ghaemiyeh.com
سرشناسه : سليماني، نادر، - ۱۳۳۹
عنوان و نام پديدآور : ميقات حج/ نويسنده نادر سليماني بزچلوئي
مشخصات نشر : تهران: نادر سليماني بزچلوئي، ۱۳۸۰.
مشخصات ظاهري : ص ۱۸۴
شابك : 964-330-627-5۴۵۰۰ريال
يادداشت : عنوان ديگر: ميقات حج (خاطرات حج).
يادداشت : عنوان روي جلد: خاطرات حج.
عنوان روي جلد : خاطرات حج.
عنوان ديگر : ميقات حج (خاطرات حج).
عنوان ديگر : خاطرات حج
موضوع : حج -- خاطرات
موضوع : سليماني، نادر، ۱۳۳۹ - -- خاطرات
رده بندي كنگره : BP۱۸۸/۸/س۸۵م۹ ۱۳۸۰
رده بندي ديويي : ۲۹۷/۳۵۷
شماره كتابشناسي ملي : م۸۰-۲۵۲۴
محمّدمهدى فيروزمهر
قدمت كعبه
كعبه داراى قدمت و پيشينه تاريخى در ميان ساير اماكن مقدس:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .... (حج: 29)
... ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ .... (حج: 33)
عتيق به هر چيزى گفته مىشود كه داراى تقدّم زمانى و مكانى يا رتبهاى باشد (مفردات راغب).
كعبه در عصر جاهليت
ارتباط مردم روزگار جاهليت با كعبه، به عنوان يك مركز عبادت و نيايش:
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (انفال: 35)
تبديل شدن كعبه به مركز خرافات و كارهاى لغو و بيهوده در روز گار جاهليت:
وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَ اللَّهُ أَمَرَنا بِها .... (اعراف: 28)
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (انفال: 35)
سوت و كف در اطراف كعبه شيوه نيايش كافرانِ عصر جاهليت:
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (انفال: 35)
طواف كعبه بدون هيچ پوشش و با سوت و كف توسط مردم عصر جاهليت:
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (انفال: 35)
در مجمع البيان از بعضى مفسران نقل شده است كه اين آيه اشاره دارد به عمل مشركان، كه در طى آن بدون هيچ پوشش و با سوت و كف كعبه را طواف مىكردند.
كعبه درهنگامه طوفان نوح
در امان ماندن كعبه از گزند طوفان نوح عليه السلام:
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ .... (حج: 29)
... ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 33)
از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمود: خداى- عزّ و جلّ- در روز طوفان نوح، همه زمين را غرق كرد مگر بيتاللَّه را و از آن روز «عتيق» ناميده شد؛ زيرا در آن روز از غرق شدن آزاد شد .... (علل الشرايع، ج 2، ص 399، ح 5)
كعبه و بيتالمقدس
سابقه و قدمت بيشتر كعبه نسبت به بيتالمقدس به رغم پندار يهوديان:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
نقل شده است كه مسلمانان و يهود به تفاخر پرداختند. يهوديان مىگفتند:
بيتالمقدس برتر و عظيمتر از كعبه است؛ زيرا محلّ هجرت انبيا و سرزمين مقدس است.
مسلمانان هم مىگفتند: كعبه برتر است. در اين هنگام خداى تعالى ... إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ ... را نازل كرد. (مجمع البيان، ذيل آيه)
قدمت كعبه ملاك شرافت آن بر بيتالمقدس:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
كعبه و نماز
قيام، ركوع و سجود (نماز) از آداب زيارت كعبه:
... طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (بقره: 125)
... طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (حج: 26)
مأموريت ابراهيم عليه السلام از سوى خداوند براى آماده سازى كعبه براى نمازگزاران:
... طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (بقره: 125)
... طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (حج: 26)
كعبه، مركز و پايگاه اقامه نماز:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِيزَرْعٍ عِنْدَبَيْتِكَالْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ .... (ابراهيم: 37)
اقامه نماز مهمترين هدف ابراهيم عليه السلام در اسكان دادن فرزند خردسالش (اسماعيل) و همسرش (هاجر) در كنار كعبه:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِيزَرْعٍ عِنْدَبَيْتِكَالْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ .... (ابراهيم: 37)
امام باقر عليه السلام فرمود: خداوند در زمين، خانهاى كه صاحب و ساكن نداشته باشد قرارنداده است؛ مگر اين خانه (كعبه) كه صاحب و مالكى جز خداى- عزّ و جلّ- ندارد ...
مالك كعبه
خداوند مالك كعبه و مدبّر امور آن:
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ. (قريش: 3)
امام باقر عليه السلام فرمود: خداوند در زمين، خانهاى كه صاحب و ساكن نداشته باشد قرارنداده است؛ مگر اين خانه (كعبه) كه صاحب و مالكى جز خداى- عزّ و جلّ- ندارد ... (كافى، ج 4، ص 189)
مجاورت با كعبه
اسماعيل عليه السلام و مادرش هاجر نخستين مجاوران كعبه در عصر ابراهيم عليه السلام:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ .... (ابراهيم: 37)
سكونت و زندگى اسماعيل و مادرش هاجر در جوار كعبه و سرزمين بى آب و علف مكه به هدف ايجاد پايگاهى براى اقامه نماز:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ .... (ابراهيم: 37)
در خواست ابراهيم عليه السلام از خداوند مبنى بر متوجّه ساختن دلهاى گروهى از مردم بهسوى فرزندانش و زندگى در جوار كعبه:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا ... فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ. (ابراهيم: 37)
مجاورت با كعبه از عبادات الهى:
... طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (بقره: 125)
بيشتر مفسّران «الطائفين» را به طواف كنندگان و «العاكفين» را به مجاوران كعبه تفسير كردهاند. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
باتوجه به معناى اعتكاف (روى آوردن به چيزى از روى توجه و همراه با مراقبت) و نيز با توجه به اينكه «العاكفين» ميان دو عبادت (طواف و نماز) قرار گرفته استفاده مىشود كه مقصود از «الْعاكِفِينَ» اعتكاف به عنوان يك عبادت مىباشد نه صرف سكونت در اطراف كعبه و شهر مكه.
مرجعيت كعبه
قرار دادن كعبه به عنوان ملجأ و مأوا براى عموم مردم از سوى خداوند:
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ .... (بقره: 125)
كعبه محل رجوع و زيار ت مكرر براى مردم:
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ .... (بقره: 125)
«مثابة» يعنى مكانى كه مردم پى درپى بدان جا روى مىآورند (لسان العرب).
كعبه محل مراجعه مكرر ابراهيم خليل عليه السلام:
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ .... (حج: 26)
تبوئة (مصدر بوّأنا) به معناى مبائه و مرجع قرار دادن است.
محوريت كعبه
محوريت كعبه براى حج و مناسك آن:
إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما. (بقره: 158)
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ .... (آل عمران: 97)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ .... (مائده: 95)
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ... وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ .... (حج: 26)
ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 33)
كعبه، محور قيام و قوام و پويايى زندگى انسانها:
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ .... (مائده: 97)
كعبه محور بركت و هدايت جهانيان:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ. (آل عمران: 96)
كعبه، مركز آيات روشن الهى:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ... فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ. (آل عمران: 96 و 97)
كعبه، محور مقدسات:
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ اْلأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ .... (توبه: 36)
از امام باقر عليه السلام روايت شده است كه فرمود: ... خداوند هيچ بقعهاى را خلق نكرده كه براى او محبوبتر از اين باشد- با دست خود به كعبه اشاره كرد- و به احترام اين كعبه خداوند ماههاى حرام را محترم شمرد. سه ماه متوالى براى حج: شوال، ذىقعده و ذىحجه و يك ماه رجب جدا براى عمره (مفرده). (نورالثقلين، ج 2، ص 215، ح 319)
خانه خدا مجمع و مركز سودهاى سرشار دنيايى و آخرتى براى همگان:
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ... وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ ... لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ. (حج: 28- 26)
خانه خدا مركز و پايگاه ذكر و ياد خدا:
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ ... وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ ... وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ اْلأَنْعامِ .... (حج: 28- 26)
مكان كعبه
تعيين مكان كعبه براى ابراهيم عليه السلام جهت تجديد بناى آن، از سوى خداوند:
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ .... (حج: 26)
جايگاه كعبه، اولين نقطه آفريده شده زمين:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
از امام صادق عليه السلام نقل شده است كه فرمود: چون خداى تعالى خواست زمين را بيافريند همه آن را در جايگاه و مكان كعبه جمع كرد، سپس آن را كوهى از كف قرار داد و پس از آن، زمين را از زير آن گسترانيد و اين است (معناى) سخن خداى عزّ و جلّ كه فرمود: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ ...» (تفسير برهان، ج 1، ص 300، ح 19)
نام مكان كعبه
بكه (به معناى محل ازدحام) نام مكان كعبه:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
امام باقر عليه السلام فرمود: بكّه (نام) جايگاه خانه خدا است و مكّه (نام تمام) حرم ... (الحج والعمرة فى الكتاب و السنة، ص 30، ح 3)
مكانهاى مقدس در اطراف كعبه
مقام ابراهيم، حجرالاسود و حجر اسماعيل مكانهاى مقدس اطراف كعبه:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ... فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ. (آل عمران: 96 و 97)
از امام صادق عليه السلام در باره آياتٌ بَيِّناتٌ در آ يه فوق سؤال شد حضرت فرمود:
(مقصود از آن) مقام ابراهيم- سنگى كه ابراهيم عليه السلام بر آن ايستاد و اثر پايش در آن افتاد- و حجرالاسود و منزل (حجر) اسماعيل است. (الحج والعمرة فىالكتب والسنة، ص 97)
مقام ابراهيم مهمترين مكان مقدس موجود در اطراف كعبه:
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى .... (بقره: 125)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ... فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ. (آل عمران: 96 و 97)
از اينكه خداى تعالى فرمان داده مقام ابراهيم به عنوان محل نماز انتخاب شود و نيز از اينكه در ميان «آيات بينات» تنها مقام ابراهيم به صراحت ذكر شده است، مىتوان نكته فوق را استفاده كرد.
صفا و مروه و محل سعى از مكانهاى مقدس در جوارمسجدالحرام و كعبه:
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما. (بقره: 158)
موقعيت جغرافيايى كعبه
قرار داشتن كعبه در دامنههاى كوه و در ميان درهاى غير قابل كشت و زرع:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ .... (ابراهيم: 37)
«وادى» به معناى دامنه كوه بزرگ است (مجمع البيان، ذيل آيه).
نامها و اوصاف كعبه
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ. (بقره: 125)
... وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ .... (بقره: 127)
... فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ .... (بقره: 158)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ .... (آل عمران: 97)
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (انفال: 35)
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ .... (حج: 26)
فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ .... (قريش: 3)
فلسفه ناميده شدن خانه خدا به عتيق، اين است كه اين خانه آزاد است و در تملّك آدميان در نمىآيد.
... طَهِّرا بَيْتِيَ .... (بقره: 125)
... طَهِّرْ بَيْتِيَ .... (حج: 26)
... وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ... جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ .... (مائده: 2 و 97)
... عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ .... (ابراهيم: 37)
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ... ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 29 و 33)
وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. (طور: 4)
طبق يك احتمال مقصود از «البيت المعمور» كعبه است.
... هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ ... جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ .... (مائده: 95 و 97)
نقش كعبه
كعبه عالىترين جلوهگاه توحيد و يكتاپرستى و پايگاه شرك ستيزى:
وَ إِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً .... (حج: 26)
كعبه، پايگاه اقامه و احياى نماز:
رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ .... (ابراهيم: 37)
كعبه وسيله اتحاد، امنيت، اعتبار و اقتصاد قريش:
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ. (قريش: 4- 1)
نيز ر. ك: محوريّت كعبه
ويژگىهاى كعبه
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ وَ أَمْناً. (بقره: 125)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً. (آل عمران: 96)
... وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً .... (آل عمران: 97)
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ .... (بقره: 125)
وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ... ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ. (حج: 29 و 33)
«عتيق» در دو معناى قدمت و حريّت به كار مىرود (المصباح المنير؛ مفردات راغب).
از امام صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود: خانه خدا، از آنرو عتيق ناميده شده، كه از غرق شدن آزاد و در امان است. و از امام باقر عليه السلام نقل است كه فرمود: فلسفه ناميده شدن خانه خدا به عتيق، اين است كه اين خانه آزاد است و در تملّك آدميان در نمىآيد (نورالثقلين، ج 3، ص 494 و 495، ح 114- 110)
... طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (بقره: 125)
... طَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْقائِمِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ. (حج: 26)
وَ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ. (طور: 4)
يك احتمال اين است كه مقصود از «بيت المعمور» كعبه باشد. (ر. ك مجمع البيان؛ الميزان، ذيل آيه).
وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنَّاسِ .... (بقره: 125)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ .... (آل عمران: 96)
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ .... (مائده: 97)
... وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ... وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ .... (بقره: 144 و 150)
... وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ... جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ ... (مائده: 2 و 97)
... عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ ... (ابراهيم: 37)
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ. (آل عمران: 96)
نيز ر. ك: محوريّت كعبه
ورود به كعبه
ورود به كعبه امرى مطلوب و مورد تشويق خداوند:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ... وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ... (آل عمران: 96 و 97)
ورود به كعبه سبب در امان ماندن از هرنوع خطر و گزند:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ... وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً .... (آل عمران: 96 و 97)
امام باقر عليه السلام فرمود: ورود به كعبه ورود در رحمت خدا و خروج از آن، خروج از گناه است. و شخص وارد شونده، در باقى مانده عمرش محفوظ و گناهان گذشتهاش آمرزيده شده است (وسائل الشيعه، ج 9، ص 370)
آداب ورود به مسجدالحرام
لزوم تطهير و پيراستگى از آلودگيهاى (ايجاد شده در احرام حج) جهت ورود به مسجدالحرام و انجام طواف زيارت:
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ ... وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (حج: 29)
ورود به كعبه ورود در رحمت خدا و خروج از آن، خروج از گناه است.
لزوم پيراستگى از پليدىهاى باطنى و معنوى (از قبيل شرك و ريا و ساير صفات رذيله) جهت ورود به مسجدالحرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ ... (توبه: 28)
گرچه مقصود از «المشركون» در آيه فوق بت پرستان است و اينگونه انسانها حق ورود به مسجدالحرام را ندارند ولى در عين حال، با استفاده از اين آيه، مىتوان گفت يك مسلمان آلوده به پليدىهاى ياد شده هم لازم است خود را جهت ورود به مسجدالحرام، كه حرم خداست از هر نوع پليدى باطنى و معنوى پاكيزه گرداند.
احكام مسجدالحرام
لزوم محافظت مسجدالحرام از هرگونه آلودگىها و ناپاكىها:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ ... (توبه: 28)
ازاينكه خداوند اوّل فرمود: مشركان پليد و نجساند و پس از آن، امر كرد كه آنان را اجازه ندهيد نزديك مسجدالحرام شوند، استفاده مىشود كه حفظ اين مسجد از هر پليدى لازم است.
لزوم ممانعت از ورود مشركان به مسجدالحرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ ... (توبه: 28)
مؤمنان وظيفهدار پاسدارى مسجدالحرام از ورود مشركان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ ... (توبه: 28)
اعلان ممنوعيت ورود مشركان به مسجدالحرام در سال نهم هجرت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا ... (توبه: 28)
مقصود از «عامِهِمْ هذا» سال نهم هجرت است (مجمع البيان، ذيل آيه).
اخراج از مسجدالحرام
اخراج و تبعيد اهل مسجدالحرام (پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان) توسط مشركان صدر اسلام:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 217)
اخراج شايستگان مسجدالحرام از آن، گناهى بزرگتر از جنگيدن در ماههاى حرام:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 217)
امنيت مسجدالحرام
ممنوع بودن اراده هرگونه ستم و تجاوز به حقوق ديگران در مسجدالحرام:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (حج: 25)
مسجدالحرام و اطراف آن، مكانى امن (حتى) براى مشركان و كافرانِ ساكن آن:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ... وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ... (بقره: 191)
نيز ر. ك: جنگ و دفاع در اطراف مسجدالحرام
اهميت مسجدالحرام
مسجدالحرام محور مساوات و نفى هرگونه برترى طلبى و امتيازخواهى:
... وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ .... (حج: 25)
سكونت در اطراف مسجدالحرام و عدم آن، معيار تقسيم حج به: «حج تمتع» و
غير آن (حج افراد و قِران):
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ... ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 196)
مسجدالحرام، محل انعقاد قرارداد صلح ميان مسلمانان صدر اسلام با گروهى از مشركان:
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَاللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِالْحَرامِ ... (توبه: 7)
نيز ر. ك محدوده مسجد الحرام
توليت مسجدالحرام
سرپرستى مسجدالحرام و رسيدگى به امور آن، امرى ارزشمند و افتخارآميز (حتى) در ميان عربهاى جاهلى و پيش از اسلام:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِاللَّهِ ... توبه: 19)
برابرى ارزش توليت و رسيدگى به امور مسجدالحرام با ارزش ايمان به خدا، آخرت و جهاد در راه خدا در پندار مسلمانان غير مهاجر مكه و مردود بودن اين پندار در پيشگاه خداوند:
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِاللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ ... (توبه: 19)
قرار داشتن توليت مسجدالحرام در دست مشركان تا پيش از فتح مكه:
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ .... (توبه: 17)
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا ... (توبه: 28)
شايسته نبودن مشركان كفرپيشه براى تعمير و توليت مسجدالحرام:
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ .... (توبه: 17)
توان مسلمانان در سال نهم هجرت براى اداره امور مسجدالحرام و جلوگيرى مشركان از ورود به آن:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا ... (توبه: 28)
شايستگانِ توليت مسجدالحرام
فقط مؤمنان به خداى يگانه و معاد و اقامه كنندگان نماز و پرداخت كنندگان زكات و خداترسان، شايسته توليت و تصدّى امور مسجدالحراماند:
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ... إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَى الزَّكاةَ وَ لَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ... (توبه: 17 و 18)
تنها پر هيزكاران، شايسته و لايق براى تصدّى و توليت امور مسجدالحرام:
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ ... (انقال: 34)
جنگ و دفاع در اطراف مسجدالحرام
جايز نبودن آغاز به جنگ با دشمن در اطراف مسجدالحرام:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ... وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 191)
مجاز نبودن پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان به آغاز جنگ با مشركان و كافران مكه در
اطراف مسجدالحرام:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ... وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ
قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ... (بقره: 191)
جواز دفاع و جنگ در اطراف مسجدالحرام در صورت آغاز جنگ از سوى دشمن در آن:
وَ اقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ... وَ لا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ... (بقره: 191)
نيز ر. ك محدوده مسجدالحرام
عموميت مسجدالحرام
همه مردم داراى حق استفاده از مسجدالحرام:
... وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ ....
(حج: 25)
آفاقى (ساكنان بيرون حرم در تمام شهرها و آباديها) و اهل حرم همگان داراى حق مساوى در استفاده از مسجدالحرام:
... وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنَّاسِ سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَ الْبادِ ... (حج: 25)
«الْعاكِفُ» به معناى شخص مقيم و ملازم يك مكان، و در اين آيه به معناى حضور در مسجدالحرام يا سكونت در حرم و «الْبادِ» به معناى بيابان نشين و در آيه فوق به معناى كسى است كه از شهرها و آباديهاى ديگر وارد مكه مىشود. (مجمع البيان، ذيل آيه).
قداست مسجدالحرام
مسجدالحرام داراى حرمت و قداست ويژه:
... فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 144)
نيز ر. ك: بقره 149 و 150 و 191 و 196 و 217؛ مائده 2؛ انفال 34:
توبه 7 و 19 و 28؛ اسراء 1؛ حج 25 و 27
نام مسجدالحرام پانزده بار در قرآن تكرار شده و در همه اين موارد، با صفت «الحرام»- كه اشاره به حرمت و قداست آن دارد- آمده است.
(حتى) اراده و تصميم به ستم در مسجدالحرام امرى نكوهيده و در پى دارنده كيفر خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (حج: 25)
محدوده مسجدالحرام
مسجدالحرام داراى محدوده بسيار گسترده و وسيع:
... فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ... ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 196)
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (توبه: 7)
در آيه 196 بقره، بهقرينه حضور اهل (خانواده)، مقصود ازالمسجدالحرام خصوص مسجدالحرام زمان نزول آيه يا مسجدالحرام فعلى نيست؛ زيرا مسجدالحرام محلّ زندگى و خانه كسى نيست و لذا در روايات تا شعاع 48 ميلى جزو «عندالمسجد الحرام» محسوب شده است و مقصود از ... إِلَّاالَّذِينَ عاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِالْحَرامِ ... گروهى از عرب است كه به صلح حديبيه ملحق شدهاند. اين صلح در سرزمين حديبيه (15 ميلى مكه) ميان پيامبر صلى الله عليه و آله و مشركان مكه منعقد شده ولى با اين حال خداوند از آن به «عِنْدَ الْمَسْجِدِالْحَرامِ» تعبير فرموده كه بيانگر وسعت محدوده آن است.
(تفسيرنمونه، ج 7، ص 301 با تصرف و تلخيص).
مسجدالحرام و قبله
سمت مسجدالحرام قبله پيامبر صلى الله عليه و آله و مسلمانان دور از كعبه در هر زمان و در هر مكان:
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ... (بقره: 144)
... وَ مِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 149)
... وَ حَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ... (بقره: 150)
از امام صادق عليه السلام نقل است كه فرمود: «خداى عزّو جلّ كعبه را قبله مسجد (الحرام) و مسجد (الحرام) را قبله اهل حرم وحرم را قبله همه اهل زمين قرار داده است.
(وسائل الشيعه، ج 4، ص 303، باب ان الكعبة قبلة لمن فى المسجد ...)
«خداى عزّو جلّ كعبه را قبله مسجد (الحرام) و مسجد (الحرام) را قبله اهل حرم وحرم را قبله همه اهل زمين قرار داده است.
روشن است كه قبله فقط كعبه است اما براى كسانى كه با كعبه فاصله دارند، مسجد الحرام و حرم، كه در بردارنده كعبهاند به عنوان قبله معرفى شده، كه در واقع معنايش اين است كه براى چنين افرادى جهت كعبه، قبله است نه عين آن.
مسجد الحرام و معراج پيامبر صلى الله عليه و آله
مسجدالحرام، مبدأ شروع معراج پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله:
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ اْلأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا ... (اسرا: 1)
حركت شبانه پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله از مسجدالحرام بهسوى مسجدالأقصا و معراج:
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ اْلأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا ... (اسرا: 1)
مشركان و مسجدالحرام
مشركان عصر جاهليت داراى موسم سالانه براى آمدن به مسجدالحرام و زيارت آن تا سال نهم هجرت:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَعامِهِمْ هذا ... (توبه: 28)
تعبير «عامهم» كه عام (به معناى سال) را به مشركان نسبت داده مشعربه اين معنا است.
نگرانى مسلمانان از مختل شدن امور اقتصادى خود در صورت قطع آمد و رفت مشركان به مسجدالحرام:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ ... (توبه: 28)
ممانعت از ورود به مسجدالحرام
ممانعت كفرپيشگان صدر اسلام از ورود مسلمانان به مسجدالحرام و زيارت آن:
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (بقره: 217)
... وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ أَنْ تَعْتَدُوا ... (مائده: 2)
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (انفال: 34)
... إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (حج: 25)
جلوگيرى از ورود به مسجدالحرام نمونه آشكار بازداشتن مردم از راه و دين خدا:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (حج: 25)
جلوگيرى مردم از ورود به مسجدالحرام نوعى الحاد، انحراف و ستم:
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (حج: 25)
جلوگيرى مشركان و كفار مكه از ورود پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان به مسجدالحرام و زيارت كعبه، در سال ششم هجرت:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ... (فتح: 25)
تعصب جاهلى و غرور مشركان مكه مايه بستن راه مسجدالحرام بر پيامبر صلى الله عليه و آله و مؤمنان در سال ششم هجرت:
هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ... إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ ... (فتح: 25 و 26)
كيفر ممانعت از ورود به مسجدالحرام
بازداشتن مردم از ورود به مسجدالحرام در پى دارنده كيفر خداوند:
وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... (انفال: 34)
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (حج: 25)
فرصتهاى تبليغى حج
محمّدتقى رهبر
پيامرسانى و تبليغ در حج
حيات فكرى، دينى، فرهنگى و اجتماعى بشر، همواره با تبليغات پيوند داشته است و امروز نيز بيش از هر زمان ديگر، سرنوشت ملتها و جريانهاى فرهنگى، سياسى و اجتماعى جامعهها، عمدتاً به تبليغات وابسته است.
دعوت و تبليغ، افزون بر آنكه به مصداق آيه كريمه: وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ (1)
جوهره كليه اديان الهى و مسؤوليت همه پيامبران خدا بوده است، اما در اسلام، جايگاه ويژه دارد؛ آيه كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (2)
برترىِ امت اسلام بر ساير امتها را منعكس كردن امر و نهى الهى دانسته و با ذكر واژه «لِلنَّاسِ» رسالت مسلمانان را جهت هدايت عموم انسانها حتمى شمرده كه بنا به دلالت مفهومىِ آيه، هرگاه امت اسلام از خصلت هدايتگرى و پيامرسانى و امر و نهى الهى بىبهره باشد، شايستگى عنوان بهترين امت را نخواهد داشت.
افزون بر آن، پيام فراگير در آيه بالا، گروههاى ويژهاى را كه واجد شرايط پيامرسانى باشند موظف ساخته، به خير و نيكى فراخوانند و امر به معروف و نهى از منكر كنند: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (3)
اسلام با خصلت جاودانگىِ رسالتش، همگانى بودنِ دعوت و تبليغ را طلب مىكند؛ زيرا معارف و تعاليم زنده و والاى اين آيين جاودانى، اگر نشر و ابلاغ نگردد و به درستى تفسير و بيان نشود، نه تنها مكتب و دين مهجور مىگردد و انسان مسلمان به عنوان يك مكلّف بايد پاسخگوى آن در پيشگاه خداوند باشد، بلكه بر بشريت نيز ستم مىشود؛ چراكه انسانهاى مستعدِ رشد و شكوفايى، گرفتار جهالت و دستخوش هواهاى نفسانى و اسير زنجيرهاى استكبار مىگردند و رهسپار راه شقاوت مىشوند و اين چيزى است كه خداوند بدان رضايت نداده است؛ وَ لا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ. (1)
با همين فلسفه است كه براى هدايت انسانها، رهبرانى را فرستاده است تا حجّت را تمام كنند و جاى عذر براى كسى باقى نماند؛ وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى. (2)
خصلت انعطاف پذيرى انسان در برابر عوامل تحريك كننده يا باز دارنده، كه زمينه دگرگونىِ گرايشهاى فكرى، اعتقادى و عملىِ اوست، همواره با شيوههاى مختلف تبليغاتى، مورد استفاده مثبت و منفى قرار مىگيرد و در اين راستا بسيارى از دستگاههاى تبليغاتى و رسانهاى با سوء استفاده از اين فرصت و با زمينهسازىِ روانى و با اهداف سياسى، بر آنند تا سمت و سوى انديشه انسانها را در راستاى اهداف و مقاصد مورد نظرِ خود سوق دهند. در چنين وضعيتى است كه مسؤوليت رسالتداران تبليغ دينى، بيش از هر زمان آشكار مىگردد.
كنگره عظيم بينالمللى حج، فرصتى است بىنظير كه ديگر ملتها را بدان دسترسى نيست. اين اجتماعِ بزرگ جهانى به رسالتداران تبليغ مجال مىدهد، بدون تحمّل مشقت و هزينه سنگينِ مالى، رسالت اسلامى را ابلاغ نموده و با آگاهى دادن به ساير مسلمانان، مصالح و مسائل امت را دنبال كنند.
هرچند بهرهورى از ابزارهاى روز و رسانههاى پيشرفته مىتواند در تبليغ
رسالت اسلام نقش مهمى ايفا كند و ناگزير بايد از آنها بهره گرفت، اما شرايط و فرصتهاى ويژه ديگرى نيز براى مسلمانان فراهم است كه مناسبتترين عرصه براى تبليغات هدايتگر و ابلاغ امر و نهى است، بدون آنكه به وسايل مدرن پيچيده و هزينههاى كلان نياز باشد.
امام خمينى قدس سره: «حج كانون معارف الهى است.
گشودن گنجينه اين معارف و ابلاغ آن در موسم حج، از وظايف عالمان وآگاهان دين مىباشد».
استفاده از اين شرايط و فرصتها وظيفه هر مسلمان است كه بدان دسترسى دارد.
حضور ميليونى مسلمانان از اقشار و طبقات مختلف اسلامى در نماز جمعه و جماعت و اماكن متبرّك و زيارتگاهها و حسينيهها و مواسم و مراسم ديگر و در صدر همه اين اجتماعات، كنگره عظيم بينالمللى حج، فرصتى است بىنظير كه ديگر ملتها را بدان دسترسى نيست. اين اجتماعِ بزرگ جهانى به رسالتداران تبليغ مجال مىدهد، بدون تحمّل مشقت و هزينه سنگينِ مالى، رسالت اسلامى را ابلاغ نموده و با آگاهى دادن به ساير مسلمانان، مصالح و مسائل امت را دنبال كنند. به همين دليل قرآنكريم كعبه و حج را هدايتگر جهانيان خوانده است؛ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ. (1)
حج مناسبترين مجمع بينالمللى است كه زمينه هر نوع فعاليتى را به نفع اسلام فراهم مىآورد و مىتوان عنوان «وسايل ارتباط جمعىِ جهانشمول» را
براى آن برگزيد. حج و مناسك باشكوه آن، نه تنها براى مؤمنان شورانگيز است، بلكه براى ديگران نيز نمايش قدرتى است كه مانند آن را در هيچ يك از وسايل تبليغى و رسانهاى اسلام نمىتوان ديد. به فرموده امير مؤمنان عليه السلام: «حج پرچم بلند اسلام است» (2)بر بلنداى قلّه عظمت معنويت و عامل ثبات و پابرجايى مسلمانان در هر عصر.
بار فرهنگى و تبليغى حج
فرهنگ معارف اسلامى، در تار و پود حج نهفته است، به بيان
حضرت امام خمينى قدس سره:
«حج كانون معارف الهى است.
گشودن گنجينه اين معارف و ابلاغ آن در موسم حج، از وظايف عالمان و آگاهان دين مىباشد. روايات اهلبيت به اين رسالت مهم تبليغى توجه خاص مبذول داشته است.
امام على بن موسىالرضا عليهما السلام طبق روايتى، با بيان اسرار و معارف حج، كسب علم و فقه و نشر آثار و نقل اخبار رهبران دينى را ياد آور شده، مىفرمايد:
«مَعَ مَا فِيهِ مِنَالتَّفَقُّهِ وَنَقْلِ أَخْبَارِالْأَئِمَّةِ عليهم السلام إِلَى كُلِّ صُقْعٍ وَ نَاحِيَةٍ كَمَا قَالَاللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ». (1)«از ديگر آثار حج اين است كه حجگزاران فقه و علم دين را بياموزند و آثار ائمه را منتشر كنند و اخبار آن را براى ديگران بازگو نمايند.
همانگونه كه خداوند بزرگ فرموده است: «چرا از هر فرقه و گروهى، جمعى سفر نمىكنند تا فقه و دانش دين را فرا گيرند و هنگام بازگشت، مردمشان را ارشاد كنند و بيم دهند شايد آنها متنبّه شده و پروا گيرند.»
چنين به نظر مىرسد كه تفقّه در اين آيه، به فقه اصطلاحى و تبحّر در احكام فرعيه محدود نباشد، بلكه علم و معرفت به اصول و فروع و مبانى و احكام و معارف و اخلاق و در نتيجه شناخت و مسؤوليتهاى فردى و اجتماعى؛ يعنى تمام آنچه را يك مسلمان بايد بداند و بشناسد، شامل مىگردد و در اين ميان، مسأله امامت و ولايت از اهميت ويژهاى برخوردار است؛ چنانكه روايات بسيارى بر اين مطلب صراحت دارد و مسأله برائت كه در تار و پود حج تعبيه شده است. (2)ديار وحى و آثار پيامبر صلى الله عليه و آله
از ديگر ابعاد فرهنگى حج، مرور و مطالعه ميدانى در تاريخ اسلام و مشاهده آثار نبوّت در سرزمين وحى و حرمين شريفين است. تذكار خاطرات نورانى پيامبر گرامى اسلام از لحظه تولد و روزگار پر رنج يتيمى و زيستن در جوار عبدالمطّلب و تجلّى نشانههاى نبوّت در سيماى مباركش در رهگذر زندگى و سفرههاى شام تا ازدواج با بزرگ بانوى اسلام حضرت خديجه و آنگاه كه در غار حِرا به نداى روح بخش: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الَّذِي خَلَقَ (1)
مخاطب گرديد و سپس آهنگ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ (2)
وى را به قيام للَّهو انذار در خلق فرا خواند و پيامبر با مسؤوليتهاى سنگين نبوت، رنج و محروميت و طعن و ملامت و آزار دشمنان را به جان خريد و از خار و خاكستر استقبال كرد و در شعب ابوطالب تبعيد شد و شكنجه يارانش را شاهد بود و بالأخره تحت فشار سيزده ساله گردنكشان و بتپرستان قريش مكه را ترك كرد و راهىِ يثرب گرديد و در اين هجرت رايت اسلام را برافراشت و از شهرى به شهرى و ديارى به ديارى، به دوش كشيد تا نظام توحيدى را در مدينةالرسول پىافكند و حكومت دينى را مستقر ساخت و صولت سركشان عرب را با جهاد و دفاع و غزوات پياپى در هم شكست و مكه را فتح كرد و لوث بتها را از دامن بيتاللَّه زدود و با تعليم و تربيت و حكمت و موعظه، بنيان بزرگترين آيين آسمانى را مستحكم ساخت تا آخرين روزهاى زندگى، كه امت را به حفظ امانت الهى و كتاب و عترت توصيه كرد و چشم از جهان فرو بست، در حالىكه غم امّت و نگرانى آينده و بيم توطئهها، حضرتش را مىآزرد و نيز انبوه حوادثى كه از آن پس در زندگى اهلبيت و عملكرد امّت در سايه روشن تاريخ پرماجراى اسلام رخ داد. يادآورى اين فرازهاى تاريخى براى رسالتداران اسلام درسآموز است.
جغرافياى فرهنگىِ اسلام
همچنين اماكن مقدس مكه و مدينه و مسجدالحرام، بيت عتيق، مقام و مستجار، حِجر و حَجَر، زمزم و صفا و مروه، ملتزم و حطيم و مزار انبيا در جوار بيتاللَّه تا عرفات و مشعر و خَيف و منا و ديگر مشاعر و مواقف و مساجد و زادگاه پيامبر صلى الله عليه و آله در جوار مسجدالحرام، خانه خديجه و زادگاه على عليه السلام درون بيتاللَّه، جنةالمُعَلّى و قبرستان ابوطالب، جبلالنور
و غار ثور و مزار شهداى فخ در حرم مكى، هريك ريشه در فرهنگ توحيد و موحّدان دارد و يادآور مجاهدات طلايه داران اسلام و تاريخ آيين حنيف است ...
و در مدينه طيّبه، مسجدالنبى نخستين نقطه نزول پيامبر صلى الله عليه و آله در يثرب، روضه شريف نبوى، منبر و محراب آن حضرت و مهبط جبرئيل و محراب تهجّد و خانه على و فاطمه، كه به روايتى آرامگاه دختر پيغمبر است، و استوانههاى تاريخىِ مسجد و جايگاه اصحاب صُفّه و قبر مظلوم عبداللَّه پدر پيامبر در حريم مسجدالنبى، كه از آن آثارى برجاى نگذاشتند و قبر شريف آمنه (در ابواء) و قبور امامان مظلوم و قبر مخفى زهرا عليها السلام و قبر فاطمه بنت اسد و قبر امّالبنين و همسران و فرزندان و عمو و عمههاى پيامبر و شهداى صدر اسلام در جنّةالبقيع و مساجد و مقامات؛ چون قُبا و جمعه و اجابه، ميقات و شجره، غمامه و راية، مساجد سبع و قبلتين، احد (مشهد حمزه)، مشربه امّ ابراهيم، فدك و غدير خم و مساجد ابوذر و بلال و سلمان و على و زهرا و محلّه بنىهاشم و خانههاى ويران شده امامان و ياران رسولاللَّه كه حتى نامى از آن نمانده است و دهها مسجد و موقف مقدس در كوچهها و نخلستانها و مزارع مدينه، سر در گريبانِ خاموشى برده، نابود شد يا در حال نابود شدن است، همه اينها پيامها و رازها و خاطرهها در سينه دارد.
جاى جاى اين سرزمين مبارك يادآورِ قدمهاى استوار مبارك پيامبر و ائمه و صالحين و مردان و زنان سابقين امّت است كه شايسته است هريك از اينها براى زائران حرمين تبيين و تشريح گردد تا تفسيرى باشد بر تاريخ صدر اسلام و خاطرات تلخ و شيرين حوادث آن.
زائر بايد اين آثار و اماكن را با شرح و توضيح بشناسد تا تاريخ و جغرافياى اسلام و اطلس حرمين بماند و به دست فراموشى سپرده نشود كه اين، به معناى زنده نگه داشتن فرهنگ و سنت و سيره بنيانگذار اسلام و دودمان پاك او و رهروان راستين نبوت و امامت است و نيز سرمايه معنوى براى نسلهاى آينده و حفظ هويت امت و غناى روحى اهل قبله و درسآموز ثبات و استقامت در راه مكتب و اعتقاد است؛ چرا كه سيره بزرگان و طلايهداران وحى و هدايت مانند مردم عادى نيست كه با پايان يافتن
عمرشان نقطه پايان بر آن نهند بلكه جاودانگى حيات معنوى و چگونه زيستن با آرمانهاى بلند را مىآموزد، اينها تاريخسازانى هستند كه چرخه زندگى فرزندان آدم بر محور وجودشان مىچرخد و اهداف و آرمان حيات را فراتر از آنچه ديگران مىانديشند ترسيم مىكند، به عبارت خلاصه: اينان به بشريت در هر عصر تعلق دارند و بايد جاودانه باشند.
به همين دليل است كه روايات اهلبيت از اين نكته بسيار مهم در فرهنگ حج سخن گفته است. هشامبن حكم فلسفه وجوب حج را از حضرت امام صادق عليه السلام مىپرسد. امام به تشريح اين مطلب پرداخته، ضمن بيان اسرار حج، از زاويههاى گوناگون به اين نكته نيز اشاره مىفرمايد:
«فَجَعَلَ فِيهِ الاجْتِمَاعَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لِيَتَعَارَفُوا ... وَ لِتُعْرَفَ آثَارُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ تُعْرَفَ أَخْبَارُهُ وَ يُذْكَرَ وَ لا يُنْسَى» (1)«اين كانون جمع فراهم آمد تا مسلمانان از شرق و غرب بيايند و با يكديگر معارفه كنند و آثار و اخبار رسول خدا صلى الله عليه و آله بازشناسى شود و ياد آن بر زبانها بماند و به دست فراموشى سپرده نشود.»
امام صادق عليه السلام در اين روايت چند نكته را در بُعد اجتماعى- فرهنگى حج خاطرنشان مىسازد.
امام صادق عليه السلام: «اين كانون جمع فراهم آمد تا مسلمانان از شرق و غرب بيايند و با يكديگر معارفه كنند و آثار و اخبار رسول خدا صلى الله عليه و آله بازشناسى شود و ياد آن بر زبانها بماند و به دست فراموشى سپرده نشود.»
يك- معارفه مسلمانان و تحكيم روابط ايمانى آنها كه در جامعه و فرهنگ و سياست نقش اساسى دارد. بدين جهت جمع زائران بايد جماعتى مرتبط و منسجم و همآرمان باشند، نه جمع پراكنده و جدا از يكديگر.
دو- شناسايى آثار و اخبار مربوط به پيامبر كه بايد در يادها بماند و فراموش نشود و نيز شناختن و شناساندن اين آثار و اخبار، امت را با هويت تاريخى خويش پيوند داده، گذشته پرافتخار را كه زيربناى علم و تمدّن و فرهنگ جهانى اسلام
1) علل الشرايع، ص 406؛ وسائل الشيعه، ج 27، ص 97
است، به ياد مىآورد؛ چنانكه شناخت آثار و اخبار ائمه عليهم السلام نيز تداوم همان آثار و اخبار رسالت است. دعبل خزاعى در قصيده تأييد خود با اشاره به اين آثار مىگويد:
لآل رسولاللَّه بالخَيف من منى و بالبيت و التعريف و الجمرات
ديار عليّ و الحسين و جعفر و حمزة و السجاد ذي الثفنات
و سبطي رسولاللَّه و ابني وصيّه و وارث علماللَّه و الحسنات
منازل كانت للصلاة و للتّقى و للصوم و التطهير و الحسنات
«خاندان پيامبر را در خَيف از سرزمين منا و ركن و عرفه و جمرات آثارى است.
آنجا ديار على و حسين و جعفر است و نيز حمزه و سجاد، آنكه نشان سجده بر پيشانى داشت.
و هم دو سبط رسولاللَّه و دو فرزند وصى او (على عليه السلام) كه وارث علم خدا و كانون نيكىها بود.
خانههايى كه جايگاه نماز و تقوا و روزهدارى و پرهيزكارى و نيكوكارى است.»
ويژگىهاى تبليغ در حج
به لحاظ وضعيت ويژه حج و فضاى معنوى و موقعيت زمانى و مكانى و ارتباطات مردمى و شرايط مساعد روانى آن، تبليغ و پيامرسانى در موسم حج، همواره مورد توجه بوده است.
پيامبر گرامى اسلام صلى الله عليه و آله دعوت آسمانى خود را از اين سرزمين مبارك به گوش قبايل عرب رساند و در بازارهاى معروف آن روز، (وادى مجنه، عكاظ، ذىالمجاز و ...) كه مركز تردد و تجمع گروهها، بهويژه عرضه كنندگان و خريداران كالا و هم ميدان مسابقه در شعر و خطابه عرب بود، رسالت الهى خود را اعلام كرد و هنگامى كه اسلام استقرار يافت و حجاز تحت سيطره مسلمين قرار گرفت، پيامبرخدا به وسيله زائران حاضر، براى غايبان پيام مىفرستاد و اين گواهى است بر موقعيت خاص تبليغى حج و تأكيد بر اينكه مسلمانان بايد از اين منبر بلندپايه اسلام و مئذنه رفيع ايمان بهرهگيرند و با تأسى به نبىّگرامى صلى الله عليه و آله مسائل ارشادى و حياتى امت را از اين رسانه بينالمللى به گوش ديگران برسانند.
تاريخ حيات مقدّس رسالت،
گواهى مىدهد كه مسائل مهمّ اسلامى، چون برائت، اعلام ولايت اميرمؤمنان عليه السلام و ديگر اعلاميههاى مهم اسلامى در عصر نبوى و بعد از آن، در مناسبتهاى موسم بوده است.
بنا به روايت حضرت صادق عليه السلام پيامبر خدا صلى الله عليه و آله در مسجد خَيف خطبهاى ايراد كرد كه در عين اختصار، همواره براى امت پيام آور و درسآموز است.
در اين خطبه بر وحدت امّت و برادرى و همخونى مسلمانان، كه اساس تشكيل جامعه اسلامى و امت واحده است و نيز رابطه تنگاتنگ ميان امت و امامانشان، كه محور سياست و رهبرى دينى است، تأكيد گرديده و از حاضران خواسته شده است كه اين پيام را به گوش آنان كه حضور ندارند برسانند. در اين خطبه كه به روايتى در حَجّة الوداع ايراد شده، آمده است:
نَضَّرَ اللَّهُ عَبْداً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَ بَلَّغَهَا مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَ رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلاثٌ لا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَ اللُّزُومُ لِجَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ مُحِيطَةٌ مِنْ وَرَائِهِمْ، الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَ هُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ». (1)«خداوند خرّم و شادمان گرداند آن بندهاى را كه سخن مرا شنيد و در آن انديشيد و به درستى فهميد و به كسانى كه آن را نشنيدند رسانيد. اى مردم! آنكه حاضر است به كسى كه غايب است برساند. چه بسا حامل فقه كه فقيه نيست و بسا حامل فقه كه آن را بهكسى مىرساند كه فقيهتراز اوست.
سه چيز است كه قلب يك مسلمان به آنها خيانت روا نمىدارد: اخلاص عمل براى خدا، خيرانديشى نسبت به امامان مسلمين و ملازمت جماعت آنها. همانا دعوت مسلمانان فراگير است، مؤمنان برادرند، پايينترين فردشان عهدهدار ذمّه افراد ديگر است و آنها يد واحدهاند در برابر بيگانگان.»
در اين خطبه تاريخى كه سال آخر عمرمبارك پيامبر در حَجّةالوداع، در مسجد خَيف و تجمّع حاجيان در منا ايراد گرديد، سه اصل مهم حياتى امت اسلام
1) اصول كافى، ج 1، ص 403 و 404
عنوان شده و مسلمانان مأمور ابلاغ آن گرديدهاند. اين سه عبارتند از:
1- خالصكردن عمل براى خدا كه اساس آن ايمان صادقانه، حقطلبى و پرهيز از هر نوع شرك و ريا و دوگانگى در عقيده و آرمان و عمل است كه اگر اين دستمايه معنوى براى مسلمانان فراهم گشت، بسيارى از كج روىها، تنشها و كدورتها كه از هواى نفس سرچشمه مىگيرد، از بين خواهد رفت و سايه اخلاص و تقوا بر افراد سايهگستر خواهد شد.
پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله: «اى عمار اگر ديدى على به سويى مىرود و مردم به سوى ديگر، با على همراه باش و مردم را رهاكن؛ زيرا او تو را گمراه نسازد و از مسير هدايت بيرون نكند.»
2- ارادت وصميميت وخيرخواهى نسبت به پيشوايان دين، كه بدون ترديد تنها مصداق آن رهبران با صلاحيت و امامان حقاند، كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله آنان را به امر خدا، به رهبرى امّت برگزيده است و استمرار امامت امرى است كه براى هر عصر و نسل بيان شده كه جز صالحان و پاك طينتان را نشايد عهدهدار آن باشد.
و اين مستلزم روى برتافتن از زمامداران جور و مستبدان خودكامه و حاكمان نامشروع است كه همواره بزرگترين خطر براى اسلام و مسلمين بودهاند.
3- ملازم جماعت بودن و از امت صالح جدا نشدن، كه اين نيز از ديد صاحبنظران تفسيرى جز پيوستن به رهروان راه ولايت اهل بيت ندارد؛ زيرا ولايت آنان كانون جمع و مركز وحدت امت موحد است و هرچه جز اين باشد در زمره شرك و نفاق است و به تفرقه و تشتت و انحراف خواهد گراييد.
آنچه را در توضيح دو بند اخير
ملاحظه كرديم، تفسيرى است كه طلايهداران تشيع از روايت فوق داشتهاند، همانگونه كه در ذيل روايت فوق به نقل كلينى در اصول كافى از قول راويان شيعه آمده است:
«إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ اللَّهِ الْإِمَامُ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْنَا نَصِيحَتُهُ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ أَهْلُ بَيْتِهِ». (1)«به خدا سوگند، علىبنابىطالب تنها
1) اصول كافى، ج 1، ص 404
امامى است كه خيرخواهى او بر ما واجب است و ملازم جماعت مسلمين بودن همانا پيوستگى با خاندان آن حضرت است كه لزوماً شامل شيعيان خالص و مخلص آن بزرگواران نيز خواهد بود؛ چنانكه در روايات عامه و خاصه بر آن تصريح شده است.»
پيامبرگرامى به عمار بن ياسر فرمود:
«يا عمار إذا رأيت عليّاً سلك وادياً و سلك الناس وادياً غيره، فاسلك مع عليّ و دع الناس إنّه لن يدليك في ردى و لن يخرجك مِن الهُدى». (1)«اى عمار اگر ديدى على به سويى مىرود و مردم به سوى ديگر، با على همراه باش و مردم را رهاكن؛ زيرا او تو را گمراه نسازد و از مسير هدايت بيرون نكند.»
و نيز پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «خَيركُم خَيْرُكُمْ لِأَهٌلِي مِنْ بَعْدِي». (2)«بهترين شما كسى است كه پس از من با اهلبيت من شايستهتر عمل كند.»
و نيز درباره اهلبيت فرمود: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ، وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ» (3)و نيز از سخن آن حضرت است كه فرمود:
«عَلِيّ إمام البَرَرَةِ، وَ قاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورُ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولُ مَنْ خَذَلَهُ»؛ (4)«على پيشواى صالحان و قاتل فاجران است. هركس يارىاش دهد منصوراست و هركه دست از يارىاش بردارد زبون و خوار.»
روايات بىشمار از اين گونه، كه در منابع عامه وخاصه آمده، بيانگر اين حقيقت استكهامامت حق، ازآنِ اهلبيت استوپيروان آنان رستگارانند و جدايى از اين جماعت، فرجامى جزگمراهى ندارد.
با توجه به اهميت اين موضوع، پيامبر صلى الله عليه و آله در اين خطبه تأكيد مىورزد كه حاجيان بايد درابلاغ اين پيام همّت گمارند.
تبليغ ولايت در حج
مناسبتترين فرصت براى تبليغِ بزرگترين مسأله حياتى اسلام پس از توحيد و رسالت، موضوع ولايت اميرالمومنين عليه السلام بود كه دستور آن در حَجةالوداع و در مسجد خَيف با آيه: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ. (5)داده شده و در نقطهاى
معروف به غديرخم، مورد تأكيد مجدّد قرار گرفت و دستور آمد كه: «پيامبر آنچه را از سوى پروردگار بر او نازل شده ابلاغ كند و اگر نكند رسالت او را نرسانده است و خداوند از فتنه مردم او را در امان خواهد داشت.» (1)رسول خدا صلى الله عليه و آله در جمع زائران، كه عددشان را از هفتاد هزار تا صدو بيست هزار گفتهاند، خلافت اميرالمؤمنين را طى خطبه غرايى ابلاغ كرد و از مردم بر اين مسأله حياتى پيمان گرفت و همه بيعت كردند، هرچند بسيارى به نقض اين بيعت پرداختند.
امامان و تبليغ در حج
پس از پيامبر صلى الله عليه و آله مشعلداران هدايت، ائمه عليهم السلام نيز جهت آگاهىدادن مردم، از موسم حج بهره گرفتند و آنچه را كه در جاى دگر ابلاغش ميسّر نبود، از كنار خانه خدا به گوش مسلمانان رساندند. در فضاى اختناق حاكم عصر اموى، امام حسين عليه السلام در سرزمين منا بيش از هزار تن از وجوه صحابه و تابعين را در خيمهاى به حضور مىطلبد و آنگاه فضايل اميرالمؤمنين عليه السلام و خاندان پيامبر را بهطور مشروح بيان مىكند و از آنان مىخواهد و به خدا سوگند مىدهد كه چون به ديار خود بازگشتند آن را به ديگران منتقل كنند تا حقايق دين به مرور زمان فراموش نشود. (2)امامان عليهم السلام همچنين در مناسبتهاى مختلف، از موقعيت حج، جهت روشنگرى افكار عمومى و جلب توجه مردم به امامت و ولايت بهره جستند؛ از جمله مىتوان حركت امام حسين عليه السلام از مكه به سوى عراق و قيام عليه نظام غاصب و تبهكار اموى تا شهادت را نام برد. و نيز وصيت امام باقر عليه السلام به فرزندش امام صادق عليه السلام كه به منظور افشاى جنايات حاكمان زمان، مرثيه سرايان را بگمارد تا طى ده سال در سرزمين منا براى آن حضرت سوگوارى كنند. (3)و نيز تأكيد امام صادق عليه السلام در روز عرفه و موقف
عرفات با صداى بلند بر اهميت مسأله ولايت و امامت كه در اين خصوص عمروبن ابى مقدام چنين روايت مىكند:
در آنروز امامصادق عليه السلام خطاب به مردم با صداىبلند مىگفت:
«إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كَانَ الْإِمَامَ ثُمَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ الْحَسَنُ، ثُمَّ الْحُسَيْنُ، ثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام، ثُمَّ هَهْ».
«و اين جملات را سهبار و به چهارسوى؛ از پيشرو و پشت سر و راست و چپ تكرار كرد كه در مجموع دوازده بار سخن آن حضرت به گوش مردم رسيد.» (1)در كتب سيره وحديث، شواهد بسيارِ ديگرى را مىتوان يافتكه امامان معصوم عليهم السلام در موسم حج و در عرفات و منا و در حال طواف مردم را به ولايت اهلبيت توجه مىدادند. شيعيان آزاده و شعراى اهلبيت نيز از اين سيره پيروى كردند. فرزدق، شاعر آزاده و بلند آوازه، قصيده تاريخى خود را در كنار كعبه بالبداهه سرود؛ آنگاه كه هشامبن عبدالملك در پاسخ آن مرد شامى كه عظمت زين العابدين عليه السلام را ديد و از او خواست وى را معرفى كند و هشام از روى كينه و حسد اظهار بىاطلاعى كرد! و فرزدق او را پاسخ داد و اين پيام رسانىِ به هنگام را ابن خلكان در كتاب «وفيات الاعيان» آورده و گويد: «فرزوق با شعر خود، كارى بزرگ كرد كه اميد مىرود پاداش آن بهشت باشد!» (2)مطلع قصيده «ميميه» فرزدق اين بيت است:
يا سائلي أين حلّ الجود و الكرم عندي بيان إذا طلا به قدموا (3)
علاوه بر تبليغ ولايت در حج، مسائل ديگرِ اسلامى، كه با اساس دين يا فقه شريعت ارتباط دارد، در فرصتهاى مناسب مورد توجه پيشوايان قرار گرفته است؛ از جمله مىتوان مناظرات حضرت امام صادق عليه السلام با ارباب ملل و نحل و حتى ملحدين زمان در مسجدالحرام را يادآورد شد.
ابعاد حركتهاى تبليغى در حج
حركتهاى تبليغى موسم حج و زيارت را از چند زاويه مىتوان مورد توجه قرارداد:
1- درون گروهى
2- درون مرزى
3- برون مرزى
1- از زاويه درونگروهى
همانگونه كه رايج است، گروهى به صورت كاروان، معمولًا صد تا دويست زائر عازم حج و عمره مىشوند كه از اين رهگذر، مبلغان و مروّجان اسلام به صورت روحانى با يك گروه صميمى همسفر مىگردند و در طول سفر وظيفهاى جز ارشاد زائران در زمينههاى مختلف فقهى، اخلاقى، اجتماعى، علمى
نقش تبليغات و تأثير مبلّغ در جمع زائران گروه را نبايد ناچيز انگاشت و شايسته است حداكثر بهرهبردارى تبليغى از اين لحظات روحانى با نفحات رحمانى آن بشود.
و عملى ندارند و از آنرو كه خاطره شيرين و رويارويى سفر زيارت همواره در طول عمر، پيش چشم زائر مجسم است آموزههاى آن نيز به صورت طبيعى بر دل و جان وى مىنشيند و اگر درست هدايت و رهبرى شود، مىتواند بسيارى از اين تأثيرات را نشان دهد و رهآورد سفر حج همين است كه توشه معنوى براى زائر حاصل آيد. بدين ترتيب نقش تبليغات و تأثير مبلغ در جمع زائران گروه را نبايد ناچيز انگاشت و شايسته است حداكثر بهرهبردارى تبليغى از اين لحظات روحانى با نفحات رحمانى آن بشود.
افزون بر اين، هر يك از مناسك و مشاعر و حركتها و وقوفها و اذكار و ادعيه با مفاهيم متعالى و بار معنوى و عرفانىاش، در ارتقاى معرفت و بالابردن سطح شناخت حجگزار نقش بنيادين دارد و با پيوند دادن آن معرفت و شناخت به عشق و احساس، روشن بينى و شعور را در اعماق جانها مىپرورد و با تصفيه روح و رهانيدن آن، از اسارت تعلّقات مادى و زدودن غبار معاصى به ثمر مىنشاند و حجابهاى جهل و ظلمات هوى را مىسوزاند و براى پذيرش تجلّيات بيشتر مهيّا مىسازد.
خلاصه آنكه در اين كانون معارف و سير و سلوك باطنى و سفر معنوى، كه با سير بيرونى و آفاقى توأم گشته و با آيات و بيّنات در قلّههاى رفيع توحيد و منارههاى بلند ايمان و ياد خاطره مشعلداران هدايت در تاريخ پيوند خورده است، رهآورد معرفت و كمال و رشد معنوى انسانى را به همراه دارد.
شناخت و شعور و عشق و عرفان در
تار و پود حج تعبيه شده و هنگامى زائر از اين خصلت هدايتگرى و نور عرفان بهره خواهد گرفت كه روح حج ابراهيمى و پيام شريعت والاى احمدى صلى الله عليه و آله را در اعمال و مناسك و اوراد و اذكار جارى سازد و اين را به هدايت و روشنگرى نياز است.
نبايد مجال داد اين فرصتهاى طلايى با نفحات رحمانى كه ملك تا ملكوت را پوشش مىدهد، رايگان از دست برود.
نقش روحانيون در اين ميان بسيار با اهميت است كه به ژرفاى اين عبادت جهانشمول اسلامى بيشتر بينديشند و مطالعه كنند و بر معلومات خود بيفزايند و آشنايى دهند. بهطور خلاصه، حج را بايد به عنوان يك دانشگاه الهى و كانون انسانسازى مورد توجه قرار داد.
نقشآموزش و تبليغ و همچنين سياست حاكم بر حج در اينجا تعيين كننده و راهگشاست و نبايد مجال داد اين فرصتهاى طلايى با نفحات رحمانى كه ملك تا ملكوت را پوشش مىدهد، رايگان از دست برود.
2- زاويه درون مرزى
از آنرو كه كنگره حج تركيبىاست از زبدهترين انسانهاى مؤمن، كه از اقصى نقاط كشورهاى اسلامى در اين ميعادگاه حضور يافته و حاضران در موسم، در حقيقت نمايندگانى هستند از امت بزرگ اسلام كه در سرزمين وحى و كانون توحيد گردآمدهاند و شعارشان:
«توحيد، وحدت و عبوديت» است بدانگونه كه آيه كريمه: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (1)
الهام مىدهد. لذا اين امت كوچك در موسم به نمايندگى از امت بزرگ اسلام سخنها و پيامها دارد، مشكلات و مسائلى در داخل و خارج پيش روى آنهاست.
اغلب ابهاماتى نسبت به يكديگر دارند.
حل مشكلات و رفع آن و تفاهم و ايجاد همبستگى اسلامى هنگامى ميسر است كه با زبان يكديگر آشنا شوند، به مسائل حياتى امّت بينديشند. اختلاف نظريههاى فرعى و مسلكى و فرقهاى و نژادى و اقليمى و تعصبات ناموجّه مذهبى را كنار بگذارند و از جامه فرديّت و قوميت بهدر آيند و بىرنگ و بدون نام
1) انبياء: 92
و نشان، به درياى خروشان خلق بپيوندند و به خداى واحد سر تسليم فرود آورند تا هر فردشان چون ابراهيم امتى شود؛ امتى شاهد براى ديگر انسانها.
بديهى است كه براى رسيدن به اين آگاهى و شعور و درك مسؤوليت، به توجيه و آموزش نياز است و عالمان و نخبگان در اين ميان نقش حياتى دارند.
آنها هستند كه بايد مردمشان را به مسائل و مصالح مشترك امت آشنا سازند. در كم كردن فاصلهها بكوشند.
خطرات دشمنان اسلام را خاطرنشان سازند. در اتخاذ موضع مشترك در برابر دشمنان اسلام و جهان استكبارى، از آيين حنيف پاسدارى كنند و توطئه تبليغاتى آنان را خنثى نمايند و اين هنگامى ميسر است كه مسلمانان، بهويژه فرهيختگان و رسالتداران امت، به تبادل نظريه و ارائه اطاعت پرداخته و از بدبينىها و عقدهها بكاهند و در حدّ امكان، در رفع آن بكوشند و با نگاه باز و جهانشمول به مسائل بنگرند و به رايزنى در جهت مصالح امت اسلام بپردازند.
امام صادق عليه السلام با اشاره به اين فلسفه مهم اجتماعى حج مىفرمايد: «فَجَعَلَ فِيهِ الاجْتِمَاعَ مِنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لِيَتَعَارَفُوا ...» (1)آرى، خداوند حج را كانون تجمع مسلمانان شرق و غرب قرار داد تا با يكديگر معارفه كنند. طرح دوستى بيفكنند. در تحكيم اخوّت اسلامى بكوشند و مسائل اجتماعى خود را بازشناسند و تصميم مناسب بگيرند.
امامخمينى قدس سره كه پيامهاى جاودانهاش در حج همواره بايد راهگشا باشد، مىفرمايد:
«بر دانشمندانى كه در اين اجتماع شركت مىكنند، از هر كشورى كه هستند، لازم است براى بيدارى ملتها بيانيههاى مستدلّى، با تبادل نظر صادر كرده و در محيط وحى بين جامعه مسلمين توزيع نمايند و در كشورهاى خود پس از مراجعه نشر دهند و از سران كشورهاى اسلامى بخواهند كه اهداف اسلامى را نصبالعين خود قرارداده اختلافات را كنارگذاشته براى خلاصى از چنگال استعمار چاره بينديشند.»
در انجام اين مهم، مسأله پيامرسانى و تبليغ، نقش حياتى دارد. توده مردم، اغلب از مسائل ويژه درونِ هر جمع و هر كشور بىخبرند و اين بىخبرى زمينه بىتفاوتى و حتى بدبينى را فراهم ساخته
1) علل الشرايع، ص 406
تصوير؟؟؟
است تا آنجاكه برخى از نويسندگان غافل تحقّقبخش توطئههاى تفرقه افكنِ دشمن در درون جامعه اسلامى شدهاند.
لذا بر عالمان و مبلّغان اسلام است كه تودههاى مردم را آگاهى دهند. توصيه امام راحل در اين خصوص چنين است:
«از جمله وظايف در اين اجتماع عظيم، دعوت مردم و جوامعاسلامى است به وحدت كلمه و رفع اختلافات بين طبقات مسلمين كه خطبا و گويندگان و نويسندگان در اين امر حياتى اقدام نمايند.»
كتاب و جزوه و خبرنامه و رسانه و مصاحبه و مقاله و همايشهاى بينالمللى و دبيرخانه دائمى به اين منظور، كه در موسم حج تا حدودى زمينه آن بدون نياز به هزينههاى كلان ميسر است، مىتواند به اين هدف حياتى كمك رساند. زبان در اينجا نقش مهم ايفا مىكند، اگر مبلّغان حداقل يك يا دو زبان (عربى و انگليسى) بدانند، در امر تبليغ موفقتر خواهند بود. لذا شايسته است پيش از عزيمت و طى مراحل گزينش روحانيون و مبلّغان به زبان و مكالمه آموزش داده شوند.
3- از زاويه برون مرزى
حج، همايشى است جهانى، كه مسلمانان مىتوانند مفاهيم عالى اسلام و ديدگاهها و رويكردهاى مسائل اجتماعى را در آن به نمايش بگذارند. پيام وحدت امت موحد را به گوش جهانيان و حتى بيگانگان از اسلام برسانند. هدف از اين پيامرسانى به نمايش گذاشتن قدرت و امكانات انسانى و معنوى و مادى در برابر
حج، همايشى است جهانى، كه مسلمانان مىتوانند مفاهيم عالى اسلام و ديدگاهها و رويكردهاى مسائل اجتماعى را در آن به نمايش بگذارند.
دشمنان اسلام است كه همواره به غارت و استثمار و استعمار مسلمين مىانديشند و قرنهاست سرمايههاى مادى و معنوى آنان را به غارت مىبرند و هم اينك مورد تهديد آنان مىباشند و امروز نماينده اين قطب استكبارى، امپرياليسم آمريكا و صيهونيسم ضدّ بشر است كه اگر در گذشته با كنايه و در لفافه خصومت خود را با اسلام نشان مىدادند، امروز با صراحت از اين خصومت و تهديد حرف مىزنند و از جنگ صليبى سخن
مىگويند. اينها بايد براى مسلمانان هشدار و عامل بيدارى باشد.
مسلمانان بايد بدانند براى استكبار جهانى و صهيونيسم بينالملل، شيعه و سنى فرقى ندارد. آنان با اسلام و مسلمين و مقدساتشان در معارضهاند و عرب و عجم نمىشناسند. امپرياليسم آمريكا كه با هدف غارت و چپاول ثروتهاى ملّى آنان در گذشته به برخى كشورهاى اسلامى چهره دوستى نشان مىداد، امروزه با حمايت از رژيم اشغالگر قدس در فلسطينِ مظلوم، حمام خون به راه انداخته و عراق و افغانستان را به اشغال نظامى در آورده و جان و مال و دين و ناموس مسلمانان را مورد هجوم قرار داده و ديگر كشورها و قوانين بينالمللى را به رسميت نمىشناسد و به همه چنگ و دندان نشان مىدهد. شناخت اين دشمن مستكبر و متجاوز و شناساندن نقشههاى اهريمنى و جنگطلبانه و سلطهجويى بىقيد و شرط بر جهان و استحاله فرهنگى و استعمار سياسى و اقتصادى و حضور نظامى قلدر مآبانه شيطان بزرگ در كشورهاى ديگر از فرايض اوليه اهل قبله و امت محمد صلى الله عليه و آله است و همدلى و اتحاد و تبادل افكار و اطلاعات و گفتگو در جهت تفاهم و يكدست شدن در برابر دشمنان اسلام و انسانيت، از واجبات امروزِ مسلمانان به شمار مىآيد. اگر پيامبرخدا صلى الله عليه و آله فرمان مىدهد آيات برائت را در موسم بخوانند و بر مشركان اتمام حجت كنند و برق سلاح و قدرت اسلام و مسلمانان را به بتپرستان و منافقان آن روز نشان دهند و اميرالمؤمنين عليه السلام به فرمان آن حضرت در منا يا عرفات منشور برائت را مىخواند؛ وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُهُ ... (1)
در حقيقت اعلام برائت و آغاز يك جنگ روانى تبليغى عليه كفر و شرك و زمينهساز جنگهاى ميدانى و تهاجمى به منظور مقابله با كفر و نفاق و فساد و به زير آوردن اقطاب مستكبر سلطهگر است كه
1) توبه: 3
سد راه خدا و خلق شده و در راه ترويج آيين حق سنگاندازى مىكنند؛ چنانكه ملاحظه مىكنيم طى آيات سوره برائت به نبرد و جهاد با مشركان پس از ماههاى حرام فرمان داده شده است؛ فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ. (1)
آيات برائت در روز عرفه يا قربان، كه انبوه تجمع حاجيان است، بايد خوانده شود تا خبر آن را همه؛ اعم از مسلمانان حجگزار و مشركان حاضر در موسم بشنوند و بانگ اذان برائت به گوش مردم و قبايل و اطراف و اكناف برسد و تكليف مسلمانان با مشركان و منافقان روشن شود تا دل دشمن خالى گردد و فكر توطئه را از سر به در كنند و به گواهى تاريخ، آن اعلاميه تأثير خود را بخشيد و زمينه گسترش اسلام فراهم شد و دشمن عقبنشينى كرد و به دنبال آن هيئتها (وفود) به نمايندگى از قبايل عرب، يكى پس از ديگرى رهسپار مدينه شدند و با پيامبر به مذاكره پرداختند و موجوديت اسلام را پذيرفتند.
آيات اول سوره توبه كه در حقيقت قطعنامه برائت از دشمنان اسلام بود، نكات بسيار ارزنده و آموزندهاى در بر دارد كه تنها براى خواندن نيست، بلكه خط مشى و رويكرد مسلمانان را در هر عصر و براى هر نسل ترسيم مىكند. تا در پهنه گيتى دشمنى وجود دارد مشمول اين قطعنامه است و چه مكانى براى اعلام آن مناسبتر از موسم حج و كنگره جهانى اسلام و حرم امن الهى و قبلهگاه توحيد و مطاف انبيا؟!
مسلمانان هر عصر بايد با تأسى به ابراهيم عليه السلام و محمد صلى الله عليه و آله كه پايهگذاران اين حركت كفرستيز بودند و از بت پرستان و نمروديان و طاغوتيان و مشركان اعلام برائت كردند، اين سياست اصولى اسلام را به اجرا گذارند.
حضرت امام خمينى قدس سره تجديدگر حج ابراهيمى در روزگارى كه درباره برائت گفت:
«حاشا كه خلوص عشق موحّدين جز به ظهور كامل نفرت از مشركين و منافقين ميسر شود و كدام خانه سزاوارتر از كعبه و خانه امن و طهارت و «الناس» كه در آن به هر چه تجاوز و ستم و استثمار و بردگى و يا دونصفتىها و نامردمى است، عملًا و قولًا پشت شود و در تجديد ميثاق أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ بت الههها و اربابان
1) توبه: آيه 5
متفرق شكسته شود و خاطره مهمترين و بزرگترين حركت سياسى در وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ اْلأَكْبَرِ ... زنده بماند؛ چراكه سنت پيامبر و اعلان برائت كهنه شدنى نيست و نه تنها اعلان برائت به ايام و مراسم حج منحصر نشود كه بايد مسلمانان فضاى سراسر عالم را از محبت و عشق نسبت به ذات حق و نفرت و بغض عملى نسبت به دشمنان خدا لبريز كنند ...» (1)اعلان برائت، بذر خشم و نفرت از بيگانگان را در دلهاى مسلمانان مىپرورد تا از وابستگى به قدرتهاى استكبارى نجات يافته، روى پاى خود بايستند و سلطه كافران بر مسلمانان را نفى كنند. اذان برائت مكمّل اذان حج است كه يكى به وسيله ابراهيم و ديگرى به وسيله محمد صلى الله عليه و آله انجام شد و اين دو جاودانه خواهند ماند و بايد بمانند.
حاصل آنكه: در تبليغات برون مرزى، مسلمانان بايد پيام خود را يكصدا و با آهنگ بلند، به گوش دشمنان اسلام برسانند كه: امت محمد صلى الله عليه و آله تسليم زورگويىهاى آنان نخواهد شد و نيز منشور آزادى و حقوق بشر اسلامى و صلح شرافتمندانه را ابلاغ نمايند و اين هنگامى است كه بيگانگان از سياست ستيزهگرانه رخ بتابند و به مصالح مشترك انسانى تسليم گردند.
به طور خلاصه: اهداف و مقاصد تبليغات برون مرزى حج را بدينگونه مىتوان خلاصه كرد:
1- تبليغ اسلام از سرزمين وحى و رساندن آن به جهان تشنه معنويت، كه ساير اديان تحريف شده و مكاتب صادراتى از آن بىبهرهاند؛ همانگونه كه پيامبر گرامى اسلام دعوت خود را از اين سرزمين به گوش ملتها و دولتهاى عصر خويش رسانيد.
براى تحقّق اين هدف، مسلمانان جهان مىتوانند رسانه مشترك برون مرزى براى ابلاغ پيام آسمانى اسلام متناسب با نياز عصر و به زبان روز داشته باشند و نمايندگان كشورهاى اسلامى در اين پيامرسانى مشاركت كنند و مسائل مشترك و حياتى جهان اسلام را به دور از گرايشهاى خاص عنوان نمايند و اى كاش كه آن همه كتاب و جزوه و مقاله، كه در موسم حج بر ضد قشر عظيمى از مسلمانان منتشر مىشود و بذر كينه را در
1) صحيفه نور، ج 20، ص 111
دلها مىپاشد، جهتگيرى خود به سوى دشمن مشترك و كفرِ چند مليتى، كه براى نابودى اسلام و مسلمين بسيج شدهاند، تغيير مىدادند!
2- برخى از مسلمانان كشورهاى دور، كه بيشتر هدف تبليغات دشمنان اسلامند، اطلاع درستى از معارف اسلامى ندارند. آگاهى دادن به مردم اين كشورها و تبيين اسلام ناب مىتواند از جمله تبليغات برون مرزى حج باشد ...
3- افشا كردن توطئههاى پنهان و آشكار دشمنان اسلام و اعلان برائت از قدرتهاى زورگو و سلطهگر، كه چشم طمع به كشورهاى اسلامى و جهان مستضعفان دوختهاند و قرنها است سرمايههاى معنوى و ذخاير مادى اين كشورها را به تاراج مىبرند، نظير آنچه در اعلان برائت پس از انقلاب اسلامى صورت گرفت، بلكه در ابعاد وسيعتر و با ابزارها و شيوههاى ممكن ديگر.
پىنوشتها:
طرح جايگزين شود.
آيتاللَّه مكارم شيرازى
جمرات در گذشته و حال، عنوان نوشتار و پژوهشى است كه توسط حضرت آيتاللَّه العظمى آقاى ناصر مكارم شيرازى- دامظلّهالعالى- به رشته تحرير در آمده و معظم له در اين نوشته، بحث خود را در چهار محور زير:
كلمات ارباب لغت در تفسير و توضيح جمره
نقل كلمات فقهاى بزرگ شيعه و اهل سنّت
آنچه از روايات اسلامى استفاده مىشود
پاسخ به پرسشهاى مختلف و بررسى نقدها
دنبال كرده و در آن، به بررسى مشكل رمى و نيز بيان نظريه فقهىِ خود پرداختهاند.
محور اول و دومِ اين بحث را در شماره پيشين (45) آورديم و اكنون محور سوم و چهارم آن، كه بخش پايانى است، را ملاحظه خواهيد فرمود:
جمرات در روايات اسلامى
گرچه در روايات اسلامى، در مورد جمره، سخن صريح به ميان نيامده، ليكن اشارههايى وجود دارد كه نشان مىدهد «جمرات» همان محلّ اجتماع سنگريزههاست.
توضيح اينكه: رواياتِ رمى جمرات در كتاب «وسائل الشيعه»، در دو بخش نقل شده است:
الف: در ابواب «رمى جمره عقبه»
روايات اين بخش، در ضمن هفده باب آمده كه روايات فراوانى است در باره احكام جمرات؛ ليكن در هيچ يك از آنها، تفسير و توضيحى درباره جمره و اينكه جمره «ستون» است يا «محلّ اجتماع سنگريزهها»؟ ديده نمىشود.
ب: «ابواب العود الى منى و رمى الجمار ...»
پس از ابواب ذبح و تقصير، احاديث فراوان ديگرى با عنوان بالا، طى هفت باب، درباره رمى هر سه جمره بيان فرموده، كه در هيچيك از اين روايات نيز سخنى از تفسير جمرات به چشم نمىخورد.
گرچه در روايات اسلامى، در مورد جمره، سخن صريح به ميان نيامده، ليكن اشارههايى وجود دارد كه نشان مىدهد «جمرات» همان محلّ اجتماع سنگريزههاست.
ولى با بررسى دقيقى كه در مجموع اين ابواب بيست و چهارگانه به عمل آمد، در روايات متعدّدى، اشارههاى پرمعنايى ديده مىشود كه نظريه ما را تأييد مىكند و نشان مىدهد كه جمره همان «محلّ اجتماع سنگريزهها» است.
به روايات زير توجّه كنيد:
1- در حديث معتبرى از معاويةبن عمّار از امام صادق عليه السلام مىخوانيم:
«فَإِنْ رَمَيْتَ بِحَصَاةٍ فَوَقَعَتْ فِي مَحْمِلٍ فَأَعِدْ مَكَانَهَا وَ إِنْ أَصَابَتْ إِنْسَاناً أَوْ
جَمَلًا ثُمَّ وَقَعَتْ عَلَى الْجِمَارِ أَجْزَأَكَ». (1)«اگر سنگريزهاى پرتاب كردى و در محملى افتاد، يكى ديگر به جاى آن رمى كن، و اگر به بدن انسان و يا شترى خورد، سپس روى جمرات افتاد، كفايت مىكند».
تعبير به «وقعت على الجمار» (روى سنگريزهها افتاد)، نشان مىدهد كه جمره همان قطعه زمينى است كه سنگها روى آن مىافتد.
توجّه داشته باشيد كه بسيارى از ارباب لغت «جمار» را به معناى سنگهاى ريز تفسير كردهاند؛ از جمله:
ابن اثير در «نهايه» مىنويسد: «الجمار هي الأحجار الصغار».
و فيّومى در «مصباح المنير» آورده است: «و الجمار هي الحجارة».
همچنين ابن منظور در «لسان العرب» مىگويد: «الجمرات و الجمار، الحصيات الّتي ترمى بها في مكّة».
بنابراين، افتادن سنگ بر جمار؛ يعنى افتادن روى سنگريزهها، و همين امر، طبق روايت بالا، براى وظيفه رمى جمرات كفايت مىكند.
بنابراين، تعبير مذكور، دليل خوبى است بر مقصود.
افزون براين، سنگى كه به بدن انسانى يا شترى بخورد، در برگشت، چنان قوّتى ندارد كه به ستونها اصابت كند (اگر آنجا ستونى باشد)، حدّ اكثر آن است كه روى سنگريزهها مىافتد.
2- حديث بزنطى (احمدبن محمّدبن ابى نصر) از ابوالحسن (علىبن موسى الرضا عليهما السلام:
«وَ اجْعَلْهُنَّ عَلَى يَمِينِكَ كُلَّهُنَّ وَ لا تَرْمِ عَلَى الْجَمْرَةِ ...». (2)«تمام جمرات را، هنگامِ رمى، در طرف راستِ خود قرار ده و به هنگام رمى، روى جمره نايست.»
اين حديث نيز نشان مىدهد كه جمره همان سنگريزههاست؛ زيرا بعضى روى يك طرف آن مىايستادند و طرف ديگر را رمى مىكردند و جمعى از علماى عامّه، آن را كافى دانستهاند و ما حرام يا مكروه مىدانيم. امام عليه السلام از اين كار نهى
مىكند و بديهى است كه هيچ عاقلى به هنگام رمى جمره روى ستون نمىايستد.
در كلمات فقهاى عامّه، در بحث گذشته نيز به اين معنى برخورد كرديم كه بعضى از آنها مىگويند: ايستادن روى جمره جايز نيست. (دقّت كنيد).
3- در كتاب «فقه الرضا» آمده است:
«إِنْ رَمَيْتَ وَ دَفَعْتَ فِي مَحْمِلٍ وَ انْحَدَرَتْ مِنْهُ إِلَى الْأَرْضِ أَجْزَأَتْ عَنْكَ» (1)«هرگاه رمى كردى و در محمل افتاد و از آنجا به روى زمين غلتيد، كافى است.»
4- در نسخه ديگرى در همان كتاب آمده است:
«إنْ أصَابَ إنْسَاناً ثَمَّ أوْ جَمَلًا ثُمَّ وَقَعَتْ عَلَى الأرْضِ أجْزَأهُ». (2)«هرگاه به انسان يا شترى كه در آنجاست اصابت كند، سپس بر زمين افتد (و در مرمى قرار گيرد) كفايت مىكند.»
پر واضح است كه مراد از اين عبارت، غلتيدن و افتادن در زمين محلّ رمى است. بنابراين، ايراد مرحوم صاحب جواهر كه مىگويد: «اين حديث مبهم است؛ زيرا كلمه «ارض» مطلق است»، موجّه به نظر نمىرسد و حديث ابهامى ندارد. منظور از افتادن سنگريزه بر زمين، افتادن آن بر جمره (مجتمع الحصى) است.
5- بيهقى محدّث معروف اهل سنّت در حديث مفصّلى نقل مىكند:
«جبرئيل مناسك حج را به ابراهيم عليه السلام عرضه داشت؛ از جمله «ثمّ انتهى إلى جمرة العقبة فعرض له؛ يعنى الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتّى
ذهب» (1)سپس ابراهيم (به اتفاق جبرئيل) به جمره عقبه رسيد، شيطان در آنجا بر او ظاهر گشت، ابراهيم هفت سنگريزه به او انداخت و او رفت».
روشن است منظور از «جمره» در اينجا، همان توده سنگريزههايى است كه بهطور طبيعى در آنجا وجود داشته، نه اينكه در زمان حضرت ابراهيم عليه السلام ستونى در آنجا قبل از اين ماجرا ساخته شده بود (مگر اينكه كلماتى در تقدير بگيريم كه مخالف ظاهر كلام است).
6- در حديث ديگرى در همان كتاب مىخوانيم:
«ابن ابى نعم» مىگويد: از ابو سعيد (خدرى) درباره رمى جمرات پرسيدم، گفت:
سنگهايى كه قبول گشته، به آسمان برده مىشود و اگر چنين نبود جمرات از كوه ثبير (كوهى است در مدينه) بلندتر مىشد (و لولا ذلك كان أطول من ثبير!) (2)از اين حديث به خوبى استفاده مىشود كه جمرات همان توده سنگريزههاست كه بر اثر پرتاب سنگهاى جديد، روز به روز بزرگتر مىشود.
7- «ازرقى» در كتاب «اخبار مكّه»، چنانكه خواهد آمد، حديثى از عطا نقل مىكند كه: «نزد ابن عباس بودم، به او گفتم: من در وسط جمره رفتم (إنّى توسّطت الجمرة) و از پيش رو و پشت سر و طرف راست و چپ رمى كردم و چيزى از سنگها را احساس نكردم، ابن عباس گفت: سنگهاى مقبول به آسمان مىرود». (3)آيا وسط جمره رفتن و پيش رو و پشت سر و طرف راست و چپ را سنگ زدن، جز با آنچه گفتيم مىتواند صحيح باشد؟
*** در اينجا دو حديث وجود دارد كه ممكن است تصوّر شود اشاره بر وجود ستون براى جمرات مىكند:
1- «عَنْ أَبِي غَسَّانَ حُمَيْدِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ رَمْيِ الْجِمَارِ عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ، قَالَ: الْجِمَارُ عِنْدَنَا مِثْلُ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ حِيطَانٌ إِنْ طُفْتَ بَيْنَهُمَا عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ، لَمْ يَضُرَّكَ وَ الطُّهْرُ أَحَبُّ إِلَيَّ فَلا تَدَعْهُ وَ أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ». (4)
«ابو غسّان حميد بن مسعود مىگويد: از امام صادق عليه السلام پرسيديم: آيا مىتوان رمى جمرات را بدون وضو انجام داد؟ امام فرمود: جمرات در نزد ما مانند صفا و مروه حيطانى بيش نيست، اگر بدون وضو سعى صفا و مروه كنى، ضررى ندارد (اگر جمرات را هم بدون وضو رمى كنى مانعى ندارد) امّا با وضو بودن نزد من بهتر است، تا مىتوانى آن را ترك نكن.»
بعضى از فقهاى متأخّر تصوّر كردهاند حيطان (جمع حائط به معناى ديوار) نشان مىدهد كه در آنجا ديوارى وجود داشته و اين ديوار احتمالًا همان ستونهاى جمرات بوده است.
ولى اين استدلال از چند جهت قابل مناقشه است؛ زيرا:
اوّلًا: سند حديث ضعيف است؛ زيرا حميدبن مسعود از مجاهيل است. بنابراين، با حديث مزبور، كه خبر واحد ضعيفى است، نمىتوان چيزى را ثابت كرد، در حالى كه روايات سابق، متضافر بودند؛ به علاوه در ميان آنها حديث صحيح و معتبر نيز وجود داشت.
ثانياً: از نظر دلالت هم اگر بر خلاف مطلوب دلالت نكند، بر وفق مطلوب نيست؛ زيرا:
الف: «حيطان» جمع «حائط» به معناى ديوارى است كه دور چيزى را مىگيرد و اين كلمه از ماده «حَوَطَ» و «احاطه» گرفته شده است، لذا به باغهاى محصورى كه اطراف آن را ديوار كشيدهاند «حائط» مىگويند.
ابن منظور در «لسان العرب» مىنويسد:
«و الحائط: الجدار لِأَنَّهُ يحوط ما فيه، و الجمع حيطان».
«حائط، به معناى ديوار است؛ زيرا آنچه را كه در وسط آن قرار دارد، احاطه مىكند و جمع آن حيطان است.»
جالب اينكه معناى اصلىِ «حوط» حفظ و نگهدارى چيزى است و به ديوارهايى كه گرداگرد چيزى را مىگيرد، حائط گفتهاند؛ زيرا آن را حفظ مىكند. فرق «جدار» با «حائط» در همين است كه حائط در اصل، چيزى است كه گرداگرد را احاطه كند ولى
«جدار» به هر ديوارى گفته مىشود.
بنابراين، معنا ندارد كه به ستونى شبيه ستون فعلى جمرات، حائط بگويند و اگر «حائط» در آنجا بوده، ديوارى شبيه ديوار حوضچه فعلى جمرات بوده كه اطراف آن قطعه زمين مخصوص كشيده شده است و ارتباطى به ستون ندارد (دقّت كنيد).
ب: تشبيه به «صفا و مروه» معناى خاصّى را در اينجا القا مىكند؛ زيرا صفا و مروه دو كوه است؛ يكى كوچك و ديگرى كمى بلندتر و در آنجا ديوارى وجود نداشته است. به علاوه، ديوار بودن چه ارتباطى به مسأله وضو دارد، كه مىفرمايد: اين دو (صفا ومروه، و جمرات) حيطان هستند و نيازى به گرفتن وضو نيست.
به نظر ما، منظور از حديث بالا اين است كه: صفا و مروه يك محوّطه معمولى است؛ نه مسجد، (مانند جمرات) و هيچ يك از اين دو، حكم خانه كعبه ومسجدالحرام را ندارد، كه وضو گرفتن براى انجام طواف، واجب باشد و براى دخول در مسجد مستحب.
بنابراين، حديث مزبور هيچگونه دلالتى بر وجود ستون در جمرات ندارد، بلكه ممكن است دلالت بر خلاف داشته باشد.
*** 2- در حديث ديگرى از عبد الأعلى، از امام صادق عليه السلام چنين نقل شده است:
«قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رَجُلٌ رَمَى الْجَمْرَةَ بِسِتِّ حَصَيَاتٍ، فَوَقَعَتْ وَاحِدَةٌ فِي الْحَصَى؟ قَالَ: يُعِيدُهَا إِنْ شَاءَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ إِنْ شَاءَ مِنَ الْغَدِ إِذَا أَرَادَ الرَّمْيَ». (1)«به حضرت عرض كردم: مردى جمره را با شش سنگريزه رمى كرده و يكى از آنها در ريگها افتاده؟ فرمود: مخيّر است آن را در همان ساعت يا فردا اعاده كند.»
يكى از فضلا مىگفت: اين حديث دلالت مىكند كه اگر سنگريزه روى سنگريزهها بيفتد كافى نيست، در حالىكه شما مىگوييد جمره همان «مجتمع الحصى» است.
در جواب عرض كردم: همانگونه كه از عبارات فقها استفاده مىشود «الجمرة هي مجتمع الحصى لا السائل منه» يعنى «جمره محلّ اجتماع سنگريزههاست، نه سنگهايى كه
1) وسائل الشيعة باب 7 از ابواب «العود الى منى» حديث 3
به اطراف پراكنده مىشود» و منظور از روايت بالا، افتادن سنگ در سنگهاى پراكنده است، نه در جمره و قطعاً بايد اعاده شود، لذا مىفرمايد: «في الحصى» و نمىفرمايد: «في مجتمع الحصى».
به علاوه، اين حديث، هم از نظر سند ضعيف است و هم از نظر دلالت. در سند آن «سهل بن زياد» آمده كه مورد اشكال معروف است و از نظر دلالت، در ذيل حديث عبارتى است كه فقها به آن عمل نكردهاند؛ يعنى عمداً يك سنگ را به فردا افكندن.
نتيجه بحث روايى
گرچه در هيچيك از رواياتى كه در بالا آورديم و تمام رواياتى كه در باب رمىجمرات آمده، سخن صريحى از موضوع «جمره» به ميان نيامده، ليكن از تعبيرات موجود در آنها مىتوان اطمينان يافت كه «جمرات» چيزى جز محلّ اجتماع سنگريزهها در آن قطعه زمين معيّن از منا نيست و اگر ستونى در آنجا باشد، به عنوان علامت و نشانه است.
ستونى به نام جمره در منا نبوده كه به آن سنگ بزنند؛ بلكه حجاج سنگها را به همان محلّى كه امروز به صورت حوضچههايى در اطراف جمرات بنا شده است، پرتاب مىكردند.
به تعبير ديگر، ستونى به نام جمره در منا نبوده كه به آن سنگ بزنند؛ بلكه حجاج سنگها را به همان محلّى كه امروز به صورت حوضچههايى در اطراف جمرات بنا شده است، پرتاب مىكردند، كمكم بر اثر گذشت زمان مردم علامت را به جاى جمره اشتباه گرفتهاند و رمى آن را به جاى محلّ اصلى قرار دادهاند و به احتمال قوى اين مسأله در قرون اخير صورت گرفته و به صورت يك عرف در آمده است؛ زيرا در كلمات پيشينيان ديده نمىشود، زياد هم نبايد تعجب كرد.
نظرات نقّادان و پاسخ به پرسشها
بعد از نشر اين فتوا و استدلالهاى كه آورديم، استقبال چشمگيرى از سوى بسيارى از اهل نظر و بزرگان حوزوى و غير حوزوى از اين بحث شد كه شرح آنها ممكن است حمل بر مسائل ديگرى شود و از آن مىگذريم و از همه آنها متشكّر و سپاسگزاريم.
گروهى نيز پرسشها و شبهاتى طرح كرده و خواهان پاسخ آنها بودند.
در اينجا براى تكميل اين بحث، شبهات و پرسشهاى اين برادران عزيز را با عنوان «نظرات نقّادان» طرح و مورد بررسى قرار مىدهيم:
1- تمسك به احتياط:
مرحوم صاحب مدارك بعد از نقل كلام شهيد در «دروس»، كه دو احتمال در معناى جمره ذكر مىكند: «إنّها اسم لموضع الرّمي و هو البناء أو موضعه»؛ «جمره نام آن بنا، يا محلّ آن است»، مىفرمايد:
«و ينبغي القطع باعتبار إصابة البناء مع وجوده لأنّه المعروف الآن من لفظ
الجمرة و لعدم تيقّن الخروج من العهدة بدونه». (1)«سزاوار است قطع پيدا كنيم كه با وجود بنا، بايد سنگريزهها به آن (بنا) بخورد؛ زيرا الآن معروف از لفظ جمره همان است، به علاوه يقين به برائت ذمّه، بدون آن حاصل نمىشود.»
اين در واقع مهمترين دليلى است كه مىتوان بر مسأله لزوم اصابت به بنا اقامه كرد.
پاسخ: مرحوم صاحب مدارك از معدود كسانى است كه قبل از معاصرين ما، اصابت سنگ را به بنا لازم دانسته و دو دليل براى مقصود خود آورده است كه هر دو قابل مناقشه مىباشد:
دليل اوّل: ايشان مىفرمايد: امروز (در عصر ايشان) معروف در معناى جمره، همان بناست، ما نيز مىگوييم در زمان ما هم معروف همين معنى است ولى اينها هرگز دليل بر وجوب رمى ستونها نمىشود؛ زيرا معروف بودن امروز دليل بر معروف بودن در عصر پيامبر صلى الله عليه و آله و معصومين عليهم السلام نمىشود.
مخصوصاً با آن همه شواهد و قراين فراوان از كلمات بزرگان فقها كه قبل از ايشان مىزيستهاند، كه دلالت دارد جمره همان «مجتمع الحصى» است نه بنا.
مگر اينكه قائل به «استصحاب قهقرى» شويم و به عقب برگرديم كه به زودى به آن اشاره خواهيم كرد كه استصحاب قهقرى از اصل، واجد حجّيّت نيست و محلّ كلام ما ارتباطى به استصحاب قهقرى ندارد.
دليل دوم: ايشان استدلال به اصالة الاشتغال كردند كه اين نيز مخدوش است؛ چراكه احتياط ايجاب مىكند هر دو را رمى كند؛ يعنى آن چنان سنگ به ستون بزند كه سنگ در پاى آن بيفتد.
ايراد ديگرى هم صاحب جواهر بر ايشان گرفته كه آن هم قابل قبول است؛ ايشان مىفرمايند: نمىتوان گفت لفظ جمره وضع شده است براى «ستون» هنگامىكه وجود داشته باشد و بر زمينى كه در زير آن است هنگامى كه ستون نباشد (2)(زيرا سابقه ندارد نامگذارى تابع وجود و عدم وجود چيزى باشد).
به همين دليل صاحب جواهر قدس سره قائل به تخيير در ميان ستون و اطراف آن شده است.
2- تمسك به استصحاب قهقرى:
يكى از فضلاى حوزه در نامه خود نوشته است، چه مانعى دارد در مورد جمره به استصحاب قهقرى، كه مورد قبول بعضى از علما است، متوسّل شويم و بگوييم: در زمان ما اين ستونها به عنوان جمره شناخته مىشوند، به عقب بر مىگرديم و مىگوييم در زمان پيمبر اكرم صلى الله عليه و آله و معصومين عليهم السلام نيز به حكم استصحاب، جمره همان بوده است.
پاسخ: اين استدلال مايه شگفتى است، زيرا:
اولًا: هيچ دليلى بر استصحاب قهقرى يا استصحاب وارونه نداريم و هيچيك از ادله استصحاب، آن را به اثبات نمىرساند و كمتر كسى از محقّقان به سراغ آن رفته است؛ چراكه «لا تنقض اليقين بالشك» ناظر به يقين سابق و شكّ لاحق است، نه يقين لاحق و شكّ سابق.
ثانياً: استصحاب در موردى صدق مىكند كه شك در چيزى داشته باشيم، ما يقين داريم كه جمره به معناى بنا نيست، كلمات ارباب لغت و اقوال فقهاى خاصّه و عامّه و روايات، دليل براين معنى است. بنابراين، اركان استصحاب وجود ندارد و جاى استصحاب نيست.
ولى مىتوان به جاى اين استدلال، به دليل بهترى تمسّك جست و آن «اصل عدم نقل» است كه اصلى عقلايى است و گفت: امروز از معناى جمره، همان ستون را مىفهميم و شك داريم در گذشته نيز به همين معنى بوده، يا نقل به معناى جديد شده است، اصل اين است كه معنى اين واژه عوض نشده باشد.
لذا در وقفنامهها و اسنادِ ديگر، الفاظ قديمى را بر آنچه امروز از آن فهميده مىشود حمل مىكنند.
ولى بايد به اين نكته توجّه داشت كه تمسك به اينگونه اصول نيز مربوط به موارد شك است، درحالىكه با توجّه به گواهى لغتدانان و شهادت علماى شيعه و اهل سنّت و دلالت روايات، شكّى باقى نمىماند كه جمره همان «مجتمع الحصى» است و محلّى براى اجراى اصل نيست (هرچند اصل لفظى باشد).
3- تمسّك به روايات جمره عقبه:
بعضى اظهار مىدارند: در چند روايت، در مورد جمره عقبه آمده است:
«فَارْمِهَا مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا وَ لا تَرْمِهَا مِنْ أَعْلاهَا». (1)«آن را از طرف مقابل رمى كن نه از بالا.»
تعبير به «وجه» دليل بر اين است كه در آنجا ستونى وجود داشته است.
پاسخ: با توجّه به يك نكته، پاسخ اينگونه استدلالها و همچنين پرسشهاى ديگرى كه درباره جمره عقبه مطرح است، روشن مىشود و آن اينكه:
جمره عقبه در يك سراشيبى تند قرار داشته، يكطرف آن بلند و طرف ديگرش پايين بود، بهطورى كه در بعضى از روايات از آن به «وادى» (درّه) تعبير شده است.
در روايات آمده است كه پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله در طرف پايين درّه ايستاد و جمره را رمى كرد و از رفتن به طرف بالاى جمره نهى فرمود، حتّى از روايات استفاده مىشود براى اينكه مردم به طرف بالا نروند در آنجا ديوارى ساخته شد و بعداً نيز مسجدى ساختند تا راه را بر كسانى كه مىخواهند به طرف بالا بروند ببندند (و شايد فلسفه اين حكم آن بوده كه اگر گروهى بالا و گروهى پايين قرار مىگرفتند، خطر اصابت سنگ براى پايينىها زياد بود).
به هر حال كسى كه در طرف پايين مىايستاد، جمره (يعنى محلّ اجتماع سنگها) روبهروى او بود و تعبير به وجه نيز به همين جهت است و تعبير به «مِنْ أَعْلاهَا» مفهومش اين است از تپّه بالا بروند و از بالا سنگ به درون جمره پرتاب كنند.
از اينجا نكته ديگرى كه براى بعضى شگفت آور شده است نيز روشن مىشود و آن اينكه مرحوم علّامه حلّى در «منتهى» فرمود:
«عَنِ الْجمهور انّ عمر جاء و الزّحام عند الجَمَرةِ فصعد فرماها مِن فَوقِها». (2)«اهل سنّت نقل كردهاند كه عمر نزد جمره آمد، درحالىكه اطراف آن ازدحام بود، بالا رفت و از بالا آن را رمى كرد.»
تعجّب آنها از اين نظر است كه لابد آنجا ستونى بوده و عمر بالاى ستون رفته و زير پاى خود را رمى كرده است و حال آنكه معناى حديث اين است: «نظر به اينكه در طرف پايين جمره (در كنار درّه) ازدحام بوده، عمر براى راحتى به طرف بالاى تپّه رفت و از بالا آن را رمى كرد، يعنى سنگ را به مركز اجتماع سنگها پرتاب كرد در حالىكه سنّت اين بوده كه پايين بايستند و از روبهرو رمى كنند».
اينكه بعضى تصوّر كردهاند مفهومش اين است كه عمر از ستون بالا رفت و روى ستون ايستاد و از بالا زير پاى خود را رمى كرد، چيزى است كه اگر درست بينديشيم تصديق مىكنيم كه هيچ عاقلى دست به چنين كارى نمىزند؛ زيرا فرض بر ايناست كه انبوه جمعيّت در اطراف جمره ازدحام كردهاند (و جمره را ستون فرض مىكنيم) و مرتب سنگها به سوى آن پرتاب مىشود حال يك نفر به كنار ستونها بيايد و بخواهد بالاى آن بايستد و هفت سنگ بزند سپس پايين بيايد و برگردد و به سراغ كار خود برود.
به يقين بدن اين شخص كاملًا مجروح خواهد شد، حال كدام عقل اجازه مىدهد كه كسى به چنين كار خطرناكى دست بزند.
به يقين چنين نبوده، بلكه عمر براى اينكه از ازدحام نجات يابد، به بالاى سراشيبى رفت و از آنجا به راحتى سنگها را در جمره؛ يعنى همان مجتمع سنگها، پرتاب كرد، كارى كه خيلى آسان و راحت بود.
*** 4- تمسك به چند قرينه:
يكى از علماى فاضل شهرستان در نامه خود چنين مىنويسد: «تحقيق جنابعالى درباره حكم و موضوع، متعلّق رمى جمرات را مطالعه كردم، «فجزاك اللّه عنالإسلام و الفقهاء خير الجزاء»، وليكن چند نكته براى حقير مبهم مانده است:
الف) در بعضى از روايات از «جمره عقبى» تعبير به «عظمى» شده است. (1)اين تعبير ممكن است به خاطر بزرگ بودن ستون موجود در آن محل باشد.
پاسخ: جمره خواه به معنى ستون باشد يا محلّ اجتماع سنگريزهها- كما هو الحق- بزرگ و كوچك دارد؛ زيرا هرگاه قطعه زمينى كه سنگ بر آن مىريزند بزرگتر باشد،
1) مانند وسائل الشيعه، ج 10، روايت اول، باب 1، و روايت 4، باب 10 از ابواب «رمى جمره عقبه».
واژه «عظمى» در آن بهكار مىرود و اگر كوچكتر باشد از واژه «صغرى» استفاده مىشود.
بنابراين، تعبير به «عظمى» در بعضى از روايت، تأثيرى در سرنوشت مسأله مورد بحث ندارد، زمين بزرگ و كوچك، خانه بزرگ و كوچك، راههاى بزرگ و كوچك، تعبيرات معمولى ما در فارسى است، در عربى نيز شبيه آن ديده مىشود.
هرگاه به تنوّع موارد استعمال كلمه «عظيم» در قرآن مجيد مراجعه كنيم، خواهيم ديد اين واژه به هر چيزى كه به نوعى داراى بزرگى، عظمت و وسعت باشد، اطلاق مىگردد.
ب) در بعضى از روايات آمده است:
«... ثُمَّ ائْتِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ فَارْمِهَا مِنْ قِبَلِ وَجْهِهَا وَ لا تَرْمِهَا مِنْ أَعْلاهَا». (1)اين تعبير مىتواند اشاره به ستون باشد كه از رمى كردن قسمت بالاى آن نهى شده است.
پاسخ: اين تفسير براى روايت صحيح نيست؛ زيرا اگر مقصود بيان اين بود كه بالاى آن را رمى نكن، بلكه روبهرو را رمى كن، كلمه «من» در اينجا صحيح نبود، بايد بگويد:
«فَارْمِ وَجْهَها وَ لا تَرْمِ أَعْلاها» زيرا «رمى» فعل متعدّى است و بدون «من» متعدّى مىشود، گفته مىشود: «رميت الجمرة» هرگز نمىگويند: «رميت من الجمرة».
در نتيجه «من» در اينجا اشاره به محلّى است كه شخص رمى كننده در آنجا مىايستد و همانگونه كه گفتيم جمره عقبه در وسط يك سراشيبى واقع شده بوده و دستور داده شد است كه از طرف پايين، كه در روبهروى آن واقع مىشد، آن را رمى كنند نه از طرف بالا؛ يعنى جمره را دور نزنند و در طرف بالاى تپه قرار نگيرند؛ زيرا سنّت
1) وسائل الشيعة، باب 3 از ابواب «رمى جمره عقبه»، حديث 1
پيامبر صلى الله عليه و آله چنين بوده است.
ج) تغييراتى كه در مشاعر حج به وجود آمده، به خاطر حسّاسيتى است كه قاطبه مسلمين نسبت به آن داشتهاند و همواره مورد توجّه تاريخ نويسان بوده است، بنابراين، بعيد به نظر مىرسد كه ستونى قبلًا وجود نداشته و بعداً ساخته شده و ذكرى از آن در تواريخ نيايد.
پاسخ: همانگونه كه با مدارك مختلف ثابت شد، ستونها به عنوان تغيير در مشاعر حج نصب نشده، بلكه فقط به عنوان علامت است و خود ما در سفرهاى نخستين حج ديديم چراغى هم در كنار آن نصب شده بود تا راهنماى شبها باشد.
هم اكنون تابلوهاى متعدد و نشانههايى (به عنوان علامت) براى تعيين حدود عرفات، منا و مشعر نصب كردهاند كه هيچكس حساسيتى نسبت به آن نشان نداده و نمىدهد؛ زيرا اينها فقط جنبه علامت دارد.
د) انداختن سنگ به صورت «خذف» (1)از جمله مستحباتى است كه غالب فقهاى محترم به آن فتوى دادهاند و انداختن سنگ به اين صورت تناسب با مكان مرتفع دارد نه مكانى كه مساوى زمين است.
پاسخ: اين حكم مستحب نه تنها هيچگونه دلالتى بر وجود ستون ندارد؛ زيرا پرتاب سنگ به اين صورت هم به سوى ستون ممكن است و هم به سوى قطعه زمين محلّ اجتماع سنگها (مجتمع الحصى) بلكه پرتاب سنگ به اين نحو، با نفى ستونها سازگارتر است؛ زيرا اصابت سنگ به ستونها با اين روش، آنهم از فاصله 10 يا 15 ذراع كه در روايت آمده، براى غالب افراد مشكل يا غير ممكن است، ولى پرتاب به سوى حوضچههاى اطرافِ ستونها، غالباً امكانپذير است.
خلاصه اينكه: دليل مزبور اگر بر خلاف مطلوب گوينده دلالت نداشته باشد، دلالتى بر مقصود او ندارد.
*** 5- اگر جمره زمين باشد، همان زمين زير ستونها است:
يكى ديگر از علماى حوزه عمليه در نامه خود چنين مىنويسد: ما قبول داريم كه
1) «خذف» بر وزن حذف، به گفته مشهور علما، عبارت از اين است كه ريگ را در ميان انگشتابهام شست و ناخن انگشت سبابه انگشت اشاره بگذارند و پرتاب كنند.
«جمره»، طبق مدارك موجود، همان قطعه زمينى است كه سنگ بر آن مىاندازند (نه ستونها) ولى قدر مسلّم اين است كه آن همان زمين زير ستونهاست و چون در حال حاضر دسترسى به آن زمين نداريم، ناچار به خود ستونها سنگ مىزنيم و اگر روزى ستونها ويران گردد، سنگ بر زمينى كه زير آن است خواهيم زد.
پاسخ: اين احتمال به چند دليل قابل قبول نيست زيرا:
اولًا: از بعضى روايات و كلمات فقها، كه قبلًا آورديم، استفاده مىشود كه بعضى از حجّاج در سابق، روى يكطرف جمره مىايستادند و سنگ به طرف ديگر پرتاب مىكردند (هرچند از اين كار به عنوان حرام يا مكروه، نهى شده است).
در حديث بزنطى مىخوانيم: «وَ لا تَرْمِ عَلَى الْجَمْرَةِ»؛ «به هنگام رمى روى جمره نايست.» (1)بعضى از علماى اهل سنّت اين كار را اجازه دادهاند؛ مانند محيى الدين نَوَوى در «روضة الطالبين» كه مىگويد:
«وَ لا يُشترَطُ كَونُ الرامي خارج الْجَمْرةِ فَلَو وقف في الطرف و رمى الى الطرف الآخر جاز».
«شرط نيست كه رمى كننده بيرون جمره بايستد، بلكه اگر در يك طرف جمره بايستد و به طرف ديگر رمى كند كافى است.» (2)اين تعبيركه يكطرف بايستد و طرف ديگر را رمى كند، به يقين در مورد دايرهاى كه قطر آن يك متر است صدق نمىكند، بلكه به نظر مىرسد كه محلّ رمى چند متر بوده (مانند حوضچههايى كه امروز اطراف ستونها است) كه بعضى يكطرف آن ايستاده و طرف ديگر را رمى مىكردند.
به نظر مىرسد كه محلّ رمى چند متر بوده (مانند حوضچههايى كه امروز اطراف ستونها است) كه بعضى يكطرف آن ايستاده و طرف ديگر را رمى مىكردند.
به علاوه، بعضى از فقها حدّ آنرا تعيين كردهاند؛ حدّى كه تطبيق بر زمين تحت
ستونها نمىكند. در «حواشى شروانى» چنين آمده است:
«الجمرة مجتمع الحصى، حَدَّه الجمال الطبري بأنّه ما كان بينه و بين أصل الجمرة ثلاثة أذرع فقط و هذا التحديد من تفقّهه و كأنّه قرب به مجتمع الحصى غير السائل، و المشاهدة تؤيّده فإنّ مجتمعه غالباً لا ينقص عن ذلك». (1)«جمره محلّ اجتماع سنگريزههاست و جمال الدين طبرى حدّ آن را كه ما بين حاشيه و مركز جمره است سه ذراع تعيين كرده و اين نظر خود اوست و گويا او محلّ اجتماع سنگريزهها را در نظر گرفته است نه سنگهايى كه گسترش پيدا مىكند (و در اطراف پخش مىشود) مشاهده نيز نظر او را تأييد مىكند؛ زيرا محلّ اجتماع سنگريزهها غالباً كمتر از سه ذراع (از مركز دايره) نيست.»
به نقل از شهيد ثانى در «شرح لمعه» آمده است:
«و هي البناء المخصوص أو موضعه و ما حوله ممّا يجتمع من الحصى، كذا عرّفها المصنّف في الدروس». (2)«جمره همان بناى مخصوص يا محلّ آن و يا اطراف آن است كه سنگريزهها در آن جمع مىشود، مرحوم شهيد اوّل در دروس اينگونه آن را تفسير كرده است.»
اين تعبير خواه از شهيد اول باشد يا شهيد ثانى، نشان مىدهد كه:
اولًا: جمره تنها زمين زير ستونها نيست بلكه اطراف آنرا نيز شامل مىشود.
ثانياً: به فرض، محلّ رمى همان قطعه زمينى باشد كه زير ستونهاست، آيا در فرضى كه ستون روى آن قطعه زمين بنا شده، لابد بايد اقرب و نزديكتر به آن را انتخاب كنيم، آيا اقرب، زمينهاى اطراف و مجاور و چسبيده به آن است يا ستونى كه دو سه متر از آن بالاتر مىباشد؟
به يقين زمينهاى اطراف آن اقرب است و هرگاه كسى از طبقه بالا رمى كند مشكل بيشتر مىشود؛ چرا كه ستونها در طبقه بالا از زمينى كه زير آن قرار دارد، بسيار دور است.
ثالثاً: در حال حاضر سنگ زدن به ستونها بسيار مشكل است با اينكه شايد حدود 10
متر مربع، سطح آن است (1)حال اگر همه بخواهند زمينى را كه يك متر مربع است رمى نمايند، چگونه مىشود؟
اين كار در عصر پيامبر صلى الله عليه و آله نيز مشكل بوده، طبق روايتى حدود يك صد هزار نفر در حَجّةالوداع شركت داشتند و هركدام 21 سنگ به جمره عقبه و 14 سنگ به جمرات ديگر مىزدند، پرتاب كردن اين همه سنگ بر آن قطعه كوچك يكمترى از زمين چگونه امكان پذير بوده است؟
نتيجه اينكه نبايد ترديد داشت كه محلّ رمى (مرمى) وسيعتر از زمين زير ستونها است؛ يعنى چيزى همانند حوضچههاى فعلى مىباشد.
*** 6- تمسك به عبارات بعضى از فقها:
در بعضى از عبارات آمده است: «فيرمى رأس الجمرة الأولى»؛ «قسمت بالاى جمره را رمى مىكند» (2)و در بعضى از عبارات آنها آمده است: «فيرمى ساقها»؛ «ساق آن را رمى مىكند.» (3)آيا تعبير به «رأس» و «ساق» مناسب ستونها نيست؟
پاسخ: اين تعبير با «مجتمع الحصى» (محلّ اجتماع سنگريزهها) كاملًا سازگار است، زيرا سنگريزهها به صورت مخروطى آنجا جمع مىشده كه طبعاً اين مخروط «رأس» و «ساق» داشته، نوك مخروط «رأس» آن بوده و پايه مخروط «ساق» آن بوده است.
*** 7- تمسك به بعضى از سفرنامهها و تواريخ:
يكى از علماى حوزه در گفتگويى كه با ما داشت، به بعضى از قديمىترين تواريخ مكّه استناد مىجست كه مىگويد: در يكى از سالهاى قرن سوّم هجرى، باران زيادى در مكّه و منا باريد و جمره «عقبه» را با خود برد! بعداً جمره را به جاى خود باز گرداندند!
لابد بهخاطر ستونى بوده است كه آب آن را برده و بعد مردم كمك كردهاند آن را به جاى خود باز گردانده و سرپا كردهاند!
منظور ايشان عبارت زير بود:
ابو الوليد ازرقى از مورّخان قرن سوّم در كتاب «تاريخ مكّه» كه از قديمىترين تاريخها است چنين مىنويسد:
«إنّ أمطار الخريف قد كثرت و تواتر بمكّة و منى في هذا العام (عام 240) فهدمت منازل كثيرة و إنّ السيل هدم من دار الامارة بمنى و ما فيها ... و هدم العقبة المعروفة بجمرة العقبة ... و أحكم (اسحاق والى مكة) العقبة و جدرانها و أصلح الطريق التي سلكها رسولاللّه صلى الله عليه و آله من منى الى الشعب ... و كانت هذه الطريق قد عفت و درست فكانت الجمرة زايلة عن موضعها أزالها جهّال الناس برميهم الحصى و غفل عنها حتى ازيحت عن موضعها شيئاً يسيراً منها من فوقها فردّها الى موضعها الذي لم تنزل عليه و بنى من ورائه جداراً أعلاه عليها و مسجداً متّصلًا بذلك الجدار لئلا يصل إليها من يريد الرّمى من أعلاها و إنّما السنّة لمن أراد الرمي أن يقف من تحتها من بطن الوادي». (1)«در آن سال بارانهاى پاييزى در مكّه و منا زياد و پىدرپى باريد و منازل بسيارى را ويران ساخت و سيل دار الاماره منا و آنچه در آن بود را ويران ساخت و عقبه معروف به «جمره عقبه» را ويران كرد ... و (اسحاق والى مكه) عقبه و ديوارهاى آن را محكم ساخت و راهى را كه رسول خدا صلى الله عليه و آله در منا به سوى درّه پيموده بود اصلاح كرد ... و اين جادّه را خاك گرفته بود و جمره از جاى خود زايل شده بود.
افراد جاهل به خاطر انداختن سنگ! و غفلت (از رمى) آن را از محلّ خود خارج كرده بودند (دقّت فرماييد) تا آنجا كه مختصرى از محلّ خود، از طرف بالا دور شده بود. وى آن را به محلّ اصلى، كه هميشه در آن بود، باز گردانيد و در پشت آن ديوارى بلندتر از آن بنا نمود و مسجدى متّصل به آن ديوار ساخت تا كسانى كه مىخواهند از طرف بالا رمى كنند، نتوانند؛ زيرا سنّت در اين است كه از طرف پايين؛ يعنى از وسط درّه آن را رمى كنند».
پاسخ: هرگاه به منبع اصلى اين عبارت؛ يعنى كتاب اخبار مكّه ازرقى مراجعه كنيد،
1) اخبار مكه، ازرقى، ج 1، ص 298- 303
خواهيد ديد مطلب چيز ديگرى است؛ بعضى شايد خواستهاند چنين وانمود كنند كه سيل در مكّه و منا، جمره را با خود برده و والى مكّه آن را به جاى خود بازگردانده است (بنابراين بايد قبول كرد كه ستونى در كار بوده كه سيل آن را برده و سپس آن را بازگردانيدهاند).
در حالى كه وقتى به آن كتاب مراجعه كنيم، مىبينيم در بين داستان سيلِ مكّه و منا و مسأله جابهجا شدن جمره «سه صفحه و نيم» فاصله است؛ نويسنده كتاب اخبار مكّه، بعد از داستان سيل وارد مسائل ديگرى شده و بعد داستان محو جادّه سير پيغمبر صلى الله عليه و آله به سوى جمره بر اثر گذشت زمان را ذكر كرده، سپس جابهجا شدن جمره به خاطر عمل جُهّال مطرح شده است.
جالبتر اينكه تغيير محلّ جمره (آن هم به مقدار كم) بر اثر عمل جُهّال در پرتاب سنگ معرفى شده است!
توجّه كنيد، نويسنده آن كتاب مىگويد: «كانت الجمرة زائلة عن موضعها أزالها جُهّال الناس برميهم الحصى»؛ «جمره از محلش زايل شده بود، مردم جاهل بر اثر پرتاب سنگ، آن را جابهجا كرده بودهاند.»
بديهى است، ستون سنگى با سنگريزههاىِ بىجاى جهّال جابهجا نمىشود، بلكه جمره به معناى «مجتمع الحصى» (محلّ اجتماع سنگريزهها) با غفلت مردم و سنگ انداختن در غير محل، جابهجا مىشود (دقّت كنيد).
و با توجه به اينكه تاريخ مكّه «ازرقى» از قديمىترين كتب درباه تاريخ مكّه است و در نيمه اوّل قرن سوّم؛ يعنى عصر معصومين عليهم السلام نوشته شده، دليل روشنى بر اين مدّعاست كه در آن زمان ستونى وجود نداشته و «جمره» تنها «مجتمع الحصى» و محلّ اجتماع سنگريزهها بوده است كه با پرتاب سنگ نابهجا، تغيير محل مىداده است.
اما ديوارى كه پشت آن ساختند و بر بالاى آن مسجدى بنا كردند، به خاطر اين بوده است كه رمى از طرف پايين درّه مستحب (يا واجب) بوده، نه از طرف بالاى درّه كه سابقاً شرح آن را داديم.
نكته قابل توجّه ديگر اينكه همين نويسنده يعنى «ازرقى» در همان كتاب (اخبار مكّه) حديثى از ابن عبّاس، صحابى معروف، اينگونه نقل مىكند:
«قال عطاء سألت ابن عباس، فقلت: يابن عباس إنّي توسّطتُ الجمرة فرميت بين يديّ و من خلفي و عن يميني و عن شمالي فو اللّه ما وجدت له مسّا». (1)«به ابن عبّاس گفتم: من در وسط جمره رفتم، پيش رو و پشت سر و طرف چپ و راست خود را رمى كردم ولى چيزى احساس نكردم؛ ابن عبّاس در جواب گفت:
به خدا سوگند هرگاه حجّ كسى قبول شود سنگهاى او را (فرشتگان) به آسمان مىبرند.»
*** از اين عجيبتر بلاهايى است كه بر سر عبارات كتاب «مرآة الحرمين»، نوشته «رفعت پاشا» آمده است كه صدر و ذيل آن را متأسفانه بريدهاند.
توضيح اينكه: نويسنده كتاب؛ يعنى «رفعت پاشا» در قرن چهاردهم مىزيسته و در آن زمان، در محلّ جمرات ستونى وجود داشته است و مردم به آن سنگ مىزدهاند و گفتيم كه علامت را به جاى محل اشتباه مىكردند. عبارتى كه از وى نقل شده چنين است:
«و بعض الناس لا يكتفي بالحصيات الصغيرة بل يأتى بأحجار كبيرة و يرمي بها الجمرة، العمود القائم، بل لا يرتاح له بال الّا إذا هدم جزء من البناء و منهم من يقف على البناء و يرمى! و منهم من يلصق به جسده و يرمى!». (2)«بعضى از مردم قناعت به سنگريزههاى كوچك نمىكنند بلكه سنگهاى بزرگ مىآورند و به جمره (عمود قائم) مىزنند بلكه بعضى آسوده خاطر نمىشوند مگر مقدارى از آن را ويران كنند، و بعضى از آنها از ستونها بالا مىروند و رمى مىكنند و بعضى بدن خود را به ستون مىچسبانند و رمى مىكنند.»
حال اگر صدر و ذيل عبارت كه از آن حذف شده است را به آن بيفزاييم مطلب را بهكلى دگرگون مىسازد. صدر عبارت چنين است:
«و من فكاهات الحجّاج عند رمي الجمرات السبع، إنّ بعضهم ... و منهم من يقف على البناء».
بالا رفتن از ستونها را به عنوان يك مسأله فكاهى ذكر كرده، اشاره به اينكه هيچ عاقلى بهطور جدّى دست به چنين كارى نمىزده است.
و در ذيل عبارت او مىخوانيم:
«قال المحبّ الطبري: و ليس للرمي حدّ معلوم، غير أنّ كلّ جمرة عليها عَلَم و هو عمود معلّق هناك فيرمى تحته و حوله و لا يبعد عنه احتياطاً و حَدَّه بعض المتأخرين بثلاثة أذرع من ساير الجوانب الّا في الجمرة العقبة فليس لها الا وجه واحد لأنّها تحت الجبل». (1)«محبّ الدين طبرى چنين گفته: براى رمى حدّ معيّنى نيست، جز اينكه هر جمرهاى علامتى دارد كه به صورت عمودى در آنجا معلّق است، بايد زير آن و اطراف آن را رمى كند و احتياط آن است كه از اطراف آن دور نرود و بعضى از علماى متأخّرين حدّ آن را سه ذراع از هر طرف تعيين كردهاند، جز در جمره عقبه كه فقط يك طرف دارد؛ زيرا در زير كوه (تپّهاى) قرار گرفته است.»
*** از اين عبارت چند مطلب به روشنى استفاده مىشود:
1- عمودها جمره نيست، بلكه جنبه علامت دارد.
در زمان محبّالدين طبرى كه از علماى قرن پنجم است، ستونى در كار نبوده، بلكه عمود معلّقى به عنوان علامت در آنجا آويزان بوده است و زير آن را رمى مىكردهاند.
2- محلّ رمى زير عمودها و اطراف آن است و جالب اينكه از اين تعبير بر مىآيد كه ستون سنگى در كار نبوده بلكه عمودى آويزان بوده كه زير آن را مىتوانستند رمى كنند (نسبت به مركز حوضچه).
3- بعضى حوضچه اطراف آنرا، از هر طرف سه ذراع تعيين كردهاند (هر ذراع تقريباً نيم متر است) كه قطر آن مجموعاً سه متر در سه متر مىشده (جز در جمره عقبه كه در كنار تپّهاى قرار داشته فقط از يكطرف رمى مىشده؛ يعنى يك نيم دايره كه قطر آن سه متر بوده و شعاع آن يك متر ونيم.
1) مرآت الحرمين، ص 48
4- از اين عبارت بر مىآيد كه حتّى در زمان محبّالدين طبرى كه از علماى قرن پنجم است، ستونى در كار نبوده، بلكه عمود معلّقى به عنوان علامت در آنجا آويزان بوده است و زير آن را رمى مىكردهاند.
*** حتّى در بعضى از كتب معروف تاريخ مكّه، كه در زمانى بسيار نزديك به زمان ما تأليف يافته، آمده است كه: ستونها علامت محلّ جمره هستند و جمره محلّ اطراف آن است كه در عصر ما به صورت حوضچهاى در آمده:
به نوشته محمّد الياس عبد الغنى در كتاب «تاريخ مكّة المكرّمة قديماً و حديثاً» توجه فرماييد:
«الأعمدة الموجودة وسط الأحواض الثلاث، علامة للمكان الذي ظهر به الشيطان و رماه ابراهيم، اما الأحواض التي حول الأعمدة فإنّها أحدثت بعد 1292 ه. لتخفيف زحمة الناس و توسيع دائرة الرمي و جمع الحصى في مكان واحد». (1)در آغاز، اين عبارت، ستونها را علامت مكان ظهور شيطان مىشمرد و در ادامه، ساختن حوضچهها (ديوار كوتاه دايره شكل) را براى سه مقصود مىداند «كم شدن ازدحام مردم»، «وسعت يافتن دايره رمى» و «جمع سنگريزهها در محلّ واحد» اگر محلّ رمى داخل حوضچهها نيست، وسعت يافتن دايره رمى چه معنى دارد؟
و در ادامه اين سخن، بعد از چند خط درباه جمره عقبه مىگويد:
1) تاريخ مكة المكرمة قديما و حديثا.
«لمّا أزيل الجبل بقي الحوض نصف دائرة لكان الرمي سابقاً».
«هنگامىكه كوه (كوهىكه پشت جمره بود) را از بين بردند حوض به صورت نيمدايره محلّ رمى سابق باقى ماند.»
از اين عبارت نيز استفاده مىشود كه حوض نيم دايره همان محلّ رمى سابق است.
*** ستونها علامت است نه محلّ رمى:
كم نيستند كسانىكه با صراحت گفتهاند: ستونها به عنوان علامت براى محلّ رمى مىباشند نه محلّ رمى، از جمله:
1- مرحوم «علّامه بحر العلوم» از «ابن جماعه» كه از پيروان مكتب شافعى است، چنين نقل كرده است: «محلّ رمى مجتمع الحصى است كه نزد بناى شاخص قرار دارد». (1)2- ابن عابدين از علماى قرن سيزده مىگويد: در لباب آمده است: «الميل الذي هو علامة للجمرة»؛ «ستونى كه علامت جمره است.» (2)متأسّفانه بر اثر گذشت زمان، آنچه به عنوان علامت بود، اصل شناخته شد و اصل محلّ رمى كه همان محلّ اجتماع سنگريزهها بود به دست فراموشى سپرده شد.
3- امام احمد المرتضى، از علماى قرن نهم نقل مىكند: «الرمي هو القرار لا البناء المنصوب»؛ «محلّ رمى قرارگاه است نه بنايى كه برپا كردهاند.» (3)4- «ابن جُبَير اندلسى» در وصف جمره عقبه مىگويد: «جمره عقبه در اول منا قرار گرفته و به علت ريگهاى جمرات كه در آن جمع شده، بلند شده است. و در آن عَلَم و نشانهاى همچون نشانههاى حرم نصب شده است.» (4)5- باجى، طبق آنچه در كتاب «مواهب الجليل» آمده، از «ابن فرحون» نقل مىكند:
«و ليس المراد بالجمرة البناء القائم و ذلك البناء قائم وسط الجمرة، علامة على موضعها و الجمرة اسم للجميع انتهى.» (5)
«منظور از جمره آن ستون نيست كه در وسط جمره قرار دارد؛ زيرا آن بنا، به عنوان علامت بر محلّ جمره است و جمره اسم تمام آن محل است.»
*** متأسّفانه بر اثر گذشت زمان، آنچه به عنوان علامت بود، اصل شناخته شد و اصل محلّ رمى كه همان محلّ اجتماع سنگريزهها بود به دست فراموشى سپرده شد.
البتّه در عرصه علوم و دانشها، گاه اينگونه اتفاقات مىافتد و از مقام بزرگان آن علم نمىكاهد، بر ديگران لازم است كاستىها را اصلاح و جبران كنند و پاداش خود را از خدا بگيرند.
*** 8- تمسك به روايات:
بعضى از مخالفان به دو روايت «حميد بن مسعود» (1)و روايت «عبد الأعلى» (2)از امام صادق عليه السلام استدلال كردهاند كه بحث درباره آنها در ذيل بحث روايى بهطور مشروح آمد و معلوم شد علاوه بر ضعف سند هر دو روايت هيچيك از آنها دليلى بر وجود ستون به عنوان جمره نيست.
نكتهها
قراين ديگرى در تواريخ و روايات اسلامى ديده مىشود كه نشان مىدهد، جمرات همان محلّ اجتماع سنگريزهها بوده نه ستونها از جمله:
1- سنگباران كردن قبور خائنان در عصر جاهليت و آغاز اسلام
از تواريخ معروف؛ مانند تاريخ «مروج الذهب» مسعودى و «تاريخ كامل» ابن اثير استفاده مىشود كه در عصر جاهليّت، قبر بعضى از افراد منفور و خيانتكار را سنگباران مىكردند.
مسعودى در «مروجالذهب» مىگويد: هنگامىكه «ابرهه» همراه لشكر فيل، براى
خراب كردن كعبه آمد، نخست به «طائف» رفت (همان شهرى كه در فاصله كمى از مكّه قرار دارد).
قبيله «بنى ثقيف» شخصى به نام «ابو رغال» را همراه او فرستادند تا راه آسان به سوى مكّه را به او نشان دهد. «ابو رغال» در ميان راه، در محلّى به نام «مغمّس» (ميان طائف و مكّه) ناگهان از دنيا رفت و او را در همان محل دفن كردند و بعد از آن، عرب «قبر او را (همه ساله) به خاطر خيانتش سنگسار مىكرد. حتّى اين كار به صورت ضربالمثل در آمد چنانكه يكى از شعرا، كه با فرزدق مخالف بوده، مىگويد:
«اذا مات الفرزدق فارجموه كما ترمون قبر أبي رغال»
«هنگامىكه فرزدق از دنيا مىرود (قبر) او را رجم كنيد، همانگونه كه قبر ابورغال را رمى مىكنيد.»
همان مورّخ در نقل ديگرى مىگويد:
«بعضى گفتهاند: ابو رغال كسى بود كه در عصر پيامبر صلى الله عليه و آله در مأموريتى كه از سوى آن حضرت در امر جمعآورى زكات داشت، خيانت كرد. قبيلهاش (بنى ثقيف) او را كشتند و هر سال قبرش را رجم مىكردند و در اين زمينه اين شاعر گفته است:
«ارْجُمُ قبره في كلّ عام كرجم الناس قبر أبي رغال» (1)
اين احتمال نيز وجود دارد كه ابو رغال نام دو نفر بوده است؛ يكى در زمان ابرهه و ديگرى در دوران حكومت اسلامى پيامبر صلى الله عليه و آله در مدينه و هر دو خيانت كردند و قبر هر دو را سنگسار مىكردند.
طبرى نيز در كتاب معروف تاريخ خود، داستان ابرهه و ابو رغال را نقل كرده، بعد از ذكر مرگ او در محلّى به نام «مغمّس»، مىگويد:
«فرجمت العرب قبره فهو القبر الّذي يُرجم». (2)در سفينة البحار، در داستان ابولهب، (واژه لهب) آمده است:
بعد از مرگ ابولهب، جسد او سه روز گنديده به روى زمين افتاده بود؛ تا اينكه آن را
در بعضى از ارتفاعات مكّه (سر راه عمره) زير سنگى دفن كردند و بعد از نشر اسلام، قبر او را سنگباران مىكردند!
از اين تعبيرات استفاده مىشود كه عرب، قبل و بعد از اسلام، قبور افراد منفور را رمى مىكردند و ظاهراً آن را از رمى جمرات گرفته بودند و در هيچيك از اين تواريخ ديده نشده است كه ستونى بر بالاى قبور مزبور ساخته باشند و آن را رمى كنند، بلكه مجموعهاى از سنگريزه يا قطعات سنگ بوده است و با توجّه به اينكه آنها اين برنامه را به احتمال قوى از «رمى جمرات» گرفته بودند، اگر واقعاً در آن زمان در جمرات ستونى وجود داشت، مناسب بود كه عرب به همان صورت تقليد كنند و ستونى بالاى آن قبرها بسازند و آن را رمى كنند.
اين نكته مىتواند قرينه خوبى بر نفى وجود ستونها در آن اعصار باشد و به عنوان يك مؤيّد مورد استفاده قرار گيرد.
2- جمعآورى هفتاد سنگ
در بسيارى از كلمات بزرگان، مانند: محقّق حلّى در «شرائع الاسلام» (1)و علّامه در «منتهى» (2)آمده استكه حجّاج هفتاد سنگ براى رمى از داخل محدوده حرم برمىچينند (خواه از مشعر الحرام باشد يا از خود منا)، 7 سنگ براى روز اوّل (دهم ذىحجّه) كه فقط جمره عقبه را رمى مىكنند و 21 سنگ براى روز دوّم (يازدهم ذىحجّه) براى رمى هر سه جمره و 21 سنگ براى روز سوم (دوازدهم ذىحجّه) و 21 سنگ نيز براى روز چهارم (سيزدهم ذىحجّه) اگر روز سيزدهم را در منا بمانند، كه مجموعاً 70 سنگريزه مىشود.
كمتر كسى گفته است حجّاج بيش از اين مقدار جمعآورى كنند، اين نشان مىدهد پرتاب سنگ به جمره بسيار آسان بوده كه كمتر احتمال عدم اصابت مىرفته است، هرگاه جمره مجتمع الحصى (محل اجتماع سنگريزهها) باشد، پرتاب سنگ بر آن آسان است ولى اگر بخواهد سنگها در آن ازدحام عجيب به ستون بخورد، به يقين بيش از اين مقدار بايد جمعآورى كرد؛ چون احتمال عدم اصابت بسيار زياد است و اين قرينه ديگرى است.
3- عكسهاى قديمى موجود از ستونها
قرينه ديگر، عكسهاى قديمىِ ستونها است كه نشان مىدهد در كنار آن چراغى براى روشنايى در شبها، جهت آنها كه در شب رمى مىكردند، آويزان بوده، اگر سنگها را مىبايست به ستونها بزنند، همان روز اول چراغ درهم مىشكست و از بين مىرفت؛ زيرا همانگونه كه ديدهايم، مردم در انداختن سنگها نشانهگيرى دقيق ندارند.
اين بحث را با گواهى روشنى كه در كتاب «تاريخ مكّه» آمده است، پايان مىدهيم:
در جلد ششم «التاريخ القويم لمكّة و بيت اللّه الكريم» نوشته «محمد طاهر الكردى المكّى» كه از مهمترين كتابهاى عصر ما در تاريخ مكّه است و زير نظر مقامات حجاز چاپ شده، چنين مىخوانيم:
«و بوسط كلّ جمرة من الجمرات الثلاث علامة كالعامود المرتفعة نحو قامة، مبنيّة بالحجارة، اشارة الى موضع الرمي، و هذه العلامات على الجمرات لم تكن في صدر الإسلام و إنّما أحدثت فيما بعد». (1)«در وسط هريك از جمرات سهگانه، علامتى است مانند ستون كه ارتفاع آن به اندازه قامت يك انسان است و از سنگ ساخته شده، به عنوان اشاره و علامت براى محلّ رمى و اين علامتها در صدر اسلام نبوده و بعداً پيدا شده است.»
1) التاريخ القويم لمكة و بيت اللّه الكريم ج 6 ص 15
آخرين سخن
از بررسى بحثهاى گذشته به اين نتيجهها دست مىيابيم:
1- نه تنها دليلى بر لزوم اصابت سنگريزهها به ستونها، از نظر فقه اسلامى؛ اعم از فقه شيعه و اهل سنّت در دست نيست؛ بلكه كفايت رمى ستونها، اگر سنگريزهها در دايره اطراف ستونها نيفتد، محلّ تأمّل است، همانگونه كه گروهى از فقها به آن تصريح كردهاند.
آنچه مسلّم است، كفايت پرتاب سنگريزهها در همان دايره اطراف ستونهاست (به واژه پرتاب دقّت شود).
2- بنابر آنچه شرح داده شد، حُجّاج محترم نبايد به خود زحمت دهند و به استقبال خطرات مختلف بروند و ستونها را رمى كنند، بلكه به راحتى مىتوانند هفت سنگ كوچك به دايره اطراف ستونها پرتاب كنند و بىدرنگ از محل دور شوند و راه را براى بقيّه بگشايند.
3- هرگاه پرتاب به سوى حوضچهها را نيّت كرده و سنگها احياناً به ستونها بخورد و در پاى آن بيفتد كافى است، ولى اگر سنگ بعد از اصابت به ستونها به خارج از محيط جمره بيفتد كافى نمىباشد و بعضى صريحاً به اين مطلب فتوى دادهاند.
حُجّاج محترم نبايد به خود زحمت دهند و به استقبال خطرات مختلف بروند و ستونها را رمى كنند، بلكه به راحتى مىتوانند هفت سنگ كوچك به دايره اطراف ستونها پرتاب كنند و بىدرنگ از محل دور شوند و راه را براى بقيّه بگشايند.
4- هرگاه از طبقه بالا رمى كنند و سنگ را به حوضچههايى كه در طبقه بالا قرار دارد پرتاب كنند، كافى است؛ زيرا حوضچههاى بالا به صورت قيفى ساخته شده و سنگها را به حوضچههاى پايين منتقل مىكند.
5- سزاوار است همه محقّقان اسلامى، اين مسأله را مورد بررسى قرار دهند و هرگاه
علماى اعلام شيعه و بزرگان اهل سنّت، پس از بررسى لازم، بر اين مسأله توافق كنند، يكى از مشكلات عظيم حج، كه سبب ازدحام مىشود و بارها موجب اتلاف نفوس و يا مجروح شدن گروه زيادى از حجّاج عزيز گرديده، ان شاء اللّه حل خواهد شد، و عملشان ان شاء اللّه هماهنگ با اعمال رسول خدا صلى الله عليه و آله و امامان اهلبيت عليهم السلام خواهد بود و اللّه العالم.
رجب 1424- شهريور 1382
پىنوشتها:
محمد حسن نجفى
پژوهش ما در بخشنخست ايننوشتار، كه در شماره پيشين نشر يافت، درباره «ناروايىِ ورود كافران به مسجدالحرام» بود. اكنون، در بخش دوم، بهبحث درباره «ناروايى ورود كافران به ديگر مسجدها» خواهيم پرداخت.
پيدا است كه اين قسم، به لحاظ آنكه بيشتر مورد نياز است، محور اصلى بررسى و پژوهش ما را تشكيل مىدهد، ولى از آنجا كه پايه و اساس حكمِ ناروايى، ابتدا از مسجدالحرام بوده، آنگاه به ديگر مسجدها سريان داده شده است، بدون بررسى دليلهاى ناروايى ورود به مسجدالحرام، تحقيق و بررسى دليلهاى اين موضوع دشوار مىنمود.
در هر صورت، چنانكه اشاره شد، براى ناروايى ورود كافران به مسجدها، دليلهايى از قرآن و حديث و اجماع آوردهاند كه اكنون آنها را نيز به بحث و بررسى مىگذاريم:
ورود كافران به مسجدها
قرآن
علما و دانشمندان، از قرآن كريم، همان آيه شريفه: ... إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... را
مورد استناد قرار دادهاند، البته به دو گونه:
الف: شيخ طوسى، نجس بودن كافران را از آيه شريفه بهره مىگيرد و آن را صغرى براى يك كبراى كلّى قرار مىدهد:
«دليلنا قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... فحكم عليهم بالنجاسة و إذا ثبت نجاستهم فلا يجوز أن يدخلوا شيئاً من المساجد لأنّه لا خلاف في أنّ المساجد يجب أن تجنّب النجاسات». (1)دليل ما اين سخن خداوند است: ... إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... كه حكم شده به نجس بودن كافران و اگر ثابت شد ناپاكى آنان، روا نيست كه به هيچ مسجدى وارد شوند، چون خلافى نيست كه مسجد بايد از ناپاكيها به دور باشد.»
اينكه ايشان مىنويسد: (فحكم عليهم بالنجاسة)، در مباحث گذشته، نادرستى آن را روشن ساختيم؛ زيرا آيه شريفه، نظر به نجس بودن بدنى مشركان ندارد، تا چه رسد به ديگر كافران.
و اما در كبراى سخنِ ايشان، كه مى نويسد: «مسجدها بايد از ناپاكيها به دور نگهداشته شوند» مقصود چيست؟ اگر مقصود اين است كه مسجد را نبايد نجس كرد، سخنى است بجا و درست، ولى ورود كافر به مسجد، اگر نجس هم باشد، سبب نجس كردن مسجد نمىشود، اگر سرايتى در كار نباشد.
و اگر مقصود آن است كه حتى چيز نجس هم نبايد وارد مسجد شود، اين نظريه، نظريه درستى نيست؛ زيرا دست كم، مشهور فقها برآنند كه ورود چيز نجس به مسجد، در صورتى كه نجاست سرايت كننده نباشد كه سبب نجس شدن مسجد شود، جايز است.
صاحب حدائق مى نويسد:
«حتى نسبت به بردن نجاست سرايت كننده به مسجد، غير از اجماع دليلى نداريم؛ زيرا روايت «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ النَّجَاسَةَ». (2)از نظر سند، ضعيف است.»
البته اگر سبب هتك مسجد باشد، جايز نخواهد بود، ولى هتك مسجد، موضوع ديگرى است.
ب: گونه ديگر از استدلال به آيه شريفه، برداشتن ويژگى، از مسجدالحرام است. به اين معنى كه آنچه مشركان را از ورود به مسجدالحرام باز مىدارد، مسجد بودن آن است.
جايگاه والا و بالاى خانه خداست كه مشرك نمىتواند در آن وارد شود. اين نقطه مشتركى است ميان مسجدالحرام و ديگر مسجدها. همين نقطه مشترك سبب مشترك بودن آنها در حكم ناروايى ورود شده است.
شيخ محمد حسن نجفى مىنويسد:
«مضافاً إلى مايستفاد من التفريع في الآية المفيد للاشتراك بينه و بين غيره من المساجد أيضاً خصوصاً مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله و غيره من المساجد ضرورة اعتبار التعظيم فيها اجمع». (1)«افزون بر اين، از تفريع (نرفتن به مسجد را بر ناپاكى) در آيه، مىتوان نقطه اشتراكىرا ميان مسجدالحرام وديكر مسجدها استفادهكرد، بويژه مسجدالنبى، چرا كه بزرگداشت همه مسجدها ضرورى است.»
بايستگى بزرگداشت مسجدها، نقطه اشتراكى است كه كافران را از ورود به مسجدها باز مىدارد. علّامه نيز بر همين نكته تكيه كرده است:
«لأنّه مسجد فلا يجوز لهم الدخول كالحرم». (2)در مسجد بودن، بين مسجدالحرام و ديگر مساجد، فرقى نيست و بايد در حكم ناروايى نيز يكسان باشند.
همين سخن را شيخ محمد جواد مغنيه، با بيان ديگرى تقرير مىكند. وى پس از طرح اين پرسش كه: «آيا اين جمله آيه ... فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ... دليل درستىِ ديدگاه شافعى نيست كه مىگويد ناروايى ورود، ويژه مسجدالحرام است؟»، مىنويسد:
«الجواب انّ مجموع الآية يدلّ على العموم، لا على الخصوص؛ لأنّ المتبادر إلى الأذهان من الآية مجموعها إنّ علّة المنع من الدخول هي النجاسة و احترام المسجد عند اللّه و ليس من شك انّ كلّ مسجد هو محترم عنداللَّه لأنّه منسوب اليه جلّت عظمته». (3)
مجموع آيه، دلالت مىكند بر همگانى بودنِ حكم، نه خصوصى بودنِ آن؛ چرا كه از مجموع آيه نخست چنين به ذهن مى آيد كه انگيزه جلوگيرى از ورود، ناپاكى و احترام مسجد در پيشگاه خداوند است و بدون شك، هر مسجدى در پيشگاه خداوند محترم است، چون منسوب به اوست.
خلاصه سخن اين بزرگان اين است كه: جايگاه والا و محترم بودن مسجد، ملاك حكم ناروايىِ ورود است و اين ملاك، در همه مسجدها، بهگونه يكسان وجود دارد.
اين استدلال نيز به ثابت كردن دو نكته بستگى دارد:
براى مسجد الحرام ويژگى ديگرى غير از عنوان مسجد بودن، كه دخالت در حكم ناروايى ورود داشته باشد، نيست و تنها معيار اين حكم، مسجد بودنِ آن است.
ورود كافران به مساجد، به هر انگيزهاى كه باشد، برخلاف حفظ حرمت مساجد و قداست شكنى است.
بررسى: اينكه بگوييم در حكم ناروايى ورود به مسجدالحرام هيچ ويژگى ندارد، ادعايى بيش نيست. احتمال خصوصيت كافى است براى يكسان ندانستن حكم؛ زيرا اصل، حرام نبودن ورود است. افزون بر اينكه شواهد فراوان وجود دارد بر ويژگيهايى براى مسجدالحرام كه هر كدام از آنها كافى است بر ويژه بودن حكم به مسجدالحرام و دست كم احتمال ويژگى حكم، از جمله:
الف: با توجه به ظاهر آيه و شأن نزول آن، مشركان نسبت به مسجدالحرام توجه ويژهاى داشتهاند. آنان همه ساله، روزهاى حج، براى انجام مراسم بتپرستى و اعمال حج غير توحيدى، به مسجدالحرام مىآمدند و در كنار مركز توحيد، اعمال مشركانه انجام مىدادهاند:
وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَ تَصْدِيَةً .... (1)
«نماز آنان در كنار كعبه، جز صوت كشيدن و كف زدن نبود.»
بنابراين، خداوند اگر آنان را از ورود به مسجدالحرام بازداشت، براى جلوگيرى از انجام اعمال مشركانه آنان بوده است.
آيا مىتوان اين را سنجيد با آن مسجدىكه اگر كافرى در آن پاى مىگذارد، براى شنيدن كلام خداست و سخنان مبلّغان دين و يا ديدن آثار باستانى و جلوههاى تمدن اسلامى؟
ب: در فقه، براى مسجدالحرام احكام ويژهاى از مستحبها، حرامها و مكروهها بيان شده است كه در ديگر مسجدها جارى نيست؛ براى مثال، ورودِ شخص جنب به مسجدالحرام، به هيچ روى جايز نيست. بنابراين، احتمال اينكه اين حكم نيز از ويژگيهاى مسجدالحرام باشد، احتمالى است عقلايى و چنين احتمالى براى يكسان ندانستن حكم كافى است.
ج: بسيارى از علما بر اين باورند كه مقصود از مسجدالحرام در آيه شريفه، حرم است. در قرآن كريم مورد ديگرى نيز وجود دارد كه مسجدالحرام گفته شده، ولى مقصود حرم است:
سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ .... (2)
بىگمان پيامبر صلى الله عليه و آله از خانه امهانى به معراج رفته است؛ يعنى از حرم، نه از مسجد الحرام. ذيل همين آيه نيز قرينه است بر اينكه مقصود از مسجدالحرام، تمامىِ حرم است:
... وَ إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً ...، ترس از تنگناى زندگى، در صورتى است كه مشركان از آمدن به مكه نيز باز داشته شده باشند وگرنه، ناروايى ورود به مسجدالحرام، با آمدن براى تجارت و بازرگانى به مكه، ناسازگارى ندارد. اگر مقصود از مسجدالحرام در اين آيه، حرم باشد و مشركان از ورود به آن بازداشته شده باشند كه مسجدالحرام هم جزو آن است، در اين صورت، احتمال ويژه بودن حكم، به مراتب بيشتر است؛ زيرا براى منطقه حرم، احكام ويژهاى است كه هيچ مكان مقدسى آن احكام را ندارد.
و امّا نكته دوّم: اين سخن كه ورود كافران به مسجد با هر انگيزهاى كه باشد،
بىاحترامى به مسجد است، سخن درستى نيست و آن را نمىپذيريم.
چگونه مىتوان گفت در سرزمين كفر؛ جايىكه تشنگان حقايق مىخواهند با اسلام آشنا شوند و پيام وحى را بشنوند و مسجد هم تنها مركز رسمى و جايگاهى است كه مسلمانان مىتوانند پيام خود را به ديگران برسانند، آمدن كافران به مسجد براى شنيدن پيام وحى بىاحترامى به مسجد است؟
چگونه مىتوان گفت در سرزمين كفر؛ جايىكه تشنگان حقايق مىخواهند با اسلام آشنا شوند و پيام وحى را بشنوند و مسجد هم تنها مركز رسمى و جايگاهى است كه مسلمانان مىتوانند پيام خود را به ديگران برسانند، آمدن كافران به مسجد براى شنيدن پيام وحى بىاحترامى به مسجد است؟
آيا در چنين سرزمينى و در چنين وضعيتى اگر نامسلمانى به مسجد آمد، هتك مسجد شده است؟ يا آنكه راه ندادن به چنين انسانى و دست رد به سينه او زدن، خلاف فلسفه وجودى نخستين مسجدى است كه در اسلام بنا شده است؟ اگر مسجدى كه نمايشگاه آثار فرهنگى و اوج ظرافتهاى هنرى مسلمانان در طول تاريخ است و بيانگر عشق و علاقه آنان به دين و مذهب و نشانى از تمدن اصيل مىباشد، كافرى بخواهد اين مظاهر را ببيند و آفرينندگان آن را تحسين و عشق و علاقه آنان را به عقيده و باورهاى دينىشان بستايد، اين توهين به مسجد و مقدّسات مسلمانان است؟!
بايد گفت: استدلال به اين آيه، بر ناروايىِ ورود كافران به همه مساجد، ناتمام است و شايد سخن علّامه مجلسى اشاره به همين نكته باشد:
«... فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ... استدل به على عدم جواز إدخال النجاسة المسجد الحرام و هو غير بعيد للتفريع و إن أمكن المناقشة فيه و أمّا الاستدلال به على عدم جواز دخولهم شيئاً من المساجد فهو ضعيف». (1)«به آيه فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ ... بر ناروايى وارد كردن چيز نجس به مسجدالحرام استدلال شده است. دور هم نيست، هر چند جاى مناقشه دارد. امّا استدلال به آن بر ناروايى ورود كافران به هر مسجدى، ضعيف است.»
1) بحارالأنوار، ج 80، ص 343
آيه ديگرى كه شايد به آن استدلال شود، اين آيه شريفه است:
ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ .... (1)
به اين بيان، عمران در لغت به دو معنى آمده است: ساخت و ساز و زيارت و رفت و آمد. بنابراين، مشركان، هم از ساختن واداشته شدهاند و هم از زيارت و رفت و آمد به مسجدها.
پاسخ: هر چند عمران، به معناى زيارت و رفت و آمد هم آمده، ولى معناى رايج و شايع آن نيست و در قرآن كريم هر جا واژه عمران به كار رفته، به معناى شايع آن آمده كه ساخت و ساز باشد.
افزون بر اين، به فرض درستىِ اين ادعا، آيه ويژه مشركان است و بر گسترش آن به ديگر كافران، همان اشكالهايى است كه در آيه قبل بدان اشاره شد.
روايات
شيخ طوسى، علّامه، صاحب جواهر و ... كه در مقام استدلال برمدّعى بودهاند، به حديثى در اين موضوع استدلال نكردهاند. تنها صاحب حدائق دو روايت نقل مى كند كه مضمون هر دو يكى است: يكى از دعائم الاسلام و ديگرى از راوندى، كه علّامه مجلسى هر دو روايت را در بحار آورده است.
شايان گفتن است كه صاحب حدائق، غير از همين دو روايت، به هيچ دليل ديگرى، حتى آيه شريفه، كه همگان استدلال كردهاند، استناد نمىكند:
نوادر الراوندى بإسناده عن موسى بن جعفر عليهما السلام عن آبائه، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَتَمْنَعُنَّ مِنْ مَسَاجِدِكُمْ يَهُودَكُمْ وَ نَصَارَاكُمْ وَ صِبْيَانَكُمْ أَوْ لَيَمْسَخَنَّكُمُ اللَّهُ قِرَدَةً أَوْ خَنَازِيرَ رُكَّعاً أَوْ سُجَّداً». (2)موسىبن جعفر عليهما السلام از پدران بزرگوارش نقل مىكند: پيامبر خدا فرمود: يهوديان، مسيحيان و كودكان را از ورود به مساجد باز داريد و گرنه خداوند شما را به صورت بوزينگان و خوكان مسخ مىكند.
در دعائم الاسلام نيز، به همين مضمون آمده است با افزودن كلمه «مَجَانِينَكُمْ» بعد از «صِبْيَانَكُمْ».
اين دو روايت، هم از نظر سند و هم از نظر دلالت، ضعيف هستند. از ضعف سند اين دو روايت همين بس، كه در هيچ كتاب فقهى مورد استناد واقع نشدهاند.
و اما از نظر دلالت: در اين دو روايت، بچه مسلمان و نيز ديوانه مسلمان، در كنار يهود و نصارا قرار گرفتهاند و از آنجا كه ورود بچه مسلمان به مسجد، بىگمان حرام نيست، نهايت آنكه كراهت خواهد داشت، اين خود قرينه است بر اينكه جلوگيرى از ورود يهود و نصارا به مسجد نيز واجب نخواهد بود. شايد نقطه اشتراك اين سه گروه، در مكروه بودن ورودشان به مسجد، بى مبالاتى و بىتوجهى به مسائل شرعى و رعايت نكردن پاكيزگى و تميزى ظاهرى باشد. در صورتى كه براى ورود بچه مسلمان، عنوان قوىتر وجود نداشته باشد، مانند آگاه شدن از برنامههاى اسلام، تعليم و تعلم و يادگيرى مسائل عبادى، ورود آنان مستحب نيز خواهد بود.
صاحب حدائق، بر اين باور است كه هر چند ورود ديوانه و بچه مسلمان به مسجد مكروه است، ولى اين مانع آن نيست كه ورود براى يهود و نصارا به مسجد، حرام باشد؛ زيرا نهايت يك لفظ (نهى) در دو معنى به كار رفته است، معناى حقيقى «حرام بودن» و معناى مجازى «مكروه بودن» و به كار رفتن يك كلمه در دو معنى، نه تنها بدون اشكال است، كه مواردى در اخبار و احاديث وجود دارد:
«و يكون النهي هنا مستعملًا في التحريم و الكراهة، استعمال اللفظ في حقيقته و مجاز، كثير في الاخبار». (1)«نهى در اينجا، در حرام و مكروه بودن، هر دو، به كار رفته است و به كار رفتن واژهاى، هم در معناى حقيقى و هم مجازى، در اخبار ما فراوان است.»
اينكه يك واژه، مىتواند در بيش از يك مورد به كار رود يا نه؟ از مباحث مهم اصولى است. محقّقان از اصولىها بر اين نظريهاند كه بهكار بردن يك لفظ در بيش از يك معنى جايز نيست. (2)افزون بر اين، چنانكه اشاره خواهيم كرد، شخص پيامبر صلى الله عليه و آله نصارا و يهود را از ورود به مسجدالنبى باز نداشته است و شواهدى از عصر پيامبر صلى الله عليه و آله و امامان معصوم عليهم السلام خواهيم آورد كه آنان در مسجد با يهود و نصارا و حتى از دين برگشتگان، به
گفت وگوى علمى پرداختهاند.
بنابراين، اشكال مهم اين دو روايت، ضعف سند و دلالت آنهاست كه همين نيز، سبب عمل نكردن فقيهان به آن دو شده است.
شخص پيامبر صلى الله عليه و آله نصارا و يهود را از ورود به مسجدالنبى باز نداشته است و شواهدى از عصر پيامبر صلى الله عليه و آله و امامان معصوم عليهم السلام خواهيم آورد كه آنان در مسجد با يهود و نصارا و حتى از دين برگشتگان، به گفت وگوى علمى پرداختهاند.
حديث ديگرى كه گاه به آن استناد مى شود، اين فرموده رسول گرامى اسلام است:
«جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ النَّجَاسَةَ». (1)علّامه در تذكرة آن را يكى از دليلها شمرده است:
ولقوله عليه السلام «جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ النَّجَاسَةَ».
به اين روايت هم نمىشود استناد كرد؛ زيرا:
نخست اينكه: سند اين روايت ضعيف است. در وسائل الشيعه چنين آمده است:
وَ رَوَى جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فِي كُتُبِ الإِسْتِدْلالِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله «أَنَّهُ قَالَ: جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ النَّجَاسَةَ». (2)گروهى از اصحاب ما، در كتابهاى استدلالىِ خود، از پيامبر صلى الله عليه و آله روايت كردهاند كه فرمود: مساجد خود را از ناپاكى به دور داريد.»
شيخ يوسف بحرانى نيز، اين حديث را ضعيف و درخور استناد ندانسته است.
دوم: روايت از نظر محتوا، اطلاق دارد: مسجد بايد از آلودگى دور نگهداشته شود؛ چه آلودگى سرايت كننده باشد و چه نباشد. به اين اطلاق، كسى عمل نكرده است؛ چرا كه دست كم مشهور فقها برآنند كه بردن چيز نجس به مسجد، كه سبب آلوده شدن و بىاحترامى به مسجد نشود، اشكالى ندارد و كافر، به فرض آنكه نجس باشد، از آنگونه آلودگىهايى است كه سرايت كننده نيست و سبب آلوده شدن
مسجد نمىشود.
سوم: استدلال به اين روايت، آنگاه تمام خواهد بود كه نجس بودن همه كافران، امرى قطعى و مسلم باشد و حال آنكه چنين نيست. دست كم نجس بودن اهل كتاب از كافران مورد مناقشه است و شمارى باور به پاكى آنان دارند.
اجماع
از دلايلى كه فقيهان بر ناروايى ورود كافران به مسجدها اقامه كردهاند، اجماع است.
محقق حلّى مىنويسد:
«فلا يجوز أن يدخل المسجد الحرام اجماعاً و لا غيره من المساجد عندنا». (1)«علما، همه بر اين نظريهاند كه روا نيست كافر وارد مسجدالحرام شود و همچنين ديگر مساجد، به نظر فقهاى شيعه.»
محققّ حلّى، با تعبير «عندنا» آورده است. صاحب جواهر در شرح آن مىنويسد:
«اين تعبير در تحرير و كنزالعرفان نيز آمده و مقصود از آن، جماعت اماميه است؛ چنانكه در مسالك تصريح به اجماع شده و در منتهى، به مذهب اهلبيت نسبت داده شده است.»
مقصود آن است كه اين اجماع، با تعبيرهاى گوناگونى در سخنان فقها آمده و تنها در مسالك، تصريح به اجماع شده است.
«لا يجوز دخول الذمّي المسجد بإجماع الامامية». (2)«همه فقهاى اماميه بر اين نظريهاند كه روا نيست كافر ذمّى وارد مسجد شود.»
يادآورى: توجه به چند نكته، نادرستى و بىپايه بودن اجماع را مىنماياند:
با اين حال، در اين موضوع، نامى از اجماع فقهاى شيعه به ميان نمىآورد، كه درخور درنگ و توجه است.
نخستين بار شيخ طوسى اين مسأله را در كتابهاى استدلالى خود مطرح كرد و ديگران به پيروى از ايشان، به اجمال و تفصيل به موضوع پرداختهاند. بنابر اين، چگونه مى توان ادعاى اجماع كرد؟
«أمّا منع اليهود و النصارى، فهو على الوجوب، على المشهور». (1)افزون بر اين، به فرض وجود چنين اجماعى، مدرك آن معلوم است. دست كم، احتمال دارد كه مدرك داشته باشد (محتمل المدرك) و آن همان آيه كريمه يا حديث شريف است كه بيان شد و طبيعى است كه در اين صورت، اجماع، اعتبارى نخواهد داشت.
محقق اردبيلى، با توجه به همين نكته پس از آنكه ادعاى اجماع مذهب اهلبيت را
1) بحارالأنوار، ج 80، ص 350
از (منتهى) نقل مىكند، مىنويسد: «والمستند في الجملة هو الآية». (1)ممكن است مقصود ايشان از اين جمله، بىتوجهى به اجماع باشد و يا گوشه زدن به اينكه اجماع مدركى است و مدرك آن هم، همان آيه شريفه است.
مشهور بودن ناروايى ورود كافران به مسجد، در صدر اسلام:
شمارى از فقيهان بر اين باورند كه ناروايى ورود كافران به مسجدها در ميان مسلمانان صدر اسلام، مشهور بوده است.
شمارى از فقيهان بر اين باورند كه ناروايى ورود كافران به مسجدها در ميان مسلمانان صدر اسلام، مشهور بوده است. علامه در تذكره، اين شهرت را از دليلها قرارداده و بر آن شاهدى از تاريخ ارائه كرده است:
«و لأنّ منعهم كان مشهوراً، دخل أبوموسى على عمر و معه كتاب حساب عمله، فقال عمر: ادع الذي كتبه ليقرأه قال: انّه لا يدخل المسجد قال و لم لا يدخل؟ قال لأنّه نصرانيّ فسكت. و هو يدل على شهرته بينهم». (2)زيرا ناروايى ورود كافران به مسجد [در صدر اسلام] مشهور بوده است.
ابوموسى با دفتر حسابرسى كارهايش بر عمر وارد مى شود. عمر مىگويد:
نويسنده را بگو بيايد و آن را بخواند. ابو موسى مى گويد: او به مسجد نمىآيد.
عمر مىپرسد: چرا؟ مىگويد: چون مسيحى است. عمر ساكت مىشود. اين نشان دهنده شهرت ناروايىِ ورود كافران به مسجد، در ميان آنان است.»
بسان همين سخن را صاحب جواهر، با استناد به اين قضيه تاريخى آورده و آن را شاهدى بر صدق مدعاى خويش مىداند. (3)پاسخ: صرفنظر از درستى يا نادرستى اين رخداد؛ چرا كه تنها از طريق اهلسنت نقل شده است، آيا وجود چنين پديدهاى مىتواند بيانگر شهرت حكمى در يك زمان باشد و آيا چنين شهرتى حجيت دارد؟ افزون بر اين، اين شهرتى كه برخاسته از يك رخداد تاريخى است، ناسازگارى دارد با شهرت ديگرى كه نقلهاى گوناگون از طريق شيعه و سنى پشتوانه آن است. ما، در تاريخ به مواردى بر مىخوريم كه هم در زمان عمر،
هم پيش از او و هم پس از او، افراد مسيحى و يهودى به صورت گروهى (وفد) و فردى به مسجدالنبى مىآمدهاند و پرسشهاى خود را براى خليفه مسلمانان مطرح مىكردهاند و پاسخ مى شنيدهاند.
بهطور طبيعى اين موارد، در گاهِ ناسازگارى، بر آن يك مورد، پيش خواهند بود.
ديگر تأييد كنندهها:
اما دليلها و تأييد كنندههايى از اين دست:
الف: ورود كافران به مسجد، هر چند براى شنيدن كلام خداوند و يا ديدن آثار تمدّن و بناهاى تاريخى اسلام باشد، كوچك شمردن مسجد است و كوچك شمردن مسجد حرام.
اين سخن كه ورود كافران به مسجد، حتى براى شنيدن پيام اسلام و توحيد و ديدن آثار تمدّن اسلامى، كوچك شمردن مسجد است، ادعايى بيش نيست؛ زيرا هتك حرمت، يك امر عرفى است.
ب: بازداشتن آنان از ورود به مسجدها، گونهاى خوار شمردن آنان است و اين، چيزى است كه مسلمانان وظيفه دارند آن را انجام دهند.
ج: اينكه كافر اهل مسجد نيست و مسجد بستگى با كافر ندارد تا بخواهد در آن وارد شود.
اگر ما دليلهاى محكمى برناروايى مىداشتيم، اينها مىتوانست تقويت كننده ديدگاه ما باشد، ولى با سستبنياد بودن دليلها، از اينگونه تأييد كنندهها كارى ساخته نيست.
افزون بر اين، اين سخن كه ورود كافران به مسجد، حتى براى شنيدن پيام اسلام و توحيد و ديدن آثار تمدّن اسلامى، كوچك شمردن مسجد است، ادعايى بيش نيست؛ زيرا هتك حرمت، يك امر عرفى است، موارد آن را عرف تعيين مىكند و بىگمان كافرى كه جوياى حق و حقيقت است و براى شنيدن كلام خداوند يا هدف عقلايى ديگر، با ادب وفروتنانه، پادر مسجدمىگذارد، عرف آنرا خوارشمردنمسجد نمىداند.
و نيز آيا جلوگيرى از ورود كافر به مسجد، كه مىخواهد با اسلام و تمدّن و تاريخ آن آشنا شود، تحقير خداپسندانه است يا نا ديده گرفتن عمومات دعوت و ارشاد مردم؟!
وآنگهى اصل اينكه مقصود از تحقير چيست؟ و به چه شكلى بايد باشد، جاى گفتوگوست. افزون براين، ... عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ ... (1)
اگر بپذيريم استفاده تحقير از اين آيه را، مربوط به كافران اهل ذمّه است؛ آن هم به هنگام پرداخت ذمّه، نه كافرى كه در دارالحرب زندگى مىكند. امّا اينكه كافر اهل مسجد نيست، بسته به اين است كه برداشت ما از مسجد چه باشد؟ اگر ما مسجد را تنها مركز راز و نياز و نيايش بدانيم، طبيعى است كافر بدانجا راه ندارد، مگر براى ديدن آثار فرهنگى و هنرى اسلامى، ولى اگر مسجد را افزون بر مركز نماز و عبادت، پايگاه تبليغ و ارشاد و هدايت مردم و جلوهگر و درخشندگى فرهنگ و هنر تمدّن اسلامى نيز بدانيم، كافرى كه جوياى حقيقت و آشنايى با اسلام و تمدن اصيل آن است، بى ارتباط با مسجد نيست و در صورتىكه هدف شنيدن پيام حق و آشنايى با اسلام باشد به مصداق اين آيه شريفه: ... فَبَشِّرْ عِبادِ* الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ... (2)
مورد تشويق خداوند نيز هست، تا سخن حق را در هر جا و مكانى؛ از جمله مسجد بشنود و گزينش كند.
دليلهاى روايى ورود كافران به مسجد:
و اما نسبت به ديگر مسجدها، دليل قانع كنندهاى نيافتيم و همين نبودنِ دليل، كافى است تا حكم به جواز بدهيم؛ چرا كه جواز ورود، برابر با اصل است.
به بيان ديگر، مهمترين دليل بر ناروايى ورود كافران به مسجدها، آيه شريفه و اجماع بود، ولى دلالت اين دو دليل، در محدوده حرم و مسجدالحرام است، نه بيش از آن و نبودِ دليل نسبت به ساير مسجدها، دليل بر جواز خواهد بود؛ زيرا مقتضاى اصل اوّليه، جواز ورود به مسجدها است براى همگان، همانند ديگر جاىها، بهويژه آنكه اگر هدف ورود عقلايى و شرع پسند باشد، مانند جست وجوى از حق و آشنايى با معارف اسلامى و يا تحقيق و بررسى در آثار و بناهاى اسلامى.
ديدارهاى آن حضرت با غير مسلمانان، چه براى آشنا كردن آنان با اسلام و چه براى بستن پيمانها، بخشى از كار روزانهاش به شمار مىرفت و مركز اين ديدارها مسجدالنبى بود.
بنابراين، در اصل وجود چنين سيرهاى، جاى هيچ انكار وترديدى نيست. شيخ طوسى و ديگران، همانگونه كه نقل شد، اصل وجود اين سيره را پذيرفتهاند، منتهى براين نظريهاند كه اين روش، تا پيش از نزول آيه شريفه بوده و پس از آن، كافران از ورود به مسجد باز داشته شدهاند.
شيخ طوسى مى نويسد:
«و هذا الفعل من النبيّ صلى الله عليه و آله كان في صدر الاسلام قبل نزول الآية». (1)«اين كار پيامبر صلى الله عليه و آله در صدر اسلام بوده است و پيش از نزول آيه.»
علّامه مىنويسد:
«لو سلم، لكان في صدرالإسلام»؛ (2)«اگر باشد مربوط به صدر اسلام است.»
شيخ محمد حسن نجفى مىنويسد:
«أو انّه كان قبل نزول الآية»؛ (1)«مربوط پيش از نزول آيه است.»
كافرانى كه به مسجد النبى وارد شدهاند، دو دسته بودهاند: شمارى كسانى بودهاند كه پيامبر صلى الله عليه و آله آنان را به عنوان اسير يا ميهمان در مسجد جاى مىدادكه تعداد آنها زياد نبوده است. گروه ديگرى هم كه شمار آنان بسيار است، كسانى هستند كه به صورت فردى يا گروهى، به عنوان نماينده قبيلهها (وفود) براى آشنايى با اسلام يا بستن قرارداد و پيمان، به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله شرفياب مىشدهاند.
ظاهركلام علّامه و صاحب جواهر، اشاره به دسته نخست دارد؛ زيرا در تذكره «أنزل» آمده؛ يعنى پيامبر آنان را در مسجد جاى داد و در جواهر «ادخال» آمده؛ يعنى پيامبر صلى الله عليه و آله كافران را به مسجد وارد كرد و اين مورد را هم گفتهاند به فرضِ ثبوت، مربوط به صدر اسلام و پيش از نزول آيه است.
در هر صورت، با توجه به موارد بسيارى از حضور هيأتهاى نمايندگى كافران در مسجد النبى و در محضر پيامبر و نيز جاى دادن كافران در مسجد، باز گفته شود: «اگر ثابت شود»، «اگر بپذيريم» و ... كم لطفى است.
و اما ادعاى اينكه حضور كافران در مسجدالنبى، تا پيش از نزول آيه شريفه بوده؛ يعنى تا آخر سال نهم هجرى و از آن پس، چنين چيزى اتفاق نيفتاده است، درستى و نادرستى آن را بايد از تاريخ به دست آورد؛ زيرا ادعاى تاريخى است و طبيعى است كه تاريخ بايد ادعا را تأييد كند وگرنه نمىشود پذيرفت. بايد ديد آيا به راستى پيامبر و مسلمانان، پس از نزول اين آيه كريمه، درِ مسجد را به روى هيأتهاى نمايندگى غير مسلمان، به اين دليل كه آنان كافرند و نجس و نبايد به مسجد وارد شوند، بستهاند، يا آنكه آن سيره همچنان ادامه داشته است؟
1) جواهر الكلام، ج 21، ص 278
آيه شريفه: ... إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... در ذىحجّه سال نهم هجرت توسط علىبن ابىطالب عليه السلام در مراسم حج بر مشركان ابلاغ شده است، ولى آيا بر پيامبر صلى الله عليه و آله هم در همان ماه نازل شده يا ماه پيش و ... جاى بحث دارد و شايد نتيجه آن، ما را در شمار نمونههاى تاريخى كه ارائه مىكنيم يارى رساند، ولى با توجه به بسيارىِ شاهد و نمونه در سال دهم هجرت به بعد، نيازى به يك چنين بحث و بررسى نيست.
نگاهى به تاريخ سال دهم و يازدهم هجرت، نشان مىدهد كه آمد و شد نمايندگان (وفود) پس از آيه شريفه، همچنان ادامه داشته است.
ابن اثير در تاريخ خود، در رخدادهاى سال دهم هجرت، از سيزده هيأت نمايندگى نام مىبرد كه تنها در سال دهم هجرت به مدينه آمده و به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله شرفياب شدهاند و آخرين هيأت نمايندگى وفد «نخع» است؛ قبيلهاى از يمن كه در نيمه محرم سال يازدهم به حضور پيامبر رسيدند. (1)البته در ميان اينان، شمارى از پيش مسلمان شده بودند و براى اظهار حمايت و وفادارىِ قبيله خود به مدينه مىآمدند و شمارى هم در خارج مسجد با پيامبر صلى الله عليه و آله ديدار داشتهاند، ولى بسيارى از آنان برابر معمول به مسجد مىآمدهاند و خدمت پيامبر صلى الله عليه و آله مىرسيدهاند. مهمترين هيأتى كه به محضر پيامبر صلى الله عليه و آله مشرف شد، كه هم شيعه و هم سنى آن را روايت مىكند، هيأت نمايندگى نصاراى نجران است كه درسال دهم هجرت به مدينه آمد. در اين هيأت شصت تن از علما و شخصيتهاى مهم مسيحيان نجران حضور داشتهاند. به مسجدالنبى وارد مىشوند و چون وقت نماز آنان فرا مى رسد، از پيامبر صلى الله عليه و آله مىخواهند تا نماز خود را در مسجدالنبى بگزارند. پس از آن، گفت وگوها آغاز مىشود. پيامبر صلى الله عليه و آله آنان را به پذيرش اسلام فرا مىخواند.
در تاريخ از گروههاى مختلف ياد مىشود كه به انگيزههاى گوناگون، به صورت فردى و گروهى، به مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله وارد مىشدند و از خليفه وقت پرسشهايى مىكردند.
پس از مجادله و گفت وگوهاى بسيار، نمايندگان مسيحى اظهار مىدارند قانع نشدهاند و پيشنهاد مىكنند: مباهلهاى انجام شود. پيامبر صلى الله عليه و آله مىپذيرد و قرار وقت مباهله را مى گذارند كه آيه 61 آل عمران، اشاره به همين واقعه دارد و در منابع تاريخى وروايى تمامى داستان، جزء به جزء آمده است. (2)
پس از رحلت پيامبر صلى الله عليه و آله آمدن غير مسلمانان به مدينه نيز ادامه مىيابد در تاريخ از گروههاى مختلف ياد مىشود كه به انگيزههاى گوناگون به صورت فردى و گروهى، به مسجد پيامبر صلى الله عليه و آله وارد مىشدند و از خليفه وقت پرسشهايى مىكردند كه به گواهى تاريخ، در بيشتر اين موارد، خليفه از على عليه السلام مىخواست كه به پرسشها پاسخ دهد و حضرت با پاسخهاى استوار و دقيق خود، شبههها را مىزدود و دلها را نرم مىكرد و گاه زمينه گرايش آگاهانه آنان را به اسلام، فراهم مىآورده است.
در كتابهاى روايى، در بخش احتجاجهاى ائمه عليهم السلام اين شواهد به چشم مىخورد، از جمله در بحارالانوار، در بخش احتجاجهاى على عليه السلام علّامه مجلسى، اين احتجاجها را در چند باب قرار داده است: باب احتجاج با يهوديان، باب احتجاج با مسيحيان و ... اينك اشاره به چند نمونه با پرهيز از شرح جريان:
شيخ مفيد مى نويسد:
«أتى رأس اليهود عليّ بن أبي طالب، أمير المؤمنين عليه السلام عند منصرفه من وقعة
النهروان و هو جالس في مسجد الكوفة» (1)هنگام بازگشت على عليه السلام از نهروان، در حالى كه در مسجد كوفه نشسته بود، از سران يهود شخصى به خدمت آن حضرت رسيد.
در اين ديدار كه شمارى از اصحاب آن حضرت حضور داشتند، مرد يهودى پرسشهايى از حضرت كرد؛ از جمله: از رنجها و ايثارگرىهاى آن حضرت در زمان پيامبر صلى الله عليه و آله و پس از آن پرسيد كه حضرت با گرمى به پرسشهاى او پاسخ گفت.
در زندگى امامان معصوم عليهم السلام يا اصحاب آن بزرگواران، به مواردى بر مىخوريم كه احتجاجها و گفت وگوهاى علمى با غير مسلمانان در مسجد داشتهاند؛ از جمله:
در احتجاجهاى امام صادق عليه السلام با زنادقه آمده است:
«روزى ابن ابى العوجا، در هنگام حج، با جمعى از همفكرانش در مسجدالحرام نشسته بودند. در همان هنگام، امام صادق عليه السلام در ميان ياران و زائران خانه خدا به بيان احكام و تفسير قرآن مشغول بود.
زنديقان به ابن ابى العوجا پيشنهاد مناظره با امام صادق را دادند تا به پندار خود، امام را محكوم و از چشم ياران بيندازد!
پذيرفت و با امام عليه السلام باب گفت وگو را باز كرد و كعبه و اعمال حج را به ريشخند گرفت و امام هم با پاسخهاى استوار، وى را رسوا ساخت.» (2)در صورت درستى اين نقل، روشن مىشود غير از مشركان نيز، به مسجدالحرام داخل مىشدهاند. تأييد بر آن، ديدگاهى است كه ناروايى ورود به مسجدالحرام را ويژه مشركان مىدانست.
مفضّل مىگويد:
«روزى پس از نماز عصر، در روضه مسجدالنبى، ميان قبر و منبر نشسته بودم و در فضايل پيامبر صلى الله عليه و آله مىانديشيدم كه ابن ابى العوجا وارد مسجد شد و با يكى از همفكران خود، نزد من نشست و سخنانى را در انكار صانع و ... بر زبان راند كه من از شنيدن آن به شدت ناراحت شده و بر او پرخاش كردم.
در پاسخ من گفت: اگر از اصحاب جعفربن محمد عليهما السلام هستى او با ما چنين رفتار نمىكند.
داستان را به امام صادق عليه السلام عرض كردم، امام آنچه را لازم بود به من آموخت تا بتوانم در برخوردهاى بعدى، با استدلال و منطق برخورد كنم.»
از اين داستان به خوبى دانسته مىشود كه ورودِ از دين برگشتگان و ملحدانى چون ابن ابىالعوجا به مسجدالنبى، امرى عادى بوده است. آنچه مفضل را بر آشفته، حضور آنان در مسجد نبوده، بلكه سخنان كفرآميز و الحادى آنان بوده است و امام نيز به مفضل سفارش نمىكند كه اين گفت وگو در خارج از مسجد انجام گيرد؛ همچنانكه خود آن جناب، در آن داستان ديگر به ابن ابى العوجا نمىفرمايد برويم در بيرون مسجد تا پاسخ پرسشهاى تو را بدهم.
اينها نمونههايى بود از شواهد تاريخى و حديثى، بر استمرار سيره پيامبرخدا صلى الله عليه و آله از زمان بناى مسجد تا زمان معصومان عليهم السلام. ناگفته نماند كه شواهد بيش از اينها است و اگر تاريخ و احاديث از اين زاويه مورد بررسى قرار گيرد، به موارد بيشترى دست خواهيم يافت.
و در تأييد اين سيره، مىتوان گفت، با اينكه موضوع مورد ابتلايى بوده، ولى هيچ حديثى در باره اين موضوع، از ائمه عليهم السلام نرسيده است و يا دست كم حديثِ درخور اعتماد و اعتبارى كه در كتابهاى فقهى به آن استناد كرده باشند، با اينكه در منابع روايى ما، احكام مختلفى درباره روابط با كافران، در زمينههاى گوناگون؛ ازدواج، چگونگى معاشرت، داد و ستد و ... رسيده است.
ريشهيابى فتوا:
موضوع ناروايىِ ورود كافران به تمامى مساجد، با توجه به آنكه دليل معتبرى نداشت، اين پرسش به ذهن مىآيد كه اين سخن از كى و چگونه وارد بحثهاى فقهى شده است؟
آنچه از پارهاى تفسيرها و منابع فقهى اهل سنت بر مىآيد، نخستين بار ناروايى ورود كافران به مسجدها، در زمان عمربن عبدالعزيز، به عنوان يك فرمان حكومتى صادر شده است:
«و قال عمربن عبد العزيز و لا يدخل أحد من اليهود و النصارى شَيئاً مِن
المساجد بِحالٍ». (1)«عمربن عبدالعزيز گفت: هيچكس از يهود و نصارا، نبايد به هيچ مسجدى وارد شوند.»
قطب راوندى مى نويسد:
«و قال عمربن عبد العزيز: و لا يجوز أن يدخل المسجد أحد من اليهود و النصارى و غيرهم من الكفّار، و نحن نذهب إليه». (2)«عمربن عبدالعزيز گفته است: هيچكس از يهود و نصارا و ديگر كافران، روا نيست به مسجد وارد شوند. ما نيز بر آنيم.»
دور نيستكه نخستين بار عمربن عبدالعزيز به عنوان يك حكم حكومتى، كافران را از ورود به مسجدها بازدارد و پس از آن به منابع فقهى راه يايد.
بنابراين، دور نيستكه نخستين بار عمربن عبدالعزيز به عنوان يك حكم حكومتى، كافران را از ورود به مسجدها بازدارد و پس از آن به منابع فقهى راه يايد. اگر چنين باشد بايد وضعيت زمانى عمربن عبدالعزيز در نظرگرفته شود و اينكه چرا او چنين تصميمى را اتخاذ كرده است؟ و به فرضِ حجت بودنِ عمل او! محدود به همان زمان و وضعيت حاكم بر آن بوده و در خور گسترش نيست.
رعايت حرمت و قداست:
از آنچه گفته آمد، مىتوان نتيجه گرفت كه «كفر»، باز دارنده از ورود به مسجدها نيست و غير مسلمان نيز مىتواند به مسجد وارد شود، ولى بدون شك، اين بدان معنى نيست كه دَرِ مسجد، بدون قاعده و برنامه به روى هر غير مسلمان گشوده شود. مسجد، مكانِ عبادت، ارشاد و هدايت، تبليغ و ترويج دين است. انجام هر كارى كه با اين شأن و مقام ناسازگارى داشته باشد، در مسجد جايز نيست، حتى براى مسلمان، چه رسد به غير مسلمان. بنابراين، ورود غير مسلمان به مسجد، در درجه اول بايد انگيزه شرعپسند داشته باشد؛ مانند آشنايى با معارف اسلامى، شنيدن سخن وحى و آشنايى با آداب و رسوم عبادى مسلمانان و ... و يا دستكم انگيزههاى عقلايى؛ مانند مشاهده آثار و تمدن
اسلامى برجاى مانده در بناهاى مساجد.
پس بايد ورود به مسجد، هدفدار باشد و هدف هم شرعپسند و عقلايى. با اين همه، حفظ شؤون مسجد نيز لازم است. به اين معنى كه از نظر پوشش و چگونگى رفت و آمد و نگهداشت ادب و احترام و خلاصه رفتارها بايد بهگونهاى باشد كه بىاحترامى به مسجد و هتك حرمت آن نشود كه در اين صورت، بىگمان جايز نخواهد بود.
درباره هيأت مسيحيان نجران كه به حضور پيامبر صلى الله عليه و آله شرفياب شده بودند، آمده است:
«چون با لباسهاى فاخر و علامتهاى ويژهاى بودند، پيامبر به آنان توجّهى نكرد و وقتى آنان علّت بىتوجهى را از اصحاب پيامبر جويا شدند، اصحاب گفتند: نوع لباس و پوشش شماست كه پيامبر صلى الله عليه و آله نمىپسندد. نجرانىها لباس خود را تغيير دادند و با لباسى ساده و بىآلايش به حضور پيامبر رسيدند و آن حضرت آنان را پذيرفت».
دور نيست، كه دليل بىتوجهىِ پيامبر به آنان، در مرتبه نخست، نوع پوشش و ورود متكبرانه آنان باشد كه با مقام و جايگاه مسجد سازگارى نداشته است.
سرزمين حجاز و منطقه حرم:
از گزارههاى مورد گفت وگو در فقه، ورود غير مسلمان به سرزمين حجاز يا دستكم محدوده حرم (منطقهاى با فاصلههاى مختلف تا مسجد الحرام) است.
در اينجا سه گزاره درخور جداسازى وجود دارد:
الف: ورود به قصد سكنى گزيدن در سرزمين حجاز يا محدوده حرم، كه بسيارى از فقهاى شيعه، بلكه به تعبير صاحب جواهر اجماع آنان بر حرام بودن آن است (1)
1) جواهر الكلام، ج 21، ص 288
ب: ورود آنان به قصد تجارت و گشت وگذار. در اينجا، نسبت به محدوده حرم نيز نظريه فقهاى شيعه بر ناروايى است. حتى گفتهاند اگر پيامى براى حاكم اسلامى داشته باشد بايد مسلمانى را بفرستند به خارج از محدوده حرم، تا آنجا پيام را دريافت كند. (1)و اما نسبت به غير از منطقه حرم، مورد اختلاف است و دستكم با اجازه حاكم اسلام مىتواند وارد شود؛ چنانكه برخى از فقها حتى ورود به محدوده حرم را نيز با اجازه حاكم روا مىدانستند. (2)از آنجا كه اين منطقه اكنون از مورد ابتلاى ما بيرون است و بهويژه آنكه، آنچه مورد اتفاق فقها است حرام بودن سكونت است، نه گشت وگذار و جهانگردى، از طرح تفصيلى موضوع و بررسى دليلهاى آن صرف نظر مى كنيم، هر چند عمدهترين دليل آيه شريفه ... إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ... است كه بنابر آنچه گفته شد، در صورتى كه مقصود از مسجد الحرام محدوده حرم باشد، در اين صورت مشركان به اين محدوده، حق ورود ندارند، ولى نسبت به غير مشركان از كافران همچنان جاى بحث و گفتوگو است و همان مباحث گذشته اينجا نيز جارى است و بايد دانست اگر بخواهيم وارد بحث تفصيلى شويم، جاى بررسى دارد كه: آيا ممنوعيتى وجود دارد يا نه؟ اين ممنوع بودن، ويژه محدوده حرم است يا تمامى جزيرة العرب؟ مقصود از جزيرةالعرب كجاست؟ آيا سكنى گزيدن ممنوع است يا گشت وگذار و مسافرت و ...؟
حرم امامان و امامزادگان
در ناروايىِ ورود غير مسلمانان به حرم امامان عليهم السلام آيه يا روايتى نداريم، فقيهان هم يا از حكم آن سخن نگفتهاند و يا آنكه به هنگام سخن از ممنوع بودن ورود كافران به محدوده حرم مكه، حرم امامان عليهم السلام را نيز همانند آن دانستهاند.
صاحب جواهر به دنبال نظريه حرام بودن ورود كافران به حرم، مىنويسد:
«و يحتمل إلحاق حرم الأئمّة عليهم السلام بذلك، فضلًا عن الحضرات المشرفة بل و الصحن ولكن السيرة على دخولهم بلدانهم ...». (3)«احتمال پيوست دادن حرمامامان عليهم السلام به حرم مكه هست تا چه رسد به رواقهاى شريف و صحنها، ولى سيره بر ورود آنان بوده است به شهرهاى اينان.»
آقا ضياء عراقى، پس از نقل روايت دعائم الاسلام، مبنى بر ناروايىِ ورود كافران به منطقه حرم مىنويسد:
(و تنقيح المناط يقتضي الحاق حرم النبيّ صلى الله عليه و آله و بقيّة الأئمة عليهم السلام بل والمشاهد المعظمة، و حرم الزهراء عليها السلام». (1)«تنقيح مناط (دست آورى ملاك) اقتضا دارد پيوست دادن حرم پيامبر صلى الله عليه و آله و امامان عليهم السلام، بلكه ديگرمشاهد بزرگ وحرم حضرتزهرا عليها السلام را [به حرم مكه].»
بايد ديد مقصود ايشان ازاين تنقيح مناط چيست؟ و اساساً جاى تنقيح مناط هست؟
آيا با وجود ويژگيهاى فراوانى كه محدوده حرم مكه دارد، حتى براى مسلمانان، تا چه رسد به كافران؛ مانند جايز نبودن ورود بدون احرام و كندن درخت و ... مىتوان اين ويژگىها را ناديده گرفت و با يك ملاك و معيار احتمالى حكمى را كه براى محدوده حرم مكه آمده، آن را به حرمهاى ديگر نيز سريان داد؟
فقيهان ما، پيوست حرم امامان به مسجدها را در مسأله حرام بودن ورود جنب به آن، مورد ترديد قرار دادهاند، (2)آنهم به اين دليل كه چون اين حكم براى مسجد است، شايد عنوان مسجد ويژگى داشته باشد كه نتوان آن را به غير مسجد گستراند، با آنكه همانندىِ حرم امامان عليهم السلام با مسجد، بيشتر است و امكان مشترك بودن ملاك و مناط بهتر.
حفظ حرمت و رعايت مكانت و جايگاه اين مكانهاى مقدس امرى است ضرورى، و بدون ترديد بايد با برنامه ريزىِ درست، به هنگام ورود گردشگران و جهانگردان غير مسلمان بر آن پاى فشرد.
وقتى در همانندىِ حرم امامان با مسجد ترديد باشد، چگونه مىتوان حرم امامان را با حرم مكه كه سرزمينى است با احكام و آيينهاى ويژه، يكسان دانست. شايد به همين خاطر است كه صاحب جواهر از همانندى با تعبير احتمال (يحتمل) ياد مىكند و همان را نيز با وجود سيره عملى مخالف، سست مىكند.
بنابراين، صرف نظر از آنكه اصل ممنوع بودن نسبت به حرم مكه نيز جاى گفتوگو دارد، همسان دانستن حرم امامان عليهم السلام به آن حرم، هيچ دليل ندارد.
و از آنچه گفته شد، حكم پيوست حرم امامان به مسجدها نيز معلوم شد زيرا:
1- اصل همانندى مورد ترديد و گفت وگوست.
2- براساس تحقيقى كه انجام گرفت، نسبت به خود مسجدها ممنوعيتى براى ورود غير مسلمانان نبود تا چه رسد به حرم امامان و يا حرم امامزادگان. البته حفظ حرمت و رعايت مكانت و جايگاه اين مكانهاى مقدس امرى است ضرورى، و بدون ترديد بايد با برنامه ريزىِ درست، به هنگام ورود گردشگران و جهانگردان غير مسلمان بر آن پاى فشرد.
پىنوشتها:
طرح جايگزين شود.
رسول جعفريان
ميرزا خليل كمرهاى (م 1405 قمرى) عالمى سرشناس و جامعالاطراف است كه طى دهههاى بيست تا پنجاه، با داشتن چهرهاى علمى در جامعه ايران، نقش قابل ملاحظهاى در شكل دهى به افكار مذهبى در سطح عمومى داشت. وى بهخصوص به دليل آشنايىاش با تاريخ اسلام، تبحّرش در نگارش مقالات عمومى دينى- اجتماعى و مشاركتش در كارهاى مطبوعاتى و همچنين داشتن ديدگاههاى رايج در دهه بيست و سى در باره وحدت اسلامى و تلاش براى تحقّق آنها، شهرتى خاص دارد. بيشتر آثار وى تاريخى است اما بهطور كلى، بايد آثار او را در زمره آثار دينى- تاريخىِ اين دوره به شمار آورد. علاوه بر كتابهايش، از وى مقالات فراوانى در مطبوعات مذهبى آن دوره، از جمله نشريه «آيين اسلام» و بسيارى از نشريات ديگر به چاپ رسيده است.
در سال 1348 خورشيدى، فرزندش ناصرالدين كمرهاى به همراه دكتر عباس قانع، فهرست تأليفات ايشان را ضمن كتابچهاى منتشر كردند. اين آثار كه مشتمل بر پنجاه عنوان مىشود، بيشتر كتاب و شمارى هم مقالاتى است كه از وى در جاىهاى مختلف به چاپ رسيده است.
ميرزا خليل بهطور عمده، علاقمند به مباحث تاريخ اسلام بود و در اين زمينه آثار متنوّعى نوشت؛ نمونهاى از آنها:
كتاب «صحيفه سخن زهرا عليها السلام در اساس دولت كبرى و شكل خلافت عظمى يا سرچشمه آب حيات» (ص 684) است كه ضمن آن، شمار زيادى از مقالات وى در زمينههاى مختلف تاريخى و شبه تاريخى درج شده است.
جلد دوم همان كتاب با عنوان «ملكه اسلام، فاطمه زهرا عليها السلام اولين محكمه قضايى بعد از پيغمبر» (ص 310) است كه هم شرحى است بر خطبه آن حضرت و هم تحليلى است از وقايع دوران نخست اسلام.
يكى از كارهاى علمى او كتاب «نهج البلاغه يا دائرة المعارف علوى» است كه يكى با عنوان «بخش يكم آسمان و جهان» (ص 526) و ديگرى با عنوان «بخش جنگ» (ص 578) چاپ شده و مؤلف ضمن آنها به تشريح و توضيح برخى از خطب نهج البلاغه پرداخته است. بخشى از مباحث آن مربوط به طبيعتشناسى از ديدگاه امام و بخشى هم مسائل تاريخى و غيره است.
از علايق ديگرِ وى، مطالعات مربوط به عاشوراست كه در اين زمينه، از خود چندين كتاب نشر داده است؛ از جمله سه جلد با عناوين «عنصر شجاعت يا هفتاد و دو تن و يك تن» (415+ 394+ 328 صفحه، تهران كتابفروشى اسلاميه) كه در شرح حال تك تك شهداى كربلا است. در همين زمينه وى كتاب «يك شب و روز عاشورا» را كه در سال 1362 توسط انتشارات امير كبير براى بار دوم چاپ شد.
كتاب ديگر او «معجزه تاريخ امام عظيم، حسين بن على و عنصر امامت» (488 صفحه، تهران، اسلاميه) است.
يكى از پرحجمترين كارهاى وى، كتاب «فتاوى صحابى كبير، سلمان فارسى» (ص 867) است كه ضمن آن شرح حال مفصلى از سلمان و فتح ايران و مدائن ارائه كرده است.
اين آثار با آنكه مشحون از نقلها و احيانا تحقيقات تاريخى است، اما آشفتگىهايى در آنها وجود دارد.
آنچه در اينجا براى ما اهميت دارد، آن است كه يكى از زمينههاى علمى وى، كار در باره حج و مكه و وحدت اسلامى است كه در اطراف آن مقالات
و كتابهايى منتشر كرده است. وى علاوه بر كارهاى علمى، با ايجاد ارتباط با علماى سعودى و حتى مسؤولان و در رأس آنها ملك فيصل، تلاش كرده است تا ايدههاى خود را به آنان انتقال دهد و به خصوص ذهنيت آنان را نسبت به مذهب تشيع اصلاح كند.
ميرزا خليل در اين زمينه، فعاليتى مشابه آنچه كه زمانى در دارالتقريب توسط شيخ محمدتقى قمى، شيخ شلتوت و آيتاللَّه بروجردى دنبال مىشد و در ايران هم برخى از نشريات مذهبى مانند نشريه مسلمين حاج سراج انصارى و آيين اسلام دنبال آن بودند، از خود نشان مىدهد. اين بستر فعالى بود كه مدتها در ايران ادامه داشت و بيش از آنكه با سعودى كه آن زمان تازه حركتش را جدىتر كرده و افراطى برخورد مىكرد، هماهنگ باشد، با مصر و الازهر همكارى و همدلى داشت. ويژگى ميرزا خليل آن بود كه متوجه اهميت نقش حج در اين ميان شد و دريافت كه سعودىها در تلاشند تا راهبرى جهان تسنن را در اختيار بگيرند. البته و صد البته كه افراط گرى سعودىها امكان ايجاد وحدت را دشوار مىكرد و استخفاف نسبت به شيعيان، به همان مقدار كه زمان عثمانى و سپس دوره اخير آن، در عهد قاجار و بعدها در سال 1322 با كشتن ابوطالب يزدى و نيز سفر نخست همين ميرزا خليل در سال 1327 وجود داشت، همچنان ادامه يافت.
چند اثر علمى ميرزا خليل، به نوعى به مكه، مدينه، قبله و مسائل حج مربوط مىشود. عناوين آنها عبارت است از:
پيام ايران به نجد و حجاز و مصر (188 ص).
قبله اسلام، كعبه يا مسجد الحرام (715 ص).
بيتالمقدس و تحوّل قبله (231 ص).
آفاق كعبه (464 ص).
نهيب پيغمبر صلى الله عليه و آله به ملوك و امراء و فقها و علما از خَيف منى.
كليد امن جهان (شرح خطبه حَجّة الوداع، تكمله آن: كليد امن دنيا).
رساله مناسك و مسائل حج و عمره (463 ص).
ندايى از سرزمين بيتالمقدس (سفرنامه مؤلف به مؤتمر
اسلامى اردن) (156 ص).
اجتماع پيرامون خانه تقدس (مقالهاى در مجله دين در عصر دانش) (7 ص).
اسرار حج (ترجمه ابوالقاسم سحاب) (154 ص)
مرحوم كمرهاى درسال 1338 خورشيدى، دركنگره مؤتمراسلامىدر بيتالمقدس شركت كرد كه افتتاح آن توسط سلطان محمد خامس، سلطان وقت مراكش بود. در اين سفر مرحوم آقاى طالقانى هم حضور داشت و آنان پس از خاتمه كار كنفرانس، راهىِ مصر شدند تا با ميرزا محمدتقى قمى، نماينده آيتاللَّه بروجردى در دارالتقريب، در قاهره ونيز شيخ شلتوت، شيخ ازهر ديدار كنند. كمرهاى گزارشى كوتاه از اين سفر را در كتاب پيام اميرالمؤمنين به سلاطين اهل قبله (ص 23- 24) آورده است. وى همانجا (ص 26) نوشته است كه مؤلف يكبار هم در كنگره مؤتمر اسلامى شعوب المسلمين در پاكستان شركت كرد كه مربوط به سال 1952 ميلادى است.
در ادامه، گزارش وى را در باره كنفرانس اسلامى بيت المقدس، از كتاب «بيت المقدس و تحوّل قبله» او خواهيم آورد.
ميرزا خليل در سال 1382 ق./ 1342 ش. كتابى با عنوان «پيام ايران به نجد و حجاز و مصر» چاپ مىكند كه به نوعى با افكار ضدّ غالى وى كه بهطور معمول در جهت وحدت اسلامى ارتباط دارد. روى جلد آمده است:
تأليف مجتهد و فقيه شيعه حضرت آقاى حاج ميرزا خليل كمرهاى. (در كتابهاى قديمىتر، وى نامش را خليل صيمرى كمرهاى مىنوشت). دنباله عنوان كتاب، آن هم روى جلد، اين توضيحات آمده است: امام به عقيده شيعه اماميه ناخداست نه خدا. مبارزه رسول خدا صلى الله عليه و آله و ائمه معصومين عليهم السلام با غلاة، و عظمت ناخدايان كشتى نجات.
اين كتاب ازطرف حسين فشاهى، مديرانتشارات شمس، به مناسبت يكمين سالگرد آيتاللَّه بروجردى نشر يافته، كه از وى با عنوان «راد مردى كه براى برافراشتن پرچم تشيع و به رسميت شناساندن مذهب اماميه، كوششهاى فراوان و اقدامات مصلحانه فرمودهاند» ياد كرده است.
فشاهى مقدمهاى هم براى كتاب نوشته و از ضرر و زيان اختلاف ميان
مسلمانان و تلاش شلتوت و مرحوم بروجردى براى وحدت سخن گفته است. وى در اين مقدمه از «استخفافى كه هر سال نسبت به حجاج و زوار و تجّار ايرانى از طرف متعصّبين اهلتسنن اصطلاحى مىشود» سخن گفته و كوشيده است تا نشان دهد كه وحدت مسلمين تا چه اندازه مىتواند رشته مودّت و اتحاد ميان آنان را استوار كرده و آنها را در مقابل دشمنان متّحد سازد.
ميرزا خليل شرحى از سفر نخست خود كه از طريق نجد به حج مشرف شده و مربوط به سال 1367/ 1327 ش. مىشود به دست داده كه فوقالعاده جالب توجه است:
«در سفر اول كه به حج مشرف شدم قافله ما از طريق نجد گذر مىكرد. در مدينه منوره، بعضى مفسدهجويان را مشاهده كرديم كه تربت را بهانه كرده مفسدهها برپا كردند. به عكس آنچه در آن سفر از عظماى مصريين، نمايندگان اخوان المسلمين مانند مرحوم شيخ حسن بنا در نطقهاى پرشور خود در مكه و مدينه نهايت پختگى و خيرخواهى و افكار مصلحانه ديده شد و شنيده شد ...
عدد حجاج ايرانى در اين سال از ده هزار مىگذشت كه با سيارات و اتومبيلهاى خود در رفتن و آمدن تحمّل مشقات سفر را كرده و يك دنيا اخلاص نسبت به ساير مسلمانان ... داشتند ... ليكن بعضى عساكر سعودى و افراد ارتش از افسر و تابعين، با يك نوع استخفافى با ما روبرو شده و سخنانى تحقيرآميز به ما مىگفتند؛ از قبيل اينكه اين سيارات از قومى هستند كه بر تربت سجده مىكنند ... سپس باز در حرم نبوى در مسجد مدينه بعضى ماجراجويان را ديديم در صفوف نمازگزاران مىگشتند و متعرض مهر نماز نمازگزاران ايرانى مىشدند ... موقعى من در صفّه مباركه مسجدالنبى نشسته، مشغول تلاوت قرآن بودم ... در اين ضمن وسط مسجد غوغايى برخاست. شخصى را مىزدند و كشان كشان تا نزديك صفّه رساندند. آنجا يكى از غلامان سياه حرم ... با عصايى كه به منزله گرزى بود برخاست و با آن گرز بر پشت آن بينوا نواخت. (ص 23- 25)
وى در ادامه، گفتگوى خود با يك مصرى را، در باره كشتن ابوطالب يزدى،
نقل مىكند.
ميرزا خليل در بازگشت، باز از رياض عبور مىكند و از روى اتفاق، با منشى ملك سعود كه آن زمان وليعهد بود، برخورد كرده، وى را به ديدار او مىبرند. وى در اين ديدار شرحى از مصايبى كه ايرانىها مىكشند، براى او بيان مىكند. همچنين مطالبش را مفصل نوشته و آن را تقديم امير سعود كرده و در اين كتاب بخشهايى از همان نوشته را آورده است. او با اشاره به پخش كتابهايى در ردّ شيعه؛ مانند «الصراع بين الاسلام و الوثنيه» از عبداللَّه على قصيمى و كتاب «الوشيعه فى ردّ الشيعه» صلاح را در آن مىبيند تا براى روشن كردن حقايق، مطالبى را در مبارزه امامان با غلوّ بنويسد.
ميرزا خليل در مقدمه كوتاه ديگرِ خود، باز از مصايب جهان اسلام و بدبختىهاى مسلمانان سخن گفته و اينكه در ميان چنين گردابهايى، كسانى اختلافات جزئى را به عنوان اختلاف در دين عنوان كرده و راه را براى استعمارگران هموار مىكنند.
بحث مبارزه با غلو، از صفحه 48 آغاز مىشود و در ادامه، مطالبى از مبارزه پيامبر و امامان عليهم السلام در اين باره ارائه مىگردد. فصلهاى مختلف كتاب، به مبارزه تك تك امامان با غلوّ اختصاص يافته است. اين يكى از حساسيتهاى مهم فكرى ميرزا خليل است.
در پايان اين كتاب، تصويرى از ملاقات ميرزا خليل كمرهاى با شيخ ازهر (شيخ شلتوت) همراه با تصوير فتواى شيخ شلتوت در جواز عمل به فقه اماميه به چاپ رسيده است.
كتابچه «كليد امن دنيا» اثر ديگرى است كه ميرزا خليل در سال 1342 نوشته است.
روى جلد اين كتاب، در توضيح عنوان آن آمده است: پيام رسولخدا صلى الله عليه و آله در موسم حجّ اكبر از مسجد الحرام و عرفات و منا در سال حجةالبلاغ (سال 10 هجرى)، نظرى به اعلاميههاى منشور امنيت جهان در پرتو امن حرماللَّه.
وى در اين كتاب، نقلهايى را كه در منابع كهن در باره خطبهها و سخنان آن حضرت در حَجّةالوداع ارائه شده، آورده و به فارسى هم ترجمه كرده است. بخش بعدىِ كتاب «نهيب پيغمبر از آسمان خَيف منا به طبقات
مسلمين؛ از فقها و عظما و ملوك و امرا» است كه در آن، خطبه حضرت در منا، همراه با ترجمه و شرح كوتاه آمده است.
در قسمت سوم با عنوان «كليد امنيت جهان در پرتو پيام رسول خدا به بيان فتوا و نظريه فقيه ايران»- يعنى مرحوم كمرهاى- در باره خطبههاى آن حضرت در حجّةالوداع اختصاص يافته است. در واقع اين كتاب، سه كتاب در يك كتاب است. بخش «نهيب پيامبر» در سال 1342 ش. توسط شوراى عالى حج در 16 صفحه به صورت مستقل منتشر شده است.
مرحوم كمرهاى در سال 1384 ق./ 1344 ش. در حج شركت كرده و در كنگرهاى كه توسط «رابطة العالم الاسلامى»، پس از ايام حج برگزار گرديده، شركت مىكند. از وى پيش از آن دعوت رسمى به عمل آمده بود. علاوه بر وى، نمايندگان شيعه شركت كننده در اين كنگره حدود ده نفر بودند. از اهل سنت، بيش از دويست و شصت نفر در آن كنگره شركت داشتهاند. پس از بازگشت، ايشان جزوهاى تحت عنوان «مختصرى از كنگره رابطه عالم اسلامى در مكه، ذىحجه 1384» مىنويسد و شرحى از چگونگى برگزارى آن و كميسيونهاى فرعى و مصوبات آن ارائه مىكند. وى چگونگى مشاركت شيعيان در اين محفل را توضيح داده و شرح مىدهد كه آنان كوشيدند تا جلوى پخش كتاب محبّالدين خطيب را كه به رايگان ميان زائران توزيع مىشد بگيرند. هدف وى از نگارش اين جزوه، نشان دادن اين است كه چگونه حضور علماى شيعه سبب شد تا مناسبات سنى و شيعه بهبود يابد. در اين جزوه 32 صفحهاى، تصويرى هم از حضور مرحوم كمرهاى در كنگره به چاپ رسيده است.
كتاب ديگر كمرهاى كه آن را تحت تأثير كنگره رابطه عالم اسلامى سال 44 مىنويسد، كتاب «ارض النبوة جسر عظيم و هي جسر العباد للمعبود» به زبان عربى (ص 129) است كه در آغازِ آن تصوير ملك فيصل و تصوير خودِ كمرهاى در دو صفحه جداگانه آمده است. سعودىها كه بنا داشتند تا مركزيت الازهر را به عربستان منتقل كنند، كعبه و حرمين را به عنوان پل فيروزى مطرح كردند و مرحوم كمرهاى هم تلاش كرده است تا با استفاده از همين بينش، شيعيان را نيز سهيم در اين تلاشها نشان دهد و وحدت اسلامى
را تقويت كند. اين كتاب مرورى است بر پيامهاى نبوى در مقاطع مهم تاريخ اسلام در عصر پيامبر صلى الله عليه و آله؛ پيمان عقبه، بدر، احد و ... واشاراتى دارد به وضعيت مصيبتبار مسلمانان و تأكيد بر اينكه اين تصور سنىها كه تشيع مذهب عجمها است و حجشان صحيح نيست و براى تلويث كعبه آمدهاند و ... درست نيست و مخلّ به وحدت و يكپارچگى مسلمانان است.
وى برخى ازدشوارىهاى ميان شيعه وسنى را دردوره عثمانى، كه درشهر مكه پديد آمد، مرور كرده و استخفاف و تحقيرى كه سنيان در باره شيعيان اعمال كردهاند را بيان مىكند، آنگاه در پايان، متن نامهاى را كه به پادشاه سعودى نوشته و پيشنهاد تدريس فقه جعفرى را در دانشگاه مدينه كرده، به چاپ رسانده است. و نيز در همين نامه به كارهاى علمى خود در زمينه حج و مكه و مدينه اشاره كرده و آنها را به رسم هديه براى ملك ارسال كرده است. ترجمه فارسى اين نامه هم درادامه آن آمدهاست. (صص 114- 129).
ميرزا خليل بعدها كتاب ديگرى با عنوان «سروش مقدس وادى ايمن مكه و مدينه» چاپ كرد و زير عنوانِ اصلىِ آن افزود: اسمعى يا حجاز.
عنوان ديگر اين كتاب «قبله اسلام، كعبه يا مسجد الحرام» است كه (ضمن 440 صفحه) در سال 1356 ش. انتشار يافته است. محتواى آن، علاوه بر مباحث اصلى مورد نظر وى، ارائه گزارشها، تصاويرِ نامهها و عكسها و اسنادى است كه به نوعى با فعاليتهاى وى در كنگرههاى مختلف در اختيارش بوده است. برخورد او با وهابيت در اين كتاب قدرى تندتر از گذشته مىنمايد و وى مىكوشد- گرچه پراكنده- به برخى از دعاوى آنان در زمينههاى مختلف پاسخ دهد.
بخش اصلى كتاب كه پيش از آن تاريخ، گويا به صورت مختصر چاپ شده بوده، از صفحه 158 آغاز مىشود. در ضمن، به مباحثى كه به نوعى با فتاوى علماى وهابى مربوط مىشود نيز پرداخته شده كه از آن جمله خراب كردن بناهاى موجود در منا به فتواى علماى مكه؛ از جمله بن باز در سال 1397 (1355 ش.) است (ص 203). در اين تخريب حتى توالتهاى موجود در منا هم به بهانه آنكه نبايد ساختمانى در منا باشد، تخريب شد و ميرزا خليل تلاش مىكند عواقب اين مسأله را كه چه مشكلاتى به لحاظ سلامت براى
حجاج خواهد داشت، گوشزد نمايد.
وى در ادامه، پس از مرور بر برخى نزاعهاى ميان شيعيان و حنبليان در بغداد، به درگيرىهاى موجود ميان زائران ايرانى و مأموران سعودى در حرم نبوى، در همان سال 1397 ق. پرداخته و اشاره مىكند كه در پى يكى از اين درگيرىها، شش زائر ايرانى مجروح شدند كه به بيمارستان صحرايى شير و خورشيد ايران و سپس به بيمارستان ملك انتقال داده شدند. در اين وقت 15 هزار زائر ايرانى در مدينه بودهاند (ص 242- 243).
ميرزا خليل باز به همان بحث خود درباره حنابله و داستان محنت احمدبن حنبل و مشكلات ميان معتزله و اهل حديث ادامه مىدهد. يكى ديگر از بحثهاى كتاب مربوط به زيارت قبور است كه مستندات آن را مورد بحث قرار داده است. در پايان كتاب، تصاويرى از مجلس درس تفسير ميرزا خليل، اقامه نماز عيد فطر و ديگر برنامههاى ايشان كه معمول در مسجد فخرالدوله تهران بوده، درج شده است.
مرحوم كمرهاى در كتابچه ديگرى كه در آبان سال 1345 با عنوان «پيام ميلاد اميرالمؤمنين عليه السلام به سلاطين اهل قبله و وحدت كلمه و نقش امم متحده» به چاپ رساند، بار ديگر از فعاليتهاى خود در ايجاد وحدت ميان مسلمانان و شركت در كنگرههاى مربوط به حج سخن گفته است. در واقع پس از كنگره سال 1344، كمرهاى كتابى با عنوان «ارض النبوة جسر عظيم» به عربى مىنويسد كه اين كتابچه گزارشى مختصر و فارسى از آن اثر است. وى محتواى آن اثر را پيامى مىداند كه جامعه تشيع براى كنگره دارد كه وظيفه ايجاد اين اتحاد عمومى ميان مسلمانان را بر عهده ملك فيصل گذاشته است.
او آنگاه بحث را با اين شعار كنگره آغاز مىكند كه كعبه پل فيروزى است و مىكوشد تا شرحى از اين مطلب ارائه دهد. ايجاد اين پل اولين قدم است و پس از آن بهرهگيرى مناسب از پل براى وصل بندگان با خداى متعال است.
وى تلاش مىكند به ملك فيصل بفهماند كه در زدن اين پل نبايد از معارف رسيده از امام على عليه السلام غفلت كند.
به عقيده او، تنها رمز پيروزى، پذيرفتن رهبرى امام على عليه السلام است كه
مىتوان در سايه آن، همه امتيازات قومى و نژادى را از ميان برد و اتحادى جاودان برقرار كرد. وى روى اين نكته كه شرق و غرب اسلامى مىتوانند روى امام على عليه السلام تكيه كنند، آن را نقطه مشترك همه مىداند.
وى در اين كتاب شرحى از فعاليتهاى خود در شركت در كنفرانسهاى اسلامى به دست داده و گوشهاى از نوشتههاى خود را در ارتباط با وحدت اسلامى شرح كرده است. به علاوه، راجع به برخى از كتابهاى خود؛ از جمله «كتاب عظيم قبله اسلام كعبه، كتاب آفاق كعبه، تحول قبله از بيت المقدس» و همچنين آثار ديگر خود؛ از جمله «آراء ائمة الشيعة فى الغلاة و كتاب رهبرما سلمان فارسى» توضيحاتى داده و ارتباط آنها را با مسأله وحدت اسلامى بيان كرده است. همچنين در اين باره توضيح مىدهد، همينكه سلمان فارسى حكومت از جانب عمربن خطاب را پذيرفت، نصيحتى است به روحانيت و دولت ما. به اين ترتيب نشان مىدهد كه اگر در مشى عملى خود نوعى همراهى با دولت وقت دارد، به پشتوانه همين استدلال است! (همان، ص 33). وى در انتهاى اين كتاب، نامهاى از ملك فيصل را كه به وى نوشته شده- در اعلام وصول كتاب «ارض النبوه»- آورده و از مفتيان سعودى كه غرور زيادى داشته و غير عرب را به حساب نمىآورند خواسته است تا از آن درس بگيرند.
مرحوم كمرهاى در سال 1389 ق./ 1348 ش. به حج رفت و در آنجا شاهد بود كه كتاب «الخطوط العريضه» محبالدين خطيب در ردّ شيعه به وفور توزيع مىشود. از همان زمان مصمم مىشود كه بار ديگر كتاب «آراء ائمة الشيعة في الغلاة» را با توضيحاتى به چاپ برساند. در مقدمه به درخواست شيخ محمدتقى قمى، نماينده ايران در دارالتقريب مصر براى چاپ اين اثر (كه فارسى آن در سال 1342 ش. چاپ شده بود) اشاره دارد و همچنين از سفر خود در سال 1379 ق. به قاهره پس از شركت در كنفرانس اسلامى بيتالمقدس ياد مىكند و اينكه مردان نيكى را در قاهره ملاقات كرده است. گويا تصميم دارالتقريب براى نشر اين كتابچه به جايى نرسيده است، بهويژه كه شيخ شلتوت هم كه منادى وحدت بود و چنين قولى به او داده بود، درگذشت. به هر حال، كمرهاى در مقدمه اين كتاب اشاره
مىكند كه تاكنون كه سال 1390 ق. است، چاپ متن عربى كتاب در قاهره به جايى نرسيده و وى در اين رساله شرحى كوتاه از محتواى آن كتاب ارائه كرده است.
تلاش وى در اين رساله آن است تا نشان دهد ائمه شيعه با غلاة ميانهاى نداشته و تفكّر و معتقدات آنان را نمىپذيرفتند. خطاب وى در اين كتاب بهطور عموم به محبالدين خطيب است كه ميان شيعه اماميه و غلاة خلط كرده و عقايد آنان را به اماميه نسبت داده است. شگفتى وى از ملك فيصل است كه چگونه اجازه مىدهد اين قبيل اباطيل در ايام حج ميان زائران انتشار يابد.
كتاب ديگرى هم با عنوان «مجموع السنة» در ردّ بر شيعه، در حرمين شريفين توزيع مىشده كه وى اشاراتى هم به محتواى آن دارد. نيز اشاراتى به كنفرانس سران كشورهاى اسلامى، از جمله به حضور شاه در آن كنفرانسها دارد. (آراء ائمة الشيعة فىالغلاة، ص 31).
وى از اينكه محبالدين خطيب در اين كتاب از يزيد هم دفاع كرده، سخت برآشفته و فصلى مشبع در مذمت يزيد و جنايات او در تاريخ اسلام آورده است. اين بخش، بيش از نيمى از اين كتاب يكصد و هشت صفحهاى را به خود اختصاص داده است.
كتاب «بيتالمقدس و تحوّل قبله» مرحوم كمرهاى در سال 1353 (گويا براى بار دوم، ضمن 49+ 570 صفحه) به چاپ رسيد. طرح اين بحث، سالها پيش؛ يعنى سال 1338 كه وى به بيتالمقدس سفركرده بوده، در ذهن وى نقش بسته بوده است.
در ابتداى كتاب و بى آنكه ارتباطى با متن كتاب داشته باشد، يك نامه و پاسخ وى به آن آمده است كه مربوط به چند پرسش طرح شده از سوى مسؤول امور غير مسيحى واتيكان از ايشان است كه ميرزا خليل به آنها پاسخ گفته است. پس از آن، وى بحث را با فضائل بيتالمقدس در روايات آغاز كرده و در ادامه تاريخ بيتالمقدس و اقوام ساكن و حاكم بر آن را بيان كرده است. در پايان بخش اول هم باز پاسخ وى به پرسشى از آمريكا در باره نماز به انگليسى آمده است.
در بخش دوم، ضمن اشاره به سفر خود به بيتالمقدس، و گوشزد كردن اهميت تاريخى اين شهر، اشارهاى به معراج و فضايل ماه رجب هم كرده است.
در ادامه، گويا به قلم فرزند ايشان بحثى تحت عنوان «مقدمات سفر والد معظم به كشورهاى اردن هاشمى و سوريه و مصر» به تفصيل درج شده كه گزارش همان سفر پيشگفته است. در اين بحث اشاره به ديدار ميرزا خليل، آقاى طالقانى و سيد مصطفى كاشفى و دكتر شيخ با آيتاللَّه بروجردى، براى مشورت جهت رفتن به بيتالمقدس شده است. آيتاللَّه بروجردى ده هزار تومان هم براى كمك به آوارگان فلسطينى در اختيار ميرزا خليل گذاشتند (ص 371- 372).
گزارشى كه در ادامه آمده، به تفصيل از مسائلى كه در اين كنفرانس گذشته، سخن گفته كه بسيار مغتنم است. تصاويرى هم از اين كنفرانس و افراد شركت كننده؛ از جمله ميرزا خليل و آيتاللَّه طالقانى (در همان، صفحه 395- 400 در ادامه تصاوير ديگر) آمده است.
در اين كنفرانس، اكرم زعيتر گزارشى طولانى از وضعيت فلسطين براى حاضران بيان كرده كه متن فارسى آن در اين كتاب درج شده است (ص 401- 419). سپس مصوّبات كنفرانس به تفصيل آمده و از يك يك نمايندگان كشورهاى مختلف اسلامى نام برده شده است. هيئت ايرانى شامل: ميرزا خليل كمرهاى به نمايندگى آيتاللَّه بروجردى، حاج سيد محمود طالقانى «از رهبران عاليقدر جوانان دانشجويان اسلامى و جماعت مهندسين»، سيد مصطفى كاشفى خوانسارى داماد ميرزا خليل، خطيب شهير سيد محمدعلى صدرايى اشكورى، واعظ جليل شيخ جلال الدين راى فانى و جلال مجدپور بوده است (435- 436).
در ادامه شرحى از چگونگى مسجدالاقصى و اماكن متبرّكه آن، تصوير خود ميرزا خليل درج شده است. كتاب، ضمايم ديگرى هم دارد كه متنوع است.
اكنون گزارش زير با عنوان «پرچم و پرچمداران حج» از نظر شما خواهد گذشت كه در پى سفر حج ميرزا خليل كمرهاى در سال 1342 و ارائه
دشوارىهاى اين سفر، در پاسخ به پرسشهاى مهم شوراى عالى حج نگاشته شده است. توضيحى كه در آغاز آن آمده، سابقه بحث را از سال 40 تا 42 مطرح مىكند. ديدگاههاى ارائه شده در اين نوشته، تلاشى است كه براى راهنمايى حجاج و كاروانهاى ايرانى در رويارويى با دشوارىها و مسائل حج نگاشته شده است. اين پيشنهادها براى آن است تا زائران ايرانى كه ناآشنا به موقعيت آن ديار هستند و بيش از هشتاد درصد آنها تنها يك بار در عمر خود مشرف مىشوند، بتوانند قدرى خود را آماده تطبيق با آن محيط سازند تا مشكلاتشان كمتر باشد. بدين ترتيب، اين كار يكى از نخستين تلاشهايى است كه در اين راه صورت گرفته و مىتواند سابقه اين بحث را كه بعدها و به ويژه در سالهاى پس از انقلاب روى آن كارهاى فراوانى صورت گرفت، نشان دهد:
پرچم حج و پرچمداران حج
پرسشهاى شوراى عالى حج:
آيا مقاصد عالى حج، در اينگونه سفر به حج و اجتماع مسلمين از نقاط مختلف جهان در مكه معظمه، به شيوه و وضع كنونى تحقق مىيابد؟ و براى تحقق آن مقاصد چه بايد كرد؟
صرفنظر از مقاصد حج، كاروانهاى حجاج ايرانى و غير ايرانى چگونه بودند و چگونه بايد باشند؟
تعداد حجاج چقدر بود و چند كشور در حج شركت كرده بودند؟
چه نقشههايى براى تكميل نواقص و نقايص كار به نظر جنابعالى مىرسد؟
براى اتحاد مسلمين، چه اقدامى به عمل مىآيد؟ و چه اقدامى بايد كرد؟
پاسخهاى آيتاللَّه كمرهاى
قرآن مجيد فرموده است: وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ .... (1)
1) بقره: 196
پس ما بايد در اتمام اين عمل بكوشيم. اتمام عمل، هميشه با حصول نتيجه منظوره است. علت غايى را علت كمال و علت تمام مىنامند و جواب دادن به سؤالهاى فوق، محتاج به يك نوع تجزيه و تحليل است كه محسّنات و نواقص انجام اين امر خطير، در وضع حاضر، بايد هر دو ديده و سنجيده شوند.
اصولًا بررسى كامل هر امر، با تجزيه و تحليل جهات مختلف ميسّر مىگردد و بهترين تجزيه و تحليل آن است كه خوبىها و بدىها (ى هر امر) برابر هم گذارده شوند؛ زيرا كم چيزى است كه محسّنات محض يا سيّئات محض باشد.
چون در اين مفاوضه، از سيّئات بعضى و نواقص و نقايص بعضى ديگر سخن در آخر به ميان مىآيد تا بلكه در رفع آنها كوشيده شود، عليهذا بايد پيشاپيش محسّنات و تسهيلات موجود را هم قبلًا از نظر گذرانيد كه حمل بر غفلت و عيبجويى و بدگويى نفرمايند.
اما محسّنات و تسهيلات موجود، كه نيمى مرهون پيشرفتهاى صنعت و علم است، (با در نظر گرفتن اين نكته كه اين سفر اساساً سفرى است با اعمال شاقّه و سفر به محيط غير «ذى زرع» كه فاقد هر گونه محصولات طبيعى است، با اين وصف) تسهيلات موجود براى پذيرايى اين جمعيت (يك ميليون و صد و هشتاد و پنج هزار و نهصد و چهل و هشت نفر- اردويى مركب از نژادهاى مختلف و النسه مختلف، از ممالك مختلفه با عقايد شخصىِ متنوع و سياسى مختلف، بسى قابل تحسين و قابل تقدير به شمار مىرود.
پيشرفت صنعت و علم در هر مرحله، كمك شايان به وفور تسهيلات نموده است. وفور «خواربار» و «نان» و غذاها، ميوههاى پخته در قوطىهاى سربسته، به حدى بود كه به هيچ وجه احتمال كمبود و يا قحطى نمىرفت، يخ هم، همچنين.
پيشنهاد مىشود كه هر بيست يا سى نفر مسافرِ حج- در فرودگاه مهرآباد- به يك تن فقيه و عالِم مذهبى سپرده شود يا با كاروانها براى هر سى نفر حاجى، يك نفر فقيه مذهبى در نظر گرفته شود كه عمل طواف و حج را بهطور صحيح به آنان تمرين بدهند.
با مقايسه ساده به جمعيتهايى كه (در ممالك ديگر) در «ايام عيد» به
شهرستانهاى جنوبى يا شمالى مىروند و تغييراتى در نرخ خواربار و در مقادير آن پديد مىآيد، به اهميت موضوع پى خواهيد برد.
اما از لحاظ حمل و نقل: در حج، چندين روزِ پياپى بايد تمام اين جمعيت از محلّى معين به محل مشخّص ديگرى حركت نمايند و به عرصه ديگرى حضور به هم رسانند.
اينجا هم با مقايسه اين جمعيت (كه در زمانى محدود و در مكانى معين و مشخص بايد به اعمال مشترك اقدام كنند) با جمعيتهاى ديگرى كه در ايام عيد نوروز سفر مىكنند، با وجود آنكه از لحاظ زمان و مكان فرصتهاى بيشترى دارند، بهخوبى امكانات و تسهيلات موجود اينجا مشهود است.
نسبتِ تلفات و مجروحين اين اردوى عظيم و تلفات مجروحين شب سالگرد مسيحى ژانويه در كشورهاى بزرگِ جهان، كه حدود پانصد نفر يك شبانه تلفات مىدهند قابل مقايسه نيست و ناچيز است.
گذشته از اينها، هميشه در جنب هدفهاى بزرگ و مقاصد عالى، تلفات زياد و خسارتهاى بسيار و ناراحتىهاى ممتد، قابل تحمّل مىباشد. لشگركشىها، اردوسازىها، وناراحتىها براى حفظ وطن وحفظ استقلال و نظاير آن، همه سهلاست؛
رنج راحت دان چو شد مطلب بزرگ.
اينجا هم در جنب آن مقاصد عاليه، كه در اين اجتماع عظيمِ مقدس منظور است،
زحمتها و خسارتها و ناملايمتها همه سهل است و گمان نشود كه «مقصد اعلى» فقط زيارت آن خانه مىباشد و بس، يا انجام عملياتى از فرايض و مستحبات حج است و بس؛ زيرا خانه و مقام و صحنه عرفات و منا (همه) «مكان عمل» اند و آن فرايض و مستحبات هم خود «عملاند» (نه مقصد)، بلكه مقصد خيلى بزرگتر از اينهاست و هنوز خيلى فاصله بين اينها با «مقصد نهايى» موجود است. مقصدهايى كه بايد از اين اجتماع مقدس و از اين اعمال مستحب و واجب و فرايض مذهبى به دست آيد، امرى است بسى پرقيمتتر از جان.
آنرا مىتوان در يك كلمه واحده «امنيت جهان» تلخيص كرد. قرآن مجيد روى اين كلمه مقدّسه انگشت مىگذارد و سخن از «بيت امن» بسيار مىگويد. و امن و عدل هر جا باشد همانجا «خداست». آن كلمه افشاى اين رمز است كه بايد امنيت از اين خانه به جهان پخش شود. پس بايد چشم به آن هدف بلند باشد تا مشكلات بيش از اندازه حقيقى و واقعى خود جلوه نكنند، بلكه خيلى كوچكتر از آن جلوه كنند كه قابل اعتنا باشند. متأسفانه دستگاههاى گيرنده افكار ما مسلمين، هنوز آنقدر قوى نشده كه اين راز افشا شده را بگيرد.
اكنون شمردن نواقص و نقايص را به عهده نقادان گذارده، در اينجا فقط به ذكر علاج آنها پرداخته و پيشنهادهايى به نظر مىرسد كه تقديم ملل و دول مسلمين مىشود و نقشههايى هم (براى حصول و تأمين هدف اصلى اين اجتماع مقدس خطير) به طور فشرده و اختصار ارائه مىگردد:
پيشنهاد: 1- اولًا پيشنهاد مىشود كه هر بيست يا سى نفر مسافرِ حج- در فرودگاه مهرآباد- به يك تن فقيه و عالِم مذهبى سپرده شود يا با كاروانها براى هر سى نفر حاجى، يك نفر فقيه مذهبى در نظر گرفته شود كه عمل طواف و حج را بهطور صحيح به آنان تمرين بدهند. حتى ماكت مسجدالحرام را با حِجر اسماعيل و درجههاى پلههاى صفا و مروه را و جمره عقبه را، در وسط آن ديوار و تابلو، در جلوى ديدگان افراد بگذارند تا فقيه مذهبى، اعمال مذهبى را از روى ماكت به اشخاص نشان بدهد.
امسال در عمل رمى جمره عقبه، در آن اجتماع مهيب، بعضىها مجبور به تكرار عمل شدند و همين باعث آفتاب زدگى آنها شد و بعضى نيز در طوافِ خود، دست روى
ديوارِ حِجر اسماعيل مىكشيدند و عمل خود را بعد اصلاح نمىكردند و ...
پيشنهاد: 2- در اينجا باز پيشنهاد مىشود كه قبل از طيران (پرواز)، هيئت طبّى ما، در همان غرفه، در بين حجاج دستور تغذيه و غذاى آن منطقه را با طرز بهداشت صحّى، به اشخاص گوشزد كنند؛ زيرا بعضى مسافران، از ترك غذا و بعضى از سوء تغذيه به هلاكت مىافتند و بعضىها گوسفند خود را در بين خميهها ذبح مىكردند و مىافكندند و لاشه آن اسباب تعفن هوا مىشد و منطقهاى بيمارى زا مىساخت.
بايد مردم را از افراط و تفريط و خطر آن بياگاهانند. البته اين دو هيئت، بايد از اشخاصى انتخاب شوند كه سابقه اطلاع با منطقه حج را داشته باشند.
تبصره- در اينجا تذكر داده مىشود كه هيئت سرپرستى، به خصوص ده نفر، ده نفرشان تعليمات لازم مذهبى را قبلًا تحت نظر استاد فقيه مذهبى و طبيب صحّى ياد بگيرند تا احتياجات محتاجان را از هر حيث و لحاظ برآورند.
يا هيئت سرپرستى مركب از دو صنف سياسى و مذهبى باشند تا هر كدام مكمّل آن ديگر باشد.
ثالثا- پيشنهاد مىشود كه به منظور تهيه لباسهاى مناسب براى اشخاص محترم حاج (كه همه هستند) در مهرآباد يك شركت آزاد براى تهيه لباس در موسم حج تشكيل بشود كه هم لباس احرام در اختيار آنها بگذارند و هم فرم لباسهاى سفيد ممتازِ باب آنجا براى احرام و غير احرام و ويژه مواقع عيد اضحى مخصوصاً در آن منطقه محترمه، بهطور آزاد در اختيار بگذارند و همه حاجىهاى ايرانى به لباس جلال و شكوه و عيد، خو بگيرند و لباسهايى كه از آنها عزا مىبارد، كنار بگذارند؛ زيرا در سر منزل عيد اضحى مىروند و عيد عظيمى در اسلام از آن و از «عيد غدير» كه حاجى در پيش دارد، بزرگتر نيست تا در خارج مثل نخود توى شير برنج انگشت نما باشند و در داخل هم ايران استنكاف از پذيرفتن آنها به داخل باند فرودگاه خودمان در مهرآباد نداشته باشند (اين پيشنهادها قبل از ساختمان جديد براى حاج در فرودگاه مهرآباد بود).
رابعاً- هيئت سرپرستى، قبل از ورود كاروانها به حجاز، خودش را در خاك حجاز وارد كرده باشد و از كار و مراجعات مردم نگريزد و رخ پنهان نكند و از مكه هم تا آخرين فرد ايرانى در آنجا هست بيرون نيايد و داراى شجاعت ادبى هم باشد.
خامساً- فقها و سردستههايى كه تعليم مىدهند، بايد مراسم عيد را هم به اشخاص تعليم بدهند (به خصوص به سردستهها و مداحهايى كه در كاروانها هستند) و افكار آنها را پر كنند از معلومات فرحانگيز عيد اضحى- و به آنها تذكر دهند كه عيدهاى متعاقبى از قبيل «عيد اضحى» و «غدير خم» و عيد «خاتم بخشى اميرالمؤمنين عليه السلام» و «عيد مباهله» در پيش است تا روح اميدوارى در مسافرين بيشتر شود و بايد كه سخنرانىهايى پيرامون اين معانى عالى واقع گردد و به جاى محفوظات خرابه شام و وداع اسيران و عزادارى كه بايد در كربلا و شام و مواقع عزادارى (در هر نقطهاى باشند) انجام دهند. آنها را در اين ايام تبديل به ذكر فتوحات و شادىها كنند كه مناسب عيد است و به جاى عزادارى بايد تاريخ فتوحات مكه و حوادث اوليه اين «بلد الأمين» و تأثير آن را در جهان ياد بگيرند. غذاهاى معنوى افكار حاجيان از اين قبيل باشد تا آنها را سرمست محبّت خدا و دين خدا و فتح و فيروزى اين مركز بكند و وعده حق را نشان دهد كه چگونه براى اجابت يك ندا از پيغمبر عظيم اسلام صلى الله عليه و آله اين همه جمعيت از سراسر جهان سر از پا نشناخته مىآيند و برادروار گرد هم جمع مىشوند و از هفتاد و پنج كشور جهان طبقه مستطيع آن (صدها هزار نفر) اجتماع مىكنند و همين خود در معنا عيد ديگرى است و حتماً اگر پيغمبر صلى الله عليه و آله سر از خاك بردارد و بنگرد كه چگونه خروش غلغله لبيك در جواب نداى او از زمين به آسمان بلند است شاد مىشود.
اگر چه روح مكرّم او، بر همه اوضاع احاطه دارد، حتى جواب سلامها را مىدهد و وقتى كه چنين آماده و پر از معنى شدند، همين كه پخش در بلادها شدند، هر كدام قصه ايمان و سران ايمان و فرمانهاى پيغمبرِ خود را بازگو مىكنند. كشور را به ايمان حفظ مىكنند و افواج تبليغات بيگانگان را مىرانند و قواى ماترياليست و آنارشيست و هرج و مرج وبىبند و بارىهاى آن را در هم مىشكنند.
همه حاجىهاى ايرانى به لباس جلال و شكوه و عيد، خو بگيرند و لباسهايى كه از آنها عزا مىبارد، كنار بگذارند؛ زيرا در سر منزل عيد اضحى مىروند و عيد عظيمى در اسلام از آن و از «عيد غدير» كه حاجى در پيش دارد، بزرگتر نيست.
پس بايد از ابلاغيهها و اعلاميههاى پيغمبر اعظم صلى الله عليه و آله اين اردوى ايمان را اشباع كرد و به جهان پخش نمود تا «راز اين دستگاه» افشا شود.
سادساً- چون پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله «راز اين دستگاه» را در آخر فاش كرد و كليد رمز را در اعلاميههاى خود افشا كرد و پنج مرتبه آن اعلاميهها را بر مجمع صد هزار نفرى حج خواند كه دو نوبت آن در عرفات و دو نوبت آن در منا و يك نوبت آن در مسجدالحرام بود.
بنابراين، پيشنهاد مىدهد در صحنه عرفات، تابلوهايى نصب شود كه اعلاميه پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله را درباره امنيت جهان و تأمين حقوق بشر و امم از طرف اسلام بنماياند و بايد اين تابلوها به زبانها و السنه مختلف نوشته شده باشد و به طرق مختلف در خاطرها و مشاعر و مسامع، تبليغ و تليقين گردد.
پس بايد از طرق مختلف، آنها را به مردم و به مسلمين در عرفات مكرر در مكرر ابلاغ و القا كنند؛ چون پيغمبر اعظم صلى الله عليه و آله دو نوبت در يك روز، با «وضع خاصى» اين اعلاميه را به جهان داده اعتنا و اهميت آن حضرت صلى الله عليه و آله به مفاد اعلاميهها به خوبى درك مىشود. اين اعلاميهها مشتمل بر چهارده، پانزده الى سى ماده است، به اختلاف مواقع كه پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله در سال دهم هجرى به منظور تأمين امنيت جهان و تأمين حقوق بشر، با اهتمام بىحدّى به جمعيت صد هزار نفرى سپرد و سپرد كه آنها به ديگران و به جهانيان برسانند. بايد اين كليد رمز را قدر دانست و عين سخنان پيغمبر صلى الله عليه و آله را با لحن پيغمبرانه، زنده كرد و مواد آن را پخش كرد؛ يعنى هم در سخن آورد و هم در منظر برابر نظر جهانيان نهاد.
سخنگويان به زبانهاى مختلف، عين سخنان پيغمبر صلى الله عليه و آله و ترجمه آن را بين مردم پخش كنند. سخنان آنها پيام آن سرزمين است كه پيغمبر صلى الله عليه و آله به آن مكان سپرده و اين سرزمين آهسته به ميهمانان خود مىسپارد. بايد از هر سرزمينى هستند راز آن را بفهمند.
بايد تابلوهايى با نور برق و رنگ شبنما در سراسر دشت منا نصب شود كه مسلمين سخنان پيغمبر خود را بخوانند و اشباع شوند و البته بايد با خطوط مختلف عربى و غيرعربى، كه باسوادهاى از هر ملت خود شخصاً با زبان خود و حفظ خود استفاده كنند.
و براى بيسوادهاى مردم، فقهاى آنها با كمال متانت جمله به جمله را بخوانند و ترجمه كنند. اينجا بهترين رهآورد سفر براى مردم از هر نژاد و ملت كه باشند فراهم مىشود و بهترين درس و شعار براى تعليم اصول امنيت جهان داده مىشود.
اين طريق منظر كم اثر نيست، اما بايد از طريق ديگر هم پخش شود. براى استفاه از گوش و زبان، بايد بلندگوها در هر ناحيه نصب باشد كه متعاقباً اهل هر زبانى و لسانى متن سخنان پيغمبر صلى الله عليه و آله را با ترجمه آن به مردم گوشزد كنند.
جدّيت و اهتمام به اين معانى را از پيغمبر اعظم صلى الله عليه و آله ياد بگيرند كه براى ابلاغ اين اعلاميه، منبرى بلند انتخاب فرمود كه در چشم انداز مردم باشد؛ بدين معنا كه بر شترى از دو طرف دو غراره بستند. پيغمبر صلى الله عليه و آله بر زبر شترى پا روى آن دو غرارهها نهاد و به موازات كوهان شتر تمام قد به پا ايستاد.
اين منظره خود جالب توجه شد و به اين هم اكتفا نكرد بلندگويى از آدميان اتخاذ فرمود؛ جوانى كه صداى او رسا بود در پاى شتر نگهداشته و جمله به جمله را به او مىفرمود و او به صداى بلند فرياد مىزد و ابلاغ مىفرمود بگو: اى ربيعه پيغمبر به شما مىگويد بعد از امسال ديگر مرا شايد نبينيد- من هم بشر هستم- مرا مرگ در مىيابد، پيام مرا بشنويد و به خاطر بسپاريد و بعد به مردم برسانيد.
پيغمبر صلى الله عليه و آله از هر جمله كه فارغ مىشد، از مردم اقرار مىگرفت كه آيا من رساندم؟
همينكه مردم اقرار مىكردند، مىفرمود: خدايا! شاهد باش.
تمام مواد اين بيانيه راجع به ايجاد امنيت و حفظ و حقوق بشر در جهان است و اما مواد اين اعلاميه بينالمللى عبارت است از:
ماده اول- راجع به حرام بودن دماء و اموال و نواميس مسلمين بر يكديگر است، بهطور مؤكد در مؤكد.
ماده دوم- راجع به رفع تشنج جامعه از رباخوارى است.
ماده سوم- راجع به بهانههاى انتقام جويى دوران پيش از اسلام است.
ماده چهارم- راجع به جعل قانون آتش بسِ چهار ماه است كه بايد در اين مدت سلاحها را زمين بگذارند تا عقلا و رهبران، نقشه صلح را با مصالح آن در نظر آورند.
ماده پنجم- تعيين مرجع است براى اختلافات كه عبارت است از كتاب خدا و سنت پيغمبر اسلام و اهلبيت و عترت او عليهم السلام. در اين ماده تذكر مىدهد كه مبادا دو طائفه از مسلمين به جنگ با يكديگر بپردازند كه ارتجاع و كفر است؛ چون اسلام براى اختلافات، مرجع نهاده است.
ماده ششم- راجع به زنان و حقوق زنان است كه تماس و اصطكاك دائم موجب تجاوز به حقوق آنها نشود.
ماده هفتم- راجع به غلامها و زيردستان است كه مبادا تجاوز به حقوق آنها بشود.
اين ماده، شامل طبقه كارگر و مزدوران رنجبر مىشود.
ماده هشتم- راجع به جلوگيرى از تجاوز ابتدايى است. مىگويد: كسىكه سيلى بدون جهت و بدون حق به كسى بزند، او سركشترين سركشان محسوب مىشود و دشمنترين دشمنان خداست.
ماده نهم- راجع به جلوگيرى از تحت الحمايگى مسلمين براى بيگانگان است.
و مواد ديگر آن، همه از اين قبيل احكام است كه مستقيم يا غير مستقيم مدخليت در امنيت جهان دارد.
مىنگريد كه هيچكدام راجع به نماز و روزه نيست؛ زيرا امنيت است كه در سايه آن مسلمين مىتوانند به فرايض و وظايف خود قيام كنند و پيغمبر صلى الله عليه و آله در آن روز دو نوبت اين اعلاميه را خواند- از اين كار اصرار و اهتمام فهميده مىشود-.
سابعاً- در صحنه منا، همين اعلاميه را دو روز خواند؛ يك روز بلندگوى او علىبن ابىطالب عليه السلام بود، خودِ پيغمبر صلى الله عليه و آله سوار بود، بلال افسار بغله را داشت و ديگرى اسامة سايبان بر سر پيغمبر صلى الله عليه و آله نگهداشته بود- و روز ديگر سوار بر شتر قصوى يا عضباء بود و
ربيعه بلندگوى او بود.
ثامناً- بايد در منا تابلوهاى ديگرى بهتر و بزرگتر باشد؛ زيرا علاوه بر اين اعلاميه، يكى از ابلاغيههاى ديگر اسلام در آن سرزمين منتشر شده و باز انجمن سرّى شبانه بيعت عقبه، يك سال قبل از هجرت در آنجا بوده كه هفتاد و دو يا هشتاد و دو نفر مرد از انصار؛ يعنى اهل مدينه دست بيعت به پيغمبر صلى الله عليه و آله دادند و اين جهان نوين اسلام از آن گسترش يافت. بايد سخنان آن انصار را با پيغمبر صلى الله عليه و آله يكان يكان به گوش مردم مخصوصاً در آن صحنه رساند.
جملههايى كه در بيعت آورده شده و فرمود بايد در بيعت من تعهد كنيد سه كار و سه جمله است:
1- مأوا بدهيد (مرا و هر كس به هواى من بيايد).
2- دفاع كنيد از من.
3- براى پيشرفت اسلام مرا نصرت دهيد.
و اين سه عمل را درحال خوش و ناخوش و نشاط و كراهت و فراخى وتنگدستى، يكسان انجام دهيد، بعد از اين، پيمان ديگر- خون ما يكى است كه بگيريم يا بگذريم و ناموس ما هم يكى است.
و باز سال هشتم هجرت اعلاميه ديگرى از رسول خدا صلى الله عليه و آله هست در صحنه منا. در اين صحنه، ورود لشكر اسلام در سال هشتم به لباس رزم براى فتح مكه بوده و دوازده هزار سپاهيان در منا منزل كردند.
ملل و دول مسلمان، با استفاده از گفتارها و ابلاغيههاى پيغمبراكرم صلى الله عليه و آله بايد منشأ آزادى و امنيت و عدل در جهان باشند.
سخنرانى مهم رسول خدا صلى الله عليه و آله براى اردوى اسلام در اين اعلاميه براى همكارى مسلمين، سه ماده آن، راجع به طبقات عادى مردم است و سه مادهاش راجع به همدستى مسلمين است در برابر بيگانه، و الزام هر مسلمانى به ذمّه بدهكارى عالم اسلام و برابرى خون مسلمانان با يكديگر.
در اينجا بايد نشان داده شود كه قواى اسلام با همدستى پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله توانست در اين سنگر (منا) جاى دشمن را بگيرد.
اينجا (منا) سنگرى بود كه دشمن صحيفه ملعونه را نوشت و همدست شدند و پيغمبر صلى الله عليه و آله را با بنىهاشم سه سال در شعب ابوطالب محروم از حقوق اجتماعى نموده محصور كرده و محاصره نمودند.
در آخر هم، دشمن توانست پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله را نيز بيرون كند- ولى همان پيغمبر صلى الله عليه و آله اكنون به نيروى جمعيت باز آمده بود در سنگر (محصّب منا) در جاى آنها منزل كرده پيامى به جهان اسلام براى ابد فرستاد.
اينجا بايد فقها و ناطقين ياد بدهند كه همان پيغمبر صلى الله عليه و آله را آن روز كه تنها بود، از اين شهر بيرون كردند، پس تنها هيچ طايفهاى از مسلمين نبايد به استناد اينكه حق با من است غرور پيدا كند و از همدستى با جمعيت مسلمين دست بكشند؛ زيرا پيغمبر صلى الله عليه و آله هم حق بود معهذا او را در موقع تنهايى و بىكسى بيرون كردند، ولى همان پيغمبر امروز كه دوازده هزار همدست دارد، برگشت و دشمن را مطيع حق كرد. هيچكس نيست كه كمك و معاونت نخواهد. حتى بزرگترين رهبران جهان و هيچ كس نيست كه از عهده كمك برنيايد، اگر چه مختصر و كم. روح سخن پيغمبر صلى الله عليه و آله همين بود.
در تابلو نشان بدهند كه هركس موظف است اين سخنان را فرا بگيرد و به خاطر بسپارد و به مردم برساند. باز تذكّر مىدهد كه عين اين مطالب را چه بفهميد و چه نفهميد برسانيد. پيغمبر صلى الله عليه و آله خود در اين خطبه چنين فرمود:
زيرا گاهى حامل نامه مطالب و مشتملات آن را خود درست نفهميده، ولى مىتواند به خوبى برساند. شخص حاج، هرگاه در منا اين سخن را از پيغمبر صلى الله عليه و آله بگيرد و همراه بياورد، بهترين و بزرگترين ارمغان و رهآورد سفر براى اهل ديارش خواهد بود.
در خاتمه، بايد دانست كه اتمام عمل حج و عمره به اين است كه اين مقاصد عاليه در اسلام عملى شود، نه تنها به انجام رساله مناسك فقهى اكتفا شود؛ همانطور كه اگر طبق مناسك به قدر يك سر مو تخلف شود؛ مثلا موى خود را در منا در سفر اول نتراشيده، بايد باز خود برگردد و در منا موى سر بتراشد و اگر ممكن نيست بايد در همان مكان كه هست، موى سرِ خود را بتراشد و اين مو را بفرستد در منا دفن كنند؛ يعنى بايد اعمال جزء به جزء و مو به مو انجام شود.
همچنين آنچه پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله در اعلاميههاى خود به آن اهتمام فرموه، بايد
مو به مو به آن اهتمام شود.
پس بايد حكماى اسلام هم، كه اين خطب و اهميت آن مواد را مىفهمند، مثل فقهاى اسلام در كار اتمام حج و عمره مردم بكوشند؛ يعنى عقل مفكّرى مثل روح در تن اين پيكر بزرگ چند ميليون نفرى باشد، به آنها روح بدهد و غذاى فكرى بدهد و نيروى فكرى متفكّرين توأم بشود با نيروى مقدرت پادشاهان مسلمان تا اين تابلوها را بسازند و فارغ التحصيلهاى اين جمعيت را به جهان پخش كنند. كارِ ما آن روز تمام مىشود كه امنيت را، ما به جهان بدهيم.
ملل و دول مسلمان، با استفاده از گفتارها و ابلاغيههاى پيغمبراكرم صلى الله عليه و آله بايد منشأ آزادى و امنيت و عدل در جهان باشند، نه دول و ملل ديگر و تا چنين نشود و خلع سلاح فرمانش از مكه، كه منبع ايمان است صادر نگردد و امنيت به جهان برنگردد، اين دستگاه بزرگ حج كار خود را به سامان نرسانده است.
بايد با استفاده از نيروى معنوى ميليونها حاجى، هر سال در اين مكان مقدس كه گرد هم جمع مىشوند، امنيت جهان از ما تأمين بشود، ولى مادام مىشنويم كه هر استعمارگرى ما را و ممالك ما را از ملل توسعه نيافته مىگويد، مىفهميم كار ما ناتمام است و جاى امام خالى است؛ بدين معنى كه جمعيت هست و مغز و جمجمه هست و استطاعت مالى هم هست، ولى آنكه روح به اين جمعيت بدمد و بدهد نيست.
شايد كه جبر تاريخى اين پيشنهادها را اجرا بكند ولى اگر در ممالك متمدنه جهان مسيحيت اينگونه مواد فكرى بود، مورد تبليغ وارد مىگرديد و حداكثر استفاده را به سود جهان بشريت از آن به نام خود مىكردند و خواهند كرد.
درّه مريم در ايتاليا، زيارتگاه هزاران هزار مسيحى است، با آنكه اصالت ندارد. چه كه مريم در ايتاليات نرفته است، فقط به جواب دختر مريضى آمده و او را شفا داده است.
جاى پاى امامان را مانند قدمگاه، مردم مىبوسند، با آنكه اصالت هيچكدام به قدر صحنههاى عرفات و منا و مسجدالحرام نيست.
*** پرسش- معناى خانه خدا چيست- مگر خدا خانه دارد؟
پاسخ- آنجا مركز امن و پخش امنيت جهان است و هر جا منشأ عدل و امن باشد
همانجا از خداست و خانه خدا همانجا و قبلهگاه ما مسلمين است.
پرسش- وضع كاروانهاى حج ايران چگونه بود؟
پاسخ- در اين سفر اينجانب با فرزندم محمد حسن ناصر- حفظهاللَّه تعالى- در كاروان حاج محمود شربت اوغلى- حفظهاللَّه تعالى- ميهمان بودم، انصافاً تسهيلات و وسايل راحتى اين كاروان را در حدود امكانات به خوبى فراهم كرده بود. تباركاللَّه.
تجهيزات ايشان براى پذيرايى از حجاج بهطورى بود كه وحشت سفر حج را، كه از سالهاى قبل (سال 67 ه.) در خاطر مانده بود، از ياد برد.
اميدوارم با تأييدات الهى و همّتى كه در حاج محمود و برادران شربت اوغلى مشاهده مىشود، سال به سال وسايل راحتى و آسايش حجاج محترم ايرانى، بيش از پيش فراهم شود، بهطورى كه در بلاد حجاز، موجب سرافرازى حجاج ايرانى گردد.
در ختام، (الحمد للَّه) و الصلوة على رسولاللَّه، سال حج 1340 ه. ق./ 1381 ه. ش.
(متمم)، پس از مراجعت از حج سال 1340 كه در آن سفر ميهمان اخوان شربت زادگان معروف به شربت اوغلى بوديم، ايامِ با محنت و سرور، با سرّاء و ضرّاء گذشت تا موقع افسردگىها و هجوم بلاها رسيد، در موسم 1342/ 1382.
پس از فروردين، كه حادثه سوء قم پيش آمد و هجوم اشرار به حوزه قم (صانهااللَّه) ما را داغدار و مصيبت زده نموده بود، در كنج كتابخانه عزادار و مستغرق در لجّه افكار بوده، خود را به مطالعات مباحث علمى براى فكر علاج غرق مىكردم.
شوراى عالى حج در آن حين از من اين طرح را خواست كه آب از سر گذشته بود و من در مبارزه محنت شكست خورده، سيلِ محنت مرا زير گرفته بود ولى هنوز حادثه سوء كمرشكن 15 خرداد 1342 نرسيده بود، ميان دو موج هولناك و ظلمات متراكم آن روز پناهگاهى جز حرم پيغمبر صلى الله عليه و آله و شكايت به پيشگاه والاى اقدس اطهر او صلى الله عليه و آله نديدم كه به قصد حج و زيارت حرمين شريفين التجاء به پيشگاه پيغمبر اكرم ملجأ و پناهگاه عالم صلى الله عليه و آله ببرم، چارهاى نبود.
اميرالمؤمنين عليه السلام كه خود كوه ثابتى بود مىفرمود:
در جنگها، در موقع طغيان خطرها و هجوم شدايد، همه به من پناه مىآوردند و من به پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله پناه مىبردم.
من هم ديدم اقتدا به امام عليه السلام بكنم و به خود امام عليه السلام هم بنگرم كه حتى در موقع محنت و سطوت از پا در نمىآمد هر چند امواج محنت خروشان بود باز محنت او را زير نمىگرفت تا از وظيفه هدايت باز ايستد و در موقع سطوت هم سطوت مقدره او را از وظيفه باز نمىداشت.
نظير قطب نما و قبله نما كه به هر حال قبله را نشان مىدهند و اگر فشارى هم از بيرون بر آنها وارد شود باز بعد از نوسانِ مختصرى، همينكه به حال عادى و به اختيار خود برمىگردند باز به وظيفه خود عودت مىكنند و قبله يا قطب را نشان مىدهند.
اميرالمؤمنين على عليه السلام مىفرمود:
ما قطب فلك (يعنى سپهر و فلك الاجتماع) هستيم (نحن ناشئة القطب و أعلام الفلك). (1)با خود گفتم اكنون كه دادخواهى نيست كه محكمه عادلانه عاجلانهاى تشكيل دهد
1) بحارالأنوار، ج 40، ص 166
و در محل وقوع جرم (يعنى قم) چوبه دارى در برابر مدرسه فيضيه قم بر پا كند و مرتكبين جرم را بر دار بياويزد.
و اين صدمهاى كه بر پيكر اسلام وارد شده و جان مقدسترين افراد نظاميان دين را كه پاسبانان مقدس عقيده و ايماناند و جان خود و جوانى خود را در سر راه محافظت آيين دين و استقلال در طبق اخلاص گذاشتهاند، به هدر دادند و در جوار حرم مطهّر معصومه عليها السلام، بىبى و بانوى دنيا و آخرت و در حضور ميهمانان گراميش كه هر سال بالغ بر هزاران زوار محترم است، هجوم آورده طبقه واجب الاحترام و واجب التعظيم را مورد مهاجمه ناجوانمردانه و جرح و ضرب و شتم و قتل قرار دادند.
و هر چه اعتراض به دولت وقت داده مىشد و مطالبه معرفى مجرمين مىگرديد، هيچگونه اعتنا و اهتمام ديده نمىشد.
و حرف حق ما و شعار حوزههاى علميه شيعه در حمايت از فقرا و ضعفا و طبقه رنجبر و زحمتكش كه خاص منطق اميرالمؤمنين على عليه السلام بود و از حلقوم علماى شيعه (به خصوص) هميشه بر مىخاست و ما فقهاى شيعه (على الأخص) مظهر و مظهر عدالت و عدل على عليه السلام بوديم اشتباه بهدغلى شده و چنان مىنمايد كه طرفدارى از آنها نمىشود.
و تيرى كه بايد به سينه و قلب خونخواران كشور؛ يعنى طبقه فئودال وارد شود (كه چندين قرن است خون اين ملت را مىمكند) آن تير بر قلب مقدس جوانان پاكدل تحصيل كرده، نظاميان مقدس اسلام و امام عليه السلام وارد شد.
منفذى در اين ظلمات متراكم نبود جز روزنهاى به سوى روضه مطهره رسول خاتم و پناه عالم صلى الله عليه و آله كه شكايتها را نزد او برم و چاره از شفاعت او بخواهم انشاءاللَّه آنجا در زير قبة الخضراء دعا مستجاب است.
اينها بواعث حج من بود؛ لذا به شوراى عالى حج توجه نموده طرح را دادم.
پىنوشتها:
دريادار ايوب صبرى پاشا/ على اكبر مهدىپور
در سايه حصار مستحكمى كه به فرمان «سلطان سليمان» (1)به اطراف مدينه منوّره كشيده شد، ساكنان آن شهر مقدس به مدت 274 سال از يورش اشقياى اعراب بدوى در آسايش و آرامش زندگى كردند، تا در سال 1222 ه. گرفتار هجوم ويرانگر وهابيان شدند.
ددمنشان وهابى به سركردگى «سعود» (2)در صدد تسخير شهر پيامبر برآمدند. باديه نشينان اطراف مكّه را به اطاعت خود درآورده، به سوى مدينه منوّره عزيمت كردند. باديه نشينان اين سامان را نيز به تحت فرماندهى خود درآوردند، آنگاه سپاهى عظيم فراهم ساخته، به سوى هجرتسراى رسولگرامى صلى الله عليه و آله گسيل كردند.
دو تن از شريران به نامهاى: «بداى بن بدوى» و «نادى بن بدوى» را به سركردگى آنان منصوب نمودند.
فرماندهان اين گروه، بدوىهاى ساكن در اطراف مدينه را با تهديد و ارعاب به پذيرش آيين ساختگى وهابيت وادار كرده، آنان را تحت اطاعت و انقياد درآوردند و مراتب را به «سعود بن عبدالعزيز» گزارش دادند.
سعود نامهاى به عنوان دعوت به آيين پوشالى؟؟ وهابيت، خطاب به اهالى مدينه ارسال و مطالبه پاسخ كرد.
وى اين نامه را توسط فرد گمراهى به نام «صالح بن صالح» به مدينه منوّره
1) سلطان سليمان قانونى، دهمين پادشاه عثمانى، پسر سلطان ياوز سليم، متولد 900 ه.، جلوس 926 ه. و متوفاى 974 ه. مىباشد. [شمسالدّين سامى افندى، قاموس الأعلام تركى، ج 4، ص 2616].
2) سعود بن عبدالعزيز، پس از كشته شدن پدرش به سال 1218 ه. بر جاى پدر نشست و تا سال 1229 ه. حكومت كرد. [على اصغر فقيهى، وهابيان، ص 284].
فرستاد. بداى و نادى، دو پسران بدوى، اگرچه توانستند اعراب ناحيه مدينه را به اطاعت سعود وادارند، ليكن براى رسيدن به اين مقصود، روستاهايى كه به آتش كشيدند، اموالى كه به غارت بردند و خونهايى كه به جرم «ترديد در پذيرش آيين وهابيت» ريختند، بيرون از حدّ احصاء و شمار است.
برگردانِ نامه سعود بن عبدالعزيز، خطاب به اهالى مدينه، به فارسى:
به نام خداوند، صاحب روز رستاخيز.
درود بر پيروان راه هدايت، از اعيان، اشراف، علما، تجّار و ديگر طبقات.
من شما را به اسلام فرا مىخوانم، چنانكه خداوند منّان فرموده:
«بىگمان دين در نزد خداوند اسلام است»؛ (1)«هركس بهجز اسلام، آيين ديگرى جستوجو كند، هرگز از او پذيرفته نخواهد شد و او در آخرت از زيانكاران است.» (2)شما جايگاه خود را در نزد ما مىدانيد.
شما به جهت همجوارى با حضرت رسول صلى الله عليه و آله مورد محبّت ما هستيد. ما هرگز نمىخواهيم در مورد شما كارى انجام دهيم كه به ضرر شما باشد و يا عرصه را بر شما تنگ سازد.
ما با ساكنان خانه خدا و حرم امن الهى نيز چنين كرديم. از روزىكه آنها به فرمان ما گردن نهادند، جز احترام از ما نديدند.
ما عازم زيارت حرم رسول خدا هستيم، اگر دعوت اسلام را پذيرا شويد، در امان خدا و در تحت حمايت من بوده، از هرگونه تجاوز به جان و مال مصون و محفوظ خواهيد بود.
پاسخ اين نامه را توسط پيك من «صالح بن صالح» بفرستيد، آنچه بر زبان او جارى شود، رأى و انديشه من همان است. «والسلام».
هنگامىكه اين نامه به وسيله «صالحبن صالح» به اهالى مدينه رسيد، به صورت فجيعى آنها را به وحشت انداخت. آنها چون از فاجعه وحشتناك طائف آگاهى داشتند و همه يكتا پرستان پس از فاجعه جانگداز طائف دچار بحران عجيبى شده بودند، به سختى دچار وحشت و اضطراب شدند و نتوانستند به نامه «سعودبن عبدالعزيز» پاسخ دهند، نه مثبت (آرى) و نه منفى (نه).
در اثر بىجواب ماندن نامه «سعود» از سوى اهل مدينه، در اواسط سال
تحرير نامه (1222 ه.) «بداى بن بدوى» پس از تسخير «ينبوع البحرى» در صدد محاصره مدينه منوّره، هجرتسراى پيامبر صلى الله عليه و آله برآمد و هجوم گستردهاى را با لشكرى جرّار، از سوى باب «عنبريّه»، به اين شهر آغاز كردند كه با قافله حجاج شامى روبهرو شدند.
آب چاهى كه از عصر رسالت پناه در حرم مطهر پيامبر و در قسمت روضه منوّره بود و از قرنها پيش آبش تلخ و غير قابل شرب شده بود، از لطف و عنايت پروردگار شيرين و مطبوع گرديد و همه اهالى مدينه را تا رفع محاصره از بىآبى نجات داد.
حجاج شامى و نيروهاى انتظامى كه آنان را همراهى مىكردند، به دستور «عبداللَّه پاشا» امير الحاج قافله شام، به مدت دو ساعت با وهابيان درگير شدند و سپاه «بداىبن بدوى» را تار و مار ساختند و حدود 200 نفر از اشقياى وهابى را به خاك مذلّت انداختند.
تا هنگامىكه عبداللَّه پاشا مشغول انجامفريضه حجوزيارتحرمين شريفين بودند، اهالى مدينه تا حدى از هجوم وهابيان در امان بودند، ليكن به مجرد اينكه قافله شام از مدينه منوّره فاصله گرفت، بداى بن بدوى مدينه منوّره را محاصره كرد و سه دهكده «قبا»، «عوالى» و «قربان» را به تصرّف خود درآورد.
آنگاه دو سنگر مستحكم بنياد نهاده، نگهبانانى بر آنها گمارد. همه راههاى ورودى مواد غذايى را بست، بستر چشمه «زرقا» را ويران نمود. به اين وسيله اهالى مدينه را دچار قحطى، گرانى و بىآبى كرد.
معجزهاى بزرگ
در آن هنگام كه بداى بن بدوى مسير چشمه زرقا را ويران كرد و اهالى مدينه را به تشنگى و بىآبى مبتلا ساخت، آب چاهى كه از عصر رسالت پناه در حرم مطهر پيامبر و در قسمت روضه منوّره بود و از قرنها پيش آبش تلخ و غير قابل شرب شده بود، از لطف و عنايت پروردگار شيرين و مطبوع گرديد و همه اهالى مدينه را تا رفع محاصره از بىآبى نجات داد.
ايّام محاصره مدّتىبس طولانى شد
وبه درازا كشيد، مردم محاصره شده بهاميد اينكه امروز و فردا قافله شام مىرسند و وهابيان را قلع و قمع مىكنند و ما را از محاصره رها مىسازند، به هر سختى تن دادند و هر مشكلى را تحمل كردند، ولى ابراهيم پاشا امير الحاج قافله شام، به جهت اينكه قدرت مقابله با سپاه بداى بن بدوى را نداشت و يا به علّت ديگر، گفت:
«اهالى مدينه بايد قلعه مدينه را به وهابيان واگذار كنند!»
اهالى مدينه به خيال اينكه ابراهيم پاشا با بداى بن بدوى ملاقات كرده، براى اهالى مدينه امان نامه گرفته است، نامه زير را نوشته، توسط نمايندگان خود:
محمد طيّار، حسن قلعى چاوش، عبدالقادر الياس، و على صويغ، نزد سعود بن عبدالعزيز فرستادند.
برگردانِ نامه اهالى مدينه به سعود بن عبدالعزيز:
بنام خداوند بخشنده بخشايشگر.
ستايش بر پروردگار عالميان، درود و سلام بر پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله، بهترين تحيّتها را به شيخ سعود تقديم كرده، از خداوند خواستاريم كه او را بر آنچه مورد خشنودى حق تعالى است موفق بدارد.
اما بعد، بر شما پوشيده نيست كه «ابراهيم پاشا قطير آغاسى» امير قافله حج، هنگامىكه به اينجا آمد و محاصره مدينه طيبه را توسط «شيخ بداى» مشاهده كرد، در اين رابطه با او گفت و گو كرد. وى اظهار كرد كه از سوى شما به اين كار مأموريّت يافته است.
ما مىدانستيم كه شما براى مجاورين حضرت رسالت پناه به جز خير، هيچ ارادهاى نمىكنيد، مناسب ديديم كه اوضاع را به آگاهى شما برسانيم.
از اين رهگذر، اعيان و اشراف و حكّام منطقه گرد آمدند و از ميان خود چهار نفر امين و عاقل برگزيده، آقايان:
محمد طيّار، حسن قلعى چاوش، عبد القادر الياس و على صويغ را به سوى جنابعالى فرستادند.
از خداوند منّان مىخواهيم كه اين نمايندگان با پاسخى از سوى شما بازگردند كه ما را قرين شادى و سرور نمايند. انشاءاللَّه.»
سعود پس از دريافت اين نامه، با سخنان تند و اهانتآميز، نمايندگان مدينه را مورد عتاب و خطاب قرار داد.
نمايندگان مردم مدينه كينه ديرينه سعود را در مورد اهل مدينه، از سخنان تند و تيز او احساس كرده، خود را به پاهاى او انداختند و تقاضاى عفو و امان كردند.
سعود در پاسخ آنها گفت:
از اين نوشتار استفاده مىشود كه شما درصدد پذيرش آيين حق و اطاعت و انقياد در برابر من نيستيد، بلكه بر اثر محاصره، به قحطى و گرانى وبىآبى افتاده، براى رفع حصر و دفع تشويش، از درِ سازش و ملاطفت برآمدهايد.
شرايطى را براى شما اعلام مىكنم، اگر طالب عفو و امان باشيد، چارهاى جز پذيرش اين شرطها نداريد.
پس از پذيرش اين شرطها، اگر كوچكترين حركتى بر خلاف افكار من از شما سر بزند، همانند اهل طائف همه شما را نابود مىكنم.
سعود با قرائت مكرّر در مكرّر گفتار بالا، نمايندگان مدينه را به پذيرش شرايط تحميلى خود مجبور ساخت.
شرايط تحميلى سعود به نمايندگان مدينه را در كتاب «تاريخ وهابيان» آوردهايم. (1)نمايندگان مردم مدينه پيشنهادهاى خانمانسوز سعود را پذيرا شده، با دريافت امان و عفو عمومى، به مدينه برگشتند.
اهالى مدينه ناگزير مفاد آن را پذيرفتند و طبق ماده هفتم قرارداد، قلعه مدينه را به بداى بن بدوى تسليم كردند و تعداد 70 نفر از سوى ايشان وارد حصار مدينه شده، نگهبانى قلعه را به دست گرفتند و به اجراى ديگر موادّ مندرج در آن معاهده پرداختند. يكى از موادّ معاهده تخريب گنبد و بارگاه بر فراز قبور اهلبيت عليهم السلام بود. اهالى مدينه اگرچه به ظاهر همه موارد عهد نامه را پذيرفتند و در اجراى مواد آن شتاب و صميميّت نشان دادند، ليكن هرگز از ظلم و تعدّى رهايى نيافتند.
1) سرتيپ ايّوب صبرى/ على اكبر مهدى پور، تاريخ وهابيان، نشر طوفان، صص 88- 87
اگر كوچكترين حركتى بر خلاف افكار من از شما سر بزند، همانند اهل طائف همه شما را نابود مىكنم.
پذيرش آيين وهابيت اگرچه به صورت جدّى و از اعماق دل نبود، ولى همين پذيرش ظاهرى آن نيز پيامدهاى خطرناكى براى آنها در پىداشت. اهالى مدينه عرض حالى به امپراتورى عثمانى نوشته، به استانبول فرستادند و منتظر پاسخ ماندند.
سه سال به اين منوال گذشت و هيچ امدادى از دولت عثمانى نرسيد. پس از نوميد شدن از امداد امپراتورى عثمانى، به ناگزير از سعود طلب عفو و امان نمودند. (1)آنها اين نامه را توسط «حسين شاكر» و «محمد رسغايى» به درعيه فرستادند.
سعود بن عبدالعزيز كه قبلًا از استمداد و استرحام اهالى مدينه از امپراتورى عثمانى آگاه شده بود، فرستادههاى اهالى مدينه را به حضور نپذيرفت و براى اعمال تضييقات بيشتر به ساكنان دارالهجره، كه از سه سال پيش سينههاى خود را آماج جنايات بىشمار او كرده بودند، با لشكرى جرّار به سوى آنها حركت نمود.
اعراب باديه نشين، سعود را به عنوان پادشاه نواحى درعيه پذيرفته بودند، او نيز از اين پذيرش تحميلى باد به غبغب انداخته، نامههاى ارسالىاش را به عنوان: «إمام الدّرعية المجديّة و الأحكام الدّعوة النّجديّة» مهر و امضا مىكرد.
سعود در لحظه ورود به مدينه منوّره، فرمان داد كه بايد همه گنبدها و بارگاهها ويران گردد و بايد هر گنبدى به دست خادمان آن حرم مطهّر تخريب شود. اهالى مدينه اگرچه بر اساس سوّمين مادّه معاهده خود با سعود، بسيارى از گنبدها را تخريب كرده بودند، ولى بر تعدادى از مشاهد مشرّفه جرأت نيافتند.
خادم حرم مطهر حضرت حمزه سيد الشّهدا، به بهانه اينكه در اثر ضعف و پيرى قدرت تخريب آن حرم مطهر را ندارد، عذر آورد، سعود شخصاً با عدهاى از نزديكان خود به حرم مطهر حضرت حمزه رفته، به يكى از اشقيا فرمان داد كه به تخريب گنبد آن حضرت بپردازد. آن شقى به مجرد قرار گرفتن بر
1) متن عربى و ترجمه فارسى آن در تاريخ وهابيان، صص 93- 90 آمده است.
فراز گنبد مطهّر، از روى گنبد به قعر جهنم سقوط كرد و به هلاكت رسيد.
سعود پس از مشاهده اين واقعه، از تخريب گنبد منصرف شده، به كندن درِ حرم و سوزاندن آن بسنده كرد.
آنگاه به ميدان «مناخه» رفت و بر فراز تختى كه از پيش تهيه شده بود قرار گرفت و با صداى رسا اعلام كرد كه شما چون از پذيرش آيين وهابيت سرباز زدهايد، همه منافق هستيد و مىخواهيد كه در شرك باستانى خود باقى بمانيد.
آنگاه به نگهبانان دستور داد كه همه اهالى را در ميدان مناخه گرد آورند و هر كس مخالفت كند، با او همانگونه رفتار شود كه با اهالى طائف انجام شد. او در حالى كه اين جنايت را «عدالت مذهبى» (!) مىناميد، با تعبيرات زشت و ناپسندى به تهديد و ارعاب آنها پرداخت.
فرمان گرد آمدن مردم در ميدان مناخه توسط جارچىها اعلام شد ودرهاى قلعه بسته شد. اهالى مدينه مطمئن شدند كه همانند اهالى طائف قتل عام خواهند شد، از اينرو، همسران خود را وداع كردند و با فرزندان خود ديده بوسى نموده، در ميدان مناخه گرد آمدند.
مردها در يك سوى ميدان و زنها در ديگر سو صف كشيده، چشم حسرت بر گنبد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دوختند.
تا آن روز چنين روز سياهى در مدينه منوره مشاهده نشده بود. سعود همه نگهبانهاى بومى را از حصار مدينه بيرون راند و به جاى آنها نگهبانان وهابى گماشت و از ميان اهالى مدينه، شخصى به نام: «حسن قلعى چاوش» را- كه بيش از همه به او اعتماد داشت- به عنوان «والى مدينه» برگزيد و فرماندهى قلعه را بر عهده او نهاد و خود به سوى «درعيه» مراجعت نمود.
به يكى از اشقيا فرمان داد كه به تخريب گنبد آن حضرت بپردازد. آن شقى به مجرد قرار گرفتن بر فراز گنبد مطهّر، از روى گنبد به قعر جهنم سقوط كرد و به هلاكت رسيد.
پس از مدتى موسم حج فرا رسيد، سعود نيز از درعيه به سوى مكّه معظمه شتافته، پس از مناسك حج رهسپار مدينه شد. (1)هنگامى كه قافله شام چند منزل از مدينه دور شد، سعود شخصاً در محكمه
1) مشروح جنايات فجيعى را كه سعود در آن سفر مرتكب شد، در كتاب تاريخ وهابيان، صص 107- 93 ملاحظه فرماييد.
حضور يافت و به سپاه بىفرهنگ خود فرمان داد كه همه زر و زيور و جواهرات گرانبهاى موجود در روضه مطهر و گنجينههاى حرم نبوى را غارت كنند.
پس از اين گستاخى، دستور داد گنبدهايى را كه تا آن روز تخريب نشده بود، منهدم سازند. آنگاه درصدد برآمد كه گنبد روضه مطهر رسالت پناه را نيز تخريب نمايد، كه در اثر تضرّع و التماس اهالى صرف نظر كرد و به صورت نيمه ويران فرو گذاشت.
سپس در مورد تحكيم و مرّمت سازى حصار مدينه، دستوراتى صادر كرده، همه اهالى مدينه را در مسجد النّبى گرد آورد و درهاى مسجد را بسته، بر فراز منبر قرار گرفت و اينگونه سخن آغاز كرد:
اى اهالى مدينه، هدف من از گرد آوردن شما در اينجا اين است كه يك پند و اندرز به شما دهم و پيروى كامل شما را از دستورها و فرمانهايى كه صادر خواهم كرد، گوشزد نمايم.
اى اهالى مدينه، بر اساس آيه شريفه:
الْيَوْم اكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ ... (1)
دين شما امروز به كمال رسيد، به نعمت اسلام مشرف شديد، حضرت احديت از شما راضى و خشنود گرديد.
ديگر، اديان باطله نياكان خود را رها كنيد. هرگز از آنها به نيكى ياد نكنيد. از درود و رحمت فرستادن بر آنها به شدّت بپرهيزيد؛ زيرا همه آنها به آيين شرك درگذشتهاند.
اعمال، اطاعات و عبادات خود را در كتابهايى كه به دست علما سپردهام، تعيين و مشخص كردهام. بايد در پاى درسهاى خواجگان حضور پيدا كرده، بر پندها و اندرزهاى آنها گوش بسپاريد و به مقتضاى رهنمودهاى آنان گام برداريد.
اگر كسى از ميان شما درصدد اعتراض و مخالفت درآيد، جان و مال و زندگىاش را بر سپاهيانم مباح كردهام.
بر اساس دستورات مؤكّدى كه به آنها دادهام، شما را به زنجير مىكشند، زن و بچّههايتان را به اسارت برده، مردانتان را به دلخواه شكنجه خواهند داد. ايستادن در پيش روى رسولاللَّه صلى الله عليه و آله، صلوات و سلام فرستادن به رسم سابق، در مذهب ما ممنوع است. اين نوع تعظيم و تجليل در آيين وهّابى نامشروع است، و چنين اقدامى از ديدگاه وهّابى بدعت، زشت،
1) مائده 5: 3
ناپسند و ممنوع مىباشد!
كسانى كه از پيش روى مبارك عبور مىكنند، بايد بدون توقف حركت كنند، فقط مىتوانند در حال عبور بگويند:
«السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ».
همين مقدار، بنابر اجتهاد پيشواى ما «محمد بن عبدالوهّاب» كافى است.
بعد از مراجعت سعود به درعيّه، جنايتى نماند كه وهابيان در مورد اهالى مدينه مرتكب نشوند.
اين جنايتها به مركز خلافت عثمانى گزارش گرديد، از سوى عثمانىها «احمد توسون پاشا» پسر محمّد على پاشا (والى مصر) به قلع و قمع وهابيان مأموريّت يافت.
وى با ساز و برگ نظامى، با نيروى رزمى نيرومندى از مصر به سوى مدينه حركت نموده، نيروهاى وهابى را به محاصره درآورده، مدتى بس دراز به نبرد پرداخت و با تار و مار كردن چهارده هزار نفر از آنها، هجرتسراى رسول خدا را در سال 1227 ه. از سيطره آنها بيرون آورد.
والى مصر (محمّد على پاشا) پس از پاكسازى حجاز از نيروهاى وهابى، گنبدهاى تخريب شده را تجديد بنا كرد و هر قسمتى از حصار آسيب ديده بود،
اصلاح و بازسازى نمود.
بعدها، در اثر مرور زمان، قسمتهايى از سور مدينه فرسوده شد و فرو ريخت؛ از اين رهگذر، در سال 1285 ه. «سلطان عبدالعزيز» (1)پول فراوانى هزينه و برج و باروى بخش
1) سلطان عبدالعزيز، سى و دوّمين پادشاه عثمانى، فرزند سلطان محمود ثانى، متولد 1245 ه. جلوس 1277 ه. و متوفاى 1293 ه. مىباشد [قاموس الأعلام، ج 4، ص 3077].
شرقى حصار مدينه را تجديد كرد و توپخانههاى محكم و مكمّل، انبار سلاح و مهمّات، زندان و ميهمانسراى دولتى تأسيس نمود و حصار شهر را به صورت شايستهاى استحكام بخشيد كه ديگر بدوىهاى بىفرهنگ، انديشه يورش به مدينه را از انديشه خود دور سازند.
ساكنان مدينه منوّره، اگرچه مدتها در اثر هجوم بدوىها مورد ايذا و اذيت بودند و جان و مالشان در معرض قتل و غارت بود و به همين جهت مدتها از داشتن توپهاى نيرومند محروم بودند، ولى در دوران سلطان عبدالعزيز، از توپهاى نيرومندى برخودار شدند.
سنگرها و خاكريزها در موارد مقتضى تأسيس گرديد و از شرّ تهاجم بدوىها رهايى يافتند.
حصار مدينه- بهطورى كه در اين نوشتار بيان شده- به صورت قلعهاى محكم و استوار، در جهت باد شمال تأسيس شده بود كه در قسمت داخلى، در كنار درِ شرقى، 5 يا 6 بلوك به سربازها اختصاص داشت كه سپاهيان مسلّح را در خود جاى مىداد و به مقدار لازم انبار براى سلاح، مهمّات، موادّ غذايى و غيره وجود داشت.
شكل ظاهرى اين حصار نشان مىداد كه در برابر سلاحهاى جديد تاب مقاومت ندارد، ولى با توجه به تأسيس آن بر فراز تپهها و سنگلاخهاى صعب العبور، از نظر استراتژى از اهميت ويژهاى برخوردار بود. در گذشته به نگهبان حصار: «مستحفظ» و «قلعهدار» مىگفتند. آنها وظيفه داشتند كه همواره به صورت مسلّح نگهبانى داده، با تجاوزگران مقابله كنند و به هنگام لزوم با آنها به نبرد برخيزند، تا ساكنان قلعه از هر تعرّضى مصون بمانند.
در آن زمان، تجاوزگران بدوى در هر چندى يورش مىبردند و امنيت و آسايش را از منطقه سلب و ناامنى را حاكم مىكردند. اين ناامنى به قدرى گسترده بود كه رفتن به دهكده قبا، زيارت حضرت حمزه و ديگر محلّات دور دست مخاطره آميز مىشد.
اين نا امنى حدود 150 سال پيش آغاز شد و به تدريج رو به افزايش نهاد.
پيش از آغاز اين ناامنى، نيروهاى انتظامى، كه عبارت از كدخدايان مسلح بودند، در شهرها گشت مىزدند، رفت و آمد بدوىها را زير نظر داشتند و هرگونه
تعرّض و تعدّى آنها را از زائران و بازرگانان دفع مىكردند.
نيروهاى انتظامى مدينه، هر فرد بدوى را به هنگام ورود به قلعه، توقيف و شناسايى مىكردند و به اين وسيله افراد مورد نظر خود را پيدا كرده، دستگير مىنمودند.
از نظر اينكه هر فرد بدوى براى تأمين و تدارك نيازهاى خانوادهاش ناگزير بود به شهر رفت و آمد كند، از اين رهگذر، هر بدوى كه به يك زائر و يا تاجر ضرر جسمى و يا مالى مىزد، قبيلهاش شناسايى مىشد، چون يكى از افراد قبيلهاش وارد مدينه مىشد، توسط نيروهاى انتظامى دستگير و به قلعهبانها داده مىشد. خبر دستگيرى آن فرد به رييس قبيله مىرسيد. او ناگزير بود كه براى نجات دادن فرد دستگير شده، به قلعهبان مراجعه كند.
رييس قبيله اگر فرد تجاوزگر را مىشناخت، او را به نيروهاى انتظامى تحويل مىداد و اگر نمىتوانست او را شناسايى كند، از افراد قبيله مىخواست كه آن ضرر مالى و يا جانى را جبران نموده، شخص گرفتار را مستخلص نمايد.
آرامش نسبى
اعراب معتقدند كه عقل عربها در ديدگان آنهاست، نه در كاسه سرشان. اين نظريّه كاملًا درست است؛ زيرا عربها تا چيزى را به چشم خود نبينند، هر قدر براى آنها تعريف و توصيف شود باور نمىكنند، از اينرو كدخدايان مسلّح با ارائه سلاح، قدرت و شوكت دولت عثمانى را بر آنها نماياندند و به ترك شقاوت واداشتند. اگرچه در اثر تبليغات شبانه روزى مشايخ، خود را ضربه ناپذير تصوّر مىكردند.
بر اين اساس، تعدادى قانون وضع كرده، هر متخلّفى را كه دستگير مىشد، مورد تأديب قرار مىدادند و لذا شهر بزرگ مدينه در پرتو 400 نفر مسلّح، به بهترين وجه محافظت مىشد.
متأسّفانه اين قوانين بعدها به وسيله مداخله زورمداران، مورد سوء استفاده قرار گرفت. حيله و تزوير با قوانين نامشروع مخلوط شده، به رعايت قوانين عادله وضع شده از سوى دولت، خط بطلان كشيده شد.
افراد مسلّح
در آغاز، افراد مسلّحى كه مسؤوليت حفاظت و حراست از مدينه منوّره را بر عهده داشتند، چهار گروه بودند و هر گروهى براى خود كدخدايى داشت.
اين چهار دسته عبارت بودند از:
قلعهچىها، كه تعدادشان 200 نفر بود و مسؤوليّت حفاظت از قلعه را بر عهده داشتند.
سپاهيان، كه تعداد آنها نيز 200 نفر بود و مسؤوليّت حفاظت از درهاى قلعه و حراست از شهر بر عهده آنها بود.
از هر طرف كه اعراب باديه نشين درصدد تهاجم برمىآمدند، اين دو گروه در مقابل آنها مىايستادند و واكنش شايستهاى از خود نشان مىدادند و وظيفه حفظ و نگهبانى را به بهترين شيوه ايفا مىكردند.
مسؤوليّت پذيرايى از ميهمانان شيوخ نيز بر عهده اين دو گروه بود. اگر چه در زمان ما- عصر مؤلّف- به جز نوبتچىها، ديگر كسى از آن سه گروه نمانده است، ليكن فرزندان و نوادگان آنها سازمانها تشكيل داده، مراسم رژه رفتن و سان ديدن را انجام مىدهند و نوبتچىها وظيفه حفاظت و نظافت حجره شريفه را به نيكوترين وجهى انجام مىدهند.
از جمله توفيقات ربّانى كه شامل حال خلافت پناهى (2)شده، ايجاد امنيّت در سراسر منطقه است.
در گذشته، اشقياى باديه نشين همواره بر ساكنان مدينه منوّره فشار مىآوردند، پرچم عداوت را عليه آنها برمىافراشتند و منطقه را به قدرى ناامن مىكردند كه كسى جرأت نمىكرد به تنهايى به مسجد قبا و يا زيارت حضرت حمزه سيد الشّهدا برود.
اين اشقيا گاهى مدينه منوّره را محاصره مىكردند، گاهى راههاى منتهى
به مدينه را مىبستند و با سپاهيانى كه از سوى دولت عثمانى گسيل مىشد، مدتها مىجنگيدند، در موسم حج راه حجاج را مىبستند و به زائران خانه خدا ايجاد مزاحمت مىكردند، گاهى كار به جايى مىرسيد كه قافلههاى مسلّح سيصد- چهارصد نفرى نمىتوانستند از آن مسيرها عبور كنند.
گاهى اهالى مكّه را تهديد مىكردند. گاهى اهل طائف را مىآزردند. گاهى به روستاهاى مجاور حمله مىكردند. گاهى چيزهاى كوچكى را بهانه كرده، مشكلات بزرگى به وجود مىآوردند.
دولت عثمانى ناگزير مىشد براى دفع شرّ آنها نيرو اعزام كند، از اينرو، هزينه سنگينى بر خزانه كشور تحميل مىشد.
اين افراد معمولًا آلت دست عدهاى از شيوخ قبايل واقع مىشدند.
آنها به منظور تحميل عقيده خود، اين افراد را به اين كارهاى ظالمانه تشويق و تشجيع مىكردند.
برخى از شيوخ قبايل آنقدر ظالم و ستم پيشه بودند كه براى رسيدن به اهداف و اميال خود، از كشته شدن هزاران نفر از قبيله خود و يا سپاهيانى كه براى دفع آنها گسيل مىشدند، ذرّهاى متأثر نمىشدند و از اينكه دولت ناگزير مىشد براى اعزام نيرو مخارج سنگينى را متحمل شود، انديشه نمىكردند.
آنها خود را براى افراد قبيله آنقدر جسور و گستاخ نشان داده بودند، كه هر خواستهاى داشتند، بدون هيچ مقاومتى از سوى قبايل، دريافت مىكردند ... (1)جغرافياى مدينه
شهر مدينه بر اساس داخل و خارج سور و محلّات، به سه منطقه تقسيم مىشود. تعداد خانههايى كه در داخل سور وجود دارد، با خانههايى كه به صورت بزرگ و چشمگير در بيرون سور ساخته شده، تقريباً برابرى مىكند.
كوچههاى داخل از نظر وسعت و انتظام در حدّ مطلوب است، جز اينكه برخى از آنها باريك و غير منظّم است.
اين كوچهها موجب اذيت رهگذرها مىشود.
اين كوچهها سنگ فرش نشده، به هنگام وزش بادهاى تند، گرد و خاك بلند شده موجب اذيت مردم مىگردد، كه
1) در اينجا مؤلف پيشنهاد تأسيس يك منطقه نظامى در ميان مكّه و مدينه به دولت عثمانى، با 500 شتر راهوار، از نوع هَجين، و 1000 تا 1500 سرباز مسلّح، براى تأمين امنيّت راه زائران و امنيّت داخلى حرمين شريفين، مطرح نموده، كه به جهت اختصار برگردان نشد.
چنين مسائلى در شهرهاى متمدن يافت نمىشود.
سكّوها و سنگ فرشها در مواردى كج و كوله و در مواردى به قدرى تنگ و باريك است كه دو نفر به زحمت از كنار يكديگر عبور مىكنند.
ولى معمارى لطيف و زيباى سور و تزيينات دلگشاى خانهها و مغازهها تماشاگران را به شگفتى وا مىدارد.
شيوه معمارى مدينه
در داخل و خارج سور مدينه، حدود 10000 خانه بى نقص وجود دارد كه به شكل بسيار مطلوب، اساسى، دلپسند و مطابق ميل زائران و مسافران ساخته شده، از نظر معمارى كاملًا منظّم، بلند، فراتر از سطح زمين، داراى دريچه، پنجره و نورگير بوده، شبيه خانههاى آسياى ميانه مىباشد.
برخى از آنها؛ مانند خانههاى استانبول، داراى شاه نشين، باغچههاى وسيع، منظم، با مناظر زيبا و دلنشين بنياد شده، با تزيينات و زيبايى خارج از وصف نماى خارجى، به شهر پيامبر زيبايى خاص بخشيده، آن را در رديف شهرهاى ديدنى كشورهاى متمدّن قرار داده است.
محلههاى سه گانه مدينه
خانههايى كه در بيرون سور، در طرف جنوب و غرب ساخته شده، با جادّه وسيعى كه به «درِ جنايز» معروف است، از يكديگر جدا شده و منازلى كه در طرف مشرق ساخته شده، با دشت پهناورى كه «ميدان مناخه» نام دارد، از آنها جدا مىشود.
به نظر مىرسد خانههايى كه در اين سه محلّه، در بيرون سور ساخته شده، از نظر تعداد، بيش از خانههاى داخل سور باشد، ولى اين تصوّر از آنجا نشأت
مىگيرد كه خانههاى بيرون سور، باغچههاى وسيعى دارند كه بر وسعت خانهها افزوده است، و گرنه تعداد منازل داخل سور كمتر از آنها نيست.
محلّاتى كه در بيرون سور مدينه واقع است، عمدتاً به صورت غير منظّم ساخته شده و چون هيچوقت از شرّ اشقيا در امان نبوده، بيشتر ساكنان اين خانهها از فقرا و كشاورزان مىباشند.
دروازه اصلى سور، در سمت غربى شهر قرار دارد و باب «عنبريه» (1)ناميده مىشود. نماى خارجى اين دروازه در سطح دروازههاى مشهور قاهره است ولى شباهت كامل به آنها ندارد.
ميدان مناخه
دشت مناخه صحراى بسيار وسيعى است كه حدود 400 متر پهنا دارد. پنج مسجد بسيار زيبا در ميدان مناخه، در سمت دروازه مصر، با سنگهاى بسيار زيبا، با معمارى بسيار دلگشا، با اسلوبى هماهنگ و شبيه يكديگر ساخته شده است. در گرداگرد اين مساجد، خانههاى فراوانى براى اسكان زائران وجود دارد.
در موسم حج زائران خانه خدا تا نزديكى اين مساجد با شترهاى خود مىآيند، آنجا كه براى خود راهنما و مطوّف انتخاب مىكنند، آنگاه به خانهاى كه توسط دليل و راهنما اجاره شده عزيمت مىكنند.
افراد مستمند؛ از جمله حجگزاران مراكشى، براى خود دليل و راهنما انتخاب نمىكنند، بلكه در همين ميدان چادر زده، درون چادر اقامت مىكنند.
اين زائران اگرچه توفيق زيارت رايگان نصيب شان مىشود، ولى با توجه به فاصله ميدان مناخه تا روضه مطهر، خستگى زيادى را براى تشرّف به مسجد نبوى صلى الله عليه و آله در اوقات پنچگانه نماز متحمّل مىشوند، آنگاه براى يافتن جا در مسجد النّبى نيز به مشكل مىافتند.
اين زائران براى اينكه چند ريال به دليل نپردازند، در داخل شهر مسكن نمىگزينند و اين همه مشكلات را تحمّل مىكنند، ولى حجاج متموّل اين سعادت را دارند كه در داخل شهر مسكن گزيده، در همه اوقات نماز به آرزوى ديرين خود برسند و سعادت زيارت پر ميمنت حرم مطهر را پيدا كنند.
در يك سوى ميدان مناخه، محلّى براى استراحت اشتران منظور شده، كه
1) تصوير زيباى «باب عنبريه» در حال رژه رفتن نيروهاى انتظامى، در كتاب «مدينه شناسى» ج 1؟؟؟، تصوير شماره 101 آمده است.
پس از اسكان زائران، مسؤول اشتران هر قافلهاى، شترها را تحويل گرفته، به ساربانها تحويل مىدهند، تا هنگام بازگشت زائران آنها را به چرا مىبرند و به نوبت از آنها محافظت مىكنند.
سرزمين مناخه كه در سمت غربى مدينه قرار دارد، در گذشته مالكان خصوصى داشت، بعدها بر اساس نياز مبرمى كه احساس مىشد، از سوى دولت خريدارى شده، براى اسكان زائران اختصاص يافت و لذا ساختمان سازى در آنجا ممنوع اعلام شد و به عنوان استراحتگاه زائران وقف گرديد.
وجه تسميه
«إناخه» در لغت، به معناى خوابانيدن شتر و «مُناخ» به معناى استراحتگاه اشتران است. (1)از اينرهگذر، پس از انتخاب اين منطقه به عنوان استراحتگاه اشتران، به آنجا «مناخه» گفتند.
در اوايل، اين واژه تنها در مورد ميدان مناخه به كار مىرفت، ولى بعدها تعميم يافت و به كلّ سرزمينى كه در جهت غربى بيرون سور قرار دارد «مناخه» گفته شد.
اكنون مناخه بسيار گسترش يافته و براى خود كشورى شدهاست، تا جايى كه در آن نماز جمعه اقامه مىشود.
كوهها و كوهپايههاى مدينه
بهطورى كه در فصلهاى بعدى توضيح داده مىشود، مدينه منوّره دو كوه مهم به نامهاى: «احُد» و «عيْر» دارد (2)و چهار دشت به نامهاى: «قنات»، «بطحان»، «عقيق اكبر» و «عقيق اصغر».
در مواقعى كه باران تند مىبارد، سيلهايى در اطراف مدينه به راه مىافتد؛ به ترتيب از وادىهاى: بنى سليم، حَرّه، غابه و سپس أضم عبور كرده، به سوى چاههاى: عثمان و عروه سرازير مىشود. (3)نواحى مدينه
در پيرامون شهر مقدس مدينه، ناحيههايى است با نامهاى: كَوْر، تيما، دومةالجندل، فرع، ذوالرّمه، وادى القرى، ينبع، سيّاله، رهاط، اكحل، مدين، فدك، (4)خيبر، روستاهاى عُرَينه و دهها
1) لسان العرب، ج 14، ص 321
2) جنگ احُد در دامنه كوه احُد واقع شده، قبر شريف جناب حمزه سيّد الشهدا و ديگر شهداى احُدبر فراز آن قراردارد. احاديث فراوانى درعظمت وقداست كوهاحد وارد شده و ازرسول گرامى صلى الله عليه و آله روايت شده كه ميان دو كوه «احُد» و «عيْر» را حرم قرار داده است. [معجمالبلدان، ج 4، ص 172].
3) موقعيت چاه عُروه در جنوب حَرّه و بَرّه، در كتاب مدينه شناسى، ج 1، نقشه شماره 45 مشخّص شده و چاه عثمان همان چاه «رومه» مىباشد كه به چاه عثمان اشتهار يافته است. [مرآت الحرمين، ج 1، ص 484].
4) بسيار جالب توجّه است كه مؤلف محترم در ميان نواحى مدينه از ناحيه «فدك» نام مىبرد ومعلوم مىشود كه به هنگام تأليف كتاب / 1299 ه. فدك از نواحى مشهور مدينه بوده است.
ناحيه ديگر، كه اسامى آنها معروف و مشهور است.
اسكله جار
كرانه درياى «قُلْزُم» (1)را در نواحى مدينه «جار» مىگويند و در آنجا بندر و اسكله زيبايى است كه آن نيز به «جار» معروف است.
در ساحل درياى قلزم- بحر احمر- شبه جزيرهاى به طول سه ميل واقع است كه از سه طرف به وسيله درياى «شاپ» (2)احاطه شده است. به هنگام وزش بادهاى مخالف و مخاطره آميز شدن دريا، بَلَمها و قايقها در اين ساحل پهلو مىگيرند و تا عادى شدن دريا آنجا را ترك نمىكنند.
ساحل جار براى نگهدارى دام بسيار مناسب است.
سرزمين عجايب
بر اساس نقل شمسالدّين، ابو عبداللَّه محمد بن طالب انصارى دمشقى، در كتاب «نخبة الدّهر فى عجائب البرّ و البحر» در كوهها و كوهپايههاى اطراف مدينه، حيوانات شگفت و عجيب الخلقه فراوانى يافت مىشود.
از شگفتىهاى خلقت، از قدرت حضرت احديت، نشانهاى در آفرينش، نوعى ملخ به نام «جربوع» تجلّى كرده، كه پيرامون چشمه «نُخَيل» (3)يافت مىشود و اهالى مدينه به آن «جربوع» مىگويند.
جالب توجه است كه جلوههايى از حيوانات عظيمالجثّه در اين حيوان (جربوع) به چشم مىخورد:
چهرهاش شبيه چهره اسب،
ديدههايش؛ مانند ديدگان فيل،
گردنش شبيه گردن گاو،
سينهاش مانند سينه شتر،
شكمش شبيه شكم عقرب،
بالهايش چون بالهاى كركس- از تيره قرهقوش-،
رانهايش شبيه ران شتر،
پاهايش همانند پاهاى شتر مرغ،
و دمش شبيه دم مار است.
منزه است آفريدگارى كه عقلها در عجايب خلقتش در حيرت و شگفتىاند.
1) در ساحل درياى احمر- ميان مكّه و مصر- شهرى بوده به نام «قُلْزُم» كه درياى احمر را به اينمناسبت «درياى قلزم» مىگفتند. در كرانه درياى قلزم بندرى در نواحى مكّه بوده كه آن را «جدّه» مىگفتند و بندرى در منطقه مدينه، كه آن را «جار» مىناميدند.
2) درياى احمر در زبان عاميانه، به «درياى شاپ» شهرت داشت. [قاموس الاعلام، ج 4، ص 2803].
3) «نُخَيل» نام چشمهاى در 5 ميلى مدينه است. [معجمالبلدان، ج 5، ص 278].
پىنوشتها:
طرح جايگزين شود.
سيّدعلى قاضىعسكر
شروع يك توطئه
براساس گزارش حسين پيرنظر (1)از سفارت ايران در مصر، اگر دولت ايران براى يكى دو سال ديگر، رفتن به حج را منع مىكرد، حتماً حكومت حجاز حاضر به قبول شرايط پيشنهادى ايران مىشد و درنتيجه، هم براى زائران ايرانى رفع مزاحمت مىگرديد و هم نسبت به تعمير قبور و خرابىهاى به عمل آمده امتيازاتى بهدست مىآمد.
ليكن متأسفانه اين كار صورت نمىپذيرد و در خرداد 1308 ه. ش. اولين مراوده رسمى ديپلماتيك ميان ايران و حكومت عبدالعزيز صورت گرفته و در شهريور همين سال، معاهده مودّت ميان ايران و حجاز امضا و در فروردين سال 1309 ه. ش. حبيباللَّه هويدا با عنوان نماينده ايران و با سمت كاردار وارد جدّه مىشود.
تأسيس سفارت ايران در عربستان، كه به نوعى تقويت حكومت عبدالعزيز را در پى داشت، به حدّى براى عبدالعزيز مهم بود كه هويدا پس از ملاقات با وى، از قول كفيل وزارت خارجه در گزارش خود مىنويسد:
«... و ذكر كرد كه هيچ وقت اعلىحضرت را تا اين درجه شاد و مسرور نديده بوديم كه امروزه از ملاقات شما و وصول ناصر همايون
1) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 73
شاهنشاهى اظهار شادى و سرور علنى مىفرمودند ....» (1)مأموريت حبيباللَّه هويدا
حبيباللَّه هويدا در ايجاد اين ارتباط نقش مهمّى داشته و لذا دولت حجاز نيز به مسؤولان وزارت خارجه خود دستور مىدهد كه هميشه او را راضى و خورسند نگاه دارند كه اسباب تكدّر خاطر و دلتنگى براى او فراهم نشود و تمام مطالب و تقاضاهاى او را به فوريت انجام دهند! (2)باتوجه به اينكه حبيباللَّه هويدا يكى از دو نماينده ايران براى بررسى وضعيت حجاز در اثر حمله وهابىها و تخريب اماكن مقدسه بوده و از سوى ديگر، وى براساس اسناد، داراى مسلك بهائيّت و از بهائيان شناخته شده بوده است، (3)
عباس افندى بهواسطه خدمات ميرزا رضا مخارج تحصيل فرزند او را تقبل كرد و حبيباللَّه پدر اميرعباس را براى تحصيل به اروپا فرستاد. حبيباللَّه در اروپا به زبانهاى انگليسى و فرانسه مسلط شد و چون عربى را هم روان صحبت مىكرد، در مراجعت به ايران، در دستگاه سردار اسعد بختيارى بهعنوان مترجم استخدام شد و همزمان كار ترجمه متون خارجى براى «روزنامه رعد» را هم بهعهده گرفت.
پروفسور براون، ميرزا رضاى قنّاد محمدرضا پدربزرگ هويدا را يكى از چندتن رازدار رهبر بهائيان مىداند.
فاضل مازندرانى، مؤلف كتاب ظهورالحق متعلق به بهائيان در جلد هشتم قسمت دوم صفحه 1138 در باره معرفى پدربزرگ هويدا مىنويسد:
«ديگر آقا محمدرضا قناد سابقالوصف، از مخلصين مستقيمين اصحاب آن حضرت شد تا وفات نمود و مدفن او در قبرستان «عكا» است و از پسرانش ميرزا حبيباللَّه عينالملك پدر هويدا كه به پرتو تأييد و تربيت آن حضرت، صاحب حسن خط و كمال شد و همى سعى كرد و كوشيد كه شبيه به رسمالخط مبارك نوشت. و در سنين اوليه نزد آن حضرت كاتب آثار و مباشر خدمات گرديد. بعداً مشاغل دولتى و مأموريت در وزارت خارجه ايران يافت و پسر ديگرش ميرزا جليل خياط عموى هويدا در «عكا» و هم از دخترش عمه هويدا كه در شام شوهر نمود، مآل با سعادت و رضايتى بروز نكرد!
حبيباللَّه عين الملك با دخترى بهنام افسرالملوك ازدواج كرد. افسرالملوك دختر محمدحسينخان سردار از تروريستهاى معروف بهايى بود كه در دوران قاجاريّه در آشوب و بلوايى كه بهائيان در چند شهر ايران بهراه انداختند نقش داشت.
حبيباللَّه عينالملك با كمك و حمايت سردار اسعد بختيارى به وزارت امور خارجه رفت و بهواسطه آشنايى به زبان عربى و سابقه اقامت در شامات، مأمور خدمت در سوريه و لبنان گرديد. عينالملك كه در اين سالها همچنان به «آلرضا» معروف بود، با سوء استفاده از موقعيت ديپلماتيك خود، به تبليغ بابىگرى در اين كشورها پرداخت.
چند ماه پس از اقامت حبيبالملك در شامات، او را مأمور خدمت در «جدّه» كردند. وى در «جدّه» با انگليسىها سر و سرّى پيدا كرد و علىرغم اقامت در سرزمينى كه قلب جهان اسلام محسوب مىگردد، به تبليغات بابىگرى خود ادامه داد ....
فعاليتهاى بهايىگرى قنسول ايران موجد بروز آثار سوئى گرديد و وزارت امور خارجه ايران مجبور شد وى را به تهران احضار نمايد.
عينالملك پس از احضار به تهران، مجدداً روانه عكا گرديد و تا پايان عمر در خدمت رهبر بهائيان باقى ماند.
«حبيباللَّه» عينالملك دو پسر داشت: يكى بهنام اميرعباس و ديگرى به نام فريدون هويدا.
اميرعباس هويدا، صص 14 و 15.
همه گوياى آن است كه متأسفانه نماينده ايران بهصورت پنهانى نقشى مؤثر در ناديده گرفتن اين مسأله مهم داشته است. اين نكته زمانى تقويت مىشود كه ملك عبدالعزيز به هويدا مىگويد:«... ما شما را از خود مىدانيم، شما نيز خود را مثل ساير نمايندگان اجانب ندانيد، هيچ وقت لزوم به تحصيل اجازه نيست، هروقت كه ميل داريد، بدون هيچ ملاحظه، به ديدن ما بياييد، چه در مكه چه در اينجا، ما هميشه آماده ملاقات شما هستيم ....» (4)در روزنامه الوطن (چاپ بغداد)، در تاريخ 20 ربيعالاول 1348 ه. ق. در زمينه بهرسميت شناختن دولت حجاز توسط ايران درباره نماينده ايران، حبيباللَّه خان عينالملك معروف به هويدا مىنويسد:
«... مشاراليه كاملًا به اين قضايا آگاه است و علاوه بر اينكه زبان مملكت را بهخوبى مىداند، محل اعتماد ملك عبدالعزيز و رجال حكومت حجاز است و شخصاً نزد آنها محترم است و بديهى است كه تعيين او به اين سمت، مسأله را بهطور دلخواه حل و تسويه مىنمايد!» (5)در ماده سوم عهدنامه مودّت، امضا شده ميان دو كشور، هيچ اشارهاى به مسأله تخريب و هدم آثار اسلامى و قبور ائمه بقيع نشده و با كمال تأسف راحت از كنار آن گذشتهاند. (6)هويدا تا سال 1353 ه. ق. بهعنوان نماينده ايران در
1) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 84
2) همان مدرك.
3) پدربزرگ هويدا، ميرزا رضا قناد، از بهائيان متعصب و از فدائيان عباس افندى محسوب مىشد. علاقه او به رهبر بهائيان بهحدّى بود كه هنگام سفر او به فلسطين، همراهش به «عكا» رفت و مستخدم و خادم مخصوص عباس افندى گرديد.
4) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 88
5) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 75
6) همان، ص 77
حجاز مشغول بهكار بوده است.
حبيباللَّه هويدا در مأموريتش به مدينه، براى كسب اطلاع از ميزان خرابىها، تلاش جدى كرده تا اين حادثه مهم را بسيار كمرنگ تلقى نموده، وهابيان را بهنوعى، تبرئه نمايد. در گزارش وى چنين آمده است:
... بالاى مناره، قبه مطهّر صعود كرديم، يكصد و سى پله بالا رفتيم و از آنجا قبه مطهر را زيارت نموديم (زيرا صعود بالاى قبه غيرممكن است). از آنجا مشاهده نموديم كه فقط پنج گلوله تفنگ به قبه مطهر اصابت نموده و اندكى سوراخ كرده است و ابداً خرابى وارد نيامده است! اولًا نمىشود حتم كرد كه اين گلولهها از طرف وهابىها بوده است! ثانياً برفرض اينكه از طرف آنها بوده باشد، واضح است عمدى نبوده است! و در اثناى تيراندازى به همديگر خطاءً به قبه مطهر اصابت كرده است! و دليل صحت اين نظريه اين است كه قبه مرقد مطهر خيلى عظيم و بزرگ است و وهابىها هم در پشت دروازه و قلعه شهر بودهاند و تعدادشان بيش از سه- چهار هزار بوده است؛ اگر قصد اصابت مىداشتند، اقلًا دو سه هزار گلوله به قبه مطهر مىرسيد! بههرحال فقط آثار پنج گلوله تفنگ در روى قبه مطهر بود و همچنين آثار چهار- پنج گلوله بر قبه اهلبيت بود، خادمباشىِ حرم مقدس نيز سه- چهار عدد گلوله آورده و به بنده داد و گفت كه اينها را روى بام حرم يافته و تصور مىكند كه از گلولههايى است كه به قبه مقدس رسيده است. فدوى آنها را تقديم خواهم نمود كه در موزه وزارت معارف محفوظ بماند ....» (1)متن كامل گزارش هويدا
جهت اطلاع بيشتر خوانندگان، متن كامل گزارش به اين شرح تقديم مىگردد:
1) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 50
تاريخ سند: 11 ديماه 1304
فرستنده: حبيباللَّه هويدا
گيرنده: وزارت امور خارجه
موضوع: گزارش در باب وقايع حجاز
نمره: 211
مقام منيع وزارت جليله امور خارجه دامت شوكته
بر حسب اوامر متعدده تلگرافى وزارت جليله متبوعه، روز 15 مهرماه 1304، مطابق 7 اكتبر 1925 از شام به مصر و از آنجا در معيت جناب غفارخان، وزير مختار مصر در روز 19 مهرماه با كشتى خديوى به طرف جده حركت و روز 24 مهرماه وارد جده شده [روز] 29 با اتومبيلهاى سلطان نجد بهطرف مكه معظمه رهسپار شديم. ابن سعود در ميان راه جده و مكه، در محلّى كه به اسم بحره معروف است، براى پذيرايى از نماينده انگليس «مستر كلايتون»، كه براى عقد معاهده آمده بود، چادرهاى متعدد افراشته بود و خود نيز چون آنجا بود، اول براى ملاقات او رفته، پس از صرف ناهار و چاى، چهار بعد از ظهر با يك نفر ميهماندار مخصوص و چهار نفر گارد مخصوص، در حالتى كه مُحرم بوديم، پس از وصول به مكه معظمه و اداى وظايف دينيه عمره، به خانهاى كه معين كرده بودند رفته، روز بعد براى مشاهده و زيارت مقامات و قبور مهدومه، كه در قبرستانى كه در منتهىاليه يك طرف شهر در دامنه كوهى واقع است رفتيم. قبر حضرت خديجه و حضرت آمنه (1)و قبر عبدالرحمن بن ابىبكر و قبور بنىهاشم و مسجد جن و قبر عبداللَّهبن الزبير و قبور شهدا و قبور ساير ناس كه در آن قبرستان بود، وهابىها همه را خراب و مهدوم كردهاند.
حبيباللَّه هويدا در مأموريتش به مدينه، براى كسب اطلاع از ميزان خرابىها، تلاش جدى كرده تا اين حادثه مهم را بسيار كمرنگ تلقى نموده، وهابيان را بهنوعى، تبرئه نمايد.
مولد حضرت پيغمبر و خانه حضرت خديجه كه ولادتگاه حضرت صديقه طاهره، زهرا- صلواتاللَّه عليها- بوده است، همه را مهدوم و با خاك يكسان كردهاند. عمارت و قبههاى مراقد حضرت خديجه و آمنه را كه با خاك يكسان كردهاند سهل است، قبر حضرت خديجه را نبش كرده بودند و معلوم بود
1) قبر حضرت آمنه مادر رسولخدا صلى الله عليه و آله در محلّى به نام ابواء، ميان مكّه و مدينه قرار دارد.
كه دوباره با خاك و گِل پر كردهاند. خانه متولّى قبر خديجه را منهدم و تمام دارايى او را به يغما بردهاند و خانه متولّى در همان قبرستان، پهلوى قبر حضرت آمنه و خديجه بوده است.
البته راجع به اين معاهدات و تفصيل ملاقات و مذاكرات با سلطان ابن سعود، جناب اجل غفارخان وزير مختار راپرت مفصل تقديم نمودهاند و احتياج به تكرار فدوى نيست! (1)زيرا مأموريت فدوى فقط براى مدينه منوّره است. بنده در ذهاب و اياب و در كليه مواقع و در ملاقاتهاى با اعلىحضرت ملك على و سلطان ابن سعود با جناب وزيرمختار بودم و وظيفه ترجمانى را بهعمل مىآوردم، لهذا همينقدر عرض مىكنم كه جناب غفارخان، الحق يكى از رجال سياسى تجربهديده و هوشيار و با متانت و عاقبتانديش دولت علّيه ابد مدت هستند و اين مأموريت را فوقالعاده با متانت و سياست و كياست انجام دادند و از اين بهتر امكانپذير نبوده و نيست.
فدوى راجع به ملاقاتها و مذاكراتى كه با ملك على و سلطان ابنسعود با حضور جناب وزير مختار شده، در اينجا شرحى نمىدهم كه مبادا در تعبير كم و زياد شود و محول به راپرتى كه خود ايشان تقديم كردهاند، مىنمايم. علىهذا ذيلًا به شرح مأموريت مخصوص خودم كه راجع به مدينه منوّره است، مىپردازم:
نظر به اينكه وقتى در مكّه معظمه بوديم، سلطان نجد ذكر نمود كه ايصال مرا فقط تا به «عيون» كه اردوگاه قشون وهابىها است و دو ساعت از مدينه منوره دور است تعهد مىكند و از آنجا تا مدينه را درعهده نمىگيرد، سوءظنى ما را دست داده، با جناب وزيرمختار به جده برگشتم كه با ملكعلى مذاكره نمايم. ملكعلى بيچاره گفت:
من هرچه شما بگوييد حاضرم، ولى قشون ما همه در داخل مدينه هستند و در خارج شهر قشون نداريم (و از عيون) تا به مدينه همه نخلستان است و همه در دست خود وهابىها است، مىترسم كه براى بدنام كردن از بين نخيل تيرى به شما بزنند و بگويند كه از طرف ما بوده است.
پس اصلح آن است كه سلطان با گاردهاى خود شما را به دائره تلگراف بىسيم ما كه خارج شهر است رسانده، گاردهاى ما آنجا شما را تحويل مىگيرند و در حين عودت نيز در همان نقطه شما را تحويل
1) معلوم مىشود اعتراف وى به تخريب قبور در مكّه به دليل آن بوده كه قبلًا گزارش آن توسطغفارخان به تهران ارسال گرديده و او مىدانسته اگر ننويسد از طريق گزارش غفارخان واقعيتها به تهران منعكس خواهد شد.
سوارهاى سلطان مىدهند.
لهذا فدوى از جدّه تفصيل را به ابنسعود نوشتم. روز بعد جواب رسيد و قبول كرد و اتومبيل فرستاد و همان روزى كه جناب وزيرمختار سوار كشتى و عازم مصر شدند، بنده نيز سوار اتومبيل و عازم (بحره) گشتم. يك شبانهروز در بحره متوقف و دو دفعه با ابنسعود ملاقات شد. فوقالعاده احترام و محبت نمود و هر دفعه خيلى اظهار ميل به تقرّب به دولت علّيه مىكرد و مىگفت:
ما با دولت ايران همجواريم و بهقدر سىهزار نفر شيعه در نجد، و در احساء نزد من هستند، مىتوانيد از آنها تحقيق نماييد، آنچه در حق ما شهرت مىدهند اكثر تهمت و افتراست. انشاءاللَّه شما به مدينه رفته، خواهيد ديد كه آنچه گفتهاند دروغ است. من صريحاً به شما مىگويم و شما هم به دولت عليه بنويسيد كه من حرمين شريفين را به جان و مال و اولاد خود حافظ و حارسم. مهدومات مكه نيز قبل از ورود من بوده است. بلى وهابىها اعتقاد به تعمير قبور و قبّهها ندارند و بدعت مىدانند و «خيرالقبور الدوارس»! را، حديث معتبر مىشناسند.
معهذا بعد از ورود خودم فوراً جلوگيرى كردهام و حاليه نيز با كمال اصرار و الحاح منتظرم كه دول و ملل اسلامى، نمايندههاى خود را بفرستند و در امور حجاز قرارى دهند و براى تعمير اين قبور نيز اگر مصمم شوند ممانعت نمىكنم سهل است، مساعدت خواهم كرد، حتى اگر خروج مرا نيز از حجاز مقرر دارند، فوراً بيرون مىروم.
قبل از حركت بنده به مدينه منوره و بعد از عودت، سلطان اين صحبتها را مكرر گوشزد نمود و بعد از عودت از مدينه در ملاقات اخير خواهش كرد كه فدوى در تقرّب بين او و دولت علّيه اقدام كنم و نيز خواهش نمود كه مكاتبه با او داشته باشم. به هرصورت ابنسعود پنج نفر از تفنگداران مخصوص شخصى خود را با سه نفر شتر ذلول مخصوص براى بنده و نوكر بنده معين كرد كه تا مدينه ذهاباً و اياباً با بنده باشند و براى تهيه حركت از بحره به مكه رفته، چهار روز در آنجا ماندم سپس تفنگداران سوار شتر را به رابغ كه كنار درياست فرستادند و بنده نيز با مستشار مخصوص خود او با اتومبيل به رابغ رفتيم. از مكه تا رابغ با شتر پنج منزل است، با اتومبيل نه ساعت طول كشيد.
در رابغ چند روزى منتظر تفنگداران شدم. مستشار مخصوص سلطان به مكه عودت نمود. در اين اثنا فدوى سخت مريض و بسترى و مبتلا به دسانترى شدم و ده روز سفر تأخير افتاد.
نه علاجىگ نه درمانى، نه حبيبى و نه طبيبى.
رابغ عبارت از يك دِه بزرگى است كه هيچ چيز در آن يافت نمىشود، جز نان و برنج و گوشت چيزى نيست. از سبزيجات اثرى نيست. آب چاهِ آن هم تلخ و ناگوار. بههرحال، به روحانيت حضرت ختمى مرتبت متوسل شده، به قوه دعا و مناجات بهبودى حاصل شد.
در اين اثنا، پسر سلطان با پانصد نفر شترسوار از قشون وهابىها، براى رفتن به مدينه به رابغ رسيدند. فدوى نيز با وجود ضعف و نقاهت با تفنگدارهاى مخصوصه به آنها ملحق شدم و حركت نموديم و روز ششم به عيون رسيديم.
ديگر جسارت مىدانم عرض كنم اين شش روز شترسوارى چه بر سر اين فدوى آورد. به هرحال بعد از دو روز استراحت، مراسلهاى به امير مدينه و به حاكم لشكرى مدينه نوشته، توصيهنامههاى ملك على را در جوف نهاده، با قاصد مخصوص به مدينه فرستادم. روز بعد جواب رسيد كه با نهايت شادى و افتخار منتظر هستند. لهذا با پنج نفر سوار و ده نفر پياده از قشون سلطان حركت كردم. در همان محل معين يك نفر مهماندار با يك درشكه و شش- هفت نفر سوار مسلّح حاضر بوده مرا تسليم گرفتند و رييس سواران سلطان هم ورقه كتبى از بنده گرفتند كه مرا به سلامت تحويل دهند.
از آنجا به سمت مدينه منوره رهسپار شديم، در خارج از دروازه، بهقدر پانصد نفر قشون و صاحب منصبهاى لشكرى و كشورى و امير مدينه شريف احمدبن منصور و جمع زيادى از اهالى استقبال شايانى نمودند و همچنين روز عودت به همين ترتيب مشايعت كردند.
بعد از ورود و استحمام به زيارت حرم مقدس مطاف ملأ اعلى، مرقد مطهر حضرت خاتمالانبياء- عليه آلاف التحية و الثناء- مشرف شدم، روحانيتى كه در آن مقام مقدس دست مىدهد، از وصف خارج است. به محض عتبهبوسى، زحمات و خستگى [...] راه بهكلّى نابود شد. خداوند سر سودن به اين آستان
ملايكپاسبان را نصيب حضرت اشرف و جميع دوستان فرمايد!
سه روز در مدينه توقف نمودم.
روز دوم به قصد بازديد قبّه مطهر، با عزّتپاشا حاكم لشكر شهر و ميهماندار جناب سيد عمران تاجر شيعى عراقى و متولىباشى حرم مطهر داخل حرم شديم.
بعد از اداى فريضه زيارت و عتبهبوسى، آغاباشى؛ يعنى خادم باشى حرم، براى هريك از ماها لباس خدمتكاران آورده،
پوشيديم و بالاى مناره قبه مطهر صعود كرديم، يكصد و سى پله بالا رفتيم و از آنجا قبّه مطهر را زيارت نموديم (زيرا صعود بالاى قبه غيرممكن است).
از آنجا مشاهده نموديم كه فقط پنج گلوله تفنگ به قبه مطهّر اصابت نموده و اندكى سوراخ كرده است و ابداً خرابى وارد نيامده است. اولًا: نمىشود حتم كرد كه اين گلولهها از طرف وهابىها بوده است، ثانياً: برفرض اينكه از طرف آنها بوده باشد، واضح است عمدى نبوده است و در اثناى تيراندازى به همديگر، از روى خطا به قبّه مطهر اصابت كرده است و دليل صحّت اين نظريه اين است كه قبه مرقد مطهر، خيلى عظيم و بزرگ است و وهابىها هم در
پشت دروازه و قلعه شهر بودهاند و تعدادشان بيش از سه- چهار هزار بوده است. اگر قصد اصابت مىداشتند، اقلًا دو- سه هزار گلوله به قبه مطهّر مىرسيد.
بههرحال فقط آثار پنج گلوله تفنگ در روى قبه مطهر بود و همچنين آثار
چهارپنج گلوله بر قبه اهل بيت بود.
خادمباشى حرم مقدس نيز سه- چهار عدد گلوله آورده و به بنده داد و گفت كه اينها را روى بام حرم يافته و تصور مىكند كه از گلولههايى است كه به قبّه مقدس رسيده است. فدوى آنها را تقديم خواهم نمود كه در موزه وزارت معارف محفوظ بماند.
بالأخره روز چهارم برحسب خواهش بنده، سواران سلطان، با تقريباً سى- چهل نفر پياده كه خودشان مايل به آمدن شده بودند به خارج شهر آمده، بنده نيز با قريب بيست نفر تفنگدار سواره و پياده، از قشون ملك على و دونفر صاحب منصب سرهنگ و سيد عمران تاجر به خارج شهر آمده و [ما را] تسليم گارد ابنسعود نمودند و ورقهاى به خط و مهر از بنده گرفتند و عودت نمودند.
بنده نيز با سواران سلطان به مقام حضرت حمزه مشرف شدم كه در بين راه واقع است. به عمارت و قبّه حضرت حمزه با وجود اينكه چندين ماه است كه در تصرف وهابىها بوده است، ابداً آسيبى نرسيده است. به قبر حمزه نيز دستى نزدهاند و روپوش آن موجود و شبكه آهن اطراف آن نيز دست نخورده است، فقط گويا اثاثيهاى كه آنجا بوده؛ از قبيل پرده و قالى و چراغ به غارت بردهاند. فقط يك نفر از اهل مدينه ذكر مىكرد كه قبر عقيلنام، از اصحاب پيغمبر را كه در جنب مرقد حمزه مدفون بوده است، خراب كرده بودهاند. وهابىها بعد از اينكه شنيدند بنده براى تحقيق مىآيم، دوباره تعمير كردهاند، ليكن صحت و سقم اين قول معلوم نيست.
در هرحال، مقام حضرت حمزه ابداً خراب نشده است. اثاثيه را هم كه مىگويند به غارت بردهاند، تصور نمىشود كه چيز مهمى بوده باشد؛ زيرا فدوى در مدينه منوره مرقد حضرت عبداللَّه بن عبدالمطّلب، پدر پيغمبر را كه زيارت كردهام، اثاثيه آن فقط عبارت از چند گليم و قاليچه مندرس و كهنه و حصير پارهشده و بهقدرى كثيف و گردآلود بود كه انسان متأثر مىشد كه صريحاً به همراهان گفتم خيلى اسباب تأثّر است كه به مرقد پدر پيغمبر اينگونه بىاهتمامى نمودهايد و كثيف نگاه داشتهايد. در صورتى كه مرقد پدر پيغمبر را با اين وضع مشاهده نمودم، تصوّر نمىكنم كه مرقد عموى پيغمبر بهتر بوده است و وهابىها هم اگر غارت كردهاند
چيز قابلى نبوده، فقط خود را مفتضح كردهاند. اين بود حقيقت مشاهدات فدوى كه عرض شد.
پس از زيارت، به اردوگاه سلطان آمده، دو روز توقف كرده، با پنج نفر تفنگداران مخصوص سوار شتر شده، بهطرف مكه رهسپار شدم. شب و روز در حركت بوديم؛ يعنى شبانهروزى چهارده ساعت در حركت بوديم. روز هشتم، بعد از ظهر، نيمهجان به مكه معظمه رسيديم.
در راه از آب كثيف ناگوار مبتلا به تب و نوبه؟؟؟ شدم كه هنوز آثارش باقى است.
در وقت عودت يك كجاوه خريده، بهتصور اينكه شايد راحتتر باشد، ولى افسوس بعد از دو- سه روز مجبور شدم كه بىكجاوه سفر كنم؛ زيرا كجاوه با آن حركت مخصوص شتر، عذابش بيشتر است.
دو شب و يك روز در مكه مانده، با ابنسعود وداع كرده، با اتومبيل به جده آمدم. چند روزى در جده منتظر كشتى شده، با ملكعلى چند ملاقات كرده، بالاخره به سمت مصر و از آنجا به شام آمدم.
ملاقات اخير با ابنسعود را در ورقه علىحده به عرض مىرسانم و همچنين ملاقات با ملكعلى را، كه بيچاره بالاخره مجبور به استعفا و هجرت از حجاز شد؛ زيرا مقصود از اين راپرت، فقط دادن توضيحات درخصوص مدينه منوره است.
اما اين نكته را جسارت مىورزم كه در اين مسافرت مصايبى كه بر فدوى رسيد، مرا اقلًا ده سال پيرتر كرده است و علىالعجاله نعمتى ظاهرى كه قسمتم شده است، ضعف و ناتوانى و انحلال قواى جسمانى است و خداوند شاهد است كه از صميم قلب مىگويم كه فقط روحانيت حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله بنده را سالم به شام عودت داد، وإلّا بايستى در راه مدينه و مكه هلاك شده باشم و خودم از عودت مأيوس بودم. الحمدللَّه فى كلّ حال، ايام شوكت مستدام باد! (1)فدوى- حبيباللَّه هويدا
هويدا در گزارش ديگرى باز سعى كرده ابن سعود را از اتهام تخريب قبور تبرئه كند. وى از قول ابن سعود چنين مىنويسد:
«... خيلى اسباب حيرت است كه مسلمانان عالم فقط براى تخريب چند قبر كه قبل از ورود من بهدست اين
1) اسناد روابط ايران و عربستان سعودى، ص 46
بدوىهاى جاهل مهدوم شده، اينهمه اظهار غيرت و حميّت و دردمندى نمودند و در مجامع و منابر و روزنامهها مرا لعن و تكفير كردند و عالم را بر من شوراندند و بدنام خواستند ....» (1)تلاش براى بازسازى
پس از سلطه وهابيان بر حجاز و ويران ساختن حرم و گنبد ائمه بقيع و ديگر مدفونين در اين قبرستان، شيعيان جهان و خصوصاً مراجع و علماى دينى تلاشها و اقداماتى براى بازسازى و تعمير قبور بقيع انجام دادهاند كه به بعضى از آنها اشاره مىكنيم:
مظفر اعلم، نماينده دولت ايران در جدّه از سال 1330 ه. ش. كوششهايى در اين راستا داشته است. وى در تاريخ 21/ 9/ 1330 در نامهاى به شماره 402، خطاب به كميسيون دائمى حج چنين مىنويسد:
روز چهار شنبه ششم آذرماه 1330 براى زيارت مدينه منوره به آنجا رفتم.
نتيجه مطالعات خود را ذيلًا به عرض مىرساند:
1- وضعيت بقيع بعد از خرابى تمام ساختمانهاى قبور ائمه اطهار عليهم السلام بسيار دلخراش است و عبارت از قبرستان پست و بلند عمومى است كه هيچ فرق و امتيازى بين قبور بزرگان دين و عامّه ناس باقى نيست و اگر توفيق حاصل شود كه موافقت اولياى دولت سعودى براى ساختن ديوارى با پنجرههاى آهنى گرد محوطه مدفن مطهر ائمه هدى تحصيل شود كه اقلًا اين قبور در ميان اين چهار ديوار محفوظ بماند، قدم بزرگى در حفظ شعائر اسلام برداشته شده است. اميدوارم در مواقع مقتضى در مذاكره با اوليا مؤثر و متنفذ، كوتاهى نشود. شايد بتوان فعلًا تا اين اندازه حفاظت قبور منظور را، كه عبارت از محوطهاى بهوسعت 120 متر مربع است تأمين نمود و نيز سايهبانى در مقابل اين محوطه مانند سايهبان بين صفا و مروه ساخته شود.
2- حضرت آقاى سيد محمدتقى طالقانى كه از طرف حضرت آيتاللَّه بروجردى براى سرپرستى و هدايت جماعت شيعى مدينه، موسوم به نخاوله، كه عبارت از پنج الى ششهزار نفر از عناصر كارآمد و مؤثر مدينه مىباشند، اعزام شدهاند، موقعيت خوبى در ميان
1) همان، ص 54
آنها احراز نموده و با كمال جديت مشغول انجام وظيفه مىباشند. در اين چند روز با استفاده از ديد و بازديدها، ايشان را با مقامات رسمى مدينه مربوط نموده و از همه تقاضا شد لازمه مساعدت را درباره ايشان دريغ ننمايند.
يك روز هم به اتفاق وزير مختار مصر به بازديد ايشان به تكيه نخاوله رفتيم كه جمعى از رؤساى آنها، آنجا را بهطور آبرومندى آراسته بودند و از هردو پذيرايى صميمانهاى بهعمل آمد. فعلًا وضعيتايشان در مدينه بسيار راحت و خوب و مورد توجه مىباشند و الحق از حيث رفتار و اخلاق و متانت نيز بهترين انتخابى بوده است كه از طرف حضرت آيتاللَّه العظمى بهعمل آمده است.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
پاسخ به نامه مظفر اعلم
در پاسخ اين نامه، آقاى فضلاللَّه نبيل، معاون كلّ وزارت امور خارجه و رييس كميسيون دائمى حج، طى نامه شماره مورخ 20/ 11/ 1330 شماره 3134/ 67773 خطاب به آقاى مظفر اعلم چنين مىنويسد:
بازگشت به نامه شماره 402 مورخه 21/ 9/ 1330 اشعار مىدارد:
1- راجع به وضع تأسفانگيز قبور ائمه اطهار عليهم السلام در بقيع، كه از نزديك ناظر آن بودهايد، البته آن منظره مايه كدورت خاطر جميع شيعيان مىباشد و اميد است با جديت كامل و كوشش اولياى وقت در مركز، همانطور كه پيشهاد فرمودهاند موافقتى از دولت عربستان سعودى تحصيل و آن قبور را از حال فعلى خارج نمايند.
2- درباره آقاى سيد محمدتقى طالقانى و اقداماتى كه نامبرده در ترويج دين مبين اسلام بين جماعت نخاوله مدينه نموده، اشاره شده بود. اين موضوع مايه افتخار ايرانيان و بنابر تذكرى كه در آخر نامه فوقالذكر داده بوديد، به خدمت جناب آيتاللَّه العظمى آقاى بروجردى معروض گرديد و رونوشت آن نيز از نقطهنظر تشويق آقاى طالقانى توسط آن سفارت شاهنشانى به ايشان ابلاغ مىگردد.
ضمناً به اطلاع جنابعالى مىرساند كه وصول نامه 402 و اقداماتى كه براى مشاهده مدينه طيبه و قبور ائمه اطهار در بقيع فرموده بوديد، مورد
تمجيد و تحسين كليه علاقمندان و اعضاى كميسيون دائمى حج قرار گرفت.
معاون كل وزارت امور خارجه
فضلاللَّه نبيل
نامه دوّم مظفّر اعلم
مظفر اعلم در پاسخ به تلگراف شماره 1782 خطاب به وزارت امور خارجه مىنويسد:
جده، 27 اسفند 1330
دفتر محرمانه، شماره 82
وزارت امور خارجه
در پاسخ تلگراف شماره 1782 معروض مىدارد:
اينجانب موضوع بقيع را هيچگاه از نظر دور نداشته و علاوه بر وظايف و دستورات ادارى، وظيفه دينى خود مىدانم كه تا حد امكان در اين باب اقدام و اتمام نمايم و پيوسته درصدد بهدست آوردن فرصت مناسبى باشم كه اين موضوع را با مقامات مؤثر كشور كه فعلًا بعد از خود پادشاه، اميرفيصل نايبالسلطنه حجاز و وزير خارجه است در ميان نهاده و مذاكراتى را كه در زمان سفارت جناب آقاى دشتى در قاهره، در اين زمينه با امير معظمله شده و بىنتيجه مانده بود، تجديد نمايم. ولى بهطورىكه در گزارش محرمانه 30- 25/ 7/ 30 عرض شده است، در اينمدت پنجاه و اندى كه اينجانب در جده مىباشم، معظمله بيش از چند روزى در جده نبوده و پيوسته در رياض يا در شكارگاه بوده است و فرصت ملاقات ممتد و مناسبى بهدست نيامده است. چند روز ديگر عازم ايتاليا است و مقتضى نيست فعلًا با ايشان در اين مسائل وارد بحث شويم.
و اما راجع به مذاكرات آقاى دشتى هيچگونه پرونده و سابقهاى در اين سفارت نيست، ولى از قرار اظهار آقاى آزرمى كه در آن مذاكرات حضور داشته است و در گزارشهاى قاهره منعكس است، امير فيصل روى توافقى نشان نداده
و متمسك به مشكلات مذهبى و عقيدهاى گرديده و اظهار داشته است ممكن است هيئت علمى ايرانى در اين زمينه با علماى ما وارد مباحثه شده و آنها را با ادلّه شرعيه متقاعد نمايند و يا خود مجاب شوند و نتيجةً عدم امكان اين امر را؛ يعنى احياى قبر را خاطرنشان نساخته است و اينجانب نيز در مطالعاتى كه در اين مدت بهعمل آوردهام، چنين استنباط كردهام كه علماى وهابى در عقايد خود بسيار متعصب و در امور مذهبى بر هيئت حاكمه مسلط مىباشند و تصور نمىرود در زمينه ساختن و پوشانيدن قبور موافقت بنمايند.
ولى بهطورىكه در آن گزاش عرض شده است، فعلًا در نظر دارم در باب ساختن سايهبانى در بقيع، در مقابل قبور ائمه اطهار عليهم السلام، مانند سايهبان ميان صفا و مروه مذاكره نموده، اگر بتوانم تا اين اندازه موافقت آنها را تحصيل نمايم، به عقيده بنده قدم بزرگى خواهد بود؛ زيرا ممكن است در ضمن ساختن
با متصدّيان و مهندسين توسعه حرم شريف و ديگران، جداگانه مذاكره نموده و تأكيد شد كه فعلًا با ساختن سايهبان شايستهاى حتىالمقدور در تنظيف و ترتيب آن محوطه نيز اقدام نمايند.
چنين سايهبانى، محوطه قبور را هم سنگفرش نموده، از صورت حاليه خاكى، خارج نموده و اين مذاكره را در اولين فرصت مناسب با شخص خود امير فيصل خواهم نمود.
اين بود نظريه اينجانب در باب مذاكرات بقيع. حال هرطور دستور مىفرماييد از اينقرار مذاكره نموده، نتيجه را بهعرض خواهم رسانيد، لذا خواهشمندم تا قبل از مراجعت ايشان از ايطالى (1)نظر عالى را ابلاغ نماييد.
گزارش دبير اوّل سفارت
بهدنبال اين گزارش، مجدداً در تاريخ 20/ 1/ 1331 دبيراول سفارت ايران در جده، آقاى كاظم آزرمى، گزارشى به اين شرح به تهران مخابره مىكند:
شماره محرمانه: 8
تاريخ: 20/ 1/ 1331
محرمانه
وزارت امور خارجه
در تعقيب گزارش محرمانه
1) ايتاليا.
شماره 82، مورخ 27/ 12/ 1330 راجع به تعمير قبور ائمه بقيع عليهم السلام با وجود اينكه هنوز پاسخ گزارش مزبور و دستور مجدّدى در اينباب نرسيده بود، چون جريان كار ايجاب مىكرد جناب آقاى وزيرمختار براى رسيدگى به موضوع اماكن متبركه مزبور و مراقبت اقدامات اولياى امور، دولت سعودى در اصلاح وضع آنجا به مدينه مشرف شوند، ساعت 30/ 5 بامداد امروز با هواپيما به آنجا پرواز نمودند. آقاى سيدمحمد خزانه (سيدالعراقين) هم كه دو روز قبل به حجاز آمده بودند، به اتفاق جناب آقاى اعلم به مدينه رفتند و پس از سه روز توقف در آنجا، مستقيماً به قاهره عزيمت خواهند نمود.
چون امروز پست فرستاده مىشد و جناب آقاى وزيرمختار مجال دادن گزاش اين امر را نداشتند، به بنده دستور فرمودند، جريان را بهطور اجمال مطابق دستور معظمله به شرح زير براى مزيد استحضار بهعرض برسانم تا خود پس از بازگشت مفصل، جريان را گزارش دهند.
بهطورى كه در گزارش شماره 82 مورخ 27/ 12/ 30 هم بهعرض رسانيد، چون انتظار مىرفت مذاكره راجع به تعمير قبور و پوشاندن آنها به علت تعصب علماى وهابى نجدى بهجايى نرسد، لذا همانطورىكه در گزارش محرمانه شماره 52 مورخ 17/ 9/ 30 معروض شده، راجع به بناى ديوارى براى محوطه بقيع و تنظيف آن و ساختن سايهبانى درنظر داشته مذاكراتى بهعمل آورند و موافقت اولياى امور را به اين قسمت جلب نمودند و معتقدند كه اين عمل، قدم بزرگى در اين راه خواهد بود و ممكن است بعداً بهيارى خداوند متعال موفق شوند با تغيير اوضاع و احوال، به تدريج قدمهاى بزرگترى در اينراه بردارند.
به قرارىكه آقاى سيدالعراقين هم اظهار مىداشتند، در ملاقاتى كه با اميرفيصل نايبالسلطنه حجاز و اميرعبداللَّه فرزند ايشان بهعمل آوردند، در اينباب مذاكراتى نمودند، به ايشان هم گفته شد كه به شهردارى مدينه دستور داده شده است دور قبرستان بقيع ديوارى بكشند- كه آنرا مصون داشته و از وضع فعلى بيرون آورد- سايهبانى هم در آنجا برپا نمايند كه زائرين را از آفتاب محفوظ دارد.
دبير يكم سفارت- كاظم آزرمى
گزارش مظفر اعلم
آقاى اعلم پس از بازگشت از مدينه، گزارشى به اين شرح به تهران مخابره مىنمايد:
شماره محرمانه: 9
جده، 25 فروردين 1331
محرمانه
وزارت امور خارجه
پيرو گزارش محرمانه شماره 8، مورخ 20/ 1/ 31 راجع به بقيع، خاطر عالى را مستحضر مىدارد، چون در باب ساختن سايهبانى از درِ بقيع تا مقابل محوطه قبور ائمه اطهار عليهم السلام مذاكره و موافقت حاصل گرديد. روز چهارشنبه بيستم فروردين به اتفاق آقاى سيدالعراقين كه از كراچى به اينجا آمده و مورد پذيرايى دولت سعودى واقع گرديده بودند و در دنباله آن مذاكرات، با اميرفيصل و امير عبداللَّه وزير كشور نيز ملاقات نموده و آنها نيز مذاكرات قبلى را تأييد كرده بودند، به مدينه منوره رفته و اوامر هردو امير را به امير مدينه ابلاغ و به اتفاق ايشان به بقيع رفتيم و محل را از نزديك معاينه نموديم و قرار شد موضوع ساختن سايهبان به دايره توسعه حرم كه مدتى است مشغول خالى كردن و توسعه اطراف حرم مطهر نبوى مىباشند، ارجاع گردد كه ضمن كارهاى جارى خود، موضوع بقيع را نيز انجام دهند.
ضمناً با متصدّيان و مهندسين توسعه حرم شريف و ديگران، جداگانه مذاكره نموده و تأكيد شد كه فعلًا با ساختن سايهبان شايستهاى حتىالمقدور در تنظيف و ترتيب آن محوطه نيز اقدام نمايند.
ظاهراً امير مدينه كه شخص نسبتاً مساعدى است، وعده مساعدت داده است تا در عمل حقيقت اظهارات و مواعيد او معلوم شود. و نيز در نظر دارم به مجرد شروع به كار، حاجىرضا نام مهندس ايرانى را كه چندين سال در مكه مقيم و مشغول كارهاى ساختمانى است و با اغلب رجال مدينه سابقه آشنايى دارد، براى نظارت در كار بقيع به مدينه اعزام دارم كه ضمن ساختن سايهبان، اكثر استفاده را براى سر و صورت دادن به محوطه قبور از قبيل تعمير ديوار آن و سنگفرش زمين و اصلاح و مرمّت قبور بنمايد كه اقلًّا از صورت اسفناك كنونى خارج شود و نيز بين سايهبان و محوطه قبور ائمه اطهار، نردهاى از آهن بكشد كه زوار از پشت آن نرده زيارت كنند كه از
طرف شدن با مستحفظين كه مانع دخول در محوطه مىباشند اجتناب شده باشد.
درهرحال با تعصّب شديدى كه حضرات راجع به موضوع قبور نشان مىدهند، هر اصلاحى مقدور باشد مغتنم است. فعلًا به سيد محسن عمران كه از شيعيان است و در دايره مهندسى توسعه حرم شريف مشغول كار است، دستور دادهام، جريان كار را گزارش دهد كه در صورت تعلّل و تأثر، مجددّاً به اميرعبداللَّه مراجعه نمايم.
پاسخ آقاى كاظمى وزير خارجه
آقاىكاظمىدر نامهاى مورخ 1/ 2/ 31 به شماره 498 خطاب به سفارت شاهنشاهى ايران در جده چنين مىنويسد:
بازگشت به گزارشهاى شماره 30 مورخ 25/ 7/ 30 و 52 مورخه 2/ 9/ 30 و نامه شماره 82 مورخه 17/ 9/ 1330، موضوع ساختن سايهبان در بقيع مقابل قبور ائمه اطهار، اشعار مىدارد:
مذاكرات مقدماتى كه براى ساختن سايهبان و گذاشتن ديوار نردهدار با مقامات مربوطه كشور عربستان سعودى بهعمل آمده، منظور اصلى را كه ساختمان اساسى قبور منوره باشد، تأمين نمىنمايد. انتظار مىرود كه با اقدام جدى و مؤثر و مذاكره با هر مقامى كه صلاحيت داشته باشد، موضوع ساختمان اساسى و كامل قبور منوره را فراهم و نتيجه اقدامات خود را سريعاً اعلام فرماييد.
وزير خارجه- كاظمى
نامه خطاب به كميسيون دائمى حج
مظفر اعلم در تاريخ 26/ 1/ 31 در نامهاى به شماره 88، خطاب به اداره كميسيون دائمى حج در وزارت خارجه مىنويسد:
عطف به نامه شماره 3134/ 67773 مورخ 20/ 11/ 1330 راجع به وضع تأسفانگيز قبور ائمه اطهار در بقيع اشعار مىدارد كه: درنتيجه ملاقات و مذاكرات قبلى با والاحضرت امير فيصل وزير امور خارجه و نايبالسلطنه حجاز و فرزندش اميرعبداللَّه وزير كشور و موافقت ايشان با ساختن سايهبانى از درِ بقيع تا مقابل محوطه قبور ائمه اطهار عليهم السلام، روز چهارشنبه بيستم فروردين ماه جارى به اتفاق آقاى سيد محمد خزانه (سيدالعراقين) كه از كراچى به اينجا آمده بود، به مدينه منوره رفته و با امير مدينه ملاقات نموده، متفقاً به بقيع رفته و
محل را از نزديك معاينه نموديم. قرار شد موضوع سايهبان را به اداره توسعه حرم مطهر نبوى ارجاع نمايند كه ضمن كارهاى جارى خود، موضوع بقيع را انجام دهند و با متصديان و مهندسين و رييس شهردارى و ديگران نيز جداگانه مذاكره لازم بهعمل آمد و درنظر دارم به مجرد شروع بهكار، آقاى حاجرضا مهرآيين، مهندس ايرانى را كه مورد توجه والاحضرت اميرعبداللَّه وزير كشور مىباشد و در مكه و طائف و جده، ساختمانهايى بنا نموده است براى نظارت در كار بقيع به مدينه اعزام دارد كه ضمن ساختن سايهبان، اكثر استفاده را براى سر و صورت دادن به محوطه مزبور، از قبيل تعمير ديوار و سنگفرش زمين و در صورت امكان اصلاح و مرمت قبور بنمايد كه اقلًا از صورت
اسفناك فعلى خارج شود و بين سايهبان و محوطه قبور ائمه اطهار، نردهاى از آهن بكشند كه زوار از پشت اين نرده زيارت كنند و با مستحفظين تماس پيدا نكنند.
خواهشمند است مبلغ دويست ليره استرلينگ براى كرايه رفت و آمد و بعضى خرجهاى مهندس مزبور در اختيار اين سفارت بگذارند. البته صورت هزينه آن بعداً ارسال خواهد شد.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
نامه ديگر به كميسيون حج
ايشان مجدداً موضوع را از طريق وزارت امور خارجه پيگيرى ودرشماره 257 مورخ 12/ 3/ 1331 مجدداً در نامهاى به كميسيون دائمى حج نوشته چنين مىنويسد:
عطف به نامه شماره 3134- 67773 مورخ 20/ 11/ 1330
اشعار مىدارد كه چندى است از والاحضرت اميرعبداللَّه فيصل (كفيل نيابت سلطنت حجاز و وزير كشور و بهدارى) نامهاى بهعنوان امير مدينه منوره گرفته شده كه در آن سفارش گرديده كه با آقاى حاج رضا مهرآيين، مهندس ايرانى، هرگونه كمك و همراهى شود تا در ساختن سايهبان و ديوار بقيع از هنر و مهارت او استفاده گردد. ولى هنوز اعتبارى كه معادل دويست ليره استرلينگ در نامهشماره 88 مورّخ 26/ 1/ 1331 براى مخارج مربوط به اين قسمت خواسته شده بود، نرسيده و در انتظار رسيدن وجه مزبور مىباشيم. اميدواريم در ارسال وجه مذكور تسريع گردد تا از اين فرصتى كه پيش آمده، استفاده شود و اقدامات لازم براى ساختن سايهبان و ديوار بقعه مبارك بهطور آبرومندى بهعمل آيد.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
ايجاد سايبان كافى نيست
آقاى كاظمى وزير امور خارجه وقت، در نامه ديگرى خطاب به سفارت ايران در جده مىنويسد:
بازگشت به نامه محرمانه شماره 9 مورخه 25/ 1/ 1331 راجع به تعمير قبور ائمه اطهار عليهم السلام و ايجاد سايهبان در بقيع، با اظهار قدردانى از زحماتى كه در اين زمينه، از طرف آن سفارت شاهنشاهى و
نامهاى بهعنوان امير مدينه منوره گرفته شده كه در آن سفارش گرديده كه با آقاى حاج رضا مهرآيين، مهندس ايرانى، هرگونه كمك و همراهى شود تا در ساختن سايهبان و ديوار بقيع از هنر و مهارت او استفاده گردد.
جناب آقاى مظفر اعلم بهعمل آمده است، مىنگارد:
بهطورى كه استحضار دارند، تعمير قبور بقيع مورد علاقه مخصوص عموم ايرانيان بوده و همواره تقاضا دارند اقدامات مؤثرى در اين زمينه بشود، ولى البته تصديق مىفرمايند كه اگر پس از اين همه كوشش و فعاليت و اقدام، اكنون فقط به ايجاد سايهبان كه آن هم معلوم نيست به چه نحو ساخته خواهد شد قناعت شود، نظر آقايان علماى عظام تأمين نشده و قطعاً مراجعات محافل مزبور به وزارت امور خارجه ادامه خواهد داشت.
بديهى است وزارت امور خارجه از اشكالات كار و مخالفتهاى اساسى اولياى امور دولت عربى سعودى استحضار دارد و به خوبى آگاه است كه همين موفقيت در ساختن سايهبان نيز، در اثر كوششهاى آن سفارت شاهنشاهى حاصل شده است. ولى بهنظر وزارت امور خارجه، بهتر است اقدامات سابق تعقيب و سعى شود مقامات مربوطه دولت عربى سعودى با تعمير قبور ائمه اطهار عليهم السلام و ايجاد ساختمان آبرومندى در بقيع موافقت نمايند.
در هر صورت لازم است قبل از شروع ساختمانِ سايهبانِ مورد بحث، اطلاعات بيشترى راجع به آن و حتىالامكان نقشه سايهبان مذكور را به وزارت خارجه ارسال نمايند.
ضمناً توجه آن سفارت شاهنشاهى را به اين نكته جلب مىنمايد كه آقاى سيدالعراقين به هيچوجه سمتى نداشته و سفارت شاهنشاهى بايد از دخالت ايشان در اين امر جداً جلوگيرى نمايد.
وزير امور خارجه- كاظمى
انعكاس خبر بازسازى
انتشار خبر بازسازى بقيع، موجب خوشحالى علما، مراجع و شيعيان گرديده، برخى مطبوعات عراق اقدام به درج آن كردند و راديو ايران نيز خبرى در اين زمينه منتشر كرد.
مرحوم آيتاللَّه حسن سعيد، آقازاده مرحوم آيتاللَّه ميرزا عبداللَّه چهلستونى كه سالها در مسجد جامع تهران (مسجد امام فعلى) اقامه نماز جماعت مىكردند و در آن تاريخ، حدوداً سهسال بود كه در نجف مشغول به تحصيل بودند، در 23 رجب سال 1371 ه. ق. در اين رابطه نامهاى به اين شرح خطاب به مظفر اعلم مىنويسد:
بسماللَّه الرحمن الرحيم
به عرض مىرساند مرقومهاى از جناب حجةالاسلام آقاى طالقانى زيارت گرديد كه حاكى بود از تشرّف جنابعالى به مدينه منوره و صدور قرار براى ساختمان سايهبان و ديوار جهت ائمه بقيع و حقيقتاً اين خبر، مسرت و سرورى در جامعه علمى و دينى نجف ايجاد نمود كه كمسابقه بود و چقدر جاى خوشبختى است در اينموقع كه حضرتعالى بهعنوان سفارت، تشريف بردهايد، اين خدمت شايان را انجام داده و اين موفقيت
قابل تقدير براى جامعه تشيع مخصوصاً ملت ايران كه هميشه پرچمدار ولاى اهلبيت عليهم السلام بوده بهوجود آمده است و راستى اين بزرگترين سعادتى است كه براى شخص جنابعالى، خصوصاً و كسانى كه در اين راه سعى و كوشش نمودهاند عموماً، پيش آمده و انشاءاللَّه روزى همان اعتقاد كاملى كه در كمون ذات جنابعالى موجود است، سعى بليغ فرموده كه از اين فرصت حداكثر استفاده بهدست آيد و قلوب شيعه كه سالهايى است جريحهدار گشته، التيام پذيرد و جامعه تشيع مخصوصاً، ملت ايران در سايه توجهات ائمه اطهار عليهم السلام به اوج عظمت و رفعتى كه در خور است نايل آيد. حضور جناب علّامه جليل آقاى حاج سيدالعراقين كه در اينكار اقدامات مؤثرى نموده و زحماتى بر خود هموار ساختهاند با عرض سلام و ارادت تبريك، موفقيت كامل معظمله را خواستار، در خاتمه دوام عزت و سعادت آنجناب را از درگاه حضرت بارىتعالى مسألت. با تقديم احترامات فائقه.
ضمناً بنا به اشاره جناب آقاى طالقانى، با مراجع تقليد و بزرگان از علماى نجف مذاكراتى بهعمل آمده كه تلگرافات و مكاتيبى به عنوان تشكّر از دولت سعودى در خصوص اين عمل بشود، مضافاً بر تشكراتى كه از اولياى امور دولت ايران مىگردد و قرار شد كه پس از شور، ترتيبى اتخاذ شود و چون ممكناست دولت سعودى اشخاص آنها را تطبيق نموده، اعادى تلقى نمايند، لذا مستدعى است مقرر فرماييد مراقبت فرمايند كه رعايت احترامات لازمه بشود. به تهران هم مكاتيبى نوشته شده و تصور مىرود اقداماتى بنمايند و تلگرافات يا نامههايى بنويسند، ولى تظاهرات عمومى به بعد موكول گرديده است.
اداماللَّه بقائكم
نجف 23 رجب 1371 ه.
حسن سعيد
نامه مرحوم آية العظمى حكيم رحمه الله
مرحوم آيتاللَّه العظمى آقاى سيد محسن حكيم، از مراجع بزرگ حوزه علميه نجف نيز در تاريخ اول شعبان 1371 ه. ق، نامهاى در اين زمينه مرقوم فرموده و از خبر بازسازى بقيع اظهار
خرسندى مىكنند. متن نامه به خط آيتاللَّه حسن سعيد است كه احتمالًا وى آن را نوشته و مرحوم آقاى حكيم آن را
انتشار خبر بازسازى بقيع، موجب خوشحالى علما، مراجع و شيعيان گرديده، برخى مطبوعات عراق اقدام به درج آن كردند و راديو ايران نيز خبرى در اين زمينه منتشر كرد.
مهر و امضا كردهاند و يا آنكه آقاى حسن سعيد نامه را به فارسى ترجمه و با خط خود آن را نوشته است.
متن نامه به اين شرح است:
بسماللَّه الرحمن الرحيم
بهعرض عالى مىرساند انشاءاللَّه مزاج شريف سلامت است و توفيقات ربانى شامل حال مىباشد. مرقومهاى از جناب مستطاب عمدة العلماء الاعلام، ملاذ الاسلام آقاى حاج سيد محمدتقى طالقانى- دام عزّه- واصل شده كه بحمداللَّه والمنّه موضوع تعمير قبور ائمه بقيع عليهم السلام بهصورت بناء مظلّه و تعمير حائط، مورد تصويب دولت قرار گرفته و شروع به عمليات نمودهاند.
بىنهايت اين خبر در قلوب شيعه ايجاد بهجت و سرور نموده و حقيقتاً از همهجهت سزاوار است كه جامعه تشيع اظهار شادى نمايد كه خداوند متعال آنها را موفق به چنين خدمتى نموده است. خداوند به كسانىكه در
طول اين مدت طويل، براى انجام اينكار قدم برداشتهاند اجر جزيل عنايت فرمايد و سركارعالى كه در اين راه خدماتى انجام داده و بحمداللَّه توفيق پيدا كرده، كه در موقع تصدّى جنابعالى اين موضوع صورت عملى به خود گيرد، طول عمر عنايت فرمايد كه هميشه خدمات شايانى به شرع و متدينين بفرماييد و سعادت دارين را حاصل نماييد.
ضمناً چون اين امر مورد علاقه جامعه شيعه، بلكه مسلمين است و بايد كاملًا مورد دقت قرار گيرد تا بهخواست خداوند متعال بهصورتى كه در خور مقام معصومين است درآيد، لذا جمعى از علما و مؤمنين درخواست نمودند كه علاوه بر اظهار تشكرى كه از دولت و اولياى امور دولت علّيه ايران مىشود، تلگرافات و مكاتيبى بهعنوان دولت سعودى مخابره گردد تا جلب
عواطف آنها نيز گرديده و در آينده بتوان از مساعدت آنها استفاده نمود.
بعضى هم معتقد بودند كه فعلًا زود است، چون علما و مراجع بايستى در خاتمه عمل اقدامى بهعنوان تشكر بهعمل آورند، لذا بنا بر اين شد كه از جنابعالى استفسار شود كه شرح مفصل و طرز ساختمان را با هرگونه اقدامى كه مقتضى مىدانيد كه با وضعيات محلّى و طرز فكر مطابقت دارد، مرقوم داشته و خاتمه ساختمان فعلى را اعلام فرموده تا آنچه ميسور است عمل شود، بلكه به خواست
خداوند متعال و توجهات ائمه اطهار عليهم السلام رفع اين نگرانى عمومى شده و با حسن درايت و تدبر آنجناب بهصورت مطلوبى خاتمه پيدا كند.
توفيقات جنابعالى را از پروردگار مسألت دارم.
فعلًا هرگونه ابراز تشكرى كه صلاح است از طرف اينجانب و جامعه روحانيت از دولت و كسانىكه در اين كار شركت داشتهاند معمول فرماييد، موجب دعاگويى است.
محسن الطباطبايى الحكيم
شنبه، غرّة شعبان 1371 ه. ق
نامه آقاى حكيم
پاسخ مظفّر اعلم به آيتاللَّه حكيم
آقاى مظفر اعلم در تاريخ 16 شعبانالمعظم 1371 در پاسخ به نامه مرحوم آيتاللَّهالعظمى سيد محسن حكيم چنين مىنويسد:
به عرض عالى مىرساند:
نامه مورخ 29/ 1/ 31 غرّه (يكم) شعبان 1371 جنابعالى كه داير بر قدردانى از اقدامات براى ساختن سايبان جلو قبور مطهر ائمه اطهار بقيع عليهم السلام بود، موجب نهايت امتنان و تشكر گرديد، اينجانب وظيفه دينى خود مىدانم كه نهايت كوشش و جديت را در اين باره مبذول نمايم تا به يارى خداوند متعال بعدها وضع قبور ائمه اطهار عليهم السلام بهصورت رضايتبخش درآيد. و مناللَّه التوفيق و عليه التكلان.
اينكه جمعى از علما و مؤمنين مىخواهند تلگرافاً يا كتباً از دولت عربى سعودى قدردانى بفرمايند، ابداً صلاح نيست و خواهشمندم به آنها بفرماييد كه چنين كارى نفرمايند؛ زيرا موضوع را بكلّى از بين مىبرد و اقدامات سابق را بلااثر مىگذارد، چه، وهابىها با تشييد (1)قبور مخالف هستند.
اينجانب از اولياى امور دولت عربى سعودى در موقع مناسب بهطور مقتضى تشكر خواهم نمود و همين روزها يك نفر مهندس ايرانى را به مدينه مىفرستم كه نظارت نمايد تا سايهبان بهطور خيلى آبرومند برپا شود.
اميدوارم ادعيه جنابعالى و حضرات علماى اعلام و مؤمنين در حرم مطهر حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام براى اينجانب بهترين موفقيت در امور خيريه نصيب نمايد.
والسلام عليكم و رحمةاللَّه و بركاته
مظفر اعلم
مظفر اعلم پاسخى نيز مشابه آنچه براى مرحوم آيتاللَّهالعظمى آقاى سيد محسن حكيم رحمه الله فرستاده بود، براى مرحوم آيتاللَّه سيد حسن سعيد ارسال داشته است.
نامه مرحوم آيتاللَّه هبةالدين شهرستانى
مرحوم آيتاللَّه سيد هبةالدين شهرستانى نيز در تاريخ 30 شعبان 1371 ه. ق. از بغداد نامهاى خطاب به مظفر اعلم نوشته و چنين مرقوم نمودهاند:
1) ساختن بنا بر قبور.
پيوسته از درگاه ايزدى مزيد عزّت و خورسندى و دوام سلامتى و سعادتمندى را براى آن دوست بزرگوار صميمانه خواستار و از قصور يا تقصير در عريضهنگارى و سپاسگزارى شرمسار و در اعتذار شهداللَّه و كفى به شهيدا، غالباً به ذكر خير و ياد خوش آنجناب مترنم و از طول فراق متألّم، مخصوصاً از اسناد اين وظيفه با اينكه خيلى شريفه و كثيرةالنفع است و عموم اسلاميان و خصوص ايرانيان ... (1)ولى چون آب جده و حجاز ملايم با مرض ترش معده نيست، نگران ماندهام و منتظرم يك ساعت زودتر يا حضرتعالى به بغداد تشريففرما شويد و يا اينكه بنده به تهران برسم و حقاً بدانيد كه در اين چندماهه مخلص مريض و بسترى، بهعلاوه چند مانع ديگرى كه قادر بر مراسله نبوده و همين حال مرا در مكاتبات احباب مقصر نموده تا آنجا رسيده كه جناب اشرف عالى، در كارت، آقامحمدتقى شهرستانى قصور داعى را به كملطفى تعبير فرموده و همين علالت و كسالت مزاجم باعث عدم اجابت آقايان پاكستانى گرديده، كه نتوانستم دعوتهاى آنها را اجابت نمايم و در اين مرحله اخيره، مخلص زاده سيد جواد را به عوض خود فرستاده و بايستى امشب با طياره آنها عودت نمايد و در مرحله پيش از اين، جناب آقاى كاشفالغطا را فرستاديم، ولى افسوس كه خيلى برخلاف ميل مردم آنجا و مردم اينجا سلوك فرمودهاند، اگرچه در مراجعتشان ما را اميدوار فرمودند كه استحصال اذن تعمير بقيع شريف را به واسطه سفير سعودى، عبدالحميد خطيب و نوشته رسمى او به پادشاه حجاز و ... ليكن با كمال تأسف رييس وفد ايرانى بهسوى پاكستان؛ يعنى آقاى حاج ميرزا خليل كمرهاى تصريح نمودند كه از سفير سعودى مشاراليه تحقيق اين معنى را نموديم، قسم ياد نمود كه من هرگز به دولت متبوعه خودم يا به غير آنها چيزى در اين باب ننوشتهام و ممكن نيست بنويسم؛ زيرا كه خلاف مذهب آنها است و اگر چنين توسطى بنماييم توليد اشكال براى من خواهد نمود، سپس گفت كه شخصى با كاشفالغطا بود (يعنى سيدالعراقين) درخواست نمود با اصرار شيخ كه سفارشى براى اكرام و احترام شخص او بنويسم، من هم مانعى نديده نوشتم و به او دادم.
خلاصه، اين سوء تصرّفات
1) نقطه چين مربوط به نويسنده نامه است.
سيدالعراقين و نشريات و تنويهات او خرابى و انقلابى توليد كرده كه دود و شراره اين آتش دنبالههاى بدى دارد و در هرجا با حضرت شيخ متفقاً استشهاد به مراسلات و بيانات ملازمان حضرتعالى و عكس و منقولات مزّيفة و ... و ... (1)مىنمايند (تا چه شود).
بارى، آقايانى كه از عمره رجبيه رجعت نمودند؛ خصوصاً آقاى شيخالعراقين و آقا سيد ابراهيم شهرستانى، اسرار سيدالعراقين را فاش و حقايق را بر همه روشن ساختند و توجهات عاليه را نسبت به داعى و خدمات جليله آنجناب را نَقل و نُقل مجالس نمودهاند و ضمناً بشارت تشريففرمايى موكب عالى را به مخلص دادهاند، خواهشمندم كه ورود حضرتعالى در بنده منزل كه منزل خودتان است قرار فرماييد و مانند وعده سهسال قبل تخلّف نشود، دوستان همه به عرض ارادت مترنم با مخلص.
در حاشيه آمده است:
جناب آقاى سفير كبير ايران، حسين قدس نخعى، به عرض اخلاص و سلام بالاختصاص و ذكر محامد و مناقب جنابعالى رطباللسان و خانواده با تمام مخلصزادگان به عرض دستبوسى مصدّعاند.
هبةالدين الحسينى الشهرستانى
30 شعبان 1371
پاسخ به نامه آقاى شهرستانى
مظفر اعلم در تاريخ شنبه 29 رمضان 1371 برابر با 1/ 4/ 1331 در پاسخ، نامهاى خطاب به آيتاللَّه آقاى سيد هبةالدين شهرستانى نوشته و پس از تعارفات مىنويسد:
چندى قبل، أعلى رقيمه كريمه شرف وصول بخشيد، از الطاف و سجاياى كريمه جنابعالى هميشه سپاسگزار هستم. اميدوارم بعد از اداى فريضه حج، زيارتى نصيب ما شود كه چند روزى به زيارت عتبات عاليات و تجديد ديدار حضرت آيتاللَّه موفق شوم. راجع به بناى سايهبان در برابر قبور ائمه بقيع عليهم السلام بهطورى كه مستحضر هستند، آقايان با انتشارات بىاساس خود موضوع را متزلزل كردند، باز مأيوس نيستم و با نهايت جديت، كوشش مىكنم كه سر و وضعى به آنجا داده شود و مطمئن
1) نقطهچينها مربوط به متن نامه است.
نامه آقاى هبة الدين
هستم دعاى علماى اعلام و مؤمنين و صالحين در پايان مرا موفق به اين امر خير خواهد نمود. لطفاً سلام وافر خدمت آقازادگان عزيز برسانيد.
التماس دعاى مخصوص دارم و السلام خير ختام. مظفر اعلم
نامه وزير دربار
علاء، وزير دربار نيز در تلگرافى در تاريخ 3/ 2/ 1321 به مظفر اعلم مىنويسد:
از قرارى كه جناب آقاى سيد محمدتقى نماينده حضرت آيتاللَّه آقاى بروجردى به معظمله اطلاع دادهاند، دولت عربى سعودى درصدد است سايهبانى براى قبرهاى امامان بقيع ايجاد نمايد. خواهشمند است معلوم فرماييد از طرف دولت عربى سعودى چه اقدامى در اين باب معمول گرديده و چه عملى از تشكر و تقدير مناسب است كه از طرف مقام سلطنت در مقابل انجام اين امر از اعلىحضرت ملك ابن سعود به عمل آيد؟ زودتر اطلاع دهيد.
وزير دربار شاهنشاهى، علاء
بهدنبال پاسخ مثبت آقاى مظفر اعلم، علاء وزير دربار، در تاريخ 28 آوريل 1952، 8/ 2/ 1331 خطاب به اعلم چنين مىنويسد:
جناب آقاى اعلم- جده-
فعلًا كه موافقت با ايجاد سايهبان شده است، اقدام فرماييد كه از طرف ايرانيان هزينه آن پرداخت شود و اعلىحضرت همايونى شاهنشاهى به اعلىحضرت ابن سعود چنين پيشنهاد بفرمايند وگرنه، لااقل تحتنظر ايران سايهبان بهشكل آبرومندى درست شود. صريحاً نظر بدهيد آيا اقتضا دارد كه چنين تقاضايى از طرف پيشگاه بشود يا نه؟ و كار تا چه اندازه پيشرفت دارد.
هزار و سيصد و هفت
وزير دربار شاهنشاهى، علاء
اعلم پاسخ مىدهد كه چنين پيشنهادى صلاح نيست و با آن موافقت نمىكند.
نامه آقاى سيد ابراهيم شهرستانى
آقاى سيد ابراهيم شهرستانى نيز خطاب به مظفر اعلم مىنويسد:
مقام منيع محترم حضرت مستطاب، اجلّ اكرم عالىآقاى مظفر اعلم- دامت شوكته-
به عرض عالى مىرسانم:
لازال دوام عزّ و شوكت و صحت و سلامتى وجود ذىجود محترم حضرتعالى را از درگاه احديت جلّ اسمه خواهانم، به جاه محمد و آله الطاهرين عليهم السلام.
بعداً آنكه لسان و قلمم الكن و قاصر است از آنكه بتوان شكر و امتنان از توجهات و مراحم مبذوله از ناحيه حضرتعالىرا، نسبت به اين دعاگوى صميمى بنمايم و از زمان ورودم به عراق، درجميعمجالس و محافل مترنم به اخلاق حسنه آن بزرگوار بوده و مىباشم. قضيه تعمير بقعه بقيع بغرنج عجيبى شده، آنچه مشاهداتم بود بيان كردهام و ليكن از ناحيه حضرت آقاى كاشفالغطا- دامت بركاته- به اغراء و تجاهلات سيدالعراقين در نجف و جاهاى ديگر، انتشاراتى و بيانيهاى پخش شده، البته تكذيب حكومت سعودى را ملاحظه نمودهايد، لذا نسخهاى از بيانيه آقاى كاشفالغطاء را هم لفّاً ارسال، ملاحظه بفرماييد.
در خاتمه عزت و سعادت و ظفر و نجاح آن وجود ذىجود حضرتعالى را از خداوند متعال خواستارم.
والسلام عليكم ورحمةاللَّه و بركاته
سيد ابراهيم شهرستانى
پاسخ مظفر اعلم
آقاى اعلم در پاسخ به نامه آقاى سيد ابراهيم شهرستانى چنين مىنويسد:
دوست عزيزم حضرت آقاى سيد ابراهيم شهرستانى- دامعزّه-
نامه گرامى كه پر از الطاف و عواطف مهرآميز بود، عزّ وصول بخشيد.
آنچه وظيفه بود بهعمل آورديم و خودمان را مقصر مىدانيم و از خداوند تبارك و تعالى توفيق مىخواهيم كه بتوانيم هرچه بيشتر به حجاج ارجمندخانهپاك او، مخصوصاً برادران و دوستان خدمت نماييم.
براى تعمير بقعه مطهر بقيع، كوششهاى خود را بىسروصدا و آرام ادامه مىدهيم و اميدواريم به
تدريج موقعيتهايى بهدست آوريم، البته ياورى و همراهى دعوات برادران با ايمان و انفاس علماى بزرگوار دين شرط است و چون هدفى كه ما داريم، بىشك مورد پسند خداى جهان و اولياى مقدس و معظم اوست، رجاء واثق داريم كه دير يا زود به مقصود برسيم، از لطف و مهربانى حضرت علّامه، آقاى سيد هبةالدين شهرستانى نهايت تشكر و امتنان را دارم و خواهشمندم مراتب ارادت و عرض سلام مرا خدمت ايشان تقديم داريد.
همكاران، آقايان رائد و شريعت، از اظهار محبت شما سپاسگزارند و به عرض سلام مصدع هستند و التماس دعا در حرم مطهر حضرت سيدالشهدا عليه السلام دارند.
دولت سعودى تكذيب كرد
انعكاس خبر بازسازى بقيع و عدم رازدارى و بىظرفيتى برخى افراد و انتشار اين خبر در راديو و مطبوعات، موجب شد تا دولت سعودى بلافاصله عكسالعمل نشان داده، آن را تكذيب نمايد.
مظفر اعلم در اينباره مىنويسد:
شماره دفتر محرمانه: 11
تاريخ 9/ 2/ 1331
محرمانه
وزارت امور خارجه
پيرو گزارش محرمانه شماره 9، مورخ 25/ 1/ 1331 بهعرض مىرساند كه، بعد از ارسال گزارش سابق، باز هم فرصتى حاصل گرديد و با والاحضرت اميرعبداللَّه فيصل، كفيل نيابت سلطنت حجاز در مورد توجه به بقيع و ساختن سايهبان در مقابل قبور ائمه اطهار عليهم السلام مذاكره شد و ايشان وعده دادند كه اقدامات مربوط به اين امر به نحو عاجل شروع شود و به مقامات محلّى دستور دهند كه در هنگام شروع كار با نمايندگانى كه از طرف سفارت براى مشاهده و كمك و راهنمايى مىروند همراهى نمايند و نظرات و راهنمايى آنان را مورد توجه قرار دهند و در آن روز هم حضرت آقاى سيد محمدتقى طالقانى براى رفتن به مكه معظمه و اداى عمره مفرده، به جدّه تشريف آورده بودند و به ايشان مژده داده شد كه والاحضرت اميرعبداللَّه نهايت حسن نيت و مساعدت را درباره اين موضوع نشان مىدهند. ولى از شنيدن اين خبر در راديو تهران، اين
نگرانى بهوجود آمد كه مبادا انتشار و پراكنده شدن خبر اين موضوع در راديو و مطبوعات خارجى موجب شود كه علماى متعصب رياض و وهابىهاى دوآتشه، درصدد منصرف نمودن دولت سعودى از اجراى اين تصميم برآيند.
و نيز از آمدن آقاى سيد محمد خزانه (سيدالعراقين) به حجاز و فعاليت ايشان درباره همين موضوع، اين بيم و نگرانى مىرفت كه مبادا ايشان در حجاز يا در خارج، اظهاراتى [نمايند] كه با سياست دولت عربى سعودى سازش نداشته باشد و موجب انصراف دولت مذكور از همين اندازه همراهى جزئى گردد.
و بايد در ضمن اينرا هم به عرض برساند كه مشاراليه، داوطلب رفتن به رياض و ملاقات اعلىحضرت ملك ابن سعود گرديدند، ولى مقامات سعودى در جده به نحو احسن به ايشان فهماندند، كه بهتر است از اين عزم منصرف شوند، تا مبادا رفتن ايشان به رياض مايه ايجاد بعضى گفتگوهاى مذهبى گردد.
سپس تلگرافى از جناب آقاى علاء وزير دربار شاهنشاهى رسيد كه در آن استفسار شده بود چگونه در اينباره از اولياى دولت سعودى سپاسگزارى بهعمل آيد.
در پاسخ به عرض رسيد كه: سفارت خود تشكر كرده و بهتر است فعلًا به همين اندازه اكتفا شود (رونوشت متن تلگراف و پاسخ آن به پيوست است).
اينجانب از وزارت دربار شاهنشاهى و از جناب آقاى علاء نهايت تشكر و امتنان را دارم كه قبل از هرگونه اقدامى از شخص مسؤول مقيم اينجا، كه از نزديك شاهد جريان است و درنتيجه وقوف كافى بهحقيقت امر دارد، مشورت فرمودند و اتفاقات بعدى كه در ذيل به عرض مىرسد ثابت نمود كه اين مشورت تا چه اندازه عمل صائب و بهجايى بوده و موجب حفظ ارزش و احترام و اهميت فوقالعاده اقدامات دربار همايون شاهنشاهى گرديده است.
بارى، متأسفانه بالاخره آنچه بيم آن مىرفت واقع شد، بدين ترتيب كه گويا آقاى سيدالعراقين پس از مسافرت از حجاز، در عراق اظهاراتى نمودهاند كه موضوع را بزرگتر از حقيقت واقع جلوهگر ساختهاند و مطبوعات عراق هم خبر مذكور را با شاخ و برگ زياد منتشر نمودهاند و درنتيجه دولت عربى سعودى
از ترس و ملاحظه اعتراض و انتقاد وهابىها و علماى رياض مبادرت به تكذيب خبر نموده است.
(متن تكذيب كه با لحن خشكى صادر شده، با ترجمه آن به پيوست گزارش تقديم مىشود).
انعكاس خبر بازسازى بقيع و عدم رازدارى و بىظرفيتى برخى افراد و انتشار اين خبر در راديو و مطبوعات، موجب شد تا دولت سعودى بلافاصله عكسالعمل نشان داده، آن را تكذيب نمايد.
اكنون بيم آن مىرود كه مبادا دولت سعودى حتى از ساختن سايهبان در مقابل قبور ائمه عليهم السلام و برپا كردن ديوار ولو براى مدت موقّتى خوددارى كند و بدين ترتيب دخالت اشخاص غير مسؤول، زحمات كوششهاى يك سفارتخانه را درباره موضوعى كه مورد توجه مسلمانان جهان، خصوصاً ملت ايران و دولت شاهنشاهى است برباد دهد.
البته اينجانب سعى بليغ خواهد نمود كه اين اتفاق غيرمترقبه در جريان توافقى كه حاصل شده مؤثر نگردد و مقامات سعودى از ساختن سايهبان و ديوار براى بقيع منصرف نشوند، ليكن اطمينان ندارد كه مساعى ما در حال حاضر منتج نتيجه عاجل شود و شايد همانطور كه احتمال داده مىشود، كار ساختمان به تعويق افتد.
اميد است كه حسن نيت والاحضرت اميرعبداللَّه و نظر مساعد ايشان به جلوگيرى از توسعه عكسالعمل تكذيب مذكور كمك كند.
ديروز تلگراف ديگرى نيز از جناب آقاى علاء وزيردربار شاهنشاهى در اين باره رسيد كه رونوشت متن آن به پيوست و واضح است كه با جريانهاى اخير، ديگر نمىشود فعلًا درباره اين موضوع پيشنهاد جديدى داد، يا اقدام تازهاى نمود و بايد منتظر روشن شدن نظر قطعى دولت سعودى نسبت به اين امر گرديد و كوشش كرد كه نقشه و تصميم سابق به هم نخورد.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
رونوشت نامه بالا، عطف به تلگراف 103 براى استحضار وزارت دربار شاهنشاهى تقديم مىشود تا از اتفاقات جديدى كه دراينباره رخ داده و وضعفعلى، امر استحضار حاصل فرمايند.
تكذيب خبر
سرانجام اين نگرانى تحقّق يافت و دولت سعودى رسماً خبر ترميم و تعمير و يا احداث ساختمان در قبرستان بقيع را تكذيب كرد.
متن تكذيبيه در تاريخ 27 آوريل 1952 مطابق با 7/ 2/ 1331 در روزنامه شماره 1171 روزنامه البلاد سعودى چاپ مكه مكرمه منتشر گرديد.
روزنامه البلاد السعوديه چاپ مكه معظمه
شماره 1171- 27 آوريل 1952 (7/ 2/ 1331)
متن عربى
اشادة قبور ائمة البقيع
انتشرت بعضالصحف العراقية و اذاعت بأنّ جلالة الملك المعظم قد وافق على اشادة قبور ائمة البقيع و أنّه قد بوشر فعلًا بالبناء فيها ذلك بناء على المساعي التي بذلها محمد حسين كاشف الغطاء بواسطة سيد العراقين الذي سافر من النجف إلى الحجاز مزوّداً بتوصيات الشيخ كاشفالغطاء و الحكومة العربية السعودية، إذ تكذّب هذا الخبر تكذيباً قاطعاً تؤكد بأنّها لاتوافق على أمر يخالف الدين الإسلامي الحنيف و أوامر الرسول- صلىاللَّه عليه و سلم- و ما كان عليه السلف الصالح.
ترجمه فارسى
تعمير قبور ائمه بقيع
بعضى از روزنامههاى عراق انتشار و شهرت دادهاند كه اعلىحضرت با تعمير قبور ائمه بقيع موافقت كردهاند و از هماكنون كار تعمير و ساختمان آغاز گرديده است و اين را نتيجه فعاليتهاى محمدحسين كاشفالغطاء به توسط سيدالعراقين كه با سفارشهاى شيخ كاشفالغطاء از نجف به حجاز آمده بوده است دانستهاند. دولت عربى سعودى در حالىكه اين خبر را جداً تكذيب مىنمايد، تأكيد مىكند او با امرى كه مخالف دين حنيف اسلام و دستورهاى حضرت پيغمبر- صلىاللَّه عليه و سلم- و طريقه سلف صالح است موافقت نمىكند.
پىگيرىهاى بعدى
علىرغم تكذيب دولت سعودى، موضوع از سوى مظفر اعلم پيگيرى و در ملاقاتهاى بعد با مقامات آن كشور مجدداً مطرح مىشود.
در گزارش شماره 17 مورّخ 16/ 2/ 1331، اعلم خطاب به اداره اول سياسى وزارت امور خارجه چنين آمده است:
اداره دفتر محرمانه
شماره: 17
تاريخ: 16/ 2/ 1331
محرمانه
وزارت امور خارجه- اداره اول سياسى
پيرو گزارش محرمانه شماره 11 مورّخ 9/ 2/ 1331 و عطف به نامه محرمانه شماره 498 مورخ 1/ 2/ 1331 آن اداره اشعار مىدارد كه:
اخيراً فرصت ملاقاتى با والاحضرت اميرعبداللَّه فيصل (كفيل نيابت سلطنت حجاز و وزير كشور و بهدارى) دست داد و اينجانب راجع به تكذيبى كه دولت سعودى در موضوع تعمير بقيع منتشر كرده، از ايشان گله نمودم.
ايشان پاسخ دادند كه تكذيب مذكور، فقط تكذيب مندرجات روزنامههاى عراق راجع به تجديد قبور ائمه بقيع مىباشد و موضوع موافقت با ساختن ديوار و سايهبان به قوت خود باقى است و اين تكذيب تغييرى در اجراى اين نقشه بهوجود نخواهد آورد.
سپس اضافه كردند كه ما از اول گفتهايم و اكنون هم تكرار مىكنيم كه تعمير قبور
ائمه بقيع نمىتواند مورد موافقت دولت عربى سعودى قرار گيرد؛ زيرا با معتقدات مذهبى توافق ندارد و علماى مذهبى ما آن را نمىپذيرند.
اين ملاقات و مذاكره، چون در يكى از ميهمانىها اتفاق افتاده بود، مجال بيشترى وجود نداشت تا صحبتهاى ديگرى بشود. اميدوار است در آينده بتوان وقت ملاقات مفصلى از والاحضرت اميرعبداللَّه گرفت تا در آن ملاقات، موضوع كمك ايران به ساختمان سايهبان و ديوار بقعه بقيع، با ايشان مورد مذاكره قرار بگيرد.
اما راجع به جلب موافقت اولياى دولتِ عربىِ سعودى، براى تعمير خود قبور ائمه اطهار عليهم السلام، يا ايجاد ساختمانهايى غير از سايهبان و ديوار در بقعه مذكور، بايد به عرض برساند كه فعلًا هيچگونه زمينهاى براى اين موضوع وجود ندارد و هرگونه كوششى كه تاكنون در اين راه مبذول شده، به نتيجه نرسيده است و اقلًا در حال حاضر دولت سعودى آماده نيست، هيچگونه روى موافقتى به اين موضوع نشان دهد و چه والاحضرت اميرفيصل و چه والاحضرت اميرعبداللَّه فيصل و چه ساير رجال عالىرتبه دولت عربىِ سعودى، تاكنون بارها تأكيد كردهاند و باز هم تأكيد مىكنند كه نبايد انتظار موافقتى را در اين مورد از دولت عربى سعودى داشت.
چنانكه اينجانب از نزديك شاهد هستم و آنجناب هم استحضار كامل دارند، هنوز نفوذ علماى وهابى در دستگاه دولتى عربى سعودى بسيار قوى است، تا جايىكه در هر شهرى از اين كشور هيئتى بهنام هيئت امر به معروف هست كه از دولت حقوق مىگيرند و كارشان اين است مراقب باشند و نگذارند امورى مخالف دين (يا مذهب وهابى درحقيقت) صورت گيرد و اين هيئت حتى در موضوع واردات گمركى نظارت دارند و نمىگذارند كتابهاى مورد مخالفت مذهب وهابى، يا فيلمهاى سينما يا گرامافون و صفحه يا از اين قبيل كالاها وارد مملكت شود و آنچه از اينگونه چيزها در كشور سعودى ديده مىشود، همهاش بهطور قاچاق و مخفى داخل شده است و همين چند هفته پيش بود كه در جده اطلاع حاصل كردند كه شخصى در خانهاش سينما دارد و اشخاص بهطور پنهانى با دادن مبلغى مىروند و در منزل او از تماشاى فيلمهاى سينمايى استفاده مىكنند، درنتيجه فوراً به خانه او رفتند و دستگاه سينما و كليه فيلمها را بيرون آوردند و در ملأ عام آتش زدند و خود صاحبخانه را
مجازات نمودند.
از اينرو تصور مىشود بهتر است در وضع حاضر، به همين اندازه موافقتى كه حاصل شده اكتفا گردد و از اقدامى كه نتيجه مثبتى نخواهد داد خوددارى شود.
وزيرمختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
ديدار با امير عبداللَّه فيصل
شماره محرمانه: 21
تاريخ: 23/ 2/ 1331
محرمانه
وزارت امور خارجه- اداره اول سياسى
پيوند گزارش محرمانه شماره 17 مورخ 16/ 2/ 1331 اشعار مىدارد كه عصر چهارشنبه ماه جارى، بنا به تعيين وقت قبلى با والاحضرت اميرعبداللَّه فيصل، كفيل نيابت سلطنت حجاز و وزير كشور و بهدارى ملاقاتى دست داد. در اين ملاقات، موضوع اعزام آقاى حاج رضا مهرآيين مهندس ايرانى از طرف سفارت براى نظارت و راهنمايى در ساختمان و ديوار و سايهبان بقيع از نو مطرح و مورد تأييد ايشان واقع گرديد و قرار شد سفارشى به اولياى امور محلّى مدينه منوره بنويسند تا وسايل تسهيل كار آقاى حاج رضا مهندس را فراهم كنند.
راجع به كمك ملت ايران به اين ساختمان، با وجود اينكه اينجانب پيشبينى مىنمودم كه بعيد است چنين تقاضايى پذيرفته شود و سابقه تعمير و مرمت حرم مطهر حضرت پيغمبراكرم صلى الله عليه و آله كه اعلىحضرت ملك عبدالعزيز بن سعود، حاضر نشد اعانه و كمك مصرىها و ساير مسلمانان جهان را قبول
ما از اول گفتهايم و اكنون هم تكرار مىكنيم كه تعمير قبور ائمه بقيع نمىتواند مورد موافقت دولت عربى سعودى قرار گيرد؛ زيرا با معتقدات مذهبى توافق ندارد و علماى مذهبى ما آن را نمىپذيرند.
كند، اين ظن و پيشبينى را تقويت مىكرد، معذلك احساسات پاك همميهنان را در اينباره تشريح نمودم و بيان داشتم كه چقدر مايه مسرت و سرفرازى ايرانيان مىشود كه بتوانند در اين عمل خير، كمك كنند.
والاحضرت اميرعبداللَّه در پاسخ فرمودند:
اين كار كوچك است و ارزش كمك را ندارد و ما همه در اينجا
خدمتگزاران عالم اسلام هستيم و پول ما و پول شما با هم فرقى ندارد و اميدواريم در كارها و نقشههاى بزرگترى بتوانيم از كمكهاى بىدريغ ملت ايران برخوردار شويم و بدين ترتيب با لحن مؤدبانه و آراستهاى از قبول پيشنهاد ما معذرت خواستند.
پس از اين ملاقات، نامه شماره 432/ 5376 مورخ 16/ 2/ 31 كه مبنى بر تقدير از كوششهاى اين سفارت و ترغيب و تشويق در احراز موفقيتهاى بيشترى در اينباره بود رسيد. اينجانب با اظهار تشكر و امتنان بىپايان از طرف خود و كليه كارمندان اين سفارت، از اين ابراز توجه و تقدير، معروض مىدارد كه اين سفارت با استفاده از فرصت و مواقع مناسب، كوششهاى مداوم خود را در اين راه ادامه خواهد داد تا حتىالامكان نتيجه بهتر و بيشترى گرفته شود.
ولى به عقيده اين سفارت بهتر است براى احتراز از تحريك احساسات تعصبآميز وهابىها و علماى نجد، حتىالمقدور در اطراف اين موضوع كمتر صحبت شود و كمتر گفتگوى آن در مطبوعات و راديوها منعكس گردد.
راجع به ارسال نقشه ديوار و سايهبان كه در نظر است ساخته شود، چون آقاى حاج رضا مهندس ايرانى از طرف اين سفارت در تهيه نقشه مذكور شركت خواهد كرد، از اينرو بهدست آوردن و ارسال نقشه ساختمان مذكور اشكالى نخواهد داشت. فعلًا اين سفارت منتظر رسيدن اعتبار دويست ليرهاى است كه براى اين منظور از كميسيون حج خواسته است و براى اينكه فرصت از دست نرود، بهتر است كه از محل موجودى كميسيون دائمى حج يا از هر محل ديگرى كه ميسر باشد، در ارسال وجه مزبور تسريع شود تا بلكه به محض صدور حكم و توصيه، از طرف والاحضرت اميرعبداللَّه، بتوان آقاى مهندس را براى منظور فوق به مدينه منوره اعزام نمود.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
رونوشت بالا در تعقيب نامه محرمانه شماره 11 مورخ 9/ 2/ 1331 براى استحضار وزارت دربار شاهنشاهى تقديم مىگردد.
وزير مختار شاهنشاهى- مظفر اعلم
سؤال از وزير امور خارجه
در همين زمان آقاى دكتر متين دفترى، سناتور مجلس سنا، سؤالى را از
وزير امور خارجه وقت در مجلس مطرح و خواستار پاسخگويى به آن مىشود.
وزير خارجه، آقاى دكتر كاظمى نيز روز دوشنبه مورخ 22/ 2/ 1331 ه. ش. در مجلس سنا حاضر و سخنانى به اين شرح ايراد مىنمايد:
اداره اول سياسى
شماره: 69
تاريخ: 9/ 2/ 31
وزارت امور خارجه
سفارت شاهنشاهى ايران
جده
اخيراً از مجلس سنا سؤالى راجع به تعمير قبور ائمه اطهار عليهم السلام از جناب آقاى وزير امور خارجه بهعمل آمده بود.
اينك به پيوست متن كامل پاسخى كه در جلسه روز دوشنبه 22/ 2/ 1331 مجلس سنا در اين باب داده شده است، براى اطلاع آن سفارت شاهنشاهى به پيوست فرستاده مىشود. وزير امور خارجه
وزارت امور خارجه
در پاسخ سؤالى كه سناتور محترم جناب آقاى دكتر متين دفترى در موضوع قبور ائمه اطهار عليهم السلام در بقيع فرموده بودند، لازم مىداند خلاصهاى از جريان امر و اقداماتى كه تاكنون از طرف وزارت امور خارجه به عمل آمده است به عرض برسانم.
تعمير قبور ائمه اطهار در بقيع با ابراز علاقمندى كه سالها است از طرف ملت و دولت ايران بهعمل آمده، مسبوق به سوابق ممتدى است و انجام اين منظور همواره مورد نظر و تقاضاى دولت و ملت ايران بوده و مىباشد. نمايندگىهاى ايران در خارجه با وجود اشكالات و موانع زياد، هر موقع مناسبى كه بهدست آوردهاند با مقامات مؤثر و عالىرتبه كشور عربى سعودى تماس گرفته و اهميت موضوع را متذكر گرديدهاند، منجمله اقداماتى است كه در دوره سفارت كبراى سناتور محترم، جناب آقاى دشتى در مصر بهعمل آمده و ملاقاتى كه در اينباب با والاحضرت اميرفيصل نايبالسلطنه و وزير امور خارجه كشور عربى سعودى در سال 1329 بهعمل آورده و اشكالات موجوده را ضمن گزارش مفصلى به اطلاع وزارت امور خارجه رسانيدهاند.
اينجانب هم در يكساله اخير، از عدم موفقيتهاى قبلى مأيوس نگرديده و با اعزام وزيرمختار جديد به جده و صدور تعليمات لازمه درباره تعمير بقاع متبركه بقيع، اقدامات جدّى بهعمل
آورده و دستورهاى مكررى در عرض چند ماه اخير صادر نمودم. در اين اواخر، پس از ملاقاتى كه نماينده ايران در جده با والاحضرتين اميرفيصل نايبالسلطنه و وزير امور خارجه و اميرعبداللَّه وزير كشور عربى سعودى بهعمل آوردند و انتظار ملت و دولت ايران را از اولياى
تعمير قبور ائمه اطهار در بقيع با ابراز علاقمندى كه سالها است از طرف ملت و دولت ايران بهعمل آمده، مسبوق به سوابق ممتدى است و انجام اين منظور همواره مورد نظر و تقاضاى دولت و ملت ايران بوده و مىباشد.
كشور عربى سعودى در اينباب جداً متذكر گرديدهاند، درنتيجه اين اقدامات و توجهات و علاقهمندىهايى كه در پارهاى از محافل مهم اسلامى نسبت به اين امر ابراز شده، موافقتهايى حاصل شده و دستورهاى لازم به امير مدينه ابلاغ گرديده است كه در تعمير ديوار قبور ائمه اطهار عليهم السلام و ساختمان سايهبان در بقيع اقدام لازم بهعمل آورند و موضوع به اداره توسعه حرم كه مدتى است مشغول خالى كردن و توسعه اطراف حرم مطهر نبوى مىباشند واگذار گرديده است كه ضمن كارهاى ديگر خود، اين موضوع بقيع را نيز انجام دهند و حتى يك نفر مهندس ايرانى مقيم آن كشور، درباره تعمير قبور ائمه اطهار عليهم السلام شركت خواهد داشت. البته وزارت امور خارجه تعمير ديوار بقيع و ايجاد سايهبان مختصرى را كافى ندانسته و دستور لازم به سفارت شاهنشاهى در جده داده است تا اقدامات و مذاكرات خود را تعقيب و توجه اولياى محترم دولت عربى سعودى را به اهميت موضوع بيش از پيش جلب و تقاضا نمايند در اقدامى كه مورد نظر و تقاضاى جامعه مسلمين و عالم تشيع و ايرانيان مىباشد توجه سريع و لازم مبذول دارند.
سؤال فروزانفر از وزير خارجه
مجدداً در تاريخ 28/ 3/ 1331 آقاى فروزانفر، سناتور وقت از رياست مجلس سنا مىپرسد:
خواهشمند است مقرر فرماييد سؤال زير براى آقاى وزير امور خارجه ارسال شود تا براى اداى جواب در مجلس سنا حاضر شوند.
سؤال: آيا تعمير بقاع متبركه چهار
امام شيعه كه در اين باب نيز چندى قبل سؤال شده بود، انجام شده است يا خير؟
وزير خارجه وقت، آقاى كاظمى پاسخ مىدهد:
در پاسخ سؤال جناب آقاى فروزانفر، سناتور محترم، راجع به تعمير قبور ائمه اطهار عليهم السلام لازم مىدانم توجه آقايان سناتورهاى محترم را به بياناتى كه در جلسه دوشنبه 22/ 2/ 1331 در پاسخ سؤال جناب آقاى دكتر متين دفترى ايراد نمودم، جلب كنم:
در آن موقع به عرض رسانيدم كه در اثر اقداماتى كه در يكساله اخير به
عمل آمده است، اولياى محترم دولت عربى سعودى، موافقت كردهاند كه در تعمير ديوار قبور ائمه اطهار عليهم السلام و ساختمان سايهبان در بقيع اقدام لازم بهعمل آورند و صحبت از تجديد بناى قبور ائمه اطهار عليهم السلام در بقيع در بين نبوده تا انصرافى از آن حاصل شده باشد. حالا اگر اشخاص غير مسؤولى براى تظاهر و خودنمايى، چه در ايران و چه در عراق، اظهارات مبالغهآميزى كرده باشند، جز اينكه به اجراى اصل منظور، صدمه زده باشند، نتيجه ديگرى نداشته و ندارد و لذا بهنظر اينجانب بهتر است همواره در
اين قبيل امور فقط نسبت به بيانات و اظهارات مقامات مسؤول توجه فرموده و هرگونه توضيحى هم كه لازم باشد از وزارت خارجه مربوطه بخواهند تا ابهامى در اصل موضوع حاصل نشده و سوء تفاهمى از اظهارات مبالغهآميز ديگران ايجاد نگردد.
با عرض مراتب بالا در تأييد توضيحات قبلى خود، به عرض آقايان محترم مىرسانم كه اخيراً نيز دستورات جديد و مؤكّدى براى انجام منظور به سفارت شاهنشاهى در جده صادر شده و اميدوار است نتيجه رضايتبخشى حاصل و انجام اين امر در آينده پايه و اساس موفقيتهاى مهمترى در اين زمينه بشود.
ديدار مجدد اعلم با امير فيصل
مظفر اعلم وزير مختار شاهنشاهى، در تاريخ 10/ 4/ 31 بار ديگر اقدام به ملاقات با امير فيصل، نايبالسلطنه حجاز كه به دليل فصل گرما در طائف بهسر برده، مىنمايد و در گزارش خود مىنويسد:
اينجانب، هم براى خداحافظى به مناسبت مسافرت به حبشه و نيز براى تجديد جلب توجه معظمله به موضوع ساختمان سايهبان و ديوار بقيع، همچنين براى مذاكره در موضوع دعوتى كه بايد طبق نامه محرمانه شماره 1778 مورخ 31/ 3/ 331 به نمايندگى از طرف جناب آقاى دكتر مصدق، نخستوزير، از معظمله براى مسافرت به ايران به عمل آيد ... لازم ديد به طائف برود و معظمله را ملاقات كند ....
ملاقاتها و گفتگوها همچنان ادامه مىيابد، سفرا تغيير مىكنند و نفرات بعدى نيز تلاشهاى گذشتگان را با قوّت و ضعف دنبال مىنمايند تا آنكه بالاخره در سالهاى اخير موزاييك خيابانهاى داخلى بقيع، ايجاد سايبان نزديك قبور ائمه و بازسازى ديوارها تحقّق مىيابد، ليكن بازسازى قبور هرگز!
هماكنون قبور چهار امام شيعه و قبور بسيارى از افتخار آفرينان صدر اسلام و چهرههاى مورد احترام مذاهب اسلامى در زير آفتاب و در معرض باد و باران قرار دارد و هر زائرى را با تأثّر شديد روبرو مىكند و همه را به چارهانديشى دعوت مىنمايد.
اميد آنكه رؤساى كشورهاى اسلامى، احزاب، گروهها و تمامى پيروان
مذاهب اسلامى براى حل اين مشكل اقدام و از دولتمردان سعودى بخواهند هر چه سريعتر بقيع را از اين حالت غريبانه خارج نموده، آن را به عنوان يك اثر جاودانه در تاريخ اسلام احيا و پاسدارى نمايد.
پىنوشتها:
طرح جايگزين شود.
محسن صافى
شكر ايزد، كه حج نصيبم شد چشم دل، شاهد حبيبم شد
شد نصيبم، حيات عرفانى جلوههاى فروغ يزدانى
روزگار وصال يار آمد دلِ سرگشته را قرار آمد
دامنم پر ز مشك و عنبر شد جسم و جانم ز گل معطّر شد
در مسيرم ملائك استادند در درون حرم، رهم دادند
خيل آنان، خوش آمدم گفتند جملگى، خير مقدمم گفتند
ديدم الطاف سرمدى را فاش سايه لطف ايزدى را فاش
تا كه مُحرم شوم به جامه نور شُستم آلوده پيكر مغرور
دور كردم ز خود من و مايى جامه دل فريب دنيايى
تا شوم ميهمان به بزم حضور بستم احرام را به عزم حضور
طاقتم رفت و بىقرار شدم رهسپار ديار يار شدم
به به از آن زمان روحانى لحظههاى قشنگ عرفانى
درِ رحمت به روى ما باز است وقت تسبيح و ناله و راز است
لرزه افتاد بر تن و جانم از چه افتاد من نمىدانم
گرچه شوق وصال دارم من ترس و فكر و خيال دارم من
در درونم كشاكش و غوغا من كجا و وصال دوست كجا
بايد از حال خود، دگرگون شد از گذرگاه جسم، بيرون شد
آسمانى شويم و افلاكى وارهيم از سراچه خاكى
گفتن تلبيه، چه شيرين است بانگ توحيديانِ حقبين است
بايد آواى عشق را سرداد بانگ لبّيك را مكرّر داد
اى خداوند مهربان، لبّيك آفريننده جهان، لبيك
اى تو بخشنده خطا، لبيك صاحب سفره عطا، لبيك
اى سزاوار هر ثنا، لبيك واى اگر بشنوم، كه لا لبيك
مكّه شهر پيمبر خاتم سرزمين مقدس عالم
خانه كعبه، خانه نور است خانه عشق و بيت معمور است
رو به كعبه بايست با تكريم در برِ خالقت نما تعظيم
اين بناى عظيم، بيت خداست قبله عاشقان حق، اينجاست
آستان مبارك يزدان مركز وحدت مسلمانان
دل ز انوار حق مصفّا كن خانه ايزدى، تماشا كن
جايگاه فرشتگان، اينجاست زادگاه على، ولىّ خدا است
دور كعبه، طواف بايد كرد بر گنه، اعتراف بايد كرد
توبه بايد نمود و استغفار از خدا خواست، رحمت بسيار
پا نهادم، به حجر اسماعيل روى كردم، به سوى ربّ جليل
پشت ديوار ناودان طلا دست بردم به خواهش و به دعا
باز كردم دريچه سينه گفتم از سوز و راز ديرينه
گشتم آنجا رها ز محنت من مست گشتم، زجام رحمت من
خواستم از خداى استمداد گاه با زمزمه گهى فرياد
ريختم اشك و نالهها كردم عاشقانه، خدا خدا كردم
سركشيدم، شراب روحانى سير كردم، به شهر سبحانى
كعبه را يك نشانه زيباست حجر الاسود است و روح افزاست
خانه را چون طواف بنمودم صاحب خانه بود، مقصودم
با دل پاك و همّت والا از صفا تا به مروه سعى نما
دل صد رنگ خويش، يك دله كن با شكست غرور هروله كن
ياد بنما در اين مكان ز خليل يادى از هاجر و ز اسماعيل
يادى از تشنگى و گريه و اشك يادى از كربلا و اصغر و مشك
مكّه را چاهى از جنان باشد آب زمزم در آن روان باشد
تا رهانى دل پر از غم را نوش جان كن، تو آب زمزم را
عرفاتست، وادى ايمن نيست جاى كمند اهريمن
بايد آن جا وقوف بنمايى سرِ تسليم بر زمين سايى
خلوت عشق كن در اين صحرا مىدهد بوى يوسف زهرا
اى خداوند عالِم و دانا دل گمراه ما نما بينا
جان مولا و جان پيغمبر از گناهان و جرم ما بگذر
تا كه جانت شود خدايىتر قصد بيوته كن، شب مشعر
شب مشعر رها كن آن و اين بر سر خوان ايزدى بنشين
دست بر عجز و التجا بردار راز دل را بگو تو با دادار
شور و شوق و صفا سراپا شو از براى منا مهيّا شو
شب و روز منى كه ممتاز است روح انسان به حال پرواز است
چون كه ديدى، ستون شيطانى سرزنش كن، تو نفس حيوانى
جمره رمى كردن آسان است هر كه تسليم حق شد، انسان است
پس هماره تو خصم شيطان باش بنده حق شو و مسلمان باش
با خدا عاشقان، هم آوا باش حكم حق را، ز جان پذيرا باش
پاى مگذار در ره عصيان دور شو از تباهى و طغيان
فرد تسليم خالق سبحان مىنهد سر به طاعت يزدان
حج اگر هست، حج ابراهيم من و امثال من، چه مىخواهيم؟
در منا، درس زندگى آموز رسم و آداب بندگى آموز
لحظه امتثال فرمان است سرنهادن به امر يزدان است
داده فرمان، خداى سبحانى تا كه اهدا كنى، تو قربانى
تا رسى در مقام ربّانى بر زمين زن، هواى نفسانى
تا كنى ديو نفس در زنجير حلق بايد نمود، يا تقصير
سفر حج، همايش دين است بازتاب نمايش دين است
مكّه يك سرزمين جاويد است وادى نور و عشق و توحيد است
در زمين كويرسان حُجون غم دل مىشود بسى افزون
كن زيارت موحّد صائب پدر شير حق، ابوطالب
بر مزار خديجه كبرى امّ محبوب حضرت زهرا
بنشين و ادب كن و تعظيم از خدايش بگير اجر عظيم
منزل بدر، وادى والاست بين راه مدينه و بطحاست
ياد كن از نبىّ و يارانش اوّلين غزوه و شهيدانش
اى مسلمان، وفاق بايد داشت وحدت و اتفاق، بايد داشت
مكّه يك غار ديدنى دارد غار جاويد و ماندنى دارد
آرى اين غارِ نور، غارِ حِراست جايگاه نزول وحى خداست
ديده اين غار، نور احمد را راز او، با خداى سرمد را
اى خدايى كه دل نوازى تو رهگشايى و چاره سازى تو
شكر گويم كه با ترانه عشق راه دادى مرا به خانه عشق
سفر عشق گرچه كوته بود ليك راه تو را به دل بگشود
اى خدا، هجر كعبه آسان نيست درد ما را به جز تو درمان نيست
لحظههاى وداع آخر بار سخت اشك آور است و دل آزار
بار الها! اگر گنهكارم شرمسارم، ز جرم بسيارم
طبعم اينك كه غنچهسان بشكفت سخنى از مدينه بايد گفت
در مدينه، دلم هوايى شد مست صهباى آشنايى شد
شهر خورشيد عشق را ديدم جبهه بر خاك مِهر ساييدم
گنبد سبز احمدى زيباست دل ربا، غم زُدا و شادى زاست
آستان مقدّس نبوى بارگاه شريف مصطفوى
طرب انگيز و دلكش و زيبا با صفا هست و نيكو و والا
آن معمّا كه عقده دلهاست قبر پنهان حضرت زهراست
كيست زهرا، عزيز پيغمبر همسر دل شكسته حيدر
گلشن هستىاش ثمر دارد چون حسين و حسن پسر دارد
پرورانده به دامنش زينب دخترى پاك و شيردل چون اب
فاطمه، دختر رسول خدا مادر يازده امام هدى
آن ديارى كه خاكش عنبرساست جاى جايش نشانه گلهاست
سالكانى كه دُرّ مكنونند در بقيع مدينه مدفونند
لحظهاى برفراز عرفان شو زائر مضجع امامان شو
حسن اينجا نهاده سر در خاك با دل خسته و تن صد چاك
مجتبى، اسوه شكيبايى ماه رخشان برج زيبايى
بر سر قبر حضرت سجّاد اشك ريزان، ز كربلا كن ياد
التجا كن به حضرت باقر كوه علم است و نطق من قاصر
بوسه بر تربت شقايق زن سر به خاك امام صادق زن
بانوانى مزارشان اينجاست كه يكايك مقامشان والاست
خفته در خاك، دختران نبى نازنينانِ بوستانِ نبى
خواهران، همسران پيغمبر تربت اين مكانشان بستر
عمّههاى رسول خوبىها عاتكه با صفيّه در يك جا
مادر بو تراب، بنت اسد بانوى با فضيلت و امجد
خفته در اين حديقه پر ياس مادرِ سرو كربلا، عباس
مىوزد از بهشت تازه نسيم بر سر خاك پاك ابراهيم
نور چشم پيمبر است اين گل شافع صبح محشر است اين گل
از دگر قبرهاست، قبر عقيل قبر فرزند صادق، اسماعيل
قبر بانو، حليمه اطهر دايه مهربان پيغمبر
در زيارتگه احد بنگر قبر حمزه، عموى پيغمبر
صد تحيّت به يادگار احد به شهيدان نامدار احد
رَبَذه وادى غم افزون است بوذر آن جا به خاك مدفونست
با وفا يار حضرت خاتم راستگو و مقاوم و محكم
در مدينه وداع پايانى با بقيع و رسول يزدانى
تلخ تلخست و آتش افروز است دردناك و بلاى جان سوز است
بارگاه محمّدى، نور است دل بريدن مگر كه ميسور است؟
مىشود از بهشت بيرون رفت؟ با دو چشمانِ چشمه خون رفت؟
يا ربّ از لطف خود روا گردان آرزوى جميع مشتاقان
«محسن صافىِ» سراپا شور باز خواهد ز تو جواز حضور
25 مهرماه 1382
طرح جايگزين شود.
تهيّه كننده: رحيم كارگر
حضرت آيت اللَّه آقاى على پناه اشتهاردى از فقها و اساتيد برجسته و فرهيخته حوزه علميه قم هستند كه مكرر توفيق تشرّف به حج و عمره را يافته و زائر حرمين شريفين بودهاند. فصلنامه «ميقات حجّ» براى بهرهمندى خوانندگانِ خود، از مطالب و خاطرات شنيدنى استاد، مصاحبهاى را با ايشان ترتيب داده است كه ضمن تشكّر از معظمله جهت شركت در اين گفتگو، توجّه خوانندگان عزيز را به مشروح اين مصاحبه جلب مىنماييم:
: حضرت عالى سفرهاى متعددى به حج مشرّف شدهايد؛ لطفاً بفرماييد نخستين سفر شما در چه سالى بود و چگونه انجام شد؟
آقاى اشتهاردى: در سفر اوّل، كه به سال 43 مشرف شدم، خودم استطاعت داشتم. در آن سال، مجموع مخارج حج، سه هزار تومان يا اندكى بيشتر بود و من كتابهايى داشتم كه برايم محل شبهه بود آيا مستطيع هستم يا نه؟ بررسىهايى شد و به دنبال راه حلّ شرعى آن بودم كه آيتاللَّه گلپايگانى رحمه الله فرمودند: مبلغى قرض كنيد و به من ببخشيد. قرض كردم و به ايشان دادم. ايشان بلافاصله برگرداند و گفت: اين مبلغ را به شما مىبخشم به اين شرط كه به حج برويد. پول را گرفتم و به قرض دهنده دادم.
در چگونگى سفر حج، آن هم سال اوّل، بايد گفت كه انسان وقتى در نخستين
سفرش به مكّه مشرّف مىشود، چشمش كه به كعبه معظمه مىافتد، حال خاصى پيدا مىكند، اين حالت غير از حالات سفرهاى بعد است كه تا حدّى معمولى به نظر مىرسد.
يك حالاتى پيدا مىشود، شبيه اعجاز. ميان صفا و مروه كه سعى مىكرديم، چند نفر با هم بوديم (از ولايت خودمان اشتهارد). به دور چهارم كه رسيديم، يك لحظه تنم خورد به تن يكى از بانوان سعى كننده كه به صورتش نقاب داشت. شوهر او كه در كنارش بود و ناخنهاى تيزى داشت، با انگشتانش به سينه من زد و آه از نهادم بلند شد! با دستهايم سينهام را محكم گرفتم، تا دور يا شوط هفتم به آخر رسيد.
وقتى دقت كرديم، ديديم كه ناخنهاى او در سينهام فرو رفته و خون جارى شد و به لباسهايم سرايت كرد. همراهان و دوستان گفتند بايد نزد جرّاح برويم. در آن هنگام روايتى از امام صادق عليه السلام به ذهنم رسيد كه مىفرمايد: «مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ». (1)«آب زمزم به هر قصدى استعمال شود، (استعمال كننده) به آن قصد و نيت مىرسد.»
اين معنا كه به ذهنم رسيد، گفتم: سرِ چاه زمزم برويم. در آن زمان لوله كشى نبود و با ظرف و دلوى از چاه آب مىكشيدند. دوستانم دلوى از آب كشيدند و روى بدنم ريختند و به بدنم ماليدند. وقتى برگشتيم ديدم جراحت خوب شده است! اين را بايد جزو معجزات آب زمزم حساب كنيم؛ يعنى از بركات مكّه معظمه بود كه بلافاصله مصداق پيدا كرد. در حالى كه عدهاى مىگفتند: بايد برويم جرّاحى و ...
در سفر بعدى (سال 49) وقتى وارد مدينه شدم، عظمتى از پيغمبر گرامى صلى الله عليه و آله به نظرم
1) مستدركالوسائل، ج 9، ص 348
رسيد كه بسيار بزرگ و عظيم بود و از آن زمان تا كنون، هر نمازى كه مىخوانم؛ چه واجب و چه مستحب و چه كار داشته باشم يا نداشته باشم، «السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبِىُّ ...» را ترك نمىكنم؛ جز در جايى كه دستور شرع است كه «السلام عليك ...» ندارد.
: مناسك حج، ازميان ديگر فرايض دينى، از چه ميزان اهميت برخوردار است؟
آقاى اشتهاردى: با يك يا چند سؤال، نمىشود اهميت حج را بيان كرد. اهميت حج به حدّى است كه طبق آنچه در آيات قرآن آمده، شايد اثر خارجىاش براى پيشرفت اسلام و مسلمين و بيدارى آنها، بيش از نماز باشد!
اهميت حج به حدّى است كه طبق آنچه در آيات قرآن آمده، شايد اثر خارجىاش براى پيشرفت اسلام و مسلمين و بيدارى آنها، بيش از نماز باشد!
: ميقات جحفه در آن زمان چه وضعتى داشت؟
آقاى اشتهاردى: در باره جحفه بايد بگويم مسجدى كه الآن درست كردهاند، در آن زمان نبود و چيزى در آنجا وجود نداشت، فقط آب كمى بود كه با سطل مىفروختند. هركس مىخواست غسل كند، از آن آب مىخريد و غسل مىكرد و مُحرم مىشد.
ما، هم در سفر اوّل و هم در سفر دوّم از جحفه مُحرم شديم.
: از اماكن تاريخى مكه مكرمه و مدينه منوره، چه چيزهايى به ياد داريد كه اكنون تغيير كرده است؟ و آيا از خصوصيات بقيع، كوچه بنىهاشم، خانه امام صادق و امام سجاد عليهما السلام و ... چيزى به خاطر داريد؟
آقاى اشتهاردى: بسيارى از اماكن را، كه در گذشته وجود داشت، خراب كردهاند. با همسفران به زيارت قبر حضرت عبداللَّه پدر پيامبر صلى الله عليه و آله مىرفتيم كه الآن همه آنها تخريب شده است.
قبر اسماعيل هم در جاى بلندى بود و در سفر اوّل آن را ديده بوديم، سال دوّم كنار زده بودند. در بقيع هم آن آثار پيشين ديگر وجود ندارد.
در سفر اول مقام ابراهيم عليه السلام به صورت اتاقكى بود كه علامت پاى حضرت ابراهيم عليه السلام را در آن ديديم. اما اكنون تنها جاى پا هست و ايوانش را برداشتهاند.
اوضاع مكّه و مدينه نسبت به سالهاى گذشته، بسيار تفاوت پيدا كرده است. «محل استقرار» در سالهاى حدود 43 نزديك مكّه معظمه بود و منزل ما هم در آنجا قرار داشت.
الآن همه آن آثار را محو كردهاند.
در پشت مدرسه طيبه (مدينة النبى) كتابخانهاى بود به نام منزل امام حسن عليه السلام كه در سال 1343 به آنجا رفتيم. آقاى شيخ عبدالحسين فقيه، نماينده بعثه آقاى خويى را در آن كتابخانه ديدم كه داشت مطالعه مىكرد و جز او كسى در آنجا نبود.
دفتر بزرگ و قطورى روى ميز گذاشته بودند و پير مرد ريش سفيدى به من گفت اين دفتر را مطالعه كن و هر يك از اين كتابها را كه خواستى شمارهاش را به من بگو تا برايت بياورم.
من دفتر را مطالعه كردم تا ببينم ميان كتابهاى ايشان، كتاب شيعه هم يافت مىشود يا نه؟ ديدم ابداً، هيچ اثرى از كتب شيعه نيست؛ اين در حالى است كه كتابخانه فيضيه ما پر است از كتابهاى اهل سنت. من تعجب كردم كه اينها چه اندازه تقيّد دارند كه مبادا كتابهاى شيعه در حجاز وجود داشته باشد و بر جوانهايشان اثر بگذارد! اين وضع كتابخانهشان بود.
اين كتابخانه، خيلى بزرگ و مفصل نبود. مىگفتند كه منزل حسنبن على عليهما السلام بوده و آن را تبديل به كتابخانه كردهاند. اكنون آن كتابخانه به هم خورده و جزو مسجد النبى شده است.
در سال 1349 منزل پدر پيغمبر صلى الله عليه و آله، حضرت عبداللَّه هم رفتيم.
مرحوم كافى با هيأت انصار المهدى (حدود 70 نفر) در آنجا بودند و دعاى ندبه مىخواندند.
ايشان پيشتر اعلام كرده بودند كه در مسجد دعاى ندبه مىخوانيم، و به دنبال آن، شيعهها در مسجد اجتماع كردند. تعدادى مأمور سيه چرده آورده، دم در مستقر كردند.
آقاى كافى وقتى وضع را چنين ديد، به ايرانىهايى كه به مسجد آمده بودند، گفت:
پول خُرد جمع كنيد (البته اسكناس نباشد). مردم همگى پول دادند (دو دستمال پر). من
دور بودم كه آقاى كافى اشاره كردند نزدكتر بياييد و از نزديك ببينيد كه من چه مىكنم.
نزد ايشان رفتم. مرحوم كافى گفت:
به مأمورانى كه جلو در ايستادهاند بگوييد بيايند.
ايشان براى هر يك مأمور، يك كيسه درست كرده بود، وقتى مأموران نزديك آمدند، به آنان گفت: بگوييد: «على حبّ على» تا اين كيسهها را به شما بدهم.
هر چه اصرار كرد كه بگويند «على حبّ على» آنان نگفتند. آخرش گفتند: «على حبّ الصحابة كلّهم» آقاى كافى گفت: چه كنيم؟ بعد گفت: همان كافى است و پول ها را داد.
حكومت در برخورد با متخلفان شدّت عمل به خرج مىداد تا مأموران عادت به گرفتن رشوه نكنند.
من در اينجا سماجت آنان را در مذهبشان ديدم. هركسى بايد اينگونه در مذهب خود استقامت داشته باشد. از شكل ظاهرى و قيافهشان هم مشخص بود كه وضع اقتصادى خوبى هم نداشتند؛ با اين حال، نگفتند «على حبّ على» تا پولها را بگيرند.
: از چگونگى تهيه غذا اگر مطلب خاصى به ياد داريد براى ما و خوانندگان مجله بفرماييد؟
آقاى اشتهاردى: در باره وضع خوراكىهاى غير ايرانيان نكته گفتنى كه اكنون به نظرم رسيد، اين است كه در سال 1349 در مكانى بوديم كه هفت طبقه داشت و ما، در طبقه هفتم ساكن بوديم.
چند نفر غير ايرانى هم در آن ساختمان مسكن اختيار كرده بودند كه نمىدانم اهل كدام كشور بودند، آنها وقتى مىخواستند ناهار بخورند، آفتابهاى آب و سپس كاسهاى بزرگ آوردند و گَردى در كيسه داشتند كه با مشت به هم مىزدند، قاشق هم نداشتند.
بعد، از آن آفتابه، درون آن آب ريختند و سپس 5 يا 6 نفرى آن را خوردند!
رفيقى داشتيم به اسم حاج مختار كه مىگفت: به مردم بگوييد كه ما خيال مىكنيم تخم دو زرده كرديم كه آمديم مكّه؛ در حالىكه اينها با اين وضع به مكّه آمدهاند!
: مديريت دست اندركاران و كارگزاران حج در عربستان چگونه بود؟
آقاى اشتهاردى: كنترل خوبى بر اوضاع داشتند. فراموش نمىكنم كه روزى (29 ماه ذىحجه) تمام دوستان و همسفران آماده مىشدند تا به ايران برگردند. هركسى كارى انجام مىداد و قرار بود براى ايران بليت تهيه كنند. همه دوستان جمع شدند و هركدام يك يا دو ريال جمع كردند تا به شخصى به نام عزيز- كه در فرودگاه كار مىكرد- بدهند و او براى ما بليت بگيرد و كار ما زودتر انجام شود. او پولها را گرفت، امّا بعد از دو روز همه را پس داد و گفت: اگر حكومت بفهمد كه من از شما پول گرفتهام، بيچاره مىشوم! مرا از كار اخراج مىكنند و مىگويند از حجاج رشوه گرفتهاى! هر چه اصرار كرديم و گفتيم به كسى نمىگوييم و اين را خود ما به عنوان حقّ زحمت به شما مىدهيم، قبول نكرد و پولها را ريخت و رفت. بعد هم بليتها را گرفت و آورد!
حكومت در برخورد با متخلفان شدّت عمل به خرج مىداد تا مأموران عادت به گرفتن رشوه نكنند.
: از برخوردها و مناظرات خود با علماى اهل سنت، اگر مطالب گفتنى و خاطرهاى داريد لطفاً بفرماييد.
آقاى اشتهاردى: يكى از خاطراتم مربوط به سفر دوّم من به حج است كه با دوستانم مىخواستيم به ايران تلگراف بزنيم؛ گفتند نوبتى است. به نوبت اينجا بمانيد تا نوبت شما برسد. چند تن از ائمه جمعه اهل تسنّن آنجا بودند؛ دوستان از من خواستند كه اگر مطلب و سخنى دارم، در آنجا مطرح كنم. از مطالبى كه از درسهاى مرحوم آيتاللَّه بروجردى يادم بود، به آنان گفتم و آن اين بود كه: آيتاللَّه بروجردى مىفرمود: بر اساس حديث «ثقلين»، مسأله خلافت، غير از مسأله بيان احكام است و مسلمين از صدر اسلام اشتباه كردند كه هر كس خلافت و حكومت اسلامى را به دست گرفت، بيان احكام را هم حق خود دانست! اين اشتباهى است كه در صدر اسلام آغاز و رسم شد. خلفاى اموى و بنىعباس هم، همگى چنين بودند و بيان حلال و حرام را از اختيارات و وظايف خود مىدانستند! اين اشتباه است و حديث «ثقلين» اشاره به خلافت نيست؛ بلكه اشاره به
احكام است، چون در كنار كتاباللَّه آمده است. چگونه است كه حديث ثقلين را كه ميان فريقين اتفاقى است، به نام خلافت بنا گذاشتند و احكام را هم از ائمه عليهم السلام گرفتند؟! مسلّم است كه احكام الهى را بايد از ائمه فرا گرفت و تنها آنان هستند كه بايد احكام را بگويند.
مسأله خلافت را با مسأله تبيين احكام الهى اشتباه كردند و خيال كردند هركس حكومت را در دست گرفت، حلال و حرام را هم بايد در دست بگيرد!
مطلب دوّم كه باز از آيتاللَّه بروجردى رحمه الله بود، اين بود كه ايشان مىفرمود: چگونه است كه سخن علىبن ابىطالب عليه السلام، كه بدون واسطه مطالب را از پيامبر صلى الله عليه و آله شنيده، حجيّت ندارد، اما ابو حنيفه كه در سال 148 (زمان امام صادق عليه السلام) بوده، قول و سخنش سند و حجّت است؟! اين مطلب عميقى است!
مطلب سوّمى هم از مرحوم آقاى بروجرودى گفتم و آن اين بود كه: الآن، نه علىبن ابىطالب عليه السلام در كار است نه معاويه. انسان بنشيند و خودش قضاوت كند و ببيند كه حق با كيست و چه بايد كرد؟!
عصبيتهاى عباسى و هاشمى، اموى و ... را بايد كنار گذاشت تا ديد كه حق با كيست؟
من آلوده به گناهم، چگونه گام به اين مكان مقدس و پاك بگذارم؟ منِ گنهكار كجا و اين مكان آسمانى كجا؟
اين نكتهها را در حضور آنان گفتم و بيرون آمديم. دو- سه روز بعد، آگاه شديم كه اين مطالب، تأثير خوبى در آنها (امام جماعتهاى اهل سنت) گذاشته بود. و ما اين را هم از بركات مكّه معظمه دانستيم؛ يعنى اگر اين حرفها را در ايران مىگفتيم شايد آنگونه اثر نمىگذاشت!
: زائران ايرانى مىتوانستند همراه خود كتابهاى دعا، مناسك و كتابهاى آموزشى ببرند؟
آقاى اشتهاردى: كسانى كه در آن روزگار به حج مشرف شدهاند، مىدانند كه وضع خيلى فرق كرده است. آن موقع مسأله تقيه زياد مطرح بود و شرطهها تمام كتابهاى دعا و
مفاتيح را در دست هركس كه مىديدند، مىگرفتند. الآن به آن شدّت نيست. آن زمان اگر كسى زيارتنامه حضرت فاطمه عليها السلام را مىخواند و مثلا مىگفت: «السَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ ...»، فوراً شرطهاى با مشت مىزد و مىگفت: خبيث! مَن ظَلَمها؟ مَن قَتَلها؟ زيارت نامه را از دستش مىگرفت و به دور مىانداخت.
: توجّه به اسرار و معارف حج، در آن زمان بيشتر بود يا در دوران ما؟
آقاى اشتهاردى: از مجموع اخبار و روايات به دست مىآيد كه مكّه معظمه و حرم را بايد زياد تعظيم كرد و به آن احترام فراوان گذاشت. بزرگان، عارفان، عالمان و ... آن را مهم و بزرگ مىشمردند.
يكى از كسانى كه اهل عرفان بود، مىگفت:
«وقتى به مكّه معظمه مشرّف شدم و به مسجدالكرام رسيدم، نزديك به يك ساعت، داشتم فكر مىكردم و جرئت نمىكردم پايم را داخل مسجد الحرام بگذارم! با خود مىگفتم:
من آلوده به گناهم، چگونه گام به اين مكان مقدس و پاك بگذارم؟ منِ گنهكار كجا و اين مكان آسمانى كجا؟
عظمت خدا را در نظر آوردم و با خود گفتم، صاحب خانه خودش اجازه داده كه
بيايم، پس مىتوانم وارد خانهاش شوم. اينجا بود كه جرئت پيدا كردم و پا به مسجدالكرام گذاشتم و به سوى كعبه رفتم.»
و همچنين نكته مهمّ ديگر اين است كه زائران محترم بايد، پيش از آمدن به اين سرزمين، در جلسات آموزشى حضور يابند و مناسك حج را فرا بگيرند و وقتى به مكه مشرف شدند، فكر خود را مشغول تهيه سوغات نكنند و قبل از هر چيز، اعمال را انجام دهند. چون در تمام عمر يك بار مشرّف مىشوند و خيال نكنند كه اينجا هم امام زادهاى است! و زيارت سادهاى را انجام مىدهند!
حج و زيارت خانه خدا آداب و مناسكى دارد. زائران بايد همانگونه كه اموالشان را پاك مىكنند، نفس و دل خويش را پاك گردانند. بايد از حقد، كينه، حسد، نفاق، اختلاف و ديگر صفاتى كه انسان را هلاك مىكند، دورى نموده و آنها را از قلب خود بزدايند. البته افراد به حسب اختلاف مراتب، در فراگيرى و انجام اعمال و طى كردن مراحل معنوى، مختلف هستند و همه بايد اميدوار به رحمت پروردگار باشيم.
ترجمه: محمّد رضا نعمتى
مقدمه
همه آنچه كه اسلام به عنوان احكام شرعى و ارزشهاى دينى مقرّر كرده، از چنان جايگاه مهمّ و والايى برخوردار است كه در صورت پياده شدن و عمل به آنها، افقهاى بسيار روشن و درخشانى پيش روى مسلمانان گشوده خواهد شد.
اسلام در همين راستا، حج را بر توانمندان و مستطيعان هر جامعه واجب گردانيده و براى آنانكه اين فريضه بزرگ دينى را ترك مىكنند، كيفر دردناكى در نظر گرفته است.
هر يك از مناسك حج، داراى اسرار و معارف فراوانى است و ما در اين نوشتار تنها به بخشى از آن، به صورت بسيار فشرده پرداختهايم، اميد آنكه مورد توجه خوانندگان محترم قرار گيرد:
احرام
احرام، آغازين عمل از اعمال عمره و حج است. آنانكه از سرزمينهاى دور آهنگ عمره مىكنند، بايد از يكى از ميقاتهاى تعيين شده مُحرم شوند، ولى براى حج از مكّه احرام مىبندند. بدين ترتيب كه بايد جامههاى رسمى و معمولى خود را از تن بيرون كنند و با دو قطعه پارچه، كه يكى را به كمر بسته و ديگرى را بر دوش مىافكنند،
خود را بپوشانند و با اين عملِ نمادين، در حقيقت درون خويش را از اين رذايل اخلاقى كه مشكلات فراوانى را در پى دارد، پالايش كنند:
1- فرومايگى
2- غرور و ستم
3- آزمندى
4- رقابت بر سر مسائل دنيوى
احرام، اين پيام را براى انسان به همراه دارد كه در زمانى نه چندان دور، با كفنى احرامگونه و با دستى تهى از دارايىهاى دنيا، روانه گورى تيره و ترسناك خواهد شد، جايىكه نه سپيده دمِ زندگى به رويش لبخند مىزند و نه جلوه صبحگاهى او را به زندگى فرا مىخواند و فرزندان و كسانش او را در تنهايىاش رها خواهند كرد.
احرام، اين پيام را براى انسان به همراه دارد كه در زمانى نه چندان دور، با كفنى احرامگونه و با دستى تهى از دارايىهاى دنيا، روانه گورى تيره و ترسناك خواهد شد.
تصوير چنين سرنوشتى، انگيزه رقابت در ثروت اندوزى و ستم بر بندگان خدا را از ميان مىبرد و در نتيجه بسيارى از مشكلات اخلاقى و اقتصادى، كه مولود اين رقابتها و ستمكارىها است، از جامعه رخت برمىبندد.
اينها پارهاى از حكمتهاى ارزشمند و منافع بزرگى است كه خداوند تعالى براى احرام مقرر كرده است.
طواف رمز وحدت
طواف نيز يكى از بخشهاى اين عمل عبادى حج و عمره است كه قرآن كريم به دليل اهميت فراوانش، مردم را به انجام آن فرا خوانده است:
ثُمَّ لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
سژپس بايد آلودگىهايشان را برطرف سازند و به نذرهاى خود وفا كنند و برگِرد خانه گرامى، طواف نمايند.
و به ابراهيم عليه السلام دستور مىدهد:
وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَاتُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ.
آنگاه كه جاى خانه را براى ابراهيم مهيا ساختيم [تا آن را از نو بنا كند، به او گفتيم] چيزى را شريك و همتاى من قرار نده و خانهام را براى طواف گزاران و قيام و ركوع و سجود گزاران [از آلايش بتها و ديگر آلودگىها] پاك ساز.
هدف از آن (سعى)، القاى اين پيام به هر مسلمان است كه بايد پيوسته از سر صدق و صفا، در راه خير گام برداشته و با پايبندى به اخلاق اسلامى و به انگيزه نزديكى و تقرّب به خداوند تعالى، در انجام آن سعى و تلاش نمايند
با طواف بر گِرد خانهاى كه خداوند آن را در نمازهاى واجب و مستحب، قبله نمازگزاران قرار داده است، ضرورتِ پيوند مسلمانان را با خانه پروردگارش، يادآور مىگردد، تا مسلمانان جهان صفوف خود را در برابر دشمنان مشتركشان، هرچه فشردهتر ساخته و نسبت به هر عاملى كه به شكاف و جدايى ميان آنان كمك كند، حساسيت نشان دهند و در غير اين صورت ذخاير ملّى آنان به كام گشاده و گرسنه استعمارگران فرو خواهد رفت كه استعمارگران گرسنه آن را بهراحتى به كام خواهند كشيد و هر ملتى كه به راحتى استعمار گردد، به پايينترين سطح زندگى سقوط خواهد كرد.
سعى
سعى سوّمين مناسك حج و عمره است كه از صفا آغاز مىگردد و پس از انجام چهار بار سعى از صفا به سوى مروه و سه بار از مروه به صفا، در هفتمين شوط، در مروه پايان مىيابد. هدف از آن، القاى اين پيام به هر مسلمان است كه بايد پيوسته از سر صدق و صفا در راه خير گام برداشته و با پايبندى به اخلاق اسلامى و به انگيزه نزديكى و تقرّب به خداوند تعالى، در انجام آن سعى و تلاش نمايند و از اين راه به الگويى براى همه پيشى
گيرندگان در خدمت رسانى به مردم تبديل گرديده و روابط اجتماعى خويش را بر اين پايه استوار سازند.
از مهمترين آموزههاى سعى، ايجاد همبستگى و وحدت و تعاون ميان همه مسلمانان جهان است؛ تا در برابر هر قدرت استعمارى كه به قصد اشغال يكى از كشورهاى اسلامى وارد جنگ مىگردد، به صورت نيرويى واحد و منسجم عمل نموده و اجازه ندهند ثروت ملّى كشورشان به وسيله قدرتهاى خارجى به تاراج رود.
سعى از آموزههاى مهم ديگرى نيز برخوردار است كه با انديشه در آنها، افقهاى روشن زندگى به روى مسلمانان گشوده خواهد شد.
وقوف در عرفات و مشعر و منا
حجگزار با وقوف در مكانهاى سهگانه پيشگفته، بيشتر مناسك و اعمال حج را به پايان مىبرد. در اين مراسم، صدها هزار حاجى، در حالىكه جامه همگونِ احرام به تن و آواى واحد تكبير بر لب دارند، در برگزارى اين فريضه الهى شركت مىجويند و آفريننده هستى را به خاطر اين عنايت و توفيقى كه نصيبشان كرده است، حمد و سپاس مىگويند.
حركت و وقوف در اين اماكن، يادآور صحنه ترسناكِ لحظاتى است كه مردگان از گورها برانگيخته مىشوند و به منظور حسابرسى به اعمالشان، به سوى صحراى محشر روانه مىگردند تا نيكوكاران با دريافت پاداش نيكِ كردارشان، از نعمتهاى الهى برخوردار و تبهكاران به كيفر كارهاى زشتشان برسند.
از ديگر درسهاى مفيد وقوف، همسانىِ همه مردم در برابر پروردگار و عدم امتياز آنان، جز به داشتن تقوا و روحيه خدمت رسانى به انسانها است.
لزوم برگزارى سمينارهاى اسلامى
از مهمترين دستاوردهاى حج، مىتواند تشكيل سمينارهاى اسلامى در آن مكان مقدس، پيش يا پس از مراسم حج باشد تا ضمن آشنايى با يكديگر، در جريان مشكلات و رخدادهاى همديگر قرار گيرند و با همكارى و تعاون، به جستجوى راه حلّ آن
بپردازند و نيز به عنوان يك وظيفه و تكليف الهى، دولتهاى پيشرفته و ثروتمند آنان، به يارى دولتهاى ضعيفى بشتابند كه در زير بار سنگين و سهمگين فقر و بيمارى و بدبختى شكسته و به ستوه آمدهاند.
از ديگر درسهاى مفيد وقوف، همسانىِ همه مردم در برابر پروردگار و عدم امتياز آنان، جز به داشتن تقوا و روحيه خدمت رسانى به انسانها است.
اين بود پارهاى از مصالح و اسرار حج كه بهگونهاى كوتاه و گذرا بيان شد؛ زيرا كه در آستانه بازگشت از آستان مقدس قم- پايگاه علوم و فرهنگ اسلامى، به دارالهجره نجف اشرف- جايگاه بلند انديشه و دانش در جهان اسلام هستم و فرصت اندك بود.
از خداى تعالى توفيق و يارى مىطلبم، كه او تنها بخشنده توفيق و تواناى بر آن است. شعبان 20/ 4/ 1424