ghaemiyeh.com
نام كتاب: البرهان في علوم القرآن
نويسنده: محمد بن عبد الله الزركشى
موضوع: دانشنامه علوم قرآن
تاريخ وفات مؤلف: 794 ق
زبان: عربى
تعداد جلد: 4
ناشر: دار المعرفة
مكان چاپ: بيروت
سال چاپ: 1410 / 1990
نوبت چاپ: اوّل
الجزء الرابع
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تارة يقتضي مقابلة كل فرد من هذا بكل فرد من هذا، كقوله تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ (المائدة: 48) وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ (البقرة: 43) حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ (البقرة: 238) فإن الصلاة و الزكاة في معنى الجمع، فيقتضي اللفظ ضرورة أنّ كل واحد مأمور بجميع الصلوات(2) و بالاستباق إلى كلّ خير(2)، كما يقال: لبس القوم ثيابهم، و ركبوا دوابّهم.
و قوله تعالى: وَ أَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً (يوسف: 31) أي لكل واحدة منهنّ. و قوله:
أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ (فاطر: 37) لأنه لا يجوز أن يتذكّر جميع المخاطبين بهذا القول في مدة و عمر واحد.
و قوله: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (المرسلات: 32) أي كل واحدة من هذا الشرر كالقصر، و القصر: البيت من أدم، كان يضرب على الماء إذا نزلوا به، و لا يجوز أن يكون الشرر كله كقصر واحد؛ لأنه مناف للوعيد، فإنّ المعنى تعظيم الشرر؛ أي كلّ واحد من هذا الشرر كالقصر، و يؤكده قوله بعده: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ (المرسلات: 33) فشبّه بالجماعة، أي فكل واحدة من هذا الشرر كالجمل فجماعته، إذ الجمالات الصّفر كذلك الأول؛ كلّ شررة منه كالقصر؛ قاله ابن جنّي(1).
و قوله: وَ اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ (نوح: 7). و قوله: آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ 4/4
1) انظر «الخصائص» 326/3 باب في جمع الأشباه حيث ذكر قوله تعالى: أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ....
رَبِّهِ وَ الْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ (البقرة: 285) فإنّ كلّ واحد من المؤمنين آمن بكلّ واحد من الملائكة و الكتب و الرسل. و قوله: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ... (النساء: 23) الآية؛ فإنه لم يحرّم على كلّ واحد من المخاطبين جميع أمهات المخاطبين، و إنما حرم على كلّ واحد أمّه و بنته.
و كذلك قوله: وَ لَكُمْ نِصْفُ [ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ (1)(النساء: 12) فإنه ليس لجميع الأزواج نصف ما ترك جميع النساء؛ و إنما لكلّ واحد نصف ما تركت زوجته(2)فقط.
و كذا قوله: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ (النساء: 11).
و قوله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ 3[بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ] (4) (الطور:
و كقوله تعالى: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ (التوبة: 5) فإنّ مقابلة الجمع أفادت المكنة لكلّ واحد من المسلمين قتل من وجد من المشركين. و قوله: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ (النور: 24).
و أما قوله تعالى: فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (المائدة: 6) فذكر اَلْمَرافِقِ بلفظ الجمع، و اَلْكَعْبَيْنِ 5/4 بلفظ التثنية؛ لأنّ مقابلة الجمع [بالجمع](3)تقتضي انقسام الآحاد على الآحاد؛ و لكلّ يد مرفق، فصحّت المقابلة. و لو قيل «إلى الكعاب» فهم منه أنّ الواجب....(4)
(9-9) ليست في المخطوطة.
فإن لكلّ رجل كعبا واحدا، فذكر الكعبين بلفظ التثنية، ليتناول الكعبين من كلّ رجل (فإن قيل): فعلى هذا يلزم ألاّ يجب إلا غسل يد واحدة و رجل واحدة؟ (قلنا): صدّنا عنه فعل النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و الإجماع.ة.و تارة يقتضي مقابلة ثبوت الجمع لكلّ واحد من آحاد المحكوم عليه، كقوله تعالى: فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً (النور: 4). و جعل منه الشيخ عز الدين: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنّاتٍ [تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ] (1) (البقرة: 25).
و تارة يحتمل الأمرين فيفتقر ذلك إلى دليل يعيّن أحدهما.
أمّا مقابلة الجمع بالمفرد، فالغالب أنّه [249 /أ] لا يقتضي تعميم المفرد، و قد يقتضيه بحسب عموم الجمع المقابل له، كما في قوله تعالى: وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ (البقرة: 184) المعنى كلّ واحد لكلّ يوم طعام مسكين. و قوله تعالى: وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً (النور: 4) إنما هو على كلّ واحد منهم ذلك.
[فمنه](1)أنه حيث ورد ذكر «الأرض» في القرآن فإنها مفردة، كقوله تعالى:
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ (الطلاق: 12) و حكمته أنها بمنزلة السّفل و التحت، و لكن وصف بها هذا المكان المحسوس، فجرت مجرى امرأة زور و ضيف؛ فلا معنى لجمعهما كما لا يجمع الفوق و التحت، و العلوّ و السّفل؛ فإن قصد المخبر إلى جزء من هذه الأرض الموطوءة و عيّن قطعة محدودة منها خرجت عن معنى السفل الذي هو في مقابلة العلوّ، فجاز أن تثنّى إذا ضممت إليها جزءا آخر.
و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم «طوّقه من سبع أرضين»(2)فجمعها لمّا اعتمد [الكلام](3)على ذات
1) ليست في المخطوطة.
2) الحديث متفق عليه من رواية سعيد بن زيد رضي اللّه، أخرجه البخاري في الصحيح 293/6 كتاب بدء الخلق (59)، باب ما جاء في سبع أرضين (2)، الحديث (3198)، و مسلم في الصحيح 1231/3 كتاب المساقاة (22)، باب تحريم الظلم و غصب الأرض (30)، الحديث (1610/140) و تمامه: «من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنّه يطوّقه من سبع أرضين».
3) ليست في المخطوطة.
الأرض، و أثبتها على التفصيل و التعيين لآحادها(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
، دون الوصف بكونها تحت أو سفل في مقابلة علوّ، و أما جمع السموات، فإنّ المقصود بها ذاتها دون معنى الوصف، فلهذا (2)جمعت جمع سلامة؛ لأن العدد قليل، و جمع القليل أولى به، بخلاف الأرض؛ فإن المقصود بها معنى التحت و السّفل، دون الذات و العدد.و حيث أريد بها الذات و العدد أتي بلفظ يدلّ على التعدد، كقوله تعالى: وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ (الطلاق: 12) و أيضا فإنّ الأرض لا نسبة إليها إلى السموات وسعتها، بل هي بالنسبة إليها كحصاة في صحراء، (2)فهي و إن تعددت، كالواحد القليل؛ فاختير لها اسم الجنس. و أيضا فالأرض هي دار الدنيا التي بالنسبة إلى الآخرة، كما يدخل الإنسان إصبعه في اليمّ، فما يعلّق بها هو مثال الدنيا؛ و اللّه تعالى لم يذكر الدّنيا إلا مقلّلا لها.
7/4 و أما «السموات» فليست من الدنيا على أحد القولين، فإذا(2)
(7-7) ليست في المخطوطة.
أريد الوصف الشامل للسماوات؛ و هو معنى العلوّ و الفوق أفردته كالأرض؛ بدليل قوله تعالى: (7)[أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ (الملك: 16) أَمْ]7 أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً (الملك: 17) فأفرد هنا لما كان المراد الوصف الشامل و ليس المراد سماء معيّنة.و كذا قوله: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ (يونس: 61) بخلاف قوله في سبأ: عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ (الآية: 3) فإنّ قبلها ذكر اللّه سبحانه سعة علمه(3)، و أنّ له ما في السموات و ما في الأرض، فاقتضى السياق أن يذكر سعة(4)علمه، و تعلّقه بمعلومات ملكه؛ و هو السموات كلّها و الأرض. و لما لم يكن في سورة يونس ما يقتضي ذلك أفردها(5)إرادة للجنس.).
و قال السّهيليّ(1): لأن المخاطبين بالإفراد مقرّون بأن الرزق ينزل من السحاب و هو سماء، و لهذا قال في آخر الآية: فَسَيَقُولُونَ اللّهُ (يونس: 31) و هم لا يقرّون بما نزل من فوق ذلك من الرحمة و الرحمن و غيرها، و لهذا قال في آية سبأ: قُلِ اللّهُ (سبأ: 24) أمر نبيّه صلّى اللّه عليه و سلّم بهذا القول ليعلم بحقيقته.
و كذا قوله: وَ هُوَ اللّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ (الأنعام:
و تأمّل كيف جاءت مفردة في قوله: فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ (الذاريات:
و نظير هذا جمعها في قوله: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ3 وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ (الأنبياء: 19) و قوله: تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ (الإسراء: 44) أي تسبّح بذواتها و أنفسها على اختلاف عددها؛ و لهذا صرّح بالعدد بقوله: اَلسَّبْعُ .
و تأمّل كيف جاءت مفردة في قوله: وَ فِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُونَ (الذاريات:
9/4 الغيب عن كلّ من هو في واحدة [واحدة](1)من السموات أتى بها مجموعة، و لم يجيء في سياق الإخبار بنزول الماء منها إلا مفردة حيث وقعت، لمّا(2)لم يكن المراد نزوله من ذاتها؛ بل المراد الوصف.
(فإن قيل): فهل(3)يظهر فرق بين قوله تعالى في سورة يونس: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ (يونس: 31) و بين قوله في سورة سبأ: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّهُ ؟ (سبأ: 24).
(قيل): السياق في كلّ منهما مرشد إلى الفرق؛ فإنّ الآيات التي في [سورة](4)يونس سيقت للاحتجاج عليهم بما أقرّوا به من كونه تعالى هو رازقهم، و مالك أسماعهم و أبصارهم، و مدبّر أمورهم؛ بأن يخرج الحيّ من الميت، و يخرج الميت من الحيّ؛ فلما كانوا مقرّين بهذا كلّه، حسن الاحتجاج به عليهم؛ [إذ](5)فاعل هذا هو اللّه الذي لا إله غيره، فكيف تعبدون معه غيره! و لهذا قال بعده: فَسَيَقُولُونَ اللّهُ (يونس: 31) أي هم يقرّون به و لا يجحدونه، و المخاطبون المحتجّ عليهم بهذه الآية إنما كانوا مقرّين بنزول الرزق من قبل هذه السماء التي يشاهدونها، و لم يكونوا مقرّين و لا عالمين بنزول الرزق من سماء إلى سماء حتى ينتهي إليهم، فأفردت لفظة «السماء» هنا لذلك.
و أما الآية التي في سبأ؛ فإنه لم ينتظم لها ذكر إقرارهم لما ينزل من السماء، و لهذا أمر رسوله بأن يجيب، و لم(6)
(7-7) ليست في المخطوطة.
يذكر عنهم أنهم هم المجيبون، فقال: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ 7وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّهُ (سبأ: 24) و لم يقل: فَسَيَقُولُونَ اللّهُ أي اللّه وحده الذي ينزل رزقه على اختلاف أنواعه و منافعه من السموات.و منها ذكر «الرياح» (7)[في القرآن جمعا و مفردة، فحيث ذكرت في سياق الرحمة 10/4 جاءت مجموعة، كقوله تعالى: اَللّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ7 فَتُثِيرُ سَحاباً (الروم: 48) 7[وَ أَرْسَلْنَا]7 الرِّياحَ لَواقِحَ (الحجر: 22) وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ (الروم: 46)ة.
و حيث ذكرت في سياق العذاب أتت مفردة، كقوله تعالى: [فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ]1 رِيحاً صَرْصَراً [فِي أَيّامٍ نَحِساتٍ] (1) (فصلت: 16) فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها (الأحزاب: 9) [وَ أَمّا عادٌ فَأُهْلِكُوا]1 بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ (الحاقة: 6) [مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ]1 كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ (إبراهيم: 18) وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (الذاريات: 41).
و لهذا قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللهم اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا»(1)و المعنى فيه أنّ رياح الرحمة مختلفة الصفات و الماهيّات و المنافع، و إذا هاجت منها ريح أثير لها من مقابلها ما يكسر سورتها، فينشأ من بينهما ريح لطيفة، تنفع الحيوان و النبات، و كانت(2)في الرحمة رياحا، و أما في العذاب فإنها تأتي من وجه [250 /أ] واحد، و لا معارض و لا دافع؛ و لهذا وصفها اللّه بالعقيم فقال: وَ فِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (الذاريات: 41) أي تعقم ما مرّت به. و قد اطّردت هذه القاعدة إلا في مواضع يسيرة(3)لحكمة:
فمنها قوله سبحانه في سورة يونس: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ حَتّى إِذا كُنْتُمْ 11/4 فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَ فَرِحُوا بِها جاءَتْها رِيحٌ عاصِفٌ (يونس: 22) فذكر ريح الرحمة بلفظ الإفراد لوجهين:
(أحدهما): لفظيّ، و هو المقابلة، فإنه ذكر ما يقابلها(4)ريح العذاب، و هي لا تكون إلاّ مفردة، و ربّ شيء يجوز في المقابلة و لا يجوز استقلالا(5)، نحو: وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللّهُ (آل عمران: 54) (الثاني): معنويّ، و هو أن تمام الرحمة هناك إنما تحصل بوحدة الريح [لا](6)ة.
1) الحديث من رواية ابن عباس رضي اللّه عنهما، أخرجه الشافعي في الأم 253/1، و في المسند 175/1، الباب السادس عشر في الدعاء، الحديث (502)، و أبو يعلى في المسند 341/4 في مسند ابن عباس رضي الله عنهما الحديث (2456/129)، و أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 213/11 ضمن معجم عبد الله بن عباس، الحديث (11533).
2) في المخطوطة (و إذا كانت).
3) تصحفت في المخطوطة إلى (كثيرة).
4) في المخطوطة (ما يشابهها).
5) في المخطوطة (استعمالا).
6) ليست في المخطوطة.
باختلافها؛ فإنّ السفينة لا تسير إلا بريح واحدة من وجه واحد، فإن(1)اختلفت عليها الرياح و تصادمت كان سبب الهلاك و الغرق، فالمطلوب هناك ريح واحدة، و لهذا أكّد هذا المعنى، فوصفها بالطيب دفعا لتوهّم أن تكون عاصفة، بل هي ريح يفرح بطيبها.
و منها قوله تعالى: إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ (الشورى:
قال الشيخ علم الدين العراقي(3): و كذا جاء في القراءات السبع(4)
(5-5) ليست في المطبوعة.
: وَ اللّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ (فاطر: 9) وَ هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ (الأعراف: 57) و المراد به الذي ينشر السحاب.12/4 و من ذلك جمع «الظلمات» و [إفراد] (5)«النور»: (5)[كقوله تعالى: اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ] (5)(الأنعام: 1) اَللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ (البقرة: 257) و لذلك جمع سبيل الباطل، و أفرد سبيل الحق، كقوله: وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ (الأنعام: 153).ة.
1) في المخطوطة (فإذا اختلفت).
2) هو أحمد بن محمد بن منصور، تقدم التعريف به في 176/1، و كتابه «الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال» ألّفه في الردّ على كشاف الزمخشري، و قد تقدم تعريفه في 13/1، و انظر قوله في كتابه الانتصاف 406/3 (المطبوع بحاشية الكشاف) ضمن تفسير الآية (33) من سورة الشورى، و قد نقله الزركشي بتصرف.
3) هو عبد الكريم بن علي بن عمر، تقدم التعريف به في 102/3. و هو صاحب كتاب «الإنصاف مختصر الانتصاف» قال حاجي خليفة في كشف الظنون 1477/2: (جعله حكما بين الكشاف و الانتصاف لابن المنير) و من الكتاب نسخة خطية في أياصوفيا برقم 78 (معجم الدراسات القرآنية ص 217) و نسخة في دار الكتب المصرية برقم 506 تفسير، و منه صورة ميكروفيلمية بمعهد المخطوطات في القاهرة برقم 30 تفسير.
4) قال الداني في التيسير ص 78 ضمن الآية (164) من سورة البقرة: (ابن كثير و حمزة و الكسائي في الأعراف: 57 و النمل: 63 و الثاني من «الروم: 48» و «فاطر: 9» بالتوحيد، و الباقون بالجمع).
و الجواب في ذلك كله، أنّ طريق الحق واحد، و أمّا الباطل فطرقه متشعّبة متعددة، و لما كانت(1)الظّلم بمنزلة طريق الباطل، و النور بمنزلة طريق الحق(2)، بل هما [هما](3)، أفرد النور و جمع الظلمات؛ و لهذا وحّد الوليّ(4)، فقال: اَللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا (البقرة:
و من ذلك إفراد «اليمين و الشمال» في قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (المعارج: 37) و جمعها في قوله: وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ (الأعراف: 17) و لا سؤال فيه، إنما السؤال في جمع أحدهما و إفراد الآخر، كقوله تعالى: [يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ]5عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلّهِ (النحل: 48) قال الفرّاء: «كأنّه إذا وحد ذهب إلى واحد من ذوات الظّلمة، و إذا جمع ذهب إلى كلّها»(5)
(7-7) ليست في المخطوطة.
، و الحكمة في تخصيص اليمين بالإفراد ما سبق؛ فإنّه لما كانت اليمين جهة الخير و الصلاح، و أهلها هم الناجون أفردت، و لما كانت الشمال جهة أهل الباطل و هم أصحاب الشمال جمعت في قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ (النحل: 48) و فيه وجوه أخر:(أحدها): أن اليمين (7)[مقصود به الجمع أيضا، فإنّ الألف و اللام فيه للجنس، فقام العموم مقام الجمع. قاله ابن عطية.
(الثاني): أن اليمين] (7)«فعيل» و هو مخصوص بالمبالغة، فسدّت مبالغته [مسدّ(6)] جمعه، كما سدّ مسدّ الشبه قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (ق: 17) قاله ابن بابشاذ(7).
(الثالث): أن الظلّ حين ينشأ أول النهار يكون في غاية الطّول، ثم يبدو كذلك ظلاّ3.
واحدا من جهة اليمين، ثم يأخذ في النقصان، و إذا أخذ في جهة الشّمال فإنه يتزايد [250 /ب] شيئا فشيئا، و الثاني فيه غير الأول، فكلما زاد فيه شيئا فهو غير ما كان قبله، فصار كلّ جزء منه ظلاّ، فحسن(1)جمع الشمائل في مقابلة تعدد الظلال؛ [قاله الرماني و غيره](2). قال ابن بابشاذ: «و إنما يصحّ هذا إذا كانا متوجّهين نحو القبلة».
(الرابع): أنّ اليمين يجمع على أيمن و أيمان؛ فهو من أبنية جمع القلّة غالبا، و الشمال يجمع على شمائل و هو جمع كثرة و الموطن موطن تكثير و مبالغة، فعدل عن جمع اليمين إلى الألف و اللام(3)الدالّة على قصد التكثير؛ قاله السّهيلي(4).
و أما إفرادها في قوله: وَ [أَصْحابُ الشِّمالِ]5 ما أَصْحابُ الشِّمالِ (الواقعة:
و أما إفرادهما في قوله: عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (ق: 17) فإن لكل عبد قعيدا، واحدا عن يمينه و آخر شماله، يحصيان عليه الخير و الشر، فلا معنى للجمع بينهما، 14/4 و هذا بخلاف قوله تعالى ذاكرا عن إبليس: ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ (الأعراف: 17) فإنّ الجمع هناك يقابله كثير مما يريد إغواءهم، فجمع لمقابلة الجملة بالجملة المقتضي لتوزيع الأفراد على الأفراد.
و منها - حيث وقع في القرآن - ذكر «الجنّة»، فإنها تجيء تارة مجموعة، و تارة غير مجموعة، و «النار» لم تقع إلا مفردة، و في ذلك وجهان:
(أحدهما): لما كانت «الجنات» مختلفة الأنواع، حسن جمعها و إفرادها، و [لما](5)كانت «النار» واحدة أفردت باعتبار الجنس، و نظيره قوله تعالى: بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (الواقعة: 18) و لم يقل «و كئوس» لما سنذكره.
(الثاني): أنه لما كانت النار تعذيبا، و الجنّة رحمة ناسب جمع الرحمة و إفرادة.
العذاب، نظير جمع الريح في الرحمة، و إفرادها في العذاب. و أيضا فالنار دار حبس و الغاضب يجمع جماعة من المحبوسين في موضع واحد؛ أنكد لعيشهم، و الكريم لا يترك ضيفه، و لا سيّما إذا كان للدوام؛ إلا في دار مفردة مهيأة له وحده (1)[فالنّار لكلّ مذنب، و لكل مطيع جنّة، فجمع الجنان و لم يجمع النار.
و منها: جمع «الآيات» في موضع و إفرادها](1) في آخر، فحيث جمعت فلجمع الدلائل، و حيث وحدت فلوحدانية المدلول عليه؛ لما يخرج عن ذلك. و لهذا قال في الحجر(1): [إِنَّ]1 فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (الآية: 75) ثم قال: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (الآية: 77) فلما ذكر صفة المؤمنين بالوحدانية، و حدّ الآية؛ و ليس لها نظير إلا في العنكبوت، و هو قوله: خَلَقَ اللّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً (الآية: 44) و منها مجيء المشرق و المغرب في القرآن تارة بالجمع، و أخرى بالتثنية، و أخرى بالإفراد، لاختصاص كلّ مقام بما يقتضيه. فالأول كقوله: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ (المعارج: 40) و الثاني كقوله: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَ رَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (الرحمن: 17) و الثالث قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ (المزّمّل: 9).
فحيث جمع كان المراد أفقي(2)المشرق و المغرب، و حيث ثنّيا كان المراد مشرقي صعودها و ارتفاعها؛ فإنها تبتدئ صاعدة، حتى تنتهي إلى غاية أوجها و ارتفاعها؛ فهذا مشرق صعودها و ارتفاعها؛ و ينشأ منه فصلا الخريف و الشتاء، فجعل مشرق صعودها بجملته مشرقا واحدا، و مشرق هبوطها بجملته مشرقا واحدا، و مقابلهما مغربا. و قيل: هو إخبار عن الحركات الفلكية، متحركة بحركات متداركة، لا تنضبط لخطّة و لا تدخل تحت قياس؛ لأن معنى الحركة انتقال الشيء من مكان إلى آخر، و هذه صفة الأفلاك [251 /أ] قال تعالى: لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ... (يس: 40) الآية.
فهذا وجه اختلاف هذه الألفاظ بالإفراد و التثنية و الجمع، و قد أجرى اللّه العادة أنّ القمرة.
يطلع في كلّ ليلة من مطلع غير الذي طلع فيه بالأمس، و كذلك الغروب، فهي من أوّل فصل الصيف في تلك المطالع و المغارب، إلى أن تنتهي إلى مطلع الاعتدال، و مغربه عند أول فصل الخريف، ثم تأخذ جنوبا في كلّ يوم في مطلع و مغرب، إلى أن تنتهي إلى آخر مثلها الذي(1)يقدّر اللّه لها عند أوّل فصل الشتاء، ثم ترجع كذلك إلى أن تنتهي إلى مطلع الاعتدال الربيعي و مغربه، و هكذا أبدا.
فحيث أفرد اللّه له لفظ المشرق و المغرب، أراد به الجهة نفسها التي تشتمل الواحدة على تلك المطالع جميعها، و الأخرى على تلك المغارب من غير نظر إلى تعدّدها؛ و حيث جيء 16/4 بلفظ الجمع المراد به كلّ فرد منها بالنسبة إلى تعدّد تلك المطالع و المغارب، و هي في كل جهة مائة و ثمانون يوما، و حيث كان بلفظ التثنية، فالمراد بأحدهما الجهة التي تأخذ منها الشمس من مطلع الاعتدال إلى آخر المطالع و المغارب الجنوبية، و [هما](2)بهذا الاعتبار مشرقان و مغربان.
و أمّا وجه اختصاص كلّ موضع بما وقع منه، فأبدى فيه بعض المتأخرين معاني لطيفة، فقال: أمّا ما ورد مثنّى في سورة الرحمن(3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
(6-6) عبارة المخطوطة (لما تقدمها ذكر).
، فلأنّ سياق السورة سياق المزدوجين.(الثاني): فإنه سبحانه أوّلا ذكر نوعي الإيجاد؛ و هما الخلق و التعليم، ثم ذكر سراجي العالم و مظهر نوره، و هما الشمس و القمر، ثم ذكر نوعي النبات؛ فإنّ منه ما هو على ساق، و منه ما انبسط على وجه الأرض، و هما النجم و الشجر. ثم ذكر نوعي السماء المرفوعة و الأرض، ثم أخبر أنّه رفع هذه و وضع هذه، و وسّط بينهما ذكر الميزان، ثم ذكر العدل و الظلم في الميزان، فأمر بالعدل، و نهى عن الظلم، ثم ذكر نوعي الخارج من الأرض، و هما الجنوب، ثم ذكر نوعي المكلّفين، و هما نوع الإنسان و الجان، ثم ذكر نوعي المشرق و المغرب، ثم ذكر بعد ذلك البحر من الملح و العذب، فلهذا حسن تثنية المشرق و المغرب في هذه السورة.
و إنما أفردا في سورة المزمّل(6) لما تقدم من ذكر(6) الليل و النهار، فإنه سبحانه أمر نبيّه).
بقيام الليل، ثم أخبر أنّه له في النهار سبحا طويلا؛ فلما تقدم ذكر الليل و النهار، تمّمه بذكر المشرق و المغرب، اللّذين هما مظهر الليل و النهار، فكان ورودهما مفردين في هذا السياق، أحسن من التثنية و الجمع؛ لأن ظهور الليل و النهار فيهما واحد. و إنما جمعا في سورة المعارج في قوله: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَ الْمَغارِبِ إِنّا لَقادِرُونَ * عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ وَ ما 17/4 نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (المعارج: 40-41) لأنّه لما كان هذا القسم [في](1)سعة مشارق ربوبيته، و إحاطة قدرته، و المقسم عليه إذهاب هؤلاء، و الإتيان بخير منهم ذكر المشارق و المغارب؛ لتضمّنها انتقال الشمس التي في أحد آياته العظيمة، و نقله سبحانه لها، و تصريفها كلّ يوم في مشرق و مغرب، فمن فعل هذا كيف يعجزه أن يبدّل هؤلاء، و ينقل إلى أمكنتهم خيرا منهم! و أيضا فإن تأثير مشارق الشّمس و مغاربها في اختلاف أحوال النبات و الحيوان أمر مشهود، [و قد جعله اللّه](2)
(3-3) في المخطوطة (من جملة).
بحكمته سببا لتبدّل أجسام النبات و أحوال الحيوانات و انتقالها من حال إلى حال، و من برد إلى حرّ، و صيف و شتاء، و غير ذلك بسبب اختلاف مشارق الأرض و مغاربها، فكيف لا يقدر مع ما يشهدونه [251 /ب] من ذلك على تبديل من هو خير! و أكّد هذا المعنى بقوله: وَ ما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (المعارج: 41) فلا يليق بهذا الموضع سوى لفظ الجمع.و أما جمعهما في سورة الصافات في قوله: وَ رَبُّ الْمَشارِقِ (الصافات: 5) لما جاءت(3) مع جملة(3) المربوبات المتعدّدة، و هي السموات و الأرض و ما بينهما، و كان الأحسن مجيئها مجموعة، [لتنتظم](3)مع ما تقدم من الجمع و التعدد.
ثم تأمّل كيف اقتصر على «المشارق» دون «المغارب»، لاقتضاء الحال ذلك، فإنّ «المشارق» مظهر الأنوار، و أسباب لانتشار الحيوان و حياته، و تصرّفه في معاشه و انبساطه، فهو إنشاء شهود، فقدّمه بين يدي [الرد](4)على مبدأ البعث، فكان الاقتصار على ذكر المشارق هاهنا في غاية المناسبة للغرض المطلوب؛ فتأمّل هذه المعاني الكاملة، و الآيات 18/4 الفاضلة، التي ترقص القلوب لها طربا، و تسيل الأفهام منها رهبا!.
و حيث ورد «البارّ» مجموعا في صفة الآدميين قيل «أبرار»، كقوله: إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (الانفطار: 13) و قال في صفة الملائكة: بَرَرَةٍ (عبس: 16) قال الراغب: «فخصّ الملائكة بها من حيث إنه أبلغ من «أبرار» جمع «برّ» و «أبرار» جمع «بار»، [و برّ أبلغ من بارّ](1)، كما أن عدلا أبلغ من عادل»(2). و هذا بناء على رواية في تفضيل الملائكة على البشر.
و منها أن «الأخ» يطلق على أخي النسب، و أخي الصداقة و الدين، و يفترقان في الجمع، فيقال في النسب إخوة، و في الصداقة إخوان، كما قيل: إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ (الحجر: 47) و قال: فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ (النساء: 11) قاله جماعة من أهل اللغة، منهم ابن فارس(3)، و حكاه أبو حاتم(4)عن أهل البصرة، ثم ردّه بأنه يقال للأصدقاء و النسب: إخوة و إخوان، قال تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ (الحجرات:
و قال: أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ (النور: 61) و هذا في النسب، و نظيره قوله: وَ لا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنَّ (النور: 31) إلى قوله: أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ (5)(النور: 31) 19/4 و هذا هو الصواب. و اشتقاق اللفظين من تأخيت الشيء، فسمّي الأخوان أخوين؛ لأن كل واحد منهما يتأخّى ما تأخّاه الآخر، أى يقصده. قال ابن السكيت(6): و يقال أخوة، بضم الهمزة.
و منها إفراد «العم» و الخال.
و منها إفراد «السمع» و جمع «البصر»، كقوله تعالى: خَتَمَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ (البقرة: 7) لأنّ السمع غلب عليه المصدرية؛ فأفرد، بخلاف البصر، فإنه اشتهر في الجارحة، و إذا أردت المصدر قلت: أبصر إبصارا،1.
1) العبارة ساقطة من بعض النسخ.
2) انظر مفردات القرآن ص (41) مادة (بر).
3) هو أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي، أبو الحسين، تقدم التعريف به في 190/1.
4) هو سهل بن محمد السجستاني تقدم التعريف به في 309/1.
5) في المخطوطة أَوْ إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ و هذه الكلمات في الآية قبل قوله أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ.
6) هو يعقوب بن إسحاق، المعروف بابن السكيت تقدم التعريف به في 402/1.
و [لهذا](1)لمّا استعمل الحاسة جمعه بقوله: يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ (البقرة:
(و قيل): في الكلام حذف مضاف، أي على حواسّ سمعهم. (و قيل): لأنّ متعلق السمع الأصوات، و هي حقيقة واحدة، و متعلّق البصر الألوان و الأكوان، و هي حقائق مختلفة، فأشار في كلّ منهما إلى متعلّقه. و يحتمل أن يكون البصر الذي هو نور العين معنى يتعدّد بتعدد المقلتين، و لا كذلك السمع، فإنه معنى واحد، و لهذا إذا غطيت إحدى العينين ينتقل نورها إلى الأخرى، بخلاف السمع، فإنه ينقص بنقصان أحدهما.
و قال الزمخشريّ(2)في قوله تعالى: فِيهِ ظُلُماتٌ وَ رَعْدٌ وَ بَرْقٌ (البقرة: 19) أجرى الرعد و البرق على أصلهما مصدرين، فأفردهما دون الظلمات، يقال: رعدت السماء رعدا، و برقت برقا، و الحق أن الرعد و البرق مصدران(3)، فأفردهما. أو هما مسببان عن 20/4 سبب لا يختلف، بخلاف الظلمة، فإن أسبابها [252 /أ] متعددة.
و منها حيث ذكر «الكأس في القرآن كان مفردا، و لم يجمع(4)في قوله تعالى:
بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ (الواقعة: 18) و لم يقل: «و كئوس»، لأن الكأس إناء فيه شراب، [فإن لم يكن فيه شراب](5)فليس بكأس، بل قدح. و القدح إذا جعل فيه الشراب فالاعتبار للشراب، لا لإنائه، لأنّ المقصود هو المشروب، و الظرف اتخذ للآلة، و لو لا الشراب و الحاجة إلى شربه لما اتّخذ، و القدح مصنوع و الشراب جنس، فلو قال: «كئوس» لكان اعتبر حال القدح و القدح تبع، و لما لم يجمع اعتبر حال الشراب، و هو أصل، و اعتبار الأصل أولى.
فانظر كيف اختار الأحسن من الألفاظ! و كثير من الفصحاء قالوا: دارت الكئوس، و مال الرءوس؛ فدعاهم السجع إلى اختيار غير الأحسن، فلم يدخل كلامهم في حدّ الفصاحة، و الذي يدلّ على ما ذكرنا أنّ اللّه تعالى لما ذكر الكأس و اعتبر الأصل، قال: وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (الواقعة: 18) فذكر الشراب.ة.
و حيث ذكر المصنوع، و لم يكن في اللفظ دلالة على الشراب جمع فقال: بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ (الواقعة: 18) ثم ذكر ما يتخذ منه فقال: مِنْ فِضَّةٍ (الإنسان: 15).
و منها إفراد «الصديق»، و جمع «الشافعين»، في قوله تعالى: فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (الشعراء: 100-101) و حكمته كثرة الشفعاء في العادة و قلة 21/4 الصديق، قال الزمخشري: «أ لا ترى أنّ الرّجل إذا امتحن بإرهاق ظالم، نهضت جماعة وافرة من أهل بلده بشفاعته رحمة له، و إن لم يسبق له (1)[بأكثرهم معرفة! و أما الصديق ف «أعزّ من بيض الأنوق»(1)
من الجاريات الحور مطلب سرّها * كبيض الأنوق المستكنّة في الوكر
. و عن بعض الحكماء أنّه سئل عن الصديق، فقال: اسم لا معنى له. و يجوز أن](1) يريد بالصديق الجمع»(2).و قال السّهيلي في «الرّوض الأنف»(3): «إذا قلت: «عبيد» و «نخيل»، فهو اسم يتناول الصغير و الكبير من ذلك الجنس؛ قال اللّه تعالى: وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ (الرعد:
و منها اختلاف الجمعين في قوله تعالى: أَ يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ (البقرة:
1) «أعزّ من بيض الأنوق» مثل ذكره الميداني في مجمع الأمثال 44/2 و قال في شرحه: «قالوا: الأنوق الرّخمة، و عزّ بيضها لأنّه لا يظفر به لأن أوكارها في رءوس الجبال و الأماكن الصعبة البعيدة، قال الأخطل:
2) انظر الكشاف 119/3-120 عند تفسير الآية من سورة الشعراء.
3) انظر الروض الأنف 171/1 ضمن ذكر حفر زمزم و ما جرى من الخلف فيها، معنى الرويّ و الجمع و اسم الجمع.
4) ليست في المطبوعة.
إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ فخالف بين الجمعين في(1) الأبناء. و في سورة(1) الأحزاب: وَ لا 22/4 أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ [وَ لا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَّ] (1)(الأحزاب: 55).
و منه قوله تعالى: أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ (البقرة: 261) و في موضع آخر:
وَ سَبْعَ سُنْبُلاتٍ (يوسف: 43) فالمعدود واحد. و قد اختلف تفسيره، فالأول جاء بصيغة جمع الكثرة، و الثاني بجمع القلّة. و قد قيل في توجيهه: إنّ آية البقرة سيقت في بيان المضاعفة و الزيادة، فناسب صيغة جمع الكثرة، و آية يوسف لحظ فيها [المرئي](2)و هو قليل، فأتى بجمع(3)القلّة؛ ليصدّق اللفظ المعنى.
جمع التكسير يشمل أولي العلم و غيرهم، و جمع السلامة يختص في أصل الوضع بأولي العلم، و إن في غيرهم فبحكم الإلحاق و التشبيه، كقوله: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ (يوسف: 4) و على هذا فأشرف الجمعين جمع السلامة، و ما يجمع جمع التكسير من مذكّر غير العاقل قد يتبع بالصفة المفردة مؤنثة بالتاء، كما يفعل بالخبر، تقول: حقوق معقودة، و أعمال محسوبة، قال تعالى: فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ * وَ أَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ * وَ نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ * وَ زَرابِيُّ [252 /ب] مَبْثُوثَةٌ (الغاشية:
13-16).
و قال تعالى: أَيّاماً مَعْدُودَةً (البقرة: 80) و قد يجمع بالألف و التاء في غير المفرد و إن لم يكثر، إلا أنه فصيح، و منه: وَ اذْكُرُوا اللّهَ فِي أَيّامٍ مَعْدُوداتٍ (البقرة: 203).
فتقول: الهندات يقمن، و الهنود يقمن قال تعالى: وَ الْوالِداتُ يُرْضِعْنَ (البقرة: 233) وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ (البقرة: 228) هذا هو الأكثر. و قد جاء في القرآن بالإفراد، قال تعالى: وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ (آل عمران: 15) و لم يقل: «مطهرات».
و أما جمع غير العاقل ففيه تفصيل: إن كان للكثرة أتيت بضميره مفردا، فقلت:
الجذوع انكسرت، و إن كان للقلة، أتت جمعا. و قد اجتمعا في قوله [تعالى]: إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللّهِ (التوبة: 36) إلى أن قال: مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ (التوبة: 36) فالضمير في «منها» يعود إلى «الاثني عشر» و هو جمع كثرة، و لم يقل «منهن»، ثم قال سبحانه: فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ (التوبة: 36) فهذا عائد إلى الأربعة، و هو جمع قلة.
(فإن قيل): فما السرّ في هذا حيث كان يؤتى مع الكثرة بضمير المفرد، و مع القلة بضمير الجمع؟ و هلاّ عكس؟ (قلنا): ذكر الفراء له سرّا لطيفا، فقال: لما كان المميّز من(1)جمع الكثرة واحدا، و حدّ الضمير لأنه من أحد عشر يصير مميزه واحدا، و هو الدرهم(2)، و أما جمع القلة فمميّزه جمع، لأنّك تقول: ثلاثة دراهم، [أربعة دراهم](3)، و هكذا، إلى العشرة تمييزه جمع، فلهذا أعاد الضمير باعتبار المميّز جمعا و إفرادا، و من هذا قوله سبحانه: سَبْعَةُ أَبْحُرٍ (لقمان: 27) فأتى بجمع القلة و لم يقل: «بحور» لتناسب نظم الكلام؛ و هذا هو الاختيار في إضافة العدد إلى جمع القلّة.
24/4 و أما قوله تعالى: وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (البقرة: 228) فأضاف الثلاثة إلى القروء، و هو جمع كثرة، و لم يضفها إلى الأقراء التي هي جمع قلة. قال الحريري(4): المعنى: لتتربّص كلّ واحدة منهن(5)ثلاثة أقراء، فلمّا أسند إلى جماعتهنّ [ثلاثة](6)- و الواجب على كل فرد(7)منهن ثلاثة - أتى بلفظ «قروء» لتدل على الكثرة المرادة، و المعنى الملموح.).
و قد صنف ابن الأنباريّ(1)في «بيان الضمائر الواقعة في القرآن» مجلدين - و فيه مباحث:
الأول: للعدول إلى الضمائر أسباب:
منها - و هو أصل وصفها - للاختصار، و لهذا قام قوله تعالى: أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً (الأحزاب: 35) مقام خمسة و عشرين [كلمة](2)لو أتى بها مظهرة و كذا قوله تعالى: وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ (النور: 31) نقل ابن عطية عن مكّي، أنه ليس في كتاب اللّه آية اشتملت على ضمائر أكثر منها، و هي مشتملة على خمسة و عشرين ضميرا. و قد قيل: في آية الكرسي أحد و عشرون اسما؛ ما بين ضمير و ظاهر.
و منها، الفخامة بشأن صاحبه؛ حيث يجعل لفرط شهرته كأنه يدلّ على نفسه، و يكتفي عن اسمه الصريح بذكر شيء من صفاته، كقوله تعالى: إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (القدر: 1) يعني القرآن، و قوله: فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ (البقرة: 97) و منه ضمير الشأن.
و منها التحقير، كقوله تعالى: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (البقرة: 168) يعني 25/4 الشيطان. و قوله: إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ (الأعراف: 27) إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (الانشقاق: 14).
الثاني: الأصل أن يقدم ما يدلّ [عليه](3)الضمير، بدليل الأكثرية و عدم التكليف، و من ثم ورد قوله تعالى: إِذا تَدايَنْتُمْ [253 /أ] بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ (البقرة:
و قد قسم النحويون ضمير الغيبة إلى أقسام:
وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ [فَغَوى] (4)(طه: 121) وَ نادى نُوحٌ ابْنَهُ (هود: 42) إِذا
أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها (النور: 40) و قوله: يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمّا حَضَرُوهُ (الأحقاف: 29) - (الثاني): أن يعود على مذكور في سياق الكلام، مؤخر في اللفظ مقدم في النية، 26/4 كقوله تعالى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً (طه: 67) و قوله: وَ لا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (القصص: 78) و قوله: فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ (الرحمن: 39).
وَ لا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ وَ إِنَّهُ لَفِسْقٌ (الأنعام: 121) فالضمير يرجع للأكل لدلالة «تأكلوا». و قوله: وَ إِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ (النساء: 8) إلى قوله: فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ (النساء: 8) أي المقسوم، لدلالة القسمة عليه. و يحتمل أن يعود على ما تركه الوالدان و الأقربون؛ لأنه مذكور، و إن كان بعيدا.
[فَلَوْ لا]1 إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (الواقعة: 83) كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (القيامة:
1) ليست في المطبوعة.
2) ليست في المخطوطة.
3) هو محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك جمال الدين أبو عبد الله، تقدم التعريف به في 381/1.
4) هو محمد بن عبد اللّه بن محمد أبو بكر المعافري، تقدم التعريف به في 16/1.
5) كذا في الأصول! و هو بعيد عن المراد، و لعل الصواب «أحكام القرآن»؛ لأن كتاب «الفتوحات» في التصوّف لا في علوم القرآن، و انظر القول الذي ساقه الزركشي في «أحكام القرآن» 1648/4 في الكلام على سورة ص، الآية الثامنة، المسألة الرابعة.
و يرجّحه أن اتفاق الضمائر أولى من تخالفها، و سنذكره في الثامن(1).
و كذا قوله: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً (العاديات: 4-5) قيل: الضمير 27/4 لمكان «الإغارة» بدلالة (2)«و العاديات» عليه، فهذه الأفعال إنما تكون لمكان.
و قوله: إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (القدر: 1) أضمر القرآن(3)لأن الإنزال يدل عليه و قوله [تعالى]: فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ (البقرة: 178) ف «عفى» يستلزم «عافيا» إذ أغنى ذلك عن ذكره، و أعيد الهاء من إِلَيْهِ عليه.
و جعل ابن مالك الضمير للدنيا، و قال: و إن لم يتقدم [لها ذكر، لكن تقدّم](4)ذكر بعضها، و البعض يدلّ على الكلّ.
و قوله تعالى: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (المؤمنون: 67) يعني القرآن أو المسجد الحرام. و قوله: قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي (يوسف: 26).
يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ (القصص: 26) وَ لِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ (النساء:
و قوله: وَ إِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اتَّخَذَها (الجاثية: 9) و لم يقل «اتخذه»، ردا 28/4 للضمير إلى «شيئا»، لأنه لم يقتصر على الاستهزاء بما يسمع من آيات اللّه؛ بل كان إذا سمع).
بعض آيات اللّه استهزأ بجميعها. و قيل: «شيئا» بمعنى الآية؛ لأن بعض الآيات آية.
و قد يعود الضمير على الصاحب المسكوت عنه لاستحضاره [253 /ب] بالمذكور و عدم صلاحيته له، كقوله: إِنّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ (يس: 8)، فأعاد الضمير للأيدي لأنها تصاحب الأعناق في الأغلال، و أغنى ذكر الأغلال(1)عن ذكرها. و مثله قوله [تعالى]: وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ (فاطر: 11)، أي من عمر غير المعمّر، فأعيد الضمير على غير المعمّر؛ لأن ذكر المعمّر يدل عليه لتقابلهما، فكان يصاحبه الاستحضار الذهنيّ.
و قد يعود الضمير على بعض ما تقدم [له](2)، كقوله تعالى: فَإِنْ كُنَّ نِساءً (النساء: 11)، بعد قوله: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ (النساء: 11) و قوله:
وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ (البقرة: 228)؛ فإنه عائد على المطلّقات؛ مع أن هذا خاصّ بالرّجعى، و هل(3)يقتضي ذلك تخصيص الأول؟ فيه خلاف أصوليّ. و قوله: وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ (التوبة: 34)؛ فإن الفضة بعض المذكور، فأغنى ذكرها عن ذكر الجميع؛ حتى كأنه قال: وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ (التوبة: 34)، أصناف ما يكنز.
و قد يعود على اللفظ الأوّل دون معناه، كقوله تعالى: وَ ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ (فاطر: 11)، و قد سبق فيه وجه آخر.
29/4 و قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ (السجدة: 23) على أحد الأقوال.
و مما يتخرّج عليه: وَ بُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ (البقرة: 228)، و يستراح من إلزام تخصيص الأول.
و قد يعود على المعنى، كقوله في آية الكلالة: فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ (النساء:
176)، و لم يتقدم لفظ مثنى يعود عليه الضمير من «كانتا»، قال الأخفش(4): إنما يثنّى،1.
لأن الكلام لم يقع على الواحد و الاثنين و الجمع، فثنى الضمير الراجع إليها، حملا على المعنى، كما يعود الضمير جمعا في «من» حملا على معناها. و قال الفارسيّ: إنما جازت من حيث كان يفيد العدد، مجردا من الصغير و الكبير.
و قد يكون مؤنثا إذا كان عائده مؤنثا، كقوله [تعالى]: إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا (الأنعام: 29)، و أما قوله تعالى: إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ (طه:
(تنبيه): و الفرق بينه و بين ضمير الفصل أن الفصل يكون على لفظ الغائب و المتكلم و المخاطب، قال تعالى: هذا هُوَ الْحَقَّ (الأنفال: 32). كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ (المائدة: 117). إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً (الكهف: 39)، و يكون له محل من الإعراب، و ضمير الشأن لا يكون إلا غائبا و يكون مرفوع المحلّ و منصوبه، قال تعالى: قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ (الاخلاص: 1). وَ أَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللّهِ (الجن: 19).
البحث الثالث: قد يعود على لفظ شيء، و المراد به الجنس من ذلك الشيء، كقوله تعالى: وَ أُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً (البقرة: 25)؛ فإن الضمير في «به» يرجع إلى المرزوق في الدارين جميعا؛ لأن قوله: هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ (البقرة: 25) مشتمل على ذكر ما رزقوه في الدارين. قال الزمخشريّ(1): و نظيره: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللّهُ أَوْلى بِهِما (النساء: 135)، أي بجنس الفقير و الغني، لدلالة قوله: غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً على الجنسين، و لو رجع إلى المتكلم به لوحّده.ء.
1) انظر «الكشاف» 304/1 عند تفسير الآية (135) من سورة النساء.
البحث الرابع: قد يذكر شيئان و يعاد الضمير على أحدهما، ثم الغالب كونه للثاني، كقوله تعالى: وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ [254 /أ] وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ (البقرة:
4531/4)، فأعاد الضمير للصلاة لأنها أقرب. و قوله: هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ قَدَّرَهُ مَنازِلَ (يونس: 5) و الأصل: «قدرهما» لكن اكتفى برجوع الضمير للقمر لوجهين: قربه من الضمير، و كونه هو الذي يعلم به الشهور، و يكون به حسابها. و قوله:
وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ (التوبة: 34)، أعاد الضمير على الفضة لقربها. و يجوز أن يكون إلى المكنوز، و هو يشملها. و قوله:
[وَ اللّهُ]1 وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ (التوبة: 62)، أراد يرضوهما، فخصّ الرسول بالعائد، لأنه هو داعي العباد إلى اللّه، و حجته عليهم، و المخاطب لهم شفاها بأمره و نهيه، و ذكر اللّه تعالى في الآية تعظيما، و المعنى تام بذكر الرسول وحده، كما قال تعالى: وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ (النور: 48)، فذكر اللّه تعظيما، و المعنى تام بذكر رسوله. و مثله قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَوَلَّوْا عَنْهُ (الأنفال:
20).
و جعل منه ابن الأنباريّ(1)
(3-3) ليست في المخطوطة.
: وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً (النساء: 112) (3)أعاد الضمير للإثم، لقربه، و يجوز رجوعه إلى الخطيئة و الإثم على لفظها، بتأويل: و من يكسب إثما ثم يرم به. و قال ابن الأنباري: و لم يؤثر الأوّل بالعائد في القرآن كلّه إلا في موضع واحد، و هو قوله تعالى: وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها (الجمعة: 11)، معناه «[انفضوا](2)إليهما»، فخصّ التجارة بالعائد، لأنّها كانت سبب الانفضاض عنه، و هو يخطب.(قال): فأما كلام العرب فإنها تارة تؤثر الثاني بالعائد و تارة الأول، فتقول: إن عبدك 32/4 و جاريتك عاقلة، و إن عبدك و جاريتك(3)عاقل. (قلت): ليس من هذا قوله تعالى: وَ إِذا).
رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها (الجمعة: 11). و قوله: وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً (النساء: 112)، لأن الإخبار عن أحدهما لوجود لفظه، أو هي لإثبات أحد المذكورين، فمن جعله نظير هذا فلم يصب إلا أن يدّعي أنّ «أو» بمعنى الواو.
و في هاتين الآيتين لطيفة، و هي أنّ الكلام لما اقتضى إعادة الضمير على أحدهما، [أعاده](1)في الآية الأولى على التجارة، و إن كانت أبعد و مؤنّثة، لأنها أجذب لقلوب العباد عن طاعة اللّه من اللهو، بدليل أن المشتغلين بها أكثر من اللهو، و لأنها أكثر نفعا من اللهو. أو لأنها كانت أصلا و اللهو تبعا، لأنه ضرب بالطبل لقدومها على ما عرف من تفسير(2)الآية.
و أعاده في الآية الثانية على الإثم، رعاية لمرتبة القرب و التذكر.
الخامس: قد يذكر شيئان، و يعود الضمير جمعا؛ لأن الاثنين جمع في المعنى، كقوله تعالى: وَ كُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (الأنبياء: 78)، يعني حكم سليمان و داود.
و قوله: أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمّا يَقُولُونَ (النور: 26)، فأوقع «أولئك» و هو جمع، على عائشة و صفوان بن المعطّل(3).
[البحث](4)السادس: قد يثنى الضمير و يعود على أحد المذكورين، كقوله تعالى: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ (الرحمن: 22)، قالوا: و إنما يخرج من أحدهما. و قوله: نَسِيا حُوتَهُما (الكهف: 61) و إنما نسيه الفتى.
السابع: قد يجيء الضمير متّصلا بشيء و هو لغيره، كقوله تعالى: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (المؤمنون: 12)، يعني آدم، ثم قال: ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً [فِي قَرارٍ](5)ة.
1) ليست في المخطوطة.
2) ذكره الواحدي في «أسباب النزول» ص 286 عند تفسير الآية من سورة الجمعة، و نصه «أصاب أهل المدينة أصحاب الضرر رجوع و غلاء سعر فقدم دحية بن خليفة الكلبي في تجارة من الشام، و ضرب لها طبل يؤذن الناس بقدومه، و رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم يخطب يوم الجمعة فخرج إليه الناس فلم يبق في المسجد إلا اثنا عشر رجلا منهم أبو بكر و عمر فنزلت هذه الآية فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و الذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى لم يبق أحد منكم لسال بكم الوادي نارا»، و أصل هذا الحديث مخرّج في الصحيحين دون ذكر ضرب الطبل.
3) هو صفوان بن المعطل بن ربيعة (بالتصغير)، سكن المدينة و شهد صفوان الخندق و المشاهد، جرى ذكره في حديث الإفك المشهور في الصحيحين، و فيه قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «ما علمت عليه إلا خيرا» و مات شهيدا (ابن حجر، الإصابة 184/2).
4) ليست في المخطوطة.
5) ليست في المطبوعة.
(المؤمنون: 13)؛ فهذا لولده، لأن آدم لم يخلق من نطفة. و منه قوله تعالى: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (المائدة: 101)، قيل: نزلت في ابن حذافة(1)الحديث من رواية علي رضي الله عنه و فيه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ، أخرجه ابن ماجة في السنن 963/2 كتاب المناسك (25)، باب فرض الحج (2)، الحديث (2884)، و أخرجه الترمذي في السنن 178/3 كتاب الحج (7)، باب ما جاءكم فرض الحج (2)، الحديث (814)، و من رواية أبي هريرة رضي الله عنه و لكن ليس فيه ذكر الآية، أخرجه مسلم في الصحيح 975/2 كتاب الحج (15)، باب فرض الحج مرة في العمر (73)، الحديث (1337/412)، و انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير 107/2-108 عند تفسير الآية من سورة المائدة.(3)حين قال للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: من أبي؟ قال: حذافة، فكان نسبه، فساءه ذلك (4)[254 /ب]، فنزلت:
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ (المائدة: 101). و قيل: نزلت في الحج(3)، حين قالوا: أ في كل عام مرة؟ ثم قال: وَ إِنْ تَسْئَلُوا عَنْها (المائدة: 101)، يريد: إن تسألوا عن أشياء أخر من [أمور](5)دينكم بكم إلى علمها حاجة تبد لكم، ثم قال: قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ [مِنْ قَبْلِكُمْ] (5) (المائدة: 102)، أي طلبها، و السؤال عنها طلب، فليست الهاء راجعة لأشياء متقدمة، بل لأشياء أخر مفهومة من قوله: لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ (المائدة: 101)ة.
1) هو عبد الله بن حذافة السهمي أبو حذافة، و أمه بنت حرثان من بني الحارث، من السابقين الأولين يقال شهد بدرا، مات في خلافة عثمان (ابن حجر، الإصابة 287/2) و قصته في الصحيحين من رواية أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 187/1 كتاب العلم
2) ليست في المخطوطة.
3) ، باب الغضب في الموعظة... (28)، الحديث (92)، و أخرجه مسلم في الصحيح 1834/4 كتاب الفضائل (42)، باب توقيره صلّى اللّه عليه و سلّم و ترك إكثار سؤاله... (37)، الحديث (2360/138)، و من رواية أنس رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 187/1-188 باب من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث (29)، الحديث (93)، و أخرجه مسلم في الصحيح 1832/4-1833 الحديث (2359/136) و أوله من رواية أبي موسى رضي الله عنه «سئل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم قال للناس «سلوني عمّ شئتم».
4) هناك رجلان سألا النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن أبيهما، أحدهما عبد الله بن حذافة، و الآخر هو سعد بن سالم مولى شيبة، و هو الذي ساءه نسبه قال ابن حجر في فتح الباري 270/13 كتاب الاعتصام (96)، باب ما يكره من كثرة السؤال... (3)، عند شرحه للحديث (7294) و فيه ذكر «عبد الله بن حذافة» ما نصه: (فإن المساءة في حق هذا [المشار إليه هو سعد بن سالم مولى شيبة، و قد ذكره ابن حجر آنفا] جاءت صريحة، بخلافها في حق عبد الله بن حذافة فإنها بطريق الجواز).
5) ليست في المطبوعة.
و يدلّ على ما ذكرنا أنه لو كان الضمير عائدا على أشياء مذكورة لتعدّى إليها ب «عن» لا بنفسه، و لكنه مفعول مطلق لا مفعول به.
و قوله تعالى: هُوَ سَمّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ (الحج: 78)، يتبادر إلى الذهن أن الضمير(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
(3-3) ليست في المخطوطة.
في قوله: هُوَ عائد لإبراهيم عليه السّلام، لأنه أقرب المذكورين، و هو مشكل لا يستقيم، لأن الضمير في قوله: وَ فِي هذا ، راجع للقرآن، و هو لم يكن في زمن إبراهيم، و لا هو قاله. و الصواب أن الضمير راجع إلى اللّه سبحانه، يعني سَمّاكُمُ [الْمُسْلِمِينَ]3 مِنْ قَبْلُ (الحج: 78)، يعني في الكتب المنزلة على الأنبياء قبلكم، و في هذا الكتاب الذي أنزل عليكم، و هو القرآن.و المعنى: جاهدوا في اللّه حقّ جهاده، هو اجتباكم، و هو سماكم المسلمين من قبل، و في هذا الكتاب لتكونوا، أي سماكم و جعلكم مسلمين لتشهدوا على الناس يوم القيامة.
و قوله: مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ (الحج: 78)، منصوب بتقدير «اتّبعوا»، لأنّ هذا الناصب نصبه قوله: جاهِدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جِهادِهِ (الحج: 78)، لأنّ الجهاد من ملة 34/4 إبراهيم.
و في سورة يس موضعان، توهّم فيهما كثير من الناس:
أحدهما قوله: وَ آيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ (يس: 37)، فقد يتوهّم أنّ الضمير في «هم» راجع إلى الليل و النهار، بناء على أن أقلّ الجمع اثنان، و هو فاسد لوجهين: أحدهما أنّ النهار ليس مظلما، و الثاني أنّ كون أقلّ الجمع اثنان مذهب مرجوح، إنما الضمير راجع إلى الكفار الذين يحتج عليهم بالآيات، و مُظْلِمُونَ : داخلو الظلام، كقولك: «قوم مصبحون» و «ممسون» إذا دخلوا في هذه الأشياء.
و الثاني قوله [تعالى]: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ (يس: 81)، يظنّ بعضهم أن معناه مثل السموات و الأرض، و هو فاسد لوجهين: أحدهما أنهم ما أنكروا إعادة السموات و الأرض حتى يدلّ على إنكارهم(2)إعادتهما بابتدائهما؛ و إنما).
أنكروا إعادة أنفسهم، فكان الضمير راجعا إليهم، ليتحقق حصول الجواب لهم و الردّ عليهم.
الثاني لتبيّن المراد في قوله: وَ لَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ1 يُحْيِيَ الْمَوْتى (الأحقاف: 33).
فإن قيل: إنما أثبت قدرته على إعادة مثلهم لا على إعادتهم أنفسهم، فلا دلالة فيه عليهم.
قلنا: المراد بمثلهم [«هم»](1)كما في قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (الشورى:
11)، و قولهم: مثلي لا يفعل كذا، أي أنا، و بدليل الآية الأخرى.
و قوله: وَ الْعَمَلُ الصّالِحُ يَرْفَعُهُ (فاطر: 10)، قد يتوهّم عوده على اللّه(2)، و ليس 35/4 كذلك، و إلا لنصب «العمل» كما تقول: قام زيد و عمرا يضربه؛ و إنما الفاعل في «يرفعه» عائد إلى العمل، و الهاء للكلم.
قال الفارسيّ في «التّذكرة(3)»: [الضمير](4)المنصوب في يَرْفَعُهُ عائد للكلم(5)
(7-7) ليست في المخطوطة.
لأن الكلم جمع كلمة، قال: كلم كالشجر، في أنه قد وصف بالمفرد في قوله:مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ (يس: 80)، و كذلك وصف الكلم بالطيّب، و لو كان الضمير المنصوب في يَرْفَعُهُ عائدا إلى «العمل» (7)لكان منصوبا في هذا الوجه. و ما جاء التنزيل عليه، من نحو. وَ الظّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (الإنسان: 31). و الضمير المرفوع في يَرْفَعُهُ عائد إلى العمل، فلذلك ارتفع العمل، و لم يحمل على قوله:
يَصْعَدُ و يضمر له فعل ناصب، كما أضمرت لقوله: وَ الظّالِمِينَ ، و المعنى: يرفع العمل الصالح الكلم الطيّب، و معنى «يرفع العمل» أنه لا يحبط ثوابه فيرفع لصاحبه، و يثابة.
عليه، و ليس كالعمل [255 /أ] السيئ الذي يقع معه الإحباط(1)، فلا يرفع إلى اللّه سبحانه.
الثامن: إذا اجتمع ضمائر، فحيث أمكن عودها لواحد فهو أولى من عودها المختلف، و لهذا لما جوّز بعضهم في قوله تعالى: أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ الخ أن الضمير في فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ (طه: 39)، للتابوت و ما بعده، و ما قبله لموسى عابه الزمخشري(2)، و جعله تنافرا و مخرجا للقرآن عن إعجازه، فقال: «و الضمائر كلها راجعة إلى موسى [و](3)رجوع بعضها إليه و بعضها إلى التابوت فيه هجنة لما يؤدّي إليه من تنافر النظم(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
.فإن قلت: المقذوف في البحر هو التابوت و كذلك الملقى إلى الساحل! قلت: ما ضرك لو جعلت المقذوف و الملقى إلى الساحل هو موسى في جوف 36/4 التابوت؛ حتى لا تفرّق الضمائر فيتنافر عليك النظم الذي هو قوام إعجاز القرآن، و مراعاته أهم ما يجب على المفسّر». انتهى و لا مزيد على حسنه.
و قال في قوله: لِتُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ [بُكْرَةً وَ أَصِيلاً](5)(الفتح: 9): «الضمائر للّه عز و جل، و المراد بتعزير اللّه تعزير دينه و رسوله، و من فرّق الضمائر فقد أبعد»(6).
أي فقد قيل إنها للرسول إلا الأخير؛ لكن قد يقتضي المعنى التخالف، كما في قوله تعالى: وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً (الكهف: 22)، الهاء و الميم في «فيهم» لأصحاب الكهف، و الهاء و الميم في «منهم». لليهود قاله ثعلب و المبرد.
و قوله تعالى: وَ الَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (المؤمنون: 59) بعد قوله: إِنَّما سُلْطانُهُ (النحل: 100).ح.
و قوله: وَ ما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ (سبأ: 45).
و قوله: وَ عَمَرُوها أَكْثَرَ مِمّا عَمَرُوها (الروم: 9)، أي عمروا الأرض الذين كانوا قبل قريش، أكثر مما عمرتها قريش.
و قوله: إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ (التوبة: 40) الآية فيها اثنا عشر ضميرا، خمسة للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم و له(1)... و الثالث ضمير فِي الْغارِ ، لأنه يتعلق باستقرار محذوف، 37/4 فيحتمل ضميرا، و الرابع صاحِبُهُ ، و الخامس لا تَحْزَنْ ، و السادس مَعَنا ، و السابع في عَلَيْهِ على قول الأكثر(2)فيما نقله السهيلي؛ لأن السكينة على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم دائما لأنه كان قد علم أنه لا يضره شيء(3)، إذ كان خروجه بأمر اللّه.
و أما قوله: ثُمَّ4 أَنْزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ (التوبة: 26)، فالسكينة نزلت على النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يوم حنين، لأنه خاف على المسلمين و لم يخف على نفسه، فنزلت [عليه](4)
(6-6) ليست في المطبوعة.
السكينة من أجلهم لا من أجله.و أما قوله تعالى: فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ (يوسف: 42)، قيل: الضميران عائدان على يوسف (6)أي فأنسى الشيطان يوسف أن يذكر ربه تعالى، و قيل يعودان على الفتى الذي ظن يوسف أنه ناج، فالمعنى أن يوسف، قال للنّاجي: ذكّر الملك بأمري.
و رجّح ابن السيّد(5)هذا لقوله تعالى: وَ قالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَ ادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ (يوسف: 45) أي بعد حين.1.
1) كذا في المطبوعة و المخطوطة، و في العبارة نقص ظاهر.
2) في المخطوطة (الأكثرين)، و عبارة السهيلي توضح بعض غموض عبارة الزركشي، قال في «الروض الأنف» 232/2 ضمن ذكر هجرة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم (و قول الله تعالى فَأَنْزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِقال أكثر أهل التفسير: يريد على أبي بكر، و أما الرسول فقد كانت السكينة عليه).
3) عبارة المخطوطة (لأنه قد كان علم أنه لا يضروه شيئا).
4) ليست في المخطوطة.
5) هو عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي تقدم التعريف به في 343/1.
و في قراءة ابن عامر بعد «أمه»(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
بالتخفيف، أي نسيان و إلا لم يكن ليذكر تذكّر الفتى بعد النسيان. و الذّكر على هذا يحتمل وجهين: أن يكون بمعنى التذكير، و يكون مصدر ذكرته ذكرا، فالتقدير: فأنساه الشيطان ذكره عند ربه، فأضاف الذكر إلى الربّ، و هو في الحقيقة مضاف إلى ضمير يوسف، و جاز ذلك لملائمته بينهما.و قد يخالف بين الضمائر حذرا من التنافر، كقوله تعالى: مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ (التوبة: 36)، لما عاد الضمير على «الاثني عشر»، ثم قال: فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ (التوبة: 36)، لما أعاده على «أربعة»، و هو جمع قلة.
و جوز بعضهم عوده على «الاثني عشر» أيضا، بل هو الصواب، لأنه لا يجوز أن ينهى عن الظلم في الأربعة [255 /ب] و يبيح الظلم في الثمانية؛ بل ترك الظلم في الكلّ واجب.
قلت: لكن يجوز التنصيص على أفضليّة الحرم، فإن الظّلم قبيح مطلقا، و فيهن أقبح، 38/4 فالظاهر الأول.
التاسع: قد يسدّ مسدّ الضمير أمور:
منها الإشارة، كما في قوله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (الإسراء: 36).
و منها الألف و اللام، كقوله تعالى: فَأَمّا مَنْ طَغى * وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى * وَ أَمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى (النازعات: 37 إلى 41).
و قوله: نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ (إبراهيم: 44)، أي رسلك.
و قوله: إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ 2[فَإِنَّ اللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (يوسف: 90)، أصل الكلام «أجره و صبره»، و لما كان «المحسنون» جنسا، و مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ ] (2)واحد تحته، أغنى عمومه من عود الضمير إليه.ة.
1) قال أبو حيان في البحر المحيط 314/5 عند تفسير الآية من سورة يوسف (و قرأ ابن عباس و زيد بن علي و الضحاك و قتادة و أبو رجاء و شبيل بن عزرة الضبعي و ربيعة بن عمرو «بعد أمه» بفتح الهمزة و الميم مخففة و هاء).
و قول الكوفيين: الألف و اللام عوض من الضمير.
قال ابن مالك(1): و عليه يحمل قوله: جَنّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ (ص:
و هذا تكلّف، فوجب أن تكون «الأبواب» مرتفعة بمفتحة المذكور، أو بمثله مقدّرا.
و قد صح أن مفتحة صالح للعمل في الأبواب، فلا حاجة إلى إبدال أيضا.
39/4 و منها الاسم الظاهر، بأن يكون المقام يقتضي الإضمار فيعدل عنه إلى الظاهر، و قد سبق الكلام عليه في أبواب التأكيد.
العاشر: الأصل في الضمير عوده إلى أقرب مذكور، و لنا أصل آخر، و هو أنه إذا جاء مضاف و مضاف إليه، و ذكر بعدهما ضمير عاد إلى المضاف؛ لأنّه المحدّث عنه دون المضاف إليه، نحو لقيت غلام زيد فأكرمته؛ فالضمير للغلام. و منه قوله تعالى: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لا تُحْصُوها (إبراهيم: 34).
و عند التعارض راعى ابن حزم و الماوردي(4)الأصل الأول، فقالا: إن الضمير في قوله [تعالى]: أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ (الأنعام: 145)، يعود على الخنزير دون لحمه، لقربه. و قوّاه بعض المتأخرين، لأن الضمير للمضاف دون المضاف إليه ليس بأصل مطّرد، فقد يعود إلى المضاف إليه، كقوله تعالى: وَ اشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ (النحل: 114).
و كذا الصفة، فإنها كما في قوله تعالى: إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ (يوسف:
43).
و للجمهور أن يقولوا: و كذا عوده للأقرب ليس بمطّرد، فقد يخرج عن الأصل لدليل، و إذا تعارض الأصلان تساقطا، و نظر في الترجيح من خارج. بل قد يقال: عوده إلى ما فيه1.
1) هو محمد بن عبد الله جمال الدين أبو عبد الله تقدم التعريف به في 381/1.
2) ليست في المطبوعة.
3) انظر «الكشاف» 332/3 عند تفسير الآية من سورة ص و عبارته (و في مفتحة ضمير الجنات، و الأبواب بدل من الضمير تقديره: مفتحة هي الأبواب).
4) الماوردي هو علي بن محمد بن حبيب أبو الحسن الشافعي تقدم التعريف به في 274/1.
العمل بهما أولى كما يقوله الماوردي: إن الضمير يعود إلى الخنزير، لأن اللحم موجود فيه.
و أما قوله تعالى: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ (الشعراء: 4)، فأخبر ب «خاضعين» عن المضاف إليه، و لو أخبر عن المضاف لقال: «خاضعة» (1)أو خضعا، أو خواضع، و إنما حسن ذلك لأن خضوع أصحاب الأعناق بخضوع أعناقهم.
و أما قوله تعالى: فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً (1)(غافر: 37)، [فقد](2)عاد الضمير في قول المحققين للمضاف [إليه](3)
(6-6) ليست في المخطوطة.
و هو موسى، و الظن بفرعون، 40/4 و كأنه لما رأى نفسه قد غلط في الإقرار بالإلهيّة من قوله: إِلهِ مُوسى استدرك ذلك بقوله هذا.الحادي عشر: إذا عطف ب «أو» وجب إفراد الضمير، نحو إن جاء زيد أو عمرو فأكرمه؛ لأن «أو» لأحد الشيئين، فأما قوله تعالى: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللّهُ أَوْلى بِهِما (النساء: 135) فقيل: إنّ «أو» بمعنى الواو. و قيل: بل المعنى أن «يكن الخصمان»، فعاد الضمير على المعنى. و قيل: للتنويع لا للعطف، و عكس هذا إذا عطف بالواو وجب تثنية الضمير.
فأما [256 /أ] قوله تعالى: وَ اللّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ (التوبة: 62)، فقد سبق الكلام عليه.
(فائدة) قوله: إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (النازعات: 46)، أي «و ضحى يومها»؛ فدلّ بالجزء على الكلّ.ة.
قال الشيخ عز الدين: و إنما أضاف الضّحى إلى نهار العشية؛ لأنّه لو أطلقها من غير إضافة لم يحسن الترديد ب «أو» لأن عشية كلّ نهار من الظهر إلى الغروب، و هو نصف النهار، و ضحاها مقدار ربعه مثلا، و هو مقدار نصف العشية فلما أضافه إلى نهارها، علم تقاربهما، فحسن الترديد. لإفادته الترديد بين اللّبث الطويل [و القصير](1)، و لو أطلقه لجاز أن يتوهّم عشية نهار قصير، و ضحى يوم طويل، فتساوى ذلك الضحى(2)بالعشية فلا يحسن الترديد بينهما.
41/4 (فإن قيل): كيف يجمع بين قوله: لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ (الأحقاف:
35)، و هو الجزء اليسير من الزمان، و بين الضحى و العشية؟ و كيف حسن الترديد؟ (فالجواب) أن هذا الحساب يختلف باختلاف الناس، فمنهم من يعتقده طويلا، و منهم من يحسبه قصيرا، قال [اللّه](3)تعالى: يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً (طه: 103)، ثم قال: إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً (طه: 104). و قد يكون بحسب شدة الأمر و خفته(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
، و «لبثتم» يحتمل أن يكون في الدنيا، و يحتمل أن يكون في البرزخ؛ و الأول أظهر.(فائدة) و قد يتجوّز بحذف الضمير للعلم به، كقوله: أَ هذَا الَّذِي بَعَثَ اللّهُ رَسُولاً (الفرقان: 41) أي بعثه، و هو كثير.
و منه قوله: وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ (البقرة: 234) إلى قوله: يَتَرَبَّصْنَ إذا جعلناه الخبر، فالأصل «يتربصن أزواجهن» فوضع الضمير موضع الأزواج لتقدم ذكرهنّ، فأغنى عن الضمير.
(فائدة) المضمر لا يكون إلا بعد الظاهر لفظا (5)أو مرتبة، أو لفظا و مرتبة، و لا يكون قبل الظاهر لفظا و مرتبة، إلا في أبواب ضمير الشأن و القصة، كما سبق، و باب نعم و بئس، كقوله تعالى: فَنِعِمّا هِيَ (البقرة: 271) و ساءَ مَثَلاً (الأعراف:ة.
177)، و الضمير في «ربّه رجلا». و باب الإعمال، إذا أعملت الثاني و الأول يطلب عمدة، 42/4 فمذهب سيبويه أنك تضمر في الأول، فتقول: ضربوني و ضربت الزيدين.
(فائدة) الضمير لا يعود إلا على مشاهد محسوس، فأما قوله تعالى: إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (مريم: 35)، فضمير «له» عائد على الأمر، و هو إذ ذاك غير موجود، فتأويله أنه لما كان سابقا في علم اللّه كونه، كان بمنزلة المشاهد الموجود، فصحّ عود الضمير إليه. (و قيل): بل يرجع للقضاء؛ لدلالة «قضى» عليه، و اللام للتعليل بمعنى «من أجل»، كقوله تعالى: وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (العاديات: 8) أيمن أجل حبّه.
الأصل في الجواب أن يكون مطابقا للسؤال، إذا كان السؤال متوجّها، و قد يعدل في الجواب عما يقتضيه السؤال، تنبيها على أنّه كان من حقّ السؤال أن يكون كذلك، و يسمّيه السكاكي(1)الأسلوب الحكيم. و قد يجيء الجواب أعمّ من السؤال للحاجة إليه في السؤال و أغفله المتكلم. و قد يجيء أنقص لضرورة الحال.
مثال ما عدل عنه قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ وَ الْحَجِّ 43/4 (البقرة: 189) فعدل عن الجواب لمّا قالوا: ما بال الهلال يبدو رقيقا مثل الخيط، ثم يتزايد قليلا قليلا حتى يمتلئ و يستوي(2)
(5-5) ليست في المخطوطة.
، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ؟ فأجيبوا بما أجيبوا [256 /ب] به؛ لينبهوا على أنّ الأهمّ ما تركوا السؤال عنه.و كقوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ 5قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ وَ الْأَقْرَبِينَ وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ (البقرة: 215) سألوا عما ينفقون، فأجيبوا ببيان المصرف؛ تنزيلا لسؤالهم منزلة سؤال غيره، لينبه على ما ذكرنا، و لأنه قد تضمّن قوله:
قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ (البقرة: 215) بيان ما ينفقونه و هو خير، ثم زيدوا على الجواب بيان المصرف.
و نظيره: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (طه: 17)، فيكون طابق و زاد. نعم روي (1)[عن](2)ابن عباس أنه قال: جاء عمرو بن الجموح - و هو شيخ كبير له مال عظيم - فقال: ما ذا أنفق من أموالنا؟ و أين نضعها؟ فنزلت، فعلى هذا ليست الآية مما نحن فيه، لأن السائل لم يتعلق بغير ما يطلب، بل أجيب(3)ببعض ما سأل عنه.
و قال ابن القشيريّ(4): السؤال الأول كان سؤالا عن النفقة إلى من تصرف، و دلّ عليه الجواب، و الجواب يخرج على وفق السؤال؛ و أمّا هذا السؤال الثاني فعن قدر الإنفاق، و دلّ عليه الجواب أيضا.
و من ذلك أجوبة موسى عليه السلام لفرعون حيث قال فرعون: وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُمَا (الشعراء: 23-24)، لأن «ما» سؤال عن الماهية أو عن الجنس، و لمّا كان هذا السؤال [خطأ؛ لأنّ المسئول](5)عنه ليس ترى ماهيته 44/4 فتبين، و لا جنس له فيذكر، عدل الكليم عن مقصود السائل(6)إلى الجواب بما يعرف بالصواب عند كيفية الخطاب؛ و لا يستحق الجريان معه، فأجابه بالوصف المنبّه، عن الظنّ المؤدّي لمعرفته، لكنه لما [لم](7)
(8-8) ليست في المطبوعة.
يطابق السؤال عند فرعون لجهله، و اعتقد الجواب خطأ قالَ لِمَنْ حَوْلَهُ [يعجبهم] (8)أَ لا تَسْتَمِعُونَ (الشعراء: 25)، فأجابه الكليم بجواب يعمّ الجميع، و يتضمن الإبطال لعين ما يعتقدونه من ربوبية فرعون لهم بقوله: رَبُّكُمْ وَ رَبُّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (الشعراء: 26)، فأجاب بالأغلظ و هو ذكر الربوبية لكلّ ما هو من عالمهم نصّا فاستهزأ به فرعون و خيّبه. و لما لم يرهم موسى عليه السلام تفطنوا غلّظ عليهم فية.1) ذكره الواحدي في أسباب النزول ص 40 ضمن سورة البقرة، و ذكره السيوطي في الدر المنثور ضمن تفسير سورة البقرة 243/1 و عزاه لابن المنذر.
2) ليست في المخطوطة.
3) في المخطوطة (أجيب عن بعض).
4) هو عبد الرحيم بن عبد الكريم أبو نصر بن القشيري تقدم التعريف به في 248/2.
5) ليست في المخطوطة.
6) تصحفت في المخطوطة إلى (السامع) و عقبها رسم (بل).
7) ليست في المخطوطة.
الثالثة، بقوله: إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (الشعراء: 28) فكأنّه شك في حصول عقلهم.
فإن قيل: قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ (البقرة: 217) [و لم يقل:
«عن قتال في الشهر الحرام»](1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
، لأنهم لم يسألوا إلاّ من أجل القتال فيه، فكان ذكره أولى! قيل: لم يقع السؤال إلا بعد القتال فيه؛ فكان الاهتمام بالسّؤال عن هذا الشهر:هل أبيح فيه القتال؟ و أعاده بلفظ الظاهر، و لم يقل: «هو كبير» ليعمّ(2)الحكم كل قتال وقع في الشهر الحرام.
و قد يعدل عن الجواب إذا كان السائل قصده التعنّت، كقوله تعالى: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (الاسراء: 85) فذكر صاحب «الإيضاح»(3)في خلق الإنسان: إنّ اليهود إنما سألوا تعجيزا و تغليظا، إذا كان الروح يقال بالاشتراك على روح الإنسان و جبريل و ملك آخر، يقال له الروح، و صنف من الملائكة و القرآن و عيسى، فقصد اليهود أن يسألوه، فبأيّ يسمّى أجابهم قالوا ليس هو(4)، فجاءهم الجواب مجملا فكان هذا الإجمال كيدا يرسل به كيدهم.
و قيل: إنما سألوا عن الروح: هل هي محدثة مخلوقة أم ليست كذلك؟ فأجابهم، 45/4 بأنها [257 /أ] من أمر اللّه؛ و هو جواب صحيح، لأنّه لا فرق بين أن يقول في الجواب ذلك، أو يقول: «من أمر ربي»، لأنّه إنما أراد أنها من فعله و خلقه.
و قيل: إنهم سألوه عن الروح الذي هو في القرآن، فقد سمى اللّه القرآن روحا في مواضع من الكتاب، و حينئذ فوقع الجواب موقعه؛ لأنه قال لهم الروح: الذي هو القرآن من أمر ربي، و مما أنزله اللّه على نبيه، يجعله(5)دلالة و علما على صدقه، و ليس فعل المخلوقين، و لا مما يدخل في إمكانهم.).
و حكاه الشريف المرتضى(1)في «الغرر» عن الحسن البصري، قال: و يقويه قوله بعد هذه الآية: وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً (الإسراء:
86)، فكأنه قال: إن القرآن من أمر ربي و لو شاء لرفعه.
و مثال الزيادة في الجواب، قوله تعالى: وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى * قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَ أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَ لِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (طه: 17-18) فإنه عليه السلام، فهم أن السؤال يعقبه أمر عظيم يحدثه اللّه [تعالى] في العصا، فنبغي أن ينبّه لصفاتها(2)، حتى يظهر له التفاوت بين الحالين.
و كذا قوله: ما تَعْبُدُونَ * قالُوا نَعْبُدُ أَصْناماً فَنَظَلُّ لَها عاكِفِينَ (الشعراء: 70-71) و حسّنه إظهار الابتهاج بعبادتها و الاستمرار على مواظبتها، ليزداد غيظ السائل.
و قوله تعالى: اَللّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ (الأنعام: 64) بعد قوله: قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً [وَ خُفْيَةً]3... (الأنعام: 63) الآية، و لو لا قصد بسط الكلام ليشاكل ما تقدم، لقال «ينجيكم اللّه».
46/4 و مثال النقصان منه قوله تعالى ذاكرا عن مشركي مكة: وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي (يونس: 15)، أي ائت بقرآن ليس [فيه](3)سبّ آلهتنا، أو بدّله بأن تجعل مكان آية عذاب آية رحمة، و ليس فيه ذكر آلهتنا، فأمره اللّه أن يجيبهم على التبديل، و طوى الجواب عن الاختراع، قال الزمخشريّ(4): لأن التبديل في إمكان البشر، بخلاف الاختراع، فإنه ليس في المقدور، فطوى ذكره للتنبيه على أنه سؤال محال.
و ذكر غيره أنّ التبديل قريب من الاختراع، فلهذا اقتصر على جواب واحد لهما.ى.
و خطر لي أنّه لما كان التبديل أسهل من الاختراع، و قد نفى إمكان التبديل، كان الاختراع غير مقدور عليه من طريق أولى.
(فائدة) قيل: أصل الجواب أن يعاد فيه نفس سؤال السائل، ليكون وفق السائل، قال اللّه تعالى: أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ (يوسف: 90)، و «أنا» في جوابه عليه السّلام هو «أنت» في سؤالهم.
قال [تعالى]: أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي قالُوا أَقْرَرْنا (آل عمران:
81)، فهذا أصله، ثم إنهم أتوا عوض ذلك محذوف الجواب اختصارا؛ و تركا للتكرار.
و قد يحذف السؤال ثقة بفهم السامع بتقديره، كقوله تعالى: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَبْدَؤُا 47/4 الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (يونس: 34)، فإنه لا يستقيم أن يكون السؤال و الجواب من واحد، فتعين أن يكون قُلِ اللّهُ (يونس: 34) جواب سؤال، كأنهم سألوا لما سمعوا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو مَنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (يونس: 34)، فترك ذكر السؤال.
و نظيره قوله تعالى [257 /ب]: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ (يونس: 35).
الأصل: في الجواب أن يكون مشاكلا للسؤال، فإن كان جملة اسمية فينبغي أن يكون الجواب كذلك، و يجيء ذلك في الجواب المقدّر أيضا؛ إلا أن ابن مالك قال في قولك: «من قرأ؟» فتقول: زيد، فإنّه من باب حذف الفعل، على جعل الجواب جملة فعلية. قال: و إنما قدرته كذلك، لا مبتدأ، مع احتماله، جريا على عادتهم في الأجوبة إذا قصدوا تمامها، قال تعالى: مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَ هِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها (يس:
78-79).
و مثله: لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (الزخرف: 9)، قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ
(1-1) ليست في المخطوطة.
اَلطَّيِّباتُ (المائدة: 4)، فلما أتى بالجملة الفعلية، مع فوات مشاكلة السؤال، علم أنّ تقدير الفعل أوّلا أولى. انتهى.
48/4 و مما رجّح به أيضا تقدير الفعل أنّه حيث صرّح بالجزء الأخير، صرّح بالفعل، و التشاكل ليس واجبا؛ بل اللائق كون زيد فاعلا، أي قرأ زيد أو خبرا، أي القارئ زيد، لا مبتدأ، لأنه مجهول.
بقي أن يقال في الأولى: التصريح بالفعل (1)[أو حذفه؟ و هل يختلف المعنى في ذلك؟ و الجواب: قال ابن يعيش(1)
(4-4) ليست في المطبوعة.
(6-6) ليست في المخطوطة.
: التصريح بالفعل](1) أجود.و ليس كما زعم بل الأكثر الحذف، و أما قوله تعالى: [قُلْ]4 أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ (المائدة: 4) لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (الزخرف: 9)، قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها [أَوَّلَ مَرَّةٍ] (4) (يس: 79)، فكان الشيخ شهاب الدين بن المرحل رحمه اللّه يجعله من باب يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ [وَ الْحَجِّ] (6) (البقرة: 189)، من أنهم أجيبوا بغير ما سألوا عنه لنكتة.
و فيه نظر. و أما المعنى فلا شك أنه يختلف، فإنه إذا قيل: من جاء؟ فقلت: جاء زيد، احتمل أن يكون جوابا و أن يكون كلاما مبتدأ. و لو قلت: «زيد»، كان نصا في أنه جواب، و في العموم الذي دلت عليه «من»، و كأنك قلت: الذي جاء زيد، فيفيد الحصر. و هاتان الفائدتان، إنما حصلتا من الحذف.
و منه قوله تعالى: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ (غافر: 16)؛ إذ التقدير:
الملك للّه الواحد، فحذف المبتدأ من الجواب، إذ المعنى: لا ملك إلا للّه.
و من الحذف قوله تعالى: لِمَنِ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيها (المؤمنون: 84)، لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الأنعام: 12)، قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (سبأ: 24).ة.
1) هو يعيش بن علي بن يعيش تقدم التعريف به في 497/2.
و من الإثبات قوله تعالى: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ (يس: 79).
و لعله للتنصيص على الإحياء الذي أنكروه: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ 49/4 (المؤمنون: 86)، و قوله: خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ (الزخرف: 9)، لأن ظاهر أمرهم أنهم كانوا معطّلة و دهريّة، فأريد التنصيص على اعترافهم بأنها مخلوقة.
و قوله: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ (التحريم: 3)، لأنها استغربت حصول النبأ الذي أسرّته.
و قال ابن الزّملكانيّ في «البرهان»(1): أطلق النحويون القول بأن «زيدا» فاعل، إذا قلت:
«زيد» في جواب [من قال] (2)«من قام؟» على تقدير قام زيد، و الذي يوجبه جماعة علم البيان، أنه مبتدأ لوجهين:
أولهما(3)أنه مطابق للجملة التي هي جواب الجملة المسئول بها في الاسمية، كما وقع التطابق، في قوله تعالى: وَ قِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً (4)(النحل: 30) في الجملة الفعلية، و إنما لم يقع التطابق في قوله تعالى: ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (النحل: 24)، لأنهم لو طابقوا لكانوا مقرّين بالإنزال، و هم من الإذعان به على تفاوت.
الثاني: أن اللّبس لم يقع عند السائل إلا فيمن فعل الفعل، فوجب أن يقدّم الفاعل في المعنى، لأنّه متعلق بغرض السائل، و أما الفعل فمعلوم عنده، و لا حاجة(5)إلى السؤال عنه، فحريّ أن يقع في الأخرى التي هي محل التكملات و الفضلات.
و كذلك [إذا قلت](6): أزيد قام أم عمرو؟ [فالوجه في جوابه أن تقول: زيد قام، أو عمرو قام](7)، و قد أشكل على هذه القاعدة قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام فية.
1) هو عبد الواحد بن عبد الكريم تقدم التعريف به في 135/1، و تقدم التعريف بكتابه في 228/2.
2) ليست في المطبوعة.
3) في المخطوطة (أحدهما).
4) تصحفت الآية في المخطوطة إلى (و إذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم قالوا خيرا) و الصواب ما في المطبوعة.
5) في المخطوطة (و لا حاجة به إلى السؤال).
6) ليست في المطبوعة.
7) ليست في المخطوطة.
50/4 جواب: أَ أَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا [258 /أ] يا إِبْراهِيمُ * قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا (الأنبياء: 62-63)؛ فإنّ السؤال وقع عن الفاعل؛ لا عن الفعل، و مع ذلك صدر الجواب بالفعل، مع أنهم لم يستفهموا عن كسر الأصنام، بل كان عن الشخص الكاسر لها.
و الجواب أنّ ما بعد «بل» ليس بجواب للهمزة، فإن «بل» لا تصلح(1)أن يصدّر بها الكلام، و لأنّ جواب الهمزة بنعم أو بلا(2). فالوجه أن يجعل إخبارا مستأنفا، و الجواب المحقق مقدّر، دل عليه سياق الكلام، و لو صرح به لقال: «ما فعلته بل فعله كبيرهم»، و إنما اخترنا تقدير الجملة الفعلية على الجملة المعطوفة عليها في ذلك.
فإن قلت: يلزم على ما ذكرت أن يكون الخلف واقعا في الجملتين: المعطوف عليها المقدرة، و المعطوفة الملفوظ بها [بعد «بل»](3).
قلت: و إنه لازم، على أن يكون التقدير: ما أنا فعلته بل فعله كبيرهم هذا، مع زيادته بالخلف عما أفادته الجملة الأولى من التعريض، إذ منطوقها نفي الفعل عن إبراهيم عليه السلام، و مفهومها إثبات حصول التكسير من غيره.
فإن قلت: و لا بد من ذكر ما يكون مخلصا عن الخلف على كلّ حال. فالجواب من وجوه:
(و الثاني): إنه غضب من تلك الأصنام، غيرة للّه تعالى؛ و لما كانوا لأكبرها أشدّ تعظيما، كان منه أشدّ [غضبا](4)، فحمله ذلك على تكسيرها، و [كان](5)ذلك كلّه حاملا للقوم 51/4 على الأنفة أن يعبدوه، فضلا عن أن يخصّوه بزيادة التعظيم، و منبّها لهم على أن المتكسرة متمكن فيها الضّعف و العجز، منادى عليها بالفناء، منسلخة عن ربقة الدفع، فضلا عن إيصالة.
الضرر و النفع. و ما هذا سبيله حقيق أن ينظر إليه بعين التحقير(1)لا التوقير، و الفعل ينسب إلى الحامل عليه، كما ينسب إلى الفاعل و المفعول و المصدر و الزمان و المكان و السبب؛ إذ للفعل بهذه الأمور تعلّقات و ملابسات، يصحّ الإسناد إليها على وجه الاستعارة.
و ذكر الشيخ عبد القاهر(3)أن السؤال إذا كان ملفوظا به، فالأكثر ترك الفعل في الجواب و الاقتصار على الاسم وحده. و إن كان مضمرا، فوجب التصريح بالفعل لضعف الدلالة عليه، فتعين أن بلفظ به.
و هو مشكل بقوله تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ * رِجالٌ (النور:
36-37) [فإنه محمول على تقدير سؤال](4)فيمن قرأها بفتح الباء(5)، كأنّه قيل: من يسبحه؟ فقيل: يسبّحه رجال، و نظيره ضرب زيد و عمرو، على بناء «ضرب» للمفعول، نعم الأولى ذكر الفعل لما ذكر، و عليه يخرّج كلّ ما ورد في القرآن من لفظ «قال» مفصولا، غير منطوق به، نحو: هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ [258 /ب] إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ [قَوْمٌ مُنْكَرُونَ الآيات] (6)(الذاريات: 24-25)، كأنه 52/4 قيل: فما(7)قال لهم؟ قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ (الذاريات: 27) و لذلك قالوا: «لا تخف».).
1) تصحفت في المخطوطة إلى (تحقيق).
2) في المخطوطة (زيادة).
3) انظر قوله في كتابه «دلائل الإعجاز» ص 88-89 الاستفهام له التقدم و الصدارة.
4) ليست في المطبوعة.
5) قال البنا الدمياطي في «إتحاف فضلاء البشر» ص 323 عند ذكره سورة النور (و اختلف في يُسَبِّحُ فابن عامر و أبو بكر بفتح الموحدة مبنيا للمفعول، و نائب الفاعل له، و هو أولى من الأخيرين، و رِجالٌ حينئذ مرفوع بمضمر و كأنه جواب سؤال، فكأنه قيل: من يسبحه؟ فقيل رجال...).
6) ليست في المطبوعة.
7) في المخطوطة (فما ذا قيل لهم؟ و أجيب قيل لهم أ لا تأكلون).
و على هذه السياقة تخرج [قصة](1)موسى عليه السّلام في قوله: قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الشعراء: 23-24) إلى قوله: إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (الشعراء: 31).
و على هذا كلّ كلام جاء فيه لفظة «قال» هذا المجيء، غير أنه يكون في بعض المواضع أوضح، كقوله تعالى: إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ (الذاريات: 32)، فإنه لا يخفى أنه جواب لقوله: فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (الذاريات: 31).
و مثله: وَ اضْرِبْ لَهُمْ مَثَلاً أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (يس: 13) إلى قوله: اِتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْراً (يس: 21).
(فائدة) نقل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه قال: ما كان قوم أقلّ سؤالا من أمة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، سألوه عن أربعة عشر حرفا، فأجيبوا. قال الإمام: ثمانية منها في البقرة:
53/4 وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي [فَإِنِّي قَرِيبٌ] (2)(البقرة: 186). يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ (البقرة: 189)، و الباقي ستة(3)فيها، و التاسعة: يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ (الآية:
و العاشرة: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ (الأنفال: 1). الحادي عشر في بني إسرائيل: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ (الإسراء: 85). الثاني عشر في الكهف:
وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ (الآية: 83). الثالث عشر في طه: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ (الآية: 105). الرابع عشر في النّازعات: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ (الآية: 42).
و لهذه المسألة ترتيب: اثنان منها في شرح المبدأ، كقوله تعالى: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي (البقرة: 186) فإنه سؤال عن الذات، و قوله: [يَسْئَلُونَكَ]4 عَنِ الْأَهِلَّةِ (البقرة: 189)، سؤال عن الصفة.ة.
1) ليست في المخطوطة.
2) ليست في المطبوعة.
3) الثالثة يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ البقرة: 215، الرابعة يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ البقرة: 217، الخامسة يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ و السادسة وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ البقرة: 219، السابعة وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى البقرة: 220، الثامنة وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ البقرة: 222.
و اثنان في الآخر في شرح المعاد، و قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ (طه:
105)، و قوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها (الأعراف: 187).
و نظير هذا أنه ورد في القرآن سورتان، أولهما: يا أَيُّهَا النّاسُ (الحج: 1)، في النصف الأول، و هو السورة الرابعة، و هي سورة النساء. و الثانية في النصف الثاني، و هي 54/4 سورة الحج، ثم يا أَيُّهَا النّاسُ الّذي في الأول، [يشتمل على شرح المبدإ، و الذي في الثاني](1)يشتمل على شرح المعاد(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
.فإن قيل: كيف جاء (يسألونك) ثلاث مرات (3)بغير واو: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ (البقرة: 189) يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ (البقرة: 217)، يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ (البقرة: 219) ثم جاء ثلاث مرات بالواو: وَ يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ (البقرة: 219)، وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى (البقرة: 220)، وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ؟ (البقرة: 222).
قلنا: لأنّ سؤالهم عن الحوادث؛ الأول وقع متفرقا عن الحوادث، و الآخر وقع في وقت واحد، فجيء بحرف الجمع دلالة على ذلك.
فإن قيل: كيف جاء: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ (البقرة: 186)، و عادة السؤال يجيء جوابه في القرآن ب «قل» نحو: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنّاسِ [و الحجّ] (3)(البقرة: 189) و نظائره؟ قيل: حذفت للإشارة إلى أن العبد في حالة الدعاء مستغن عن الواسطة، و هو دليل على أنّه أشرف المقامات، فإن اللّه سبحانه لم يجعل بينه و بين الداعي واسطة، و في غير حالة الدعاء تجيء الواسطة.
55/4 كقوله سبحانه و تعالى: أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (الأنعام: 22)، وقعت إضافة الشريك إلى اللّه [سبحانه] على ما كانوا يقولون؛ لأن القديم سبحانه أثبته.
و قوله: وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللّهِ أَنْداداً (البقرة: 165). و قوله: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (الدخان: 49). و قوله: [إِنَّكَ]1 لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (هود: 87)، أي بزعمك و اعتقادك. و قوله: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (الحجر: 6).
و قوله: وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (الصافات: 147). و قوله: فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة: 74).
و قوله: وَ ما أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ [259 /أ] أَقْرَبُ (النحل: 77)، أي أنّكم لو علمتم قساوة قلوبكم، لقلتم إنها كالحجارة، أو إنها فوقها في القسوة، و لو علمتم سرعة الساعة لعلمتم أنه في سرعة الوقوع كلمح البصر أو هو أقرب عندكم. و أرسلناه إلى قوم هم من الكثرة بحيث لو رأيتموهم لشككتم، و قلتم: مائة ألف أو يزيدون عليها.
56/4 و جعل منه بعضهم قوله تعالى: قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (الشعراء: 117)، و نحوه، مما كان عند المتكلم، لأنه لا يكون خلافه، فإنّه كان على طمع ألاّ يكون منهم تكذيب. و قوله تعالى: هُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ (الروم: 27)، أي بالنسبة إلى ما يعتاده المخلوقون في أن الإعادة عندهم أهون من البداءة، لأنّه أهون بالنسبة إليه سبحانه، فيكون البعث أهون عليه عندكم من الإنشاء.
و حكى الإمام الرازي في «مناقب الشافعي»(1)قال: معنى الآية «في العبرة عندكم»؛ لأنه لمّا قال للعدم: «كن» فخرج تاما كاملا بعينيه و أذنيه و سمعه و بصره و مفاصله، فهذا في العبرة أشدّ من أن يقول لشيء قد كان: «عد إلى ما كنت عليه»، فالمراد من الآية: و هو أهون عليه بحسب عبرتكم؛ لا أنّ شيئا يكون على اللّه أهون من شيء آخر.
و قيل: الضمير في عَلَيْهِ يعود للخلق، لأنه يصاح بهم صيحة فيقومون، و هو أهون من أن يكونوا نطفا ثم علقا ثم مضغا، إلى أن يصيروا رجالا و نساء.م.
1) هو الفخر الرازي، و كتابه «مناقب الإمام الشافعي» مطبوع في مصر طبع حجر سنة (1279 ه) (معجم سركيس 917)، و حققه أحمد حجازي السقا و طبع بالقاهرة بمكتبة الكليات الأزهرية سنة 1406 ه/ 1986. (أخبار التراث العربي 20/33). و لم يصلنا الكتاب، و إنما وقفنا على قوله أيضا في كتابه «التفسير الكبير» 116/25 عند تفسير الآية من سورة الروم.
و قوله: يا أَيُّهَا السّاحِرُ (الزخرف: 49)، أي يأيها العالم الكامل؛ و إنما قالوا هذه تعظيما و توقيرا منهم له؛ لأن السحر عندهم كان عظيما و صنعة ممدوحة.
و قيل: معناه يأيها الذي غلبنا بسحره، كقول العرب: خاصمته فخصمته، أي غلبته بالخصومة، و يحتمل أنهم أرادوا تعييب موسى عليه السّلام بالسحر، و لم ينافسهم في مخاطبتهم به، رجاء أن يؤمنوا.
و قوله تعالى: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ لَنْ تَفْعَلُوا (البقرة: 24)، جيء ب «إن» التي للشك و هو واجب، دون «إذ» التي للوجوب، سوقا للكلام على حسب حسبانهم أنّ معارضته 57/4 فيها للتهكّم، كما يقوله الواثق بغلبته على من يعاديه. «إن غلبتك»، و هو يعلم أنه غالبه تهكّما به.
و قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ (النحل: 17)، و المراد ب «من لا يخلق» الأصنام، و كان أصله كما لا يخلق، لأن «ما» لمن لا يعقل بخلاف «من»، لكن خاطبهم على معتقدهم؛ لأنهم سمّوها آلهة، و عبدوها فأجروها مجرى أولي العلم، كقوله للأصنام: أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ... (الأعراف: 195) الآية، أجرى عليهم ضمير أولي العقل. كذا قيل.
و يردّ عليه أنه إذا كان معتقدهم خطأ و ضلالة، فالحكم يقتضي أ [ن](1)ينزعوا عنه و يقلعوا، لا أن يبقوا عليه؛ إلا أن يقال: الغرض من الخطاب الإيهام، و لو خاطبهم على خلاف معتقدهم فقال: «كما لا يخلق»، لاعتقدوا أن المراد به غير الأصنام من الجماد.
و كذا ما ورد من الخطاب بعسى و لعلّ؛ فإنها على بابها في الترجّي و التوقع، و لكنه راجع إلى المخاطبين، قال الخليل و سيبويه(2)قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44): اذهبا إلى رجائكما و طمعكما، لعلّه يتذكر عندكما، فأما اللّه تعالىء.
فهو عالم بعاقبة أمره، و ما يؤول إليه؛ لأنّه يعلم الشيء قبل أن يكون. و هذا أحسن من قول الفرّاء: إنها تعليلية، أيّ [كي](1)يتذكر، لما فيه من إخراج اللفظ عن موضوعه:
و منه التعجب الواقع في كلام اللّه، نحو: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ (البقرة:
175)، أي هم أهل أن يتعجّب منهم، و من طول مكثهم(2)في النار.
58/4 و نحوه: قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (عبس: 17) و أَبْصِرْ بِهِ وَ أَسْمِعْ (3)(الكهف: 26).
و منه قوله تعالى في نعيم أهل الجنة و شقاء [259 /ب] أهل النار: خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ (هود: 107)، مع أنهما لا يزولان، لكن التقييد بالسماء و الأرض، جرت عادة العرب إذا قصدوا الدوام أن يعلّقوا بهما فجاء(4)الخطاب على ذلك.
(تنبيه) يقرب من هذا التهكّم، و هو إخراج الكلام على ضدّ مقتضى الحال، كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (الدخان: 49).
و جعل بعضهم منه قوله تعالى: لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ (الرعد: 11)، مع العلم بأنه لا يحفظ من أمر(5)اللّه شيء.
59/4
و إن كان الكلّ بيده، كقوله تعالى: أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ (الفاتحة: 7)، ثم قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (الفاتحة: 7)، و لم يقل: غير الذين غضبت عليهم.
و قوله: بِيَدِكَ الْخَيْرُ (آل عمران: 26)، و لم يقل: «و بيدك الشر»،
و إن كانا جميعا بيده؛ لكن الخير يضاف إلى اللّه تعالى إرادة محبة و رضا، و الشر لا يضاف إليه إلاّ إلى مفعولاته؛ لأنه لا يضاف إلى صفاته و لا أفعاله، بل كلّها كمال لا نقص فيه. و هذا معنى قوله: «و الشرّ ليس إليك»(1)و هو أولى من تفسير من فسره: [بأنه](2)لا يتقرّب [به](3)إليك.
و تأمل قوله: فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ (يوسف: 34) فأضافه إلى نفسه، حيث صرفه، و لما ذكر السجن أضافه إليهم فقال: لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ (يوسف: 35) و إن كان سبحانه هو الذي سبّب السجن له، و أضاف ما منه الرحمة إليه، و ما منه الشدة إليهم.
و منه قوله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السّلام: وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (الشعراء: 80) و لم يقل: «أمرضني».
و تأمل جواب الخضر عليه السّلام عمّا فعله، حيث قال في إعابة السفينة:
فَأَرَدْتُ (الكهف: 79) و قال في الغلام: فَأَرَدْنا (الكهف: 81) و في إقامة الجدار: فَأَرادَ رَبُّكَ (الكهف: 82).
قال الشيخ صفيّ الدين بن أبي المنصور في كتاب «فك الأزرار عن عنق الأسرار»(4)
صحبت في بلاد اليمن علماء و فضلاء)، و الكتاب مخطوط بدار الكتب المصرية 57/1 (بروكلمان، الذيل 988/2)، أما مؤلفه فلم نجد له ترجمة، و لعله عمر بن أبي بكر بن أبي حنال، من أصحاب الإمام يحيى بن أبي الخير (من علماء القرن 6 ه)، ذكره الجعدي في طبقات فقهاء اليمن ص 202.
: 60/4 لما أراد ذكر العيب للسفينة نسبه لنفسه أدبا مع الربوبية، فقال: «فأردت»،: و لما [كان](5)قتل الغلام مشترك الحكم بين المحمود و المذموم، استتبع نفسه مع الحق، فقال في الإخبار بنون الاستتباع، ليكون المحمود من الفعل - و هو راحة أبويه المؤمنين من كفره - عائدا علىة.1) قطعة من حديث طويل من رواية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أخرجه مسلم في الصحيح 534/1-535 كتاب صلاة المسافرين و قصرها (6)، باب الدعاء في صلاة الليل و قيامه (26)، الحديث (771/201) و بدايته «عن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض...».
2) ليست في المطبوعة.
3) ليست في المخطوطة.
4) ذكره إسماعيل باشا البغدادي في «إيضاح المكنون» 200/4 و قال (فك الأزرار عن عنق الأنوار و هتك الأستار عن معادن الأسرار، تأليف سراج الدين عمر بن أبي بكر اليمني المتوفى سنة...، أوله قال:
5) ليست في المخطوطة.
الحق سبحانه، و المذموم ظاهرا - و هو قتل الغلام بغير حق - عائدا عليه. و في إقامة الجدار كان خيرا محضا، فنسبه للحق فقال: فَأَرادَ رَبُّكَ ، ثم بيّن أن الجميع من حيث العلم التوحيديّ من الحق، بقوله: وَ ما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي (الكهف: 82).
و قال ابن عطية: إنما أفرد أولا في الإرادة لأنها لفظ غيب، و تأدّب بأن لم يسند الإرادة فيها [إلاّ](1)إلى نفسه، كما تأدب إبراهيم عليه السّلام في قوله: وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (الشعراء: 80)، فأسند الفعل قبل و بعد إلى اللّه [تعالى]، و أسند المرض إلى نفسه، إذ هو معنى نقص و معابة(2)، و ليس من جنس النعم المتقدمة.
و هذا النوع مطّرد في فصاحة القرآن كثيرا، أ لا ترى إلى تقديم فعل البشر في قوله تعالى: فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللّهُ قُلُوبَهُمْ (الصف: 5)! و تقديم فعل اللّه في قوله تعالى:
ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا (التوبة: 118): و إنما قال الخضر في الثانية: فَأَرَدْنا ، لأنه قد أراده اللّه و أصحابه الصالحون، و تكلم فيه في معنى الخشية على الوالدين، و تمنّى التبديل لهما؛ و إنما أسند الإرادة في الثالثة إلى اللّه تعالى لأنها أمر مستأنف في الزمن الطويل، غيب من الغيوب، فحسن إفراد [260 /أ] هذا الموضع بذكر اللّه تعالى.
61/4 و مثله قول مؤمني الجن: وَ أَنّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (الجن: 10)، فحذف الفاعل في إرادة الشر تأدبا مع اللّه، و أضافوا إرادة الرشد إليه.
و قريب من هذا قوله تعالى حاكيا عن يوسف عليه السّلام، في خطابه لمّا اجتمع أبوه و إخوته: إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ (يوسف: 100)، و لم يقل: «من الجبّ» مع أن الخروج منه أعظم من الخروج من السجن.
و إنما آثر ذكر السجن لوجهين [ذكرهما ابن عطية](3)
(4-4) ليست في المطبوعة.
:أحدهما: أنّ في ذكر الجبّ تجديد فعل إخوته، و تقريعهم بذلك و تقليع نفوسهم، و تجديد تلك الغوائل و تخييب النفوس و الثاني: أنه خرج من الجبّ إلى الرق، و من السجن إلى الملك، و النعمة هنا أوضح انتهى.ة.
و أيضا و لأن بين الحالين بونا من ثلاثة أوجه: قصر المدة في الجب و طولها في السجن، و أن الجبّ كان في حال صغره، و لا يعقل فيها المصيبة، و لا تؤثر في النفس كتأثيرها في [حال الكبر](1)و الثالث أن أمر الجبّ كان بغيا و ظلما لأجل الحسد و أمر السجن كان لعقوبة أمر دينيّ هو منزّه عنه، و كان أمكن في نفسه. و اللّه أعلم بمراده.
و مثله قوله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ (البقرة: 187)، و قال: وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ (النساء: 24)، فحذف الفاعل عند ذكر الرفث و هو الجماع، و صرح به عند إحلال العقد.
و قال تعالى حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ (المائدة: 3)، فحذف الفاعل عند ذكر هذه الأمور.
و قال: قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً 62/4 (الأنعام: 151).
و قال: وَ أَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَ حَرَّمَ الرِّبا (البقرة: 275) و نظائر ذلك [كثيرة](2)في القرآن.
و قال السهيليّ في كتاب «الإعلام»(3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
في قوله تعالى حكاية عن موسى عليه السّلام:وَ نادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ (مريم: 52) و قال للنبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ (القصص: 44)، و المكان المشار إليه واحد، قال:
و وجه الفرق بين الخطابين أن الأيمن إمّا مشتق من اليمن، (4)و هو البركة، أو مشارك له في المادة، فلما حكاه عن موسى في سياق الإثبات أتى بلفظه، و لمّا خاطب محمدا صلّى اللّه عليه و سلّم في سياق النفي عدل إلى لفظ «الغربي» لئلاّ يخاطبه، فيسلب عنه فيه لفظا مشتقّا من اليمن أو مشاركا في المادة، رفقا بهما في الخطاب، و إكراما لهما. هذا حاصل ما ذكره بمعناه موضحا.
و هو أصل عظيم في الأدب في الخطاب.ة.
و قال أيضا في الكتاب المذكور(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
في قوله تعالى: وَ ذَا النُّونِ [إِذْ]2 ذَهَبَ مُغاضِباً... (الأنبياء: 87) الآية أضافه هنا إلى «النون» و هو الحوت، و قال في سورة القلم: وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ (القلم: 48)، و سماه [هنا] (2)«ذا النون»، و المعنى واحد، و لكن بين اللفظين تفاوت كبير في حسن الإشارة إلى الحالين، و تنزيل الكلام في الموضعين، فإنه حين ذكره في موضع الثناء عليه، قال ذَا النُّونِ ، و لم يقل «صاحب الحوت» (2)و الإضافة ب «ذو» أشرف من الإضافة «بصاحب» ثم أضافه إلى النون و هو الحوت و لفظ النون أشرف لوجود هذا الاسم في حروف الهجاء، في أوائل السور، نحو 63/4 ن وَ الْقَلَمِ و ليس في اللفظ الآخر ما يشرفه. فالتفت إلى تنزيل الكلام في الآيتين يلح لك ما أشرت إليه في هذا، فإن التدبر لإعجاز القرآن واجب مفترض»(3).و قال الشيخ أبو محمد المرجاني(4)في قوله تعالى: سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ (النمل: 27)، خاطبه بمقدمة الصدق مواجهة، و لم يقدّم الكذب، لأنّه متى أمكن حمل الخبر على الصدق لا يعدل عنه، و متى كان يحتمل و يحتمل، قدّم الصدق؛ ثم لم يواجهه بالكذب، بل أدمجه في جملة الكذابين، أدبا في [260 /ب] الخطاب.
[قلت](5)و مثله: إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ هُوَ مِنَ الْكاذِبِينَ * وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَ هُوَ مِنَ الصّادِقِينَ (يوسف: 26-27) و كذا قوله تعالى عن مؤمن آل فرعون: وَ إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ .
(غافر: 28) و هذان المثالان من باب إرخاء العنان للخصم، ليدخل في المقصود بألطف موعود.
64/4 من أساليب القرآن: حيث ذكر الرحمة و العذاب، أن يبدأ بذكر الرحمة، كقوله تعالى:
1) انظر «التعريف و الإعلام» ص 113-114 و من سورة الأنبياء عليهم السلام.
2) ليست في المخطوطة.
3) هنا نهاية قول السهيلي.
4) لعله محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف المعروف بالمرجاني ولد سنة (760 ه) بمكة و سمع بها على قاضي الديار المصرية عز الدين بن جماعة، و رحل إلى دمشق فقرأ على المسند شمس الدين محمد بن أحمد الأسمري المنبجي، و عني بفنون من العلم و مهر في العربية و متعلقاتها و له معرفة بالأدب، توفي وقت العصر من يوم السبت خامس شهر رجب سنة (827 ه) (العقد الثمين 429/1-432).
5) ليست في المطبوعة.
يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ [وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ] (1)(المائدة: 18)، إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَ ذُو عِقابٍ أَلِيمٍ (فصلت: 43) و على هذا جاء قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم حكاية عن اللّه تعالى: «إنّ رحمتي سبقت غضبي»(2)ليست في المطبوعة.(3).
و قد خرج عن هذه القاعدة مواضع اقتضت الحكمة فيها تقديم ذكر العذاب ترهيبا و زجرا:
منها: قوله في سورة المائدة: أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ [وَ اللّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ] (4)(المائدة: 40)، لأنها وردت في سياق ذكر قطّاع الطّريق و المحاربين و السّراق(5)، فكان المناسب تقديم ذكر العذاب؛ و لهذا ختم آية السرقة ب «عزيز حكيم»، و فيه الحكاية المشهورة(6)
ما هذا كلام فصيح! فقيل له: ليست التلاوة كذلك، و إنما هي وَ اللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فقال: بخ بخ عزّ فحكم فقطع).
، و ختمها بالقدرة مبالغة في الترهيب، لأن من توعّده قادر على إنفاذ الوعيد، كما قاله الفقهاء في الإكراه على الكلام و نحوه.و منها قوله في سورة العنكبوت: يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ يَرْحَمُ مَنْ يَشاءُ وَ إِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (العنكبوت: 21)، لأنّها في سياق حكاية إنذار إبراهيم لقومه.
و مثلها: أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرٌ * قُلْ 65/4).
1) ليست في المخطوطة.
2) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 522/13 كتاب التوحيد (97)، باب قول الله تعالى بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ... البروج: 21 (55)، الحديثان (7553-7554)، و أخرجه مسلم في الصحيح 2108/4 كتاب التوبة (49)، باب في سعة رحمة الله...
3) ، الحديث (2715/15) و أوله «لما قضى الله الخلق كتب كتابا...».
4) ليست في المخطوطة.
5) الإشارة إلى الآية (33) و هي قوله تعالى إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ...، و إلى الآية (38) و هي قوله تعالى وَ السّارِقُ وَ السّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالاً مِنَ اللّهِ وَ اللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ من السورة نفسها.
6) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 484/3 عند تفسير الآية من سورة المائدة فقال: (روي أن بعض الأعراب سمع قارئا يقرأ وَ السّارِقُ وَ السّارِقَةُ... إلى آخرها و ختمها بقوله «و الله غفور رحيم» فقال:
سِيرُوا (العنكبوت: 19-20) إلى قوله: إِنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (العنكبوت: 20)، و بعدها: بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ (العنكبوت: 22).
و منها في آخر الأنعام قوله: إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنعام:
165)، لأنّ سورة الأنعام كلّها مناظرة للكفار (1)[و وعيد لهم، خصوصا و في آخرها قبل هذه الآيات، بيسير: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ... (الأنعام:
و نحو ذلك في أواخر الأعراف: إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (الأعراف: 167)؛ لأنّها في سياق ذكر معصية أصحاب السّبت و تعذيبه إياهم، فتقديم العذاب مناسب.
و الفرق بين هذه الآية و آية الأنعام، حيث أتى هنا باللام، فقال: لَسَرِيعُ الْعِقابِ دون هناك، أنّ اللام تفيد التوكيد، فأفادت هنا تأكيد سرعة العقاب؛ لأنّ العقاب المذكور هنا عقاب عاجل، و هو عقاب بني إسرائيل بالذّلّ و النّقمة، و أداء الجزية بعد المسخ، لأنه في سياق قوله: وَ إِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ (الأعراف: 167)، فتأكيد السرعة أفاد بيان التعجيل، و هو مناسب، بخلاف العقاب المذكور في [سورة](2)الأنعام، فإنّه آجل، بدليل قوله: ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ 66/4 فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (الأنعام: 164)، فاكتفى [فيه](3)بتأكيد «إنّ». و لمّا اختصت آية الأعراف بزيادة العذاب(4)عاجلا اختصّت بزيادة التأكيد لفظا ب «إنّ»، و جميع ما في القرآن على هذا اللفظ يناسبه التقديم و التأخير، و عليه دليلان: أحدهما: تفصيليّ، و هو الاستقراء، فانظر أيّ آية تجد فيها مناسبا لذلك، و الثاني: إجماليّ و هو أن القرآن).
[كلام](1)أحكم الحكماء، فيجب أن يكون على مقتضى الحكمة؛ فوجب اعتباره كذلك و هذان دليلان عامّان في مضمون هذه الفائدة و غيرها.
و أما قوله تعالى: فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ (الأنعام: 147)، و لم يقل: «ذو عقوبة شديدة»، لأنّه إنما [261 /أ] قال ذلك نفيا للاغترار بسعة رحمة اللّه في الاجتراء على معصيته؛ و ذلك أبلغ في التهديد، معناه: لا تغترّوا بسعة رحمة اللّه، فإنه مع ذلك لا يردّ عذابه.
و مثله قوله تعالى: يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ (مريم: 45) و قد سبقت.
و أنّ الفعل يدلّ على التجدّد و الحدوث، و الاسم على الاستقرار و الثبوت، و لا يحسن وضع أحدهما موضع الآخر.
فمنه قوله تعالى: وَ كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ [بالوصيد] (2)(الكهف: 18)، فلو قيل «يبسط» لم يؤدّ الغرض؛ لأنه لم يؤذن بمزاولة الكلب البسط، و أنه يتجدّد له شيء بعد 67/4 شيء، ف «باسط» أشعر بثبوت الصفة.
و قوله: هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللّهِ يَرْزُقُكُمْ (فاطر: 3)، لو قيل «رازقكم» لفات ما أفاده الفعل من تجدّد الرزق شيئا بعد شيء؛ و لهذا جاءت الحال في صورة المضارع، مع أن العالم الذي يفيده ماض، كقولك: جاء زيد يضرب، و في التنزيل: وَ جاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ (يوسف: 16)، إذ المراد أن يريد صورة ما هم عليه وقت المجيء، و أنّهم آخذون في البكاء يجددونه شيئا بعد شيء، و هذا هو سرّ(3)الإعراض عن اسم الفاعل و المفعول، إلى صريح الفعل و المصدر.
و من هذا يعرف لم قيل: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ (البقرة: 274)، و لم يقل «المنفقين» في غير موضع؟ و قيل كثيرا: «المؤمنون» و «المتقون»؛ لأن حقيقة النفقة أمر فعليّ شأنه الانقطاع و التجدد، بخلاف الإيمان فإن له حقيقة تقوم بالقلب يدوم مقتضاها، و إن غفل عنها، و كذلك التقوى و الإسلام، و الصبر و الشكر، و الهدى و الضلال، و العمى و البصر، فمعناها،
أو معنى وصف الجارحة كلّ هذه لها مسميات حقيقية أو مجازية تستمرّ، و آثار تتجدّد و تنقطع، فجاءت بالاستعمالين؛ إلاّ أن لكلّ محلّ ما يليق به، فحيث يراد تجدد حقائقها أو آثارها فالأفعال، و حيث يراد ثبوت الاتصاف بها فالأسماء. و ربما بولغ في الفعل فجاء تارة بالصيغة الاسمية، كالمجاهدين و المهاجرين و المؤمنين؛ لأنه للشأن [و الصفة](1)، هذا مع أن لها في القلوب أصولا، و له ببعض معانيها التصاق قوّى هذا التركيب، إذ القلب فيه جهاد الخواطر [و عقد العزائم على فعل الجهاد و غيره، و فيه هجران الخواطر](2)الرديئة، و الأخلاق الدنيئة، و عقد على فعل المهاجرة، كما فيه عقد على الوفاء بالعهد. و حيث يستمر المعاهد عليه إلى غير ذلك.
68/4 و انظر هنا [إلى](3)لطيفة؛ و هو أنّ ما كان من شأنه ألاّ يفعل إلا مجازاة، و ليس من شأنه أن يذكر الاتصاف به، لم يأت إلا في تراكيب الأفعال، كقوله تعالى: وَ يُضِلُّ اللّهُ الظّالِمِينَ (إبراهيم: 27)، [و يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ ] (4)(الرعد: 27) و قال: وَ إِنَّ اللّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا (الحج: 54): وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ (الرعد: 7).
و أما قوله تعالى: وَ ما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاّ وَ أَهْلُها ظالِمُونَ (القصص: 59)، فإنّ الإهلاك نوع اقتدار بيّن، مع أنّ جنسه مقتضى به على الكلّ؛ عالين و سافلين(5)لا كالضلال الذي جرى مجرى العصيان.
و منه قوله تعالى: تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ (الأعراف: 201)، لأن البصر صفة لازمة للمتقي، و عين الشيطان ربما حجبت، فإذا تذكّر رأى المذكور، و لو قيل:
«يبصرون»، لأنبأ عن تجدّد و اكتساب فعل لا عود صفة.
و قوله: اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (الشعراء: 78)، أتى بالماضي في «خلق»، لأن خلقه مفروغ منه، و أتى بالفاء دون الواو، لأنه كالجواب؛ إذ من صوّر المنيّ، قادر على أن يصيّره ذا هدى؛ و هو للحصر، لأنهم كانوا يزعمون [261 /ب] أن آلهتهم تهديهم، ثم قال: وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ (الشعراء: 79)، فأتى بالمضارع لبيان تجدد الإطعام و السقيا، و جاءت الواو دون الفاء، لأنهم كانوا لا يفرقون بين المطعم و الساقي، و يعلمون).
أنهما من مكان واحد، و إن كانوا يعلمون(1)أنه من إله، و أتى ب «هو» لرفع ذلك، و دخلت الفاء في فَهُوَ يَشْفِينِ (الشعراء: 80)، لأنّه جواب، و لم يقل: «إذا مرضت فهو يشفين» إذ يفوت ما هو موضوع لإفادة التعقيب، و يذهب الضمير المعطي معنى الحصر، و لم 69/4 يكونوا منكرين الموت من اللّه، و إنما أنكروا البعث، فدخلت «ثم» لتراخي ما بين الإماتة و الإحياء.
و قوله تعالى: أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (الأعراف: 193) لأن الفعل الماضي يحتمل هذا الحكم دائما و وقتا دون وقت، فلما قال: أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ ، أي سكوتكم عنهم أبدا و دعاؤكم إياهم واحد، و لأنّ «صامتون» فيه مراعاة للفواصل فهو أفصح، و للتمكين من تطريفه بحرف المد و اللّين، و هو للطبع أنسب من صمتهم، وصلا و وقفا. و فيه وجه آخر، و هو أن أحد القسمين موازن للآخر، فيدلّ على أن المعنى: «أنتم داعون لهم دائما أم أنتم صامتون».
(فإن قيل): لم لا يعكس؟ (قلنا): لأن الموصوف الحاضر و المستقبل، لا الماضي؛ لأن قبله: وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتَّبِعُوكُمْ (الأعراف: 193)، و الكلام بآخره، فالحكم به قد يرجح.
و قوله تعالى: أَ جِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ (الأنبياء: 55)، و لم يقل: «أم لعبت»؛ لأن العاقل لا يمكن أن يلعب بمثل ما جاء به ظاهرا، و إنما يكون [ذلك](2)أحد رجلين؛ إما محقّ و إما مستمرّ على لهو الصبا و غيّ الشباب، فيكون اللعب من شأنه حتى يصدر عنه مثل ذلك، و لو قال: «أم لعبت» لم يعط هذا.
و قوله تعالى حاكيا عن المنافقين: آمَنّا بِاللّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (البقرة: 8)، يريدون أحدثنا الإيمان، و أعرضنا عن الكفر، ليروج ذلك، خلافا منهم كما أخبر تعالى عنهم في قوله: يُخادِعُونَ اللّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (البقرة: 9).
و جاءت الاسمية في الردّ عليهم بقوله: وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (البقرة: 8) لأنه أبلغ من 70/4 نفي الفعل، إذ يقتضي إخراج أنفسهم و ذواتهم عن أن يكونوا طائفة من طوائف المؤمنين، و ينطوي تحته على سبيل القطع نفي بما أثبتوا لأنفسهم من الدعوى الكاذبة، على طريقة:ة.
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها (المائدة: 37)، مبالغة في تكذيبهم، و لذلك أجيبوا بالباء، و كلامهم في هذا - كما قيل:
خليّ من المعنى و لكن مفرقع و إذا قيل: «أنا مؤمن» أبلغ من «آمن»، و نفي الأبلغ لا يستلزم نفي ما دونه، و ما حقيقة إخراج ذواتهم من جنس المؤمنين لم يرجع في البيان إلا على عيّ أو ترويج، و لكن ذمّ الله تعالى طائفة تقول: «آمنا» و هي حالة القول ليست بمؤمنة، بيانا لأنّ هذا القول إنما صدر عنها ادعاء، بحضور الإيمان حالة القول، و انتظام بذلك في سلك المتصفين بهذه الصفة، و هم ليسوا كذلك؛ فإذا ذمّهم اللّه شمل الذمّ أن يكونوا آمنوا يوما ثم تخلّوا، و أن يكونوا ما آمنوا قطّ من طريق الأولى و التعميم فقط، و أعلم به أنّ ذلك حكم من ادعى هذا الدعوى على هذه الحال، و بين أن هذا القول إنما قصدوا به التمويه، بقوله:
يُخادِعُونَ اللّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا (البقرة: 9) و لو قال: و ما آمنوا، لم يفد إلا نفيه عنهم في الماضي، و لم يفد ذمّهم إن كانوا آمنوا ثم ارتدّوا؛ و هذا أفاد نفيه في الحال، و ذمّهم بكل حال، و لأنّ ما فيه «مؤمنين» أحسن من «آمنوا» لوجود التمكين بالمدّ؛ و الوقف عقبه على حرف له موقف.
و أما قوله تعالى: وَ ما هُمْ مِنْها [262 /أ] بِمُخْرَجِينَ (الحجر: 48)، دون «يخرجون» فقيل ما سبق. و قيل استوى هنا «يخرجون» و «خارجين» في إفادة المعنى، و اختير الاسم لخفته و أصالته.
71/4 و كذلك قوله تعالى: وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ 3قالُوا إِنّا مَعَكُمْ (البقرة: 14) لأنهم مع المؤمنين يدعون حدوث الإيمان و مع شياطينهم يخبرون عن أنفسهم بالثبات على الإيمان بهم.
و منه قوله تعالى: يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ (الروم: 19)، قال الإمام فخر الدين [الرازي](1): لأن الاعتناء بشأن إخراج الحيّ من الميت لما كان أشدّ أتى بالمضارع، ليدلّ على التجدّد، كما في قوله تعالى: اَللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (البقرة: 15).
(تنبيه) مضمر الفعل كمظهره في إفادة الحدوث، و من هذه القاعدة [قالوا](2): إنة.
سلام الخليل عليه السّلام أبلغ من سلام الملائكة، حيث [قال](1): قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ (هود: 69): فإنّ نصب سَلاماً إنما يكون على إرادة الفعل، أي سلّمنا سلاما، و هذه العبارة مؤذنة بحدوث التسليم منهم، إذ الفعل تأخّر عن وجود الفاعل، بخلاف سلام إبراهيم، فإنه مرتفع بالابتداء، فاقتضى الثبوت على الإطلاق، و هو أولى بما يعرض له الثبوت، فكأنه قصد أن يحيّيهم بأحسن مما حيوه به، اقتداء بقوله تعالى: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها (النساء: 86).
و ذكروا فيه أوجها أخرى تليق بقاعدة الفلاسفة في تفضيل الملائكة على البشر، و هو أن السّلام دعاء بالسّلامة من كل نقص، و كمال البشر تدريجيّ، فناسب الفعل، و كمال الملائكة مقارن لوجودها على الدوام، فكان أحقّ بالاسم الدالّ على الثبوت.
قيل: و هو غلط، لأن الفعل المنشأ هو تسليمهم، أما السّلام المدعوّ به فليس في موضوعه تعرض لتدرّج، و سلامه أيضا منشأ فعل، و لا يتعرض للتدريج، غير أن سلامه لم يدل بوضعه اللغويّ وقوع إنشائه، ثم لو كان هذا المعنى معتبرا لشرع السّلام بيننا بالنصب دون 72/4 الرفع.
(تنبيه) هذا الذي ذكرناه من دلالة الاسم على الثبوت، و الفعل على التجدد و الحدوث؛ هو المشهور عند البيانيين؛ و أنكره أبو المطرّف بن عميرة(2)في كتاب «التمويهات على كتاب التبيان» لابن الزّملكاني، قال: هذا الرأي غريب، و لا مستند له نعلمه، إلا أن يكون قد سمع أن في مقوله(3): أن يفعل و أن ينفعل هذا المعنى من التجدّد، فظنّ أنه الفعل القسيم للأسماء، فغلط. ثم قوله: الاسم يثبت المعنى للشيء عجيب، و أكثر الأسماء دلالتها على معانيها فقط، و إنما ذاك في الأسماء المشتقة؛ ثم كيف يفعل بقوله).
1) ليست في المخطوطة.
2) هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة المخزومي، تفنن في العلوم و نظر في المعقولات و أصول الفقه. و مال إلى الأدب فبرع فيه. روى عن أبي الخطاب أحمد بن واجب و أبي علي الشلوبين و جماعة كثيرة. و روى عنه جماعة و كان شديد العناية بشأن الرواية. و له من التصانيف «التنبيهات» و له رسائل مشتملة على نظم و نثر كتب بها إلى الملوك. توفي سنة (658). (ابن فرحون، الديباج المذهب 46) و كتابه «التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 341/1، و ذكره البغدادي في إيضاح المكنون 323/1، و كتاب «التبيان» لابن الزملكاني سبق التعريف به في 517/2.
3) في نسخة (في قوله).
تعالى: ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ (المؤمنون:
15-16)، و قوله في هذه السورة بعينها: إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ * وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (المؤمنون: 57-58).
و قال ابن المنيّر(1): طريقة العرب تدبيج الكلام و تلوينه و مجيء الفعلية تارة، و الاسمية أخرى، من غير تكلّف لما ذكروه، و قد رأينا الجملة الفعلية تصدر من الأقوياء [الخلّص](2)، اعتمادا على أنّ المقصود الحاصل بدون التأكيد، كقوله تعالى: رَبَّنا آمَنّا (آل عمران: 53)، و لا شيء بعد آمَنَ الرَّسُولُ (البقرة: 285)، و قد جاء التأكيد في كلام المنافقين فقال: إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة: 11).
73/4
جاء في التنزيل في موضع: مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ و في موضع آخر مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ . (و الأول): جاء في تسعة مواضع: أحدها في الرحمن: يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الآية: 29). (و الثاني): في أربع مواضع، أولها في يونس:
أَلا إِنَّ لِلّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي [262 /ب] اَلْأَرْضِ (الآية: 66).
و جاء قوله تعالى: ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ في أحد عشر موضعا، أولها في البقرة سُبْحانَهُ بَلْ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (البقرة: 116). و جاء قوله:
ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ [في](3)ثمانية و عشرين موضعا، أولها في آية الكرسي(4).
قال بعضهم: و تأمّلت هذه المواضع، فوجدت أنّه حيث قصد التنصيص على الإفراد ذكر الموصول و الظرف، أ لا ترى إلى المقصود في سورة يونس(5)، من نفي الشركاء الذين اتخذوهم في الأرض، و إلى المقصود في آية الكرسي في إحاطة الملك(6).
1) هو أحمد بن محمد بن منصور تقدم التعريف به في 176/1.
2) ليست في المخطوطة.
3) ليست في المخطوطة.
4) قوله تعالى لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ... البقرة: 255.
5) هي الآية 66 قوله تعالى أَلا إِنَّ لِلّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاّ يَخْرُصُونَ.
6) قوله تعالى وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِما شاءَ.
و حيث قصد أمر آخر لم يذكر الموصول، إلا مرة واحدة إشارة إلى قصد الجنس 74/4 و للاهتمام(1)بما هو المقصود في تلك الآية، أ لا ترى آية(2)سورة الرحمن المقصود منها علو قدرة اللّه تعالى، و علمه و شأنه، و كونه مسئولا(3)، و لم يقصد إفراد السائلين. فتأمل هذا الموضع!
قد يكون نحو هذا اللفظ في القرآن، كقوله تعالى: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللّهِ كَذِباً (الأنعام: 93) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللّهِ (الزمر: 32) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها (السجدة: 22) وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللّهِ... (البقرة: 114) إلى غير ذلك.
و المفسرون (4)«على أنّ هذا الاستفهام معناه النفي فحينئذ، فهو خبر، و إذا كان خبرا فتوهّم بعض الناس أنّه إذا أخذت هذه الآيات على ظواهرها أدّى إلى التناقض، لأنه يقال: لا أحد أظلم ممن منع مساجد اللّه، و لا أحد أظلم ممن افترى على اللّه كذبا، و لا أحد أظلم ممّن ذكّر بآيات(5)اللّه فأعرض عنها.
و اختلف المفسّرون في الجواب عن هذا السؤال على طرق:
(أحدها): تخصيص كلّ واحد في(6)هذه المواضع بمعنى صلته، فكأنّه قال: لا أحد من المانعين أظلم ممّن منع مساجد اللّه، و لا أحد من المفترين أظلم ممن افترى على اللّه كذبا، و كذلك باقيها، و إذا تخصص بالصّلات زال عنه التناقض.
(الثاني): أن التخصيص بالنسبة إلى السبق لما لم يسبق أحد إلى مثله، حكم عليهم
1) في المخطوطة (الجنس و الاهتمام لما هو المقصود).
2) في المطبوعة (أ لا ترى إلى سورة الرحمن)، و المقصود قوله تعالى يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِالآية: 29.
3) في المطبوعة (و كونه سؤلا).
4) نقله الزركشي عن أبي حيان في البحر المحيط 357/1 عند تفسير الآية (114).
5) في المخطوطة (بآيات ربه ثم).
6) في المخطوطة (من هذه المواضع على صلته).
بأنّهم أظلم ممّن جاء بعدهم سالكا طريقتهم، و هذا يؤول معناه إلى السبق في المانعية، و الافترائية(1)
(2-2) ليست في المخطوطة، و الشيخ أبو حيان هو صاحب «البحر المحيط» محمد بن يوسف أثير الدين تقدم التعريف به في 130/1.
(4-4) ليست في المطبوعة.
.لا يقال: إن من منع مساجد اللّه أن يذكر فيها اسمه و سعى في خرابها و لم يفتر على اللّه كذبا أقلّ ظلما ممّن جمع بينهما، فلا يكون مساويا في الأظلمية! لأنا نقول: هذه الآيات كلّها إنما هي في الكفّار، فهم متساوون في الأظلمية، و إن اختلفت طرق الأظلمية، فهي كلها صائرة إلى الكفر، و هو شيء واحد، لا يمكن فيه الزيادة بالنسبة لإفراد من اتصف به، و إنّما تمكن الزيادة في الظلم بالنسبة لهم، و للعصاة المؤمنين، بجامع ما اشتركوا فيه من المخالفة، فتقول: الكافر أظلم من المؤمن، و تقول: لا أحد أظلم من الكافر [263 /أ]؛ و معناه أن ظلم الكافر يزيد على ظلم غيره»(5). انتهى.
و قال بعض مشايخنا: لم يدّع القائل نفي الظالميّة، فيقيم الشيخ الدليل على ثبوتها،».
1) و قال أبو حيان بعد هذه العبارة (و هذا كله بعد عن مدلول الكلام و وضعه العربي، و عجمة في اللسان يتبعها (استعجام المعنى).
2) ليست في المخطوطة، و عبارة المخطوطة (لا أحد أظلم ممن ذكره).
3) في المخطوطة (و لأنك إذا قلت).
4) هذه العبارة ليست في الأصول، و أثبتناها من «البحر المحيط» لأن المعنى لا يستقيم بدونها.
5) هنا ينتهي النقل عن أبي حيان في تفسيره «البحر المحيط».
و إنما دعواه أنّ «و من أظلم ممن منع مثلا»، و الغرض أنّ الأظلمية ثابتة لغير ما اتصف بهذا الوصف، و إذا كان كذلك حصل التعارض، و لا بد من الجمع بينهما. و طريقه التخصيص، فيتعين القول به.
و قول الشيخ: إن المعنى «لا أحد أظلم ممن منع و ممن ذكر» صحيح، و لكن لم يستفد ذلك إلا من جهة التخصيص، لأن الأفراد المنفيّ عنها الأظلمية في آية، أثبتت لبعضها الأظلمية أيضا في آية أخرى، و هكذا بالنسبة إلى بقيّة الآيات الوارد فيها ذلك. و كلام الشيخ يقتضي [أن](1)ذلك استفيد لا بطريق التخصيص، بل بطريق أن الآيات المتضمنة(2)لهذا الحكم في [حكم](3)آية واحدة. و إذا تقرّر ذلك، علمت أن كلّ آية خصّت بأخرى، و لا حاجة إلى القول بالتخصيص بالصّلات، و لا بالسبق.
و هنا معنى ثالث، و هو أمكن في المعنى و سالم عن الاعتراض، و هو الوقوف مع مدلول اللفظ من الاستفهام، و المقصود به أنّ هذا الأمر عظيم فظيع، قصدنا بالاستفهام عنه تخييل أنه 77/4 لا شيء فوقه، لامتلاء قلب المستفهم عنه بعظمته امتلاء يمنعه من ترجيح غيره، فكأنه مضطر [إلى](4)أن يقول: لا أحد أظلم؛ و تكون دلالته على ذلك استعارة لا حقيقة، فلا يرد كون غيره أظلم منه إن فرض. و كثيرا ما يستعمل هذا في الكلام إذا قصد به التهويل، فيقال: أيّ شيء أعظم من هذا إذا قصد إفراط عظمته؟ و لو قيل للمتكلّم بذلك: أنت قلت إنه أعظم الأشياء، لأبى ذلك. فليفهم هذا المعنى، فإنّ الكلام ينتظم معه و المعنى عليه.
قوله تعالى: وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ (الأنبياء: 8)، قال صاحب
«الياقوتة»(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
: قال ثعلب و المبرّد جميعا: العرب إذا جاءت بين الكلامين بجحدين، كان الكلام إخبارا، فمعناه إنما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام. و مثله: ما سمعت منك و لا أقبل منك مالا. و إذا كان في أول الكلام جحد كان الكلام مجحودا جحدا حقيقيّا، نحو «ما زيد بخارج»، فإذا جمعت بين جحدين في أول الكلام كان أحدهما زائدا، كقوله:ما ما قمت يريد: «ما قمت»، و مثله ما إن قمت، و عليه قوله تعالى: فِيما إِنْ مَكَّنّاكُمْ فِيهِ (الأحقاف: 26)، في أحد الأقوال.
78/4
و لهذا وزّعت بحسب المقامات فلا يقوم مرادفها فيما استعمل فيه مقام الآخر، فعلى المفسر مراعاة [مجاري](2)الاستعمالات و القطع بعدم الترادف ما أمكن؛ فإنّ للتركيب معنى غير معنى الإفراد، و لهذا منع كثير من الأصوليّين وقوع أحد المترادفين موقع الآخر في التركيب؛ و إن اتفقوا على جوازه في الإفراد.
فمن ذلك «الخوف» و «الخشية»، لا يكاد اللّغوي يفرّق بينهما، و لا شكّ أن الخشية أعلى من الخوف، و هي أشدّ الخوف. فإنها مأخوذة من قولهم: شجرة خشيّة إذا كانت يابسة و ذلك فوات بالكلية؛ و الخوف من قولهم: ناقة خوفاء؛ [263 /ب] إذا كان بها داء، و ذلك نقص و ليس بفوات؛ و من ثمّة خصّت الخشية باللّه تعالى في قوله سبحانه: وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ (الرعد: 21).
و فرق بينهما أيضا، بأن الخشية تكون من عظم المخشيّ، و إن كان الخاشي قويّا، و الخوف يكون من ضعف(3)الخائف، و إن كان المخوف أمرا يسيرا، و يدلّ على ذلك أن الخاء و الشين و الياء في تقاليبها تدلّ على العظمة؛ قالوا: شيخ للسيد الكبير، و الخيش لما غلظ(4)من الكتّان، و الخاء و الواو و الفاء في تقاليبها تدلّ على الضعف، و انظر إلى الخوف لما
فيه من ضعف القوة، و قال تعالى: وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ ، فإن الخوف من اللّه لعظمته، يخشاه كلّ أحد كيف كانت حاله، و سوء الحساب ربما لا يخافه من كان عالما بالحساب، و حاسب نفسه قبل أن يحاسب.
و قال تعالى: إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (فاطر: 28)، و قال لموسى: 79/4 لا تَخَفْ (النمل: 10)، أي لا يكون عندك من ضعف نفسك ما تخاف منه [بسبب](1)فرعون.
فإن قيل: ورد: يَخافُونَ رَبَّهُمْ ؟ قيل: الخاشي من اللّه بالنسبة إلى عظمة اللّه ضعيف، فيصحّ أن يقول: «يخشى ربه» لعظمته، و يخاف ربه، أي لضعفه بالنسبة إلى اللّه [تعالى].
و فيه لطيفة، و هي أنّ اللّه تعالى لما ذكر الملائكة و هم أقوياء ذكر صفتهم بين يديه(2)، فقال: يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (النحل: 50)، فبيّن أنهم عند اللّه ضعفاء، و لما ذكر المؤمنين من الناس و هم ضعفاء لا حاجة إلى بيان ضعفهم، ذكر ما يدلّ على عظمة اللّه [تعالى]، فقال: يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ، و لما ذكر ضعف الملائكة بالنسبة إلى قوة اللّه [تعالى] قال: رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ، و المراد فوقيّة بالعظمة.
و من ذلك الشحّ و البخل، و الشحّ هو البخل الشديد؛ و فرق العسكريّ (3)«بين البخل و الضّنّ، بأن الضّنّ أصله أن يكون بالعواري و البخل بالهيئات، و لهذا يقال: هو ضنين بعلمه، و لا يقال: هو بخيل، لأن العلم أشبه بالعاريّة منه بالهبة؛ لأن الواهب إذا وهب شيئا خرج عن ملكه بخلاف العاريّة، و لهذا قال تعالى: وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (التكوير: 24)، و لم يقل ب (بخيل)».
و من ذلك الغبطة و المنافسة، كلاهما محمود، قال تعالى: وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ 80/4ل.
1) ليست في المطبوعة.
2) في المخطوطة (بين يدي الله تعالى).
3) تصحفت في المخطوطة إلى (العكبري) و الصواب ما في المطبوعة، و هو الحسن بن عبد الله بن سهل تقدم التعريف به في 53/3 و انظر قوله في كتابه «الفروق اللغوية» ص 144 الباب الثاني عشر في الفرق بين القسم و الحظ...، و منه: و مما يخالف السخاء في هذا الباب، البخل.
اَلْمُتَنافِسُونَ (المطففين: 26)، و قال صلّى اللّه عليه و سلّم: «لا حسد إلا في اثنتين»(1)ليست في المطبوعة.(2)ضمير «فيه» يعود على الربع الأول من القرآن، السابق ذكره.
(8-8) ليست في المخطوطة.(3)، و أراد الغبطة، و هي تمنّي مثل ما له من غير أن يغتمّ لنيل غيره؛ فإن انضمّ إلى ذلك الجدّ و التشمير إلى مثله أو خير منه، فهو منافسة.
و قريب منها الحسد و الحقد، فالحسد تمنّي زوال النعمة عن مستحقها، و ربما كان مع سعي في إزالتها، كذا ذكر الغزالي (4)و غيره هذا القيد أعني الاستحقاق، و هو يقتضي أن تمنّي زوالها عمن لا يستحقها لا يكون حسدا.
و من ذلك «السبيل» و «الطريق»، قد كثر استعمال السبيل في القرآن؛ حتى إنه وقع في الربع الأول منه في بضع و خمسين موضعا، أولها [قوله تعالى](5)
154، 177، 190، 195، 215، 217، 218، 246، 261، 262، ثم الآية 273 و هي التي ذكرها المصنف.
(5-5) ليست في المطبوعة.
: لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ (البقرة: 273)، و لم يقع ذكر الطريق (5)فيه(6) إلا في قوله وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً * إِلاّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ (النساء: 168، 169) ثم إن اسم السبيل أغلب وقوعا في الخير و لا يكاد اسم الطريق يراد به الخير إلا مقترنا بوصف أو بإضافة، مما يخلّصه لذلك، كقوله تعالى: [يَهْدِي]5 إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (الأحقاف: 30).ة.1) متفق عليه من رواية عبد الله بن مسعود رضي اللّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 165/1 كتاب العلم
2) ، باب الاغتباط في العلم و الحكمة (15)، الحديث (73)، و أخرجه مسلم في الصحيح 559/1 كتاب صلاة المسافرين
3) ، باب فضل من يقوم بالقرآن و يعلمه (47)، الحديث (816/268)، و من رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح 73/9 كتاب فضائل القرآن (66)، باب اغتباط صاحب القرآن (20)، الحديث (5025)، و مسلم في المصدر السابق 558/1 الحديث (815/266).
4) انظر إحياء علوم الدين 189/3 بيان حقيقة الحسد و حكمه و أقسامه و مراتبه، و ذكر فيها (فهو حرام بكل حال إلا نعمة أصابها فاجر أو كافر...، فلا يضرك كراهتك لها و محبتك لزوالها).
5) ليست في المخطوطة، و قول المصنف «أولها...» كذا ورد في المطبوعة و المخطوطة، و لكن يظهر من التتبع أن قبلها (13) موضعا ذكر فيها «السبيل» أولها في البقرة الآية 108، ثم الآيات:
و من ذلك «جاء» و «أتى» يستويان في الماضي، و «يأتي» أخف من «يجيء» و كذا في الأمر و «جيئوا بمثله» [أثقل من «فأتوا بمثله»](1)و لم يذكر اللّه إلا «يأتي» و «يأتون» و في الأمر «فأت» «فأتنا» «فأتوا» لأنّ إسكان الهمزة ثقيل لتحريك حروف المد و اللين، تقول «جيء» أثقل من «ائت».
و أما في الماضي ففيه لطيفة، و هي أن (2)«جاء» يقال في الجواهر [264 /أ] و الأعيان، «و أتى» في المعاني و الأزمان، و في مقابلتهما: ذهب و مضى، يقال ذهب في الأعيان، و مضى في الأزمان، و لهذا يقال: حكم فلان ماض، و لا يقال: ذاهب؛ لأن الحكم ليس من الأعيان.
و قال [تعالى]: ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ (البقرة: 17)، و لم يقل «مضى» لأنّه 81/4 يضرب له المثل بالمعاني المفتقرة إلى الحال، و يضرب له المثل بالأعيان القائمة بأنفسها؛ فذكر اللّه [تعالى] «جاء» في موضع الأعيان في الماضي، «و أتى» في موضع المعاني و الأزمان.
و انظر قوله تعالى: وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ (يوسف: 72)؛ لأن الصّواع عين.
وَ [لَمّا]3 جاءَهُمْ كِتابٌ (البقرة: 89) لأنه عين، و قال: وَ جِيءَ [يَوْمَئِذٍ] بِجَهَنَّمَ (الفجر: 23) لأنها عين.
و [أما] قوله تعالى: فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ (النحل: 61)، فلأنّ الأجل كالمشاهد، و لهذا يقال: حضرته الوفاة و حضره الموت. و قال تعالى: بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (الحجر: 63)، أي العذاب لأنه مرئيّ يشاهدونه، و قال: وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَ إِنّا لَصادِقُونَ (الحجر: 64)، حيث لم يكن الحق مرئيّا.
(فإن قيل): فقد قال تعالى: أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً (يونس: 24)، و قال:
[تعالى]: وَ لَمّا جاءَ أَمْرُنا (هود: 58)، فجعل الأمر آتيا و جائيا. (قلنا): هذا يؤيد ما ذكرناه؛ فإنه لما قال: جاءَ و هم ممن يرى الأشياء، قال: جاءَ أي عيانا، و لما كان الروع(3)لا يبصر [و لا يسمع](4)و لا يرى، قال: أَتاها ، و يؤيد هذا: أن «جاء»ة.
يعدّى بالهمزة، و يقال: أجاءه، قال [تعالى]: فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ (مريم: 23)، و لم يرد «أتاه» بمعنى «ائت» من الإتيان، لأن المعنى لا استقلال له، حتى يأتي بنفسه.
و من ذلك «الخطف» و «التخطف» لا يفرّق الأديب بينهما، و اللّه تعالى فرق بينهما، فتقول: (خطف) بالكسر لما تكرر، و يكون من شأن الخاطف الخطف، و «خطف» بالفتح حيث يقع الخطف من غير من يكون من شأنه الخطف بكلفة، و هو أبعد من «خطف» بالفتح، فإنه يكون لمن اتفق له على تكلّف، و لم يكن متوقعا منه. و يدل عليه أن «فعل» بالكسر لا يتكرّر، كعلم و سمع و «فعل» لا يشترط فيه ذلك، كقتل و ضرب، قال تعالى: إِلاّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ (الصافات: 10)، فإن شغل الشيطان ذلك، و قال: فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ (الحج: 31) لأنّ من شأنه ذلك.
[و قال: تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النّاسُ (الأنفال: 26)، فإن الناس لا تخطف الناس إلا على تكلّف.
و قال: وَ يُتَخَطَّفُ النّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ] (1)(العنكبوت: 67).
و قال: يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ (البقرة: 20)، لأن البرق يخاف منه خطف البصر إذا قوي.
و من ذلك «مدّ» و «أمد» قال الراغب: «أكثر(1)ما جاء الإمداد في المحبوب:
وَ أَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ (الطور: 22)، وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ (الواقعة: 30)، و المدّ في المكروه: وَ نَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا (مريم: 79).
و من ذلك «سقى» و «أسقى» و قد سبق.
و من ذلك «عمل» و «فعل»، و الفرق بينهما أن العمل أخصّ من الفعل، كلّ عمل فعل و لا ينعكس؛ و لهذا جعل النحاة الفعل في مقابلة الاسم؛ لأنه أعمّ، و العمل من الفعل ما كان مع امتداد؛ لأنه «فعل» و باب «فعل» لما تكرر.».
1) انظر «مفردات القرآن» ص 465 مادة «مد».
و قد اعتبره اللّه تعالى، فقال: يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ (سبأ: 13)، حيث كان فعلهم بزمان.
و قال: وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (النحل: 50)، حيث يأتون بما يؤمرون في طرفة عين، فينقلون(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
المدن بأسرع من أن يقوم القائم من مكانه. و قال تعالى: مِمّا عَمِلَتْ أَيْدِينا (يس: 71)، وَ ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ (يس: 35)، فإنّ خلق الأنعام و الثمار و الزروع بامتداد، و قال: كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (الفيل: 1)، [أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ]2 بِعادٍ (الفجر: 6)، [وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ]2 فَعَلْنا بِهِمْ (إبراهيم:45)، فإنها إهلاكات وقعت من غير بطء.
و قال: وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ (البقرة: 25)، حيث كان المقصود المثابرة عليها، لا الاتيان بها مرة. و قال: وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ (الحج: 77)، بمعنى سارعوا. كما قال:
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ (البقرة: 148). و قال: وَ الَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ (المؤمنون: 4)؛ أي يأتون بها على سرعة من غير توان في دفع حاجة الفقير، فهذا هو الفصاحة في اختيار الأحسن في كل موضع.
و من ذلك «القعود» و «الجلوس» [264 /ب]. إن القعود لا يكون معه لبثة(2)، و الجلوس لا يعتبر فيه ذلك؛ و لهذا تقول: «قواعد البيت»، و لا تقول: «جوالسه»؛ لأنّ 84/4 مقصودك ما فيه ثبات؛ و القاف و العين و الدال كيف تقلّبت دلّت على اللّبث؛ و القعدة بقاء على حالة، و الدّقعاء للتراب الكثير الذي يبقى في مسيل الماء و له لبث طويل؛ و أما الجيم و اللام و السين فهي للحركة، منه السجلّ للكتاب يطوى له و لا يثبت عنده، و لهذا قالوا في قعد: يقعد بضم الوسط، و قالوا: جلس يجلس بكسره؛ فاختاروا الثقيل لما هو أثبت.
إذا ثبت هذا فنقول: قال اللّه تعالى مَقاعِدَ لِلْقِتالِ (آل عمران: 121)، فإنّ الثبات هو المقصود. و قال: اُقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ (التوبة: 46)، أي لا زوال لكم،).
و لا حركة عليكم بعد هذا. و قال: [فِي]1 مَقْعَدِ صِدْقٍ (القمر: 55) و لم يقل «مجلس» إذ لا زوال عنه.
و قال: [إِذا قِيلَ لَكُمْ]1 تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ (المجادلة: 11)، إشارة إلى أنّه يجلس فيه زمانا يسيرا ليس بمقعد؛ فإذا طلب منكم التفسح فافسحوا، لأنه لا كلفة فيه لقصره، و لهذا لا يقال: قعيد الملوك، و إنما يقال: جليسهم، لأن مجالسة الملوك يستحبّ فيها التخفيف؛ و القعيدة تقال للمرأة؛ لأنها تلبث في مكانها.
و من ذلك «التمام» و «الكمال»، و قد اجتمعا في قوله تعالى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي [وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً] (3) (المائدة: 3)، و العطف يقتضي المغايرة. فقيل: الإتمام لإزالة نقصان الأصل، و الإكمال لإزالة نقصان العوارض بعد تمام الأصل؛ و لهذا كان قوله [تعالى: تِلْكَ]1 عَشَرَةٌ كامِلَةٌ (البقرة: 196)؛ أحسن من «تامّة»، فإنّ التمام من العدد قد علم؛ و إنما بقي احتمال نقص في صفاتها.
85/4 و قيل «تمّ» يشعر بحصول نقص قبله، و «كمل» لا يشعر بذلك؛ و من هذا قولهم:
رجل كامل، إذا جمع خصال الخير، و رجل تامّ إذا كان غير ناقص الطول.
و قال العسكريّ(1): «الكمال اسم لاجتماع أبعاض الموصوف به، و التمام اسم للجزء الذي يتمّ به الموصوف؛ و لهذا يقولون: القافية تمام البيت، و لا يقولون كماله، و يقولون:
البيت بكماله».
و من ذلك الضياء و النور.
(فائدة) قال الجوينيّ(2)
(8-8) تصحفت في المطبوعة إلى (الإتيان) و الصواب ما أثبتناه من المخطوطة.
: لا يكاد اللغويون يفرقون بين الإعطاء و الإيتاء(8)، و ظهر لي بينهما فرق انبنى عليه بلاغة في كتاب اللّه، و هو أنّ الإيتاء(8) أقوى من الإعطاء [فية.إثبات مفعوله، لأنّ الإعطاء](1) له مطاوع، يقال: أعطاني فعطوت، و لا يقال في الإيتاء(1):
آتاني فأتيت، و إنما يقال: آتاني فأخذت، و الفعل الذي له مطاوع أضعف في إثبات مفعوله من الذي لا مطاوع له؛ لأنك تقول: قطعته فانقطع، فيدلّ على أن فعل الفاعل كان موقوفا على قبول المحلّ، لولاه لما ثبت المفعول؛ و لهذا يصح: قطعته فما انقطع، و لا يصحّ في ما لا مطاوع له ذلك، فلا يجوز أن يقال: ضربته فانضرب أو ما انضرب و لا قتلته فانقتل أو ما انقتل؛ لأن هذه أفعال إذا صدرت من الفاعل ثبت لها المفعول في المحلّ، و الفاعل مستقلّ بالأفعال التي لا مطاوع لها؛ فالإيتاء إذن أقوى من الإعطاء.
قال: و قد تفكّرت في مواضع من القرآن، فوجدت ذلك مراعى، قال اللّه تعالى في 86/4 الملك: تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ (آل عمران: 26) لأن الملك شيء عظيم لا يعطيه إلاّ من له قوة؛ و لأنّ الملك في الملك أثبت من الملك في المالك؛ فإن الملك لا يخرج الملك من يده، [265 /أ] و أما المالك فيخرجه بالبيع و الهبة.
و قال [تعالى]: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ [مَنْ يَشاءُ] (2)
(6-6) ليست في المخطوطة.
(البقرة: 269)، لأنّ الحكمة إذا ثبتت في المحل دامت. و قال: آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي (الحجر: 87)، لعظم القرآن و شأنه. و قال: إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (الكوثر: 1) لأن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و أمته يردون على الحوض ورود النازل على الماء، و يرتحلون إلى منازل العزّ و الأنهار الجارية في الجنان، و الحوض للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم و أمته عند عطش الأكباد قبل الوصول إلى المقام الكريم، فقال فيه: إِنّا أَعْطَيْناكَ ، لأنه يترك ذلك عن قرب، و ينتقل إلى ما هو أعظم منه.و قال: أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ (طه: 50)، لأنّ من الأشياء ما له وجود في زمان واحد بلفظ الإعطاء، و قال: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (الضحى: 5)، لأنه تعالى بعد ما يرضي النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يزيده و ينتقل به من كلّ الرضا إلى أعظم ما كان يرجو منه، لا بل حال أمته كذلك، فقوله: يُعْطِيكَ رَبُّكَ فيه بشارة.
و قال: حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ [عَنْ يَدٍ] (6) (التوبة: 29) لأنها موقوفة على قبولة.
87/4 منّا، و هم لا يؤتون إيتاء عن طيب قلب، و إنما هو عن كره، إشارة إلى أن المؤمن ينبغي أن يكون إعطاؤه للزكاة بقوة، لا يكون كإعطاء الجزية. فانظر إلى هذه اللطيفة الموقفة على سرّ(1)من أسرار الكتاب!
اعلم أن لكل واحد منهما مقاما لا يليق بالآخر.
فأمّا التعريف(2)فله أسباب:
15-16). و أغرب ابن الخشّاب(4)فجعلها للجنس، فقال: لأنّ من عصى رسولا فقد عصى سائر الرسل.
و منهم من لا يشترط تقدّم ذكره، و جعل منه قوله تعالى: وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ (البقرة: 13)، لأنهم كانوا يعتقدون أنّ الناس الّذين 88/4 آمنوا سفهاء. و قوله: وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى (آل عمران: 36) أي الذّكر الذي طلبته كالأنثى التي وهبت لها، و إنما جعل هذا للخارجي(5)
(8-8) ليست في المخطوطة.
لمعنى الذّكر في قولها: إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً (آل عمران: 35)، و معنى الأنثى في قولها: إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى (آل عمران: 36).حضوريّ؛ نحو: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (المائدة: 3)، فإنها نزلت يوم عرفة(1).
أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ (الأنعام: 89). و قوله: وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ (الأنبياء: 30)، أي جعلنا مبتدأ كل حيّ هذا الجنس، الذي هو الماء.
و قال بعضهم: المراد بالحقيقة ثبوت الحقيقة الكلّية الموجودة في الخارج، لاالشاملة لأفراد الجنس، نحو: الرجل خير من المرأة، لا يريدون امرأة بعينها(3)، و إنّما المراد:
هذا الجنس خير من ذلك الجنس؛ من حيث هو، و إن كان يتفق في بعض أفراد النساء من هو خير من بعض أفراد الرجال، بسبب عوارض.
و هذا معنى قول ابن بابشاذ(4): إنّ تعريف العهد لما ثبت في الأعيان، و تعريف الجنس لما ثبت في الأذهان؛ لأن التفضيل في الجنس [265 /ب] راجع إلى الصورتين الكلّيتين في الذهن إذ لا معنى للتفضيل في الصور الذهنية، و إنما أضاف إلى الذهن لأنّ [حصص](5)89/4 تلك الحقيقة التي ذكرناها؛ و إن كانت موجودة في الخارج؛ لاشتمال الأفراد الخارجية عليها، و لكنّها كلها مطابقة للصور الذهنية التي لتلك الحقيقة، و لهذا تسمى الكلية الطبيعية.
(3-3) ليست في المخطوطة.
3) عبارة المخطوطة (لا يريدون رجلا و امرأة معينة).
4) في المخطوطة (و هو معنى)، و ابن بابشاذ هو طاهر بن أحمد أبو الحسن تقدم التعريف به في 28/3.
5) ليست في المطبوعة.
6) ليست في المخطوطة.
ذلك الدلالة على شمول الأفراد، و هي الاستغراقية، و يظهر أثره في صحة الاستثناء منه، مع كونه بلفظ الفرد، نحو: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا (العصر: 2-3)، و في صحة وصفه بالجمع نحو: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا (النور: 31).
قال صاحب «ضوء المصباح»(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
(4-4) ليست في المخطوطة.
: و سواء أ كان الشمول باعتبار الجنس، كالرجل و المرأة، أو باعتبار النوع كالسارق و السارقة، و يفرق بينهما، بأن ما دخلت عليه من أجل فعله فيزول عنه الاسم بزوال الفعل، فهي للنوع. و ما دخلت عليه من أجل وصفه فلا يزول عنه الاسم أبدا. هذا كله إذا دخلت على مفرد، نحو: [إِلى]4 عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ (التوبة: 94) وَ خُلِقَ الْإِنْسانُ [ضَعِيفاً] (4) (النساء: 28) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (العصر: 2) خلافا للإمام فخر الدين و من تبعه في قولهم: إن المفرد المحلّى بالألف و اللام لا يعمّ، و لنا الاستثناء في قوله تعالى: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا و ليس في قوله:وَ السّارِقُ وَ السّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما (المائدة: 38) دلالة على العموم، كما زعم صاحب «الكشاف».
(فإن قلت): فإذا لم يكن السارق عامّا فبما ذا تقطع يد كل سارق من لدن سرق رداء 90/4 صفوان(2)
الطريق الأولى: من رواية صفوان بن عبد اللّه بن صفوان، أنّ صفوان بن أمية...، أخرجها مالك في الموطأ 834/2-835، كتاب الحدود (41)، باب ترك الشفاعة للسارق... (9)، الحديث (28) و اللفظ له، و أخرجه الشافعي من طريق مالك في المسند 84/2 كتاب الحدود، الباب الثاني في حد السرقة، الحديث (278).
الطريق الثانية: من رواية عبد اللّه بن صفوان أنّ صفوان بن أمية...، أخرجها أحمد في المسند 401/3، و أخرجه ابن ماجة في السنن 865/2، كتاب الحدود (20)، باب من سرق من الحرز (28)، الحديث (2595)، عن عبد اللّه بن صفوان، عن أبيه...
إلى انقضاء العالم؟ (قيل): لأن المراد منه الجنس؛ أي نفس الحقيقة؛ و المعنى..1) هو محمد بن يعقوب بن إلياس المعروف بابن النحوية تقدم التعريف به في 209/3 و بكتابه 390/3.
2) هو صفوان بن أمية روي: «أنّ صفوان بن أميّة قدم المدينة فنام في المسجد و توسّد رداءه، فجاء سارق و أخذ رداءه، فأخذه صفوان بن أميّة فجاء به إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فأمر أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا، و هو عليه صدقة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: فهلاّ قبل أن تأتيني به» هذا الحديث مخرّج من سبع طرق:
[أنّ](1)المتصف بصفة السّرقة تقطع يده، و هو صادق على كل سارق؛ لأن الحقيقة كما توجد مع الواحد توجد مع المتعدّد أيضا؛ فإن دخلت على جمع؛ فاختلف العلماء، هل سلبته معنى الجمع، و يصير للجنس و يحمل على أقلّه، و هو الواحد لئلا يجتمع على الكلمة عمومان؟ أو معنى الجمع باق معها؟ [عموم](2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
مذهب الحنفية الأوّل، (3)و قضية مذهبنا الثاني. و لهذا اشترطوا ثلاثة من كل صنف في الزكاة إلا العاملين. و يلزم الحنفيّة ألاّ يصح منه الاستثناء و لا يخصصه، و قد قال تعالى: فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلاّ إِبْلِيسَ (الحجر: 30-31)، و قال:فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ (التوبة: 5)، إلى قوله: حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ (التوبة: 29) و قد حققته في باب العموم من «بحر الأصول»(3).ه.
ثم الأكثر في نعتها و غيرها موافقة اللفظ، كقوله تعالى: وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ (النساء: 36)، و قوله: لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى * اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلّى * وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * اَلَّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزَكّى (الليل: 15 إلى 18).
و تجيء موافقة معنى لا لفظا على قلة(1)، كقوله: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ (النور: 31).
و أما التنكير، فله أسباب:
91/4 - (الأول): إرادة الوحدة، نحو: وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى (القصص: 20).
279)؛ أي بحرب و أيّ حرب. و كقوله: وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (البقرة:
10)، أي لا يوقف على حقيقته.
و جعل منه السّكاكي(4)قوله تعالى: إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِه.
(3-3) ليست في المطبوعة.
3) ليست في المخطوطة.
4) هو يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي أبو يعقوب تقدم التعريف به في 163/1، و انظر قوله في كتابه «مفتاح العلوم» ص 194 الفن الثاني في تفصيل اعتبارات المسند إليه، و منه تنكير المسند إليه.
(مريم: 45)، و [الظاهر من](1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
قول الزمخشري خلافه؛ و هذا لم يصرّح بأن العذاب لاحق به، بل قال: يَمَسَّكَ ، و ذكر الخوف و ذكر اسم الرحمن؛ و لم يقل:«المنتقم»، و ذلك يدل على أنه لم يرد التعظيم.
و قوله: أَنَّ لَهُمْ [جَنّاتٍ] (2) (البقرة: 25).
(فإن قلت): لم لم ينكّر «الأنهار» في قوله: مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ؟ (البقرة: 25). (قلت): لا غرض في عظم الأنهار وسعتها، بخلاف الجنات.
و منه: سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ (الصافات: 109)؛ وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ (مريم: 15).
و إنما لم ينكر «سلام عيسى» في قوله: وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ (مريم: 33)؛ فإنه في حقه(2)دعاء، به الرّمز إلى ما اشتق منه اسم اللّه تعالى، و السلام: اسم من أسمائه، مشتق من السلامة، و كلّ اسم ناديته به متعرض لما يشتق منه ذلك الاسم؛ نحو: يا غفور يا رحيم.
إِنَّ لَنا لَأَجْراً (الأعراف: 113)، أي أجرا وافرا جزيلا، ليقابل(4)المأجور عنه من الغلبة على مثل موسى عليه السلام؛ فإنه لا يقابل الغلبة عليه بأجر؛ إلا و هو عديم النظير في الكثرة.
و قد أفاد التكثير و التعظيم معا قوله تعالى: وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ (فاطر:
4)؛ أي رسل عظام ذوو عدد كثير، و ذلك لأنه وقع(5)عوضا عن قوله: «فلا تحزن و تصبّر»، و هو يدلّ على عظم الأمر و تكاثر العدد.).
1) ليست في المخطوطة، و انظر «الكشاف» 412/2 عند تفسير الآية من سورة مريم، و عبارة الزمخشري (و نكّر العذاب و جعل ولاية الشيطان و دخوله في جملة أشياعه و أوليائه أكبر من العذاب).
2) في المطبوعة (في قصة دعائه، الرمز).
3) انظر «الكشاف» 81/2 ضمن تفسير الآية من سورة الأعراف و عبارته (و التنكير للتعظيم، كقول العرب:
إن له لإبلا و إن له لغنما يقصدون الكثرة).
4) في المخطوطة (لينال).
5) في عبارة المخطوطة زيادة هي (لأنه وقع عدد كثير، و ذلك لأنه وقع عوضا).
19).
و كقوله تعالى: إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا (الجاثية: 32)، أي لا يعبأ به، و إلا لاتّبعوه، لأن ذلك ديدنهم إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ (النجم: 23).
و عدّ صاحب «الكشاف»(3)منه: أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً (الإسراء: 1)، أي بعض الليل.
و فيه نظر؛ لأن التقليل عبارة عن تقليل الجنس إلى فرد من أفراده لا ببعض فرد إلى جزء من أجزائه.
(تنبيه) هذه الأمور إنما تعلم من القرائن و السياق، كما فهم التعظيم في قوله تعالى: لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (المرسلات: 12)؛ من قوله بعده: لِيَوْمِ الْفَصْلِ * وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (المرسلات: 13-14). و كما فهم التحقير من قوله: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (عبس: 18)؛ من قوله بعده: مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ (عبس: 19).
إذا ذكر الاسم مرتين فله أربعة أحوال؛ لأنه إما أن يكونا معرفتين، (5)[أو نكرتين؛ أو الثاني معرفة و الأول نكرة. أو عكسه.
94/4 - (فالأول): أن يكونا معرفتين،](5) و الثاني فيه هو الأول غالبا، حملا له على المعهود
الذي هو الأصل في اللام أو الإضافة، ك «العسر» في قوله: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (الانشراح: 5-6)؛ و لذلك ورد: «لن يغلب عسر يسرين»(1)، قال التّنوخيّ(2): إنما كان مع العسر واحدا؛ لأنّ اللاّم طبيعة [و الطبيعة](3)لا ثاني لها، بمعنى أن الجنس هي، و الكليّ لا يوصف بوحدة و لا تعدد.
و قوله: وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (الصافات: 158). و قوله: فَاعْبُدِ اللّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ * أَلا لِلّهِ الدِّينُ الْخالِصُ (الزمر: 2-3). و قوله: وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ (غافر: 9). و قوله: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ * اَلْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ (غافر:
16-17).
و قوله: لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ [266 /ب] مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (غافر: 57). و قوله: وَ مِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهارُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَ لا لِلْقَمَرِ (فصلت: 37).
و قوله: اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ (الفاتحة: 6-7).
و هذه القاعدة ليست مطّردة، [و هي منقوضة](4)بآيات كثيرة، كقوله تعالى: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (الرحمن: 60)، فإنهما معرفتان و هما غيران؛ فإن الأول(5)
(6-6) ليست في المطبوعة.
هو العمل، و الثاني الثواب. و قوله تعالى: أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ (المائدة: 45) أي القاتلة 95/4 و المقتولة. و قوله: اَلْحُرُّ بِالْحُرِّ (البقرة: 178). و قوله: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ (الإنسان: 1). و قوله: إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ [مِنْ نُطْفَةٍ] (6) (الإنسان: 2).و قوله: وَ7 أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِة.
1) أخرجه من رواية الحسن مرسلا، الطبري في التفسير 151/30 عند تفسير السورة... و الحاكم في المستدرك 528/2 كتاب التفسير، باب تفسير سورة أ لم نشرح، و ذكره السيوطي في الدر المنثور 364/6 عند تفسير السورة و عزاه أيضا لعبد بن حميد، و ابن مردويه.
2) هو محمد بن محمد زين الدين تقدم التعريف به في 448/2.
3) ليست في المطبوعة.
4) ليست في المخطوطة.
5) في المخطوطة (فالأول العمل).
(المائدة: 48). و قوله: وَ كَذلِكَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ (العنكبوت: 47).
و قوله: قُلِ اللّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ (آل عمران: 26). فالملك الذي يؤتيه اللّه [تعالى] للعبد لا يمكن أن يكون نفس ملكه، فقد اختلفا و هما معرفتان، لكن يصدق أنّه إياه باعتبار الاشتراك في الاسم، كما صرح بنحوه في قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ (آل عمران: 73)، فقد أعاد الضمير في المنفصل المستغرق باعتبار أصل الفضل.
و نظيرها(1)قوله تعالى: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً (النساء: 139).
و قوله: أَ فَلَمْ يَرَوْا إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ (سبأ: 9) فالأول عام و الثاني خاص.
و قوله: لَخَلْقُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ 96/4 (غافر: 57). إِنَّ اللّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ (غافر:
61). و قوله: قال فالحقّ(2)و الحقّ أقول (). فالأول نصب على القسم و الثاني نصب ب «أقول». و هذا بخلاف قوله: وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ (الإسراء: 105).
و أما قوله: وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بِالسُّوءِ (يوسف: 53)؛ فالأولى معرّفة بالضمير و الثانية عامة، و الأولى خاصة، فالأول داخل في الثاني. و كذا قوله: عَنْ سَبِيلِ اللّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّهِ (ص: 26). و قوله: بِرَبِّ الْعالَمِينَ * رَبِّ مُوسى وَ هارُونَ (الشعراء: 47-48). و قوله: أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ (غافر: 36-37). و قوله: سُنَّةَ اللّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّهِ تَبْدِيلاً (الفتح: 23).
و قوله: شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ (البقرة: 185)، ثم قال: فَمَنْ شَهِدَ).
مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (البقرة: 185)، فهما و إن اختلفا يكون الأول خاصّا و الثاني عاما متفقان بالجنس. و كذلك: إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (النجم:
28)، و لذلك استبدل بها على أن الأصل إلغاء الظن مطلقا.
و أما قوله تعالى: فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ (القصص: 25)، بعد 97/4 قوله: قالَتْ إِحْداهُما (القصص: 26) فيحتمل أن تكون الأولى هي الثانية و ألاّ تكون. و نظيرها قوله تعالى: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى (البقرة: 282).
فإن كانت «إحداهما» الثانية مفعولا، فالاسم الأول هو الثاني على قاعدة المعرفتين، و إن كانت فاعلا فهما واحد باعتبار الجنس. و أكثر النحاة على أنّ الإعراب اذا لم يظهر في واحد من الاسمين تعيّن كون الأول فاعلا، خلافا لما قاله الزجاج في قوله(1)تعالى: فَما زاَلَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ (الأنبياء: 15).
و قوله: وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ (آل عمران: 78)، فالكتاب الأول ما كتبوه بأيديهم، ثم كرره بقوله: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ (البقرة: 79). و الكتاب الثاني التوراة. و الثالث جنس كتب اللّه تعالى، أي ما هو من [شيء في](2)كتب اللّه [تعالى] و كلامه». قاله الراغب(3).
و قد قيل إن تنكير «يسرا» للتعميم(1)، و تعريف «اليسر» للعهد الذي كانوا عليه، يؤكّده سبب النزول(2)أو الجنس الذي يعرفه كل أحد، ليكون «اليسر» الثاني مغايرا للأول، بخلاف العسر. و التحقيق أن الجملة الثانية هنا تأكيد للأولى لتقديرها في النفس، و تمكينها من القلب، و لأنها تكرير صريح لها، و لا تدل على تعدد اليسر، كما لا يدل قولنا: و إن مع زيد كتابا، إن مع زيد كتابا، على أن معه كتابين، فالأفصح(3)أن هذا تأكيد.
و قوله تعالى: [اللّهُ]4 الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ... (الروم: 54) الآية، فإنّ كلا من المذكور غير الآخر، فالضعف الأول النطفة أو التراب، و الثاني الضعف الموجود في الطفل و الجنين، و الثالث في الشيخوخة. و القوة الأولى التي تجعل للطفل حركة و هداية لاستدعاء اللبن، و الدفع عن نفسه بالبكاء، و الثانية بعد البلوغ.
قال ابن الحاجب(4)في قوله تعالى: غُدُوُّها شَهْرٌ وَ رَواحُها شَهْرٌ (سبأ: 12):
الفائدة في إعادة لفظ «شهر» الإعلام بمقدار زمن الغدوّ و زمن الرواح، و الألفاظ التي تأتي مبيّنة للمقادير لا يحسن فيها الإضمار.
و اعلم أنه ينبغي أن يأتي في هذا القسم الخلاف الأصوليّ، في نحو: «صلّ ركعتين، صلّ ركعتين» هل يكون أمرين بمأمورين و الثاني تأسيس، أو لا؟ و فيه قولان.
و قد نقضوا هذا القسم بقوله تعالى: وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ (الزخرف: 84)، فإنّ فيه نكرتين؛ و الثاني هو الأول. و أجاب الطّيبي(5)، بأنه من باب التكرير(6)و إناطة أمر زائد.ر.
1) في المخطوطة (مع التعميم).
2) قال البغوي في «معالم التنزيل» 503/4 (إن الله بعث نبيه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو مقل مخف، فكانت قريش تعيره بذلك حتى قالوا: إن كان بك طلب الغنى جمعنا لك مالا حتى تكون كأيسر أهل مكة، فاغتم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لذلك فظن أن قومه إنما يكذبونه لفقره، فعدد الله نعمه عليه في هذه السورة و وعده الغنى يسليه بذلك عما خامره من الغم فقال فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً).
3) في المخطوطة (فالأصح).
4) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر، أبو عمرو بن الحاجب الكردي تقدم التعريف به في 466/1.
5) هو الحسن بن محمد بن عبد الله تقدم التعريف به في 28/3.
6) تصحفت في المخطوطة إلى التذكير.
و هذه القاعدة فيما إذا لم يقصد التكرير، و هذه الآية من قصد التكرير. و يدلّ عليه تكرير ذكر الربّ فيما قبله من قوله: سُبْحانَ1 رَبِّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ (الزخرف: 82).
و أجاب غيره بأنّ «إله» بمعنى معبود، و الاسم المشتق إنما يقصد به ما تضمّنه من الصفة، فأنت إذا قلت: زيد ضارب عمرو، ضارب بكر، لا يتخيّل أن الثّاني هو الأول، و إن أخبر بهما عن ذات واحدة؛ فإن المذكور حقيقة إنما هو المضروبان لا الضاربان، و لا شكّ أن الضميرين مختلفان.
و منها قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ (البقرة:
217)، الثاني هو الأول. و أجيب بأنّ أحدهما محكيّ من كلام السائل، و الثاني من كلام النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم؛ و إنّما الكلام في وقوعهما من متكلّم واحد. و منها قوله تعالى: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ (البقرة: 90). و منها: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * [قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ] (2)(الملك: 8-9). و منها: وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ [عَلَيْهِ]2 آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً... (الأنعام: 37).
و قوله: فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَ الصُّلْحُ خَيْرٌ (النساء: 128)،ة.
1) ليست في المخطوطة.
فإنهم استدلوا [267 /ب] بها على استحباب كلّ صلح، فالأول داخل في الثاني و ليس بجنسه. و كذلك: وَ ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاّ ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (يونس:
36). و قوله: وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ (هود: 3) الفضل الأول العمل، و الثاني الثواب. و كذلك: وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ (هود: 52). و كذلك: لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ (الفتح: 4). و كذلك: زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ (النحل: 88) تعريفه أن المزيد غير المزيد عليه. و كذلك: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ (1)(إبراهيم: 1). [إلى](2)قوله: أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ (3)(الأنعام: 157).
55). و كذلك قوله: يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً (النساء: 153).
و قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ * هُدىً (غافر:
53-54)، قال الزمخشريّ(4): «المراد بالهدى جميع ما آتاه من الدين و المعجزات و الشرائع، و الهدى و الإرشاد».
و تارة تقوم قرينة على الاتحاد: كقوله تعالى: وَ لَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآناً عَرَبِيًّا (الزمر: 27-28). و قوله: وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ (الأحقاف: 29) إلى قوله: إِنّا سَمِعْنا كِتاباً (الأحقاف: 30).
و أما قوله تعالى في سورة البقرة: بِالْمَعْرُوفِ (البقرة: 178). و قوله أيضا:
مِنْ مَعْرُوفٍ (البقرة: 240)، فهو من إعادة النكرة معرفة، لأن مِنْ مَعْرُوفٍ و إن كان في التلاوة [متأخرا](5)عن بِالْمَعْرُوفِ ، فهو في الإنزال متقدم عليه.ة.
1) كذا في المطبوعة و المخطوطة، و لعله تصحيف من النساخ، و لعل صواب الاستشهاد أن يكون بقوله تعالى كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ الأنعام: 155، لأن تمام عبارة المصنف «إلى قوله...» يؤيده.
2) ليست في المطبوعة.
3) الآية في المخطوطة هي أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ الأنعام: 156.
4) انظر «الكشاف» 375/3 عند تفسير الآية من سورة غافر.
5) ليست في المخطوطة.
ينقسم باعتبار إلى عطف المفرد على مثله، و عطف الجمل. فأمّا عطف المفرد ففائدته تحصيل 102/4 مشاركة الثاني للأوّل في الإعراب، ليعلم أنّه مثل الأول في فاعليته أو مفعوليته؛ ليتّصل الكلام بعضه ببعض، أو حكم خاصّ دون غيره، كما في قوله تعالى: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (المائدة: 6)، فمن قرأ بالنصب(1)عطفا على «الوجوه» كانت «الأرجل(2)مغسولة، و من قرأ بالجرّ عطفا على «الرءوس» كانت ممسوحة، لكن خولف ذلك لعارض يرجّح(3). و لا بدّ [في هذا](4)من ملاحظة المشاكلة بين المتعاطفين، فتقول:
جاءني زيد و عمرو، لأنهما معرفتان، و لو قلت: جاء زيد و رجل، لم يستقم لكون المعطوف نكرة، نعم إن تخصّص فقلت: و رجل آخر، جاز.
و لذا قال صاحب «المستوفى»(5)من النحويين: و أما عطف الجملة، فإن كانت الأولى لها محل(6)من الإعراب فكما سبق، لأنّها تحل محلّ المفرد؛ نحو مررت برجل خلقه حسن، و خلقه قبيح. و إن كان لا محلّ لها، نحو زيد أخوك و عمرو صاحبك، ففائدة العطف الاشتراك في مقتضى الحرف العاطف. فإن كان العطف بغير الواو ظهر له فائدة من التعقيب كالفاء، أو الترتيب ك «ثم»، أو نفي الحكم عن الباقي ك «لا».
و أما الواو فلا تفيد شيئا هنا غير المشاركة في الإعراب.
و قيل: بل تفيد أنهما كالنظيرين و الشريكين؛ بحيث إذا علم السامع حال الأول عساه أن يعرف حال الثاني. و من ثمة صار بعض الأصوليين إلى أن القران في اللفظ يوجب القران في
1) قال ابن الجزري في «النشر» 254/2 (و اختلفوا في وَ أَرْجُلَكُمْ فقرأ نافع و ابن عامر و الكسائي و يعقوب و حفص بنصب اللام، و قرأ الباقون بالخفض).
2) تصحفت في المخطوطة إلى (الأوجه).
3) في المخطوطة (لمعارض أرجح).
4) ليست في المخطوطة.
5) هو علي بن مسعود تقدم التعريف به و بكتابه في 513/1.
6) تصحفت العبارة في المطبوعة (الأولى لا محل لها من الإعراب).
الحكم. و من هنا شرط البيانيون التناسب بين الجمل لتظهر الفائدة، حتى إنهم منعوا عطف الإنشاء على الخبر و عكسه.
و نقله الصّفّار [في «شرح سيبويه»](1)عن سيبويه؛ أ لا ترى إلى قوله: يقبح عندهم أن يدخلوا الكلام الواجب في موضع المنفيّ، فيصيروا قد ضمّوا إلى الأول ما ليس بمعناه. انتهى.
و لهذا منع الناس من «الواو»؛ في «بسم اللّه الرحمن الرحيم و صلّى اللّه على [سيدنا](2)محمد»، لأن الأولى خبرية و الثانية طلبية، و جوّزه ابن الطّراوة(3)لأنهما يجتمعان في التبرّك.
و خالفهم كثير من النحويين، [268 /أ] كابن خروف(4)و الصفّار و ابن عمرو(5)، و قالوا: يعطف الأمر على الخبر، و النهي على الأمر و الخبر، قال تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّاسِ (المائدة:
67)، فعطف خبرا على جملة شرط، و جملة الشرط على الأمر.
و قال تعالى: وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (يونس: 72). وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (يونس: 105)، فعطف نهيا على خبر. و مثله:
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَ لا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ (هود: 42).
قالوا: و تعطف الجملة على الجملة، و لا اشتراك بينهما، كما قال تعالى: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (آل عمران: 7)، على قولنا بالوقف على «اللّه» و أنه سبحانه اختصّ به. و قال: وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (النور: 4) فإنّه علّة تامة بخبرها، فلا يوجب العطف المشاركة فيما تتمّ به الجملتان الأوليان، و هو الشرط الذي تضمّنه قوله تعالى: وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا (النور: 4)، كقولك: إن دخلت الدار3.
1) ليست في المخطوطة، و الصفار هو القاسم بن علي البطليوسي الصفار تقدم التعريف به في 451/2، و التعريف بكتابه في 487/2.
2) ليست في المطبوعة.
3) هو سليمان بن محمد بن عبد الله المالقي تقدم التعريف به 432/2.
4) هو علي بن محمد بن علي بن محمد بن خروف تقدم التعريف به في 497/2.
5) كذا في الأصول، و لعله «ابن عمرون» محمد بن محمد بن أبي علي بن عمرون تقدم التعريف به في 22/3.
فأنت طالق، و فلانة طالق، لا يتعلّق طلاق الثانية بالشرط، و على هذا يختصّ الاستثناء به و لا يرجع لما تقدمه، و يبقى المحدود في القذف غير مقبول الشهادة بعد التوبة كما كان قبلها(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
(5-5) ليست في المطبوعة.
.و منه قوله تعالى: فَإِنْ يَشَإِ اللّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللّهُ الْباطِلَ (الشورى:
24)؛ فإنه علّة تامة معطوفة على ما قبلها، غير داخل تحت الشرط. و لو دخلت كان ختم القلب 104/4 و محو الباطل متعلقين بالشرط، و المتعلّق بالشرط معدوم قبل وجوده، و قد عدم ختم القلب و وجد محو الباطل، فعلمنا أنه خارج عن الشرط، و إنما سقطت الواو في الخطّ، و اللفظ ليس للجزم، بل سقوطه من اللفظ لالتقاء الساكنين، و في الخطّ اتباعا للفظ، كسقوطه فيقوله تعالى: وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ (الإسراء: 11)، و قوله: سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (العلق:
18)، و لهذا وقف عليه يعقوب بالواو نظرا للأصل؛ و إن وقف عليه غيره بغير واو اتّباعا للخط.
و الدليل على أنّها ابتداء إعادة الاسم في قوله: وَ يَمْحُ اللّهُ (الشورى: 24) و لو كانت معطوفة على ما قبلها لقيل «و يمح الباطل»، و مثله: لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ [ما نَشاءُ] (2) (الحج: 5). و قوله: وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَ يَتُوبُ اللّهُ عَلى مَنْ يَشاءُ (التوبة: 15). و قوله: قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَ رِيشاً وَ لِباسُ التَّقْوى (الأعراف: 26)، و غير ذلك.
(قلت): و كثير من هذا لا يرد عليهم؛ فإنّ كلامهم في الواو العاطفة، و أما وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ و ما بعده فهي للاستئناف؛ إذ لو كانت للعطف لانتصب «نقرّ» و «لباس، و جزم و «يتوب». و كذلك الواو في وَ الرّاسِخُونَ للاستئناف، وَ يَمْحُ اللّهُ .
و قال البيانيون: للجملة ثلاثة أحوال:
105/4 فِيهِ (البقرة: 1-2). و قوله: خَتَمَ اللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ (البقرة: 7) مع قوله:
لا يُؤْمِنُونَ (البقرة: 6). و كذلك: يُخادِعُونَ اللّهَ (البقرة: 9) مع قوله: وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (البقرة: 8)؛ فإن المخادعة ليست شيئا غير قولهم: آمَنّا من غير اتصافهم.
و قوله: وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ (البقرة: 14)؛ و ذلك لأن معنى قولهم: إِنّا مَعَكُمْ أنّا لم نؤمن، و قوله:
إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ خبر لهذا المعنى بعينه. و قوله: وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً (لقمان: 7).
و قوله: ما هذا [بَشَراً إِنْ هذا]1 إِلاّ مَلَكٌ كَرِيمٌ (يوسف: 31)؛ فإن كونه «ملكا» ينفي كونه «بشرا»؛ فهي مؤكدة للأولى. و قوله: وَ ما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَ ما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ وَ قُرْآنٌ مُبِينٌ (يس: 69). و قوله: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى (النجم: 3-4). و قوله: إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (الحج: 1)؛ فإنها مؤكدة لقوله: يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ . و قوله: إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ (التوبة:
103)؛ فإنها بيان للأمر بالصلاة.
102/4 (2)[و قوله: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (الدخان: 51)؛ بعد قوله: إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ ] (2)(الدخان: 50). و قوله: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ إِنّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً (الكهف: 30)؛ إذا جعلت إِنّا لا نُضِيعُ خبرا(1)إذ الخبر لا يعطف على المبتدإ. و قوله: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (الأنبياء: 101)؛ بعد قوله: لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (الأنبياء:
100).
عطف أيضا؛ إذ شرط العطف المشاكلة؛ و هو مفقود، و ذلك قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ (البقرة: 6) بعد قوله: وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (البقرة: 5).
(فإن قيل:) إذا كان حكم هذه الحالة و التي قبلها واحدا أدّى إلى الإلباس؛ فإنّه إذا لم يعطف التبس حالة المطابقة بحالة المغايرة؛ و هلاّ عطفت [الحالة الأولى] (1)[إلحاقا لها](1)بالحالة الثانية؟ فإنّ ترك العطف يوهم المطابقة، و العطف يوهم عدمها، فلم اختير الأول دون الثاني؛ مع أنه لم يخل عن إلباس؟ (قيل): العاطف يوهم الملابسة بوجه قريب أو بعيد، بخلاف سقوط العاطف؛ فإنّه و إن أوهم المطابقة؛ إلا أن أمره واضح؛ فبأدنى نظر يعلم، فزال الإلباس.
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَ أُولئِكَ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَ أُولئِكَ أَصْحابُ النّارِ [هُمْ فِيها خالِدُونَ ] (2)
(5-5) ليست في المخطوطة.
(الرعد: 5).(فإن (5)قلت): لم سقط العطف من أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ (الأعراف: 107/4 179)، و لم يسقط من وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ؟. (قلت): لأن الغفلة شأن الأنعام؛ فالجملة الثانية كأنها هي الجملة الأولى.
(فإن قلت): لم سقط في قوله: اَللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ (البقرة: 15)؟ (قلت):
لأن الثانية كالمسئول عنها، فنزّل تقدير السؤال منزلة صريحه.
كذا؛ فها هنا لا عطف أيضا، كقوله تعالى: وَ جاؤُ أَباهُمْ عِشاءً يَبْكُونَ * قالُوا يا أَبانا (يوسف: 16-17). و قوله: وَ جاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْراً (3)(الأعراف:
113)، التقدير: فما قالوا أو فعلوا؟ فأجيب هذا التقدير بقوله: «قالوا»..
ينقسم باعتبار عطف الاسم (1)[على مثله، و الفعل على الفعل - إلى أقسام:
و نظيره قوله تعالى: لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَ لا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (طه: 58)؛ لأن من حقّ المعطوف حلوله محلّ المعطوف عليه، و لا يصحّ حلول «زوجك» محلّ الضمير، لأن فاعل فعل الأمر الواحد المذكر، نحو «قم»، لا يكون إلاّ ضميرا مستترا، فكيف يصحّ وقوع الظاهر موقع المضمر الذي قبله! و ردّ عليه الشيخ أثير الدين أبو حيان(5)، بأنه لا خلاف في صحة «تقوم هند و زيد»، و لا يصح مباشرة «زيد» ل «تقوم» لتأنيثه.
و مثله قوله تعالى: إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ (الفرقان: 10)، ثم قال:
وَ يَجْعَلْ [لَكَ قُصُوراً] (1) (الفرقان: 10). و قوله: وَ يَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ (الكهف: 47)، ثم قال: وَ حَشَرْناهُمْ . و قال صاحب «المستوفى»(1): لا يتمشّى عطف الفعل على الفعل إلا في المضارع؛ منصوبا كان، كقوله تعالى: لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ يَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً (المدثر: 31)، أو مجزوما كقوله: يَغْفِرْ لَكُمْ [مِنْ]1ذُنُوبِكُمْ وَ يُؤَخِّرْكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى (نوح: 4).
(فإن قيل): كيف حكمتم بأنّ العاطف مختصّ بالمضارع، و هم يقولون: قام زيد و قعد بكر؛ و على هذا قوله تعالى: إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَ هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً (الكهف: 10) فيه عطف الماضي على الماضي، و عطف الدعاء على الدعاء! (فالجواب) أن المراد بالعطف هنا أن تكون لفظتان، تتبع الثانية منهما الأولى في إعرابها، و إذا كانت اللفظة غير معربة، فكيف تصح [فيها](2)التبعية؟ فصحّ أن هذه الألفاظ لا يصح أن يقال: إنها معطوفة على ما قبلها العطف الذي نقصده الآن. و إن صحّ أن يقال معطوفة العطف الذي ليس للإتباع، بل يكون عطف الجملة على الجملة من حيث هما جملتان؛ [269 /أ] و الجملة من حيث هي لا مدخل لها في الإعراب؛ إلا أن تحلّ محل الفرد؛ و ظهر أنّه يصحّ وقوع العطف عليه و عدمه باعتبارين.
و احتجّ الزمخشريّ بهذا على أن [اسم](3)الفاعل جملة، على معنى (المصادقين) الذين تصدقوا(4).د.
قال ابن عمرون: و يدلّ لعطف الاسمية على الفعلية قوله تعالى: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا (مريم: 37) فعطف فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا (مريم: 37) و هي جملة اسمية على فَاخْتَلَفَ ، و هي فعلية، بالفاء. و قال تعالى: وَ طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (1)(التوبة: 87). و قال تعالى: يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ * فَأَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ (الحاقة: 18-19).
(قال): و إذا(2)جاز عطف الاسمية على الفعلية [ب «أم»](3)في قوله تعالى:
سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (الأعراف: 193) إذ الموضع للمعادلة(4).
(و قيل): إنه أوقع الاسمية موقع الفعلية، نظرا إلى المعنى: «أصمتّم» فما المانع هنا؟ و جعل ابن مالك قوله تعالى: وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ (الأنعام: 95) عطفا على يُخْرِجُ ، لأن الاسم في تأويل الفعل. و التحقيق ما قاله الزمخشريّ(5)
(6-6) ليست في المخطوطة.
(7-7) ليست في المطبوعة.
: إنه عطف على:فالِقُ الْحَبِّ [وَ النَّوى] (6) (الأنعام: 95)، (7)[ليتناسب المتعاطفان، و في الأول يخالف ذلك و الأصل عدمه، و أيضا قوله يُخْرِجُ الْحَيَّ تفسير ل فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى ] (7)فلا يصحّ أن يكون عطفا على يُخْرِجُ ، لأنّه ليس تفسيرا لقوله: فالِقُ الْحَبِّ ، فيعطف على تفسيره، بل هو قسيم له.
ينقسم باعتبار المعطوف إلى أقسام: عطف على اللفظ، و عطف على الموضع، و عطف على التوهم.
و من أمثلته قوله تعالى: وَ أُتْبِعُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ (هود: 60)؛ بأن يكون «يوم القيامة» معطوفا على محلّ «هذه»، ذكره الفارسيّ(2).
و قوله: مَنْ يُضْلِلِ اللّهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَ يَذَرُهُمْ [فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ](3)(الأعراف: 186)؛ في قراءة الجزم(4)إنه بالعطف على محل فَلا هادِيَ لَهُ .
و جعل الزمخشري و أبو البقاء(5)منه قوله تعالى: لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى (الأحقاف: 12)، [إن «بشرى»](6)في محل نصب بالعطف على محل «لينذر» لأنه مفعول له.
و غلطا في ذلك؛ لأن شرطه في ذلك أن يكون الموضع بحقّ الأصالة و المحل(7)ليس هنا كذلك؛ لأن الأصل هو الجر في المفعول له؛ و إنما النصب ناشئ عن إسقاط الخافض.
و جوز الزمخشريّ(8)أيضا في قوله تعالى: وَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ الشَّمْسَ (الأنعام:
96)، كون «الشمس» معطوفا على محل «الليل».
1) ليست في المطبوعة.
2) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي تقدم التعريف به في 375/1.
3) ليست في المخطوطة.
4) قال البنا الدمياطي في «إتحاف فضلاء البشر» ص 233 سورة الأعراف (و اختلف في وَ يَذَرُهُمْ...، و قرأ حمزة و الكسائي و خلف بالياء و جزم الراء عطفا على محل قوله تعالى فَلا هادِيَ لَهُ و وافقهم الأعمش).
5) انظر «الكشاف» 445/3 عند تفسير سورة الأحقاف، و انظر لأبي البقاء العكبري «إملاء ما من به الرحمن» 234/2 سورة الأحقاف.
6) ليست في المخطوطة.
7) في المخطوطة (و الأصل).
8) انظر «الكشاف» 29/2 عند تفسير الآية من سورة الأنعام.
نحو ليس زيد قائما و لا ذاهب، بجرّ «ذاهب»، و هو معطوف على خبر «ليس» المنصوب باعتبار جرّه بالباء لو دخلت عليه، فالجر على مفقود، [و عامله و هو الباء مفقود أيضا؛](1)إلا أنه متوهّم الوجود لكثرة دخوله في خبر ليس؛ فلما توهّم وجوده صحّ اعتبار مثله؛ و هذا قليل في(2)كلامهم.
(و قيل): إنه لم يجيء إلاّ في الشعر؛ و لكن جوّزه الخليل و سيبويه في القرآن، و عليه خرّجا قوله تعالى: فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصّالِحِينَ (المنافقون: 10)؛ كأنه قيل:
«أصدق و أكن»(3). (و قيل): هو من العطف على الموضع؛ أي محل «أصدّق».
و التحقيق قول سيبويه: هو على توهّم أن الفاء لم ينطق بها.
و اعلم أن بعضهم قد شنّع القول بهذا في القرآن على النحويين، و قال: كيف يجوز التوهّم في القرآن! و هذا جهل منه بمرادهم؛ فإنه ليس المراد بالتوهّم الغلط؛ بل تنزيل [269 /ب] الموجود [منه](4)منزلة المعدوم؛ كالفاء في قوله تعالى: فَأَصَّدَّقَ ليبنى على ذلك ما يقصد من الإعراب.
و جعل منه الزمخشريّ(5)قوله تعالى: وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ (هود: 71)، في من فتح الباء(6)، كأنه قيل: «و وهبنا له إسحاق و من وراء إسحاق يعقوب» على طريقة:
... ليسوا مصلحين عشيرة و لا ناعب....(7)
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرةو لا ناعب إلا بشؤم غرابها ذكره ابن منظور في «لسان العرب» 314/12 مادة «شأم» و عزاه للأحوص اليربوعي و قال فيه: (ردّ «ناعبا» على موضع «مصلحين» و موضعه خفض بالباء، أي ليسوا بمصلحين)، و ذكر البيت المرزوقي في «شواهد الكشاف» ص 135 حرف الهاء، و فيه (إلا ببين غرابها) و عزاه لأبي المهدي، ثم قال (و روي: إلا بشؤم).
).1) ليست في المخطوطة.
2) في المطبوعة (من كلامهم).
3) انظر قول سيبويه و الخليل في «الكتاب» 100/3-101 باب الحروف التي تنزل بمنزلة الأمر و النهي.
4) ليست في المخطوطة.
5) انظر «الكشاف» 225/2 عند تفسير الآية من سورة هود.
6) قال ابن الجزري في «النشر» 290/2 عند سورة هود: (و اختلفوا في يَعْقُوبَ فقرأ ابن عامر و حمزة و حفص بنصب الباء و قرأ الباقون برفعها).
7) تمام البيت:
و قد يجيء قسم آخر، و هو العطف على المعنى؛ كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ (البقرة: 258)؛ ثم قال: أَوْ كَالَّذِي (1)(البقرة: 259)، عطف المجرور بالكاف على المجرور ب «إلى»، حملا على المعنى؛ لأن قوله: «إلى الّذي» في معنى: «أ رأيت كالذي»(2).
و قال بعضهم في قوله تعالى: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ (الصافات: 7)؛ إنه عطف على معنى إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا (الصافات: 6) و هو: إنا خلقنا الكواكب في السماء 113/4 [الدنيا](3)زينة للسماء الدنيا. و في قوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ * أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ [إِلى إِلهِ مُوسى] (4)(غافر: 36-37)، على قراءة النصب(5)
(6-6) ليست في المخطوطة.
: إنه عطف معنى لَعَلِّي أَبْلُغُ ، و هو «لعليّ أن أبلغ»؛ فإن خبر «لعلّ» يقترن ب «أن» كثيرا.الأصل في العطف التغاير؛ و قد يعطف الشيء على نفسه في مقام التأكيد، و قد سبق إفراده بنوع في فصول التأكيد.
يجوز في الحكاية عن المخاطبين إذا طالت: قال زيد، قال عمرو، من غير أن تأتي بالواو و بالفاء؛ و على هذا قوله تعالى(6): [إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي]6 يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ... (البقرة: 258) الآية. و قوله تعالى: قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الشعراء: 23-24)، و نظائرها.
1) قوله تعالى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها.
2) انظر «الكشاف» 156/1-157 عند تفسير الآية من سورة البقرة.
3) ليست في المخطوطة.
4) ليست في المطبوعة.
5) قال ابن الجزري في «النشر» 365/2 (و اختلفوا في فَأَطَّلِعَ فروى حفص بنصب العين و قرأ الباقون برفعها).
6) زيادة في المخطوطة وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ البقرة: 260.
و إنما حسن ذلك للاستغناء عن حرف العطف؛ من حيث إنّ المتقدّم من القولين 114/4 يستدعي التأخّر منهما؛ فلهذا كان الكلام مبنيا على الانفصال، و كان كلّ واحد من هذه الأقوال مستأنفا ظاهرا؛ و إن كان الذهن يلائم بينهما.
العطف على المضمر؛ إن كان منفصلا مرفوعا؛ فلا يجوز من غير فاصل تأكيد أو غيره؛ كقوله تعالى: إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَ قَبِيلُهُ (الأعراف: 27). فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ [فَقاتِلا] (1) (المائدة: 24). اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ (البقرة:
و جعل الزمخشري(1)منه: أَ إِنّا لَمَبْعُوثُونَ * أَ وَ آباؤُنَا (الصافات: 16-17) فيمن قرأ بفتح الواو؛ و جعل الفصل بالهمزة(2). و ردّ بأن الاستفهام لا يدخل على المفردات.
و جعل الفارسيّ منه ما أَشْرَكْنا وَ لا آباؤُنا (الأنعام: 148)، و أعرب ابن الدّهّان (3)وَ لا آباؤُنا مبتدأ خبره أَشْرَكُوا مقدرا.
و أجاز الكوفيون العطف من غير فاصل، كقوله تعالى: وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصّابِئُونَ (المائدة: 69).
فأما قوله تعالى: فَاسْتَوى * وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى (النجم: 6-7)، فقال الفارسيّ: وَ هُوَ مبتدأ، و ليس معطوفا(4)على ضمير فَاسْتَوى(5)، و إن كان مجرورا
1) انظر «الكشاف» 298/3 عند تفسير الآية من سورة الصافات.
2) قال ابن الجزري في «النشر» 357/2 عند سورة الصافات (و اختلفوا في أَ وَ آباؤُنَا هنا و في الواقعة فقرأ أبو جعفر و ابن عامر و قالون بإسكان الواو فيهما...، و روى الأزرق عن ورش فتح الواو و كذلك قرأ الباقون في الموضعين).
3) هو سعيد بن المبارك تقدم التعريف به في 492/2.
4) في المخطوطة (بمعطوف).
5) في المخطوطة زيادة وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.
فلا يجوز من غير [تكرار](1)الجار فيه؛ نحو مررت به و بزيد، كقوله تعالى: وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (المؤمنون: 22)، فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ (فصلت: 11)، جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (الإسراء: 45).
و أما قوله: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ (الأحزاب: 7)، فإن جعلنا وَ مِنْ نُوحٍ معطوفا على مِنْكَ ، فالإعادة لازمة، و إن جعل معطوفا على اَلنَّبِيِّينَ فجائزة.
و قال الكوفيون: لا تلزم الإعادة، محتجّين بآيات:
1)، بالجرّ عطفا على الضمير في بِهِ . (فإن قيل): ليس الخفض على العطف(3)و إنما هو على القسم، و جوابه: إِنَّ [اللّهَ]4 كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً (النساء: 1).
(قلنا): ردّه الزجّاج(4)
(6-6) ليست في المطبوعة.
(8-8) ليست في المخطوطة.
بالنهي عن الحلف بغير اللّه و هو عجيب؛ فإن ذلك على المخلوقين.(الثانية): قوله تعالى: [لَكُمْ]6 فِيها مَعايِشَ وَ مَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ (الحجر:
لأن المعنى: «أعشناكم و أعشنا(7)من لستم»، و قدّم أنها نصب ب (جعلنا)، قال: 116/4ء.
1) ليست في المخطوطة.
2) قال ابن الجزري في «النشر» 247/2 عند سورة النساء (و اختلفوا في وَ الْأَرْحامَ فقرأ حمزة بخفض الميم، و قرأ الباقون بنصبها).
3) تصحفت في المخطوطة إلى (على الرفع).
4) انظر «معاني القرآن و إعرابه» للزجاج 6/2 سورة النساء.
5) انظر «معاني القرآن و إعرابه 177/3 سورة الحجر.
6) انظر إملاء ما من به الرحمن» 73/2 سورة الحجر.
7) تصحفت في المطبوعة إلى (أغناكم و أغنى...) و التصويب من المخطوطة و من عبارة أبي البقاء في الإملاء.
و المراد [ب] (1)مَنْ العبيد و الإماء و البهائم فإنها مخلوقة لمنافعها.
(5-5) ليست في المطبوعة.
صرّح بنسبة الصدّ إلى المسجد في قوله:[أَنْ]3 صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (المائدة: 2).
و هذا الوجه حسن، لو لا ما يلزم منه الفصل بين صَدٌّ و [هو مصدر و معموله و هو] (5)اَلْمَسْجِدِ بقوله: وَ كُفْرٌ بِهِ ، و هو أجنبيّ. و لا يحسن أن يقال: إنّه معطوف على اَلشَّهْرِ (3)(البقرة: 217)، لأنهم لم يسألوا عنه، و لا على(4)
(9-9) ليست في المخطوطة.
سَبِيلِ ؛ لأنّه إذ ذاك من تتمّة المصدر، و لا يعطف على المصدر قبل تمامه.و ردّ بأن الواو للمصاحبة [وَ]9 مَنِ في محلّ نصب عطفا على الموضع؛ كقوله:
فحسبك و الضحّاك سيف مهنّد(5)
إذا كانت الهيجاء و انشقت العصافحسبك و الضحاك سيف مهند ذكره ابن يعيش في «شرح المفصل» 51/2 مبحث المفعول معه، و ذكره ابن منظور في «لسان العرب» 312/1 مادة «حسب» و 395/2 مادة «هيج» و 66/15 مادة «عصا»، و ذكره ابن هشام في «مغني اللبيب» 563/2 باب المنصوبات المتشابهة الشاهد (800).
(3-3) ليست في المخطوطة.
3) في قوله تعالى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ.
4) في المخطوطة (و لا عن).
5) عجز بيت صدره:
أَشَدَّ مجرورا قال الزمخشري(1): «إنه في موضع جر عطفا على ما أضيف إليه الذكر في قوله كَذِكْرِكُمْ ](2)كما تقول: كذكر قريش آباءهم، أو [قوم](3)أشد منهم ذكرا».
لكن هذا عطف على الضمير المخفوض؛ و ذلك لا يجوز [إلا](4)على قراءة حمزة. و قد 117/4 خالفه الجمهور و جعلوه مجرورا عطفا على (ذكركم) المجرور بكاف التشبيه، تقديره: «أو كذكركم أشدّ» فجعل للذكر ذكرا مجازا؛ و هو قول الزجاج(5)و تابعه ابن عطية(6)و أبو البقاء(7)و غيرهما.
و مما اختلف فيه العطف على عاملين، نحو ليس زيد بقائم و لا قاعد عمرو؛ على أن يكون «[و لا](8)قاعد» معطوفا على «قائم»، و «عمرو» على «زيد». منعه الجمهور و أجازه الأخفش(9)، محتجا بقوله تعالى: وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ (الجاثية: 5)، ثم قال: آياتٌ (10)بالنصب عطفا على قوله: لَآياتٍ المنصوب ب «إنّ» في أول الكلام، و اِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ مجرور بالعطف على اَلسَّماواتِ (الجاثية: 3)، المجرور بحرف الجرّ الذي هو «في»، فقد وجد العطف على عاملين. و أجيب بجعل (آيات) تأكيد ل «آيات» الأولى.9.
1) انظر «الكشاف» 125/1 عند تفسير الآية من سورة البقرة.
2) ليست في المطبوعة.
3) ليست في المخطوطة.
4) سقطت من المطبوعة و هي زيادة منّا لا يستقيم المعنى بدونها، و أما عبارة المخطوطة فهي: (و ذلك لا يجوز عند ذكر قراءة حمزة...) و قراءة حمزة التي يستشهد بها المصنّف و فيها عطف على الضمير هي قوله تعالى في أول سورة النساء: وَ اتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ بكسر الميم عطفا على الضمير في بِهِ، و انظر «إتحاف فضلاء البشر» ص 185.
5) انظر قول الزجاج في كتابه «معاني القرآن و إعرابه» 274/1.
6) انظر قول ابن عطية في تفسيره «المحرر الوجيز» 563/1.
7) انظر قول أبي البقاء العكبري في «إملاء ما من به الرحمن» 87/1.
8) ليست في المخطوطة.
9) انظر قول الأخفش في «البحر المحيط» 43/8 عند تفسير الآيات من سورة الجاثية.
10) الآيات المشار إليها قوله تعالى إِنَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ * وَ فِي خَلْقِكُمْ وَ ما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ ما أَنْزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ تَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (الجاثية: 3-5)، و القراءة بنصب آياتٌ هي لحمزة و الكسائي و يعقوب انظر «إتحاف فضلاء البشر» ص 389.
[في](1)اسم الفاعل المشتق من العدد، له استعمالان:
(5-5) ليست في المخطوطة.
تعالى: ثانِيَ اثْنَيْنِ (التوبة: 40) و هذا القسم لا يجوز إطلاقه في حق اللّه تعالى، و لهذا قال تعالى: [لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ]3 قالُوا إِنَّ [اللّهَ]3 ثالِثُ ثَلاثَةٍ (المائدة: 73).(فإن قيل): كيف بدأ بالثلاث، و هلاّ جاء: «ما يكون من نجوى واحد إلا هو ثانية، و لا اثنين إلا هو ثالثهم»؟ (5)(قيل): لأنه سبحانه لمّا علم أن بعض عباده كفر بهذا اللفظ، و ادّعى أنه ثالث ثلاثة، فلو قال: ما يكون من نجوى واحد إلاّ هو ثانيه، لثارت ضلالة من كفر باللّه و جعله ثانيا، و قال: و هذا قول اللّه هكذا. و لو قال: و لا اثنين إلا هو ثالثهم، لتمسّك به الكفّار، فعدل سبحانه عن هذا لأجل ذلك، ثم قال: وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ (المجادلة: 7)، فذكر هذين المعنيين بالتلويح لا بالتصريح، فدخل تحته ما لا يتناهى، و هذا من بعض إعجاز القرآن.
حقّ ما يضاف إليه العدد من الثلاثة إلى العشرة أن يكون اسم جنس أو اسم جمع، و حينئذ فيجرّ ب «من» نحو فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ (البقرة: 260). و يجوز إضافته، نحو: تِسْعَةُ رَهْطٍ (النمل: 48). و إن كان غيرهما من الجموع، أضيف إليه الجمع على
(3-3) ليست في المخطوطة.
مثال جمع القلّة من التكسير، و علّته أن المضاف موضوع للقلة، فتلزم إضافته [270 /ب] إلى جمع قلة، طلبا لمناسبة المضاف إليه المضاف في القلّة؛ لأنّ المفسّر على حسب المفسّر، فتقول: ثلاثة أفلس و أربعة أعبد، قال تعالى: مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ (لقمان:
27).
و قد استشكل على هذه القاعدة قوله تعالى: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ (البقرة:
228)، فإن «قروء» جمع كثرة، و قد أضيف إلى الثلاثة، و لو جاء على القاعدة لقال «أقراء». و الجواب من أوجه:
(أحدها): أنه أوثر جمع الكثرة هنا؛ لأنّ بناء القلة شاذّ، فإنه جمع «قرء» بفتح القاف، و جمع «فعل» على «أفعال» شاذّ، قياسا فجمعوه على «فعول» إيثارا للفصيح، فأشبه ما ليس له إلا جمع كثرة؛ فإنه يضاف إليه، كثلاثة دراهم. ذكره ابن مالك.
(الثالث): أنه على حذف مضاف، أي ثلاثة أقراء قروء.
(الرابع): أن الإضافة نعت في تقدير الانفصال؛ لأنه بمعنى «من» التي للتبعيض، أي ثلاثة أقراء من قروء. كما أجاز المبرّد (2)«ثلاثة حمير» و «ثلاثة كلاب»؛ على إرادة «من» أي من حمير و من كلاب.
ألفاظ العدد نصوص، و لهذا لا يدخلها تأكيد؛ لأنّه لدفع المجاز، في إطلاق الكلّ و إرادة البعض؛ و هو منتف في العدد. و قد أورد على ذلك آيات شريفة.
(الأولى): قوله تعالى: تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ (البقرة: 196) [فأكد العشرة بالكاملة](1)، و الجواب أن التأكيد هنا ليس لدفع نقصان أصل العدد، بل لدفع نقصان الصّفة، لأن الغالب في البدل أن يكون دون المبدل منه؛ معناه(2)أن الفاقد للهدي لا ينقص من أجره شيء(3).
(الثانية): قوله تعالى: فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّ خَمْسِينَ عاماً (العنكبوت: 14) و لو كانت ألفاظ العدد نصوصا لما دخلها الاستثناء؛ إنما يكون عاما. و الجواب أن التجوّز قد يدخل في الألف، فإنها تذكر(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
في سياق المبالغة، للتكثير، و الاستثناء رفع ذلك.(الثالثة): قوله تعالى: (5)[وَ قالَ اللّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ (النحل: 51)، و قد سبق في باب التأكيد الجواب عنه.
(الرابعة): قوله تعالى:] (5)إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً (التوبة: 80). و قوله سَبْعُونَ ذِراعاً (الحاقة: 32)، قالوا: المراد بها الكثرة، و خصوص السبعين ليس مرادا؛ و هذا مجاز. و كذا قوله تعالى: ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ (الملك: 4)، قيل المراد: المراجعة من غير حصر، و جيء بلفظ التثنية، تنبيها على أصل الكثرة، و هو مجاز.
[و](5)من ذلك لفظ «فعل» كثيرا ما يجيء كناية عن أفعال متعددة؛ و فائدته الاختصار؛ كقوله تعالى: لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (المائدة: 79). وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ (النساء: 66). و قوله: فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا (البقرة: 24)، أي لم تأتوا
1) ليست في المطبوعة.
2) في المخطوطة (فأبان) و في نسخة (فأفاد).
3) إشارة إلى قوله تعالى في الآية نفسها فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ.
4) في المخطوطة (تدخل).
5) ليست في المطبوعة، و وقع سقط في الأصل قبل هذا الكلام، و يمكن أن ينتظم هذا الفصل تحت عنوان جامع هو «في ألفاظ يظن بها الاشتراك».
بسورة من مثله، و لن تأتوا بسورة من مثله. و حيث أطلقت في كلام اللّه، فهي محمولة على الوعيد الشديد، كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (الفيل:
1). وَ تَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ (إبراهيم: 45).
و من ذلك الإخبار عن ذات اللّه أو صفاته [و غيرها](1)ب «كان». و قد اختلف النحاة و غيرهم في أنها تدلّ على الانقطاع، على مذاهب:
(أحدها): أنها تفيد الانقطاع؛ لأنها فعل يشعر بالتجدّد.
(و الثاني): لا تفيده؛ بل تقتضي الدوام و الاستمرار، و به جزم ابن معط(2)
كان أحد أئمة عصره في النحو و اللغة اشتغل عليه خلق كثير و انتفعوا به، و تصدّر بالجامع العتيق بمصر لإقراء الأدب. و صنّف تصانيف مفيدة منها «الألفية» في النحو و «الفصول» في النحو أيضا. توفي سنة (628) و دفن بقرب تربة الإمام الشافعي. (ابن خلكان، وفيات الأعيان 197/6) و ألفيته المسماة: «الدرة الألفية في علم العربية» و تعرف باسم «ألفية ابن معط» أو «الأرجوزة الوجيزة المغربية» و أولها:
يقول راجي ربه الغفوريحيى بن معط بن عبد النور طبعت في ليبسك بعناية سترستين سنة 1900 م/ 1320 ه (ذخائر التراث العربي: 246).
في ألفيته؛ حيث قال:و كان للماضي الذي ما انقطعا
و قال الراغب(3)في قوله [تعالى]: وَ كانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (الإسراء: 27):
«نبّه بقوله: «كان» على أنه لم يزل منذ أوجد منطويا على الكفر».
(و الثالث): «أنّه عبارة عن وجود الشيء في زمان ماض على سبيل الإبهام؛ و ليس فيه دليل على [271 /أ] عدم سابق، و لا على انقطاع طارئ، و منه قوله تعالى: وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الأحزاب: 50)، قاله الزمخشري(4)في قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ (آل عمران: 110).
و ذكر ابن عطية في سورة الفتح أنها حيث وقعت في صفات اللّه [تعالى] فهي مسلوبة الدلالة على الزّمان. و الصّواب من هذه المقالات مقالة الزمخشري، و أنها تفيد اقتران معنى الجملة التي تليها بالزمن الماضي لا غير، و لا دلالة لها نفسها على انقطاع ذلك المعنى و لا بقائه(1)بل إن أفاد الكلام شيئا من ذلك كان لدليل آخر.
إذا علمت هذا فقد وقع في القرآن إخبار اللّه تعالى عن صفاته الذاتية و غيرها بلفظ «كان» كثيرا، نحو: وَ كانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً (2)(النساء: 148). واسِعاً حَكِيماً (3)(النساء: 130). غَفُوراً رَحِيماً (4)(الأحزاب: 59). تَوّاباً رَحِيماً (النساء: 64). وَ كُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (الأنبياء: 81). وَ كُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (الأنبياء: 78).
فحيث وقع الإخبار «بكان» عن صفة ذاتية؛ فالمراد الإخبار عن وجودها، و أنها لم تفارق ذاته؛ و لهذا يقررها بعضهم بما زال؛ فرارا مما يسبق إلى الوهم، إن كان يفيد انقطاع المخبر به عن الوجود لقولهم: دخل في خبر كان. قالوا: فكان و ما زال(5)مجازان، يستعمل أحدهما في معنى الآخر مجازا بالقرينة. و هو تكلّف لا حاجة إليه، و إنما معناها ما ذكرناه من أزلية الصفة، ثم تستفيد بقاءها في الحال و فيما لا يزال بالأدلة العقلية، و باستصحاب الحال.
و على هذا التقدير سؤالان:
1) تصحفت في المخطوطة إلى (نهاية).
2) في المخطوطة وَ كانَ اللّهُ سَمِيعاً بَصِيراً النساء: 134.
3) في المخطوطة (واسعا عليما) و هو تحريف و الصواب ما في المطبوعة.
4) في المخطوطة زيادة (حكيما عليما) و ليست في المصحف بهذا النسق إنما فيه عَلِيماً حَكِيماً في مواضع أولها النساء: 11.
5) في المخطوطة زيادة (فكان و ما زال إخبارا مجازان).
6) ليست في المخطوطة.
و الجواب عن الأوّل أن الزمان] نوعان: حقيقيّ و هو مرور الليل و النهار، أو مقدار حركة الفلك على ما قيل فيه. و تقديريّ و هو ما قبل ذلك و ما بعده، كما في قوله تعالى:
وَ لَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَ عَشِيًّا (مريم: 62)، و لا بكرة هناك و لا عشيا؛ و إنما هو زمان تقديري فرضيّ.
و كذلك قوله تعالى: خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ [وَ ما بَيْنَهُما]1 فِي سِتَّةِ أَيّامٍ (الفرقان: 59)، مع أن الأيام الحقيقية لا توجد إلا بوجود السموات و الأرض و الشمس و القمر؛ و إنّما الإشارة إلى أيام تقديرية.
و عن الثاني أنّ «كان» لمّا دلّت على اقتران مضمون الجملة بالزمان، لم يكن بعض أفراد الأزمنة أولى بذلك من بعض، فإمّا ألاّ يتعلق مضمونها بزمان فيعطّل، أو يعلّق بعضها [دون](1)بعض، و هو ترجيح بلا مرجح؛ أو يتعلّق بكلّ زمان، و هو المطلوب.
و حيث وقع الإخبار بها عن صفة فعلية، فالمراد تارة الإخبار عن قدرته عليها في الأزل، نحو كان اللّه خالقا و رازقا و محييا و مميتا، و تارة تحقيق نسبتها إليه، نحو: وَ كُنّا فاعِلِينَ (الأنبياء: 79). و تارة ابتداء الفعل و إنشاؤه؛ نحو: وَ كُنّا نَحْنُ الْوارِثِينَ (القصص:
58)؛ فإن الإرث إنما يكون بعد موت المورّث، و اللّه سبحانه مالك كل شيء على الحقيقة، من قبل و من بعد.
و حيث أخبر بها عن صفات الآدميين فالمراد التنبيه على أنها فيهم غريزة و طبيعة مركوزة في نفسه، [نحو](2): وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (الإسراء: 11). إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (الأحزاب: 72). و يدل عليه قوله: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (المعارج: 19 إلى 21)، أي خلق على هذه الصفة، و هي حالمقدّرة أو بالقوة، ثم تخرج إلى الفعل.
و حيث أخبر بها عن أفعالهم دلّت على اقتران مضمون الجملة بالزمان، نحو: إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ (الأنبياء: 90). و من هذا الباب الحكاية عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بلفظة.
«كان يصوم» و «كنا نفعل». و هو عند أكثر الفقهاء و الأصوليين يفيد الدّوام؛ فإن عارضه ما يقتضي عدم الدوام مثل أن يروى: «كان يمسح [271 /ب] مرة»(1)أخرجه من رواية عثمان و علي و ابن عمر رضي اللّه عنهم، الدار قطني في السنن 91/1-92 كتاب الطهارة، باب دليل تثليث المسح الأحاديث (1-7)، و انظر نصب الراية 30/1-34 كتاب الطهارات، الحديث (12-13)، و انظر التلخيص الحبير 78/1-85 كتاب الطهارة، باب سنن الوضوء، الأحاديث (79-85).(2)ثم نقل «أنه يمسح ثلاثا»(4)، فهذا من باب تخصيص العموم، و إن روي النفي و الإثبات تعارضا.
و قال الصّفّار(3)
(6-6) ليست في المخطوطة.
في «شرح سيبويه»: إذا استعملت للدلالة على الماضي فهل تقتضي الدوام و الاتصال أم لا؟ مسألة خلاف؛ و ذلك أنك إذا قلت: كان زيد قائما، فهل هو الآن قائم؟ الصحيح أنه ليس كذلك، هذا هو المفهوم ضرورة؛ و إنما حملهم على جعلها للدوام ما ورد من مثل قوله تعالى: وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الأحزاب: 73)، (6)[و قوله:وَ لا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً (الإسراء: 32) و هذا عندنا يتخرج على أنه جواب لمن سأل: هل كان اللّه غفورا رحيما](6)؟ و أما الآية الثانية، فالمعنى أي قد كان عندكم فاحشة و كنتم تعتقدون فيه ذلك، فتركه يسهل عليكم.
قال ابن الشجري «في أماليه»(4): «اختلف في «كان» [في](5)نحو قوله: وَ كانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً (النساء: 158)، على قولين:ة.
1) متفق عليه من رواية عثمان بن عفان رضي اللّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 259/1 كتاب الوضوء
2) ، باب الوضوء ثلاثا ثلاثا (24)، الحديث (159)، و أخرجه مسلم في الصحيح 204/1-205 كتاب الطهارة (2)، باب صفة الوضوء و كماله (3)، الحديث (226/3) و لفظه «أن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه دعا بوضوء...» و متفق عليه من رواية عبد الله بن زيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 297/1 كتاب الوضوء (4)، باب مسح الرأس مرة (42)، الحديث (192)، و أخرجه مسلم في الصحيح 210/1 كتاب الطهارة (2)، باب في وضوء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم (7)، الحديث (235/18) و لفظه «شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد اللّه بن زيد عن وضوء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم».
3) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2، و التعريف بكتابه في 487/2.
4) انظر «الأمالي الشجرية» 194/2-195 المجلس الرابع و الستون.
5) ليست في المخطوطة.
(أحدهما): أنها بمعنى «لم يزل» كأنّ القوم شاهدوا عزّا و حكمة و مغفرة و رحمة، فقيل لهم: لم يزل اللّه كذلك، قال: و هذا قول سيبويه.
(و الثاني): أنها تدلّ على وقوع الفعل فيما مضى من الزمان؛ فإذا كان فعلا متطاولا لم يدلّ دلالة قاطعة على أنه زال و انقطع، كقولك: كان فلان صديقي، لا يدلّ هذا على أن صداقته قد زالت؛ بل يجوز بقاؤها، و يجوز زوالها.
فمن الأول: قوله تعالى: إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً (النساء: 101)، لأن عداوتهم باقية»(1).
و من الثاني: قوله تعالى: وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ (المائدة: 117).
و قال بعضهم: يدلّ على أن خبرها كان موجودا في الزمن الماضي، و أما في الزمن الحاضر فقد يكون باقيا مستمرا، و قد يكون منقطعا، فالأول كقوله تعالى: وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الأحزاب: 73) و كذا سائر صفاته؛ لأنّها باقية مستمرة.
قال السّيرافيّ(2): قد يرجع الانقطاع بالنسبة للمغفور لهم و المرحومين؛ بمعنى أنهم انقرضوا فلم يبق من يغفر له، و لا من يرحم فتنقطع المغفرة و الرحمة.
و كذا: وَ كانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (النساء: 170)، و معناه الانقطاع فيما وقع عليه العلم و الحكمة، لا نفس العلم و الحكمة. و فيه نظر. و قال ابن برّيّ(3)ما معناه: إنّ «كان» تدل على تقديم الوصف و قدمه، و ما ثبت قدمه استحال عدمه؛ و هو كلام حسن.
و قال منصور بن فلاح اليمني(4)في كتاب «الكافي»: قد تدلّ على الدوام بحسب2.
1) انتهى نقل الزركشي عن ابن الشجري ملخصا.
2) هو الحسن بن عبد الله بن المرزبان تقدم التعريف به في 414/1.
3) هو عبد الله بن بري بن عبد الجبار المقدسي الشافعي النحوي اللغوي. ولد بمصر سنة (499). قرأ العربية على مشايخ زمانه من المصريين و القادمين على مصر، و انفرد بهذا الشأن، و قصده الطلبة من الآفاق. و كان جمّ الفوائد، كثير الاطلاع. و له من التصانيف «اللباب» و «حاشية على كتاب الصحاح» و غيرها. توفي سنة (582) بمصر. (القفطي، إنباه الرواة 110/2).
4) هو منصور بن فلاح بن محمد، تقي الدين أبو الخير، المشهور بابن فلاح اليمني. له مؤلفات في العربية منها «الكافي» جزء في غاية الحسن يدل على معرفته بأصول الفقه. توفي سنة (680). (السيوطي، بغية الوعاة 302/2)، و كتابه «الكافي في أصول الفقه» ذكره أيضا البغدادي في «إيضاح المكنون» 258/2.
القرائن، كقوله: وَ كانَ اللّهُ غَفُوراً رَحِيماً (الأحزاب: 73). وَ كانَ اللّهُ سَمِيعاً بَصِيراً (النساء: 134). إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (النساء: 103). دلّت على الدوام المتصف بتلك الصفات و دوام التعبد بالصفات. و قد تدل على الانقطاع، نحو: كان [هذا](1)الفقير غنيّا، و كان لي مال.
و قال أبو بكر الرازي: «كان» في القرآن على خمسة أوجه:
1 - بمعنى الأزل و الأبد، كقوله تعالى: وَ كانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً (النساء:
170).
2 - و بمعنى المضيّ المنقطع، كقوله: وَ كانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ (النمل:
48)؛ و هو الأصل في معاني «كان»، كما تقول: كان زيد صالحا أو فقيرا أو مريضا أو نحوه.
3 - و بمعنى(2)الحال، كقوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ (آل عمران: 110)، و قوله: إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً (النساء: 103).
4 - و بمعنى الاستقبال، كقوله تعالى: وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (الإنسان: 7).
5 - و بمعنى «صار»، كقوله: وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ (البقرة: 34).
(مسألة) كان فعل ماض، و إذا وقعت بعد «إن» كانت في المعنى للاستقبال.
و قال المبرّد: تبقى على المضيّ لتجردها، للدلالة على الزمان فلا يغيرها أداة الشرط، قال تعالى: إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ [فَقَدْ عَلِمْتَهُ] (3)(المائدة: 116) إِنْ كانَ قَمِيصُهُ (يوسف:
26). و هذا ضعيف لبنائه [272 /أ] على أنها للزمان وحده، و الحقّ خلافه؛ بل تدلّ على الحدث و الزمان كغيرها من الأفعال.
و قد استعملت مع «إن» للاستقبال، قال تعالى: إِنْ كُنْتُمْ [صادِقِينَ](4)ة.
(البقرة: 31). و أما: إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ (المائدة: 116)، فتأوّله ابن السراج(1)على تقدير «إن أكن قلته»، و كذا إِنْ كانَ قَمِيصُهُ «إن يكن(2)قميصه».
(مسألة) إذا نفيت «كان» و أخواتها، فهي كغيرها من الأفعال. و زعم ابن الطراوة(3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
أنها إذا نفيت كان اسمها مثبتا و الخبر منفيا، قال: لأنّ النفي إنما يتسلّط على الخبر، كقوله تعالى: ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا (الجاثية: 25)، فالقول مثبت و الحجّة هي المنفية؛ و ما ذهب إليه غير لازم، إذ قد قرئ (4)[ما كانَ حُجَّتَهُمْ بالرفع(4)على أنه اسم كان، و لكن تأوّله على أن «كان» ملغاة، أي زائدة، تقديره: «ما حجتهم إلا».و هذا إن ساغ له هاهنا فلا يسوغ له تأويله قوله تعالى: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا (الأنعام: 23)، فإنه قرئ](4) بالرفع(5)و لا يمكن أن تكون هنا ملغاة.
و من ذلك «جعل» و هي أحد الأفعال المشتركة؛ التي هي أمهات الأحداث؛ و هي:
«فعل، و «عمل»، و «جعل» و (6)«طفق»، و «أنشأ»، و «أقبل». و أعمّها «فعل» يقع على القول و الهمّ و غيرهما: وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (النحل: 50). و دونه «عمل» لا ينتظم(7)النية و الهمّ و العزم و القول: وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ (الفرقان: 23)، أي من صلاة و صدقة و جهاد. و ل «جعل» أحوال:
1) هو محمد بن السري أبو بكر المعروف بابن السرّاج تقدم التعريف به في 12/1.
2) في المخطوطة (إن يكن كان قميصه).
3) هو سليمان بن محمد بن عبد الله المالقي تقدم التعريف به في 432/2.
4) قال البنا الدمياطي في «إتحاف فضلاء البشر» ص 390 عند سورة الجاثية (و عن الحسن ما كانَ حُجَّتَهُمْ بالرفع اسم كان...، و الجمهور بالنصب على أنها الخبر).
5) انظر «إتحاف فضلاء البشر» ص 206 عند سورة الأنعام.
6) في المخطوطة زيادة (و أطلق).
7) في المطبوعة (لأنه يعم) و ما أثبتناه من المخطوطة.
(أحدها): بمعنى «سمّى»، كقوله تعالى: [الَّذِينَ]1 جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (الحجر: 91)، أي سموه كذبا، و قوله: وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً (الزخرف: 19) على قول. و يشهد له قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى (النجم: 27).
(الثاني): بمعنى المقاربة، مثل «كاد» و «طفق»، لكنها تفيد ملابسة الفعل و الشروع فيه، تقول: جعل يقول، و جعل يفعل كذا؛ إذا شرع فيه.
(الثالث): بمعنى الخلق و الاختراع، فتعدّى لواحد، كقوله تعالى: وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ (الأنعام: 1)، أي خلقهما. (فإن قيل): ما الفرق بين الجعل و الخلق؟ (قيل): «إن الخلق فيه معنى التقدير، و في الجعل معنى التصيير(1)كإنشاء شيء من شيء، أو تصيير شيء شيئا. أو نقله من مكان، و يتعدى لمفعول واحد»؛ لأنه لا يتعلق(2)
(4-4) ليست في المخطوطة.
إلا بواحد، و هو المخلوق.و أيضا، فالخلق يكون عن عدم سابق؛ حيث لا يتقدم مادة و لا سبب محسوس، و الجعل يتوقف على موجود مغاير للمجعول، يكون منه المجعول أو عنه، كالمادة و السبب.
و لا يرد في القرآن العظيم لفظ «جعل» في الأكثر مرادا به الخلق؛ إلا حيث يكون قبله ما يكون عنه أو منه، أو شيئا فيه محسوسا عنه، فيكوّن ذلك المخلوق الثاني، بخلاف «خلق» فإن العبارة تقع كثيرا به عمّا لم يتقدم وجوده وجود مغاير، يكون عنه هذا الثاني، قال اللّه تعالى: اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ (الأنعام: 1) و إنما الظّلمات و النّور عن أجرام توجد بوجودها، و تعدم بعدمها.
و قال تعالى: وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ (الرعد: 3). و قال:
وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَ الْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ (الزخرف: 12). و قال سبحانه في سورة الأعراف: وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها (الأعراف: 189). و في سورة النساء: وَ خَلَقَ مِنْهاة.
زَوْجَها (النساء: 1)؛ فهو يدلّ على أنهما قد يستعملان استعمال المترادفين.
و نحو قوله: اِجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً (إبراهيم: 35)، و قوله: وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً (النبأ: 10)، لأنه يتعلق بشيئين: المنقول و هو الليل؛ و المنقول إليه و هو اللباس.
و أبين منه قوله تعالى: (3)وَ إِنّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً (الكهف: 8)، جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها (هود: 82)، وَ جَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً (النبأ: 9) و المعاش في قوله:وَ جَعَلْنَا5 النَّهارَ مَعاشاً (النبأ: 11) اسم زمان [272 /ب] لكون الثاني هو الأول و يجوز أن يكون مصدرا لمعنى المعيش(1): وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً (المؤمنون: 50)، و معناه صيّرناه، لأنّ مريم إنما صارت مع ولدها عليه السلام لمّا خلق من جسدها لا من أب، فصارا عند ذلك آية للعالمين. و محال أنه يريد: «خلقناهما» لأن مريم لم تخلق في حين خلق ولدها؛ بل كانت موجودة قبله، و محال تعلّق القدرة بجعل الموجود موجودا في حال بقائه.
فأما قوله تعالى: إِنّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا (الزخرف: 3)؛ فهو من هذا الباب على جهة الاتساع. أي صيرناه يقرأ بلسان عربيّ، لأن غير القرآن ما هو عبريّ و سريانيّ؛ و لأن معاني القرآن في الكتب السالفة، بدليل قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (الشعراء:
196)، إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى (الأعلى: 18).
و بهذا احتجّ من أجاز القراءة(2)بالفارسية، قال: لأنه ليس في زبر الأولين من القرآن إلاء.
المعنى، و الفارسية تؤدي المعنى. و إذا عرف هذا، فكأنه نقل المعنى من لفظ القرآن فصيره عربيا.
و أخطأ الزمخشري(1)حيث جعله بالخلق؛ و هو مردود صناعة و معنى. أمّا الصّناعة، فلأنه يتعدّى لمفعولين، و لو كان بمعنى الخلق لم يتعدّ إلا إلى واحد، و تعديته لمفعولين - و إن احتمل هذا المعنى - لكن بجواز إرادة التسمية أو التصيير على ما سبق. و أمّا المعنى فلو كان بمعنى «خلقنا التلاوة العربية» فباطل؛ لأنه ليس الخلاف في حدوث ما يقوم بألسنتنا؛ و إنما الخلاف في أنّ كلام اللّه الذي هو أمره و نهيه و خبره؛ فعندنا أنه صفة من صفات ذاته، و هو قديم.
و قالت القدرية(2): إنه صفة فعل أوجده بعد عدمه، و أحدثه لنفسه، فصار عند حدوثه متكلّما بعد أن لم يكن، فظهر أن الآية على تأويله ليس فيها تأويل(3)لعقيدته الباطلة.
و قال الآمدي(4)في «أبكار الأفكار»: الجعل فيه بمعنى التسوية، كقوله تعالى:
اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (الحجر: 91)، أي يسمّونه كذبا.
قال: و يحتمل أن الجعل على بابه، و المراد القرآن بمعنى القراءة دون مدلولها، فإنّ القرآن قد يطلق بمعنى القراءة، و منه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «ما أذن اللّه [لشيء أذنه](5)لنبيّ يتغنّى في القرآن»(6)أي بالقراءة.آن
1) انظر «الكشاف» 411/3 عند تفسير الآية من سورة الزخرف.
2) قال الجرجاني في «التعريفات» ص 222 (القدرية: هم الذين يزعمون أن كل عبد خالق لفعله، و لا يرون الكفر و المعاصي بتقدير الله تعالى).
3) في المطبوعة (ليس فيها تضمن).
4) هو علي بن أبي علي بن محمد بن سالم التغلبي الفقيه الأصولي، الملقب سيف الدين الآمدي. ولد سنة (551) ه. اشتغل بفنون المعقول و حفظ منه الكثير، و لم يكن في زمانه أحفظ منه لهذه العلوم، و اشتغل عليه الناس و انتفعوا به. و له من التصانيف «أبكار الأفكار» و «دقائق الحقائق» و «رموز الكنوز» و غيرها. توفي سنة (631) و دفن بسفح جبل قاسيون. (ابن خلّكان، وفيات الأعيان 293/3) و كتابه ذكره حاجي خليفة أيضا في كشف الظنون 4/1 و قال («أبكار الأفكار في الكلام»...، و هو مرتب على ثماني قواعد متضمنة بجميع مسائل الأصول، في العلم (1)، في النظر (2)، في الموصل إلى المطلوب...، و مختصره «رموز الكنوز» له أيضا).
5) ليست في المخطوطة.
6) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 68/9 كتاب فضائل القرآن
و قال بعضهم: قاعدة العرب في الجعل أن يتعدى(1)لواحد، و تارة يتعدى لاثنين؛ فإن تعدى لواحد لم يكن إلا بمعنى الخلق، و أما إذا تعدى لاثنين فيجيء بمعنى الخلق، كقوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ (الإسراء: 12)، و بمعنى التسمية: وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً (الزخرف: 19)، اَلَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (الحجر: 91).
و يجيء بمعنى التصيير، كقوله تعالى: وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً (المؤمنون:
50)، أي صيرناهما.
إذا علمت هذا فإذا(2)ثبت أن الجعل المتعدي لاثنين ليس نصّا في الخلق، بل يحتمل الخلق و غيره لم(3)يكن في الآية تعلّق للقدرية على خلق القرآن، لأنّ الدليل لا بدّ أن يكون قطعيا لا احتمال فيه. و يجوز أن يكون بمعنى الخلق على معنى: جعلنا التلاوة عربية. (قلت):
و هذا يمنع إطلاقه؛ و إن جوزنا حدوث الألفاظ، لأنها لم تأت عن السلف، بل نقول: القرآن غير مخلوق على الإطلاق.
وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً (الزخرف: 19) أي اعتقدوهم إناثا.
و يجوز أن يكون كما قبله(4)و وجه النقل فيه هو أنّ الملائكة في نفس الأمر ليسوا(5)إناثا، فهؤلاء الكفار نقلوهم باعتقادهم، فصيروهم في الوجود الذهنيّ إناثا. و منهم من جعلها).
بمعنى التسمية، كقوله تعالى: فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (البقرة: 22) أي لا تسمّوها أندادا و أنتم تعلمون؛ أي لا تسموها أندادا و لا تعتقدوها؛ لأنهم ما سموها حتى اعتقدوها. و كذلك: اَلَّذِينَ جَعَلُوا [273 /أ] اَلْقُرْآنَ عِضِينَ (الحجر: 91)، أي سموه و جزّءوه أجزاء، فجعلوا بعضه شعرا، و بعضه سحرا، و بعضه أساطير الأولين.
و قال الزجاج في: وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ (الزخرف: 19)، إنها بمعنى (3)القول و الحكم على الشيء و قوله: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ (التوبة: 19)، أي اعتقدتم هذا مثل هذا.
فأما قوله: أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ (ص: 28)، فالنقل و التصيير راجعان(1)
(6-6) ليست في المطبوعة.
(9-9) ليست في المخطوطة.
إلى الحال، أي لا تجعل حال هؤلاء مثل حال هؤلاء، و لا تنقلها إليها. و كذلك قوله: أَمْ جَعَلُوا لِلّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ (الرعد:16)، أي اعتقدوا له شركاء.
فالحق، كقوله تعالى: إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (القصص: 7).
و الباطل، كقوله تعالى: وَ جَعَلُوا لِلّهِ مِمّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ [وَ الْأَنْعامِ] (6) (الأنعام:
و بمعنى أوجب، كقوله تعالى: وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها (البقرة: 143)، أي أوجبنا الاستقبال إليها. و كقوله: ما جَعَلَ اللّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ (المائدة: 103)، [وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها ] (9)(البقرة: 143) و معنى «كنت عليها»(2)أي أنت عليها، كقوله: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ (آل عمران:
110)، أي أ أنتم.).
وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ (النحل: 15).
(فائدة) قوله تعالى: وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ وَ النَّهارَ آيَتَيْنِ (الإسراء: 12)، (قيل): كيف يستعمل لفظ «الجعل» هنا مع أن المجعول عنه ينتفي(3)أن يتحقّق قبل «الجعل» مع ضده(4)المجعول، كقولك: «جعلت زيدا قائما»، فهو قبل ذلك كان متّصفا بضد القيام، و هنا لم يوجد «الجعل» إلا على هذه الصفة، فكيف يصحّ استعمال «الجعل» فيه؟ (و الجواب) أنّ الليل جوهر قام به السواد، و النهار جوهر قام به النور، و كذلك الشمس جسم قام به ضوء، و الأجسام و الجواهر متقدمة على الأعراض بالذات، و العرب تراعي مثل هذا، نقل الفرّاء أنهم قالوا: أحسنت إليك فكسوتك؛ فجعلوا الإحسان متقدما على الكسوة؛ بدليل العطف بالفاء، و ليس ذلك إلا تقدّم ذاتيّ، لأن الإحسان في الخارج هو نفس الكسوة.
و لك أن تقول: لا نسلّم أن الإحسان نفس الكسوة؛ بل معنى يقوم بالنفس تنشأ عنه الكسوة.
يتعدّى لمفعولين. و حيث جاء بعدها أن و الفعل، كقوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ (آل عمران: 142)، أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا (التوبة: 16) و نظائره، فمذهب
سيبويه (1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
أنها سادّة مسدّ المفعولين، و مذهب المبرّد أنها سادّة مسدّ المفعول الواحد، و الثاني عنده مقدّر. و يشهد لسيبويه أنّ العرب لم يسمع من كلامهم نطق بما ادعاه من التصريح به، و لو كان كما ذكره لنطقوا به و لو مرّة.و للنحويين فيها أربعة مذاهب:
(أحدها): أن إثباتها إثبات و نفيها نفي، كغيرها من الأفعال.
(و الثاني): أنها تفيد الدّلالة على وقوع الفعل بعسر، و هو مذهب ابن جنّي.
(و الثالث): أن إثباتها نفي و نفيها إثبات، فإذا قيل: «كاد يفعل»، فمعناه أنه لم يفعله، بدليل قوله: وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ (الإسراء: 73)، و إذا قيل «لم يكد يفعل» فمعناه أنه فعله، بدليل قوله: وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ (البقرة: 71).
و المختار هو الأول؛ و ذلك، لأن معناها المقاربة، فمعنى «كاد يفعل» قارب الفعل، و معنى «ما كاد يفعل» لم يقاربه، فخبرها منفيّ دائما. أما إذا كانت منفية فواضح، لأنّه إذا انتفت مقاربة الفعل اقتضى عقلا عدم حصوله، و يدلّ له قوله تعالى: إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها (النور: 40)، و لهذا كان أبلغ من قوله: «لم يرها» لأن من لم ير قد يقارب الرؤية.
1) انظر مذهب سيبويه في «الكتاب» 39/1 باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين...، و انظر مذهب المبرد في «المقتضب» 68/3-73 باب الأفعال التي تسمّى أفعال المقاربة.
2) ليست في المخطوطة.
3) هو عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله تقدم التعريف به في 502/2، و كتابه «شرح الجمل» ذكره السيوطي في بغية الوعاة 125/2 و قال عنه (شرح الجمل: عشرة مجلدات لم يشذ عنه مسألة في العربية)، و ذكره البغدادي في هداية العارفين 649/1 فقال (شرح جمل الكبيرة للزجاجي في النحو).
و أما إذا كانت المقاربة منفية، فلأن الإخبار بقرب الشيء يقتضي عرفا عدم حصوله، و إلاّ لم يتجه الإخبار بقربه؛ فأما قوله تعالى: فَذَبَحُوها وَ ما كادُوا يَفْعَلُونَ (البقرة:
71)؛ فإنها منفيّة مع إثبات الفعل لهم في قوله: فَذَبَحُوها .
و وجهه أيضا إخبار(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
عن حالهم في أول الأمر، فإنهم كانوا أولا بعداء من ذبحها، بدليل ما ذكر اللّه عنهم من تعنّتهم. و حصول الفعل إنّما فهمناه من دليل آخر، و هو و قوله:فَذَبَحُوها .
و الأقرب أن يقال: إنّ النفي وارد على الإثبات، (2)و إثبات هذا إنما هو قارب الفعل بنفسه لم يقارب، و إذا لم يقارب فهو لم يفعله بعد و المعنى هنا: «و ما كادوا يفعلون الذبح قبل ذلك»، لأنهم قالوا: أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً (البقرة: 67) و غير ذلك من التشديد.
و أما قوله تعالى: وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (الإسراء: 74) فالمعنى على النّفي، و أنه(2)صلّى اللّه عليه و سلّم لم يركن إليهم لا قليلا و لا كثيرا، من جهة أن «لو لا» الامتناعية تقتضي ذلك، و أنه امتنع مقاربة الركون القليل لأجل وجود التثبيت، لينتفي الكثير من طريق الأولى.
و تأمّل كيف جاء «كاد» المقتضية المقاربة للفعل، و نقل(3)الظاهرة في التقليل(4)، كلّ ذلك تعظيما لشأن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و ما جبلت عليه نفسه الزكية من كونه لا يكاد يركن إليهم شيئا قليلا، [و لا كثيرا](5)للتثبيت مع ما جبلت عليه. هكذا ينبغي أن يفهم معنى [هذه](6)الآية، خلافا لما وقع في كتب التفسير من ابن عطيّة و غيره، فهم عن هذا المعنى اللّطيف بمعزل.
و حكى الشريف الرضي في كتاب «الغرر(7)» ثلاثة أقوال في قوله تعالى: لَمْ يَكَدْ يَراها (النور: 40).
(الأول): أنها دالة على الرؤية بعسر، أي رآها بعد عسر و بطء لتكاثف الظلم.ل.
(و الثاني): أنها زائدة، و الكلام على النفي المحض، و نقله عن أكثر المفسرين، أي لم يرها أصلا، لأن(1)هذه الظلمات تحول بين العين و بين النظر إلى البدن و سائر المناظر.
(4-4) ليست في المخطوطة.
.و ذكر غيره أنّ التقدير: إذا أخرج يده ممتحنا لبصره لم يكد يخرجها(4)، و «يراها» صفة للظلمات، تقديره: ظلمات بعضها فوق بعض يراها. و أما قوله تعالى: إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها [لِتُجْزى] (4) (طه: 15)، فيحتمل أنّ المعنى: أريد أخفيها، لكي تجزى كلّ نفس بسعيها. و يجوز أن تكون زائدة، أي أخفيها لتجزى.
(و قيل): تمّ الكلام عند قوله: آتِيَةٌ أَكادُ ، و المعنى: أكاد آتي بها، ثم ابتدأ بقوله: [أُخْفِيها]4 لِتُجْزى . و قرأ سعيد بن جبير: أَكادُ أُخْفِيها (5)بفتح الألف، أي أظهرها، يقال: أخفيت الشيء إذا سترته و إذا أظهرته و قراءة الضم تحتمل الأمرين، و قراءة الفتح لا تحتمل غير الإظهار؛ و معنى سترتها لأجل الجزاء، لأنه إذا أخفى وقتها قويت الدواعي على التأهب لها خوف المجيء بغتة.
و أما قوله تعالى: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ (النور: 35)، فلم يثبت للزيت الضوء، و إنما أثبت له المقاربة من الضوء قبل أن تمسّه النار، ثم أثبت النور بقوله: نُورٌ عَلى نُورٍ (النور: 35)، فيؤخذ منه أن النور دون الضوء [274 /أ] لا نفسه.
(فإن قلت): ظاهره أن المراد: يكاد يضيء؛ مسّته النار أو لم تمسّه، فيعطي ذلك).
1) في المطبوعة زيادة (الله تعالى قال أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ (النور: 40) كان مقتضى) و عبارة المخطوطة دون هذه الزيادة أوجه.
2) ليست في المخطوطة.
3) في المخطوطة زيادة (لأن الظلم...) ثم ثلاث كلمات غير واضحة.
4) في المخطوطة زيادة (عن ناظر إليها).
5) قال أبو حيان في «البحر المحيط» 232/6 عند تفسير الآية من سورة طه (و قرأ أبو الدرداء و ابن جبير و الحسن و مجاهد و حميد أُخْفِيها بفتح الهمزة، و رويت عن ابن كثير و عاصم بمعنى أظهرها...، و قرأ الجمهور أُخْفِيها بضم الهمزة).
أنّه مع [أن](1)مساس النار لا يضيء، و لكن يقارب(2)
(3-3) في المخطوطة (فائدة).
الإضاءة، لكن الواقع أنه عند المساس يضيء قطعا! (أجيب:) بأن الواو ليست عاطفة، و إنما هي للحال، أي يكاد يضيء و الحال أنه لم تمسه نار، فيفهم منه أنها لو مسته لأضاء قطعا.(قاعدة)(3) تجيء كاد بمعنى أراد، و منه: كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ (يوسف:
و عكسه، كقوله تعالى: جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (الكهف: 77) أي يكاد.
(قاعدة)(3) فعل المطاوعة هو الواقع مسبّبا عن سبب اقتضاه، نحو كسرته فانكسر.
قال ابن مالك في «شرح الخلاصة»(3): هو الدّال على قبول مفعول لأثر الفاعل(4)و معنى ذلك أنّ الفعل المطاوع، «بكسر الواو»، يدلّ على أن المفعول لقولك: كسرت الشيء، يدلّ على مفعول معالجتك في إيصال الفعل إلى المفعول، فإذا قلت: فانكسر، علم أنه قبل الفعل، و إذا قلت: لم ينكسر علم(5)أنه لم يقبله و أمّا المطاوع، بفتح الواو، فيدلّ على معالجة الفاعل في إيصال فعله إلى المفعول، و لا يدلّ على أن المفعول قبل الفعل أ و لم يقبله.
و ذكر الزمخشريّ و غيره أن المطاوع و المطاوع(6)، لا بدّ و أن يشتركا في أصل المعنى، و [أن](7)الفرق بينهما إنما هو من جهة التأثر و التأثير، كالكسر و الانكسار، إذ لا معنى للمطاوعة إلا حصول فعل عن فعل، فالثاني مطاوع؛ لأنه طاوع الأوّل، و الأول مطاوع، لأنه طاوعه الثاني، فيكون المطاوع لازما للمطاوع و مرتّبا عليه.ة.
1) ليست في المخطوطة.
2) في المخطوطة (و إنما يقارب).
3) هو محمد بن عبد الله بن مالك جمال الدين تقدم التعريف به في 381/1 و كتابه «شرح الخلاصة» ذكره حاجي خليفة في «كشف الظنون» 151/1.
4) في المخطوطة (العامل فيه).
5) تصحفت في المطبوعة إلى (على أنه).
6) في المخطوطة (و لو طاوع)، و قول الزمخشري في «المفصل» ص 281 فصل افتعل يشارك انفعل في المطاوعة.
7) ليست في المطبوعة.
و قد استشكل هذا بقوله تعالى: وَ أَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى (فصلت: 17)، [فأثبت «الهدى»](1)بدون «الاهتداء».
و قوله: «أمرته فلم يأتمر» فأثبت الأمر بدون الائتمار. و أيضا فاشتراط الموافقة في أصل المعنى منقوض بقوله: «أمرته فائتمر»، أي امتثل، فإنّ الامتثال خلاف الطلب. و أجيب بأنّه ليس المراد: ب فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى الهدي الحقيقي(2)، بل أوصلنا إليهم أسباب الهداية، من بعث النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، فلا يلزم وجود الاهتداء. و أمّا الأمر فيقتضيه لغة ألاّ يثبت إلا بالامتثال و الائتمار.
و قال المطرّزي في «المغرب»(3): «الائتمار من الأضداد، و عليه قول شيخنا في «الأساس»(4)
فائدة: وقع في حاشية المطبوعة نقلا عن السيوطي في بغية الوعاة 311/2 ضمن ترجمة المطرّزي ما
: يقال: أمرته فائتمر، و أبى أن يأتمر، أي أمرته فاستبدّ برأيه و لم يمتثل،ما1) ليست في المخطوطة.
2) عبارة المخطوطة (ليس المراد ب فَهَدَيْناهُمْ العمى الحقيقي).
3) هو ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي، أبو الفتح، ولد سنة (538) قرأ على أبيه، و على - تلميذ الزمخشري - أبي المؤيد الموفق بن أحمد المكي الخطيب، و صنّف مصنفات في علم العربية، و كان حنفي المذهب داعية إلى الاعتزال، توفي سنة (610 ه)، (القفطي، إنباه الرواة 339/3)، و ذكره السيوطي فقال: (صنف «شرح المقامات»، و «المعرب في لغة الفقه»، و «المغرب في شرح المعرب» و كان يقال هو خليفة الزمخشري) بغية الوعاة 311/2، و كتابه «المغرب في ترتيب المعرب» مطبوع بالهند سنة 1328 ه/ 1909 م، و في دار الكتاب العربي بيروت 1400 ه/ 1980 م، و حققه محمود فاخوري، و عبد الحميد مختار في حلب مكتبة أسامة بن زيد سنة 1402 ه/ 1982 م، و حققه صباح العتابي كرسالة دكتوراة في جامعة عين شمس بالقاهرة سنة 1404 ه/ 1984 م (أخبار التراث العربي 17/14)، و انظر قوله في «المغرب» ص 28 الهمزة مع الميم.
4) «أساس البلاغة» للزمخشري مطبوع باعتناء محمد البليسي و مصطفى وهبي في القاهرة المطبعة الوهبية سنة 1299 ه/ 1883 م، و في القاهرة مطبعة محمد مصطفى سنة 1327 ه/ 1909 م، و في القاهرة دار الكتب المصرية سنة 1341 ه/ 1923 م، و في القاهرة بتحقيق عبد الرحيم محمود نشره محمد نديم مطبعة أورتان سنة 1370 ه/ 1953 م، و صورته دار صادر في بيروت عن طبعة دار الكتب المصرية سنة 1382 ه/ 1965 م، (ذخائر التراث العربي 549/1) و صورته دار المعرفة في بيروت عن طبعة عبد الرحيم محمود سنة 1401 ه/ 1981 م، و صورته في بيروت دار الفكر سنة 1401 ه/ 1981 م، و صورته في بيروت المكتبة العصرية سنة 1402 ه/ 1982 م، و انظر أيضا معجم لشعراء أساس البلاغة للزمخشري، وضعه عرفان عبد الباقي الأشقر و طبعه مجمع اللغة العربية الأردني العدد (30) (أخبار التراث العربي 26/29)، و انظر قول الزمخشري في «أساس البلاغة» ص 9 مادة «أمر».
و المراد بالمؤتمر الممتثل». و يقال: علّمته فلم يتعلم؛ لأنّ التعليم فعل صالح لأن يترتّب عليه حصول العلم لإيجاده(1). كذا قاله الإمام فخر الدين، و منعه بعضهم.
و قال الشيخ علاء الدين الباجي(2): لو لم يصحّ: علّمته فما تعلم، لما صحّ علّمته فعلم؛ لأنّه إذا كان التعليم يقتضي إيجاد العلم، و هو علّة فيه، فمعلوله - و هو التعلّم - يوجد معه؛ بناء على أنّ العلّة مع المعلول، و الفاء في قولنا: «فتعلّم» تقتضي تعقب العلم. و إن قلنا: المعلول يتأخّر، فلا فائدة في «فتعلّم» لأن التعلّم قد فهم من «علّمته»، فوضح أنه لو صحّ (3)«علّمته فما تعلّم» لكان إمّا ألاّ يصحّ علّمته فتعلّم، بناء على أنّ العلّة مع المعلول، أو لا يكون في قولنا: «فتعلّم» فائدة بتأخّر المعلول.
(فإن قيل): قد منعوا «كسرته فما انكسر» فما وجه صحة قولهم: «علّمته فما تعلّم»؟ (قيل)؛ فرّق بعضهم بينهما؛ بأن العلم في القلب من اللّه يتوقّف على أمر من المعلّم و من المتعلّم، و كان علمه موضوعا للجزاء الذي من المعلّم فقط، لعدم إمكان فعل من المخلوق يحصل به العلم، و لا بدّ بخلاف الكسر، فإنّ أثره لا واسطة بينه و بين الانكسار.
و اعلم أن الأصل [274 /ب] في فعل المطاوعة أن يعطف عليه بالفاء، تقول دعوته فأجاب، و أعطيته فأخذ، و لا تقولها بالواو؛ لأن المراد إفادة السببية، و هو لا يكون في الغالب إلا بالفاء، كقوله: مَنْ يَهْدِ اللّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي (الأعراف: 178).
و يجوز عطفه بالواو، كقوله: وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ (الكهف: 28) و كقوله: فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ (الأنبياء: 88)).
1) عبارة المخطوطة (لأنه ترتب عليه حصول العلم لا اتخاذه).
2) هو علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب المغربي ثم المصري الباجي الشافعي، أبو الحسن علاء الدين ولد سنة (631 ه) فقيه أصولي، تفقه بالشام ثم دخل القاهرة و استوطنها و ناب في الحكم و أخذ عنه تقي الدين السبكي، من مصنفاته «مختصر المحصول» للرازي، «مختصر المحرر» للرافعي (ابن حجر، الدرر الكامنة 101/3).
3) تصحفت العبارة في المخطوطة إلى (لو لم يوضح).
[و في موضع آخر: فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ ] (1)(الأنبياء: 76).
و زعم ابن جنيّ في كتاب «الخصائص»(2)أنه لا يجوز فعل المطاوعة إلا بالفاء. و أجاب عن قوله تعالى: وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا (الكهف: 28)، بأنّ «أغفل» في الآية بمعنى وجدناه غافلا، لا جعلناه يغفل، و إلا لقيل: «فاتبع هواه» بالفاء؛ لأنه يكون مطاوعا. و في كلامه نظر؛ لأنّا نقول: ليس اتّباع الهوى مطاوعا ل «أغفلنا»، بل المطاوع ل «أغفلنا»، غفل.
(فإن قيل): إنه من لازم الغفلة اتباع الهوى، و المسبّب عن السبب سبب.
(قيل): لا نسلّم أن اتّباع الهوى مسبّب عن الغفلة، بل قد يغفل عن الذكر(3)
(4-4) ليست في المطبوعة.
و لا يتبع الهوى، و يكون المانع له منه غفلة أخرى عنه (4)كما حصلت له غفلة عن الذكر، أو ترد به، أو خوف الناس، علمنا أنه مسبب عنها، إلا أن كلامنا في المسبب المطاوع، لا في المسبب مطلقا و تسبب اتباع الهوى عن الغفلة ليس عن المطاوعة.و اعلم أن الحامل لأبي الفتح على هذا الكلام اعتقاده الاعتزاليّ أنّ معصية العبد(4)لا تنسب إلى اللّه [تعالى]؛ و أنّها مسبّبة له، فلهذا جعل «أفعل» هنا بمعنى «وجد» لا بمعنى التعدية خاصة. و قد بينا ضعف كلامه، و أنّ المطاوع لا يجب عطفه بالفاء.
و قال الزمخشري(5)في قوله تعالى: وَ لَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَ سُلَيْمانَ عِلْماً وَ قالاَ الْحَمْدُ لِلّهِ (النمل: 15): «هذا موضع الفاء، [كما](6)يقال: أعطيته فشكر، و منعته فصبر؛ و إنما عطف بالواو للإشعار بأن ما قالاه(7)
(10-10) زيادة من الكشاف يقتضيها النص.
بعض ما أحدث فيهما إيتاء العلم، فأضمر ذلك ثم عطف عليه بالتحميد كأنه قال: فعملا به و علّماه، و عرفا حق النعمة فيه و الفضيلة، و قالا الحمد للّه».ص.و قال السكّاكي(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
: «يحتمل عندي أنّه تعالى أخبر عمّا صنع بهما، و عمّا قالا؛ كأنه قال: نحن فعلنا إيتاء العلم، و هما فعلا الحمد، من غير بيان ترتّبه عليه اعتمادا على فهم السامع، كقولك: «قم يدعوك» بدل «قم فإنه يدعوك».و أما قوله تعالى: وَ اتَّقُوا اللّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللّهُ (البقرة: 282)؛ فظنّ بعض الناس أنّ التقوى سبب التعليم، و المحققون على منع ذلك؛ لأنّه لم يربط الفعل الثاني بالأول ربط الجزاء بالشرط، فلم يقل: «و اتقوا اللّه و يعلّمكم» و لا قال: «فيعلمكم اللّه»، و إنما أتى بواو العطف، و ليس فيه ما يقتضي أن الأوّل سبب للثاني، و إنما غايته الاقتران و التلازم، كما يقال: زرني و أزورك، و سلّم علينا و نسلّم عليك، و نحوه، مما يقتضي اقتران الفعلين و التعارض من الطرفين، كما لو قال لسيّده: أعتقني و لك عليّ ألف، أو قالت المرأة لزوجها:
طلقني و لك علي ألف؛ فإنّ ذلك بمنزلة قولها: بألف أو على ألف. و حينئذ فيكون متى علّم اللّه العلم النافع اقترن به التقوى بحسب ذلك.
و نظير الآية(2)قوله تعالى: فَاعْبُدْهُ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ (هود: 123). و قوله عقيب ذكر الغيبة: وَ اتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ تَوّابٌ رَحِيمٌ (الحجرات: 12)، و وجه هذا الختام(3)التنبيه على التوبة من الاغتياب، و هو من الظّلم. و هاهنا بحث، و هو أن الأئمة اختلفوا في أنّ العلم هل يستدعي مطاوعة أم لا! على قولين:
178)، فأخبر عن كلّ من هداه اللّه بأنه يهتدي. و أما قوله: وَ أَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ (فصلت: 17)، فليس منه لأن المراد بالهداية فيه الدعوة، بدليل: فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى (4)(فصلت: 17).
(الإسراء: 59).[275 /أ] و قوله: وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً (الإسراء:
60)، لأن التخويف حصل، و لم يحصل للكفار خوف نافع يصرفهم إلى الإيمان؛ فإنّه المطاوع للتخويف المراد بالآية الكريمة، و على الأول تكون الفاء للتعقيب في الزمان، و يكون: «أخرجته فما خرج» حقيقة.
(فائدة) قالوا في قوله [تعالى](1): إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (النازعات:
45): إن التقدير «منذر إنذارا نافعا من يخشاها». قال الشيخ عز الدين(2): و لا حاجة إلى هذا، لأن فعل و أفعل، إذا لم يترتب عليه مطاوعة، كخوف و علم و شبهه لا يكون حقيقة؛ لأن «خوف» إذا لم يحصل الخوف، و «علم» إذا لم يحصل العلم كان مجازا، و مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ، يترتب عليه أثره، و هو الخشية، فيكون حقيقة لمن يخشاها، فإذا ليس منذرا من لم يخش، لأنه لم يترتب عليه أثر. فعلى هذا: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ (النازعات: 45) فيه جمع بين الحقيقة و المجاز لترتب أثره عليه، بالنسبة إلى «من يخشى» دون «من لم يخش».
فمنه قوله تعالى: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ (الأعراف: 19)، يحتمل أن يكون ما بعد الفاء مجزوما، و يحتمل أن يكون منصوبا، و إذا كان مجزوما كان داخلا في النهي، فيكون قد نهي عن الظلم، كما نهي عن قربان الشجرة، فكأنه قال: «لا تقربا هذه الشجرة فلا تكونا من الظالمين»(3).
و منه قوله تعالى: وَ لا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْباطِلِ وَ تَكْتُمُوا الْحَقَّ (البقرة: 42)، فإنه يحتمل أن يكون «تكتموا» مجزوما؛ فهو مشترك مع الأول في حرف النهي؛ و التقدير: لا تلبسوا و لا تكتموا، أي لا تفعلوا هذا [و لا هذا](4)، كما في قولك: لا تأكل السمك و تشرب اللبن، بالجزم. أي لا تفعل واحدا من هذين. و يحتمل أن يكون منصوبا، و التقدير: لا
تجمعوا بين هذين، (1)و يكون مثل لا تأكل السمك و تشرب اللبن، و المعنى: لا تجمعوا بين هذين الفعلين القبيحين، كما تقول لمن لقيته(1): أما كفاك أحدهما حتى جمعت بينهما! و ليس في هذا إباحة أحدهما. و الأول أظهر.
و قوله: ما لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً (البقرة: 236)، أي ما لم يكن أحد الأمرين: المسّ أو الغرض المستلزم؛ لعدم كلّ منهما، أي لا هذا و لا هذا؛ فإن وجد أحدهما فعليكم الجناح، و هو المهر أو نصف المفروض، و «تفرضوا» مجزوم عطفا على «تمسّوهنّ»(2). و قيل: نصب و «أو» بمعنى «إلا أن».
و الصحيح الأول؛ و لا يجوز تقدير «لم» بعد «أو» لفساد المعنى، إذ يؤول إلى رفع الجناح عند عدم المس مع الفرض و عدمه. و عند عدم الفرض [مع](3)المسّ و عدمه. و ليس كذلك؛ و لا يقدر فيما(4)انتفى أحدهما، للزوم نفي الجناح عند نفي أحدهما و وجود الآخر، فلا بدّ من المحافظة على أحدهما على الإبهام و انسحاب حكم «لم»(5)عليه.
و نظيره: وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (الإنسان: 24). و قوله: وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكّامِ (البقرة: 188): و قوله تعالى: إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (آل عمران: 149)، و الوجه الجزم، و يجوز النصب. و قوله تعالى: وَ إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللّهُ... (البقرة: 284) الآية. و قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً وَ لا تَعْضُلُوهُنَّ (النساء: 19).
و قوله: أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها (النساء: 97). و قوله: فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوها كَالْمُعَلَّقَةِ (النساء: 129). و قوله في آل عمران(6): يَرُدُّوكُمْ.
1) في المخطوطة (قضيته).
2) في المخطوطة (تمسوا).
3) ليست في المخطوطة.
4) في المخطوطة (و لا يقدر فيما بقي انتفى أحدهما).
5) في المخطوطة (حكم «له» عليه).
6) في المخطوطة (و قوله في المائدة «و لا ترتدوا على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين») و صواب الآية كما في المائدة: 21 وَ لا تَرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ.
عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ (الآية: 149). و قوله في الأعراف: وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ (الآية: 19).
و قوله في الأنفال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا [275 /ب] اَللّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (الآية: 27).
و قوله في سورة التوبة: وَ إِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنا أَمْرَنا مِنْ قَبْلُ وَ يَتَوَلَّوْا (الآية: 50). و قوله: ما كانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ لا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ (التوبة: 120). و قوله في سورة يونس: فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (الآية: 88)؛ يجوز أن يكون معطوفا على: لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ (يونس: 88) فيكون منصوبا، و يجوز أن يكون منصوبا بالفاء على جواب الدعاء، و أن يكون مجزوما، لأنه دعاء.
و قوله في سورة يوسف: اُقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضاً يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَ تَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ (الآية: 9). و قوله: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ (غافر: 82). و قوله في سورة هود: ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ * أَلاّ تَعْبُدُوا [إِلاَّ اللّهَ] (1) (الآية: 1-2)، أي «بأن لا تعبدوا إلا الله» فيكون منصوبا، و يجوز جزمه لأنه نهي. و قوله في سورة النحل: وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ (الآية: 94) يجوز عطف، «و تذوقوا» على «تتخذوا» أو«فتزلّ» قبل دخول الفاء، فيكون مجزوما.
و قوله في سورة الإسراء: وَ قَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ (الآية: 23)، أي بألاّ تعبدوا، أو على نهي. و فيها: وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ (الإسراء: 33). و قوله في سورة الكهف: إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ [فِي مِلَّتِهِمْ] (5) (الآية: 20). و قوله في سورة الحج: لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اسْمَ اللّهِ (الآية: 28)، يجوز أن يكون لام كي أو لام الأمر، و فائدة هذا تظهر في جواز الوقف. و قوله: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ
(1-1) ليست في المطبوعة.
(3-3) ليست في المخطوطة.
(5-5) ليست في المطبوعة.
(الحج: 29)، فيمن كسر اللامات(1). و قوله في النمل: أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ (الآية: 31)، أي بإن، أو نهي. و قوله في العنكبوت: لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَ لِيَتَمَتَّعُوا [فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (الآية: 66) هل هي لام كي أو لام الأمر](2).
و في فاطر: أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا (الآية: 44). و في يس:
لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ (الآية: 35)، هل هي لام كي، أو لام الأمر؟ و في المؤمن: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا (غافر: 82). و في فصلت: تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا (الآية: 30). في الأحقاف: أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ (الآية: 21).
و في القتال: أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ [فَيَنْظُرُوا] (3)(محمد: 10).
و يدل على جواز النصب ظهوره في مثله، فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ (الحج: 46).
و قوله: فَلا تَهِنُوا وَ تَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ (محمد: 35). و قوله: أَلاّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ (الرحمن: 8) أي لئلا. أو مجزوم. و قوله: إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً (الممتحنة: 2). و قوله [تعالى]: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ * وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (المرسلات: 35-36)، فإن (يعتذرون) داخل مع الأول في النفي عند سيبويه، بدليل قوله: هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ ، فإن كان النطق قد نفي عنهم في ذلك اليوم فالاعتذار نطق، فينبغي أن يكون منفيا معطوفا على قوله: وَ لا يُؤْذَنُ لَهُمْ (المرسلات: 36)، و [لو](4)حمل على إضمار المبتدإ، - أي فهم يعتذرون - لجاز على أن يكون المعنى في لا يَنْطِقُونَ (المرسلات: 35) أنّهم و إن نطقوا فمنطقهم(5)كلا نطق؛ لأنه لم يقع الموقع الذي أرادوه، كقولهم: تكلّمت و لم تتكلم.
و قوله: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً (الشعراء: 102)، و على الأول يكون هذا قولا في).
1) قال البنا الدمياطي في «إتحاف فضلاء البشر» ص 314 عند سورة الحج (و اختلف في وَ لْيُوفُوا، وَ لْيَطَّوَّفُوا فابن ذكوان بكسر اللام فيهما على الأصل، و الباقون بالسكون فيهما).
2) ليست في المطبوعة، ثم في المخطوطة اختلاف في ترتيب سياق الأمثلة، حيث جاء (و في المؤمن...، و في يس...، و في فاطر...).
3) ليست في المخطوطة.
4) ليست في المخطوطة.
5) في المخطوطة (فنطقهم).
أنفسهم من غير نطق. و قوله تعالى: وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (1)(البقرة: 260)، يجوز أن يكون لام كي، و الفعل منصوب، أو لام الأمر، و الفعل مجزوم. و قوله: أَ تَذَرُ مُوسى وَ قَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ (الأعراف: 127)، فالظاهر أنه منصوب، و يجوز أن يكون مجزوما، و اللام زائدة، و من نصب وَ يَذَرَكَ ، عطفه على لِيُفْسِدُوا .
إن كانت بصرية تعدّت لواحد، أو علمية(2)تعدّت لاثنين؛ و حيث وقع(3)بعد البصرية منصوبان كان الأول مفعولها، و الثاني حالا. [276 /أ] و مما يحتمل الأمرين قوله تعالى:
وَ تَرَى النّاسَ سُكارى [وَ ما هُمْ بِسُكارى] (4)(الحج: 2)، فإن كانت بصرية كان «الناس» مفعولا و «سكارى» حالا، و إن كانت علمية فهما مفعولاها.
و كذلك قوله تعالى: وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً (الجاثية: 28). و قوله [تعالى](5):
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ (الزمر: 60)، فهذه الجملة - أعني قوله: وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ (الزمر: 60) - في موضع نصب، إمّا على الحال إن كانت بصريّة، أو مفعول ثان إن كانت قلبية.
و اعلم أنه قد وقع في القرآن: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا (الأنعام: 6)، في بعض المواضع بغير واو كما في الأنعام، و في بعضها بالواو(6)، و في بعضها بالفاء، أَ فَلَمْ يَرَوْا (سبأ: 9). و هذه الكلمة تأتي على وجهين:
و لا ينتقض هذا الأصل بقوله في [سورة](2)النحل: أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ (الآية: 79)، لاتصالها بقوله: وَ اللّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ (النحل: 78) و سبيلها الاعتبار بالاستدلال، فبني عليه أَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ .
و أما «أ رأيت» فبمعنى «أخبرني» و لا يذكر بعدها إلا الشرط(3)و بعده الاستفهام، على التقديم و التأخير؛ كقوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ... (الأنعام:
و أما «رأيت» الواقعة في كلام الفقهاء، فهي كذلك، قال ابن خروف(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
: إلا أنّهم يلجئون فيها، و جوابها: أ رأيت إن كان كذا و كذا؟ كيف يكون كذا؟ بمعنى عدم الشرط. ثم الاستفهام(5)بعده على نمط الآيات الشريفة، و هي معلّقة عن العمل بما بعدها من الآيات الكريمة، و كذلك الرؤية كيف تصرفت.و أما قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ (الفرقان: 45)، فدخلها معنى التعجب، كأنه قيل: أ لم تعجب إلى كذا! فتعدّت ب «إلى» كأنه: أ لم تنظر(6)، و دخلت «إلى» بمعنى التعجب، و علّق الفعل على جملة الاستفهام؛ و ليست ببدل من «الرب» تعالى؛ لأن الحرف لا يعلّق.
و أما «أ رأيتك»(7)فقد وقعت هذه اللفظة في سورة الأنعام في موضعين(8)و غيرها،..
1) عبارة المخطوطة (و حذف الواو و الفاء).
2) ليست في المطبوعة.
3) عبارة المخطوطة (و لا يذكر بعد هذا الاشتراط).
4) هو علي بن محمد بن علي تقدم التعريف به في 497/2.
5) في المخطوطة (لا الاستفهام).
6) في المخطوطة (أ لم تنظروا).
7) في المخطوطة (و أما «أ رأيتكم»).
8) الآية: (40) و (47) قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللّهِ، و في سورة الإسراء: 62 قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ....
و ليس لها في العربية نظير؛ لأنه جمع فيها بين علامتي خطاب، [و هما](1)التاء و الكاف، و التاء اسم بخلاف الكاف؛ فإنها عند البصريين حرف يفيد الخطاب، و الجمع بينهما يدلّ على أن ذلك تنبيها على مبناها عليه من مرتبة، و هو ذكر الاستبعاد بالهلاك، و ليس فيما سواها ما يدلّ على ذلك، فاكتفى بخطاب واحد.
قال أبو جعفر بن الزبير(2): الإتيان بأداة الخطاب بعد الضمير المفيد لذلك تأكيد(3)باستحكام غفلته؛ كما تحرّك النائم باليد، و المفرط الغفلة باليد و اللسان؛ و لهذا حذفت الكاف في آية يونس(4)لأنه لم يتقدم(5)قبلها ذكر صمم و لا بكم يوجب تأكيد الخطاب، و قد تقدم قبلها قوله: قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ (يونس: 31) إلى ما بعدهنّ، فحصل تحريكهم و تنبيههم بما لم يبق بعده إلا التذكير بعذابهم. انتهى.
و قال ابن فارس(6)في قوله تعالى: أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ (الإسراء:
و قال غيره: من جعل الأداة المؤكّد [276 /ب] بها الخطاب في «أ رأيتكم» ضميرا لم يلزمه اعتراض بتعدّي فعل الضمير المتصل إلى مضمره المتصل؛ [لأن ذلك](8)جائز في [الأفعال المذكورة و الآيات المذكورة](9)باب الظنّ، و في فعلين من غير باب «ظننت»؛ و هما «فقدت» و «عدمت»، و كذلك تعدّي فعل الظاهر إلى مضمره المتصل جائز في الأفعالة.
1) ليست في المخطوطة.
2) هو أحمد بن إبراهيم بن الزبير تقدم التعريف به في 130/1.
3) عبارة المخطوطة (المفيد لك تأكيد في إيقاظ النبيه إبان استحكام).
4) الآية: 50 قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ....
5) في المخطوطة (لأنه لم يتقدر).
6) انظر «الصاحبي» ص 83 باب الكاف، من باب الحروف و أصلها...
7) ليست في الأصول، و هي زيادة من «الصاحبي» يقتضيها النص.
8) ليست في المخطوطة.
9) ليست في المطبوعة.
المذكورة؛ و الآيات المذكورة من باب الظن، لأن المراد ب «رأيت» رؤية القلب، فهي من المستثنى؛ و إنما الممتنع(1)مطلقا تعدي فعل المضمر المتصل إلى ظاهره(2)، [فلا اختلاف في منع هذا من كل الأفعال.
و أما من جرّد أداة الخطاب المؤكّد بها للحرفية](3)- و هو قول الجمهور - فلا كلام في ذلك.
و قد اختلف في موضع الكاف من هذا اللفظ على أقوال: قال سيبويه(4): لا موضع لها. و قال الكسائي(5): موضعها نصب. و قال الفراء(6)
(7-7) ليست في المطبوعة.
: رفع، ثم قال الكسائي لم يرد أن يرفع الرجل فعله على نصبه، و قال الفراء لم يقصد بالفعل قصد واحد معروف و لو قصد واحد لعيّنه لما قال «أ رأيتك» و فتح الفاء للآتي، و لكنه فعل ترك فيه اسم الفاعل، و جعلت الكاف فيه خلفا.إذا علمت هذا، فلها موضعان:
(أحدهما): أن تكون بمعنى «أخبرني» فلا تقع إلا على اسم مفرد أو جملة شرط، كقوله تعالى: أَ رَأَيْتُمْ9 إِنْ أَخَذَ اللّهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصارَكُمْ... (الأنعام: 46) الآية، و لا يقع الشرط إلا ماضيا، لأن ما بعده ليس بجواب له، و إنما هو معلّق ب «أ رأيتك»، و جواب الشرط؛ إما محذوف(7)للعلم به، و إما للاستفهام مع عامله [معني عنه](8). و إذا ثنّي هذا أو جمع لحقت بالتثنية و الجمع الكاف، و كانت التاء مفردة بكل حال.
قال السّيرافي(9): يجوز أن يكون إفرادهم للتاء، استغناء بتثنية الكاف و جمعها، لأنها1.
1) في نسخة (و إنما امتنع).
2) في المخطوطة (فعل الضمير المتصل إلى ظاهره المتصل لأن ذلك جائز).
3) ليست في المخطوطة.
4) انظر «الكتاب» 239/1 هذا باب ما لا يعمل فيه ما قبله من الفعل الذي يتعدى إلى المفعول و لا غيره.
5) في المطبوعة (السكاكي).
6) انظر قول الفراء في «معاني القرآن» 333/1 عند تفسير الآية (40) من سورة الأنعام دون تتمة كلام الواقعة بين الحاصرتين.
7) في المخطوطة (إنما ينحذف).
8) ليست في المطبوعة.
9) هو الحسن بن عبد الله بن المرزبان تقدم التعريف به في 414/1.
للخطاب، و إنما فعلوا ذلك للفرق بين «أ رأيت» بمعنى «أخبرني» و غيرها(1)إذا كانت بمعنى «علمت».
و قد يحذف الكلام الذي هو جواب للعلم [به](3)فلا يذكر، كقوله تعالى: يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ رَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقاً حَسَناً وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الْإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللّهِ (هود: 88) فلم يأت بجواب.
و أتى في موضع آخر بالجواب و لم يأت بالشرط، قال تعالى: أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ [مِنْ بَعْدِ اللّهِ] (4)(الجاثية: 23) ف «من» الأول بمنزلة «الذي».
(تنبيه) قال سيبويه(5): «لا يجوز إلغاء «أ رأيت» كما يلغى: علمت أزيد عندك أم عمرو؟ و لا يجوز هذا في «أ رأيت»، و لا بد من النصب إذا قلت: «أ رأيت زيدا أبو من هو؟» قال: لأن دخول معنى «أخبرني» فيها لا يجعلها بمنزلة أخبرني في جميع أحوالها.
قال السهيليّ(6): و ظاهر القرآن يقتضي خلاف قوله، و ذلك أنها في القرآن ملغاة، لأن الاستفهام مطلوبها، و عليه وقعت (7)
(8-8) ليست في المخطوطة.
في قوله: أَ رَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّى أَ لَمْ يَعْلَمْ (العلق: 13-14)، فقوله: أَ لَمْ يَعْلَمْ ، استفهام، و عليه وقعت «أ رأيت» و كذلك «أَ رَأَيْتُمْ» و أَ رَأَيْتَكُمْ في الأنعام، و الاستفهام واقع بعدها. نحو: هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ [الظّالِمُونَ] (8) (الأنعام: 47) و اَلْفاسِقُونَ (الأحقاف: 35).ة.1) تصحفت في المخطوطة إلى (بينها).
2) ليست في المخطوطة.
3) ليست في المخطوطة.
4) ليست في المطبوعة.
5) انظر «الكتاب» 239/1 بتصرف، و سيأتي قوله بنصه ضمن «الروض الأنف» بنقل السهيلي عبارة سيبويه.
6) عبارة السهيلي في «الروض الأنف» 51/2 باب ما لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من قومه، ضمن تفسير (أ رأيت، و لنسفعا).
7) في المطبوعة (وقع)، و ما أثبتناه من المخطوطة موافق لعبارة السهيلي.
و هذا هو الذي منع سيبويه في «أ رأيت» و «أ رأيتك» و لا يقال: «أ رأيتك أبو من أنت»؟ قال: لكنّ الذي قاله سيبويه صحيح، لكن إذا ولي الاستفهام «أ رأيت» و لم يكن لها مفعول سوى الجملة.
و أمّا في هذه المواضع التي في التنزيل فليست الجملة [277 /أ] المستفهم عنها هي مفعول «أ رأيت»، إنما(1)مفعولها محذوف يدلّ عليه الشرط، و لا بدّ من الشرط بعدها في هذه الصورة، لأنّ المعنى «أ رأيتم صنيعكم إن كان كذا و كذا»؟ كما تقول: «أ رأيت [إن لقيت](2)العدو أ تقاتل أم لا؟»؛ تقديره: أ رأيت رأيك و صنعك إن لقيت العدو؟ فحرف(3)الشرط و هو «إن» دالّ على ذلك المحذوف، و مرتبط به، و الجملة المستفهم عنها كلام مستأنف منقطع؛ إلا أن فيها زيادة بيان لما يستفهم عنه، و لو زال الشرط و وليها الاستفهام لقبح، كما قال سيبويه و يحسن(4)في «علمت»، و هل «علمت»، و هل «رأيت» و إنما قبحه(5)مع «أ رأيت» خاصة، و هي التي دخلها معنى «أخبرني»(6).
لا تتعلق إلا بالمعاني؛ نحو: لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً (النحل: 78). فأما نحو قوله تعالى: لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ (التوبة: 101)، و قوله: فَلَيَعْلَمَنَّ اللّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (7)
(8-8) لفظ الجلالة ليس في المخطوطة.
(العنكبوت: 3) فالتقدير «لا تعلم خبرهم نحن نعلم خبرهم»، «فليعلمنّ اللّه صدق الذين صدقوا و ليعلمنّ اللّه نفاق المنافقين»، فحذف المضاف.و ذكر ابن مالك(8)أنها تختص باليقين، و ذكر غيره أنها تستعمل في الظنّ أيضا، بدليل قوله: فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِناتٍ (الممتحنة: 10).
1) تصحفت في المطبوعة و المخطوطة إلى (و لم يكن لها مفعول) و التصويب من «الروض الأنف»، و لعل ناسخ المخطوطة قد خلط فكرر العبارة الآنفة قريبا («أ رأيت» و لم يكن لها مفعول سوى الجملة).
2) ليست في المخطوطة.
3) تصحفت في المطبوعة إلى (فحذف) و هي موهمة في المخطوطة، و التصويب من عبارة السهيلي.
4) تصحفت في المطبوعة و المخطوطة إلى (و غيره) و التصويب من السهيلي.
5) تصحفت في المطبوعة و المخطوطة إلى (يتجه) و التصويب من السهيلي.
6) انتهى النقل عن السهيلي في «الروض الأنف» 51/2.
7) تصحفت في المخطوطة إلى (المنافقين).
8) انظر قول ابن مالك في «شرح الألفية» لابن الناظم ص 195 باب ظن و أخواتها.
و له أن يقول: العلم على حقيقيته. و المراد بالإيمان التصديق اللسانيّ(1)
أصلها للاعتقاد الراجح، كقوله تعالى: إِنْ ظَنّا أَنْ يُقِيما (البقرة: 230). و قد تستعمل بمعنى اليقين؛ لأن الظنّ فيه طرف من اليقين، لو لاه كان جهلا(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
، كقوله تعالى:يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ (البقرة: 46)، إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ (الحاقة: 20)، وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (القيامة: 28)، أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ (المطففين: 4)، و للفرق بينهما في القرآن ضابطان:
(أحدهما): أنّه حيث وجد الظنّ محمودا مثابا عليه، فهو اليقين، و حيث وجد مذموما متوعّدا بالعقاب عليه، فهو الشك.
(الثاني): أنّ كل ظن يتصل بعده «أن» الخفيفة فهو شكّ، كقوله: إِنْ ظَنّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللّهِ (البقرة: 230). و قوله: بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ (الفتح: 12).
و كلّ ظن يتصل به «أنّ» المشددة، فالمراد به اليقين، كقوله: [إِنِّي ظَنَنْتُ]3 أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ (الحاقة: 20)، وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (القيامة: 28). و المعنى فيه أنّ المشددة للتأكيد، فدخلت على اليقين، و أنّ الخفيفة بخلافها، فدخلت في الشك.
مثال الأول، قوله سبحانه: [وَ عَلِمَ]3 أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً (الأنفال: 66) ذكره ب «أنّ» و قوله: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اللّهُ (محمد: 19).
و مثال الثاني: وَ حَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ (المائدة: 71)، و الحسبان الشكّ.
(فإن قيل): يرد على هذا الضابط قوله تعالى: وَ ظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاّ إِلَيْهِ (التوبة: 118) (قيل): لأنها اتصلت [بالاسم و هي مخففة من الثقيلة، و في الأمثلة السابقة اتصلت](3)بالفعل. فتمسك بهذا الضابط، فإنه من أسرار القرآن!
ثم رأيت الراغب(1)
(2-2) زيادة من «المفردات» يقتضيها النص.
قال في تفسير سورة البقرة: الظنّ أعمّ ألفاظ الشكّ و اليقين، و هو «اسم لما حصل عن أمارة، فمتى قويت أدّت إلى العلم، و متى ضعفت جدا لم تتجاوز حدّ الوهم، و أنه متى قوي استعمل فيه «أنّ» المشددة و «أن» المخففة منها، و متى ضعف استعمل معه «إن» و «إنّ» المختصة بالمعدومين من الفعل و القول، نحو ظننت أن أخرج و أن يخرج، فالظنّ إذا كان بالمعنى الأول محمود، و إذا كان بالمعنى الثاني فمذموم.فمن الأول: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ (البقرة: 46). و من الثاني: إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ (الجاثية: 24)، و قوله: وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً (النجم: 28).
(فائدة) لا يجوز الاقتصار في باب «ظنّ» على أحد المفعولين؛ إلاّ أن يكون بمنزلة أنهم قالوا(2): قوله تعالى: وَ ما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (التكوير: 24)، قرأ الحرميان(3)
(6-6) ليست في المطبوعة.
و ابن كثير بالظاء، و هو «فعيل» بمعنى [277 /ب] «مفعول» و الضمير هو المفعول الذي لم يسمّ فاعله. و قرأه الباقون بالضاد، و هو بمعنى بخيل، و فعيل فيه بمعنى فاعل، و فيه ضمير هو فاعله، و المعنى: «ليس ببخيل على الغيب» فلا يمنعه كما تفعله الكهّان، و المعنى على القراءة الأولى: ليس بمتّهم على الغيب؛ لأنه الصادق.و أما قوله: وَ تَظُنُّونَ بِاللّهِ الظُّنُونَا (الأحزاب: 10) فإنها بمنزلتها في قولك:
«نزلت بزيد» فالمعنى أوقعت ظني به.
و منه شعر، بمعنى «علم» و مصدره «شعرة» بكسر الشين، كالفطنة، و قالوا: ليت شعري، فحذفوا التاء مع الإضافة للكثرة. قال الفارسيّ: و كأنه مأخوذ من الشّعار، و هو ما
يلي الجسد، فكأن شعرت به، علمته علم حس، فهو نوع من العلم و لهذا لم يوصف به اللّه. و قوله تعالى في صفة الكفار: وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ (القصص: 11)، أبلغ في الذمّ للبعد عن الفهم من وصفهم بأنهم لا يعلمون، فإن البهيمة قد تشعر بحيث كانت تحس، فكأنهم وصفوا بنهاية الذهاب عن الفهم.
و على هذا قال تعالى: وَ لا تَقُولُوا1 لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ (البقرة: 154)، إلى قوله: وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ (البقرة: 154) و لم يقل: «لا تعلمون» لأن المؤمنين إذا أخبرهم اللّه تعالى بأنهم أحياء، علموا أنهم أحياء، فلا يجوز أن ينفي عنهم العلم، و لكن يجوز أن يقال: لا تَشْعُرُونَ ، لأنه ليس كل ما علموه يشعرونه(1)، كما أنه ليس كل ما علموه يحسّونه بحواسّهم، فلما كانوا لا يعلمون بحواسّهم حياتهم، و أنهم(2)
(4-4) ليست في المخطوطة.
علموها بإخبار اللّه تعالى وجب أن يقال: لا تَشْعُرُونَ دون «لا تعلمون».من اللّه تعالى واجبتان، و إن كانتا رجاء و طمعا في كلام المخلوقين، لأنّ الخلق هم الذين تعرض لهم الشكوك و الظنون، و البارئ منزّه عن ذلك. و الوجه في استعمال هذه الألفاظ أنّ الأمور الممكنة لما كان الخلق يشكّون فيها و لا يقطعون على الكائن منها، و كان اللّه تعالى يعلم الكائن(3)
(7-7) ليست في المخطوطة.
منها على الصحّة صارت لها نسبتان:نسبة إلى اللّه تعالى، تسمى نسبة قطع و يقين، و نسبة إلى المخلوق، و تسمى نسبة شك و ظنّ، فصارت هذه الألفاظ لذلك ترد بلفظ القطع بحسب ما هي عليه عند اللّه، كقوله: فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ (المائدة: 54). و تارة بلفظ الشك بحسب ما هي عليه عند المخلوقين، كقوله: فَعَسَى اللّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ (المائدة:
52)، عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (الإسراء: 79).
و قوله: فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44)، و قد علم اللّه حين
أرسلهما(1)ما يفضي إليه حال فرعون، لكن ورد اللفظ بصورة ما يختلج في نفس موسى و هارون من الرجاء و الطمع؛ فكأنه قال: انهضا إليه و قولا في نفوسكما، لعلّه يتذكر أو يخشى.
و لما كان القرآن قد نزل بلغة العرب جاء على مذاهبهم في ذلك، و العرب قد تخرج الكلام المتيقّن في صورة المشكوك؛ لأغراض، فتقول: لا تتعرض لما يسخطني، فلعلك إن تفعل ذلك ستندم؛ و إنما مراده أنه يندم لا محالة، و لكنّه أخرجه مخرج الشك تحريرا للمعنى، و مبالغة فيه؛ أي أن هذا الأمر لو كان مشكوكا فيه لم يجب أن تتعرض له؛ فكيف و هو كائن لا شك فيه! و بنحو من هذا فسّر الزجاج(2)قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ (الحجر: 2). و أما قوله: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (غافر: 36)، فاطلاعه إلى الإله مستحيل، فبجهله اعتقد في المستحيل الإمكان؛ لأنه يعتقد في الإله الجسمية و المكان.
و نصّ ابن الدهّان(3)
(4-4) في المخطوطة (و قال ابن الدهان).
في «لعل» جواز استعمالها في المستحيل، محتجا بقوله: «لعل زمانا تولّى يعود». [278 /أ] (و قال أيضا)(4): كلّ ما وقع في القرآن من «عسى»، فاعلها اللّه تعالى، فهي واجبة. و قال قوم: إلا في موضعين، [قال تعالى](4): عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ (التحريم: 5)، و لم يطلقهن و لم يبدل بهنّ. و قوله: عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ (الإسراء: 8)، و هذه في بني النّضير، و قد سباهم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و قتلهم و أبادهم(5).(و قال أيضا)(4): و هذا عندي متأوّل، لأنّ الأوّل تقديره: «إن طلّقكن يبدله» و ما).
1) في المخطوطة (حين إرسالهما).
2) انظر قوله في كتابه «معاني القرآن و إعرابه» 171/3 عند سورة الحجر.
3) هو سعيد بن المبارك بن علي تقدم التعريف به في 493/2، و عبارة المخطوطة (في «المغرب» على جواز...)، و لعله تصحيف لاسم كتابه «الغرة في شرح اللمع» لابن جني ذكره البغدادي في «هدية العارفين 391/1 ضمن مؤلفات ابن الدهان.
4) ليست في المخطوطة.
5) قال الشوكاني في تفسيره «فتح القدير» 210/3 عند تفسير الآية من سورة الإسراء ما نصه (فجرى على بني قريظة و النضير و بني قينقاع و خيبر ما جرى من القتل و السبي و الإجلاء و ضرب الجزية على من بقي منهم).
فعل، فهذا شرط يقع فيه الجزاء و لم يفعله، و الثاني تقديره: «إن عدتم رحمكم»، و هم أصروا، و عسى على بابها. (قال): و عسى ماضي اللفظ و المعنى، لأنه طمع، و قد(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
يحصل في شيء مستقبل. و قال قوم: ماضي اللفظ مستقبل في المعنى، لأنه أخبر عن طمع، يريد أن يقع.و اعلم أن عسى تستعمل في القرآن على وجهين:
(أحدهما): ترفع اسما صريحا و يؤتى بعده بخبر، و يلزم كونه فعلا مضارعا، نحو عسى (2)[زيد أن يقوم، فلا يجوز «قائما»، لأنّ اسم الفاعل لا يدلّ على الزمان الماضي، قال اللّه تعالى: فَعَسَى اللّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ (المائدة: 52) فيكون «أن و الفعل» في موضع نصب، ب «عسى». و قال الكوفيون: في موضع رفع بدل. و ردّ بأنه لا يجوز تركه، و يجوز تقديمه عليه.
(الثاني): أن يكون المرفوع بها «أن و الفعل»، و هو عسى](2) أن يقوم زيد، فلا يفتقر هنا إلى منصوب [لأن المرفوع بها و «أن» في المعنى اسم واحد](2). و نظيره:
وَ حَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ (المائدة: 71). و منه قوله تعالى: [عَسى]5 أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (الإسراء: 79) لا يجوز رفع رَبُّكَ ب عَسى ؛ لئلا يلزم الفصل بين الصلة و الموصول بالأجنبيّ، و هو رَبُّكَ ، لأن مَقاماً مَحْمُوداً منصوب ب يَبْعَثَكَ .
و كذلك كقوله: وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (البقرة: 216)، لأن الضميرين متصلان ب تَكْرَهُوا و تُحِبُّوا ، فلا يكون في عَسى ضمير (6)و أَنْ يَنْفَعَنا (القصص: 9) في موضع رفع، و يجوز أن يكون على لغة من قال: «حسبت أن يفعل» فيكون فيها ضمير يعود على «موسى» و أَنْ يَنْفَعَنا في موضع نصب.
«افعل» و «فعلت» منه تخذت قال تعالى: لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ
أَجْراً (الكهف: 77). قال الفارسي: و لا أعلم «تخذت» يتعدّى إلا إلى واحد. و قيل:
أصل «اتخذت» «تخذت»، فأما «اتخذت» فعلى ثلاثة أضرب:
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً (الفرقان: 3) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاَتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا (الأنبياء:
17). كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً (العنكبوت: 41).
و إما مع حذف الأول، كقوله: فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ قُرْباناً آلِهَةً (الأحقاف: 28)، فمفعول «اتخذوا» الأول الضمير المحذوف الراجع إلى الذين، و الثاني «آلهة» و «قربانا» [نصب](2)على الحال. قال الكواشي(3): و لو نصب «قربانا» مفعولا ثانيا، و «آلهة» بدلا منه فسد المعنى.
و إما مع حذف الثاني، كقوله: اِتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ (البقرة: 51). بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ (البقرة: 54). اِتَّخَذُوهُ وَ كانُوا ظالِمِينَ (الأعراف: 148). وَ اتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً (الأعراف: 148)، تقديره في الجميع: اتخذوه آلهة، لأن نفس اقتناء(4)
(5-5) ليست في المطبوعة.
العجل لا يلحقه الوعيد الشديد، فيتعيّن تقدير آلهة (5)فإن قيل: فقد جاء تعذيب الصورتين هنا، و نحن لا نمنعه هنا، إنما المرتّب على الاتخاذ قدرا زائدا.و إن منعنا كان لواحد. و نظيره «جعلت»(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
قال: وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ (الأنعام:1)، أي خلقهما. فإذا تعدّى لمفعولين كان الثاني الأول في المعنى، كقوله تعالى:
وَ اجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ [قِبْلَةً] (2) (يونس: 87)، وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ (القصص:
41)، وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا (السجدة: 24).
تجيء بمعنى «غصب»، و منه: «من أخذ [278 /ب] قيد شبر من أرض طوّق من سبع أرضين»(2).
و بمعنى «عاقب»، كقوله تعالى: وَ كَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (هود: 102). أَخَذْنا أَهْلَها بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرّاءِ (الأعراف:
94). وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ (هود: 67). وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ (الأعراف: 165). فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (القمر: 42). لَوْ يُؤاخِذُهُمْ بِما كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذابَ (الكهف: 58). وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِما كَسَبُوا (3)(فاطر: 45). و لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا [أَوْ أَخْطَأْنا] (4)(البقرة: 286).
لا يُؤاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ (المائدة: 89).
و تجيء للمقاربة، قالوا: أخذ يفعل كذا، كما قالوا: جعل يقول، و كرب يقول.
و تجيء قبل [فعل مما يلتقي به](5)القسم، كقوله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ (آل عمران: 187) وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ (البقرة: 63).
و بمعنى «اعمل»، كقوله تعالى: خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ (البقرة: 63)، أي اعملوا بما أمرتم به، و انتهوا عما نهيتم عنه بجد و اجتهاد.
1) في المخطوطة (جعلنا).
2) متفق عليه من رواية سعيد بن زيد رضي اللّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 293/6 كتاب بدء الخلق (59)، باب ما جاء في سبع أرضين (2)، الحديث (3198)، و أخرجه مسلم في الصحيح 1231/3 كتاب المساقاة (22)، باب تحريم الظلم... (30)، الحديث (1610/140).
3) الآية في المخطوطة وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ النحل: 61.
4) ليست في المخطوطة.
5) ليست في المطبوعة.
يتعدّى(1)لمفعولين كأعطى، و يجوز الاقتصار على أحدهما. ثم قد يتعدّى بغير حرف، كقوله تعالى: وَ سْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ وَ لْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا (الممتحنة: 10) فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ (2)(الأنبياء: 7). و قد يتعدّى بالحرف؛ إما بالباء كقوله: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (المعارج: 1). و إما ب «عن»، كقولك: سل عن زيد. و كذا: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ (الأعراف: 163).
و المتعدّية لمفعولين ثلاثة أضرب:
(أحدها): أن تكون بمنزلة «أعطيت» كقولك: سألت زيدا بعد عمرو حقّا، أي استعطيته، أو سألته أن يفعل ذلك.
(و الثاني): بمنزلة: اخترت الرجال زيدا، كقوله تعالى: وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ([المعارج: 10)، [أي عن حميم](3)لذهوله عنه.
(الثالث)(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
: أن يقع موقع الثاني منهما استفهام، كقوله تعالى: سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ [مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ] (5)(البقرة: 211). وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (الزخرف: 45).و أما قوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (المعارج: 1)، فالمعنى: سأل سائل النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أو المسلمين بعذاب واقع، فذكر المفعول الأول، و سؤالهم عن العذاب إنما هو استعجالهم له كاستبعادهم(6)لوقوعه، و لردّهم ما يوعدون به منه. و على هذا:
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ (الرعد: 6).
و أما قوله تعالى: وَ سْئَلُوا اللّهَ مِنْ فَضْلِهِ (النساء: 32)، فيجوز أن تكون «من»
فيه موضع المفعول الثاني، و أن يكون المفعول الثاني محذوفا، و الصفة قائمة مقامه. و أما قوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها (الأعراف: 187) فيحتمل أنّ «عنها» متعلقة بالسؤال، كأنه: يسألونك عنها كأنك حفيّ عنها، فحذف الجار و المجرور، فحسن ذلك لطول الكلام عنها إلى صلة السؤال. و يجوز أن يكون عَنْها بمنزلة «بها»، و تتصل بالحفاوة (1)و تارة بالباء، و تارة بعن كالسؤال، و يدل على تعلقه بالباء قوله تعالى إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (مريم: 47)، و قال ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (الفرقان: 59)، أي مسئولا خبيرا، و معنى «اسأل» تبيّن بسؤالك.
فعل يتعدى لمفعولين، يجوز الاقتصار على أحدهما كأعطيته، و ليس كظننت، قال تعالى: وَ واعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ (طه: 80)، ف «جانب» مفعول ثان، و لا يكون ظرفا لاختصاصه، أي وعدناكم إتيانه، أو مكثا فيه. و قوله تعالى: وَعَدَكُمُ اللّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها (الفتح: 20)، فالغنيمة تكون الغنم.
(فإن قلت): الغنم حدث لا يؤخذ؛ إنما يقع الأخذ على الأعيان دون المعاني! (قلت): يجوز أن يكون سمّي باسم المصدر، كالخلق و المخلوق، أو يقدّر محذوف، أي تمليك مغانم.
فأما قوله تعالى: (2)[وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ (المائدة:
9)، و قوله:] (2)وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [مِنْكُمْ]7 وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ (النور: 55) فإن الفعل لم يتعدّ فيه إلى مفعول [279 /أ] ثان؛ و لكن قوله:
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ و لَهُمْ مَغْفِرَةٌ تفسير للوعد، كما أنّ قوله: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (النساء: 11)؛ تبيين للوصية في قوله تعالى: يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ (النساء:
11).
و أما قوله تعالى: أَ لَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً (طه: 86) إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ
(1-1) ليست في المطبوعة.
(2-2) ليست في المخطوطة.
(7-7) ليست في المخطوطة.
اَلْحَقِّ (إبراهيم: 22)، فيحتمل انتصاب الواحد بالمصدر، أو بأنه المفعول الثاني، و سمّي الموعود به «الوعد»، كالمخلوق «الخلق».
و أما قوله تعالى: وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ (الأنفال: 7)، و إِحْدَى في موضع نصب مفعول ثان، و أَنَّها لَكُمْ بدل منه، أي إتيان إحدى الطائفتين أو تمليكه، و الطائفتان العير و النصر.
و أما قوله: أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ (المؤمنون: 35) فمن قدّر في أنّ الثانية البدل، فينبغي أن يقدر محذوفا، ليتمّ الكلام، فيصحّ البدل، و التقدير: أ يعدكم إرادة أنّكم إذا متم، ليكون اسم الزمان خبرا عن الحدث، و من قدّر في الثانية البدل لم يحتج إلى (1)تقدير محذوف، و من رفع «أنكم» الثانية بالظرف فإنه قال «أ يعدكم أنكم يوم القيامة إخراجكم» لم يحتج إلى ذلك.
و أما قوله: وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ (التوبة:
114)، فالجملة في موضع جرّ صفة للنكرة، و قد عاد الضمير فيها إلى الموصوف، و الفعل متعدّ إلى واحد.
و أما قوله تعالى: وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً (الأعراف: 142)، فلا يجوز أن يكون «ثلاثين» ظرفا، لأنّ الوعد ليس في كلّها بل في بعضها، فيكون مفعولا ثانيا.
قال أبو مسلم الأصبهاني(1)بمعنى «تمنّى» يستعمل معها «لو» و «أن»، و ربما جمع بينهما نحو: ودّوا لو أن فعل(2)، و مصدره الودادة، و الاسم منه ودّ. و قد يتداخلان في الاسم و المصدر. و قال الراغب: إذا كان «ودّ» بمعنى أحبّ لا يجوز إدخال «لو» فيه أبدا.
و قال علي بن عيسى(3): إذا كان بمعنى «تمنى» صلح للماضي؛ و الحال و الاستقبال، و إذا كان بمعنى المحبة لم يصلح للماضي، لأن الإرادة هي استدعاء الفعل، و إذا كان للماضي
لم يجز «أن»، و إذا كان للحال أو الاستقبال جاز «أن» و «لو». و فيما قاله نظر، لأن «أن» توصل بالماضي؛ نحو سرّني أن قمت. - (قلت): فكان الأحسن الردّ عليه بكلامه، و هو أنّه جوّز إذا كان بمعنى الحال دخول «أن» و هي للمستقبل، فقد خرجت عن موضعها.
فيه قواعد:
خَيْرُ الرّازِقِينَ (الجمعة: 11)، و أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ (هود: 45)، و أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (المؤمنون: 14). أي خير من كلّ من تسمّى برازق، و أحكم من كل من تسمّى بحاكم. كذا قاله أبو القاسم السعديّ(1).
قال الشيخ أثير الدين(2): [الذي](3)تقرر عن الشيوخ أن «أفعل» هذه لا تضاف إلا و يكون المضاف بعض المضاف إليه، فلا يقال: هذا الفرس أسبق الحمير؛ لأنه ليس بعض الحمير؛ و على هذا بنى البصريون منع «زيد أفضل إخوته»، و أجازوا «أفضل الإخوة»، إلاّ إذا أخرجت عن معناها؛ فإنه قد يجوز ذلك عن بعضهم.
1) هو عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي تاج الدين أبو القاسم السعدي المصري. ولد سنة (650) سمع من ابن عزون و المعين الدمشقي و محمد بن مهلهل و ابن الصابوني و غيرهم. اعتنى بالحديث و كان ذاكرا لشيوخه و سماعه، و ناب في الحكم عن تقي الدين الحنبلي، و ولي مشيخة الحديث بالصاحبية. و كتب بخطه ما يزيد على خمسمائة مجلد ما بين فقه و حديث و غيرهما. توفي سنة (732). (ابن حجر، الدرر الكامنة 386/2).
2) هو محمد بن يوسف بن علي أبو حيان الأندلسي تقدم التعريف به في 130/1، و انظر قوله في كتابه «تذكرة النحاة» ص 294 باب التفضيل.
3) ليست في المخطوطة.
4) هنا سقط بيّن في الأصول.
5) عبارة المخطوطة (ما هو متعلقا به).
و قد أشكل على هذه القاعدة قوله تعالى: أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً (النساء: 77)، و قوله:
أَزْكى طَعاماً (الكهف: 19)، فقد أضيف إلى [غير](1)جنسه، و انتصب. و قد تأوّل العلماء هذا [279 /ب] حتى رجعوا به إلى جعل «أشد» لغير الخشية، فقال الزمخشري(2)معنى: يَخْشَوْنَ النّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ (النساء: 77)، «أي مثل أهل خشية اللّه، أو مثل قوم أشد خشية من أهل خشية اللّه». قال ابن الحاجب(3): و على مثل هذا يحمل ما خالف هذه القاعدة.
وَ ما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلاّ هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها (الزخرف: 48)، لأن معناه: ما من آية من التسع إلا و هي أكبر من كلّ واحدة منها [فيكون كل واحد منها](4)، فاضلة و مفضولة، في حالة واحدة.
و أجاب الزمخشريّ بأن (5)«الغرض وصفهنّ بالكبر من غير تفاوت فيه، و كذلك العادة في الأشياء التي تتفاوت في الفضل التفاوت اليسير، أن تختلف الناس في تفضيلها، و ربما اختلف آراء الواحد فيها، كقول الحماسيّ(6):
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم مثل النّجوم الّتي يهدى(7)بها السّاري»
و أجاب ابن الحاجب، بأن المراد الأعلى أكبر من أختها عندهم، وقت حصولها، لأن لمشاهدة الآية في النفس أثرا عظيما ليس للغائب عنها.
1) ليست في المخطوطة.
2) انظر قوله في «الكشاف» 282/1 عند تفسير الآية من سورة النساء.
3) هو عثمان بن عمر بن أبي بكر تقدم التعريف به في 466/1.
4) ليست في المطبوعة.
5) انظر قوله في «الكشاف» 421/3-422 عند تفسير الآية من سورة الزخرف، و ذكر الزمخشري البيت.
6) عزاه المرزوقي في «شواهد الكشاف» ص 57 لعبيد الأبرص، و قيل للعرندس، و لم نجده في ديوان عبيد الأبرص، و البيت في «ديوان الحماسة بشرح التبريزي» 270/2.
7) في المخطوطة و المطبوعة (يهدى) و في الديوان (يسري).
8) ليست في المخطوطة.
أحدهما: أنه من عمى القلب الذي يتولّد من الضلالة، و هو مما يقبل الزيادة و النقص، لا من عمى البصر الذي يحجب المرئيات عنه. و قد صرح ببيان هذا المعنى قوله تعالى: فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (الحج: 46) و على هذا فالأول اسم فاعل و الثاني أفعل تفضيل، من فقد البصيرة.
و الثاني: أنه من عمى العين، و المعنى: من كان في هذه أعمى من الكفار؛ فإنه يحشر أعمى، فلا يكون «أفعل تفضيل». و منهم من حمل الأوّل على [أنه](1)عمى القلب، و الثاني على فقد البصيرة، و إليه ذهب أبو عمرو(2)، فأمال الأوّل، و ترك الإمامة في الثاني؛ لما كان اسما، و الاسم أبعد من الإمالة.
(الخامسة): يكثر حذف المفضول إذا دلّ عليه دليل، و كان «أفعل» خبرا، كقوله تعالى: أَ تَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ (البقرة: 61). ذلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللّهِ وَ أَقْوَمُ لِلشَّهادَةِ وَ أَدْنى أَلاّ تَرْتابُوا (البقرة: 282). وَ اللّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ (آل عمران: 36). وَ ما تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ (آل عمران: 118). إِنَّما عِنْدَ اللّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (النحل: 95). وَ الْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ أَمَلاً (الكهف:
46). أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا (مريم: 73). فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (مريم: 75).
و قد يحذف المفضول و «أفعل» ليس بخبر، كقوله تعالى: فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى (طه: 7).
و قوله تعالى: أَ فَمَنْ يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ (فصلت: 40). و قوله: أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا (الفرقان: 24)، (1)[ثم المشهور في هذا التزام الافراد و التذكير، إذا كان ما هو له مجموعا لفظا و معنى كقوله تعالى: أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا]1 وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً (الفرقان: 24). أو لفظا لا معنى، كقوله تعالى: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ (الإسراء: 47). و نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ (طه: 104).
و أما قوله تعالى: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ (الحج: 13)، فمعناه:
الضرر بعبادته؛ أقرب من النفع بها. (فإن قيل) كيف قال: أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ (الحج: 13) و لا نفع من قبله البتة؟. (قيل): [280 /أ] لما كان في قوله: [لَمَنْ]3 ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ تبعيد لنفعه، و العرب تقول لما [لم](1)يصح في اعتقادهم [بكونه]. (2)
(6-6) ليست في المخطوطة.
«هذا بعيد» جاز الإخبار ب «بعد» نفع الوثن، و الشاهد له قوله تعالى حكاية عنهم: أَ إِذا مِتْنا وَ كُنّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (ق: 3).1 - مضاف، كقوله تعالى: أَ لَيْسَ اللّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (التين: 8).
2 - و معرّف باللام، نحو: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (الأعلى: 1) و لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ (المنافقون: 8).
3 - و خال منهما. و يلزم اتصاله ب «من» التي لابتداء الغاية جارّة للمفضّل عليه، كقوله تعالى: (6)[أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً ] (الكهف: 34).
و قد يستغنى بتقديرها عن ذكرها، كقوله تعالى: وَ أَعَزُّ نَفَراً (الكهف: 34).
و يكثر ذلك إذا كان أفعل التفضيل خبرا، كقوله:] (6)وَ الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَ أَبْقى (الأعلى:
17). و حيث أضيف إنما يضاف إلى جمع معرّف، نحو «أحكم الحاكمين»، و لا يجوزة.
«زيد أفضل رجل»، و لا «أفضل رجال»، لأنه لا فائدة فيه، لأن كلّ شخص لا بد أن يكوّن له جماعة مجهولة يفضّلها، و إنما الفائدة في أن تقول: «أفضل الرجال».
فأما قوله تعالى: ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ (التين: 5) فجوابه أنه غير مضاف إليه تقديرا، بل المضاف إليه محذوف، و قامت صفته مقامه، و كأنه قال: «أسفل قوم سافلين».
و لا خلاف فيه أنه يضاف إلى اسم الجمع معرفا و منكّرا، نحو أفضل الناس و القوم، و أفضل ناس [و أفضل](1)قوم.
(فإن قيل): لم أجازوا تنكير هذا و لم يجيزوا تكرر ذلك في الجمع؟ (قلت): لأن «أفضل القوم» ليس من ألفاظ الجموع، بل من الألفاظ المفردة فخففوه بترك الألف و اللام الثانية، [إذا كان «أفعل» بالألف و اللام](2)أو مضافا جاز تثنيته و جمعه، قال تعالى: وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (الشعراء: 111)، و بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (الكهف:
103).
و قال في المفرد: [المضاف](3): إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها (الشمس: 12) و قال في الجمع: أَكابِرَ مُجْرِمِيها (الأنعام: 123)، و إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا (هود: 27). و تقول في المؤنث «هذه الفضلى»، قال تعالى: إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (المدثر: 35)، فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (طه: 75).
و حكم «فعلى» حكم «أفعل» لا يستعمل بغير «من» إلا مضافا أو معرّفا بأل. و أما قوله: وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ (آل عمران: 7)، فقالوا: إنه على تقدير «من» أي و أخر منها متشابهات.
سواء: أصله بمعنى الاستواء، و ليس له اسم يجرى عليه، يقال: استوى
استواء، و ساواه مساواة لا غير؛ فإذا وقع صفة كان بمعنى مستو، و لهذا تقول: هما سواء، هم سواء، كما تقول: هما عدل، و هم عدل؛ و «السواء» التامّ، و منه درهم سواء، أي تام. و منه قوله تعالى: فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً (فصلت: 10)، أي مستويات. و من نصب فعلى المصدر، أي استوت استواء، كذا قال سيبويه(1)
(4-4) ليست في المطبوعة.
. و جوّز 174/4 غيره أن يكون حالا من النكرة.و يجيء السواء بمعنى الوسط، كقوله (4)[فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ (الصافات:
55)، و بمعنى «قصد»(2)كقوله فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ (البقرة: 108)، قال الفراء(3): المعنى قصد السبيل، و بمعنى العدل كقوله](4) تعالى: إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمْ (آل عمران: 64) أي عدل، و هو الحق. قال ابن أبي الربيع(4): و سواء لا يرفع [إلا المضمر، و لا يرفع](5)الظاهر إلا إذا كان معطوفا على المضمر في سواء و هو مرفوع بسواء، و هو مما جاز في المعطوف ما لا يجوز في المعطوف عليه.ة.
1) انظر قوله في «الكتاب» 119/2 باب ما ينتصب لأنه ليس من اسم ما قبله و لا هو هو.
2) تصحف رسمها في المخطوطة إلى «غير» و التصويب من قول الفراء، و انظر «نزهة الأعين النواظر» لابن الجوزي ص 361.
3) انظر قوله في كتابه «معاني القرآن» 73/1 عند تفسير الآية من سورة البقرة.
4) هو أحمد بن سليمان بن أحمد تقدم التعريف به في 502/2.
5) ليست في المطبوعة.
و لهذا توزع(1)الكلام على حسب مواقعها، و ترجّح(2)استعمالها في بعض المحالّ على بعض، بحسب مقتضى الحال. كما في قوله تعالى: وَ إِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (سبأ: 24)، فاستعملت «على» في جانب الحق، و «في» في جانب الباطل؛ لأنّ صاحب الحق كأنه مستعل يرقب نظره كيف [شاء](3)، ظاهرة له الأشياء، و صاحب الباطل كأنه منغمس في ظلام؛ و لا يدري أين توجه! و كما في قوله تعالى: فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ [280 /ب] فَلْيَنْظُرْ أَيُّها أَزْكى طَعاماً فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ (الكهف: 19)، فعطف هذه الجمل الثلاث بالفاء(4)، ثم لما انقطع نظام الترتيب عطف(5)بالواو، فقال تعالى(6): وَ لْيَتَلَطَّفْ (الكهف:
19)، إذ لم يكن التلطّف مترتبا على الإتيان بالطعام، كما كان الإتيان منه مرتبا على التوجّه في طلبه، و التوجّه في طلبه مترتّبا على قطع(7)الجدال في المسألة عن مدّة اللبث، بتسليم العلم له سبحانه.
و كما قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ [وَ الْمَساكِينِ]8... (التوبة: 60)
[الآية](1)
(2-2) العبارة في المخطوطة (في الأربعة الأخيرة إلى «في»).
فعدل عن اللام (2)إلى «في» في الأربعة الأخيرة، إيذانا بأنّهم أكثر استحقاقا للتصدق عليهم ممن سبق ذكره باللام؛ لأن «في» للوعاء، فنبّه باستعمالها على أنهم أحقّاء بأن يجعلوا مظنّة لوضع الصدقات فيهم، كما يوضع الشيء في وعائه مستقرّا فيه. و في تكرير حرف الظرف داخلا على «سبيل اللّه» دليل على ترجيحه على الرقاب و الغارمين.قال الفارسي: و إنّما قال: وَ فِي الرِّقابِ ، و لم يقل «و للرقاب(2)» ليدلّ على أن العبد لا يملك. و فيه نظر؛ بل ما ذكرناه من الحكمة فيه أقرب. و كما في قوله تعالى: وَ قَدْ أَحْسَنَ بِي (يوسف: 100)، فإنه يقال: أحسن بي و إليّ؛ و هي مختلفة المعاني [و أليقها](3)بيوسف عليه السلام بي»، لأنه إحسان درج(4)فيه دون [أن](5)يقصد الغاية التي صار إليها. و كما(6)في قوله تعالى. وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (طه: 71)، و لم يقل «على» كما ظن بعضهم؛ لأن «على» للاستعلاء، و المصلوب لا يجعل على رءوس النخل؛ و إنما يصلب في وسطها، فكانت «في» أحسن من «على».
و قال: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (الرحمن: 26)، و لم يقل «[كل من](7)في الأرض»؛ لأن عند الفناء ليس [هناك](8)حال القرار و التمكين. و قال: وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً (الفرقان: 63) و قال: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً (الإسراء: 37)، (لقمان: 18)، و ما قال «على الأرض»؛ و ذلك لمّا(9)
(12-12) ساقطة من المخطوطة.
وصف العباد بيّن أنهم لم يوطّنوا أنفسهم في الدنيا؛ و إنما هم عليها مستوقرون. و لمّا أرشده و نهاه عن فعل التبختر، قال: «و لا تمش فيها مرحا، بل امش عليها هونا. و قال تعالى:يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ يُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ (التوبة: 61).ة.
و قال ابن عباس: الحمد للّه الذي قال: عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ (الماعون: 5)، و لم يقل: «في(1)صلاتهم»(2).
و قال صاحب «الكشاف(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
» في قوله تعالى: وَ مِنْ بَيْنِنا وَ بَيْنِكَ حِجابٌ (فصلت:5): لو سقطت «من» جاز كون الحجاب في الوسط (4)فيما بينك و بينه من المسافة، و إن(4)تباعدت. و إذا أتيت ب «من» أفادت أن الحجاب ابتداء من أول ما ينطلق عليه «من»، و انتهى إلى غايته، فكأن الحجاب قد ملأ ما بينك و بينه. (و قال)(5): كرّر الجار في قوله [تعالى](6): وَ عَلى سَمْعِهِمْ (البقرة: 7) ليكون أدلّ(7)على شدة الختم في الموضعين(8)، حين استجدّ له تعدية أخرى. و هذا كثير لا يمكن إحصاؤه؛ و المعين عليه معرفة معاني المفردات، فلنذكر مهمات مطالبها على وجه الاختصار.
أصلها الاستفهام، و هو طلب الإفهام. و تأتي لطلب التصور و التصديق، بخلاف «هل» [فإنها](9)للتصوّر خاصة. و الهمزة أغلب دورانا، و لذلك كانت أم الباب. و اختصّت بدخولها على الواو، نحو: أَ وَ كُلَّما عاهَدُوا (البقرة: 100). و على الفاء، نحو:
أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى (الأعراف: 97) و على ثمّ، نحو: أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ (يونس:
51).
و «هل(10)» أظهر في الاختصاص بالفعل من الهمزة، و أما قوله تعالى: فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (الأنبياء: 80) فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة: 91)، و فَهَلْ أَنْتُمْ
1) تصحفت في المخطوطة إلى (على صلاتهم).
2) أخرجه من رواية عطاء رحمه الله الطبري في التفسير 202/30، و ذكره الرازي في التفسير 114/32 عن ابن عباس رضي الله عنهما و ذكره الزمخشري في الكشاف 236/4 عن أنس رضي الله عنه.
3) الكشاف 282/3.
4) في المخطوطة (إذا).
5) انظر الكشاف 28/1-29.
6) ليست في المطبوعة.
7) في المخطوطة (أرد).
8) في المخطوطة (موضعين).
9) ساقطة من المخطوطة.
10) في المخطوطة (و هذا).
مُسْلِمُونَ (هود: 14)؛ فذلك لتأكيد الطلب للأوصاف الثلاثة؛ [من](1)حيث إن الجملة الاسمية أدلّ على حصول المطلوب و ثبوته؛ و هو أدلّ على طلبه من «فهل تشكرون» «و هل تسلمون» لإفادة التجدد. و اعلم أنه يعدل بالهمزة عن أصلها، فيتجوز بها عن النفي و الإيجاب و التقرير [و التوبيخ](2)، و غير ذلك من المعاني السالفة(3)في بحث الاستفهام مشروحة(4)، فانظره فيه(5).
و إذا دخلت على «رأيت» امتنع أن تكون من رؤية البصر أو القلب، و صارت(6)بمعنى «أخبرني»(7)
(8-8) عبارة المخطوطة (كما في قوله: أرأيتك و زيدا).
، (8)كقولك: «أ رأيك زيدا(8) [281 /أ] ما صنع؟ في المعنى تعدّى بحرف، و في اللفظ تعدّى بنفسه. و منه قوله تعالى: أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا (مريم: 77). أَ رَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى * عَبْداً إِذا صَلّى (العلق: 9-10).أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (الماعون: 1).
و إذا دخلت على «لم» أفادت معنيين (أحدهما): التنبيه و التذكير، نحو:
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ (الفرقان: 45). (و الثاني): التعجّب من الأمر العظيم، كقولك: أ لم تر إلى فلان يقول كذا، و يعمل(8)كذا! على طريق التعجّب منه. و كيف كان فهي تحذير.
حرف عطف نائب عن تكرير الاسم و الفعل، نحو أزيد عندك أم عمرو؟ (و قيل):
إنما تشرك بين المتعاطفين كما تشرك بينها (1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
«أو». (و قيل): فيها معنى العطف. (2)و هي استفهام كالألف؛ إلا أنها لا تكون في أول الكلام لأجل معنى العطف. (و قيل): هي «أو» أبدلت من الواو، ليحوّل إلى معنى. يريد إلى معنى «أو».و هي قسمان: متصلة و منفصلة: فالمتّصلة هي الواقعة في العطف و الوارد بعدها و قبلها كلام واحد، و المراد بها الاستفهام عن التعيين؛ فلهذا تقدّر(2)بأيّ. و شرطها أن تتقدّمها همزة الاستفهام، و يكون ما بعدها مفردا، أو في تقديره.
و المنفصلة ما فقد فيها الشرطان أو أحدهما، و تقدّر ب «بل» و الهمزة. ثم اختلف النحاة في كيفية تقدير المنفصلة في(3)ثلاثة مذاهب، حكاها الصفّار(4):
و الفارق بينها و بين «بل» أنّ ما بعد «بل» منفيّ، و ما بعد «أم» مشكوك فيه.
(و الثاني): أنها بمنزلة «بل» خاصة، و الاستفهام محذوف بعدها، و ليست [هي](5)مفيدة(6)الاستفهام و هو قول الفراء(7)في «معاني القرآن».
(و الثالث): أنّها بمعنى الهمزة، و الإضراب مفهوم من أخذك في كلام آخر و ترك الأول.
قال الصفار: فأمّا الأول فباطل؛ لأنّ الحرف لا يعطي في حيّز واحد أكثر من معنى واحد، فيبقى الترجيح بين المذهبين. و ينبغي أن يرجّح الأخير؛ لأنه ثبت من كلامهم: إنّهاف.
لإبل أم شاء. و يلزم على القول الثاني حذف همزة الاستفهام في الكلام؛ و هو من مواضع الضرورة. قال(1): و الصحيح أنها لا تخلو عن الاستفهام؛ و كذلك قال سيبويه(2). انتهى.
و اعلم أن المتصلة يصير معها(3)الاسمان بمنزلة «أيّ»، و يكون ما ذكر(4)خبرا عن «أيّ»، فإذا قلت: أزيد عندك أم عمرو؟ فالمعنى: أيّهما عندك؟ و الظرف(5)خبر لهما. ثم المتصلة تكون في عطف المفرد على مثله، نحو أزيد عندك أم عمرو؛ كقوله تعالى:
أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْواحِدُ الْقَهّارُ (يوسف: 39)، [أي](6)أيّ المعبودين خير؟ و في عطف الجملة على الجملة المتأوّلتين بالمفرد، نحو: أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ (الواقعة: 72)، أي الحال هذه أم هذه؟ و المنقطعة إنّما تكون على عطف الجمل(7)، و هي في الخبر و الاستفهام بمثابة «بل» و الهمزة، و معناها في القرآن التوبيخ، كما كان في الهمزة، كقوله تعالى: أَمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ (الزخرف: 16) أي بل أتّخذ؟ لأن الذي قبلها خبر، و المراد بها التوبيخ لمن قال ذلك و جري(8)على كلام العباد.
و قوله: الم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ (السجدة: 1-2) ثم قال: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ (السجدة: 3)، تقديره: بل أ يقولون؟ كذا جعلها سيبويه(9)منقطعة، لأنها بعد الخبر.
ثم وجّه اعتراضا: كيف يستفهم اللّه [سبحانه و تعالى](10)
(11-11) عبارة المخطوطة (و هو يعلم فقد جاء على كلام العرب).
عن قولهم هذا؟(11) و أجيب بأنّه جاء في كلام العرب(11)؛ يريد أن في كلامهم يكون المستفهم محققا للشيء لكن يورده بالنظر إلى المخاطب، كقوله: فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44)، و قد علم اللّه [281 /ب] أنه لا يتذكر و لا يخشى؛ لكنه(11)أراد: «لعله يفعل ذلك في).1) في المخطوطة (و يقال).
2) انظر الكتاب 169/3 (هذا باب أم و أو).
3) في المخطوطة (منها).
4) في المخطوطة (ذكرت).
5) تصحفت في المخطوطة إلى (و الطوف).
6) ساقطة من المخطوطة.
7) في المخطوطة (في عطف الجملة).
8) في المخطوطة (و أجري).
9) انظر الكتاب 172/3-173 (هذا باب أم المنقطعة).
10) ليست في المطبوعة.
11) في المخطوطة (لكن).
رجائكما». و قوله: أَمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ (الزخرف: 16)، تقديره: بل أتّخذ؟ بهمزة منقطعة للإنكار(1).
و قد تكون بمعنى «بل» من غير استفهام، كقوله تعالى: أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ (النمل: 60)، و ما بعدها في سورة النمل. قال ابن طاهر(2): و لا يمتنع عندي إذا كانت بمعنى «بل» أن تكون عاطفة، كقوله تعالى: أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ (الطور:
30)، و قوله: أَمْ كانَ مِنَ الْغائِبِينَ (النمل: 20).
و قال البغويّ(3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
في قوله: أَمْ أَنَا خَيْرٌ 4[مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ (4)(الزخرف:أَ فَلا تُبْصِرُونَ (الزخرف: 51) [أم تبصرون؟](5)ثم ابتدأ فقال: أَنَا خَيْرٌ » (الزخرف: 52).
(قلت): فعلى الأول تكون منقطعة، و على الثاني متصلة. (و فيها قول ثالث): قال أبو زيد(6): إنها زائدة، و إنّ التقدير: أ فلا تبصرون أنا خير منه! و المشهور أنّها منقطعة، لأنه لا(7)يسألهم عن استواء علمه في الأول و الثاني؛ لأنه إنما أدركه الشكّ في تبصّرهم(8)بعد ما مضى كلامه على التقرير(9)، و هو مثبت و جواب السؤال «بلى»، فلما أدركه الشكّ في تبصّرهم(10)، قال: أَمْ أَنَا خَيْرٌ .).
1) في المخطوطة (عن الإنكار).
2) هو محمد بن أحمد بن طاهر أبو بكر الإشبيلي المعروف بالخدبّ: و هو الرجل الطويل. نحوي بارع حافظ و كان يرحل إليه في العربية موصوفا بالحذق و النبل اشتهر بتدريس الكتاب فما دونه و له عليه طرر مدونة مشهورة اعتمدها تلميذه ابن خروف في شرحه و له تعليق على الإيضاح. ت 580 ه - (بغية الوعاة 28/1).
3) هو الحسين بن مسعود البغوي تقدم في 127/1، و انظر قوله في تفسيره معالم التنزيل 142/4.
4) انظر معاني القرآن 35/3، بتصرف.
5) ساقطة من المخطوطة.
6) هو سعيد بن أوس تقدم التعريف به في 470/1.
7) في المخطوطة (لم).
8) في المخطوطة (قصدهم).
9) في المخطوطة (التقدير).
10) في المخطوطة (تبصيرهم).
و سأل ابن طاهر شيخه أبا القاسم بن الرّمّاك(1): «لم لم(2)يجعل سيبويه أم متصلة! أي «أ فلا تبصرون أم تبصرون»؟ [أي](3)أيّ هذين كان منكم(4)؟ فلم يحر جوابا، و غضب و بقي جمعة لا يقرّر حتى استعطفه»(5)
(6-6) عبارة المخطوطة (يكون المبدئ بالنفي يعني).
.و الجواب من وجهين: (أحدهما) أنه ظن أنهم لا يبصرون، فاستفهم عن ذلك، ثم ظنّ أنهم يبصرون، لأنه معنى قوله: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ ، فأضرب عن الأول و استفهم، و كذلك: أزيد عندك أم لا؟. (و الثاني): أنه لو كان الإبصار و عدمه عنده متعادلين(6) لم يكن للبدء بالنفي معنى(6)، فلا يصحّ إلا أن تكون منقطعة.
و قد تحتمل المتصلة و المنقطعة، كما قال في قوله تعالى: أَمْ تُرِيدُونَ(6)(البقرة: 108) قال الواحديّ(7): إن شئت جعلت قبله استفهاما ردّ عليه، و هو قوله:
أَ لَمْ تَعْلَمْ (البقرة: 106) و إن شئت [جعلها](8)منقطعة عمّا قبلها مستأنفا بها الاستفهام(9)، فيكون استفهاما متوسطا في اللفظ، مبتدأ في المعنى، كقوله تعالى:
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ... (الزخرف: 51) الآية، ثم قال: أَمْ أَنَا خَيْرٌ (الزخرف: 52)» انتهى.
و التحقيق ما قاله أبو البقاء(10): «إنها هاهنا منقطعة؛ إذ ليس في الكلام همزة تقع1.
1) هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن عيسى أبو القاسم الأموي الإشبيلي النحوي المعروف بابن الرماك. كان أستاذا في العربية مدققا قيما بكتاب سيبويه أخذ عن ابن الطراوة و ابن الأخضر و مات كهلا 541 ه - (بغية الوعاة 86/2).
2) في المخطوطة (أ لم) و ليس (لم لم).
3) ساقطة من المخطوطة.
4) في المخطوطة (مسلم).
5) انظر الكتاب 173/3. باب أم المقطعة.
6) تصحفت في المطبوعة إلى (أم تريدون كيدا).
7) هو علي بن أحمد تقدم التعريف به في 105/1.
8) ساقطة من المطبوعة.
9) في المخطوطة (للاستفهام).
10) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 34/1.
موقعها، و موقع «أم» «أيّهما» و الهمزة في قوله [تعالى](1): أَ لَمْ تَعْلَمْ ، ليست من «أم» في شيء، و التقدير: بل أ تريدون(2)أن تسألوا؟ فخرج ب «أم» من كلام إلى آخر.
و قد تكون بمعنى «أو» (3)[كما](4)
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة، و كتب موضعه (الآية).
في قوله تعالى: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ (الملك: 16-17). و قوله: أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً 5[ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً]5 * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى (الإسراء: 68-69).و معنى ألف الاستفهام عند أبي عبيد(5)، كقوله تعالى: أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ (البقرة: 108) أي أ تريدون؟ و قوله: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ (البقرة:
214). و قوله: أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ (النساء: 54) أي(6)أ يحسدون؟ و قوله: ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ * أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ (ص: 62-63) أي أ زاغت عنهم الأبصار(7)؟. و قوله: أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَ لَكُمُ الْبَنُونَ (الطور: 39). أي أ له! أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً (الطور: 40) أي أ تسألهم [أجرا](8)
(11-11) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
؟ و قوله: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ (الكهف: 9) (11)قيل: أي أ ظننت هذا؟ و من عجائب ربك ما هو أعجب من قصّة أصحاب الكهف! و قيل: بمعنى ألف الاستفهام، كأنه قال: أحسبت؟ و حسبت بمعنى الأمر، كما تقول لمن تخاطبه: أعلمت أنّ زيدا خرج بمعنى الأمر، أي اعلم أن زيدا خرج، فعلى هذا التدريج يكون معنى الآية: اعلم يا محمد [282 /أ]، أن أصحاب الكهف و الرقيم.ة.و قال أبو البقاء في قوله تعالى: أَمِ اتَّخَذَ مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ (الزخرف: 16) تقديره بل «أتّخذ!» بهمزة مقطوعة على الإنكار، و لو جعلناه همزة وصل لصار إثباتا: تعالى اللّه [عز و جل](1)عن ذلك! و لو كانت «أم» المنقطعة بمعنى «بل» وحدها دون الهمزة و ما بعد «بل» متحقق، فيصير [ذلك](2)في الآية متحققا، تعالى اللّه عن ذلك!
«أم» لا بدّ أن يتقدّمها استفهام أو ما في معناه. و الذي في معناه التّسوية؛ فإن الذي يستفهم، استوى عنده الطرفان؛ و لهذا يسأل، و كذا المسئول استوى عنده(3)الأمران.
فإذا ثبت هذا؛ فإنّ المعادلة تقع بين مفردين و بين جملتين، و الجملتان يكونان اسميتين و فعليّتين؛ و لا(4)يجوز أن يعادل بين اسمية و فعلية؛ إلاّ أن تكون الاسمية بمعنى الفعلية، أو الفعلية بمعنى الاسمية، كقوله تعالى: سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ (الأعراف: 193) أي أم صمتم.
و قوله: أَ فَلا تُبْصِرُونَ * أَمْ أَنَا خَيْرٌ (الزخرف: 51-52)؛ لأنّهم إذا قالوا له:
أنت خير، كانوا عنده بصراء، فكأنه قال: أ فلا تبصرون أم أنتم بصراء؟ قال الصفّار(5)
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
: إذا كانت الجملتان موجبتين قدّمت أيّهما شئت، و إن كانت إحداهما منفيّة أخرتها، فقلت: أقام زيد أم لم يقم؟ و لا يجوز: أ لم يقم، أم لا؟ و لا سواء عليّ أ لم تقم أم قمت! (6)لأنهم يقولون: سواء عليّ أقمت أم لا، يريدون: أم لم تقم، فيحذفون لدلالة الأول، فلا يجوز هذا: سواء عليّ أم قمت، لأنه حذف من غير دليل، فحملت سائر المواضع المنفية على هذا.قال: فإنه لا بد أن يتقدمها الاستفهام أو التسوية، بخلاف «أو» فإنّه يتقدمها كلّ كلام إلا(6)التسوية، فلا [تقول](7): سواء عليّ قمت أو قعدت؛ لأن الواحد لا يكون «سواء».
قال الصفّار: ينبغي أن يعلم أنّ السؤال ب «أو» غير(1)
(2-2) العبارة ساقطة من المطبوعة.
السؤال ب «أم».(2) حتى يعلم أن ثم شيء.
فإذا قلت: أزيد عندك أم عمرو؟ فجواب هذا: زيد أو عمرو، و جواب «أو» نعم، أولا. و لو قلت في جواب الأول: نعم، أولا، كان محالا، لأنك مدّع أنّ أحدهما عنده.
(فإن [قلت](2): و هل يجوز أن تقول: زيد أو عمرو، في جواب: أقام زيد أو عمرو؟ (قلت): يكون تطوعا بما لا يلزم، و لا قياس(3)يمنعه.
و قال الزمخشري(4)و ابن الحاجب(5): وضع «أم» للعلم بأحد الأمرين، بخلاف «أو» فأنت(6)مع «أم» عالم بأن أحدهما عنده؛ مستفهم عن التعيين، و مع «أو» مستفهم(7)عن واحد منهما، على حسب ما كان في الخبر، فإذا قلت: أزيد عندك أو عمرو؟ فمعناه: هل واحد منهما عندك؟ و من [ثمّ](8)كان جوابه ب «نعم» أولا مستقيما، و لم يكن ذلك مستقيما في «أم» لأن السؤال عن التعيين.
نوعان: (الأول): أن تدلّ على إنشاء السببية و الشرط؛ بحيث لا يفهم الارتباط من غيرها، نحو «أزورك فتقول: «إذن أكرمك»، و هي في هذا الوجه عاملة تدخل على الجملة الفعلية، فتنصب المضارع المستقبل؛ إذا صدّرت، و لم تفصل، و لم يكن الفعل حالا.
(و الثاني): أن تكون مؤكدة لجواب ارتبط بمقدم(9)، أو منبّهة على سبب حصل(10)في الحال
1) في المخطوطة (قبل).
2) ساقطة من المخطوطة.
3) في المخطوطة زيادة سطر و هو (و يمكن أن يكون منه قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته»).
4) انظر المفصل: 305. باب و من أصناف الحرف حروف العطف، (أو و أما و أم).
5) هو عثمان بن عمر بن يونس بن الحاجب تقدم التعريف به في 466/1.
6) في المخطوطة (فإنه).
7) في المخطوطة (تستفهم).
8) ساقطة من المخطوطة.
9) في المخطوطة (متقدم).
10) في المخطوطة (جعل).
و هي في الحال غير عاملة؛ لأن المؤكدات لا يعتمد عليها، و العامل يعتمد عليه، نحو «إن تأتني إذن آتك»، و اللّه إذن لأفعلنّ»، أ لا ترى أنها لو سقطت لفهم الارتباط(1).
و تدخل هذه على الاسمية، نحو أزورك فتقول: إذن(2)أنا أكرمك.
و يجوز توسطها و تأخرها. و من هذا قوله تعالى: وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذاً [لَمِنَ الظّالِمِينَ] (3)(البقرة: 145) فهي مؤكدة للجواب، و تربطه(4)بما تقدم.
و ذكر بعض المتأخرين لها معنى ثالثا؛ و هي أن تكون مركبة من «إذ»(5)التي هي ظرف زمن(6)ماض و من جملة بعدها تحقيقا أو [282 /ب] تقديرا، لكن حذفت(7)الجملة تخفيفا، و أبدل التنوين منها، كما في قولهم: «حينئذ». و ليست هذه الناصبة المضارع(8)لأن تلك تختص به، و كذلك ما عملت فيه، و لا يعمل(9)إلا ما يختص، و هذه لا تختص به، [بل](10)تدخل على الماضي نحو(11)
(12-12) ساقطة من المخطوطة.
: وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنّا أَجْراً عَظِيماً (النساء: 67) [و] (12)إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ (الإسراء: 100)، [و] (12)إِذاً لَأَذَقْناكَ [ضِعْفَ الْحَياةِ] (12)(الإسراء: 75). و على الاسم، نحو: إن كنت ظالما فإذن(13)حكمك فيّ ماض، و قوله تعالى: وَ إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (الشعراء: 42). و رام بعض النحويين جعلها فيه بمعنى «بعد».و اعلم أن هذا المعنى لم يذكره النحاة، لكنه قياس قولهم(14): إنه قد تحذف الجملة المضاف إليها «إذ». و يعوّض عنها التنوين كيومئذ، و لم يذكروا حذف الجملة من «إذا» و تعويض التنوين عنها.).
1) في المخطوطة (للارتباط).
2) تصحفت في المطبوعة إلى (إن).
3) تمام الآية ليس في المطبوعة.
4) في المخطوطة (مرتبطة).
5) في المخطوطة (إذا).
6) في المخطوطة (و من).
7) في المخطوطة (حذف).
8) في المخطوطة (للمضارع).
9) في المخطوطة (و لا تعمل).
10) ساقطة من المخطوطة.
11) في المخطوطة (كقوله).
12) ليست في المطبوعة.
13) في المخطوطة (فإذا).
14) في المخطوطة (قوله).
و قال الشيخ أبو حيّان(1): في «التذكرة»: ذكر لي علم الدين البلقيني(2)، أن القاضي تقي الدين بن رزين(3)، كان يذهب إلى أن «إذن» عوض من الجملة المحذوفة. و ليس هذا بقول نحويّ. انتهى.
و قال القاضي ابن الخويّي(4). و أنا أظن أنه يجوز أن تقول لمن قال: أنا آتيك: «إذن أكرمك» بالرفع، على معنى «إذا أتيتني أكرمك(5)» فحذف «أتيتني» و عوض(6)التنوين عن الجملة، فسقطت الألف لالتقاء الساكنين. (و قال): و لا يقدح في ذلك اتفاق النحاة، على أن الفعل في مثل هذا المثال منصوب ب «إذن»؛ لأنهم يريدون بذلك ما إذا كانت حرفا ناصبا للفعل، و لا ينفي ذلك رفع الفعل بعده، إذا أريد به «إذ» الزمانية معوضا عن جملته التنوين، كما أنّ منهم من يجزم ما بعدها، نحو: من يزرني(7)أكرمه. يريد(8)بذلك الشرطية، و لا يمنع(9)مع ذلك الرفع بها إذا أريد الموصولة، نحو: من يزرني(10)أكرمه.ف.
1) هو محمد بن يوسف أثير الدين النحوي تقدم التعريف به في 130/1، و كتابه «تذكرة النحاة» قام بتحقيق المجلد الثاني فقط من أصل المخطوط و هو الموجود من أربعة مجلدات - الدكتور عفيف عبد الرحمن و طبع في بيروت بمؤسسة الرسالة عام 1406 ه/ 1986 م (أخبار التراث العربي 9/3 و 15/7 و 17/34)، و ليس قوله في الجزء المطبوع من الكتاب.
2) في المخطوطة (القمي) و لعله الصواب انظر الإتقان 154/2.
3) هو محمد بن الحسن رزين بن موسى بن عيسى بن موسى العامري الحموي تقي الدين أبو عبد الله قاضي القضاة بالديار المصرية حفظ من التنبيه في صغره جانبا صالحا ثم انتقل إلى الوسيط فحفظه كله، و المفصل و كتابي أبي عمرو بن الحاجب في الأصول و النحو و لازم ابن الصلاح و قرأ على ابن يعيش، و على السخاوي قرأ بالقراءات و كان فقيها فاضلا حميد السيرة كثير العبادة مشاركا في علوم كثيرة غير الفقه ت 680 ه (السبكي، طبقات الشافعية 20/5).
4) تصحفت في المطبوعة إلى (الجويني) و اضطربت في المخطوطة، و هو ناصر بن أحمد بن بكر الخويّي النحوي الأديب، قرأ النحو على أبي طاهر الشيرازي و الفقه على أبي إسحاق الشيرازي، و كان شيخ الأدب في أذربيجان غير مدافع، و ولي القضاء بها مدة و رحل إليه الناس من الأطراف و صنف شرح اللمع لابن جني ت 507 ه (ياقوت، معجم الأدباء 211/19) و قد ذكر قوله السيوطي في الإتقان 154/2 (إذا) النوع الأربعون.
5) في المخطوطة (أكرمتك).
6) في المخطوطة (و عوضت).
7) في المخطوطة (يراني).
8) في المخطوطة (يريدون).
9) في المخطوطة (ينفع).
10) في المطبوعة (يزروني) تصحيف.
(قيل: و لو لا قول(1) النحاة: إنه لا يعمل إلا ما يختص(1)، و إن «إذن» عاملة في المضارع، لقيل: إن «إذن» في الموضعين واحدة، و إن معناها تقييد ما بعدها بزمن أو حال؛ لأن معنى قولهم:(3) أنا أزورك، فيقول(3) السامع: إذن أكرمك، هو بمعنى قوله: أنا أكرمك زمن أو حال أو عند زيارتك لي. ثم عند سيبويه(1)معناها الجواب، فلا يجوز أن تقول: «إذن يقوم زيد» ابتداء، من غير أن تجيب به أحدا.
و أما(2)قوله تعالى: فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضّالِّينَ (الشعراء: 20)، فيحمل على أنه لجواب مقدّر، و أنه أجاب بذلك قوله: وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (الشعراء: 19)، أي بأنعمنا، فأجاب: لم(3)أفعل ذلك كفرا للنعمة(4)كما زعمت، بل فعلتها و أنا غير عارف بأن الوكزة تقضي، بدليل قراءة بعضهم(5)
(10-10) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة. و صدر البيت في المخطوطة غير واضح.
: (و أنا من الجاهلين).(10) و أما قول الشاعر:
... خير الناس خلقا و خيرهم قداما فجمع بين اللام و بين الجواب فإذن كذلك فهو لتأكد الجواب، كما إن «ألاّ» في قوله تعالى لِئَلاّ يَعْلَمَ (الحديد: 29) دخلت لتوكيد النفي قاله أبو الفتح(6)](10).
نوعان: ظرف(7)و مفاجأة. فالتي للمفاجأة نحو: خرجت فإذا السبع. و تجيء اسما
1) انظر الكتاب 12/3 هذا باب إذن، و 234/4، باب عدة ما يكون عليه الكلم (إذن).
2) في المخطوطة (فأما).
3) في المخطوطة (إن لم أفعل).
4) في المخطوطة (لنعمة).
5) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 11/7 فقال: «و في قراءة عبد الله و ابن عباس (و أنا من الجاهلين) و يظهر أنه تفسير للضالين لا قراءة مرويّة عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم».
6) انظر أمالي ابن الشجري 219/2، المجلس السابع و الستون، و نسب هذا الكلام أيضا لأبي علي الفارسي.
7) في المخطوطة (ظرف إذا و مفاجأة).
و حرفا، فإذا كانت اسما كانت ظرف مكان، و إذا كانت حرفا كانت من حروف المعاني الدالّة على المفاجأة؛ كما أنّ الهمزة تدلّ على الاستفهام. فإذا قلت: خرجت فإذا زيد، فلك أن تقدر «إذا» ظرف مكان، و لك أن تقدّرها حرفا؛ فإن قدرتها حرفا كان الخبر محذوفا، و التقدير «موجود»(1)، و إن قدّرتها ظرفا كان الخبر، و قد تقدم؛ كما تقول: عندي زيد، فتخبر بظرف المكان عن الجثة، و المعنى: حيث خرجت فهناك زيد.
و لا يجوز أن يكون في هذه الحالة ظرف زمان، لامتناع وقوع الزمان خبرا عن الجثّة، و إذا امتنع أن تكون للزمان تعين أن تكون مكانا و قد اجتمعا في قوله تعالى [283 /أ]: فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (الروم: 48)، فإذا الأولى ظرفية، و الثانية مفاجأة. و تجيء ظرف زمان و حق زمانها أن يكون مستقبلا، نحو إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَ الْفَتْحُ (النصر: 1).
و قد تستعمل للماضي من الزمان، ك «إذ» كما في قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ (آل عمران: 156)، لأن «قالوا(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
» ماض، فيستحيل أن يكون زمانه مستقبلا (3)و مثله قوله تعالى وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ (التوبة: 92) لأن لا أَجِدُ ما أَحْمِلُكُمْ مقول في الماضي.و مثله قوله تعالى: حَتّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ (النمل: 18) حَتّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ (الأنعام: 25)، حَتّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ (الكهف: 93) حَتّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (الكهف: 96) حَتّى إِذا جَعَلَهُ ناراً (الكهف: 96)، وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها (الجمعة: 11) لأن الانفضاض واقع في الماضي.
و تجيء للحال(3)، كقوله تعالى: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (النجم: 1)، وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى * وَ النَّهارِ إِذا تَجَلّى (الليل: 1-2)؛ و التقدير: و النجم هاويا، و الليل غاشيا، و النهار متجليا، ف «إذا» ظرف زمان، و العامل فيه استقرار محذوف في موضع نصب على الحال، و العامل فيها «أقسم» المحذوف.).
و قد استشكل الزمخشري(1)تقدير العامل في ذلك، و أوضحه الشيخ أثير الدين(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
، فقال: (3)في القول تقدير الفعل فإن إذا ظرف مستقبل(3)، و لا(4)جائز أن يكون العامل [فيه](5)فعل القسم المحذوف، لأن «أقسم» إنشائي فهو في الحال، و إذا لما يستقبل فيأبى أن يعمل الحال في المستقبل؛ لاختلاف زمان العامل و المعمول. و لا جائز أن يكون ثمّ مضاف [محذوف](6)أقيم المقسم به مقامه، أي و طلوع النجوم، و مجيء الليل؛ لأنه معمول لذلك الفعل، فالطلوع حال، و لا يعمل في المستقبل، ضرورة أنّ زمان العامل زمان المعمول.و لا جائز أن يعمل فيه نفس المقسم [به](7)لأنه ليس من قبيل ما يعمل، و لا جائز أن يقدر محذوف قبل الظرف، و يكون قد عمل فيه، فيكون ذلك العامل في موضع الحال، و تقديره: و النجم كائنا إذا هوى، و الليل كائنا إذا يغشى، لأنه يلزم «كائنا» ألاّ يكون منصوبا بعامل(8)، إذ لا يصح ألاّ يكون(9)معمولا(10)لشيء(11)مما فرضناه أن يكون عاملا. و أيضا فيكون المقسم به جثة، و ظروف الزمان لا تكون أحوالا عن(12)الجثث، كما لا تكون أخبارا لهنّ.
فأما الوجه الأول فهو الذي ذكره أبو البقاء(13)، قال في قوله تعالى: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى (النجم: 1) العامل في الظرف فعل(14)القسم المحذوف، تقديره: أقسم بالنجم وقت هويّه.
و ما ذكره الشيخ عليه من الإشكال فقد يجاب عنه بوجهين:).
1) انظر الكشاف 216/4. سورة الليل.
2) هو محمد بن يوسف أبو حيان الغرناطي تقدم التعريف به في 130/1، و انظر تفسيره النهر الماد 155/8، المطبوع بهامش البحر المحيط مختصرا.
3) في المخطوطة (مستقبلا).
4) في المخطوطة (فلا).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) ساقطة من المطبوعة.
7) ساقطة من المخطوطة.
8) في المخطوطة (بالعامل).
9) في المخطوطة (أن يكون).
10) في المخطوطة (معمول).
11) في المخطوطة (الشيء).
12) في المخطوطة (من).
13) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 132/2. سورة النجم.
14) تصحفت في المخطوطة إلى (فاعل).
(أحدهما): أن الزمانين لما اشتركا في الوقوع المحقّق نزّلا(1)منزلة الزمان الواحد؛ و لهذا يصحّ عطف أحدهما على الآخر، كقوله تعالى: إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ (الفرقان:
10)، ثم قال: وَ يَجْعَلْ (الفرقان: 10).
و هو قريب من جواب الفارسي، لما سأله أبو الفتح(2)عن قوله تعالى: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ (الزخرف: 39) مستشكلا إبدال «إذ» من «اليوم» فقال: «اليوم» حال و «ظلمتم» في الماضي، فقال: إنّ الدنيا و الآخرة متّصلتان،(3)و إنهما في حكم اللّه تعالى سواء فكأنّ (4)
(5-5) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
«اليوم» ماض، و كأن «إذ» مستقبله.(و الثاني): أنه على ظاهره، و لا يلزم ما ذكر، لأن الحال كما تأتي مقارنة، تأتي مقدرة، و هي أن تقدر المستقبل مقارنا، فتكون أطلقت ما بالفعل على ما بالقوّة مجازا، و جعلت المستقبل حاضرا، كقوله تعالى: فَادْخُلُوها خالِدِينَ (الزمر: 73).
و أما الوجه الثاني؛ فيمكن أن يقال: يجوز تقديره، و هو [283 /ب] العامل، و لا يلزم ما قال من اختلاف الزمانين؛ لأنه يجوز الآن أن يقسم بطلوع النجم في المستقبل، (5)و القسم في الحال و الطلوع في المستقبل و يجوز أن يقسم بالشيء الذي سيوجد.
و أما الوجه الأخير(5)، فهو الذي(6)ذكره ابن الحاجب(7)
(10-10) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
في شرح «المفصل» 193/4 فقال: إذا ثبت أنها لمجرد الظرفية، فليست متعلقة بفعل القسم، لأنه يصير المعنى: أقسم في هذا الوقت (10)بالليل فيصير القسم مقيدا و المعنى على خلافه، بل تتعلق بفعل محذوف تقديره: أقسم بالليل حاصلا في هذا الوقت فهي إذن(8)في موضع الحال من الليل.انتهى.).
1) في المخطوطة (تنزلا).
2) انظر الخصائص لابن جني 172/2-173 (باب في مشابهة معاني الإعراب معاني الشعر). و 224/3، باب في الجوار.
3) في المخطوطة (منفصلتان).
4) في المخطوطة (كان).
5) في المخطوطة (الآخر).
6) في المخطوطة (ما).
7) هو أبو عمرو عثمان بن عمر تقدم التعريف به في 466/1، و بكتابه «الإيضاح في شرح المفصل» في 506/2.
8) في المخطوطة (إذا).
و قد وقع في محذور آخر؛ و هو أن الليل عبارة عن الزمان المعروف، فإذا جعلت «إذا» معمولة لفعل(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
هو حال من الليل، لزم وقوع الزمان في الزمان، و هو محال. (2)و أما ما ذكره الشيخ عليه فقد يمنع بل يجوز ذلك و يكون حالا مقدرة.(و قوله): «يلزم ألاّ يكون له عامل». (قلنا): بل له عامل، و هو فعل القسم، و لا يضرّ كونه إنشاء(2)لما ذكرنا أنها حال مقدّرة.
و أما الشبهة الأخيرة فقد سألها أبو الفتح(3)، (فقال): كيف جاز لظرف الزمان هنا أن يكون حالا من الجثة، و قد علم امتناع كونه صلة له و صفة و خبرا! (و أجاب) بأنها جرت(4)مجرى الوقت الذي يؤخّر و يقدم. و هي أيضا بعيدة لا تنالها أيدينا، و لا يحيط علمنا بها في حال نصبها، إحاطتنا بما يقرب منها، فجرت لذلك(5)مجرى المعدوم.
(فإن قيل): كيف جاز لظرف الزمان أن يكون حالا من النجم؟ (و أجاب): بأن مثل هذا يجوز في الحال، من حيث كان فضلة(6). انتهى.
و قد يقال: و لئن [سلّمنا](7)الامتناع في الحال أيضا، فيكون على حذف مضاف، أي و حضور الليل، و تجعله حالا من الحضور لا من الجثّة. و التحقيق - و به يرتفع الإشكال في هذه المسألة - أن يدّعى أن «إذا» كما تجرد عن الشرطية كذلك تجرّد عن الظرفية، فهي في هذه الآية الشريفة لمجرّد الوقت من دون تعلّق بالشيء تعلّق الظرفية الصناعية(8)، و هي مجرورة المحلّ هاهنا لكونها بدلا عن الليل، كما جرّت: ب «حتّى» في قوله: حَتّى إِذا جاؤُها (الزمر: 71). و التقدير: أقسم بالليل وقت غشيانه، أي أقسم بوقت غشيان(9)الليل، و هذا واضح.
(فإن قلت): هل صار أحد إلى تجرّدها عن الظرفية و الشّرطية معا؟ (قلت): نعم).
نصّ عليه في «التسهيل(1)»، فقال: و قد تفارقها الظرفية، مفعولا بها، أو مجرورة بحتى، أو مبتدأ(2). و علم مما ذكرنا زيادة رابع، و هو(3)البدلية.
و تستعمل أيضا للاستمرار، كقوله: وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنّا (البقرة: 14).
و قوله: لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ (آل عمران:
و ندمان يزيد الكأس طيبا سقيت إذا(6)تغوّرت النّجوم.
(الأولى):
المفاجأة عبارة عن موافقة الشيء في حال أنت فيها، قال تعالى:
فَأَلْقى7 عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ (الأعراف: 107)، و قوله: وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم: 36).
قالوا: و لا تقع(7)بعد «إذا» المفاجأة إلا الجملة الاسمية، و بعد «إذ» إلاّ الفعل الماضي.
و مذهب(8)
(10-10) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(12-12) العبارة في المخطوطة (إلى الجملة مضاف بعدها).
المبرّد - و تبعه أكثر المتأخرين - أن المفاجأة نقلها إلى المكان عن الزمان و معنى الآية موافقة الثّعبان لإلقاء موسى العصا في المكان. و كذلك قولهم: خرجت فإذا السبع، أي فإذا موافقة السبع، (10)لحرف حي في المكان و هي معنى قولهم فإذا السبع بالحفرة، [284 /أ] و على هذا لا يكون(12) مضافا إلى الجملة بعدها(12).1) كتاب «تسهيل الفوائد و تكميل المقاصد» لابن مالك تقدم التعريف به في 458/2.
2) في المخطوطة (و مبتدأ).
3) في المخطوطة (في).
4) في المخطوطة (و مستمرا).
5) في المخطوطة (كقوله) بدل (كما في قوله) و البيت من شواهد مغني اللبيب 95/1. (الفصل الثاني في خروجها عن المستقبل).
6) تصحفت في المطبوعة إلى (إذ).
7) العبارة في المخطوطة (و لا يقع هذا بعد).
8) في المخطوطة (فذهب).
الظرفية ضربان(1): ظرف محض(2)، و ظرف مضمّن معنى الشرط.
4).
و مما يتمحض(8)للظرفية العارية من الشرط قوله: وَ الَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (الشورى: 39)، لأنّه لو كان فيها معنى الشرط لوجبت الفاء في جوابها.
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
4) حديث شريف متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح 325/9، كتاب النكاح (67)، باب غيرة النساء... (108)، الحديث (5228). و مسلم في الصحيح 1890/4، كتاب فضائل الصحابة (44)، باب في فضل عائشة رضي اللّه عنها
5) ، الحديث (2439/80).
6) ساقطة من المخطوطة.
7) في المخطوطة (القيمة).
8) في المخطوطة (يتضمن).
9) في المخطوطة (أو جوابا).
10) في المخطوطة (بعدها).
11) في المخطوطة (أكرمك).
لصاحبك أنصت فقد لغوت(1)في المخطوطة (و العامل).
(8-8) عبارة المخطوطة (التي لا يليها إلا جوابها).(2)في المخطوطة (و العامل).(3)». و تختص المضمّنة معنى الشرط بالفعل، و مذهب سيبويه أنّها [لا تضاف إلا](4)إلى جملة فعلية، و لهذا إذا وقع بعدها اسم قدّر بينه و بينها فعل، محافظة على أصلها؛ فإن كان الاسم مرفوعا كان فاعل ذلك الفعل المقدر، كقوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (الانشقاق: 1)، و إن كان منصوبا كان مفعولا و الفاعل(3) فيه أيضا ذلك المقدّر، كقوله:
إذا ابن أبي موسى بلالا بلغتهو التقدير: إذا بلغت(5)
(5-5) عبارة المخطوطة (و على القول بالاختصاص فمحل).
.و منهم من منع اختصاصها بالفعل، لجواز: «إذا زيد ضربته». و على هذا فالمرفوع بعدها مبتدأ، و هو قول الكوفيّين، و اختاره ابن مالك.(5) و على القولين فمحلّ(5) الجملة بعدها الجر بالإضافة. و الفاعل(7) فيها جوابها. و قيل: ليست مضافة و العامل فيها الفعل(8) الذي يليها، لا جوابها(8).
مما(6)يفرّق فيه بين المفاجأة و المجازاة، أنّ [«إذا»](7)التي للمفاجأة لا يبتدأ بها، كقوله: إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم: 36)، و التي بمعنى المجازاة يبتدأ بها، نص عليه سيبويه(8)، فقال في الأولى: «إذا جواب بمنزلة الفاء، و إنما صارت جوابا بمنزلة الفاء، لأنه لا يبدأ بها كما لا يبدأ بالفاء».
1) حديث شريف، متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه أخرجه البخاري في الصحيح 414/2 كتاب الجمعة (11)، باب الإنصات يوم الجمعة و الإمام يخطب... (36) الحديث (394)، و مسلم في الصحيح 583/2 كتاب الجمعة
2) باب في الإنصات يوم الجمعة...
3) الحديث (851/11) و لفظه: «إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة انصت و الإمام يخطب فقد لغوت».
4) العبارة ساقطة من المخطوطة. و انظر الكتاب 232/4، عدة ما يكون عليه الكلم.
5) في المخطوطة (بلغته).
6) في المخطوطة (ما).
7) ساقطة من المخطوطة.
8) انظر الكتاب 107/1 هذا باب ما ينصب في الألف، و 64/3 هذا باب الجزاء و 232/4. عدة ما يكون عليه الكلم.
قال النحاس(1): و لكن قد عورض سيبويه بأن الفاء قد تدخل عليها، فكيف تكون عوضا منها؟ و الجواب أنها إنما تدخل توكيدا، و أما قوله [تعالى](2): وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ (الجاثية: 25)، فيحتمل أنها متمحضة الظرفية لعدم الفاء في جوابها مع «ما»، و يحتمل أن يكون «ما» جواب قسم مقدر، لا جواب الشرط، فلذلك لم يجيء بالفاء.
جوّز ابن مالك(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
أن تجيء لا ظرفا و لا شرطا، و هي الداخلة عليها (4)«حتّى» الجارة، كقوله تعالى: حَتّى إِذا جاؤُها (الزمر: 71). أو الواقعة مفعولا، كقوله عليه السلام: «إني لأعلم إذا كنت عليّ راضية»(4)(7-7) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(10-10) تصحفت عبارة المخطوطة إلى (لماضي منهم).
. و كما جاز تجردها عن الشرط جاز تجردها عن الظرف.و تحصّل أنها تارة ظرف لما يستقبل و فيها معنى الشرط، نحو: إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ (الطلاق: 1)، و تارة ظرف مستقبل غير شرط، نحو: [وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ]7 أَ إِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ [حَيًّا] (7) (مريم: 66)، و تارة ظرف غير مستقبل، نحو: إِذا ما أَتَوْكَ [لِتَحْمِلَهُمْ] (7) (التوبة: 92) و تارة لا ظرف و لا شرط، و تارة لا تكون اسم زمان، و هي المفاجأة.
أصل «إذا» الظرفية لما يستقبل من الزمان؛ كما أنّ «إذ»(10) لما مضى منه، ثم(10) يتوسع [284 /ب] فيها، فتستعمل في الفعل المستمرّ في الأحوال كلها:
الحاضرة و الماضية و المستقبلة. فهي(5)في ذلك شقيقة الفعل المستقبل الذي هو يفعل حيث يفعل به نحو ذلك. قالوا: إذا استعطي فلان أعطى، و إذا استنصر نصر، كما قالوا: فلان يعطي
الراغب(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
، و ينصر المستغيث، من غير قصد إلى تخصيص وقت دون وقت (2)و حال دون حال. قاله الزمخشري في «كشافه القديم(2)».تجاب الشرطية بثلاثة أشياء:
و ثانيها: الفاء، نحو إذا جئتني فأنا أكرمك.
و ما قبلها إمّا جوابها، نحو إذا جئتني أكرمتك، أو ما دل عليه جوابها، كقوله تعالى:
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ (المؤمنون: 101). و المعنى: فإذا نفخ في الصور تقاطعوا، و دلّ عليه قوله: فَلا أَنْسابَ [بَيْنَهُمْ](3). و كذا قوله: يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ (الفرقان: 22) و إنما احتيج لهذا التقدير؛ لأن ما بعد «لا(4)» النافية في مثل هذا الموضع لا تعمل(5)فيه ما قبلها. و أيضا فإن «بشرى» مصدر، و المصدر لا يتقدم عليه ما(6)كان في صلته.
و من ذلك قوله [سبحانه: ثُمَّ]9 إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (الروم: 25)، (7)(فالعامل في «إذا» الأولى ما دلّ عليه إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ، و التقدير «خرجتم». و لا يجوز أن يعمل فيه «تخرجون» لامتناع أن يعمل ما بعد (8)«إذا» [في](9)المكانية فيما قبلها، و حكمها في ذلك حكم الفاء.
و منه قوله تعالى: فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ * فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ [عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ] (1)(المدثر: 8-9)، فالعامل في «إذا» ما دلّ عليه) قوله تعالى:
(3) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ، و التقدير: فإذا نقر في الناقور صعب الأمر. و قوله:
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ (سبأ: 7)، فالعامل في «إذا ما دل عليه قوله تعالى: إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ (سبأ: 7) من معنى «بعثتم» أو «مبعوثون».
(فإن قيل): أ يجوز نصب «إذا» بقوله «جديد»، لأن المعنى عليه؟ (قيل): لا يجوز، لامتناع أن يعمل ما بعد «إنّ» فيما قبلها؛ و هذا يسمى مجاوبة(1)الإعراب، و المعنى للشيء(2)الواحد. و كان أبو علي الفارسي يلمّ به كثيرا؛ و ذلك أنه يوجد في المنظوم و المنثور. و المعنى يدعو إلى أمر(3)، و الإعراب يمنع منه؛ و قد سبق بيانه في نوع ما يتعلق بالإعراب.
«إذا» توافق «إن» في بعض الأحكام، و تخالفها في بعض: - فأما الموافقة: فهي إنّ كل واحد منهما يطلب شرطا و جزاء، نحو(4)، إذا قمت [قمت](5)
(11-11) ليست في المطبوعة.
، و إذا زرتني أكرمتك.و كلّ واحدة منهما تطلب الفعل، فإن وقع الاسم بعد واحدة منهما قدّر له فعل يرفعه يفسّره الظاهر؛ مثاله قوله تعالى: وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ (النساء: 128)، [و قوله] (11)إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ (النساء: 176)، و قوله: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [فَأَجِرْهُ] (11) (التوبة: 6). و مثاله في [«إذا»](6)قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (الانشقاق: 1)، إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (التكوير: 1) و ما بعدها في السورة من النظائر، و كذا قوله: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ (الانفطار:
الأوّل: أن(1)لا تدخل إلا على مشكوك؛ نحو إن جئتني أكرمتك، و لا يجوز إن طلعت الشمس آتيك، لأنّ طلوع الشمس متيقّن. ثم(2)إن كان المتيقّن الوقوع مبهم الوقت، جاز؛ كقوله تعالى: أَ فَإِنْ مِتَّ (الأنبياء: 34)، و نظائره.
و أما «إذا» فظاهر كلام النحاة، يشعر بأنها لا [285 /أ] تدخل إلا على المتيقّن و ما(3)في معناه؛ نحو إذا طلعت الشمس فأتني(4).
و قوله:
إذا متّ فادفنّي إلى جنب كرمة(5)
تروّي عظامي بعد موتي عروقها و قائله أبو محجن الثقفي انظر تاريخ الطبري 549/3.
و قوله:
إذا طلعت شمس النّهار فسلّمي
و ذلك لكونها للزمن المعيّن بالإضافة على مذهب الأكثر؛ و [لذلك](6)لم يجزموا بها في الاختيار(7)لعدم إبهامها، كالشروط(8)، و لذلك وردت شروط القرآن بها، كقوله: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (التكوير: 1) و نظائرها السابقة، لكونها متحققة الوقوع.
و أما قوله تعالى: وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلاً (الإنسان: 28)، فقد أشكل دخولها على غير الواقع. و أجيب بأن التبديل محتمل وجهين: (أحدهما): إعادتهم في الآخرة، لأنهم أنكروا البعث. (و الثاني: إهلاكهم في الدنيا و تبديل أمثالهم؛ فيكون كقوله:
إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النّاسُ وَ يَأْتِ بِآخَرِينَ (النساء: 133)، فإن كان المراد في الدنيا،).
وجب أن يجعل هذا بمعنى «إن» الشرطية؛ لأنّ هذا شيء لم يكن، فهي مكان «إن»، لأنّ الشرط يمكن أن يكون و ألاّ يكون، أ لا ترى إلى ظهورها في قوله تعالى: إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النّاسُ وَ يَأْتِ بِآخَرِينَ (النساء: 133) إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ (سبأ: 9)، و إنما أجازك «إذا» أن تقع موقع «إن» لما بينهما من التداخل و التشابه.
و قال ابن الخويّي(1): «الذي أظنه أنه يجوز دخولها على المتيقّن و المشكوك، لأنها ظرف و شرط، فبالنظر إلى الشرط تدخل(2)على المشكوك، ك «إن» و بالنظر إلى الظرف تدخل على المتيقّن كسائر الظروف».
و إنما اشترط فيما تدخل عليه «إن» أن يكون مشكوكا فيه؛ لأنها تفيد الحثّ على الفعل المشروط لاستحقاق الجزاء، و يمتنع فيه لامتناع(3)
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
الجزاء، و إنما يحثّ على فعل ما يجوز ألاّ يقع، أما ما لا بدّ من وقوعه فلا يحثّ عليه. و إنما امتنع دخول «إذا» على المشكوك إذا لحظت فيها الظرفية، لأن المعنى حينئذ التزام الجزاء في زمان وجود (6)الشرط، و التزام الشيء في زمان لا يعلم وجود شرط فيه ليس بالتزام.و لما كان الفعل بعد «إن» مجزوما به يستعمل فيه ما ينبىء عن تحققه، فيغلب لفظ الماضي، كقوله: فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ (الأعراف:
131)؛ فجيء ب «إذا» في جانب الحسنة، و ب «إن» في جانب السيئة؛ لأن المراد بالحسنة (6)جنس الحسنة، و لهذا عرّفت، و حصول الحسنة المطلقة (6)مقطوع به، فاقتضت البلاغة التعبير ب «إذا» و جيء ب «إن» في جانب السيئة، لأنها نادرة بالنسبة إلى الحسنة المطلقة، كالمرض بالنسبة إلى الصحة، و الخوف بالنسبة إلى الأمن.
و منه قوله تعالى في سورة الروم: وَ إِذا أَذَقْنَا النّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الآية: 36). و قوله: فَإِذا أَصابَ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ إِذا هُمْة.
يَسْتَبْشِرُونَ * وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ (الروم: 48-49).
و أما قوله تعالى: وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ (الزمر: 8)، بلفظ «إذا» مع «الضر» فقال السكاكي(1): نظر في ذلك إلى لفظ المسّ، و تنكير «الضرّ» المفيد للتعليل ليستقيم التوبيخ، و إلى الناس المستحقين أن يلحقهم كل ضرر، و للتنبيه على أن مسّ قدر يسير من الضرّ لأمثال(2)هؤلاء، حقّه(3)أن يكون في حكم المقطوع به.
و أما قوله تعالى: وَ إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ (فصلت: 51)، بعد قوله:
وَ إِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ (فصلت: 51)، أي أعرض عن الشكر، و ذهب بنفسه و تكبّر. و الذي تقتضيه البلاغة أن يكون الضمير للمعرض المتكبّر لا لمطلق الإنسان، و يكون لفظ «إذا» للتنبيه على أنّ مثل هذا المعرض المتكبّر يكون ابتلاؤه بالشرّ مقطوعا.
[الموضع](4)الثاني: من الأحكام المخالفة أنّ المشروط(5)ب «إن» إذا كان عدما لم يمتنع الجزاء في الحال؛ حتى يتحقق اليأس من وجوده، و لو كان [285 /ب] العدم(6)مشروطا ب «إذا» وقع الجزاء في الحال؛ مثل: إن لم أطلقك فأنت طالق، لم(7)تطلق إلا في آخر العمر. و إذا [قال: إذا](8)لم أطلقك فأنت طالق، تطلق في الحال؛ لأن معناه:
أنت طالق في زمان عدم تطليقي لك، فأيّ زمان تخلّف عن التطليق يقع فيه الطلاق. و قوله:
«إن لم أطلقك» تعليق للطلاق على امتناع الطلاق(9)، و لا يتحقق ذلك إلا بموته غير مطلّق.
الثالث: أنّ «إن» تجزم الفعل المضارع إذا دخلت عليه، و «إذا» لا تجزمه؛ لأنها لا تتمحض(10)شرطا، بل فيها معنى التزام الجزاء في وقت الشرط، من غير وجوب أن يكون).
1) هو محمد بن يوسف السكاكي تقدم ذكره في 163/1، و انظر قوله في المفتاح: 243 تقييد الفعل.
2) في المخطوطة (لأمثالها).
3) في المخطوطة (و لاحقه) بدل (هؤلاء حقه).
4) ساقطة من المطبوعة.
5) في المخطوطة (الشرط).
6) في المخطوطة (المعدوم).
7) في المخطوطة (لا).
8) ساقطة من المخطوطة.
9) في المخطوطة (التطليق).
10) في المخطوطة (محضة).
معلّلا بالشرط. و قد جاء الجزم بها إذا أريد بها معنى «إن» و أعرض عما فيها من معنى الزمان، كقوله:
استغن ما أغناك ربّك بالغنى
الرابع: أن «إذا» هل تفيد التكرار و العموم؟ فيه قولان، حكاهما ابن عصفور(3):
(أحدهما): «نعم»، فإذا قلت: إذا قام زيد قام عمرو، أفادت أنه كلّما قام زيد قام عمرو. (و الثاني): لا يلزم. قال: و الصحيح أن المراد بها العموم كسائر أسماء الشرط، و أما «إن» ففيها كلام عن ابن جني(4)يأتي في باب «إن».
الخامس: أنك تقول: أقوم إذا قام زيد، فيقتضي أن قيامك [بعد قيامه](5)
(6-6) ساقطة من المطبوعة.
مرتبط بقيامه لا يتقدم عليه و لا يتأخر عنه، بل يعاقبه على الاتصال، بخلاف: أقوم إن قام زيد؛ فيقتضي أن قيامك بعد قيامه. و قد يكون عقبه و قد يتأخر عنه. فالحاصل [من] (6)«إن» التقييد بالاستقبال دون اقتضاء تعقيب أو مباعدة، بخلاف «إذا». ذكره أبو جعفر ابن الزبير(6)في كتابه «ملاك التأويل».قيل: قد تأتي زائدة، كقوله: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (الانشقاق: 1)؛ تقديره: انشقت السماء، كما قال: اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ (القمر: 1)، أَتى أَمْرُ اللّهِ (النحل: 1). و ردّ هذا بأن الجواب مضمر.
1) في المخطوطة (مصيبة).
2) البيت من شواهد مغني اللبيب 92/1 و 698/2. (إذا): و في خزانة الأدب للبغدادي 176/2 - (الشاهد الثاني و التسعون) و صدره:
3) هو علي بن مؤمن بن محمد الاشبيلي تقدم التعريف به في 466/1، و انظر قوله في الإتقان 152/2 (النوع الأربعون).
4) هو أبو الفتح عثمان بن جني تقدم التعريف به في 361/1.
5) العبارة ساقطة من المطبوعة.
6) هو أحمد بن إبراهيم الغرناطي تقدم التعريف به في 130/1، و بكتابه في 206/1. و انظر قوله في ملاك التأويل 128/1 في الكلام على المسألة السادسة و الثلاثين من الآيات المتشابهة و هي الآية (234) من سورة البقرة.
و يحوز مجيئها بمعنى «إذ» و جعل منه ابن مالك قوله تعالى: وَ إِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً [انْفَضُّوا] (1)(الجمعة: 11). و ردّ بفوات المعنى، لأن «إذا» تفيد أنّ هذا حالهم المستمرّ، بخلاف «إذ» فإنها لا تعطي ذلك.
و قولهم: «إذا فعلت كذا»، فيكون على ثلاثة أضرب: (أحدها): يكون المأمور به قبل الفعل، تقول: إذا أتيت الباب، فالبس أحسن الثياب، و [منه](2)قوله تعالى: إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ (المائدة: 6)، فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ (النحل: 98). (الثاني): أن يكون مع الفعل، كقولك: إذا قرأت فترسّل. (الثالث):
أن يكون بعده، كقوله تعالى: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا (المائدة: 2)، إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا (الجمعة: 9).
(3)من الأسئلة الحسنة، في قوله تعالى: كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَ إِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا (البقرة: 20) أنّه يقال: لم أتي قبل «أضاء» ب «كلّما»؟ و قبل «أظلم» ب «إذا»؟ و ما وجه المناسبة في ذلك؟ و فيه وجوه: (الأول) أن تكرار الإضاءة يستلزم تكرار الإظلام، فكان تنويع(4)الكلام أعذب. (الثاني): أن مراتب الإضاءة مختلفة متنوعة، فذكر «كلّما» تنبيها على ظهور التعدد و قوته لوجوده بالصورة و النوعية، و الإظلام نوع واحد، فلم يؤت بصيغة التكرار لضعف التعدد فيه، بعد(5)ظهوره بالنّوعية، و إن حصل بالصورة.
(الثالث): قاله الزمخشريّ(6)، و فيه تكلّف - أنهم لما اشتدّ حرصهم على الضوء المستفاد(7)من النور، كانوا كلّما حدث لهم نور تجدّد لهم باعث الضوء فيه، لا يمنعهم من ذلك تقدّم فقده و اختفاؤه(8)منهم، و أما التوقّف بالظلام فهو نوع واحد. و هذا قريب من
الجواب الثاني، لكنّه(1)بمادة أخرى. و يفترقان بأن جواب الزمخشريّ يرجع التكرار فيه إلى جواب «كلّما» لا إلى مشروطها الذي يليها و يباشرها، فطلب تكراره - و هو الأولى في مدلول التكرار، و الجواب [286 /أ] المتقدم يرجع إلى تكرار مشروطها(2)، [الذي](3)يتبعه الجواب من حيث هو ملزومه، و تكرره فرع تكرر الأول.
(الرابع): أن إضاءة البرق منسوبة إليه و إظلامه ليس منسوبا إليه، لأن إضاءته هي لمعانه، و الظلام (4)[أمر](5)يحدث عن اختفائه(6)فتظلم الأماكن كظلام الأجرام الكثائف، فأتى بأداة التكرار عند الفعل المتكرر من البرق، و بالأداة التي لا تقتضي(7)التكرار عند الفعل الذي(8)ليس متكرّرا منه، و لا صادرا عنه.
(الخامس): ذكره ابن المنيّر (9)- أن المراد بإضاءة البرق الحياة، و بالظلام الموت، فالمنافق تمرّ حاله في حياته بصورة الإيمان، لأنها دار مبنية على الظاهر، فإذا صار إلى الموت رفعت له أعماله، و تحقق مقامه، فتستقيم «كلما» في الحياة، و «إذا» في الممات، و هكذا كقول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللهم أحينى ما دامت الحياة(10)خيرا [لى](11)، و أمتنى إذا كانت الوفاة(12)خيرا لي»(13)، فاستعمل مع الحياة لفظ التكرار و الدوام، و استعمل مع لفظ الوفاة لفظ الاختصار و التقييد.
و قيل: إن ذلك لأحد معنيين: إمّا لأنّ الحياة مأثورة لازدياد العمل الصالح الذي الهمم).
1) في المخطوطة (يمكنه).
2) في المخطوطة (شرطها).
3) ساقطة من المطبوعة.
4) في المخطوطة (و لا أظلام).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) في المخطوطة (الاختفاء به).
7) في المخطوطة (تبتغي).
8) في المخطوطة (التي).
9) هو أحمد بن محمد بن منصور الجذامي. تقدم التعريف به في 176/1.
10) في المخطوطة (في الحياة).
11) ليست في المخطوطة.
12) في المخطوطة (كان الممات).
13) قطعة من حديث أوله «لا يتمنّينّ أحدكم الموت من ضرّ أصابه» و هو من رواية أنس بن مالك رضي الله عنه، متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح 127/10، كتاب المرضى (75)، باب تمني المريض الموت (19)، الحديث (5671). و مسلم في الصحيح 2064/4 كتاب الذكر و الدعاء... (48)، باب كراهة تمني الموت لضرّ نزل به (4)، الحديث (2680/10).
العالية معقودة(1)به، فعرّض بالاستكثار منه، و الدوام عليه، و نبّه على أنّ الموت لا يتمنّى، و لكن إذا نزل [في](2)وقته رضي(3)به. و إما لأن الحياة يتكرر زمانها، و أما الموت مرة واحدة.
و جواب آخر، أنّ الكلام في الأنوار هو الأصل المستمرّ، و أما خفقان البرق في أثناء ذلك فعوارض تتصل بالحدوث و التكرار، فناسب الإتيان فيها «بكلما» و في تلك ب «إذا»، و اللّه أعلم.
ظرف لماضي(4)الزمان، يضاف للجملتين، كقوله تعالى: وَ اذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ (الأنفال: 26)، و تقول: أيّدك اللّه إذ فعلت؟ و أما قوله تعالى: وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ (الأنعام: 27) ف «ترى» مستقبل، «و إذ» ظرف للماضي، و إنما كان كذلك لأن الشيء كائن، و إن لم يكن بعد؛ و ذلك عند اللّه [قد](5)كان؛ لأنّ علمه به سابق، و قضاءه به نافذ؛ فهو كائن لا محالة. (و قيل): المعنى: و لو ترى ندمهم و خزيهم في ذلك اليوم بعد وقوفهم على النار ف «إذا» ظرف ماض، لكن بالإضافة إلى ندمهم الواقع بعد المعاينة، فقد صار وقت التوقف ماضيا بالإضافة إلى ما بعده، و الذي بعده هو مفعول «ترى».
26)، و منعه آخرون، و جعلوا(6)
(7-7) عبارة المخطوطة (و قيل بمعنى أن يكون بمعنى حين).
المفعول محذوفا، و «إذ» ظرف، عامله ذلك المحذوف، و التقدير وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ (البقرة: 231) إذا، و اذكروا حالكم. و نحوه قوله: إِذْ قالَ اللّهُ يا عِيسى (آل عمران: 55)، قيل: قال له ذلك لمّا رفعه إليه. - (7)و تكون بمعنى «حين»(7)كقوله: وَ لا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاّ كُنّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ (يونس: 61)، أي حين تفيضون فيه.و حرف تعليل، نحو: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ (الزخرف: 39) وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ (الأحقاف: 11).
(و قيل): تأتي ظرفا لما يستقبل بمعنى «إذا»، و خرّج عليه بعض ما سبق. و كذا قوله: فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ (غافر: 70-71) و أنكره السّهيلي(1)لأن «إذا» لا يجيء بعدها المضارع مع النفي. - و قد تجيء(2)بعد القسم، كقوله: وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ (الفجر: 4) لانعدام معنى الشرطية فيه.
(و قيل): تجيء زائدة، نحو: وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ (البقرة: 30). و قيل هي فيه بمعنى «قد».
و قد تجيء بمعنى «أن»، حكاه السّهيليّ في «الروض» عن نص سيبويه في «كتابه»، قال: و يشهد له قوله تعالى: بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (آل عمران: 80) و عليه يحمل قوله تعالى: وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ (الزخرف: 39). قال:
و غفل الفارسيّ عمّا في [286 /ب] الكتاب من هذا، و جعل الفعل المستقبل الذي بعد «لن» عاملا في الظرف الماضي، فصار بمنزلة من يقول: سآتيك اليوم أمس.
قال: و ليت شعري ما تقول في قوله تعالى: وَ إِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (الأحقاف: 11)، فإن جوز وقوع الفعل في الظرف الماضي على أصله، فكيف يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها؛ لا سيما مع السين و هو قبيح أن تقول: غدا سآتيك! فكيف إن قلت: غدا فسآتيك! فكيف إن زدت على هذا و قلت: أمس فسآتيك و إذ على أصله بمعنى أمس.
حيث وقعت «إذ» بعد «و اذكر»، فالمراد به الأمر بالنظر إلى ما اشتمل عليه ذلك الزمان، لغرابة ما وقع فيه، فهو جدير بأن ينظر فيه. و قد أشار إلى هذا الزمخشريّ(3)في قوله تعالى: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ (مريم: 16). و قوله: وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا * إِذْ قالَ لِأَبِيهِ (مريم: 41-42) و نظائره.
تقع في الخبر و الطلب؛ فأمّا في الخبر فلها فيه معان:
(الأول): الشكّ، نحو قام زيد أو عمرو.
(و الثاني): الإبهام، و هو إخفاء الأمر على السامع مع العلم به، كقوله تعالى:
وَ إِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلى هُدىً (سبأ: 24)، و قوله: أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً (يونس:
24)، يريد: إذا أخذت الأرض زخرفها، و أخذ أهلها الأمن، أتاها أمرنا و هم لا يعلمون.
أي فجأة؛ فهذا إبهام؛ لأنّ الشكّ محال على اللّه تعالى. و قوله: إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (الصافات: 147).
(فإن قلت): «يزيدون» فعل، و لا يصحّ عطفه على المجرور ب «إلى»، فإنّ حرف الجرّ لا يصح تقديره على الفعل، و لذلك لا يجوز: مررت بقائم و يقعد، على تأويل: قائم و قاعد. (قلت): «يزيدون» خبر مبتدأ محذوف(1)في محل رفع، و التقدير «أو هم يزيدون». قاله ابن جني في (2)«المحتسب».
و جاز عطف الاسمية على الفعلية ب «أو» لاشتراكهما في مطلق الجملة. (فإن قلت):
فكيف(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
تكون «أو» هنا لأحد الشيئين، و الزيادة لا تنفكّ عن المزيد عليه؟ (قلت): الأمر كذلك، و لهذا قدروا في المبتدأ ضمير المائة ألف، و التقدير: و أرسلناك إلى مائة ألف (4)فقط أو مائة ألف معها زيادة. و يحتمل أن تكون على بابها للشكّ، و هو بالنسبة إلى المخاطب، أي لو رأيتموهم لعلمتم أنهم مائة ألف أو يزيدون.(الثالث): التنويع، كقوله تعالى: فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة:
(الرابع): التفصيل، كقوله [تعالى](4): وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ
هُوداً أَوْ نَصارى (البقرة: 111)، [أي](1)قالت اليهود: لا(2)يدخل الجنة إلا من كان هودا(3)، و قالت النصارى لن يدخل الجنة إلا الذين هم نصارى. و كذلك(4)
(5-5) ليست في المطبوعة.
قوله: كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى (البقرة: 135).(الخامس): للإضراب ك «بل»، كقوله تعالى: كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ (النحل: 77) و مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (الصافات: 147) على حدّ(5)قوله:
قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى (النجم: 9).
(السادس): بمعنى الواو، كقوله تعالى: فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً * عُذْراً أَوْ نُذْراً (المرسلات: 5-6) لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44). لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (طه: 113).
و أما في الطلب فلها معان:
(الأول): الإباحة، نحو تعلّم فقها أو نحوا، كقوله تعالى: وَ لا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ... (6)(النور: 61) الآية. و كذلك قوله: كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً (البقرة: 74) يعني إن شبّهت قلوبهم بالحجارة فصواب، أو بما هو أشدّ فصواب. و قوله: كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً (البقرة: 17)، أَوْ كَصَيِّبٍ (البقرة:
19). و المعنى أن التمثيل مباح(7)في المنافقين إن شبّهتموهم(8)بأيّ [287 /أ] النوعين.
و قوله(9): لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44) إباحة لإيقاع أحد الأمرين.).
1) ساقطة من المخطوطة.
2) في المخطوطة (لن).
3) في المخطوطة زيادة (أو نصارى).
4) في المخطوطة (و كذا).
5) في المخطوطة (و على قوله).
6) في المخطوطة زيادة و هي (أو بعولتهن و ليس في المصحف بهذا اللفظ و إنما في قوله تعالى أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنائِهِنَّ أَوْ أَبْناءِ بُعُولَتِهِنَّ... الآية [النور: 31].
7) في المخطوطة (مباح لكم).
8) في المخطوطة (مثلتموهن).
9) في المطبوعة (قوله).
(الثاني): التخيير، نحو خذ هذا الثوب [أو ذاك](1)، و منه قوله تعالى(2): فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ... (الأنعام: 35) الآية؛ فتقديره (3)«فافعل»؛ كأنه خيّر(4)على تقدير الاستطاعة أن يختار أحد الأمرين؛ لأنّ الجمع بينهما غير ممكن(5).
و الفرق بينهما أن التخيير فيما أصله المنع؛ ثم يرد الأمر بأحدهما؛ لا على التعيين، و يمتنع الجمع بينهما، و أما الإباحة فأن يكون كلّ منهما مباحا و يطلب(6)الإتيان بأحدهما؛ و لا(7)يمتنع من الجمع بينهما؛ و إنما يذكر ب «أو» لئلا يوهم بأن الجمع بينهما هو الواجب لو ذكرت الواو؛ و لهذا مثّل النحاة الإباحة بقوله تعالى: فَكَفّارَتُهُ إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ..
(المائدة: 89) و قوله: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ (البقرة: 196)؛ لأنّ المراد به الأمر بأحدهما رفقا بالمكلّف؛ فلو أتى بالجمع لم يمنع منه؛ بل يكون أفضل.
و أما تمثيل الأصوليين بآيتي الكفّارة(8)و الفدية للتخيير مع إمكان الجمع؛ فقد أجاب عنه صاحب «البسيط»(9)بأنه إنما يمتنع الجمع بينهما في المحظور؛ لأن أحدهما ينصرف(10)إليه الأمر، و الآخر يبقى محظورا لا يجوز له فعله؛ و لا يمتنع في خصال الكفارة؛ لأنه يأتي بما عدا الواجب تبرعا؛ و لا يمنع من التبرع.
و اعلم أنّه إذا ورد النهي على الإباحة جاز صرفه إلى مجموعهما(11)و هو ما كان يجوز فعله؛ أو إلى أحدهما و هو ما تقتضيه «أو». و أما قوله تعالى: وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (الإنسان: 24)؛ فليس المراد منه النهي عن إطاعة أحدهما دون الآخر؛ بل).
1) ساقطة من المخطوطة.
2) عبارة المخطوطة (و قوله) بدل (و منه قوله تعالى).
3) في المخطوطة (تقديره).
4) في المخطوطة (خبر).
5) في المخطوطة (متمكن).
6) في المخطوطة (و بطل).
7) في المخطوطة (فلا).
8) اضطربت عبارة المخطوطة إلى (ما بين اللغا أم).
9) هو الحسن بن شرف شاه الأسترآباذي تقدم التعريف به و بكتابه في 464/2.
10) في المخطوطة (منصرف).
11) في المخطوطة (مجموعها).
[المراد](1)
(2-2) عبارة المخطوطة (و إنما ذكر تأويلا يوهم).
النهي عن طاعتهما مفردين أو مجتمعين،(2) و إنما ذكرت «أو» لئلا يتوهّم(2) أن النهي عن طاعة من اجتمع فيه الوصفان. و قال ابن الحاجب(2): استشكل قوم وقوع «أو» في النهي في هذه(3)(6-6) العبارة ساقطة من المطبوعة.
الآية، فإنه لو انتهى عن أحدهما لم يمتثل، و لا يعدّ ممتثلا؛ إلا بالانتهاء عنهما جميعا! فقيل: إنها بمعنى «الواو». و الأولى أنها على بابها؛ و إنما جاء التعيين فيها من القرينة (6)و هو النهي الذي فيه معنى النهي، لأن المعنى قبل وجود النهي: «تطيع آثما أو كفورا»، أي واحدا منهما؛ فإذا جاء النهي ورد على ما كان ثابتا في المعنى؛ فيصير المعنى: «و لا تطع واحدا منهما»، فيجيء التعميم فيهما من جهة النهي الداخل؛ و هي على بابها فيما ذكرناه، لأنّه لا يحصل الانتهاء عن أحدهما حتى ينتهي عنهما؛ بخلاف الإثبات؛ فإنه قد يفعل أحدهما دون الآخر.(قال): فهذا معنى دقيق، يعلم منه أنّ «أو» في الآية على بابها، و أنّ التعميم لم يجيء منها؛ و إنما جاء من جهة المضموم إليها. انتهى.
و من هذا - و إن كان خبرا - قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ (النساء:
11)؛ لأن الميراث لا يكون إلا بعد إنفاذ الوصية و الدّين؛ وجد أحدهما أو وجدا معا. و قال أبو البقاء في «اللباب»(4)
(9-9) العبارة في المخطوطة (أي لا تطع لا هذا و لا هذا، و المعنى لا تطع أحدهما) و ستأتي هذه العبارة بعد ثلاثة أسطر.
: إن اتصلت بالنهي وجب اجتناب الأمرين عند النحويين؛ كقوله تعالى: وَ لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (الإنسان: 24)(9) و لو جمع بينهما لفعل المنهيّ عنه مرتين؛ لأنّ كلّ واحد منهما أحدهما(9). و قال في موضع آخر: مذهب سيبويه(5)أنّ «أو» في النهي نقيضة (6)«أو» في الإباحة؛ فقولك: جالس الحسن أو ابن سيرين، إذن في).مجالستهما و مجالسة من شاء منهما، فضدّه في النهي لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ، أي لا تطع [لا](1)هذا و لا هذا؛ و المعنى: لا تطع أحدهما، و من أطاع [منهما كان](2)أحدهما [كان منهما](3)فمن هاهنا كان نهيا عن [287 /ب] كلّ واحد منهما، و لو جاء بالواو في الموضعين أو أحدهما لأوهم(4)الجمع.
(و قيل): «أو» بمعنى الواو؛ لأنه لو انتهى عن أحدهما لم يعد ممتثلا بالانتهاء عنهما جميعا. قال الخطيبيّ(5): و الأولى أنّها على بابها؛ و إنّما جاء التعميم فيها من النهي الّذي فيه معنى النفي، و النكرة في سياق النفي تعمّ؛ لأن المعنى قبل وجود النهي: «تطيع(6)
(7-7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
آثما أو كفورا»، أي واحدا منهما، (7)فالتعميم فيهما؛ فإذا جاء النهي ورد على ما كان ثابتا؛ فالمعنى: لا تطع واحدا منهما فسمّى التعميم فيهما من جهة النهي، و هي على بابها فيما ذكرناه؛ لأنه لا يحصل الانتهاء عن أحدهما؛ حتى ينتهي عنهما؛ بخلاف الإثبات؛ فإنه قد ينتهي عن أحدهما دون الآخر.(تنبيهان) الأول: روى البيهقيّ في «سننه» في باب الفدية بغير النّعم، عن ابن جريج، قال: «كل شيء في القرآن فيه «أو» للتخيير، إلا قوله تعالى: أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا (المائدة: 33)، ليس بمخيّر فيهما(7)». قال الشافعيّ(8): و بهذا أقول.
الثاني: من أجل أنّ مبناها على عدم التشريك، أعاد(9)الضمير إلى مفرديها بالإفراد؛ بخلاف الواو؛ و أما قوله تعالى: و أما قوله تعالى: إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللّهُ أَوْلى بِهِما).
1) ساقطة من المطبوعة.
2) ساقطة من المخطوطة.
3) ساقطة من المطبوعة.
4) في المخطوطة (كان فيه).
5) هو محمد بن مظفر شمس الدين الخطيبي المعروف بابن الخلخالي كان إماما في العلوم العقلية و النقلية و صنف التصانيف المشهورة منها «شرح المختصر» و «شرح المفتاح» و «شرح التلخيص» و له تصنيف في المنطق ذكره الشيخ جمال الدين في الطبقات ت 745 ه - (ابن حجر، الدرر الكامنة 260/4).
6) في المخطوطة (تطع).
7) انظر السنن الكبرى 185/5، كتاب الحج.
8) انظر الأم 188/2، باب هل لمن أصاب الصيد أن يفديه بغير النعم. و المسند: 383 (الملحق بآخر الأم).
9) في المخطوطة (عاد).
(النساء: 135)، فقد قيل(1): [إنّ] (2)
(3-3) ليست في المطبوعة.
«أو» بمعنى الواو؛ و لهذا قال: بِهِما ، و لو كانت لأحد الشيئين لقيل «به». (و قيل): على بابها، و معنى غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً : إن يكن الخصمان غنيّين أو فقيرين، أو منهما، أي الخصمين على أي حال كان؛ لأن ذلك ذكر عقيب قوله: كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلّهِ (النساء: 135) يشير للحاكم و الشاهد، و ذلك يتعلق باثنين.(و قيل): الأولوية المحكوم بها ثابتة للمفردين معا، نحو: جاءني زيد أو عمرو و رأيتهما، فالضمير راجع إلى الغنيّ و الفقير المعلومين من وجوه الكلام؛ فصار كأنه قيل: فاللّه أولى بالغنيّ و الفقير. و يستعمل ذلك المذكور و غيره؛ و لو قيل: «فاللّه أولى به»، لم يشمله، و لأنه لمّا لم يخرج المخلوقون عن الغنى و الفقر، صار المعنى: افعلوا ذلك، لأن اللّه أولى ممن خلق؛ و لو قيل: أولى به، لعاد إليه من حيث الشهادة فقط.
الشرطية، و هو الكثير، نحو: إِنْ تَتَّقُوا اللّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً (الأنفال: 29).
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ (الأنفال: 38). ثم الأصل فيه عدم جزم المتكلم بوقوع الشرط، كقوله: إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ (المائدة: 116)، و عيسى عليه السلام جازم بعدم وقوع قوله. و قد تدخل على المتيقّن وجوده إذا أبهم زمانه، كقوله تعالى:
أَ فَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (الأنبياء: 34). و قد تدخل على المستحيل، نحو: إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ (الزخرف: 81).
و من أحكامها أنها للاستقبال، و أنها تخلّص(3)الفعل له و إن كان ماضيا(4)، كقولك:
إن أكرمتني أكرمتك(5)، و معناه: إن تكرمني. و أما قولهم: إن أكرمتني اليوم فقد أكرمتك
أمس، و قوله: إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ (يوسف: 26)، فقيل(1): معنى «[إن](2)أكرمتني اليوم» يكون سببا للإخبار بذلك، و إن ثبت كان(3)قميصه قدّ من قبل يكون(4)سببا للإخبار بذلك. قاله ابن الحاجب. و هي عكس «لو» فإنها للماضي، و إن دخلت على المضارع.
إن(5)دخلت «إن» على «لم» يكن(6)الجزم ب «لم» لا بها(7)، كقوله تعالى: وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا (المائدة: 73) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا (البقرة: 24) و إن(8)دخلت على «لا» كان الجزم بها لا ب «لا»، كقوله تعالى: وَ إِلاّ تَغْفِرْ لِي (هود:
47).
و الفرق بينهما أن «لم» عامل يلزم معموله، و لا يفرق بينهما بشيء(9)، و «إن» يجوز أن يفرق بينهما و بين معمولها معمول(10)معمولها، نحو: إن زيدا يضرب أضربه. و تدخل أيضا على الماضي فلا تعمل في لفظه، و لا تفارق العمل، و أما «لا» فليست عاملة في الفعل(11)، فأضيف العمل إلى «إن».
[النافية](12)بمنزلة «لا»(13). و تدخل على الجملة الاسمية، كقوله في الأنعام: إِنْ هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا (الآية: 29) بدليل «ما» في الجاثية: ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا (الآية: 24) و قوله: إِنْ أَنْتَ إِلاّ نَذِيرٌ (فاطر: 23). إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ (الملك: 20). إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (الطارق:
4). إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي [وَلَدْنَهُمْ] (14)(المجادلة: 2). إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلاّ آتِي [288 /أ] اَلرَّحْمنِ عَبْداً (مريم: 93). إِنْ نَحْنُ إِلاّ بَشَرٌ
1) في المخطوطة (فعلى).
2) ساقطة من المطبوعة.
3) في المخطوطة (أن).
4) في المخطوطة (يكن).
5) في المخطوطة (إذا).
6) في المخطوطة (كان).
7) في المخطوطة (لأنها).
8) في المخطوطة (و إذا).
9) في المخطوطة (لشيء).
10) في المخطوطة (بمعمول).
11) في المخطوطة (النصب).
12) ساقطة من المطبوعة.
13) في المخطوطة (ما).
14) ليست في المخطوطة.
مِثْلُكُمْ (إبراهيم: 11). إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا (إبراهيم: 10) و على الجملة الفعلية، نحو: إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى (التوبة: 107). إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً (الكهف: 5). إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً (النساء: 117). وَ تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً (الإسراء: 52). إِنْ كانَتْ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً (يس: 29). بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (البقرة: 93).
و زعم بعضهم(1)أن شرط النافية(2)مجيء «إلا» في خبرها، كهذه الآيات، أو «لما» التي بمعناها، كقراءة(3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
بعضهم: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (الطارق: 4) بتشديد الميم، أي ما كلّ نفس إلا عليها حافظ. وَ إِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (يس:32). وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (الزخرف: 35) و ردّ بقوله: وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ [لَكُمْ] (4) (الأنبياء: 111) وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ [أَمْ بَعِيدٌ] (4) (الأنبياء:
109). إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ (يونس: 68). بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (4)(البقرة: 93) و أما قوله: وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ [قَبْلَ مَوْتِهِ](5)(النساء: 159) فالتقدير: و إن أحد من أهل الكتاب. و أما قوله: وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ (فاطر: 41) فالأولى شرطية و الثانية نافية، جواب للقسم الذي أذنت به اللام الداخلة على الأولى، و جواب الشرط محذوف وجوبا.
و اختلف في قوله: وَ لَقَدْ مَكَّنّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنّاكُمْ فِيهِ (الأحقاف: 26) فقال الزمخشري(6)و ابن الشّجريّ(7): إن نافية، أي فيما ما مكناكم فيه، إلا أنّ «إن» أحسن في اللفظ لما في مجامعة مثلها من التكرار المستبشع، و مثله يتجنب. قالا: و يدلّ(8)على النفي).
قوله تعالى: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ (الأنعام:
6). و حكى الزمخشري أنها زائدة، قال: و الأول أفخم(1).
و قال ابن عطية(2): «ما» بمعنى «الذي» و «إن» نافية وقعت مكان «ما» فيختلف اللفظ، و لا تتصل ما ب «ما(3)»، [و المعنى](4): لقد(5)أعطيناهم من القوة و الغنى ما لم نعطكم، و نالهم بسبب(6)كفرهم هذا العقاب، فأنتم أحرى بذلك إذا كفرتم. (و قيل): إن شرطية، و الجواب محذوف، أي الذي إن مكناكم فيه طغيتم. (و قال): و هذا مطرح في التأويل. و عن قطرب(7)أنها بمعنى «قد». حكاه ابن الشجري(8). و يحتمل(9)النكرة الموصوفة.
و اعلم أن بعضهم أنكر مجيء النافية، و قال في الآيات السابقة إنّ «ما» محذوفة و التقدير: «ما إن الكافرون(10)إلا في غرور»، «ما إن تدعون(11)
(12-12) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، و البيت لفروة بن مسيك المرادي و هو من شواهد سيبويه في الكتاب 153/3 (باب أن و إن)، و انظر الخزانة 121/2.
»، «ما إن أدري»، و نظائرها، كما قال الشاعر:و ما إن طبّنا جبن (12)و لكن منايانا و دولة آخرينا
فحذفت «ما» اختصارا كما [حذف «لا»](12)في تَاللّهِ تَفْتَؤُا [تَذْكُرُ يُوسُفَ](13)(يوسف: 85).ة.
1) في المخطوطة (أفحم).
2) هو عبد الحق بن غالب الغرناطي تقدم التعريف به في 101/1.
3) في المخطوطة (بإنما) بدل (ما ب «ما»).
4) ساقطة من المخطوطة.
5) في المخطوطة (و لقد).
6) في المخطوطة (بتسبيب).
7) هو محمد بن المستنير تقدم التعريف به في 176/2.
8) انظر الأمالي 192/2.
9) في المخطوطة (من).
10) في المخطوطة (الكافر).
11) في المخطوطة (يدعوا).
12) ساقطة من المخطوطة.
13) ليست في المطبوعة.
مخفّفة من الثقيلة، فتعمل (1)[في](2)اسمها و خبرها، و يلزم خبرها اللام، كقوله [تعالى]: وَ إِنَّ كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ (هود: 111). و يكثر إهمالها، نحو: وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (الزخرف: 35) وَ إِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (يس: 32). إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (الطارق: 4) في قراءة من خفّف «لمّا»(3)، أي أنه كلّ نفس لعليها حافظ(4).
للتعليل بمعنى «إذ» عند الكوفيين، كقوله [تعالى]: وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (آل عمران: 139)، [قال بعضهم](5): لم يخبرهم بعلوهم إلاّ بعد أن كانوا مؤمنين. و قوله: اِتَّقُوا اللّهَ وَ ذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (البقرة:
278).
قال بعضهم: لو كانت للخبر لكان الخطاب لغير المؤمنين. و كذا: وَ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ (البقرة: 23) و نحوه؛ مما الفعل فيه محقق الوقوع؛ و البصريون يمنعون ذلك، و هو التحقيق، كالمعنى مع «إذا».
و أجابوا عن دخولها في هذه المواطن لنكتة، [و هي أنه](6)من باب خطاب التهييج، نحو: إن كنت والدي(7)فأطعمني. و أما قوله: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللّهُ آمِنِينَ (الفتح: 27)، فالاستثناء مع تحقق الدخول تأدبا بأدب اللّه في المشيئة. و الاستثناء من الداخلين؛ لا من الرؤيا؛ لأنه كان بين الرؤيا و تصديقها [288 /ب] سنة، و مات بينهما خلق كثير، فكأنه(8)قال: كلكم(9)إن شاء اللّه.
بمعنى «لقد» في قوله: إِنْ كُنّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ (يونس:
29)، أي لقد كنا. إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (الإسراء: 108). و تَاللّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ (الصافات: 56). تَاللّهِ إِنْ كُنّا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (الشعراء: 97).
ادّعى ابن جني في كتاب «القد(1)» أنّ «إن» الشرطية تفيد معنى التكثير لما كان فيه هذا الشياع و العموم؛ لأنه شائع في كل مرة(2). و يدلّ لذلك دخولها على «أحد» الذي(3)لا يستعمل إلا في النفي العام، كقوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [فَأَجِرْهُ] (4)(التوبة: 6)؛ لأنّه ليس في واحد يقتصر عليه، فلذلك أدخل عليه «أحد»، الذي لا يستعمل في الإيجاب(5).
قال: يجوز أن تكون (6)«أحد» هنا ليست التي للعموم، بل بمنزلة «أحد» من «أحد و عشرين» و نحوه، إلا أنه دخله معنى العموم، لأجل «إن» كما في قوله: وَ إِنِ امْرَأَةٌ (النساء: 128) إِنِ امْرُؤٌ (النساء: 176).
قيل: قد وقع في القرآن الكريم «إن» بصيغة الشرط، و هو غير مراد، في [ست](7)
(8-8) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
مواضع: وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ إِنْ 8[أَرَدْنَ تَحَصُّناً (النور: 33).و قوله: وَ اشْكُرُوا نِعْمَتَ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ (النحل: 114). و قوله: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ (البقرة: 283). و قوله: أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ ] (8)(النساء: 101). و قوله: إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ (الطلاق: 4).
و قد يقال: أما الأولى فيمتنع النهي عن إرادة التحصّن، فإنهنّ إذا لم يردن التحصّن يردن
البغاء، و الإكراه على المراد ممتنع(1). (و قيل): إنّها بمعنى «إذا(2)»، لأنه لا يجوز إكراههنّ على الزنا إن لم يردن التحصّن، أو هو شرط مقحم(3)، لأن(4)ذكر الإكراه يدلّ عليه، لأنهنّ لا يكرهنهنّ(5)إلا عند إرادة التحصين(6). و فائدة إيجابه المبالغة في النهي عن الإكراه؛ فالمعنى: إن أردن العفة فالمولى(7)أحق بإرادة ذلك.
و أما الثانية(8)فهو يشعر بالإتمام، و لا نسلّم أن الأصل الإتمام، و قد قالت عائشة رضي اللّه عنها: «[فرضت](9)الصلاة ركعتين، فأقرت صلاة السفر و زيدت صلاة الحضر(10)».
و أما البواقي فظاهر الشرط ممتنع فيه، بدليل التعجب المذكور، لكنه(11)لا يمنع مخالفة الظاهر لعارض.
ترد لمعان:
حرفا مصدريّا ناصبا للفعل المضارع، و تقع معه في موقع(12)المبتدأ، و الفاعل، و المفعول، و المضاف إليه.
184). وَ أَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ (النساء: 25)، وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ (النور:
60). وَ أَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى (البقرة: 237).
1) في المخطوطة (يمتنع).
2) في المخطوطة (إذ).
3) في المخطوطة (تعميم).
4) في المخطوطة (إلا إن).
5) في المخطوطة (يكرهن).
6) في المخطوطة (التحصن).
7) في المخطوطة (فالولي).
8) في المطبوعة (الرابعة).
9) ليست في المخطوطة.
10) أخرجه البخاري في الصحيح 464/1، كتاب الصلاة (8)، باب (1) الحديث (350)، و مسلم في الصحيح 478/1، كتاب صلاة المسافرين (6) باب (1)، الحديث (1 و 685/3).
11) في المخطوطة (و لكنه).
12) عبارة المخطوطة (و تقع معه تارة في موضع).
13) في المخطوطة (الجواب)، و قراءة النصب هي قراءة الجمهور، و انفرد الحسن بالرفع (البحر المحيط 334/4).
52). فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَها (الكهف: 79). وَ أُمِرْتُ لِأَنْ [أَكُونَ] (1)
(4-4) ليست في المطبوعة.
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(الزمر:12). و قوله: فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ [نَفَقاً] (4) (الأنعام: 35). يُرِيدُ اللّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ (النساء: 28). إِنّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ (نوح: 1)، معناه «بأن أنذر»، فلما حذفت الباء تعدّى الفعل فنصب. و منه في أحد القولين: إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ (المائدة: 117)؛ (5)نصب على البدل من قوله: ما أَمَرْتَنِي بِهِ (المائدة: 117).
2)، و إن كان المعنى: لوحينا لأن الفعل بعدها لم يكن مستحقا للإعراب، و لا يستعمل إلا أن تعمل فيه العوامل.
و قد يعرض ل «أن» هذه حذف حرف الجر، كقوله تعالى: الم * أَ حَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا (العنكبوت: 1-2)، أي بأن يقولوا (2)[289 /أ]، كما قدرت في قوله تعالى: وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ (البقرة: 25)، أي بأنّ لهم.
و مذهب سيبويه(3)أنها(4)في موضع نصب، و نفاها الخليل على أصل الجر.
و تقع بعد «عسى»، فتكون مع صلتها في تأويل مصدر (5)[منصوب، إن كانت ناقصة؛ نحو: عسى زيد أن يقوم. و مثله: عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ ] (الإسراء: 8).ة.
و تكون في تأويل مصدر](1) مرفوع إن كانت تامة، كقولك: عسى أن ينطلق(1)زيد، و مثله: وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً [وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ]3 وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً (البقرة:
216).
مخففة من الثقيلة، فتقع بعد فعل اليقين و ما في معناه، و يكون اسمها ضمير الشأن، و تقع(2)بعدها الجملة خبرا عنها، نحو أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً [وَ لا يَمْلِكُ] (3)(طه: 89). عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ [مِنْكُمْ مَرْضى] (4)(المزمل: 20).
وَ حَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ (المائدة: 71). وَ أَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ (الأعراف:
185). وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا (الجن: 16). وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (يونس: 10). و جعل ابن الشجريّ(5)
(8-8) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(1-1) انظر الأمالي الشجرية (التتمة) ص 37، ذكر أقسام أن المفتوحة المخففة بتصرف.
منه: وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (الصافات:مفسرة بمنزلة «أيّ» التي لتفسير ما قبلها، بثلاثة شروط: تمام ما قبلها من الجملة، و عدم تعلقها بما بعدها، و أن يكون الفعل الذي تفسره في معنى القول، كقوله تعالى: وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ] (8)(الصافات: 104)، فَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا (المؤمنون: 27)، و أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ (البقرة: 125).
قال ابن الشجري(1): «تكون هذه في الأمر خاصة، و إنما شرط مجيئها بعد كلام تامّ، لأنها تفسير و لا موضع لها من الإعراب؛ لأنها حرف يعبّر به عن المعنى».
و خرج بالأول وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (يونس: 10) لأن الكلام لم
يتمّ، فإنّ ما قبلها مبتدأ و هي في موضع الخبر؛ و لا يمكن أن تكون ناصبة، لوقوع الاسم(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
بعدها بمقتضى أنها المخففة من الثقيلة.و أما قوله تعالى: وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا (ص: 6) (2)فقيل: إنها مفسّرة، لأنّ الانطلاق متضمّن لمعنى القول. و قال الخليل: يريدون أنهم انطلقوا في الكلام بهذا، و هو امشوا أي اكثروا يقال: أمشى الرجل و مشى، إذا كثرت ماشيته، فهو لا يريد:
انطلقوا بالمشي الذي هو انتقال؛ إنما يريد: قالوا هذا. (و قيل): عبارة عن الأخذ في القول فيكون بمنزلة صريحه، و أن مفسرة(2). و قيل مصدرية.
(فإن قيل): قد جاءت بعد صريح القول، كقوله تعالى: ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ (المائدة: 117). (قلنا): لا دلالة فيه، لاحتمال أنها مصدرية. و قال الصفّار(3): لا تتصور المصدرية هنا بمعنى «إلاّ عبادة اللّه»، لأن القول لا يقع بعده المفرد؛ إلا أن يكون هو المقول بنفسه، أو يكون في معنى المقول، نحو: قلت خبرا و شعرا، لأنهما في معنى الكلام، أو يقول: قلت «زيدا»، أي هذا اللفظ، و هذا لا يمكن في الآية؛ لأنهم لم يقولوا هذه العبارة، فثبت أنها تفسيرية، أي اعبدوا [اللّه](4).
و قال السّيرافي(5): ليست «أن» تفسيرا للقول، بل للأمر(6)، لأن فيه معنى القول، فلو كان «ما قلت لهم إلاّ ما قلت لي أن اعبدوا اللّه» لم يجز لذكر(7)القول.
زائدة، و تكون بعد «لما» التوقيتيّة، كقوله تعالى في سورة العنكبوت:
وَ لَمّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً... (الآية: 33) بدليل قوله في سورة هود: وَ لَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً (الآية: 77)، فجاء فيها على الأصل.
و أما قوله: فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ (يوسف: 96) فجيء ب «أن» و لم يأت على الأصل من الحذف؛ لأنه لما كان مجيء البشير إلى يعقوب عليه السلام بعد طول الحزن و تباعد المدة، ناسب ذلك زيادة «أن»، لما في مقتضى وصفها من التراخي. و ذهب الأخفش(1)إلى أنها قد تنصب الفعل، و هي مزيدة، كقوله تعالى: وَ ما لَنا أَلاّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ (البقرة: 246)، وَ ما لَكُمْ أَلاّ تُنْفِقُوا (الحديد: 10) «و أن» في الآيتين زائدة بدليل:
وَ ما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللّهِ (المائدة: 84).
شرطية في قول الكوفيين [289 /ب] كقوله: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ [إِحْداهُمَا] (2)(البقرة: 282)، قالوا: و لذلك دخلت الفاء.
نافية(3)بمعنى «لا» في قوله تعالى: قُلْ إِنَّ الْهُدى هُدَى اللّهِ أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ (آل عمران: 73)، أي لا يؤتى أحد. و الصحيح أنها مصدرية. و زعم المبرّد أن «يؤتى» متصل بقوله: وَ لا تُؤْمِنُوا إِلاّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ (آل عمران: 73) و اللام زائدة. و قيل:
إن «يؤتى» في(4)موضع رفع، أي إن الهدى أن يؤتى.
التعليل، بمنزلة «لئلا»، كقوله تعالى: يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا (النساء: 176) [أي لئلا تضلوا](5). و قال البصريون(6): على حذف مضاف، أي كراهة أن تضلوا. و كذا قوله: أَنْ تَقُولُوا7 إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا (الأنعام:
156). و قوله: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى (الزمر: 56).
بمعنى «إذ» مع الماضي، كقوله: بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ (ق:
2). (و قيل): بل المعنى «لأن جاءهم»، أي من أجله. (قيل): و مع المضارع، كقوله: أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللّهِ رَبِّكُمْ (الممتحنة: 1)، أي إذا آمنتم. و الصحيح أنها مصدرية.
و أجاز الزمخشري(1)أن تقع «أن» مثل «ما» في نيابتها عن ظرف الزمان، و جعل منه قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللّهُ الْمُلْكَ (البقرة: 258)، و قوله: إِلاّ أَنْ يَصَّدَّقُوا (النساء: 92). و ردّ بأن استعمالها للتعليل مجمع عليه، و هو لائق في هاتين الآيتين، و التقدير «لأن آتاه» و «لئلا يصدقوا»(2).
لها ثلاثة أوجه:
أحدها: للتأكيد، نحو: إِنَّ اللّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (الأحزاب: 1).
و للتعليل، أثبته ابن جني من النحاة، و كذا أهل البيان، و سبق بيانه في نوع التعليل من قسم التأكيد(3).
و بمعنى «نعم» في قوله تعالى: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ (طه: 63) فيمن شدد(4)النون. قال أبو إسحاق [الزجاج](5): عرضت هذا على محمد بن يزيد(6)، و إسماعيل بن إسحاق(7)، فرضياه. و قال ابن برهان(8): كأنهم أجمعوا بعد التنازع على قذف النبيين
1) انظر الكشاف 155/1-156 و 290.
2) في المخطوطة (و لئلا أن يصدقوا).
3) انظر القسم الثامن و العشرين من أقسام التوكيد (التعليل) في 165/3، و هو الأسلوب من أساليب القرآن المندرجة تحت النوع السادس و الأربعين.
4) قرأ ابن كثير و حفص بإسكان النون، و الباقون بالتشديد (التيسير: 151).
5) ساقطة من المطبوعة، و انظر معاني القرآن و إعرابه 363/3.
6) هو أبو العباس المبرد.
7) تقدم التعريف به في 127/2.
8) هو أحمد بن علي بن برهان تقدم التعريف به في 208/2.
بالسحر، صلى اللّه عليهما! و عبارة غيره: هي بمعنى «أجل» و إن لم يتقدم سؤال عن سحرهم، فقد تقدم: أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ (طه: 57) فتكون على هذا القول مصروفة إلى تصديق ألسنتهم فيما ادّعوه من السحر. و استضعفه الفارسي بدخول اللام في خبر المبتدأ، و هو لا يجوز إلا في ضرورة.
فإن قدّرت مبتدأ محذوفا - أي فهما ساحران فمردود؛ لأن التأكيد لا يليق به الحذف.
(و قيل): دخلت اللام في خبر المبتدأ مراعاة للفظ، أو لما كانت تدخل معها في الخبريّة.
(و قيل): جاء على لغة بني الحارث، في استعمال المثنى بالألف مطلقا.
تجيء للتأكيد كالمكسورة. و استشكله بعضهم، لأنّك لو صرحت بالمصدر المنسبك منها لم تفد توكيدا. و هو ضعيف لما علم من الفرق بين «أن و الفعل و المصدر».
و قال في «المفصّل»(1): إنّ و أنّ تؤكدان مضمون الجملة: إلا أن المكسورة الجملة معها على استقلالها بفائدتها.
قال ابن الحاجب(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
: لأن وضع (3)«إنّ» تأكيد للجملة من غير تغيير لمعناها، فوجب أن تستقل بالفائدة بعد دخولها، و أما المفتوحة فوضعها وضع الموصولات، في أن الجملة معها كالجملة مع الموصول؛ فلذلك صارت مع جملتها في حكم الخبر، فاحتاجت إلى جزء(3)آخر ليستقلّ معها بالكلام(4)(7-7) في المخطوطة (يصدر).
، فتقول: إنّ زيدا قائم، و تسكت. و تقول: أعجبني أنّ زيدا قائم، فلا تجد بدّا من هذا الجزء الذي معها، لكونها صارت في حكم الجزء الواحد، إذ معناه: أعجبني قيام زيد، و لا يستقل بالفائدة ما لم ينضمّ إليه جزء آخر، فكذلك المفتوحة مع جملتها. و لذلك وقعت فاعلة و مفعولة و مضافا إليها، و غير ذلك مما تقع فيه المفردات.و من وجوه الفرق بينهما أنه لا تصدّر(7) بالمفتوحة الجملة كما تصدّر(7) بالمكسورة، لأنها
لو صدّرت لوقعت مبتدأ، و المبتدأ معرّض لدخول «إنّ» [290 /أ] فيؤدي(1)إلى اجتماعهما.
و لأنها قد تكون بمعنى «لعلّ» كما في قوله تعالى: وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (الأنعام: 109) و تلك لها صدر الكلام، فقصدوا إلى أن تكون هذه مخالفة لتلك في الوضع(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
. (3)يقصد من أول الأمر الفرق بينهما أي لعلها.لقصر الصّفة على الموصوف، أو الموصوف على الصّفة، و هي للحصر عند جماعة، كالنفي و الاستثناء. و فرّق البيانيون بينهما، فقالوا: الأصل أن يكون ما يستعمل له «إنما» مما يعلمه المخاطب و لا ينكره؛ كقولك: إنّما هو أخوك، و إنما(3)هو صاحبك القديم؛ لمن يعلم ذلك و يقرّ(4)به. و ما يستعمل له النفي و الاستثناء، على العكس، فأصله أن يكون مما يجهله المخاطب و ينكره، نحو: وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللّهُ (آل عمران: 62).
ثم إنه قد ينزل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار(5)مناسب، فيستعمل له النفي و الاستثناء، نحو: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ... (آل عمران: 144) الآية، و نحو:
إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا (إبراهيم: 10) و الرسل ما كانوا على دفع البشرية عن أنفسهم، و ادعاء الملائكية(6)لكن الكفّار كانوا يعتقدون أنّ اللّه لا يرسل إلا الملائكة، و جعلوا أنهم(7)بادعائهم النبوّة ينفون عن أنفسهم البشرية، فأخرج الكلام مخرج ما يعتقدون، و أخرج الجواب أيضا مخرج ما قالوا، حكاية لقولهم، كما يحكي المجادل كلام خصمه، ثم يكرّ(8)عليه بالإبطال، كأنه قيل: الأمر كما زعمتم أنّنا بشر، و لكن ليس الأمر كما زعمتم(9)من اختصاص الملائكة بالرسالة، فإن اللّه يبعث من الملائكة رسلا و من الناس.
و قد ينزّل المجهول منزلة المعلوم لا دعاء المتكلم ظهوره، فيستعمل له [«إنما»](1)، كقوله تعالى: إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة: 11)، فإنّ كونهم مصلحين منتف فهو(2)مجهول، بمعنى(3)أنه لم يعلم بينهم صلاح(4)، فقد نسبوا الإصلاح إلى أنفسهم، و ادّعوا أنهم كذلك ظاهر جليّ، و لذلك جاء الردّ عليهم مؤكّدا من وجوه.
لانتهاء الغاية، و هي مقابلة [ل] (5)«من». ثم لا يخلو أن(6)
(7-7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
يقترن بها قرينة تدلّ على أن ما بعدها داخل فيما قبلها، أو غير داخل. (7)و إن لم يقترن بها قرينة تدلّ على أن ما بعدها داخل فيما قبلها أو غير داخل، فيصار إليه قطعا، و إن لم يقترن بها.و اختلف(7)في دخول ما بعدها في حكم ما قبلها على مذاهب:
لا تدخل إلا مجازا، لأنّها تدلّ على غاية الشيء و نهايته التي هي حدّه، و ما بعد الحدّ لا يدخل في المحدود؛ و لهذا لم يدخل شيء من الليل في الصوم في قوله تعالى: ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ (البقرة: 187).
عكسه، أي أنه يدخل و لا يخرج إلا مجازا، بدليل آية الوضوء.
أنها مشتركة فيهما(8)لوجود الدخول و عدمه.
إن كان ما بعدها من جنس ما قبلها أو جزءا(9)كالمرافق، دخل، و إلا فلا(10).
و الحق أنه لا يطلق، فقد يدخل نحو: وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ (المائدة: 6)، و قد
لا يدخل نحو: ثُمَّ1 أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ (البقرة: 187). و قيل في آية المرافق:
إنها على بابها، و ذلك أن المرفق هو الموضع الذي يتكئ الإنسان عليه في رأس العضد و ذلك(1)هو المفصل و فريقه(2)، فيدخل فيه مفصل الذراع، و لا يجب في الغسل أكثر منه.
(و قيل): «إلى» تدل على وجوب الغسل إلى المرافق(3)، و لا ينبغي(4)وجوب غسل المرفق؛ لأن الحدّ لا يدخل في المحدود، و لا ينفيه التحديد، كقولك: سرت إلى الكوفة، فلا يقتضي دخولها و لا ينفيه، كذلك المرافق؛ إلا أنّ غسله ثبت بالسنة.
و منشأ الخلاف في آية الوضوء أن «إلى» حرف مشترك، يكون للغاية و المعيّة، و اليد تطلق في كلام [290 /ب] العرب على ثلاثة معان: على الكفّين فقط، و على الكف و الذراع و العضد(5)، فمن جعل «إلى» بمعنى «مع»، و فهم من اليد مجموع الثلاثة، أوجب دخوله في الغسل، و من فهم من «إلى» الغاية، و من اليد ما دون المرفق لم يدخلها في الغسل.
قال الآمديّ(6): و يلزم من جعلها بمعنى «مع» أن يوجب غسلها إلى المنكب، لأن العرب تسميه يدا. و قد تأتي بمعنى «مع» كقوله: مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللّهِ (آل عمران: 52) وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُمْ (هود: 52). وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَهُمْ إِلى أَمْوالِكُمْ (النساء: 2). وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ (المائدة: 6). وَ إِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ (البقرة: 14).
و قيل: ترجع إلى الانتهاء(7)، و المعنى في الأول: من يضيف(8)نصرته إلى نصرة اللّه؟ و موضعها حال، أي من أنصاري مضافا إلى اللّه؟. و المعنى في الأخرى: و لا تضيفوا).
(1) أموالكم إلى أموالهم(1)، و كنى عنه بالأكل كما قال: وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ (البقرة: 188) أي لا تأخذوا.
و قد تأتي للتبيين، قال ابن مالك: و هي(1)المعلّقة في تعجب أو تفضيل بحبّ أو بغض مبينة لفاعلية مصحوبها، كقوله تعالى: قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ (يوسف: 33).
و لموافقة اللام كقوله [تعالى]: وَ الْأَمْرُ إِلَيْكِ (النمل: 33). و قيل: للانتهاء، و أصله و الأمر إليك. و كقوله [تعالى]: وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (يونس:
المعنى: بل أدعوك إلى أن تزكّى.
و زائدة، كقراءة بعضهم: [فَاجْعَلْ]4 أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (إبراهيم: 37) بفتح الواو. (2)(و قيل): ضمّن «تهوى» معنى «تميل».
من الغريب أن «إلى» قد(3)تستعمل اسما، فيقال: انصرفت من إليك، كما يقال: غدوت من عليك. حكاه(4)ابن عصفور(5)في «شرح أبيات الإيضاح» عن ابن الأنباري(6). و لم يقف الشيخ أبو(7)حيان على هذا فقال في «تفسيره» في قوله: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ (مريم: 25)، و قوله: وَ اضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ (القصص:
1) في المخطوطة (في).
2) و هي قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه و زيد بن علي و محمد بن علي و جعفر بن محمد و مجاهد (البحر المحيط 433/5).
3) في المخطوطة (كذا).
4) في المخطوطة (كما قال).
5) هو علي بن مؤمن الإشبيلي تقدم التعريف به في 466/1. و أما كتاب «شرح أبيات الإيضاح» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1031/2 و لم يذكر مؤلفه. و الجدير ذكره أن كتاب الإيضاح في النحو لأبي علي الفارسي شرحه مجموعة من العلماء ذكر منهم أبو البركات الأنباري، انظر كشف الظنون 212/1).
6) هو عبد الرحمن أبو البركات الأنباري تقدم التعريف به في 371/3.
7) تصحفت في المطبوعة إلى (ابن). و انظر البحر المحيط 184/6.
و كيف يكون ذلك مع القاعدة المشهورة، أن الفعل لا يتعدّى إلى ضمير متصل. و قد يرفع المتصل و هما لمدلول واحد، فلا تقول(1)
(2-2) في المخطوطة (هزرت).
: ضربتني و لا ضربتك إلا في باب ظن، و الضمير المجرور عندهم بالحرف كالمنصوب المستقل، فلا تقول: هززت(2) إليّ، و لا هززت(2)إليك.تأتي للاستفتاح، و فائدته التنبيه على تحقيق ما بعدها، و لذلك قلّ وقوع الجمل بعدها إلا مصدّرة بنحو ما يتلقّى به القسم، نحو: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ (2)(البقرة: 12).
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (فصلت: 54). أَلا لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظّالِمِينَ (هود: 18). أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ (هود: 68).
أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ (هود: 8). أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ (هود:
5).
و تأتي مركبة من كلمتين: همزة الاستفهام و لا النافية. و الاستفهام إذا دخل على النفي أفاد تحقيقا، كقوله تعالى: قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَ لا يَتَّقُونَ (الشعراء: 11). و قوله: قالَ أَ لا تَأْكُلُونَ (الذاريات: 27). و التقدير أنهم ليسوا بمتقين، و ليسوا بآكلين.
و للعرض و هو طلب بلين، نحو(3): أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ (النور:
22).
أَ لا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ (التوبة: 13).
حرف تحضيض، مركبة من «أن» الناصبة و «لا» النافية، كقوله تعالى: أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ (النمل: 31)، أَلاّ يَسْجُدُوا لِلّهِ (النمل: 25). ثم قيل: المشدّدة أصل
و المخفّفة فرع. و قيل بالعكس. و قيل: الهمزة بدل من الهاء، و بالعكس، حكاه ابن هشام الخضراوي(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
في «حاشية سيبويه».الاستثناء. و ينقسم إلى متصل، و هو ما كان المستثنى من جنس المستثنى منه، نحو جاء القوم إلا زيدا. و إلى منقطع، و هو ما كان من غير جنسه.
و تقدّر ب «لكن»، كقوله: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ * إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَ كَفَرَ (الغاشية:
22-23). و [قوله] (2)قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاّ مَنْ شاءَ (الفرقان: 57).
و قوله: إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا (الآية: 25) في سورة الانشقاق. و [قوله] (2)إِلاّ مَنْ تَوَلّى وَ كَفَرَ (الآية: 23)، في آخر الغاشية.
و كذلك: إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ (الجن: 27)، و دخول الفاء في: فَإِنَّهُ يَسْلُكُ دليل انقطاعه، و لو كان متصلا لتم الكلام عند قوله: «رسول»(2)
(5-5) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(7-7) العبارة ليست في المخطوطة.
. و قوله: إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (طه: 3). و يجوز أن تكون تَذْكِرَةً بدلا من لِتَشْقى (طه:2)، و هو منصوب ب «أنزلنا» تقديره: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة. (5)كقولك ما فعلت ذلك إلا هاتيك إلا إكراما لك.
و قوله [تعالى]: وَ ما لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى * إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى (الليل: 19-20) فابتغاء وجه ربه ليس من جنس النعم التي تجزي.
و قوله: اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّهُ (الحج: 40).
(7) [فقولهم: رَبُّنَا اللّهُ ] (7)ليس بحق يوجب إخراجهم. و قوله: لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ
1) هو محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي العلامة أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي الأندلسي. من أهل الجزيرة الخضراء، كان رأسا في العربية عاكفا على التعليم، أخذها عن ابن خروف و مصعب و الرندي و القراءات عن أبيه و أخذ عنه الشّلوبين و صنف «فصل المقال في أبنية الأفعال» «الإفصاح بفوائد الإيضاح» «الاقتراح في تلخيص الإيضاح» ت 646 ه (بغية الوعاة 267/1).
2) في المخطوطة (و رسول الله).
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ (النساء: 95) (1)أي لكنّ أولي الضرر، لا(1)حرج عليهم في قعودهم؛ و إنما كان منقطعا؛ لأن القاعد عن ضرر - و إن كانت له نية الجهاد - ليس مستويا في الأجر مع المجاهد، لأن الأجر على حسب العمل، و المجاهد يعمل ببدنه(2)
(5-5) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
و قلبه، و القاعد بقلبه.و قوله: فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ (يونس: 98)، (5)إذ لو كان متصلا لكان المعنى: فهل آمنت قرية إلا قوم يونس فلا يؤمنون! فيكون طلب الإيمان من خلاف قوم يونس، و ذلك باطل، لأن اللّه تعالى يطلب من كلّ شخص الإيمان، فدلّ على أن المعنى: لكن قوم يونس.
و قال الزجاج(3)
(9-9) العبارة في المخطوطة (كان بعد لا بوجوب).
: يمكن اتصاله، لأن قوله: فَلَوْ لا في المعنى نفي، فإن الخطاب لما يقع منه الإيمان، و ذلك إذا كان الكلام نفيا، كان(9) ما بعد «إلاّ» يوجب(9) إنكاره. قال:ما من قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس. و قد رد عليه الآمدي(4)بأن جعل «إلا» منقطعة عما قبلها لغة فصيحة، و إن كان جعلها متصلة أكثر، و حمل الكلام على المعنى ليس بقياس.
و منه قوله تعالى: لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاّ مَنْ رَحِمَ (هود: 43)، فإن «من رحم» بمعنى المرحوم ليس من جنس العاصمين؛ و إنما هو معصوم، فدلّ على أنها بمعنى «لكن». (فإن قيل): يمكن اتصاله على أن مَنْ رَحِمَ بمعنى «الراحم» أي الذي يرحم، فيكون الثاني من جنس الأول. (قيل): حمل هذه القراءة على القراءة الأخرى، أعني قراءة (5)رحم بضم الراء، حتى يتفق معنى القراءتين.5.
بمعنى «بل» كقوله تعالى: (1)[طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى * إِلاّ تَذْكِرَةً... (طه: 1 إلى 3)، أي بل تذكرة.
عاطفة بمعنى «الواو» في التشريك، كقوله تعالى](1): لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا (البقرة: 150)، معناه «و لا الذين ظلموا».
و قوله [تعالى]: إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ * إِلاّ مَنْ ظَلَمَ (النمل:
10-11)، أي و من ظلم. و تأوّلها الجمهور على الاستثناء المنقطع.
بمعنى «غير» إذا كانت صفة. و يعرب الاسم بعد «إلا» إعراب(1)«غير» كقوله تعالى: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا (الأنبياء: 22)، و ليست هنا للاستثناء. و إلا لكان التقدير: لو كان فيهما آلهة ليس فيهم اللّه لفسدتا، و هو باطل. و مثله قوله تعالى: وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ (النور: 6)، فلو كان استثناء لكان من غير الجنس؛ لأن «أنفسهم» ليس شهودا على الزنا؛ لأن الشهداء على الزنا يعتبر فيهم العدد، و لا يسقط الزنا المشهود به بيمين المشهود عليه.
و إذا جعل وصفا فقد أمن فيه مخالفة الجنس ف «إلاّ» هي بمنزلة «غير» لا بمعنى الاستثناء؛ لأن الاستثناء إما من جنس المستثنى منه أو من غير جنسه. و من توهم في صفة اللّه واحدا من [291 /ب] الأمرين فقد أبطل.
قال الشيخ عبد القاهر الجرجاني(2): هذا توهم منه، و خاطر خطر من غير أصل؛ و يلزم(3)عليه أن تكون «إلا» في قوله تعالى: فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلاّ رَبَّ الْعالَمِينَ (الشعراء:
77)، و قوله: ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاّ إِيّاهُ (الإسراء: 67) استثناء، و أن تكون بمنزلة(4)«غير»، و ذلك لا يقوله أحد؛ لأنّ «إلا» إذا كانت صفة، كان إعراب الاسم الواقع بعدها إعراب الموصوف [بها](5)، و كان تابعا له في الرفع و النصب و الجرّ.
(قال): و الاسم بعد «إلا» في الآيتين منصوب كما ترى، و ليس قبل «إلا» في واحد منهما منصوب بإلا.
و اعلم أنه يوصف بما بعد «إلا»، سواء كان استثناء منقطعا أو متصلا. قال المبرّد(1)و الجرميّ(2)في قوله تعالى: إِلاّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ (هود: 116)، لو قرئ بالرفع «قليل» على الصفة لكان حسنا و الاستثناء منقطع.
بمعنى «بدل» و جعل ابن الضّائع(3)منه قوله تعالى: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا (الأنبياء: 22)، أي «بدل اللّه» أي(4)عوض اللّه؛ و به يخرج على الإشكال المشهور في الاستثناء، و في الوصف ب «إلا» من جهة المفهوم.
بقي أن يقال: إن ابن مالك(5)
(6-6) عبارة المخطوطة لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا.
(8-8) عبارة المخطوطة (إن الفساد ترتب).
جعلها في الآية صفة، و أنها للتأكيد لا للتخصيص، لأنه لو قيل:(6) لو كان فيهما آلهة فسدتا(6)، لصحّ؛(8) لأن الفساد مرتب(8) على تعدد الآلهة.فيقال: ما فائدة الوصف المقتضى هاهنا للتأكيد؟ و جوابه أن «آلهة» تدلّ على الجنس، أو على الجمع، فلو اقتصر عليه لتوهم أن الفساد مرتب على الجنس من حيث هو، فأتى بقوله: إِلاَّ اللّهُ ليدلّ على أن الفساد مرتب على التعدد. و هذا نظير قولهم في:
إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ (النحل: 51)، أنّ الوصف هنا مخصص لا مؤكد، لأن إِلهَيْنِ (6)
1) انظر المقتضب 416/4 هذا باب ما يقع في الاستثناء من غير نوع المذكور قبله.
2) هو صالح بن إسحاق أبو عمر الجرمي النحوي و سمي جرمي لأنه نزل في جرم و هي من قبائل اليمن بصري، قدم بغداد، و ناظر بها يحيى بن زياد الفراء، أخذ عن الأخفش و يونس بن حبيب و لم يلق سيبويه و كان ذا دين قال المبرد: «كان الجرمي أثبت القوم في كتاب سيبويه و عليه قرأت الجماعة و كان عالما باللغة و له كتاب في السيرة عجيب». و له في النحو «الفرخ» معناه فرخ كتاب سيبويه و «الأبنية» و «العروض» و غيرها ت 225 ه (القفطي، إنباه الرواة 80/2).
3) هو علي بن محمد بن علي الكتامي تقدم التعريف به في 364/2. و انظر قوله في مغني اللبيب 71/1 (إلاّ).
4) في المخطوطة (أو).
5) هو جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك تقدم التعريف به في 381/1.
6) في المخطوطة (الجنس).
يدل على الجنسية و على التثنية، فلو اقتصر عليه لم يفهم النّهي عن أحدهما، فأتى ب «اثنين» ليدلّ على أن النهي عن الاثنين على ما سبق.
للحصر إذا تقدمها نفي:
[إما](1)صريح، كقوله تعالى: وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (الحجر: 11). أو مقدّر، كقوله تعالى: وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاّ عَلَى الْخاشِعِينَ (البقرة:
45)، فإن «إلا» ما دخلت بعد لفظ الإيجاب إلا لتأويل ما سبق إلا بالنفي، أي فإنها لا(2)تسهل، و هو معنى «كبيرة»، [و إما](3)لأن الكلام صادق معها، أي و إنها لكبيرة على كلّ أحد إلا على الخاشعين، بخلاف ضربت إلا زيدا، فإنه لا يصدق.
مركبة من «إن» الشرطية، و «لا» النافية، و وقعت في عدة مواقع من القرآن. نحو: إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ (التوبة: 40). إِلاّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ (الأنفال: 73). إِلاّ تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ (التوبة: 39). وَ إِلاّ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ (هود: 47). وَ إِلاّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ (يوسف:
33).
و لأجل الشبه الصوريّ غلط بعضهم فقال في «إلا(4)تفعلوه»: إنّ الاستثناء منقطع أو متصل. و عجبت من ابن مالك(5)في شرح «التسهيل» حيث عدّها في أقسام «إلا»، لكنه في «شرح الكافية(6)» قال في باب الاستثناء: لا حاجة للاحتراز عنها.
قال الرماني(7)في «تفسيره»: معنى «إلا»: اللازم لها الاختصاص بالشيء دون غيره، فإذا قلت: جاءني القوم إلا زيدا، فقد اختصصت زيدا بأنه لم يجيء، و إذا قلت: ما
1) ساقطة من المخطوطة.
2) عبارة المخطوطة (لا أو لا يسهل).
3) ساقطة من المخطوطة.
4) في المخطوطة (إن لا).
5) هو جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك تقدم التعريف به في 381/1 و بكتابه في 357/2 و انظر المغني 73/1.
6) تقدم التعريف بالكتاب في 86/3.
7) هو علي بن عيسى الرماني تقدم التعريف به في 111/1. و بتفسيره في 373/2.
جاءني إلا زيد، فقد اختصصته بالمجيء. و إذا قلت: ما جاءني زيد إلا راكبا، فقد اختصصت(1)هذه(2)
(3-3) في الكتاب 235/4 (أمّا).
الحال دون غيرها، من المشي و العدو و نحوه.كلمة فيها معنى الشرط، بدليل لزوم الفاء في جوابها. و قدّرها سيبويه(3) ب «مهما»، و فائدتها في الكلام: أنّها تكسبه فضل تأكيد، تقول: زيد ذاهب؛ فإذا قصدت [292 /أ] أنه لا محالة ذاهب، قلت: أمّا زيد فذاهب. و لهذا قال سيبويه(3): مهما يكن من شيء فزيد ذاهب.
و في إيرادها في قوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ (البقرة:
و الاسم الواقع بعدها، إن كان مرفوعا فهو مبتدأ، كقوله [تعالى]: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ (الكهف: 79)، وَ أَمَّا الْغُلامُ (الكهف: 80)، وَ أَمَّا الْجِدارُ (الكهف: 82). و إن كان منصوبا، فالناصب له ما بعد الفاء على الأصح، كقوله تعالى:
فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَ أَمَّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ (الضحى: 9-10). و قرئ: وَ أَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ (فصلت: 17)، بالرفع و النصب(5)، فالرفع بالابتداء لاشتغال الفعل عنهم بضميرهم.
و تذكر لتفصيل ما أجمله المخاطب. و للاقتصار(6)على بعض ما ادّعى. (فالأول) كقوله [تعالى]: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّارِ (هود: 106)، وَ أَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ (هود: 108)، فهذا تفصيل لما جمع في قوله تعالى: ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النّاسُ
(هود: 103)، و بيان أحكام الشقيّ و السعيد. (و الثاني): كما لو قيل: زيد عالم شجاع كريم؛ فيقال: أمّا زيد فعالم، أي لا يثبت له بما ادّعى سوى العلم.
و اختلف في تعدد الأقسام بها(1)، فقيل: إنه لازم، و حمل قوله تعالى: وَ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (آل عمران: 7) على معنى «و أما الراسخون»، ليحصل بذلك التعدد بعدها، و قطعه عن قوله: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ (آل عمران: 7). و منهم من قال: إنه غير(2)لازم، بل قد يذكر فيها قسم واحد. و لا ينافي ذلك أن تكون للتفصيل(3)لما في نفس المتكلم، كقوله تعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ (آل عمران: 7). حكى القولين ابن جمعة الموصلي(4)في شرح «الدرة» و صحح الأول.
و الأقرب الثاني، و التقدير في الآية: «و أما غيرهم فيؤمنون به و يكلون معناه إلى ربهم» و دل(5)عليه: وَ الرّاسِخُونَ... الآية. قال بعضهم: [و هذا](6)المعنى هو المشار إليه في آية البقرة: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَ أَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا (الآية: 26)، إلى قوله: وَ ما يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفاسِقِينَ (الآية: 26).
و هذا حكاه ابن قتيبة(7)عن بعض المتقدمين، قال: فالفاسقون هاهنا هم الذين في قلوبهم زيغ، و هم الضالّون بالتمثيل. ثم خالفه فقال: و أنت إذا جعلت المتبعين المتشابه(8)بالتأويل المنافقين في اليهود المحرّفين له دون المؤمنين، كما قال اللّه تعالى: فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ (آل عمران: 7) أي غير الإسلام، وضح لك الأمر و صحّ ما قلناه من معرفة الراسخين بالمتشابه، و على هذا فالوقف على: وَ الرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (آل عمران: 7).).
1) في المخطوطة (بعدها).
2) في المخطوطة (لم يكن لازما).
3) في المخطوطة (يكون للتفضيل).
4) هو عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي النحوي قال ابن رافع: «شرح الألفية و الأنموذج» قرأ عليه أبو الحسين بن السباك قال السيوطي «هو المشهور بابن القواس» «شرح ألفية ابن معط» «و كافية ابن الحاجب» (بغية الوعاة 99/2) و كتابه شرح للدّرّة الألفية لابن معط المعروف باسم «ألفية ابن معط» و هو مخطوط بالاسكوريال (2) برقم (9) بروكلمان بالألمانية، s1:530,g1:283 .
5) في المخطوطة (رد).
6) ساقطة من المخطوطة.
7) هو عبد الله بن مسلم تقدم التعريف به في 160/1. و انظر قوله في كتابه تأويل مشكل القرآن: 98-102 بتصرف.
8) في المخطوطة (المبتغين المثلية).
و أما قوله تعالى: وَ أَمّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ * فَسَلامٌ لَكَ (الواقعة:
90-91)، فقيل: الفاء جواب «أما»، و يكون الشرط لا جواب له، و قد سدّ جواب «أما» مسدّ جواب الشرط. (1)و قيل: بل جواب الشرط، و الشّرط و جوابه سدّ مسدّ جواب «أما». و تجيء أيضا مركبة من «أم» المنقطعة و «ما»(1)الاستفهامية، و أدغمت الميم في الميم، كقوله تعالى: أَمّا ذا5 كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (النمل: 84).
[تكون تخيير](2)نحو: اشتر لي(3)
(8-8) عبارة المخطوطة (و أما فداء على المصدرية).
، إما لحما و إما لبنا. و كقوله تعالى: إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ وَ إِمّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً (الكهف: 86). إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَ إِمّا أَنْ نَكُونَ (طه:65). فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَ إِمّا فِداءً (محمد: 4) و انتصب (8)«منّا» و «فداء» على المصدر، أي(8) من «مننتم» و «فاديتم».
و قال صاحب «الأزهية»(4): حكمها في هذا القسم التكرير، و لا تكرير إذا كان في الكلام عوض من تكريرها، تقول: إما تقول الحق و إلا فاسكت، و «إلا» بمعنى «إما».
و بمعنى الإبهام، نحو: إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ (التوبة: 106). إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السّاعَةَ (مريم: 75). إِمّا شاكِراً وَ إِمّا كَفُوراً (الإنسان: 3).
1) في المخطوطة (أما).
2) ساقطة من المطبوعة.
3) في المخطوطة (اشتري).
4) هو علي بن محمد الهروي النحوي من أهل «هراة» قدم مصر و استوطنها روى عن الأزهري و هو أول من أدخل نسخة من كتاب «الصحاح» للجوهري مصر، و صنف كتابا كبيرا في النحو عدة مجلدات، و صنف كتابا في معاني العوامل سماه «الأزهية»، و له مختصر في النحو سماه «المرشد» ت 415 ه (القفطي، إنباه الرواة 311/2). و كتابه طبع بعنوان الأزهية في علم الحروف بتحقيق عبد المعين الملوحي، في دمشق بمجمع اللغة العربية عام 1971/1391 م و أعيد طبعه عام 1402 ه/ 1982 م معجم المنجد 151/4، أخبار التراث 27/2 و 27/7).
و تكون(1)بمعنى الشرطية(2)، مركبة من «إن» الشرطية و «ما(3)» الزائدة [292 /ب]، و هذه لا تكرر.
و الأكثر في جوابها نون التوكيد، نحو: فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً (مريم: 26) قُلْ رَبِّ إِمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ (المؤمنون: 93). فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ [فَشَرِّدْ بِهِمْ] (4)(الأنفال: 57). وَ إِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً (الأنفال: 58). و إنما دخلت معها نون التوكيد للفرق بينها و بين التي للتخيير.
و اختلف في قوله تعالى: إِمّا شاكِراً وَ إِمّا كَفُوراً (الإنسان: 3)، فقال البصريون:
للتخيير، فانتصاب «شاكرا» و «كفورا» [ادعاء](5)على الحال. (و قيل): التخيير هنا راجع إلى إخبار اللّه بأنه يفعل ما يشاء. (و قيل): حال مقيّدة(6)، أي إمّا إن تجد عندهما الشكر، فهو علامة السعادة، أو الكفر فهو علامة الشقاوة، فعلى هذا تكون للتفصيل. و أجاز الكوفيون أن تكون هاهنا شرطية، أي إن شكر و إن كفر. قال مكي(7): «و هذا ممنوع، لأن الشرطية لا تدخل على الأسماء إلا أن تضمر بعد «إن» فعلا، كقوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ (التوبة: 6)، و لا يجب إضماره [هنا](8)، لأنه يلزم رفع «شاكر» بذلك الفعل».
ورد عليه ابن الشّجريّ(9)، بأن النحويين يضمرون بعد «إن» الشرطية فعلا يفسره(10)ما بعده، [لأنه](11)من لفظه، فيرتفع الاسم بعد أن يكون فاعلا لذلك المضمر؛ كقوله تعالى:ة.
إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ (النساء: 176)، وَ إِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ (النساء: 128)، كذلك يضمرون بعده أفعالا تنصب الاسم، بأنه مفعول [به](1)كقولك: إن زيدا أكرمته نفعك(2)، أي إن أكرمت.
تقدمت بأقسامها في قاعدة التنكير [و التعريف](3)
اسم للوقت الحاضر بالحقيقة. و قد تستعمل في غيره مجازا. و قال قوم: هي حدّ للزّمانين، أي ظرف للماضي و ظرف للمستقبل. و قد يتجوّز بها عما قرب من الماضي، و ما يقرب من المستقبل. حكاه أبو البقاء في (4)«اللباب». و قال ابن مالك(5): لوقت حضر جميعه، كوقت(6)فعل الإنشاء حال النطق به، أو ببعضه، كقوله تعالى: فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً (الجن: 9)، اَلْآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنْكُمْ (الأنفال: 66).
و هذا سبقه إليه الفارسي(7)، فقال: «الآن(8)» يراد به الوقت الحاضر، ثم قد تتّسع(9)فيه العرب فتقول: أنا الآن أنظر في العلم، و ليس الغرض(10)أنه في ذلك الوقت اليسير يفعل ذلك، و لكن الغرض أنه في وقته ذلك، و ما(11)أتى بعده، كما تقول: أنا اليوم خارج، تريد(12)به اليوم الذي عقب الليلة. قال ابن مالك: و ظرفيته غالبة، لا لازمة.
1) ساقطة من المخطوطة.
2) في المخطوطة (ينفعك).
3) ساقطة من المخطوطة.
4) هو عبد الله بن الحسين العكبري تقدم التعريف به في 159/1، و بكتابه في 11/2.
5) هو محمد بن عبد الله بن مالك تقدم التعريف به في 381/1.
6) في المخطوطة (كفعل) بدل (كوقت فعل).
7) هو الحسن بن أحمد الفارسي تقدم التعريف به في 375/1.
8) في المخطوطة (إلا أن).
9) في المخطوطة (يتبع).
10) في المخطوطة (الفرص).
11) في المخطوطة (و أما).
12) في المخطوطة (يريد).
صوت يستعمل عند التكرّه و التضجر، و اختلف في قوله تعالى: فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ (الإسراء: 23) فقيل(1): اسم لفعل الأمر، أي كفّا، أو اتركا. (و قيل): اسم لفعل ماض(2)، أي كرهت و تضجرت(3). حكاهما أبو البقاء(4). و حكى غيره ثالثا؛ أنه اسم لفعل مضارع، أي أتضجّر منكما.
و أما قوله تعالى في سورة الأنبياء: أُفٍّ لَكُمْ (الآية: 67)، فأحاله(5)أبو البقاء(6)على ما سبق في الإسراء، و قضيته تساوي المعنيين. و قال العزيزي(7)في «غريبه» في هذه:
أي تلفا(8)لكم، فغاير بينهما، و هو الظاهر. و فسّر صاحب «الصحاح(9)» أف، بمعنى «قذرا».
مشتركة بين الاستفهام و الشرط، ففي الشرط تكون بمعنى «أين»، نحو: أنّى يقم زيد يقم عمرو.
و تأتي بمعنى «كيف»، كقوله تعالى: أَنّى يُحْيِي هذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِها (البقرة:
259). فَأَنّى لَهُمْ (محمد: 18)، أَنّى يُؤْفَكُونَ (التوبة: 30). فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّى شِئْتُمْ (البقرة: 223)، أي كيف شئتم، مقبلة و مدبرة. و قال الضحاك(10):
1) في المخطوطة (فعل).
2) في المخطوطة (ما من).
3) في المخطوطة (ضجرت).
4) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 49/2-50.
5) في المطبوعة (فأحال).
6) انظر إملاء ما منّ به الرحمن 74/2.
7) هو محمد بن عزيز السجستاني تقدم التعريف به في 393/1. و انظر قوله في نزهة القلوب: 29 مادة (أف).
8) في المخطوطة (تبا).
9) هو إسماعيل بن حماد الجوهري تقدم التعريف به في 373/1، و انظر قوله في الصحاح 1330/2.
10) أخرجه الطبري في التفسير 233/2.
متى شئتم. (1)و يردّه سبب(1)نزول الآية. و قال بعضهم: من أيّ جهة شئتم، و هو طبق سبب النزول.
و تجيء بمعنى «من أين» نحو. أَنّى لَكِ هذا (آل عمران: 37). و قوله: أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ (آل عمران: 47) أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ (آل عمران: 40). قال ابن فارس(2):
و الأجود أن يقال في هذا أيضا «كيف». و قال ابن قتيبة(3): المعنيان متقاربان. و قرئ شاذا(4)
في المخطوطة (إنا).
:أَنّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (عبس: 25) أي «من أين»، فيكون الوقف عند قوله إِلى طَعامِهِ (عبس: 24).
و تكون بمعنى «متى» [293 /أ] كقوله تعالى: أَنّى يُحْيِي هذِهِ اللّهُ [بَعْدَ مَوْتِها] (5)(البقرة: 259).
و قوله قُلْتُمْ أَنّى هذا (آل عمران: 165)، و يحتمل أن يكون معناه «من أين».
و الحاصل أنها للسؤال عن الحال و عن المكان. قال الفراء: أنّى مشاكلة لمعنى «أين» إلا أنّ «أين» للموضع(6)خاصة، «و أنى» تصلح لغير ذلك.
و قال ابن الدهان(7): فيها معنى يزيد على «أين» لأنه لو قال: أين لك هذا؟ كان يقصّر(8)عن معنى «أنى لك» لأن معنى «أنّى لك» «من أين لك» [فإن](9)معناه مع حرف الجرّ، لأنّه يرى أنه وقع في الجواب، كذلك قوله(10): هُوَ مِنْ عِنْدِ اللّهِ (آل عمران:
37)، و لم يقل: هو عند اللّه. و جواب «أنّى لك [هذا](11)» غير جواب «من أين لك هذا»، فاعرفه.ة.
1) سبب النزول ذكره القرطبي في التفسير 92/3.
2) انظر كتابه الصاحبي في فقه اللغة: 113 باب (أنى).
3) انظر تأويل مشكل القرآن: 525 (أنى).
4) أنّى صببنا) بفتح الألف و الإمالة، قال ابن خالويه: «سمعت ابن الأنباري يحكيها» انظر المختصر: 169.
5) ليست في المخطوطة.
6) في المخطوطة (للمواضع).
7) هو سعيد بن المبارك بن علي، تقدم التعريف به في 493/2.
8) في المخطوطة (نقص).
9) ساقطة من المخطوطة.
10) في المخطوطة (بقوله).
11) ساقطة من المطبوعة.
في «الكشاف»(1)في آخر سورة الأعراف. قيل اشتقاقه(2): من «أيّ» «فعلان»(3)منه، لأن معناه، أيّ وقت، و أيّ فعل، من أويت إليه، لأن البعض آو إلى الكلّ، متساند(4)إليه. و هو بعيد. و قيل: أصله: أيّ [أوان](5).
و قال السكاكي(6): جاء «أيان» بفتح الهمزة و كسرها، و كسر همزتها يمنع من أن يكون أصلها أيّ أوان(7)، كما قال بعضهم، حذفت الهمزة من أوان(8)» و الياء الثانية من «أيّ «فبعد قلب الواو و اللام ياء أدغمت الياء الساكنة [فيها](9)
(10-10) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
. و جعلت الكلمتان واحدة.و هي في الأزمان، بمنزلة «متى» (10)إلا أن «متى» أشهر منها، و في «أيان» تعظيم و لا تستعمل إلا في موضع التفخيم، بخلاف «متى» قال تعالى: أَيّانَ مُرْساها (الأعراف: 187) أَيّانَ يُبْعَثُونَ (النحل: 21)، أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ (الذاريات:
12)، أَيّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (القيامة: 6). و [كذا](10)قال صاحب (11)«البسيط»:
إنها(12)تستعمل في الاستفهام عن الشيء المعظّم أمره.
قال: و سكت الجمهور عن كونها شرطا. و ذكر بعض المتأخرين مجيئها، لدلالتها بمنزلة «متى»، و لكن لم يسمع ذلك.
1) الكشاف 107/2.
2) في المخطوطة (استفهامه).
3) في المخطوطة (فعلا زمنه).
4) في المخطوطة (متساندا).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) هو يوسف بن محمد السكاكي تقدم التعريف به في 163/1 و انظر قوله في كتابه مفتاح العلوم: 308 الباب الثاني في الاستفهام بتصرف.
7) في المخطوطة (أي و أن).
8) في المخطوطة (أن).
9) ساقطة من المخطوطة.
10) ساقطة من المخطوطة.
11) هو حسن بن محمد الأسترآباذي تقدم التعريف به و بكتابه في 464/2.
12) في المخطوطة (إنما).
حرف جواب بمعنى «نعم»، كقوله تعالى: وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ (يونس: 53)، و لا يأتي قبل النهي صلة لها.
أصله للإلصاق، و معناه اختلاط الشيء بالشيء، و يكون حقيقة، و هو الأكثر، نحو:
«به داء»، و مجازا ك (1)«مررت به»، إذ معناه(2): جعلت مروري ملصقا بمكان قريب منه، لا به، فهو وارد على الاتساع. و قد جعلوا منه قوله تعالى: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ (المائدة: 6).
و قد تأتي زائدة: إمّا مع الخبر؛ نحو: وَ جَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها (الشورى:
40). و إما مع الفاعل، نحو: وَ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً (النساء: 79) ف «اللّه» فاعل و «شهيدا» نصب على الحال أو التمييز، و الباء زائدة، و دخلت(3)لتأكيد الاتصال، أي لتأكيد شدّة ارتباط الفعل بالفاعل، لأنّ الفعل يطلب فاعله طلبا لا بدّ منه، و الباء توصل الأول إلى الثاني، فكأنّ الفعل يصل إلى الفاعل، و زادته الباء اتصالا.
قال ابن الشجري(4): فعلوا ذلك؛ إيذانا بأن الكفاية من اللّه ليست كالكفاية من غيره في عظم المنزلة، فضوعف لفظها ليضاعف(5)معناها. و قيل: دخلت الباء لتدلّ على المعنى؛ لأن المعنى: اكتفوا باللّه. و قيل: الفاعل مقدر(6)، و التقدير كفى الاكتفاء باللّه، فحذف المصدر و بقي معموله دالا عليه. و فيه نظر، لأن الباء إذا سقطت ارتفع اسم اللّه على الفاعلية، كقوله:
كفى الشيب و الإسلام للمرء ناهيا(7)
عميرة ودّع إن تجهّزت غاديا
1) في المخطوطة (نحو مررت).
2) في المخطوطة (و معناه).
3) في المخطوطة (دخلت).
4) انظر الأمالي الشجرية: 102 (التتمة) المجلس الثالث و الثمانون. بتصرف.
5) في المخطوطة (لتضاعف).
6) في المخطوطة (مصدر).
7) البيت لسحيم، عبد بني الحساس، ذكره ابن الشجري في الأمالي: 102 (التتمة)، و البغدادي في الخزانة 273/1، و صدره:
و إما مع المفعول، كقوله تعالى: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ (البقرة:
195). و قوله: تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ (الممتحنة: 1)، أي تبذلونها لهم. و قوله:
اِقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ [الَّذِي خَلَقَ] (1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(العلق: 1).(2) قال الفارسي و هي زائدة كقوله لا تقراان بالسور و قوله تعالى]: بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (القلم: 6) [إن](2)جعلت «المفتون» اسم مفعول لا مصدرا، كالمعقول و المعسور و الميسور. و قوله: عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللّهِ (الإنسان: 6). وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ (الحج: 25). تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ (المؤمنون: 20). و قوله: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ (المائدة: 6)، و نحوه.
و الجمهور على أنها لا تجيء زائدة، و أنّه(3)إنما يجوز الحكم بزيادتها إذا تأدى المعنى المقصود بوجودها و حالة عدمها على السواء، و ليس [293 /ب] كذلك هذه الأمثلة، فإن معنى: [وَ كَفى]6 بِاللّهِ شَهِيداً (النساء: 79)، كما هي في: أحسن بزيد(4)! و معنى اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ : اجعلوا المسح ملاصقا برءوسكم، و كذا بِوُجُوهِكُمْ ، أشار إلى مباشرة العضو بالمسح، و إنما لم يحسن في آية الغسل «فاغسلوا بوجوهكم» لدلالة الغسل على المباشرة، و هذا كما تتعين المباشرة في قولك: «أمسكت به» و تحتملها في «أمسكته».
و أما قوله: وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ (البقرة: 195)، فحذف المفعول للاختصار. و أما تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ (الممتحنة: 1) فمعناه: تلقون إليهم النصيحة بالمودة. و قال ابن النحاس(5): معناه تخبرونهم بما يخبر به الرجل أهل مودته. و قال السهيلي(6): [ضمّن](7)تُلْقُونَ معنى «ترمون»(8)، من الرمي بالشيء، يقال(9): ألقى زيد إليّ بكذا، أي رمى به؛ و في(10)الآية إنما هو إلقاء بكتاب أو برسالة، فعبّر عنه بالمودة، لأنه من أفعال أهل).
1) ليست في المخطوطة.
2) ساقطة من المطبوعة.
3) في المخطوطة (فإنه).
4) في المخطوطة (أذن زيد).
5) لعله محمد بن إبراهيم، ابن النحاس، تقدمت ترجمته في 343/3.
6) انظر قوله في كتابه «الروض الأنف» 98/4 بدء فتح مكة، معنى تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ.
7) ساقطة من المخطوطة.
8) في المخطوطة (يرمون).
9) في المخطوطة (تقول).
10) في المخطوطة (و هو).
المودة، فلهذا جيء بالباء.
و أما قوله: كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (الإسراء: 14)، فليست زائدة، و إلاّ للحق الفعل قبلها علامة التأنيث، لأنه للنفس، و هو مما يغلب تأنيثه. و جوز في الفعل وجهان: (أحدهما) أن تكون «كان» مقدرة بعد «كفى»، و يكون «بنفسك» صفة له قائمة مقامه. (و الثاني): أنه مضمر يفسره المنصوب بعده، أعني «حسيبا»، كقولك(1): نعم رجلا(2)زيد.
و تجيء للتعدية، و هي القائمة مقام الهمزة في إيصال الفعل اللازم إلى المفعول به، نحو: وَ لَوْ شاءَ اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ [وَ أَبْصارِهِمْ] (3)(البقرة: 20)، أي أذهب. كما قال: إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ [أَهْلَ الْبَيْتِ] (4)(الأحزاب: 33).
و لهذا لا يجمع بينهما، فهما متعاقبتان؛ و أما قوله تعالى أَسْرى بِعَبْدِهِ (الإسراء:
1)، فقيل: «أسرى» و «سرى» بمعنى، كسقى و أسقى، و الهمزة ليست للتعدية، و إنما المعدّى(5)الباء في «بعبده».
و زعم ابن عطية(6)أن مفعول «أسرى» محذوف، و أن التعدية بالهمزة، أي أسرى الليلة بعبده.
و مذهب الجمهور أنها بمعنى الهمزة، لا تقتضي مشاركة الفاعل للمفعول.
و ذهب المبرّد(7)و السّهيلي(8)أنها تقتضي مصاحبة الفاعل للمفعول في الفعل بخلاف الهمزة.
ورد بقوله [تعالى]: ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ (البقرة: 17)، وَ لَوْ شاءَ اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ (البقرة: 20)، أ لا ترى أن اللّه [تعالى] لا يذهب مع سمعهم، فالمعنى: لأذهب سمعهم.
و قال الصّفّار(9): و هذا لا يلزم، لأنه يحتمل أن يكون فاعل «ذهب» البرق، و يحتمل أن2.
1) في المخطوطة (كقوله).
2) في المخطوطة (رجل).
3) ليست في المطبوعة.
4) ليست في المخطوطة.
5) في المخطوطة (التعدي).
6) هو عبد الحق بن غالب الغرناطي تقدم التعريف به في 101/1.
7) انظر قوله في «المقتضب» 142/4 باب الإضافة، و أما الباء...
8) انظر قوله في «الروض الأنف» 148/2 شرح ما في حديث الإسراء.
9) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
يكون اللّه تعالى، و يكون الذهاب على صفة تليق به سبحانه، كما قال: وَ جاءَ رَبُّكَ (الفجر: 22).
قال: و إنما الذي يبطل مذهبه قول الشاعر:
ديار الّتي كانت و نحن على منّى تحلّ بنا لو لا نجاء الرّكائب(1)
77 (طبعة دار صادر بيروت). و النجاء: السرعة في السير اللسان 305/15، مادة (نجا).
أي تجعلنا حلالا، لا محرمين، و ليست الديار داخلة معهم في ذلك.
و اعلم أنّه لكون(2)الباء بمعنى الهمزة، لا يجمع بينهما، فإن قلت: كيف جاء تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ (المؤمنون: 20) و الهمزة في «أنبت» للنقل؟ قلت: لهم في الانفصال عنه ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون الباء زائدة.
و الثاني: أنها باء الحال، كأنه قال: تنبت ثمرها و فيه الدهن، أي و فيهما الدّهن، و المعنى: تنبت الشجرة بالدهن، أي ما هو موجود منه، و تختلط به القوة بنبتها، على موقع المنّة، و لطيف القدرة، و هداية إلى استخراج صبغة الآكلين.
و الثالث: أنّ «نبت» و «أنبت» بمعنى.
و للاستعانة(3)، و هي الدالة على آلة الفعل، نحو كتبت بالقلم، و منه في أشهر الوجهين:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (الفاتحة: 1).
و للتعليل بمنزلة اللام، كقوله: إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ (البقرة:
54)، فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا (النساء: 160)، فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ (العنكبوت:
40).
و للمصاحبة بمنزلة «مع»، و تسمى باء الحال، كقوله تعالى: قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ (النساء: 170) أي مع الحق أو محقا. يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنّا (هود: 48).).
و للظرفية بمنزلة «في» و تكون مع المعرفة، نحو: وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ [294 /أ] عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَ بِاللَّيْلِ (الصافات: 137-138)، وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (الذاريات: 18).
و مع النكرة، نحو: وَ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ [وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ] (1)(آل عمران: 123).
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ (القمر: 34).
قال أبو الفتح(2)في «التنبيه»: و توهّم بعضهم أنها لا تقع إلا مع المعرفة، نحو: كنا بالبصرة، و أقمنا بالمدينة.
و هو محجوج بقول الشماخ(3)
«و الضاحي: من الأرض البارز و الظاهر، و العداة: الأرض الطيبة التربة الكريمة النبت، و الضامر: الرجل الساكت، و الضامر من الإبل الممسك عن الجرة». الأمالي الشجرية 191/1-192، المجلس التاسع و العشرون.
:و هنّ وقوف ينتظرن قضاءه بضاحي عداة(4)أمره و هو ضامز
أي في ضاحي و هي نكرة.
و للمجاوزة ك «عن»(5)، نحو: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً (الفرقان: 59). سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (المعارج: 1). وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ (الفرقان: 25)، أي عن الغمام. بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ (التحريم: 8)، أي و عن أيمانهم.
و للاستعلاء، كعلى(6)
(7-7) ساقطة من المخطوطة.
: وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ (آل عمران: 75)، (7)أي على قنطار؛ كما قال: هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ (يوسف: 64). و نحو: وَ إِذا مَرُّواة.1) ليست في المخطوطة.
2) هو عثمان بن جني تقدم التعريف به في 361/1، و بكتابه في 449/2.
3) هو الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان أبو سعيد الغطفاني، كان شاعرا مشهورا ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقات: 53 و 56، و قال كان شديد متون الشعر أشد أسر الكلام من لبيد. أدرك الإسلام و أسلم و حسن إسلامه و قال المرزباني: «توفي في غزوة موقان في زمن عثمان» (الإصابة 151/2) بتصرف. و البيت في ديوانه: 44.
4) تصحفت في المطبوعة إلى (غداة).
5) في المخطوطة (كمن).
6) في المخطوطة (كقوله).
بِهِمْ يَتَغامَزُونَ (المطففين: 30)، أي عليهم، كما قال: وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (الصافات: 137).
و للتبعيض ك «من»، نحو: يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللّهِ (الإنسان: 6)، أي منها، و خرّج عليه: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ (المائدة: 6).
و الصحيح أنها باء الاستعانة، فإن «مسح» يتعدى إلى مفعول، و هو المزال عنه، و إلى آخر بحرف الجرّ و هو المزيل(1)فيكون التقدير: «فامسحوا أيديكم برءوسكم».
حرف إضراب عن الأول، و إثبات للثاني؛ يتلوه جملة و مفرد.
فالأول الإضراب فيه، إما بمعنى ترك الأول و الرجوع عنه بإبطاله، و تسمى حرف ابتداء، كقوله تعالى: وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (الأنبياء: 26) أي بل هم عباد. و كذا: أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جاءَهُمْ بِالْحَقِّ (المؤمنون: 70).
و إما الانتقال من حديث إلى حديث آخر، و الخروج من قصة إلى قصة؛ من غير رجوع(2)عن الأول؛ و هي في هذه الحالة عاطفة. كما قاله الصفار، كقوله تعالى: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ (الأنعام: 94). بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً (الكهف:
48). و قوله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ (السجدة: 3)؛ انتقل من القصة الأولى إلى ما هو أهمّ منها. وَ ما يَشْعُرُونَ أَيّانَ يُبْعَثُونَ * بَلِ ادّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ (النمل: 65-66) ليست للانتقال، بل هم متصفون بهذه الصفات [كلها](3).
و قوله: وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (الشعراء:
166). و في موضع [آخر](4): بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (النمل: 55). و في موضع:
بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (الأعراف: 81). و المراد تعديد خطاياهم، و اتصافهم بهذه
الصفات، و بل لم ينو ما أضافه إليهم، من إتيان الذكور و الإعراض عن الإناث؛ بل استدرك بها بيان(1)عدوانهم؛ و خرج من تلك القصة إلى هذه الآية.
و زعم صاحب (2)«البسيط» و ابن مالك أنها(3)لا تقع في القرآن إلا بهذا المعنى؛ و ليست كذلك لما سبق، و كذا(4)قال ابن الحاجب(5)في «شرح المفصل»، «إبطال ما للأول(6)و إثباته للثاني، إن كان في الإثبات، نحو جاء زيد بل عمرو؛ فهو من باب الغلط؛ فلا يقع مثله في القرآن، و لا في كلام فصيح. و إن كان ما في النفي نحو: ما جاءني زيد بل عمرو.
و يجوز أن يكون من باب الغلط، يكون عمرو غير جاء، و يجوز أن يكون مثبتا لعمرو المجيء، فلا يكون غلطا». انتهى.
و منه أيضا [قوله](7): قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى * وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى * بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا (الأعلى: 14 إلى 16). و قوله: وَ لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ * بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ [مِنْ هذا] (8)(المؤمنون: 62-63).
و قوله: ص وَ الْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ * بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَ شِقاقٍ (ص: 1-2)، ترك الكلام الأول، و أخذ ب «بل» في كلام ثان، ثم قال حكاية عن المشركين: أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا (ص: 8)، ثم قال: بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي (ص: 8)، [ثم](9)ترك الكلام الأول، و أخذ ب «بل» في كلام آخر(10)
(11-11) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
، فقال: بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ (ص:8). (11)و قيل [294 /ب] إن قوله بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا (ص: 2) بمعنى أن لا فالقسم لا بدّ له من جواب.ة.
1) في المخطوطة (بإتيان).
2) هو الحسن بن شرف شاه ركن الدين الأسترآباذي تقدم التعريف به و بكتابه في 464/2.
3) في المخطوطة (أن لا).
4) في المخطوطة (كذا).
5) هو عثمان بن عمر بن يونس، تقدم التعريف به في 466/1 و بكتابه في 506/2.
6) في المخطوطة (الأول) بدل (ما للأول).
7) ليست في المطبوعة.
8) ليست في المطبوعة.
9) ساقطة من المخطوطة.
10) في المخطوطة (ثاني).
و الثاني (1)- أعني ما يتلوها مفرد - فهي عاطفة. ثم إن تقدمها إثبات نحو: اضرب زيدا بل عمرا، و أقام زيد بل عمرو، فقال النحاة: هي تجعل ما قبلها كالمسكوت عنه(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
، فلا يحكم عليه بشيء، و يثبت ما بعدها. و إن تقدمها نفي أو نهي، فهي لتقرير ما قبلها على حاله. و جعل ضده لما بعدها، نحو: ما قام زيد بل عمرو، (3)و لا يقم زيد بل عمرو. و وافق المبرّد(3)على ما ذكرنا، غير أنه أجاز مع ذلك أن تكون ناقلة مع النهي أو النفي إلى ما(4)بعدها.و حاصل الخلاف أنه إذا وقع قبلها النفي هل(5)
(8-8) ساقطة من المخطوطة.
تنفي الفعل أو توجبه؟أن تكون ردّا لنفي يقع قبلها، كقوله تعالى: ما كُنّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ (النحل: 28)، أي عملتم السوء. و قوله: لا يَبْعَثُ اللّهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى (النحل: 38). و قوله: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ (آل عمران: 75) ثم قال: بَلى (آل عمران: 76)، أي عليهم سبيل(6).
أن تقع جوابا لاستفهام، دخل عليه نفي حقيقة، فيصير معناها التصديق لما قبلها، كقولك(7): «أ لم أكن صديقك!» «أ لم أحسن إليك!» فتقول: «بلى» أي كنت صديقي. و منه قوله تعالى: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ (الملك: 8-9).
و منه(8)
(13-13) عبارة المخطوطة (و نحو لن يقرن).
. أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (الأعراف: 172)، أي أنت ربنا. فهي في هذا الأصل تصديق لما قبلها، و في الأول ردّ لما قبلها و تكذيب. و قوله: يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى (الحديد: 14)، أي كنتم معنا.(13) و يجوز أن يقرن(13) النفي بالاستفهام مطلقا، أعم منالحقيقي و المجازي، فالحقيقي كقوله: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى (الزخرف: 80) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ * بَلى (القيامة: 3-4).
ثم قال الجمهور: التقدير: بل نحييها قادرين؛ لأن الحساب إنما يقع من الإنسان على نفي جمع العظام، و «بلى»(1)، إثبات فعل النفي، فينبغي أن يكون الجمع بعدها مذكورا على سبيل الإيجاب.
و قال الفراء(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
: التقدير فلنحيها قادرين؛ لدلالة «أ يحسب» عليه، و هو ضعيف (3)لأن بلى حينئذ لم تثبت ما نفي من قبل التقدير بل نقدر و هو ضعيف؛ لأنه عدول عن مجيء الجواب، على نمط السؤال.و المجازيّ كقوله تعالى: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (الأعراف: 172)، فإنّ الاستفهام هنا ليس على حقيقته، بل هو للتقرير، لكنهم أجروا النفي مع التقرير(3)مجرى النفي المجرد في رده ب «بلى».
و كذلك قال ابن عباس: لو قالوا(4): نعم لكفروا(5). و وجهه أن «نعم» تصديق لما بعد الهمزة، نفيا كان أو إثباتا.
و نازع السهيليّ(6)و غيره في المحكيّ عن ابن عباس من وجه أن الاستفهام التقريري إثبات قطعا، و حينئذ فنعم في الإيجاب تصديق له، فهلاّ أجيب بما أجيب به الإيجاب! فإنّ قولك: أ لم أعطك درهما! بمنزلة أعطيتك.
و الجواب من أوجه:1.
1) في المخطوطة (بل) بدل (و بلى).
2) في معاني القرآن 208/3. سورة القيامة الآية (4).
3) في المخطوطة (التقدير).
4) في المخطوطة (و لو قال).
5) في المخطوطة (كفروا)، و انظر قول ابن عباس رضي اللّه عنهما، في «الجامع لأحكام القرآن» 12/2 عند تفسير الآية 81 من سورة البقرة.
6) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد السهيلي تقدم التعريف به في 242/1. و قوله ذكره ابن هشام في المغني 113/1.
أحدها: ذكره الصفّار(1)، أن المقرّر(2)قد يوافقه المقرّر فيما يدعيه و قد لا. فلو قيل في جواب: أ لم أعطك! «نعم» لم يدر: هل أراد: نعم لم تعطني، فيكون مخالفا للمقرّر، أو نعم أعطيتني فيكون موافقا. فلما كان يلتبس أجابوا(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
على اللفظ، و لم يلتفتوا إلى المعنى.(4) [الثاني: و به تخلص بعضهم فقال: إذا أتت بعد كلام منفيّ فتارة تكون جوابا و تارة لا تكون، فإن كان جوابا فواضح، و إن كان لغير الجواب لم يكن كذلك.
قال: و ابن عباس إنما قال: لو قالوا في الجواب «نعم» كفروا، لأن الجواب لست ربنا، و لو قالوا في التصديق نعم لكان محض الإيمان أي نعم أنت ربنا.
و تلخص أن الذي منعه ابن عباس كون «نعم» جوابا، و إن كان جوابا فهي تصديق لما بعد ألف الاستفهام، و الذين أجازوا إنما هو على أن يكون غير جواب](4).
ما ذكرنا من كون «بلى» إنما يجاب بها النفي، هو الأصل، و أمّا قوله تعالى:
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي (الزمر: 59)، فإنه لم يتقدمها نفي لفظا لكنه مقدّر؛ فإن معنى لَوْ أَنَّ اللّهَ هَدانِي (الزمر: 57) [ما هداني](4)، فلذلك أجيب ب «بلى» التي هي جواب النفي المعنوي، و لذلك حققه بقوله: قَدْ جاءَتْكَ آياتِي (الزمر: 59) و هي من أعظم الهدايات.
و مثله: بَلى قادِرِينَ (القيامة: 4)، فإنه سبق نفي، و هو أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (القيامة: 3)، فجاءت الآية على جهة التوبيخ لهم في اعتقادهم أن اللّه لا يجمع عظامهم؛ فردّ عليهم (5)[بقوله](6): بَلى قادِرِينَ (7)(القيامة: 4).
و قال ابن عطية(1): «حق «بلى» أن تجيء بعد نفي عليه تقرير(2). و هذا القيد الذي ذكره في النفي لم يذكره غيره، و أطلق النحويون أنها جواب النفي».
و قال الشيخ أثير الدين(3): «حقها أن تدخل على النفي، ثم حمل التقرير(4)على النفي، و لذلك [لم](5)يحمله عليه بعض العرب، و أجابه بنعم».
و سأل الزمخشري(6): «هلاّ قرن الجواب بما هو جواب له، و هو قوله: أَنَّ اللّهَ هَدانِي ؟ (الزمر: 57)، و أجاب بأنه(7)إن تقدم على إحدى القرائن الثلاث فرق بينهن و بين النظم، فلم يحسن، و إن تأخرت القرينة الوسطى نقض الترتيب و هو التحسر على التفريط في الطاعة، ثم التعليل بفقد الهداية، ثم تمنّى الرجعة؛ فكان(8)الصواب ما جاء عليه، و هو أنه حكى أقوال النفس على ترتيبها و نظمها. ثم أجاب عما اقتضى الجواب من بينها».
264/4
اعلم أنك متى رأيت «بلى» أو «نعم» بعد كلام يتعلّق بها تعلّق الجواب، و ليس قبلها ما يصلح أن يكون جوابا له، فاعلم أن هناك سؤالا مقدرا، لفظه لفظ الجواب، و لكنه اختصر و طوي ذكره، علما بالمعنى، كقوله تعالى: بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ (البقرة: 112) فقال المجيب: «بلى»، و يعاد(9)السؤال في الجواب.
و كذلك قوله: بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ (البقرة: 81)، ليست(10)«بلى» فيه جوابا لشيء قبلها، بل(11)ما قبلها دال(12)على ما هي جواب له، و التقدير: ليس(13)من كسب سيئة و أحاطت به خطيئته خالدا(14)في النار أو يخلّد في النار، فجوابه الحق «بلى».
1) هو عبد الحق بن غالب الغرناطي تقدم التعريف به في 101/1.
2) في المخطوطة (تقدير).
3) هو محمد بن يوسف الأندلسي تقدم في 130/1.
4) في المخطوطة (التقدير).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) في الكشاف 353/3، و بقية السؤال «و لم يفصل بينهما بآية».
7) في المخطوطة (أنه).
8) في المخطوطة (و كان).
9) في المخطوطة (و أعاد).
10) في المخطوطة (ليس).
11) في المخطوطة (بلى).
12) في المخطوطة (و إن).
13) في المخطوطة (أ ليس).
14) في المخطوطة زيادة عبارة تقدمت و هي (ليست بلى فيه جوابا لشيء).
و قد يكتفى بذكر بعض الجواب دالا على باقيه، كما قال تعالى: بَلى قادِرِينَ (القيامة: 4)، أي [بلى](1)
(2-2) عبارة المخطوطة (فذكر الجزاء من الجملة بمثابة ذكر الجملة).
نجمعها قادرين فذكر(2) الجملة بمثابة ذكر الجزاء من الجملة(2)، و كان(2)عنها(3)من القواعد النافعة: أن الجواب إما أن يكون لملفوظ به أو مقدّر.فإن كان لمقدر، فالجواب بالكلام؛ كقولك لمن تقدره مستفهما عن قيام زيد: قام زيد، أو لم يقم زيد، و لا يجوز أن تقول «نعم» و لا «لا»، لأنه لا(4)
(7-7) العبارة في المخطوطة (و إن أردت قلت «بلى»).
يعلم ما يعني بذلك؛ و إن كان الجواب لملفوظ به؛ فإن أردت التصديق قلت:(7) نعم و في تكذيبه «بلى»(7)، فتقول في جواب من قال: ما(5)(10-10) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
قام زيد؟ «نعم» إذا صدقته (10)[و «بلى» إذا كذبته.و كذلك إذا أدخلت أداة الاستفهام على النفي، و لم ترد التقرير، بل أبقيت الكلام على نفيه، فتقول](10) في تصديق النفي: «نعم» و في تكذيبه «بلى» نحو أ لم(6)
(13-13) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
يقم زيد؟ فتقول في تصديق النفي: «نعم»، و في تكذيبه: «بلى». (13)[و لا يجوز في هذا الموضع أن ترد...(7)مخافة اللبس لاحتمال أن يكون المعنى تكذيبه أو تصديقه فلهذا تعين «بلى» لأن معنى تكذيبه، فإن يكن جوابا لبقي صريح بل لا بجواب محض كان رد و تصديقه «بنعم» فإذا قيل قام زيد فإن كذبته قلت «لا» و إن صدقته قلت «نعم»](13).
لثالث(8): يجوز الإثبات و الحذف بعد «بلى»؛ فالإثبات كقوله تعالى: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ * قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ (الملك: 8-9). و قوله: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السّاعَةُ قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ (سبأ: 3).).
و من الحذف قوله تعالى: بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُنْزَلِينَ * بَلى إِنْ تَصْبِرُوا (آل عمران: 124-125)، فالفعل المحذوف بعد «بلى» في هذا الموضع «يكفيكم» [295 /ب]، أي بلى يكفيكم إن تصبروا.
و قوله: أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى (البقرة: 260)، أي(1)قد آمنت و قوله: وَ قالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً (2)(البقرة 80)، ثم قال: «بلى»، أي(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
تمسسكم أكثر من ذلك، و قوله: وَ قالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى (البقرة: 111)، ثم قال:بلى، (4)[أي يدخلها غيرهم. و قوله: يُنادُونَهُمْ أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى (الحديد: 14).
و قد تحذف «بلى»](4) و ما بعدها، كقوله تعالى: قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (الكهف: 75)، أي بلى قلت لي.
للترتيب مع التراخي، و أمّا قوله(4): لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (طه:
82)، و الهداية سابقة على ذلك، فالمراد «ثم دام على الهداية»، بدليل قوله: آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَ آمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَ أَحْسَنُوا (المائدة: 93).
و قد تأتي لترتيب الأخبار، لا لترتيب المخبر عنه، كقوله تعالى: فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ (يونس: 46). و قوله: وَ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ (هود: 90)، و تقول:
زيد عالم كريم، ثم هو شجاع.
قال ابن برّي(5): قد تجيء «ثم» كثيرا لتفاوت ما بين رتبتين في قصد(6)المتكلّم فيه تفاوت [ما](7)بين مرتبتي الفعل مع السكوت عن تفاوت رتبتي الفاعل، كقوله تعالى:
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ الظُّلُماتِ وَ النُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (الأنعام: 1)، ف «ثم» هنا لتفاوت رتبة الخلق و الجعل من رتبة العدل، مع السكوت عن وصف العادلين. و مثله قوله تعالى: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (البلد: 11)، إلى قوله: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا (البلد: 17)، دخلت لبيان تفاوت رتبة الفكّ و الإطعام، من رتبة الإيمان، إلا أن فيها زيادة تعرّض لوصف المؤمنين بقوله: وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَ تَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (البلد: 17).
و ذكر غيره في قوله تعالى: ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (الأنعام: 1): أن «ثم» دخلت لبعد ما بين الكفر و خلق السموات و الأرض.
و على ذلك جرى الزمخشري في مواضع كثيرة من «الكشاف»، كقوله تعالى:
[وَ إِنِّي]1 لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى (طه: 82). و قوله: إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا (الأحقاف: 13)، قال(1): «كلمة التراخي دلّت على [تباين](2)المنزلتين؛ دلالتها على تباين الوقتين، في «جاءني زيد ثم عمرو - أعني أن منزلة الاستقامة على الخير مباينة لمنزلة الخير نفسه؛ لأنها أعلى منها و أفضل».
و منه قوله تعالى: إِنَّهُ فَكَّرَ وَ قَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (المدثر: 18 إلى 20) (3)«إن قلت: ما معنى «ثم» الداخلة في تكرير الدعاء؟ قلت: الدلالة على أن الكرّة الثانية [من الدعاء](4)أبلغ من الأولى».
و قوله: ثُمَّ كانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا (البلد: 17)، قال(5): «جاء ب «ثمّ» لتراخي الإيمان و تباعده في الرتبة و الفضيلة على العتق و الصدقة، لا في الوقت، لأن الإيمان هو السابق المقدم على غيره».
و قال الزمخشري(6)في قوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً (النحل: 123): «إن «ثم» [ما](7)فيها من تعظيم منزلة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و إجلال محلّه و الإيذان بأنّهة.
أولى و أشرف ما أوتي خليل(1)
(2-2) في المخطوطة (و لأنا نقول).
اللّه [صلى اللّه عليه و سلّم] من الكرامة، و أجلّ ما أوتي من النعمة أتباع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في ملّته».و اعلم أنّه بهذا التقدير يندفع الاعتراض بأن «ثم» قد تخرج عن الترتيب و المهلة و تصير كالواو؛ لأنه إنما يتم على أنها تقتضي الترتيب الزماني لزوما، أما إذا قلنا: إنها ترد لقصد التفاوت و التراخي عن الزّمان لم يحتج إلى الانفصال عن شيء مما ذكر من هذه الآيات الشريفة،(2) لا أن تقول(2): إن «ثمّ» قد تكون بمعنى الواو.
و الحاصل أنها للتراخي في الزمان، و هو المعبّر عنه بالمهلة، و تكون للتباين في الصفات و غيرها(2)من غير قصد مهلة زمانية، بل ليعلم موقع ما يعطف(3)بها و حاله، و أنه لو انفرد لكان كافيا فيما قصد [296 /أ] فيه، و لم يقصد في هذا ترتيب زمانيّ، بل تعظيم الحال فيما عطف عليه و توقعه، و تحريك النفوس لاعتباره.
و قيل: تأتي للتعجب، نحو: ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (الأنعام: 1). و قوله:
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلاّ (المدثر: 15-16) و قيل: بمعنى واو العطف، كقوله: فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ (يونس: 46)، أي هو شهيد. و قوله: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (القيامة: 19). و الصواب أنها على بابها لما سبق قبله. و قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ ثُمَّ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا (الأعراف: 11)، و قد أمر اللّه الملائكة بالسجود قبل خلقنا، فالمعنى: و صوّرناكم. [و قيل](4)على بابها، و المعنى: ابتدأنا خلقكم؛ لأن اللّه تعالى خلق آدم من تراب ثم صوّره و ابتدأ خلق الإنسان من نطفة ثم صوّره.
و أما قوله: خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً (الأنعام: 2)، و قد كان قضى الأجل، فمعناه: أخبركم أني خلقته من طين، ثم أخبركم أني قضيت الأجل، و هذا يكون في الجمل، فأما عطف المفردات فلا تكون إلا للترتيب. قاله ابن فارس(5).
قيل: و تأتي زائدة، كقوله تعالى: وَ عَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا (التوبة: 118) إلى قوله: ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ (التوبة: 118)، لأن «تاب» جواب «إذا» من قوله: حَتّى إِذا).
ضاقَتْ (التوبة: 118). و تأتي للاستئناف، كقوله تعالى: وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (آل عمران: 111).
فإن قيل: ما المانع من الجزم على العطف؟ فالجواب، أنه عدل به عن حكم الجزاء، إلى حكم الإخبار ابتداء، كأنه قال: ثم أخبركم أنهم لا ينصرون. فإن قيل: أيّ فرق بين رفعه و جزمه في المعنى؟ قيل: لو جزم لكان نفي النصر مقيدا بمقاتلتهم كتولّيهم، و حين رفع كان النصر وعدا مطلقا، كأنه قال: ثم شأنهم و قصّتهم أني أخبركم عنها، و أبشّركم بها بعد التولية أنهم مخذولون، منعت عنهم النصرة و القوة، ثم لا ينهضون بعدها بنجاح، و لا يستقيم لهم أمر.
و اعلم أنها و إن كانت حرف استئناف، ففيها(1)معنى العطف، و هو [من](2)عطف الخبر على جملة الشرط و الجزاء، كأنه قال: أخبركم أنهم يقاتلونكم فيهزمون(3)، ثم أخبركم أنهم لا ينصرون فإن قيل: ما معنى التراخي [في] (4)«ثم»؟ قيل: التراخي في الرتبة، لأن الأخبار التي تتسلط عليهم أعظم من الإخبار بتولّيهم الأدبار، كقوله تعالى: أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ (المرسلات: 16-17).
ظرف للبعيد بمعنى هنالك، قال تعالى: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ (الإنسان: 20).
و قرئ(5): فَإِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللّهُ شَهِيدٌ (يونس: 46)، أي هنالك اللّه شهيد، بدليل:
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ (الكهف: 44). و قال الطبريّ(6)في قوله: أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ (يونس: 51)، معناه: أ هنالك، و ليست «ثم» العاطفة. و هذا وهم اشتبه عليه المضمومة بالمفتوحة.
اسم يأتي بمعنى التنزيه، كقوله [تعالى]: حاشَ لِلّهِ (يوسف: 51)، بدليل [قول بعضهم](1): «حاشا للّه» بالتنوين(2)، كما قيل: بَراءَةٌ مِنَ اللّهِ (التوبة: 1) من كذا، أي حاشا للّه بالتنوين كقولهم(3): رعيا لزيد. و قراءة ابن مسعود (4)حاشا اللّهبالإضافة، فهذا مثل سبحان اللّه، و معاذ اللّه.
و قيل: [فعل](5)
(6-6) تصحفت في المخطوطة إلى (جار الوصية يوسف).
بمعنى(6) جانب يوسف المعصية(6) لأجل اللّه، و هذا لا يتأتى في: حاشَ لِلّهِ ما هذا بَشَراً (يوسف: 31). قال الفارسيّ(6): و هو فاعل، من الحشا الذي هو الناحية، أي صار في ناحية، أي بعد مما رمي به و تنحّى عنه فلم يغشه و لم يلابسه.فإن قلت: إذا قلنا باسميّة «حاشا»، فما وجه ترك التنوين في قراءة الجماعة(7)و هي غير مضافة؟ قلت: قال ابن مالك: و الوجه أن تكون «حاشى» المشبّهة بحاشى الذي هو حرف، و أنه شابهه لفظا و معنى، فجرى مجراه في البناء.
ك «إلى» لكن يفترقان؛ في أنّ ما بعد «حتى» يدخل في حكم ما قبلها [قطعا](8)، كقولك: قام القوم حتى زيد؛ ف «زيد» هاهنا دخل في القيام، و لا يلزم ذلك في قام القوم [296 /ب] إلى(9)زيد. و لهذا قال سيبويه(10): «إنّ «حتى» تجري مجرى الواو «و ثم» في التشريك».
1) ساقطة من المخطوطة.
2) و هي قراءة أبي السمال ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 303/5.
3) في المخطوطة (كقوله بعد).
4) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 303/5.
5) ساقطة من المطبوعة.
6) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، تقدم التعريف به في 375/1.
7) و هي قوله تعالى حاشَ لِلّهِ و للاستزادة من الفوائد ارجع إلى البحر المحيط 303/3-304.
8) ساقطة من المخطوطة.
9) في المخطوطة (إلا).
10) في الكتاب 96/1 هذا باب يحمل فيه الاسم على اسم بني عليه الفعل مرّة...
و من الدّليل على دخول ما بعدها فيما قبلها؛ قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «كلّ شيء بقضاء و قدر حتى العجز و الكيس»(1)انظر «فصل المقال» ص 402، و شرحه بقوله (أخذت الفصال في سنن واحد من المرح و النشاط حتى نشطت القرعى لنشاطها).(2). و قوله: «أريت كلّ شيء حتى الجنة و النار»(3)هو أحمد بن يوسف تقدم التعريف به في 272/1، و له ثلاثة كتب في التفسير الأول: «تبصرة المذكر و تذكرة المتدبّر» مخطوط في بطرسبرج: 278، و فاس 161/2، و داماد زادة باسطنبول: 163، و قليج علي باشا، باسطنبول: 89، و المكتبة السليمانية: 126، و سليم آغا باسطنبول: 45، و بومباي ص 161 رقم 87، و دار الكتب بالقاهرة 35/1، و الموصل: 64 و 230، و حلب: 470. و الثاني «تلخيص للأول» مخطوط في دار الكتب المصرية 42/1، و الفاتيكان: 573 ف 3. و الثالث: «كشف الحقائق» مخطوط في مكتبة العتبة المقدسة الرضوية بمشهد إيران 49/3، رقم 151 (بروكلمان الذيل 737/1)، و يوجد في مكتبة آيا صوفيا باسم تفسير الكواشي بأرقام 90، 91، 92، 93 تفسير (معجم الدراسات القرآنية: 272).(4).
و قال الكواشي(3) في «تفسيره»: الفرق بينهما أنّ «حتى» تختص بالغاية المضروبة، و من ثمّ جاز: أكلت السمكة حتى رأسها، و امتنع «حتى نصفها» أو «ثلثها» و «إلى» عامّة في كل غاية. انتهى.
ثم الغاية تجيء عاطفة؛ و هي للغاية كيف وقعت؛ إمّا في الشرف، كجاء القوم حتى رئيسهم، أو الضعة، نحو «استنّت الفصال حتى القرعى»(4).
أو تكون جملة من القول على حال هو آخر الأحوال المفروضة أو المتوهّمة، بحسب ذلك الشأن؛ إمّا في الشدة، نحو: وَ زُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ (البقرة: 214) إذا أريد حكاية الحال؛ و لو لا ذلك لم تعطف الجملة الحالية، على الجملة الماضية. فإن أريد الاستقبال لزم النصب.
و إما في الرّخاء، نحو شربت الإبل حتى يجيء البعير يجرّ بطنه، على الحكاية.
و لانتهاء الغاية، نحو: حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (القدر: 5)، حَتّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ (البقرة: 235).).
1) أخرجه من حديث عبد اللّه بن عمر، مسلم في الصحيح 2045/4، كتاب القدر (46)، باب كل شيء بقدر
2) ، الحديث (2655/18).
3) قطعة من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي اللّه عنهما و أوله «أتيت عائشة و هي تصلي فقلت ما شأن الناس...» أخرجه البخاري في الصحيح 182/1، كتاب العلم
4) ، باب من أجاب الفتيا بإشارة اليد و الرأس (24)، الحديث (86). و أخرجه مسلم في الصحيح 624/2، كتاب الكسوف (10)، باب ما عرض على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في صلاة الكسوف من أمر الجنة و النار (3)، الحديث (11 و 905/12).
و التعليل، و علامتها أن تحسن في موضعها «كي» نحو: «حتى تغيظ ذا الحسد»(1)و منه قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ (محمد: 31). و يحتملها: حَتّى [تَفِيءَ] (2)(الحجرات: 9) و قوله [تعالى]: وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتّى يَرُدُّوكُمْ (البقرة: 217). هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ حَتّى يَنْفَضُّوا (المنافقون: 7).
قيل: و للاستثناء، كقوله تعالى: وَ ما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتّى يَقُولا (البقرة: 102)؛ و الظاهر أنّها للغاية.
و حرف ابتداء؛ أي تبتدأ به الجملة الاسمية أو الفعلية، كقوله [تعالى]: حَتّى يَقُولَ الرَّسُولُ (البقرة: 214) في قراءة نافع(3).
(4)و كذا الداخلة على «إذا»، في نحو: حَتّى إِذا فَشِلْتُمْ (آل عمران: 152) و نظائره، و الجواب محذوف(5).
ظرف مكان. قال الأخفش(6): و للزمان، و هي مبنية على الضم تشبيها بالغايات، فإن الإضافة إلى الجملة كلا إضافة، و لهذا قال الزجّاج(7)في قوله تعالى: مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ (الأعراف: 27) ما بعد «حيث» صلة لها و ليست بمضافة إليه؛ يريد أنها ليست مضافة للجملة بعدها، فصارت كالصلة لها، أي كالزيادة. و فهم الفارسيّ(8)أنه أراد أنها موصولة، فردّ عليه.
و من العرب من يعرب «حيث»، و قراءة بعضهم(9): مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
1) في المخطوطة (و الحسد).
2) ليست في المخطوطة.
3) انظر التيسير: 81.
4) في المخطوطة زيادة عبارة قبلها و هي (و قوله حتى و قالوا).
5) في المخطوطة زيادة كلمة بعدها و هي (أتى).
6) هو سعيد بن مسعدة تقدم التعريف به في 134/1، و انظر قوله في مغني اللبيب 131/1.
7) انظر كتابه معاني القرآن 329/2.
8) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار تقدم في 375/1.
9) ذكرها ابن هشام في المغني 131/1 (حيث).
(الأعراف: 182)، بالكسر تحتملها. و تحتمل [لفظ](1)البناء على الكسر. و قد ذكروا الوجهين في قراءة(2): اَللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ (الأنعام: 124) بفتح الثاء.
و المشهور أنها ظرف لا يتصرف.
و جوز الفارسيّ(3)و غيره في هذه الآية كونها مفعولا به على السعة، قالوا: و لا تكون ظرفا، لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان. و إذا كانت مفعولا لم يعمل فيها «أعلم» لأن «أعلم»؛ لا يعمل في المفعول به، فيقدر لها فعل. و اختار الشيخ أثير الدين(4)أنها باقية على ظرفيتها مجازا. و فيه نظر.
نقيض «فوق»، و لها معان(5):
أحدها(6): من ظروف المكان المبهم(7)لاحتمالها الجهات الستّ. و قيل: هي ظرف يدلّ على السّفل في المكان أو المنزلة، كقولك(8): زيد دون عمرو.
و قال سيبويه(9): و أما «دون» فتقصير عن الغاية. قال الصّفّار(10): لا يريد الغاية على الإطلاق، بل الغاية التي تكون بعدها، فإذا قلت: أنا دونك في العلم، معناه: أنا مقصّر عنك، و هو ظرف مكان متجوّز فيه، أي أنا في موضع [297 /أ] من العلم لا يبلغ موضعك. و نظيره:
فلان فوقك في العلم.
الثاني: اسم، نحو: مِنْ دُونِهِ (النساء: 117). الثالث: صفة، نحو: هذا الشيء دون، أي رديء، فيجري بوجوه الإعراب.
و قد تكون صفة لا بمعنى رديء، و لكن على معناه من الظرفيّة؛ نحو: رأيت رجلا دونك.
1) ليست في المطبوعة.
2) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 216/4.
3) ذكر قوله ابن هشام في المغني 131/1.
4) انظر البحر المحيط 216/4.
5) في المخطوطة (معنيان).
6) في المخطوطة (أحدهما).
7) في المخطوطة (المبهمة).
8) في المخطوطة (كقوله).
9) في الكتاب 234/4.
10) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
ثم قد يحذف هذا الموصوف و تقام الصفة مقامه؛ و حينئذ فللعرب فيه لغتان: أحدهما:
إعرابها كإعراب الموصول و جريها بوجوه الإعراب، و الثانية: إبقاؤها على أصلها من الظرفية، و عليها جاء قوله [تعالى]: وَ مِنّا دُونَ ذلِكَ (الجن: 11)، قرئ بالرفع و النصب. و قال الزمخشريّ(1): معناه: «أدنى» مكان من الشيء.
و منه الدّون للحقير، و يستعمل للتفاوت في الحال، نحو: زيد دون عمرو، أي في الشرف و العلم، و اتسع فيه، فاستعمل في تجاوز حدّ إلى حدّ، نحو قوله تعالى: أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ (النساء: 144)، أي لا يتجاوزون ولاية المؤمنين إلى ولاية الكافرين.
و قيل: إنه مشتق من «دون» فعل، يقال: دان يدون دونا، و أدين إدانة؛ و المعنى على الحقارة و التقريب. و هذا دون ذلك، أي قريب منه و دوّن الكتب إذا جمعها؛ لأن جمع الأشياء إدناء بعضها من بعض و تقليل المسافة بينها، و دونك هذا، أصله خذه من دونك، أي من أدنى [مكان](2)منك فاختصر.
بمعنى صاحب، و منه قوله تعالى: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (البروج: 15)، و قوله:
ذَواتا أَفْنانٍ (الرحمن: 48). و لا يستعمل إلا مضافا، و لا يضاف إلى صفة، و لا إلى ضمير.
و إنما وضعت وصلة إلى وصف الأشخاص بالأجناس، كما أن «الذي» وضعت و صلة(3)إلى وصل المعارف بالجمل، و سبب ذلك أن الوصف إنما يراد به التوضيح و التخصيص، و الأجناس أعمّ من الأشخاص فلا يتصور تخصيصها لها؛ فإنك إذا قلت: مررت برجل علم، أو مال أو فضل؛ و نحوه لم يعقل؛ ما لم يقصد به المبالغة؛ فإذا قلت: بذي [علم](4)
(5-5) عبارة المخطوطة (صحيح الوصف و التخصيص).
، صحّ(5)الوصف، و أفاد التخصيص(5)؛ و لذلك كانت الصفة تابعة للموصوف في إعرابه و معناه.و أما قراءة ابن مسعود(1): و فوق كلّ ذي عالم عليم (يوسف: 76)، فقيل:
«العالم» هنا مصدر، كالصالح و الباطل، و كأنه قال: وَ فَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ (يوسف:
76)؛ فالقراءتان في المعنى سواء. و قيل: «ذي» زائدة. و قيل: من إضافة المسمّى إلى الاسم، [أي](2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
و فوق كل ذي شخص يسمى عالما، أو يقال له عالم عليم. و لا يضاف إلى ضمير الأشخاص، و لهذا لحنوا قول بعضهم: «صلى اللّه على محمد و ذويه».و اختلفوا هل تضاف «ذو» إلى ضمير الأجناس، فمنعه الأكثرون. و الظاهر الجواز؛ لأن ضمير الجنس هو الجنس في المعنى. (3)كقوله إنما يعرف الفضل من الناس ذووه.
و عن ابن برّي(3)أنها تضاف إلى ما يضاف إليه صاحب، لأنها [رديفته](4)و أنّه لا يمتنع إضافتها للضمير إلا إذا كانت وصلة، و إلا فلا يمتنع(5).
و قال المطرّزي(6)في «المغرب»: «ذو بمعنى الصاحب تقتضي شيئين: موصوفا و مضافا إليه؛ تقول: جاءني رجل ذو مال، بالواو في الرفع، و بالألف في النصب، و بالياء في الجرّ، و منه: ذو بطن خارجة، أي جنينها، و ألقت الدجاجة ذا بطنها(7)، أي باضت أو سلحت. و تقول للمؤنث: امرأة ذات مال، و للبنتين ذواتا مال، و للجماعة ذوات مال.
قال: هذا أصل الكلمة، ثم اقتطعوا عنها مقتضاها؛ و أجروها مجرى الأسماء التّامة المستقلة، غير المقتضية لما سواها، فقالوا: ذات متميزة، و ذات قديمة و محدثة، و نسبوا إليها كما هي من غير تغيير علامة [297 /ب] التأنيث، فقالوا: الصفات الذاتية(8)، و استعملوها استعمال النفس و الشيء. و عن أبي سعيد - يعني السيرافي (9)- [في](10)كلّ شيء ذات، و كلة.
1) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 333/5.
2) ساقطة من المخطوطة.
3) هو عبد اللّه بن برّي تقدم التعريف به في 111/4.
4) ساقطة من المخطوطة.
5) في المخطوطة زيادة بعدها و هي (كالبيت السابق).
6) هو ناصر بن أبي المكارم تقدم التعريف به في: 124/4 و انظر قوله في كتابه: 178 (الذال مع الواو).
7) في المخطوطة (بيضها).
8) في المخطوطة (الدانية).
9) هو الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان تقدم التعريف به في 414/1.
10) ساقطة من المطبوعة.
ذات شيء. و حكى صاحب (1)
دار الكتب العربية في الأعوام 1390-1399 ه - / 1970-1979 م 6 مج حقق الأول و الرابع عبد العليم الطحاوي، و الثاني و الخامس إبراهيم الأبياري، و الثالث و السادس محمد أبو الفضل إبراهيم (ذخائر التراث العربي 641/2).
(2-2) هو حبيب بن أوس الطائي تقدم التعريف به في 187/3. و البيت في ديوانه: 168 طبعة دار صعب بيروت من قصيدة له يمدح بها محمد بن يوسف. و صدره:
يقول فيسمع و يمشي فيسرع
«التكملة» قول العرب: جعل ما بيننا في ذاته، و عليه قول أبي تمام(2):و يضرب في ذات الإله فيوجع(2)
قال شيخنا - يعني الزمخشري: إن صح هذا، فالكلمة عربية، و قد استمر المتكلمون في استعمالها، و أما قوله [تعالى]: عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (هود: 5)، و قوله: «فلان قليل ذات اليد»، فمن الأول. و المعنى الإملاك(2)، لمصاحبة اليد. و قولهم: «أصلح اللّه ذات بينه»، و «ذو اليد أحق». انتهى.
و قال السّهيليّ(3): «و الإضافة ل «ذي» أشرف من الإضافة لصاحب، لأن: قولك: «ذو» يضاف إلى التابع، و «صاحب» يضاف إلى المتبوع، تقول: أبو هريرة صاحب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و لا تقول: النبيّ صاحب أبي هريرة إلا على جهة ما، و أما (4)«ذو» فإنك تقول فيها: ذو المال، و ذو العرش، فتجد الاسم [للاسم](5)الأوّل متبوعا غير تابع، و لذلك سمّيت أقيال(6)حمير بالأذواء، نحو قولهم: ذو جدن(7)، و ذو(8)يزن، [و ذو عمرو](9)، و في(10)الإسلام أيضا: ذو).
1) هو الحسن بن محمد الصغاني تقدم التعريف به في 199/1، و كتابه ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1072/2 و قال: «و ألف الإمام الصغاني «التكملة على الصحاح» و هي أكبر حجما من الصحاح» انتهى بتصرف، و قد طبع الكتاب باسم «التكملة و الذيل و الصلة لكتاب تاج اللغة و صحاح العربية» في القاهرة مط.
2) في المخطوطة و المطبوعة (الإقلال) و تصويبه من المغرب: 178.
3) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد السهيلي تقدم في 242/1، و انظر قوله في التعريف و الإعلام: 113، 114، سورة الأنبياء، مع تصرف و تقديم و تأخير.
4) في المخطوطة (فأرادوا).
5) زيادة على الأصول من التعريف و الاعلام لصحة العبارة.
6) : القيل: الملك من ملوك حمير يتقيّل من قبله من ملوكهم و جمعه أقيال و قيول. (لسان العرب 580/11) مادة (قيل).
7) في المخطوطة (ذو الخدود).
8) في المطبوعة (ذو).
9) ساقطة من المطبوعة.
10) في المطبوعة (في).
العين، و ذو الشهادتين، و ذو السّماكين، و ذو اليدين؛ هذا كله تفخيم للشيء، و ليس ذلك في لفظة «صاحب»، و بنى على هذا الفرق أنه سبحانه قال في سورة الأنبياء: وَ ذَا النُّونِ (الآية: 87)، فأضافه إلى «النون» و هو الحوت، و قال في سورة القلم: وَ لا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ (الآية: 48)، قال: و المعنى واحد، لكن بين اللفظين تفاوت كبير في حسن الإشارة إلى الحالتين، و تنزيل الكلام في الموضعين، فإنه [حين](1)ذكر في موضع الثناء عليه ذَا2 النُّونِ و لم يقل صاحب النون، لأن الإضافة ب «ذي» أشرف من صاحب، و لفظ النون أشرف من الحوت، لوجود هذا الاسم في حروف الهجاء أوائل السور، و ليس في اللفظ الآخر ما يشرفه لذلك. فالتفت إلى تنزيل الكلام في الآيتين يلح لك ما أشرنا إليه في هذا الغرض؛ فإن التدبّر لإعجاز القرآن واجب و مفترض».
و قوله تعالى: وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ (الأنفال: 1) أي الحال بينكم، و أزيلوا المشاجرة. و تكون للإرادة و النية، كقوله: وَ اللّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (آل عمران:
154)، أي السرائر.
تصغير «رود»، و هو المهل، قال تعالى: أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (الطارق: 17)، أي قليلا.
قال ابن قتيبة(2): و إذا لم يتقدمها «أمهلهم»؛ كانت بمعنى «مهلا» و لا يتكلم بها إلا مصغرا مأمورا بها.
لا يكون الفعل بعدها إلا ماضيا؛ لأن [دخول] (3)«ما» لا يزيلها عن موضعها في اللغة، فأما قوله تعالى: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا (الحجر: 2)، فقيل على إضمار (4)«كان»،
تقديره «ربما كان يود الذين كفروا»(1).
حرف استقبال. قيل: و تأتي للاستمرار، كقوله تعالى: سَتَجِدُونَ آخَرِينَ (النساء:
91).
و قوله: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما وَلاّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ (البقرة: 142)؛ لأن ذلك إنما نزل بعد قولهم: ما وَلاّهُمْ ، فجاءت السين إعلاما بالاستمرار لا بالاستقبال.
قال الزمخشري(2): «أفادت السين وجود الرحمة لا محالة، فهي تؤكد الوعد كما تؤكد الوعيد إذا قلت: سأنتقم منك».
و مثله قول سيبويه(3)في قوله: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ [وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ] (4)(البقرة:
137): معنى السين أن ذلك كائن لا محالة، و إن تأخرت إلى حين.
و قال الطيبي(5): مراد الزمخشري أن السين في الإثبات مقابلة «إن» في النفي؛ و هذا مردود [298 /أ]؛ لأنه لو أراد ذلك لم يقل: السين توكيد للوعد، بل كانت حينئذ توكيدا للموعود به، كما أن «لو» تفيد تأكيد النفي بها.
و تأتي زائدة، كقوله تعالى: يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ (الإسراء: 52)، أي تجيبون. و قوله: وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا (الشورى: 26).
حرف يدل على التأخير و التنفيس، و زمانه أبعد من زمان السين؛ لما فيها من إرادة التسويف. و منه(6)قيل: فلان يسوّف فلانا، قال تعالى: وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ (الزخرف:
1) في المخطوطة زيادة عبارة (و معنى حكاية الحال أن يحكى ما لم يقع فإنه الآن واقع أو ما وقع كأنه الآن واقع كقوله تعالى: فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ (القصص: 15) أي كان حالهما لما وجد هذه الحالة.
2) انظر قوله في كتابه الكشاف 164/2. سورة براءة الآية (71)، و ذكر قوله ابن هشام في المغني 138/1.
3) الكتاب 35/1 بتصرف، و انظر الكشاف 97/1. عند تفسير الآية.
4) ليست في المطبوعة.
5) هو الحسن بن محمد بن عبد اللّه الطيبي تقدم التعريف به في 28/3.
6) في المخطوطة (فصل).
44). و قال: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النّاسِ ما وَلاّهُمْ (البقرة: 142)، فقرّب القول.
و ممن صرح بالتفاوت بينهما الزمخشري(1)و ابن الخشاب(2)في «شرح الجمل»، و ابن يعيش(3)و ابن أبان(4)و ابن بابشاذ(5)، و ابن عصفور(6)و غيرهم.
و منع ابن مالك(7)
(8-8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
كون التراخي في «سوف» أكثر، بأن الماضي و المستقبل (8)متقابلان، و الماضي لا يقصد به إلا مطلق المضيّ دون تعرض لقرب الزمان أو بعده، فكذا المستقبل، ليجري المتقابلان على سنن واحد، و لأنهما قد استعملا في الوقت الواحد، و قال تعالى في سورة: «عمّ» (8)(11-11) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
كَلاّ سَيَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاّ سَيَعْلَمُونَ (النبأ: 4-5)، و في سورة التكاثر: كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (الآية: 3-4) و قوله:وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (النساء: 146) (11)و في موضع آخر سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ (النساء: 152) قلت: و لا بدّ من دليل على أن قوله تعالى: وَ سَوْفَ يُؤْتِ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ (النساء: 146)، و قوله: فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ (النساء: 175) معبّرا به عن معنى واحد.
و لمانع أن يمنعه مستندا إلى أن اللّه تعالى وعد المؤمنين أحوال خير في الدنيا و الآخرة، فجاز أن يكون ما قرن بالسين لما في الدنيا، و ما قرن بسوف لما في الآخرة، و لا يخفى خروج قوله: كَلاّ سَيَعْلَمُونَ (النبأ: 4)، و قوله: كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (التكاثر: 3) عن دعواه؛ لأن الوعد و الوعيد مع «سوف» لا إسكان(9)فيه، و مع السين للمبالغة و قصد تقريب الوقوع، بخلاف سيقوم زيد، و سوف يقوم؛ مما القصد فيه الإخبار المجرد.).
1) انظر المفصّل: 317. حروف الاستقبال.
2) هو عبد اللّه بن أحمد تقدم التعريف به في 163/1. و كتابه ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 602/1 و هو شرح كتاب «الجمل في النحو» للجرجاني.
3) هو يعيش بن علي تقدم التعريف به في 497/2. و انظر كتابه شرح المفصّل 148/8 حروف الاستقبال.
4) هو أحمد بن أبان بن السيد تقدم التعريف به في 394/1.
5) هو طاهر بن أحمد تقدم التعريف به في 28/3.
6) هو علي بن مؤمن الإشبيلي تقدم التعريف به في 466/1.
7) هو محمد بن عبد اللّه بن مالك تقدم التعريف به في 381/1.
8) زيادة في المطبوعة كلمة (يتساءلون).
9) في المخطوطة (إشكال).
و فرق ابن بابشاذ أيضا بينهما، بأن «سوف» تستعمل كثيرا في الوعيد و التهديد، و قد تستعمل في الوعد. مثال الوعيد: وَ سَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (الفرقان: 42)، و كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (1)(التكاثر: 4).
و أمثالها في الوعد: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى (الضحى: 5) فأمّا قوله تعالى:
فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ (المائدة: 54)، لتضمّنه الوعد و الوعيد جميعا، فالوعد لأجل المؤمنين المحبين، و الوعيد لما تضمنت من جواب المرتدين بكونهم أعزّة عليهم و على جميع الكافرين.
و الأكثر في السين الوعد، و تأتي للوعيد. مثال الوعد: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (مريم: 96). و مثال الوعيد: وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ (الشعراء: 227).
للاستعلاء حقيقة، نحو وَ عَلَيْها وَ عَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (المؤمنون: 22). أو مجازا، نحو: وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ (الشعراء: 14). فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (البقرة: 253).
و أما قوله: وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ (الفرقان: 58)، فهي بمعنى الإضافة و الإسناد، أي أضفت توكلي و أسندته إلى اللّه تعالى؛ لا إلى الاستعلاء؛ فإنها لا تفيده هاهنا.
و للمصاحبة، كقوله [تعالى]: وَ آتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ (البقرة: 177). وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ (الرعد: 6). و تأتي للتعليل، نحو: لِتُكَبِّرُوا اللّهَ عَلى ما هَداكُمْ (الحج: 37) أي لهدايته إياكم.
قال بعضهم: و إذا ذكرت النعمة في الغالب مع الحمد لم تقترن ب «على»، نحو:
اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ (الأنعام: 1) اَلْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (فاطر: 1)، و إذا أريدت النعمة أتي ب «على»، ففي الحديث: «كان إذا رأى ما
1) في المطبوعة (كلا سيعلمون).
يكره قال: الحمد للّه على كل حال»(1)، ثم أورد هذه الآية. و أجاب بأن العلو هنا رفع الصوت بالتكبير.
و تجيء للظرفية، نحو: وَ دَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها (القصص:
15).
و نحو: وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ (البقرة: 102)، أي في ملك سليمان، أو في زمن سليمان، أي(2)
(3-3) ساقطة من المخطوطة.
زمن ملكه.و يحتمل أن تَتْلُوا ضمن معنى [298 /ب] «تقول»، فتكون بمنزلة وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا (الحاقة: 44).
و بمعنى «من» كقوله تعالى: اِكْتالُوا عَلَى النّاسِ (المطففين: 2).
و حمل عليه قوله: مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ (المائدة: 107) أي منهم.
و قوله: كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (مريم: 71) أي كان الورود حتما مقضيا من ربك.
و بمعنى عند [نحو] (3)وَ لَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ (الشعراء: 14)، أي عندي.
و الباء، نحو: حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ (الأعراف: 105) و في قراءة أبيّ رضي اللّه عنه: بالباء(3)
(6-6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
.حيث وردت في حق اللّه تعالى؛ فإن كانت في جانب الفضل كان معناه (6)تفضل لا لأنه مستحق عليه كقوله: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ (الأنعام: 54) و قيل معناه القسم، و في جانب العدل و الوعيد معناه. الوقوع و تأكيده، كقوله: فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَ عَلَيْنَا الْحِسابُ (الرعد: 40)، و قوله: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (الغاشية: 26).
تقتضي مجاوزة ما أضيف إليه نحو غيره و تعدّيه عنه، تقول: أطعمته عن جوع، أي أزلت عنه الجوع، و رميت عن القوس، أي طرحت السهم عنها. و قولك: أخذت العلم عن فلان، مجاز، لأن علمه لم ينتقل عنه؛ و وجه المجاز أنك لما تلقيته منه صار كالمنتقل إليك عن محلّه، و كذلك قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ (النور: 63)، لأنهم إذا خالفوا أمره تعدوا عنه و تجاوزوه.
قال أبو محمد البصري: «عن» تستعمل أعمّ من «على»، لأنه يستعمل في الجهات الست، و كذلك وقع موقع «على» في قوله:
إذا رضيت عليّ بنو قشير(1)
لعمر اللّه أعجبني رضاها و قائله هو القحيف العقيلي من قصيدة له يمدح بها حكيم بن المسيب انظر خزانة الأدب 247/4، و هو من شواهد الخصائص لابن جني 311/2، باب في استعمال الحروف بعضها مكان بعض. و المغني لابن هشام 143/1 (على).
و لو قلت: أطعمته على(2)جوع، و كسوته على عري، لم يصح.
و تجيء للبدل، نحو: وَ اتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً (البقرة: 48).
و للاستعلاء، نحو: وَ مَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ (محمد: 38).
و قوله: إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي (ص: 32)، أي قدمته عليه.
و قيل: [بل هي](3)على بابها، أي منصرفا عن ذكر ربّي.
و حكى الرمانيّ(4)عن أبي عبيدة(5)أن «أحببت» من أحبّ البعير إحبابا؛ إذا برك فلم يقم، ف «عن» متعلقة باعتبار معناه التضمين، أي تثبطت عن ذكر ربّي، و على هذا ف «حب الخير»، مفعول لأجله.
و للتعليل، نحو: وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاّ عَنْ مَوْعِدَةٍ (التوبة: 114). وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ (هود: 53).
و بمعنى «بعد»، نحو: عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ (المؤمنون: 40). يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ (المائدة: 13)، بدليل أن في مكان آخر «من بعد مواضعه». لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (الانشقاق: 19).
و بمعنى «من» [نحو] (1)وَ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ (الشورى: 25).
أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا (الأحقاف: 16)، بدليل: فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ (المائدة: 27).
و بمعنى «الباء» نحو: وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (النجم: 3). (1)و قيل: على حقيقتها، أي: و ما يصدر قوله عن هوى. و قيل: للمجاوزة؛ لأن نطقه متباعد عن الهوى، و متجاوز عنه.
و فيه نظر، لأنها إذا كانت بمعنى الباء، نفي عنه النطق في حال كونه متلبّسا بالهوى، و هو صحيح، و إذا كانت على بابها نفي عنه التعلق حال كونه مجاوزا عن الهوى، فيلزم أن يكون النطق حال كونه متلبسا بالهوى. و هو فاسد.
للترجي في المحبوب، و الإشفاق في المكروه. و قد اجتمعا في قوله تعالى: وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ عَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَ هُوَ شَرٌّ لَكُمْ (البقرة: 216).
قال ابن فارس(1): «و تأتي للقرب و الدنوّ، كقوله تعالى: قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ (النمل: 72)، قال: و قال الكسائيّ: كل ما في القرآن من «عسى» على وجه الخبر
1) هو أحمد بن فارس تقدم التعريف به في 191/1، و انظر قوله في الصاحبي في فقه اللغة: 127-128.
فهو موحد، نحو: عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ (الحجرات: 11)، وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً (البقرة: 216)، و وحّد على «عسى الأمر أن يكون كذا». و ما كان على الاستفهام فهو يجمع، كقوله تعالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ (محمد: 22). قال أبو عبيدة(1)معناه: هل عدوتم ذلك؟ هل جزتموه؟».
و روى البيهقي في «سننه»(2)عن ابن عباس، قال: «كل «عسى» في القرآن فهي واجبة».
و قال الشافعيّ [رضي اللّه عنه]: يقال: عسى من اللّه واجبة.
و حكى ابن الأنباريّ(3)عن بعض المفسرين أن «عسى» في جميع القرآن(4)واجبة، إلا [299 /أ] [في موضعين](5)
(6-6) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
في سورة بني إسرائيل.عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ (الإسراء: 8)، يعني بني النضير، فما رحمهم اللّه، بل قاتلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، (6)[و أوقع عليهم العقوبة.
و في سورة التحريم: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ (التحريم:
5)، و لازمنه حتى قضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم](6).
و عمّم بعضهم القاعدة، و أبطل الاستثناء، لأن تقديره أن يكون على شرط، أي في وقت من الأوقات، فلما زال الشرط و انقضى الوقت، وجب عليكم العذاب، فعلى هذا لم تخرج عن بابها الذي هو الإيجاب.
و كذلك قوله: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ (التحريم: 5) تقديره: واجب أن يبدله أزواجا خيرا منكن، أي لبت طلاقكن، و لم يبت طلاقهنّ، فلا يجب التبديل.
و قال صاحب (6)«الكشاف» في سورة التحريم: عَسى رَبُّكُمْ (7)(التحريم: 8):).
1) هو معمر بن المثنى تقدم التعريف به في 382/1، و انظر قوله في مجاز القرآن 77/1 عند تفسير الآية (246) من سورة البقرة.
2) أخرجه في السنن الكبرى 13/9، كتاب السير، باب ما جاء في عذر المستضعفين، و أخرج أيضا قول الشافعي الآتي.
3) هو محمد بن القاسم تقدم التعريف به في 299/1. و انظر قوله في الإتقان 204/2 (عسى).
4) في المخطوطة (كتاب اللّه).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) الكشاف 117/4.
7) في المطبوعة هي (ربّه).
«إطماع من اللّه تعالى لعباده. و فيه وجهان: أحدهما أن يكون على ما جرت به عادة الجبابرة من الإجابة ب «لعلّ» و عسى، و وقوع ذلك منهم موقع القطع و البتّ. و الثاني أن تجيء تعليما للعباد وجوب الترجيح بين الخوف و الرجاء».
ظرف مكان بمعنى «لدن» إلا أن «عند» معربة. و كان القياس بناءها لافتقارها إلى ما تضاف إليه، ك «لدن» و «إذ»، و لكن أعربوا «عند» لأنهم توسعوا فيها، فأوقعوها على ما هو ملك الشخص، حضره أو غاب عنه، بخلاف «لدن» فإنه لا يقال: لدن فلان؛ إلا إذا كان بحضرة القائل، ف «عند» بهذا الاعتبار أعمّ من «لدن»؛ و يستأنس له بقوله: آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً (الكهف: 65)، أي من العلم الخاصّ بنا، و هو علم الغيب.
و قوله: وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً (آل عمران: 8)، الظاهر أنها بمعنى «عندك»؛ و كأنها أعمّ من «لدن» لما ذكرنا، فهي أعمّ «من بين يدي»؛ لاختصاص هذه بجهة (1)«أمام»؛ فإن من حقيقتها الكون من جهتي مسامتة البدن.
و تفيد معنى القرب.
و قد تجيء بمعنى «وراء» و «أمام»، إذا تضمّنت معنى «قبل» ك «بين يدي الساعة».
و قد تجيء «وراء» بمعنى «لدى» المضمن(2)معنى «أمام»؛ كقوله تعالى: وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ (الكهف: 79). مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ (إبراهيم: 16). وَ يَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ (البقرة: 91). و قوله: مِنْ وَراءِ جُدُرٍ (الحشر: 14)، يتناول الحالين بالتضايف.
و قد يطلق لتضمنه معنى الطواعية و ترك الاختيار مع المخاطب، كقوله تعالى: لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَ رَسُولِهِ (الحجرات: 1)، من النهي عن التقديم، أو التقدّم على وجه المبادرة بالرأي و القول، أي لا تقدموا القول، أو لا تقدموا بالقول بين يدي قول اللّه. و على هذا يكون المعنى بقوله [تعالى]: بَيْنَ يَدَيِ اللّهِ وَ رَسُولِهِ أملأ بالمعنى.
و إذا ثبت أن «عند» و «لدي»(3)للقرب، فتارة يكون حقيقيا، كقوله [تعالى]: وَ لَقَدْ رَآهُ
نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى * عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى (النجم: 13 إلى 15). وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ (يوسف: 25).
و تارة [يكون](1)مجازيا، إما قرب المنزلة و الزلفى، كقوله: بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران: 169). إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ (الأعراف: 206) [إني أبيت عند ربي](2)و على هذا قيل: الملائكة المقرّبون.
أو قرب التشريف، كقوله: رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ (التحريم: 11)، و قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللهم اغفر لي خطئي [و عمدي](3)، و هزلي و جدّي، كل ذلك عندي»(4)، أي في دائرتي، إشارة لأحوال أمته؛ و إلا فقد ثبتت له العصمة.
و تارة بمعنى الفضل؛ و منه: فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ (القصص: 27)، أي من فضلك و إحسانك.
و تارة يراد به الحكم، كقوله [تعالى]: فَأُولئِكَ عِنْدَ اللّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ (النور:
13). وَ هُوَ عِنْدَ اللّهِ عَظِيمٌ (النور: 15) أي في حكمه تعالى.
و قوله [تعالى]: إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ (الأنفال: 32) أي في حكمك.
و قيل بحذف «عند» في الكلام؛ و هي مرادة للإيجاز، كقوله تعالى: اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ (البقرة: 147)، رَسُولٌ مِنَ اللّهِ (البيّنة: 2). عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ (مريم: 45)، أي من عند الرحمن؛ لظهور: قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللّهِ نُورٌ (المائدة: 15).).
1) ليست في المطبوعة.
2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة، ثم هو قطعة من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه أخرجه أحمد في المسند 253/2، و لفظه قال: «و اصل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فنهاهم و قال: «إني لست مثلكم إني أظل عند ربي فيطعمني و يسقيني»، و ذكره ابن حجر في فتح الباري 207/4، كتاب الصوم (30)، باب التنكيل لمن أكثر الوصال...
3) ليست في المخطوطة.
4) قطعة من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه، و أوله «أنه كان يدعو اللهم اغفر لي خطيئتي...». أخرجه البخاري في الصحيح 196/11-197، كتاب الدعوات (80)، باب قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: «اللهم اغفر لي...» (60)، الحديث (6399/6398)، و أخرجه مسلم في الصحيح 2087/4، كتاب الذكر... (48)، باب التعوذ من شرّ ما عمل... (18)، الحديث (2719/70).
و قد تكون «عند» للحضور، نحو: فَلَمّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ (النمل: 40). و قد يكون [299 /ب] الحضور و القرب معنويين، نحو: قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ (النمل:
40). و يجوز: و أنزل عندك.
متى ما حسن موضعها «لا» كانت حالا، و متى حسن موضعها «إلا» كانت استثناء.
و يجوز أن تقع صفة لمعرفة، إذا كان مضافها إلى ضد الموصوف، بشرط أن يكون له ضدّ واحد، نحو مررت بالرجل الصادق غير الكاذب؛ لأنه حينئذ يتعرف.
و منه قوله تعالى: اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ (الفاتحة: 7)، فإن الغضب ضد النعمة، و الأول هم المؤمنون و الثاني هم الكفار.
و أورد عليه قوله تعالى: نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ (فاطر: 37)، فإنه أضيف إلى الذين كانوا يعملون، و هو ضد الصالح كأنّه قيل: «الصالح».
و أجيب بأنّ الذين كانوا يعملونه بعض الصالح فلم يتمحّض فيهما.
ترد عاطفة، و للسببية، و جزاء، و زائدة.
العاطفة، و معناها التعقيب، نحو قام زيد فعمرو؛ أي أنّ قيامه بعده بلا مهلة، و التعقيب في كل شيء بحسبه؛ نحو فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ (البقرة: 36).
و أمّا قوله تعالى: وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً (الأعراف: 4)، و البأس في الوجود قبل الهلاك - و بها احتجّ الفرّاء(1)على أنّ ما بعد الفاء [قد](2)يكون سابقا - ففيه عشرة أوجه:
أنه حذف السبب و أبقى المسبّب؛ أي أردنا إهلاكها.
أن الهلاك على نوعين: استئصال، و المعنى: و كم قرية أهلكناها بغير استئصال للجميع، فجاءها [بأسنا](1)باستئصال الجميع.
أنه لما كان مجيء البأس مجهولا للناس، و الهلاك معلوم لهم، و ذكره عقب الهلاك، و إن كان سابقا؛ لأنه لا يتّضح إلا بالهلاك.
أن المعنى: قاربنا إهلاكها؛ فجاءها بأسنا فأهلكناها.
أنه على التقديم و التأخير؛ أي جاءها بأسنا فأهلكناها.
أن الهلاك و مجيء البأس، لما تقاربا في المعنى، جاز تقديم أحدهما على الآخر.
أن معنى: فَجاءَها أنّه لما شوهد الهلاك، علم مجيء البأس، و حكم به من باب الاستدلال بوجود الأثر [على المؤثّر](2).
أنها عاطفة للمفصّل على المجمل؛ كقوله تعالى: إِنّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً * فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً * عُرُباً (الواقعة: 35 إلى 37).
أنها للترتيب الذّكري.
...(3).
و تجيء للمهلة [ك «ثمّ»](4)، كقوله تعالى: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً (المؤمنون: 14)؛ و لا شكّ أن بينها وسائط.
و كقوله: وَ الَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى * فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (الأعلى: 4-5)، فإنّ بين الإخراج و الغثاء وسائط(5).
و جعل منه ابن مالك قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً (الحج: 63). و تؤولت على أنّ «تصبح» معطوف على محذوف تقديره «أتينا به فطال النبت، فتصبح».
و قيل: بل هي للتعقيب، و التعقيب على ما بعد في العادة، تعقيبا لا على سبيل المضايفة، فربّ سنين بعد الثاني عقب الأول في العادة؛ و إن كان بينهما أزمان كثيرة، كقوله [تعالى]: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا . قاله ابن الحاجب(1).
و قيل: بل للتعقيب الحقيقي على بابها؛ و ذلك لأن أسباب الاخضرار عند زمانها؛ فإذا تكاملت أصبحت مخضرّة بغير مهلة، و المضارع بمعنى الماضي يصحّ عطفه على الماضي، و إنما لم ينصب على جواب الاستفهام لوجهين:
أحدهما: أنه بمعنى التقرير، أي قد رأيت، فلا يكون له جواب؛ لأنه خبر.
و الثاني: أنّه إنما ينصب ما بعد الفاء؛ إذا كان الأول سببا له [300 /أ]، [و رؤيته](2)لإنزال الماء ليست سببا لاخضرار الأرض؛ إنما السبب هو إنزال الماء؛ و لذلك عطف عليه.
و أما قوله تعالى: فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ (النحل: 98)، إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا (المائدة: 6)، فالتقدير: فإذا أردت؛ فاكتفى بالسبب عن المسبب. و نظيره: أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ (3)
(4-4) ما بين الحاصرتين من الآية ليس في المخطوطة.
(6-6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(الأعراف: 160)، أي فضرب فانفجرت.و أما قوله: ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ 4[عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً] (4) (المؤمنون: 14)، فقيل: الفاء في فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ ، (6)[و في فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ ] (6)و في فَكَسَوْنَا بمعنى «ثم» لتراخي معطوفها.
و قال صاحب (4)
(9-9) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
«البسيط»: طول المدة و قصرها بالنسبة إلى وقوع الفعل (9)فيهما؛ فإن كان الفعل يقتضي زمنا طويلا طالت المهلة و إن كان في التحقيق وجود الثانية.عقيب(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
الأول بلا مهلة، و إن كان الفعل يقتضي زمنا قصيرا ظهر التعقيب بين الفعلين؛ فالآية واردة على التقدير الأول (2)لأن بين النطفة و بين العلقة، و بين زمن العلقة و زمن المضغة طولا كما ورد في الخبر(2)و عند انقضاء زمن الأول يشرع في الثاني بلا مهلة؛ فلا ينافي معنى الفاء.و الحاصل أن المهلة بين الثاني و الأول بالنسبة إلى زمن الفعل؛ (5)و أما بالنسبة إلى الفعل فوجود الثاني عقب الأول من غير مهلة بينهما، هذا كله في سورة المؤمنين.
و قال في سورة الحج: ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ (الآية: 5) فعطف الكل ب «ثم»، و لهذا قال بعضهم: ثمّ لملاحظة أول(3)زمن المعطوف عليه، و الفاء لملاحظة آخره؛ و بهذا يزول سؤال أن المخبر عنه واحد و هو مع أحدهما بالفاء و هي للتعقيب، و في(4)الأخرى بثم و هي للمهلة، و هما متناقضان.
و قد أورد الشيخ عز الدين(5)هذا السؤال في قوله: ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (الزمر: 7)، و في أخرى: ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ (الأنعام: 60).
و أجاب بأنّ أول ما تحاسب أمة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، ثم الأمم بعدهم، فتحمل الفاء على أول المحاسبين؛ و يكون من باب نسبة الفعل إلى الجماعة إذا صدر عن بعضهم؛ كقوله تعالى:
وَ قَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ (آل عمران: 181)، و يحمل «ثم» على تمام الحساب.
فإن قيل: حساب الأولين متراخ عن البعث، فكيف يحسن الفاء؟ فيعود السؤال.1.
1) في المخطوطة (عقب).
2) إشارة إلى حديث عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه و أوله «إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمّه أربعين يوما نطفة...»، أخرجه البخاري في الصحيح 303/6، كتاب بدء الخلق (59)، باب ذكر الملائكة (6)، الحديث (3208)، و مسلم في الصحيح 2036/4)، كتاب القدر (46)، باب كيفية الخلق الآدمي...
3) عبارة المخطوطة (لملاحظته الأول).
4) في المخطوطة (و هي في).
5) هو عبد العزيز بن عبد السلام تقدم التعريف به في 132/1.
قلنا: نص الفارسيّ(1)في «الإيضاح» على أن «ثمّ» أشد تراخيا من «الفاء»، فدلّ على أنّ الفاء لها تراخ، و كذا ذكر غيره من المتقدمين، و لم يدّع أنّها للتعقيب إلا المتأخرون. انتهى.
و تجيء لتفاوت ما بين رتبتين؛ كقوله [تعالى]: وَ الصَّافّاتِ صَفًّا * فَالزّاجِراتِ زَجْراً * فَالتّالِياتِ ذِكْراً (الصافات: 1 إلى 3) تحتمل الفاء فيه تفاوت رتبة الصفّ من الزجر و رتبة الزجر من التلاوة، و يحتمل تفاوت رتبة الجنس الصافّ من رتبة الجنس الزاجر؛ بالنسبة إلى صفهم و زجرهم، و رتبة الجنس الزاجر من [الجنس](2)التالي بالنسبة إلى زجره و تلاوته.
و قال الزمخشري(3): للفاء مع الصفات ثلاثة أحوال:
أحدها: أنها تدل على ترتيب معانيها في الوجود، كقوله:
يا لهف زيّابة للحارث(4)فال صابح فالغانم فالآئب(5)
(6-6) ساقطة من المخطوطة.
أي الذي أصبح فغنم فآب.
الثاني: أن تدل على ترتيبها في التفاوت من بعض الوجوه؛ نحو قولك: خذ الأكمل فالأفضل، و اعمل الأحسن فالأجمل.
الثالث: أنها تدلّ على ترتيب موصوفاتها؛ فإنها في ذلك، نحو «رحم اللّه المحلّقين فالمقصرين»(6).
لمجرد السببية و الربط، نحو: إِنّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ (الكوثر: 1-2)، و لا يجوز أن تكون عاطفة؛ فإنه لا يعطف الخبر على الإنشاء، و عكسه عكسها بمجرد العطف فيما سبق، من نحو: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (الأعلى: 5).
1) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار تقدم التعريف به في 375/1. و بكتابه في 504/1.
2) ساقطة من المخطوطة.
3) ذكر قوله ابن هشام في المغني 163/1 (الفاء).
4) في المخطوطة (في الحارث).
5) البيت لابن زيّابة، عمرو بن الحارث بن همام ذكره المرزباني في معجم الشعراء: 208، و قد شرحه ابن هشام في المغني 163/1 فقال: «البيت لابن زيابة يقول: يا لهف أبي على الحارث إذ صبح قومي بالغارة فغنم فآب سليما أن لا أكون لقيته فقتلته، و ذلك أنه يريد يا لهف نفسي».
6) متفق عليه من رواية عبد الله بن عمر رضي اللّه عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح 561/3 كتاب الحج (25)، باب الحلق و التقصير... (127)، الحديث (1727)، و أخرجه مسلم في الصحيح 945/2 كتاب
و قد تأتي لهما، نحو: فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ (القصص: 15)، فَتَلَقّى [300 /ب] آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ (البقرة: 37)، لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (الواقعة: 52 إلى 55).
(1) [و قد تجيء في ذلك لمجرد الترتيب كقوله تعالى: فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ] (الذاريات: 26-27)](1).
و أما قوله تعالى: فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ (الأعراف:
175)، فهذه ثلاث فاءات، و هذا هو الغالب على الفاء المتوسطة بين الجمل المتعاطفة.
و قال بعضهم: إذا ترتب الجواب بالفاء، فتارة يتسبب عن الأول، و تارة يقام مقام ما تسبب عن الأول.
مثال الجاري على طريقة السببية: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (الأعلى: 6)، فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ [إِلى حِينٍ] (1)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(الصافات: 148)، فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْناهُ (الأعراف: 64).و مثال الثاني: فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً (الإسراء: 60)، وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ (الأحقاف: 26).
الجزائية، و الفاء تلزم في جواب الشرط إذا لم يكن فعلا خبريا، أعني ماضيا و مضارعا، فإن كان فعلا خبريا امتنع دخول الفاء، فيحتاج إلى بيان ثلاثة أمور: العلّة، و تعاقب الفعل الخبريّ و الفاء.
و الجواب عن اجتماعهما في قوله تعالى (4)إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَ إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ (يوسف: 26-27) و من قوله تعالى: وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ [وُجُوهُهُمْ فِي النّارِ] (4) (النمل: 90). و قوله: فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً (الجن: 13). و قراءة حمزة(2)
(1-1) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى (البقرة: 282).و عن ارتفاعهما في قوله تعالى: وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم: 36) و في قول الشاعر:
من(1)يفعل الحسنات اللّه يشكرها(2)
و الشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان و قائله هو عبد الرحمن بن حسان و هو من شواهد سيبويه 65/3 (باب الجزاء)، و المغني: 56 (أما).
و الجواب عن الأول، و هو السؤال عن علة تعاقب الفعل و الفاء؛ أن الجواب هو جملة تامة؛ يجوز استقلالها(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
فلا بدّ من شيء يدل على ارتباطها بالشرط، و كونها جوابا له؛ فإذا كانت الجملة فعلية صالحة لأن تكون جزاء، اكتفي بدلالة الحال على كونها جوابا؛ لأن الشرط يقتضي جوابا، و هذه (4)الجملة تصلح جوابا و لم يؤت بغيرها؛ فلزم كونها جوابا. و إذا تعقبت الجواب امتنع دخول الفاء للاستغناء عنها، فإن كانت الجملة غير فعلية لم تكن صالحة للجواب بنفسها؛ لأنّ الشرط إنما يقتضي فعلين: شرطا و جزاء؛ فما ليس فعلا ليس من مقتضيات أداة الشرط؛ حتى يدلّ اقتضاؤها على أنه الجزاء، فلا بدّ من رابطة، فجعلوا الفاء رابطة؛ لأنها للتعقيب؛ فيدل تعقيبها الشرط بتلك الجملة؛ على أنها الجزاء، فهذا هو السبب في تعاقب الفعل و الفاء في باب الجزاء.و الجواب عن الثاني: هو أن اجتماع الفعل و الفاء في الآيتين [الكريمتين](4)غير مبطل للمدّعي بتعاقبهما و هو أن المدعي تعاقبهما، إذا كان الفعل صالحا لأن يجازى به؛ و هو إذا ما كان صالحا للاستقبال؛ لأن الجزاء لا يكون إلا مستقبلا.
و قوله: «صدقت» و «كذبت» المراد بالفعل في الآية المضيّ؛ فلم يصح أن يكون جوابا فوجبت الفاء.
فإن قيل: فلم سقطت «الفاء» في قوله: وَ إِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (الشورى:
37)؟ قلنا عنه ثلاثة أجوبة:ة.
أحدها: أن «إذا» في الآية ليست شرطا، بل لمجرد الزمان؛ و التقدير: و الذين هم ينتصرون زمان إصابة البغي لهم.
و الثاني: أن «هم» زائدة للتوكيد. و الثالث: أنّ الفاء حسّن حذفها كون الفعل ماضيا.
و بالأول يجاب عن قوله تعالى: وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا (الجاثية: 25).
و الجواب عن الثالث أن الفعل و الفاء أيضا من قوله: وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (الروم: 36)، فهو أنّ «إذا» قامت [301 /أ] مقام الفاء، و سدّت مسدّها، لحصول الربط بها، كما يحصل بالفاء؛ و ذلك لأن «إذا» للمفاجأة، و في المفاجأة معنى التعقيب.
و أما الأخفش(1)، فإنه جوّز حذف الفاء حيث يوجب سيبويه(2)دخولها، و احتج بقوله تعالى: وَ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (الأنعام: 121).
و بقراءة من قرأ: و ما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم (الشورى: 30)، في قراءة نافع و ابن عامر(3).
و لا حجة فيه، لأن الأول يجوز أن يكون جواب قسم، و التقدير: و اللّه إن أطعتموهم؛ فتكون إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ جوابا للقسم؛ و الجزاء محذوف سدّ جواب القسم مسدّه.
و أما الثانية؛ فلأن «ما» فيه موصولة لا شرطية، فلم يجز دخول الفاء في خبرها.
الزائدة، كقوله تعالى: فَلْيَذُوقُوهُ [حَمِيمٌ] (4)(ص: 57)، و الخبر «حميم» و ما بينهما معترض.
و جعل منه الأخفش(5): فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (الماعون: 2).
و قال سيبويه(1)
(2-2) في المخطوطة (حسيّا).
: هي جواب لشرط مقدر أي إن أردت عليه فذلك.و قوله: فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ (الكوثر: 2) على قول.
تجيء لمعان كثيرة:
للظرفية: ثم تارة يكون الظرف و المظروف حسين، نحو زيد في الدار؛ و منه: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَ عُيُونٍ (المرسلات: 41)، فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَ ادْخُلِي جَنَّتِي (الفجر: 29-30)، وَ أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصّالِحِينَ (النمل: 19)، أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ (الأحقاف: 18).
و تارة يكونان معنويين؛ نحو رغبت في العلم، و منه: وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ (البقرة: 179).
و تارة يكون المظروف جسما(2)، نحو: إِنّا لَنَراكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (الأعراف:
60).
و تارة يكون الظرف جسما(2)، [نحو](2)
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
: فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (البقرة: 10).و الأول حقيقة، و الرابع أقرب المجازات إلى الحقيقة.
و تجيء بمعنى «مع»، نحو: فِي تِسْعِ آياتٍ (النمل: 12) (5)[اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ ] (5)(الأعراف: 38)، فَادْخُلِي فِي عِبادِي (الفجر: 29)، على قول. (5)و أما قوله اُدْخُلُوا فِي أُمَمٍ فقيل الأولى للمعيّة و الثانية للظرفية و في ذلك دليل على جواز دخلت الدار الذي هو الأصل.
و بمعنى «عند»، نحو: وَ لَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (الشعراء: 18).
و للتعليل: فَذلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ (يوسف: 32).
و بمعنى «على» كقوله تعالى: حَتّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ (يونس: 22)؛ بدليل
قوله: فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ (المؤمنون: 28)، و قوله: وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ (طه: 71) لما في الكلام من معنى الاستعلاء.
و قيل: ظرفية؛ لأن الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور؛ فلذلك جاز أن يقال: في.
و قيل: إنّما آثر لفظة «في» للإشعار بسهولة صلبهم؛ لأن «على» تدلّ على نبوّ(1)يحتاج فيه إلى تحرك (2)
(3-3) ساقطة من المخطوطة.
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة. و انظر تفسير الآية، 7 في تفسير القرطبي 298/10.
إلى فوق.و بمعنى «إلى» نحو: فَتُهاجِرُوا فِيها (النساء: 97). فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ (إبراهيم: 9).
و بمعنى «من»: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً (النحل: 89).
و للمقايسة و هي الداخلة بين مفضول سابق و فاضل لاحق، كقوله تعالى: فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلاّ قَلِيلٌ (التوبة: 38). و للتوكيد، كقوله تعالى: اِرْكَبُوا فِيها (هود: 41).
و بمعنى بعد: وَ فِصالُهُ فِي عامَيْنِ (لقمان: 14) أي بعد عامين.
و بمعنى «عن»، كقوله: فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى (الإسراء: 72) (5)[قيل لما نزلت:
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ (الإسراء: 70) لم يسمعوا و لم يصدقوا؛ فنزل: وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى ] (5)(الإسراء: 72) أي عن النعيم الذي قلناه، و وصفناه في الدنيا، فهو عن(3)نعيم الآخرة [أعمى](4)إذ لم يصدّق.
تدخل على الماضي المتصرّف، و على المضارع؛ بشرط تجرّده عن الجازم و الناصب و حرف التنفيس، و تأتي لخمس معان: التوقّع، و التقريب، و التقليل، و التكثير، و التحقيق.
فأما التوقع فهو نقيض «ما» [التي](1)للنفي. و تدخل على الفعل المضارع، نحو: قد يخرج زيد، تدلّ على أن الخروج متوقّع؛ أي منتظر. و أمّا مع الماضي فلا يتحقق الوقوع بمعنى الانتظار؛ لأن الفعل قد وقع، و ذلك ينافي كونه منتظرا [301 /ب]، و لذلك استشكل بعضهم كونها للتوقع مع الماضي؛ و لكن معنى التوقع فيه أن «قد» تدلّ على أنه كان متوقّعا منتظرا، ثم صار ماضيا؛ و لذلك تستعمل في الأشياء المترقبة.
و قال الخليل(2): «إن قولك: قد قعد، كلام لقوم ينتظرون الخبر. و منه قول المؤذن: قد قامت الصلاة؛ لأن الجماعة منتظرون».
و ظاهر كلام ابن مالك في «تسهيله»(3)أنها لم تدخل على المتوقّع لإفادة كونه متوقعا بل لتقريبه من الحال. انتهى. و لا يبعد أن يقال: [إنها](4)حينئذ تفيد المعنيين.
و اعلم أنه ليس من الوجه الابتداء بها إلا أن تكون جوابا لمتوقّع، كقوله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (المؤمنون: 1)؛ لأن القوم توقّعوا علم حالهم عند اللّه.
و كذلك قوله: قَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها (المجادلة: 1)؛ لأنها كانت تتوقع إجابة اللّه تعالى لدعائها.
و أما التقريب، فإنها ترد للدلالة عليه مع الماضي فقط، فتدخل لتقريبه من الحال؛ و لذلك تلزم «قد» مع الماضي إذا وقع حالا، كقوله تعالى: وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ (الأنعام: 119)، و أمّا ما ورد دون «قد» فقوله تعالى: هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا (يوسف:
65)، ف «قد» فيه مقدرة؛ هذا مذهب المبرد و الفراء(5)و غيرهما. و قيل: لا يقدر قبله قد.
و قال ابن عصفور(6): إن جواب القسم بالماضي المتصرف المثبت، إن كان قريبا من1.
1) ساقطة من المخطوطة.
2) ذكر قوله سيبويه في الكتاب 223/4، باب عدة ما يكون عليه الكلم (قد). و ابن هشام في المغني 171/1.
3) في المخطوطة (التسهيل)، و قد تقدم التعريف بالكتاب في 458/2. و قد ذكر قوله ابن هشام في المغني 174/1.
4) ليست في المخطوطة.
5) انظر معاني القرآن 282/1 الآية (90) من سورة النساء. و المقتضب للمبرد 124/4 باب مسائل باب كان و باب إنّ، و المغني لابن هشام 173/1.
6) هو علي بن مؤمن تقدم التعريف به في 466/1. و نقل قوله ابن هشام في المغني 173/1.
زمن الحال دخلت عليه «قد و اللام»، نحو: و اللّه لقد قام زيد؛ و إن كان بعيدا لم تدخل، نحو:
و اللّه لقام زيد.
و كلام الزمخشري يدلّ على أنّ «قد» مع الماضي في جواب القسم للتوقع، قال في «الكشاف»(1)عند قوله [تعالى]: لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ (الآية: 59) في سورة الأعراف.
فإن قلت: «ما لهم لا يكادون ينطقون باللام إلا مع «قد»، و قلّ عندهم مثل قوله:
حلفت لها باللّه حلفة فاجر لناموا [فما إن حديث و لا صال](2)
ألا عم صباحا أيها الطّلل البالي انظر الديوان: 141، (طبعة دار صادر بيروت) و هو من شواهد المغني 173/1 الشاهد: 288.
قلت: إنما كان كذلك؛ لأن الجملة القسمية لا تساق إلا تأكيدا للجملة المقسم عليها التي هي جوابها؛ فكانت مظنّة لمعنى التوقع؛ الذي هو معنى «قد» عند استماع المخاطب كلمة القسم».
و قال ابن الخباز(3): «إذا دخلت «قد» على الماضي أثّرت فيه معنيين: تقريبه من زمن الحال، و جعله خبرا منتظرا؛ فإذا قلت: قد ركب الأمير، فهو كلام لقوم ينتظرون حديثك. هذا تفسير الخليل»(4). انتهى.
و ظاهره أنها تفيد المعنيين معا في الفعل الواحد. و لا يقال: إن معنى التقريب ينافي معنى التوقع؛ لأن المراد به ما تقدم تفسيره.
و كلام الزمخشري(5)في «المفصّل» «يدلّ على أن التقريب لا ينفكّ عن معنى التوقّع».
و أما التقليل، فإنها ترد له مع المضارع، إمّا لتقليل وقوع الفعل نحو: قد يجود البخيل).
و قد يصدق الكذوب. أو للتقليل لمتعلّق [الفعل](1)، كقوله تعالى: قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ (النور: 64) أي ما هم عليه هو أقلّ معلوماته سبحانه.
و قال الزمخشري(2): «هي للتأكيد(3)، و قال: إنّ [«قد»](4)إن دخلت على المضارع كانت بمعنى «ربما»، فوافقت «ربما» في خروجها إلى معنى التكثير؛ و المعنى: إن جميع السموات و الأرض مختصا به خلقا و ملكا و علما، فكيف يخفى عليه أحوال المنافقين»! و قال في سورة الصف(5): [في قوله تعالى: يا قَوْمِ]6 لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ (الآية: 5): [قد] معناها التوكيد، كأنه قال تعلمون علما يقينا لا شبهة لكم فيه».
و نصّ ابن مالك(6)على أنها كانت للتقليل صرفت المضارع إلى الماضي. و قد نازع بعض المتأخرين [302 /أ] في أن «قد» تفيد التقليل، مع أنه مشهور و نص عليه الجمهور، فقال: قد تدلّ على توقع الفعل عمّن أسند إليه، و تقليل المعنى لم يستفد من «قد» بل لو قيل:
البخيل يجود و الكذوب يصدق، فهم منه التقليل؛ لأن الحكم على من شأنه البخل بالجود، و على من شأنه الكذب بالصدق، إن لم يحمل ذلك على صدور ذلك قليلا، كان الكلام كذبا؛ لأن آخر يدفع أوله.
و أما التكثير فهو معنى غريب؛ و له من التوجيه نصيب، و قد ذكره جماعة من المتأخرين.
و جعل منه الزمخشري(7): قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ (البقرة: 144). و جعلها غيره للتحقيق. و قال ابن مالك: إن المضارع هنا بمعنى الماضي، أي قد رأينا.
و أما التحقيق فترد لتحقيق وقوع المتعلّق مع المضارع و الماضي، لكنه قد يرد و المراد به1.
المضيّ، كما في قوله تعالى: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ (البقرة: 144). قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ (الأنعام: 33). قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ (النور: 64).
و قال الراغب(1): «إن دخلت على الماضي اجتمعت لكل فعل متجدد، نحو: قَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَيْنا (يوسف: 90). قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ (آل عمران: 13). لَقَدْ رَضِيَ اللّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ (الفتح: 18). لَقَدْ تابَ اللّهُ (التوبة: 117). و لهذا لا تستعمل في أوصاف اللّه، لا يقال: «قد كان اللّه غفورا رحيما». فأما قوله [تعالى]: [أَنْ]2 سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى (المزمل: 20)، فهو متأوّل للمرضى في المعنى؛ كما أن النفي في قولك: ما علم اللّه زيدا يخرج، هو للخروج، و تقديره «قد يمرضون فيما علم اللّه» و ما يخرج زيد فيما علم اللّه. و إن(4) دخلت على المضارع فذلك لفعل يكون في حاله(4)، نحو: قَدْ يَعْلَمُ اللّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ [لِواذاً] (3) (النور: 63)، أي قد يتسللون فيما علم اللّه»(2).
للتشبيه، [نحو](3): وَ لَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (الرحمن: 24) و هو كثير.
و للتعليل كقوله تعالى: كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً (البقرة: 151)، قال الأخفش(4):
أي لأجل إرسالي فيكم رسولا منكم، فاذكروني. و هو ظاهر في قوله تعالى: وَ اذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ (البقرة: 198). و جعل ابن برهان(5)النحويّ منه قوله تعالى: وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (القصص: 82).
و للتوكيد: أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ (البقرة: 259). و قوله: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (الشورى: 11)، أي ليس شيء مثله؛ و إلا لزم إثبات المثل.
قال ابن جني(1)
277.
: «و إنما زيدت لتوكيد نفي المثل؛ لأن زيادة الحرف بمنزلة إعادة الجملة ثانيا».و قال غيره: «الكاف زائدة؛ لئلا يلزم إثبات المثل للّه تعالى؛ و هو محال، لأنها تفيد نفي المثل عن مثله، لا عنه، لأنه لو لا الحكم بزيادتها لأدى إلى محال آخر؛ و هو أنه إذا لم يكن مثل شيء لزم ألاّ يكون شيئا؛ لأن مثل المثل مثله».
و قيل: «المراد مثل الشيء ذاته و حقيقته، كما يقال: مثلي لا يفعل كذا، أي أنا لا أفعل؛ [و على](2)هذا لا(3)تكون زائدة».
و قال ابن فورك(4): هي غير زائدة؛ و المعنى ليس مثل مثله شيء، و إذا نفيت التماثل عن الفعل(5)، فلا مثل للّه على الحقيقة.
قال صاحب (6)«المستوفى»: «و لتأكيد الوجود، كقوله تعالى: وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (الإسراء: 24)، أي أن(7)تربيتهما لي قد وجدت، كذلك أوجد رحمتك لهما(8)يا رب.
تأتي للمضيّ، و للتوكيد، و بمعنى القدرة كقوله [تعالى]: ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها (النمل: 60)، أي ما قدرتم.
و بمعنى «ينبغي» كقوله [تعالى]: [قُلْتُمْ]9 ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا (النور:
16)، أي لم ينبغ لنا.
1) انظر كتابه سر صناعة الإعراب 291/1 (حرف الكاف)، و انظر أيضا في المغني 179/1، و رصف المباني:
2) ساقطة من المخطوطة.
3) في المخطوطة (إلا أن تكون).
4) في المخطوطة (ابن مالك) و في الإتقان 314/2 (ابن فورك) و هو محمد بن الحسن تقدم التعريف به في 324/1.
5) في المخطوطة (المثل).
6) هو علي بن مسعود بن محمود تقدم التعريف به و بكتابه في 513/1.
7) في المخطوطة (كما).
8) في المخطوطة (إياهما).
و تكون زائدة، كقوله تعالى: وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (الشعراء: 112)، أي بما يعملون؛ لأنه قد كان عالما ما علموه من إيمانهم به. و قد سبقت في مباحث الأفعال.
للتشبيه المؤكد؛ و لهذا جاء كَأَنَّهُ هُوَ (النمل: 42)، دون غيرها من أدوات التشبيه.
و لليقين، كما في قوله تعالى: [وَيْكَأَنَّ]1 اللّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ (القصص: 82)، على ما سيأتي.
و قد تخفف، قال تعالى: كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا إِلى ضُرٍّ مَسَّهُ (يونس: 12).
بمعنى «كم» للتكثير؛ لأنها كناية عن العدد، قال تعالى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ [302 /ب] عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ (الطلاق: 8). و فيها قراءتان(1): «كائن» على وزن «قائل» و «بائع» «و كأيّن» بتشديد الياء. قال ابن فارس(2): «[سمعت](3)بعض أهل العربية(4)
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
يقول: ما أعلم كلمة تثبت فيها النون خطّأ غير هذه».(6) و قال سيبويه(5): «أكثر العرب إنما يتكلمون بها(6)مع من لأنها تأكيد فجعلت كأنها شيء تمّ به الكلام.
بمعنى قارب، و سبقت في مباحث الأفعال.
1) قرأ ابن كثير «و كاين» حيث وقع بألف ممدودة بعدها همزة مكسورة، و الباقون بهمزة مفتوحة بعد الكاف و ياء مكسورة مشدّدة بعدها «و كأيّن» (التيسير: 90).
2) هو أحمد بن فارس تقدم التعريف به في 191/1، و انظر قوله في الصاحبي في فقه اللغة: 132 (كأيّن).
3) ساقطة من المخطوطة.
4) تصحفت في المخطوطة و المطبوعة إلى (القرية) و تصويبها من الصاحبي.
5) في الكتاب 170/2 (باب ما جرى مجرى كم في استفهام) مع تصرف و اختصار.
6) زيادة من الكتاب يقتضيها السياق.
قال سيبويه(1): «حرف(2)ردع و زجر». قال الصّفّار(3): «إنها تكون اسما للرّد، إما لردّ ما قبلها، و إما لردّ ما بعدها، كقوله تعالى: كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (التكاثر: 3-4)، هي ردّ لما قبلها؛ لأنه لما قال: أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (التكاثر: 1-2)، كان إخبارا بأنهم لا يعلمون الآخرة و لا يصدقون بها، فقال: كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، فلا يحسن الوقف عليها هنا إلا لتبيين ما بعدها، و لو لم يفتقر لما بعدها لجاز الوقف. و قوله: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلاّ (الهمزة: 3-4)، هي ردّ لما قبلها؛ فالوقف عليها حسن». انتهى.
و قال ابن الحاجب(4): «شرطه أن يتقدّم ما يردّ بها [ما](5)
(6-6) العبارة في المخطوطة (سواء إن كان من سبيل المتكلم).
في غرض المتكلم؛(6) سواء كان من كلام غير المتكلّم(6) على سبيل الحكاية أو الإنكار، أو من كلام غيره.كقوله(6)
(9-9) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
تعالى: كَلاّ (القيامة: 11) بعد قوله: يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (القيامة: 10) [و قوله: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ ] (9)(المعارج: 11).و كقوله (7)[تعالى]: قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنّا لَمُدْرَكُونَ * قالَ كَلاّ (الشعراء: 61 - 62) (9)لأن قوله «قال» حكاية ما يقال بعد تقدم الأول عن الغير.
و كقولك(8): أنا أهين العالم! كلاّ». انتهى.
و هي نقيض «إي» في الإثبات، كقوله: كَلاّ لا تُطِعْهُ (العلق: 19). و قوله:
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً * كَلاّ (مريم: 78-79). و قوله:
وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا * كَلاّ (مريم: 81-82).
و تكون بمعنى «حقا» صلة لليمين، كقوله: كَلاّ وَ الْقَمَرِ (المدثر: 32). كَلاّ إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا (الفجر: 21).
و قوله: كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (المطففين: 15)، كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ (المطففين: 7)، كَلاّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (المطففين: 18) و أما قوله: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلاّ (الهمزة: 3-4)، فيحتمل الأمرين.
و قد اختلف القرّاء في الوقف عليها(1): فمنهم من يقف عليها أينما وقعت، و غلّب عليها معنى الزجر. و منهم من يقف دونها أينما وقعت؛ و يبتدئ بها، [و غلّب عليها معنى الزجر.
و منهم من يقف دونها أينما وقعت، و يبتدئ بها](2)، و غلّب عليها أن تكون لتحقيق ما بعدها.
و منهم من نظر إلى المعنيين، فيقف عليها إذا كانت بمعنى الردع، و يبتدئ بها إذا كانت بمعنى التحقيق(3). و هو أولى.
و نقل ابن فارس(4)عن بعضهم «أن «ذلك» و «هذا» نقيضان [ل «لا»، و أن «كذلك» نقيض](5)ل «كلاّ»، كقوله تعالى: ذلِكَ وَ لَوْ يَشاءُ اللّهُ لاَنْتَصَرَ مِنْهُمْ (محمد: 4) على [معنى](6): ذلك كما قلنا و كما فعلنا. و مثله: هذا وَ إِنَّ لِلطّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (ص: 55).
قال: و يدلّ على هذا المعنى دخول الواو بعد قوله: «ذلك» و «هذا»؛ لأن ما بعد الواوة.
1) للوقوف على أقوال القراء انظر كتاب «شرح «كلا» و «بلى» و «نعم» و الوقف على كل واحد منهن» لمكّي بن أبي طالب، و كتاب مغني اللبيب لابن هشام 188/1-190 (كلاّ).
2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
3) في المخطوطة زيادة و هي (بما بعدها).
4) هو أحمد بن فارس تقدم التعريف به في 191/1. و انظر قوله في كتابه الصاحبي في فقه اللغة: 134 (كلاّ) بتصرف.
5) ما بين الحاصرتين زيادة من «الصاحبي»: 134.
6) ساقطة من المخطوطة.
يكون معطوفا على ما قبله بها و إن كان مضمرا. و قال تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً (الفرقان: 32)، ثم قال: كَذلِكَ ، أي كذلك فعلنا و نفعله من التنزيل، و هو كثير».
و قيل: إنها إذا كانت بمعنى «لا» فإنها تدخل على جملة محذوفة، فيها نفي لما قبلها، و التقدير: ليس الأمر كذلك (1)كقوله تعالى: وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (مريم: 81) و ليس الأمر كذلك؛ و هي على هذا حرف دال على هذا المعنى (1)لا موضع لها، و لا تستعمل عند خلاف النحويين بهذا المعنى إلا في الوقف عليها، و يكون زجرا و ردّا أو إنكارا لما قبلها؛ و هذا مذهب الخليل و سيبويه و الأخفش و المبرد و الزجاج و غيرهم(1)لأن فيها معنى التهديد [303 /أ] و الوعيد؛ و لذلك لم تقع في القرآن إلا في سورة مكية، لأن التهديد و الوعيد أكثر ما نزل بمكة؛ لأن أكثر عتوّ المشركين و تجبّرهم بمكة، فإذا رأيت سورة فيها «كلاّ»، فاعلم أنها مكية.
و تكون «كلاّ» بمعنى «حقا» عند الكسائي(2)، فيبتدأ بها لتأكيد ما بعدها، فتكون في موضع المصدر، و يكون موضعها نصبا على المصدر، و العامل محذوف، أي أحقّ ذلك حقا.
و لا تستعمل بهذا المعنى عند حذاق النحويين إلا إذا ابتدئ بها لتأكيد ما بعدها.
و تكون بمعنى «ألا» فيستفتح بها الكلام، و هي على هذا حرف. و هذا مذهب أبي حاتم(3)و استدل على أنها للاستفتاح أنه روى أن جبريل نزل على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بخمس آيات من سورة العلق، و لما قال: عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ (الآية: 5)، طوى النمط. فهو وقف صحيح، ثم لما نزل بعد ذلك: كَلاّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى (العلق: 6)، فدلّ على أن الابتداء ب «كلاّ» من طريق الوحي، فهي في الابتداء بمعنى «ألا» عنده.
فقد حصل ل «كلاّ» معاني النفي في الوقف عليها، و «حقّا» و «ألا» في الابتداء بها.
و جميع «كلاّ» في القرآن ثلاثة و ثلاثون موضعا، في خمس عشرة سورة، ليس في النصف الأول من ذلك شيء.1.
و قوله تعالى: كَلاّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها (المؤمنون: 100)، على معنى «ألا»، و اختار قوم جعلها بمعنى حقا. و هو بعيد لأنه يلزم فتح «إنّ» بعدها، و لم يقرأ به أحد.
اسم وضع [لضم](1)أجزاء الشيء على جهة الإحاطة؛ من حيث كان لفظه مأخوذا من لفظ «الإكليل» و «الكلّة» و «الكلالة»؛ ممّا هو للإحاطة بالشيء، و ذلك ضربان:
(أحدهما): انضمام لذات الشيء و أحواله المختصّة به، و تفيد معنى التمام، كقوله تعالى: وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ (الإسراء: 29)، أي بسطا تاما. فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ (النساء: 129)، و نحوه.
(و الثاني): انضمام الذوات؛ و هو المفيد للاستغراق.
ثم إن دخل على منكّر أوجب عموم أفراد المضاف إليه، أو على معرّف أوجب عموم أجزاء ما دخل عليه. و هو ملازم للأسماء، و لا يدخل على الأفعال.
و أما قوله تعالى: وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (النمل: 87)، فالتنوين بدل من المضاف، أي كلّ واحد. و هو لازم للإضافة معنى، و لا يلزم إضافته لفظا إلا إذا وقع تأكيدا أو نعتا، و إضافته منويّة عند تجرده منها.
و يضاف تارة إلى الجمع المعرّف، نحو كلّ القوم. و مثله اسم الجنس، نحو: كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ (آل عمران: 93)، و تارة إلى ضميره نحو: وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (مريم: 95)، فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ (الحجر: 30)، (ص:
73)، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ (الفتح: 28). و إلى نكرة مفردة نحو: وَ كُلَّ إِنسانٍ [أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ] (2)(الإسراء: 13)، وَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (النساء: 176)، كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (المدثر: 38).
و ربما خلا من الإضافة لفظا و ينوى فيه، نحو: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (الأنبياء:
33)، وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (النمل: 87)، وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (مريم:
95)، كُلاًّ هَدَيْنا (الأنعام: 84)، كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ (الأنبياء: 85)، وَ كُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ (الفرقان: 39).
و هل تنوينه حينئذ تنوين عوض أو تنوين صرف؟ قولان.
قال أبو الفتح(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
: «و تقديمها أحسن من تأخيرها؛ لأن التقدير: «كلهم»، فلو أخرت لباشرت العوامل، مع أنّها في المعنى منزّلة منزلة ما لا يباشره، فلما تقدّمت أشبهت المرتفعة بالابتداء؛ في أن كلا منهما لم يل عاملا في اللفظ، و أما «كلّ» المؤكد بها فلازمة للإضافة.(2) و أجاز الزمخشري(2)تبعا للفراء(3)قطعها عن الإضافة لفظا نحو: إنا كلاّ فيها(غافر: 48) و خرّجها ابن مالك(4)على أن «كلاّ» حال من ضمير الظرف و تحصل أنلها ثلاثة أحوال: مؤكّدة، و مبتدأ بها مضافة، و مقطوعة عن الإضافة.
فأما المؤكّدة فالأصل فيها [303 /ب] أن تكون توكيدا للجملة، أو ما هو في حكم الجملة مما يتبعّض، لأنّ موضوعها الإحاطة كما سبق.
و أما المضافة غير المؤكّدة، فالأصل فيها أن تضاف إلى النكرة الشائعة في الجنس لأجل معنى الإحاطة، و هو إنّما ما يطلب جنسا يحيط به، فإن أضفته إلى جملة معرّفة نحو كلّ إخوتك ذاهب، [قبح](5)إلا في الابتداء، إلا أنّه إذا كان مبتدأ و كان خبره مفردا، تنبيها على أنّ أصله الإضافة للنكرة لشيوعها.
فإن لم يكن مبتدأ و أضفته إلى جملة معرّفة، نحو: ضربت(6)
(10-10) العبارة بين الحاصرتين ساقطة من المطبوعة.
كلّ إخوتك، و ضربت كلّ القوم، لم يكن في الحسن بمنزلة ما قبله، لأنك لم تضفه إلى جنس، و لا معك في الكلام خبر مفرد يدلّ على معنى إضافته إلى جنس فإن أضفته إلى جنس، معرّف بالألف و اللام حسن ذلك، كقوله تعالى: فَأَخْرَجْنا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ (الأعراف: 57)، لأنّ الألف و اللام للجنس لا للعهد، و لو كانت للعهد لم يحسن، لمنافاتها معنى الإحاطة.ة.1) في الخصائص 334/3-336 بتصرف و اختصار.
2) انظر الكشاف 374/3.
3) انظر كتابه معاني القرآن 10/3.
4) ذكر قوله و قول الفراء و الزمخشري ابن هشام في المغني 194/1. و قراءة النصب ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 469/7، و عزاها لابن السميفع و عيسى بن عمران، و ذكر عندها فوائد جمّة يستفاد منها.
5) ساقطة من المخطوطة.
6) في المخطوطة (رأيت).
و يجوز أن يؤتى بالكلام على أصله، فتؤكّد الكلام(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
ب «كل» فتقول: خذ من الثمرات كلها.(2) فإن قيل: فإذا استوى الأمران في قوله: كلّ من كلّ الثمرات، و كلّ من الثمرات كلّها، فما الحكمة في اختصاص أحد الجائزين في نظم القرآن دون الآخر؟ قال السهيليّ(2)
(5-5) ساقطة من المخطوطة.
في «النتائج»: «له حكمة، و هو أن «من» في الآية لبيان الجنس لا للتبعيض، و المجرور في موضع المفعول لا في موضع الظرف، و إنما يريد الثمرات أنفسها، لأنه أخرج منها شيئا، و أدخل «من» لبيان الجنس كلّه. و لو قال: «أخرجنا به من الثمرات كلّها» لقيل: أيّ شيء أخرج منها؟ و ذهب التوهّم إلى أن المجرور في موضع ظرف و أن مفعول (أخرجنا) فيما بعد، و هذا يتوهّم مع تقدّم «كلّ» لعلم المخاطبين أن «كلا» إذا تقدمت اقتضت الإحاطة بالجنس، و إذا تأخرت اقتضت الإحاطة بالمؤكّد بتمامه؛ جنسا شائعا كان أو معهودا.و أما قوله تعالى: ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ (النحل: 69)، و لم يقل «من الثمرات كلها» ففيه الحكمة السابقة، و تزيد فائدة، و هي أنه قد تقدمها في النّظم: وَ مِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَ الْأَعْنابِ... (النحل: 67) الآية.
فلو قال بعدها: «ثم كلي من الثمرات كلها» لأوهم أنها للعهد المذكور قبله، فكان الابتداء ب «كلّ» احضر للمعنى، و أجمع للجنس، و أرفع للبس.
و أما المقطوع عن الإضافة، فقال السّهيليّ: حقها أن تكون مبتدأة مخبرا عنها، أو مبتدأة منصوبة بفعل بعدها لا قبلها، أو مجرورة يتعلق خافضها بما بعدها، كقولك: كلاّ ضربت و بكلّ مررت. فلا بد من مذكورين قبلها، لأنه إن لم يذكر قبلها جملة، و لا أضيفت إلى جملة، بطل معنى الإحاطة فيها، و لم يعقل لها معنى».
و اعلم أن لفظ «كل» لأفراد التذكير، و معناه بحسب ما يضاف إليه، و الأحوال ثلاثة:ة.
(الأول): أن يضاف إلى نكرة فيجب مراعاة معناها، فلذلك(1)جاء الضمير مفردا مذكرا في قوله تعالى(2)
(3-3) ليست في المطبوعة.
: وَ كُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (القمر: 52)، وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ (الإسراء: 13)، و مفردا مؤنثا في قوله: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (المدثر: 38)، كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ (آل عمران: 185)، و مجموعا مذكرا في قوله: كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (المؤمنون: 53)، في معنى الجمع؛ لأنه اسم جمع.و ما ذكرناه من وجوب مراعاة المعنى مع النكرة دون لفظ «كل» قد أوردوا عليه نحو قوله تعالى: وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ (غافر: 5)، و قوله: وَ عَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ [مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ] (3) (الحج: 27)، و قوله: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى (الصافات: 7-8). و أجيب بأن الجمع [304 /أ] في الأولى باعتبار [معنى] (3)«الآية»(3)، كذلك في الثانية فإن الضّامر اسم جمع؛ كالجامل و الباقر.
و كذلك في الثالثة؛ إنّما عاد الضمير إلى الجمع المستفاد من الكلام، فلا يلزم عوده إلى «كلّ».
و زعم الشيخ أثير الدين(4)في «تفسيره» [أن قوله تعالى](5): وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ * يَسْمَعُ آياتِ اللّهِ (الجاثية: 7-8)، ثم قال: أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (الجاثية:
9)، أنه ممّا روعي فيه المعنى بهذا اللفظ.
و ليس كذلك؛ فإن الضمير لم يعد إلى «كل» بل على «الأفّاكين» الدالة عليه (كل أفاك). و أيضا فهاتان(6)جملتان و الكلام في الجملة الواحدة.
(الثاني): أن تضاف إلى معرفة، فيجوز مراعاة لفظها و مراعاة معناها، سواء كانت الإضافة).
لفظا، نحو: وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (مريم: 95)، فراعى لفظ «كلّ». و منه قوله عليه الصلاة و السلام: «كلّكم راع، و كلكم مسئول عن رعيته»(1)و لم يقل: راعون و لا مسئولون.
أو معنى؛ نحو: فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ (العنكبوت: 40)، فراعى لفظها، و قال:
وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (النمل: 87)، فراعى المعنى.
و قد اجتمع مراعاة اللفظ و المعنى في قوله تعالى: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً * لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَ عَدَّهُمْ عَدًّا * وَ كُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (مريم: 93 إلى 95) هذا إذا جعلنا «من» موصولة و هو الظاهر، فإن جعلناها نكرة موصوفة، خرجت من هذا القسم إلى الأول.
(الثالث): أن تقطع(2)عن الإضافة لفظا، فيجوز مراعاة لفظها و مراعاة معناها أيضا.
فمن الأول: كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ (البقرة: 285)، قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ (الإسراء: 84)، إِنْ كُلٌّ إِلاّ كَذَّبَ الرُّسُلَ (ص: 14)، و لم يقل: «كذبوا»، فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ (العنكبوت: 40).
و من الثاني: وَ كُلٌّ كانُوا ظالِمِينَ (الأنفال: 54)، كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (الأنبياء: 33)، كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (الروم: 26)، وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (النمل: 87).
قال أبو الفتح(3)
(2-2) ساقطة من المطبوعة.
: و علّته أنّ أحد الجمعين عندهم كاف(4)عن صاحبه؛ فإن لفظ «كلّ» للأفراد و معناها الجمع، و هذا يدل على أنهم قدّروا المضاف إليه المحذوف في الموضعين).1) الحديث متفق عليه من رواية عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما و أوله «ألا كلكم راع...» أخرجه البخاري في الصحيح 111/13، كتاب الأحكام (93)، باب قول اللّه تعالى: أَطِيعُوا اللّهَ... (النساء: 59) (1)، الحديث (7138)، و أخرجه مسلم في الصحيح 1459/3، كتاب الإمارة (33)، باب فضيلة الإمام...
2) في المخطوطة (يقع).
3) ، الحديث (1829/20).
4) في المطبوعة (كان).
جمعا، فتارة روعي كما إذا صرح به، و تارة روعي لفظ «كل»، و تكون حالة الحذف مخالفة لحال الإثبات.
قيل: و لو قال قائل: حيث أفرد يقدّر الحذف مفردا، و حيث جمع يقدر جمعا، فيقدّر في قوله: فَكُلاًّ أَخَذْنا بِذَنْبِهِ (العنكبوت: 40) «كلّ واحد»، و يقدر في قوله: وَ كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (النمل: 87) (1)[«كل نوع مما سبق» لكان موافقا إذا أضيف لفظا إلى نكرة.
و ما ذكروه يقتضي أن تقديره: و كلهم أتوه](1)، و كلا التقديرين(1)سائغ، و المراد الجمع.
و يتعين في قوله تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (الأنبياء: 33)، أنّ كلا من الشمس و القمر و الليل و النهار لا يصحّ وصفه بالجمع. و قد قدر الزمخشري(2): كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ (الإسراء: 84)، كلّ أحد، و هو يساعد ما ذكرناه. و ما ذكرناه في هذه الحالة هو المشهور.
و قال السهيليّ(3)في «نتاج الفكر»: إذا قطعت [«كل»](4)
(7-7) الآية في المخطوطة كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ (ق: 14).
عن الإضافة فيجب أن يكون خبرها جمعا؛ لأنها اسم في معنى الجمع، تقول: كلّ ذاهبون؛ إذا تقدم ذكر قوم. و أجاب عن إفراد الخبر في الآيات السابقة؛ بأن فيها قرينة تقتضي تحسين المعنى بهذا اللفظ دون غيره.أما قوله: كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ (الإسراء: 84)، فلأنّ قبلها ذكر فريقين مختلفين، مؤمنين و ظالمين، فلو جمعهم في الأخبار و قال: كلّ يعملون، لبطل معنى الاختلاف، و كان لفظ الإفراد أدلّ على المراد، و المعنى: كلّ فريق يعمل على شاكلته.
و أما قوله: إِنْ كُلٌّ إِلاّ كَذَّبَ الرُّسُلَ (7)(ص: 14)، فلأنّه ذكر قرونا و أمما، و ختم ذكرهم بقوم تبّع، فلو قال: كلّ كذبوا، لعاد إلى أقرب مذكور، فكان يتوهّم أن الإخبار عن قوم تبّع خاصة، فلما قال: إِنْ كُلٌّ إِلاّ كَذَّبَ (7)، علم أنه يريد كلّ فريق منهم كذب، لأن إفراد الخبر عن «كل» حيث وقع إنما يدل على هذا المعنى.).
و تتصل «ما» ب «كلّ» نحو: كُلَّما رُزِقُوا مِنْها (البقرة: 25)، و هي مصدرية، لكنّها نائبة بصلتها عن [304 /ب] ظرف زمان، كما ينوب عنه المصدر الصريح، و المعنى: كل وقت.
و هذه تسمّى «ما» المصدرية الظرفية، أي النائبة عن الظرف، لا انها ظرف في نفسها، ف «كلّ» من «كلما» منصوب على الظرفية لإضافته إلى شيء هو قائم مقام الظرف.
ثم ذكر الفقهاء و الأصوليون أن «كلما» للتكرار(1). قال الشيخ أبو حيان(2)
(3-3) العبارة في المخطوطة (التكرار و الأفعال فتعم الأفعال و هو بها قصديّ و هو في الأسماء ضمنيّ).
: «و إنما ذلك من عموم «ما»، لأنّ الظرفية مراد بها العموم، فإذا قلت: أصحبك ما ذرّ للّه شارق، فإنما تريد العموم، ف «كلّ» أكدت العموم الذي أفادته «ما» الظرفية؛ لا أن لفظ «كلما» وضع للتكرار كما يدلّ عليه كلامهم، و إنما جاءت «كل» توكيدا للعموم المستفاد من «ما» الظرفية». انتهى.و قوله: إن التكرار من عموم «ما» ممنوع؛ فإن «ما» المصدرية لا عموم لها، و لا يلزم من نيابتها عن الظرف دلالتها على العموم؛ و إن استفيد عموم في مثل هذا الكلام فليس من «ما» إنما هو من التركيب نفسه.
و ذكر بعض الأصوليين أنها إذا وصلت ب «ما» صارت أداة(3) لتكرار الأفعال و عمومها قصديّ و في الأسماء ضمني(3). قال تعالى: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ (النساء: 56)، و إذا جرّدت من لفظ «ما»، انعكس الحكم و صارت عامة في الأسماء قصدا، و في الأفعال ضمنا.
و يظهر الفرق بينهما في قوله: كل امرأة أتزوّجها فهي [طالق](3): تطلق كلّ امرأة يتزوجها، و تكون عامة في جميع النساء لدخولها على الاسم و هو قصديّ. و لو تزوج امرأة ثم تزوّجها مرة أخرى لم تطلق في الثانية لعدم عمومها قصدا في الأسماء. و لو قال: كلما تزوجت امرأة فهي طالق؛ فتزوج امرأة مرارا طلقت في كل مرة لاقتضائها عموم الأفعال قصدا، و هو التزوج.
و تأتي «كلّ» صفة، ذكره سيبويه في باب النّعت(1)قال: و من الصفة أنت الرّجل كلّ الرجل؛ و مررت بالرجل كلّ الرجل.
قال الصّفّار(2): هذا يكون عند قصد التأكيد و المبالغة، فإن قولك: «الرجل» معناه الكامل، و معنى «كلّ الرجل» أي هو الرجل، لعظمته قد قام مقام الجنس، كما تقول: أكلت شاة كل شاة و إليه أشار بقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «كلّ الصّيد في جوف الفرا»(3)أي [أن](4)من صاده فقد صاد جميع الصّيد لقيامه مقامه لعظمته، قال: و هذا إنما يجوز إذا سبقها ما فيه رائحة الصفة كما ذكرنا، فلو كان جامدا لم يجز، نحو: مررت بعبد اللّه، كل الرجل، لا يفهم من «عبد اللّه» شيء.
هما توكيد الاثنين؛ و فيهما معنى الإحاطة؛ و لهذا قال [الشيخ](5)الراغب(6): هي في التثنية ككلّ في الجمع، و مفرد اللفظ مثنى المعنى؛ عبّر عنه مرة بلفظه، و مرّة بلفظ الاثنين، اعتبارا بمعناه؛ قال تعالى: إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما (الإسراء: 23).
قلت: لا خلاف أن معناها التثنية. و اختلف في لفظها، فقال البصريون: مفرد، و قال الكوفيون: تثنية.
و الصحيح الأول؛ بدليل عود الضمير إليها مفردا في قوله: كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ (الكهف: 33) فالإخبار عن «كلتا» بالمفرد دليل على أنها مفرد؛ إذ(7)لو كان مثنى لقال:
«آتتا»، و دليل إضافتها(8)إلى المثنى في قوله: أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما (الإسراء: 23)، و لو كان
1) في الكشاف 12/2-13، (باب مجرى نعت المعرفة عليها).
2) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
3) ذكره السخاوي في «المقاصد الحسنة» ص 515 الحديث 826 من رواية نصر بن عاصم الليثي و عزاه للرامهرمزي في الأمثال، و قال: (و نحوه عند ابن عساكر).
4) ساقطة من المخطوطة.
5) ساقطة من المطبوعة.
6) انظر المفردات في غريب القرآن.
7) في المخطوطة (فلو) بدل (إذ لو).
8) في المخطوطة (و بإضافتها) بدل (و دليل إضافتها).
مثنى لم يجز إضافته إلى التثنية؛ لأنه لا يجوز إضافة الشيء إلى نفسه. و الفصيح مراعاة اللفظ؛ لأنّه الذي ورد به القرآن؛ فيقال: كلا الرجلين خرج، و كلتا المرأتين حضرت.
و قد نازع بعض المتأخرين و قال: ليس معناه التثنية على الإطلاق كما ذكره النحاة، و لو كان كذلك لكثرت مراعاة [305 /أ] المعنى؛ كما كثرت مراعاته في «من» و «ما» الموصولتين؛ لكنّ أكثر ما جاء في لسان العرب عود الضمير مفردا كقوله تعالى: كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ (الكهف: 33)، و ما جاء فيه مراعاة المعنى في غاية القلة.
قال: فالصواب أن معناها مفرد صالح لكلّ من الأمرين المضاف إليهما. و أما مجيء مراعاة التثنية فيه فعلى سبيل التوسّع؛ و وجه التوسّع أن كل فرد في جانب الثبوت معه غيره؛ فجاءت التثنية بهذا الاعتبار؛ فالإفراد فيه مراعاة المعنى و اللفظ، و التثنية مراعاة المعنى من بعض الوجوه.
وقع في شعر أبي تمام (1)«كلا الآفاق»، و خطّأه المعرّي؛ لأن «كلا» يستعمل في الاثنين(2)لا الجمع.
قال: و لم يأت في المسموع: كلا القوم، و لا كلا الأصحاب؛ و إنما(3)يقال: كلا الرجلين و نحوه؛ فإن أخذ من الكلأ؛ من قولك: كلأت الشيء إذا رعيته و حفظته، فالمعنى يصحّ؛ إلاّ أن المتكلم يقصر؛ و هي ممدودة.
نكرة لا تتعرّف؛ لأنها مبهمة في العدد، ك «أين» في الأمكنة، و «متى» في الأزمنة، و «كيف» في الأحوال.
و قول سيبويه(4): كم أرضك جريبا(5)؟: «كم» مبتدأ، و «أرضك» مبنيّ عليه؛ مجاز ليس بحقيقة؛ و إنما «أرضك» مبتدأ، و «كم» الخبر، مثل كيف زيد؟.
و هي قسمان:
استفهامية تحتاج إلى جواب؛ بمعنى: أيّ عدد(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
؟، فينصب ما بعدها، (2)نحو: كم رجلا ضربت؟ و خبرية لا تحتاج إلى جواب؛ بمعنى: عدد كثير، فيجرّ ما بعدها؛ نحو: كم عبد(2)ملكت.و قد تدخل عليها [«من»](3)، كقوله: وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها (الأعراف: 4)، وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ (الأنبياء: 11).
و ليست الاستفهامية أصلا للخبرية؛ خلافا للزمخشري(4)حيث ادّعى ذلك في سورة «يس» عند الكلام على: أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا (الآية: 31).
و لم تستعمل الخبرية غالبا إلاّ في مقام الافتخار و المباهاة؛ لأن معناها التكثير؛ و لهذا ميزت بما يميز العدد الكثير، و هو مائة و ألف؛ فكما أن «مائة» تميّز بواحد مجرور، فكذلك «كم».
و اعلم أن «كم» مفردة اللفظ، و معناها الجمع؛ فيجوز في ضميرها الأمران بالاعتبارين، قال تعالى: وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ (النجم: 26)، ثم قال: لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ (النجم: 26)، فأتى به جمعا. [و قال](5): وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها (الأعراف:
4)، ثم قال: أَوْ هُمْ قائِلُونَ (الأعراف: 4).
استفهام عن حال الشيء لا عن ذاته؛ كما أن «ما» سؤال عن حقيقته، و «من» عن مشخصاته؛ و لهذا لا يجوز أن يقال في «اللّه» «كيف».
و هي مع ذلك منزّلة منزلة الظرف؛ فإذا قلت: كيف زيد؟ كان «زيد» مبتدأ، و «كيف» في محلّ الخبر، و التقدير: على أيّ حال زيد؟ هذا أصلها في الوضع؛ لكن قد تعرض لها معان تفهم من سياق الكلام، أو من قرينة الحال؛ مثل معنى التنبيه و الاعتبار و غيرهما.
و قال بعضهم: لها ثلاثة أوجه:
أحدها: سؤال محض عن حال؛ نحو كيف زيد؟ و ثانيها: حال لا سؤال معه، كقولك: لأكرمنّك كيف أنت، أي على [أي](1)حال كنت.
و ثالثها: معنى التعجّب [المردود للخلق](2).
و على هذين تفسير قوله تعالى: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ (البقرة:
28). قال الراغب(3)في «تفسيره»: كيف هنا استخبار لا استفهام؛ و الفرق بينهما أن الاستخبار قد يكون تنبيها للمخاطب و توبيخا؛ و لا يقتضي عدم المستخبر، و الاستفهام بخلاف ذلك.
و قال في «المفردات»(4)
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
: كلّ ما أخبر اللّه بلفظ «كيف» عن نفسه فهو إخبار على طريق التنبيه للمخاطب أو توبيخ؛ نحو: كَيْفَ تَكْفُرُونَ (البقرة: 28).كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً (آل عمران: 86). كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ (التوبة: 7). اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ (الإسراء: 48)، (الفرقان: 9)، فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ (العنكبوت: 20). أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ (العنكبوت: 19).
و قال غيره: قد تأتي للنّفي و الإنكار، كقوله: كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللّهِ [وَ عِنْدَ رَسُولِهِ] (5) (التوبة: 7). كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُوا [بَعْدَ إِيمانِهِمْ] (5) (آل عمران: 86).
و لتضمّنها معنى الجحد شاع أن يقع بعدها «إلاّ»(5)، كقوله: إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ (التوبة: 7).
و للتوبيخ، كقوله: وَ كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَ أَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آياتُ اللّهِ (آل عمران:
101)، كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً [فَأَحْياكُمْ] (5) (البقرة: 28).).
و للتحذير، كقوله: فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ (النمل: 51).
و للتنبيه و الاعتبار؛ كقوله [305 /ب]: اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ (1)(الإسراء: 21).
و للتأكيد و تحقيق ما قبلها؛ كقوله [تعالى]: وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها (البقرة: 259)، و قوله: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ (النساء: 41)، فإنه توكيد لما تقدّم [من خبر](2)
(3-3) في المخطوطة (لا يظلم مثقال ذرة).
و تحقيق لما بعده؛ على تأويل: إن اللّه(3) لا يظلم الناس شيئا(3) في الدنيا فكيف في الآخرة! و للتعظيم و التهويل: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ (النساء: 41)، أي فكيف حالهم إذا جئنا! و قول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم لعبد اللّه بن عمرو: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس»(3)ليست في المطبوعة.(4)! و قيل: و تجيء مصدرا، كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ (الفرقان:45)، فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها (الروم: 50).
و تأتي ظرفا في قول سيبويه(5)و هي عنده في قوله [تعالى]: كَيْفَ تَكْفُرُونَ (البقرة: 28)، (آل عمران: 101) منصوبة على التشبيه بالظرف، أي في حال تكفرون.
و على الحال عند الأخفش(6)، أي على حال تكفرون.
و جعل منه بعضهم قوله: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ [وَ جِئْنا] (8) (النساء:
41)؛ فإن شئت قدرت بعدها اسما، و جعلتها خبرا، أي كيف صنعكم أو حالكم؟ و إن شئت قدرت بعدها فعلا، تقديره: كيف تصنعون؟ و أثبت بعضهم لها الشرط؛ كقوله تعالى: يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ (المائدة: 64)،ة.
1) تكررت بعدها في المخطوطة الآية فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ مَكْرِهِمْ.
2) ساقطة من المطبوعة.
3) قطعة من حديث أوله «يا عبد اللّه بن عمرو كيف بك إذا بقيت...» أخرجه البخاري في الصحيح 565/2، كتاب الصلاة
4) ، باب تشبيك الأصابع في المسجد و غيره (88)، الحديث (480).
5) في الكتاب 409/1، باب ما ينتصب من الأماكن و الوقت.
6) هو سعيد بن مسعدة تقدم التعريف به في 134/1. و قد ذكر قوله ابن هشام في المغني 206/1، (كيف).
يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ (آل عمران: 6)، فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ (الروم: 48) و جوابه في ذلك محذوف؛ لدلالة ما قبلها.
و مراد هذا القائل، الشرط المعنويّ؛ و هو إنّما يفيد الربط فقط؛ أي ربط جملة بأخرى كأداة الشرط، لا اللفظيّ، و إلا لجزم الفعل.
و عن الكوفيين أنها تجزم، نحو: كيف تكن أكن و قد يحذف الفعل بعدها، قال تعالى:
كَيْفَ وَ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ (التوبة: 8) أي كيف توالونهم!
قسمان: إمّا أن تكون عاملة، أو غير عاملة.
و تجيء لعشرة معان: معرّفة، و دالة على البعد، و مخفّفة، (1)و فارقة، و محققةو موجبة، و مؤكدة، و متمّمة، و موجّهة، و مسبوقة، و المؤذنة، [و الموطئة](1).
فالمعرّفة: التي معها ألف الوصل، عند من يجعل المعرّفة اللام وحدها، و ينسب لسيبويه. و ذهب الخليل(2)إلى أنه ثنائيّ، و همزته همزة قطع، وصلت لكثرة الاستعمال.
و تنقسم المعرّفة إلى عهدية و استغراقية، و قد سبقا في قاعدة التنكير و التعريف. و زاد قوم طلب الصّلة، و جعل منه: رَكِبا فِي السَّفِينَةِ (الكهف: 71)، فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ (يوسف: 17).
و للإضمار، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى (النازعات: 39)، و لا خلاف أن الإضمار
بعدها مراد؛ و إنما اختلفوا في تقديره؛ فعند الكوفيين: «هي مأواه»، و عند البصريين: هي المأوى له.
و اللام في التعريف مرققة إلا في اسم اللّه فيجب (1)تفخيمها؛ إذا كان قبلها ضمة أو فتحة، و هي في الأسماء تفخيم الجرس، و في المعنى توقير المسمّى و تعظيمه، سبحانه.
و الدالة على البعد الداخلة على أسماء الإشارة؛ إعلاما بالبعد أو توكيدا له، على الخلاف [فيه](1).
و المخفّفة التي يجوز معها تخفيف «إنّ» المشدّدة؛ نحو: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (الطارق: 4). و تسمّى لام الابتداء، و الفارقة؛ لأنها تفرق بينها و بين إن النافية.
و المحققة(2)هي التي تحقق الخبر مع المبتدأ(3)كقوله تعالى: وَ لَمَنْ صَبَرَ وَ غَفَرَ (الشورى: 43)، لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (التوبة: 128).
و الموجبة: بمعنى «إلاّ» عند الكوفيين، كقوله تعالى: وَ إِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ (يس: 32)، وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (الزخرف: 35) أي، ما كلّ، فجعلوا: «إن» بمعنى «ما» [و اللام](4)بمعنى «إلاّ» في الإيجاب.
و قرأ(5)الكسائي: وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ (إبراهيم: 46) بالرفع و المراد: «و ما كان مكرهم إلا لتزول منه».
و المؤكدة؛ و هي الزائدة أول الكلام؛ و تقع في موضعين:ة.
أحدهما: المبتدأ، و تسمّى لام الابتداء؛ فيؤذن بأنّه المحكوم [عليه](1)قال تعالى(2)
(3-3) ساقطة من المطبوعة.
:[306 /أ] لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى (التوبة: 108)، لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ (يوسف: 8) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً (الحشر: 13).
ثانيهما: في باب «إن»، على اسمها إذا تأخر نحو: إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً (النازعات: 26).
و على خبرها، نحو: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ (الفجر: 14)، إِنَّ إِبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّاهٌ (هود: 75)، إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (البروج: 12).
ف «إنّ» في هذا توكيد لما يليها؛ و اللام لتوكيد الخبر، و كذا في «أنّ» المفتوحة، كقراءة(3)سعيد إِلاّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ [الطَّعامَ] (3) (الفرقان: 20)، بفتح الهمزة؛ فإنه ألغى اللام؛ لأنها لا تدخل إلاّ على «إنّ» المكسورة، أو على ما يتّصل بالخبر إذا تقدّم عليه؛ نحو:
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (الحجر: 72)، فإن تقديره: «ليعمهون في سكرتهم».
و اختلف في اللام في قوله: [لَمَنْ ضَرُّهُ ] (4)(الحج: 13)؛ فقيل هي مؤخّرة، و المعنى: يدعو لمن ضرّه أقرب من نفعه.
و جاز تقديمها و إيلاؤها المفعول؛ لأنها لام التوكيد و اليمين؛ فحقها أن تقع صدر الكلام.
و اعترض بأن اللام في صلة «من» فتقدّمها على الموصول ممتنع. و أجاب الزمخشري بأنها حرف لا يفيد غير التوكيد؛ و ليست بعاملة، ك «من» المؤكدة، في نحو: ما جاءني من أحد، دخولها و خروجها سواء؛ و لهذا جاز تقديمها.
و يجوز ألا تكون هنا موصولة، بل نكرة، و لهذا قال الكسائيّ: اللام في غير موضعها(5)).
و «من» في موضع نصب ب «يدعو»، و التقدير: «يدعو من ضرّه أقرب من نفعه»، أي(1) يدعو إلها ضرّه أقرب(1) من نفعه.
قال المبرد: يدعو في موضع الحال، و المعنيّ في ذلك هو الضلال البعيد في حال دعائه إياه، و قوله: لَمَنْ مستأنف مرفوع بالابتداء، و قوله: ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ (الحج:
و هذا يستقيم لو كان في موضع «يدعو»، «يدعى»(1)، لكن مجيئه بصيغة فعل الفاعل، و ليس فيه ضميره يبعده.
و المتممة، كقوله تعالى: إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (الإسراء: 42)، إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ [وَ ضِعْفَ الْمَماتِ] (2)(الإسراء: 75)؛ فاللام هنا لتتميم الكلام قال الزمخشري(3): «إذن» دالة على أن ما بعدها(4)
(7-7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(9-9) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
جواب (7)[و جزاء.و الموجّهة، في جواب] (7)«لو لا» كقوله تعالى: وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ (الإسراء: 74) فاللام في لَقَدْ توجّه للتثبيت.
(9) و سماها ابن الحاجب(5)مؤذنة «لأن»، ليؤذن بأن ما دخلت عليه هو اللازم لما دخل عليه الأول نحو «إن جئتني لأكرمتك» فاللام مؤذنة بالدخول عليه اللازم المجيء.1.
و المسبوقة في جواب «لو»؛ كقوله تعالى: لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً (الواقعة: 65)؛ أي تفيد تأخره لأشدّ العقوبة؛ كقوله تعالى: حَتّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً [كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ](1)(يونس: 24) و هذا بخلاف قوله: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً (الواقعة: 70) بغير لام؛ فإنّه يفيد التعجيل، أي جعلناه أجاجا لوقته.
و المؤذنة: الداخلة على أداة الشرط بعد تقدم القسم لفظا أو تقديرا، لتؤذن أن الجواب له، لا للشرط، أو للإيذان بأن ما بعدها مبنيّ على قسم قبلها. و تسمّى الموطئة(2)لأنها وطّأت الجواب للقسم، أي مهّدته.
و قول المعربين: إنّها موطئة للقسم فيه تجوّز؛ و إنما هي موطّئة لجوابه، كقوله: لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ (الحشر:
12)، و ليست جوابا للقسم؛ و إنّما الجواب ما يأتي بعد الشرط. و يجمع هذه الأربعة المتأخرة؛ قولك: لام الجواب.
و قد اجتمعا في قوله تعالى: كَلاّ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً (العلق: 15)، فاللام في «لئن» مؤذنة [بالقسم](3)، و قوله: لَنَسْفَعاً جواب القسم المقدر؛ تقديره: و اللّه لنسفعن.
و من جواب القسم قوله(4): وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ (البقرة: 87 و القصص:
43). و زعم الشيخ أثير الدين(5)في «تفسيره» أنها لام التوكيد [306 /ب]؛ و ليس كما قال؛ و قد قال الواحدي(6)في «البسيط»: إنها لام القسم، و لا يجوز أن تكون لام ابتداء؛ لأن لام الابتداء لا تلحق إلاّ الأسماء، و ما يكون بمنزلتها كالمضارع.1.
1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
2) في المخطوطة (الشرطية).
3) ساقطة من المطبوعة.
4) في المخطوطة زيادة مُوسى بِالْبَيِّناتِ (البقرة: 92).
5) انظر البحر المحيط 245/1 عند قوله تعالى: وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ... (البقرة: 65).
6) هو علي بن أحمد الواحدي تقدم التعريف به و بكتابه في 105/1.
و هي على ثلاثة أقسام: جارّة، و ناصبة، و جازمة.
الجارّة، و تأتي لمعان: للملك الحقيقيّ؛ كقوله تعالى: إِنَّ الْأَرْضَ لِلّهِ (الأعراف: 128)، أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (1)(البقرة: 107)، وَ لِلّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الفتح: 4).
و التمليك، نحو وهبت لزيد دينارا؛ و منه(2)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
: وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا (مريم: 50).و الاختصاص، و معناها أنها تدلّ على أن بين الأول و الثاني نسبة باعتبار ما دلّ عليه متعلّقه؛ نحو: هذا صديق لزيد، و أخ له (4)و نحو إِنَّ لَهُ أَباً (يوسف: 78)، كان لنا منه جدة؛ و منه: الجنّة للمؤمنين.
و للتخصيص، و منه: إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ (الأحزاب: 50).
و للاستحقاق، كقوله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (المطففين: 1)، وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدّارِ (الرعد: 25).
و الفرق بينه و بين الملك؛ أن الملك لما قد حصل و ثبت، و هذا لما لم يحصل بعد؛ لكن هو في حكم الحاصل، من حيث ما قد استحقّ. قاله الراغب(3).
و للولاية، كقوله: لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (الروم: 4).
و يجوز أن تجمع هذه الثلاثة، كقولك: الحمد للّه؛ لأنه يستحق الحمد، و وليه، و المخصوص به؛ فكأنه يقول: الحمد لي و إليّ.
و للتعليل؛ و هي التي يصلح موضعها «من أجل»، كقوله تعالى: وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (العاديات: 8)؛ أي من أجل حبّ الخير(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
.و قوله [تعالى]: لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (قريش: 1)، و هي متعلقة بقوله: فَلْيَعْبُدُوا (قريش: 3) أو بقوله: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ [مَأْكُولٍ] (2) (الفيل: 5)؛ و لهذا كانتا في مصحف أبيّ سورة واحدة(2)، و ضعّف بأن جعلهم كعصف مأكول؛ إنما هو لكفرهم(3)و تجرّئهم على البيت.
و قيل: متعلّق بمحذوف، أي «اعجبوا».
و قوله [تعالى]: سُقْناهُ لِبَلَدٍ [مَيِّتٍ] (2) (الأعراف: 57)، أي لأجل بلد ميت؛ بدليل: فَأَنْزَلْنا بِهِ الْماءَ (الأعراف: 57)، هذا قول الزمخشري(4)و هو أولى من قول غيره إنها بمعنى «إلى» و قوله: وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً (النساء: 105)؛ أي لا تخاصم الناس لأجل الخائنين.
قال الراغب(5): و معناه كمعنى: وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ (النساء:
و بمعنى «إلى» كقوله [تعالى]: وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى (الرعد: 2) بدليل قوله: وَ يُؤَخِّرَكُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى (إبراهيم: 10).
و قوله: وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ (الأنعام: 28). اَلْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا (الأعراف: 43). رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ (آل عمران: 193).
و قوله: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (الزلزلة: 5)، بدليل: وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ).
(النحل: 68) و زيّفه الراغب(1)لأنّ الوحي للنحل، جعل ذلك له بالتّسخير(2)و الإلهام، و ليس كالوحي الموحى إلى الأنبياء؛ فاللام على جعل ذلك الشيء له بالتّسخير».
و بمعنى «على»، نحو: وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ (الإسراء: 109). فَلَمّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ (الصافات: 103). و قوله: إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها (الإسراء: 7)؛ أي فعليها؛ لأن السيئة على الإنسان لا له؛ بدليل قوله تعالى: فَعَلَيَّ إِجْرامِي (هود: 35)، و قوله: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها (فصلت:
46)، و قوله: ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (البقرة: 196)، أي [على](3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
من لم يكن. و قوله: لَهُمُ اللَّعْنَةُ [وَ لَهُمْ سُوءُ الدّارِ] (4) (الرعد: 25).و بمعنى «في» كقوله: وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ (الأنبياء: 47)، يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي (الفجر: 24).
لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ (الأعراف: 187).
و بمعنى «بعد»، [نحو](4): أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ (الإسراء: 78). و قال ابن أبان(5)
(7-7) الآية بين الحاصرتين ليست في المخطوطة.
: الظاهر أنها للتعليل.و بمعنى «عن» مع القول، كقوله تعالى: وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا 7[لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا] (7) (الأحقاف: 11) أي عن الذين آمنوا، و ليس المعنى خطابهم [307 /أ] بذلك، و إلا لقيل: «سبقتمونا». و قيل لام التعليل، و قيل للتبليغ، و التفت عن الخطاب إلى الغيبة.
و كقوله: قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ (الأعراف: 38)، و أما قوله: وَ قالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ (الأعراف: 39)؛ فاللام للتبليغ؛ كذلك قسمها ابن مالك، كقوله تعالى:
[قالَ]10 أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ (الكهف: 75).1.
و غيره يسمّيها لام التبليغ، فإن عرف من غاب عن القول حقيقة أو حكما، فللتعليل نحو:
وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا (آل عمران: 156)، وَ لا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ (هود: 31).
و ذكر ابن مالك و غيره ضابطا في اللام المتعلقة بالقول؛ و هو [أنه](1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
إن دخلت على مخاطبة القائل؛ فهي لتعدية القول للمقول له، نحو: وَ قُولُوا لَهُمْ قَوْلاً مَعْرُوفاً (النساء: 8) (2)فإن دخلت على غير المخاطب القائل فهي للتعليل كقوله تعالى. وَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا (آل عمران: 156). و قوله: اَلَّذِينَ قالُوا لِإِخْوانِهِمْ وَ قَعَدُوا (آل عمران:168)، و قوله: وَ لا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ (النحل: 116). و قوله: وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * [إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللّهُ] (2)(الكهف: 23-24) و هو كثير.
و بمعنى «أن» المفتوحة الساكنة. قاله الهرويّ(3): و جعل منه: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّهِ (الصف: 8). يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ (النساء: 26). وَ أُمِرْنا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (الأنعام: 71). و هذه اللام لا تكون إلا بعد «أردت»، و «أمرت»، و ذلك لأنّهما يطلبان المستقبل، و لا يصلحان في الماضي، فلهذا جعل معهما بمعنى «أن»؛ و بذلك صرح صاحب «الكشاف»(4)في تفسير سورة الصفّ، فقال: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللّهِ (الآية:
8)، كما جاء في سورة براءة.
و للتعدية، و هي التي تعدى العامل إذا عجز، نحو: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ (يوسف: 43)، فاللام فيه للتعدية؛ لأن الفعل يضعف بتقديم المفعول عليه.
و سمّاها ابن الأنباريّ: آلة الفعل، و ذكر أنّ البصريّين يسمّونها لام الإضافة، كقوله تعالى: أَنِ اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ (لقمان: 14)، أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ (5)(هود: 34).
و قال الراغب(6): «التعدية ضربان: تارة لتقوية الفعل، و لا يجوز حذفه، نحو: وَ تَلَّهُة.
لِلْجَبِينِ (الصافات: 103)، و تارة يحذف(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.
، نحو: يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ (النساء:26)، فَمَنْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ، وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ [يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً] (2) (الأنعام: 125)، فأثبت في موضع و حذف في موضع». انتهى.
و للتبيين أي متعلقة بمحذوف استوفى للتبيين؛ كقوله تعالى: وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ (يوسف: 23)؛ أي أقبل و تعال أقول لك.
و ذكر ابن الأنباريّ أنّ اللام المكسورة تجيء جوابا للقسم، كقوله تعالى: وَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ (النجم: 31)، و المعنى (2)«ليجزينّ»، بفتح اللام و التوكيد بالنون، فلما حذف النون أقام المكسورة مقام المفتوحة. و هذا ضعيف، و ذكر مثله عن أبي حاتم(3). و يحتمل أن يكون قبلها فعل مقدّر؛ أي آمنوا ليجزي.
الناصبة على قول الكوفيين في موضعين: لام كي، [و لام الجحود](4).
و لام الجحود هي الواقعة بعد الجحد؛ أي النفي؛ كقوله [تعالى]: ما كانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ (آل عمران: 179)، وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ (الأنفال: 33)؛ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ (النساء: 168).
و ضابطها أنها لو سقطت تمّ الكلام بدونها؛ و إنما ذكرت توكيدا لنفي الكون؛ بخلاف لام كي.
قال الزّجّاج: اللام في قوله: ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا [إِلَى اللّهِ زُلْفى] (5)(الزمر:
3)، لام كي، لأن لام الجحود إذا سقطت لم يختلّ الكلام؛ و لو سقطت اللام من الآية بطل المعنى. و لأنه [يجوز](6)إظهار «أن» بعد لام «كي»، و لا يجوز بعد لام الجحود؛ لأنها في
كلامهم نفي للفعل المستقبل؛ فالسين بإزائها، فلم يظهر بعدها ما لا يكون بعدها، كقوله [تعالى]: وَ ما كانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ (الأنفال: 33)، فجاء بلام الجحد حيث كانت نفيا لأمر متوقع مخوف في المستقبل، ثم قال [تعالى]: وَ ما كانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (الأنفال: 33) فجاء باسم الفاعل الذي لا يختصّ بزمان؛ حيث أراد نفي وقوع العذاب بالمستغفرين [307 /ب] على العموم في الأحوال.
و مثله: وَ ما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى (هود: 117)، ثم قال: وَ ما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى (القصص: 59).
و مثال لام «كي» و «كي» مضمرة معها، قوله تعالى: لِيُنْذِرَ بَأْساً (الكهف: 2)، و قوله: لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ (الفرقان: 32)، لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ (يوسف:
24)، لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ (النحل: 39)، و قوله: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ (البقرة: 143)، يريد: «كي تكونوا». و قوله: لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً (يونس: 92).
و قد تجيء معها «كي» نحو: لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئاً (النحل: 70)، لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ (الأحزاب: 37)، لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ (1)
(4-4) عبارة المخطوطة (المعلوم من أنهم).
(آل عمران: 153).و ربّما جاءت «كي» بلا لام، كقوله: كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ (الحشر: 7) و في معناه لام الصّيرورة، كقوله تعالى: لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَ حَزَناً (القصص: 8)، وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ (الذاريات: 56).
و تسمّى لام العاقبة؛ فإنّ(4) من المعلوم أنهم (4)[لم يلتقطوه](2)لذلك؛ بل لضدّه، بدليل قوله: عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً (القصص: 9).
و حكى ابن قتيبة(3)عن بعضهم أنّ علامتها جواز تقدير الفاء موضعها؛ و هو يقتضي أنّها1.
لام التعليل؛ لكن الفرق بينها و بين لام التعليل التي في نحو قوله: لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً (الفرقان: 49)، أن لام التعليل تدخل على ما هو غرض لفاعل الفعل، و يكون مرتبا على الفعل و ليس في لام الصيرورة إلا الترتب فقط.
و قال الزمخشري(1)في تفسير سورة المدّثر: «أفادت اللام نفس العلّة و السبب، و لا يجب في العلّة أن تكون غرضا؛ أ لا ترى إلى قولك: خرجت من البلد مخافة الشرّ، فقد جعلت المخافة علّة لخروجك، و ما هي بغرضك».
و نقل ابن فورك(2)عن الأشعريّ: أن كلّ لام نسبها اللّه إلى نفسه؛ فهي للعاقبة و الصّيرورة دون التعليل؛ لاستحالة الغرض»(3).
و استشكله الشيخ عز الدين(4)
(5-5) ما بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.
بقوله: كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً (الحشر: 7)، و قوله:إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً * لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ [ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ] (5) (الفتح: 1-2) قال: فقد صرّح فيه بالتعليل، و لا مانع من ذلك؛ إذ هو على وجه التفضل.
و أقول: ما جعلوه للعاقبة هو راجع للتعليل؛ فإن التقاطهم(5)
(8-8) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
أفضى إلى عداوته؛ و ذلك يوجب صدق الإخبار بكون الالتقاط للعداوة؛ لأنّ ما أفضى إلى الشيء يكون علّة، و ليس من شرطه أن يكون نصب العلّة صادرا عمّن نسب الفعل إليه لفظا؛ بل جاز أن يكون ذلك راجعا إلى من ينسب الفعل إليه خلقا؛ كما تقول: جاء الغيث لإخراج الأزهار، و طلعت الشمس لإنضاج الثمار، فإنّ الفعل يضاف إلى الشمس و الغيث (8)و جاعلها علتي معلولها خالقها و خالق الفعل المنسوب إليها.كذلك التقاط آل فرعون موسى؛ فإنّ اللّه تعالى قدّره لحكمته، و جعله علّة لعداوته، لإفضائه إليه بواسطة حفظه و صيانته؛ كما في مجيء الغيث بالنسبة إلى إخراج الأزهار. و إليهة.
1) في الكشاف 160/4، عند تفسير قوله تعالى وَ ما جَعَلْنا أَصْحابَ النّارِ إِلاّ مَلائِكَةً... الآية: 31.
2) هو محمد بن الحسن تقدم التعريف به في 324/1.
3) جاء في المخطوطة زيادة عبارة بعد هذا الموضع و نصّها: (فكان المخبر في لام الصيرورة إلا الترتيب فقط، و قال فقلت هذا بعدها إلا انه غرض لي).
4) هو عبد العزيز بن عبد السلام تقدم التعريف به في 132/1.
5) في المخطوطة (التخاصم).
يشير [قول](1)الزمخشريّ(2)ساقطة من المخطوطة.(3)أيضا: التحقيق أنها لام العلة(4)، و أنّ التعليل بها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة؛ لأنه لم يكن داعيهم إلى الالتقاط كونه لهم عدوّا و حزنا؛ بل المحبّة و التبنّي، غير أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له و ثمرته؛ شبّه بالدّاعي الذي يفعل [الفاعل](5)الفعل لأجله، فاللام مستعارة لما يشبه التعليل.
و قال ابن خالويه(6)في كتاب «المبتدأ» في النحو: «فأمّا قوله تعالى: فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ (القصص: 8)، فهي لام «كي» عند الكوفيين، و لام الصيرورة عند البصريين، و التقدير: فصار عاقبة أمرهم إلى ذلك؛ لأنهم لم يلتقطوه لكي يكون(7)عدوا».
انتهى.
و جوّز [308 /أ] ابن الدهّان(8)في الآية وجها غريبا: على التقديم و التأخير، أي فالتقط آل فرعون، و عَدُوًّا وَ حَزَناً حال من الهاء في: لِيَكُونَ لَهُمْ : أي ليتملّكوه.
قال: و يجوز أن يكون التقدير: فالتقطه آل فرعون؛ لكراهة أن يكون لهم عدوّا و حزنا [أي يروه غير مستفيد لهم](9).
و أما قوله: لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ (الفتح: 2)، فحكى الهرويّ(10)عن أبي حاتم(11)أن اللام جواب القسم، و المعنى: ليغفرنّ اللّه لك؛ فلما حذفت النون كسرت اللام، و إعمالها إعمال «كي»؛ و ليس المعنى: فتحنا لك لكي يغفر اللّه لك، فلم يكن الفتح سببا للمغفرة.
قال: و أنكره ثعلب، و قال: هي لام «كي»، و معناه: لكي يجتمع لك مع المغفرة تمام النعمة، فلما انضم إلى المغفرة شيء حادث واقع، حسن معه «كي».1.
1) ليست في المطبوعة.
2) في الكشاف 157/3-158. الآية
3) من سورة القصص.
4) في المخطوطة (التعليل).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) هو الحسين بن خالويه تقدم التعريف به و بكتابه في 369/2.
7) في المخطوطة (يدعون).
8) هو سعيد بن المبارك تقدم التعريف به في 492/2.
9) العبارة ساقطة من المطبوعة.
10) هو علي بن محمد الهروي تقدم التعريف به في 216/4.
11) هو سهل بن محمد السجستاني تقدم التعريف به في 309/1.
و كذلك قوله [تعالى]: لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (التوبة: 121).
و أما قوله تعالى: رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَ مَلَأَهُ زِينَةً وَ أَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ (يونس: 88)، فقال الفرّاء(1)لام كي.
و قال قطرب(2)و الأخفش: لم يؤتوا المال ليضلّوا، و لكن لما كان عاقبة أمرهم الضلال كانوا كأنهم أوتوها، لذلك فهي لام العاقبة.
هذا كلّه على مذهب(3)
(4-4) ساقطة من المطبوعة.
الكوفيين، و أمّا البصريون فالنصب عندهم بعدها بإضمار «أن»، و هما جارتان للمصدر، و اللام الجارّة هي لام الإضافة.و اعلم أن الناصبة للمضارع تجيء لأسباب:
منها القصد و الإرادة؛ إما في الإثبات، نحو: وَ لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها (الأنعام: 92)، أو النفي [نحو](4): وَ ما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاّ لِنَعْلَمَ (البقرة: 143)، فهو على تقدير حذف المضاف؛ أي لنعلم ملائكتنا و أولياءنا.
و يجوز أن يكون تعالى خاطب الخلق بما يشاكل طريقتهم في معرفة البواطن و الظواهر على قدر فهم المخاطب.
و قد تقع موقع «أن»، و إن كانت غير معلولة لها في المعنى، و ذلك إن كان الكلام متضمّنا لمعنى القصد و الإرادة [نحو: وَ أُمِرْنا]7 لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (الأنعام: 71)، إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها (التوبة: 55) و منها العاقبة على ما سبق.
الجازمة؛ و هي الموضوعة للطلب، و تسمّى لام الأمر، و تدخل على المضارع لتؤذن أنه مطلوب للمتكلم؛ و شرطها أن يكون الفعل لغير الفاعل المخاطب (8)[نحو:
ليضرب عمرو و لنضرب، و لأضرب أنا إلا في لغة قليلة يدخلونها على الفعل، و إن كان الفاعل المخاطب](8)، فيقولون: لتضرب أنت، و منه قراءة بعضهم: فبذلك فلتفرحوا (يونس:
58).
و وصفها أن تكون مكسورة إذا ابتدئ بها، نحو: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ [مِنْ سَعَتِهِ](1)(الطلاق: 7) لِيَسْتَأْذِنْكُمُ (النور: 58).
و تسكن بعد الواو و الفاء، نحو: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي (البقرة: 186).
فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف: 29).
و يجوز الوجهان بعد «ثم»، كقوله تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (الحج: 29)، قرئ في السبع(2)بتسكين لْيَقْضُوا و بتحريكه(3)
(4-4) ساقطة من المطبوعة.
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(8-8) ليست في المخطوطة.
.و تجيء لمعان: منها: التكليف، كقوله تعالى: لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ (الطلاق:
7).
و التكلف و منها أمر المكلّف نفسه؛ كقوله تعالى: وَ لْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ (العنكبوت: 12). و الابتهال، و هو الدعاء، نحو: لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ (الزخرف: 77)، و التهديد نحو: فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ (الكهف: 29)، و الخبر، نحو:
[قُلْ]4 مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا (مريم: 75)، أي يمدّ.
و يحتمله: وَ لْنَحْمِلْ (العنكبوت: 12)، أي و نحمل.
و يجوز حذفها و رفع الفعل، و منه قوله: تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ (الصف: 11)، و يدلّ على أنّه للطلب، قوله تعالى بعد: يَغْفِرْ لَكُمْ (الصف: 12) مجزوما؛ (6)فلو لا أنّه طلب لم يصحّ الجزم، لأنه ليس ثمّ وجه سواه.
[على ستة أوجه:
أن تكون للنفي، و](8) تدخل على الأسماء و الأفعال فالداخلة على الأسماء تكون عاملة و غير عاملة. فالعاملة قسمان:
تارة تعمل عمل «إن»، و هي النافية للجنس، و هي تنفي ما أوجبته «إنّ»، فلذلك تشبّه بها في الأعمال، نحو: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ (يوسف: 92)، لا مُقامَ لَكُمْ (الأحزاب:
13)، لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ (النحل: 62).
و يكثر حذف خبرها إذا علم، نحو: لا ضَيْرَ (الشعراء: 50)، فَلا [308 /ب] فَوْتَ (سبأ: 51). و تارة تعمل عمل «ليس».
و زعم الزمخشري في «المفصّل»(1)أنها غير عاملة و كذا قال الحريري(2)في «الدّرّة»:
إنها لا تأتي إلا لنفي الوحدة.
قال ابن برّي(3): و ليس بصحيح؛ بل يجوز أن يريد منه العموم، كما في النصب، و عليه قوله: «لا ناقة لي في هذا و لا جمل»(4)، يعني فإنه نفي الجنس لمّا عطف.
و كذلك قولك: «لا رجل في الدار و لا امرأة»، تفيد نفي الجنس؛ لأن العطف أفهم للعموم.
و ممن نصّ على ذلك أبو البقاء في «المحصّل»(5)، و يؤيده قوله تعالى: لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لاعن
1) انظر قول الزمخشري في كتابه «المفصل» ص 30 اسم ما و لا المشبهتين بليس.
2) هو القاسم بن علي بن محمد تقدم التعريف به في 164/1 و تقدم التعريف بكتابه «درة الغواص» في 87/3.
3) هو عبد اللّه بن بري تقدم التعريف به في 111/4.
4) ذكره أبو عبيد البكري في «فصل المقال» ص 388 برقم 168 و قال: (أول من قاله الصدوف بنت الحليس العذرية) و سرد قصته.
5) هو شرح لكتاب «المفصل» للزمخشري الذي يمتاز بشروح كثيرة ذكرها حاجي خليفة في «كشف الظنون» 1774/2-1775، و من شروحه ثلاثة كتب باسم «المحصل» (الأول): «المحصل شرح المفصل» لأبي البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبري، و هو الذي ذكره الزركشي، و يوجد منه نسخة خطية في القاهرة 157/2 برقم 292 نحو، و منه صورة ميكروفيلمية بمعهد المخطوطات بالقاهرة برقم 144 نحو الجزء الثاني فقط، (و الثاني): «المحصل لكشف أسرار المفصل» للمؤيد يعقوب بن حمزة ت (712 ه -) مخطوط في برلين برقم (6521)، و في الفاتيكان (1021 ف)، (بروكلمان الذيل 510/1) (و الثالث): «المحصل في شرح المفصل» لأبي محمد علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي ت (661 ه -) حققه عبد الباقي عبد السلام الخزرجي كرسالة دكتوراه بجامعة الأزهر بالقاهرة (أخبار التراث العربي 21/6)، لكن محقق كتاب «التبيين عن مذاهب النحويين...» لأبي البقاء العكبري، نفى صحة نسبة «المحصل» لأبي البقاء لأنه تتبع المخطوطة المتوفرة لديه من الكتاب و هي نسخة دار الكتب المصرية برقم (292) و خلص إلى القول (إن الكتاب من تأليف علم الدين القاسم بن أحمد الأندلسي المتوفى سنة 661 ه -، دون أدنى شك و إن نسبته إلى أبي البقاء العكبري خطأ محض ينبغي تغييره في فهرس دار الكتب المصرية و معهد المخطوطات العربية) انظر (مقدمة التبيين عن
خُلَّةٌ وَ لا شَفاعَةٌ (البقرة: 254)، قرئ بالرفع و النصب فيهما(1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
، و المعنى فيهما واحد.و قال ابن الحاجب: ما قاله الزمخشري لا يستقيم، و لا خلاف عند أصحاب الفهم أنه يستفاد العموم (2)منه، كما في المبنية على الفتح، و إن كانت المبنية أقوى في الدلالة عليه؛ إمّا لكونه نصا أو لكونه أقوى ظهورا، و سبب العموم أنها نكرة في سياق النفي فتعمّ.
و قال ابن مالك(2)في «التحفة»: قد تكون المشبه: ب «ليس» نافية للجنس، و يفرق فيها بين إرادة الجنس و غيره بالقرائن. هذا كله في العاملة.
و أما غير العاملة؛ فيرفع الاسم بعدها بالابتداء إذا لم يرد نفي العموم. و يلزم التكرار.
ثم تارة تكون نكرة، كقوله: لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ (الصافات: 47)، لا بَيْعٌ فِيهِ وَ لا خِلالٌ (إبراهيم: 31).
و تارة تكون معرفة كقوله: لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ (يس: 40).
و لذلك يجب تكرارها إذا وليها نعت نحو: زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ (النور: 35)، و قوله تعالى: لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَ لا تَسْقِي الْحَرْثَ (البقرة: 71) فإن قيل: لم لم تكررها و قد أوجبوا تكرارها في الصفات؟ و جوابه أنه من الكلام المحمول على المعنى، و التقدير: لا تثير الأرض، و لا ساقية للحرث، أي لا تثير و لا تسقي.
و قال الراغب(3): «هي في هذه الحالة تدخل على المتضادّين، و يراد بها إثبات الأمرين بهما جميعا، نحو: زيد ليس بمقيم و لا ظاعن، أي تارة يكون كذا، و تارة يكون كذا. و قد يراد إثبات حالة بينهما؛ نحو: زيد ليس بأبيض و لا أسود».9.
1) ذكره البنافي (إتحاف فضلاء البشر) ص 161 عند الآية 254 من سورة البقرة.
2) هو محمد بن عبد اللّه بن مالك، جمال الدين تقدم التعريف به في 381/1، و كتابه «تحفة المودود في المقصور و الممدود» طبع في مصر بتحقيق إبراهيم اليازجي سنة 1319 ه - / 1897 م، و طبع ضمن كتاب «الإعلام، أو إكمال الإعلام بمثلث الكلام» بمصر سنة 1329 ه - / 1911 م (ذخائر التراث العربي: 234 - 235).
3) انظر قوله في كتابه «المفردات» ص 459.
و منه قوله تعالى: لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ (النور: 35)، قيل: معناه أنها شرقية و غربية. و قيل: معناه مصونة عن الإفراط و التفريط، و أما الداخلة على الأفعال؛ فتارة تكون لنفي الأفعال المستقبلة، كقوله تعالى: إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ (فاطر: 14)؛ لأنه جزاء، فلا يكون إلا مستقبلا. و مثله: لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ (الحشر: 12).
و قد ينفى المضارع مرادا به نفي الدوام، كقوله تعالى: لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ (سبأ: 3).
و قد يكون للحال، كقوله [تعالى]: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (القيامة: 1). فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ (المعارج: 40) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (الواقعة: 75)، فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ (النساء: 65).
و قوله: وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ (النساء: 75). يصحّ أن تكون في موضع الحال، أي ما لكم غير مقاتلين و قيل: ينفى بها الحاضر على التشبيه [ب «ما»](1)
(2-2) ليست في المخطوطة.
، كقولك في جواب من قال: «زيد يكتب الآن»: لا يكتب.و النفي بها يتناول فعل المتكلم، نحو: لا أخرج اليوم و لا أسافر غدا، و منه قوله تعالى:
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً (الشورى: 23). و فعل المخاطب، كقولك: إنك لا تزورنا، و منه قوله تعالى: سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى (الأعلى: 6)، فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ (الرحمن: 33).
و تدخل على الماضي في القسم و الدعاء، نحو: و اللّه لا صلّيت، و نحو: لا ضاق صدرك.
و في غيرها نحو: فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلّى (القيامة: 31). و الأكثر تكرارها، و قد جاءت غير مكرّرة في قوله تعالى: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (البلد: 11).
قال الزمخشريّ(2): «لكنّها مكررة في المعنى؛ لأن المعنى: لا فكّ رقبة، و لا أطعم مسكينا، أ لا ترى أنه فسر اقتحام العقبة بذلك»؟ و قيل: إنه دعاء، أي أنه يستحق أند.
يدعى عليه [309 /أ] بأن يفعل خيرا و قد يراد الدعاء في المستقبل و الماضي، كقولك: لا فضّ اللّه فاك، و قوله: «لا يبعدن قومي».
أن تكون للنهي، ينهى بها الحاضر و الغائب، نحو: لا تقم و لا يقم. و قال تعالى: لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ (الممتحنة: 1). لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ [مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ] (1)(آل عمران: 28)، وَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * إِلاّ أَنْ يَشاءَ اللّهُ (الكهف: 23-24). لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا (آل عمران: 188). لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ (الحجرات: 11). وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ (الحجرات: 11). يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ (الأعراف: 27). لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ (النمل: 18).
و تخلّص المضارع للاستقبال، نحو: لا تَخافِي وَ لا تَحْزَنِي (القصص: 7). و ترد للدعاء، نحو: لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا (البقرة: 286)، و لذلك قال بعضهم: «لا الطلبية» لتشمل النهي و غيره.
و قد تحتمل النفي و النهي، كقوله تعالى: أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ (هود: 2)، وَ ما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ (النساء: 75).
أن تكون جوابيّة، أي ردّ في الجواب، مناقض ل «نعم» أو بلى، فإذا قال مقرّرا: أ لم أحسن إليك؟ قلت: لا، أو بلى، و إذا قال مستفهما: هل زيد عندك؟ قلت: لا، أو نعم، قال تعالى: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى (الأعراف: 172)، فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ (الأعراف: 44).
أن تكون بمعنى «لم»، و لذلك اختصّت بالدخول على الماضي، نحو:
1) ليست في المخطوطة.
فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلّى (القيامة: 31)، أي لم يصدق و لم يصل. و مثله: فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (البلد: 11).
أن تكون عاطفة تشرك ما بعدها في إعراب ما قبلها، و تعطف بعد الإيجاب، نحو يقوم زيد لا عمرو. و بعد الأمر، نحو اضرب زيدا لا عمرا، و تنفي عن الثاني ما ثبت للأول، نحو: خرج زيد لا بكر.
فإن قلت: ما قام زيد و لا بكر، فالعطف للواو دونها، لأنها أمّ حروف العطف.
أن تكون زائدة، في مواضع: الأول: بعد حرف العطف المتقدّم عليه النفي أو النهي، فتجيء مؤكدة له كقولك: ما جاءني زيد و لا عمرو، و قوله تعالى: وَ ما أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ (سبأ: 37). ما جَعَلَ اللّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لا سائِبَةٍ وَ لا وَصِيلَةٍ وَ لا حامٍ (المائدة:
103). و قوله: وَ لاَ الضّالِّينَ (الفاتحة 7).
قال أبو عبيدة(1): و قيل: إنما دخلت هنا مزيلة لتوهم أن اَلضّالِّينَ هم اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ، و العرب تنعت بالواو، و تقول: مررت بالظريف و العاقل. فدخلت لإزالة التوهم و قيل: لئلا يتوهم عطف اَلضّالِّينَ على اَلَّذِينَ .
و مثال النهي قوله تعالى: لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللّهِ وَ لاَ الشَّهْرَ الْحَرامَ وَ لاَ الْهَدْيَ وَ لاَ الْقَلائِدَ (المائدة: 2)، ف «لا» زائدة، و ليست بعاطفة، لأنها إنما يعطف بها في غير النهي(2)، و إنما دخلت هنا لنفي احتمال أن يكون المقصود نفي مجيئها جميعا، تأكيدا للظاهر من اللفظ، و نفيا للاحتمال الآخر، فإنه يفيد النفي عن كلّ واحد منهما نصا، و لو لم يأت ب «لا»، لجاز أن يكون النفي عنهما على جهة الاجتماع و لكنه خلاف الظاهر؛ فلذلك كان القول ببقاء الزيادة أولى، لبقاء الكلام بإثباتها على حالة عند عدمها، و إن كانت دلالته عند مجيئها أقوى.
و أما قوله: وَ لا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَ لاَ السَّيِّئَةُ (فصلت: 34)، فمن قال: المراد أن
الحسنة لا تساوي السيئة، ف «لا» عنده زائدة، و من قال: إن [المراد أن](1)جنس الحسنة لا يستوي إفراده، و جنس السيئة لا يستوي إفراده - و هو الظاهر من سياق الآية - فليست زائدة، و الواو عاطفة جملة على جملة، و قد سبق فيها مزيد كلام في بحث الزيادة.
و أما قوله تعالى: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ... (فاطر: 19) الآية، فالأولى(2)و الثانية غير زائدة، و الثالثة و الرابعة و الخامسة زوائد.
و قال ابن الشّجري(3): «قد تجيء مؤكّدة للنفي في غير موضعها الذي تستحقه، كقوله [309 /ب] تعالى: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ وَ لاَ الْمُسِيءُ (غافر: 58)، لأنك(4)
(5-5) ليست في المخطوطة.
تقول: ما يستوي زيد و لا عمرو، (5)[و لا تقول: ما يستوي زيد، فتقتصر على واحد».و مثله: وَ لاَ الظُّلُماتُ وَ لاَ النُّورُ * وَ لاَ الظِّلُّ وَ لاَ الْحَرُورُ (فاطر: 20-21)، وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (الأنبياء: 95).
و قال غيره: «لا» هاهنا صلة؛ لأن المساواة لا تكون إلا بين شيئين، فالمعنى: و لا الظلمات و النور، حتى تقع المساواة بين شيئين، كما قال تعالى: وَ ما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ (غافر: 58)، و لو قلت: ما يستوي زيد و لا عمرو](5) لم يجز إلا على زيادة «لا».
الثاني: بعد «أن» المصدرية الناصبة للفعل المضارع، كقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ (الأعراف: 12).
و قيل: إنما زيدت توكيدا للنفي المعنوي الذي تضمنه: مَنَعَكَ ، بدليل الآية الأخرى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ (ص: 75).
و قال ابن السّيد(5): إنما دخلت لما يقتضيه معنى المنع لا يحتمل حقيقة اللفظ؛ لأنّ1.
1) ليست في المطبوعة.
2) في المخطوطة (فما الأولى، و الثالثة غير زائدة، و الثانية و الرابعة و الخامسة زوائد).
3) انظر قوله في كتابه «أمالي ابن الشجري» 231/2 المجلس السابع و الستون.
4) في المطبوعة (لأنك لا تقول) و الصواب ما في المخطوطة، كما جاء في «أمالي ابن الشجري».
5) هو عبد اللّه بن محمد بن السيد البطليوسي تقدم التعريف به في 343/1.
المانع من الشيء يأمر الممنوع، بألاّ يفعل، مهما كان المنع في تأويل الأمر بترك الفعل، و الحمل على تركه أجراه مجراها.
و من هنا قوله تعالى: لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ (الحديد: 29) أي لئن يعلم(1)، لأن المعنى يتم بذلك. و قيل: ليست زائدة و المعنى عليها.
و هذا كما تكون محذوفة لفظا مرادة معنى، كقوله تعالى: يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا (النساء: 176)، المعنى ألاّ تضلوا؛ لأن البيان إنما يقع لأجل ألاّ تضلوا. و قيل: على حذف مضاف، أي كراهة أن تضلوا.
و أما السّيرافيّ فجعلها(2)على بابها، حيث جاءت، زعم أن الإنسان إذا فعل شيئا لأمر ما، قد [يكون](3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
فعله لضدّه، فإذا قلت: جئت لقيام زيد، فإن المعنى أنّ المجيء وقع لأجل القيام، و هل هو لأن يقع أو لئلا يقع؟ محتمل، فمن جاء للقيام فقد جاء لعدم القيام، و من جاء لعدم القيام فقد جاء للقيام؛ برهان ذلك أنّك إذا نصصت على مقصودك، فقلت: جئت لأن يقع، أو أردت أن يقع، فقد جئت لعدم القيام (4)أي لأن يقع عدم القيام، و هو - أعني عدم الوقوع - طلب وقوعه. و إن قلت: و قصدي ألاّ يقع القيام، و لهذا جئت، فقد جئت لأن يقع عدم القيام، فيتصور أن تقول: جئت للقيام و تعني به عدم القيام.و كذلك قوله تعالى: يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا (النساء: 176) أي يبين الضلال، أي لأجل الضلال يقع البيان: هل هو لوقوعه أو عدمه؟ المعنى: يبين ذلك(4).
و كذلك قوله تعالى: لِئَلاّ يَعْلَمَ (الحديد: 29) أي فعل اللّه هذا لعدم علمهم: هل وقع أم لا؟ و إذا علموا أنهم لا يقدرون على شيء من فضل اللّه، يبين لهم أنهم لا يعلمون، فقوله: لِئَلاّ يَعْلَمَ باق على معناه، ليس فيه زيادة.
الثالث: قبل قسم، كقوله: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (القيامة: 1)، المعنى أقسم،).
1) العبارة في المطبوعة (لئن لم).
2) عبارة المخطوطة (و جعلها السيرافي على حيث)، و هو الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان تقدم التعريف به في 414/1.
3) ليست في المخطوطة.
4) في المخطوطة زيادة (فبذلك يكون و أما أن لا يكون عالم فيها، فذكره لعدم العلم، هل وقع عدم العلم أو لم يقع كقولك: هو عالم...، دليل على أن المراد بعدم العلم وقوعه).
بدليل قراءة ابن كثير(1): لأقسم و هي قراءة قويمة لا يضعفها عدم نون التوكيد مع اللام؛ لأن المراد بأقسم فعل الحال، و لا تلزم النون مع اللام. و قيل إنها غير زائدة، بل هي نافية.
و قيل: على بابها، و نفى بها كلاما تقدم منهم، كأنه قال: ليس [الأمر](2)كما قلتم من إنكار القيامة، ف لا أُقْسِمُ جواب لما حكي من جحدهم البعث، كما كان قوله: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (القلم: 2) جوابا لقوله: يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (الحجر: 6)، لأن القرآن يجري مجرى السورة الواحدة و هذا أولى من دعوى الزيادة، لأنها تقتضي الإلغاء، و كونها صدر الكلام يقتضي الاعتناء بها، و هما متنافيان.
قال ابن الشجري(3): «و ليست «لا» في قوله: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ (الواقعة:
75)، و قوله: فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ (المعارج: 40)، و نحوه بمنزلتها في قوله: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (القيامة: 1)، كما زعم بعضهم، لأنها ليست في أول السورة لمجيئها بعد الفاء، و الفاء عاطفة كلمة على كلمة(4)تخرجها عن كونها بمنزلتها في: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (القيامة: 1)، فهي إذن زائدة للتوكيد». و أجاز الخارزنجيّ(5)في: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (القيامة: 1)، كون «لا» [فيه](6)بمعنى الاستثناء، فحذفت الهمزة و بقيت «لا».
و جعل الزمخشري (7)«لا» في قوله تعالى: فَلا وَ رَبِّكَ [310 /أ] لا يُؤْمِنُونَ (النساء: 65)، «مزيدة لتأكيد معنى القسم، كما زيدت في: لِئَلاّ يَعْلَمَ ، لتأكيد وجوب العلم، و لا يُؤْمِنُونَ جواب القسم، ثم قال: [فإن قلت](8): هلا زعمت أنها زيدت لتظاهر «لا» في لا يُؤْمِنُونَ ؟.ة.
1) ذكره البنا في «إتحاف فضلاء البشر» ص 247 عند سورة يونس، الآية (16).
2) ليست في المخطوطة.
3) انظر قوله في كتابه «أمالي ابن الشجري» 221/2 المجلس السابع و الستون.
4) كذا في المطبوعة و المخطوطة و في «الأمالي» (عاطفة جملة بعد جملة).
5) هو أحمد بن محمد البشتي الخارزنجي، إمام أهل الأدب بخراسان في عصره بلا مدافعة. شهد له أبو عمر الزاهد و مشايخ العراق بالتقدم. و له من التصانيف «التكملة» أراد انه كمّل كتاب «العين، المنسوب إلى الخليل بن أحمد و له أيضا «التفصلة» و «كتاب تفسير أبيات أدب الكاتب» و غيرها. توفي سنة (348) (ياقوت، معجم الأدباء 203/4).
6) ليست في المخطوطة.
7) انظر قوله في «الكشاف» 277/1 عند تفسير الآية من سورة النساء.
8) ليست في المخطوطة.
و أجاب بأنه يمنع من ذلك استواء النفي و الإثبات فيه(1)، و ذلك قوله: فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ * وَ ما لا تُبْصِرُونَ * إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (الحاقة: 38 إلى 40). انتهى.
و قد يقال: هب أنه لا يتأتّى في آية الواقعة(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
، فما المانع من تأتّيه في النساء؟ إلا أن يقال استقر بآية الواقعة أنها تزاد لتأكيد معنى القسم فقط، و لم يثبت زيادتها متظاهرة لها في الجواب.تكون اسما في قول الكوفيين، أطلق بعضهم نقله عنهم و قيل: إن ما قالوه، إذا دخلت على نكرة، و كان حرف الجرّ داخلا عليها، نحو غضبت من لا شيء، و جئت بلا مال، و جعلوها بمنزلة «غير» و كلام ابن الحاجب يقتضي أنه أعمّ من ذلك، فإنه قال: جعلوا «لا» بمعنى «غير» لأنه يتعذر فيها الإعراب، فوجب أن يكون إعرابها على ما هو من تتمتها، و هو ما بعدها، كقولك: جاءني رجل لا عالم و لا عاقل.
و منه قوله تعالى: لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ (البقرة: 68)، وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ (الواقعة: 43-44)، و قوله: لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ (الواقعة: 33).
قال سيبويه(3)
(6-6) زيادة من عبارة سيبويه في «الكتاب» لصحة النص.
: «لات» مشبهة ب «ليس» في بعض المواضع، و لم تتمكّن تمكّنها، و لم يستعملوها إلا مضمرا فيها؛ لأنها ليست ك «ليس» في المخاطبة، و الإخبار عن غائب، أ لا ترى أنك تقول: لست، و ليسوا، و عبد اللّه ليس ذاهبا، فتبني على المبتدإ و تضمر فيه، و لا يكون هذا في «لات»(4)، قال تعالى: وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ (ص: 3)، أي ليس حين مهرب و كان بعضهم يرفع «حين» لأنها عنده بمنزلة «ليس» و النصب بها الوجه.1) في المخطوطة (في الجواب).
2) هنا في عبارة المخطوطة تقديم للجملة التي ستأتي في المطبوعة و هي (أنها تزاد لتأكيد معنى القسم فقط).
3) انظر قوله في «الكتاب» 57/1 باب ما أجري مجرى ليس...، نقله الزركشي مختصرا، و قد تصحفت بعض العبارات و تصويبها من عبارة «الكتاب».
4) تصحفت العبارة في المطبوعة و المخطوطة إلى (و لات فيها ذلك) و التصويب من عبارة «الكتاب».
جاءت في القرآن في خمسة مواضع متلوة بأنّ و اسمها، و لم يجيء بعدها فعل.
الأول في هود(1)، و ثلاثة في النحل(2)، و الخامس(3)في غافر، و فيه فسرها الزمخشري(4)و «ذكر اللغويون و المفسرون في معناها أقوالا:
أحدها: أنّ «لا» نافية ردا للكلام المتقدم، و «جرم» فعل معناه حقّ، و «أنّ» مع ما في حيزها فاعل، أي حق، و وجب بطلان دعوته». و هذا مذهب الخليل و سيبويه(5)و الأخفش، فقوله تعالى: لا جَرَمَ ، [معناه](6)أنه ردّ على الكفار و تحقيق لخسرانهم.
الثاني: [أن] (7)«لا» زائدة و «جرم» معناه كسب، أي كسب [لهم](8)عملهم الندامة، و ما في خبرها على هذا القول في موضع نصب، و على الأوّل في موضع رفع.
الثالث: لا جرم، كلمتان ركبتا و صار معناهما حقا، و أكثر المفسرين يقتصر على ذلك.
و الرابع: أن معناها «لا بدّ» و أنّ الواقعة بعدها في موضع نصب، بإسقاط الخافض(9).
الامتناعية؛ و اختلف في حقيقتها، فقال سيبويه(10): «هي حرف لما كان سيقع لوقوع غيره». و معناه كما قال الصّفّار(11): أنّك إذا قلت: لو قام زيد قام عمرو، دلّت
1) الآية (22) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ.
2) الآية (23) لا جَرَمَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ و الآية (62) لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ و الآية (109) لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ.
3) الآية (43) لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَ لا فِي الْآخِرَةِ.
4) انظر قوله في «الكشاف» 372/3 عند تفسير الآية من سورة غافر.
5) انظر قوله في «الكتاب» 138/3 باب من أبواب تكون أن، تكون أنّ فيه مبنية على ما قبلها.
6) ليست في المخطوطة.
7) ليست في المخطوطة.
8) ليست في المطبوعة.
9) عبارة المخطوطة (بإسقاط حرف الجر).
10) انظر قوله في «الكتاب» 224/4 باب عدة ما يكون عليه الكلم.
11) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
على أن قيام عمرو كان يقع لو وقع من زيد. و أما أنه امتنع قيام زيد، هل يمتنع قيام عمرو أو يقع القيام من عمرو بسبب آخر؟ فمسكوت عنه لم يتعرض له اللفظ، و قال غيره:
هي لتعليق ما امتنع بامتناع غيره..
و قال ابن مالك(1): هي حرف شرط يقتضي امتناع ما يليه و استلزامه لتاليه.
و هي تسمى امتناعية شرطية، و مثاله قوله تعالى: وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها (الأعراف:
176)، دلّت على أمرين:
أحدهما: أن مشيئة اللّه لرفعه منتفية، و رفعه منتف؛ إذ لا سبب لرفعه إلا المشيئة.
الثاني: استلزام مشيئة الرفع للرفع؛ إذ المشيئة [310 /ب] سبب و الرفع مسبّب؛ و هذا بخلاف: «لو لم يخف اللّه لم يعصه»(2)، إذ لا يلزم من انتفاء «لم يخف» انتفاء «لم يعص» حتى يكون خاف و عصى، لأن انتفاء العصيان له سببان: خوف العقاب و الإجلال، و هو أعلى، و المراد أن صهيبا لو قدّر خلوه عن الخوف لم يعص للإجلال؛ كيف و الخوف(3)حاصل! و من فسّرها بالامتناع اختلفوا، فقال الأكثرون إن الجزاء - و هو الثاني - امتنع لامتناع الشرط - و هو الأول - فامتنع الثاني و هو الرفع، لامتناع الأول، و هو المشيئة.
قال ابن الحاجب و من تبعه كابن جمعة الموصلي(4)و ابن خطيب زملكا(5): امتنع الأول لامتناع الثاني، قالوا لأن امتناع الشرط لا يستلزم امتناع الجزاء، لجواز إقامة شرط آخر مقامه؛ و أما امتناع الجزاء فيستلزم امتناع الشرط مطلقا.
و ذكروا أن لها مع شرطها و جوابها أربعة أحوال:
أحدها: أن تتجرد من النفي، نحو: لو جئتني لأكرمتك؛ و تدلّ حينئذ على انتفاء الأمرين، و سموها حرف وجوب لوجوب؛ و منه قوله تعالى: وَ لَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً (النساء: 82).1.
1) انظر شرح ألفية ابن مالك لابن الناظم ص 710 فصل لو.
2) قطعة من الأثر «نعم العبد صهيب...» و سيأتي تخريجه قريبا حيث يرد بتمامه.
3) في المخطوطة (كيف و الإجلال حاصل).
4) هو عبد العزيز زيد بن جمعة الموصلي تقدم التعريف به في 215/4، و له شرح لكافية ابن الحاجب.
5) هو عبد الواحد بن عبد الكريم تقدم التعريف به و بحفيده في 135/1.
وَ لَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (التوبة: 46)، و قوله: أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (الزمر: 57)، أي ما هداني بدليل قوله بعده: بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي (الزمر: 59)؛ [لأن] (1)«بلى» جواب للنفي.
و ثانيها: إذا اقترن(2)
(3-3) ساقطة من المخطوطة.
بها حرف النفي، تسمّى حرف امتناع لامتناع نحو: لو لم تكرمني لم أكرمك، فيقتضي ثبوتهما لأنهما للامتناع، فإذا اقترن بهما حرف نفي، (3)[سلب عنها الامتناع، فحصل الثبوت، لأن سلب السلب إيجاب.(3)ثالثها: أن يقترن حرف النفي](5) بشرطها دون جوابها، و هي حرف امتناع لوجوب، نحو:
لو [لم](3)تكرمني أكرمتك، و معناه عند الجمهور انتفاء الجزاء و ثبوت الشرط.
رابعها: عكسه و هو [حرف](4)
(5-5) إشارة إلى الآية (27) من سورة لقمان وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللّهِ.
(9-9) ليست في المطبوعة.
وجوب لامتناع، نحو: لو جئتني لم أكرمك، فيقتضي ثبوت الجزاء و انتفاء الشرط، و منه قوله تعالى: وَ لَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ النَّبِيِّ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ (المائدة: 81).و اعلم أن تفسير سيبويه لها مطرد في جميع مواردها، أ لا ترى أن مفهوم الآية(5) عدم نفاد كلمات اللّه مع فرض شجر الأرض أقلاما و البحر ممدودا بسبعة أبحر مدادا، و لا يلزم ألاّ يقع عدم نفاد الكلمات إذا لم يجعل الشجر أقلاما و البحر مدادا.
و كذا في «نعم العبد صهيب» فإن مفهومه أنّ عدم العصيان كان يقع عند عدم الخوف، و لا يلزم ألاّ يقع عدم العصيان إلا عند عدم الخوف، و هكذا الباقي.
و أما في تفسير من فسّرها بأنها حرف امتناع لامتناع، و ذكر لها هذه الأحوال الأربعة فلا يطّرد، و ذلك لتخلّف هذا المعنى في بعض الموارد؛ و هو كل موضوع دلّ الدليل فيه على أن الثاني ثابت مطلقا؛ إذ لو كان منفيا لكان النفاد حاصلا، و العقل يجزم بأن الكلمات إذا لم تنفد مع كثرة هذه الأمور فلأن لا تنفد مع قلتها و عدم بعضها أولى.ة.
و كذا قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا (الأنعام: 111). و كذا قوله: وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا (الأنفال:
23)، فإن التولّي عند عدم الإسماع أولى.
و أما [سياق الكلام و ك](1)قوله: «نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه»(2)
(3-3) ليست في المطبوعة.
(5-5) في المخطوطة (عدم عصيانه).
فنفي العصيان ثابت، إذ لو انتفى نفي العصيان لزم وجوده؛ و هو خلاف ما يقتضيه سياق الكلام في المدح.و لما لم يطّرد لهم هذا التفسير مع اعتقادهم صحته، اختلفوا في تخريجها على طرق:
[311 /أ]
دعوى أنها في مثل هذه المواضع - أعني الثابت فيها الثاني دائما - إنما جاءت لمجرد الدلالة على ارتباط الثاني بالأول، لا للدلالة على الامتناع، و ضابطها: ما يقصد به الدلالة على مجرد الارتباط دون امتناع كل موضع قصد فيه ثبوت شيء على كل حال، فيربط ذلك الشيء بوجود أحد النقيضين لوجوده دائما، ثمّ لا يذكر إذ ذاك إلا النقيض الذي يلزم من وجود ذلك الشيء على تقدير وجوده، على تقدير وجود النقيض الآخر، فعدم النّفاد في الآية الكريمة واقع على تقدير كون ما في الأرض من شجرة أقلام، و كون البحر مده من بعده سبعة أبحر؛ فعدم النفاد على تقدير انتفاء كون هذين الأمرين أولى. و كذا عدم عصيان صهيب واقع على تقدير عدم خوفه(5)، فعدم عصيانه على تقدير وجود الخوف أولى. و على هذا يتقرر جميع ما يرد عليك من هذا الباب.
و التحقيق أنها تفيد امتناع الشرط كما سبق من الآيات الشريفة. و تحصّل أنها تدلّ على أمرين:
امتناع شرطها، و الآخر كونه مستلزما [لجوابها](3)، و لا يدل على امتناع الجواب في نفس الأمر و لا ثبوته؛ فإذا قلت: لو قام زيد لقام عمرو، فقيام زيد محكوم بانتفائه
1) ليست في المطبوعة.
2) ذكره الفخر الرازي في «التفسير» 145/15 عند الآية (23) من سورة الأنفال فقال: (و أما الخبر فقوله عليه السلام «نعم الرجل صهيب...) و ذكره ابن منظور في «لسان العرب» 100/9 مادة (خوف) فقال: (و في حديث عمر رضي اللّه عنه: نعم العبد صهيب...)، و ذكره العجلوني في «كشف الخفاء» 428/2 و نقل عن ابن حجر أنه ظفر به في «مشكل الحديث» لابن قتيبة من غير إسناد، و انظر بقية كلامه عن الحديث.
3) ليست في المخطوطة.
فيما مضى، و بكونه مستلزما ثبوته لثبوت قيام عمرو، و هل لقيام عمرو وقت(1)آخر غير اللازم عن قيام زيد، أو ليس له؟ لا يعرض في الكلام لذلك؛ و لكن الأكثر كون الثاني و الأول غير واقعين.
و قد سلب الإمام فخر الدين(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
(5-5) ليست في المخطوطة.
(7-7) ليست في المخطوطة.
الدلالة على الامتناع مطلقا، و جعلها لمجرد الربط، و احتج بقوله تعالى: وَ لَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ 3[وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا (الأنفال:23)، قال: «فلو أفادت «لو» انتفاء الشيء لانتفاء غيره لزم التناقض؛ لأن قوله: وَ لَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ](3)، يقتضي أنه ما علم فيهم خيرا (5)[و ما أسمعهم، و قوله: وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا ، يفيد أنه تعالى ما أسمعهم و لا تولّوا؛ لكن عدم التولي خير، فيلزم أن يكون:
و ما علم فيهم خيرا](5). قال: فعلمنا أن كلمة «لو» لا تفيد إلا الربط». هذا كلامه.
و قد يمنع قوله: «إن عدم التولي خير»؛ فإن الخير إنّما هو عدم التولي، بتقدير حصول الإسماع، و الفرض أن الإسماع لم يحصل، فلا يكون عدم التولي على الإطلاق خيرا، بل عدم التولي المرتب على الإسماع.
الطريق الثاني: أنّ قولهم: لامتناع الشيء لامتناع غيره، معناه أنّ ما كان جوابا لها كان يقع لوقوع الأول، فلما امتنع الأول امتنع أن يكون الثاني واقعا لوقوعه، فإن وقع فلأمر آخر؛ و ذلك لا ينكر فيها؛ أ لا ترى أنّك إذا قلت: لو قام زيد قام عمرو، (7)دلّ ذلك على امتناع قيام عمرو الذي كان يقع منه لو وقع قيام زيد، لا على امتناع قيام عمرو لسبب آخر. و كذلك «لو لم يخف اللّه لم يعصه»، امتنع عدم العصيان الذي كان سيقع عند عدم الخوف لو وقع، و لا يلزم امتناع عدم العصيان عند وجود الخوف.
الثالث: أن تحمل «لو» فيما جاء من ذلك؛ على أنّها محذوفة الجواب فيكون قوله [تعالى]: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ [مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ] (7) (لقمان: 27) معناه، لو كانة.
هذا لتكسرت الأشجار، و فني المداد، و يكون قوله: ما نَفِدَتْ مستأنف، أو على حذف حرف العطف، أي و ما نفدت.
الرابع: أن تحمل «لو» في هذه المواضع على التي بمعنى «إن»، قال أبو العباس(1): «لو أصلها في الكلام أن تدلّ على وقوع الشيء لوقوع غيره، تقول: لو جئتني لأعطيتك. و لو كان زيد هناك لضربتك، ثم تتسع فتصير في معنى «إن» الواقعة للجزاء، تقول: أنت لا تكرمني و لو أكرمتك، تريد «و إن»، قال تعالى: وَ ما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَ لَوْ كُنّا صادِقِينَ (يوسف: 17).
و قوله: فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ (آل عمران: 91)، تأويله عند أهل اللغة: لا يقبل أن يتبرر به و هو مقيم على الكفر، و لا يقبل و إن افتدى به.
فإن قيل: كيف يسوغ هذا في قوله [تعالى]: وَ لَوْ أَنَّ ما [311 /ب] فِي الْأَرْضِ ، فإنّ «إن» الشرطية لا يليها إلا الفعل «و أنّ» المشددة مع ما عملت فيه اسم؛ فإذا كانت «لو» بمنزلة «إن» فينبغي ألاّ تليها.
أجاب الصفار(2): بأنه قد يلي «أنّ» الاسم في اللفظ، فإ [ذا](3)جاز ذلك في «إن» نفسها، فأولى أن يجوز في «لو» المحمولة عليها، و كما جاز ذلك في «لو» قبل خروجها إلى الشرط؛ مع أنها من الحروف الطالبة للأفعال. قال: و الدليل على أنّ «لو» في الآيتين السابقتين بمعنى «إن» [أنّ](4)الماضي بعدها في موضع المستقبل، «و لو» الامتناعية تصرف معنى المستقبل إلى الماضي، فإن المعنى «و إن يفتد به».
و اعلم أن ما ذكرناه من أنها تقتضي امتناع ما يليها أشكل عليه قوله تعالى: وَ لَوْ كُنّا صادِقِينَ ؛ فإنهم لم يقروا بالكذب.
و أجيب بوجهين: أحدهما أنها بمعنى «إن»، و الثاني قاله الزمخشري(5)إنه على الفرض، أي و لو كنا من أهل الصدق عندك.ف.
و قال الزمخشري فيما أفرده على سورة الحجرات: «لو» تدخل على جملتين فعليتين، تعلق ما بينهما بالأولى تعلّق الجزاء بالشرط؛ و لما لم تكن مخلّصة بالشرط «كإن» و لا عاملة مثلها، و إنما سرى فيها معنى الشرط اتفاقا؛ من حيث إفادتها في مضموني جملتها. أنّ الثاني امتنع لامتناع الأول؛ و ذلك أن تكسو الناس فيقال لك: هلا كسوت زيدا، فتقول: لو جاءني [زيد](1)لكسوته؛ افتقرت في جوابها إلى ما ينصب علما على التعليق، فزيدت اللام، و لم تفتقر إلى مثل ذلك «إن» لعملها في فعلها، و خلوصها(2)للشرط.
و يتعلق ب «لو» الامتناعية مسائل:
الأولى: إنها كالشرطية في(3)اختصاصها بالفعل، فلا يليها إلا فعل أو معمول فعل يفسره ظاهر بعده، كقوله تعالى: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي (الإسراء:
100)، حذف الفعل فانفصل(4)الضمير. و انفردت «لو» بمباشرة «أنّ»، كقوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ (الحجرات: 5)، و هو كثير.
[و اختلف في موضع «أنّ» بعد «لو»، فقال سيبويه(5): في موضع رفع بالابتداء](6)، و اختلف عنه في الخبر، فقيل محذوف، و قيل لا يحتاج إليه و قال الكوفيون: فاعل بفعل مقدر تقديره: «و لو ثبت أنهم»، و هو أقيس لبقاء الاختصاص.
الثانية: قال الزمخشري(7): يجب كون خبر «أنّ» الواقعة بعد «لو» فعلا، ليكون عوضا عن الفعل المحذوف. و قال أبو حيان(8): هو وهم، و خطأ فاحش، قال اللّه [تبارك](9)ة.
1) ليست في المخطوطة.
2) في المخطوطة (و حلولها).
3) في المخطوطة (باختصاصها).
4) تصحفت في المخطوطة إلى (فاتصل).
5) انظر كلامه في «الكتاب» 121/3 من أبواب «أن»، و انظر هذا الفصل في «مغني اللبيب» 269/2-270 ضمن حرف اللام، لو، ففيه النقول التي يوردها الزركشي.
6) ليست في المخطوطة.
7) انظر كلامه على الآية في «الكشاف» 215/3 عند تفسير سورة لقمان.
8) انظر كلامه في «البحر المحيط» 190/7-191 عند تفسير الآية من سورة لقمان.
9) ليست في المخطوطة.
و تعالى: وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ (لقمان: 27). و كذا رده ابن الحاجب و غيره بالآية، و قالوا: إنما ذاك في الخبر المشتق، لا الجامد كالذي في الآية.
و أيّد بعضهم كلام الزمخشري، بأنه إنما جاء من حيث إن قوله [تعالى]: وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ (لقمان: 27)، لمّا التبس بالعطف بقوله: ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ صار خبر الجملة المعطوفة، و هو يَمُدُّهُ كأنه خبر الجملة المعطوف عليها لالتباسها بها.
قال الشيخ في «المغني»(1): «و قد وجدت آية في التنزيل وقع فيها الخبر [اسما](2)مشتقا و لم يتنبّه لها الزمخشري، كما لم يتنبّه لآية لقمان، و [لا](3)ابن الحاجب و إلا لمنع [من](4)ذلك.
قلت: [و هذا عجيب، فإن «لو» في الآية للتمنّي، و الكلام في الامتناعية، بل أعجب من ذلك كلّه](5)أن مقالة الزمخشري سبقه إليها السيرافيّ(6). و هذا الاستدراك و ما استدرك به1.
1) هو عبد اللّه بن يوسف بن أحمد أبو محمد جمال الدين المعروف بابن هشام الأنصاري المصري ولد بالقاهرة سنة (708 ه)، تلا على ابن السّراج و حدّث عن ابن جماعة، تخرج به جماعة من أهل مصر و غيرهم و انفرد بالفوائد الغريبة، قال عنه ابن خلدون: ما زلنا و نحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام أنحى من سيبويه، و له مصنفات كثيرة كلها نافع مفيد منها «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» و توفي سنة 761 ه (ابن حجر، الدرر الكامنة 308/2)، و كتابه مطبوع مرارا: بطهران سنة 1268 ه/ 1851 م، ثم 1271 ه/ 1855 م، ثم 1274 ه/ 1857 م، و طبع في تبريز طبع حجر سنة 1276 ه/ 1859 م، ثم طبع في القاهرة مطبعة بولاق على هامش حاشية الدسوقي سنة 1284 ه/ 1867 م، ثم سنة 1286 ه/ 1869 م، ثم طبع بالقاهرة مطبعة مصطفى البابي الحلبي و بهامشه حاشية الأمير عليه سنة 1302 ه/ 1884 م، و طبع بمصر سنة 1305 ه/ 1887 م، ثم سنة 1307 ه/ 1889 م، ثم سنة 1317 ه/ 1899 م، ثم طبع بالقاهرة الجزء الأول بمطبعة الشرفية سنة 1328 ه/ 1910 م و الجزء الثاني بمطبعة الجمالية 1329 ه/ 1911 م، ثم طبع في القاهرة بالمكتبة التجارية الكبرى بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد سنة 1377 ه/ 1959 م، و أعيدت الطبعة نفسها سنة 1383 ه/ 1965 م، ثم طبع في دمشق بدار الفكر بتحقيق مازن مبارك محمد علي حمد اللّه سنة 1381 ه/ 1964 م، و أعيدت الطبعة نفسها سنة 1386 ه/ 1969 م، ثم صور في بيروت عن طبعة القاهرة بتحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، صورته دار الكتاب العربي، و دار إحياء التراث (معجم سركيس 276، و ذخائر التراث العربي 270-271)، و انظر قوله في كتابه «المغني» 270/1 حرف اللام، لو.
2) زيادة من عبارة «المغني» لتمام المعنى.
3) ليست في المخطوطة.
4) ليست في المخطوطة.
5) ليست في المخطوطة.
6) هو الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان تقدم التعريف به في 414/1.
منقول قديما في «شرح الإيضاح» لابن الخباز(1)لكن في غير مظنته؛ فقال في باب إنّ و أخواتها: قال السّيرافي: تقول لو أن زيدا أقام لأكرمته، و لا تجوز: لو أن زيدا حاضر لأكرمته؛ لأنك لم(2)
(3-3) ليست في المطبوعة.
تلفظ بفعل يسد مسدّ ذلك الفعل.هذا كلامهم، و قد قال اللّه تعالى: وَ إِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ [312 /أ] يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ (الأحزاب: 20)، فأوقع خبرها صفة. و لهم أن يفرقوا بأنّ هذه للتمني، فأجريت مجرى «ليت» كما تقول: ليتهم بادون. انتهى كلامه.
ذكر الزمخشري بعد كلامه السابق في سورة الحجرات سؤالا، و هو: ما الفرق بين قولك: لو جاءني زيد لكسوته، و نظيره قوله تعالى: لَوْ أَرادَ اللّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لاَصْطَفى (الزمر: 4) و بين قوله: لو زيد جاءني لكسوته، و منه قوله تعالى: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي (الإسراء: 100)، و بين قوله: [لو](3)أن زيدا جاءني لكسوته، و منه قوله تعالى: وَ لَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا (الحجرات: 5).
و أجاب بأن القصد في الأولى أن الفعلين تعليق أحدهما بصاحبه لا غير، من غير تعرض لمعنى زائد على التعليق الساذج على الوجه الذي بينته، و هو المعنيّ في الآية الأولى؛ لأنّ الغرض نفي أن يتّخذ الرّحمن ولدا، و بيان تعاليه عن ذلك؛ و ليس لأداء هذا الغرض إلا تجديد الفعلين للتعلق، دون أمر زائد عليه، و أما في الثاني فقد انضم إلى التعليق بأحد معنيين؛ إما نفي الشك أو الشبهة، أن المذكور الذي هو زيد مكسوّ لا محالة لو وجد منه المجيء و لم يمتنع، و إما بيان أنه هو المختص بذلك دون غيره. و قوله تعالى: قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ... (4)(الإسراء: 100) محتمل المعنيين جميعا، أعني أنهم لا محالة يملكون، و أنهم المخصوصون، بالإمساك لو ملكوا، إشارة إلى أن الإله الذي هو مالكها، و هو اللّه الذي وسعت رحمته كل شيء لا يمسك.
فإن قلت: «لو» لا تدخل إلا على فعل، و «أنتم» ليس بمرفوع بالابتداء، و لكن ب «تملك» مضمرا، و حينئذ فلا فرق بين «لو تملكون» و بين «لو أنتم تملكون» لمكان(1)القصد إلى الفعل في الموضعين دون الاسم؛ و إنما يسوغ هذا الفرق لو ارتفع بالابتداء.
قلت: التقدير و إن كان على ذلك، إلا أنه لمّا كان تمثيلا لا يتكلم به، ينزّل الاسم في الظاهر منزلة الشيء تقدم لأنه أهمّ، بدليل «لو ذات سوار لطمتني»(2)، في ظهور قصدهم(3)إلى الاسم، لكنه أهمّ فيما ساقه المثل لأجله.
و كذا قوله [تعالى]: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [فَأَجِرْهُ] (4)(التوبة:
6)، و إن كان «أحد» مرفوعا بفعل(5)مضمر في التقدير.
و أما في الثالث، ففيه ما في الثاني مع زيادة التأكيد الذي تعطيه «أنّ» و فيه إشعار بأن زيدا كان حقه أن يجيء، و أنه بتركه المجيء قد أغفل حظه. فتأمل هذه الفروق، و قس عليها نظائر التراكيب في القرآن العزيز، فإنها لا تخرج عن واحد من الثلاثة.
الثالثة: الأكثر في جوابها المثبت، اللام المفتوحة؛ للدلالة على أنّ ما دخلت عليه هو اللازم(6)
(7-7) ليست في المخطوطة.
لما دخلت عليه «لو»، قال تعالى: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا (الأنبياء:22)، ففي اللام إشعار بأن الثانية لازمة للأولى.
و قوله [تعالى]: لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطاماً (الواقعة: 65) و يجوز حذفها: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ [أُجاجاً] (7) (الواقعة: 70).
الرابعة: يجوز حذف جوابها للعلم به، و للتعظيم، كقوله تعالى: (7)[لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً (هود: 80)، و قوله: وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ (الرعد: 31)، و هو كثير، سبق في باب الحذف على ما فيه من البحث، و أما قوله:] (7)وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ (لقمان: 27) فيحتمل أن يكون جواب «لو» محذوفا و التقدير لنفدت هذه الأشياء، و ماة.
نفدت كلمات اللّه، و أن يكون ما نَفِدَتْ هو الجواب مبالغة في نفي النفاد؛ لأنه إذا كان نفي النفاد لازما على تقدير كون ما في الأرض من شجرة أقلاما و البحر مدادا كان لزومه على تقدير عدمها أولى.
و قيل: تقدر هي و جوابها ظاهرا، كقوله تعالى: مَا اتَّخَذَ اللّهُ مِنْ وَلَدٍ وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ [بِما خَلَقَ (المؤمنون: 91)، تقديره: و لو كان معه آلهة إذا لذهب كل إله](1). و قوله: وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَرْتابَ الْمُبْطِلُونَ (العنكبوت: 48)، [312 /ب] أي و لو يكون و خططت، إذن لارتاب [المبطلون](2).
من أوجه «لو» أن تكون شرطية، و علامتها أن يصلح موضعها «إنّ» المكسورة، و إنما أقيمت مقامها، لأنّ في كل واحدة منهما معنى الشرط، و هي مثلها فيليها المستقبل، كقوله تعالى: وَ لَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ (الأحزاب: 52)، وَ لَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا (يس: 66).
و إن كان ماضيا لفظا صرفه للاستقبال، كقوله: وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (التوبة: 33).
و منه قوله تعالى: وَ لَوْ كُنّا صادِقِينَ (يوسف: 17)، و قوله: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ (النساء: 9)، فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ (آل عمران: 91)، و نظائره.
قالوا: و لو لا أنها بمعنى الشرط لما اقتضت جوابا؛ لأنه لا بدّ لها من جواب ظاهر أو مضمر، و قد قال المبرّد في «الكامل»(3): «إن تأويله عند أهل اللغة: لا يقبل منه أن يفتدى به و هو مقيم على الكفر، و لا يقبل إن افتدى به».
قالوا: و جوابها يكون ماضيا لفظا كما سبق، و قوله [تعالى]: وَ لَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ (فاطر: 14)، و معنى؛ و يكون باللام غالبا، نحو: وَ لَوْ شاءَ اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ (البقرة: 20).
و قد يحذف نحو: لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً (الواقعة: 70)، و لا يحذف غالبا إلا في صلة، نحو: وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا... (النساء: 9)، الآية.
لو المصدرية، و علامتها أن يصلح موضعها «أن» المفتوحة، كقوله تعالى:
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ (البقرة: 96).
(1) [و قوله: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ (البقرة: 109). وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَ أَمْتِعَتِكُمْ (النساء: 102)، يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي (المعارج: 11)، أي الافتداء.
و لم يذكر الجمهور مصدرية «لو» و تأولوا الآيات الشريفة على حذف مفعول «يودّ»، و حذف جواب «لو»، أي يود أحدهم طول العمر لو يعمر ألف سنة](1) ليسرّ بذلك.
و أشكل قول الأولين بدخولها على «أنّ» المصدرية، في نحو قوله تعالى:
[وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ]4 تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ (آل عمران: 30)، و الحرف المصدري لا يدخل على مثله!.
و أجيب: بأنها إنما دخلت على فعل محذوف مقدر تقديره «يود لو ثبت أنّ بينها» فانتفت مباشرة الحرف المصدريّ لمثله.
و أورد ابن مالك السؤال(1)
(6-6) ليست في المخطوطة.
في: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً (الشعراء: 102) و أجاب بهذا، و بأن هذا من باب توكيد اللفظ بمرادفه، نحو: فِجاجاً سُبُلاً (الأنبياء: 31).و في كلا الوجهين نظر، أما الأول و هو دخول «لو» على «ثبت» مقدرا، إنما هو مذهب المبرد، و هو لا يراه فكيف يقرره في الجواب! و أما الثاني، فليست هنا مصدرية بل للتمني كما سيأتي. و لو سلّم فإنه يلزم ذلك وصل «لو» بجملة اسمية مؤكدة ب «أن». و قد نص ابن مالك و غيره؛ على أنّ صلتها لا بد أن تكون فعلية بماض أو مضارع.
قال ابن مالك: و أكثر وقوع هذه بعد «ود» أو «يودّ» أو ما في معناهما من مفهم
1) انظر كلام ابن مالك في «مغني اللبيب» 266/1 ضمن حرف اللام، لو فقد نقل الزركشي العبارة منه.
تمنّ. و بهذا يعلم غلط من عدّها حرف تمن، و لو صح [ذلك](1)لم يجمع بينها و بين فعل تمن، كما لا يجمع بين ليت و فعل تمن.
لو التي للتمني، و علامتها أن يصح(2)موضعها «ليت»، نحو: لو تأتينا فتحدّثنا، كما تقول: ليتك تأتينا فتحدثنا، و منه قوله تعالى: فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً (الشعراء:
102)، و لهذا نصب، فيكون في جوابها؛ لأنها أفهمت التمني، كما انتصب فَأَفُوزَ (النساء: 73)، في جواب «ليت»: يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ (النساء: 73)، و ذكر بعضهم قسما آخر و هو التعليل كقوله: وَ لَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ (النساء: 135).
مركّبة عند سيبويه(3)من «لو» و «لا»، حكاه الصّفّار(4)
(5-5) ليست في المطبوعة.
. و الصحيح أنها بسيطة.لأن من التركيب ما يغير، و منه ما لا يغيّر، فمما لا يغيّر «لو لا». و مما يتغير بالتركيب «حبذا» صارت للمدح و الثناء، و انفصل «ذا» عن أن يكون مثنى أو مجموعا أو مؤنثا، و صار بلفظ واحد لهذه الأشياء؛ و كذلك «هلاّ» زال عنها الاستفهام جملة.
ثم هي على أربع(5)أضرب:
حرف امتناع لوجوب، و بعضهم يقول: لوجود، بالدال. قيل: و يلزم [313 /أ] على عبارة سيبويه في «لو» أن تقول حرف لما كان سيقع، لانتفاء ما قبله.
و قال صاحب «رصف المباني»(6): «الصحيح أن تفسيرها بحسب الجمل التي تدخل
1) ليست في المخطوطة.
2) في المخطوطة (أن تضع موضعها).
3) انظر كلام سيبويه في «الكتاب» 222/4 باب عدة ما يكون عليه الكلم.
4) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
5) في المخطوطة (على ثلاثة).
6) هو أحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد أبو جعفر المالقي ولد سنة (630 ه) أخذ القراءات عن الحجاج بن أبي ريحانة و قرأ على ابن المفرج المالقي و تقدم في العربية و العروض، و كانت وفاته في ربيع الآخر سنة (702 ه) (ابن حجر، الدرر الكامنة 194/1)، و كتابه «رصف المباني في شرح حروف المعاني» مطبوع في دمشق بتحقيق أحمد محمد الخراط بمجمع اللغة العربية الطبعة الأولى سنة 1395 ه/ 1975 م، الطبعة الثانية بدار القلم دمشق سنة 1405 ه/ 1985 م، و انظر قوله في كتابه ص 362 باب لو لا.
عليها؛ فإن كانت الجملتان بعدها موجبتين، فهي حرف امتناع لوجوب؛ نحو: لو لا زيد لأحسنت إليك؛ فالإحسان امتنع لوجود زيد، و إن كانتا منفيّتين، فحرف وجود(1)
(2-2) زيادة على الأصول من عبارة المالقي في «رصف المباني» لصحة المعنى.
لامتناع، نحو: (2)لو لا عدم قيام زيد لم أحسن إليك، و إن كانتا موجبة و منفية فهي حرف وجوب لوجوب نحو: لو لا زيد لم أحسن إليك، و إن كانتا منفية و موجبة فهي حرف امتناع لامتناع نحو لو لا عدم زيد لأحسنت إليك». انتهى.و يلزم [في](2)خبرها الحذف، و يستغنى بجوابها عن الخبر. و الأكثر في جوابها المثبت اللام، نحو: لَوْ لا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ (سبأ: 31)، فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (الصافات: 143-144). و قد يحذف للعلم به، كقوله تعالى: وَ لَوْ لا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللّهَ تَوّابٌ حَكِيمٌ (النور:
10).
و قد قيل في قوله تعالى: وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ (يوسف: 24)، لهمّ بها، لكنه امتنع همّه بها لوجود [رؤية](3)برهان ربه، فلم يحصل منه همّ البتة، كقولك:
لو لا زيد لأكرمتك؛ المعنى أنّ الإكرام ممتنع لوجود زيد؛ و به يتخلّص من الإشكال الذي يورد: و هو كيف يليق به الهم! و أما جوابها إذا كان منفيا فجاء القرآن بالحذف، نحو: ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً (النور: 21). و هو يردّ قول(4)ابن عصفور أنّ النفي ب «ما» الأحسن باللام.
التحضيض، [فتختصّ](5)بالمضارع، نحو: لَوْ لا تَسْتَغْفِرُونَ اللّهَ (النمل: 46). لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ (المائدة: 63). لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ (المنافقون: 10).
و التوبيخ(1)
(2-2) ليست في المطبوعة.
و التنديم، فتخص بالماضي، نحو: لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ (النور: 13). (2)[فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللّهِ قُرْباناً آلِهَةً (الأحقاف:فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا (الأنعام: 43).
و في كلّ من القسمين(2)تختص بالفعل؛ لأن التحضيض و التوبيخ لا يردان إلا على الفعل؛ هذا هو الأصل.
و قد جوّزوا فيها إذا وقع الماضي بعدها أن يكون تحضيضا أيضا، و هو حينئذ يكون قرينة صارفة للماضي عن المضي إلى الاستقبال، فقالوا في قوله تعالى: فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ (التوبة: 122)، يجوز بقاء «نفر» على معناه في المضيّ، فيكون «لو لا» توبيخا. و يجوز أن يراد به الاستقبال، فيكون(3)تحضيضا.
قالوا: و قد تفصل من الفعل بإذ و إذا معمولين له، و بجملة شرطية معترضة.
فالأول: وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ (النور: 16) فَلَوْ لا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا (الأنعام: 43).
و الثاني و الثالث: نحو: فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَ أَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ * وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَ لكِنْ لا تُبْصِرُونَ * فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَها [إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ](4)(الواقعة: 83 إلى 87)، المعنى: فهلا ترجعون الروح إذا بلغت الحلقوم إن كنتم مؤمنين؛ و حالتكم أنّكم شاهدون ذلك، و نحن أقرب إلى المحتضر منكم بعلمنا، أو بالملائكة، و لكنكم لا تشاهدون ذلك. و لو لا الثانية تكرار للأولى.
للاستفهام بمعنى هل، نحو: لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ (المنافقون:
10). لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ (الأنعام: 8). قاله الهرويّ(5): و لم يذكره الجمهور؛
1) هذا قسم من أقسام (لو لا)، و ذكره ابن هشام في «المغني» 274/1 وعده الوجه الثالث من أوجه (لو لا).
2) إشارة إلى القسم الثاني: التحضيض، و القسم الذي يليه: التوبيخ و التنديم.
3) في المخطوطة (فيكون قولا تحضيضا).
4) ليست في المخطوطة.
5) هو علي بن محمد أبو الحسن الهروي تقدم التعريف به، و بكتابه «الأزهية» الآتي ذكره في 216/4.
و الظاهر أن الأولى للعرض؛ و الثانية مثل: لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ (النور: 13).
للنفي بمعنى «لم» نحو قوله تعالى: فَلَوْ لا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ (يونس:
98)، أي لم تكن. فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ (هود: 116)، أي فلم يكن، ذكره ابن فارس في كتاب «فقه العربية»(1)و الهروي في «الأزهية»(2).
و الظاهر أنّ المراد «فهلا»، و يؤيده أنها في مصحف أبيّ (3)
(4-4) ليست في المخطوطة.
فهلاّ كانت قرية، نعم، يلزم من ذلك الذي ذكراه معنى المضيّ، لأن اقتران التوبيخ بالماضي يشعر بانتفائه.و قال ابن الشجريّ(4): «هذا يخالف أصحّ الإعرابين؛ لأن المستثنى بعد النفي يقوى فيه البدل، و يجوز فيه النصب، و لم يأت في الآيتين إلاّ النصب»، أي فدلّ على أن الكلام (5)[313 /ب] موجب، و جوابه ما ذكرنا، من أنّ فيه معنى النفي.
و جعل ابن فارس(6)منه: لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطانٍ بَيِّنٍ (الكهف: 15)، المعنى: اتخذوا من دون(7)اللّه آلهة و لا يأتون عليه بسلطان.
و نقل ابن برّجان(8)في تفسيره في أواخر سورة هود، عن الخليل، أن جميع ما في القرآن من «لو لا» فهي بمعنى «هلاّ» إلا قوله في سورة الصافات: فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ
1) هو أحمد بن فارس بن زكريا تقدم التعريف به في 191/1، و تقدم التعريف بكتابه «الصاحبي في فقه اللغة» في 12/2 و انظر قوله في كتابه «الصاحبي» ص 135 باب (لو و لو لا).
2) تصحف في المخطوطة إلى (الأزهرية).
3) ذكره الزمخشري في «الكشاف» 203/2 عند تفسير الآية من سورة يونس فقال (و قرأ أبيّ و عبد اللّه: فهلا كانت)، و ذكره ابن هشام في «مغني اللبيب» 275/1 حرف اللام، لو لا.
4) انظر قوله في «الأمالي الشجرية» 212/2 المجلس السادس و الستون.
5) في المخطوطة (فدل على أنه).
6) لم ترد هذه الآية من شواهد ابن فارس ضمن كلامه على (لو لا) في كتابه «الصاحبي» ص 135.
7) في المخطوطة (من دونه).
8) هو عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام تقدم التعريف به في 111/1.
اَلْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ (الصافات: 143-144)؛ لأن جوابها بخلاف غيرها. و فيه نظر لما سبق.
هي قريب من «لو لا»، كقوله تعالى: لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ (الحجر: 7)، قال ابن فارس(1): هي بمعنى «هلاّ».
نفي المضارع و قلبه ماضيا، و تجزمه، نحو: لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ (الإخلاص:
3). و من العرب من ينصب بها، و عليه قراءة(2)
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ بفتح الحاء).
: أَ لَمْ نَشْرَحْ (الشرح: 1)، بفتح الحاء؛ و خرجت على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة، ففتح لها ما قبلها، ثم حذفت و نويت.على ثلاثة أوجه:
تدخل على المضارع، فتجزمه و تقلبه ماضيا، ك «لم»، نحو: وَ لَمّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ (آل عمران: 142)، بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ (ص: 8)، أي لم يذوقوه. وَ لَمّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ (البقرة: 214) لكنها تفارق «لم» من جهات:
أحدها: أنّ «لم» لنفي فعل، و «لما» لنفي «قد [فعل](3)»، فالمنفي بها آكد. قال الزمخشري في «الفائق(4)»: لمّا مركبة من «لم» و «ما» و هي نقيضة «قد»، و تنفي ما تثبته من الخبر المنتظر.
1) انظر قوله في كتابه «الصاحبي» ص 135 ضمن (لو و لو لا).
2) قال الزمخشري في «الكشاف» 221/4 عند تفسير سورة الانشراح: (و عن أبي جعفر المنصور أنه قرأ:
3) ليست في المخطوطة: و عبارة المخطوطة (و «لما» نفي ل قد).
4) كتاب «الفائق في غريب الحديث» للزمخشري مطبوع في حيدرآباد الدكن بدائرة المعارف النظامية سنة 1324 ه/ 1906 م، ثم طبع في القاهرة بدار إحياء الكتب العربية بتحقيق علي محمد البجاوي و محمد أبو
و هذا أخذه من أبي الفتح(1)، فإنه قال: «أصل «لمّا» «لم» زيدت عليها «ما»، فصارت نفيا، [لقوله «قد كان» و لم، تنفي «فعل»](2)تقول: قام(3)زيد، فيقول المجيب بالنفي: لم يقم [فإن قلت: قد قام، قال: لما يقم](4)لما زاد في الإثبات «قد» زاد في النفي «ما»، إلا أنهم لما ركبوا «لم» مع «ما» حدث لها معنى و لفظ، أما المعنى فإنها صارت في بعض المواضع ظرفا، فقالوا: لما قمت قام زيد، أي وقت قيامك قام زيد. و أما اللفظ، فلأنه يجوز الوقف عليها دون مجزومها، نحو جئتك و لمّا. أي و لما تجىء». انتهى.
و يخرج من كلامه ثلاثة فروق: ما ذكرناه أولا، و كونها قد تقع اسما هو ظرف، و أنه يجوز الوقف عليها دون المنفي، بخلاف «لم».
و رابعها: يجب(5)
(6-6) ليست في المطبوعة.
اتصال منفيّها بالحال، و المنفي بلم لا يلزم فيه ذلك، بل قد يكون منقطعا، نحو: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (الإنسان:1)، و قد يكون متصلا نحو: وَ لَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (مريم: 4).
و خامسها: أنّ الفعل بعد «لمّا» يجوز حذفه اختيارا (6)و هي أحسن ما تخرج عليه قراءة (6)وَ إِنَّ كُلاًّ لَمّا (هود: 111)، و لا يجوز حذفه بعد لم إلا في ضرورة و هذا يرجع للثالث.0.
1) هو عثمان بن جني تقدم التعريف به في 361/1.
2) ليست في المطبوعة.
3) في المخطوطة زيادة (تقول قد قام).
4) الفضل إبراهيم سنة 1369 ه/ 1948 م، و الطبعة الثانية سنة 1392 ه/ 1971 م (ذخائر التراث العربي ص 551)، و صورت هذه الطبعة دار المعرفة في بيروت سنة 1401 ه/ 1981 م، و دار الفكر سنة 1404 ه/ 1984 م، و قوله في «لما» ذكره الزمخشري في «المفصل» ص 306-307 و من أصناف الحرف حروف العطف، فصل لم و لما، و ليس في «الفائق» كما ذكر الزركشي.
5) في المطبوعة (يجيء).
6) في هذه الآية قراءات كثيرة و مثلها من أوجه الإعراب فانظرها في «التيسير» للداني ص 126 عند ذكر الآية من سورة هود، و في «البحر المحيط» 266/5 عند تفسير سورة هود، و في «رصف المباني» ص 352 - 353 باب لما، و «مغني اللبيب» 281/1-282 حرف اللام: لما، و «النشر» 290/2-291 عند سورة هود، «إتحاف فضلاء البشر» ص 260.
سادسها: أنّ «لم» تصاحب أدوات الشرط بخلاف، «لما»(1)فلا يقال: «[إن](2)لما يقم»، و في التنزيل وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ (المائدة: 67)، وَ إِنْ لَمْ يَنْتَهُوا (المائدة:
73).
سابعها: أن منفي «لمّا» متوقّع ثبوته، بخلاف منفيّ «لم»، أ لا ترى أن معنى: بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ (ص: 8)؛ أنهم لم يذوقوه إلى الآن، و أنّ ذوقهم له متوقّع.
قال الزمخشري(3)في قوله تعالى: وَ لَمّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ (الحجرات:
و أنكر الشيخ أبو حيان(4)دلالة «لما» على التوقع، فكيف يتوهم أنه يقع بعد.
و أجاب بعضهم بأن «لما» ليست لنفي المتوقّع حيث يستبعد توقعه؛ و إنما هي لنفي الفعل المتوقّع؛ كما أن «قد» لإثبات الفعل المتوقع؛ و هذا معنى قول النحويين: إنها موافقة ل «قد فعل»: أي يجاب بها في النفي حيث يجاب ب «قد» في الإثبات؛ و لهذا قال ابن السّراج(5): جاءت «لمّا»، بعد فعل، يقول القائل: «لما يفعل»، فتقول: قد فعل [فانظر كيف أجاب «بقد» الدالة على أن النافي «بلمّا» متوقّع لما نفاه](6)
أن تدخل على ماض؛ فهي حرف وجود لوجود، أو وجوب(7)لوجوب، فيقتضي وقوع الأمرين جميعا؛ عكس «لو» نحو: لما جاءني [زيد](8)أكرمته. و قال [314 /أ] ابن السّراج و الفارسي(9): ظرف بمعنى «حين».
1) في المخطوطة (فإنه لا يقال).
2) ليست في المخطوطة.
3) انظر قوله في «الكشاف» 17/4 عند تفسير الآية من سورة الحجرات.
4) انظر قوله في «البحر المحيط» 117/8 عند تفسير سورة الحجرات.
5) هو أبو بكر محمد بن السري بن سهل تقدم التعريف به في 12/2 و انظر قوله في كتابه «الأصول في النحو» 233/2 باب التقديم و التأخير، الضرب الثاني منه الحروف التي لا تعمل فمنها.
6) ليست في المطبوعة.
7) في المخطوطة (أو وجود لوجوب).
8) ليست في المخطوطة.
9) هو أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار تقدم التعريف به في 375/1، و انظر قوله في «رصف المباني» ص 354 باب لمّا.
و ردّه ابن عصفور(1)بقوله: وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمّا ظَلَمُوا (الكهف: 59) قال: لأن الهلاك لم يقع حين ظلموا؛ بل كان بين الظلم و الهلاك(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
إرسال الرسل و إنذارهم إياهم؛ و بعد ذلك وقع الإهلاك فليست بمعنى «حين»؛ و هذا الردّ لا يحسن إلاّ إذا قدرنا الإهلاك أول ما ابتدأ الظلم؛ و ليس كذلك، بل قوله: ظَلَمُوا في معنى «استداموا الظلم» أي وقع الإهلاك لهم [في](3)حين ظلمهم أي في حين استدامتهم الظلم، و هم متلبّسون به.و من أمثلتها قوله تعالى: فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ (الإسراء: 67). و قوله:
وَ لَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ (القصص: 23). وَ لَمّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً (هود: 77).
إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ لَمّا آمَنُوا (يونس: 98). لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا (4)(غافر: 85).
و أما جوابها فقد يجيء ظاهرا كما ذكرنا، و قد يكون جملة اسمية مقرونة [بالفاء؛ نحو:
فَلَمّا نَجّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ (لقمان: 32).
أو مقرونة](5)بما النافية، كقوله: فَلَمّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ (فاطر: 42).
أو بإذا المفاجئة، نحو: فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (الأنبياء: 12).
وَ لَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (الزخرف: 57). فَلَمّا نَجّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ (العنكبوت: 65). فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ (الزخرف: 50).
و بهذا ردّ على من زعم أنها ظرف بمعنى «حين» فإن «ما» النافية «و إذا» الفجائية لا يعمل ما بعدهما فيما قبلهما؛ فانتفى أن يكون ظرفا.
و قد يكون مضارعا، كقوله [تعالى]: فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا (هود: 74) و هو بمعنى الماضي، أي جادلنا.ة.
و قد يحذف، كقوله [تعالى]: فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ (لقمان: 32)، قال بعضهم:
التقدير انقسموا قسمين، منهم مقتصد، و منهم غير ذلك، لكن الحق أن مُقْتَصِدٌ هو الجواب؛ هو الذي ذكره ابن مالك، و نوزع في ذلك من جهة أن خبرها مقرون بالفاء يحتاج لدليل.
و قوله: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً (هود: 80)؛ جوابه محذوف؛ أي لمنعتكم.
و أما قوله عز و جل: وَ لَمّا جاءَهُمْ كِتابٌ مِنْ عِنْدِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ (البقرة: 89). قيل جواب «لما» الأولى «لما» الثانية؛ و جوابها، ورد باقترانه. و قيل: كَفَرُوا بِهِ جواب لهما؛ لأن الثانية تكرير للأولى. و قيل: جواب الأولى(1)
(2-2) ليست في المخطوطة، و عبارة المخطوطة (و لما جاءت رسلنا أخذ يجادلنا).
محذوف، أي أنكروه.و اختلف في قوله تعالى: فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ (البقرة: 17)، فقيل: الجواب ذَهَبَ اللّهُ . و قيل: محذوف استطالة للكلام مع أمن اللبس، أي حمدت.
و كذلك قوله: فَلَمّا ذَهَبُوا بِهِ وَ أَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ (يوسف: 15): قيل الجواب قوله: وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِ (يوسف: 15)، على جعل الواو زائدة. و قيل: الجواب محذوف، أي أنجيناه و حفظناه.
و قوله: (2)فَلَمّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ وَ جاءَتْهُ الْبُشْرى يُجادِلُنا (هود: 74)، قيل: الجواب وَ جاءَتْهُ على زيادة الواو. و قيل: الجواب محذوف، أي أخذ يجادلنا. و قيل: يُجادِلُنا مؤوّل ب «جادلنا».
و كذلك قوله: فَلَمّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ (الصافات: 103)، أي أجزل له الثواب و تلّه.
و أما قوله: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا (السجدة: 24)، فما تقدم من قوله وَ جَعَلْنا يسدّ مسدّ الجواب، [لا أنه الجواب؛ لأن الجواب لا يقدّم عليها](2).
و كذا قوله: وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لَمّا ظَلَمُوا (الكهف: 59)، فما(3)تقدم من).
قوله: أَهْلَكْناهُمْ ، يسدّ مسدّ الجواب، لا أنّه الجواب، لأن الجواب لا(1)يقدم عليها.
و قوله: فَلَمّا جاءَهُمْ نَذِيرٌ ما زادَهُمْ إِلاّ نُفُوراً (فاطر: 42)؛ فإنما وقع جوابها بالنفي؛ لأن التقدير: فلما جاءهم نذير زادهم نفورا، أو ازداد نفورهم.
يختلف المعنى بين تجردها من «أن» و دخولها عليها؛ و ذلك أنّ من شأنها أن تدل على أن الفعل الذي هو ناصبها قد تعلق بعقب الفعل الذي هو خافضته من غير مهلة(2)و إذا انفتحت «أن» بعدها أكدت هذا المعنى و شددته، ذكره الزمخشري في «كشافه القديم»(3)قال: و نراه مبنيا في قوله تعالى: وَ لَمّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً (العنكبوت:
حرف استثناء، كقوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (الطارق: 4) على قراءة تشديد الميم(5). و قوله: وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا (الزخرف: 35).
مركبة من حرفين: اللام و ما النافية. و سيبويه(6)
(7-7) ليست في المخطوطة.
يجعل «ما» زائدة، و الفارسي يجعل اللام؛ و سيأتي في حرف الميم.صيغة](7) مرتجلة للنفي في قول سيبويه، و مركبة عند الخليل(7)من «لا» [و] (7)«أن»
1) في المخطوطة (لما تقدم).
2) في المخطوطة زيادة عبارة (فإنهما وقعا في مهلة، و إذا انفتحت...).
3) «الكشاف القديم» للزمخشري تقدم التعريف به في 105/1.
4) انظر معنى هذا القول موجزا في «الكشاف» 190/3 عند تفسير الآية من سورة العنكبوت.
5) قال الداني في «التيسير» ص 221 عند سورة الطارق (قرأ عاصم و ابن عامر و حمزة لَمّا عَلَيْها بتشديد الميم و الباقون بتخفيفها).
6) انظر «الكتاب» 223/4 باب عدة ما يكون عليه الكلم.
7) انظر قول سيبويه و الخليل في «الكتاب» 5/3 باب إعراب الأفعال المضارعة للأسماء.
و اعترض بتقديم المفعول عليها، نحو: زيدا لن أضرب. و جوابه: يجوز في المركبات ما لا يجوز في البسائط. و كان ينبغي أن تكون جازمة، و قد قيل به؛ إلا أن الأكثر النصب.
و على كلّ قول؛ فهي لنفي الفعل في المستقبل؛ لأنها في النفي نقيضة السين و سوف و أن في الإثبات؛ فإذا قلت: سأفعل أو سوف أفعل كان نقيضه «لن أفعل».
و هي في نفي الاستقبال آكد من «لا»، و قوله تعالى: فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ (يوسف: 80) آكد من قوله: لا أَبْرَحُ حَتّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ (الكهف:
60). و ليس معناها النفي على التأبيد؛ خلافا لصاحب «الأنموذج»(1)بل إن النفي مستمر في المستقبل(2)إلا أن يطرأ ما يزيله، فهي لنفي المستقبل «و لم» لنفي الماضي، و «ما» لنفي الحال.
و من خواصها أنها تنفي ما قرب، و لا يمتد معنى النفي فيها كامتداد معناها، و قد جاء في قوله تعالى: وَ لا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً (الجمعة: 7) بحرف «لا» في الموضع الذي اقترن به حرف الشرط بالفعل، فصار من صيغ العموم يعمّ الأزمنة، كأنه يقول: متى زعموا ذلك لوقت من الأوقات و قيل لهم: تمنوا الموت، فلا يتمنونه. و قال في البقرة: وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ (البقرة: 95)، فقصر من صيغة النفي، لأن قوله تعالى: قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدّارُ الْآخِرَةُ (البقرة: 94)، و ليست «لن» مع «كان» من صيغ العموم؛ لأن «كان» لا تدخل على حدث؛ و إنما هي داخلة على المبتدإ و الخبر، عبارة عن قصر الزمان الذي كان فيه ذلك الحدث؛ كأنه يقول: إن كان قد وجب لكم الدار الآخرة، فتمنّوا الموت، ثم قال في الجواب: وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ ، فانتظم معنى الآيتين.).
1) هو الزمخشري محمود بن عمر تقدم التعريف به في 105/1، و كتابه «الأنموذج في النحو» طبع بتحقيق خريستيانيا سنة 1276 ه/ 1859 م ثم سنة 1297 ه/ 1879 م، و طبع في مصر بمطبعة مدارس الملكية سنة 1289 ه/ 1872 م، و طبع في استانبول مع نزهة الطرف للميداني سنة 1289 ه/ 1872 م، ثم طبع في قازان باعتناء شمس الدين حسينأوغلي مع شرحه للأردبيلي و حاشية للمولوي داود سنة 1315 ه/ 1897 م، ثم سنة 1325 ه/ 1907 م، ثم صور في بيروت بدار الآفاق الجديدة مع نزهة الطرف سنة 1401 ه/ 1981 م (ذخائر التراث العربي 550/1).
2) و قد رد ابن هشام قول الزمخشري في «مغني اللبيب» 284/1 حرف اللام لن، فقال: (و لا تفيد لن توكيد النفي خلافا للزمخشري في «كشافه» و لا تأبيده خلافا له في «أنموذجه» و كلاهما دعوى بلا دليل).
و أما التأبيد فلا يدل على الدّوام، تقول: زيد يصوم أبدا، و يصلي أبدا؛ و بهذا يبطل تعلّق المعتزلة بأن «لن» تدل على امتناع الرؤية(1)و لو نفي ب «لا» لكان لهم فيه متعلق؛ إذ لم يخصّ بالكتاب أو بالسنة، و أما الإدراك الذي نفي ب «لا» فلا يمنع من الرؤية؛ لقول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم «إنّكم ترون ربكم»(2)تصحفت في الأصول إلى (التأبيد)، و الصواب ما أثبتناه (التأكيد) حيث ذكره الزركشي في النوع السادس و الأربعين 516/2-518 ضمن كلامه عن أساليب القرآن و فنونه البليغة، و منها الأسلوب الأول التأكيد، ثم ذكر أدوات التأكيد و قال: (رابعا «لن»).(3)، و لم يقل: «تدركون ربكم»، و العرب تنفي المظنون ب «لن»(4)و المشكوك ب «لا».
و ممن صرح بأن التأبيد عبارة عن الزمن الطويل لا عن الذي لا ينقطع ابن الخشاب(5).
و قد سبق مزيد كلام فيها في فصل التأكيد(5) و أدواته. قيل: و قد تأتي للدعاء كما أتت «لا» لذلك، و منه قوله تعالى: قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (القصص: 17).
و منعه آخرون، لأن فعل الدعاء لا يسند إلى المتكلم؛ بل إلى المخاطب و الغائب، نحو: يا رب لا عذبت فلانا! و نحوه: لا عذب اللّه عمرا.
للاستدراك مخففة و مثقّلة؛ و حقيقته رفع مفهوم الكلام السابق، تقول: ما زيد شجاعا و لكنه(6)كريم، فرفعت ب «لكن» ما أفهمه الوصف بالشجاعة من ثبوت الكرم له، لكونهما
1) انظر «الكشاف» 89/2-90 عند تفسير سورة الأعراف، فقد ذكر استدلال المعتزلة على نفي الرؤية، و انظر «مغني اللبيب» 284/1 حرف اللام لن، حيث رد قول الزمخشري و ما فيه من استدلال المعتزلة.
2) قطعة من حديث متفق عليه من رواية جرير بن عبد اللّه رضي اللّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 33/2 كتاب مواقيت الصلاة (9)، باب فضل صلاة العصر (16)، الحديث (554)، و أخرجه مسلم في الصحيح 439/1 كتاب المساجد
3) ، باب فضل صلاتي الصبح و العصر (37)، الحديث (633/211).
4) في المخطوطة (العرب تنفي المظنون ب «لا»).
5) هو عبد اللّه بن أحمد تقدم التعريف به في 163/1، و في المخطوطة عقب ذكر ابن الخشاب زيادة عبارة غير واضحة (في كتاب السون).
6) عبارة المطبوعة (و لكنه غير كريم).
كالمتضايفين(1)فإن رفعنا ما أفاده منطوق الكلام السابق فذاك استثناء؛ و موقع الاستدراك بين متنافيين بوجه [ما](2)
(3-3) ليست في المخطوطة، و إنما في المخطوطة (لأن المعنى و لكن اللّه ما أراكهم كثيرا فاستقام بهذا المعنى، و إنما فهم ذلك من قوله...).
فلا يجوز وقوعها بين متوافقين، و قوله تعالى: وَ لَوْ أَراكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَ لَتَنازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَ لكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ (الأنفال: 43)، (3)لكونه جاء في سياق «لو»، «و لو» تدل على امتناع الشيء لامتناع غيره؛ فدل على أن الرؤية ممتنعة في المعنى؛ فلما قيل: وَ لكِنَّ اللّهَ سَلَّمَ علم إثبات ما فهم إثباته أولا و هو سبب التسليم؛ و هو نفي الرؤية، فعلم أن المعنى [315 /أ] و لكن اللّه ما أراكهم كثيرا ليسلّمكم، فحذف السبب و أقيم المسبب مقامه.قال ابن الحاجب(3): الفرق بين «بل» و «لكن»؛ و إن اتفقا في أنّ الحكم للثاني؛ أنّ «لكن»(4)وضعها على مخالفة ما بعدهما لما قبلهما، و لا يستقيم تقديره إلا مثبتا لامتناع تقدير النفي في المفرد؛ و إذا كان مثبتا وجب أن يكون ما قبله نفيا، كقولك: ما جاءني زيد لكن عمرو؛ و لو قلت: جاءني زيد لكن عمرو، لم يجز لما ذكرنا. و أما بل فللإضراب مطلقا، موجبا كان الأول أو منفيا.
و إذا ثقّلت فهي من أخوات «إنّ» تنصب الاسم و ترفع الخبر؛ و لا يليها الفعل.
و أما وقوع المرفوع بعدها في قوله تعالى: لكِنَّا هُوَ اللّهُ رَبِّي (الكهف: 38)، و «هو» ضمير الرفع، فجوابه أنها هنا ليست المثقّلة بل [هي](5)المخففة؛ و التقدير: لكن أنا هو اللّه ربي؛ و لهذا تكتب في المصاحف بالألف؛ و يوقف عليها بها؛ إلا أنهم ألقوا حركة الهمزة على النون؛ فالتقت النونان، فأدغمت الأولى في الثانية، و موضع «أنا» رفعة.
1) كذا في الأصول و العبارة غير ظاهرة، و عبارة ابن هشام أظهر حيث قال في «مغني اللبيب» 291/1 حرف اللام، لكن: (و فسروا الاستدراك برفع ما يتوهّم ثبوته نحو «ما زيد شجاعا لكنه كريم» لأن الشجاعة و الكرم لا يكادان يفترقان، فنفي أحدهما يوهم انتفاء الآخر)، و عليه لعل صواب عبارة الكتاب (فرفعت ب «لكن» ما أفهمه نفي الوصف بالشجاعة من نفي ثبوت الكرم له...) و اللّه أعلم.
2) ساقطة من المخطوطة.
3) هو عثمان بن عمر تقدم التعريف به في 466/1.
4) تصحفت في المخطوطة إلى (لم يكن).
5) ليست في المخطوطة.
بالابتداء، و هو مبتدأ ثان و «اللّه» مبتدأ ثالث، و «ربّي» خبر المبتدأ الثالث، و المبتدأ الثالث و خبره خبر الثاني، و الثاني هو خبر الأول، و الراجع إلى الأول [الياء](1).
ثم المخفّفة قد تكون مخففة من الثقيلة، فهي عاملة، و قد تكون غير عاملة، فيقع بعدها المفرد، نحو ما قام زيد لكن عمرو، فتكون عاطفة على الصحيح، و إن وقع بعدها جملة كانت حرف ابتداء.
و قال صاحب «البسيط»(2)
(3-3) عبارة المخطوطة (فهي للعطف).
: إذا وقع بعدها جملة؛(3) فهل هي للعطف(3)، أو حرف ابتداء. قولان؛ كقوله تعالى: لكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ (النساء: 166). قال: و تظهر(3)فائدة الخلاف في جواز الوقف على ما قبلها؛ فعلى العطف لا يجوز، و على كونها حرف ابتداء يجوز. قال: و إذا دخل عليها الواو انتقل العطف إليها، و تجردت للاستدراك.و قال الكسائيّ: المختار عند العرب تشديد النون إذا اقترنت بالواو، و تخفيفها إذا لم تقترن بها؛ و على هذا جاء أكثر القرآن العزيز، كقوله تعالى: وَ لكِنَّ الظّالِمِينَ بِآياتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ (الأنعام: 33). وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (الأعراف: 131). لكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ (النساء: 166). لكِنِ الرَّسُولُ [وَ الَّذِينَ آمَنُوا] (4)
(7-7) ليست في المخطوطة.
(التوبة: 88).[لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا] (7) (آل عمران: 198). لكِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ (مريم: 38). و علّل الفراء ذلك بأنها مخففة تكون عاطفة فلا تحتاج إلى واو معها ك «بل»(5)، فإذا كان قبلها واو لم تشبه «بل» لأن «بل» لا تدخل عليها الواو، و أما إذا كانت مشدّدة فإنها تعمل عمل «إن» و لا تكون عاطفة.ة.
و قد اختلف القرّاء(1)في ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللّهِ (الأحزاب: 40)، فأكثرهم على تخفيفها و نصب رَسُولَ [اللّهِ](2)بإضمار «كان» أو بالعطف على أَبا أَحَدٍ . و الأوّل أليق، لكن ليست عاطفة لأجل الواو، فالأليق لها أن تدخل على الجمل ك «بل» العاطفة. و قرأ أبو عمرو(3)بتشديدها على أنها عاملة، و حذف خبرها؛ [أي](4)و لكن رسول اللّه هو، أي محمد(5).
تجيء لمعان:
الأول للترجي في المحبوب، نحو: لعل اللّه يغفر لنا، و للإشفاق في المكروه، نحو:
لعلّ اللّه يغفر للعاصي. ثم وردت في كلام من يستحيل عليه الوصفان، لأنّ الترجي للجهل بالعاقبة و هو محال على اللّه و كذلك الخوف و الإشفاق.
فمنهم من صرفها إلى المخاطبين. قال سيبويه في قوله تعالى: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44)، معناه: كونا على رجائكما في ذكرهما(6)، يعني أنه كلام منظور فيه إلى جانب موسى و هارون عليهما السلام؛ لأنهما لم يكونا جازمين بعدم إيمان فرعون.
و أما استعمالها في الخوف؛ ففي قوله تعالى: لَعَلَّ السّاعَةَ قَرِيبٌ (7)(الشورى:
17)، فإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين، بدليل قوله: وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها
1) انظر الآية و اختلاف القراء فيها في «البحر المحيط» 236/7 عند تفسير سورة الأحزاب.
2) ليست في المطبوعة.
3) هو أبو عمرو بن العلاء تقدم التعريف به في 150/1، و انظر قراءته في «البحر المحيط» 236/7.
4) ليست في المخطوطة.
5) في المخطوطة (أي هو محمد).
6) انظر قول سيبويه في «معاني القرآن و إعرابه» للزجاج 98/1 عند الآية (21) من سورة البقرة، و انظر «معالم التنزيل» 219/3 عند تفسير سورة طه، و «البحر المحيط» 245/6 عند تفسير الآية من سورة طه، و «مغني اللبيب» 288/1 حرف اللام، لعل.
7) في المخطوطة لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً الأحزاب: 63.
(الشورى: 18). و في هذا ردّ على الزمخشري (1)[315 /ب] حيث أنكر أن تكون هذه الآية من هذا القبيل.
فإن قلت: ما معنى قولهم: «لعل من اللّه واجبة»(2)؟ هل ذلك من شأن المحبوب، أو مطلقا؟ و إذا كانت في المحبوب فهل ذلك إخراج لها عن وضع الترجي إلى وضع الخبر، فيكون مجازا أم لا؟ قلت: ليس إخراجا لها عن وضعها؛ و ذلك أنهم لما رأوها من الكريم للمخاطبين في ذلك المحبوب تعريض بالوعد، و قد علم أن الكريم لا يعرض بأن يفعل إلا بعد التصميم عليه، فجرى الخطاب الإلهي مجرى خطاب عظماء الملوك من الخلق. و قوله: يا أَيُّهَا النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ... الآية إلى تَتَّقُونَ (البقرة: 21)، إطماع المؤمن بأن يبلغ بإيمانه درجة التقوى العالية، لأنه بالإيمان يفتتحها و بالإيمان يختتمها، و من ثم قال مالك و أبو حنيفة:
الشرع ملزم.
و قد قال الزمخشري(3): «و قد جاءت على سبيل الإطماع في مواضع من القرآن، لكنّه كريم رحيم، إذا أطمع(4)فعل ما يطمع لا محالة، فجرى إطماعه مجرى وعده»، فلهذا قيل: إنّها من اللّه واجبة.
و هذا فيه رائحة الاعتزال في الإيجاب العقلي، و إنما يحسن الإطماع دون التحقيق، كيلا(5)يتّكل العباد، كقوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ [سَيِّئاتِكُمْ] (6)(التحريم: 8).ة.
1) انظر قوله في «المفصل» ص 302 و من أصناف الحرف الحروف المشبهة بالفعل، لعل، حيث جعل الآية للترجي.
2) تقدم تخريج هذا القول في 252/4 ضمن «عسى» فهي بمعنى «لعل»، و انظر «معالم التنزيل» للبغوي 55/1 عند تفسيره لسورة البقرة الآية (21)، و في 219/3 عند تفسير سورة طه قال: (و قال أبو بكر محمد بن عمر الوراق: لعل من اللّه واجب).
3) انظر قوله في «الكشاف» 45/1 عند تفسير الآية من سورة البقرة.
4) في المخطوطة زيادة (فإذا عرف فعل).
5) في المخطوطة (في لا).
6) ليست في المطبوعة.
و قال الراغب(1): «لعل» طمع و إشفاق. و ذكر بعض المفسرين أن «لعل» من اللّه واجبة، و فسّر في كثير من المواضع ب «كي»(2)
(3-3) ليست في المخطوطة.
و قالوا: إن الطمع و الإشفاق لا يصح على اللّه [تعالى]. قال: و لعلّ - و إن كان طمعا - فإن ذلك يقتضي في كلامهم تارة طمع المخاطب، و تارة طمع المخاطب، و تارة طمع غيرهما، فقوله تعالى: لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ (الشعراء: 40)، فذلك طمع منهم في فرعون. و في قوله: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (طه: 44)، إطماع موسى و هارون، و معناه: قولا له قولا لينا راجيين أن يتذكر أو يخشى. و قوله: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ (هود: 12)، أي تظنّ بك الناس. و عليه قوله تعالى: لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ (الشعراء: 3)، و قوله: وَ اذْكُرُوا اللّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (الأنفال: 45)، أي راجين الفلاح. كما قال: يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ (3)(6-6) ليست في المخطوطة.
(الإسراء: 57).و زعم بعضهم بأنها لا تكون للترجي إلا في الممكن، لأنه انتظار، و لا ينتظر إلا في ممكن؛ فأمّا قوله تعالى: [لَعَلِّي]6 أَبْلُغُ الْأَسْبابَ... (غافر: 36) الآية، فاطلاع فرعون إلى الإله مستحيل، و بجهله اعتقد إمكانه، لأنه يعتقد في الإله الجسمية و المكان، تعالى اللّه عن ذلك! الثاني: للتعليل كقوله تعالى: فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (الأنعام: 155).
وَ أَنْهاراً وَ سُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (النحل: 15)، أي كي. و جعل منه ثعلب: لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ (طه: 44)، أي «كي»، حكاه عنه صاحب «المحكم»(4).
الثالث: الاستفهام، كقوله تعالى: لا تَدْرِي لَعَلَّ اللّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلِكَ أَمْراً (الطلاق: 1) وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكّى (عبس: 3).1.
1) انظر قوله في «المفردات» ص 451 كتاب اللام، لعل.
2) تصحفت في المخطوطة و المطبوعة إلى (بلا)، و التصويب من عبارة الراغب.
3) كذا في المخطوطة، و في المطبوعة يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ البقرة: 218، و عبارة المخطوطة هي الموافقة لما جاء في «المفردات»، و هنا ينتهي نقل الزركشي عن الراغب.
4) هو ابن سيده علي بن أحمد بن إسماعيل تقدم التعريف به و بكتابه «المحكم» في 159/1.
و حكى البغوي في «تفسيره»(1)عن الواحدي(2)أن جميع ما في القرآن من «لعلّ» فإنها للتعليل، إلا قوله [تعالى]: لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (الشعراء: 129)، فإنها للتشبيه.
و كونها للتشبيه غريب لم يذكره النحاة، و وقع في «صحيح البخاري»(3)في قوله [تعالى]:
لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ أن «لعل» للتشبيه. و ذكر غيره أنها للرجاء المحض؛ و هو بالنسبة إليهم. و اعلم أن الترجي و التمني من باب الإنشاء، كيف يتعلقان بالماضي! و قد وقع خبر «[ليت]»(4)ماضيا في قوله [تعالى]: يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا (مريم: 23). و ممّن نصّ على [منع](5)وقوع الماضي خبرا للعلّ الرّمانيّ(6).
فعل معناه نفي مضمون الجملة في الحال، إذا قلت: ليس(7)زيد قائما، نفيت قيامه في حالك هذه. و إن قلت: ليس زيد قائما غدا لم يستقم، و لهذا لم يتصرف فيكون فيها مستقبلا. هذا قول الأكثرين؛ و بعضهم يقول: إنها لنفي مضمون الجملة عموما. و قيل مطلقا [316 /أ]؛ حالا كان أو غيره. و قواه ابن الحاجب.
و ردّ الأول بقوله تعالى: أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ (هود: 8)؛ و هذا نفي لكون العذاب مصروفا عنهم يوم القيامة، [فهو نفي](8)في المستقبل؛ و على هذين القولين يصح
1) تقدم التعريف به و بتفسيره في 127/1 و سيأتي تخريج قوله.
2) تصحفت في الأصول إلى (الواقدي) و التصويب من عبارة «فتح الباري» الآتية.
3) انظر «الصحيح» 496/8 كتاب التفسير (65)، سورة الشعراء (26)، حيث ذكره معلقا فقال (قال ابن عباس لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ كأنكم، ثم قال ابن حجر في شرحه «فتح الباري» 497/8 (و حكى البغوي في «تفسيره» عن الواحدي قال...) فساق عبارة «البرهان» ثم عقّب بقوله: (كذا قال و في الحصر نظر لأنه قد قيل مثل ذلك في قوله: فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ).
4) عبارة المخطوطة (و قد وقع خبرها).
5) ليست في المخطوطة.
6) هو علي بن عيسى أبو الحسن تقدم التعريف به في 111/1، ثم في المخطوطة زيادة هذا نصها (و قال صاحب [كلمة مشكلة و لعلها: «الغرة»] أريد المضي إلى فلان لعله خلا بنفسه أو مضى إلى داره لعله سكنها).
7) في المخطوطة (لا زيد قائما).
8) ليست في المخطوطة.
«ليس إلا اللّه»؛ و على الأول يحتاج إلى تأويل، و هو أنه قد ينفي عن الحال بالقرينة، نحو ليس خلق اللّه مثله.
و هل هو لنفي الجنس أو الوحدة؟ لم أر من تعرض لذلك غير ابن مالك في كتاب «شواهد التوضيح»(1)
ص: 141 البحث الحادي و الخمسون.
فقال في قوله صلّى اللّه عليه و سلّم: «ليس صلاة أثقل على المنافقين»(2)ففيه «شاهد على استعمال «ليس» للنفي العام المستغرق به للجنس؛ و هو مما يغفل عنه. و نظيره قوله تعالى:لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلاّ مِنْ ضَرِيعٍ » (الغاشية: 6).
بمعنى «عند»، و هي أخصّ منها لدلالته على ابتدائها به، نحو: أقمت عنده من لدن طلوع الشمس إلى غروبها. فتوضّح نهاية الفعل و هي أبلغ من «عند»، قال [اللّه](3)تعالى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً (الكهف: 76). لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاَتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا (الأنبياء: 17). مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (النمل: 6). فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (مريم: 5).
1) هو محمد بن عبد اللّه بن مالك جمال الدين تقدم التعريف به في 381/1، و كتابه «شواهد التوضيح و التصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» مطبوع بالهند بمطبعة الأنوار المحمدية بتصحيح محمد محيي الدين الجعفري سنة 1319 ه/ 1911 م، ثم بالقاهرة بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي بدار العروبة 1378 ه/ 1957 م (ذخائر التراث العربي: 236)، ثم صور في عالم الكتب ببيروت عن نسخة محمد فؤاد عبد الباقي، سنة 1402 ه/ 1982 م، و طبع في بغداد بتحقيق طه محسن و نشرته وزارة الأوقاف سنة 1405 ه/ 1985 م (نشرة أخبار التراث العربي 22/27)، و حققه كرسالة ماجستير عبد اللّه بن عبد الرحمن المهوس بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض سنة 1401 ه/ 1981 م (أخبار التراث العربي 23/28)، و انظر قوله
2) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي اللّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 141/2 كتاب الأذان (10)، باب فضل العشاء في الجماعة (34): الحديث (657)، و أخرجه مسلم في الصحيح 451/1 كتاب المساجد (5)، باب فضل صلاة الجماعة (42)، الحديث (651/252).
3) لفظ الجلالة زيادة من المخطوطة.
4) في المخطوطة (و قد تبين الفرق).
5) انظر الكلام على «عند» في 253/4.
و قد تحذف نونها، قال [اللّه](1)تعالى: وَ أَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ (يوسف:
25). [و] (2)
(3-3) ساقطة من المطبوعة.
هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (ق: 23).تكون على اثني عشر وجها: ستة منها أسماء، و ستة حروف.
فالاسمية ضربان: معرفة و نكرة؛ لأنه إذا حسن موضعها «الذي» فهي معرفة، أو «شيء» فهي نكرة؛ و إن حسنا معا جاز الأمران، كقوله تعالى: وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ (النساء: 48) و هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (ق: 23).
و النكرة ضربان: ضرب تلزمه الصفة، و ضرب لا تلزمه، فالذي لا تلزمه الاستفهامية و الشرطية و التعجب، و ما عداها تكون منه نكرة، فلا بد لها من صفة تلزمها.
فالأول من الستة: الأسماء الخبرية، و هي الموصولة، و يستوي فيها التذكير و التأنيث، و الإفراد و التثنية و الجمع، كقوله تعالى: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللّهِ باقٍ (النحل:
96)، و قوله بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ (البقرة: 4) وَ لِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ (النحل: 49).
فإن كان المراد بها المذكر كانت للتذكير، بمعنى «الذي»، و إن كان المراد بها المؤنث كانت للتأنيث بمعنى «التي».
و قال السهيليّ(3): كذا يقول النحويون، إنها بمعنى «الذي» و إن كان المراد بها المؤنث كانت للتأنيث بمعنى التي مطلقا، و ليس كذلك، بل بينهما تخالف في المعنى و بعض الأحكام.
أمّا المعنى؛ فلأن «ما» اسم مبهم في غاية الإبهام؛ حتى إنه يقع على المعدوم، نحو: «إنّ اللّه عالم بما كان و بما لم يكن».
و أما في الأحكام فإنها لا تكون نعتا لما قبلها، و لا منعوتة، لأن صلتها تغنيها عن النعت و لا تثنى و لا تجمع. انتهى.
ثم لفظها مفرد و معناها الجمع، و يجوز مراعاتها في الضمير.
و نحوه من مراعاة المعنى: وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَ لا يَنْفَعُهُمْ (يونس: 18)، [ثم](1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
قال: هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا (يونس: 18) لما أراد الجمع.و كذلك قوله [تعالى]: وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ ما لا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقاً مِنَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ شَيْئاً وَ لا يَسْتَطِيعُونَ (النحل: 73).
و من مراعاة اللفظ: قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ (البقرة: 93).
و أصلها أن تكون لغير العاقل، كقوله تعالى: ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ (النحل: 96).
و قد تقع على من يعقل عند اختلاطه بما لا يعقل تغليبا، كقوله تعالى: أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ [وَ ما خَلَقَ اللّهُ مِنْ شَيْءٍ] (2) (الأعراف: 185) فإنه عبارة عن مطلق الموجودات، و قوله سَبَّحَ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ (الحشر: 1)، و قوله: إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّهِ... (الأنبياء: 98)، الآية بدليل نزول الآية بعدها مخصصة: إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى (الأنبياء:
101).
قالوا: و قد تأتي لأنواع من يعقل، كقوله [316 /ب] تعالى: فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ (النساء: 3) أي الأبكار إن شئتم أو الثيّبات.
و لا تكون لأشخاص من يعقل على الصحيح؛ لأنها اسم مبهم يقع على جميع الأجناس، فلا يصح وقوعها إلا على جنس.
و منهم من جوزه، محتجا بقوله تعالى: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ (ص: 75)، و المراد آدم. و قوله: وَ السَّماءِ وَ ما بَناها (الشمس: 5) و قوله: وَ لا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (الكافرون: 3)، أي اللّه.ة.
1) ساقطة من المخطوطة.
فأما الأولى فقيل إنها مصدرية. و قال السهيليّ(1): بل إنها وردت في معرض التوبيخ على امتناعه من السجود، و لم يستحق هذا من حيث كان السجود لما يعقل، و لكن لعلة أخرى، و هي المعصية و التكبّر [على ما لم يخلقه](2)
(3-3) عبارة المخطوطة (القسم به التعظيم لآيته ما كان).
فكأنه يقول: لم عصيتني و تكبرت على ما خلقته و شرفته؟ فلو قال: ما منعك أن تسجد لمن؟ كان استفهاما مجردا من توبيخ، و لتوهّم أنه وجب السجود له من حيث كان يعقل، أو لعلة موجودة فيه أو لذاته؛ و ليس كذلك.و أما آية السماء؛ فلأنّ القسم تعظيم للمقسم به من حيث ما في خلقها من العظمة و الآيات، فثبت لهذا(3) القسم بالتعظيم كائنا ما كان(3). و فيه إيحاء إلى قدرته تعالى على إيجاد هذا الأمر العظيم، بخلاف قوله: «من» لأنه كان يكون المعنى مقصورا على ذاته دون أفعاله. و من هذا يظهر غلط من جعلها بتأويل المصدر.
و أما ما أَعْبُدُ فهي على بابا؛ لأنها واقعة على معبوده عليه السلام على الاطلاق؛ لأن الكفار كانوا يظنون أنهم يعبدون اللّه و هم جاهلون به، فكأنه قال: أنتم لا تعبدون معبودي.
و وجه آخر، و هو أنهم كانوا يحسدونه و يقصدون مخالفته كائنا من كان معبوده، فلا يصح في اللفظ إلا لفظة «ما» لإبهامها و مطابقتها لغرض أو لازدواج [الكلام](3)لأن معبودهم لا يعقل، و كرر الفعل على بنية المستقبل حيث أخبر عن نفسه، إيماء إلى عصمة اللّه [تعالى] له عن الزيغ و التبديل، و كرره بلفظ حين أخبر عنهم بأنهم يعبدون أهواءهم، و يتبعون شهواتهم؛ بفرض أن يعبدوا اليوم ما لا يعبدونه غدا.
و هاهنا ضابط حسن للفرق بين الخبرية و الاستفهامية، و هو أن «ما» إذا جاءت قبل «ليس» أو «لم» أو «لا»، أو بعد «إلا»، فإنها تكون خبرية، كقوله: ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ (المائدة: 116)، ما لَمْ يَعْلَمْ (العلق: 5)، ما لا تَعْلَمُونَ (البقرة:
169)، إِلاّ ما عَلَّمْتَنا (البقرة: 32)، و شبهه.
(1) لفظ الجلالة زيادة من المخطوطة.ة.
و كذلك إذا جاءت بعد حرف الجر، نحو: «ربما» و «عمّا» و «فيما» و نظائرها؛ إلا بعد كاف التشبيه. و ربما كانت مصدرا بعد الباء، نحو: بِما كانُوا يَظْلِمُونَ (الأعراف:
162)، بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (البقرة: 10)، بِما تَعْمَلُونَ (1)(الفتح: 11).
و إن(2)وقعت بين فعلين سابقهما علم أو دراية أو نظر، جاز فيها الخبر و الاستفهام، كقوله تعالى: وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (البقرة: 33). وَ اللّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُونَ (3)(النحل: 19)، وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ (هود: 79). هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ (يوسف: 89). وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ (الأحقاف: 9). وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ (الحشر: 18).
الثاني: الشرطية، و لها صدر الكلام، و يعمل فيها ما بعدها من الفعل، نحو: ما تصنع أصنع، و في التنزيل: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ [أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها] (4)(البقرة: 106).
وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ (البقرة: 197) وَ ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ (البقرة: 215). وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللّهِ (البقرة: 110). ما يَفْتَحِ اللّهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها (فاطر: 2) ف «ما» في هذه المواضع في موضع نصب بوقوع الفعل عليها.
الثالث: الاستفهامية، بمعنى «أيّ شيء»، و لها صدر الكلام كالشرطية(5)و يسأل بها عن أعيان ما لا يعقل و أجناسه و صفاته، و عن أجناس العقلاء و أنواعهم و صفاتهم، قال تعالى:
ما هِيَ (البقرة: 70)، و ما لَوْنُها (البقرة: 69)، و وَ ما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (طه: 17).
قال الخليل(6)في قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ (العنكبوت:
42). ما: استفهام، أي: أيّ شيء تدعون من دون اللّه؟.9.
و مثال مجيئها لصفات من يعلم قوله تعالى: وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا (الفرقان: 60)، و نظيرها - لكن في الموصولة - فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ [317 /أ] مِنَ النِّساءِ (النساء: 3).
و جوّز بعض النحويين أن يسأل بها عن أعيان من يعقل أيضا. حكاه الراغب(1)فإن كان مأخذه قوله تعالى عن فرعون: [وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ ] (2)(الشعراء: 23)، فإنما هو سؤال عن الصفة؛ لأن الربّ هو المالك و الملك صفة، و لهذا أجابه موسى [عليه السلام] بالصفات(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(6-6) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
. و يحتمل أن «ما» سؤال عن ماهيّة الشيء، و لا يمكن ذلك في حق اللّه تعالى، فأجابه موسى تنبيها على صواب السؤال (4)و نظيره في تنبيه المخاطب للمتكلم على الكلام ما حكى سيبويه عن بعض العرب أنه قال ذهبت معهم فقال المجيب مع من، فالمتكلم بنى كلامه على أن المخاطب عالم بالمكنى عنه، و لم يكن عالما بهم فلذلك أجابه ب «من.ثم فيه مسألتان: إحداهما في إعرابها؛ و هو بحسب الاسم المستفهم عنه، فإن كانت هي المستفهم عنها كانت في موضع (6)[رفع بالابتداء، نحو قوله تعالى: ما لَوْنُها (البقرة: 69) و ما هِيَ (البقرة: 70) ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ (النساء:
79).
و إن كان ما بعدها هو المسئول عنه، كانت في موضع](6) الخبر، كقوله: وَ مَا الرَّحْمنُ (الفرقان: 60) و قوله: مَا الْقارِعَةُ مَا الْحَاقَّةُ .
الثانية: في حذف ألفها؛ و يكثر في حالة الخفض، قصدوا مشاكلة اللفظ للمعنى؛ فحذفوا الألف كما أسقطوا الصلة، و لم يحذفوا في حال النصب و الرفع، كيلا تبقى الكلمة على حرف واحد، فإذا اتصل بها حرف الجر أو مضاف اعتمدت عليه؛ لأن الخافض و المخفوض بمنزلة الكلمة الواحدة، كقوله تعالى: فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها (النازعات:ة.
43)، لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللّهُ لَكَ (التحريم: 1)، فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (الحجر: 54) عَمَّ يَتَساءَلُونَ (النبأ: 1).
و أمّا قوله: يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ * بِما غَفَرَ لِي رَبِّي (يس: 26-27)، فقال المفسرون: معناه بأيّ شيء غفر لي [ربي](1)، فجعلوا «ما» استفهاما. و قال الكسائي:
معناه بمغفرة ربّي، فجعلها مصدرية.
قال الهرويّ(2)
(5-5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
: إثبات الألف في «ما» بمعنى الاستفهام مع اتصالها بحرف الجر لغة، و أما قوله: فَبِما أَغْوَيْتَنِي 5لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ (الأعراف: 16)، فقيل: إنها للاستفهام، أي: بأيّ شيء أغويتني؟ ثم ابتدأ لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ . و قيل مصدرية و الباء متعلقة بفعل القسم المحذوف، أي فبما أغويتني أقسم باللّه لأقعدنّ، أي بسبب إغوائك أقسم.و يجوز أن تكون الباء للقسم، أي فأقسم بإغوائك لأقعدنّ، و إنما أقسم بالإغواء لأنه كان مكلّفا، و التكليف من أفعال اللّه، لكونه تعريفا لسعادة الأبد، و كان جديرا أن يقسم به. فإن قيل: تعلقها ب لَأَقْعُدَنَّ ، قيل: يصدّ عنه لام القسم، أ لا ترى أنك لا تقول: و اللّه لا بزيد(3)لأمرّنّ.
و الرابع: التعجبية، كقوله تعالى: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النّارِ (البقرة: 175).
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (عبس: 17). و لا ثالث لهما في القرآن إلا في قراءة سعيد(4)بن جبير: ما أغرّك بربّك الكريم (الانفطار: 6).).
و تكون في موضع رفع بالابتداء و «ما» خبر، و هو قريب مما قبله؛ لأن الاستفهام و التعجب بينهما تلازم؛ لأنك إذا تعجبت من شيء [فبالحريّ](1)أن تسأل عنه.
و الخامس: نكرة بمعنى «شيء»، و يلزمها النعت، كقولك: رأيت ما معجبا لك، و في التنزيل: [ما]2 بَعُوضَةً فَما فَوْقَها (البقرة: 26)، إِنَّ اللّهَ نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ (النساء: 58) أي نعم شيئا يعظكم به.
و السادس: نكرة بغير صفة و لا صلة، كالتعجب، و موضعها نصب على التمييز، كقوله: إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ (البقرة: 271)، أي فنعم شيئا(2)هي، كما تقول: نعمّ، رجلا زيد، أي نعم الرجل رجلا زيد، ثم قام «ما» مقام الشيء.
فائدة: قال بعضهم: و قد تجيء «ما» مضمرة، كقوله تعالى: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ (الإنسان: 20) [أي ما ثمّ](3)، و قوله هذا فِراقُ بَيْنِي وَ بَيْنِكَ (الكهف: 78) أي ما بيني. لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ (الأنعام: 94) أي ما بينكم.
و أما الحرفية فستة:
الأول: النافية، و لها صدر الكلام. و قد تدخل على الأسماء و الأفعال، ففي الأسماء ك «ليس» ترفع و تنصب في لغة أهل الحجاز، و وقع في القرآن في ثلاثة مواضع: قال تعالى: ما هذا بَشَراً (يوسف: 31). و قوله تعالى: ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ [317 /ب] (المجادلة: 2) على قراءة كسر التاء(4)
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
. و قوله: فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (الحاقة:47). و على الأفعال فلا تعمل، و تدخل على الماضي [بمعنى] (6)«لم» نحو ما خرج، أي لم يخرج. و قوله تعالى: فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ (البقرة: 16).
و على المضارع لنفي الحال، بمعنى «لا، نحو ما يخرج زيد، أي لا يخرج، نفيت أن يكون منه خروج في الحال.ة.
و منهم من يسميه جحدا، و أنكره بعضهم. و سبق الفرق بين الجحد و النفي في الكلام على قاعدة المنفيّ.
و قال ابن الحاجب(1): هي لنفي الحال في اللغتين الحجازية و التميمية، نحو: ما زيد منطلقا و منطلق؛ و لهذا جعلها سيبويه في النفي جوابا ل «قد» في الإثبات؛ و لا ريب أن «قد» للتقريب من الحال، فلذلك جعل جوابا لها في النفي.
قال: و يجوز أن تستعمل للنفي في الماضي و المستقبل عند قيام القرائن، قال تعالى حكاية عن الكفار: وَ ما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (الدخان: 35) وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (الأنعام:
29).
و في الماضي، نحو: ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ (المائدة: 19)، فإنه ورد للتعليل، على معنى كراهة أن يقولوا عند إقامة الحجة عليهم: ما جاءنا في الدنيا من بشير و لا نذير؛ و هذا للماضي المحقق، و أمثال ذلك كثير.
قال: ثم إن سيبويه(2)جعل فيها معنى التوكيد؛ لأنها جرت موضع «قد» في النفي، فكما أن «قد» فيها معنى التأكيد، فكذلك ما جعل جوابا لها.
و هنا ضابط؛ و هو إذا ما أتت بعدها «إلا» في القرآن؛ فهي من نفي «إلا في ثلاثة عشر(3)موضعا»:
أولها: في البقرة قوله [تعالى:] مِمّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاّ أَنْ يَخافا (الآية:
229).
الثاني: فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلاّ أَنْ يَعْفُونَ (البقرة: 237).
الثالث: في النساء قوله: لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاّ أَنْ يَأْتِينَ (الآية:
19).
الرابع: ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاّ ما قَدْ سَلَفَ (النساء: 22).
الخامس: في المائدة وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلاّ ما ذَكَّيْتُمْ (الآية: 3).).
السادس: في الأنعام وَ لا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ [إِلاّ أَنْ يَشاءَ رَبِّي شَيْئاً (1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
(الآية:80).
السابع: وَ قَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاّ (الأنعام: 119).
الثامن و التاسع: في هود ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ إِلاّ (الآية:
107-108)، في موضعين، أحدهما: في ذكر أهل النار، و الثاني: في ذكر أهل الجنة.
العاشر و الحادي عشر: في يوسف: فَما حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاّ قَلِيلاً ، (الآية: 47)، و فيها: ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاّ (الآية: 48).
الثاني عشر: في الكهف وَ ما يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللّهَ (الآية: 16)، على خلاف فيها.
الثالث عشر: وَ ما بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ (الحجر: 85) حيث كان.
و الثاني: المصدرية، و هي قسمان: وقتية و غير وقتية.
فالوقتية هي التي تقدر بمصدر نائب عن ظرف الزمان، كقوله تعالى: خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ (هود: 107)، و قوله: إِلاّ ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً (آل عمران: 75)، و ما دُمْتُمْ حُرُماً (المائدة: 96)، أي مدة دوام السموات و الأرض، (2)[و وقت دوام قيامكم و إحرامكم، و تسمى ظرفية أيضا.
و غير الوقتية هي التي تقدر مع الفعل، نحو بلغني ما صنعت، أي صنعك، قال تعالى وَ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ (التوبة: 77)، أي بتكذيبهم، أو بكذبهم على القرآن.
و قوله: ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ، بِما رَحُبَتْ ] (2)(التوبة: 118) و قوله: كَما آمَنَ النّاسُ (البقرة: 13) و كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولاً (البقرة: 151) و بِئْسَمَا اشْتَرَوْا (البقرة: 90) أي كإيمان الناس، و كإرسال الرسل(2)، و بئس اشتراؤهم. و كلّما أتت بعد كاف التشبيه أو «بئس» فهي مصدرية على خلاف فيه.).
و صاحب «الكتاب»(1)يجعلها حرفا، و الأخفش(2)يجعلها اسما. و على كلا القولين لا يعود عليها من صلتها شيء.
و الثالث: الكافّة للعامل عن عمله، و هو [ما](3)يقع بين ناصب و منصوب، أو جار و مجرور، أو رافع و مرفوع.
فالأول: كقوله تعالى: إِنَّمَا اللّهُ إِلهٌ واحِدٌ (النساء: 171)، إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ (فاطر: 28)، إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً (آل عمران: 178).
و الثاني: كقوله: ربما رجل أكرمته، و قوله [تعالى]: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا (الحجر: 2).
و الثالث: كقولك: قلما تقولين، و طالما تشتكين(4).
و الرابع: المسلطة، و هي التي تجعل اللفظ [متسلطا بالعمل](5)
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
بعد أن لم يكن عاملا؛ نحو: «ما» في «إذ ما» و «حيثما»؛ (6)لأنك(6)تقول: إذ ما أفعل و حيثما أفعل فإذا وجبلا يعملان(7)بمجردهما في الشرط، و يعملان عند دخولها عليهما(8).و الخامس: أن تكون مغيّرة للحرف عن حاله، كقوله في «لو» لو ما، غيّرتها إلى معنى «هلا»، قال تعالى: لَوْ ما تَأْتِينا (الحجر: 7).).
1) في المخطوطة (الكشاف)، و انظر الكتاب 10/3-11 (باب وجه دخول الرفع في هذه الأفعال) و انظر إملاء ما منّ به الرحمن للعكبري: 17 (طبعة دار الكتب العلمية).
2) قول الأخفش ذكره ابن هشام في المغني 305/1 (ما) المصدرية.
3) ساقطة من المخطوطة.
4) في المخطوطة (تسكتين).
5) ساقطة من المخطوطة.
6) في المطبوعة (لأنهما).
7) في المخطوطة (يعمل).
8) في المخطوطة: (عليها).
و السادس: المؤكد للّفظ و يسميه [بعضهم صلة](1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
، و بعضهم زائدة، و الأول أولى، 409/4 لأنه ليس في القرآن حرف إلا و له معنى. و يتّصل بها الاسم و الفعل، و تقع أبدا حشوا أو آخرا، و لا تقع ابتداء (2)لأن الابتداء بها يقتضي العناية بها و هي تنافي زيادتها،، و إذا وقعت حشوا فلا تقع إلا بين الشيئين المتلازمين؛ و هو مما يؤكد زيادتها لإقحامها بين ما هو كالشيء الواحد.[نحو](2)
(7-7) العبارة ساقطة من المطبوعة.
: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعاً (البقرة: 148). أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ (النساء: 78) [فقوله أين منصوبة بقوله يكونوا مجزومة بقوله أين و قد وقعت بين الناصب و المنصوب و الجازم و المجزوم].و كذا قوله تعالى: فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ (البقرة: 115). أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (الإسراء: 110). [و مثال الجار و المجرور] (7)فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللّهِ لِنْتَ لَهُمْ (آل عمران: 159. فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ (النساء: 155). عَمّا قَلِيلٍ (المؤمنون: 40).
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ (القصص: 28). مِمّا خَطِيئاتِهِمْ (نوح: 25).
و جعل منه سيبويه(3)في باب الحروف الخمسة قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ (4)(الطارق: 4)، قال: «إنما هي لعليها» فجعلها زائدة(5).).
و أجاز الفارسيّ زيادة اللام، و المعنى: إن كل نفس ما عليها حافظ (1)و لا يختل المعنى لأنه جعل «إن» بمنزلة «ما» فكأنه قال «كل نفس ما عليها حافظ».
ثم قال سيبويه: و قال تعالى: وَ إِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ [لَدَيْنا مُحْضَرُونَ] (1)
126).
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(يس:32)، (4)إنما هو: لجميع، و «ما» لغو.
قال الصّفّار(2): و الذي دعاه إلى أن يجعلها لغوا و لم يجعلها موصولا؛ لأن بعدها مفرد، فيكون من باب: تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ (الأنعام: 154). فإن قيل: فهلاّ جعلها في لَمّا عَلَيْها حافِظٌ موصولة لأن بعدها الظرف؟ قلنا: منع من ذلك وقوع «ما» على آحاد من يعقل، أ لا ترى كلّ نفس! و هذا يمنع في الآيتين من الصلة. انتهى، و كان ينبغي أن يتجنب عبارة اللغو.
لا تكون إلا اسما لوقوعها فاعلة و مفعولة و مبتدأة، و لها أربعة أقسام متفق عليها:
الموصولة، و الاستفهامية، و الشرطية، و النكرة الموصوفة.
فالموصولة كقوله: وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ (الأنبياء: 19). وَ لِلّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ (الرعد: 15).
و الاستفهامية، و هي التي أشربت معنى النفي، و منه: وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ (آل عمران: 135) و وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضّالُّونَ (الحجر: 56). و لا يتقيد
جواز ذلك بأن يتقدمها الواو، خلافا لابن مالك(1)في «التسهيل»، بدليل مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ (البقرة: 255) و الشرطية كقوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ (فصلت:
و النكرة الموصوفة، كقوله وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ (البقرة: 8)، أي فريق يقول.
و قيل: موصولة(2)، و ضعّفه أبو البقاء(3)بأن «الذي» يتناول أقواما بأعيانهم، و المعنى هاهنا على الإيهام.
و توسط الزمخشري(4)فقال: إن كانت «أل» للجنس فنكرة، أو للعهد فموصولة؛ و كأنه قصد مناسبة الجنس للجنس، و العهد للعهد، لكنه ليس بلازم، بل يجوز أن تكون للجنس و من موصولة، و للعهد و من نكرة. ثم الموصولة قد توصف بالمفرد و بالجملة، و في التنزيل: كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (الرحمن: 26)؛ في أحد الوجهين، أي كل شخص مستقر عليها.
قالوا: و أصلها أن تكون لمن يعقل، و إن استعملت في غيره فعلى المجاز.
هذه عبارة القدماء، و عدل جماعة إلى قولهم: «من يعلم» لإطلاقها على الباري، كما في قوله تعالى: قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللّهُ (الرعد: 16)، و هو سبحانه يوصف بالعلم لا بالعقل، لعدم الإذن فيه. و ضيق سيبويه(5)العبارة فقال: هي للأناسيّ.
فأورد عليه أنها تكون للملك، كقوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ (الحج: 18) فكان حقه أن يأتي بلفظ يعم الجميع، بأن يقول «لأولي العلم».م.
1) هو محمد بن عبد اللّه بن مالك تقدم التعريف به في 381/1 و بكتابه في 458/2. و قد ذكر قوله ابن هشام في المغني 327/1 (من).
2) في المخطوطة (موصوفة).
3) هو عبد اللّه بن الحسين تقدم التعريف به في 159/1 و انظر كتابه إملاء ما منّ به الرحمن: 16/1 (طبعة دار الكتب العلمية، بيروت) إعراب الآية وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا... (البقرة: 8).
4) في الكشاف 29/1.
5) في الكتاب 228/4 و 233 باب عدة ما يكون عليه الكلم.
و أجيب بأن هذا يقلّ فيها، فاقتصر على الأناسيّ للغلبة.
و إذا أطلقت على ما لا يعقل؛ فإما لأنه عومل معاملة من يعقل، و إما لاختلاطه [به](1).
فمن الأول قوله تعالى: أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ (النحل: 17)، و الذي لا يخلق المراد به الأصنام؛ لأن الخطاب مع العرب لكنه لمّا عوملت بالعبادة عبر عنها ب «من»، بالنسبة إلى اعتقاد المخاطب. و يجوز [318 /ب] أن يكون المراد ب «من» لا يخلق العموم الشامل لكل ما عبد من دون اللّه من العاقلين و غيرهم، فيكون مجيء «من» هنا للتغليب الذي اقتضاه الاختلاط في قوله تعالى: وَ اللّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ...
(النور: 45) الآية، فعبّر بها عمّن يمشي على بطنه، و هم الحيات، و عمّن يمشي على أربع و هم البهائم، لاختلاطها مع من يعقل في صدر الآية؛ لأن عموم الآية يشمل العقلاء و غيرهم، فغلّب على الجميع حكم العاقل.
قيل: إنما كانت (2)«من» لمن يعقل و «ما» لما لا يعقل؛ لأن مواضع «ما» في الكلام أكثر من مواضع «من»، و ما لا يعقل أكثر ممن يعقل، فأعطوا ما كثرت مواضعه للكثير، و أعطوا ما قلّت مواضعه للقليل، و هو من يعقل، للمشاكلة و المجانسة.
ذكر الأبياري(3)
213).
في شرح «البرهان» أن اختصاص «من» بالعاقل و «ما» بغيره مخصوص بالموصولتين، أما الشرطيتين(4)فليست من هذا القبيل؛ لأن الشرط يستدعي الفعل و لا يدخل على الأسماء.و قد سبق في قاعدة مراعاة اللفظ و المعنى بيان حكم «من» في ذلك، و قوله تعالى: إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى (البقرة: 111)، فجعل اسم «كان» مفردا حملا على
1) ساقطة من المخطوطة.
2) في المطبوعة (كان).
3) هو علي بن إسماعيل بن علي شمس الدين الأبياري، كان من العلماء الأعلام و أئمة الإسلام، بارعا في علوم شتى كالفقه و أصوله و علم الكلام، و انتفع به جماعة و له تصانيف منها «شرح البرهان» لأبي المعالي الجويني و له «سفينة النجاة» على طريقة «الإحياء» و غيرها ت 616 ه - (ابن فرحون، الديباج المذهب:
4) في المطبوعة (الشرطية).
لفظ «من»، و خبرها جمعا حملا على معناها، و لو حمل الاسم و الخبر على اللفظ(1)معا لقال «إلا من كان يهوديا أو نصرانيا»؛ و لو حملهما على معناها لقال: «إلاّ من كانوا هودا أو نصارى» فصارت الآية الشريفة بمنزلة قولك: [لا](2)يدخل الدار إلا من كان عاقلين، و هذه المسألة منعها ابن السراج(3)و غيره، و قالوا: لا يجوز أن يحمل الاسم و الخبر معا على اللفظ، فيقال: «إلا من كان عاقلا»، أو يحملا معا على المعنى فيقال: «إلا من كانوا عاقلين»، و قد جاء القرآن بخلاف قولهم.
حرف يأتي لبضعة عشر معنى:
ابتداء الغاية، إذا كان في مقابلتها «إلى» التي للانتهاء. و ذلك إمّا في اللفظ، نحو سرت من البصرة إلى الكوفة، و قوله تعالى: مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى (الإسراء: 1).
و إمّا في المعنى؛ نحو زيد أفضل من عمرو؛ لأن معناه زيادة الفضل على عمرو، و انتهاؤه في الزيادة إلى زيد. و يكون في المكان اتفاقا، نحو: من المسجد الحرام. و ما نزّل منزلته، نحو من فلان، و منه: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ (النمل: 30)، و قولك: ضربت من الصغير إلى الكبير، إذا أردت البداءة من الصغير و النهاية بالكبير. و في الزمان عند الكوفيين، كقوله تعالى: مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ (التوبة: 108). و قوله: لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ (الروم:
4). فإن «قبل» و «بعد» ظرفا زمان.
و تأويله مخالفوهم على حذف مضاف، أي من تأسيس أول يوم، ف «من» داخلة في التقدير على التأسيس، و هو مصدر، و أما «قبل» و «بعد» فليستا ظرفين في الأصل، و إنما هما صفتان.
الغاية، و هي التي تدخل على فعل هو محلّ لابتداء الغاية و انتهائه معا، نحو:
أخذت من التابوت، فالتابوت محل ابتداء الأخذ و انتهائه. و كذلك أخذته من زيد، ف «زيد» محل لابتداء الأخذ و انتهائه(1) كذلك. قاله الصفار(1). و غاير(1) بينه(2)و بين ما قبله، قال:
و زعم بعضهم أنها تكون لانتهاء الغاية، نحو قولك: رأيت الهلال من داري من خلل السحاب، فابتداء الرؤية [وقع](3)من الدار، و انتهاؤها من خلل السحاب، و كذلك:
شممت الريحان من داري من الطريق، فابتداء الشمّ من الدار و انتهاؤه إلى الطريق.
قال: و هذا لا حجة فيه، بل هما لابتداء الغاية، فالأولى لابتداء الغاية في حق الفاعل، و الثانية لابتداء الغاية في حق المفعول، و نظيره كتاب أبي عبيدة بن الجراح إلى عمر بالشام، و أبو عبيدة لم يكن وقت كتبه(4)إلى عمر بالشام، بل الذي كان في الشام عمر، فقوله «بالشام» ظرف للفعل بالنسبة إلى المفعول.
قال: و زعم ابن الطراوة(5)أنها إذا كانت لابتداء الغاية في الزمان لزمها إلى الانتهاء فأجاز: سرت من يوم الجمعة إلى يوم الأحد؛ لأنّك لو لم تذكر لم يدر(6)إلى أين انتهى السير.
قال الصفار: و هذا الذي قاله غير محفوظ من كلامهم، و إذا أرادت العرب هذا أتت فيه بمذ و منذ، و يكون الانتهاء إلى زمن الإخبار.
التبعيض، و لها علامتان: أن يقع البعض موقعها و أنّ يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت كقوله تعالى: حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ (آل عمران: 92)، و لهذا في مصحف ابن مسعود: «بعض ما تحبون»(7). و قوله: مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللّهُ (البقرة: 253).
و قوله: إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي (إبراهيم: 37)؛ فإنه كان [319 /أ] نزل ببعض ذريته.
بيان الجنس. و قيل: إنها لا تنفك(1)عنه مطلقا، حكاه التراس(2)
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
و لها علامتان: أن يصح وضع «الذي» موضعها، و أن يصح وقوعها صفة لما قبلها.و قيل: هي أن تذكر شيئا تحته أجناس، و المراد أحدها، فإذا أردت واحدا منها بينته، كقوله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ (الحج: 30) (3)فالرجس يشمل الأوثانو غيرها، فلما اقتصر عليه لم يعلم المراد، فلما صرح بذكر الأوثان علم أنها المراد من الجنس. و قرنت ب «من» للبيان؛ فلذلك قيل: إنها للجنس، و أما اجتناب غيرها فمستفاد من دليل آخر، و التقدير: و اجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان، أي اجتنبوا الرجس الوثنيّ، فهي راجعة إلى معنى الصفة.
و هي بعكس التي للتبعيض؛ فإنّ تلك يكون ما قبلها بعضا مما بعدها. فإذا قلت:
أخذت درهما من الدراهم كان الدرهم بعض الدراهم. و هذه ما بعدها بعض مما قبلها، أ لا ترى أن الأوثان بعض الرجس. و منه قوله تعالى: وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ (النور: 55) أي الذين هم أنتم؛ لأنّ الخطاب للمؤمنين، فلهذا لم يتصور فيها التبعيض.
و قد اجتمعت المعاني الثلاثة في قوله تعالى: وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ (النور: 43)، ف «من» الأولى لابتداء الغاية، أي ابتداء الإنزال من السماء، و الثانية للتبعيض؛ أي بعض جبال منها، و الثالثة لبيان الجنس؛ لأنّ الجبال تكون بردا و غير برد.
و نظيرها: ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ لاَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ (البقرة: 105)، فالأولى للبيان؛ لأن الكافرين نوعان: كتابيون و مشركون، و الثانية:
مزيدة لدخولها على نكرة منفية، و الثالثة: لابتداء الغاية.
و قوله: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ (الكهف:
31)؛ فالأولى: لابتداء الغاية، و الثانية: لبيان الجنس، أو زائدة، بدليل قوله: وَ حُلُّوا أَساوِرَ [مِنْ فِضَّةٍ] (1)(الإنسان: 21). و الثالثة: لبيان الجنس أو التبعيض(2).
و قد أنكر قوم من متأخري المغاربة بيان الجنس، و قالوا: هي في الآية الشريفة لابتداء الغاية؛ لأن الرجس جامع للأوثان و غيرها. فإذا قيل «من الأوثان»، فمعناه الابتداء من هذا الصنف، لأن الرجس ليس هو ذاتها، ف «من» [في هذه](3)الآية كهي في: أخذته من التابوت.
و قيل: للتبعيض، لأن الرجس منها هو عبادتها و اختاره ابن أبي الربيع(4)، و يؤيده قوله: وَ الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها (الزمر: 17).
و أما قوله (منكم) فهي للتبعيض، و يقدر الخطاب عاما للمؤمنين و غيرهم.
و أما قوله: مِنْ جِبالٍ فهو بدل من السماء، لأن السماء مشتملة على جبال البرد، فكأنه قال «و ينزل من برد في السماء»، و هو من قبيل ما أعيد فيه العامل مع البدل، كقوله:
لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ (الأعراف: 75).
و أما قوله: وَ يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ (الكهف: 31)، ففي موضع الصفة، فهي للتبعيض.
و كثيرا ما تقع بعد ما و مهما، لإفراط إبهامهما، نحو: ما يَفْتَحِ اللّهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ (فاطر: 2)، ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ (البقرة: 106)، مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ (الأعراف: 132)، و هي و مخفوضها في موضع نصب على الحال.
و قد تقع بعد غيرهما(5): يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ (الكهف: 31) الشاهد في غير الأولى، فإن تلك للابتداء. و قيل زائدة.).
التعليل، و يقدر بلام(1)، نحو: مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا (نوح: 25)، و قوله: أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ (قريش: 4) أي من أجل الجوع.
و ردّه الأبذيّ(2)بأن الذي فهم منه العلة إنما هو لأجل المراد، و إنما هي للابتداء، أي ابتداء الإطعام من أجل الجوع.
البدل من حيث العوض(3)
(4-4) ساقطة من المخطوطة.
عنه، فهو كالسبب في حصول العوض؛ فكأنه منه أتى، نحو قوله تعالى: لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (الزخرف: 60)، لأنّ الملائكة لا تكون من الإنس. و قوله: أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ (التوبة:38)، أي بدلا من الآخرة، و محلّها مع مجرورها النصب على الحال. و قوله: لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئاً (آل عمران: 116)، أي بدل طاعة اللّه أو رحمة اللّه. و قوله: قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ (الأنبياء: 42)، أي بدل الرحمن.
بمعنى «على» نحو: وَ نَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ (الأنبياء: 77) أي على القوم و قيل: على التضمين، أي منعناه منهم بالنصر.
بمعنى «عن»، نحو: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللّهِ (الزمر:
22)، يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا (الأنبياء: 97)، و قيل: هي للابتداء فيهما.
و قوله: أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ (قريش: 4)؛ فقد أشار سيبويه(4)إلى أنّ «من» هنا تؤدي معنى «عن». و قيل: هي بمنزلة اللام للعلة، أي لأجل الجوع. و ليس بشيء، فإن
الذي فهم منه العلة إنما هو «أجل» لا «من». و اختار الصفّار(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
أنها لابتداء الغاية. (2)و كأنه قال ابتداء فعلي لسبب كذا أي ابتداء الطعم [319 /ب] من أجل الجوع، فكان الجوع ابتداء وقوع سبب الجوع.بمعنى الباء، نحو: يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ (الشورى: 45)؛ حكاه البغوي(2)عن يونس. و قيل إنما قال: مِنْ طَرْفٍ لأنه لا يصحّ عنه، و إنما نظره ببعضها.
و جعل منه ابن أبان(3): يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ (الرعد: 11)، أي بأمر اللّه.
و قوله: مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ (القدر: 4-5).
بمعنى «في» نحو: إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ (الجمعة: 9) أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ (فاطر: 40). و قيل: لبيان الجنس.
بمعنى «عند» نحو: لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللّهِ (آل عمران: 10) قاله(4)أبو عبيدة(5)، و قيل إنّها للبدل.
بمعنى الفصل، و هي الداخلة بين متضادين، نحو: وَ اللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ (البقرة: 220)، حَتّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ (آل عمران:
179).
1) هو القاسم بن علي البطليوسي تقدم التعريف به في 451/2.
2) انظر تفسيره «معالم التنزيل» 131/4 الآية 45 من سورة الشورى.
3) هو أحمد بن أبان تقدم التعريف به في 394/1.
4) في المطبوعة (قال).
5) تصحف الاسم في المطبوعة و المخطوطة إلى (أبو عبيد). و التصويب من المغني 321/1، و انظر قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في كتابه مجاز القرآن 87/1 (آل عمران الآية 10).
الزائدة، و لها شرطان عند البصريين: أن تدخل على نكرة، و أن يكون الكلام نفيا، نحو ما كان من رجل. أو نهيا، نحو لا تضرب من رجل، أو استفهاما، نحو هل جاءك من رجل؟ و أجرى بعضهم الشرط مجرى النفي، نحو: إن قام [من](1)رجل قام عمرو. و قال الصفّار(2): الصحيح المنع.
و لها في النفي معنيان:
أحدهما: أن تكون للتنصيص على العموم، و هي الداخلة على ما لا يفيد العموم، نحو: ما جاءني من رجل؛ فإنه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس و نفي الوحدة؛ فإذا دخلت «من» تعيّن نفي الجنس(3)
(4-4) تكررت في المخطوطة عبارة (على الصيغة المستعملة في العموم النفي).
(6-6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
، و عليه قوله تعالى: وَ ما مِنْ إِلهٍ إِلاّ إِلهٌ واحِدٌ (المائدة:73)، وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ يَعْلَمُها (الأنعام: 59). ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ (الملك: 3).
و ثانيهما: لتوكيد العموم، و هي الداخلة على الصيغة المستعملة في العموم، نحو ما جاءني من أحد، أو من ديّار؛ لأنك لو أسقطت «من» لبقي العموم على حاله؛ لأن «أحدا» (4)لا يستعمل إلا للعموم في النفي(4).
و ما ذكرناه من تغاير المعنيين خلاف ما نص عليه سيبويه من تساويهما.
قال الصفار: و هو الصحيح عندي؛ و أنها مؤكدة في الموضعين، فإنها لم تدخل على:
«جاءني رجل» إلا و هو يراد به «ما جاءني أحد» لأنّه قد ثبت فيها تأكيد الاستغراق (6)مع «أحد»، و لم يثبت لها الاستغراق، فيحمل هذا عليه، فلهذا كان مذهب سيبويه أولى.
قال: و أشار إلى أنّ المؤكدة ترجع لمعنى التبعيض، فإذا قلت: «ما جاءني من رجل» فكأنه قال:
«ما أتاني بعض هذا الجنس و لا كله»، و كذا «ما أتاني من أحد»، أي بعض من الأحدين.
انتهى.
و قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير(1): نصّ [الأستاذ](2)سيبويه(3)على أنها نصّ في العموم، قال: فإذا قلت: ما أتاني رجل، فإنه يحتمل ثلاثة معان(4)
(5-5) ساقطة من المخطوطة.
.أحدها: أن تريد ما أتاك من رجل في قوته و نفاده، بل أتاك الضعفاء.
الثاني: أن تريد أنه ما أتاك رجل واحد، بل أكثر من واحد.
و الثالث: أن تريد ما أتاك رجل واحد، و لا أكثر من ذلك.
فإن قلت: ما أتاني من رجل(5)، كان نفيا لذلك كلّه، قال: هذا معنى كلامه.
و الحاصل أن «من» في(6)سياق النفي تعمّ و تستغرق.
و يلتحق بالنفي الاستفهام، كقوله تعالى: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (الملك: 3).
و جوز الأخفش(7)
(10-10) الآية ليست في المطبوعة، و قرأ ابن كثير و أبو عمرو و أبو بكر (و نكفّر)، و حفص و ابن عامر (و يكفّر)، و الباقون (و نكفّر). بالجزم (التيسير: 84).
زيادتها في الإثبات، كقوله: (10)[نكفّر عنكم من سيّئاتكم(البقرة: 271) و] (10)يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ (نوح: 4)، و المراد الجميع، بدليل:إِنَّ اللّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً (الزمر: 53)، فوجب حمل الأول على الزيادة دفعا للتعارض. و قد نوزع في ذلك، بأنّه إنما يقع التعارض لو كانتا في حقّ قبيل واحد، و ليس كذلك، فإن الآية التي فيها «من» لقوم نوح، و الأخرى لهذه [الأمة](8).
فإن قيل: فإذا غفر للبعض كان البعض الآخر معاقبا عليه، فلا يحصل كمال الترغيب في الإيمان، إلا بغفران الجميع.ة.
1) هو أحمد بن إبراهيم تقدم التعريف به في 130/1
2) ساقطة من المطبوعة.
3) الكتاب 225/4، (باب عدّة ما يكون عليه الكلم).
4) تفاوت ترتيب هذه الأقسام في المخطوطة.
5) في المخطوطة (ما أتاني رجلا).
6) العبارة في المخطوطة (في نفي سياق النفي).
7) انظر كتابه معاني القرآن 98/1-99. باب زيادة (من).
8) ساقطة من المخطوطة.
و أيضا: فكيف يحسن التبعيض فيها، مع أن الإسلام يجبّ ما قبله، فيصحّ قول الأخفش، فالجواب من وجوه:
أحدها: أن المراد بغفران(1)
(2-2) ساقطة من المخطوطة.
بعض الذنوب في الدنيا، لأن إغراق قوم نوح عذاب لهم، و ذلك إنما كان في الدنيا مضافا إلى عذاب الآخرة، فلو آمنوا لغفر لهم من الذنوب ما استحقوا به الإغراق في الدنيا، و أما غفران الذنب بالإيمان في الآخرة فمعلوم.و الثاني: أن الكافر إذا آمن فقد بقي عليه ذنوب و هي مظالم العباد، فثبت التبعيض بالنسبة للكافر.
الثالث: أن قوله: ذُنُوبِكُمْ يشمل الماضية و المستقبلة، فإنّ الإضافة تفيد العموم، فقيل: «من» لتفيد أن المغفور الماضي، و عدم إطماعهم في غفران المستقبل بمجرد الإسلام [320 /أ] حتى يجتنبوا المنهيات.
و قيل: إنها لابتداء الغاية و هو حسن، لقوله: يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ (الأنفال: 38)، و سيبويه(2)يقدّر في نحو ذلك مفعولا محذوفا، أي يغفر لكم بعضا من ذنوبكم محافظة على معنى التبعيض.
و قيل: بل الحذف للتفخيم، و التقدير: «يغفر لكم من ذنوبكم ما لو كشف لكم عن كنهه لاستعظمتم ذلك»، و الشيء إذا أرادوا تفخيمه أبهموه، كقوله: فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (طه: 78)، أي أمر عظيم.
و قال الصّفّار(3): «من» للتبعيض على بابها، و ذلك أن «غفر» تتعدى لمفعولين:
أحدهما: باللام، فالأخفش(4)يجعل المفعول المصرح «الذنوب» و هو المفعول الثاني، فتكون «من» زائدة، و نحن نجعل المفعول(5)محذوفا، و قامت «من ذنوبكم»).
مقامه، أي جملة من ذنوبكم، و ذلك أن المغفور لهم بالإسلام ما اكتسبوه في حال الكفر لا [في](1)حال الإسلام، و الذي اكتسبوه في حال الكفر بعض ذنوبهم لا جميعها.
و أما قوله في آية الصدقة: و نكفّر(2)عنكم من سيّئاتكم (البقرة: 271) فللتبعيض، لأن أخذ الصدقة لا يمحو(3)كل السيئات.
و مما احتجّ به الأخفش(4)أيضا قوله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ (النور: 30)، أي أبصارهم، و قوله: وَ لَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ (محمد: 15)، أي كلّ الثمرات. و قوله: وَ لَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (الأنعام: 34).
و هذا ضعيف أيضا، بل هي في الأول للتبعيض، لأن النظر قد يكون عن تعمّد و [عن](5)غير تعمد، و النهي إنما يقع على نظر العمد فقط، و لهذا عطف عليه قوله [تعالى]: وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ (النور: 30)، من غير إعادة «من»، لأنّ حفظ الفروج واجب مطلقا، و لأنه يمكن التحرّز منه، و لا يمكن في النظر لجواز وقوعه اتفاقا، و قد يباح للخطبة و للتعليم و نحوهما.
و أما الثانية؛ فإنّ اللّه [تعالى] وعد أهل الجنة أن يكون لهم فيها كلّ نوع من أجناس الثمار مقدار ما يحتاجون إليه و زيادة، و لم يجعل جميع الذي خلقه اللّه من الثمار عندهم؛ بل عند كلّ منهم من الثمرات ما يكفيه، و زيادة على كفايته، و ليس المعنى على أن جميع الجنس عندهم حتى لم تبق معه بقية؛ لأنّ في ذلك وصف ما عند اللّه بالتناهي.
و أما الثالثة: فللتبعيض، بدليل قوله: وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (النساء: 164).ة.
(لطيفة): إنها حيث وقعت في خطاب المؤمنين لم تذكر، كقوله في سورة الصّف:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ [مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ] (1)(الآية: 10) إلى قوله: يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ (الآية: 12).
و قوله في سورة الأحزاب: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ (الآية: 70) إلى قوله: وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ (الآية: 71).
و قال في خطاب الكفار في سورة نوح: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ (الآية: 4).
و في سورة الأحقاف: يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ (الآية: 31)؛ و ما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين، لئلا يسوّى بين الفريقين في الوعد، و لهذا إنه في [سورة](2)نوح و الأحقاف وعدهم مغفرة بعض الذنوب بشرط الإيمان، لا مطلقا، و هو غفران ما بينه و بينهم، لا مظالم العباد.
الملابسة، كقوله تعالى: اَلْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ (التوبة: 67)، أي يلابس بعضهم بعضا و يواليه، و ليس المعنى على النسل و الولادة؛ لأنه قد(3)يكون من نسل المنافق مؤمن و عكسه. و نظيره قوله تعالى: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ (التوبة: 71). و كذا قوله: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ (آل عمران: 34) كما يتبرأ الكفّار، كقوله: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا (البقرة:
166).
فأما قوله: وَ اللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ (النساء: 25) أي بعضكم يلابس بعضا و يواليه في ظاهر الحكم، من حيث يشملكم الإسلام.
للمصاحبة بين أمرين لا يقع بينهما مصاحبة و اشتراك إلا في حكم يجمع بينهما، و لذلك
لا تكون الواو التي بمعنى «مع» إلا بعد فعل لفظا أو تقديرا، لتصح(1)
(2-2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
المعيّة. و كمال معنى المعية الاجتماع في الأمر الذي به الاشتراك (2)في زمان ذلك الاشتراك و تستعمل أيضا لمجرد الأمر الذي به الاجتماع و الاشتراك دون زمانه (2)[320 /ب].فالأول يكثر في أفعال الجوارح و العلاج، نحو: دخلت مع زيد، و انطلقت مع عمرو، و قمنا معا، و منه قوله تعالى: وَ دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ (يوسف: 36)، أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً (يوسف: 12)، فَأَرْسِلْ مَعَنا أَخانا (يوسف: 63)، لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ (يوسف: 66).
و الثاني يكثر في الأفعال المعنوية، نحو آمنت مع المؤمنين و تبت مع التائبين، و فهمت [المسألة] مع من فهمها، و منه قوله تعالى: يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرّاكِعِينَ (آل عمران: 43). و قوله: وَ كُونُوا مَعَ الصّادِقِينَ (التوبة: 119).
وَ قِيلَ ادْخُلاَ النّارَ مَعَ الدّاخِلِينَ (التحريم: 10) إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى (طه:
46). إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (الشعراء: 62). لا تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنا (التوبة:
40)، [أي](3)بالعناية و الحفظ. يَوْمَ لا يُخْزِي اللّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ (التحريم: 8)، يعني الذين شاركوه في الإيمان، و هو الذي وقع فيه الاجتماع و الاشتراك من الأحوال و المذاهب.
و قد ذكروا الاحتمالين المذكورين في قوله تعالى: وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ (الأعراف: 157)، قيل: إنه من باب المعية في الاشتراك، [فتمامه](4)الاجتماع في(5)الزمان على حذف مضاف؛ إما أن يكون تقديره أنزل مع نبوته، و إما أن يكون التقدير مع اتباعه.
و قيل: لأنه فيما وقع به الاشتراك دون الزمان، و تقديره: و اتبعوا معه النور.).
و قد تكون المصاحبة في الاشتراك بين المفعول و بين المضاف، كقوله: شممت طيبا مع زيد.
و يجوز أن يكون منه قوله تعالى: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً (الكهف: 67)، نقل ذلك أبو الفتح القشيري(1)في شرح «الإلمام» عن بعضهم، ثم قال: و قد ورد في الشعر استعمال «مع» في معنى ينبغي أن يتأمّل ليلحق بأحد الأقسام، و هو قوله:
يقوم مع الرّمح الرّدينيّ قامة و يقصر عنه طول كلّ نجاد
و قال الراغب(2): «مع تقتضي الاجتماع، إمّا في المكان، نحو: هما معا في الدار، أو في الزمان، نحو: ولدا معا، أو في المعنى كالمتضايفين؛ نحو: الأخ و الأب؛ فإن أحدهما صار أخا للآخر [في حال ما صار الآخر أخاه](3)، و إمّا في الشرف و الرتبة، نحو:
هما معا في العلوّ، و تقتضي معنى(4)النصرة و المضاف إليه لفظ «مع» هو المنصور(5)، نحو:
قوله تعالى: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنا (التوبة: 40). إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا (النحل: 128)، وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ (الحديد: 4)، وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (البقرة: 194)، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ (الشعراء: 62). انتهى.
و قال ابن مالك(6): إن «معا» إذا أفردت تساوي «جميعا» معنى، و ردّ عليه الشيخ أبو حيان(7)بأن بينهما فرقا. قال ثعلب: إذا قلت: قام زيد و عمرو جميعا احتمل أن يكون القيام في وقتين، و أن يكون في [وقت](8)واحد، و إذا قلت: قام زيد و عمرو معا؛ فلا يكون إلا في وقت واحد. و التحقيق ما سبق.ة.
1) هو محمد بن علي بن وهب تقدم التعريف به في 117/1، و بكتابه في 416/2.
2) انظر كتابه «المفردات في غريب القرآن»: 470 مادة (مع).
3) العبارة بين الحاصرتين ليست في المخطوطة.
4) تصحفت في المطبوعة إلى (مع). و التصويب من المخطوطة و المفردات.
5) عبارة المخطوطة (هو مع منصور).
6) هو محمد بن عبد اللّه تقدم التعريف به في 381/1. و قد ذكر قوله و قول ثعلب ابن هشام في مغني اللبيب 334/1 (مع).
7) هو محمد بن يوسف تقدم التعريف به في 130/1.
8) ساقطة من المطبوعة.
و يكون بمعنى النصرة و المعونة و الحضور، كقوله: إِنَّنِي مَعَكُما ؛ أي ناصركما، إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا (النحل: 128) أي معينهم. وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ (الحديد: 4)، أي عالم بكم و مشاهدكم؛ فكأنه حاضر معهم؛ و هو ظرف زمان عند الأكثرين، إذا قلت: كان زيد مع عمرو، أي زمن مجيء عمرو، ثم حذف الزمن و المجيء و قامت «مع» مقامهما.
للتأكيد، و هي إن كانت خفيفة كانت بمنزلة تأكيد الفعل مرتين، [و إن كانت](1)شديدة فمنزلة تأكيده ثلاثا، و أما قوله تعالى: لَيُسْجَنَنَّ وَ لَيَكُوناً مِنَ الصّاغِرِينَ (يوسف: 32)، من حيث أكدت السجن بالشدّة(2)دون ما بعده(3)إعظاما. و لم يقع التأكيد بالخفية في القرآن إلا في موضعين: هذا، و قوله: لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ (العلق: 15).
و في(4)القواعد أنها إذا دخلت على فعل الجماعة الذكور(5)كان ما قبلها مضموما، نحو: يا رجال اضربنّ زيدا، و منه قوله تعالى: لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ (آل عمران:
81)، فأما قوله تعالى: لَئِنْ كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَ لَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرائِيلَ (الأعراف: 134)، فإنّما جاء قبلها مفتوحا، لأنها دخلت على فعل الجماعة المتكلمين، و هو بمنزلة الواحد، و لا تلحقه واو الجماعة، لأن الجماعة إذا أخبروا عن أنفسهم قالوا: نحن نقوم، ليكون فعلهم كفعل الواحد، و الرجل الرئيس إذا أخبر عن نفسه قال كقولهم، فلما دخلت النون هذا الفعل مرة أخرى بني آخره على الفتح [321 /أ] لمّا كان لا يلحقه واو الجمع، و إنّما يضمّون ما قبل النون في الأفعال التي تكون للجماعة، و يلحقها واو الجمع التي هي ضميرهم، و ذلك أن واو الجمع يكون ما قبلها مضموما، نحو قولك: يضربون، فإذا دخلت النون حذفت نون الإعراب لدخولها، و حذف الواو لسكونها و سكون النون، و بقي ما قبل الواو مضموما، ليدل عليه(6).
و مثله: لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (1)(الأعراف: 149).
فإن كان ما قبل الواو مفتوحا لم يحذفها، و لكنها تحركها لالتقاء الساكنين؛ نحو اخشونّ زيدا.
تكون ضميرا للغائب، و تستعمل في موضع الجرّ(2)
(4-4) العبارة في المخطوطة (تكون للسكت و هو يلحق).
و النصب، نحو: قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ (الكهف: 37).(4) و تكون لبيان السكت. و تلحق(4) وقفا لبيان الحركة، و إنما تلحق بحركة(3)بناء، لا تشبه حركة الإعراب، نحو ما هِيَهْ (القارعة: 10)، و كالهاء في كِتابِيَهْ (الحاقة: 25)، و حِسابِيَهْ (الحاقة: 20)، و سُلْطانِيَهْ (الحاقة:29)، و مالِيَهْ (الحاقة: 28).
و كان حقها أن تحذف وصلا و تثبت وقفا، و إنما أجرى الوصل مجرى الوقف، أو وصل بنيّة الوقف في: كِتابِيَهْ و حِسابِيَهْ اتفاقا، فأثبتت الهاء كذا عند جميع القراء إلا حمزة(4)فإنه حذف الهاء من هذه الكلم الثلاث، و أثبتها وقفا. أعني [في] (5)«ماليه» و «سلطانيه» و «ماهيه» في القارعة(6)لأنها في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، و في الوصل يستغنى عنها(7).
فإن قيل: فلم لا(8)يفعل ذلك في كِتابِيَهْ و حِسابِيَهْ ؟ قيل: إنه جمع بين اللغتين(9).
كلمة تستعمل على ضربين:
أحدهما: أن تكون اسما سمي به الفعل.
و ثانيها: للتنبيه، و لها موضعان:
أحدهما: أن تلحق الأسماء المبهمة المفردة، نحو: هذا، و تتنزل منزلة حرف من الكلمة، و لهذا يدخل حرف الجر عليه، كقوله تعالى: وَ مِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ (العنكبوت: 47).
و يفصل به بين المضاف و المضاف إليه، كقوله: لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ (الصافات: 61).
الثاني: أن تدخل على الجملة، كقوله: ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ (آل عمران:
119)، ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ جادَلْتُمْ [عَنْهُمْ] (1)(النساء: 109).
و يدلّ على دخول حرف التنبيه على الجملة، أنه لا يخلو إمّا أن يقدّر به الدخول على الاسم المفرد، أو الجملة؛ لا يجوز الأول، لأن المبهم في الآيتين دخل عليهما حرف الإشارة؛ فعلم أنّ دخولها إنما هو [على](2)الجملة. ذكره أبو عليّ(3).
للاستفهام، قيل: و لا يكون المستفهم معها إلا فيما لا ظن له فيه البتة؛ بخلاف الهمزة، فإنه لا بدّ أن يكون معه إثبات. فإذا قلت: أ عندك زيد؟ فقد هجس في نفسك أنه عنده فأردت أن تستثبته؛ بخلاف «هل». حكاه ابن الدّهان(4).
و قد سبق فروق في الكلام على معنى الاستفهام.
و قد تأتي بمعنى «قد»؛ كقوله تعالى: وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (طه: 9)،
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (الغاشية: 1)، هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ (الإنسان: 1) (1)و إنما حملوها على الحرف لأنه ورد من عالم بما يدخل عليه فأخرجوها عن معنى الاستفهام إلى معنى الاخبار حملوها على الحرف الموجب و هو «قد» و كان أولى من غيره لأنه لا يختص بصيغة اختصاص السين و سوف، و هذا إنما يصح إذا ورد بعدها فعل، فإن كان اسما فعلى معنى قد، إلا أن يراد أن معناها الإيجاب لما بعدها كما يدّعي الفراء باللام في الإيجاب في قولك: «إن زيدا لقائم» إنما هو بمعنى قد، و إنّ «قد» لا تدخل على الاسم و إنما يريد أن الكلام إيجاب، و منع قوم من كون «هل» بمعنى «قد» و لم يخرجوها من بابها، و تأولوا «هل» في الآية إلى شيء يرجع إلى المخلوق في السؤال.
و ذكر بعضهم أن «هل» تأتي للتقرير و الإثبات، كقوله تعالى: هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ (الفجر: 5)، أي في ذلك قسم. و كذا قوله: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ (الإنسان: 1)، على القول بأن المراد آدم، فإنه توبيخ لمن ادّعى ذلك.
و تأتي بمعنى «ما» كقوله: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ (البقرة: 210) و بمعنى «ألا» كقوله [321 /ب]: هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (الكهف: 103). و بمعنى الأمر، نحو: فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ (المائدة: 91) و بمعنى السؤال: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (ق: 30).
و بمعنى التمنّي: هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ [لِذِي حِجْرٍ] (1)(الفجر: 5).
و بمعنى «أدعوك»، نحو: هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى (النازعات: 18)؛ فالجار و المجرور متعلّق به.
لتبعيد الشيء؛ و منه هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ (المؤمنون: 36)، قال الزجاج(2): البعد لما توعدون قيل: و هذا غلط من الزجاج أوقعه فيه اللام؛ فإن تقديره: بعد الأمر لما توعدون، أي لأجله.
حرف يكون عاملا و غير عامل. فالعامل قسمان: جار و ناصب.
فالجار واو القسم، نحو: وَ اللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ (الأنعام: 23).
و واو «ربّ» على قول كوفيّ. و الصحيح أن الجر ب «ربّ» المحذوفة لا بالواو.
و الناصب ثنتان: واو «مع» فتنصب المفعول معه عند قوم، و الصحيح أنه منصوب بما قبل الواو من فعل أو شبهه بواسطة الواو.
و الواو التي ينتصب(1)المضارع بعدها في موضعين: في الأجوبة الثمانية، و أن يعطف بها الفعل على المصدر، على قول كوفيّ. و الصحيح أن الواو فيه عاطفة و الفعل منصوب [بأن مضمرة](2).
و لها قسم آخر عند الكوفيين؛ تسمى واو الصرف، و معناها: أن الفعل كان يقتضي إعرابا فصرفته الواو عنه إلى النصب، كقوله تعالى: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ (البقرة: 30) على قراءة النصب(3).
و أما غير العاملة فلها معان:
الأول: و هو أصلها - العاطفة تشرك في الإعراب و الحكم. و هي لمطلق الجمع على الصحيح، و لا تدلّ على أنّ الثاني بعد الأول، بل قد يكون كذلك، و قد يكون قبله و قد يكون معه، فمن الأول: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها * وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (الزلزلة: 1 - 2)؛ فإنّ الإخراج متأخر عن الزلزال؛ و ذلك معلوم من قضية الوجود لا من الواو.
و من الثاني: وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرّاكِعِينَ (آل عمران: 43)، و الركوع قبل السجود، لم ينقل أنّ شرعهم كان مخالفا لشرعنا في ذلك.
و قوله تعالى مخبرا عن منكري البعث: ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا (1)(الجاثية: 24) أي نحيا و نموت. و قوله: سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيّامٍ (الحاقة: 7)، و الأيام هنا قبل الليالي، إذ لو كانت الليالي قبل الأيام كانت الأيام مساوية للّيالي و أقلّ.
قال الصفّار(2): و لو كان على ظاهره لقال: «سبع ليال و ستة أيام»، أو «سبعة أيام»، و أما «ثمانية» فلا يصح على جعل الواو للترتيب.
(فائدة): قوله تعالى: ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً (المدثر: 11)، وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَ (المزمل: 11) أجاز أبو البقاء(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
كون الواو عاطفة، و هو فاسد؛ لأنّه يلزم فيه أن يكون اللّه تعالى أمر نبيه عليه السلام أن يتركه، و كأنه قال: اتركني و اترك من خلقت وحيدا، و كذلك: اتركني و اترك المكذبين، فتعيّن أن يكون المراد: خلّ بيني و بينهم، و هو واو «مع» كقولك: لو تركت الناقة و فصيلها لرضعها.و الثاني: واو الاستئناف، و تسمى واو القطع و الابتداء؛ و هي التي يكون بعدها جملة غير متعلقة بما قبلها في المعنى، و لا مشاركة في الإعراب، و يكون بعدها الجملتان.
فالاسمية، كقوله تعالى: ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ (الأنعام: 2).
و الفعلية، كقوله: لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ (الحج: 5) هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا * وَ يَقُولُ الْإِنْسانُ (مريم: 65-66) و الظاهر أنّها الواو العاطفة؛ لكنها تعطف الجمل التي لا محل لها من الإعراب لمجرد الربط؛ و إنّما سميت واو الاستئناف لئلا يتوهم أن ما بعدها من المفردات معطوف على ما قبلها.ة.
الثالث: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية؛ و هي عندهم مغنية عن ضمير صاحبها، كقوله تعالى: ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَ طائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ (آل عمران: 154). و قوله: لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ (يوسف:
14). و قوله: كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ (الأنفال: 5).
و قد يجتمعان نحو: فَلا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْداداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (البقرة: 22).
وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ [322 /أ] وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ (البقرة: 44).
وَ لا تُبَاشِرُوهُنَّ وَ أَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ (البقرة: 187). أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ (البقرة: 243). (1)[لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللّهِ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ] (1)(آل عمران: 70) لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللّهِ وَ اللّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (آل عمران: 98). وَ لا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (آل عمران: 102).
وَ لا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَ لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ (البقرة: 267). أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ (الأنعام: 93)، أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَ لَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ (مريم:
20).
الرابع: للإباحة، نحو جالس الحسن و ابن سيرين؛ لأنك أمرت بمجالستهما معا (3)و تقول أيضا «هذا و ائت زيدا» فهما جميعا أهل المجالسة، و إن أردت... لم يكن ماضيا.
قال: و على هذا أخذ مالك رحمه اللّه: قوله تعالى: إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ... (التوبة: 60) (الآية) (5)(,6)و على المعنى الأول أخذ الشافعي و هو أظهر، و قول مالك يمكن أن عضد بدليل خارج.
(1-1) الآية بين الحاصرتين ليست في المطبوعة.
(3-3) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة، و موضع النقط كلمة غير واضحة.
(5-5) ليست في المخطوطة.
(6-6) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
الخامس: واو الثمانية، و العرب تدخل الواو بعد السبعة إيذانا بتمام العدد؛ فإن السبعة عندهم هي العقد التامّ كالعشرة عندنا فيأتون بحرف العطف الدالّ على المغايرة بين(1)المعطوف و المعطوف عليه، فتقول: خمسة، ستة، سبعة، و ثمانية، فيزيدون الواو إذا بلغوا الثمانية. حكاه البغوي(1)عن عبد اللّه بن جابر(2)عن أبي بكر بن عبدوس، و يدل عليه قوله تعالى: سَبْعَ لَيالٍ وَ ثَمانِيَةَ أَيّامٍ (الحاقة: 7).
و نقل عن ابن خالويه(3)
القسم التاسع من أقسام الواو.
و غيره، و مثلوه بقوله تعالى: وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (الكهف:و قيل: دخلت فيه إعلاما بأن الآمر بالمعروف ناه عن المنكر في حال أمره بالمعروف، فهما حقيقتان متلازمتان.
و ليس قوله: ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً (التحريم: 5) من هذا القبيل، خلافا لبعضهم؛ لأن الواو لو أسقطت منه لاستحال المعنى، لتناقض الصفتين.
و لم يثبت المحققون واو الثمانية، و أوّلوا ما سبق على العطف أو واو الحال و إن دخلت في آية الجنة، لبيان أنها كانت مفتحة قبل مجيئهم، و حذفت في الأول لأنها كانت مغلقة قبل مجيئهم.
و قيل: زيدت في صفة الجنة علامة لزيادة رحمة اللّه على غضبه و عقوبته، و فيها زيادة كلام سبق في مباحث الحذف.
و زعم بعضهم أنها لا تأتي في الصفات إلا إذا تكررت [النعوت](4)، و ليس كذلك (1)«بلة.
يجوز دخولها من غير تكرار»(1)، قال تعالى: وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (الكهف:
22).
و قال: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (الأنبياء: 48) و تقول: جاءني زيد و العالم.
السادس: الزائدة(2)للتأكيد، كقوله تعالى: إِلاّ وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (الحجر:
4)، بدليل الآية الأخرى.
قال الزمخشري(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
: دخلت الواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، (4)الدالة على أنّ اتصافه بها أمر ثابت مستقر.و ضابطه أن تدخل على جملة صفة(4)للنكرة، نحو جاءني رجل و معه ثوب آخر، و كذا وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ (الكهف: 22).
و قال الشيخ جمال الدين بن مالك(5)
118). و قد ذكر قوله أبو حيان في البحر المحيط 445/5.
في باب الاستثناء من «شرح التسهيل»، و تابعه، الشيخ أثير الدين(6): إنّ الزمخشري تفرّد بهذا القول؛ و ليس كذلك؛ فقد ذكر الأزهري(7)في «الأزهرية»؛ فقال: «و تأتي الواو للتأكيد، نحو: ما رأيت رجلا إلا و عليه ثوب حسن. و في القرآن منه: وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ (الحجر: 4)، و قال: وَ ما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ لَها مُنْذِرُونَ (الشعراء: 208). انتهى.1.1) عبارة المخطوطة (و يجوز دخولها على تكرار).
2) في المطبوعة (الزيادة).
3) الكشاف 128/3-129 الآية (208) من سورة (الشعراء).
4) عبارة المخطوطة (صفة جملة للنكرة).
5) هو محمد بن عبد اللّه بن مالك تقدم التعريف به في 381/1، و كتابه «شرح التسهيل» طبع بتحقيق عبد الرحمن بن محمد السيد بالقاهرة عام 1394 ه/ 1974 م (فهرست الكتب النحوية المطبوعة:
6) انظر قوله في كتابه البحر المحيط 445/5-446 الآية (4) من سورة (الحجر).
7) هو محمد بن أحمد بن الأزهر تقدم التعريف به في 309/1.
و أجازه أبو البقاء(1)أيضا في الآية، و في قوله تعالى: وَ عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ (البقرة: 216)، فقال: يجوز أن تكون الجملة في موضع نصب صفة ل «شيء» و ساغ دخول [322 /ب] الواو، لمّا كانت صورة الجملة هنا كصورتها إذا كانت حالا.
و أجاز أيضا في قوله تعالى: عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ (البقرة: 259)، فقال:
الجملة في موضع جرّ صفة ل «قرية»(2).
و أما قوله: فَاضْرِبْ بِهِ وَ لا تَحْنَثْ (ص: 44)، فقيل: الواو زائدة، و يحتمل أن يكون مجزوما جواب الأمر، بتقدير: اضرب به و لا تحنث. و يحتمل أن يكون نهيا. قال ابن فارس(3)
(4-4) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.
: «و الأول أجود. و كذلك قوله: وَ كَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ (يوسف: 21)، قيل: الواو زائدة. و قيل: و لنعلّمه فعلنا ذلك. كذلك: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ (الصافات: 7) أي و حفظا فعلنا ذلك».و قيل في قوله: وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها (الزمر: 73): إنها زائدة للتأكيد، و الصحيح أنها عاطفة، و جواب «إذا» محذوف، أي سعدوا و أدخلوا.
(4) [و قيل: و ليعلم فعلنا ذلك، و كذلك: وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ (الصافات:
7)، أي و حفظا فعلنا ذلك](4).
و قيل في قوله: فَلَمّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَ نادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ (الصافات:
103-104)، [أي ناديناه](4). و الصحيح أنها عاطفة، و التقدير: عرف صبره و ناديناه:
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (الأنعام:
75).ة.
و قوله: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (الأنبياء: 48) [أي ضياء](1).
و قوله: وَ تِلْكَ الْأَيّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النّاسِ وَ لِيَعْلَمَ (آل عمران: 140)، أي ليعلم. و قوله: فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً وَ لَوِ افْتَدى بِهِ (آل عمران:
91).
و زعم الأخفش أن «إذا» من قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (الانشقاق: 1)، مبتدأ و خبرها «إذا في قوله: وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (الانشقاق: 3) و الواو زائدة و المعنى أن وقت انشقاق السماء هو وقت مدّ(2)الأرض [و انشقاقها](3)، و استبعده أبو البقاء(4)لوجهين:
أحدهما: أن الخبر محطّ الفائدة، و لا فائدة في إعلامنا بأن وقت الانشقاق في وقت المدّ، بل الغرض من الآية عظم الأمر يوم القيامة.
و الثاني: بأن زيادة الواو يغلب في(5)القياس و الاستعمال.
و قد تحذف كثيرا من الجمل، كقوله تعالى: وَ لا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ (التوبة: 92)، أي «و قلت»، و الجواب قوله تعالى: تَوَلَّوْا : (التوبة:
92).
و قوله: يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (الرعد: 2)، و في القول(6)أكثر: قالَ فِرْعَوْنُ وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ * قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ...
(الشعراء: 23-24) الآية. و قوله: إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ * وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (الواقعة: 45-46).).
قال الكسائي: كلمة تندّم و تعجب، قال تعالى: وَيْكَأَنَّ اللّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ (القصص: 82)، وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (القصص: 82).
و قيل: إنه صوت لا يقصد به الإخبار عن التندم. و يحتمل أنه اسم فعل مسماه «ندمت» أو «تعجبت».
و قال الصفار(1): قال المفسرون معناه: أ لم تر، فإن أرادوا به تفسير المعنى فمسلّم، و إن أرادوا تفسير الإعراب فلم يثبت ذلك.
و قيل بمعنى «ويلك(2)
(3-3) في الكتاب 154/2. (باب ينتصب فيه الخبر بعد الأحرف الخمسة).
» فكان ينبغي كسر «إن».و قيل «وي» تنبيه، و كأن للتشبيه و هو الذي نص عليه سيبويه(3).
و منهم من جعل كأنّ زائدة لا تفيد تشبيها... (3)[بوضوحها و الحال «وي»](4)و لم يثبت، فلم يبق إلا أنها للتشبيه، الأمر يشبه هذا، بل هو كذا.
قلت: عن هذا اعتذر سيبويه(3)، فقال: «المعنى على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نبّهوا، فقيل لهم: أما يشبه أن يكون ذا عندكم هكذا»!.
و هذا بديع جدا كأنهم لم يحققوا هذا الأمر، فلم يكن عندهم إلا ظن، فقالوا نشبه أن يكون الأمر كذا، و نبهوا(5). ثم قيل لهم: يشبه أن يكون الأمر هكذا على وجه(6)التقرير انتهى.
و قال صاحب (7)«البسيط» كأنّه على مذهب البصريين، لا يراد به التشبيه بل القطع
و اليقين، و على مذهب الكوفيين يحتمل أن تكون الكاف حرفا للخطاب، لأنه إذا كان اسم فعل لم يضف. و ذهب بعضهم إلى أنه بكماله [323 /أ] اسم.
و ذهب الكسائي(1)إلى أن أصله «ويلك» فحذفت اللام و فتحت على مذهبه أن، باسم الفعل قبلها.
و أما الوقف فأبو عمرو و يعقوب(2)يقفان على الكاف على موافقة مذهب الكوفيين، و الكسائي يقف على الياء؛ و هو مذهب البصريين؛ و هذا يدلّ على أنهم لم يأخذوا قراءتهم من نحوهم، و إنما أخذوها نقلا، و إن خالف مذهبهم في النحو و لم يكتبوها(3)منفصلة، لأنه لما كثر بها الكلام وصلت.
قال الأصمعي: «ويل» تقبيح، قال تعالى: وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ (الأنبياء: 18).
و قد توضع موضع التحسّر و التفجع [منه](4)، كقوله: يا وَيْلَتَنا (الكهف:
49)، يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ (المائدة: 31).
لنداء البعيد حقيقة أو حكما، و منه قول الداعي: يا اللّه؛ و هو أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (ق: 50)، استصغارا لنفسه، و استبعادا لها من مظانّ الزلفى.
و قد ينادى بها القريب إذا كان ساهيا أو غافلا؛ تنزيلا لهما منزلة البعيد.
و قد ينادى بها القريب الذي ليس بساه و لا غافل؛ إذا كان الخطاب المرتّب على النداء في محل الاعتناء بشأن المنادى.
و قد تحذف، نحو: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا (يوسف: 29). رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ [وَ مَلَأَهُ زِينَةً] (1)(يونس: 88) قالَ ابْنَ أُمَّ (الأعراف: 150).
و قد قيل في قوله تعالى: أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ (الزمر: 9) في قراءة تخفيف(2)
و انظر إتحاف فضلاء البشر: 375.
«من»: إنّ الهمزة فيه للنداء؛ أي يا صاحب هذه الصفات.قال ابن فارس(3): «تأتي للتأسف و التلهف؛ نحو: أَلاّ يَسْجُدُوا (النمل:
25). و قيل للتنبيه.
قال: و للتلذذ؛ نحو:
يا بردها على الفؤاد لو تقف
و هذا مع التوفيق كاف فحصّلا في آخر النسخة المنقول منها ما مثاله:
تمت النسخة المباركة بحمد اللّه تعالى و عونه و حسن توفيقه، و نسأل اللّه العظيم، ربّ العرش العظيم أن يجعله خالصا لوجهه الكريم مقربا بالفوز في جنات النعيم، و ذلك في اليوم المبارك السعيد، رابع عشر شهر شعبان الفرد، من شهور سنة تسع و سبعين و ثمانمائة من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة و السلام، و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيدنا محمد و آله و صحبه الطيبين الطاهرين.
و غفر اللّه لنا و لكم و لجميع المسلمين و الحمد للّه ربّ العالمين.
و إن تجد عيبا فسدّ الخللا فجلّ من لا فيه عيب و علا).
1 - راعينا في ترتيب هذه الفهارس النظام الألفبائي الكلمي، ما عدا فهرس الآيات القرآنية فهو مرتب حسب تسلسل السور و الآيات.
2 - لم نميز (الألف) و (الهمزة) و اعتبرناهما حرفا واحدا يأتي في المرتبة الأولى من الحروف، و على ذلك فليست (اللام ألف) معتبرة عندنا، و تأتي الكلمات المرسومة بها في أول حرف (اللام).
3 - اعتبرنا الهمزة المفتوحة الممدودة ألفين، مثل: (آمن) تأتي في الترتيب في أول الهمزة.
4 - اعتبرنا الهمزة المرسومة على واو في حرف الواو، مثل: (بؤس) تأتي في (ب و س)، و كذلك الهمزة المرسومة على ياء تأتي في حرف الياء مثل: (عائشة) تأتي (عائشة).
5 - لم نفكّ الحرف المشدّد، و اعتبرناه حرفا واحدا كما هو مرسوم.
6 - اعتبرنا تاء التأنيث الساكنة (ة) بمنزلة الهاء، مثل: (الصلاة) و (القيامة).
7 - اعتبرنا الألف المقصورة المرسومة بصورة ياء بمنزلة الياء، مثل: (صلى) تأتي في (ص ل ي).
8 - لم نأخذ الحركات بعين الاعتبار، و على ذلك فالكلمات (إنّ) و (أنّ) و (إن) و (أن) لم يراع فيها سوى موقعها من ترتيب الحروف بعدها.
9 - لم نأخذ (أل التعريف) بعين الاعتبار، مثل (الحج عرفة) تجده في حرف الحاء، إلاّ إذا سبقت بحرف مثل (بالحج)، فهي معتبرة، و اعتبرنا (أل) في اسم الجلالة (اللّه) أصلية، و يأتي في حرف الألف، و كذلك الأسماء الموصولة (الذي) و (التي) و سواها.
10 - وضعنا الكلمات (أو)، و (ابن)، و (أم)، و (ذو) و أمثالها في أماكنها من الترتيب و لم نسقطها من الاعتبار.
11 - أفردنا النساء في آخر فهرس الأعلام.
رقم الآية\الآية\ج/ص
1 بسم الله الرحمن الرحيم: 187/1، 329، 342، 5/3، 182، 269، 406، 225/4.
2 الحمد لله رب العالمين: 254/1، 295، 505، 508، 509، 25/2، 70، 183/3، 355، 391، 392، 436.
3 الرحمن الرحيم: 166/1، 188، 505، 508، 29/3، 54.
4 مالك يوم الدين: 111/1، 166، 244، 357، 491، 508، 325/2، 381/3، 387، 388.
5 إياك نعبد و إياك نستعين: 111/1، 159، 514، 66/2، 429، 97/3، 306، 307، 317، 381، 387، 389، 392.
6 اهدنا الصراط المستقيم: 100/1، 111، 134، 194، 414، 509، 514، 268/2، 331، 35/3، 83/4.
7 الذين أنعمت عليهم: 244/1، 270، 365، 509، 514، 25/2، 330، 331، 35/3، 310، 387، 388، 390، 392، 417، 52/4، 83، 255، 305.
1-2 الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى رقم الآية\الآية\ج/ص للمتقين: 134/1، 148، 255، 259، 263، 264، 365، 485، 506، 511/2، 518، 193/3، 225، 301، 307، 368، 417، 91/4.
3 يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة:
159/1، 38/2، 48/3، 51، 192.
4 و الذين يؤمنون بما أنزل إليك: 165/1، 376/2، 510، 48/3، 51، 216، 378، 341/4.
5 أولئك على هدى من ربهم: 56/1، 194، 20/2، 104، 507، 99/3، 286، 417، 93/4.
6 إن الذين كفروا سواء عليهم: 145/1، 209، 506، 451/2، 187/3، 388، 92/4، 93.
7 ختم الله على قلوبهم و على سمعهم:
25/2، 332، 324/3، 358، 418، 18/4، 80، 92، 156.
8 و من الناس من يقول آمنا بالله: 228/1، 189/2، 440/3، 61/4، 92، 353.
9 يخادعون الله و الذين آمنوا: 151/3، 362، 61/4، 62، 92.
10 في قلوبهم مرض: 189/1، 385، 80/4، 263، 344.
رقم الآية\الآية\ج/ص 11 و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض:
165/1، 189، 310/2، 8/3، 407، 417، 508، 64/4، 205.
12 ألا إنهم هم المفسدون: 310/2، 513، 417/3، 508، 208/4.
13 و إذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس:
352/2، 357، 407/3، 508، 76/4، 349.
14 و إذا خلوا إلى شياطينهم: 197/1، 503، 514، 235/3، 402، 417، 449، 62/4، 92، 172، 206.
15 الله يستهزئ بهم: 503/1، 440/3، 62/4، 93.
16 فما ربحت تجارتهم: 378/2، 379، 417/3، 487، 347/4.
17 مثلهم كمثل الذي استوقد نارا: 120/1(2)، 121، 122، 124 (2)، 125، 224/3، 246، 458 (3)، 70/4، 187، 224، 330.
18 صمّ بكم عمي: 196/1، 388/2، 179/3، 471، 484.
19 أو كصيّب من السماء فيه ظلمات و رعد:
509/1، 122/2، 382، 384، 416، 168/3، 221 (2)، 224 (2)، 19/4(2)، 187.
20 يكاد البرق يخطف أبصارهم: 185/1، 313، 314، 125/2، 192/3، 238، 417، 72/4، 182، 224، 320.
21 يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم:
278/1، 356/2، 357، 358، 430، 171/3، 338، 371 (2)، 372، 337/4.
22 الذي جعل لكم الأرض فراشا و السماء:
173/3، 235، 339، 419، 502، 115/4، 118، 374. رقم الآية\الآية\ج/ص 23 و إن كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا:
145/1، 186، 198، 209، 235، 53/2، 224، 230، 239، 335، 372، 412، 462، 110/3، 117، 375 (3)، 195/4.
24 فإن لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار:
17/2، 192، 239 (2)، 381، 419، 518، 245/3، 303، 51/4، 106، 192.
25 و بشر الذين آمنوا و عملوا الصالحات:
239/1، 45/2(2)، 200، 350، 135/3، 419، 469، 470، 7/4، 27 (2)، 73، 81 (2)، 198، 280.
26 إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة:
114/2، 122، 178، 318، 345، 513، 150/3، 153، 242، 509، 214/4، 215 (2)، 347، 351.
27 الذين ينقضون عهد الله: 488/3، 509.
28 كيف تكفرون باللّه و كنتم أمواتا فأحياكم:
230/1، 140/2، 426، 446، 284/3، 313، 417، 284/4، 285.
29 خلق لكم ما في الأرض جميعا: 181/1، 190/2.
30 و إذا قال ربك للملائكة إني جاعل:
229/1، 442، 444/2(2)، 445، 490، 166/3(2)، 265، 407، 506، 185/4، 372.
31 و علّم آدم الأسماء كلها فقال انبئوني بأسماء:
417/3(2)، 112/4.
32 قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا:
317/3، 343/4.
33 إني أعلم غيب السموات و الأرض:
357/3، 344/4.
34 و إذ قلنا للملائكة: 233/1، 112/4.
35 و قلنا يا آدم اسكن أنت و زوجك: 220/1،
رقم الآية\الآية\ج/ص 245، 357/2، 431، 357، 508، 197/3، 94/4، 100.
36 فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه:
222/1، 382/2، 255/4.
37 فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه:
316/2، 366، 361/3، 260/4.
38 قلنا اهبطوا منها جميعا: 194/1، 209، 226، 453/2(2)، 472، 490، 512، 291/3، (2)، 399 (2).
39 و الذين كفروا و كذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار: 281/3.
40 و أوفوا بعهدي أوف بعهدكم: 249/1، 25/2، 30، 34، 328، 357، 268/3.
41 و لا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا: 34/2، 193/3، 452 (2).
42 و لا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق:
128/4.
43 و أقيموا الصلاة و آتوا الزكاة و اركعوا مع الراكعين: 317/1، 38/2، 199، 285، 307، 385، 474، 305/3، 5/4.
44 أ تأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم:
417/3، 432، 374/4.
45 و استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة:
200/3، 28/4، 213.
46 الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم و أنهم إليه راجعون: 506/1، 407/3، 408، 138/4، 139.
47 يا بني إسرائيل: 506/1.
48 و اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس:
215/1، 216، 217 (3)، 188/3، 231 (2)، 430، 250/4.
49 - و إذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب: 209/1، 213، 284/2، 56/3، 119.
50 و إذ فرقنا بكم البحر: 56/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 51 و إذ واعدنا موسى أربعين ليلة: 491/1، 176/2، 56/3، 244، 245، 143/4.
53 آتينا: 482/1.
54 و إذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم: 228/1، 28/2، 490، 245/3، 251، 252، 260/3، 143/4، 225.
55 و إذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك: 330/2، 95/3.
57 و ظللنا عليكم الغمام و أنزلنا عليكم:
209/1، 388/3.
58 إذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا: 207/1، 220، 358/3.
59 فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل:
68/3(2)، 194.
60 فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا: 222/1، 188/3، 245، 251، 264، 265، 266، 274.
61 أ تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير:
219/1، 233، 449/2، 12/3، 235، 288، 289، 150/4.
62 و النصارى و الصائبين: 207/1، 228.
63 و إذ أخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور:
125/3، 266، 144/4(2).
65 و لقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت:
157/1، 514/2.
67 إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة: 282/3، 347، 121/4.
68 لا فارض و لا بكر: 309/4.
69 صفراء فاقع لونها: 13/3، 24، 344/4، 345.
70 إنّ البقر تشابه علينا: 316/1(2)، 204/2، 256/3، 428، 469، 344/4، 345.
71 لا ذلول تثير الأرض و لا تسقي: 226/3، 120/4(2)، 302.
رقم الآية\الآية\ج/ص 82 و إذ قتلتم نفسا فادّارأتم فيها: 403/1، 95/3، 137 (2)، 275، 347.
73 فقلنا اضربوه ببعضها: 137/3، 253 (2)، 275 (2).
74 ثم قست قلوبكم فهي كالحجارة أو أشد قسوة: 228/1، 472/3، 50/4، 186، 187.
75 أ فتطمعون أن يؤمنوا لكم: 366/2، 451.
76 أ تحدثونهم بما فتح اللّه عليكم: 174/1.
77 أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون:
235/3.
79 فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم: 49/2، 384 (2)، 13/3، 85/4.
80 و قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة:
220/1، 524، 251/3، 234، 21/4.
81 بلى من كسب سيئة و أحاطت به: 232/4.
82 و الذين آمنوا و عملوا الصالحات: 499/1.
83 و إذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل: 232/1، 403/2، 501، 99/3(2)، 410 (3)، 411، 413.412.
84 و إذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم:
403/3، 410.
85 ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم: 38/2، 382، 417/3.
86 فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينصرون:
221/1.
87 و لقد آتينا موسى الكتاب: 162/1، 19/2، 290/4.
88 و قالوا قلوبنا غلف: 330/2، 154/3.
89 فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به: 487/2(3)، 69/3، 100 (2)، 71/4، 330.
90 بئسما اشتروا به أنفسهم: 45/2، 87/4، 349.
91 فلم تقتلون أنبياء اللّه: 44/2، 45، 502، رقم الآية\الآية\ج/ص 11/3، 161، 251، 283، 432، 253/4.
93 قل بئسما يأمركم به إيمانكم: 45/2، 391، 219/3، 231، 193/4(2)، 342.
94 قل إن كانت لكم الدار الآخرة: 517/2، 518، 332/4.
95 و لن يتمنوه أبدا و الله عليم بالظالمين:
517/2، 225/3، 332/4.
96 و لتجدنهم أحرص الناس على حياة:
518/1، 48/3، 295، 80/4، 321.
97 قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله:
114/1، 223، 23/4.
98 من كان عدوّا لله و ملائكته: 46/3، 68، 69، 75، 320.
100 أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق: 246/1، 451، 156/4.
101 كأنهم لا يعلمون: 154/1.
102 و اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان:
154/1، 24/2، 25 (2)، 211، 432، 451، 23/3، 235، 240/4، 249.
104 يا أيها الذين آمنوا: 357/2، 358، 493/3.
105 ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب: 74/3، 357/4.
106 ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها:
72/2، 160، 162، 173، 302، 438، 443، 447، 60/3، 161/4، 344، 358.
107 أ لم تعلم أن اللّه له ملك السموات و الأرض:
291/4.
108 أم تريدون أن تسألوا رسولكم: 247/1، 447/2، 153/4، 161، 162.
109 ودّ كثير من أهل الكتاب لو يردّونكم:
162/2، 116/3، 321/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 110 و ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند اللّه:
344/4.
111 و قالوا لن يدخل الجنة إلاّ من كان: 524/1، 442/3، 186/4، 234، 354.
112 بلى من أسلم وجهه للّه و هو محسن:
394/2، 232/4.
113 و قالت النصارى: 40/2، 407/3.
114 و من أظلم ممّن منع مساجد اللّه: 141/1، 281/3، 65/4.
115 و للّه المشرق و المغرب فأينما تولّوا فثمّ:
123/1، 141، 45/2، 384، 393، 455، 351/4.
116 و قالوا اتخذ اللّه ولدا سبحانه بل له ما في السموات: 198/1، 237، 503، 389/2، 281/3، 373 (2)، 64/4.
117 بديع السموات و الأرض و إذا قضى أمرا:
373/2.
120 قل إن هدى اللّه هو الهدى و لئن اتبعت أهواءهم: 207/1.
121 الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته:
512/1، 320/2.
123 و اتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس:
215/1، 216، 218.
124 و إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات: 24/2، 346/3.
125 و إذ جعلنا البيت مثابة للناس و أمنا: 24/2، 334، 385، 266/3، 412، 143/4، 199.
126 رب اجعل هذا بلدا آمنا: 219/1، 192/2، 37/3، 117.
127 و إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت:
266/3.
128 ربنا و اجعلنا مسلمين لك: 6/3.
129 ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلوا:
178/1، 213. رقم الآية\الآية\ج/ص 130 و من يرغب عن ملة إبراهيم: 444/2.
132 إسحاق: 24/2.
134 ما كسبت: 231/1.
135 و قالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل:
270/3، 187/4.
136 قولوا آمنا باللّه و ما أنزل إلينا: 221/1، 229/3.
137 فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به: 393/2(2)، 499، 515، 246/4.
138 صبغة اللّه و من أحسن من اللّه: 42/2، 499، 184/3.
140 قل أأنتم أعلم أم اللّه: 76/3.
142 سيقول السفهاء من الناس ما ولاّهم:
169/2، 246/4، 247.
143 و كذلك جعلناكم أمّة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول: 207/1، 382/2، 76/3، 166، 307، 367، 118/4، 296، 299.
144 قد نرى تقلب وجهك في السماء: 169/2، 383، 385، 475، 502، 267/4، 268.
145 و لئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك:
220/1، 367/2، 165/4.
146 الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم: 512/1، 106/3.
147 الحقّ من ربّك فلا تكوننّ من الممترين:
106/3، 288، 254/4.
148 فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم اللّه: 73/4، 351.
149 و من حيث خرجت فولّ وجهك شطر:
440/3.
150 و حيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره: 35/2، 133، 106/3، 168، 211/4.
151 كما أرسلنا فيكم رسولا منكم: 144/1، 169/3، 268/4، 349.
رقم الآية\الآية\ج/ص 152 فاذكروني أذكركم: 287/2، 169/3.
153 يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر و الصلاة:
25/2، 325.
154 و لا تقولوا لمن يقتل في سبيل اللّه: 227/1، 325/2، 417/3، 140/4(2).
155 و بشر الصابرين: 510/1، 325/2.
156 الذين إذا أصابتهم مصيبة: 325/2.
157 أولئك عليك صلوات من ربهم و رحمة:
194/1، 51/3.
158 فلا جناح عليه أن يطّوّف بهما: 336/2، 340.
159 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات:
194/1، 221/3.
160 إلا الذين تابوا و أصلحوا: 227/1.
163 و إلهكم إله واحد لا إله إلا هو: 110/1، 317، 69/2، 472، 22/3.
164 إن في خلق السموات... يعقلون:
232/1، 239، 24/2، 274، 466/3.
165 و من الناس من يتخذ من دون اللّه: 481/3، 50/4.
166 إذ تبرأ الذين اتّبعوا... اتبعوا: 365/4.
167 لو أنّ لنا كرّة فنتبرأ منهم: 429/2، 510.
168 إنه لكم عدو مبين: 23/4.
169 و أن تقولوا على اللّه ما لا تعلمون: 303/2، 272/3، 343/4.
170 قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه: 222/1، 231، 256/3.
171 و مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق:
412/1، 50/3، 203، 218، 480.
172 كلوا من طيبات ما رزقناكم و اشكروا للّه:
461/2، 467.
173 إنّما حرّم عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ به لغير اللّه: 207/1، 319/3، 325، 353.
174 و لا يكلمهم اللّه يوم القيامة و لا يزكيهم: رقم الآية\الآية\ج/ص 209/1، 184/2، 453/3.
175 فما أصبرهم على النار: 416/2، 427، 428، 223/3، 52/4، 346/4.
176 ذلك بأنّ اللّه نزّل الكتاب: 240/1.
177 و لكن البر من آمن باللّه... و الصابرين:
25/2، 404، 27/3(3)، 147، 218، 267، 326، 390، 248/4.
178 كتب عليكم القصاص في القتلى: 172/2، 179، 328، 399، 322/3، 25/4، 83، 88.
179 و لكم في القصاص حياة: 20/2، 292/3، 293، 294، 375، 503، 263/4.
180 إن ترك خيرا الوصية للوالدين و الأقربين:
161/2، 405، 282/3.
181 فمن بدّله من بعد ما سمعه: 179/1.
182 فمن خاف من موص جنفا أو إثما:
178/1.
183 كتب عليكم الصيام كما كتب على:
270/2، 171/3.
184 فمن كان منكم مريضا أو على سفر:
508/1، 264/2، 89/3، 275، 285، 418، 7/4، 197.
185 شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن:
209/1، 320، 330، 352، 267/2، 322، 383، 193/3، 236، 417، 84/4، 85.
186 و إذا سألك عبادي عني فإني قريب:
183/1، 31/2، 33، 141/2، 326، 48/4، 49، 300.
187 أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نساءكم:
131/2، 143 (3)، 271 (3)، 347، 412، 414، 12/3، 195 (2)، 354، 364، 402، 405، 471، 55/4، 205، 206، 374.
188 و لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل: 381/2، 129/4، 207.
189 يسألونك عن الأهلّة قل هي مواقيت:
137/1، 138، 285/2، 39/4، 44، 48، 49.
190 و لا تعتدوا إن اللّه لا يحب المعتدين:
170/2.
193 و يكون الدين للّه: 210/1.
194 فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه: 170/2، 381، 367/4.
195 و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة: 426/1، 286/2، 371، 384، 158/3، 223/4.
196 و أتموا الحج و العمرة للّه فإن أحصرتم فما استيسر: 209/1، 180/2(2)، 340، 347، 383، 12/3، 57، 59، 119، 275، 74/4، 106، 188، 293.
197 الحج أشهر معلومات: 133/2، 146، 341، 390، 12/3، 219، 409، 417، 344/4.
198 لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم:
486/1(2)، 99/3، 234، 268/4.
200 مناسككم: 353/1، 102/4.
203 فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه: 91/3.
204 و من الناس من يعجبك قوله: 247/1، 441/3.
205 و إذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها:
288/2.
206 و لبئس المهاد: 232/1.
207 و من الناس من يشري نفسه: 513/1.
209 فإن زللتم من بعد ما جاءتكم بالبينات:
421/2.
210 هل ينظرون إلا أن يأتيهم اللّه: 46/3، 286، 371/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 211 سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية:
145/4.
213 كان الناس أمّة واحدة فبعث اللّه: 389/2، 274/3(2).
214 أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة و لمّا يأتكم مثل:
445/2، 491/3، 507 (2)، 162/4، 239، 240، 326.
215 يسألونك ما ذا ينفقون قل ما أنفقتم: 39/4، 40، 344.
216 عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم:
464/3، 142/4، 199، 251، 252، 377.
217 يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه:
291/1، 381، 140/2، 36/3، 506، 41/4، 49، 87، 102 (3)، 240.
218 أولئك يرجون رحمت اللّه: 40/2.
219 يسألونك عن الخمر و الميسر: 224/1، 235، 49/4(2).
220 و يسألونك عن اليتامى: 235/1، 334/3، 49/4، 360.
221 لعلهم يتذكرون: 235/1.
222 و يسألونك عن المحيض: 235/1، 470، 182/2، 340، 136/3(2)، 201، 318، 49/4.
223 نساؤكم حرث لكم: 126/1، 414/2، 136/3، 145، 219/4.
224 و لا تجعلوا اللّه عرضة لأيمانكم: 408/2.
225 و لكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم:
224/1، 258/2.
226 للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر:
486/1(2)، 17/2، 404/3.
227 و إن عزموا الطلاق فإن اللّه سميع: 318/2.
228 و المطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء:
195/1، 348/2، 352 (2)، 353،
رقم الآية\الآية\ج/ص 428، 301/3، 409، 22/4، 26، 105.
229 الطلاق مرتان فإن خفتم ألاّ يقيما حدود اللّه:
146/2، 348، 352 (2)، 353، 429، 91/3، 95، 348/4.
230 فإن طلقها فلا تحل له من بعد: 238/1، 348/2، 394، 138/4.
231 و اذكروا نعمت اللّه عليكم: 238/1، 40/2، 184/4.
232 و إذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن: 345/2، 395، 404، 108/3، 417.
233 و الوالدات يرضعن أولادهن: 341/2، 401، 428، 197/3، 409 (2)، 6/4، 22.
234 و الذين يتوفون منكم و يذرون أزواجا:
238/1، 46/2، 169، 353، 395، 401/2، 38/4.
235 و لا جناح عليكم فيما عرضتم به: 224/1، 353، 408/2، 412، 414، 420، 285/3، 417، 239/4.
236 لا جناح عليكم إن طلقتم النساء: 417/3، 129/4.
237 و إن طلقتموهن... فنصف ما فرضتم:
415/1، 508، 344/2(2)، 375/3، 197/4، 348.
238 حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى:
307/1، 480، 486، 189/2، 44/3، 417، 5/4.
239 فاذكروا اللّه كما علمكم: 169/3، 320.
240 في ما فعلن في أنفسهنّ من معروف:
46/2، 169، 88/4.
243 أ لم تر إلى الذين... الموت: 228/1، 236/3، 274، 374/4.
245 من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسنا:
136/1، 53/2، 333/3(2)، 418. رقم الآية\الآية\ج/ص 246 و ما لنا أن لا نقاتل في سبيل: 13/2، 153/3، 236، 201/4.
247 طالوت: 53/2، 54.
248 أن آية ملكه: 197/1، 240، 11/2، 24، 153/3.
249 الذين يظنون أنهم ملاقوا اللّه: 416/1، 20/2، 24، 383، 407/3.
250 و لما برزوا لجالوت: 27/2.
251 و لو لا دفع اللّه الناس بعضهم ببعض: 25/2، 27، 29، 357، 37/3.
253 تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض:
73/3، 100 (2)، 223، 285، 248/4، 356.
254 من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه و لا خلّة:
219/1، 353/2، 354، 301/4.
255 اللّه لا إله إلا هو الحيّ القيوم: 70/2، 74، 91، 213، 263، 400، 442، 475، 518 (2)، 118/3(2)، 310، 339، 366، 453، 454، 460، 504، 518، 64/4، 353.
257 اللّه ولي الذين آمنوا يخرجهم: 12/4، 13.
258 أ لم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه:
142/1(2)، 143، 194 (2)، 245، 508، 336/2، 444، 247/3، 368، 99/4(2)، 202.
259 أو كالذي مرّ على قرية: 142/1(2)، 247، 306، 484، 500، 19/2، 336، 444، 167/3، 99/4، 219، 220، 268، 285، 377.
260 قال أو لم تؤمن قال بلى: 525/1، 80/2، 273/3، 495، 104/4، 132، 234.
260 أنبتت: 21/4.
263 غنّي حليم: 224/1.
264 كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل:
207/1، 120/2، 122.
266 أ يود أحدكم أن تكون له جنّة: 224/1، 239، 417/3، 418، 20/4(2).
267 و لا تيمّموا الخبيث منه تنفقون: 374/4.
268 الشيطان يعدكم الفقر و يأمركم بالفحشاء:
508/3.
269 يؤتي الحكمة من يشاء و من يؤت الحكمة...: 98/1، 228، 13/2، 20، 75/4.
271 إن تبدوا الصدقات فنعمّا هي: 209/1، 158/3، 417، 427 (2)، 38/4، 347، 362، 364.
272 و ما تنفقون إلا ابتغاء وجه اللّه: 403/2، 409/3.
273 للفقراء الذين أحصروا في سبيل اللّه:
192/3، 450، 452، 70/4.
274 الذين ينفقون أموالهم بالليل و النهار سرا:
248/1، 509، 59/4.
275 الذين يأكلون الربا لا يقومون: 509/1، 512، 14/2، 38، 181، 247 (2)، 419/3، 431، 478 (2)، 55/4.
276 يمحق اللّه الربوا و يربي الصدقات: 39/2، 498/3.
277 إنّ الذين آمنوا و عملوا... يحزنون:
172/3.
278 يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه: 291/1، 39/2، 370، 500/3، 195/4.
279 فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من اللّه: 39/2، 80/4.
280 ميسرة: 482/1، 485، 508.
281 و اتّقوا يوما ترجعون فيه إلى اللّه: 274/1، 298، 299، 231/3، 397.
282 يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم: 353/1، 381، 482 (2)، 146/2، 341، 381، 497 (2)، 498، 20/3(3)، 62، 67، رقم الآية\الآية\ج/ص 71، 76، 83، 170، 23/4، 85، 127، 150، 201/4، 260.
283 و إن كنتم على سفر و لم تجدوا كاتبا:
146/2، 384، 120/3، 196.
284 و إن تبدوا ما في أنفسكم...: 83/3، 129/4.
285 آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه: 270/1، 360/2، 193/3، 316 (2)، 5/4، 64، 278.
286 لا يكلف اللّه نفسا إلاّ وسعها: 199/1، 270 (2)، 414، 185/2، 116/3، 144/4، 304.
1 الم: 255/1، 261، 263، 264، 365.
2 اللّه لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم: 261/1(2).
3 نزّل عليك الكتاب: 240/1، 386 (2)، 315/3(2).
5 إن اللّه لا يخفى عليه شيء في الأرض:
234/1، 181/2، 385، 327/3، 339.
6 يصوركم في الأرحام كيف يشاء: 286/4.
7 و ما يعلم تأويله إلاّ اللّه: 228/1، 309، 399، 503، 71/2، 84 (2)، 197، 199، 202 (2)، 203، 287 (2)، 305، 345 (2)، 31/3، 89، 194 (2)، 419 (2)، 90/4، 152، 215 (3).
8 وهب لنا من لدنك رحمة: 253/4.
9 ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه:
395/3(2).
10 لن تغني عنهم أموالهم و لا أولادهم:
360/4.
11 كدأب آل فرعون: 469/3.
13 قد كان لكم آية في فئتين: 20/2، 207/3(2)، 268/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 14 زين للناس حب الشهوات من النساء:
318/3، 341، 342.
15 قل أؤنبئكم بخير من ذلكم: 466/1، 469، 510/3، 22/4.
17 الصابرين و الصادقين: 24/2، 25، 417/3.
18 شهد اللّه أنه لا إله إلا هو: 352/1، 415، 492 (2)، 266/2، 502، 122/3، 322، 339.
20 أسلمت وجهي للّه و من اتّبعن و قل للذين أوتوا الكتاب: 31/2، 443، 100/4.
21 و يقتلون النبيين بغير حق: 233/1، 288/3، 452.
24 زين للناس حب الشهوات من النساء:
220/1، 509/3.
25 ما كسبت: 231/1.
26 قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك:
263/2، 65/3، 262، 502، 52/4، 75، 84، 192.
28 لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء: 411/1، 34/2، 211، 335، 384، 304/4.
29 قل إن تخفوا ما في صدوركم: 181/1.
30 و ما عملت من سوء تود: 321/4.
31 فاتبعوني يحببكم اللّه: 381/1، 31/2.
32 قل أطيعوا اللّه و الرسول فإن تولوا: 225/1.
33 إن اللّه اصطفى آدم و نوحا: 141/1، 184، 343/2، 363، 389، 310/3.
34 ذرية بعضها من بعض: 365/4.
35 إني نذرت لك ما في بطني: 235/1، 43/2، 246، 76/4.
36 قالت رب إني وضعتها أنثى: 490/2، 20/3، 477 (2)، 76/4(2)، 150.
37 فتقبلها ربها بقبول حسن: 25/2، 499، 62/3، 220/4(2).
38 هنالك دعا زكريا ربه: 405/2. رقم الآية\الآية\ج/ص 39 و هو قائم يصلي في المحراب: 491/1(2)، 263/2، 345، 493/3.
40 قال ربّ أنّى يكون لي غلام: 208/1، 361/3، 220/4.
42 يا مريم إن اللّه اصطفاك و طهرك: 99/3.
43 يا مريم اقتني لربك و اسجدي و اركعي:
315/3، 316، 328، 366/4.
45 إن اللّه يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح:
408/2(3)، 23/3.
46 و يكلم الناس في المهد و كهلا: 23/3.
47 قالت ربّ أنى يكون لي ولد: 222/1، 220/4.
48 و التوراة و الإنجيل: 167/1.
49 و رسولا إلى بني إسرائيل: 167/1، 189، 240، 7/3.
50 و لأحلّ لكم بعض الذي حرّم عليكم:
394/2.
52 من أنصاري إلى اللّه: 206/4.
53 ربنا آمنا: 64/4.
54 و مكر اللّه و اللّه خير الماكرين: 503/1، 381/2، 397، 449/3، 11/4.
55 إني متوفيك و رافعك إليّ: 357/2، 315/3، 376، 405، 184/4.
56 فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا:
330/3.
57 و اللّه لا يحب الظالمين: 466/3.
59 إن مثل عيسى عند اللّه كمثل آدم: 183/2، 403، 39/3، 118، 432، 436، 477.
60 فلا تكن من الممترين: 288/3.
61 و أنفسنا و أنفسكم: 419/3.
62 إن هذا لهو القصص الحق: 372/1، 204/4.
64 قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء:
210/1، 235، 292، 112/2، 388.
67 ما كان إبراهيم يهوديا و لا نصرانيا: 292/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 68 إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه:
292/1، 309/3.
69 فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع: 96/3.
70 لم تكفرون بآيات اللّه و أنتم تشهدون:
374/4.
71 لم تلبسون الحق بالباطل: 137/2.
72 و قالت طائفة من أهل الكتاب: 188/1، 247.
73 قل إن الهدى هدى اللّه: 188/1، 194، 207، 226، 84/4، 201 (2).
75 و من أهل الكتاب من إن تأمنه:.. 524/1، 144/2(2)، 226/4، 229، 349.
76 بلى من أوفى: 524/1، 229/4.
77 و لا يكلمهم اللّه و لا ينظر إليهم: 209/1، 402/2.
78 و إن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب:
23/3، 65 (2)، 96، 85/4.
79 ما كان لبشر أن يؤتيه اللّه الكتاب: 157/3.
80 و لا يأمركم أن تتخذوا الملائكة و النبيين:
158/3.
81 أ أقررتم و أخذتم على ذلكم إصري: 43/4، 368.
83 أ فغير دين اللّه يبغون: 188/1، 236، 259/2، 446.
84 قل آمنا: 211/1، 372/2.
85 و من يبتغ غير الإسلام دينا: 35/3، 351.
86 كيف يهدي اللّه قوما كفروا بعد إيمانهم:
225/1، 140/2، 284/4(2).
88 و لا هم ينظرون: 221/1.
89 إلا الذين تابوا من بعد ذلك: 226/1.
90 إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا:
413/2، 455، 457.
91 فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض: 228/3، 315/4، 320، 378. رقم الآية\الآية\ج/ص 92 لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا مما تحبون:
225/1، 243/2، 356/4.
93 كل الطعام كان حلاّ لبني إسرائيل: 372/2، 274/4.
96 مباركا: 231/1.
97 و للّه على الناس حجّ البيت: 179/2، 322، 323 (2)، 34/3، 36، 37، 42.
98 قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات اللّه و اللّه شهيد: 235/1، 374/4.
99 قل يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل اللّه:
235/1، 137/2.
101 و كيف تكفرون و أنتم تتلى عليكم آيات:
140/2، 452، 514، 284/4، 285.
102 اتقوا اللّه حق تقاته: 185/2(2)، 500، 449/3، 374/4.
103 و اعتصموا بحبل اللّه: 238/1، 371.
104 و لتكن منكم أمّة يدعون إلى الخير: 47/3.
105 من بعد ما جاءهم البينات: 225/1.
106 فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم:
349/2، 267/3، 357، 388، 506.
107 و أما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة اللّه:
396/2، 507/3.
110 كنتم خير أمّة أخرجت للناس: 317/1، 107/4، 118، 162.
111 و إن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون:
237/4.
112 ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا: 219/1، 233، 45/2، 491/3.
113 من أهل الكتاب أمّة قائمة يتلون آيات اللّه:
91/2، 192/3.
115 و اللّه عليم بالمتقين: 225/3.
116 لن تغني عنهم أموالهم و لا أولادهم:
359/4.
117 مثل ما ينفقون في هذه الحياة كمثل ريح فيه صرّ: 209/1، 469/3، 481.
رقم الآية\الآية\ج/ص 118 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة: 467/2، 279/3، 150/4.
119 هأنتم أولاء تحبونهم و لا يحبونكم: 210/1، 228، 372/2، 370/4.
121 مقاعد للقتال: 73/4.
122 إذ همت طائفة منكم أن تفشلا: 228/2.
123 و لقد نصركم اللّه ببدر و أنتم أذلة: 226/4.
124 بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين:
190/2(2)، 234/4.
125 إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم:
422/1، 524، 371/2، 329/3، 234/4.
126 و ما جعله اللّه إلا بشرى لكم: 208/1، 219، 422، 371/2، 166/3.
130 لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة: 317/1، 209/3، 457.
131 و اتقوا النار التي أعدت للكافرين: 80/2.
132 و أطيعوا اللّه و الرسول لعلكم ترحمون:
225/1.
133 و جنة عرضها السموات و الأرض: 186/3، 285، 459، 470، 473.
135 و الذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا: 317/1، 49/3، 135 (3)، 352/4.
136 و نعم أجر العاملين: 230/3.
138 هذا بيان للناس: 372/1، 422.
139 و أنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين: 195/4.
140 إن يمسسكم قرح فقد مسّ القوم: 238/1، 457/2، 459، 378/4.
142 أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة و لمّا يعلم اللّه:
205/2، 119/4، 326.
144 و ما محمد إلاّ رسول: 21/2، 266، 453، 463، 464، 465، 204/4.
145 و ما كان لنفس أن تموت إلا: 499/2.
146 فما وهنوا لما أصابهم... اللّه: 50/3.
149 إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم: 129/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 151 سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب:
397/3، 456.
152 حتى إذا فشلتم: 330/3، 240/4.
153 لكيلا تحزنوا على ما فاتكم: 296/4.
154 لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين: 329/2(2)، 245/4، 374.
155 إن اللّه غفور حليم: 224/1.
156 يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا:
196/1، 168/4، 172، 294.
158 و لئن متم أو قتلتم لإلى اللّه تحشرون:
16/2، 126/3، 307.
159 و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضّوا من حولك: 423/1، 492 (2)، 317/2، 378، 507، 67/3، 148، 149، 150، 153، 154، 158، 195، 351/4.
161 ما كسبت: 231/1.
163 هم درجات عند اللّه: 416/3.
165 قلتم أنّى هذا: 220/4.
167 قالوا لو نعلم قتالا: 396/2، 182/3.
168 الذين قالوا لإخوانهم و قعدوا: 329/2، 372، 294/4.
169 في سبيل اللّه أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون: 230/1، 254/4.
173 الذين قال لهم الناس إن الناس: 351/2، 390، 36/3، 95، 226.
175 إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم: 351/2، 285/3.
178 إنما نملي لهم ليزدادوا إثما: 350/4.
179 ما كان اللّه لينذر المؤمنين: 295/4، 360.
180 و لا تحسبن الذين يبخلون: 227/1، 507/2.
181 و قتلهم الأنبياء بغير حق: 233/1، 382/2، 258/4.
182 ذلك بما قدمت أيديكم: 378/3.
184 و إن يكذبوك فقد كذب رسل من قبلك:
رقم الآية\الآية\ج/ص 210/1، 225، 52/3، 287.
185 فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة:
421/2، 469، 300/3، 427، 277/4.
186 لتبلونّ في أموالكم و أنفسكم: 123/3.
187 و إذ أخذ اللّه ميثاق الذين أوتوا: 121/1، 337/2، 125/3، 491، 144/4.
188 لا تحسبنّ الذين يفرحون بما أتوا: 121/1، 337/2، 100/3(2)، 402، 304/4.
190 إن في خلق السموات و الأرض: 188/1، 317/2، 495/3.
191 الذين يذكرون اللّه قياما و قعودا: 515/3.
192 ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته:
469/2.
193 سمعنا مناديا ينادي للإيمان: 372/1، 24/2، 292/4.
194 ربنا و آتنا ما وعدتنا على رسلك: 188/1، 390/2، 218/3، 395، 396.
195 جنات تجري من تحتها الأنهار: 188/1، 231، 239.
196 لا يغرّنّك تقلب الذين كفروا في البلاد:
208/3.
197 متاع قليل: 208/3.
199 و إن من أهل الكتاب لمن يؤمن: 315/3.
200 اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا اللّه:
270/1، 242/3.
1 يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة: 267/1، 278، 317، 357 (2)، 466 (2)، 470، 519، 248/2، 352، 356، 46/3(3)، 180، 184، 322، 427، 101/4(2)، 114.
2 و لا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم: 143/2، 353، 395، 206/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 3 فانكحوا ما طاب لكم من النساء: 186/2، 353، 369، 153/3، 317، 342/4، 345.
4 و آتوا النساء صدقاتهن نحلة: 352/2(2)، 353.
6 حتى إذا بلغوا النكاح: 198/1.
7 للرجال نصيب ممّا ترك الوالدان:
328/2(2).
8 و إذا حضر القسمة: 420/3(2)، 24/4(2)، 25 (2)، 294.
9 و ليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية:
405/2، 20/4، 320.
10 إنما يأكلون في بطونهم نارا: 381/2، 9/3.
11 يوصيكم اللّه في أولادكم: 231/1، 508، 160/2، 161، 334 (3)، 341، 18/3(3)، 91، 244، 334، 6/4، 18، 25، 26 (2)، 146 (2)، 189.
12 و لكم نصف ما ترك أزواجكم: 486/1، 411، 140/2، 395، 6/4.
13 خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم: 210/1، 234.
14 و من يعص اللّه و رسوله و يتعد حدوده:
247/2، 265.
16 و اللذان يأتيانها منكم فآذوهما: 212/3.
19 يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها: 129/4، 348.
20 أ تأخذونه بهتانا: 228/1، 494/2.
21 و كيف تأخذونه و قد أفضى بعضكم إلى بعض: 420/2.
22 و لا تنكحوا ما نكح آباءكم من النساء:
328/2، 127/3، 348/4.
23 حرمت عليكم أمهاتكم: 507/1، 517، 142/2، 143، 145، 146، 180، 353، 499، 119/3، 120 (2)، 6/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 24 و المحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم: 231/1، 517، 499/2، 120/3، 55/4.
25 و اللّه أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض:
508/1، 25/2، 49، 324 (2)، 353، 197/4، 365.
26 يريد اللّه ليبين لكم و يهديكم: 161/3، 294/4، 295.
28 يريد اللّه أن يخفف عنكم و خلق الإنسان ضعيفا: 216/3، 360، 78/4، 198.
32 و اسألوا اللّه من فضله: 145/4.
34 الرجال قوّامون على النساء: 189/2.
36 و الجار ذي القربى و الجار الجنب: 317/1، 180/2، 260، 80/4.
37 بالبخل: 482/1، 485.
39 و ما ذا عليهم لو آمنوا باللّه: 442/2.
40 إن اللّه لا يظلم مثقال ذرة: 329/1، 38/2، 115، 85/3، 87.
41 فكيف إذا جئنا من كل أمّة بشهيد: 367/3، 375، 285/4.
42 و لا يكتمون اللّه حديثا: 185/2.
43 لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى: 141/1، 210، 414/2، 301/3، 449، 495 (3).
44 أ لم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب:
247/1.
46 فلا يؤمنون إلا قليلا: 416/1(2)، 494/2(2).
47 يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا: 235/1، 321/2.
48 إن اللّه لا يغفر أن يشرك: 177/1(2)، 179، 246/2، 341/4.
51 أ لم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب:
120/1.
54 أم يحسدون الناس على ما آتاهم: 357/2، رقم الآية\الآية\ج/ص 95/3، 162/4.
56 إن الذين كفروا بآياتنا: 248/1، 280/4.
57 خالدين فيها أبدا: 238/1.
58 إن اللّه يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها:
120/1(2)، 129، 274، 406/2، 17/3، 347/4.
59 فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى اللّه و الرسول:
100/1، 234، 317.
62 فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم:
262/3.
64 و لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك: 69/3، 393، 108/4.
65 فلا و ربك لا يؤمنون حتى يحكموك:
121/3، 303/4، 308.
66 و لو أنهم فعلوا ما يوعظون به: 232/1، 419/2، 474، 303/3، 383، 106/4.
67 و إذا لآتيناهم من لدنّا أجرا عظيما: 165/4.
68 صراطا مستقيما: 350/3.
69 من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين:
244/1، 330/2، 360، 401، 85/3، 321، 325.
71 قال قد أنعم اللّه عليّ: 146/1، 338/2.
72 كأن لم تكن بينكم و بينه مودة: 146/1، 354/3.
73 و لئن أصابكم فضل من اللّه ليقولنّ:
146/1، 463/2، 354/3(2)، 322/4(2).
75 و ما لكم لا تقاتلون في سبيل اللّه: 351/1، 443/2، 303/4، 304.
76 و الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت:
60/3.
77 كفّوا أيديكم و أقيموا الصلاة: 47/2، 149/4.
78 أينما تكونوا يدرككم الموت و لو كنتم في
رقم الآية\الآية\ج/ص بروج مشيدة: 195/1، 45/2، 47 (2)، 133، 344 (2)، 463، 153/3(2)، 351/4.
79 ما أصابك من حسنة فمن اللّه: 344/2، 457، 501، 502، 226/3، 283، 307، 445، 222/4، 223، 345.
81 فتوكل على اللّه: 492/1.
82 أ فلا يتدبرون القرآن: 99/1، 176/2، 177، 443، 311/4.
83 و إذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف:
147/1(3)، 498، 304/2، 353/3، 497.
85 من يشفع شفاعة حسنة يكن له: 267/2، 273.
76 و إذا حييتم بتحية فحيّوا بأحسن منها:
336/3، 63/4.
87 و من أصدق من اللّه حديثا: 433/2.
89 ودوا لو تكفرون كما كفروا: 370/2.
90 أو جاءوكم حصرت صدورهم: 432/2، 280/3، 284.
91 كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها: 20/2، 44، 246/4.
92 و من قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة: 510/1، 336/3(2)، 22/4.
95 فضل اللّه المجاهدين بأموالهم و أنفسهم:
228/1، 417، 187/2(2)، 227/3، 232، 209/4.
96 درجات: 187/2.
97 أ لم تكن أرض اللّه واسعة فتهاجروا فيها:
519/1، 38/2، 440، 129/4، 264.
98 إلا المستضعفين من الرجال و النساء و الولدان: 292/1.
99 عسى اللّه أن يعفو عنهم: 292/1، 17/2.
100 و من يخرج من بيته مهاجرا إلى اللّه:
248/1، 292 (2)، 465/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 101 فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة:
146/2، 121/3، 110/4، 196.
102 و إذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة:
350/2، 172/4، 321.
103 إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا:
112/4.
104 فإنهم يألمون كما تألمون و ترجون: 425/1، 371/2.
105 و لا تكن للخائنين خصيما: 292/4.
106 ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم: 370/4.
107 و لا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم:
292/4.
109 أم من يكون عليهم وكيلا: 210/1، 49/2.
110 و من يعمل سوءا أو يظلم نفسه: 48/3.
111 و من يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه:
53/3.
112 و من يكسب خطيئة أو إثما ثم يرمي: 53/3، 200، 28/4، 29.
113 و لو لا فضل اللّه عليك و رحمته: 166/3، 255 (2).
115 و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين:
223/1، 317، 381، 131/2، 290/3.
117 إن يدعون من دونه إلا إناثا: 193/4، 241.
120 إلاّ غرورا: 352/1.
122 وعد اللّه حقا و من أصدق من اللّه: 238/1، 494/2.
123 سوءا يجز به و لا يجد... نصيرا: 519/1.
124 و من يعمل من الصالحات من ذكر: 232/1، 143/2، 454، 147/3(2).
126 ضلالا بعيدا: 177/1.
127 و ترغبون أن تنكحوهن: 344/2، 186/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 128 فلا جناح عليهما أن يصلحا: 53/3، 87/4، 176، 196، 218.
129 فلا تميلوا كل الميل فتذورها كالمعلقة:
186/2، 129/4، 274.
130 واسعا حكيما: 108/4.
133 إن يشأ يذهبكم أيها الناس و يأت بآخرين:
188/1، 278، 178/4، 179.
134 و كان اللّه سميعا بصيرا: 112/4.
135 كونوا قوّامين بالقسط شهداء للّه: 208/1، 141/3، 27/4، 37، 190، 191 (2)، 322.
136 يا أيها الذين آمنوا آمنوا باللّه و رسوله:
240/1، 407/2، 230/3.
139 الذين يتخذون الكافرين أولياء: 258/2، 84/4.
140 و لقد نزل عليكم في الكتاب... و يستهزأ بها: 240/1، 206/3.
142 يراءون الناس و لا يذكرون اللّه: 519/1، 217/3.
143 مذبذبين: 519/1.
144 أولياء من دون المؤمنين: 242/4.
146 و سوف يأت اللّه المؤمنين أجرا عظيما:
227/1، 36/2، 247/4.
147 ما يفعل اللّه بعذابكم إن شكرتم و آمنتم:
318/3.
148 و كان اللّه سميعا عليما: 108/4.
149 إن تبدوا خيرا أو تخفوه: 222/1.
152 سوف يؤتيهم أجورهم: 515/2، 247/4.
153 يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم: 88/4.
155 فيما نقضهم ميثاقهم و كفرهم بآيات اللّه:
233/1، 101/3(3)، 149، 351/4.
157 إلا اتباع الظن: 381/1، 510، 101/3.
158 و كان اللّه عزيزا حكيما: 110/4.
159 و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمن: 101/3، 193/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 160 فبظلم من الذين هادوا: 101/3، 169، 225/4.
161 و أعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما: 101/3.
162 و المؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك: 262/3، 268، 390/3.
164 و كلّم اللّه موسى تكليما: 491/2، 493، 496، 117/3، 364/4.
165 رسلا مبشرين و منذرين: 317/1.
166 لكن اللّه يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه:
184/1، 266/2، 335/4.
168 لم يكن اللّه ليغفر لهم و لا ليهديهم طريقا:
70/4، 295.
169 إلا طريق جهنم خالدين فيها أبدا: 238/1، 70/4.
170 قد جاءكم الرسول بالحق: 237/1، 111/4، 112، 225.
171 و كلمته ألقاها إلى مريم و روح منه: 50/3، 149، 153، 174، 208، 209، 210، 272، 273، 349/4.
172 لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا:
188/1، 86/3، 193، 339.
173 فأما الذين آمنوا: 193/3(2).
174 قد جاءكم برهان من ربكم: 370/1، 490/2.
175 فسيدخلهم في رحمة منه و فضل: 247/4.
176 يستفتونك قل اللّه يفتيكم في الكلالة:
271/1، 298، 299، 334/2، 463، 498، 14/3، 16، 194، 26/4، 177، 194، 201، 218، 274، 307.
1 يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود: 267/1، 272، 328/2.
2 و إذا حللتم فاصطادوا: 113/1، 364/2، 102/4، 182، 305.
رقم الآية\الآية\ج/ص 3 اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم:
144/1(3)، 207، 282، 266/2، 328، 352، 181/3، 229، 55/4، 74، 77، 348.
4 يسألونك ما ذا أحلّ لهم: 284/1، 282، 25/2، 179، 352، 493/3، 43/4، 44، 48.
5 اليوم أحلّ لكم الطيبات... الخاسرين:
282/1، 26/2، 140، 408، 511/3.
6 إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا: 210/1، 412، 182/2، 265 (3)، 360، 382، 405، 414، 458، 183/3، 190، 326، 389، 436، 6/4، 89، 182، 205، 206، 222، 223، 227، 257 (2).
7 إن اللّه عليم بذات الصدور: 229/1.
8 اعدلوا هو أقرب للتقوى: 228/1، 24/4.
9 وعد اللّه الذين آمنوا... عظيم: 508/1، 118/3، 119، 243، 146/4.
11 يوصيكم اللّه في أولادكم: 238/1، 328/2.
12 لئن أقمتم الصلاة و آتيتم الزكاة: 239/1، 328/2(2)، 397/3.
13 يحرّفون الكلم عن مواضعه: 148/3، 153، 158، 251/4.
15 قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا: 221/3، 254/4.
17 ملك السموات و الأرض و ما بينهما:
230/1، 508 (2)، 19/2.
18 ملك السموات و الأرض و ما بينهما:
230/1، 433/3، 465، 466، 57/4.
19 ما جاءنا من بشير و لا نذير: 475/2، 348/4.
20 و إذ قال موسى لقومه يا قوم: 228/1. رقم الآية\الآية\ج/ص 23 قال رجلان من الذين يخافون... عليهما:
370/2، 24/3.
24 فاذهب أنت و ربك فقاتلا: 508/2، 100/4.
26 فإنها محرّمة عليهم أربعين سنة: 501/1.
27 و اتل عليهم نبأ ابني آدم: 245/1، 251/4.
28 لئن بسطت إليّ يدك لتقتلني: 437/3.
29 إني أريد أن تبوأ بإثمي و إثمك: 18/2، 20، 285/3.
31 فأصبح من النادمين: 148/1، 171/3، 380/4.
32 من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل:
148/1، 355/2، 169/3، 171.
33 إنما جزاء الذين يحاربون اللّه و رسوله:
335/2، 344/3، 190/4.
34 اذهب أنت و ربك: 212/2.
37 يريدون أن يخرجوا من النار: 62/4.
38 و السارق و السارقة فاقطعوا أيديهما:
486/1(2)، 135/2، 383، 172/3، 211، 330، 389، 78/4.
39 فمن تاب من بعد ظلمه و أصلح: 184/1، 389/3.
40 أ لم تعلم أن اللّه له ملك: 57/4.
41 يا أيها الرسول: 357/2، 358، 396.
42 و إن حكمت فاحكم بينهم: 406/2.
44 و من لم يحكم بما أنزل اللّه: 177/1، 35/2، 443، 5/3، 6.
45 و من لم يحكم بما أنزل اللّه: 177/1، 504، 328/2، 289/3، 83/4.
47 و من لم يحكم بما أنزل اللّه: 177/1.
48 ليبلوكم في ما آتاكم: 238/1، 357، 371، 50/3، 5/4، 83.
49 و أن احكم بينهم: 110/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 50 و من أحسن من اللّه حكما: 185/1(2)، 188، 448/2، 12/3.
51 إنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين: 231/1.
52 فعسى اللّه أن يأتي: 312/1، 464/3، 140/4، 142، 198.
53 أ هؤلاء: 231/1، 148/3.
54 أذلّة على المؤمنين أعزة على الكافرين:
325/2، 24/3، 142، 404، 140/4، 248.
55 إنما وليكم اللّه و رسوله و الذين آمنوا:
322/3.
58 و إذا ناديتم إلى الصلاة: 266/2.
59 قل يا أهل الكتاب: 235/1.
60 قل هل أنبئكم: 223/1، 310، 316 (2).
62 ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم: 45/2.
63 لو لا ينهاهم الربانيون و الأحبار: 323/4.
64 و قالت اليهود يد اللّه مغلولة: 416/2، 418 (2)، 285/4.
67 و اللّه يعصمك من الناس: 285/1، 193/2، 253، 349، 354 (2)، 358، 469، 452/3، 90/4، 328.
68 قل يا أهل الكتاب: 235/1، 226/3.
69 و الذين هادوا و الصابئون: 100/4.
70 كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم:
44/2.
71 و حسبوا ألا تكون فتنة: 138/4، 142، 199.
73 لقد كفر الذين قالوا: 508/1(2)، 27/2(2)، 126/3، 208، 209، 210، 104/4، 192، 328، 361.
75 كانا يأكلان الطعام: 26/2، 43، 414، 415.
77 قل يا أهل الكتاب: 235/1.
79 لبئس ما كانوا يفعلون: 419/2، 303/3، 106/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 80 لبئس ما قدمت لهم أنفسهم: 46/2.
81 و لو كانوا يؤمنون باللّه، و النبي: 312/4.
84 و ما لنا لا نؤمن باللّه: 201/4.
89 بما عقدتم الأيمان: 258/2، 42/3، 409، 417، 144/4، 188.
91 فهل أنتم منتهون: 443/2، 156/4، 371.
92 فإن توليتم: 230/1، 234.
93 ليس على الذين آمنوا و عملوا الصالحات:
122/1(2)، 234/4.
94 ليبلونكم اللّه بشيء من الصيد: 328/2.
95 و من قتله منكم متعمدا فجزاء...:
146/2(2)، 179، 267، 272، 328، 385، 455، 449/3.
96 أحل لكم صيد البحر و طعامه متاعا:
352/2، 511/3، 349/4.
97 جعل اللّه الكعبة البيت الحرام: 42/3، 166 (2).
101 لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم: 30/4(2).
102 قل سألها قوم من قبلكم ثم...: 219/3، 30/4.
103 ما جعل اللّه من بحيرة و لا سائبة: 479/2، 118/4، 305.
104 أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا: 231/1.
105 يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم: 165/2، 173.
106 شهادة بينكم إذا حضر... غيركم:
180/2(2).
107 من الذين استحق عليهم الأوليان: 249/4.
110 و إذ تخلق من الطين: 181/2، 144/3.
111 بأننا مسلمون: 210/1.
112 هل يستطيع ربك: 463/3.
114 تكون لنا عيدا لأولنا و آخرنا: 38/3، 283.
115 فإني أعذّبه عذابا: 496/2.
116 ما يكون لي أن أقول ما ليس: 138/2،
211، 384، 440، 441، 457، 459، 85/3(2)، 92، 124، 377، 432، 434، 112/4، 113، 191، 343.
117 ما قلت لهم إلا ما أمرتني به: 476/2، 27/4، 111، 198، 200.
118 إن تعذبهم فإنهم عبادك: 179/1(2)، 307 (2) 456/2(2).
119 ذلك الفوز العظيم: 234/1، 238.
120 للّه ملك السموات و الأرض و ما فيهنّ:
271/1، 374/3.
1 الحمد للّه الذي خلق السموات و الأرض:
200/1، 254، 209/3، 311، 312، 12/4، 114 (2)، 144، 235 (2)، 236، 248.
2 ثم قضى أجلا و أجلّ مسمى عنده: 230/1، 352/3، 236/4، 373.
3 و هو اللّه في السموات و في الأرض:
502/1، 211/2(2)323/3، 357، 9/4.
6 كم أهلكنا من قبلهم من قرن: 228/1، 231، 232، 152/3، 388، 420، 132/4، 194، 258.
7 نزّلنا: 235/1.
8 لو لا أنزل عليه ملك و لو أنزلنا: 172/3، 324.
9 و لو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا: 363/2.
10 و لقد استهزئ برسل من قبلك: 439/3، 440.
11 قل سيروا في الأرض ثم انظروا: 221/1، 232 (2).
12 لمن ما في السموات و الأرض: 237/1، 44/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 13 و له ما سكن في الليل و النهار: 191/3.
14 قل أغير اللّه أتخذ وليا: 397/1، 400، 492، 435/2، 475.
19 أئنكم لتشهدون أن مع اللّه آلهة أخرى:
89/3.
21 و من أظلم ممن افترى على اللّه كذبا:
224/1، 69/3.
22 أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون:
243/3، 49/4.
23 قالوا و اللّه ربنا ما كنا مشركين: 185/2، 330، 113/4، 373.
24 انظر كيف كذبوا على أنفسهم: 475/2.
25 يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير:
246/1، 441/3، 168/4.
26 و هم ينهون عنه و ينأون عنه: 497/3.
27 يا ليتنا نردّ و لا نكذب: 430/2، 253/3، 413، 451، 184/4.
28 و إنهم لكاذبون: 430/2، 413/3، 292/4.
29 إن هي إلاّ حياتنا الدنيا و ما نحن بمبعوثين:
211/1، 38/2، 27/4، 192، 348.
30 و لو ترى إذ وقفوا على ربهم: 524/1، 253/3.
31 و هم يحملون أوزارهم على ظهورهم:
184/1.
32 و ما الحياة الدنيا إلا لعب و لهو: 213/1، 232.
33 قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون: 515/2، 268/4، 335.
34 من نبإى المرسلين: 21/2، 158/3، 364/4.
35 و لو شاء اللّه لجمعهم على الهدى: 368/2، 73/3، 238، 188/4، 198.
36 إنما يستجيب الذين يسمعون و الموتى:
508/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 37 و لكن أكثرهم لا يعلمون: 236/1، 240، 23/2، 87/4.
38 ما فرطنا في الكتاب من شيء: 99/1، 374، 256/2، 318، 7/3، 11.
39 صم و بكم في الظلمات: 388/2، 238/3، 239، 241.
40 أغير اللّه تدعون إن كنتم صادقين: 225/1، 435/2، 436، 308/3.
41 بل إياه يدعون فيكشف ما تدعون: 326/2، 308/3.
42 فأخذناهم بالبأساء و الضراء لعلهم يتضرعون:
223/1، 291/3.
43 فلو لا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا: 291/3، 324/4.
44 فتحنا عليهم أبواب كل شيء: 389/2.
45 فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد:
134/1.
46 قل أ رأيتم إن أخذ اللّه سمعكم: 231/1، 133/4، 135.
47 هل يهلك إلا القوم الظالمون: 225/1، 136/4.
50 قل لا أقول لكم عندي خزائن اللّه: 210/1.
52 ما عليك من حسابهم من شيء: 38/2، 364/3، 507.
53 أ هؤلاء: 231/1.
54 و إذا جاءك الذي يؤمنون بآياتنا: 133/2، 504، 249/4.
55 و لتستبين سبيل المجرمين: 193/3.
57 يقص الحق: 484/1.
59 و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو:
112/1، 376، 158/3، 487، 361/4.
60 و هو يتوفاكم بالليل: 192/2، 315/3.
61 توفته رسلنا: 192/2.
63 قل من ينجيكم من ظلمات البر: 42/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 64 اللّه ينجيكم منها و من كل كرب: 42/4.
65 انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون:
231/1، 274/2، 198/4.
66 و كذب به قومك و هو الحق: 390/2، 227/3.
67 لكل نبأ مستقر و سوف تعلمون: 65/2.
68 و إذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا:
133/2، 491/3.
70 و ذر الذي اتخذوا دينهم لعبا و لهوا: 215/1، 232، 455/2.
71 قل إنّ هدى اللّه هو الهدى: 207/1، 214، 215، 236، 161/3، 294/4، 299.
73 علم: 24/2.
74 و إذ قال إبراهيم لأبيه آزر: 248/1، 40/3.
75 و كذلك نري إبراهيم ملكوت السموات و الأرض: 260/2، 377/4.
76 فلمّا جنّ عليه الليل رأى...: 260/2، 261 (2)، 451، 282/3، 514.
77 لئن لم يهدني ربي لأكونن من الظالمين:
260/2.
78 فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي:
420/3.
79 إني وجهت وجهي: 112/2، 499/3.
80 إلا أن يشاء ربي شيئا: 228/1، 265/2، 495، 512/3، 349/4.
81 أي الفرقين أحقّ بالأمن: 447/2.
82 و لم يلبسوا إيمانهم بظلم: 107/1، 259/2، 292، 322، 447، 292/3.
83 حكيم عليم: 233/1، 238، 352، 514/3.
84 و من ذريته داود و سليمان: 343/2، 113/3، 308، 274/4.
89 أولئك الذين آتيناهم الكتاب و الحكم و النبوة:
77/4.
90 اقتده: 500/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 91 و ما قدروا اللّه حق قدره: 287/1، 220/3(2)، 100/4.
92 و لتنذر أم القرى و من حولها: 231/1، 299/4.
93 و من أظلم ممن افترى على اللّه كذبا:
224/1، 287 (2)، 288، 48/3، 253، 65/4، 374.
94 و لقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم: 227/4، 347.
95 يخرج الحي من الميت و مخرج الميت:
222/1، 46/3، 496 (2)، 96/4(2).
96 و جعل الليل سكنا و الشمس: 97/4.
97 و هو الذي جعل لكم النجوم: 172/1.
99 إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون: 234/1، 369/2، 37/3، 291، 386.
100 و جعلوا للّه شركاء الجن: 270/3، 271، 272، 306، 338، 448، 117/4.
101 لا إله إلا هو خالق كل شيء: 208/1.
103 لا تدركه الأبصار: 171/1، 181/2، 318، 348، 384، 517.
105 نصرّف الآيات: 231/1.
107 و لو شاء اللّه ما أشركوا: 73/3.
109 و ما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون:
157/3، 204/4.
111 و لو أننا نزلنا إليهم الملائكة و كلّمهم:
235/1، 313/4.
112 و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا للشياطين:
500/3، 23/4.
114 أ فغير اللّه أبتغي حكما: 434/2.
115 و تمت كلمت ربك صدقا و عدلا: 372/1.
117 إن ربك هو أعلم من يضل: 211/1.
118 فكلوا مما ذكر اسم اللّه عليه: 461/2، 467.
119 و قد فصّل لكم ما حرّم عليكم: 510/1، 265/4، 349. رقم الآية\الآية\ج/ص 121 و لا تأكلوا مما لم يذكر اسم اللّه: 24/4، 262.
122 أو من كان ميتا فأحييناه و جعلنا: 448/2.
123 أكابر مجرميها: 152/4.
124 اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته: 6/3، 61، 72، 368، 241/4.
125 و من يرد أن يضله يجعل صدره: 201/2، 453، 454، 486، 295/4.
128 حكيم عليم: 233/1، 352.
130 يا معشر الجنّ و الإنس أ لم يأتكم: 363/2، 288/3، 328.
131 ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى:
478/2.
134 إن ما توعدون لآت: 43/2.
136 و جعلوا للّه مما ذرأ من الحرث: 118/4.
137 قتل أولادهم شركائهم: 466/1(2)، 270/3، 352.
139 حكيم عليم: 233/1، 352، 441/3(2).
140 سفها بغير علم: 12/3.
141 و هو الذي أنشأ جنات معروشات: 92/2، 93، 201، 322، 474، 13/3، 291.
142 و من الأنعام حمولة و فرشا: 368/1.
143 قل آلذّكرين: 466/1.
144 إنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين: 231/1، 234، 368.
145 قل لا أجد فيما أوحي إليّ محرما 117/1، 144، 207، 238 (2)، 337/2، 340، 353، 48/3، 448، 36/4.
147 فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة: 181/1، 225، 59/4.
148 ما أشركنا و لا آباؤنا: 508/2، 100/4.
149 قل فلله الحجة البالغة: 201/2.
150 قل هلّم شهداءكم الذين يشهدون: 372/2.
151 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم: 208/1،
رقم الآية\الآية\ج/ص 287، 288، 199/2، 157/3(2)، 356، 449، 55/4.
152 و إذا قلتم فاعدلوا: 384/1، 114/2، 406، 13/3(2)، 208.
153 و إن هذا صراطي مستقيما: 288/1، 371، 12/3، 352/4.
155 و هذا كتاب أنزلناه مبارك: 231/1، 517، 24/3، 338/4.
156 أن تقولوا إنما أنزل الكتاب: 517/1، 170/3، 201/4.
157 أو تقولوا أنّا أنزل علينا الكتاب: 234/1، 88/4.
158 أو يأتي ربّك: 208/2.
159 إنما أمرهم إلى اللّه ثم ينبئهم: 211/1، 58/4.
160 من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها: 262/2، 267، 455، 324/3، 425، 353/4.
162 إنّ صلاتي و نسكي و محياي: 38/2، 49/3، 314.
163 و أنا أول المسلمين: 389/2.
164 قل أغير اللّه أبغي ربا: 185/2، 58/4(2).
165 إن ربك سريع العقاب و إنه لغفور: 211/1، 271، 58/4(2).
1 المص: 255/1، 260، 263، 365، 431/3.
2 فلا يكن في صدرك حرج: 258/1.
3 قليلا ما تذكرون: 227/1.
4 و كم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا:
406/2، 442، 21/3، 222 (2)، 363، 255/4، 283 (2).
6 فلنسألن الذين أرسل إليهم و لنسألن المرسلين: 184/2. رقم الآية\الآية\ج/ص 11 و لقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا:
236/4.
12 ما منعك أن لا تسجد: 211/1، 398/2، 155/3، 156، 183.
13 فما يكون لك أن تتكبر فيها: 138/2.
14 ينجيه: 521/1.
15 كلا: 521/1.
16 لأقعدن لهم صراطك المستقيم: 403/3، 346/4.
17 ثم لآتينّهم من بين أيديهم و من خلفهم:
194/3، 13/4، 14.
19 و يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة:
220/1، 359/2، 431، 128/4، 130.
20 فوسوس لهما الشيطان: 222/1.
22 و ناداهما ربهما: 384/1، 431/2.
23 ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا: 424/1.
25 قال فيها تحيون و فيها تموتون: 314/3.
26 يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا: 145/1، 227، 372/2، 380، 409، 91/4.
27 ينزع عنهما لباسهما: 378/2، 380، 382، 404، 23/4، 100، 240، 304.
28 أ تقولون على اللّه ما لا تعلمون: 113/1، 188/2، 450، 23/3.
29 كما بدأكم تعودون: 162/1، 149/2، 334/3، 399.
30 فريقا هدى و فريقا حق عليهم الضلالة:
165/3، 425.
31 يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد:
138/2، 139، 397.
33 و أن تشركوا باللّه ما لم ينزل به سلطانا: 11/3، 458.
34 و لكل أمّة أجل فإذا جاء أجلهم: 211/1.
37 و تمت كلمة ربّك: 234/1، 40/2.
رقم الآية\الآية\ج/ص 38 قالت أخراهم لأولاهم: 263/4، 293.
39 و قالت أولاهم لأخراهم: 293/4.
40 و لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل:
115/2، 518، 126/3، 464.
43 الحمد للّه الذي هدانا لهذا: 231/1، 292/4.
44 و نادى أصحاب الجنة أصحاب النار:
525/1، 453/2، 237/3(2)، 367، 304/4.
45 و يبغونها عوجا: 285/3.
48 و نادى أصحاب الأعراف رجالا: 431/3.
49 أ هؤلاء: 231/1.
51 الذين اتّخذوا دينهم لهوا و لعبا: 213/1، 226.
53 فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا: 284/2، 429، 444، 433/3.
55 ادعوا ربكم: 382/3.
56 إنّ رحمت اللّه قريب من المحسنين: 40/2، 420/3.
57 و هو الذي يرسل الرياح: 222/1، 12/4، 275، 292 (2).
58 إنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين: 236/1، 235/3.
59 لقد أرسلنا نوحا إلى قومه: 210/1، 211، 266/4.
60 إنّا لنراك في ضلال: 459/3، 263/4.
61 يا قوم ليس بي ضلالة: 458/3.
63 أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم: 275/3.
64 فكذبوه فأنجيناه: 260/4.
65 و إلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم: 282/3.
66 إنا لنراك في سفاهة: 414/2.
67 قال يا قوم ليس بي سفاهة: 414/2.
69 و زادكم في الخلق بصطة: 53/2.
70 أ جئتنا لنعبد اللّه وحده و نذر: 500/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 71 ما نزّل اللّه بها من سلطان: 240/1.
72 و ما كانوا مؤمنين: 235/3.
75 قال الملأ الذين استكبروا من قومه:
329/2، 347، 34/3، 38، 358/4.
77 فعقروا الناقة: 24/2، 388.
78 و تراهم ينظرون إليك و هم لا ينظرون:
225/1، 189/2.
79 فتولى عنهم و قال يا قوم لقد: 368/2.
81 بل أنتم قوم مسرفون: 227/4.
82 و ما كان جواب قومه: 221/1.
83 إلا امرأته كانت من الغابرين: 369/3.
85 قد جاءتكم بيّنة من ربكم: 250/1، 420/3.
86 و اذكروا إذ أنتم قليلا فكثّركم: 276/3.
87 و إن كان طائفة منكم آمنوا بالذي: 323/3.
88 لنخرجنك يا شعيب... ملتنا: 166/1، 262/2، 247/3، 376 (2).
89 ربنا افتح بيننا و بين... الفاتحين: 396/1، 138/2، 462، 376/3(3)، 403، 464، 465.
91 دارهم: 225/1.
94 أخذنا أهلها بالبأساء و الضّراء: 223/1، 144/4.
95 فأخذناهم بغتة: 139/3(2)، 140.
96 و لو أنّ أهل القرى آمنوا و اتقوا لفتحنا:
239/1، 139/3(2)، 140 (3)، 240.
97 أ فأمن أهل القرى: 139/3، 156/4.
99 أ فأمنوا مكر اللّه فلا يأمن مكر اللّه: 397/2.
100 أو لم يهد: 226/1.
101 كذّبوا من قبل: 211/1.
102 و ما وجدنا لأكثرهم من عهد: 455/3.
105 حقيق على أن لا أقول على اللّه: 189/1، 237، 51/2، 401/3، 249/4.
106 إن كنت جئت بآية فأت بها: 453/2، 454 (2).
رقم الآية\الآية\ج/ص 107 فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين: 172/4.
110 يريد أن يخرجكم من أرضكم: 212/1.
113 و جاء السحرة فرعون قالوا إنّ لنا: 275/3، 81/4، 93.
114 قال نعم و إنكم لمن المقربين: 275/3.
115 إمّا أن تلقي و إما نكون نحن: 508/2.
116 جاءوا بسحر عظيم: 17/2.
122 رب موسى و هارون: 325/3.
123 آمنتم به: 221/1.
127 سنقتّل أبناءهم و نستحيي نساءهم 213/1، 190/2، 500/3، 132/4.
128 إن الأرض للّه: 291/4.
129 قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا: 198/4.
130 لعلهم يذكرون: 227/1.
131 و لكنّ أكثرهم لا يعلمون: 236/1، 463/2، 486/3، 179/4، 335.
132 مهما تأتنا به من آية: 358/4.
133 فاستكبروا و كانوا قوما مجرمين: 26/2، 146/3.
134 لئن كشفت عنا الرجز: 196/1، 262/2، 368/4.
136 فانتقمنا منهم فأغرقناهم: 385/1، 406/2.
137 مشارق الأرض و مغاربها: 313/3.
138 اجعل لنا إلها كما لهم آلهة: 153/3.
141 يقتّلون أبناءكم: 209/1(2)، 213 (2).
142 و واعدنا موسى ثلاثين ليلة و أتممناها بعشر:
176/2، 55/3، 119، 147/4.
143 قال رب أرني أنظر إليك: 330/2، 389، 453 (2)، 454، 493، 517، 518، 234/3.
144 يا موسى: 357/2.
145 سأوريكم دار الفاسقين: 20/2.
146 سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في...:
99/1، 458/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 147 هل يجزون إلا ما كانوا يعملون: 227/1، 348.
148 أ لم يروا: 232/1، 245/3، 143/4(2).
149 لنكوننّ من الخاسرين: 369/4.
150 غضبان أسفا: 195/1، 45/2، 48، 381/4.
152 إن الذين اتخذوا العجل: 245/3(2).
153 و الذين عملوا السيئات ثم تابوا: 335/3.
154 هدى و رحمة للذين هم لربهم يرهبون:
161/3، 352، 491، 487.
155 و اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا:
141/1، 391/2، 444، 285/3.
156 إنا هدنا إليك: 195/1، 384، 499/3.
157 الذين يتبعون الرسول النبيّ الأمّيّ الذي:
141/1، 315/3، 322، 366/4.
158 قل يا أيها الناس إني رسول: 231/1، 291، 263/2، 6/3، 68 (2)، 306، 382 (2).
160 أن اضرب بعصاك الحجر: 222/1، 257/4.
161 و قولوا حطة و ادخلوا الباب سجدا: 201/1، 220، 482 (2)، 484 (2)، 390/2، 358/3.
162 بما كانوا يظلمون: 344/4.
163 و أسألهم عن القرية التي كانت حاضرة:
200/1، 247، 288، 145/4.
165 و أخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس: 311/1، 316، 144/4.
166 عن ما نهوا عنه: 49/2.
167 و إذ تأذن ربك ليبعثن عليهم: 58/4(2).
169 أن لا يقولوا على اللّه إلا الحق: 237/1، 51/2، 208/3.
170 و الذين يمسّكون بالكتاب و أقاموا الصلاة:
45/3، 69، 94/4.
171 و إذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة: 288/1،
رقم الآية\الآية\ج/ص 408/3، 470، 473، 476.
172 أ لست بربكم قالوا بلى: 524/1، 439/2، 288/3، 229/4، 230، 304.
175 و اتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا: 389/3.
260/4.
176 و لو شئنا لرفعناه بها: 229/1، 239/3، 389، 311/4.
177 ساء مثلا: 38/4.
178 من يهد اللّه فهو المهتدي و من يضلل:
214/1، 406/2، 469، 125/4، 127.
179 لهم قلوب لا يفقهون بها: 396/2، 286/3، 451، 93/4.
180 و للّه الأسماء الحسنى: 31/3.
182 من حيث لا يعلمون: 240/4.
184 ما بصاحبهم من جنّة: 501/1، 502.
185 أو لم ينظروا في ملكوت السموات و الأرض:
227/3، 119/4، 342.
186 من يضلل اللّه فلا هادي له: 97/4.
187 يسألونك عن الساعة أيان مرساها: 310/2، 346، 49/4، 146، 221، 293.
188 قل لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا:
214/1(2)، 236.
189 هو الذي خلقكم من نفس واحدة: 412/2، 414، 489/3، 114/4.
190 جعلا له شركاء: 91/3.
193 و إن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم:
287/3، 61/4(2)، 96، 163.
195 ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد: 340/3، 456، 51/4.
196 إنّ وليّي اللّه الذي نزّل الكتاب: 240/1.
197 من دونه: 213/1.
198 و إن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا:
451/3.
199 خذ العفو و أمر بالعرف و أعرض عن رقم الآية\الآية\ج/ص الجاهلين: 172/2، 133/3، 292، 296.
200 إنه سميع عليم: 220/1، 153/3.
201 إن الذين اتقوا إذا مسّهم طائف: 166/1، 365/3، 60/4.
202 و إخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون:
166/1، 365/3.
205 و اذكر ربك في نفسك تضرّعا: 266/2.
206 إن الذين عند ربك لا يستكبرون: 271/1، 254/4.
1 يسألونك عن الأنفال: 128/1، 268، 346/2، 370، 165/3، 48/4، 245.
2 إنما المؤمنون الذين إذا ذكر اللّه: 190/2، 327، 378، 379.
4 أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات:
143/1، 233، 346/2.
5 كما أخرجك ربّك من بيتك بالحق:
143/1(2)، 147 (2)، 346/2، 253/3، 374/4.
6 يجادلونك في الحق بعد ما تبين: 147/1(2)، 153/3(2).
7 و إذ يعدكم اللّه إحدى الطائفتين: 228/2، 243/3، 147/4.
8 ليحق الحق و يبطل الباطل: 264/3.
9 بألف من الملائكة مردفين: 190/2.
10 إن اللّه عزيز حكيم: 219/1.
11 و ينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم:
166/3.
12 و اضربوا منهم كل بنان: 384/2.
13 و من يشاقق الرسول: 223/1، 381، 290/3.
16 و من يولهم يومئذ دبره: 371/2، 352، 413.
رقم الآية\الآية\ج/ص 17 و ما رميت إذ رميت و لكنّ اللّه رمى:
188/2(2)، 252، 289، 291، 342، 167/3، 452، 463.
20 و لا تولّوا عنه و أنتم تسمعون: 267/2، 199/3، 28/4.
21 و لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا و هم لا يسمعون: 189/2.
23 و لو علم اللّه فيهم خيرا لأسمعهم: 196/3، 513، 313/4، 314.
24 إذا دعاكم لما يحييكم: 86/2.
25 و اتقوا فتنة لا تصيبن الذي ظلموا منكم:
273/2.
26 و اذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون: 276/3، 72/4، 184.
27 و تخونوا أمانتكم: 219/3، 130/4.
28 و اعلموا أنما أموالكم و أولادكم فتنة:
318/3.
29 إن تتقوا اللّه يجعل لكم فرقانا: 191/4.
31 لو نشاء لقلنا مثل هذا: 329/2، 239/3، 241.
32 و إذ قالوا اللهم إن كان هذا: 284/1، 507/2، 27/4، 254.
33 و ما كان اللّه ليعذبهم و أنت فيهم: 290/1، 478/2، 479، 162/3، 295/4، 296 (2).
34 و لكنّ أكثرهم لا يعلمون: 236/1.
35 و ما كان صلاتهم: 38/2، 447/3.
37 و يجعل الخبيث بعضه على بعض: 37/3، 119/4.
38 فقد مضت سنت الأولين: 41/2(2)، 79، 243، 358، 279/3، 191/4، 363.
39 كلّه للّه: 210/1، 41/2، 358.
41 و اعلموا أنما غنمتم من شيء: 169/2، 325، 370، 165/3، 336.
43 إذ يريكهم اللّه في منامك قليلا: 169/1، رقم الآية\الآية\ج/ص 396/2، 334/4.
44 و إذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم:
169/1.
45 إذ لقيتم فئة فاثبتوا: 173/4، 338.
49 و من يتوكل على اللّه فإن اللّه: 181/1(2).
53 لم يك مغيّرا نعمة: 240/1، 236، 478/2.
54 و كلّ كانوا ظالمين: 278/4.
57 لعلهم يذّكّرون: 227/1، 217/4.
58 و إما تخافنّ من قوم خيانة: 97/2، 460، 301/3، 217/4.
60 و ما تنفقوا من شيء في سبيل اللّه: 225/1، 244، 270، 426، 293/2، 371.
61 و إن جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل:
422/1.
64 يا أيها النبي حسبك اللّه و من اتبعك:
102/4، 357/2، 358.
66 و علم أن فيكم ضعفا: 138/4، 218.
67 و اللّه يريد الآخرة: 223/3.
72 و جاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل اللّه:
326/3.
73 إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض: 213/4.
74 مغفرة و رزق كريم: 233/1.
75 و أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض:
271/1.
1 براءة من اللّه و رسوله: 267/1، 238/4.
3 و أذان من اللّه و رسوله: 205/3، 416.
5 فاقتلوا المشركين: 162/2، 171 (2)، 6/4، 79.
6 حتى يسمع كلام اللّه: 370/1، 132/2، 224، 165/3، 268، 177/4، 196، 319.
7 كيف يكون للمشركين عهد عند اللّه:
رقم الآية\الآية\ج/ص 140/2، 284/4(3).
8 كيف و إن يظهروا عليكم: 286/4.
12 فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم:
451/3.
13 أ تخشونهم فاللّه أحق أن تخشوه: 370/3، 443، 445، 208/4.
14 و يشف صدور قوم مؤمنين: 65/2، 243، 289، 291.
16 أم حسبتم أن تتركوا: 119/4.
19 لا إله إلا اللّه: 267/2، 118/4.
20 في سبيل اللّه بأموالهم و أنفسهم: 228/1.
21 يبشرهم ربهم برحمة منه و رضوان و جنات:
493/3.
22 خالدين فيها أبدا: 238/1.
24 لا يهدي القوم الفاسقين: 225/1، 351.
25 ثم وليتم مدبرين: 501/2.
26 ثم أنزل اللّه سكينته على رسوله: 34/4.
28 إنما المشركون نجس: 283/1، 385/2.
29 حتى يعطوا الجزية: 162/2(2)، 75/4، 79.
30 و قالت اليهود عزير ابن اللّه: 19/2(2)، 8/3، 213 (2)، 214، 466 (2)، 219/4.
33 هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق:
328/2، 320/4.
34 و الذين يكنزون الذهب و الفضة: 142/2، 397، 359، 198/3، 328، 26/4(2)، 28.
35 هذا ما كنزتم لأنفسكم: 349/2، 338/3، 388.
36 منها أربعة حرم... أنفسكم: 146/2، 55/3، 22/4(3)، 35 (2).
37 إنما النّسيء زيادة في الكفر: 285/2.
38 فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل:
232/1، 499/3، 359/4، 264.
39 إلا تنفروا يعذبكم: 213/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 40 إلاّ تنصروه فقد نصره اللّه: 490/2، 40/3(3)، 89، 34/4، 76، 104، 213، 366، 367.
41 انفروا خفافا و ثقالا: 287/2.
43 عفا اللّه عنك لم أذنت لهم: 367/2، 441.
46 اقعدوا مع القاعدين: 73/4، 312.
47 و لأوضعوا: 16/2.
49 و منهم من يقول ائذن لي و لا تفتني:
441/3.
50 فما كان اللّه ليظلمهم و لكن كانوا: 184/1، 130/4.
53 قل أنفقوا طوعا أو كرها: 412/3.
55 إنما يريد اللّه ليعذبهم في الحياة: 353/3، 299/4.
60 إنما الصدقات للفقراء و المساكين: 519/3، 154/4، 374.
61 قل أذن خير لكم: 385/2، 60/3(2)، 199، 155/4.
62 و اللّه و رسوله أحق أن يرضوه: 124/3، 199، 206، 306، 28/4، 37.
63 إنه من يحادد اللّه و رسوله: 381/1، 504/2.
66 إن نعف عن طائفة منكم نعذب: 364/2.
67 نسوا اللّه فنسيهم: 440/3، 365/4.
69 و خضتم كالذي خاضوا: 388/2.
70 فما كان اللّه ليظلمهم: 229/1، 417/3.
71 و المؤمنون و المؤمنات بعضهم أولياء بعض:
180/1، 515/2، 365/4.
72 جنات عدن: 237/1.
74 فإن يتوبوا يك خيرا لهم: 240/1، 236، 475/2، 8/3.
75 و منهم من عاهد اللّه لئن آتانا: 441/3.
76 فلما آتاهم من فضله بخلوا به: 441/3.
77 و بما كانوا يكذبون: 349/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 78 أ لم يعلموا أن اللّه يعلم سرّهم: 49/3.
79 فيسخرون منهم سخر اللّه منهم: 449/3.
80 إن تستغفر لهم سبعين مرة: 58/3، 106/4.
82 فليضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا: 501/3، 509.
85 و لا تعجبك أموالهم: 403/3.
86 و إذا أنزلت سورة: 217/3.
87 و طبع على قلوبهم فهم لا يؤمنون: 217/3، 96/4.
88 لكن الرسول و الذين آمنوا: 335/4.
89 ذلك الفوز العظيم: 210/1، 234.
91 ما على المحسنين من سبيل: 259/2.
92 و لا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم:
147/1(3)، 170/3، 280 (2)، 281، 168/4، 175، 378 (2).
93 و طبع على قلوبهم لا يعلمون: 217/3.
94 إلى عالم الغيب و الشهادة: 78/4.
100 ذلك الفوز العظيم: 231/1، 234، 238، 485، 326/3.
101 لا تعلمهم نحن نعلمهم: 137/4.
102 و آخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا: 202/3، 224.
103 و صل عليهم إن صلاتك سكن لهم:
308/2، 504، 166/3، 169، 92/4.
106 إما يعذبهم و إما يتوب عليهم: 216/4.
107 إن أردنا إلا الحسنى: 193/4.
108 رجال يحبون أن يتطهروا: 184/1، 246، 520، 368/3، 288/4، 355.
109 أ فمن أسس بنيانه: 49/2، 492/3.
111 و ذلك هو الفوز العظيم: 234/1، 297، 499/2، 326/3.
112 الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر:
321/2، 30/3، 518، 519، 375/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 113 ما كان للنّبيّ و الذين آمنوا أن يستغفروا:
125/1.
114 و ما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا: 499/3، 147/4، 251.
117 لقد تاب اللّه على النبي و المهاجرين و الأنصار: 325/3، 268/4.
118 أن لا ملجأ من اللّه: 237/1، 51/2، 260/3، 54/4، 138، 236 (2)، 348.
119 يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه: 244/1، 366/4.
120 ما كان لأهل المدينة و من حولهم: 338/2، 339، 130/4، 197.
121 و لا ينفقون نفقة صغيرة و لا كبيرة: 339/3، 299/4.
122 و ما كان المؤمنون لينفروا كافة: 338/2، 324/4.
123 يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم:
311/2، 381.
124 فزادتهم إيمانا: 404/2.
127 ثم انصرفوا صرف اللّه قلوبهم: 399/3.
128 لقد جاءكم رسول من أنفسكم: 290/1، 299، 328، 405/3، 287/4.
129 فإن تولّوا فقل حسبي اللّه: 271/1، 298، 299.
1 الر تلك آيات الكتاب الحكيم: 255/1، 260، 263، 365، 371.
2 أ كان للناس عجبا أن أوحينا: 197/4، 198.
3 أ فلا تذكرون: 443/2.
5 هو الذي جعل الشمس ضياء و القمر نورا:
329/3، 458، 28/4.
9 من تحتهم: 231/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 10 و آخر دعواهم أن الحمد للّه: 199/4(2).
12 و إذا مسّ الإنسان الضرّ دعانا لجنبه:
215/1، 273/2، 515/3، 270/4.
15 و إذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال: 21/2، 28، 42/4.
16 فقد لبثت فيكم عمرا من قبله: 227/3.
17 فمن أظلم: 224/1، 235.
18 قل أ تنبئون اللّه بما لا يعلم: 215/1، 181/2، 455/3، 457، 341/4، 342.
19 و ما كان الناس إلا أمة واحدة: 184/1.
20 لو لا أنزل عليه: 229/1.
21 قل اللّه أسرع مكرا إنّ رسلنا: 28/2، 382/3.
22 حتى إذا كنتم في الفلك و جرين: 474/2، 52/3، 300، 382، 383، 384، 394، 395، 428، 11/4، 263.
24 حتى إذا أخذت الأرض زخرفها: 270/2، 361/3، 473، 491، 71/4، 186، 289.
25 و اللّه يدعوا إلى دار السلام: 236/3، 207/4.
27 جزاء سيئة بمثلها: 159/3.
29 إن كنا عن عبادتكم لغافلين: 195/4.
31 قل من يرزقكم من السماء و الأرض:
222/1، 239، 49/3(2)، 8/4، 10 (2)، 134.
33 حقّت: 40/2.
34 قل هل من شركائكم من يبدأ...:
112/1، 316/2، 317، 43/4(3).
35 قل هل من شركائكم من يهدي: 317/2، 43/4.
36 و ما يتبع أكثرهم إلاّ ظنّا: 88/4.
37 و ما كان هذا القرآن أن يفترى: 198/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 38 قل فأتوا بسورة من مثله: 224/2، 225.
39 بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه: 225/2.
42 و منهم من يستمعون إليك أ فأنت تسمع الصّمّ: 297/3، 340، 441.
43 و منهم من ينظر إليك أ فأنت تهدي العمي:
297/3، 340.
44 إن اللّه لا يظلم الناس شيئا: 512/1(2)، 349/2، 85/3.
46 و إما نرينك بعض الذي نعدهم: 454/2، 234/4، 236، 237.
50 ما ذا يستعجل منه المجرمون: 442/2.
51 أثم إذا ما وقع آمنتم به: 451/2، 227/3، 156/4، 237.
53 قل إي و ربي إنه لحقّ: 121/3، 122، 124، 222/4.
55 ما في السموات و الأرض: 236/1، 237.
56 هو يحيي و يميت: 249/3.
57 يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة: 371/1، 65/2، 474، 490.
58 قل بفضل اللّه و برحمته فبذلك فلتفرحوا:
370/1، 474/2(2)، 200/3، 299/4.
59 فجعلتم منه حراما و حلالا: 325/3.
60 و لكنّ أكثرهم لا يشكرون: 224/1.
61 و ما يعزب عن ربك من مثقال ذرة: 147/1، 234، 143/2، 366، 327/3(2)، 8/4، 184.
62 ألا إنّ أولياء اللّه لا خوف عليهم: 513/2.
64 لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة:
234/1، 330/2، 408.
65 و لا يحزنك قولهم إن العزة للّه: 501/1، 513 (2)، 119/3، 170.
66 و ما يتبع الذين يدعون من دون اللّه:
230/1، 346/2، 347، 64/4.
67 إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون: 233/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 68 إن عندكم من سلطان: 193/4.
70 إلينا مرجعهم: 453/2.
71 فأجمعوا أمركم و شركاءكم: 196/3، 273، 404/4(2).
72 و أمرت أن أكون من المسلمين: 230/1، 90/4.
73 فنجّيناه: 227/1.
74 كذبوا به من قبل: 211/1.
75 ثم بعثنا من بعدهم موسى و هارون:
325/3.
78 أ جئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا:
398/3.
81 إن اللّه لا يصلح عمل المفسدين: 405/3.
84 يا قوم إن كنتم آمنتم باللّه: 370/2، 471.
87 و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوّءا: 366/2، 399/3(3)، 144/4.
88 فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم:
130/4(2)، 229، 381.
89 قال قد أجيبت دعوتكما: 32/2، 365.
92 لتكون لمن خلفك آية: 296/4.
94 فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك:
367/2(2).
96 إنّ الذين حقت عليهم كلمة ربك: 326/2.
97 و لو جاءتهم كل آية حتى يروا: 326/2.
98 فلو لا كانت قرية: 248/1، 210/4، 325، 329.
99 أ فأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين:
368/2، 434، 435.
101 و ما تغني الآيات و النذر عن قوم: 235/3.
103 ثم ننجي رسلنا و الذين آمنوا: 215/1.
104 قل يا أيها الناس: 231/1(2)، 352، 367/2.
105 و أن أقم وجهك للدين حنيفا: 90/4.
106 ما لا ينفعك و لا يضرك: 214/1، 215، 236. رقم الآية\الآية\ج/ص 107 و إن يردك بخير: 361/3.
109 و اتبع ما يوحى إليك و اصبر: 271/1.
1 الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت:
133/1، 216، 255، 260، 263، 365، 22/2، 199، 130/4.
2 ألاّ تعبدوا إلا اللّه: 130/4، 304.
3 و يؤت كل ذي فضل فضله: 88/4.
5 يعلم ما يسرّون: 53/2، 346، 360، 208/4، 244.
8 ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم: 208/4، 399.
9 ليئوس: 29/2.
12 فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك: 338/4.
13 و ادعوا من استطعتم: 186/1، 357، 224/2، 230، 239، 361، 372، 110/3، 196.
14 فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا: 237/1، 50/2، 51، 361، 369 (3)، 433، 156/4.
17 فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء: 228/1، 240.
18 و من أظلم ممن افترى على اللّه: 184/2، 208/4.
19 و الذين يصدون عن سبيل اللّه: 228/1(2)، 184/2، 185، 492/3.
20 يضاعف لهم العذاب: 226/1، 184/2، 382.
23 و أخبتوا إلى ربهم: 404/3.
24 مثل الفريقين كالأعمى: 469/3، 510.
25 و لقد أرسلنا: 211/1.
26 أن لا تعبدوا إلا اللّه إني أخاف: 224/1، 237، 51/2.
رقم الآية\الآية\ج/ص 27 فقال الملأ الذين كفروا من قومه: 224/1، 152.
28 أ نلزمكموها و أنتم لها كارهون: 351/1، 365، 435/2، 436، 361/3.
31 و لا أقول إني ملك: 211/1، 470، 294/4.
32 قالوا يا نوح قد جادلتنا: 406/2.
34 و لا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح:
470/2، 472، 261/3، 294/4.
35 أم يقولون افتراه قل إن افتريته: 200/3(2)، 293/4.
37 و اصنع الفلك بأعيننا: 215/2، 504، 143/3.
38 إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم: 397/2، 440/3.
40 من كل زوجين اثنين: 232/1، 16/3.
41 اركبوا فيها: 23/2، 264/4.
42 و نادى نوح ابنه: 23/4، 90.
43 لا عاصم اليوم من أمر اللّه إلا من رحم:
243/2، 398، 233/3، 210/4.
44 يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء أقلعي:
289/2، 140/3(2)، 143، 216، 297، 301.
45 و نادى نوح ربه: 405/2، 148/4.
46 فلا تسألن ما ليس لك به علم: 30/2، 368، 226/3.
47 و إلا تغفر لي و ترحمني أكن من الخاسرين:
192/4، 213.
48 قيل يا نوح اهبط بسلام: 353/1، 357، 225/4.
49 تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك: 228/2، 339/3.
52 و يا قوم استغفروا ربكم: 430/2، 54/3، 206/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 53 يا هود ما جئتنا ببينة: 400/3، 88/4، 251.
54 اشهدوا: 400/3(3).
57 فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت: 278/3.
58 و لمّا: 237/1، 71/4.
59 و تلك: 238/1.
60 و أتبعوا في هذه الدنيا لعنة: 97/4.
61 و إلى ثمود أخاهم صالحا: 276/3.
62 و إننا لفي شكّ مما تدعونا إليه: 212/1.
64 يا قوم: 36/2، 431.
66 و من خزي يومئذ: 237/1، 428/3.
67 و أخذ الذين ظلموا الصيحة: 225/1(2)، 431/3، 144/4.
68 ألا إن ثمودا كفروا ربهم: 208/4.
69 و لقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى:
185/3، 277، 63/4.
70 فلمّا: 237/1.
71 فضحكت فبشرناها بإسحاق: 250/1، 397، 350/3، 98/4.
73 رحمت اللّه و بركاته: 40/2، 30/3.
74 فلما ذهب عن إبراهيم... يجادلنا:
237/1، 329/4، 330.
75 إن إبراهيم لحليم أوّاه: 288/4.
76 يا إبراهيم أعرض عن هذا: 504/2.
77 و لمّا جاءت رسلنا لوطا: 237/1، 200/4، 329.
78 و هنّ أطهر لكم: 306/1، 482، 484.
79 و إنك لتعلم ما نريد: 344/4.
80 لو أن لي بكم قوة: 429/2، 257/3، 319/4، 330.
81 فأسر بأهلك... و لا يلتفت منكم: 327/2.
82 جعلنا عاليها سافلها: 237/1، 115/4.
84 و إلى مدين أخاهم شعيبا: 219/3.
86 بقيّت اللّه: 41/2.
رقم الآية\الآية\ج/ص 87 قالوا يا شعيب أ صلاتك تأمرك...:
171/1، 231، 50/4.
88 يا قوم أريتم إن... باللّه: 136/4.
90 و استغفروا ربكم ثم توبوا إليه: 234/4.
93 و يا قوم اعملوا على مكانتكم: 289/3.
94 و أخذت الذين ظلموا الصيحة: 225/1(2)، 237، 428/3، 431.
95 ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود: 368/3.
97 إلى فرعون و ملإيه: 19/2، 330.
101 و ما ظلمناهم: 233/1.
102 و كذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى: 144/4.
103 ذلك يوم مجموع له الناس: 240/1، 435/3، 214/4.
105 يوم يأت: 149/1، 150، 33/2، 330/3، 343.
106 فأما الذين شقوا ففي النار: 128/3.
107 خالدين فيها ما دامت السموات و الأرض:
128/3، 129، 130، 52/4، 349 (2).
108 و أما الذين سعدوا ففي الجنة: 487/2، 501 (2)، 129/3، 130، 214/4.
109 إلاّ كما يعبد آباؤهم: 231/1، 240.
111 و إن كلاّ لما ليوفينهم: 515/1، 195/4، 327.
112 فاستقم كما أمرت و من تاب معك: 508/2، 371/3.
113 و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم:
437/3.
114 و أقم الصلاة طرفي النهار و زلفا من الليل:
124/1، 284.
116 إلا قليلا ممن أنجينا منهم: 212/4، 325.
117 و ما كان ربك ليهلك القرى: 296/4.
118 و لا يزالون مختلفين: 424/3.
119 و لذلك خلقهم: 502/1(4)، 424/3(3).
120 و كلاّ نقص عليك من أنباء الرسل: 110/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 123 و للّه غيب السموات و الأرض: 271/1، 372/3(2)، 127/4.
1 الر * تلك آيات الكتاب المبين: 255/1، 260، 263، 365، 372.
2 إنا انزلناه قرآنا عربيا: 382/1، 397، 22/2، 96، 350/3.
3 نحن نقص عليك أحسن القصص:
141/1، 373.
إني رأيت أحد عشر كوكبا: 352/1، 369/2، 100/3، 374، 21/4.
5 فيكيدوا لك كيدا: 492/2.
7 و ما أنت بمؤمن لنا و لو كنا صادقين:
501/3.
8 ليوسف و أخوه أحب: 288/4.
9 اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل:
130/4.
10 يلتقطه بعض السيارة: 425/3.
12 أرسله معنا غدا يرتع و يلعب: 311/1، 366/4.
14 لئن أكله الذئب و نحن عصبة: 374/4.
15 فلما ذهبوا به و أجمعوا أن يجعلوه: 237/1، 330/4(2).
16 و جاءوا أباهم عشاء يبكون: 17/2، 59/4، 93.
17 قالوا يا أبانا: 459/2، 93/4، 286، 315، 320.
18 و جاءو على قميصه: 482/1، 484، 17/2، 401، 214/3، 362.
19 يا بشرى: 415/3.
20 و شروه بثمن بخس: 195/1، 35/3.
21 و قال الذي اشتراه من مصر: 245/1، 167/3، 377/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 22 و لما بلغ أشدّه آتيناه حكما و علما: 237/1، 332/3.
23 و راودته التي هو في بيتها: 26/2، 284، 295، 414.
24 و لقد همّت به: 502/1(2)، 221/3، 255، 350، 296/4، 323.
25 و استبقا الباب و ألفيا سيدها لدا الباب:
26/2، 254/4، 341.
26 قال هي راودتني عن نفسي: 25/4(2)، 56، 112، 192.
27 و إن كان قميصه: 457/2، 56/4، 260.
29 يوسف أعرض عن هذا: 502/1(2)، 178/3، 283، 381/4.
30 امرأت العزيز: 235/1، 399، 43/2، 182/3(2).
31 فلمّا: 237/1(2)، 381، 5/4، 92، 238، 347.
32 ليسجنن و ليكونا من الصاغرين: 516/2، 124/3، 182، 263/4، 368.
33 قال رب السجن أحبّ إليّ: 207/4، 213.
34 فصرف عنه كيدهن: 53/4.
35 ليسجننه حتى حين: 53/4.
36 إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا:
394/2(2)، 366/4.
37 و هم بالآخرة هم كافرون: 228/1(2).
38 و لكن أكثر الناس لا يشكرون: 228/1، 40/3.
39 أأرباب متفرقون خير أم اللّه الواحد:
159/4.
40 ما تعبدون من دونه إلا أسماء: 407/2، 455/3.
41 قضي الأمر الذي فيه تستفتيان: 216/3.
42 اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه:
494/3، 34/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 43 إن كنتم للرؤيا تعبرون: 161/3، 21/4، 36، 294.
45 و ادّكر بعد أمة: 402/1، 484 (2)، 343/2، 264/3، 34/4.
46 لعلّي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون: 157/1.
47 تزرعون سبع سنين دأبا: 401/2(2)، 250/3، 349/4.
48 ما قدّمتم لهنّ إلاّ: 349/4.
50 فلمّا: 237/1.
51 الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه:
235/1، 365/3، 238/4.
52 ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب: 194/1، 365/3.
53 و ما أبرئ نفسي إنّ النفس لأمّارة: 504/2، 70/3(3)، 166، 169، 84/4.
58 و لمّا: 237/1.
63 فأرسل معنا أخانا: 237/1، 466/3.
64 هل آمنكم عليه: 226/4.
65 هذه بضاعتنا ردت إلينا: 237/1، 396/2، 265/4.
66 لن أرسله معكم: 501/1، 366/4.
68 و إنه لذو علم لما علمناه: 237/1، 401/2.
69 و لمّا: 237/1.
70 فلمّا: 237/1.
73 تاللّه لقد علمتم ما جئنا لنفسد: 135/3.
75 جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه:
468/2.
76 و فوق كل ذي علم عليم: 66/3، 122/4، 123، 243.
78 إنّ له أبا: 291/4.
80 فلما استيأسوا منه خلصوا نجيّا: 237/1، 352 (2)، 360/2، 401، 85/3، 332/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 81 و ما شهدنا إلا بما علمنا: 408/3.
82 و اسأل القرية: 390/2، 396، 173/3، 180، 217، 219، 221.
84 يا أسفا على يوسف: 195/1، 415/3، 498.
85 تفتؤا: 20/2، 185/3، 285، 437، 194/4.
86 إنما أشكو بثّي و حزني: 50/3، 116.
87 لا تيأسوا من روح اللّه إنه لا ييئس: 16/2.
88 فلمّا: 237/1.
89 قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف: 443/2، 344/4.
90 إنه من يتّق و يصبر: 504/2، 69/3، 283، 35/4، 43، 268.
92 لا تثريب عليكم: 409/3، 301/4.
93 و أتوني بأهلكم أجمعين: 487/2.
94 و لمّا: 237/1.
95 إنك لفي ضلالك القديم: 460/2.
96 فلما أن جاء البشير: 237/1، 201/4.
100 و خروا له سجدا: 395/2، 431، 144/3، 54/4، 155.
101 و علمتني من تأويل الأحاديث: 6/3، 283، 332.
103 و ما أكثر الناس و لو حرصت بمؤمنين:
330/3.
105 و كأيّن من آية في السموات و الأرض:
182/1.
109 أ فلم يسيروا: 212/1، 232، 227/3.
111 ما كان حديثا يفترى و لكن تصديق: 271/1.
1 المر: 228/1، 255، 260، 365.
2 اللّه الذي رفع السموات بغير عمد: 221/1، 258، 456/3، 292/4، 378. رقم الآية\الآية\ج/ص 3 الذي مدّ الأرض و جعل فيها رواسي:
234/1، 114/4، 119.
4 يسقى بماء واحد و نفضّل بعضها: 147/1، 232، 297/3، 20/4.
5 و إن تعجب فعجب قولهم: 139/2، 217، 99/3، 93/4.
6 و إنّ ربك لذو مغفرة للناس: 80/2، 121، 145/4، 248.
7 و لكل قوم هاد: 194/1، 229، 117/3، 60/4.
9 عالم الغيب و الشهادة: 357/3.
10 سواء منكم من أسرّ القول و من: 132/3، 230، 461، 501.
11 له معقبات من بين يديه و من خلفه: 163/1، 359/2، 52/4، 360.
12 و هو الذي يريكم البرق خوفا و طمعا:
163/1، 324/2، 515/3.
15 و للّه يسجد من في السموات و الأرض:
215/1، 352/4.
16 قل من رب السموات و الأرض: 214/1، 236 (2)، 452/2، 118/4، 353.
17 أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها:
124/2(3)، 221/3.
19 أ فمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى: 98/1، 236، 423/2، 452.
21 و يخشون ربهم و يخافون سوء الحساب:
68/4، 69.
23 جنات عدن: 229/1، 237، 249/3، 267، 100/4.
24 سلام عليكم: 230/3، 249، 267، 409.
25 و لهم اللعنة و لهم سوء الدار: 291/4، 293.
رقم الآية\الآية\ج/ص 26 يبسط الرزق لمن يشاء: 244/1، 53/2، 233/3.
27 لو لا أنزل عليه: 229/1، 60/4.
28 الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم: 190/2، 327.
30 و هم يكفرون بالرحمن قل ربي: 285/1، 254/3.
31 أ فلم ييئس الذين آمنوا: 199/1، 290 (2)، 16/2، 323، 254/3(2)، 319/4.
33 أ فمن هو قائم على كل نفس: 142/1.
35 مثل الجنة التي وعد المتقون: 239/1، 348، 119/2، 120 (2)، 392، 210/3، 211.
37 و لئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك: 372/1.
38 و لقد أرسلنا رسلا من قبلك: 230/1(2)، 22/2، 333/3(2)، 361، 494.
39 يمحو اللّه ما يشاء و يثبت: 30/2، 205/3، 237، 333.
40 و إن ما نرينك بعض الذي نعدهم: 50/2، 453، 249/4.
41 أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها: 186/3.
43 و يقول الذين كفروا لست مرسلا: 271/1.
328/2، 158/3.
1 الر: 255/1، 260، 263، 365، 224/2، 492/3، 88/4.
4 و ما أرسلنا من رسول إلا بلسان: 310/1، 317، 387، 147/2، 397.
5 إن في ذلك لآيات لكل صبّار: 213/1(2)، 85/3.
6 و يذبّحون: 209/1، 213، 222.
9 فردّوا أيديهم في أفواههم: 212/1، 346/2، 264/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 10 و يؤخّركم إلى أجل مسمّى: 229/1، 289/3، 308، 193/4، 204، 292.
11 قالت لهم رسلهم: 430/3، 192/4.
12 و ما لنا ألا نتوكل على اللّه: 153/3.
13 قال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم:
262/2، 114/3، 403.
14 و لنسكنكم الأرض من بعدهم: 31/2، 32، 404، 114/3.
16 من ورائه جهنم: 253/4.
17 و يأتيه الموت من كل مكان و ما هو بميّت:
189/2.
18 مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد:
207/1، 399/2، 353/3، 469، 472، 11/4.
19 إن يشأ يذهبكم و يأت بخلق جديد:
389/3.
20 أ تأخذونه بهتانا: 436/2، 389/3.
21 و برزوا للّه جميعا: 442/2، 389/3، 431، 401.
22 إن اللّه وعدكم وعد الحق: 466/1(2)، 470 (2)، 244/3، 146/4.
25 تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها: 235/1، 379/2.
27 و يضل اللّه الظالمين: 60/4.
28 أ لم تر إلى الذين بدّلوا نعمة اللّه: 238/1، 288، 378/2، 382، 404.
29 و بئس القرار: 222/1.
31 قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة:
195/1، 273/2، 364، 251/3، 302/4.
34 و إن تعدّوا نعمت اللّه لا تحصوها: 176/1، 238، 40/2(2)، 44، 22/3، 88، 36/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 35 رب اجعل هذا البلد آمنا: 219/1، 192/2، 396، 115/4.
37 إني أسكنت من ذريتي: 219/1، 235/3، 207/4، 357.
38 من شيء في الأرض و لا في السماء:
234/1.
39 إن ربي لسميع الدعاء: 506/2.
44 نجب دعوتك و نتبع الرسل: 35/4.
45 و سكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم:
118/2، 368/3، 73/4، 107.
46 و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال:
131/3، 287/4.
47 فلا تحسبنّ اللّه مخلف وعده رسله:
352/3.
48 يوم تبدل الأرض غير الأرض و السموات:
205/3، 235، 237، 327.
49 مقرنين في الأصفاد: 305/3.
50 و تغشى وجوههم النار: 305/3.
51 ما كسبت: 231/1.
52 هذا بلاغ للناس: 228/1، 270، 271، 377، 183/3، 372.
1 تلك آيات الكتاب و قرءان مبين: 255/1، 260، 263، 23/2.
2 ربما يود الذين كفروا: 141/4، 245، 350.
4 و ما أهلكنا من قرية: 381/1، 23/2، 512، 31/3، 376/4(2).
6 يا أيها الذي نزل عليه الذكر: 240/1، 501، 50/4، 308.
7 لو ما تأتينا بالملائكة: 350/4، 326.
9 إنّا نحن نزّلنا الذكر له لحافظون: 235/1، 62/2، 175، 202، 252، 253. رقم الآية\الآية\ج/ص 11 و ما يأتيهم من رسول إلا كانوا: 213/4.
15 حكيم عليم: 352/1.
19 و الأرض مددناها و ألقينا فيها رواسي:
159/3، 444.
20 لكم فيها معايش و من لستم له برازقين:
101/4.
22 و أرسلنا الرياح لواقح: 351/1، 365، 447/3.
24 و لقد علمنا المستقدمين منكم و لقد علمنا:
334/3.
25 حكيم عليم: 233/1.
26 من حمإ مسنون: 183/2.
27 و الجانّ خلقناه من قبل: 328/3.
28 و إذ قال ربك للملائكة: 229/1، 183/2.
30 أجمعون: 228/1، 488/2، 128/3، 79/4، 274 (2).
31 إلا إبليس: 128/3، 79/4.
32 ألا تكون مع الساجدين: 211/1.
33 من حمإ مسنون: 183/2.
34 فاخرج منها فإنك رجيم: 65/2، 359.
35 و إنّ عليك اللعنة: 359/2.
42 إنّ عبادي ليس لك عليهم سلطان: 332/2.
44 لها سبعة أبواب: 26/2.
45 إنّ المتقين في جنات و عيون: 172/3.
46 ادخلوها بسلام آمنين: 359/2، 172/3(2).
47 و نزعنا ما في صدورهم من غل: 150/2، 18/4.
48 و ما هم منها بمخرجين: 62/4.
49 نبّئ عبادي أنّي أنا الغفور الرحيم:
317/1.
50 و أنّ عذابي هو العذاب الأليم: 317/1.
52 إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما: 327/2، 387، 258/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 54 فبم تبشّرون: 346/4.
56 و من يقنط من رحمة ربه إلا: 352/4.
59 إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين: 489/2.
60 إلا امرأته: 489/2.
63 بل جئناك بما كانوا فيه يمترون: 71/4.
64 و آتيناك بالحق و إنا لصادقون: 71/4.
65 فأسر بأهلك بقطع من الليل: 132/2، 327.
66 و قضينا إليه ذلك الأمر أنّ دابر: 55/3.
68 إنّ هؤلاء ضيفي: 360/2.
72 لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون:
122/3، 123، 288/4.
75 إن في ذلك لآيات للمتوسمين: 15/4 77 إنّ في ذلك لآية للمؤمنين: 226/1، 240، 15/4(2).
78 و إن كان أصحاب الأيكة لظالمين: 250/1، 52/2.
85 و ما بينهما إلا بالحق: 349/4.
87 و لقد آتيناك سبعا من المثاني: 342/1، 372، 412، 331/2، 49/3، 75/4.
89 و قل إني أنا النذير المبين: 144/1.
90 كما أنزلنا على المقتسمين: 144/1.
91 الذين جعلوا القرآن عضين: 114/4، 116، 117، 118.
92 فو ربك لنسألنهم أجمعين: 184/2، 121/3، 123.
93 عما كانوا يعملون: 184/2.
94 فاصدع بما تؤمر: 296/3، 487، 492.
97 و لقد نعلم: 432/3.
99 و اعبد ربك حتى يأتيك اليقين: 271/1.
1 أتى أمر اللّه فلا تستعجلوه: 267/1، 261/2، 181/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 2 ينزل الملائكة بالروح من أمره: 261/2(2)، 95/3.
3 خلق السموات و الأرض بالحق: 175/1.
4 من نطفة: 175/1.
5 و الأنعام خلقها لكم فيها دفء: 175/1، 13/2، 191/3.
6 و لكم فيها جمال حين تريحون و حين تسرحون: 352/1، 332/3.
8 و يخلق ما لا تعلمون: 328/3، 461، 462.
9 و لو شاء لهداكم أجمعين: 238/3.
10 هو الذي أنزل من السماء... تسيمون:
175/1.
11 ينبت لكم به الزرع و الزيتون و النخيل:
175/1، 240، 234.
12 و سخر لكم الليل و النهار و الشمس و القمر:
175/1، 232.
13 و ما ذرأ لكم في الأرض مختلفا: 176/1(2)، 240.
14 و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم ظلما و علوا:
208/1، 475/2.
15 و ألقى في الأرض رواسي أن تميد: 285/3، 119/4، 338.
16 و بالنجم هم يهتدون: 194/1، 138/2.
17 أ فمن يخلق كمن لا يخلق: 37/1، 204/3، 478، 51/4، 354.
18 و إن تعدّوا نعمة اللّه...: 176/1، 40/2(2).
19 و اللّه يعلم ما تسرون و ما تعلنون: 357/3، 344/4.
20 و الذين يدعون من دون اللّه: 213/1.
21 أموات غير أحياء: 227/1، 221/4.
22 و أرسلنا الرياح لواقح: 10/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 24 و إذا قيل لهم ما ذا أنزل ربكم: 277/3، 45/4.
25 يخرج الخبء في السموات و الأرض:
269/2، 273.
26 فأتى اللّه بنيانهم من القواعد: 211/2، 23/3(2)، 144.
27 ثم يوم القيامة: 226/1، 466.
28 و ما كنا نعمل من سوء بلى: 524/1، 192/2، 229/4.
29 فلبئس مثوى المتكبرين: 232/1.
30 و قيل للذين اتقوا ما ذا أنزل ربكم: 230/3، 277، 45/4.
31 جنات تجري من تحتها الأنهار: 229/1، 237، 239.
32 ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون: 193/2.
33 هل ينظرون إلاّ أن تأتيهم الملائكة:
233/1، 208/2، 186/3(2)، 286.
35 لو شاء اللّه ما عبدنا: 113/1.
36 و لقد بعثنا في كل أمة رسولا: 429/3(3).
38 و أقسموا بالله جهد أيمانهم: 524/1، 150/2، 124/3، 125، 229/4.
39 ليبين لهم الذي يختلفون فيه: 150/2، 296/4.
40 إنما قولنا لشيء إذا أردناه: 19/2، 373 (2)، 403.
41 و الذي هاجروا في اللّه من بعد ما ظلموا:
283/1، 288.
43 و ما أرسلنا من قبلك إلاّ رجالا: 138/3.
44 و أنزلنا إليك الذكر لتبين للناس: 241/1، 173/2، 199، 200، 303، 304، 322، 138/3، 168.
48 أو لم يروا إلى ما خلق اللّه من شيء:
146/1، 13/4.
49 و للّه يسجد ما في السموات و ما في الأرض: رقم الآية\الآية\ج/ص 146/1، 374/3، 341/4.
50 يخافون ربهم من فوقهم و يفعلون ما يؤمرون:
113/3، 281، 69/4، 73.
51 و قال اللّه لا تتخذوا إلهين اثنين: 247/2، 14/3، 42، 354، 106/4، 212.
52 ما في السموات و الأرض: 237/1.
53 ثم إذا مسكم الضرّ فإليه تجأرون: 273/2.
54 ثم إذا كشف الضرّ عنكم: 273/2.
55 ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون:
289/3.
57 و يجعلون للّه البنات سبحانه: 136/3، 142، 271.
58 ظلّ وجهه مسودا و هو كظيم: 326/2، 148/3.
60 و للّه المثل الأعلى: 508/1، 119/2، 120، 121، 201.
61 فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة:
466/1، 405/2، 334/3، 71/4.
62 و يجعلون للّه ما يكرهون: 271/3، 117/4، 301.
64 و ما أنزلنا عليك الكتاب إلاّ...: 315/2.
65 فأحيا به الأرض بعد موتها: 212/1، 233، 240.
66 و إن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم:
420/3، 424.
67 و من ثمرات النخيل و الأعناب: 240/1، 276/4.
68 و أوحى ربك إلى النحل: 292/4.
69 فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية: 234/1، 65/2، 82/4، 276.
70 لكيلا يعلم بعد علم شيئا: 212/1، 47/2، 296/4.
72 نعمت اللّه: 238/1.
73 و يعبدون من دون اللّه ما لا يملك: 342/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 74 فلا تضربوا للّه الأمثال: 34/2.
76 أحدهما أبكم: 196/1، 45/2.
77 و ما أمر الساعة إلا كلمح البصر: 50/4، 187.
78 و اللّه أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون:
133/3، 311، 137/4.
79 أ لم يروا: 230/1، 234، 133/4.
80 و من أصوافها و أوبارها و أشعارها أثاثا:
138/2، 173/3، 191، 329.
81 و اللّه جعل لكم مما خلق ظلالا: 191/3(4)، 480.
83 نعمت اللّه: 238/1.
89 و نزلنا: 223/1، 229، 422، 168/3، 264/4.
90 و إيتائ ذي القربى: 21/2، 202 (2)، 67/3، 292.
92 و لا تكونوا كالتي نقضت غزلها: 123/2.
94 و لا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم: 130/4.
95 إنما عند اللّه هو خير لكم: 150/4.
96 ما عندكم ينفد و ما عند اللّه باق: 240/1، 341/4، 342.
97 من ذكر أو أنثى: 232/1.
98 فإذا قرأت القرآن فاستعذ: 405/2، 363/3، 462، 182/4.
100 إنما سلطانه: 33/4.
101 و إذا بدلنا آية مكان آية: 159/2، 162، 137/3.
106 من كفر باللّه من بعد إيمانه: 102/3.
110 ثم إنّ ربّك للذين هاجروا: 100/3.
111 يوم تأتي كل نفس تجادل عن: 66/3.
112 فأذاقها اللّه لباس الجوع و الخوف: 487/3.
115 لغير اللّه به: 207/1، 180/3.
114 و اشكروا نعمت اللّه إن كنتم إياه: 238/1، 307/3، 325، 345، 36/4، 196. رقم الآية\الآية\ج/ص 116 و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب:
229/3، 324، 294/4.
118 و ما ظلمناهم: 233/1.
119 ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة:
100/3، 102.
120 إن إبراهيم كان أمّة: 236/1، 240، 343/2.
121 شاكرا لأنعمه: 352/1.
123 ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة: 263/2، 235/4.
124 و إن ربك ليحكم بينهم: 164/3.
125 و جادلهم بالتي هي أحسن: 182/2.
126 و إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم:
361/2.
127 و لا تحزن عليهم و لا تك في ضيق:
240/1، 361/2، 288/3.
128 إنّ اللّه مع الذين اتقوا: 271/1، 367/4، 368.
1 سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد:
138/1، 254، 269، 144/2، 385/3، 387 (5)، 82/4، 224، 355.
2 و آتينا موسى الكتاب: 138/1(2).
3 ذرّيّة من حملنا مع نوح إنّه كان: 138/1، 88/3.
4 و قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب:
269/2.
6 و جعلناكم أكثر نفيرا: 115/4.
5 فإذا جاء وعد أولاهما: 269/2، 446/3.
7 إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم: 139/1، 29/2، 293/4.
8 عسى ربّكم أن يرحمكم و إن عدتم:
139/1، 269/2، 287، 464/3،
رقم الآية\الآية\ج/ص 141/4، 198، 199، 252.
9 إن هذا القرآن يهدي: 372/1.
11 و يدع الإنسان بالشّر: 30/2، 360/3، 91/4، 109.
12 و جعلنا آية النهار مبصرة: 398/2، 311/3، 487، 492، 117/4، 119.
13 و كل إنسان ألزمناه طائره: 340/2، 274/4، 277.
14 اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك:
317/1، 224/4.
16 و إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا: 166/1، 188/2، 228/3، 241، 332.
18 من كان يريد العاجلة عجلنا له: 141/2، 258، 327.
19 فأولئك كان سعيهم مشكورا: 258/2.
20 كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء: 62/3.
21 انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض:
183/1، 285/4.
23 و قضى ربك ألاّ تعبدوا إلا إياه: 143/2، 199، 412، 460، 495، 13/3، 460، 130/4، 219، 281.
24 و اخفض لهما جناح الذلّ من الرحمة:
340/2، 483/3، 269/4.
25 إن تكونوا صالحين: 75/3(2).
27 إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين:
423/1، 107/4.
29 و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك: 418/2، 489/3، 492، 274/4.
30 و يقدر: 224/1.
31 و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق: 208/1، 120/3، 356 (2).
32 و لا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة: 110/4.
33 و لا تقتلوا النفس التي حرّم اللّه: 449/3، 130/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 35 القسطاس: 384/1.
36 و لا تقف ما ليس لك به علم: 409/3، 35/4.
37 و لا تمش في الأرض مرحا: 155/4(2).
38 عند ربك مكروها: 135/2.
40 أ فأصفاكم: 436/2.
42 إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا: 407/2، 461، 465، 513/3، 289/4.
43 سبحانه و تعالى عما يقولون: 407/2، 495.
44 تسبح له السموات السبع: 181/1، 182 (2)، 274/2، 439/3، 9/4.
45 و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك: 274/2، 399، 101/4.
46 و جعلنا على قلوبهم أكنة: 274/2.
47 نحن أعلم بما يستمعون به: 151/4.
48 انظروا كيف ضربوا لك الأمثال: 284/4(2).
50 قل كونوا حجارة أو حديدا: 372/2.
51 أو خلقا مما يكبر في صدوركم: 319/2.
52 يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده: 193/4، 246.
53 إنّ الشيطان ينزغ بينهم: 63/3.
54 أو إن يشأ يعذبكم: 231/1.
55 من في السموات و الأرض: 236/1.
57 يرجون رحمته و يخافون عذابه: 218/3، 338/4.
59 و ما نرسل بالآيات إلا تخويفا: 188/1، 344، 390، 172/3، 471، 127/4.
60 و نخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا:
486/3، 128/4، 260.
61 و إذ قلنا للملائكة: 233/1.
62 أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ: 31/2، 134/4.
63 اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم: 491/2،
رقم الآية\الآية\ج/ص 371/3، 397.
64 إلاّ غرورا: 352/1، 359/2.
65 إنّ عبادي ليس لك...: 333/2، 359.
67 و إذا مسّكم الضرّ في البحر ضلّ: 463/2، 192/3، 211/4، 329.
68 أ فأمنتم أن يخسف بكم جانب البرّ:
162/4.
69 أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة: 158/1(2)، 162/4.
70 و لقد كرمنا بني آدم: 264/4.
71 يوم ندعوا كل أناس بإمامهم: 52/1.
72 و من كان في هذه أعمى: 324/2(2)، 149/4، 264 (2).
73 و إن كادوا ليفتنونك: 288/1، 53/2، 120/4.
74 و لو لا أن ثبتناك لقد كدت تركن: 121/4، 289.
75 إذا لأذقناك ضعف الحياة: 218/3، 165/4، 289.
77 سنة من قد أرسلنا قبلك: 230/1، 41/2.
78 و قرآن الفجر: 385/2، 62/3، 66، 486، 293/4.
79 عسى أن يبعثك ربّك مقاما محمودا:
267/2، 494، 404/3، 464، 140/4، 142.
81 و قل جاء الحق و زهق الباطل: 29/2، 146/3، 399.
82 و ننزل من القرآن ما هو شفاء و رحمة:
371/1، 65/2.
83 و إذا أنعمنا على الإنسان أعرض و نأى:
186/1، 463/2.
84 قل كلّ يعمل على شاكلته: 79/2، 278/4، 279.
85 يسألونك عن الروح قل الروح من أمر: رقم الآية\الآية\ج/ص 124/1، 235، 330/2، 132/3، 41/4، 48.
86 و لئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك:
42/4.
88 قل لئن اجتمعت الجن و الإنس: 186/1، 375، 225/2، 226، 229، 230، 239، 240، 126/3، 327.
89 و لقد صرفنا للناس في هذا القرآن: 208/1، 514/2.
93 قل سبحان ربي: 27/2.
95 لنزّلنا عليهم من السماء ملكا رسولا:
117/3.
97 عميا و بكما و صمّا: 196/1، 198.
94 و ما منع الناس أن يؤمنوا إذ...: 193/2.
99 أو لم يروا أنّ اللّه... فيه: 230/1، 160/3.
100 قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي:
165/3، 258، 165/4، 316، 318.
105 و بالحق أنزلناه و بالحق نزل: 241/1، 508، 64/3، 84/4.
106 و قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس: 331/1، 357، 82/2، 329.
107 و يخرّون للأذقان سجّدا: 385/2.
108 إن كان وعد ربنا لمفعولا: 196/4.
109 و يخرون للأذقان يبكون: 385/2، 293/4.
110 قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرحمن: 77/3، 153، 218، 235، 278، 351/4.
111 و قل الحمد للّه... تكبيرا: 271/1، 478/2، 392/3، 453.
1 الحمد للّه الذي أنزل على عبده: 254/1، 371، 500، 517، 347/3(2)، 348.
رقم الآية\الآية\ج/ص 2 لينذر بأسا: 517/1، 296/4.
3 ماكثين فيه أبدا: 517/1، 519.
4 و ينذر الذين قالوا اتخذ اللّه ولدا: 517/1، 519.
5 كبرت كلمة تخرج من أفواههم: 423/2، 193/4.
8 و إنّا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا:
269/2، 115/4.
9 أم حسبت أن أصحاب الكهف: 384/1، 519، 315/2، 162/4.
10 إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا: 519/1، 95/4.
11 فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا:
97/2، 487/3.
15 لو لا يأتون عليهم بسلطان بيّن: 188/1، 235، 325/4.
16 و ما يعبدون إلا اللّه: 349/4.
17 المهتد: 33/2.
18 و تحسبهم أيقاظا و هم رقود: 387/2، 501/3، 505، 59/4.
19 فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة:
348/1(4)، 350، 149/4، 154.
20 إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم: 130/4.
22 و يقولون سبعة و ثامنهم كلبهم: 197/1، 232، 203/2، 243، 512، 32/3، 207 (2)، 281، 317، 33/4، 375، 376.
23 و لا تقولن لشايء إني فاعل ذلك غدا:
19/2، 464، 294/4، 304.
24 عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا:
31/2، 464، 294/4، 304.
27 و اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك: 23/2.
26 أبصر به و أسمع: 52/4.
28 و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم: رقم الآية\الآية\ج/ص 289/1، 242/3، 403، 125/4، 126.
29 و قل الحق من ربكم: 384/1، 207/3، 208، 486، 300/4.
30 إنّ الذين آمنوا و عملوا... عملا: 69/3، 73، 136، 465 (3)، 92/4.
31 تجري من تحتها الأنهار يحلّون فيها:
231/1، 384 (2)، 136/3، 158، 357/4، 358 (2).
32 لأحدهما جنتين: 92/3.
33 كلتا الجنتين آتت أكلها: 92/3، 281/4، 282.
34 أنا أكثر منك مالا: 151/4(2).
35 و دخل جنته: 92/3.
36 و لئن ردّدت إلى ربي: 222/1.
37 قال له صاحبه و هو يحاوره: 369/4.
38 لكنا هو اللّه ربي و لا أشرك: 501/1، 516، 62/3، 27/4، 334.
39 إن ترن أنا أقلّ منك مالا: 506/2.
40 حسبانا من السماء: 196/1.
42 فأصبح يقلب كفيه: 346/2.
44 هنالك الولاية للّه الحق: 237/4.
45 و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء:
123/2، 474/3.
46 و الباقيات الصالحات خير عند ربك:
399/2، 341/3، 150/4.
47 و يوم نسيّر الجبال و ترى الأرض بارزة:
400/3(2)، 401، 431، 95/4.
48 بل زعمتم ألّن نجعل لكم موعدا: 51/2، 227/4.
49 و يقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب: 48/2، 132، 349، 442، 366/3، 460، 380/4.
50 أ فتتخذونه و ذريته أولياء: 233/1، 370/2،
رقم الآية\الآية\ج/ص 425، 446، 231/3.
51 و ما كنت متخذ المضلين عضدا: 159/1.
53 و رأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها:
407/3.
54 في هذا القرآن للناس: 208/1.
55 و ما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى:
192/2، 193.
57 و من أظلم ممن ذكّر بآيات ربه: 221/1، 225، 455/2، 457، 287/3.
58 لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجّل لهم: 20/2، 144/4.
59 و تلك القرى أهلكناهم لما ظلموا: 238/1، 329/4، 330.
60 لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين: 353/1، 332/4.
61 نسيا حوتهما: 91/3، 29/4.
63 و ما أنسنيه إلا الشيطان أن أذكره: 36/3.
64 و ما كنا نبغ: 149/1، 150.
65 آتيناه رحمة من عندنا و علمناه: 253/4.
66 على أن تعلّمن مما علّمت رشدا: 32/2.
67 إنك لن تستطيع معي صبرا: 350/1، 463/3، 367/4.
70 فلا تسألني عن شيء حتى أحدث...:
31/2.
71 ركبا في السفينة: 115/3، 286/4.
74 لقد جئت شيئا نكرا: 351/1، 115/3.
75 قال أ لم أقل لك: 234/4، 293.
76 قد بلغت من لدني عذرا: 340/4.
77 أتيا أهل قرية استطعما أهلها: 248/1، 53/2، 404، 69/3، 71، 402، 123/4، 142.
78 هذا فراق بيني و بينك: 347/4.
79 أما السفينة فكانت لمساكين: 385/1، 226/3، 351، 53/4، 198، 214، 253. رقم الآية\الآية\ج/ص 80 و أما الغلام فكان أبواه مؤمنين: 307/1، 317، 214/4.
81 و أقرب رحما: 421/3، 53/4، 54.
82 ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا:
198/1، 285/2، 382/3، 53/4، 54 (2)، 214.
83 و يسألونك عن ذي القرنين: 235/1، 48/4.
85 فأتبع سببا: 337/3.
86 إما أن تعذب و إما أن تتخذ: 337/3، 216/4.
90 وجدها تطلع على قوم: 261/2، 479.
93 حتى إذا بلغ بين السدين: 168/4.
94 يأجوج و مأجوج: 24/2.
95 فأعينوني بقوة: 400/2.
96 حتى إذا ساوى بين الصدفين: 303/1، 168/4(2).
97 فما اسطاعوا أن يظهروه: 463/3.
98 هذا رحمة من ربي: 400/2، 421/3، 424.
99 و تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض:
490/3.
101 الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري:
10/3.
103 هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا: 223/1، 152/4، 371.
104 و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا:
497/3.
105 فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا: 226/3.
109 قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي:
65/2، 111/3، 132، 455، 456.
1 كهيعص: 255/1، 260، 365.
رقم الآية\الآية\ج/ص 2 ذكر رحمت ربك: 40/2.
3 إذا نادى ربه نداء خفيا: 405/2.
4 رب إني و هن العظم مني: 247/2، 218/3، 283، 485، 490.
5 فهب لي من لدنك وليا: 340/4.
6 يرثني و يرث من آل يعقوب: 496/3.
7 لم نجعل له من قبل سميا: 479/2.
8 و كانت امرأتي عاقرا و قد بلغت من الكبر:
208/1.
9 و لم تك شيئا: 240/1.
12 يا يحيى خذ الكتاب بقوة و آتيناه: 113/2، 265/3.
13 و حنانا من لدنّا و زكاة: 197/1، 315/2.
15 و سلام عليه يوم ولد: 81/4.
16 و اذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت: 361/3، 185/4.
18 إني أعوذ بالرحمن: 78/3.
19 لأهب لك غلاما زكيا: 222/1.
20 أنّى يكون لي غلام... بشر: 222/1، 240، 478/2، 374/4.
23 فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة:
432/2، 72/4، 339.
24 جعل ربك تحتك سريا: 312/1، 384، 485.
25 و هزّي إليك بجذع النخلة: 315/1(2)، 159/3، 207/4.
26 فإما ترين من البشر أحدا: 200/1، 132/2، 518، 217/4.
28 ما كان أبوك امرا سوء: 478/2، 179/3، 423، 424.
29 قالوا كيف نكلم من كان في المهد:
148/3.
30 قال إني عبد اللّه آتاني الكتاب: 320/2.
31 مباركا: 231/1. رقم الآية\الآية\ج/ص 32 و لم يجعلني جبارا شقيا: 479/2.
33 و السلام عليّ يوم ولدت: 320/2، 501، 81/4.
35 إذا قضى أمرا فإنما... فيكون: 406/2، 39/4.
37 فاختلف الأحزاب من بينهم: 96/4(2).
38 أسمع بهم و أبصر: 426/2، 206/3، 413، 335/4.
39 و أنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر:
388/3.
41 و اذكر في الكتاب إبراهيم... نبيا:
142/3، 185/4.
42 إذ قال لأبيه: 372/2، 431، 247/3، 185/4.
45 يا أبت إني أخاف أن يمسّك عذاب: 79/3، 439، 59/4، 80، 254.
46 قال أ راغب أنت عن آلهتي: 196/1، 126/3، 307، 346.
47 إنه كان بي حفيا: 146/4.
49 فلما اعتزلهم و ما يعبدون من دون اللّه:
260/2.
50 و وهبنا لهم من رحمتنا: 291/4.
51 و كان رسولا نبيا: 459/3.
52 و ناديناه من جانب الطور الأيمن: 431/2، 143/3، 55/4.
54 و اذكر في الكتاب إسماعيل... نبيا:
10/3، 322، 344.
56 إنه كان صديقا نبيا: 142/3.
58 أولئك الذين أنعم... نوح: 330/2(2).
60 فأولئك يدخلون الجنة: 453/2.
61 جنات عدن: 237/1، 399/2.
62 لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما: 510/1، 127/3، 109/4.
64 و ما كان ربك نسيّا: 475/2، 85/3، 515.
رقم الآية\الآية\ج/ص 65 هل تعلم له سميا: 235/1، 132/2، 373/4.
66 و يقول الإنسان أئذا ما متّ لسوف أخرج:
175/4، 373.
67 من قبل و لم يك شيئا: 236/1، 240.
68 فو ربّك لنحشرنهم و الشياطين: 121/3، 366.
71 و إن منكم إلا واردها: 123/4، 388، 249/4.
73 قال الذين كفروا للذين آمنوا: 233/1، 150/4.
75 قل من كان في الضلالة فليمدد: 402/2، 412/3(2)، 413، 150/4، 216، 300.
76 و يزيد اللّه الذين اهتدوا هدى: 194/1.
77 أ فرأيت الذي كفر بآياتنا: 232/1، 451/2، 157/4.
78 أم اتخذ عند الرحمن عهدا: 521/1، 272/4.
79 و نمد له من العذاب مدا: 72/4.
81 و اتّخذوا من دون اللّه... عزا: 521/1، 272/4، 273.
90 تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الأرض:
131/3.
91 أن دعوا للرحمن ولدا: 131/3.
92 و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا: 131/2، 78/3.
93 إن كل من في الأرض: 236/1، 131/2، 78/3، 192/4، 278.
94 لقد أحصاهم وعدهم عدا: 278/4.
95 و كلهم آتيه يوم القيامة فردا: 274/4، 278.
96 إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات: 515/2، 335/3، 248/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 97 لتبشر به المتقين: 188/1.
1 طه: 165/1، 255، 260، 365، 366، 384.
2 ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى: 165/1، 209/4، 211.
3 إلا تذكرة لمن يخشى: 161/1، 209/4، 211.
4 ممن خلق الأرض و السموات العلى 165/1، 234، 31/3.
5 الرحمن على العرش استوى: 165/1، 207/2، 419.
6 له ما في السموات و ما في الأرض: 210/2.
7 فإنه يعلم السر و أخفى: 224/3، 301، 323، 358، 150/4.
9 و هل أتاك حديث موسى: 370/4.
10 فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا: 169/3.
11 فلما أتاها نودي: 218/3.
12 فاخلع نعليك: 37/2، 419.
14 إنني أنا اللّه لا إله إلا أنا: 508/2، 27/4.
15 إنّ الساعة آتية: 212/1، 193/3، 122/4، 123.
17 و ما تلك بيمينك يا موسى: 445/2، 40/4، 42 (2)، 344.
21 سنعيدها سيرتها: 285/3.
27 و احلل عقدة: 381/1.
33 كي نسبحك كثيرا: 99/3.
34 و نذكرك كثيرا: 99/3.
39 فاقذفيه في اليمّ فليلقه اليمّ بالساحل:
215/2، 333، 33/4.
40 جئت على قدر يا موسى: 114/2، 337/4.
41 و اصطنعتك لنفسي: 215/2.
رقم الآية\الآية\ج/ص 42 ليقضي اللّه أمرا كان مفعولا: 112/2، 90/3.
44 لعله يتذكر أو يخشى: 236/1، 428/2، 51/4، 140، 159، 187، 336، 338.
45 أو أن يطغى: 231/1.
46 إنني معكما أسمع و أرى: 366/4.
48 إنا قد أوحي إلينا أنّ العذاب: 79/2.
49 قال فمن ربكما يا موسى: 366/2، 369، 198/3، 399.
50 أعطى كل شيء خلقه ثم هدى: 194/1، 75/4.
51 فما بال القرون الأولى: 301/3.
53 و أنزل من السماء ماء فأخرجنا: 223/1، 386/3.
57 أ جئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك: 202/4.
58 لا نخلفه نحن و لا أنت مكانا: 94/4.
61 لا تفتروا على اللّه كذبا فيسحتكم: 183/1.
63 قالوا إن هذان لساحران يريدان: 509/2، 202/4.
65 و إما أن نكون أول من ألقى: 509/2، 216/4.
66 يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى: 305/3، 469.
67 فأوجس في نفسه خيفة موسى: 158/1، 304/3، 305، 24/4.
68 إنك أنت الأعلى: 305/3.
70 آمنا برب هارون و موسى: 151/1، 305/3، 306.
76 و لأصلبنكم في جذوع النخل: 221/1، 155/4، 264.
72 فاقض ما أنت قاض: 262/3، 382.
73 إنّا آمنا بربنا: 382/3.
74 من يأت ربّه مجرما: 395/2، 450/3، 27/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 75 و من يأته مؤمنا قد عمل الصالحات:
366/3، 152/4.
76 جنات عدن: 237/1.
77 لا تخاف دركا و لا تخشى: 50/3.
78 فغشيهم من اليمّ ما غشيهم: 178/3، 363/4.
80 و نزلنا عليكم المنّ و السلوى: 188/1، 229، 243/3، 266، 146/4.
81 كلوا من طيبت ما رزقنكم...: 266/3.
82 و إني لغفار لمن تاب و آمن: 234/4، 235.
86 أ لم يعدكم ربكم وعدا حسنا: 195/1، 244/3، 146/4.
89 أ فلا يرون ألاّ يرجع إليهم قولا: 199/4.
90 فاتّبعوني و أطيعوا أمري: 32/2.
91 لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع: 518/2، 265/3.
92 قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم: 156/3، 265.
93 أ فعصيت أمري: 32/2، 131، 156/3، 265.
94 يبنؤّم لا تأخذ بلحيتي و لا برأسي: 48/2، 372، 364/3.
96 فقبضت قبضة من أثر الرسول: 224/3.
97 و إنّ لك موعدا لن تخلفه: 268/2، 269.
102 يوم ينفخ في الصور و نحشر المجرمين:
385/3.
103 يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا: 38/4.
104 إذ يقول أمثلهم طريقة... يوما: 38/4، 151.
105 و يسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي:
210/1، 235، 48/4، 49.
107 لا ترى فيها عوجا و لا أمتا: 50/3.
108 و خشعت الأصوات للرحمن: 209/1، 78/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 111 و قد خاب من حمل ظلما: 400/2، 366/3.
112 و من يعمل من الصالحات و هو مؤمن:
133/2، 453، 50/3، 366.
113 لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا: 188/1، 97/3، 187/4.
116 و إذ قلنا للملائكة: 233/1.
117 و أمّا من خاف مقام ربّه و نهى النفس:
117/1، 161، 366/2، 379، 162/3، 399.
118 إن لك ألاّ تجوع فيها: 510/3.
119 و أنك لا تظمأ فيها و لا تضحى: 510/3.
121 و عصى آدم ربّه فغوى: 23/4.
123 فإما يأتينكم مني هدى فمن اتّبع: 209/1، 454/2، 203/3، 191.
128 أ فلم يهد لهم: 221/1.
129 و لو لا كلمة سبقت من ربّك لكان:
158/1(2)، 346/2، 352/3.
131 و رزق ربك خير و أبقى: 377/1، 21/2، 42.
1 اقترب للناس حسابهم: 267/1، 414، 161/3.
2 ما يأتيهم من ذكر من ربّهم: 223/1.
3 و أسروا النجوى الّذين ظلموا: 414/1، 39/3.
4 و السماء و الأرض: 239/1.
5 قالوا أضغاث أحلام بل افتراه: 108/3، 201.
6 ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها: 406/2.
7 و ما أرسلنا قبلك: 212/1، 230، 145/4.
8 و ما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام:
67/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 9 و له من في السموات... يستحسرون:
9/4.
10 لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم: 375/1، 368/2.
11 و كم قصمنا من قرية: 53/2، 283/4.
12 فلما أحسوا بأسنا... يركضون: 329/4.
15 فما زالت تلك دعواهم: 85/4.
16 و ما بينهما لاعبين: 214/1، 239.
17 لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه: 214/1، 284، 422/2، 241/3، 245، 143/4، 340.
18 بل نقذف بالحقّ على الباطل: 487/3، 491، 380/4.
19 و له من في السموات و الأرض: 236/1، 352/4.
20 يسبّحون الليل و النهار لا يفترون: 273/2.
21 أم اتخذوا آلهة من الأرض فهم ينشرون:
510/2.
22 لو كان فيهما آلهة إلا اللّه: 149/2، 393، 461، 465، 181/3، 195، 240، 300، 512، 211/4، 212، 319.
23 لا يسأل عمّا يفعل و هم يسألون: 138/1.
25 و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا: 300/1، 30/2.
26 و قالوا اتخذ الرحمن ولدا بل عباد: 108/3، 207، 227/4.
27 و هم بأمره يعملون: 212/2.
28 إن كنتم تعقلون: 179/3.
29 و من يقل منهم: 508/1(2).
30 و جعلنا من الماء كل شيء حيّ: 333/2، 77/4.
31 لعلهم يهتدون: 351/2، 486، 321/4.
32 و جعلنا السماء سقفا محفوظا و هم عن:
312/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 33 كل في فلك يسبحون: 223/3، 312، 364، 274/4، 278.
34 أ فإين متّ فهم الخالدون: 21/2، 465، 466، 146/3، 178/4، 191.
37 خلق الإنسان من عجل سأوريكم آياتي:
183/1، 20/2، 216/3، 352، 360 (2)، 511.
39 لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفّون:
256/3.
40 بل تأتيهم بغتة: 256/3، 463.
42 قل من يكلؤكم بالليل... الرحمن: 78/3، 359/4.
43 منّا يصحبون: 53/2.
45 إنما أنذركم بالوحي: 371/1.
47 و نضع الموازين القسط ليوم القيامة:
158/3، 293/4.
48 آتينا موسى و هارون الفرقان و ضياء و ذكرا:
32/3، 325، 376/4، 378.
50 مبارك: 231/1، 371، 342/3.
52 إذ قال لأبيه ما هذه التماثيل: 516/1.
55 فمنهم من آمن به و منهم من صدّ عنه:
348/1، 61/4.
57 تاللّه لأكيدن أصنامكم: 274/3.
58 فجعلهم جذاذا: 516/1، 115/4.
60 يقال له إبراهيم: 406/3.
62 أ أنت فعلت بآلهتنا: 438/2، 440، 46/4.
63 بل فعله كبيرهم هذا: 516/1، 421/2، 438، 368/3، 46/4.
65 لقد علمت ما هؤلاء ينطقون: 373/3.
66 ما لا ينفعكم شيئا و لا يضرّكم: 236/1.
67 أفّ لكم: 315/1(2)، 219/4.
73 و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا: 194/1.
76 فاستجبنا له فنجيناه: 227/1، 276/3، رقم الآية\الآية\ج/ص 126/4.
77 و نصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا:
330/2، 359/4.
78 و كنا لحكمهم شاهدين: 162/3، 276، 332، 29/4، 108.
79 ففهمناها سليمان و كلا آتينا حكما و علما:
332/3، 343، 109/4.
81 و لسليمان الريح عاصفة: 276/3، 428، 108/4.
85 كلّ من الصابرين: 274/4.
87 و ذا النون إذ ذهب مغاضبا: 250/1، 51/2، 276/3، 56/4، 245.
88 فاستجبنا له و نجيناه: 125/4.
89 و زكريا إذا نادى ربّه ربّ: 172/3.
90 إنهم كانوا يسارعون في الخيرات: 172/3، 109/4.
91 و التي أحصنت فرجها: 416/2، 332/3(2).
92 إن هذه أمتكم أمّة واحدة و أنا ربكم:
384/3، 395.
93 و تقطّعوا أمرهم بينهم: 384/3، 395.
95 و حرام على قرية أهلكناها أنّهم لا يرجعون:
157/3، 306/4.
96 حتى إذا فتحت يأجوج و مأجوج: 218/3.
97 و اقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة:
260/3، 346، 359/4.
98 إنكم و ما تعبدون من دون اللّه: 323/2، 342/4.
99 لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها: 374/3.
100 لهم فيها زفير و هم فيها لا يسمعون:
504/2، 92/4.
101 إنّ الذين سبقت لهم منّا الحسنى: 323/2، 504، 92/4، 342.
102 و هم في ما اشتهت أنفسهم خالدون:
رقم الآية\الآية\ج/ص 238/1، 46/2.
103 و تتلقاها الملائكة هذا يومكم: 267/3.
104 كما بدأنا أول خلق نعيده: 384/1، 149/2.
105 و لقد كتبنا في الزبور: 372/1، 377، 351/3.
109 و إن أدري أ قريب أم بعيد: 442/2، 193/4.
111 و إن أدري لعله فتنة لكم: 193/4.
112 قال ربّ احكم بالحقّ: 12/3، 79.
1 يا أيها الناس اتّقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة:
267/1، 285، 516 (2)، 42/2، 244، 356، 503، 504، 166/3، 49/4، 92 (2).
2 و ترى الناس سكارى و ما هم بسكارى:
189/2، 451/3(2)، 132/4.
5 من بعد علم شيئا: 212/1، 502 (2)، 46/2، 462، 513/3، 91/4، 258، 373.
7 و أنّ اللّه يبعث من في القبور: 513/3.
9 ثاني عطفه: 346/2.
11 و من الناس من يعبد اللّه على حرف:
308/1، 319، 287/2، 345.
13 و لبئس العشير: 232/1، 230/3، 151/4، 288، 289 (2).
14 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1.
15 فليمدد بسبب إلى السماء: 381/1، 159/3.
17 و الصابئين و النصارى: 207/1.
18 من في السموات و من في الأرض: 230/1، 292/3، 329، 353/4.
19 هذان خصمان اختصموا: 366/2. رقم الآية\الآية\ج/ص 20 و الجلود: 351/1، 384.
21 و لهم مقامع من حديد: 351/1.
22 كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم:
212/1، 169/3.
23 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1، 18/2، 325، 158/3.
24 و هدوا إلى الطيب من القول: 325/2.
25 و من يرد فيه بإلحاد بظلم: 33/2، 159/3، 400، 223/4.
26 أن لا تشرك بي شيئا: 237/1، 51/2، 320/3، 404.
27 يأتوك رجالا و على كل ضامر: 319/3، 277/4.
28 ليشهدوا منافع لهم: 130/4.
29 ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوفوا:
130/4، 300.
30 فاجتنبوا الرجس من الأوثان: 352/3، 399، 357/4.
31 فكأنما خرّ من السماء فتخطفه الطير:
400/3(2)، 72/4.
32 فإنها من تقوى القلوب: 224/3.
35 و المقيمي الصلاة: 178/3.
37 لن ينال اللّه لحومها و لا دماؤها: 346/3، 248/4.
39 أذن للذين يقاتلون: 297/1.
40 و صلوات و مساجد: 198/1، 225، 196/3، 209.
41 الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة:
454/2.
44 فأمليت للكافرين: 504/1.
46 فإنها لا تعمى الأبصار: 232/1، 508/2، 9/3، 10، 27/4، 130، 150.
47 و يستعجلونك بالعذاب: 445/2.
49 قل يا أيها الناس: 231/1.
رقم الآية\الآية\ج/ص 50 مغفرة و رزق كريم: 233/1.
52 و ما أرسلنا من قبلك من رسول: 290/1، 159/2، 322/3.
53 ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة: 166/3.
54 و إن اللّه لهاد الذين آمنوا: 36/2، 60/4.
55 عقيم: 290/1.
59 ليدخلنهم مدخلا يرضونه: 352/1.
60 ثم بغي عليه لينصرنه اللّه: 340/2، 344/3.
61 يولج الليل في النهار و يولج النهار: 364/3.
62 و أنّ ما يدعون من دونه هو الباطل: 44/2.
63 أ لم تر أن اللّه أنزل من السماء: 172/1، 444/2، 386/3، 433، 257/4.
64 له ما في السموات و ما في الأرض: 172/1.
65 لرءوف رحيم: 172/1.
67 لعلى: 229/1.
70 و السماء و الأرض: 239/1.
72 بشرّ من ذلكم النار: 207/3، 430.
73 يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له:
430/2، 518.
74 فأصبحوا في ديارهم جاثمين: 225/1(2).
75 اللّه يصطفي من الملائكة رسلا و من الناس:
309/3.
77 يا أيها الذين آمنوا اركعوا و اسجدوا:
278/1، 266/2، 315/3، 382، 73/4.
78 و ما جعل عليكم في الدين من حرج:
207/1، 479/2، 31/3، 184، 249، 30/4، 31.
1 قد أفلح المؤمنون: 272/1، 321/2، 265/4.
4 و الذين هم للزكاة فاعلون: 73/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 5 و الذين هم لفروجهم حافظون: 142/2، 352/3.
6 إلاّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم:
130/2، 326.
7 فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون:
130/2.
11 الذين يرثون الفردوس هم فيها: 425/3.
12 و لقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين:
288/1، 29/4.
13 ثم جعلناه نطفة في قرار: 29/4.
14 ثم أنشأناه خلقا آخر: 184/1، 288 (2)، 181/2، 148/4.
15 ثم إنكم بعد ذلك لميّتون: 491/2، 162/3، 314، 64/4، 256، 257.
16 ثم إنكم يوم القيامة تبعثون: 491/2، 162/3، 64/4.
19 لكم فيها فواكه كثيرة و منها تأكلون: 286/3.
20 تخرج من طور سيناء: 157/1، 159/3، 223/4، 225.
22 و عليها و على الفلك تحملون: 101/4، 248.
23 و لقد أرسلنا: 211/1.
24 فقال الملأ الذين كفروا من قومه: 224/1، 304/3، 356.
27 فأوحينا إليه أن اصنع الفلك: 199/4.
28 فإذا استويت أنت و من معك: 264/4.
29 مباركا: 231/1.
33 و يشرب ما تشربون: 234/3، 304، 356 (2).
35 أ يعدكم أنكم إذا متم و كنتم ترابا: 487/2، 100/3، 147/4.
36 هيهات هيهات لما توعدون: 486/2، 371/4.
37 إن هي إلاّ حياتنا الدنيا نموت و نحيا:
رقم الآية\الآية\ج/ص 211/1، 315/3.
40 عما قليل: 153/3، 251/4، 351.
44 كل ما جاء أمّة رسولها كذّبوه: 44/2.
45 موسى و أخاه هارون بآياتنا و سلطان مبين:
213/1.
46 فاستكبروا و كانوا قوما عالين: 146/3.
47 فقالوا أ نؤمن لبشرين مثلنا و قومهما لنا:
434/2.
50 و جعلنا ابن مريم و أمه آية: 245/1، 43/2، 332/3، 115/4، 117.
51 يا أيها الرسل كلوا من الطيبات: 361/2، 94/3.
52 و إن هذه أمتكم أمّة واحدة: 415/3.
53 كل حزب بما لديهم فرحون: 277/4.
54 فذرهم في غمرتهم حتى حين: 361/2، 94/3.
55 أ يحسبون أنّما نمدهم به من مال: 517/1، 341/3.
56 نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون:
517/1.
57 إن الذين هم من خشية ربهم: 64/4.
58 و الذين هم بآيات ربهم يؤمنون: 64/4.
59 و الذين هم بربهم لا يشركون: 33/4.
62 و لدينا كتاب ينطق بالحق... يظلمون:
228/4.
63 بل قلوبهم في غمرة من هذا: 228/4.
64 حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب: 176/4.
67 مستكبرا به سامرا تهجرون: 25/4.
70 أم يقولون به جنّة بل جاءهم: 227/4.
73 لقد وعدنا نحن و آباؤنا هذا: 355/3.
75 و لو رحمناهم و كشفنا ما بهم من ضرّ:
328/2.
82 أئذا متنا و كنا ترابا و عظاما: 355/3.
83 لقد وعدنا نحن و آباؤنا هذا من قبل: رقم الآية\الآية\ج/ص 208/1.
84 لمن الأرض و من فيها: 44/4.
86 قل من رب السموات السبع و رب: 339/3، 44/4.
91 و لعلا بعضهم على بعض: 208/2، 478، 158/3، 284، 300، 466، 512، 513، 320/4.
92 عالم الغيب و الشهادة: 179/3، 323، 461.
93 قل رب إما ترين ما يوعدون: 217/4.
96 ادفع بالتي هي أحسن نحن أعلم: 237/3.
99 قال رب ارجعون: 361/2.
100 فيما تركت كلاّ: 521/1، 274/4.
101 فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم:
176/4.
105 أ لم تكن آياتي تتلى عليكم: 38/2.
108 قال اخسئوا فيها و لا تكلمون: 359/2.
110 فاتخذتموهم سخريا: 245/3، 143/4.
114 قال إن لبثتم إلا قليلا: 256/3.
115 أ فحسبتم أنما خلقناكم عبثا: 451/2.
117 إنه لا يفلح الكافرون: 272/1، 504/2، 11/3، 452.
1 سورة أنزلناها: 267/1، 208/3، 215.
2 و ليشهد عذابهما: 198/1، 135/2، 353، 172/3، 200، 330.
3 الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة: 331/3، 342.
4 و الّذين يرمون المحصنات: 119/1، 500، 208/3، 7/4، 90 (2).
5 إلاّ الذين تابوا من بعد ذلك: 226/1، 318/2.
6 و لم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم: 211/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 8 و يدرأ عنها العذاب: 256/2.
9 أنّ غضب اللّه عليها: 180/1.
10 و لو لا فضل اللّه عليكم و رحمته: 180/1، 257/3، 323/4.
13 فأولئك عند اللّه هم الكاذبون: 254/4، 324، 325.
14 لمسّكم في ما أفضتم: 238/1.
15 إذ تلقونه: 484/1(2)، 254/4.
16 قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا: 269/4، 324.
20 و لو لا فضل اللّه عليكم... رحيم: 257/3.
21 يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا: 63/3، 323/4.
22 و لا يأتل أولوا الفضل منكم: 248/1، 78/2(2)، 361، 443، 445، 208/4.
24 يوم تشهد عليهم ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم:
367/3، 430، 6/4.
26 مغفرة و رزق كريم: 233/1، 25/2، 364، 416، 330/3، 29/4.
27 حتى تستأنسوا و تسلموا على أهلها:
351/3.
29 أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة: 353/2.
30 إن اللّه خبير بما يصنعون: 183/1، 384/2، 321/3، 331، 364/4(2).
31 و توبوا إلى اللّه جميعا: 28/2(2)، 29، 321، 357، 360، 430، 226/3، 18/4(2)، 20، 21، 23، 78، 80.
33 فإنّ اللّه من بعد إكراهن لهن: 486/1، 487، 381/2، 459، 121/3، 457، 196/4.
34 مبينات: 229/1.
35 اللّه نور السموات و الأرض: 139/1، 147، 198، 385 (2)، 38/2، 39، 42/3، 76، 469، 474، 477، 87/4، رقم الآية\الآية\ج/ص 122 (2)، 302، 303.
36 في بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها...
يسبح له فيها بالغدو و الآصال:
147/1(2)، 270/3، 47/4.
37 رجال لا تلهيهم: 147/1، 76/3، 270، 498، 47/4.
39 و الذين كفروا أعمالهم كسراب... شيئا:
122/2، 389، 132/3، 469، 473، 475.
40 أو كظلمات في بحر لجّي: 122/2، 23/3، 24، 131، 134، 221، 426 (2)، 466، 475، 120/4(2).
41 من في السموات و الأرض: 236/1، 323/3.
43 عن ما يشاء: 49/2، 132/3، 357/4.
45 و اللّه خلق كل دابة من ماء: 324/2، 333، 328/3، 343، 372 (2)، 437، 515 (2)، 80/4، 354.
46 مبينات: 229/1.
48 و إذا دعوا إلى اللّه و رسوله ليحكم بينهم:
28/4.
53 إن اللّه خبير بما تعملون: 228/1، 215/3، 274.
54 أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول: 234/1.
55 ليستخلفنهم: 351/1، 365، 228/2، 118/3، 243، 146/4، 357.
57 و لبئس المصير: 232/1.
58 كذلك يبين اللّه لكم الآيات: 178/1(2)، 146/2، 300/4.
59 و إذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا:
178/1.
60 و أن يستعففن: 508/1، 197/4.
61 و لا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم:
321/2، 18/4، 187.
رقم الآية\الآية\ج/ص 63 فليحذر الذين يخالفون عن أمره: 265/2، 405/3، 250/4، 268.
64 ما في السموات و الأرض: 238/1، 515/2، 267/4، 268.
1 تبارك الذي نزّل الفرقان: 241/1، 254، 267، 371، 28/3.
2 الذي له ملك السموات و الأرض: 28/3.
3 و اتخذوا من دونه آلهة: 245/3، 143/4.
4 جاءو ظلما و زورا: 17/2.
5 أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه:
234/2، 207/3.
7 و قالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام:
48/2، 329.
9 انظر كيف ضربوا لك الأمثال: 27/2.
10 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1، 95/4(2)، 170 (2).
11 بل كذبوا بالساعة و أعتدنا لمن كذب:
62/3، 427.
12 إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا: 19/2، 196/3، 427.
17 و يوم يحشرهم و ما يعبدون من دون اللّه:
396/3.
18 و كنتم قوما بورا: 31/1.
20 و ما أرسلنا قبلك من المرسلين إلاّ: 230/1، 329/2، 413، 415، 288/4.
21 و عتو عتوا كبيرا: 17/2.
22 و يقولون حجرا محجورا: 504/1، 176/4.
23 و قدمنا إلى ما عملوا من عمل: 488/3، 492، 113/4.
24 أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا: 151/4.
25 و نزّل الملائكة تنزيلا: 241/1، 101/2، 226/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 26 الملك يومئذ الحق للرحمن: 101/2، 190 (2)، 78/3.
27 و يوم يعضّ الظالم على يديه: 360/2، 245/3، 142/4.
28 يا ويلتا: 432/2.
29 عن الذكر بعد إذ جاءني: 507/1(2).
32 و قال الذين كفروا لو لا نزل القرآن:
324/1(3)، 241، 329/2، 273/4، 296.
33 و أحسن تفسيرا: 284/2.
34 الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم:
512/1.
36 اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا: 252/3، 260.
39 و لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم: 170/4، 274.
41 و إذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا: 446/2، 231/3، 38/4.
42 لو لا أن صبرنا عليها: 199/1، 248/4.
45 أ لم تر إلى ربّك: 142/1، 285، 444/2، 352/3، 388 (2)، 133/4، 157، 285.
48 و أنزلنا من السماء ماء طهورا: 318/3.
39 لنحيي به بلدة ميتا و نسقيه مما خلقنا:
318/3، 297/4.
51 و لو شئنا: 229/1.
55 ما لا ينفعهم و لا يضرّهم: 214/1، 236، 399/2.
57 قل ما أسألكم عليه من أجر: 209/4.
58 و توكل على الحيّ الذي لا يموت: 248/4.
59 خلق السموات و الأرض و ما بينهما:
226/1، 195/2، 109/4، 146، 226.
60 و إذا قيل لهم اسجدوا للرحمن: 329/2،
رقم الآية\الآية\ج/ص 78/3(2)، 345/4.
61 و جعل فيها سراجا و قمرا منيرا: 329/3.
62 لمن أراد أن يذّكّر أو أراد: 400/2.
63 و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض:
258/3، 155/4.
65 إن عذابها كان غراما: 170/3.
66 إنها ساءت مستقرا و مقاما: 170/3.
67 و الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا: 406/2.
68 و من يفعل ذلك يلق أثاما: 39/3.
69 يضاعف له العذاب: 39/3.
70 إلا من تاب و آمن: 468/2.
71 و من تاب و عمل صالحا فإنه يتوب: 468/2.
72 و إذا مرّوا باللغو مرّوا كراما: 413/2.
74 قرة أعين: 42/2، 364، 309/3.
1 طسم: 255/1، 260، 365.
3 لعلك باخع نفسك: 338/4.
4 إن نشأ ننزل عليهم من السماء: 249/2، 373/3، 422، 37/4.
5 و ما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث:
223/1.
8 إن في ذلك لآية: 240/1، 104/3.
9 و إن ربك لهو العزيز الرحيم: 104/3.
10 أن ائت القوم الظالمين: 445/2.
11 قوم فرعون أ لا يتقون: 445/2، 208/4.
12 إني أخاف أن يكذبون: 32/2.
13 و يضيق صدري: 306/1.
14 أن يقتلون: 521/1، 523، 248/4، 249.
15 قال كلا: 521/1، 523.
16 فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب: 366/2.
17 أن أرسل معنا بني إسرائيل: 189/1.
18 و لبثت فينا من عمرك سنين: 263/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 19 و فعلت فعلتك التي فعلت و أنت من الكافرين: 167/4.
20 فعلتها إذا و أنا من الضالين: 167/4.
21 ففرت منكم لمّا خفتكم: 361/2، 94/3.
22 و تلك نعمة تمنّها عليّ: 238/1، 451/2، 194/3، 283.
23 قال فرعون و ما رب العالمين: 179/3، 282، 40/4، 48، 99، 345، 378.
24 السموات و الأرض و ما بينهما: 235/1، 282/3، 40/4، 48، 99، 378.
25 قال لمن حوله أ لا تسمعون: 282/3، 40/4.
26 قال ربكم و رب آبائكم الأولين: 282/3، 40/4.
27 قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون:
282/3، 208/4.
28 قال رب المشرق و المغرب: 282/3، 41/4.
31 إن كنت من الصادقين: 48/4.
32 فإذا هي ثعبان مبين: 184/2.
34 إنّ هذا لساحر عليم: 28/2.
35 يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحرة:
212/1، 365/3(2).
37 بكل سحّار عليم: 76/4.
38 فجمع السحرة: 76/4.
42 قال نعم و إنكم: 525/1، 165/4.
45 يأفكون: 351/1.
46 فألقي السحرة: 351/1.
47 آمنا برب العالمين: 35/3، 84/4.
48 موسى و هارون: 151/1، 35/3، 325، 356، 84/4.
49 إنه لكبيركم الذي علمكم السحر: 28/2، 124/3.
50 قالوا لا ضير: 211/3، 301/4.
56 و إنا لجميع حاذرون: 89/3.
61 قال أصحاب موسى إنا لمدركون: 521/1، 523، 271/4.
62 قال كلا: 521/1، 523، 271/4، 367.
63 فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك:
513/1، 188/3، 228، 445.
67 إن في ذلك لآية: 240/1.
69 و اتل عليهم نبأ إبراهيم: 140/1.
70 إذ قال لأبيه و قومه ما تعبدون: 140/1، 42/4.
71 قالوا نعبد أصناما فنظل: 42/4.
72 قال هل يسمعونكم إذ تدعون: 140/1، 394/2، 437، 218/3، 373.
73 أو ينفعونكم أو يضرون: 140/1، 236.
74 قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون:
140/1.
75 قال أ فرأيتم ما كنتم تعبدون: 140/1.
76 أنتم و آباؤكم الأقدمون: 140/1.
77 فإنهم عدو لي إلا رب العالمين: 140/1، 400/2، 353/3، 361، 211/4.
78 الذي خلقني فهو يهدين: 140/1، 60/4.
79 و الذي هو يطعمني و يسقين: 271/2، 497/3، 60/4.
80 و إذا مرضت فهو يشفين: 65/2، 497/3، 53/4، 54، 156.
84 و اجعل لي لسان صدق في الآخرين:
397/2.
85 من ورثة جنّة النعيم: 42/2.
89 إلا من أتى اللّه بقلب سليم: 365/3.
91 و برزت الجحيم: 19/2.
92 أين ما كنتم تعبدون: 45/2.
94 الغاوون: 29/2، 116/3.
95 أجمعون: 228/1.
97 تاللّه إن كنا لفي ضلال مبين: 196/4. رقم الآية\الآية\ج/ص 98 إذ نسويكم برب العالمين: 353/1.
99 و ما أضلّنا إلاّ المجرمون: 353/1.
100 فما لنا من شافعين: 353/1، 20/4.
101 و لا صديق حميم: 20/4.
102 فلو أنّ لنا كرّة فنكون من المؤمنين: 140/1، 131/4، 321، 322.
103 إن في ذلك لآية: 240/1.
105 كذبت قوم نوح المرسلين: 364/2، 221/3.
111 قالوا أ نؤمن لك و اتبعك الأرذلون: 434/2، 284/3، 152/4.
112 و ما علمي بما كان يعملون: 270/4.
117 قال رب إن قومي كذّبون: 50/4.
121 إن في ذلك لآية: 240/1.
129 لعلكم تخلدون: 200/1، 339/4.
131 فاتّقوا اللّه و أطيعون: 38/3.
132 و اتقوا الذي أمدكم بما تعملون: 38/3.
133 أمدكم: 38/3.
136 أ وعظت أم لم تكن من الواعظين: 442/2.
139 إن في ذلك لآية: 240/1.
146 أ تتركون في ما هاهنا: 239/1.
147 في جنات و عيون: 44/3.
148 و زروع و نخل طلعها: 44/3.
154 فأت بآية: 453/2، 287/3.
158 إن في ذلك لآية: 240/1، 52/2.
165 أ تأتون الذّكران: 436/2.
166 بل أنتم قوم عادون: 108/3، 227/4.
168 قل إني لعملكم من القالين: 498/3.
170 فنجيناه: 227/1.
174 إن في ذلك لآية: 240/1.
176 كذب أصحاب الأيكة المرسلين: 250/1.
185 إنما أنت: 288/3.
186 و ما أنت: 287/3، 288/3.
189 فأخذهم عذاب يوم الظلة: 428/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 190 إن في ذلك لآية: 240/1.
192 و إنه لتنزيل رب العالمين: 371/1.
193 نزل به الروح الآمين: 241/1، 323.
195 بلسان عربي مبين: 397/1، 15/2، 302، 396.
196 و إنه لفي زبر الأولين: 115/4.
197 أو لم يكن لهم آية أن يعلمه: 508/2.
200 كذلك سلكناه في قلوب المجرمين:
405/2.
201 لا يؤمنون به حتى يروا العذاب: 405/2.
202 فيأتيهم بغتة: 405/2.
205 أ فرأيت: 232/1.
208 و ما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون: 31/3، 376/4.
223 يلقون السمع و أكثرهم كاذبون: 345/2.
224 و الشعراء يتبعهم الغاوون: 389/2.
225 في كل واد يهيمون: 178/2، 241، 486/3، 492.
226 و أنهم يقولون ما لا يفعلون: 241/2.
227 و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون:
112/2، 429، 248/4.
1 طس 255/1، 365، 23/2.
2 هدى و بشرى: 372/1.
6 حكيم عليم: 233/1، 340/4.
8 فلما جاءها نودي أن بورك من: 412/3.
9 يا موسى إنه أنا اللّه العزيز: 412/3.
10 و ألق عصاك: 212/1، 501/2، 502، 503، 412/3، 69/4، 211.
11 إلاّ من ظلم: 211/4.
12 و أدخل يدك في جيبك: 201/3، 263/4.
13 فلما جاءتهم آياتنا مبصرة: 475/2.
14 و جحدوا بها و استيقنتها أنفسهم: 438/2، رقم الآية\الآية\ج/ص 416/3.
15 و لقد آتينا داود و سليمان علما: 253/3(2)، 126/4.
17 و حشر لسليمان جنوده من الجن و الإنس:
328/3.
18 حتى إذا أتوا على وادي النمل: 37/2، 474، 143/3، 297، 374، 168/4، 304.
19 فتبسم ضاحكا: 395/2، 501، 263/4.
20 ما لي لا أرى الهدهد: 446/2، 160/4.
21 أو لأذبحنّه: 16/2، 449/3.
23 إني وجدت امرأة تملكهم و أوتيت من:
140/1، 389/2.
24 وجدتها و قومها يسجدون للشمس من دون اللّه: 140/1، 260/2.
25 ألا يسجدوا للّه الذي يخرج الخبء:
140/1، 474 (2)، 475، 13/2، 250، 208/4، 381.
26 اللّه لا إله إلاّ هو ربّ: 140/1.
27 سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين:
56/4.
28 اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم: 264/3، 363.
29 قالت يا أيها الملأ... كريم: 265/3.
30 بسم اللّه الرحمن الرحيم: 188/4، 355.
31 ألاّ تعلوا عليّ و أتوني مسلمين: 131/4، 208.
33 و الأمر إليك: 207/4.
34 و جعلوا أعزة أهلها أذلة: 506/1، 507، 135/3، 365 (2).
35 فناظرة بما يرجع المرسلون: 363/2، 94/3.
36 فما ءاتان اللّه مما ءاتاكم: 30/2، 215/3.
37 ارجع إليهم: 363/2، 94/3.
رقم الآية\الآية\ج/ص 40 الذي عنده علم من الكتاب: 37/2، 265/3، 255/4(2).
41 نكّروا لها عرشها: 265/3.
42 كأنّه هو: 505/2، 470/3، 270/4.
45 و لقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا:
329/2.
46 لو لا تستغفرون اللّه: 323/4.
48 تسعة رهط: 104/4، 112.
49 ما شهدنا مهلك أهله: 227/3(3).
50 و مكروا مكرا و مكرنا مكرا: 493/2، 507/3.
51 فانظر كيف كان عاقبة مكرهم: 285/4.
52 إنّ في ذلك لآية: 240/1، 370/3.
55 بل أنتم قوم تجهلون: 370/3، 371، 227/4.
59 و سلام على عباده الذين اصطفى: 233/3.
60 أمّن خلق السموات و الأرض: 376/2، 436، 386/3، 160/4، 269.
61 أمّن جعل الأرض قرارا: 49/2، 376.
62 قليلا ما تذكرون: 227/1.
63 أمّن يهديكم في ظلمات البر: 376/2.
64 و السماء و الأرض: 239/1، 376/2.
65 من في السموات و الأرض: 236/1، 381، 9/4، 227.
66 بل ادّارك علمهم في الآخرة: 108/3، 227/4.
67 أئذا كنا ترابا: 230/1، 355/3.
68 لقد وعدنا هذا نحن و آباؤنا من قبل:
208/1، 355/3، 508.
69 قل سيروا في الأرض فانظروا: 221/1، 232.
70 و لا تكن في ضيق: 288/3.
72 ردف لكم: 161/3، 251/4.
73 و لكنّ أكثرهم لا يشكرون: 224/1. رقم الآية\الآية\ج/ص 75 و السماء و الأرض: 239/1.
76 إن هذا القرآن يقصّ على بني إسرائيل:
238/2.
79 إنك على الحق المبين: 36/2.
80 و لا تسمع الصّم الدعاء إذا ولّوا مدبرين:
185/1، 435/2، 501، 503.
81 و ما أنت بهادي العمي: 36/2.
82 أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم:
487/1(2).
84 أ كذبتم بآياتي و لم تحيطوا بها علما:
437/2، 216/4.
86 أو لم يروا: 230/1، 232، 234.
87 و يوم ينفخ في الصور ففزع: 223/1، 230، 400/3، 401، 431، 274/4(2)، 278 (2).
88 صنع اللّه الذي أتقن كل شيء: 400/2، 492، 499 (2)، 470/3.
89 من جاء بالحسنة فله خير منها: 325/2.
90 و من جاء بالسيئة فكبّت وجوههم في النار:
260/4.
1 طسم: 365/1.
4 يذبّح أبناءهم: 378/2، 146/3.
6 همن: 25/2.
7 إنّا رادوه إليك و جاعلوه من المرسلين:
118/4، 304.
8 فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا:
134/1، 146/3، 166، 167، 296/4، 298.
9 امرأت فرعون: 235/1، 41/2، 43، 142/4، 296.
10 و أصبح فؤاد أم موسى فارغا: 398/1(2)، 258/3، 404.
رقم الآية\الآية\ج/ص 11 و هم لا يشعرون: 140/4.
12 هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه: 423/2، 362/3، 406.
13 و لكن أكثرهم لا يعلمون: 236/1.
15 فوجدا فيها رجلين يقتتلان: 31/3، 405، 249/4، 259.
16 رب إني ظلمت نفسي: 490/2.
17 فلن أكون ظهيرا للمجرمين: 272/1، 333/4.
19 فلما أن أراد أن يبطش: 224/1، 99/3(2).
20 و جاء رجل من أقصى المدينة يسعى:
208/1، 80/4.
21 فخرج منها: 65/2.
22 عسى ربي أن يهديني سواء السبيل:
32/2(2).
23 و لما ورد ماء مدين: 199/1، 343/2، 234/3، 247 (2)، 329/4.
24 رب إني لما أنزلت إليّ من خير: 490/2، 405/3.
25 فجاءته إحداهما تمشي على استحياء:
85/4.
26 يا أبت استأجره: 25/4، 85.
27 فإن أتممت عشرا فمن عندك: 234/3، 254/4.
28 أيّما الأجلين قضيت: 153/3، 351/4.
29 جذوة: 303/1.
30 الواد الأيمن: 37/2، 245.
31 و أن ألق عصاك: 212/1، 184/2.
32 إلى فرعون و ملئه إنهم كانوا قوما: 303/1، 76/3، 142، 207/4.
35 سنشد عضدك بأخيك: 352/1، 501.
41 و جعلناهم أئمة يدعون إلى النار: 115/4، 144. رقم الآية\الآية\ج/ص 43 و لقد آتينا موسى الكتاب: 235/1، 290/4.
44 و ما كنت بجانب الغربي إذ قضينا: 143/3، 55/4.
45 و ما كنت ثاويا في أهل مدين: 219/3.
46 لعلهم يتذكرون: 235/1.
47 و لو لا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت:
257/3.
50 إن اللّه لا يهدي القوم الظالمين: 231/1، 50/2(2)، 12/3.
51 و لقد وصّلنا لهم القول لعلهم يتذكرون:
235/1، 372، 97/3.
52 الذين آتيناهم الكتاب: 288/1، 289.
56 إنّك لا تهدي من أحببت: 125/1، 285.
57 إن نتبع الهدى معك: 194/1، 236.
58 و كنا نحن الوارثين: 109/4.
59 و ما كنا مهلكي القرى إلا و أهلها ظالمون:
478/2(2)، 396/3، 60/4، 296.
60 و ما أوتيتم من شيء: 221/1.
62 أين شركائي الذين كنتم تزعمون: 233/3.
64 و قيل ادعوا شركاءكم... يهتدون: 256/3.
66 فعميت عليهم الأنباء: 199/1.
67 فأما من تاب و آمن و عمل صالحا: 194/3، 226.
68 و ربك يخلق ما يشاء و يختار: 132/2، 329.
70 له الحمد في الأولى و الآخرة: 334/3.
71 قل أ رأيتم إن جعل اللّه عليكم...:
172/1، 235/3.
72 قل أ رأيتم إن جعل... تبصرون: 173/1، 235/3.
73 و من رحمته جعل لكم الليل و النهار:
502/3، 506.
رقم الآية\الآية\ج/ص 76 ما أن مفاتحه لتنوأ: 18/2، 20، 25، 244، 359/3.
78 و لا يسأل عن ذنوبهم المجرمون: 24/4.
79 فخرج على قومه في زينته: 65/2، 282/3.
82 و أصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس: 224/1، 148/3، 268/4، 270، 379 (2).
84 من جاء بالحسنة فله خير منها: 325/2.
85 إنّ الذي فرض عليك... معاد: 272/1، 284.
88 كل شيء هالك إلا وجهه: 383/2، 394.
1 أ لم: 255/1، 263، 365، 198/4.
2 أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا: 198/4.
3 فليعلمن اللّه الذين صدقوا و ليعلمنّ الكاذبين:
137/4.
9 و الذين آمنوا و عملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين: 220/3.
10 و من الناس من يقول آمنا باللّه: 67/3.
12 قال الذين كفروا للذين آمنوا: 233/1، 402/2، 413/3(2)، 300/4(2).
13 و ليحملن أثقالهم و أثقالا مع أثقالهم:
273/2، 61/3.
14 فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين سنة:
351/2، 128/3، 444، 106/4.
16 اعبدوا اللّه و اتقوه ذلكم خير لكم: 140/3، 388.
17 لا يملكون لكم رزقا فابتغوا: 181/2، 389/3، 87/4.
18 و إن تكذبوا فقد كذب أمم: 140/3.
19 أو لم يروا كيف يبدئ اللّه الخلق: 162/1، 67/3، 57/4، 284.
20 قل سيروا في الأرض فانظروا: 162/1، رقم الآية\الآية\ج/ص 232، 369/2، 67/3، 57/4، 58، 284.
21 يعذب من يشاء و يرحم من يشاء: 57/4.
22 بمعجزين في الأرض و لا في السماء:
234/1، 58/4.
23 و الذين كفروا بآيات اللّه و لقائه أولئك:
396/3.
24 إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون: 234/1، 140/3، 389.
25 ثم يوم القيامة: 226/1.
27 و آتيناه أجره في الدنيا: 366/3.
31 إنا مهلكو أهل هذه القرية: 75/4.
33 و لمّا أن جاءت رسلنا لوطا: 152/3، 200/4، 331.
36 و لا تعثوا في الأرض مفسدين: 501/2.
37 فأخذتهم الرجفة: 225/1، 428/3.
38 و عادا و ثمود و قد تبين لكم: 310/3.
40 فما كان اللّه ليظلمهم: 229/1، 225/4، 278، 279.
41 مثل الذين اتخذوا من دون اللّه أولياء:
114/2، 120، 122، 472/3، 474، 143/4.
42 إن اللّه يعلم ما يدعون من دونه: 344/4.
43 و ما يعقلها إلاّ العالمون: 238/1، 423، 188/2.
44 خلق اللّه السموات و الأرض بالحق:
226/1، 240، 327/3، 15/4.
45 اتل ما أوحي إليك من الكتاب: 23/2، 224/3.
46 آمنا بالذي أنزل إلينا و أنزل إليكم: 229/3.
47 و كذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم:
84/4، 370.
48 و ما كنت تتلوا من قبله من كتاب: 265/1، 284/3، 320/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 50 و قالوا لو لا أنزل عليه آيات من ربه: 224/2.
51 أو لم يكفهم أنّا أنزلنا عليك الكتاب:
224/2، 439.
52 بيني و بينكم شهيدا: 208/1، 238.
56 يا عبادي الذين آمنوا: 35/2.
62 من عباده و يقدر له: 224/1.
63 و لئن سألتهم من نزّل من السماء ماء:
212/1، 241، 270/3.
64 و ما هذه الحياة الدنيا إلاّ لهو و لعب:
213/1، 214، 226، 37/2.
65 فلما نجاهم إلى البرّ إذا هم يشركون:
329/4.
66 ليكفروا بما آتيناهم و ليتمتعوا فسوف:
131/4.
67 إنّا جعلنا حرما آمنا: 385/2، 398، 486/3، 72/4.
68 أ ليس في جهنم مثوى للكافرين: 226/1.
1 الم: 255/1، 263، 365، 228/2، 404.
2 غلبت الروم: 228/2، 404.
3 و هم من بعد غلبهم سيغلبون: 328/2، 404.
4 للّه الأمر من قبل و من بعد: 499/2، 223/3، 334، 291/4، 355.
5 بنصر اللّه: 499/2.
6 و لكن أكثر الناس لا يعلمون: 499/2، 368/3.
7 و هم عن الآخرة هم غافلون: 100/3، 368.
9 أو لم يسيروا في الأرض: 227/1، 229، 34/4.
10 ثم كان عاقبة الذين أساءوا السّوأى: 89/3. رقم الآية\الآية\ج/ص 16 فأولئك في العذاب محضرون: 366/3.
17 فسبحان اللّه حين تمسون و حين تصبحون:
311/3، 515/3.
18 و له الحمد في السموات و الأرض و عشيا:
515/3.
19 و يحيي الأرض بعد موتها و كذلك تخرجون:
149/2، 323/3، 62/4.
21 و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم:
234/1، 173/3.
23 لآيات لقوم يعقلون: 233/1.
24 إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون: 232/1، 230/3، 246، 284.
25 ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض: 239/1، 176/4(2).
26 و له من في السموات و الأرض كلّ: 198/1، 236، 278/4.
27 و هو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده: 181/2، 205، 512/3، 50/4، 150.
28 هل لكم من ما ملكت أيمانكم: 239/1، 49/2.
29 فمن يهدي من أضل اللّه: 434/2.
30 فأقم وجهك للدين القيم: 41/2، 498/3.
35 أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم: 380/2، 387.
36 و إذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها: 463/2، 172/4، 174، 179، 261، 262.
37 إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون: 224/1، 234.
39 و ما آتيتم من زكاة تريدون وجه اللّه: 38/2، 39 (2)، 384/3.
40 اللّه الذي خلقكم ثم رزقكم: 349/2.
41 ظهر الفساد في البرّ و البحر: 195/1.
42 قل سيروا في الأرض فانظروا: 232/1.
46 و من آياته أن يرسل الرياح مبشرات: 10/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 47 و لقد أرسلنا رسلا من قبلك: 230/1(2).
48 اللّه الذي يرسل الرياح فتثير سحابا:
200/1، 10/4، 168، 179، 286.
49 و إن كانوا من قبل... لمبلسين: 179/4.
50 فانظر إلى آثار رحمة اللّه: 36/2، 40، 285/4.
53 و ما أنت بهاد العمي: 36/2، 106/3.
54 اللّه الذي خلقكم من ضعف: 92/2، 65/3، 86/4.
55 و يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون:
497/3، 500، 88/4.
56 و قال الذين أوتوا العلم و الإيمان: 252/3.
58 و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن: 118/2.
1 الم: 255/1، 263، 365.
3 هدى و رحمة للمحسنين: 370/1.
7 و إذا تتلى عليه آياتنا ولّى مستكبرا: 92/4.
12 لقمان: 24/2.
13 إن الشرك لظلم عظيم: 107/1، 322/2، 124/3.
14 و وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه و هنا:
131/2، 136/3، 264/4، 294.
15 و إن جاهداك على أن تشرك بي: 128/1، 456/3.
16 يا بني إنها إن تك... خبير: 174/1، 240، 38/2، 372، 426/3.
21 ما وجدنا عليه آباءنا: 222/1.
22 فقد استمسك بالعروة الوثقى: 372/1.
23 إن اللّه عليم بذات الصدور: 228/1.
25 و لئن سألتهم من خلق السموات: 270/3.
26 ما في السموات و الأرض: 238/1.
27 و لو أنّ ما في الأرض من شجرة: 111/3، 132، 255، 274، 22/4، 105، 314، رقم الآية\الآية\ج/ص 315، 318 (2)، 319.
29 إلى أجل مسمّى: 221/1.
30 و أن ما يدعون من دونه الباطل: 44/3.
31 نعمت اللّه: 238/1.
32 فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد:
329/4، 330.
34 إن اللّه عنده علم الساعة: 200/2.
1 الم: 255/1، 263، 266، 365، 485، 159/4.
2 تنزيل الكتاب لا ريب فيه: 485/1، 159/4.
3 أم يقولون افتراه بل هو الحق: 159/4، 227/4.
4 خلق السموات و الأرض و ما بينهما:
226/1، 228.
5 ألف سنة مما تعدون: 190/2، 445/3.
7 الذي أحسن كل شيء خلقه: 228/1، 500/2.
11 قل يتوفاكم ملك الموت: 192/2.
12 و لو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم:
350/2، 253/3، 267.
13 و لو شئنا لآتينا كل نفس هداها: 229/1، 238/3.
14 فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا: 234/3.
17 فلا تعلم نفس ما أخفي لهم: 132/2، 257.
20 و أما الذين فسقوا فمأواهم النار: 212/1، 191/2(2)، 68/3.
22 و من أظلم ممن ذكّر بآيات ربه: 221/1، 225، 65/4.
23 و لقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن: 189/1، 26/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 24 و جعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا: 144/4، 330.
26 إن في ذلك لآيات أ فلا يسمعون: 171/1، 221، 226، 228، 233.
27 أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى: 171/1، 323/3، 434.
28 متى هذا الفتح إن كنتم صادقين: 397/1.
1 يا أيها النبي اتق اللّه و لا تطع: 231/1، 267، 367/2، 388، 430، 202/4.
2 و اتبع ما يوحى إليك من ربك: 223/1، 367/2.
4 و اللّه يقول الحق و هو يهدي السبيل: 157/1، 246/2، 320، 479.
6 و أزواجه أمهاتهم: 218/3، 470.
7 و إذ أخذنا من النبيين ميثاقهم: 133/2، 310/3، 323، 101/4.
8 ليسأل الصادقين: 223/1(2).
9 فأرسلنا عليهم ريحا و جنودا لم تروها:
223/1(2)، 199/3، 11/4.
10 و تظنّون باللّه الظّنونا: 156/1، 197، 492، 131/3، 139/4.
12 و إذ يقول المنافقون و الذين في قلوبهم:
352/1، 51/3.
13 لا مقام لكم: 301/4.
18 قد يعلم اللّه المعوّقين منكم و القائلين.
360/2.
19 تدور أعينهم كالذي يغشى عليه: 223/3.
20 و إن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم: 318/4.
21 لقد كان لكم في رسول اللّه: 124/3، 218، 496.
23 من المؤمنين رجال صدقوا: 328/1. رقم الآية\الآية\ج/ص 24 و يعذب المنافقين إن شاء أو يتوب: 201/3.
25 و ردّ اللّه الذين كفروا بغيظهم لم: 170/1.
26 فريقا تقتلون و تأسرون فريقا: 162/1.
31 و من يقنت منكن للّه و رسوله و تعمل:
223/1(2)، 443/3.
32 يا نساء النبي لستن كأحد من النساء:
332/2، 358، 479/3.
33 إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس:
332/2، 224/4.
35 إن المسلمين و المسلمات...: 25/2(2)، 133/2، 321، 322/3، 391 (2)، 417، 519، 23/4.
36 و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة: 348/1.
37 و تخشى الناس و اللّه أحق أن تخشاه:
184/1، 47/2، 349، 296/3.
38 سنّة اللّه في الذين خلوا: 223/1، 41/2، 405/3.
40 ما كان محمد أبا أحد من رجالكم:
269/2، 412 (2)، 474، 336/4.
41 يا أيها الذين آمنوا اذكروا اللّه: 266/2، 500.
43 و كان بالمؤمنين رحيما: 405/3.
44 تحيتهم يوم يلقونه سلام: 223/1.
45 إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا: 519/1.
46 و داعيا إلى اللّه بإذنه و سراجا منيرا: 519/1، 470/3.
49 يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم: 353/2، 500.
50 يا أيها النبي إنّا أحللنا لك أزواجك: 46/2، 169، 349، 350، 358، 458، 471، 473، 71/3(2)، 388، 396 (2)، 107/4، 291.
52 لا يحل لك النساء من بعد: 169/2، 320/4.
رقم الآية\الآية\ج/ص 53 ناظرين إناه: 385/1.
54 شيئا أو تخفوه: 222/1.
55 و لا أبناء إخوانهن و لا أبناء أخواتهن:
145/2، 21/4.
56 إن اللّه و ملائكته يصلون على النبي:
491/2، 205/3، 292، 302، 320، 326.
57 يؤذون اللّه و رسوله: 223/1(2).
59 يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك: 309/3، 108/4.
61 أينما ثقفوا أخذوا: 45/2.
62 سنّة اللّه في الذين خلوا: 41/2.
65 خالدين فيها أبدا: 238/1.
66 و أطعنا الرسولا: 156/1.
67 فأضلّونا السبيلا: 156/1، 157، 51/3.
69 فبرّأه اللّه مما قالوا: 407/2.
70 يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه: 365/4.
71 و يغفر لكم من ذنوبكم: 365/4.
72 إنه كان ظلوما جهولا: 109/4.
73 و كان اللّه غفورا رحيما: 110/4، 111، 112.
1 الحمد للّه: 254/1.
2 ما يلج في الأرض و ما يخرج: 319/3(2).
3 ليجزي الذين آمنوا و عملوا الصالحات:
229/1، 524، 205/2، 8/4، 233، 303.
4 مغفرة و رزق كريم: 233/1.
5 سعو في آياتنا معاجزين: 17/2، 116/3.
6 و يرى الذين أوتوا العلم: 507/2.
7 هل ندلكم على رجل ينبئكم: 176/4(2).
9 أ فلم يروا إلى ما بين أيديهم: 239/1، 240، 84/4، 132، 179. رقم الآية\الآية\ج/ص 10 يا جبال أوبي معه: 370/2، 197/3.
11 أن اعمل سابغات: 225/3.
12 غدوّها شهر و رواحها شهر: 86/4.
13 و جفان كالجواب و قدور راسيات: 33/2، 242، 88/3، 225، 73/4.
15 جنتان عن يمين و شمال: 396/2، 326/3، 382.
17 و هل نجازي إلا الكفور: 484/1(2)، 79/2، 433، 146/3(2).
18 سيروا فيها ليالي و أياما آمنين: 311/3.
19 ربنا باعد بين أسفارنا: 306/1، 311، 484 (2).
22 في السموات و لا في الأرض: 229/1.
23 و لا تنفع الشفاعة عنده: 219/1، 484 (2)، 267/3، 404.
24 و إنّا أو إيّاكم لعلى هدى أو في ضلال مبين:
229/1، 22/2، 422، 463/3، 9/4، 10، 44، 154، 186.
25 قل لا تسألون عما أجرمنا... تعملون:
422/2.
26 قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح: 174/1، 397.
27 ألحقتم به شركاء كلا: 521/1، 522.
30 قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون: 334/3.
31 و لو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم:
253/3، 323/4.
33 هل يجزون إلا ما كانوا يعملون: 227/1، 396/2، 311/3.
36 يبسط الرزق لمن يشاء و يقدر: 215/1، 224.
37 و هم في الغرفات آمنون: 416/3(2)، 305/4.
39 قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء:
224/1.
40 أ هؤلاء: 231/1.
42 فاليوم لا يملك بعضهم لبعض نفعا:
214/1، 236، 191/2.
45 و ما بلغوا معشار ما آتيناهم: 34/4.
44 و ما آتيناهم من كتب يدرسونها: 230/1، 453/3.
46 إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا للّه: 423/1، 42/3، 317.
50 قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي:
461/2، 508/3.
51 و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت: 350/2، 211/3، 257، 301، 353، 301/4.
54 و حيل بينهم و بين ما يشتهون كما: 134/1.
1 الحمد للّه فاطر السموات و الأرض:
134/1، 254، 115/4، 248.
2 ما يفتح اللّه للناس من رحمة: 358/4.
3 هل من خالق غير اللّه يرزقكم: 238/1، 239، 59/4.
4 و إن يكذبوك فقد كذبت رسل: 279/3، 81/4.
5 يا أيها الناس إن وعد اللّه حق: 503/2.
8 فلا تذهب نفسك عليهم حسرات:
448/2(2)، 185/3.
9 و اللّه الذي أرسل الرياح فتثير سحابا:
222/1، 385/3، 394، 400، 434، 12/4.
10 من كان يريد العزة فللّه: 114/1، 258/2، 334، 335، 344، 64/3، 32/4.
11 و ما يعمّر من معمّر و لا ينقص: 26/5.
12 و ما يستوي البحران هذا عذب فرات:
123/2، 90/3، 475.
13 و الذين تدعون من دونه ما يملكون:
143/2، 146/3. 14 و لو سمعوا ما استجابوا لكم: 461/2، 146/3(2)، 218، 303/4، 320.
15 يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى اللّه: 431/2.
18 من تزكى فإنما يتزكى لنفسه: 242/2، 423.
19 و ما يستوى الأعمى و البصير: 108/3، 194، 502، 306/4.
20 و لا الظلمات و لا النور: 108/3، 194، 502، 306/4.
21 و لا الظل و لا الحرور: 108/3، 194، 502، 306/4.
22 و ما أنت بمسمع من في القبور: 106/3، 108، 323، 502.
23 إن أنت إلا نذير: 192/4.
24 و إن من أمّة إلا خلا فيها نذير: 318/2، 363.
25 و إن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلك:
210/1، 52/3(2)، 287.
26 ثم أخذت الذين كفروا: 52/3.
27 أ لم تر أن اللّه أنزل... ألوانها: 486/2، 25/3، 35، 54، 351.
28 إنما يخشى اللّه من عباده العلماء:
492/1(2)، 153/3، 346، 69/4، 350.
32 فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق: 330/3، 514.
33 جنات عدن يدخلونها: 229/1، 237، 18/2.
34 و قالوا الحمد للّه الذي أذهب عنا: 325/2.
35 لا يمسنا فيها نصب و لا يمسنا فيها لغوب:
51/3.
36 لا يقضى عليهم فيموتوا: 416/1، 518/2.
37 أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر:
236/1، 116/3، 5/4، 255.
38 إن اللّه عالم غيب السموات و الأرض:
356/3.
39 خلائف في الأرض: 211/1.
40 قل أ رأيتم شركاءكم الذين... السموات:
352/1، 356/3، 360/4.
41 إن اللّه يمسك السموات و الأرض أن تزولا:
66/2، 357/3، 193/4.
42 فلما جاءهم نذير ما زادهم: 437/3، 329/4، 331.
43 فهل ينظرون إلا أن... تحويلا: 24/2، 41 (2)، 300/3.
44 أو لم يسيروا في الأرض فينظروا: 227/1، 229، 131/4.
45 فإذا جاء أجلهم فإن اللّه كان بعباده بصيرا:
113/1، 25/4، 144.
1 يس: 255/1، 260، 365، 366، 328/2.
2 و القرآن الحكيم: 328/2.
3 إنك لمن المرسلين: 328/2، 490.
6 لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم: 231/1.
8 إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا: 412/2، 26/4.
9 فهم لا يبصرون: 249/3.
10 و سواء عليهم أ أنذرتهم أم لم: 209/1، 441/2، 287/3.
13 و اضرب لهم مثلا أصحاب القرية: 321/2، 48/4.
14 إذ أرسلنا إليهم اثنين: 363/2.
15 و ما أنزل الرحمن من شيء: 491/2(3)، 502/3.
16 قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون:
491/2(2)، 502/3. 17 و ما علينا إلا البلاغ المبين: 491/2.
20 و جاء من أقصى المدينة رجل يسعى:
208/1، 39/3، 306، 355.
21 اتبعوا من لا يسألكم أجرا و هم مهتدون:
186/1، 39/3.
22 و ما لي لا أعبد الذي فطرني: 422/2(2)، 381/3، 382، 390، 393 (2)، 397.
23 إن يردن الرحمن بضر... ينقذون: 34/2، 422 (2).
24 إني إذا لفي ضلال مبين: 422/2.
25 آمنت بربكم فاسمعون: 422/2، 393/3.
26 يا ليت قومي يعلمون: 346/4.
27 بما غفر لي ربي: 346/4.
29 إن كانت إلا صيحة واحدة: 485/1(2)، 193/4.
30 يا حسرة علي العباد ما يأتيهم من رسول:
196/1، 516، 432/2، 414/3، 20/4.
31 أ لم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون:
230/1، 232، 40/3، 283/4.
32 و إن كل لما جميع لدينا محضرون:
193/4، 195، 287، 352.
35 و ما عملت أيديهم: 485/1(2)، 73/4.
37 و آية لهم الليل نسلخ منه النهار: 185/1، 486/3، 490، 31/4.
39 حتى عاد كالعرجون القديم: 285/3، 472.
40 و كلّ في فلك يسبحون: 157/1، 311/3(2)، 373، 15/4، 302.
41 حملنا ذريتهم في الفلك المشحون:
343/2.
45 و إذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم: 258/3.
46 إلا كانوا عنها معرضين: 258/3.
47 قال الذين كفروا للذين آمنوا: 233/1.
48 متى هذا الوعد إن كنتم صادقين: 445/2.
50 فلا يستطيعون توصية: 463/3.
51 و نفخ في الصور: 53/2.
52 هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون:
501/1، 517، 365/3(2)، 491.
53 إن كانت إلا صيحة... محضرون:
410/3.
54 و لا تجزون إلاّ ما كنتم تعملون: 410/3(3)، 411.
55 إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون:
410/3، 411.
59 و امتازوا اليوم أيها المجرمون: 410/3، 411.
60 أن لا تعبدوا الشيطان: 237/1، 51/2.
66 و لو نشاء لطمسنا: 320/4.
69 و ما علّمناه الشعر... مبين: 242/2، 118/3، 92/4.
70 لينذر من كان حيّا: 86/2.
71 مما عملت أيدينا: 214/2، 215، 73/4.
73 و لهم فيها منافع و مشارب: 48/3.
77 فإذا هو خصيم: 37/2.
76 إنا نعلم ما يسرّون و ما يعلنون: 148/1(2)، 119/3، 169.
78 و ضرب لنا مثلا و نسي خلقه: 34/2، 376، 299/3، 421، 424، 43/4.
79 قل يحييها الذي أنشأها أول مرة: 34/2، 149، 299/3، 512، 43/4، 44، 45.
90 من الشجر الأخضر: 430/3، 503، 32/4.
81 أو ليس الذي خلق... مثلهم: 524/1، 149/2، 439، 512/3، 31/4.
82 إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له: 373/2.
1 و الصافات صفا: 268/1، 259/4(2). 2 فالزاجرات زجرا: 259/4(2).
3 فالتاليات ذكرا: 49/2، 259/4(2).
5 السموات و الأرض و ما بينهما: 235/1، 192/3، 313، 17/4.
6 إنا زينا السماء الدنيا: 313/3، 99/4.
7 و حفظا من كل شيطان: 99/4، 277، 377.
8 لا يسّمّعون إلى الملأ الأعلى: 405/3، 277/4.
9 عذاب واصب: 163/1.
10 إلا من خطف الخطفة: 163/1، 72/4.
11 إنا خلقناهم من طين لازب: 163/1، 183/2، 141/3.
12 بل عجبت و يسخرون: 140/2، 216، 427.
16 أننا لمبعوثون: 100/4.
17 أو آباؤنا: 100/4.
18 قال نعم و أنتم داخرون: 525/1.
24 و قفوهم إنهم مسئولون: 184/2.
25 ما لكم لا تناصرون: 329/2.
35 إنهم كانوا إذا قيل لهم: 134/2، 259، 131/4.
45 بكأس من معين: 470/3.
46 بيضاء: 470/3.
47 لا فيها غول و لا هم عنها ينزفون: 511/2، 307/3، 302/4.
48 و عندهم قاصرات الطرف عين: 32/3، 225.
49 كأنهن بيض مكنون: 416/2، 470/3.
50 فأقبل بعضهم على بعض: 221/1.
55 فرءاه في سواء الجحيم: 153/4.
56 تاللّه إن كدت لتردين: 32/2، 196/4.
57 و لو لا نعمة ربي لكنت من المحضرين:
366/3.
61 لمثل هذا فليعمل العاملون: 370/4.
62 أ ذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم: 140/1، 42/2.
63 فتنة للظالمين: 42/2.
64 شجرة تخرج من أصل الجحيم: 42/2.
65 كأنه رءوس الشياطين: 469/3، 473، 489.
68 لإلى الجحيم: 16/2.
71 و لقد ضل قبلهم أكثر الأولين: 113/3.
72 و لقد أرسلنا فيهم منذرين: 113/3، 497.
73 فانظر كيف عاقبة المنذرين: 113/3، 497.
84 إذ جاء ربه بقلب سليم: 436/2، 365/3.
93 فراغ عليهم ضربا باليمين: 273/3.
95 أ تعبدون ما تنحتون: 436/2.
96 و اللّه خلقكم و ما تعملون: 504/1.
98 و أرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين:
113/3.
99 إني ذاهب إلى ربي سيهدين: 260/2.
101 فبشرناه بغلام حليم: 395/2.
103 فلما أسلما و تله للجبين: 260/3، 264، 293/4، 294، 330، 377.
104 و ناديناه أن يا إبراهيم: 357/2، 264/3، 199/4، 377.
105 إنا كذلك نجزي المحسنين: 357/2، 100/3، 206.
106 إنّ هذا لهو البلاء المبين: 100/3.
107 و فديناه بذبح عظيم: 100/3.
109 سلام على إبراهيم: 206/3، 81/4.
110 كذلك نجزي المحسنين: 206/3.
117 و آتيناهما الصراط المستقيم: 168/1.
118 و هديناهما الصراط المستقيم: 168/1.
125 أ تدعون بعلا و تذرون أحسن الخالقين:
195/1، 499/3. 127 فكذبوه فإنهم لمحضرون: 113/3.
130 سلام على إل ياسين: 346/2.
137 و إنكم لتمرون عليهم مصبحين: 507/1، 226/4، 227.
138 و بالليل: 507/1.
141 فكان من المدحضين: 196/1.
143 فلو لا أنه كان من المسبحين: 262/2، 388، 323/4، 325.
144 للبث في بطنه إلى يوم يبعثون: 323/4، 325.
147 و أرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون: 50/4، 186، 187.
148 فآمنوا فمتعناهم إلى حين: 260/4.
149 فاستفتهم: 140/3.
153 اصطفى البنات على البنين: 436/2.
158 و جعلوا بينه و بين الجنّة نسبا: 83/4.
164 و ما منا إلا له مقام معلوم: 230/3.
168 لو أنّ عندنا ذكرا من الأولين: 406/3.
174 فتولّ عنهم حتى حين: 106/3.
175 و أبصرهم فسوف يبصرون: 106/3، 237.
176 أ فبعذابنا يستعجلون: 215/3.
177 فإذا نزل بساحتهم: 241/1، 215/3.
179 و أبصر فسوف يبصرون: 183/3، 237.
1 ص و القرآن ذي الذكر: 255/1، 260، 365، 54/2، 124/3، 141، 262، 263، 228/4.
2 بل الذين كفروا في عزّة و شقاق: 263/3، 228/4.
3 كم أهلكنا من قبلهم من قرن: 228/1، 262/3، 309/4.
5 أجعل الآلهة إلها واحدا: 258/1، 88/3، 115/4.
6 و انطلق الملأ منهم أن امشوا و اصبروا:
199/1، 329/2، 200/4.
7 الملّة الآخرة: 385/1.
8 أ أنزل عليه الذكر من بيننا: 434/2، 108/3، 228/4(3)، 326، 328.
10 ملك السموات و الأرض و ما بينهما:
230/1، 235.
13 و أصحاب الأيكة أولئك الأحزاب: 250/1، 52/2.
14 إن كل إلاّ كذب الرسل: 262/3، 278/4، 279.
17 اصبر على ما يقولون و اذكر عبدنا: 21/2، 25، 398/3.
20 الخطاب: 25/2.
22 خصمان بغى بعضنا على بعض: 412/2.
23 إن هذا أخي له تسع و تسعون نعجة:
307/1(2)، 485 (2)، 413/2.
24 إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات: 407/3، 416.
26 عن سبيل اللّه إن الذين يضلون: 514/3، 84/4.
27 و ما خلقنا السماء و الأرض و ما بينهما باطلا:
239/1، 398/3، 479.
28 أم نجعل الذين آمنوا و عملوا الصالحات:
479/3، 118/4.
29 ليدّبّروا آياته و ليتذكر أولوا الألباب: 231/1، 236، 371، 95/2، 306، 398/3.
30 نعم العبد إنه أواب: 230/3(2)، 337.
32 إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي:
215/3، 446، 24/4، 250.
33 فطفق مسحا بالسوق و الأعناق: 159/3.
43 و ذكرى لأولي الألباب: 246/2.
44 فاضرب به و لا تحنث: 337/3(2)، 377/4. 45 أولي الأيدي و الأبصار: 213/2.
47 الأخير: 25/2.
49 هذا ذكر و إن للمتقين لحسن مآب:
146/1(2)، 210/3، 80/4.
50 جنات عدن مفتحة لهم الأبواب: 237/1، 26/2، 259/3، 36/4.
51 بفاكهة كثيرة و شراب: 226/3.
52 و عندهم قاصرات الطرف أتراب: 267/3.
53 هذا ما توعدون: 267/3.
55 هذا و إن للطاغين لشرّ مآب: 146/1، 210/3، 272/4.
56 جهنم يصلونها فبئس المهاد: 235/1، 211/3.
57 فليذوقوه حميم: 211/3، 262/4.
59 هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا: 415/1، 365/3.
60 فبئس: 235/1.
62 ما لنا لا نرى رجالا كنا: 25/2، 162/4.
63 أتّخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار:
162/4.
64 إن ذلك لحق تخاصم أهل النار: 141/3، 262.
66 السموات و الأرض و ما بينهما: 235/1.
71 إني خالق بشرا من طين: 229/1، 436/3.
73 فسجد الملائكة كلهم أجمعون: 228/1، 377/3.
74 إلا إبليس: 377/3.
75 أستكبرت أم كنت من العالين: 211/1، 25/2، 137، 213، 214، 488، 156/3، 183، 306/4، 342.
76 خلقتني من نار و خلقته من طين: 436/3.
84 فالحقّ و الحقّ أقول: 125/3، 84/4.
1 تنزيل الكتاب: 267/1.
2 فاعبد اللّه مخلصا له الدين: 83/4.
3 إن اللّه لا يهدي من هو كاذب كفار:
326/2، 499، 266/3، 267، 83/4، 295.
4 لو أراد اللّه أن يتخذ ولدا لاصطفى:
241/3، 318/4.
7 ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما:
258/4.
8 و إذا مسّ الإنسان ضرّ دعا ربه: 323/2، 137/3، 180/4.
9 قل هل يستوي الذين يعلمون: 236/1، 323/2، 204/3، 246، 323، 501، 381/4.
10 يعباد: 28/2، 35.
11 قل إني أمرت أن أعبد اللّه مخلصا: 97/3، 99.
12 و أمرت لأن أكون أول المسلمين: 97/3، 99، 161، 198/4.
13 قل إني أخاف إن عصيت ربي: 97/3.
14 قل اللّه أعبد مخلصا له ديني: 97/3، 346.
15 فاعبدوا ما شئتم من دونه: 97/3.
16 يا عباد فاتّقون: 430/2، 250/3.
17 و الذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها:
189/1، 35/2، 358/4.
19 أ فأنت تنقذ من في النار: 326/2، 434.
20 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1.
21 لذكرى لأولي الألباب: 246/2.
22 أ فمن شرح اللّه صدره للإسلام: 323/2(2)، 453، 211/3(2)، 238، 265 (2)، 359/4.
23 تقشعر منه جلود الذين يخشون: 241/1، 342، 371، 372، 190/2، 199، 203، 236، 327، 331.
24 أ فمن يتّقي بوجهه سوء العذاب: 448/2.
27 و لقد ضربنا للناس في هذا القرآن: 235/1، 88/4.
28 قرآنا عربيا: 372/1، 88/4.
29 ضرب اللّه مثلا رجلا فيه شركاء: 123/2، 475/3.
30 إنك ميت و إنهم ميتون: 490/2.
32 أ ليس في جهنم مثوى للكافرين: 226/1، 235، 439/2، 65/4.
33 و الذي جاء بالصدق: 372/1، 248 (2).
36 أ ليس اللّه بكاف عبده: 439/2، 159/3.
37 أ ليس اللّه بعزيز ذي انتقام: 439/2.
38 و لئن سألتهم من خلق السموات و الأرض:
206/3.
42 اللّه يتوفّى الأنفس: 234/1، 192/2، 416/3.
43 تحكم بينهم في ما هم فيه: 239/1.
45 و إذا ذكر اللّه وحده اشمأزت: 137/3.
46 أنت تحكم بين عبادك: 137/3(2).
48 و حاق بهم ما كانوا به يستهزءون: 137/3.
49 بل هي فتنة و لكن أكثرهم لا يعلمون:
236/1، 137/3(2).
52 إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون: 224/1، 234.
53 قل يا عبادي الذين أسرفوا: 289/1، 35/2، 80، 246، 371، 251/3، 362/4.
56 على ما فرطت في جنب اللّه: 200/2، 213، 170/3، 251، 299، 414، 201/4.
57 أو تقول لو أن اللّه هداني: 231/4، 232، 312.
58 لو أنّ لي كرّة فأكون: 524/1، 429/2.
59 بلى قد جاءتك آياتي: 524/1، 231/4، 312.
60 و يوم القيامة ترى الذين كذبوا: 132/4(2).
61 و ينجّي اللّه الذين اتقوا بمفازتهم: 138/3.
62 اللّه خالق كل شيء: 181/2، 138/3.
63 و الذين كفروا بآيات اللّه: 227/1، 138/3(2).
64 أ فغير اللّه تأمروني أعبد أيها الجاهلون:
346/3.
65 ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين:
367/2، 421، 459.
67 و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة: 422/1، 419/2، 327/3، 466، 489.
68 و نفخ في الصور فصعق: 223/1، 230، 431/3.
69 و جيئ بالنبيين و الشهداء: 19/2.
71 قالوا بلى و لكن حقت كلمة العذاب:
525/1، 171/4، 175، 375.
72 قيل ادخلوا أبواب جهنم: 235/1، 26/2.
73 حتى إذا جاءوها و فتحت أبوابها: 26/2، 322، 395، 177/3، 228، 259، 170/4، 375، 377.
74 و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنة: 64/3، 74.
75 و قضي بينهم بالحق و قيل الحمد للّه:
134/1، 25/2.
1 حم: 260/1، 365، 29/3.
2 تنزيل الكتاب من اللّه العزيز: 29/3.
3 غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب:
29/3، 518 (2)، 519.
4 ما يجادل في آيات اللّه إلا: 181/2. 5 و همّت كل أمة برسولهم ليأخذوه: 524/1، 277/4.
6 حقت كلمة ربك على الذين كفروا:
148/1، 509، 512.
7 الذين يحملون العرش: 148/1، 509، 512، 389/2، 390، 6/3.
8 و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرياتهم:
180/1، 237.
9 و ذلك هو الفوز العظيم: 234/1، 83/4.
10 لمقت اللّه أكبر... فتكفرون: 417/1، 353/3.
12 فيه مواخر: 208/1.
13 يتذكر: 236/1.
15 يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده:
97/1، 33/2.
16 يوم هم بارزون: 46/2، 355/3(2)، 44/4، 83.
17 اليوم تجزى كل نفس بما كسبت: 83/4.
18 ما للظالمين من حميم و لا شفيع: 231/3، 232، 301، 453.
19 يعلم خائنة الأعين: 387/2.
21 أو لم يسيروا في الأرض: 227/1.
24 فقالوا ساحر كذاب: 207/3.
26 أو أن يظهر في الأرض الفساد: 231/1.
28 و إن يك كاذبا فعليه كذبه: 236/1، 240 (2)، 366، 386/2، 387، 394، 449، 24/3، 304 (2)، 342، 56/4.
29 و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد: 330/2، 451/3.
32 إني أخاف عليكم يوم التناد: 33/2، 367/3.
36 لعلّي أبلغ الأسباب: 429/2، 84/4، 99، 141، 338.
37 و كذلك زين لفرعون سوء عمله: 63/3، 213 (4)، 37/4، 84، 99.
38 و قال الذي آمن يا قوم اتبعون: 99/3.
39 يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع: 99/3.
40 من ذكر أو أنثى: 232/1.
41 و يا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة: 38/1، 39/2، 380، 431، 504/3.
42 تدعونني لأكفر باللّه: 381/2.
43 أنما تدعونني إليه ليس له دعوة: 44/2.
44 و أفوّض أمري إلى اللّه إن اللّه: 62/3.
45 و حاق بآل فرعون سوء العذاب: 207/3.
46 النار: 207/3.
48 إنا كل فيها: 275/4.
49 و قال الذين في النار لخزنة جهنم: 67/3.
50 أو لم تك تأتيكم: 240/1، 38/2.
51 و يوم يقوم الأشهاد: 367/3.
53 و لقد آتينا موسى الهدى: 194/1، 88/4.
54 هدى: 88/4.
57 لخلق السموات و الأرض أكبر من خلق الناس: 149/2، 83/4، 85.
58 و ما يستوي الأعمى و البصير و الذين آمنوا:
228/1، 123/2، 475/3، 306/4.
59 إن الساعة لآتية: 212/1، 217، 228.
60 ادعوني أستجب لكم: 141/2، 290.
61 و لكنّ أكثر الناس لا يشكرون: 228/1(2)، 65/3، 84/4.
62 خالق كل شيء لا إله إلاّ هو: 208/1.
64 اللّه الذي جعل لكم الأرض قرارا: 349/2.
67 هو الذي خلقكم من تراب: 349/2.
70 فسوف يعلمون: 185/4.
71 إذ الأغلال في أعناقهم: 185/4.
75 بما كنتم تفرحون في الأرض: 497/3.
76 فبئس 235/1.
77 فإمّا نرينّك: 387/2. 78 و لقد أرسلنا رسلا من قبلك: 230/1.
79 اللّه الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها:
415/3.
80 و لتبلغوا عليها حاجة في صدوركم 415/3(3).
82 أ فلم يسيروا في الأرض: 232/1، 130/4، 131.
84 فلمّا رأوا بأسنا قالوا آمنّا: 457/3.
85 سنة اللّه التي قد خلت: 223/1، 236، 240، 38/2، 41، 457/3، 329/4.
1 حم: 260/1، 365.
3 كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا: 150/1، 22/2.
4 بشيرا و نذيرا فأعرض: 372/1.
5 و في آذاننا وقر: 19/4، 156.
6 فاستقيموا إليه: 405/3.
9 قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق: 191/2، 387/3.
10 و قدّر فيها أقواتها في أربعة أيام: 58/2، 191، 387/3، 153/4.
11 ثم استوى إلى السماء: 207/2، 211، 369، 372/3، 394، 101/4.
12 فقضاهن سبع سموت في يومين: 191/2، 385/3، 386 (2)، 387، 394 (2).
13 فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة: 368/3.
14 إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم: 194/3.
16 فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا: 11/4.
17 و أما ثمود فهديناهم: 38/3، 124/4، 127، 214.
20 حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم: 153/3.
21 و قالوا لجلودهم لم شهدتم علينا: 416/2، 373/3.
23 و ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم: 378/2، 404.
24 فإن يصبروا فالنار مثوى لهم: 329/2.
26 لا تسمعوا لهذا القرآن: 375/1.
28 لهم فيها دار الخلد: 496/3.
30 تتنزل عليهم الملائكة ألاّ تخافوا و لا تحزنوا:
330/2، 131/4.
31 و لكم فيها ما تشتهي أنفسكم و لكم:
300/3.
33 و من أحسن قولا ممن دعا إلى اللّه: 335/3.
34 ادفع بالتي هي أحسن: 133/3، 154، 305/4.
35 و ما يلقاها إلا الذين صبروا: 220/1.
36 فاستعذ باللّه إنه هو السميع العليم: 219/1، 264.
37 لا تسجدوا للشمس و لا للقمر: 261/2، 304/3، 427، 83/4.
40 أم من يأتي: 49/2، 299/3(2)، 151/4.
41 و إنه لكتاب عزيز: 372/1.
43 ما يقال لك إلاّ ما قد قيل: 39/3، 57/4.
44 للذين آمنوا هدى و شفاء: 382/1، 64/2، 65، 96، 141/3، 172.
46 و ما ربك بظلام للعبيد: 177/1، 85/3، 87، 208، 20/4، 293، 353.
47 إليه يرد علم الساعة: 92/2.
48 و ظنوا ما لهم من محيص: 407/3.
49 لا يسأم الإنسان من دعاء الخير: 463/2، 208/3.
50 و لئن رجعت: 222/1.
51 و إذا أنعمنا على الإنسان أعرض: 463/2، 498/3، 180/4(2).
53 سنريهم آياتنا في الآفاق: 428/2.
54 ألا إنهم في مرية من لقاء: 208/4.
1-2 حم * عسق: 255/1، 260، 365 (2)، 366.
5 و الملائكة يسبحون بحمد ربهم: 183/1، 389/2، 390.
8 يدخل من يشاء في رحمته: 499/1.
9 فاللّه هو الوليّ: 252/3.
10 ما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى اللّه:
100/1.
11 ليس كمثله شيء: 317/1، 120/2، 121، 199، 201، 209، 317، 391، 150/3، 374، 375، 32/4، 268.
12 له مقاليد السموات و الأرض: 224/1، 227.
13 شرع لكم من الدين: 352/1.
14 إلى أجل مسمّى: 226/1.
16 و الذين يحاجون في اللّه... استجيب:
168/1(2)، 196.
17 و ما يدريك لعل الساعة قريب: 168/1، 201، 422/3، 336/4.
18 و الذين آمنوا مشفقون منها: 168/1، 336/4.
19 عزير: 168/1.
20 من كان يريد حرث الآخرة نزد له: 141/1، 168، 326/2.
21 أليم: 168/1.
22 كبير: 168/1.
23 قل لا أسألكم عليه أجرا: 303/4.
24 فإن يشأ اللّه يختم على قلبك: 29/2، 30، 73/3(2)، 238، 241، 333، 91/4(2).
25 و هو الذي يقبل التوبة عن عباده: 402/3، 251/4.
26 و يستجيب الذين آمنوا: 246/4.
27 و لو بسط اللّه الرزق لعباده لبغوا: 172/3.
28 و هو الذي ينزل الغيث من بعد: 494/3.
30 و ما أصابكم من مصيبة... كثير: 79/2، 384، 262/4.
32 و من آياته الجوار: 33/2.
33 إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد:
33/2، 12/3.
36 فما أوتيتم: 221/1.
37 و إذا ما غضبوا هم يغفرون: 17/2، 261/4.
39 و الذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون:
173/4.
40 و جزاء سيئة سيئة مثلها: 184/2، 381، 388، 397، 61/3، 159، 439، 449، 222/4.
41 و لمن انتصر بعد ظلمه فأولئك: 87/4.
42 إنما السبيل: 87/4.
43 و لمن صبر و غفر: 287/4.
45 خاشعين من الذلّ ينظرون إليك: 189/2، 360/4.
48 و إن تصبهم سيئة بما قدمت... كفور:
516/1، 71/3(2).
49 للّه ملك السموات و الأرض: 516/1، 322/3، 335، 516.
50 أو يزوجهم ذكرانا و إناثا و يجعل من يشاء:
516/3.
51 أو من وراى حجاب: 21/2.
52 و كذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا:
371/1، 33/3، 36، 87/4.
53 صراط اللّه: 33/3، 36، 87/4.
1 حم: 260/1، 365.
3 إنا جعلناه قرآنا: 22/2، 115/4. 4 و إنه في أمّ الكتاب لدينا لعليّ: 371/1، 22/2، 159، 483/3، 487.
5 أ فنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم:
461/2.
9 ليقولن خلقهنّ العزيز العليم: 43/4، 44، 45.
10 و جعل لكم فيها سبلا: 223/1.
11 و الذي نزّل من السماء ماء بقدر: 241/1.
12 و جعل لكم من الفلك و الأنعام ما تركبون:
114/4.
13 سبحان الذي سخر لنا هذا: 163/2.
16 أم اتخذ مما يخلق بنات: 245/3، 143/4، 159، 160، 163.
17 و إذا بشّر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا:
325/2، 503/3.
18 أو من ينشأ في الحلية: 416/2، 452.
19 أشهدوا خلقكم: 435/2، 436، 114/4، 117، 118.
21 فهم به مستمسكون: 516/1.
22 و إنا على آثارهم مهتدون: 194/1، 516، 205/2، 343.
23 إنا وجدنا آباءنا على أمة: 343/2، 147/3(2).
31 لو لا نزل هذا القرآن: 241/1، 329/2، 91/3.
32 ليتخذ بعضهم بعضا: 197/1، 40/2(2)، 53، 362، 435، 94/3.
33 و لو لا أن يكون الناس أمّة واحدة: 507/1، 38/3، 172.
34 يتكئون: 507/1.
35 و إن كل ذلك لمّا متاع الحياة: 507/1، 193/4، 195، 287، 331.
36 و من يعش عن ذكر الرحمن: 198/1، 443/3.
37 و إنهم ليصدونهم عن السبيل: 443/3.
38 حتى إذا جاءنا: 235/1، 443/3، 379.
39 و لئن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم: 145/3، 299، 185/4.
40 أ فأنت تسمع الصم أو تهدي العمي:
435/2(2).
44 و سوف تسألون: 246/4.
45 و اسأل من أرسلنا من قبلك: 284/1، 287، 145/4.
46 إني رسول رب العالمين: 388/2.
48 و ما نريهم من آية إلا هي أكبر: 149/4.
49 أيّه الساحر: 28/2، 29، 124/3، 225، 51/4.
50 فلما كشفنا عنهم العذاب... ينكثون:
329/4.
51 أ ليس لي ملك مصر: 449/2، 160/4، 161، 163.
52 أم أنا خير من هذا الذي: 160/4، 161.
55 فلما آسفونا: 195/1.
57 و لمّا ضرب ابن مريم... يصدون:
329/4.
59 و لو نشاء لجعلنا منكم ملائكة: 189/1.
60 لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون:
359/4.
63 و لما جاء عيسى بالبينات: 386/2.
65 عذاب يوم أليم: 224/1.
67 الأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدوّ إلاّ:
354/2، 299/3.
68 يا عبادي لا خوف عليكم: 35/2، 431.
70 ادخلوا الجنة أنتم و أزواجكم تحبرون:
384/3.
71 ما تشتهيه الأنفس و تلذّ الأعين: 36/2، 300/3، 384 (2).
72 و تلك: 238/1. 73 لكم فيها فواكه كثيرة منها تأكلون: 286/3.
76 و ما ظلمناهم: 233/1.
77 ليقض علينا ربك: 24/2، 474، 190/3(2)، 300/4.
80 و نجواهم بلى و رسلنا: 525/1، 50/3، 230/4.
81 فأنا أول العابدين: 343/2، 422، 457، 461، 465، 127/3، 464، 191/4.
82 سبحان رب السموات و الأرض ربّ العرش:
87/4.
83 يومهم الذي يوعدون: 46/2.
84 الحكيم العليم: 224/1، 211/2، 86/4.
85 ملك السموات و الأرض و ما بينهما:
230/1، 235.
1 حم: 260/1، 365، 370.
3 في ليلة مباركة: 325/2.
4 فيها يفرق كلّ أمر حكيم: 382/3، 393.
5 أمرا من عندنا إنّا كنّا منزلين: 382/3، 393.
6 رحمة من ربك إنه هو السميع: 382/3، 393.
7 السموات و الأرض و ما بينهما: 235/1.
12 ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون:
328/2.
13 أنّى لهم الذكرى و قد جاءهم رسول:
446/2.
15 إنّا كاشفوا العذاب: 329/2، 429.
19 أن لا تعلوا على اللّه: 237/1، 51/2.
20 أن ترجمون: 32/2.
25 كم تركوا من جنات و عيون: 296/3.
26 و زروع و مقام كريم: 296/3.
29 فما بكت عليهم السماء و الأرض: 239/1، 486/3.
35 و ما نحن بمنشرين: 347/4.
39 و لكنّ أكثرهم لا يعلمون: 236/1.
40 إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين: 396/2، 296/3، 92/4.
41 يوم لا يغني مولى عن مولى: 231/3.
43 إن شجرة الزّقوم: 315/1(2)، 42/2.
44 طعام الأثيم: 315/1(2).
45 في البطون: 42/2.
49 ذق إنك أنت العزيز الكريم: 335/2، 349، 359، 423، 429، 50/4، 52.
50 إن هذا ما كنتم به تمترون: 92/4.
56 لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى:
127/3.
57 ذلك الفوز العظيم: 234/1.
58 لعلهم يتذكرون: 235/1، 168/3.
1 حم: 260/1، 365.
3 إن في السموات و الأرض... للمؤمنين:
173/1، 487/2، 339/3.
4 و في خلقكم و ما يبث من دابة: 173/1، 339/3، 103/4.
5 و اختلاف الليل و النهار و ما أنزل اللّه:
173/1، 103/4.
7 ويل لكل أفّاك أثيم: 318/3، 324، 277/4.
8 يسمع آيات اللّه: 324/3، 277/4.
9 و إذا علم من آياتنا شيئا اتخذها: 25/4، 277.
13 لآيات لقوم يتفكّرون: 234/1.
14 قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون:
177/1. 15 من عمل صالحا فلنفسه... ترجون:
177/1.
20 هذا بصائر للناس: 372/1.
21 سواء محياهم و مماتهم: 273/2.
22 و خلق اللّه السموات و الأرض بالحق:
167/3.
23 أ فرأيت من اتخذ إلهه هواه: 232/1، 332/2، 324/3، 347، 358، 361، 479، 136/4.
24 ما هي إلاّ حياتنا الدنيا نموت و نحيا:
48/3، 139/4، 192، 373.
25 ما كان حجتهم إلا أن قالوا: 113/4، 175، 262.
28 و ترى كل أمّة جاثية: 196/1، 38/3، 132/4.
29 هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق: 133/2، 159.
31 يا قومنا أجيبوا داعي اللّه: 365/4.
32 و إذا قيل إنّ وعد اللّه حقّ: 39/3، 82/4.
36 فللّه الحمد: 355/3.
1 حم: 260/1، 365.
9 و ما أدري ما يفعل بي: 170/2، 171، 344/4.
10 إنّ اللّه لا يهدي القوم الظالمين: 231/1، 289، 252/3(2).
11 قال الذين كفروا للذين آمنوا: 233/1، 185/4، 297.
12 لينذر الذين ظلموا و بشرى: 97/4.
13 إنّ الذين قالوا ربنا اللّه ثم استقاموا:
235/4.
15 و حمله و فصاله ثلاثون شهرا: 131/2، 248/3.
16 أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا:
251/4.
18 أولئك الذين حقّ عليهم القول: 263/4.
19 و لكل درجات: 378/3.
20 و يوم يعرض الذين كفروا على النار:
362/3.
21 ألاّ تعبدوا إلاّ اللّه: 131/4.
25 فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم: 389/2(2)، 148/3.
26 و لقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه: 486/2، 152/3، 68/4، 193، 260.
28 فلو لا نصرهم الذين اتخذوا من دون:
143/4، 324.
29 يستمعون القرآن فلما حضروه: 24/4، 88.
30 يهدي إلى الحقّ و إلى طريق مستقيم:
70/4، 88.
31 من ذنوبكم: 229/1، 289/3.
33 على أن يحيي الموتى: 524/1، 160/3(2)، 32/4.
34 بلى و ربّنا: 524/1.
35 لم يلبثوا إلاّ ساعة من نهار: 270/1، 80/2، 433، 183/3، 207، 38/4، 136.
1 الذين كفروا: 267/1، 508.
2 و آمنوا بما نزّل على محمد: 241/1، 508، 48/3، 135.
3 كذلك يضرب اللّه للناس أمثلهم: 27/2.
4 حتى تضع الحرب أوزارها: 379/2، 499، 277/3(2)، 492، 216/4، 272.
7 إن تنصروا اللّه ينصركم: 455/2.
10 أ فلم يسيروا: 232/1، 131/4. 12 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1.
14 أ فمن كان على بيّنة من ربه: 448/2.
15 كمن هو خالد في النار: 323/2(2)، 448، 115/3، 364/4.
18 فأنّى لهم: 219/4.
19 لا إله إلاّ اللّه: 508/1، 121/2، 307، 138/4.
20 ينظرون إليك نظر المغشيّ عليه: 224/3.
21 فإذا عزم الأمر: 378/2.
22 أن تفسدوا في الأرض و تقطعوا أرحامكم:
464/3(2)، 252/4.
25 سوّل لهم: 402/1، 503، 504.
26 ما نزّل اللّه سنطيعكم: 241/1، 493/3.
31 حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين:
181/2، 240/4.
32 من بعد ما تبين لهم الهدى: 194/1.
33 أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول: 234/1.
35 فلا تهنوا و تدعوا إلى السلم: 131/4.
36 إنما الحياة الدنيا لعب و لهو: 213/1، 232، 457، 472/2.
37 إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا: 472/2.
38 و اللّه الغني و أنتم الفقراء: 210/1، 270، 469/2، 273، 250/4.
1 إنّا فتحنا لك فتحا: 267/1، 343، 397، 382/3، 297/4.
2 ليغفر اللّه لك: 382/3، 297/4، 298.
3 و ينصرك اللّه نصرا عزيزا: 382/3.
4 ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم: 88/4، 291.
5 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1.
6 الظّانين باللّه ظنّ السّوء: 348/1، 25/2، 65/3.
8 إنّا أرسلناك شاهدا و مبشّرا و نذيرا: 396/3.
9 و تعزّروه و توقّروه و تسبّحوه: 216/1، 396/3، 33/4.
10 بما تعملون: 344/4.
12 بل ظننتم أن ينقلب الرسول: 138/4.
16 قل للمخلّفين من الأعراب: 225/2.
18 إذ يبايعونك تحت الشجرة: 76/4، 268.
20 وعدكم اللّه مغانم كثيرة تأخذونها: 146/4.
23 سنّة اللّه التي قد خلت: 84/4.
24 و هو الذي كفّ أيديهم عنكم و أيديكم:
438/3.
25 و لو لا رجال مؤمنون و نساء مؤمنات:
472/2، 102/3(5)، 143، 261.
27 لقد صدق اللّه رسوله الرؤيا: 228/2، 464، 136/3، 326، 195/4.
28 ليظهره على الدين كله: 274/4.
29 مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل:
352/1، 120/2، 266، 269، 325، 40/3، 143، 315، 321، 325.
1 يا أيها الذين آمنوا: 267/1، 358/2، 430، 249/3، 253/4.
2 لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النّبي:
358/2.
4 إنّ الذين ينادونك من وراء الحجرات:
352/2، 37/3.
5 و لو أنهم صبروا: 37/3، 316/4، 318.
6 إن جاءكم فاسق بنبإ: 249/1، 145/2، 180، 455.
7 و اعلموا أنّ فيكم رسول اللّه: 416/1، 211/2، 384/3.
8 فضلا من اللّه و نعمة: 211/2.
9 حتى تفيء: 402/1، 198/3، 268، 240/4. 10 إنما المؤمنين إخوة: 18/4.
11 عسى أن يكونوا خيرا منهم: 252/4، 304.
12 أ يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا:
371/2، 447، 265/3(2)، 266 (3)، 408، 127/4.
13 يا أيها الناس إنا خلقناكم: 282/1.
14 و لمّا يدخل الإيمان في قلوبكم: 390/2، 328/4.
15 الذين آمنوا باللّه و رسوله ثم لم يرتابوا:
408/3.
1 ق و القرآن المجيد: 166/1، 255، 258، 260، 365، 53/2، 263/3، 398.
2 بل عجبوا أنّ جاءهم منذر منهم: 166/1، 263/3، 398، 202/4.
3 أئذا متنا و كنّا ترابا ذلك رجع: 230/1، 398/3، 151/4.
5 بل كذبوا بالحق لما جاءهم: 398/3.
6 أ فلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها:
398/3.
9 و نزلنا: 229/1، 231.
10 و النخل باسقات: 430/3، 20/4.
11 و أحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج:
398/3، 419.
14 و أصحاب الأيكة و قوم تبع: 250/1، 32/2، 52، 53.
15 أ فعيينا بالخلق الأول: 149/2، 435.
16 و نحن أقرب إليه من حبل الوريد: 340/2، 380/4.
17 عن اليمين و عن الشمال قعيد: 40/2، 141، 14/3، 13/4.
18 ما يلفظ من قول: 35/3.
19 و جاءت سكرة الموت بالحق: 306/1، 485 (2)، 299/3، 360.
20 و نفح في الصور ذلك ما كنت: 299/3.
21 و جاءت كل نفس معها سائق و شهيد:
133/2، 365، 299/3، 367.
22 فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم: 64/2، 189 (2)، 299/3.
23 هذا ما لديّ عتيد: 341/4.
24 ألقيا في جهنم: 365/2، 92/3.
30 هل من مزيد: 371/4.
31 و أزلفت الجنّة للمتقين غير بعيد: 501/2.
33 من خشي الرحمن بالغيب: 79/3.
35 و لدينا مزيد: 36/2.
37 إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب:
345/2، 495/3.
38 و ما مسّنا من لغوب: 181/2، 191.
40 و من الليل فسبحه و أدبار السجود: 243/2.
45 فذكر بالقرآن: 430/3.
1 و الذاريات ذروا: 268/1، 243/2.
2 فالحاملات وقرا: 243/2.
3 فالجاريات يسرا: 243/2.
6 و إن الدين لواقع: 435/3.
10 قتل الخراصون: 380/2.
13 يوم هم على النار يفتنون: 46/2.
15 إن المتقين في جنان و عيون: 172/3.
16 آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا...:
172/3.
18 و بالأسحار هم يستغفرون: 226/4.
19 و يطوف عليهم ولدان مخلدون: 493/3.
22 و في السماء رزقكم و ما توعدون: 122/3، 9/4.
23 فو ربّ السماء و الأرض إنّه لحقّ مثل: 143/1، 239، 121/3، 122، 123، 9/4.
24 حديث ضيف إبراهيم المكرمين: 260/2، 277/3، 47/4.
25 فقالوا سلاما قال سلام: 328/2، 158/3، 258، 277، 47/4.
27 قال أ لا تأكلون: 47/4، 260.
28 و بشّروه بغلام عليم: 395/2.
30 الحكيم العليم: 224/1.
31 فما خطبكم أيها المرسلون: 48/4.
32 إنا أرسلنا إلى قوم: 48/4.
39 و قال ساحر أو مجنون: 29/2.
41 و في عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم:
502/2، 490/3، 11/4.
42 ما تذر من شيء أتت عليه: 389/2، 226/3.
43 و في ثمود إذ قيل لهم تمتعوا: 518/1.
44 فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة:
518/1.
45 فما استطاعوا من قيام و ما كانوا منتصرين:
518/1.
46 و قوم نوح: 518/1.
47 و السماء بنيناها بأييد: 21/2، 493/3.
48 فنعم الماهدون: 264/3.
52 إلا قالوا ساحر أو مجنون: 262/2، 207/3، 299 (2)، 300.
53 أ تواصوا به بل هم قوم طاغون: 262/2.
55 و ذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين: 110/1، 267/2.
56 و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون:
34/2، 424/3، 296/4.
57 و ما أريد أن يطعمون: 34/2.
1 الطور: 165/1، 189، 268، 384،
123/3.
2 و كتاب مسطور: 165/1، 123/3.
3 في رق منشور: 165/1.
4 و البيت المعمور: 165/1.
5 و السقف المرفوع: 165/1.
7 إنّ عذاب ربك لواقع: 236/2.
9 يوم تمور السماء مورا: 491/2، 495.
10 و تسير الجبال: 491/2، 495.
15 أ فسحر هذا أم أنتم لا تبصرون: 436/2.
16 فاصبروا أو لا تصبروا: 242/3.
21 و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان: 6/4.
22 و أمددناهم بفاكهة: 72/4.
24 كأنهم لؤلؤ: 18/2.
25 و أقبل بعضهم على بعض: 221/1.
26 إنا كنّا قبل في أهلنا: 47/2.
28 إنّا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر: 47/2.
29 نعمت اللّه: 238/1.
30 نتربص به ريب المنون: 196/1، 160/4.
33 أم يقولون تقوله: 329/2.
34 فليأتوا بحديث مثله: 238/2.
39 أم له البنات و لكم البنون: 434/2، 162/4.
40 أم تسألهم أجرا: 162/4.
44 و إن يروا كسفا من السماء ساقطا: 405/2.
45 يومهم الذي فيه يصعقون: 46/2.
47 و لكنّ أكثرهم لا يعلمون: 236/1.
48 و اصبر لحكم ربك: 221/1.
1 و النجم إذا هوى: 169/1(2)، 268، 123/3، 168/4، 169.
3 و ما ينطق عن الهوى: 202/2، 92/4، 251.
4 إن هو إلا وحي يوحى: 92/4. 6 فاستوى: 100/4.
8 ثم دنا فتدلى: 363/3.
7 و هو بالأفق الأعلى: 100/4.
9 قاب قوسين أو أدنى: 187/4.
13 و لقد رآه نزلة أخرى: 254/4.
14 عند سدرة المنتهى: 254/4.
15 عندها جنة المأوى: 254/4.
20 و مناة الثالثة الأخرى: 38/2، 39، 23/3.
21 أ لكم الذّكر و له الأنثى: 436/2، 322/3.
23 إن يتبعون إلا الظن: 194/1، 82/4.
24 أم للإنسان ما تمنّى: 334/3.
25 فلله الآخرة: 334/3.
26 و كم من ملك في السموات: 283/4(2).
27 إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون:
114/4.
28 إن يتبعون إلا الظنّ و إن الظنّ: 71/3، 272، 85/4، 139.
29 عن من تولى: 49/2.
30 ذلك مبلغهم من العلم: 211/1، 400/2.
31 ليجزي الذين أساءوا بما عملوا: 438/3، 295/4.
32 هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض:
283/1، 510، 150/4.
33 أ فرأيت الذي تولى: 232/1، 451/2.
35 أ عنده علم الغيب فهو يرى: 243/3.
36 أم لم ينبأ بما في صحف موسى: 310/3.
37 و إبراهيم الذي وفّى: 310/3.
43 و أنه هو أضحك و أبكى: 29/3، 30، 248، 501.
44 و أنّه هو أمات و أحيا: 30/3، 248، 313، 501.
45 و أنه خلق الزوجين الذكر و الأنثى: 30/3، 248.
48 و أنّه هو أغنى و أقنى: 30/3، 248.
49 و أنه هو ربّ الشعرى: 30/3، 439.
50 و أنه أهلك عادا الأولى: 23/3، 310.
51 و ثمودا فما أبقى: 310/3.
54 فغشاها ما غشى: 162/1(2)، 233/3.
1 اقتربت الساعة و انشق القمر: 166/1، 169، 267، 352/3، 181/4.
2 و إن يروا آية يعرضوا و يقولوا سحر: 169/1.
5 حكمة بالغة: 371/1، 166/3.
6 الداع إلى شيء نكر: 30/2، 33، 73/3.
10 فدعا ربه أني مغلوب فانتصر: 330/2، 274/3.
11 بماء منهمر: 163/1، 274/3.
12 قد قدر: 163/1.
13 و حملناه على ذات ألواح و دسر: 225/3.
14 تجري بأعيننا: 200/2، 215، 397، 489/3.
15 فهل من مدّكر: 402/1.
16 فكيف كان عذابي و نذر: 30/2.
17 و لقد يسرنا القرآن للذكر: 318/1، 96/3، 168.
20 أعجاز نخل منقعر: 422/3، 428، 430، 470، 472، 20/4.
24 أبشرا منّا واحدا نتّبعه: 416/1، 435/2، 268/3.
25 كذّاب أشر: 89/3.
27 و اصطبر: 116/3.
31 فكانوا كهشيم المحتظر: 200/1.
34 نجيناهم بسحر: 226/4.
39 فذوقوا عذابي و نذر: 105/3.
41 و لقد جاء آل فرعون النّذر: 158/1.
42 فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر: 116/3، 144/4. 44 أم يقولون نحن جميع منتصر: 329/2، 401.
45 سيهزم الجمع و يولّون الدّبر: 128/1(2)، 228/2.
47 إنّ المجرمين في ضلال و سعر: 197/1.
48 يسحبون في النار: 53/2.
50 و ما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر: 29/2، 22/3.
52 و كل شيء فعلوه في الزبر: 277/4.
54 إن المتقين في جنات و نهر: 159/1.
55 في مقعد صدق: 74/4.
1-2 الرحمن * علّم القرآن: 189/1، 260، 267، 329، 343، 422، 329/2.
3 خلق الإنسان: 422/1.
4 علّمه البيان: 422/1.
6 و النجم و الشجر يسجدان: 436/3، 493.
7 و السماء رفعها: 218/3، 436.
8 ألاّ تطغوا في الميزان: 131/4.
13 فبأي آلاء ربكما تكذبان: 253/2، 92/3، 103.
14 خلق الإنسان من صلصال كالفخار:
183/2، 328/3، 469.
15 و خلق الجان من مارج من نار: 328/3.
17 رب المشرقين و رب المغربين: 313/3، 15/4.
19 مرج البحرين يلتقيان: 288/2.
22 يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان: 288/2، 90/3، 29/4.
24 و له الجوار المنشآت في البحر كالأعلام:
37/2، 469/3، 473، 268/4.
26 كل من عليها فان: 182/2، 104/3،
25/4، 155، 353.
27 و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام:
24/2(2)، 182، 214، 383، 393.
29 من في السموات و الأرض: 236/1، 64/4.
31 سنفرغ لكم أيّه الثقلان: 28/2(2)، 29، 80، 213.
33 يا معشر الجن و الإنس إن استطعتم:
328/3، 399، 303/4.
34 فبأي آلاء ربكما تكذبان: 399/3.
35 يرسل عليكما شواظ من نار و نحاس:
103/3.
37 فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان:
469/3(2).
39 فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس و لا جان:
184/2، 327/3، 24/4.
43 هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون:
300/3.
44 يطوف بينها و بين حميم آن: 300/3.
46 و لمن خاف مقام ربه جنّتان: 160/1، 404/2، 92/3، 139.
48 ذواتا أفنان: 160/1، 161، 139/3، 242/4.
50 فيهما: 160/1.
54 بطائنها من إستبرق: 385/1، 144/2، 139/3، 186، 498.
56 لم يطمثهن إنس قبلهم و لا جان: 327/3.
58 كأنهن الياقوت و المرجان: 470/3.
60 هل جزاء الإحسان إلا الإحسان: 287/2، 397، 450، 83/4.
64 مدهامّتان: 260/1، 351، 364، 366، 411، 296/3.
68 فيها فاكهة و نخل و رمان: 400/1، 44/3، 47.
1 إذا وقعت الواقعة: 268/1، 486/2، 177/4.
3 فمالئون منها البطون: 260/4.
4 فشاربون عليه من الحميم: 486/2، 260/4.
5 و بسّت الجبال بسّا: 65/2.
6 فكانت هباء منبثّا: 65/2.
7 و كنتم أزواجا ثلاثة: 516/1، 515/3.
8 فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة:
62/3، 103، 515.
9 و أصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة:
62/3، 103، 515.
10 و السابقون: 515/3.
17 يطوف عليهم ولدان مخلدون: 196/3.
18 بأكواب و أباريق و كأس من معين: 14/4، 19، 20.
19 لا يصدعون عنها و لا ينزفون: 297/3.
22 و حور عين: 469/3.
23 كأمثال اللّؤلؤ المكنون: 18/2، 27، 469.
25 لا يسمعون فيها لغوا و لا تأثيما: 130/3، 505.
26 إلا قيلا سلاما سلاما: 130/3، 505.
27 و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين:
102/3، 323.
28 في سدر مخضود: 169/1.
29 طلح منضود: 306/1(2)، 169، 485 (2).
30 و ظل ممدود: 169/1، 257/2، 72/4.
33 لا مقطوعة و لا ممنوعة: 309/4.
34 و فرش مرفوعة: 396/2.
35 إنا أنشأناهن إنشاء: 396/2، 256/4.
36 فجعلنا هن أبكارا: 256/4.
37 عربا: 256/4.
39 ثلة من الأولين: 334/3.
40 و ثلة من الآخرين: 334/3.
41 و أصحاب الشمال ما أصحاب الشمال:
323/3، 14/4.
43 و ظل من يحموم: 53/2، 360، 309/4.
44 لا بارد و لا كريم: 360/2، 309/4.
45 إنهم كانوا قبل ذلك مترفين: 378/4.
46 و كانوا يصرون على الحنث العظيم:
378/4.
49 قل إن الأولين و الآخرين: 333/3.
50 لمجموعون إلى: 333/3.
52 لآكلون من شجر زقّوم: 42/2، 260/4.
55 فشاربون شرب الهيم: 260/4.
56 هذا نزلهم يوم الدين: 359/2.
58 أ فرأيتم ما تمنون: 376/2، 513/3.
59 أ أنتم تخلقونه أم نحن: 513/3.
61 و ننشئكم في ما لا تعلمون: 239/1، 26/2.
63 أ فرأيتم ما تحرثون: 376/2، 234/3، 516.
64 أ أنتم تزرعونه أم نحن الزارعون: 234/3، 516.
65 لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون:
164/3، 267، 516، 289/4، 319.
66 إنا لمغرمون: 267/3.
68 أ فرأيتم الماء الذي تشربون: 376/2.
70 لو نشاء جعلناه أجاجا: 164/3، 290/4، 319، 320.
71 أ فرأيتم النار التي تورون: 376/2.
72 أ أنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون:
159/4.
75 فلا أقسم بمواقع النجوم: 121/3، 136، 142، 156، 303/4، 308.
76 و إنه لقسم لو تعلمون عظيم: 121/3، 136، 140، 142.
77 إنه لقرآن كريم: 370/1، 371، 142/3.
78 في كتاب مكنون: 159/2، 373/1.
79 لا يمسّه إلا المطهرون: 159/2، 428، 409/3.
82 و تجعلون رزقكم أنكم تكذبون: 218/3، 223.
83 إذا بلغت الحلقوم: 273/2، 24/4، 324.
84 و أنتم حينئذ: 324/4.
85 و نحن أقرب إليه منكم... تبصرون:
324/4.
86 فلو لا إن كنتم غير مدينين: 324/4.
87 ترجعونها إن كنتم صادقين: 324/4.
88 فأما إن كان من المقربين: 469/2، 470.
89 و جنت نعيم: 42/2، 469، 470، 498/3.
90 و أما إن كان من أصحاب اليمين: 261/3، 216/4.
91 فسلام لك: 216/4.
92 و أما إن كان من المكذبين الضالين:
359/2.
93 فنزل من حميم: 359/2.
94 تصلية جحيم: 516/1، 42/2، 359.
1 سبح للّه ما في السموات و الأرض: 238/1، 254، 9/4.
3 هو الأول و الآخر: 267/2، 26/3، 334، 518.
4 يعلم ما يلج في الأرض و ما ينزل: 136/1، 45/2، 340، 367/4، 368.
6 يولج الليل في النهار و يولج النهار: 311/3.
8 و قد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين: 125/3.
10 أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد:
227/1، 416، 193/3(2)، 227، 237، 201/4.
11 من ذا الذي يقرض اللّه قرضا حسنا:
444/2، 496.
12 يوم ترى المؤمنين و المؤمنات: 234/1، 265/2، 407.
13 يوم يقول المنافقون و المنافقات للذين آمنوا:
314/1(2)، 48/2، 53، 115/3.
14 ينادونهم أ لم نكن معكم قالوا بلى: 525/1، 229/4، 234.
16 أ لم يأن للذين آمنوا أن تخشع: 241/1، 440/2.
18 إن المصّدقين و المصّدقات و أقرضوا اللّه:
95/4.
20 اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو:
214/1(6)، 232، 270/2.
21 و جنة عرضها كعرض السماء و الأرض:
239/1، 469/3.
22 ما أصاب من مصيبة في الأرض: 168/3.
23 لكيلا تأسوا على ما فاتكم: 46/2، 168/3، 501.
24 فإن اللّه هو الغني: 485/1(2).
27 رأفة و رحمة و رهبانية ابتدعوها: 504/1(2).
28 كفلين من رحمته: 315/1.
29 لئلا يعلم أهل الكتاب: 200/1، 154/3، 155 (2)، 166، 167/4، 307.
1 قد سمع اللّه قول التي تجادلك: 267/1، 265/4.
2 إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم: 197/1، 482، 485، 192/4، 347.
3 فتحرير رقبة: 384/2. 4 و تلك: 238/1.
7 ما يكون من نجوى... سادسهم: 181/2، 317/3، 104/4(2).
8 و إذا جاءوك حيّوك بما لم يحيّك: 235/1، 42/2، 228، 9/3.
9 و معصيت الرسول: 42/2.
11 إذا قيل لكم تفسّحوا في المجالس: 74/4.
12 إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي:
172/2، 357، 406.
13 أ أشفقتم: 172/2.
18 يوم يبعثهم اللّه جميعا فيحلفون له: 330/2، 125/3.
19 استحوذ عليهم الشيطان: 19/3، 63.
21 كتب اللّه لأغلبن أنا و رسلي: 235/3.
22 أولئك حزب اللّه ألا إن حزب: 259/2، 62/3.
65 لقد علمت ما هؤلاء ينطقون: 215/1.
66 قال أ فتعبدون من دون اللّه: 215/1.
1 سبّح للّه ما في السموات و ما في: 254/1، 342/4.
2 هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب...: 113/1(4)، 211/2، 400، 307/3، 346.
3 و لو لا أن كتب عليهم الجلاء: 113/1.
4 ذلك بأنهم شاقوا اللّه و رسوله: 223/1، 290/3، 291.
7 ما أفاء اللّه على رسوله من أهل القرى:
414/1، 47/2(2)، 169، 256، 168/3، 224، 296/4، 297.
8 للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم:
245/1، 414.
9 و الذين تبوءوا الدار و الإيمان: 17/2، 29، 196/3.
12 لئن أخرجوا لا يخرجون معهم: 290/4، 303.
13 لأنتم أشد رهبة: 288/4.
14 تحسبهم جميعا و قلوبهم شتّى: 274/2، 253/4.
18 يا أيها الذين آمنوا اتقوا اللّه و لتنظر: 228/1، 474/2، 62/3، 98، 344/4.
20 لا يستوي أصحاب النار و أصحاب الجنة:
353/1.
21 لو أنزلنا هذا القرآن على جبل: 234/2.
22 هو اللّه الذي لا إله إلا هو: 376/2.
23 الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن:
518/3.
24 هو اللّه الخالق البارئ المصور: 238/1، 492 (2)، 234/2.
1 يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي:
425/1، 245/3، 143/4، 202، 223، 304.
2 إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء و يبسطوا:
457/2، 462، 438/3، 131/4.
4 حتى تؤمنوا باللّه وحده: 346/2.
5 ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا: 180/1.
9 إنما ينهاكم اللّه عن الذين قاتلوكم: 425/1، 370/2.
10 و اسألوا ما أنفقتم و ليسألوا ما أنفقوا:
107/3، 267، 364، 409، 511، 137/4، 145.
11 فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا:
201/1.
12 و لا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن:
237/1، 51/2، 416.
1 سبّح للّه ما في السموات: 254/1.
2 يا أيها الذين آمنوا لم تقولون: 137/2، 431، 446.
3 كبر مقتا عند اللّه: 426/2.
4 إنّ اللّه يحبّ الذين يقاتلون في سبيله:
371/2.
5 يا قوم لم تؤذونني... إليكم: 228/1، 54/4، 267.
6 و مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه:
250/1، 53/3.
8 يريدون ليطفئوا نور اللّه بأفواههم: 239/3، 294/4.
10 هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب:
402/2(2)، 444، 289/3، 411، 365/4.
11 تؤمنون باللّه و رسوله و تجاهدون: 228/1، 402/2(2)، 410/3، 300/4.
12 جنات تجري من تحتها الأنهار: 234/1، 237، 239، 289/3، 411، 300/4، 365.
13 نصر من اللّه و فتح قريب: 243/2، 410/3.
14 كونوا أنصار اللّه كما قال عيسى: 391/2، 476/3.
1 يسبح للّه: 254/1، 317.
2 يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة:
213/1.
3 و آخرين منكم لمّا يلحقوا بهم: 270/2.
4 إنّ اللّه يحبّ الذين يقاتلون في سبيله:
425/1.
5 مثل الذين حمّلوا التوراة: 120/2، 122، 123، 472/3(2)، 474.
6 قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم: 352/1، 517.
7 و لا يتمنونه أبدا: 517/2، 518، 332/4.
9 إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة:
307/1(2)314(2)، 181/2، 264، 266 (2)، 182/4، 360.
11 و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضّوا إليها:
134/2، 198/3، 357 (2)، 28/4، 29، 148، 168، 182.
1 إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك:
268/1، 9/3، 121، 125، 144، 466 (2).
2 اتخذوا أيمانهم جنّة: 125/3، 245، 143/4.
3 ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع: 125/2.
4 يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو:
134/2، 360، 380، 383، 388، 432، 300/3، 477.
6 سواء عليهم استغفرت لهم: 225/1، 134/2، 442، 74/3.
7 هم الذين يقولون لا تنفقوا على...:
240/4.
8 و للّه العزّة و لرسوله و للمؤمنين: 317/1، 258/2، 151/4.
10 لو لا أخرتني إلى أجل قريب: 31/2، 49، 98/4، 323، 324.
11 و لن يؤخر اللّه نفسا إذا جاء أجلها: 320/2.
1 له الملك و له الحمد: 254/1، 307/3. 2 فمنكم كافر و منكم مؤمن: 330/3.
4 و يعلم ما تسرون و ما تعلنون: 238/1، 323/3.
6 أبشر يهدوننا: 416/1.
7 زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا: 524/1، 51/2، 121/3، 163، 185.
9 يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن:
234/1، 238، 435/3.
11 و من يؤمن باللّه يهد قلبه: 194/1.
12 و أطيعوا اللّه و أطيعوا الرسول: 230/1، 234، 305/3.
14 إن من أزواجكم و أولادكم عدوّا لكم:
123/1(2)، 331/3.
15 إنما أموالكم و أولادكم فتنة: 332/3.
16 فاتقوا اللّه ما استطعتم: 186/2، 339.
1 يا أيها النبي إذا طلقتم النساء: 238/1، 267، 349/2، 358، 369، 406، 398/3، 417، 175/4، 338.
2 فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف:
271/1، 145/2، 340، 404، 108/3.
4 و اللائي يئس من المحيض من نسائكم:
112/1، 122 (2)، 13/2، 20، 242، 316، 353، 205/3، 215.
5 ذلك أمر اللّه: 372/1.
6 أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم:
42/3.
7 لينفق ذو سعة من سعته: 199/1، 300/4(2).
8 و كأين من قرية عتت... و رسله: 270/4.
11 و من يؤمن باللّه و يعمل صالحا يدخله:
188/1، 229، 238، 440/3.
12 خلق سبع سموت و من الأرض مثلهن:
188/1، 166/3، 7/4، 8.
17 أمهلهم رويدا: 245/4.
1 يا أيها النّبي لم تحرّم ما أحلّ: 267/1، 358/2، 431، 346/4.
2 تحلّة أيمانكم: 42/2.
3 عرّف بعضه و أعرض عن بعض: 426/1، 45/4.
4 إن تتوبا إلى اللّه فقد صغت: 504/1(2)، 318/2، 360، 366، 390، 401، 455، 456، 49/3، 85، 419.
5 عسى ربه إن طلّقكنّ أن يبدله: 30/2، 518/3، 519، 141/4، 252، 375.
6 يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم:
83/2، 192.
7 يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم:
358/2، 430.
8 يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى اللّه: 239/1، 83/2، 226/4، 337، 366.
10 ضرب اللّه مثلا للذين كفروا: 235/1، 43/2(2)، 122، 366/4.
11 امرأت فرعون: 235/1، 43/2، 131.
12 و مريم ابنت عمران: 43/2، 122، 133، 369/3.
1 تبارك: 254/1، 343، 396/2.
2 الذي خلق الموت و الحياة: 313/3، 323.
3 ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت:
158/3، 361/4، 362.
4 ثم ارجع البصر كرتين: 95/3، 106/4.
8 تكاد تميز من الغيظ: 492/3، 87/4، 233، 229. 9 قالوا بلى قد جاءنا نذير: 241/1، 525، 87/4، 229، 233.
10 لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا: 451/3.
13 و أسروا قولكم أو اجهروا به: 185/1.
14 أ لا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير:
185/1.
16 أ أمنتم من في السماء أن يخسف: 8/4، 162.
18 فكيف كان نكير: 32/2.
19 أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات:
193/3، 95/4.
20 إن الكافرون إلا في غرور: 192/4.
22 أ فمن يمشي مكبا على وجهه أهدى: 49/2، 204/3.
29 قل هو الرحمن آمنا به: 508/2، 457/3.
30 قل أ رأيتم إن أصبح ماؤكم غورا: 200/1، 133/4.
1 ن و القلم و ما يسطرون: 250/1، 255، 260، 365، 13/2، 133.
2 ما أنت بنعمة ربك بمجنون: 166/1، 308/4.
3 ممنون: 166/1.
4 لعلى: 229/1.
6 بأيّيكم المفتون: 21/2، 400، 159/3، 223/4.
7 بمن ضل عن سبيله: 211/1.
9 ودوا لو تدهن فيدهنون: 429/2.
10 لا تطع كل حلاف مهين: 251/1، 518، 26/3، 30، 467.
11 همّاز مشاء بنميم: 251/1، 518، 26/3، 30، 319، 467.
12 منّاع للخير معتد أثيم: 518/1.
13 عتلّ بعد ذلك زنيم: 518/1، 30/3.
16 سنسمه على الخرطوم: 384/2، 467/3، 486.
20 فأصبحت كالصريم: 343/2.
24 أن لا يدخلنّها: 237/1، 51/2.
35 أ فنجعل المسلمين كالمجرمين: 479/3.
42 يوم يكشف عن ساق: 212/2، 319.
48 فاصبر لحكم ربك: 221/1، 250، 56/4، 245.
1 الحاقة: 189/1، 267، 442/2، 61/3، 62، 67، 75، 102.
2 ما الحاقة: 102/3، 133.
4 كذبت ثمود و عاد: 508/1.
6 و أما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية:
422/3، 489، 492، 11/4.
7 كأنهم أعجاز نخل خاوية:
428/3، 430، 470، 373/4، 375.
11 إنا لمّا طغى الماء حملناكم في الجارية:
488/3، 492.
13 فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة: 27/2، 21/3.
14 و حملت الأرض و الجبال فدكتا دكة واحدة:
27/2، 65، 492.
17 و الملك على أرجائها: 360/2.
18 يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية:
96/4.
19 فأما من أوتي كتابه بيمينه: 500/1، 96/4.
20 إني ظننت أنّي ملاق حسابيه: 500/1، 213/2(2)، 408/3، 138/4، 369.
21 في عيشة راضية: 398/2.
22 في جنة عالية: 502/3.
23 قطوفها دانية: 502/3. 25 يا ليتني لم أوت كتابيه: 517/1، 27/2، 369/4.
26 و لم أدر ما حسابيه: 517/1، 27/2.
27 يا ليتها كانت القاضية: 27/2، 517.
28 ماليه: 27/2، 369/4.
29 هلك عني سلطانيه: 500/1، 405/3.
30 خذوه فغلّوه: 169/1، 345/3.
31 ثم الجحيم صلوه: 169/1، 345/3.
32 ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا:
169/1، 106/4.
36 غسلين: 315/2.
38 فلا أقسم بما تبصرون: 309/4.
39 و ما لا تبصرون: 309/4.
40 إنه لقول رسول كريم: 309/4.
41 و ما هو بقول شاعر: 242/2.
42 قليلا ما تذكرون: 227/1.
44 و لو تقوّل علينا بعض الأقاويل: 329/2، 249/4.
45 لأخذنا منه باليمين: 329/2، 384.
47 فما منكم من أحد عنه حاجزين: 360/2، 347/4.
48 و إنه لتذكرة: 372/1.
1 سأل سائل بعذاب واقع: 140/1، 267، 499/2، 145/4، 226.
3 اللّه ذي المعارج: 140/1.
4 تعرج الملائكة و الروح إليه: 140/1، 190/2، 445/3.
5 فاصبر صبرا جميلا: 168/1.
6 إنهم يرونه بعيدا: 168/1.
7 و نراه قريبا: 168/1.
8 يوم تكون السماء كالمهل: 168/1.
9 و تكون الجبال كالعهن: 168/1.
10 و لا يسأل حميم حميما: 145/4.
11 يود المجرم لو يفتدي: 271/4، 321.
15 كلا إنها لظى: 168/1، 517، 380/2.
16 نزاعة للشوى: 168/1، 517، 380/2، 85/3، 161.
17 تدعو من أدبر و تولى: 168/1، 517، 380/2.
18 و جمع فأوعى: 168/1، 517.
19 إن الإنسان خلق هلوعا: 323/2، 118/3، 109/4.
20 إذا مسّه الشر جزوعا: 323/2، 118/3(2)، 109/4.
21 و إذا مسّه الخير منوعا: 323/2، 109/4.
36 فمال الذين كفروا قبلك مهطعين: 48/2.
37 عن اليمين و عن الشمال عزين: 48/2، 326/3، 13/4.
38 أن يدخل جنة نعيم: 521/1، 42/2.
39 جنّة نعيم كلا: 521/1.
40 فلا أقسم برب المشارق و المغارب:
121/3، 156، 15/4، 17، 303، 308.
41 على أن نبدل خيرا منهم: 17/4.
1 إنا أرسلنا نوحا إلى قومه: 267/1، 198/4.
4 يغفر لكم من ذنوبكم: 229/1، 470 (2)، 158/3، 95/4، 362، 365.
7 استغشوا ثيابهم: 5/4.
8 إنى دعوتهم جهارا: 494/2.
9 ثم إني أعلنت لهم و أسررت لهم: 493/2.
10 فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا:
184/1، 117/3.
12 و يمددكم: 381/1. 13 ما لكم لا ترجون للّه وقارا: 167/1.
14 و قد خلقكم أطوارا: 167/1.
15 أ لم تروا كيف خلق اللّه سبع: 329/3.
16 و جعل القمر فيهن نورا: 91/3، 329.
17 و اللّه أنبتكم من الأرض نباتا: 411/1، 494/2، 496، 497.
18 ثم يعيدكم فيها و يخرجكم إخراجا:
494/2.
19 و اللّه جعل لكم الأرض بساطا: 115/4.
20 سبلا فجاجا: 54/3.
22 و مكروا مكرا كبارا: 88/3.
25 مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا: 153/3، 513، 351/4، 359.
27 و لا يلدوا إلا فاجرا كفارا: 394/2، 490.
28 رب اغفر لي و لوالديّ و لمن دخل: 35/2، 49/3.
1 قل أوحي إليّ أنه استمع نفر من الجنّ:
268/1، 514 (2).
2 يهدي إلى الرشد فآمنا به: 515/1.
5 و أنّا ظننا أن لن تقول الإنس: 327/3.
9 فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا:
218/4.
10 و أنّا لا ندري أشرّ أريد: 505/3، 54/4.
11 و منا دون لك: 242/4.
13 فمن يؤمن بربّه فلا يخاف بخسا: 195/1، 260/4.
15 و أما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا:
200/1، 402، 514، 515.
16 و أن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم:
514/1، 515، 444/3، 199/4.
18 فلا تدعوا مع اللّه أحدا: 514/1(3)، 515.
19 و أنه لما قام عبد اللّه: 514/1، 515،
508/2، 27/4.
23 و من يعص اللّه و رسوله فإنّ له نار جهنم:
238/1، 132/2.
25 أم يجعل له ربي أمدا: 192/3.
26 عالم الغيب: 85/3، 192.
27 إلاّ من ارتضى من رسول: 209/4.
1 يا أيها المزمّل: 267/1.
2 قسم الليل: 385/2.
4 و رتّل القرآن ترتيلا: 357/1، 520، 82/2، 117/3.
6 إنّ ناشئة الليل: 385/1.
8 و تبتل إليه تبتيلا: 495/2، 496، 90/3.
9 ربّ المشرق و المغرب لا إله إلا هو: 15/4.
11 و ذرني و المكذبين: 333/2، 373/4.
14 يوم ترجف الأرض و الجبال و كانت الجبال:
66/3، 68.
15 كما أرسلنا إلى فرعون رسولا: 7/3، 76/4، 87.
16 فعصى فرعون الرسول: 76/4، 87.
17 يوما يجعل الولدان شيبا: 379/2، 404 (2).
18 السماء منفطر به: 422/3.
20 و اللّه يقدّر الليل و النهار علم أن سيكون منكم مرضى: 507/2، 169/3، 200، 199/4، 268.
1 يا أيها المدثر: 267/1، 294، 295، 296.
2 قم فأنذر: 294/1، 141/3.
3 و ربك فكبر: 364/3.
4 و ثيابك فطهر: 416/2، 421.
5 و الرجز فاهجر: 196/1، 381/2. 8 فإذا نقر الناقور: 176/4.
9 فذلك يومئذ يوم عسير: 176/4.
11 ذرني و من خلقت وحيدا: 252/1، 333/2، 373/4.
15 ثم يطمع أن أزيد: 521/1، 236/4.
16 كلا: 521/1، 236/4.
18 إنه فكّر و قدر: 235/4.
19 فقتل كيف قدر: 96/3، 103، 135/4.
20 ثم قتل كيف قدّر: 96/3، 103، 235/4.
21 ثم نظر: 351/1.
22 ثم عبس و بسر: 50/3.
24 إن هذا إلاّ سحر يؤثر: 240/2.
25 إن هذا إلاّ قول البشر: 234/2، 240.
28 لا تبقي و لا تذر: 50/3.
31 و ما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة:
198/1، 522، 399/2، 103/3، 339، 95/4.
32 كلا و القمر: 521/1، 522، 272/4.
35 إنها لإحدى الكبر: 89/3، 152/4.
36 نذيرا للبشر: 141/3، 162.
37 لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر: 333/3، 242.
38 كل نفس بما كسبت رهينة: 274/4، 277.
42 ما سلككم: 353/1.
43 قالوا لم تك من المصلين: 236/1، 242.
44 و لم نك نطعم المسكين: 237/1، 240.
48 فما تنفعهم شفاعة الشافعين: 450/3.
50 كأنهم حمر مستنفرة: 486/3.
51 قسورة: 385/1.
52 صحفا منشرة: 521/1.
53 كلا بل لا يخافون الآخرة: 521/1، 523.
54 كلا إنه تذكرة: 161/1، 521، 523.
55 فمن شاء ذكره: 141/3.
1 لا أقسم بيوم القيامة: 267/1، 151/3، 156، 184، 303/4، 307، 308.
3 أ يحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه:
51/2، 186/3، 278، 230/4، 231.
4 أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على:
524/1، 385/2، 186/3، 278، 230/4، 231، 233.
6 أيان يوم القيامة: 221/4.
9 و جمع الشمس و القمر: 369/3، 373/4.
10 يقول الإنسان يومئذ أين المفر: 521/1، 523، 271/4.
11 كلا: 521/1، 523، 271/4.
13 ينبأ الإنسان يومئذ بما قدّم و أخّر: 333/3.
14 بل الإنسان على نفسه بصيرة: 144/1، 352/3.
15 و لو ألقى معاذيره. 144/1.
16 لا تحرّك به لسانك لتعجل به: 144/1.
17 إنّ علينا جمعه و قرآنه: 374/1، 375، 22/2، 253.
18 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه: 385/3.
19 ثم إنّ علينا بيانه: 523/1، 200/2، 236/4.
20 كلا بل تحبون العاجلة: 144/1، 521، 523.
21 و تذرون الآخرة: 144/1.
22 وجوه يومئذ ناضرة: 53/2، 203، 348، 384، 497/3.
23 إلى ربها ناظرة: 53/2، 181، 348، 451/3، 497.
25 أن يفعل بها فاقرة: 523/1.
26 كلا إذا بلغت التراقي: 166/1، 521، 523، 215/3، 24/4.
27 و قيل من راق: 166/1. 28 و ظن أنه الفراق: 486/1.
29 و التفت الساق بالساق: 430/3، 486، 497.
30 إلى ربك يومئذ المساق: 497/3.
31 فلا صدّق و لا صلّى: 505/3، 303/4، 305.
32 و لكن كذّب و تولى: 505/3.
34 أولى لك فأولى: 50/3، 96.
35 ثم أولى لك: 50/3، 96.
37 أ لم يك نطفة: 237/1، 240، 37/2.
40 أ ليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى:
422/1، 439/2، 259/3، 160 (2)، 466.
1 هل أتى على الإنسان حين: 268/1، 344، 433/2، 67/3، 83/4، 327، 371.
2 إنّا خلقنا الإنسان من نطفة: 67/3، 83/4.
3 إنا هديناه السبيل إما شاكرا و إما: 88/3، 216/4، 217.
4 سلاسلا و أغلالا: 413/1.
6 عينا يشرب بها عباد اللّه: 246/2، 401/3، 405، 223/4، 227.
7 و يخافون يوما كان شره مستطيرا: 112/4.
8 و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما:
25/2، 158، 404، 147/3.
9 إنما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم:
393/2، 394، 400.
12 و جزاهم بما صبروا جنة: 426/3.
13 متكئين فيها على الأرائك: 426/3.
14 و دانية عليهم ظلالها و ذللت قطوفها تذليلا:
243/2، 225/3، 426.
15 قواريرا: 161/1، 486/2، 3، 470.
16 قواريرا من فضة: 486/2، 470/3، 492، 20/4.
20 و إذا رأيت ثمّ رأيت نعيما: 350/2، 459، 237/4، 347.
21 و حلّوا أساور من فضة و سقاهم: 388/3، 443، 358/4.
22 إنّ هذا كان لكم جزاء: 388/3.
23 نزّلنا: 235/1.
24 و لا تطع منهم آثما أو كفورا: 334/2، 129/4، 188.
28 و إذا شئنا بدّلنا أمثالهم تبديلا: 178/4.
30 و ما تشاءون إلا أن يشاء اللّه 231/1، 132/2.
31 يدخل من يشاء في رحمته و الظالمين:
165/3، 173، 269، 32/4.
1 و المرسلات عرفا: 169/1، 268.
2 فالعاصفات عصفا: 169/1.
5 فالملقيات ذكرا: 168/4، 187.
6 عذرا أو نذرا: 54/3، 168، 187/4.
11 و إذا الرسل أقتت: 133/2.
12 لأي يوم أجلت: 82/4.
13 ليوم الفصل: 82/4.
14 و ما أدراك ما يوم الفصل: 82/4.
15 ويل يومئذ للمكذبين: 253/2، 428، 104/3.
16 أ لم نهلك الأولين: 443/2، 237/4.
17 ثم نتبعهم الآخرين: 237/4.
26 أحياء و أمواتا: 411.230/1(2)، 230/3، 440، 138/4.
32 إنها ترمي بشرر كالقصر: 131/3، 208، 5/4. 33 كأنه جمالت صفر: 13/3، 131، 208، 5/4.
35 هذا يوم لا ينطقون: 451/3، 131/4.
36 و لا يؤذن لهم فيعتذرون: 416/1، 451/3، 131/4.
38 هذا يوم الفصل جمعناكم و الأولين: 334/3.
41 إن المتقين في ظلال و عيون: 263/4.
1 عمّ يتساءلون: 268/1، 371، 283/3، 346/4.
2 عن النبأ العظيم: 271/1.
4 كلا سيعلمون: 521/1، 523، 96/3، 247/4.
5 ثم كلا سيعلمون: 96/3، 247/4.
6 أ لم نجعل الأرض مهادا: 173/3.
9 و جعلنا نومكم سباتا: 115/4.
10 و جعلنا الليل لباسا: 506/3، 115/4.
11 و جعلنا النهار معاشا: 506/3، 115/4.
31 إن للمتقين مفازا: 35/3.
32 حدائق و أعنابا: 35/3.
33 و كواعب أترابا: 35/3.
34 و كأسا دهاقا: 35/3.
37 ربّ السموات و الأرض و ما بينهما الرحمن:
181/1، 78/3.
40 يوم ينظر المرء ما قدمت يداه و يقول:
133/2، 74/3.
1 و النازعات غرقا: 268/1، 262/3.
2 و الناشطات نشطا: 262/3.
3 و السابحات سبحا: 262/3.
4 فالسابقات سبقا: 262/3.
5 فالمدبرات أمرا: 262/3.
6 يوم ترجف الراجفة: 262/3.
10 أئنا لمردودون في الحافرة: 262/3.
18 هل لك إلى أن تزكى: 402/3، 207/4، 371.
20 فأراه الآية الكبرى: 90/3.
24 أنا ربكم الأعلى: 190/2.
25 فأخذه اللّه نكال الآخرة و الأولى: 334/3.
26 إن في ذلك لعبرة لمن يخشى: 262/3، 288/4.
29 ضحاها: 162/1.
30 و الأرض بعد ذلك دحاها: 191/2.
31 أخرج منها ماءها و مرعاها: 297/3.
33 متاعا لكم و لأنعامكم: 323/3.
35 يتذكر: 236/1.
37 فأما من طغى: 35/4.
38 و آثر الحياة الدنيا: 35/4.
39 فإن الجحيم هي المأوى: 35/4، 286.
40 و أما من خاف مقام ربه و نهى: 408/2، 35/4(2).
42 يسألونك عن الساعة: 48/4.
43 فيم أنت من ذكراها: 283/3، 345/4.
45 إنما أنت منذر من يخشاها: 128/4.
46 إلا عشية أو ضحاها: 37/4.
1 عبس و تولى: 267/1، 367/2.
3 و ما يدريك لعله يزكى: 338/4.
10 تلهى: 521/1، 523.
11 كلا: 521/1، 523.
13 في صحف مكرمة: 373/1.
14 مرفوعة مطهرة: 373/1.
16 بررة: 18/4.
17 قتل الإنسان ما أكفره: 380/2، 428، 292/3، 52/4، 346. 18 من أي شيء خلقه: 82/4.
19 من نطفة خلقه: 82/4.
22 إذا شاء أنشره: 523/1.
23 كلا لمّا يقض: 521/1، 523.
25 أنّى صببنا الماء صبا: 220/4.
31 فاكهة و أبّا: 385/1، 399، 315/2.
34 يوم يفر المرء من أخيه: 367/3.
35 و أمه: 367/3.
37 لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه: 499/3.
1 إذا الشمس كوّرت: 268/1، 515، 76/2، 268/3، 177/4، 178.
7 و إذا النفوس زوجت: 418/3.
8 و إذا الموءودة سئلت: 29/2، 289.
14 علمت نفس ما أحضرت: 515/1، 132/2، 388، 259/3.
15 فلا أقسم بالخنس: 166/1، 122/3.
16 الجوار الكنّس: 166/1، 37/2، 122/3.
17 و الليل إذا عسعس: 166/1، 343/2.
18 و الصبح إذا تنفس: 166/1، 485/3.
24 و ما هو على الغيب بضنين: 69/4، 139.
26 فأين تذهبون: 444/2، 445، 452.
28 لمن شاء منكم أن يستقيم: 242/3.
1 إذا السماء انفطرت: 268/1، 165/3، 177/4.
5 علمت نفس ما قدمت و أخّرت: 333/3.
6 ما غرّك بربك الكريم: 353/1، 349/2، 360، 428، 443، 346/4.
8 في أي صورة: 523/1، 53/2.
9 كلا بل تكذبون: 521/1، 523.
13 إن الأبرار لفي نعيم: 169/1، 135/2، 18/4.
14 و إن الفجار لفي جحيم: 169/1، 135/2.
17 و ما أدراك ما يوم الدين: 98/3.
18 ثم ما أدراك ما يوم الدين: 325/2، 487، 98/3.
19 يوم لا تملك نفس لنفس شيئا: 244/1، 325/2(2)، 486.
1 ويل للمطففين: 268/1، 282، 428/2، 432، 291/4.
2 إذا اكتالوا على الناس يستوفون: 236/3، 405، 249/4.
3 و إذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون: 17/2، 134، 236/3.
4 أ لا يظن أولئك أنهم مبعوثون: 408/3، 138/4.
5 ليوم عظيم: 408/3.
6 لرب العالمين: 523/1.
7 كلا إن كتاب الفجار: 521/1، 523، 272/4.
12 و ما يكذب به إلاّ كل معتد أثيم: 318/3.
13 قال أساطير الأولين: 521/1.
14 كلا: 521/1، 523، 486/3.
15 كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون:
521/1، 523، 348/2، 272/4.
17 الذي كنتم به تكذبون: 523/1.
18 كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين: 521/1، 523، 272/4.
26 ختامه مسك: 144/2، 289، 69/4.
30 و إذا مرّوا بهم يتغامزون: 134/2، 226/4.
1 إذا السماء انشقت: 268/1، 64/2، 65، 165/3، 259، 263، 268، 174/4، 177، 181، 378.
2 و أذنت لربها و حقت: 64/2، 65، 264/3.
3 و إذا الأرض مدت: 65/2، 377/4.
4 و ألقت: 65/2.
6 يا أيها الإنسان إنك كادح: 352/1، 360/2.
14 إنه ظن أن لن يحور: 524/1، 23/4.
15 بلى: 524/1.
16 فلا أقسم بالشفق: 166/1.
17 و الليل و ما وسق: 166/1، 396.
18 و القمر إذا اتسق: 166/1.
19 لتركبن طبقا عن طبق: 166/1، 251/4.
22 بل الذين كفروا يكذبون: 285/1.
23 و اللّه أعلم بما يوعون: 285/1.
24 فبشرهم بعذاب أليم: 285/1.
25 إلا الذين آمنوا: 209/4.
1 و السماء ذات البروج: 195/1، 268، 125/3، 259.
4 قتل أصحاب الأخدود: 36/3، 125، 259.
5 النار: 36/3.
11 جنات تجري من تحتها الأنهار: 239/1.
12 إن بطش ربك لشديد: 288/4.
13 إنه هو يبدئ و يعيد: 334/3.
15 ذو العرش المجيد: 242/4.
16 فعّال لما يريد: 85/3، 161، 162، 179، 233.
21 بل هو قرآن مجيد: 372/1.
1 و السماء و الطارق: 268/1.
2 الطارق: 188/1.
3 الثاقب: 188/1.
4 إن كل نفس لمّا عليها حافظ: 192/4، 193، 195، 287، 331، 351.
5 فلينظر الإنسان ممّ خلق: 520/1، 283/3.
6 خلق من ماء دافق: 520/1، 398/2.
8 إنه على رجعه لقادر: 417/1.
9 يوم تبلى السرائر: 417/1.
13 إنه لقول فصل: 371/1.
17 فمهل الكافرين أمهلهم رويدا: 516/2، 115/3.
1 سبح اسم ربك الأعلى: 161/1، 254، 269، 344، 407/2، 26/3، 270، 151/4.
2 الذي خلق فسوّى: 161/1(2)، 26/3.
3 و الذي قدّر فهدى: 26/3.
4 و الذي أخرج المرعى: 251/4، 256.
5 غثاء أحوى: 411/1، 351/3، 251/4، 256.
6 سنقرئك فلا تنسى: 332/1، 260/4، 303.
7 إلاّ ما شاء اللّه: 332/1.
14 قد أفلح من تزكّى: 127/1، 228/4.
15 و ذكر اسم ربه فصلى: 228/4.
16 بل تؤثرون الحياة الدنيا: 228/4.
17 و الآخرة خير و أبقى: 151/4.
18 إن هذا لفي الصحف الأولى: 171/2، 115/4. 19 صحف إبراهيم و موسى: 171/2، 310/3.
1 هل أتاك حديث الغاشية: 268/1، 353/3، 371/4.
2 وجوه يومئذ خاشعة: 383/2، 353/3.
3 عاملة ناصبة: 383/2، 353/3.
6 ليس لهم طعام إلا من ضريع: 130/3، 340/4.
8 وجوه يومئذ ناعمة: 383/2، 280/3، 353، 493.
3 فيها سرر مرفوعة: 167/1، 220، 502/3، 21/4.
14 و أكواب موضوعة: 167/1، 220، 502/3، 21/4.
15 و نمارق مصفوفة: 168/1، 220، 21/4.
16 و زرابي مبثوثة: 168/1، 220، 21/4.
17 أ فلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت:
142/1.
18 و إلى السماء كيف رفعت: 142/1.
22 لست عليهم بمصيطر: 209/4.
23 إلاّ من تولى: 209/4(2).
25 إنّ إلينا إيابهم: 307/3.
26 ثم إن علينا حسابهم: 307/3، 249/4.
1 و الفجر: 165/1، 189، 268، 351، 366.
2 و ليال عشر: 165/2.
3 و الشفع و الوتر: 165/1.
4 و الليل إذا يسر: 150/1، 157، 165، 33/2، 178/3، 179، 283، 173/4، 185.
5 هل في ذلك قسم لذي حجر: 437/2، 371/4(2).
6 أ لم تر كيف فعل ربك بعاد: 219/3، 73/4.
7 إرم ذات العماد: 219/3(2).
13 فصبّ عليهم ربك سوط عذاب: 493/3.
14 إن ربك لبالمرصاد: 288/4.
15 فيقول ربّي أكرمن: 32/2.
16 ربّي أهانن: 521/1، 32/2.
17 كلا: 521/1.
20 حبا جما: 523/1.
21 كلا إذا دكت الأرض دكا دكا: 522/1، 523، 65/2، 486، 496، 272/4.
22 و جاء ربك و الملك صفا: 212/2، 360، 486، 496، 131/3، 181، 219، 225/4.
23 يتذكر: 236/1، 18/2، 71/4.
24 يا ليتني قدمت لحياتي: 293/4.
29 فادخلي في عبادي: 263/4(2).
30 و ادخلي جنتي: 263/4.
1 لا أقسم بهذا البلد: 127/1، 267، 177/2، 268، 156/3.
2 و أنت حلّ بهذا البلد: 127/1، 268/2.
4 لقد خلقنا الإنسان في كبد: 156/3، 486.
6 أهلكت مالا لبدا: 89/3.
11 فلا اقتحم العقبة: 235/4، 303، 305.
14 أو إطعام في يوم ذي مسغبة: 519/1، 215/3.
15 يتيما ذا مقربة: 519/1، 79/2.
16 أو مسكينا ذا متربة: 79/2.
17 ثم كان من الذين آمنوا: 235/4(2).
1 و الشمس: 268/1.
2 و القمر إذا تلاها: 162/1(2).
3 جلاّها: 162/1.
5 و السماء و ما بناها: 123/3، 342/4.
6 و الأرض و ما طحاها: 123/3.
7 و نفس و ما سوّاها: 123/3، 133.
9 قد أفلح من زكّاها: 514/2.
13 ناقة اللّه و سقياها: 431/2.
12 إذ انبعث أشقاها: 152/4.
13 ناقة اللّه و سقياها: 177/3.
14 فكذبوه فعقروها: 352/3.
1 و الليل إذا يغشى: 168/1، 268، 168/4، 173.
2 و النهار إذا تجلّى: 168/1، 168/4، 173.
3 و الذكر و الأنثى: 307/1(2).
5 فأما من أعطى و اتقى: 149/1، 257/2، 248/3، 502، 509.
6 و صدّق بالحسنى: 257/2(2)، 502/3.
7 فسنيسره لليسرى: 257/2.
9 و كذّب بالحسنى: 257/2.
10 فسنيسره للعسرى: 257/2.
15 لا يصلاها إلا الأشقى: 80/4.
16 الذي كذّب و تولّى: 80/4.
17 و سيجنّبها الأتقى: 80/4.
18 الذي يؤتى ماله يتزكى: 80/4.
19 و ما لأحد عنده من نعمة تجزى: 216/3، 209/4.
20 إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى: 510/1، 209/4.
1 و الضحى: 162/1، 168، 189، 238، 268، 344، 351، 366.
2 و الليل إذا سجى: 162/1، 168، 238/3، 448.
3 ما ودعك ربك و ما قلى: 162/1، 168، 179/3، 238، 385.
5 و لسوف يعطيك ربك فترضى: 79/2، 515، 75/4، 248.
6 أ لم يجدك يتيما فآوى: 437/2، 440، 443.
7 و وجدك ضالا فهدى: 437/2.
9 فأما اليتيم فلا تقهر: 166/1، 470/2، 214/4.
10 و أما السائل فلا تنهر: 166/1، 214/4.
1 أ لم نشرح: 258/1، 268، 352، 437/2، 400، 443، 326/4.
2 و وضعنا عنك: 437/2.
5 فإن مع العسر يسرا: 486/2، 83/4، 85.
6 إن مع العسر: 486/2، 83/4، 85.
1 و التين و الزيتون: 268/1، 177/2، 121/3، 123.
2 و طور سينين: 157/1، 385، 177/2، 346، 123/3.
3 و هذا البلد الأمين: 396/2، 123/3.
5 ثم رددناه أسفل سافلين: 152/4.
6 فلهم أجرهم: 228/1.
8 أ ليس اللّه بأحكم الحاكمين: 151/4.
1 اقرأ باسم ربك الذي خلق: 161/1، 268، 293، 294 (2)، 295، 357، 23/2، 48/3، 306، 223/4.
2 خلق الإنسان من علق: 161/1، 48/3.
3 و ربك الأكرم: 293/1.
4 علّم بالقلم: 13/2.
5 علم الإنسان ما لم يعلم: 293/1، 523، 13/2، 273/4، 343.
6 كلا إن الإنسان ليطغى: 522/1، 523، 270/2، 332/3، 273/4.
7 أن رآه استغنى: 270/2، 332/3.
8 إن إلى ربك الرجعى: 89/3.
9 أ رأيت الذي ينهى: 157/4.
10 عبدا إذا صلّى: 157/4.
13 أ رأيت إن كذّب و تولى: 136/4.
14 أ لم يعلم بأن اللّه يرى: 523/1، 159/3، 136/4.
15 كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية: 522/1، 523، 516/2، 35/3، 124، 486، 290/4، 268.
16 ناصية كاذبة خاطئة: 387/2، 35/3.
17 فليدع ناديه: 396/2.
18 سندع الزبانية: 523/1، 29/2، 73/3، 91/4.
19 كلا لا تطعه: 522/1، 523، 271/4.
1 إنا أنزلناه في ليلة القدر: 267/1، 320، 323، 331، 325/2، 102/3، 23/4، 25.
2 و ما أدراك ما ليلة القدر: 102/3.
4 من كل أمر: 360/4.
5 حتى مطلع الفجر: 239/4، 360.
1 لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب:
267/1، 38/2، 432/3(2).
2 رسول من اللّه: 254/4.
5 ذلك دين القيمة: 225/3.
6 خالدين فيها أبدا: 238/1.
8 جنات عدن: 287/1.
1 إذا زلزلت: 268/1، 320/2، 492، 496.
2 و أخرجت الأرض أثقالها: 269/2، 379، 489/3، 372/4.
6 يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم:
185/1.
7 فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره: 185/1، 115/2، 133، 143.
8 و من يعمل مثقال ذرة شرا يره: 185/1، 115/2.
1 و العاديات ضبحا: 165/1، 268، 284، 243/2.
2 فالموريات قدحا: 165/1.
3 فالمغيرات صبحا: 165/1.
4 فأثرن به نقعا: 165/1، 345/2، 25/4.
5 فوسطن به جمعا: 165/1، 345/2، 25/4.
7 و إنه على ذلك لشهيد: 497/3.
8 و إنه لحب الخير لشديد: 352/3، 362، 497، 39/4، 492.
9 أ فلا يعلم إذا بعثر ما في القبور: 417/1. 10 و حصّل ما في الصدور: 417/1.
11 إن ربهم بهم يومئذ لخبير: 417/1.
1 القارعة: 189/1، 286، 61/3، 62، 102/3.
2 ما القارعة: 61/3، 62، 102.
4 الفراش: 25/2.
5 كالعهن المنفوش: 306/1، 352، 485 (2).
7 في عيشة راضية: 379/2.
9 فأمه هاوية: 380/2، 61/3.
10 ماهيه: 157/1، 500، 517، 442/2، 61/3، 369/4.
11 نار حامية: 517/1.
1 ألهاكم التكاثر: 268/1، 256/3، 271/4.
2 حتى زرتم المقابر: 523/1، 271/4.
3 كلا سوف تعلمون: 523/1، 487/2، 98/3، 103، 105، 248، 247/4، 248، 271.
4 ثم كلا سوف تعلمون: 523/1، 487/2، 98/3، 103، 105، 248، 247/4، 248، 271.
5 كلا لو تعلمون: 523/1، 256/3.
6 لترونّ الجحيم: 96/3.
7 ثم لترونّها عين اليقين: 96/3.
1 و العصر: 189/1، 268، 366.
2 إن الإنسان لفي خسر: 133/2، 360 (2)، 78/4.
3 إلاّ الذين آمنوا: 360/2، 78/4.
1 ويل لكل همزة لمزة: 251/1.
3 يحسب أن ماله أخلده: 521/1، 271/4، 272.
4 كلا: 521/1، 271/4، 272.
5 و ما أدراك ما الحطمة: 208/3.
6 نار اللّه: 208/3.
1 أ لم تر كيف فعل ربك بأصحاب: 268/1، 444/2، 73/4، 107.
2 أ لم يجعل كيدهم في تضليل: 437/2.
3 و أرسل: 437/2.
5 فجعلهم كعصف مأكول: 155/1، 272، 415/2، 292/4.
1 لإيلاف قريش: 155/1، 251، 269، 272، 352، 292/4.
2 رحلة الشتاء و الصيف: 42/2.
3 فليعبدوا: 292/4.
4 الذي أطعمهم من جوع و آمنهم من خوف:
226/3، 359/4.
1 أ رأيت الذي يكذب بالدين: 268/1، 243/2، 133/4، 157.
2 فذلك الذي يدعّ اليتيم: 243/2، 262/4.
4 فويل للمصلين: 290/1.
5 الذين هم عن صلاتهم ساهون: 397/1.
234/2، 156/4. 7 و يمنعون الماعون: 287/2.
1 إنا أعطيناك الكوثر: 134/1، 268، 69/3، 382، 75/4، 259.
2 فصل لربك و انحر: 135/1، 263/4، 69/3، 382، 259.
3 إن شانئك هو الأبتر: 249/1.
1 قل يا أيها الكافرون: 268/1، 352، 358/2، 105/3.
2 لا أعبد ما: 105/3.
3 و لا أنتم عابدون ما أعبد: 105/3، 106، 342/4.
4 و لا أنا عابد ما عبدتم: 105/3، 106.
6 لكم دينكم ولي دين: 162/2.
1 إذ جاء نصر اللّه: 268/1، 297، 300، 168/4.
3 فسبح بحمد ربك و استغفره إنه كان: 61/3.
1 تبت يدا أبي لهب: 249/1، 251، 268، 69/2، 71، 243، 418، 419، 432.
4 و امرأته حمّالة الحطب: 42/2، 131، 27/3، 268، 486، 487.
1 قل هو اللّه أحد: 110/1، 111، 268، 291، 356، 70/2، 71، 77، 199، 201، 317، 505، 508، 55/3، 62، 64، 214، 296، 27/4.
2 اللّه الصمد: 63/3، 64، 214، 296، 323.
3 لم يلد و لم يولد: 323/2، 342/3، 326/4.
4 و لم يكن له كفوا أحد: 323/2.
1 قل أعوذ برب الفلق: 268/1، 255/2. 4 و من شرّ النفاثات في العقد: 119/1.
5 و من شر حاسد إذا حسد: 13/3.
1 قل أعوذ بربّ الناس: 268/1، 342، 255/2، 71/3.
4 الوسواس الخنّاس: 25/2.
بعونه تعالى انتهى فهرس الآيات القرآنية و يليه فهرس القراءات القرآنية
رقم الآية\الآية\ج/ص
4 مالك يوم الدين: 29/3.
4 ملك: 491/1.
6 سواء عليهم أنذرتهم: 451/2.
20 كلما اضاء لهم سعوا فيه، مرّوا فيه:
313/1، 314.
30 أ تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك:
372/4.
51 وعدنا: 491/1.
53 أعطينا: 484/1.
70 إن البقر تشابهت علينا: 428/3.
70 تشابه علينا: 316/1.
106 أو ننسأها: 173/2.
116 قالوا اتّخذ اللّه ولدا: 281/3.
127 و إذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت:
266/3.
197 فلا رفث و لا فسوق: 409/3.
198 لا جناح عليكم أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج: 486/1.
203 و اذكروا اللّه في أيام معدودات: 21/4.
213 كان الناس أمّة واحدة فاختلفوا فبعث:
274/3. 214 حتى يقول الرّسول: 240/4.
226 للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فيهنّ: 486/1.
233 لا تضارّ والدة بولدها: 409/3.
238 حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و صلاة العصر: 307/1، 486.
254 لا بيع فيه و لا خلّة و لا شفاعة: 301/4.
259 ننشرها: 484/1.
280 ميسرة: 485/1.
281 و اتقوا يوما يرجعون فيه إلى اللّه: 397/3.
282 إن تضلّ إحداهما: 484/1.
282 فتذكّر: 484/1.
282 إن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى:
260/4.
3 الإنجيل: 386/1.
15 قل أؤنبّئكم: 469/1.
18 شهد اللّه إنّه لا إله إلا هو: 492/1.
39 فناداه جبريل: 491/1.
92 حتى تنفقوا بعض ما تحبون: 356/4.
159 فإذا عزمت فتوكل على اللّه: 492/1.
184 جاءوا بالبينات و الزّبر و الكتاب المنير:
210/1.
1 الأرحام: 466/1، 248/2.
1 و اتقوا اللّه الذي تساءلون به و الأرحام:
101/4.
37 البخل: 485/1.
90 أو جاءكم حصرة صدورهم: 284/3.
95 و كلّ وعد اللّه الحسنى: 232/3.
6 لمستم: 474/1.
6 فامسحوا برءوسكم و أرجلكم: 89/4.
38 و السارق و السارقة فاقطعوا أيمانهما:
486/1.
60 و عبد الطاغوت: 316/1.
118 إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت الغفور الرحيم: 307/1.
57 يقضي الحقّ: 484/1.
109 إنّها إذا جاءت لا يؤمنون: 157/3.
124 اللّه أعلم حيث يجعل رسالاته: 241/4.
125 ضيّقا حرجا: 486/2.
137 زيّن لكثير من المشركين قتل أولادهم:
270/3.
137 قتل أولادهم شركائهم: 466/1.
145 فمن اضطر غير باغ و لا عائد: 448/3.
82 و ما كان جواب قومه: 197/4.
105 حقيق على بأن لا أقول: 249/4.
161 يغفر لكم: 484/1.
161 خطيئاتكم: 484/1.
165 عذاب بئيس: 316/1. 182 من حيث لا يعلمون: 240/4.
186 و يذرهم في طغيانهم يعمهون: 97/4.
58 فبذلك فلتفرحوا: 299/4.
71 فاجمعوا امركم و ادعوا شركاءكم: 273/3.
98 فهلاّ كانت قرية: 325/4.
43 لا عاصم اليوم من... رحم: 210/4.
78 أطهر لكم: 484/1.
111 و إن كلا لما: 327/4.
18 زيّنت: 484/1.
45 و قال الذي نجا منهما و ادكر بعد أمة:
484/1، 34/4.
51 حاشا للّه: 238/4.
51 حاشا الله: 238/4.
76 و فوق كل ذي عالم عليم: 242/4.
80 حتى يأذن لي أبي: 352/1.
84 يا أسفاه على يوسف: 415/3.
90 إنّك لأنت يوسف: 283/3.
39 يمحوا اللّه ما يشاء و يثبّت: 333/3.
22 و ما أنتم بمصرخيّ: 470/1.
22 مصرخيّ: 466/1.
37 فاجعل أفئدة من الناس تهوى: 207/4.
46 و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال:
287/4.
1 ليريه: 387/3.
5 فحاسوا خلال الديار: 446/3.
38 لكنّا هو الله ربّي: 501/1.
38 لكن هو اللّه: 516/1.
79 يأخذ كل سفينة صالحة: 226/3.
80 و أما الغلام فكان أبواه مؤمنين و كان كافرا:
307/1.
6 يرثني وارث من آل يعقوب: 496/3.
24 من تحتها: 485/1.
25 تساقط عليك: 315/1.
15 أكاد أخفيها: 122/4.
63 إنّ هذان لساحران: 202/4.
67 أف لكم: 315/1.
29 ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوفوا:
300/4.
29 ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوّفوا:
130/4.
15 إذ تّلقّونه: 484/1.
24 يوم يشهد عليهم ألسنتهم: 430/3. 33 فإن اللّه من بعد إكراههن لهنّ غفور رحيم:
487/2.
36-37 يسبّح له فيها بالغدو و الآصال رجال:
270/3، 47/4.
20 إلاّ أنّهم ليأكلون الطعام: 288/4.
22 و يقولون حجرا محجورا: 504/1.
20 و أنا من الجاهلين: 167/4.
37-38 بكل ساحر عليم * فجمع السحرة:
76/4.
25 ألا ياسجدوا: 250/3.
82 أخرجنا لهم دابة من الأرض تنبئهم:
487/1.
23 لا نسقي حتى يصدر: 247/3.
31 و يعمل صالحا نؤتها: 443/3.
40 ما كان محمد أبا... و لكنّ: 336/4.
17 و هل يجازى إلاّ الكفور: 484/1.
19 ربّنا باعد بين أسفارنا: 484/1.
23 فزّع عن قلوبهم: 484/1.
9 و اللّه الذي أرسل الرّيح: 12/4.
28 إنما يخش اللّه من عباده العلماء: 492/1.
29 إلا زقية واحدة: 485/1.
30 يا حسرة العباد: 414/3.
35 و ما عملت أيديهم: 485/1.
12 بل عجبت: 216/2.
16-17 أئنا لمبعثون أو آباؤنا: 100/4.
23 تسع و تسعون نعجة أنثى: 307/1، 485.
9 أمن هو قانت آناء الليل: 381/4.
16 يا عبادي فاتقون: 250/3.
53 قل يا عبادي الذين أسرفوا: 251/3.
32 إني اخاف عليكم يوم التّنادّ: 367/3.
36-37 لعلي أبلغ الأسباب * أسباب السموات فأطّلع: 429/2، 99/4.
17 و أمّا ثمود فهديناهم: 308/3، 214/4.
30 و ما أصابكم من مصيبة بما كسبت: 262/4.
43-44 إن شجرة الزقوم * طعام اليتيم/طعام الفاجر: 315/1.
4 و ما يبثّ من دابّة آيات لقوم: 103/4.
25 ما كان حجتهم إلا أن قالوا: 113/4.
19 و جاءت سكرة الحقّ بالموت: 485/1، 306، 360/3.
37 فكانت وردة كالدهان: 496/3.
29 طلع منضود: 306/1، 485.
13 للذين آمنوا أمهلونا، أخرونا، ارقبونا:
314/1.
24 فإنّ اللّه الغنيّ: 485/1.
29 لكي يعلم: 155/3.
29 ليعلم أهل الكتاب: 155/3.
2 ما هنّ أمّهاتهم: 485/1، 347/4.
24 هو اللّه الخالق البارئ المصوّر: 492/1.
8 و كائن من قرية عتت... و رسله: 270/4.
9 فامضوا إلى ذكر اللّه: 307/1، 314.
13 عتل: 30/3.
4 يغفلّكم: 470/1.
11 و منا دون ذلك: 242/4.
28 و أيقن أنّه الفراق: 486/1.
4 سلاسلا و أغلالا و سعيرا: 161/1.
15-16 قواريرا * قواريرا: 161/1.
24 و ما هو على الغيب بظنين: 139/4.
6 ما أغرّك بربك الكريم: 428/2، 346/4.
4 إن كل نفس لما عليها حافظ: 195/4، 351.
2 و القمر إذا تلاها: 162/1.
3 و الذكر و الأنثى: 307/1.
1 أ لم نشرح: 326/4.
5 الصوف المنفوش: 306/1.
5 كالصّوف المنفوش: 485/1.
4 و امرأته حمّالة الحطب: 268/3.
بعونه تعالى انتهى فهرس القراءات القرآنية و يليه فهرس أوائل الأحاديث و الآثار
طرف الحديث/الراوي/ج/ص
آخر آية أنزلت وَ اتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ... ابن عباس/ 299/1 آخر آية نزلت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم... /أبي بن كعب/ 299/1(2) آخر آية نزلت على النبي صلّى اللّه عليه و سلّم... /ابن عباس/ 298/1 ح آخر آية نزلت يَسْتَفْتُونَكَ ... /البراء بن عازب 298/1 آخر سورة أنزلت المائدة... /عبد الله بن عمر 282/1 ح آخر سورة نزلت جميعا إِذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ ... مسلم/ 300/1 آخر ما نزل آية الربا... /البخاري/ 300/1 آخر سورة أنزلت كاملة سورة براءة... /البراء بن عازب/ 298/1 آل حم ديباج القرآن... عبد الله بن مسعود 346/2 آل حم ديباج القرآن... عبد الله بن مسعود 75/2 أبيت عند ربي... \الحسن\ 254/4 ح أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت... \أبو اليسر\ 124/1 ح أ تعرف الناسخ و المنسوخ؟ قال... علي\ 158/2 أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم على بعض نسائه... \أنس\ 411/2 ح أتيت رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم فقلت... \العباس بن عبد المطلب\ 372/2 ح أتيت عائشة و هي تصلي فقلت... \أسماء بنت أبي بكر\ 239/4 ح أحبب حبيبك هونا ما... \أبو هريرة\ 318/2 أحلت لي ساعة من نهار... \أبو هريرة و ابن عباس\ 127/1 أحلوا ما أحل الله منهما... \ابن عباس\ 282/1 ح أخذ رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم بيدي فقال... \أبو هريرة\ 195/2 ح أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله... \أبو اليسر\ 124/1 ح أدركت ناسا من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم... \أبو ظبيان\ 276/1 ح إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها انبعث لها... \عبد الله بن زمعة\ 388/2 ح إذا أراد الله بقوم عذابا أصاب... \ابن عمر\ 272/2 إذا أقبل الليل من هاهنا... \عمر بن الخطاب 271/2
إذا توضأ العبد المسلم فغسل وجهه... \أبو هريرة\ 265/2 إذا جاء أحدكم فراشه فلينفضه... \أبو هريرة\ 269/3 ح إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة... \أبو هريرة\ 270/2 إذا ختم أوّل النهار صلّت عليه... \سعد بن أبي وقاص\ 103/2 إذا رأيت هوى متبعا و شما... \أبو ثعلبة الخشني\ 173/2 إذا زلزلت تعدل نصف القرآن... \أنس\ 76/2 إذا سألتموني عن غريب اللغة... \ابن عباس\ 396/1 إذا قلت لصاحبك أنصت فقد... \أبو هريرة\ 173/2 إذا كان يوم القيامة يدفع إلى كل... \أبو موسى\ 79/2 إذا كنت علي راضية، و إذا كنت... \عائشة\ 173/4 إذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه... \أبو هريرة\ 340/2 أ رأيت لو كان على أبيك دين... \عبد الله بن عباس\ 426/1 أ رأيت لو مضمضت\عمر بن الخطاب\ 426/1 أربعة كلهم من الأنصار: أبيّ... \أنس\ 335/1 أرسل إليّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة... \زيد بن ثابت\ 326/1 أرسله، اقرأ فقرأ القراءة التي... \عمر بن الخطاب\ 302/1 أ رأيت كل شيء حتى الجنة و النار... \أسماء بنت أبي بكر\ 239/4 الاستواء معلوم، و الكيف مجهول... \أم سلمة\ 207/2 أسر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إليّ: إن جبريل... \فاطمة\ 325/1 أشهد أن لا إله إلا الله... \أبو محذورة\ 266/2 أصاب أهل المدينة أصحاب الضر رجوع... \ 29/4 ح اضربوا لي معكم فيها بسهم... \عبد الله بن عباس\ 91/2 اطلع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم على أهل القليب... \ابن عمر\ 369/2 ح أظل عند الله يطعمني و يسقيني... \عائشة\ 254/4 ح أعربوا القرآن و التمسوا غرائبه... \أبو هريرة\ 399/1 ح، 86/2 أعطيت السبع الطول مكان التوراة... \واثلة بن الأسقع\ 341/1 أعطيت مكان التوراة السبع الطول... \واثلة بن الأسقع\ 356/1 اعملوا فكل ميسر لما خلق له... \علي\ 257/2 أفرضكم زيد... \ 313/2 أفضل الذكر لا إله إلا الله... \جابر بن عبد الله\ 267/2 أفضلكم من تعلم القرآن و علّمه... \عثمان\ 88/2 أفلح إن صدق... \ضمام بن ثعلبة\ 259/2 أقبلت عير يوم الجمعة... \ 200/3 اقرأ السورة على وجهها... \أبو هريرة\ 100/2
أقرأ عبد الله بن مسعود رجلا... \مالك\ 315/1 اقرأ على حرف، فقال ميكائيل... \أبو بكرة\ 314/1 اقرأ القرآن في شهر، قلت... \عبد الله بن عمرو\ 87/2 ح اقرأ القرآن في كل سبع... \ 101/2 أقرأني جبريل على حرف فراجعته... \ابن عباس\ 301/1 اقرءوا الزهراوين: البقرة و آل عمران... \أبو أمامة\ 355/1 أقلّوا الرواية عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم... \عمر\ 400/1 اكتب بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ... \المسور بن مخرمة\ 285/1 اكتب فَتَبارَكَ اللّهُ... الآية فقال... \ 288/1 اكتبوا: «التابوت»، فإنما انزل... \عثمان\ 11/2 أ لا أخبرك بأفضل القرآن... \ 68/2 ح ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي... \عقبة بن عامر\ 293/2 ح ألا إني أوتيت القرآن و مثله معه... \المقدام بن معديكرب\ 315/2 ألا كلكم راع، و كلكم مسئول عن رعيته... \ابن عمر\ 278/2 ح التقى ابن عباس و عبد الله بن عمرو... \محمد بن المنكدر\ 80/2 الله أكبر... \ 104/2 الله أكبر، الله أكبر... \أبو محذورة\ 267/2 اللهم آتنا في الدنيا حسنة. \أنس\ 112/2 اللهم اجعلها رياحا و لا تجعلها ريحا... \ابن عباس\ 11/4 اللهم أحيني ما دامت الحياة خيرا لي... \أنس\ 183/4 اللهم ارحمني بالقرآن، و اجعله لي أمانا... \ 105/2 اللهم اغفر لأمتي، و أخرت الثالثة... \أبيّ بن كعب\ 303/1 اللهم اغفر لي خطئي و عمدي، و هزلي... \أبو موسى\ 254/4 اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك... \ابن مسعود\ 54/3 اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن... \ابن مالك\ 335/3 ح اللهم علمه التأويل... \ابن عباس\ 313/2 اللهم علمه الكتاب... \ابن عباس\ 302/2 ح اللهم فالق الإصباح، و جاعل الليل... \ 112/2 اللهم فقهه في الدين و علّمه التأويل... \ابن عباس\ 302/2 اللهم قلبي فلا أملكه، و أما سوى ذلك... \عمر\ 187/2 اللهم هذا قسمي في ما أملك... \أبو قلابة\ 187/2 أما أنا فلا آكل متكئا... \أبو جحيفة\ 137/2 أما ترضون أن يذهب الناس... \عبد الله بن زيد\ 425/1 أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا... \عمر بن الخطاب\ 258/1
إن إبراهيم حرّم مكة و أنا حرّمت مكة... \أبو سعيد\ 268/2 إن ابن عمر - و الله يغفر له - أو هم إنما... \ابن عباس\ 126/1 ح أن أبيّ بن خلف لما جاء بعظام... \ابن عباس\ 149/2 إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه... \عبد الله بن مسعود\ 258/4 ح إن أحق ما أخذتم عليه أجرا... \ابن عباس\ 89/2 أن اِسْتَوى بمعنى استقر... \ابن عباس\ 209/2 إن الله خلق التربة يوم السبت... \ابن عباس\ 312/3 إن الله رفيق يحب الرفق في... \عائشة\ 80/3 إن الله لا ينام... \أبو موسى الأشعري\ 263/2 إن الله لا ينام و لا ينبغي له أن ينام... \أبو موسى\ 454/3 إن الله تعالى ليس بأعور، ألا... \عبد الله بن عمر\ 454/3 ح إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما... \عمر\ 61/2 إن الله يعجب من الشاب إذا... \عقبة بن عامر\ 217/2 إن أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا... \أبو هريرة\ 194/2 أن تصدق و أنت صحيح شحيح... \أبو هريرة\ 273/2 أن تقرأ السلام على من عرفته و من... \ابن عمر\ 336/3 أن ثقيفا قالوا للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم يا رسول اللّه... \ابن عباس\ 288/1 ح إن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل... \فاطمة\ 325/1 إن الحجاج جمع القراء و الحفاظ... \سلام أبو محمد\ 348/1 أن حذيفة بن اليمان قدم على... \أنس\ 330/1 إن الخمر التي أهريقت الفضيخ... \أنس\ 122/1 ح إن ربي علمني فتعلمت، و أدبني... \ 380/1 أن رجلا أصاب من امرأة قبلة... \ابن مسعود\ 123/1 أن رجلا خطب عند النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال... \عدي بن حاتم\ 499/1 ح إن رحمتي سبقت غضبي... \أبو هريرة 57/4 إن رحمتي سبقت غضبي... \أبو هريرة\ 331/3 أن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم قال و هو على المنبر... \أبو هريرة\ 273/2 أن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم كان يحدث عن... \جابر\ 294/1 أن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم مر بأبي بكر و هو... \أبو هريرة\ 100/2 أن رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم مر بوادي الأزرق... \ابن عباس\ 329/3 ح أن رفاعة القرظي تزوج امرأة ثم... \عائشة\ 411/2 ح أن صفوان بن أمية قدم المدينة فنام... \عبد الله بن صفوان\ 78/4 ح أن عائشة زوج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كانت لا تسمع... \ابن أبي مليكة\ 107/1 أن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه دعا بوضوء... \ 110/4 ح
أن عليا كان يكره أن تتخذ المصاحف صغارا... \إبراهيم\ 108/2 ح أن عمر رضي الله عنه قال: يا رسول الله... \ 380/1 إن القرآن أنزل على سبعة أحرف... \أبيّ بن كعب\ 319/1 إن القرآن مأدبة الله فتعلموا من... \عبد الله\ 88/2 إن القرآن نزل على خمسة... \أبو هريرة\ 86/2 إن القرآن نزل على خمسة أوجه... \أبو هريرة\ 116/2 أن قريشا قالت: يا محمد؛ صف لنا... \ابن عباس\ 64/3 أن كل حرف منها مأخوذ من... \ابن عباس\ 262/1 إن لكل آية ظهرا و بطنا... \ابن مسعود و الحسن\ 148/2 إن لكل شيء قلبا، و قلب القرآن... \أنس\ 75/2 إن لكل شيء لبابا و لباب القرآن... \ابن عباس\ 346/1 إن لله تسعة و تسعين اسما... \أبو هريرة\ 59/3 أن ما في القرآن يا أَيُّهَا النّاسُ ... \علقمة و الحسن\ 278/1 إن مثل القرآن كمثل رجل... \عبد الله\ 346/1 إن مثل القرآن كمثل رجل انطلق... \عبد الله\ 76/2 إنّ مثل ما بعثني الله به من الهدى... \أبو موسى\ 124/2 أن المشركين قالوا للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم: يا محمد... \أبيّ بن كعب\ 124/1 ح إن مما أخاف عليكم ما يفتح عليكم... \أبو سعيد\ 270/2 أن ناسا قالوا: يا رسول الله، قد عرفنا... \أبيّ بن كعب\ 122/1 أن ناسا من الأنصار كانوا إذا أحرموا... \الزهري\ 137/1 أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قرأ في خطبته سورة... \ابن عباس\ 282/1 ح أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان يحرس كل... \ 286/1 أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان يدعو عند ختم القرآن... \ 105/2 أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كان يقطع قراءته... \أم سلمة\ 505/1 أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم نهى عن بيع الكالئ بالكالئ. \ابن عمر\ 498/2 ح إن النساء كنّ يؤتين في أقبالهن وهن... \ابن عمر\ 126/1 ح إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف... \أبو هريرة\ 303/1 إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف... \عمر بن الخطاب\ 302/1 إن اليهود قالوا: لو جاء به ميكائيل... \ 114/1 أنا الذي سمتني أمي حيدرة... \علي\ 371/3 و ح أنا الله أعلم و أرى... \ابن عباس\ 190/3 إنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها... \أبو موسى\ 168/2 إنا لم نردّه عليك إلاّ أنّا حرم. \الصعب بن جثامة\ 271/2، 409/3
أنا من أولئك القليل... \ابن عباس\ 203/2 أنا من الراسخين في العلم... \ابن عباس\ 203/2 أنتم الغرّ المحجلون يوم القيامة... \أبو هريرة\ 265/2 انتهينا\عمر بن الخطاب\ 443/2 أنزل القرآن جملة واحدة إلى... \ابن عباس\ 321/1 أنزل القرآن على أربعة أوجه... \ابن عباس\ 204/2 أنزل القرآن على ثلاثة أحرف... \سمرة\ 303/1 أنزل القرآن على سبعة أحرف... \ 311/1 ح أنزل القرآن على سبعة أحرف... \ابن عباس\ 380/1 أنزل القرآن على سبعة أحرف. \أبو هريرة\ 479/1 و ح، 490، 499 أنزل القرآن على سبعة أحرف... \ 290/2 أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرءوا... \ 314/1 أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل... \ابن مسعود\ 148/2 ح أنزلت أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ ... \ابن عباس\ 290/1 ح أنزلت وَ كُلُوا وَ اشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ... ... \سهل بن سعد\ 348/2 ح إنكم تأتون أهل قرية لهم دويّ... \قرظة بن كعب\ 110/2 إنكم ترون ربكم... \جرير بن عبد الله\ 333/4 إنما الأعمال بالنيات... \عمر\ 258/2، 465/3 ح إنما ذلك سواد الليل و بياض النهار\عدي بن حاتم\ 108/1 إنما ذلك العرض، و لكن من نوقش... \عائشة\ 107/1 إنما الكرم الرجل المسلم... \أبو هريرة\ 417/2 إنما الكرم قلب المؤمن... \أبو هريرة\ 417/2 ح إنما نحن و بنو عبد المطلب شيء واحد... \جبير بن مطعم\ 14/3 أنه أمّ الناس فقرأ من سور شتى... \خالد بن الوليد\ 100/2 أنه أهدى لرسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم حمارا... \الصعب\ 272/2 ح أنه بعث إلى ابن عباس يسأله... \مروان بن الحكم\ 121/1 أنه سأل أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم... \أوس بن حذيفة\ 349/1 أنه سئل عن قوله تعالى أَوْ خَلْقاً مِمّا... ... \ابن عباس\ 319/2 أنه صلّى اللّه عليه و سلّم كان إذا أوى إلى... \عائشة\ 356/1 أنه صلّى اللّه عليه و سلّم كان يجمع المفصل في... \عائشة\ 355/1 إنه طرأ عليّ حزبي من القرآن... \أوس بن حذيفة\ 345/1، 101/2 ح
إنه عدّ السبع الطول: البقرة... \سعيد بن جبير\ 342/1 أنه قسم التفسير إلى أربعة... \ابن عباس\ 306/2 أنه كان إذا قام إلى الصلاة... \علي بن أبي طالب\ 192/3 أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال... \علي\ 53/4 أنه كان يحك المعوذتين من المصحف... \ابن عباس و ابن مسعود\ 254/2 ح أنه كان يدعو اللهم اغفر لي خطيئتي... \أبو موسى\ 254/4 ح أنه كان يقرأ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ... ... \أبيّ بن كعب\ 313/1 أنه كان يقرأ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا ... \أبي بن كعب\ 314/1 أنه كان يكره التعشير في المصحف... \ابن مسعود\ 109/2 أنه لقي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جبريل... \أبيّ بن كعب\ 319/1 إنه ما من آية إلا عمل بها قوم... \ابن مسعود\ 310/2 أنه وفد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في... \أوس بن حذيفة\ 343/1 أنها نزلت لما سأله اليهود عن الروح... \ابن مسعود\ 124/1 أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان... \مالك عن أبيه عن جده\ 107/2 أنهم قالوا: يا رسول اللّه، هل نفعت عمك... \العباس\ 219/1 ح إنهنّ من العتاق الأول، و هن... \ابن مسعود\ 356/1 إني أبيت عند ربي... \أبو هريرة\ 254/2 إني أبيت عند ربي يطعمني و يسقين. \أبو هريرة\ 271/2 إني أرسل إليّ أن اقرأ القرآن على\أبيّ بن كعب\ 302/1 إني أظل عند ربي... \أبو هريرة\ 254/4 ح إني لأعلم إذا كنت علي راضية... \عائشة\ 175/4 إني لأعلمك سورة هي أعظم... \أبو سعيد المعلى\ 70/2 إني لست مثلكم إني أظل عند ربي فيطعمني و يسقيني... \أبو هريرة\ 254/4 ح إني مبايع صاحبكم لِيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً ... \علي\ 112/2 أ هذّا كهذّ الشعر... \ابن مسعود\ 87/2 أهل القرآن هم أهل اللّه و خاصته... \أنس\ 60/2 أوتيت جوامع الكلم. \أبو هريرة\ 291/3 أول آية أنزلت أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ... ... \ابن عباس\ 297/1 أول سورة أنزلت اقرأ ثم... \مجاهد\ 297/1 أول ما نزل من القرآن... \عائشة\ 293/1 أول ما نزل من القرآن سورة المدثر... \جابر\ 294/1 أول من وضع الكتاب العربي... \ابن عباس\ 12/2 أي آية في كتاب اللّه أعظم... \أبيّ بن كعب\ 70/2 أي سماء تظلني و أي أرض تقلني... \أبو بكر\ 304/2
أي العمل أحبّ إلى اللّه... \زرارة بن أبي أوفى\ 104/2 إياكم و التنطع، فإنما هو كقول... \ابن مسعود\ 310/1 إياكم و خضراء الدمن... \أبو سعيد\ 417/2 الإيمان أن تؤمن بالله... \أبو هريرة\ 259/2 ح أ ينقص الرّطب إذا جف... \سعد بن أبي وقاص\ 439/2
باب التوبة مفتوح من قبل المغرب... \صفوان بن عسّال\ 261/2 باسم ربّي وضعت جنبي... \أبو هريرة\ 269/3 بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا... \أبو هريرة\ 173/2 بعث الحجاج بن يوسف إلى قرّاء... \أحمد بن الحسين\ 347/1 بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى جعفر... \ 292/1 بل لجميع أمتي. \ابن مسعود\ 124/1 بل للناس عامة... \أبو اليسر\ 124/1 ح بلّغوا عنّي و لو آية... \عبد اللّه بن عمرو\ 90/2 بئس الخطيب أنت... \عدي بن حاتم\ 499/1 بئس الخطيب أنت قم... \عدي بن حاتم\ 499/1 ح بئس ما قلت يا ابن أختي، إن... \عروة\ 337/2 بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت... \عبد اللّه بن مسعود\ 91/2 بينما أنا أمشي إذ سمعت... \جابر\ 294/1 بينما أنا في الحطيم... \مالك بن صعصعة\ 262/2 ح
تبلغ الحلية من المؤمن حيث... \أبو هريرة\ 265/2 تخرج الأرض أفلاذ كبدها، و يحسر... \أبو هريرة\ 269/2 تعاهدوا القرآن، فو الذي نفس محمد بيده... \أبو موسى\ 91/2 تعلموا القرآن خمس آيات... \أبو العالية\ 88/2 تغرب بين قرني الشيطان... \عمرو بن عنبسة\ 261/2 التوراة قليل من كثير... \ابن عباس\ 132/3
ثلاث كذبات كلّهن في ذات اللّه... \أبو هريرة\ 216/2
جاء جبريل إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال اقرأ... \أبو بكرة\ 314/1 جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من... \طلحة بن عبيد اللّه\ 259/2 ح جاء رجلان إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فشهد أحدهما... \عدي بن حاتم\ 499/1 ح جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال يا رسول اللّه أي... \أبو هريرة\ 273/2 ح جاء عمرو بن الجموح - و هو شيخ كبير... \ابن عباس\ 40/4 جاءت المؤلفة قلوبهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم... \سلمان الفارسي\ 289/1 ح الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة... \معاذ بن جبل\ 95/2 جرّدوا القرآن... \عبد اللّه بن مسعود\ 109/2 جرّدوا القرآن. عمر بن الخطاب\ 110/2 جمع القرآن على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم... \أنس\ 335/1 الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما... \أبو هريرة\ 264/2
الحال المرتحل... \زرارة بن أبي أوفى\ 104/2 حتى تعود أرض العرب مروجا... \أبو هريرة\ 269/2 حججت فدخلت على عائشة رضي اللّه عنها... \جبير بن نفير\ 282/1 ح حدثوا عن بني إسرائيل و لا حرج... \عبد اللّه بن عمرو\ 90/2 ح حذاقة\أبو موسى\ 30/4 الحمد لله الذي قال عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ... \ابن عباس\ 156/4 الحمد لله الذي لم يمتني حتى... \سلمان الفارسي\ 289/1 ح اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ و يقف... \ 505/1 الحمد لله على كل حال... \أبو هريرة\ 249/4 حي على الصلاة... \أبو محذورة\ 266/2(2)
خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في بعض... \عائشة\ 183/3 ح خشيت أن يدركني العذاب... \جبير بن مطعم\ 236/2 خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فذكر الناقة... \عبد اللّه بن زمعة\ 388/2 ح خلق اللّه التربة يوم السبت... \أبو هريرة\ 195/2 ح خلق اللّه عز و جل التربة يوم السبت... \أبو هريرة\ 195/2 ح خلق اللّه النور يوم الأربعاء... \أبو هريرة\ 312/3 خلقت الملائكة من نور... \عائشة\ 377/3 و ح خلقت الملائكة من نور، و خلقت... \عائشة\ 489/2 خمس صلوات في اليوم و الليلة... \طلحة بن عبيد اللّه\ 259/2 ح الخير معقود بنواصي الخيل. \ 447/3 ح خيركم من تعلم القرآن و علمه... \عثمان بن عفان\ 60/2 ح، 88 الخيل معقود بنواصيها الخير. \جرير بن عبد اللّه\ 447/3
الدجّال أعور و اللّه ليس بأعور... \عبد اللّه بن عمر\ 454/3 دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر... \ابن عباس\ 252/1 ح دخل الوليد بن المغيرة على أبي بكر... \ابن عباس\ 235/2 ح الدعاء هو العبادة، ثم قرأ... \النعمان بن بشير\ 293/2 ح دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب... \أبو الدرداء\ 268/2
ذاك منكوس القلب. \ابن مسعود\ 354/1، 89/2 ذكّروا القرآن\ابن مسعود\ 430/3 ذلك العرض، و من نوقش الحساب عذب... \عائشة\ 107/1
رأس الفتنة و الكفر نحو المشرق... \أبو هريرة\ 261/2
رأس الكفر نحو المشرق. \أبو هريرة\ 260/2 رأيت إبراهيم و أنا أشبه ولده به... \أبو هريرة\ 263/2 رأيت للحبشة كتابا يدعونه... \ابن مسعود\ 377/1 رجعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من مكة... \عبد اللّه بن عمرو\ 264/2 رحم اللّه أبا بكر الصديق هو أول... \علي\ 333/1 رحم اللّه المحلّقين فالمقصرين... \ 259/4 رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما... \أبو هريرة\ 264/2
سألت أنس بن مالك: من جمع القرآن... \قتادة\ 335/1 سألت عائشة رضي اللّه عنها فقلت لها... \عروة\ 337/2 سألت عليا عن ذلك فقال: لأن... \ابن عباس\ 360/1 سألهم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن شيء فكتموه... \ابن عباس\ 121/1، 337/2 «سبحان اللّه»!، و خرّ ساجدا... \ - 286/1 ستة آلاف و مائتان و ستة و ثلاثون... \علي\ 350/1 اَلسِّجِلِّ بلغة الحبشة الرجل. \ابن عباس\ 384/1 ح سدّدوا و قاربوا و اعلموا أن أحدا... \أبو هريرة\ 194/2 السر: ما أسررت في نفسك... \ابن عباس\ 324/3 سل العفو و العافية، قال... \العباس بن عبد المطلب\ 372/2 ح سلام على من اتبع الهدى... \أبو سفيان بن حرب\ 112/2 سلوني عم شئتم. \أنس\ 30/2 سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و هو على المنبر... \عقبة بن عامر\ 293/2 ح سمعت القراء فوجدتهم متقاربين... \ابن مسعود\ 310/1 سمعت هشام بن حكيم بن حزام... \عمر بن الخطاب\ 302/1 سموه، فقال بعضهم: سموه... \المظفري\ 377/1 سيّدة آي القرآن آية الكرسي. \أبو هريرة\ 71/2 سئل أبو بكر عن (الأبّ) فقال... \ 399/1 سئل أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كيف... \أوس بن حذيفة\ 101/2 سئل النبي صلّى اللّه عليه و سلّم عن أشياء كرهها... \أنس\ 30/2 ح سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ \عمر بن الخطاب\ 128/1
شاهت الوجوه... \إياس بن سلمة عن أبيه\ 342/2 الشعر ديوان العرب... \ابن عباس\ 397/1 شغلني الجهاد عن تعلم القرآن... \خالد بن الوليد\ 100/2 شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد اللّه... \ 110/4 ح شيبتني هود، و الواقعة، و المرسلات... \ابن عباس\ 76/2 الشيخ و الشيخة إذا زنيا فارجموهما... \عمر بن الخطاب\ 163/2 و 166
الصلاة خير من النوم... \أبو محذورة\ 267/2 صلّوا عليّ فإنه من صلّى علي... \عبد اللّه بن عمرو\ 267/2 الصلوات الخمس كفّارات لما بينهن... \أبو هريرة\ 264/2 صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بالسبع الطوال... \معبد بن خالد\ 355/1 صليت مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم ذات ليلة... \حذيفة\ 355/1 الصيام جنة. \أبو هريرة\ 270/2
ضعفين بلغة الحبشة. \أبو موسى الأشعري\ 385/1 ضعوا هذه الآيات في السورة التي... \عثمان بن عفان\ 329/1 ضعوا هذه الآيات في السورة التي... \ابن عباس\ 334/1 ضعوا هذه في سورة كذا... \عثمان بن عفان\ 325/1
طوبى للشام، فقيل له: و لم... \زيد بن ثابت\ 354/1 طوقة من سبع أرضين... \سعيد بن زيد\ 7/4
عجب ربكم من إلكم و قنوطكم... \محمد بن عمرو\ 217/2 وح عليه عباءة... \ابن عباس\ 329/3 عن ابن عباس و سأله رجل عن هذه الآية... \عكرمة\ 123/1 ح العينان تزنيان و الفرج يصدّق ذلك أو... \أبو هريرة\ 321/3
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ ... \ 363/3 الفاكهة قد عرفناها، فما الأبّ... \عمر\ 399/1 فبها و نعمت\سمرة بن جندب\ 231/3 فرضت الصلاة ركعتين، فأقرت صلاة... \عائشة\ 197/4 فصل القرآن من الذكر فوضع في... \ابن عباس\ 321/1 فضل القرآن نظرا على من قرأ... \ 94/2 فضل كلام اللّه على سائر الكلام... \أبو سعيد\ 60/2 فضّلت بالمفصل\واثلة بن الأسقع\ 356/1 فقدت آية من الأحزاب حين... \زيد بن ثابت\ 328/1 فلا يختلف عليك القرآن فإن... \سعيد\ 176/2 فمن أين يكون الشبه... \أم سليم\ 422/1 فمن كانت هجرته إلى اللّه و رسوله... \عمر\ 465/3 فهلا قبل أن تأتيني به... \عبد اللّه بن صفوان 78/4 ح فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد... \أبو موسى\ 91/2 فو الذي نفس محمد بيده لو لا... \ 425/1 ح في أربعين يوما... \عبد اللّه بن عمرو\ 102/2 في بني إسرائيل و الكهف و مريم... \ابن مسعود\ 356/1 في قوله تعالى الم ، أنا اللّه أعلم... \ابن عباس\ 263/1 في قوله تعالى اِهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ... \عبد اللّه بن مسعود\ 100/1 في قوله تعالى نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ... \ابن عمر\ 126/1 في قوله تعالى وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ... ... \ابن عباس\ 291/1 ح في قوله تعالى وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً ... \ابن عباس\ 284/2 في قوله تعالى وَ الَّذِينَ إِذا فَعَلُوا... \مقاتل بن سليمان\ 283/1 ح
في قوله تعالى وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ ... \ابن عباس\ 396/1 في قوله وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ... \ابن مسعود\ 124/1 في كل كتاب سر و سره في القرآن... \أبو بكر\ 262/1 فيها شجرة يسير الراكب في ظلها... \أبو هريرة\ 257/2 فيها ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت... \أبو هريرة\ 257/2
قال أبو بكر رضي اللّه عنه للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم... \ابن عباس\ 76/2 قال أبيّ بن كعب يا رسول اللّه ان عدد... \عمرو بن سالم\ 122/1 ح قال رجل لابن عباس إني أجد... \سعيد\ 176/2 قال لي جبريل قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ... \أبيّ بن كعب\ 255/2 قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: اقرأ القرآن... \عبد اللّه بن عمرو\ 87/2 ح قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أي آية... \أبيّ بن كعب\ 70/2 قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: قال لي جبريل... \أبيّ بن كعب\ 255/2 قالت اليهود للنبي صلّى اللّه عليه و سلّم يا محمد: إنما... \السدي\ 124/1 ح قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ولي من العمر... \ابن عامر\ 210/1 ح قتل سبعون من الأنصار يوم... \أنس\ 336/1 قد سمعتك يا بلال و أنت تقرأ... \أبو هريرة\ 100/2 قد كان لكم في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أسوة حسنة\ 102/2 قدمت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في وفد ثقيف... \أوس بن حذيفة\ 101/2 ح قدمنا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم وفد... \أوس بن حذيفة\ 344/1 قرأ أبيّ آية، و قرأ ابن مسعود آية... \أبيّ بن كعب\ 313/1 قرأ عمر سورة (عبس)... \\ 399/1 القرآن ذكر فذكروه... \ 430/3 القرآن ذلول ذو وجوه محتملة... \ابن عباس\ 305/2 القرآن، يقول: أرشدنا إلى علمه\عبد اللّه بن مسعود\ 100/1 قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة... \أوس\ 94/2 القراءة سنة\زيد بن ثابت\ 14/2 ح قسمت الصلاة بيني و بين عبدي\أبو هريرة\ 189/1 قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين... \ 367/1 ح قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن... \ 110/1، 111
قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن... أبو الدرداء\ 77/2(2) قل و من يعص الله و رسوله... \عدي بن حاتم\ 63/3 قل و من يعص الله و رسوله... \ 199/3 قلت لعثمان: ما حملكم أن... \ابن عباس\ 328/1 قلت لعلي: هل عندكم كتاب... \أبو جحيفة\ 303/2 ح قلنا لأبيّ بن كعب: إن ابن مسعود... \زرّ\ 255/2 قيل لابن مسعود: إن فلانا يقرأ... \أبو وائل\ 354/1
كاد قلبي يطير فأسلم... \جبير بن مطعم\ 236/2 كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم... \ 96/2 كان إذا دخل العشر أيقظ... \عائشة\ 411/2 كان إذا رأى ما يكره قال: الحمد لله... \أبو هريرة\ 248/4 كان الله و رسوله أحب إليه... \أنس\ 63/3 ح كان حيي بن أخطب و أبو ياسر... \ابن عباس\ 197/1 ح كان الرجل إذا قرأ البقرة و آل عمران... \أنس\ 363/1 كان الرجل منّا إذا تعلم عشر آيات... \ابن مسعود\ 293/2 كان رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم إذا أراد أن يخرج... \عائشة\ 361/2 ح كان رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم إذا سمع الصوت... \أبو ميسرة\ 295/1 كان رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم مما يأتي عليه... \عثمان\ 329/1 كان رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم يأتي عليه الزمان... \ابن عباس\ 334/1 كان رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم يصلي، و هو مقبل... \ابن عمر\ 123/1 ح كان صفوان بن أمية... \ابن عباس\ 79/4 ح كان عمر إذا دخل البيت نشر... \ابن عباس\ 94/2 كان الكتاب الأول نزل من باب... \ابن مسعود\ 308/1 كان لرسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم حمدان يعرفان... \أبو هريرة\ 249/4 ح كان مما أنزل عشر رضعات معلومات... \عائشة\ 170/2 كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم إذا دخل العشر... \عائشة\ 411/2 ح كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بارزا يوما للناس... \أبو هريرة\ 259/2 ح كان النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يقطع قراءته... \ 99/2 كان يخاطب في التوراة بقوله... \ابن عباس\ 274/1 ح كان يصيب من الرأس و هو صائم... \ابن عباس\ 417/2
كان يقال لهنّ العرائس. \مسعر بن كدام\ 346/1، 75/2 كان يقطع قراءته آية آية... \أم سلمة\ 187/1 كان يمد مدّا... \ 98/2 كان يمسح مرة... \عثمان\ 110/2 كانت أمي حلفت ألا تأكل و لا... \سعد بن أبي وقاص\ 128/1 كانت الأنبياء عليهم السلام قبلكم يلبسون الصوف... \ابن مسعود\ 329/3 كانت الأنفال من أوائل ما... \عثمان\ 360/1 كانت تدعى المبعثرة\الحارث بن زيد\ 367/1 كانت سورة الأحزاب توازي سورة... \أبيّ بن كعب\ 166/2 كأنما ينظر إلى الغيب من وراء... \علي بن أبي طالب\ 101/1 كتب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يوم الحديبية... \علي\ 13/3 كفى بالسيف شا\الحسن\ 190/3 كل سورة ذكرت فيها الحدود... \هشام عن أبيه\ 275/1 كل سورة فيها يا أَيُّهَا النّاسُ ... \عبد الله\ 276/1 كل شيء بقضاء و قدر حتى العجز و الكيس... \ابن عمر\ 239/2 كل شيء في القرآن فيه «أو» للتخير... \ابن جريج\ 190/2 كل شيء نزل فيه يا أَيُّهَا النّاسُ ... \علقمة\ 277/1 كل الصيد في جوف الفرا... \نصر بن عاصم\ 281/4 كل عسى في القرآن فهي واجبة... \ابن عباس\ 252/4 كل عمل ابن آدم يضاعف له... \أبو هريرة\ 270/2 كل القرآن أعلمه إلا أربعا... \ابن عباس\ 315/2 ح كل مولود يولد على الفطرة... \أبو هريرة\ 41/2 كلام الله غير مخلوق، و لا... \سهل بن عبد الله\ 102/1 كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى... \أبو هريرة\ 100/2 كلتا يديه يمين... \عبد الله بن عمرو\ 214/2 ح كلكم راع، و كلكم مسئول عن رعيته... \ابن عمر\ 278/2، 298/3 كلكم محسن مجمل. و قال... \أبيّ بن كعب\ 313/1 كنا حول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نؤلف... \زيد بن ثابت\ 354/1 كنا عند رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم نؤلف القرآن... \زيد بن ثابت\ 331/1 كنا ندعوها المشقشقة\ابن عمر\ 367/1 كنّا نعزل و القرآن ينزل... \جابر\ 138/2 كنا نقرأ «لا ترغبوا عن آبائكم... \أبو بكر\ 170/2
كنت أنشد و فيه من هو خير منك... \حسان\ 138/2 و ح كنت رجلا متينا و كان لي على العاص... \خباب بن الأرت\ 249/1 ح كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة... \أنس\ 122/1 ح كنت لا أدري: أي الجمع يهزم... \عمر بن الخطاب\ 128/1 كنت لا أدري ما فاطِرِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ... \ابن عباس\ 386/1 ح كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس... \عبد الله بن عمرو\ 285/4
لا أعرف حَناناً و لا غِسْلِينٍ ... \ابن عباس\ 315/2 لا، إلاّ كتاب الله أو فهم أعطيه رجل... \أبو جحيفة\ 303/2 ح لا تحلفوا بآبائكم... \ 248/2 ح لا تخلطوا القرآن بما ليس منه... \ابن عباس، و ابن مسعود\ 254/2 ح لا تسأل المرأة طلاق أختها... \ 414/3 لا تقوم الساعة حتى يكثر المال... \أبو هريرة\ 269/2 و ح لا حتى تذوقي عسيلته و يذوق عسيلتك\عائشة\ 411/2 ح لا حسد إلا في اثنين... \عبد الله بن مسعود\ 70/4 لا سواء، كنا مستضعفين مستذلين... \أوس بن حذيفة\ 344/1 لا عين رأت، و لا أذن سمعت... \أبو هريرة\ 178/3 لا، فقلت: الثلث؟ فسكت... \سعد بن أبي وقاص\ 129/1 لا وصيّة لوارث\أبو أمامة الباهلي\ 161/2، 163 لا يتم بعد احتلام... \علي بن أبي طالب\ 395/2 لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه... \أنس\ 183/4 ح لا يخطب الرجل على خطبة أخيه... \ 414/3 لا يفضض الله فاك... \ 129/3 ح لا يفقه الرجل حتى يجعل للقرآن وجوها... \أبو الدرداء\ 87/2، 290 لا يفقه الرجل كل الفقه حتى... \أبو الدرداء\ 341/2 لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من... \عبد الله بن عمرو\ 87/2 لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث\عبد الله بن عمرو\ 101/2 لا يقل أحدكم ما شاء الله و شاء... \ 63/3 ح لا يكون الرجل فقيها كلّ الفقه حتى... \أبو الدرداء\ 193/1
لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب... \أبو موسى\ 168/2 لأقضين بينكما بكتاب الله تعالى... \أبو هريرة\ 256/2 لخلوف فم الصائم أطيب عند الله... \أبو هريرة\ 264/2 لست من دد و لا دد مني... \أنس بن مالك\ 241/2 لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ... \ابن عباس\ 339/4 و ح لعن الله السارق يسرق البيضة... \أبو هريرة\ 166/2 لقي رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم جبريل فقال... \أبيّ بن كعب\ 319/1 لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت... \حنظلة\ 272/2 ح لكل شيء سنام، و إن سنام... \أبو هريرة\ 71/2 لكل شيء لباب و لباب القرآن... \ابن عباس\ 75/2 لم يأت أحد بما جئت به إلا... \ورقة\ 262/2 لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا... \أبو هريرة\ 216/2 ح لما جمع أبو بكر القرآن قال... \المظفري\ 377/1 لما حضرت أبا طالب الوفاة، و تلكأ عن... \المسيب\ 125/1 لما خرجنا إلى العراق خرج معنا... \قرظة بن كعب\ 110/2 لما سئلت عن قراءة رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم... \أم سلمة\ 187/1 لما قضى الله الخلق كتب كتابا... \أبو هريرة\ 57/4 ح لما نزل اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا... ... \ابن مسعود\ 322/2 لما نزل وَ لَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ ... \عبد الله\ 107/1 لما نزلت اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يَلْبِسُوا... \ابن مسعود\ 292/2 ح لما نزلت حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ... \عدي بن حاتم\ 108/1 لن يدخل أحدكم الجنة بعمله\أبو هريرة\ 194/2 لن يدخل أحدكم الجنة بعمله... \ 195/2 ح لن يغلب عسر يسرين\الحسن\ 83/4 لو أردت أن أملي وقر بعير على... \ابن عباس\ 101/1 لو أعطي العبد بكل حرف من القرآن... \سهل بن عبد الله\ 102/1 لو أنكم تدومون على ما كنتم عندي... \حنظلة\ 272/2 لو بلغني شعرها قبل أن أقتله... \ 424/1 لو قالوا: نعم لكفروا... \ابن عباس\ 230/4 لو كان كما قلت، لقال... \عائشة\ 336/2 لو كان لابن آدم واديان من... \أبو موسى\ 168/2 لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح... \سهل بن سعد\ 114/2 لو لا أن يقول الناس: زاد عمر... \عمر\ 166/2، 167 لو لا أني رأيت رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم... \عمر\ 108/2
لو لا بهائم رتع، و شيوخ ركع... \أبو عبيدة الدئلي\ 182/1 لو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار... \ 425/1 ح لو لا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار... \عبد الله بن زيد\ 326/3 لو لم يخف الله لم يعصه... \ 311/4، 314 لو وليت ما ولي عثمان لعملت... \علي\ 334/1 ليدع كل واحد منكم بأفضل أعماله... \ابن عمر\ 262/2 ليس أحد يحاسب إلا هلك... \عائشة\ 292/2 ح ليس ذلك، إنما هو الشرك... \ابن مسعود\ 322/2 ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد... \أبو هريرة\ 10/3 ليس صلاة أثقل على المنافقين... \أبو هريرة\ 340/2 لئن كان كل امرئ فرح بما... \ابن عباس\ 337/2 ليهنك العلم أبا المنذر... \أبيّ بن كعب\ 70/2
ما الأب؟ و يقول: إن هذا... \عمر بن الخطاب\ 315/2 ما أذن الله لشيء إذنه لنبي يتغنى في القرآن\أبو هريرة\ 116/2 ما أنزل الله في التوراة و لا في... \أبيّ بن كعب\ 68/2 ما بال رجال قالوا كذا\ 246/1 ما بال رجال يفعلون كذا... \ 359/2 ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من... \أسامة بن زيد\ 342/3 ما تقرب العباد إلى الله بمثل ما... \أبو أمامة\ 60/2 ما زال ينزل وَ مِنْهُمْ حتى ظننا... \ابن عباس\ 366/1 ما علمت إلا خيرا\ 29/4 ح ما عندنا غير ما في هذه الصحيفة... \علي\ 302/2 ما فعل فلان؟ قال: مات... \ 397/1 ما كان بين إسلامنا و بين أن... \ابن مسعود\ 440/2 ما كان قوم أقل سؤالا من أمة محمد... \ابن عباس\ 48/4 ما كان من حدّ أو فريضة... \عروة بن الزبير\ 276/1 ح ما كان ندعو زيد بن حارثة إلا... \ابن عمر\ 252/1 ح ما كنت أدري ما قوله تعالى... \ابن عباس\ 396/1 ما من آية إلا عمل بها قوم... \ابن مسعود\ 310/2
ما من مسلم دعا الله بدعوة ليس... \أبو سعيد\ 326/2 ما نزل بمكة و ما نزل في طريق... \يحيى بن سلام\ 275/1 ما نزل من القرآن من آية إلا... \ 309/2 مات النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و لم يجمع القرآن غير أربعة... \أنس\ 335/1 ما لا عين رأت، و لا أذن سمعت... \أبو هريرة\ 257/2 ما لي أراك محزونا؟ فقال... \أبو القاسم القشيري\ 65/2 المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور... \أسماء\ 121/1، 288/2 مثل بلال كمثل نحلة غدت... \ 100/2 مثل ما بعثني الله به من الهدى... \أبو موسى\ 124/2 مثل المؤمن كمثل النخلة... \ابن عمر، كعب بن مالك\ 485/3 مغتاظا\ابن عباس\ 195/1 من أحب أن يرى القيامة رأي العين... \ابن عمر\ 76/2 من أخذ شبرا من الأرض ظلما فإنه... \سعيد بن زيد\ 7/4 من أخذ قيد شبر من أرض طوق... \سعيد بن زيد\ 144/4 من أراد علم الأولين و الآخرين... \ابن مسعود\ 87/2 من أراد علم الأولين و الآخرين فليثور... \ابن مسعود\ 290/2 من أراد العلم فليثور القرآن... \عبد الله بن مسعود\ 100/1 من تعلمه خمسا خمسا لم ينسه... \أبو العالية\ 88/2 من تكلم في القرآن برأيه فأصاب... \جندب بن عبد الله\ 303/2 من تكلم في القرآن بغير علم... \ 309/2 من توضأ هكذا غفر له... \عثمان\ 265/2 من توضأ يوم الجمعة... \سمرة بن جندب\ 231/3 من حوسب عذب» قالت عائشة فقلت... \عائشة\ 107/1 من سبقه الحدث في الصلاة... \عائشة\ 417/2 من سنّ في الإسلام سنة حسنة... \جرير بن عبد الله\ 273/2 من شغله القرآن عن ذكري... \أبو سعيد الخدري\ 60/2 من شهد أول الشهر فليصم... \علي\ 383/2 من صام رمضان، ثم أتبعه... \أبو موسى الأشعري\ 264/2 من صلّى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن... \أبو هريرة\ 268/2 و ح من فسّر القرآن برأيه فقد أخطأ... \ 306/2 من قال في القرآن برأيه فقد كفر... \ 306/2 من قال في القرآن بغير علم... \ابن عباس\ 303/2 من قال لا إله إلا الله حرّمه... \سعد بن عبادة\ 259/2
من قرأ الآيات من أول سورة الكهف... \أبو الدرداء\ 269/2 من قرأ بفاتحة الكتاب أعطي... \أبيّ بن كعب\ 59/2 ح من قرأ حرفا من كتاب الله فله... \أنس\ 77/2 ح من قرأ القرآن عند ظالم ليرفع منه... \ 110/2 من قرأ القرآن فأعرب في قراءته... \ابن عمر\ 99/2 من قرأ القرآن فله بكل حرف... \أنس\ 77/2 من قرأ القرآن في المصحف كانت... \عثمان بن عبد الله\ 94/2 من قرأ مائتي آية كل يوم نظرا... \أبو الدرداء\ 94/2 من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم... \أبو هريرة\ 260/2 من كانت هجرته إلى الله و رسوله... \عمر\ 465/3 من كذب علي متعمدا فليتبوأ... \عبد الله بن عمرو\ 90/2 ح من نوقش الحساب عذّب. \عائشة\ 107/1 من نوقش الحساب هلك. \عائشة\ 292/2 ح من يحرسنا الليلة؟ فأتاه... \عامر بن ربيعة\ 286/1 من يرد الله به خيرا يفقهه... \معاوية بن أبي سفيان\ 274/2 من يرد الله هدايته... \ابن عباس\ 406/2، 469 من يقرض غير عديم و لا ظلوم... \أبو هريرة\ 274/2
نبيك الذي أرسلت... \البراء بن عازب\ 60/3 نحن الصادقون... \أبو بكر\ 245/1 نزل بلسان قريش... \ابن عباس\ 379/1 نزل بلغة الكعبين: كعب... \ابن عباس\ 379/1 نزل القرآن بالتفخيم. \زيد بن ثابت\ 98/2 نزل القرآن بلسان مضر. \عثمان\ 312/1 نزل القرآن على سبع لغات... \ابن عباس\ 379/1 نزل القرآن من سبعة أبواب... \ابن مسعود\ 308/1 نزلت فيّ أربع آيات من كتاب الله... \سعد بن أبي وقاص\ 128/1 نزلت هذه الآية على رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم... \عائشة\ 286/1 نزلت هذه الآية قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّى ... \ابن عمر\ 127/1 ح نشأ بلغة الحبشة: قام من الليل... \ابن عباس\ 385/1
نصرت بالرعب مسيرة شهر... \أبو هريرة\ 292/3 ح النظر إلى الكعبة عبادة... \عائشة\ 94/2 النظر في المصحف عبادة... \عائشة\ 94/2 النظر في وجه الوالدين عبادة... \عائشة\ 94/2 نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس... \عبد الله بن مسعود\ 101/1 نعم الحيّ الأسد و الأشعريون... \أبو عامر الأشعري\ 369/3 ح نعم الرجل صهيب... \ 313/4 نعم العبد صهيب... \ 312/4 نعم العبد صهيب لو لم يخف... \عمر\ 313/2 نهى رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم عن الوصال في... \أبو هريرة\ 271/2 ح
هذا مقام الذي أنزلت عليه... \ابن مسعود\ 362/1 هذه الآيات نزلت في أهل الكتاب... \ابن عباس\ 337/2 هكذا أنزلت، ثم قال لي... \عمر بن الخطاب\ 302/1 هل خصكم رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم بشيء... \علي\ 302/2 هم أربعون رجلا قدموا مع جعفر... \سعيد بن جبير\ 289/1 ح هم مني و أنا منهم... \أبو عامر الأشعري\ 369/3 هما اسمان رقيقان؛ أحدهما... \ابن عباس\ 79/3 هو أن يطاع فلا يعصى... \ابن مسعود\ 186/2 هو الطهور ماؤه، الحل ميتته. \أبو هريرة\ 137/1 هو الطهور ماؤه الحل ميتته. \ 164/4 ح هو مسجدي هذا... \أبو سعيد\ 332/2 هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم... \عمر بن أبي سلمة\ 331/2 هي سورة العذاب. \حذيفة\ 367/1
واصل رسول الله صلّى اللّه عليه و سلّم فنهاهم و قال... \أبو هريرة\ 254/4 ح و اضربوا لي معكم فيها بسهم... \ابن عباس\ 91/2
وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ... \عقبة بن عامر\ 293/2 ح و الذي لا إله إلا هو ما نزلت... \عبد الله بن مسعود\ 293/2 و الذي نفس محمد بيده لو تتابعتم حتى... \ 29/4 ح و الذي نفسي بيده إن لو تدومون... \حنظلة\ 272/2 ح و الشر ليس إليك... \علي بن أبي طالب\ 192/3، 53/4 و الله لا أدع موقفا وقفته مع... \سهيل بن عمرو\ 285/1 ح و الله لا يخزيك الله أبدا إنك... \خديجة\ 262/2 و الله لأستغفرن لك ما لم أنه... \المسيب\ 125/1 و الله ما أنتم بأسمع منهم... \ابن عمر\ 369/2 و إنا إن شاء الله بكم لاحقون... \أبو هريرة\ 464/2 و إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا... \عبد الله بن قيس\ 129/1 وجدتم ما وعد ربكم حقا... \ابن عمر\ 369/2 ح وجدته فنقلته إلى ضحضاح من النار... \العباس\ 219/1 ح وجهت وجهي... \علي بن أبي طالب\ 112/2 وجهت وجهي للذي فطر السماوات و الأرض... \علي بن أبي طالب\ 192/3، 53/4 و حزب المفضل من ق. \أوس بن حذيفة\ 343/1 و قد سمعتك يا بلال و أنت تقرأ... \أبو هريرة\ 100/2 وَ لَوْ لا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ... ... \ابن عباس\ 498/1 ح و من هو؟ قالوا: ذو القرنين، قال... \السدي\ 124/1 ح ويحك، يا انجشة! رويدك... \أنس\ 411/2 ح ويل للأعقاب من النار... \عبد الله بن عمرو\ 264/2
يا أبيّ من قرأ بفاتحة الكتاب... \أبيّ بن كعب\ 59/2 ح يا بلال: أخلط الطيب، فقال... \أبو هريرة\ 100/2 يا بني عبد الله، إن الله قد... \الزهري\ 250/1 يا جبريل، إني بعثت إلى أمة أميين... \أبيّ بن كعب\ 319/1 يا جبير تقرأ المائدة؟ فقلت... \جبير بن نفير\ 282/1 ح يا رسول الله قد شبت؟ قال: شيبتني هود... \ابن عباس\ 76/2 يا عباس يا عم رسول الله... \العباس بن عبد المطلب\ 372/2 يا عباس يا عم رسول الله سل... \العباس بن عبد المطلب\ 372/2 ح يا عبد الله بن عمرو كيف بك إذا بقيت... \عبد الله بن عمرو\ 285/4 ح
يا ليتني حي إذ يخرجك قومك... \ورقة\ 262/2 يا محمد، إن القرآن أنزل على... \أبيّ بن كعب\ 319/1 يا معشر الأنصار، أ لم أجدكم كذا... \عبد الله بن زيد\ 424/1 يأيها الناس، إن آخر القرآن. \ابن عباس\ 282/1 يأيها الناس، انصرفوا فقد عصمني الله... \عامر بن ربيعة\ 286/1 يأيها الناس كلّكم يناجي ربه... \أبو سعيد\ 95/2 يبعث كلّ عبد على ما مات عليه. \جابر بن عبد الله\ 272/2 اليد العليا خير من اليد السفلى... \ابن عمر\ 273/2 يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم... \جابر\ 87/2 يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة... \أبو هريرة\ 453/3 ح ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل... \أبو هريرة\ 274/2 يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح... \أبو سعيد\ 314/3 ح يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله... \ 337/1 بعونه تعالى انتهى فهرس الأحاديث و الآثار و يليه فهرس الأعلام
الاسم\ج/ص
آدم عليه السلام: 140/1، 141، 184، 244، 259، 275، 276، 424، 12/2، 13 (2)، 316، 330، 343، 357، 359، 363، 389، 403، 412، 431 (2)، 489، 39/3، 46، 109، 110، 118، 171، 310، 314، 361 (2)، 373، 417، 427، 436 (72) 477 (4)، 23/4، 29، 30، 236، 260، 264، 304، 342.
آزر: 248/1(4)، 40/3(3)، 41 (2).
الآمدي، هو علي بن أبي علي بن محمد التغلبي.
الأبذي، هو علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم، أبو الحسن.
إبراهيم بن أبي عبلة: 436/3.
إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق الحربي: 109/2.
إبراهيم بن السّريّ بن سهل أبو إسحاق الزّجّاج:
105/1، 374، 394 (2)، 404، 470، 493، 248/2، 283 (3)، 512 (2)، 40/3، 77، 92، 154، 157، 159، 256، 258، 260، 262، 360، 420، 421، 101/4، 118، 141، 202، 210، 240، 273، 295، 371 (2).
إبراهيم بن سيّار، أبو إسحاق، النظام: 226/2.
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي، القاضي شهاب الدين المظفري: 377/1.
إبراهيم بن عمر بن إبراهيم، الجعبري: 149/21، 187، 276، 362، 364.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الأسفراييني: 179/2.
إبراهيم بن محمد بن منذر، أبو إسحاق الحضرمي:
154/3(2).
إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمران الكوفي: 277/1(2)109/2(2)، 114، 212.
إبراهيم، النبي عليه السلام: 140/1، 142، 143، 215، 245، 248، 250، 292 (3)، 303، 368، 500، 24/2(2)، 80 (2)، 148، 169، 171، 172، 192، 216، 260 (2)، 263 (2)، 323، 334، 343، 346 (3)، 357، 444، 504، 6/3، 12، 40 (2)، 41، 42، 106، 113 (4)، 114 (5)، 140 (2)، 142، 183، 184، 206، 229، 258، 266 (2)، 270، 277، 290، 309، 310 (3)، 346 (3)، 368، 406 (2)، 412، 439، 453، 512، 31/4(4)، 45، 46 (2)، 47، 53، 54، 57، 63، 81، 85، 99 (3)، 143، 147، 185، 199 (2)، 202، 235، 236، 251، 288، 329، 330، 377 (2).
إبراهيم الحربي، هو إبراهيم بن إسحاق، أبو إسحاق الحربي.
إبراهيم النخعي، هو إبراهيم بن يزيد بن قيس، أبو عمران الكوفي.
ابن أبان، هو أحمد بن أبان بن السيد، اللغوي.
ابن أبي الأصبع، هو عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر، أبو محمد.
ابن أبي حاتم، هو عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي.
ابن أبي الحديد، هو عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد، المعتزلي.
ابن أبي داود، هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني.
ابن أبي الربيع، هو أحمد بن سليمان بن أحمد، أبو جعفر.
ابن أبي الربيع، هو عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله أبو الحسين.
ابن أبي شيبة، هو عبد الله بن محمد، أبو بكر.
ابن أبي الصيف اليمنيّ، هو محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله.
ابن أبي طالب، هو مكي بن أبي طالب (حموش) بن محمد القيسي، أبو محمد.
ابن أبي كبشة: 439/3.
ابن أبي موسى: 174/4.
بن أبي هريرة، هو الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي.
ابن الأثير (أبو السعادات الشيباني)، صاحب جامع الأصول، مجد الدين هو المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم.
ابن الأثير الجزري، أبو الفتح (صاحب المثل السائر) ضياء الدين هو نصر اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الكريم.
ابن الأعرابي، هو أحمد بن محمد بن زياد، أبو سعيد. ابن الأنباري، هو عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد، النحوي.
ابن الأنباري، هو محمد بن القاسم بن بشار، أبو بكر.
ابن بابشاذ، هو طاهر بن أحمد بن بابشاذ.
ابن برّجان، هو عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام، أبو الحكم.
ابن برهان، هو أحمد بن علي بن برهان.
ابن برّيّ، هو عبد الله بن برّيّ بن عبد الجبار المقدسي.
ابن بكير، هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير البغدادي، أبو بكير.
ابن البناء، هو أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، أبو العباس المراكشي.
ابن التيّاني، هو تمام بن غالب بن عمر.
ابن جبير، هو سعيد بن جبير.
ابن جبير المقرئ، هو أحمد بن جبير بن محمد، أبو جعفر الكوفي.
ابن جريج، هو عبد الملك بن عبد العزيز، أبو خالد.
ابن جرير الطبري، هو محمد بن جرير، أبو جعفر.
ابن جماز، هو سليمان بن سلم بن جمّاز أبو الربيع الزهري.
ابن جمعة الموصلي، هو عبد العزيز بن زيد بن جمعة.
ابن جني، هو عثمان بن جني، أبو الفتح.
ابن الجوزي، أبو الفرج، هو عبد الرحمن بن علي بن محمد.
ابن الحاج، هو أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، أبو العباس: 204/3.
ابن الحاجب، هو عثمان بن عمر بن يونس، أبو عمرو.
ابن حبّان، هو محمد بن حبّان البستي، أبو حاتم.
ابن الحسن السبكي: 82/3.
ابن حبيب النيسابوري، هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب، أبو القاسم.
ابن حذاقة، هو عبد اللّه بن حذاقة السهمي، أبو حذاقة.
ابن حزم، هو علي بن أحمد بن سعيد، أبو محمد فخر الأندلس.
ابن الحضرمي، هو عمرو بن الحضرمي.
ابن خاقان، هو خلف بن إبراهيم بن محمد بن جعفر بن خاقان المقرئ، أبو القاسم المصري.
ابن خالويه، هو الحسين بن أحمد بن حمدان، أبو عبد الله الهمذاني.
ابن الخباز، هو أحمد بن الحسين بن أحمد الإربلي شمس الدين.
ابن خروف، هو علي بن محمد بن علي بن محمد الحضرمي، أبو الحسن.
ابن خزيمة، هو محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري.
ابن الخطاب، هو عمر بن الخطاب، الفاروق.
ابن خطيب زملكا، هو عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف، الشيخ كمال الدين، أبو المكارم.
ابن خويزمنداذ، هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن خويز.
ابن الخويي، هو ناصر بن أحمد بن بكر الخويي.
ابن داود، هو محمد بن داود بن علي، أبو بكر الظاهري.
ابن درستويه، هو عبد الله بن جعفر، أبو محمد الفارسي.
ابن دريد، هو محمد بن الحسن، أبو بكر.
ابن دقيق العيد، أبو الفتح القشيري، تقي الدين، هو محمد بن علي بن وهب المنفلوطي المصري.
ابن الدهان، هو سعيد بن المبارك بن علي، أبو محمد البغدادي.
ابن رشيق، هو الحسن بن رشيق القيرواني.
ابن الزاغوني، هو علي بن عبيد اللّه بن نصر.
ابن الزّملكانيّ، هو عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف.
ابن زنجويه، هو حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد اللّه الأزدي، أبو أحمد.
ابن سبع، هو سليمان بن سبع السبتي، أبو الربيع.
ابن السرّاج، هو محمد بن السري، أبو بكر.
ابن سريج، هو أحمد بن عمر، أبو العباس البغدادي.
ابن السّكّيت، هو يعقوب بن السكيت.
ابن سيّد، هو أحمد بن أبان بن السيد اللغوي الأندلسي.
ابن السيّد، هو عبد الله بن محمد البطليوسي.
ابن سيده، هو علي بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن.
ابن سيرين، هو محمد بن سيرين الأنصاري.
ابن الشجري، هو هبة الله بن علي بن محمد، أبو السعادات.
ابن شنبوذ، هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت.
ابن شهاب الزهري، هو محمد بن مسلم.
ابن الصلاح، أبو عمرو، هو عثمان بن عبد الرحمن بن موسى.
ابن الضّائع، هو علي بن محمد بن علي الكتامي، أبو الحسن.
ابن طاهر، هو محمد بن أحمد بن طاهر، أبو بكر الإشبيلي.
ابن الطراوة، هو سليمان بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن المالقي.
ابن طريف، هو عبد الملك بن طريف اللغوي الأندلسي.
ابن ظفر، هو محمد بن أبي محمد بن محمد بن
ظفر، أبو عبد الله الصقلي.
ابن عامر، هو عبد الله بن عامر بن يزيد اليحصبي الشامي، (أحد القرّاء السبعة).
ابن عباد، هو محمد بن محمد بن محمد بن عباد المكي، أبو عبد الله.
ابن عباس، هو عبد الله.
ابن عبد البر، هو يوسف بن عبد الله بن عبد البر.
ابن عبد الحكم، هو عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري، أبو محمد.
ابن عبد السلام، هو عبد العزيز بن عبد السلام.
ابن عبدون، هو عبد المجيد بن عبدو.
ابن العربي، هو محمد بن عبد الله بن محمد (المعافري)، أبو بكر.
ابن عزيز، هو محمد بن عزيز، أبو بكر السجستاني العزيزي.
ابن عسكر، هو محمد بن علي بن الخضر الغساني.
ابن عصفور، هو علي بن مؤمن بن محمد، أبو الحسن النحوي الإشبيلي.
ابن عطية، هو عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن، الغرناطي، أبو محمد.
ابن عقيل، هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي.
ابن عقيل، هو علي بن عقيل بن محمد، أبو الوفاء الظفري الحنبلي البغدادي.
ابن عمر، هو عبد الله.
ابن عمرو، هو عبد الله بن عمرو بن العاص.
ابن عيينة، هو سفيان بن عيينة.
ابن غلبون، أبو الطيب الحلبي المقرئ، هو عبد المنعم بن عبيد اللّه بن غلبون.
ابن فارس، هو أحمد بن فارس بن زكريا، أبو الحسين.
ابن الفرس، هو عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم، أبو محمد.
ابن الفركاح، هو عبد الرحمن بن إبراهيم، تاج الدين. ابن فورك، هو محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الأصبهاني.
ابن القاص، هو أحمد بن أبي أحمد، أبو العباس.
ابن قتيبة، هو عبد الله بن مسلم الدينوري.
ابن القشيري، هو عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو نصر.
ابن القطّاع، هو علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي.
ابن القوطية، هو محمد بن عمر بن عبد العزيز الإشبيلي، أبو بكر.
ابن كثير، هو عبد الله بن كثير المكيّ القرشي (المقرئ).
ابن كيسان، هو محمد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن النحوي.
ابن ماجة، هو محمد بن يزيد، أبو عبد الله.
ابن مالك، هو محمد بن عبد الله بن مالك، أبو عبد الله، جمال الدين.
ابن مامويه، هو أحمد بن محمد بن مامويه، أبو الحسن الدمشقي.
ابن المبارك، هو عبد الله بن المبارك المروزي.
ابن مجاهد، هو أحمد بن موسى بن العباس.
ابن محيصن، هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي التابعي.
ابن مخلد، هو خالد بن مخلد، أبو الهيثم القطواني البجلي الكوفي.
ابن مردويه، هو أحمد بن موسى، أبو بكر الأصبهاني.
ابن مريم، هو عيسى عليه السلام.
ابن مسعود، هو عبد الله.
ابن مسعود الثقفي، هو نعيم بن مسعود بن عامر، أبو سلمة الأشجعي.
ابن المعتز، هو عبد الله بن المعتز بن المتوكل.
ابن معين: هو يحيى بن معين.
ابن المقفع، هو عبد الله بن المقفع.
ابن ملكون، هو إبراهيم بن محمد بن منذر بن سعيد بن ملكون.
ابن منقذ، هو أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ.
ابن المنيّر، هو أحمد بن محمد بن منصور، ناصر الدين أبو العباس.
ابن ميمون، هو محمد بن عبد الله بن ميمون، أبو بكر العبدري.
ابن ناصر، هو محمد بن ناصر بن محمد البغدادي.
ابن نافع (؟): 503/1.
ابن النحاس، هو أحمد بن محمد النحاس، أبو جعفر.
ابن النحاس، هو محمد بن إبراهيم بن محمد.
ابن النفيس، هو علي بن أبي الحزم القرشي.
ابن النقيب، شمس الدين، هو محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، أبو عبد الله البلخي.
ابن هبيرة، الوزير، هو يحيى بن محمد بن هبيرة، أبو المظفر الشيباني.
ابن هشام الخضراوي، هو محمد بن يحيى بن هشام.
ابن وكيع، هو الحسن بن علي بن أحمد الضبي.
ابن وهب، هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد.
ابن يعيش، هو يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا، موفق الدين الأندلسي.
أبو أحمد بن عدي، هو عبد الله بن عدي.
أبو أحمد السامري البغدادي، هو عبد الله بن حسين بن حسنون المقرئ.
أبو الأحوص الكوفي، هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي.
أبو إسحاق، هو إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين.
أبو إسحاق الأسفراييني، هو إبراهيم بن محمد بن إبراهيم.
أبو إسحاق الزجاج، هو إبراهيم بن السري. أبو إسحاق السبيعي، هو عمرو بن عبد الله.
أبو الأسود الدؤلي (الدّيليّ)، هو ظالم بن عمرو بن سفيان.
أبو البركات بن الأنباري، هو عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمد بن عبيد الله الأنباري.
أبو البقاء العكبري، هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله.
أبو بكر، هو أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ.
أبو بكر ابن أبي داود، هو عبد الله بن سليمان بن الأشعث.
أبو بكر ابن أبي شيبة، هو عبد الله بن محمد بن أبي شيبة.
أبو بكر ابن الأنباري، هو محمد بن القاسم.
أبو بكر ابن السراج، هو محمد بن السري.
أبو بكر ابن عبدوس: 375/4.
أبو بكر ابن العربي القاضي، هو محمد بن عبد الله بن محمد.
أبو بكر ابن القوطية، هو محمد بن عمر بن عبد العزيز الإشبيلي.
أبو بكر ابن مجاهد، هو أحمد بن موسى بن العباس.
أبو بكر الأصم، هو عبد الرحمن بن كيسان.
أبو بكر الباقلاني القاضي، هو محمد بن الطيب.
أبو بكر البغدادي (الخطيب)، هو أحمد بن علي.
أبو بكر البيهقي، هو أحمد بن الحسين بن علي.
أبو بكر الرازي، هو أحمد بن علي، المعروف بالجصاص.
أبو بكر الزبيدي، هو محمد بن الحسن بن عبد اللّه.
أبو بكر الزنجاني، هو محمد بن إبراهيم.
أبو بكر الصديق، هو عبد الله بن عثمان.
أبو بكر الصيرفي، هو محمد بن عبد الله.
أبو بكر الظاهري، هو محمد بن داود.
أبو بكر النقاش، هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون.
أبو بكر النيسابوري، هو عبد الله بن محمد بن زياد.
أبو بكرة، هو نفيع بن الحارث.
أبو تمام (الشاعر)، هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.
أبو جعفر بن الباذش الأنصاري، هو أحمد بن علي بن أحمد.
أبو جعفر بن الزبير، هو أحمد بن إبراهيم الغرناطي.
أبو جعفر بن قعقاع المدني، هو يزيد بن القعقاع المقرئ.
أبو جعفر الضرير، هو محمد بن سعدان النحويّ.
أبو جعفر النحاس، هو أحمد بن محمد بن إسماعيل.
أبو جهل، هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي.
أبو حاتم بن حبان، هو محمد بن حبان بن أحمد البستي.
أبو حاتم الرازي، هو محمد بن إدريس بن المنذر.
أبو حاتم السجستاني، هو سهل بن محمد بن عثمان.
أبو حامد الغزالي، هو محمد بن محمد بن محمد.
أبو الحسن، هو حازم بن حسين بن عازم.
أبو الحسن، الأخفش الأوسط، هو سعيد بن مسعدة المجاشعي.
أبو الحسن السخاوي، هو علي بن محمد بن عبد الصمد.
أبو الحسن الأشعري، هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر.
أبو الحسن الرماني، هو علي بن عيسى.
أبو الحسن الشاذلي، هو علي بن عبد الله بن عبد الجبار.
أبو الحسن الشهرباني: 132/1.
أبو الحسن طاهر، هو طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، المقرئ.
أبو الحسن الماوردي، هو علي بن حبيب الشافعي. أبو الحسن الواحدي، هو علي بن أحمد بن محمد النيسابوري.
أبو الحسين، هو أحمد بن جعفر بن محمد المنادي.
أبو الحسين بن بشران، هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران.
أبو الحسين بن فارس اللغوي، هو أحمد بن فارس بن زكريا القزويني.
أبو الحسين الدهان، هو علي بن محمد بن عبد الله بن بشران.
أبو الحسين القشيري، هو مسلم بن الحجاج.
أبو الحسين الواحدي، هو علي بن أحمد.
أبو الحكم بن برّجان، هو عبد السلام بن عبد الرحمن.
أبو حنيفة (الإمام، صاحب المذهب)، هو النعمان بن ثابت.
أبو حنيفة الدينوري، هو أحمد بن داود بن و تند.
أبو حيان الأندلسي، هو محمد بن يوسف بن علي الغرناطي، أثير الدين.
أبو حيان التوحيدي، هو علي بن محمد بن العباس.
أبو خالد، هو سليمان بن حيّان.
أبو الخطّاب، هو محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن العراقي.
أبو داود السجستاني، هو سليمان بن الأشعث.
أبو داود الصنعاني، هو راشد بن داود البرسمي، الدمشقي.
أبو داود الطيالسي، هو سليمان بن داود بن الجارود الفارسي.
أبو داود الظاهري: 318/2.
أبو الدرداء، هو عويمر بن مالك.
أبو ذؤيب الهذلي، هو خويلد بن خالد بن محرث.
أبو رجاء: 486/3.
أبو رياش، هو أحمد بن إبراهيم الشيباني البصري، أبو رياش.
أبو زيد، هو أحد عمومة أنس بن مالك.
أبو زيد، هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري.
أبو سعيد بن عوذ المكي، هو رجاء بن الحارث.
أبو سعيد بن المعلى: 70/2.
أبو سفيان، هو صخر بن حرب بن أمية.
أبو سلمة بن عبد الرحمن، هو عبد الله.
أبو سليمان، هو داود الظاهري.
أبو سليمان، هو عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، الدمشقي، الداراني.
أبو السمال، هو قعنب بن أبي قعنب.
أبو السوار الغنوي: 446/3(2).
أبو شامة المقدسي، شهاب الدين، هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم.
أبو صالح، هو عبد الله بن صالح، كاتب الليث بن سعد.
أبو صالح السمان الزيات المدني، هو ذكوان.
أبو صفوان (القارئ)، هو حميد بن قيس المكي الأعرج.
أبو طالب، هو عبد مناف بن عبد المطلب، عمّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم.
أبو طاهر السّلفيّ، هو أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني.
أبو الطيب بن غلبون، هو عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون، أبو الطيب، الحلبي المقرئ.
أبو الطيب الطبري، هو طاهر بن عبد الله بن طاهر.
أبو العالة الرياحي، هو رفيع بن مهران.
أبو العباس، هو أحمد بن عمر بن سريج البغدادي.
أبو العباس، هو أحمد بن المنيّر المالكي.
أبو العباس بن نفيس، هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، المقرئ.
أبو العباس الحلبي، هو أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد، المقرئ.
أبو العباس المبرّد، هو محمد بن يزيد.
أبو العباس المراكشي، هو أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، ابن البناء.
أبو عبد الله، هو الحارث بن أسد المحاسبيّ.
أبو عبد الله، هو محمد بن أبي الفضل المرسيّ.
أبو عبد الله، هو محمد بن بركات السعيدي.
أبو عبد الله البربري، هو عكرمة مولى ابن عباس.
أبو عبد الله البغدادي: 217/2.
أبو عبد الله البكرآباذي، هو محمد بن أحمد.
أبو عبد اللّه بن ظفر بن محمد الصقلي: 237/3.
أبو عبد الله الحليمي، هو الحسين بن الحسن بن محمد.
أبو عبد الله الدّاودي، هو أحمد بن يحيى بن سعيد.
أبو عبد الله القرشي، هو الزبير بن بكار بن عبد الله.
أبو عبد الله الكارزيني، هو محمد بن الحسين بن محمد.
أبو عبد الرحمن السلمي، هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة.
أبو عبد الله القرطبي، هو محمد بن أحمد الأنصاري.
أبو عبيد، هو القاسم بن سلاّم الهروي.
أبو عبيدة بن الجراح، هو عامر بن عبد الله.
أبو عبيدة، هو معمر بن المثنى التيمي النحوي.
أبو عثمان، الجاحظ، هو عمرو بن بحر.
أبو عثمان المازني، هو بكر بن محمد بن بقية.
أبو عثمان النهدي، هو عبد الرحمن بن مل بن عمرو.
أبو العلاء، هو محمد بن غانم الغانمي.
أبو العلاء المعري، هو أحمد بن عبد اللّه بن سليمان.
أبو علي الحاتمي، هو محمد بن الحسن بن المظفر.
أبو علي الفارسي، هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار.
أبو علي القالي، هو إسماعيل بن القاسم بن عيذون
المعروف بالقالي.
أبو علي البغدادي المالكي المقرئ، هو الحسن بن محمد بن إبراهيم.
أبو عمارة الكوفي، هو حمزة بن حبيب بن عمارة.
أبو عمر، هو يوسف بن عبد الله بن عبد البر.
أبو عمر الزاهد، هو محمد بن عبد الواحد.
أبو عمر غلام ثعلب، هو محمد بن عبد بن أبي هاشم الزاهد اللغوي.
أبو عمر الطلمنكي المقرئ، هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن لبّ المعافري الأندلسي.
أبو عمرو، هو زبّان بن العلاء بن عمار بن العريان (المقرئ).
أبو عمرو ابن الصلاح، هو عثمان بن عبد الرحمن بن موسى الشهرزوري.
أبو عمرو بن الحاجب الكردي، هو عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس.
أبو عمرو بن العلاء المازني البصري المقرئ، هو زبّان بن العلاء بن عمّار.
أبو عمرو الداني، هو عثمان بن سعيد بن عثمان.
أبو عمرو الشيباني، هو إسحاق بن مرار.
أبو الفتح، هو عثمان بن جني.
أبو الفتح الحمصي، هو فارس بن أحمد بن موسى، المقرئ الضرير.
أبو الفتح القشيري، تقي الدين، ابن دقيق العيد، هو محمد بن علي بن وهب المنفلوطي المصري.
أبو الفرج، هو قدامة بن جعفر بن قدامة.
أبو الفرج ابن الجوزي، هو عبد الرحمن بن علي بن محمد.
أبو الفرج الأصبهاني، هو علي بن الحسين بن محمد القرشي.
أبو القاسم بن برهان، هو إقبال بن علي بن أبي بكر.
أبو القاسم بن البندار البغدادي، انظر عبد الله بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا.
أبو القاسم بن حبيب النيسابوري، هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب.
أبو القاسم بن الرماك، هو عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، الأموي الإشبيلي.
أبو القاسم التنوخي، هو علي بن محمد بن داود بن إبراهيم.
أبو القاسم الزجاجي، هو عبد الرحمن بن إسحاق.
أبو القاسم الزمخشري، هو محمود بن عمر بن محمد.
أبو القاسم السعدي، هو عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي.
أبو القاسم السهيليّ، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد الأندلسي.
أبو القاسم الشاطبي، هو القاسم بن فيرة الرّعيني، أبو محمد الإمام.
أبو القاسم القشيري، هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك.
أبو القاسم الهذلي المقرئ، هو يوسف بن علي بن جبارة.
أبو الكرم الشهرزوري، هو المبارك بن الحسن بن أحمد.
أبو الكرم النحوي، هو علي بن عبد الكريم بن أبي العلاء.
أبو الليث السّمرقندي، هو نصر بن محمد بن إبراهيم.
أبو لهب، هو عبد العزى بن عبد المطلب (عم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم).
أبو محمد، هو إسماعيل بن إبراهيم الهرويّ.
أبو محمد، هو علي بن أحمد بن سعيد الفارسي الأندلسي.
أبو محمد، القاسم الشاطبي، هو القاسم بن فيرة بن خلف.
أبو محمد البصري: 250/4.
أبو محمد بن عبد السلام، هو العز ابن عبد السلام.
أبو محمد بن عطية، هو عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن المعروف بابن عطية.
أبو محمد الجويني، هو عبد اللّه بن يوسف بن عبد الله.
أبو محمد، هو مكي بن أبي طالب.
أبو محمد المرجاني، انظر محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف.
أبو مسلم الأصبهاني، هو محمد بن بحر.
أبو المطرّف بن عميرة، هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين بن عميرة المخزومي.
أبو المعالي عزيزي القاضي، هو عزيزي بن عبد الملك بن منصور.
أبو معشر الطبري، هو عبد الكريم بن عبد الصمد.
أبو المليح الهذلي، هو عامر بن أسامة بن عمير.
أبو موسى الأشعري، هو عبد الله بن قيس.
أبو موسى المديني، هو محمد بن عمر بن أحمد.
أبو ميسرة، هو عمرو بن شرحبيل.
أبو نشيط، هو محمد بن هارون المروزي (المقرئ).
أبو نصر بن سلام، هو محمد بن محمد بن سلام البلخي.
أبو نصر القشيري، هو عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن.
أبو النّضر، هو هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي.
أبو نعيم، هو أحمد بن عبد الله الأصبهاني.
أبو نواس، هو الحسن بن هانئ.
أبو هريرة، هو عبد الرحمن بن صخر.
أبو وائل الأسدي، هو شقيق بن سلمة.
أبو الوليد الباجي، هو سليمان بن خلف بن سعد.
أبو ياسر بن أخطب: 197/1.
أبو اليسر، هو كعب بن عمرو بن عباد الأنصاري.
أبو يعقوب السكاكي، هو يوسف بن أبي بكر بن محمد. أبو يعلى الطائفي، هو عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي.
أبو يوسف، هو المنتجب بن أبي العز بن رشيد الهمذاني.
أبو يوسف السبيعي، هو إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق.
أبو يوسف القاضي، هو يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري (صاحب أبي حنيفة).
أبيّ بن خلف: 507/1، 149/2.
أبيّ بن كعب: 100/1، 179، 287، 299 (2)، 302، 313 (4)، 314، 319، 332، 333، 335 (3)، 337 (3)، 350 (2)، 354، 357، 486، 487 (3)، 56/2، 68، 70 (2)، 103 (3)، 166، 168، 254 (2)، 255، 288، 249/4، 292، 325.
الأبياري، هو علي بن إسماعيل بن علي.
أثير الدين، أبو حيان الأندلسي، هو محمد بن يوسف بن علي الغرناطي.
أحد عمومة أنس بن مالك، أبو زيد: 335/1(4)، 337.
أحمد بن أبان بن السيد اللغوي الأندلسي:
394/1، 515/2، 247/4، 293، 360.
أحمد بن إبراهيم بن الزبير، أبو جعفر الغرناطي:
130/1، 335، 28/3، 29، 43، 398، 134/4، 181.
أحمد بن إبراهيم الشيباني، البصري، اللغوي، أبو رياش: 447/3.
أحمد بن إبراهيم بن عمر الفاروثي، عز الدين، الواسطي المقرئ: 473/1.
أحمد بن أبي أحمد، أبو العباس ابن القاص:
377/2.
أحمد بن أبي عمران الهروي: 308/1.
أحمد بن جبير بن محمد، أبو جعفر الكوفي المقرئ: 477/1.
أحمد بن جعفر بن محمد بن المنادي، أبو الحسين:
168/2.
أحمد بن الحسين بن أحمد، شمس الدين، ابن الخباز: 14/3، 149، 240 (2)، 434، 266/4، 318.
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد، المتنبي: 5/3، 71، 72، 510.
أحمد بن الحسين بن علي، البيهقي: 100/1، 127، 277، 309، 310، 329، 335، 354 (2)، 374، 506، 14/2، 88، 94، 96، 99 (3)، 103، 105، 106، 107، 108، 109 (2)، 116، 212، 302، 303 (3)، 325، 118/3، 190/4، 252.
أحمد بن الحسين بن مهران المقرئ أبو بكر:
347/1.
أحمد بن حنبل، انظر أحمد بن محمد بن حنبل.
أحمد بن خليل بن سعادة، شمس الدين الخوييّ:
108/1، 71/2، 476، 477، 391/3.
أحمد بن داود بن و تند، أبو حنيفة الدينوري:
26/3.
أحمد بن سعيد بن أحمد بن نفيس، أبو العباس المقرئ: 471/1.
أحمد بن سليمان بن أحمد: 160/3، 153/4.
أحمد بن شعيب بن علي، النّسائي: 321/1(2)، 56/2، 186، 300، 303.
أحمد بن عبد اللّه بن سليمان، أبو العلاء المعري (الشاعر): 88/3، 476، 282/4.
أحمد بن عبد اللّه، أبو نعيم الأصبهاني: 329/3.
أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن عميرة المخزومي: 63/4.
أحمد بن عبد النور بن أحمد، أبو جعفر المالقي:
322/4.
أحمد بن علي، أبو بكر الرازي، المعروف بالجصاص: 126/2، 171، 355، 112/4. أحمد بن علي بن أحمد، أبو جعفر بن الباذش الأنصاري: 465/1.
أحمد بن علي بن برهان: 208/2، 36/3، 351، 202/4.
أحمد بن علي، الخطيب البغدادي، أبو بكر:
374/1.
أحمد بن عمار بن أبي العباس، المهدوي، أبو العباس: 488/1، 301/2، 365، 368.
أحمد بن عمر بن سريج، أبو العباس البغدادي:
115/2(4)، 177 (2).
أحمد بن عمرو بن عبد الخالق، أبو بكر البزّار:
277/1، 300/2.
أحمد بن فارس بن زكريا القزويني، أبو الحسين:
191/1، 195، 199 (2)، 262، 263، 264 (2)، 331، 356، 383 (2)، 386، 387 (2)، 401، 12/2، 97، 241 (2)، 283، 323، 354، 385، 425، 430، 433، 446، 94/3، 110، 196، 366، 445، 446، 448، 18/4، 134، 220، 236، 251، 270، 272، 325 (2)، 326، 377، 381.
أحمد بن كشاسب بن علي الدزماريّ: 343/1.
أحمد بن محمد البشتي الخارزنجي: 308/4.
أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق الثعلبي:
105/1، 59/2، 65، 369.
أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي: 343/1، 398، 428/3.
أحمد بن محمد بن أحمد الأزدي، أبو العباس الإشبيلي، ابن الحاج: 204/3.
أحمد بن محمد بن أحمد الأصبهاني، أبو طاهر السّلفيّ: 377/1.
أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر النحاس:
356/1(2)، 490، 499، 500، 506، 80/2، 152، 159 (2)، 301، 400،
432، 445، 42/3، 98، 274، 175/4.
أحمد بن محمد بن الحسن، المرزوقيّ، أبو علي:
344/1.
أحمد بن محمد بن حنبل، الإمام، صاحب المذهب: 126/1، 277، 299، 343، 344، 349، 467، 476، 14/2، 60، 77، 102، 103، 104، 107، 208 (2)، 292، 294، 296، 300، 302، 342.
أحمد بن محمد بن زياد، أبو سعيد، ابن الأعرابي:
210/2، 58/3.
أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي، أبو جعفر المصري: 304/1، 308، 313، 316.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزّة، أبو الحسن، البزّي: 469/1.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن لبّ المعافري الأندلسي، أبو عمر الطلمنكي المقرئ:
471/1.
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي، (صاحب الغريبين)، هو حمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي.
أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي، أبو العباس المراكشي، ابن البناء: 15/2، 21، 25، 30، 88، 438.
أحمد بن محمد بن علي بن الرفعة نجم الدين، أبو العباس: 337/3.
أحمد بن محمد بن مامويه، أبو الحسن الدمشقي:
473/1.
أحمد بن محمد بن منصور، ناصر الدين بن المنيّر:
176/1، 364، 74/2، 185، 186، 102/3، 349، 350 (2)، 456، 459، 12/4، 64، 183.
أحمد بن موسى بن العباس، ابن مجاهد: 351/1، 475، 477 (2)، 478، 487، 500.
أحمد بن موسى بن مردويه الأصبهاني، أبو بكر:
277/1، 300/2.
أحمد بن يحيى بن زيد، ثعلب: 309/1، 490، 287/2، 323، 367، 386، 387، 492، 54/3، 254، 360، 430، 481، 33/4، 68، 298، 338، 367.
أحمد بن يحيى بن سعيد، أبو عبد الله الدّاودي:
317/2.
أحمد بن يحيى بن يسار: 149/3.
أحمد بن يوسف بن حسن الكواشي، موفق الدين:
479/1، 490، 98/2، 286، 393، 402، 413/3، 143/4، 239.
أحمد بن يوسف بن عبد الدائم بن محمد، أبو العباس الحلبي، المقرئ: 241/3.
الأحمر، هو خلف الأحمر بن حيان بن محرز.
الأخفش الأصغر، هو علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن.
الأخفش الأوسط، هو سعيد بن مسعدة المجاشعي، أبو الحسن.
الأخنس بن شريق: 251/1.
إدريس عليه السلام: 346/2.
أرسطاطاليس: 225/3.
الأزهري، هو محمد بن أحمد بن الأزهر.
أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، الكناني الكلبي: 503/3.
إسحاق (عليه السلام): 250/1(2)، 397، 24/2، 260، 40/3، 351 (2).
إسحاق بن راهويه: 70/2، 78، 207، 298.
إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد، المسيّبي، المخزومي المدني المقرئ:
474/1.
إسحاق بن مرار، أبو عمرو الشيباني: 363/1.
إسحاق بن منصور بن بهرام، أبو يعقوب التميمي:
77/2.
إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو يوسف: 346/1، 76/2.
إسماعيل عليه السلام: 12/2(2)، 24، 6/3، 11 (2)، 106، 266، 98/4(3).
إسماعيل بن إبراهيم الهرويّ، أبو محمد:
479/1، 79/2.
إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الضرير، أبو عبد الرحمن الحيري: 210/2(2).
إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي، أبو إسحاق المالكي: 127/2، 202/4.
إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، أبو إسحاق الأنصاري المدني: 474/1.
إسماعيل بن حماد، الجوهري: 373/1، 395، 399/2، 514، 420/3.
إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، أبو إسحاق:
374/1.
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، السّديّ:
298/1، 295/2، 296.
إسماعيل بن القاسم بن عيذون، أبو علي القالي:
395/1.
إسماعيل بن محمد بن الفضل، الجوزي:
363/2.
الأشعريّ، هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر، أبو الحسن.
أشهب بن عبد العزيز بن داود، أبو عمرو: 13/2.
الأصمعي، هو عبد الملك بن قريب، أبو سعيد.
أطفير بن روحيب (العزيز، ملك مصر): 235/1، 245، 43/2(2).
الأعشى، هو ميمون بن قيس.
الأعلم، هو يوسف بن سليمان بن عيسى، أبو الحجاج.
الأعمش، هو سليمان بن مهران. الأعور الدجال، انظر الدجال.
إقبال بن علي بن أبي بكر، أبو القاسم بن برهان:
510/1.
الأقرع بن حابس: 352/2.
الأقليشي، هو عبد اللّه بن يحيى التجيبي.
الكياالهرّاسيّ، هو علي بن محمد بن علي الطبري، أبو الحسن.
إلياس عليه السلام: 346/2، 113/3(2).
إمام الحرمين، هو عبد الملك بن أبي عبد الله بن يوسف الجويني.
أمية بن خلف بن وهب: 251/1، 367/2، 370/3.
الأنباري، أبو بكر، هو محمد بن القاسم بن بشار.
أنس بن مالك: 330/1، 335، 363، 60/2، 76.
الأوزاعي، هو عبد الرحمن بن عمرو.
أوس بن حذيفة: 343/1، 344 (2)، 345، 349، 92/2.
أيوب عليه السلام: 113/3(2)، 338 (2).
البجلي، هو محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي.
البخاري، (الإمام) هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم.
بدر الدين بن مالك، هو محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك.
البراء بن عازب: 298/1، 299.
البرزاباذاني، هو الفضل بن أحمد.
برهان الدين الرشيدي: 81/3.
البزّار، هو أحمد بن عمرو بن الخالق، أبو بكر.
البزّي، هو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزّة، أبو الحسن.
بشر بن السريّ البصري، أبو عمرو الأفوه:
102/2.
بعل: 499/3(2).
البغوي، هو الحسين بن مسعود الفراء، أبو محمد.
بكر بن العلاء القشيري، هو بكر بن محمد بن العلاء، أبو الفضل القشيري المالكي.
بكر بن محمد بن بقية، أبو عثمان المازني:
365/2، 386، 387 (2)، 372/3، 423.
بكر بن محمد بن العلاء، أبو الفضل القشيري المالكي: 127/2.
بلال بن رباح الحبشي: 100/2(6)، 101، 174/4.
البلقيني، علم الدين، هو صالح بن عمر بن رسلان، أبو البقاء.
بندار بن الحسين الشيرازي الفارسي، أبو الحسين:
231/2.
بهدلة، هو أبو النّجود، و هو عاصم بن أبي النّجود.
البيهقي، هو أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر.
تاج الدين ابن الفركاح، هو عبد الرحمن بن إبراهيم.
التاج الكندي، هو زيد بن الحسن بن زيد أبو اليمن، تاج الدين الكندي البغدادي.
تارح: 41/3.
التّراس: 357/4.
الترمذي، هو محمد بن عيسى بن سورة، أبو عيسى.
تقي الدين، ابن دقيق العيد، هو محمد بن علي بن وهب المنفلوطي المصري.
تقي الدين بن رزين، هو محمد بن الحسن بن رزين، أبو عبد اللّه.
تقي الدين القشيري، هو محمد بن علي بن وهب المنفلوطي المصري، أبو الفتح.
تمام بن غالب بن عمر، ابن التياني: 394/1.
تميم الداري: 335/1. التميمي، هو محمد بن أحمد بن سعيد.
التّنوخي، هو محمد بن محمد، أبو عبد الله، زين الدين.
التنيسي، هو عبد الله بن يوسف، أبو محمد الكلاعي.
ثعلب، هو أحمد بن يحيى بن زيد، أبو العباس.
الثعلبي، هو أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو إسحاق.
الثقفي، هو الحجاج بن يوسف.
الثمانيني، هو عمر بن ثابت، أبو القاسم.
ثوبان بن إبراهيم، أبو الفيض المصري، ذو النون:
99/1.
الثوري، هو سفيان بن سعيد.
جابر بن عبد الله: 294/1(3)، 486، 138/2.
الجاحظ، هو عمرو بن بحر، أبو عثمان.
جالوت: 24/2، 27 (2).
جبريل عليه السلام: 88/2، 93، 98، 100، 102، 255، 258، 290، 45/3(2)، 46، 47 (3)، 49، 69، 75، 95، 316 (3)، 325 (2)، 385، 41/4، 273.
جبير بن مطعم: 236/2.
الجراح بن مليح: 277/1.
الجرجاني، هو أحمد بن محمد بن أحمد، أبو العباس.
الجرجاني، هو عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر.
الجرمي، هو صالح بن إسحاق، أبو عمر:
212/4.
جرير: 94/3، 454، 456.
الجصاص، هو أحمد بن علي، أبو بكر الرازي.
الجعبري، هو إبراهيم بن عمر بن إبراهيم.
جعفر بن أبي طالب: 289/1، 292 (3).
جعفر بن محمد بن هارون الرشيد: 423/3.
جعفر بن محمد الصادق: 85/2.
جمال الدين بن مالك، هو محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن مالك.
جندب بن عبد اللّه بن سفيان البجلي: 303/2.
جندع بن ضمرة بن أبي العاص الليثي: 292/1.
الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم البغدادي:
217/2، 298/3.
الجنيدي، هو محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد، أبو بكر.
الجواليقي، هو موهوب بن أحمد بن محمد، أبو منصور.
الجوزي، هو إسماعيل بن محمد بن الفضل.
الجوهري، هو إسماعيل بن حماد.
الجويني، هو عبد الملك بن عبد اللّه، إمام الحرمين.
الحاتميّ، هو محمد بن الحسن بن المظفر، أبو علي.
الحارث بن أسد المحاسبي، أبو عبد اللّه:
332/1.
الحارث بن ظالم: 88/3.
الحارث بن يزيد: 367/1.
حازم بن محمد بن حسن، أبو الحسن: 155/1، 156، 420، 122/2، 232، 148/3، 177، 358، 380، 462، 471.
حاطب بن أبي بلتعة: 283/1.
الحاكم النيسابوري، هو محمد بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه.
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام:
187/3، 483، 484، 244/4، 282.
الحجاج بن يوسف الثقفي: 347/1، 348 (2)، 349، 360/2.
الحذّاق: 36/3.
حذيفة بن اليمان: 286/1، 330 (2)، 355، 367.
الحرالّيّ، هو علي بن أحمد بن الحسن التجيبي.
الحريري، هو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان البصري.
حسان بن أبي الأشرس: 321/1(2).
حسان بن ثابت: 138/1، 198/3، 222، 417، 418، 419.
الحسن البصري، هو الحسن بن أبي الحسن يسار البصري.
الحسن بن أبي الحسن يسار البصري: 100/1، 122، 278، 347، 398 (2)، 473، 504، 507، 176/2، 235 (2)، 294، 296، 309، 396، 3/3، 216، 387، 415، 448، 486، 42/4، 189، 374.
الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، الفارسيّ، أبو علي: 375/1، 404، 417، 488، 504، 510، 12/2، 190، 351، 364، 385، 394، 395، 399، 400، 403 (2)، 407، 432 (2)، 437، 447، 469، 477، 503، 512، 17/3، 23، 27، 34، 42، 46، 50، 83، 89، 91، 115 (2)، 125، 138، 180، 193، 196، 207، 231، 237، 243، 250، 259 (3)، 262، 264، 265، 279، 280، 359، 360، 361، 404، 412، 418، 423، 446، 448، 470، 492، 502، 27/4، 32، 36، 97، 100 (2)، 119، 139، 143، 155، 170، 177، 185، 203، 218، 223، 238، 240، 241، 259، 328، 331، 352، 370.
الحسن بن الحسين بن أبي هريرة، أبو علي:
177/2.
الحسن بن الحسين الشافعي: 336/3.
الحسن بن رشيق القيرواني: 455/3، 456.
الحسن بن زياد: 102/2.
الحسن بن شرف شاه الأسترآباذي: 15/3، 188، 228/4، 257، 335، 379.
الحسن بن عبد اللّه بن سهل، العسكري: 53/3، 69/4، 74.
الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان القاضي، السيرافي، أبو سعيد: 414/1، 391/2، 27/3، 111/4، 135، 200، 243، 307، 317، 318.
الحسن بن علي بن أبي طالب: 288/2، 105/3.
الحسن بن علي بن أحمد الضبي، ابن وكيع التنيسي: 184/1.
الحسن بن علي بن سعيد العماني، أبو محمد:
494/1.
الحسن بن محمد بن إبراهيم، أبو علي البغدادي المالكي المقرئ: 472/1.
الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري، أبو القاسم: 279/1، 160/2، 199، 286، 288، 289.
الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر، الصاغاني أبو محمد: 199/1، 395، 244/4.
الحسن بن محمد بن عبد اللّه الطيبي: 28/3، 141، 86/4(2)، 246.
الحسن بن هانئ، أبو نواس: 361/1.
الحسن بن يحيى الجرجاني: 263/3.
الحسين بن أحمد بن حمدان، أبو عبد اللّه الهمذاني، ابن خالويه: 369/2، 123/3، 259 (2)، 414، 298/4، 375.
الحسين بن الحسن بن محمد، أبو عبد اللّه الحليمي: 322/1، 72/2، 90، 96، 98، 99 (2)، 101، 103، 106، 108، 184. الحسين بن خالويه، هو الحسين بن أحمد بن حمدان.
الحسين بن داود، أبو علي المصيصي: 300/2.
الحسين بن علي بن أبي طالب: 288/2.
الحسين بن علي بن الحسين، المعروف بالوزير المغربي: 65/3.
الحسين بن الفضل بن عمير البجلي، أبو علي:
117/2، 216.
الحسين بن محمد بن أحمد، القاضي الحسين، أبو علي المرورّوذي: 93/2، 105، 107.
الحسين بن محمد بن عبد اللّه الطيبي: 141/3.
الحسين بن محمد بن المفضل، الراغب الأصفهاني: 218/1(2)، 373 (2)، 394، 403، 204/2، 284، 285، 305، 313، 354، 356، 495، 51/3، 198، 219، 407، 426، 500، 18/4، 72، 85، 107، 139، 268، 281، 284، 291، 292، 293، 294، 295، 302، 338، 345، 367.
الحسين بن مسعود الفراء، أبو محمد، البغوي:
127/1، 347، 478، 76/2، 105، 113، 192، 214 (2)، 217، 286، 252/3، 347، 422، 424، 427، 160/4، 339، 360، 375.
الحسين بن واقد، أبو عبد اللّه المروزي: 284/1.
حفص (القارئ): 350/3.
الحليميّ، هو حسين بن الحسن، أبو عبد اللّه.
الحماسيّ، هو الفند الزّمّانيّ.
حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي: 343/1، 344، 373، 177/2، 223، 232، 236، 80/3.
حمد بن محمد بن عبد الرحمن الهروي، أبو عبيد (صاحب الغريبين): 373/1، 393، 399/2، 325/4.
حمزة بن حبيب بن عمارة، أبو عمارة الكوفي:
466/1، 467 (4)، 468، 469، 470، 476 (2)، 477، 478، 487، 513، 520، 216/2، 233/3، 430، 443، 103/4، 260، 369.
حميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان (القارئ): 350/1(2).
حميد بن مخلد بن قتيبة بن عبد اللّه الأزدي، أبو أحمد، ابن زنجويه: 346/1، 76/2.
حنظلة بن الربيع التيمي الأسيدي: 272/2.
الحوفيّ، هو علي بن إبراهيم بن سعيد، أبو الحسن النحوي.
حيدرة: 371/3.
حييّ بن أخطب: 197/1.
خارجة بن زيد: 328/1.
الخارزنجي، هو أحمد بن محمد الخارزنجي.
خالد بن سلمة: 379/1.
خالد بن مخلد، أبو الهيثم القطواني البجلي الكوفي: 474/1.
خالد بن الوليد: 100/2(2).
خزيمة بن ثابت الأنصاري: 328/1(3)، 332 (2).
الخشاب، هو عبد اللّه بن أحمد بن أحمد، أبو محمد.
الخطّابيّ، هو حمد بن محمد بن إبراهيم، أبو سليمان.
الخطيب البغدادي، هو أحمد بن علي، أبو بكر.
الخطيب ابن نباتة، هو عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل الحذافي.
الخطيبي، هو محمد بن مظفر، شمس الدين.
الخفاجيّ، هو عبد اللّه بن محمد بن سعيد.
خلف الأحمر بن حيان بن محرز: 455/3، 456. خلف بن إبراهيم بين محمد بن جعفر بن خاقان المقرئ، أبو القاسم المصري: 472/1.
خلف بن هشام بن ثعلب، أبو محمد البغدادي المقرئ: 478/1.
الخليل، هو سيدنا إبراهيم عليه السلام.
الخليل بن أحمد بن عمر، أبو عبد الرحمن الفراهيدي: 305/1، 13/2، 514، 50/3(2)، 116، 51/4، 98، 198، 200، 265، 266، 273، 286، 310، 325، 331، 344.
خويلد بن خالد بن محرث، أبو ذؤيب الهذلي:
90/3.
الخوييّ، هو أحمد بن خليل بن سعادة.
الدار قطني، هو علي بن عمر.
الدامغاني، هو محمد بن علي بن محمد بن الحسن - أو الحسين أبو عبد اللّه.
الداني، هو عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو سليمان البغدادي: 317/2، 318 (2)، 377.
داود عليه السلام: 259/1، 25/2، 27، 29، 343، 413 (2)، 113/3، 230، 253، 276، 332، 343، 398، 29/4، 126.
داود الظاهري، هو داود بن علي بن خلف، أبو سليمان البغدادي.
الدجال (المسيخ، الأعور): 268/2، 269 (2)، 454.
الدزماريّ، هو أحمد بن كشاسب بن علي.
الديريني، هو عبد العزيز بن أحمد بن سعيد، أبو محمد.
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات المدني: 71/2.
ذو الرمة، هو غيلان بن عقبة بن بهيس العدوي.
ذو الرمة، هو قدامة بن جعفر بن قدامة، الكاتب.
ذو القرنين: 124/1، 337/3، 489، 48/4.
ذو النون، هو يونس عليه السلام.
ذو النون المصري، هو ثوبان بن إبراهيم.
الذهبي، شمس الدين، هو محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبد اللّه.
الرازي، فخر الدين، هو محمد بن عمر بن حسين القرشي، أبو عبد اللّه.
راشد بن داود البرسمي، أبو داود الصنعاني الدمشقي: 350/1.
الراغب الأصفهاني، هو الحسين بن محمد بن المفضل، أبو القاسم.
رافع بن حريملة: 247/1.
الرافعي، هو عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم.
الربيع بن أنس، البكري: 263/1، 299، 294/2.
رجاء بن الحارث، أبو سعيد بن عوز المكي:
93/2، 94.
الرشيد (الكاتب): 499/3.
رفيع بن مهران، أبو العالية: 299/1، 347، 398 (4)، 88/2، 235 (2)، 294، 323.
الرمّاني، هو علي بن عيسى بن علي، أبو الحسن.
رؤبة بن العجاج بن شدقم الباهلي: 180/1(2)، 179/3.
روح بن عبادة بن العلاء، أبو محمد القيسي:
298/2.
الروياني، هو عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن.
الزاهد، هو محمد بن عبد الواحد، أبو عمر. زاهر بن رستم، أبو شجاع الأصبهاني المقرئ:
473/1.
زبّان بن العلاء بن عمّار المازني، أبو عمرو بن العلاء المقرئ: 150/1، 380، 468، 469، 470، 476، 477، 478، 480، 487، 18/2، 324، 58/3، 150/4، 336، 380.
الزّبيدي، هو محمد بن الحسن بن عبد اللّه، أبو بكر.
الزبير بن بكار بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه القرشي:
85/2.
الزّجاج، هو إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق.
زرّ بن حبيش: 255/2(2).
زكريا عليه السلام: 263/2، 405، 62/3(2)، 172.
الزمخشري، هو محمود بن عمر بن محمد، أبو القاسم.
الزنجاني، هو عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن أبي المعالي.
الزهري، ابن شهاب، هو محمد بن مسلم.
زياد بن أبي سفيان: 349/1.
زيد بن أسلم: 183/3(2).
زيد بن ثابت: 100/1، 310، 315، 326، 327 (2)، 328 (4)، 329، 330 (2)، 331 (2)، 332 (2)، 335 (4)، 337، 354 (3)، 487، 11/2، 14، 254، 313 (2).
زيد بن حارثة بن شراحيل: 252/1، 413/2(2).
زيد بن الحسن بن زيد، تاج الدين الكندي، أبو اليمن البغدادي: 402/1، 473، 437/2.
سالم بن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عمر: 487/1.
سالم مولى أبي حذيفة: 337/1.
السامري، هو موسى بن المظفر.
سحيم بن وثيل اليربوعيّ: 199/1.
السخاوي، علم الدين، هو علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو الحسن.
السّدي الكبير، هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة.
السّرقسطي المنبوذ بالحمار، هو سعيد بن محمد، أبو عثمان المعافري القرطبي.
سعد بن أبي وقّاص: 128/1، 286، 330، 486.
سعد بن عبيد: 335/1.
سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، أبو زيد:
470/1، 446/3، 160/4.
سعيد بن بشير: 341/1(2).
سعيد بن جبير: 101/1، 321، 342، 294/2، 296، 338، 155/3، 122/4، 288، 346.
سعيد بن كيسان المقبري: 303/1.
سعيد بن المبارك بن علي بن الدهان، أبو محمد البغدادي: 492/2، 493، 100/4، 101، 141، 220، 298، 370.
سعيد بن محمد السّرقسطي (المنبوز بالحمار)، أبو عثمان المعافري القرطبي: 396/1.
سعيد بن مسعدة المجاشعي، الأخفش الأوسط، أبو الحسن: 134/1، 425/2، 472، 14/3، 16 (3)، 17 (2)، 34، 93، 152، 158، 159، 178، 188، 217، 231، 250، 261 (2)، 262، 268، 284، 377، 421، 26/4، 103، 201، 240، 262 (2)، 268، 273، 285، 299، 310، 350، 362، 363 (2)، 364، 378.
سعيد بن المسيّب: 101/1، 91/2.
سفيان بن سعيد بن مسروق، الثوري: 99/1، 64/2، 109، 194، 207، 306. سفيان بن عيينة: 99/1، 304، 313، 476، 71/2، 298.
سفيان الثوري، هو سفيان بن سعيد بن مسروق، الكوفي، أبو عبد اللّه.
السكاكي، هو يوسف بن أبي بكر بن محمد، أبو يعقوب.
سلام أبو محمد الحماني: 348/1(2).
سلمان الفارسي: 289/1.
سلمة بن المحبق بن صخر: 118/1.
سليم بن أيوب بن سليم، أبو الفتح الرازي:
104/2.
سليمان عليه السلام: 24/2، 211، 343، 23/3، 113، 143 (3)، 215 (2)، 230 (2)، 253، 276 (2)، 298 (7)، 328، 332 (2)، 338 (2)، 428، 432، 29/4، 126، 249 (3)، 304، 355.
سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، أبو القاسم الطّبراني: 93/2، 101، 109 (2)، 300.
سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي، أبو داود:
187/1، 344، 349، 100/2، 101، 102، 103 (2)، 152، 303.
سليمان بن حيان، أبو خالد: 344/1.
سليمان بن خلف بن سعد، أبو الوليد الباجي:
102/2.
سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي:
341/1، 356.
سليمان بن داود بن داود بن علي الهاشمي:
15/2.
سليمان بن سبع السبتي، أبو الربيع: 87/2، 290.
سليمان بن سلم بن جمّاز، أبو الربيع الزهري:
474/1.
سليمان بن صرد: 313/1.
سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري: 147/2.
سليمان بن محمد بن عبد اللّه، أبو الحسن المالقي، ابن الطراوة: 432/2، 451، 88/3، 90/4، 113، 356.
سليمان بن مهران، أبو محمد، الأعمش:
277/1(2)، 315، 380، 109/2، 76/4.
السّمرقندي، هو نصر بن محمد بن إبراهيم، أبو الليث.
سمرة بن جندب: 303/1.
سنيد، هو الحسين بن داود، أبو علي المصيصي.
سهل بن عبد اللّه: 102/1.
سهل بن محمد بن عثمان، أبو حاتم السجستاني:
309/1، 503، 425/3، 18/4، 273، 295، 298.
سهيل بن عمرو بن عبد شمس: 285/1.
السّهيلي، هو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد، أبو القاسم.
السوسي، هو صالح بن زياد بن عبد اللّه، أبو شعيب الرّستبي.
سيبويه، هو عمرو بن عثمان.
السّيرافي، هو الحسن بن عبد اللّه بن المرزبان القاضي، أبو سعيد.
سيف الدولة: 259/3(2)، 510.
الشاطبي، هو القاسم بن فيرة بن خلف، أبو محمد.
الشافعي، هو محمد بن إدريس (الإمام، صاحب المذهب).
الشّبلي، هو محمد بن عبد اللّه الدمشقي ثم الطرابلسي.
الشريف المرتضى، هو علي بن الحسين بن موسى.
شعبة بن الحجاج: 299/1، 294/2، 298، 486/3.
الشعبي، هو عامر بن شراحيل. شعيب عليه السلام: 166/1، 171، 225، 250، 368، 262/2، 113/3، 219، 247، 287، 289 (3)، 376 (4)، 403، 428، 464، 465 (2).
شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي: 354/1.
الشّلوبين، هو عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الأزدي.
الشماخ بن ضرار بن حرملة: 226/4.
شمس الأئمة، هو فخر الإسلام: محمد بن أحمد ابن أبي سهل، أبو بكر.
شمس الدين، هو محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، أبو عبد اللّه البلخي، ابن النقيب.
شمس الدين ابن الخوييّ، هو أحمد بن خليل بن سعادة.
شمس الدين الذهبي، هو محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبد اللّه.
شهاب الدين بن المرحل: 44/4.
شهاب الدين، أبو شامة المقدسي، هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم.
صاحب الأزهية، هو علي بن محمد الهروي.
صاحب «إسفار الصباح»، هو محمد بن يعقوب بن إلياس.
صاحب «الأنموذج»، هو محمود بن عمر بن محمد، الزمخشري.
صاحب البسيط، هو الحسن بن شرف شاه الأسترآباذي.
الصاحب بن عباد: 89/3.
صاحب «الترقيص»، هو محمد بن المعلى بن عبد اللّه الأزدي.
صاحب التكملة، هو الحسن بن محمد الصغاني.
صاحب التلخيص، هو محمد بن عبد الرحمن بن عمر: 181/3.
صاحب الحوت، هو يونس عليه السلام.
صاحب «رصف المباني»، هو أحمد بن عبد النور بن أحمد، أبو جعفر المالقي.
صاحب الصحاح، هو إسماعيل بن حماد الجوهري.
صاحب «فرائد القلائد»، هو محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد، أبو محمد.
صاحب «المثل السائر»، هو نصر اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد:
189/3.
صاحب «المحكم»، هو علي بن أحمد بن إسماعيل، أبو الحسن: 338/4.
صاحب المستوفى، هو علي بن مسعود.
صاحب الياقوتة، هو محمد بن الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر المعروف بالزاهد.
صاحب «الينبوع»، هو محمد بن أبي محمد بن ظفر، أبو عبد اللّه الصقلي.
الصاغاني، هو الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر، أبو الفضل.
صالح عليه السلام: 225/1، 368، 24/2، 329، 330، 368، 388، 112/3، 113، 114، 276 (2).
صالح بن إسحاق، أبو عمر الجرمي: 212/4.
صالح بن زياد بن عبد اللّه، أبو شعيب الرستبي السوسي: 467/1.
صالح بن عمر بن رسلان، أبو البقاء البلقيني:
166/4.
صالح بن محمد اليزيدي: 299/2.
صخر بن حرب بن أمية، أبو سفيان: 351/2، 95/3.
الصعب بن جثامة: 271/2.
الصفّار، هو القاسم بن علي بن محمد الأنصاري البطليوسيّ.
صفوان بن أمية: 78/4.
صفوان بن المعطل السلمي الذكواني (المذكور في حديث الإفك): 364/2، 29/4.
صفي الدين بن أبي المنصور: 53/4.
صهيب: 311/4، 312، 313 (2).
الصّيرفيّ، هو محمد بن عبد اللّه، أبو بكر.
الضحاك بن مزاحم الهلالي: 281/1، 282، 108/2، 294، 296، 352، 363 (2)، 219/4.
ضمام بن ثعلبة: 259/2.
ضمرة بن العيص: 248/1.
طالوت عليه السلام: 24/2.
طاهر بن أحمد بن بابشاذ، أبو الحسن المصري:
28/3، 13/4، 14، 77، 247، 248.
طاهر بن عبد اللّه بن طاهر، أبو الطيب الطبري:
47/3.
طاهر بن عبد المنعم بن عبيد اللّه بن غلبون، أبو الحسن، المقرئ: 471/1.
طاوس بن كيسان اليماني: 312/2.
الطائي الكبير، هو حبيب بن أوس بن الحارث.
الطّبراني، هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، أبو القاسم.
الطبري، هو محمد بن جرير، أبو جعفر.
الطحاوي، هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة، أبو جعفر المصري.
الطّرطوشي، هو محمد بن الوليد بن محمد بن خلف، أبو بكر الفهري.
طرفة: 86/3.
طرفة بن العبد بن سفيان: 145/3.
الطيبي، هو الحسين بن محمد بن عبد اللّه الطيبي.
ظالم بن عمرو بن سفيان، أبو الأسود الدؤلي:
349/1(2)، 378، 13/2.
عاصم بن أبي الصباح العجاج الجحدري البصري:
347/1، 18/2، 155/3.
عاصم بن أبي النّجود، أبو بكر الأسديّ الكوفي (المقرئ): 337/1، 467 (2)، 476 (5)، 478، 480، 487، 350/3.
العاصي بن وائل: 249/1.
عامر بن أسامة بن عمير، أبو المليح الهذلي:
341/1، 356.
عامر بن شراحيل، الشعبي: 101/1، 262، 322، 335، 337 (2)، 110/2، 296، 321.
عامر بن عبد اللّه، أبو عبيدة بن الجراح:
356/4(2).
العبادي، هو محمد بن أحمد بن محمد، أبو عاصم الهروي.
العباس بن عبد المطلب، عمّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: 274/1، 372/2.
عبد بن حميد الكسّي: 299/2.
عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: 476/1، 93/2.
عبد اللّه بن أحمد، ابن الخشاب، أبو محمد:
163/1، 413، 65/3، 76/4، 247، 333.
عبد اللّه بن بري بن عبد الجبار المقدسي، ابن برّيّ: 111/4، 234، 243، 301.
عبد اللّه بن جابر: 375/4.
عبد اللّه بن جبير: 348/1.
عبد اللّه بن جحش: 291/1(2).
عبد اللّه بن الجراح بن سعيد القهستاني، أبو محمد:
299/2.
عبد اللّه بن جعفر، ابن درستويه، أبو محمد الفارسي: 413/1، 11/2، 333. عبد اللّه بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي: 331/1، 106/2، 311، 88/3.
عبد اللّه بن حذاقة السهمي، أبو حذاقة: 30/4.
عبد اللّه بن حسين بن حسنون المقرئ، أبو أحمد السامري البغدادي: 471/1.
عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه، أبو البقاء العكبري: 159/1، 409، 415، 490، 492، 11/2، 97، 333، 402، 432، 466، 495، 512، 26/3، 244، 255، 412، 427، 101/4، 103، 161، 163، 169، 189، 218، 219 (2)، 353، 373، 377، 378.
عبد اللّه بن الزبير: 330/1، 476.
عبد اللّه بن السائب: 337/1.
عبد اللّه بن سعد بن أبي السّرح: 287/1.
عبد اللّه بن سعيد، أبو سعيد الأشج: 344/1(3).
عبد اللّه بن سلام بن الحارث: 289/1، 352.
عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث السجستاني (ابن أبي داود): 476/1، 94/2(2).
عبد اللّه بن صالح، كاتب الليث بن سعد، المعروف بأبي صالح: 379/1، 380، 296/2(2).
عبد اللّه بن عامر بن ربيعة: 286/1.
عبد اللّه بن عامر بن يزيد، اليحصبي، الدمشقي، أبو عمرو (المقرئ): 381/1، 416، 466، 467، 476، 477، 478، 487، 501، 403/2، 232/3، 281، 35/4، 262.
عبد اللّه بن عباس: 101/1(6)، 121 (5)، 195، 262، 263، 277، 281، 282 (2)، 291، 297 (2)، 299 (2)، 301، 314، 321 (2)، 328، 334، 337، 344 (2)، 346، 360، 366، 379 (3)، 380، 383، 385، 386، 396، 397 (4)،
400، 486، 498، 502 (2)، 503، 12/2، 59، 75، 76 (2)، 80 (3)، 94، 103 (2)، 131، 176، 202، 204، 208، 209، 284، 288، 293 (2)، 296، 302، 303، 306، 313، 315، 319 (2)، 337 (3)، 354، 389، 406، 445، 469، 64/3، 79، 95، 155، 190، 226، 312، 324، 349، 496، 499، 40/4، 48، 156، 230 (2)، 231 (2)، 252.
عبد اللّه بن عبد الحكم بن أعين بن ليث المصري، أبو محمد: 79/2.
عبد اللّه بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، أبو يعلى الطائفيّ: 344/1، 345.
عبد اللّه بن عبد الرحمن، أبو سلمة: 309/1(2).
عبد اللّه بن عثمان، أبو بكر الصديق: 259/1، 262، 249، 245 (2)، 248، 316، 326 (2)، 327 (3)، 328، 329 (2)، 330، 331 (2)، 332 (2)، 333 (6)، 336، 337، 354، 360، 377، 399 (3)، 485، 76/2، 100، 112، 170، 304، 361، 390، 424، 379/3(2)، 360.
عبد اللّه بن عدي بن عبد اللّه، أبو أحمد: 296/2.
عبد اللّه بن عمر: 126/1، 127، 337، 367، 494، 96/2، 99، 112.
عبد اللّه بن عمرو بن العاص: 80/2(2)، 87، 102 (3)، 293.
عبد اللّه بن قيس، أبو موسى الأشعري: 337/1، 385، 168/2، 170.
عبد اللّه بن كثير المكّي القرشي (المقرئ)، أبو سعيد، ابن كثير: 319/1، 374، 469 (2)، 476 (2)، 478، 487، 103/2، 104، 283/3، 139/4، 308.
عبد اللّه بن المبارك المروزي: 103/2، 78/2. عبد اللّه بن محمد، ابن أبي شيبة، أبو بكر:
276/1، 355، 55/2، 109 (2)، 259.
عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا، أبو القاسم بن البندار البغدادي: 467/3.
عبد اللّه بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري:
132/1.
عبد اللّه بن محمد بن سعيد، الخفاجي: 153/1، 118/2، 415، 390/3، 501.
عبد اللّه بن محمد، ابن السّيد البطليوسي، أبو محمد: 343/1، 150/2، 409، 425، 33/3، 61، 34/4، 306.
عبد اللّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي:
77/2.
عبد اللّه بن مسعود: 100/1(2)، 101 (3)، 123، 124، 274، 276، 277 (2)، 307 (3)، 308، 309 (3)، 310، 313 (2)، 315 (2)، 333، 337، 344، 346 (2)، 350، 354، 356، 357، 360، 362، 377، 485، 486، 487 (3)، 491، 75/2، 76، 87 (3)، 88، 89، 109 (3)، 186، 208، 254، 255 (4)، 288، 290 (3)، 293، 310، 322، 346، 363، 440، 445، 487، 154/3، 155، 266، 273، 274، 329، 430 (2)، 496، 238/4، 243، 356.
عبد اللّه بن مسلم الدينوري، ابن قتيبة الدينوري:
160/1، 310 (2)، 398، 65/2، 10/3، 215/4، 220، 245، 296.
عبد اللّه بن مسلم القتيبي، أبو محمد: 361/1.
عبد اللّه بن المعتز بن المتوكل: 503/3، 512.
عبد اللّه بن المقفع: 227/2.
عبد اللّه بن هارون الرشيد، المأمون العباسي:
349/1، 477.
عبد اللّه بن وهب بن مسلم القرشي، أبو محمد:
304/1، 313، 314، 315.
عبد اللّه بن يحيى التجيبي الأقليشي: 461/3.
عبد اللّه بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي:
346/1.
عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه، أبو محمد الجويني:
141/1.
عبد الباقي بن فارس بن أحمد، أبو الحسن الحمصي المقرئ: 471/1.
عبد الباقي بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا البغدادي، انظر عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا البغدادي.
عبد الجبار بن أحمد المعتزلي: 89/3.
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن، ابن عطيّة الغرناطي، أبو محمد: 101/1، 158، 308، 355 (2)، 366، 367، 386، 410، 120/2، 162، 187، 229، 232، 301، 366 (2)، 368، 370، 372، 384، 401، 443، 447، 38/3، 175، 195، 198، 260، 309، 407، 496، 13/4، 23، 54 (2)، 103، 108، 121، 194، 224، 232.
عبد الحميد بن هبة اللّه بن محمد المعتزلي:
251/2، 308/3، 497.
عبد الرحمن بن إبراهيم، ابن الفركاح، تاج الدين:
344/1.
عبد الرحمن بن إبراهيم بن ضياء بن سباغ الفزاري، تاج الدين بن الفركاح: 344/1، 163/3.
عبد الرحمن بن أبي حاتم بن إدريس، أبو محمد الحنظلي الرازي: 300/2.
عبد الرحمن بن أبي الوفاء محمد بن عبد اللّه الأنباري، أبو البركات: 371/3.
عبد الرحمن بن إسحاق، أبو القاسم الزجاجي:
263/3.
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم، أبو شامة المقدسي: 269/1، 303، 316، 323، 336، 335، 377، 466، 480، 481، 482، 491.
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام: 330/1.
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: 296/2.
عبد الرحمن بن سليمان ابن أبي الجون، أبو سليمان الدمشقي الداراني: 103/2.
عبد الرحمن بن شماسة: 331/1.
عبد الرحمن بن صخر، أبو هريرة: 303/1، 337، 71/2، 100، 116، 194، 312/3، 244/4(2).
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أحمد أبو القاسم السهيلي: 259/1، 242، 256، 213/2، 215 (2)، 216، 319، 362، 399، 400، 26/3، 79، 81، 280، 310، 316، 335، 428، 445، 9/4، 14، 20، 34، 136، 185، 224، 230، 244، 276 (2)، 279، 341، 343.
عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن، أبو محمد النّيهي عماد الدين: 105/2، 113.
عبد الرحمن بن علي بن محمد، ابن الجوزي، أبو الفرج: 182/1، 190، 66/2، 153، 208، 424، 109/3.
عبد الرحمن بن عمرو، الأوزاعي: 94/2، 207.
عبد الرحمن بن عوف: 64/2.
عبد الرحمن بن كيسان، أبو بكر الأصم: 295/2.
عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد: 207/4.
عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي، ابن أبي حاتم: 124/2.
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم الأموي الإشبيلي: 161/4.
عبد الرحمن بن مل بن عمرو، أبو عثمان النهدي:
123/1.
عبد الرحمن بن مهديّ: 345/1.
عبد الرحمن بن يعلى الطائفي: 343/1.
عبد الرحمن السلمي: 337/1.
عبد الرحيم بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو نصر القشيري: 248/2، 286، 317، 342، 40/4.
عبد الرحيم بن عمر الكرماني، مجد الأئمة:
60/2.
عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل الحذافي، الخطيب ابن نباتة: 112/2.
عبد الرزاق بن همام الصنعاني: 109/2، 298، 306.
عبد السلام بن عبد الرحمن بن عبد السلام، ابن برّجان، أبو الحكم: 111/1، 256/2، 268، 325/4.
عبد العزى بن عبد المطلب، أبو لهب (عمّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم): 249/1، 251، 419/2، 432، 72/2(4)، 243.
عبد العزيز بن أحمد بن سعيد، أبو محمد الدميري (المعروف بالديريني): 520/1.
عبد العزيز بن أحمد بن محمد، علاء الدين البخاري: 96/2، 73/3.
عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي: 215/4، 311، 357.
عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم (عز الدين بن عبد السلام): 132/1، 178، 501، 14/2، 70، 95، 105، 106، 111، 130، 139، 193، 249، 377، 382، 402، 403، 412، 40/3، 58، 71، 74، 98، 120، 135، 311، 322، 461، 468، 7/4، 38، 128، 258، 297.
عبد العزيز بن يحيى الكناني: 99/1.
عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر، أبو محمد، ابن أبي الأصبع: 59/3.
عبد الغفار، انظر نوح عليه السلام.
عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي، أبو القاسم السعدي: 148/4.
عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد، أبو بكر الجرجاني: 420/2، 443، 445، 476، 503، 510، 83/3، 176، 239، 386، 47/4، 211.
عبد القاهر بن عبد القادر الجرجاني: 440/2.
عبد القيس: 95/3.
عبد الكريم بن عبد الصمد، أبو معشر الطبري:
472/1.
عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري العراقي:
102/3، 120، 441 (2)، 12/4.
عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم، أبو القاسم الرافعي: 105/2.
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك النيسابوري، أبو القاسم القشيري: 360/1، 65/2، 217، 122/3، 123.
عبد المجيد بن عبدون، أبو محمد الفهر: 309/3.
عبد الملك بن أبي عبد اللّه بن يوسف، الجوينيّ، إمام الحرمين: 118/1، 161، 513، 75/2، 89، 92، 113، 141، 384، 517، 81/3، 84، 120، 175، 500، 74/4.
عبد الملك بن طريف اللغوي الأندلسي: 395/1.
عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد، ابن شيخ الجزيرة، ميمون بن مهران الرّقّي، الميموني: 292/2.
عبد الملك بن عبد العزيز، ابن جريج، أبو خالد:
423/2، 190/4.
عبد الملك بن قريب الأصمعي، أبو سعيد:
398/1، 470، 474، 378/2، 196/3، 455، 456.
عبد مناف بن عبد المطلب، أبو طالب عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: 125/1(3)، 219.
عبد المنعم بن عبيد اللّه بن غلبون، أبو الطيب، الحلبي المقرئ: 471/1، 472.
عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم، أبو محمد ابن الفرس: 127/2.
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن الروياني: 45/3.
عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف، كمال الدين الزملكاني: 135/1، 186/2، 228، 232، 452، 517، 445/3، 477، 482، 500، 45/4، 63، 311.
عبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الوهاب بن أبي المعالي الزنجاني: 175/3، 468.
عبد الوهاب المالكي، هو عبد الوهاب بن علي بن نصر التغلبي.
عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه، أبو الحسين، ابن أبي الربيع: 502/2، 120/4، 358.
عبيد اللّه بن موسى: 76/2.
عتاب بن أسيد بن أبي العيص: 291/1(2).
عثمان بن جني، أبو الفتح: 361/1، 404، 481، 486، 489، 492، 284/2، 360، 391، 394، 399، 436، 449، 468، 473، 486، 501، 509، 38/3، 46، 71، 93، 119، 147، 154، 174، 176، 187، 188، 206، 208، 210، 216، 217، 223، 274، 275، 279، 360، 377، 408، 411، 415 (2)، 426، 443، 446 (2)، 496، 5/4، 120، 126 (2)، 158، 167، 170، 171، 181، 186، 196، 202، 226، 269، 275، 278، 327.
عثمان بن سعيد بن عبد اللّه، أبو سعيد المصري المقرئ، ورش: 474/1(2)، 467 (4)، 468 (2).
عثمان بن سعيد بن عثمان، أبو عمرو، الداني:
149/1(2)، 150، 188، 200، 275، 334، 348 (2)، 351، 366، 465، 467، 469، 471، 494، 502 (2)، 14/2(2)، 18، 19، 24، 28، 446/3.
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة: 274/1.
عثمان بن عبد اللّه بن أوس بن حذيفة: 343/1، 344، 93/2، 94.
عثمان بن عبد الرحمن بن موسى، أبو عمرو، ابن الصلاح: 286/1، 394، 481، 59/2، 105، 113، 208، 311.
عثمان بن عفان: 287/1، 305، 307 (2)، 309، 312 (2)، 313، 314، 315 (3)، 316 (2)، 319، 328، 329 (4)، 330 (7)، 331 (2)، 332، 333 (6)، 334 (2)، 335 (3)، 337 (2)، 342، 354 (2)، 360 (3)، 477، 478، 486، 487 (2)، 11/2(2)، 14، 18، 88، 102، 106، 107، 254.
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو، ابن الحاجب الكردي: 466/1، 467، 468، 481، 511، 512، 166/2، 450 (2)، 464، 506، 513، 17/3، 66، 152، 308، 331، 442، 512، 84/4، 86، 149 (2)، 164، 170، 189، 203، 228، 257، 271، 289 (2)، 302، 309، 311، 317 (2)، 334، 339، 348.
عثمان بن مظعون بن حبيب الجمحي: 122/1.
العجاج: 420/3.
عدي بن حاتم بن عبد اللّه: 108/1، 248.
العراقي، هو عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري.
عروة بن الزبير بن العوام الأسدي: 276/1، 277، 336/2.
العز ابن عبد السلام، هو عبد العزيز بن عبد السلام، أبو محمد.
عز الدين، هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم، أبو محمد.
عز الدين بن عبد السلام، هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم، أبو محمد.
عز الدين الفاروثي، هو أحمد بن إبراهيم بن عمر.
عزير عليه السلام: 19/2، 158/3، 213 (4)، 214، 323، 324، 448، 466.
العزيز (ملك مصر)، هو أطفير بن روحيب.
العزيزي، هو محمد بن عزيز، أبو بكر.
عزيزي بن عبد الملك بن منصور، أبو المعالي القاضي (المعروف بشيذلة): 112/1، 317، 371، 387، 169/2، 224، 287، 434.
العسكري، هو الحسن بن عبد اللّه بن سهل، أبو هلال.
عصام بن يوسف بن ميمون، أبو عصمة البلخي:
90/2.
عطاء بن أبي رباح: 296/2.
عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخراساني:
281/1، 282 (2)، 350، 294/2.
عطاء بن يسار: 291/1، 348.
عطية بن سعد بن جنادة، أبو الحسن العوفي:
296/2.
عقبة بن أبي معيط: 370/3.
عقبة بن عامر: 337/1.
العكبري، أبو البقاء، هو عبد اللّه بن الحسين.
عكرمة بن أبي جهل: 107/2.
عكرمة بن خالد البربري، مولى ابن عباس:
244/1، 383، 396، 59/2، 295، 296، 312. علاء الدين الباجي، هو علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطاب.
علقمة بن قيس بن عبد اللّه: 276/1، 277 (4)، 278.
علم الدين البلقيني، هو صالح بن عمر بن رسلان أبو البقاء.
علي ابن المديني: 115/1.
علي بن إبراهيم بن سعيد، الحوفيّ، أبو الحسن النحوي: 409/1، 293/3.
علي بن أبي الحزم القرشي، ابن النفيس: 462/3.
علي بن أبي طالب: 100/1، 101 (3)، 248، 285، 292، 329، 333، 334، 337 (2)، 350، 356، 357، 360 (2)، 487، 108/2، 112، 131، 158، 208، 254، 288، 293 (3)، 302، 312، 318، 332، 383، 390، 424، 13/3، 293 (2)، 380، 496.
علي بن أبي طلحة الوالبي، أبو الحسن: 295/2، 300.
علي بن أبي علي بن محمد بن سلم التغلبي، الآمدي: 116/4، 206، 210.
علي بن أحمد بن إسماعيل، ابن سيده، أبو الحسن: 159/1، 395، 453/2، 54/3، 379، 404، 338/4.
علي بن أحمد بن الحسن التجيبي الحرالّيّ:
98/1، 370.
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي الأندلسي، أبو محمد: 394/1، 255/2، 36/4.
علي بن أحمد بن محمد، الواحدي: 105/1، 115، 260، 364، 374 (2)، 394، 59/2، 170، 172، 283، 311، 389، 393، 401، 507، 34/3، 80، 231، 244، 245، 257، 275، 281، 347،
349، 430، 517، 161/4، 290، 339.
علي بن إسماعيل بن أبي بشر، أبو الحسن الأشعري: 151/1، 374، 67/2، 72، 210، 211 (2)، 214، 238 (2)، 240، 297/4.
علي بن جعفر بن علي السعدي الصقلي، ابن القطاع: 396/1.
علي بن الجعد بن عبيد الجوهري: 98/2.
علي بن حبيب، الماورديّ: 322/1، 342، 343، 344، 390، 304/2، 336/3.
علي بن حجر بن إياس السعدي: 299/2.
علي بن الحسين بن محمد القرشي، أبو الفرج الأصبهاني: 349/1.
علي بن الحسين بن موسى، أبو القاسم الشريف المرتضى: 424/3، 444، 481، 42/4، 121.
علي بن حمزة (الكسائي) الكوفي، أبو الحسن الأسدي: 352/1، 364، 467 (2)، 477 (2)، 478، 480، 487، 18/2، 216، 499، 506، 115/3، 174، 215، 233، 250، 262، 273 (2)، 422 (2)، 425، 430، 443، 135/4(2)، 251، 273، 287، 288، 346، 335، 379، 380.
علي بن زيد: 299/1.
علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن، الأخفش الأصغر: 506/1.
علي بن عبد اللّه بن عبد الجبار، أبو الحسن الشاذلي: 185/2، 303.
علي بن عبد الكريم بن أبي العلاء، أبو الكرم، النحوي: 377/1.
علي بن عبيد اللّه بن نصر الزاغوني: 190/1.
علي بن عقيل بن محمد، أبو الوفاء الظفري: 294/2.
علي بن عمر، الدار قطني: 367/1.
علي بن عيسى، الرمّاني: 111/1، 132، 151، 153 (2)، 377، 511، 513، 223/2، 373، 426، 31/3، 141، 148، 179، 340، 351، 471، 14/4، 213، 250، 339.
علي بن المبارك الأحمر اللحياني النحوي: 54/3.
علي بن محمد بن حبيب، الماورديّ: 274/1(2)، 36/4، 37.
علي بن محمد بن الحسين البزدوي: 73/3.
علي بن محمد بن داود بن إبراهيم، أبو القاسم التنوخي: 377/1.
علي بن محمد بن العباس، أبو حيان التوحيدي:
342/1، 414، 231/2، 424/3.
علي بن محمد بن عبد اللّه بن بشران، أبو الحسين بن بشران: 141/1(2)، 513.
علي بن محمد بن عبد الرحمن، الباجي: 125/4 علي بن محمد بن عبد الصمد، السخاوي، علم الدين، أبو علي: 206/1، 377، 481، 32/3.
علي بن محمد بن علي الحضرمي، أبو الحسن، ابن خروف: 497/2، 243/3، 373 (2)، 406، 90/4.
علي بن محمد بن علي الطبري، أبو الحسن، (الكياالهرّاسيّ ): 64/2، 126.
علي بن محمد بن علي الكتاني، أبو الحسن، ابن الضائع: 364/2، 425، 428، 430، 458، 460، 20/3، 202، 229، 359، 361، 212/4.
عمر بن محمد بن عمر بن عبد اللّه الأزدي، الشّلوبين: 364/2، 458، 154/3، 155، 222.
علي بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم، أبو الحسن الأبذي: 228/3.
علي بن محمد الهروي: 216/4، 294، 298، 324، 346.
علي بن محمد الوراق: 289/2.
علي بن مسعود: 89/4، 95، 269.
علي بن مؤمن بن محمد، أبو الحسن النحوي الإشبيلي، ابن عصفور: 466/1، 427/2، 458، 468، 492، 497، 505، 24/3، 37، 148، 160، 189، 228، 359، 442 (2)، 181/4، 207، 247، 265، 323، 329.
العماد بن يونس الموصلي، هو محمد بن يونس بن محمد، عماد الدين، أبو حامد.
عمارة بن الوليد: 386/1.
العماني، هو الحسن بن علي بن سعيد، أبو محمد.
عمر بن ثابت الثمانيني، أبو القاسم: 426/2.
عمر بن الخطاب: 128/1، 302، 307، 311 (2)، 314، 318، 326 (3)، 327 (4)، 328، 331، 333 (2)، 376، 380، 386، 399 (3)، 400، 61/2، 94، 100، 108، 110، 116 (2)، 167، 187، 236، 246، 315، 443، 379/3(2)، 380، 356/4(3).
عمر بن عبد العزيز: 380/3(2).
عمران بن داور، أبو العوّام، القطّان: 341/1، 356.
عمران بن ياشم بن ميشا بن حزقيا: 43/2(2).
عمرو بن بحر، أبو عثمان، الجاحظ: 349/1، 487، 415/2.
عمرو بن الجموح: 40/4.
عمرو بن الحضرمي: 291/1.
عمرو بن شرحبيل، أبو ميسرة: 295/1، 380.
عمرو بن العاص: 386/1. عمرو بن عبد اللّه، أبو إسحاق السبيعي: 295/1، 299 (2)، 346، 76/2.
عمرو بن عبيد: 496/3.
عمرو بن عثمان، سيبويه: 149/1، 163، 263 (2)، 412 (3)، 414، 470، 400/2، 428 (2)، 432، 437، 450، 466، 469، 487، 497، 500 (2)، 506، 507، 511، 512 (2)، 513، 515، 516، 27/3، 28، 29، 30، 33 (2)، 41، 81، 133، 149، 152، 155، 159، 171، 175، 178، 188، 203 (2)، 211 (2)، 214، 225، 231 (2)، 250 (2)، 261 (2)، 272، 273 (2)، 278 (2)، 305، 358، 426، 462، 39/4، 51، 77، 90، 98 (2)، 111، 120 (2)، 131، 135، 136، 137 (3)، 153، 159 (2)، 167، 174 (2)، 175، 185، 189، 198، 209، 214 (2)، 238، 241، 246، 262، 263، 270، 271، 273، 281، 282، 285، 286، 309، 310 (2)، 312، 316، 322، 331 (2)، 336، 345، 348 (2)، 350، 351، 352، 353، 359، 361 (2)، 362، 363، 379 (2).
عمرو بن علي: 476/1.
عمرو بن معديكرب بن عبد اللّه الزبيدي:
122/1.
عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي:
359/2، 401، 423.
عوف بن عفراء: 290/1.
عوف بن مالك، أبو الأحوص الجشمي: 346/1، 76/2.
عويمر بن مالك، أبو الدرداء: 307/1، 335 (3)، 337، 87/2(2)، 94، 290 (2)، 341.
عياش بن أبي ربيعة: 246/2.
عيسى عليه السلام: 141/1، 245 (2)، 250 (2)، 252، 292، 508، 19/2(3)، 43 (2)، 229 (2)، 263، 269، 310، 320، 323، 324، 357، 363، 386، 403، 408 (5)، 491، 6/3، 23، 86 (2)، 92، 101، 109، 118، 158، 209، 213، 214، 220، 310، 330، 332، 339 (2)، 340، 377 (2)، 432، 436، 437، 448، 476 (2)، 477 (3)، 41/4، 81، 115، 117، 184، 191، 329.
عيسى بن عمر: 343/1.
عيسى بن ميناء بن وردان المدني الزّرقي (قالون):
467/1(2)، 469، 474 (2).
عيسى بن يونس: 343/1.
الغزالي، هو محمد بن محمد بن محمد، أبو حامد.
الغزنوي: 378/3.
غيلان بن عقبة بن بهيس بن مسعود العدوي، ذو الرمة: 145/3.
فارس بن أحمد بن موسى، أبو الفتح الحمصي، المقرئ الضرير: 471/1، 472.
فارس بن زكريا: 199/1.
الفارسيّ، هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو علي الفاسي، هو محمد بن حسن بن محمد المغربي (المقرئ).
فخر الإسلام، هو شمس الأئمة: محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر.
فخر الدين الرازي، هو محمد بن عمر بن الحسين.
الفرّاء، هو يحيى بن زياد بن عبد اللّه الديلمي، أبو زكريا. الفرزدق، هو همام بن غالب (الشاعر).
فرعون: 213/1، 235، 501، 28/2(2)، 43 (2)، 131، 190 (2)، 213 (2)، 330 (2)، 366، 423، 440، 445، 475، 7/3، 24، 56، 63 (2)، 76 (2)، 110، 146 (2)، 179 (2)، 198، 218، 282، 342، 376، 469، 37/4، 40 (4)، 48، 56، 69، 76 (2)، 87 (2)، 99، 141، 208، 297، 299، 336، 338 (2)، 345، 378، 381.
الفضل بن أحمد البرزاباذاني: 78/3.
الفضل بن زياد: 302/2.
الفضل بن شاذان بن عيسى، أبو العباس الرازي:
348/1.
الفند الزّمّاني، الحماسيّ: 498/2، 149/4.
قابيل (ولد آدم عليه السلام): 245/1، 260، 365.
قارون (من قوم موسى): 25/2، 244.
قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف: 303/1.
قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي: 311/1.
القاسم بن سلاّم الهروي، أبو عبيد: 119/1، 303، 309، 336، 341، 346، 354، 373، 379 (3)، 386، 387 (3)، 486، 510، 15/2، 55، 75، 76، 89، 94، 100 (2)، 109، 114 (3)، 152، 210، 287، 310 (2)، 411، 79/3، 351، 380، 421، 425، 162/4، 305.
القاسم بن علي بن محمد الأنصاري البطليوسيّ الشهير بالصفّار: 451/2، 486، 487، 500، 27/3، 203، 212 (2)، 283، 22/4، 90 (2)، 110، 158 (2)، 163، 164، 200، 224، 227، 231، 241، 271، 281، 310، 315، 322، 352،
356 (2)، 360، 361 (2)، 363، 373، 379.
القاسم بن علي بن محمد بن عثمان البصري، الحريري: 164/1، 114/2(2)، 362، 17/3، 87، 248، 301/4.
القاسم بن فيرة بن خلف الشاطبي، أبو محمد:
316/1، 465، 467، 469، 84/3.
القاضي أبو بكر، هو محمد بن عبد اللّه، ابن العربي.
القاضي أبو بكر الباقلاني، هو محمد بن الطيب.
القاضي أبو المعالي، هو عزيزي بن عبد الملك (المعروف بشيذلة).
القاضي أبو يعلى، هو محمد بن الحسين بن محمد الفراء.
القاضي إسماعيل، هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي، أبو إسحاق المالكي.
القاضي الحسين، هو الحسين بن محمد بن أحمد، أبو علي المرورّوذي.
القاضي شهاب الدين المظفري، هو إبراهيم بن عبد اللّه بن أبي الدم الحموي.
القاضي صدر الدين، هو موهوب بن عمرو بن موهوب الجزري.
قالون، هو عيسى بن ميناء بن وردان المدني الزّرقي.
القالي، هو إسماعيل بن القاسم بن عيذون، أبو علي.
قتادة بن دعامة السدوسي: 241/1(2)، 356، 500، 124/2، 152، 212، 294، 364، 263/3، 264.
القتيبي، هو عبد اللّه بن مسلم، أبو محمد ابن قتيبة.
قدامة بن جعفر بن قدامة، أبو الفرج: 156/1، 145/3.
قرّان بن تمام: 344/1.
القرطبي، هو محمد بن أحمد الأنصاري، أبو عبد اللّه. قرظة بن كعب: 110/2.
القرظي، هو محمد بن كعب بن سليم.
القزاز، هو محمد بن جعفر، أبو عبد اللّه التميمي القيرواني.
القشيري، هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك النيسابوري، أبو القاسم.
قطرب، هو محمد بن المستنير، أبو علي.
قعنب بن قعنب، أبو السمال: 446/3.
القفال، هو محمد بن علي بن إسماعيل، أبو بكر الشاشي.
قنبل، هو محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو عمر المكي المخزومي المقرئ.
القوّاس: 357/4.
قيس بن رومي: 277/1(2).
قيس بن عبد اللّه: 277/1.
قيصر (ملك الروم): 97/2.
الكرماني، هو محمود بن حمزة بن نصر، برهان الدين.
الكسائي، هو علي بن حمزة الأسدي، الكوفي.
كعب بن الأشرف: 120/1(2)، 197.
كعب بن عمرو بن عباد الأنصاري، أبو اليسر:
124/1، 284، 379.
كعب بن لؤيّ: 378/1.
الكلبي، هو محمد بن السائب.
كمال الدين الزملكاني، هو عبد الواحد بن عبد الكريم بن خلف، و يطلق أيضا على محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم، أبو المعالي.
الكميت بن زيد: 345/1.
الكندي، هو زيد بن الحسن بن زيد، أبو اليمن تاج الدين، البغدادي.
الكواشي، هو أحمد بن يوسف بن حسن، موفق الدين.
لبيد بن الأعصم: 119/1(2).
اللحياني، هو علي بن المبارك الأحمر اللحياني النحوي.
لقمان، عليه السلام: 174/1، 24/2، 322 (2)، 426/3، 317/4.
لوط، عليه السلام: 212/1، 368، 43/2، 327، 489، 76/3، 113 (2)، 114، 152، 200/4(2)، 329، 331.
ماروت (الملك الذي أنزل ببابل): 25/2.
المازري، هو محمد بن علي بن عمر بن محمد.
المازني، هو بكر بن محمد بن بقية، أبو عثمان.
مالك بن أنس، الإمام (صاحب المذهب):
118/1، 314، 315 (4)، 354 (2)، 360، 396، 13/2، 14، 68 (2)، 102، 107، 207، 302، 337/4، 374 (5).
مالك بن دينار، السلمي: 347/1.
مالك بن سليمان بن مرّة النهشلي الهروي:
299/2.
مالك بن الصيف: 246/1، 287.
مالك (خازن النار): 365/2.
المأمون العباسي، هو عبد اللّه بن هارون الرشيد.
الماورديّ، هو علي بن حبيب الشافعي، أبو الحسن.
المبارك بن الحسن بن أحمد، أبو الكرم الشهرزوري: 465/1، 473.
المبارك بن محمد بن محمد بن عبد الكريم، ابن الأثير أبو السعادات، (صاحب جامع الأصول)، مجد الدين: 302/3(2).
المبرّد، هو محمد بن يزيد، أبو العباس المتنبي، هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد.
مجاهد بن جبر، أبو الحجاج المكي: 98/1، 101، 179، 281، 282، 297، 348، 350، 396، 103/2(2)، 121، 146، 203، 214، 293، 294، 296، 312، 447، 182/3.
مجمع بن جارية: 335/1.
محفوظ بن أحمد بن حسن بن حسن العراقي، أبو الخطّاب: 293/2.
محمد بن إبراهيم، أبو بكر الزنجاني: 473/1(2).
محمد بن أبي بكر بن علي بن يوسف، أبو محمد المرجاني: 56/4.
محمد بن أبي الفضل المرسيّ، أبو عبد اللّه:
74/2.
محمد بن أبي محمد بن محمد بن ظفر، أبو عبد اللّه الصقلي: 167/2.
محمد بن أحمد، أبو عبد اللّه البكرآباذي:
118/2، 205.
محمد بن أحمد، الأزهري: 309/1، 394، 402، 58/3، 432، 376/4.
محمد بن أحمد الأنصاري، أبو عبد اللّه، القرطبي:
304/1، 374، 322/3.
محمد بن أحمد بن أبي سهل، أبو بكر، شمس الأئمة، فخر الإسلام: 373/2.
محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، ابن شنبوذ:
179/1.
محمد بن أحمد بن سعيد التميمي: 62/2.
محمد بن أحمد بن طاهر، أبو بكر الإشبيلي:
160/4، 161.
محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن بكير البغدادي، أبو بكير: 127/2.
محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن خويزمنداذ:
377/2.
محمد بن أحمد بن عثمان، شمس الدين الذهبي، أبو عبد اللّه: 336/1.
محمد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن النحوي:
42/3.
محمد بن أحمد بن محمد، أبو عاصم الهروي، العبادي: 88/2، 92.
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد: 142/3.
محمد بن إدريس بن المنذر، أبو حاتم الرازي:
103/2.
محمد بن إدريس، الشافعي (الإمام، صاحب المذهب): 98/1، 117، 118 (2)، 167 (3)، 374 (4)، 380، 383 (2)، 414، 483، 64/2، 79، 92 (3)، 93، 113، 117، 126، 130، 131، 141، 142، 145، 163 (2)، 169، 173، 182، 313، 337، 347، 353، 190/4، 252.
محمد بن إسحاق: 60/2، 103، 95/3، 257، 280.
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، البخاري (الإمام):
115/1، 128، 201، 300، 325، 326، 330، 356، 60/2، 89، 96، 110، 112، 166، 292، 302، 336، 364، 363/3، 339/4.
محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمنيّ:
343/1.
محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس البجليّ الرازي: 286/2.
محمد بن بحر، أبو مسلم الأصبهاني: 377/2، 424/3، 444، 147/4.
محمد بن بركات السعيدي، أبو عبد اللّه: 159/2.
محمد بن جرير الطبري: 111/1، 112، 304، 305، 313، 316 (2)، 383، 386، 387، 189/2، 293، 300، 79/3، 312 (2)، 313، 349، 493، 237/4. محمد بن جعفر القزاز، أبو عبد اللّه التميمي القيرواني: 395/1.
محمد بن حبان بن أحمد، أبو حاتم: 264/1، 294، 304، 318، 380، 68/2(2)، 166، 255، 290.
محمد بن الحسن بن أبي سارة، أبو جعفر الرؤاسي النيلي: 402/2.
محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر: 152/1، 309، 394/2.
محمد بن الحسن بن رزين، تقي الدين: 166/4.
محمد بن الحسن بن عبد اللّه، أبو بكر الزبيدي:
349/1.
محمد بن الحسن بن فورك، أبو بكر الأصبهاني:
324/1، 367/2، 79/3، 269/4، 297.
محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، أبو بكر الموصلي، النقاش: 366/1، 300/2.
محمد بن حسن بن محمد المغربي، الفاسي (المقرئ): 92/2.
محمد بن الحسن بن المظفر، أبو علي، الحاتمي:
378/2، 414.
محمد بن الحسن الرؤاسي النيلي: 16/3.
محمد بن الحسين بن محمد، أبو عبد اللّه الكارزيني:
472/1.
محمد بن الحسين بن محمد، القاضي أبو يعلى:
128/2، 208.
محمود بن حمزة بن نصر، برهان الدين الكرماني:
357/1، 104/3، 258، 351.
محمد بن داود بن علي، أبو بكر الظاهري:
115/2(4)، 318، 377.
محمد بن السائب الكلبي، أبو النضر: 275/1، 312، 379، 209/2، 296، 298.
محمد بن السري، ابن السرّاج، أبو بكر: 12/2، 438، 467 (2)، 149/3، 222، 279،
113/4، 328 (2).
محمد بن سعدان، أبو جعفر الضرير: 305/1.
محمد بن سليمان بن الحسن بن الحسين، ابن النقيب، أبو عبد اللّه البلخي: 420/1.
محمد بن سهل: 355/4.
محمد بن سيرين الأنصاري: 310/1، 335، 346، 349، 76/2، 100 (2)، 108، 189/4، 374.
محمد بن طاهر: 323/2.
محمد بن الطيب، أبو بكر الباقلاني: 117/1، 145، 150، 151، 152، 153، 256، 278 (2)، 295، 296، 300، 304، 308، 309، 316، 330، 335، 336، 353، 354، 357، 358، 383، 421 (2)، 67/2، 113، 171، 181، 218، 227، 230 (2)، 238، 240، 244، 245، 247، 250، 253 (2)، 254 (2)، 255، 146/3، 406، 412.
محمد بن عبد بن أبي هاشم الزاهد اللغوي، أبو عمر غلام ثعلب: 393/1.
محمد بن طاهر: 323/2.
محمد بن عبد اللّه، أبو عبد اللّه، الحاكم النيسابوري: 277/1، 293، 297، 303، 321 (2)، 331، 334، 354، 360 (2)، 71/2، 79 (2).
محمد بن عبد اللّه بن حمدويه: 112/3.
محمد بن عبد اللّه بن عبد اللّه بن مالك، جمال الدين الطائي الشافعي: 381/1.
محمد بن عبد اللّه بن قادم، أبو جعفر النحوي:
423/3(2).
محمد بن عبد اللّه بن مالك، أبو عبد اللّه، جمال الدين: 467/2، 469، 471، 472، 486، 6/3، 14، 31، 43، 46، 48، 53، 54، 77، 78، 80، 84، 86، 108، 109، 138، 139 (3)، 185، 197، 227، 230، 232، 233، 261، 24/4(2)، 25، 36، 100، 105، 123، 137، 174، 175، 182، 207، 212، 213، 218 (2)، 228، 229، 238، 247، 257، 265 (2)، 267 (2)، 275، 293، 294، 302، 311، 321 (3)، 330، 340، 353، 367، 376.
محمد بن عبد اللّه بن محمد، أبو بكر ابن العربي:
109/1، 120، 132، 304 (2)، 365، 73/2، 100، 121، 127، 152، 166، 171، 172، 223.
محمد بن عبد اللّه بن ميمون، أبو بكر العبدري:
174/3.
محمد بن عبد اللّه الدمشقي، الشبلي: 79/2.
محمد بن عبد اللّه الصّيرفيّ، أبو بكر: 380/1(2)، 182/2، 350، 91/3، 94.
محمد بن عبد الرحمن بن عمر: 181/3.
محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو عمر المكي المخزومي المقرئ، قنبل: 469/1.
محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي التابعي: 473/1، 451/2.
محمد بن عبد الرحمن جلال الدين القزويني:
363/3 ح.
محمد بن عبد الكريم بن علي، نظام الدين، أبو عبد الله التبريزي: 473/1.
محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم، أبو عمر الزاهد، غلام ثعلب: 490/1، 367/2، 254/3.
محمد بن عبدوس بن أحمد بن الجنيد، أبو بكر:
118/3.
محمد بن عزيز، أبو بكر السجستاني العزيزي:
393/1، 394/2، 444، 219/4.
محمد بن علي بن إسماعيل، القفال، أبو بكر
الشاشي: 96/2، 97، 143، 111/3.
محمد بن علي بن الخضر الغساني، ابن عسكر:
242/1، 56/3، 79، 83، 84.
محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم، أبو المعالي كمال الدين الزملكاني: 135/1(2)، 186/2، 239/3، 269.
محمد بن علي بن عمر بن محمد، المازري: 336/1.
محمد بن علي بن محمد بن الحسن - أو الحسين - أبو عبد الله الدامغاني: 190/1.
محمد بن علي بن وهب، تقي الدين، ابن دقيق العيد، أبو الفتح القشيري: 117/1، 338/2، 339، 416، 340/3، 367/4.
محمد بن عمر بن أحمد، أبو موسى المديني:
99/2(2).
محمد بن عمر بن الحسين الرازي، فخر الدين:
106/1، 130، 131، 218، 262، 263، 278، 75/2، 121، 130، 230، 354، 383، 385، 419، 476، 498، 505، 149/3، 187، 290، 347، 350، 397، 484، 499 (2)، 50/4، 62، 78، 125، 314.
محمد بن عمر بن عبد العزيز الإشبيلي، ابن القوطية، أبو بكر: 395/1.
محمد بن عمر الرازي، أبو الفضائل الحنفي:
397/3.
محمد بن عيسى بن رزين التّيمي الأصبهاني:
18/2.
محمد بن عيسى بن سورة، أبو عيسى، الترمذيّ:
124/1، 319، 334، 71/2، 76 (2)، 100، 101، 104، 194، 303.
محمد بن غانم الغانمي، أبو العلاء: 139/1.
محمد بن القاسم بن بشار، ابن الأنباري، أبو بكر:
299/1، 310، 358، 394، 397، 493، 510، 153/2، 283 (2)، 345، 366، 80/3، 131، 193، 199، 330، 23/4، 280 (2)، 252، 294.
محمد بن كعب بن سليم بن عمرو القرظي، أبو حمزة: 295/2، 323.
محمد بن مالك بن مالك: 230/3.
محمد بن محمد، ابن الأثير الجزري: 293/3، 504.
محمد بن محمد، أبو عبد اللّه التنوخي، زين الدين: 491/2، 505، 506، 239/3، 390، 397، 83/4.
محمد بن محمد بن أبي علي، ابن عمرون:
22/3، 32 (2)، 141، 281، 90/4، 94 (2)، 96.
محمد بن محمد بن سلام، أبو نصر، البلخي:
90/2.
محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك، بدر الدين الإمام: 188/2، 98/3.
محمد بن محمد بن محمد، الغزالي، أبو حامد: 323/1، 62/2، 65، 70، 75، 93، 130، 177، 208 (3)، 51/3، 70/4(2).
محمد بن محمد بن عباد المكي، أبو عبد الله:
494/1.
محمد بن محمد بن محمود الماتريدي: 11/3.
محمد بن المستنير، أبو علي، قطرب: 176/2، 189، 79/3، 81، 465، 299/4.
محمد بن مسلم، ابن شهاب الزهري: 302/1، 313، 328، 114/2.
محمد بن مظفر شمس الدين الخطيبي: 190/4.
محمد بن المعلى بن عبد الله الأزدي: 447/3.
محمد بن المنكدر: 79/2.
محمد بن ناصر بن محمد البغدادي: 66/2.
محمد بن هارون المروزي المقرئ، أبو نشيط:
467/1.
محمد بن الوليد بن محمد بن خلف، أبو بكر
الفهري، الطرطوشي: 113/2، 410، 412، 485، 149/3، 482.
محمد بن يحيى بن هشام الخضراوي: 209/4.
محمد بن يزيد، أبو عبد الله، ابن ماجة: 345/1، 349.
محمد بن يزيد بن عبد الأكبر: 92/3، 149، 161.
محمد بن يزيد، المبرّد، أبو العباس: 349/1، 466، 362/2، 367، 401، 457، 458، 488، 497، 512، 53/3، 217، 250، 254، 257، 270، 358، 428، 467، 33/4، 68، 105، 120، 172، 201، 202، 212، 224، 273، 289، 315، 320، 321.
محمد بن يعقوب بن إلياس: 209/3، 238، 390، 476، 78/4.
محمد بن يوسف الأندلسي: 242/3، 232/4.
محمد بن يوسف بن علي الغرناطي، أبو حيّان:
130/1، 410، 470، 312/2، 437، 450 (2)، 31/3، 43، 139، 197، 245، 251، 290، 308 (2)، 442 (2)، 66/4، 94، 148، 166، 169، 207، 241، 277، 280، 290، 316، 328، 367، 376.
محمد بن يوسف السكاكي: 180/4.
محمد بن يونس بن محمد، عماد الدين، أبو حامد بن يونس الموصلي: 106/2.
محمود بن عمر بن محمد، الزمخشري: 105/1، 126، 134، 145، 158، 159، 164، 216، 255، 256، 263، 272، 362، 365، 381، 386، 402، 410، 412، 414، 421، 427، 469، 503، 511، 512، 59/2، 60 (2)، 98، 119، 121، 188، 357، 364، 386، 387، 396، 406، 407، 416، 419، 420، 426، 428، 430، 431، 433، 438، 441، 443، 447، 452، 453، 464، 468، 471 (2)، 477، 488، 494، 498، 505، 510، 511، 512 (2)، 513 (4)، 514، 515 (2)، 516، 5/3، 7، 11، 12، 15 (2)، 26، 28، 30، 31 (2)، 33، 39، 42، 44، 46، 49، 51، 58، 69 (3)، 74، 77، 79، 80، 82 (2)، 84 (2)، 98 (2)، 105، 109، 116، 117، 127، 129 (2)، 130، 139 (4)، 141، 142، 151، 161، 163، 164، 178، 179، 181، 190، 198 (2)، 199، 216، 217، 224، 236، 237، 239، 242، 247، 248، 249، 251 (2)، 253، 255، 258، 259، 269، 271، 275، 280، 290، 308، 319، 330، 331 (2)، 332، 343 (2)، 247، 349 (4)، 350، 358، 362، 371، 373، 374، 377، 378 (3)، 386 (2)، 393، 397، 404، 405، 413، 414، 419، 423، 426، 434، 448، 459، 471، 475 (2)، 489، 496، 511، 519 (2)، 12/4، 19، 20، 27، 33، 36، 42، 78، 81 (2)، 82 (2)، 88، 95، 96، 97 (2)، 98، 100، 103، 107، 108، 116، 123، 126، 149 (2)، 156، 164، 169، 182، 183، 185، 193، 194، 202، 232، 235 (2)، 242، 244، 246 (2)، 247، 252، 259، 266 (2)، 267، 275، 279، 283، 288، 289، 292، 294، 297، 298، 301، 302، 303، 308، 310، 315، 316 (2)، 317 (2)، 318، 326، 328، 331، 337 (2)، 353 (2)، 376 (2).
محيي الدين، هو النووي، يحيى بن شرف الدمشقي، أبو زكريا.
المرزوقيّ، هو أحمد بن محمد بن الحسن، أبو علي.
مرة بن شراحيل الهمداني السكسكي، أبو إسماعيل الكوفي: 295/2.
مروان بن الحكم بن أبي العاص: 121/1(2)، 337/2.
مروان بن سعيد المهلّبي: 16/3(2)، 17.
مسافر بن أبي عمرو: 386/1.
مسدّد بن مسرهد: 344/1(3).
مسروق بن الأجدع: 325/1، 109/2، 293.
مسطح بن أثاثة بن عبد المطلب: 361/2.
مسعر بن كدام: 346/1، 75/2.
مسلم بن الحجاج القشيري، أبو حسين، (الإمام):
126/1، 293، 300، 301، 302، 355 (2)، 367 (2)، 61/2، 78، 168، 170، 195، 293، 489، 312/3، 342، 377، 414.
المسيّب بن حزن بن أبي وهب القرشي، أبو سعيد:
125/1.
المسيّبي، هو إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن، أبو محمد، المخزومي المدني المقرئ.
المسيح، انظر عيسى ابن مريم.
المسيخ الدجال، انظر الدجال.
مسيلمة بن حبيب الكذاب: 288/1، 336، 226/2.
المطرزي، هو ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي.
المظفريّ، هو إبراهيم بن عبد الله بن أبي الدم الحموي، القاضي شهاب الدين.
معبد بن خالد: 355/1.
معاذ بن جبل: 100/1، 333، 335 (4)، 337، 95/2. معاوية بن أبي سفيان: 288/2.
المعري (الشاعر) أبو العلاء، هو أحمد بن عبد اللّه بن سليمان.
معمر بن المثنى التيمي النحوي، أبو عبيدة:
383/1(2)، 388، 398 (2)، 386/2(2)، 387، 394، 444، 196/3، 447، 250/4، 252، 360.
المغيرة بن شعبة: 344/1.
المفضل بن سلمة بن عاصم، أبو طالب: 298/2.
مقاتل بن سليمان بن كثير الأزدي الخراساني:
98، 190، 193، 282، 290، 322، 209/2، 294، 298 (3)، 258/3.
المقبريّ، هو سعيد بن كيسان.
مكيّ بن أبي طالب حمّوش، أبو محمد القيرواني:
278/1، 353، 471، 477 (2)، 478، 480 (2)، 488، 522، 93/2، 127، 153، 159، 225 (2)، 301، 343، 368، 403/3، 23/4، 217.
المنتجب بن أبي العز بن رشيد، أبو يوسف الهمذاني: 410/1.
منصور بن عمار، أبو السري الخراساني: 106/2.
منصور بن فلاح بن محمد، اليمني: 111/4.
المهدوي، هو أحمد بن عمار بن أبي العباسي، أبو العباس.
المؤرج بن عمرو بن الحارث السدوسي: 178/3.
موسى عليه السلام: 138/1(3)، 141 (2)، 151 (3)، 153، 158 (2)، 195، 209، 213، 228، 247، 272، 325، 368، 398، 513، 32/2(3)، 48، 114، 171، 176 (2)، 190، 213 (3)، 215 (4)، 229 (2)، 244، 357، 365، 366 (3)، 367 (2)، 369، 389، 391، 423 (2)، 424، 446 (2)، 463، 475، 487، 490، 491، 493 (5)، 496، 508، 509 (2)،
518، 7/3، 32، 35، 55، 56، 91 (2)، 95، 99، 109 (5)، 110، 113 (4)، 117، 119، 143 (4)، 144، 179، 198 (2)، 220، 244، 247 (4)، 258، 265 (2)، 285، 304، 305، 310 (2)، 325 (2)، 329، 347، 356 (2)، 370، 376، 386، 399 (4)، 412، 487، 491، 26/4، 33 (3)، 37 (3)، 40 (4)، 42، 48، 51، 55 (5)، 69، 81، 84، 88 (2)، 99، 132، 141، 142، 143، 147، 172، 259، 271، 290، 297، 336، 338، 345 (2)، 370، 376، 378.
موسى بن المظفر، السامري: 268/2.
موفق الدين الكواشي، هو أحمد بن يوسف بن حسن الكواشي.
موهوب بن أحمد بن محمد، أبو منصور الجواليقي:
40/3.
موهوب بن عمرو بن موهوب الجزري، القاضي صدر الدين: 249/2.
ميكال عليه السلام: 45/3، 47 (2)، 69، 325 (3).
ميمون بن قيس، الأعشى: 386/1.
الميموني، هو عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد، ابن شيخ الجزيرة، ميمون بن مهران الرّقّي.
النابغة: 417/3.
ناصر بن أبي المكارم عبد السيد بن علي المطرزي:
124/4، 243.
ناصر بن أحمد بن بكر الخويي: 166/4، 179.
ناصر الدين بن المنيّر، هو أحمد بن محمد بن منصور.
نافع بن الأزرق: 397/1. نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم (المقرئ):
319/1، 381، 468 (2)، 469، 474 (2)، 476، 478 (2)، 480، 487، 517، 262/4.
نبهان التمّار: 283/1.
النجاشي: 292/1(4).
نجم الدين بن الرفعة، هو أحمد بن محمد بن علي بن الرفعة.
نجم الطوفي، هو سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري.
النحاس، هو أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر.
النّخعي، هو إبراهيم بن يزيد.
النّسائي، هو أحمد بن شعيب بن علي، أبو عبد الرحمن.
النظام، هو إبراهيم بن سيّار، أبو إسحاق.
النظام الكوفي، هو محمد بن عبد الكريم بن علي الشيخ المعمّر، نظام الدين، أبو عبد الله التبريزي.
نصر اللّه بن محمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الواحد، ضياء الدين، أبو الفتح (ابن الأثير الجزري): 189/3 و ح، 293 و ح، 390، 406، 504.
نصر بن عاصم الليثي البصري: 347/1، 349.
نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي: 322/1، 475، 90/2، 92، 102، 305.
نصر بن يحيى البلخي: 90/2.
النضر بن الحارث بن كلدة: 246/1.
النعمان بن ثابت، أبو حنيفة الإمام، صاحب المذهب: 167/1(2)، 383، 414، 473، 509، 60/2، 80، 96 (2)، 98 (3)، 102، 131، 44/3، 47، 337/4.
نعيم بن سعيد الثقفي: 351/2.
نعيم بن مسعود بن عامر الثقفي، أبو سلمة
الأشجعي: 95/3.
نفيع بن الحارث، أبو بكرة: 314/1.
النقاش، هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد، أبو بكر الموصلي.
نمرود بن كنعان بن كدش بن سام بن نوح:
245/1، 30/3، 368.
نوح، عليه السلام: 138/1(2)، 139، 141، 184، 210، 211، 224، 250 (2)، 368 (3)، 518، 43/2، 330 (2)، 357، 363، 364 (2)، 368 (2)، 389، 405 (2)، 406، 470، 490، 49/3، 109، 112، 113 (2)، 114، 128، 222، 276، 282، 308، 310 (2)، 325، 23/4، 101 (2)، 198، 225، 266، 362، 363، 365 (2).
نوح بن أبي مريم بن جعونة المروزي، أبو عصمة القرشي: 59/2.
النّوويّ، هو يحيى بن شرف الدمشقي، أبو زكريا.
النيسابوري، الحاكم، هو محمد بن عبد الله.
النيليّ، هو محمد بن الحسن بن أبي سارة، أبو جعفر الرؤاسي.
النّيهي، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، أبو محمد.
هابيل (ولد آدم عليه السلام): 245/1، 260.
هارون، عليه السلام: 151/1(3)، 153، 213، 24/2، 32، 365، 366 (2)، 367، 32/3، 35، 198 (3)، 265، 305 (2)، 325 (4)، 356 (2)، 370، 399، 84/4، 141، 336، 338، 376، 378.
هاروت (الملك الذي أنزل ببابل): 25/2.
هاشم بن القاسم بن مسلم البغدادي، أبو النضر:
60/2.
هامان: (وزير فرعون): 25/2، 146/3. هبة الله بن سلامة الضرير، أبو القاسم: 152/2، 158.
هبة اللّه بن علي بن حمزة: 403/3.
هبة الله بن علي بن محمد، أبو السعادات، ابن الشجري العلوي: 475/2، 232/3، 237، 266، 280، 282، 370، 379، 385، 421، 110/4، 193، 194، 199، 217، 222، 306، 308، 325.
هبة اللّه بن علي الحسني: 273/3، 274.
هرقل (ملك الروم): 112/2.
الهرويّ، هو حمد بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عبيد (صاحب الغريبين).
هشام بن حكيم بن حزام: 302/1، 311، 318.
هشام بن محمد بن السائب الكلبي: 275/1.
هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار السلمي:
299/2.
هلال بن أمية بن عامر: 118/1.
همّام بن غالب (الفرزدق): 93/3.
هود عليه السلام: 389/2، 413، 112/3، 113 (2)، 277، 282 (2)، 400، 431، 130/4، 200، 310، 325، 349.
واثلة بن الأسقع: 341/1، 356.
الواحدي، هو علي بن أحمد بن محمد النيسابوري، أبو الحسن.
ورش، هو عثمان بن سعيد بن عبد الله، أبو سعيد المصري المقرئ.
ورقة بن نوفل: 262/2.
الوزير ابن هبيرة، هو يحيى بن محمد بن هبيرة، أبو المظفر الشيباني.
الوزير المغربي، هو الحسين بن علي بن الحسين.
وكيع بن الجراح بن مليح: 276/1، 277، 109/2، 298.
الوليد بن عقبة بن أبي معيط: 249/1.
الوليد بن مسلم: 107/2.
الوليد بن المغيرة: 252/1، 234/2، 239.
الوليد بن الوليد: 246/2 وهب بن زيد: 247/1.
يحيى عليه السلام: 263/2، 265/3(2).
يحيى بن زياد بن عبد الله الديلمي، أبو زكريا الفراء: 159/1، 160، 161 (3)، 380، 475، 13/2، 210، 283، 365، 389، 401، 54/3، 92، 131، 152، 186، 196، 197، 254، 257، 262، 263، 273، 278، 361، 414، 420، 422، 425، 489، 13/4، 22، 52، 119، 135 (2)، 153، 158، 160، 220، 230، 255، 265، 275، 299، 335.
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة البصري: 275/1.
يحيى بن شرف النووي الدمشقي، أبو زكريا:
483/1، 79/2، 89، 95، 99، 106، 107، 113، 254، 254/3، 274، 414.
يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور، الزواوي، ابن معط: 107/4.
يحيى بن قريش: 298/2.
يحيى بن محمد بن عبد الله الهروي: 299/2.
يحيى بن محمد بن هبيرة، أبو المظفر الشيباني:
415/2.
يحيى بن معاذ الرازي، أبو زكريا: 289/2.
يحيى بن معين: 277/1، 94/2.
يحيى بن نضلة المديني: 396/1.
يحيى بن يحيى بن كثير، أبو محمد: 68/2.
يحيى بن يعمر: 349/1.
يزيد بن رومان الأسدي: 291/1. يزيد بن القعقاع المدني، أبو جعفر القارئ:
478/1، 489 (2).
يزيد بن هارون بن زادان، أبو خالد: 298/2.
يعقوب، عليه السلام: 195/1، 250 (3)، 397، 501، 260/2، 40/3، 496 (2)، 98/4(2)، 201.
يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، أبو يوسف القاضي (صاحب أبي حنيفة): 509/1، 96/2، 98، 350، 44/3.
يعقوب بن إسحاق، ابن السكيت: 360/3، 18/4.
يعقوب بن إسحاق بن زيد، أبو محمد، الحضرمي، المقرئ: 470/1، 477 (3)، 478، 479 (2)، 38/3، 284، 423، 448، 380/4.
يعقوب بن السّكّيت: 402/1.
يعقوب القارئ، هو يعقوب بن إسحاق الحضرمي.
يعيش بن علي بن يعيش، موفق الدين: 497/2، 35/3، 44/4، 247.
يوسف عليه السلام: 114/1، 195، 502 (3)، 43/2، 396، 443، 487، 6/3، 66 (2)، 110، 112 (2)، 113 (2)، 144، 167، 175، 178، 182، 185، 221، 264 (5)، 283 (4)، 332 (2)، 365، 415، 437، 498، 21/4، 34 (3)، 35، 43 (2)، 54، 122، 123، 130 (2)، 155، 194، 238، 288، 349، 377.
يوسف بن أبي بكر بن محمد، أبو يعقوب السكاكي: 163/1، 421، 231/2، 398، 423، 424، 441، 7/3، 234، 248 (2)، 252، 253، 304، 305 (3)، 374، 381، 390، 411، 451، 471، 479، 490، 39/4، 80، 127، 221.
يوسف بن سليمان بن عيسى، أبو الحجاج، المعروف بالأعلم الشنتمري: 453/2، 80/3.
يوسف بن عبد الله بن عبد البر: 304/1، 306، 307، 308 (2)، 311، 312، 313 (2)، 314 (2)، 315، 316، 380، 483، 77/2(2)، 78، 98.
يوسف بن علي بن جبارة الأندلسي، أبو القاسم الهذلي المقرئ: 472/1.
يوسف بن محمد، أبو الفضل النحوي القلعي: 504/3.
يوسف بن مهران: 299/1.
يوسف (رسول من الجن): 363/2.
يوشع فتى موسى عليه السلام: 91/3.
يونس عليه السلام، ذو النون: 251/1(3)، 369، 114/3، 441، 8/4، 10 (2)، 11، 56 (3)، 64، 130، 134، 210 (3)، 245 (2)، 329.
يونس بن حبيب، أبو عبد الرحمن الضبي:
466/2(3).
ابنة ذي يزن الحميريّ: 396/1.
أخت موسى عليه السلام: 423/2، 424.
أم سلمة، أم المؤمنين: 187/1، 492، 505، 207/2(2).
أم موسى عليها السلام: 398/1، 258/3.
بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن الريان (ملكة سبأ): 507/1، 363/2، 505، 365/3، 470 (2).
بنات لبيد بن الأعصم: 119/1.
حفصة بنت عمر، أم المؤمنين: 328/1، 330 (2)، 333، 486.
حوّاء: 245/1، 389/2، 431، 314/3.
خديجة بنت خويلد (أم المؤمنين): 295/1(2)، 262/2.
سارة (الظعينة التي حملت كتاب ابن أبي بلتعة لمكّة): 283/1.
صفية بنت عبد المطلب: 378/3.
عائشة بنت أبي بكر الصديق (أم المؤمنين):
107/1، 119، 286، 293، 294، 297، 325، 486، 94/2، 170، 336، 364، 183/3، 29/4، 197.
فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه و سلّم: 325/1، 288/2، 332.
مريم بنت عمران عليها السلام: 245/1، 252 (2)، 43/2، 331، 414، 478، 50/3، 92، 99، 113، 332، 496، 115/4، 185، 366.
ميمونة بنت شاقولة البغدادية: 66/2.
بعونه تعالى انتهى فهرس الاعلام و يليه فهرس القبائل و الجماعات
الجماعة\ج/ 5
آل إبراهيم: 184/1، 310/3.
آل عمران: 184/1، 389/2، 52/3، 194، 287، 288 (3)، 304 (3)، 310، 378، 469، 129/4.
آل فرعون: 158/1، 24/3، 56، 111، 146، 166، 167، 207، 218، 342، 56/4، 297، 298 (2).
آل لوط: 489/2.
آل يعقوب: 496/3(2).
الآمرون بالمعروف: 519/3.
الأبرار: 169/1، 135/2.
أبناء نوح: 138/1.
الأخوات: 17/3.
إخوان الصفا: 488/2.
الأخيار: 25/2.
أزد: 309/1.
أزد عمان: 394/2.
الأسارى: 291/1، 382/2.
أسد: 311/1(2)، 312.
الإسماعيلية: 471/1.
الأشاعرة: 373/2(2).
الأشرار: 25/2.
الأشعرية: 151/1، 208/2.
الأشعريون: 369/3. أصحاب الأخدود: 36/3، 125، 259.
أصحاب الأعراف: 431/3.
أصحاب الأيكة: 250/1، 52/2.
أصحاب الجنة: 367/3، 410 (2)، 411 (3)، 431، 151/4(2).
أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: انظر الصحابة.
أصحاب الرقاع: 332/1.
أصحاب السبت: 58/4.
أصحاب السعير: 451/3.
أصحاب الشافعي: 483/1.
أصحاب الشمال: 323/3، 14/4(2).
أصحاب الغار الثلاثة: 262/2.
أصحاب الفيل: 444/2، 73/4، 107.
أصحاب القرية: 321/2.
أصحاب الكتاب: 367/2.
أصحاب الكهف: 124/1، 31/2، 203، 162/4(3).
أصحاب الكهف و الرقيم: 519/1.
أصحاب محمد صلّى اللّه عليه و سلّم، انظر الصحابة.
أصحاب المشأمة: 62/3(2)، 103، 515 (3).
أصحاب موسى: 271/4.
أصحاب الميمنة: 62/3(2)، 102 (2)، 515 (2).
أصحاب النار: 259/1، 367/3، 507، 94/4.
أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: انظر الصحابة.
أصحاب اليمين: 102/3(2)، 261، 323، 216/4.
أعداء اللّه: 170/1، 270.
أعداء النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: 342/2.
الأعراب: 228/2، 237، 338، 339.
الذين أوتوا الكتاب: 213/3(2).
الأمم الخالية: 276/1.
الأنبياء: 276/1، 90/2، 5/3(2).
الإنس: 186/1، 375، 34/2، 225، 227، 230، 239، 240 (2)، 329، 362 (4)، 486.
الأنصار: 129/1، 137، 245، 291 (2)، 331، 333، 335، 336، 424 (2).
أهل الأثر: 344/1.
أهل الإسلام: 502/1، 244/2.
أهل بدر: 228/2، 369.
أهل البصرة: 478/1.
أهل البيت: 331/2، 332 (2).
أهل الجنة: 144/2(4)، 194، 470/3.
أهل الحجاز: 163/1، 378، 381، 210/2.
أهل الحرص: 279/1.
أهل الحرمين: 480/1.
أهل الحلّ و العقد: 349/1.
أهل السنّة: 216/1، 322، 217/2.
أهل الشام: 330/1، 478، 210/2.
أهل الشرك: 359/1.
أهل الصناعة: 150/3.
أهل العراق: 330/1، 467، 210/2.
أهل العراق و الشام: 333/1.
أهل العربية: 387/1.
أهل العلم: 279/1، 306، 308، 311، 313، 314.
أهل الفقه و الحديث: 313/1.
أهل القرى: 47/2.
أهل الكتاب: 120/1(2)، 121، 125، 200، 247، 289، 292، 359 (3)، 38/2، 112، 144، 174 (2)، 337، 421، 475، 154/3، 155 (2)، 166، 226، 88/4، 226، 321، 357.
أهل الكساء: 331/2.
أهل الكهف: انظر أصحاب الكهف.
أهل الكوفة: 478/1، 480.
أهل اللغة: 318/1.
أهل المدر: 137/1.
أهل مدين: 114/3.
أهل المدينة: 274/1(2)، 278، 280، 291 (2)، 312، 365، 478، 480، 179/2، 338، 339، 357.
أهل مصر: 471/1، 479.
أهل المعاني: 394/1(2).
أهل المغرب: 384/1، 385.
أهل مكة: 274/1(2)، 278، 280، 283 (3)، 285، 290، 478، 103/2، 179، 356، 357 (2).
أهل الموصل: 64/2.
أهل النار: انظر أصحاب النار.
أهل نجران: 113/1.
أهل الوبر: 137/1، 142.
أهل اليمامة: 326/1.
الأوابون: 75/3.
الأولاد: 18/3(2).
أولاد الرضاع: 145/2.
أولاد الصّلب: 145/2.
أولوا العقل: 148/2.
أولوا العلم: 122/3.
أولوا الفضل: 248/1.
أولياء إبراهيم: 292/1.
الأوّلون: 246/1(2).
الأئمة: 122/1.
الأئمة السبعة: 466/1.
أئمة المغرب: 264/1.
الباطنية: 148/2، 311، 319.
البصريون: 259/1، 18/2، 467، 470، 471، 514، 154/3، 171، 196 (2)، 269، 242، 414، 134/4، 201، 217، 281، 287، 294، 298، 299، 379، 380.
البنات: 17/3(3)، 136.
بنو آدم: 145/1، 138/2، 363 (2)، 373، 379، 380 (2)، 409، 425، 46/3، 373، 264/4، 304.
بنو إسرائيل: 138/1، 148، 167، 189، 196 (2)، 198، 216، 249، 254، 359، 506، 44/2، 238، 269 (2)، 357، 508، 7/3، 56، 111 (2)، 113، 137، 171، 194، 252، 410، 437، 48/4، 58، 88 (2)، 145، 252، 274، 368.
بنو تميم: 163/1، 381 (3)، 470، 506/2.
بنو جندع بن ضمرة الليثي: 292/1.
بنو الحارث: 203/4.
بنو دارم: 380/1.
بنو زريق: 291/1.
بنو سعد بن بكر: 311/1.
بنو عبد اللّه: 250/1(2).
بنو عبد المطلب: 14/3.
بنو قشير: 250/4.
بنو مالك: 344/1.
بنو مروان: 225/3.
بنو المصطلق: 285/1.
بنو المغيرة: 291/1.
بنو النّضير: 113/1، 141/4، 252.
بنو يعقوب: 250/1، 357. البنون: 17/3.
التّابعون: 126/1، 279 (2)، 421، 476 (2)، 487، 298/2، 306، 312، 313، 79/3.
تميم: 309/1، 311 (2)، 312 (2)، 380 (3)، 381، 513/2.
التميميّون: 381/1.
ثقات أهل المدينة: 312/1.
ثقيف: 288/1، 291، 311، 343، 344 (2)، 379.
ثمود (قوم صالح عليه السلام) 158/1، 508، 518، 308/2، 310 (2)، 329، 344، 368 (2)، 388، 114/3، 276، 287، 471، 124/4، 127، 208 (2)، 214.
جشم: 379/1.
جمالات صفر: 5/4(2).
الجمع: 128/1(3).
الجنّ: 186/1، 244، 375، 34/2، 37، 225، 227، 230، 239، 240، 329، 363 (7)، 486.
جنود إبليس: 197/1.
الجهمية: 212/2.
الحبشة (قوم، سكان): 377/1، 386.
الحجازيّون: 381/1(2).
الحكّام: 133/1.
حملة القرآن: 335/1.
الحنفيّة: 107/2، 182، 373، 374، 475.
الخرّاصون: 380/2.
خزاعة: 285/1، 311، 379 (3).
الخلفاء الأربعة: انظر الخلفاء الراشدون.
الخلفاء الراشدون: 329/1، 337.
الخوارج: 87/2.
ذرية نوح: 138/1.
ذوو القربى: 27/3.
ربيعة: 309/1، 344 (2)، 380 (2)، 381.
الرسل: 39/3، 45.
الرهبان: 292/1.
الرهط القرشيون الثلاثة: 330/1.
الروافض: 333/1.
الرّوم: 228/2، 321، 404، 192/3.
الزّبانية: 365/2، 73/3.
سبع بقرات: 36/4.
السّحار: 240/2.
سعد بن بكر (قبيلة): 309/1، 379.
سفلى تميم: 380/1(2).
الشافعية: 377/2. الشّفعاء: 137/2.
الشهداء: 244/1، 137/2، 330.
الشياطين: 423/1، 270/2، 23/3.
الصابئون: 207/1(2).
الصحابة: 126/1، 192، 279 (2)، 310، 315، 316، 318، 326، 328 (2)، 329، 330 (2)، 331 (2)، 333، 334، 335، 336 (2)، 337، 343 (2)، 345، 349، 354، 356، 358، 360، 421، 468، 479، 487، 490، 11/2، 93، 95، 101، 186، 207، 225، 254، 271، 296، 298، 303، 304، 306، 312، 313 (2)، 316، 336، 347.
الصّدّيقون: 244/1، 320/2.
الصوفية: 318/1.
ضبّة: 311/1(2)، 312.
طابخة: 312/1.
عاد (قوم هود عليه السلام): 158/1، 508، 23/3، 219، 282، 310 (2)، 368، 11/4(2)، 73.
العجز من هوازن: 379/1، 380.
العجم: 481/1، 487، 97/2، 307/3.
العدو: 17/3، 45، 69 (2).
العرب: 97/1، 107، 152، 154، 156 (2)، 160، 216، 251، 252 (2)، 265،
305 (2)، 309، 311، 312، 313، 319، 323 (2)، 360، 363 (3)، 368، 378، 380 (6)، 381، 382 (3)، 383 (4)، 386 (4)، 387 (4)، 396 (3)، 397، 399، 403، 412 (2)، 468، 469، 477، 480، 500 (2)، 504، 13/2(2)، 14 (2)، 97، 123، 140، 141، 147، 177، 190، 204، 209، 216، 217، 224، 225 (2)، 226 (3)، 228، 229 (3)، 230، 232، 238، 240، 250، 283، 291، 302 (2)، 305، 306 (2)، 307، 309، 313، 321، 323، 344، 378، 410، 413، 414، 420، 421 (2)، 424، 428، 441، 23/3، 58 (2)، 110، 116، 118، 144، 147، 149، 150، 178، 179، 191 (2)، 198، 214، 249، 291، 292، 305، 307، 311، 358، 407، 413، 420، 439، 445، 446، 452، 455، 467، 475، 489، 28/4، 51، 52، 64، 117، 119، 120، 141 (2)، 151، 159، 206، 218، 232، 240، 242 (2)، 244، 270، 282، 305، 326، 333، 335، 345، 354، 356، 375.
عصاة المؤمنين: 510/2.
علماء الإسلام: 470/1.
عليا هوازن (قبيلة): 379/1، 380 (2).
الفرس: 386/1.
فقهاء بغداد: 483/1.
فقهاء مصر: 93/2.
قبائل العرب: 251/1. قتلى أحد: 61/2.
قتلى بدر: 120/1، 288.
قريش: 251/1(2)، 309، 310 (2)، 311 (2)، 312 (2)، 330، 378 (2)، 379 (4)، 380 (4)، 381، 386، 399، 412، 475، 11/2، 239، 240، 64/3، 292/4.
قريظة: 244/1.
القسّيسون: 292/1.
قوم شعيب: 428/3.
قوم صالح عليه السلام: انظر ثمود.
قوم عيسى عليه السلام: 220/3.
قوم فرعون: 208/4.
قوم لوط: 114/3.
قوم موسى: 141/1، 228، 143/4.
قوم نوح: 518/1، 364/2، 115/3، 222، 362/4.
قوم هود عليه السلام: 413/2.
قوم يونس: 210/4(2)، 329.
قيس: 311/1(2)، 312 (2)، 380.
الكافرون: انظر الكفار.
الكتابيّون: 249/1.
كعب خزاعة: 378/1، 379.
كعب قريش: 378/1، 379.
الكفار: 117/1، 120، 140 (2)، 144، 145، 170، 177، 215، 226، 272 (2)، 359، 427، 509، 27/2، 131، 133، 249، 311، 312، 325 (3)، 335 (2)، 358 (3)، 360، 367 (2)، 369، 380، 388، 417، 439، 447، 504، 511، 516، 517.
كفار مكة: 285/1.
الكفرة: انظر الكفار.
الكلالة: 18/3(3).
كنانة: 311/1(2)، 312.
الكهّان: انظر الكهنة.
كهّان العرب: 152/1.
الكهنة: 154/1، 240/2(2).
الكوفيون: 259/1، 365، 366، 104/2، 467، 470، 471، 487، 514، 96/3، 171، 196، 269، 442 (3)، 36/4، 100، 101، 142، 174، 195، 201، 281، 286، 287 (2)، 295، 298، 299، 309، 316، 355، 372، 380.
اللائي لم يحضن: 205/3.
اللائي يئسن من المحيض: 205/3، 215.
مأجوج: 24/2، 218/3(3).
المالكية: 377/2.
المبذّرون: 423/1.
المتذكّرون: 148/2.
المجبرة: 353/1(2).
المحصنات من المؤمنات: 213/3.
المخضرمون: 237/2.
المرجئة: 353/1(2).
المرسلون: 39/3(2)، 52، 94.
المسبّحون: 183/1.
المستضعفون: 292/1، 38/3(3).
مسلمو مكة: 291/1، 292.
المسلمون: 177/1، 309، 318، 483، 322/2، 5/3(2).
المشبهة: 353/1.
مشركو مكة: 283/1.
المشركون: 120/1، 124 (2)، 135، 181، 219، 240، 283، 291، 132/2، 158، 162، 249، 269، 324، 345، 48/3.
المصريون: 471/1.
مضر: 311/1، 312 (4)، 381 (2)، 344/3(4).
المعتزلة: 216/1، 209/2، 217، 238، 493، 517 (3).
المغاربة: 157/1، 169، 483.
مغاربة النحاة: 466/1.
المفتون: 133/1.
المفسّرون: 277/1.
المفكّرون: 148/2.
المقربون: 23/3(2).
المقيمون الصلاة: 27/3.
الملائكة: 489/2، 6/3، 7، 45 (4)، 46 (2)، 49، 69، 70 (2)، 85، 86، 95، 123، 127، 128 (2)، 158 (3)، 166، 167، 181، 186، 205 (2)، 249، 253، 265 (2)، 267 (2)، 286 (2)، 292 (2)، 302، 316 (4)، 321، 322، 356، 340، 365، 367، 377 (5)، 385، 407، 448، 6/4(2)، 18 (3)، 41، 63 (3)، 69 (2)، 79، 114 (2)، 115، 117 (3)، 118، 131، 176، 185، 204 (4)، 234، 236 (2)، 254، 274، 313، 324، 326، 359 (2)، 254، 274، 313، 324، 326، 359 (2).
الملائكة المقربون: 6/3، 86، 254/4.
الملوك: 133/1.
ملوك الإسماعيلية: 471/1.
المنافقون: 181/1(2)، 275، 362، 366، 269/2، 367 (3)، 9/3، 51.
المهاجرون: 245/1(2)، 331، 333.
المواريث: 20/3، 21.
المؤتون الزكاة: 27/3.
الموفون بعهدهم: 27/3.
المؤمنات: 49/3.
الناهون عن المنكر: 519/3.
النبيون: 5/3، 6، 12.
النّحاة: 318/1، 466.
النحويون: 14/3.
النّصارى: 207/1(2)، 252، 330، 358 (2)، 359 (2)، 502، 43/2، 109، 441، 23/3، 213، 214، 270، 310، 407، 433، 442 (2)، 465، 466، 187/4(4)، 234، 354، 355 (2).
نصارى نجران: 284/1، 358.
نصر بن معاوية (قبيلة): 379/1.
النّفر القرشيون: 11/2.
هذيل: 309/1، 311 (2)، 312، 397.
الهنود: 21/4(2)، 22 (2). هوازن: 309/1، 312، 379، 380 (2)، 385.
هود: 270/3.
الوارثون: 18/3.
وفد ثقيف: انظر ثقيف.
وفد نجران: انظر نجران.
يأجوج: 24/2، 218/3(3).
اليتامى: 381/2.
اليهود: 114/1، 124 (2)، 177 (2)، 252، 330، 358، 359 (2)، 377، 502، 521، 109/2، 123، 160، 228، 367، 517، 5/3(2)، 106 (2)، 132، 213 (2)، 214، 310، 330، 407، 433، 442 (2)، 465، 466، 33/4، 41 (2)، 187 (3)، 215، 234، 354، 355 (2).
بعونه تعالى انتهى فهرس الجماعات و يليه فهرس الأماكن و البلدان
المكان\ج/ص
أحد: 61/2، 193، 194.
أذربيجان: 330/1.
أرض الحبشة: انظر الحبشة.
أرض العرب: 269/2.
إرم (مدينة): 219/3.
أرمينية: 330/1.
الأسواق: 99/2.
أرض العدو: 108/2.
أصبهان: 65/2.
أم القرى، انظر مكة.
الأندلس: 470/1.
الأودية: 124/2.
الأيكة: 250/1، 251.
أيلة: 247/1.
البحر: 385/1، 37/2.
بحر لجيّ: 122/2.
البحرين: 334/1.
بدر: 128/1، 144، 288، 228/2، 369، 370/3.
برقة: 248/1.
البصرة: 334/1، 347، 478، 191/2، 226/4، 355. بغداد: 132/1(2)، 377، 483، 191/2.
بلاد الإسلام: 470/1.
بلاد العجم: 481/1.
البلد الأمين: 123/3.
بيت اللّه المقدّس: 172/2.
البيت الحرام: 364/2.359/1، 385 (3)، 42/3(2)، 106، 166.
بيت خديجة (أم المؤمنين): 295/1.
بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: 332/1.
البيت العتيق: 130/4، 300.
بيت العزّة: 133/1، 321.
بيت العنكبوت: 114/2(2)، 119.
البيت المعمور: 165/1.
بيت المقدس: 135/1(3)، 141، 247، 264، 280، 284، 321/2.
بئر معونة: 336/1.
التّنعيم: 248/1، 292.
تهامة: 312/1.
التيه: 111/3.
جانب الطور: 146/4.
الجبّ: 460/2.
الجحفة: 280/1، 284 (2).
جزيرة الأندلس: 470/1.
جزيرة العرب: 311/1، 312.
الحبشة: 280/1، 289، 292، 377، 386.
الحجاز: 163/1، 312، 381، 210/2.
الحجر الأسود: 108/2(2).
الحجرات: 37/3.
الحديبية: 280/1، 285.
حراء: 294/1(4).
الحرمين: 480/1.
حلوان: 476/1.
الحيرة: 386/1.
دار الفاسقين: 20/2.
دانية: 472/1.
دجلة: 115/2.
دمشق: 473/1(2)، 476 (2)، 481.
ديار مصر: 470/1، 471.
الرقيم: 162/4.
زمزم: 200/1.
السّجن: 43/2.
السّيل: 124/2(2).
سينا: انظر طور سيناء.
سينين: انظر طور سينين.
الشام: 330/1، 333، 334، 354، 386، 478، 210/2، 281/3، 356/4(4).
الصفا: 359/1، 336/2، 344/3.
الطائف: 280/1، 285.
طبريّة: 247/1.
طريق المدينة: 275/1.
الطور: 165/1، 384، 266/3.
الطور الأيمن: 431/2، 143/3(2).
طور سيناء: 157/1(2)، 346/2.
طور سينين (الجبل الذي كلّم اللّه عليه موسى):
346/2، 123/3.
العراق: 330/1، 333، 467، 472، 478، 110/2، 210، 160/3.
العرش: 209/2، 210 (3)، 211 (4).
عرفات: 283/1، 234/3.
الغار: 31/2.
غار حراء: انظر حراء.
فارس: 246/1، 192/3.
الفرات: 269/2.
فرش أهل الجنة: 144/2(2).
القبلة: 123/1، 118/4(2).
الكعبة: 274/1، 94/2، 172، 334 (2)، 385 (3)، 42/3، 106 (2)، 166، 440.
الكهف: 519/1(2)، 97/2، 203.
الكوفة: 333/1، 334، 476 (2)، 478، 480، 191/2، 355/4.
اللوح المحفوظ: 330/1، 373، 159/2(2).
المحراب: 25/2.
المدينة: 123/1(2)، 124 (2)، 125، 127، 128، 135، 273، 274 (3)، 275 (3)، 276، 277، 278، 279، 280 (5)، 282 (4)، 287، 290 (2)، 291 (2)، 292 (4)، 325، 329، 345، 359، 361، 365، 476، 478، 480، 161/2، 179، 194، 268 (2)، 338 (3)، 339 (2)، 357، 130/4، 226.
المروة: 359/1، 336/2.
مدين: 250/1(2)، 32/2(2)، 114/3، 219 (3)، 234، 347، 368، 329/4.
المسجد الأقصى: 138/1، 385/3، 387، 355/4.
المسجد الحرام: 138/1، 385/2(2)، 464، 502، 136/3، 385، 387، 440، 25/4، 102 (2)، 195، 293، 355 (2).
مسجد قباء: 246/1، 332/2.
مسجد المدينة: 246/1(2). مصر: 245/1، 470، 471 (3)، 472 (2)، 473، 478، 93/2، 366، 440، 161/4.
مقام إبراهيم عليه السلام: 42/3، 266، 412 143/4.
مكة: 120/1، 123 (2)، 124 (2)، 125، 248، 272، 273، 274 (3)، 275، 276، 277، 278، 279، 280 (5)، 281 (2)، 282 (4)، 283 (2)، 285 (2)، 290 (3)، 291 (5)، 292 (2)، 311، 321، 325، 334، 344 (2)، 472، 473، 476، 478، 521، 161/2، 179 (3)، 192، 268 (2)، 356، 357 (2)، 359، 423، 273/4(2)، 299.
منى: 274/1، 225/4.
نجد: 312/1.
نجران: 284/1، 358.
نينوى: 248/1.
الواد الأيمن: 37/2.
الواد المقدّس: 37/2.
واد النمل: 37/2.
يثرب: 160/3.
اليمامة: 326/1، 336.
اليمن: 334/1.
بعونه تعالى انتهى فهرس الأماكن و البلدان و يليه فهرس الأيام و الغزوات و المناسبات
المناسبة\ج/ص
أحد (غزوة، يوم): 170/1، 358، 359، 193/2، 194.
الأشهر الحرم: 171/2.
الأهلة: 44/4، 48، 49 (2).
أيام المأمون: 476/1.
أول عام من الهجرة: 246/1.
بدء الوحي: 294/1.
بدر (غزوة، وقعة، يوم): 120/1(2)، 128، 143، 170، 246، 107/3(2)، 370.
الجمعة (يوم): 283/1، 195/2، 196، 264 (5)، 266، 200/3، 182/4، 356، 360.
الحجّ (زمن، يوم): 137/1، 486، 146/2، 340، 341، 347، 12/3(5)، 34/3، 36 (2)، 55، 56، 57 (2)، 219، 249، 416، 513، 30/4، 39، 44، 49، 130، 258.
حجة الوداع (يوم): 274/1، 282.
خطبة يوم حجة الوداع: 282/1.
رمضان: 320/1، 324، 325، 330، 162/2، 172، 264 (3)، 270، 383.
زمن الحج، انظر الحج.
زمن الصّدّيق: 333/1.
زمن عثمان: 11/2.
زمن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: 333/1، 229/2.
زمن الوحي: 134/2.
الشهر الحرام: 291/1(2).
شوال: 264/2.
طواف الإفاضة: 341/2.
الطوفان: 139/1.
عاشوراء: 476/1(2)، 162/2، 172.
العمرة: 340/2.
عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: 328/1، 332، 334، 335 (2)، 360، 172/2.
غزوة أحد: انظر أحد.
غزوة بدر: انظر بدر.
غزوة بني المصطلق: 285/1.
الفتح، انظر يوم فتح مكة.
فتح أرمينية و أذربيجان: 330/1 فتح مكة: 121/1، 127، 282، 192/2، 107/3(3)، 237.
فترة الوحي: 294/1(2).
ليلة الإسراء: 284/1.
ليلة القدر: 321/1(2)، 324، 331، 325/2(2).
ليلة النصف من شعبان: 325/2.
الهجرة: 274/1(2)، 282، 283، 292، 476 (2)، 179/2، 192 (2)، 194.
وفاة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم: 299/1.
يوم أحد، انظر أحد.
يوم الأحد: 195/2، 356.
يوم الأحزاب: 70/1.
يوم التقى الجمعان: 370/2.
يوم بدر: انظر بدر.
يوم بئر معونة: 336/1.
يوم الجمعة، انظر الجمعة.
يوم الجمل: 380/3.
يوم الحج: انظر الحج.
يوم الحديبية: 13/3.
يوم حنين: 170/1.
يوم حجة الوداع: انظر حجة الوداع.
يوم السبت: 195/2.
يوم السقيفة: 245/1.
يوم عاشوراء، انظر عاشوراء.
يوم عرفة: 77/4.
يوم فتح مكة: انظر فتح مكة.
يوم مسيلمة: 336/1.
يوم النّحر: 274/1، 292.
يوم النضير: 170/1.
يوم اليمامة: 326/1.
بعونه تعالى انتهى فهرس الأيام و المناسبات و يليه فهرس الأشعار و القوافي و الأرجاز
\البيت\الراوي\ج/ص\
\
............. حفظت شيئا و غابت عنك أشياء
\ 129/3
لا تسقني ماء الملام فإننيصبّ قد استعذبت ماء بكائي
\أبو تمام\ 483/3 \
يرمون بالخطب الطّوال و تارةوحي الملاحظ خيفة الرّقباء
\أبو دؤاد بن\ 484/2 حريز الدؤلى\ 173/3 \
\
وجدنا لكم في آل حم آيةتأوّلها منّا تقيّ و معرب
\الكميت بن زيد\ 346/1 \
فإن تكن الأيام أحسن مرّةإليّ فقد عادت لهنّ ذنوب
\ 376/3 \ \
إذا نزل السّماء بأرض قومرعيناه و إن كانوا غضابا
\معاوية بن مالك\ 420/3 \ \
كنت إذا رأيت بني لؤيّعرفت الودّ و النسب القرابا
\الحارث بن ظالم\ 88/3 \
يا لهف زيّابة للحارث فاكصابح فالغانم فالآئب
\ابن زيّابة عمرو بن\ 259/4 \
ديار التي كانت و نحن على منىتحلّ بنا لو لا نجاء الركائب
\الحارث بن همام \قيس بن الخطيم\ 225/4 \ \
و لا عيب فيهم غير أنّ سيوفهمبهنّ فلول من قراع الكتائب
\النابغة الذبياني\ 127/3 \ \
ليس الغبيّ بسيّد في قومهلكنّ سيّد قومه المتغابي
\ 426/1 \
\
يا رب إن أخطأت أو نسيتفأنت لا تنسى و لا تموت
\رؤبة بن العجاج\ 180/1 \
\
فجاء بها ما شئت من لطميّةيدوم الفرات فوقها و يموج
\أبو ذؤيب الهذلي\ 90/3 \
\ 413/1 \ \
يا ليت بعملك قد غدامتقلدا سيفا و رمحا
\عبد اللّه بن الزبعرى\ 404/3 \
\البيت\الراوي\ج/ص \
أ لستم خير من ركب المطاياو أندى العالمين بطون راح
\جرير\ 439/2 \ \
أمّي الضريح الذي أسمّيثم استهلّ على الضريح
\مطيع\ 70/3 \ \
تبكي على زيد و لا زيد مثلهبريء من الحمّى سليم الجوانح
\ 72/3 \ \
إذا نطقت جاءت بكلّ مليحةو إن سكتت جاءت بكل مليح
\ 177/3 \
سقاك الحيا من مغان سفاحفكم لي بها من معان فصاح
\ابن عبدون\ 309/3 \
\
إذا كانت الهيجاء و انشقت العصافحسبك و الضحاك سيف مهند
\ 102/4 \ \
و لو أن بي من جوى و صبابةعلى جمل لم يبق في النار خالد
\ 114/2، 127/3 \ \
سئلت فلم تمنع و لم تعط نائلافسيّان لا ذمّ عليك و لا حمد
\ 355/2 \ \
لما حططت الرحل عنها وارداعلفتها تبنا و ماء باردا
\ذو الرمة\ 197/3 \ \
يقوم مع الرّمح الرّدينيّ قامةو يقصر عنه طول كلّ نجاد
\ 367/4 \ \
و لست بحلاّل التّلاع مخافةو لكن [متى] يسترفد القوم أرفد
\طرفة\ 86/3 \ \
كرّر على السمع منّي أيها الحاديذكر المنازل و الأطلال و النادي
\ 64/3 \ \
يا حبّ ليلى لا تغيّر و ازددو انم كما ينمو الخضاب في اليد
\ 44/3 \
و ملكت ما بين العراق و يثربملكا أجار لمسلم و معاهد
\الرّماح بن أبرد بن ثوبان، ابن ميادة\ 160/3 \
\
فلا و العاديات غداة جمعبأيديها إذا سطع الغبار
\الغزنويّ\ 378/3 \ \
و إنّي لتعروني لذكراك هزّةكما انتقض العصفور بلّله القطر
\أبو صخر الهذلي\ 202/3 \ \
سيبقى ما في مضمر القلب و الحشاسريرة ودّ يوم تبلى السرائر
\الأحوص بن محمد الأنصاري\ 174/3
ألا يا اسلمي يا دارميّ على البلىو لا زال منهلاّ بجرعائك القطر
\ذو الرمة\ 145/3 \ \
كفوفة الظّفر تخفى من حقارتهاو مثلها في سواد العين مشهور
\المخزومي\ 87/3 \ \
عباراتنا شتّى و حسنك واحدو كلّ إلى ذاك الجمال يشير
\ 302/2 \ \
أندى على الأكباد من قطر النّدىو ألذّ في الأجفان من سنة الكرى
\ 97/1 \ \
أثنى على نفسه سبحانه بثبوت المدح و السّلب لما استفتح السّورا
\أبو شامة المقدسي\ 269/1
و الأمر شرط الندا التعليل و القسم الادعا حروف التّهجي استفهم الخبرا
\ \
قرعت ظنابيب الهوى يوم عالجو يوم اللّوى حتى قسرت الهوى قسرا
\ابن الأعرابي\ 493/2 \ \
إذا الوحش ضمّ الوحش في ظللاتهاسواقط من حرّ و قد كان أظهرا
\النابغة الجعدي\ 59/3 \ \
لا أرى الموت يسبق الموت شيءنغّص الموت ذا الغنى و الفقيرا
\سواد بن عدي\ 61/3، 75 \
\البيت\الراوي\ج/ص\ \
بلغنا السماء مجدنا و جدودناو إنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
\النابغة الجعدي، \ 129/3 \ \
على لا حب لا يهتدى بمنارهإذا سافه العود النباطيّ جرجرا
\عبد اللّه بن قيس امرؤ القيس\ 450/3 \
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهممثل النّجوم التي يهدى بها السّاري
\الحماسي\ 149/4 \ \
فحطّ في علقى و في مكوربين تواري الشمس و الذّرور
\رؤبة بن العجاج\ 387/2
أنا أبو النجم و شعري شعريلله دري ما يجن صدري
\ الفضل بن قدامة\ابن عبيد\ 354/2، 496 \ \
آية في الجمال ليس له في الحسن شبه و ما له من نظير
\ - \ 363/1 \
\
لما مررت بالدّيرين أرّقنيصوت الدّجاج و قرع بالنّواقيس
\جرير\ 94/3 \ \
كابن اللبون إذا ما لزّ في قرنلم يستطع صولة البزل القناعيس
\جرير\ 25/3 \
\
و هنّ وقوف ينتظرن قضاءهبضاحي عداة أمره و هو ضامز
\الشماخ\ 226/4 \
\
كلوا في بعض بطنكم تعفّوافإنّ زمانكم زمن خميص
\ 9/3 \
\
حتى إذا كاد الظلام يختلطجاءوا بمذق هل رأيت الذئب قطّ
\العجاج\ 436/2 \
\
إذا انصرفت نفسي عن الشّيء لم تكدإليه بوجه آخر الدّهر ترجع
\ 386/2 \ \
أخذنا بآفاق السماء عليكملنا قمراها و النجوم الطوالع
\الفرزدق\ 377/3، 379 \
و كأنّ النجوم بين دجاهسنن لاح بينهنّ ابتداع
\ 472/3 \ \
و كم في كتاب اللّه من كل موجزيدور على المعنى و عنه يماصع
\ 506/3 \ \
لقد جمع الاسم المحامد كلّهامقاسيمها مجموعة و المشايع
\ \
يقول فيسمع و يمشي فيسرعو يضرب في ذات الإله فيوجع
\أبو تمام، حبيب ابن أوس الطائي\ 244/4 \ \
إذا المرء لم يغش الكريهة أوشكتجبال الهوينى بالفتى أن تقطّعا
\الكلحبة اليربوعي\ 60/3 \
\
يا صارفا عني المسودّة و الزمان له صروف
\الحريري\ 164/1 \ \
و معنّفي في فضح منجاوزت تعنيف العسوف
\ \
لا تلحني فيما أتيت فإنني بهم عروف
\ \
و لقد نزلت بهم فلمأرهم يراعون الضيوف
\ \
و بلوتهم فوجدتهملمّا سبكتهم زيوف
\ \
قلنا لها قفي [لنا] فقالت قافلا تحسبينا قد نسينا الايجاف
\الوليد بن عقبة\ 262/1، 190/3 \ \
كانت هي الوسط الممنوع فاستلبتما حولها الخيل حتى أصبحت طرفا
\أبو تمام حبيب ابن أوس\ 187/3 \
\
ما كان ضرّك لو مننت و ربّمامنّ الفتى و هو المغيظ المحنق
\قتيلة بنت الحارث\ 424/1 \
و قد صارت الأجفان قرحى من البكاو صار بهارا في الخدود الشقائق
\المتنبي\ 72/3 \
إنّ لنا قلائصا حقائقامستوثقات لو يجدن سائقا
\العجاج بن رؤبة\ 396/1 \ \
فما يوجع الحرمان من كفّ حازمكما يوجع الحرمان من كفّ رازق
\ 439/3 \ \
و ما ذا يقول القائلون إذا بداجمال خطاب فات فهم الخلائق
\ 293/3 \ \
يا مطربي بحديث من سكن الغضىهجت الهوى و قدحت فيّ حراق
\ 64/3 \ \
كرّر حديثك يا مهيّج لوعتيإنّ الحديث عن الحبيب تلاق
\\ \
صبرا أمام إن شر باقو قامت الحرب بنا على ساق
\ 212/2 \
\
ظلمناك في تشبيه صدغيك بالمسكو قاعدة التشبيه نقصان ما يحكى
\المعرّي\ 476/3 \
\
يزيد على طول التأمّل بهجةكأن العيون الناظرات صياقل
\ 97/1 \ \
ما أقدر اللّه أن يدنى على شحطمن داره الحزن ممّن داره صول
\حندج بن حندج المري\ 427/2 \ \
ما كنت زوّارا و لكن ذا الهوىإلى حيث يهوى القلب تهوى به الرّجل
\ 70/3 \ \
أقادت بنو مروان ظلما دماءناو في اللّه إن لم تنصفوا حكم عدل
\أبو الخطار الكلبي\ 496/3 \ \
و إن تجد عيبا فسدّ الخللافجلّ من لا فيه عيب و علا
\ 381/4 \ \
تلك المكارم لا قعبان من لبنشيبا بماء فعادا بعد أبوالا
\أمية\ 376/3 \
بدأت باسم اللّه في النظم أولاتبارك رحمانا رحيما و موئلا
\الشاطبي\ 84/3 \
\
و فتية في مجلس وجوههمريحانهم، قد عدموا التثقيلا
\أبو نواس\ 243/2 \
دانية عليهمو ظلالهاو ذلّلت قطوفها تذليلا
\\ \
و ما نزلت (كلا) بيثرب فاعلمنو لم تأت في القرآن في نصفه الأعلى
\عبد العزيز الديريني\ 520/1 \ \
كن واحد عيهق اثنان ثلاثة ضاد الطاء أربعة و السين خمس علا
\ 256/1 \ \
و الراء ستّ و سبع الحاء آل ودجو ميمها سبع عشر تمّ و اكتملا
\\ \
استغن ما أغناك ربّك بالغنىو إذا تصبك خصاصة فتجمّل
\ 181/4 \ \
لا يصلح النّفس إن كانت مصرّفةإلا التنقل من حال إلى حال
\ 380/3 \ \
يا مفردا بالحسن و الشّكلمن دلّ عينيك على قتلي
\ 329/3 \ \
البدر من شمس الضّحى نورهو الشّمس من نورك تستملي
\\ \
يسقون من ورد البريص عليهمبردى يصفّق بالرّحيق السّلسل
\حسّان\ 222/3 \ \
كأنّ بلاد اللّه و هي عريضةعلى الخائف المظلوم كفّة حابل
\عبد اللّه الحجاج\ 186/3 \ \
حلفت لها باللّه حلفة فاجرلناموا فما إن [من] حديث و لا صال
\امرؤ القيس\ 152/3، 266/4 \ \
فقولا لأهل المكّتين تحاشدواو سيروا إلى آطام يثرب و النخل
\ 93/3 \ \
أ صاح ترى برقا أريك وميضهكلمع اليدين في حبيّ مكلّل
\امرؤ القيس\ 93/3 \ \
قفانبك من ذكرى حبيب و منزلبسقط اللّوى بين الدّخول فحومل
\امرؤ القيس\ 93/3 \ \
و ليس بذي رمح فيطعنني بهو ليس بذي سيف و ليس بنبّال
\امرؤ القيس\ 86/3 \
فإن تفق الأنام و أنت منهمفإنّ المسك بعض دم الغزال
\المتنبي\ 43/3 \
كأن خصييه من التدلدلظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
\شمّاء الهذلية\ 19/3 \
و بيضة خدر لا يرام خباؤهاتمتّعت من لهو بها غير معجل
\امرؤ القيس\ 418/2 \
\
أبى دهرنا إسعافنا في نفوسناو أسعفنا فيمن نحبّ و نكرم
\ 462/3 \ \
فقلت له نعماك فيهم أتمّهاودع أمرنا إن المهمّ المقدّم
\\ \
فما للنّوى لا بارك اللّه في النّوىو عهد النّوى عند الفراق ذميم
\ 63/3 \ \
و بين أقداحهم حديث قصيرهو سحر، و ما سواه كلام
\ 108/1 \ \
إذا والى صديقك من تعاديفقد عاداك و انقطع الكلام
\ 425/1 \ \
يا أيها الناس اتّقوا ربّكمزلزلة السّاعة شيء عظيم
\ 244/2 \ \
وقفت و ما في الموت شك لواقفكأنّك في جفن الرّدى و هو نائم
\المتنبي\ 510/3 \ \
و ندمان يزيد الكأس طيباسقيت إذا تغوّرت النّجوم
\ 172/4 \
\
.......... خير الناس خلقا و خيرهم قداما
\ 167/4 \ \
لنا الجفنات الغرّ يلمعن في الضّحىو أسيافنا يقطرن من نجدة دما
\حسان بن ثابت\ 134/3، 417 \ \
رحل الظاعنون عنك و أبقوافي حواشي الأحشاء وجدا مقيما
\الطرطوشي\ 113/2 \ \
قد وجدنا السّلام بردا سلاماإذ وجدنا النّوى عذابا أليما
\\ \
....... إذا طلعت شمس النهار فسلّمي
\أبو محجن الثقفي\ 178/4 \ \
لدى أسد شاكي السّلاح مقذّفله لبد أظفاره لم تقلّم
\زهير بن أبي سلمى\ 484/3 \ \
منها اثنتان و أربعون حلوبةسودا كخافية الغراب الأسحم
\عنترة بن شداد\ 423/3 \ \
مشين كما اهتزّت رماح تسفّهتأعاليها مرّ الرياح النّواسم
\ 421/3 \ \
فسقى ديارك غير مفسدهاصوب الغمام و ديمة تهمي
\طرفة\ 145/3 \ \
عشيّة سال المربدان كلاهماسحابة موت بالسّيوف الصّوارم
\الفرزدق\ 93/3 \ \
و دار لها بالرقمتين كأنهامراجيع وشم في نواشر معصم
\زهير بن أبي سلمى\ 93/3 \
فشككت بالرّمح الطويل ثيابهليس الكريم على القنا بمحرّم
\عنترة\ 418/2 \ \
أقول لهم بالشّعب إذ يأسروننيأ لم تيأسوا أني ابن فارس زهدم
\سحيل بن وثيل اليربوعي\ 199/1 \
\
و قلت لما حاولوا سلوتيهَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ
\ 242/2 \ \
و إن حلفت لا ينقض النّأي عهدهافليس لمخضوب البنان يمين
\ 382/2 \ \
و لم يبق سوى العدوان دنّاهم كما دانوا
\الفند الزّمانيّ\ 499/2 \ \
كم من أب قد علا بابن ذرا شرفكما علت برسول اللّه عدنان
\ابن الرومي\ 43/3 \ \
عليك بالنفس فاستكمل فضائلهافأنت بالنّفس لا بالجسم إنسان
\ 47/3 \ \
و ما إن طبّنا جبن و لكنمنايانا و دولة آخرينا
\فروة بن مسيك المراديّ\ 194/4 \ \
إن شرخ الشّباب و الشّعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا
\حسّان بن ثابت\ 199/3 \ \
سموت بالمجد يا ابن الأكرمين أباو أنت غيث الورى لا زلت رحمانا
\شاعر اليمامة\ 77/3 \ \
كنا إذا ما أتانا صارخ فزعطاروا إليه زرافات وحدانا
\أنيف بن قريط\ 8/3 \ \
و نحن الكاتبون و قد أسأنافهبنا للكرام الكاتبينا
\\ \
أناس أعرضوا عنّابلا جرم و لا معنى
\ 424/1 \ \
أسائوا ظنّهم فينافهلاّ أحسنوا الظّنّا
\ 425/1 \ \
فإن عادوا لنا عدناو إن خانوا فما خنّا
\\ \
و إن كانوا قد استغنوافإنّا عنهم أغنى
\\ \
و إن قالوا: ادن منّا بعد باعدنا من استدنى
\\
\
من يفعل الحسنات اللّه يشكرهاو الشّرّ بالشّرّ عند اللّه مثلان
\عبد الرحمن ابن حسان\ 261/4 \ \
فما للنوى جدّ النوى قطع النوىكذاك النوى قطاعة للقرائن
\ 64/3 \ \
من تحلّى بغير ما هو فيهفضحته شواهد الامتحان
\ 289/2 \ \
و جرى في السّباق جرية سكّيت نفته الجياد عند الرهان
\\ \
قالوا خذ العين من كلّ فقلت لهمفي العين فضل و لكن ناظر العين
\ 104/1 \
\
أنا الذي سمتني أمي حيدرة
كليث غابات كريه المنظرة
أو فيهم بالصاع كيل السّندره
\علي بن أبي طالب\ 371/3 \
فيا لك يوما خيره قبل شرّهتغيّب واشيه و أقصر عاذله
\جرير\ 455/3، 456 ح\ \
الرّيح تبكي شجوهاو البرق يلمع في غمامه
\ 203/2 \ \
أنلني بالذي استقرضت خطّاو أشهد معشرا قد شاهدوه
\الشافعي\ 113/2 \ \
فإن اللّه خلاّق البراياعنت لجلال هيبته الوجوه
\\ \
يقول «إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍإِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ»
\\
إذا رضيت عليّ بنو قشيرلعمر اللّه أعجبني رضاها
\القحيف العقيلي\ 250/4 \ \
إذا متّ فادفنّي إلى جنب كرمةتروّي عظامي بعد موتي عروقها
\أبو محجن الثقفي\ 178/4 \ \
مشائيم ليسوا مصلحين عشيرةو لا ناعب إلا بشؤم غرابها
\الأحوص اليربوعي\ 98/4 و ح\ \
و الحادثات و إن أصابك بؤسهافهو الذي أنباك كيف نعيمها
\بعض حكماء الشعراء\ \
أساميا لم تزده معرفةو إنّما لذّة ذكرناها
\أبو الطيب المتنبي\ 5/3 \ \
فإما تريني ولي لمّةفإن الحوادث أودى بها
\الأعشى\ 513/2 \ \
ترّاك أمكنة إذا لم أرضهاأو يعتلق بعض النفوس حمامها
\لبيد بن ربيعة العامري\ 386/2 \ \
كالبحر و الكاف أنّى ضفت زائدةفيه فلا تظنّنها كاف تشبيه
\ 477/3 \
\
تلفّه الأرواح و السميفي دفء أرطاة، لها حنيّ
\العجاج\ 420/3 \
هذا، و كم فيه من مزاياو في زواياه من خبايا
\ 97/1 \ \
و يطمع الحبر في التقاضيفيكشف الخبر عن قضايا
\\ \
و لو كان عبد اللّه مولى هجوتهو لكن عبد اللّه مولى مواليا
\الفرزدق\ 424/1 \
\
و إني لأستنعي و ما بي نعسةلعلّ خيالا منك يلقى خياليا
\المجنون 447/3 \ \
عميرة ودّع إن تجهّزت غادياكفى الشيب و الإسلام للمرء ناهيا
\سحيم، عبد بني الحساس\ 222/4 \ \
و إن تك قد ساءتك منّي خليقةفسلّي ثيابي من ثيابك تنسلي
\امرؤ القيس\ 447/3 بعونه تعالى انتهى فهرس القوافي و الأشعار و يليه فهرس الأمثال
المثل\ج/ص استنّت الفصال حتى القرعى: 239/4.
أعز من بيض الأنوق: 20/4. لا ناقة لي في هذا و لا جمل: 301/4.
لو ذات سوار لطمتني: 319/4.
بعونه تعالى انتهى فهرس الأمثال و يليه فهرس أنواع الكتب على حروف المعجم
اسم الكتاب\ج/ص
آداب تلاوة القرآن، للحائري: 81/2 ح.
آداب القراءة، لابن قتيبة: 81/2 ح.
الآلة في معرفة الفتح و الإمالة، لإبراهيم بن موسى الكركي: 443/1 ح.
آيات الأحكام، لإسماعيل بن علي التبريزي:
130/2 ح.
آيات الأحكام، للأمير أبي الفتح شريفي:
130/2 ح.
آيات الأحكام، للأمير أبي الفتح شريفي:
130/2 ح.
آيات الأحكام، لمحمد سعيد سراج الدين الطباطبائي: 129/2 ح.
آيات الأحكام (ترتيب الأحكام على ترتيب الكتب الفقهية)...: 130/2 ح.
آيات الأحكام الفقهية، لملا ملك علي توني:
130/2 ح.
الآيات البينات في حكم القراءات، للحداد، أبي بكر الحسيني: 451/1 ح.
آيات القرآن، للنيسابوري، أحمد بن الحسين:
339/1 ح.
الآيات المتشابهات، لابن بقي: 204/1 ح.
الآيات المحكمات و المتشابهات، لمرعي بن يوسف بن أحمد المقدسي الحنبلي:
198/2 ح.
الإبانة عن معاني القراءات، لمكي بن أبي طالب: 434/1 ح، 480 ح.
الإبانة في الوقف و الابتداء، للخزاعي أبي الفضل:
50/1، 496 ح.
الإبانة و التفهيم عن معاني بسم اللّه الرحمن الرحيم، للزجاج: 77/3 ح.
أبجد العلوم، لأبي الطيب: 277/2 ح.
الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة للجعبري:
7/2 ح.
الإبدال، لابن السكيت: 481/2 ح.
الإبدال، لابن مالك جمال الدين: 481/2 ح.
الإبدال، لأبي الطيب اللغوي: 481/2 ح.
إبدال الحروف في اللهجات العربية، لسلمان سالم رجاء: 481/2 ح.
الإبدال و المعاقبة و النظائر، لأبي القاسم الزجاجي:
481/2 ح.
إبراز المعاني من حرز الأماني، لأبي شامة الدمشقي: 440/1 ح، 451 ح.
الإبريز الخاص في فضائل البسملة و سورة الإخلاص، لسبط المرصفي: 67/2 ح.
أبكار الأفكار، للآمدي: 116/4 و ح.
ابن جزي و منهاجه في التفسير، لعلي محمد أحمد الزبيري: 277/2 ح.
ابن الجوزي بين التأويل و التفويض، لأحمد عطية الزهراني: 277/2 ح.
ابن عباس و منهجه في التفسير و تفسيراته...، لآدم
محمد علي: 277/2 ح.
ابن عطية لغويا و نحويا من خلال كتابه المحرر الوجيز، للوالي عبد الغفار بلحسن: 277/2 ح.
ابن عطية المفسر و مكانه في حياة التفسير في الأندلس، لعبد العزيز بدوي الزهري: 278/2 ح.
ابن مسعود و القرآن، لمحمد عبد اللّه الترابي:
278/2 ح.
الأبنية، للجرمي: 212/4 ح.
أبو حيان الأندلسي و منهجه في تفسير القرآن، لعلي الشباح: 278/2 ح.
أبو حيان المفسر و منهجه و آراؤه في التفسير، لمحمد عبد المنعم محمد الشافعي: 278/2 ح.
أبو عبد اللّه القرطبي و جهوده في النحو و اللغة...، لعبد القادر رحيم الهيتي: 278/2 ح.
أبو مسلم الأصفهاني و منهجه في التفسير، لأبطحي كينوبي إبراهيم: 278/2 ح.
أبو الوليد الباجي: شاعرا و مفسرا و أديبا، لسعد الدين جازي: 278/2 ح.
أبيات مشروحة من الشاطبية، لمجهول:
455/1 ح.
اتجاه التفسير في العصر الحديث، لمصطفى محمد الحديدي: 278/2 ح.
اتجاهات التفسير في العصر الحديث في مصر و سوريا، لفضل حسن أحمد عباس:
278/2 ح.
اتجاهات التفسير في العصر الحديث، للمحتسب:
278/2 ح.
اتجاهات التفسير في العصر الراهن، لعبد المجيد عبد السلام المحتسب: 278/2 ح.
اتجاهات التفسير في مصر في العصر الحديث، لعفت محمد الشرقاوي: 278/2 ح.
اتجاهات فخر الدين الرازي في تفسير القرآن، لفؤاد محمد فهمي: 278/2 ح.
الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم...، لمحمد حسين الذهبي: 278/2 ح.
إتحاف الإخوان في ضبط القرآن، لإدريس بن محفوظ الشريف: 10/2 ح.
إتحاف الأعزة بتعميم قراءة حمزة، للخليجي محمد بن عبد الرحمن: 451/1 ح.
إتحاف البررة بما سكت عنه العشرة، للإزميري:
462/1 ح.
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر، للبنا الدمياطي: 463/1 ح.
الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي: 34/1، 62، 80، 81، 145 ح، 58/2 ح، 276 ح.
أثر البلاغة في تفسير الكشاف، لعمر ملا حويش:
278/2 ح.
أثر التطور الفكري في التفسير في العصر العباسي، لمساعد مسلم عبد اللّه: 278/2 ح.
أثر القرآن الكريم في اللغة العربية، لأحمد حسن الباقوري: 408/1 ح.
أثر القرآن الكريم في اللغة العربية، لمحمد عبد الواحد حجازي: 408/1 ح.
أثر القرآن و القراءات في النحو العربي: لمحمد سمير نجيب اللبدي: 408/1 ح.
أثر القراءات القرآنية في تطور الدرس النحوي، لعفيف دمشقية: 408/1 ح.
أثر القراءات القرآنية في الدراسات النحوية، لعبد العال سالم مكرم: 408/1 ح.
أثر المترجمات في مناهج التفسير القرآني حتى نهاية القرن الخامس هجري، للشحات السيد زغلول: 278/2 ح.
أثولوجيا (الأفلاطوني): 488/2 ح.
إجابات ابن عباس على أسئلة نافع ابن الأزرق،...: 388/1 ح.
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة، للزركشي: 17/1.
أجزاء ثلاثمائة و ستين، لعمرو بن عبيد: 47/1،
341 ح.
أجزاء القرآن، لابن عباس: 47/1.
أجزاء القرآن، لأبي بكر بن عياش: 341/1 ح.
أجزاء القرآن، لأبي عمرو الدوري: 341/1 ح.
أجزاء القرآن، لحميد بن قيس: 341/1 ح.
أجزاء القرآن، للدوري أبو حفص: 47/1.
أجزاء القرآن، لسليمان بن عيسى: 341/1 ح.
أجزاء القرآن، للكسائي: 47/1، 341 ح.
أجزاء القرآن الكريم و عدد آياته، لمجهول:
341/1 ح.
أجوبة عن أسئلة في القراءات، لسلطان بن أحمد بن سلامة المزّاحي: 445/1 ح.
أجوبة المسائل المشكلات في علم القراءات، انظر حل المشكلات في القراءات.
أجوبة يوسف أفندي زادة على عدد...، ليوسف أفندي زادة: 448/1 ح.
أحاديث في فضل القرآن العظيم،...: 59/2 ح.
الاحتجاج في القراءات، انظر احتجاج القراءات.
الاحتجاج في القراءات، للمبرد: 430/1 ح.
احتجاج القراء، لمحمد بن السري: 431/1 ح.
احتجاج القراء في القراءة، لابن السراج النحوي:
431/1 ح.
احتجاج القراءة، انظر الاحتجاج في القراءات.
احتجاج القراءات، لابن السراج: 488/1 ح.
احتجاج القراءات، لابن مقسم 432/1 ح، 489 ح.
احتجاج القراءات، لمحمد بن يزيد بن عبد الأكبر:
488/1 ح.
الاحتجاج للقراء، لابن درستويه: 488/1 ح.
الاحتجاج لنظم القرآن و غريب تأليفه و بديع تركيبه، للجاحظ أبي عثمان: 221/2 ح.
الأحرف السبعة التي نزل عليها القرآن و علاقتها بالقراءات، لعبد التواب عبد الجليل:
301/1 ح. الأحرف السبعة و منزلة القراءات منها، لحسن ضياء الدين عتر: 302/1 ح.
الإحسان في علوم القرآن، لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد: 63/1.
أحكام أبي عمرو، للداني: 434/1 ح.
إحكام الرأي في أحكام الآي، لابن أبي فرس:
156/1 ح.
إحكام الرأي في أحكام الآي، للطوفي:
149/1 ح.
الأحكام السلطانية، للماوردي: 274/1 ح.
أحكام الشبعة في القراءات السبعة، لزين الدين سريجان محمد الملطي: 442/1 ح.
أحكام الفتح و الإمالة، لأبي عمرو الداني:
434/1 ح.
أحكام القراءات، للطبري: 430/1 ح.
أحكام القراءات، لعلي بن زيد الإشبيلي:
438/1 ح.
أحكام القرآن، لبكر بن العلاء القشيري:
127/2 ح.
أحكام القرآن، للبلوطي منذر بن سعيد:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لابن بكير: 127/2 ح.
أحكام القرآن، لابن حزم أبي محمد: 129/2 ح.
أحكام القرآن، لابن خويزمنداذ: 377/2 ح.
أحكام القرآن، لابن العربي: 76/1، 109 ح، 127/2 ح، 166 و ح.
أحكام القرآن، لابن الكلبي: 128/2 ح.
أحكام القرآن، لأبي بكر الرازي: 127/2 ح.
أحكام القرآن، لأبي ثور إبراهيم بن خالد:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لأبي حسن علي بن حجر:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لأبي الحسن علي بن موسى:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لأبي العباس أحمد بن علي الباغاني: 128/2 ح.
أحكام القرآن، لأحمد بن المعدل: 128/2 ح.
أحكام القرآن، للخصاف أحمد بن عمر:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لداود بن علي الظاهري:
128/2 ح.
أحكام القرآن، للشافعي: 126/2 ح.
أحكام القرآن، للطحاوي أحمد بن محمد:
128/2 ح.
أحكام القرآن، لعلي بن حجر السعدي:
299/2 ح.
أحكام القرآن، لقاسم بن أصبغ، القرطبي:
128/2 ح.
أحكام القرآن، للقاضي أبو يعلى: 128/2 ح.
أحكام القرآن، للقاضي إسماعيل: 127/2 ح.
أحكام القرآن، لمجهول: 128/2 ح.
أحكام القرآن، ليحيى بن قريش: 299/2 ح.
أحكام القرآن، للهراسي: 126/2 ح.
الإحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام، لابن حجر العسقلاني: 243/1 ح.
أحكام المساجد: انظر إعلام المساجد بأحكام المساجد.
أحكام من القرآن، لعبد الجبار الراوي:
130/2 ح.
أحكام النون الساكنة، لعلي بن سليمان بن عبد اللّه المنصوري: 447/1 ح.
أحكام الهمزة لهشام و حمزة، لمجهول:
455/1 ح.
إخبار أهل الرسوخ في الفقه و الحديث...، لابن الجوزي: 153/2 ح، 156 ح.
أخبار النحاة، للسيرافي: 415/1 ح.
اختصار أحكام القرآن. مكي بن أبي طالب:
127/2 ح. اختصار الحجة لأبي علي الفارسي، للرعيني:
436/1 ح.
الاختصار في القراءات، لأبي الحسن أحمد بن محمد القنطري: 434/1 ح.
اختصار القول في الوقف على كلا و بلى و نعم...، لمكي بن أبي طالب: 496/1 ح.
اختصار نظم القرآن للجرجاني، انظر انتخاب كتاب الجرجاني في نظم القرآن...
الاختصاص في الفوائد القرآنية و الخواص، لنور الدين أبي الحسن: 63/2 ح.
اختلاف أهل الكوفة، للفراء: 46/1.
اختلاف أهل الكوفة و البصرة و الشام في المصاحف، للفراء: 327/1 ح.
الاختلاف بين الإمام يعقوب بن إسحاق الحضرمي و الإمام نافع، للرعيني: 436/1 ح.
الاختلاف بين روح عبد المؤمن و محمد بن المتوكل رويس،...: 431/1 ح.
اختلاف عدد السور، للنيسابوري، أحمد بن الحسين: 339/1 ح، 347 ح.
اختلاف العدد على مذهب أهل الشام و غيرهم، لوكيع: 339/1 ح.
الاختلاف في عدد الأعشار، لمكي بن أبي طالب:
48/1، 341 ح.
الاختلاف في الفرق بين قراءة نافع و بين قراءة الحضرمي، لهبة اللّه بن أحمد: 437/1 ح.
اختلاف القراء، لابن بندار: 437/1 ح.
اختلاف القراء، لمحمد بن أحمد: 431/1 ح.
اختلاف قراء الأمصار، انظر اختلاف القراءات و تصريف وجوهها.
اختلاف قراء الأمصار في عدد آي القرآن، للقيرواني: 339/1 ح.
اختلاف القراء في (إن) و (أن)، لابن غلبون:
433/1 ح.
اختلاف القراء في الياء، للداني: 434/1 ح.
اختلاف القراءات و تصريف وجوهها، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
اختلاف القراءات و تصريف وجوهها، لمحمد بن إسماعيل السرخسي: 434/1 ح.
اختلاف المصاحف، للمدائني: 46/1.
اختلاف المصاحف، لعبد اللّه بن أبي داود السجستاني، انظر كتاب المصاحف.
اختلاف المصاحف، للسجستاني، سهل بن محمد: 46/1، 327 ح.
اختلاف المصاحف، لخلف بن هشام: 46/1، 327 ح.
اختلاف مصاحف أهل الشام و الحجاز و العراق، لليحصبي، عبد اللّه بن عامر: 46/1.
اختلاف مصاحف أهل المدينة و أهل الكوفة، و أهل البصرة، للكسائي: 46/1، 327 ح.
اختلاف مصاحف الشام و الحجاز و العراق، لعبد اللّه بن عامر اليحصبي: 327/1 ح.
اختلاف المصاحف و جامع القراءات، للمدائني:
327/1 ح.
الاختيار، لأحمد بن محمد بن يحيى: 441/1 ح.
الاختيار في القراءات، للبزار خلف بن هشام:
430/1 ح.
الاختيار في القراءات على قياس العربية، لعيسى بن عمر الثقفي: 429/1 ح.
الاختيار في القراءة على مذهب العربية، للمحيصني، محمد بن عبد الرحمن: 46/1، 429 ح.
الاختيار فيما اعتبر في قراءات الأبرار، لجمال الدين، حسين بن علي الحصني: 444/1 ح، 462 ح.
أخلاق حملة القرآن، للآجري: 81/2 ح.
أدب الاملاء، للسمعاني: 380/1 ح.
أدب الدنيا و الدين، للماوردي: 274/1 ح.
أدب القارئ و المقرئ، لأبي بكر الأدفوني:
433/1 ح. أدب القاضي، لابن القاص: 377/2 ح.
أدب القضاء، للعبادي: 89/2 ح.
أدب المفتي و المستفتي، لأبي عبد الرحمن السلمي: 311/2 ح.
الأدب المفرد، للبخاري: 128/1، و ح.
إدغام القراء، لأبي سعيد السيرافي: 432/1 ح.
الإدغام الكبير، للجعبري: 51/1.
الإدغام الكبير، لأبي عمرو بن العلاء: 51/1، 429 ح، 435 ح.
الإدغام الكبير، للداني: 51/1.
الإدغام الكبير، لمكي بن أبي طالب: 434/1 ح.
الأذكار، للنووي: 95/2 و ح.
أرجوزة في تحرير الطيبة، للمنصوري علي بن سليمان: 462/1 ح.
أرجوزة في الرد على ألغاز ابن الجريري، لأحمد بن أحمد شهاب الدين الرملي: 444/1 ح.
أرجوزة في رسم المصحف، لمحمد متولي:
9/2 ح.
أرجوزة في الرسم، لمجهول: 8/2 ح.
أرجوزة في القراءات، لمنصور بن سرايا الأنصاري:
439/1 ح.
أرجوزة في القراءات، لأبي الحسن علي بن محمد، ابن بري: 440/1 ح.
أرجوزة في القراءات، لعبد الواحد: 453/1 ح.
أرجوزة في القراءات، لعلي المصري:
453/1 ح.
أرجوزة في القراءات السبع، ليحيى بن عبد المعطي الزواوي: 439/1 ح.
الإرشاد، انظر الإرشاد في التفسير.
الإرشاد، لابن درستويه: 413/1 ح.
الإرشاد إلى معالم أصول قراءة أبي عبد الرحمن، نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، لأبي الربيع سليمان بن حارث: 453/1 ح.
إرشاد الأنام في حكم القراءة بغير أحكام، لعلي سالم متومي: 451/1 ح.
إرشاد الحيران في خلاف قالون لعثمان في القراءة، لابن عزوز التونسي: 451/1 ح.
إرشاد الحيران في رسم القرآن، للحداد، محمد علي بن خلف: 9/2 ح.
إرشاد الرحمن لأسباب النزول و النسخ و المتشابه و تجويد القرآن، للأجهوري: 116/1 ح، 205 ح، 157/2 ح.
إرشاد الطلبة إلى شواهد الطيبة، لعلي بن سليمان بن عبد اللّه المنصوري: 447/1 ح.
الإرشاد في تفسير القرآن، لأبي الحكم بن برجان:
32/1، 111 و ح، 256/2 و ح.
الإرشاد في معرفة مذاهب القراء السبعة و شرح أصولهم، لابن غلبون: 433/1 ح، 489 ح.
إرشاد القراء و الكاتبين إلى معرفة رسم الكتاب المبين، لأبي عيد المخللاتي: 9/2 ح.
إرشاد المبتدئ و تذكرة المنتهي، لأبي الطيب عبد المنعم: 459/1 ح.
إرشاد المبتدئ و تذكرة المنتهي، لابن بندار:
460/1 ح.
إرشاد المريد إلى مقصود القصيد، للضباع علي بن محمد: 451/1 ح.
الإرشاد و التعزيز في فضل ذكر اللّه و تلاوة كتابه العزيز، لليافعي، أبي السعادات: 58/2 ح.
الإرشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبية، لمحمد سالم محيسن: 452/1 ح.
الأريب في تفسير الغريب، لابن الجوزي:
390/1 ح.
إزالة الشبهات عن الآيات و الأحاديث المتشابهات، انظر تبيين المتشابه من كتاب اللّه المكرم...
الأزهرية، للأزهري: 376/4.
الأزهية في أحكام الأدعية، للزركشي: 18/1.
الأزهية في علم الحروف، لعلي بن محمد الهروي: 216/4، 325.
أساس الاقتباس، لابن غياث الدين: 111/2 ح.
أساس البلاغة، للزمخشري: 124/4.
أساليب التوكيد من خلال القرآن الكريم، لأحمد مختار البزرة: 482/2 ح.
أساليب في القرآن، لعبد العليم السيد فودة:
481/2 ح.
أساليب القسم في القرآن الكريم، لكاظم فتحي الراوي: 483/2 ح.
أساليب القصر في القرآن الكريم و أسرارها البلاغية، لصباح عبيد دراز: 483/2 ح.
أساليب النفي في القرآن الكريم، لأحمد ماهر البقري: 483/2 ح.
أسباب النزول، للواحدي: 38/1، 39، 40، 115 ح، 152/2 ح.
أسباب النزول، لابن مطرف: 39/1.
أسباب النزول، للمدائني: 39/1.
أسباب النزول، للحسن البصري: 39/1.
أسباب النزول، لابن الجوزي: 40/1، 116 ح.
أسباب النزول، للعراقي محمد بن أسعد:
116/1 ح.
أسباب النزول، لابن حجر العسقلاني:
116/1 ح.
أسباب النزول، للجعبري: 116/1 ح.
أسباب النزول، لعبد الجليل النقشبندي:
116/1 ح.
أسباب النزول، و ما يتعلق به و عدد الآيات و غير ذلك، لمجهول: 116/1 ح.
أسباع القرآن، لحمزة بن حبيب الزيات: 47/1، 341/1 ح.
الاستبصار، لمحمد بن إسرائيل القصاع:
440/1 ح.
الاستثناء و الشرط في القرآن، لابن نفطويه:
45/1.
استخراج الجدال من القرآن الكريم، لعبد الرحمن بن نجم: 147/2 ح.
استدراك عائشة على الصحابة، للزركشي: 18/1.
استدراكات على المقامات، لابن الخشاب:
163/1 ح.
الاستعاذة بحججها، لابن مهران: 433/1 ح.
الاستعارة في القرآن، لأحمد فتحي رمضان:
481/2 ح.
الاستعانة بالفاتحة على نجاح الأمور، لابن عبد الهادي: 67/2 ح.
استكمال الفائدة، لابن غلبون: 433/1 ح.
الاستكمال لبيان جميع ما يأتي في كتاب اللّه...، انظر رسالة في الإمالة.
الاستكمال لبيان جميع ما يأتي في كتاب اللّه عز و جل في مذهب القراء السبعة في التفخيم و الإمالة، انظر استكمال الفائدة.
الاستكمال لبيان جميع ما يأتي من كتاب اللّه، انظر استكمال الفائدة.
الاستكمال لبيان مذاهب القراء السبعة، انظر استكمال الفائدة.
استيعاب البيان في معرفة مشكل إعراب القرآن، لمحمد بن أبي العافية: 406/1 ح.
أسرار آي القرآن العظيم، للسيوطي: 130/1 ح.
أسرار التكرار في القرآن، لعبد الوهاب حمودة:
205/1 ح.
أسرار التكرار في القرآن، انظر البرهان في توجيه متشابه القرآن.
أسرار التنزيل، انظر متشابه القرآن. (للسيوطي).
أسرار القرآن، انظر التنبيه على الأسرار المودعة في بعض سور القرآن.
الإسرائيليات في التفسير و الحديث، لمحمد السيد حسين الذهبي: 278/2 ح.
الإسرائيليات و أثرها في كتب التفسير، لرمزي نعناعة: 278/2 ح. الإسرائيليات و الموضوعات في كتب التفسير، لمحمد محمد أبو شهبة: 279/2 ح.
الإسعاف في معرفة القطع و الاستئناف، للكركي إبراهيم بن موسى: 497/1 ح.
إسفار الصباح...، لابن النحوية: 238/3 ح.
إسفار الصباح عن ضوء المصباح، لمحمد بن يعقوب: 209/3 و ح.
أسلوب إذ في ضوء الدراسات القرآنية و النحوية، لعبد العال سالم مكرم: 482/2 ح.
أسلوب التمثيل في القرآن، لعز الدين إسماعيل:
480/2 ح.
أسلوب الحق في تعليل القراءات العشر و شيء من الشواذ، لملك النحاة، أبي بزار: 489/1 ح.
أسلوب الشرط بين النحويين و البلاغيين، لفتحي بيومي حمودة: 482/2 ح.
أسلوب الشرط في العربية مع تحقيق ثلاث رسائل نحوية في باب الشرط، لأحمد محمد الشريف: 482/2 ح.
أسلوب القرآن الحكيم و أثره في الأدب، لصادق إبراهيم العرجون: 480/2 ح.
أسلوب القرآن الكريم و مفردات ألفاظه، لمنير القاضي: 480/2 ح.
الأسلوب القرآني، لقاسم عباس النداف:
480/2 ح.
أسلوب الكناية في القرآن، لبسام عبد الغفور القواسمي: 410/2 ح.
أسماء القرآن الكريم، لابن قيم الجوزية:
370/1 ح.
الأسماء و الصفات، للبيهقي: 100/1 ح.
إسناد قراءة الجعبري بمذاهب الأئمة العشرة، للجعبري: 460/1 ح.
إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز، لبديع الزمان سعيد النورسي: 223/2 ح.
إشارات البلغاء، للجرجاني: 88/2 ح.
الإشارات العمرية في حل أبيات الشاطبية للأرمنازي عمر بن عبد القادر: 447/1 ح.
إشارة الألحاظ في علم ما يرسم من الألفاظ، انظر تحفة الطلاب في صناعة الكتاب.
الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز، لعبد العزيز عز الدين بن عبد السلام:
222/2 ح، 376 ح، 377 ح.
الإشارة بلطيف العبارة في القراءات المأثورات بالروايات المشهورات، للداني: 435/1 ح.
الإشارة في غريب القرآن، للنقاش: 366/1 ح.
الإشارة في غريب القرآن، لمحمد بن الحسن:
389/1 ح.
الإشارة في القراءات العشر، لأبي نصر منصور بن أحمد العراقي: 460/1 ح.
الأشباه و النظائر، انظر اللغات في القرآن.
الأشباه و النظائر في القرآن الكريم، لأبي نصر:
202/1 ح.
الأشباه و النظائر في القرآن الكريم، لمقاتل بن سليمان: 190/1 ح، 191 ح.
الأشباه و النظائر في القرآن الكريم، للثعالبي:
192/1 ح.
الأشباه و النظائر في النحو و أصوله، للسيوطي:
77/1.
الاشتقاق، للأخفش: 134/1 ح.
الاشتقاق، لابن خالويه: 369/2 ح.
الاشتقاق، لابن السراج: 438/2 ح.
إصلاح المنطق و الطبع لأداء القراءات السبع، لمجهول: 456/1 ح.
الأصول، لأبي بكر بن السراج: 12/2 ح، 438 ح.
أصول التفسير، للسيوطي: 276/2 ح.
أصول التفسير بين شيخ الإسلام ابن تيمية و بين غيره من المفسرين، لعبد اللّه ديرية ابتدون: 279/2 ح. أصول التفسير لكتاب اللّه المنير، لخالد عبد الرحمن العك: 279/2 ح.
أصول الفقه، لأبي الخطاب العراقي: 293/2 ح.
أصول الفقه، لابن خويزمنداذ: 377/2 ح.
الأصول المختصرة على القراءات السبع، لسيف الدين بن عطاء: 445/1 ح.
الأصول المختصرة في القراءات على مذهب أبي عمرو، لأحمد بن سعد بن كحيل:
453/1 ح.
أضواء على متشابهات القرآن، لياسين خليل:
205/1 ح.
الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائيلية و تطهير البخاري منها، للسيد صالح أبو بكر:
279/2 ح.
إظهار الأسرار في القراءة، لمجهول: 456/1 ح.
إظهار المعاني في شرح حرز الأماني، للمغنيساوي، أحمد بن محمد: 445/1 ح.
الإعانة على اختلاف القرّاء، لإبراهيم بن يعقوب المالكي: 452/1 ح.
إعجاز القرآن، انظر أمالي عز الدين بن عبد السلام.
إعجاز القرآن، للجرجاني: 42/1، 420/2 ح.
إعجاز القرآن، لابن درستويه: 42/1، 221/2 ح.
إعجاز القرآن، للباقلاني، أبو بكر القاضي، ابن الطيب: 75/1، 145 و ح، 151، 421 ح، 218/2 ح، 227 ح، 247، 146/3 و ح.
إعجاز القرآن، لعلي بن عيسى: 112/1 ح.
إعجاز القرآن، للرماني: 132/1 ح، 151 ح.
إعجاز القرآن، لعبد اللّه بن عبد الرحمن القيرواني:
221/2 ح.
إعجاز القرآن، للباهلي، أبي عمر: 221/2 ح.
إعجاز القرآن، للإمام فخر الدين الرازي:
222/2 ح.
إعجاز القرآن، لمحمد بن محمد بن إبراهيم:
222/2 ح.
إعجاز القرآن، لعلي بن زيد أبي الحسن:
222/2 ح.
إعجاز القرآن، لمحمد بن عبد المطلب:
223/2 ح.
إعجاز القرآن، لابن كمال باشا: 223/2 ح.
إعجاز القرآن، انظر دلائل الإعجاز في المعاني و البيان.
إعجاز القرآن في آية يا أَرْضُ ابْلَعِي ، لابن الجزري: 222/2 ح.
إعجاز القرآن في نظمه و تأليفه، لأبي عبد اللّه محمد بن زيد: 221/2 ح.
إعجاز القرآن و إقامة البرهان على شرح الإسلام، لهادي الخراساني الحائري: 223/2 ح.
إعجاز القرآن و البلاغة النبوية، لمصطفى صادق الرافعي: 223/2 ح.
الإعجاز و الإيجاز، لأبي منصور الثعالبي:
481/2 ح.
إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم، لابن خالويه: 406/1 ح.
إعراب سورة آل عمران، لعلي حيدر: 408/1 ح.
إعراب الفاتحة، لعبد اللطيف بن يوسف البغدادي:
407/1 ح.
إعراب القراءات، لإسماعيل بن خلف:
406/1 ح.
إعراب القراءات السبع و عللها، لابن خالويه:
406/1 ح.
إعراب القراءات الشواذ، لأبي البقاء العكبري:
407/1 ح، 490 ح.
إعراب القرآن، انظر إعراب القراءات.
إعراب القرآن، انظر الدر المصون في علوم الكتاب المكنون.
إعراب القرآن، للنحاس: 44/1، 306 ح، 406 ح، 301/2 ح.
إعراب القرآن، لأبي عبيدة معمر بن المثنى:
44/1، 405 ح.
إعراب القرآن، لمحمد بن المستنير:
44/1.
إعراب القرآن، لثعلب: 44/1.
إعراب القرآن، للمبرد: 44/1، 406 ح.
إعراب القرآن، لعلي بن طلحة بن كروان: 44/1.
إعراب القرآن، للزجاج: 44/1، 248/2 ح.
إعراب القرآن، لأبي البقاء العكبري: 159/1 ح.
إعراب القرآن، لابن قتيبة: 160/1 ح، 405 ح.
إعراب القرآن، لقطرب: 405/1 ح.
إعراب القرآن، لأبي حاتم السجستاني:
405/1 ح.
إعراب القرآن، للأخفش: 405/1 ح.
إعراب القرآن، لعلي بن طلحة، أبو القاسم:
406/1 ح.
إعراب القرآن، لإبراهيم بن السري: 406/1 ح.
إعراب القرآن، لأبي مروان عبد الملك:
405/1 ح.
إعراب القرآن، لإسماعيل بن محمد الطليحي:
406/1 ح.
إعراب القرآن، لأبي العباس، أحمد بن يحيى:
406/1 ح.
إعراب القرآن، لابن فارس: 406/1 ح.
إعراب القرآن، للمرادي: 407/1 ح.
إعراب القرآن، للتفتازاني: 407/1 ح.
إعراب القرآن، لأبي جعفر الرعيني: 407/1 ح.
إعراب القرآن، لنشانجي: 408/1 ح.
إعراب القرآن، لمحمد علي طه الدرة:
408/1 ح.
إعراب القرآن، لزكريا الأنصاري: 408/1 ح:
إعراب القرآن، لمجهول: 409/1(4) ح.
إعراب القرآن، للحمروني: 409/1 ح.
إعراب القرآن، لأبي حيان: 410/1 ح.
إعراب القرآن بين النحاس و مكي و ابن الأنباري، دارسة لعبد العزيز بن ناصر: 408/1 ح.
إعراب القرآن الكريم، لمحيي الدين الدرويشي:
408/1 ح.
إعراب القرآن الكريم، لعلي حيدر: 408/1 ح.
إعراب القرآن و عدد آياته، للحسن بن محمد بن نصر: 409/1 ح.
إعراب قوله تعالى إِلاّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ لمجهول:
409/1 ح.
إعراب قوله تعالى قَضى أَجَلاً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ للخفاجي: 408/1 ح.
إعراب مائة آية من سورة البقرة، للزعبي:
408/1 ح.
إعراب مواضع من القرآن، انظر المسائل السفرية في النحو.
إعراب مواضع من القرآن، لابن هشام: 45/1.
إعراب وجوه القرآن، لأحمد بن علي: 409/1 ح.
أعشار القرآن، لقتادة بن دعامة السدوسي: 47/1، 340 ح.
أعشار القرآن، للفاسي: 341/1 ح.
الإعلام - هو التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم.
إعلام أهل العلم بتحقيق ناسخ القرآن و منسوخه، لمجهول: 158/2 ح.
إعلام الساجد بأحكام المساجد، للزركشي:
18/1.
الإعلان،...: 7/2 ح.
الإعلان بتكميل مورد الظمآن، لعبد الواحد بن أحمد بن عاشر: 8/2 ح.
الإعلان في القراءات، لأبي القاسم الصفراوي:
439/1 ح.
الإغفال فيما أغفله الزجاج في المعاني، للفارسي أبو علي، حسن بن أحمد بن عبد الغفار: 44/1، 406 ح.
إفادة الشيوخ بمقدار الناسخ و المنسوخ، لمحمد صديق حسن خان بهادر: 157/2 ح.
الإفادة المقنعة في قراءات الأئمة الأربعة...، لعبد اللّه بن مصطفى الكوبريلي: 448/1 ح.
الأفراد، لأبي الحسين بن فارس: 191/1، 195.
الإفصاح بفوائد الإيضاح، لابن هشام الخضراوي:
209/4.
الإفصاح عما زادته الدرة على الشاطبية لمحمد سالم محيسن: 458/1 ح.
الإفصاح عن معاني الصحاح، لابن هبيرة:
415/2 ح.
الأفعال، للسرقسطي: 396/1 ح.
الأفعال في القرآن، لخالد إسماعيل: 401/1 ح.
اقتباس آي القرآن، للبربير الحسيني: 111/2 ح.
الاقتباس من القرآن الكريم، للثعالبي: 43/1، 111/2 ح.
الاقتداء في معرفة الوقف و الابتداء، للنكزاوي معين الدين عبد اللّه بن محمد: 497/1 ح.
الاقتراح، للسيوطي: 77/1.
الاقتراح، لتقي الدين ابن دقيق العيد: 338/2 ح.
الاقتراح في تلخيص الإيضاح، لابن هشام الخضراوي: 209/4.
الاقتراح في القراءة، لابن الكذابة: 452/1 ح.
الاقتصاد في رسم المصحف، للداني: 6/2 ح.
الاقتصاد في القراءات السبع، للداني: 435/1 ح.
الاقتضاء في معرفة الوقف و الابتداء، انظر الاقتداء في معرفة الوقف و الابتداء.
الاقتصاد في النطق بالضاد، لعبد الغني النابلسي بن إسماعيل: 447/1 ح.
الأقصى القريب في علم البيان، للتنوخي محمد بن محمد: 448/2 و ح، 491 و ح، 506 و ح، 239/3، 390، 397.
الإقليد لذوي التقليد، لتاج الدين ابن الفركاح:
163/3 ح.
الإقناع، للسيرافي: 415/1 ح.
الإقناع في القراءات السبع، لابن الباذش:
438/1 ح، 465 و ح.
الإقناع في القراءات الشاذة، لأبي علي الأهوازي:
464/1 ح.
الاكتفاء في القراءات، لإسماعيل بن خلف أبي طاهر الصقلي: 436/1 ح.
الاكتفاء في قراءة نافع و ابن عمرو، للقرطبي أبي عمر: 436/1 ح.
الإكسير في أصول التفسير، لأبي الطيب:
277/2 ح.
الإكليل في علوم الحديث: 297/1 و ح.
الإكليل في المتشابه و التأويل، لابن تيمية:
198/2 ح.
إكمال الفائدة في القراءات السبع، انظر استكمال الفائدة.
إلجام العوام عن علم الكلام، للغزالي: 208/2 و ح.
الإلحاد في النطق بالضاد، لعلي بن سليمان بن عبد اللّه المنصوري: 447/1 ح.
الألغاز العلائية في القراءات العشر، لعلاء الدين الطرابلسي الدمشقي: 462/1 ح.
الألفات في القرآن، لابن درستويه: 45/1.
ألفية أبي زرعة العراقي في تفسير غريب ألفاظ القرآن، للعراقي: 391/1 ح.
الإلمام في أحاديث الأحكام، لابن دقيق العيد:
416/2 و ح.
إلهام العزيز العليم في أسرار بسم اللّه الرحمن الرحيم، لمحمد الأزهري الخلوتي: 63/2 ح.
الإمالة، لمكي بن أبي طالب: 51/1، 434/1 ح.
الإمالة، للداني: 435/1 ح.
الإمالة في القراءات و اللهجات العربية، لعبد الفتاح شلبي: 451/1 ح. الإمالة في مذاهب القراء السبعة، انظر استكمال الفائدة.
الأمالي، انظر الأمالي الصغرى.
الأمالي، للعز بن عبد السلام، انظر أمالي عز الدين ابن عبد السلام.
الأمالي، لابن الحاجب: 166/2 و ح، 506 و ح، 17/3 و ح، 331.
الأمالي، لأبي علي القالي: 395/1 ح.
الأمالي، لابن الشجري: 475/2 ح.
الأمالي، لثعلب: 492/2 و ح.
الأمالي، للسهيلي: 316/3.
الأمالي الشجرية، لابن الشجري: 236/3، 280، 282، 110/4.
الأمالي الصغرى، للزجاجي: 203/1 ح.
أمالي عز الدين بن عبد السلام: 95/2 و ح، 135/3 و ح.
أمالي على شرح الشاطبية للجعبري، لمحمد بن محمد الكوفي التونسي: 444/1 ح.
الأمالي على الموطأ، لابن السيد: 343/1 ح.
الأمالي في النحو و اللغة و الحديث و الفقه، للسهيلي: 280/3 و ح.
أمالي المرتضى: 424/3، 444 ح.
أمالي المرتضى، انظر غرر الفوائد و درر القلائد.
الأمالي النحوية، لابن الحاجب: 511/1 و ح.
الإمام، لابن دقيق العيد: 416/2 ح.
الإمام ابن تيمية و موقفه من قضية التأويل، لمحمد السيد الجليند: 279/2 ح.
الإمام جلال الدين السيوطي و جهوده في التفسير و علوم القرآن، لعبد الفتاح خليفة الغرنواي:
279/2 ح.
الإمام الدهلوي: منهجه في التفسير و أداؤه في مباحث علوم القرآن، لخليل الرحمن سجاد:
279/2 ح.
الإمام الشوكاني مفسرا، لمحمد حسن الغماري:
279/2 ح.
اسم الكاتب\ج/ص الإمام الشوكاني و إيراده للقراءات في تفسيره، لأحمد عبد اللّه المقري: 279/2 ح.
الإمام الطبري، لعبد اللّه آلى شاكر: 279/2 ح.
الإمام في بيان أدلة الأحكام، لعز الدين بن عبد السلام: 130/2 و ح.
الإمام محمد عبده و منهجه في التفسير، لعبد الغفار عبد الرحيم: 279/2 ح.
الأمثال، ليونس بن حبيب: 466/2 ح.
الأمثال السائرة، للقاسم بن سلام الهروي أبو عبيد:
119/1 ح، 411/2 ح.
الأمثال في القرآن، لأبي بكر المديني: 116/2 ح.
الأمثال في القرآن، لمحمد جابر الفياض:
117/2 ح.
الأمثال في القرآن، لمحمود بن الشريف:
117/2 ح.
الأمثال في القرآن الكريم، لسعيد محمد نمر الخطيب: 117/2 ح.
أمثال القرآن، للإسكافي أبي علي: 42/1، 116/2 ح.
أمثال القرآن، للقواريري: 42/1، 116/2 ح.
أمثال القرآن، للماوردي، أبي الحسن: 42/1، 116/2 ح.
أمثال القرآن، لابن قيم الجوزية: 42/1، 117/2 ح.
أمثال القرآن، النيسابوري عبد الرحمن بن محمد بن حسين السلمي: 42/1.
أمثال القرآن، لابن الخيمي: 42/1، 117/2 ح.
أمثال القرآن، ابن نفطويه: 42/1.
أمثال القرآن، لعلي أصغر حكمت: 117/2 ح.
أمثال القرآن، للشريف منصور عون العبدلي:
117/2 ح.
أمثال القرآن، لحسين المصري: 117/2 ح.
أمثال القرآن، للموسوي محمد طاهر: 117/2 ح.
أمثال القرآن، لأبي عبد الرحمن محمد بن حسين: 116/2 ح.
أمثال القرآن، لنفطويه، إبراهيم بن محمد:
116/2 ح.
أمثال القرآن و أثرها في الأدب العربي إلى القرن 3 ه -، لنور الحق تنوير: 117/2 ح.
الأمثال القرآنية - دراسة تحليلية، لمحمد بكر إسماعيل: 117/2 ح.
الأمثال الكامنة في القرآن، للحسين بن الفضل:
116/2 ح، 118/2 ح.
الأمثال الكامنة في القرآن، للقضاعي، أبي محمد:
116/2 ح.
الأمثال من القرآن و السنة، للمنذري، أبي محمد:
117/2 ح.
الأمثال من الكتاب و السنة، للحكيم الترمذي:
116/2 ح.
الأمصار، للجاحظ: 349/1 و ح.
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب و القراءات في جميع القرآن، للعكبري: 44/1، 159، 204، 402 ح، 409 ح، 415 ح.
إملاءات عدة في تفسير القرآن العظيم و تأويله، للوزير المغربي: 65/3 و ح.
الإنباه على استنباط الأحكام من كتاب اللّه، انظر أحكام القرآن.
الإنباه عن الأحكام من كتاب اللّه، انظر أحكام القرآن.
انتخاب كتاب الجرجاني في نظم القرآن و إصلاح غلطه، لمكي بن أبي طالب: 225/2 ح.
الانتصار، انظر الانتصار لنقل القرآن.
الانتصار، لابن الشجري: 475/2 ح.
الانتصار، للباقلاني: 76/1، 278 ح، 279، 295، 296، 300، 330 و ح، 335، 171/2 و ح.
الانتصار لحمزة، لأبي طاهر عبد الواحد:
431/1 ح.
الانتصار لحمزة الزيات فيما نسبه إليه ابن قتيبة في مشكل القرآن،...: 437/1 ح.
الانتصار لقراء الأمصار، لابن مقسم: 432/1 ح.
الانتصار للزمخشري من ابن المنير، لعبد الكريم بن علي العراقي: 102/3 ح.
الانتصار لنقل القرآن، لأبي بكر الباقلاني: 253/2 و ح.
الانتصاف، لابن المنير: 106/1 ح.
الانتصاف، للإسكندري: 216/1 ح.
الانتصاف في الرد على أبي بكر الأدفوني فيما زعم من تغليظه في كتاب الإمالة، لمكي بن أبي طالب: 434/1 ح.
الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال، لابن المنير: 12/4.
الانتصاف من الحافظ أبي عمرو الداني المقرئ، لهبة اللّه بن أحمد: 437/1 ح.
الانتصاف من الكشاف، لناصر الدين بن المنير:
176/1 ح.
أنزل القرآن على سعة أحرف، لأحمد فرج:
301/1 ح.
أنساب قريش و أخبارها، لأبي عبد اللّه القرشي:
85/2 ح.
إنشاد الشريد في رسم القرآن، للمكناسي، محمد بن أحمد: 8/2 ح.
إنشاد المريد من ضوال القصيد، لمحمد بن أحمد بن محمد المكناسي: 444/1 ح.
الإنصاف في تفسير القرآن، لابن الأثير:
302/3 ح.
الإنصاف مختصر الانتصاف، لعبد الكريم بن علي بن عمر، العراقي: 12/4.
انفرادات القراء، لابن شنبوذ: 51/1.
انفرادات القراء، لابن مجاهد: 51/1.
انفرادات القراء، لمحمد بن أحمد بن شنبوذ:
431/1 ح. انفرادات القراء، لأبي بكر ابن مجاهد:
431/1 ح.
الانفرادة المسماة درة الناظم في رواية حفص عن عاصم، و لعثمان بن عمر، الناشري:
443/1 ح.
الأنموذج، للزمخشري: 503/2 ح، 332/4 و ح.
أنموذج جليل في أسئلة و أجوبة من غرائب آي التنزيل،...: 204/1 ح.
الأنواء، للسدوسي: 178/3 ح.
الاهتداء في الوقف و الابتداء، للداني: 50/1، 494 ح.
الاهتداء في الوقف و الابتداء، لعيسى بن عبد العزيز الاسكندري: 497/1 ح.
الاهتداء في الوقف و الابتداء، لابن الجزري:
497/1 ح.
أوائل الندى، انظر وابل الندى المختصر من منار الهدى في بيان الوقف و الابتداء.
الأوسط في النحو، للأخفش: 134/1 ح.
أوضح البيان في مشكلات القرآن، لمجهول:
206/1 ح.
أوقاف القرآن، انظر الوقف و الابتداء.
أوقاف القرآن، للنظام النيسابوري: 497/1 ح.
أوقاف القرآن، لعبد اللّه بن محمد بن يوسف:
498/1 ح.
أوهام المعتزلة، للماتريدي: 11/3 ح.
إيجاب التمسك بأحكام القرآن، ليحيى بن أكتم:
128/2 ح.
إيجاز البرهان في إعجاز القرآن، للخزرجي أبي إسحاق: 222/2 ح.
إيجاز البيان عن أصول قراءة ورش عن نافع، انظر إيجاز البيان في قراءة ورش عن نافع.
إيجاز البيان في سور القرآن، لمحمد علي الصابوني: 481/2 ح.
إيجاز البيان في قراءة ورش عن نافع، للداني:
435/1 ح.
الإيجاز في القراءات السبع، لأبي محمد عبد اللّه بن علي: 437/1 ح.
الإيجاز في المجاز، لابن قيم الجوزية: 481/2 ح.
الإيجاز في ناسخ القرآن و منسوخه، لمكي بن أبي طالب: 153/2 ح.
الإيجاز في ناسخ القرآن و منسوخه، لأبي عبد اللّه محمد بن بركات: 156/2 ح.
الإيضاح، انظر الإيضاح في المعاني و البيان.
الإيضاح، انظر الإيضاح لمختصر تلخيص المفتاح في المعاني و البيان و البديع.
الإيضاح، للفارسي: 375/1 ح، 259/4.
الإيضاح في المعاني و البيان، للخطيب القزويني:
181/3 ح، 363 و ح، 490.
إيضاح الأسرار و البدائع و تهذيب الغرر و المنافع في شرح الدرر اللوامع في أهل مقرأ نافع، لابن المجراد: 442/1 ح.
إيضاح التلخيص، لأبي المعالي محمد بن عبد الرحمن: 445/2 ح.
إيضاح الدلالات في ضابط ما يجوز من القراءات، لمحمد بن أحمد متولي: 450/1 ح.
إيضاح الرموز و مفتاح الكنوز في القراءات الأربع عشر، لشمس الدين القباقبي: 463/1 ح.
الإيضاح العضدي، لأبي علي الفارسي: 504/1 و ح.
الإيضاح عن أحكام القرآن، لمجهول: 128/2 ح.
الإيضاح في أصول الدين، لابن الزاغوني:
190/1 ح.
الإيضاح في شرح المفصل، لأبي عمرو بن الحاجب: 466/1 ح، 506/2 و ح، 170/4.
الإيضاح في علوم البلاغة، انظر الإيضاح في المعاني و البيان. الإيضاح في القراءات، للأهوازي: 435/1 ح.
الإيضاح في القراءات العشر، للأندرابي:
460/1 ح.
الإيضاح في الهمزتين، للداني: 435/1 ح.
الإيضاح في الوقف و الابتداء، لأبي عبد اللّه محمد بن طيفور: 496/1 ح.
الإيضاح في الوقف و الابتداء، لابن طيفور:
50/1.
الإيضاح في الوقف و الابتداء، للأنباري: 50/1.
الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى، لأبي زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المكناسي: 446/1 ح.
الإيضاح لمختصر تلخيص المفتاح في المعاني و البيان و البديع، لأبي المعالي: 445/2 و ح.
الإيضاح لناسخ القرآن و منسوخه، لمكي بن أبي طالب: 153/2 ح.
إيضاح المعاني و البيان، انظر الإيضاح في المعاني و البيان.
الإيضاح و البيان في تحقيق عبارات القرآن، لمحمد بن إسماعيل: 448/1 ح.
الإيضاح و التبيين لما أبهم من تفسير الكتاب المبين، للسهيلي: 242/1 ح.
الإيضاح و غاية الإشراح في القراءات السبع، للسخاوي: 439/1 ح.
إيضاح الوقف و الابتداء في كتاب اللّه عز و جل، لابن الأنباري: 494/1 ح.
إيقاظ الأعلام بوجوب اتباع رسم المصحف الإمام، للشنقيطى: 9/2 ح.
البارع، للمفضل: 298/2 ح.
البارع في اللغة، لأبي علي القالي: 395/1 و ح.
باهر البرهان في مشكلات معاني القرآن، لأبي
القاسم محمود بن علي النيسابوري:
198/2 ح.
الباهر في الفروق في النحو، لابن الأثير:
302/3 ح.
الببليوغرافيا الموضوعية العربية - علوم الدين الإسلامي - علوم القرآن، المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم: 66/1.
بحث عن الاستعاذة، لابن غلبون: 433/1 ح.
البحر الكبير في بحث التفسير لناصر الدين ابن المنير: 176/1 ح، 364، 186/2 و ح.
بحر الأصول، للزركشي: 79/4.
البحر المحيط، للزركشي: 18/1.
البحر المحيط، لأبي حيان: 450/2 ح، 290/3 ح، 442، 207/4، 277، 290.
البحر المديد في التفسير، لابن عجيبة: 63/1.
بحر المذهب في الفروع، للروياني: 45/3 و ح.
بحوث في تفسير القرآن، لجمال الدين عياد:
279/2 ح.
بدائع البرهان على عمدة العرفان في وصف حروف القرآن، للإزميري: 448/1 ح.
بدائع البرهان في علوم القرآن، للإزميري: 63/1.
بدائع القرآن، لابن أبي الإصبع: 59/3 ح.
البدر المنير في قراءة نافع و أبي عمرو و ابن كثير، لعمر بن زين بن قاسم النشار: 444/1 ح.
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة، للنشار، سراج الدين: 462/1 ح.
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية و الدرة، لعبد الفتاح القاضي: 463/1 ح.
البديع، لابن المعتز: 512/3 و ح.
البديع في الرسم العثماني في المصاحف الشريفة، انظر البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان.
البديع في القراءات السبع، لابن خالويه: 432/1 ح.
البديع في القراءات السبع و إضافة قراءة ثامنة و هي قراءة يعقوب الحضرمي: لأبي علي الفارسي:
432/1 ح، 458 ح.
البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان، للجهني أبي عبد اللّه: 6/2 ح.
البديع في النحو، لعلي بن عيسى الربعي:
340/3 ح.
البديع في نقد الشعر، لابن منقذ: 503/3 ح.
البديع في الهجاء و الترصيع، انظر البديع في معرفة ما رسم في مصحف عثمان بن عفان.
بديع القرآن، لابن أبي الأصبع: 43/1، 420 ح.
بديع القرآن، لابن البازري: 420/1 ح.
بديعة الغرر في أسانيد الأئمة الأربعة عشر، للشيخ محمد بن عبد اللّه متولي: 463/1 ح.
البرق اللامع (في فضائل القرآن)...، للوادياشي:
57/2 ح، 58 ح.
البرهان، انظر البرهان في توجيه متشابه القرآن.
(للكرماني).
البرهان، للكرماني: 357/1.
البرهان، ابن الزملكاني، انظر البرهان في إعجاز القرآن.
البرهان في إعجاز القرآن، للزملكاني، كمال الدين: 135/1 ح، 239/3، 45/4، و انظر البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن.
برهان التصديق في الرد على مدعي التلفيق، لمحمد بن محمد بيومي: 449/1 ح.
البرهان في أصول الفقه، لإمام الحرمين:
118/1 ح، 161 و ح.
البرهان في إعجاز القرآن، لابن أبي الأصبع:
222/2 ح.
البرهان في إعجاز القرآن، لأحمد فوزي الساعاتي:
223/2 ح.
البرهان في بيان القرآن، لموفق الدين بن قدامة المقدسي: 222/2 ح.
البرهان في ترتيب سور القرآن، لأبي جعفر الغرناطي: 340/1 ح.
البرهان في توجيه متشابه القرآن، للكرماني:
204/1 ح، 206 و ح.
البرهان في علوم القرآن، للحوبي: 54/1.
البرهان في علوم القرآن، للزركشي: 18/1، 61، 70 (2)، 80 (2)، 102.
البرهان في قراءة القرآن، لفخر الدين الرازي:
439/1 ح.
البرهان في متشابه القرآن، لأبي المعالي: 75/1، 204 ح، 224/2 ح.
البرهان في مشكلات القرآن، انظر البرهان في متشابه القرآن.
البرهان في مشكلات القرآن، للقاضي، أبي المعالي: 370/1 ح.
البرهان في مناسبة ترتيب سور القرآن، لأبي جعفر بن الزبير: 130/1 ح.
البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن، لابن الزملكاني: 228/2 و ح، و انظر البرهان في إعجاز القرآن للزملكاني، كمال الدين.
البستان، لأبي الليث السمرقندي: 475/1 ح، 90/2، 102.
البستان في إعراب مشكلات القرآن، للأحنف أحمد بن أبي بكر: 407/1 ح.
البستان في القراءات الثلاث عشرة، لابن الجندي سيف الدين: 463/1 ح.
بستان الهواة في اختلاف الأئمة و الرواة، لسيف الدين أبي بكر، ابن الجندي: 441/1 ح.
بسط السهل: لابن القطان: 442/1 ح.
البسيط، لابن برهان: 209/2 ح.
البسيط، للحسن بن شرف: 464/2 و ح، 188/4، 228، 257، 335، 379.
البسيط، لحسن بن محمد الأسترآباذي: 105/4، 221. البسيط، للواحدي: 105/1 و ح، 260، 507/2 و ح، 80/3 و ح، 290/4.
البصائر و الذخائر، لأبي حيان التوحيدي:
342/1 ح، 414 و ح، 131/2 و ح، 424/3.
البغوي و منهجه في التفسير، لعفاف عبد الغفور حميد: 279/2 ح.
بغية الطالبين و رغبة الراغبين، لمحمد بن عمر بن قاسم البقري: 446/1 ح.
بغية المريد في حفظ القرآن المجيد، للسمهودي:
205/1 ح.
بغية الوعاة، للسيوطي: 77/1.
بلاغة العطف في القرآن الكريم، لعفت الشرقاوي:
482/2 ح، 483 ح.
بلاغة القرآن، لمحمد الخضر حسين: 420/1 ح، 481/2 ح.
بلاغة القرآن بين الفن و التاريخ، لفتحي أحمد عامر: 481/2 ح.
بلاغة القرآن في آثار القاضي عبد الجبار و أثرها في الدراسات البلاغية، لعبد الفتاح لاشين:
481/2 ح.
البلاغة القرآنية عند الإمام الخطابي، لصباح عبيد دراز: 420/1 ح، 482/2 ح.
البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري و أثرها في الدراسات البلاغية، لمحمد حسنين:
481/2 ح.
بلوغ الأماني في قراءة ورش من طريق الأصبهاني، لأحمد بن أحمد بن إبراهيم الطيبي:
445/1 ح.
بهجة الأريب بما في الكتاب العزيز من الغريب، للتركماني: 391/1 ح.
البهجة الفريدة للنشأة الجديدة، لمحمد محمد قنديل الرحماني: 454/1 ح.
البهجة في القراءات السبع، للهراس هبة اللّه:
438/1 ح.
البهجة المرضية، للضباع علي بن محمد:
451/1 ح.
البيان، انظر جامع البيان في تفسير القرآن.
بيان أسلوب الحكيم، لابن كمال باشا: 420/1 ح، 481/2 ح.
بيان إعجاز القرآن، للخطابي حمد بن محمد:
223/2 ح، 232.
بيان أقسام القرآن الكريم من أجزاء و أحزاب و أرباع، للأسقاطي: 341/1 ح.
بيان أوقاف سيدنا جبريل عليه السلام، لمجهول:
498/1 ح.
البيان بدليل القرآن، انظر البيان عن تلاوة القرآن.
بيان السبب الموجب لاختلاف القراءات و كثرة الطرق و الروايات، لأبي العباس المهدوي:
434/1 ح.
البيان عن بعض الشعر مع فصاحة القرآن، للحسن بن جعفر البرجلي: 419/1 ح.
البيان عن تلاوة القرآن، للقرطبي أبي عمر:
436/1 ح.
بيان العيوب التي يجب أن يجتنبها القراء و إيضاح الأدوات التي بني عليها الإقراء، لابن البنا:
436/1 ح.
البيان في أحكام القرآن، لابن أبي الأحوص:
129/2 ح.
البيان في اختلاف أئمة الأمصار و اتفاقهم في عدد آي القرآن، انظر البيان في عدّ آي القرآن.
البيان في إعراب القرآن، للطلمنكي: 406/1 ح.
البيان في الجمع بين القصيدة و العنوان، ليحيى بن أحمد بن صفوان الأندلسي: 441/1 ح.
البيان في شرح آيات الأحكام، لأحمد بن محمد الأردبيلي: 129/2(2) ح.
البيان في شرح غريب القرآن، لقاسم بن حسن:
392/1 ح. البيان في ضوء أساليب القرآن، لعبد الفتاح لاشين:
420/1 ح، 481 ح، 482 ح.
البيان في عد آي القرآن، لأبي عمرو الأندلسي:
339/1 ح.
البيان في عد آي القرآن، لأبي عمرو الداني:
47/1، 348 (2) و ح.
البيان في غريب إعراب القرآن، لابن الأنباري:
406/1 ح.
البيان في القراءات السبع، لأبي طاهر عبد الواحد:
431/1 ح.
البيان في مباحث من علوم القرآن، لعبد الوهاب عبد المجيد غزلان: 65/1.
البيان في الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن عبد اللّه بن أبي النجم: 157/2 ح.
البيان فيما أبهم من الأسماء في القرآن، للزهري:
243/1 ح.
البيان القرآني لمحمد رجب: 420/1 ح، 482/2 ح.
البيان القصصي في القرآن، لإبراهيم عوضين:
420/1 ح، 482/2 ح.
بيان ما ضلت به الزنادقة في متشابه القرآن، لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبل: 197/2 ح.
بيان مشتبه القرآن، لأبي القاسم، عيسى بن عبد العزيز بن عبد الواحد اللخمي:
204/1 ح، 198/2 ح.
البيان المفيد في رسم خط القرآن المجيد، لأحمد عزة البغدادي: 9/2 ح.
بيان وجوه معاني الألفاظ القرآنية المتعددة المعنى، لمجهول: 193/1 ح.
البيان الوفي بقراءة حفص عن عاصم الكوفي، للنشوي: 441/1 ح.
بين أبي حيّان و الزمخشري، ليحيى الشاوي المغربي: 279/2 ح.
التاريخ، لابن مردويه: 277/1 ح.
تاريخ الإسلام، للذهبي: 79/1.
تاريخ بغداد، للخطيب البغدادي: 374/1.
تاريخ التفسير، لقاسم القيسي: 66/1، 279/2 ح.
تاريخ الخلفاء، للسيوطي: 77/1.
تاريخ الطبري: 312/3.
تاريخ القرآن، لأبي عبد اللّه الزنجاني: 64/1، 326 ح.
تاريخ القرآن، لعبد الصبور شاهين: 65/1، 326 ح.
تاريخ القرآن، للكردي، محمد طاهر: 65/1.
تاريخ القرآن، للمروزي: 326/1 ح.
تاريخ القرآن، لنولدكه و برجشتراسر: 327/1 ح.
تاريخ القرآن، للهندي، عبد الصمد صارم:
64/1.
تاريخ القرآن و التفسير، لعبد اللّه محمود شحاتة:
279/2 ح.
تاريخ القرآن و المصاحف، لموسى جار اللّه:
64/1، 366 ح.
تاريخ القرآن و غرائب رسمه و حكمه، لمحمد ظاهر قلي الكردي: 326/1 ح، 10/2 ح.
التاريخ الكبير، للبخاري: 110/2.
التاريخ المظفري، للمظفري: 377/1 و ح.
تأويل متشابه القرآن، لبشر بن المعتمر: 203/1 ح.
تأويل متشابه القرآن على قواعد أهل العدل، لأبي طاهر الطرثيثي: 198/2 ح.
تأويل المتشابهات في الأخبار و الآيات، لعبد القاهر بن طاهر البغدادي: 198/2 ح.
تأويل متشابهات القرآن، لابن شهر أشوب:
198/2 ح.
تأويل التشابهات القرآنية، لأمر اللّه محمد: 199/2 ح.
تأويل مشكل القرآن، لابن عبد البر: 306/1 ح.
تأويل مشكل القرآن، لابن قتيبة: 203/1 ح.
تأويلات القرآن، لمحمد بن محمد بن محمود الماتريدي: 198/2 ح.
التبصرة، لأبي محمد الجويني: 141/1 ح.
التبصرة، للكواشي: 286/2 ح.
التبصرة في القراءات، لمجهول: 454/1 ح.
التبصرة في القراءات، لمكي بن أبي طالب:
434/1 ح، 474 و ح.
التبصرة في القراءات القرآنية، لأبي محمد عبد اللّه بن علي: 437/1 ح.
التبصرة في قراءة الأئمة العشرة، للخياط، أبي الحسن: 459/1 ح.
تبصرة المبتدي و تذكرة المنتهي في القراءات، للداني أبي عمرو: 435/1 ح.
تبصرة المتذكر و تذكرة المتبصر، للكواشي:
272/1 ح.
تبصرة المذاكر و نزهة الناظر، لمجهول: 456/1 ح.
تبصرة المذكر و تذكرة المتدبّر، للكواشي:
239/4 ح.
التبصرة و التذكار لحفظ مذاهب القراء السبعة بالأمصار، لأبي بكر بن محمد بن مفرّج البطليوسي: 436/1 ح.
تبصير الرحمن و تيسير المنان ببعض ما يشير إلى إعجاز القرآن، للمهائمي: 223/2 ح.
التبيان للنووي، انظر التبيان في آداب حملة القرآن.
التبيان: لابن الزملكاني، انظر التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن.
التبيان في آداب حملة القرآن، لابن العماد:
81/2 ح.
التبيان في آداب حملة القرآن، للنووي:
498/1 ح، 81/2 ح، 89 و ح، 106.
التبيان في إعراب القرآن، لابن يعيش: 407/1 ح.
التبيان في إعراب القرآن، للعكبري: 409/1 ح.
التبيان في تفسير غريب القرآن، لابن الهايم:
391/1 ح.
التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن، للزملكاني: 135/1 ح، 222/2 ح، 517 و ح، 63/4.
التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن، لعبد الواحد بن عبد الكريم الأنصاري:
42/1.
التبيان في علوم القرآن، للجزائري أبو بكر:
34/1، 63.
التبيان في علوم القرآن، للصابوني: 66/1.
التبيان في مسائل القرآن، للقزويني أحمد بن إسماعيل: 198/2 ح.
التبيان في المعاني و القرآن، للطيبي: 28/3 ح.
التبيان في الناسخ و المنسوخ من القرآن، للقرداغي، عبد الرحمن بن محمد الكردي: 157/2 ح.
التبيان في نزول القرآن، لابن تيمية: 116/1 ح، 320 ح.
التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريقة الاتقان، لطاهر بن أحمد الجزائري، أبو بكر:
63/1، 277/2 ح.
التبيان للناسخ و المنسوخ، لعبد اللّه بن حمزة الصعدي: 157/2 ح.
التبيان لمبهمات القرآن، لابن جماعة: 243/1 ح.
تبيين المتشابه من كتاب اللّه المكرم و حديث نبيه المعظم، لابن بلبان أبي عبد اللّه: 198/2 و ح.
تتمة درة الخواص، للجواليقي: 40/3 ح.
التتمة في القراءات، لمحمد بن محمد بن علي، ابن الجزري: 443/1 ح.
التتمة في قراءات الثلاثة الأئمة، لصدقة بن سلامة بن حسن: 442/1 ح.
التجارة الرابحة في الدلالة على مقاصد الفاتحة، لابن بنت الميلق: 67/2 ح. تجريد الأبحاث الجميلة في شرح العقيلة، للجعبري: 8/2 ح.
تجريد التيسير، لابن الجزري: 443/1 ح.
التجريد في القراءات، لابن الفحام: 437/1 ح.
التجريد في المعاني و البيان، لسمرة بن علي البحراني: 482/2 ح.
التجريد لبغية المريد في القراءات السبع، انظر التجريد في القراءات.
تجريد النشر في القراءات العشر، لابن الجزري:
461/1 ح.
تجلي الأفراح في شرح تلخيص المفتاح، للزركشي:
19/1.
التحارير المنتخبة على متن الطيبة، لإبراهيم العبيدي: 452/1 ح.
تحبير التيسير، انظر تجريد التيسير.
تحبير التيسير في القراءات العشر، لابن الجزري:
461/1 ح.
التحبير في علوم التفسير، للسيوطي: 34/1، 62، 78، 79، 276/2 ح.
التحرير، للجرجاني: 88/2 ح.
تحرير التحبير، لابن أبي الإصبع، انظر تحرير التحبير في صناعة...
تحرير التحبير في صناعة الشعر و النثر و بيان إعجاز القرآن، لابن أبي الأصبع: 43/1، 222/2 ح، 59/3 ح.
تحرير الخادم، انظر لب الخادم.
تحرير الطرق و الروايات من طريق طيّبة النشر في القراءات العشر، للمنصوري، علي بن سليمان: 462/1 ح.
تحرير النشر في طريق العشر، للإزميري:
462/1 ح.
التحرير و التحبير في التفسير، للبلخي ابن النقيب:
491/1 و ح.
التحرير و التحبير لأقوال أئمة التفسير في معاني السميع البصير، لابن النقيب: 420/1 ح.
التحصيل، للعماد بن يونس الموصلي: 106/2 ح.
تحصيل الاطمئنان، لإبراهيم القزويني:
130/2 ح.
تحصيل نظائر القرآن، للحكيم الترمذي:
192/1 ح.
تحصين الخادم، للزركشي: 22/1.
تحفة الأبرار، للسريفي أحمد بن عبد السلام:
451/1 ح.
تحفة الأحباب و منية الأنجاب في أسرار بسم اللّه و فاتحة الكتاب، للبوني أحمد بن علي:
63/2 ح.
تحفة الإخوان، لعبد اللّه بن المؤمن الواسطي:
441/1 ح.
تحفة الإخوان في إعراب بعض آيات القرآن، للثعالبي: 407/1 ح.
تحفة الإخوان في الخلاف بين الشاطبية و العنوان، لابن الجزري: 8/2 ح.
تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، لأبي حيان: 391/1 ح.
تحفة الأنام في الوقف على الهمز لحمزة و هشام، لابن القاصح: 442/1 ح.
تحفة البارع بما رواه قالون عن نافع، لمجهول:
455/1 ح و 456 ح.
تحفة البررة في القراءات العشرة، لأبي محمد عبد اللّه بن المؤمن الواسطي: 461/1 ح.
التحفة البهية و الطرفة الشهية: 411/2 ح.
تحفة الخاقان في رسم القرآن، لمحمد نعيم البدخشي: 9/2 ح.
تحفة الطلاب في آيات الكتاب، للشيخ نجم الدين: 340/1 ح.
تحفة الطلاب في صناعة الكتاب، لمجهول:
10/2 ح. تحفة الطلاب فيما كان بالنون و التذكير و التأنيث و الغيبة و الخطاب، لعبد الرحمن بن حسن الأجهوري: 448/1 ح.
تحفة العرفان في بيان أوقاف القرآن، لأحمد بن مصطفى أبي الخير: 497/1 ح.
تحفة الفقير ببعض علوم التفسير، للاسكندري، محمد بن سلامة: 63/1، 277/2 ح.
تحفة القاري لكتاب الباري، لأحمد الدردير:
205/1 ح.
تحفة من أراد الاهتداء في معرفة الوقف و الابتداء، لحسين الجوهري. 498/1 ح.
تحفة المودود في المقصور و الممدود، لابن مالك:
302/4 و ح.
تحفة النابه لما في القرآن من المتشابه، انظر بغية المريد في حفظ القرآن المجيد.
تحفة النبلاء في قراءة أبي عمرو بن العلاء، لمحمد بن محيي الدين النمرة: 449/1 ح.
تحقيق البيان في تأويل القرآن، للراغب الأصفهاني:
218/1 ح.
تحقيق البيان في عدّ آي القرآن، لمتولي، محمد بن أحمد: 340/1 ح.
تحقيق البيان في المختلف فيه من آي القرآن، لمتولي، محمد بن أحمد: 340/1 ح.
تحقيق التعليم في الترخيم و التفخيم، لإبراهيم بن عمر: 51/1.
تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي، انظر:
الذهب الإبريز.
التذكار في أفضال القرآن، انظر التذكار في أفضل القرآن.
التذكار في أفضل الأذكار، لأبي عبد اللّه محمد بن أبي بكر القرطبي: 57/2 ح.
التذكار في قراءات أبان بن يزيد العطار، لابن الجزري: 443/1 ح.
التذكار في القراءات العشر، لأبي الفتح
عبد الواحد بن حسين: 459/1 ح.
التذكرة، انظر تذكرة النحاة.
التذكرة، لأبي محمد الجويني: 141/1 ح.
التذكرة: الحسن بن أحمد بن عبد الغفار: 32/4.
التذكرة، للفارسي أبو علي: 394/2 و ح، 193/3، 446، 448.
تذكرة الأريب، لابن الجوزي: 182/1 ح.
تذكرة الحفاظ في مشتبه الألفاظ، (منظومة) للجعبري: 204/1 ح.
تذكرة الحافظ لتراجم القراء السبعة و اجتماعهم و اتفاقهم في حروف الاختلاف، للداني أبي عمرو: 435/1 ح.
التذكرة في الأحاديث المشتهرة، انظر اللئالئ المنتثرة في الأحاديث المشتهرة.
التذكرة في اختلاف القراء، لمكي بن أبي طالب:
434/1 ح.
التذكرة في القراءات الثلاث المتواترة، لمحمد سالم محيسن: 458/1 ح.
التذكرة في القراءات الثماني، لأبي طالب عبد المنعم: 458/1 ح.
التذكرة في القراءات السبع، لمكي بن أبي طالب:
434/1 ح.
التذكرة في القراءات السبع، لابن غلبون:
433/1 ح.
التذكرة في القراءات السبع، لأبي الحسن طاهر:
433/1 ح.
التذكرة في القراءات السبعة عن القراء السبعة المشهورين، لأبي الحكم العاصي بن خلف:
436/1 ح.
تذكرة المبتدئ: 453/1 ح.
تذكرة المنتهي في القراءات، لمحمد بن حسين، أبي العز القلانسي: 444/1 ح.
تذكرة النحاة، للشيخ أبي حيان: 166/4.
التذكرة في القراءات السبع، للرعيني: 436/1 ح. التذهيب فيما زاد على الحرز من التقريب، لابن عياش: 443/1 ح.
التذييل و التكميل، لأبي حيان: 242/3 و ح.
ترتيب السور و تركيب الصور، للصديقي، محمد بن محمد: 340/1 ح.
الترجمان عن غريب القرآن، لمجهول: 391/1 ح.
الترجيح و التوفيق بين نصوص القرآن، لمحسن عبد الحميد: 206/1 ح.
الترشيح في النحو، لابن الطراوة: 432/2 ح.
الترقيص، لمحمد بن المعلى الأزدي: 447/3 و ح.
تزيين الغرة في القراءات الثلاث الزائدة على السبع، لابن قرة: 457/1 ح.
تسهيل العسير في قراءة ابن كثير، لأحمد بن محمد بن عثمان: 431/1 ح.
تسهيل الفحص في رواية الإمام حفص، لعبد الحق السنباطي: 448/1 ح.
تسهيل الفوائد و تكميل المقاصد، لابن مالك الطائي أبي عبد اللّه: 458/2 و ح، 467 ح، 242/3 ح، 172/4 و ح، 265، 353.
تشبيهات القرآن و أمثاله، لابن القيم الجوزية:
42/1، 420 ح، 482/2 ح.
التشبيهات القرآنية و البيئة العربية، لماجدة مجيد الأطرقجي: 420/1 ح، 482/2 ح.
تشنيف المسامع بجمع الجوامع، للزركشي:
19/1.
تشييد جوامع خواص أسرار القرآن و تأييد الذخيرة المعدّة لنوائب الزمان، لمجهول: 64/2 ح.
التصاريف (تفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه و تصرفت معانيه)، لابن سلام: 192/1 ح.
تصانيف الأفعال، للقوطية: 395/1 ح.
التصريف، لابن الحاجب: 468/1 ح.
التصريف، للزنجاني: 175/3 ح.
التضمين، لحسين والي: 111/2 ح.
تضمين الآي، لأبي علي المعرّي: 43/1، 111/2 ح.
تضمين الآي الشريفة و الأحاديث النبوية، لناصر الدين شافع بن علي: 111/2 ح.
تعداد الآي، للطبري: 339/1 ح.
التعريف بالقراءات الشواذ، لأبي عمرو الداني:
464/1 ح.
التعريف في اختلاف الرواة، للداني أبي عمرو:
435/1 ح.
التعريف في القراءات، للداني: 435/1 ح.
التعريف و الإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء و الأعلام، للسهيلي أبو القاسم:
242/1 و ح، 416/2 و ح، 55/4.
التعليق، لأبي محمد الجويني: 141/1 ح.
تعليق على وصف الاهتداء، لابن الجزري:
497/1 ح.
التعليق في النحو، لابن بابشاذ: 28/3 ح.
التعليق الكبير، للقاضي الحسين: 93/2 ح، 107 و ح.
تعليقة على الأشباه و النظائر، لأخي زادة:
193/1 ح.
تعليقة على الحروف المقطعات في أوائل السور، انظر الحروف المقطعة في أوائل السور.
التعليل في القراءات السبع، لأبي العباس أحمد بن محمد الموصلي: 452/1 ح.
تعميم المنافع بقراءة الإمام نافع، للترمسي محمد محفوظ: 450/1 ح.
تغريد الجميلة لمنادمة العقيلة، للجعبري: 7/2 ح.
تفاسير كتاب سيبويه، لأبي عثمان: 365/2 ح.
التفرقة بين الإسلام و الزندقة، الغزالي: 208/2 و ح.
التفسير، لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم:
296/2 ح. التفسير، لهبة اللّه بن سلامة الضرير: 152/2 ح.
تفسير، للكلبي محمد بن السائب: 275/1 ح.
تفسير الآي (الذي نزل في أقوام بأعيانهم)، للكلبي: 275/1 ح، 297/2 ح.
تفسير آيات الأحكام، انظر شرح آيات الأحكام.
تفسير آيات الأحكام، للاستراباذي: 129/2 ح.
تفسير آيات الأحكام، لمحمد علي السائس:
129/2 ح.
تفسير آيات الأحكام، لمحمد علي الصابوني:
129/2 ح، 130 ح.
تفسير آيات الأحكام، لمناع القطان: 130/2 ح.
تفسير آيات الأحكام وفق المذهب الجعفري و المذاهب الأخرى، للطباطبائي، حسين محمود: 129/2 ح.
تفسير ابن عباس و مروياته في كتب السنة، لعبد العزيز عبد اللّه الحميدي: 279/2 ح.
تفسير ابن العربي، انظر قانون التأويل...
تفسير ابن القشيري: 342/2.
تفسير ابن ماجة: 467/1 ح.
تفسير ابن مردويه، انظر التفسير الكبير.
تفسير ابن المنير، انظر البحر الكبير.
تفسير أبو حيان، انظر البحر المحيط.
تفسير أبو بكر النقاش: 300/1 ح.
تفسير أبو نصر بن القشيري، انظر التيسير في التفسير.
تفسير أرجوزة أبي نواس، انظر سر الصناعة.
التفسير الإسلامي و مذاهبه، لجولدزيهر:
279/2 ح.
تفسير أسماء القرآن الكريم، انظر أسماء القرآن الكريم.
تفسير البحر لابن المنيّر: 349/3.
تفسير البحر المحيط (دراسة)، لعلي الشباح:
408/1 ح.
تفسير البخاري، انظر تفسير القرآن.
تفسير البسيط، للواحدي: 374/1 ح.
تفسير البغوي، انظر معالم التنزيل.
تفسير الثعلبي، انظر الكشف و البيان في تفسير القرآن.
تفسير الجنيدي: 118/3 و ح.
تفسير الحوفي: 293/3.
تفسير الرازي: 499/3.
تفسير الراغب الأصفهاني، للراغب الأصفهاني:
53/1، 75، 204/2 و ح، 305، 284/4.
تفسير الرماني: 373/2 و ح، 213/4.
تفسير روح بن عبادة،...: 298/2 ح.
تفسير السدي، للسدي: 295/2 ح.
تفسير سعيد بن جبير،...: 294/2 ح.
تفسير سفيان بن عيينة: 298/2 ح.
تفسير سفيان الثوري، للثوري: 99/1 ح.
تفسير سليم الرازي، انظر ضياء القلوب.
التفسير الصغير، للكواشي: 272/1 ح.
التفسير الصوفي للقرآن الكريم عند نجم الدين الداية، لسيد عبد التواب هادي: 279/2 ح.
تفسير الطبري، ترجمه للفرنسية بيير جودة عاروف:
279/2 ح.
تفسير عبد اللّه بن الجرّاح،...: 299/2 ح.
تفسير عبد بن حميد،...: 299/2 ح.
تفسير عبد الرزاق،...: 298/2 ح، 306.
تفسير العزيزي: 444/2 و ح.
تفسير عكرمة عن ابن عباس،...: 295/2 ح.
التفسير العلمي للقرآن، لمحسن عبد الحميد:
279/2 ح.
تفسير غريب القرآن، لابن قتيبة: 160/1 ح، 389 ح.
تفسير غريب القرآن، لابن الملقن: 391/1 ح.
تفسير غريب القرآن، للإمام مالك: 388/1 ح.
تفسير غريب القرآن، للأمير محمد بن إسماعيل:
392/1 ح. تفسير غريب القرآن، للباباني: 392/1 ح.
تفسير غريب القرآن، لحمدي عبيد الدمشقي:
392/1 ح.
تفسير غريب القرآن، لزيد بن علي: 388/1 ح.
تفسير غريب القرآن، للطريحي: 391/1 ح.
تفسير غريب القرآن، لمحمود إبراهيم: 392/1 ح.
تفسير غريب القرآن، لمجهول: 393/1 ح.
تفسير غريب القرآن المعروف بقاموس أوضح التبيان في حل ألفاظ القرآن: للمصري: 393/1 ح.
التفسير في متشابه القرآن، لمقاتل بن سليمان:
202/1 ح.
تفسير القرآن، لأبي البقاء العكبري: 159/1 ح.
تفسير القرآن، لإمام الحرمين: 118/1 ح.
تفسير القرآن، للإمام أبو العباس الحلبي:
241/3 ح.
تفسير القرآن، للبخاري: 201/1 و ح.
تفسير القرآن، للجوزي قوام السنة: 363/2 و ح.
تفسير القرآن، للزركشي: 19/1.
تفسير القرآن، يحيى بن سلام: 275/1 ح.
تفسير القرآن بالسنة، لمحسن عبد الحميد:
279/2 ح.
تفسير القرآن بالمصطلحات، لمحسن عبد الحميد:
280/2 ح.
تفسير القرآن العظيم، لابن عبد السلام: 178/1، و ح.
تفسير القرآن العظيم، للسيوطي: 379/1 ح، 391 ح.
تفسير القرآن العظيم، لناصر الدين ابن المنير:
انظر البحر الكبير في بحث التفسير، و انظر التفسير الكبير، و تفسير البحر.
تفسير القرآن الكريم من لسان العرب لابن منظور، لرضوان بن شقرون: 280/2 ح.
تفسير القرآن اللغوي مع شرح مفرداته و معانيه بما يلائم حاجة المعاصرين، لمصطفى النقاش:
392/1 ح.
تفسير القرآن و تأويله على الاختصار، لابن صمادح:
390/1 ح.
تفسير القفّال: 111/2 و ح.
التفسير الكبير، لأبي محمد الجويني: 141/1 ح.
التفسير الكبير، للرازي فخر الدين: 106/1(2) ح، 278 و ح، 383/2، 347/3.
التفسير الكبير، للقشيري: 361/1 ح.
التفسير الكبير، للكواشي: 272/1 ح.
التفسير الكبير، لابن مردويه: 277/1 ح.
التفسير الكبير، لناصر الدين بن المنير: 176/1 و ح و انظر البحر الكبير في بحث التفسير، و تفسير البحر.
تفسير كتاب الجرمي، لابن درستويه: 413/1 ح.
تفسير الكشاف، للزمخشري: 75/1.
تفسير الكلبي،...: 297/2 ح.
تفسير الكواشي، انظر تبصرة المذكر و تذكرة المتدبّر، أو تلخيص تبصرة المذكر و تذكرة المتدبّر، أو كشف الحقائق.
تفسير الماتريدي: 11/3 ح.
تفسير الماوردي، انظر النكت و العيون.
تفسير مجاهد،...: 294/2 ح.
تفسير محمد بن بحر الأصبهاني: 444/3.
التفسير المسند، لعبد الرحمن بن أبي حاتم:
300/2 ح.
تفسير المشكل من غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب: 390/1 ح.
التفسير معالم حياته، منهجه اليوم، لأمين الخوتي:
280/2 ح.
تفسير المعتزلة للقرآن الكريم تاريخه و منهجه، لمحمود كامل أحمد عبد المنعم:
280/2 ح.
تفسير مفردات القرآن، لمصطفى بن محمد:
392/1 ح. تفسير مقاتل بن سليمان،...: 294/2 ح.
تفسير المهدوي،...: 301/2 ح.
التفسير النبوي في القرآن الكريم، لعواد بلال معيض الزويرعي: 280/2 ح.
تفسير النحاس، انظر إعراب القرآن.
تفسير النسائي، للنسائي: 321/1.
تفسير النيسابوري، لابن حبيب النيسابوري:
279/1 ح، 160/2 و ح.
تفسير الوجيز، للواحدي: 374/1 ح.
التفسير و رجاله، لمحمد الفاضل عاشور:
280/2 ح.
تفسير الوزير المغربي: 65/3.
تفسير الوسيط، للواحدي: 374/1 ح.
التفسير و المفسرون، لمحمد حسين الذهبي:
280/2 ح.
التفسير و مناهجه في ضوء المذاهب الإسلامية، لمحمد بسيوني: 280/2 ح.
تفسيرات ابن عباس الصحيحة في الثلثين الأخيرين من القرآن الكريم، آدم محمد علي:
280/2 ح.
التفسيرات الأحمدية في بيان الأحكام الشرعية، لملا جيون، أحمد بن أبي سعيد: 129/2 ح.
تفسيرات حديثة لقرآن المسلمين، لبيلجون. ح. م. س: 280/2 ح.
التفصلة، للخارزنجي: 308/4 ح.
تفصيل الدر في القراءات، لمحمد بن أحمد بن محمد المكناسي: 444/1 ح.
التفصيل في الفرق بين التفسير و التأويل، لحامد العمادي: 277/2 ح.
التقديم و التأخير بين المبنى و المعنى في القرآن الكريم، لعلي محمود جعفر: 482/2 ح.
التقريب، للقاضي أبي بكر: 181/2 و ح، 255 و ح.
تقريب حصول المقاصد في تخريج ما في النشر من الفوائد، للإزميري: 462/1 ح.
التقريب في القراءات السبع، لأبي العباس المسيلي: 437/1 ح.
تقريب النشر في القراءات العشر، لابن الجزري:
461/1 ح.
تقريب النفع في القراءات السبع، للضباع علي بن محمد: 451/1 ح.
التقريب و الإرشاد، للقاضي أبي بكر: 383/1 و ح.
التقريب و الأشعار في مذاهب القراء السبعة أئمة الأمصار رحمهم اللّه، لشعيب بن عيسى:
437/1 ح.
التقريب و البيان في معرفة شواذ القرآن، للصفراوي:
464/1 ح.
تقسيم القرآن، للكلبي ابن السائب: 46/1.
تقييد على مورد الظمآن في الرسم، لشقرون الوهراني: 8/2 ح.
التكرار أسرار وجوده و بلاغته في القرآن الكريم، لحامد حفني داود: 205/1 ح.
التكملة، لأبي علي الفارسي: 504/1 ح.
التكملة، للخارزنجي: 308/4 ح.
تكملة شرح المنهاج، للنووي: 19/1.
تكملة العشر بما زاده النشر، لمحمد بن عبد الرحمن الخليجي: 458/1 ح.
التكملة على الصحاح، للصاغاني: 199/1 ح، 244 و ح.
التكميل و الإتمام لكتاب التعريف و الإعلام، لابن عساكر: 242/1 ح، و 223.
التكميل و الإفهام، لابن عسكر: 56/3 ح، 79.
التكملة و الذيل و الصلة لكتاب تاج اللغة و صحاح العربية: 244/4 ح.
التلخيص، لابن القاص: 377/2 ح.
التلخيص، لإمام الحرمين: 175/3 و ح.
التلخيص، للكواشي: 286/2 ح.
تلخيص أحكام القرآن، انظر تهذيب أحكام القرآن.
تلخيص البيان في مجازات القرآن. للشريف الرضي: 419/1 ح، 375/2 ح.
تلخيص تقريب النشر، لزكريا بن يحيى الأنصاري:
462/1 ح.
تلخيص العبارات في القراءات لأبي علي بن خلف القيرواني: 437/1 ح.
تلخيص الفتح الرباني، لابن القاصح: 442/1 ح.
تلخيص الفوائد، لابن القاصح: 442/1 ح.
تلخيص الفوائد و تقريب المتباعد في شرح عقيلة أتراب القصائد، لأبي البقاء: 8/2 ح.
التلخيص في الحساب، لابن البناء: 15/2 ح.
التلخيص في القراءات الثمان عن القراء الثمانية المشهورين، لأبي معشر: 459/1 ح.
التلخيص في المعاني و البيان، للقزويني محمد بن عبد الرحمن: 181/3 و ح.
التلخيص لأصول قراءة نافع بن عبد الرحمن للداني أبي عمرو: 435/1(2) ح.
تلخيص المذكر و تذكرة المتدبّر، للكواشي:
239/4 ح.
تلخيص المفتاح في المعاني و البيان، لأبي المعالي، محمد بن عبد الرحمن:
445/2 ح.
التلقين، للقاضي عبد الوهاب المالكي:
482/3 ح.
التلقيح في غرائب علوم الحديث، لابن الجوزي:
60/1.
تمكين المدّ في آتى و آمن و آدم و شبيهه، لمكي بن أبي طالب: 434/1 ح.
التمهيد، لابن عبد البر: 380/1.
التمهيد في القراءات، لأبي علي الحسن بن محمد بن إبراهيم: 434/1 ح.
التمويهات على كتاب التبيان، انظر التنبيهات على ما في التبيان من التمويهات.
تناسق الدرر في تناسب السور، انظر أسرار ترتيب القرآن.
تناوب حروف الجر في لغة القرآن، لمحمد حسن عوّاد: 408/1 ح.
التنبيه، لابن جني: 226/4.
التنبيه، لإسحاق بن محمود: 407/1 ح.
تنبيه الخلان على الإعلان بتكميل مورد الظمآن، للمارغني إبراهيم بن أحمد: 7/2 ح، 9 ح.
تنبيه العطشان على مورد الظمآن لحسين بن علي الرجراجي: 8/2 ح.
التنبيه على الأسرار المودعة في بعض سور القرآن، للرازي فخر الدين: 62/2 ح.
التنبيه على أصول قراءة نافع بن عبد الرحمن، لمكي بن أبي طالب: 434/1 ح.
التنبيه على إعجاز القرآن، لمحمد بن أبي القاسم البقالي: 222/2 ح.
التنبيه على الألفاظ، لأبي الفضل محمد بن ناصر البغدادي: 452/1 ح.
التنبيه على خطأ الغريبين للهروي، لأبي الفضل بن أبي منصور: 390/1 ح.
التنبيه على شرح مشكل أبيات الحماسة، لابن جني: 449/2 و ح.
التنبيه على فضل علوم القرآن، لأبي القاسم النيسابوري: 279/1، 280 ح، 57/2 ح.
التنبيه على اللحن الجلي و اللحن الخفي، لعلي بن جعفر السعيدي: 433/1 ح.
التنبيه على مذهب أبي عمرو بن العلاء في الإمالة و الفتح بالعلل، للداني أبي عمرو:
435/1 ح.
التنبيه على النقط و الشكل، للداني أبي عمرو:
6/2 ح.
تنبيه الغافلين، للسمرقندي: 322/1 ح، 475 ح.
التنبيه و الردّ على أهل الأهواء و البدع، للملطي محمد بن عبد الرحمن: 202/1 ح.
التنبيهات على ما في التبيان في التمويهات، لأبي المطرف بن عميرة: 63/4. التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات، للزواوي عبد السلام: 497/1 ح.
تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات، لمحب الدين أفندي: 106/1 ح.
التنزيل في القرآن، لابن فضال: 116/1 ح، 320 ح.
تنزيل القرآن بمكة و المدينة، للزهري: 39/1، 116 ح، 273 ح، 320 ح.
التنزيل و ترتيبه، للنيسابوري، أبو القاسم:
116/1 ح، 320 ح.
التنزيل و وقت النزول، لزهرة حسين أبو العلا:
116/1 ح، 321 ح.
تنزيه القرآن عن المطاعن،...: 204/2 ح.
تنقيح نظم الدرة، لمحمد محمد هلالي الأبياري:
449/1 ح.
تنوير الأذهان و الضمائر في شرح الأشباه و النظائر، لمصطفى بن خير الدين: 193/1 ح.
تنوير الصدر بقراءة الإمام أبي عمرو، للترمسي محمد محفوظ: 451/1 ح.
التنوير فيما زاد للسبعة الأئمة البدور على ما في الحرز و التيسير، للطيبي بدر الدين أحمد بن أحمد: 462/1 ح.
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس، الفيروزآبادي:
37/1 ح، 497 ح.
تهذيب أحكام القرآن، لابن السراج: 129/2 ح.
تهذيب تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب، لابن قطلوبغا: 391/1 ح.
التهذيب في اللغة، للأزهري: 309/1 و ح، 402 ح.
التهذيب فيما زاد على الحرز من التقريب، انظر التهذيب فيما زاد على الحرز من التقريب.
تهذيب القراءات العشر، لساجقليزاده، محمد المرعشي: 462/1 ح.
التهذيب لاختلاف قراءة نافع في رواية ورش و أبي
عمرو بن العلاء في رواية اليزيدي و اختلاف ورش و قالون عن نافع، لابن غلبون:
433/1 ح.
التهذيب لانفراد أئمة القراء السبعة، انظر التهذيب لما انفرد به كل واحد من القراء السبعة من الإدغام.
التهذيب لما انفرد به كل واحد من القراء السبعة من الإدغام، للداني: 435/1 ح.
التوجيه في النحو، لابن الخباز: 149/3 و ح.
التوحيد، للماتريدي: 11/3 ح.
التوسّط و الفتح بين الروضة و الشرح، للأذرعي:
21/1.
التوسعة، لابن السكيت: 482/2 ح.
توضيح المشكل في القرآن، لابن الحداد:
203/1 ح.
توضيح المشكل في القرآن، لسعيد بن محمد الغساني: 430/1 ح.
توضيح المقام في الوقف على الهمزة لهشام و حمزة، للداني: 435/1 ح.
توضيح المقام في الوقف على الهمز لحمزة و هشام، لمحمد بن أحمد بن عبد اللّه الشهير بمتولي:
450/1 ح.
توضيح المنهاج، انظر الديباج في توضيح المنهاج.
التوطئة، لابن الضائع: 365/2 ح.
تيجان التبيان في مشكلات القرآن، للخطيب العمري: 205/1 ح.
التيسير العجيب في تفسير الغريب، لأبي العباس، أحمد بن القاضي: 391/1 ح.
التيسير في التفسير، لأبي نصر بن القشيري:
248/2 و ح.
التيسير في علوم التفسير، للديريني: 389/1 ح، 390 ح.
التيسير في القراءات، لأبي العباس المهدوي:
434/1 ح. التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الداني:
435/1 ح، 465 و ح، 467، 470، 472، 474.
التيسير في قواعد علم التفسير، للكافيجي: 61/1، 276/2 ح.
ثبت و يشتمل على أسانيد مؤلفة في القراءات، لمحمد البشر محمد الطاهر: 450/1 ح.
الثغر الباسم في قراءة الإمام عاصم...، لعلي عطية الفجريني: 448/1 ح.
ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، للرماني: 42/1.
ثلاث رسائل في إعجاز القرآن، للخطابي: 42/1.
ثواب سورة القدر، لأبي عبد اللّه محمد حسان الرازي: 68/2 ح.
ثواب سورة القدر، لأبي الحسن علي بن محمد:
68/2 ح.
ثواب القرآن، لأبي أبي شيبة: 55/2 ح.
ثواب القرآن، لأحمد بن محمد بن خالد:
56/2 ح.
ثواب القرآن، لإسماعيل بن مهران السكوني:
56/2 ح.
ثواب القرآن، لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد الصفواني: 57/2 ح.
ثواب القرآن، لأحمد بن محمد بن سيّار البصري:
57/2 ح.
ثواب القرآن، لمحمد بن حسان الرازي:
58/2 ح.
ثواب القرآن العظيم، لعبد السلام بن أحمد بن سهيل البصري: 57/2 ح.
الجامع، لابن وهب: 314/1 و ح.
الجامع، ليعقوب بن إسحاق الحضرمي:
429/1 ح.
الجامع، لعاصم بن أبي النجود: 429/1 ح.
الجامع، لابن عيينة: 71/2.
الجامع، للجوزي قوام السنة: 363/2 ح.
جامع الاختلافات في علم القراءات، لمجهول:
455/1 ح.
الجامع الأزهري المفيد لمفردات الأربعة عشر من صناعة الرسم و التجويد: 8/2 ح.
جامع الأسانيد في القراءات، لابن الجزري:
443/1 ح.
جامع الأصول، لابن الأثير الجزري: 79/1، 302/3 و ح.
الجامع الأكبر و البحر الأزخر، لموفق الدين الشريشي: 439/1 ح.
جامع البيان، لابن جرير الطبري: 53/1، 54، 75.
جامع البيان في عدّ آي القرآن، انظر البيان في عدّ آي القرآن.
جامع البيان في القراءات السبع، للداني:
435/1 ح.
جامع التأويل لمحكم التنزيل، لأبي مسلم الأصبهاني: 377/2 ح، 444/3 ح.
جامع الحلي في أصول الدين و الرد على الملحدين، لأبي إسحاق الأسفراييني:
179/2 ح.
جامع سور القرآن كلها و بيان ما نزل بمكة و المدينة، و عدد آي السور و الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن أحمد اليعقوبي: 157/2 ح.
الجامع الصحيح، للبخاري: 54/1، 58.
الجامع الصغير، للسيوطي: 78/1.
الجامع الصغير، للإمام محمد بن الحسن:
128/1 ح.
الجامع (في القراءات)، لابن سعدان: 430/1 ح. الجامع في القراءات، للطبري، محمد بن جرير:
430/1 ح.
الجامع في القراءات، ليعقوب الحضرمي:
430/1 ح.
الجامع في القراءات، لمحمد بن عيسى الأصبهاني: 430/1 ح، 18/2 ح.
الجامع في القراءات العشر، لنصر بن عبد العزيز بن أحمد: 459/1 ح.
الجامع في القراءات العشر، للخياط أبي الحسن:
459/1 ح.
الجامع في القراءات العشر، لأبي معشر القطان:
460/1 ح.
الجامع في اللغة، للقزاز: 395/1 و ح.
جامع القراءات، لمحمد بن أحمد الروذباري:
436/1 ح.
جامع القراءات من المشهور و الشواذ و علل ذلك، للطبري أبي جعفر: 464/1 ح، 488 ح.
جامع الكلام في رسم مصحف الإمام، لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد الجريني: 8/2 ح.
الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي: 53/1، 56، 75، 79.
الجامع لقراءات الأئمة، لمحمد بن إسماعيل السرخسي: 434/1 ح.
جامع المسرة في شواهد الشاطبية و الدرة، لسليمان الجمزوري: 449/1 ح.
جامع المفردات القرآنية، لمراد بن السيد:
392/1 ح.
جامع النحو، لابن قتيبة: 160/1 ح.
الجامع النحوي، انظر الكشف في نكت المعاني و الإعراب...
الجامع الوجيز الخادم للغات الكتاب العزيز، للشمس الشامي: 379/1 ح.
جبال العرب، لخلف الأحمر: 455/3 ح.
الجرح و التعديل، لأبي الوليد الباجي: 102/2 ح.
الجرح و التعديل، لعبد الرحمن بن أبي حاتم:
300/2 ح.
جزء في قراءة نافع، لعبد اللّه بن الحسن القرطبي:
439/1(2) ح.
جزء فيه تعديل التجزئة بين الأئمة في شهر رمضان، لمكي بن أبي طالب: 339/1 ح.
جزء فيه خلاف بين يحيى بن آدم و العلمي الأنصاري، لهبة اللّه بن أحمد: 437/1 ح.
جزء مستخرج من كتاب الهاءات، لابن الأنباري:
431/1 ح.
جمال القراء و كمال الإقراء، للسخاوي: 60/1، 71، 75، 439 ح، 481 و ح.
الجمان الحسان في أحكام القرآن، لمحمود بن مهدي الموسوي: 130/2 ح.
الجمان في تشبيهات القرآن، لابن ناقيا البغدادي:
419/1 ح، 482/2 ح.
الجمان في تشبيهات القرآن، لابن البندار البغدادي: 42/1، 467/3 و ح.
جمع الأصول في مشهور المنقول من القراءات العشر، للديواني: 461/1 ح.
جمع الجوامع، للسيوطي: 77/1.
جمع القرآن، لمحمد فريد حامد: 327/1 ح.
الجمع و التثنية في القرآن، للفراء: 45/1، 405 ح.
الجمع و التوجيه لما انفرد به الإمام يعقوب بن إسحاق الحضرمي، لهبة اللّه بن أحمد: 437/1 ح.
الجمل، للخليل بن أحمد: 305/1 ح.
الجمل في النحو، لابن خالويه: 369/2 ح.
الجمل في النحو، لعبد القاهر الجرجاني:
420/2 ح، 492 ح.
الجمل في النحو، لأبي القاسم الزجاجي:
492/2 ح، 263/3 ح. الجمهرة في اللغة، لابن دريد: 152/1 ح.
الجني الداني في حروف المعاني، للحسن بن قاسم المرادي: 301/2 ح.
الجهر بالبسملة، لأحمد بن علي الخطيب البغدادي: 436/1 ح.
الجهر بالبسملة، لمحمد بن أحمد المحلي:
444/1 ح.
جواب أهل العلم و الإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ تعدل ثلث القرآن، لابن تيمية: 67/2 ح.
الجواب الزكي عن قمامة ابن الكركي، للسيوطي:
77/1.
جواب على سؤال في القراءات المتواترة، لمجهول: 456/1 ح.
جواب الناجي عن الناسخ و المنسوخ، للناجي إبراهيم بن محمد: 156/2 ح.
الجواب الواضح المستقيم في كيفية إنزال القرآن الكريم، لمحمد بن إبراهيم: 321/1 ح.
الجوارح و الصيد، لابن المعتز: 503/3 ح.
جواهر البيان في تناسب سور القرآن، للغماري:
131/1 ح.
الجواهر العوالي العظام في وقف حمزة و هشام، للسمنودي محمد بن حسن: 448/1 ح.
جواهر القرآن، للغزالي أبي حامد: 62/2 ح، 67 ح، 70.
جواهر القيان في فضائل القرآن، لمجهول:
59/2 ح.
الجواهر المكللة لمن رام الطرق المكملة، لمحمد بن أحمد العوفي: 445/1 ح.
الجواهر و الأعراض، للنظام إبراهيم بن سيار:
227/2 ح.
الجواهر اليمانية في رسم المصاحف العثمانية، لمحمد بن أحمد العوفي: 8/2 ح.
الجوهر الفريد في رسم القرآن المجيد، للهوريني
سيد بركات: 9/2 ح.
الجوهر المصون في جمع الأوجه من الضحى إلى قوله تعالى وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ، لسلطان بن أحمد بن سلامة: 445/1 ح.
الجوهرة في القراءة، لجمال الدين حسين بن علي الحصني: 462/1 ح.
الجيم، لأبي عمرو الشيباني: 363/1 ح.
حاشية سيبويه، لابن هشام الخضراوي: 209/4.
حاشية السيد الجرجاني على الكشاف:
106/1(2) ح.
حاشية على حرز الأماني و وجه التهاني، لعبد الحليم الأفغاني: 451/1 ح.
حاشية على كتاب الصحاح، لعبد اللّه بن برّيّ:
111/4 ح.
حاصل كورة الخلاص في فضائل سورة الإخلاص، للفيروزآبادي: 67/2 ح.
الحافظ ابن كثير و منهجه في التفسير، لإسماعيل سالم عبد العال: 280/2 ح.
الحاوي، للماوردي، انظر الحاوي الكبير.
الحاوي بشرح منظومة السخاوي، لعبد اللّه الشريف المصري: 205/1 ح، 206 ح.
الحاوي الكبير، للماوردي: 274/1 ح، 336/3 و ح.
حجاج القرآن، لإسماعيل بن إسحاق الأزدي:
147/2 ح.
الحجة، للفارسي: 125/3، 503.
الحجة، لابن خالويه: 489/1 ح.
الحجة في علل القراءات السبع، انظر الحجة في القراءات السبع.
الحجة في القراءات السبع، لأبي علي الفارسي:
432/1 ح، 434 ح، 488 و ح، 364/2 ح.
الحجة في القراءات السبع، لابن خالويه:
432/1 ح. حجة القراءات، لأبي زرعة: 433/1 ح، 489 ح.
الحجة للقراء السبعة، انظر الحجة في القراءات السبع.
الحجة للقراء السبعة أئمة الأمصار بالحجاز...، انظر الحجة في علل القراءات السبع.
حجة المقتدي، لموفق الدين الشريشي:
439/1 ح.
حجة المقتدي، للاسكندري عبد الواحد:
489/1 ح.
الحجة و الانتصار في علل القراءات السبع، انظر الحجة في القراءات السبع.
حجّية التفسير العقلي و ضوابطه، لمحسن عبد الحميد: 280/2 ح.
حدث الأماني بشرح حرز الأماني، لعلي بن سلطان: 445/1 ح.
حديث أربعين في فضائل القرآن بالفارسية من كتب محمد جودت: 59/2 ح.
حديقة الزهر في عد آي السور، للجعبري: 47/1، 340 ح، 364 ح.
الحديقة الندية في المواضيع التفسيرية، لقاسم القيسي: 280/2 ح.
الحذف في الجملة العربية، لأحمد فالح مطلق:
482/2 ح.
الحذف و التقدير في النحو العربي، لعلي أبو المكارم: 482/2 ح.
حرز الأماني (الشاطبية)، للشاطبي: 316/1 ح، 438 ح، 465 و ح، 470.
حرز بزوائد العشرة جمعت لخلف، لمجهول:
463/1 ح.
حركات أهل الجنة، للنظام إبراهيم بن سيار:
227/2 ح.
حركة التفسير و طريقة ابن باديس، للأخضري محمد الصغير: 280/2 ح.
الحروف، لعبد الرحمن بن أبي حماد: 429/1 ح.
الحروف في معاني القرآن، لابن سعدان: 45/1.
حروف القرآن، لابن سعدان: 430/1 ح.
حروف القرآن، لعلي بن مهزيار الإمامي:
430/1 ح.
حروف القراءة، للبزار خلف بن هشام: 430/1 ح.
حروف الكسائي، لسورة بن المبارك: 430/1 ح.
الحروف المدغمة في القرآن، لمكي بن أبي طالب: 51/1.
الحروف المقطعة في أوائل السور، للخادمي:
253/1 ح.
حزب القراءة للإخوان و الخلان، لمجهول:
455/1 ح.
الحسام المرهف في تفسير غريب المصحف، لابن إدريس الزيدي: 391/1 ح.
حسن البيان في تفسير مفردات القرآن، للخاني:
392/1 ح.
حسن البيان في دفع ما ورد من الشبهة على القرآن، لمحمد بخيت بن حسين المطيعي: 451/1.
حسن البيان في نظم مشترك القرآن، للأبياري:
193/1 ح، 205 ح.
حسن المحاضرة، للسيوطي: 77/1.
حسن المدد في معرفة فن العدد، للجعبري:
340/1 ح.
حصر جميع الآي المختلف في عدها بين أهل الأمصار المدينة و مكة و الشام و البصرة و الكوفة على ترتيب سور القرآن، لأبي الحسن، شريح بن محمد: 339/1 ح.
حصن القارئ في اختلاف المقارئ، لهاشم بن محمد المغربي: 452/1 ح.
حقائق التأويل في متشابه التنزيل، للشريف الرضي:
203/1 ح.
حقائق التفسير، لأبي عبد الرحمن السلمي:
311/2 و ح.
حقيقة الحروف، لأبي الحسن علي بن محمد، ابن بري: 440/1 ح.
الحكم و الأناة في إعراب قوله غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ ، للسبكي: 407/1 ح.
حل الرموز، لأحمد بن علي بن أحمد الهمذاني:
441/1 ح.
حل الرمز في الوقف على الهمز، لإبراهيم بن موسى الكركي: 443/1 ح.
حل رموز الشاطبية، ليعقوب بن بدران: 440/1 ح.
حل الشاطبية، لعبد الرحمن بن أبي بكر العيني:
444/1 ح.
حل متشابهات القرآن، للحسين بن محمد الراغب الأصفهاني: 198/2 ح.
حل مجملات الطيبة، انظر أرجوزة في تحرير الطيبة.
حل مشاكل القرآن، لجعفر الأسترآباذي الشيعي:
198/2 ح.
حل مشكلات الطيبة، انظر أرجوزة في تحرير الطيبة.
حل المشكلات في القراءات، لأبي السعود أحمد بن عمر: 448/1 ح.
حل المشكلات و توضيح التحريرات في تجويد القراءات العشر، للخليجي محمد بن عبد الرحمن: 463/1 ح.
الحلبيات، انظر المسائل الحلبيات.
الحلل في إصلاح الخلل، للزجاجي: 263/3 ح.
حلية الفقهاء، لأبي الحسين بن فارس: 191/1 ح.
حلية المحاضرة، للحاتمي: 378/2 ح.
حلية المؤمن، للروياني: 45/3 ح.
حميد الدين الفراهي و منهجه في تفسير القرآن و أثر ذلك في الهند، لسعيد سعيد أحسن العابدي: 280/2 ح.
حواش على توضيح المقام في الوقف على الهمزة لهشام و حمزة، لرضوان بن محمد المخللاتي: 450/1 ح.
حواش على حرز الأماني و وجه التهاني، لرضوان بن محمد المخللاتي: 450/1 ح.
حواش على الدرة المضية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية لابن الجزري، للمخللاتي:
458/1 ح.
حواش على طيبة النشر في القراءات العشر، لرضوان محمد بن سليمان: 463/1 ح.
حواش على الفوائد المعتبرة، لرضوان بن محمد المخللاتي: 450/1 ح.
حواشي الروضة للبلقيني، للزركشي: 20/1.
حواشي على عقيلة أتراب القاصد، للمخللاتي:
9/2 ح.
حواشي على مورد الظمآن في رسم القرآن، للمخللاتي: 9/2 ح.
الحواشي المفيدة في شرح القصيدة، لابن الدقوقي: 441/1 ح.
حور العين في تبيين وجه نظم سور القرآن، لابن المبارك: 42/1.
خادم الرافعي و الروضة في الفروع، انظر خادم الشرح للرافعي و الروضة للنووي.
خادم الشرح للرافعي و الروضة للنووي، للزركشي:
21/1.
الخاطريات، لأبي الفتح: 436/2 و ح، 509 و ح، 174/3، 415.
خبايا الزوايا، للزركشي: 22/1.
الخراج، لأبي الفرج قدامة: 156/1 ح.
الخصائص، لابن جني: 394/2، 126/4.
خصائص السر الكريم في فضل بسم اللّه الرحمن الرحيم، للبوني أحمد بن علي: 63/2 ح.
خصائص علم القرآن، للوزير المغربي: 62/2 ح.
خط المصاحف، للكرماني: 7/2 ح.
الخط و الهجاء، لأبي بكر ابن السراج: 12/2 و ح. الخطابة، لأرسطاطاليس: 225/3 و ح.
الخلاصة، لبدر الدين بن مالك: 188/2 و ح.
خلاصة الأبحاث في شرح نهج القراءات الثلاث، للجعبري: 457/1 ح.
خلاصة الأحكام في الراء ثم اللام، لمحمد محمد هلالي الأبياري: 449/1 ح.
خلاصة الرسوم في ضبط الكلمات القرآنية، لعثمان بن حافظ رحمن: 9/2 ح.
خلاصة الفنون الأربعة، للزركشي: 22/1.
خلاصة الفوائد في قراءة الأئمة السبعة الأماجد، لمحمد محمد هلالي الأبياري: 449/1 ح.
خلاصة الكلام على وقف حمزة و هشام، لأحمد بن عبد المنعم بن يوسف: 448/1 ح.
الخلاصة المرضية على متن الشاطبية، لمتولي، محمد بن أحمد: 450/1 ح.
الخلاف، لحمزة الزيات: 429/1 ح.
الخلاف، لابن خويزمنداذ: 377/2 ح.
الخلاف بين أبي عمرو و الكسائي، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
الخلاف بين قراءة أبي عمارة حمزة بن حبيب و بين أبي عمرو بن العلاء، لعلي بن عساكر بن المرجب: 438/1 ح.
الخلاف بين قراءة أبي عمرو بن العلاء و بين غيره من القرّاء السبعة، انظر الخلافيات في علم القراءات.
الخلاف بين قراءة عبد اللّه بن عامر و بين قراءة أبي عمرو بن العلاء، لعلي بن عساكر بن المرجب: 438/1 ح.
خلاف قالون و الدوري، للناشري عثمان بن عمر:
443/1 ح.
الخلافيات في علم القراءات، لعلي بن عساكر بن المرجب: 438/1 ح.
خلق الأعمال، لأبي الحسن الأشعري: 151/1 ح.
خمائل الزهر في فضائل السور، للسيوطي:
63/2 ح.
الخمسة، انظر القراءات الخمسة.
خميلة أرباب المراصد في شرح عقيلة أتراب القصائد، للجعبري: 7/2(2) ح.
خواص الآي الم... ، انظر الذهب الإبريز في خواص الكتاب العزيز.
خواص بعض السور و الآيات، لمجهول: 64/2 ح.
خواص الحروف و حقيقتها و أصولها، لشمس الدين أبي عبد الرحمن: 440/1 ح.
خواص سورة القدر و سورة يس، انظر الذهب الإبريز في خواص الكتاب العزيز.
خواص سورة ألهاكم التكاثر، لمجهول: 64/2 ح.
خواص سورة الواقعة و دعائها، لمجهول: 64/2 ح.
خواص القرآن، لكوكبي زادة: 64/2 ح.
خواص القرآن الحكيم، للتميمي: 62/2 ح.
خواص القرآن العظيم، للقليوبي شهاب الدين:
63/2 ح.
خواص القرآن و فواتح السور، انظر الذهب الإبريز في خواص الكتاب العزيز.
الخواطر السوانح في أسرار الفواتح، لابن أبي الإصبع: 253/1 ح، 59/3 ح.
الخيّرة في القراءات العشر، لابن الحداد، أبي عبد اللّه: 460/1 ح.
الدر الحسان في حل مشكل قوله تعالى آلْآنَ ، لأبي صلاح علي بن محسن: 447/1 ح.
الدر المصون على رواية قالون، للبرادعي أبي بكر بن علي: 453/1 ح.
الدر المصون في إعراب علوم الكتاب المكنون، لأبي العباس الحلبي: 241/3 ح.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للسمين:
407/1 ح. الدر المكنون في رواية الدوري و حفص و قالون، للناشري عثمان بن عمر: 443/1 ح.
الدرّ المنثور، للسيوطي: 78/1.
الدر النثير و العذب النمير في شرح كتاب التيسير، للمالقي: 442/1 ح.
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم، انظر الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم.
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم، للوادياشي الأندلسي: 63/2 ح.
الدر النظيم في خواص القرآن العظيم، لليافعي أبي محمد: 63/2 ح.
الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم، انظر الدر النظيم في خواص القرآن العظيم.
الدر النظيم في فضائل القرآن العظيم، لابن الخشاب محمد بن أحمد: 57/2 ح، 63 ح.
الدر النظيم في فضائل القرآن مع الأرجوزة المنظومة، لمحمد بن الوحيدي: 58/2 ح.
الدر النظيم في فضائل القرآن مع الأرجوزة المنظومة، لمحمد بن الوحيدي: 58/2 ح.
الدر النظيم في كلام بسم اللّه الرحمن الرحيم، لابن كبن محمد بن سعيد: 67/2 ح.
درء الأفكار لمن كان في قراءة الأئمة العشرة سيّار، للعوفي محمد بن أحمد: 462/1 ح.
دراسات إسلامية في التفسير و التاريخ، لمحمد الغرب موسى: 280/2 ح.
دراسات في علوم القرآن، عبد القهار داود العاني:
66/1.
دراسات في علوم القرآن، لأمير عبد العزيز:
67/1.
الدراسات القرآنية، لمحمد عبد العزيز السديس:
68/1.
دراسات لأسلوب القرآن الكريم، لمحمد عبد الخالق عضيمة: 401/1 ح، 408 ح.
دراسة نحوية لكتاب مشكل إعراب القرآن لمكي بن
أبي طالب: 408/1(2) ح.
درر الأفكار في القراءات العشر، لابن سعدان الواسطي: 463/1 ح.
الدرر الحسان في آداب القرآن، لمحمد بن صلاح بن مهدي: 81/2 ح.
الدرر الحسان في التورية بسور القرآن، للهروي:
43/1.
الدرر في إعراب أوائل السور، لأحمد بن محمد المصري: 408/1 ح.
الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع، لأبي عبد اللّه محمد بن محمد بن إبراهيم:
440/1 ح.
الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع، انظر أرجوزة في القراءات.
درة التأويل، للرازي فخر الدين، محمد بن عمر بن الحسين: 206/1 و ح، 397/3 و ح.
درة التنزيل و غرة التأويل، للإسكافي: 203/1 ح.
درة التنزيل و غرة التأويل في المتشابه، لأبي الفضائل الرازي و ليس هو الإمام فخر الدين الرازي: 198/2 ح.
الدرة الصقيلة في شرح أبيات العقيلة، لعبد الغني بن يحيى اللبيب: 10/2 ح.
درة الغواص في أوهام الخواص، للحريري:
164/1 ح، 87/3 و ح، 301/4.
الدرة الفريدة في شرح القصيدة (الشاطبية)، للهمذاني: 439/1 ح.
درة القارئ، لأبي محمد عز الدين الرسعني:
440/1 ح.
الدرة المضيّة في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية، لابن الجزري: 457/1 ح.
الدرة المنتخبة على كمال النبذة المهذبة فيما زاد لحفص من الطيبة، لمحمود بن محمد الرفاعي: 453/1 ح.
دفع إيهام الاضطراب عن آيات الأحكام، للشنقيطي، محمد الأمين: 129/2 ح. دقائق الحقائق، للآمدي: 116/4.
دلالة البرهان القويم على تناسب آي القرآن العظيم، للبقاعي: 130/1 ح.
دلائل الإعجاز في المعاني و البيان، لعبد القاهر الجرجاني: 221/2 ح، 420 و ح، 503 و ح، 510/2.
الدلائل في شرح غريب الحديث، لقاسم بن ثابت:
311/1 ح.
دلائل النبوة، للبيهقي: 100/1 ح، 277، 354 (2) و ح، 105/2.
دليل الحيران: 7/2 ح.
الديباج، لأبي عثمان: 365/2 ح.
الديباج في توضيح المنهاج، للزركشي: 19/1، 22.
ديوان ابن وكيع،...: 184/1 ح.
ديوان الحريري،...: 164/1 ح.
ديوان زهير بن أبي سلمى،...: 160/1 ح.
الذخائر في الأشباه و النظائر، للداري: 192/1 ح.
الذريعة إلى مكارم الشريعة، للراغب الأصفهاني:
218/1 ح، 407/3 و ح.
ذكر الخلاف بين رواية عبد اللّه بن كثير و بين قراءة أبي عمرو بن العلاء، لعلي بن عساكر بن المرجب: 438/1(2) ح.
ذكر الخلاف بين صاحبي عاصم أبي بكر و حفص، للباقلاني أبي بكر: 438/1 ح.
ذكر الخلاف بين قراءة أبي بكر بن بهدلة عاصم و بين قراءة أبي عمرو بن العلاء، لعلي بن عساكر بن المرجب: 438/1 ح.
الذهب الإبريز في تخريج أحاديث فتح العزيز، للزركشي: 22/1.
الذهب الإبريز في خواص الكتاب العزيز، للغزالي أبي حامد: 62/2 ح.
الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز، للثعالبي:
391/1 ح.
ذو القد في النحو، انظر القدّ.
ذيل التعريف، و الإعلام، لمحمد بن علي البلنسي:
243/1 ح.
الذيل على الصلة، لأبي جعفر بن الزبير:
130/1 ح.
ذيل المقنع في معرفة نقط المصاحف، للداني أبي عمرو: 6/2 ح.
الرازي مفسرا، لمحسن عبد الحميد: 439/1 ح.
الرائية في الرسم، انظر عقيلة أتراب القصائد في أسنى المقاصد.
ربيع الغزلان، للزركشي: 23/1.
رحلة ابن الصلاح،...: 113/2 و ح.
الرحيق المختوم في نثر اللؤلؤ المنظوم، لابن خلف المصري: 449/1 ح، 9/2 ح.
رد الالحاد في النطق بالضاد، انظر الالحاد في النطق بالضاد.
الردّ على القرامطة، للماتريدي: 11/3 ح.
الرد على المجسمة، لأبي الحسن الأشعري:
151/1 ح.
الرد على الملحدين في متشابه القرآن، لقطرب، أبو علي: 203/1 ح، 176/2 ح.
الرد على من خالف مصحف عثمان، للأنباري:
46/1، 6/2 ح.
رد معاني الآيات المتشابهات...، انظر تبين المتشابه من كتاب اللّه المكرم...
رسالتا العقل و فهم القرآن، للمحاسبي: 332/1 ح.
الرسالة، للإمام الشافعي: 76/1، 380، 383، 163/2، 173.
رسالة الآيات البينات في تفسير بعض آيات متشابهات القرآن الكريم، لمحمد بن سليمان، ابن النقيب: 198/2 ح.
رسالة بالتركية في جمع القرآن و الكلام على القراءات السبع، لعبد اللّه بن صالح المولى:
449/1 ح.
رسالة البناكتي في الكلام على وقف حمزة و هشام على الكلمات ذوات الهمز، لأبي المواهب الشاذلي: 452/1 ح.
رسالة تتضمن ما خالف فيه حمزة حفصا، للنكلاوي: 449/1 ح.
رسالة تتعلق بقراءة حفص، للسمنودي، محمد بن حسن: 448/1 ح.
رسالة تتعلق بمسألة آلْآنَ ، لمجهول:
456/1 ح.
رسالة حفص من طريق الشاطبية، لأبي شهاب:
453/1 ح.
رسالة السر الكريم في فضل بسم اللّه الرحمن الرحيم، للبوني أحمد بن علي: 67/2 ح.
الرسالة الشافية في إعجاز القرآن، لعبد القاهر الجرجاني: 222/2 ح.
الرسالة الغراء في ترتيب وجوه القراء، للتلمساني أحمد بن ثابت: 447/1 ح.
رسالة في إبدال الضاد بالظاء، للأزميري:
453/1 ح.
رسالة في أجوبة المسائل العشرين التي رفعها بعض المقرئين، لسلطان بن أحمد بن سلامة:
445/1 ح.
رسالة في أحكام القراءة و علم التجويد و الأوقاف الأربعة، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في الاستدراك على ما ذكره ابن الجوزي في نشره عدة كتب في القراءات، لمجهول:
455/1 ح.
رسالة في الاستعاذة، انظر بحث عن الاستعاذة.
رسالة في أسرار الحروف التي في أوائل السور القرآنية، لابن سينا: 253/1 ح.
رسالة في أسرار الخواص القرآنية، للغزنوي محيي الدين بن روح: 64/2 ح.
رسالة في الأسرار المودعة بعض سور القرآن، لمجهول: 254/1 ح، 64/2 ح.
رسالة في أقسام القرآن و رسومه و خطه، للسيوطي:
49/1، 8/2 ح.
رسالة في الإمالة، لابن غلبون: 433/1 ح.
رسالة في الإمالة على قراءة أبي عمرو البصري، للوفائي شمس الدين محمد بن محمد: 453/1 ح.
رسالة في إمالة الكسائي، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في الإمام حفص و أبي عاصم، لفائد بن المبارك الأبياري: 446/1 ح.
رسالة في أمثال القرآن مع شرح روضات الأمثال، للكوز كفاني: 117/2 ح.
رسالة في أن القرآن معجز، لمجهول: 223/2 ح.
رسالة في أنزل القرآن على سبعة أحرف لمجهول:
301/1 ح.
رسالة في بيان الإعجاز في سورة قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، للمطرزي برهان الدين: 222/2 ح.
رسالة في بيان بعض الكلمات التي تشتبه على المبتدئين، لمحمد زاخر النجاري: 453/1 ح.
رسالة في بيان التكبير من طريق الطيبة، لسلطان بن أحمد بن سلامة: 445/1 ح.
رسالة في بيان السورة التي فيها ناسخ، لمجهول:
158/2 ح.
رسالة في بيان قواعد رسم المصحف العثماني، لمجهول: 10/2 ح.
رسالة في بيان مراتب المدّ في قراءات الأئمة العشرة، ليوسف أفندي عبد اللّه بن محمد:
462/1 ح.
رسالة في بيان الناسخ و المنسوخ، لمجهول:
158/2 ح.
رسالة في تحرير رواية حفص طريق الطيبة، لمجهول: 456/1 ح. رسالة في تحقيق إعجاز القرآن، انظر إعجاز القرآن.
رسالة في تحكيم المد، لمكي بن أبي طالب:
434/1 ح.
رسالة في التغني و اللحن، لمحمد المرعشي المعروف بساجقليزاده: 447/1 ح.
رسالة في التفسير، لموسى يوسف الجوهري:
280/2 ح.
رسالة في تفسير غريب القرآن العظيم، لمحمد بن السيد: 392/1 ح.
رسالة في التكبير، لمجهول: 456/1 ح.
رسالة في توجيه القرآن، لأبي العباس المهدوي:
434/1 ح.
رسالة جليلة تتضمن ما ورد في القرآن الكريم من لغات القبائل، لأبي عبيد القاسم بن سلام:
379/1 ح.
رسالة في جمع الاستعاذة و البسملة، لمجهول:
456/1 ح.
رسالة في جمع الأوجه السبعة بين البقرة و آل عمران، لمجهول: 456/1 ح.
رسالة في جمع القرآن الكريم و الكلام على القراءات السبع، لعبد اللّه بن صالح المولى:
449/1 ح.
رسالة في جمع قوله تعالى أَنْتَ مَوْلانا... و في الفصل بين السورتين، لسيف الدين بن عطاء: 445/1 ح.
رسالة في الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
رسالة في الحروف، للتستري: 430/1 ح.
رسالة في حروف أبي عمرو بن العلاء في قراءة القرآن،...: 439/1 ح.
رسالة في الحروف المشكلة في القرآن، لأبي إسماعيل موسى بن الحسين المعدّل:
436/1 ح.
رسالة في خواص بسم اللّه الرحمن الرحيم، انظر خصائص السر الكريم في فضل...
رسالة في ذكر أمور تتعلق بالضاد أو الظاء، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
رسالة في ذكر ما بين قالون و بين ورش من الخلف، لعبد العزيز بن علي السمالي: 438/1 ح.
رسالة في ذكر ما تفرد به القراءات السبع، لمجهول:
456/1 ح.
رسالة في الرد على رسالة المرعشي في الضاد، للأزميري محمد بن إسماعيل: 452/1 ح.
رسالة في رسم بعض كلمات القرآن تليها رسالة في القراءات و الرسم، باب بن بانبده: 10/2 ح.
رسالة في الرسم على ترتيب سور القرآن العظيم، لإبراهيم الموصلي: 10/2 ح.
رسالة في رسم المصحف، للداني أبي عمرو:
6/2 ح.
رسالة في رسم المصحف، لمجهول: 10/2(3) ح.
رسالة في رسم المصحف، للسيوطي: 49/1.
رسالة في رسم المصحف، لإبراهيم بن محمد الأندلسي: 10/2 ح.
رسالة في رواية حفص عن عاصم على وفق طريقة الحرز و الطيبة، لأبي زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المكناسي: 446/1 ح.
رسالة في زيادة المد في الضالين، لهاشم بن يحيى الشامي: 448/1 ح.
رسالة في سجدات الكتاب العزيز و بيان الناسخ و المنسوخ،...: 158/2 ح.
رسالة في الظاءات، الواقعة في كتاب اللّه تعالى، قد يكون لعبد العزيز بن علي: 438/1 ح.
رسالة في الضاد، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في الضاد و كيفية أدائها، لمحمد المرعشي المعروف بساجقليزاده: 447/1 ح.
رسالة في الطاعون، للزركشي: 23/1. رسالة في طريقة حفص، لمحمد بن عمر بن قاسم البقري: 446/1 ح.
رسالة في ظاءات القرآن، لسليمان بن أبي القاسم السرقوسي: 453/1 ح.
رسالة في العشر، لابن الحاجب: 460/1 ح.
رسالة في علم التفسير، لعلي أفندي: 277/2 ح.
الرسوخ في علم الناسخ و المنسوخ، لأبي منصور عبد القاهر: 155/2 ح.
رسالة في الفرق بين الضاد و الظاء، لمجهول:
455/1 ح.
رسالة في فضائل البسملة، لمجهول: 68/2 ح.
رسالة في فضائل القرآن، انظر فضائل القرآن:
58/2 ح.
رسالة في فضل القرآن و تلاوته، للغزالي، أبي حامد: 57/2 ح.
رسائل في الفقه و اللغة،...: 382/1 ح.
رسالة في فوائد سور القرآن لمجهول: 64/2 ح.
رسالة في فوائد القرآن، للراغب الاصفهاني:
57/2 ح.
رسالة في قاعدة قراءة حفص من طريق الشاطبية، لأبي المواهب محمد بن عبد الباقي:
445/1 ح، 447 ح.
رسالة في القراءات، لمجهول: 455/1 ح، 456 (2) ح.
رسائل في القراءات، لمجهول: 456/1 ح.
رسالة قراءات الإمام عاصم، لمجهول: 456/1 ح.
رسالة في القراءات الثلاث، لأبي العز القلانسي:
451/1 ح.
رسالة في القراءات السبع، لمحمد بن عمر بن قاسم البقري: 446/1 ح.
رسالة في القراءات الشاذة، لأبي محمد عبد اللّه بن محمد: 464/1 ح.
رسالة في القراءات الشواذ، للخفاجي، شهاب
الدين: 465/1 ح.
رسالة في القراءات على مذهب قالون و الدوري، للناشري عثمان بن عمر: 443/1 ح.
رسالة في القراءة، أو قراءة أبي عمرو برواية يحيى بن المبارك اليزيدي: 430/1 ح.
رسالة في القراءة، لقالون: 430/1 ح.
رسالة في القراءة، لأبي منصور بن محمد:
453/1 ح.
رسالة في قراءة ابن كثير، انظر الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى.
رسالة في قراءة الإمام عاصم، لمجهول:
455/1 ح.
رسالة في قراءة حفص، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في قراءة حفص من طريق الشاطبية، لأبي المواهب الشاذلي: 452/1 ح.
رسالة في قراءة عاصم على رواية حفص، لمجهول: 455/1(2) ح.
رسالة في الكلام على عد السور بربع القرآن، لمجهول: 340/1 ح.
رسالة في الكلام على منافع بعض سور القرآن، لمجهول: 64/2 ح، 68 ح.
رسالة في كلمات التوحيد للزركشي، انظر معنى لا إله إلا اللّه.
رسالة في كيفية أداء الضاد، لعلي خليل:
451/1 ح.
رسالة في لحن الحلبي و الحنفي، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في مبادئ التفسير، لمحمد الخضري الدمياطي: 280/2 ح.
رسالة في المتشابه، لكوجيك: 206/1 ح.
رسالة في المتشابه، للأصفهاني: 206/1 ح.
رسالة في متشابه القرآن، لعبد اللّه بن محمد بن عبد اللطيف الشافعي: 205/1 ح.
رسالة في متشابه القرآن، لأبي القاسم: 206/1 ح.
رسالة في مذهب الإمام عاصم بروايتي أبي بكر و حفص عنه، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في مسألة في الأصول المبتدعة و الأقاويل، لمجهول: 456/1 ح.
رسالة في معرفة أجزاء القرآن الكريم و تقسيماته، لمجهول: 341/1 ح.
رسالة في معرفة أوجه التكبير للقراء السبعة في طريقة الشاطبية و الدرة، لمجهول: 455/1 ح.
رسالة في معرفة وقف النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، لمجهول و لعله أبو عبد اللّه المغربي: 498/1 ح.
رسالة مشتملة على مسائل لحمزة و هشام و ورش، لورش: 429/1 ح.
رسالة في الناسخ و المنسوخ، لمجهول:
158/2(2) ح.
رسالة في الناسخ و المنسوخ في القرآن العظيم،...
158/2 ح.
رسالة في همزات حمزة و هشام، لمحمد أبي طاهر:
453/1 ح.
رسالة في الهمزتين إذا التقتا و مواضع وقوع ذلك في القرآن الحكيم و أقسامه من كتاب الفقيه أبي بكر محمد بن أبي زكريا، يحيى بن زيد، 453/1 ح.
رسالة في وقوف لازمه، لساجقليزاده محمد المرعشي: 498/1 ح.
رسالة في الوقف و الوصل، لمجهول: 498/1 ح.
رسالة فيما زاده في التقريب على حرز الأماني، لابن عياش: 443/1 ح.
رسالة فيما يتعلق برواية حفص على وفق طريقي الحرز و الطيبة، لعلي سبيع الرحمن:
451/1 ح.
رسالة فيها تعيين السور و تقسيم القرآن الكريم، لمجهول: 341/1 ح.
رسالة قالون، للضباع علي بن محمد: 451/1 ح.
رسالة الناسخ و المنسوخ، للفقيهي، عمر بن محمد:
157/2 ح.
رسالة ورش، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
رسالة ورش، لورش عثمان بن سعيد: 430/1 ح.
رسائل في جهل الأوروبيين بأسرار القرآن، لمجهول: 254/1 ح، 64/2 ح.
رسائل في الوقف، لعبد العزيز بن أمين:
498/1 ح.
رسم القرآن، لمحمد بن عيسى الأصبهاني:
6/2 ح.
رسم القرآن، لمحمد بن جابر الغساني المكناسي:
8/2 ح.
رسم المصحف و الاحتجاج به في القراءات، لعبد الفتاح إسماعيل شلبي: 10/2 ح.
رسوخ اللسان في حروف القرآن،...:
444/1 ح.
رسوم خط المصحف، لإسماعيل بن ظافر:
49/1.
رشيد رضا المفسر، لحسين حسن حسب اللّه السامرائي: 280/2 ح.
رصف المباني في شرح حروف المعاني، لأحمد بن عبد النور أبو جعفر المالقي: 322/4 و ح.
رفع التمويه عن مشكل التنبيه، للدزماري:
343/1 و ح.
رموز الكنون، للآمدي: 116/4.
رواية عاصم في القراءات، للغافقي: 438/1 ح.
رواية عمرو بن العلاء، لشمس الدين الأبوصيري:
454/1 ح.
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، للسهيلي: 242/1 ح، 20/4، 185.
روض الحفاظ بتهذيب الألفاظ، للمعدّل موسى بن الحسين: 464/1 ح.
الروض النضير في أوجه الكتاب المنير، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
الروضة، لسبط الخياط: 460/1 ح.
الروضة، لأبي عمر الطلمنكي: 471/1 و ح. الروضة، لأبي علي المالكي: 472/1 و ح.
روضة التقرير في الخلف بين الإرشاد و التفسير، للديواني: 461/1 ح.
روضة الطرائف في رسم المصاحف، للجعبري:
49/1، 7/2 ح.
روضة الفصاحة في غريب القرآن للرازي، محمد بن أبي بكر: 390/1 ح.
الروضة في القراءات الإحدى عشرة، لأبي علي الحسن بن محمد البغدادي: 463/1 ح.
رءوس الآيات، للنيسابوري، أحمد بن الحسين:
339/1 ح.
رءوس المسائل، للنووي: 76/1، 79/2، 254/3.
رءوس المسائل، لأبي الخطاب العراقي:
293/2 ح.
ري الظمآن في متشابه القرآن، لأبي محمد، عبد اللّه بن عبد الرحمن: 204/1 ح.
ري العاطش، لأبي العباس المهدوي: 434/1 ح.
الرياض البواسم في رواية حفص عن عاصم في القراءات، لابن عزوز التونسي: 451/1 ح.
رياضة الألسنة في إعراب القرآن و معانيه، لابن أشتة، أبو بكر الأنصاري: 44/1، 406 ح.
الزاهر في معاني كلمات الناس، لابن الأنباري:
80/3 و ح.
الزاهي في اللمع الدالة على مستعملات الإعراب، لمكي بن أبي طالب: 45/1، 406 ح.
زبدة البيان في أحكام القرآن، انظر البيان في شرح آيات الأحكام.
زبدة البيان في رسوم مصاحف عثمان لمجهول:
10/2 ح.
زبدة البيان في شرح آيات الأحكام، انظر البيان في شرح آيات الأحكام.
زبدة العرفان في وجوه القرآن، للبالوي، حامد بن عبد الفتاح الرومي: 448/1 ح.
الزركشي و منهجة في علوم القرآن، لعبد العزيز إسماعيل صقر: 68/1.
الزهد، لعبد الرحمن بن أبي حاتم: 300/2 ح.
زهر الغرر في عدد آيات السور، للسلمي، أبي جعفر: 340/1 ح.
زهر العريش في أحكام تحريم الحشيش، للزركشي: 23/1.
الزهر و الرياض، لابن المعتز: 503/3 ح.
الزهرة، لمحمد بن داود الظاهري: 115/2 ح.
زهرة الربيع شرح ما في البسملة من أنواع البديع، للكنجي محمد بن محمد: 43/1.
الزيادات، للعبادي: 89/2 ح.
السبعة الأحرف التي أنزل عليها القرآن، لمحمد محمد الشرقاوي: 302/1 ح.
السبعة الأصغر، للنقاش: 432/1 ح.
السبعة الأصغر في القراءات لابن مقسم:
432/1 ح.
السبعة الأكبر، لابن مقسم: 432/1 ح.
السبعة الأوسط، لابن مقسم: 432/1 ح.
السبعة بعللها الكبير، لابن مقسم: 432/1 ح، السبعة بعللها الكبير، للنقاش: 432/1 ح، 489 ح.
السبعة في القراءات، لعبد الرحمن بن الجوزي:
439/1 ح.
السبعة في القراءات، انظر اختلاف القراءات و تصريف وجوهها.
السبعة في منازل القراء، انظر اختلاف القراءات و تصريف وجوهها.
سبيكة الذهب الإبريز في فهرس مقاصد الكتاب العزيز في اللغات القرآنية، لعالم هندي: 379/1 ح.
الستة المأثورة للشافعي، لرشع بن نظيف الدمشقي:
458/1 ح.
سر الصناعة، لابن جني: 361/1 ح.
سر الفصاحة، للخفاجي: 153/1 و ح.
سر القرآن، لسري باشا الكريدي: 63/2 ح.
سراج القارئ، لابن القاصح: 446/1 ح.
سراج القارئ المبتدي و تذكرة المقرئ المنتهي، انظر سراج القارئ و تذكرة المقرئ.
سراج القارئ و تذكرة المقرئ، لابن القاصح:
442/1 ح.
سراج المريدين، لأبي بكر ابن العربي: 132/1.
سراج الملوك، للطرطوشي: 113/2 ح.
السراج المنير، للشربيني: 205/1 ح.
سراج الهدى في القرآن و مشكله و إعرابه:
408/1 ح.
سراج الهدى في معاني القرآن و إعرابه، للشيباني:
406/1 ح.
سرقات الكميت من القرآن، لابن كناسة: 43/1.
سعود القرآن في نظم مشترك القرآن، انظر حسن البيان في نظم مشترك القرآن.
السقاية فيما ليس برأس آية، لابن عزوز التونسي:
340/1 ح.
سلاسل الذهب، للزركشي: 23/1.
سند سعد الدين الموصلي إلى القراء السبعة، لسعد الدين بن أحمد الموصلي: 448/1 ح.
سنن ابن ماجة، لابن ماجة: 76/1.
سنن أبي داود، لأبي داود: 76/1، 344، 100/2.
سنن الترمذي، للترمذي: 76/1، 334.
السنن الصغرى، للبيهقي: 100/1 ح.
السنن الكبرى، للبيهقي: 100/1 ح، 190/4، 252.
السهل في قراءة السبع، لابن القطان: 442/1 ح.
سؤال أجاب عنه ابن تيمية، لأحمد بن عبد الحليم، ابن تيمية: 440/1 ح.
سور القرآن و آياته و أحكامه، لبحر بن محمد:
47/1.
سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن، لأحمد بن سهل البلخي: 67/2 ح.
سوق العروس في القراءات لأبي معشر الطبري:
436/1 ح، 460 ح، 472 ح.
السير، انظر السيرة النبوية.
السيرة النبوية، للنووي: 89/2 و ح.
الشاطبية، انظر حرز الأماني و وجه التهاني.
الشافي في الفقه، للجرجاني: 88/2 و ح.
الشافي في القراءة، للهروي: 479/1 ح.
الشامل في أصول الدين، للجويني إمام الحرمين:
517/2 و ح.
الشامل في القراءات، لابن مهران: 459/1 ح.
الشامل في القراءات السبع، لمعين الدين الأنصاري: 440/1 ح.
الشامل في القراءة، لابن مهران: 433/1 ح.
شأن نزول آيات القرآن، للمحلاتي: 321/1 ح.
الشذوذ، لابن رشيق: 455/3 ح.
شذور الذهب الإبريز في لغات الكتاب العزيز، لمحمد بن عبد القادر: 379/1 ح.
شرح آيات الأحكام الفارقة بين الحلال و الحرام، لأبي القاسم عبد اللّه محمد النجري: 129/2 ح.
شرح أبيات الإيضاح، لابن ميمون: 174/3 ح.
شرح أبيات الإيضاح، لابن عصفور: 207/4 و ح.
شرح اختلاف العلماء في الوقف على قوله تعالى يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ، لمكي بن أبي طالب: 496/1 ح.
شرح أدب الكاتب، للجواليقي: 40/3 ح.
شرح الأربعين النووية، للزركشي: 24/1. شرح الأسماء الحسنى، للبيهقي: 118/3 و ح.
شرح أسماء الكتاب العزيز، انظر أسماء القرآن الكريم.
شرح أصول البزدويّ، لعبد العزيز بن أحمد:
96/2 و ح.
شرح ألفية ابن مالك، انظر الخلاصة.
شرح ألفية ابن معط، لابن جمعة: 215/4 ح.
شرح ألفية ابن معط، لابن الخباز: 14/3 ح.
شرح الإلمام، انظر الإلمام في أحاديث الأحكام.
شرح «الإلمام»، لأبي الفتح القشيري: 367/4.
شرح الأماني للشاطبي، انظر فتح الوصيد في شرح القصيد.
شرح الإيضاح، لأبي البقاء: 432/2 و ح.
شرح الإيضاح، لابن الدهان: 492/2 ح.
شرح الإيضاح، لابن أبي الربيع: 502/2 ح.
شرح الإيضاح، لابن الخباز: 318/4.
شرح الإيضاح و التكملة، للجرجاني: 83/4 و ح.
شرح البخاري، للزركشي: 24/1.
شرح البخاري، للجوزي قوام السنة: 363/2 ح.
شرح البردة للبوصيري، للزركشي: 24/1.
شرح البرهان، للأبياري: 354/4 و ح.
شرح البزدوي، انظر شرح أصول البزدوي.
شرح البلغة، لعلي بن عيسى الربعي: 340/3 ح.
شرح تتمة الحرز من قرّاء الكنز، لمحمد بن محمد العدوي: 452/1 ح.
شرح التسهيل، لابن مالك: 213/4، 376 و ح.
شرح التسهيل لأبي حيان، انظر التذييل و التكميل.
شرح التسهيل و الشاطبية، لأبي العباس الحلبي:
241/3 ح.
شرح التلخيص، للخطيبي: 190/4.
شرح تلخيص الفوائد و تقريب المتباعد، للقاصح علي بن عثمان: 8/2 ح.
شرح تلخيص المفتاح للسكاكي، للزركشي:
24/1.
شرح التمام و الوقف: لمكي بن أبي طالب:
50/1، 496 ح.
شرح التنبيه، للدزماري: 343/1 ح.
شرح التنبيه للشيرازي، للزركشي: 24/1.
شرح الجامع الصحيح للبخاري، انظر شرح البخاري.
شرح الجعبري على الشاطبية، لأبي الحسن علي بن محمد، ابن بري: 440/1 ح.
شرح جمع الجوامع للسبكي، انظر تشنيف المسامع بجمع الجوامع.
شرح الجمل، لابن الضائع: 364/2 ح.
شرح الجمل، لابن خروف: 497/2 ح.
شرح الجمل، لابن أبي الربيع: 502/2 ح، 120/4.
شرح الجمل، لابن ميمون: 174/3 ح.
شرح الجمل، لابن الخشاب: 247/4.
شرح جمل الزجاجي، لابن بابشاذ: 28/3 ح.
شرح الجمل الصغير، لابن عصفور: 492/2 ح.
شرح الجمل في النحو، للأعلم، يوسف بن سليمان: 453/2 ح.
شرح الحاجبية، للنيلي محمد بن الحسن: 16/3.
شرح الحاوي، للحسن بن شرف: 464/2 ح.
شرح حديث أنزل القرآن على سبعة أحرف، لابن تيمية: 301/1 ح.
شرح حرز الأماني و وجه التهاني، لمجهول:
456/1 ح.
شرح الحماسة، لابن ملكون: 154/3 ح.
شرح الخلاصة، لبدر الدين بن مالك: 98/3، 123/4.
شرح الخمسمائة آية المنظمة للأحكام الشرعية، انظر شرح آيات الأحكام...
شرح الدر اليتيم، لأحمد بن فائز: 453/1 ح.
شرح الدرر اللوامع في أصل قراءة نافع، لمحمد بن شعيب البصليتي: 453/1 ح. شرح الدرر اللوامع في قراءة نافع، لمحمد بن عبد الملك المنتوري: 442/1 ح.
شرح الدرة، لابن جمعة: 215/4.
شرح درة القارئ، لمجهول: 454/1 ح.
شرح الدرة المتمم للقراءات العشر للسمنودي، للضباع: 458/1 ح.
شرح الدرة المضية في القراءات الثلاثة المرضية، لمجهول: 458/1 ح.
شرح الدرة المضية في قراءة الأئمة الثلاث المرضية لابن الجزري، للنويري: 457/1 ح.
شرح الدرة المضية في قراءة الثلاثة المرضية، انظر شرح الزبيدي على الدرة المضية.
شرح ديوان أبي الطيب المتنبي، انظر الفسر.
شرح ديوان تميم بن مقبل، لمحمد بن المعلى الأزدي: 447/3 ح.
شرح الرائية، للجعبري: 149/1 ح.
شرح الرائية، للسخاوي: 7/2 ح.
شرح الرسالة، للصيرفي: 380/1 ح.
شرح الرسالة، للقاضي عبد الوهاب المالكي:
482/3 ح.
شرح رسالة الشافعي، لأبي بكر الصيرفي:
182/2 و ح.
شرح رسالة في إعجاز القرآن، لمجهول:
223/2 ح.
شرح روضة التقرير، لعلي بن أبي محمد الواسطي:
441/1 ح.
شرح الزبيدي على الدرة المضية، لمحمد الزبيدي: 442/1 ح، 457 ح.
شرح السنة، للبغوي: 127/1 ح.
شرح سيبويه، للصفار القاسم بن علي:
487/2 و ح، 90/4، 110.
شرح السير الكبير، لفخر الإسلام شمس الأئمة، محمد بن أحمد بن أبي سهل: 373/2 ح.
شرح الشاطبية، انظر إرشاد المريد إلى مقصود القصيد.
شرح الشاطبية، للسخاوي: 206/1 ح.
شرح الشاطبية، للمقدسي: 269/1 ح.
شرح الشاطبية، للسيوطي: 444/1 ح.
شرح الشاطبية، لمجهول: 456/1 ح.
شرح الشاطبية في القراءات، للمارديني، يوسف بن حرب: 441/1 ح.
شرح الشاطبية في القراءات، لأحمد بن يوسف، السمين: 441/1 ح.
شرح شعلة على الشاطبية، انظر كنز المعاني في شرح حرز الأماني.
شرح الشمعة المضيئة بنشر القراءات السبع المرضيّة المنسوبة لشعلة الموصلي، لعبد العزيز بن محمد: 452/1 ح.
الشرح الصغير، لعبد القاهر الجرجاني:
222/2 ح.
شرح الطيبة في قراءة العشر المرضية، لمحمد بن الجزري: 461/1 ح.
شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنويري، أبي القاسم: 462/1 ح.
شرح عقيلة أتراب القصائد، لمجهول: 456/1 ح.
شرح علوم الحديث لابن الصلاح، انظر النكت على مقدمة ابن الصلاح.
شرح عمدة الأحكام، انظر النكت على عمدة الأحكام.
شرح عمدة القراء و عدة الإقراء، لابن الفصيح عبد اللّه بن أحمد: 441/1 ح.
شرح عمدة القرآن في الفرق بين ظاءات القرآن و ضاداته، لابن الفصيح عبد اللّه بن أحمد:
441/1 ح.
شرح العنوان، عبد الظاهر بن لشوان: 439/1 ح.
شرح العيني على الشاطبية، انظر حل الشاطبية.
شرح الغاية في القراءات لابن مهران، للقهندزي:
434/1 ح. شرح الغاية في القراءات العشر لابن مهران، للكرماني: 460/1 ح.
شرح الغاية في القراءات العشر و عللها، لأبي علي الفارسي: 459/1 ح، 489 ح.
شرح الغريب المشكل من سور القرآن الكريم، لمحمد بن الشاعر: 391/1 ح.
شرح الغياث، للنويري: 457/1 ح.
شرح الفصيح لثعلب، لأبي عمر غلام ثعلب:
393/1 ح.
شرح القراءات السبع، انظر الحجة في القراءات السبع.
شرح القراءات الشاذة، انظر المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات...
شرح القصيدة، للفاسي: 92/2.
شرح قصيدة الخاقاني في التجويد، انظر شرح القصيدة الخاقانية في القراءات.
شرح القصيدة الخاقانية في القراءات، للداني:
435/1 ح.
شرح القصيدة الخزرجية، للغرناطي: 441/1 ح.
شرح القصيدة الرائية، لأبي عبد اللّه محمد بن القفال الشاطبي: 7/2 ح.
شرح القصيدة الشاطبية، لمجهول: 455/1 ح.
شرح قصيدة ميمية في الفرق بين الضاد و الظاء، لمجهول: 454/1 ح.
شرح الكافية، لابن مالك: 108/3، 86 ح، 213/4.
شرح الكافية الشافية، لابن مالك: 86/3 ح.
شرح كبير للشاطبية، للجعبري: 149/1 ح.
شرح كتاب سيبويه، لابن الضائع: 364/2 ح.
شرح كتاب سيبويه، للصفار، القاسم بن علي:
451/2 ح.
شرح كتاب سيبويه، لأبي عمرو بن الحاجب:
466/1 ح.
شرح كتاب سيبويه، لابن خروف: 497/2 ح.
شرح كتاب اللمع، لعمر بن ثابت: 426/2 ح.
شرح الكشاف، للطيبي: 28/3 ح، 141 ح.
شرح كشف الأضداد، لأحمد بن محمد، أبي الفتح: 442/1 ح.
شرح كلا و بلى و نعم و الوقف على كل واحدة منهنّ في كتاب اللّه العزيز، لمكي بن أبي طالب:
496/1 ح، 522 ح.
شرح الكواكب الدرية في مدح خير البرية للبوصيري، انظر شرح البردة.
شرح اللمع، لابن الشجري: 475/2 ح.
شرح اللمع، لابن الخويي: 166/4 ح.
شرح ما اختلف فيه أصحاب أبي محمد يعقوب بن إسحاق الهمداني، لأبي العلاء العطار:
438/1 ح.
شرح المختصر، للحسن بن شرف: 464/2 ح.
شرح المختصر، للخطيبي: 190/4.
شرح مختصر الجرمي، لعلي بن عيسى الربعي:
340/3 ح.
شرح مختصر الطحاوي، لأبي بكر الرازي:
126/2 ح.
شرح مختصر الكرخي، لأبي بكر الرازي:
126/2 ح.
شرح مختصر المزني، لأبي الطيب الطبري:
47/3 ح.
شرح مسلم، للجوزي قوام السنة: 363/2 ح.
شرح مسلم، للنووي: 414/3.
شرح السمنودي على الدرة المضية لابن الجزري، للسمنودي: 457/1 ح.
شرح المشكاة، للطيبي: 28/3 ح، 141 ح.
شرح معنى الوقف على قوله تعالى لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ لمكي بن أبي طالب: 496/1 ح.
شرح المفتاح، للخطيبي: 190/4.
شرح المفصل، ليعيش بن علي: 497/2 ح.
شرح المفصل، لابن الحاجب: 513/2، 228/4.
شرح المفصّل، لابن عمرون: 22/3 ح.
شرح المفصل، انظر الإيضاح في شرح المفصل.
شرح المقامات، لابن ميمون: 174/3 ح.
شرح المقامات، للمطرزي: 124/4 ح.
شرح مقدمة ابن الحاجب (كبير، و أوسط، و صغير)، للحسن بن شرف: 464/2 ح.
شرح مقدمة أدب الكاتب، للزجاجي: 263/3 ح.
شرح المقدمة الجزولية، لابن الضائع: 365/2 ح.
شرح مقدمة المطرزي، لتقي الدين ابن دقيق العيد:
338/2 ح.
شرح المقرب، لابن عصفور: 442/3 و ح.
شرح الملوكي، ليعيش بن علي: 497/2 ح.
شرح منظومة السجاعي في بيان الأنبياء المذكورين في القرآن،...: 243/1 ح.
شرح منظومة متممة حرز الأماني، لمجهول:
455/1 ح.
شرح منظومة منحة رب العرش فيما يتعلق بقراءة ورش، للكيالي شعيب بن إسماعيل الإلهي:
448/1 ح.
شرح المنهاج للسبكي، انظر الديباج في توضيح المنهاج.
شرح منهوكة أبي نواس، لابن جني: 361/1.
شرح المهذب، انظر المجموع شرح المهذب.
شرح الموطأ، لابن السيّد: 343/1 ح.
شرح ناظمة الزهر، لموسى جار اللّه: 47/1.
شرح النخبة، لابن بابشاذ: 28/3 ح.
شرح النظم الجامع لقراءة الإمام نافع، لعبد الفتاح القاضي: 452/1 ح.
شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد: 251/2 ح.
شرح النونية الفنية عند زلل القارئ، لمحمد الجندي: 453/1 ح.
شرح الهادي، للزنجاني: 175/3 ح.
شرح الوجيز للغزالي، للزركشي: 25/1.
شرح الوسيط، لنجم الدين بن الرفعة: 337/3 ح.
شرح وقف حمزة و هشام، لأبي محمد الشاطبي:
438/1 ح.
شرح وقف حمزة و هشام، لأبي الصلاح علي بن محسن: 447/1 ح.
شرح وقف حمزة و هشام، لمجهول: 454/1 ح.
شرح وقف حمزة و هشام على الهمز في الشاطبية، للمرادي: 441/1 ح.
الشرعة في القراءات السبعة، لأبي الحسن علي بن محمد، ابن بري: 440/1 ح.
الشرعة في القراءات السبعة، لابن البارزي:
441/1 ح.
شرف المراتب و المنازل في القراءات لمحمد بن سليمان المعافري: 440/1 ح.
الشريف، لابن وكيع: 184/1 ح.
شعب الإيمان، للبيهقي: 76/1، 100 ح، 310، 506، 14/2 ح، 94، 103، 105، 303، 325.
الشعر الجاهلي في تفسير الطبري، لليلى توفيق العمري: 280/2 ح.
الشعر و الشعراء، لأبي حنيفة الدينوري: 26/3 ح.
الشعر و النثر، للوزير المغربي: 65/3 ح.
شفاء الأبدان المرضى في سر القرآن الشريف و الأسماء الحسنى من شروح الدر النظيم، لعلي الرومي: 63/2 ح.
شفاء الصدر، لابن سبع، انظر شفاء الصدور.
شفاء الصدور بذكر قراءات الأئمة السبعة البدور، لرضوان بن محمد المخللاتي: 449/1 ح، 450 ح.
شفاء الصدور، لابن سبع: 87/2، 290.
شفاء الصدور، لأبي بكر النقاش: 300/2 ح.
شفاء الظمآن بسرّ قلب القرآن، للدمنهوري أحمد بن عبد المنعم: 63/2 ح.
شفاء الظمآن و ضياء العرفان، للعوفي محمد بن أحمد: 462/1 ح.
شفاء المستشفي و كفاية المكتفي في شرح خواص القرآن، لعبد اللّه بن محمد الحسيني الكراني: 63/2 ح.
الشمس المنيرة في القراءات السبعة الشهيرة،...:
437/1 ح.
الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية، لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد الموصلي:
439/1 ح.
الشمعة المضيئة لنشر القراءات السبع المرضية، لسبط الناصر الطبلاوي: 445/1 ح.
شموس العرفان بلغة القرآن، لأبي السعود عباس:
379/1 ح.
شواذ السبعة، انظر شواذ القراءات.
الشواذ في علم القراءة، لأحمد بن عبد اللّه:
464/1 ح.
الشواذ في القراءات، لأبي بكر بن مجاهد التميمي:
464/1 ح.
الشواذ في القراءات، لباطرقاني: 464/1 ح.
شواذ القراءات، للبزاز، أبي طاهر: 51/1، 464 ح.
شواذ القراءات، لابن شنبوذ: 464/1 ح.
شواذ القرآن و اختلاف المصاحف، انظر شواذ القراءة.
شواذ القراءة، للكرماني: 464/1 ح.
شواهد التوضيح و التصحيح لمشكلات الجامع الصحيح: 340/4 و ح.
الشيب و الشباب، لابن منقذ: 503/3 ح.
الصاحبي في فقه اللغة و سنن العرب في كلامها، لأبي الحسين بن فارس: 12/2 ح، 325/4.
الصارم الهندي في عنق ابن الكركي، للسيوطي:
77/1.
الصحاح، للجوهري: 373/1 ح، 395 و ح، 219/4.
الصحاح في القراءات، لابن مقسم: 432/1 ح.
صحيح ابن حبان، لابن حبان: 166/2، 294، 255 و ح.
صحيح البخاري للبخاري: 76/1، 293 (2)، 298، 325، 326، 330، 335، 356، 70/2، 88، 89، 166، 336، 200/3، 363، 339/4.
صحيح مسلم، الإمام مسلم: 35/1، 76، 294، 355، 367 (2)، 78/2، 168، 195، 489، 312/3، 342، 377.
الصحيح المسند من أسباب النزول، لمقبل الوادعي: 116/1 ح.
صفوة الراسخ في علم المنسوخ و الناسخ، لشعلة محمد بن أحمد الموصلي: 156/2 ح.
صلة الجمع و عائد التنزيل لموصول كتابي الإعلام و التكميل، لمحمد بن علي الأوس المغربي:
243/1 ح.
الصناعتين، للعسكري: 53/3 ح.
الضبط اللغوي في التفسير، لمحسن عبد الحميد:
281/2 ح.
ضمائر القرآن، للدينوري أحمد بن جعفر: 45/1.
ضمائر القرآن، للكرماني: 407/1 ح.
ضوء الصباح، لأبي عبد اللّه المراكشي:
390/3 ح.
الضوء اللامع، للسخاوي: 77/1.
ضوء المصباح، لمحمد بن يعقوب بن إلياس، ابن النحوية: 209/3 ح، 390 و ح، 78/4.
ضوء المصباح، للأسفراييني: 390/3 ح.
ضوابط في القراءات، لمجهول: 455/1 ح.
الضوابط و الإرشادات لأجزاء علم القراءات، لإبراهيم بن عمر، البقاعي: 444/1 ح.
ضياء القلوب، لسليم الرازي: 104/2 و ح.
ضياء القلوب، للمفضل بن سلمة: 389/1 ح، 298/2 ح.
الطارف و الطريفة في رسم المصاحف العثمانية الشريفة، انظر الفوائد اللطيفة و الطريفة في رسوم المصاحف العثمانية.
الطاهرة في القراءات العشرة، لطاهر بن عرب شاه الأصبهاني: 461/1 ح.
الطبرسي مفسرا، لمحمد بسيوني محمد فودة:
281/2 ح.
الطبرسي مفسرا، للسيد أحمد خليل: 281/2 ح.
الطبري قارئا و أصوله في اختيار القراءات القرآنية، لمحمد نجيب قباوة: 281/2 ح.
الطبري المفسر، للسيد أحمد خليل: 281/2 ح.
الطبري النحوي من خلال تفسيره، لزكي فهمي أحمد الآلوسي: 281/2 ح.
طبقات المفسرين، للسيوطي: 276/2 ح.
طبقات المفسرين، للداودي: 276/2 ح.
طبقات المفسرين، للكوزهكناني: 276/2 ح.
طبقات المفسرين، للأدنة: 277/2 ح.
طبقات النحويين، للزبيدي: 349/1 و ح.
الطراز في علوم حقائق الإعجاز، للمؤيد باللّه عماد الدين: 222/2 ح.
الطراز المتضمن لأسرار البلاغة و علوم...، انظر الطراز في علوم حقائق الإعجاز.
الطرق المتداولة في القراءات، لأبي جعفر بن الباذش: 465/1 ح.
الطريق، لابن وكيع: 184/1 ح.
طريق الفصاحة، لابن النفيس: 462/3 و ح.
الطفرة، للنظام إبراهيم بن سيار: 227/2 ح.
طلائع البشر، للقمحاوي، حسين بن عبد الواحد:
489/1 ح.
طلائع البشر في توجيه القراءات العشر، لمحمد الصادق قمحاوي: 463/1 ح.
الطور الراسخ في المنسوخ و الناسخ، للسخاوي:
156/2 ح.
طيبات النزول، للواحدي علي بن أحمد:
155/2 ح.
طيبة النشر في القراءات العشر، لابن الجزري:
461/1 ح.
ظاءات القرآن، لمجهول: 456/1 ح.
ظاهرة الإعراب في النحو العربي و تطبيقها في القرآن الكريم، لأحمد سليمان: 408/1 ح.
العالم في اللغة، لابن سيّد: 394/1.
العالم و المتعلم في معاني القرآن، انظر معاني القرآن.
العبادات، لابن هبيرة: 415/2 ح.
عبد اللّه بن عباس و مدرسته في التفسير، لعبد اللّه محمد سلفيني: 281/2 ح.
عبد الحق بن عطية و تفسير المحرر الوجيز، لصالح بن باجية: 281/2 ح.
عبد الكريم الجبلي و علم التأويل، لعلي رضا عرفة:
281/2 ح.
العجاب في الأسباب، لابن حجر العسقلاني:
116/1 ح.
العجائب و الغرائب، لبرهان الدين محمود بن حمزة الكرماني: 351/3.
عجيب البيان في علوم القرآن، للقنوجي: 63/1.
عدّ الآي، انظر مختصر ابن عبد الكافي.
عد آي القرآن، للطبري أبو حفص: 47/1.
عدّ آي القرآن، للزواوي: 339/1 ح. عد آي القرآن على مذهب أهل البصرة، للكيالي، أبو العباس: 47/1.
العدد، لعاصم بن أبي الصباح الجحدري:
338/1 ح.
العدد، للضحاك: 338/1 ح.
العدد، لحمزة بن حبيب الزيات: 338/1 ح.
العدد، لخلف بن هشام البزاز: 46/1، 339 ح.
العدد، لمحمد بن عيسى: 339/1 ح.
العدد، للخزاعي: 339/1 ح.
العدد (آي القرآن)، لأبي عبيد القاسم بن سلام:
46/1، 57، 338 ح.
العدد (آي القرآن)، للكسائي: 46/1.
العدد، (آي القرآن) للحسن البصري: 46/1، 338 ح.
العدد، (آي القرآن) لخالد بن معدان: 46/1.
عدد آي السور و كل عشر في القرآن، لجمال الدين أبي عبد اللّه: 340/1 ح.
عدد آي القرآن، للطبري الآملي أبي حفص، عمر بن علي بن منصور: 339/1 ح، 340 ح.
عدد آي القرآن على مذهب أهل البصرة، للكيال:
339/1 ح.
عدد آيات القرآن، لشبيتالر: 340/1 ح.
عدد التمام، لابن مقسم: 339/1 ح.
العدد الثاني (آي القرآن)، لمحمد بن عيسى:
46/1.
العدد الثاني، لنافع بن عبد الرحمن: 338/1 ح.
عدد سور القرآن و عدّ الآي التي دخلها النسخ، لمجهول: 340/1 ح.
عدد سور القرآن و معرفة آياته و كلماته و حروفه و أجزائه و سبب نزوله، لابن عبد الكافي:
341/1 ح.
عدد سور القرآن و معرفة آياته و كلماته و حروفه و أجزائه و سبب نزوله، انظر مختصر ابن عبد الكافي.
عدد سور و آي القرآن، لابن غلبون: 339/1 ح.
العدد في المدني الآخر، لإسماعيل بن كثير:
338/1 ح.
عدد المدني الأول، لابن عياش: 46/1.
عدد المدني الأول، لنافع بن عبد الرحمن:
338/1 ح.
العدد المعتبر في الأوجه بين السور، للعراقي زين الدين: 340/1 ح.
عرض الأنوار، لعبد الصمد صارم الهندي: 64/1، 326 ح.
العروض، للجرمي: 212/4 ح.
العروة في بيان الأوجه السبعة في القرآن، لمجهول:
301/1 ح.
عروة المفتاح،...: 98/1 ح.
عقد البكر في نظم غريب الذكر، لأحمد بن عمر بن محمد: 391/1 ح.
عقد الجمان في تبيان غريب القرآن، لمصطفى محمد الحديدي: 392/1 ح.
العقد الجميل في متشابه التنزيل، لآغا باشا:
205/1 ح.
عقد الدرر في عد آي السور، للجعبري: 47/1.
عقد الدرر في عدّ آي السور، انظر حديقة الزهر في عدد آي السور.
عقد اللآلي في القراءات، لأبي حيان النحوي:
441/1 ح.
العقد النظيم في ترتيب الأشباه و النظائر لمصطفى بن خير الدين: 193/1 ح.
عقلاء المجانين، لأبي القاسم النيسابوري:
280/1 ح.
عقود الجمان و تذييل وفيات الأعيان، للزركشي:
25/1.
عقود القيان في الناسخ و المنسوخ في القرآن، لمحمد بن المطهر: 156/2 ح.
عقود اللئالئ و المرجان بما يتعلق بفوائد القرآن، لأبي البركات عبد البر: 63/2 ح.
العقود المجوهرة و اللآلي المبتكرة، لسلطان بن ناصر الجبوري: 447/1 ح.
عقيلة أتراب القصائد، للشاطبي: 316/1 ح، 7/2 ح.
علل القراءات، لابن طيفور: 51/1، 489 ح.
علل القراءات، لابن خالويه: 432/1 ح.
علل القراءات، لسلمان بن أبي طالب: 489/1 ح.
علل النحو، لأبي عثمان: 365/2 ح.
علم الاهتداء في معرفة الوقف و الابتداء، لابن الإمام أبي عبد اللّه: 497/1 ح.
علم الاهتداء في الوقف و الابتداء، للسخاوي:
497/1 ح.
العلم بأسباب النزول، لابن تيمية: 116/1 ح.
علم الجذل في علم الجدل، لنجم الطوفي:
147/2 ح.
علم النصرة في تحقيق قراءة إمام البصرة، لأبي زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم: 446/1 ح.
علوم القرآن، لابن الجوزي: 60/1.
علوم القرآن، لأحمد عادل كمال: 65/1.
علوم القرآن، لعبد العظيم الغباشي المصري:
65/1.
علوم القرآن، لمحمد جواد جلال: 66/1.
علوم القرآن، لفرج توفيق الوليد بالاشتراك مع فاضل شاكر النعيمي: 67/1.
علوم القرآن، لعبد المنعم النصر: 67/1.
علوم القرآن في مقدمة تفسير ابن عجيبة، محمد بن عجيبة: 68/1، 281/2 ح.
علوم القرآن و الحديث، لأحمد محمد علي:
68/1.
العلوية، لابن القاصح: 442/1 ح.
علي بن طلحة و مروياته عن ابن عباس، لراشد عبد المنعم: 281/2 ح، 295 ح.
على هامش التفسير، لعبد القادر المغربي:
281/2 ح.
العمد (في الأصول)، للطرطوشي: 412/2 و ح، 485، 149/3 و ح.
عمدة البيان في الرسم، للخراز الشربشي: 7/2 ح.
عمدة البيان في زبدة نواسخ القرآن، للرشيدي محمد بن سلامة: 157/2 ح.
عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ، لأبي العباس، أحمد بن يوسف: 391/1 ح.
عمدة الراسخ في معرفة المنسوخ و الناسخ، لابن الجوزي: 153/2(2) ح.
عمدة العرفان في القراءات، للإزميري:
448/1 ح.
عمدة العرفان في وجوه القرآن، للإزميري:
193/1 ح.
العمدة في غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب:
390/1 ح.
العمدة في محاسن الشعر، لابن رشيق:
455/3 و ح.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري، لمحمود بن أحمد بن موسى: 142/3 ح.
عنوان البيان في علوم التبيان، لمحمد حسنين مخلوف: 64/1.
عنوان الدليل في مرسوم التنزيل، لأبي العباس المراكشي: 7/2 ح.
عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل، لابن البناء:
15/2.
العنوان في القراءات السبع، لإسماعيل بن خلف أبي طاهر الصقلي: 436/1 ح.
عواشر القرآن، لقتادة بن دعامة السدوسي: 47/1.
عواشر القرآن، لنافع بن عبد الرحمن: 341/1 ح.
عواشر القرآن، انظر أعشار القرآن.
العواصم من القواصم، لابن العربي: 109/3 و ح.
العين، للخليل بن أحمد: 116/3 ح.
الغاية، لمنصور بن سرايا الأنصاري: 439/1 ح.
غاية الاختصار في القراءات العشر لأئمة الأمصار، انظر الغاية في القراءات العشر.
غاية الأمنية في رموز الشاطبية للتركماني أبي الحسن بن أحمد: 453/1 ح.
غاية البيان في معرفة مئات القرآن، انظر حديقة الزهر في عدد آي السور.
الغاية في القراءات، لابن بازش: 437/1 ح.
الغاية في القراءات الإحدى عشر، لأبي حاتم السجستاني: 430/1 ح، 463 ح.
الغاية في القراءات العشر، لابن مهران:
459/1 ح.
الغاية في القراءات العشر، لأبي العلاء الهمذاني:
460/1 ح.
غاية المراد في معرفة إخراج الضاد، لأبي عبد اللّه محمد، ابن النجار: 444/1 ح.
غاية المطلوب في قراءة خلف و أبي جعفر و يعقوب، لابن عياش: 443/1 ح، 457 ح.
غاية المطلوب في قراءة يعقوب، لأبي حيان النحوي: 441/1 ح.
غاية المنتهي و نهاية المبتدي، لأسعد بن الحسين بن سعد: 438/1 ح.
غاية النهاية و المطلوب في قراءة أبي جعفر و خلف و يعقوب، انظر غاية المطلوب في قراءة خلف و أبي جعفر و يعقوب.
غرائب التفسير و عجائب التأويل، للكرماني:
254/1 ح.
غرائب القراءات، لأحمد بن الحسين بن مهران:
51/1، 433 ح.
غرائب القرآن، للنيسابوري: 179/1 ح.
غرائب القرآن و مشكلاته و بيان شأنه و نزول آياته و معانيه و بعض لغاته و شرح مبهماته،
لمجهول: 243/1 ح.
الغرر، للشريف الرضي: 121/4.
غرر البيان في مبهمات القرآن، لابن جماعة:
243/1 ح.
الغرر السوافر فيما يحتاج إليه المسافر، للزركشي:
25/1.
غرر الفوائد و درر القلائد، للشريف المرتضى:
204/1 ح، 424/3 و ح، 444 و ح، 481.
الغرة البهية في شرح الدرة المضية لابن الجزري:
للوائي، أحمد بن عبد الجواد: 458/1 ح.
غرة التأويل في المتشابه، للرازي: 206/1 ح.
الغرة في شرح اللمع، لابن جني: 141/4 وح.
غريب الحديث، لأبي عبيد: 119/1 ح. 399/2، 380/3، 219/4.
غريب الحديث، للخطابي: 343/1 و ح، 344.
غريب الحديث، لإبراهيم الحربي: 109/2 و ح.
غريب الحديث، لابن كيسان: 42/3 ح.
غريب الحديث، لابن الأثير: 302/3 ح.
غريب القرآن، لأبي عبيد: 57/1.
غريب القرآن، لأبان بن تغلب: 388/1 ح.
غريب القرآن، لابن عباس: 388/1(2) ح.
غريب القرآن، لمحمد بن السائب: 388/1 ح.
غريب القرآن، لمؤرج بن عمرو السدوسي:
389/1 ح، 178/3 ح.
غريب القرآن، لابن دريد: 389/1 ح، 394/2 و ح.
غريب القرآن، لأحمد بن كامل: 389/1 ح.
غريب القرآن، للعروضي: 389/1 ح.
غريب القرآن، لنفطويه: 389/1 ح.
غريب القرآن، لأبي العباس ثعلب: 389/1 ح.
غريب القرآن، لأحمد بن محمد بن يزداد:
389/1 ح.
غريب القرآن، للطبري: 389/1 ح.
غريب القرآن، للأصمعي: 389/1 ح. غريب القرآن، لمحمد بن سلام الجمحي:
389/1 ح.
غريب القرآن، لإسحاق بن مسلمة: 389/1 ح.
غريب القرآن، لمحمد بن عبد اللّه بن قادم:
389/1 ح.
غريب القرآن، لليزيدي: 389/1 ح.
غريب القرآن، لأبي جعفر بن المقرئ:
389/1 ح.
غريب القرآن، للنضر بن شميل: 389/1 ح.
غريب القرآن، للخزرجي: 390/1 ح.
غريب القرآن، لمحمد بن عبد الرحمن الزاهد:
390/1 ح.
غريب القرآن، للمرزوقي: 390/1 ح.
غريب القرآن، ليحيى بن حميد: 390/1 ح.
غريب القرآن، للكفرطابي: 390/1 ح.
غريب القرآن، لابن الشحنة: 391/1 ح.
غريب القرآن، لابن الخطيب: 392/1 ح.
غريب القرآن، لمحمد عبد الباقي 392/1 ح.
غريب القرآن، لابن عزيز: 339/1 ح، 394/2 و ح.
غريب القرآن، لنديم الجسر: 393/1 ح.
غريب القرآن الكريم، للمجاحيّ: 392/1 ح.
غريب المصاحف، للوراق: 327/1 ح.
الغريبين غريب القرآن و الحديث، للهروي، أبو عبيد: 373/1 ح، 390 ح، 393 و ح.
غنية القراء في القراءات العشرة من طريقي الشاطبية و الدرة، لمحمد نجيب خياطة: 463/1 ح.
غنية المحتاج في شرح المنهاج للنووي، انظر الديباج في توضيح المنهاج.
الغياث، للنويري: 457/1 ح.
غيث النفع في القراءات السبع، للسفاقسي علي بن محمد: 446/1 ح.
فاتحة الإعراب بإعراب الفاتحة، لمحمد بن محمد
تاج الدين: 407/1 ح.
الفاخر في لحن العامة، للمفضل بن سلمة:
298/2 ح.
فائدة في رسم المصحف، لمجهول: 10/2 ح.
فائدة في سرّ فاتحة الكتاب، للغزالي أبي حامد:
62/2 ح.
فائدة في الهمزتين إذا كانت في كلمتين، للداني:
435/1 ح.
الفائق في غريب الحديث، للزمخشري:
326/4 و ح.
فتاوى، للزركشي: 26/1.
فتاوى و مسائل ابن الصلاح، لابن الصلاح:
76/1، 286، 287 ح. 311/2 و ح.
فتح الأماني في القراءات السبع، للمارديني: 454/1 ح.
فتح الجليل، للسيوطي: 43/1.
الفتح الرباني في القراءات السبع من طريق حرز الأماني، لمحمد البيومي بن علي بن حسن:
451/1 ح.
الفتح الرحماني بشرح كنز المعاني تحرير كنز الأماني، لسليمان الجمزوري: 449/1 ح.
فتح الرحمن ببيان روايات القراء السبعة للقرآن، لمجهول: 454/1 ح.
فتح الرحمن بتفسير القرآن، للعليمي: 158/2 ح.
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، لشيخ الإسلام زكريا بن محمد: 205/1 ح.
فتح الرحمن و راحة الكسلان، لمحمد أبو زيد:
9/2 ح.
فتح العلي الرحمن في شرح هبة المنان، لمحمد بن خليل بن الطندتائي: 449/1 ح.
فتح القريب المجيب في قراءة حمزة بن حبيب، لابن الجزري: 443/1 ح.
فتح الكريم الرحمن في تحرير بعض أوجه القرآن، لمصطفى بن عمر الميهني: 454/1 ح.
فتح الكريم الوهاب في ذكر فضائل البسملة مع جملة من الأبواب، للبوني أحمد بن علي:
67/2 ح.
فتح الكريم الوهاب في ذكر فضائل البسملة، انظر خصائص السر الكريم في فضل...
الفتح المبين في قراءة ورش وضيء الجبين، لمحمد أحمد الغزال: 449/1 ح.
فتح المجيد في قراءة حمزة من القصيد لأبي محمد الشاطبي: 438/1 ح.
فتح المجيد في قراءة عاصم من طرق القصيد، للسمنودي محمد بن حسن: 449/1 ح.
فتح المجيد المرشد لطوال القصيد، لإدريس بن محمد الشريف: 447/1 ح.
فتح المعطي و غنية المقري في شرح مقدمة ورش بن المصري، لمحمد بن أحمد: 450/1 ح.
فتح المقفلات لما تضمنه نظم الخرزة و الدرة في القراءات، لأبي عبد رضوان بن محمد:
458/1 ح.
فتح المنان في تفسير القرآن، للشيرازي بن مسعود بن مصلح: 58/2 ح.
فتح المنان المروي بمورد الظمآن في رسم القرآن، لأبي محمد عبد الواحد بن أحمد: 8/2 ح.
الفتح و الإمالة بين اللفظين، لأبي البقاء علي بن أبي علي: 51/1.
فتح الوصيد في شرح القصيد، للسخاوي:
439/1 ح.
الفتوحات، لابن العربي: 24/4.
الفجر الساطع في شرح الدر اللوامع، لأبي زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم: 446/1 ح.
الفرائد الحسان في بيان رسم القرآن، لمحمد يوسف التونسي: 9/2 ح.
فرائد فوائد قلائد المرجان و موارد منسوخ القرآن للكرمي مرعي بن يوسف: 157/2 ح.
فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد، لمحمود بن أحمد بن موسى: 142/3 و ح.
الفرائض، لمحمد بن داود الظاهري: 115/2 ح.
الفرخ كتاب سيبويه، للجرمي: 212/4 ح.
الفرقان، جمع القرآن، تدوينه، هجاؤه و رسمه، و تلاوته و قراءته، لابن الخطيب، محمد عبد اللطيف: 64/1، 10/2 ح.
الفروق، للعسكري: 53/3.
الفريد في إعراب القرآن المجيد، للهمذاني:
44/1، 410 ح.
الفريد في الأنساب، لهشام بن محمد الكلبي:
275/1 ح.
الفسر، لأبي الفتح ابن جني: 284/2 و ح، 415/3.
الفصاحة، لأبي حنيفة الدينوري: 26/3 ح.
فصاحة اللسان في تلاوة القرآن، لمجهول:
456/1 ح.
الفصل بين أبي عمرو و الكسائي، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح، 489 ح.
الفصل بن القراءة، للطبري: 431/1 ح.
فصل في تصريف دعوة الفاتحة و فضائلها، لمجهول: 68/2 ح.
فصل المقال في أبنية الأفعال، لابن هشام الخضراوي: 209/4 ح.
فصول في فضل البسملة و من قرأها، لمجهول:
68/2 ح.
فصول في قراءة نافع بن عبد الرحمن الهادي أحمد بن محمد: 453/1 ح.
الفصول في النحو، لابن الدهان: 492/2 ح.
فصيح ثعلب، لابن أبي الحديد: 251/2 ح.
فضائل آي القرآن، لمجهول: 64/2 ح.
فضائل البسملة و شرحها، انظر خصائص السر الكريم في فضل...
فضائل الشافعي، لداود الظاهري: 317/2 ح.
فضائل القرآن، لابن كثير: 127/1 ح، 58/2 ح.
فضائل القرآن، لعلي بن إبراهيم بن هاشم: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لابن أبي داود: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لابن هارون: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لأحمد بن المعذل: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي عمر الدوري: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لمحمد بن مكرم: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لعلي بن حسن بن فضال:
56/2 ح.
فضائل القرآن، لجعفر بن محمد الفريابي:
56/2 ح.
فضائل القرآن، للنسائي. 56/2 ح.
فضائل القرآن، ليحيى بن زكريا: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لهشام بن عمار: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لخلف بن هشام البزاز:
56/2 ح.
فضائل القرآن، لأبيّ بن كعب الأنصاري:
56/2 ح.
فضائل القرآن، لمحمد بن عثمان بن أبي شيبة:
56/2 ح.
فضائل القرآن، لعلي بن إبراهيم القمي: 56/2 ح.
فضائل القرآن، للعياشي محمد بن مسعود الشيعي:
56/2 ح.
فضائل القرآن، لعمرو بن هيثم: 56/2 ح.
فضائل القرآن، للحسن بن علي بن أبي حمزة:
56/2 ح.
فضائل القرآن، للرياشي أبي الفضل: 56/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي الحسن بن صخر الأزدي:
57/2 ح.
فضائل القرآن، للهروي: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لعباس بن أصبغ الهمذاني:
57/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي شبيل: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لأحمد بن محمد المظفر:
57/2 ح.
فضائل القرآن، للغافقي أبي عبد اللّه: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي الحسن الواحدي: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لجعفر بن المعتز: 57/2 ح.
فضائل القرآن، للكليني: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لمحمد بن أحمد، ابن الحداد:
57/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي علي أحمد بن محمد الشيعي:
57/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي عبيد: 57/1، 76، 346، 354 و ح، 379 ح، 486 و ح، 56/2 ح، 75، 94، 100، 114.
فضائل القرآن، للضياء المقدسي: 57/2 ح.
فضائل القرآن، لأبي عطاء المليحي: 58/2 ح.
فضائل القرآن، لعبد الرحمن الغرناطي: 58/2 ح.
فضائل القرآن، لابن الجزري: 58/2 ح.
فضائل القرآن، لرضوان محمد رضوان: 59/2 ح.
فضائل القرآن، للبجلي: 286/2 ح.
فضائل القرآن، و ما أنزل من القرآن بمكة و ما نزل بالمدينة، لابن الضريس: 56/2 ح.
فضائل القرآن، و معجزاته، لمجهول: 59/2 ح.
فضل اللّه الصمد في توضيح الأدب المفرد، لفضل اللّه الجيلاني: 128/1 ح.
فضل الباري فيما يحتاج إليه المقرئ، ليونس بن مغري ردي: 452/1 ح.
فضل حملة القرآن، للمربي المغربي: 58/2 ح.
فضل سورة يس، لمحمد أمين هلال: 68/2 ح.
فضل القرآن، لمحمد بن الحسن الصفار:
56/2 ح.
فضل القرآن يوم الحشر، لعبد الحميد كشك:
58/2 ح.
الفضول في فقه الحنابلة، لابن عقيل: 294/2 ح.
فقه العربية، لأبي الحسين بن فارس: 97/2، 430، 433.
فقه العربية، انظر الصاحبي في فقه اللغة. فقه اللغة، لابن فارس: 76/1، 191 ح، 12/2 و ح.
فك الأزرار عن عنق الأسرار، لصفي الدين بن أبي المنصور: 53/4.
الفلك الدائر على المثل السائر، لابن أبي الحديد:
251/2 ح، 308/3 و ح.
فنون الأفنان، لابن الجوزي: 33/1، 60، 71، 75، 182 و ح، 153/2، 168.
فهرس دار الكتب الظاهرية - علوم القرآن، لعزّة حسن: 68/1.
فهرس كتب التفسير منذ عهد النبوة إلى عهدنا الحالي، لعبد اللّه أبو السعود بدر: 68/1، 281/2 ح.
فهرسة الزركشي، للزركشي: 26/1.
فهم السنن، للمحاسبي: 332/1.
فهم القرآن، انظر فهم السنن.
فواتح السور، لابن سينا: 253/1 ح.
فواتح السور في القرآن الكريم، لمحمد ماضي:
253/1 ح.
فواتح السور في القرآن الكريم لفاروق حسين أمين:
253/1 ح.
فواصل الآي، للطوفي: 149/1 ح.
الفوائد، للزركشي: 26/1، 27.
فوائد الطريقة الطريفة في رسم المصاحف العثمانية، انظر الفوائد اللطيفة و الطريفة في رسوم المصاحف العثمانية.
الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة، لمحمد أمين بن عابدين: 410/2 ح.
فوائد العز بن عبد السلام، انظر أمالي عز الدين بن عبد السلام.
فوائد في علوم القرآن، انظر أمالي عز الدين بن عبد السلام.
فوائد في مشكل القرآن، للعز بن عبد السلام:
204/1 ح.
الفوائد اللطيفة و الطريفة في رسوم المصاحف العثمانية، لحسين بن علي الأماسي: 8/2 ح.
الفوائد المنثورة في الأحاديث المشهورة، انظر اللئالئ المنثورة.
الفوز الكبير في أصول التفسير، للدهلوي: 64/1.
الفوز الكبير في أصول التفسير، لولي اللّه أحمد بن عبد الرحيم: 277/2 ح.
في أحكام التمني، للزركشي: 26/1.
في خلاصة الفنون الأربعة، انظر خلاصة الفنون الأربعة.
في خلاصة الفنون الأربعة، للزركشي: 22/1.
في رسم المصحف الشريف، لإبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن: 7/2 ح.
في علوم القرآن، لعبد السلام كفافي بالاشتراك مع عبد اللّه الشريف: 66/1.
في علوم القرآن، لمحمود عبد المجيد: 67/1.
في القرآن و تقسيمه إلى أجزاء و أحزاب و أرباع و أعشار و في القراءات و الخلاف فيمن رواها، لابن الخشاب: 341/1 ح.
في النقط و الشكل بجداول و دارات، للدينوري:
6/2 ح.
الفيصل، للنيلي الرؤاسي: 402/2 ح.
الفيض القدسي في فضل آية الكرسي، للزاهد المقسمي: 67/2 ح.
فيض الودود بقراءة حفص عن عاصم بن أبي النجود، لمحمد بن عبد الباقي: 447/1 ح.
القاصد، لعبد الرحمن بن حسن القرطبي:
436/1 ح.
قاعدة ابن كثير، لمجهول: 454/1 ح، 456 ح.
قاعدة الكسائي، لمجهول: 455/1 ح.
قاموس غريب القرآن حسب ترتيب السور، لمحمد الصادق: 392/1 ح. قاموس القرآن أو إصلاح الوجوه و النظائر في القرآن، لابن الجوزي: 191/1.
قاموس قرآني، لحسن محمد موسى: 393/1 ح.
القاموس المحيط، للفيروزآبادي: 79/1.
قاموس المفردات القرآنية المحتاجة للبيان...:
393/1 ح.
قانون التأويل، لابن العربي: 31/1، 109 و ح، 120 ح.
قبضة البيان في ناسخ و منسوخ القرآن، للبذوري:
153/2 ح، 156 ح.
القدّ (هذا، ذو)، لأبي الفتح عثمان بن جني:
399/2 و ح، 473 و ح، 93/3 و ح، 377، 196/4.
القراء الثمانية، لأبي الحسن علي بن مرة النقاش:
459/1 ح.
القراءات، انظر قراءات القرآن.
القراءات، لأبي عبيد: 57/1، 430 ح.
القراءات، لأبي جعفر محمد بن سعدان:
305/1 ح، 430 ح.
القراءات، لنافع بن عبد الرحمن: 429/1 ح.
القراءات، لهشيم بن بشير بن القاسم: 429/1 ح.
القراءات، لأبي عمرو بن العلاء: 429/1 ح.
القراءات، للعباس بن الفضل الأنصاري:
429/1 ح.
القراءات، للواقدي: 430/1 ح.
القراءات، ليحيى بن آدم: 430/1 ح.
القراءات، لابن كيسان: 430/1 ح، 42/3 ح.
القراءات، لابن شاذان: 430/1 ح.
القراءات، لثعلب: 430/1 ح.
القراءات، لإسماعيل بن إسحاق الأزدي:
430/1 ح.
القراءات، لابن قتيبة: 430/1 ح.
القراءات، لأبي حاتم السجستاني: 430/1 ح.
القراءات، لنصر بن علي: 430/1 ح.
القراءات، للبزار خلف بن هشام: 430/1 ح.
القراءات، لهارون بن حاتم الكوفي: 430/1 ح.
القراءات، لعبد اللّه بن سليمان السجستاني:
431/1 ح.
القراءات، للجعد محمد بن عثمان: 431/1 ح.
القراءات، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
القراءات، لابن كامل: 432/1 ح.
القراءات، للطوسي: 432 ح.
القراءات، للدار قطني: 433/1 ح.
القراءات، لابن النجار: 433/1 ح.
القراءات، لأحمد بن عبد الرحمن: 433/1 ح.
القراءات، لأبي الطيب بن اشناس: 433/1 ح.
القراءات، لسلمان بن عبد اللّه الحلواني:
436/1 ح.
القراءات، لمنصور بن الخير الأندلسي:
437/1 ح.
القراءات، لمحمد بن محمد بن محمد الغرناطي:
442/1 ح.
القراءات، لمحمد بن محمد بن مرزوق:
443/1 ح.
القراءات، لمحمد بن علي غازي: 453/1 ح.
القراءات، لمجهول: 456/1(4) ح.
القراءات بعللها، انظر السبعة بعللها الكبير.
القراءات التسع، لمجهول: 455/1 ح.
القراءات الثمانية،...: 458/1 ح.
القراءات الخمسة، لابن جبير المقرئ:
477/1 و ح.
القراءات السبع، انظر المبسوط في القراءات السبع و المضبوط.
القراءات السبع، لابن مهران: 433/1 ح.
القراءات السبع، لسلطان بن ناصر الجبوري:
447/1 ح.
القراءات السبع، للحسن بن أحمد: 453/1 ح.
القراءات السبع عن الأئمة السبعة، لابن حسنون: 433/1 ح.
القراءات الشاذة، انظر الشواذ في القراءات.
القراءات الشاذة، انظر المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات...
القراءات الشاذة و توجيهها من لغة العرب، لعبد الفتاح القاضي: 465/1 ح، 489 ح.
القراءات الصغير، لأبي بكر ابن مجاهد:
431/1 ح.
القراءات العشر، لابن شاهويه: 459/1 ح.
القراءات العشر، للبقار: 459/1 ح.
القراءات العشر، لقاسم بن قطلوبغا: 462/1 ح.
القراءات العشر من الشاطبية و الدرة، لمحمود خليل الحصري: 463/1 ح.
قراءات القرآن، للكسائي: 429/1 ح.
القراءات الكبير، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
القراءات المشهورة في الأمصار، لابن حزم:
436/1 ح.
قراءات النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، للدوري: 430/1 ح.
القراءات و تنزيل القرآن، للطبري: 431/1 ح.
القرآن (في علوم القرآن)، لمحمد صبيح: 66/1.
القرآن الكريم، دراسة، لإبراهيم علي أبو الخشب:
66/1.
القرآن المجيد، لمحمد العربي العزوزي: 65/1.
القرآن المجيد، تنزيله، أسلوبه، و أثره و جمعه و تدوينه، لمحمد عزّة دروزة: 65/1.
القرآن و الصورة البيانية، لعبد القادر حسن:
420/1 ح، 482/2 ح.
القرآن و اللهجات العربية، لحسام الدين النعيمي:
302/1 ح.
القرآن و علومه في مصر من سنة 20-358 ه، لعبد اللّه خورشيد البري: 67/1.
القراءة، ليحيى بن يعمر: 429/1 ح.
القراءة، لحمزة الزيات: 429/1 ح.
القراءة، لأبي معاذ الفضل بن خالد المروزي:
430/1 ح.
القراءة، للقطيعي محمد بن يحيى: 430/1 ح.
القراءة، لابن سيار البصري: 432/1 ح.
القراءة، لمجهول: 455/1 ح.
قراءة ابن الجارود، لأحمد بن أبي الربيع:
435/1 ح.
قراءة ابن عامر، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة ابن كثير، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة ابن كثير، للداني: 435/1 ح.
قراءة أبي عمرو، انظر رسالة في القراءة.
قراءة أبي عمرو، للبكراوي: 430/1 ح.
قراءة أبي عمرو، لأحمد بن زيد الحلواني:
433/1 ح.
قراءة أبي عمرو، لابن مهران: 433/1 ح.
قراءة أبي عمرو، للطبري: 431/1 ح.
قراءة أبي عمرو بن العلاء، لأحمد بن أبي ذهل:
430/1 ح.
قراءة أبي عمرو بن العلاء، لأبي بكر ابن مجاهد:
431/1 ح.
قراءة أبي عمرو بن العلاء، لمجهول: 457/1 ح.
قراءة الأعمش، لأبي طاهر عبد الواحد:
432/1 ح.
قراءة الأعمش، للنقاد: 432/1 ح.
قراءة الإمام علي رضي اللّه عنه، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة الإمام نافع، للمناوي: 444/1 ح.
قراءة أهل البيت عليهم السلام، لابن الحجام:
431/1 ح.
قراءة الحسن البصري،...: 429/1 ح.
قراءة حفص، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
قراءة حمزة، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة حمزة، لأبي عيسى بكار: 432/1 ح.
قراءة حمزة، لابن الواثق: 433/1 ح.
قراءة حمزة، لأبي الحسن شريح: 439/1 ح. قراءة حمزة الكبير، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
قراءة زيد بن علي، لزيد بن علي: 429/1 ح.
قراءة عاصم، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة عبد اللّه بن عمر، لابن مهران: 433/1 ح.
قراءة علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، لمحمد بن أحمد بن شنبوذ: 431/1 ح.
قراءة القرّاء السبعة، لحافظ أصفهاني: 453/1 ح.
قراءة الكسائي، للمغيرة بن شعيب: 430/1 ح.
قراءة الكسائي، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة الكسائي، لأبي طاهر عبد الواحد: 432/1 ح.
قراءة الكسائي، لأبي عيسى بكار: 432/1 ح.
قراءة نافع، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و ما حفظ من ألفاظه و استعاذته و افتتاحه، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
قراءة ورش، للشاطبي أحمد بن محمد:
440/1 ح.
قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي في رواية أبي عبد اللّه محمد بن المتوكل اللؤلؤي الملقب بدوس، لأبي العباس المسيلي: 437/1 ح.
قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي في رواية ورش و ما ورد عنه، لأبي محمد بن شعيب الأشجعي: 445/1 ح.
القرطبي و منهجه في التفسير، لمحمود حامد زلط القصبي: 281/2 ح.
القرطبي و منهجه في التفسير، لمفتاح السنوسي بلعم: 281/2 ح.
القرطبية في القراءات، ليحيى بن سعدون الأزدي القرطبي: 438/1 ح.
قرة العين بأداء التسكين، لمجهول: 454/1 ح.
قرة العين بتحرير ما بين السورتين، بطريقتين، لمحمد عبد الرحمن الخليجي: 451/1 ح.
قرة العين في الفتح و الإمالة بين اللفظين، لابن
القاصح: 442/1 ح.
القسم بالمخلوقات في القرآن الكريم، لعثمان أبو النصر: 483/2 ح.
قسمة الأحزاب، لمكي بن أبي طالب: 341/1 ح.
القصد النافع لبغية الناشئ البارع في شرح الدرر اللوامع في قراءة نافع، لأبي عبد اللّه محمد بن محمد بن إبراهيم: 440/1 ح.
القصص و الأسباب التي نزل من أجلها القرآن، لأبي المطرف: 116/1 ح.
قصة التفسير، لأحمد الشرباصي: 281/2 ح.
قصيدة أبي مزاحم الخاقاني،...: 431/1 ح.
القصيدة الجزرية المسماة بهداية المهرة، لابن الجزري: 443/1 ح.
القصيدة الدالية، لابن مالك النحوي: 461/1 ح.
قصيدة في آي القرآن، لأبي الخطاب أحمد بن علي: 339/1 ح.
قصيدة في القراءات، لمحمد بن أحمد الملطي:
432/1 ح.
قصيدة في القراءات السبع، لابن محمد الملطي:
452/1 ح.
قصيدة في القراءة، للمعافري أبي عبد اللّه:
438/1 ح.
قصيدة في قراءة أبي عمرو، لشهاب الدين أحمد بن وهبان: 452/1 ح.
قصيدة لامية، للجعبري: 149/1 ح.
القصيدة المنفرجة، ليوسف بن محمد النحوي:
504/3 ح.
القصيدة المهذبة، لعلي بن سليمان بن عبد اللّه المنصوري: 447/1 ح.
القصيدة الميمية، لحازم: 155/1 ح.
قضية التأويل و أثرها في الفكر الإسلامي، لمحمد السيد مرسي: 281/2 ح.
القطر المصري في قراءة أبي عمرو بن العلاء البصري، لعمر بن زين بن قاسم النشار:
444/1 ح.
القطع و الائتناف، لابن النحاس: 50/1.
القطع و الائتناف، للزجاج: 493/1 و ح.
قطعة من منظومة في السور المتفقه العدد، للسراج:
339/1 ح.
قطف الأزهار في كشف الأسرار، انظر، متشابه القرآن، (للسيوطي).
قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر، للجزائري أحمد بن إسماعيل: 129/2 ح.
قلائد الفكر في توجيه القراءات العشر، لمحمد الصادق قمحاوي: 463/1 ح.
قلائد المرجان في الناسخ و المنسوخ من القرآن، للكرمي مرعي بن يوسف: 157/2 ح.
القلب و الإبدال، لابن السكيت: 483/2 ح.
القلب و الإبدال، للأصمعي، عبد الملك:
483/2 ح.
القواصم، انظر العواصم من القواصم.
القواعد، للزركشي: 26/1.
قواعد الأحكام في مصالح الأنام، العز بن عبد السلام: 106/2 و ح، 311/3.
قواعد التفسير، لمحمد بن إبراهيم اليماني:
276/2 ح.
القواعد السنية في قراءة حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، لإبراهيم بن إسماعيل العدوي:
446/1 ح.
القواعد في الفروع، انظر القواعد و الزوائد.
القواعد المقررة و الفوائد المحررة، لمحمد بن عمر بن قاسم البقري: 446/1 ح.
القواعد و الزوائد، للزركشي: 26/1.
القواعد و الضوابط في الفقه، انظر القواعد و الزوائد.
القول الأصدق في بيان ما خالف فيه الأصبهاني الأزرق، للضباع علي بن محمد: 451/1 ح.
القول الجاذ لمن قرأ بالشاذ، للنويري: 464/1 ح.
القول الفرق في حل بعض ما صعب عن طريق الأزرق، لعلي بن عمر بن أحمد: 445/1 ح.
القول القاسم في قراءة حفص عن عاصم، لعبد الغني النابلسي بن إسماعيل:
447/1 ح.
القول المبين في التكبير سنة المكيين، لسلطان بن ناصر الجبوري: 447/1 ح.
القول المبين في القراءات السبع، لسلطان بن ناصر الجبوري: 447/1 ح.
القول المجمل في الردّ على المهمل، للسيوطي:
77/1.
القول المحرر في قراءة الإمام أبي جعفر، للحداد أبي بكر الحسيني: 451/1 ح.
القول المعتبر في الأوجه التي بين السور، للضباع علي بن محمد: 451/1 ح.
القول النص في رواية حفص، لمحمد بن حمدان الموصلي: 446/1 ح.
القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز، للسمين الحلبي: 129/2 ح.
القول الوجيز في استنباط علم البيان من الكتاب العزيز، للإمام أبو العباس الحلبي:
241/3.
الكافي، لمحمد شريح بن أحمد الرعيني:
انظر الكافي في القراءات السبع عن القراء السبعة المشهورين.
الكافي، للروياني: 45/3 ح.
الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف، لابن حجر: 106/1 ح.
الكافي في أصول الفقه، لمنصور بن فلاح:
111/4 و ح.
الكافي في القراءات السبع، لمحمد بن إسماعيل السرخسي: 434/1 ح.
الكافي في القراءات السبع، للهروي: 479/1 و ح. الكافي في القراءات السبع عن القراء السبعة المشهورين، للرعيني: 436/1 ح، 474 ح.
الكافي في النحو، لأبي جعفر النحاس:
444/2 و ح.
الكامل، للمبرد: 362/2، 467/3، 320/4.
الكامل في التاريخ، لعز الدين ابن الأثير: 79/1.
الكامل في ضعفاء الرجال، لأبي أحمد بن عدي:
296/2 و ح.
الكامل في القراءات الخمسين، لابن جبارة الهمذاني: 436/1 ح، 464 ح، 472 و ح.
الكاوي على تاريخ السخاوي، للسيوطي: 77/1.
الكتاب، لسيبويه: 76/1، 163، 263، 470، 446/2، 59/3 و ح، 185/4.
كتاب الآيات التي فيها الناسخ و المنسوخ، لابن أبي شريف: 157/2 ح.
كتاب ابن عياش في عدد المدني الأول، لأبي بكر بن عياش: 338/1 ح.
كتاب الأفعال، لابن طريف: 395/1 ح.
كتاب الأفعال، لابن القطاع: 396/1 ح.
كتاب التشبيهات، لابن أبي عون: 419/1 ح.
كتاب التفاحة: 488/2 ح.
كتاب تفسير أبيات أدب الكاتب، للخارزنجي:
308/4 ح.
كتاب التنزيه و ذكر متشابه القرآن، للنوبختي حسن بن موسى: 197/2 ح.
كتاب التيسير في علوم التفسير، للديريني:
273/1 ح.
كتاب حروف القرآن، لخلف بن هشام البزاز:
339/1 ح.
كتاب السير، انظر السيرة النبوية.
كتاب العدد (آي القرآن)، لإسماعيل بن كثير:
46/1.
كتاب العدد (آي القرآن)، لعطاء بن يسار: 46/1، 338 ح.
كتاب العدد (آي القرآن)، للجحدري: 46/1.
كتاب العدد للكسائي - انظر العدد.
كتاب العدد للحسن البصري - انظر العدد.
كتاب الغريبين، غريب القرآن و الحديث، للهروي، انظر الغريبين.
كتاب الفضائل و جامع الدعوات و الأذكار، لمحمد بن الخفيف: 57/2 ح.
كتاب في الآيات القرآنية، التي استبدلت الهاء فيها تاء، لابن الأنباري: 199/3 ح.
كتاب في الآيات الناسخة و المنسوخة، لأبي منصور: 158/2 ح.
كتاب في العدد، لابن رزين: 339/1 ح.
كتاب في القراءات، للرفاعي: 430/1 ح.
كتاب في النقط، لليزيدي، عبد اللّه بن يحيى بن المبارك: 48/1.
كتاب في النقط، لابن مجاهد: أبي بكر: 48/1، 6/2 ح.
كتاب في النقط، أحمد بن جعفر بن المنادي:
48/1.
كتاب في النقط، لابن أشتة: 48/1، 6/2 ح.
كتاب في النقط، للأنطاكي: 48/1، 6/2 ح.
كتاب في النقط، للرماني: 48/1، 6/2 ح.
كتاب في النقط، لأبي الأسود الدؤلي: 5/2 ح.
كتاب في النقط، لابن السراج: 6/2 ح.
كتاب في النقط، لابن الأنباري: 6/2 ح.
كتاب في النقط، لأحمد بن جعفر المنادي:
6/2 ح.
كتاب القراءات، لأبي عبيد القاسم بن سلام:
336/1.
كتاب القرطين، لمحمد بن أحمد الكناني:
390/1 ح.
كتاب لبس الصوف، انظر مدح الصوف.
الكتاب المأثور عن أبي العميثل الأعرابي، انظر ما اتفق لفظه و اختلف معناه. كتاب المدّات، لابن مهران: 433/1 ح.
كتاب المذكر و المؤنث لابن الأنباري، انظر المذكر و المؤنث.
كتاب المشكلين، للقاضي أبي بكر ابن العربي:
204/1 ح.
كتاب المصاحف، لابن أشتة: 327/1 ح.
كتاب المصاحف، لابن الأنباري: 327/1 ح.
كتاب المصاحف، لعبد اللّه بن أبي داود السجستاني: 327/1 ح.
كتاب المصاحف و الهجاء، لمحمد بن عيسى الأصبهاني: 327/1 ح.
كتاب المكي و المدني في القرآن، و اختلاف المكي و المدني في آية، للرعيني: 273/1 ح.
الكشاف، للزمخشري: 105/1 ح، 164، 412 ح، 123/2، 355، 366، 484، 510، 41/3، 96، 253، 295، 349، 350، 371، 78/4، 82، 156، 221، 235، 252، 266، 294.
الكشاف القديم، للزمخشري: 503/1، 513، 216/3، 217، 358، 176/4، 331.
كشف الأسرار، انظر شرح أصول البزدوي.
كشف الأسرار عن قراءة الأئمة الأخيار، لأحمد بن إسماعيل الكوراني: 444/1 ح.
كشف الأسرار في رسم مصاحف الأمصار، للسمرقندي: 49/1، 8/2 ح.
كشف الأسرار في القراءة، ليوسف بن كونداك:
453/1 ح.
كشف الحجاب شراح هداية المرتاب في متشابهات القرآن للسخاوي، للشيخ محمد نجيب خياطة: 205/1 ح.
كشف الحقائق، للكواشي: 239/4 ح.
كشف السر المصون و العلم المكنون، انظر خواص القرآن الحكيم.
كشف السرائر في معنى الوجوه و النظائر، لابن
العماد شمس الدين: 192/1 ح.
الكشف عن وجوه القراءات السبع و عللها، لمكي بن أبي طالب: 480/1 و ح، 488 و ح.
كشف غوامض القرآن، للطريحي: 205/1 ح، 243 ح.
الكشف في شرح رواية ورش من طريق أبي يعقوب الأزرق، ليوسف بن عمرو: 430/1 ح.
الكشف في نكت المعاني و الإعراب و علل القراءات المرويّة عن الأئمة السبعة، لأبي المحسن الباقولي: 437/1 ح، 489 ح.
كشف مشكلات القرآن، للأصبهاني: 426/3 و ح.
كشف المعاني عن متشابه المثاني للخوئي:
204/1 ح.
كشف المعاني في شرح حرز الأماني، للخلاطي يوسف بن أبي بكر: 454/1 ح.
كشف المعاني في الكلام على قوله تعالى وَ لَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ، للزركشي: 27/1.
كشف المعاني في المتشابه و المثاني، لابن جماعة:
204/1 ح.
كشف الملمات فيما ابتدعه القراء من الألحان و النغمات، لزين الدين محمد بن محمد المرصفي: 444/1 ح.
الكشف و البيان عن ماءات القرآن، لأبي الفرج الهمذاني: 433/1 ح.
الكشف و البيان في تفسير القرآن، للثعلبي:
105/1 ح، 428/3 و ح.
الكفاية في التفسير، لإسماعيل الضرير:
210/2 و ح.
الكفاية في شرح التنبيه، لنجم الدين بن الرفعة:
337/3 ح.
الكفاية في شرح مقاري الرواية، لأبي العباس المهدوي: 434/1 ح.
الكفاية في القراءات السبع، للبغوي: 437/1 ح.
الكفاية الكبرى، لابن بندار: 437/1 ح. كفاية المبتدي و تذكرة المنتهي في القراءات الست، للخياط أبي محمد: 458/1 ح.
كفاية المبتدي و تذكرة المنتهي، انظر إرشاد المبتدئ و تذكرة المنتهي.
الكفاية المحررة في نظم القراءات العشرة، لجمال الدين حسين بن علي الحصني: 462/1 ح.
كفاية المفتي، لابن عقيل: 294/2 ح.
الكلام في وجوه إعجاز القرآن، للشيخ المفيد محمد بن محمد: 221/2 ح.
الكلمات الحسان في الحروف السبعة و جمع القرآن، لمحمد بخيت المطيعي: 301/1 ح، 451 ح.
كلمات القرآن، لمحمد حسنين مخلوف؛:
393/1 ح.
كلمات القرآن تفسير و بيان، لحسنين محمد مخلوف: 392/1 ح.
كلمات مرسومة مستخرجة من مصحف عليّ القارئ...، لدامادزاد: 447/1 ح.
كليلة و دمنة: 489/2 ح.
الكنايات القرآنية ليونس إبراهيم السامرائي:
410/2 ح.
الكناية و التعريض، لأبي منصور الثعالبي:
410/2 ح.
كنز الأماني في شرح حرز الأماني، انظر شرح الجعبري على الشاطبية.
كنز التهاني في شرح...، انظر كنز المعاني في شرح حرز الأماني.
الكنز في القراءات العشر، للواسطي، تاج الدين:
461/1(2) ح.
كنز المعالي في تحرير حرز الأماني، انظر كنز المعاني محرر حرز الأماني.
كنز المعاني في شرح حرز الأماني، لأبي عبد اللّه محمد بن أحمد الموصلي: 439/1 ح.
كنز المعاني محرر حرز الأماني، لسليمان
الجمزوري: 449/1 ح.
كنز اليواقيت، لأبي القاسم القشيري: 123/3 و ح.
كنوز ألطاف البرهان في رموز أوقاف القرآن، لمحمد الصادق الهندي: 498/1 ح.
الكواكب الدرية فيما ورد في إنزال القرآن على سبعة أحرف من الأحاديث النبوية...، للحداد، محمد: 301/1 ح.
الكوكب الدري في قراءة الإمام أبي عمرو البصري، لمحمد بن أحمد: 450/1 ح.
الكوكب الوقاد في أصول الدين، للسخاوي:
206/1 ح.
كيف نزل القرآن منجما و سبب ذلك، لمحمود خليل الحصري: 321/1 ح.
اللئالئ الحسان في علوم القرآن، لموسى شاهين لاشين: 66/1.
اللئالئ الفريدة في شرح القصيدة، لمحمد بن الحسن الفاسي: 440/1.
اللئالئ المنتثرة في الأحاديث المشتهرة، للزركشي:
27/1.
اللامات، لداود بن أبي طيبة: 50/1.
اللامات، للأخفش: 50/1.
اللامات، لأبي بكر ابن الأنباري: 50/1.
اللامع العزيزي، لأبي العلاء المعري:
88/3 و ح.
اللامية، انظر حرز الأماني و وجه التهاني.
اللباب، لعبد اللّه بن برّيّ: 111/4 ح.
اللباب: لأبي البقاء، انظر اللباب في علل البناء و الإعراب للعكبري.
لباب الآداب، لابن منقذ: 503/3 ح.
لباب التأويل في معاني التنزيل، للخازن:
127/1 ح.
لب التفاسير في معرفة أسباب النزول و التفسير، لمحمد بن عبد اللّه القاضي الرومي:
116/1 ح.
لباب التفسير، للكرماني: 206/1 ح.
اللباب في علل البناء و الإعراب، لأبي البقاء العكبري: 11/2 و ح، 189/4، 218.
لباب الكتاب، لأبي البقاء العكبري، انظر اللباب في علل البناء و الإعراب للعكبري.
لباب النقول في أسباب النزول، للسيوطي: 40/1، 116 ح، 157/2 ح.
لب الخادم، للزركشي: 27/1.
لبس الصوف، انظر مدح الصوف.
لحظة الطرف في معرفة الوقف، للكركي إبراهيم بن موسى: 497/1 ح.
لسان العرب، لابن منظور: 79/1.
لطائف الإشارات بفنون القراءات، للقسطلاني شهاب الدين: 444/1 ح.
اللطائف في جمع المصاحف، لابن مقسم:
327/1 ح.
اللطائف في المعارف، لأبي موسى المديني: 99/2 ح.
اللغات، ليونس بن حبيب: 466/2 ح.
لغات ألفاظ النظم الجليل، لمجهول: 379/1 ح.
اللغات في القرآن، لمقاتل بن سليمان:
378/1 ح.
اللغات في القرآن، للصحابي: 378/1 ح.
لغات القرآن، انظر تحفة الأريب في القرآن من الغريب.
لغات القرآن، للكلبي: 378/1 ح.
لغات القرآن، للهيثم: 378/1 ح.
لغات القرآن، للفراء: 378/1 ح.
لغات القرآن، لأبي زيد سعيد بن أوس:
378/1 ح.
لغات القرآن، للأصمعي: 378/1 ح.
لغات القرآن، للقطيعي: 379/1 ح.
لغات القرآن، لمحمد بن علي المظفر: 379/1 ح.
لقطة العجلان و بلة الظمآن، للزركشي: 27/1.
لمحات الأنوار و نفحات الأزهار في فضائل القرآن، (انظر فضائل القرآن): 57/2 ح.
لمحات في علوم القرآن و اتجاهات التفسير، لمحمد الصباغ: 67/1، 281/2 ح.
لوامع الأسرار في خواص القرآن، لعيسى بن سلامة: 63/2 ح.
اللوامع و الأسرار في منافع القرآن و الأخبار، لسلمة بن عيسى: 58/2 ح.
اللؤلؤ المنظوم، انظر أرجوزة في رسم المصحف.
ما اتفق لفظه و اختلف معناه، لابن الشجري:
192/1 ح.
ما اتفق لفظه و اختلف معناه من القرآن المجيد، لأبي العباس المبرد: 192/1 ح، 359/3، 217 و ح.
ما اتفق لفظه و اختلف معناه، لأبي العميثل الأعرابي: 192/1 ح.
ما اتفق لفظه و اختلف معناه، لليزيدي: 191/1 ح.
ما اتفقت ألفاظه و معانيه في القرآن، لأبي عمر الدوري: 192/1 ح.
ما اختلفت ألفاظه و اتفقت معانيه، للأصمعي:
191/1 ح.
ما اشتبه من لفظ القرآن و تناظر من كلمات الفرقان، للكسائي: 191/1 ح.
ما أغلق من غريب القرآن، لأبي زيد أحمد بن سهل البلخي: 389/1 ح.
ما انفرد به بعض القراء، لابن غلبون: 433/1 ح.
ما انفرد به كل قارئ من القراء السبعة، لمجهول:
455/1 ح.
ما خالف فيه ابن كثير أبا عمرو، لمحمد بن أحمد بن شنبوذ: 431/1 ح.
ما خالف فيه ابن كثير أبا عمرو في القراءات، لمجهول: 457/1 ح.
ما خالف الكسائي، لأبي جعفر بن المغيرة:
433/1 ح.
ما نزل من القرآن بمكة و ما نزل بالمدينة، لمجهول:
273/1 ح.
ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي، لإبراهيم بن محمد: 39/1.
ما نزل من القرآن في صلب الزمان، للزهري:
116/1 ح.
ما نزل من القرآن في صلب الزمان، للجوهري:
273/1 ح.
ما هي الأحرف السبعة، لمحمد زاهد الكوثري:
301/1 ح.
الماءات، لأبي العلاء العطار: 438/1 ح.
ما لا يسع المكلّف جهله، للزركشي: 28/1.
مباحث في علوم القرآن، لصبحي الصالح: 65/1.
مباحث في علوم القرآن، لمناع القطان: 67/1.
مبادئ التفسير، لمحمد الخضري: 277/2 ح.
المبتدأ، لأبي الحسين بن خالويه: 369/2 و ح، 414/3، 298/4.
مبرز المعاني في شرح قصيدة حرز الأماني، لأحمد الغماري: 452/1 ح.
المبسوط، لفخر الإسلام شمس الأئمة، محمد بن أحمد بن أبي سهل: 373/2 ح.
المبسوط، للعبادي: 89/2 ح.
المبسوط في القراءات السبع و المضبوط، لمحمد بن محمود السمرقندي: 442/1 ح.
المبسوط في القراءات العشر، لابن مهران:
459/1 ح.
المبهج في القراءات الإحدى عشرة، لابن سوّار، أبي طاهر: 463/1 ح.
المبهج في القراءات الثمان، لسبط الخياط أبي محمد: 459/1 ح.
المبهج في قراءات السبعة القراء و ابن محيصن
و الأعمش و اختيار اليزيدي، لسبط الخياط، أبي محمد عبد اللّه بن علي: 437/1 ح، 460 ح.
المبهرة في قراءات العشرة، لابن دلة أبي العباس:
461/1 ح.
مبهمات القرآن، لمجهول: 243/1 ح.
مبين الآيات في عدد الآيات، انظر مختصر ابن عبد الكافي.
المتشابه، لابن الخلال: 203/1 ح.
المتشابه، للثعالبي: 203/1 ح.
المتشابه إلى المحكم، انظر تبيين المتشابه من كتاب اللّه المكرم...
المتشابه في علم القرآن، للرماني: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لابن فورك: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لابن المنادي: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لأبي البقاء العكبري: 159/1 ح، 204 ح.
متشابه القرآن، لأبي هذيل: 203/1 ح.
متشابه القرآن، للجبائي: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لخلف بن هشام: 203/1 ح.
متشابه القرآن، للحسن بن محبوب: 203/1 ح.
متشابه القرآن، للربعي: 203/1 ح.
متشابه القرآن، للرشيدي: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لأبي الفضل جعفر بن حرب:
203/1 ح.
متشابه القرآن، لعبد الجبار بن أحمد المعتزلي:
198/2 ح.
متشابه القرآن، للسيوطي: 205/1 ح.
متشابه القرآن، للقرطبي: 206/1 ح.
متشابه القرآن، للقطيعي: 203/1 ح.
متشابه القرآن، لنافع بن عبد الرحمن: 202/1 ح.
متشابه القرآن و الحديث، انظر تبيين المتشابه من كتاب اللّه المكرم... متشابه القرآن، و المصاحف للكسائي: 202/1 ح.
المتشابه من القرآن و الحديث، لابن قتيبة:
203/1 ح.
متشابه النظم في قصص القرآن، لعبد الغني عوض:
205/1 ح.
المتشابه و المختلف، لابن شهر أشوب:
204/1 ح.
المتقاربين (في القراءات)، لمجهول: 455/1 ح.
متقن الرواية في علوم القراءة و الدراية، لأبي طاهر الكتاني: 449/1 ح.
متن رسالة ورش بشرحها، للضباع علي بن محمد:
451/1 ح.
متن الهادي، للزنجاني: 175/3 ح.
متى و كيف نزل القرآن، لمحمد محمد رمضان:
321/1 ح.
المثل السائر، لضياء الدين محمد بن محمد، ابن الأثير الجزري: 293/3.
المثل السائر في أدب الكاتب و الشاعر، لنصر اللّه بن محمد، أبو الفتح الشيباني: 189/3 و ح.
المثل في القرآن و الكتاب المقدس، لعبد الرحمن محمود عبد اللّه: 117/2 ح.
المجاز، انظر مجازات القرآن.
المجاز، للحاتمي: 378/2 ح.
مجاز الفرسان إلى مجاز القرآن، للسيوطي:
376/2 ح.
المجاز في اللغة و القرآن الكريم بين الإجازة و المنع، لعبد العزيز المطعني: 376/2 ح.
مجاز القرآن، انظر تلخيص البيان في مجازات القرآن.
مجاز القرآن، لأبي عبيدة، معمر بن المثنى:
393/1 و ح، 375/2 ح.
مجاز القرآن، لقطرب، محمد بن المستنير:
375/2 ح.
المجاز و الكناية في القرآن، لحامد محسن:
410/2 ح.
مجازات القرآن، انظر الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز.
مجازات القرآن، انظر تلخيص البيان في مجازات القرآن.
مجازات القرآن، للعز بن عبد السلام:
349/2 و ح.
المجازات القرآنية و مناهج بحثها، لمحمد كامل البصير: 376/2 ح.
المجالس السنانية الكبيرة، لسنان زادة: 205/1 ح.
مجالس في المتشابه من الآيات القرآنية، لابن الجوزي: 198/2 ح.
مجاهد بن جبر المخزومي، لمحمد بن عبد السلام:
281/2 ح.
المجتبى، لقاسم بن أصبغ: 303/1 ح.
المجتبى في تخريج قراءة أبي عمرو الدوري، لمحمد سالم محيسن: 452/1 ح.
المجتبى في علوم القرآن، لابن الجوزي: 60/1.
المجتبى في القراءات، لمحمد بن إسماعيل السرخسي: 434/1 ح.
مجرد أحكام القرآن، ليحيى بن آدم: 128/2 ح.
المجرد في القراءات، لابن سعدان: 430/1 ح.
مجمع البحرين، للسيوطي: 80/1.
مجمع البحرين في اللغة، للصاغاني: 199/1 ح، 395 و ح.
مجمع البحرين و مطلع النيرين في غريب الحديث و القرآن الشريفين، انظر تفسير غريب القرآن.
مجمع الزوائد، للهيثمي: 79/1، 100 ح.
مجمع السرور و الحبور و مطلع الشموس و البدور، لمحمد بن خليل القباقبي: 443/1 ح.
المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس، لابن حجر:
6/1.
المجمل في اللغة، لأبي الحسين بن فارس: 191/1 ح.
المجموع شرح المهذب، للنووي: 79/1، 483 و ح، 254/2 و ح.
مجموعة الزركشي، للزركشي: 28/1.
المجيد في إعراب القرآن المجيد، للسفاقسي:
407/1 ح.
محاضرات الأدباء، للراغب الأصفهاني:
218/1 ح.
المحاكمة بين أبي حيان و الزمخشري و ابن عطية، ليحيى الشاوي الفاسي: 281/2 ح.
المحبر في القراءات، لابن أشتة: 432/1 ح.
المحتسب، لأبي الفتح: 492/1، 188/3، 223، 279، 426، 443، 186/4، 446.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات و الإيضاح عنها، لابن جني: 51/1، 464 ح، 481 و ح، 489 و ح.
المحتوى على الشاذ من القراءات، انظر المحتوى في القراءات الشواذ.
المحتوى في القراءات الشواذ، للداني أبي عمرو:
464/1 ح.
المحرر في التكبير عقب السور، لعبد الرحمن بن محمد التريمي: 446/1 ح.
المحرّر الوجيز، لابن عطية: 53/1، 55، 75 (2)، 366 ح، 301/2 ح.
المحصل شرح المفصل، لأبي البقاء: 301/4 و ح.
المحصل في شرح المفصل، لأبي محمد، القاسم بن أحمد الأندلسي: 301/4 ح.
المحصل لكشف أسرار المفصل، للمؤيد يعقوب بن حمزة: 301/4 ح.
المحكم، لابن سيدة: 395/1 و ح، 54/3 و ح، 379.
المحكم في نقط المصاحف، للداني أبي عمرو:
48/1، 49، 6/2 ح.
المحكم و المتشابه في القرآن و الحديث، لمجهول:
199/2 ح.
المحكم و المحيط الأعظم، لابن سيدة:
159/1 و ح.
المحلّى، لابن حزم: 255/2.
المحيط، للعماد بن يونس الموصلي: 106/2 ح.
المحيط بلغات القرآن، للبيهقي: 379/1 ح.
المختار في القراءات، ليعقوب بن بدران:
440/1 ح.
المختار في القراءات الثمان، لأبي بكر أحمد بن عبد اللّه: 459/1 ح.
المختار في معاني قراءات أهل الأمصار، لابن إدريس، أحمد بن عبد اللّه: 426/1 ح، 452 ح.
المختار في معاني قراءات أهل الأمصار، لأبي بكر أحمد بن عبيد اللّه: 489/1 ح.
المختار من الجوامع من محاذاة الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع، للثعالبي: 444/1 ح.
مختصر ابن عبد الكافي، لابن عبد الكافي:
339/1 ح.
مختصر أحكام القرآن، لمكي بن أبي طالب:
127/2 ح.
مختصر إعراب سورة الفاتحة، لمجهول:
409/1 ح.
مختصر إعراب القرآن، للزجاج: 44/1.
مختصر إعراب القرآن للسفاقسي، للصرخندي:
407/1 ح.
مختصر إعراب القرآن، لإبراهيم السري:
406/1 ح.
مختصر الاكتفاء في اختلاف القراء السبع، انظر العنوان في القراءات السبع.
مختصر الاكتفاء في اختلاف القراء السبعة، لمجهول: 454/1 ح.
المختصر البارع في قراءة نافع، لأبي القاسم محمد بن أحمد: 441/1 ح.
مختصر التبريزي، لنجم الطوفي: 147/2 ح.
مختصر التبصرة في القراءات، لأحمد بن محمد القيسي: 439/1 ح.
مختصر التقريب و الإرشاد، للقاضي أبي بكر:
117/1 و ح.
مختصر الجامع في القراءات، لأبي معشر القطان:
460/1 ح.
مختصر الحجة لأبي علي الفارسي، لمجهول:
454/1 ح.
مختصر العربية، للحاتمي: 378/2 ح.
مختصر الغريبين، لمجد الدين أبي المكارم:
390/1 ح.
مختصر (في) شواذ القرآن، لابن خالويه: 51/1، 464 ح.
مختصر في مذهب أبي عمرو بن العلاء، لمحمد بن سليمان: 10/2 ح.
مختصر قواعد العلائي، للزركشي: 28/1.
مختصر كتاب مشكل القرآن، لابن فورك:
461/3 ح.
مختصر المحرر، للباجي، علي بن محمد:
125/4.
مختصر المحصول، للباجي، علي بن محمد:
125/4 ح.
مختصر مرسوم المصحف لأبي عمرو بن العلاء، للداني أبي عمرو: 7/2 ح.
مختصر المزني، لابن أبي هريرة: 177/2 ح.
مختصر المقالة في الفتح و الإمالة، لمحمد بن أحمد العوفي: 445/1 ح.
مختصر النظم في فضائل القرآن العظيم، لليافعي عبد اللّه بن أسعد: 58/2 ح.
مختصر الوجيز فيما تضمن كتاب اللّه العزيز في ذكر من لم يسمّ فيه، انظر التعريف و الإعلام بما أبهم في القرآن من الأسماء و الأعلام.
المخصص، لابن سيدة: 159/1 ح.
مدح الصوف، لأبي نعيم: 329/3 و ح.
المدخل، للبيهقي: 309/1، 335، 354، 109/2، 304.
المدخل إلى التفسير الموضوعي للقرآن الكريم، لمحمد باقر الموحد: 281/2 ح.
المدخل إلى السنن الكبرى، للبيهقي: 100/1 ح.
المدخل إلى معرفة الإكليل، للحاكم: 297/1 ح.
المدخل في القراءات، للقرطبي أبي عمر:
436/1 ح.
المدخل لدراسة القرآن، لمحمد محمد أبي شهبة:
67/1.
المدخل المنير في مقدمة التفسير، لمحمد حسنين مخلوف: 277/2 ح.
مدد الرحمن في أسباب نزول القرآن، للخليلي:
116/1 ح.
مدرسة التفسير في الأندلس، لمصطفى إبراهيم المشني: 281/2 ح.
المدهش في أسرار القرآن الكريم، لمحمد بشير السنوسي: 253/1 ح.
المذاهب الإسلامية في تفسير القرآن الكريم، لجولدزيهر: 282/2 ح.
مذاهب التفسير الإسلامي، ترجمة عبد الحليم النجار: 282/2 ح.
مذاهب القراء السبعة، لإبراهيم بن موسى الكركي:
443/1 ح.
المذكر و المؤنث، لابن الأنباري: 345/2(2) ح.
مذكرات في علوم القرآن، لعلي محمود خليل:
66/1.
مذكرة التفسير، لأحمد مصطفى المراغي:
282/2 ح.
مذكرة في تفسير آيات الأحكام، للحسيني سلطان:
129/2 ح.
مذكرة في تفسير آيات الأحكام، لعبد السلام العسكري: 129/2 ح.
مذهب حمزة في تحقيق الهمزة، لأحمد بن أحمد بن إبراهيم الطيبي: 445/1 ح.
مذهب حمزة في الهمز في الوقف، لابن مهران:
433/1 ح.
المراتب، لأبي الطيب اللغوي: 402/2 ح.
مراصد المطالع في تناسب المقاصد، للسيوطي:
131/1 ح.
المران الهامر في قراءة ابن عامر، لأبي حيان النحوي: 441/1 ح.
مرسوم المصحف، لأبي عمرو بن العلاء: 5/2 ح.
مرسوم المصحف الكريم، لابن عقيل: 10/2 ح.
المرشد، لعلي بن محمد الهروي: 216/4.
المرشد، لأبي نصر القشيري: 317/2 و 318.
مرشد الطلبة لوجوه الطريق في القراءات، ليوسف أفندي زادة: 448/1 ح.
المرشد في القراءات السبع، لابن غلبون:
433/1 ح.
المرشد في معنى الوقف...، للعماني:
494/1 ح.
المرشد الوجيز، لأبي شامة المقدسي: 33/1، 75، 303 ح، 377، 466.
المزهر في اللغة، للسيوطي: 77/1.
مسألة (الآن) في قراءة ورش، لورش عثمان بن سعيد: 429/1 ح.
المسائل الحلبيات، للفارسي: 375/1 و ح.
المسائل الخمس، لأبي الحسين أحمد بن فارس:
331/1، 356.
المسائل السفرية في النحو، لابن هشام جمال الدين: 407/1 ح.
مسائل في إعراب القرآن، لابن هشام: 407/1 ح.
مسائل في مذهب حمزة و هشام، لمجهول:
457/1 ح.
مسائل و أجوبة في علوم متعددة من القرآن و الحديث
و الفقه، انظر أمالي عز الدين بن عبد السلام.
مسائل و أجوبتها، لسلطان بن أحمد بن سلامة:
446/1 ح.
المستخرج على صحيح البخاري، لعبد الرحمن بن منده: 277/1 ح.
المستدرك على الصحيحين، للحاكم النيسابوري:
277/1 ح، 293، 297، 299، 303، 321، 331، 334، 354، 360 (2) و ح، 71/2، 79، 112/3 و ح.
المستشرقون و شبهاتهم حول القرآن، لمحمد باقر الحكيم: 282/2 ح.
المستشرقون و القرآن الكريم و فواتح السور، مقال في مجلة منبر الإسلام: 282/2 ح.
المستنهى في البيان و المنار للحيران في إعراب القرآن و أسراره المغربة و معانيه المعجبة، لابن يعيش: 407/1 ح.
المستنير في القراءات العشر البواهر، لأبي طاهر ابن سوار: 460/1 ح.
المستوفى في النحو، لعلي بن مسعود:
513/1 و ح، 454/2 و ح، 456، 89/4، 95، 269.
مسلك البررة في معرفة القراءات العشرة، للعز المقدسي: 461/1 ح.
المسند، لعبد بن حميد الكسي: 299/2 ح.
المسند، للقاضي إسماعيل: 127/2 ح.
مسند ابن أبي شيبة، لابن أبي شيبة: 259/2 و ح.
مسند أبي داود الطيالسي، لأبي داود الطيالسي:
341/1 ح.
مسند أحمد، للإمام أحمد: 299/1، 343، 344، 345، 349، 300/2.
مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة،...: 128/1 ح.
مسند البزار، للبزار: 277/1.
المسند الكبير، للدارمي: 275/1 ح.
المشاكلة بين (واو) الحال و (واو) المصاحبة في النحو العربي، لعبد الجبار فتحي زيدان:
483/2 ح.
مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف، للمرزوقي:
106/1(2) ح.
المشتبه من معاني القرآن الكريم، لحسن محمد موسى: 199/2.
المشتبهات في القرآن، انظر متشابه القرآن و المصاحف.
المشرع الروي في الزيادة على غريبي الهروي، لابن عساكر: 242/1 ح، 390 ح.
مشكل إعراب القرآن، لابن فورك: 406/1 ح.
مشكل إعراب القرآن، لمجهول: 409/1 ح.
مشكل إعراب القرآن، لمكي بن أبي طالب:
44/1، 409 و ح.
المشكل في معاني القرآن، لابن الأنباري:
203/1 ح.
مشكل القرآن، لابن مطرف: 204/1 ح.
مشكلات في القراءات، لأحمد بن السماح المقرئ: 447/1 ح.
مشكلات القرآن، انظر أنموذج جليل في أسئلة و أجوبة من غرائب آي التنزيل.
مشكلات القرآن، للتوقاني: 204/1 ح.
مشكلات القرآن، لمجهول: 206/1 ح.
مشكلات القرآن، لمكي بن أبي طالب: 204/1 ح.
مشكلات الكتاب، للشاطبي: 204/1 ح.
مصابيح السنة، للبغوي: 127/1 ح.
المصاحف، أبو بكر بن مقسم: 46/1.
المصاحف، للسجستاني، أبو بكر ابن أبي داود:
46/1، 179 ح، 6/2 ح.
المصادر في القرآن، للفراء: 45/1، 401 ح.
مصادر القرآن، أنظر ما اتفق لفظه و اختلف معناه، (لليزيدي).
المصباح، لأبي عبد اللّه محمد بن الصباح:
9/2 ح.
المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر، للشهرزوري، أبي الكرم: 460/1 ح، 465 و ح، 473 و ح.
المصباح في اختصار المفتاح، لبدر الدين محمد بن محمد الدمشقي: 209/3 ح.
المصباح في القراءات، للمبارك بن الحسن:
438/1 ح.
المصباح المنير في علم التفسير، للديريني:
520/1 ح.
المصحف الشريف، دارسة تاريخية فنية، لمحمد عبد العزيز مرزوق: 327/1 ح.
مصطلح الإشارات في القراءات الزوائد الثلاثة عشرة المروية عن الثقات، لابن القاصح نور الدين:
463/1 ح.
المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ و المنسوخ، لابن الجوزي: 153/2 ح.
مصنف ابن أبي شيبة، انظر المصنف في الأحاديث و الآثار.
المصنف في الأحاديث و الآثار، لابن أبي شيبة:
276/1 ح، 355، 109/2(2).
مصنف قاسم بن أصبغ، لقاسم بن أصبغ:
303/1 و ح.
المصون في النحو، لأحمد بن يحيى ثعلب:
309/1 ح.
المطلب العالي في شرح وسيط الإمام الغزالي، لابن الرفعة: 21/1.
مع القرآن، لأحمد حسن الباقوري: 67/1.
مع القرآن في آيات الأحكام، لمحمود عبد اللّه:
130/2 ح.
مع القرآن الكريم، لمحمود خليل الحصري:
65/1.
مع القرآن الكريم، للحوفي أحمد: 66/1.
مع المفسرين و الكتاب، لأحمد محمد جمال:
282/2 ح. مع المفسرين و المستشرقين في زواج النبي صلّى اللّه عليه و سلّم بزينب بنت جحش، لزاهر عواض الألمعي:
282/2 ح.
معالم التنزيل، للبغوي: 127/1 ح، 478 ح، 214/2 و ح، 339/4.
المعاني، للسدوسي: 178/3 ح.
معاني الشعر، لابن درستويه: 413/1 ح.
المعاني في القراءات، لابن درستويه: 431/1 ح.
معاني القراءات لأحمد بن قاسم اللخمي:
434/1 ح.
معاني القراءات، للأزهري: 432/1 ح.
معاني القراءات، للخمي، عبد الواحد بن الحسين:
489/1 ح.
معاني القرآن، لابن الخياط: 389/1 ح.
معاني القرآن، لابن درستويه: 389/1 ح.
معاني القرآن، لابن قتيبة: 160/1 ح.
معاني القرآن، لابن كيسان: 389/1 ح.
معاني القرآن، لابن النحاس: 389/1 ح.
معاني القرآن، لأبي جعفر النحاس: 301/2(2) ح.
معاني القرآن، لأبي عبيد: 57/1، 119 ح.
معاني القرآن، للأخفش: 389/1 ح.
معاني القرآن، لإسماعيل بن إسحاق: 389/1 ح.
معاني القرآن، للرؤاسي: 388/1 ح.
معاني القرآن، للزجاج: 283/2.
معاني القرآن، للفراء: 43/1، 159 ح. 389 ح، 405 ح، 158/4.
معاني القرآن، للنيلي الرؤاسي: 402/2 ح.
معاني القرآن مفسر، للمفضل: 298/2 ح.
معاني القرآن و إعرابه، للزجاج إبراهيم بن السري:
105/1 ح، 406 ح.
المعاني المبتدعة، لابن الأثير: 406/3.
المعاني المجملة في إعراب البسملة، للسيوطي:
407/1 ح.
المعاني المخترعة في صناعة الإنشاء، لنصر اللّه بن
محمد، أبو الفتح: 189/3 ح.
معاني و ألفاظ القرآن، لأوتو برتزل: 392/1 ح.
المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج و المختصر، للزركشي: 28/1.
معترك الأقران في إعجاز القرآن، للسيوطي:
192/1 ح، 223/2 ح.
معترك الأقران في مشترك القرآن، للسيوطي:
192/1 ح.
المعتمد، لابن الخشاب: 413/1.
معجم ابن الشجري، انظر ما اتفق لفظه و اختلف معناه.
معجم ألفاظ القرآن الكريم، لأعضاء مجمع اللغة العربية: 392/1 ح.
معجم الدراسات القرآنية، لابتسام الصفار:
68/1.
معجم الطبراني، للطبراني: 109/2(2)، 300.
معجم القرآن، قاموس المفردات و غريبها:
393/1 ح.
المعجم الكبير في أسماء القراء و قراءاتهم، للنقاش: 432/1 ح.
معجم مصنفات القرآن الكريم، لعلي شواخ إسحاق: 68/1.
معجم المفسرين، لعادل نويهض: 282/2 ح.
معجم مقاييس اللغة، لابن فارس: 50/3 و ح.
المعرب في لغة الفقه، للمطرزي: 124/4 ح.
المعرّب من الكلام الأعجمي على حروف المعجم، للجواليقي: 382/1 ح، 40/3 ح.
معرفة القراء الكبار، للذهبي: 336/1 و ح.
معرفة القراءة، لأبي العلاء العطار: 438/1 ح.
معرفة الناسخ و المنسوخ، انظر الناسخ و المنسوخ.
معنى لا إله إلا اللّه، للزركشي: 28/1.
المعونة، للقاضي عبد الوهاب المالكي:
482/3 ح.
المعيار، للزنجاني: 175/3، 468. المغرب في شرح المعرب، للمطرزي:
124/4 و ح، 243.
المغني، لمحمد بن إسرائيل القصاع: 440/1 ح.
المغني في إعجاز القرآن، للقاضي عبد الجبار الهمذاني: 221/2 ح.
المغني في علوم القرآن، لابن الجوزي: 60/1، 75، 182 ح.
المغني في معرفة وقوف القرآن، للعماني:
494/1 ح.
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، لعبد اللّه بن يوسف بن أحمد: 317/4 و ح.
المغنية في القراءات العشر، لابن دلة أبي العباس:
461/1 ح.
المغيث في غريبي القرآن و الحديث، لمحمد بن أبي بكر: 390/1 ح.
مفاتح الغيب، انظر آيات الأحكام.
مفاتيح الغيب، في تفسير القرآن، انظر التفسير الكبير.
المفتاح، لابن القاص: 377/2 ح.
مفتاح الباب المقفل، لفهم القرآن المنزل، للحرالي: 98/1.
مفتاح العلوم، للسكاكي: 76/1، 163 ح، 231/2 و ح، 7/3 و ح، 42، 252 و ح، 411.
المفتاح في اختلاف القراء السبعة، لعبد الوهاب بن محمد القرطبي: 436/1 ح.
المفتاح في العشر، انظر الموضح في القراءات العشر.
المفتاح في القراءات العشر، لأبي القاسم عبد الوهاب: 459/1 ح.
المفتاح في القراءات العشر، لأبي منصور محمد بن عبد الملك: 460/1 ح.
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن، للسيوطي:
243/1 ح.
مفرد عاصم بن بهدلة بن أبي النجود، لحفص بن سليمان: 429/1 ح.
المفرد في معرفة العدد، للجعبري: 364/1.
المفردات في غريب القرآن، للراغب الأصفهاني:
394/1 ح، 313/2 و ح، 284/4.
مفردات القراء السبعة، للداني: 435/1 ح.
مفردات القراءات، لأبي شامة الدمشقي:
440/1 ح.
مفردات القرآن، لابن الدقاق: 390/1 ح.
مفردات القرآن، للسمين: 390/1 ح.
مفردات يعقوب في القراءات، لمجهول:
455/1 ح.
مفردة أبي عمرو بن العلاء، لمجهول: 455/1 ح.
مفردة عاصم بن بهدلة بن أبي النجود، لشعبة بن عياش: 429/1 ح.
مفردة على قراءة أبي عمرو، لمجهول: 455/1 ح.
مفردة على قراءة الإمام عاصم، لمجهول:
455/1 ح.
مفردة يعقوب في القراءات، للداني: 435/1 ح.
المفصح في القراءات، لعبيد اللّه بن محمد الأسدي: 433/1 ح.
المفصل، للزمخشري: 516/2 ح، 503 و ح، 224/3، 266/4، 203، 301 (2).
المفضّل في شرح أبيات المفصل، لمحمد بدر النعساني: 503/2 ح.
مفهوم التفسير في العلم من زاوية منطقية، لعزمي موسى إقبال: 282/2 ح.
المفيد، للمرادي: 441/1 ح.
المفيد في الشاذ من القراءات، لابن أشتة:
464/1 ح.
المفيد في شرح القصيد، لأحمد بن محمد بن جبارة: 440/1 ح.
المفيد في القراءات الثمان، لأبي عبد اللّه محمد بن إبراهيم الحضرمي: 459/1 ح. المفيد في القراءات العشر، لأبي نصر أحمد بن سرور البغدادي: 459/1 ح.
المفيد في كلام المجيد في مذهب الإمام الرباني حمزة بن حبيب، للتبريزي: 440/1 ح.
المقاطع و المبادي، لأبي حاتم السجستاني:
495/1(2) ح.
المقاطع و المبادي، لابن مهران: 496/1 ح.
المقالات، لأبي بكر الأصم: 295/2 ح.
مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن الأشعري:
151/1 ح.
المقامات، للحريري: 164/1 ح، 362/2 ح.
المقاييس، انظر معجم مقاييس اللغة.
المقاييس، للأخفش: 134/1 ح.
المقتبس من القراءات، للإشبيلي محمد بن عبد اللّه: 437/1 ح.
المقتصد، لعبد القاهر الجرجاني: 420/2 ح.
المقدمات على كتاب سيبويه، لابن الطراوة:
432/2 ح.
مقدمتان في علوم القرآن، مقدمة ابن عطية و مقدمة المباني،...: 65/1.
مقدمة ابن عطية، انظر مقدمة المحرر الوجيز.
مقدمة تتمة حرز الأماني للشاطبي، للشرعبي أحمد بن محمد: 443/1 ح.
مقدمة تشتمل على رواية حفص، لمحمد بن حسن بن محمد الأزهري: 446/1 ح.
مقدمة تشتمل على رواية حفص عن عاصم الكوفي:
للسمنودي محمد بن حسن: 449/1 ح.
مقدمة تشتمل على رواية حفص عن عاصم، انظر رسالة تتعلق بقراءة حفص.
مقدمة تفسير ابن عطية، انظر مقدمة المحرر الوجيز.
مقدمة تفسير الراغب الأصفهاني، أحمد حسن فرحات: 204/2 ح.
مقدمة تفسير القرآن للسمناني، علاء الدولة أبي المكارم: 276/2 ح.
مقدمة تفسير مرآة الأنوار، للغزنوي: 63/1، 277/2 ح.
مقدمة التفسير و الحديث، لطه عبد البر:
282/2 ح.
مقدمة حفص، لعلي بن عمر بن أحمد:
445/1 ح.
مقدمة حفص فيما خالف أبا عمرو بن العلاء، لمجهول: 454/1 ح.
المقدمة السنية في الأحكام القرآنية لمحمد البنداري: 454/1 ح.
مقدمة على طريقة حفص، لحسن البشار:
448/1 ح.
مقدمة في آيات (كذا) الإضافة و الزوائد، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
مقدمة في أصول التفسير، لابن تيمية: 61/1.
مقدمة في أصول القراءات، لعبد العزيز بن علي الإشبيلي: 438/1 ح.
مقدمة في أصول القراءة و تجويد التلاوة، لمجهول:
454/1 ح.
مقدمة في بيان الصحيح المعتمد على طريق الإمام حمزة في الوقف على الهمز، لأبي السعود محمد الدمياطي: 446/1 ح.
مقدمة في التفسير (مع تفسير الفاتحة) لحسن البنا:
282/2 ح.
مقدمة في رسم الكلمات القرآنية و ضبطها و عدّ آي القرآن الكريم، للمخللاتي: 9/2 ح.
مقدمة في علوم الحديث، لابن الصلاح:
286/1 ح.
مقدمة في فوائد لا بد من معرفتها للقارئ، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
مقدمة في القراءات على مذهب الإمام عاصم، لأحمد بن عبد المنعم بن يوسف: 448/1 ح.
مقدمة في قراءة أبي عمرو بن العلاء في رواية أبي عمر حفص الدوري و أبي شعيب صالح السوسي، مخرّجة من طريق أبي عمرو الداني، للداني: 435/1 ح.
مقدمة في قراءة حفص، لفائد بن المبارك الأبياري:
446/1 ح.
مقدمة في قراءة حفص، لمصطفى بن عمر الميهني: 454/1 ح.
مقدمة في قراءة حفص، لعبد الجواد الأنباني:
452/1 ح، 454 ح.
مقدمة في قراءة حفص عن طريق الكوفي من طريق الشاطبية، للطنطاوي: 454/1 ح.
مقدمة في قراءة الشيخ عبد اللّه بن كثير المكي، شحاتة بن حسن الشيخ: 449/1 ح.
مقدمة في قراءة عاصم برواية أبي بكر و حفص،...: 454/1 ح.
مقدمة في قراءة ورش، انظر رسالة ورش.
مقدمة في كتبة المصاحف و عددها و رسم القرآن، انظر مقدمة في رسم الكلمات القرآنية و ضبطها...
مقدمة في مذاهب القراء الأربعة الزائدة على العشرة للمزاحي: 458/1 ح.
مقدمة في مسألة اَلْآنَ في علم وجوب طرق القرّاء، لمجهول: 454/1 ح، 456 ح.
المقدمة في الوقف و الابتداء، انظر نظام الأداء في الوقف و الابتداء.
مقدمة في الوقف و الابتداء، لأبي حميد الأندلسي:
496/1 ح.
مقدمة المباني في نظم المعاني،...: 65/1.
مقدمة المحرر الوجيز، لابن عطيّة: 65/1.
المقر النافع الحاوي لقراءة نافع، لناصر بن عبد الحفيظ بن عبد اللّه: 446/1 ح.
المقرب، لابن عصفور: 427/2 و ح، 160/3 و ح.
المقرر النافع الحاوي لقراءة نافع، انظر المقر النافع الحاوي لقراءة نافع.
المقرر و المحرر في القراءات، انظر المقر النافع
الحاوي لقراءة نافع.
المقصد لتخليص ما في المرشد من الوقف و الابتداء، لشيخ الإسلام الأنصاري:
497/1 ح.
مقطوع القرآن، للكسائي: 45/1.
المقطوع و الموصول في القرآن، لعبد اللّه بن عامر:
51/1.
المقطوع و الموصول في القرآن، لحمزة الزيات:
51/1.
المقنع، لأبي عمرو الداني: 49/1، 334، 6/2 ح، 14 و ح، 19، 21.
مكاتبات، للزركشي: 28/1.
مكاتبة الإخوان بالشعر، لابن المعتز: 503/3 ح.
المكتفى في معرفة الوقف التام و الكافي و الحسن، انظر المكتفى في الوقف و الابتداء.
المكتفى في الوقف و الابتداء، للداني: 50/1، 494 ح، 502 و ح، 503 (4).
المكرر في علم القراء السبعة البدور النور، لعمر بن زين بن قاسم النشار: 444/1 ح.
المكرر فيما تواتر من القراءات السبع و تحرر، لعمر بن محمد النشار: 474/1 ح.
المكرر فيما تواتر من القراءات و تحرر، انظر المكرر في علم القراء السبعة البدور النور.
مكي بن أبي طالب و تفسير القرآن، لأحمد حسن فرحات: 282/2 ح.
المكي و المدني في القرآن، و اختلاف المكي و المدني في آية، للرعيني: 339/1 ح.
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد و التعطيل في توجيه متشابه اللفظ من آي التنزيل، لأبي جعفر بن الزبير: 206/1 ح، 198/2 ح، 181/4.
ملتقط جامع التأويل لمحكم التنزيل، لمحمد بن بحر الأصبهاني: 444/3 ح.
ملح الممالحة، لأبي القاسم بن البندار البغدادي:
467/3 ح.
ملحة الأعراب في صناعة الإعراب، للحريري:
362/2 و ح.
الملخص في إعراب القرآن، لأبي زكريا التبريزي:
406/1 ح.
الملوكي في الأنساب، لهشام بن محمد الكلبي:
275/1 ح.
الممتع في التصريف، لابن عصفور: 466/1 ح.
الممدود و المقصور، لابن خالويه: 369/2 ح.
من الدراسات القرآنية، لعبد العال سالم: 67/1.
من علوم القرآن، لعبد الفتاح القاضي: 67/1.
من قضايا القرآن، نظمه، جمعه، ترتيبه، لعبد الكريم الخطيب: 67/1.
منار الهدى في بيان الوقف و الابتداء، للأشموني أحمد بن عبد الكريم: 497/1 ح، 81/2 ح، 89 ح.
منافع سور القرآن، لجعفر الصادق: 56/2 ح.
منافع القرآن، لمحمد بن إدريس الشافعي:
56/2 ح.
منافع القرآن، لمحمد بن أحمد التميمي:
57/2 ح.
منافع القرآن، لعبد الرحيم بن علي البوني:
58/2 ح.
منافع القرآن، للتميمي الحكيم: 58/2 ح.
منافع القرآن العظيم، لعبد الرحمن بن أحمد القرشي: 58/2 ح.
مناقب الشافعي، للهروي: 79/2.
مناقب الشافعي، للرازي: 50/4.
مناهج تجديد في النحو و البلاغة و التفسير و الآداب، لأمين الخولي: 282/2 ح.
مناهج في التفسير، لمصطفى الصاوي:
282/2 ح.
مناهج المفسرين، لمساعد مسلم آل جعفر:
282/2 ح.
مناهج المفسرين، لمنيع عبد الحليم محمود:
282/2 ح.
مناهل العرفان في علوم القرآن، للزرقاني: 64/1، 277/2 ح.
المنتخب، للهمذاني: 410/1.
منتخب قرة العيون الزواخر و الوجوه في القرآن، للطنطاوي: 193/1 ح.
المنتخب من كتاب تحفة الولد، للبامياني:
193/1 ح.
المنتخب من كنايات الأدباء، للجرجاني:
410/2(2) ح.
المنتظم في تاريخ الملوك، لابن الجوزي:
182/1 ح.
المنتقى في القراءات العشر، لابن بندار اليزدي:
460/1 ح.
منتهى الأماني و المسرّات في علوم القراءات، انظر إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر.
المنتهى في القراءات العشر، للخزاعي:
459/1 ح.
منتهى المرام في شرح آيات الأحكام، لمحمد بن الحسين بن القاسم: 129/2 ح.
المنتهى من مشهور القراءات المنتقى من غريب الطرق و الروايات، انظر نظرة السريع الانتهاء.
المنثور في ترتيب القواعد الفقهية، للزركشي:
26/1، 28.
منجد المقرئين و مرشد الطالبين، لابن الجزري:
443/1 ح.
المنح الإلهية بشرح الدرة المضية في علم القراءات الثلاثة المرضية، لأبي صلاح علي بن محسن: 447/1 ح.
المنح الإلهية بشرح الدرة المضية، لمجهول: 456/1 ح.
منح الفريدة الحمصية في شرح القصيدة، الحصرية، لمحمد بن عبد الرحمن العبدي:
437/1 ح.
منحة البرايا بما في البسملة من المزايا للشربيني:
68/2 ح.
منشأ القراءات، لفارس بن أحمد: 458/1 ح، 471 ح.
منظومة تشتمل على ضوابط في القراءات، لمجهول: 457/1 ح.
منظومة طائية للفرق بين الضاد و الظاء، للسخاوي:
439/1 ح.
منظومة في أحكام القراءات، لمجهول: 454/1 ح.
منظومة في اختلاف القراء السبعة، لإدريس بن محمد الشريف: 447/1 ح.
منظومة في أرباع القرآن، للديريني: 341/1 ح.
منظومة في ترتيب نزول القرآن العظيم، للديريني:
293/1 ح، 340 ح.
منظومة في خلاف القراء وقفا و وصلا، لمجهول:
454/1 ح.
منظومة في رواية حمزة و هشام على ما أقره الشاطبي في حرز الأماني: لمجهول: 454/1 ح.
منظومة في رواية قالون، لمتولي محمد بن أحمد:
450/1 ح.
منظومة في رواية ورش و شرحها، لأحمد بن محمد بن علي: 449/1 ح.
منظومة في الزائد على مذهب الإمام أبي عمرو البصري الديريني، لعبد العزيز الدميري: 440/1 ح.
منظومة في عد آي القرآن، لأبي الحسن الأنطاكي:
340/1 ح.
منظومة في علم القراءات، للرملي: 443/1 ح.
منظومة في علم القراءات، للناشري عثمان بن عمر: 443/1 ح.
منظومة في علوم القرآن و غريبه، لمجهول:
393/1 ح.
منظومة في غريب القرآن، لمجهول: 393/1 ح.
منظومة في فواصل ميم الجمع، لمحمد الخروبي:
445/1 ح.
منظومة في القراءات، لإبراهيم بن محمد بن أبي بكر: 444/1 ح.
منظومة في القراءات لأحمد بن أحمد بن إبراهيم الطيبي: 445/1 ح.
منظومة في القراءات، لمجهول: 454/1 ح.
منظومة في القراءات السبع انظر قصيدة أبي مزاحم الخاقاني.
منظومة في قراءة الكسائي من طريق الحرز، لمحمد محمد هلالي الأبياري: 449/1 ح.
منظومة في لوازم الوقف في القراءات، لمجهول:
498/1 ح.
منظومة في متشابه القرآن لمحمد الخضري الدمياطي: 205/1، 280/2 ح.
منظومة في المكي و المدني، للجعبري: 273/1 ح.
منظومة فيما خالف متن ورش حفص، لمتولي محمد بن أحمد: 450/1 ح.
منظومة لامية في القراءات، لمجهول: 457/1 ح.
منع الوقف على قوله تعالى إِنْ أَرَدْنا إِلاَّ الْحُسْنى ، لمكي بن أبي طالب:
496/1 ح.
المنهاج، انظر المنهاج في شعب الإيمان.
المنهاج، للنووي: 11/1.
منهاج البلغاء، لحازم القرطاجني: 76/1، 155 و ح، 420 و ح، 122/2، 232 و ح، 505 و ح، 177/3، 358، 462.
المنهاج في شعب الإيمان، لأبي عبد اللّه الحليمي:
322/1 و ح.
منهج ابن عطية في تفسير القرآن الكريم، لعبد الوهاب فائد: 282/2 ح. منهج الإمام محمد عبده في تفسير القرآن، لعبد اللّه محمود شحاتة: 282/2 ح.
المنهج البياني في تفسير القرآن الكريم في مصر من محمد عبده إلى اليوم، لكامل علي سعفان:
282/2 ح.
منهج الزمخشري في تفسير القرآن، للصاوي الجويني: 282/2 ح.
منهج الطوسي في تفسير القرآن، لمحمد حسن آل ياسين: 282/2 ح.
منهج فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير، لرمزي محمد كمال نعناعة: 282/2 ح.
منهج الفرقان في علوم القرآن، لمحمد علي سلامة المصري: 63/1.
منهج الفيروزآبادي في التفسير من خلال تفسيره المسمى بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، لأحمد مصلح إبراهيم خلف اللّه: 282/2 ح.
منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير لفهد بن عبد الرحمن بن سليمان الرومي: 282/2 ح.
منهج النسائي في التفسير مع تحقيق الفاتحة، لأحمد زيكيتو: 283/2 ح.
المهذب، للسيوطي: 382/1 ح.
المهذب، لابن كيسان: 42/3 ح.
المهذب في القراءات العشر، لأبي منصور الخياط:
460/1 ح.
المهذب في القراءات العشر و توجيهها من طريق طيبة النشر، لمحمد محمد محمد سالم:
463/1 ح.
المهمات في شرح الرافعي و الروضة، للأسنوي:
21/1.
موارد البررة على الفوائد المعتبرة في القراءات الزائدة على العشرة، لمتولي محمد بن محمد:
458/1 ح.
مواقع العلوم من مواقع النجوم، للكناني: 33/1.
مواقع العلوم، للبلقيني: 53/1، 61، 79، 80.
مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، لابن العربي:
109/3 ح.
المواقيت، لابن القاص: 377/2 ح.
المواهب الربانية فيما يتعلق بالمصاحف العثمانية، للحداد أبي بكر الحسيني: 451/1 ح.
مواهب الرحمن في خصائص القرآن، للقاوقجي محمد بن خليل: 63/2 ح.
مؤتمر تفسير سورة يوسف،...: 283/2 ح.
الموجز، لأبي بكر بن السراج: 12/2 ح، 438 ح.
الموجز، للأشعري: 211/2 و ح.
الموجز في الأنساب، لهشام بن محمد الكلبي:
275/1 ح.
الموجز في القراءات، للأهوازي: 436/1 ح.
الموجز في القراءات، لمكي بن أبي طالب:
434/1 ح.
الموجز في الناسخ و المنسوخ، لابن خزيمة الفارسي: 155/2 ح.
مورد الظمآن في أحرف القرآن، للخراز الشريشي:
7/2 ح.
مورد القمر في قراءة أبي عمرو، لأبي حيان النحوي: 441/1 ح.
الموضح، انظر الواضح في القراءات العشر.
الموضح في تعليل وجوه القراءات، انظر الموضح في علل القراءات الموضح في التفسير، للجوزي قوام السنة:
363/2 ح.
الموضح في علل القراءات، للمهدوي:
488/1 ح، 489 ح.
الموضح في الفتح و الإمالة، للداني: 435/1 ح.
الموضح في القراءات الثمان، للشيرازي:
459/1 ح.
الموضح في القراءات العشر، لأبي منصور، محمد بن عبد الملك: 460/1 ح. الموضح في القراءات العشر، لأبي عبد اللّه نصر بن علي: 460/1 ح.
الموضح في القراءة، للنقاش: 432/1 ح.
الموضح في وجوه القراءات و عللها، لأبي عبد اللّه، نصر بن علي الشيرازي: 489/1 ح.
الموعب، لابن التياني: 394/1.
موقف الإمام ابن كثير من الإسرائيليات في ضوء تفسيره، لمحمد إبراهيم تراوري: 283/2.
موقف صاحب المنار من المفسرين، لمحسن عبد الحميد: 283/2 ح.
الميسر في القراءات، لابن الشكاز: 439/1 ح.
ناسخ القرآن العزيز و منسوخه، لابن البارزي:
156/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، محمد بن السائب الكلبي:
275/1 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للحربي، إبراهيم بن إسحاق: 154/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للترمذي محمد بن إسماعيل: 154/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لأبي عبد اللّه الزبير بن أحمد: 154/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للسكوني إسماعيل بن أبي زياد: 154/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لجعفر بن مبشر الثقفي:
154/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لابن المنادي: 155/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للحارث بن عبد الرحمن:
155/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لهشام بن علي بن هشام:
155/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لابن حزم: 155/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لأبي الحسين محمد بن محمد: 155/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لابن الحصار: 156/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للواسطي يحيى بن عبد اللّه: 156/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، لأبي بكر محمد بن عبد اللّه: 156/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للأبشيطي: 156/2 ح.
ناسخ القرآن و منسوخه، للكلبي: 297/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، انظر إرشاد الرحمن لأسباب النزول و النسخ...
الناسخ و المنسوخ، لأبي القاسم بن هبة:
115/1 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي داود السجستاني:
152/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لابن الأنباري: 153/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لعطاء بن مسلم: 153/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي مسلم المعتزلي:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للقاضي أبي جعفر التنوخي:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للحلاج، الحسين بن المنصور:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لابن حزم: 116/1 ح، 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأحمد بن حنبل: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لسدي إسماعيل بن عبد الرحمن: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي بكر بن أبي داود:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لجعفر بن بشر الثقفي:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للحافظ المسند أبي مسلم:
154/2 ح. الناسخ و المنسوخ، لعبد اللّه بن الحسين:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن السائب الكلبي:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لمقاتل بن سليمان: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي الحارث سريج بن يونس:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي نصر عبد الوهاب بن عطاء العجلي: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن حجاج بن محمد الأعور: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي علي الحسين بن واقد:
154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للواحدي علي بن أحمد:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للقاضي أبي الحكم البلوطي:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للحلاج أبي القاسم:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي منصور عبد القاهر:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي سعيد السيرافي:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن أحمد الزهراوي:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد: 155/1 ح.
الناسخ و المنسوخ، للزبيدي أبي إسماعيل:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للنحاس: 155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لقاسم بن أصبغ: 155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي الوليد الباجي: 155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي عبد اللّه الحسين بن علي:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لعبد الملك بن حبيب:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لعلي بن شهاب الدين:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لمحمد بن محمد بن محمد:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لابن حجر العسقلاني:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للبحراني أحمد بن المتوج:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي العباس الإشبيلي:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لابن الشواش أبي عبد اللّه:
156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للعتائقي عبد الرحمن بن محمد: 156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأحمد بن عمر بن محمد الحموي: 156/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للسيوطي: 157/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، للأسفراييني: 157/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي عبد اللّه محمد بن بركات السعيدي: 159/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأحمد بن جعفر المنادي:
168/2 و ح.
الناسخ و المنسوخ، لعبد الرحمن بن زيد:
296/2 ح.
الناسخ و المنسوخ، لأبي مسلم الأصبهاني:
377/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في القرآن، لأبي عبيد القاسم بن سلام: 152/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في القرآن، لابن شهاب الزهري:
153/2 ح. الناسخ و المنسوخ في القرآن، للبردعي أبي بكر محمد بن عبد اللّه: 155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في القرآن، لأبي بكر الشيباني:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في القرآن، لأبي جعفر النحاس:
152/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في القرآن الكريم، لابن العربي:
153/2 ح.
الناسخ و المنسوخ في كتاب اللّه تعالى، لقتادة بن دعامة السدوسي: 152/2 ح.
الناسخ و المنسوخ من القرآن، لأبي محمد حسن بن علي: 154/2 ح.
الناسخ و المنسوخ من القرآن، لابن بابويه القمي:
155/2 ح.
الناسخ و المنسوخ من القرآن، للعبادي كمال الدين بن محمد الناصري: 157/2 ح.
الناسخ و المنسوخ من القرآن لكمال الدين بن محمد البغدادي: 158/2 ح.
الناسخ و المنسوخ من كتاب اللّه عز و جل، لهبة بن سلام الضرير: 152/2 ح.
الناظم في مفرد عاصم، لعمر بن محمد بن محمد:
452/1 ح.
ناظمة الزهر، لابن فيّره: 47/1، 339 ح.
الناهج للقراءات بأشهر الروايات، للطليطلي أبي عبد اللّه: 437/1 ح.
النبات، لأبي حنيفة الدينوري: 26/3 ح.
النبذ النامية في القراءات الثمانية، لابن البياز:
459/1 ح.
نتاج الفكر، للسهيلي: 279/4.
النتائج، للسهيلي: 276/4.
النتائج، انظر نتائج الفكر في النحو.
نتائج الفكر في النحو، للسهيلي: 335/3 و ح.
نثر الدرر في أحاديث خير البشر، للزركشي: 29/1.
نثر الدرر في القراءات، للسخاوي: 439/1 ح.
نحو تفسير علمي للقرآن، لأحمد الوائلي:
283/2 ح.
نحو القرآن، لأحمد عبد الستار: 408/1 ح.
نحو منهج لتفسير القرآن، لمحمد الصادق عرجون:
283/2 ح.
النحو الوافي، لعباس حسن: 111/2 ح.
نداء المخاطبين في القرآن أسراره و إعجازه، لعلي عبد الواحد وافي: 483/2 ح.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه و النظائر، لابن الجوزي: 190/1 ح.
نزهة البررة في القراءات الأئمة العشرة، للجعبري:
461/1 ح.
نزهة الخاطر و سرور الناظر في بيان لغات القرآن، للطريحي: 379/1 ح.
نزهة الفكر في أسرار فواتح السور، لمحمد معاوية بن محمود: 253/1 ح.
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن، انظر غريب القرآن، لابن عزيز.
نزهة المشتغلين في أحكام النون الساكنة و التنوين، لأبي البقاء: 51/1.
نزول القرآن، لابن عباس: 115/1 ح.
نزول القرآن، للحسن البصري: 116/1 ح.
نزول القرآن، لمصطفى شريف العاني:
116/1 ح، 321.
نزول القرآن، للضحاك: 115/1 ح، 320 ح.
نزول القرآن، للحسن البصري: 320/1 ح.
نزول القرآن، لابن عباس: 320/1 ح.
نزول الكتب المقدسة في رمضان للدسوقي:
321/1 ح.
نشأة التفسير و اتجاه تطوره، لأحمد خليل:
283/2 ح.
النشر في القراءات العشر، لابن الجزري:
461/1 ح.
النشر الكبير، انظر النشر في القراءات العشر. نشر اللئالئ، للزركشي: 29/1.
النشر لفوائد سورة العصر، للشوكاني محمد بن علي: 67/2 ح.
نظام الأداء في الوقف و الابتداء، لأبي حميد الأندلسي: 496/1 ح.
النظائر، للعسكري: 53/3 ح.
النظائر في القرآن، لعلي - أو الحسن بن واقد:
191/1 ح.
نظرة السريع الانتهاء، لموفق الدين الشريشي:
439/1 ح.
النظم للجرجاني: 263/3.
النظم الجامع لقراءة الإمام نافع، لعبد الفتاح القاضي: 452/1 ح.
نظم الجمان في محاسن أبناء الزمان، للزركشي:
25/1، 29.
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور، للبقاعي:
43/1، 130 ح.
نظم رسالة ورش، لمتولي محمد بن أحمد:
450/1 ح.
نظم السور، لأبي العلاء المعري: 339/1 ح، 221/2 ح.
نظم سور القرآن، للمكناسي: 340/1 ح.
نظم ظاءات القرآن، لمجهول: 455/1 ح.
نظم القراءات الثلاث الزائدة على السبع، للمقدسي شهاب الدين: 457/1 ح.
نظم القراءات العشر، لابن صالح، فتح الدين:
462/1 ح.
نظم القرآن، للجاحظ: 41/1، 203 ح.
نظم القرآن، لأبي حنيفة: الدينوري، أحمد بن داود: 203/1 ح، 221/2 ح.
نظم القرآن، لابن أبي داود: 203/1 ح.
نظم القرآن، لأبي زيد البلخي، أحمد بن سهل:
203/1 ح، 221/2 ح.
نظم القرآن، لابن الإخشيد: 203/1 ح،
221/2 ح.
نظم القرآن، لأبي علي الحسين بن علي:
221/2 ح.
نظم القرآن، لعبد القاهر الجرجاني: 438/2 و ح، 443 و ح.
نظم متن رسالة ورش، انظر نظم رسالة ورش.
نظم الناسخ و المنسوخ، للأبشيطي: 156/2 ح.
نعم الرحمن في تناسب آي القرآن، انظر نظم الدرر في تناسب الآيات و السور.
نفائس البيان بشرح الفرائد الحسان في عد آي القرآن، لعبد الفتاح القاضي: 340/1 ح.
نفيس الأثاث في القراءات الثلاث، لأحمد بن عمر بن محمد الجملاني: 458/1 ح.
النقاءة المهذبة للرواية المنتخبة من جميع القراءات و صحيح الروايات، لموفق الدين الشريشي:
439/1 ح.
نقد الشعر، لأبي الفرج قدامة: 156/1 ح.
النقط و الشكل، للفراهيدي، خليل بن أحمد:
48/1، 5/2 ح.
النقط و الشكل، ليحيى بن المبارك: 5/2 ح.
النقط و الشكل، لأبي إسحاق الزيادي: 6/2 ح.
النقط و الضبط في القراءات و رسم المصاحف، للداني أبي عمرو: 6/2 ح.
النقيح لألفاظ الجامع الصحيح، للزركشي:
20/1.
النكت، للماوردي: 304/2 و ح.
نكت الإعراب في غريب الإعراب، للزمخشري:
410/1 ح.
نكت التنبيه، لابن أبي الصيف: 343/1 و ح.
النكت على ابن الصلاح، انظر النكت على مقدمة ابن الصلاح.
النكت على البخاري، للزركشي: 29/1.
النكت على تبصرة الصيمري، لابن ملكون:
154/3 ح. النكت على عمدة الأحكام، للزركشي: 29/1.
النكت على مقدمة ابن الصلاح، للزركشي:
29/1.
النكت في إعجاز القرآن، للرماني: 223/2 ح.
النكت و العيون، للماوردي: 274/1 ح، 322 ح، 343 و ح.
نهاية الأماني، انظر تلخيص الفتح الرباني.
نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز للإمام فخر الدين الرازي: 222/2 ح، 230 ح، 476 و ح، 505 و ح.
نهاية البررة في قراءة الأئمة الثلاث الزائدة على العشرة، لابن الجوزي: 457/1 ح.
النهاية في التعريض و الكناية، انظر الكناية و التعريض.
النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير: 394/1 ح.
النهاية في النحو، لابن الخباز: 14/3 ح.
نهاية المطلب في دراية المذهب، لإمام الحرمين:
118/1 ح.
نهر النجاة في بيان مناسبات آيات أم الكتاب، للمرعشي ساجقليزاده: 131/1 ح.
النوادر، لأبي زيد، سعيد بن أوس: 470/1 ح.
النوادر، ليونس بن حبيب: 466/2 ح.
نوادر الأصول، للحكيم الترمذي: 100/2.
نواسخ القرآن، لابن الجوزي: 153/2 ح.
النواظر في علم الوجوه و النظائر، انظر نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه و النظائر.
نور الإيمان في قراءة القرآن، لإسماعيل ألبري خورزوفي: 452/1 ح.
نور الجنان في آداب القرآن، للخاني: 81/2 ح.
نيل المرام لوقف حمزة و هشام، انظر شرح وقف حمزة و هشام.
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام، للقنوجي، صديق حسن خان: 129/2 ح.
الهاء، لأبي بكر ابن مجاهد: 431/1 ح.
الهاءات، لأبي طاهر، عبد الواحد بن عمر بن محمد البرّاز: 432/1 ح.
الهاءات في القرآن، لابن الأنباري، أبو بكر، محمد بن القاسم بن بشار: 45/1، 199/3 و ح.
الهاءات في كتاب اللّه، لابن الأنباري: 431/1 ح.
الهاءات المكني بها في القرآن الكريم، للكسائي:
41/1، 429 ح.
الهادي إلى تفسير غريب القرآن، لمحمد سالم:
392/1 ح.
الهادي إلى معرفة المقاطع و المبادي، لأبي العلاء الهمذاني: 497/1 ح.
الهادي في القراءات، لمحمد بن إسماعيل السرخسي: 434/1 ح.
الهبات السنية العلية على أبيات الرائية في الرسم، للهروي ملا علي قارئ: 8/2 ح.
الهجاء في القرآن الكريم، لأبي عمرو يحيى بن الحارث الذماري: 45/1.
الهداية، للمهدوي: 488/1 و ح.
الهداية، لأبي الخطاب العراقي: 293/2 ح.
الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن و تفسيره، و أحكام و جمل من فنون علومه، لمكي بن أبي طالب: 301/2 ح.
الهداية إلى تحقيق الرواية، للناشري عثمان بن عمر: 443/1 ح.
هداية الإنسان إلى الاستغناء بالقرآن، ليوسف بن حسن بن أحمد: 58/2 ح.
هداية الصبيان لفهم بعض مشكل القرآن، للميهي، علي بن عمر بن أحمد: 205/1 ح، 445 ح.
الهداية في القراءات، لأبي العباس المهدوي:
434/1 ح. الهداية في الوقف على كلا، لمكي بن أبي طالب:
496/1 ح.
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب، للسخاوي:
206/1 ح.
هداية المريد إلى رواية أبي سعيد، انظر متن رسالة ورش بشرحها.
هداية المهرة، انظر نهاية البزة في قراءة الأئمة الثلاث...
الهدى و البيان في أسماء القرآن، لصالح البليهي.
370/1 ح.
هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القرآن، للأسير البيروتي: 392/1 ح.
هذا القدّ، انظر القدّ.
وابل الندى المختصر من منار الهدى في بيان الوقف و الابتداء للفاسي عبد اللّه بن مسعود:
49/1 ح.
الواضح في الأصول، لابن عقيل: 294/2 ح.
الواضح في القراءات السبع، لأبي الحسين أحمد بن رضوان: 434/1 ح.
الواضح في القراءات العشر، لأبي الحسين أحمد بن رضوان: 459/1 ح.
واضح المشكلات في قراءات البصري (وقتت) بالواو في الدرر اللوامع، لأبي زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم: 446/1 ح.
واضحة المبهوم في علم الرسوم، لمحمد خليل بن عمر القشيري: 10/2 ح.
الوافية شرح الكافية، لابن مالك: 86/3 ح.
الواقعات في الفروع، لعبد العزيز بن أحمد الحلواني: 107/2 و ح.
وجوه حروف القرآن، لمقاتل بن سليمان:
202/1 ح، 378 ح.
الوجوه في القرآن، لعلي - أو الحسن بن واقد:
191/1 ح.
وجوه القراءات، ليعقوب الحضرمي: 430/1 ح.
وجوه القرآن، للحيري: 192/1 ح.
وجوه القرآن، لأبي الفضل التفليسي: 192/1 ح.
وجوه القرآن، لأبي العباس أحمد بن علي المقرئ: 192/1 ح.
الوجوه المسفرة في إتمام القراءات الثلاث تمام العشرة، لمتولي محمد بن محمد:
458/1 ح.
الوجوه المسفرة في القراءات العشرة، للشيخ محمد بن عبد اللّه متولي: 463/1 ح.
الوجوه النيرة في القراءات العشرة، للنشار، سراج الدين: 462/1 ح.
الوجوه و المناظرات، لعلي - أو الحسن بن واقد:
191/1 ح.
الوجوه و النظائر، لعلي بن أبي طلحة: 191/1 ح.
الوجوه و النظائر، لعكرمة: 191/1 ح.
الوجوه و النظائر، للكلبي: 191/1 ح.
الوجوه و النظائر، للأزدي: 191/1 ح.
الوجوه و النظائر، لعلي - أو الحسن بن واقد:
191/1 ح.
الوجوه و النظائر، لأبي بكر النقاش:
192/1 ح.
الوجوه و النظائر، لابن البناء: 192/1 ح.
الوجوه و النظائر، للزاغوني: 192/1 ح.
الوجوه و النظائر، لابن أبي المعافى: 193/1 ح.
الوجوه و النظائر في القرآن، للدامغاني: 191/1 ح.
الوجوه و النظائر في القرآن، لأبي الحسين محمد بن عبد اللّه الصمد: 193/1 ح.
الوجوه و النظائر في القرآن الكريم، لأبي نصر:
202/1 ح.
الوجيز، للواحدي: 105/1 ح.
الوجيز، لابن برهان: 209/2 ح. الوجيز في التفسير، لابن عطية: 101/1 ح.
الوجيز في عدّ القرآن العزيز، لابن عياش:
340/1 ح.
الوجيز في القراءات الثمان، للأهوازي، أبي علي:
458/1 ح.
ورقات المهمرة في تتمة قراءة الأئمة العشرة، لشهاب الدين أحمد بن محمد: 460/1 ح.
الوسيط، للواحدي: 105/1 ح.
الوسيط، للعماد بن يونس الموصلي: 106/2 ح.
الوسيلة إلى كشف العقيلة، للسخاوي: 7/2 ح.
وسيلة المطالب بزبدة الجمع في علم القراءة، لمجهول: 457/1 ح.
الوسيلة النافعة في فضائل القرآن، لفيض اللّه بن مصطفى الرومي: 58/2 ح.
الوشي المرقوم في حل المنظوم، لنصر اللّه بن محمد، أبو الفتح: 189/3 ح.
وصف الاهتداء في الوقف و الابتداء، للجعبري:
497/1 ح.
وصول الغمر إلى أصول قراءة أبي عمرو، لعلاء الدين أبي الحسن: 438/1 ح.
وضع رموز الضبط الدالة على الحركات و التنوين، انظر كتاب في النقط.
الوعيد، للنظام إبراهيم بن سيار: 227/2 ح.
الوقف، لحمزة بن حبيب الزيات: 50/1.
الوقف، لأبي عمرو بن العلاء: 50/1.
الوقف، لنافع بن عبد الرحمن: 50/1.
الوقف، ليعقوب بن إسحاق: 50/1.
الوقف، ليحيى بن المبارك اليزيدي: 50/1 الوقف، للمبرد: 50/1.
الوقف، لأبي العباس الفضل بن محمد:
495/1 ح.
الوقف، لمكي بن أبي طالب: 496/1 ح.
الوقف، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد:
498/1 ح.
الوقف التام و الوقف الكافي و الحسن، انظر، المكتفى في الوقف و الابتداء.
وقف التمام، لنافع بن عبد الرحمن: 494/1 ح.
وقف التمام، لنصير بن يوسف أبي المنذر:
495/1 ح.
وقف التمام، ليعقوب بن إسحاق الحضرمي:
495/1 ح.
وقف التمام، لأحمد بن موسى اللؤلؤي:
495/1 ح.
وقف التمام، لسعيد بن مسعدة الأخفش:
495/1 ح.
وقف التمام، لأبي الحسن روح بن عبد المؤمن:
495/1 ح.
الوقف على كلا و بلى و نعم، لمكي بن أبي طالب:
50/1، 496 ح.
الوقف على كلاّ و بلى، للداني: 494/1 ح.
الوقف و الابتداء، انظر المكتفى في الوقف و الابتداء.
الوقف و الابتداء، للفراء: 50/1.
الوقف و الابتداء، لروح بن عبد المؤمن: 50/1.
الوقف و الابتداء، لثعلب: 50/1، 495.
الوقف و الابتداء، لأبي أيوب الضبي: 50/1.
الوقف و الابتداء، للأنباري: 50/1.
الوقف و الابتداء، لابن مقسم: 50/1.
الوقف و الابتداء، للسيرافي: 50/1.
الوقف و الابتداء، لأحمد بن الحسين: 50/1.
الوقف و الابتداء، لابن طيفور: 50/1، 496 ح.
الوقف و الابتداء، للسجاوندي: 50/1.
الوقف و الابتداء، للغزالي، أبو الحسن: 50/1، 496 ح.
الوقف و الابتداء، لابن جني: 50/1، 496 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن أوس: 50/1.
الوقف و الابتداء، لحمزة الزيات: 494/1 ح. الوقف و الابتداء، لأبي عمرو بن العلاء:
494/1 ح.
الوقف و الابتداء، لضرار بن صرد: 494/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي عمر الدوري: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي جعفر النحوي: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لابن مقسم أبي بكر: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لخلف بن هشام: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لمعمر بن المثنى: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، للفراء أبي زكريا: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لليزيدي يحيى بن المبارك:
495/1(2) ح.
الوقف و الابتداء، للرؤاسي أبي جعفر:
495/1(2) ح.
الوقف و الابتداء، لعلي بن حمزة الكسائي:
495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لابن الأنباري: 397/1 ح.
الوقف و الابتداء، للزجاج: 493/1 ح.
الوقف و الابتداء، لابن عباد: 494/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي علي الدينوري: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي بكر الجعدي: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لابن أبي الدنيا: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لمحمد بن عيسى بن إبراهيم:
495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي أيوب الضبي: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لابن كيسان: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأبي عبد اللّه أحمد بن محمد:
495/1 ح.
الوقف و الابتداء، للسيرافي أبي سعيد: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، للغزّال، أبي عبد اللّه: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لهشام بن عبد اللّه: 495/1 ح.
الوقف و الابتداء، لأحمد بن الحسين بن مهران:
495/1 ح.
الوقف و الابتداء، للصاحب بن عباد: 496/1 ح.
الوقف و الابتداء، للصدر الشهيد أبو محمد: 496/1 ح.
الوقف و الابتداء، لمجهول: 498/1 ح.
الوقف و الابتداء، للنيلي الرؤاسي: 402/2 ح.
الوقف و الابتداء، لابن كيسان: 42/3 ح.
الوقف و الابتداء، للزواوي: 343/3 ح.
الوقف و الابتداء الصغير، للرؤاسي محمد بن أبي سارة: 50/1.
الوقف و الابتداء الكبير، للرؤاسي محمد بن أبي سارة: 50/1.
الوقوف، لشيبة بن النصاح: 49/1، 494 ح.
الوقوف، لأبي حفص الآمدي: 495/1 ح.
الوقوف، لوكيع أحمد بن كامل: 495/1 ح.
وقوف القرآن، لأحمد بن الحسين: 50/1.
وقوف القرآن، لابن مهران: 496/1 ح.
وقوف القرآن، انظر الوقف و الابتداء.
وقوف القرآن، لمجهول: 498/1 ح.
وقوف النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في القرآن، لأبي عبد اللّه محمد عيسى: 496/1 ح.
الياقوت و المرجان في تفسير مبهمات القرآن، لعبد الجواد خلف عبد الجواد: 243/1 ح.
الياقوتة، لأبي عمر الزاهد: 254/3.
ياقوتة الصراط، لأبي عمر غلام ثعلب: 393/1 و ح، 367/2 و ح.
يتيمة البيان في شيء من علوم القرآن، لمحمد يوسف البنوري: 66/1.
يتيمة الدرر في النزول و آيات السور، للموصلي أبي عبد اللّه: 40/1، 116 ح، 320 ح.
يس قلب القرآن، لفهمي خالد مسعود: 68/2 ح.
يصبح المؤمن و يمسي في ظلال آية الكرسي، للشعراوي محمد متولي: 68/2 ح.
الينبوع، لمحمد بن أبي محمد بن ظفر: 107/3.
ينبوع الحياة، لابن ظفر: 167/2 و ح.
اليواقيت في اللغة، للزاهد أبي عمر: 490/1 و ح.
بعونه تعالى انتهى فهرس الكتب على حروف المعجم و يليه ثبت المصادر و المراجع
(أ) الآمدي، أبو القاسم الحسن بن بشر (370 ه) - المؤتلف و المختلف في أسماء الشعراء و كناهم و ألقابهم و أنسابهم و بعض شعرهم. تصحيح و تعليق ف.
كرنكو. القاهرة، مك. القدسي، تصوير دار الكتب العلمية ببيروت 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج (طبع مع معجم الشعراء للمرزباني).
ابتسام مرهون الصفار (معاصرة) - معجم الدراسات القرآنية. الموصل، مطابع جامعة الموصل، ط 1، 1404 ه/ 1984 م. 1 مج، 1 ج.
ابن أبي حاتم الرازي، عبد الرحمن بن محمد (327 ه).
الجرح و التعديل. حيدرآباد - الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1371 ه، 9 مج، 9 ج.
علل الحديث. تحقيق محبّ الدين الخطيب. بغداد، مكتبة المثنى. (طبعة مصوّرة عن طبعة القاهرة الأولى عام 1343 ه) 3 مج، 2 ج + الفهارس (وضعها يوسف المرعشلي و طبعت بدار المعرفة ببيروت عام 1406 ه).
المراسيل. تحقيق شكر اللّه قوجاني. بيروت، مؤسّسة الرسالة. ط 1، 1397 ه، 1 مج، 1 ج.
ابن أبي داود السجستاني، أبو بكر عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث (316 ه).
ابن أبي الدنيا، أبو بكر عبد اللّه بن محمد (281 ه).
ابن أبي شيبة، عبد اللّه بن محمد (235 ه).
الطبعة الأولى. 1386 ه، 14 مج، 14 ج.
ابن الأثير الجزري، أبو الحسن علي بن محمد (630 ه).
أسد الغابة في معرفة الصحابة. القاهرة. المطبعة الوهبية، ط 1، 1286 ه، 5 مج، 5 ج.
الكامل في التاريخ. بيروت، دار الكتاب العربي (طبعة مصورة) 9 مج + الفهارس.
اللباب في تهذيب الأنساب. بيروت. دار صادر، 1400 ه 3 مج، 3 ج.
ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات، المبارك بن محمد (606 ه).
جامع الأصول في أحاديث الرسول. تحقيق عبد القادر الأرناءوط، دمشق، مكتبة الحلواني، ط 1، 1389 ه، 13 مج (11 ج + 2 ج فهارس).
النهاية في غريب الحديث و الأثر. تحقيق محمود محمد الطناحي، القاهرة مطبعة عيسى الحلبي، ط 1، 1385 ه، 5 مج، 5 ج.
ابن إسحاق، محمد المطّلبي (151 ه).
ابن الأنباري، أبو البركات، كمال الدين عبد الرحمن بن محمد (577 ه).
الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريّين و الكوفيّين. (و معه كتاب الانتصاف من الإنصاف) تح. محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة، مط. الاستقامة، 1364 ه/ 1945 م، 2 مج، 2 ج.
البيان في غريب إعراب القرآن. تح. طه عبد الحميد طه. القاهرة. الهيئة المصرية العامة للكتاب. ط 1، 1389 ه/ 1969 م، 2 مج، 2 ج.
ابن الأنباري، محمد بن القاسم بن بشار (328 ه).
إيضاح الوقف و الابتداء في كتاب اللّه عزّ و جل. تح. محيي الدين رمضان. دمشق، مجمع اللغة العربية، ط 1، 1390 ه/ 1971 م، 2 مج، 2 ج.
شرح ديوان المفضّليات. بعناية شارل لايل. بيروت، مط. اليسوعيين ط 1، 1331 ه/ 1912 م، 1 مج، 1 ج.
ابن إياس، محمد بن أحمد (930 ه).
ابن بشكوال، أبو القاسم خلف بن عبد الملك (578 ه).
ابن بلبان الفارسي، الأمير علاء الدين علي بن بلبان (739 ه).
ابن تغري بردي، أبو المحاسن، يوسف بن تغري بردي (874 ه).
المنهل الصافي.
النجوم الزاهرة في ملوك مصر و القاهرة. القاهرة. دار الكتب. 1929-1972 م، 16 مج، 16 ج.
ابن الجارود النيسابوري، أبو محمد عبد اللّه بن علي (307 ه).
ابن الجزري، شمس الدين محمد بن محمد بن محمد (833 ه).
تحبير التيسير (في قراءات الأئمة العشر). بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1404 ه/ 1983 م، 1 ج.
تقريب النشر في القراءات العشر. تح. إبراهيم عطوة عوض، القاهرة، مط. مصطفى البابي الحلبي، ط 1، 1381 ه/ 1961 م، 1 مج، 1 ج.
غاية النهاية في طبقات القراء. تحقيق برجشتراسر. القاهرة، مكتبة الخانجي، ط 1، 1352 ه/ 1932 م، 2 مج، 2 ج.
النشر في القراءات العشر. تصحيح علي محمد الضّباع. القاهرة، المكتبة. التجارية الكبرى، ط 1، 1359 ه/ 1940 م، 2 مج، 2 ج.
ابن جني، أبو الفتح عثمان بن جني (392 ه).
الخصائص. تح. محمد علي النجّار. القاهرة، دار الكتب المصرية. ط 2، 1371 ه/ 1952 م، 3 مج، 3 ج.
سرّ صناعة الإعراب. تح. حسن هنداوي. دمشق، دار القلم، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 2 مج، 2 ج.
المبهج في تفسير أسماء شعراء ديوان الحماسة. بيروت، دار الكتاب العربي، ط 2، 1403 ه/ 1983 م، 1 ج.
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات و الإيضاح عنها. تح. علي النجدي ناصف و عبد الفتاح إسماعيل شلبي. القاهرة، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ط 1، 1389 ه/ 1969 م، 2 مج، 2 ج.
ابن الجوزي. عبد الرحمن بن علي (597 ه).
صفة الصفوة. تحقيق محمود فاخوري. حلب، دار الوعي، ط 1 1389 ه/ 1969 م، 4 مج، 4 ج.
العلل المتناهية في الأحاديث الواهية. تقديم و ضبط خليل الميس. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1403 ه، 2 مج، 2 ج.
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن. تح. حسن ضياء الدين عتر. بيروت، دار البشائر الإسلامية، ط 1، 1408 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
نواسخ القرآن. تح. محمد أشرف علي الملباري. المدينة المنورة، الجامعة الإسلامية، ط 1، 1404 ه/ 1984 م، 1 مج، 1 ج.
الموضوعات. تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان. المدينة المنورة، المكتبة السلفية، الطبعة الأولى 1386 ه/ 1969 م، 3 مج، 3 ج.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه و النظائر. تح. محمد عبد الكريم كاظم الراضي، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1404 ه/ 1984 م، 1 مج، 1 ج.
ابن حبّان البستي، محمد (354 ه).
صحيح ابن حبان. بترتيب الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي (739 ه). تحقيق شعيب الأرناءوط و حسين أسد. بيروت مؤسسة الرسالة، ط 1، 1404 ه، المجلد الأول (و هو ما صدر منه).
كتاب المجروحين من المحدّثين و الضعفاء و المتروكين. تحقيق محمود إبراهيم زائد. حلب، دار الوعي، ط 1، 1396 ه، 3 مج، 3 ج.
مشاهير علماء الأمصار. تحقيق م. فلايشهمر. بيروت، المعهد الألماني، ط 1، 1379 ه/ 1959 م، 1 مج، 1 ج.
ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي (852 ه).
الإصابة في تمييز الصحابة. القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، 1359 ه/ 1939 م، 4 مج، 4 ج (و بأسفله الاستيعاب لابن عبد البرّ).
إنباء الغمر بأنباء العمر حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1387 ه/ 1967 م، 5 مج، 9 ج.
تبصير المنتبه بتحرير المشتبه للذهبي. تحقيق علي محمد البجاوي القاهرة، سلسلة تراثنا، المؤسسة المصرية العامة للتأليف، ط 1، 1383 ه، 4 مج، 4 ج.
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة. حيدرآباد الهند، ط 1، 1324 ه، 1 مج، 1 ج.
تقريب التهذيب. تحقيق محمد عوّامة. حلب، دار الرشيد، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج (من القطع الكبير).
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير. تحقيق و نشر عبد اللّه هاشم اليماني المدني، المدينة المنورة، ط 1، 1384 ه، 3 مج، 4 ج + الفهارس (وضعها يوسف المرعشلي و طبعت بدار المعرفة في بيروت عام 1406 ه).
تهذيب التهذيب. حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1325-1327 ه، 12 مج، 12 ج.
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. حيدرآباد - الهند. دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1349 - 1350 ه، 4 مج، 4 ج.
الرحمة الغيثية بالترجمة الليثية. مصر، المطبعة الأميرية ببولاق. ط 1، 1301 ه، 1 ج (و معه: توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس).
فتح الباري شرح صحيح البخاري. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، و محب الدين الخطيب. القاهرة، المطبعة السلفية، ط 1، 1379 ه، 14 مج، (مقدمة + 13 ج).
لسان الميزان. تصحيح أمير الحسن النعماني. و أبو بكر الحضرمي، حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1329-1331 ه، 7 مج، 7 ج.
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي الكويت، وزارة الأوقاف، ط 1، 1392 ه، 4 مج، 4 ج.
النكت الظراف على الأطراف. تحقيق عبد الصمد شرف الدين. بومباي - الهند، الدار القيّمة (طبع بأسفل تحفة الأشراف للمزّي) ط 1، 1384 ه، 14 مج، 14 ج.
ابن حزم، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد (456 ه).
ابن خالويه: الحسين بن أحمد بن حمدان (370 ه).
إعراب ثلاثين سورة من القرآن الكريم. القاهرة. مط. دار الكتب، ط 1، 1360 ه/ 1941 م، 1 مج، 1 ج.
مختصر في شواذ القرآن (من كتاب البديع). تح. ج برجستراسر سلسلة النشرات الإسلامية (7).
القاهرة: المط. الرحمانية، ط 1، 1353 ه/ 1934 م، 1 مج، 1 ج.
ابن خزيمة، أبو بكر محمد بن إسحاق (311 ه).
ابن خلّكان، أبو العباس، أحمد بن محمد (681 ه).
ابن رافع السلامي، تقي الدين، أبو المعالي محمد بن رافع (774 ه).
ابن رجب الحنبلي، زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن (795 ه).
ابن رشيق القيرواني، أبو علي الحسن بن رشيق (456 ه).
ابن الزبعرى، عبد اللّه بن الزبعرى بن قيس (15 ه).
ابن زنجلة، أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد (ق 4 ه).
ابن السرّاج، أبو بكر محمد بن سهل (316 ه).
ابن سعد، أبو عبد اللّه محمد (230 ه).
ابن السنّي، أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الدينوري (364 ه).
ابن شاكر الكتبي (انظر الكتبي).
ابن شاهين: أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان (385 ه).
ابن الشجري، أبو السعادات هبة اللّه بن علي (542 ه).
الأمالي الشجرية. الهند، حيدرآباد، دائرة المعارف العثمانية ط 1، 1349 ه/ 1930 م، 2 مج، 2 ج.
ما لم ينشر من الأمالي الشجرية. تح. حاتم صالح الضامن. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 1 ج. 176 ص.
ابن الصلاح، تقي الدين أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري (643 ه).
بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م 2 مج، 2 ج.
ابن الضريس، أبو عبد اللّه محمد بن أيوب البجلي (294 ه).
ابن عبد البر، يوسف بن عبد اللّه القرطبي (463 ه).
الاستذكار لمذاهب فقهاء الأمصار. تحقيق علي النجدي ناصف. القاهرة، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة إحياء التراث. ط 1، 1390 ه، (توفر لنا مجلّدان منه، و لا يزال يصدر في القاهرة).
الاستيعاب في معرفة الأصحاب. (طبع بأسفل صفحات الإصابة لابن حجر) بيروت، دار الكتاب العربي.
(طبعة مصوّرة عن طبعة القاهرة عام 1359 ه)، 4 مج، 4 ج.
الإنباه على قبائل الرواة. تحقيق إبراهيم الأبياري. بيروت، دار الكتاب العربي. الطبعة الأولى 1405 ه/ 1985 م، 1 ج.
التمهيد لما في الموطّأ من المعاني و الأسانيد. تحقيق مصطفى بن أحمد العلوي و محمد عبد الكبير البكري. المغرب، وزارة عموم الأوقاف الطبعة الثانية 1402 ه/ 1982 م، (كان بحوزتنا منه عشر أجزاء أثناء التحقيق).
القصد و الأمم في التعريف بأصول أنساب العرب و العجم تحقيق إبراهيم الأبياري. بيروت، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى. 1405 ه/ 1985 م 1 ج.
ابن عبد الحكم، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم (257 ه).
ابن عبد السلام - العزّ بن عبد السلام.
ابن عدي. عبد اللّه بن عدي الجرجاني أبو أحمد (365 ه).
ابن العربي، القاضي أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن محمد (543 ه).
أحكام القرآن. تح. علي محمد البجاوي. القاهرة، مط دار إحياء الكتب العربية. ط 3، 1392 ه/ 1972 م، 4 مج، 4 ج.
شرح الجامع الصحيح للترمذي - أو - عارضة الأحوذي في شرح كتاب أبي عيسى، محمد بن عيسى الترمذي. القاهرة، المطبعة المصرية، ط 1، 1350 ه، 7 مج، 13 ج.
ابن عطية، عبد الحق بن عطية المحاربي الأندلسي (541 ه).
ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح عبد الحي (1089 ه).
ابن فارس، أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا (395 ه).
السلفية، ط 1، 1328 ه/ 1910 م، 1 مج، 1 ج.
مجمل اللغة. تح. زهير عبد المحسن سلطان. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1404 ه/ 1984 م، 2 مج، 4 ج.
معجم مقاييس اللغة. تح. عبد السلام محمد هارون. القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ط 1، 1366 ه/ 1947 م، 6 مج، 6 ج.
ابن الفرات.
ابن فرحون اليعمري المالكي، برهان الدين إبراهيم بن علي (799 ه).
ابن الفرضي، أبو الوليد عبد اللّه بن محمد (403 ه).
ابن فهد المكي، محمد بن فهد المكي (871 ه).
ابن قاضي شهبة، أبو بكر بن أحمد بن محمد (851 ه).
1395 ه/ 1977 م، (و هو الجزء من المخطوط و يتضمن حوادث السنوات 781-800 ه).
ابن قتيبة، أبو محمد عبد اللّه بن مسلم (276 ه).
تأويل مشكل القرآن. تح. السيّد أحمد صقر. القاهرة. دار التراث ط 2، 1393 ه/ 1973 م، 1 مج، 1 ج.
تفسير غريب القرآن. تح. السيد أحمد صقر. القاهرة. مط. عيسى البابي الحلبي، ط 1، 1378 ه/ 1958 م، 1 مج، 1 ج.
الشعراء و الشعراء (أو طبقات الشعراء). تح. مفيد قميحة، مراجعة نعيم زرزور. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 2، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج.
المعارف. تحقيق ثروت عكاشة. القاهرة، دار الكتب المصرية. ط 1، 1380 ه/ 1960 م، 1 مج، 1 ج.
ابن قدامة المقدسي، موفق الدين عبد اللّه بن أحمد (620 ه).
ابن القيسراني، أبو الفضل محمد بن طاهر (507 ه).
ابن القيّم، محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي (751 ه).
تهذيب سنن أبي داود. تحقيق أحمد محمد شاكر، و محمد حامد الفقي. القاهرة، مطبعة أنصار السنة المحمدية، ط 1، 1368 ه 8 مج، 8 ج (طبع مع مختصر المنذري و معالم السنن للخطابي).
الفوائد المشوّق إلى علوم القرآن و علم البيان. بيروت. دار الكتب العلمية، ط 1، 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
ابن كثير، إسماعيل بن عمر الدمشقي (774 ه).
البداية و النهاية. القاهرة، مطبعة السعادة، ط 1، 1349 ه، 7 مج، 14 ج.
تفسير القرآن العظيم. تقديم يوسف المرعشلي. بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 5 مج، 4 ج + الفهارس وضعها د. يوسف المرعشلي.
شمائل الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم. تحقيق مصطفى عبد الواحد. القاهرة، مطبعة عيسى البابي الحلبي، ط 1، 1387 ه، 1 مج، 1 ج.
فضائل القرآن. بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
ابن ماجة، أبو عبد اللّه محمد بن يزيد (275 ه).
ابن ماكولا، الأمير الحافظ أبو نصر علي بن هبة اللّه (475 ه).
ابن مالك، جمال الدين محمد بن عبد اللّه الطائي (672 ه).
الألفية (في النحو) المسمّاة بالخلاصة. طبعت مع شرحها لابن الناظم بتحقيق عبد الحميد السيّد محمد عبد الحميد، بيروت دار الجيل، ط 1، د. ت. 1 مج، 1 ج.
شواهد التوضيح و التصحيح لمشكلات الجامع الصحيح. تح. محمد فؤاد عبد الباقي. القاهرة، دار العروبة، ط 1، 1376 ه/ 1957 م، 1 مج، 1 ج.
ابن المبارك، عبد اللّه المروزي (181 ه).
ابن مجاهد، أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس (324 ه).
ابن معين، أبو زكريا يحيى البغدادي (233 ه).
ابن منده: محمد بن إسحاق بن يحيى (395 ه).
ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين محمد بن مكرم (711 ه).
ابن الناظم، أبو عبد بدر الدين محمد بن جمال الدين محمد بن مالك (686 ه).
ابن النديم، محمد بن إسحاق (توفي بعد 377 ه).
الفهرست. القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى. و مطبعة الاستقامة (بدون تاريخ) 1 مج، ج.
الفهرست. تح. رضا تجدد. طهران، ط 1، 1391 ه/ 1971 م، 1 مج، 1 ج.
ابن هداية اللّه الحسيني، أبو بكر (1014 ه).
ابن هشام، جمال الدين أبو محمد عبد اللّه بن يوسف (761 ه).
شرح جمل الزجاجي. تح. علي محسن عيسى مال اللّه. بيروت عالم الكتب، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج.
مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. تح. محمد محيي الدين عبد الحميد. القاهرة، 1377 ه/ 1959 م، 2 مج، 2 ج.
ابن هشام، أبو محمد عبد الملك (218 ه).
ابن وهب، عبد اللّه بن وهب المصري (197 ه).
ابن يعيش، موفق الدين يعيش بن علي النحوي (643 ه).
أبو إسحاق الشيرازي، انظر (الشيرازي).
أبو البقاء العكبري - العكبري.
أبو بكر ابن أبي داود - ابن أبي داود السجستاني.
أبو بكر السجستاني - السجستاني.
أبو تمام الطائي، حبيب بن أوس (231 ه).
ديوان الحماسة بشرح العلامة التبريزي. بعناية المستشرق فريتاغ، بون، ط 1، 1244 ه/ 1828 م، 1 مج، 2 ج.
ديوانه. شرحه شاهين عطية، راجعه الأب بولس الموصلي. بيروت، دار صعب. ط 1، د. ت. 1 مج، 1 ج.
نقائض جرير و الأخطل. تح. الأب أنطون صالحاني اليسوعي. بيروت، مط. الكاثوليكية. ط 1، 1341 ه/ 1922 م، 1 ج.
أبو جعفر النحاس - النحاس.
أبو حيان، محمد بن يوسف الغرناطي الأندلسي (745 ه).
البحر المحيط. القاهرة، مط. السعادة، ط 1، 1323 ه/ 1905 م، 8 مج، 8 ج.
تذكرة النحاة. تح. عفيف عبد الرحمن. بيروت، مؤسسة الرسالة. ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
تقريب المقرّب. تح. عفيف عبد الرحمن. بيروت دار المسيرة. ط 1، 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
أبو داود السجستاني، سليمان بن الأشعث (275 ه).
سنن أبي داود. تحقيق عزّت عبيد الدعّاس، و عادل السيّد. حمص، دار الحديث، ط 1، 1389 ه، 5 مج، 5 ج.
المراسيل. بيروت. دار المعرفة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 ج.
أبو داود الطيالسي، سليمان بن داود (204 ه).
أبو شامة، شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم (665 ه).
إبراز المعاني من حرز الأماني (في القراءات السبع). تح. إبراهيم عطوة عوض. القاهرة. مك. مصطفى البابي الحلبي، ط 1، 1402 ه/ 1981 م، 1 مج، 1 ج.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز. تح. طيّار آلتي قولاج. بيروت، دار صادر، ط 1، 1395 ه/ 1975 م، 1 مج، 1 ج.
أبو الشيخ، أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن جعفر بن حيّان الأصبهاني (369 ه).
أبو عبيد، القاسم بن سلاّم (224 ه).
الأموال. تحقيق محمد خليل هراس. بيروت، دار الفكر، الطبعة الثانية 1395 ه/ 1975 م (مصور بالأوفست عن الطبعة المصرية الأولى عام 1388 ه/ 1968 م) 1 مج، 1 ج.
غريب الحديث. حيدرآباد - الهند. دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1384 ه/ 1964 م، 4 مج، 4 ج.
فضائل القرآن. مخطوط في مكتبة توبنجن في ألمانيا رقم 95.
أبو عبيدة، معمر بن المثنى التيمي (210 ه).
أبو علي الفارسي، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار (377 ه).
شرح الأبيات المشكلة الإعراب. تح. حسن هنداوي. دار القلم بدمشق بالاشتراك مع دار العلوم و الثقافة ببيروت، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
المسائل الحلبيات. تح. حسن هنداوي، دار القلم بدمشق بالاشتراك مع دار المنارة ببيروت، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
أبو عوانة الإسفرائيني، يعقوب بن إسحاق (316 ه).
أبو الفتح ابن جني ابن جنّي.
أبو الفرج الأصبهاني، علي بن الحسين بن محمد (356 ه).
أبو نعيم الأصبهاني، أحمد بن عبد اللّه (430 ه).
دلائل النبوّة. حيدرآباد الدكن - الهند، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، ط 2، 1369 ه/ 1950 م، 1 مج، 1 ج.
ذكر أخبار أصبهان. ليدن. بريل، ط 1، 1350 ه، 2 مج، 2 ج.
أبو هلال العسكري - العسكري.
أبو يعلى الموصلي، أحمد بن علي (307 ه).
أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد اللّه (241 ه).
كتاب الزهد. تحقيق محمد جلال شرف. بيروت، دار النهضة العربية، ط 1، 1401 ه، 2 مج، 2 ج.
مسند الإمام أحمد. القاهرة، المطبعة الميمنية، ط 1، 1313 ه، 6 مج، 6 ج.
أحمد الشنتناوي (معاصر).
الأخفش الأوسط، أبو الحسن سعيد بن مسعدة (215 ه).
الأزهري، أبو منصور محمد بن أحمد (370 ه).
الأسترآباذي، رضي الدين محمد بن الحسن (686 ه).
شرح شافية ابن الحاجب (و معه شرح شواهده لعبد القادر البغدادي) تح. محمد نور الحسن و محمد الزفزاف و محمد محيي الدين عبد الحميد. القاهرة ط 1358.1 ه/ 1949 م، 4 مج، 4 ج.
شرح كافية ابن الحاجب. اسطنبول، شركة الصحافة العثمانية ط 1، 1310 ه/ 1892 م.
الإسنوي، جمال الدين عبد الرحيم. (722 ه).
الأصمعي، أبو سعيد عبد الملك بن قريب (216 ه).
ط 2، 1400 ه/ 1980 م، 1 ج.
الكيا الهراسي، عماد الدين بن محمد الطبري (504 ه).
امرؤ القيس بن حجر الكندي (57 ق. ه).
الأنصاري، شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا بن محمد (926 ه).
أوس بن حجر بن مالك (2 ق. ه).
(ب) الباقلاني، أبو بكر محمد بن الطيّب (403 ه).
البخاري، أبو عبد اللّه، محمد بن إسماعيل (256 ه).
الأدب المفرد. ترتيب و تقديم كمال الحوت، بيروت، عالم الكتب ط 1، 1404 ه، 1 ج.
التاريخ الصغير. تحقيق محمود إبراهيم زائد. بيروت، دار المعرفة الطبعة الأولى الجديدة المصححة، 1406 ه/ 1986 م، 2 مج. 2 ج.
التاريخ الكبير. تصحيح عبد الرحمن اليماني و جماعة. حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1362 ه، 9 مج، (8 ج + الكنى و كتاب بيان خطأ البخاري في تاريخه للرازي).
خلق أفعال العباد. بيروت، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1404 ه/ 1984 م، 1 ج.
صحيح البخاري - أو - الجامع الصحيح المسند المختصر من حديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، و محبّ الدين الخطيب القاهرة، المطبعة السلفية، ط 1، 1379 ه، 14 مج، (مقدمة + 13 ج مع شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر العسقلاني).
القراءة خلف الإمام. مصر، الطبعة الأولى، 1320 ه. 1 ج.
كتاب الضعفاء الصغير. تحقيق محمود إبراهيم زائد. حلب، دار الوعي، ط 1، 1396 ه، 1 ج (و معه كتاب الضعفاء و المتروكين للنسائي).
بروكلمان، كارل المستشرق الألماني (1376 ه/ 1956 م).
تاريخ الأدب العربي. (الأصل الألماني). ليدن، ط 2، 1943 م، 2 مج + 3 ذيول.
تاريخ الأدب العربي. عربه عبد الحليم النجار، و السيد يعقوب بكر، القاهرة، دار المعارف، ط 3، 1394 ه/ 1974 م، 6 مج، 6 ج.
البغدادي، إسماعيل باشا بن محمد أمين (1339 ه).
إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون. بغداد، مكتبة المثنى (طبعة مصوّرة بالأوفست عن طبعة اسطنبول) 1365 ه 2 مج، 2 ج.
هديّة العارفين أسماء المؤلفين و آثار المصنّفين. اسطنبول، وكالة المعارف، ط 1، 1371 ه، 2 مج، 2 ج.
البغدادي، عبد القادر بن عمر (1093 ه).
البغوي الفرّاء، الحسين بن مسعود (516 ه).
تفسير البغوي - المسمى بمعالم التنزيل. تحقيق خالد العك و مروان سوار. بيروت، دار المعرفة، الطبعة الأولى 1406 ه/ 1986 م، 4 مج، 4 ج (من القطع الكبير) + 1 ج للفهارس وضعها د. يوسف المرعشلي.
شرح السنّة. تحقيق شعيب الأرناءوط. و محمد زهير الشاوش بيروت، المكتب الإسلامي، ط 1، 1400 ه، 16 مج (15 ج + فهارس).
مصابيح السنة. تح. د. يوسف المرعشلي و محمد سليم سمارة، و جمال الذهبي، بيروت، دار المعرفة.
ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 4 مج، 4 ج.
البناء، أحمد بن عبد الغني الدمياطي الشافعي (1117 ه).
البنا الساعاتي، أحمد بن عبد الرحمن (1371 ه).
البوصيري، أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل (840 ه).
البيهقي، أحمد بن الحسين بن علي (458 ه).
أحكام القرآن (المأثورة عن الإمام الشافعي). تح. عبد الغني عبد الخالق. القاهرة، مك. الخانجي، ط 1، 1372 ه/ 1952 م، 1 مج، 2 ج.
الأسماء و الصفات. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج.
البعث و النشور. تح. عامر حيدر. بيروت، مركز الخدمات و الأبحاث الثقافية. ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة. تحقيق د. عبد المعطي أمين قلعجي بيروت. دار الكتب العلمية، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 7 مج، 6 ج + فهارس.
السنن الكبرى. حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1344-1355 ه، 11 مج، 10 ج + الفهارس وضعها د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
القراءة خلف الإمام. تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول. بيروت دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1405 ه/ 1984 م.
مختصر شعب الإيمان. اختصار القزويني. بيروت، دار الكتب العلمية (مصور بالأوفست) 1403 ه/ 1983 م، 1 ج.
معرفة السنن و الآثار. تحقيق سيّد أحمد صقر. القاهرة، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. لجنة إحياء أمّهات كتب السنّة، ط 1، 1389 ه، المجلد الأول، (الجزء الأول، و هو ما صدر من الكتاب).
(ت) الترمذي، محمد بن عيسى بن سورة (279 ه).
سنن الترمذي - أو - الجامع الصحيح. تحقيق أحمد محمد شاكر، و محمد فؤاد عبد الباقي و إبراهيم عطوة القاهرة، ط 1، 1356-1381 ه، 5 مج، 5 ج.
سنن الترمذي - أو - الجامع الصحيح. تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف و عبد الرحمن محمد عثمان، بيروت دار الفكر ط 2، 1403 ه، (مصوّرة بالأوفست عن الطبعة المصرية الأولى عام 1384 ه)، 5 مج، 5 ج.
الشمائل المحمّدية. تحقيق عزّت عبيد الدعّاس. حمص، مؤسسة الزعبي، ط 1، 1388 ه. 1 ج.
(ث) الثعالبي، أبو منصور عبد الملك بن محمد (429 ه).
الإعجاز و الإيجاز. تصحيح إسكندر آصاف. القاهرة، المط العمومية، ط 1، 1315 ه/ 1897 م، 1 مج، 1 ج.
فقه اللغة و سرّ العربية. القاهرة، مط. مصطفى البابي الحلبي، ط 1، 1318 ه/ 1900 م، 1 مج، 1 ج.
الكناية و التعريض. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج (طبع مع كتاب المنتخب من كنايات الأدباء للجرجاني).
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر. تح. مفيد قميحة. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1403 ه/ 1983 م، مج، 5 ج.
ثعلب، أبو العباس، أحمد بن يحيى بن زيد (291 ه).
الثوري، سفيان بن سعيد بن مسروق (161 ه).
(ج) الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (255 ه) - البيان و التبيين. تح. عبد السلام محمد هارون. القاهرة، لجنة التأليف و الترجمة و النشر. ط 1، 1367 ه/ 1948 م، 2 مج، 4 ج - الحيوان. تح. عبد السلام محمد هارون. القاهرة، مك. عيسى البابي الحلبي، ط 1، 1359 ه/ 1940 م، 7 مج، 7 ج.
الجرجاني، القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الثقفي (482 ه).
الجرجاني، عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد (471 ه).
أسرار البلاغة. تصحيح محمد رشيد رضا. القاهرة، مط. المنار، 1358 ه/ 1939 م، 1 مج، 1 ج.
دلائل الإعجاز. تصحيح محمد عبده و محمد رشيد رضا. القاهرة، مط. الترقّي و مط. المنار، 1319 ه/ 1901 م، 1 مج، 1 ج.
جرير بن عطية الخطفى (114 ه) - ديوانه. بيروت، دار صادر. ط 1، د. ت، 1 مج، 1 ج.
الجصّاص، أبو بكر أحمد بن علي الرازي (370 ه) - أحكام القرآن. اسطنبول، الناشر قليسالي رفعت، مط. الأوقاف الإسلامية، ط 1، 1335 ه/ 1916 م، 3 مج، 3 ج.
الجواليقي، أبو منصور، موهوب بن أحمد (540 ه) - المعرّب من الكلام الأعجمي. تح. أحمد محمد شاكر. القاهرة، دار الكتب المصرية، ط 1، 1361 ه/ 1942 م، 1 مج، 1 ج.
الجورقاني، أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم (543 ه) - الأباطيل و المناكير و الصحاح و المشاهير. تحقيق عبد الرحمن عبد الجبّار الفريوائي. الهند، المطبعة السلفية بنارس. ط 1، 1403 ه/ 1983 م، 2 مج، 2 ج.
الجوزجاني، أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب (259 ه).
الجوهري إسماعيل بن حمّاد الفارابي (393 ه).
الجوهري، علي بن داود الصيرفي (900 ه).
(ح) حاجي خليفة، مصطفى بن عبد اللّه القسطنطيني (1067 ه).
الحاكم النيسابوري، أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه (405 ه).
حسّان بن ثابت الأنصاري (40 ه).
الحسيني، أبو المحاسن محمد بن علي (765 ه).
الحطيئة، جرول بن أوس بن جؤية (نحو 45 ه).
الحليمي، أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن (403 ه).
الحكيم الترمذي، أبو عبد اللّه محمد (من علماء القرن الثالث الهجري) - نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول. بيروت، دار صادر، بدون تاريخ (مصور عن الطبعة الأولى باسطنبول عام 1294 ه) 1 مج، 1 ج. 432 صفحة. و معه (مرقاة الوصول حواشي نوادر الأصول).
الحميدي، أبو بكر عبد اللّه بن الزبير (219 ه).
الحميدي، أبو عبد اللّه محمد بن أبي نصر فتّوح (488 ه).
(خ) الخرائطي، أبو بكر محمد بن جعفر (327 ه).
الخطابي، أبو سليمان حمد بن محمد (388 ه).
الخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي (463 ه).
تاريخ بغداد. تصحيح محمد سعيد العرفي. القاهرة، مكتبة الخانجي، ط 1، 1349 ه، 14 مج، 14 ج.
السابق و اللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخ واحد. تحقيق محمد بن مطر الزهراني. الرياض، دار طيبة، ط 1، 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
الخفاجي، أبو محمد عبد اللّه بن محمد سعيد بن سنان (466 ه).
خليفة بن خياط، أبو عمرو العصفري (240 ه).
تاريخ خليفة بن خياط. تحقيق أكرم ضياء العمري. بغداد، ط 1، 1387 ه/ 1967 م، 1 مج، 1 ج.
كتاب الطبقات. تحقيق أكرم ضياء العمري، بغداد، طبع بمساعدة جامعة بغداد بمطبعة العاني، ط 1، 1387 ه، 1 مج، 1 ج.
الخنساء، تماضر بنت عمرو بن الحارث (26 ه).
الخوانساري، محمد باقر الموسوي الأصبهاني (1313 ه/ 1895 م).
(د) الدار قطني، أبو الحسن علي بن عمر (385 ه).
ذكر أسماء التابعين و من بعدهم ممن صحّت روايته عن الثقات عند البخاري و مسلم. تحقيق بوران ضناوي و كمال الحوت، بيروت مؤسسة الكتب الثقافية ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 2 مج، 2 ج.
سنن الدار قطني. تحقيق عبد اللّه هاشم اليماني، القاهرة، دار المحاسن للطباعة، ط 1، 1386 ه، 4 مج، 4 ج + 2 للفهارس صنع د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
كتاب الضعفاء و المتروكين. تحقيق صبحي السامرّائي. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1404 ه، 1 ج.
كتاب النزول و معه كتاب الصفات. تحقيق د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ط 1، نشره المحقق عام 1403 ه/ 1983 م 1 مج، 1 ج.
الدارمي، أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن (255 ه).
الداني، أبو عمرو، عثمان بن سعيد (444 ه).
التيسير في القراءات السبع. تح. أوتو پرتزل. اسطنبول، مط الدولة، ط 1، 1349 ه/ 1930 م 1 مج، 1 ج.
كتاب النقط، (طبع مع المقنع في معرفة مرسوم المصاحف) تح. محمد أحمد دهمان. ليبيا - طرابلس.
مك. النجاح، ط 1، 1359 ه/ 1940 م، 1 مج، 1 ج.
المحكم في نقط المصاحف. تح. عزة حسن. دمشق، وزارة الثقافة، مطبوعات مديرية إحياء التراث/ 2، ط 1، 1379 ه/ 1960 م 1 مج، 1 ج.
معرفة القراء الكبار على الطبقات و الأعصار. تح. بشّار عوّاد معروف و شعيب الأرناءوط و صالح مهدي عباس. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1404 ه/ 1984 م، 2 مج، 2 ج.
المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار. (و معه كتاب النقط) تح. محمد أحمد دهمان. ليبيا - طرابلس، مك. النجاح، ط 1، 1359 ه/ 1940 م، 1 مج، 1 ج.
المكتفى في الوقف و الابتداء. تح. يوسف المرعشلي. بيروت مؤسسة الرسالة، ط 2، 1407 ه/ 1987 م 1 مج، 1 ج.
الداودي. محمد بن علي بن أحمد (945 ه).
الدولابي، أبو بشر محمد بن أحمد (310 ه).
الدهلوي، ولي اللّه أحمد بن عبد الرحيم (1176 ه).
(ذ) الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد (748 ه).
تجريد أسماء الصحابة. تصحيح صالحة عبد الحكيم شرف الدين. الهند - بومباي، نشره شرف الدين الكتبي، ط 1، 1389 ه، 1 مج، 2 ج.
تذكرة الحفاظ. تصحيح عبد الرحمن اليماني، حيدرآباد - الهند، ط 1، 1395 ه، (و بذيله ثلاث ذيول للحسيني و المكي و السيوطي) 3 مج، 4 ج + الذيول.
تلخيص المستدرك للحاكم. طبع بأسفل المستدرك في حيدرآباد - الهند، دائرة المعارف العثمانية، ط 1، 1334 ه، 4 مج، 4 ج.
دول الإسلام. بيروت، مؤسسة الأعلمي، الطبعة الأولى صف جديد، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج.
سير أعلام النبلاء. تحقيق شعيب الأرناءوط و جماعة، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1400-1404 ه، 23 مج، 23 ج.
العبر في خبر من غبر. تحقيق محمد السعيد بن بسيوني زغلول. بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1405 ه/ 1985 م، 4 مج، 4 ج.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستّة. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1403 ه، 3 مج، 3 ج.
المشتبه في الرجال، أسماؤهم و أنسابهم. تحقيق علي محمد البجاوي، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، عيسى الحلبي، ط 1، 1382 ه، 1 مج، 1 ج.
معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرّد. تحقيق إبراهيم سعيداي إدريس. بيروت، دار المعرفة، الطبعة الأولى 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
المعين في طبقات المحدّثين. تحقيق همّام عبد الرحيم سعيد، عمّان، دار الفرقان، ط 1، 1404 ه، 1 ج.
المغني في الضعفاء. تحقيق نور الدين عتر، حلب، دار المعارف، ط 1، 1391 ه/ 1971 م، 2 مج، 2 ج.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال. تحقيق علي محمد البجاوي، القاهرة، مكتبة عيسى البابي الحلبي، ط 1، 1383-1384 ه، 4 مج، 4 ج.
ذو الرمّة، أبو الحارث، غيلان بن عقبة (117 ه).
(ر) الرازي، انظر (ابن أبي حاتم).
الرازي الجصّاص - الجصّاص، أبو بكر أحمد بن علي.
الرازي، محمد بن أبي بكر بن عبد القادر (كان حيّا سنة 666 ه).
الراعي النميري، عبيد بن حصين (90 ه).
الراغب الأصفهاني. أبو القاسم، الحسين بن محمد (502 ه).
الرمّاني، أبو الحسن، علي بن عيسى (384 ه).
الزجاج، أبو إسحاق إبراهيم بن السريّ (311 ه).
(ز) الزجاجي، أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق (339 ه) - الأمالي في المشكلات القرآنية و الحكم و الأحاديث النبوية. شرحه أحمد بن الأمين الشنقيطي. القاهرة، مط. السعادة، ط 1، 1324 ه/ 1906 م، 1 مج، 1 ج.
الزرقاني، محمد عبد العظيم.
الزركشي، بدر الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه (794 ه).
الزركلي، خير الدين بن محمود بن محمد (1396 ه).
الزمخشري، جار اللّه محمود بن عمر (538 ه).
رءوس المسائل (المسائل الخلافية بين الحنفية و الشافعية) تح. عبد اللّه نذير أحمد. بيروت، دار البشائر الإسلامية، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
الفائق في غريب الحديث. تحقيق علي محمد البجاوي، و محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة، مطبعة عيسى الحلبي، ط 1، 1365-1367 ه، 4 مج، 4 ج.
الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الأقاويل في وجوه التأويل. القاهرة، مك. و مط. مصطفى البابي الحلبي. ط 1، 1387 ه/ 1968 م، 4 مج، 4 ج.
المفصّل في علم العربية. تصحيح محمد بدر الدين النعساني، القاهرة، مط. التقدّم، ط 1، 1323 ه/ 1905 م، 1 مج، 1 ج.
الزهري، ابن شهاب، محمد بن مسلم (124 ه).
زهير بن أبي سلمى ربيعة بن رياح (13 ق. ه).
(س) ساجقليزاده - المرعشي.
السبكي، تاج الدين تقي الدين أبي نصر عبد الوهاب (771 ه/ 1370 م).
السجستاني، أبو بكر محمد بن عزيز (330 ه).
السخاوي، أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد (643 ه).
السخاوي، شمس الدين محمد بن عبد الرحمن (902 ه).
سركيس، يوسف إليان (1351 ه/ 1932 م).
السكاكي، أبو يعقوب يوسف بن أبي بكر محمد (626 ه).
السمعاني، عبد الكريم بن محمد بن منصور (562 ه).
السهمي، أبو القاسم حمزة بن يوسف (427 ه).
السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد اللّه (581 ه).
التعريف و الإعلام فيما أبهم من الأسماء و الأعلام في القرآن الكريم. تح. عبد. أ. مهنّا. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية لابن هشام. تح. طه عبد الرءوف سعد. القاهرة، مكتبة الكليات الأزهرية، ط 1398 ه/ 1978 م، 4 مج، 4 ج.
سيبويه، أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر (180 ه).
سيزكين، فؤاد (معاصر).
السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر (911 ه).
الإتقان في علوم القرآن. تح. محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة، مكتبة دار التراث. ط 1، 1388 ه/ 1967 م.
بغية الوعاة في طبقات اللغويين و النحاة. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم. القاهرة، مكتبة عيسى الحلبي، ط 1، 1384-1385 ه، 2 مج، 2 ج.
التحبير في علم التفسير. بيروت، دار الكتب العلمية، ط 1، 1408 ه/ 1988 م، 1 مج، 1 ج.
الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير. طبع بأعلى صفحات فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي، القاهرة، مطبعة مصطفى محمد. ط 1، 1356 ه، 6 مج، 6 ج.
الجامع الكبير - المسمى - جمع الجوامع. تقديم الحسيني عبد المجيد هاشم. القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب. مصوّر بالأوفست عن مخطوطة مكتبة محمد علي بالقاهرة رقم (95) حديث الموجودة حاليا بدار الكتب المصرية تحت الرقم (2699)، 2 مج، 2 ج.
حسن المحاضرة في تاريخ مصر و القاهرة. تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة، دار إحياء الكتب العربية، ط 1، 1387 ه/ 1968 م، 2 مج، 2 ج.
الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور. تصحيح محمد زهري الغمراوي، القاهرة، المطبعة الميمنية، ط 1، 1314 ه، 6 مج، 6 ج.
ذيل تذكرة الحفاظ للذهبي. تصحيح عبد الرحمن اليماني، حيدرآباد - الهند، ط 1، 1395 ه (طبع مع تذكرة الحفاظ للذهبي) 1 مج، 1 ج.
زهر الربى شرح المجتبى من سنن النسائي. (طبع بأسفل صفحات المجتبى) القاهرة المكتبة التجارية الكبرى، ط 1، 1348 ه، 4 مج، 8 ج.
طبقات الحفّاظ. تحقيق علي محمد عمر، القاهرة، مكتبة وهبة، ط 1، 1393 ه، 1 مج، 1 ج.
طبقات المفسّرين. بيروت، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى 1403 ه/ 1983 م، 1 مج، 1 ج.
اللئالئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة. بيروت، دار المعرفة 1403 ه/ 1983 م (مصور بالأوفست عن الطبعة المصرية).
المهذب فيما وقع في القرآن من المعرّب. (طبع ضمن كتاب: رسائل في الفقه و اللغة) تح. عبد اللّه الجبوري، بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
نظم العقيان في أعيان الأعيان. نيويورك، ط 1، 1347 ه/ 1927 م.
(ش) الشافعي، الإمام محمد بن إدريس (204 ه).
الأمّ. تصحيح محمد زهري النجار، بيروت، دار المعرفة، الطبعة الثانية 1393 ه/ 1973 م (مصوّر بالأوفست عن الطبعة المصرية) 5 مج، 8 ج + 1 ج للفهارس وضعها د. يوسف عبد الرحمن المرعشلي.
الرسالة. تح. أحمد محمد شاكر، القاهرة، مط. مصطفى البابي الحلبي، ط 1، 1357 ه/ 1938 م، 1 مج، 1 ج.
المسند. بترتيب محمد عابد السندي، و تحقيق يوسف علي الزواوي و عزت العطار الحسيني. القاهرة، مكتب نشر الثقافة الإسلامية، ط 1، 1370 ه، 1 مج، 2 ج.
الشريشي الخراز، محمد بن محمد الفاسي (718 ه).
الشمّاخ، معقل بن ضرار (22 ه).
الشوكاني، محمد بن علي (1250 ه).
الشيرازي، أبو إسحاق إبراهيم بن علي (476 ه).
(ص) صبحي الصالح (1406 ه).
الصغاني، أبو الفضائل الحسن بن محمد (650 ه).
الصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك (764 ه).
الصنعاني، عبد الرزاق أبو بكر بن همام (211 ه).
تفسير عبد الرزاق. تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي. بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1409 ه/ 1989 م، 2 مج، 2 ج.
المصنف. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، الهند، المجلس العلمي، ط 1، 1392 ه، 11 مج، 11 ج.
(ض) الضبّي - المفضّل الضبّي.
الضبّي، أحمد بن يحيى بن أحمد (599 ه).
(ط) طاشكبريزاده، أحمد بن مصطفى (968 ه/ 1560 م).
الطبراني، أبو القاسم سليمان بن أحمد (360 ه).
الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير (310 ه).
تهذيب الآثار: (مسند عبد اللّه بن عباس) تحقيق محمود محمد شاكر. القاهرة، مطبعة المدني، 1402 ه/ 1982 م، 2 مج، 2 ج.
جامع البيان عن أحكام القرآن. القاهرة، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، الطبعة الأولى، 1323 ه/ 1905 م، 12 مج، 30 ج.
الطحاوي، أحمد بن محمد بن سلامة (321 ه).
ط 1، 1388 ه، 4 مج، 4 ج.
طرفة بن العبد (58 ق. ه).
الطيالسي - أبو داود الطيالسي، سليمان بن داود (204 ه).
(ع) عبد الجبار عبد الرحمن (معاصر).
عبد الرزاق (انظر الصنعاني).
عبد السلام محمد هارون.
عبيد بن الأبرص السعدي (67 ق. ه).
العجلوني، إسماعيل بن محمد (1162 ه).
العجلي، أبو الحسن، أحمد بن عبد اللّه (261 ه).
العراقي، زين الدين، أبو الفضل، عبد الرحيم بن الحسين (806 ه).
العز ابن عبد السلام، أبو محمد عز الدين عبد العزيز (660 ه).
الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز. اسطنبول، دار الطباعة العامرة، ط 1، 1313 ه/ 1894 م، 1 مج، 1 ج.
الإمام في بيان أدلة الأحكام. تح. رضوان مختار بن غربيّة، بيروت، دار البشائر الإسلامية، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
الفتاوى. تح. عبد الرحمن بن عبد الفتاح، بيروت. دار المعرفة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
فوائد في مشكل القرآن. تح. سيّد رضوان علي الندوي. جدّة، دار الشروق، ط 2، 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
قواعد الأحكام في مصالح الأنام. القاهرة، المكتبة. التجارية، 1 مج، 1 ج.
العسكري، أبو هلال الحسن بن عبد اللّه (395 ه).
العظم، جميل بك (1352 ه).
العقيلي، أبو جعفر محمد بن عمرو (322 ه).
العكبري، أبو البقاء، عبد اللّه بن الحسين (616 ه).
إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب و القراءات في جميع القرآن. تصحيح: محمد زهري الغمراوي، القاهرة، المط. الميمنيّة، ط 1، 1321 ه/ 1903 م، 1 مج، 2 ج. و في حال لم نحصل على هذه الطبعة اعتمدنا الطبعة الصادرة عن دار الكتب العلمية في بيروت 1399 ه/ 1979 م، 1 مج، 2 ج.
التبيين عن مذاهب النحويين البصريّين و الكوفيّين. تح. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين. بيروت، دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
المسائل الخلافية في النحو. تح. محمد خير الحلواني. حلب، مك. الشهباء ط 1، د. ت، 1 ج.
علي شواخ إسحاق (معاصر).
عنترة بن شداد العبسيّ (7 ق. ه).
العيني، بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى الحلبي (855 ه).
(غ) الغزالي، أبو حامد محمد بن محمد (505 ه).
(ف) الفارسي - أبو علي الفارسي.
الفسوي، أبو يوسف يعقوب بن سفيان (277 ه).
الفتني الهندي، محمد طاهر بن علي (986 ه).
1402 ه، 1 ج.
فخر الدين الرازي، أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن حسين (606 ه).
الفرّاء، أبو زكريا يحيى بن زياد (207 ه).
الفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة (115 ه).
الفريابي، أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن (301 ه).
الفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب (817 ه).
البلغة في تراجم أئمة النحو و اللغة. تح. محمد المصري، الكويت جمعية إحياء التراث الإسلامي، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 1 مج، 1 ج.
القاموس المحيط. تصحيح مصطفى عناني. القاهرة المطبعة و المكتبة الحسينية الطبعة الأولى 1332 ه/ 1913 م، 2 مج، 4 ج.
الفيّومي، أحمد بن محمد بن علي المقري (770 ه).
(ق) القاري (انظر الملاّ علي القاري).
القاضي عياض بن موسى اليحصبي (544 ه).
ترتيب المدارك و تقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك. تحقيق أحمد بكير محمود. بيروت، مكتبة الحياة، ط 1، 1388 ه/ 1968 م، 3 مج.
الشفا بتعريف حقوق المصطفى. تحقيق محمد أمين قرة علي و آخرين. دمشق، مكتبة الفارابي و مؤسسة علوم القرآن، ط 1، 2 مج، 2 ج. (بدون تاريخ).
القرشي، عبد القادر بن محمد (775 ه).
القرطاجني، أبو الحسن حازم بن محمد (684 ه).
القرطبي، أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي بكر الأنصاري (627 ه).
التذكار في أفضل الأذكار. تح. فواز زمرلي. بيروت، دار الكتاب العربي. ط 1، 1408 ه/ 1988 م، 1 مج، 1 ج.
الجامع لأحكام القرآن. المعروف بتفسير القرطبي، تح. أحمد عبد العليم البردوني، و إبراهيم أطفيش و آخرين. القاهرة، دار الكتب المصرية، ط 2، 1373 ه/ 1954 م، 20 مج، 20 ج.
القزويني، جلال الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن (739 ه).
الإيضاح في علوم البلاغة. القاهرة. مط بولاق، ط 1، 1317 ه/ 1899 م، 1 مج، 1 ج.
التلخيص في علوم البلاغة. شرح و تخريج محمد هاشم دويدري. دمشق، دار الحكمة، ط 1، 1390 ه/ 1970 م، 1 ج.
القضاعي، أبو عبد اللّه محمد بن سلامة (454 ه).
القفطي، الوزير جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف (624 ه).
القلقشندي، أبو العباس أحمد بن علي (821 ه).
القيرواني - ابن رشيق.
(ك) الكتّاني، محمد بن جعفر الإدريسي (1345 ه).
الكتّاني، محمد عبد الحيّ بن عبد الكبير (1382 ه).
الكتبي، محمد بن شاكر (764 ه).
كحالة، عمر رضا (معاصر).
الكرماني، تاج القرّاء، محمود بن حمزة بن نصر (505 ه).
الكلاباذي، أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين (398 ه).
بيروت، دار المعرفة، ط 1، 1407 ه/ 1987 م، 2 مج، 2 ج.
(ل) لبيد بن ربيعة العامري (661 م).
اللكنوي، محمد بن عبد الحي، أبو الحسنات (1304 ه/ 1887 م).
(م) المارغني، إبراهيم بن أحمد (1326 ه).
المالقي، أحمد بن عبد النور (702 ه).
مالك بن أنس الأصبحي (179 ه).
المدوّنة الكبرى. رواية سحنون عن الإمام عبد الرحمن القاسم، و معها مقدمات ابن رشد. القاهرة، مطبعة السعادة، ط 1، 1345 ه/ 1926 م، 4 مج، 4 ج.
الموطّأ. تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، القاهرة، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط 1، 1389 ه، 2 مج، 2 ج.
المباركفوري، أبو العلى محمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم.
المبرّد، أبو العباس محمد بن يزيد (285 ه).
الكامل. تح. محمد أحمد الدالي. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 3 مج + الفهارس.
المقتضب. تح. محمد عبد الخالق عضيمة. القاهرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ط 1، 1385 ه/ 1965 م، 4 مج، 4 ج.
المتّقي الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (975 ه).
المرزباني، أبو عبيد اللّه محمد بن عمران (384 ه).
المرعشي، محمد بن أبي بكر الشهير بساجقليزاده (1145 ه).
المروزي، أبو عبد اللّه محمد بن نصر (294 ه).
المزّي. جمال الدين أبو الحجّاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن (742 ه).
تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف. تحقيق عبد الصمد شرف الدين. الهند. الدار القيّمة، ط 1، 1396 ه، 15 مج، 15 ج.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال. دمشق، دار المأمون للتراث، (نسخة مصوّرة عن مخطوطة دار الكتب المصرية) ط 1، 1402 ه، 3 مج، 3 ج من القطع الكبير.
تهذيب الكمال في أسماء الرجال. تحقيق بشّار عوّاد معروف. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1400 ه.
(صدر منه 5 أجزاء - حزن).
مسلم، الإمام أبو الحسين بن الحجّاج النيسابوري (261 ه).
معهد إحياء المخطوطات العربية.
معهد المخطوطات العربية.
المفضّل الضبيّ، أبو العباس المفضّل بن محمد بن يعلى (170 ه).
المقريزي، تقي الدين أحمد بن علي.
مكي بن أبي طالب حموش القيسي (437 ه).
الإبانة عن معاني القراءات. تح. محيي الدين رمضان. دمشق، دار المأمون ط 1، 1399 ه/ 1979 م، 1 ج.
التبصرة في القراءات. تح. محيي الدين رمضان. الكويت معهد المخطوطات العربية، ط 1، 1405 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج.
تفسير المشكل من غريب القرآن. تح. هدى الطويل المرعشلي. بيروت، دار النور الإسلامي، ط 1، 1408 ه/ 1988 م، 1 مج، 1 ج.
شرح «كلاّ» و «بلى» و «نعم» و الوقف على كل واحدة منهنّ. تح. أحمد فرحات. دمشق، دار المأمون.
ط 1، 1398 ه/ 1981 م، 1 ج.
العمدة في غريب القرآن. تح. د. يوسف المرعشلي. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 2، 1404 ه/ 1984 م، 1 مج، 1 ج.
الكشف عن وجوه القراءات السبع و عللها و حججها. تح. محيي الدين رمضان. بيروت، مؤسسة الرسالة. ط 2، 1401 ه/ 1981 م، 2 مج، 2 ج.
مشكل إعراب القرآن. تح. حاتم الضامن. بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 2، 1405 ه/ 1984 م، 2 مج، 2 ج.
المناوي، زين الدين عبد الرءوف بن تاج العارفين (1031 ه).
المنجد، صلاح الدين (معاصر).
معجم ما ألّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. بيروت، دار الكتاب الجديد، الطبعة الأولى 1402 ه/ 1982 م، 1 مج، 1 ج.
معجم المخطوطات المطبوعة. (ما بين سنتي 1954-1980 م). بيروت، دار الكتاب الجديد، الطبعة الأولى 1382-1400 ه/ 1962-1980 م، 5 مج، 5 ج.
المنذري، زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي (656 ه).
الميداني، أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد (518 ه).
(ن) النابغة الجعدي، قيس بن عبد اللّه (بعد 64 ه).
النابغة الذبياني، زياد بن معاوية، أبو أمامة (20 ق. ه).
النحّاس، أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل (338 ه).
إعراب القرآن. تح. زهير غازي زاهد. بيروت، عالم الكتب بالاشتراك مع مكتبة النهضة العربية ببغداد، ط 2، 1405 ه/ 1985 م، 5 مج، 5 ج.
شرح أبيات سيبويه. تح. زهير غازي زاهد. نشر عالم الكتب ببيروت و مكتبة النهضة العربية ببغداد، ط 1، 1406 ه/ 1986 م، 1 مج، 1 ج.
القطع و الائتناف. تح. أحمد خطّاب العمر. بغداد، مط. العاني، ط 1، 1398 ه/ 1978 م، 1 مج، 1 ج.
النسائي. أحمد بن علي بن شعيب (303 ه).
تسمية فقهاء الأمصار. تحقيق رضوان السيد و خليل الميس. طبع ضمن مجلة الفكر الإسلامي الصادرة ببيروت عام 1398 ه، ع 2، س 7 ص 40.
عمل اليوم و الليلة. تحقيق فاروق حمادة، بيروت مؤسسة الرسالة الطبعة الثانية، 1406 ه/ 1985 م، 1 مج، 1 ج (من القطع المتوسط).
كتاب الضعفاء و المتروكين. تحقيق محمود إبراهيم زائد، حلب. دار الوعي، ط 1، 1396 ه، 1 ج، (طبع مع كتاب الضعفاء الصغير للبخاري).
المجتبى من سنن النسائي. القاهرة، المكتبة التجارية الكبرى، ط 1، 1348 ه، 4 مج، 8 ج.
النووي، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف الدين (676 ه).
الأذكار المنتخبة من كلام سيّد الأبرار. و عليه شرح وجيز مختصر من شرح العلاّمة ابن علان. بيروت، دار المعرفة (مصور بالأوفست) بدون تاريخ، 1 مج، 1 ج.
التبيان في آداب حملة القرآن. بيروت، دار المعرفة، بالاشتراك مع مكتبة الغزالي بدمشق. د. ت.
تهذيب الأسماء و اللغات. بيروت، دار الكتب العلمية (مصوّر على الأوفست) بدون تاريخ، 3 مج، 3 ج.
شرح صحيح مسلم. القاهرة، المطبعة المطبعة المصرية الأزهرية، ط 1، 1348 ه، 9 مج، 18 ج.
المجموع شرح المهذب للشيرازي. القاهرة، إدارة الطباعة المنيرية، ط 1، 1349 ه، 9 مج، 9 ج (و بذيله تكملة المجموع).
النيسابوري، أبو الحسن، علي بن أحمد - الواحدي.
(ه) الهروي، أبو عبيد القاسم بن سلاّم (224 ه).
الهيثمي، نور الدين علي بن أبي بكر (807 ه).
كشف الأستار عن زوائد البزّار. تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي، بيروت، مؤسسة الرسالة، ط 1، 1399-1405 ه، 4 مج، 4 ج.
مجمع الزوائد و منبع الفوائد. بتحرير الحافظان العراقي و ابن حجر، القاهرة، مكتبة القدسي، ط 1، 1351 ه، 10 مج، 10 ج.
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي. تحقيق نايف بن هاشم الدّعيس جدّة، المملكة العربية السعودية، شركة تهامة، الطبعة الأولى 1402 ه/ 1982 م، (صدر منه المجلد الأول - حتى إعداد هذا الكتاب - إلى آخر كتاب الحج).
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان. تحقيق محمد عبد الرزاق حمزة، القاهرة، المكتبة السلفية، ط 1، 1399 ه، 1 مج، 1 ج.
(و) الواحدي، أبو الحسن علي بن أحمد (468 ه).
الواقدي، محمد بن عمر (207 ه).
(ي) اليافعي، عفيف الدين، عبد اللّه بن أسعد اليمني (768 ه).
ياقوت الحموي، أبو عبد اللّه بن عبد اللّه (626 ه).
معجم الأدباء. مراجعة وزارة المعارف العمومية بمصر. القاهرة، دار المأمون، ط 2، 1341 ه/ 1922 م، 10 مج، 20 ج.
معجم البلدان. بيروت، دار صادر (بدون تاريخ) 4 مج، 4 ج.
يزيد بن مفرّغ الحميري (69 ه).
اليزيدي، أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن يحيى بن المبارك (237 ه).
Brocklemann ,Carl(1956) 1-Geschichte der arabischen litteratur.Weimar Verlag Von Emil Felber.1898.2V.
2-Geschichte der arabischen litteratur.Leiden,E.G.Brill 1943,2V+3SuPP.
1 - البرهان في علوم القرآن، للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (794 ه):
تحقيق بالاشتراك مع الشيخ جمال حمدي الذهبي و الشيخ إبراهيم الكردي. ط 1 (1409 ه). دار المعرفة - بيروت.
2 - العمدة في غريب القرآن، لمكّي بن أبي طالب القيسي (437 ه): تحقيق. ط 1 (1400 ه) و ط 2 (1404 ه). مؤسسة الرسالة - بيروت.
3 - التيسير في القراءات السبع: لأبي عمرو الداني (ت 444 ه): تحقيق. ط 1 (1409 ه).
4 - نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز، لأبي بكر محمد بن عزيز السجستاني (330 ه): ط 1 (1409 ه). دار النور الإسلامي بيروت.
5 - المكتفى في الوقف و الابتداء، لأبي عمرو الداني (444 ه): تحقيق ط 1 (1404 ه)، ط 2 (1407 ه) مؤسسة الرسالة - بيروت.
6 - تخريج أحاديث اللمع في أصول الفقه للشيرازي: تخريج الشيخ عبد اللّه الغماري، تحقيق. ط 1 (1404 ه) عالم الكتب - بيروت.
7 - الهداية بتخريج أحاديث البداية (بداية المجتهد لابن رشد): تخريج الشيخ أحمد الغماري، تحقيق. بالاشتراك مع عدنان شلاق، و محمد سليم سمارة، و علي طويل، و علي بقاعي، ط 1 (1406) ه)، عالم الكتب - بيروت، 8 أجزاء.
8 - المحرر في الحديث، لابن عبد الهادي (744 ه): تحقيق بالاشتراك مع محمد سليم سمارة، و جمال حمدي الذهبي، جزآن (1405 ه) دار المعرفة - بيروت.
9 - تخريج أحاديث شرح المواقف في علم الكلام، لجلال الدين السيوطي (911 ه):
تحقيق. ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
10 - مصابيح السنة، للبغوي (516 ه): تحقيق بالاشتراك مع محمد سليم سمارة و جمال حمدي الذهبي، 4 مجلدات، (ط 1)، دار المعرفة - بيروت (1407 ه).
11 - الرحمة الغيثيّة بالترجمة الليثية (في مناقب الإمام الليث بن سعد 175 ه) للحافظ ابن حجر العسقلاني (852 ه): تحقيق، ط 1 (1407 ه) دار المعرفة - بيروت.
12 - المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس، لابن حجر العسقلاني (852 ه): (ثبت بمشيخة و مرويات الحافظ ابن حجر): قيد التحقيق.
13 - علم فهرسة الحديث (نشأته، تطوره، مناهجه، و أشهر ما دوّن فيه): دراسة، ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
14 - المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي في سنن الدار قطني (385 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
15 - فهارس الأم للشافعي و ملحقاته: ط 1 (1407 ه) دار المعرفة - بيروت.
16 - فهارس سنن الدار قطني (385 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
17 - فهارس علل الحديث، لابن أبي حاتم الرازي (327 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
18 - فهرس أحاديث المستدرك، للحاكم (405 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
19 - فهرس أحاديث تلخيص الحبير، للحافظ ابن حجر العسقلاني (852 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
20 - فهرس أحاديث تفسير ابن كثير (774 ه): بالاشتراك مع محمد سليم سمارة و جمال حمدي الذهبي، (يصلح لجميع طبعات التفسير لأن الإحالة فيه للآيات و السور) ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
21 - فهرس أحاديث التاريخ الصغير للإمام البخاري (256 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
22 - فهرس أحاديث المراسيل، لأبي داود السجستاني (275 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
23 - فهرس أحاديث السنن الكبرى، للبيهقي (458 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
24 - فهرس أحاديث المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، للحافظ ابن حجر العسقلاني (852 ه): ط 1 (1406 ه) دار المعرفة - بيروت.
25 - فهرس أحاديث مسند الإمام الشافعي بترتيب السندي: ط 1 (1407 ه) دار النور الإسلامي، و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
26 - فهرس أحاديث موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبّان. للهيثمي (807 ه): ط 1 (1407 ه) دار النور الإسلامي، و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
27 - فهرس أحاديث مسند الحميدي (219 ه): ط 1 (1407 ه) دار النور الإسلامي، و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
28 - فهرس أحاديث نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول للحكيم الترمذي (250 ه): ط 1 (1407 ه) دار النور الإسلامي، و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
29 - فهرس أحاديث الزهد لعبد اللّه بن المبارك المروزي (181 ه): ط 1 (1407 ه) دار النور الإسلامي، و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
30 - فهرس أحاديث الزهد للإمام أحمد بن حنبل (241 ه): ط 1 (1408 ه) دار النور الإسلامي و دار البشائر الإسلامية - بيروت.
31 - فهرس تفسير البغوي المسمى معالم التنزيل، للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوي الشافعي (516 ه) ط 1.(1409 ه). (يصلح لجميع طبعات التفسير لأن الإحالة فيه للآيات و السور). دار النور الإسلامي.
32 - فهرس شرح معاني الآثار للإمام أبي جعفر، أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي (321 ه). قيد الطبع.