ghaemiyeh.com
سرشناسه : نوري، حسينبن محمدتقي، ۱۲۵۴ - ۱۳۲۰ق.
عنوان و نام پديدآور : خاتمه مستدرك الوسائل/ تاليف حسين النوري الطبرسي؛ تحقيق موسسه آلالبيت عليهمالسلام لاحياءالتراث.
مشخصات نشر : قم: موسسه آلالبيت(ع)، لاحياءالتراث، ۱۴۱۵ق. = -۱۳۷۳.
مشخصات ظاهري : 9ج.
فروست : موسسه آلالبيت(عليهمالسلام) لاحياءالتراث؛ ۳۰، ۳۱، ۳۲، ۳۵
شابك : ۲۴۰۰ ريال: ج. ۱964-5503-84-1 : ؛ 964-5503-86-8 ؛ ۵۰۰۰ ريال: ج. ۶964-319-017-X : ؛ ۸۰۰۰ ريال: ج. ۹ 964-319-020-X :
يادداشت : كتاب حاضر خاتمه مستدرك الوسائل و مستنبطالمسائل است كه خود در اصل اضافاتي است بر كتاب وسائل الشيعه حرالعاملي.
يادداشت : ج. ۶ (چاپ اول: ۱۴۱۶ق. = ۱۳۷۳).
يادداشت : ج. ۸ (چاپ اول: ۱۴۱۸ق. = ۱۳۷۶).
يادداشت : ج. ۹ (چاپ اول: ۱۴۲۰ق. = ۱۳۷۸).
يادداشت : كتابنامه.
عنوان ديگر : مستدرك الوسائل و مستنبطالمسائل.
عنوان ديگر : وسائل الشيعه.
موضوع : حديث -- علمالرجال
موضوع : احاديث شيعه -- قرن ۱۲ق.
موضوع : اخلاق اسلامي -- متون قديمي تا قرن ۱۴
شناسه افزوده : حر عاملي، محمد بن حسن، ۱۰۳۳-۱۱۰۴ق . وسائلالشيعه.
شناسه افزوده : موسسه آلالبيت(عليهمالسلام). لاحياءالتراث.
رده بندي كنگره : BP۱۳۵/ح۴و۵۰۱۸ ۱۳۷۳
رده بندي ديويي : ۲۹۷/۲۱۲
شماره كتابشناسي ملي : م۷۴-۱۶۰۲
نام كتاب: خاتمة المستدرك
موضوع: تاريخ فقيهان و راويان
بسم الله الرحمن الرحیم
مولي أبان، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
هو ابن عبد الرحمن الآتي (2).
1050 سَالِمُ البَرّاد (3)
انظر: طبقات ابن سعد 5: 300، و الجرح و التعديل 4: 190/ 819، و ثقات ابن حبان 4: 307، و تهذيب الكمال 10: 175/ 2519، و الكاشف 1: 272/ 1801، و تهذيب التهذيب 3: 384/ 819، و تقريب التهذيب 1: 281/ 23 و قد وثّقه أصحاب هذه الكتب جميعاً، إلّا أنّ توثيقهم كجرحهم لا يعتد به، كما برهنّا عليه في محله، فالعمدة إذن في التوثيق: كون الرجل من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام)، فلاحظ.
الكُوفِيّ:من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).1) رجال الشيخ: 210/ 123.
2) سيأتي برقم [1097] فلاحظ.
3) في الأصل و الحجرية و مجمع الرجال 3: 92 (البزاز) بالزاي. و في جامع الرواة 1: 347 (البرار) بالراء، و كلاهما غلط، و الصحيح ما أثبتناه بين المعقوفتين بالدال المهملة و هو الموافق لما في المصدر و منهج المقال: 156 و تنقيح المقال 2: 4 و سالم البراد يكني أبا عبد اللّٰه، من مشاهير التابعين، ترجم له أغلب أهل السنة مع اشارتهم إليٰ روايته في سنن أبي داود و النسائي.
4) رجال الشيخ: 210/ 125.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و في الخلاصة: عبدُ الرحْمن بن سَالِم بن عبد الرَّحْمن الأشَلّ، كُوفِيّ، مولي، رويٰ عن: أبي بصير، ضعيف، و أبوه ثقة (3).
و في نقد التفريشي: سَالِم بن عَبدِ الرَّحْمن الأشَلّ، وثقه الغضائري عند ترجمة ابنه عبد الرحمن بن سالم فلاحظها (4)، انتهيٰ. عنه: عبد اللّٰه بن بُكَير (5)، و منصور بن حازم (6).
1) رجال الشيخ: 209/ 114.
2) رجال الشيخ: 211/ 114، و رجال البرقي: 13، و رجال النجاشي: 237/ 629 في ترجمة ابنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن الكوفي العطار، قال «و كان سالم بياع المصاحف».
3) رجال العلّامة: 239/ 7.
4) نقد الرجال: 145.
5) الكافي 6: 203/ 3.
6) تهذيب الأحكام 9: 24/ 96.
7) في الأصل و الحجرية و جامع الرواة 1: 349 (الخيّاط) و ما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح ظاهراً لموافقته لما في المصدر و منهج المقال: 157، و مجمع الرجال 3: 93، و نقد الرجال: 145، و تنقيح المقال 2: 5 و غيرها.
8) رجال الشيخ: 210/ 119.
[الجَصّاص (1)
انظر: منهج المقال: 157، و مجمع الرجال 3: 93، و نقد الرجال: 145، و تنقيح المقال 2: 5.
] الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).خادمُ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو عبد اللّٰه، مولي لبني هلال، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الهَمْدَانيّ، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
عنه: صفوان بن يحييٰ، في الفقيه، في باب العمرة المبتولة (6).
عنه: حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب صفة الوضوء (7). و في الإستبصار، في باب وجوب المسح عليٰ الرجلين (8).
1) في الأصل و الحجرية و جامع الرواة 1: 349 (الخواص)، و في المصدر (الحصاص) بالحاء المهملة، و ما أثبتناه بين العضادتين هو الصحيح ظاهراً لموافقته لما في أغلب كتب الرجال المتأخرة الناقلة عن رجال الشيخ.
2) رجال الشيخ: 210/ 120.
3) رجال الشيخ: 210/ 121.
4) رجال الشيخ: 210/ 118.
5) رجال الشيخ: 210/ 124.
6) الفقيه 2: 276/ 1346.
7) تهذيب الأحكام 1: 63/ 177.
8) الاستبصار 1: 64/ 189.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولي حُسين بن عبد اللّٰه الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: محمّد بن سنان، في الكافي، في باب دعوات موجزات (5).
الأزدي، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب
تعجيل عقوبة الذنب (1). و حماد بن عثمان، فيه، في كتاب العقل و الجهل (2).
و في التعليقة: و يروي عنه: صفوان بن يحييٰ (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الحِمَّانّي الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الزهريّ المَدَنِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
هو سعد بن طريف، مرّ في (م) (8)
هذا و هناك طريق خاص به ذكره المصنف و لكن من غير شرح حاله انظر الجزء الرابع صحيفة: 319 برمز: قل، المساوي للطريق رقم: [130].
.عنه: أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، في التهذيب، في باب الكفارة في
عنه: حماد بن عُثمان، في الاستبصار، في باب البكاء في الصلاة (3).
كوفي، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1074 سَعْد بن خُلَيْد (5)العَنَزيُّ: الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1075 سَعْد بن زياد الأسَديّ (7):الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
القَاضِي، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
أبو غَيْلَان، الشَّيْباني، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) تهذيب الأحكام 4: 210/ 610.
2) تهذيب الأحكام 2: 371/ 1544.
3) الاستبصار 1: 407/ 1557.
4) رجال الشيخ: 203/ 9.
5) في حاشية الأصل، و فوق اسم (خُلَيْد) في متن الحجرية: (خليل: نسخة بدل).
6) رجال الشيخ: 203/ 12.
7) في حاشية الأصل، و فوق كلمة (الأسَدي) في متن الحجرية: (الأزْدي: نسخة بدل).
8) رجال الشيخ: 203/ 10.
9) رجال الشيخ: 202/ 2.
10) رجال الشيخ: 203/ 5.
1078 سَعْد بن عُمَيْر (1)الطّائي:السُّنْبُسي، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولي علي (عليه السّلام)، عدّه البرقي في رجاله (3)، و العلّامة في الخلاصة (4)، من خواصه (عليه السّلام).
والد جعفر بن سعد الأسَدِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1081 سَعْد بن هَاشِم، الأرْجَنيّ (6)
و في تنقيح المقال 2: 21 صوّب (الأرحبي)، و اقتصر في جامع الرواة 1: 357 عليٰ (الأرجي).
و ما في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 110، و نقد الرجال: 150 موافق لما في الأصل و الحجرية.
و الصحيح هو ما صوبه الشيخ المامقاني (قدّس سرّه) ظاهراً، بقرينة كون الرجل هَمْدَانياً كوفياً. (و الأرْحَبِيُّ): بالحاء المهملة ثم الباء الموحَّدة نسبة إليٰ بني أرْحَب، و هو بطن من همدان كما في أنساب السمعاني 1: 156/ 91، و بطون همدان سكنت الكوفة في عهد مولي المتقين أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (صلوات اللّٰه و سلامه عليه)، فلاحظ.
:الهَمْدَانيّ، كُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).1) في المصدر: (عمر) مكبراً، و ما في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 180، و نقد الرجال: 149، و جامع الرواة 1: 356، و تنقيح المقال 2: 20، و بعض نسخ المصدر كما في هامشه أيضاً، موافق لما في الأصل.
2) رجال الشيخ: 203/ 11.
3) رجال البرقي: 4.
4) رجال العلّامة: 192.
5) رجال الشيخ: 203/ 13.
6) غير واضح في المصدر: إذ يمكن أن يُقرأ بين (الأرحبي) بالحاء المهملة ثم الباء الموحّدة، و بين (الأرْجي) بالجيم.
7) رجال الشيخ: 203/ 13.
مولاهم، كوفي، جعفري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولي آل خَيْثَم الهِلَاليّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) في الأصل: (أبو محامد) و في حاشيته: (مجاهد: نسخة بدل). و عكسه في الحجرية، و قد اخترنا ما في حاشية الأصل و متن الحجرية لشهرة التكني بأبي مجاهد، و اللّٰه العالم.
2) رجال الشيخ: 203/ 6.
3) رجال الشيخ: 203/ 4.
4) رجال الشيخ: 206/ 67.
5) رجال الشيخ: 206/ 65.
6) رجال الشيخ: 206/ 66.
7) رجال الشيخ: 206/ 70، و في المصدر بعد كلمة (سعيد) ورد لفظ (بالضم)، فلاحظ.
8) رجال الشيخ: 206/ 59.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الأزْدِيّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو حازم الأحْمَسِيّ، عنه: أبان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1093 سَعِيدُ بن أبي هِلَال المَدَنيُّ (5)
و صاحب العنوان من رجال العامة، و قد ترجمه أغلبهم و وثقوه و قالوا: ولد بمصر سنة 70 ه، و نشأ بالمدينة، ثم عاد إليٰ مصر في زمان الطاغية هِشام بن عبد الملك، و اختلفوا في وفاته بين سنة 133 و 135 و 149 ه، و لم يذكروا له صلة بالكوفة. انظر تهذيب الكمال 11: 94/ 2372، و سير أعلام النبلاء 6: 303/ 128، و تهذيب التهذيب 4: 83/ 159.
: قَدِمَ مصر، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب القتل (7)، و في
1) رجال الشيخ: 206/ 61، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).
2) رجال الشيخ: 206/ 60.
3) رجال الشيخ: 205/ 51.
4) رجال الشيخ: 205/ 57.
5) في المصدر (الكوفي) بدلًا عن (المدني)، و لم نجد ما يدل عليه، و الصحيح: المدني كما في المنقول عن رجال الشيخ في منهج المقال: 160، و مجمع الرجال 3: 112، و جامع الرواة 1: 358، و نقد الرجال: 150، و تنقيح المقال 2: 24.
6) رجال الشيخ: 204/ 20.
7) الكافي 7: 273/ 9.
له أصل، يرويه عنه: علي بن النعمان، و صفوان بن يحييٰ (3)، و هو ابن عبد الرحمن المذكور في الأصل (4).
عنه: حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب كيفية الصلاة، من أبواب الزيادات (5)، و في الكافي، في باب البكاء في الصلاة (6).
أبو عمرو، العَبْسِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)عنه: الجليل أبو حفص عُمَر بن أَبان الكَلْبِيُّ، في الكافي (10)، و التهذيب (11)،
1) الفقيه 3: 376/ 1776.
2) تهذيب الأحكام 10: 165/ 657.
3) فهرست الشيخ: 77/ 323.
4) وسائل الشيعة 30: 382 من الخاتمة، الفائدة الثانية عشرة، و الاستدراك هنا بذكر أصل صاحب العنوان فقط، و الظاهر أنه لم يغفله في الأصل، بل اكتفيٰ بذكر من وثّقه للاختصار كالنجاشي، و العلّامة الحلي (قدّس سرّهما)، فلاحظ.
5) تهذيب الأحكام 2: 287/ 1148.
6) الكافي 3: 301/ 2.
7) أي: الباقر و الصادق (عليهما السّلام).
8) رجال الشيخ: 204/ 28.
9) رجال الشيخ: 204/ 26، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).
10) أصول الكافي 2: 173/ 13.
11) تهذيب الأحكام 2: 18/ 50.
و الاستبصار (1).
1099 سَعِيدُ بن حُكَيم (2): أبو زيد، العَبْسِيُّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولي أبي عبد اللّٰه، رويٰ عنه: حمّاد، و أبان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و عنه: ابن مسكان، في الكافي، في باب يوم النحر (5).
1101 سَعِيدُ بن زُفَيْر البَزّاز (6):الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
مولاهم، كوفيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) الاستبصار 1: 246/ 880.
2) حكيم: ضبط بفتح الحاء المهملة و كسر الكاف تارة، و بالضم فانفتح اخريٰ.
3) رجال الشيخ: 205/ 44.
4) رجال الشيخ: 204/ 27، و رجال البرقي: 38 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) و فيه: رويٰ عنه ابن مسكان.
5) الكافي 4: 479/ 5.
6) في المصدر: (زُفَرُ بن البرّاد) بدلًا عن (زُفَيرُ البزّاز)، و في نسخ المصدر الخطية مثله كما يظهر من تنقيح المقال 2: 27. و في منهج المقال: 162: (زُفَرُ البزاز). و ما في مجمع الرجال 3: 116، و جامع الرواة 1: 360، و نقد الرجال: 152، و تنقيح المقال 2: 27 موافق لما في الأصل.
7) رجال الشيخ: 205/ 52.
8) رجال الشيخ: 204/ 29.
9) رجال الشيخ: 204/ 30.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
المَدَنِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1107 سَعِيدُ (5)بن طَريف التميميُّ:الحَنْظَلِيُّ، مولي، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الحِمْصِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
المَكِّيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
مولي بني هاشِم، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 205/ 43.
2) رجال الشيخ: 203/ 19.
3) أشيم: ضُبط بفتح الهمزة و سكون الشين و فتح الياء المثناة من تحت تارة، و بالفتح ثم الكسر فالسكون أُخري. و قد ورد عند البعض بعنوان (أَشَم)، فلاحظ.
4) رجال الشيخ: 204/ 36.
5) في المصدر: (سَعْدٌ) بدلًا عن (سَعيد). و ما في منهج المقال: 162، و جامع الرواة 1: 360، و تنقيح المقال 2: 72 موافق لما في الأصل، و استظهر بعضهم كونه سعداً، فلاحظ.
6) رجال الشيخ: 203/ 3.
7) رجال الشيخ: 205/ 42.
8) رجال الشيخ: 203/ 15.
9) رجال الشيخ: 206/ 62.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
و يقال له: ابن أبي عطارد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1114 سَعِيدُ بن عُمَر (4)
و ما في منهج المقال: 162، و مجمع الرجال 3: 119، و نقد الرجال: 152، و تنقيح المقال 2: 69 موافق لما في الأصل.
بن أبي نَصْر السَّكُونِيّ: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)، عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر في الكافي، في باب الرجل يعطي عن زكاته العوض (7)و ثَعْلَبَة ابن ميمون (8)، و مروان بن مسلم (9)، و علي بن عقبة (10).
1) رجال الشيخ: 204/ 35.
2) رجال الشيخ: 204/ 33.
3) رجال الشيخ: 205/ 53.
4) في المصدر: (عمرو)، و مثله في جامع الرواة 1: 361، و نقل ذلك في النقد: 152 عن نسخة من رجال الشيخ.
5) رجال الشيخ: 205/ 46.
6) رجال الشيخ: 204/ 21.
7) الكافي 3: 559/ 3.
8) الكافي 5: 138/ 6.
9) تهذيب الأحكام 9: 213/ 842.
10) الكافي 8: 129/ 100.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، عنه: ثعلبة، في التهذيب، في باب اللقطة و الضالة (2).
الصَّائِديُّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)و هو غير المذكور في الأصل (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1119 سَعِيدُ بن محمّد بن عبد الرحمن (6)الأنصاري:المدني، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
صاحب كتاب معتمد في الفقيه (8).
1) في رجال الشيخ: (الجعفي) بدلًا عن (الخثعمي)، و مثله فيما بأيدينا من كتب الرجال، لكنه وقع في مسند التهذيب و الكافي كما سيأتي في الهامش الثاني بعنوان (الخثعمي)، و لعله متحد مع الجعفي المتقدم آنفاً، فلاحظ.
2) تهذيب الأحكام 6: 290/ 1170، و الكافي 5: 138/ 6.
3) رجال الشيخ: 204/ 25.
4) وسائل الشيعة 30: 382.
5) رجال الشيخ: 205/ 45.
6) في المصدر: (سعيد بن عبد الرحمن الأنصاري المدني) و الظاهر صحة ما في الأصل لموافقته لما في منهج المقال: 162، و مجمع الرجال 3: 120، و نقد الرجال: 152، و جامع الرواة 1: 362، و تنقيح المقال 2: 30، و معجم رجال الحديث 8: 130.
7) رجال الشيخ: 205/ 55.
8) الفقيه 4: 89.
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أحسبه موليً لبني أسد، و له إخوة: عبد اللّٰه، و إبراهيم، و سليمان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الْقَطِعيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الشّاكِريّ، الكوُفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 205/ 49.
2) رجال الشيخ: 205/ 48.
3) الظاهر من جامع الرواة 1: 364، و مجمع الرجال 3: 126 القول بالتعدد بين الدمشقي و الكوفي، و الأكثر عليٰ الاتحاد. و قال في تنقيح المقال بعد نفي البعد عن الاتحاد 2: 34: و في بعض نسخ رجال الشيخ ابدال الدمشقي بالثقفي.
4) رجال الشيخ: 205/ 49.
5) في المصدر، و معجم رجال الحديث 8: 141 (أبو سعيد). و في جامع الرواة 1: 364، و مجمع الرجال 3: 126 (أبو سعد)، و الظاهر اختلاف نسخ المصدر في ضبط الكنية.
6) رجال الشيخ: 205/ 50.
7) رجال الشيخ: 205/ 54.
8) رجال الشيخ: 205/ 56.
أُختا ابن أبي عُمَير، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1130 سُعَيْرُ بن الْخِمْس (3)
كما ضبطه ابن حجر في تهذيب التهذيب 4: 93/ 185 و تقريب التهذيب 1: 310/ 298، و كذلك الذهبي في ميزان الاعتدال 2: 164/ 3308 ب (الخِمْس)، فلاحظ.
الكوفي (4)و كذلك الذهبي في ميزان الاعتدال 2: 164/ 3308، فلاحظ.
التّمِيمِيّ:، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الجَرِيرِيّ، مولي، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه: ابن
1) رجال الشيخ: 342/ 12، و رجال البرقي: 62، و انظر: الكافي 5: 526/ 3 و 5: 555/ 4.
2) رجال الشيخ: 216/ 222.
3) في (الأصل) و (الحجرية): (الخميس)، و مثله في مجمع الرجال 3: 126، و ما أثبتناه من المصدر، و هو الموافق للمنقول عنه في جامع الرواة 1: 365، و تنقيح المقال 2: 35، و معجم رجال الحديث 8: 147، و قاموس الرجال.
4) الظاهر من تقريب ابن حجر 1: 310/ 298 اتحاده مع من تقدم، قال: «سُعَير (مُصغراً) بن الخِمْس بكسر المعجمة و سكون الميم ثم المهملة التميمي أبو مالك، أو أبو الأحوص، صدوق».
5) رجال الشيخ: 216/ 221.
6) رجال الشيخ: 216/ 225 و فيه: (خليف) بدلًا عن (خليفة)، و مثله في منهج المقال: 164، و تنقيح المقال 2: 35، و ورد في مجمع الرجال 3: 126، و نقد الرجال: 153 بعنوان (حليف) بالحاء المهملة. و ما في جامع الرواة 1: 365 موافق لما في الأصل.
7) رجال الشيخ: 213/ 170.
فضال، في الكافي، في باب النوادر، في كتاب الحج (1).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1134 سُفْيَان بن أبي لَيْلَي الهَمْدَانِيّ (3): من حواري الحسن بن علي (عليهما السّلام) في الحديث المعروف المروي في الكشي (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1) الكافي 4: 545/ 28.
2) رجال الشيخ: 213/ 179.
3) في مقاتل الطالبيين: 67، و ميزان الاعتدال 1: 171/ 3328: سفيان بن الليل كما سيأتي في الهامش التالي، فلاحظ.
4) رجال الكشي 1: 43/ 20، و خلاصة حديث الكشي هو دخول سفيان عليٰ الإمام الحسن (عليه السّلام) بعد الصلح و قوله له: السلام عليك يا مذلّ المؤمنين! ثم توبته بعد هذا القول لاشتباهه بظواهر الأُمور و عدم معرفته وجه الحكمة. و هذا الخبر ذكره أبو الفرج الأصبهاني في مقاتلة: 67، و الذهبي في ميزانه 1: 171/ 3328 باختلاف يسير و فيهما: سفيان بن الليل. و قد نص عليٰ ذلك في قاموس الرجال 5: 140 142، فراجع.
5) رجال الشيخ: 213/ 166.
6) الْمَعَنِّيّ: نسبة إليٰ بني معن بطن من العرب، قاله في تنقيح المقال 2: 38 ثم قال: و في نسخة معتمدة: المغني، و في اخريٰ المفتي، بإبدال الغين بالفاء، و النون بالتاء، و الصواب الأوّل.
7) رجال الشيخ: 213/ 175.
الكُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: ابن أبي عمير في الكافي، في باب غسل الرأس، في كتاب الزي و التجمل (4)و عبد اللّٰه بن جُنْدَب (5)، و علي بن الحكم (6)، و محمّد بن حُمْران (7)، و محمّد بن أبي حمزة (8).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 213/ 167.
2) رجال الشيخ: 213/ 169.
3) رجال الشيخ: 213/ 164، و رجال البرقي: 41، مع توصيفه بالبزاز الكوفي العربي.
4) الكافي 6: 504/ 1.
5) أُصول الكافي 2: 297/ 4.
6) أُصول الكافي 2: 20/ 4.
7) من لا يحضره الفقيه 2: 203/ 460.
8) تهذيب الأحكام 2: 244/ 965.
9) رجال الشيخ: 213/ 176.
10) رجال الشيخ: 213/ 178.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الشَّاعِر، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و في الكافي: عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسين، عن أبي داود المسترق، عن سفيان بن مصعب العبدي، قال: دخلت عليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) فقال: قولوا لُام فَرْوَة تجيء فتسمع ما صنع بجدّها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر، ثم قال: فانْشِدْنا، قال: فقلت:
فَرْوَ (5)جُودِي بدمْعِكِ الْمَسْكُوبِ
قال: فصاحت، و صحن النساء، فقال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام): الباب الباب (6)، فاجتمع أهل المدينة عليٰ الباب، قال: فبعث إليهم أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) صبي لنا غُشي عليه، فصحن النساء (7)
و قوله (عليه السّلام): (صبيٌّ لنا غشي فصحن النساء): ظاهر المراد بالصبي هو من فُطم بسهم في حجر خامس أصحاب الكساء (عليهم السّلام) الإمام السبط الحسين (عليه السّلام) في كربلاء يوم عاشوراء، و هو عبد اللّٰه الرضيع. و يؤيده أنّ سبب صياح نقيات الجيوب و عديمات العيوب العلويات الطاهرات إنّما كان لأجل تذكرهن بشعر العبدي ما جريٰ بذلك اليوم من مصايب عليٰ أهل بيت النبوّة (عليهم السّلام) عليٰ يد حزب إبليس اللعين و جند الشيطان الرجيم.
فلكلامه (عليه السّلام) معنيان: أحدهما غير مراد و هو القريب أي: أنّ لهم صبياً حاضراً، و الآخر بعيد و هو المراد، أي: الطفل الرضيع، فهو صبيهم أهل البيت (عليهم السّلام) عليٰ كل حال. و هذا هو معنيٰ التورية في الكلام. و قد اضطر إليها الصادق عليه السّلام لما في البكاء عليٰ الحسين و أهله (عليهم السّلام) من معنيٰ الثورة.
.1) رجال الشيخ: 213/ 173.
2) رجال الشيخ: 213/ 168.
3) رجال الشيخ: 213/ 174.
4) رجال الشيخ: 213/ 165، و رجال البرقي: 41.
5) في (الأصل) و (الحجرية): (فروة)، و في الكافي (فرو)، و هو الصحيح، و المراد: يا فروة، فحذف حرف النداء مع الهاء لغرض الترخيم.
6) لفظ (الباب) الثاني، سقط سهواً من (الحجرية).
7) الكافي 8: 215 216/ 263، من الروضة.
و في الكشي: عن إسحاق بن محمّد البصري، عن محمّد بن جمهور، قال: حدثني أبو داود المُسْتَرِقّ، عن علي بن النعمان، عن سماعة، قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام): علّموا أولادَكُم شِعْر العَبْدِيّ، فإنّه عليٰ دين اللّٰه (1).
و في كامل الزيارة، مسنداً عن أبي عُمَارة المُنْشد، [عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام)] قال: قال لي: يا أبا عمارة أنشدني للعَبْدِيّ في الحسين بن علي (عليهما السّلام) قال: فأنشدته فبكيٰ، ثم أنشدته فبكيٰ، ثم أنشدته فبكيٰ، قال: فواللّٰه ما زلت أنشده و يبكي حتي سمعت البكاء من الدار (2)، الخبر.
و في البلغة، و الوجيزة: ممدوح (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
في مناقب ابن شهرآشوب، في (أحوال المجتبيٰ (عليه السّلام): أصحابه:
أصحاب أبيه، و بابه: قَيْس بن وَرْقَاء المعروف بسفينة (1). و مثله [قول الكَفْعَمِي في جُنَّته] (2). و في دلائل الطبري: و بوّابه سفينة (3).
و روي الحسين بن حَمْدان بإسناده عن محمّد بن سنان الزاهري، عن المفضل بن عمر، عن جابر بن يَزِيد الجُعْفي، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عمرو بن الحَمِق (4)الخُزاعي، عن عَمّار بن ياسر، قال: كنّا مع رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) في غزوة ذات الأباطل (5)، فرجعنا منها ظاهرين، و لحقنا سقيٌّ من السّماء، فحملت الماءَ الأرضُ، و توقفت (6)الغُدْرَان و المَسالِك، فوردنا عليٰ ماء عظيم قد اعترض الطريق في بطن واد عريض، فوقف الناس يرومون الخوض فيه و العبور، و كلّ لا يقدر عليٰ ذلك، حتي ورد رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ الوادي، فنظر إليٰ شدّة جريانه و قلة حِيلة النّاس في عبوره، فقال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): تَسَفَّنْ يا سفينة عليٰ الوادي، فنزل سَفينة عن فرسه، و وضع عن سلاحه، فرمي بنفسه في عرض الوادي، فصار الوادي دونه، و صار كالسفينة، فنزل رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله)، فمشيٰ عليٰ ظهر سفينة حتي صارظ.
1) مناقب ابن شهرآشوب 4: 28 و فيه: (و بوابه) مكان (و بابه).
2) جُنَّة الأمان (المشتهر بالمصباح): 522، في الجدول المعدّ لبيان أسماءهم و وفياتهم (عليهم السّلام) و نحوهما.
3) دلائل الإمامة: 63، في بيان أسماء الإمام الحسن و أولاده و معجزاته (عليه السّلام).
4) الألف و اللام في لفظ (الحَمِق) أثبتناهما من المصدر.
5) كذا في (الأصل) و (الحجرية) و المصدر، و قد عُلِّم فوق كلمة (الأباطل) في نسختي (الأصل) و (الحجرية) بعلامة التذكية، و لم يُستظهر الصواب إزاءها. علماً بأنّا لم نقف عليٰ اسم هذه الغزوة في كتب السيرة التي اهتمت بذكر مغازي النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله و سلّم) كسيرة ابن هشام، و سيرة ابن كثير و غيرهما.
6) لعل الصواب: و توافقت الغُدْران و المسالك، أي التحمت بالماء، من الموافقة بين الشيئين كالالتحام، و هو ما يقتضيه السياق، فلاحظ.
في جانب الوادي، و دعيٰ أمير المؤمنين (عليه السّلام) فنزل، و عبّر عليٰ ظهر سفينة.
ثم قال له رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): قم يا سفينة، فحسبك هذا افتخاراً. فقام سفينة عليٰ (1)الوادي، فتضايق الوادي، وقبت (2)ضفناه حتي تخطاه العسكر، فمن أجل ذلك لقّبه رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): سفينة (3).
و بإسناده، عن الحسن بن محبوب الزراد، عن عبد الرحمن بن الحَجّاج، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام) لسفينة مولي أُمّ سَلَمَة-: ملأك اللّٰه علماً جمّا إليٰ مُشاشِك، فأنت فُلْكُ اللّٰهِ المَشْحُونُ، و أنت الباب لي و لابني الحسن بعد سلمان (4).
و بإسناده، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن الصادق (عليه السّلام) أنّه قال: بينما رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) في بعض أسفاره، إذْ انتهيٰ النّاسُ إليٰ غَدِيرٍ، فإذا فيه ماء، فعبّر الناس أمتعتهم، فجاء سفينة فعبّر متاع رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) فقال له: يا قَيْس أنت سفينتي، و الباب لِلأئمّة من بعد سلمان، و أنت و سلمان و من يليه في البابيّة (5)سواء (6).ب.
1) في متن الأصل و الحجرية: (عن ظاهراً).
2) علّمَ المصنف في متن الأصل و الحجرية بإزاء (وقبت) بعلامة التذكية، و لم نقف عليٰ معنيً مناسب ل (وقبت ضفتاه) في المعاجم اللغوية، و قد يكون أصل اللفظ (و خبتت). فصحف إليٰ (وقبت). و الخبت: ما اطمأنّ من الأرض و اتّسع، و قيل: الخبت ما اطمأنّ من الأرض و غَمُضَ، فاذا خرجت منه أفضيت إليٰ سعة. لسان العرب 2: 27 خبت.
3) الهداية: ورقة 120/ أ من المخطوط، علماً بأن المطبوع من كتاب الهداية هو إليٰ حد الورقة رقم 114 من نسختنا الخطية.
4) الهداية: ورقة 120/ أ.
5) أي: من يليه من الأبواب، و المراد به هنا، هو من كان عليٰ منزلة عالية جدّاً و صلة مباشرة و وثيقة بمن صار له باباً، و لهذا كان باب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله و سلّم)، علياً (عليه السّلام).
6) الهداية: ورقة 120/ ب.
و بإسناده، عن أبي حمزة الثُّمالي، عن الحُجْر بن عَدِيّ الطّائيّ، عن الأصْبغ بن نُبَاتة، قال: ركب سَفينة البحر في مركب مع قوم، فانكسر بهم المركب، فركب سفينة خشبة من خشب المركب إليٰ أن ورد الساحل، فإذا هو بأسدٍ قد تلقاه! فقال: أنا سفينة صاحب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله)، و سفينته، فنكس الأسد برأسه، و طأطأ رأسه، و أومي إليه أنْ اركب. فركب سفينةُ الأسدَ و هو يسير به حتي انتهيٰ به إليٰ قرية، فلما نظر أهلُها إليٰ سفينة عليٰ الأسد فزعوا و تعجبوا!! و دخل القرية، قالوا: اللّٰه أنّ أمرك لعجيب، فَمنْ أنت؟ قال: أنا سفينة مولي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله)، فعظّموه و علّوه (1).
و راوي هذه الأخبار و إنْ كان مرميّاً بالغلوّ (2)، إلّا أنّها مؤيّدة بما مرّ من المَناقِب، و الجُنّة، و الدلائل (3).
و بما رواه في الكافي، بإسناده: عن إدريس بن عبد اللّٰه الأوْدي، أنّه قال: لما قُتِل الحُسين (عليه السّلام) أراد القوم أن يوطئوه الخيل (4)!! فقالت فضّة لزينبَ: يا سيدتي! إنَّ سفينة كُسِرَ به في البحر، فخرج به (5)إليٰ جزيرة، فإذا هو بأسد، فقال: يا أبا الحارث أنا مولي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله)، فَهَمْهَمَ بين يديه حتي وقفه عليٰ الطريق (6)
و هو ضعيف بأبي كريب، و أبي سعيد الأشج، و مضمون الخبر مخالف للصحيح الثابت من الأخبار التي تصرح بأن عمر بن سعد و بأمر من عبيد اللّٰه بن زياد (لعنهما اللّٰه) قد انتدب عشرة من الشياطين ليطئوا بحوافر خيولهم الجسد المطهر لسيد الشهداء (عليه الصلاة و السلام) بعد استشهاده، امعاناً منهم في الكفر و الضلال، و جحداً للّٰه و رسوله الكريم و أهل بيته الأطهار.
و في هامش ترجمة سفينة في تكملة الرجال 1: 445، تعليقة مهمة للمحقق السيّد المرحوم محمّد صادق بحر العلوم حول خبر الكافي جديرة بالمراجعة، فلاحظ.
. الخبر.ظ.1) الهداية: ورقة 120/ ب.
2) راجع رجال النجاشي: 67/ 159.
3) تقدّمت الإشارة إليها في أوّل ترجمة سفينة، عليٰ ان بعضها مؤيد بما موجود في ترجمته بكتب أهل السنة، كخبر ركوبه الأسد فقد ذكره ابن الأثير في أُسد الغابة 2: 259/ 2130، عن محمّد بن المنكدر، عنه باختلاف يسير.
4) كذا في (الأصل) و (الحجرية) و المصدر، و الصحيح: أنْ يَطئُوهُ بالخيلِ، أوْ: أنْ تَطِئُوهُ الخيلَ. من وَطَأ الشيء إذا داسه، يقال: وَطِئْنَا العدوّ بالخيلِ، أي: دسناه. لسان العرب 1: 195، وطأ.
5) به: لم ترد في المصدر، و الظاهر زيادتها، لتمام المعنيٰ بدونها.
6) أُصول الكافي 1: 387/ بعد الحديث السابع، و لم يعط رقماً سهواً.
و بما رواه الراوندي في الخرائج: أنَّ النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) بعث برجل يقال له: سَفينة بكتاب إليٰ مُعاذ و هو باليمن، فلما صار [في بعض] الطريق، إذا هو بأسد رابضِ في الطريق، فخاف أن يجوز، فقال: أيّها الأسد إنّي رسول رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ مُعاذ، و هذا كتابه إليه، فَهَرْوَلَ الأسَدُ قُدّامه غَلْوَةً (1)
و الصحيح: غَلْوةٌ، و هي مسافة مقدارها رمية سهم، و كان بها يقدر مدي الأميال و الفراسخ، و الفرسخ التام خمس و عشرون غَلْوَة.
و أمّا العَنْوَة، فهي اسم ل (عنا)، أي: ذلّ و استكان و خضع، و يراد بها: القهر و الغلبة، و الظاهر كونها مصحفة عن (غلوة) في نسخة البدل لعدم مناسبتها للمقام.
انظر لسان العرب 15: 102، عنا و 15: 132، غلا.
، ثمّ هَمْهَمَ، ثمّ خرج، ثمّ تَنَحّيٰ عن الطريق.فلما رجع بجواب الكتاب، فإذا بالسَّبُعِ في الطريق! ففعل مثل ذلكَ فلما قَدِمَ عليٰ النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) أخبره بذلك، فقال: إنَّه قال في المرّة الأُوليٰ: كيف رسول اللّٰه؟ و قال في المرة الثانية: اقرأ رسول اللّٰه السلام (2).
و فيه: رويٰ ابن الأعرابي (3)، أنَّ سَفِينَة مولي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) قال: خرجت غازياً، فَكُسِر بي، فغرق المركب و ما فيه، و أَقبلت و ما عليّ إلّار.
خرقة قد اتّزرت بها، فكنت (1)عليٰ لوح، و أقبل اللّوح يرمي بي عليٰ جبل في البحر، فإذا صعدت و ظننت انّي نجوت، جاءتني مَوجةٌ فانتسفَتْني، ففعلت بي مراراً، ثمّ أنِّي خرجت اشتدُّ عليٰ شاطئ البحر، فلم تلحقني، فحمدت اللّٰه عليٰ سلامتي.
فبينما أنا أمشي، إذ بصر بي أسدٌ، فأقبل نحوي يريد أن يفترسني، فرفعت يديّ إليٰ السّماء، فقلت: اللهم أني عبدك و مولي نبيّك (صلّي اللّٰه عليه و آله) نجّيتني من الغرق، أ فتسلّط عليّ سَبُعك، فَأُلهمْتُ أنْ قلت: أيّها السَّبُع أنا سفينةُ مولي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) (2). احْفَظْ رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) في مولاه.
فواللّٰه إنه لترك الزَّئير، و أقبل كالسِنور يمسح خدّه بهذه الساق مرّة و بهذه الساق أخري، و هو ينظر في وجهي مليّاً، ثمّ طأْطَأ ظهرَه و أومأ إليّ أن أركب، فركبت ظهره، فخرج يَخُبُّ (3)بي، فما كان بأسرع من أنْ أَهبط جزيرة، و إذا فيها من الشجر و الثمار و عين عذبه (4)من ماء، فدهشت، فوقف و أومأ إليّ أن انزل، فنزلت، و بقي واقفاً حذاي ينظر، فأخذت من تلك الثّمار و أكلت، و شربت من ذلك الماء فرويت، و عمدت إليٰ ورقة فجعلتها مئزراً و اتزرت بها، و تَلَحَّفْتُ بأُخري، و جعلت ورقة شبيهاً بالمِزْود (5)فملأتها من تلك الثمار، و بللت الخرقة التي كانت معي لأعصرهاد.
1) في (الأصل) و (الحجرية): (نسخة بدل: فركبت). و ما في المتن موافق للمصدر.
2) الصلاة التي بعده وردت في (الأصل) و (الحجرية) دون المصدر، و هذه فيه دونهما.
3) يخب: أي يعدو، من الخبب، مصدر خبَّ يَخُبُّ، بضم الخاء المعجمة: و هو ضرب من العَدْوِ. لسان العرب 1: 341 خَبَبَ.
4) في الأصل و الحجرية: (نسخة بدل: غزيرة).
5) المِزْوَدُ: وعاء يجعل فيه الزاد. لسان العرب 3: 198 زَوَد.
إذا احتجت إليٰ الماء، فلمّا فرغت ممّا أردت، أقبل إليّ فطأطأ ظهره، ثم أومأ إليّ أن أركب، فلمّا ركبت، أقبل بي نحو البحر في غير الطريق الذي أقبلت منه، فلمّا صرت عليٰ البحر إذا مركب سائر في البحر فلوَّحت لهم، فاجتمع أهل المركب يسبّحون و يهلّلون و يرون رجلًا راكباً أسداً! فصاحوا: يا فتي من أنت، أ جنّي أم إنسي؟
فقلت: أنا سفينة مولي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) راعي الأسد في حقّ رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) ففعل ما ترون.
فلما سمعوا ذكر رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) حَطُّوا الشّراعَ وَ حمَلوا رَجُلَين في قارِب صغير و دفعوا إليهما ثياباً، فجاء إليّ، و نزلت من الأسد، و وقف ناحية مطرقاً ينظر ما أصنع، فرميا إليّ بالثياب، و قالا: ألبسها، فلبستها، فقال أحدهما: اركب ظهري حتي أُدخلك القارب، أ يكون السّبُع أرعي لحق رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) من أمّته؟! فأقبلت عليٰ الأسد، فقلت: جزاك اللّٰه خيراً عن رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) فواللّٰه لنظرت إليٰ دموعه تسيل عليٰ خدّه ما يتحرك حتي دخلت القارِب، و أقبل يلتفت اليّ ساعة بعد ساعة حتي غبنا عنه (1).
و من جميع ذلك يظهر قوّة يقينه، و خلوص إيمانه، و صفاء سريرته، و علوّ مقامه. فَذِكْرُهُ في الممدوحين، أو عدم ذكره فيهم أيضاً كما في المنتهيٰ (2)
«فذكره في الممدوحين كما في المنتهيٰ، أو عدم ذكره فيهم كما في الوسائل ناشٍ عن عدم التجسس عن حاله».
بقرينة ذكره في المنتهيٰ، و إهماله في الوسائل، و لما كان من منهج صاحب المنتهيٰ أن لا يذكر المجاهيل و الضعفاء، يعلم منه أن من ذكره و لم يوثق فهو حسن عنده.
و مع هذا فقد يشكل عليٰ المصنف بأن الشيخ الحر لم يقصد في الوسائل في الفائدة الثانية عشرة من الخاتمة استيعاب الثقات و الممدوحين بل ترك جملة منهم.
و عليه فلا يدل تركه ذكر سفينة عليٰ عدم حسنه عنده، و قد أشرنا إليٰ ذلك بشيء من التفصيل في مقدمة تحقيق هذه الخاتمة في جزئها الأوّل المحقق المطبوع، فراجع.
، و الوسائل ناش عن عدم التجسس عن حاله.ع.من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
و في نسخة: سُكَين بن أبي فاطمة الجُعْفي، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)
انظر مجمع الرجال 3: 135 و معجم رجال الحديث 8: 166.
.الكُوفِيّ، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
1154 سُكَين بن عبد العَزِيز النصري (2): من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو محمّد الثَّقَفِيّ، الرَّحّال، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
أبو سلمة، الأزْدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الشيخ: 214/ 192.
2) في (الحجرية): (النضري) بالضاد المعجمة، و الظاهر صحة ما في (الأصل) لشهرته بكتب الرجال، و موافقته للمطبوع من رجال الشيخ. و قد ورد في مجمع الرجال 3: 135 بعنوان (البصري) و أشار إليه في معجم رجال الحديث أيضاً 8: 166، و لعله تصحيف عن (النصري)، فلاحظ.
3) رجال الشيخ: 214/ 194، و فيه: (النصري).
4) رجال الشيخ: 214/ 191.
5) رجال الشيخ: 214/ 193.
6) رجال الشيخ: 210/ 132.
7) رجال الشيخ: 210/ 133.
مولي، عَطّار (1)، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
في الفقيه، في باب الأيمان و النذور: رويٰ محمّد بن إسْماعيل، عن سَلام بن سَهْم الشيخ المتعبّد أنّه سمع أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) يقول لسدير: «يا سدير أنّه من حلف باللّٰه كاذباً كفر، و من حلف باللّٰه صادقاً أثِم، إنّ اللّٰه عزّ و جلّ يقول: وَ لٰا تَجْعَلُوا اللّٰهَ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ (5)» (6).
و طريق الفقيه إليٰ محمّد بن إسماعيل صحيح، و (الشيخ المتعبّد) لا يطلق عليٰ غير من حَسُنَ ظاهرُه، فيكشف عن عدالته، و إنْ قال في البُلغة، و الوجيزة: ممدوحٌ (7).
عنه: الحسن بن محبوب، و علي بن أسباط، في الكافي، في باب ما يفصل بين دعوي المحقّ و المبطل (8).
1) في المصدر: (مولي عطا)، و مثله في جامع الرواة 1: 369، و مجمع الرجال 3: 137، و ما في منهج المقال: 166، و منتهي المقال: 152، و تنقيح المقال 2: 43، و معجم رجال الحديث 8: 171 موافق لما في الأصل.
2) رجال الشيخ: 210/ 128 و فيه: (مولي عطا.).
3) رجال الشيخ: 210/ 130 و فيه: (سلام بن مسلم).
4) صرّح بهذا أيضاً الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة 1: 370.
5) البقرة 2: 224.
6) الفقيه 3: 234/ 1108.
7) بلغة المحدثين: 365/ 7، و الوجيزة للمجلسي: 24.
8) أُصول الكافي 1: 278/ 1.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)
رجال الشيخ: 93/ 22 و: 125/ 230، و رجال البرقي: 8 و 9 و سيأتي ما له علاقة بالمقام في الهامش التالي، فلاحظ.
عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب آخر من أنَّ الإيمان يشرك الإسلام (3)راجع معجم رجال الحديث 8: 174 175.
و ابن محبوب، عن أبي جعفر محمّد بن النُّعْمان الأحول، عنه، فيه، في باب نُكَت و نُتَف، مرّتين (4). و الأحول، عنه مكرراً (5).و في روضة الكافي: عن العدّة، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الأحول، عن سَلام المُسْتَنير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يحدّث: إذا قام القائم (عليه السّلام) عرض الإيمان عليٰ كلّ ناصب، فإن دخل فيه بحقيقته و إلّا ضرب عنقه، أو يؤدّي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمّة، و يشدّ عليٰ وسطه الهِمْيان (6)
لسان العرب 13: 437، همن.
و يخرجهم من الأمصار إليٰ السواد (7).1) رجال الشيخ: 210/ 127.
2) رجال الشيخ: 210/ 126، و قد عدّه الشيخ و البرقي في أصحاب الإمامين السجاد و الباقر (عليهما السّلام).
3) أُصول الكافي 2: 28/ 3 ذُكر في باب بلا عنوان، و في السند: سلام الجعفي، و الأكثر عليٰ الاتحاد إلّا ان السيّد الخوئي (قدّس سرّه) استظهر المغايرة بين سلام الجعفي و بين سلام بن المستنير الجعفي.
4) أُصول الكافي 2: 344/ 69 و 2: 354/ 78.
5) أُصول الكافي 2: 352/ 66 و 2: 69/ 1.
6) الهِمْيَانُ: التكة، و قيل للمنطقةِ هميان أيضاً.
7) الكافي 8: 227/ 288، من الروضة.
و في تفسير العياشي، عن سَلام المُسْتَنير، عن الصادق (عليه السّلام) قال: لقد تَسَمّوا باسم ما سمّي اللّٰه به أحداً إلّا علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و ما جاء تأويله، قلت: جعلت فداك متي تأويله؟ قال: إذا جمع اللّٰه النبيين و المؤمنين حتي ينصروه، و هو قول اللّٰه: وَ إِذْ أَخَذَ اللّٰهُ مِيثٰاقَ النَّبِيِّينَ لَمٰا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتٰابٍ وَ حِكْمَةٍ. الآية (1).
و يومئذ يدفع راية رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ عليّ (عليه السّلام) فيكون إليه أمر الخلائق أجمعين، و كلّهم تحت لوائه، و يكون هو أميرهم، فهذا تأويله (2).
و من هنا قال في التعليقة: يظهر من أخباره كونه من الشيعة، بل من خواصهم (عليهم السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1167 سَلَامة بن ذُكَاء (7)الحَرّانيّ:يكنّي: أبا الخَير، صاحب التلعكبري، لم يرو عنهم (عليهم السّلام) (8)هو من
1) آل عمران: 3/ 81.
2) تفسير العياشي 1: 181/ 77.
3) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 166.
4) صُرِّح بهذا أيضاً في جامع الرواة 1: 370.
5) رجال الشيخ: 210/ 130.
6) رجال الشيخ: 210/ 134.
7) قد يرد بعنوان: سَلَامة بن زكا بالزاي في بعض المصادر الرجالية في ترجمة علي بن محمّد العدوي، و الصحيح ظاهراً هو ما في الأصل الموافق لما في النجاشي و غيره.
8) رجال الشيخ: 475/ 5.
مشايخ النجاشي، و قد أوضحنا وثاقتهم في ترجمته (1)، و يظهر في ترجمة علي بن محمّد (بن علي بن) (2)العَدَويّ الشمْشَاطِيّ الفاضل صاحب الكتب الكثيرة غاية اعتماده عليه، و يظهر منه أنه يلقّب (3)بالمَوْصِلي أيضاً (4).
عنه: حماد بن عثمان، في الكافي، في باب الخلّ و الزيت (5).
1169 سَلْم (6)الجَوّاز الكُوفِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
مولي كِنْدَة، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)و في نسخة: سَلَمَة (10).
1) تقدمت ترجمته في الفائدة الثالثة من الخاتمة 3: 503، فراجع.
2) ما بين القوسين لم يرد في بيان نسبه لا في النجاشي و لا في غيره من كتب الرجال المتيسرة، فلاحظ.
3) في (الحجرية): الملقب.
4) رجال النجاشي: 265/ 189.
5) الكافي 6: 327/ 2.
6) في بعض النسخ: سَلَمة بالهاء كما في هامش المصدر، و مجمع الرجال 3: 152.
7) رجال الشيخ: 211/ 136.
8) رجال الشيخ: 211/ 139.
9) رجال الشيخ: 211/ 137.
10) و هي النسخة المعتمدة في مجمع الرجال 3: 153.
1172 سَلْم (1)بن شُرَيح الأشْجَعِيّ: الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب دخول الحمام (4).
1175 سَلْمَان أبو عُبَيْدة (5)الهَمْدَانِيّ: الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)و في بعض النسخ: سليمان (8)
فورد الأول في المصدر: 207/ 75، و رجال ابن داود: 105/ 723 مع عدّه في أصحاب الإمام الرضا (عليه السّلام) اشتباهاً و مجمع الرجال 3: 158، و تنقيح المقال 2: 55، و معجم رجال الحديث 8: 180.
و ورد الثاني في جامع الرواة 1: 371 نقلًا عن منهج المقال و معجم رجال الحديث 8: 180.
و أما عن لقبه، ففي رجال الشيخ: 207/ 75 (المداني) و هو من غلط المطبعة كما هو صريح قائمة التصويبات الملحقة في آخره. و ما في جامع الرواة 1: 371 و مجمع الرجال 3: 158، و تنقيح المقال 2: 55 و معجم رجال الحديث 8: 180 و غيرها، موافق لما في الأصل و هو (المدني)، فلاحظ.
،1) في (الأصل) و (الحجرية): (سَلَمة، نسخة بدل).
2) رجال الشيخ: 211/ 135.
3) رجال الشيخ: 211/ 140.
4) تهذيب الأحكام 1: 377/ 1164.
5) ورد بعنوان: سلمان بن عبيد من غير هاء منقطة في آخره، في: المصدر، و جامع الرواة 1: 371، و مجمع الرجال 3: 139، و معجم رجال الحديث 8: 180.
6) رجال الشيخ: 209/ 113.
7) رجال الشيخ: 207/ 75، و سيأتي الاختلاف في ضبط الاسم في الهامش التالي.
8) اختلفوا في ضبط الاسم بين (سليمان) و (سلمان).
كما في كتب العامة (1).
1177 سَلْمَان بن حيوة (2)
ففي (الأصل) و (الحجرية): (حبوة: نسخة بدل)، و في رجال الشيخ المطبوع (حوّا)، و في مجمع الرجال 3: 139 و منهج المقال: 167، و نقد الرجال: 157، و جامع الرواة 1: 371، و تنقيح المقال 2: 45 ورد الاسم بعنوان (حيوة).
و قد جمعت هذه الاختلافات مع اضافة (جيوه) لها في معجم رجال الحديث 8: 181.
هذا، و في منهج المقال: 167 أشار إليٰ اختلاف بعض النسخ في ضبط لقبه أيضاً فقال بعد أن اختار ما هو عليٰ خلاف المشهور (الكلبي)-: (و في نسخة بدل: الكلابي)، فلاحظ.
الكِلابِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
يروي عنه: صفوان، و ابن أبي عمير، كما في التعليقة (5).
1180 سَلَمَة أبو حفص (1)
هذا، و اختلفت الأسانيد في ضبطه، ففي بعضها كما في الأصل، و في اخريٰ سلمة بن أبي حفص و نحو ذلك، و قد أشار السيّد الخوئي (قدّس سرّه) إليٰ وقوع التحريف في اسمه، و إن الصحيح هو سلمة أبو حفص.
انظر معجم رجال الحديث 8: 199 و 200.
: فضَالة، عن أبان، عنه، في الكافي، في باب ما يقطع الصلاة من الضحك (2). و في التهذيب، في باب الحدّ في السرقة (3)، و في باب حدود الزنا (4)، و عنه: أبان كثيراً (5).من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1182 سَلَمَة بن الأهثم (7)الكُوفِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) لم يذكره النجاشي في رجاله، و كذلك الشيخ لا في الفهرست و لا في الرجال، مع انه من أصحاب الصادق (عليه السّلام) كما يظهر من موارده في كتب الحديث.
2) الكافي 3: 366/ 11، و فيه سلمة بن أبي حفص.
3) تهذيب الأحكام 10: 100/ 388.
4) تهذيب الأحكام 10: 43/ 155.
5) كما في الكافي 6: 217/ 7، و تهذيب الأحكام 4: 82/ 237.
6) رجال الشيخ: 212/ 155.
7) رجال الشيخ: 212/ 152، و فيه: سلم الأهثم، و مثله في رجال البرقي: 12 و: 18 في أصحاب الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السّلام) و ما في رجال الشيخ في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 124/ 4 موافق لما في الأصل، و احتمل في التنقيح 2: 48 بعد أن أورده بعنوان: (سلمة الأهثم) انه مصحف (أهتم) بالتاء المثناة، بيد أن ما في مجمع الرجال 3: 152 هو: سلمة بن الأهيم، فلاحظ.
8) رجال الشيخ: 212/ 152.
امّه أم سَلَمَة زوجة النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) يأتي في أخيه محمّد (1).
عنه: ابن أبي عمير، في الروضة، بعد حديث يوم القيامة (2)، و في باب من فَطّر صائماً (3)، و في التهذيب، في باب فضل التطوع بالخيرات (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
يروي عنه: الصفار (7)، و سعد بن عبد اللّٰه (8)، و الحميري (9)، و محمّد بن يحييٰ الأشعري (10)، و أحمد بن إدريس (11)، و محمّد بن علي بن محبوب (12)،
1) سيأتي في هذه الفائدة في (باب الميم) برقم: [2370].
2) الكافي 8: 163/ 172، من الروضة.
3) الكافي 4: 68/ 1.
4) تهذيب الأحكام 4: 201/ 579.
5) رجال الشيخ: 211/ 149.
6) رجال الشيخ: 212/ 157.
7) تهذيب الأحكام 9: 83/ 353.
8) تهذيب الأحكام 3: 194/ 444.
9) فهرست الشيخ: 79/ 334، في ترجمة سلمة بن الخطاب.
10) تهذيب الأحكام 3: 194/ 444.
11) فهرست الشيخ: 79/ 335 في ترجمة صاحب العنوان.
12) تهذيب الأحكام 10: 335/ 537.
و علي بن إبراهيم (1)، و محمّد بن أحمد بن يحييٰ (2)، و لم يستثن من نوادره.
و قول النجاشي: كان ضعيفاً في حديثه (3)، لا ينافي وثاقته في نفسه، المكشوفة من رواية هؤلاء الأجلاء الإثبات عنه، و قد مرّ في (نه) فلاحظ (4).
مولي بني أُمَيّة، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) الكافي 3: 507/ 2.
2) تهذيب الأحكام 6: 292/ 808.
3) رجال النجاشي: 187/ 498.
4) تقدم في الفائدة الخامسة برمز (مه) المساوي لرقم الطريق [55]، فراجع.
5) رجال الشيخ: 211/ 150.
6) رجال الشيخ: 212/ 154.
7) رجال الشيخ: 212/ 161.
8) رجال الشيخ: 211/ 151 و فيه: (عياش) مكان (عباس) و الظاهر صحة ما في الأصل؛ لموافقته لما في رجال البرقي: 33، و مجمع الرجال 3: 153، و جامع الرواة 1: 372 و تنقيح المقال 2: 50، و غيرها.
9) رجال الشيخ: 212/ 153.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو يحييٰ، في رجال البرقي: و من خواص أمير المؤمنين (عليه السّلام) من مُضَر و عدّ جماعة. إليٰ أن قال: سلمة بن كُهَيْل (5)، و كذا في آخر الخلاصة من غير نسبة إليه (6).
و اعلم أنّ كونه من خواصه (عليه السّلام) ينافي عادة اتحاده مع الآخر المعدود من التبرية (7)، و دخوله مع جماعة عليٰ أبي جعفر (عليه السّلام) كما في الكشي (8)، و روضة الكافي (9)فإنه لا بُدّ حينئذٍ أن يكون عمرُهُ في حدود
1) رجال الشيخ: 212/ 156.
2) رجال الشيخ: 212/ 158.
3) رجال الشيخ: 212/ 160.
4) في المصدر: (كلثم) و في هامشه: في بعض النسخ: كلثمة، بالهاء و مثله في جامع الرواة 1: 373 نقله عن الأسترآبادي، و منه يظهر اختلاف نسخ المصدر في ضبطه.
5) رجال البرقي: 4.
6) رجال العلّامة: 192.
7) التبرية أو البترية لقب لفرقة واحدة كما تقدم، الا ان الثاني هو الأشهر.
8) رجال الكشي: 236/ 429، طبعة جامعة مشهد.
9) الكافي 8: 31/ 5، من الروضة.
مائة أو أزيد، و إدراكه خمسة من الأئمة (عليهم السّلام) و بناؤهم عليٰ ذكر هذه النوادر.
و في مُسَلْسَلات القُمّي خبر شريف مُسَلْسَلٌ مُتَّصِلٌ إليٰ سلمة بن كُهَيْل، قال: رأيت رأس الحسين بن علي (عليهما السّلام) عليٰ القنا و هو يقرأ: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّٰهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (1)(2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، عنه: جميل بن دَرّاج، في الكافي، في باب ميراث الولد (4). و في التهذيب، في باب ميراث الأولاد (5). و محمّد ابن زياد و هو ابن أبي عمير عنه، في الكافي، في باب ميراث الأعمام (6). و أبو أيوب الخراز (7)، و هِشام بن سالم (8)، و محمّد بن سِنان (9).
و في التعليقة: رويٰ ابن أبي عُمَيْر عنه بواسطة جميل و صفوان، عنه، عن الصادق (عليه السّلام) النصّ عليٰ الكاظم (عليه السّلام) (10).
1) البقرة: 2/ 137.
2) المسلسلات: 109.
3) رجال الشيخ: 211/ 147، و ذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 124/ 7، و كذلك البرقي في رجاله: 12 بعنوان: سلمة بن محرز مع تكنيته بأبي يحييٰ، و بدونها في أصحاب الصادق (عليه السّلام): 18، مع توصيفه بأنه كوفي عربي.
4) الكافي 7: 86/ 3.
5) تهذيب الأحكام 9: 277/ 1004.
6) لم نقف عليٰ الرواية في الكافي، و هي في التهذيب 9: 328/ 1179، باب ميراث الأعمام و العمات و الأخوال و الخالات، و في جامع الرواة 1: 373 نسب الرواية إليٰ التهذيب، و مثله في معجم رجال الحديث 8: 212، فلاحظ.
7) الكافي 4: 378/ 1.
8) الكافي 6: 317/ 5.
9) الكافي 2: 458/ 22.
10) التعليقة: 171.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
المُقرْي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)و في النجاشي: سليمان (4).
عنه أو عمّن رواه، عن-: صفوان بن يحييٰ، في التهذيب، في باب ابتياع الحيوان (5). و علي بن أسباط (6).
عنه: ابن أبي عمير، في الروضة، قُبَيل حديث العابد (7).
عنه: صفوان بن يحييٰ، في التهذيب، في باب الكفارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان (8).
عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في كتاب الحدّ (9).
عنه: هشام بن سالم، في التهذيب، في باب الذبائح و الأطعمة (1).
1205 سُلَيْمان بن نَابِع أو نَافِع (2)
تلخيص المقال: 112 و 113، و منهج المقال: 172، و جامع الرواة 1: 375 و 383، و تنقيح المقال 2: 55 و 66 و معجم رجال الحديث 8: 236 مشيراً إليٰ وجوده في نسخة بعنوان (مانع). و في مجمع الرجال 3: 151 ورد بعنوان: (سلمان بن مانع). فلاحظ.
: الجمَلِيّ، المُرَادِيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).صاحب كتاب معتمد في المشيخة (4)، استظهرنا وثاقته من أُمور شرحناها في (قلط) (5).
عنه: الحسين بن محبوب، في الفقيه، في باب ما أحلّ اللّٰه من النكاح (6).
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه: محمّد بن حُمْران، في الكافي، في باب الهداية أنّها من اللّٰه (8).
1) تهذيب الأحكام 9: 85/ 357.
2) أكثر من نقل الاسم عن رجال الشيخ أشار إليٰ هذا الاختلاف. انظر:
3) رجال الشيخ: 209/ 108.
4) الفقيه 4: 55، من المشيخة.
5) تقدم ذلك في الفائدة الخامسة، برمز (قلط) المساوي لرقم الطريق [139].
6) الفقيه 3: 58/ 1224.
7) رجال الشيخ: 208/ 96.
8) لم يرو عنه محمّد بن حمران في الباب المذكور من الكافي، و إنما رويٰ فيه 1: 126/ 2 عن سليمان بن خالد.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب إجارة الأجير (2). و في التهذيب، [في باب الإجازات] (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
أسْنَدَ عَنهُ، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الجعْفَرِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
و في رجال البرقي: سليمان بن صالح إمام المسجد الأحمر (8).
1) رجال الشيخ: 208/ 100.
2) الكافي 5: 287/ 2.
3) تهذيب الأحكام 7: 212/ 933، و ما بين المعقوفتين منه، و قد سقط من (الأصل) و (الحجرية) سهواً كما يظهر من اعتماد المصنف (قدّس سرّه) في تعيين مثل هذه الموارد عليٰ جامع الرواة الذي ذكر فيه اسم الباب صراحة.
4) رجال الشيخ: 209/ 105.
5) رجال الشيخ: 207/ 73.
6) رجال الشيخ: 207/ 74.
7) رجال الشيخ: 208/ 88.
8) رجال البرقي: 32.
1215 سُلَيْمان (1)بن صالح الشَّيْبانِيّ: مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1216 سُلَيْمَان (3)بن صالح المُرَادِيّ: الغَامِدِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، و في الجامع: يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن، و ابن أسْباط (5).
في الكشي: قال الفضل بن شاذان: و من التابعين الكبار و رؤسائهم و زهّادهم: سُلَيْمَان بن صُرَدُ (6).
و روي نصر بن مزاحم في كتاب صفين، عن أبي عبد اللّٰه سيف بن عمر، عن إسماعيل بن أبي عُمْرة (7)، عن عبد الرحمن بن عبيد (8)
فتارة: عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود.
و أُخري: عبد الرحمن بن عبد بن الكنود.
و ثالثة: عبد الرحمن بن عبيد بن الكنود.
و رابعة: عبد الرحمن بن عبد الكنود.
انظر: مجمع الرجال 4: 80، و منهج المقال: 192، و جامع الرواة 1: 452، و نقد الرجال: 186، و تنقيح المقال 2: 145، و معجم رجال الحديث 9: 335.
و ما في مستدركات علم رجال الحديث 4: 407 كالذي في (الحجرية) و المصدر، و هو ما استصوبه في قاموس الرجال 6: 124 125، فلاحظ.
أبي1) ورد في جامع الرواة 1: 381 بعنوان: (سلمان) و ما ذكره المصنف موافق لما في المصدر و أغلب كتب الرجال.
2) رجال الشيخ: 208/ 91.
3) ضبطه في جامع الرواة 1: 381 مُكَبَّراً كالذي قبله، و ما في المصدر و أغلب كتب الرجل كما في الأصل.
4) رجال الشيخ: 208/ 89.
5) جامع الرواة 1: 381 و أُنظر رواية الأوّل عنه في: تهذيب الأحكام 7: 230/ 1005، و الثاني عنه في: الكافي 1: 302/ 5.
6) رجال الكشي 1: 286/ 124.
7) في المصدر: عميرة، و لم يذكر في كتب الرجال.
8) عبيد: لم يذكر في متن (الأصل) وَ علِّمَ فوق موضعه بما يدل عليٰ وجود اضافة في الحاشية. و حيث أنّ أصل المطلب ابتداء من قوله: و روي نصر بن مزاحم. إليٰ آخر ما رواه نصر، قد أُدرِج في الحاشية معلماً بالصحة، فلم يبق من حاشية (م) المصورة عن الأصل ما يسع لتلك الإضافة المحتمل وجودها في حافة الأصل، و قد أثبتنا الاسم من (الحجرية) و المصدر. علماً بأنّهم اختلفوا في ضبطه:
الكَنُود: أن سليمان بن صُرَد دخل عليٰ علي بن أبي طالب (عليه السّلام) بعد مرجعه (1)من البصرة، فعاتبه وَ عَذَلَه، و قال له: ارتبْتَ و تربّصتَ و راوغتَ، و قد كنت من أَوْثَقِ الناس في نفسي و أسرعهِم فيما أظنّ إليٰ نصرتي، فما قعد (2)بك عن أهل بيت نبيّك، و ما زَهَّدك في نصرهم؟
[ف] قال: يا أمير المؤمنين، لا تردّنَّ الأُمور عليٰ أعقابها، و لا تُؤَنِّبْنِي بما مضي منها، و استيقن (3)مودّتي تخلّص لك نصيحتي، و قد بقيت أُمورٌ تَعْرِفُ فيها (4)وليَّكَ من عدوِّك.
فسكت عنه، و جلس [سليمان] قليلًا ثم نهض و خرج إليٰ الحسن ابن علي (عليهما السّلام) و هو قاعد في المسجد، فقال [أ] لا أُعَجِّبُكَ من أمير المؤمنين (عليه السّلام) و ما لقيت منه من التبكيت و التوبيخ؟
فقال الحسن (عليه السّلام): إنّما يُعَاتَبُ مَنْ تُرْجيٰ مودَّتُه و نصيحته.
فقال: إنّه بقيت أُمور سيوسق (5)فيها القنا، وَ يُنْتَضَي فيها السيوف،م.
و يحتاج فيها إليٰ أشباهي فلا [تَسْتَغِشُّوا عَتَبِي (1)].
فقال له الحسن (عليه السّلام): و ما أنتَ عندنا بظنين (2).
و في حديث المفضل الطويل في الرجعة انه يقول الحسن (عليه السّلام) لجدّه (صلّي اللّٰه عليه و آله) عند شكواه إليه، و أنه دعا أهل الكوفة لحرب معاوية. إليٰ أن قال: فكأنّما ألجموا بلجام الصمت عن إجابة الدعوة إلّا عشرون رجلًا منهم قاموا، منهم: سليمان بن صرد. الخبر (3).
و قال الجليل ابنُ نُمَا في شرح الثأر-: و أمّا أهل العراق فإنّهم وقعوا (4)في الحيرة و الأسف و النّدم عليٰ تركهم نصرة الحسين (عليه السّلام). إليٰ أن قال: فأول من نهض سُلَيْمَان بن صُرَدُ الخُزَاعِيّ، و كانت له صحبة مع النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) و مع علي (عليه السّلام)، و المُسَيّب بن نَجَبَة الضِّرَارِيّ و هو من كبار الشيعة، و له صحبة مع علي (عليه السّلام) و عبد اللّٰه بن سَعْد بن نُفَيْل الأزْدِيّ،ع.
1) في (الأصل): تستبعثوا غيبتي. و اختلفت نسخ المصدر كما في هامشه في ضبط العبارة بين (و لا تَسْتَبْشِعُوا غيبتي) و بين (و لا تَسْتَغِشُّوا عتبي). و الصحيح الثانية، أي: لا تظنوا الغش في عتبي، من قولهم: استغشه، إذا ظنّ به الغش، و لو لا قوله بعد ذلك- (و لا تتهموا نصيحتي) و النصح خلاف الغش لأمكن حمل الاوليٰ عليٰ الصحة أيضاً بأنه كان في مقام الاعتذار عن غيابه عن الجمل و تخلفه عن مؤازرة أمير المؤمنين (عليه السّلام): بتقدير: أن غيبتي عن الجمل لم تكن عن سوء ظن بكم أهل البيت، فلا تكرهونها مني، و لكن قوله الأخير يدل عليٰ أنه كان في مقام العتاب عليٰ التأنيب الذي هو أهل له لا الاعتذار، فلاحظ.
2) وقعة صفين: 6 7، باختلاف يسير جدّاً، و ما بين المعقوفات منه.
3) الهداية للحضيني، ورقة: 107/ أ.
4) وقعوا: لم ترد في (الأصل)، و عُلِّمَ فوق موضعها بما يدل عليٰ وجود اضافة في الحاشية، و أخذنا السقط من (الحجرية) للسبب المذكور في تعليقتنا الآنفة بخصوص عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود المذكور في أوّل ترجمة صاحب العنوان سليمان بن صُرَد، فراجع.
وَ رِفَاعَة بن شَدّاد البَجَلِيّ، و عبد اللّٰه بن والٍ التَّيْمِيّ. و اجتمعوا في دار سليمان و معهم أُناس من الشيعة، فبدأ سليمان بالكلام، فحمد اللّٰه و أثني عليه، و قال:
أمّا بعد فقد ابْتُلينا بطول العمر و التعرض للفتن، و نرغب إليٰ ربّنا أن لا يجعلنا ممّن يقول له: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ مٰا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَ جٰاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمٰا لِلظّٰالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ (1)و قال علي (عليه السّلام): العمر الذي اعْذرَ اللّٰهُ فيه ستون سنة، و ليس فينا إلّا مَنْ قد بلغها، و كنّا مُغْرمين بتزكية أنفسنا و مدح شيعتنا، حتي بليٰ اللّٰه خيارنا، فوجدنا كذّابين في نصر ابن بنت رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و لا عذر دون أنْ تقتلوا قاتليه، فعسي ربّنا أن يَعْفوَ عنّا.
قال رِفاعة بن شَدّاد: قد هداك اللّٰه لأصوب القول، و دعوت إليٰ أرشد الأُمور جهاد الفاسقين، و إلي التوبة من الذنب، فمسموع منك، مستجاب لك، مقبول قولك، فإن رأيتم ولّينا هذا الأمر شيخ الشيعة صاحب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) سليمان بن صرد.
فقال المُسَيّب بن نَجَبَة: و أَنا أَريٰ الّذي رأيتم، فاستعدُّوا للحرب. إليٰ أنْ ذكر خروجهم و لقاءهم أهل الشام بالرقَّة.
قال: و حمل بعضهم عليٰ بعض، و جعل سليمان يحرضهم عليٰ القتال و يبشّرهم بكرامة اللّٰه، ثم كَسَر جِفنَ سيفه و تقدّم نحو أهل الشام و هو يقول:
إلَيْكَ رَبِّي تُبْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَ قَدْ عَلَانِي فِي الوَرَيٰ مَشِيبِي
فَارْحَم عُبَيْداً عرما تكذيب و اغفر ذنوبي سيدي وَ حَوْبِي
إلَيْكَ رَبِّي تُبْتُ مِنْ ذُنُوبِي فَقَدْ أَحَاطَتْ بِي مِنَ الجنُوبِي
وَ قَدْ عَلَا فِي هَامَتِي مَشِيبِي وَ اغْفِر ذُنُوبِي سَيّدِي وَ حَوْبِي
مقتل الحسين (عليه السّلام)/ الخوارزمي 2: 198.
و الحوب: بضم الحاء و فتحها المأثم، جمع حَوْبَة. لسان العرب 1: 339 حوب. و منه قوله تعاليٰ: إِنَّهُ كٰانَ حُوباً كَبِيراً النساء: 4/ 2.
2.1) فاطر: 35/ 37.
2) العرم هنا بمعني الشدة و الكثرة، و في البيت إشارة لقوله السابق: «. حتي بليٰ اللّٰه خيارنا فوجدنا كذابين في نصر ابن بنت رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله).»، و في شطر هذا البيت اضطراب برواية شرح الثأر. و قد أورد الخوارزمي الحنفي البيتين المذكورين بعد ذكر قصة سليمان بن صُرَد كما في شرح الثأر بهذا النحو:
إليٰ أنْ قال: فقاتل سُلَيمان بن صُرَد (رحمه اللّٰه) فلقد بذل في أهل الثأر مهجته، و أخلص للّٰه توبته. و قد قلت هذين البيتين حيث مات مبرّءاً من العَتَبِ و الشيْنِ:
قَضَي سُلَيْمانُ نَحْبَهُ فَغَدَا إليٰ جِنَانٍ و رحمةِ الباري
مَضيٰ حَميِداً في بذلِ مُهْجَتِهِ و أخْذِهِ للحُسينِ بالثّأرِ (1)
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1219 سُلَيْمَان بن ظَرِيف (3)الكُوفِيّ:من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: ثعلبة (5).
1) انظر: رسالة شرح الثأر لابن نما الحلي في بحار الأنوار 45: 346 390 فقد ذكرها كاملة.
2) رجال الشيخ: 208/ 98.
3) اختُلِف في ضبطه بين (ظريف) بالظاء المعجمة كما في جامع الرواة 1: 381 و مجمع الرجال 3: 140، و بين (طريف) بالطاء المهملة كما في تنقيح المقال 2: 63 و هو الموافق لما في المصدر.
4) رجال الشيخ: 208/ 97، و فيه: سليمان بن طريف بالطاء المهملة كما مرّ.
5) أُصول الكافي 2: 208/ 11.
أبو داود الحمار، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)قيل: الظاهر أنه الذي تقدم عن الفقيه (2).
البارِقيّ، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو حامد، مولي مُزَيْنَة، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
هاشِميّ مدنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، أبو عُمَارة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو داود الكوفي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3). مرّ في (قمج) (4).
مولي طِرْبَال، كوفي، عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب الكحل، في كتاب الزي (5).
1230 سُلَيْمَان بن العيص (6):عنه: صفوان، و ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب الكفارة عن خطأ المحرم (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
المِشْعَاري (2)، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولي الحُسين (عليه السّلام) قتل معه (4)
و ما في رجال ابن داود: 106/ 731 و نقد الرجال: 162، و منهج المقال: 174، و جامع الرواة 1: 383، و تنقيح المقال 2: 65 موافق لما في الأصل، مع الإشارة في الثلاثة الأخير إليٰ نسخة من المصدر بعنوان: (. مولي الحسن عليه السّلام).
و الصحيح: انه مولي الإمام الحسين (عليه السّلام) ذكره كذلك أرباب التاريخ و السير و المقاتل، و في تاريخ الطبري 5: 357 و غيره أشار إليٰ قصته، و إن الحسين (عليه السّلام) أرسل معه كتباً إليٰ اشراف البصرة، و إن كل من وصلته الكتب لكتمها إلّا ما كان من المنذر بن الجارود الذي خشي بزعمه من أن يكون ذلك دسيسة من ابن زياد الوغد، فجاء برسول الحسين (عليه السّلام) إليه، فأمر بضرب عنقه في العشية التي أراد في صبيحتها أن يسبق إليٰ الكوفة من البصرة.
و عليه، فالتعبير عنه (رحمه اللّٰه) بأنه: «قتل معه عليه السّلام» لا يراد به القتل في كربلاء، بل في العراق عليٰ طريق الحسين و أهدافه، و إنجاح مساعيه، و الانقياد لأوامره، و إبلاغ صوته، فرحمه اللّٰه في الخالدين.
.1) رجال الشيخ: 209/ 110.
2) في بعض كتب الرجال: (الشفاري) بالفاء، و في اخريٰ (المشغاري) بالميم في أوله و الغين المعجمة بينهما الشين المعجمة. و في تنقيح المقال 2: 65 قال في ضبطه: «المشاعري: نسبة إليٰ ذي المشعار، و هو مالك بن نمط الهَمْداني. و القياس في النسبة مشعاري».
3) رجال الشيخ: 207/ 83.
4) رجال الشيخ: 74/ 2 في أصحاب الإمام الحسين (عليه السّلام) و فيه: (سليم مولي الحسين عليه السّلام)، و مثله في مجمع الرجال 3: 158، و نسخة من المصدر كما في نقد الرجال: 162.
أبو عُبَيْدَة البَكْرِيّ، الذُّهْلِيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عنه: علي بن الحكم، في التهذيب (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5). عنه: أبان، في الكافي، في باب الردّ إليٰ الكتاب (6). و ثَعْلَبة، في التهذيب (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عنه: عثمان بن عيسيٰ (2)، و عبد الصمد بن بشير (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أبو دُجَانة الأنصاري، ثبت مع النبيّ و علي (صلوات اللّٰه عليهما).
و في إرشاد المفيد: و روي المفضل بن عمر، قال: قال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام): يخرج مع القائم (عليه السّلام) من ظهر الكوفة سبعة و عشرون رجلًا. إليٰ أن قال: و سَلْمان، و أبو دُجانة الأنصاري، و المِقداد، و مالك الأشْتَر، فيكونون بين يديه أنصاراً و حكّاماً (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 208/ 101.
2) أُصول الكافي 2: 124/ 20.
3) تهذيب الأحكام 10: 52/ 194.
4) في المصدر: «الخياط»، و ما في منهج المقال: 175، و مجمع الرجال 3: 170، و جامع الرواة 1: 384، و تنقيح المقال 2: 67، موافق لما في الأصل و الحجرية.
5) رجال الشيخ: 214/ 298.
6) رجال الشيخ: 214/ 297.
7) الإرشاد 2: 386.
8) رجال الشيخ: 213/ 184.
أخو مُقرن، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
مولي بني هاشم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2). و في الخلاصة: قال السيّد علي بن أحمد العَقِيقيّ العلويّ: رويٰ أبي، عن علي ابن الحسن، عن علي بن أسباط، عن محمّد بن إسحاق بن عمّار، عن أبيه، عن الصادق (عليه السّلام): أن سنانَ بن عبد الرحمن من أهل قوله تعاليٰ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنيٰ (3)(4). لكنّه ذكر هذا الخبر في ترجمة والد عبد اللّٰه، و هو اشتباه (5)، مذكور وجهه في محلّه.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الهَمْدَانِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الشيخ: 215/ 200، و رجال البرقي: 40.
2) رجال الشيخ: 213/ 180.
3) الأنبياء: 21/ 101.
4) رجال العلّامة: 84/ 2.
5) لأنه يقضي إليٰ كون (سنان أبو عبد اللّٰه) هو (سنان بن عبد الرحمن)، و هما مختلفان. و العلّامة (قدّس سرّه) لم يقطع بالاتحاد بل احتمل كما احتمل التغاير فقال: «و يحتمل أن يكون هذا الرجل [أي: سنان بن عبد الرحمن] هو الذي ذكره الكشي [بعنوان: سنان أبو عبد اللّٰه]، و إن يكون غيره»، فلاحظ.
6) رجال الشيخ: 213/ 183.
7) رجال الشيخ: 213/ 181.
الكُوفِيّ من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
البُرْجُمي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
عنه: الحسن بن علي بن فضال، في التهذيب، في باب الذبح (3). و في الكافي، في باب البدنة و البقرة عن كم تجزئ (4).
الهَمْدانِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5). عنه: حماد بن عيسيٰ، في الكافي، في باب مواريث القتلي (6)، و في باب المقتول لا يدري من قتله (7). و في الفقيه، في باب ميراث الجنين (8). و في التهذيب، في باب القضاء في قتيل الزحام (9)، و في باب ميراث المرتد (10).
و الحسين بن سعيد، فيه، في باب الغرر و المجازفة (11).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)و هو غير ابن كُلَيب بن مُعاوية الأسَدِيّ المذكور في الأصل (2).
و يروي عن النهدي كما في الجامع (3)-: يونس بن عبد الرحمن، في الروضة (4)، و هشام بن سالم (5)، و مالك بن عطية (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
عنه: محمّد بن الحسين بن ابي الخطاب، في التهذيب، في باب من الزيادات في القضايا و الأحكام (8).
الجدِّيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 516/ 220.
2) وسائل الشيعة 30: 389، و انظر: قاموس الرجال 5: 339 إذا احتمل فيه الاتحاد، فراجع.
3) جامع الرواة 1: 391.
4) الكافي 8: 334/ 524، من الروضة.
5) تهذيب الأحكام 1: 270/ 796.
6) تهذيب الأحكام 8: 119/ 411.
7) رجال الشيخ: 216/ 219.
8) تهذيب الأحكام 6: 300/ 839.
9) رجال الشيخ: 217/ 231.
10) رجال الشيخ: 217/ 230.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الحسين (عليه السّلام) في رجال الشيخ، و هو من الشهداء (2). و في الملهوف: كان شريفاً كثير الصلاة (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مرّ حاله في الفائدة الثانية في شرح حال كتاب الجعفريات (6).
عنه: أخوه الجليل محمّد، كما في رجال الشيخ، باب من لم يرو عن الأئمة (عليهم السّلام) (7)و في الفهرست في ترجمة عبد الرحمن بن محمّد العَرْزَمي ان له روايات، يرويها (8)[عن عدة من أصحابنا] عن الصدوق،
1) رجال الشيخ: 216/ 228.
2) رجال الشيخ: 74/ 4.
3) الملهوف (أو اللهوف في قتليٰ الطفوف): 47.
4) رجال الشيخ: 216/ 229.
5) رجال الشيخ: 216/ 226.
6) راجع خاتمة المستدرك، الفائدة الثانية 3: 292 من الطبعة الحجرية و 1 (19): 15 من الطبعة المحققة.
7) رجال الشيخ: 475/ 7.
8) أي الشيخ الطوسي (قدّس سرّه) عن مشايخه، عن الصدوق.
عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أخيه، عنه (1).
و في رواية ابن الوليد عنه و لو بالواسطة ما يدلّ عليٰ الوثوق به، كما لا يخفيٰ عليٰ من عرف طريقته.
أوضحنا وثاقته بحمد اللّٰه تعاليٰ في (شه) (2)، فلاحظ.
ذكره الشيخ في أصحاب الرسول و علي (صلوات اللّٰه عليهما) (3).
و روي الخزاز في كفاية الأثر، بإسناده عن سهل بن سعد الأنصاري، قال: سألت فاطمةَ بنت رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) عن الأئمة (عليهم السّلام). فقالت: كان رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) يقول لعلي (عليه السّلام): يا علي أنت الإمام و الخليفة بعدي، و أنت أوْليٰ بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت، فابنك الحسن أوْليٰ بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضي الحسن، فالحسين أوْليٰ بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ذكرت باقي الأئمة (عليهم السّلام). إليٰ أن قالت: و إذا مضي الحسن، فابنة القائم المهدي أوْليٰ بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّٰه به مشارق الأرض و مغاربها، فهم أئمة الحقّ و ألسنة الصدق، منصور من نصرهم، مخذول من خذلهم (4).
مولي قريشٍ، الكُوفِيّ، الذي يقال له: النَّهْمِيّ، من أصحاب
الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو يحييٰ، الواسطي، لقي أبا محمّد العسكري (عليه السّلام) (2)له كتاب، يرويه ابن الوليد، عن الحميري و سعد بن عبد اللّٰه؛ عن أحمد بن محمّد و أحمد بن أبي عبد اللّٰه (3)
أحدهما ذكره الشيخ في باب الكنيٰ من الفهرست: 186/ 843، و الآخر، ذكره النجاشي في رجاله: 192/ 513.
عنه. و معه لا وقع لقول الغضائري: و إن حديثه نعرفه تارة و ننكره اخريٰ (4)، إذ لا عبرة بمعرفته و إنكاره بعد رواية هؤلاء الأجلّة كتابه.له كتاب، في [باب] أصحاب الكاظم (عليه السّلام) (5)و النجاشي (6). عنه: حَمّاد بن عيسيٰ، في التهذيب، في باب البيِّنتين يتقابلان (7). و علي بن أسباط (8)، و محمّد بن خالد (9).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 215/ 212.
2) رجال الشيخ: 192/ 513.
3) فهرست الشيخ: 80/ 341، و قد روي كتاب أبي يحييٰ الواسطي بطريقين آخرين.
4) رجال العلّامة: 229/ 3، و مجمع الرجال 3: 181.
5) رجال الشيخ: 351/ 5.
6) رجال النجاشي: 194/ 519.
7) تهذيب الأحكام 6: 239/ 589.
8) الكافي 4: 68/ 3.
9) الكافي 5: 260/ 3.
10) رجال الشيخ: 215/ 211.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو الهُذَيْل، التميميُّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و الظاهر كما في التعليقة أنّهُ سيفُ التَّمار (5)، الذي له كتاب في الفهرست، يرويه جماعة، منهم: الحسن بن محمّد بن سماعة (6). و أنَّ المُغيرةَ بن سُلَيْمان التَّمار والد سيف الثقة.
عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب وجوب الحج (7)، و في باب الذبح (8). و صفوان بن يحييٰ، فيه، في باب الطواف (9)، و في باب حكم الظهار (10). و في الكافي، في باب المزاحمة عليٰ الحجر الأسود (11)،
1) رجال الشيخ: 215/ 210.
2) رجال الشيخ: 215/ 207.
3) رجال الشيخ: 215/ 208.
4) رجال الشيخ: 215/ 206.
5) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 178.
6) فهرست الشيخ: 78/ 332.
7) تهذيب الأحكام 5: 12/ 32.
8) تهذيب الأحكام 5: 223/ 753.
9) تهذيب الأحكام 5: 103/ 333.
10) تهذيب الأحكام 8: 10/ 30.
11) الكافي 4: 405/ 3.
و في باب الحج ماشياً (1)، و في باب الظهار (2). و الحسن بن محبوب، فيه، في باب المعاوضة في الطعام (3). و حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب نوافل الصلاة في السفر (4). و ابن أبي نجران (5)، و ابن رباط (6)، و محمّد بن خالد (7)، و حفص بن عاصم (8).ة.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من ثقات أصحاب مالك الأشتر، رويٰ المفيد في أماليه، مُسْنِداً عن هِشَام بن محمّد، قال: لمّا ورد الخبر عليٰ أمير المؤمنين عليه السّلام بمقتل محمّد ابن أبي بكر، كتب إليٰ مالك بن الحارث الأشْتر و كان مقيماً بنصيبين أمّا بعد. فإنَّكَ ممّن اسْتَظْهِرُ به عليٰ إقامة الدِّين. إليٰ أنْ قال: فأقدم عليّ، لننظر في أمر مِصر، و اسْتَخْلِفْ عليٰ عملك أهل الثقة و النصيحة من أصحابك، فاستخلَف مالك عليٰ عمله شَبِيبَ بن عَامِر الأزْدي (2). الخبر.
من شهداء الطف (3).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (4)و كان عليٰ مقدمة جنده حين خروجه إليٰ الشّام مع زياد بن النضر في اثني عشر ألفاً، و يظهر من كتابه، و وصيّته عليه السّلام إليه المذكورَيْنِ في النهج (5)، و كتاب نصر (6)، و غيرهما (7)كونه من خواصه عليه السّلام فراجع.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
رويٰ عنهما، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
أبو بِسْطَام العَتَكِيُّ، الواسِطيّ:
1) تهذيب الأحكام 1: 161/ 461، و الكافي 3: 80/ 3.
2) تهذيب الأحكام 3: 313/ 971، و الكافي 3: 477/ 7.
3) رجال الشيخ: 218/ 19.
4) رويٰ عنه (عليه السّلام) في تهذيب الأحكام 5: 212/ 715، و لم يذكره الشيخ في رجاله.
5) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3: 124/ 56.
6) وقعة صفين: 122 123.
7) بحار الأنوار 32: 410 411.
8) رجال الشيخ: 218/ 23.
9) رجال الشيخ: 218/ 22.
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
دخل الريّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)
الأنْمَاطِيُّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الصَّيرفِيُّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
صاحب الطَّيالسِي، كوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولاهم الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
مولاهم، كوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1294 شُعَيْبُ بن مَرْثد (3)
و أُشير إليٰ كلا الاسمين (مرثد و مزيد) في جامع الرواة 1: 401، و تنقيح المقال 2: 87، و معجم رجال الحديث 2: 87.
: أخو (مفضّل بن مَرْثَد) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولي علي بن الحسين (عليهما السلام)، رويٰ في الكشي بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن، عن داود الرقي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) قال: شُعَيْبُ مولي علي بن الحسين (عليهما السّلام) و كان فيما علمناه خياراً (6).
و لم يذكر ابن شهرآشوب في مناقبه من مواليه غيره، و قال: مِن
1) رجال الشيخ: 217/ 8.
2) رجال الشيخ: 217/ 6.
3) ضبط بالزاي بدلًا عن الثاء المثلثة أي: (مزيد)، كما في رجال الكشي 2: 672/ 701 و رجال البرقي: 29، و رجال العلّامة: 167/ 2، و رجال ابن داود: 192/ 1595 في ترجمة أخيه (مفضل)، و مجمع الرجال 3: 193، و نقد الرجال: 168.
4) رجال الشيخ: 218/ 24، و رجال البرقي: 29 مع وصفه بالكاتب.
5) رجال الشيخ: 217/ 4.
6) رجال الكشي طبعة جامعة مشهد: 128/ 205 و في الطبعة المحققة 1: 34/ 205 صحّف (خياراً) إليٰ (جباراً)، و في حاشية الأصل: (خيِّراً: نسخة بدل)، و الظاهر صحة ما في هذه النسخة.
مواليه: شعيب (1)، و فيه إشارة إليٰ كثرة اختصاصه به و استقامته معه (عليه السّلام).
مولاهم، كُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من شهداء الطفّ، و في الحدائق الورديّة لبعض علماء الزيديّة في ذكر من قتل معه (عليه السّلام) وَ شَوْذَبُ، مولي شاكر، و كان مُتقدماً في الشيعة (4)، انتهيٰ.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
رويٰ عنه: شُعَيْبُ الحَدَّاد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)و في النجاشي: بسام بن عبد اللّٰه الصَّيرفي، مولي بني أسَد، رويٰ عن أبي عبيد اللّٰه (عليه السّلام) له كتاب.
ثم ذكر طريقه إليه، عن العدة، عن ابن قولويه، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن الزيات، عن صفوان بن يحييٰ، عن أبي الصبّاح، عنه (4). و كلّهم من عيون الطائفة.
و في [المنتهيٰ (5)]: و في رواية صفوان عنه و لو بواسطة دلالة عليٰ وثاقته، و هو عند النجاشي إمامي (6).
1) رجال الشيخ: 220/ 33.
2) رجال الشيخ: 220/ 34.
3) رجال البرقي: 47، و فيه: (صابر بن عبد اللّٰه بن بسام)، و لعله محرّف، و ما في بعض أسانيد الكافي 3: 317/ 26 و تهذيب الأحكام 2: 96/ 357 موافق لما في الأصل.
4) رجال النجاشي: 203/ 543.
5) في الأصل و الحجرية: «التعليقة» بدلًا عن «المنتهيٰ» و الصحيح ما ذكرناه بين المعقوفتين، و سيأتي تخريجه عن المنتهيٰ، إذ لا وجود له في تعليقة الوحيد عليٰ المنهج.
6) منتهيٰ المقال: 165.
بيّاع الأكسيَة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
1306 صَارِمُ بن علْوَان الجوخي (2):من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
يأتي في ابن خالد (5).
نقل النجاشي عن الغضائري أنه صنّف كتاباً في الإمامة كبيراً، حديثاً و كلاماً، و سمّاه: الاحتجاج (6).
و أجاد أبو علي في قوله: و يظهر ممّا ذُكر كونه من علماء الإمامية، مضافاً إليٰ ذكر الغضائري إيّاه، و عدم طعنه فيه، مع عدم سلامة جليل عن طعنه (7)
و بالجملة فكتاب رجال ابن الغضائري غير معتبر عند بعض المحققين، لعدم ثبوت نسبته أولًا إليٰ الأب أو الابن و هذا سهل و لتعرضه بالتجريح لبعض الأجلاء.
.1) رجال الشيخ: 220/ 32.
2) في المصدر: «الجوحي» بالجيم و الواو و الحاء المهملة، و في مجمع الرجال: «الخوجي» بالخاء المعجمة و الواو و الجيم، و ما في منهج المقال: 180، و نقد الرجال: 168، و جامع الرواة 1: 404، و تنقيح المقال 2: 90، و معجم رجال الحديث 9: 49 موافق لما في الأصل و هو (الجوخي) بالجيم و الواو و الخاء المعجمة.
3) رجال الشيخ: 220/ 43.
4) رجال الشيخ: 219/ 13.
5) سيأتي برقم: [1314].
6) رجال النجاشي: 198/ 527.
7) منتهيٰ المقال: 162، و قوله الأخير فيه مبالغة ظاهرة، نعم تعرض إليٰ بعض الثقات المتفق عليٰ وثاقتهم فجرحهم، لكنه وثق الكثيرين من الأجلاء من دون إشارة الشك في وثاقتهم.
مولاهم، كوفِيٌّ، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1). و في الفهرست: له كتاب (2).
أبو الخَيْر الرَّازِي، رويٰ الكشي عن علي بن محمّد القتيبي، قال: سمعت الفضل بن شاذان يقول في أبي الخير و هو صالح بن سَلَمَة بن أبي حَمّاد الرَّازي كما كني. و قال: كان أبو محمّد الفضل يرتضيه و يمدحه (5).
و يروي عنه: سعد بن عبد اللّٰه (6)، و أحمد بن أبي عبد اللّٰه (7)، و علي بن محمّد الكُلَيْني من مشايخ ثقة الإسلام (8)و الحسين بن الحسن الهاشمي (9). منهم (10)، و محمّد بن الحسن، منهم (11)، و محمّد بن أبي عبد اللّٰه
1) رجال الشيخ: 218/ 4.
2) فهرست الشيخ: 84/ 361.
3) الكافي 3: 495/ 2.
4) الكافي 4: 465/ 6.
5) رجال الكشي 2: 837/ 1068.
6) عيون أخبار الامام الرضا (عليه السّلام) 1: 41/ 2، و رجال النجاشي: 198/ 526.
7) فهرست الشيخ: 84/ 359.
8) الكافي 5: 541/ 5.
9) الكافي 5: 109/ 1.
10) أي: من مشايخ ثقة الإسلام الكليني (قدّس سرّه).
11) الكافي 8: 158/ 153، من الروضة.
جعفر الأسدي (1)، و هم أجلّاء الشيوخ.
و في التعليقة: رويٰ عنه محمّد بن أحمد بن يحييٰ، في الصحيح، في العيون (2). و لم يُسْتَثْنَ (3)
و قوله: (و لم يستثن)، يمكن قراءته عليٰ الوجهين (بالبناء للمجهول) فيكون نائب الفاعل صالح بن أبي حماد، و (بالبناء للمعلوم) فيكون الفاعل ضمير مستتر تقديره (هو) يعود إليٰ ابن الوليد، أو الشيخ الصدوق؛ إذ أراد به الإشارة إليٰ ما ذكره النجاشي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحييٰ بن عمران الأشعري: 348/ 939 من أن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد شيخ الصدوق كان يستثني من روايات محمّد بن أحمد بن يحييٰ ما رواه عن جماعة، ثم بين النجاشي أسماءهم و لم يذكر فيهم صالح بن أبي حماد، و قد تابع الصدوق شيخه ابن الوليد عليٰ ذلك، فدل هذا عليٰ أن ما رواه محمّد بن أحمد بن يحييٰ، عنه، معتبر عندهما.
.و بعد جزم الفضل بصلاحه، و رواية هؤلاء عنه، لا يُصْغيٰ إليٰ ما في النجاشي: و كان أمره ملتبساً يعرف و ينكر (4)، انتهيٰ.
قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة-: و قد كان في زمن السُّفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسَّفارة من الأصل، منهم: أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسَدي، أخبرني أبو الحسين ابن أبي
1) الكافي 8: 158/ 153، من الروضة (و هي نفس الرواية السابقة).
2) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 2: 185/ 2.
3) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 180.
4) رجال النجاشي: 198/ 526.
5) ما بين القوسين من الحجرية.
6) ضعّف الغضائريُّ صالحَ بن أبي حماد كما في مجمع الرجال 3: 202، و حصر المصنف القدح في التضعيف ظاهر في التنبيه عليٰ اعتبار توثيقاته.
جِيْد القُمِّيُّ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن يحييٰ العَطّار، عن محمّد بن أحمد بن يحييٰ، عن صالح بن أبي صالح، قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين و مائتين قبضَ شيءٍ، فامتنعت من ذلك، و كنت أستطلع الرأي، فأتاني الجوابُ بالري-: محمّدُ بن جعفر العربي، فَلْيدفع إليه، فَإنَّه من ثِقاتِنا (1).
و يشير ذلك إليٰ كونه وكيلًا، مضافاً إليٰ رواية محمّد بن أحمد، عنه. و لم يستثن (2)، صرّح بذلك في التعليقة (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)له كتاب، يرويه عنه جماعة (5)، و قد أوضحنا وثاقته في (قنا) (6)، فلاحظ.
و هو بعينه صالح القماط (7)، له كتاب، يرويه الفقيه الجليل أحمد بن ميثم، و محمّد بن سنان، و القاسم بن إسماعيل (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: 257.
2) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 180.
3) تقدم ما له علاقة بالمقام في الهامش رقم (3) في الترجمة [1311]، فراجع.
4) رجال الشيخ: 219/ 6.
5) رجال النجاشي: 200/ 533.
6) تقدم في الفائدة الخامسة من الخاتمة، برمز (قنا) المساوي للطريق رقم [151].
7) المتقدم برقم: [1308].
8) رويٰ كتاب القماط في الفهرست: 85/ 364 أحمد بن ميثم، و القاسم بن إسماعيل، و في النجاشي: 201/ 536 محمّد بن سنان.
9) رجال الشيخ: 219/ 14.
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو سَعِيد القَمّاطُ؛ كوفيٌّ، له كتاب، في النجاشي: يرويه عنه جماعة منهم: الجليل عُبَيْسُ بن هِشَام (2). و عنه: إبراهيم بن هاشم كثيراً (3)، و الجليل إسماعيل بن مهران (4)، و أحمد بن محمّد (5).
له كتاب في الفهرست (6). عنه: علي بن إبراهيم كثيراً (7)، و أبوه (8)، و إبراهيم بن مهزيار (9)، و أحمد بن محمّد بن عيسيٰ كما في مشتركات الكاظمي (10)، و الحجال (11)، و أحمد بن أبي عبد اللّٰه (12)، و موسي بن عمر (13).
1) رجال الشيخ: 219/ 13.
2) رجال النجاشي: 199/ 529.
3) الكافي 7: 261/ 9، و تهذيب الأحكام 10: 29/ 94، و فهرست الشيخ: 85/ 362، و غيرها.
4) أُصول الكافي 1: 56/ 8.
5) الكافي 4: 127/ 4.
6) فهرست الشيخ 4: 358.
7) أُصول الكافي 1: 144/ 11 و: 199/ 3 و 2: 17/ 8، و تهذيب الأحكام 10: 83 من المشيخة في طريقه إليٰ يونس بن عبد الرحمن، و غيرها.
8) أُصول الكافي 2: 472/ 10، و تهذيب الأحكام 1: 98/ 256.
9) تهذيب الأحكام 5: 73/ 242.
10) هداية المحدثين المعروف بمشتركات الكاظمي: 81.
11) تهذيب الأحكام 10: 151/ 606.
12) فهرست الشيخ: 84/ 358.
13) تهذيب الأحكام 6: 77/ 152.
و يروي عن جعفر بن بشير، في الكافي، في باب دعائم الإسلام (1). و في التهذيب، في باب الحدّ في الفرية و السب (2). و في ترجمة جعفر: رويٰ عنه الثقات (3).
كوفي الأصل، من أهل هَمْدَان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) و فيه: صَالِح بن سُهَيل الهَمْدَانِيّ، كوفي (4). و في أصحاب الباقر (عليه السّلام): صَالِح بن سَهْل الهَمْدَاني (5). و الظاهر تبعاً للسيّد المحقق في التلخيص (6)أنَّ الكلَّ واحدٌ، و قد يُصَغَّرُ هذا.
و يروي عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في كتاب التوحيد، في باب الجبر و القدر (7). و الحسن بن محبوب، فيه، في باب معرفة أوليائهم (8)، و في باب مولد النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) (9)و في باب أنّه (صلّي اللّٰه عليه و آله) أوّل من أجاب (10)، و في باب طينة المؤمن و الكافر (11). و محمّد بن خالد (12).
1) أُصول الكافي 2: 17/ 8 و: 18/ 11.
2) تهذيب الأحكام 10: 81/ 319.
3) رجال النجاشي: 119/ 304 قال: «رويٰ عن الثقات، و رووا عنه» و هذا لا يمنع من رواية غير الثقة عنه.
4) رجال الشيخ: 219/ 11.
5) رجال الشيخ: 126/ 5.
6) تلخيص المقال (الوسيط): 119.
7) أُصول الكافي 1: 112/ 10.
8) أُصول الكافي 1: 363/ 1، باب (في معرفتهم أوليائهم.).
9) أُصول الكافي 1: 366/ 6.
10) أُصول الكافي 2: 8/ 1.
11) أُصول الكافي 2: 3/ 3.
12) أُصول الكافي 2: 4/ 6.
و في روضة الكافي: عن علي بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن محمّد بن أُورَمَة، عن ابن سِنان، عن المُفَضَّل، قال: كنت أنا و القاسمُ شريكي وَ نْجمُ بن حَطِيم و صَالِحُ بن سَهْل بالمدينة، فتناظرنا في الربوبية، فقال بعضنا لبعض: ما تصنعون؟ نحن بالقرب منه، فليس منّا في تقيّة، قوموا بنا إليه، قال: فقمنا فواللّٰه ما بلغنا الباب إلّا و قد خرج إلينا بلا حذاء و لا رداء قد قام كلّ شعرة من رأسه منه، و هو يقول: لا لا يا مُفَضَّل و يا قاسم و يا نَجْم، لا لا بَلْ عِبٰادٌ مُكْرَمُونَ. لٰا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (1).
قال بعض المحققين: و لعلّ خطابه لمن عدا صالح، و إنكاره عليهم دونه، دليلٌ عليٰ أن صالحاً هو المُنْكِر للغلوّ و المُناظِر فيه (2)، انتهيٰ.
و يؤيّده ما رواه في الكشي بإسناده عن صَالِح بن سَهْل، قال: كنت أقول في أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) بالربوبيّة، فدخلت عليه، فلمّا نظر إليّ قال: يا صالح! إنَّا و اللّٰه عبيد مخلوقون، لنا و اللّٰه ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا (3). و يعلم منه أنّه كان فيه شيء و زال لرواية ابن محبوب و يونس (4)، عنه بعد الصادق (عليه السّلام).
و في الكافي: في الصحيح عن الحسن بن محبوب، عن صالح بن سَهْل، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام): إنَّ بعضَ قُريشٍ قال لرسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله):ه.
1) الأنبياء: 21/ 26 27، و الرواية في روضة الكافي 8: 231 232/ 303.
2) لم نجد القائل في جميع ما لدينا من كتب الرجال و شروح الكافي، و لعل القائل هو المحقق صدر الدين في حواشيه عليٰ منتهيٰ المقال، إذ لم يذكره في فوائد الخاتمة إلّا موصوفاً بالمحقق، و اللّٰه العالم.
3) رجال الكشي 2: 632/ 632.
4) كما مرّ في كلام المصنّف آنفا، و تم تخريج ما روياه عنه في هامشه.
بأيّ شيءٍ سبقت الأنبياء و أنت بُعِثْت آخرهم و خاتمهم؟
فقال: إنّي كنت أوَّل من آمن بربي، و أوّلَ من أجاب حيث أخذ اللّٰهُ ميثاقَ النبيّين، و أشهدهم عليٰ أنفسهم: أ لست بربكم؟ فكنت أوّل نبيّ قال: بليٰ، فسبقتهم بالإقرار باللّٰه عزّ و جلّ (1).
و مع ذلك، ففي الخلاصة عن الغضائري: صَالِح بن سَهْل الهَمْدانِيّ، كوفيٌّ غالٍ، كَذّابٌ، وَضّاعٌ للحديث، رويٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام). لا خير فيه، و لا في سائر ما رواه. و فيه أيضاً: و ذكر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة، أنّه من المذمومين صالح بن محمّد بن سهل الهمداني (2). و الظاهر أنّه هذا (3)، انتهيٰ.
قلت: أمّا كلام الغضائري، فالحقّ: أنه لا خير فيه، و كيف خَفِي غلوّه و كذبه عليٰ مثل يونس و ابن محبوب المعاصرين له، الآخذين عنه؟ و عليٰ ثقة الإسلام الذي أخرج أخباره في جامعه؟! مع أن فيها ما ينافي الغلوّ، و لا يروي الغالي منه ما مرّ، و الشيخ ذكره في مواضع عديدة و لم يُشِرْ إليه.
و أمّا كلام الخلاصة، و استظهاره كونه هو المذموم في الغيبة، فإن فيه اشتباهاً، فإن الخَبر الذي استشهد به الشيخ لذم صالح، موجود في الكافي (4)، و التهذيب (5)، صورته:7.
علي بن إبراهيم، عن أبيه، قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) إذ دخل عليه صالح بن محمّد بن سهل، و كان يتوليٰ له الوقف بقم، فقال: يا سيدي اجعلني من عشرة آلاف في حلٍّ، فإني أنفقتها، فقال له: أنت في حلٍّ، فلما خرج قال أبو جعفر (عليه السّلام): أحدهم يثب عليٰ أموال آل محمّد (عليهم السّلام). إليٰ آخره.
و قد عرفت أن صالح بن سهل من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السّلام) (1)، و هذا من أصحاب الجواد (عليه السّلام) (2)و الأوّل ابن سَهْل، و هذا ابن محمّد بن سهل، و ليس في الخبر أنّه هَمْدَانيٌّ، و لو كان، فهو ابن أخيه. فاحتمال الاتحاد فاسدٌ جدّاً.
و لصالح في الكافي في باب أنّ الأئمة (عليهم السّلام) نور اللّٰه (3)، خبر شريف في تأويل آية النور، يظهر منه استقامته، و عدم غلوّه، بل كونه من حملة أسرارهم.
يروي عنه الصدوق مترضياً (4).
الثَّوْري، كوفي، أخو الحسن بن صالح بن حي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)و احتُمل اتحاده مع سابقه. عنه: ابن أبي عمير في التهذيب، في باب الزيادات في الصيام (2)و ابن فضّال (3)فيه. و في التهذيب، في كتاب الصوم (4)و فضالة في التهذيب، فيه (5)و علي بن إبراهيم (6).
ذكرنا الأمارات الدالة عليٰ مدحه، بل وثاقته في (قنب) (7)، فراجع.
شيخُ شيخِنا أبي الحسن الجُنْدي. إليٰ آخر ما في النجاشي (8)، و لا يخفيٰ ما فيه من المدح.
مولاهم، كوفيٌّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 218/ 5.
2) تهذيب الأحكام 4: 303/ 1030.
3) لم يرو عنه ابن فضال لا في الباب المذكور، و لا في غيره من أبواب التهذيب و سوف نبين الاشتباه الحاصل في الهامش اللاحق.
4) الظاهر وقوع الاشتباه ب (فضالة) الذي رويٰ عنه في التهذيب و أمّا ابن فضال، فكما ذكرنا لم يرو عنه في التهذيب، بل رويٰ عنه في الفقيه 2: 96/ 434، و الكافي 4: 122/ 7 كلاهما في كتاب الصوم.
5) تهذيب الأحكام 4: 187/ 523، باب نيّة الصيام.
6) الكافي 4: 141/ 3.
7) مرَّ في الفائدة الخامسة برمز (قنب)، المساوي للطريق رقم [252].
8) رجال النجاشي: 199/ 528.
9) رجال الشيخ: 219/ 12.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو محمّد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)عنه: أحمد بن محمّد أبي نَصْر في الكافي، في باب المحرم يواقع امرأته (6)، و في التهذيب، في باب الكفارة عن خطأ المُحْرِم (7)و جعفر بن بشير في الكافي، في الروضة، بعد حديث الناس يوم القيامة (8)، و في باب النوادر، بعد باب التيمم (9)-
1) رجال الشيخ: 219/ 8.
2) رجال الشيخ: 219/ 7، و ذكره البرقي في رجاله: 27 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) و فيه: (العكّيّ) بدلًا عن (العتكي).
3) رجال الشيخ: 220/ 42.
4) لم نجده في رجال الشيخ و ذكره ابن داود في رجاله: 250/ 240، و عدّه من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السّلام) نقلًا عن ابن الغضائري.
5) رجال الشيخ: 220/ 28.
6) الكافي 4: 374/ 6.
7) تهذيب الأحكام 5: 320/ 1102.
8) الكافي 8: 167/ 188.
9) الكافي 3: 69/ 3.
و عبد الرحمن بن أبي نجران (1)، و سماعة بن مهران (2)، و غيرهم (3)
و في الأوّل رواية عمرو بن عثمان الخزاز، و في الثاني: رواية محمّد بن أسلم الجبلي؛ كلاهما عنه.
.و احتمل بعضهم اتحاده مع ابن صَبيح الحَذّاء (4)! مع أنَّ الشيخ ذكره في أصحاب الصادق (عليه السّلام) بعد ابن صبيح بفاصلة ترجمتين (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (7)، و أشرنا إليٰ وثاقته في شرحها، في (قنج) (8).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)عنه: صفوان بن يحييٰ في الكافي، في باب ما نصّ اللّٰه عزّ و جلّ، و رسوله (صلّي اللّٰه عليه و آله) عليٰ الأئمة (عليهم السّلام)- (10)و ثعلبة (11)، و محمّد بن سنان (12).
1) الكافي 3: 474/ 3.
2) لم نقف عليٰ رواية لسماعة بن مهران عن صباح الحذاء، بل وجدنا رواية صباح الحذاء، عن سماعة بن مهران كما في الكافي 3: 72/ 9 و هو الصحيح ظاهراً.
3) تهذيب الأحكام 3: 324/ 1113، و الكافي 3: 433/ 5.
4) انظر: منهج المقال: 182.
5) رجال الشيخ: 219/ 25 و: 220/ 28.
6) رجال الشيخ: 219/ 20، و ذكره البرقي برجاله: 38 مع زيادة: (أخو عبد الرحمن).
7) الفقيه: 4/ 133 من المشيخة.
8) مرَّ في خاتمة المستدرك: 607، برمز (قنج)، المساوي لرقم الطريق: [153].
9) رجال الشيخ: 220/ 270، و ذكره البرقي في رجاله: 38.
10) أُصول الكافي 1: 231/ 7.
11) الكافي 7: 407/ 1.
12) أُصول الكافي 1: 459/ 20.
الأسَدِي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
رويٰ عنه: يونس بن يعقوب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولي بَسّام، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7). و في النجاشي: مولي بسّام ابن عبد اللّٰه الصَّيْرَميّ، له كتاب، يرويه عنه جماعة، منهم: صفوان بن يحييٰ (8).
و في مشتركات الكاظمي: عنه صفوان بن يحيي مع جماعة، و هم:
1) رجال الشيخ: 219/ 23.
2) رجال الشيخ: 219/ 21، و ذكره البرقي في رجاله: 38.
3) رجال الشيخ: 219/ 26.
4) رجال الشيخ: 219/ 24.
5) لم يذكرهما الشيخ في رجاله المطبوع، بل ذكرهما البرقي في رجاله: 38، 37 في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
6) لم يذكرهما الشيخ في رجاله المطبوع، بل ذكرهما البرقي في رجاله: 38، 37 في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
7) رجال الشيخ: 220/ 29.
8) رجال النجاشي: 202/ 540.
ابن أبي عمير، و القاسم بن إسماعيل (1).
1341 صَبِيح بن عَمْرو النَّدِي (2)
و الصحيح ما ذكره صاحب التنقيح بنسبته إليٰ بني بَدَّ، بطن من حمير نزل الكوفة كما قاله السمعاني في الأنساب 2: 119، و ليس فيه من تلك الألقاب المصحفة سويٰ (البدوي) نسبة إليٰ البادية، فلاحظ.
:الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5). في التهذيب: الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الوهاب بن الصباح، عن أبيه، قال: لقي مسلم مولي أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) صَدَقةَ الأحْدَب، و قد قدم من مكّة، فقال له مسلم: الحمد للّٰه، و ذكر دعاءً طويلا. إليٰ أنْ قال: فقال له أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام)، نِعْمَ ما تعلّمت إذا لقيت أخاً من إخوانك، فقل له هكذا، فإنّ الهديٰ بنا هدي، فإذا لقيت هؤلاء فقل لهم ما يقولون (6).
1) مشتركات الكاظمي: 81 82، و انظر: رواية صفوان عنه في رجال النجاشي: 202/ 540، و الجماعة المذكورين عنه في فهرست الشيخ: 192/ 892، 191/ 885.
2) اختلفت كتب الرجال في لقبه: ففي المصدر: (البندي)، و مثله في منهج المقال: 182. و في مجمع الرجال: 3/ 211: (البدوي). و نقد الرجال: 172: (البزي)، و المختار في تنقيح المقال: 2/ 97 (البدي)، و ما في جامع الرواة: 1/ 411 موافق لما في الأصل.
3) رجال الشيخ: 220/ 30.
4) رجال الشيخ: 220/ 31.
5) رجال الشيخ: 220/ 37، و البرقي في رجاله: 41.
6) تهذيب الأحكام 5: 444/ 1547.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1345 صَدَقَةُ بن مُسْلم، الفَزَاريّ (4):الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)، و له في الفهرست كتاب، يرويه
1) أُصول الكافي 2: 154/ 3.
2) أُصول الكافي 2: 158/ 4.
3) رجال الشيخ: 220/ 38.
4) في (الحجرية): الفرازي، و ما في الأصل هو الصحيح، موافق للمصدر، و منهج المقال: 182، و نقد الرجال: 172، و تنقيح المقال: 2/ 98 و غيرها.
5) رجال الشيخ: 220/ 35، و رجال البرقي: 40 41.
6) رجال الشيخ: 220/ 36.
7) رجال الشيخ: 220/ 44.
8) رجال الشيخ: 220/ 39، و ذكره في أصحاب الباقر (عليه السّلام): 126/ 3، من دون توصيفه (بالصيرفي الكوفي).
9) رجال الشيخ: 220/ 40.
عنه: يحييٰ بن زكريا بن شيبان (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
[هو] رويٰ عنه: الحسن بن علي بن فَضَّال، كذا في أصحاب الكاظم (3)(عليه السّلام) عنه: محمّد بن زياد و هو ابن أبي عمير في الكافي، في باب قضاء حاجة المؤمن (4)، و أحمد بن إدريس (5).
في رجال البرقي عند ذكره خواص أمير المؤمنين، (عليه السّلام)-: و أصحابه من ربيعة صيفي بن فسيل الشيباني، و كان ممّن خدم عليّاً (عليه السّلام) و هو جدّ عبد الملك بن هارون (6)بن عنترة (7)، و مثله في آخر الخلاصة (8).
و في رجال ابن داود. صَيْفي بن فسيل، بالفاء [و السين (9)] المهملة و الياء المثناة تحت، من أصحاب علي، و من خواصه (عليه السّلام) (10).
1) لم نقف عليه في فهرست الشيخ المطبوع، بل في رجال النجاشي: 204/ 545 في ترجمته.
2) رجال الشيخ: 220/ 45.
3) رجال الشيخ: 352/ 4.
4) أُصول الكافي 2: 155/ 4.
5) تهذيب الأحكام 6: 52/ 123.
6) حُرِّف الاسم في الحجرية إليٰ (هروان) سهواً.
7) رجال البرقي: 5.
8) رجال العلّامة: 193.
9) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل و الحجرية و المصدر.
10) رجال ابن داود: 111/ 783.
الأمويُّ، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو عَاصِم البَصْرِي النبيل (4)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الحَائِري (6)، الهَمْدانِيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الشيخ: 221/ 9.
2) رجال الشيخ: 221/ 2.
3) رجال الشيخ: 221/ 1.
4) في الحجرية: عن النبيل.
5) رجال الشيخ: 221/ 3.
6) في المصدر: (الجابري)، و مثله في: منهج المقال: 85، و نقد الرجال: 174، و جامع الرواة: 1/ 418، و تنقيح المقال: 2/ 105، و الظاهر هو الصحيح. و ما في مجمع الرجال: 3/ 226 موافق لما في الأصل.
7) رجال الشيخ: 221/ 5.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في التهذيب، في باب أوقات الصّلاة (2).
الكُنَاسِيّ، الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
[1360] ضُرَيْس الوَابِشِيُّ الكُوفيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1) النسخة المطبوعة من رجال الشيخ خالية منه، و لكن نقله عنه في منهج المقال: 185، و ذكره البرقي في رجاله: 42 في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
2) تهذيب الأحكام 2: 25/ 72، و فيه: (زيد) بدل (يزيد) و وردت الرواية نفسها في الاستبصار 1: 261/ 938، و فيها ابن يزيد و هو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال.
3) رجال الشيخ: 221/ 8.
4) رجال الشيخ: 221/ 7.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو سالم الكوفيُّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحابه كما في رجال الشيخ (3)، عنه: علي بن الحكم (4)، و يونس بن يعقوب (5)، و فضيل بن عثمان، في الكافي، في باب الإشارة و النص عليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عنه: علي بن رئاب مكرّراً، في التهذيب (2)، و الاستبصار (3).
عنه: الجليل الوَشّاء، في الكافي، في باب نوادر في الدواب، قال: مررت بأبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) و قد نزل الحيرة، فقال (عليه السّلام): ما علاجك؟ قلت: نخاس. فقال (عليه السّلام): أَصِبْ لي بغلةً فضحاء. قلت: جعلت فداك و ما الفضحاء؟ قال: دهماء، بيضاء البطن، بيضاء الأفحاج، بيضاء الجَحْفَلَة. إليٰ أن قال: و أتيته بها، فقال: هذه الصفة التي أردتها، قلت: جُعلت فداك، ادع اللّٰه لي، فقال لي (4): أكْثَرَ اللّٰهُ مالَك، و ولدَك، قال: فصرت أكثر أهل الكوفة مالًا و ولداً (5).
رسول أمير المؤمنين (عليه السّلام) إليٰ معاوية، كما في رجال الشيخ (6). و عدّه من أصحاب الحسين (عليه السّلام) أيضاً (7).
أمّا كيفيّة رسالته، فهي مشهورة مرويّة بطريقين، ذكر أحدهما الشيخ المفيد في اختصاصه (8)، و يظهر من الخبر فصاحته، و بلاغته، و قوّة قلبه،
1) رجال الشيخ: 222/ 8.
2) تهذيب الأحكام 6: 160/ 291، 8: 65/ 216.
3) الاستبصار 3: 6/ 11، 297/ 1052.
4) لي» لم يرد في الحجرية.
5) الكافي 6: 537/ 3، و الفحج لغة: تباعد ما بين الساقين، أو الفخذين، أو الرجلين، لسان العرب 2: 340 فحَجَ. و الحجفلة: الشّفَة. القاموس المحيط 3: 346 حَجْفَلَ.
6) رجال الشيخ: 46/ 3.
7) رجال الشيخ: 75/ 1.
8) الاختصاص: 138.
و إيمانه، و خلوصه، و معرفته، و براءته من أعدائه (عليه السّلام).
و أمّا الثاني: ففي البحار، عن مقتل السيّد محمّد بن أبي طالب، في سياق سير أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) إليٰ كربلاء بعد لقائه الحرّ، قال: ثم أقبل الحسين (عليه السّلام) إليٰ أصحابه، فقال: هل فيكم أحد يعرف الطّريق عليٰ غير الجادّة؟ فقال الطّرماح: نعم يا ابن رسول اللّٰه، أنا أخْبَرُ الطّريق، فقال الحسين (عليه السّلام): سِرْ بين أيدينا، فسار الطّرمَّاحُ و اتّبعه الحسين (عليه السّلام) و أصحابه، و جعل الطرّمِاحُ يرتجز و يقول:
(يَا نَاقَتِي لَا تَذْعُرِي مِنْ زَجْرِي).. الأبيات
إليٰ أنْ يقول فيها:
يَا مالِكَ النَّفْع مَعاً و النصْرِ أيِّدْ حُسَيْناً سَيِّدي بالنَّصْرِ
عَليٰ الطُّغَاةِ من بَقَايا الكُفْرِ عَليٰ اللعِينَيْنِ سَلِيلَيْ صَخْرِ
يَزِيدَ لَا زَالَ حَلِيفَ الخَمْرِ وَ ابْنِ زيادٍ عَهْرٍ ابْن العَهْرِ
و في مقتل أبي مخْنَف: قال الطّرمَّاحُ بن عَدِي (رحمه اللّٰه): كنت في القتلي، و قد وقع فيّ جراحات، و لو حلفت لكنت صادقاً: إنّي كنت غير نائم إذْ أقبل عشرون فارساً و عليهم ثياب بيض يفوح منها المسك و العنبر، فقلت في نفسي: هذا عُبيدُ اللّٰه بن زياد قد أقبل يريد جثّة الحسين (عليه السّلام) ليمثّل بها. فجاؤا حتي صاروا قريباً منه، فتقدم رجل إليٰ جثّة الحسين (عليه السّلام) و أجلسه قريباً منه، فأوميٰ بيده إليٰ الكوفة، و إذا بالرأس قد أقبل (3)، الخبر.7.فإنْ أخْرجناه من عصابة الشهداء، فلا ينبغي عدم عدّه من الممدوحين لهذه الأخبار، و إن كانت ضعيفة (1)، و لذا قال في الوجيزة: ممدوح (2).
و أغرب المحقق البحراني في البلغة، فقال: لم نعقد للطاء باباً، إذ ليس فيها من ينظم حديثه في الأنواع الثلاثة، و قيل: طلحة بن زيد، موثق (3)لقول الشيخ (4): إنَّ كتابه معتمد (5)، انتهيٰ.
قلت: طَلّاب بن حَوْشَب، ثقة في النجاشي (6)و الخلاصة (7)، و لم يطعن عليه أحد، و قد عَرَفْتَ حال الطرماح، و اللّٰه العاصم (8).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) وجه الاحتجاج بالأخبار الضعيفة في مثل هذا المورد و نحوه يؤول إليٰ أنها تتفق عليٰ معنيٰ واحد مما يقوي بعضها بعضاً، فتكون من حيث المجموع صالحة للاستدلال، هذا فيما إذا لم يعارضها خبر صحيح، أو أخبار ضعيفة مثلها، و معرفة ذلك منوطة بقواعد حسابات الاحتمال.
2) الوجيزة للمجلسي: 27.
3) القائل هو المجلسي في وجيزته: 27.
4) فهرست الشيخ: 86/ 373.
5) بلغة المحدثين: 371.
6) رجال النجاشي: 97/ 549.
7) رجال العلّامة: 90/ 1.
8) اعلم ان ما ذكره المصنف لا يرد عليٰ صاحب البلغة (قدّس سرّهما)، لأنّ البلغة ما هي إلّا رسالة موجزة في بيان أحوال الناقلين للأخبار، و الطرماح، و طلّاب بن حوشب ليست لهما رواية واحدة في كتبنا الحديثية الأربعة، ذكرهما في البلغة موافقاً للمنهج الذي اختاره المصنف و أشار له في ديباجة كتابه، فلاحظ.
9) رجال الشيخ: 222/ 5.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
النَّخَعِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الرضا (عليه السّلام) في رجال الشيخ (3)، يروي عنه: يونس، في الكافي، في باب انّ الإمام لا يغسله إلّا الإمام (4).
1373 ظَالم بن عَمْرو (1)بن جَنْدَل بن سُفيان البَصْري:الفاضل التابعيّ أبو الأسْوَد الدُّؤلي. عدّه الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين (2)، و المجتبيٰ (3)(عليهما السّلام) و هو أوّل من تكلّم في النحو، و وضعه بأمر عليّ (عليه السّلام) و تعليمه (عليه السّلام) إيّاه باتفاق أهل العربية، لأسباب مذكورة في محلّها.
و روي الشيخ منتجب الدين في آخر أربعينه، مسنداً عن علي بن محمّد، قال: رأيتُ ابنة أبي الأسود الدُّؤلي، و بين يدي أبيها خبيص، فقالت: يا أبه أطعمني؟ فقال: افتحي فاك، ففتحت فوضع فيه مثل اللوزة، ثم قال: عليك بالتمر، فإنّه أنفع و أشْبَع، فقالت: هذا أنْفَع و أنْجَع، قال: هذا بعث به إلينا معاوية يخدعنا به عن أمير المؤمنين (عليه السّلام) فقالت: قبّحه اللّٰه، يخدعنا عن السّيد المطهر، بالشّهد المُزَعْفر، تبّاً لمرسله، و آكله، ثمَّ عالجت نفسها، و قاءت ما أكلت منه، و أنشأت تقول:
أَ بالشَّهْدِ المُزَعْفَرِ يا ابْن هِنْدٍ نبيعُ إليكَ إسلاماً و دينَا؟
فَلا و اللّٰه ليسَ يَكونُ هَذا وَ مولانا أَميرُ المُؤْمنِينَا
(4)و في تفسير الشيخ أبي الفتوح الرازي بعد ذكر بعض القصص في
زهد أمير المؤمنين (عليه السّلام) ما معناه-: و ما هذا و أمثاله منه ببديع، و قد كان له مولي من مواليه، يقال له: أبو الأسود الدُّؤَلي، فلما تُوفيَ أمير المؤمنين (عليه السّلام) أراد معاوية استمالته و صرفه عن محبته (عليه السّلام) فكان يبعث إليه التحف و الهدايا حيناً بعد حين، فبعث إليه يوماً هدية فيها أنواع من الحلوا، فلما وضعت في بيته و فيها شَهْد مُزعفَرٌ، و كان له بنت خماسي، أو سداسي، فركضت و أخذت شيئاً منه و وضعته (1)في فيها، فقال أبو الأسود: يا بنيّة ألقيه، فإنه سمّ! قالت: لم؟، قال: أما عَلِمْتِ أنَّ ابنَ هند أَرسله ليردّنا عن محبة أهل البيت؟ فألقت ما في فيها، و قالت. إليٰ آخره (2).
و ذكر ابن شهرآشوب في مناقبه و جماعة من أهل السير له مرثية في شهادة أمير المؤمنين (عليه السّلام) أولها:
إلا يا عَيْن جُودِي فاسْعِدِينَا ألا فابْكِي أَمِيرَ المُؤْمنِيَا
(3)الأبيات.
و فيها ما يكشف عن حُسن عقيدته، و خلوص إيمانه، و صافي محبته.
و في روضة الفضائل، بإسناده إليٰ أبي الأسْود الدُّؤلي، عن عمه، عن النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) أنه قال: لمّا نزلت هذه الآيةة.
1) في الحجرية: (وضعت).
2) تفسير أبي الفتوح الرازي 10: 164.
3) مناقب ابن شهرآشوب 3: 315، و هناك اختلاف في أبيات المرثية، و بعض المصادر لم نذكر البيت المذكور فيها، مع الاختلاف في نسبتها إليٰ أبي الأسود. انظر ديوان أبي الأسود: 152 و 292، و تاريخ الطبري 5: 150، و الكامل في التاريخ 3: 395 كلاهما في وقائع سنة أربعين من الهجرة، و أوردها أبو الفرج في الأغاني 12: 329 مع نسبتها إليٰ أبي الأسود، لكنه نقلها في مقاتل الطالبيين: 43 عن أبي مخنف مع نسبتها إليٰ أُم الهيثم بنت الأسود النخعية.
فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (1)قال لعلي بن أبي طالب (عليه السّلام): بذلك أخْبَرني جبرئيل (2).
و في رجال أبي علي نقلًا عن العمدة (3)للشيخ الجليل يحييٰ بن البطريق الحلّي-: أبو الأسود الدؤلي، و هو من بعض الفضلاء الفصحاء، من الطبقة الاوليٰ في شعراء الإسلام و شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) (4).
و أمّا علماء العامّة، فوثقوه في رجالهم، كابن حجر (5)، و الذهبي (6)، و مع ذلك كلّه فعده في البلغة (7)و الوجيزة (8)من المجاهيل، و فيه من الغرابة ما لا يخفيٰ؟!
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
والد الحكم بن ظُهَيْر الفَزَارِيّ، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) الزخرف: 43/ 41.
2) روضة الفضائل/ مخطوط: ورقة 142/ ب.
3) العمدة: 10.
4) منتهيٰ المقال: 337.
5) تقريب التهذيب 2: 391/ 52.
6) الكاشف 3: 371/ 17.
7) لم يذكره صاحب البلغة، لا لأنه من المجاهيل كما هو منهجه في ترك التعرض للضعفاء و المجاهيل، و إنما للسبب المذكور في الهامش الأخير من ترجمة الطرماح ابن عدي المتقدم آنفاً في هذه الفائدة، فراجع.
8) الوجيزة للمجلسي: 27.
9) رجال الشيخ: 222/ 2.
10) رجال الشيخ: 222/ 1.
من أصحاب الحسين (عليه السّلام) في رجل الشيخ (1)، و هو من الشهداء في الطف، و لكنّ الموجود في المقاتل، و في أكثر نسخ زيارة الشهداء: عابس بن شبيب (2)، و في بعض نسخ الزيارة، كما في رجال الشيخ (3).
من أصحاب الرسول (صلّي اللّٰه عليه و آله) في رجال الشيخ (4)، هو الملقب بحَمِيِّ الدَّبْر (5)لمّا بعثه رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) مع جماعة هو رئيسهم في غزوة ذات الرَّجِيع، فقتلهم هُذَيل كما هو مذكور في التفاسير (6)، في تفسير قوله تعاليٰ: وَ مِنَ النّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ (7)الآية.
و في المناقب، و إعلام الوريٰ (8)، و غيرها (9)، و في القصة: ان هَذيلًا لمّا أرادوا قتل عاصم، و كان معه سبعة نبال، قتل بكلّ واحدٍ واحداً من كبارهم،
1) رجال الشيخ: 78/ 23.
2) كما في إقبال الأعمال: 577 و 714، و بحار الأنوار: 101/ 273.
3) لم نجده في النسخ المتوفرة: بين أيدينا.
4) رجال الشيخ: 25/ 49.
5) في حاشية الأصل و الحجرية: «الدَّبْرُ: جماعة النحل». و في الصحاح 2: 652 في مادة (دَبَرَ): «الدَّبْرُ: بالفتح، جماعة النحل، و يقال أيضاً للزنابير: دَبْرٌ، و منه قيل لعاصم بن ثابت الأنصاري: حَمِيُّ الدَّبْرِ».
6) تفسير أبي الفتوح الرازي (فارسي) 2: 140.
7) البقرة: 2/ 204.
8) إعلام الوريٰ: 87.
9) كالمغازي للواقدي: 355 356.
قال: اللّهم إنّي حميت دينك صدر النهار، فاحْمِ لَحْمي آخر النهار، فلمّا قتلوه أرادوا رأسه ليبيعوه من سُلافة بنت سعد، و قد كانت نذرت حين أُصيب ابناها بأُحد، قتلهما عاصم، لئن قدرت عليٰ رأسه لنشربنَّ في قِحْفه (1)الخمر، فمنعهم الدَّبْرُ، فلمّا حالت بينهم و بينه، قالوا: دعوه حتي نمسي، فتذهب عنه، فبعث اللّٰه الوادي، فأحتمل السيل عاصماً، فذهب به، و قد كان عاصم أعطيٰ اللّٰه عهداً أن لا يمسّ مشركاً و لا يمسّه مشرك أبداً في حياته، و لذا سمّي: حَمِيُّ الدَّبْر (2).
أبو عَمْرو الوَابِشي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيُّ، تابعي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
عنه: عبد اللّٰه بن مُسكان، في الكافي، في باب ما يجزي من (5)حجّة الإسلام (6).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: ابن أبي عُمَيْر (7)، و عنه: حماد بن عثمان، في التهذيب، في باب ما تجوز الصلاة فيه من اللباس، من أبواب الزيادات (8).
1) رجال الشيخ: 255/ 515.
2) رجال الشيخ: 255/ 520.
3) النسخة المطبوعة من رجال الشيخ خالية منه، بل نسبه إليٰ رجال الشيخ في الوسيط: 124، و مثله في جامع الرواة 1: 427، و عدّه في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).
4) رجال الشيخ: 255/ 518.
5) في الحجرية: (عن).
6) الكافي 4: 277/ 13.
7) الفقيه 4: 38، من المشيخة.
8) تهذيب الأحكام 2: 374/ 1556.
أبو أحْمَد، العَبْسِي، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه في الصحيح فضالة بن أيّوب، عن جميل، عنه (2)، و عنه: جميل، في الكافي، في باب النوادر، في آخر كتاب الصلاة (3)، و مالك بن عطية (4)، و ابنه الثقة أحمد (5).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيُّ، بيّاع الهَرَوي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
و هو عَبَّادُ بن يَعْقُوب الرَّواجِني، الذي رموه بالعاميّة، ذكرنا ما يتعلّق باعتبار كتابه، بل رواياته في الفائدة الثانية، في شرح حال كتابه الموجود (8).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
عنه: الصفار (3). و سعد بن عبد اللّٰه، في مشيخة الفقيه، في طريقه إليٰ سليمان الدّيلمي (4)، و محمّد بن أحمد بن يحييٰ مكرّراً (5)، و لم يستثن. و محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، في التهذيب، في باب العمل في ليلة الجمعة و يومها (6)، و أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، فيه (7)، و في الاستبصار (8).
و يكفي في استظهار وثاقته، رواية هؤلاء الأجلّة عنه.
يروي عنه: صفوان، بتوسط أبان بن عثمان، في الكافي، في باب الرجل يدلّس نفسه في كتاب النكاح (9).
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 241/ 284.
2) رجال الشيخ: 241/ 281.
3) فهرست الشيخ: 78/ 328، في طريقه إليٰ سليمان الديلمي.
4) الفقيه 4: 73 74، من المشيخة، في الطريق المذكور.
5) تهذيب الأحكام 1: 205/ 596، 9: 390/ 1393.
6) تهذيب الأحكام 3: 21/ 78.
7) تهذيب الأحكام 2: 307/ 1242.
8) الاستبصار 1: 333/ 1251، 1552.
9) الكافي 5: 410/ 4، و الرواية في التهذيب 7: 430/ 1714، و الاستبصار 3: 250/ 896، و فيها (غياث) بدلًا عن (عباد).
10) رجال الشيخ: 241/ 283.
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
عنه: الحسن و الحسين، ابنا سعيد، كما في أصحاب الرضا (عليه السّلام) من رجال الشيخ (3).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (4)في كشف الغمّة و غيره (5)
و أخرجه المسعودي في مروج الذهب 3: 207، و ابن قتيبة الدينوري في عيون الأخبار 1: 274، و زاد فيه: «إن الإمام علياً (عليه السّلام) رفع يديه و قال: اللهم اشكر للعباس مقامه، و اغفر له ذنبه، اللهم إني غفرت له، فاغفر له».
عن أبي الأغر التيمي (6)، قال: إنّي لواقف يوم صفين، إذْ نظرت إليٰ العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، شَاكٍّ في السلاح (7)، عليٰ رأسه مغفر، و بيده صحيفة1) رجال الشيخ: 241/ 282.
2) رجال الشيخ: 240/ 279.
3) رجال الشيخ: 382/ 36.
4) رجال الشيخ: 51/ 73.
5) لم نجده في كشف الغمة، بل أورده العياشي في تفسيره 2: 79، و عنه البحراني في تفسير البرهان 2: 108 في تفسير الآية (14) من سورة التوبة، و كذا المجلسي في بحار الأنوار 32: 591، كما ورد النص كاملًا في منتهيٰ المقال: 172.
6) اختلفت المصادر المذكورة في الهامش السابق في كنيته و نسبه، ففي تفسيري العياشي، و البحراني: (أبو الأعزّ). و في عيون الأخبار، و مروج الذهب، و بحار الأنوار، و منتهي المقال: (أبو الأغرّ). و نسب إليٰ تميم في تفسير العياشي، و عيون الأخبار، و بحار الأنوار، و منتهي المقال. و إلي اليمن في تفسير البرهان.
7) شاك في السلاح، أي: لابس السلاح التامّ. الصحاح 4: 1594، شككَ.
يمانية، و هو عليٰ فرس له أدهم، و كأنّ عينيه عين أفعي، فبينا هو في سمت و تليين من عريكته إذ هتف به هاتف من أهل الشام يقال له: عرار (1)بن أدهم: يا عباس، هلمّ إليٰ البراز، فبرز إليه العباس، فقتله. إليٰ أن قال: فقال: يعني أمير المؤمنين (عليه السّلام)-: يا عباس، قال: لبيك، قال: أَ لم أنهك و حسناً و حسيناً و عبد اللّٰه بن جعفر، أن تخلوا عن مراكزكم، و تبارزوا أحداً؟ قال: إنَّ ذلك لكذلك، قال: فما عدا ممّا بدا؟! قال: أ فأُدعيٰ إليٰ البراز يا أمير المؤمنين فلا أُجيب جعلني اللّٰه فداك؟ قال: نعم طاعة إمامك أولي به من إجابة عدوّك، و دّ معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة الّا طعن في نيطه إطفاءً لنور اللّٰه.
مولي جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و في النجاشي: مدني، له أحاديث، ثم ذكر طريقه المنتهي إليٰ علي بن الحسن ابن فضال، عن محمّد بن تسنيم، عن يزيد بن إسحاق، عنه (3).
مولي هَمْدَان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيُّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
ابن العَبّاس بن عبد المطلب، الهَاشِمِي، المَدَنِي. من أصحاب
الصادق (عليه السّلام) (1).
عمّ رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) سيّد من سادات أصحابه، و هو من أصحاب علي (عليه السّلام) أيضاً كذا في الخلاصة (2)، و في أمالي أبي علي الطوسي مسنداً عن علي (عليه السّلام) أنه قال: قال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): احْفَظوني في عمّي العباس، فإنه بقيّة آبائي (3).
و فيه بإسناده عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): مَنْ آذيٰ العباس فقد آذاني، إنّما عمّ الرجل صنو أبيه (4).
و روي الشيخ أبو محمّد الديلمي، في إرشاد القلوب: أن النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) كان جالساً في مسجده، و حوله جماعة من الصحابة، إذْ دخل عليه عمّه العباس، و كان رجلًا صبيحاً، حسناً، حلو الشمائل، فلمّا رآه النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) قام إليه، و استقبله، و قبّل بين عينيه، و رحّب به، و أجلسه إليٰ جانبه، و جعل يفديه بأبيه و أُمّه، فأنشده العباس قوله فيه بمدحه (صلّي اللّٰه عليه و آله):
مِنْ قَبْلِها طِبْتَ في الضَّلالِ و في مُسْتَودَعٍ حَيْثُ يَخْصِفُ الوَرَقُ
الأبيات.
فقال النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله): يا عمّ، جزاك اللّٰه خيراً، و مكافأتك عليٰ اللّٰه عزّ و جلّ، ثم قال: معاشر الناس، احفظوني في عمّي العباس، و انصروه، و لا تخذلوه (5).
و رواه ابن شهرآشوب في مناقبه بإسقاط ما قبل الأبيات قال: فقال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): لا يفضض اللّٰه فاك (1).
و روي الصدوق في العيون بإسناده عن الرضا (عليه السّلام) قال: قال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) لعلي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السّلام) و العباس ابن عبد المطلب و عقيل: أنا حرب لمن حاربكم، و سِلمٌ لمن سالمكم (2).
و في مصباح الزائر (3)، و مزار الشهيد (4)، و مزار المفيد (5)، كما في البحار (6)في زيارة رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) من البعيد و ساقوا الزيارة و فيها: السلام عليٰ عمّك سيّد الشهداء، السلام عليٰ عمّك العباس بن عبد المطلب. إليٰ آخره.
الكِنْدِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)
1410 عَبّاسُ بن عَطية العَامِري (8): الكُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) مناقب ابن شهرآشوب 1: 28.
2) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 2: 59/ 223.
3) مصباح الزائر (مخطوط): 33 34.
4) مزار الشهيد: 11.
5) لم نقف عليه في مزار المفيد.
6) بحار الأنوار 100: 184.
7) رجال الشيخ: 245/ 367.
8) في الحجرية: «العامر» بدون ياء النسبة، و ما في الأصل هو الصحيح الموافق لما في المصدر و كتب الرجال.
9) رجال الشيخ: 246/ 371.
1411 عَبّاسُ بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام) (1)
و زاد عليه في حاشية الأصل: «ثم التفت إليٰ زينب، و كانت عليٰ يساره، و العباس عن يمينه، فقالت: يا أبتاه أ تحبنا؟ قال: نعم يا بنية، أولادنا أكبادنا. فقالت: يا أبتاه حبان لا يجتمعان في قلب المؤمن: حب اللّٰه، و حب الأولاد، و إن كان لا بُدّ فالشفقة لنا، و الحب للّٰه خالصاً. فازداد علي (عليه السّلام) بهما حبّا. و قيل: أن القائل الحسين (عليه السّلام) (منه قدّس سرّه)».
هذا، و قد مرّ في مقدمة تحقيق هذه الخاتمة 1: 76 أنّ المصنف لم يقصد الاستدراك بمثل هؤلاء الأطهار (عليهم السّلام) كالعباس و مسلم بن عقيل (عليهما السّلام) فراجع.
. من شهداء الطف، فضائله أشهر من أن تذكر.المعروف: بابن مَرْوَان، هو من مشايخ النّجاشي، و قد مرّت وثاقتهم في ترجمته (2)، و قال في ترجمة بكر بن محمّد أبي عثمان المازني: أخبرنا بذلك العباس بن عمر بن العباس الكِلْوَذاني، المعروف بابن مروان (رحمه اللّٰه) (3).
و قال في ترجمة علي بن الحسين بن بابويه بعد ذكر كتبه-: أخبرنا أبو الحسن العباس بن عمر بن العباس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكِلْوَذاني (رحمه اللّٰه) قال: أخذت أجازه علي بن الحسين بن بابويه لمّا قدم بغداد سنة 329. (4)إليٰ آخره.
و في التعليقة يظهر من التراجم حُسْنه، بل و كونه من المشايخ،
1) في حاشية الأصل و الحجرية: «في مجموعة الشهيد الأوّل (رحمه اللّٰه) قيل: لما كان العباس و زينب ولدي علي (عليه السّلام) صغيرين، قال علي (عليه السّلام) للعباس: قل: واحدٌ. فقال: واحدٌ. فقال: قل: اثنان. فقال: استحي أن أقول باللسان الذي قلت واحد (اثنان) فقبل علي (عليه السّلام) عينيه».
2) مرّ في هذه الخاتمة 3: 158 من الطبعة المحققة، الفائدة الثالثة في بيان وثاقة مشايخ النجاشي و حسن حالهم.
3) رجال النجاشي: 110/ 279.
4) رجال النجاشي: 262/ 684، و فيه: سنة 328، و هو الصحيح لوفاة ابن بابويه في سنة/ 329 ه في قم المشرفة.
و مشايخ الإجازة (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
البَصْرِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
في النجاشي: أبو محمّد، كوفي (4)، و فيه و في الفهرست: له كتاب، عنه: الجليل أحمد بن ميثم (5).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (6)، عنه: الجليل يعقوب بن يزيد (7)، و إبراهيم بن هاشم (8)، و محمّد بن الوليد الخزاز (9)، و محمّد بن عيسيٰ (10).
المَدَني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
1) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 188.
2) رجال الشيخ: 245/ 368.
3) رجال الشيخ: 245/ 369.
4) رجال النجاشي: 281/ 746.
5) فهرست الشيخ: 188/ 529.
6) الفقيه 4: 51، من المشيخة.
7) أُصول الكافي 1: 89/ 4.
8) الفقيه 4: 51، من المشيخة، في طريقه إليٰ العباس بن هلال.
9) رجال النجاشي: 282/ 749.
10) الكافي 6: 453/ 5.
11) رجال الشيخ: 246/ 373.
1418 عبد الأعلي بن أعينَ العِجْلِيّ (1): مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: عبد اللّٰه بن مسكان (3)، و حماد بن عثمان (4)، و ثعلبة بن ميمون (5)، و علي بن رئاب (6)، و أيّوب بن الحرّ (7)، و مالك بن عطية (8)، و يونس بن يعقوب (9)، و محمّد بن سنان (10)، و جابر (11)، و غيرهم (12).
أبو شَاكِرِ، العَبْديّ، الكُوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (13).
الكُوفِيّ، أبو عامر، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (14).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (15).
1) في الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: «البجلي نسخة بدل».
2) رجال الشيخ: 238/ 239.
3) تهذيب الأحكام 5: 195/ 648.
4) تهذيب الأحكام 4: 164/ 466.
5) الكافي 5: 71/ 4.
6) تهذيب الأحكام 7: 400/ 1598.
7) أُصول الكافي 2: 234/ 8.
8) تهذيب الأحكام 5: 361/ 1254.
9) تهذيب الأحكام 7: 9/ 30.
10) أُصول الكافي 2: 176/ 5.
11) الكافي 3: 231/ 1.
12) كالحسين بن أبي العلاء كما في أُصول الكافي 2: 119/ 4.
13) رجال الشيخ: 238/ 236.
14) رجال الشيخ: 238/ 240.
15) رجال الشيخ: 238/ 238.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)و في نسخة صحيحة: عبد القاهر.
الشِّبامي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
و قال القاضي في المجالس: قال السمعاني: إنَّ الشبَام بكسر الشين المعجمة، و فتح الباء الموحّدة، ثم الميم بعد الألف، مدينة باليمن، أهلها جميعاً من غُلاة الشيعة، و طائفة من هَمْدان نزلوا الكوفة، و عبد الجبار بن العباس الشّبَامي الكوفي المحدّث منهم، و كان في التشيّع غالياً (5)، انتهيٰ.
و ظاهره أنّه من الرواة المعروفين.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الفَزارِيّ، مولاهم الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
رويٰ عنه: أبو علي فقاعة (2)
و ما في جامع الرواة 1: 439 موافق لما في الأصل و الحجرية.
أخو متين الصيْرَفيّ من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) أصول الكافي 2: 390/ 7.
2) في المصدر: (علي بن فقاعة) و في بعض النسخ: (أبو علي بن فقاعة) انظر: منهج المقال: 189 و مجمع الرجال 4: 67، و تنقيح المقال 2: 135 و معجم رجال الحديث 9: 269، و قاموس الرجال 6: 64.
3) رجال الشيخ: 236/ 215.
4) رجال الشيخ: 235/ 205.
5) رجال الشيخ: 236/ 213.
6) رجال الشيخ: 235/ 206.
7) رجال الشيخ: 236/ 212.
مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)له كتاب في النجاشي، يرويه عنه: صفوان بن يحييٰ (2). و في رجال البرقي [من أصحاب (3)] الكاظم عليه السّلام (4).
عنه: صفوان بن يحييٰ (5).
من أصحاب الرضا (عليه السّلام) (6)، عنه: صفوان بن يحييٰ، في أصحاب الكاظم (عليه السّلام) (7).
و في الفقيه، في باب نوادر الطواف (8). و في الكافي، في باب جامع فيما يحلّ الشراء و البيع (9)، و لكن في بعض نسخه: سعد؛ و لهذا تُوهِّم الاتحاد مع سابقه (10)، و فيه نظر.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
1) رجال الشيخ: 236/ 208.
2) رجال النجاشي: 246/ 648.
3) في الأصل و الحجرية كتب الحرف (و) بدلًا عما بين المعقوفتين، فلاحظ.
4) رجال البرقي: 50 و 52 في أصحاب الإمام الكاظم (عليه السّلام).
5) تهذيب الأحكام 3: 203/ 476.
6) رجال الشيخ: 379/ 5 و: 383/ 41 و كلاهما في أصحاب الإمام الرضا (عليه السّلام).
7) رجال الشيخ: 355/ 26.
8) الفقيه 2: 256/ 1243، و فيه عبد الحميد بن سعد، و لعله المتقدم عليه، و يؤيّد ذلك ان الرواية ذكرت في موارد عبد الحميد بن سعد في معجم رجال الحديث 9: 277.
9) الكافي 5: 226/ 1، و الكلام فيه كما في سابقه.
10) استظهر الاتحاد بينهما في جامع الرواة 1: 440.
11) رجال الشيخ: 235/ 200.
مولي، كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1). عنه: أخوه داود (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
عنه: الجليل عُمَر بن أَبَان الكَلْبِي، في الروضة، بعد حديث أبي بصير مع المرأة (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه: الحسن بن محبوب، كما في الجامع (8).
و في الروضة، بعد وصيّة النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) بإسناده عن سَهْل، عن ابن
فضّال، عن علي بن عَقَبة، عن عمر بن أَبان الكَلْبي عن عبد الحميد الواسطي، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: قلت له: أصلحك اللّٰه، لقد تركنا أسواقنا انتظاراً لهذا الأمر حتّي ليوشك الرجل منّا أن يسأل في يده؟ فقال: يا [أبا] عبد الرحمن (1)، أ تري من حبس نفسه عليٰ اللّٰه لا يجعل اللّٰه له مخرجاً؟ بليٰ و اللّٰه، رحم اللّٰه عبداً أحيا أمرنا.
قلت: أصلحك اللّٰه إنَّ هؤلاء المرجئة يقولون: ما علينا أن نكون عليٰ الذي نحن عليه حتّي إذا جاء ما تقولون كنّا نحن و أنتم سواء (2)! فقال: يا عبد الحميد، صدقوا، من تاب تاب اللّٰه عليه، و من أسرّ نفاقاً فلا يرغم اللّٰه إلّا أنفه، و مَن أظهر أمرنا أهراق (3)اللّٰهُ دَمَهُ، يذبحهم اللّٰه عليٰ الإسلام كما0.
1) في الحجرية: «يا عبد الرحمن»، و في المصدر 8: 80/ 37، و مرآة العقول 25: 184، و شرح الروضة للمازندراني 11: 423: «يا عبد الحميد» و هو صحيح موافق لاسم صاحب العنوان؛ لكن محققي هذه الكتب الثلاثة حصروا لفظ (أبا) بين معقوفتين بين ياء النداء و اسمه لتكون كنيته موافقة لاسمه! و ما في تنقيح المقال 2: 136، و قاموس الرجال 6: 70 موافق لما في الأصل.
2) كأنّهم قالوا: ما نحن عليه من الاعتقاد الباطل بخلافة الثلاثة بزعمكم، لا يضرنا بطلانه و فساده إذا جاء ما تقولون من ظهور المهدي (عليه السّلام) المنكر لخلافتهم؛ لأنّا إذا علمنا أنه أيضاً ينكرها كما تنكرونها، تؤمن به و تتوب عما كنا فيه من الاعتقاد الفاسد. و التوبة تمحو الخطيئة عنا، و حينئذٍ نكون نحن و أنتم سواء في الدين و أمر الخلافة!! عن شرح الروضة للمازندراني 11: 424.
3) في المصدر و مرآة العقول 25: 184 «أهرق»، و في شرح الروضة للمازندراني 11: 424: «أهراق» و هو الصحيح الموافق للأصل و الحجرية، لأن «أهراق» من باب الأفعال، أصله «أراق»، من قولهم: أراق الماء إراقة و هراقه عليٰ البدل، عن اللحياني، و هي لغة يمانية، و المعنيٰ: صَبَّهُ، و لكن أُبدلت الهمزة هاءً، فقيل: هراقة بفتح الهاء يهريقه هراقة، ثم جمع بين البدل و المبدل منه فقيل: «أهراق» و أُفرد ضمير الموصول هنا باعتبار اللفظ، و أما جمعه فباعتبار المعنيٰ في قوله (عليه السّلام) بعد ذلك: «يذبحهم اللّٰه عليٰ الإسلام.» انظر: شرح الروضة للمازندراني 11: 424، و لسان العرب 10: 135 رِيق، و النهاية في غريب الحديث 5: 260.
يذبح القصّاب شاتَه، قال: قلت: فنحن فيه يومئذ و الناس سواء؟ قال: لا، أنتم يومئذ (1)سنام الأرض و حكّامها، لا يسعنا في ديننا إلّا ذلك، قُلتُ: فإنْ مت قبل أن أدرك القائم (عليه السّلام)؟
قال: القائل منكم إذا قال: إنْ أدرك قائم آل محمّد (عليهم السّلام) نصرته. كالمقارع له بسيفه، و الشهادة معه شهادتان (2)
و الإنصاف أنّ مضمون الخبر ثابت لموافقته للأخبار الصحيحة الواردة عن أهل البيت (عليهم السّلام) في ثواب المنتظر لخروج القائم صلوات اللّٰه و سلامه عليه و عليٰ آبائه المعصومين الاطهار.
. و في هذا الخبر شهادة بجلالته و إنْ كان هو راويه، فإنّ في السند ابن فضّال، الذي أُمرنا بأخذ ما رواه (3).و يروي عنه أيضاً: أبان، في باب فضل الإيمان عليٰ الإسلام (4).
أخو هَيْثَم (5)بن حَبِيب الصَّيْرفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولاهم، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) في الحجرية: «يومئذ أنتم».
2) انظر كتاب الغيبة للشيخ: 389 390/ 355 ففيه أمر الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام) بالأخذ بما رواه بنو فضال لا بما رأوه. و هو لا يدل عليٰ أكثر من صدقهم فيما رووه عن مشايخهم، لا صدق مشايخهم فيما يروونه، لكن المصنف استفاد منه كلا الأمرين معاً.
3) روضة الكافي 8: 80/ 37.
4) أُصول الكافي 2: 43/ 4.
5) في المصدر: «أخو هشيم»، و ما في الأصل و الحجرية موافق لما في منهج المقال: 190، و مجمع الرجال 4: 70، و نقد الرجال: 182.
6) رجال الشيخ: 236/ 217.
7) رجال الشيخ: 236/ 222.
1444 عبدُ الخَالق بن الصيْقل (1)الكُوفيّ: رويٰ عنه (عليه السّلام) (2).
رويٰ عنهما (عليهما السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: ابن مسكان، كما في الجامع (5).
مولي، كُوفِيّ، والد شِهَاب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)عنه: سبطه الفقيه الثقة الجليل إسماعيل بن عبد الخالق، في الكافي، في باب الصلاة عليٰ المؤمن (7)
و قال المجلسي في شرح الحديث المذكور في مرآة العقول 14: 61: «و لا يبعد أن يكون ابن عبد ربه، فَصُحِّف بعن»، و لكن ما في متن الحديث في المرآة موافق لما نُفي استبعاده في الهامش، و هو من غلط الناسخ ظاهراً.
.1) كذا. و في المصدر: «عبد الخالق الصيقل»، و مثله في رجال البرقي: 25، و منهج المقال: 190، و مجمع الرجال 4: 70، و جامع الرواة 1: 441 و تنقيح المقال 2: 137، و معجم رجال الحديث 9: 286.
2) رجال الشيخ: 236/ 219 و: 267/ 720، و في الأوّل فقط: «رويٰ عنه عليه السّلام».
3) رجال الشيخ: 235/ 202، و ذكره في أصحاب الإمامين الباقر (عليه السّلام): 128/ 18 و الكاظم (عليه السّلام): 353/ 6 و فيه: «ثقة، من أصحاب أبي جعفر، و أبي عبد اللّٰه عليهما السّلام».
4) رجال الشيخ: 236/ 221.
5) جامع الرواة 1: 441.
6) رجال الشيخ: 239/ 257.
7) الكافي 3: 185/ 6، و فيه: «عن إسماعيل بن عبد الخالق ابن عبد ربِّه».
المُرَادِي، الكُوفِيّ، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1450 عبدُ الرحمن بن أبي العُطارد (3)
و ما في جامع الرواة 1: 443 موافق لما في الأصل.
: الخيّاط، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).الهَمْدَاني، مولي، كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 232/ 148.
2) رجال الشيخ: 230/ 124.
3) في المصدر: «ابن أبي القطان»، و مثله في نسخة بدل منه أيضاً كما في منهج المقال: 190 و تنقيح المقال، مع اختيار ابن أبي العطار في كليهما، و في مجمع الرجال 4: 72: «ابن أبي اليقظان».
4) رجال الشيخ: 232/ 140.
5) رجال الشيخ: 232/ 145.
6) في المصدر: (ابن أبي الموال المدني) و مثله في مجمع الرجال 4: 73 و ما في: منهج المقال: 191، و جامع الرواة 1: 444، و نقد الرجال: 183، و تنقيح المقال 2: 139، موافق لما في الأصل.
7) رجال الشيخ: 230/ 118.
8) رجال الشيخ: 232/ 146.
أبو عَمْرو اليَشْكُرِي، الكُوفِيّ، مات سنة سبع و ستين و مائة، و هو ابن خمس و سبعين سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) رسول رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ اليمن، قُتل مع علي (عليه السّلام) بصفين، كذا في رجال الشيخ (2).
و في الخلاصة في القسم الأوّل (3)، و في البلغة (4)، و الوجيزة (5): ممدوح.
الكُوفيّ، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)عنه: علي بن أسباط (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8). عنه: يونس بن عبد الرحمن، في التهذيب، في باب البيّنات (9).
الكِلابيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة اثنتين و سبعين و مائة، و له سبع
و سبعون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عنه: صفوان بن يحييٰ، في الكافي، في باب ما يوجب الجلد (2)، و في التهذيب، في باب حدود الزنا (3)، و ابن أبي عمير، في الكافي، في باب العزل (4).
أبو محمّد، الضَّرير، المفسِّر، حافظ، حسن الحفظ، كان بقاسان، رأيت كتابه إليٰ أبي عبد اللّٰه الحسين بن عبيد اللّٰه، و أبي عبد اللّٰه محمّد بن محمّد. إليٰ آخره، النجاشي (5).
و لا يخفيٰ دلالة كلامه عليٰ مدحه، و كونه من علماء الإمامية، و خلوه عمّا يوجب ضعفه في الرواية، و لذا عدّه في البلغة (6)، و الوجيزة (7)من الممدوحين.
أبو القاسم، صاحب كتاب في الفهرست، يرويه عنه: محمّد بن خالد البرقي (8).
1) رجال الشيخ: 230/ 119.
2) الكافي 7: 181/ 5.
3) تهذيب الأحكام 10: 43/ 153.
4) الكافي 5: 504/ 4.
5) رجال النجاشي: 236/ 626، و فيه القاساني بالسين المهملة، و مثله في أنساب السمعاني 10: 17 و قد يضبط بالشين المعجمة أيضاً كما في الأنساب، و في هامشه نقل الوجهين عن اللباب، فلاحظ.
6) بلغة المحدثين: 373/ 8.
7) الوجيزة للمجلسي: 28.
8) فهرست الشيخ: 109/ 475.
و عنه: الجليل محمّد بن أبي الصهبان كثيراً (1)، و ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب حدود الزنا (2)، و أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، في الروضة، بعد حديث نوح يوم القيامة (3)، و إبراهيم بن هاشم (4)، و موسي بن الحسن (5)، و علي ابن أسباط (6)، و أحمد بن محمّد البرقي (7)، و إبراهيم بن إسحاق (8)
و أيضاً في ترتيب أسانيد الكافي للسيد البروجردي: 259 في ذكر أسانيد علي ابن محمّد لم يذكر رواية لعبد الرحمن بن حماد عن إبراهيم بن إسحاق.
، و غيرهم (9).الرَّوّاسي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، في الكافي، في باب ما يجوز من الوقف و الصدقة (11).
1) تهذيب الأحكام 2: 28/ 80 و: 32/ 98.
2) تهذيب الأحكام 10: 4/ 14.
3) الكافي 8: 291/ 441.
4) الكافي 4: 543/ 17.
5) تهذيب الأحكام 1: 416/ 1313.
6) أُصول الكافي 2: 257/ 3.
7) الكافي 5: 163/ 5.
8) تهذيب الأحكام 7: 163/ 724، و كذا في الطبعة الحجرية، و الصحيح: إبراهيم ابن إسحاق عن عبد اللّٰه بن حماد، كما في الكافي 5: 280/ 3، و مرآة العقول 19: 372/ 3، و الوسائل 25: 397/ 4 و في جامع الرواة 1: 450 استظهر أن رواية إبراهيم بن إسحاق عنه سهو، و الصواب عنده عبد اللّٰه بن حماد، بقرينة رواية إبراهيم ابن إسحاق عنه كثيراً.
9) تهذيب الأحكام 6: 187/ 389، عنه: إسحاق الأحمر.
10) رجال الشيخ: 230/ 116.
11) الكافي 7: 35/ 28.
الصيْقَل، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
1465 عبدُ الرّحمنِ بن زَيد أبي زيد (2):الجُرشِي، مولي، كوُفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
التنُوخِي، المَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: أحمد بن الحسن الميثمي الثقة الذي قالوا في حقّه: صحيح الحديث (5)في التهذيب، في باب الذبح و الأطعمة (6).
ابن عبدُ الرّحمنِ، الأَشَلّ، الكُوفِيّ، العَطّار، أخو عبد الحميد بن سالم، له كتاب، عنه: منذر بن جَيْفر، كذا في النجاشي (7)، و ضعّفه في الخلاصة (8)تبعاً للغضائري (9).
و يضعّفه مضافاً إليٰ ضعف تضعيفاته:
1) رجال الشيخ: 232/ 147.
2) كذا في: نقد الرجال: 185 نقلًا عن رجال الشيخ و جامع الرواة: 1: 450 نقلًا عن منهج المقال-، و لكن في: منهج المقال: 192، و مجمع الرجال 4: 79، فيهما زيادة كلمة: (ابن) قبل: (أبي زيد). و في المصدر: (عبد الرحمن بن أبي زيد.).
3) رجال الشيخ: 232/ 139.
4) رجال الشيخ: 232/ 138.
5) كما في رجال النجاشي: 74/ 179.
6) تهذيب الأحكام 9: 111/ 482.
7) رجال النجاشي: 237/ 629.
8) رجال العلّامة: 239/ 7.
9) مجمع الرجال: 4: 79، عن الغضائري.
أولًا: ما في أصحاب الصادق (عليه السّلام): عبد الرّحمنِ بن سالم الأشل، روي عنهما (عليهما السّلام) (1).
و ثانياً: رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عنه، كما في الكافي، في باب مولد فاطمة (سلام اللّٰه عليها) (2)و في باب وقت الفجر (3)و في الإستبصار، في باب جواز غسل الرجل امرأته (4)و مرّتين في باب الرجل يموت في السفر (5)و يقرب منه رواية أحمد بن محمّد بن عيسيٰ عنه، كما في الكافي، في باب الرجل يغسل المرأة (6).
و ثالثاً: رواية ابن أبي عمير عنه، فيه، في باب الأوقات التي يكره فيها الباه (7).
مضافاً إليٰ عدم طعن من النجاشي، و رجال الشيخ، و سلامة رواياته.
عنه: أبان بن عُثمان، في الكافي، في باب بيع المصاحف (8).
1469 عبدُ الرّحمنِ بن سَيّابة (9)الكُوفِيّ: البَجَلِي، البَزّاز، مولي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10)
1) رجال الشيخ: 266/ 711.
2) أُصول الكافي 1: 382/ 4
3) الكافي 3: 282/ 2.
4) الاستبصار 1: 199/ 703.
5) الاستبصار 1: 200/ 705.
6) الكافي 3: 159/ 13
7) الكافي 5: 498/ 1.
8) الكافي 5: 121/ 1.
9) في الحجرية: (سبابة) ببائين موحدتين، و الصحيح بالياء المثناة ثم الباء الموحدة كما في الأصل و هو الموافق لما في: منهج المقال: 192، و مجمع الرجال 4: 80، و نقد الرجال: 185.
10) رجال الشيخ: 230/ 120.
عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب ما يجب فيه الدية كاملة (1)و في التهذيب، في باب صلاة العيدين من أبواب الزيادات (2)و في باب ديات الأعضاء (3)، و في باب القصاص (4)، و في الفقيه، في باب ما يجب عليٰ من قطع فرج امرأته (5).
و أبان بن عثمان، في الكافي، في باب ما يستحب من تزويج النساء (6)و في باب السجود (7)و في التهذيب، في باب الزيادات في فقه الحج (8)و في باب الصيد و الذكاة (9).
و يونس بن عبد الرحمن، فيه، في باب الحكم في أولاد المطلقات (10)و في باب لحوق الأولاد بالآباء (11)و في الكافي، في باب الغيبة و البهت (12)و في باب نوادر كتاب العقيقة (13).
و فضالة بن أيوب، في التهذيب في باب الرجوع في الوصية (14).8.
1) الكافي 7: 313/ 15.
2) تهذيب الأحكام 3: 285/ 852.
3) تهذيب الأحكام 10: 251/ 966.
4) تهذيب الأحكام 10: 280/ 1098.
5) الفقيه 4: 112/ 382.
6) الكافي 5: 337/ 3.
7) الكافي 3: 323/ 6.
8) تهذيب الأحكام 5: 479/ 1696.
9) تهذيب الأحكام 9: 11/ 40.
10) تهذيب الأحكام 8: 115/ 396.
11) تهذيب الأحكام 8: 166 167/ 578.
12) أُصول الكافي 2: 267/ 7.
13) الكافي 6: 52/ 3.
14) تهذيب الأحكام 9: 191/ 768.
و عبد اللّٰه بن سنان، فيه، في باب الوصيّة المبهمة (1).
و منصور بن حازم (2)، و منصور بن يونس (3)، و محمّد بن خالد (4).
و روي الصدوق في أماليه، عن أبيه، عن عبد اللّٰه بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرّحمنِ بن سيابة، قال: دفع إليَّ أبو عبد اللّٰه الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) ألف دينار و أمرني أن اقسّمها في عيال من أُصيب مع زيد بن علي (عليه السّلام)، فقسمتها، فأصاب عبد اللّٰه بن الزبير أخا فُضيل الرَّسّان أربعة دنانير (5).
و رواه الكشي عن إبراهيم بن محمّد بن العباس، عن أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد بن يحييٰ، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن ابن أبي عمير مثله، و فيه: فأصاب عيال عبد اللّٰه. إليٰ آخره (6).
و قد أوضحنا في (شط) في ترجمة مصادف (7)، و في (شيز) في ترجمة المعلّي (8)، دلالة التوكيل منهم (عليهم السّلام) في أمثال هذه الأمور عليٰ العدالة، و حاشاهم أن يأتمنوا الفاسق و الخائن و المضُيِّع و السفيه و أمثالهم، مع نهيهم (عليهم السّلام) شيعتهم عنه في أخبار كثيرة (9).ا.
1) تهذيب الأحكام 9: 208/ 824.
2) تهذيب الأحكام 9: 30/ 119.
3) الكافي 6: 209/ 2.
4) تهذيب الأحكام 5: 109/ 352.
5) أمالي الصدوق: 275/ 13.
6) رجال الكشي 2: 628/ 622.
7) مرّ في الجزء الخامس برقم: 309.
8) مرّ في الجزء الخامس برقم: 317.
9) لاحظ أُصول الكافي 1: 50/ 1 و قد جمع السيد البروجردي الأخبار الدالة عليٰ الحث عليٰ أخذ الحديث عمن يصدق و يطمأن اليه، انظر جامع أحاديث الشيعة 1: 181 باب/ 4 و 1: 272 273/ 328 و 329 و 333 من الباب/ 5 و غيرها.
و في الكافي في الصحيح-: عن ابن فضال، عن الحسن بن أسباط، عنه، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه (عليه السّلام): جُعلت لك الفداء، الناس يقولون: النجوم لا يحلّ النظر فيها، و هي تعجبني، فإن كان تضرّ بديني فلا حاجة لي في شيء يضرّ بديني، و إن كانت لا تضرّ بديني، فواللّٰه إِنّي لأشتهيها، و أشتهي النظر فيها، فقال: ليس كما يقولون، و لا يضرّ بدينك (1).
و من العجيب ما في المدارك من الطعن في السند!؟ بأنّ عبد الرّحمنِ ابن سيابة مجهول (2)، و في البلغة (3)، و الوجيزة (4): ممدوح.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الإمَامِيّ، المَدَنِيّ، من ولد أبي أُمامة بن سَهْل بن حُنيف، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1472 عبدُ الرّحمنِ بنُ عبد اللّٰه الأَرْحبِي (7)
و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في جامع الرواة 1: 452 و تنقيح المقال 2: 145، و هو الصحيح ظاهراً، فهذه النسبة إليٰ أرحب بطن من همدان، أنظر أنساب السمعاني 1: 176.
:من شهداء الطف (8).الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو يَحْييٰ، البَكْروانِي، البَصْري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
عنه: عبد اللّٰه بن مُسْكان، في التهذيب، في باب العمل في ليلة الجمعة و يومها، من أبواب الزيادات (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
عنه: ابن أبي عُمَير، في الكافي، في باب جزّ الشعر و حلقه (6).
الهَاشِمي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)و قد مرّ ترجمته في شرح المشيخة (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)
رويٰ ابن فضّال و الحجال جميعاً؛ عن ثعلبة عنه، عن الصادق (عليه السّلام) في كتاب الروضة، بعد حديث قوم صالح (عليه السّلام) (2).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو العلاء، أَسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة ست و ستين و مائة و هو ابن سبعين سنة من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، في التهذيب، في باب الوقوف و الصدقات (5)، و في الفقيه فيه (6).
البَارِقي، الكُوفِيّ، أبو محمّد، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
مولي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الكاظم (عليه السّلام) (2)
و ذكره البرقي في رجاله: 49 في أصحاب الإمام الكاظم (عليه السّلام) أيضاً.
.عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في باب حدّ الجارية التي يجوز أن تقبل (3).
العَامِري (4)، الكُوفِيّ، أبو مُعَمّر، في الجامع (5): عنه عبد الرحمن بن الحجاج (6).
كُوفِيّ، رويٰ عنهما (عليهما السّلام) و بقي بعد أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7). و يأتي أيضاً.
العَامِري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 231/ 132.
2) النسخة المطبوعة من رجال الشيخ خالية منه، و لكن نُقل عن رجاله في: منهج المقال: 193، و نقد الرجال: 187، و جامع الرواة 1: 454، و تنقيح المقال 2: 148، مع زيادة: (و في نسخة: عبد اللّٰه).
3) الكافي 5: 533/ 2.
4) في هامش الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (العامدي نسخة بدل).
5) جامع الرواة 1: 455.
6) تهذيب الأحكام 9: 312/ 1122. و فيه: (عبد الرحمن الحجاج عن عبد الرحمن).
7) رجال الشيخ: 232/ 152.
8) رجال البرقي: 24.
1491 عبدُ الرّحيم بن سُلَيْمان الرَّازِي (1):الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أخو عبد الملك، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، و فيه: إنّه الأسَدي الكوفي (4)، و كأنّه ابن روح المتقدّم، أو هو ابن عَتِيك القصير كما في بعض الأسانيد (5).
و استظهر في الجامع اتحاد الثلاثة (6)، بأن يكون عَتِيك جدّه، و قد مرّ في (قعا) استظهار وثاقته من رواية الأجلة عنه، و فيها: ابن أبي عمير، و حمّاد بن عثمان، و ابن مسكان، و صفوان بالواسطة، و غيرهم (7).
الجَرِيرِيّ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) في المصدر: (المرادي)، و في تنقيح المقال 2: 150: (الأزدي)، و ما في: منهج المقال: 193، و مجمع الرجال 4: 86، و نقد الرجال: 187، و جامع الرواة 1: 455، موافق لما في الأصل و الحجرية، و هو الصحيح ظاهراً.
2) رجال الشيخ: 232/ 151.
3) رجال الشيخ: 264/ 683.
4) الفقيه 4: 20، من المشيخة.
5) كما في أُصول الكافي 1: 78/ 1، و أورد الكليني السند نفسه في رواية أُخري (2: 23/ 1)، و فيه: عبد الرحيم القصير.
6) جامع الرواة 1: 456.
7) مرَّ ذِكْرُ رواياتهم في الفائدة الخامسة 4: 401 الطبعة المحققة برمز (قعا) و هو المساوي لرقم الطريق [171]، إلّا رواية ابن أبي عمير عنه إذ لم نقف عليها في الكتب الأربعة.
8) رجال الشيخ: 233/ 153.
البَارِقي، الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
رويٰ عنهما (عليهما السّلام)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، كذا في نسخ رجال الشيخ.
و في النجاشي في ترجمة أبي بكر محمّد بن همّام-: شيخ أصحابنا و متقدّمهم، له منزلة عظيمة، كثير الحديث، قال أبو محمّد هارون بن موسي رحمه اللّٰه: حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدثنا أحمد بن مابنداد، قال: أَسلم أبي أول من أسلم من أهله، و خرج من دين المجوسية، فكان يدعو أخاه سهيلًا إليٰ مذهبه، فيقول له: يا أخي اعلم انك لا تألوني نصحاً، و لكنَّ النَّاس مختلفون، فكلٌّ يدّعي أَن الحقّ فيه، و لست أَختار أَن أَدخل في شيء إلّا عليٰ يقين، فمضت لذلك مدة، و حجَّ سهيل، فلمّا صدر من الحج، قال لأخيه: إِنَّ الذي كنت تدعو إليه هو الحقّ، قال: و كيف علمت ذلك (4)؟ قال: لقيت في حجّي عبد الرزّاق بن همّام الصنْعاني، و ما رأيت أحداً مثله! فقلت له عليٰ خلوة: نحن قوم من أولاد الأعاجم، و عهدنا بالدخول في الإسلام قريب، و أري أهله مختلفين في مذاهبهم، و قد جعلك
اللّٰه من العلم بما لا نظير لك فيه في عصرك مثل، و أريد أن أجعلك حجّة فيما بيني و بين اللّٰه عزّ و جلّ، فإن رأيت أن تبيّن لي ما ترضاه لنفسك من الدين لأتّبعك فيه و أقلّدك، فأَظهر لي محبّة آل رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و تعظيمهم، و البراءة من عدوّهم، و القول بإمامتهم. إليٰ آخره (1).
و في تقريب ابن حجر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحِمْيري، مولاهم، أبو بكر الصنْعاني، ثقة، حافظ، مصنّف شهير، عمي في آخر عمره فتغيّر، و كان يتشيّع من التاسعة، مات سنة إحديٰ عشرة بعد مائتين، و له خمس و ثمانون سنة (2).
و في كامل ابن أثير في حوادث تلك السنة: فيها توفي عبد الرزاق بن همّام الصنعاني، دَيِّن، من مشايخ أحمد بن حنبل، و كان يتشيّع (3)، و ذكر الذهبي في ترجمته ما يقرب منهما (4).
و عليٰ ما ذكروا (5)لا يمكن روايته عن الباقر (عليه السّلام) (6)، بل كان في سنة وفاة الصادق (عليه السّلام) في حدود العشرين، نعم أدرك من عصر الجواد (عليه السّلام) ثمان سنين (7).3.
1) رجال النجاشي: 379/ 1032.
2) تقريب التهذيب 1: 505/ 1183.
3) الكامل في التاريخ 6: 406.
4) ميزان الاعتدال 2: 614.
5) إشارة إليٰ كلام الوحيد في تعليقته عليٰ منهج المقال كما سيذكره المصنف في تفسيره للضمير الوارد في عبارة الشيخ التي ذكرها في ترجمته و هي: (رويٰ عنهما عليهما السّلام) انظر رجال الشيخ: 267/ 715.
6) لأن شهادة الإمام الباقر (عليه السّلام) كانت في سنة 117 و ولادة عبد الرزاق في سنة 126 كما ورد في ترجمته في كتب الرجال لذا القول بأنه رويٰ عنه عليه السّلام غير صحيح.
7) وفاة عبد الرزاق كانت في سنة 211 و بداية إمامة الجواد (عليه السّلام) كانت في سنة 203.
و من هنا قال في التعليقة: و لعلّه من أصحاب أبي جعفر الثاني (عليه السّلام) و أبيه، و الشيخ جعله الأول و ابنه (عليهم السّلام) اشتباهاً كما وقع نحوه منه كثيراً، و يحتمل التعدد بعيداً (1)، انتهيٰ.
قلت: و الظاهر فساد الاحتمال؛ لأنّهم ذكروا انه يروي عن جماعة منهم: مُعَمَّر بن راشد، و لا يوجد في أسانيد الكتب الأربعة غير روايته عن معمّر، ففي الكافي، في باب ذم الدنيا: سليمان بن داود المنقري، عنه، عن معمّر بن راشد (2)و كذا في باب الاستغناء عن الناس (3)و في باب العصبية (4)، و في باب الطمع (5)، و في باب حبّ الدنيا (6).
و في التهذيب: سليمان بن داود الشّاذكُوني عنه، عن معمّر، في باب فضل صيام يوم الشك (7)و في باب علامة أول شهر رمضان (8).
و في الإستبصار في الباب الأول (9)و لم نر روايته عن الصادق (عليه السّلام) فلا التباس في الأسانيد، كما أشار في التعليقة في آخر كلامه (10)، بل هو واحد، جليل شيعي.3.
1) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 193، مع اختلاف يسير، و ورد نصّه في منتهيٰ المقال: 180، نقلًا عن تعليقة الوحيد.
2) أُصول الكافي 2: 106/ 11.
3) أُصول الكافي 2: 119/ 3.
4) أُصول الكافي 2: 233/ 7.
5) أُصول الكافي 2: 241/ 3.
6) أُصول الكافي 2: 239/ 8.
7) تهذيب الأحكام 4: 183/ 511.
8) تهذيب الأحكام 4: 164/ 463.
9) الاستبصار 2: 80/ 243.
10) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 193.
[مولي (1)]، كُوفِيّ، أصله بصري، أبو بكر [الملائي (2)]، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، عنه: أبو نُعَيم الفضل (4)بن دكين (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
رويٰ عنهما (عليهما السّلام) و بقي بعد أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
أبو كثير السلَمِيّ، مات سنة إحديٰ و ثمانين و مائة، و هو ابن ثلاث و سبعين سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) في الأصل و الحجرية: (مولاهم)، و ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 193، و مجمع الرجال 4: 87، و جامع الرواة 1: 456، و تنقيح المقال 2: 151، و معجم رجال الحديث 10: 14.
2) في الأصل و الحجرية: (الملاي)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر و هو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال، راجع مصادر الهامش السابق.
3) رجال الشيخ: 233/ 155.
4) في الحجرية: (الفضيل).
5) تهذيب الأحكام 4: 152/ 422.
6) رجال الشيخ: 233/ 154.
7) رجال الشيخ 233/ 158.
8) رجال الشيخ: 233/ 161.
9) رجال الشيخ 233/ 156.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، عنه: أبان الأحمر، في الكافي، في باب الصلاة عليٰ محمّد و آله (عليهم السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1507 عبدُ الصَّمد بن الصبّاح (6)الهَمْداني:مولاهم، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
أبو أسد، يروي عنه الصدوق مترضياً (8).
1) رجال الشيخ: 233/ 159.
2) أُصول الكافي 2: 359/ 17.
3) رجال الشيخ: 233/ 160.
4) رجال الشيخ: 239/ 261.
5) رجال الشيخ: 239/ 262.
6) في الأصل و الحجرية: (الضياح)، و الصحيح كما أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 194، و مجمع الرجال: 4: 90، و نقد الرجال: 188، و جامع الرواة 1: 458، و تنقيح المقال 2: 153، و معجم رجال الحديث 10: 24.
7) رجال الشيخ: 237/ 233.
8) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 2: 9 حديث 22 الباب 30.
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
ابن العَبَّاس، بن عبد المُطَّلب، عِداده في الكوفيين، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
ذكره في رجال الشيخ، في رجال الهادي (عليه السّلام) (3)و (4)احتمل في المنهج كونه والد الحسين بن محمّد بن عبيد اللّٰه الأشعري (5)، الذي قال في النجاشي: شيخ ثقة، رويٰ أبوه عن حنّان بن سدير (6).
و يؤيد الاحتمال ما في المشيخة في الطريق إليٰ حنّان فإنه: ابن الوليد، عن الصفار، عن عبد الصمد بن محمّد، عنه (7)، و منه يُعلم كونه معتمد الشيوخ، لا سيّما ابن الوليد.
و يروي عنه أيضاً: محمّد بن علي بن محبوب في التهذيب، في باب كيفيّة الصلاة، من أبواب الزيادات (8)، و في باب الصلاة في السفر (9)،
1) رجال الشيخ: 237/ 234.
2) رجال الشيخ: 237/ 229.
3) رجال الشيخ: 419/ 29.
4) الواو لم ترد في الحجرية.
5) انظر منهج المقال: 194.
6) رجال النجاشي: 62/ 147 و فيه: (الحسن) بدل (الحسين) و الظاهر يوجد اختلاف في نسخ النجاشي، و أشار إليه الأسترآبادي في منهج المقال: 113 في ترجمة الحسين بن عبد الصمد الأشعري.
7) الفقيه 4: 14 من المشيخة في طريقه إليٰ حنّان.
8) تهذيب الأحكام 2: 289/ 1158.
9) تهذيب الأحكام 3: 219/ 547.
و محمّد بن أحمد بن يحييٰ، فيه، في زيادات الوصيّة (1)، و لم يُستثن.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، الخَزّاز، اليَزْكَندي، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1514 عبدُ العَزِيز بن أبي حَازِم (4)سَلَمَة بن دِينَار: المَدَنِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة خمس و ثمانين و مائة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1515 عبدُ العَزِيز بن أبي ذيب (6)المَدَنِيّ: و هو عبد العزيز بن عِمْران، ضعّفه ابن نُمير، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)، و ظاهره عدم كونه مطعوناً عنده، و ابن نُمَير عامي، يرجع كثيراً من مستند تضعيفاته و أمثاله إليٰ التشيّع، فقول الخلاصة: و ليس
1) تهذيب الأحكام 9: 241/ 934.
2) رجال الشيخ: 237/ 231.
3) رجال الشيخ: 237/ 232.
4) في المصدر: (بن أبي خازن) و مثله في: مجمع الرجال 4: 90، و نقد الرجال: 189، و عن بعض النسخ في تنقيح المقال 2: 154، و ما في: منهج المقال: 194، و جامع الرواة 1: 458، و تنقيح المقال 2: 154 و تقريب التهذيب 1: 508/ 1212، و ميزان الاعتدال 2: 626/ 5093 موافق لما في الأصل.
5) رجال الشيخ: 235/ 195.
6) في الأصل و الحجرية: (بن أبي زبيب)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: رجال ابن داود: 257/ 307، و رجال العلّامة: 240/ 3، و منهج المقال: 194، و مجمع الرجال 4: 90، و نقد الرجال: 189، و منتهي المقال: 182، و جامع الرواة 1: 458، و تنقيح المقال 2: 154.
7) رجال الشيخ: 245/ 195.
هذا عندي موجباً للطعن فيه، لكنه من مرجّحات الطعن (1)، في غير محله.
1516 عبدُ العَزِيز بن أبي سلمة الماجِشون (2): المَدَنيّ الثقة، عند العامة، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الصَّيْرَفيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
المَدَنِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولاهم، الخَزّاز، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
و في كشف الغمّة، عن عبد العزيز الخَزّاز قال: كنت أقول فيهم بالربوبية، فدخلت عليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) فقال لي: يا عبد العزيز ضع لي ماء أتوضأ، ففعلت، فلما دخل، قلت في نفسي: هذا الذي قلت فيه ما قلت يتوضأ! فلمّا خرج قال: يا عبد العزيز لا تحمل عليٰ البناء فوق ما يطيق فينهدم، إِنّا عبيد مخلوقون (7).
1) رجال العلّامة: 240/ 3.
2) في الأصل: (الماجثون)، و الحجرية: (الماجئون)، و الصحيح كما أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: مجمع الرجال 4: 91، و نقد الرجال: 189، و منتهي المقال: 182، و جامع الرواة 1: 458، و تنقيح المقال 2: 154، و معجم رجال الحديث 10: 29، و كذا في ميزان الاعتدال 2: 629/ 5105 و تقريب التهذيب 1: 509/ 1223، و وثقاه.
3) رجال الشيخ: 234/ 188.
4) رجال الشيخ: 235/ 193.
5) رجال الشيخ: 235/ 196.
6) رجال الشيخ: 235/ 192.
7) كشف الغمة 2: 191، و فيه: (القزاز) بدل: (الخزاز).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)و في النجاشي: كوفي، رويٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام)، ضعيف، ذكره ابن نوح، له كتاب يرويه جماعة. ثم ذكر طريقه إليٰ الصفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن الحسن بن محبوب، بكتابه (2).
و احتمل في المنهج (3)اتحاده مع الخزاز (4)المتقدم، و عليه فلعل ابن نوح لم يطّلع عليٰ رجوعه، فان ظاهر الخبر أنه كان شيء و زال، كما أن ظاهر النجاشي عدم ارتضائه، و عليٰ كلّ حال فالتضعيف ضعيف بكونه من أصحاب الصادق (عليه السّلام)، و رواية الجماعة كتابه، و رواية الحسن بن محبوب عنه في النجاشي، و في التهذيب، في باب حدود الزنا (5)، و في باب الحدّ في الفرية و السب (6).
قال في جامع الرواة: و كثيراً (7)، و عبد الرحمن بن أبي نجران، في الكافي، في كتاب الدعاء (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1522 عبدُ العزيز بن محمّد الدّراورْدِي (1)
و في حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (الأندراوندي نسخة بدل). و الظاهر ما في رجال الشيخ وقع تصحيفاً و الصحيح كما أثبتناه الموافق لما في: تهذيب الكمال 18: 187/ 3470، و ميزان الاعتدال 2: 633/ 5125، و الجرح و التعديل 5: 395/ 1833، و تهذيب التهذيب 6: 315/ 680، و الكاشف 2: 178/ 3454 و تقريب التهذيب 1: 512/ 1248.
و في أنساب السمعاني 5: 330/ 1578 ضبطه هكذا: (بفتح الدال المهملة و الراء و الواو و سكون الراء الأخريٰ و كسر الدال الأخريٰ) هذه النسبة لأبي محمّد بن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي، من أهل المدينة، مات في صفر ست و ثمانين و مائة، و كان أبوه من دار دارابجرد مدينة بفارس، و كان مولي لجهينة فاستثقلوا أن يقولوا داربجردي فقالوا: الداروردي، و قد قيل انه من اندرابه، و مات سنة اثنتين و ثمانين و مائة) و رواية التهذيب 6: 294/ 819، و 311/ 859.
: المدني، أَسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة ست و ثمانين و مائة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)، عنه سليمان بن داود كثيراً (3).المَدَنِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)عنه: يونس بن
1) في الأصل و الحجرية: (الازدراوندي) و مثله في: منهج المقال: 194، و مجمع الرجال 4: 92، و جامع الرواة 1: 459، و تنقيح المقال 2: 155، و معجم رجال الحديث 10: 33.
2) رجال الشيخ: 235/ 191.
3) تهذيب الأحكام 6: 294/ 819، و الفقيه 3: 83/ 297، و فيه: (عبد العزيز بن محمّد).
4) رجال الشيخ: 234/ 187.
5) رجال الشيخ: 235/ 194، و ذكره مرة أخري في الباب نفسه: 267/ 717، بعنوان: (عبد العزيز بن نافع)، و مثل هذا الأخير في رجال البرقي: 24.
يعقوب (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الذي رويٰ عن جابر، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الأَسَدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
عنه: أخوه الجليل عبد اللّٰه، في التهذيب، في باب البيّنات (6)، و في الإستبصار، في باب العدالة المعتبرة في الشهادة (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
أبو العلاء الجُعْفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
البَزّاز، الكوُفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
المَكِين عند الرضا (عليه السّلام) كما أشار إليه في الأصل (3)، عنه: ابن أبي عُمير، في الكافي، في باب إجلال الكبير (4).
رويٰ عنه ربيع المُسْلي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1536 عبدُ اللّٰه بن إبراهيم بن (6)أبي عَمْرو الغِفاريّ: أبو محمّد، له كتاب في النجاشي يرويه الحسن بن علي بن فضّال (7)، و في الفهرست، عنه: محمّد بن عيسيٰ (8).
و عنه: أحمد بن محمّد، في الكافي، في باب الصرف (9)، و يعقوب
1) رجال الشيخ: 234/ 183.
2) رجال الشيخ: 234/ 186.
3) وسائل الشيعة 30/ 404.
4) أُصول الكافي 2: 132/ 3.
5) رجال الشيخ: 225/ 47.
6) لفظة (بن) لم ترد في الحجرية.
7) رجال النجاشي: 225/ 590.
8) فهرست الشيخ: 101/ 434.
9) الكافي 5: 251/ 30، و فيه: (محمّد بن عيسيٰ عن أبي محمّد الأنصاري) و الرواية نفسها في التهذيب 7: 111/ 477، و فيه: (أحمد بن محمّد عن أبي محمّد الأنصاري)، و الظاهر ان لقبه الغفاري و الأنصاري، و كنيته أبو محمّد راجع معجم رجال الحديث 10: 80 87 في ترجمته.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1538 عبدُ اللّٰه بن أبي بكر بن (4)محمّد: ابن عَمْرو بن حَزْم الأَنْصَارِي، المَدَنِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
رويٰ عن أبيه عن الرضا (عليه السّلام) يروي عنه: الشيخ الجليل الصفْواني كما في من لم يرو عنهم (عليهم السّلام) (6).
1) لم نقف عليٰ روايته في الكافي بل في تهذيب الأحكام 7: 158/ 700 و فيه: (يعقوب بن يزيد عن الغفاري).
2) تهذيب الأحكام 1: 469/ 1538، و فيه: (يعقوب بن يزيد عن الغفاري) و انظر رواية التهذيب في الهامش السابق أيضاً.
3) رجال الشيخ: 226/ 51.
4) في الحجرية كلمة: (بن) لم ترد، و مثله في: مجمع الرجال 3: 257 و نقد الرجال: 193، و الصحيح ما في الأصل ظاهراً، لأنه الموافق لما في: منهج المقال: 197، و جامع الرواة 1: 466، و منتهي المقال: 184، و تنقيح المقال 2: 162، و معجم رجال الحديث 10: 86 و المصدر، و تهذيب الكمال 14: 349/ 3190، و الجرح و التعديل للرازي 5: 17/ 77، و تهذيب التهذيب 5: 145/ 281.
5) رجال الشيخ: 224/ 30، و ذكره الشيخ أيضاً في أصحاب الإمام السجاد (عليه السّلام): 96/ 9، قائلًا: (عبد اللّٰه بن أبي بكر بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني توفي بالمدينة سنة عشرين و مائة كنيته اسمه).
6) رجال الشيخ: 484/ 48.
عنه: أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، في النجاشي، في ترجمة ابنه سعد (1)، و في التهذيب، في باب حكم المسافر و المريض في الصيام (2)، و في الإستبصار، في باب المسافة التي يجب فيها التقصير (3).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (4)، و هو الذي دعا له رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) يوم حملت به امّه، كذا في الخلاصة، في القسم الأول (5).
و قال القاضي نعمان المصري في شرح الأخبار في عداد من كان مع أمير المؤمنين (عليه السّلام) بصفين: و عبد اللّٰه بن أبي طلحة، و هو الذي دعا رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) لأبيه في حمل امّه به، فقال: «اللهم بارك لهما في ليلتهما».
و الخبر في ذلك أن أبا طلحة هذا كان قد خلف عليٰ أُمّ أنس ابن مالك بعد أبيه مالك، و كانت أُمّ أنس من أَفضل نساء الأنصار، لمّا قدم رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) المدينة مهاجراً أَهدي إِليه المسلمون عليٰ مقاديرهم، فأتت إليه أُمّ أنس بأنس، فقالت: يا رسول اللّٰه أَهديٰ إليك الناس عليٰ مقاديرهم، و لم أجد ما أهدي إليك غير ابني هذا، فخذه إليك يخدمك بين يديك، فكان أَنس يخدم النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله).
و كان [لأمّه (1)] من أبي طلحة غلام قد ولدته منه، و كان أبو طلحة من خيار الأنصار، و كان يصوم النهار و يقوم الليل، و يعمل سائر نهاره في ضيعة له، فمرض الغلام، و كان أبو طلحة إذا جاء من الليل نظر إليه، و افتقده، فمات الغلام يوماً من ذلك، و لم يعلم أبو طلحة بموته، و عمدت امّه فسجّته في ناحية من البيت، و جاء أبو طلحة فذهب لينظر اليه، فقالت له امّه: دعه، فإنه قد هدأ و استراح، و كتمته أمره فسرّ أبو طلحة بذلك، و آويٰ إليٰ فراشه و آوت، و أصاب منها، فلما أصبح قالت: يا أبا طلحة أ رأيت قوماً أعارهم بعض جيرانهم عارية فاستمتعوا بها مدّة ثم استرجع العارية أهلها فجعل الذين كانت عندهم يبكون عليها لاسترجاع أهلها إيّاها من عندهم ما حالهم؟ قال: مجانين، قالت: فلا نكون نحن من المجانين، إنَّ ابنك قد (2)هلك، فتعزّ عنه بعزاء اللّٰه، و سلم إليه، و خذ في جهازه.
فأَتيٰ أبو طلحة النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) فأَخْبَره الخبر، فتعجب النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) من أَمْرِها! و دعا لها، و قال: «اللهم بارك لهما في ليلتهما» فحملت تلك الليلة من أبي طلحة بعبد اللّٰه هذا، فلمّا وضعته لفّته في خرقة، و أرسلت به مع ابنها أَنس إليٰ النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله)، فحنّكه و دعا له، و كان من أفضل أبناء الأنصار (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الذي إليه ينتهي تمام طرق الصحيفة المباركة، المعروفة بصحيفة الرضا (عليه السّلام) و قد مرّ كثير منها في الفائدة الثانية، و مرّ أَنّها من الأصول المعتبرة، التي أخرجت أخبارها شيوخ الطائفة في مجاميعهم، بطرقهم التي تنتهي إليه عن أبيه عن الرضا عليه السّلام (2). و منه يعلم أنه ثقة مسكون إليه.
1545 عبدُ اللّٰه بن (3)
و ما في جامع الرواة 1: 471 موافق لما في الأصل و الحجرية.
الأَزْهَر العَامِري: مولي بني عقيل، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).الهَاشِمِيّ، المَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
يروي عنه ثقة الإسلام بتوسط شيخه الجليل علي بن محمّد كثيراً (6).
1) رجال الشيخ: 228/ 99.
2) مرَّ في خاتمة المستدرك في الفائدة الثانية 1: 217 (الطبعة المحققة).
3) كلمة (بن) لم ترد في الأصل و الحجرية، و الصحيح كما أثبتناه من المصدر لأنه الموافق لكتب الرجال: رجال الشيخ و منهج المقال: 199، و مجمع الرجال 3: 265، و نقد الرجال: 194، و تنقيح المقال 2: 168، و معجم رجال الحديث 10: 110.
4) رجال الشيخ: 227/ 76.
5) رجال الشيخ: 223/ 12.
6) الكافي 3: 397 399/ 2، 3، 5، 11.
1548 عبدُ اللّٰه بن أَسَد (1)الكُوفِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: زكريا المؤمن.
مولي آل عمرو بن هِلال الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الأخْنَسِيَّ، الكُوفِي، أسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة ثمان و ثمانين و مائة، و هو ابن سبعين، أو إحديٰ و سبعين سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
في الوجيزة (5)، و البلغة (6): ممدوح. و في التهذيب: علي بن الحسين، عن سعد، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن أحمد بن محمّد ابن أبي نصر، عن الحسين بن موسي، عن جعفر بن عيسيٰ، قال: قَدِمَ أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) مكّة، فسألني عن عبد اللّٰه بن أَعْيَن؟ فقلت: مات. إليٰ أنْ قال: فرفع (عليه السّلام) يديه يدعو، و اجتهد في الدعاء، و ترحّم عليه (7). كذا في نسختي، و هي صحيحة جدّاً، و كذا في نسخ جماعة، إلّا أَنّ بعضهم نقله عنه، و فيه بدل عبد اللّٰه: عبد الملك (8)، و عليه أخرجناه في ترجمته، ثم
1) في حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (راشد نسخة بدل).
2) رجال الشيخ: 227/ 78.
3) رجال الشيخ: 227/ 75.
4) رجال الشيخ: 227/ 82.
5) الوجيزة: 29.
6) بلغة المحدثين: 375/ 16، و فيها: ثقة.
7) تهذيب الأحكام 3: 202/ 472.
8) منهم الأسترآبادي في منهجه: 215، و الوحيد في تعليقته عليٰ المنهج: 215، و السيد التفريشي في نقد الرجال: 211، و أبو علي الحائري في المنتهيٰ: 185.
احْتمل الاشتباه، بل رام (1)إليٰ الحكم [بعدم (2)] وجود عبد اللّٰه! و هو ضعيف.
ففي الكافي، في باب ميراث أهل الملل، بإسناده: عن موسي بن بكر، عن عبد اللّٰه بن أَعْيَن، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السّلام) (3). الخبر.
1552 عبدُ اللّٰه بن أُمَيَّة السَّكُونِيّ (4): من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
رويٰ عن أبي بصير [و الرجل (7)] ضعيف، مُرتفع القول، كذا في الخلاصة (8)تبعاً للغضائري كما يظهر من النقد (9).
1) فاعل احتمل بالبناء للمعلوم- (و رام) ضميره مستتر تقديره هو يعود إليٰ البعض المذكور قبله.
2) في الأصل و الحجرية: (بعد)، و ما بين العضادتين هو الصحيح لاشتباه البعض المذكور بعدم وجود عبد اللّٰه كما هو صريح كلامهم، فلاحظ.
3) الكافي 7: 143/ 4.
4) في المصدر بدل السكوني: (الكوفي)، و مثله في: حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: في (نسخة بدل).
5) رجال الشيخ: 226/ 35.
6) رجال الشيخ: 226/ 52.
7) في الأصل و الحجرية: (و الرجال)، و مثلهما في: نقد الرجال: 194، و مجمع الرجال: 3/ 266 كلاهما عن الغضائري و جامع الرواة 1: 472 عن رجال العلّامة و ابن داود و ما بين المعقوفتين أثبتناه من: رجال العلّامة: 238/ 34، و ابن داود: 253/ 264، و هو الصحيح فلاحظ.
8) رجال العلّامة: 238/ 34.
9) نقد الرجال: 194.
و فيه مضافاً إليٰ ضَعف تضعيفاته من وجوه: أنَّ رواية الأجلَّة عنه كثيراً تكشف عن استقامته و وثاقته، فروي عنه: الحسين بن سعيد في التهذيب، في باب حكم الجنابة (1)، و في باب حكم الحيض (2)، و في باب صلاة العيدين، من أبواب الزيادات (3)، و في الإستبصار، في باب تحريم السَّمك الطافي (4)، و في الكافي، في باب ضمان ما يفسده البهائم (5)و العباس بن معروف (6)، و محمّد بن الحسين (7)، و الحسن بن علي بن النعمان (8)، و محمّد بن خالد (9).
رسول رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) مع أخويه عبد الرحمن و محمّد إليٰ اليمن، و في الكشي عدّه من التابعين، و رؤسائهم، و زهّادهم (10)، و هو من شهداء صفين بعد ان أبلي بلاءً حسناً لم ير مثله.
و روي نصر بن مزاحم في كتاب صفين: عن عمر بن سعد، عن (عبد اللّٰه بن كعب) (11)قال: لما قتل عبد اللّٰه بن بُدَيل (12)يوم صِفِّين، مرّ به
1) تهذيب الأحكام 1: 129/ 355.
2) تهذيب الأحكام 1: 181/ 518.
3) تهذيب الأحكام 3: 132/ 289.
4) الاستبصار 4: 61/ 4.
5) الكافي 5: 302/ 3.
6) تهذيب الأحكام 2: 113/ 423.
7) تهذيب الأحكام 4: 158/ 599.
8) الاستبصار 4: 158/ 599.
9) أُصول الكافي 1: 104/ 4.
10) رجال الكشي 1: 286/ 124.
11) في المصدر: عبد الرحمن بن عبد اللّٰه، و في هامشه عن شرح ابن أبي الحديد: عبد الرحمن بن كعب.
12) في المصدر: (أن عبد اللّٰه بن كعب قتل يوم صفين)، و في هامشه: (في ح [أي شرح ابن أبي الحديد]: عبد اللّٰه بن بديل).
الأسود بن طُهَمان الخُزاعي (1)و هو بآخر رمق فقال: رحمك اللّٰه يا عبد اللّٰه، إن كان جارك لنا من سوابقك، و إن كنت لمن الذاكرين اللّٰه كثيراً، أوصني رحمك اللّٰه قال: أُوصيك بتقويٰ اللّٰه، و أَن تناصح أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و تقاتل معه، حتّي يظهر الحق، أَو تلحق باللّٰه، و أَبْلِغْ أمير المؤمنين (عليه السّلام) مني السلام، و قال: قاتل عليٰ المعركة، حتّي تجعلها ظهرك، فإنه من أصبح و المعركة خلف ظهره كان الغالب، ثم لم يلبث أن مات، فأقبل الأسود إليٰ علي (عليه السّلام) فأخبره، فقال: رحمه اللّٰه، جاهد عدونا في الحياة، و نصح لنا في الوفاة (2).
و في شرح الأخبار للقاضي نعمان المصري في ذكر من كان معه (عليه السّلام) بصفين: و عبد اللّٰه (3)بن بديل الخزاعي، الذي بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، قتل يوم صفين في ثلاث ألف رجل، انفردوا للموت، فقتلوا من أهل الشام نحواً من عشرين ألفاً، و لم يزالوا يقتل منهم الواحد بعد الواحد، حتّي قتلوا عن آخرهم، قال: و عبد اللّٰه بن بديل من الذين وصفهم اللّٰه تعاليٰ بقوله: وَ لٰا عَلَي الَّذِينَ إِذٰا مٰا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ (4)(5)الآية.2.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1558 عبدُ اللّٰه بن بكر (3)المُرادِيّ: الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
يروي عنه علي بن الحكم (5).
في الخلاصة: كان جليلًا، قليل الرواية (6)، و أُمّه أسماء بنت عُمَيْس، و زوجته زينب بنت عمة أمير المؤمنين (عليه السّلام)، و فضائله كثيرة، مشهورة، يروي عنه سُلَيم بن قَيْس (7).
و في شرح الأخبار: عن محمّد بن سلام، بإسناده عن عون بن عبد اللّٰه، عن أبيه و كان كاتباً لعلي (عليه السّلام) أنّه سئل عن تسمية من شهد مع علي (عليه السّلام) حروبه. إليٰ أن قال: قال: عبد اللّٰه بن جعفر الذي قال له
1) رجال الشيخ: 224/ 19.
2) رجال الشيخ: 227/ 70.
3) في الحجرية و حاشية الأصل (بكير) و مثله في: مجمع الرجال: 3/ 270، و نقد الرجال: 195، و تنقيح المقال: 2/ 172، و عن بعض النسخ في: منهج المقال، و جامع الرواة و رجال الشيخ.
4) رجال الشيخ: 225/ 41، و فيه: بكير و في بعض نسخه: بكر.
5) أُصول الكافي 2: 135/ 2.
6) رجال العلّامة: 103/ 2.
7) أُصول الكافي 1: 444/ 4.
رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): إِنَّ أَباك أشبه خلقه خلقي، و قد أشبهت خلق أبيك (1).
المَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1562 عبدُ اللّٰه بن جَعْفر المَخْزُومِي (3): المَدَنِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
المَدَنِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
عدّه البرقي مع أخيه رَباح في رجاله من خواص أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) من ربيعة (6).
كسابقه (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار: 2/ 17.
2) رجال الشيخ: 223/ 14.
3) كذا في الحجرية و حاشية الأصل (في نسخة بدل)، و هو الموافق لما في مجمع الرجال: 3/ 274، و في الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (المخزومي) و أكثر كتب الرجال أشارت إليٰ الاسمين.
4) رجال الشيخ: 223/ 16.
5) رجال الشيخ: 228/ 96.
6) رجال البرقي: 5.
7) رجال البرقي: 5.
8) رجال الشيخ: 227/ 81.
1567 عبدُ اللّٰه بن حَسّان بن حُمَيْد (1):الكُوفِيّ، المَدَنيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: خلف بن حماد (3).
ابن الحَسَن بن الحَسَن، الحَسَنيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ابن علي بن أبي طالب (عليهما السّلام)، أبو محمّد، هَاشِمي، مَدَني، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)هذا هو عبد اللّٰه والد محمّد الدّاعي المقتول، الملقب بالنفس الزَّكيّة، و قد ورد في عبد اللّٰه بعض الطعُون، إلّا أنّ فيما كتبه أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) إليه حين حمل هو و أهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه ما يدفعها، و أوّله:
بسم اللّٰه الرحمٰن الرحيم، إليٰ الخلف الصالح، و الذريّة الطيبة من ولد أخيه و ابن عمه. إليٰ آخر ما تقدم في باب استحباب الصبر عليٰ البلاء من كتاب الطهارة (6)، فلاحظ.
1) في المصدر: (بن جميع)، و ما في الأصل هو الصحيح لأنه الموافق لما في: منهج المقال: 202، و مجمع الرجال: 3/ 277، و نقد الرجال: 197، و جامع الرواة: 1/ 481، و تنقيح المقال: 2/ 179.
2) رجال الشيخ: 229/ 101.
3) تهذيب الأحكام 6: 34/ 69.
4) رجال الشيخ: 223/ 10.
5) رجال النجاشي: 222/ 1، و ذكره كذلك في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 127/ 3 قائلًا: شيخ الطالبين رضي اللّٰه عنه.
6) مستدرك الوسائل 2: 416.
أخو محمّد بن الحسن الفقيه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
المتكرر في الأسانيد، و الذي ظهر لنا بعد التأمل هو: عبد اللّٰه بن الحسن بن علي بن الإمام جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) العُرَيْضي.
و هو من مشايخ الشيخ الجليل عبد اللّٰه بن جعفر الحميري، و عليه اعتمد في طريقه إليٰ كتاب علي بن جعفر (عليه السّلام)، قال في أوّل باب قُرب الاسناد إليٰ أبي إبراهيم موسي بن جعفر (عليهما السّلام): حدّثنا عبد اللّٰه بن الحسن العلوي، عن جدّه علي بن جعفر، قال: سألت أخي. إليٰ آخره (3)، و ساق جميع ما في الكتاب مرتباً عليٰ الأبواب بهذا السند.
و يروي عنه ثقة الإسلام مكرراً (4)بتوسط: محمّد بن الحسن الصفار (5)عليٰ المشهور و المختار بن محمّد بن المختار (6)، و عنه: فضيل بن عثمان (7)، و يحيي بن عمران الحلبي (8)، و يحيي بن مهران (9)، و محمّد بن أحمد
العلوي (1)
1573 عبدُ اللّٰه بن (2)الحسن المُؤدّب: من مشايخ علي بن الحسين بن بابويه، و عليه اعتمد هو و ولده في رواية كتب إبراهيم الثَّقفي كما مرّ في شرح المشيخة (3).
الهَمْدَانِيّ، المَشَاعِرِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ذكره الشيخ في أصحاب العسكري (عليه السّلام) (5)، و في الكشي في رجال الرضا (عليه السّلام) و من كتاب له إليٰ عبد اللّٰه بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد رضيت لكم إبراهيم بن عبدة (6). إليٰ أن قال: و رحمهم و إيّاك معهم برحمتي لهم و اللّٰه واسع كريم (7).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (8)و كان عامله في النَّهروان، و قتله
1) تهذيب الأحكام 8: 19/ 60، و فيه: (عبد اللّٰه بن الحسن عن جده عن علي بن جعفر)، الظاهر (عن) الثانية زيادة، و الصحيح: (عن جده علي بن جعفر) كما ورد في أسانيد قرب الاسناد السابقة الذكر، و أيضاً كما أشار إليه المصنف (قدّس سرّه) في كلامه بعد التأمل، فلاحظ.
2) ما بين المعقوفين لم يرد في الأصل فقد أثبتناه من الحجرية و لأنه الموافق لكتب الرجال: منهج المقال: 202، و مجمع الرجال: 3/ 378، و نقد الرجال: 197 و غيرها.
3) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 21، الطريق رقم: [10].
4) رجال الشيخ: 227/ 71.
5) رجال الشيخ: 432/ 5.
6) في الحجرية: (عبيدة).
7) رجال الكشي 2: 848/ 1089.
8) رجال الشيخ: 50/ 62 مع زيادة (قتله الخوارج قبل وقعة النهروان).
الخوارج في أول خروجهم فوق خنزير ذبحوه، و قالوا: و اللّٰه ما ذبحنا لك و لهذا الخنزير إلّا واحداً، و بقروا (1)بطن زوجته و هي حامل و ذبحوها، و ذبحوا طفله الرضيع فوقه، و لمّا التقي الجمعان، استنطقهم عليٌّ (عليه السّلام) بقتل عبد اللّٰه، فأقرّوا كلّهم كتبية بعد كتبية، فقال (عليه السّلام): لو أقرّ أهل الدنيا كلّهم بقتله هكذا و أنا اقدر عليٰ قتلهم به لقتلتهم (2).
يكني أبا العَرِيف، الهَمْدَانِيّ، كذا في رجال الشيخ، في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (3).
و في أمالي الشيخ المفيد: عن أبي الحسن علي بن محمّد الكاتب، عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعْفَرانِيّ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقَفيّ، عن إسماعيل بن أبان، عن عمرو بن شمرَ قال: سمعت جابر بن يزيد يقول: سمعت أبا جعفر محمّد بن علي (عليهما السّلام) يقول: حدثني أبي، عن جدّي، قال: لمّا توجه أمير المؤمنين (عليه السّلام) من المدينة إليٰ الناكثين بالبصرة، نزل الرَّبَذَة، فلمّا ارتحل منها، لقيه عبد اللّٰه بن خليفة الطائي، و قد نزل بمنزل يقال له: قائد (4)، فقرّبه أمير المؤمنين (عليه السّلام)، فقال له عبدُ اللّٰه: الحمد للّٰه الَّذي ردّ الحقَّ إليٰ أهله، و وضعه في موضعه، كره
1) بقرت الشيء بقراً: فتحته و وسعته، و منه قولهم: أبقرها عن جنينها أي شُقّ بطنها عن ولدها، الصحاح: 2/ 594 بقر-.
2) راجع: الكامل للمبرّد 3/ 1134 و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 2/ 281، و أُسد الغابة: 3/ 119.
3) رجال الشيخ: 48/ 25.
4) كذا في الأصل و الحجرية. و قد يكون: قُدَيْد، اسم موضع قرب مكة، انظر معجم البلدان 4: 313 قُديد-.
ذلك قوم أو سرّوا به، فقد و اللّٰه كرهوا محمّداً (صلّي اللّٰه عليه و آله) و نابذوه، و قاتلوه، فردّ اللّٰه كيدهم في نحورهم، و جعل دائرة السَّوء عليهم، و اللّٰه لنجاهدنَّ معك في كلِّ موطن حفظاً لرسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) فرحَّب به أمير المؤمنين (عليه السّلام) و أَجْلَسَه إليٰ جنبه و كان له حبيباً و وليّاً و أخذ يسأله عن الناس، الخبر (1).
و فيه مواضع تدلّ عليٰ كثرة إخلاصه، و قوّة إيمانه، فَيُحْتمل كونه الهمداني المذكور في رجال الشيخ، أو غيره، و اللّٰه العالم.
أبو عَمْرُو، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: جعفر بن بشير، في الكافي، في باب من يدخل القبر (4)، و أبان بن عثمان، فيه (5)، و يحيي بن عمر، فيه (6)، و في التهذيب، في باب تلقين المحتضرين (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
في الكافي، في مولد أبي جعفر الثاني (عليه السّلام): الحسين بن محمّد الأشعري قال: حدثني شيخ من أصحابنا يقال له: عبد اللّٰه بن رزين قال: كنت مجاوراً بالمدينة مدينة الرسول (صلّي اللّٰه عليه و آله) و كان أبو جعفر (عليه السّلام) يجيء في كلّ يوم مع الزوال إليٰ المسجد، فينزل في الصحن، و يصير إليٰ رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و يسلّم عليه، و يرجع إليٰ بيت فاطمة (سلام اللّٰه عليها) فيخلع نعليه، و يقوم فيصلّي، فوسوس إليّ (1)الشيطان فقال: إذا نزل فاذهب حتّي تأخذ من التراب الذي يطأ عليه، فجلست في ذلك اليوم انتظره لأفعل هذا، فلمّا أن كان وقت الزوال أقبل (عليه السّلام) عليٰ حمار له (2)، فلم ينزل في الموضع الذي كان ينزل فيه، و جاء حتّي نزل عليٰ الصخرة التي عليٰ باب المسجد، ثم دخل، الخبر (3).
و فيه معاجز كثيرة، و يدلّ عليٰ حسن عقيدته و خلوصه في إيمانه، مضافاً إليٰ قول الأشعري.
ابن امْرِئ القَيّس الخَزْرَجيّ، الشاعر، الشهيد بمؤتة، و كان ثالث الأُمراء الذي عينهم رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) في تلك الغزوة.
و في تفسير الإمام (عليه السّلام) في الخبر الذي تقدَّم في زيد بن حارثة انه قال: إِنَّه رأي في تلك الليلة ضوءً خارجاً من في عبد اللّٰه بن رواحة كشعاع القمر في الليلة المظلمة. إليٰ أن قال: قال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): و أمّا عبد اللّٰه
ابن رواحة، فإنَّه كان برّاً بوالديه، فكثرت غنيمته في هذه الليلة، فلمّا كان من غد قال له أبوه: إِنّي و أُمّك لك محبّان، و إِنَّ امرأتك فلانة تؤذينا و تعنينا، و إنّا لا نأمن أن تصاب في بعض هذه المشاهد، و لسنا نأمن أَن تستشهد في بعضها، فتداخلنا هذه في أموالك، و يزداد علينا بغيها و عنتها، فقال عبد اللّٰه: ما كنت أعلم بغيها عليكم، و كراهتكما لها، و لو كنت علمت ذلك لأبَنْتها من نفسي، و لكنّي أَبنتها الآن، لتأمنا ما تحذران، فما كنت الذي أُحبّ مَنْ تكرهان، فلذلك أسلفه النور الذي رأيتم، الخبر (1).
و في دعائم الإسلام، بإسناده عن علي (عليه السّلام) قال: أتي رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) فقيل: يا رسول اللّٰه إِنّ عبد اللّٰه بن رواحة ثقيل لما به، فعاده (صلّي اللّٰه عليه و آله) فأصابه مغمي عليه، و النساء يتصارخن حوله، فدعاه ثلاثاً فلم يجبه فقال: اللهم هذا عبدك، إِنْ كان قد انقضيٰ أجله و رزقه، فإليٰ جنتك و رحمتك، و إِنْ لم ينقض أجله و رزقه و أثره، فعجّل شفاه و عافيته، فقال بعض القوم: عجباً لعبد اللّٰه بن رواحة و تعرضّه في غير موطن للشهادة، فلم يرزقها حتّي يقبض عليٰ فراشه! فقال: و مَنْ الشهيد من أُمتي؟ فقالوا: أ ليس هو الذي يُقتل في سبيل اللّٰه مقبلًا غير مدبر، فقال (صلّي اللّٰه عليه و آله): إنَّ شهداء أُمتي إذاً لقليل!؟ الشهداء الذي ذكرتم، و الطعين، و المبطون، و صاحب الهدم، و الغرق (2)، و المرأة تموت جُمعاً، قالوا: و كيف تموت جُمْعاً؟ قال: يعترضُ ولدها في بطنها، ثم قام (صلّي اللّٰه عليه و آله) فوجد عبد اللّٰه خِفَّةً، فأخبر (صلّي اللّٰه عليه و آله) فقال: يا عبد اللّٰه حدّث بما رأيت فقد رأيت عجباً!ق.
فقال: يا رسول اللّٰه [رأيت (1)] ملكاً من الملائكة، في يده مِقْمَعة من حديد، تأجج ناراً كلّما صَرَخَتْ صارخةٌ يا جبلاه أهويٰ بها لهامّتي، و قال: أَنت جبلها، فأقول: لا، بل اللّٰه، فكيف بعد اهوائها، و إذا صَرَخَتْ صارخة يا عزّاه أهويٰ بها لهامّتي، و قال: أنت عزّها، فأقول: لا، بل اللّٰه، فقال رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): صدق عبد اللّٰه فما بال موتاكم يبتلون بقول (2)أحياكم (3). و فيه مدح عظيم.
و الجواب عن إيهامه تعذيب الميت ببكاء الحيّ الذي أنكره أصحابنا مذكور في محلّه (4)، و فيما ورد في غزوة مؤتة ما يدلّ عليٰ جلالته، و علوّ قدره، و ثبات إيمانه، و العجب من أصحاب التراجم كيف غفلوا عن ذكره!؟
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولي أمّ سلمة، مكّي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الزَّيات، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و في النقد عن الغضائري-: ضعيف، مرتفع القول، لا يعبأ به (3)، و تبعه [في (4)] الخلاصة (5).
و أنت خبير بأن تضعيف الغضائري في نفسه لا يقاوم توثيق الجماعة ما في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
أبو محمّد، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6). و في التعليقة: يرويٰ عنه الحسن بن محبوب (7).
عدّه في رجال الشيخ من أصحاب الرسول (صلّي اللّٰه عليه و آله) (8)، و أهمله المترجمون كافّة، و له مسائل معروفة عن النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) رواها المفيد في الاختصاص (9)، و غيره.
1) رجال الشيخ: 227/ 84 و فيه بدل سابري: (سائر)، و الصحيح ما في الأصل الموافق لما في نسخة اخريٰ من رجال الشيخ، و منهج المقال: 203، و مجمع الرجال 4: 284، و نقد الرجال: 199، و جامع الرواة 1: 485، و غيرها.
2) رجال الشيخ: 228/ 88.
3) نقد الرجال: 199.
4) ما بين المعقوفتين زيادة أضفناها لمقتضيٰ السياق.
5) رجال العلّامة: 238/ 33.
6) رجال الشيخ: 227/ 68.
7) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 352.
8) رجال الشيخ: 23/ 12.
9) الاختصاص: 42.
و في البحار: وجدت في بعض الكتب القديمة هذه الرواية فأوردتها بلفظها، و وجدتها أيضاً في كتاب ذكر الأقاليم و البلدان و الجبال و الأنهار و الأشجار مع اختلاف يسير في المضمون، و ساق الرواية، و هي طويلة، و قال في آخرها: إِنّما أوردت هذه الرواية لاشتهارها بين الخاصّة و العامّة، و ذكر الصدوق و غيره من أصحابنا أكثر أجزائها بأسانيدهم في مواضع. إليٰ آخره.
و صدر الرواية مسائل عبد اللّٰه بن سلام و كان اسمه أسماويل، فسمّاه النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله): عبد اللّٰه. عن ابن عباس (رضي اللّٰه عنه) قال: لمّا بعث النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) أمر عليّاً (عليه السّلام) أن يكتب كتاباً إليٰ الكفّار، و إلي النصاري، و إلي اليهود، ثم ذكر كتابه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ يهود خيبر، و أنّهم أتوا إليٰ شيخهم ابن سلام و أخبروه، و انه استخرج من التوراة ألف مسألة و أربعمائة مسألة و أربع مسائل من غامض المسائل، و أنه أتي إليه (صلّي اللّٰه عليه و آله) فقال: يا بن سلام جئتني تسألني عن ألف مسألة و أربعمائة مسألة و أربع مسائل نسختها من التوراة، فنكس عبد اللّٰه بن سلام رأسه، و بكيٰ، و قال: صدقت يا محمّد، ثم أخذ في السؤال.
و في آخر الخبر، قال: امدد يدك الشريفة، أَنا أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد أنك لرسول اللّٰه، و إن الجنّة حقّ، و الميزان حقّ، و الحساب حقّ، و الساعة آتية لا ريب فيها، و أن اللّٰه يبعث من في القبور، فكبّرت الصحابة عند ذلك، و سمّاه رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) عبد اللّٰه بن سلام (1).1.
1) بحار الأنوار 60: 241 261.
أبو خديجة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) الذي قال له كما في رجال الشيخ (2)، و الخلاصة (3)في القسم الأول-: ما يسرّني انّي لم أشهد صفين، و لوددت أَنّ كلّ مشهد شهده أمير المؤمنين (عليه السّلام) شهدته، و ذكره ابن داود أيضاً في القسم الأول (4).
مولي، كوفي، رويٰ عن جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) له أصل، رواه عنه: جعفر بن علي في النجاشي (5)، و يروي البزنطي عن عبد الكريم عنه، في الكافي، في باب من طلّق لغير السنة و الكتاب (6)، و عنه: يونس بن يعقوب (7).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
كُوفِيّ، و هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (1)، و يروي عنه: ابن أبي عمير، و صفوان، و يونس، و غيرهم من الأجلّة، كما تقدّم في (قفج) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: داود بن النعمان، في التهذيب، في باب العمل في ليلة الجمعة، من أبواب الزيادات (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
رويٰ عنهما، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)و في الكافي، في باب ما يجب عليٰ الحائض في أداء المناسك: محمّد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن العلاء بن صبيح و عبد الرحمن بن الحجاج و علي بن رئاب، عنه (7)و عنه: إبراهيم بن عبد الحميد (8).
1) الفقيه: 4: 61، من المشيخة.
2) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 421، الطريق رقم: 183.
3) رجال الشيخ: 224/ 21، و ذكره الشيخ مرة أخري في الباب نفسه، بعنوان: (عبد اللّٰه بن سيابة أخو عبد الرحمن بن سيابة)، و بهذا العنوان ذكره البرقي في رجاله: 22.
4) تهذيب الأحكام 3: 19/ 68.
5) رجال الشيخ: 227/ 73.
6) رجال الشيخ: 266/ 609.
7) الكافي 4: 445/ 1.
8) الكافي 6: 300/ 3.
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عدّه في البلغة (2)، و الوجيزة (3)من الممدوحين، و في الكشي: ما رويٰ في عبد اللّٰه بن طاوس، و كان عمره مائة سنة، (و كان من أصحاب الرضا عليه السّلام) (4)وجدت في كتاب محمّد بن الحسن بن بُنْدار القمي بخطّه [حدثني الحسن بن أحمد المالكي (5)] قال: حدثني عبد اللّٰه بن طاوس في سنة ثمان و ثلاثين [و مأتين (6)] قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السّلام) فقلت له: إِنَّ لي ابن أخ قد زوّجته ابنتي، و هو يشرب الشراب، و يكثر ذكر الطلاق، فقال (عليه السّلام) له: إِنَّ كان من إخوانك فلا شيء عليه، و إن كان من هؤلاء فانزعها منه، فإنّها يمين الفراق، فقلت له: روي عن آبائك (عليهم السّلام) إيّاكم و المطلقات ثلاثاً في مجلس، فإنّهن ذوات الأزواج، فقال: هذا من إخوانكم لا منهم، إنه من دان بدين قوم لزمته أحكامهم.
قال: قلت له: إنَّ يحييٰ بن خالد سَمّ أباك موسي بن جعفر (صلوات اللّٰه عليهما)؟ قال: نعم، سمّه في ثلاثين رطبة، قلت: فما كان يعلم أنّها مسمومة؟ قال: غاب عنه المُحدِّث، قلت: و من المُحدِّث؟ قال: ملك
1) رجال الشيخ: 224/ 26.
2) بلغة المحدثين: 375/ 16.
3) الوجيزة: 30.
4) ما بين القوسين لم يرد في المصدر.
5) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح لأن (محمّد بن الحسن بن بندار) من البعيد أن يروي عن (عبد اللّٰه بن طاوس) بدون واسطة.
6) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل و الحجرية، و أثبتناه من المصدر، و في حاشية الأصل: (أي بعد المأتين).
أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و هو مع الأئمّة (عليهم السّلام)، ثم قال: إِنّك ستعمّر، فعاش مائة سنة (1).
و ظاهر العنوان، و ذيل الخبر صحّته، و وقوع ما أخبره (عليه السّلام) به، و هو دالّ عليٰ تشيّعه و سلامته، بل قابليّته لتحمّل أسرارهم.
عربيّ، كُوفِيّ، رويٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) و ليس هو أخا يحييٰ بن طلحة، له كتاب، كذا في النجاشي (2)، عنه: الحسن بن محبوب، في الروضة، بعد حديث نوح يوم القيامة (3)، و علي بن إسماعيل المَيثَمي، في النجاشي (4)، و علي بن النعمان (5)، و محمّد بن حفص (6)، و محمّد بن سنان (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
عنه: أبان بن عثمان، مرّتين في التهذيب، في باب التيمم (9)و كذا
في الاستبصار (1)و في الكافي، في باب الوقت الذي يوجب التيمم (2)، و جعفر بن بشير، في التهذيب، في باب التيمم (3).
العَوْفِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
قال الشيخ في كتاب الغيبة: أَخبرنا جماعة، عن أبي محمّد هارون بن موسي التَّلعُكْبرِيّ، عن أحمد بن علي الرازي، قال: حدثني محمّد بن علي، عن حَنْظَلة بن زكريا، عن الثقة، قال: حدثني عبد اللّٰه بن العباس العلوي ما رأيت أصدق لهجة منه، و كان يخالفنا في أشياء كثيرة قال: دخلت عليٰ أبي محمّد (عليه السّلام) بسرّمنرأي فهنّأته بسيدنا صاحب الزمان (عليه السّلام) (5).
و ذكر نسبه في موضع آخر: عبد اللّٰه بن العباس بن عبد اللّٰه بن الحسن ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) (6).
و في مشتركات الكاظمي: عنه: محمّد بن الحسن بن الوليد، و يقع في أوائل السند (7).
1605 عبدُ اللّٰه بن عبد اللّٰه (1)
و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح ظاهراً، الموافق لما في: حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (في نسخة بدل)، و منهج المقال، و مجمع الرجال 4: 24، و نقد الرجال: 202، و جامع الرواة، و رواية الكافي 4: 67/ 5، و مرآة العقول 16: 208.
و في رجال البرقي: (بن عبيد اللّٰه)، و مثله في رواية التهذيب 4: 192/ 192.
الأَنْبَارِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).1606 عبدُ اللّٰه بن عبيد (3)النَّخَعِيّ: من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)
أبو عُتَيبَة، الأَسَدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
المَدَنِيّ، أبو طُوالة، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
له كتاب في الإمامة، و كتاب الاستعاذة في الطعون عليٰ الأوائل، و الرّد عليٰ أصحاب الاجتهاد و القياس، و الزبيريّون في أصحابنا ثلاثة، هذا. إليٰ
1) في الأصل و الحجرية: (بن عبد)، و مثله في: تنقيح المقال 2: 196، و نسخة اخريٰ من منهج المقال: 208، و جامع الرواة 1: 495.
2) رجال الشيخ: 225/ 31، 226/ 55، 265/ 698، في المواضع الثلاث أورده بالعنوان نفسه أي: ابن عبد اللّٰه.
3) في الأصل و الحجرية: (بن عبد)، و مثله في تنقيح المقال 2: 196 و ما بين المقعوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 207، و مجمع الرجال 4: 25، و نقد الرجال: 202، و جامع الرواة 1: 495، و هو الصحيح ظاهراً.
4) رجال الشيخ: 227/ 72.
5) رجال الشيخ: 225/ 39، و رجال النجاشي: 221/ 579.
6) رجال الشيخ: 224/ 28.
آخره (1)، و هو نصّ في كونه من علمائنا الإمامية، و مؤلّفيهم.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
مولاهم، المكّي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولاهم، المَكّي، مولي بني المطلب بن هاشم، ذكره الشيخ في أصحاب السجاد (عليه السّلام) (7)و استظهر في المنهج اتحاد الثلاثة (8).
عنه: جميل بن دراج، في الكافي، في باب الأوقات التي يرجيٰ فيها
0 الذي رويٰ ابن [زكير (3)] عن هشام بن الحارث عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و في رجال البرقي: الذي رويٰ [عنه (5)] عبد اللّٰه بن بكير. إليٰ آخره (6).
عنه: الجليل جَميل بن صَالح، في التهذيب، في باب تفصيل أحكام النساء (7)، و إبراهيم بن هاشم (8).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
التَّمِيمِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
1) أُصول الكافي 2: 346/ 4.
2) الكافي 8: 376/ 567، من الروضة.
3) في الأصل و الحجرية: (بن زكين)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في الوسيط: 144، و مجمع الرجال 4: 31، و جامع الرواة 1: 499، و تنقيح المقال 2: 200.
4) رجال الشيخ: 265/ 703.
5) زيادة أضفناها من المصدر.
6) رجال البرقي: 23.
7) تهذيب الأحكام 7: 265/ 1143، في باب أحكام النكاح.
8) الكافي 4: 544/ 22، و فيه: (عمر) بدل (عمرو).
9) رجال الشيخ: 265/ 700.
10) رجال الشيخ: 265/ 691، و رجال البرقي: 22.
11) رجال الشيخ: 227/ 79.
عنه: عبد اللّٰه بن بكير، في التهذيب، في باب ابتياع الحيوان (1)، و في باب السراري مكرّراً (2).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: ابن أبي عمير (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
في كتاب الغيبة للنعماني في ذكر طريقه إليٰ كتاب سُليم عن: هارون بن محمّد، عن أحمد بن عبد اللّٰه (5)بن جعفر المعلّي الهمداني، قال: حدثني أبو الحسن عمر (6)بن جامع بن عمرو بن جندب (7)الكندي، قال: حدثني عبد اللّٰه بن المبارك، شيخ لنا كوفي ثقة. إليٰ آخره (8).
أخو عُقْبة بن مُحْرِز، الجعْفِي، الكُوفِيّ، مولي، رويٰ عن أبي جعفر
و أبي عبد اللّٰه (عليهما السّلام)، كذا في النجاشي (1)، عنه: جميل بن درّاج، في التهذيب، في باب ميراث الاخوة (2)، و أبان بن عثمان، فيه، في باب ميراث الأولاد (3)، و في الكافي، في باب ميراث الولد (4)، و عمر بن أُذينة، فيه (5)، و في باب [ميراث (6)] الاخوة (7)، و عبد الحميد الطائي، فيه، في باب ميراث الولد، و فيه: عبد اللّٰه بن مُحْرز بياع القلانس (8).
و في الكافي في باب [ميراث (9)] الاخوة: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن عبد اللّٰه بن مُحْرز، أنه سأل الصادق (عليه السّلام): عن رجل ترك ابنته، و أُخته لأبويه، فقال: المال كلّه لابنته، فقال له (عليه السّلام): إنّا احتجنا إليٰ هذه المسألة: رجل مات من أهل الخلاف (10)، و له أُخت مؤمنة، عارفة؟ قال: فخذ النصف لها، خذوا منهم كما يأخذون منكم، قال ابن أُذينة: فذكرت ذلك لزرارة، فقال لي: إِنَّ عليٰ ما جاء به ابن محرز لنوراً (11).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (12).
1) رجال النجاشي 299/ 815.
2) تهذيب الأحكام 9: 321/ 1153.
3) تهذيب الأحكام 9: 279/ 1010.
4) الكافي 7: 87/ 9.
5) الكافي 7: 87/ 8.
6) زيادة أضفناها من المصدر.
7) الكافي 7: 100/ 2.
8) الكافي 7: 87/ 7.
9) زيادة أضفناها من المصدر.
10) في المصدر: (هؤلاء الناس).
11) الكافي 7: 100/ 2.
12) رجال الشيخ: 265/ 699.
أبو بكر الحَضْرَمي، يروي عنه: ابن أبي عمير (1)، و صفوان (2)، و يونس (3)، و عبد اللّٰه بن مسكان (4)، و جميل بن دراج (5)، و عثمان بن عيسيٰ (6)، و غيرهم من الأجلاء، كما مرّ في (قفح) (7).
عنه: ابن فضّال، في الكافي، في باب بر الأولاد (8)، و في التهذيب، في باب الحكم في أولاد المطلقات (9).
عنه: أبان بن عثمان، في التهذيب، في باب تلقين المحتضرين (10).
و في نسخة: الكرعاني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي، في باب الشواء (12)،
1) الكافي 5: 544/ 2.
2) الفقيه 4: 35/ 107.
3) تهذيب الأحكام 10: 87/ 339.
4) تهذيب الأحكام 7: 286/ 1205.
5) الكافي 4: 554/ 3.
6) تهذيب الأحكام 1: 216/ 623.
7) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 425، في الطريق رقم: [188].
8) الكافي 6: 49/ 3.
9) تهذيب الأحكام 8: 113/ 389.
10) تهذيب الأحكام 1: 320/ 929.
11) رجال الشيخ: 225/ 46.
12) الكافي 5: 319/ 4.
و في باب القرع من كتاب الأطعمة (1)، و هو من الثلاثة الذين اتفقوا عليٰ توثيق من رووا عنه، فلا يعارضه استثناء ابن الوليد إِيّاه من رجال النوادر، و تصديق ابن نوح ما فعل، مضافاً إليٰ عدم دلالة الاستثناء عليٰ الضعف، كما مرّ شرحه.
ابن أبي فَرْوَة، القُرَشِي، الأُمَوي، مولاهم، مدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
ابن عبد اللّٰه بن العباس، أبو جعفر (3)المنصور، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ابن علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، مَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)و قد مرّ ترجمته في ذكر ولده الجليل عيسيٰ بن عبد اللّٰه الهاشمي في (رمح) (6).
1) الكافي 6: 371/ 4.
2) رجال الشيخ: 224/ 18.
3) في الأصل و الحجرية: توجد زيادة كلمة (جعفر) بين (أبو جعفر) و (المنصور) و حذفناها لأنها لم ترد في كتب الرجال و لعله وقع سهواً من النسّاخ انظر: مجمع الرجال 4: 50، منهج المقال: 211، نقد الرجال: 207، جامع الرواة 1: 506.
4) رجال الشيخ: 223/ 11.
5) رجال الشيخ: 227/ 7، و أورده مرة أُخري في الباب نفسه: 229/ 102، و ذكره أيضاً في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 97/ 17.
6) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 61، في الطريق رقم: [248].
يلقب بنان، مرّ في باب الباء (1).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، و في بعض الأسانيد: الأَزْدِي (4)، عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب الصبر (5)، و في الفقيه، في باب ثواب صوم شعبان (6).
الهُذَلي، أبو عبد الرحمن، جليل القدر، عظيم الشأن، كبير المنزلة.
رويٰ الثقفي في الغارات بإسناده: عن أبي عَمْرو الكِنْدي، قال: كنّا ذات يوم عند علي (عليه السّلام)، فوافق الناس منه طيب نفس و مزاح، فقالوا: يا أمير المؤمنين حدّثنا عن أصحابك. قال: عن أيّ أصحاب تسألوني؟ (7)قالوا: عن أصحاب محمّد (صلّي اللّٰه عليه و آله)، قال: كلّ أصحاب محمّد (صلّي اللّٰه عليه و آله) أصحابي، فعن أيّهم تسألوني؟ قالوا: عن الذين رأيناك تلطفهم بذكرك و بالصلاة عليهم دون القوم، قال (عليه السّلام): من أيّهم؟ قالوا: حدّثنا عن
عبد اللّٰه بن مسعود قال: قرأ القرآن، و علم السنة، و كفي بذلك، قالوا: فواللّٰه ما درينا بقوله: و كفي بذلك، كفيٰ (1)بقراءة القرآن و علم السنة، أَم كفيٰ بعبد اللّٰه، الخبر (2).
و في الخصال بإسناده: عن عيسيٰ بن عبد اللّٰه الهاشمي العمري، عن أبيه، عن جدّه، عن علي (عليه السّلام)، قال: خلقت الأرض لسبعة، بهم يرزقون، و بهم يمطرون، و بهم ينصرون: أبو ذر، و سلمان، و المقداد، و عمار، و حذيفة، و عبد اللّٰه بن مسعود، قال: و أنا إمامهم، و هم الذين شهدوا الصلاة عليٰ فاطمة (سلام اللّٰه عليها) (3).
و رواه فرات بن إبراهيم في تفسيره بإسناده: عن عبيد بن كثير عنه (عليه السّلام) مثله بتغيير يسير (4).
و منهما يظهر انه أحد السبعة، فيما رواه الكشي بإسناده: عن ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده (عليهم السّلام)، قال: خلقت الأرض لسبعة، بهم يرزقون، و بهم ينصرون، و بهم يمطرون: سلمان الفارسي، و المقداد، و أبو ذر، و عمّار، و حذيفة (رحمهم اللّٰه) و كان علي (عليه السّلام) يقول: و أنا إمامهم، و هم الذين صلّوا عليٰ فاطمة (سلام اللّٰه عليها) (5).
و رواه المفيد في الاختصاص بسنده: عن ابن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن ابن فضّال، مثله (6).5.
و في الكشي في ترجمة مالك الأشتر-: عن أبي ذر أنّه قال: أخبرني رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إِنّي أَموت في أرض غربة، و إنه يلي غسلي و دفني و الصلاة عليّ رجال من أُمتي (1)صالحون (2).
و في رواية الاستيعاب: عنه، قال: سمعت عن رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) يقول لنفر أنا فيهم: ليموتن أحدكم بفلاة من الأرض، تشهده عصابة من المؤمنين (3)، و قد صحّ في كتب السير (4)، و كتب الإمامة (5)في مبحث المطاعن: أنه من الّذين شهدوا جنازته، و باشروا تجهيزه.
و قال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي: رويٰ محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن كعب القرضي، أن عثمان ضرب ابن مسعود أربعين سوطاً في دفنه أبا ذر، قال الشيخ: فإن قيل: فقد روي أن عبد اللّٰه بن مسعود إنّما كان يطعن عليه يعني عثمان لأنه عزله، قيل: إنّ ابن مسعود عند كلّ من عرفه بخلاف هذه الصورة؛ لأنه لم يكن ممّن يخرج من دينه و يطعن في أمانته بأمر يعود إليٰ منفعة الدنيا (6).
و قال أيضاً في ردّ من زعم ان ضربه عثمان طعن عليه لا عليٰ عثمان، لأن للإمام تأديب غيره ما لفظه: و ذلك إنّما كان طعناً فيه دون ابن مسعود، لأنه لا خلاف بين الأُمة في طهارة ابن مسعود، و فضله، و إيمانه، و مدح0.
رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و ثنائه عليه، و إِنَّه مات عليٰ الجملة المحمودة منه (1)، و في كل هذا خلاف بين المسلمين في عثمان (2).
و في الخصال مسنداً: عن زيد بن وهب، قال: كان الذين أنكروا عليٰ أبي بكر جلوسه في الخلافة، و تقدّمه عليٰ علي بن أبي طالب (عليه السّلام) اثني عشر رجلًا من المهاجرين و الأنصار، و كان من المهاجرين خالد بن سعيد. إليٰ أن قال: و عبد اللّٰه بن مسعود. إليٰ آخره (3).
و هو من الذين رووا عن رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) أنه نصّ عليٰ أن الأئمة أو الخلفاء من بعده اثنيٰ عشر، أَسنده جماعة من العامة (4)و الخاصة (5)إليه بأسانيد كثيرة.
و في بعض الأسانيد الذي أخرجه [الخزاز (6)] في كفاية الأثر، قال: سمعت رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) يقول: الأئمة بعدي اثنا عشر، تسعة من صلب الحسين (عليه السّلام) و التاسع مهديهم (7).
و من الغريب! أن جميع المترجمين، اقتصروا في ترجمته بما في الكشي، قال: ما روي في ابن مسعود: سُئل الفضل بن شاذان، عن ابن مسعود، و حذيفة، فقال: لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود؛ لأن حذيفة كان ركناً (8)،).
و ابن مسعود خلط و والي القوم، و مال معهم، و قال بهم (1)، انتهيٰ.
و لم يشر أحد منهم إليٰ بعض ما نقلناه، فكأنهم عدّوه من الضعفاء، و فيه من الوهن من وجوه ما لا يخفيٰ، مع أن طريق الكشي إليٰ الفضل غير معلوم، و لم يعهد منهم الطعن بكلام منسوب إليٰ أحد بسند مجهول! و مع التسليم، أَنّي له بالمعارضة لما قدّمنا.
1638 عبدُ اللّٰه بن مُسْلم الراسبي (2): البَصْري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
المُلائي، الضبِّيّ، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1641 عبدُ اللّٰه بن مُعَاوية بن أبي مَرْزد (6): الهَاشِمي، مَدنِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الكشي 1: 178/ 78.
2) في الأصل و الحجرية: (الرأس)، و مثله في جامع الرواة 1: 50، و (الراسبي) في منهج المقال: 203، و تنقيح المقال 2: 217، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من حاشية الأصل في (نسخة بدل)، و مثله فوق الكلمة في متن الحجرية، و هو الصحيح ظاهراً، الموافق لما في: مجمع الرجال 4: 53، و نقد الرجال: 258، و في نسخة في: جامع الرواة، و تنقيح المقال.
3) رجال الشيخ: 226/ 66.
4) رجال الشيخ: 226/ 64.
5) رجال الشيخ: 226/ 65.
6) في المصدر: (بن أبي مورد)، و (بن أبي مزرد) في: جامع الرواة 1: 511، و تنقيح المقال 2: 212، و ما في الأصل موافق لما في: منهج المقال: 212، و مجمع الرجال 4: 54.
7) رجال الشيخ: 228/ 86.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
التَّمِيميّ، المِنْقري، الكُوفي من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
القُرَشي، الزُّهْرِيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)، عنه: الحجال (6)، و الحسن بن علي (7).
العِجْلي، أخو عبيد اللّٰه، كوفي، عربي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8)عنه: صفوان بن يحييٰ، في الكافي، في باب صدقة السر (9)، و في باب فضل المعروف (10)، و في باب ان أهل المعروف في الدنيا (11).
1) رجال الشيخ: 224/ 23.
2) رجال الشيخ: 227/ 74.
3) رجال الشيخ: 228/ 89.
4) رجال الشيخ: 224/ 20.
5) رجال البرقي: 22.
6) الكافي 3: 449/ 27.
7) الكافي 8: 81/ 38، من الروضة.
8) رجال الشيخ: 264/ 684، 128/ 13، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
9) الكافي 4: 8/ 3.
10) الكافي 4: 28/ 11.
11) الكافي 4: 29/ 3.
ابن أبي عمير، عن النَّهْدي، عنه، في الفقيه، في باب النوادر، آخر أبواب الكتاب (1).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
فضالة، عن أبان، عن سليمان بن عبد اللّٰه الهاشمي، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، في التهذيب، في باب الإقرار في المرض (3).
1652 عبدُ اللّٰه بن هلال بن جابان (6): الأسَدِي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)، كذا في النسخ، و في الكافي، في باب من تحلّ له الزكاة فيمتنع، بإسناده: عن
1) الفقيه 4: 284/ 848.
2) رجال الشيخ: 265/ 691، و رجال البرقي: 22.
3) تهذيب الأحكام 9: 168/ 683.
4) في الحجرية: (بن عربي).
5) رجال الشيخ: 265/ 690، و رجال البرقي: 22.
6) كذا في المصدر و الحجرية، و أيضا في: منهج المقال: 214، و نقد الرجال: 209، و تنقيح المقال 2: 223، و (بن حابان) في مجمع الرجال 4: 61. و (بن خاقان) في: جامع الرواة 1: 516، و عن بعض النسخ في تنقيح المقال، و رواية: الكافي 3: 563/ 1، ستأتي الإشارة إليها في كلام المصنف-، و التهذيب 4: 103/ 293، و مرآة العقول 16: 114/ 1، و هو الصحيح ظاهراً فلاحظ.
7) رجال الشيخ: 225/ 34.
هَارُون بن مُسلم، عن عبد اللّٰه بن هلال بن خاقان (1)، و لعلّ في أحد الموضعين تصحيفاً.
و عنه: ابن محبوب فيه، في باب ما يلبس المحرم من الثياب- (2)و الحسن بن علي بن فضال في التهذيب، في باب الزيادات في فقه النكاح- (3)و ثعلبة بن ميمون (4)، و عبد اللّٰه بن يحييٰ الكاهلي (5)، و يونس ابن يعقوب (6).
صاحب كتاب في النجاشي (7)، و في الكافي، بإسناده: عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّٰه، قال: كان عبد اللّٰه بن هُليل يقول بعبد اللّٰه، فصار إليٰ العسكر، فرجع عن ذلك، فسألته عن سبب رجوعه، فقال: إِنّي عرضت لأبي الحسن (عليه السّلام) لأسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيق، فمال نحوي حتي إذا حاذاني، أَقْبَلَ نحوي بشيء من فيه، فوقع عليٰ صدري، فأخذته فاذا هو رَقٌّ مكتوب: ما كان هنالك و لا كذلك (8).
صاحب أصل في النجاشي (9).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، عنه: ثعلبة بن ميمون (2)، و أحمد بن محمّد (3)، و الظاهر أنه ابن عيسيٰ.
رضيع الحسين بن علي (عليهما السّلام)، قُتل بالكوفة، ثقة، و كان رسوله (عليه السّلام) رُمي به من فوق القصر، فنكس، فقام إليه عمرو الأزدي فذبحه، و يقال: بل فعل ذلك عبد الملك بن عمير اللخمي (4).
من أصحاب الحسين (عليه السّلام) كذا في نسختين من الجامع (5)، نقلًا عن منهج السيد (6)، و لم أجد كلمة: ثقة في أصحاب الحسين (عليه السّلام) (7)، و لا في كتاب السيد، و لا نقله أحد غيره، و أظن أَنَّه من طغيان القلم، و إن كان هو فوق الوثاقة.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
العَبْسي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
البَصْريّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
و اسم أبي سليمان: ميسرة (5)، الفَزَارِيّ، مولاهم، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1664 عبدُ الملك بن أُمامة (7)
و ما في: منهج المقال، و مجمع الرجال 4: 103، و نقد الرجال: 21، و جامع الرواة، و تنقيح المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
النَّخَعِيّ:الصَّيْرفِيّ، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).1) رجال الشيخ: 237/ 225.
2) رجال الشيخ: 237/ 224.
3) رجال الشيخ: 239/ 258.
4) رجال الشيخ: 233/ 167.
5) في الحجرية: (مسيرة).
6) رجال الشيخ: 233/ 163.
7) في المصدر: (ثمامة)، و في: حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية، و جامع الرواة (عن نسخة بدل) 1: 519 (يمامة)، و عن نسخة في: منهج المقال: 215، و تنقيح المقال 2: 228 (نمامة).
8) رجال الشيخ: 233/ 165.
أبو مالك، النَّخَعِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
انتقل إليٰ البصرة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الأُمَويّ، مولاهم، مَكّي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: الحسين بن سعيد في الكافي، في باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا (عليه السّلام) (5)و محمّد بن سنان (6).
الأَشْعَرِي، القُميّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
المُقْرِي (8)، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 233/ 166.
2) رجال الشيخ: 234/ 171.
3) رجال الشيخ: 233/ 162.
4) رجال الشيخ: 234/ 173.
5) الكافي 4: 587/ 5.
6) تهذيب الأحكام 5: 431/ 1497.
7) رجال البرقي: 24.
8) في المصدر: (المنقري)، و مثله في: تنقيح المقال 2: 203، و عن نسخة بدل في نقد الرجال: 211. و ما في: منهج المقال: 215، و مجمع الرجال 4: 104، و نقد الرجال: 211، و جامع الرواة 1: 520، موافق لما في الأصل و الحجرية.
9) رجال الشيخ: 234/ 178.
يروي عنه: جميل بن دراج (1)، و ابن أبي عمير عن جميل بن صالح عنه (2)، و عبد اللّٰه بن مسكان (3)، و أبان بن عثمان (4)، و إسحاق بن عمار (5)، و الحكم بن مسكين (6)، و هو صاحب كتاب معتمد، في مشيخة الفقيه (7).
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
أخو داود، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1674 عبدُ الملك بن المُخْتار بن صَبِيح (10): الثَّقَفِيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (12).
1) تهذيب الأحكام 8: 314/ 1165.
2) تهذيب الأحكام 1: 20/ 50.
3) تهذيب الأحكام 5: 28/ 84.
4) الكافي 5: 539/ 4.
5) الكافي 5: 538/ 1.
6) تهذيب الأحكام 6: 126/ 223.
7) الفقيه 4: 104، من المشيخة.
8) رجال الشيخ: 234/ 175.
9) رجال الشيخ: 267/ 716.
10) في المصدر: (منيخ)، و في مجمع الرجال 4: 106 (مبيح)، و في: منهج المقال: 216، و تنقيح المقال 2: 231 (منيح). و ما في الأصل و الحجرية موافق لما في جامع الرواة 1: 522.
11) رجال الشيخ: 234/ 174.
12) رجال الشيخ: 234/ 179.
مولاهم، الكوفي، أبو الخراج (1)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1679 عبدُ النور بن عبد (5)الأَعليٰ الفَزَارِي:من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الأَسَدِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) دَخَل البصرة، أَسْنَدَ عَنْهُ، لم يعرفه علي بن الحسن، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) في المصدر: (أبو الجراح)، و مثله في: منهج المقال: 216، و تنقيح المقال: 2/ 232، و ما في جامع الرواة: 1/ 522 موافق لما في الأصل.
2) رجال الشيخ: 234/ 172.
3) رجال الشيخ: 234/ 176.
4) رجال الشيخ: 234/ 177.
5) الزيادة ما بين المعقوفتين لم ترد في الأصل و الحجرية، و أضفناها من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 216، و مجمع الرجال 4: 109، و نقد الرجال: 212، و تنقيح المقال 2: 233، و معجم رجال الحديث 11: 35، و ما في الأصل موافق لما في جامع الرواة 1: 522 نقلا عن منهج المقال، فلاحظ.
6) رجال الشيخ: 239/ 255.
7) رجال الشيخ: 239/ 256.
8) رجال الشيخ: 238/ 243.
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
البَجَلِي، مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من مشايخ الصدوق، الذي يروي عنه مترضياً، و مرّ في (قصح) (3).
الكوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و في الكشي: رويٰ محمّد ابن غالب، عن محمّد بن الوليد [الخزاز (5)]، عن ابن بكير، عن عبد الواحد ابن المختار الأنصاري، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) عن الشطْرَنْج؟ فقال: إِنَّ عبد الواحد لفي شغل عن اللعب، قال ابن بكير: عبد الواحد ما كان عندي يذكر اللعب حتي يسأل عنه أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) (6).
عنه: زرارة، في التهذيب، في باب أحكام الطلاق (7)، و فضيل بن يسار، في الكافي، في باب الرضا بموهبة الايمان (8)، و أبان بن عثمان،
1) رجال الشيخ: 238/ 245.
2) رجال الشيخ: 238/ 244.
3) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 452، الطريق رقم: [198].
4) رجال الشيخ: 238/ 242، 128/ 16، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 11، في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام).
5) في الأصل: (الخراز)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من الحجرية و هو الموافق للمصدر و كتب الرجال.
6) رجال الكشي 2: 631/ 631.
7) تهذيب الأحكام 8: 51/ 162.
8) أُصول الكافي 2: 191/ 1.
فيه، في باب أن الأئمة (عليهم السّلام) لو ستر عليهم.، إليٰ آخره (1)، و أبو بصير، في مشيخة الفقيه، في طريق جويرية (2).
1686 عبدُ الوهاب بن بكر (3)النَّخَعِيّ: مولاهم، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1687 عبدُ الوهاب بن الصباح الطنَافسي (5):
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)عنه: ابن أبي عمير، في التهذيب، في باب الزيادات في فقه الحج (7)، و في باب الحكم في أولاد المطلقات (8)، و الحسن بن محبوب، فيه، في باب ديات الأعضاء (9).
البَصْرِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) أُصول الكافي 1: 207/ 1.
2) الفقيه 4: 29، من المشيخة.
3) في الحجرية و المصدر، و حاشية الأصل (في نسخة بدل): بن بكير. و فوق الكلمة في متن الحجرية (في نسخة بدل): بن بكر. و ورد كلاهما في: منهج المقال: 216، و نقد الرجال: 213، و جامع الرواة 1: 523، و تنقيح المقال 2: 234، و معجم رجال الحديث 11: 41.
4) رجال الشيخ: 238/ 248.
5) في الحجرية: (الطنانسي).
6) رجال الشيخ: 238/ 250.
7) تهذيب الأحكام 5: 444/ 1547.
8) تهذيب الأحكام 8: 106/ 358.
9) تهذيب الأحكام 10: 265/ 1045.
10) رجال الشيخ: 238/ 247، و ذكره مرة أُخري في الباب نفسه: 267/ 721، و الظاهر أنه (بن عبد الحميد) بدلا من (عبد المجيد) و مما يؤيد هذا وقوع (عبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفي) في سند رواية التهذيب 6: 236/ 581، 860، و الاستبصار 3: 41/ 11. و ذكره البرقي في رجاله: 25 في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: صفوان، في التهذيب، في باب تطهير الثياب (3)، و في الكافي، في باب النوادر بعد أبواب التيمم (4).
1692 عُبيد بن أمي (9)بن ربيعة المرادي:
مولاهم، كوفي، صيرفي، أبو محمّد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 238/ 249.
2) رجال الشيخ: 238/ 246.
3) تهذيب الأحكام 1: 277/ 814.
4) الكافي 3: 73/ 13.
5) في المصدر: (عبد ربه)، و مثله في: مجمع الرجال: 4: 112، و (عن نسخة بدل) في: نقد الرجال: 213، و تنقيح المقال 2: 234. و ما في: منهج المقال: 216، و نقد الرجال، و جامع الرواة 1: 523، و تنقيح المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) في المصدر: (العزلي) و مثله في: مجمع الرجال، و نقد الرجال، و جامع الرواة، و تنقيح المقال، و ما في: منهج المقال، و معجم رجال الحديث 11: 44، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) في الأصل و الحجرية: عن (نسخة بدل).
8) رجال الشيخ: 241/ 285.
9) في الأصل: (أبي)، و مثله في جامع الرواة: 1/ 523، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح ظاهراً الموافق لما في: منهج المقال: 216، و مجمع الرجال 4: 112، و نقد الرجال: 213، و تنقيح المقال 2: 234.
10) رجال الشيخ: 240/ 268.
عنه: الحجال، في الكافي، في باب الوفاء و البخس (1)، و في التهذيب، في كتاب المعيشة (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
العِجْلِي، مولي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الخَيّاط، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أبو محمّد، المَرْهَبِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الخَثْعَمِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
ابن عبدُ الرحمن بن أبي ليليٰ الأنْصَاري، الكُوفِي، القاضي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1702 عُبَيْدُ بن عَطِيّة السلَمِي (3):
مولاهم، الخَيّاط، الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
البَجَلِي، أبو محمّد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) أبو علي المَدَني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6). هذا هو أبو علي عبيد اللّٰه الأعرج، جدّ السادات الأَعرجيّة، ابن الحسين الأَصغر، عظيم القدر، جليل الشأن.
مرَّ ترجمته في الفائدة الثالثة، في ترجمة السيد مهنا المدني (7).
1) رجال الشيخ: 240/ 271.
2) رجال الشيخ: 240/ 265.
3) في الأصل و الحجرية: (الأسدي)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح، الموافق لما في: منهج المقال: 217، و مجمع الرجال 4: 116، و نقد الرجال: 214، و جامع الرواة 1: 526، و تنقيح المقال 2: 236، و معجم رجال الحديث 11: 57.
4) رجال الشيخ: 240/ 273.
5) رجال الشيخ: 240/ 264.
6) لم نجده في رجال الشيخ المطبوع، و نُسب له في: منهج المقال: 217، و مجمع الرجال 4: 121، و نقد الرجال: 216.
7) تقدم في الجزء الثاني صحيفة: 341.
أبو عبد الرحمن، الهراء، الهَمْدَانِي، الكُوفِي، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
كُوفِيّ، رويٰ عنه: علي بن الحكم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، أبو الحَجّاج، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: علي بن رباط (5).
من ولد العريان بن الهيثم، و لقب عبد اللّٰه حبوبه، و في كتاب سعد، خثعمي، كوفي (8)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
ابن عَاصِم بن عُمَر بن الخَطّاب، القُرَشي، العَدَوي، تابعي، مدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
يظهر من النجاشي أنه من مؤلّفي علماء الإمامية، و مدح كتابه بكثرة الفوائد (4).
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة (5).
ابن أمير المؤمنين (عليه السّلام) مدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (7)، يرويه عنه: ابن أبي عمير
كما مرّ (1).
ابن أبي المختار، العَبَسي، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ابن عبد اللّٰه بن مَسْعُود الزُّهْرِي، الكُوفِيّ، أبو العُمَيس، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، أبو عمْر، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1723 عتيبة (7)بن سَالِم الهِلالِي:
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 455، برمز (ر) الطريق رقم: [200].
2) رجال الشيخ: 229/ 111.
3) رجال الشيخ: 262/ 647.
4) رجال الشيخ: 262/ 648.
5) رجال الشيخ: 262/ 645.
6) رجال الشيخ: 262/ 646.
7) في الأصل و الحجرية: (عتبة)، و مثله في جامع الرواة 1: 532، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 219، و مجمع الرجال 4: 129، و نقد الرجال: 218، و تنقيح المقال 2: 243، و معجم رجال الحديث 11: 101.
8) رجال الشيخ: 262/ 650.
1724 عتيبة (1)بن عبد الرحمن الكوفي:
بَيّاع القَصَب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، في الكافي، في باب المرأة تموت و لا تترك إلّا زوجها (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
أبو الفَرَج، الأسدي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
عنه: إسماعيل بن مهران، في الكافي، في باب الإنصاف (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1730 عُثمان بن رَبِيعة بن أبي عبد (9)الرحمن:
المَدَنِي، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) انظر الهامش المتقدم في ابن سالم الهلالي.
2) رجال الشيخ: 262/ 642.
3) الكافي 7: 162/ 7، و فيه: (عيينة)، و مثله في مرآة العقول 23: 185.
4) رجال الشيخ: 260/ 611.
5) رجال الشيخ: 259/ 597.
6) رجال الشيخ: 260/ 611.
7) أُصول الكافي 2: 118/ 16.
8) رجال الشيخ: 260/ 607.
9) في الحجرية: (عبيد).
10) رجال الشيخ: 260/ 605.
الكُوفِيّ، رويٰ عنهما (عليهما السّلام)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عبد اللّٰه ابن المُغيرة، عن سعد، عنه، في التهذيب، في باب الإجارات (2).
الكُوفِي، يكني أبا الحسين (3)، رويٰ عنه: إبراهيم بن عبد الحميد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)، و صريح صاحب جامع الرواة: أنه صاحب الكتاب المعتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: عبد الصمد بن بشير (7)، و عنه: إبراهيم بن عبد الحميد (8).
أبو عَدِي الجُهَني، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 259/ 590.
2) تهذيب الأحكام 7: 221/ 969.
3) في المصدر: (أبا الحسن)، و مثله في حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (في نسخة بدل).
4) رجال الشيخ: 260/ 601.
5) رجال الشيخ: 259/ 589.
6) رجال الشيخ: 260/ 610.
7) جامع الرواة 1: 533، و أُنظر الفقيه 4: 110، من المشيخة.
8) الكافي 5: 97/ 8.
9) رجال الشيخ: 260/ 598.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و في نسخة أصحّ: أبو سعيد، كما مرّ (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الضبّي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
عنه: علي بن الحكم كثيراً (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو عمرو (4)، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أبو سَعِيد، القُرَشي، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) كما في الكافي 3: 181/ 5، و تهذيب الأحكام 2: 377/ 1573.
2) رجال الشيخ: 260/ 613.
3) رجال الشيخ: 260/ 606.
4) في المصدر: (أبو عمر)، و مثله في منهج المقال: 219. و ما في: مجمع الرجال 4: 132، و نقد الرجال: 219، و جامع الرواة 1: 534، و تنقيح المقال 2: 247، موافق لما في الأصل و الحجرية.
5) رجال الشيخ: 260/ 600.
6) رجال الشيخ: 259/ 591.
7) رجال الشيخ: 259/ 588.
8) رجال الشيخ: 260/ 608.
من أصحاب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) عظيم الشأن، جليل القدر، قبّله (صلّي اللّٰه عليه و آله) بعد موته (1)، و يكفي في علوّ مقامه قوله (عليه السّلام) في زيارة الشهداء: السلام عليٰ عثمان بن أمير المؤمنين، سَمِيّ عثمان بن مظعون (2).
1751 عُثمان النوّاء (3)الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1753 عُثمان بن يحييٰ بن سام (6):
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الوَاسِطي، ابن أبي عمير عن عبيدة الواسطي عنه، في الكافي، في
1) انظر الفقيه 1: 98/ 453.
2) إقبال الأعمال: 574 (زيارة الشهداء).
3) كذا في نسخة بدل في الأصل و الحجرية، إذ فيهما: (بن النواء)، و ما أثبتناه فوق موافق لما في المصدر و منهج المقال: 220 و مجمع الرجال 4: 135 و جامع الرواة 1: 536 و الكافي 2: 199/ 22 و 3: 112/ 10 و 3: 144/ 8 و التهذيب 1: 309/ 889. هذا و جاء في تنقيح المقال 2: 249: ابن النواء.
4) رجال الشيخ: 259/ 595.
5) رجال الشيخ: 260/ 604.
6) في المصدر: (سالم)، و مثله في: منهج المقال: 220، و معجم رجال الحديث 11: 128، و ما في: مجمع الرجال 4: 135، و نقد الرجال: 220، و جامع الرواة 1: 536، و تنقيح المقال 2: 249، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 259/ 592.
الأَزْرَق، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، و في الجامع (5): عنه: يونس بن عبد الرحمن (6)، و فضالة عن أبان عنه (7)، و ابن أبي عمير عن أبان عنه (8)، و عنه: هشام بن سالم (9)، و أبو أيوب الخزاز (10)، و حفص بن البختري (11).
الصيْرفي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (14).
1) الكافي 6: 328/ 4.
2) تهذيب الأحكام 5: 392/ 1368.
3) رجال الشيخ: 263/ 662.
4) رجال الشيخ: 263/ 663.
5) جامع الرواة 1: 536، و لم يذكر رواية ابن أبي عمير عن أبان عنه، و سنشير اليٰ مصادر الروايات كل في موضعه.
6) أُصول الكافي 2: 15/ 2.
7) تهذيب الأحكام 9: 131/ 558.
8) لم نعثر عليٰ هذه الرواية.
9) الكافي 5: 128/ 2.
10) الكافي 6: 404/ 1.
11) الكافي 6: 397/ 7.
12) في الحجرية: مولاهم.
13) رجال الشيخ: 263/ 665.
14) رجال الشيخ: 246/ 675، و رجال البرقي: 46.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1761 عُرْوَة بن عبد اللّٰه بن بشير (3):
أبو مَهل، الكُوفِيّ، الجُعْفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
انتقل إليٰ الجبل، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
رويٰ عنه: أبان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
القَيْسِي، الجَعْفَرِي، أبو حماد، أَسْنَدَ عَنْهُ، مات سنة ثمان و خمسين و مائة، و له سبع و سبعون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) لم يذكره الشيخ في رجاله، و لكن نُسب إليه في: مجمع الرجال 4: 137، و الوسيط: 154، و منهج المقال: 220، و نقد الرجال: 220، و في الأخيرين فيهما (يزيد) بدل (بريد).
2) رجال البرقي: 46، و فيه: (الحناط) بدل (الخياط).
3) في المصدر: (بن قشير)، و مثله (في نسخة) في تنقيح المقال 2: 251، و ما في: منهج المقال: 220، و مجمع الرجال 4: 137، و نقد الرجال: 220، و جامع الرواة 1: 537، و تنقيح المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
4) رجال الشيخ: 264/ 679.
5) رجال الشيخ: 260/ 617.
6) رجال الشيخ: 260/ 616.
7) رجال الشيخ: 260/ 614.
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه ابن أبي عمير عن أبان عنه (1)، و عنه: حريز (2)، و عمرو بن أبي المقدام (3).
مولاهم، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) الفقيه 4: 125، من المشيخة، و فيه: عن أبان الأحمر.
2) تهذيب الأحكام 6: 290/ 804.
3) تهذيب الأحكام 6: 224/ 536.
4) رجال الشيخ: 260/ 618.
5) رجال الشيخ: 260/ 615.
6) في الأصل و الحجرية: (الأبرازي)، و الذي أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 221، و مجمع الرجال 4: 141، و جامع الرواة 1: 538، و تنقيح المقال 2: 253، و معجم رجال الحديث 11/ 146.
7) رجال الشيخ: 261/ 620.
8) رجال الشيخ: 260/ 619.
9) في المصدر: (أخو عرام)، و مثله في منهج المقال: 221، و في مجمع الرجال 4: 131 (أخو أبي العوام)، و في جامع الرواة 1: 538 كما في الأصل- (أخو عوام).
والد علي بن عَطِية الفزاري، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
مولي، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1775 عُقْبة بن بَشِير الأَسَدِي (8):
مولي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)عنه: أبان بن
1) رجال الشيخ: 129/ 31.
2) تهذيب الأحكام 9: 100/ 436.
3) رجال الشيخ: 261/ 621.
4) في المصدر: (أبو المظفر)، و ما في الأصل موافق لما في: منهج المقال: 221، و مجمع الرجال 4: 141، و نقد الرجال: 221، و جامع الرواة 1: 539، و تنقيح المقال 2: 253.
5) رجال الشيخ: 264/ 682.
6) رجال الشيخ: 261/ 622.
7) رجال الشيخ: 261/ 630.
8) في الأصل و الحجرية، وردت كلمة (مولي) ما بين الأسدي و كوفي، و لم ترد في: المصدر و لا في منهج المقال: 221، و مجمع الرجال 4: 142، و نقد الرجال: 221، و جامع الرواة 1: 539، و تنقيح المقال 2: 255، و معجم رجال الحديث 11: 150.
9) رجال الشيخ: 261/ 623، و ذكره أيضاً في: أصحاب السجاد: 99/ 32 و الباقر: 129/ 29، (عليهما السّلام).
يروي عنه: الحسن بن محمّد بن سماعة (5).
القَمّاط، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الحسين (عليه السّلام) (7)، و كان معه (عليه السّلام) في كربلاء.
و في الإرشاد في سياق قصّة الطَّفِ عند لقائه الحرّ: فقال الحسين (عليه السّلام) لبعض أصحابه: يا عقبة بن سمعان أخرج الخُرْجَين اللذين فيهما كتبهم. إليٰ آخره.
و فيه أيضاً بعد ذكر خطبته (عليه السّلام) يوم عاشوراء عليٰ ناقته: ثم إنَّه (عليه السّلام) أناخ راحلته و أمر عقبة بن سمعان فعقلها. إليٰ آخره (8).
و في مصباح الزائر في زيارة أَول رجب، و النصف من شعبان، و ليلتهما، عند زيارة الشهداء: السلام عليٰ عقبة بن سمعان (9)، و لكن في الكامل لابن الأثير: و أخذ عمر بن سعد عقبة بن سمعان، مولي الرباب ابنة امرؤ القَيْس
الكَلْبِيّة، امرأة الحسين (عليه السّلام) فقال: ما أنت؟ قال: أنا عبد مملوك، فخلّي سبيله، فلم ينج منهم غيره و غير المرقع بن ثمامة. إليٰ آخره (1)، و هو غريب!.
أبو صَالح الخُراساني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1780 عُقْبة (3)بن صَالِح بن مِيثم:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
والد صالح بن عُقْبة، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)، و في النجاشي: الجعفيّ، الكوفيّ، مولي، و أخوه عبد اللّٰه، رويا عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) قال (7): و لعقبة كتاب، رويٰ عنه: ابن أبي عمير (8).
و في الفهرست: عنه: الحسن بن محمّد بن سماعة (9).
عنه: إسحاق بن عمار (10).
أخو أمير المؤمنين (عليه السّلام)، جليل، عظيم، لا يقتضي المقام نقل ما ورد فيه.
و في البلغة: ممدوح (1)، و في الوجيزة: مختلف فيه، و هذا منهما غريب (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أصله كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1787 عِكْرِمة بن بُرَيد العِجْلي (5):
الأحْمَسي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1788 عِكْرِمة بن بُرَيد (7)الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) بلغة المحدثين: 378/ 28.
2) الوجيزة للمجلسي: 32.
3) منهج المقال: 222.
4) رجال الشيخ: 262/ 639.
5) في المصدر: (البجلي)، و مثله في: منهج المقال: 222، و نقد الرجال: 222، و جامع الرواة 1: 504، و تنقيح المقال 2: 256، و ما في مجمع الرجال 4: 145، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) رجال الشيخ: 262/ 640.
7) في المصدر: (يزيد)، و مثله في: منهج المقال: 222، و عن نسخة في تنقيح المقال 2: 256، و ما في: مجمع الرجال 4: 145، و جامع الرواة 1: 540، و تنقيح المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
8) رجال الشيخ: 262/ 641.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الأسَدِي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولي يَقْطين، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
المَرْهَبي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
يظهر ممّا رواه في الكشي في ترجمة أبي حامد أحمد المراغي مدحه (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1795 العَلاء بن سُوَيد الفَزاري (7):
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 245/ 358.
2) رجال الشيخ: 245/ 357، هذا و جاء في ترجمة سابقة رجال الشيخ برقم: 352 هكذا: العلاء بن الأسدي بن عمارة الأسود الكوفي، فلاحظ.
3) رجال الشيخ: 268/ 735، و رجال البرقي: 25.
4) رجال الشيخ: 245/ 364.
5) رجال الكشي 2: 815/ 1019.
6) رجال الشيخ: 245/ 361، و رجال البرقي: 15، في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام).
7) في الأصل: (الفزازي)، و الصحيح كما أثبتناه من الحجرية، الموافق لما في: المصدر، و منهج المقال: 222، و مجمع الرجال 4: 147، و نقد الرجال: 223، و جامع الرواة 1: 543، و تنقيح المقال 2: 257.
8) رجال الشيخ: 245/ 356.
مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يروي عنه: أبان بن عثمان (2)، و عنه: ابن أبي عمير، في باب من يجب ردّ شهادته (3).
عنه: حفص بن البختري (4).
الكُوفِيّ، أبو حمّاد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
التَّمّار، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1801 العَلاء بن كاهِل (8):
بيّاع السّابُري، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، و هو أخو عبد اللّٰه أبي بكر الحَضْرمي.
و يظهر من الكشي في ترجمة أخيه مدحه (5)، و في التهذيب، في باب وصيّة الإنسان لعبده، أنه أوصيٰ إليٰ أخيه أبي بكر بشيء فأنفذ وصيّته (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
رويٰ عنه حُميد أصولًا كثيرة (8)، مات سنة سبع و مائتين، و صلّي عليه
1) رجال الشيخ: 245/ 363.
2) رجال الشيخ: 245/ 359.
3) رجال الشيخ: 245/ 365.
4) رجال الشيخ: 262/ 643، و ذكره في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 129/ 38، و مثله في رجال البرقي: 16.
5) رجال الكشي 2: 714/ 788.
6) تهذيب الأحكام 9: 220/ 865.
7) رجال الشيخ: 264/ 677.
8) يُحمل قول الشيخ: (رويٰ عنه حميد أصولًا كثيرة)، عليٰ الرواية عنه بالواسطة، لأن المترجم له توفي سنة (207) و حميد مات سنة (310) فلاحظ.
إبراهيم بن محمّد العلوي، و دفن عند مسجد السهلة، في من لم يرو عنهم (عليهم السّلام) (1).
و يظهر من جميع ذلك مدح معتدّ به، خصوصاً من رواية حميد عنه، لما مرّ في ترجمته (2).
1808 علي بن (3)إبراهيم الورّاق:
رويٰ عنه الصدوق في العيون مترضياً (4)
و ذكر السيد الخوئي في ترجمة علي بن إبراهيم الرازي 11: 212: إنه من مشايخ الصدوق ترضي عليه، و ذكر الموضع المشار إليه، ثم قال: و لكن الموجود في الطبعة الحديثة: علي بن عبد اللّٰه الوراق الرازي و لا يبعد صحة ما فيها، فقد رويٰ في الفقيه الجزء 3 في باب نادر قبل باب العتق و أحكامه: عن علي بن عبد اللّٰه الوراق عن سعد بن عبد اللّٰه. الحديث 218.
، كما في النقد، و هو من تلامذة سعد بن عبد اللّٰه (5).عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي، في التهذيب، في باب الخمس (6)، و علي بن أسباط (7)، و عمرو بن عثمان (8).
1) رجال الشيخ: 480/ 21.
2) تقدّم في الجزء السابع صحيفة: 321، ترجمة رقم: [769].
3) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل، و أثبتناه من الحجرية، الموافق لما في: نقد الرجال: 224، و جامع الرواة 1: 546، و تنقيح المقال 2: 259.
4) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 1: 64/ 30، و فيه: (علي بن عبد اللّٰه الوراق الرازي) من دون ترضي، و في هامش المصدر في نسخة: (علي بن إبراهيم).
5) نقد الرجال: 224.
6) تهذيب الأحكام 4: 124/ 356، و فيه: (محمد بن علي بن أبي عبد اللّٰه).
7) الكافي 4: 546/ 30.
8) تهذيب الأحكام 3: 154/ 329.
المَدَنِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
كُوفِيّ، كان وزير المهديّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ذكرنا ما يظهر منه الاعتماد عليه في (رح) (5).
ابن أبي جيد، من مشايخ الشيخ، و النجاشي، أوضحنا وثاقته سابقاً (6).
ابن موسي الدَّقّاق، من مشايخ الصدوق، الذي أكثر من الرواية عنه مترضياً (7).
1) في الأصل و الحجرية: (بن أبي العلاء)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 225، و مجمع الرجال 4: 161، و نقد الرجال: 225، و تنقيح المقال 2: 264، و معجم رجال الحديث 11/ 340، و ما في جامع الرواة 1: 552 نقلًا عن منهج المقال موافق لما في الأصل و الحجرية.
2) رجال الشيخ: 242/ 302.
3) رجال الشيخ: 243/ 326، و رجال البرقي: 19.
4) رجال الشيخ: 268/ 736.
5) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 471، الطريق رقم: [208].
6) تقدم في الجزء الثالث صحيفة: 155، الرمز: يد.
7) كمال الدين 2: 336/ 9، و علل الشرائع: 15/ 1، 2.
كُوفِيّ، و في بعض النسخ: ابن الأحمسي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عنه: ابن أبي عمير، في الكافي، في باب الاعتراف بالذنوب (2)، و في باب تعجيل عقوبة الذنب (3)، و علي بن الحكم، في باب معنيٰ الزهد (4).
صاحب الرضا (عليه السّلام)، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (5)، و قد وصفه فيها بصاحبه، و مرّ في (كا) دلالة هذه الكلمة عليٰ ما يقرب من الوثاقة (6).
عنه: جميل بن دراج، في الكافي، في باب سُخْرة العُلُوج (7)، و في التهذيب، في باب أحكام الأرضين (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
وثّقه النجاشي (2)، و الخلاصة في ترجمة أخيه محمّد (3). عنه: علي ابن رئاب، في التهذيب، في باب من يحرم نكاحهن من النساء (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
صاحب كتاب النوادر في الفهرست (6)، و في باب من لم يرو عنهم (عليهم السّلام) رويٰ عنه: حُمَيد، مات سنة ثمان و ستين و مائتين، و صلّي عليه الحسن بن أحمد الكوفي (7)، فحاله كحال ابن إبراهيم الخياط.
من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة (8).
1) رجال الشيخ: 243/ 313، و رجال البرقي: 25.
2) رجال النجاشي: 344/ 927.
3) رجال العلّامة: 155/ 99.
4) تهذيب الأحكام 7: 309/ 1284.
5) رجال الشيخ: 242/ 308.
6) فهرست الشيخ: 94/ 402.
7) رجال الشيخ: 479/ 17.
8) كامل الزيارات: 250/ 7.
9) رجال الشيخ: 6/ 7.
10) فهرست الشيخ: 6/ 7، في ترجمة إبراهيم بن محمّد سعيد الثقفي.
و السيد المرتضيٰ (1)، و محمّد بن أحمد بن داود (2)، و محمّد بن وهبان (3)، و هم عيون الطائفة، و نقّاد الأحاديث، كيف يحتمل عادة اجتماعهم عليٰ الرواية عن غير الثقة؟!.
له كتاب في النجاشي، يرويه عنه: ابن أبي عمير (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
وثقه في المنتقي (6)، و مشرق الشمسين (7)، و في غيبة الشيخ بالسند الصحيح: عن محمّد بن عيسيٰ، قال: كتب أبو الحسن العسكري (عليه السّلام) إليٰ الموالي ببغداد، و المدائن، و ما يليها: قد أقمت أبا علي بن راشد، مقام علي بن الحسين بن عَبْد ربه، و من قبله من وكلائي، و قد أوْجَبَت في طاعته طاعتي، و في عصيانه الخروج إليٰ عصياني، و كتبت بخطّي (8). كذا.
و قد صرّح جمع باتحاده مع علي بن الحسين بن عبد اللّٰه، الممدوح، بل الوكيل، يطلب شرحه من المطوّلات (9).
1) فهرست الشيخ: 6/ 7، في ترجمة إبراهيم بن محمد سعيد الثقفي.
2) تهذيب الأحكام 6: 45/ 96.
3) فهرست الشيخ: 59/ 235، في ترجمة الحسين بن أبي غندر.
4) رجال النجاشي: 275/ 723.
5) رجال الشيخ: 244/ 337.
6) منتقيٰ الجُمان 1: 19 20.
7) مشرق الشمسين: 307، لم يرد فيه التوثيق.
8) الغيبة للشيخ الطوسي: 212.
9) انظر منهج المقال: 230، و منتهي المقال: 217.
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) المَدَنِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)و في رجال ابن داود معظم (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1831 علي بن حَنان (4)الصَّيْرَفيّ:
و أخوه جعفر، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
بيّاع الزطّي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)، يكنّي أبا الصخر (8). عنه: محمّد بن زياد يعني ابن أبي عمير في التهذيب، في باب أوقات
1) رجال الشيخ: 241/ 287.
2) رجال ابن داود: 136/ 1035.
3) رجال الشيخ: 244/ 344.
4) في المصدر: (حيان)، و مثله (في نسخة) في نقد الرجال: 234، و ما في: منهج المقال: 233، و مجمع الرجال 4: 193، و نقد الرجال، و جامع الرواة 1: 577، و تنقيح المقال 2: 287، و معجم رجال الحديث 11: 398، موافق لما في الأصل.
5) رجال الشيخ: 244/ 334.
6) رجال الشيخ: 244/ 335.
7) رجال الشيخ: 241/ 296، 131/ 64، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 17، في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
8) بل كنية أخيه: (أبو صخر)، كما صرّح به الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر (عليه السّلام) و البرقي في رجاله أيضاً فلاحظ.
الصلاة (1)، و عبد اللّٰه بن بكير، فيه، في باب كيفية الصلاة (2)، و علي بن رئاب (3)، و المعلّيٰ بن عثمان (4)، و زياد بن عيسيٰ أبو عبيدة الحذاء (5).
و روي البرقي في المحاسن: عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن عبد الأعلي، قال: سأل علي بن حنظلة أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) عن مسألة و أنا حاضر فأجابه فيها، فقال له علي: فإنّ كان كذا و كذا، فأجابه بوجه آخر؛ حتي أجابه بأربعة أوجه، فقال علي بن حنظلة: يا أبا محمّد هذا باب قد أحكمناه، فسمعه أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) فقال له: لا تقل هكذا يا أبا الحسن، فإنّك رجل ورع إنَّ من الأشياء أشياء مضيّقة؛ ليس تجري إلّا عليٰ وجه واحد؛ منها وقت الجمعة، ليس لوقتها إلّا حدّ واحد حين تزول الشمس، و من الأشياء أشياء موسّعة؛ تجري عليٰ وجوه كثيرة، و هذا منها، و اللّٰه ان عندي لسبعين وجهاً (6).
و رواه الصفار في البصائر، في الصحيح: عن ابن مسكان مثله (7).
و رواه المفيد في الاختصاص، بإسناده: عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن محمّد بن إسماعيل بن بَزِيع، عن علي بن النعمان مثله (8).
و في التهذيب بإسناده: عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن عبد اللّٰه7.
ابن جبلة، قال: حدثني غير واحد من أصحاب علي بن أبي حمزة، عن علي بن أبي حمزة، أنه سأل أبا الحسن (عليه السّلام): عن المطلّقة عليٰ غير السنة أتزوجها؟ فقال: ألزموهم من ذلك ما ألزموه أنفسهم، و تزوّجوهنَّ، فلا بأس بذلك.
قال الحسن: و سمعت جعفر بن محمّد بن سماعة، و سئل عن امرأة طلقت عليٰ غير السنة إلي أَنْ أَتزوجها؟ فقال: نعم، فقلت له: أ لست تعلم أَن علي بن حنظلة رويٰ: إياكم و المطلّقات ثلاثاً، فإنهن ذوات أزواج؛ فقال: يا بني رواية علي بن أبي حمزة أوسع عليٰ الناس، الخبر (1).
و في التعليقة: يظهر من رواية ابن سماعة مقبوليّة رواية علي بن حنظلة عندهم؛ و وثوقهم بقوله، و اعتمادهم عليه (2).
عنه: سعد بن عبد اللّٰه (3)، و محمّد بن علي بن محبوب (4)، و الحسن ابن محمّد بن سماعة (5)، و عمرو بن عثمان (6)يعني الثقفي الثقة و سهل ابن زياد (7).
و روي المفيد في الإرشاد، بإسناده: عن علي بن خالد، قال: كنت
بالعسكر (1)، فبلغني أن هناك رجلًا محبوساً أُتي من ناحية الشام مكبولًا، و قالوا: إنَّه تنبّأ، قال: و أتيت الباب و داريت البوابين حتي وصلت إليه، فاذا رجل له فهم و عقل، فقلت له: يا هذا ما قِصّتُك؟ و ساق القصة؛ و فيها: أن الجواد (عليه السّلام) سار به من الشام إليٰ الكوفة، و منها إليٰ المدينة، و منها إليٰ مكّة، و منها إليٰ الشام، في قليل من الزمان مرّتين في سنتين، فحدّث بها، فسمعه محمّد بن عبد الملك الزيّات، فأخذه و قيّده و أرسله إليٰ العراق، فَعَلّمَهُ أَن يرفع قصّته إِليه، ففعل.
فوقّع: قل للذي أخرجك من الشام في ليلة. إليٰ آخره، أن يخرجك من حبسك هذا.
قال علي بن خالد: فغمني ذلك، ثم ذكر أنه (عليه السّلام) أخرجه من الحبس في ليلته، قال (رحمه اللّٰه): و كان هذا الرجل أعني علي بن خالد زيدياً، فقال بالإمامة لمّا رأي ذلك، و حسن اعتقاده (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولي بَجِيلة، كوفي، عنه: الحسن بن محبوب، في التهذيب، في باب ميراث من علا من الآباء (4)، و علي بن الحسن الطاطري كثيراً (5)،
الأَسَدي، و كان من العبّاد، كذا في رجال الشيخ، في رجال علي (عليه السّلام) (3).
1839 علي بن زياد النواري (6):
الجُعْفي، الكُوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه: أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، في الكافي، في باب دعوات موجزات (8).
من أصحاب الهادي (عليه السّلام) في رجال الشيخ (9). عنه: الحسن بن
1) تهذيب الأحكام 6: 205/ 468.
2) لم نعثر عليٰ روايته عنه.
3) رجال الشيخ: 47/ 16، 50/ 71، كلاهما في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
4) في المصدر: (المشرفي) بالفاء-، و في نقد الرجال: 235 (المشيرقي) و ما في الأصل و الحجرية موافق لما في: منهج المقال: 233، و مجمع الرجال 4: 197، و جامع الرواة 1: 581، و تنقيح المقال 2: 289، و هو الصحيح ظاهراً.
5) رجال الشيخ: 244/ 346.
6) في الأصل و الحجرية: (النوادي) بالدال و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 233، و مجمع الرجال 4: 197، و جامع الرواة 1: 581، و تنقيح المقال 2: 290، و معجم رجال الحديث 12: 31.
7) رجال الشيخ: 244/ 329.
8) أُصول الكافي 2: 421/ 4، و فيه: (علي بن زياد)، و الظاهر أنه الصيمري الذي هو من أصحاب الإمام الهادي (عليه السّلام)، و مما يؤيده أن السيد الخوئي (قدّس سرّه) ذكر هذه الرواية في ترجمته.
9) رجال الشيخ: 433/ 18، أورده في أصحاب الإمام العسكري (عليه السّلام) بدلًا من أصحاب الإمام الهادي (عليه السّلام).
محبوب، في الكافي، في باب المرأة تحيض بعد دخول الوقت (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب ميراث ولد الزنا (3)، و في التهذيب، في باب الاشهاد عليٰ الوصيّة (4)، و في باب الرجوع في الوصية (5)، و في باب الزيادات في كتاب الوصيّة (6)، و في باب ميراث ابن الملاعنة (7)، و عثمان بن عيسيٰ (8).
و قد أوضحنا في (شفب) (9)فساد توهم من زعم أن سالم اسم أبي حمزة البطائني، فصاحب الترجمة علي بن أبي حمزة المعروف، فلاحظ.
العَبْدي، الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) الكافي 3: 103/ 4، و فيه: (علي بن رئاب) بدلا من (علي بن زيد) و هو الصحيح ظاهراً؛ لأن الرواية نفسها في التهذيب 1: 392/ 1209 و فيها (علي ابن رئاب)، و ما ذكره الأردبيلي في جامع الرواة أيضاً 1: 581، فهو هو غير صحيح، فكيف يمكن لابن محبوب الرواية عمن هو من أصحاب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)!؟
2) رجال الشيخ: 244/ 347.
3) الكافي 7: 163/ 3.
4) تهذيب الأحكام 9: 178/ 715.
5) تهذيب الأحكام 9: 190/ 765.
6) تهذيب الأحكام 9: 243/ 943.
7) تهذيب الأحكام 9: 343/ 1242.
8) الكافي 5: 541/ 1.
9) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 445، الطريق رقم [382].
10) رجال الشيخ: 243/ 328.
عنه: عمر بن أُذينة، في التهذيب، في باب أحكام الجماعة (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
ابن امرأة ناجية، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
بَغْدادي، من أصحاب الهادي (عليه السّلام) في رجال الشيخ (6). عنه: محمد بن أحمد (7)بن يحييٰ كثيراً (8)، و لم يُستثن، و عبد اللّٰه بن جعفر الحميري (9)، و محمّد بن عيسيٰ (10)، و أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي (11)، و سهل بن زياد (12).
1) تهذيب الأحكام 3: 27/ 95.
2) رجال الشيخ: 244/ 345.
3) رجال الشيخ: 268/ 729، و رجال البرقي: 25.
4) رجال الشيخ: 243/ 321.
5) تهذيب الأحكام 7: 55/ 238، 10: 409/ 427.
6) رجال الشيخ: 417/ 8، و رجال البرقي: 58.
7) في الحجرية: (أحمد بن محمد).
8) الكافي 6: 31/ 5.
9) الكافي 6: 358/ 6.
10) الفقيه 4: 177/ 623.
11) الكافي 6: 484/ 6.
12) الكافي 6: 549/ 2.
العدل، في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: أخبرنا جماعة، عن التلَّعكبري، عن أبي علي بن أحمد الرازي الأيادي (1)، قال: أخبرنا الحسين ابن علي، عن علي بن سنان الموصلي العدل (2).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
عنه: عبد الرحمن بن أبي نجران، في التهذيب، في باب فضل زيارة أمير المؤمنين (عليه السّلام) (5)، و أيوب بن نوح (6).
أبو الحسن الهَمْداني، الثَّوْري، الكُوفِيّ، أخو الحسن، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
له كتاب، في الفهرست (3)، و النجاشي (4)، عنه: الحسين بن سعيد (5)، و أحمد بن محمّد بن عيسيٰ (6)، و أحمد بن محمّد البرقي (7)، و النضر بن سويد، في الكافي، في باب الغَداء و العشاء (8)، و هو ممّن قيل في حقّهم: صحيح الحديث (9).
عِجْلي، عربي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10)
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (11).
1) ما بين المعقوفتين لم يرد في الأصل و الحجرية و جامع الرواة 1: 587. و أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 234، و مجمع الرجال 4: 202، و نقد الرجال: 237، و تنقيح المقال 2: 293، و معجم رجال الحديث 12: 63، و رجال البرقي: 25.
2) رجال الشيخ: 268/ 730.
3) فهرست الشيخ: 96/ 416.
4) رجال النجاشي: 279/ 735.
5) تهذيب الأحكام 5: 168/ 559.
6) تهذيب الأحكام 2: 30/ 88.
7) الكافي 4: 14/ 6.
8) الكافي 6: 288/ 2.
9) رجال النجاشي: 427/ 1147.
10) رجال الشيخ: 268/ 739.
11) رجال الشيخ: 244/ 349.
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، عنه: الحسن بن علي الخزّاز (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
و هو ابن غراب، أَسْنَدَ عَنْهُ، له كتاب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8)، يروي كتابه عنه في الفهرست: علي بن الحسن، عن أحمد بن الحسن أخيه عن أبيه الحسن بن علي بن فضّال (9).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الخَيّاط (2)، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، و هو صاحب الكتاب المعتمد في مشيخة الفقيه، عليٰ ما نصّ عليه صاحب جامع الرواة (4).
و يروي عنه: ابن أبي عمير (5)، و ابن مسكان (6)، و جماعة، كما مرّ في (رك) (7).
الكُوفِيّ، رويٰ عنهما، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 243/ 318، 130/ 49، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
2) في المصدر: (الحناط)، و مثله في: مجمع الرجال 4: 206، و معجم رجال الحديث 12: 76، و ما في الأصل و الحجرية موافق لما في: منهج المقال: 235، و جامع الرواة 1: 589.
3) رجال الشيخ: 242/ 304.
4) جامع الرواة 1: 589، و مشيخة الفقيه 4: 129.
5) الكافي 4: 241/ 6.
6) الكافي 4: 330/ 6.
7) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 493، الطريق رقم: [220].
8) في الأصل: (الخراز) بالراء-.
9) الكافي 4: 252/ 1، و فيه: (عمرو)، و تهذيب الأحكام 5: 468/ 1640 و فيه: (عمرو بن عثمان).
10) رجال الشيخ: 242/ 311.
يروي عنه الصدوق مترضيا (1).
الشيْباني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
ابن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام) أبو الحسين، المدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولاهم، الحنّاط، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، و قال بعضهم (5): هو الذي وثّقه النجاشي (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
في النجاشي في ترجمة محمّد بن خالد-: و له إخوة يعرفون بأبي علي الحسن بن خالد، و أبي القاسم الفضل بن خالد، و لابن فضل ابن يعرف بعليّ بن العلاء بن الفضل بن خالد، فقيه (8). و يظهر من أول
الترجمة أنهم برقيّون.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
في الكشي في ترجمة علي بن عبد الغفار-: خبر شريف فيه مدحه (2).
ابن علي بن أبي طالب عليهم السّلام، المدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، هو من أجداد السيدين المرتضيٰ و الرضي من طرف أُمّهما، قال في أول الناصريات: و أمّا علي بن عمر الأشْرف، فإنَّه كان عالماً، و قد رويٰ الحديث (4).
و في الكافي بإسناده عن إسحاق بن جعفر (عليه السّلام) قال: كنت عند أبي يوماً فسأله علي بن عمر بن علي فقال: جعلت فداك إليٰ من نفزع و يفزع الناس بعدك؟ فقال: إليٰ صاحب الثوبين الأصفرين و الغديرتين يعني الذؤابتين و هو الطالع علينا من الباب، يفتح الباب بيديه جميعاً، فما لبثنا أن طلع علينا كفان أخذت بالبابين ففتحهما ثم دخل علينا أبو إبراهيم (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
في النجاشي في ترجمة ابنه محمّد-: كان وجهاً بقم، و أميراً عليها من قبل السلطان، و كذلك كان أبوه (6).
و صرّح في التعليقة بحسنه (7)من هذه العبارة، و هو مبني عليٰ عدم كون المراد من الوجه في المقام الوجاهة في الدين، بل مطلق الشهرة، و كونه ممن يرجع إليه، و إلا فهو من ألفاظ التعديل عند المحققين.
ابن الهُذَيل، الشاعر الكُوفِيّ، و أَخوه محمّد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1883 علي بن غَفَارة (1)الكُوفِيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
1884 علي بن الفُضَيل (3)
و ما في: جامع الرواة 1: 595، و منهج المقال، و تنقيح المقال، كلاهما عن بعض النسخ موافق لما في الأصل و الحجرية.
:من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)، عنه: الحسن بن محبوب، في التهذيب، في باب القضاء في قتيل الزحام (5)، و في بعض نسخه: الفضل.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من مشايخ ثقة الإسلام (8)، و عنه أيضاً: علي بن إبراهيم، في الكافي،
1) في المصدر: (بن عفاف)، و مثله في نقد الرجال: 241 (عن نسخة بدل). و ما في: منهج المقال: 236، و مجمع الرجال 4: 213، و نقد الرجال: 241، و جامع الرواة 1: 595، و تنقيح المقال 2: 301، موافق لما في الأصل و الحجرية.
2) رجال الشيخ: 242/ 301.
3) في المصدر: (بن الفضل)، و مثله في: منهج المقال: 237، و مجمع الرجال 4: 214، و تنقيح المقال 2: 301.
4) رجال الشيخ: 242/ 301.
5) تهذيب الأحكام 10: 206/ 811.
6) رجال الشيخ: 268/ 731، و رجال البرقي: 25.
7) رجال الشيخ: 243/ 325.
8) الكافي 5: 328/ 2.
في باب السمك (1).
ابن محمّد بن مسرور، أبو الحسن، له كتاب فضل العلم، يرويه عنه: أخوه الجليل جعفر بن محمّد بن قولويه، كما في النجاشي (2)، و يفهم منه كما في التعليقة (3)إماميّته، و فضله، و جلالته.
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (4)، و يروي عنه: الفقيه الثقة حَمْدان القلانسي (5)، و إبراهيم بن مهزيار (6)، و محمّد بن سنان (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
القُرَشي، الكُوفِيّ، في النجاشي في ترجمة شيخه ابن عبدون-: و كان قد لقي أبا الحسن علي بن محمّد القرشي، المعروف بابن الزبير، و كان علوّاً في الوقت (9).
و عن المحقق الداماد: هو ابن الزبير المعروف عند الأصحاب، شيخ
الشيوخ، و راوية للأُصول، قال النجاشي: و كان علوّاً في الوقت، أي كان غاية في الفضل، و العلم، و الثقة، و الجلالة، في وقته و أوانه (1)، انتهيٰ.
قلت: بل في قوله: كان قد لقي أبا الحسن. إليٰ آخره، إشارة إليٰ ذلك أيضاً، فإنّه بحسب العادة لا يقال ذلك إلّا في حقّ الجليل.
و في من لم يرو عنهم (عليهم السّلام): رويٰ عن علي بن الحسن بن فضال جميع كتبه، و روي أكثر الأصول، رويٰ عنه: التلَّعكبري، أخبرنا عنه: أحمد ابن عبدون، مات سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة، و دفن في مشهد أمير المؤمنين (عليه السّلام) (2)، انتهيٰ.
و هو أحد المشايخ الذين أكثروا من الاعتماد عليهم في ذكر طرقهم إلي أرباب المؤلفين. و من جميع ذلك ظهر أنَّ حكم الشيخ البهائي (3)، و سيّد المدارك (4)، بصحة السند من جهته في محلّه. و قد مرّ في آخر الفائدة السادسة ما ينفع المقام (5).
الأَشْعَري، من مشايخ محمّد بن الحسن بن الوليد، كما في من لم
1) قاله المحقق الداماد في حاشيته عليٰ رجال ابن داود، كما في منتهيٰ المقال: 228.
2) رجال الشيخ: 480/ 22.
3) الحبل المتين: 70، في رواية محمد بن مسلم عن أحدهما، و ابن أبي عمير عن غير واحد، و راجع تهذيب الأحكام 1: 316/ 920، 317/ 921.
4) عدَّ السيد العاملي في مدارك الأحكام 1: 278، رواية زرارة و محمد بن مسلم التي في طريقها المترجم له، من الموثق بأحمد بن محمد بن سعيد الزيدي الجارودي، و علي بن الحسن بن فضال الفطحي، لما دلّ عليٰ سلامة باقي رجال السند عنده، و الرواية في تهذيب الأحكام 1: 26/ 67، فراجع.
5) تقدم في الجزء السادس صحيفة: 398 404.
يرو عنهم (عليهم السّلام) (1).
أبو الحسن [في النجاشي (2)]: كان فقيهاً، مكثراً من الحديث، فاضلًا، غمز عليه أحمد بن محمّد بن عِيسيٰ، و ذكر أنه سمع منه مذاهب منكرة، و ليس في كتبه ما يدلّ عليٰ ذلك. له كتاب التأديب، و هو كتاب الصلاة، و هو موافق كتاب ابن خانبة، و فيه زيادات في الحج، و كتاب الجامع في الفقه كبير، أخبرنا: علي بن أحمد بن محمّد بن طاهر، قال: حدثنا محمّد بن الحسن، قال: حدثنا سعد، عن علي بن محمّد بن شِيرة القاساني بكتبه (3). و ظاهره كون علي عنده (4)من الأجلاء، و عدم الاعتناء بغمز ابن عيسيٰ.
و يؤيّده رواية ابن الوليد كتبه، بتوسط مثل سعد بن عبد اللّٰه، و يروي عنه أيضاً من الأجلاء: محمّد بن علي بن محبوب (5)، و علي بن إبراهيم (6)، و محمّد بن عيسيٰ بن عبيد (7)، و يؤيّده أيضاً ما في رجال الشيخ: علي بن شيرة ثقة (8)، و أمّا قوله فيه بلا فصل: علي بن محمّد القاشاني، ضعيف
أصفهاني، من ولد زياد مولي عبد اللّٰه بن العباس، من آل خالد الأزهر (1).
فإن قلنا بالاتحاد، كما عليه بعضهم (2)، فيتعارض توثيقه تضعيفه و يسقط عن الاعتبار [و (3)] يؤيّد الأول بما في النجاشي، و يوهن الثاني بكونه مأخوذاً عن المنقول عن أحمد الذي استضعفه في النجاشي، مضافاً إليٰ رواية الأجلّاء عنه ممّن تقدّم، و الصفار (4)، و إبراهيم بن هاشم (5)، و الحسن بن محمّد بن سماعة (6)، و غيرهم (7).
و إن قلنا بالتغاير فابن شيرة ثقة لا معارض له سويٰ غمز أحمد. و في التعليقة: رويٰ عنه محمّد بن أحمد بن يحييٰ، و لم يستثن (8).
هو بعينه علي بن محمّد بن زياد الصيمري، قال رضي الدين علي بن طاوس في كتاب فرج المهموم: ذكر بعض أصحابنا في كتاب الأوصياء، و هو كتاب معتمد، رواه الحسن بن جعفر الصيمري، و مؤلفه علي بن محمّد الصيمري، و كانت له مكاتبات إليٰ الهادي و العسكري (عليهما السّلام)، و جوابهما إليه، و هو ثقة، معتمد عليه (9).
1) رجال الشيخ: 417/ 10.
2) انظر كلام العلّامة في خلاصة الأقوال: 232/ 6.
3) في الأصل: (أو)، و ما أثبتناه من الحجرية.
4) تهذيب الأحكام 6: 151/ 262.
5) الكافي 4: 543/ 14.
6) لم نعثر عليٰ روايته عنه، و لا يخفيٰ أن الحسن بن محمد بن سماعة من أصحاب الكاظم (عليه السّلام)، و علي بن محمد بن شيرة من أصحاب الجواد (عليه السّلام) انظر: رجال الشيخ: 348/ 24 417/ 9.
7) منهم أحمد بن محمد بن خالد عنه، راجع أُصول الكافي 1: 35/ 3.
8) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 238 239.
9) فرج المهموم: 36.
و في مهج الدعوات: فمن الخلفاء الذين أرادوا قتله (عليه السّلام) يعني أبا محمّد العسكري (عليه السّلام)، المسمي بالمستعين من بني العباس، روينا ذلك من كتاب الأوصياء و ذكر الوصايا، تأليف السعيد علي بن محمّد بن زياد الصيْمَري، من نسخة عتيقة عندنا، قال: و كان (رضي اللّٰه عنه) قد لحق مولانا علي ابن محمّد الهادي، و مولانا الحسن بن علي العسكري (صلوات اللّٰه عليهما) و خدمهما، و كاتباه، و دفعا (1)إليه توقيعات كثيرة (2).
و لأبي علي هنا وَهْمٌ أشرنا إليه في ترجمة جعفر بن محمود (3). و في الكافي في باب مولد صاحب الأمر (عليه السّلام): عن علي بن محمّد، عن ابن عقيل عيسيٰ بن نصر، قال: كتب علي بن زِياد الصيمري يسأل كفنا، فكتب (عليه السّلام) إليه إنك تحتاج إليه في سنة ثمانين، فمات في سنة ثمانين، و بعث (عليه السّلام) إليه بالكفن قبل موته بأيام (4).
و في دلائل الطبري: حدثني أبو المفضل، قال: حدثني محمّد بن يعقوب، قال: كتب علي بن محمّد الصيمري يسأل الصاحب (عليه السّلام) كفناً يتبيّن ما يكون من عنده، فورد: أنّك تحتاج إليه سنة إحديٰ و ثمانين، فمات في الوقت الذي حدّه، و بعث إليه بالكفن قبل أن يموت بشهر.
و قال علي بن محمّد الصيمري: كتبتُ إليه أسأله عمّا عندك من العلوم، فوقّع (عليه السّلام): علمنا عليٰ ثلاثة أوجه: ماض، و غابر، و حادث، أمّا الماضي: فتفسير، و أمّا الغابر: فموقوف، و أمّا الحادث: فقذف7.
في القلوب، و نقر في الإسماع، و هو أفضل علمنا، و لا نبيّ بعد نبيّنا (صلّي اللّٰه عليه و آله) (1).
القمّي، من مشايخ ثقة الإسلام في الكافي (2).
ابن علي بن جعفر بن علي بن محمّد الرضا علي بن موسي (عليهم السّلام) أبو الحسن، النقيب بسرّمنرأي، المعدل، له كتاب الأيام التي فيها فضل من السنة، كذا في النجاشي (3)، و في الوجيزة: ممدوح (4).
ابن الحسين (عليهم السّلام)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الخَزّاز، يروي عنه: الجليل محمّد بن علي بن محبوب كثيراً (8).
ابن إسحاق بن عمّار الصَّيْرَفِيّ، الكِسَائِيّ، الكُوفِيّ، العِجْلي، من مشايخ جعفر بن قولويه في كامل الزيارة (1)، و يروي عنه أيضاً من شيوخ الطائفة: التلعكبري (2)، و محمّد بن أحمد بن داود (3).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه، يرويه عنه: محمّد بن سنان (4)، و في التعليقة: يروي عنه: صفوان بن يحييٰ في الصحيح (5)، و هو دليل الوثاقة، و يؤيدها رواية أحمد بن محمّد بن عيسيٰ عنه (6).
1902 علي بن مَعْبد (7):
صاحب كتاب في رجال الشيخ (8)، و الفهرست (9)، و النجاشي (10)، يرويه عنه: إبراهيم بن هاشم (11)، و موسي بن جعفر (12)، و يروي عنه أيضاً:
1) كامل الزيارات: 247/ 3.
2) رجال الشيخ: 481/ 25.
3) تهذيب الأحكام 4: 163/ 461.
4) الفقيه 4: 127، من المشيخة.
5) تهذيب الأحكام 6: 236/ 582.
6) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 239، و أُنظر تهذيب الأحكام 1: 190/ 549.
7) في الأصل و الحجرية: (بن معيد) بالياء و ما أثبتناه من المصدر الموافق لما في كتب الرجال.
8) رجال الشيخ: 417/ 7.
9) فهرست الشيخ: 230/ 497 (طبع جامعة مشهد).
10) رجال النجاشي: 273/ 716.
11) فهرست الشيخ: 230/ 497 (طبع جامعة مشهد).
12) رجال النجاشي: 273/ 716.
صاحب كتاب في النجاشي، يرويه عنه الجليل: أحمد بن ميثم (3)، و عنه: العباس بن عامر (4).
1904 علي بن المُغيرة (5)الزُّبيدي:
الأزْرق، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)، عنه: حماد بن عثمان، في الروضة بعد حديث رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) (7)، و جميل بن دراج، في التهذيب، في باب أحكام الأرضين (8)، و ابن أبي نجران (9)، و يحيي بن إبراهيم بن أبي البلاد (10).
1) تهذيب الأحكام 9: 138/ 581.
2) الكافي 6: 410/ 14.
3) رجال النجاشي: 279/ 738.
4) أُصول الكافي 2: 475/ 11.
5) في المصدر: (بن أبي المغيرة)، و مثله في: رجال النجاشي: 49/ 106 في ترجمة ابنه الحسن، و رجال العلّامة: 103/ 70، و منهج المقال: 225، و مجمع الرجال 4: 162، و نقد الرجال: 226، و جامع الرواة 1: 552، و (بن المغيرة) في: منهج المقال: 239، و مجمع الرجال 4: 225، و جامع الرواة 1: 603، و تنقيح المقال 2: 310، و نقد الرجال: 244، و صرح هذا الأخير باتحادهما.
6) رجال الشيخ: 268/ 740، 241/ 293، في كلا الموضعين في أصحاب الصادق (عليه السّلام)، و ذكره أيضاً في أصحاب الباقر (عليه السّلام): 131/ 65.
7) الكافي 8: 131/ 101، من الروضة.
8) تهذيب الأحكام 7: 154/ 680، و فيه: (علي الأزرق).
9) الكافي 8: 107/ 83، عنه بواسطة محمد بن القاسم.
10) أُصول الكافي 2: 452/ 4، عنه بواسطة أبيه إبراهيم.
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو الحسن، كُوفِيّ، سكن بغداد، متكلّم، من أصحاب هشام، له كتب منها: كتاب التدبير في التوحيد و الإمامة، في النجاشي (2)، عنه: يونس ابن عبد الرّحمن، في الكافي، في باب إثبات الصانع (3)، و علي بن أسباط (4)، و الحسين بن سعيد، في باب حجّ إبراهيم و إسماعيل (عليهما السّلام) (5).
من مشايخ ثقة الإسلام، و علي بن بابويه، مرَّ في (س و رسد) (6).
1908 علي بن ميسر (7)بن عبد اللّٰه:
النَّخَعِيّ، مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 243/ 323.
2) رجال النجاشي: 250/ 658، و في حاشية الأصل: (و في النجاشي [433/ 1164] في ترجمة هشام بن الحكم: و كتابه التدبير في الإمامة و هو جمع علي بن منصور منه قدّس سرّه).
3) أُصول الكافي 1: 57/ 1، في باب حدوث العالم و إثبات المحدث.
4) أُصول الكافي 1: 349/ 46.
5) الكافي 4: 202/ 3.
6) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 221، الطريق رقم: [60]. و كذلك في الجزء الخامس صحيفة: 99، الطريق رقم: [264].
7) في المصدر: (ميسرة)، و مثله في: منهج المقال: 24، و نقد الرجال: 244 (نسخة بدل)، و معجم رجال الحديث 12: 207، و ما في: مجمع الرجال 4: 230، و نقد الرجال: 244، و جامع الرواة 1: 605، و تنقيح المقال 2: 312، موافق لما في الأصل و الحجرية.
8) رجال الشيخ: 242/ 310.
الصائِغ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، عنه: صفوان بن يحييٰ، في التهذيب، في أواخر كتاب المكاسب (2)، و ابن مسكان، فيه، في باب الإجارات (3)، و الحسن بن محمّد بن سماعة (4)، و علي بن الحكم (5)، و علي بن حديد (6)، و عبيس بن هشام (7)، و أبو داود المسترق (8).
و جعفر بن بشير في الكشي في الصحيح عنه، قال: دخلت عليه يعني أبا عبد اللّٰه عليه السّلام أسأله (9)، فقلت: إنّي أدين اللّٰه بولايتك و ولاية آبائك و أجدادك (عليهم السّلام)، فادع اللّٰه أن يثبّتني فقال: رحمك اللّٰه، رحمك اللّٰه (10).
و لا يخفيٰ أن كونه من أصحاب الصادق (عليه السّلام) و رواية صفوان عنه، ثمَّ ابن مسكان من أصحاب الإجماع و غيرهم من الأجلّة، و ابن بشير الذي قيل في حقّه: رويٰ عن الثقات كلّها من أمارات الوثاقة، و يؤيّدها الخبر (11)، بل اعتمد عليه العلّامة (12)في قبول خبره، و إن ناقشه
1) رجال الشيخ: 243/ 327، 129/ 39، و رجال البرقي: 16، 25، كلاهما في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
2) تهذيب الأحكام 6: 383/ 1131.
3) تهذيب الأحكام 7: 211/ 927.
4) فهرست الشيخ: 94/ 400.
5) تهذيب الأحكام 7: 211/ 928.
6) تهذيب الأحكام 7: 111/ 479.
7) رجال النجاشي: 272/ 712.
8) أُصول الكافي 1: 306/ 12.
9) في المصدر: (ليلة).
10) رجال الكشي 2: 661/ 680.
11) الذي مرَّ في رواية الكشي.
12) رجال العلّامة: 96/ 27.
الشهيد (1)بما هو مدفوع في التعليقة (2).
و في النجاشي: له كتاب يرويه عنه جماعة (3). فقول الغضائري: حديثه يعرف و ينكر، و يجوز أن يخرج شاهدا (4)، ينبغي أن يعدّ من أوصاف كلامه فتبصّر.
عنه: ابن أبي عمير، مرّتين في الكافي، في باب زيارة الاخوان (5).
1911 علي بن هاشم بن (6)البَرِيد:
أبو الحسن، الزُّبيدي، الخَرّاز، مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
يروي عنه الصدوق مترضيا (8).
1) تعليقة الشهيد الثاني عليٰ رجال العلّامة: 46، في مناقشة كلام العلّامة في قوله: (الأقرب عندي. إليٰ آخره).
2) لم يرد كلام الوحيد في دفع كلام الشهيد الثاني في نسختين عندنا من التعليقة، و لكن نقله عنه الحائري في منتهيٰ المقال: 231.
3) رجال النجاشي: 272/ 712.
4) رجال العلّامة: 96/ 27.
5) أُصول الكافي 2: 141/ 4، 142/ 8.
6) في المصدر: (بن) لم ترد، و مثله في تنقيح المقال 2: 314، و في نسخة بدل في نقد الرجال: 245، و ما في: منهج المقال: 240، و نقد الرجال: 245، و جامع الرواة 1: 607، و معجم رجال الحديث 12: 219، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 241/ 294.
8) عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 2: 259/ 18.
1913 علي بن يزيد الأخنسي (1):
الكُوفِيّ، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الهاشمي، يروي عنه جماعة من بني فضّال (4)، الذين أُمرنا بالأخذ بما رووا (5)، و فيهم الحسن من أصحاب الإجماع، و مرّ في (شه) (6)فراجع.
الجُعْفِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) في المصدر: (الأحيسي) بالياء المثناة من تحت و مثله في تنقيح المقال 2: 314. و ما في منهج المقال: 240، و مجمع الرجال 4: 234، و نقد الرجال: 246، و جامع الرواة 1: 608، و معجم رجال الحديث 12: 223، موافق لما في الأصل و الحجرية.
2) رجال الشيخ: 244/ 332.
3) رجال الشيخ: 244/ 333.
4) كما في تهذيب الأحكام 8: 88/ 302، 153/ 532.
5) انظر رجال الكشي 2: / 1050.
6) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 213، الطريق رقم: [305].
7) رجال الشيخ: 243/ 320، و رجال البرقي: 25.
8) رجال الشيخ: 250/ 438.
9) الكافي 4: 56/ 11.
له كتاب، يرويه عبيس بن هشام الناشري، في النجاشي (1)، و يأتي ما فيه في الذي يليه.
أبو اليَقْظَان، البَكْرِيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)، عنه: الحسن بن محبوب، في الكافي، في باب درجات الايمان (3)، و في الفقيه، في باب ولاء المعتق (4)، و في التهذيب، في باب العتق (5)، و في باب الزيادات في كتاب الميراث (6).
و في التعليقة: الظاهر اتحاده مع السابق (7)، وفاقاً للسيد مصطفي (8)، و نقل في المنتهيٰ الحكم بالاتحاد عن صاحب مجمع الرجال (9).
الكُوفِيّ، مولي، و أخوه حفص، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال النجاشي: 291/ 781.
2) رجال الشيخ: 250/ 437، 129/ 36، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 15، في أصحاب الباقر (عليه السّلام).
3) أصول الكافي 2: 35/ 1.
4) الفقيه 3: 81/ 291.
5) تهذيب الأحكام 8: 256/ 930.
6) تهذيب الأحكام 9: 395/ 1410.
7) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 242.
8) نقد الرجال: 247.
9) منتهيٰ المقال: 242، و أُنظر مجمع الرجال 4: 242.
10) رجال الشيخ: 251/ 447.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
1922 عَمّار بن جُذاعة الأزدي (2):
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو ذَرّ الكُوفِيّ، مات سنة إحديٰ و خمسين و مائة، و له أربع و سبعون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
أبو محمّد، يروي عنه الصدوق مترضياً (5).
عنه: عبد اللّٰه بن مسكان، في الكافي، في باب البرّ بالوالدين (6)، و هو الصيرفي الكوفي، والد إسحاق و إسماعيل.
و في النجاشي في ترجمة ابنه إسحاق-: أنه في بيت كبير من الشيعة (7).
1) رجال الشيخ: 251/ 448.
2) في الأصل و الحجرية: (الأسدي)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 242، و نقد الرجال: 247، و مجمع الرجال 4: 242، و جامع الرواة 1: 611، و تنقيح المقال 2: 317، و معجم رجال الحديث 12: 251.
3) رجال الشيخ: 250/ 442.
4) رجال الشيخ: 256/ 538.
5) كمال الدين 2: 509/ 39 و فيه: الأسروشني.
6) أُصول الكافي 2: 129/ 12.
7) رجال النجاشي: 71/ 169.
و في الكافي: عن محمّد بن يحييٰ، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن علي بن الحكم و عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن إسماعيل بن مهران جميعاً، عن سيف بن عميرة، عن عبد اللّٰه بن مسكان، عن عمّار بن حيّان، قال: خبّرت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) ببرّ إسماعيل ابني لي، فقال: لقد كنت أُحِبُّهُ، و قد ازددت له حُبّاً (1).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: ابن مسكان، في الروضة، بعد خطبة اخريٰ لأمير المؤمنين (عليه السّلام) بعد حديث إسلامه (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أبو عَاصِم السَّجِسْتانِي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1). عنه: أبو المعزي (2).
عنه: عبد اللّٰه بن مسكان، في التهذيب، في باب الزيادات في فقه الحج (3).
عدّه الكشي مع جماعة من أصحابنا ممّن رويٰ عنهم: محمّد بن إسماعيل بن بَزِيع (4). فالظاهر أنّه من أصحابنا المعروفين؛ و يؤيده رواية أحمد بن محمّد بن عيسيٰ عنه، في الكافي، في باب الدعاء للعلل و الأمراض (5)، و في التهذيب، في باب المسنون من الصلاة (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
في أصحاب الرضا (عليه السّلام)، رويٰ عنه: الحسن و الحسين ابنا
1) رجال الشيخ: 251/ 446، و رجال البرقي: 36، و في الحجرية لم يرد الرمز الذي يشير إلي صحبته للإمام الصادق (عليه السّلام).
2) الكافي 5: 75/ 7، و فيه: (أبي المغراء).
3) تهذيب الأحكام 5: 404/ 1407.
4) رجال الكشي 2: 821/ 1029.
5) أُصول الكافي 2: 413/ 18.
6) تهذيب الأحكام 2: 9/ 17.
7) رجال الشيخ: 251/ 444.
سعيد (1).
أبو الحكم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الجَعْفري، البَزّاز، أبو العَلاء، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
[الغامدي (4)] الكُوفِيّ، أبو عائذ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
1938 عُمَارة بن سُوَيد المجوجي (6):
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الشيخ: 383/ 46.
2) رجال الشيخ: 251/ 443.
3) رجال الشيخ: 255/ 524.
4) في الأصل و الحجرية: (الغائدي)، و مثله في جامع الرواة 1: 615، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 244، و مجمع الرجال 4: 252، و نقد الرجال: 248، و تنقيح المقال 2: 323، و معجم رجال الحديث 12: 275، و نسخة بدل في: جامع الرواة، و نسخة بدل في الأصل و الحجرية.
5) رجال الشيخ: 255/ 523.
6) اختلفت كتب الرجال في لقبه: (الجوخي) في المصدر، و مثله في معجم رجال الحديث 12: 275. و (الجوجي): عن نسخة بدل في هامش الأصل، و فوق الكلمة في متن الحجرية، و جامع الرواة. و (المجوحي) في: منهج المقال: 244، و جامع الرواة 1: 615. و ما في: مجمع الرجال 4: 253، و تنقيح المقال 2: 323، موافق للأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 255/ 521.
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
يأتي في عمر، و في أخيه محمّد (2).
ثابت بن هُرْمُزْ، العِجْلِيّ، مولاهم، كُوفِيّ، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)أوضحنا وثاقته في (رلد) (4).
العربي، يأتي في عمر (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
و ابنه إلياس، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
و في النجاشي: إلياس البجلي، كوفي، رويٰ عن أبي عبد اللّٰه و أبي جعفر (عليهما السّلام) و هو أبو إِلياس بن عمرو، رويٰ عنه: ابن جَبَلة، له
1) رجال الشيخ: 255/ 522.
2) يأتي في الطريق رقم: [2035] و أخوه في الطريق رقم: [2370].
3) رجال الشيخ: 247/ 380، 130/ 43، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و مثله في رجال البرقي: 11، 16.
4) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 23، الطريق رقم: [234].
5) لم يذكره فيما يأتي.
6) رجال الشيخ: 250/ 430.
7) رجال الشيخ: 247/ 383.
كتاب (1).
ثم ذكر طريقه إليه عن شيخه الحسين الغضائري. و منه يظهر اعتباره.
الكُوفِيّ، نزل بغداد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو خلّاد، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، مات سنة سبع و ستين و مائة، يكني أبا محمّد، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكِنْدي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
مولاهم، الأعْشيٰ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)له كتاب في الفهرست (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولاهم، الزيات، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الثَّقَفِيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
و في الكافي، في باب الورع (8)، و في الروضة، في الصحيح عن زيد الشحام، عن عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام)
قال: قلت له: إِنّي لا ألقاك إلّا في السنين، فأخبرني بشيء آخذ به، فقال: أوصيك بتقويٰ اللّٰه، و الورع، و الاجتهاد، و اعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه (1).
و في التهذيب بإسناده: عن سعد بن عبد اللّٰه، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي بن فضال، عن عبد اللّٰه بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) عن وقت صلاة الظهر في القَيْظ فلم يجبني، فلمّا كان بعد ذلك، قال لعمرو بن سعيد بن هلال: انَّ زرارة سألني عن وقت صلاة الظهر في القَيْظ فلم أخبره، فحرجت (2)من ذلك، فاقرأه منّي السلام، و قل له: إذا كان ظلّك مثلك فصلّ الظهر، و إذا كان ظلّك مثليك فصل العصر (3).
و لا يخفيٰ أن مبلّغ الأحكام منهم لا يكون غير الثقة، و لذا قال شارح المشيخة: رويٰ الشيخ في الموثق ما يدل عليٰ توثيقه في باب الأوقات (4).
هذا و من جعله فطحيّاً فهو لظنّه اتحاده مع المدائني (5). و هو فاسد، مع عدم ثبوته فيه أيضاً (6).ج.
1) الكافي 8: 168/ 189، من الروضة.
2) حَرِج: أي ضَيِّقُ الصّدر، تهذيب اللغة 4: 137 حرج-.
3) تهذيب الأحكام 2: 22/ 62.
4) روضة المتقين 14: 403.
5) كما قال به المحقق في المعتبر 1: 58، و تبعه العلّامة في المختلف، و الشهيد في الذكري: 10.
6) الظاهر أن عمرو بن سعيد المدائني فطحياً كما صرّح به الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة: 212، عند ذكره طرف من أخبار سفراء الغيبة في ترجمة أيوب بن نوح بن دراج.
النَّبْهاني، كُوفِيّ، يكنّي أبا الأسود، مات سنة إحديٰ و ثمانين و مائة، و له تسع و ثمانون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، في الكافي (3)، و التهذيب، في باب فضل شهر رمضان (4).
أبو الحسن، عنه: ثعلبة، في الفقيه، في باب أن الإنسان أحقّ بماله (5)، و في الاستبصار (6).
أبو عبد اللّٰه، الجُعْفِيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)أوضحنا وثاقته في (نز) (8)فلاحظ.
1) رجال الشيخ: 249/ 420، و فيه: و له سبع و ثمانون سنة.
2) رجال الشيخ: 248/ 409.
3) الكافي 4: 65/ 1.
4) تهذيب الأحكام 4: 192/ 546.
5) الفقيه 4: 150/ 520.
6) الاستبصار 4: 121/ 459.
7) رجال الشيخ: 249/ 417، 130/ 45، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السلام)، و رجال البرقي: 35 في أصحاب الصادق (عليه السلام).
8) تقدم في الجزء الرابع صحيفة: 193، الطريق رقم: [57].
أبو الصخْر، عِجْليّ، عربيّ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الهَمْدَانِي، أبو إسحاق، السَّبيعِيّ، و في أصحاب الصادق (عليه السّلام) من رجال الشيخ (4)
و ذِكْرُ الشيخ له في أصحاب الامام علي (عليه السّلام) ينافي الرواية التي سينقلها المصنف عن الاختصاص أنه ولد في الليلة التي قتل فيها أمير المؤمنين (عليه السّلام)!؟.
. عمرو الأول أصح (5)و في منهج المقال: 250 عنونه (عمر) من دون الإشارة إليٰ وجود اختلاف، و الآخرون جمعوا بين (عمرو)، و (عمر) كما في: جامع الرواة 1: 624، 635، و تلخيص المقال (الوسيط): 175، و منتهي المقال: 238.
.رويٰ المفيد في كتاب الاختصاص: عن محمّد بن جعفر المؤدب:
1) رجال الشيخ: 268/ 739.
2) رجال الشيخ: 248/ 410.
3) رجال الشيخ: 247/ 396.
4) رجال الشيخ: 246/ 375، 64/ 24، 71/ 2، في أصحاب الإمام الصادق و الإمام علي و الإمام الحسن (عليهم السّلام).
5) كذا في الأصل و الحجرية، و العبارة مضطربة، و الظاهر مراد المصنف (قدّس سرّه) الإشارة إليٰ أرجحية (عمرو) عليٰ (عمر)، كما ان هناك اختلاف في كتب الرجال، إذ بعضهم عنونه (عمرو) كما في: المصدر، و منهج المقال في الكنيٰ-: 383، و تنقيح المقال 2: 333 و الأخير جزم به و نسب الاشتباه لمن سماه (عمر) و طبقات ابن سعد 6: 313، و تهذيب الكمال 22: 102/ 4400، و الكنيٰ و الأسماء للدولابي: 100 و غيرهم.
أن أبا إسحاق و اسمه عمر (1)بن عبد اللّٰه السَّبيعيّ صلّيٰ أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء العتمة، و كان يختم القرآن في كلّ ليلة، و لم يكن في زمانه أعبد منه، و لا أوثق منه في الحديث، عند الخاص و العام، و كان من ثقات علي بن الحسين (عليهما السّلام)، و ولد في الليلة التي قبض فيها أمير المؤمنين (عليه السّلام) و له تسعون سنة، و هو من همدان (2)، انتهيٰ.
أكثر من الرواية عن الحارث الأعور، و أكثر من الرواية عنه: أبو حمزة الثمالي، و صرّح في المنهج (3)، و التلخيص (4)، بكونه من العامة. و يبعدّه ما رواه في الكافي، في باب أن الأرض لا تخلو من حجّة، في الصحيح: عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق، عمّن يثق به من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام): أن أمير المؤمنين (عليه السّلام) قال: اللهم إنّك لا تخلي أرضك من حجّة عليٰ خلقك (5).
و رواه في باب الغيبة بهذا السند: عنه، عنه، عنه، عنه (عليه السّلام) هكذا: اللهم و إني لأعلم أنَّ العلم لا يأرز (6)كلّه، و لا ينقطع موادّة، و أنك لا تخلي أرضك من حجّة لك عليٰ خلقك، ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور، كيلا تبطل حجتك، و لا تضل أولياءك بعد إذ هديتهم، الخبر (7). و هو3.
1) في المصدر: (عمرو).
2) الاختصاص: 83.
3) منهج المقال: 250، لم يذكر عاميته فيه، بل ذكره في تلخيص المقال.
4) تلخيص المقال (الوسيط): 175.
5) أُصول الكافي 1: 136/ 7.
6) في الحجرية: (يأزر)، و الصحيح ما في الأصل، بالراء ثم الزاي المعجمة. و أرز: أي ينضم و يجتمع بعضه إليٰ بعض، و في الحديث الشريف «إن الإسلام ليأرِزُ إليٰ المدينة كما تأرز الحيّة إليٰ جُحْرها»، النهاية لابن الأثير 1: 37.
7) أُصول الكافي 1: 274/ 13.
معروف مشهور لا يرويه إلّا من أخذ بأُصول الإمامية.
يكنّي أبا ثُمامة، من أصحاب الحسين (عليه السّلام) في رجال الشيخ (1).
و قال المفيد في الإرشاد، في سياق قصّة مسلم بن عقيل و دخول معقل عليه للبيعة حيلة، قال: فأخذ مسلم بن عقيل بيعته، و أمر أبا ثُمامة الصائدي يقبض المال منه، و هو الذي كان يقبض أموالهم و ما يعين به بعضهم بعضاً، و يشتري لهم (2)السلاح، و كان بصيراً، و فارساً من فرسان العرب، و وجوه الشيعة (3).
و هو الذي قال للحسين (عليه السّلام) يوم عاشوراء: نفسي لنفسك الفداء، هؤلاء اقتربوا منك، و لا و اللّٰه لا تقتل حتي أُقتل دونك، و أُحب أن ألقيٰ اللّٰه ربي و قد صلّيت هذه الصلاة، فرفع الحسين (عليه السّلام) رأسه إليٰ السماء، و قال: ذكرت الصلاة جعلك اللّٰه من المصلين،. الخبر (4).
1967 عَمْرو بن عُبيد الأنباري (5):
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1) رجال الشيخ: 77/ 20.
2) في الأصل و الحجرية: به (نسخة بدل).
3) الإرشاد 2: 46.
4) بحار الأنوار 45: 21.
5) في الأصل و الحجرية: (الأنصاري)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 248، و مجمع الرجال 4: 288، و نقد الرجال: 251، و جامع الرواة 1: 624، و تنقيح المقال 2: 334، و معجم رجال الحديث 13: 112.
6) رجال الشيخ: 249/ 414.
أبو مروان، هو ابن باب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الهَمْداني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عنه، في التهذيب، في باب السنة في عقود النكاح (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
أبو الأسْود، النَّهْدي، الكُوفِيّ، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1974 عَمْرو بن عُمَير بن مِحْجَن (1):
الحَنَفِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو إسماعيل، الحَنّاط، الكُوفِيّ، مات سنة إحديٰ و ثمانين و مائة، و له أربع و ثمانون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أَبو الأسْود، الحَضْرَمِيّ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
أبو علي، التمّار، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) في المصدر: (محجر)، و ما في الأصل و الحجرية هو الصحيح الموافق لما في: النسخة الخطية لرجال الشيخ المعتبرة ورقة: 63، و منهج المقال: 248، و مجمع الرجال 4: 289، و جامع الرواة 1: 626، و عن بعض النسخ في تنقيح المقال 2: 336، و هذا الأخير أشار إليٰ: نحجر بالنون في نسخة اخريٰ.
2) رجال الشيخ: 250/ 432.
3) رجال الشيخ: 249/ 427.
4) رجال الشيخ: 247/ 398.
5) رجال الشيخ: 249/ 416.
6) رجال الشيخ: 247/ 390.
7) رجال الشيخ: 247/ 395.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو عبد اللّٰه، المُلّائي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3). في التهذيب، في باب المكاتبة: الحسين بن سعيد، عن أبي أحمد، عن عمر صاحب الكرابيس (4). و الظاهر أن المراد بأبي أحمد: ابن أبي عمير (5).
يكني أبا أُحَيْحَة، من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام)، أُصيب بصِفّين، و هو الذي جهّز أمير المؤمنين (عليه السّلام) بمائة ألف درهم في مسيره إليٰ الجمل، كذا في الخلاصة (6)، و رجال ابن داود (7)، و في البلغة: ممدوح (8).
مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 247/ 397، و رجال البرقي: 35.
2) رجال الشيخ: 246/ 378.
3) رجال الشيخ: 249/ 419.
4) تهذيب الأحكام 8: 270/ 983، في باب المكاتب و ليس المكاتبة.
5) الظاهر ان المراد منه هنا ليس ابن أبي عمير كما استظهر المصنف، راجع معجم رجال الحديث 21: 8.
6) رجال العلّامة: 120/ 1، و فيه: أبا حجة [أحنجة نسخة بدل].
7) رجال ابن داود: 146/ 1132.
8) بلغة المحدثين: 387/ 34.
9) رجال الشيخ: 249/ 419، و رجال البرقي: 35.
في الكافي، في باب أن الإمامة عهد من اللّٰه: عن محمّد بن يحييٰ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير و جميل، عن عمرو ابن مصعب، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) يقول: أ ترون أن المؤمن منّا يوصي إليٰ من يريد، لا و اللّٰه، و لكن عهد من رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) إليٰ رجل فرجل، حتي انتهيٰ إليٰ نفسه (1).
و المتن يشير إليٰ إماميّته، و السند إليٰ وثاقته.
الكُوفيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
هو ابن أبي المقدام، و قد مرّ (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: معاوية بن وهب، في التهذيب، في باب كيفية الصلاة (5).
أَسْنَدَ عَنْهُ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
النَّخَعِيّ، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
1993 عَمْرو بن يَزِيد (4)الهَمْدَانيّ:
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
ذكره البرقي في رجال الصادق (عليه السّلام) (6)عنه: الفقيه ثعلبة بن ميمون، في الكافي (7)، و التهذيب، في باب الكفاءة في النكاح (8).
ابن أُمّ سَلَمة، ربيب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) و من رجال علي (عليه السّلام) (9)ولّاه البحرين، و في نهج البلاغة: و من كتاب له إليٰ عمر بن أبي سلمة المخزومي،
1) رجال الشيخ: 248/ 404.
2) رجال الشيخ: 247/ 387.
3) رجال الشيخ: 250/ 431، و رجال البرقي: 35.
4) في المصدر: (فرقد)، و ما في: منهج المقال: 252، و مجمع الرجال 4: 292، و نقد الرجال: 252، و تنقيح المقال 2: 338 موافق لما في الأصل و الحجرية.
5) رجال الشيخ: 249/ 422.
6) رجال البرقي: 36، و فيه: (عمر) بدل (عمرو).
7) الكافي 5: 344/ 1، و فيه: (عمر).
8) تهذيب الأحكام 7: 395/ 1582.
9) رجال الشيخ: 50/ 67، 24/ 35.
عامله عليٰ البحرين، فعزله و استعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه:
أمّا بعد فاني قد ولّيت النعمان بن عجلان الزرقي عليٰ البحرين، و نزعت يدك بلا ذمّ لك و لا تثريب، فلقد أحسنت الولاية، و أدّيت الأمانة، فأقبل غير ظنين، و لا ملوم، و لا متهم، و لا مأثوم، فقد أردتُ المسير إليٰ ظَلَمة أهل الشام، و أحببت أن تشهد معي، فإنك ممّن أستظهر به عليٰ جهاد العدو، و إِقامة عمود الدين إن شاء اللّٰه (1).
و في صدر كتاب سُلَيم بن قَيْس بعد ذكر حال سليم و كتابه ثم قال أبان: فحججتُ من عامي ذلك، و دخلت عليٰ علي بن الحسين (عليهما السّلام) و عنده أبو الطفيل عامر بن واثِلة صاحب رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله)، و كان من خيار أصحاب علي (عليه السّلام)، و لقيت عنده عمر بن أبي سلمة، ابن أمّ سلمة زوجة النبيّ (صلّي اللّٰه عليه و آله) فعرضته يعني كتاب سليم عليه [و عليٰ أبي الطفيل و عليٰ (2)] علي بن الحسين (صلوات اللّٰه عليه) ذلك أجمع ثلاثة أيام، كلّ يوم إليٰ الليل، و يغدو عليه عمر و عامر، فقرأت عليه ثلاثة أيام، فقال لي: صدق سليم (رحمه اللّٰه) هذا حديثنا كلّه، نعرفه.
و قال أبو الطفيل و عمر بن أبي سلمة: ما فيه حديث إلّا و قد سمعته من علي (صلوات اللّٰه عليه) و من سلمان، و من أبي ذر، و من المقداد، الخبر (3).
و فيه (4)و في الاحتجاج: قال سليم: سمعت عبد اللّٰه بن جعفر بن أبي3.
طالب قال: قال لي معاوية: ما أشد تعظيمك للحسن و الحسين (عليهما السّلام). و ساق الخبر، و فيه: إن عبد اللّٰه أخبره ببعض ما قاله رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) في حقّ علي و الأئمة من ولده (عليهم السّلام) و نصّه عليهم بالإمامة بمحضر جمع سمّاهم، و فيهم عمر بن أبي سلمة. إليٰ أن قال: قال معاوية للحسن و الحسين عليهما السّلام [و ابن عباس (1)]: ما يقول ابن جعفر؟ قال ابن عباس و معاوية بالمدينة أول سنة اجتمع عليه الناس بعد قتل علي (عليه السّلام)-: أرسل إليٰ الذين سمّاهم، فأرسل إليٰ عُمَر بن أبي سلمة، فشهدوا جميعاً أنَّ الّذي قاله ابن جعفر حقّ، الخبر (2).
و في تقريب ابن حجر بعد الترجمة-: صحابيّ صغير، و أمَّره عليّ (عليه السّلام) عليٰ البحرين، و مات سنة ثلاث و ثمانين عليٰ الأصح (3).
فعُلم من جميع ذلك ان قول أبي علي في رجاله: قتل بصفين (4)من أغلاطه.
الفَزَارِيّ، مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1) ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر.
2) الاحتجاج 2: 285 286.
3) تقريب التهذيب 2: 56/ 443.
4) منتهيٰ المقال: 236، و هذا مما يؤكّد أنّه لم يُقتل في صفين، بل كان حيّاً بعدها، راجع ترجمته في: الاستيعاب (المطبوع في هامش الإصابة) 2: 474 475، و تهذيب التهذيب 7: 401/ 759، و مناقب ابن شهرآشوب 4: 34.
5) رجال الشيخ: 252/ 461.
6) رجال الشيخ: 252/ 462.
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
1999 عُمر (2)بن البَراء البَارِقيّ:
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)و في رجال البرقي: رويٰ عنه ابن مسكان (4).
و في التهذيب، في باب الزيادات، في فقه الحج: ابن مسكان، عنه، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام). إليٰ آخره (5)، و عنه: علي بن الحكم (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 255/ 509.
2) في المصدر: (عمرو)، و مثله في جامع الرواة 1: 632، و ما في: منهج المقال: 249، و تنقيح المقال 2: 341، و معجم رجال الحديث 13: 79، موافق لما في الأصل و الحجرية، و في مجمع الرجال 4: 256، 277، صرح باتحاد الاسمين.
3) رجال الشيخ: 248/ 400.
4) رجال البرقي: 36.
5) تهذيب الأحكام 5: 471/ 1654.
6) الكافي 7: 440/ 5، و فيه: (عمرو).
7) رجال الشيخ: 253/ 480، و رجال البرقي: 36.
8) رجال الشيخ: 251/ 454.
9) رجال الشيخ: 255/ 510.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو حفص بيّاع اللؤلؤ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2). عنه: علي بن الحكم (3).
عنه: فضالة بن أيوب، في التهذيب، في باب الذبح (4)، و يونس بن عبد الرحمن، في الكافي، في باب أداء الأمانة (5). و يحتمل اتحاده مع سابقه.
أوضحنا وثاقته في (رمبَ) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)و في رجال البرقي: عمرو (8).
الهيثم الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 252/ 471.
2) رجال الشيخ: 254/ 499.
3) تهذيب الأحكام 5: 218/ 736، وردت الرواية نفسها في الفقيه 2: 297/ 1477، و راويها: (حفص البختري) بدل (عمر بن حفص).
4) الكافي 4: 129/ 4.
5) الكافي 5: 133/ 4.
6) تقدم في الجزء الخامس صفحة: 38، الطريق رقم: [242].
7) رجال الشيخ: 254/ 507.
8) رجال البرقي: 35.
9) رجال الشيخ: 254/ 505.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
2012 عمرو (4)بن دِينار:
[مولي (5)] بن بادان (6)، المَكّيّ، تابعي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
القَلّاء، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 255/ 514.
2) رجال الشيخ: 253/ 489.
3) رجال الشيخ: 253/ 490.
4) في الأصل و الحجرية: (عمر)، و ما أثبتناه من المصدر موافق لما في: منهج المقال: 247، و مجمع الرجال 4: 285، و نقد الرجال: 251، و جامع الرواة 1: 621، و تنقيح المقال 2: 330.
5) في الأصل و الحجرية لم ترد كلمة (مولي)، و ما أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال من الهامش السابق.
6) في الحجرية: (باران) بالراء-، و في المصدر: (بازان) بالزاي-، و مثله في منهج المقال: 247، و تنقيح المقال 2: 330، و في جامع الرواة 1: 621: (بأذان) بالذال و ما في: مجمع الرجال 4: 285، و نقد الرجال: 251، موافق لما في الأصل.
7) رجال الشيخ: 246/ 376، و ذكره في أصحاب الإمام الباقر (عليه السّلام): 131/ 58، قائلًا: (عمرو بن دينار المكّي أحد الأئمة التابعين، و كان فاضلًا عالماً ثقة).
8) نسبه ابن داود إليٰ رجال الشيخ، رجال ابن داود: 264/ 368، و لكن النسخة المطبوعة من رجال الشيخ خالية منه.
القَلّاء، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
قلت: زعم بعضهم اتحادهما (2)، و الأكثر عليٰ التغاير (3)، و إن الأول بتري، و الثاني واقفي، و الوثاقة لا تنافيهما.
و في التهذيب، في باب الزيادات، في فقه الحج: صفوان عن عمر ابن رباح (4)، و كذا في الاستبصار، في باب إتمام الصلاة في الحرمين (5)، و في الكافي، في باب من طلق لغير السنة و الكتاب: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن أبان، عنه (6).
مولي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
2016 عُمر بن زَائِدة الأَزْدي (8):
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 252/ 469.
2) انظر نقد الرجال: 254.
3) كما في منتهيٰ المقال: 238.
4) تهذيب الأحكام 5: 426/ 1479، 474/ 1667.
5) الاستبصار 2: 320/ 1175.
6) الكافي 6: 57/ 1، و فيه: (أبان عنه بتوسط أبي بصير).
7) رجال الشيخ: 255/ 511.
8) في المصدر: (الأسدي)، و ما في: منهج المقال: 250، و مجمع الرجال 4: 260، و نقد الرجال: 254، و جامع الرواة 1: 634، و منتهي المقال: 238، و تنقيح المقال 2: 344، موافق لما في الأصل و الحجرية.
9) رجال الشيخ: 254/ 502.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو حَفْص، الثَّوْرِيّ، الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، أخي (2)سفيان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
المُسْلِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)و في الفقيه: عمرو (6)، و في الكافي، في باب أن صاحب المال أحقّ بماله: ثعلبة بن ميمون، عن أبي الحسن عمر بن شداد، عنه (7)، عنه في التهذيب أيضاً (8).
البَصْرِيّ، أبو الوليد، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 253/ 491.
2) في الأصل و الحجرية، توجد كلمه (ابن) قبل (أخي)، و في هامش الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية مكتوب: (كلمة ابن زائدة)، و هو الصحيح الموافق لما في كتب الرجال، أن (سفيان) هو ابن (سعيد بن مسروق) و عليه يكون عمر أخو سفيان لا ابن أخيه، راجع رجال الشيخ: 212/ 162، و غيره.
3) رجال الشيخ: 251/ 452.
4) رجال الشيخ: 252/ 460.
5) رجال الشيخ: 254/ 501.
6) الفقيه 4: 150/ 520.
7) الكافي 7: 7/ 2، و فيه: (ثعلبة).
8) تهذيب الأحكام 9: 187/ 753.
9) رجال الشيخ: 254/ 497.
عنه: ابن أبي عُمير، في الكافي، في باب الطواف و استلام الأركان (1)، و في الفهرست: له كتاب، رواه عنه: ابن أبي عمير (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، أبو صَفْوان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8)عنه: معاوية بن عمّار، في الكافي، في باب حقّ الجوار (9).
ابن يَزِيد، صاحب كتاب في الفهرست (1)، و النجاشي (2)، يرويه عنه: محمّد بن علي بن محبوب، و يروي عنه: محمّد بن أحمد بن يحييٰ كثيراً، في الكافي (3)، و التهذيب (4)، و لم يُستثن.
أبو حَفْص، الخَزّاز، الأسَدِيّ، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2030 عُمر بن محمّد بن زيد (6):
ابن عبد اللّٰه بن عمر بن الخطاب، القَرَشيّ، العَدَويّ، المَدَنِيّ، دخل الكوفة، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الأزْدِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9)، يكنّي أبا علي.
2033 عُمر (1)بن مَزْيَد الجُعْفِيّ:
الكُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
العَدَوِيّ، الحَنْظَلِيّ، الكُوفِيّ، مات سنة سبع و خمسين و مائة، و له سبع و سبعون سنة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
2036 عُمر بن مُسْلم القُشَيْرِيّ (5):
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) في حاشية الأصل: (عمرو نسخة بدل).
2) رجال الشيخ: 251/ 453.
3) رجال الشيخ: 254/ 508.
4) رجال الشيخ: 254/ 498.
5) في المصدر: (القشري)، و مثله في: معجم رجال الحديث 13: 57، و (عن بعض النسخ) في تنقيح المقال 2: 348. و (القسري) في: منهج المقال: 251، و تنقيح المقال، و عن نسخة بدل في: جامع الرواة 1: 637، و حاشية الأصل، و فوق الكلمة في متن الحجرية. و ما في: مجمع الرجال 4: 266، و جامع الرواة، و عن بعض النسخ في منهج المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) رجال الشيخ: 252/ 472.
7) رجال الشيخ: 252/ 468، و رجال البرقي: 36.
8) رجال الشيخ: 252/ 466.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
والد يحييٰ بن عُمر الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
أبو حَفْص، أسْنَدَ عَنْهُ، قدم الكوفة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عنه: يحييٰ الحلبي، في الكافي، في باب أن الأئمة (عليهم السّلام) إذا ظهروا حكموا بحكم داود (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
أبو محمّد، القَبِّيّ (6)
و ما في: مجمع الرجال 4: 270، و نقد الرجال: 257، و جامع الرواة 1: 642، موافق لما في الأصل و الحجرية.
، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).2052 عِمران (1)بن شِفَاء الأَصْبَحِيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و في النّجاشي: كوفي، رويٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) عنه: علي بن الحسن الطاطري (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و لعلّه عمران الزّعفراني الذي يرويٰ عنه: محمّد بن سنان (5)، و محمّد بن عيسيٰ بن عبيد (6).
رويٰ الكشي خبرين فيهما مدح عظيم، لا يضرّه ضعف سندهما بعد حصول الظن منهما (7). و في الخلاصة (8)أغلاط تعرّض لها أبو علي في رجاله (9).
1) في الأصل و الحجرية: (عمر)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 252، و نقد الرجال: 257، و مجمع الرجال 4: 270، و جامع الرواة 1: 642، و تنقيح المقال 2: 350، و معجم رجال الحديث 13: 141، و رجال النجاشي كما سيأتي-.
2) رجال الشيخ: 257/ 550.
3) رجال النجاشي: 292/ 787، و فيه: (عمران).
4) رجال الشيخ: 257/ 552.
5) أُصول الكافي 2: 71/ 2.
6) تهذيب الأحكام 4: 179/ 496، و فيه: (عنه بواسطة إبراهيم بن محمد المزني).
7) رجال الكشي 2: 623/ 606، 624/ 608.
8) رجال العلّامة: 124/ 3، و فيه: (عبد) بدل (عبد اللّٰه).
9) منتهيٰ المقال: 240.
أبو عَبّاد، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
2057 عمران بن فايد (4)الجمّال:
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
يروي عنه شيوخ الطائفة مثل: سعد بن عبد اللّٰه (8)، و أبي علي الأشعري محمّد بن يحييٰ (9)، و محمّد بن أحمد بن يحييٰ (10)و لم
1) رجال الشيخ: 256/ 539.
2) في المصدر: (الخارقي)، و مثله في جامع الرواة 1: 642، و (الحارثي) في: منهج المقال: 253، و تنقيح المقال 2: 351، و ما في: مجمع الرجال 4: 271، و نقد الرجال: 258، موافق لما في الأصل و الحجرية.
3) رجال الشيخ: 256/ 540، و رجال البرقي: 36.
4) في الحجرية: (قائد).
5) رجال الشيخ: 256/ 544.
6) في المصدر: (قطن)، و مثله في منهج المقال: 253، و ما في: مجمع الرجال 4: 272، و نقد الرجال: 258، و جامع الرواة 1: 643، و تنقيح المقال 2: 351، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 257/ 548.
8) تهذيب الأحكام 4: 209/ 607.
9) تهذيب الأحكام 2: 225/ 888.
10) تهذيب الأحكام 1: 6/ 3.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2063 عِمْران بن يزيد الملائي (6):
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) تهذيب الأحكام 6: 37/ 76، و هذه الرواية الوحيدة التي ورد فيها (عمران بن موسي الخشاب)، و لكن فيها مناقشة و كلام؛ لأن الشيخ رواها عن جعفر بن قولويه، و الرواية نفسها ذكرها بن قولويه في كتابه كامل الزيارات-: 29 حديث 10 باب 8، و سندها هكذا: حدثني أخي علي بن محمد بن قولويه، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسي، عن الحسن بن موسي الخشاب. إليٰ آخره، بينما الشيخ أوردها في التهذيب قائلًا: «أبو القاسم جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي علي بن محمد، عن أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسي الخشاب. اليٰ آخره»، و فيه يظهر سقوط (عن) ما بين (موسي) و (الخشاب)، و المراد بالخشاب: (الحسن بن موسي) لا (عمران بن موسي) كما احتمله المصنف (قدّس سرّه) فلاحظ.
2) بصائر الدرجات 1: 36/ 8، 37/ 10، و فيهما: (عمران بن موسي).
3) رجال الشيخ: 256/ 530.
4) رجال الشيخ: 256/ 536.
5) رجال الشيخ: 256/ 541.
6) في الحجرية: (الهلالي).
7) رجال الشيخ: 257/ 551.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
أخو أبي الربيع السمّان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: أبان بن عثمان، في الكافي، في باب المني و الوذي (4)، و في التهذيب، في باب الأحداث الموجبة للطهارة (5)، و في باب حكم الجنابة (6)و عبد اللّٰه بن مسكان، فيه، في باب الأغسال من أبواب الزيادات (7)، و في باب أحكام السهو في الصلاة (8)، و في الكافي، في باب التشهد في الركعتين الأولتين (9)و ابن أبي عمير، في الفقيه، في باب ما أحلّ اللّٰه عزّ و جلّ من النكاح (10)و عبد اللّٰه بن بكير، فيه، في باب حدّ المماليك في الزنا (11)، و في الكافي، في باب ما
1) رجال الشيخ: 262/ 638.
2) رجال الشيخ: 262/ 637.
3) رجال الشيخ: 261/ 633، و ذكره في أصحاب الباقر 130/ 54 و الكاظم 356/ 30 (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 40.
4) الكافي 3: 54/ 6.
5) تهذيب الأحكام 1: 18/ 41، و فيه: (عنبسة).
6) تهذيب الأحكام 1: 119/ 315.
7) تهذيب الأحكام 1: 368/ 1121.
8) تهذيب الأحكام 2: 179/ 718.
9) الكافي 3: 338/ 9.
10) الفقيه 3: 266/ 1263.
11) الفقيه 4: 32/ 94.
يجب عليٰ المماليك من الحدود (1)إلّا ان فيه مصعب العابد، و صرّح في الجامع بأن العابد زيادة من النساخ- (2)و جعفر بن بشير، فيه، في كتاب العشرة (3)و مالك بن عطية (4)، و منصور بن حازم (5)، و ابن سنان (6)، و حماد بن عيسيٰ عن ابن سنان عنه (7)و المراد منه عبد اللّٰه و إسحاق بن عمار (8)، و عاصم بن حميد (9)، و أبو المعزي (10)، و منصور بن يونس (11).
و في الكافي، و التهذيب، في الصحيح: عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أحدهما (عليهما السّلام): لا يجبر الرجل إلّا عليٰ نفقة الوالدين و الولد، قلت لجميل: فالمرأة؟ قال: قد رويٰ أصحابنا و هو عنبسة بن مصعب، و سورة بن كليب عن أحدهما (عليهما السّلام): انه إذا كساها. (12)الحديث.
و في التعليقة، و في الصحيح: عن محمّد بن أحمد بن يحييٰ، عن6.
1) الكافي 7: 235/ 8.
2) جامع الرواة 1: 647.
3) أُصول الكافي 2: 472/ 2.
4) أُصول الكافي 2: 129/ 15.
5) تهذيب الأحكام 1: 150/ 426.
6) تهذيب الأحكام 1: 43/ 120.
7) أُصول الكافي 2: 342/ 2، و فيه: (عنبسة).
8) تهذيب الأحكام 8: 227/ 817.
9) تهذيب الأحكام 5: 267/ 913.
10) تهذيب الأحكام 6: 44/ 95.
11) الكافي 8: 215/ 216، من الروضة.
12) الكافي 5: 512/ 8، تهذيب الأحكام 6: 294/ 816.
أيوب بن نوح، عن صفوان، عن عنبسة، و ربّما يروي عنه بواسطة منصور بن حازم، و بواسطة ابن مسكان (1).
و في الكشي: قال حمدويه: عنبسة بن مصعب ناووسي، واقفي عليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) (2).
و الناووسية لا تنافي الوثاقة المستفادة من رواية ابن أبي عمير و صفوان، و سائر الأجلّة عنه، و من كونه من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
بل في التعليقة: و لعلّ نسبته إليٰ الناووسية بسبب ما روي عنه عن الصادق (عليه السّلام) أنه قال: من جاءكم يخبركم أنه غسّلني، و كفنني، و دفنني، فلا تصدقوه. و إلي هذه الرواية استند الناووسية، و الرواية قابلة للتوجيه بأن هذا الكلام منه كان في زمان خاص و من جهة خاصّة. إليٰ آخره (4).
و في الكافي: عن محمّد بن يحييٰ، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن علي بن الحكم، عن منصور بن يونس، عن عَنْبسة بن مصعب، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) يقول: أشكو إليٰ اللّٰه وحدتي، و تقلقلي من أهل المدينة، حتي تقدموا و أراكم و أسرّ بكم، فليت هذه الطاغية أذن لي، فاتخذت قصراً فسكنته، و أسكنتكم معي، و أضمن له أن لا يجيء من ناحيتنا مكروه أبداً (5).ة.
كُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
في الكشي مسنداً: عن ابن أبي نجران، عن أبي عمران، عن فرات ابن أحْنف، قال: العُقَيلي كان من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) و كان حَمّاراً (4)، و لكنّه يؤدي الحديث كما سمع (5).
و في أمالي المفيد (6)، و أبي علي (7)، خبر مسند ينتهي إليٰ الفَجِيع العُقَيلي، ذكر فيه وصايا أمير المؤمنين (عليه السّلام) عند وفاته.
1) رجال الشيخ: 264/ 676.
2) رجال الشيخ: 264/ 681.
3) رجال الشيخ: 263/ 668، و رجال البرقي: 46.
4) حَمّار بفتح الحاء المهملة و تشديد الميم أي ذو حمار كما يقال: فارس لذي الفرس، و الحمّارة أصحاب الحمير في السفر الواحد، لسان العرب 4: 212 (حمر).
5) رجال الكشي 1: 311/ 153.
6) أمالي المفيد: 220/ 1.
7) أمالي الطوسي 1: 6.
8) في الحجرية: (عمر).
9) رجال الشيخ: 263/ 666.
2080 عَوْق مولي (1)عبد الرّحيم:
ابن نَصْر البَارِقيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
السنْبُسِي، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) في الأصل و الحجرية: (بن)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر و هو الموافق لما في: منهج المقال: 254، و مجمع الرجال 4: 296، و جامع الرواة 1: 647، و تنقيح المقال 2: 355، و معجم رجال الحديث 13: 168.
2) رجال الشيخ: 263/ 667.
3) رجال الشيخ: 263/ 670.
4) رجال الشيخ: 263/ 672.
5) رجال الشيخ: 263/ 671.
6) رجال الشيخ: 263/ 669.
7) في الأصل و الحجرية: الدارمي (نسخة بدل)، و كذلك في المصدر.
8) رجال الشيخ: 264/ 678.
9) رجال الشيخ: 261/ 631.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو إسحاق، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
رويٰ عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 261/ 632.
2) رجال الشيخ: 257/ 560.
3) في الأصل و الحجرية فوق لفظة أبو: بن (نسخة بدل)، و كذلك في المصدر.
4) رجال الشيخ: 259/ 586.
5) لم نعثر عليه في رجال الشيخ و لا في غيره من كتب الرجال، بل المذكور (عيسيٰ أبو موسي البصري) راجع رجال الشيخ: 258/ 568 و غيره، و يحتمل أن يكون هذا هو مراد المصنف لأن الشيخ الحر لم يذكره في خاتمة الوسائل كذلك فلاحظ.
6) في المصدر: (بن حجر)، و ما في الأصل هو الصحيح الموافق لما في: منهج المقال: 254، و مجمع الرجال 4: 297، و نقد الرجال: 260، و جامع الرواة 1: 648، و تنقيح المقال 2: 356.
7) رجال الشيخ: 259/ 587.
8) رجال الشيخ: 258/ 570.
رويٰ عنه: علي بن النعمان، و في موضع آخر: عيسيٰ بن حسان الكاتب، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
البَكْري، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو أحمد النَّخَعِيّ، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، أَسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في الكافي، في باب فضل فقراء المسلمين (5)، و ابن بكير، في باب الشهور التي يستحب فيها العمرة (6)، و الحسن بن علي بن فضال، في التهذيب، في باب الزيادات في فقه الحج، مرّتين (7)، و جعفر بن بشير، فيه، في كتاب المكاسب (8).
كُوفِيّ، من أصحابنا، قليل الرواية، رويٰ عن أبي الحسن موسي (عليه السّلام)
1) ذكره الشيخ في أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام) في ثلاث مواضع: 258/ 567، 259/ 584، 266/ 706، و في الأخير بعنوان (عيسيٰ بن حسان).
2) رجال الشيخ: 259/ 583.
3) رجال الشيخ: 258/ 564.
4) رجال الشيخ: 259/ 581.
5) أُصول الكافي 2: 203/ 15.
6) الكافي 4: 536/ 3.
7) تهذيب الأحكام 5: 458/ 1590، 443/ 1542.
8) تهذيب الأحكام 6: 368/ 1043.
له كتاب التفسير، كذا في النجاشي (1).
و يظهر منه أنه من مؤلّفي الإمامية، و لذا حكم بحسنه في: البلغة (2)، و الوجيزة (3)، و التعليقة (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
ابن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام) أبو يحييٰ، عداده في الكوفيين، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
قلت: هو الملقب بمؤتم الأشبال، خرج مع إبراهيم بن عبد اللّٰه، ثم استتر إليٰ أن مات أيام الهادي لعنه اللّٰه، و له عثرة بالنسبة إليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) مذكورة في الكافي (7)، إلّا ان الظاهر أنه تاب، و لذا رويٰ عنه في الأُمور الدينية، كما في التهذيب، في باب وصيّة الصبي (8)و غيره، و في الكافي، في باب النشو من كتاب العقيقة (9).
ابن أبي الجَعْد، النَّخَعِيّ، مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب
الصادق (عليه السّلام) (1).
2101 عيسيٰ بن شِيرة (2)المَدَنِيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
يروي عنه: عثمان بن عيسيٰ (5).
و في بعض الأسانيد: الضعيف (6)، يروي عنه مكرّراً ابن أبي عمير بتوسط حسين بن أحمد المِنقري (7).
البَجَلِيّ، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 258/ 577.
2) في المصدر: (سبرة)، و مثله في: مجمع الرجال 4: 303، و عن نسخة بدل في نقد الرجال: 261، و ما في: منهج المقال: 255، و نقد الرجال: 261، و جامع الرواة 1: 651، و تنقيح المقال 2: 361، موافق لما في الأصل و الحجرية.
3) رجال الشيخ: 257/ 555.
4) رجال الشيخ: 268/ 737، و رجال البرقي: 30.
5) أُصول الكافي 2: 247/ 4.
6) الكافي 7: 295/ 1.
7) الكافي 7: 276/ 4، و فيه: الضرير، و قد اختص برواية واحدة فقط بهذه الكنية، نعم ورد في روايات اخريٰ و فيها جميعاً: الضعيف، فلاحظ. انظر جامع الرواة 1: 651.
8) رجال الشيخ: 258/ 576.
ابن عمر بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام) الهاشمي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، و هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (2).
ذكرنا حسن حاله بل جلالته و علوّ مقامه في (رمح) (3)، و كان الصادق (عليه السّلام) خاله، كما صرّح به الصدوق في كمال الدين، في باب ما روي عن الصادق جعفر بن محمّد (عليهما السّلام) (4).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2108 عيسيٰ بن عَمْرو مولي الأنصاري (6):
رويٰ عنه: منصور بن حازم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)و في رجال البرقي: من أهل فارس، خدم أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) سنين، عنه (8): سيف بن عميرة (9).
الكُوفِيّ، ينزل همدان، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 257/ 554.
2) الفقيه 4: 93، من المشيخة.
3) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 61، الطريق رقم: [248].
4) كمال الدين 2: 349 350/ 43.
5) رجال الشيخ: 257/ 563
6) في الأصل: (الأنصار)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من الحجرية.
7) رجال الشيخ: 258/ 575.
8) رجال البرقي: 30.
9) تهذيب الأحكام 1: 347/ 1020.
10) رجال الشيخ: 257/ 556، 130/ 48، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
2111 عيسيٰ بن الفرج السّلولي (2):
مولاهم، كُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
القُرَشي، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
أبو جعفر الرازي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
أبو موسي البَجَليّ، الضَّرِير، في النجاشي: رويٰ عن أبي جعفر الثاني (عليه السّلام)، و لم يكن بذاك و له، كتاب الوصيّة، رواه شيوخنا عن أبي القاسم جعفر بن محمّد، قال: حدثنا أبو عيسيٰ عبيد اللّٰه بن الفضل بن هلال بن الفضل بن محمّد بن أحمد بن سليمان الصابوني، قال: حدثنا أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن محمّد، قال: حدثنا أبو يوسف الوحاظيّ و الأزهر بن بسطام بن رستم و الحسن بن يعقوب، قالوا: حدثنا عيسيٰ بن المستفاد، و هذا الطريق مصري فيه اضطراب، ثم ذكر
طريقاً آخر إليٰ عبيد اللّٰه (1).
و في الفهرست: له كتاب رواه عبيد اللّٰه بن عبد اللّٰه الدِّهقان (2)، و في الخلاصة: له كتاب الوصية، لا يثبت سنده، و هو في نفسه ضعيف (3).
قلت: هذا الكتاب قد اعتمد عليه الأعاظم من الشيوخ، فأخرج منه ثقة الإسلام في الكافي في باب أنّ الأئمة (عليهم السّلام) لم يفعلوا شيئاً و لا يفعلون إلّا بعهد من اللّٰه عزّ و جلّ. إليٰ آخره (4)حديثاً طويلًا.
و قال السيد الرضي في كتاب الخصائص: حدثني هارون بن موسي، قال: حدثني أحمد بن محمّد بن عمّار العِجْلي الكوفي، قال: حدثني عيسيٰ الضرير، عن أبي الحسن عن أبيه (عليهما السّلام). الخبر (5).
و قال: حدثني هارون بن موسي، قال: حدثني أحمد بن محمّد بن علي (6)، قال: حدثنا أبو موسي عيسيٰ الضَّرير، عن أبي الحسن (عليه السّلام) قال. الخبر (7). كذا في نسخ الخصائص.
و كذا نقله عنه رضي الدين علي بن طاوس في الطرفة الخامسة عشر و السادسة عشر من كتابه الطرف. و لا يخفيٰ ما في رواية الرضي عن أبي2.
الحسن الكاظم (عليه السّلام) بثلاث وسائط من البعد (1).
و قال السيد ابن طاوس في أول الكتاب المذكور: و قد رأيت كتاباً يسمّيٰ كتاب الطرائف في مذاهب الطوائف، فيه شفاء لما في الصدور. إليٰ أن قال: و إنّما نقلت ما هنا ما لم أره في ذلك الكتاب من الأخبار المتحققة أيضاً في هذا الباب، و هي ثلاث و ثلاثون طرفة (2)، انتهيٰ.
و كلّها منقولة من كتاب عيسيٰ بلا واسطة، سويٰ الخبرين اللذين نقلهما بتوسط الرضي. و لا يخفيٰ بعد نقل هؤلاء عنه معتمدين عليه ما في الخلاصة (3). و أمّا حكمه بالضعف، فهو ناش من قول النجاشي: و لم يكن بذاك؛ إذ ليس موجوداً في [كلام (4)] الغضائري (5)، و إلّا لنقله في النقد (6). و هذه الكلمة و إن تُوهم كونها من ألفاظ القدح، و لكنّ المحققون عليٰ خلافه.
ففي عدّة السيد الكاظمي (7)وفاقاً للأُستاذ في التعليقة: إنَّ أكثر ما تستعمل في نفي المرتبة العليا، كما يقال: ليس بذلك الثقة، و ليس بذلك).
الوجه، و ليس بذلك البعيد، فكان فيه نوع من المدح (1).
من أهل قاشان، خدم أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) سنين، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو موسي، له عدّة كتب في: النجاشي (3)، و الفهرست (4). عنه: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، في التهذيب، في باب ضمان النفوس (5)، و في باب ديات الأعضاء (6).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)هو يونس بن بزرج، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (8)، و في أصحاب الكاظم (عليه السّلام) (9)عنه: حماد بن عثمان، في المشيخة (10).
1) تعليقة الوحيد البهبهاني (مخطوط): 26، و ما في المتن منقول بالمعني و من هذا يظهر اختلاف النظر بين كلام الوحيد و الكاظمي، فقول المصنف (قدّس سرّه) موافقة الكاظمي للوحيد فيه تأمل و نقاش فلاحظ.
2) رجال الشيخ: 268/ 738.
3) رجال النجاشي: 297/ 807.
4) فهرست الشيخ: 116/ 519.
5) تهذيب الأحكام 10: 234/ 926.
6) تهذيب الأحكام 10: 262/ 1035.
7) رجال الشيخ: 258/ 579.
8) الفقيه 4: 94، من المشيخة.
9) رجال الشيخ: 355/ 27، و رجال البرقي: 49.
10) الفقيه 4: 94، من المشيخة.
مولاهم، القصباني (3)، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)عنه: عبد اللّٰه بن المُغِيرة، في التهذيب، في باب الصلاة في السفر (5)، و مثنّيٰ الحناط (6).
و زعم السيد في كتابيه (7)، و صاحب الجامع (8)، أنه بعينه هو عتيبة، بالتاء المثنّاة فوق.
1) في الحجرية: (عيسيٰ)، و مثله في منهج المقال: 256، و ما في: رجال البرقي: 41، و مجمع الرجال 4: 308، و نقد الرجال: 263، و جامع الرواة 1: 655، و تنقيح المقال 2: 264، موافق لما في الأصل.
2) لم نعثر عليه في رجال الكشي، و أيضاً هو غير موجود في نسخة الأسترآبادي، قال في منهج المقال: 256 (لم أجده في كتابه).
3) في الحجرية: القصباتي بالتاء و الصحيح ما في الأصل الموافق لما في: المصدر، و منهج المقال: 256، و مجمع الرجال 4: 309، و جامع الرواة 1: 656، و تنقيح المقال 2: 364، و معجم رجال الحديث 13: 218.
4) رجال الشيخ: 262/ 644.
5) تهذيب الأحكام 3: 229/ 587، و فيه: (عتيبة).
6) تهذيب الأحكام 2: 306/ 1239، و فيه: (عيينة بياع القصب).
7) منهج المقال: 219، و تلخيص المقال (الوسيط): 219، و مراد المصنف من (السيد) الميرزا الأسترآبادي و ليس التفريشي بقرينة (في كتابيه).
8) جامع الرواة 1: 656.
الشاعر، الكوفي، هو ابن الهذيل الآتي (1).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو عاصم الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3). عنه: علي بن أسباط (4).
الجَزَرِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مات سنة ستّ و ستين و مائة، و له ثمان و سبعون سنة، و هو [المشاعري (6)] الشاعر، أسْنَدَ عَنْهُ، يكنّي أبا سلمة، من أصحاب
1) يأتي هنا في صفحة: 289 و برقم: [2125].
2) رجال الشيخ: 269/ 5.
3) رجال الشيخ: 269/ 6.
4) أُصول الكافي 2: 379/ 1.
5) رجال الشيخ: 269/ 3.
6) في الأصل و الحجرية: (المشعاري)، و في جامع الرواة 1: 657 (المشاغري) و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: منهج المقال: 257، و مجمع الرجال 5: 2، و نقد الرجال: 263، و منتهي المقال: 243، و تنقيح المقال 2: 365، و معجم رجال الحديث 13: 222.
أبو الهُذيل، الشاعر، الأسدي، مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3). عنه: ولده الثقة، الفقيه، المسدد، عبد اللّٰه الشاعر (4)، و الحسن بن محبوب بتوسط ولده (5).
2126 غريز (6)
و ما بين المعقوفتين أثبتناه من كتب الرجال: منهج المقال: 257، و نقد الرجال: 263، و جامع الرواة 1: 657، و تنقيح المقال 2: 365.
بن مُقاتل المَدَنِيّ:مولي بني هاشم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
2127 غريف (8)بن الوَضّاح الجُعْفيّ:
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 269/ 2.
2) رجال النجاشي: 305/ 836.
3) رجال الشيخ: 269/ 1، 132/ 2، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
4) الكافي 4: 15/ 4.
5) الكافي 8: 76/ 29، من الروضة.
6) في الأصل الكلمة غير واضحة، يحتمل: (غدير) أو (عزير)، و في الحجرية و المصدر: (غرير)، و في مجمع الرجال 5: 3: (عزير).
7) رجال الشيخ: 270/ 14.
8) في الحجرية و الأصل: (غرير)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: النسخة الخطية لرجال الشيخ ورقة 67، و منهج المقال: 257، و مجمع الرجال 5: 3، و نقد الرجال: 263، و جامع الرواة 1: 657، و تنقيح المقال 2: 365، و معجم رجال الحديث 13: 224.
9) رجال الشيخ: 270/ 15.
عنه: ابن مسكان، في الكافي، في باب فضل زيارة أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) (1)، و موسي بن عمر، فيه (2)، و في الجامع هو ابن يزيد (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2131 غُورك بن أبي الحَضْرم (6):
أبو عبد اللّٰه، الحَضْرمي، الكُوفِيّ، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفي، الخَزّاز، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) الكافي 4: 582/ 10.
2) الكافي 4: 582/ 11.
3) جامع الرواة 1: 657، أي: موسي بن عمر.
4) رجال الشيخ: 269/ 8.
5) رجال الشيخ: 269/ 7، و رجال البرقي: 47.
6) في المصدر: (بن أبي الحصرم)، و مثله المقال في: منهج: 257، و مجمع الرجال 5: 5، و تنقيح المقال 2: 366، و منتهي المقال: 243، و في القاموس المحيط 4: 97 حصرم- (غورك بن حصرم). و ما في: نقد الرجال: 264، و جامع الرواة 1: 658، و معجم رجال الحديث 13: 226، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 269/ 12.
8) رجال الشيخ: 269/ 11.
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو عبد اللّٰه، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
أبو سَلَمة، الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
رويٰ عنهما (عليهما السّلام)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)، له كتاب يرويه عنه عثمان بن عيسيٰ، كما في النجاشي (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
قال المسعودي في كتاب إثبات الوصيّة في ذكر دلائل أبي الحسن الهادي (عليه السّلام) في الطريق عند خروجه من المدينة إليٰ سرّ من رأي لمّا استدعاه المتوكل: رويٰ الحميري، قال: حدثني أحمد بن أبي عبد اللّٰه البرقي، عن الفتح بن يزيد الجُرجاني، قال: ضمّني و أبا الحسن (عليه السّلام) الطريق لمّا قدم به من المدينة، فسمعته في بعض الطريق يقول: من اتقي اللّٰه يتقيٰ، و من أطاع اللّٰه يطاع.
فلم أزل [أدلف (1)] حتي قربت منه و دنوت، فسلمت عليه، فردّ عليّ السلام، فأول ما ابتدأني أن قال لي: يا فتح من أطاع الخالق فلم يبال بسخط المخلوقين، يا فتح إنَّ اللّٰه جلّ جلاله لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه، فأنّيٰ يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه، و الأوهام أن تناله، و الخطرات أن تحدّه، و الأبصار أن تحيط به، جلّ عمّا يصفه الواصفون، و تعالي عمّا ينعته الناعتون، نأي في قربه و قرب في نأيه، بعيد في قربه و قريب في بعده، كيّف الكيف فلا يقال كيف، و أيّن الأين فلا يقال أين، إذْ هو منقطع الكيفيّة و الأينيّة، الواحد الأحد جلّ جلاله.
كيف يوصف محمّد (صلّي اللّٰه عليه و آله) و قد قرن الجليل اسمه باسمه، و أشركه في طاعته، و أوجب لمن أطاعه جزاء طاعته فقال: وَ مٰا نَقَمُوا إِلّٰا أَنْ أَغْنٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ (2)فقال تبارك اسمه يحكي قول من ترك طاعته يٰا لَيْتَنٰا أَطَعْنَا اللّٰهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولَا (3).
أم كيف يوصف من قَرَن الجليل طاعته بطاعة رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): حيث قال: أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ (4)، و قال: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَي الرَّسُولِ وَ إِليٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ (5).
يا فتح كما لا يوصف الجليل جلّ جلاله، و لا يوصف الحجّة،3.
فكذلك لا يوصف المؤمن المسلّم لأمرنا، فنبيّنا (صلّي اللّٰه عليه و آله) أفضل الأنبياء، و وصيّنا (صلّي اللّٰه عليه و آله) أفضل الأوصياء، ثم قال بعد كلام: فاردد الأمر إليهم و سلم لهم، ثم قال لي: إن شئت، فانصرفت عنه.
فلمّا كان في الغد تلطّفت في الوصول إليه، فسلّمت فردّ السلام، فقلت يا ابن رسول اللّٰه: تأذن لي في كلمة اختلجت في صدري ليلة الماضية؟ فقال لي: سل و اصغ إليٰ جوابها سمعك، فان العالم و المتعلّم شريكان في الرشد، مأموران بالنصيحة، فأمّا الذي اختلج في صدرك فان يشاء العالم أنبأك، إنَّ اللّٰه لم يظهر عليٰ غيبة أحداً إلّا من ارتضيٰ من رسول، و كلّما عند الرسول فهو عند العالم، و كلّما أطلع الرسول عليه فقد أطلع أوصياؤه عليه.
يا فتح عسيٰ الشيطان أراد اللبس عليك، فأوهمك في بعض ما أودعتك، و شكّك في بعض ما أنبأتك، حتي أراد إزالتك عن طريق اللّٰه و صراطه المستقيم، فقلت في نفسي: متي أيقنت أنّهم هكذا، فقال: معاذ اللّٰه، إنّهم مخلوقون مربوبون، مطيعون للّٰه، و آخرون راغمون، فاذا جاءك الشيطان بمثل ما جاءك به، فاقمعه بمثل ما أنبأتك به.
قال فتح: فقلت له: جعلني اللّٰه فداك، فرّجت عني، و كشفت ما لبس الملعون عليّ، فقد كان أوقع في خَلَدي (1)أنّكم أرباب؛ فسجد (عليه السّلام) فسمعته يقول في سجوده: راغماً لك يا خالقي، داخراً، خاضعاً.
ثم قال: يا فتح كدت أن تهلك، و ما ضرّ عيسيٰ أن هلك من هلك،).
1) الخلد: بفتح الخاء و اللام، أي: البال، و النفس، و القلب، و جمعه إخلاد، لسان العرب 3: 165 (خلد).
إذا شئت (1)رحمك اللّٰه، قال: فخرجت و أنا مسرور بما كشف اللّٰه عني من اللبس، فلمّا كان في المنزل الآخر دخلت عليه و هو متكئ و بين يديه حنطة مقلوّة [يعبث (2)] بها، و قد كان الشيطان أوقع في خَلَدي أنه لا ينبغي ان يأكلوا و لا يشربوا! فقال: اجلس يا فتح، فإن لنا بالرسل أُسوة، كانوا يأكلون و يشربون و يمشون في الأسواق، و كلّ جسم يتغذّي إلّا خالق الأجسام، الواحد الأحد، منشئ الأشياء، و مجسّم الأجسام، و هو السميع العليم، تبارك اللّٰه عمّا يقول الظالمون، و علا علوّاً كبيراً، ثم قال: إذا شئت رحمك اللّٰه (3).
و رواه الصدوق في التوحيد: عن علي بن أحمد الدقاق، عن محمّد ابن جعفر الأسدي (4)، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسين بن الحسن بن بردة، عن العباس بن عمرو الفقيمي، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمّد العلوي، عن فتح بن يزيد الجرجاني، قال: لقيته (عليه السّلام) عليٰ الطريق عند منصرفي من مكّة إليٰ خراسان، و هو سائر إليٰ العراق، فسمعته يقول: من اتقي اللّٰه. و ساق الخبر مع زيادة و اختلاف. إليٰ أن قال: قلت: جعلتُ فداك قد بقيت مسألة، قال: هات للّٰه أبوك. إليٰ أن قال: فقمت لأقبّل يده و رجله فأدنيٰ رأسه، فقبّلت وجهه و رأسه، فخرجت و بي من السرور و الفرح ما أعجز عن وصفه لما تبيّنت من الخير و الحظ (5).8.
و رواه في الكافي، في باب جوامع التوحيد: عن علي بن إبراهيم، عن المختار بن محمّد المختار و محمّد بن الحسن، عن عبد اللّٰه بن الحسن العلوي جميعاً، عن الفتح بن يزيد الجرجاني، قال: ضمّني و أبو الحسن (عليه السّلام) الطريق في منصرفي من مكّة إليٰ خراسان، و هو سائر إليٰ العراق، فسمعته. و ساق الخبر إليٰ قوله: إذ هو منقطع الكَيْفوفيّة و الأيْنُونيّة (1).
و فيه، في باب آخر هو من الباب الأول، و هو في معاني الأسماء، رويٰ بهذا السند: عنه، عنه (عليه السّلام) تتمّة الخبر (2). و فيه زيادات كثيرة، و مطالب شريفة، و لم يذكر في الباب غيره، و في آخره: و اللّٰه عونك و عوننا في إرشادنا و توفيقنا.
و فيه، في باب المشيّة و الإرادة، بهذا السند: عنه، عنه (عليه السّلام) (3)و ذكر بعض أجزائه عليٰ ما في كتاب التوحيد (4).
و رواه أبو جعفر الطبري في الدلائل، في باب أحوال أبي الحسن الهادي (عليه السّلام) (5)عليٰ ما صرّح به العلّامة المجلسي (رحمه اللّٰه) في المجلّد الثاني عشر من البحار (6).
إذا عرفت ذلك فاعلم أن فيما نقلناه قرائن واضحة عليٰ أن المراد بأبي الحسن (عليه السّلام) هو الهادي لا الرضا (عليهما السّلام).6.
منها: ذكر المسعودي، و الطبري، مع قربهما و تثبّتهما، هذا الخبر في أحوال الهادي (عليه السّلام) و تبعهما صاحب كشف الغمّة (1)، و غيره.
منها: قول فتح كما في الكافي و التوحيد عند (2)منصرفي من مكّة إليٰ خراسان و هو سائر. إليٰ آخره، ففرّق بين مسيره و مسيره (عليه السّلام) و لو كان المراد هو الرضا عليه السّلام (و هو في مسيره) (3)إليٰ خراسان لما فرق بينهما.
منها: قوله: و هو (عليه السّلام) سائر إليٰ العراق و الرضا (عليه السّلام) سار من مكّة إليٰ خراسان، من طريق البصرة، و لم يكن مقصده العراق، و يؤيّد ذلك كلّه: ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي (عليه السّلام) (4).
و في مناقب ابن شهرآشوب: و من أصحابه يعني الهادي عليه السّلام داود ابن زيد. إليٰ أن قال: و الفتح بن يزيد الجرجاني (5).
و في النجاشي: الفتح بن يزيد أبو عبد اللّٰه الجرجاني، صاحب المسائل، أخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدّثنا محمّد بن همام، قال: حدّثنا عبد اللّٰه بن جعفر، عن أحمد بن أبي عبد اللّٰه، عن الفتح بها (6).
و قد ظهر ممّا مرّ مسائله، و أن المسئول أبو الحسن الهادي (عليه السّلام)، و السند إليه صحيح في النجاشي و في كتاب المسعودي (7).
فما في الخلاصة: صاحب المسائل لأبي الحسن (عليه السّلام) و اختلفوا8.
أيّهم هو الرضا أم الثالث (عليهما السّلام) و الرجل مجهول، و الإسناد إليه مدخول- (1)في غير محلّه.
و أمّا حكمه بجهالته، ففيه أن الظاهر من النجاشي، و الفهرست (2)، كونه من أصحابنا الإمامية، و قد اعتمد المشايخ عليٰ روايته، و في شرح المشيخة: و يظهر من مسائله في الكافي و التوحيد أنه كان فاضلا (3).
و في التعليقة: هذا هو الظاهر من مسائله و كيفيّة أسئلته و أجوبة الامام، و يظهر منها غاية رأفته (عليه السّلام) و شفقته عليه، كدعائه له بقوله: ثبّتك اللّٰه، و قوله (عليه السّلام): للّٰه أبوك، و غيرها، و في آخرها: فقمت. إليٰ آخره- [ثمّ (4)] قال-: و ما مرّ عن الخلاصة من القدح فهو بعينه كلام الغضائري، كما نقله في النقد (5)، و المجمع (6)، و لا اعتداد به أصلًا كما مرّ مراراً (7).
و في التكملة: قال التقي: و يظهر من مسائله علوّ حاله، فلا يلتفت لقول ابن الغضائري المجهول حاله، المجتري عليٰ الفضلاء الأخيار بما اجتريٰ عفا اللّٰه عنّا و عنه (8)، انتهيٰ.
هذا و في التوحيد للصدوق، بإسناده: عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن فتح بن يزيد الجرجاني، قال: كتبت إليٰ أبي الحسن الرضا (عليه السّلام)7.
أسأله عن شيء من التوحيد، فكتب إليّ بخطه قال جعفر: و إنَّ فتحاً أخرج إليّ الكتاب فقرأته بخطّ أبي الحسن (عليه السّلام): بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، الحمد للّٰه الملهم عباده الحمد. إليٰ آخره (1). و يظهر منه أيضاً نباهة شأنه، و علوّ مقامه، و لا منافاة بين إدراكه الرضا (عليه السّلام) و بين ما ذكرنا كما لا يخفيٰ.
و لأبي علي في رجاله (2)، و المحقق صدر الدين في حواشيه (3)، و الأردبيلي في جامعه (4)، و غيرهم (5)، في المقام أوهام، يظهر فسادها بأدني تأمّل فيما ذكرنا.
من أصحاب الصّادق (عليه السّلام) (6).
من أصحاب الصّادق (عليه السّلام) (7).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) التوحيد للصدوق: 56/ 14.
2) منتهيٰ المقال: 245.
3) غير متوفر لدينا.
4) جامع الرواة 2: 1 2.
5) كالمحقق في المعتبر 1: 464، و العلّامة في المختلف 1: 501، كما و صرّحا بأن (أبي الحسن عليه السّلام) الوارد في رواية التهذيب 9: 76/ 323 هو الامام الكاظم (عليه السّلام).
6) رجال الشيخ: 273/ 40.
7) رجال الشيخ: 273/ 36.
8) رجال الشيخ: 273/ 37.
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
2144 الفَضْل أبو الرَّبيع النُّمَيري (2):
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4)و هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (5)، و قد مرّ في (رنج) ما ينبغي أن يلاحظ (6).
في المنهج، و التلخيص، في ترجمة سبطه أحمد بن ميثم الفضل بن دكين: رجل مشهور من علماء الحديث (7).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) رجال الشيخ: 273/ 41.
2) في المصدر: (النمري)، و مثله في معجم رجال الحديث 13: 277، و ما في: منهج المقال: 259، و مجمع الرجال 5: 18، و جامع الرواة 1: 18، و تنقيح المقال 3: 6، موافق لما في الأصل و الحجرية.
3) رجال الشيخ: 271/ 9.
4) رجال الشيخ: 271/ 12، 489/ 3، في أصحاب الصادق (عليه السّلام) و في باب من لم يرو عن الأئمة (عليهم السّلام)، و رجال البرقي: 34 في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
5) الفقيه 4: 81، من المشيخة.
6) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 82، الطريق رقم: [253].
7) عبارة: (رجل مشهور. إليٰ آخره) وردت في منهج المقال: 48، و لم ترد في تلخيص المقال فلاحظ.
8) رجال الشيخ: 271/ 11.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
2150 الفَضْل بن عَذْراء (4)الصيْرَفِيّ:
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
2152 الفَضْل بن العلاء البَجَلِيّ (7):
البَصْريّ، أصله كوفي، أسْنَدَ عَنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) رجال الشيخ: 270/ 3.
2) الفقيه 4: 5، من المشيخة، في طريقه إليٰ (علي بن جعفر)، و رجال الشيخ: 489/ 1.
3) الفقيه 4: 5، من المشيخة، في طريقه إليٰ (علي بن جعفر).
4) في الأصل و الحجرية: عذار (نسخة بدل)، و كذلك في المصدر.
5) رجال الشيخ: 270/ 6.
6) رجال الشيخ: 271/ 13.
7) في الحجرية: (بن البجلي)، و ما في الأصل موافق لما في: المصدر، و منهج المقال: 262، و مجمع الرجال 5: 32، و نقد الرجال: 268، و جامع الرواة 2: 7، و منتهي المقال: 247، و تنقيح المقال 2: 12، و معجم رجال الحديث 13: 311، و هو الصحيح.
8) رجال الشيخ: 270/ 2.
9) رجال الشيخ: 270/ 4.
2154 الفَضْل (1)
و (الفضيل) في: المصدر أيضاً: 281/ 297 في ترجمة ابنه محمد و رجال النجاشي: 181/ 479 في ترجمة أخيه سعيد و مجمع الرجال 5: 36، و رواية ابن أبي عمير في الكافي كما ستأتي و الجرح و التعديل 7: 74/ 419، و تهذيب الكمال 23: 301/ 4766، و الكاشف 2: 331/ 4559، و تقريب التهذيب 2: 113/ 70، و كما سينبه عليه المصنف (قدّس سرّه) في آخر كلامه.
بن غَزْوان الضبِّي:مولاهم، أبو علي، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)يروي عنه: ابن أبي عمير، في الصحيح (3)، و قد يصغّر.
بغدادي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4). عنه: محمّد بن إسماعيل ابن بزيع (5)، و محمّد بن الحسين (6)، و محمّد بن عيسيٰ (7)، و الحسن بن علي بن يقطين (8).
له كتاب في النجاشي (9)، و في الفهرست مشترك بينه و بين أخيه إبراهيم (10). عنه: الحسن بن علي بن فضّال (11)، و علي بن الحسن بن
1) ورد (الفضل) في: المصدر، و منهج المقال: 262، و نقد الرجال: 268، و تنقيح المقال 3: 13.
2) رجال الشيخ: 271/ 16.
3) الكافي 4: 239/ 3، و فيه: (فضيل).
4) رجال الشيخ: 421/ 4، في أصحاب الإمام الهادي (عليه السّلام).
5) تهذيب الأحكام 6: 464/ 1045.
6) الاستبصار 3: 95/ 326، و فيه: (الفضيل بن كثير).
7) تهذيب الأحكام 7: 101/ 436 و هي الرواية نفسها التي في الاستبصار فلاحظ.
8) أُصول الكافي 2: 87/ 5.
9) رجال النجاشي: 309/ 845.
10) فهرست الشيخ: 125/ 565.
11) كما في: رجال النجاشي: 309/ 845، و رجال الشيخ: 489/ 2.
مولاهم، كوفي، الرّسان، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6). عنه: أبان ابن عثمان، في الكافي، في الروضة بعد حديث قوم صالح (7).
و في الكشي، في ترجمة السيد الحميري، بإسناده: عن علي بن إسماعيل و الظاهر أنه الميثمي الجليل عن فضيل الرسان، قال: دخلت عليٰ أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام). إليٰ آخره (8)، و هو خبر شريف يدلّ عليٰ إماميّته، و ورعه، و تقواه، و اختصاصه به (عليه السّلام)، و عطوفته عليه.
مولاهم، كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) تهذيب الأحكام 8: 72 ح 241، (رويٰ عنه بواسطتين: عن محمد و أحمد ابني الحسن عن أبيهما عنه).
2) الكافي 3: 287/ 5، و فيه: (الفضل بن محمد).
3) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 261.
4) رجال الشيخ: 271/ 7.
5) تهذيب الأحكام 7: 253/ 1092.
6) رجال الشيخ: 272/ 22، 132/ 2، و رجال البرقي: 34، 11 كلاهما في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
7) الكافي 8: 189/ 215، من الروضة.
8) رجال الكشي 2: 569 570/ 505.
9) رجال الشيخ: 272/ 20.
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)كنيته أبو محمّد كما في رجال البرقي (2). عنه: البزنطي، في الكافي، في باب الإشارة و النص عليٰ أمير المؤمنين (عليه السّلام) (3)و في باب حدّ الماء الذي يغتسل به الميت (4)، و في التهذيب، في باب تلقين المحتضرين (5)، و في الاستبصار (6).
2161 الفُضَيْل (7)بن سُلَيمان المَدَائِنيّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10).
1) رجال الشيخ: 272/ 27.
2) رجال البرقي: 34.
3) أُصول الكافي 1: 235/ 7.
4) الكافي 3: 150/ 1، و فيه: (فضيل سُكّرة).
5) تهذيب الأحكام 1: 435/ 1397، و فيه: (فضيل سُكّرة).
6) الاستبصار 1: 196/ 688، و فيه: (فضيل سُكّرة).
7) في المصدر: (الفضل)، و مثله في: منهج المقال: 260، و مجمع الرجال 5: 21، و (الفضيل) كما في الأصل في تنقيح المقال 2: 14. و في جامع الرواة 1: 5/ 9، و نقد الرجال: 268، و معجم رجال الحديث 3: 288، جمعوا بين العنوانين.
8) رجال الشيخ: 270/ 3.
9) رجال الشيخ: 272/ 19.
10) رجال الشيخ: 272/ 21.
2164 الفُضَيْل بن عبيد اللّٰه (1)الأنصاري:
المَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
كُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
أبو بكر المَخْزومي، تابعي، رويٰ عنهما، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6)عنه: مثني بن الوليد الحنّاط (7)، و وثقه جماعة من العامة (8).
عنه: حمّاد بن عثمان، في التهذيب، في باب علامة أول شهر رمضان (9).
1) في المصدر: (عبد اللّٰه)، و مثله في تنقيح المقال 2: 14، و ما في: منهج المقال: 262، و مجمع الرجال 5: 35، و نقد الرجال: 268، و جامع الرواة 2: 9، موافق لما في الأصل.
2) رجال الشيخ: 272/ 26.
3) رجال الشيخ: 272/ 23، و رجال البرقي: 34.
4) رجال الشيخ: 271/ 17.
5) رجال الشيخ: 272/ 25، 133/ 8، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 34 في أصحاب الصادق (عليه السّلام).
6) رجال الشيخ: 273/ 38.
7) أُصول الكافي 2: 131/ 8.
8) كما في: الجرح و التعديل 7: 90/ 512، و الكاشف 2: 332/ 4564 و غيرها.
9) تهذيب الأحكام 4: 166/ 471.
أبو يحييٰ المدني، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
ابن الزُّبير بن العوّام، القُرشي، المَدَنِيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
2172 فَهْبان (3)بن عابس اليَشْكُريّ:
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
2173 فُهَير بن (5)الأسود:
مولي الغنويين، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
صاحب الخان عنه: يونس بن عبد الرحمن، في التهذيب (8).
1) رجال الشيخ: 273/ 35.
2) رجال الشيخ: 272/ 34.
3) في المصدر: (فهيان) بالياء و مثله في الحجرية، و تنقيح المقال 2: 16. و ما في: منهج المقال: 263، و مجمع الرجال 5: 39، و نقد الرجال: 269، و جامع الرواة 2: 13، و معجم رجال الحديث 13: 345، موافق لما في الأصل.
4) رجال الشيخ: 273/ 43.
5) في المصدر: (أبو)، و في الأصل و الحجرية: أبو (نسخة بدل).
6) رجال الشيخ: 273/ 44.
7) رجال الشيخ: 273/ 42.
8) تهذيب الأحكام 9: 389/ 1389.
9) كذا في الأصل و الحجرية، و الظاهر أن الواو زيادة من النسّاخ فلاحظ.
10) الاستبصار 4: 197/ 740.
و في بعض نسخ الكافي بدل فيض: نصر (1).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، أنماطي، كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
ابن جعفر بن أبي طالب، المدني، الهاشمي، أسْنَدَ عنْهُ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2). عنه: أبو هاشم الجعفري (3)، و الغفاري (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
يكنّي أبا محمّد المنذر، رويٰ عنه حميد أصولًا كثيرة [في من (6)] لم يرو عنهم (عليهم السّلام) (7)عنه: حميد في الفهرست، في تراجم كثيرة (8)، و أبو علي محمّد بن همّام الجليل في ترجمة خليل العبدي (9)و احمد بن محمّد بن رباح في ترجمة صباح الحذاء (10)كلّ ذلك يدل عليٰ كونه
1) رجال الشيخ: 273/ 1.
2) رجال الشيخ: 274/ 12.
3) تهذيب الأحكام 9: 55/ 227، و فيه: (أبو هاشم الجعفري عن أبيه).
4) تهذيب الأحكام 7: 158/ 700.
5) رجال الشيخ: 276/ 47.
6) ما بين المعقوفين زيادة أضفناها لأنّ السياق يقتضيه.
7) رجال الشيخ: 490/ 2.
8) فهرست الشيخ: 172/ 773، 85/ 369، و غيره.
9) فهرست الشيخ: 67/ 276.
10) فهرست الشيخ 85/ 369.
معتمداً، موثوقاً به.
و يؤيده روايته عن جعفر بن بشير، فيه، في ترجمة إبراهيم بن نصر (1)، و ترجمة ناصح البقال (2)، لما قالوا في ترجمته: رويٰ عن الثقات و رووا عنه (3)
و أيضاً كلام الوحيد في تعليقته عليٰ منهج المقال: 263 بعد أن نقل كلام البحراني قال: (قلت: و يستفاد منه كونه معتمداً موثوقاً به و يروي عن جعفر بن بشير و فيها إشعار بكونه من الثقات).
.أبو هَمْدان، قاضي هيت، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
1) فهرست الشيخ 9/ 18.
2) فهرست الشيخ: 172/ 773.
3) انظر كلام المحقق البحراني في معراج الكمال: 7 و فيه: (و القاسم بن إسماعيل غير معلوم الحال، لكن قد استفاد بعضهم من إكثار حميد الرواية عنه جلالته، و إني قد رأيت روايته عنه في أكثر من خمسين موضعاً).
4) رجال الشيخ: 274/ 11.
5) في الحجرية: (الحبيب).
6) أُصول الكافي 2: 307/ 5.
7) في الحجرية: (المشرفي) بالفاء-، و الصحيح كما في الأصل و المصدر بالقاف-، الموافق لما في: منهج المقال: 270، و مجمع الرجال 5: 45، و جامع الرواة 2: 16، و نقد الرجال: 264، و تنقيح المقال 2: 19.
8) رجال الشيخ: 273/ 6.
له كتاب في النجاشي، يرويه عنه: علي بن إبراهيم (1).
أبو خالد، بيّاع السّابُري، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)عنه: حماد بن عثمان، في الكافي، في باب المنبر و الروضة، في كتاب الحج (3)، و إسحاق بن عمّار، في التهذيب، في باب المواقيت من أبواب الزيادات (4).
صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (5)، و قد أوضحنا وثاقته في (رنط) (6)، فلاحظ.
و في أصحاب الصادق (عليه السّلام): القاسم بن سليمان، كوفي (7). و احتمل في الجامع (8)اتحادهما.
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
من أصحاب الهادي (عليه السّلام) في رجال الشيخ (3)عنه: الجليل علي بن الريّان (4)، و محمّد بن عيسيٰ (5).
عنه: الجليل عبد الرحمٰن بن الحجاج (6).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
شريك مفضّل بن عمر، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8)، و في آخر روضة الكافي: عن محمّد بن يحييٰ، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن علي بن النعمان، عن القاسم شريك المفضّل و كان رجل صدق قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام). الخبر (9).
1) في الحجرية: (ابن الشيباني)، و مثله في منهج المقال: 264، و ما في: المصدر، و مجمع الرجال 5: 46، و جامع الرواة 2: 17، و تنقيح المقال 2: 20، و معجم رجال الحديث 13: 69، موافق لما في الأصل.
2) رجال الشيخ: 274/ 15.
3) رجال الشيخ: 421/ 1.
4) الكافي 4: 350/ 3.
5) تهذيب الأحكام 1: 107/ 281، و فيه: (بن الصيقل).
6) الكافي 3: 500/ 11.
7) رجال الشيخ: 274/ 16.
8) رجال الشيخ: 274/ 9.
9) الكافي 8: 374/ 562.
و في التعليقة: في الحسن بإبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن القاسم الصيرفي (1)، و الظاهر أنه هو (2)، انتهيٰ.
و عنه: ابن مسكان في الكشي، في ترجمة أبي الخطاب (3)، و في البلغة (4)و الوجيزة (5)ممدوح. و الحق وثاقته لما ذكرنا، وفاقاً لصاحب الحاوي (6)، للصحيح المذكور.
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
ابن حفص بن عمر بن الخطاب، القُرشيّ، المدنيّ، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
أبو كَهْمس، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (10)
أقول: ما نسبه إليٰ الكافي ليس كذلك، بل الرواية موجودة في كتاب فضل القرآن، باب من حفظ القرآن ثمّ نسيه، راجع أصول الكافي 2: 445/ 5 و فيه: (الهيثم بن عبيد أبو كهمس)، و هو الصحيح.
عنه: الحجاج1) الكافي 4: 287/ 3.
2) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 263.
3) رجال الكشي 2: 590/ 539.
4) بلغة المحدّثين: 394/ 1.
5) الوجيزة للمجلسي: 40.
6) حاوي الأقوال (مخطوط): 124/ 477.
7) رجال الشيخ: 274/ 18.
8) رجال الشيخ: 273/ 5.
9) رجال الشيخ: 274/ 14.
10) ذكره التفريشي في نقد الرجال: 271، قائلًا: (قاسم بن عبيد أبو كهمس من أصحاب الصادق (عليه السّلام)، رويٰ عنه الحجاج الخشاب، كذا يظهر من كتاب الدعاء).
الخشاب (1).
أبو محمّد، مولي أبي أيوب الجوْزيّ البغدادي، صاحب كتاب (معتمد في) (2)مشيخة الفقيه (3)، أوضحنا وثاقته في (رس) (4).
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
مولي بني سعد، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
بيّنا حسنه برواية الأجلاء عنه، بل إكثارهم منها في (صج) (7)فلاحظ.
ابن إبراهيم القُمي، من مشايخ جعفر بن محمّد ابن قولويه في كامل الزيارة (3).
مولي أمير المؤمنين (عليه السّلام) كان مسلم من عتاقيه، و كان يكتب بين يديه (عليه السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
ابن عبد اللّٰه بن مَسْعود المَسعُوديّ، كوفيّ، أسْنَدَ عَنْه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
ممّن رأي القائم (عليه السّلام) و وقف عليٰ معجزاته (عليه السّلام)، عليٰ ما رواه
1) تهذيب الأحكام 1: 463/ 1513، و فيه: (القاسم بن محمّد)، و هذا مشترك بينه و بين غيره، و الظاهر أنه ليس الجوهري، ففي مشتركات الكاظمي: 223، في باب القاسم بن محمّد: (و يعرف أنه ابن محمّد الجوهري الضعيف برواية الحسين ابن سعيد، و محمد بن خالد البرقي، عنه). فلاحظ.
2) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 253، الطريق رقم: [308].
3) كامل الزيارات: 114 ح 4 الباب 39.
4) رجال الشيخ: 276/ 48.
5) رجال الشيخ: 273/ 2.
6) رجال الشيخ: 274/ 7.
الصدوق في كمال الدين، بإسناده: عن محمّد بن جعفر الأسدي (1)
عظيم القدر، جليل الشأن، في الكافي في باب النص عليٰ الرضا (عليه السّلام) مسنداً عن الكاظم (عليه السّلام) أنّه قال ليزيد بن سليط في حديث طويل: لو كان الأمر إليّ لجعلت الإمامة في القاسم ابني، لحبّي إياه، و رأفتي عليه، و لكن ذلك إليٰ اللّٰه عزّ و جل، يجعله حيث يشاء، الخبر (2).
العَمّاري، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، و في النجاشي: رويٰ عن أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) له كتاب رواه علي بن الحسن بن رباط، و غيره (4)و هو نص في كونه من مؤلّفي أصحابنا الإماميّة، و كون كتابه معتمدهم.
و عنه: عبد اللّٰه بن المغيرة، في التهذيب، في باب القبلة (5)، و في باب فضل المساجد (6)، و في الفقيه، في باب صلاة العيدين (7)، و ظريف بن ناصح، و إبراهيم بن مهزم، و عبد الرحمن بن أبي هاشم، عليٰ ما في الجامع (8).
1) كمال الدين 2: 443، في ذيل الحديث 16، و فيه: (القاسم بن موسي).
2) أُصول الكافي 1: 250 251/ 14.
3) رجال الشيخ: 273/ 3، و رجال البرقي: 25.
4) رجال النجاشي: 313/ 855.
5) تهذيب الأحكام 2: 48/ 158.
6) تهذيب الأحكام 3: 268/ 763.
7) الفقيه 1: 321/ 1465.
8) جامع الرواة 2: 22، و انظر: رواية الأول عنه في التهذيب 2: 9/ 17، و الثاني في الكافي 6: 489/ 11، و الثالث لم نعثر عليٰ روايته إلّا ما نقله الأردبيلي في جامعه عن التهذيب كتاب المكاسب باب الذبائح و الأطعمة.
ابن راشد، بيّنا حسن حاله و ضعف تضعيفه في (عج) (1)، و هو صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (2).
أمه أم الفضل، و هو رضيع الحسن بن علي (عليهما السّلام) في الدرجات الرفيعة: رويٰ أنّ أمّ الفضل قالت لرسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله): رأيت عضواً من أعضائك في بيتي، قال: خيراً رأيته، تلد فاطمة غلاماً ترضعينه بلبن قثم، فولد الحسن (عليه السّلام) فأرضعته بلبن قثم، و كان قثم يشبه النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) (3).
و في نهج البلاغة: و من كتاب له إليٰ قثم بن العباس (رحمه اللّٰه) و هو عامله عليٰ مكة: أما بعد فأقم للناس الحج، و ذكرهم بأيام اللّٰه، و اجلس لهم العصرين، فأفت للمستفتي، و علّم الجاهل، [و ذاكر (4)] العالم. إليٰ أن قال (عليه السّلام): و انظر إليٰ ما اجتمع عندك من مال اللّٰه فاصرفه إليٰ من قبلك من ذي العيال و المجاعة، مصيباً به مواضع [الفاقة (5)]، و الخلّات، و ما فضل من ذلك فاحمله إلينا (6). و هو نصّ عليٰ علمه، و وثاقته، و أمانته.
كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)عنه. عبد اللّٰه بن جبلة (8).
1) تقدّم في الجزء الرابع صحيفة: 236، الطريق رقم: [73].
2) الفقيه 4: 90، من المشيخة.
3) الدرجات الرفيعة: 151.
4) في الأصل و الحجرية: (و ذكّر)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.
5) في الأصل: (المفاقر) و الحجرية: (الفاقر) و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.
6) نهج البلاغة (شرح محمّد عبده): 642.
7) رجال الشيخ: 276/ 42.
8) الكافي 4: 532/ 5، و فيه: (قثم بن كعب).
ابن حاطب [الجمحي (1)] الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
الكُوفي، أسْنَدَ عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)عنه: ابن بكير، في الكافي، في باب تربيع القبر (6)، و في التهذيب، في باب الصلاة عليٰ الأموات (7).
2217 قُدامة بن سعيد الحَنَفيّ (8):
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) في الأصل و الحجرية: (الحجمي)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و هو الصحيح، الموافق لما في: منهج المقال: 265، و مجمع الرجال 5: 57، و جامع الرواة 2: 23، و تنقيح المقال 3: 28، و معجم رجال الحديث 14: 77، و في أنساب السمعاني 3: 299: هذه النسبة إليٰ بني جمح.
2) رجال الشيخ: 275/ 31.
3) رجال الشيخ: 276/ 39.
4) رجال الشيخ: 275/ 38.
5) رجال الشيخ: 275/ 33.
6) الكافي 3: 199/ 1.
7) تهذيب الأحكام 3: 316/ 979.
8) في المصدر: (الجعفي)، و ما في: منهج المقال: 265، و مجمع الرجال 5: 57، و جامع الرواة 2: 23، و تنقيح المقال 3: 28 موافق لما في الأصل و الحجرية.
9) رجال الشيخ: 275/ 35.
و في نسخة: سعيد، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكُوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
عنه: يونس بن عبد الرحمٰن، في التهذيب، في باب فضل زيارة أبي عبد اللّٰه الحسين (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2223 قُدامة بن يزيد الجُعْفي (6):
1) رجال الشيخ: 275/ 34، و فيه: (سعيد).
2) رجال الشيخ: 276/ 41.
3) رجال الشيخ: 275/ 37.
4) تهذيب الأحكام 6: 44/ 93.
5) رجال الشيخ: 275/ 37.
6) في المصدر: (الحنفي)، و مثله في منهج المقال: 265، و ما في: مجمع الرجال 5: 58، و نقد الرجال: 273، و جامع الرواة 2: 24، و تنقيح المقال 3: 28، موافق لما في الأصل.
7) في المصدر: (الخبز) بالزاي و مثله في نقد الرجال: 273، و ما في منهج المقال، و مجمع الرجال، و جامع الرواة، و تنقيح المقال، موافق لما في الأصل و الحجرية.
8) رجال الشيخ: 276/ 40.
الأنْصارِيّ، الخَزْرجيّ صحابي مشهور، و من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) (3)شهد أُحداً و مابعدها من المشاهد.
و هو كما في أُسد الغابة و غيره: أحد العشرة الذين وجههم عمر مع عمّار بن ياسر إليٰ الكوفة من الأنصار، و كان فاضلًا، و فتح الرّي سنة ثلاث و عشرين، في خلافة عمر، و ولاه علي (عليه السّلام) الكوفة لمّا سار إليٰ الجمل، فلمّا صار إليٰ صفين أخذه معه (4).
و روي الشيخ المفيد في كتاب الكافية: عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر: أنّ أمير المؤمنين (عليهما السّلام) لمّا دنا إليٰ الكوفة مقبلًا من البصرة خرج الناس مع قرظة بن كعب يتلقونه، فلقوة دون نهر النضر بن زياد، فدنوا منه يهنونه بالفتح، و انه ليمسح العرق عن جبهته، فقال له قرظة بن كعب: الحمد للّٰه يا أمير المؤمنين الذي أعزّ وليك و أذل عدوك، و نصرك عليٰ القوم الباغين، الطاغين، الظالمين، الخبر (5).
و روي نصر بن مزاحم في كتاب صفين مسنداً: انّ علياً (عليه السّلام) حين قدم من البصرة إليٰ الكوفة بعث يزيد بن قيس الأرجني إليٰ المدائن، قال:
1) في الأصل و الحجرية: (قرص) بالصاد و مثله في جامع الرواة 2: 24، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، الموافق لما في: منهج المقال: 265، و مجمع الرجال 5: 58، و نقد الرجال: 273، و تنقيح المقال 3: 28.
2) رجال الشيخ: 276/ 44.
3) رجال الشيخ: 55/ 4.
4) اسد الغابة 4: 99/ 4285، تهذيب الكمال 23: 563/ 4864.
5) الكافية في إبطال توبة الخاطئة: 31/ 33.
و بعث قرظة بن كعب عليٰ [البهقباذات (1)(2)].
و في رجال الشيخ: أنّ أمير المؤمنين (عليه السّلام) دفع إليه راية الأنصار يوم صفين (3).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
2227 قنبرة (5)بن علي بن شاذان:
أبو نصر، من مشايخ حمزة بن محمّد العلوي، شيخ الصدوق، في رجال ابن داود: جليل القدر (6). و هو من كلامه لا من غيره كما توهمه أبو علي (7).
و قال التقي المجلسي: يظهر من العيون توثيقه في ذكر رسالة المأمون، و كذا توثيق أبيه (8)، و هو كما قال بناء عليٰ ما أسسناه في بعض
1) في الأصل و الحجرية: (البهقياذات) بالياء المثناة من تحت و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر، و بِهْقُباذ، بالكسر ثم السكون و ضم القاف و باء موحدة و ألف و ذال معجمة: اسم لثلاث كور ببغداد من أعمال سقي الفرات، منسوبة إليٰ قُباذ ابن فيروز والد أنوشروان العادل، انظر معجم البلدان 1: 516 (بهقباذ).
2) وقعة صفين: 11.
3) رجال الشيخ: 65/ 40.
4) رجال الشيخ: 276/ 45.
5) في الأصل و الحجرية: (قيس)، و في رجال ابن داود: 154/ 1229 (قنيز)، و في منهج المقال: 266 (قنبر)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصادر التالية: رجال الشيخ: 490/ 3، و مجمع الرجال 5: 61، و نقد الرجال: 274، و جامع الرواة 2: 24، و منتهي المقال: 251، و تنقيح المقال 2: 30، و معجم رجال الحديث 14: 88.
6) رجال ابن داود: 154/ 1229، و فيه: (قنبز).
7) راجع منتهيٰ المقال: 251.
8) حواشي التقي المجلسي عليٰ نقد الرجال (مخطوط): 177، و أُنظر عيون أخبار الرضا (عليه السّلام) 2: 127/ 2.
الفوائد السابقة، و عليه فلا وقع لما أورد عليه أبو علي، فلاحظ.
الكُوفي، و أمّه رُمّانة الأشعري، يكني أبا المفضّل، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
أبو محمّد الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولي كندة، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولاهم، كوفيّ من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
2232 قيس بن عبادة (5)البكري:
مشكور، كذا في الخلاصة (6)، و في الكشي: من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) أربعة نفر أو أكثر يقال لكلّ واحد منهم قيس، أول الأربعة: قيس بن سعد بن عبادة، و هو أميرهم، و أفضلهم، و قيس بن عبادة
1) رجال الشيخ: 274/ 19، 133/ 2، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 15، في أصحاب الباقر (عليه السّلام).
2) رجال الشيخ: 274/ 20، و ذكره في أصحاب الباقر (عليه السّلام): 133/ 5 بعنوان: (قيس بن الربيع البنزي).
3) رجال الشيخ: 275/ 29.
4) رجال الشيخ: 275/ 30.
5) في المصدر: (عباد)، و مثله في: رجال الشيخ الطوسي: 56/ 12، و منتهي المقال: 252، و نقد الرجال: 275، و تنقيح المقال 3: 33، و ما في جامع الرواة 2: 25، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) رجال العلّامة: 134/ 2.
البكري، و هو خليق أيضاً. إليٰ آخره (1).
ابن ثعلبة البكري، ممدوح، كذا في رجال الشيخ في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) و قيل باتحاده مع سابقه (2).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
في الكافي، في صدر كتاب الحجة: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمّن ذكره، عن يونس بن يعقوب، و ذكر حديثاً طويلًا فيه: أنّ شامياً أتي
1) رجال الكشي 1: 311/ 151.
2) رجال الشيخ: 56/ 15.
3) رجال الشيخ: 274/ 21.
4) رجال الشيخ: 275/ 240.
5) أبو عمارة) لم يرد في المصدر و كذلك منهج المقال: 267، و مجمع الرجال 5: 66، و نقد الرجال: 275، و معجم رجال الحديث 14: 97، و ما في: جامع الرواة 2: 25، و تنقيح المقال 3: 33، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) رجال الشيخ: 275/ 23.
7) رجال الشيخ: 275/ 25.
الصادق (عليه السّلام) ليناظر أصحابه فقال (عليه السّلام) ليونس بن يعقوب: أُنظر من تري بالباب من المتكلمين، قال: فأدخلت ابن أعين، و كان يحسن الكلام، و أدخلت الأحول، و كان يحسن الكلام، و أدخلت هشام بن سالم، و كان يحسن الكلام.
و أدخلت قيس الماصر، و كان عندي أحسنهم كلاماً، و كان قد تعلّم الكلام من علي بن الحسين (عليهما السّلام). إليٰ أن قال: ثم قال أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) لقيس الماصر: كلّمه، فكلّمه، فأقبل أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) يضحك من كلامهما ممّا قد أصاب الشامي. إليٰ أن قال بعد كلام طويل: ثم التفت أبو عبد اللّٰه (عليه السّلام) إليٰ حمران فقال: تُجري بالكلام عليٰ الأثر فتصيب، و إلي هشام بن سالم فقال: تريد الأثر و لا تعرفه، و إلي الأحول فقال: قيّاس روّاغ (1)تكْسِرُ باطلًا بباطل، إلّا أنّ باطلك أظهر، ثم التفت إليٰ قيس الماصر فقال: تتكلّم و أقْرَبُ ما يكون من الخبر عن رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) أبعد ما يكون منه، تمزج الحق مع الباطل، و قليل من الحق يكفي عن كثير الباطل، أنت و الأحول قَفّازان حاذقان (2)(3).
قال المحقق صدر الدين: و لا يضرّ الإرسال في الرواية، لأنّ عليها علامة الصدق لائحة، و لكن أورد لفظ: قفّازان حاذقان، هنا يعني رجال أبي علي (4)و في النقد (5)، و لم أعرف أنهم فهموا منه مدحاً أو ذمّاً!0.
و ظاهرهما أنّهما فهما منه المدح؛ لأنّ القدرة عليٰ المراوغة في الذبّ عن الحقّ صفة مدح، فتأمّل (1).
و يظهر من الكافي، في باب التفويض إليٰ رسول اللّٰه و الأئمة (صلوات اللّٰه عليهم) أن لقيس الماصر أصحاباً، و ذلك يقتضي أنه من مشايخ العصابة، ففيه: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن فضيل بن يسار، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (عليه السّلام) يقول لبعض أصحاب قيس الماصر. و ذكر حديثاً طويلًا (2).
الهمْداني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
رسول أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) إليٰ أهل الكوفة، فأخذه ابن مرجانة و قتله (4)في شرح، يظهر منه أنه كان في الذّروة العالية من درجات الايمان و الإخلاص.
كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
في الكشي في كلام له مرّ في ابن عبادة البكري: و قيس بن مهران أيضاً خليق ذلك به، و كلّ هؤلاء صحبوا أمير المؤمنين (عليه السّلام) و لا أدري
أيّهم أراد أبو الحسن الرضا (عليه السّلام) ذكر هذا الكلام بعد روايته: عن محمّد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمّر بن خلاد، قال: قال أبو الحسن الرضا (عليه السّلام): إنّ رجلًا من أصحاب علي (عليه السّلام) يقال له: قيس، كان يصلّي، فلمّا صلّيٰ ركعة أقبل أسود سالخ (1)، فصار في موضع السجود، فلما نحّيٰ جبينه عن موضعه تطوق [الأسود (2)] في عنقه، ثم أنساب في قميصه، ثم نقل لنفسه الشريفة ما يشبهه، و قال في آخره: و من لم يخف إلّا اللّٰه كفاه (3). ثم ان بعضهم ضبط: قهران (4)، و بعضهم: فهدان (5)، و اللّٰه العالم.
ابن قيس البَجَليّ، الدُّهْنيّ، الكوفيّ، مولي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1) السالخ: الأسود من الحيّات، يقال: أسود سالخ غير مضاف؛ لأنّه يسلخ جلده كلّ عام، و الأنثيٰ أسودة و لا توصف بسالخه، راجع الصحاح 1: 423 (سلخ).
2) في الأصل و الحجرية: (الأسد)، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر.
3) رجال الكشي 1: 309 311/ 151.
4) منتهيٰ المقال: 252، نقلًا عن رجال الشيخ، و لكن الموجود في رجاله (فهران) بالفاء راجع رجال الشيخ: 56/ 14.
5) كما نسبه في تنقيح المقال 3: 33 إليٰ رجال ابن داود، و لكن النسخة المطبوعة منه فيها (قهدان) بالقاف-، راجع رجال ابن داود 155/ 1227.
6) رجال الشيخ: 274/ 22.
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)عنه: محمّد بن مسلم، و مثنّيٰ الحنّاط، كما في الجامع (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
المُرادِي، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
1) رجال الشيخ: 277/ 2.
2) رجال الشيخ: 277/ 2، 134/ 6، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
3) رجال الشيخ: 277/ 1، 34/ 7، في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام)، و رجال البرقي: 12، في أصحاب الباقر (عليه السّلام).
4) جامع الرواة 2: 27، و أنظر: رواية الأوّل عنه في أُصول الكافي 2: 189/ 2، و الثاني في التهذيب 2: 334/ 1379، و فيه: (كامل).
5) رجال الشيخ: 133/ 1، في أصحاب الباقر (عليه السّلام).
6) رجال الشيخ: 277/ 8.
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
المَدَنيّ، أسْند عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مرّ في الأصل بعنوان: عبد الكريم، يروي عنه الأجلّة، و هو من أرباب الأصول، و مرّ في (قعه) (3).
عنه: ابن أبي عمير كثيراً (4).
2255 كُرَيم بن سعد (5)البَجَليّ:
كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
الكُوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
1) رجال الشيخ: 277/ 5.
2) رجال الشيخ: 277/ 4.
3) تقدّم في الجزء الرابع صحيفة: 409، الطريق رقم: [175].
4) تهذيب الأحكام 1: 413/ 1300، و فيه: (كردويه). و وردت بعض الروايات فيها: (محمّد بن زياد) عنه؛ احتمل الأردبيلي أنه ابن أبي عمير بقرينة رواية (الحسين بن سعيد) عنه، كما في التهذيب 1: 241/ 981، راجع جامع الرواة 2: 29.
5) في المصدر: (سعيد)، و مثله في نقد الرجال: 276 (عن نسخة بدل). و ما في: منهج المقال: 268، و مجمع الرجال 5: 70، و نقد الرجال: 276، و جامع الرواة 2: 29، و تنقيح المقال 3: 39، و معجم رجال الحديث 14: 116، موافق لما في الأصل و الحجرية.
6) رجال الشيخ: 227/ 11.
7) رجال الشيخ: 227/ 12.
كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)
أبو عامر الأزْديّ، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الأنصاري، السّلمي، يكني أبا اليسر، صحابي جليل مشهور، شهد العقبة و بدراً، و هو الذي أسّر العبّاس يوم بدر، و اختطف راية المشركين، و شهد مع أمير المؤمنين (عليه السّلام) صفين، و كان من أصحابه، و مات سنة خمس و خمسين.
و قال القاضي نعمان المصري (3)في كتاب شرح الأخبار: رويٰ محمّد بن سلام، بإسناده: عن عون بن عبد اللّٰه، عن أبيه و كان كاتباً لعلي (عليه السّلام) أنه سئل عن تسمية من شهد مع علي (عليه السّلام) حروبه من المهاجرين و الأنصار، الذين بشرهم رسول اللّٰه (صلّي اللّٰه عليه و آله) بالجنّة، و من التابعين، و من أفاضل العرب؟ و كان عالماً بذلك. و ساق الخبر و هو طويل-.
و فيه في ذكر من كان معه من الأنصار، و من بني سلمة: أبو اليسر كعب بن عمرو، بدري، و هو الذي قال حين نزل عليٰ النبي (صلّي اللّٰه عليه و آله) يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا (4)قال: و ذرنا. فلمّا
نزلت وَ إِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوٰالِكُمْ لٰا تَظْلِمُونَ (1)قال: رضينا، فلما نزلت وَ إِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِليٰ مَيْسَرَةٍ (2)قال: قد أنظرنا. فلما نزلت وَ أَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ (3)قال: تصدّقنا (4).
يأتي ان شاء اللّٰه في هشام بن محمّد (5).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
روت عن الرضا (عليه السّلام) كتاباً، أخبرنا علي بن أحمد (7)، قال: حدثنا محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن، عن أحمد بن محمّد بن عيسيٰ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عنها بالكتاب؛ كذا في النجاشي (8).
و لا يخفيٰ أن في رواية هؤلاء الأجلة الإثبات كتابها دلالة واضحة عليٰ اعتمادهم عليها و عليٰ كتابها.
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (9).
1) البقرة: 2 279، و تتمّة الآية: وَ لٰا تُظْلَمُونَ.
2) البقرة: 2/ 280.
3) البقرة: 2/ 280.
4) شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار 2: 16 23.
5) يأتي في الجزء التاسع برقم: [3238].
6) رجال الشيخ: 277/ 10.
7) في حاشية الأصل و فوق الكلمة في متن الحجرية: (هو ابن أبي جيد).
8) رجال النجاشي: 319/ 874.
9) رجال الشيخ: 277/ 13.
ابن عبد اللّٰه بن مسعود، الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
عنه: صفوان (2)، و ابن أبي عمير (3)، و فضالة بن أيوب (4)و علي بن الحكم (5)و غيرهم (6).
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)، و في نسخة: ليث.
المدني، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
مولاهم، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، عنه: الفضيل بن عثمان (4).
أبو يحييٰ العَبْديّ، البَكْريّ، أسنَدَ عنه، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكوفي مات في حياة أبي عبد اللّٰه (عليه السّلام) من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2)و هو غير مالك أخي زرارة، صاحب كتاب معتمد في مشيخة الفقيه (3). أوضحنا وثاقته في شرحها في (رسد) (4).
هو أبو الهيثم، يأتي في الكنيٰ (5).
الأصْبَحيّ (6)، المدنيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)، و في الفهرست: له كتاب، رواه عنه: ابن أبي عمير (8).
1) رجال الشيخ: 321/ 659.
2) رجال الشيخ: 308/ 456، 135/ 11 و رجال البرقي: 13، 18، كلاهما في أصحاب الصادق و الباقر (عليهما السّلام).
3) الفقيه 4: 31، من المشيخة.
4) تقدّم في الجزء الخامس صحيفة: 99، الطريق: [264].
5) يأتي في
6) في المصدر: (الأصبخي)، و في جامع الرواة 2: 37: (الأصبهي) و ما في: منهج المقال: 271، و مجمع الرجال 5: 88، و نقد الرجال: 279، و تنقيح المقال 3: 48، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 308/ 455.
8) فهرست الشيخ: 170/ 750.
و في التعليقة: هو من الأئمة الأربعة للعامة، رويٰ الصدوق عنه أخباراً كثيرة، يظهر منها انقطاعه إليٰ الصادق (عليه السّلام) (1)، انتهيٰ، و لا ينافي كلّ ما كان عليه، و قيل فيه الوثاقة في النقل.
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
العَنَزيّ، الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (6).
2280 مالك بن (7)الغَيداق الثُّمالي:
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8).
1) تعليقة الوحيد عليٰ منهج المقال: 271.
2) رجال الشيخ: 308/ 458.
3) رجال الشيخ: 309/ 464.
4) رجال الشيخ: 308/ 459.
5) رجال الشيخ: 308/ 462.
6) رجال الشيخ: 308/ 461.
7) بن) لم ترد في الأصل و الحجرية، و ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر الموافق لما في: مجمع الرجال 5: 92، و نقد الرجال: 279، و تنقيح المقال 3: 50، و معجم رجال الحديث 14: 172.
8) رجال الشيخ: 309/ 463.
عنه: عبد اللّٰه بن مسكان، في التهذيب، في باب الزيادات بعد باب الصلاة عليٰ الأموات (1).
الكوفيّ، مولاهم، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
2283 مبارك أبو (3)عبد اللّٰه:
مولي بني أسد، كوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
مولاهم، كوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
ابن عبد اللّٰه (بن عبد اللّٰه) (8)بن عباس، كوفي، من أصحاب
1) تهذيب الأحكام 3: 201/ 467.
2) رجال الشيخ: 321/ 662.
3) في المصدر: (ابن)، و مثله في الأصل و الحجرية: (في نسخة بدل).
4) رجال الشيخ: 310/ 493.
5) رجال الشيخ: 310/ 496.
6) الفقيه 4: 75 من المشيخة.
7) تقدم في الجزء الخامس صحيفة: 105، الطريق رقم: [265].
8) كذا في الأصل و الحجرية، و ما بين القوسين لم يرد في: المصدر و منهج المقال: 272، و مجمع الرجال 5: 92، و جامع الرواة 2: 38، و تنقيح المقال 3: 52، و معجم رجال الحديث 14: 176.
الصادق (عليه السّلام) (1).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكوفي، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
راوي الصحيفة الكاملة، عن يحييٰ بن زيد الشهيد و عن أبي عبد اللّٰه الصادق (عليه السّلام).
و الكلام في كون الراوي هو أو جدّه، و إنه ابن هارون، و غير ذلك، يطلب من المطولات، و شروح الصحيفة، إنّما المهمّ بيان حاله الغير المعلوم من كتب الرجال، غير ذكره ابن داود في القسم الأوّل (5)، و لذا عدّه في الوجيزة من المجاهيل (6).
و هذا جمود لا يليق بشأنه، فان أسانيد تمام نسخ الصحيفة المختلفة بالزيادة و النقصان في أصل الأدعية، و في فقرأتها، و كلماتها، تنتهي إليه،
و قد رواها شيوخ الطائفة و وجوه العصابة، و تلقوها بالقبول من غير نكير من أحد منهم؛ و لو كان لأحد منهم طريق من غير جهته لذكره، و يظهر ذلك من النجاشي (1)، و الفهرست (2)أيضاً، و هذا الاتفاق منهم يكشف قطعاً عن وثاقته و أمانته أَوْ أَلْقَي السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ (3).
2292 المُثنّي بن راشد الخيّاط (6):
أبو الوليد الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7)له كتاب في: الفهرست (8)، و النجاشي (9)، يرويه عنه: الحسن بن محمّد بن سماعة.
1) رجال النجاشي 426/ 1144.
2) فهرست الشيخ: 170/ 767، و فيه: (عمر).
3) لقمان: 50/ 37.
4) فهرست الشيخ: 167/ 737.
5) رجال النجاشي: 414/ 1104.
6) في المصدر: (الحنّاط)، و مثله في تنقيح المقال 3: 52، و ما في: منهج المقال: 272، و نقد الرجال: 280، و جامع الرواة 2: 39، موافق لما في الأصل و الحجرية.
7) رجال الشيخ: 312/ 519.
8) فهرست الشيخ: 168/ 748.
9) رجال النجاشي: 414/ 1105.
10) الكافي 4: 364/ 6.
11) تهذيب الأحكام 5: 348/ 1208، و فيه: (صفوان عن مثني).
12) الفقيه 4: 121، من المشيخة.
2294 المُثنّي بن عطية الخارقيّ (1):
الهَمْدانيّ، الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3)، و احْتُملَ اتّحاد الحضرميين (4).
يروي عنه: البزنطي (5)، و ابن أبي عمير (6)، و يونس بن عبد الرحمٰن (7)، و ابن مسكان (8)، و الحسن بن محبوب (9)، و معاوية بن حكيم (10)، و الحسن بن محمّد بن سماعة (11)، و ابن أبي نجران (12)، و الحسن بن علي بن يوسف بقاح (13)، و الحسن الوشاء (14)، و ابن فضّال (15)،
1) في المصدر: (الخارفي) بالفاء و مرّ ضبطه في ترجمة (زياد بن المنذر) فراجع.
2) رجال الشيخ: 312/ 522.
3) رجال الشيخ: 312/ 520.
4) راجع منتهيٰ المقال: 254 255، في ترجمة: (مثني بن الحضرمي و المثنيٰ بن القاسم الحضرمي).
5) الكافي 3: 186/ 1، و فيه (مثني بن الوليد).
6) الكافي 6: 527/ 5، و فيه: (ابن أبي عمير عن المثنيٰ).
7) أُصول الكافي 2: 93/ 10، و فيه (يونس عن مثني).
8) تهذيب الأحكام 1: 432/ 1385، و فيه (ابن مسكان عن المثنيٰ).
9) تهذيب الأحكام 7: 158/ 696.
10) تهذيب الأحكام 8: 56/ 181.
11) الكافي 7: 119، في ذيل الحديث 4، و فيه: (الحسن بن محمّد عن المثنيٰ).
12) تهذيب الأحكام 9: 57/ 238.
13) الفقيه 4: 169/ 590.
14) أُصول الكافي 2: 47/ 1.
15) أُصول الكافي 2: 199/ 24.
النَّهْديّ، الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5)عنه: صفوان، في التهذيب، في باب دخول الكعبة (6).
رويٰ عنه: صفوان (7)، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (8)، عنه: صفوان، في الفقيه، في باب المزارعة (9)، و في التهذيب، في باب الإجازات (10).
1) الكافي 6: 362/ 1.
2) تهذيب الأحكام 1: 51/ 148.
3) تهذيب الأحكام 9: 299/ 1069، و فيه: (عن مثني).
4) رجال الشيخ: 318/ 627.
5) رجال الشيخ: 319/ 628.
6) تهذيب الأحكام 5: 276/ 946.
7) قال السيّد الخوئي في معجم رجال الحديث 14: 190 في ترجمته-: (أقول: لم نعثر عليٰ رواية صفوان عن مجمع و لا عليٰ توصيف مجمع بالحناط في شيء من الروايات، و إنما الوارد رواية صفوان عن أبي محمّد الخياط عن مجمع).
8) رجال الشيخ: 317/ 593.
9) الفقيه 3: 159/ 699، في باب الثمار، و فيه: (صفوان بن يحييٰ عن أبي محمّد الخياط عن مجمع).
10) تهذيب الأحكام 7: 211/ 926، و فيه: (صفوان عن أبي محمّد الخياط عن مجمع).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1).
الكوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (2).
و قيل: أبوه حسان، السّكُوني، الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (3).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (4).
كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (5).
2305 مُحْرِز بن حاز الزيديّ (6)
و ما في الأصل و الحجرية موافق لما في: منهج المقال: 272، و مجمع الرجال 5: 96، و جامع الرواة 2: 41، و تنقيح المقال 3: 54.
:الأثْرم، كُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (7).
الكُوفيّ، من أصحاب الصادق (عليه السّلام) (1)عنه: خلف بن حمّاد (2).
أبو أحمد القيسي، من موالي قيس غيلان، رويٰ عن الرضا (عليه السّلام) صاحب كتاب في: الفهرست (3)، و النجاشي (4)، عنه: ابن أبي عمير، في الفقيه، في باب تحريم الدماء و الأموال (5).
و احتمل في الجامع أن الأصل حسين بن أحمد المنقري لا محسن (6)، كما في الكافي (7)، و أبان بن عثمان (8)، و أحمد بن محمّد بن عيسيٰ كثيراً (9)، و بنان بن محمّد (10)، و أحمد البرقي (11)، و علي بن الحسن بن فضّال (12)، و إبراهيم ابن هاشم (13)، و موسي بن القاسم (14)، و الحسن بن
1) رجال الشيخ: 316/ 587.
2) الكافي 6: 399/ 15، و فيه: (محرز).
3) فهرست الشيخ: 168/ 752.
4) رجال النجاشي: 423/ 1133.
5) الفقيه 4: 69/ 206.
6) جامع الرواة 2: 42.
7) الكافي 7: 295/ 1، 276/ 4.
8) تهذيب الأحكام 3: 205/ 485.
9) الاستبصار 4: 142/ 529، 67/ 242.
10) تهذيب الأحكام 2: 387/ 1575.
11) رجال النجاشي: 423/ 1133.
12) تهذيب الأحكام 4: 308/ 929.
13) تهذيب الأحكام 3: 187/ 424.
14) تهذيب الأحكام 3: 95/ 314.