسَ لَهُم هَمٌّ إلّا شاةٌ أو بَعيرٌ ، فَانصَرَفتُ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ : يا عَمّارُ ، ما عَمِلتَ؟ فَقَصَصتُ عَلَيهِ قِصَّةَ القَومِ ، وأخبَرتُهُ بِما بِهِم مِنَ السَّهوَةِ (4). قالَ : يا عَمّارُ ألا اُخبِرُكَ بِأَعجَبَ مِنهُم؟

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۴ ؛ ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۷۴ .

2) .كنز الفوائد: ج ۲ ص ۶۷، أعلام الدين: ص ۹۳ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۲۰ ح ۵۱ .

3) .سنن أبي داود : ج ۴ ص ۳۰۳ ح ۵۰۱۲ عن بريدة ، كنزالعمّال : ج ۳ ص ۵۷۹ ح ۷۹۸۶ ؛ تحف العقول : ص ۵۷ ، نوادر الراوندي : ص ۱۵۵ ح ۲۲۵ ، الجعفريّات : ص ۲۳۰ عن الإمام الصادق عن أبيه عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۸ ح ۳۹ .

4) .السَّهوة: الغفلة (المصباح المنير: ص ۲۹۳).

قَومٌ عَلِموا ما جَهِلَ اُولئِكَ ثُمَّ سَهَوا كَسَهوِهِم. (1)

رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في جَوابِهِ لِسَعدٍ حينَ قالَ : يا رَسولَ اللّهِ ، أتَيتُكَ مِن قَومٍ هُم وأنعامُهُم سَواءٌ ـ: يا سَعدُ ، ألا اُخبِرُكَ بِأَعجَبَ مِن ذلِكَ ؟ قَومٌ عَلِموا ما جَهِلَ هؤُلاءِ ثُمَّ جَهِلوا كَجَهلِهِم. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :رُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرِ فَقيهٍ ، ومَن لَم يَنفَعهُ عِلمُهُ ضَرَّهُ جَهلُهُ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :لا تَجعَلوا عِلمَكُم جَهلًا ويَقينَكُم شَكًّا ، إذا عَلِمتُم فَاعمَلوا ، وإذا تَيَقَّنتُم فَأَقدِموا. (4)

عنه عليه السلام :لا تَجعَل يَقينَكَ شَكًّا ، ولا عِلمَكَ جَهلًا ، ولا ظَنَّكَ حَقًّا ، وَاعلَم أنَّهُ لَيسَ لَكَ مِنَ الدُّنيا إلّا ما أعطَيتَ فَأَمضَيتَ وقَسَمتَ فَسَوَّيتَ ولَبِستَ فَأَبلَيتَ. (5)

عنه عليه السلام :رُبَّ عالِمٍ قَد قَتَلَهُ جَهلُهُ وعِلمُهُ مَعَهُ لا يَنفَعُهُ. (6)

الإمام الصادق عليه السلامـ لَمّا سَأَلَهُ الزِّنديقُ : أفَيَكونُ العالِمُ جاهِلًا؟ ـ: عالِمٌ بِما يَعلَمُ وجاهِلٌ بِما يَجهَلُ. (7)

عنه عليه السلام :اللّهُمَّ... وأعوذُ بِكَ مِن أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ وَالجَفاءَ بِالحِلمِ. (8)

.


1) .مسند البزّار : ج ۴ ص ۲۵۸ ح ۱۴۳۱ .

2) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۱۱ ح ۲۹۱۱۶ نقلاً عن ابن عساكر عن سعد بن أبي وقّاص وراجع: حلية الأولياء : ج ۱ ص ۲۴۲ .

3) .الجامع الصغير : ج ۲ ص ۹ ح ۴۴۰۹ نقلاً عن الطبراني فيالكبير عن ابن عمر ، مسند الشهاب : ج ۱ ص ۲۴۵ ح ۲۸۱ عن عبداللّه بن عمرو وفيه ذيله فقط ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۱ ح ۲۹۰۰۴ .

4) .نهج البلاغة : الحكمة ۲۷۴ ، غرر الحكم : ح ۱۰۳۳۶ وصدره فقط ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۴۱ .

5) .كنزالعمّال : ج ۱۶ ص ۲۰۷ ح ۴۴۲۳۲ نقلاً عن ابن عساكر عن ابن عبّاس .

6) .نهج البلاغة : الحكمة ۱۰۷ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ۹۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۰ ح ۱۷ .

7) .الاحتجاج: ج ۲ ص ۲۴۳ ح ۲۲۳.

8) .الكافي : ج ۲ ص ۵۹۲ ح ۳۱ عن عبدالرحمن بن سيابة ، مُهج الدعوات : ص ۱۲۶ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۸۹ ص ۳۰۲ ح ۱۰ .

۶ / ۵ ذمّ علماء السّوء

۶ / ۵ذَمُّ عُلَماءِ السَّوءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :شَرُّ النّاسِ عُلَماءُ السَّوءِ. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :شِرارُ النّاسِ شِرارُ العُلَماءِ فِي النّاسِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آلهـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، اِعلَم أنَّ كُلَّ شَيءٍ إذا فَسَدَ فَالمِلحُ دَواؤُهُ ، فَإِذا فَسَدَ المِلحُ فَلَيسَ لَهُ دَواءٌ. (3)

عيسى عليه السلامـ لِلحَوارِيّينَ ـ: يا مِلحَ الأَرضِ : لا تَفسُدوا ، فَإِنَّ كُلَّ شَيءٍ إذا فَسَدَ فَإِنَّهُ (4)يُداوى بِالمِلحِ ، و إنَّ المِلحَ إذا فَسَدَ فَلَيسَ لَهُ دَواءٌ. (5)

رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ . . . عُلَماؤُهُم وفُقَهاؤُهُم خَوَنَةٌ فَجَرَةٌ ، ألا إنَّهُم أشرارُ خَلقِ اللّهِ ، وكَذلِكَ أتباعُهُم ومَن يَأتيهِم ويَأخُذُ مِنهُم ويُحِبُّهُم ويُجالِسُهُم ويُشاوِرُهُم أشرارُ خَلقِ اللّهِ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ عُلَماؤُها مَيتَةٌ وحُكَماؤُها مَيتَةٌ ، تَكثُرُ المَساجِدُ وَالقُرّاءُ حَتّى لا يَجِدونَ عالِماً إلَا الرَّجُلَ بَعدَ الرَّجُلِ. (7)

.


1) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۲۲۰ ، منية المريد : ص ۱۵۳ .

2) .الفردوس: ج ۲ ص ۳۷۰ ح ۳۶۵۲ ، كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۹۱ ح ۲۹۰۰۶ نقلاً عن البزّار وكلاهما عن معاذ بن جبل .

3) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۷۱ ح ۲۶۶۱ عن أبي الأسود الدؤلي ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۸۲ ح ۳ .

4) .هكذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «فإنّما» .

5) .الزهد لابن المبارك : ص ۹۶ ح ۲۸۳ عن عمران الكوفي ، حلية الأولياء : ج ۵ ص ۷۳ عن خلف بن حوشب نحوه وراجع: مكارم الأخلاق: ج ۲ ص ۳۷۱ ح ۲۶۶۱ .

6) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۶ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۹۸ ح ۱ .

7) .الفردوس: ج ۵ ص ۴۴۲ ح ۸۶۸۳ عن معاوية بن حيدة، كنزالعمّال: ج ۱۱ ص ۱۹۲ ح ۳۱۱۸۳ نقلاً عن أبي نعيم عن بهز عن أبيه عن جدّه عنه صلى الله عليه و آله وفيه «فتنة» بدل «ميتة» .

عنه صلى الله عليه و آله :يَخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ رِجالٌ يَختِلونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِنَ اللّينِ، ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ السُّكَّرِ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ ، يَقولُ اللّهُ عز و جل : أبِيَ يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئُون ؟ !، فَبي حَلَفتُ لَأَبعَثَنَّ عَلى اُولئِكَ مِنهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيراناً (1). (2)

تحف العقول :قيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : أيُّ النّاسِ شَرٌّ ؟ قالَ : العُلَماءُ إذا فَسَدوا. (3)

سنن الدارمي عن الأحوص بن حكيم عن أبيه :سَألَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَنِ الشَّرِّ . فقالَ : لا تَسأَلوني عَنِ الشَّرِّ وَاسأَلوني عَنِ الخَيرِ ـ يَقولُها ثَلاثاً ـ ثُمَّ قالَ : ألا إنَّ شَرَّ الشَّرِّ شِرارُ العُلَماءِ ، وإنَّ خَيرَ الخَيرِ خِيارُ العُلَماءِ ! (4)

الإمام عليّ عليه السلامـ في صِفَةِ أبغَضِ الخَلائِقِ إلَى اللّهِ ـ: . . . ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا في جُهّالِ النّاسِ . . . قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَم يَغنَ فيهِ يَوماً سالِماً . . . لا يَحسَبُ العِلمَ في شَيءٍ مِمّا أنكَرَ ، ولا يَرى أنَّ وَراءَ ما بَلَغَ فيهِ مَذهَباً ، إن قاسَ شَيئاً بِشَيءٍ لَم يُكَذِّب نَظَرَهُ ، وإن أظلَمَ عَلَيهِ أمرٌ اِكتَتَمَ بِهِ لِما يَعلَمُ مِن جَهلِ نَفسِهِ. (5)

عنه عليه السلامـ مِن جَوابٍ لِكِتابٍ كَتَبَهُ مُعاوِيَةُ ـ: تَصِفُ الحِكمَةَ ولَستَ مِن أهلِها، وتَذكُرُ التَّقوى وأنتَ عَلى ضِدِّها ! (6)

.


1) .كذا في المصدر والصحيح «حيرانَ» .

2) .سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۰۴ ح ۲۴۰۴ ، الفردوس : ج ۵ ص ۵۱۰ ح ۸۹۱۹ كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : ج ۱۴ ص ۲۱۴ ح ۳۸۴۴۳ ؛ أعلام الدين : ص ۲۹۵ كلاهما نحوه وراجع: ثواب الأعمال : ص ۳۰۴ ح ۲ وعدّة الداعي : ص ۷۰ .

3) .تحف العقول : ص ۳۵ ، نثر الدرّ : ج ۱ ص ۱۵۳ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۱۳۸ ح ۷ .

4) .سنن الدارمي : ج ۱ ص ۱۱۰ ح ۳۷۶ ، حلية الأولياء : ج ۵ ص ۲۲۰ عن معاذ بن جبل نحوه وراجع: منية المريد : ص ۱۳۷ .

5) .الكافي : ج ۱ ص ۵۴ ح ۶ عن ابن محجوب رفعه وراجع: نهج البلاغة : الخطبة ۱۷ والإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۱ ومنية المريد : ص ۲۸۲ والاحتجاج : ج ۱ ص ۶۲۲ ح ۱۴۳ ودعائم الإسلام : ج ۱ ص ۹۷ .

6) .كنز الفوائد: ج ۲ ص ۴۳ ، بحارالأنوار : ج ۳۳ ص ۱۲۸ ح ۴۱۵ .

عنه عليه السلام :إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللّهُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُماتٍ ، كَشّافُ عَشَواتٍ ، مِفتاحُ مُبهَماتٍ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ ، دَليلُ فَلَواتٍ ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِماً ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّالٍ ، وأضاليلَ مِن ضُلّالٍ ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكاً مِن حَبائِلِ غُرورٍ وقَولِ زورٍ . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسانٍ ، وَالقَلبُ قَلبُ حَيَوانٍ ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! (1)

عنه عليه السلام :أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّهِ الفَقيرُ المَزهُوُّ وَالشَّيخُ الزّاني وَالعالِمُ الفاجِرُ. (2)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ. (3)

عنه عليه السلام :لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ. (4)

عيسى عليه السلام :وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الاُجرَةَ تَأخُذونَ وَالعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ (5)أن يَطلُبَ عَمَلَهُ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! (6)

.


1) .نهج البلاغة : الخطبة ۸۷ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۶ ح ۳۶ .

2) .غرر الحكم : ح ۳۱۶۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۷ ح ۲۵۸۵ .

3) .غرر الحكم : ح ۱۰۸۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۵ ح ۹۸۱۲ .

4) .غرر الحكم : ح ۱۰۷۱۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۲۴ .

5) .اُريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل (الوافي : ج ۵ ص ۸۹۶) .

6) .الأمالي ، الطوسي: ص ۲۰۸ ح ۳۵۶، الكافي: ج ۲ ص ۳۱۹ ح ۱۳ نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۹ ح ۱۲ وراجع: تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۶۹ ومنية المريد : ص ۱۴۱ والدرّ المنثور : ج ۲ ص ۲۰۹ .

عنه عليه السلام :بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ شَرَّ النّاسِ لَرَجُلٌ عالِمٌ آثَرَ دُنياهُ عَلى عِلمِهِ ، فَأَحَبَّها وطَلَبَها وجَهَدَ عَلَيها حَتّى لَوِ استَطاعَ أن يَجعَلَ النّاسَ في حَيرَةٍ لَفَعَلَ ، وماذا يُغني عَنِ الأَعمى سَعَةُ نورِ الشَّمسِ وهُوَ لا يُبصِرُها ؟ ! كَذلِكَ لا يُغني عَنِ العالِمِ عِلمُهُ إذ هُوَ لَم يَعمَل بِهِ . ما أكثَرَ ثِمارَ الشَّجَرِ ولَيسَ كُلُّها يَنفَعُ ويُؤكَلُ ! وما أكثَرَ العُلَماءَ ولَيسَ كُلُّهُم يَنتَفِعُ بِما عَلِمَ ! وما أوسَعَ الأَرضَ ولَيسَ كُلُّها تُسكَنُ ! وما أكثَرَ المُتَكَلِّمينَ ولَيسَ كُلُّ كَلامِهِم يُصَدَّقُ ! فَاحتَفِظوا مِنَ العُلَماءِ الكَذَبَةِ الَّذينَ عَلَيهِم ثِيابُ الصّوفِ مُنَكِّسي رُؤوسِهِم إلَى الأَرضِ يُزَوِّرونَ بِهِ الخَطايا يَرمُقونَ مِن تَحتِ حَواجِبِهِم كَما تَرمُقُ الذِّئابُ ، وقَولُهُم يُخالِفُ فِعلَهُم ، وهَل يُجتَنى مِنَ العَوسَجِ العِنَبُ ، ومِنَ الحَنظَلِ التّينُ ؟ ! وكَذلِكَ لا يُؤَثِّرُ قَولُ العالِمِ الكاذِبِ إلّا زوراً ، ولَيسَ كُلُّ مَن يَقولُ يَصدُقُ . . . وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! لا تُحَدِّثوا أنفُسَكُم أنَّ آجالَكُم تَستَأخِرُ مِن أجلِ أنَّ المَوتَ لَم يَنزِل بِكُم ، فَكَأَنَّهُ قَد حَلَّ بِكُم فَأَظعَنَكُم ، فَمِنَ الآنَ فَاجعَلُوا الدَّعوَةَ في آذانِكُم ، ومِنَ الآنَ فَنوحوا عَلى أنفُسِكُم ، ومِنَ الآنَ فَابكوا عَلى خَطاياكُم ، ومِنَ الآنَ فَتَجَهَّزوا وخُذوا اُهبَتَكُم وبادِرُوا التَّوبَةَ إلى رَبِّكُم . . . وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! ألَم تَكونوا أمواتاً فَأَحياكُم ؟ فَلَمّا أحياكُم مُتُّم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا اُمِّيّينَ فَعَلَّمَكُم ؟ فَلَمّا عَلَّمَكُم نَسيتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا جُفاةً فَفَقَّهَكُمُ اللّهُ ؟ فَلَمّا فَقَّهَكُم جَهِلتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا ضُلّالًا فَهَداكُم ؟ فَلَمّا هَداكُم ضَلَلتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا عُمياً فَبَصَّرَكُم ؟ فَلَمّا بَصَّرَكُم عَميتُم ؟ !

.

وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا صُمًّا فَأَسمَعَكُم ؟ فَلَمّا أسمَعَكُم صَمِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا بُكماً فَأَنطَقَكُم ؟ فَلَمّا أنطَقَكُم بَكِمتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَستَفتِحوا ؟ فَلَمّا فُتِحَ لَكُم نَكَصتُم عَلى أعقابِكُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا أذِلَّةً فَأَعَزَّكُم ؟ فَلَمّا عَزَزتُم قَهَرتُم وَاعتَدَيتُم وعَصَيتُم ؟ ! وَيلَكُم ! ألَم تَكونوا مُستَضعَفينَ فِي الأَرضِ تَخافونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ فَنَصَرَكُم وأيَّدَكُم ؟ فَلَمّا نَصَرَكُمُ استَكبَرتُم وتَجَبَّرتُم؟ ! فَيا وَيلَكُم مِن ذُلِّ يَومِ القِيامَةِ كَيفَ يُهينُكُم ويُصَغِّرُكُم .؟ ! ويا وَيلَكُم يا عُلَماءَ السَّوءِ ! إنَّكُم لَتَعمَلونَ عَمَلَ المُلحِدينَ وتَأمُلونَ أمَلَ الوارِثينَ وتَطمَئِنّونَ بِطُمَأنينَةِ الآمِنينَ ! ولَيسَ أمرُ اللّهِ عَلى ما تَتَمَنَّونَ وتَتَخَيَّرونَ ، بَل لِلمَوتِ تَتَوالَدونَ ، ولِلخَرابِ تَبنونَ وتَعمُرونَ ، ولِلوارِثينَ تَمهَدونَ ! (1)

عنه عليه السلام :يا عُلَماءَ السَّوءِ ، تَأمُرونَ النّاسَ يَصومونَ ويُصَلّونَ ويَتَصَدَّقونَ ولا تَفعَلونَ ما تَأمُرونَ ! وتَدرُسونَ ما لا تَعلَمونَ فَيا سوءَ ما تَحكُمونَ ! تَتوبونَ بِالقَولِ وَالأَمانِيِّ وتَعمَلونَ بِالهَوى ! وما يُغني عَنكُم أن تُنَقّوا جُلودَكُم وقُلوبُكُم دَنِسَةٌ. (2)

عنه عليه السلام :إلى كَم يَسيلُ الماءُ عَلَى الجَبَلِ لا يَلينُ؟! إلى كَم تَدرُسونَ الحِكمَةَ لا يَلينُ عَلَيها قُلوبُكُم؟! (3)

عنه عليه السلام :لا تَكونوا كَالمُنخُلِ يُخرِجُ مِنهُ الدَّقيقَ الطَّيِّبَ ويُمسِكُ النُّخالَةَ. كَذلِكَ أنتُم

.


1) .تحف العقول : ص ۵۰۳ ـ ۵۰۷ ـ ۵۰۹ ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۰۷ ح ۱۷ .

2) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۱۷۶ .

3) .الأمالي للمفيد : ص ۲۰۹ ح ۴۳ عن ابن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱۴ ص ۳۲۵ ح ۳۸ .

۶ / ۶ خطر زلّة العالم

تُخرِجونَ الحِكمَةَ مِن أفواهِكُم ويَبقَى الغِلُّ (1)في صُدورِكُم. (2)

۶ / ۶خَطَرُ زَلَّةِ العالِمِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِحذَروا زَلَّةَ العالِمِ ، فَإِنَّ زَلَّتَهُ تُكَبكِبُهُ فِي النّارِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّما أتَخَوَّفُ عَلى اُمَّتي مِن بَعدي ثَلاثَ خِصالٍ : أن يَتَأَوَّلُوا القُرآنَ عَلى غَيرِ تَأويلِهِ ، أو يَتَّبِعوا زَلَّةَ العالِمِ ، أو يَظهَرَ فيهِمُ المالُ حَتّى يَطغَوا ويَبطَروا . وسَاُنَبِّئُكُمُ المَخرَجَ مِن ذلِكَ . . . أمَّا العالِمُ فَانتَظِروا فَيئَتَهُ ولا تَتَّبِعوا زَلَّتَهُ. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :زَلَّةُ العالِمِ كَانكِسارِ السَّفينَةِ ؛ تَغرَقُ وتُغرِقُ. (5)

عنه عليه السلام :زَلَّةُ العالِمِ تُفسِدُ عَوالِمَ. (6)

عنه عليه السلام :زلَّةُ العالِمِ كَبيرَةُ الجِنايَةِ. (7)

عنه عليه السلام :لا زَلَّةَ أشَدُّ مِن زَلَّةِ عالِمٍ. (8)

.


1) .الغِلّ: الحقد والشحناء (النهاية: ج ۳ ص ۳۸۱).

2) .تحف العقول: ص ۳۹۳ عن الإمام الكاظم عليه السلام و ص ۵۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۴۶ ح ۳۰ .

3) .كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۱۳۵ ح ۲۸۶۸۳ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة ، السنن الكبرى: ج ۱۰ ص ۳۵۶ ح ۲۰۹۱۷ عن عمرو بن عوف عن أبيه عن جدّه ، الفردوس : ج ۱ ص ۹۵ ح ۳۰۸ عن عمرو بن عوف المزني وكلاهما نحوه ، جامع بيان العلم وفضله : ج ۲ ص ۸۴ وفيه «احذروا زلّة العالم» فقط .

4) .الخصال : ص ۱۶۴ ح ۲۱۶ عن محمّد بن كعب ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۴۲ ح ۸ .

5) .كنز الفوائد: ج ۱ ص ۳۱۹ ، غرر الحكم : ح ۵۴۷۴ ، المناقب لابن شهرآشوب: ج ۱ ص ۴ عن الإمام الباقر عليه السلام وفيهما «وتغرق معها غيرها» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۵۸ ح ۳۹ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ۲۰ ص ۳۴۳ ح ۹۴۶ وفيه «ويغرق معها خلق» .

6) .غرر الحكم : ح ۵۴۷۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۶ ح ۵۰۲۴ .

7) .غرر الحكم : ح ۵۴۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۲۷۷ ح ۵۰۳۷ .

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۶۷۴ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۳۸ ح ۹۹۰۸ .

۶ / ۷ خطر علماء السّوء

عنه عليه السلامـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: مَعصِيَةُ العالِمِ إذا خَفِيَت لَم تَضُرَّ إلّا بِصاحِبِها، وإذا ظَهَرَت ضَرَّت صاحِبَها وَالعامَّةَ. (1)

عيسى عليه السلامـ لَمّا قيلَ لَهُ : يا روحَ اللّهِ وكَلِمَتَهُ ، مَن أشَدُّ النّاسِ فِتنَةً ؟ ـ: زَلَّةُ العالِمِ ؛ إذا زَلَّ العالِمُ زَلَّ بِزَلَّتِهِ عالَمٌ كَثيرٌ. (2)

۶ / ۷خَطَرُ عُلَماءِ السَّوءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :وَيلٌ لِاُمَّتي مِن عُلَماءِ السَّوءِ ، يَتَّخِذونَ هذَا العِلمَ تِجارَةً يَبيعونَها مِن اُمَراءِ زَمانِهِم رِبحاً لِأَنفُسِهِم ، لا أربَحَ اللّهُ تِجارَتَهُم. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :إيّاكُم وجيرانَ الأَغنِياءِ ، وعُلَماءَ الاُمَراءِ ، وقُرّاءَ الأَسواقِ. (4)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّما أخافُ عَلَيكُم كُلَّ مُنافِقٍ عَليمٍ، يَتَكَلَّمُ بِالحِكمَةِ ويَعمَلُ بِالجَورِ. (5)

الإمام عليّ عليه السلام :إنّي أخافُ عَلَيكُم كُلَّ عَليمِ اللِّسانِ مُنافِقِ الجَنانِ ، يَقولُ ما تَعلَمونَ ويَفعَلُ ما تُنكِرونَ. (6)

عنه عليه السلام :إذا لَم يَعمَلِ العالِمُ بِعِلمِهِ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ مِنهُ ، لِأَنَّ العالِمَ إذا

.


1) .شرح نهج البلاغة: ج ۲۰ ص ۳۲۲ ح ۶۸۹.

2) .الزهد لابن المبارك : ص ۵۲۰ ح ۱۴۷ عن عبيداللّه بن أبي جعفر ، البداية والنهاية : ج ۲ ص ۹۱ عن عكرمة .

3) .الفردوس : ج ۴ ص ۳۹۸ ح ۷۱۵۴ ، ربيع الأبرار : ج ۳ ص ۲۲۳ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۵ ح ۲۹۰۸۴ .

4) .تنبيه الغافلين: ص ۵۲۷ ح ۸۴۴.

5) .المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ۳۲ ح ۱۱، شُعب الإيمان: ج ۲ ص ۲۸۴ ح ۱۷۷۷ وفيه «على هذه الاُمّة» بدل «عليكم» وكلاهما عن عمر بن الخطّاب ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۱۹۹ ح ۲۹۰۴۴ .

6) .غرر الحكم : ح ۳۷۸۳ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۰ ح ۳۵۶۸ .

لَم يَعمَل بِالعِلمِ لا يَنفَعُ العِلمُ إيّاهُ ولا غَيرَهُ وإن جَمَعَ العِلمَ بِالأَوقارِ (1). (2)

عنه عليه السلام :إذا ضَيَّعَ العالِمُ عِلمَهُ استَنكَفَ الجاهِلُ أن يَتَعَلَّمَ. (3)

عنه عليه السلام :آفَةُ العامَّةِ العالِمُ الفاجِرُ. (4)

عنه عليه السلام :إنَّما زَهَدَ النّاسُ في طَلَبِ العِلمِ لِما يَرَونَ مِن قِلَّةِ انتِفاعِ مَن عَلِمَ بِلا عَمَلٍ. (5)

الإمام العسكريّ عليه السلام :قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَن خَيرُ خَلقِ اللّهِ بَعدَ أئِمَّةِ الهُدى ومَصابيحِ الدُّجى؟ قالَ : العُلَماءُ إذا صَلُحوا . قيلَ : فَمَن شِرارُ خَلقِ اللّهِ بَعدَ إبليسَ وفِرعَونَ ونُمرودَ ، وبَعدَ المُتَسَمّينَ بِأَسمائِكُم ، وَالمُتَلَقِّبينَ بِأَلقابِكُم ، وَالآخِذينَ لِأَمكِنَتِكُم ، وَالمُتَأَمِّرينَ في مَمالِكِكُم؟ قالَ : العُلَماءُ إذا فَسَدوا ، هُمُ المُظهِرونَ لِلأَباطيلِ ، الكاتِمونَ لِلحَقائقِ ، وفيهِم قالَ اللّهُ عز و جل : «أُوْلَـئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـعِنُونَ * إِلَا الَّذِينَ تَابُواْ» (6). (7)

عنه عليه السلامـ في صِفَةِ عُلَماءِ السَّوءِ ـ: هُم أضَرُّ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا مِن جَيشِ يَزيدَ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام وأصحابِهِ ، فَإِنَّهُم يَسلُبونَهُمُ الأَرواحَ وَالأَموالَ ، وهؤُلاءِ عُلَماءُ

.


1) .الوِقْر ـ بكسر الواو ـ : الحِمْل (النهاية: ج ۵ ص ۲۱۳).

2) .تنبيه الغافلين: ص ۴۳۴ ح ۶۷۷ .

3) .نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۲ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۶ ح ۴۴ .

4) .غرر الحكم: ح ۳۹۵۲ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۸۱ ح ۳۷۱۹ .

5) .إرشاد القلوب: ص ۱۵، غرر الحكم: ح ۳۸۹۵ نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۷۷ ح ۳۶۴۲ .

6) .البقرة : ۱۵۹ و ۱۶۰ .

7) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۱۳ ح ۳۳۷ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۰۲ ح ۱۴۴ ، بحارالأنوار: ج ۲ ص ۸۹ ح ۱۲ .

۶ / ۸ خطر العالم الفاجر والجاهل النّاسك

السَّوءِ النّاصِبونَ المُتَشَبِّهونَ بِأَنَّهُم لَنا مُوالونَ ، ولِأَعدائِنا مُعادونَ ، يُدخِلونَ الشَّكَّ وَالشُّبهَةَ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا فَيُضِلّونَهُم ويَمنَعونَهُم عَن قَصدِ الحَقِّ المُصيبِ . . .. (1)

۶ / ۸خَطَرُ العالِمِ الفاجِرِ والجاهِلِ النّاسِكِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :هَلاكُ اُمَّتي عالِمٌ فاجِرٌ وعابِدٌ جاهِلٌ ، وشَرُّ الشَّرِّ أشرارُ العُلَماءِ ، وخَيرُ الخَيرِ خِيارُ العُلَماءِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :رُبَّ عابِدٍ جاهِلٍ ورُبَّ عالِمٍ فاجِرٍ ، فَاحذَرُوا الجُهّالَ مِنَ العُبّادِ ، وَالفُجّارَ مِنَ العُلَماءِ ، فَإِنَّ اُولئِكَ فِتنَةُ الفِتَنِ. (3)

الإمام عليّ عليه السلام :قَصَمَ ظَهري عالِمٌ مُتَهَتِّكٌ وجاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ ، فَالجاهِلُ يَغُشُّ النّاسَ بِتَنَسُّكِهِ ، وَالعالِمُ يُنَفِّرُهُم بِتَهَتُّكِهِ. (4)

عنه عليه السلام :قَطَعَ ظَهرِيَ اثنانِ : عالِمٌ فاسِقٌ يَصُدُّ عَن عِلمِهِ بِفِسقِهِ ، وجاهِلٌ ناسِكٌ يَدعُو النّاسَ إلى جَهلِهِ بِنُسكِهِ. (5)

عنه عليه السلام :قَطَعَ ظَهري رَجُلانِ مِنَ الدُّنيا : رَجُلٌ عَليمُ اللِّسانِ فاسِقٌ ، ورَجُلٌ جاهِلُ القَلبِ ناسِكٌ ، هذا يَصُدُّ بِلِسانِهِ عَن فِسقِهِ ، وهذا بِنُسكِهِ عَن جَهلِهِ ، فَاتَّقُوا الفاسِقَ مِنَ العُلَماءِ وَالجاهِلَ مِنَ المُتَعَبِّدينَ ، اُولئِكَ فِتنَةُ كُلِّ مَفتونٍ ، فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله

.


1) .الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۱۲ ح ۳۳۷، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ۳۰۱ ح ۱۴۳ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۸۸ ح ۱۲ .

2) .جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۹۲ عن ابن وهب .

3) .الفردوس : ج ۲ ص ۲۶۸ ح ۳۲۴۹ عن أبي اُمامة ، كنزالعمّال : ج ۹ ص ۴۳ ح ۲۴۸۴۷ .

4) .منية المريد : ص ۱۸۱ ، غرر الحكم : ح ۹۶۶۵ نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۱۱ ح ۲۵ .

5) .تنبيه الخواطر : ج ۱ ص ۸۲ وراجع غرر الحكم : ح ۹۶۶۵ وعوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۷ ح ۶۴ .

۶ / ۹ شدّة حساب العلماء

يَقولُ : يا عَلِيُّ ، هَلاكُ اُمَّتي عَلى يَدَي كُلِّ مُنافِقٍ عَليمِ اللِّسانِ. (1)

عنه عليه السلام :كَم مِن عالِمٍ فاجِرٍ وعابِدٍ جاهِلٍ ! فَاتَّقُوا الفاجِرَ مِنَ العُلَماءِ وَالجاهِلَ مِنَ المُتَعَبِّدينَ. (2)

عنه عليه السلام :اِتَّقُوا الفاسِقَ مِنَ العُلَماءِ وَالجاهِلَ مِنَ المُتَعَبِّدينَ ، اُولئِكَ فِتنَةُ كُلِّ مَفتونٍ. (3)

الإمام الباقر عليه السلام :إيّاكُم وَالجُهّالَ مِنَ المُتَعَبِّدينَ ، وَالفُجّارَ مِنَ العُلَماءِ ؛ فَإِنَّهُم فِتنَةُ كُلِّ مَفتونٍ ! (4)

۶ / ۹شِدَّةُ حِسابُ العُلَماءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ اللّهَ عز و جل يُعافِي الاُمِّيّينَ يَومَ القِيامَةِ ما لا يُعافِي العُلَماءَ. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :ألا وإنَّ اللّهَ يَغفِرُ لِلجاهِلِ أربَعينَ ذَنباً قَبلَ أن يَغفِرَ لِلعالِمِ ذَنباً واحِداً ! (6)

الإمام الصادق عليه السلام :يُغفَرُ لِلجاهِلِ سَبعونَ ذَنباً قَبلَ أن يُغفَرَ لِلعالِمِ ذَنبٌ واحِدٌ. (7)

.


1) .الخصال : ص ۶۹ ح ۱۰۳ ، روضة الواعظين : ص ۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۳ .

2) .غرر الحكم: ح ۶۹۷۰ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۳۷۹ ح ۶۴۱۴ .

3) .الخصال: ص ۶۹ ح ۱۰۳ عن أبي عبداللّه البرقي بإسناده يرفعه ، روضة الواعظين: ص ۱۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۶ ح ۳ .

4) .قرب الإسناد : ص ۷۰ ح ۲۲۶ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۰۷ ح ۳ .

5) .حلية الأولياء : ج ۲ ص ۳۳۱ و ج ۹ ص ۲۲۲ ، الفردوس : ج ۵ ص ۴۶۴ ح ۷۸۶۸ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۸ ح ۲۹۰۹۸ .

6) .تاريخ بغداد : ج ۱ ص ۲۳۸ عن أبي هريرة .

7) .الكافي : ج ۱ ص ۴۷ ح ۱ ، تفسير القمّي : ج ۲ ص ۱۴۶ كلاهما عن حفص بن غياث ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۲۷ ح ۵ .

۶ / ۱۰ عقاب علماء السّوء

۶ / ۱۰عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِرسول اللّه صلى الله عليه و آله :أوحَى اللّهُ إلى داوُدَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِماً مَفتوناً بِالدُّنيا فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم. (1)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللّهُ بِعِلمِهِ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا (4)، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا. (5)

عنه صلى الله عليه و آله :مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ ، ثُمَّ تَفَقَّهَ فِي الدّينِ ، ثُمَّ أتى صاحِبَ سُلطانٍ تَمَلُّقاً إلَيهِ وطَمَعاًلِما في يَدَيهِ ، خاضَ بِقَدرِ خُطاهُ في نارِ جَهَنَّمَ. (6)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أهلَ النّارِ لَيَتَأَذَّونَ مِن ريحِ العالِمِ التّارِكِ لِعِلمِهِ ، وإنَّ أشَدَّ أهلِ النّارِ نَدامَةً

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۶ ح ۴ ، علل الشرائع : ص ۳۹۴ ح ۱۲ كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص ۳۹۷ عن الإمام الكاظم عليه السلام في وصاياه لهشام نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۱۰۷ ح ۸ ؛ جامع بيان العلم وفضله : ج ۱ ص ۱۹۳ .

2) .منية المريد : ص ۱۵۳ ، عدّة الداعي : ص ۶۷ عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۳ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۸ ح ۶۴ .

3) .روضة الواعظين: ص ۱۵.

4) .أي قتل نَفْسا لأمر دنيويّ .

5) .الفردوس : ج ۲ ص ۱۰۰ ح ۲۵۳۱ عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسائل : ج ۱۳ ص ۱۲۷ ح ۱۴۹۶۷ نقلاً عن لبّ اللباب .

6) .مستدرك الوسائل: ج ۱۳ ص ۱۲۷ ح ۱۴۹۷۶ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .

وحَسرَةً رَجُلٌ دَعا عَبداً إلَى اللّهِ فَاستَجابَ لَهُ وقَبِلَ مِنهُ ، فَأَطاعَ اللّهَ فَأَدخَلَهُ اللّهُ الجَنَّةَ ، وأدخَلَ الدّاعِيَ النّارَ بِتَركِ عِلمِهِ وَاتِّباعِهِ الهَوى وطولِ الأَمَلِ ، أمَّا اتِّباعُ الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وطولُ الأَمَلِ يُنسِي الآخِرَةَ. (1)

عنه صلى الله عليه و آلهـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إنَّ في جَهَنَّمَ رَحاءً مِن حَديدٍ تُطحَنُ بِها رُؤوسُ القُرّاءِ وَالعُلَماءِ المُجرِمينَ. (2)

عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ في جَهَنَّمَ رَحًى تَطحَنُ عُلَماءَ السَّوءِ طَحناً. (3)

عنه صلى الله عليه و آله :يُؤتى بِعُلَماءِ السَّوءِ يَومَ القِيامَةِ فَيُقذَفونَ في نارِ جَهَنَّمَ ، فَيَدورُ أحَدُهُم في جَهَنَّمَ بِقَصَبِهِ كَما يَدورُ الحِمارُ بِالرَّحى ، فَيُقالُ لَهُ : يا وَيلَكَ ، بِكَ اهتَدَينا فَما بالُكَ؟ قالَ : إنّي كُنتُ اُخالِفُ ما كُنتُ أنهاكُم. (4)

الإمام عليّ عليه السلام :لا يَستَوي عِندَ اللّهِ فِي العُقوبَةِ الَّذينَ يَعلَمونَ وَالَّذينَ لا يَعلَمونَ ، نَفَعَنَا اللّهُ وإيّاكُم بِما عَلِمنا وجَعَلَهُ لِوَجهِهِ خالِصاً إنَّهُ سَميعٌ مُجيبٌ. (5)

عنه عليه السلام :السُّلطانُ الجائِرُ وَالعالِمُ الفاجِرُ أشَدُّ النّاسِ نِكايَةً (6). (7)

عنه عليه السلام :وَقودُ النّارِ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ غَنِيٍّ بَخِلَ بِمالِهِ عَلَى الفُقَراءِ ، وكُلُّ عالِمٍ باعَ الدّينَ بِالدُّنيا. (8)

.


1) .الكافي : ج ۱ ص ۴۴ ح ۱ ، الخصال : ص ۵۱ ح ۶۳ كلاهما عن سليم بن قيس ، عدّة الداعي : ص ۶۷ وفيه إلى «واتّباعه الهوى» ، منية المريد : ص ۱۴۶، عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۷۶ ح ۶۲ ، كتاب سليم بن قيس : ج ۲ ص ۷۱۸ ح ۱۸ نحوه و كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۵ ح ۳۷ .

2) .جامع الأخبار : ص ۱۳۰ ح ۲۵۴ وراجع : الخصال : ص ۲۹۶ ح ۶۵ وثواب الأعمال : ص ۳۰۲ ح ۱ .

3) .كنزالعمّال : ج ۱۰ ص ۲۰۸ ح ۲۹۱۰۰ نقلاً عن ابن عدي وابن عساكر عن أنس .

4) .كنزالعمّال: ج ۱۰ ص ۲۰۷ ح ۲۹۰۹۷ نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة .

5) .الإرشاد : ج ۱ ص ۲۳۰ ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۱ ح ۱۹ .

6) .نكيتُ في العدوّ نكاية : إذا قتلت فيهم وجرحت (الصحاح : ج ۶ ص ۲۵۱۵) .

7) .غرر الحكم: ح ۱۸۹۷.

8) .غرر الحكم : ح ۱۰۱۲۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۵۰۳ ح ۹۲۲۷ .

عنه عليه السلام :أعظَمُ النّاسِ وِزراً العُلَماءُ المُفَرِّطونَ. (1)

الإمام الصادق عليه السلام :أوحَى اللّهُ تَعالى إلى داوُدَ عليه السلام : إنَّ أهوَنَ ما أنَا صانِعٌ بِعَبدٍ غَيرِ عامِلٍ بِعِلمِهِ مِن سَبعينَ عُقوبَةً باطِنِيَّةً أن اُخرِجَ مِن قَلبِهِ حَلاوَةَ ذِكري. (2)

عيسى عليه السلام :وَيلٌ لِلعُلَماءِ السَّوءِ كَيفَ تَلَظّى عَلَيهِمُ النّارُ ؟ ! (3)

مكارم الأخلاق عن عبداللّه بن مسعود :بَكى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وبَكَينا لِبُكائِهِ . وقُلنا : يا رَسولَ اللّهِ ، ما يُبكيكَ ؟ فَقالَ : رَحمَةً لِلأَشقِياءِ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : «وَ لَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُواْ فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُواْ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ» (4)يَعني : العُلَماءَ وَالفُقَهاءَ. (5)

راجع : ص ۴۹۰ (شدّة حساب العلماء) .

الحَمدُللّهِ الّذي هَدانا لِهذا وما كُنّا لِنَهتديَ لَولا أن هَدانَا اللّهُ . اللّهُمَّ إنّي أعتَذِرُ إلَيكَ مِن جَهلي . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أشتَرِيَ الجَهلَ بِالعِلمِ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن أزِلَّ، أو أضِلَّ، أو أجهَلَ، أو يُجهَلَ عَلَيَّ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أكونَ عِبرَةً لِأَحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وأعوذُ بِكَ أن يَكونَ أحَدٌ مِن خَلقِكَ أسعَدَ بِما عَلَّمتَني مِنّي . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ .

.


1) .غرر الحكم : ح ۳۱۹۷ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۱۱۶ ح ۲۵۶۴ .

2) .عدّة الداعي : ص ۶۹ ، مصباح الشريعة : ص ۳۴۵ نحوه .

3) .الكافي : ج ۱ ص ۴۷ ح ۲ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، منية المريد : ص ۱۴۱ وفيه «تصلى» بدل «كيف تلظّى» ، بحارالأنوار : ج ۲ ص ۳۹ ح ۶۷ .

4) .سبأ : ۵۱ .

5) .مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۴۷ ح ۲۶۶۰ ، بحارالأنوار : ج ۷۷ ص ۹۹ ح ۱ .

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ وانفَعنا بِما عَلَّمتَنا، وعَلِّمنا ما يَنفَعُنا وزِدنا عِلمًا . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحمَتِكَ ، وكَلِمَةِ نورِكَ، واملَأ قُلوبَنا نورَ اليَقينِ، و سَمعَنا نورَ وَعيِ الحِكمَةِ، و أيِّدنا بِالعِصمَةِ . اللّهُمَّ أرِنَا الحَقائِقَ كَما هِيَ، و عَلِّمنا مِن عِلمِكَ المَخزونِ ، وهَب لَنا نورًا نَمشي بِهِ فِي النّاسِ، ونَهتَدي بِهِ فِي الظُّلُماتِ ، و نَستَضيءُ بِهِ مِنَ الشَّكِّ والشُّبُهاتِ . اللّهُمَّ حَقِّقنا بِحَقائِقِ أهلِ القُربِ، واسلُك بِنا مَسلَكَ أهلِ الجَذبِ، واجعَلنا مِنَ الَّذينَ يُغبَقونَ كأسَ الحِكمَةِ بَعدَ الصَّبوحِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، وتَقَبَّل مِنّا ولا تُخَيِّب سَعيَنا ولا تُخزِنا يَومَ القِيامَةِ، يا مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ بِالحَسَناتِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ .

.

الفهرس التفصيلي .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .

. .