ghaemiyeh.com
سرشناسه:صیمری، مفلح بن حسن، - ۹۰۰؟ق.
عنوان و نام پدیدآور:الزام النواصب بامامة علی بن ابیطالب /مفلح بن حسین صمیری - محقق: عبدالرضا نجفی
مشخصات ظاهری: 251ص
ناشر: بی نا
محل نشر: بی جا
یادداشت کلی:زبان: عربی
موضوع:کلام شیعه امامیه
*Imamite Shiites theology
امامت -- دفاعیهها
Imamate -- Apologetic works
شیعه -- عقاید
Shia'h -- Doctrines
شماره دستیابی:۵-۱۶۹۸
الزام النواصب بامامة علی بن ابیطالب
مفلح بن حسین صمیری
محقق: عبدالرضا نجفی
بسم الله الرحمن الرحیم
عن عکرمة عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه[و آله]و سلم:
«من سره أن یحیی حیاتی،و یموت مماتی، و یسکن جنة عدن غرسها ربی؛فلیوال علیا من بعدی، و لیوال ولیه،و لیقتد بالأئمة من بعدی؛فإنهم عترتی..
خلقوا من طینتی،رزقوا فهما و علما،و ویل للمکذبین بفضلهم من أمتی،للقاطعین فیهم صلتی،لا أنالهم اللّه شفاعتی»
حلیة الأولیاء 86/1
و لما رأیت الناس قد ذهبت بهم
مذاهبهم فی أبحر الغی و الجهل
رکبت علی اسم اللّه فی سفن النجا
و هم أهل بیت المصطفی خاتم الرسل
و أمسکت حبل اللّه و هو ولاؤهم
کما قد أمرنا بالتمسک بالحبل
إذا افترقت فی الدین سبعون فرقة
و نیف کما قد جاء فی محکم النقل
و لم یک ناج منهم غیر فرقة
فقل-لی بها-یا ذا الرجاجة و العقل
أ فی الفرق الهلاّک آل محمد
أم الفرقة اللائی نجت منهم قل لی؟!
فإن قلت فی الناجین فالقول واحد
و إن قلت فی الهلاّک حدت عن العدل
إذا کان مولی القوم منهم فإننی
رضیت بهم لا زال فی ظلهم ظلّی
فخل علیا لی إماما و نسله
و أنت من الباقین فی أوسع الحلّ
إلی التی حملتنی لدنیای هذه کی أحظی بنور آل محمد صلوات اللّه علیه و علیهم السّلام و بحبّهم..ثم فطمتنی بولائهم..و وضعتنی فی کنفهم..
و أرضعتنی بحبّهم..و أرشفتنی من منهلهم..و غذّتنی من نمیرهم..و ناغتنی بعلاهم..وحدت بی إلی مکارمهم..و غرست فی قلبی بغض أعدائهم..
و البراءة من مناوئیهم..ثم قادتنی إلی مراقدهم و محافلهم..-إلی یومک هذا -متطفلا من حتات سفرتهم..مرتویا من شریعتهم..حتی نمی و شبّ فی سویداء القلب أسطر نوریة من الولاء المحض مسبوکا ببراءة عن الند..فکنت إذ کنت من رعایتها و عنایتها،و رحم اللّه من قال:
لا عذّب اللّه أمّی إنّها رضعت حبّ الوصیّ و غذّتنیه باللّبن
و کان لی والد یهوی أبا حسن فصرت من ذا و ذی أهوی أبا حسن
فإلی أمی..
التی کانت کذلک و فوق ذاک..-فی ذکراها السنویة الأولی-
أهدی ثواب و ریقاتی هذه-لو کان لی أجر إذ کلّه منها-فإلیها طاب ثراها و عطّر مرقدها و مثواها بضاعتی المزجاة..و منّ ربی علیّ برضاها و ملقاها..
و أسبغ علیها شآبیب رحمته و رضوانه..و رعاها بفیض لطفه و إحسانه..
و کساها بکسوة جنانه و غفرانه..و عرّف بینها و بین موالیها محمد و آله..فی برزخه و جنانه،إنّه ولی الإجابة.
و لا حول و لا قوة إلاّ باللّه العلی العظیم،و هو حسبنا و نعم الوکیل
عبد الرضا
و به نستعین
الحمد للّه عدد ما فی علمه،و صلّی اللّه علی محمّد نبیّه و علی آله و أهله..و لعنة اللّه علی أعدائهم و شانئیهم إلی یوم الدین..
و نشکره سبحانه إذ منّ علینا-برحمته و لطفه-بولایة أولیائه و معاداة ظالمیهم،و من جحد حقهم،و من ظلم ولدهم و شیعتهم،و خالص صحبهم صلوات اللّه و سلامه علی موالینا أجمعین.
و بعد:
لا بدّ لنا-و نحن أمام هذا السفر الجلیل،و المؤلّف الخطیر-من الوقوف هنیأة
1) *) لقد ارتأینا بما یتناسب مع کتابنا هذا-إصدارا و تنظیما-تقدیم مقدمة مجملة-لا نعرف من تعرض لها أو طرق بابها-تعد کإطلالة علی فصول الکتاب،لعل اللّه سبحانه یمنّ علینا مستقبلیا بتکمیلها و توسعتها..و حبذنا تسمیتها ب:شموع العقیدة..حیث شاءوا هؤلاء طاب ثراهم أن یضیؤ الدرب-بعد أن سحقوا الذات،و قتلوا الأنانیة،و أماتوا الأهواء-.. فلم یعربوا عن أسمائهم و لم یعرّفوا عن أنفسهم،فجهل عملهم أو ردّد بین أکثر من واحد،کل ذلک فی سبیل عقیدتهم و مبادئهم..و اقتصر هنا علی أعلام الشیعة خاصة حسب تتبعی القاصر الضئیل..و اللّه من وراء القصد..
لدراسة عدّة نقاط؛أهمّها هذه الظاهرة الّتی لم تکن وقفا علی تاریخنا المعاصر فحسب-کما هو واضح-و لا حکرا علیه،بل کانت و لا زالت نلمس معالمها من خلال رغبة بعض العلماء و الکتّاب و الادباء و الساسة فی إخفاء أسمائهم الحقیقیّة، وراء أسماء قلمیّة،أو رموز و إشارات خاصّة یعمدون من خلالها إلی إخفاء ما فی نفوسهم من دواعی دینیّة أو سیاسیّة أو اجتماعیّة أو..غیر ذلک.
و قد أکثر العرب القدامی فی استعمال الکنی و الألقاب و تفنّنوا فیهما،إذ نجدهم قد أطلقوها علی الرجال و النساء و السیوف و الجمال و الریاح و الخیول و..و قد وضعوا لکلّ واحد منها الأسماء المختلفة لستر المسمّیات الممیّزة (1)
طبعا هذا أحد دواعیها..لاحظ کتاب المرصع لابن الأثیر و غیره.
.و إذا ما نظرنا فی أسباب هذه الألقاب و أمعنّا النظر فی حوافزها و دوافعها الّتی أولدتها أودعت إلیها لوجدناها-حینذاک-متعدّدة و متنوّعة لا تدخل تحت ضابطة معیّنة،إذ نجد:
هناک طائفة نطق أصحابها فی مواطن خاصّة بألفاظ صارت لهم شهرة یتلبسونها،و ألقابا یدعون بها فلا ینکرونها؛کالقیروانی مثلا.
و آخرون ممن جاءهم اللقب أو الکنیة نتیجة لعاهة فیه،أو عیب جسمی یعتریه؛فأوجب لحوق ما لحقه و اشتهاره به،کالأعشی،و الأحوص،و البصیر..
و طائفة من الألقاب جاءت لتدلّ علی الاستخفاف و الاستهانة بالملقّب بها؛ کابن العاهة،و أنف الناقة..
و اخری ألقاب تنمّ عن تعظیم صاحبها و تبجیل المتحلّی بها؛کشیخ الطائفة، و الدیباج،و زین العابدین،و ذی الریاستین..
و طورا اشتقّ اللقب من حرفة امتهنها صاحبها،کالرفاء،أو الصائغ،أو
1) 1)
الخزّاز..
أو بلد استوطنه؛کالکوفی،و البغدادی،و المصری..أو غیر ذلک.
و قد حکی لنا عن القدامی-سواء من کان منهم فی العصر الجاهلی أو صدر الإسلام أو العهدین الأموی و العباسی-عن الکثیرین ممّن لا یعرفون إلاّ بألقابهم أو کناهم،سواء اختاروها لأنفسهم أو اختیرت لهم،و سواء أ کان ذلک بشکل مقصود أو جاء بشکل عفوی،و سواء ولدته واقعة معیّنة أو حادثة طارئة أم لا..
کل ذلک بعد أن تمزّق نسیج القبائل و العشائر و ترکوا البراری و البوادی و توطّنوا البلدان و المدن..جاءتنا ألقاب و أسماء جدیدة لم یکن یعرفها العرب آنذاک،و قلّ الاهتمام بأسماء القبیلة أو العشیرة أو البطن أو..غیر ذلک..هذا فیما لو کان صریحا أو شبه صریح..و لسنا بصدد حده أو البحث عنه فعلا،و لنا وقفة معها فی مقام آخر..کما لا غرض لنا فیها و بها فی مقامنا هذا..إذ هذا ما کان واضحا جلیا و إن کان قد یکون منشاءه تخفّیا أو إشارة و رمزا.
و ظاهرة التخفّی وراء الأسماء المستعارة اتّخذها العدید من أعلامنا و مؤلّفینا -قدیما و حدیثا-..إذ نشروا من خلالها بنات أبکار أفکارهم،و علنوا بها مغازی أهدافهم و مقاصدهم.
و لا شکّ أنّ التاریخ العلمی لم یول اهتماما خاصّا-کما ینبغی-بالبحث عن مثل هذا النوع من النشاط الفکری،و الألقاب المستعارة،و الأسماء المتستّر بها،أو الکنی و الرموز،أو المؤلّفات المجهولة المؤلف أو..غیر ذلک.
و قد یغلب الاسم المستعار الاسم الحقیقی للمؤلّف بحیث لم یعدّ یعرف الرجل إلاّ به.
و هذا المنحی و المنهج سار علیه التأریخ حتّی فی أزهی عصور الأدب و العلم
و علی مدّ قرونه من زمن(إخوان الصفا) (1)
اسم جمع ممن ربطتهم الإخوة و الصداقة ظاهرا،و العقیدة و الهدف واقعا،کانوا فی البصرة و بغداد،و وصفوا لأنفسهم مذهبا أقاموه علی البحث و النظر للوصول إلی الحق و الحقیقة و الکمال،و کانوا یتخفّون به عن الآخرین،و یجتمعون سرّا لطرح مباحث فلسفیّة و دینیّة، و کذا یتذاکرون فی العلوم الریاضیّة و الطبیعیّة،هدفهم-کما یدّعون-وحدة المذاهب!! و الدعوة إلی الاخوّة و الصفا،و نشر العلوم الفلسفیّة الطبیعیّة،لم یکشف التأریخ هویّة معظم أعضائهم،لهم واحد و خمسین رسالة فی واحد و خمسین نوعا من أنواع الحکمة؛عللوا اختیارهم للعدد لموافقته لعدد الرکعات فی الصلوات الیومیة-أعم من الواجب و المستحب-!!و جاءت رسائلهم علی نحو الرمز علی غرار کتاب کلیلة و دمنة،و لم یعرّفوا فیها أسماءهم،سمیّت برسائل:(إخوان الصفا و خلاّن الوفا)تعتبر دائرة معارف مشبعة بالآراء الفلسفیّة و العلمیّة و الاجتماعیّة و الدینیّة.
فی القرن الرابع الهجری،بل و قبل ذلک..و إلی یومک هذا.و قد اکثر من استعمال الکنی و الألقاب-سواء للتستّر أم لغیره-حتّی بدت لبعض الرجالیین و المفهرسین ضرورة التعریف بأصحابها،من خلال الموسوعات الرجالیّة أو المعاجم العلمیّة-مثل معجم ألقاب الشعراء للدکتور سامی مکّی، و معجم المؤلّفین العراقیین لعواد سرکیس،و معجم الرموز و الإشارات للشیخ محمّد رضا المامقانی،و معجم الأسماء المستعارة و أصحابها(لا سیّما فی الأدب العربی الحدیث)لیوسف أسعد داغر،و الأسماء و التواقیع المستعارة فی الأدب العربی و..غیر ذلک-.
و قد قام جمع من الباحثین ممن یهمه اقتفاء سیر أعمال الأعلام،و أجالة النظر فی المخلفات العلمیة و التراث الثقافی؛لدفع الإبهام عن أمثال هذه الموارد،و من ثمّ وضع النقاط علی الحروف.
1) 1)
و مع کل هذه المساعی المشکورة من أولئک تألیفا و من هؤلاء بحثا،و تعقیبا؛ فقد أخفی التأریخ عنّا الکثیر الکثیر من هؤلاء الأعلام بالرغم من التتبّع و السعی الّذی قام به جمهرة من الباحثین-المشهود لهم بالبحث و التنقیب-..إذ أخفی عنّا أسماء صریحة لعناوین مستعارة،أو کتب مؤلّفة بأسماء غیر واقعیّة.
و الّذی نراه أنّ الأسباب و الحوافز الّتی دعت العلماء و الکتّاب المعاصرین إلی التستّر وراء أسماء مستعارة،أو إخفاء أسمائهم عمّا جرت به أقلامهم لا تختلف کثیرا عمّا اعتصم به القدماء من الادباء و الشعراء فی التخفّی و التعمیة،و عدم دعم بنات أفکارهم بإمضاء صریح،أو اسم کامل بکشف عن شخصیتهم الحقیقیّة.
و قد یکون الإخفاء تاما کما هو الغالب،و قد یکون ناقصا،کما لو ذکر اسمه الغیر مشهور به،أو أبدل الإسم بکنیته الواقعیة،أو ترکه للقبه المعروف به بلقب آخر یشیر إلیه کمسقط رأسه،أو معهد درسه..أو غیر ذلک،و کذا ما لو اکتفی بذکر اللقب أو النسبة العامة دون تحدید المتلبس بها.
و لندرج بعض الدواعی الّتی تدعو إلی التسمیات المستعارة،و نلخصها فی النقاط التالیة:
منها:أنّه قد یعمد الکاتب إلی التخفّی بلحاظ مرکزه فی الهیأة الإجتماعیّة أو العلمیّة أو الدینیّة المرموقة الّتی یراها المجتمع له،سواء أ کان من رجال الدین أو الدنیا،سیاسیّا کان أو عسکریّا،و لذا تراه یعتصم بالتعمیة و التستّر لیکون ذلک مدعاة له إلی التعبیر عمّا یجول فی خواطره من أفکار أو آراء مع حفظ موقعیته.
و منها:أنّه قد یلتجأ إلی التستّر لمصلحته المادیّة الصرفة الّتی تدعوه إلی الاختفاء وراء اسم أو أسماء مستعارة إیهاما للناس بأنّهم أمام أشخاص
عدیدین مختلفین.
و منها:الدوافع العاطفیة المشوبة بالحقد أو الظلم أو..
و منها:الأحاسیس و المشاعر الدقیقة،أو ما تملیه الأعراف الإجتماعیة،أو المبادی الدینیة کالحشمة و الخفر أو الأدب..و لذا کان من المستحبّ فی فترة زمنیّة للمرأة الکاتبة توقیع ما تکتبه من شعر أو بحث باسم سیّدة أو بنت فلان أو..غیر ذلک،و من هنا قد یکون الجنس من البواعث للکاتب علی تغییر اسمه أو تخفّیه وراء اسم مستعار،بمعنی أنّ المرأة لو کانت من عائلة شریفة و معروفة یشینها کتابة بعض الامور أو إبراز بعض الأحاسیس،ممّا یدفعها ذاک إلی التخفّی سواء أ کان عامل الحیاء أو الحافز الإجتماعی أو الدینی أو غیرها،تمشیا مع الزّی أو العرف المتحکم.
و من تلکم الموارد و الحوافز لکتمان المؤلّف اسمه کونه سیّدا کبیرا فی قومه،و له مکانة علمیّة أو دینیّة،و یهوی الدخول فی فنون أدبیّة أو فروع علمیّة لا تتلائم مع شأنه و مقامه،فهو یأنف النزول إلی مصاف الکتبة،أو زمرة القاصّة،أو روّاد الشعر و الأدب..فیتنکّر تحت اسم مستعار..و لذا فلو شاهد الکاتب بعد فترة زمنیّة نجاحا لأثره الروائی أو الشعری،أو لاقی کتابه أو مقاله إقبالا من القرّاء و تلقّفا من طلاّب العلم،نجده یبرز عن اسمه الحقیقی،و یحسر عن واقعه..
و علی کلّ؛فقد یحمل الکاتب-علی حدّ قول أسعد داغر فی معجم الأسماء المستعارة-علی التستّر تحت اسم مستعار بواعث اخری..منها-مثلا-:أن یکون اسمه أو شهرته أو کنیته باعثة علی الاستهجان أو المجون أو العبث،فیطلق الکاتب اسمه الرمزی لیتلبّس اسما جدیدا.
و قد کثر الیوم اللجوء فی الکتب و المجلات إلی أن یتستّر الکاتب عن إبراز اسمه
الصریح وراء رموز أو إشارة خاصّة،أو ینشر کتابه باسم مستعار،بل قد یترک مکتوبه أو مقاله بدون اسم ظاهر أو توقیع صریح..و کلّ هؤلاء علی بیّنة کاملة؛ من أنّ فقد البحث العلمی أو الأدبی للاسم الصریح یقلّل من قیمته و ینقص من شأنه-مع أنّهم قالوا:انظر إلی ما قال لا من قال-و لذا تراهم یلتجئون إلی مثل هذه الطرق الملتویة،و ذلک لأهداف تدعوهم إلی ذلک.
و هذا ما حدث فعلا لجمع من الأعلام علی مرّ التأریخ و إلی یومک هذا،إذ نجد إطلاق اسم النجفی أو التبریزی أو الحائری علی جمع؛أسماؤهم الواقعیة المثبتة غیر ذلک،و بمرور الزمن یعرفون بالاسم الجدید و یقبر القدیم.
و قد تنضمّ إلی کلّ هذه دواعی اخر و حوافز تدعو الکتّاب و العلماء إلی التستّر وراء أسماء غیر واقعیّة کالتقیّة و الخوف من الجهاز الحاکم و السلطة السیاسیّة أو الدینیّة،أو التشرف بالأنتساب إلی بلد معین أو مذهب أو فرد أو نحو ذلک.
و بعد کلّ هذا؛فالّذی نعتقده فی غالب علمائنا الأبرار و أعلامنا الکبار ممّن کتب فی العقیدة و دافع عن المذهب..-و منهم مؤلف کتابنا هذا-هو أنّهم توخّوا بأعمالهم مرضاة الرب-جلّ و علا-هربا من السمعة و الریاء،و طلبا للخلوص و الإخلاص لیوم الخلاص،لا یحدوهم إلاّ الحقّ،و لا یهدفون إلاّ إیصال الکلمة الطیّبة،إتماما للحجّة،و إلقاء للعذر،و دفاعا عن حریم الحقّ و الحقیقة،من دون أن یقصدوا من وراء ذلک أن یعرفو أو یعرّفو..بل تراهم یتشدّدون فی التکتّم و الإخفاء کی یکون عملهم أکثر خلوصا و أبعد عن الهوی و الریاء..
ثم إنه یحلو لنا الحدیث عن موضوعین آخرین-قلّ من تعرّض لهما دراسة
أو إحصاء-و هما:
أولا:بعض من عرف من أعلامنا ممّن تستّر بأسماء مستعارة أو رموز خاصّة، سواء أ کان من القدماء أو المتأخّرین،من رجال الدین أو السیاسة أو الصحافة و الأدب و..
و ثانیا:وجود مجموعة من المصنّفات الّتی لم یعرف مؤلّفوها،أو نسبت إلی أکثر من واحد،أو ذکر لها مؤلّف خاص حدسا و تخمینا..و هی غالبا ما تتناول موضوع الإمامة العامة و الخلافة الدینیّة،-ککتابنا الحاضر-،و فیها ما هو فی الحوار مع الفرق الاخری کالرحلة المدرسیة،أو الطرائف،أو مؤتمر علماء بغداد..
و تأتی تارة بنحو قصصی،و اخری بشکل المحاورة و الجدل،و هی مجموعة کثیرة من الکتب و الأسفار نقتصر علی ذکر أمثلة لها..و موارد لتلک و هذه..
فإلیک مسرد لجمع من أعلامنا و مفاخرنا،لا نتوخّی ترجمتهم و التعرض لحیاتهم العلمیّة،و لا بیان مواقفهم السیاسیّة أو اتّجاهاتهم الفکریّة أو الاجتماعیّة و لا..إذ نعدّ ذلک خروجا موضوعیّا و تطویلا لسنا فی صدده فعلا،بل کلّ ما هناک،إنّا ندرج بعض مصادر الترجمة لمن رام التوسعة،و نرکّز علی ما نروم إلیه من أنّ أمثال هؤلاء غالبا ما یکونون قد کرّسوا حیاتهم و جوهرة أعمارهم لخدمة الدین و الحقیقة بأیدیهم و أقلامهم،و منهم من یبغی أهدافا اخر..
و هؤلاء الکتّاب و المؤلّفون-و منهم من کانت له مکانة سامیة و شهرة واسعة، و أصبح بعد ذاک کنار علی علم،إذ ما کان للّه لینمو-کالبلاغی و ابن طاووس
طاب ثراهما و غیرهما-،فأنهم بحق؛مفاخر الطائفة و أعلام الدّین،و هم مدارس سیّارة للهدایة و الإرشاد و تنویر الأفکار،فهنیئا لهم و جزاهم اللّه خیرا..
و قد رتبت عملی هذا علی الحروف الهجائیة،فأقول:
منهم:
*آل کاشف الغطاء..محمد حسین//
ابن الشیخ علی بن محمّد رضا بن موسی بن الشیخ الأکبر الشیخ جعفر؛صاحب کتاب کشف الغطاء.(1294-1373 ه)
تربّی فی بیت العلم و الاجتهاد،و تتلمذ علی الأساتذة الأفذاذ؛کالشیخ محمد حسن المامقانی،و الآخوند الخراسانی،و السید الیزدی،و الآقا رضا الهمدانی، و الشیخ محمّد تقی الشیرازی و غیرهم طاب ثراهم،کان له حظّ من المرجعیّة بعد رحلة استاذه السید کاظم الطباطبائی الیزدی صاحب العروة سنة 1337 ه،له مواقف خالدة و مؤلّفات رائعة فی أبواب شتّی.
کنی عن نفسه ب:(ابی الحارث)فی بعض مقالاته،و قد یوقّع باسم:
(نجفی)،و کذا:(ناصر الدّین البغدادی)،و فی بعض ما کتبه فی مجلّة العرفان- التی کانت تصدر فی صیدا،لبنان-ب:(معلّم الجهلاء)،کما و له هناک من التواقیع:
(السیّار (1)
لاحظ مقدمة کتبه:جنّة المأوی،أصل الشیعة و اصولها،و کتاب فی السیاسة و الحکمة.
الأعلام 106/6-107،أحسن الودیعة 107/2،أحسن الأثر:20،معجم المطبوعات:1649،معجم الأسماء المستعارة:34،43،161 و غیرها.
).*إبراهیم..عبد اللّه حلمی//
مؤلّف عراقی قاص.
1) 1)
رمز لنفسه علی روایته:(عذراء الفرات)المطبوعة فی مطبعة الراعی فی النجف الأشرف ب:(ع.ح.ا) (1)
فهرس القصة العراقیة:48،عن معجم الأسماء المستعارة:35.
.*ابن طاووس..السید جمال الدّین أبو الفضائل أحمد//
..ابن السید سعد الدّین أبی إبراهیم موسی بن جعفر بن محمّد بن طاووس الحلی العلوی الحسنی الحسینی الداودی المتوفّی سنة 673 ه،أخ السید الشریف رضی الدّین أبی القاسم علی،صاحب الطرائف الآتی.
مصنّف مجتهد،کثیر التصنیف فی الفقه و الرجال و الروایة و غیرها.
له کتاب«عین العبرة فی غبن العترة»،عبّر عن نفسه فیه ب:(عبد اللّه بن إسماعیل الکاتب)،و ذلک تقیّة،کما حکی عن تلمیذه الشیخ ابن داود الحلی (2)عن خطّ الشیخ الشهید محمّد بن مکی قوله،و کذا فی کتابه(بناء المقالة الفاطمیّة فی نقض الرسالة العثمانیّة)إنّ اسناد هذا الکتاب فی الدیباجة إلی عبد اللّه بن اسماعیل الکاتب تقیّة منه علی نفسه و توریة بأنّه:عبد اللّه،و من ولد إسماعیل الذبیح (3).
*ابن طاووس..السید رضی الدّین أبو القاسم علی//
ابن سعد الدّین أبی إبراهیم موسی بن جعفر بن محمّد بن الطاووسی العلوی الحلی الحسنی الحسینی،المولود فی الحلّة سنة 589 ه،و المتوفی فیها سنة 664 ه.
و هو غنیّ عن التعریف علما و عملا،و زهدا و ورعا،و فقها و جلالة..له جملة
مصنّفات لا غرض لنا فی درجها و عدّها،یهمّنا منها کتاب:الطرائف فی معرفة مذاهب الطوائف،قیل عنه:إنّه کشف فیه عن طرق الحقائق لأهل الحقّ فی مقام الإمامة (1)
و قد أحال علیه قدس سره فی سائر کتبه مصرحا بأنه له،کما فی الإقبال:781،و [1]الیقین: 278،و الإجازات:40-المطبوع فی بحار الأنوار-،و جمال الأسبوع:505،و کشف المحجة:85،87،90،101،102،104،115-117،127،194،و [2]کذا فی سعد السعود:69،70،73،91،99،102،180،181،294،298،کما أفادنی به بعض الأحبة الأفاضل.
.و قد سمّی المؤلّف نفسه هناک ب:(عبد المحمود بن داود الکتابی)أو (الذمّی)تعمیة (2)و تقیّة عن أهل الجور و حکّام زمانه (3)..-و لنا عودة علیه.
کما و له کتاب:طرف من الأنباء و المناقب فی شرف سید الأنبیاء و عترته الأطیاب،و طرق من تصریحه بالوصیة بالخلافة لعلی بن أبی طالب علیه السّلام، ذکر قدس سره اسمه هناک بقوله:(بعض من احسن اللّه إلیه)و قد أحال علیه فی سائر کتبه (4).
و یعدّ هذا الکتاب متمما لکتابه السالف-الطرائف-.
کما و قد نسب له کتابنا هذا-إلزام النواصب-کما سنقرّره فی محلّه (5).
1) 1)
2) 2) حیث وجه التسمیة أن کل العالم عباد اللّه المحمود فعاله،و النسبة إلی(داود)إشارة إلی داود بن الحسن الذی هو أحد أجداد السید ابن طاووس رحمه اللّه،و هو المقصود بدعاء أم داود رحمها اللّه و إیاه.
3) 3) حتی إنّا نجده طاب رمسه یقول فی کتابه الطرف:..و قد رأیت کتابا یسمی کتاب الطرائف فی مذاهب الطوائف فیه شفاء لما فی الصدور..و لم یصرح فیه إنه له.
4) 4) کما جاء مثلا-فی کتابه الإجازات:40،و کشف المحجة:195. [3]
5) 5) بحار الأنوار:12/1،13،40/107،44،63، [4]خاتمة المستدرک 467/3-469 الحجریّة،منتهی المقال:357 الحجریّة،نقد الرجال:144،المقابیس:12..و غیرها.
*الاسترآبادی..الشیخ إبراهیم//
..ابن ولی اللّه:
نسبت له الرسالة الحسنیّة فی الاصول الدینیّة فی الإمامة؛کما صرّح بذلک فی ریاض العلماء (1)
ریاض العلماء 159/2. [1]
،مع أنّ المشهور کونه قد ترجمها إلی الفارسیة..*الأسدی..عبد الهادی عباس//
أخرج کتابه:أشهد أنّ علیّا ولیّ اللّه،موقّعا برمز:(ع.ع.أ)و قد طبع فی النجف الأشرف سنة 1955 م (2)،و قد أخذ الرمز من الحروف الأولی لاسمه و اسم أبیه و لقبه.
*أم بتول//
حرم الدکتور محمد رضا.
لها:القصیدة الجدیدة (3).
کما لها کتاب:التبرج (4).
*الآملی..الشیخ عزّ الدّین//
فاضل عالم،فقیه محقق،مدقق جامع،له جملة مؤلّفات جیّدة حسنة،من علماء
1) 1)
2) 2) معجم المؤلّفین العراقیین:711/2،معجم الأسماء المستعارة:206/62.
3) 3) طبعت فی مطبعة الآداب فی النجف الأشرف بحجم الکف فی(398)صفحة،و هی قصائد من الشعر الشعبی،ذکرها فی معجم المطبوعات النجفیة:279 [2] برقم(1160).
4) 4) قاله فی معجم المطبوعات:116 برقم(304)،و قد طبع فی مطبعة القضاء سنة 1382 ه، الطبعة الخامسة فی 80 صفحة.
القرن العاشر الهجری زمن دولة شاه طهماسب (1)
ذکر ذلک القاضی التستری فی مجالس المؤمنین 213/2،و غیره.
.قال فی ریاض العلماء (2):و له من الکتب...الرسالة الحسنیّة فی الاصول الدینیّة،و فروع العبادات بالفارسیة،ألّفها لآقا حسن..من وزراء مازندران..
إلی آخره (3)..و سنذکرها فی القسم الثانی.
*الأمین..عبد المطلب//
أدیب عراقی.
رمز عن نفسه ب:(ع.م)عند إخراجه لکتابه:عقیدة الشیعة،المطبوع فی القاهرة سنة 1946 م (4).
*البصری..علی//
کاتب عربی.
له کتاب«القرعة العلویّة لأخذ الخیرة و الفال»أصدره باسم(علی العلوی)، و نشر فی بغداد سنة 1957 م،و کذا علی کتابه(الملکة عالیة)الذی شارک فی وضعه (5).
*البکری..مقاتل//
..ابن عطیة بن مقاتل البکری.
الحجازی نسبا،الحنفی مذهبا،أبو الهیجاء شبل الدولة المستبصر،من علماء
المائة الخامسة للهجرة،ختن الخواجه نظام الملک أبی علی الحسن بن علی الطوسی الخراسانی(410-485 ه)و من خواصه-کما ذکره ابن خلّکان فی وفیات الأعیان (1)
وفیات الأعیان 113/2. [1]
-مؤرّخ جلیل،و نقّاد بحّاثة،و له مع الزمخشری مکاتبات و مداعبات، و شعر جیّد.نسب له کتاب«مؤتمر علماء بغداد» (2).
*البلاغی..الشیخ محمّد جواد//
..ابن حسن بن طالب بن عباس النجفی الربعی.
ولد فی النجف الأشرف سنة 1285 ه،و قیل-کما فی أعلام الشیعة-سنة 1282 ه-،و توفّی لیلة الاثنین 22 شعبان سنة 1352 ه.
و هو من بیت علم و فضل و أدب،معروف بالصلاح و التقوی،و کان هو رحمه اللّه رأس العائلة و فخرها.
له مواقف رائعة-بل نادرة-بوجه النصاری و التیّارات المنحرفة آنذاک، و الفرق الإلحادیة الضالّة کالبابیّة و الوهّابیّة و القادیانیّة..و غیرها فی ردّ أضالیلهم و دحض شبهاتهم،و تزییف أفکارهم و مبانیهم بکتابته لعدّة کتب و رسائل..
و إنّی أعدّه المثل الأعلی،و الفرد النادر فی بحثنا هذا،و هو-بحق-مفخرة عصره علما و عملا مع خلوص النیّة و الإخلاص فی العمل فی موضوعنا،فلم یعرف عنه رضاه بوضع اسمه علی تألیف من تآلیفه-علی کثرتها-،و له قولته
المشهورة:إنی لا أقصد[فی ما أکتب و أنشر]إلاّ الدفاع عن الحقّ،لا فرق عندی بین أن یکون باسمی أو اسم غیری..و لذا فقد ذیلّ بعض مؤلّفاته بأسماء مستعارة مثل:(کاتب الهدی)،(عبد اللّه العربی)،(النجفی)،(کاتب الهدی النجفی)،(أنوار الهدی)،(البلاغ المبین)،(کاتب نجفی)،(عبد الحسین)..و غیرها.
و قد أخرج کتابه:نصائح الهدی،المطبوع فی بغداد سنة 1922 م،و کذا کتابه:
نور الهدی،المطبوع فی تلک السنة فی النجف الأشرف باسم:(کاتب الهدی)،أو أضاف له:(النجفی).
..إلی آثار رائعة اخری و رسائل کثیرة تناهز(42)مصنّفا (1)
أعیان الشیعة 255/4-262[ [1]67/17-104]،شعراء الغری 436/2-457، نقباء البشر فی أعلام القرن الرابع عشر 323/1-326،الکنی و الألقاب 83/2 و 84، مقدمة الهدی إلی دین المصطفی 6/1-20،معارف الرجال 196/1-200،ریحانة الأدب 179/1،ماضی النجف و حاضرها 61/2-66 و غیرها من المصادر التی جاءت فی ترجمته فی مجلّة تراثنا،العدد 25-26،صفحة 377-406،و معجم المؤلّفین العراقیین 24/3،الأعلام 74/6،مجلّة تراثنا:36 مقدمة کتاب الردّ علی الوهابیّة،مجلّة العرفان: 158/26 و 159 و 895/44.
.*البلاغی..محمّد علی النجفی//
أدیب فاضل.
له توقیع ب:(أبو سعدی)،فی مجلة(الغری)النجفیّة (2)،و کذا فی مجلّة الأدیب و الکاتب،أو:(أبو سعد) (3).
*الجعفری..صالح//
..ابن عبد الکریم بن صالح بن مهدی بن علی بن الشیخ جعفر آل کاشف الغطاء.
یکنّی عن نفسه فی بعض مقالاته ب:(أبو الأغرّ) (1)
معجم الأسماء المستعارة:42،185.
،و کذا عبّر عن نفسه ب:(هادی معتوق)،و(عبد علی)،و(الضمیر المستتر)و قد رمز عن نفسه ب:
(أنا) (2).
*الجواهری..محمد مهدی//
..ابن عبد الحسین بن عبد علی بن الشیخ محمّد حسن صاحب الجواهر.
ولد فی عام 1903 م-علی قول-فی النجف،له مواقف سیاسیّة و انحرافات دینیّة.
من أعلام الشعراء المعاصرین،و کان رئیسا لاتّحاد الأدباء العراقیین و نقیبا للصحفیین.
له عدّة مجامیع شعریّة و دیوان،و أصدر عدّة صحف ک:الإنقلاب،و الرأی العام،و الأوقات البغدادیّة،و الثبات،و الجهاد.
کنّی عن نفسه ب:(أبو فرات)،فی مجلة العرفان الصادرة فی لبنان-صیدا، و الإعتدال العراقیّة،و مجلّة الکاتب المصریّة الصادرة فی القاهرة (3).
*الحسنی..عبد الرزّاق//
المؤرّخ العراقی الشهیر.
أدیب فاضل،و مؤلّف کبیر،له عدّة مؤلّفات،أهمّها تأریخ الوزارات فی العراق -فی عشر مجلّدات-.
کنّی عن نفسه فی عدّة صحف عراقیّة ب:(ابن اللبون) (1)
معجم الأسماء المستعارة:116.
.*الحسینی الإشکوری..السید أحمد//
..ابن السید علی بن السید حسن الحسینی.
ولد فی النجف الأشرف لیلة 13 ربیع الأول سنة 1350 ه و بها نشأ و تعلّم علی أفاضل علمائها و مدرّسیها.
تفرّغ سنة 1380 ه للتألیف و التحقیق و فهرسة المخطوطات و العنایة بالتراث الإسلامی.
عالم متتبّع و مکثر مشارک،له جملة مؤلّفات منها المترجم و المحقق.
رمز لنفسه ب:(ا.ع).الحسینی (2).
*الحلّی..السیّد حیدر//
..ابن سلیمان بن داود بن حیدر الحسینی(1246-1304 ه).
أدیب فاضل شاعر،ولد و توفّی فی الحلّة،له دیوان الدر الیتیم،و دمیة القصر فی شعراء العصر و غیرها.
له توقیع:(شاعر أهل البیت علیهم السّلام)و کذا له:(ابن جنّی) (1)
أعیان الشیعة:13/29،البابلیّات:153/2،الأعلام:290/2 عنه دیوان المحسن الخضری 11 و 113،معجم الأسماء المستعارة:119/37،164،معجم المؤلّفین: 90/4،شعراء الحلّة:331/2-348،أعیان الشیعة:13/29-20،هدیة العارفین: 342/1،معجم المطبوعات:788،إیضاح المکنون:499/1 و غیرها.
.*الحلّی..علی//
شاعر عراقی و أدیب نجفی،قانونی،استاذ الأدب العربی فی المعاهد العالیة، یوقّع مقالاته ب:(الشاعر المجهول)،(لهیب) (2).
*حیدر..أسد//
تولّد سنة 1327 ه فی النجف الأشرف،و درس العلوم الإسلامیّة و المقدمات فی حلقاتها الحوزویّة،و له إلمام بالعلوم الحدیثة،صاحب کتاب الإمام الصادق و المذاهب الأربعة.
له کنیة یوقعها أحیانا و هی:(أبو الحارث) (3).
*حیدر..محمّد حسن//
..ابن باقر بن علی بن محمّد بن علی بن حیدر(1305-1363 ه).
کاتب أدیب شیعی معروف.
ولد فی بلدة سوق الشیوخ و هاجر إلی النجف الأشرف و درس فیها علومها المتنوّعة و تأثّر بأندیتها الأدبیة فتفتّحت قریحته.
توفّی ببغداد و نقل إلی النجف و دفن فیها،و اقیمت له فواتح و مهرجان شعری،
طبع ضمن کتاب:المهرجان الخالد لذکری آل حیدر.
یوقع فی مجلّة(الخمائل)باسم:(أبو صباح) (1)
شعراء الغری:514/7،معجم الأسماء المستعارة:122/47.
.*خالص..سالم//
شاعر شعبی شیعی:
له إمضاء باسم:(أبو ضاری) (2).
الخلیلی..جعفر//
الأدیب و الصحفی العراقی الشهیر،ناقد أدبی عیلم،قاض مؤرّخ.
رمز عن نفسه ب:(ا.س.خ)علی کتابه:(آل فتلة کما عرفتهم)،و عبّر عن نفسه ب:(فراتی)علی هامش کتابه(الثورة العراقیّة الکبری).
کما و قد عبّر عن نفسه ب:(الهنداوی)،فی جریدة(الراعی)البغدادیّة-فی مقالاته التی قام فی الفصل فیها بین الیعقوبی و الخاقانی-و:(ناجی معتوق)،فی جریدته(الفجر الصادق) (3).
*الخوئی..السید أبو القاسم//
المرجع الأعلی و سید الطائفة،له کتاب باسم:نفحات الإعجاز فی ردّ الکتاب المسمی ب:حسن الإیجاز للأمریکی المتسمی نصیر الدین الظافر،طبع مکررا فی النجف أولا سنة 1342 ه،و قم،و بیروت باسم:العلوی الخوئی،و أخیرا باسمه الصریح.
*الدبّاغ..صالح مهدی//
أدیب عراقی.
له إمضاء باسم:(أبو صفوان) (1)
معجم المؤلّفین العراقیین:610/3.
.*الدیرنی..محمّد علی//
وقّع علی کتابه(لیعد التأریخ نفسه)باسم:(محمّد العربی).
*الرازی..أبو الفتوح//
..أبو المحاسن الحسین بن الحسن الجرجانی.
فاضل عالم،و متکلّم مفسر،و محدّث بارع.
نسبت إلیه:الرسالة الحسنیّة فی الاصول الدینیّة،المعروفة فی الإمامة،ذکره الشیخ عبد اللّه أفندی و قال:و یحتمل أن تلک الروایة مرویّة عن الشیخ أبی الفتوح لا أنّه من مرویاته،کما یلوح من أول تلک الرسالة (2).
و صرّح بذلک الخیابانی،و قال-بعد أن عدّد مؤلفاته،و منها الحسنیّة ما ترجمته-:و هی بلسان أمة باسم:حسنیة،تتحدث عن واقعة وقعت زمان خلافة هارون الرشید باللغة الفارسیّة،طبعت فی إیران-مکررا-،و کذا فی استانبول زمان ناصر الدّین شاه القاجار (3).
ثم إنّ له کتابا باسم رجل نصرانی فی مسألة الإمامة و ردّ العامّة باسم:یوحنّا.
و لعلّه اشتبه مع الرسالة السابقة،و سبب نسبتهما له (4).
*رضا..محمّد جواد//
..ابن عبد الرضا بن عوّاد البغدادی.
أدیب عراقی نجفی،کان حیّا سنة 1128 ه،له دیوان شعر (1).
عبّر عن نفسه ب:(دعبل)عند إخراجه لکتابه:(أبو نؤاس عالم حرّ)، و صدر فی بغداد سنة 1952 م.و کذا کتابه:(نحو الثورة الفکریّة) (2).
*الرضوی..حسن//
أدیب،له توقیع باسم:(سلام عادل) (3).
*السبیتی..الشیخ عبد اللّه//
مؤلّف و أدیب لبنانی عاملی.
یکنی عن نفسه فی مجلّة العرفان ب:(ابن السبیتی) (4).
*سوسة..أحمد//
کاتب و مؤلّف بغدادی.
و قد وقّع ب(ابن الطفّ)علی بعض مؤلّفاته،و(ابن الفرات)علی بعضها الآخر (1)
معجم المؤلّفین العراقیین:58/1.
.*الشبیبی..الشیخ محمد رضا//
..ابن محمّد جواد بن محمّد بن شبیب البطائحی(1306-1385 ه).
الأدیب الشاعر الکبیر،عضو المجامع العلمیّة العربیّة فی دمشق و القاهرة و بغداد،له مقام علمی و سیاسی،ذکرت له جملة مؤلّفات و مقالات فی مجلّة العرفان و الاعتدال،و جریدة الزمان،یعبّر عن نفسه فی بعض ما کتبه ب:
(النجفی)و وقّع أیضا ب:(سیّار) (2).
*الشرقی..علی//
..ابن جعفر بن محمّد حسن بن أحمد.
ولد فی النجف الأشرف سنة 1309 ه.
کاتب نجفی و شاعر له وزنه،أولده الجوّ الأدبی الذی عاشه آنذاک،مارس السیاسة ثم اعتزلها و کرّ علیها.
له جملة مؤلّفات و دیوان شعر،و له مجموعة من الرسائل و المقالات فی جرائد العراق،وقّع عن نفسه ب:(عراقی)فی جریدة(النجف)و مجلّة(لغة العرب)،و:
(فراتی)،و رمز فی بعض کتاباته ب:(ع.ش) (3).
*الشماسی..مهدی جاسم//
شاعر من موالید کربلاء:
اتّخذ لقب(الشاعر المجهول)علی دیوانه(الحمأ المسنون)المطبوع فی القاهرة سنة 1952 م،و کذا علی کتابه(أفیون و جبال و فاکهة)المطبوع فی النجف الأشرف سنة 1954 م (1)
معجم المؤلّفین العراقیین:340/3.
.*الصافی..السید أحمد//
..ابن السید علی.
و هو الشاعر العراقی المشهور،و هو من الاسر القدیمة المعروفة أصالة و أدبا، ولد فی النجف الأشرف سنة 1314 ه.
درس المقدمات فی مسقط رأسه و اتّجه نحو الأدب،و له مواقف سیاسیّة، و توطّن مدّة فی إیران،و ترجم رباعیّات خیّام،و له دیوان و جملة مؤلّفات.
غالبا ما عبّر عن نفسه فی ذیل شعره ب:(نجفی).
و قد وقّع فی عدّة صحف إیرانیة ب اسم:(سید أحمد نجفی)کما فی جریدة (شفق سرخ)و(کوشش)و(إقدام)و(أرمغان) (2).
*الصدر..آمنه حیدر//
(1357-1400 ه).
ولدت فی الکاظمیّة،عالمة فاضلة کاتبة إسلامیة،درست و ترعرت علی یدی أخویها العلمین فی العلوم القدیمة مع ما کان لها من إلمام بالدراسة الحدیثة،لها جملة
کتب غالبها قصص هادفة،مع ما کان لها من دور تربوی نسوی فی المجتمع العراقی وقعت باسم:(ام الولاء)علی بعض مؤلّفاتها (1)
معجم الأسماء المستعارة:68 عن معجم المؤلفین العراقیین:34/1-الحاشیة-.
،و رمزت لنفسها ب:(آ،ح،ا)، و عرفت و اشتهرت ب:(بنت الهدی) (2).*الصغیر..الشیخ عبد الزهراء//
..ابن الشیخ حسین النجفی.
ولد فی النجف الأشرف سنة 1335 ه،درس العلوم الإسلامیة علی جمع من أهل الفضل و العلم فی مسقط رأسه،و مارس التدریس فی جملة من المدارس الحکومیّة.
یکنی عن نفسه فی بعض شعره ب:(ابن حمّاد الراویة)،و قد یوقّع أحیانا ب:
(الفرزدق) (3)،کما فی جریدة صوت الحق بغداد.
*الصیمری..نصیر الدّین الحسین//
..ابن مفلح بن الحسن(الحسین)الصیمری.المتوفّی سنة ثلاث و ثلاثین و تسعمائة و عمره یزید علی الثمانین،کما قاله الشیخ الحر العاملی فی أمل الآمل (4).
فاضل عالم محدّث عابد،کثیر التلاوة و الصوم و الصلاة و الحج،حسن الخلق، واسع العلم..قاله کلّ من ترجم له،له جملة مؤلّفات،منها:کتاب المناسک الکبیر -کثیر الفوائد-و رسائل اخری.
و قد نسب إلیه-کتابنا الحاضر-إلزام النواصب،قال فی ریاض العلماء (1)
ریاض العلماء 179/2. [1]
:من مؤلّفاته کتاب إلزام النواصب،ثم قال:و هو کتاب معروف،و قد اشتبه مؤلّفه علی أکثر أهل عصرنا..و ستأتی عبارته (2).*الصیمری..الشیخ مفلح//
ابن الحسن(الحسین)بن راشد(رشید)بن صلاح البحرانی:من أعلام الشیعة و حماة الشریعة فی القرن التاسع الهجری،و قد نسب إلیه کتابنا الحاضر.و سنرجع للحدیث عنه.
*الظاهر..الشیخ سلیمان//
..ابن محمد بن علی بن إبراهیم بن محمود بن ظاهر العاملی النبطی(1290- 1380 ه).
عالم أدیب و کاتب فاضل لبنانی من بلدة النبطیّة فی جبل عامل.
عضو المجمع العلمی العربی بدمشق،و هو أحد أعمدة الثالوث الأدبی الذین نهضوا بالحرکة الأدبیّة فی جبل عامل مع رفیقیه الشیخ أحمد عارف الزین،و أحمد رضا.
و قد وقّع فی جریدة:(جبل عامل)-التی کان یخرجها زمیله الشیخ أحمد عارف الزین-ب:(ابن زین الدّین)،و(الحرّ العاملی) (3).
*العصامی..عبد الهادی//
الکاتب النجفی المعروف.
یکنّی عن نفسه ب:(ابن زیدون)،فی مجلّة(الشعاع)،و قد یوقّع أحیانا ب:
(قیس بن سعید)و یوقّع:(أبو حسام)،و(أبو حیّان)فی جریدة الناشئة الإسلامیة البغدادیّة،و:(ابن سینا)،فی جریدتی(الشعاع)و(الغری) النجفیتان،و کذا جریدة(صوت الأهالی)البغدادیّة.
له اسم مستعار:(عش الشیطان)فی مجلّة(الشعاع).و:(أبو عصام)،فی مجلّة(الشعاع)و(الغری)و(صوت الأهالی)البغدادیّة،(و أبو علاء)فی مجلّة (الغری)،و(ابن البادیة)فی مجلّة الناشئة الإسلامیة البغدادیّة (1)
معجم الأسماء المستعارة:36،38،39،43،48.
.*الفائق..عبد المهدی//
الأدیب الشاعر.
یوقّع عن نفسه فی شعره ب:(المعرّی الصغیر).
*الفکیکی..عبد الهادی//
أدیب شیعی کاتب،وقّع بعض أبحاثه و کتابه(تحت رماد السّلام)ب (الفکیکی الصغیر) (2).
*الفکیکی..توفیق//
ابن علی بن ناصر بن محمّد سعید،أبو أدیب(1321-1389 ه).
محامی أدیب باحث،تخرّج عن دار المعلّمین ثم کلیّة الحقوق فی بغداد،و قرأ
الاصول و الأدب،و له جملة مواقف فی الحرکات الوطنیّة و السیاسیّة،کما له عدّة مؤلّفات منها:الراعی و الرعیّة،و الحجاب و السفور،و الإمام جعفر الصادق علیه السّلام،و دراسات فی الفقه و القانون المقارن..و غیرها (1)
معجم المؤلّفین العراقیین:218/1،هکذا عرفتهم:41/3-70،الأعلام:92/2، [1]نقباء البشر 271/1. [2]
.وقع فی جریدة(الهاتف)باسم ابنه فقال:(أبو أدیب)،و أصدر جریدة النظام سنة 1927 م و عطلت،فأصدر جریدة الرعد سنة 1948 م،و کان رئیسا لجریدة التحریر.
*کبّة..إبراهیم//
عبّر عن نفسه ب:(أبو نسرین)،عند إخراجه لکتابه:تشریح الماکارتیّة (2).
*مال اللّه..جعفر//
المؤلّف المعروف،فاضل کاتب.
له جملة تحقیقات منها کتاب:«تبدید الظلام»أو«أصل الماسونیّة»،فقد أخرجه بتحقیق:(أبو صادق)،و کذا تألیفه الآخر باسم:«التعلیم المقدّس»أو «تعلیم الحاخامین الیهود»،و له توقیع:(أبو خلیل)علی بعض مؤلّفاته (3).
*محیی الدّین..عبد الرزّاق//
ابن الشیخ أمان بن جواد بن علی بن قاسم بن محیی الدّین من آل أبی جامع.
ولد فی النجف الأشرف سنة 1326 ه،و درس العلوم الدینیّة علی علمائها و کذا الدروس الحدیثة،و برع فی الأدب فنال شهادة البکلوریوس من القاهرة بعد
تقدیمه اطروحة فی حیاة أبی حیّان التوحیدی،و نال شهادة الماجستیر من القاهرة،و قد کتب دراسة عن الشریف المرتضی لنیل شهادة الدکتورا،و مارس التدریس فی جامعات بغداد و کلّیة الفقه..و له جملة مؤلّفات و مقالات.
رمز لنفسه فی بعض ما کتبه:(ع.ر.م) (1)
شعراء الغری 370/5،و غیره.
.*المختار..عبد الهادی//
کاتب عراقی،و قصصی أدیب.
أخرج کتابه(ثرثرة)باسم:(واثق) (2).
*النقدی..محمّد//
أدیب عالم عراقی.
رمز لنفسه فی بعض ما کتبه ب:(م،ج)،و(م،ن)،کما وقّع ب:(متمرّد)، (م.ح.ن) (3).
*النقیب..محمّد حسین//
أدیب عراقی.
من القضاة و الادباء و المؤرّخین.
*الهاشمی..السید محمّد//
..ابن السید جمال بن حسن بن محمّد علی الموسوی الگلپایگانی.
ولد عام 1332 ه فی النجف الأشرف،بدأ دراسته الحوزویّة و لم یبلغ اثنی عشر سنة من عمره،و حصل علی إجازة الاجتهاد من جملة من المراجع،شارک فی جمعیّة منتدی النشر ثم الرابطة الأدبیّة.
له جملة أشعار و قصائد و مواقف،کما له عدّة کتب مطبوعة و مخطوطة و دیوان شعر،و قد غذّی مجلّة البیان بنتاجه الواسع الأدبی طوال أربع سنوات من عمرها.
له توقیع باسم:(سهیل)کما جاء فی مصادر الدراسة الأدبیّة،و قد وقّع قصیدته(أیتها الحریّة) (1)بذلک.
و الملاحظ أنّ هناک کثیرا من الأسماء و الکنی المستعارة و کذا الرموز التی لا زالت هی مجهولة لنا مثل:
(أبو فرقان النجفی)،صاحب کتاب العصمة الحسینیّة المطبوع فی النجف الأشرف،مطبعة النعمان سنة 1967 م.
و:(کاتب عربی معروف)؛لکتاب(الملکة عالیة)و هو لثلاثة من ادباء الشیعة اشترکوا فی تألیفه هم:أمین أحمد،و معمّر حسین،و علی البصری (2).
و:(أبو نبیل)؛کما ذکره فی معجم المؤلّفین العراقیین (3)لکتاب:کیف یسرقون نفط الخلیج؟المطبوع فی بغداد سنة 1961 م.
و:(أبو قیصر الدیوانی)صاحب کتاب بیادر المطبوع فی مطبعة النعمان، النجف.
و:(ابن الأعرابی)،الکاتب العراقی النجفی الذی ینشر بهذا الاسم فی مجلّة لغة العرب (1)
کما قاله عواد جرجیس فی معجم المؤلّفین العراقیین:142/1 و 24/3.
..و:(أحد علماء القطیف)،الذی له کتاب:روح البیان (2).
و:(بعض علماء القطیف)،الذی له کتاب:التصدقیة (3)،الذی یتحدث فیه عن تصدّق الإمام أمیر المؤمنین علیه السّلام بخاتمه فی الرکوع.و الظاهر أن کلیهما لواحد.
و هناک بعض الرموز المجهولة،مثل:
(ع.ح.ا)
له قصة«عذراء الفرات» (4).
(ع.ع.ا)
له کتاب«أشهد أن علیا ولی اللّه» (5).
1) 1)
2) 2) و قد طبع فی مطبعة النعمان فی النجف الأشرف فی سنة 1377 ه فی 240 صفحة بحجم الکف.و ذکره فی معجم المطبوعات النجفیة:201 برقم 763. [1]
3) 3) المطبوع-أیضا-فی مطبعة النعمان سنة 1378 فی 46 صفحة،کما جاء ذکره فی معجم المطبوعات النجفیة:123 برقم 341.
4) 4) کما نص علی ذلک فی معجم المطبوعات العربیة:243 برقم 969،طبعت فی مطبعة الراعی بحجم وزیری فی 144 صفحة.و لعله لعبد اللّه حلیمی إبراهیم،الذی سلف.
5) 5) طبع فی المطبعة العلمیة سنة 1374(1955 م)بحجم ربع فی 16 صفحة،کما جاء فی معجم المطبوعات النجفیة:82 برقم 119. [2]
(ع.و)
قام بترجمة کتاب«الرحلة المدرسیة»للمرحوم البلاغی (1)
معجم المطبوعات النجفیة:118 برقم 316،و [1]قد طبع فی النجف الأشرف فی مطبعة الغری سنة 1348-1347 بحجم الربع فی مجلد واحد.
إلی الفارسیة...و غیرهم الکثیر الکثیر،حرمنا التعرف علی أسمائهم الواقعیّة.
کما و أنّ هناک کتبا صدرت و طبعت لمؤلف مجهول نذکر منها:
*النفثات الصدریة فی رثاء العترة النبویة
شعر دارج و فصیح،طبع فی النجف الأشرف-مطبعة النعمان-بحجم الربع (الجیبی)فی 306 صفحة (2).
*موجز تاریخ النجف
طبع فی مطبعة النجف سنة 1383 ه بحجم الربع(الصغیر)فی 19 صفحة (3).
*أعاجیب الأکاذیب
طبع فی المطبعة الحیدریة فی النجف الأشرف سنة 1345 بحجم وزیری فی 244 صفحة (4).
..و غیر هذه و تلک..
الأول: المؤلّفات التی سمّیت بأسماء مستعارة و عرف مؤلّفوها.
الثانی: المصنفات المجهولة المؤلّف.
الثالث: الکتب التی نسبت لأکثر من مؤلّف.
و نذکر لکل واحد من هذه نماذج عسی أن نوفق أن نشبع البحث عنها فیما بعد إنشاء اللّه.
فمن القسم الأوّل کتاب«الطرائف فی معرفة مذاهب الطوائف»للسید رضی الدین ابن طاووس أبی القاسم علی بن موسی العلوی الحسنی الحسینی(589- 664 ه)السالف،کشف فیه عن طرق الحقائق لأهل الحق فی مقام الإمامة،و قد مرّ بیانه فی ترجمته،و أنّ اسمه فیه:عبد المحمود بن داود الکتابی(الذمّی)،و نقل عن خطّ الشهید الثانی أنّه قال:إنّ التسمیة ب:عبد المحمود؛لأنّ کلّ العالم عباد اللّه المحمود،و النسبة إلی داود إشارة إلی داود بن الحسن أخی الإمام الصادق علیه السّلام فی الرضاعة،و هو المقصود بالدعاء المشهور بدعاء ام داود،و هو من جملة أجداد السید ابن طاووس.
و قد فرض المؤلّف نفسه رجلا ذمیّا دخل فی الإسلام و تعلّقت فی ذهنه عقائد المسلمین،و بحث بشکل موضوعی،و لعلّ فکرة کتابنا هذا-إلزام النواصب-، اخذت من ذلک الکتاب و لذا نسب کلا المؤلّفین إلی کاتب واحد،و قد جاء فیه باسلوب قصصی طریف و سهل ممتنع،و بشکل المحاورة الفرضیّة فی المباحث الکلامیّة کی یشّد القارئ إلیه،و یکون أوقع فی القلوب و أقرب إلی النفوس؛
و لعله لقوله عزّ من قائل: لَقَدْ کانَ فِی قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِی الْأَلْبابِ (1)
سورة یوسف(12):111. [1]
.و منها:کتاب«عین العبرة فی غبن العترة»فی ذکر الآیات الواردة فی فضائل أهل بیت النبی صلوات اللّه علیه و علیهم و مساوئ أعدائهم و مخالفیهم لابن طاووس السید أحمد بن موسی العلوی الحسنی الحسینی الداودی-أخی السید علی السالف-عبّر عن نفسه ب:عبد اللّه بن إسماعیل الکاتب،و قد سلف فی ترجمته السابقة (2).
و منها:رسالة یوحنّا،بالفارسیة،و هی رسالة جیدة لطیفة معروفة،مشتملة علی بطلان المذاهب الأربعة و تصحیح المذهب الجعفری الحق،و قد أجری الکلام فیها علی لسان یوحنا الذمی الإنجیلی النصرانی علی أنه کافر ثم أسلم،و بحث و فحص عن المذاهب فاختار مذهب الشیعة.
و قد نسبت إلی الشیخ أبی الفتوح الحسین بن علی بن محمد الخزاعی النیسابوری الرازی،و قد نفی النسبة عنه صاحب الریاض (3)،کما نسبت إلی غیره.
و منها:جلّ ما جاد به یراع شیخنا البلاغی طاب ثراه و غیرها.
و من القسم الثانی،أعنی مجهول المؤلّف:فنجده بکثرة جدا فی کتب الفریقین، و قد کان طمس الإسم إما عن عمد و قصد لغرض ما،أو کان منشأه الخوف
و التقیة،أو غیر ذلک،أو طمسته الأیام و تجاهلته السنون،و کرّ اللیالی و الأعوام، و فی کتب الشیعة الکثیر من ذلک حتی نجد أن جملة من أصحاب التراجم خصصوا حقلا بالکتب المجهولة المؤلف (1)
کما فعله الشیخ ابن شهر آشوب فی آخر کتابه معالم العلماء،و الشیخ الحر العاملی فی آخر کتابه أمل الآمل،و کذا فصل خاص فی ذکر أسامی کتب علماء الإمامیة التی لم یعلم أسامی مؤلفیها أو ظن عدم تعینهم،جاء فی کتاب ریاض العلماء 40/6-51. [1]
.نذکر منها طرفا هنا مما قد یرتبط بموضوع کتابنا، و نشیر مجملا إلی أن خصوم الشیعة-خصوصا المتأخرین منهم-بعد ما بهرهم کثرة المتشیعین و تزاید المستبصرین،فما کان منهم إلا أن شرعوا بتکذیب هذه الظاهرة و محاربتها،و ادّعوا و أن هذه الأسماء المطروحة و الکتب المؤلفة-من قبل من هداهم اللّه سبحانه-إنما هی أسماء مستعارة لا واقع لها و إنما خلقتها الشیعة نصرة لمذهبها..!و لذا أنکروا وجود الشیخ الأنطاکی رحمه اللّه-صاحب کتاب:لما ذا اخترت مذهب أهل البیت علیهم السّلام-،و کذا الشیخ سلیم البشری!- رئیس جامع الأزهر-و هو من ناقش سیدنا شرف الدین فی مراجعاته-و حتی التیجانی..!!بل ألفت کتب ضد الشیعة بأسماء مزورة أو بدون اسم مثل:
1-دفع شبه الخوارج و الرافضة:مخطوطة منه نسخة فی مکتبة جامعة الملک سعود،برقم 2720،لم یذکر اسمه.
2-بعض فضائح الروافض:لبعض أحناف الذی من بنی المشّاط ألّفه فی القرن السادس الهجری کذا قیل،لم یذکر اسمه.
3-الوشیعة فی نقد عقائد الشیعة،طبع عدّة مرّات و أکد أنه لمجهول المؤلّف، و هو لموسی جار اللّه کما جاء فی طبعاته الأخیرة.
4-الدکتور محمد أحمد النجفی:قدّم لکتاب الشیعة و تحریف القرآن لمال اللّه،
1) 1)
و طعن بالشیعة فی مقدّمته،و هذا الإسم غیر حقیقی.
و عند أعلامنا طاب ثراهم الکثیر من هذا الباب نذکر منه:
کتاب«مؤتمر علماء بغداد»و هو مناظرات عقائدیّة حول الإمامة جرت بین عالم علویّ شیعیّ اسمه:الحسین بن علی،عبّر عن نفسه هناک ب:العلوی،و آخر قرشیّ سنیّ ملقب ب:العباسی،و ذلک فی بغداد بمحضر من السلطان ملک شاه السلجوقی بإشراف و حکمیّة وزیره الفاضل الخواجه نظام الملک أبی علی الحسن ابن علی بن إسحاق بن عباس الطوسی الخراسانی(410-485 ه)مؤسّس المدرسة النظامیّة..و له جملة مؤلّفات و مشاریع خیریة.
و قد نسب هذا السفر الرائع إلی أکثر من واحد،منهم المؤرّخ مقاتل بن عطیّة ابن مقاتل البکری السالف،و یحکی فی أوّله قصة هذا المؤتمر و أسبابه.
و منها:رسالة:الحسنیّة (1)
و هی بضم الحاء المهملة و سکون السین المهملة ثم نون و بعدها الیاء المثناة التحتانیة المشددة و آخرها هاء.کذا قاله فی ریاض العلماء 159/2. [1]
قال فی الریاض 160/2:..و [2]لیعلم أن الرسالة الحسنیة غیر الرسالة الحسنیة-بالحاء و السین المهملتین المفتوحتین و النون ثم الیاء المثناة التحتانیة المشددة ثم الهاء أیضا-لأنها من مؤلفات بعض المتأخرین فی أصول الدین و العبادات،ألّفها لآقا حسین وزیر مازندران، فلاحظ.و لا حظ:ریاض العلماء 406/5. [3]
فی الإمامة،و هی رسالة مشهورة جیدة نفیسة فی مسألة الإمامة تنسب إلی بعض الجواری من بنات الشیعة مسماة ب:حسنیة فی زمان هارون الرشید،یظهر منها أنها کانت فاضلة عالمة مدققة بصیرة بالأخبار و الآثار.قال فی الریاض (2)فی ترجمتها:..و یظهر من تلک الرسالة غایة الفضل للحسنیة و نهایة الجلالة،حتی أنه یختلج بالبال أن تلک الرسالة مما وضعه الشیخأبو الفتوح المذکور،و عمله و وضعه لکن نسبه إلی الحسنیة تقبیحا لمذاهب أهل السنة و تشنیعا علیهم بفضیحة عقیدة العامة.
و علی کل؛فهی مناظرة طریفة مع علماء العامة فی عصر هارون الرشید-کما قاله شیخنا الطهرانی فی الذریعة (1)
الذریعة 20/7 برقم 89. [1]
و غیره-و قد وضعت علی اسم جاریة:حسنیّة،ادّعی أنّها کانت کافرة ثم أسلمت،و قد تکلمت بحضرة هارون الرشید فی مذهب الشیعة و إبطال مذاهب العامة،و کانت بالعربیة،و قد ترجمها بعضهم إلی الفارسیة.
و قد نسب تألیف هذه الرسالة إلی جمع من العلماء،منهم:الشیخ إبراهیم بن ولی اللّه الأسترآبادی (2)،الملقب ب:کوکین.
و یحتمل کونها للشیخ أبی الفتوح الرازی،لأنّها من مرویّاته،کما یلوح من أوّل تلک الرسالة (3)
و قال فی الأعیان 110/2 [5] عنها أنها:جمعها الشیخ أبو الفتوح الرازی صاحب التفسیر، و ذکر فیها مناظراتها فی مجلس الرشید،و لکن المظنون أن هذه الرسالة من وضع أبی الفتوح عن لسانها،و أنه لا وجود لها..
.1) 1)
2) 2) ریاض العلماء 159/2. [2]إلا أن الحق إنه قد ترجم الرسالة المزبورة لا أنه ألفّها،لا حظ الأعیان 110/2، [3]قال فی مقدمة الترجمة:أنه فی سنة 958 بعد ما رجع من حج بیت اللّه الحرام و زیارة الأئمة المعصومین علیهم السّلام،وصل إلی دمشق و اتصل ببعض المؤمنین وجد رسالة الحسنیة الموضوعة فی زمان هارون الرشید علی اثبات حقیقة مذهب أهل البیت بالدلائل و البراهین عند بعض السادات المعروف بالتشیع و الورع.و طالعها من أولها إلی آخرها و استنسخها و حملها معه إلی إیران،فالتمس منه جماعة نقلها إلی الفارسیة فنقلها و جعلها باسم الشاه طهماسب الصفوی.
3) 3) ریاض العلماء:159/1.و [4]قال فی:159/2:..و هی أیضا حسنة الفوائد و لکن لم یثبت انتسابهما-أی الرسالة الحسنیة و رسالة یوحنا-إلیه.
و نسب تألیفها إلی الشیخ عزّ الدین الآملی (1)
ریاض العلماء:312/3. [1]
کما و قد نسبت (2)و حکاه عنه فی أعیان الشیعة 146/6. [3]
إلی الشیخ الحسین بن محمد بن الحسن.و یقال لها:الرسالة الحسنیّة فی الاصول الدینیّة (3).
و آخر نموذج نتعرض له من هذه الکتب-و یعدّ من القسم الثالث-هو سفرنا الحاضر؛أعنی کتاب«إلزام النواصب فی إمامة علی بن أبی طالب علیه السّلام»فقد نسب إلی أکثر من واحد،و اختلف المؤرخون فی مؤلف هذا السفر الجلیل و الکتاب القیم.
و قد عدّه الشیخ الحر العاملی؛ (4)من الکتب الّتی لم یعلم مؤلّفها.
و ذکر شیخنا العلاّمة الطهرانی (5)أقوالا ثلاثة فی مؤلّف الکتاب و لم یرجّح واحدا منها.
و علیه،فمنهم:من ذهب إلی أنه تألیف السید علی بن طاووس المتوفی
1) 1)
2) 2) حکاه فی ریاض العلماء 81/2.. [2]ثم قال:و ظنی أن هذه النسبة إلی صاحب نزهة الناظر سهو،و لعله إنما نشأ الإشتباه من جهة أن اسم الشیخ أبی[کذا]الفتوح الرازی:الحسین بن علی بن محمد،فظن الإتحاد،فتأمل.
3) 3) أقول:و قد ترجمت هذه الرسالة بواسطة الشیخ إبراهیم الاسترآبادی الملقب ب:کرکنی- کما قاله فی الأعیان 110/2،و قد سلف کلامه.
4) 4) فی کتابه أمل الآمل:364/2.و [4]حکاه عنه فی ریاض العلماء 42/6،و [5]جاء اسمه فیه:. بإمامة،بدلا من:فی إمامة.
5) 5) الذریعة:290/2 برقم 1170. [6]
سنة 664 (1)
کما احتمله مفهرست الکتب المهداة من قبل السید محمد مشکاة إلی مکتبة جامعة طهران فی فهرسته 538/3،و خالف کلامه فی 2140/6.
،کما و قد قیل:إنه تألیف الشیخ إبراهیم بن سلیمان القطیفی،الذی کان حیا بین سنة(909-944) (2)أقول:و المنسوب للشیخ القطیفی هو کتاب إلزام الناصب-لا النواصب-کما جاء فی فهرست المکتبة الرضویة:339،6720 و 8161،و هامش کتاب الإجازة الکبیرة له:156.
.و فی رسالة الشیخ سلیمان بن عبد اللّه الماحوزی البحرانی(المتوفّی سنة 1121 ه)الّتی ذکر فیها جملة من علماء البحرین قال:إنّه للشیخ مفلح بن الحسن الصیمری صاحب کتاب«غایة المرام فی شرح شرائع الاسلام»،کما جاء فی تذکرة الشیخ سلیمان بن عبد اللّه الماحوزی،المتوفی سنة 1121 ه،و کان معاصرا للمحقق الکرکی،و هو نظیر علی بن هلال الجزائری،و إلیه ذهب السید عبد الحسین شرف الدین فی کتابه النصّ و الاجتهاد،و السید محسن الأمین فی موسوعته أعیان الشیعة.
و منهم:من نسبه إلی ولده الشیخ حسین(حسن)کما احتمله صاحب ریاض العلماء (3)-فی ترجمة ولده الشیخ حسین-قال:..من مؤلّفاته کتاب(إلزام النواصب)،و هو کتاب معروف،و قد اشتبه مؤلّفه علی أکثر أهل عصرنا،و قد
1) 1)
2) 2) قد یکون منشأ النسبة للقطیفی هو وجود کتاب منسوب له باسم:تعیین الفرقة الناجیة، کما جاء فی فهرست المکتبة الرضویة 35/2 برقم 117،و کذا کتاب آخر نسب له باسم: الوافیة فی تعیین الفرقة الناجیة،کما جاء فی فهرست المکتبة الرضویة 251/5 أیضا، و الذریعة 431/4،و [1]الظاهر أن کلیهما غیر کتابنا الحاضر،لاحظ ترجمة القطیفی فی روضات الجنات 25/1-29،و [2]الذریعة 289/2،و [3]بمراجعة کتابیه یعلم عدم امکان نسبة هذا الکتاب له،حیث ادرج فیهما جملة من أحادیث الخاصة المفقودة فی هذا الکتاب.
3) 3) ریاض العلماء 179/2. [4]
وجدت عدّة نسخ عتیقة منه فی البحرین و بلاد الأحساء و غیرها،ثم قال:و کان فیها بأنّه من مؤلّفات الشیخ حسین هذا،ثم عقّبه بقوله:و قد یظنّ أنّه من تألیف والده.
إلا أنه فی موضع آخر من الریاض (1)
ریاض العلماء 43/6. [1]
قال:..أما«إلزام النواصب»فهو من مؤلفات الشیخ مفلح بن حسین بن مفلح الصیمری المشهور..ثم قال:و قد ینسب إلی السید ابن طاووس..و هو سهو؛لأن مؤلفه ینقل من کتب ابن أبی الحدید المعتزلی-و هو و إن کان معاصرا له-لکن لم ینقل من کتبه فی مؤلفاته.ثم قال:و قد یظن أنه من تألیفات السید حیدر الآملی صاحب کتاب الکشکول-الآتی ذکره-فلاحظ.
ثم قال:و بالجملة؛لما عبّر مؤلفه عن نفسه فی هذا الکتاب أنه رجل من أهل الذمة،و أهل الکتاب؛و أراد بذلک الفحص و الإستبصار-کما فعله ابن طاووس آنفا بعینه فی کتاب الطرائف-فلذلک یظن کونه أیضا لابن طاووس،و لکن الحق أنه من مؤلفات الشیخ حسین المذکور (2)!
و فی کشف الحجب و الأستار (3)أنه:..و بعض الناس ینسبه إلی السید رضی الدین أبی القاسم علی بن موسی..ابن طاووس..إلی آخره.
هذا و قد نسب أیضا إلی الشیخ إبراهیم بن سلیمان القطیفی المتوفّی
سنة 944 ه (1)
و علی کل،فقد صارت الأقوال فی مؤلف هذا السفر الجلیل خمسة و بإضافة قولهم بجهالة المؤلف مطقا تصبح ستة،فلاحظ.
.و قد اختلف فی اسم أبیه-کما ذکره سید الأعیان-و اسم جدّه-کما تعرّض لذلک شیخ الذریعة-.
و یعدّ-بحق-من فقهاء أعلامنا و محققی رجالنا،حبر أدیب،فاضل علاّمة، کان معاصرا للشیخ عبد العالی الکرکی.
و له جمع من المشایخ،منهم الشیخ أحمد بن فهد الحلّی(المتوفی سنة 841 ه).
و عدّة من التلامیذ،منهم ولده الشیخ حسین،کما أنّ له جملة من المؤلّفات:
منها:تلخیص الخلاف و خلاصة الاختلاف،ملّخص لکتاب الخلاف للشیخ الطوسی رحمه اللّه،طبع سنة 1408 ه.
و منها:التنبیه فی غرائب من لا یحضره الفقیه.
و منها:مختصر الصحاح.
و منها:جواهر الکلمات فی العقود و الإیقاعات،فرغ من تألیفه سنة 870 ه.
..و غیرها ممّا لا یهمّنا درجها.و منه کتابنا الحاضر فقد نسب له.
مات ببلدة هرمز و دفن بها.کذا جاء فی کتاب تحفة الإخوان کما نقله الشیخ عبد اللّه أفندی فی کتابه ریاض العلماء،و فی أعیان الشیعة أنّه توفّی حدود سنة 900 ه و فی قریة سماآباد من قری البحرین (2).
و الأظهر عندی هو کونها تألیف الشیخ مفلح بن الحسین(الحسن)بن راشد (رشید)بن صلاح البحرانی،و قد سلف عنوانه مجملا.
و علی أی حال؛فلا یعنینا من المؤلف و القائل بعد أن أمرنا بأن ننظر إلی ما قال لا من قال..و إن کان بودنا أن یسمح لنا الزمن بفرصة أکبر کی نحقق الموضوع تألیفا و مؤلفا..و دلالة و إسنادا..إلا أنه من الواضح جدا أن هذه المحاولة و أمثالها أی کانت..و من أی صدرت..و أی قال بها..فما هی إلا مناظرة فرضیة جاءتنا علی نحو القضیة الشرطیة الحقیقیة-علی حد تعبیر المناطقة-مفروضة الموضوع و المجهول إلا أن لها واقعیة أو ینتظر فیها الجواب الصریح الصحیح..مع ما فیها من جوانب قد توجب بعد جزمنا بوقوعها خارجا أو صدورها؛و کل ما هناک هو محاولة صیاغة لأدلة مذهبیة،و محاورات کلامیة مستندة إلی وقائع تاریخیة مشهورة بین المسلمین،مدعمة بنصوص و روایات متظافرة عند الفریقین معترفین إما بصحتها أو بصدورها فی صحاحهم و مسانیدهم،مع سعی الکاتب لها صیاغتها بطریقة مثیرة.
و علی کلّ؛فالمؤلّف-أیّ کان-یسعی-و بشکل موضوعی و تحقیقی-أن یمثّل دور باحث عن حقیقة مجردا عن کلّ هوی و تطرّف فی تحلیل الإعتقاد بعد أن سمع باختلاف المذاهب فی اصول العقائد،و تبع ذلک تعارض اجتهاداتهم فی فروع المسائل،فأراد أن یختار أحدها عن حجّة و بیّنة و برهان کی یؤمّن نفسه من
العقاب،و یحصل لنفسه الفوز برضی الرحمن و لا یتحسّر یوم الندامة،و یسلم من خطرات یوم القیامة..و قد جعل الحجّة له و علیه العقل السلیم،و ما هو الظاهر من الکتاب الکریم،مع ما اتّفقت علیه صحاح الأخبار عندهم..کل ذلک بموضوعیّة و تجرّد فکری من کلّ تعصب و تحیّز..و هو-بحق-وفّق إلی حد ما إلی ذلک.
و بعد أن بحث فی جذور اصول المذاهب الإسلامیة،و درس منشأ الإختلاف فیها،و نقاط الضعف و القوّة فی کلّ منها..هداه الدلیل إلی القناعة التامة بأحقیة مذهب أهل البیت علیهم السّلام و لزوم اتباعهم..ثم عرج علی ذکر نبذة من فضائل أمیر المؤمنین علیه السّلام من الآیات و روایات الفریقین،ثم تعرّض المصنّف-طاب ثراه-إلی ذکر شمّه یسیره من مطاعن الخلفاء خصوصا،و أعداء أمیر المؤمنین علیه السّلام عموما،مدرجا فی کتابه ما اعترف به القوم فی اصولهم و کتبهم من أفضلیّة أمیر المؤمنین علیه السّلام علی الکلّ عدا رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
و مع جزمنا سلفا و کوننا علی بصیرة من:
-ضعف الأسلوب الأدبی و رکالة اللفظ مع ضعف التعبیر،بل و حتی الإستدلال أحیانا.
-وجود أغلاط نحویة و أدبیة،مع نوع من العجمة؛رفعناها نحویا،و أشرنا للباقی ضمنا.
-وجود بعض التناقضات و التهافت کان المؤلف فی غنی عنه.
-وجود نسخ کثیرة للکتاب مع فروق أساسیة بینها مما یصحح کون عدم معرفة مؤلف الکتاب أصبح مبررا للناسخین له أن یصوغوه أو یرتبوه کیفما شاؤوا و استحسنوا..
و مع کل هذا و ذلک..فالبحث جدیر بالسبر و المطالعة،حری بالنشر و التحقیق..و لعلنا قد وقفنا إلی حد ما إلی ذلک..
و اللّه من وراء القصد..و هو ولی التوفیق.
هذا؛و نسأل اللّه سبحانه و تعالی-بحرمة علیّ عنده و حبّه لعلی علیه السّلام و حبّ أمیر المؤمنین علیه السّلام له-أن یتقبل عمل العاملین لولایته بخالص قبوله -المؤلّف و المحقق و المقدم و الناشر-و أن یمنّ علینا بشفاعته،و یعدّنا من شیعته و خالص أولیائه..
و الحمد للّه أوّلا و آخرا،و آخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمین.
العبد الفانی عبد الرضا النجفی
قم 1415 ه
1-مخطوطات مکتبة جامعة طهران،و هی من الکتب التی أهداه السید محمد مشکاة رحمه اللّه لها،لاحظ خصوصیات هذه النسخ فی فهرست المکتبة 72/1، و 537/3-538 تحت رقم 604،و 2138/6-2141 تحت رقم 1632، و المکتبة المرکزیة لجامعة طهران تحت رقم 575.
2-مخطوطة مکتبة السید الوزیری فی یزد،ضمن مجموعة تحت رقم 1133 الدفتر الأول،ورقة رقم 23،نسخ محمد فضائل الطباطبائی 1579.لاحظ فهرست المکتبة 868/3.
3-مکتبة مسجد گوهرشاد فی مشهد،نسخة جیدة ضمن مجموعة برقم 1153،کما جاء فی فهرستها 1602/3 فی 134 صفحة 171/9 س.
4-مخطوطات المکتبة الرضویة فی مشهد الرضا علیه السّلام،و فیها عدة نسخ،منها:ما جاء تحت رقم 339،نسخ سیف بن أحمد 977 فی قزوین،و تحت رقم 8161،نسخ محمد حسین إرموی سنة 1347 فی النجف الأشرف،و برقم 6720 و 7620 فی 14426 بدون تاریخ..و غیرها،کما جاء فی فهرس المکتبة (فهرست ألفبائی کتب خطی کتابخانۀ مرکزی آستان قدس رضوی 64/13، تألیف محمد آصف فکرت).
5-و جاء فی فهرست هزار و پانصد نسخه خطی:336 أن هناک مجموعة(22 رسالة و کتاب)تحت رقم 1095 فی ضمنها کتابنا الحاضر.فلاحظ.
6-مکتبة جامعة لوس أنجلس تحت رقم 6120 ،و هی نسخة یرجع تاریخ
نسخها إلی حدود القرن الحادی عشر أو الثانی عشر من الهجرة النبویة.
7-مکتبة السید النجفی المرعشی،و فیها عدة نسخ،منها نسخة برقم 1273، و أخری تحت رقم 3624.
8-مکتبة مجلس الشوری تحت رقم 1363 تاریخ کتابتها 1113 ه،و جاء علی ظهر النسخة ما ترجمته:إنه علی قول الحر العاملی فی أمل الآمل أن مؤلفها مجهول.
ثم قال:إنه لا قرینة لنا علی صحة أحد الأقوال.
..إلی غیر ذلک من نسخ هذا الکتاب القیّم،و لسنا فی صدد عدّها و لا تعدادها..إذ لا یسعنا ذلک فی هذه العجالة.
اعتمدنا فی تحقیق الکتاب علی عدة نسخ اخترناها من کثیر،و لم یکن مختارنا یرضی طموحنا لو لا أردنا الفکرة أکثر من العبارة و اللفظة..و عجزنا عن الحصول علی نسخة الأم أو نسخة موثوق بها و یعتمد علیها،و لذا کان ترجیحنا للنسخة غالبا ذوقیا استحسانیا،مع تجمیع أکبر عدد من المفردات الواردة فی النسخ المختلفة بغیة الحصول علی متن أکمل،قبل أن یکون أجمل!!
و علی کل فالنسخ هی:
الأولی:النسخة المطبوعة علی الحجر فی طهران سنة 1303 ه،مع کتاب قواعد العقائد للطوسی (1)
لاحظ:فهرست المکتبة المرتضویة 28/4،برقم 360،الذریعة 289/2 و 290، [1]کشف الحجب و الأستار:58.
،و منهاج السالکین (2)،بحجم جیبی فی 161 صفحة،تبدء من صفحة 54-135،و قد نسب الکتاب فیه للشیخ مفلح بن الحسین الصیمری، و جاء فی آخرها ما نصه بالفارسیة:در کارخانۀ عالیشان رفیع مکان علیقلی خان قاجار سمت انطباع پذیرفت فی سنة 1303.صورنا أولها و آخرها.الثانیة:نسخة خطیة موجودة فی مکتبة آستان قدس(المکتبة الرضویة،فی مشهد الرضا علیه السّلام).محررة سنة 977 ذات(23)ورقة،تحت رقم 360 خ339/،عبّرنا عنها عند التحقیق بنسخة(ر).جاءت صورة الصفحة الأولی منها و الأخیرة.
الثالثة:نسخة خطیة فی مکتبة السید النجفی المرعشی فی قم المقدسة جاءت تحت رقم 1273،عبرنا عنها بنسخة(ن).و لم نحصل علی مصورتها.
الرابعة:نسخة خطیة جاءت ضمن مجموعة هی أولها،ثم قصیدة الوعیظی المیمیة،و مسکن الفؤاد للشهید الثانی،مع مجموعة فوائد،و مسائل متفرقة، نسخت فی حوالی أوائل القرن الثالث عشر،فی 118 ورقة برقم 367 فی مرکز إحیاء التراث الإسلامی،رمزنا لها ب(ألف).أدرجنا صورة الصفحة الأولی و الأخیرة منها.
و بعد؛فإن الإختلاف بین النسخ-مع تعددها و تشتتها-کثیر جدا،و لم یسعنا الجزم بالمقدم منها غالبا،و لا الحصول علی نسخة الأم أو نسخة موثوق بها ثانیا، مع أن هدفنا هو إیصال الفکرة قبل اللفظ ثالثا:بل نجد أن غالب النسخ قد اثبتت نقلا بالمعنی دون الترکیز علی اللفظ،لذا حاولنا الإشارة إلی المهم من الفروق و غالب الإختلافات مع إثبات بعض الزیادات الواردة علی المتن أو التی وجدناها فی نسخ أخری بین معکوفینو کذا جعلنا بین حاصرتین کل ما أقتضاه تنظیم الکتاب،أو أملته علینا الضرورة،أو فرضه علینا المصدر..و کان ثبت الزیادات غالبا من تلفیق النسخ..إذ لم یکن مخلا بالمعنی،أو مضرا باللفظ،مع الإشارة غالبا لذلک..
ثم إن مجمل ما سرنا علیه من منهج التحقیق فی کراسنا هو أنه قوبل الکتاب بعد صفّه علی أکثر من نسخة،و کذا علی المطبوع منه،ثم بدءت عملیة ضبط النص و الحرکات و المنقولات بعد تخریجها،و تخریج الآیات الکریمة،و الترکیز فی حشد أکبر کمّیة من المصادر لما اعتمده المصنف رحمه اللّه فی أسّ استدلاله،و هو حدیث
الإفتراق(ستفترق أمتی..)و حدیث(الأئمة الإثنا عشر..)و غیرهما،و لم نول اهتماما واسعا فی باقی مواضیع الکتاب،حیث لا تعد مصدرا،بل لم یرد له أن یکون مصدرا.
نعم،نقل شیخنا المجلسی قدس سره فی بحاره عنه أکثر من مرة،مما حدی بنا أن نعد کتابنا هذا من مصادر البحار،و کفی فی أهمیة کتابنا هذا و سندیته،و إلیک هنا الموارد التی اعتمدها شیخنا العلامة المجلسی طاب ثراه فی موسوعته العظیمة الرائعة(بحار الأنوار لدرر أخبار الأئمة الأطهار)حسب ما وصلنا إلیه.فقد قال بعض أزکیاء تلامذته-و لعله المیرزا عبد اللّه بن عیسی التبریزی الإصفهانی المشهور بالأفندی المتوفی سنة 1130 ه-فی خاتمة بحار الأنوار 169/110،فی مقام تعداد الکتب التی ینبغی أن تلحق بکتاب بحار الأنوار جوابا لطلب أستاذه المجلسی رحمهما اللّه:..و کتاب إلزام النواصب قال:نقلتم عنه غیر مرّة فی کتاب الفتن.
أقول:لقد اعتمده فی غالب الباب(24)فی نسب عمر و ولادته و وفاته و بعض نوادر أحواله..98/31 و ما بعدها،و کذا فی 108/31-109..هذا ما ما یحضر فی کتاب الفتن..
کما و قد نقل عنه فی باب ورود أمیر المؤمنین علیه السّلام البصرة 218/32- 219؛و کذا 198/33،و لاحظ 309/44 فی کتاب کفر قتلة الحسین علیه السّلام..
من النسخ المعتمدة
صور
الصفحة الأولی من مطبوع الکتاب
صور
الصفحة الأخیرة من الطبعة الحجریة الوحیدة للکتاب
صور
الصفحة الأولی من نسخة المکتبة الرضویة فی مشهد الإمام الرضا علیه السّلام،التی عبرنا عنها ب(ر)
صور
الصفحة الأخیرة من نسخة المکتبة الرضویة فی مشهد،التی رمز لها ب(ر)
صور
الصفحة الأولی من النسخة الخطیة التی عبرنا عنها ب(ألف)
صور
الصفحة الأخیرة من النسخة الخطیة التی رمزنا عنها ب(ألف)
إلزام النواصب بإمامة علی بن أبی طالب علیه السّلام
و به نستعین الحمد للّه ربّ العالمین،و صلّی اللّه علی محمّد و آله الطاهرین.
[و الحمد للّه الواصل الحمد بالنعم،و النعم بالشکر،نحمده علی آلائه کما نحمده علی بلائه،و نستعینه علی هذه النفوس البطا[کذا، و لعلها:البطاء]عمّا أمرت به،الراع إلی ما نهیت عنه..] (1)
الزیادة جاءت فی المخطوطة المهداة من قبل السید محمد مشکاة إلی مکتبة جامعة طهران،کما جاء هذا القسم منها فی فهرستها 2140/6 تحت رقم 1632.
و لاحظ الفهرست نفسه 538/3 نقلها بنصها.
.و بعد؛
فإنّه یجب علی کلّ بالغ (2)عاقل أن ینظر لنفسه قبل حلول رمسه،و یعمل ل یَوْمَ یَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِیهِ * وَ أُمِّهِ وَ أَبِیهِ * وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِیهِ (3)،[و] یَوْمَ لا
یَنْفَعُ مالٌ وَ لا *بَنُونَ إِلاّ مَنْ أَتَی اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ (1)
سورة الشعراء(26):88-89. [1]
.و إعلم (2)إنّی رجل من أهل الکتاب،سألت اللّه الهدایة إلی الصواب،فهدانی اللّه (3)إلی دین (4)الإسلام-الّذی أوجبه علی جمیع الأنام-دین محمّد المصطفی علیه الصلاة و السّلام،فلمّا صرت منهم و فیهم،و صار لی ما لهم و علیّ ما علیهم؛ جالست علماءهم،و صاحبت فضلاءهم،فرأیت بینهم اختلافا کثیرا،و تفسیقا و تکفیرا،حتّی أنّهم رووا عن نبیّهم علیه الصّلاة و السّلام أنّه قال:«ستفترق أمّتی علی ثلاث و سبعین فرقة،فرقة ناجیة و الباقون فی النار» (5)
و قد صحّحه غالب من أدرجه و أخرجه کالذهبی و السیوطی و الترمذی و غیرهم،بل-
فاجتهدت فی1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:إعلم،فی نسخة(ر).
3) 3) لفظ الجلالة غیر موجود فی نسخة(ر).
4) 4) فی الطبعة الحجریة:لدین.
5) 5) حیث کان محور کتابنا هو هذا الحدیث،لذا نسهب فی عدّ بعض مصادره،إذ جاء هذا الحدیث بشکل مستفیض فی کتب القوم-بل کاد أن یکون متواترا-،منها:سنن أبی داود 198/4،199، کتاب السنة،حدیث 4596 و 4597 باب شرح السنة، [2]سنن ابن ماجة 1321/2،1322 حدیث 3991-3993،سنن الترمذی 25/5،26 کتاب الفتن حدیث 3991 باب افتراق الأمم،کتاب الإیمان 2642،سنن الدارمی 241/2[ [3]241/2 فی السیر،باب افتراق هذه الأمة]مسند أحمد بن حنبل 32/2،48،332،120/3،145،102/4،مستدرک الحاکم النیسابوری 6/1،128،20/2-21،صحیح ابن حبّان حدیث 1824،کما فی ترتیبه الإحسان 258/8،کتاب السنّة لابن أبی عاصم 7/1،25،32،33،الجامع الصغیر للسیوطی 184/1،الدرّ المنثور له:289/2،السنن الکبری للبیهقی 208/10،شرح السنّة للبغوی 213/1،مشکاة المصابیح للخطیب التبریزی 61/1،المطالب العلیّة لابن حجر 86/3،87،مجمع الزوائد 257/7-258،260،المقاصد الحسنة للسخاوی: 158..العقد الفرید 404/2، [4]إحیاء علوم الدین 230/3،و [5]غیرهم کثیر.
تفسیر الفرقة النّاجیة التی عناه النّبیّ المختار،لأفوز بالجنّة و أنجو من النار،فرأیت نبیّهم واحدا،و کتابهم واحدا،و قبلتهم واحدة..و قد أجمعوا علی وجوب الصّلاة،و الصّیام (1)،و الزکاة،و الحجّ و الجهاد (2)لمن استطاع إلیه سبیلا..فعلمت أنّ هلاکهم لیس بإنکار (3)شیء من ذلک،و رأیت بینهم الإختلاف (4)-الذی لا معه ائتلاف،و الشّقاق الذی لیس بعده إتّفاق،و المحاربة التی لیس بعدها مصالحة (5)،و العداوة التی لیس بعدها مصادقة-فی الخلیفة بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
فرقة تقول:هو علیّ بن أبی طالب علیه السّلام بالنصّ من اللّه و رسوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و یسّمون:«الشیعة».
و فرقة تقول:هو أبو بکر بن أبی قحافة؛لاختیار (6)الناس له،و یسّمون:
«السنّة».
فعلمت أنّ هذا الإختلاف هو أصل افتراق أمّة محمّد صلّی اللّه علیه و آله
و سلّم؛لأنّهم لو أتبعوا إماما واحدا-یهدیهم إلی الحقّ،و یردّهم عن الضّلالة-لم یفترقوا و لم یهلکوا،فاشغلت الفکر (1)
فی نسخة(ر):فکری.
فی معرفة أنّ (2)الحقّ مع أیّ الفرقین (3)، و الفرقة الناجیة مع (4)أیّ الحزبین؟و علمت أنّ کلّ قوم یدّعون أنّهم هم (5)النّاجون،لقوله تعالی: کُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَیْهِمْ فَرِحُونَ (6)فلا بدّ من النّظر الصحیح المؤدّی إلی الحقّ (7)الصّریح،و ذلک یقتضی عدم الإعتماد علی دلیل لم یوافق الخصم علیه،لأنّ ما انفرد به أحد الخصمین لا یجب علی الآخر التّسلیم له، و لا (8)الرّجوع إلیه،فما جعلت اعتمادی علی ما أورده الشیعة من الأخبار الدّالة علی خلافة علیّ بن أبی طالب(علیه السلام)و لم یوافقهم علیه السنّة (9)،و لا علی ما أورده السّنّة ممّا یدلّ علی خلافة أبی بکر و لم یوافقهم علیه الشیعة (10)،لحصول التّهمة فیما أورده الصاحب دون ما أورده (11)الخصم،بل اعتمدت علی ما (12)یکون مجمعا1) 1)
2) 2) لا توجد:أن،فی نسخة(ألف).
3) 3) کذا،و الظاهر:الفریقین أو الفرقتین.
4) 4) جاء فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:من،بدلا من:مع.
5) 5) زیادة:هم،من نسخة(ألف).
6) 6) سورة المؤمنون(23):53. [1]
7) 7) جاء فی الطبعة الحجریة:«النّظر»،و الصحیح ما أثبتناه،کما یستفاد من الصفحة السالفة.
8) 8) لا توجد:(لا)فی نسخة(ر)،و المعنی واحد.
9) 9) لا توجد عبارة:و لم یوافقهم علیه السنّة..فی نسخه(ر).
10) 10) فی نسخة(ر):و لم یوافق الشیعة علیه.
11) 11) کلمة:ما أورده..من زیادات نسخة(ألف).
12) 12) فی الطبعة الحجریة جاءت العبارة هکذا:و لأنّ ما أورده الخصم.و لا توجد فی نسخة-
علیه فیجب العمل به و الرجوع إلیه (1).
ثمّ نظرت أخبار السنّة (2)و تتبّعت آثارهم؛فلم أجد لهم خبرا واحدا یدلّ علی خلافة أبی بکر و صاحبیه،و لا وجدت خبرا واحدا یدلّ علی الطعن علی أحد من الأئمة الإثنی عشر بشیء من الرذائل،بل یعتقدون عصمتهم و وجوب طاعتهم (3)
ثمّ یقول فی صفحة:45:و قد روی الشافعی فی مسنده أنّ النبیّ صلّی اللّه علیه[و آله]و سلّم لمّا مات،و أصاب أهل بیته من المصیبة ما أصابهم،سمعوا قائلا یقول:«یا آل بیت رسول اللّه!إنّ فی اللّه عزاء من کلّ مصیبة،و خلفا من کلّ هالک،و درکا من کلّ فائت،فباللّه فثقوا،و إیّاه فارجوا،فإنّ المصاب من حرم الثواب..».
ثمّ ها هو یقول فی صفحة:61 و هذا رسول اللّه صلّی اللّه علیه[و آله]و سلّم قد أمرنا أن نصلّی علیه و نسلّم تسلیما فی حیاته و مماته و علی آل بیته.
فانظر فی قول الرجل!کیف ترک الصلاة علی آل بیت النّبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی نفس عبارته التی ینقل أمر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم علیها!!
و له فی طیّ کتابه:«حقوق آل البیت»کلمات جلیلة فی أهل البیت علیهم السّلام، فراجعها؛فإن الفضل ما شهدت به الأعداء.
.ثمّ نظرت أخبارهم (4)و تتبّعت آثارهم؛فوجدت أکثرها تدلّ علی امامة
1) 1) فی المطبوعة:علیه بدلا من:إلیه.
2) 2) فی الحجریة و(ر):الشیعة بدل السنّة،و هو غلط.
3) 3) و هذا هو ابن تیمیّة-مع شدّة نصبه و عداوته للأئمّة علیهم السّلام و شیعتهم،و مع سعیه لإنکار فضائل أهل البیت علیهم السّلام-یعترف و یقول:«و لا یعاونون(أهل البیت)أحدا علی معصیة،و لا یزیلون المنکر بما هو أنکر منه،و یأمرون بالمعروف،فهم وسط فی عامّة الأمور،و لهذا وصفهم النّبی صلّی اللّه علیه[و آله]و سلّم بأنّهم:الطائفة الناجیة،لمّا ذکر اختلاف أمّته و افتراقهم».حقوق آل البیت لابن تیمیّة:44.
4) 4) فی نسخة(ر):أخبار السنّة.
علیّ بن أبی طالب علیه الصلاة و السّلام،و تضمن مدحه نظما و نثرا،و تذکر فضائله شفعا و وترا..
و وجدت لهم أخبارا کثیرة تتضمّن الطّعن علی أئمّتهم،و القدح فی إمامتهم..
و وجدت مذاهبهم فی المعقول و المنقول مخالفة لحکم (1)
فی نسخة(ر):لمحکم.
القرآن و نصّ الرّسول علیه و آله السّلام..و وجدت أصولهم تتضمّن ظلم الباری تعالی،و تکذیب القرآن،و تتضمّن حدوثه (2)تعالی و حلوله فی المکان (3)،و تتضمّن إبطال الشرائع و الأحکام، و إفحام الأنبیاء علیهم السّلام من (4)ردّ جواب الخصام (5)..
و وجدت أخبارهم تتضمّن تکذیب أئمّتهم و تفسیقهم و مع ذلک یعتقدون خلافتهم،و یسلکون طریقتهم (6)..
و وجدتهم یقرّون علی أنفسهم بتغییر (7)الشریعة معاندة للشیعة (8)..
فتعوّذت باللّه من هذه المذاهب الفاسدة،و من اتّباع هذه الفرق المعاندة.
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة من الکتاب:تجسّمه.و نسخة(ألف):تسجیمه.
3) 3) فی نسخة(ألف):مکان.
4) 4) فی نسخة(ر):عن..بدلا:من.
5) 5) فی نسخة(ألف):الأخصام.
6) 6) فی الطبعة الحجریة:طریقهم.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:بتغیّر.
8) 8) راجع الکشّاف:273/3،الوجیز:78/1،فتح الباری:142/11(فی مسألة السّلام علی غیر الأنبیاء)،رحمة الأمّة:102/1،الصراط المستقیم:206/3..و غیرها،و سنذکر ما عداها فیما بعد.
فلّما ظهر لی (1)
لا توجد:لی،فی المطبوع من الکتاب و لا نسخة(ألف).
الحقّ الصّریح بالنظر الصحیح،علمت أنّ الفرقة النّاجیة هم أتباع علیّ بن أبی طالب علیه السّلام،و الفرق الهالکة من (2)عداهم من مذاهب الإسلام (3)،و لا بدّ (4)من إیراد رسالة وجیزة من طرق الأخصام (5)تتضمّن جمیع ما ادّعیناه فی (6)هذا المقام،و لیس لهم بحمد اللّه خلاص من هذا الإلتزام (7)بما ذکرناه لک من الکلام إلاّ بتکذیب ما أوردوه فی صحاحهم،أو بالتبرّی من أئمّتهم و إطراحهم،و نقتصر علی ایراد الیسیر دون الکثیر،لأنّ وجود البعرة تدلّ علی وجود البعیر،و سمّیت هذه الرّسالة (8):إلزام النّواصب بإمامة (1)
فی نسخة(ر):لإمامة،و فی بعض النسخ:فی إمامة.
علیّ بن أبی طالب علیه السّلامو هی (2)مشتملة علی:
مقدّمة...
و أبواب...
و فصول...
إعلم أنه (2)قد (3)وقع الإتّفاق-من المخالف و المؤالف-علی أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال:«افترقت أمّة أخی موسی علیه السّلام علی إحدی و سبعین فرقة؛فرقة ناجیة و الباقون فی النار،و افترقت أمّة أخی عیسی علیه السّلام علی اثنیین (4)و سبعین فرقة؛فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و ستفترق أمّتی علی ثلاث و سبعین فرقة؛فرقة ناجیة و الباقون فی النار» (5).
1) 1) فی الطبعة الحجریة:مقدّمة-بدون أمّا و ألف و لام-.و کذا فی نسخة(ألف).
2) 2) کلمة:أنه..مزیدة من نسخة(ألف).
3) 3) لا توجد:قد..فی نسخة(ر).
4) 4) فی الطبعة الحجریة:إثنی..و هو خلاف الظاهر.و لعله:اثنتین.
5) 5) لقد سبق و إن أدرجنا لها عدّة مصادر،و تزید علیها هنا:الفرق بین الفرق:4، [1]المعجم الکبیر للطبرانی:70/18،کنز العمّال:114/11(باب الفتن و الهرج)،سنن البیهقی:208/10،کفایة الأثر:155، [2]إحقاق الحقّ:186/7، [3]نفحات اللاهوت:141،مسند الطیالسی 211/2 حدیث 2754،المطالب العالیة حدیث 2956،و 342/6 ذیل حدیث 3668،عن عدّة مصادر، و 317/10،381،502،المعرفة و التاریخ للبسوی 331/2،و الیواقیت و الجواهر 123/2،کشف الخفاء 169/1،369،حلیة الأولیاء 52/3-53،و کذا فی:226-
فقد اتّفق جماعة المسلمین علی صدور هذا الخبر عن النّبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم الصادق الأمین،فلا بدّ (1)من وقوع افتراق الأمّة علی ثلاث و سبعین فرقة،و أنّ النّاجی منها فرقة واحدة،و الضّرورة قاضیة بأنّ کلّ فرقة تدّعی أنّها علی الحقّ،و أنّها الفرقة النّاجیة،و الخبر الصحیح (2)-المجمع علیه-یدلّ علی کذب (3)دعوی اثنین (4)و سبعین فرقة،و صحّة دعوی فرقة واحدة،فإذا ثبت هذا فلا یجوز (5)أن یقال:جمیع المسلمین علی الحقّ!لأنّ النّبیّ المبعوث بهذا الدّین
1) 1) لا توجد کلمة:الصادق الأمین فلا بدّ..فی نسخة(ر).
2) 2) لا توجد کلمة:الصحیح..فی الطبعة الحجریة،و لا فی نسخة(ألف).
3) 3) فی نسخة(ألف)و(ر):بطلان..بدل:کذب.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:اثنتی..و هو سهو،و فی نسخة(ألف):علی بطلان اثنتی،و لعله: اثنتین.
5) 5) لا توجد الفاء فی نسخة(ألف)،و لا فی الطبعة الحجریة.
جعل الحقّ مع فرقة (1)
فی المطبوع من الکتاب:المبعوث بعد النبیین جعل الحقّ فی فرقة..و فی نسخة(ألف):فی فرقة.
واحدة من ثلاث و سبعین،و لا یجوز التقلید (2)لفرقة دون فرقة اخری،لأنّ ذلک ترجیح من غیر مرجّح،فوجب علی کلّ عاقل النظر الصحیح فی أدیان المسلمین و اتّباع الحقّ المبین،و أن یعرض عن التعصّب (3)لدین الآباء و الامّهات،لأنّ ذلک یوجب الوقوع (4)فی الهلکات،و لقد ذمّ اللّه تعالی التقلید (5)فی کثیر من الآیات (6).قال الرّجل الکتابی الذی هداه اللّه إلی الإسلام:لمّا وقفت علی هذا الخبر المجمع علیه،و وقفت علی کتاب (7)الملل و النحل لبعض علماء السنّة (8)،و قد ذکر فیه فرق المسلمین من السنّة و الشیعة،فإذا هی عنده (9)ثلاثة و سبعین فرقة-کما تضمّنه الخبر المجمع علیه-نظرت (10)فی أصول فرق المسلمین و فروعهم،فرأیت الحقّ فی فرقة من فرق الشیعة،و هم القائلون:بإمامة إثنی عشر إماما بالنّص
1) 1)
2) 2) فی مطبوع الکتاب:التقیید.
3) 3) فی نسخة(ر):و ترک التعصّب.
4) 4) لا توجد کلمة:الوقوع فی المطبوع من الکتاب.
5) 5) لا توجد کلمة:التقلید فی الطبعة الحجریة،و جاءت فی نسخة(ر)،و نسخة(ألف): ذلک..بدلا من:التقلید.
6) 6) کما جاء فی سورة التّوبة(9):23،سورة الأعراف(7):170-173،سورة هود(11):62.. و عدّة آیات اخر.
7) 7) جاء فی نسخة(ألف):کتب،و ما ذکر هنا نسخة بدل هناک.
8) 8) الملل و النحل للشهرستانی:29/1،و 207/1،المناقب للخوارزمی:63 و غیرهما.
9) 9) لا توجد کلمة:عنده فی نسخة(ر)و(ألف).
10) 10) فی نسخة(ر)و(ألف):فنضرت،و لعله:فنظرت.
الجلّی من اللّه و رسول اللّه (1)
فی نسخة(ر)و(ألف):و رسوله.
،و من الإمام المنصوص علیه،و هو (2):علیّ ابن أبی طالب علیه السّلام،ثمّ ولده الحسن الزّکیّ،ثم الحسین الشّهید،ثم علیّ بن الحسین،ثمّ محمّد الباقر،ثمّ جعفر الصادق،ثمّ موسی الکاظم،ثمّ علیّ بن موسی (3)الرّضا،ثمّ محمّد الجواد،ثمّ علیّ الهادی،ثمّ الحسن العسکری،ثمّ القائم (4)المهدی صلوات اللّه علیهم أجمعین (5).و بیان ذلک من طریق العقل:أنّه لمّا أخبر النّبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أنّ النّاجی من امّته فرقة واحدة من ثلاث و سبعین فرقة،دلّ العقل علی أنّ الفرقة النّاجیة لا یشارکها غیرها من الفرق الهالکة فی الإعتقاد من جمیع الوجوه و الإعتبارات،لأنّه لو شارکها غیرها من کلّ الوجوه لحصل (6)الإتّحاد،و کان الناجی أکثر من فرقة،و هو باطل للخبر المجمع علیه (7)،و لم أر (8)فرقة من فرق
1) 1)
2) 2) لا توجد الواو فی الطبعة الحجریة،و کذا فی نسخة(ألف)،و فی الحجریة،و سائر النسخ: هم،بدلا من:هو.
3) 3) کلمة:بن موسی..من زیادة نسخة(ر).
4) 4) فی نسخة(ر)بدلا من:القائم:المنتظر.
5) 5) لاحظ:حول الفرق و تعددها و تعدادها کتب الملل و النحل،مثل:کتاب الفرق بین الفرق؛لعبد القاهر البغدادی:4 و ما بعده،و [1]ترجمته لمحمد جواد المشکور:3 و ما یلیها، و التبصیر فی الدین و تمییز الفرقة الناجیة عن الفرق الهالکین،لأبی المظفر السمعانی، و تلبیس إبلیس؛لجمال الدین أبی الفرج عبد الرحمن ابن الجوزی:18،و غیرها.
6) 6) فی نسخة(ألف)و(ر):لم یحصل،و هو غلط.
7) 7) لا توجد عبارة:و هو باطل للخبر المجمع علیه..فی نسخة(ر).
8) 8) لا توجد:و لم أر..فی الحجریة و فی نسخة(ألف):و لا یوجد فی..
الإسلام متّحدة (1)
فی المطبوع من الکتاب:فرقة واحدة متّحدة..
باعتقاد-لا یشارکها (2)فیه غیرها من (3)جمیع الوجوه-غیر الشیعة الإثنی عشریّة،و هم القائلون بإمامة الإثنی عشر (4)،فهم یفارقون جمیع الفرق فی الأصول و الفروع..و لا بدّ من إشارة خفیفة (5)إلی بیان اختلاف المذاهب،و بیان أصولهم و فروعهم (6)،لیعتبر المنصف العاقل،و یفرّق بین الحقّ و الباطل.
فی بیان اختلاف المذاهب بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی الإمامة(1)
لا یوجد عنوان(باب)فی نسخة(ر)،و فیها بدلا منه:فصل.
(2)(3) إعلم أنّ الامّة افترقت بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی الإمامة إلی ثلاث مذاهب،فرقة (4)قالت:الإمام بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله
و سلّم (1)
جاءت زیادة:بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..فی نسخة(ر)،و لم ترد فی غیرها.
علیّ بن أبی طالب بالنّص من اللّه و رسوله،و هم (2)الشیعة،و فرقة قلیلة -و قد انقرضت-قالت (3):الإمام[بعد النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم]العبّاس بن عبد المطّلب بالوراثة-و هم الراوندیّة (4)أقول:الراوندیة؛و هم یعدّون من التناسخیة و شیعة بنی العباس،انظر عنهم:
المقالات و الفرق؛لأسعد بن عبد اللّه الأشعری:39،40،180،181،و ترجمة الفرق بین الفرق؛لعبد القاهر البغدادی؛ترجمة محمد جواد مشکور:20،194،313، و [1]نشأة الفکر الفلسفی فی الإسلام؛للدکتور علی سامی النشار 225/1،و [2]الفرق بین الفرق؛ لعبد القاهر البغدادی:40،272،و الحور العین؛لأبی سعید بن نشوان الحمیری:153، و [3]تاریخ شیعة و فرقههای إسلام؛محمد جواد مشکور:82-86،و ترجمة فرق الشیعة للنوبختی:57،و [4]مقالات الإسلامیین؛لعلی بن إسماعیل الأشعری 94/1،و دائرة المعارف فارسی؛لغلام حسین مصاحب 1067/1،و معجم الفرق الإسلامیة؛لشریف یحیی الأمین:120،و اعتقادات فرق المسلمین و المشرکین؛لفخر الدین الرازی:95،و معجم الفرق الإسلامیة؛للدکتور عارف ثامر:142،و فرهنگ فرق اسلامی؛للدکتور محمد جواد مشکور:200،و تبصرة العوام؛للسید مرتضی داعی حسین رازی:178-179، و تاریخ بغداد؛للخطیب البغدادی 235/13،و غیرها.
و انظر-أیضا-عن الراوندیة أتباع أبی الحسن أحمد بن یحیی بن إسحاق راوندی و یقال له:ابن الراوندی-:الإنتصار و الرد علی ابن الراوندی الملحد؛للخیاط المعتزلی، و کتاب هفتاد و سه ملّت؛لمؤلف مجهول،إخراج دکتر محمد جواد مشکور:37،و طبقات المعتزلة؛لأحمد بن یحیی بن المرتضی الزیدی:92،و دائرة المعارف بزرگ اسلامی 531/3 فارسیة،و خاندان نوبخت؛لعباس إقبال آشتیانی:87،و ما بعدها،و تاریخ شیعه-
-لأنّه وارث رسول اللّه صلّی اللّهعلیه و آله و سلّم (1).
و قال الجمهور من الناس:الإمام أبو بکر بن أبی قحافة؛باختیار الناس له (2).
فأمّا السنّة:-و هم الذّین یقدّمون أبا بکر-فقد اختلفوا فی الأصول إلی قریب من ثلاث أو أربع (3)و أربعین فرقة،ذکرهم صاحب الملل و النحل (4)-من علماء السنّة-،و لم یختلفوا فی الإمامة إلی عصرنا هذا،بل یقولون:إنّ (5)الخلیفة بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أبو بکر،ثمّ من بعده (6)عمر،ثمّ (7)عثمان، ثمّ علیّ بن أبی طالب علیه السّلام،و هؤلاء الأربعة (8)هم الخلفاء الراشدون.
قالوا (9):ثمّ وقع الإختلاف بین الحسن بن علیّ علیهما السّلام و بین مساویة بن أبی سفیان ثمّ صالحه،فاستقرّت الخلافة إلی معاویة (10)،ثمّ من بعده لبنی أمیّة،ثمّ
1) 1) فرق الشیعة للنوبختی:36-39،مروج الذهب:76/4 و غیرهما مما مرّ.
2) 2) انظر:الفرق بین الفرق:350،الفصل الثالث فی الأصول التی اجتمع علیها أهل السنة.
3) 3) جاء فی نسخة(ر)قوله:قریب من ثلاث و أربع..إلی آخره!و فی سائر النسخ ثلاثة و أربع،و لا وجه لها،و لذا لم تدرج هنا،و قد سلف مصادرها.
4) 4) الملل و النحل 46/1-130.
5) 5) لا توجد:إنّ،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
6) 6) جاءت واو فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)،بدل:ثمّ من بعده..
7) 7) فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف)،واو بدلا من:ثمّ.
8) 8) کلمة:الأربعة..من زیادات نسخة(ر).
9) 9) فی الطبعة الحجریة:قال،بدلا من:قالوا.
10) 10) فی نسخة(ر):لمعاویة.
لبنی مروان،حتّی (1)
جاء فی مطبوع الکتاب:ثمّ،بدلا من:حتّی.
انتهت الخلافة إلی بنی العبّاس،و أجمع أکثر أهل الحلّ و العقد (2)علی ذلک حتّی جری علیهم ما جری فی زمان هؤلاء (3).و أمّا الشیعة:-و هم القائلون بتقدیم علیّ بن أبی طالب علیه السّلام (4)- فقد افترقوا إلی نحو (5)ثلاثین فرقة،ذکرهم صاحب الملل و النحل (6)و أکثرهم قد انقرض (7)،و جمهورهم الباقی إلی هذا الزّمان،الإمامیّة الإثنی عشریّة،القائلون بإمامة علیّ بن أبی طالب علیه الصلاة و السّلام،ثمّ الحسن،ثمّ الحسین،ثمّ علیّ بن الحسین العابد (8)،ثمّ محمّد بن علی الباقر،ثم جعفر بن محمد الصادق،ثمّ موسی بن جعفر الکاظم،ثمّ علیّ بن موسی الرضا،ثمّ محمّد بن علیّ الجواد،ثمّ علیّ بن محمد الهادی،ثمّ الحسن العسکری،ثمّ القائم المنتظر (9)المهدیّ-الذی یملأ الأرض قسطا و عدلا کما ملئت ظلما و جورا-،و أنّ الإمامة منحصرة فی هؤلاء الإثنی عشر إماما،و أنّهم معصومون کالأنبیاء علیهم السّلام.
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر)بدل کلمة:أهل الحلّ و العقد..کلمة:الناس.
3) 3) لا توجد جملة:فی زمان هؤلاء..فی نسخة(ر).
4) 4) لا توجد جملة:و هم القائلون بتقدیم علیّ بن أبی طالب علیه السّلام..فی نسخة(ر).
5) 5) کلمة:نحو،محذوفة من نسخة(ر).
6) 6) الملل و النحل:131/1-169،و [1]غیرها مما مرّ.
7) 7) فی نسخة(ر):انقرضوا.
8) 8) لا توجد کلمة:العابد فی نسخة(ألف)و(ر)..و جاءت الأسماء المبارکة للأئمّة سلام اللّه علیهم فی الطبعة الحجریة مختصرة غالبا بدون ذکر اسم الأب أو بزیادة فی نسخة(ر) و(ألف).
9) 9) لا توجد کلمة:المنتظر فی نسخة(ر).
و أما (1)
کذا فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف)،و جاء فی سائر النسخ:و من..بدلا من: و أمّا.
الباقی من فرق الشیعة إلی هذا الزمان:الزیدیّة (2)،و هم (3)القائلون:بإمامة علیّ بن أبی طالب،ثمّ ولده (4)الحسن،ثمّ الحسین علیهم السّلام بالنّصّ الجلیّ،و أثبتوا باقی أئمّتهم بالنّصّ الخفیّ،و لم یشترطوا فی الإمام (5)العصمة (6)، و اشترطوا کونه عالما (7)بشریعة الإسلام لیهدی الناس إلیها،و کونه زاهدا لئلاّ یطمع فی أموال المسلمین (8)،و کونه شجاعا لئلاّ ینهزم (9)فی الجهاد،و کونه فاطمیّا (10)-من فاطمة علیها السّلام-و کونه داعیا إلی اللّه تعالی (11)و إلی دین الحقّ،ظاهرا شاهرا سیفه فی نصرة دینه.
1) 1)
2) 2) انظر عن الزیدیة:الملل و النحل 137/1-140،و 154، [1]فرق الشیعة للنوبختی:46،فرهنگ علوم:395،مقالات إسلامیین 789/1،الفرق بین الفرق:40،302،نفایس الفنون 275/2،کشاف اصطلاحات الفنون 614/1، [2]دائرة معارف فرید وجدی 789/4، مقاتل الطالبین:170 و غیرها من المصادر،نقلا عن هامش کتاب مقباس الهدایة 348/2.
3) 3) لا توجد:و هم،فی نسخة(الف).
4) 4) لا توجد کلمة:ولده..فی نسخة(ر).
5) 5) فی نسخة(ألف):الإمامة،بدلا من:الإمام.
6) 6) فی الطبعة الحجریة:الإمامة بدلا من:العصمة.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:عاملا،بدلا من:عالما.
8) 8) کذا فی نسخة(ر)،و فی المطبوع من الکتاب:الناس،بدلا من:المسلمین.
9) 9) فی نسخة(ر):یهرب..بدلا من:ینهزم.
10) 10) جاءت زیادة کلمة:فاطمیّا من نسخة(ر).
11) 11) لا توجد کلمة:تعالی،فی الطبعة الحجریة،و لا نسخة(ألف).
و قالوا:قد نصّ النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بأن الأئمة بعده کلّ (1)
جاءت العبارة فی نسخة(ألف)و(ر):و الأئمّة بعده أنّ کلّ..
من اجتمعت فیه هذه الشرائط الخمسة فهو إمام مفترض الطّاعة،و ذلک هو النّصّ الخفیّ عندهم،و لم یشترطوا فی الحسن و الحسین علیهما السّلام إشهار السیف، لقول النبیّ علیه الصّلاة و السّلام:«إبنای هذان إمامان قاما أو قعدا» (2).و لم یقولوا بإمامة زین العابدین علیه السّلام لأنّه لم یشهر السیف،و قالوا بإمامة ابنه زید بن علیّ (3)لأنّه شهّر (4)السیف و إلیه ینتسبون (5)،و جوّزوا خلوّ الزّمان من إمام (6)،و جوّزوا قیام إمامین فی بقعتین متباعدتین إذا اجتمع فیهما الشّرائط المذکورة (7)،و لم یحصروا الإمامة (8)فی عدد معیّن،بل کلّ من اجتمعت فیه الشّرائط المذکورة کان هو الإمام،و أصولهم أصول المعتزلة،و فروعهم فروع
1) 1)
2) 2) المناقب لابن شهر آشوب:367/4، [1]الفرق بین الفرق:25،کفایة الأثر:15 و 16، [2]المناقب لابن شهر آشوب 394/3.و [3]انظر:کشف الغمّة:156/2، [4]العوالم:94/16، بحار الأنوار 307/16،7/37 و [5]غیرها و فی غیره،قال العلامة المجلسی رحمه اللّه فی بحاره 278/43:و [6]یستدل بالخبر المشهور أنه قال صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:..و قال فیه 16/44 فی تفسیر الحدیث تحت عنوان بیان:..أی سواء قاما بأمر الإمامة أم قعدا عنه للمصلحة و التقیة.
3) 3) لا توجد:بن علی..فی نسخة(ر).
4) 4) فی نسخة(ر):أشهر.
5) 5) فی نسخة(ألف)و(ر):نسبوا.
6) 6) لا یوجد قوله:و جوّزوا خلوّ الزمان من الإمام..فی نسخة(ر).
7) 7) فی نسخة(ألف):المحصورة..بدلا من:المذکورة.
8) 8) لا توجد فی نسخة(ألف):الإمامة.
أبی حنیفة (1)
الفرق بین الفرق:30، [1]الملل و النحل:154/1 و [2]غیرهما.
.و بطلان مذهبهم معلوم (2)،لأنّهم وافقوا الشیعة الإمامیّة علی إمامة علیّ و الحسن و الحسین لا غیر،و فارقوهم من وجوه شتّی،و وافقوا السنّة بعدم (3)العصمة فی الإمام (4)،و بإتّباع المعتزلة فی الأصول،و بإتّباع أبی حنیفة فی الفروع، و خالفوهم بوجوه شتّی،و باستنادهم (5)فی مذهبهم (6)إلی مجرّد (7)الدعوی (8)من غیر دلیل.
1) 1)
2) 2) لا یوجد فی نسخة(ألف)کلمة:معلوم.
3) 3) فی نسخة(ر):علی عدم.
4) 4) فرق الشیعة:55،الفرق بین الفرق:22، [3]الملل و النحل:154/1-162،و لا حظ:مقباس الهدایة:347/2-348 عن عدّة مصادر،و راجع:بحار الأنوار 218/27 باب 10 و غیرها.
5) 5) کذا فی نسخة(ألف)،و فی نسخة(ر):إسنادهم،و فی سائر النسخ:بإسنادهم.
6) 6) فی الطبعة الحجریة:مذاهبهم.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:مجمل،بدلا من:مجرّد.
8) 8) جاءت العبارة فی المطبوع من الکتاب:فی مذاهبهم إلی مجمل الدعوی.
فی الإختلاف فی الأصول قال صاحب الملل و النحل (1):و[أمّا]الإختلافات (2)فی الأصول فحدث (3)فی أواخر (4)أیّام الصحابة من (5)معبد الجهنیّ (6)
قال أبو حاتم:قدم المدینة فافسد فیها ناسا.
و قال الدارقطنی:حدیثه صالح و مذهبه ردیء.
و قال محمّد بن شعیب الاوزاعیّ:أوّل من نطق بالقدر رجل من أهل العراق یقال له(سوسن)کان نصرانیّا فأسلم،ثمّ تنصّر،أخذ عنه معبد الجهنیّ و أخذ غیلان عن معبد،قتله عبد الملک بن مروان،أو الحجّاج سنة 80.
لاحظ:العبر:68/1، [3]تهذیب التهذیب:203/10، [4]الفرق بین الفرق:117-118.
و جاء الإسم فی مطبوع الکتاب:مفید الجهنی،و هو سهو.
،و غیلان1) 1)الملل و النحل 30/1. [1]
2) 2) فی نسخة(ألف)و کذا نسخة(ر):و الإختلاف.
3) 3) فی نسخة(ألف):حدث،و فی الطبعة الحجریة:و الإختلافات حدث..و فی المصدر: فحدثت!و فی(ر):و الإختلاف جری..
4) 4) فی المصدر:آخر.
5) 5) فی الملل و النحل: [2]بدعة،بدلا من:من.
6) 6) هو معبد بن خالد الجهنیّ البصریّ،قیل:هو أوّل من تکلّم فی القدر.
الدمشقیّ (1)
هو أبو مروان غیلان بن مسلم،أخذ القول فی القدر عن معبد الجهنیّ فی عهد عمر بن عبد العزیز،و هو ثانی من تکلم فی القدر،قیل:جیء به إلی عمر بن عبد العزیز و استتابه، ثمّ قتله هشام بن عبد الملک.تنسب إلیه فرقة الغیلانیة من القدریة.
و فی لسان المیزان:أنّه ضالّ مسکین.
انظر:الملل و النحل:35/1[ [1]227/1 طبعة مکتبة الحسین]،لسان المیزان: 424/4،المعارف:625[ [2]صفحة:212]،الفرق بین الفرق:20، [3]طبقات المعتزلة:25- 27، [4]عیون الأخبار 345/2..و غیرها.
،و یونس الأسواریّ (2)،فی إنکار القول بالقدر،و إضافة (3)الخیر و الشرّ إلیه تعالی (4)،و نسج علی منوالهم واصل بن عطاء الغزّالی (5)أقول:قد أخذ قولته هذا من صادق آل محمد صلوات اللّه علیه و آله.
و کان تلمیذ الحسن البصری (6)انظر:العبر:136/1،تهذیب التهذیب:263/2، [6]هامش الفرق بین الفرق:20، الملل و النحل:30/1. [7]
ثم إنه من هنا إلی ما بعده نقلا بالمعنی عن المصدر.
..ثمّ اعتزل عنه بالقول ب:المنزلة بین المنزلتین؛فسمّوا بذلک:معتزلة،و مذهبهم فی الأصول بالتوحید و العدل،و کون أفعال العباد منهم لا من
1) 1)
2) 2) قیل:هو أوّل من تکلّم بالقدر و کان بالبصرة،فأخذ عنه معبد الجهنیّ،ذکره الکعبیّ فی طبقات المعتزلة،و ذکر أنّه کان یلقّب ب(سیبویه).لاحظ:لسان المیزان:335/6.
3) 3) نسخة(ألف)و فی الطبعة الحجریة:و إنکار اضافة..
4) 4) فی الملل و النحل [5]المطبوع:..فی القول بالقدرة و إنکار إضافة الخیر و الشرّ إلی القدرة.. و یظهر منها سقوط کلمة:(إنکار)الأولی.
5) 5) کذا،و فی المصدر:غزال،و هو الصواب،و هو من أصحاب أبی حذیفة البصریّ المتکلّم،ولد بالمدینة سنة ثمانین،و مات فی سنة إحدی و ثلاثین و مائة،و قال عنه المسعودیّ:و هو قدیم المعتزلة و شیخها و أوّل من أظهر القول ب:المنزلة بین المنزلتین!و کان یجلس فی سوق الغزّالین فلقّب لذلک ب: الغزّال.انظر:لسان المیزان 214/6.
6) 6) هو أبو سعید الحسن بن یسار البصریّ،مولی زید بن ثابت الأنصاری،إمام أهل البصرة،ولد سنتین بقیّتا من خلافة عمر بن الخطّاب،و توفّی فی سنة مائة و عشر.
اللّه تعالی،و أنّ المعارف کلّها (1)
لا توجد کلمة:کلّها..فی الطبعة الحجریة.
عقلیّة حصولا و وجوبا قبل الشرع و بعده،و مذهبهم فی الإمامة تقدیم أبی بکر و عمر و عثمان علی (2)علیّ علیه السّلام.و أصل الإعتزال من (3)و اصل بن عطا،ثمّ افترقوا بعد ذلک إلی سبعة عشر فرقة-ذکرهم صاحب الملل و النحل (4)-ثمّ استمرّ زمان المعتزلة من زمان عبد الملک بن مروان إلی زمان المقتدر باللّه العباسی (5)قریب مأتی سنة،ثمّ ظهر أبو الحسن الأشعری (6)،و کان تلمیذا لأبی علی الجبّائی من شیوخ المعتزلة (7)
لاحظ:العبر:445/1، [5]طبقات المعتزلة:80-85، [6]وفیات الأعیان:267/4 برقم 607[ [7]480/1]،البدایة و النهایة 125/11، [8]اللباب 208/1،و [9]غیرها.
،ثمّ أعرض عنه و انحاز (8)إلی الکلابیّة أصحاب عبد اللّه بن سعید1) 1)
2) 2) جاءت الواو فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة،بدلا من:علی،و هو سهو.
3) 3) فی الطبعة الحجریة:عن،و هو خلاف الظاهر.
4) 4) الملل و النحل:36/1[43/1 و ما بعدها]نقلا بالمعنی.
5) 5) فی نسخة(ألف)و(ر):من العباسیّة.
6) 6) أبو الحسن علی بن إسماعیل الأشعریّ،هو من ذرّیّة أبی موسی الأشعریّ،مولده سنة سبعین،أو ستین و مائتین بالبصرة،توفّی سنة نیّف و ثلاثین و ثلاثمائة و دفن ببغداد،و کان أبو الحسن الأشعریّ أولا معتزلیّا،ثمّ تاب من القول بالعدل و القول بخلق القرآن و یعد مؤسس مذهب الأشاعرة،و له کتاب اللّمع،و الموجز و کتب أخر.لا حظ:البدایة و النهایة 187/11، [1]اللباب 52/1، [2]طبقات الشافعیة 245/2 [3]وفیات الأعیان:284/3 برقم 429[ [4]326/1]و غیرها.
7) 7) هو:أبو علی محمّد بن عبد الوهّاب بن سلام بن خالد بن حمران بن أبان الجبّائیّ[جبّی: بضم الجیم و تشدید الباء و هی بلد من أعمال خوزستان]شیخ المعتزلة و أبو شیخها عبد السّلام،إلیه تنسب الطائفة الجبائیة،و یعدّ هذا عندهم؛الذی سهّل علم الکلام و یسّره و ذلّله،توفّی سنة 303.
8) 8) فی الطبعة الحجریة:انحار.
الکلابیّ (1)
هو:عبد اللّه بن سعید الکلابیّ القطان المتوفی سنة 245 ه یقال له:ابن کلاب،أحد المتکلّمین فی أیّام المأمون،ذکره الخطیب ضیاء الدین والد الإمام فخر الدین فی کتاب (غایة المرام فی علم الکلام)،و ذکره إیضا ابن النّجار،فنقل عن محمّد بن إسحاق الندیم فی الفهرست،فقال:کان من الحشویّة...،و علی طریقته مشی الأشعریّ.راجع:لسان المیزان:290/3،فهرست الندیم:180، [1]الأعلام 90/4 و [2]غیرها.
و فی الطبعة الحجریة:بن أبی سعید.و هو سهو.
أقول:قد تعدّ الکلابیة تارة من فرق المشبهة الحشویة،و أخری من المجبرة،انظر عنها: مذاهب الإسلامیین،للدکتور عبد الرحمن بدوی 165/1-473،و [3]نشأة الفکر الفلسفی فی الإسلام؛للدکتور علی سامی النشار 296/1،و [4]شرح الأصول الخمسیة؛ للقاضی عبد الجبار بن أحمد:183-527،و فرهنگ فرق اسلامی فارسی؛للدکتور محمد جواد مشکور:368،و سیر أعلام النبلاء؛لشمس الدین محمد الذهبی 174/11، و ترجمۀ فهرست ابن ندیم:337 ترجمۀ رضا تجدد،و مقالات الإسلامیین؛لعلی بن إسماعیل الأشعری 229/1-230،245/1-246،و 202/2،و تبصرة العوام؛للسید مرتضی بن داعی حسنی رازی:108-163،و معجم الفرق الإسلامیة؛لشریف یحیی الأمین:200،و [5]دائرة المعارف بزرگ اسلامی فارسی 519/4،و مذاهب الإسلامیین 165/1-473،و [6]موسوعة الفرق الإسلامیة:427..و غیرها.
،و اختار مذهبه فی اثبات الصّفات،و إثبات القدر خیره و شرّه من اللّه تعالی (2)،و أبطل القول بتحسین العقل و تقبیحه؛لأنّ (3)العقل لا یوجب المعارف بل السمع،و أنّ المعارف تحصل بالعقل و تجب بالسمع،و لا یجب علی اللّه شیء بالعقل،و النّبوّات من (4)الجائزات العقلیّة و الواجبات السمعیّة (5)..و أکثر أهل العصر الیوم علی هذا المذهب،و هم یکفّرون المعتزلة،و المعتزلة
یکفّرونهم (1)
فی الحجریة:یکفّرهم،و فی نسخة(ألف)و(ر):تکفّرهم،و فی سائر النسخ:یکفروهم.
،لقوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«القدریّة مجوس هذه الأمّة» (2)قال العلامة المجلسی فی بحاره 303/2: [2]یطلق القدریة علی المجبرة و المفوضة المنکرین لقضاء و قدره.
و فی 5/5-6 منه قال:اعلم أن لفظ القدری یطلق فی أخبارنا علی الجبری و علی التفویض..إلی آخره.و فیه و فی غیره روایات ذامة کثیرة لا ثمرة فی إحصائها هنا.
.فالمعتزلة (3)یقولون:القدریّة هم (4)الأشاعرة،و الأشاعرة یقولون:
القدریّة هم المعتزلة.
و من السنّة:
المشبهة (3)
و انظر عن المشبهة المصادر التالیة:اعتقادا فرق المسلمین و المشرکین؛لفخر الدین الرازی:97-100،و فرهنگ فرق اسلامی؛للدکتور محمد جواد مشکور:412 [1]فارسی،و التبصیر فی الدین،للإمام أبی المظفر الإسفراینی:105،و تبصرة العوام؛للسید مرتضی بن داعی حسنی رازی:75،76،97،98،105،و الإنتصار و الرد علی ابن الراوندی الملحد؛للخیاط المعتزلی،فی غالب صفحاته،و دائرة المعارف؛لفرید وجدی 363/5،و الفرق بین الفرق؛لعبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادی:225، و معجم الفرق الإسلامیة؛لشریف یحیی الأمین:225،و ترجمة الفرق بین الفرق؛ للدکتور محمد جواد مشکور 165-382،و المنیة و الأمل فی شرح الملل و النحل؛ [2]لأحمد ابن یحیی بن المرتضی الیمانی:19،و خاندان نوبختی؛لعباس إقبال اشتیانی:40،119، 250،253،254،و هفتاد و سه ملت؛تحقیق دکتر محمد جواد مشکور:39 فارسی، و بیان الأدیان؛لأبی المعالی محمد بن الحسین علوی؛تحقیق هاشم رضی:465،و التبصیر فی الدین:170،و تبصرة العوام:75-85،و أحسن التقاسیم:126،و کشاف اصطلاحات الفنون:805،و موسوعة الفرق الإسلامیة:470-471..و غیرها.
المجسّمة (4)مقالات الإسلامیین؛لعلی بن إسماعیل أشعری 257/1،و تبصرة العوام فی معرفة مقالات الأنام؛لسید مرتضی بن داعی الحسنی الرازی:75،76 و 106،و معجم الفرق-
الذّین (1)یشبّهون اللّه بخلقه قال صاحب الملل و النحل (2)-من علماء السنّة-:
المشبّهة[هم] 3:الحنابلة؛أصحاب أحمد بن حنبل 4،
و الدّاوودیّة 1؛أصحاب داوود بن علیّ الإصفهانی 2،و السّفیانیّة؛أصحاب سفیان الثوری 3،کلّهم اتّفقوا علی إثبات الصفات،و أجروا ما ورد فی القرآن
و السنّة علی ظاهره (1)من غیر تأویل،و مذهبهم فی العقل و السمع و النبوّات و الإمامة مذهب الأشاعرة (2)،انتهی کلامه.
قال الرجل الکتابی (3)الذی هداه اللّه (4)إلی الإسلام:لمّا وقفت علی أصول مذاهب (5)المسلمین من کتاب الملل و النحل و غیره وجدت أصول السنّة- القائلین بتقدیم أبی بکر و صاحبیه-متفرّعة علی ثلاثة مذاهب:
الأوّل:مذهب المعتزلة؛التابعین لواصل (6)بن عطاء.
الثانی:مذهب الأشاعرة؛التّابعین أبا الحسن الأشعریّ.
الثالث:مذهب المجسّمة؛التابعین أحمد بن حنبل،و داوود الظّاهری، و سفیان الثّوری.
فهذه الثلاثة أصول مذاهب السنّة القائلین بتقدیم أبی بکر،و هم یکفّرون (1)
فی نسخة(الف)و الطبعة الحجریة:یکفّر..-بدون کلمة(و هم)قبلها.
بعضهم بعضا،ثمّ تشعّبوا إلی قریب ثلاثة و أربعین فرقة،ذکرهم صاحب الملل و النحل-من علماء السنّة- (2).فی اختلاف المذاهب فی الفروع
إعلم؛إنّ أمّة محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم کانوا علی مذهب واحد فی الأحکام الشرعیّة من عصر النّبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إلی عصر المنصور العبّاسیّ،لا یختلفون فی ذلک لا (1)
لا توجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:لا.
الشیعة و لا السنّة،بل الجمیع کانوا یفتون (2)و یعملون (3)بما رووه عن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و کانت الصحابة ترجع إلی علیّ علیه السّلام فیما اشتبه علیهم من الأحکام،و لقد ردّهم علیه السّلام عن[أ]خطاء کثیرة حتّی قال عمر-غیر مرّة (4)-:لو لا علیّ لهلک عمر (5).1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):یقولون،بدلا من:کانوا یفتون،و صحّح علیها نسخة:یفتون.و لا توجد:کانوا،فی نسخة(ألف).
3) 3) لا توجد کلمة:و یعملون..فی مطبوع الکتاب..و أخذت من نسخة(ر).
4) 4) لا یوجد فی الطبعة الحجریة:عمر غیر مرّة،کما حذفت من نسخة(ر)کلمة:غیر مرّة.
5) 5) فرائد السمطین:350/1 حدیث 276، [1]ذخائر العقبی:82، [2]الریاض النّضرة: 115/2،224 و 160/3-166،کنز العمّال:469/5 حدیث 13643 و 478 حدیث 13676 و 665 حدیث 14167...،أخرجه عن ابن أبی الدنیا،و ابن المنذر،و ابن-
ثمّ من بعده کانت العلماء یرجعون (1)إلی أولاده واحدا بعد واحد إلی عصر المنصور العبّاسیّ (2)،ثمّ أحدث السنّة (3)فی عصر المنصور أربعة مذاهب لم تکن (4)فی عصر النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (5)و لا فی عصر أحد من الصحابة،و لا فی عصر بنی أمیّة،و عملوا بها (6)بالرأی و القیاس و الإستحسان و الإجتهاد،و ذهبوا بها (7)إلی أشیاء قبیحة تخالف المعقول و المنقول،یأتی ذکر بعضها (8)إن شاء اللّه تعالی.
و السبب فی اختلاف (9)هذه المذاهب و إحداثها-أعنی
1) 1) فی نسخة(ر):ترجع.
2) 2) لا یوجد فی نسخة(ألف)و(ر):العبّاسیّ.
3) 3) خذفت کلمة:السنّة..من نسخة(ر).
4) 4) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:لم یکن.
5) 5) فی مطبوع الکتاب:الرسول..بدلا من:النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
6) 6) لا توجد کلمة:بها..فی نسخة(ر).
7) 7) لا توجد کلمة:بها..فی نسخة(ر).
8) 8) لا توجد کلمة:بعضها،فی الطبعة الحجریة.
9) 9) فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):إحداث..بدلا من:اختلاف.
المذاهب (1)
قوله:و إحداثها أعنی المذاهب..لا توجد فی الطبعة الحجریة.
الأربعة-أنّ الصادق علیه السّلام إجتمع علیه فی عصر المنصور أربعة آلاف راو یأخذون عنه العلم (2)-من جملتهم:أبو حنیفة نعمان بن ثابت (3)راجع المزید عن حیاته إلی وفیات الأعیان:405/5 برقم 765.و [1]نص علی تتلمذه ابن أبی الحدید فی شرح نهج البلاغة 274/15،و ابن صباغ المالکی فی الفصول المهمة: 222،و غیرها.
، و مالک بن أنس (4)راجع المزید عنه إلی:وفیات الأعیان:135/4 برقم 550[ [2]439/1]،تهذیب التهذیب 5/10، [3]اللباب 86/3، [4]حلیة الأولیاء 316/6،و غیرها،و مقدّمة موطّأ مالک للاستاذ محمد کامل حسین بک.
-فلمّا رأی المنصور إجتماع الناس علی الصادق علیه السّلام (5)خاف میل الناس إلیه و أخذ الملک منه،فأمر أبا حنیفة و مالکا باعتزالهما عن (6)1) 1)
2) 2) لاحظ:المناقب لابن شهر آشوب:324/2(طبعة قم)،إعلام الوری:276(طبعة الإسلامیّة)،الإرشاد للشیخ المفید:254[179/2 تحقیق مؤسسة آل البیت علیهم السّلام]،مقباس الهدایة:21/3-22 عن عدة مصادر،الامام الصادق و المذاهب الأربعة:134/1 و غیرها.
3) 3) هو أبو حنیفة النعمان بن ثابت بن زوطی بن ماه الکوفی،جدّه زوطی من أهل کابل، و قیل من أهل بابل،أو الأنبار.و أدرک أبو حنیفة أربعة من الصحابة،و کان ولادته سنة ثمانین للهجرة،أو إحدی و ستّین،و توفّی سنة خمسین و مائة،أو إحدی و خمسین،أو ثلاث و خمسین و مائة،و کانت وفاته ببغداد فی السجن.
4) 4) هو أبو عبد اللّه مالک بن أنس المدنیّ،أحد الأئمّة الأربعة لأهل السنّة،أخذ القراءة عرضا عن نافع بن أبی نعیم،و روی عنه الأوزاعی،أفتی عند السلطان،و کانت ولادته فی سنة خمس و تسعین للهجرة،و قیل:ثلاث و تسعین،و حمل به ثلاث سنین!!و توفّی فی شهر ربیع الأوّل سنة تسع و سبعین و مائة.و من کلامه عند الإحتضار:لیتنی لم أفت بالرأی.
5) 5) فی نسخة(ر):علیه..بدلا من:علی الصادق علیه السّلام.
6) 6) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:بإعتزال..بدلا من:بإعتزالهما عن..
الصادق علیه السّلام و إحداث مذهب (1)
فی نسخة(ر):مذاهب.
غیر مذهبه،و جعل لهما و لمن (2)تابعهما الوضائف (3)،و من قرأ علیهما (4)و وفّر علیه (5)العلوفات و الإدرارات (6)، و الناس عبید الدنیا،و أمر الحاکم مطاع..فاعتزل أبو حنیفة عن الصادق علیه السّلام،و أحدث مذهبا غیر مذهبه، و عمل فیه بالرأی و القیاس و الإستحسان و الإجتهاد،فذهب فیه إلی أشیاء شنیعة.
ثمّ اعتزل مالک عن (7)الصادق علیه السّلام و کان یقرأ علیه (8)و علی ربیعة الرّأی (9)
انظر:وفیات الأعیان:285/2 برقم:231، [2]تهذیب التهذیب 258/30، [3]میزان الأعتدال 136/1،تاریخ بغداد 420/8،و [4]غیرها.
-،فأحدث مذهبا غیر مذهبهما (10)،و غیر مذهب أبی حنیفة..ثمّ جاء بعدهما الشافعی محمّد بن إدریس (11)فقرأ علی مالک،و علی محمّد بن
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف)و المطبوع من الکتاب:و من.
3) 3) کذا،لا توجد:الوضائف..فی الطبعة الحجریة،و لا نسخة(ألف).
4) 4) لا یوجد فی نسخة(ر):و من قرأ علیهما..
5) 5) لا یوجد فی نسخة(ألف)،و الطبعة الحجریة:و وفّر علیه.
6) 6) الدرّ:اللبن،یقال فی الذّم:«لا درّ درّه»ای:لاکثر خیره،و یقال فی المدح:«للّه درّه»أی:عمله. الصحاح:655/2،و [1]قد جاء فی حاشیة الطبعة الحجریة من الکتاب.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:من،بدلا من:عن.
8) 8) لا یوجد:علیه و..فی المطبوع من الکتاب.
9) 9) هو أبو عثمان ربیعة بن أبی عبد الرحمن فرّوخ،المعروف ب(ربیعة الرّأی)،و عنه أخذ مالک ابن أنس،و کانت وفاته فی سنة ستّ و ثلاثین و مائة.
10) 10) فی مطبوع الکتاب:مذهبه.
11) 11) أبو عبد اللّه محمّد بن إدریس بن العبّاس بن عثمان بن شافع القرشیّ المطّلبیّ،و هو یجتمع-
الحسن الشیبانی صاحب أبی حنیفة (1)
لاحظ:وفیات الأعیان:184/4 برقم 568،تاریخ بغداد 172/2،لسان المیزان 121/5،البدایة و النهایة 202/10،و غیرها.
،فأحدث مذهبا غیر مذهبهما..ثمّ جاء من بعده أحمد بن حنبل فقرأ علی الشافعی و أحدث مذهبا غیر مذاهبهم (2).
ثمّ استقرّت مذاهب السنّة فی الفروع (3)علی المذاهب (4)الأربعة (5)الحادثة أیّام المنصور،و بقیت الشیعة الإمامیّة علی المذهب الذی کان علیه رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و أصحابه (6)و التابعون (7)قبل إحداث هذه المذاهب الأربعة.
1) 1) هو أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن بن فرقد الشیبانی بالولاء،الحنفیّ،أصله من قریة باب دمشق فی وسط الغوطة،حضر مجلس أبی حنیفة،و جری بینه و بین الشافعی مسائل بحضرة هارون الرشید،و قد ولاّه قضاء الرقّة،ثمّ عزله عنها،قدم بغداد و کان ملازما للرشید حتّی خرج إلی الرّی،مولده سنة إحدی و ثلاثین و مائة-علی اختلاف فیه- و وفاته سنة تسع و ثمانین و مائة.
2) 2) کذا فی الطبعة الحجریة،و فی سائر النسخ:مذهبه.
3) 3) لا توجد فی نسخة(ر):فی الفروع.
4) 4) فی نسخة(ألف)و(ر):هذه،بدلا من:المذاهب.
5) 5) جاءت العبارة فی نسخة(ألف)هکذا:علی هذه الأربعة المذاهب.
6) 6) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و الصحابة.
7) 7) لا توجد:و التابعون،فی نسخة(ر).
فی وصف مذاهب الإسلام(1)
قال الرجل الکتابی (2)الذی هداه اللّه (3)إلی الإسلام:إنی لمّا نظرت فی (4)مذاهب المسلمین وجدت أحقّها و أصدقها،و أسلم من شوائب الباطل،و أعظمها تنزیها للّه و رسوله (5)و أوصیائه علیهم السّلام،و أحسنها (6)فی المسائل الأصولیّة و الفروعیّة مذهب الشیعة الإثنی عشریة،و لا بدّ (7)من إشارة إلی وصف المذاهب بحیث یمیز (8)المنصف العاقل و یفرق (9)بین الحقّ و الباطل.
1) 1)فی نسخة(ألف)و مطبوع الکتاب:باب،بدلا من:فصل.
2) 2) لا یوجد فی نسخة(ر):الرجل الکتابی.
3) 3) لا یوجد لفظ الجلالة فی الطبعة الحجریة.
4) 4) فی نسخة(ألف):إلی..بدلا من:فی.
5) 5) فی نسخة(ألف):لرسوله،و فی الطبعة الحجریة:و أعظمها سنن بها للّه و لرسوله..، و علیه نسخة بدل:و أسن بها.
6) 6) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و أحسن.
7) 7) فی نسخة(ر):فلا بدّ.
8) 8) فی نسخة(ر):یتمیّز عند..
9) 9) لا توجد:و یفرق،فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
فی وصف مذهب الشیعة الإثنی عشریّة(1)
اعلم؛إنّ مذهبهم (2)فی الأصول:أنّ الباری تعالی هو المخصوص بالأزلیّة و القدم،لأنّه واحد،و أنّ (3)کلّ ما سواه حادث،و أنّه لیس بجسم،و لا فی مکان؛ و إلاّ لکان محدثا،و نزّهوه عن مشابهة المخلوقات،و أنّه قادر علی جمع (4)المقدورات،و أنّه عدل حکیم لا یظلم و لا یجور،و لا یفعل القبیح؛و إلاّ لزم علیه (5)الجهل (6)و الحاجة..تعالی اللّه عنهما،و أنّ أفعال العباد مستندة إلیهم، حسنها و قبیحها؛و إلاّ لانتفی الثواب و العقاب،و أنّه یثیب (7)المطیع؛و إلاّ لزم الظلم،و العاصی إن شاء عذّبه و إن شاء عفی عنه،و أنّ أفعاله تعالی محکمة
متقنة (1)
لا یوجد:محکمة متقنة..فی المطبوع من الکتاب علی الحجر،کما لا یوجد فی نسخة (ألف):متقنة.
واقعة لغرض؛و إلاّ لکان عابثا،قال اللّه (2)تعالی: وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَیْنَهُما لاعِبِینَ (3).و أنّه تعالی أرسل الأنبیاء لإرشاد العالم،و أنّه تعالی غیر مرئیّ و لا مدرک بالحواس،لقوله تعالی: لا تُدْرِکُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ یُدْرِکُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطِیفُ الْخَبِیرُ (4).و أنّه لیس فی جهة؛و إلاّ لکان محتاجا إلیها،تعالی اللّه عن الحاجة، و أنّ أمره و نهیه و إخباره حادثة (5)لاستحالة إخبار المعدوم (6)أمره و نهیه.
و أنّ الأنبیاء معصومون عن (7)الخطأ و السهو و المعصیة صغیرها و کبیرها من أوّل العمر إلی آخره،و إلاّ لارتفع (8)الوثوق عن إخباراتهم (9)فانتفت (10)فائدة بعثتهم (11)،و لزم التنفر (12)عنهم.
1) 1)
2) 2) لا یوجد لفظ الجلالة فی نسخة(ر).
3) 3) سورة الأنبیاء(21):16. [1]
4) 4) سورة الأنعام(6):103، [2]جاء صدر الآیة فی بعض النسخ.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:حادث.
6) 6) وردت فی جمیع النسخ-عدا نسخة(ألف)-واو هنا.
7) 7) فی نسخة(ألف):من،بدلا من:عن.
8) 8) فی نسخة(ر):ارتفع.
9) 9) فی الطبعة الحجریة:من إخبارهم،و فی نسخة(ألف):من إخباراتهم.
10) 10) فی نسخة(ألف):و انتفت.
11) 11) لا یوجد قوله:فانتفت فائدة بعثتهم..فی نسخة(ر).
12) 12) فی نسخة(ألف)و(ر):التنفیر.
و أنّ الأئمّة علیهم السّلام معصومون کالأنبیاء علیهم السّلام؛لأنّهم (1)
فی نسخة(ر):و أنّهم.
یقومون مقامهم فی الإرشاد،و وجوب اتّباعهم،و أنّهم منصوص علیهم من اللّه و رسوله،لأنّ العصمة لطف (2)خفیّ لا یعلمها (3)غیر اللّه تعالی..هذا خلاصة مذهب الإمامیة (4)الإثنی عشریّة فی الأصول (5).
و أمّا مذهبهم فی الفروع؛فإنّهم أخذوا أحکام الشّریعة عن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و عن أئمّتهم المعصومین الناقلین عن جدّهم محمّد (6)صلّی اللّه علیه و آله و سلّم المتلقی (7)عن جبرئیل،عن اللّه تعالی،کما قال بعضهم شعرا (8):
إذا شئت أن ترضی (9)لنفسک مذهبا
ینجّیک یوم البعث من لهب (10)النار
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):أمر..بدلا من:لطف.
3) 3) فی نسخة(ر):لا یعلمه.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:الشیعة..بدلا من:الإمامیّة.
5) 5) انظر-مثلا-تجرید الإعتقاد للمحقّق الطوسی:187-223،و غیره من الکتب الکلامیّة.و لا حظ:عقائد الإمامیّة للمظفّر،أصل الشیعة و أصولها لکاشف الغطاء... و غیرهما.
6) 6) من قوله:و عن أئمّتهم...إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
7) 7) فی الطبعة الحجریة:الملتقی..و هو خلاف الظاهر،و فی نسخة(ألف):المتقی،و علی حاشیتها:المتلقی.
8) 8) و أورده العلامة المجلسی فی بحاره 117/108 [1] فی نقله لإجازة الشیخ إبراهیم القطیفی للسید شریف التستری.
9) 9) کذا فی المطبوع من الکتاب و البحار و نسخة(ألف)،و فی ما عداها:تختار،و الظاهر: تختر.
10) 10) فی بحار الأنوار: [2]أ لم،بدلا من:لهب.
فدع عنک قول الشافعی و مالک
و أحمد و المرویّ عن کعب أحبار (1)
جاء العجز فی البحار [1]هکذا:و أحمد و النعمان أو کعب أحبار.
و وال أناسا قولهم (2)و حدیثهم
روی جدّنا (3)عن جبرئیل عن الباری (4)
ولایة أهل البیت فرض علی الوری
و من لم یؤدّ الفرض عذّب بالنّار (5)
و لا فرق بین الجاحدین لحقّهم
و من عبد الأوثان أو جحد الباری (6)
و فی نسخة(ألف)جاء هکذا:
و من لا یولی حیدرا فهو کافر کمن عبد الأصنام أو جحد الباری
و لم یقولوا بالرأی و لا بالإجتهاد (7)،و حرّموا القول بالقیاس و الإستحسان (8)-الذی أحدثه أهل (9)المذاهب الأربعة (10)-،و لم یغیّروا مذهب الإسلام-الذی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):نقلهم..بدلا من:قولهم.
3) 3) فی نسخة(ألف):جدّهم.
4) 4) الصراط المستقیم:20/3،باختلاف یسیر..و [2]إلی هنا جاء فی بحار الأنوار. [3]
5) 5) جاء هذا البیت فی نسخة(ألف)خاصة دون غیرها من النسخ.
6) 6) هذا البیت لم یرد فی الطبعة الحجریة للکتاب،و جاء فی نسخة(ر)خاصة.
7) 7) فی نسخة(ر):بالإستحسان..و هو أولی لو لا تکرّره بعد ذلک.
8) 8) لا توجد:و الإستحسان،فی نسخة(ر).
9) 9) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):أحد،بدلا من:أهل.
10) 10) و تابعه غیره.لاحظ:أصول الفقه المقارن للسید محمد تقی الحکیم،و النص و الإجتهاد للسید عبد الحسین شرف الدین،و الموسوعة الرائعة الغدیر للعلامة الأمینی..و غیرها.
کان علیه الرسول علیه و آله السّلام و الصحابة و أتباعهم إلی أیّام المنصور-کما غیّره أهل (1)
لا توجد فی الطبعة الحجریة کلمة:أهل.
المذاهب الأربعة رغبة فی الدنیا،و اختیارا للعاجل علی الآجل.1) 1)
فی وصف مذاهب السنّة(1)
و (2)نجعل الإشارة[له]فی فصل واحد اختصارا (3).
أمّا الأشاعرة (4):-الذین هم (5)أکثر السنّة فی هذا العصر-فخلاصة مذهبهم؛ أنّ القدماء کثیرون مع اللّه تعالی-و هی المعانی التی أثبتوها موجودة (6)فی الخارج کالقدرة،و العلم..و غیر ذلک-فجعلوه تعالی مفتقرا فی علمه إلی ثبوت معنی هو العلم،و (7)فی کونه قادرا إلی ثبوت معنا هو القدرة..و غیر ذلک (8)،و لم یجعلوه قادرا لذاته،و لا عالما لذاته،و لا حیّا لذاته،و لا
1) 1)فی الطبعة الحجریة:مذهب.
2) 2) لا توجد الواو فی نسخة(ر).
3) 3) لا توجد کلمة:إختصارا فی المطبوع من الکتاب و لا نسخة(ألف).
4) 4) لاحظ عنهم و عن المجبرة أو الجبریة:کشاف اصطلاحات الفنون 283/1،و شرح المواقف 491/2،و مجمع البحرین 241/3،دائرة المعارف الإسلامیة 218/2،موسوعة الفرق الإسلامیة:109-113،و هوامش کتاب مقباس الهدایة 383/2،و ما بعدها عن مصادر جمّة.
5) 5) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فهم،بدلا من:الذین هم.
6) 6) کلمة:موجودة،من زیادات نسخة(ر)،و فی نسخة(ألف):و وجوده.
7) 7) فی نسخة(ألف):أو،بدلا من الواو.
8) 8) لا یوجد من قوله:فجعلوه تعالی..إلی هنا فی نسخة(ر).
مدرکا لذاته..،بل لمعان قدیمة یفتقر فی هذه الصفات إلیها،فجعلوه محتاجا ناقصا فی ذاته کاملا بغیره..!!تعالی اللّه عن ذلک علوّا کبیرا (1)
الملل و النحل:94-98. [1]
.و اعترض علیهم (2)إمامهم فخر الدین الرازی (3)
انظر:وفیات الأعیان:248/4 برقم 600، [2]لسان المیزان 426/4،البدایة و النهایة 55/13،و [3]غیرها.
:بأنّ (4)النصاری کفروا بأن قالوا القدماء (5)ثلاثة (6)،و الأشاعرة أثبتوا قدماء تسعة.و قالوا:إنّ جمیع أنواع القبائح،و الکفر،و المعاصی کلّها واقعة بقضاء اللّه تعالی (7)و قدره،و أنّ العبد لا تأثیر له فی ذلک.
و قالوا:إن اللّه (8)تعالی لا یفعل لغرض،مع أنّه سبحانه (9)قال: وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلاّ لِیَعْبُدُونِ (10)،و قال تعالی (11): وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):و قد قال..بدلا من:و اعترض علیهم..
3) 3) هو ابو عبد اللّه محمّد بن عمر بن الحسن بن الحسین بن علیّ التیمیّ البکریّ الطبرستانیّ الأصل،الرازیّ المولد،الملقّب ب:فخر الدّین المعروف ب:ابن الخطیب الشافعی أو ابن خطیب الری،کان مبدأ اشتغاله علی والده إلی أن مات،ثمّ قصد الکمال السمنانیّ،ثمّ اشتغل علی المجد الجیلیّ،و اتّصل بالسلطان محمّد بن تکش المعروف ب:خوارزمشاه،و نال أسنی المراتب،و کانت ولادته سنة 543 هجری،و مات سنة 606 هجری بمدینة هرات.
4) 4) فی نسخة(ر):أن.و فی نسخة(ألف):قال النصاری.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:بقدماء.
6) 6) تفسیر الرازی:130/1-134 [4] نقلا بالمعنی.
7) 7) لا یوجد لفظ:تعالی فی نسخة(ألف)و(ر).
8) 8) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و إنّه،بدلا من:و قالوا أنّ اللّه..
9) 9) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):تعالی،بدلا من:سبحانه.
10) 10) سورة الذاریات(51):56. [5]
11) 11) لا یوجد قوله:و قال تعالی،فی نسخة(ألف)،و الطبعة الحجریة.
ما بَیْنَهُما لاعِبِینَ (1)
سورة الأنبیاء(21):16. [1]
،فکذّبوه بما قال (2)تعالی،و قالوا:بل خلقهم لا لغرض (3)..!قال الرجل الکتابی (4)الذی هداه اللّه إلی الإسلام:لمّا وقفت علی هذه (5)المذاهب الأربعة (6)،و رأیت ما نسبوه إلی اللّه تعالی من القبائح،و تکذیبهم له تعالی فی الآیات الدالّة علی نسبة أفعال العباد إلیهم (7)،کقوله تعالی: فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ یَکْتُبُونَ الْکِتابَ بِأَیْدِیهِمْ ثُمَّ یَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللّهِ لِیَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِیلاً فَوَیْلٌ لَهُمْ مِمّا کَتَبَتْ أَیْدِیهِمْ وَ وَیْلٌ لَهُمْ مِمّا یَکْسِبُونَ (8)..فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِیهِ فَقَتَلَهُ .. (9)..و غیر ذلک من الآیات (10)الدّالة علی کونهم فاعلین، فکذّبوه فی ذلک (11)و قالوا:بل أنت (12)فاعل الخیر و الشرّ فجعلوه أظلم الظلمة،
1) 1)
2) 2) فی مطبوع الکتاب:فکذّبوا بما قاله.
3) 3) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:بل ما خلقهم لغرض.
4) 4) لا یوجد فی نسخة(ر):الرجل الکتابی.
5) 5) لا توجد:هذه فی نسخة(ر).
6) 6) حذفت کلمة:الأربعة،من الطبعة الحجریة،و فی نسخة(ألف):هذا المذهب.
7) 7) فی نسخة(ألف):إلیه.
8) 8) سورة البقرة(2):79،و [2]قد حذف ذیلها فی الأصل.
9) 9) سورة المائدة(5):30. [3]
10) 10) لاحظ مثلا:سورة البقرة(2):95-97، [4]سورة النساء(4):62، [5]سورة الشوری (42):30، [6]سورة الحجّ(22):10، [7]سورة النّبأ(78):40. [8]
11) 11) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و کذّبوه.
12) 12) فی مطبوع الکتاب:هو،بدلا من:أنت.
کیف یعاقبهم علی فعل نفسه..؟!تعالی اللّه من (1)
کذا،و الظاهر:عن.
ذلک علوّا کبیرا.و رأیت شهادة شیخهم فخر الدّین علیهم بالکفر،حیث قال:النصاری کفروا بأن قالوا:القدماء ثلاثة،و الأشاعرة أثبتوا (2)قدماء تسعة (3)..-فدلّ کلامه أنّهم أولی بالکفر من النصاری،و ذلک من باب التنبیه بالأدنی علی الأعلی..
فتعوّذت (4)باللّه من هذا المذهب الذی شهد علیهم إمامهم و شیخهم فیه بالکفر،فحقّ علیهم قوله تعالی: ..وَ شَهِدُوا عَلی أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ کانُوا کافِرِینَ (5).
هذا خلاصة مذهب الأشاعرة (6).
و أمّا مذهب المعتزلة (7)فخلاصته أنّهم ینزّهون الباری تعالی عن فعل القبیح،و أنّ (8)أفعال العباد خیرها و شرّها،هم فاعلوها (9)باختیارهم غیر مجبّرین علیها (10)،فقد خالفوا الأشاعرة فی هذه (11)،و خالفوا الشیعة الإمامیّة بأن
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف):أثبتوها.
3) 3) الملل و النحل:43/1.
4) 4) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:تعوذت.
5) 5) سورة الأنعام(6):130. [1]
6) 6) لا توجد جملة:هذا خلاصة..إلی آخره فی نسخة(ر).
7) 7) لاحظ فی:الملل و النحل:56/1[طبعة مصر 84/1-86].
8) 8) لا توجد کلمة:أنّ..فی مطبوع الکتاب،و کذا فی نسخة(ألف).
9) 9) لا توجد جملة:خیرها و شرها هم فاعلون..فی نسخة(ر).
10) 10) قاله الشهرستانی فی:الملل و النحل:54/1،و غیره.
11) 11) من قوله:غیر مجبّرین..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
قال بعض المعتزلة:أنّه تعالی لا یقدر علی مثل مقدور العبد.
و قال بعضهم:لا یقدر علی غیر مقدور العبد (1)
لاحظ:الملل و النحل:56/1(طبعة مصر:84/1-86)و غیره.
.و بعضهم جعل المعانی التی أثبتها (2)الأشاعرة (3)قدیمة أحوالا حادثة (4)لولاها لم یکن قادرا و لا عالما (5)..إلی غیر ذلک من الصفات،و الأشاعرة سمّوها:معانی (6)،و المعتزلة سمّوها:أحوالا (7)،و هی عند الأشاعرة قدیمة،و عند المعتزلة حادثة (8)..
و اتّفقت الأشاعرة و المعتزلة علی وقوع الصغائر من الأنبیاء (9)،و اتّفقوا علی خلافة أبی بکر و صاحبیه،فقد خالفوا الإمامیّة فیما (10)عدا تنزیه الباری،و إسناد أفعال العباد إلیهم.
و أمّا خلاصة (11)مذهب المشبّهة من السنّة:و هم أصحاب (12)أحمد بن حنبل،
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:أثبتتها.
3) 3) فی نسخة(ألف):علی الأشاعرة.
4) 4) لا توجد فی الطبعة الحجریة کلمة:حادثة.
5) 5) الملل و النحل:82/1.
6) 6) الملل و النحل:86/1-87. [1]المراد من المعانی العلم و القدرة الزائدة علی الذات،بان یکون الذات شیئا و العلم شیئا آخر القائمة به.انظر:کشف المراد فی شرح تجرید الإعتقاد: 321.
7) 7) الملل و النحل:49/1. [2]
8) 8) من قوله:و هی عند الأشاعرة..إلی هنا لا توجد فی نسخة(ر).
9) 9) الملل و النحل:96/1.
10) 10) کذا فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة،و فی سائر النسخ:فیهما.
11) 11) لا توجد فی نسخة(ر):خلاصة.
12) 12) لا یوجد فی مطبوع الکتاب و لا نسخة(ألف):أصحاب.
و داوود الظاهری،و سفیان الثوری،فإنّهم شبّهوا اللّه تعالی بخلقه،و قالوا:إنّه جسم طویل عریض عمیق..!و إنّه یجوز علیه المصافحة..!و إنّ المخلصین من المؤمنین یعانقوه فی الدنیا (1)
لا توجد فی نسخة(ألف)فی الدنیا.لا حظ:الملل و النحل:95/1-96. [1]
..!و حکی الکعبی (2)-من المعتزلة (3)-عن داوود الظاهری أنّه قال:أعفونی عن الفرج و اللحیة و اسألونی عمّا وراء ذلک (4)!!
و قال بعضهم:إنّه (5)بکی علی طوفان نوح حتّی رمدت عیناه و عادته الملائکة (6)!!.
و قال بعضهم:إنّه (7)ینزل کلّ لیلة جمعة راکبا (8)علی حمار علی شکل أمرد (9)! فینادی:هل من تائب..؟!هل من مستغفر..؟! (10).
..تعالی اللّه عن هذه الإعتقادات الردیئة (11).
1) 1)
2) 2) و هو:أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن محمود الکعبی البلخی الخراسانی(273-319 ه) رئیس طائفة من المعتزلة باسم(الکعبة)تفرد بآراء خاصة به،له جملة مؤلفات،انظر عنه:لسان المیزان 252/3،تاریخ بغداد:384/9،وفیات الأعیان 252/1 و [2]غیرها.
3) 3) لا توجد فی نسخة(ر):الکعبی من المعتزلة.
4) 4) الملل و النحل:96/1. [3]
5) 5) لا توجد فی نسخة(ألف)و(ر):إنه.
6) 6) الملل و النحل:97/1. [4]
7) 7) لا یوجد فی نسخة(ألف):إنّه.
8) 8) لا یوجد فی نسخة(ألف)و(ر):راکبا.
9) 9) فی نسخة(ألف):امرء،بدلا من:أمرد.
10) 10) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:227/3-228، [5]تأنیب الخطیب:189،و غیرهما.
11) 11) قوله:هذه الإعتقادات الردیئة..لا توجد فی نسخة(ر)،و فیها:عن ذلک علوّا کبیرا.
و قالت الکرامیّة (1)
و هم فرق من الصفاتیة،و عددهم البعض من فرق المشبهة من فرق العامة من أصحاب أبی عبد اللّه محمد بن کرام بن عراف المتوفی سنة 255 ه،و یقال له:ابن کرام،انظر عنهم:
نشأة الفکر الفلسفی فی الإسلام؛للدکتور علی سامی النشار:646-656،و [1]تبصرة العوام فی معرفة مقالات الأنام؛للسید مرتضی داعی الحسنی الرازی:64-74، و مقالات الإسلامیین و اختلاف المصلین؛لعلی بن إسماعیل الأشعری:205 و 505، و الفرق بین الفرق؛لعبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادی الاسفراینی التمیمی:12،25، 215،225،228،230،و الملل و النحل؛ [2]لعبد القاهر بن محمد التمیمی البغدادی:149، و ما بعدها،و معجم الفرق الإسلامیة؛لشریف یحیی الأمین:195،و فرهنگ فرق إسلامی؛لمحمد جواد مشکور:363، [3]فارسی،و التبصیر فی الدین و تمییز الفرقة الناجیة [4]عن الفرق الهالکین؛لأبی المظفر الإسفراینی:65،99-104،و تلبیس إبلیس؛ لجمال الدین أبی الفرج عبد الرحمن ابن الجوزی البغدادی:81،و فرهنگ معارف اسلامی؛للدکتور سید جعفر سجادی 16/4،تاریخ ادبیات در ایران؛دکتر ذبیح اللّه صف 60/1،و بیان الأدیان؛لأبی المعالی محمد ابن الحسین العلوی،تحقیق هاشم رضی: 27 و 468،و [5]مختصر تاریخ دمشق لابن عساکر 178/23،و دائرة المعارف فارسی؛لغلام حسین مصاحب 2188/2،و أحسن التفاسیر:179،و تلبیس إبلیس:84،و موسوعة الفرق الإسلامیة:421-424 و غیرها.
-من السنّة (2)-:إنّه فی جهة فوق (3)..مع أنّ کلّ من کان فی جهة فهو محتاج إلیها..تعالی اللّه عن الحاجة إلی شیء (4).قال الرجل الکتابی (5)الذی هداه اللّه تعالی إلی الإسلام:لمّا وقفت علی هذه المذاهب الفاسدة تعوّذت باللّه منها و من المصیر إلیها،و علمت أنّ الفرقة الناجیة
هم (1)
فی الطبعة الحجریة:هی.
الشیعة الإثنا عشریّة،لأنّهم امتازوا عن سائر الأمّة بمذهب لا یشارکهم فیه غیرهم من جمیع الوجوه (2)،لما ثبت من أنّ الفرقة الناجیة یجب أن تمتاز عن سائر الفرق بمذهب لا یشارکها فیه غیرها من جمیع الوجوه،إذ لو شارکها غیرها من جمیع الوجوه لکان الناجی أکثر من فرقة،و هو باطل للخبر المجمع علیه، فثبت أنّهم الفرقة الناجیة.و جمیع فرق السنّة-و هم القائلون بتقدیم أبی بکر و صاحبیه-و هم (3)قریب ثلاثة و أربعین فرقة-ذکرهم صاحب الملل و النحل (4)-قد (5)اشترکوا بالقول بتقدیم أبی بکر و صاحبیه،و اشترکوا بالقول (6)بعدم النّص فی الإمام،و بعدم العصمة فیه (7)[و]عصمة الأنبیاء من الصغائر،و اشترکوا (8)بالقول بعدم النصّ فی الإمام،و بعدم العصمة فیه (9)،و بعدم حصر الإمامة باثنی عشر إماما، فقد أجمعت (10)السنّة علی هذا کلّه،و خالفهم (11)الشیعة الإثنا عشریّة فی
1) 1)
2) 2) هنا کلمة:غیرها،مزیدة من نسخة(ألف).
3) 3) فی الطبعة الحجریة:و هو..و هو سهو.
4) 4) الملل و النحل:49/1-130،و قد مرّت مصادره قریبا.
5) 5) فی جمیع النسخ-عدا(ألف)-توجد هنا واو،و لا وجه لها.
6) 6) من قوله:و صاحبیه إلی هنا مزید من نسخة(ألف)،و لا یوجد فی غیرها.
7) 7) لا یوجد قوله:النصّ فی..إلی هنا،فی نسخة(ألف)و(ر).
8) 8) کلمة:و اشترکوا..لا توجد فی نسخة(ر).
9) 9) جاءت العبارة فی الطبعة الحجریة هکذا:..قد اشترکوا بالقول بتقدیم أبی بکر و صاحبیه،و اشترکوا بالقول بعدم النصّ فی الإمام،و بعدم العصمة فیه..
10) 10) فی الطبعة الحجریة:اجتمعت.
11) 11) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):و خالفت.
هذا کلّه (1)
لا یوجد قوله:فی هذا کلّه..فی الطبعة الحجریة،کما لا یوجد فیها:الإثنا عشریّة..
.فقد ثبت أنّه لم تتمیّز من جمیع فرق الإسلام فرقة بمذهب لا یشارکها فیه غیرها من الفرق غیر الإثنی عشریّة من الشیعة،فقد دلّ العقل علی کونها (2)الفرقة الناجیة.
و أمّا (3)الدلیل علی کونها (4)الفرقة (5)الناجیة من طریق النقل-الذی (6)أورده علماء السنّة فی صحاحهم-:فمن (7)ذلک (8):ما رواه الحافظ محمّد بن موسی الشیرازی-من علماء السنّة-فی کتابه الذی استخرجه (9)من التفاسیر الإثنی عشر:-تفسیر أبی یوسف یعقوب بن سفیان،و تفسیر ابن جریح،و تفسیر مقاتل بن سلیمان،و تفسیر وکیع بن جرّاح،و تفسیر یوسف بن موسی القطّان، و تفسیر قتادة (10)،و تفسیر أبی عبیدة القاسم بن سلام،و تفسیر علیّ بن حرب، و تفسیر السدّی،و تفسیر مقاتل بن حمام (11)بن حبّان (12)،و تفسیر أبی صالح،
1) 1)
2) 2) فی مطبوع الکتاب:إنّها..بدلا من:کونها.
3) 3) لا توجد:أمّا..فی نسخة(ر).
4) 4) کلمة:هی،مزیدة من نسخة(ألف).
5) 5) فی الطبعة الحجریة:فرقة..و هو خلاف الظاهر.
6) 6) لا توجد کلمة:الذی،فی نسخة(ألف).
7) 7) فی الطبعة الحجریة:و من..
8) 8) لا توجد:و من ذلک..فی نسخة(ر).
9) 9) فی نسخة(ألف):أخرجه.
10) 10) لا یوجد فی الحجریة:و تفسیر قتادة.
11) 11) لا یوجد فی الحجریة:بن حمام،و فی نسخة(ألف):مقاتل بن حیان.
12) 12) فی نسخة(ر):حیّان،و فی الطبعة الحجریة:خبّان.
و تفسیر مجاهد (1)
قدّم تفسیر مجاهد علی تفسیر مقاتل فی المطبوع من الکتاب،و کذا فی نسخة(ألف) و(ر)،و لیس بمهم.
-و کلّهم من السنّة-رووا عن أنس بن مالک (2)قال:کنّا جلوسا عند رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فتذاکرنا (3)رجلا یصلّی و یصوم و یتصدّق و یزکّی،فقال لنا رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لا أعرفه»،فقلنا (4):یا رسول اللّه!إنّه (5)یعبد اللّه و یسبّحه و یقدّسه و یهلّله و یوحّده (6)!فقال:«لا أعرفه»،فبینما (7)نحن فی ذکر الرجل (8)إذ طلع علینا، فقلنا:یا رسول اللّه!هو ذا (9)،فنظر إلیه رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (10)و قال لأبی بکر:«خذ سیفی هذا و امض إلی هذا الرجل فاضرب عنقه،فإنّه أوّل من یأتی فی (11)حزب الشیطان»،فدخل أبو بکر المسجد (12)فرآه راکعا،فقال:لا (13)و اللّه لا أقتله،فإنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم نهی عن قتل
1) 1)
2) 2) و فی صحیح البخاری کتاب المناقب حدیث 3341 عن أبی سعید الخدری،و المعنی مقارب.
3) 3) فی الطبعة الحجریة:فتذکرنا..و لا یوجد فیه کنا..و لیس بتام.
4) 4) لا توجد:فقلنا..من نسخة(ر).
5) 5) لا توجد:إنّه..فی نسخة(ر).
6) 6) لا یوجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و یوحّده،و حذفت من نسخة(ر):یهلّله.
7) 7) لا توجد:فبینما..فی نسخة(ر).
8) 8) فی نسخة(ر):ذکره..بدلا من:ذکر الرجل.
9) 9) فی نسخة(ر):هذا..بدلا من:ذا.
10) 10) فی نسخة(ر)بدل الواو:ثمّ.
11) 11) فی نسخة(ر):من..بدلا من:فی.
12) 12) لا توجد کلمة:المسجد..فی نسخة(ر).
13) 13) لا توجد:لا..فی نسخة(ألف)و(ر).
المصلّین... (1)
هنا سقط،کما هو واضح.
،فقال له رسول اللّه:«إجلس فلست بصاحبه (2)»ثمّ قال صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (3):«قم یا عمر!فخذ سیفی هذا (4)من ید أبی بکر و أدخل المسجد و اضرب عنقه»قال عمر:فأخذت السیف من ید أبی بکر و دخلت المسجد فرأیت الرجل ساجدا،فقلت:لا و اللّه لا أقتله،فقد استأذنه من هو خیر منّی (5)،فرجعت إلی رسول اللّه،فقلت:یا رسول اللّه (6)!إنّی وجدت الرّجل ساجدا،فقال:«یا عمر!إجلس فلست بصاحبه،قم یا علیّ!فإنّک (7)أنت (8)قاتله،فإن وجدته فاقتله،فإنّک إن قتلته لم یبق بین امّتی اختلاف أبدا»،قال علیّ علیه السّلام:فأخذت السیف و دخلت المسجد فلم أره،فرجعت إلی رسول اللّه،فقلت:«یا رسول اللّه!ما رأیته»،فقال:«یا أبا الحسن!إنّ أمّة موسی افترقت علی (9)إحدی و سبعین فرقة؛فرقة ناجیه و الباقون فی النار،و أن (10)افترقت (11)أمّة أخی عیسی1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:لصاحبه.
3) 3) لا توجد:ثمّ قال صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..فی المطبوع من الکتاب،و نسخة(ألف).
4) 4) لا توجد کلمة:هذا..فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
5) 5) جاء فی نسخة(ألف):خیر من أنا..و ما هنا جاء نسخة علی حاشیته.
6) 6) لا توجد:یا رسول اللّه..فی نسخة(ر).
7) 7) فی نسخة(ر):إنّک.
8) 8) لا توجد:أنت..فی الطبعة الحجریة.
9) 9) لا توجد:علی..فی نسخة(ألف)و(ر).
10) 10) لا توجد:أن..فی المطبوع من الکتاب،و فی نسخة(ألف):و أن أمة عیسی علیه السّلام افترقت..
11) 11) فی الطبعة الحجریة:و ستفترق،و علیها نسخة:و تفترق،و الصواب ما أثبتت هنا،إذ-
افترقت (1)علی (2)اثنتین و سبعین فرقة،فرقة ناجیة و الباقون فی النار،و ستفترق أمّتی علی (3)ثلاث و سبعین فرقة،فرقة ناجیة و الباقون فی النار»،فقلت:«یا رسول اللّه!فمن (4)الناجیة؟»قال:«المتمسّک (5)بها أنت و أصحابک (6)»،فأنزل اللّه فی ذلک الرجل: ثانِیَ عِطْفِهِ لِیُضِلَّ عَنْ سَبِیلِ اللّهِ لَهُ فِی الدُّنْیا خِزْیٌ وَ نُذِیقُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ عَذابَ الْحَرِیقِ (7)(8)یقول:هذا أوّل من یظهر من أصحاب البدع و الضلالات.
قال ابن عبّاس:و اللّه ما (9)قتل ذلک الرجل إلاّ أمیر المؤمنین علیّ بن أبی طالب (10)علیه السّلام یوم صفّین،ثمّ قال اللّه تعالی (11): لَهُ فِی الدُّنْیا
1) 1) لا توجد کلمة:افترقت..فی الطبعة الحجریة.
2) 2) لا توجد:علی..فی نسخة(ر).
3) 3) لا توجد:علی..فی نسخة(ر).
4) 4) کذا فی نسخة(الف)،و فی باقیها:فما.
5) 5) جاء علی هذه الکلمة فی نسخة(ر)نسخة بدل:المستمسک.
6) 6) قال ابن تیمیّة فی کتابه:حقوق آل البیت علیهم السّلام:و لا یعاونون(آل البیت)أحدا علی معصیة،و لا یزیلون المنکر بما هو أنکر منه،و یأمرون بالمعروف،فهم وسط فی عامّة الأمور،و لهذا وصفهم النّبیّ صلّی اللّه علیه[و آله]و سلّم بأنّهم:الطائفة النّاجیة لمّا ذکر اختلاف أمّته و افتراقهم.راجع:حقوق آل البیت علیهم السّلام:44.
7) 7) من قوله:له فی الد [1]نیا..إلی آخر الآیة المبارکة لا یوجد فی الطبعة الحجریة.
8) 8) سورة الحجّ(22):9.
9) 9) فی نسخة(ر):فما قتل..بدلا من:و اللّه ما..
10) 10) لا توجد فی الطبعة الحجریة:علیّ بن أبی طالب..کما لا توجد فی نسخة(ر): أمیر المؤمنین علیه السّلام.
11) 11) فی نسخة(ر):و قوله تعالی..بدلا من:ثمّ قال اللّه تعالی..
خِزْیٌ أی بالقتل- وَ نُذِیقُهُ یَوْمَ الْقِیامَةِ عَذابَ الْحَرِیقِ (1)
سورة الحجّ(22):9. [1]
..أی بقتاله علیّ بن أبی طالب علیه السّلام یوم صفّین (2).فلینظر العاقل إلی هذا الحدیث المنقول عن علماء السنّة (3)من هذه التفاسیر المعتبرة عندهم (4)،کیف تضمّنت (5)النصّ الجلیّ علی أنّ الفرقة النّاجیة،هم علیّ و شیعته؟و کیف تضمّنت (6)النصّ الجلیّ علی (7)أنّ أبا بکر و عمر خالفا أمر رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی حیاته بحضوره،و لم یمتثلا أمره بقتل رجل؛و لو قتل لم یقع بین أمّته اختلاف أبدا؟!،و حکم علیه و آله السّلام بأنّ أمّته ستفترق إلی ثلاث و سبعین فرقة-بسبب (8)بقاء ذلک الرجل-اثنتان (9)و سبعون منها فی النار..فمن خالفه فی حیاته و لم یمتثل أمره-و هو حاضر-کیف یمتثل أمره بعد وفاته؟!؛ فَإِنَّها لا تَعْمَی الْأَبْصارُ وَ لکِنْ تَعْمَی الْقُلُوبُ الَّتِی فِی الصُّدُورِ (10).
و کیف یجوز للعاقل أن یقلّد دین (11)من یعص اللّه (12)و رسوله و لا یمتثل
1) 1)
2) 2) العقد الفرید:244/2،الإصابة:484/1،مسند أحمد:15/3،مسند أبی یعلی: 340/6 حدیث 913 عن أنس مختصرا،مجمع الزوائد للهیثمی:257/7-258..
3) 3) لا یوجد:عن علماء السنة..فی نسخة(ألف).
4) 4) انظر:تفسیر الطبری 109/10 و غیره.
5) 5) فی نسخة(ألف):تضمن..بدلا من:کیف تضمّنت..
6) 6) فی نسخة(ألف):تضمن.
7) 7) من قوله:علی أنّ..إلی هنا لا یوجد فی نسخه(ر).
8) 8) لا توجد کلمة:بسبب..فی نسخة(ر).
9) 9) فی نسخة(ر):اثنان.
10) 10) سورة الحجّ(22):46. [2]
11) 11) فی نسخة(ألف):دینه.
12) 12) جاء فی نسخه(ر):دینه من بغض اللّه..
أمرهما (1)
کذا فی نسخة(ألف)،و فی بقیة النسخ:أمره.
،و اللّه تعالی یقول: وَ ما آتاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا (2)؟!.و یقول له الرّسول مشافهة:إفعل کذا..فیخالف اللّه و رسوله و یعرض عن أمرهما؛و یفعل بهوی نفسه،فهل یجوز لمثله أن یکون واسطة (3)بین اللّه تعالی (4)و خلقه،و یتقرّبون (5)إلی اللّه تعالی بولایته؟!!و أیّ مرتبة (6)له عند اللّه مع مخالفته للّه و لرسوله حتّی یتقرّب الناس إلی اللّه بولایته؟! (7).و من الأخبار (8)الدالّة علی أنّ شیعة علیّ هم الفرقة الناجیة:ما رواه صاحب المصابیح،محیی السنّة الحسین بن المسعود البغوی-المعروف ب:الفرّاء- و هو حجّة عندهم (9)روی فی کتابه المصابیح (10)عن أبی سعید الخدری قال:بینا نحن عند رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و هو یقسم قسما (11)-إذ أتاه ذو الخویصرة (12)-و هو رجل من بنی تمیم (13)-
1) 1)
2) 2) سورة الحشر(59):7. [1]
3) 3) فی نسخة(ر):یجوز أن یکون مثله.
4) 4) لا توجد فی نسخة(ر)و(ألف)کلمة:تعالی.
5) 5) فی الطبعة الحجریة من الکتاب:و یقرّبون.
6) 6) فی نسخة(ألف):مزیة.
7) 7) من قوله:و أیّ مرتبة..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
8) 8) فی نسخة(ر):الروایات،بدلا من:الأخبار.
9) 9) فی نسخة(ألف):علیهم..بدلا من:عندهم.
10) 10) مصابیح السنّة 98/4 حدیث 4609 [2] باختصار.
11) 11) لا توجد:و هو یقسم قسما..فی نسخه(ر)،و فی نسخة(ألف):قسیما.
12) 12) فی نسخة(ر):و کان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم یقسم قسما،فقال له ذو الخویصرة و هو رجل..إلی آخره.
13) 13) ذو الخویصرة التیمی:هو حرقوص بن زهیر السعدی،و هو الذی فتح سوق الأهواز،-
فقال (1):یا رسول اللّه إعدل!!فقال:«ویلک (2)!فمن یعدل إذا لم أعدل؟!فقد خبت و خسرت إن لم أکن (3)أعدل».فقال عمر:أ تأذن (4)لی أن أضرب عنقه، فقال صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«دعه!فإنّ له أصحابا یحقر أحدکم صلاته مع صلاتهم،و صیامه مع صیامهم،یقرؤون القرآن لا یجاوز (5)تراقیهم،یمرقون من الدین کما یمرق السهم من الرمیة[إلی أن قال:]،آیتهم (6)رجل أسود،إحدی عضدیه مثل ثدی المرأة تدرّ (7)درّا،یخرجون علی خیر فرقة من الناس».
قال أبو سعید:أشهد أنّی قد (8)سمعت هذا الحدیث من رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و أشهد أنّ علیّ بن أبی طالب علیه السّلام قاتلهم و إنّا (9)معه، فأمر بذلک الرجل (10)،فالتمس فأتی به،فنظرت إلیه علی نعت النبیّ صلّی اللّه
1) 1) لا توجد:فقال،فی نسخة(ر).
2) 2) فی نسخة(ألف):یا ویلک.
3) 3) کلمة:أکن،مزیدة من نسخة(ألف).
4) 4) فی نسخة(ر):أأذن.
5) 5) فی نسخة(ألف):یجوز.
6) 6) فی نسخة(ر):بینهم..و قد تقرء:نبیهم..بدلا من:آیتهم.و فی نسخة(ألف):آتیهم.
7) 7) فی نسخة(ر):یدّر.
8) 8) کلمة:قد،مزیدة من نسخة(ألف).
9) 9) لا توجد:إنّا،فی الطبعة الحجریة.
10) 10) فی نسخة(ر):حذفت کلمة:الرجل،و أثبتت هنا من المصدر و بقیة النسخ.
علیه و آله و سلّم الذی نعته.انتهی الخبر (1)
فی نسخة(ألف):تمّ الخبر.
انظر عنه:تاریخ بغداد:159/1،و 236/7-237،مجمع الزوائد:238/6-239 و 241،صحیح البخاری:281/2،و فیه:«یخرجون حین فرقة الناس»،الخصائص للنسائی:176،عدّة روایات،مسند أحمد:56/3-65،و فیه:أولی الطائفتین[باقی مسند المکثرین حدیث 11195]،اسد الغابة:140/2،تفسیر الطبری:109/10، المستدرک للحاکم:147/2-148 و 154،صحیح مسلم:745/2 حدیث 148، و فیه:خیر فرقة،سنن البیهقی:149/8-171،حلیة الأولیاء:99/3،تذکرة الحفّاظ: 147/1«ذیل الحدیث».و غیرها،حقوق آل البیت لابن تیمیّة:35،ابن ماجة فی المقدّمة:12،الدارمی فی المسند من المقدّمۀ:21،مؤطّأ مالک فی مسّ القرآن حدیث: 10،الملل و النحل 21/1،و الکامل للمبرد 919/2..و غیرها.
.فهو (2)نصّ علی أنّ شیعة علیّ علیه السّلام (3)هم الفرقة الناجیة،لوصف النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لهم:«أنّهم خیر فرقة»،و لو کانوا من الفرقة الهالکة لکانوا شرّ (4)فرقة،و لم یکونوا خیر فرقة.
قال الرجل الکتابی (5)الذی هداه اللّه إلی الإسلام:فقد تطابق العقل و النقل من طریق الأخصام (6)أنّ الشیعة الإمامیّة هم الفرقة الناجیة من فرق الإسلام، فیجب المصیر إلیها و الإعتماد علیها.
فی بعض ما أورده السنّة من الأخبار الدّالّة علی انحصار الإمامة فی اثنی عشر من قریش(1)
روی البخاری فی صحیحه-فی موضعین بطریقین (2)-عن جابر و ابن عیینة قال (3):قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«ما یزال أمر الناس ماضیا ما ولاّهم اثنا عشر رجلا،کلّهم من قریش».
و فی صحیح مسلم (4)-أیضا فی موضعین بطریقین-عن النبی:«إنّ هذا الأمر لا ینقضی حتّی یمضی فیهم اثنا عشر خلیفة،کلّهم من قریش».
و فی روایة أخری فی صحیح مسلم (5)-أیضا-عن النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لا یزال أمر الناس عزیزا إلی اثنی عشر خلیفة،کلّهم من قریش».
و فی صحیح مسلم (6)أیضا:«لا یزال هذا (7)الدّین قائما حتّی تقوم الساعة،
1) 1)فی نسخة(ألف)و(ر):الخلافة..بدلا من الإمامة.
2) 2) صحیح البخاری:248/4 عن جابر باختلاف یسیر.
3) 3) کذا،و الظاهر:قالا.
4) 4) صحیح مسلم:1452/3 حدیث 5،کتاب الأمارة حدیث:3394.
5) 5) صحیح مسلم:1453/3 حدیث 7 و 8،مسند أحمد:92/5-94،99 و 108.
6) 6) صحیح مسلم:1453/3 حدیث 9،مسند أحمد:89/5،[ [1]مسند البصریین حدیث 18-20]،الصواعق المحرقة:113، [2]مجمع الزوائد:190/5.
7) 7) لا توجد:هذا..فی نسخة(ألف)و(ر).
و یکون علیهم اثنا عشر خلیفة،کلّهم من قریش».
و فی الجمع بین الصحاح الستّة (1)
فی نسخة(ألف):الجامع بین الصحاح السنة..،و الصحیح:الستة.و هو غیر کتاب الجمع بین الصحیحین للحمیدی،انظر:صحیح مسلم:1452/3 حدیث 5.
-فی موضعین-قال (2):قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«إنّ هذا الأمر لا ینقضی حتّی یمضی فیهم اثنا عشر خلیفة کلّهم من قریش» (3)أخرج حدیث:الخلفاء اثنا عشر-باختلاف ألفاظه-جمع من حفّاظ العامّة و أعلامهم منهم:
البخاری فی صحیحه 101/9 کتاب الأحکام باب 51،و مسلم فی صحیحه 1452/3-1454 کتاب الإمارة بعدّة طرق،و الترمذی فی سننه 501/4 بطریقین صحّحههما(کتاب الفتن باب 46 حدیث 2223)،و [1]أبو داود فی سننه 106/4 [2] بثلاثة طرق صحّحها،و الألبانی فی صحیح سنن أبی داود 87/3،و [3]أحمد بن حنبل فی مسنده 398/1،86/5-90 و 92-101،106،108،و الحاکم فی مستدرکه 617/3-618، و أبو داود الطیالسی فی مسنده:180،و أبی نعیم الإصفهانی فی حلیة الأولیاء 333/4- و أبی عونة فی مسنده 396/4-399،و ابن أبی الحاجم فی کتاب السنّة 518/2،534، 544،549،تاریخ الخلفاء:8، [4]فتح الباری 181/13،المطالب العالیة 197/2،مسند أبی یعلی الموصلی 457/13 عن عدة مصادر فی هامشه،و کذا فی 222/9،و البیهقی فی دلائل النبوّة 519/6-523،و [5]الخطیب البغدادی فی تاریخ بغداد 126/2،و الهیثمی فی مجمع الزوائد 190/5-191،و ابن حجر العسقلانی فی المطالب العلیّة 197/2،و ابن حبّان فی صحیحه-کما فی الإحسان بترتیب صحیح ابن حبّان 226/8،229-230، و البغوی فی شرح السنّة 30/15،31 و الإلبانی فی صحیح الجامع الصغیر 1274/2.-
...فهذه الأخبار الواردة عن علماء السنّة فی صحاحهم دالّة علی انحصار الخلافة فی اثنی عشر خلیفة،و لا قائل من فرق المسلمین بانحصار الخلافة فی اثنی عشر إلاّ الشیعة الإثنا عشریّة،و کانت هی الفرقة النّاجیة،و ذلک واضح (1).
1) 1) لا توجد:و ذلک واضح..فی الطبعة الحجریة من الکتاب.
فی بعض ما أورده السنّة من الآیات و الأخبار الدالّة علی إمامة علیّ بن أبی طالب علیه السّلام و فضله
و فیه فصلان:
فی بعض ما أورده السّنّة من الآیات و الأخبار الدالّة علی إمامة علیّ علیه السّلام و فضله(2)(3)
الأوّل (1)
فی الطبعة الحجریة:منها..بدلا من:الأوّل.
:قوله تعالی: إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ أُولئِکَ هُمْ خَیْرُ الْبَرِیَّةِ (2).روی الحافظ أبو نعیم الإصفهانی (3)-من علماء السنّة-بإسناده إلی ابن عبّاس أنّه (4):لمّا نزلت هذه الآیة..قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لعلیّ علیه السّلام:«هم أنت و شیعتک،تأتی أنت و شیعتک راضین مرضیّین،و تأتی خصماؤک غضبانا (5)مقمحین» (6).
فقد دلّت هذه الآیة علی أنّ علیّا علیه السّلام و شیعته هم الفرقة الناجیة،و أنّ خصماءهم هم الفرقة الهالکة.
الثانی (7):قوله تعالی: یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَ کُونُوا مَعَ
1) 1)
2) 2) سورة البیّنة(98):7. [1]
3) 3) حلیة الأولیاء؛لم نجد نصه،نعم فیه 329/4 عنه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«و أنّک و شیعتک فی الجنّة».
4) 4) لا توجد:أنه فی نسخة(ألف)و(ر).
5) 5) فی نسخة(ر):غضانا..و هو الظاهر.
6) 6) لا حظ:النور المشتعل:273(من کتاب ما نزل من القرآن فی علیّ علیه السّلام)، [2]الدرّ المنثور:397/6، [3]تفسیر الطبری:171/30، [4]تاریخ ابن عساکر:344/2 و 442، [5]الصواعق المحرقة:161، [6]کفایة الطالب:245، [7]نور الأبصار:70-101، [8]تفسیر الآلوسی:207/30، [9]ینابیع المودّة:73/2، [10]فتح القدیر للشوکانی:477/5، [11]المناقب للخوارزمی:187،المعجم الکبیر للطبرانی:319/1..و جاء بألفاظ مقاربة فی فرائد السمطین:155/1 حدیث 117 و 118، [12]شواهد التنزیل:356/2، [13]فردوس الأخبار 88/3،حدیث 3991 عن عدّة مصادر.
7) 7) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و منها..بدلا من:الثانی.
اَلصّادِقِینَ (1)
سورة التوبة(9):119. [1]
.روی أبو نعیم الحافظ (2)مرفوعا (3)عن ابن عبّاس:أنّها نزلت فی علیّ علیه السّلام (4).
فیجب الکون معه بأمر اللّه و رسوله،و یکون أصحابه هم الفرقة الناجیة.
الثالث (5):قوله تعالی: یَوْمَ لا یُخْزِی اللّهُ النَّبِیَّ وَ الَّذِینَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ .. (6)الآیة (7).
روی أبو نعیم الحافظ (8)مرفوعا إلی ابن عبّاس أنّه علیّ و أصحابه (9)
و فی نسخة(ر):و شیعته..بدلا من:و أصحابه.
.فدّل أنّهم هم الفرقة (10)الناجیة.
الرابع (11):قوله تعالی: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ مِنْ
1) 1)
2) 2) حلیة الأولیاء؛و لم أجده فی المطبوع منه بعد تصفح المجلدات العشرة منه.
3) 3) فی نسخة(ر):أیضا..بدلا من:مرفوعا،و لا توجد فی نسخة(ألف).
4) 4) و انظر:النور المشتعل:102(من کتاب ما نزل من القرآن فی علیّ)، [2]فرائد السمطین: 369/1 حدیث 299-300،الدرّ المنثور:290/3، [3]فتح القدیر للشوکانی:414/2، [4]کفایة الطالب:239،تفسیر الآلوسی:45/11، [5]تذکرة الخواص:25، [6]ینابیع المودّة: 118/1، [7]المناقب المرتضوی:42، [8]شواهد التنزیل:59/1..و غیرها.
5) 5) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و منها..بدلا من:الثالث.
6) 6) سورة التحریم(66):8. [9]
7) 7) لا یوجد قوله:نورهم..الآیة..فی الطبعة الحجریة.
8) 8) حلیة الأولیاء؛لم أجده فی مجلداته العشرة المطبوعة،و وجدته فی غیره.
9) 9) النور المشتعل:263، [10]المناقب المرتضوی:43.
10) 10) لا توجد:الفرقة..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
11) 11) فی نسخة(ألف)و مطبوع الکتاب:و منها..بدلا من:الرابع.
أَرْسَلْنا (1)
سورة الزخرف(43):45. [1]
.روی عبد اللّه البرقی (2)
و لعله أحمد بن عبد اللّه البرقی المحدث إلاّ أن هذا أبو بکر لا أبو عبد اللّه.
-من علماء السنّة-و أبو نعیم (3)أیضا،قالا (4):قال النّبی (5)صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لیلة أسری بی إلی السماء (6)جمع اللّه بینی و بین الأنبیاء ثمّ قال:سلهم یا محمّد!علی ما ذا بعثوا (7)؟فقال لهم النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:علی ما ذا (8)بعثتم (9)؟!قالوا:بعثنا علی شهادة:أن لا إله إلاّ اللّه،و علی الإقرار (10)بنبوّتک،و علی (11)الولایة لعلیّ بن أبی طالب (12)».1) 1)
2) 2) لعله أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد الرحیم الزهری البرقی المعروف ب:ابن البرقی، المتوفی سنة 249 ه المذکور فی الجرح و التعدیل 301/7،و تهذیب التهذیب 263/9، و [2]شذرات الذهب 120/2 و [3]غیرها.و لم أجد باسم:عبد اللّه البرقی من یتناسب هنا.
3) 3) حلیة الأولیاء؛و لم أجده فی المطبوع منه مع تصفحی للمجلدات العشرة منه.
4) 4) لا توجد کلمة:قالا..فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف).
5) 5) فی نسخة(ر):رسول اللّه..بدلا من النبیّ صلوات اللّه علیه و آله و سلّم.
6) 6) لا توجد فی نسخة(ر):إلی السماء.
7) 7) فی نسخة(ألف):بعثتهم.
8) 8) من قوله:بعثوا..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب.
9) 9) من قوله:فقال..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ألف).
10) 10) فی نسخة(ر):و الإقرار..بدلا من:و علی الإقرار.
11) 11) لا توجد:علی..فی نسخة(الف)و(ر).
12) 12) و لا حظ:شواهد التنزیل:146/1 و 152/2، [4]حلیة الأولیاء:27/3 مع اختلاف یسیر،ذخائر العقبی:69، [5]فردوس الأخبار:414/5 حدیث 8593،الریاض النضرة: 172/2، [6]ینابیع المودّة:93/1، [7]تفسیر غرائب القرآن بهامش تفسیر الطبری:97/25، [8]فرائد السمطین:81/1 و 235، [9]المناقب المرتضویة:43،المناقب للخوارزمی:220،-
و هذا إقرار من علماء السنّة أنّ الأنبیاء بعثوا علی الإقرار بنبوّة محمّد و ولایة علیّ صلوات اللّه علیهما،ثمّ یجعلون الولایة لغیره (1)فقد خالفوا اللّه فی ذلک و رسوله (2)و خالفوا جمیع الأنبیاء (3).
الخامس (4):قوله تعالی: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّکَ مِنْ بَنِی آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّیَّتَهُمْ .. (5)(6).
من کتاب الفردوس (7)لابن شیرویه-من علماء السنّة-یرفعه (8)إلی حذیفة [بن]الیمان (9)قال:قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لو یعلم الناس متّی سمّی علیّ (10)أمیر المؤمنین ما أنکروا فضله..سمّی أمیر المؤمنین و آدم (11)بین الماء و الطّین،و قال تعالی: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّکَ مِنْ بَنِی آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّیَّتَهُمْ
1) 1) فی نسخة(ألف):فی غیره.
2) 2) کلمة:و رسوله..مزیدة من نسخة(ألف).
3) 3) جاءت العبارة فی الطبعة الحجریة هکذا:فقد خالفوا جمیع ذلک،و خالفوا الأنبیاء..
4) 4) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و منها..بدلا من:الخامس.
5) 5) لا توجد کلمة:و ذرّیّ [1]تهم..فی الطبعة الحجریة.
6) 6) سورة الأعراف(7):172.
7) 7) فردوس الأخبار 399/3 حدیث 5104.
8) 8) فی نسخة(ر):رفعه.
9) 9) فی نسخة(ر):الیمانی.
10) 10) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):علیا،و هو سهو.
11) 11) سقطت من نسخة(ألف)کلمة:و آدم.
وَ أَشْهَدَهُمْ عَلی أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّکُمْ قالُوا بَلی (1)
سورة الأعراف(7):172. [1]
قال اللّه تعالی (2):«أنا ربّکم،و محمّد نبیّکم،و علیّ أمیرکم» (3).هذه شهادة علماء السنّة[ب]أنّ اللّه تعالی أخذ میثاقه علی (4)بنی آدم فی الذّرّ (5):«أنّ علیّا أمیرکم (6)»،و هم یجعلون الأمیر غیره،فقد خالفوا ما أخذ (7)اللّه علیهم.
السادس (8):قوله تعالی: وَ الَّذِینَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِکَ هُمُ الصِّدِّیقُونَ وَ الشُّهَداءُ (9).
روی أحمد بن حنبل (10)بإسناده إلی ابن عباس و (11)ابن أبی لیلی قالا (12):
قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«الصدّیقون ثلاثة:حبیب بن موسی النّجار مؤمن آل یس الذی قال: یا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِینَ (13)،و حزقیل
1) 1)
2) 2) جاء فی الطبعة الحجریة لفظ الجلالة بدون تعالی،و عکس فی نسخة(ر).
3) 3) و لا حظ:المناقب لابن المغازلی:271 حدیث 319. [2]
4) 4) فی الطبعة الحجریة:من،بدلا من:علی.
5) 5) لا توجد کلمة:فی الذّرّ،فی نسخة(ر).
6) 6) فی نسخة(ر):أمیرهم.
7) 7) فی نسخة(ر):ما أخذه.
8) 8) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و منها..بدلا من السادس.
9) 9) سورة الحدید(57):19. [3]
10) 10) فضائل علیّ بن أبی طالب علیه السّلام:130 حدیث 70 باختلاف یسیر. [4]
11) 11) لم یرد قوله:ابن عباس و..فی نسخة(ألف)و(ر).
12) 12) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):قال،بدلا من:قالا.
13) 13) سورة یس(36):20. [5]
مؤمن آل فرعون الذی قال: أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ یَقُولَ رَبِّیَ اللّهُ (1)
سورة غافر(40):28 [1]
،و علیّ بن أبی طالب،و هو أفضلهم» (2).و نحوه رواه الفقیه ابن المغازلی (3)الشافعی (4)،و ابن شیرویه صاحب کتاب الفردوس (5)
أقول:من قوله:و نحوه رواه..إلی هنا لم یرد فی نسخه(ر).
.و قال الرجل الکتابی الذی (6)هداه اللّه إلی دین (7)الإسلام:إنّی لأعجب من علماء السنّة کیف یروون أنّ علیّ بن أبی طالب علیه السّلام أفضل الصدّیقین الّذین ذکرهم اللّه فی کتابه،ثمّ یجعلون الصدّیق أبا بکر،و أنّه أفضل من علیّ علیه السّلام؟!!مع أنّهم لم یستطیعوا أن یرووا آیة واحدة تدلّ علی صدقه و لا علی فضله،و ما ذلک إلاّ لاتّباع (8)الهوی،و المیل إلی الدنیا،لأنّ شیعة علیّ علیه السّلام لا دنیا معهم،و إنّما الدنیا مع شیعة أبی بکر،فمال إلیها،و أنحّلوه (9)إسما
1) 1)
2) 2) و لاحظ:تاریخ ابن عساکر:282/2، [2]تذکرة الخواص:55، [3]ذخائر العقبی:56، [4]الریاض النضرة:104/3، [5]تفسیر فخر الدین الرازی:57/27، [6]شواهد التنزیل: 223/2-224، [7]مناقب علیّ علیه السّلام للعینی:16،العمدة لابن بطریق:220،کفایة الطالب:124، [8]النور المشتعل:247. [9]
3) 3) رواه ابن المغازلی فی المناقب:246.
4) 4) کلمة:الشافعی،مزیدة من نسخة(ألف).
5) 5) فردوس الأخبار:581/2 حدیث 3681 باختلاف یسیر.
6) 6) فی نسخة(ر):قال الذی..إلی آخره.
7) 7) کلمة:دین،مزیدة من نسخة(ألف).
8) 8) فی الطبعة الحجریة:اتباع.
9) 9) فی نسخة(ر):نحلوه.
غیر إسمه،و فضلا غیر فضله!لینالوا من الدنیا رغبتهم،و یقضوا منها شهوتهم.
و مثل هذه الآیة: وَ الَّذِی جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ (1)
سورة الزمر(39):33. [1]
.روی أبو نعیم الحافظ (2)عن مجاهد قال:الذی جاء بالصدق:محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و الذی صدّق به:علیّ بن أبی طالب (3).
و مثله قول الفقیه ابن المغازلی الشافعی (4).
و هذه الآیة-کالّتی قبلها-فی ثبوت الصدق له من جهة اللّه تعالی (5)بشهادة السنّة (6)له بذلک (7).
و یؤکّد ذلک آیة التطهیر؛و هی قوله تعالی: إِنَّما یُرِیدُ اللّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً (8).
اتّفقت الأمّة علی أنّها نزلت فی:علیّ،و فاطمة،و الحسن،و الحسین علیهم السّلام (9).
1) 1)
2) 2) حلیة الأولیاء؛و لم أجده فی المجلدات العشرة المطبوعة من الکتاب،و لعلها حذفت کأکثر فضائلهم علیهم السّلام من کتب القوم: یُرِیدُونَ لِیُطْفِؤُا نُورَ اللّهِ بِأَفْواهِهِمْ .. .
3) 3) و انظر:النور المشتعل:204، [2]شواهد التنزیل:120/2، [3]تاریخ ابن عساکر:418/2 حدیث 934، [4]کفایة الطالب:233، [5]الدّر المنثور:328/5، [6]تفسیر البحر المحیط: 428/7، [7]تفسیر القرطبی:256/15،..و [8]غیرها.
4) 4) المناقب لابن المغازلی:269. [9]
5) 5) لا توجد کلمة:تعالی،فی نسخة(ر).
6) 6) فی الطبعة الحجریة:التسمیة،بدلا من:السنة.
7) 7) فی نسخة(ألف)؛فی ذلک.
8) 8) سورة الأحزاب(33):33. [10]
9) 9) لاحظ:النور المشتعل:175، [11]شواهد التنزیل:91/2-92 حدیث 637 و 774، [12]
ألا یتعجّب (1)العاقل و یتنبّه الغافل (2)!کیف یروی (3)علماء السنّة أنّه أفضل الصدّیقین..و أنّه الذی صدّق بالصدّق الذی جاء به محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..،و أنّ اللّه قد أذهب عنه و عن زوجته فاطمة بنت رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و عن إبنیه (4)الحسن و الحسین علیهما السّلام الرجس-و من جملة الرجس الکذب-.ثمّ یکذّبونه فی دعوی الإمامة،و یکذّبونه بشهادته (5)لفاطمة علیها السّلام،و یکذّبون فاطمة علیها السّلام فی دعواها مع اعترافهم (6)بأن اللّه قد أذهب عنها الرجس؟!!و ذلک تکذیب للّه (7)تعالی بتزکیتهم بإذهاب
1) 1) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):یعجب،و فی نسخة(ر):أ فلا.
2) 2) لا توجد کلمة:الغافل..فی نسخة(ألف).
3) 3) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:تروی..بدون کیف.
4) 4) لا توجد فی نسخة(ر):فاطمة بنت رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و عن ابنیه.. و فیه:و عن ولدیه.
5) 5) فی نسخة(ر):و یکذبون شهاته.
6) 6) لا توجد فی الطبعة الحجریة:مع اعترافهم،و فیها:بدعواها،کما لا یوجد فی نسخة (ألف):فی دعواها مع اعترافهم.
7) 7) فی المطبوع و نسخة(ألف)و(ر):اللّه.
الرّجس عنهم،و من کذّب المزکّی فقد کذّب المزکیّ-و هو اللّه سبحانه،تعالی اللّه عن ذلک علوّا کبیرا- (1)
قوله:سبحانه..إلی هنا،لا یوجد فی المطبوع من الکتاب،و فیه:تعالی..فقط.
و هو منزّه عن الکذب (2)،و مع ذلک یشهدون علی أنفسهم أنّهم مسؤولون یوم القیامة عن ولایة علیّ بن أبی طالب[علیه السّلام]!!و روی أبو نعیم الحافظ (3)،عن الشعبی،عن ابن عباس فی قوله تعالی:
وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (4)[قال:]عن ولایة علیّ (5)بن أبی طالب علیه السّلام (6).
و کذا رواه صاحب کتاب (7)الفردوس ابن شیرویه (8)-و هما من أکبر علمائهم-عن أبی سعید الخدری (9).
1) 1)
2) 2) لا یوجد فی نسخة(ر):و هو منزه عن الکذب،و کذا نسخة(ألف)،و فیها:و هداه اللّه تعالی عن الکذب..
3) 3) حلیة الأولیاء؛و لم نجده فی المجلدات العشرة المطبوعة منه،و لعلهم حذفوه منه کأکثر فضائل أهل بیت العصمة سلام اللّه علیهم.
4) 4) سورة الصّافات(37):24. [1]
5) 5) فی الطبعة الحجریة:ولایته هو..
6) 6) المناقب للخوارزمی:195،النور المشتعل:196، [2]الصواعق المحرقة:149، [3]تفسیر الآلوسی:80/23،ینابیع المودّة:111/1 باب 27، [4]شواهد التنزیل:106/2، [5]مناقب آل أبی طالب للسروی:152/2،تذکرة الخواص:26، [6]فرائد السمطین:79/1 و 289، و [7]بهذا المعنی جاء فی الریاض النّضرة:1351/3،و کفایة الطالب:247 و [8]غیرهما.
7) 7) لا توجد کلمة:کتاب،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
8) 8) فردوس الأخبار،و لم نجده فی طبعة دار الکتاب العربی،و قیل:أنها محرفة،و لا یبعد ذلک فی مناقبهم علیهم السّلام.
9) 9) الصواعق المحرقة:149،نقلا عن الدیلمی.
یا لیت شعری!ما یکون جوابهم یوم حسابهم (1)
فی نسخة(ر):القیامة،بدلا من:حسابهم.
؟!یشهدون علی أنفسهم أنهم مسؤولون (2)عن ولایته علیه السّلام یوم القیامة،ثمّ یعرضون عنه و یتولّون غیره،رغبة فی الدنیا (3)العاجلة،و زهدا فی الآخرة (4)الآجلة!!وَ سَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ (5).
و لنقتصر من الآیات الواردة فی حق علیّ علیه السّلام من طریق (6)الأخصام (7)
نعم یصح کونه:أخصام و أحدها:الخصم،و هو جانب العدل الذی فیه العروة،و یقال أن جانب کل شیء خصم.لا حظ:کتاب العین 495/1،و معجم مقاییس اللغة 187/3، و غیرهما.
بهذا القدر؛فإنّ فیه کفایة لمن اعتبر.1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):أنّه الإمام المسؤول..بدلا من:أنّهم مسؤولون،و فی نسخة(ألف)حذفت:عن ولایته علیه السّلام.
3) 3) لا توجد:الدنیا..فی الطبعة الحجریة،و فی نسخة(ألف):العاجلة..بدلا من:الدنیا.
4) 4) لا توجد:الآخرة..فی الطبعة الحجریة.
5) 5) سورة الشعراء(26):227. [1]
6) 6) فی نسخة(ر):طرق..بدل:طریق.
7) 7) کذا،و الظاهر:الخصم،بمعنی المخالف.
فی بعض ما أورده السنّة من الأخبار الدالّة علی إمامة علیّ ابن أبی طالب علیه السّلام و علی عدم صلاحیّة أصحابهم للإمامة(1)
و لقد أوردوا (2)من ذلک (3)الجمّ الغفیر الذی لا یحصی کثرة (4)،و نحن نقتصر بالیسیر (5)لأنّ من لا یعتبر بالیسیر[ف]هو (6)لا ینتفع بالکثیر.
روی أخطب خوارزم (7)-من علماء السنّة-بإسناده إلی ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لو أنّ الغیاض (8)أقلام،و البحر مداد،
1) 1)لا توجد:فی..فی الطبعة الحجریة.
2) 2) کذا فی نسخة(ألف)،و فی غیرها:أورد.
3) 3) فی نسخة(ر):رواه منهم..بدلا من:و لقد..إلی آخره.
4) 4) فی نسخة(ر):أکثره.
5) 5) فی نسخة(ألف):علی الیسیر.
6) 6) لا توجد فی نسخة(ألف)و(ر):هو.
7) 7) المناقب للخوارزمی:2 و 235.
8) 8) الغیاض جمع غیضة:الشجر الملتفّ.انظر:النهایة:402/3، [1]لسان العرب:202/7. و [2]فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):الریاض.
و الجنّ حسّاب،و الإنس کتّاب،ما أحصوا فضائل علیّ بن أبی طالب» (1)
انظر:کفایة الطالب:123، [1]فرائد السمطین:16/1، [2]إرشاد القلوب للدیلمی: 209/2، [3]حلیة الأبرار:285/1، [4]میزان الإعتدال:466/3،لسان المیزان:62/5، ینابیع المودّة:95/2 حدیث 70. [5]
.فمن یقول فیه رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم مثل (2)هذا کیف یمکن حصر فضائله؟و لکن لا بدّ من إیراد الیسیر بشیء من طرق (3)السنّة لیکون حجّة علیهم.
الأول (4):ما رواه أخطب خوارزم (5)
و جاء فی مصادرنا کثیرا کما فی بشارة المصطفی:82، [6]تفسیر القمی:34-35، [7]الخرائج و الجرائح 126/1-127 حدیث 211،إیضاح دفائن النواصب:34 و 35،بحار الأنوار 106/11،141،175 و 217/15،و [8]کذا 10/27 و 130/68.
،عن ابن مسعود قال:قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«لمّا خلق اللّه تعالی آدم و نفخ فیه من روحه عطس آدم،فقال:الحمد للّه،فقال اللّه تعالی:«حمدنی عبدی،و عزّتی و جلالی لو لا عبدان أرید ان أخلقهما فی دار الدنیا ما خلقتک».فقال:«یا الهی!یکونان من منّی» (6)؟قال:«نعم یا آدم،ارفع رأسک و انظر»،فرفع رأسه،فإذا مکتوب علی العرش:«لا إله إلا اللّه،محمّد
رسول اللّه (1)
لا توجد کلمة:رسول اللّه فی الطبعة الحجریة من الکتاب،و کذا نسخة(ألف).
نبیّ الرّحمة،علیّ مقیم الحجّة،من عرف حقّ علیّ زکی و طاب، و من أنکر حقّه لعن و خاب،أقسمت بعزّتی و جلالی (2)أن أدخل النار من عصاه و لو أطاعنی،و أقسمت بعزّتی أن أدخل الجنّة من أطاعه و لو عصانی (3)» (4).انظر إلی هذا الخبر الذی رواه السنّة کیف تضمّن لعن من أنکر (5)حقّ علیّ بن أبی طالب[علیه السّلام]،و کیف أقسم اللّه بعزّته أن یدخل الجنّة من أطاعه،و أن یدخل (6)النار من عصاه.
فإن قالوا:إنّ الذی تقدّم علیه و کذّبه فی دعواه الخلافة و شهادته لفاطمة علیها السّلام ما أنکر (7)حقّه و لا عصاه..فالضرورة قاضیة بکذبهم.
و إن قالوا:بل أنکر حقّه و عصاه..فقد اعترفوا بأنّ اللّه قد لعنهم،و أنّهم من أهل النار.
الثانی (8):ما رواه البخاری (9)فی صحیحه:أنّ فاطمة علیها السّلام أرسلت
1) 1)
2) 2) لم ترد کلمة:و جلالی..فی نسخة(ألف)و المصدر و الطبعة الحجریة.
3) 3) فی نسخة(ر)و المصدر بتقدیم و تأخیر للجنّة علی النار.
4) 4) و انظر:ینابیع المودّة:11/1،مناقب ابن شاذان:109 المنقبة الخمسون،ارشاد القلوب للدیلمی:210/2،و [1]راجع المزید من مصادره إلی إحقاق الحق:144/4، [2]تاریخ بغداد 387/7،173/11،مسند أبی یعلی 256/7،فردوس الأخبار 410/4 حدیث 6710 و غیرها.
5) 5) لا یوجد فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):لعن من انکر.
6) 6) فی الطبعة الحجریة فی الموردین بدلا من:یدخل:إدخال،و کذا فی نسخة(ألف).
7) 7) العبارة فی الحجریة هکذا:..عصاه،و فی شهادته لفاطمة علیها السّلام إن قالوا ما أنکر..و فی نسخة(ألف):فی شهادته.
8) 8) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)بدلا من الثانی:و منها.
9) 9) صحیح البخاری 96/4،و مثله فی صحیح مسلم کتاب الجهاد و السیر حدیث 3304.
إلی أبی بکر تسأله میراثها من أبیها صلوات اللّه علیه و علیها،ممّا أفاء اللّه علیه من المدینة من فدک و ما بقی من خمس خیبر،فقال لها (1)
لا توجد:لها،فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
:إنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه[و آله]قال:«نحن معاشر الأنبیاء لا نورّث ما (2)ترکنا صدقة»و إنّما یأکل آل محمّد من هذا المال،و إنّی و اللّه لا اغیّر شیئا من صدقة رسول اللّه صلّی اللّه علیه[و آله]عن حالها التی کانت (3)علیه..فأبی (4)أبو بکر ان یدفع إلی فاطمة منها شیئا،فجردت (5)علیه فی ذلک و هجرته (6)و لم تکلّمه حتّی توفّیت (7):و أوصت ان تدفن لیلا حتّی توفّت (8)،و عاشت بعد أبیها صلوات اللّه علیه ستة أشهر،فلمّا توفیت (9)دفنها بعلها أمیر المؤمنین علیه السّلام (10)لیلا و لم یأذن لأبی بکر،و صلّی علیها أمیر المؤمنین (11)..و ذکر البخاری هذا الحدیث (12)بعینه فی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):فما،و فی الطبعة الحجریة:و ما.
3) 3) لا توجد:و کانت،فی المطبوع من الکتاب.
4) 4) فی نسخة(ر):و أبی.
5) 5) کذا،و لعلّها:فوجدت،و جاء علی هامش نسخة(ألف):خ.ل:فغضبت.
6) 6) فی الطبعة الحجریة:فهجرته،و فی نسخة(ألف):فجردت فاطمة علیها السّلام علی أبی بکر فی ذلک و هجرته.
7) 7) لا یوجد فی مطبوع الکتاب:فجردت علیه فی ذلک...و لم تکلّمه حتّی توفّت..و لعلّها: توفّیت.
8) 8) من قوله:و أوصت أن تدفن..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ألف)و(ر).
9) 9) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):توفّت.
10) 10) لا یوجد فی نسخة(ر):بعلها،کما لا یوجد فی المطبوع من الکتاب:أمیر المؤمنین علیه السّلام.
11) 11) فی نسخة(ر):و لم یأذن أبا بکر للصلاة علیها.
12) 12) فی نسخة(ر):الخبر،بدلا من:الحدیث.
موضع آخر (1)
صحیح البخاری:96/4 و 25/5،حدیث المتن ملفّق من هذین الحدیثین مع اختلاف یسیر[504/4 حدیث 1265 و 252/5 حدیث 704،و 551/9 حدیث 1574]، صحیح مسلم:1380/3 حدیث 1759،طبقات ابن سعد:315/2 و 26/8،فتوح البلدان:44-46،البدایة و النهایة:203/4 و 249/5 و 285 و 287، [1]سنن البیهقی: 300/6 باختلاف یسیر،مشکل الآثار للطحاوی:47/1،مسند أحمد:6/1 و 9، شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:46/6، [2]الملل و النحل:31/1،الإمامة و السیاسة: 14،و راجع المزید عنه إلی إحقاق الحق:479/10. [3]
.فلینظر العاقل المنصف إلی هذا الخبر و ما تضمّن من الاشیاء القبیحة التی لا یلیق (2)فی حقّ الرسول و لا فی (3)حقّ أهل بیته الّذین اذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهیرا؛من وجوه (4):
أوّلها:أنّه تضمّن مخالفة النبیّ علیه الصلاة و السّلام فیما أمر اللّه تعالی فی (5)قوله: وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الْأَقْرَبِینَ (6)فلم ینذر علیّا و لا فاطمة،و لا ولدیهما، و لا عمّه العباس،و لا أولاده،و لا أحدا من الصحابة،و لا عرّفهم أنّه لا (7)یورّث،و ما ترکه یکون (8)صدقة،و لا (9)یعرّف غیر أبی بکر وحده.
1) 1)
2) 2) کذا،و الظاهر:لا تلیق.
3) 3) لا توجد:فی،فی نسخة(ر).
4) 4) لا توجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر)و(ألف)قوله:من وجوه.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:مخالفة النبیّ أمر اللّه فی..
6) 6) سورة الشعراء(26):214. [4]
7) 7) لا توجد:لا،فی نسخة(ألف)،و لها وجه.
8) 8) فی نسخة(ألف):تکون ما لا یوجد.
9) 9) فی نسخة(ألف)و(ر):و لم.
ثانیها (1)
فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):الثانی.
:أنّه تضمّن عدم شفقة الرسول علی أهل بیته و أقاربه؛فلم یعرّفهم أنّهم لا یستحقّون فی میراثه شیئا،و ترکهم یطلبون ما لا یستحقّون،مع أنّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم کان عظیم الشفقة علی الأباعد،حتّی (2)قال اللّه تعالی فی حقّه: فَلَعَلَّکَ باخِعٌ نَفْسَکَ عَلی آثارِهِمْ إِنْ لَمْ یُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِیثِ أَسَفاً (3).ثالثها (4):أنّه تضمّن کذب أبی بکر،لأنّه حلف أن (5)لا یغیّر ما (6)کان علی عهد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و قد روی الحمیدی فی الجمع بین الصحیحین (7):أنّ أبا بکر کان یقسّم الخمس (8)نحو قسمة النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم غیر أنّه ما کان یعطی قرابة النبیّ علیه[و آله]و السّلام مثل ما کان الرسول یعطیهم (9)..و هذا تغییر،مع أنّه حلف أن لا یغیّر شیئا (10)،فقد غیّر و کذب بیمینه (11).
1) 1)
2) 2) لا توجد:حتّی،فی نسخة(ألف)و(ر).
3) 3) سورة الکهف(18):6. [1]
4) 4) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):الثالث.
5) 5) لا توجد:أن فی الطبعة الحجریة.
6) 6) فی نسخة(ر):شیئا،بدلا من:ما.
7) 7) الجمع بین الصحیحین..و لا نعلم بطبعه،لا حظ:سنن أبی داود 145/3«باب مواضع الخمس»،سنن البیهقی 324/6«باب سهم ذوی القربی»،مسند أحمد 83/4، [2]مجمع الزوائد 341/5.
8) 8) لا یوجد:الخمس،فی الطبعة الحجریة.
9) 9) فی نسخة(ر):یعطیهم النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
10) 10) لا توجد:شیئا،فی الطبعة الحجریة.
11) 11) فی نسخة(ر):فی یمینه.
و رابعها (1)
فی الطبعة الحجریة:الرابع.
:أنّه تضمّن أنّه أغضب فاطمة علیها السّلام حتّی هجرته إلی حین (2)توفّیت،و أغضب اللّه و رسوله و علیّ بن أبی طالب علیهما السّلام فی حقّها..أمّا أنّه أغضب علیّا و فاطمة؛فهو شیء لا یستطیع أحد إنکاره.
و أمّا أنّه أغضب اللّه و رسوله؛فلما رواه أحمد بن حنبل فی المسند (3)قال:قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«النظر إلی وجهک یا علیّ!عبادة،أنت (4)سیّد فی الدنیا و سیّد فی الآخرة،فمن (5)أحبّک فقد أحبّنی،و حبیبی حبیب اللّه، و عدوّک عدوّی.و عدوّی عدوّ اللّه تعالی (6)،الویل لمن أبغضک..الویل لمن یغضبک (7)» (8)
لاحظ:المناقب للخوارزمی:66،88،260،الریاض النضرة 122/3، [2]تهذیب التّهذیب 10/1،البدایة و النهایة 355/7، [3]مجمع الزوائد 179/3 و 88/9 و 132- 133،تاریخ بغداد 41/4، [4]تذکرة خواص الأمّة:48 [5] نقلا عن الطبرانی فی أوسطه،تاریخ-
.1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):حتّی بدلا من:إلی حین.
3) 3) فضائل علیّ بن أبی طالب علیه السّلام لابن حنبل:147 حدیث 214.
4) 4) فی نسخة(ر):یا علیّ..بدلا من:أنت.
5) 5) فی نسخة(ر):یا علیّ من،بدلا من:فمن.
6) 6) لا توجد:تعالی،فی الطبعة الحجریة.
7) 7) لا توجد جملة:الویل لمن یغضبک..فی نسخة(ر)،و فی نسخة(ألف)تکرّر قوله:الویل لمن یغضبک.
8) 8) الحدیث ملفّق من عدّة أحادیث،و الظاهر أنّه رحمه اللّه أخذه حرفیّا عن شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید 171/9. [1]قال ابن أبی الحدید بعد نقله الخبر:رواه أبو عبد اللّه أحمد فی المسند و غیره،و رواه فی کتاب فضائل علیّ و رواه أکثر المحدّثین.
أنظروا رحمکم اللّه (1)إلی هذا الخبر المنقول (2)عن أحمد بن حنبل-أحد الأئمّة الأربعة (3)-و نقله الخوارزمی أیضا فی کتاب المناقب (4)-و هو من أفضل (5)علماء السنّة-..کیف تضمّن أنّ حبیب علیّ حبیب رسول اللّه،و حبیب رسول اللّه حبیب اللّه،و عدوّ علیّ عدوّ رسول اللّه،و عدوّ رسول اللّه عدوّ اللّه؟!
فما ظنّکم فیمن أزاله عن مقامه،و تولّی علی ملک (1)
فی الطبعة الحجریة:تلک،بدلا من:ملک.
ابن عمّه (2)،و ضرب زوجته بنت رسول اللّه سیّدة نساء العالمین،و همّ بإحراق بیتها،و منعها إرثها من أبیها (3)حتّی أدّی ذلک إلی سبی بناتها و قتل أولادها،فهل ذلک حبیب علیّ و صدیقه أو بغیضه (4)و عدوّه (5)؟!فمن زعم (6)ذلک:أنّه حبیبه و صدیقه (7)فقد قال المحال،و اتّبع الضلال، لشهادة (8)العقول،مع (9)أنّ ذلک لو فعله الأخ بأخیه،و (10)الولد بأبیه لحصلت الغضاضة (11)بینهما إلی یوم القیامة.
1) 1)
2) 2) أی:ملک النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
3) 3) انظر:تاریخ الخلفاء:12،شرح نهج البلاغة لإبن أبی الحدید:56/2 و 17/20 و 147،السقیفة للجوهری:50 و 73،مروج الذهب:86/3، [1]تاریخ الطبری:202/3 أحداث سنة الحادی عشر،العقد الفرید:12/1 حدیث السقیفة،الملل و النحل:57/1 عند ذکر فرقة النظّامیّة،صحیح البخاری:96/4 و 25/5،صحیح مسلم:1380/3 حدیث 759،الإمامة و السیاسة:14.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:نقیضه،بدلا من:بغیضه.
5) 5) لا توجد جملة:أو بغیضه و عدوّة..من نسخة(ر).
6) 6) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):قال،بدلا من:زعم،و جاءت علی نسخة(ر) نسخة بدل:و قال.
7) 7) لا توجد:أنه حبیبه و صدیقه..فی نسخة(ر).
8) 8) فی نسخة(ر):بشهادة.
9) 9) لا توجد:مع،فی نسخة(ر).
10) 10) فی نسخة(ر):أو،بدلا من الواو.
11) 11) فی الطبعة الحجریة:الفضاضة،و فی نسخة(ر):العداوة.
و من قال:إنّه بغیضه (1)
فی الطبعة الحجریة:نقیضه،بدلا من:بغیضه.
و عدوّه-کما هو معلوم بالضرورة-فقد شهد علیه بأنّه عدوّ اللّه و عدوّ رسوله،فقد شهدوا علی أنفسهم أنّ أصحابهم (2)أعداء اللّه و أعداء رسوله،و أنهم استحقّوا الویل علی لسان رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،فی قوله لعلیّ علیه السّلام:«الویل لمن أبغضک..»فی الحدیث المتقدّم (3).و قال اللّه تعالی: فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ کَفَرُوا مِنَ النّارِ (4)(5).
و یؤکّد ذلک ما رواه مسلم (6)فی صحیحه (7)-فی موضعین-أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال (8):«فاطمة بضعة منّی من أغضبها فقد أغضبنی» (9).
1) 1)
2) 2) لا توجد:أصحابهم..فی الطبعة الحجریة.
3) 3) من قوله:فی قوله..إلی هنا لا یوجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر).
4) 4) من قوله:و قال اللّه..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
5) 5) سورة ص(38):27. [1]
6) 6) فی نسخة(ر):البخاری،و هو صحیح،و قد ورد فی کتاب المناقب منه حدیث 3437، و مثله 3483،و قریب منه حدیث 3450.
7) 7) صحیح مسلم:1903/4 حدیث 94.
8) 8) لا توجد:قال،فی الطبعة الحجریة،و فی نسخة(ر):قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إن..
9) 9) فی نسخة(ألف):یؤذینی ما یؤذیها..بدلا من:من أغضبها فقد أغضبنی؛و لا حظ: صحیح البخاری 26/5 و 36،خصائص النسائی:246 حدیث 135، [2]کنز العمّال 126/12،مصنّف ابن أبی شیبه 126/12،مصابیح السنة للبغوی 185/4 حدیث 4799،کفایة الطالب:365 حدیث 1029، [3]فضائل ابن شاهین:42 حدیث 22، مشکاة المصابیح 1732/3 حدیث 6130،المعجم الکبیر للطبرانی 404/22 حدیث-
و روی البخاری فی صحیحه (1):أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال:
«فاطمة بضعة منّی یؤذینی ما یؤذیها» (2).
و روی الحمیدی فی الجمع بین الصحیحین هذین الحدیثین،و روی صاحب الجمع بین الصحاح الستّة أن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال:«إن فاطمة بضعة منی،فمن أغضبها فقد أغضبنی» (3).
فقد شهد مسلم و البخاری و صاحب الجمع بین الصحیحین و صاحب الجمع
1) 1) صحیح البخاری 47/7،صحیح مسلم کتاب فضائل الصحابة حدیث 4483،و سنن الترمذی کتاب المناقب حدیث 3802 و 3804،سنن أبی داود،کتاب النکاح حدیث 1773،سنن ابن ماجة،کتاب النکاح حدیث 1988-1989،فرائد السمطین:46، مسند أحمد 5/4 و 328،الجامع الصحیح للترمذی 698/5 حدیث 6938(کتاب المناقب)،المستدرک علی الصحیحین للحاکم 159/3.
2) 2) جاءت الروایتان فی نسخة(ر)و(ألف)مشوشتین و مقلوبتین هکذا:..و یؤکد ذلک ما رواه البخاری فی صحیحة فی موضعین قال:قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه[و آله]و سلّم: «إن فاطمة بضعة منی یؤذینی ما یؤذیها».و روی البخاری فی صحیحه أن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال:«فاطمة بضعة منی من أغضبها فقد أغضبنی».
3) 3) جاءت زیادة فی نسخة(ألف):و من أغضبنی فقد أغضب اللّه.
بین الصحاح الستة و غیرهم (1)
لا یوجد من قوله:أن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..إلی هنا فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)،و فیها:و غیره..بدل:و غیرهم.
من علماء السنة:أنّ من أغضب فاطمة علیها السّلام و آذاها فقد آذی أباها و أغضبه،و یشهدون و یصحّحون أنّ أبا بکر أغضبها و آذاها،و هجرته إلی أن ماتت،و قد قال اللّه تعالی فی محکم کتابه: إِنَّ الَّذِینَ یُؤْذُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللّهُ فِی الدُّنْیا وَ الْآخِرَةِ (2).فقد شهدوا أنّ اللّه تعالی قد لعن صاحبهم الذی آذی فاطمة و أغضبها، و آذی أباها و أغضبه،و آذی اللّه بإیذائهما،و مع ذلک أنّهم (3)ینکرون علی الشیعة أنّهم یلعنون..!أیهما أعظم (4)؟!لعن البشر الذی أنکروه،أو لعن اللّه الذی أثبتوه؟!!و ذلک من جملة العدوان و العمی (5)الذی ارتکبوه.
و أصرح من ذلک ما رواه أخطب خوارزم فی کتاب المناقب-و هو من أعیان علماء (6)السنّة-عن أبی ذر رحمه اللّه،الذی رووا (7)عن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أنّه قال فی حقّه (8):«ما أقلّت الغبراء و لا أظلّت الخضراء أصدق لهجة من أبی ذر» (9).
1) 1)
2) 2) سورة الأحزاب(33):57. [1]
3) 3) لا توجد:أنّهم فی نسخة(ر).
4) 4) کذا فی الطبعة الحجریة:و فی غیرها:دائما أعظم..
5) 5) لا توجد:و العمی..فی المطبوع من الکتاب،و نسخة(ألف).
6) 6) لا توجد کلمة:علماء..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
7) 7) فی المطبوع:رواه.
8) 8) فی الطبعة الحجریة:فی حقه أنّه قال فیه..
9) 9) الجامع الصحیح للترمذی 669/5 حدیث 3801 و 3802،سنن ابن ماجة:55-
قال:قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«من ناصب (1)علیّا الخلافة بعدی فهو کافر،و قد 2حارب اللّه و رسوله» 3.
أنظروا إلی هذا الخبر المرویّ عن علمائهم-عن الموصوف علی لسان الصادق الأمین 4أنّه قال:ما أقلّت الغبراء و لا أظلّت الخضراء أصدق منه..-کیف تضمّن النصّ الصریح-الذی لا یحتمل 5تأویل-بکفر من ناصب 6علیّا الخلافة بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم؟و أنّ فاعل ذلک یکون 7قد حارب اللّه و رسوله.
و أعجب من ذلک أنّهم-بعد شهادتهم علی أصحابهم 8بالکفر،و شهادتهم بلعن اللّه لهم-یتولّونهم و ینکرون علی الشیعة مخالفتهم و سبّهم،مع أنّ الشیعة لم یصرّحوا بما صرّح به أصحابهم من کفرهم و محاربتهم للّه 9و رسوله،
1) 1) فی نسخة(ألف):غاصب..بدلا من:ناصب.
و لعن اللّه لهم،و لکنّ الشیعة ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم،و ما ذنب الشیعة إذ فارقوا أئمّة شهدت أصحابهم علیهم بالکفر؟!و محاربة اللّه تعالی (1)
لا توجد کلمة:تعالی،فی الطبعة الحجریة.
و رسوله لهم (2)!و تابعوا إماما شهدت (3)أعداؤه له بمحبّة اللّه و رسوله،و عداوة اللّه و رسوله لعدوّه،و أنّ اللّه تعالی (4)قد طهّره من الرّجس،و أنّهم مسؤولون عن ولایته یوم القیامة-کما روینا عنهم فیما تقدّم-،و شهدوا له أنّ الرسول قال فی حقّه:«لو أنّ الغیاض أقلام،و البحر مداد،و الجنّ حسّاب،و الإنس کتّاب ما أحصوا فضائل علیّ علیه السّلام» (5)و الذی تابع (6)علیّا و أولاده المعصومین اختار (7)الآخرة علی الدنیا،و الذی تابع (8)غیره اختار الدنیا علی الآخرة:وَ سَیَعْلَمُ الَّذِینَ ظَلَمُوا أَیَّ مُنْقَلَبٍ یَنْقَلِبُونَ (9).
و لنقتصر فی هذا الباب علی الذی أثبتناه عنهم،ففیه کفایة لمن کان (10)له من اللّه عنایة،فما بعد (11)شهادة أصحابهم علیهم بالکفر و لعن اللّه لهم؛
1) 1)
2) 2) لا توجد:لهم،فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف).
3) 3) فی نسخة(ألف)و(ر):شهد.
4) 4) لا توجد کلمة:تعالی،فی نسخة(ر).
5) 5) راجع الهامش رقم من صفحة.
6) 6) فی نسخة(ألف):بایع..بدلا من:تابع.
7) 7) فی نسخة(ر):إستخار.
8) 8) فی نسخة(ألف):بایع..بدلا من:تابع.
9) 9) سورة الشعراء(26):227. [1]
10) 10) لا توجد:کان،فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
11) 11) فی نسخة(ر):فإن..بدلا من:فما بعد.
شیء (1)
لا توجد کلمة:شیء فی نسخة(ر).
أعظم من ذلک یستدلّ به أحد (2)علی بطلان خلافتهم و إثبات خلافة علیّ و أولاده علیهم السّلام،لکن (3)لا بدّ من مزید شییء ممّا أورده السنّة من مثالب أصحابهم التی أقلّ قلیل منها یدلّ علی عدم صلاحیّتهم للخلافة (4)، و لنقتصر من ذلک علی الیسیر کما هو عادتنا.[الصحابة فی نظر العامة](1)
فی مثالب (2)الصحابة من کلام علماء السنّة..و قد نقل أتباعهم من ذلک شیئا کثیرا؛حتّی أنّ هشام بن محمّد بن (3)السّائب الکلبی (4)-من أعیان علماء السنّة- صنّف کتابا فی مثالب الصحابة،و لم یذکر لعلیّ علیه السّلام و لا لأولاده علیهم السّلام مثلبة واحدة تدلّ علی نقص (5)فی أنسابهم و لا فی أفعالهم،و نحن نذکر شیئا یسیرا من ذلک لیدلّ علی ما هناک (6).
1) 1)لا توجد کلمة(باب)فی نسخة(ر)،و جاء الکلام متصلا.
2) 2) المثالب:العیوب،الواحدة مثلبة،انظر:صحاح اللّغة:94/1 [1] مادة(ثلب).
3) 3) حذفت کلمة:بن،من الطبعة الحجریة.
4) 4) هو أبو المنذر المورخ النسابة العالم بأیام العرب و أخبارهم-کأبیه-المتوفی سنة 204 ه، کثیر التصانیف و فی مذهبه خلاف،انظر عنه:تاریخ بغداد 45/14، [2]وفیات الأعیان 195/2، [3]الذریعة 323/1،و غیرها.
5) 5) فی المطبوع من الکتاب:نقض.
6) 6) لا توجد:لیدل علی ما هناک،فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
فی بعض ما ورد فی أنسابهم(1)
(2) فی نسب أبی (3)بکر بن أبی قحافة:
أجمع أهل السیر و النسّابون (4)أنّ أبا قحافة کان أجیرا للیهود یعلّم أولادهم،و قد تعجّب أبوه-أبو قحافة (5)-یوم بویع ابنه أبو بکر (6)للخلافة،فقال:کیف ارتضی (7)الناس بإبنی مع حضور بنی هاشم؟! قالوا:لأنّه أکبر الصّحابة سنّا،فقال:و اللّه أنا (8)أکبر منه (9)..
1) 1)فی الطبعة الحجریة:فصل،و فی نسخة(ر):باب.
2) 2) فی نسخة(ر):القول..بدلا من:الأوّل.
3) 3) لا توجد فی الحجریة و نسخة(ألف):فی نسب أبی..و فیها:أبو..و لعلّها أولی،إذ لم یتعرّض إلی نسبه بل حسبه،فلاحظ.
4) 4) لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):و النسابون.
5) 5) کلمة:أبوه أبو قحافة،مزیدة فی نسخة(ر).
6) 6) لا توجد کلمة:أبو بکر،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
7) 7) فی المطبوع من الکتاب:ارتضت.
8) 8) فی نسخة(ر):أنا و اللّه..
9) 9) الصواعق المحرقة لابن حجر:13 مع تفاوت یسیر،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: 156/1.
(3) فی نسب عمر بن الخطّاب:
روی هاشم بن (4)محمّد بن (5)السائب الکلبی (6)فی کتاب المثالب-و هو من علماء السنّة-قال (7):کانت صهّاک أمة حبشیّة لهاشم بن عبد مناف (8)،فواقع (9)علیها نفیل بن هشام،ثمّ واقع علیها (10)عبد العزیز بن رباح (11)فجاءت بنفیل جدّ عمر بن الخطّاب (12).
فانظروا-رحمکم اللّه (13)-إلی نقلهم عن إمامهم-المرضیّ (14)عندهم-أنّ
1) 1)
2) 2) لا توجد:کما لا یخفی..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
3) 3) فی نسخة(ر):القول..بدلا من:الثانی،و لا توجد فی نسخة(ألف).
4) 4) لا توجد:هاشم بن..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)،و جاء علی نسخة(ر)نسخة بدل:هشام،و هو الصحیح.
5) 5) لا توجد:بن..فی نسخة(ر).
6) 6) لا توجد:الکلبی..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
7) 7) لا توجد کلمة:قال..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
8) 8) لا توجد حبشیّة-الأولی-،فی نسخة(ر)و جاءت هنا:أمه حبشیّة.
9) 9) فی نسخة(ألف):فوقع.
10) 10) فی نسخة(ر):وقع علیها أبو نفیل بن هشام ثمّ فوقع علیها..و فی نسخة(ألف):وقع.. بدلا من:واقع.
11) 11) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)و(ر):ریاح.
12) 12) المثالب للکلبی:88،و رواه ابن شهر آشوب فی کتابه المثالب أیضا،و کلاهما لم یطبعا، انظر ما جاء فی بحار الأنوار 98/31. [1]
13) 13) لا توجد:رحمکم اللّه..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)،و فیهما:أنظروا.
14) 14) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:المرتضی،بدلا من:المرضیّ.
جدّته صهّاک أمة حبشیة (1)
کلمة:حبشیّة..مزیدة من نسخة(ألف).
لهاشم (2)و هی زانیة،و جدّه نفیل من الزنا،ثمّ یقدّمونه (3)علی بنی هاشم ملوک الجاهلیّة و الإسلام،و هو ابن أمتهم الزانیة، فهل هذا (4)یلیق فی العقول أو یرضی به اللّه و رسوله (5)؟!!و روی ابن عبد ربّه فی کتاب العقد (6)-و هو من علماء السنّة-فی استعمال عمر ابن الخطّاب لعمرو بن العاص فی بعض ولایته،فقال عمرو بن العاص (7):..قبّح اللّه زمانا عمل فیه عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب،و اللّه إنّی لأعرف الخطاب یحمل (8)حزمة من الحطب (9)و علی رأس (10)ابنه مثلها،و ما منهما إلاّ من نمرة (11)لا تبلغ رسغیه (12).
1) 1)
2) 2) کذا فی نسخة(ر)،و فی غیرها:هاشم.
3) 3) فی الطبعة الحجریة:یقدّم،و فی نسخة(ألف):تقدّم.
4) 4) فی مطبوع الکتاب:فهذا،بدلا من:فهل هذا.
5) 5) فی بعض النسخ:و الرسول.
6) 6) العقد الفرید 64/1[ [1]طبعة دار الکتب العربیة 48/1]،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید 175/1.
7) 7) لا توجد:بن العاص،فی الطبعة الحجریة.
8) 8) فی نسخة(ألف):یعمل.
9) 9) فی بعض النسخ:حطب.
10) 10) زیادة کلمة:رأس،من نسخة(ر)،و لا توجد فی المصدر.
11) 11) النمر-بفتح و کسر-:بردعة من صوف تلبسها الأعراب.انظر:القاموس المحیط: 154/2،الصحاح:838/2. [2]
12) 12) لا توجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و ما منهما..إلی هنا،و فی نسخة(ر) مشوّشة.و الرسغ هو مفصل ما بین الساعد و الکف و الساق و القدم..لاحظ:القاموس المحیط:106/3،مجمع البحرین:9/5 و [3]غیرهما.
قلت (1)
لا توجد فی نسخة(ر):قلت.
:قبّح اللّه قوما قدّموا من هذا شأنه علی موالیه بنی هاشم-ملوک الجاهلیّة و الإسلام-فإنّهم ألوم منه،کما قیل فی ذلک(شعرا) (2):زنت صهّاک بکلّ علج مع علمها بالزنا حرام
فلا تلمها علی زناها فما علی مثلها ملام (3)
فلا تلمها و لم زنیما یزعم أنّ ابنها إمام
(4) فی نسب عثمان بن عفّان:
روی هشام بن (5)محمّد بن السّائب الکلبی أیضا (6)قال (7):و ممّن کان (8)یلعب به و یفتحل به عفّان (9)،أبو عثمان.
و قال (10)
انظر:مثالب العرب:55- [2]من نسختنا-.
:و کان یضرب بالدّفّ!فمن کان أبوه هذا،أ یصلح للخلافة (11)؟!
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):کما قیل فی شعر.
3) 3) لا یوجد هذا البیت فی نسخة(ألف).
4) 4) فی نسخة(ر):القول..بدلا من:الثالث.
5) 5) لا توجد کلمة:هشام بن..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
6) 6) لا توجد فی نسخة(ر):الکلبی أیضا.
7) 7) مثالب العرب:54-55- [1]من نسختنا-.
8) 8) لا توجد کلمة:کان..فی المطبوع من الکتاب نسخة(ألف).
9) 9) فی نسخة(ر):علیه عفّان،بدلا من:به عفان،و قد حذفت من الحجریة:به عفّان أبو..
10) 10) لا توجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و قال.
11) 11) من قوله:فمن کان أبوه..إلی هنا حذف من الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)،و جاءت العبارة فی نسخة(ر)هکذا:فمن هذا أبوه هل یصلح للخلافة؟
فی نسب معاویة:
روی أبو المنذر هشام بن محمّد بن السائب (2)الکلبی فی کتاب المثالب قال (3):کان معاویة لأربعة:لعمارة (4)بن ولید بن المغیرة المخزومی، و لمسافر بن عمر (5)،و لأبی سفیان،و لرجل آخر سمّاه،و کانت هند أمّه من المغیلمات (6)،و کان أحبّ الرجال إلیها السودان،و کانت إذا ولدت أسود قتلته (7).
[قال] (8):و کانت حمامة بعض (9)جدّات معاویة لها رآیة فی«ذی المجاز» (10)
1) 1) فی نسخة(ر):القول..بدلا من:الرابع.
2) 2) لا توجد فی الطبعة الحجریة:بن السائب،کما لا توجد کلمة:الکلبی فی نسخة(ر)، و کلمة(بن)الأخیرة فی نسخة(ألف).
3) 3) مثالب العرب:72- [1]من نسختنا-.و قال الزمخشری فی ربیع الأبرار 549/3:..و [2]کان معاویة یعزی إلی أربعة..و قد حکاه عن کتابنا هذا العلامة المجلسی رحمه اللّه فی بحار الأنوار 198/33 برقم 485،و [3]کذا عن کتاب کشف الحق للعلامة الحلی رحمه اللّه.
4) 4) فی نسخة(ر):لعثمان..بدلا من:لعمارة.
5) 5) فی المصدر و البحار:.. [4]ابن عمرو،و هو الصواب.
6) 6) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):المعلمات و فی بحار الأنوار: [5]المغلمات،و فی نسخة (ر):العاهرات،و کلّ محتمل،إذ کونها من المعلمات-أی صاحبات العلم و الرآیة-حیث کانت ممن تضع علما علی دارها کی تقصد بالفاحشة و الزنا،و الغلمة:شهوة الضراب، و المغیلم:المرأة الّتی غلبت شهوة.لا حظ:لسان العرب 12/439، [6]تاج العروس 4/9. [7]
7) 7) فی نسخة(ر):خنقته،بدلا من:قتلته.
8) 8) مثالب العرب:85- [8]من نسختنا-.و انظر ما ذکره ابن أبی الحدید فی شرحه علی نهج البلاغة فی نسب معاویة و جدّته حمامة 125/2،135 و 245/3.و جاء فیه 336/1:.. و کانت هند تذکر فی مکة بفجور و عهر.
9) 9) فی بحار الأنوار: [9]إحدی..بدلا من:بعض.
10) 10) قال فی معجم البلدان 55/5:..و [10]ذو المجاز موضع سوق بعرفة علی ناحیة کبلب،عن-
تغنّی (1)من ذوات الرایات (2)فی الزنا.
و روی الحافظ أبو سعد (3)اسماعیل بن علی السمّان 4الحنفی 5-من علماء السنّة 6-ذکر فی کتاب مثالب بنی أمیّة،و الشیخ أبو الفتوح محمّد بن جعفر الهمدانی 7من علماء السنّة فی کتاب بهجة 8المستفید:أنّ مسافر بن أبی عمر [و]بن أمیّة بن عبد الشّمس کان ذا مال 9و سخاء 10،فعشق هندا و جامعها
سفاحا،فاشتهر (1)
فی نسخة(ر)و البحار:و [1]اشتهر
ذلک فی قریش و حملت،فلمّا ظهر السّفاح (2)هرب مسافر خوفا (3)من أبیها عتبة،ثمّ أتی (4)الحیرة،و کان فیها سلطان العرب عمرو (5)بن هند،و طلب (6)أبوها عتبة أبا سفیان و وعده بمال جزیل،و زوّجه هندا، فوضعت بعد ثلاثة أشهر معاویة (7)،ثمّ ورد أبو سفیان علی عمرو ابن هند أمیر العرب (8)،فسأله مسافر عن حال هند،فقال:أنّی تزوّجتها (9)،فمرض مسافر و مات (10).فلینظر العاقل إلی (11)معاویة،و إلی (12)شهادة علماء (13)السنّة علیه أنّه
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):الحمل..بدلا من:السّفاح.
3) 3) کلمة:خوفا..أخذت من نسخة(ألف).
4) 4) وردت کلمة:ثمّ أتی..من نسخة(ألف)،و فی غیرها:إلی.
5) 5) کذا فی البحار [2]عنه،و فی نسخة(ألف)،و فی سائر النسخ:عمر.
6) 6) فی نسخة(ر):فطلب.
7) 7) فی نسخة(ر):بتقدیم و تأخیر:..معاویة بعد ثلاث أشهر.
8) 8) لا توجد:أمیر العرب،فی نسخة(ر).
9) 9) فی الطبعة الحجریة:أنا تزوّجتهما[کذا]،و فی نسخة(ألف):تزوّجتها.
10) 10) کذا فی مثالب العرب:72-73،و [3]لا حظ:شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: 336/1،ربیع الأبرار للزمخشری:549/3،الأغانی:49/9، [4]تذکرة الخواص:184، [5]العقد الفرید:86/6-88،الکامل للبهائی:202/2..و غیرها.
11) 11) لا توجد:العاقل إلی..فی نسخة(ر)،و هی سقط قطعا.
12) 12) فی الطبعة الحجریة:علی،بدلا من:و إلی،و فی(ر)بدون واو.
13) 13) لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف)کلمة:علماء.
لخمس (1)
فی الطبعة الحجریة:خمسة،و قد وضع علیها رمز نسخة بدل:لأربعة،و جاءت فی نسخة(ألف)من دون رمز نسخة بدل.
أقول:بعد أن عدّ الکلبی آباء معاویة أربعة،قال:و کان مسافر بن أمیة بن عبد مناف یتهم بهند..و من هنا جاء عدّهم لهم بخمسة.انظر:مثالب العرب:72-73. [1]
نفر کلّ یدّعی (2)أنّه ابنه،و أنّه (3)ولد علی فراش أبی سفیان لثلاثة أشهر،و أن أمّه هند،الأمة الزانیة (4)و جدّتها (5)حمامة،کانتا (6)من العواهر الناصبات الرآیات-علامة للعهر (7)لتعرف (8)بذلک لیقصدها (9)الزناة-..و مع ذلک یجعلونه خلیفة و واسطة بینهم و بین ربّهم.!!(10) فی نسب یزید بن معاویة:
قاتل الحسین بن علیّ بن أبی طالب علیهم السّلام.
قد رووا (11)أنّ أمّه میسون (12)بنت بجدل (13)الکلبیّة،أمکنت عبد أبیها من
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:یدّعیه.
3) 3) لا توجد:و أنّه..فی الطبعة الحجریة.
4) 4) لا توجد:الأمة الزانیة..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
5) 5) فی نسخة(ألف):وجدته.
6) 6) حذفت من نسخة(ر)کلمة:کانتا.
7) 7) العهر:الزنا،و العاهر:الزانی،لاحظ:صحاح اللّغة 762/2 مادة(عهر).
8) 8) فی الطبعة الحجریة:لمتعرّف.
9) 9) فی بعض النسخ:فیقصدها.
10) 10) فی نسخة(ر):القول..بدلا من:الخامس.
11) 11) فی نسخة(ر):روی.و قد نقله العلامة المجلسی رحمه اللّه فی بحار الأنوار 309/44 [2]بعنوان(تذنیب)عن هذا الکتاب و غیره.
12) 12) لا توجد کلمة:میسون فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
13) 13) فی الطبعة الحجریة:نجدل.
نفسها فحملت بیزید لعنة اللّه علیه (1)
مجالس المؤمنین 547/2 عن مثالب الصحابة.
،و إلی هذا المعنی (2)أشار النّسابة البکری (3)-من علماء السنّة-یقول (4):فإن یکن الزمان أتی علینا
بقتل (5)الترک و الموت الوحییّ (6)
فقد قتل الدّعیّ و عبد کلب
بأرض الطفّ أولاد النّبی (7)
و جاء البیت الأول فیه هکذا:
فإن یکن الزمان أبی علینا بقتل الشرک!و الموت الوصی!
أراد ب:الدّعیّ:عبید اللّه بن زیاد،فإنّ أباه زیاد (8)بن سمیّة،کانت أمّه سمیّة (9)مشهورة بالزّنا،و ولد علی فراش أبی عبید عبد (10)بنی علاج من ثقیف، فادّعی معاویة أنّ أبا سفیان زنی بامّ زیاد فأولدها زیادا (11)،و أنّه أخوه،فصار
1) 1)
2) 2) کلمة:المعنی،أخذت من نسخة(ألف).
3) 3) فی بحار الأنوار: [1]الکلبی،و هو الظاهر.
4) 4) لا توجد فی نسخة(ر):من علماء السنة یقول..و فیه بدلا من ذلک:بقوله.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:لقبل.
6) 6) الوحی:بمعنی الخفی و منه الوحی،و یأتی بمعنی السریع-یمد و یقصر-یقال:موت وحی..أی سریع،و هو المراد هنا،لاحظ:الصحاح 252/9،و النهایة 163/5، و [2]غیرهما.
7) 7) مجالس المؤمنین:547/2 [3] عن مثالب الصحابة.
8) 8) لا توجد فی نسخة(ر):فإن أباه زیاد..
9) 9) حذفت جملة:کانت أمّه سمیّة،من نسخة(ر).
10) 10) لا توجد کلمة:عبد،فی الطبعة الحجریة.
11) 11) لا توجد کلمة:فاولدها زیادا،فی الطبعة الحجریة،و فی نسخة(ألف):زنی بأمّ ولدها-
إسمه:الدّعیّ،فکانت عائشة تسمیّة:زیاد بن أبیه،أو ابن أمّه (1)،لأنه لیس له أب معروف (2).
و مراده ب:عبد کلب:یزید بن معاویة لعنه اللّه (3)لأنّه من عبد بجدل 4الکلبی 5.
فلینظر 6العاقل إلی أصول هؤلاء القوم الذین کانوا 7یقدّمونهم علی آل محمّد[صلّی اللّه علیه و آله و سلّم]الّذین أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهیرا.
8
فی نسب عمر بن سعد:
الذی قاتل الحسین علیه السّلام،و قد نسبوا أباه
1) 1) حذفت من نسخة(ألف)و مطبوع الکتاب و البحار:أو ابن أمّه.
2) 2) انظر:تاریخ الطبری 164/4،أسد الغابة 215/2،تاریخ ابن عساکر 64/9،تاریخ الیعقوبی 218/2-219،تاریخ ابن کثیر 28/8،مروج الذهب 15/3 و 191-194، ربیع الأبرار 547/3،الکامل لابن الأثیر؟؟461/-471..و غیرها.
3) 3) لا توجد لعنه اللّه..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
سعدا (1)
حذفت کلمة:سعدا من نسخة(ر).
إلی غیر أبیه،و أنّه من (2)رجل من بنی عذرة (3)،کان خدنا لأمّه (4)، و یشهد بذلک (5)قول معاویة له (6)حین قال سعد لمعاویة:أنا أحقّ بذلک الأمر منک،فقال له (7)معاویة:یأبی علیک ذلک بنو عذرة،..و ضرط له (8)!،روی (9)ذلک النوفل بن سلمان (10)-من علماء السنّة-.و یدّل علی ذلک قول السیّد الحمیری (11)فی سعد (12):
قوم تداعوا زنیما ثمّ سادهم (13)
لو لا خمول بنی سعد (14)لما سادا
1) 1)
2) 2) کلمة:من،من زیادات الطبعة الحجریة.
3) 3) فی الطبعة الحجریة:غدرة.
4) 4) فی مطبوع الکتاب:ضراء بالأمیّة..و لا نعرف معناها،و لعلها مصحفة أو محرفة. و الخدن:الصاحب،لاحظ معجم مقاییس اللّغة 163/2.
5) 5) جاء هنا علی النسخة الحجریة،و نسخة بدل:بهذا.
6) 6) لا توجد:له،فی الطبعة الحجریة.و لا فی بحار الأنوار. [1]
7) 7) لا توجد:له،فی نسخة(ألف)و(ر).
8) 8) مروج الذهب 203/3. [2]
9) 9) فی المطبوع من الکتاب:و روی،و لا ضرورة للواو.
10) 10) فی الطبعة الحجریة:ابن سمّان[کذا]بغیر(نوفل)،و فی نسخة(ألف):و روی ذلک ابن سلیمان،و هو الذی جاء فی بحار الأنوار. [3]
11) 11) دیوان السیّد الحمیری:163،و [4]هی من قصیدة ذات(11)بیتا هذا آخرها یمدح فیها أمیر المؤمنین علیه السّلام و یعرّض بمن توقف أو تخلف عن بیعته و قعد عن نصرته،و قد جاءت فی مروج الذهب 24/3،و [5]أعیان الشیعة 136/12 و 239 و [6]غیرهما.
12) 12) فی نسخة(ر):شعره..بدلا من:سعد.و لا یوجد:سعد،فی بحار الأنوار.
13) 13) فی الطبعة الحجریة:ساد بهم.
14) 14) فی المصدر:بین زهر:بدلا من:بنی سعد،و یقصد بهم بنو زهرة قبیلة سعد بن-
(1) فی نسب طلحة بن عبید اللّه:
روی أبو المنذر هشام بن محمّد بن 2السائب الکلبی 3:أنّ 4من جملة البغایا و ذوی الرآیات صعبة 5بنت الحضرمی 6-امّ طلحة-کان لها رآیة بمکّة،[و استبضعت بأبی سفیان] 7فوقع علیها أبو سفیان، و تزوّجها عبید اللّه 8بن عثمان-من بنی تمیم-فجاءت بطلحة لستة أشهر، فاختصم أبو سفیان و عبید اللّه فی طلحة؛فجعلا أمرهما إلی صعبة فالحقته بعبید اللّه،فقیل لها:کیف ترکت أبا سفیان؟فقالت:ید عبید اللّه طلقة،و ید أبی سفیان نکدة 9.
1) 1) لا توجد کلمة:السابع،فی نسخة(ر).
1
فی نسب الزبیر بن العوام:
فقد رووا 2أنّ العوام کان عبدا لخویلد،ثمّ اعتقه و تبنّاه 3،و لم یکن من قریش،و ذلک أنّ العرب فی الجاهلیّة إذا کان لأحدهم عبد و أراد ان ینسبه إلی نفسه و یلحقه بنسبه أعتقه و زوّجه کریمة من العرب، فیلحق بنسبه،فکان هذا من سنن الجاهلیّة 4.
و قد فعل ذلک رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بزید بن حارثة،و کان زید قد سرق من أبیه حارثة الکلبی،فبیع فی سوق عکاظ،فاشتراه 5رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم بمال خدیجة علیها السّلام،فلمّا أظهر رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم الدعوة سارعت خدیجة إلی الإسلام،فسارع 6زید أیضا 7إلیه 8،فاستوهبه النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم من خدیجة لیعتقه،
ففعلت خدیجة ذلک.
فبلغ (1)
فی نسخة(ألف)و المطبوع:و بلغ.
أباه الخبر أنّه أسلم (2)مع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم، بمکّة (3)فأقبل أبوه إلی مکّة فی طلبه.و کان أبوه حارثة (4)من وجوه بنی کلاب، فصار (5)إلی أبی طالب فی جماعة من العرب یتوجّه (6)بهم إلی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لیردّ علیه ابنه زیدا بعتق أو بیع،فقال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«زید حرّ فلیذهب حیث شاء (7)»،فقال له (8)أبوه:ألحق یا بنیّ بقومک و حسبک و نسبک،فقال زید:ما کنت لأفارق حضرة (9)رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..فجهد به أبوه،فقال:إنّی ما أتبرّء من رقّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (10)،فقال له (11)أبوه:إنّی أتبرّء منک!،فقال زید (12):ذلک إلیک،فقال حارثة:یا معشر قریش1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:أسلم،فی المطبوع من الکتاب،و لا فی نسخة(ألف).
3) 3) لا توجد:بمکّة،فی الطبعة الحجریة.
4) 4) حذفت کلمة:حارثة،من نسخة(ر).
5) 5) فی نسخة(ر):فجاء..بدلا من:فصار.
6) 6) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فتوجّه.
7) 7) فی نسخة(ر):یشاء.
8) 8) لا توجد کلمة:له..من نسخة(ألف).
9) 9) لا توجد کلمة:حضرة..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
10) 10) من قوله:فجهد..إلی هنا لا یوجد فی المطبوع فی الکتاب،و جاء بدلا منها فی نسخة (ألف):فقال ما أفارق رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
11) 11) لا توجد کلمة:له،فی الطبعة الحجریة،کما لا یوجد فی نسخة(ألف):له أبوه.
12) 12) لا حظ:قصة زید فی التفسیر المنسوب للإمام العسکری علیه السّلام:268-271-
و (1)العرب!إشهدوا أنّی برئت (2)من زید،فلیس هو ابنی و لا أنا أبوه،فقال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«یا معاشر قریش!إنّ (3)زید إبنی و أنا أبوه»،فدعی:زید بن محمّد علی رسمهم الذی کان فی الجاهلیّة فی أدعیائهم، و کان زید کذلک حتّی هاجر رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،ثمّ تزوّج بامرأة زید 4،فأنکر ذلک جماعة من الصحابة 5،فأنزل اللّه تعالی فی محکم کتابه 6: ما کانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِکُمْ وَ لکِنْ رَسُولَ اللّهِ وَ خاتَمَ النَّبِیِّینَ 7.
و قال تعالی 8: وَ ما جَعَلَ أَدْعِیاءَکُمْ أَبْناءَکُمْ ذلِکُمْ قَوْلُکُمْ بِأَفْواهِکُمْ ..
الآیة 9.
فالعوام؛أبو الزبیر إنّما نسب إلی خویلد علی هذه الحالة لا (1)
لا توجد کلمة:لا،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
علی أنّه ابنه لصلبه (2)..و تصدیق ذلک (3)شعر عدیّ بن حاتم فی عبد اللّه[بن]الزبیر (4)بحضرة معاویة،و ذلک (5)أنّ عدیّ بن حاتم (6)ذهبت کلتا عینیه (7)یوم الجمل-و هو مع علیّ علیه السّلام-،ثمّ قدم علی معاویة و عنده (8)جماعة من قریش-و فیهم عبد اللّه بن الزبیر-فقال عبد اللّه لمعاویة:ذرنا نکلّم عدّیا،فقد زعموا أنّ عنده (9)جوابا حاضرا (10).
فقال معاویة (11):إنّی أحذّرکموه.
فقالوا (12):لا علیک؛دعنا و إیّاه.فقال ابن الزبیر (13):یا أبا ظریف (14)!متی
1) 1)
2) 2) فی المطبوع من الکتاب:بصلبه.
3) 3) کذا فی نسخة(ألف)،و فی سائر النسخ:ذا.
4) 4) فی نسخة(ر):و یصدق ذلک عدی بن حاتم بشعره بابنه الزبیر..
5) 5) کذا فی نسخة(ألف)،و فی سائر النسخ:و ذا.
6) 6) لا یوجد:بن حاتم..فی نسخة(ر).و قد نقل هذه الواقعة العلامة المجلسی فی بحار الأنوار 219/32-220، [1]عن کتابنا هذا،ذیل ما مرّ منه سلفا.
7) 7) فی نسخة(ألف)و(ر):عینه،بدلا من:کلتا عینیه.
8) 8) فی نسخة(ألف):و معه،بدلا من:و عنده.
9) 9) جاء فی نسخة(ر):قیل إنّ له..
10) 10) لا توجد کلمة:حاضرا،فی الطبعة الحجریة و البحار،و [2]کذا نسخة(ألف).
11) 11) لا توجد کلمة:معاویة..فی مطبوع الکتاب.
12) 12) فی نسخة(ألف)و البحار: [3]فقال.
13) 13) فی نسخة(ر):عبد اللّه بن الزبیر.
14) 14) کذا فی النسخ،و الصواب:یا أبا الطریف-کما فی البحار- [4]لأنه کان أبو الطرفاء..رحمهم-
فقیت (1)عینک؟قال (2):یوم فرّ أبوک،و قتل شرّ قتلة،و ضربک الأشتر علی إستک فولیت (3)هاربا من الزحف (4)،ثمّ أنشد شعرا:
أما-و أبی-یا بن الزبیر لو أنّنی
لقیتک یوم الزّحف ما رمت لی سخطا (5)
و قد (6)کان (7)فی طیّ 8أبی و أبو أبی 9
صحیحین لم تنزع عروقهم 10القبطا
و لو رمت شتمی عند عدل قضاؤه
لرمت به-یا بن الزبیر-مدی سخطا 11
1) 1) فی الطبعة الحجریة:فقدت..بدلا من:فقیت.
2) 2) فی نسخة(ر):فقال.
3) 3) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فوقعت.
4) 4) لا یوجد فی نسخة(ر):من الزح [1]ف.
5) 5) جاء العجز فی بحار الأنوار:لقیتک یوم الزحف زمت مد [2]ی شحطا..و لکن بنصه کما هنا فیه 252/33 عن کشف الحق.
6) 6) لا توجد:قد..فی الطبعة الحجریة و لا بحار الأنوار.
7) 7) فی المطبوع هنا کلمة:أبی،حذفت من نسخة(ألف)و(ر).
فقال معاویة:قد کنت حذّرتکموه فأبیتم.
فقوله:صحیحین لم تنزع عروقهم القبطا..تعریض بابن الزبیر بأن أباه و أبا أبیه لیسا صحیحی النسب (1)،و أنهما من القبط (2)،و لم یستطع (3)ابن الزبیر إنکار ذلک فی مجلس معاویة.
و شأن أمیّة (4)بن عبد الشمس شأن (5)العوام،فإنّه لم یکن من صلب عبد الشمس بن عبد مناف (6)،و إنما هو عبد من الروم فاستخلفه (7)عبد الشمس فنسب إلیه کما نسب العوام إلی خویلد،فبنو أمیّة جمیعهم (8)لیسوا من
1) 1) لا توجد:النسب،فی نسخة(ألف).
2) 2) من قوله:بأن..إلی هنا لا یوجد فی الطبعة الحجریة.
3) 3) فی المطبوع:لم یمکنه،بدلا من:لم یستطع.
4) 4) فی نسخة(ر):القول فی نسب أمیّة..
5) 5) فی نسخة(ر):سیّان..بدلا من:شأن.
6) 6) لا یوجد:بن عبد مناف..من نسخة(ر).
7) 7) کذا،و قد تقرء فی نسخة(ر):استلحقه،و هو الظاهر،و فی نسخة(ألف):فاستحلقه، و جاء علی حاشیتها:فاستحلقه،و هو الظاهر.
8) 8) فی نسخة(ر):کلهم..بدلا من:جمیعهم.
صلب (1)
کذا فی الحجریة،و فی نسخة(ر):صمیم.
قریش،و إنّما هم ملحقون بهم (2)،و تصدیق ذلک جواب أمیر المؤمنین علیه السّلام لمعاویة لمّا کتب إلیه (3):إنّما نحن و أنتم بنو عبد مناف-فکتب فی جوابه علیه السّلام (4)-«لیس المهاجر کالطلیق،و لیس (5)الصّریح کاللصیق» (6).و هذا شهادة من أمیر المؤمنین علیّ علیه السّلام علی بنی أمیّة أنّهم لصایق (7)،و لیسوا بصحیح النسب إلی عبد مناف،و لم یستطع معاویة إنکار ذلک.
فهذا بعض ما أورده أصحابهم فی أنسابهم (8)،و الذی أورده الشیعة أکثر من ذلک،و لکن لم (9)نورد منه شیئا،لأنّ الحجّة بما أورده (10)أصحابهم أقطع، و للعاقل المصنف أردع.
1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:بهم،فی نسخة(ر).
3) 3) جاء فی نسخة(ر)بتقدیم و تأخیر و اختلاف،و فیها:و یصدق ذلک قول أمیر المؤمنین علیه السّلام فی جواب کتاب معاویة،و ذلک أنّ معاویة کتب إلی علیّ علیه السّلام:..إلی آخره.
4) 4) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فکان فی جواب علی علیه السّلام..
5) 5) فی نسخة(ألف)و(ر):لا..بدلا من:لیس.
6) 6) نهج البلاغة لمحمد عبده:17/3،و انظر:شرح النهج البلاغة لابن أبی الحدید 117/15، [1]الکامل للبهائی:269،و المثالب للکلبی:28..و غیرها.
7) 7) فی نسخة(ألف):لصقا.
8) 8) لا توجد فی الطبعة الحجریة:فی أنسابهم،و فی نسخة(ألف):من،بدلا من:فی.
9) 9) فی نسخة(ر):و لم.
10) 10) فی نسخة(ألف):أوردوا.
و من العجیب (1)
فی نسخة(ر):العجب،و فی نسخة(ألف):التعجّب.
أنّهم یشهدون علی أئمّتهم أنّهم أولاد الزنا،و أولاد مخانیث، ثمّ یقدّمونهم علی من لیس فیهم عیب و لا فی أنسابهم ریب!!1) 1)
فی بعض ما أورده السنّة من فرار أئمّتهم من الزّحف(1)
مع قوله تعالی: یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذا لَقِیتُمُ الَّذِینَ کَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ وَ مَنْ یُوَلِّهِمْ یَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ .. الآیة (2).
و قد فرّوا من الزّحف (3)فی مواطن کثیرة؛و استحقّوا بالفرار العار و الخلود فی النار.
منها:یوم خیبر؛أجمع المسلمون أنّ أبا بکر سار بالرآیة ثمّ (4)رجع مهزوما، فأخذها (5)عمر فرجع منهرما (6)،و کان الفتح فیها (7)علی ید علیّ بن أبی طالب (8)أمیر المؤمنین علیه السّلام (9).
1) 1)فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):فی..بدلا من:من.
2) 2) سورة الأنفال(8):15-16. [1]
3) 3) لا توجد:من الزحف..فی نسخة(ر).
4) 4) کذا فی نسخة(ألف)،و فی ما سواها:واو،بدلا من:ثمّ.
5) 5) فی نسخة(ر):فرجع منهرما،ثمّ سار بها..إلی آخره.
6) 6) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:مهزوما.
7) 7) لا یوجد فی نسخة(ر):فیها.
8) 8) کذا فی نسخة(ر)،و لا توجد:أمیر المؤمنین علیه السّلام..عکس المطبوع من الکتاب!
9) 9) انظر مثالا:السیرة النبویّة لابن هشام 349/3، [2]تاریخ الطبری 11/3،صحیح-
فقال عبد الحمید بن أبی الحدید المعتزلی أصولا و الحنفی فروعا-من أعیان علماء السنّة،و له مصنّفات کثیرة،منها شرح نهج البلاغة عشرون جزءا (1)،و له أشعار کثیرة (2)حسنة،منها السبع العلویات-یقول (3)فی انهزام أبی بکر و عمر یوم خیبر فی قصیدة له (4)البائیّة (5)ما یتضمّن ذمّهما و تشبیههما بالنساء (6)،و هو قوله:
و ما أنس لا أنس اللّذین تقدّما
و فرّهما و الفرّ-قد علما-حوب 7
1) 1) فی نسخة(ر):مجلّدا..بدلا من:جزءا.
2) 2) لا توجد کلمة:کثیرة..فی نسخة(ر).
3) 3) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فقال.
4) 4) لا توجد:له،فی نسخة(ر)،و فی نسخة(ألف):من قصیدته.
5) 5) و قد جاءت فی(69)بیتا،و فی شرح السید محمد صاحب المدارک لها:3،ذکر عددها: تسعة و تسعین بیتا،و فی ترقیمه لها عدها(65)بحسب شرحه لها،إلاّ أنّه لم یعدد منها إلاّ ما ذکرناها!.و ما هنا هو البیت 31-38.
6) 6) قوله:و تشبیههما بالنساء..حذفت من نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
و للرّآیة العظمی و قد ذهبا بها
ملابس ذلّ فوقها و جلابیب 1
یشلّهما من آل موسی شمردل 2
طویل نجاد السّیف أجید یعبوب 3
یمجّ منونا سیفه و سنانه
و یلهب نارا غمده و الأنابیب
أحضرهما أم حضر أخرج 4خاضب 5
و ذان هما أم ناعم الخدّ مخضوب
عذرتکما أنّ الحمام لمبغض
و إنّ بقاء النّفس للنّفس محبوب
و یکره (1)
فی شرح القصائد:5:لیکره.
طعم الموت و الموت طالب (2)فکیف یلذّ الموت و الموت مطلوب
دعا قصب (3)العلیاء یملکها امرؤ
بغیر أفاعیل (4)الدّناءة مقضوب (5)(6)
یقول (7)فی البیت الأوّل:مهما أنس من شیء فلا أنس حال هذین الرجلین اللّذین تقدّما فی الخلافة،و فرّهما فی الزّحف بعد علمها بقول اللّه تعالی: وَ مَنْ یُوَلِّهِمْ یَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَیِّزاً إِلی فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِیرُ (8).
یقول:إنّ تقدّمهما فی الخلافة مع فعلهما ما یوجب غضب اللّه تعالی (9)و یوجب جهنّم؛شیء لا یتأوّل و إن نسی غیره (10).
1) 1)
2) 2) جاءت کلمة:طالب،نسخة بدل علی(ر)،و فیها:مبغض.
3) 3) فی نسخة(ألف):قضب.
4) 4) جاءت(افاعیل)فی نسخة(ألف)،نسخة بدل،و فیها:و فیه أقاذیب.
5) 5) المقضوب:المنقطع،کما فی صحاح اللغة:203/1 مادة(قضب)،و فی نسخة(ألف): مقصوب.
6) 6) القصائد السبع العلویات:91.و انظر شرحها للسید محمد صاحب المدارک:5.
7) 7) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:قال..بدلا من:یقول.
8) 8) سورة الأنفال(8):16. [1]
9) 9) لا توجد کلمة:تعالی،فی نسخة(ر).
10) 10) جاءت العبارة هکذا فی نسخة(ر):شیء لا ینسی و إن ینسی غیره.
و معنی البیت الثانی:أنّ هذه الرآیة العزیزة قد شملها الذلّ لحمل (1)
فی نسخة(ر):بحمل.
هذین الرجلین (2)،فصار الذّل کالملابس لهما برجوعهما بها (3)منکوسة فی أیدیهما من غیر عادة لها بذلک (4)و معنی البیت الرابع:یمج بمعنی یقذف-و المنون:الموت،و الضمائر فی:سیفه،و سنانه، و غمده،تعود کلا إلی مرحب..و فیه نوع مبالغة.
.و معنی البیت الخامس:الإستهزاء بهما،یقول (5):أحضرهما (6)..أی عدوّهما..أی (7)عدوّ أبی بکر و عمر حین رجعا بالرآیة مهزومین (8)،أم عدوّه (9)الظلیم-و هو فرخ النعامة (10)الذی رعی نبت (11)الربیع و اشتدّ-..یصف قوّة ما هربهما (12)حال انهزامهما.
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:الذلّ هذان الرجلان!.
3) 3) فی نسخة(ر):لها برجوعها.
4) 4) اقول:معنی البیت الثالث:یشلها:یطردهما،و آل موسی هنا قومه،و الشمردل:القوی السریع من الإبل و غیرها..یرید هنا مرحب بن میشا،و العرب تصف بطول النجاد، و یریدون طول القامة،و الأجید:الطویل الجید-و هو العنق-،و الیعبوب،مر معناه، أطلق علی مرحب لشدته و سرعته.
5) 5) لا توجد کلمة:یقول..فی نسخة(ر).
6) 6) فی الطبعة الحجریة:أخضرهما.
7) 7) کذا فی نسخة(ر)،و لا توجد:أی فی مطبوع الکتاب،و هو غلط،و یراد منه العدو هنا.
8) 8) فی نسخة(ر):منهزمین.
9) 9) فی الطبعة الحجریة:عدوّ-بدون ضمیر-.
10) 10) لا توجد جملة:و هو فرخ النعامة..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
11) 11) لا توجد کلمة:نبت،فی نسخة(ألف)و(ر).
12) 12) کذا،و الظاهر کون(ما)زائدة،و فی نسخة(ر):قوة حربهما..و هو تصحیف،و فی نسخة(ألف):و اشتدّ قوّة،یصف جرمهما..
و قوله:و ذان هما..أی و هذان الشخصان هما أبو بکر و عمر،أم شخص ناعم الخدّ مخضوب؟..شبّههما بالمرأة؛لأنّ الوصفین مختصیّن بالنساء،و هما:نعومة الخدّ،و خضاب الید (1)
فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و الخضاب..بدل:خضاب الید.
.و قوله:فی البیت السادس:عذرتکما (2)..علی سبیل الإستهزاء و التهکّم (3)بهما؛لأن الفرار من الزحف خوفا من (4)الموت یورث العار،و دخول (5)النار (6).
و البیت الذی بعده مثله فی الإستهزاء و التهکّم (7).
و قوله:دعا قصب العلیاء..یقول:یا أبا بکر!و یا عمر!دعا قصب العلیا (8)یملکها من لا فیه عیب یعاب به..یرید به أمیر المؤمنین علیّ بن أبی طالب (9)علیه السّلام.
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:غدرتکما..و هو تصحیف.
3) 3) فی المطبوع من الکتاب:التهتّک.
4) 4) فی نسخة(ألف)و(ر):خوف،بدلا من:خوفا من..
5) 5) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و یدخل.
6) 6) بمعنی أن بغض الموت شیمة الأذلاء العجزة و الضعفاء،فأما أهل النجدة و الشجاعة، فیتبادرون إلی المنیة و ذهاب الأنفس.
7) 7) قال السید فی شرحه:12:..هذا البیت لیس علی عمومه،بل مخصوص بهما و بأمثالهما، و هو من قوله بعض العرب،و قد قیل له:لم تفر؟!فقال:و اللّه إنّی لأکره الموت و هو یأتینی،أنا أسعی إلیه بقدمی!؟.
8) 8) من قوله:یقول..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ألف).
9) 9) لا یوجد فی المطبوع:علیّ بن أبی طالب علیه السّلام.
و منها:فرارهما فی أحد و فی (1)
لا یوجد فی نسخة(ر):فی.
حنین،قال فی قصیدته الرائیّة (2):و أعجب إنسانا من الخلق (3)کثرة
فلم یغن (4)شیئا ثمّ هرول مدبرا (5)
أراد بالإنسان:أبا بکر؛فإنّه (6)لمّا رأی یوم حنین کثرة المسلمین قال:(لن نغلب (7)الیوم من قلّة (8))فأصابهم بعینه حتّی (9)انکسروا و أثم (10)
و ما أروع قول بعضهم:الأول عانهم،و علی علیه السّلام أعانهم.
.ثمّ قال:
1) 1)
2) 2) و هی القصیدة الثانیة من القصائد السبعة،ذات(52)بیتا،و هذا هو البیت 39-50 منها و فی الشرح المطبوع رقمها(33)!.بحسب شرحه لها.و هی فی ذکر فتح مکة.
3) 3) فی المصدر:القوم.
4) 4) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر):تغن.
5) 5) القصائد السبع العلویّات:107.
6) 6) فی نسخة(ر):لأنّه.
7) 7) فی الکتاب،بنسخة:و تغلب،و هو تصحیف.
8) 8) نص علی هذا أصحاب التواریخ و الحدیث،و أورده الشیخ المفید رحمه اللّه فی الإرشاد: 71،و [1]سیرة ابن هشام 140/4،و [2]الإمتاع و الموانسة:423،و ابن أبی الحدید فی شرح النهج البلاغة 106/15،و [3]کرر ذکره العلامة المجلسی فی بحاره 146/21،155،165 و [4]غیرها،و هو تارة لم یصرح باسمه کما فی المورد الأول قال:و کان سبب انهزام المسلمین یوم حنین أن بعضهم قال-حین رأی کثرة المسلمین-لن نغلب الیوم من قلّة!فانهزموا بعد ساعة..إلی آخره.
9) 9) فی الطبعة الحجریة:ثمّ،بدلا من:حتّی.
10) 10) لا یوجد فی المطبوع:و أثم،و فی نسخة(ألف):انکسروا ثمّ.
و ضاقت علیه الأرض من بعد رحبها
و للنّص حکم لا یدافع بالمرا (1)
فی الطبعة الحجریة:بالمراء.
أقول:المراء-ممدود-المجادلة،و قصره هنا للضرورة الشعریة.
مراده بالنّص،قوله تعالی: وَ یَوْمَ حُنَیْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْکُمْ کَثْرَتُکُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْکُمْ شَیْئاً.. (2).
ثمّ قال(شعر):
و لیس بنکر فی حنین فراره
و فی (3)أحد قد فرّ خوفا و خیبرا
یقول:الفرار عادة له فلا تنکروه علیه..!و هو استهزاء به و تهکّم به (4)
أقول:و کأنّه یرید التهکم و الرد علی من قال بأفضلیته علی أمیر المؤمنین سلام اللّه علیه و آله.
.ثمّ قال:
[رویدک إن المجد حلو لطاعم
1) 1)
2) 2) سورة التوبة(9):25.و [1]لا یوجد ذیل الآیة فی الطبعة الحجریة.
3) 3) فی المصدر:ففی.
4) 4) لا توجد:به،فی نسخة(ر).
5) 5) الممقر هو المرّ،فهو شیء مقر قاله فی الصحاح 819/2،و [2]قریب منه فی النهایة 347/4 و [3]قال:المقر:الصبر،و هو هذا الدواء المرّ المعروف..
6) 6) جاء هذا البیت فی القصیدة و الدیوان و الشرح و أدرجناه هنا،و معناه:مهلا أیها الأوّل ارفق بنفسک فی طلب ما لست من أهله،یحلو له من قبیل أن یعرف ما یلزمه من المشاق،-
و ما کلّ من رام المعالی تحمّلت
قال فی النهایة 1936/5:رکم الشیء یرکمه..إذا جمع و القی بعضه علی بعض، و ارتکم الشیء و تر [1]اکم..إذا اجتمع،و انظر:القاموس المحیط 122/4.
الکنهورا (3)و قد أخذه من القاموس المحیط 129/2،و فی الصحاح 811/2،الکهنور:العظیم من السحاب.
(4)یقول:ما أنت یا أبا بکر!من أهل المعالی،لأنّک (5)لست ممن یتحمّل أثقالها ببذل النفس عند الحروب،و بذل المال فی الجدوب (6).
ثمّ قال:
تنحّ عن العلیا یسحب ذیلها همام تردّی بالعلی و تأزّرا
1) 1) المناکب-جمع منکب-و هو مجمع عظم العضدین و الکتف-..و هنا استعار کل هذا للأثقال التی یتحملها طالب العلیا.
2) 2) الرکام:الشیء المتراکم بعضه فوق بعض.انظر:أقرب الموارد:429/1 مادّة(رکم).
3) 3) الکنهور:الصحیح من الرجال،أو من السحاب قطع أمثال الجبال،أو المتراکم.انظر: أقرب الموارد 1109/2 مادّة(کنه).
4) 4) القصائد السبع العلویّات:91،و انظر:المغازی للواقدی 240/1،90/3،السیرة النبویّة لابن هشام 87/4،89،تاریخ ابن کثیر 610/3،طبقات ابن سعد 252/2- 549،الأمتاع للمقریزی:135،السیرة الحلبیّة 108/3-110 نقل عن الدمیاطی، مسند أبی یعلی 289/6 حدیث 851 عن ابن عبّاس،مجمع الزوائد للهیثمی 180/6- 182،عن أبی یعلی و الطبرانی فی الأوسط عن أنس.
5) 5) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):فإنّک.
6) 6) فی نسخة(ألف)و(ر)و المطبوعة:الجذوب.و ما أثبت هو الأصح،و هو نقیض الخصب،و یأتی بمعنی العیب أیضا.
المعنی:أنّه خاطب أبا بکر و أمره بالتنحّی عن العلیا،فإنّها لا تصلح له،و إنّما تصلح لأمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (1)
لا توجد کلمة:علی بن أبی طالب..فی الطبعة الحجریة.
علیه السّلام،الذی تردّی بالعلی و تأزّر بها..بأصله و فعله.ثمّ قال:
فتی لم یعرّق (2)فیه تیم بن مرّة و لا عبد اللاّت الخبیثة أعصرا
أخذ یصف (3)أمیر المؤمنین علیه السّلام بالصفات السلبیة الموجبة للنقص- و هی مسلوبة عنه و ثابتة لأبی بکر-فی (4)هذا البیت و ما بعده تعریف (5)تیم بن مرّة؛أرذل قبیلة (6)من قریش،و مثل (7)عبادة الأصنام.
ثمّ قال:
و لا کان معزولا غداة براءة و لا عن (8)صلاة أمّ فیها مؤخّرا (9)
1) 1)
2) 2) فی بعض النسخ:تعرّق.یقال:أعرق الرجل..أی صار عریقا،و هو الذی له عرق فی الکرم..و یقال:ذلک معرق..فی اللؤم و الکرم،انظر:الصحاح 1524/4، [1]النهایة 219/3-220،و غیرها.
3) 3) فی نسخة(ر):شرع بوصف.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:کما،بدلا من:فی،و فی نسخة(ألف):کما فی..
5) 5) فی نسخة(ألف):من تفریق.
6) 6) کذا فی نسخة(ألف)،و فی غیرها:قبیلته،و لا معنی لها.
7) 7) الکلمة مشوّشة فی الأصل و نسخة(ر).و لعلها:أمثل قوم فی عبادة الأصنام..
8) 8) کذا فی المصدر،و فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):فی.
9) 9) القصائد السبع العلوّیات لابن أبی الحدید:91.
فإنّ عزله عن (1)
فی نسخة(ألف):من..بدلا من:عن.
تأدیة (2)[سورة]براءة (3)،و عزله و (4)تأخیره عن الصلاة یوم خرج النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم معصوب الرأس، و قد أمرته عائشة بالتقدّم (5)فأخّره النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و صلّی بهم هو علیه السّلام (6)لا ینکره (7)أحد (8)،و من لا یصلح1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:تأدّی.
3) 3) لاحظ قصة بعثه بسورة براءة فی المغازی للواقدی:1076/3،المصنف لابن أبی شیبة: 84/12 حدیث 12184،شواهد التنزیل:51/1-231،تفسیر الطبری:46/10، 47، [1]سیرة زینی دحلان:140/2، [2]مسند أحمد:3/1،151،212/3،283،165/4، فضائل أحمد:رقم 16،السقیفة للجوهری:70، [3]الخصائص للنسائی:143 حدیث 74، الجامع الصحیح للترمذی:636/5 حدیث 3719،المناقب المرتضویة للترمذی:35- 37،تفسیر ابن کثیر:333/2، [4]تاریخ الیعقوبی:76/2، [5]البدایة و النهایة:37/5، [6]مجمع الزوائد:29/7،الجامع الصغیر:حدیث 5595،الدر المنثور:209/3،210، [7]المناقب لابن المغازلی:221 حدیث 267، [8]المناقب للخوارزمی:100،الکامل لابن الأثیر: 644/1، [9]المستدرک للحاکم:51/3-52 و فیه:بعث النبیّ أبا بکر و عمر إلی الحجّ،کفایة الطالب:154،تذکرة الخواصّ:42، [10]راجع للمزید من المصادر إلی ترجمة الإمام علیّ بن أبی طالب علیه السّلام من تاریخ ابن عساکر:371/2-391.
4) 4) لا توجد:عزله و..فی نسخة(ألف)و(ر).
5) 5) فی نسخة(ر):و قد أمرت عائشة أبا بکر أن یصلّی بالناس.
6) 6) لا یوجد:هو علیه السّلام..فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
7) 7) أنظر صلاة أبی بکر و تنحیه فی:تاریخ الطبری:429/2،437،440،السیرة النبویّة لابن کثیر:460/4،463،468،السیرة الحلبیّة:349/3،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:196/9-198،صحیح الترمذی 573/5، [11]سنن أبی داود 266/2،سنن النسائی 10/2،77،99،سنن ابن ماجه 389/1،مسند أحمد بن حنبل 216/1، 231،256 و موارد أخری،و غیرها.
8) 8) لا یوجد فی نسخة(ر):لا ینکره أحد.
لتأدیة (1)
فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)و(ر):لتأدّی.
بعض آیات السورة،و لا یصلح أن یأمّ الناس بصلاة واحدة،کیف یصلح لتأدیة (2)جمیع الأحکام؟!!لو لا (3)عمی الطغام،و بلوی الأنام،و حقدهم علی مکسّر (4)الأصنام،و قاتل (5)آبائهم و أعمامهم (6).ثمّ قال:
و لا کان فی بعث ابن زید مؤمّرا علیه فأضحی لابن زید مؤمّرا (7)
یقول:إن علیا أمیر المؤمنین (8)علیه السّلام لم یتأمّر علیه أسامة بن زید (9)کما کان أمیرا علی أبی بکر و عمر (10)،ثمّ صار یؤمّر (11)ابن زید (12)،
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف):لتأدی،بدلا من:لتأدیة.
3) 3) فی نسخة(ر):لو،بدلا من:لو لا.
4) 4) کذا فی نسخة(ألف)،و فی نسخة(ر):تکسیر،و فی باقی النسخ:کسر.
5) 5) کذا فی نسخة(ألف)،و فی سائر النسخ:قتل.
6) 6) فی الطبعة الحجریة:و الأعمام.
7) 7) القصائد السبع العلویّات:108.
8) 8) فی نسخة(ر)و(ألف):علی علیه السّلام![کذا]،و لا توجد کلمة:أمیر المؤمنین علیه السّلام،و فی الطبعة الحجریة عکسه.
9) 9) حذفت کلمة:ابن زید..من الطبعة الحجریة.
10) 10) جملة:و عمر،لا توجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
11) 11) لا توجد جملة:ثمّ صار یؤمّر..فی نسخة(ر)،و فیها:بل کان هو یأمر..
12) 12) لاحظ إمارة أسامة بن زید فی:المغازی للواقدی:1118/3،تاریخ الطبری:429/2، السیرة الحلبیّة:227/3-228،السیرة النبویّة لأحمد زینی دحلان:138/2، [1]الکامل لابن الأثیر:162/1،طبقات ابن سعد:190/2-192،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:21/1-61،52/6، [2]السقیفة للجوهری:74..و [3]غیرها.
و ذلک عجب (1)
فی نسخة(ر):عجیب.
.ثمّ قال (2):
و لا کان یوم الغار یهفو (3)جنانه حذارا و لا یوم العریش تستّرا
یعنی أنّ أبا بکر هفا جنانه..أی خاف (4)و هو فی الغار (5)،و أمیر المؤمنین علی علیه السّلام ما هفا جنانه و لا خافه (6)،و هو علی فراش رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و قد قصده قریش یریدون قتله،و أبو بکر تستّر (7)یوم بدر (8)فی العریش،و أمیر المؤمنین علیه السّلام (9)یقط رقاب الکفّار،و یعجّل بأرواحهم (10)إلی النار..فبینهما فرق بعید (11).
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:و قال.
3) 3) الهفوة:الزّلّة،و هفا الطائر بجناحیه..أی خفق و طار.أنظر:صحاح اللغة:253/6 مادة (هفا).
4) 4) لا توجد:أی خاف..فی المطبوعة.
5) 5) فی نسخة(ر):یوم الغار.
6) 6) من قوله:و هو فی الغار..إلی هنا لا توجد فی نسخة(ألف).
7) 7) کلمة:تستر..مزیدة من نسخة(ألف).
8) 8) کذا،و الظاهر:یوم أحد.
9) 9) من قوله:ما هفا جنانه..إلی هنا سقط من المطبوع من الکتاب.
10) 10) لا توجد الباء فی الطبعة الحجریة.
11) 11) انظر:السیرة النبویه لابن هشام:91/2،السیرة النبویه لاحمد زینی دحلان: 159/1،تاریخ الطبری:99/2،مروج الذهب:285/2،الکامل فی التاریخ:516/1، [1]سیرة ابن إسحاق:462/1،السیرة الحلبیة:191/2،فرائد السمطین:330/1، [2]تذکرة الخواص:40، [3]کفایة الطالب:239 نقلا عن الثعلبی صفحة 7791،مسند أحمد: 330/1..و غیرها.
ثمّ قال (1)
فی الطبعة الحجریة:و قال.
:إمام هدی (2)بالقرص آثر فاقتضی
له القرص ردّ القرص أبیض أزهرا (3)
القرص الأوّل و الثانی (4):هو القرص (5)الذی تصدّق به أمیر المؤمنین علیه السّلام علی المسکین،و الیتیم و الأسیر،فنزل فی حقّه و حقّ زوجته و ابنیه علیهم السّلام سورة«هل أتی» (6)،و القرص الثالث:یرید به قرص الشمس حین (7)ردّت له (8)ببابل حتّی صلی الظهر و العصر (9)،و ذلک مشهور لا ینکره مخالف
1) 1)
2) 2) فی الأصل:الهدی.
3) 3) القصائد السبع العلویات:108.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:و لا الثانی.و زید هنا کلمة:و الثالث،فی نسخة(ألف).
5) 5) لا توجد کلمة:القرص..هذه فی نسخة(ألف).
6) 6) شواهد التنزیل للحاکم الحسکانی:298-315 الآیة 187،تفسیر غرائب القرآن المطبوع مع تفسیر الطبری:112/28،تفسیر فخر الدین الرازی:243/30، [1]تفسیر الکشاف للزمخشری:197/4،تفسیر الثعلبی:219، [2]فرائد السمطین:53/2، [3]أسد الغابة:530/5 قال:و أخرجه أبو موسی،المناقب للخوارزمی:188،المناقب لابن المغازلی:272 حدیث 320،الدرّ المنثور:299/6 عن ابن مردویه عن ابن عباس، تفسیر القرطبی:130/19 [4] عن الثعلبی،و النّقاش،و القشیری،أسباب النزول للواحدی: 231..و غیرها.
7) 7) کذا فی نسخة(ألف)،و فی سائر النسخ:حتی.
8) 8) فی نسخة(ر):حین ردّ له.
9) 9) لاحظ عن موضوع رد الشمس:تاریخ ابن عساکر ترجمة الإمام علیّ بن أبی طالب علیه السّلام،283/2-305 حدیث ردّ الشمس،البدایة و النهایة:86/6،میزان الإعتدال: 244/2،المناقب لابن المغازلی:98 حدیث 141،مجمع الزوائد:296/8،فتح الباری:-
و لا مؤآلف (1)،و ذلک فضل اختصّ به علیه السّلام.
ثمّ قال:
یزاحمه جبریل تحت عباءة
لها قیل (2)کلّ الصید فی (3)جانب الفرا (4)
یعنی العباءة الّتی ألقاها رسول اللّه (5)صلّی اللّه علیه و آله و سلّم علی أهل بیته:
علیّ و فاطمة و الحسن و الحسین علیهم السّلام،ثمّ قال:«هؤلاء أهل بیتی فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهیرا»فأنزل اللّه تعالی (6)آیة التّطهیر:
إِنَّما یُرِیدُ اللّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَیْتِ وَ یُطَهِّرَکُمْ تَطْهِیراً (7).
فقال جبرئیل علیه السّلام:و أنا من أهل بیتک یا رسول اللّه؟فقال:«و أنت
1) 1) فی نسخة(ر):عند المؤالف و المخالف.
2) 2) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر):قبل.
3) 3) فی نسخة(ألف):عن،بدلا من:فی.
4) 4) القصائد السبع العلویّات:108،و لاحظ شرحها للسید محمد صاحب المدارک:18-22.
5) 5) فی نسخة(ر):النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،بدلا من:رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
6) 6) لا توجد کلمة:تعالی.. [1]فی المطبوعة و نسخة(ألف)،و حذفت عن نسخة(ر)کلمة:آیة التطهیر.
7) 7) سورة الأحزاب(33):33.
من أهل بیتی یا جبرئیل» (1)
و قال فی آخرها:
حلفت بمثواه الشریف و تربة أحال ثراها طیب ریّاه عنبرا لأستنقذنّ العمر فی مدحی له و إن لامنی فیه العذول فأکثرا و انظر عن حدیث الکساء و آیة التطهیر: [1]مصنّف ابن أبی شیبة:72/12 حدیث 12152،و صفحة:73 حدیث 12153، [2]المناقب المرتضویّة للترمذی:46،الدّرّ المنثور:198/5-199، [3]السیرة النبویة لأحمد زینی دحلان:300/2، [4]النور المشتعل: 175، [5]تفسیر الثعلبی:128- [6]المخطوط-،الجامع الصحیح للترمذی:351/5 حدیث 3205،و صفحة:352 حدیث 3206 مع اختلاف یسیر، [7]مسند أحمد:292/6، [8]أسباب النزول للواحدی:267، [9]ذخائر العقبی:21-23، [10]تفسیر الطبری:6/22-7، [11]مشکل الآثار للطحاوی:334/2،335،الخصائص للنسائی:30 حدیث 11،و [12]للمزید راجع کتاب فضائل الخمسة من الصحاح الستّة:224/1-246..و غیره و غیرها.
.و من تأمّل هذه القصّة و (2)الفضیلة المنیفة (3)الّتی تضمّنها (4)هذه الآیة الشریفة؛عرف عصمة أمیر المؤمنین (5)علیه السّلام و زوجته و ولدیه علیهم السّلام،و علم أنّه أحقّ بالخلافة من سائر الناس.
أنظروا إلی شعر (6)عالمهم المعتزلیّ أصولا،الحنفیّ فروعا..کیف (7)أمر أبا بکر بالتّنحّی عن المعالی،یقول:بأیّ سبب (8)تطلب المعالی- یا أبا بکر-و أنت لم تضرب فیها بعرق،و لم تحصّلها بسعی؟!فکیف تطلبها
1) 1)
2) 2) جملة:القصة و..لا توجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
3) 3) کلمة:المنفیة..لا توجد فی نسخة(ألف)و المطبوع من الکتاب.
4) 4) کذا،و الظاهر:تضمّنتها.
5) 5) فی نسخة(ر):الوصیّ بدلا من:أمیر المؤمنین علیه السّلام.
6) 6) لا توجد کلمة:شعر،فی الطبعة الحجریة.
7) 7) زیادة:کیف،من نسخة(ر)،و لا توجد فی غیرها من النسخ.
8) 8) فی نسخة(ر):سبیل،بدلا من:سبب.
و أنت من تیم بن مرّة أرذل قبیلة من (1)
لا توجد کلمة:من..فی الطبعة الحجریة،و فی نسخة(ألف):فی.
قریش؟،و قد عبدت الأصنام دهرا (2)طویلا (3)،و کنت معزولا (4)عن تأدّی براءة،و کان أسامة بن زید أمیرا علیک،و فررت من الزحف یوم خیبر،و أحد،و حنین،و استحققت بفرارک غضب اللّه و النار،کما أخبر اللّه (5)الجبّار،و (6)هفا جنانک یوم الغار و (7)بکیت خوفا (8)،و أخّرک النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم من الصلاة (9)،و لا لک فضیلة مذکورة،و لا منقبة مشهورة (10)،بل (11)مثالبک لا تحصی لمن أراد الإستقصاء.1) 1)
2) 2) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):عصرا..بدلا من:دهرا.
3) 3) فی نسخة(ر):مدة طویلة.
4) 4) فی نسخة(ر):و أنت معزول.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:به،بدلا من لفظ الجلاله.
6) 6) لا توجد الواو فی نسخة(ر).
7) 7) لا توجد الواو فی الطبعة الحجریة.
8) 8) لا توجد کلمة:خوفا فی نسخة(ر).
9) 9) لا توجد فی نسخة(ألف):من الصلاة.
10) 10) فی نسخة(ألف)و مطبوع الکتاب:و لا خبر مشهور.
11) 11) فی الطبعة الحجریة:و لا خبر مشهور و جلّ..
فی بعض مثالب عائشة التی روتها السنّة(1)
فی نسخة(ر)جاءت العبارة هکذا:و من المثالب التی روتها السنة فی عائشة..و لیس فیها کلمة:فصل،و علیه فیربط الکلام.
روی الحمیدی فی الجمع بین الصحیحین عن عائشة:أنّ النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم کان یمکث عند زینب بنت جحش یأکل عندها عسلا،فآلیت أنا و حفصة إنّنا متی دخل علینا رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فلنقل له (2):إنّا نجد منک ریح مغافیر..أ أکلت مغافیر؟!.. (3)فدخل علی أحدهما،فقالت له ذلک،ثمّ دخل علی الأخری فقالت له ذلک (4)،فقال:بل (5)شربت عسلا عند زینب بنت جحش و لن أعود له (6)..
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم نقول له.
3) 3) المغافیر:الصّمغ من الشّجر.کذا فی جمهرة اللغة:779/2،و [1]الصواب أنه شیء ینضحه شجر العرفط حلو کالناطف،واحده مغفور-بالضم-و له ریح کریمة منکرة،انظر:النهایة 373/3،و [2]الصحاح 771/2-772.
4) 4) من قوله:ثمّ دخل..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف).
5) 5) لا توجد:بل،فی نسخة(ألف).
6) 6) لا توجد کلمة:له..فی مطبوع الکتاب.
فنزل اللّه تعالی علیه (1)
کلمة:اللّه تعالی علیه..مزیدة من نسخة(ر).
: یا أَیُّهَا النَّبِیُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللّهُ لَکَ تَبْتَغِی مَرْضاتَ أَزْواجِکَ .. (2)الآیة (3).أنظروا إلی عائشة و حفصة..کیف تعمّدتا الکذب علی رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم لتحرما علیه ما أحلّ اللّه له.
و فی الجمع بین الصحیحین-أیضا-عن نافع عن (4)ابن عمر،قال:قام النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم خطیبا (5)-و أشار نحو منزل عائشة-ثمّ قال:
«هاهنا (6)الفتنة ثلاثا من (7)حیث یطلع قرن الشیطان» (8).
و فی الجمع بین الصحیحین قال:خرج النبیّ علیه الصلاة و السّلام من بیت عائشة فقال:«رأس الکفر من هاهنا من حیث یطلع قرن الشیطان» (9).
1) 1)
2) 2) سورة التحریم(66):1. [1]
3) 3) صحیح البخاری:205/3(تفسیر سورة التحریم)،مسند أحمد:221/6..و [2]غیرهما.
4) 4) لا توجد:عن،فی نسخة(ألف)و(ر).
5) 5) فی نسخة(ر):خاطبا..
6) 6) لا توجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):ها..
7) 7) کذا فی نسخة(ر)و صحیح البخاری،و فیما سواها:فلا یؤمن،بدلا من:ثلاثا.
8) 8) و قد جاء بنصه فی صحیح البخاری کتاب فرض الخمس حدیث 2873 و کتاب الفتن: 67،و لاحظ کتاب بدء الخلق منه حدیث 3037،و لم یرد فیه اسم عائشة!بل فیه(یشیر إلی المشرق)،و لاحظ حدیث 3249 من کتاب المناقب،و صحیح مسلم کتاب الفتن و أشراط الساعة حدیث 5168،و فیه:أنه قام عند باب حفصة..ثم قال:عند باب عائشة و 2229/4 حدیث 48.و مثله حدیث 5170،و مسند أحمد بن حنبل حدیث 4450 من مسند المکثرین من الصحابة 111/6-115،و کذا حدیث 4521 و 4571، و ارشاد السّاری 188/10 و غیرها.
9) 9) من قوله:و فی الجمع..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر)،و جاء علی هامش نسخة(ألف).
و خروجها علی أمیر المؤمنین علیه السّلام عاصیة للّه و رسوله (1)
فی نسخة(ألف):و لرسوله.
معلوم،و قد أمرها اللّه بالإستقرار فی بیتها (2)فهتکت حجاب اللّه (3)،و حجاب رسوله، و خرجت متبرّجة فی جحفل (4)و الجحفل:هو الجیش.قاله فی الصحاح 1652،و قیل:الجیش الکثیر،کما فی القاموس المحیط 364/3.
یزید علی ستة عشر ألفا تطلب بدم (5)عثمان، و لیست[هی]من أولیاء الدم،و لا لها حکم الخلافة،و لقد کانت تحرّض علی قتل عثمان فی حیاته (6)و تقول:اقتلوا نعثلا!قتل اللّه نعثلا (7)،..فلمّا قتله المهاجرون و الأنصار و بایعوا علیا علیه السّلام خرجت طالبة بدمه،و فرّقت جماعة المسلمین،و ألقحت (8)الفتنة بینهم حتّی قتل خلق (9)کثیر و جمّ غفیر.و فی الجمع بین الصحیحین أیضا قال:خرج النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم من بیت عائشة،فقال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«رأس الکفر من
1) 1)
2) 2) سورة الأحزاب(33):33 [1] حیث قال اللّه تعالی: وَ قَرْنَ فِی بُیُوتِکُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِیَّةِ الْأُولی .. .
3) 3) فی نسخة(ألف):حجابه..بدلا من:حجاب اللّه.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:إلی عسکر..بدلا من:فی جحفل،و لا توجد فی نسخة(ألف).
5) 5) فی المطبوع:دم.
6) 6) لا توجد کلمة:فی حیاته..فی الطبعة الحجریة.
7) 7) تاریخ الطبری:407/4، [2]الکامل لابن الأثیر:206/3، [3]لسان العرب:670/11، [4]تاج العروس:141/8، [5]شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:215/6، [6]تذکرة الخواص لابن الجوزی:65. [7]
8) 8) جاءت نسخة علی الطبعة الحجریة:و ألقت،و فی نسخة(ألف):و ألحقت،و ما هنا نسخة بدل علی هامشها.
9) 9) لا توجد فی نسخة(ر):حتی قتل خلق..و فیه جمع.
هاهنا من حیث یطلع قرن الشیطان» (1)
من قوله:و فی الجمع..إلی هنا لا یوجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
.و فی الجمع بین الصحیحین أیضا (2):أنّ ابن (3)الزبیر دخل علی عائشة فی مرضها الذی ماتت فیه (4)فقالت:إنّی قاتلت فلانا..-و سمت المقاتل برجل فأثنت (5)علیه-و قالت (6):وددت إنّی کنت نسیا منسیّا (7).
فلینظر العاقل إلی ما رواه (8)أولیاء عائشة عنها من (9)الفعل القبیح فی حیاة (10)الرسول و بعد وفاته (11)،و ما رووا (12)عنه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم أنه أخبر عنها أنّها:«رأس الکفر»،و أنّها (13)«أصل الفتنة»،و هتکها حجاب اللّه
1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:أیضا فی الطبعة الحجریة.
3) 3) لا توجد کلمة:ابن..فی نسخة(ألف).
4) 4) لا توجد جملة:الذی ماتت فیه..فی مطبوع الکتاب.
5) 5) استظهر علی هامش نسخة(ألف):فأندمت.
6) 6) من قوله:فلانا..إلی:و قالت..لا یوجد فی نسخة(ر)،و فیها:علیّا،و لقد..
7) 7) و جاء فی صحیح البخاری کتاب تفسیر القرآن حدیث 483،و حلیة الأولیاء:49/2، [1]شرح نهج البلاغة لابن ابی الحدید:24/14،و فیه عن قیس قال:قالت عائشة:إدفنونی مع أزواج النبیّ فإنّی کنت أحدثت بعده حدثا،مصنف ابن ابی شیبة:260/15،الطبقات الکبری لابن سعد:74/8-76، [2]اذا قرأت هذه الآیة: وَ قَرْنَ فِی بُیُوتِکُنَّ [سورة الأحزاب(33):33] [3]بکت حتّی تبلّ خمارها،الطبقات الکبری لابن سعد:81/8، [4]البدایة و النهایة:94/9. [5]
8) 8) فی الطبعة الحجریة:رووا،و فی نسخة(ألف):روی.
9) 9) کذا فی نسخة(ر)،و فی غیرها:فی.
10) 10) فی مطبوع الکتاب:حقّ،بدلا من:حیاة.
11) 11) لا توجد:و بعد وفاته..فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
12) 12) فی نسخة(ر):ورد..
13) 13) لا توجد:أنها فی نسخة(ر).
و حجاب رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم الذی ضربه علیها، و خروجها (1)
فی نسخة(ر):و خرجت.
متبرّجة بعد قوله تعالی: وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِیَّةِ الْأُولی (2)ثمّ یفضلّونها-مع ذلک-علی فاطمة بنت رسول اللّه (3)التی أذهب اللّه عنهم (4)الرجس و طهّرها (5)تطهیرا..!!،و علی خدیجة التی أوّل من صدّقت و آمنت به و أنفقت علیه مالها! (6).و روت (7)عائشة و غیرها:أن اللّه تعالی (8)أمر رسوله (9)صلّی اللّه علیه و آله و سلّم ان یبشّر خدیجة ببیت فی الجنة (10)من قصب الیاقوت (11)
أقول:جاءت الروایة فی صحیح مسلم:1887/4 حدیث 2432،و صحیح البخاری:48/5،کتاب الفضائل،و السیرة النبویة لابن هشام:257/1،و [5]کفایة الطالب:357،و [6]ینابیع المودة:167/1،و [7]تذکرة الخواص:272،و [8]المناقب لابن المغازلی:336،و [9]الجامع الصحیح للترمذی:702/5 حدیث 3875..و غیرها.
و ولدت له فاطمة1) 1)
2) 2) سورة الأحزاب(33):33. [1]
3) 3) فی نسخة(ر):الزهراء،بدلا من:بنت رسول اللّه.
4) 4) فی نسخة(ألف):عنها..بدلا من:عنهم.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:و طهرهم.
6) 6) السیرة النبویة لابن هشام:257/1، [2]المناقب لابن المغازلی:335، [3]أسد الغابة: 537/5. [4]
7) 7) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):روت-بدون واو-و علیه یکون الکلام مربوطا بما سبقه،و یوضع رأس السطر من قوله:إنّ اللّه تعالی..إلی آخره.
8) 8) لا توجد کلمة:تعالی فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
9) 9) فی نسخة(ر):رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
10) 10) لا توجد جملة:فی الجنة..فی الطبعة الحجریة،و کذا نسخة(ألف)،و فیها:بقصر،بدلا من:ببیت.
11) 11) لا توجد کلمة:الیاقوت فی نسخة(ر).
أمّ الحسن و الحسین علیهما السّلام و ذلک من قلّة الإنصاف و المیل و الإنحراف، و لقد أنکر الحافظ من علماء السنة فی کتاب الإنصاف (1)
کتاب الإنصاف،لعله هو کتاب الإنصاف فیما بین العلماء من الإختلاف،للحافظ أبی عمر یوسف بن عبد اللّه بن عبد اللّه النمیری القرطبی المتوفی سنة ثلاث و ستین و أربعمائة،و بهذا الإسم کتب لجمع منهم ابن الأثیر الجزری و ابن الجوزی،و السیوطی،و أبی سعد محمد بن یحیی النیسابوری الشافعی..و غیرهما،و الأظهر ما ذکرناه.
غایة الإنکار علی من یساوی عائشة بخدیجة.1) 1)
فی إقرار السنّة علی أنفسهم من طرق کثیرة أنّ المتعة کانت مباحة فی عهد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم و عهد أبی بکر،و أنّ عمر هو الذی حرّمها(1)(2)(3)
روی الحمیدی فی الجمع بین الصحیحین-صحیح مسلم (4)و البخاری (5)-عن
1) 1)لا توجد کلمة:فصل..فی نسخة(ر).
2) 2) فی نسخة(ر):و أنکر علی السنّة فی إقرارهم..بدلا من:فصل فی إقرار السنّة.
3) 3) فی نسخة(ألف):علی،بدلا من:فی.
4) 4) صحیح مسلم 885/3 حدیث 145 باب المتعة.
5) 5) صحیح البخاری،کتاب الحج حدیث 2135،و فیه فی کتاب الحج حدیث 1469 عن عمران،قال:تمتعنا علی عهد رسول اللّه(صلی الله علیه و آله)فنزل القرآن.قال رجل برأیه ما شاء. و حدیث 2146 عن أمیر المؤمنین علیه السّلام،و 2157 عن عمران بن حصین.و انظر: سنن النسائی،کتاب مناسک الحج حدیث 2689 و 2757،و سنن أبی داود،کتاب المناسک حدیث 1525،و مسند أحمد بن حنبل،مسند العشرة المبشرین بالجنة حدیث 347،405،717،2010،3006،و کتاب باقی مسند المکثرین حدیث 13666، 14305،14387،14542،و مسند البصرین حدیث 19006،19086،19093، و مسند الأنصار حدیث 20322،و هی غالبا لفظا أعم من تمتع الحج و العمرة،و لکن صرح فی أکثرها بهما معا.
جابر بن عبد اللّه الأنصاری أنه (1)
لا توجد:أنه..فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
قال:تمتّعنا علی عهد (2)رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فلمّا قام عمر قال:إنّ اللّه (3)کان یحلّ (4)لرسوله ما شاء بما شاء (5)،و إنّ القرآن قد نزل منازله ف أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلّهِ (6)کما أمرکم اللّه (7)،و أبتّوا (8)نکاح هذه النساء،لئن أوتی إلیّ (9)برجل نکح امرأة إلی أجل إلاّ (10)رجمته بالحجارة (11).
و فی الجمع بین الصحیحین-من طریق آخر-عن جابر قال:کنّا نتمتّع (12)بالقبضة من التمر و الدقیق علی عهد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و أیّام أبی بکر و بعض أیّام عمر (13).
1) 1)
2) 2) لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):علی عهد،و فیه بدلا منه:مع.
3) 3) لا توجد فی الطبعة الحجریة:إن اللّه..
4) 4) فی نسخة(ر):أحلّ.
5) 5) الجملة فی الطبعة الحجریة مشوّشة،و فی نسخة(ر):ما یشاء بما شاء.و ما هنا من المصدر.
6) 6) سورة البقرة(2):196. [1]
7) 7) لا یوجد لفظ الجلالة فی نسخة(ر)و(ألف).
8) 8) فی نسخة(ألف):و بتّوا..أی قطعوا.
9) 9) لا توجد کلمة:إلیّ..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة و المصدر،و فیه:فلن أوتی.
10) 10) لا توجد کلمة:إلاّ،فی نسخة(ر)و(ألف).
11) 11) و انظر أیضا:سنن البیهقی:21/5،206/7 بعبارة اخری،تفسیر فخر الدین الرازی: 56/1-57، [2]مسند أبی داود الطیالسی:247 حدیث 1792،الدرّ المنثور:216/1 [3] فی متعة الحجّ،أحکام القرآن للجصّاص:178/2،96/3..و [4]غیرها.
12) 12) فی نسخة(ألف)و(ر):نستمتع.
13) 13) مسند أحمد:304/3،380،صحیح مسلم:1203/3 حدیث 16(کتاب النکاح حدیث 2497،و مثله فی 2599)،جامع الأصول:415/11 حدیث 8993،المصنف-
و روی أحمد بن حنبل فی مسنده (1)عن عمران بن حصین قال:أنزلت متعة النساء (2)فی کتاب اللّه،و عملنا بها مع النبی صلوات اللّه علیه،و لم ینزل قرآن بتحریمها،و لم ینه عنها (3)الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (4)حتّی مات (5).
و فی صحیح الترمذی قال:سئل ابن عمر عن متعة النساء فقال:هی حلال- و کان السائل من أهل الشام-فقال:إن أباک قد (6)نهی عنها؟!فقال ابن عمر:
إن (7)کان أبی نهی عنها و وضعها رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،أنترک 8السنّة و نتّبع قول أبی؟!! 9.
و روی مسلم 10و البخاری 11فی صحیحیهما عن 12عدّة جواز متعة
1) 1) مسند أحمد:436/4.
2) 2) فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):المتعة،بدون النساء.
3) 3) لا توجد کلمة:عنها فی الطبعة الحجریة.
4) 4) کلمة:الرسول صلّی اللّه علیه و آله و سلّم..مزیدت من نسخة(ر).
5) 5) و انظر أیضا:صحیح البخاری:33/6(تفسیر سورة البقرة)،صحیح مسلم:900/2 حدیث 172 و فی الباب أحادیث أخر.
6) 6) لا توجد:قد،فی نسخة(ألف).
7) 7) کلمة:إن..زیدت من نسخة(ألف).
النساء،و أنّ عمر هو الذی أبطلها بعد ان فعلها جمیع المسلمین بأمر النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إلی حین وفاته،و فی أیّام أبی بکر (1)
شرح النووی:183/9،سنن النسائی:153/5،تاریخ ابن کثیر:129/5-141، مسند أبی داود الطیالسی:70 حدیث 516،مسند أحمد:49/1-50،304/3-308، سنن أبی داود:236/2 حدیث 2110،عمدة القاری للعینی:310/8،بدایة المجتهد: 58/2،سنن البیهقی:237/7،فتح الباری:141/9..و غیرها.
.قال الرجل الکتابی (2)الذی هداه اللّه لدین (3)الإسلام:لمّا وقفت علی أخبار السنّة الّتی یروونها فی إباحة المتعة عن اللّه و رسوله،و أنّ عمر هو الذی أبطلها، و رأیتهم ینکرون علی الشیعة العمل بها غایة الإنکار،تعجّبت من قلّة إنصافهم و میلهم (4)و کثرة انحرافهم،و شککت فی إیمانهم باللّه و برسوله،لأنّهم لو آمنوا بهما لم یترکوا (5)قولهما،و لم (6)یعملوا بقول عمر،و خاصموا العامل بقول اللّه و رسوله (7)،فإن کانوا یعتقدون صدقهم فی الأخبار الّتی أوردوها فی إباحة المتعة صارت المسألة إجماعیّة،و لا یجوز مخالفة الإجماع..
و إن کانوا یعتقدون کذبهم فی هذه الأخبار الّتی أوردوها فی صحاحهم صارت أخبارهم کاذبة لا یلتفت إلیها و لا یعوّل (8)بها،و وجب العمل بقول (9)
1) 1)
2) 2) جملة:الرجل الکتابی..مزیدة فی مطبوع الکتاب،لا توجد فی(ر).
3) 3) فی نسخة(ر)و(ألف):إلی دین.
4) 4) لا توجد فی نسخة(ر):و میلهم..کما لا توجد:و کثرة..فی نسخة(ألف).
5) 5) فی نسخة(ر):ینکروا.
6) 6) لا توجد:لم..فی نسخة(ألف).
7) 7) لا توجد جملة:و خاصموا العامل بقول اللّه و رسوله..فی نسخة(ر).
8) 8) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و لا یعمل.
9) 9) فی المطبوعة و نسخة(ألف):بأخبار..بدلا من:بقول.
الشیعة خاصة لأنهم یعتقدون صدقها و صحتها..
و إن اعتقدوا صحّة ما قال (1)
فی نسخة(ر):بقول،و فی نسخة(ألف):قاله.
عمر دون ما قاله اللّه و رسوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (2)فقد کفروا باللّه و برسوله..و إن اعتقدوا (3)بطلان قول عمر و عملوا به-تعمّدا لترک (4)الشرع المجمع علیه -فقد کفروا أیضا..فلا یخلون عن بعض هذه الوجوه (5).
فی إقرار السنّة علی أنفسهم أنّهم خالفوا الشرع الذی جاء به رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم عنادا للشیعة(1)(2)
قال (3)الغزالی (4)و المتولّی (5)
أقول:هو أبو سعد عبد الرحمن بن مأمون النیسابوری(426-478 ه)فقیه مناظر، عالم بالأصول،و درس بالمدرسة النظامیة،له جملة مصنفات،و غالب فقهه علی مذهب الشافعی.انظر عنه:وفیات الأعیان 277/1، [2]الاعلام 98/4 و [3]غیرهما.
-و کانا إمامین للشافعیّة-:إنّ تسطیح القبور هو المشروع (6)،و لکن لمّا جعلته الرافضة شعارا لهم (7)عدلنا عنه (8)إلی1) 1)فی نسخة(ر):باب..بدلا من:فصل.
2) 2) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):الرسول..بدلا من رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
3) 3) فی نسخة(ألف)و(ر):ذکر..بدلا من:قال.
4) 4) هو:محمد بن محمد بن محمد الغزالی الطوسی أبو حامد(450-505 ه)له نحو مئتین مصنف.انظر عنه:طبقات الشافعیة 101/4،شذرات الذهب 10/4،وفیات الأعیان 463/1،الأعلام 247/7-248 [1] عن عدة مصادر..و غیرها.
5) 5) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):المتوکلی،و فی نسخة(ر):المتوکل.
6) 6) فی المطبوع و نسخة(ألف):المشهور،بدلا من:المشروع.
7) 7) لا توجد کلمة:لهم،من الطبعة الحجریة.
8) 8) فی الطبعة الحجریة:عنهم،و هو خلاف الظاهر.
التّسنیم (1)
الوجیز:78/1،رحمة الأمّة المطبوع بهامش المیزان للشعرانی:102/1.
اقول:التسنیم:یقابل:التسطیح،و یراد منه الإرتفاع،و کل شیء علا شیئا فقد تسنمه.انظر:النهایة 409/2،و [1]القاموس المحیط 132/4 و غیرهما.
.و ذکر (2)الزمخشری صاحب الکشّاف (3)-و هو من أئمّة الحنفیّة-فی تفسیر قوله تعالی: هُوَ الَّذِی یُصَلِّی عَلَیْکُمْ وَ مَلائِکَتُهُ .. (4)أنّه یجوز بمقتضی هذه (5)الآیة أن یصلّی علی آحاد المسلمین،لکن لمّا اتّخذت (6)الرافضة ذلک فی أئمّتهم منعناه.
و قال مصنّف الهدایة من الحنفیّة:إنّ المشروع التّختّم بالیمین،لکن لمّا اتّخذته الرافضة عادة عدلنا عنه (7)و جعلنا التختّم فی الیسار (8)
و ذکره فی الصراط المستقیم للبیاضی:206/3،و [3]شرح المواهب للزرقانی:13/5، و [4]منهاج السنّة لابن تیمیّة:143/2،و [5]تفسیر الرازی:212/1،و فتح الباری: 142/11 باب السّلام علی غیر الأنبیاء.
.قال الرجل الکتابی (9)الذی هداه اللّه لدین (10)الإسلام:لمّا وقفت علی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):قال.
3) 3) الکشاف للزمخشری 273/3(545/3-546 من طبعة دار الکتاب العربی)و لم أجده هناک،و لعله فی غیر ذلک الموضع!أو فی کتاب آخر له.
4) 4) سورة الاحزاب(33):43. [2]
5) 5) لا یوجد:هذه،فی نسخة(ألف).
6) 6) فی نسخة(ر):اتخذته.
7) 7) قوله:عدلنا عنه و..لا یوجد فی الطبعة الحجریة،و لا نسخة(ألف)،و جاء فی نسخة(ر).
8) 8) من قوله:و قال مصنف..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
9) 9) لا توجد کلمة:الرجل الکتابی..فی نسخة(ر).
10) 10) کذا فی نسخة(ألف)،و فی غیرها:إلی،بدلا من:لدین.
إقرارهم علی أنفسهم أنّ الشیعة عملوا بالمشروع (1)
لا توجد الباء فی الطبعة الحجریة.
و أنّهم خالفوا الشرع (2)لعمل الشیعة به،علمت أنّ الحقّ فی طرف الشیعة،و شککت فی إیمان السنّة،لأنّ مخالفتهم للمشروع إن کان مع اعتقاد جوازه فقد کفروا (3)،و إن کان مع اعتقاد تحریمه فقد فسقوا،و الفاسق لا یقبل قوله فی شیء،فلا یجوز لمن یؤمن باللّه و رسوله و الیوم الآخر (4)أن یتابع قوما یشهد علماؤهم (5)علی أنفسهم بما یوجب الکفر و الفسق (6)،و یشهدون علی خلفائهم بمثل ذلک،کما تقدم فی الأخبار الماضیة فی هذه الرسالة (7).1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:المشروع..بدلا من:الشرع.
3) 3) من قوله:إن کان..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب.
4) 4) لا یوجد:و رسوله،فی نسخة(ر)،کما لا یوجد:و الیوم الآخر،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
5) 5) لا توجد:علماؤهم،فی نسخة(ر).
6) 6) فی نسخة(ألف):و الفسوق.
7) 7) فی نسخة(ر):المقدّمة،بدلا من:الماضیة فی هذه الرسالة.
(1) روی الحمیدی فی الجمع بین الصحیحین من مسند أبی موسی الأشعری،قال:
قال عامر (2)بن أبی موسی،قال لی عبد اللّه بن عمر:هل تدری ما قال أبی لأبیک (3)؟قلت:لا،قال:و إنّ (4)أبی قال لأبیک:یا أبا موسی!هل یسرّک (5)إسلامنا مع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و[آله]و سلّم،و هجرتنا معه،و جهادنا معه، و کلّ ما عملنا معه (6)یردّ لنا کلّ عمل (7)عملناه بعده،فإن کان ما عملنا معه یردّ لنا ما عملناه بعده فقد (8)نجونا معه کفافا بکفاف (9)،و (10)رأسا برأس،فقال أبوک لأبی:و اللّه لقد جاهدنا (11)مع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و[آله]،و صلّینا معه (12)،
1) 1) لا توجد کلمة:فصل،فی نسخة(ر).
2) 2) فی نسخة(ر):ابن عامر،و فی نسخة(ألف)أبو عامر،و فی البخاری:حدثنی أبو بردة بن أبی موسی الأشعری.
3) 3) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر)و(ألف):أبوک لأبی.
4) 4) فی البخاری:فإنّ..و هو الظاهر.
5) 5) کذا فی المصدر و نسخة(ر)،و فی سائر النسخ:تشک أن..
6) 6) فی الطبعة الحجریة و البخاری:و عملنا کله معه،و لا یوجد فی نسخة(ألف).
7) 7) فی نسخة(ر):ما،بدلا من:عمل.
8) 8) من قوله:فإن کان..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف).
9) 9) فی نسخة(ر)و البخاری:کفافا،بدلا من:معه کفافا بکفاف و..
10) 10) لا توجد الواو فی صحیح البخاری،و هو الظاهر.
11) 11) فی البخاری:فقال أبی:لا و اللّه قد جاهدنا بعد..
12) 12) لا توجد کلمة:و صلّینا معه..فی نسخة(ر)،کما لا توجد:معه،فی نسخة(ألف).
و صمنا،و عملنا خیرا کثیرا،و أسلم علی یدنا (1)
فی نسخة(ر):أیدنا،و فی البخاری:أیدینا بشر.
خلق کثیر،و أنا أرجو ذلک (2)یردّ لنا کلّ عمل (3)عملناه بعده،نجونا منه کفافا بکفاف و (4)رأسا (5)برأس (6)..فلینظر العاقل إلی هذا الکلام الذی اعترف به عمر علی نفسه،و شهد علیه به (7)ولده.
و نقل عنه مسلم (8)و البخاری (9)فی صحیحیهما أنّه أحدث بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،ما یودّ (10)أنّ إسلامه و جمیع أعماله مع رسول اللّه صلّی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):فإن کان..بدلا من:و أنا أرجو ذلک،و لا توجد کلمة:أرجو،فی نسخة (ألف).و فی البخاری:و إنا لنرجوا ذلک.فقال أبی:لکنی أنا-و الذی نفس عمر بیده- لوددت أن ذلک یرد لنا،و إن کل شیء عملناه بعد سجونا منه.
3) 3) لا توجد کلمة:عمل،فی نسخة(ر).
4) 4) لا یوجد فی البخاری:بکفاف و.
5) 5) فی نسخة(ر):نجونا کفافا رأسا..
6) 6) صحیح البخاری:261/4،مسند أبی موسی الأشعری،عنه سنن البیهقی:359/6، کنز العمّال:630/12 حدیث 35917،حیاة الصحابة للکاندهلوی:279/2 مع تفاوت،فتح الباری:299/7،جامع الأصول:363/12 حدیث 9438،و فیه:و الذی نفس عمر بیده لوددت أنّ ذلک یردّ لنا..إلی أن قال:و اللّه إن أباک کان خیرا من أبی.. و مثله فی صحیح البخاری کتاب الجنائز حدیث:1305.
7) 7) لا توجد:به،فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
8) 8) صحیح مسلم:کتاب الزکاة حدیث 1746.
9) 9) صحیح البخاری:کتاب الأحکام حدیث 6678.و انظر:مسند أحمد بن حنبل،مسند العشرة المبشرین بالجنة حدیث 304 من المجلد الأول،و باقی مسند الأنصار حدیث 25197.
10) 10) فی نسخة(ر):یؤدی.
اللّه علیه و آله و سلّم تسقط بسقوط (1)
لا توجد کلمة:بسقوط..فی الطبعة الحجریة.
ما أحدثه بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم رأسا برأس،فقد تمنّی أنّه لم یکن أسلم مع رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و لم یکن أحدث ما أحدث،و علم أنّ عقاب الکفّار الّذین لم یسلموا أهون من عقابه.و یؤکّد هذا ما رواه عنه (2)صاحب الجمع بین الصحیحین من مسند عبد اللّه ابن العباس أنّه:لمّا طعن عمر بن الخطّاب کان یتألّم،فقال له عبد اللّه بن العبّاس:
و لا کل هذا؟فقال عمر بعد کلامه (3):..تاللّه ما تری من جزعی فهو من أجلک و أجل أصحابک..و اللّه لو أنّ لی ملأ (4)الارض ذهبا لأفتدیت به من عذاب اللّه قبل أن أراه (5).
مع أنّهم رووا أنّه:«ما من محتضر یحتضر إلاّ یری مقعده من الجنّة أو (6)النار (7)»،و أنّ هذا اعتراف منه حین (8)رأی مقعده من
1) 1)
2) 2) لا توجد:عنه،فی نسخة(ر).
3) 3) قوله:بعد کلامه،لا یوجد فی نسخة(ر)،و فی نسخة(ألف):بعد کلام.
4) 4) فی نسخة(ألف):طلاع..بدلا من:ملأ.
5) 5) صحیح البخاری:32/3،حلیة الأولیاء:52/1، [1]شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: 191/12-192. [2]
6) 6) فی نسخة(ألف)واو بدلا من:أو
7) 7) لم أحصل علی مصدره فی کتب العامة فی هذه العجالة،و جاء فی مصادرنا کثیرا،لاحظ: الکافی 64/1،65،66،و [3]بحار الأنوار 237/6 حدیث 56 و 261 حدیث 103، و [4]صفحة:266 حدیث 114 و غیرها.
8) 8) فی نسخة(ر):من عمر لمّا..بدلا من:منه حین،و لا توجد:أنّ..حین،فی نسخة(ألف).
النار (1)
من قوله:و أنّ..إلی هنا لا یوجد فی الطبعة الحجریة.
،و أنّ (2)ذلک بسبب ظلمه (3)فی بنی هاشم و غصبه حقّهم،و قد حقّ علیه قوله تعالی: وَ لَوْ أَنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا ما فِی الْأَرْضِ جَمِیعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لاَفْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ یَوْمَ الْقِیامَةِ (4).و روی أبو نعیم الحافظ-من أعیان علماء السنّة-فی کتاب (5)حلیة الأولیاء (6)أنّه (7):لمّا احتضر عمر (8)قال:لیتنی کنت کبشا لقومی،ثمّ (9)سمّنونی ما بدا لهم، ثمّ جاءهم أحبّ قومهم فذبّحونی فجعلوا (10)نصفی شواء و نصفی قدیدا،فأکلونی..
فأکون عذرة و لا أکون بشرا! (11).
فقد حقّ علیه (12)قوله تعالی: وَ یَقُولُ الْکافِرُ یا لَیْتَنِی کُنْتُ تُراباً (13).
1) 1)
2) 2) لا توجد:أنّ،فی نسخة(ر).
3) 3) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):فعله.
4) 4) سورة الزمر(39):47. [1]
5) 5) فی نسخة(ر):کتابه.
6) 6) حلیة الأولیاء:52/1 [2] باختلاف نقلنا مهمّه.
7) 7) لا توجد:أنّه،فی الطبعة الحجریة.
8) 8) لا توجد کلمة:عمر،فی نسخة(ألف).
9) 9) کلمة:ثم،مزیدة فی نسخة(ر).و فی المصدر:کبش أهلی یسمنونی.
10) 10) فی نسخة(ألف):فخلوا.
11) 11) و انظر:منهاج السنّة لابن تیمیّة:131/3 و غیره.و [3]ما حکاه الأصفهانی فی حلیة الأولیاء 355/3 عن حال احتضار الثانی و کذا فی 52/1.
12) 12) لا توجد:علیه فی الطبعة الحجریة.
13) 13) سورة النّبأ(78):40. [4]
و روی عن أبی بکر أنّه قال-عند احتضاره-:لیت امّی لم تلدنی،لیتنی کنت تبنة (1)
فی نسخة(ألف):طینة.
فی لبنة؛لیتنی (2)ترکت بیت فاطمة لم أکشفه (3)...و کلّ ذلک لما رأی مقعده من النار عند احتضاره (4)
و من ینقّب التاریخ فی حالات المحتضرین ینکشف له من مقالتهم حین الموت نوایاهم، و لأنّهم یرون ثمرة أعمالهم فی الدنیا قبل رحیلهم إلی الآخرة،و لأجل ذلک نری النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم یقول حین الموت:«إلی الرفیق الأعلی»،و یقول علیّ علیه السّلام:«فزت و ربّ الکعبة»..و غیر ذلک.
انظر:تاریخ مدینة دمشق(ترجمة الإمام علیّ بن أبی طالب علیه السّلام):367/1، أسد الغابة:38/4.
.قال الرجل الکتابی (5)الذی هداه اللّه إلی الإسلام:و العجب ما هو منهم (6)، لکن العجب ممّن (7)یروی عنهم (8)مثل هذه الأخبار..ثمّ یتولاّهم و یجعلهم واسطة بینه و بین ربّه تعالی (9)..!فتری ما (10)یکون عذرهم عند ربّهم؟!..
1) 1)
2) 2) کلمة:لیتنی،مزیدة فی نسخة(ر).
3) 3) لاحظه فی:تاریخ الطبری:430/3،الریاض النضرة:134/1، [1]منهاج السنّة: 120/3،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:46/2،51/6، [2]السقیفة:73،المعجم الکبیر للطبرانی:62/1،الإمامة و السیاسة:24/1،تاریخ الیعقوبی:137/2،و [3]غیرها.
4) 4) لا توجد کلمة:عند احتضاره،فی نسخة(ر).
5) 5) لا توجد کلمة:الرجل الکتابی،فی نسخة(ر).
6) 6) کذا،و الظاهر:و ما العجب منهم!،و لا توجد الواو فی نسخة(ر).
7) 7) فی نسخة(ر):لمن.
8) 8) لا توجد:عنهم،فی نسخة(ر)هنا،و جاءت بعد کلمة:الأخبار..و المعنی واحد.
9) 9) لا توجد کلمة:تعالی،فی الطبعة الحجریة.
10) 10) فی نسخة(ر):ما عذره یوم تبرّأ الذین..إلی آخره،بدل الجملة السالفة،و فی نسخة (ألف):ما عذره یوم..
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِینَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِینَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ (1)
سورة البقرة(2):166. [1]
؟!!1) 1)
و اعلم (2)أنّ الخلفاء المتقدّمین،و العلماء العارفین-الّذین رووا (3)لأمیر المؤمنین[علیه السّلام]هذه الفضائل،و رووا (4)للمتقدّمین (5)علیه و علی أولاده (6)هذه الرّذائل-لا یخفی علیهم أنّ الحقّ لعلیّ علیه السّلام (7)و لأولاده المعصومین علیهم السّلام،لکنّ الخلفاء لمّا (8)طلبوا الأمر لأنفسهم،مالت (9)العلماء معهم (10)خوفا و طمعا،و من المعلوم أنّ بنی أمیّة لمّا (11)استولوا علی سلطان الإسلام فی (12)شرق البلاد و غربها،و اجتهدوا بکلّ حیلة علی إطفاء نور علیّ بن
1) 1) لا توجد کلمة:تتمة،فی نسخة(ر).
2) 2) لا توجد کلمة:و اعلم فی الطبعة الحجریّة.
3) 3) فی نسخة(ر):عن..بدلا من اللام،و ما هنا أظهر،و لا توجد:الذین،فی نسخة(ألف).
4) 4) فی نسخة(ر):عن..بدلا من اللام،و هو خلاف الظاهر.
5) 5) فی نسخة(ألف):عن المتقدّمین.
6) 6) لا توجد کلمة:و علی أولاده..فی نسخة(ر).
7) 7) فی الطبعة الحجریة:له..بدلا من:لعلیّ علیه السّلام.
8) 8) لا توجد:لمّا،فی نسخة(ر).
9) 9) فی سائر النسخ عدا(ألف):و مالت.
10) 10) فی مطبوع الکتاب:إلیه..بدلا من:معهم..
11) 11) زیارة:لمّا،من نسخة(ألف).
12) 12) لا یوجد قوله:سلطان الإسلام فی..فی نسخة(ر).
أبی طالب علیه السّلام و أولاده،و قتلوا ذرّیّته و شیعته،و منعوا من کلّ (1)
لا توجد کلمة:کل فی الطبعة الحجریة.
حدیث یتضمّن له فضیلة،أو یرفع له ذکرا،و لعنوه علی المنابر حتّی تولّی عمر بن عبد العزیز،فرفع اللعن (2)عنه (3)،و مع ذلک،لم یزد ذکره،إلاّ علوّا،و شرفه إلاّ سموّا (4).روی (5)أبو عثمان الجاحظ (6)-و هو من علماء السنّة و کان (7)أشدّهم عنادا و عداوة لأهل البیت علیهم السّلام أنّ قوما من بنی أمیّة قالوا لمعاویة:یا أمیر المؤمنین (8)!قد بلغت ما أمّلت فلو کففت عن لعن (9)هذا الرجل؟!فقال:لا و اللّه حتّی یربو علیه (10)الصغیر و یهرم علیه (11)الکبیر (12)(13).
1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:اللعن،فی نسخة(ر).
3) 3) لاحظ:معجم البلدان:238/4،فتوح البلدان:45،الکامل لابن الأثیر:255/3، حیاة الحیوان:68/1،ربیع الأبرار:316/1،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید: 56/4-58، [1]الغدیر:101/2-113 عن عدّة مصادر..و غیرها.
4) 4) من قوله:و مع ذلک..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب،و لا نسخة(ألف).
5) 5) فی نسخة(ألف)و(ر):و روی.
6) 6) فی نسخة(ألف):الحافظ،بدلا من:الجاحظ.
7) 7) لا یوجد فی نسخة(ألف):و کان.
8) 8) لا یوجد:یا أمیر المؤمنین،فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
9) 9) لا توجد:لعن،فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
10) 10) فی نسخة(ر):علیها،بدلا من:علیه.
11) 11) فی نسخة(ر):علیها،بدلا من:علیه.
12) 12) فی مطبوع الکتاب:حتی یهرم علیها الکبیر،و یکبر علیها الصغیر.
13) 13) مروج الذهب:223/3، [2]شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:57/4،و 129/5- 131. [3]
و لقد صرّح أکثر علماءهم بأنّ (1)
فی مطبوع الکتاب و نسخة(ألف):بعضهم أن..
علیّا علیه السّلام أحقّ بهذا الأمر من (2)غیره،و إنّما (3)مالوا عنه و عن أولاده حبّا للدّنیا (4)،کما قال أبو فراس بن (5)حمدان فی هذا المعنی شعرا (6):و اللّه (7)ما جهل الأقوام موضعها لکنّهم ستروا وجه الذی علموا (8)
و أنا أذکر بعض من صرّح بذلک،و إنّما انحرف (9)عن آل محمّد صلوات اللّه علیهم میلا إلی الدنیا:
و ذلک أنه لمّا کتب إلیه معاویّة یستعینه علی حرب أمیر المؤمنین علیه السّلام و رغّبه فی الأموال و ولاّه (10)مصر،فشاور عبدا له یقال له:وردان،-و کان غلاما (11)عاقلا-فقال له وردان:إنّ مع علیّ (12)آخرة
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:بالأمر عن..
3) 3) فی نسخة(ر)زیادة:ما هنا،و لا وجه لها.
4) 4) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:57/2-58،196/9،السقیفة للجوهری: 51/2،52،70.
5) 5) فی بعض النسخ:من،بدلا من:بن،و لها وجه.
6) 6) قوله:فی هذا المعنی شعرا..لا توجد فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
7) 7) فی الطبعة الحجریة:و تاللّه.
8) 8) و تمام القصیدة فی دیوانه المخطوط،المشفوع بشرحه لابن خالویه النحوی المعاصر له المسمّی ب:منن الرحمن:143/1.انظر الغدیر:399/3. [1]
9) 9) فی المطبوع و نسخة(ألف):مال،بدلا من:انحرف،و:عنهم،بدلا من:آل محمّد(صلی الله علیه و آله).
10) 10) فی نسخة(ر)و نسخة(ألف)زیادة:به.
11) 11) لا توجد کلمة:غلاما،فی نسخة(ر)و(ألف).
12) 12) فی نسخة(ر):علیا معه.
و لا دنیا معه،و هی الّتی تبقی لک و تبقی لها،و إنّ مع معاویة دنیا و لا آخرة معه (1)
فی الطبعة الحجریة:له،بدلا من:معه.
، و هی الّتی لا تبقی لأحد (2)،فإختر لنفسک (3)ما شئت،فتبسّم عمرو،ثمّ (4)قال:یا قاتل اللّه وردانا و فطنته لقد أصاب الذی فی القلب (5)وردان
لمّا تعرّضت للدّنیا (6)عرضت لها بحرص نفس و فی الأطباع أذهان
نفس تعفّ و أخری الحرص یغلبها (7)و المرء یأکل تبنا (8)و هو غرثان (9)
و فی نسخة(ر):غرمان،و فی الطبعة الحجریة:عرثان.
أمّا علیّ فدین لیس یشرکه دنیا و ذاک له دنیا و سلطان
فاخترت من طمعی دنیا علی بصر و ما معی بالّذی اختار برهان
إنی لأعرف ما فیها و أبصره و فیّ أیضا لمن (10)أهواه ألوان
لکنّ نفسی تحبّ العیش فی شرف و لیس یرضی بذلّ العیش إنسان
ثمّ إنّ عمرا رحل إلی معاویة،فلمّا بلغ مفرق الطریقین (11)-طریق الشام
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):علی أحد.
3) 3) لا توجد کلمة:لنفسک،فی نسخة(ألف)و(ر).
4) 4) فی المطبوع:واو،بدلا من:ثمّ.
5) 5) فی مطبوع الکتاب:قلب.
6) 6) فی نسخة(ر):الدنیا.
7) 7) فی نسخة(ر):یقتلها،بدلا من:یغلبها.
8) 8) فی الطبعة الحجریة:نتنا،و فی نسخة(ر):شیئا.
9) 9) الغرث:الجوع،انظر:جمهرة اللغة:422.
10) 10) فی نسخة(ألف)و(ر):لمّا،بدلا من:لمن.
11) 11) فی نسخة(ر):فلمّا صار فی بعض الطریق بمفرق..إلی آخر.
و العراق-قال (1)
فی نسخة(ر):فقال.
له وردان:طریق العراق طریق الآخرة،و طریق الشام طریق الدنیا..فاختر لنفسک أیّهما (2)تسلک؟فقال:طریق الشام (3).فهذا عمرو بن العاص و عبده اعترفا أنّ الحقّ مع علیّ (4)،و ما مال عمرو إلی معاویة إلاّ لطلب الدنیا و الرئاسة (5).
(6) روی أبو عثمان الجاحظ (7)المتظاهر بالتّعصّب علی أمیر المؤمنین علیه السّلام، قال عمر بن عبد العزیز:کنت أحضر بجنب المنبر فی المدینة (8)-و أبی یخطب- فکنت أسمعه یمرّ فی خطبة تهدر شقاشقه (9)حتّی یأتی إلی لعن (10)علیّ علیه الصلاة
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):فأیّهما..بدلا من:فاختر لنفسک أیّهما.
3) 3) لاحظ:کتاب الصفّین لابن مزاحم:34-40،الکامل للمبرد:221/1،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:61/2-64 و 222/12،تاریخ الیعقوبی:184/2-186، رغبة الآمل من کتاب الکامل:108/3،قصص العرب:368/2،المناقب للخوارزمی: 129-132..و غیرها.
4) 4) فی نسخة(ر):لعلیّ بن أبی طالب علیه السّلام.
5) 5) لا توجد کلمة:و الرئاسة،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف).
6) 6) هنا زیادة کلمة:أبو عمر،فی المطبوع و نسخة(ألف)،و لا وجه لها.
7) 7) لا توجد کلمة:الجاحظ،فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف).
8) 8) فی نسخة(ألف)و المطبوع بدلا من:بجنب المنبر..إلی آخره:منبر الکوفه!.
9) 9) تهدر شقاشقه:ردّد صوته فی حنجرته..،قاله فی صحاح اللغة:853/2،و [1]فی صحاح الجوهری 1503/3: [2]شقق الکلام..إذا أخرجه أحسن مخرج..و إذا قالوا للخطیب: ذو شقشقة..فإنما یشبّه بالفحل[أی هدر]،و انظر:القاموس المحیط 250/3.
10) 10) فی الطبعة الحجریة:طعن..بدلا من:لعن،و لا توجد:إلی،فی نسخة(ألف).
و السّلام،فیحجم،و یعرض له من الفهاهة (1)
الفهاهة:العیّ،رجل فهّ بیّن الفهاهة إذا کان عییّا،کما فی جمهرة اللغة:162/1،و [1]فی النهایة:482/3:.. [2]أراد بالفهة:السّقطة و الجهلة..
و الحصر ما اللّه أعلم به (2)،فکنت أعجب من ذلک،فقلت له یوما:یا أبت!أنت أفصح الناس و أخطبهم،فما بالی (3)أراک أفصح خطیب یوم حفلک (4)حتّی إذا مررت بلعن هذا الرجل صرت لکنا عیّا؟!فقال:یا بنیّ!إنّ من تری (5)تحت منبرنا من أهل الشام و غیرهم لو علموا من فضائل (6)هذا الرجل ما یعلمه أبوک ما تبعنا منهم واحد.
فوقعت (7)کلمته فی صدری موقعا عظیما (8)،فأعطیت اللّه عهدا إن کان لی فی هذا الأمر نصیب لأغیّرنّ ذلک و لأبدّلنّه (9).
فلمّا منّ اللّه علی بالخلافة أسقطت ذلک اللعن (10)و جعلت مکانه: إِنَّ اللّهَ یَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِیتاءِ ذِی الْقُرْبی وَ یَنْهی عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْکَرِ وَ الْبَغْیِ
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):به أعلم،و لا توجد:به،فی نسخة(ألف).
3) 3) فی نسخة(ألف):فما لی.
4) 4) لا توجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):یوم حفلک..و الحفل:الإجتماع و الاحتشاد للقوم فیه.لا حظ:الصحاح:1670/4 و غیره.
5) 5) لا توجد کلمة:تری،فی نسخة(ر).
6) 6) فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):فضل.
7) 7) فی الطبعة الحجریة و کذا نسخة(ألف):فوقّرت..بدلا من:فوقعت.
8) 8) لا توجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:موقعا عظیما.
9) 9) جملة:ذلک و لأبدّلنّه..لا توجد فی مطبوع الکتاب.
10) 10) فی الطبعة الحجریة:الطعن..بدلا من:اللعن.
یَعِظُکُمْ لَعَلَّکُمْ تَذَکَّرُونَ (1)
سورة النحل(16):90. [1]
و کتبت به (2)إلی الآفاق فصار سنّة إلی الآن (3).فانظروا-هداکم اللّه-إلی اعتراف عبد العزیز بن مروان-الذی نقله عنه (4)الجاحظ (5)و نقله عنه ابن أبی الحدید المداینی (6)-؛کیف اعترف أنّ الحقّ لعلیّ علیه السّلام،و إنّما شبّهوا علی العامة فانقادوا لهم اختیارا،و انقادت العلماء اضطرارا،و تابعوهم خوفا و طمعا.
و ممّا رواه ابن أبی الحدید (7)عن ابن الکلبی (8)-و هما من علماء السنّة-قال ابن أبی الحدید:أنا أذکر هاهنا (9)الخبر[المروی]المشهور عن عمر[بن عبد العزیز]و هو من روایة ابن الکلبی (10)،قال:بینا عمر بن عبد العزیز جالسا فی مجلسه (11)إذ (12)دخل علیه حاجبه،و معه (13)امرأة أدماء،طویلة،حسنة
1) 1)
2) 2) فی الحجریة:بها،بدلا من:به،و هو خلاف الظاهر.
3) 3) انظر:الکامل لابن الأثیر:42/5،شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:58/4. [2]
4) 4) لا توجد:عنه فی نسخة(ر).
5) 5) فی نسخة(ألف):الحافظ.
6) 6) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید 61/2-64.
7) 7) شرح نهج البلاغة لابن أبی الحدید:222/20-225 باختلاف یسیر [3]أشرنا لغالبه.
8) 8) فی نسخة(ر):و روی ابن أبی الحدید عن الکلبی..
9) 9) لا یوجد فی نسخة(ألف):أنا أذکر هاهنا.و قد جاء فی المصدر.
10) 10) لا یوجد من قوله:قال ابن..إلی ابن الکلبی،فی نسخة(ر).
11) 11) فی الطبعة الحجریة:مجلس.
12) 12) لا یوجد:إذ..فی شرح النهج. [4]
13) 13) لا توجد:معه،فی نسخة(ألف).
الجسم و القامة،و رجلان متعلّقان بها،و معهم (1)
فی نسخة(ر):معهما.
کتاب من میمون بن مهران،- و کان میمون عاملا لعمر بن عبد العزیز علی بلاد الجزیرة و ما والاها (2)-إلی عمر (3)،فدفعوا إلیه الکتاب،ففضّه فإذا فیه (4):بسم اللّه الرّحمن الرّحیم
إلی أمیر المؤمنین عمر بن عبد العزیز من میمون بن مهران
سلام اللّه (5)علیک و رحمة اللّه و برکاته!
أمّا بعد؛فإنّه (6)ورد علینا أمر ضاقت به الصدور،و عجزت عنه الأوساع (7)، و (8)هربنا بأنفسنا عنه (9)،و وکلناه إلی عالمه،لقول اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَی الرَّسُولِ وَ إِلی أُولِی الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِینَ یَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ (10)و هذه المرأة و الرجلان،أحدهما زوجها و الآخر أبوها،و إنّ أباها-یا أمیر المؤمنین!- زعم أنّ زوجها حلف بطلاقها أنّ علیّ بن أبی طالب علیه السّلام خیر هذه الأمّة
1) 1)
2) 2) من قوله:و کان..إلی هنا لا یوجد فی المطبوع و کذا المصدر.
3) 3) لا یوجد فی الطبعة الحجریة و نسخة(ر):إلی عمر.کما لا یوجد من قوله:و کان میمون.. إلی هنا فی نسخة(ألف).
4) 4) فی الطبعة الحجریة:و کان فیه..بدلا من:ففضّه فإذا فیه..
5) 5) لم یرد لفظ الجلالة فی المصدر.
6) 6) فی نسخة(ر):فقد..بدلا من:فإنّه.
7) 7) الأوساع،جمع:وسع،و هو الطاقة.انظر القاموس المحیط 93/3 و غیره. [1]
8) 8) الواو زیدت من المصدر.
9) 9) لا یوجد فی المطبوع من الکتاب:هربنا بأنفسنا عنه،و فی نسخة(ر)جاءت العبارة هکذا:فهرهبنا[کذا]عنه بأنفسنا،و لا توجد:عنه،فی نسخة(ألف).
10) 10) سورة النّساء(4):83. [2]
و أولاها برسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،و أنّه یزعم أنّ ابنته طلقت منه، و أنّه لا یجوز له (1)
لا توجد:له،فی الطبعة الحجریة.
فی دینه أن یتّخذه (2)صهرا،و هو یعلم أنّها حرام علیه کأمّه (3)، و أنّ الزوج یقوله له (4):کذبت و أثمت..فقد و اللّه (5)برّ قسمی،و صدقت مقالتی، و أنّها (6)إمرأتی علی رغم أنفک و غیظ قلبک،فاجتمعوا إلیّ یختصمون فی ذلک، فسألت الرجل (7)عن یمینه،فقال:نعم،قد کان ذلک،و قد حلفت بطلاقها أنّ علیّا (8)خیر هذه الأمّة و أولاها برسول اللّه[صلّی اللّه علیه و آله و سلّم]،عرفه من عرفه و أنکره (9)من أنکره،فلیغضب من غضب،و لیرض من رضی، و تسامع الناس بذلک،فاجتمعوا له (10)،و ان کانت الألسن مجتمعة فالقلوب شتّی، و قد علمت-یا أمیر المؤمنین!-اختلاف الناس فی أهوائهم،و تسرّعهم إلی ما فیه (11)الفتنة،فأحجمنا عن الحکم لتحکم (12)بما أراک اللّه،و أنّهما تعلّقا بها (13)،1) 1)
2) 2) لا یوجد الضمیر المتصل فی نسخة(ر).
3) 3) کلمة:کأمّه،لا توجد فی نسخة(ر).
4) 4) کلمة:له،مزیدة من المصدر.
5) 5) حذف لفظ الجلالة من مطبوع الکتاب،و نسخة(ألف)،و المصدر،و فیه:لقد.
6) 6) فی نسخة(ر):و هی،بدلا من:و أنّها.
7) 7) لا یوجد فی المطبوع من الکتاب و نسخة(ألف):فسألت الرجل.
8) 8) فی نسخة(ر):علیّ بن أبی طالب.
9) 9) فی نسخة(ألف):عرف من عرفه و أنکر..
10) 10) لا توجد کلمة:له..فی نسخة(ر).
11) 11) لا توجد کلمة:ما فیه..فی نسخة(ر).
12) 12) فی شرح النهج: [1]لنحکم.
13) 13) جاءت العبارة فی نسخة(ر)هکذا:و إنّما تعلّق بها أبواها،و حلف أن لا یدعها معه..
و أقسم أبوها أن لا یدعها معه (1)
قوله:و أقسم أبوها..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب.
،و أقسم (2)زوجها أن لا یفارقها و لو ضربت عنقه (3)إلاّ أن یحکم علیه بذلک حاکم لا یستطیع مخالفته و الإمتناع منه، فرفعناهم إلیک-یا أمیر المؤمنین! (4)-أحسن اللّه توفیقک و أرشدک (5)..و کتب فی أسفل الکتاب هذه الأبیات:
إذا ما المشکلات وردن یوما فحارت (6)فی تأمّلها العیون
و ضاق القوم ذرعا عن (7)نباها فأنت لها-أبا حفص-أمین
لأنّک قد حویت العلم طرّا و أحکمک التجارب و الشؤون (8)
و خلّفک الإله علی البرایا (9)فحظّک فیهم الحظّ الثّمین
قال:فجمع عمر بن عبد العزیز بنی هاشم و بنی أمیّة و أفخاذ قریش،ثمّ قال لأب المرأة:ما تقول أیّها الشیخ (10)؟قال:یا أمیر المؤمنین!هذا الرجل زوّجته ابنتی،و جهّزتها إلیه بأحسن ما تجهّز (11)به مثلها،حتّی اذا أمّلت خیره،
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):و حلف..بدلا من:و أقسم.
3) 3) فی المصدر:عنقها.
4) 4) لا توجد:یا أمیر المؤمنین..فی نسخة(ألف).
5) 5) فی نسخة(ر):و تسدیدک..
6) 6) فی نسخة(ر):و ضاقت.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:من،بدلا من:عن،و فی(ر):فی.
8) 8) فی نسخة(ر):الفنون،و فی الطبعة الحجریة:من الشؤون.
9) 9) فی شرح النهج: [1]الرعایا،بدلا من:البرایا.
10) 10) فی نسخة(ر):یا شیخ.
11) 11) فی نسخة(ر):تجهیز،بدلا من:ما تجهزّ به،و فی نسخة(ألف):ما یتجهّز مثلها.و فی المصدر:یجهّز.
و رجوت صلاحه (1)
فی نسخة(ألف):خیرهم،و رجوت صلاحهم.
،حلف بطلاقها کاذبا،ثمّ أراد الإقامة (2)معها.فقال له (3)عمر:یا شیخ!لعلّه لم یطلّق امرأته،و کیف حلف؟فقال الشیخ:
سبحان اللّه!إنّ (4)الذی حلف علیه لأبین حنثا (5)و أوضح (6)کذبا من أن یختلج فی صدری منه شکّ-مع کبر (7)سنّی و علمی-لأنّه زعم أنّ علیّا خیر هذه (8)الأمّة،و إلاّ (9)و امرأته طالق ثلاثا.
فقال للزوج:ما تقول!؟أ هکذا حلفت (10)؟
قال:نعم-فقیل إنّه لمّا قال نعم کاد (11)المجلس یرتجّ بأهله،و بنو أمیّة ینظرون إلیه شزرا (12)،إلاّ أنّهم لم ینطقوا بشیء،کلّ ینظر إلی وجه
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:المقام،بدلا من:الإقامة.
3) 3) لا توجد:له،فی نسخة(ر).
4) 4) لا توجد:إنّ،فی المصدر.
5) 5) لا توجد فی نسخة(ر):لأبین حنثا،و فی الطبعة الحجریة:أبین خبثا،و فی نسخة(ألف): لیبیّن حنثا.
6) 6) فی نسخة(ر):و لأوضح..
7) 7) کلمة:کبر من نسخة(ألف)،و لم ترد فی غیرها،کما لم ترد فی المصدر المطبوع.
8) 8) لا توجد:هذه،فی نسخة(ر).
9) 9) کذا فی المصدر و نسخة(ألف)،و لا توجد:إلا،فی مطبوع الکتاب.و الظاهر:و إلا فإمرأته..
10) 10) فی نسخة(ألف):طلّقت،بدلا من:حلفت.
11) 11) فی نسخة(ر):قیل لما قال:نعم کاد..
12) 12) الشزر:هو النظر بمؤخّر العین.قاله فی جمهرة اللغة:704/2،و فی النهایة:470/2: [1]الشزر:النظر عن الیمین و الشمال.و لیس بمستقیم الطریقة..قال:و أکثر ما یکون النظر الشزر فی حال الغضب و إلی الأعداء.و فی الطبعة الحجریة:شرزا،و هو تصحیف.
عمر (1)
فی نسخة(ر):و جعلوا ینظروا إلی وجه عمر.
-فأکبّ عمر ملیّا ینکت (2)بیده (3)الأرض و القوم (4)صامتون ینظرون ما یقوله،ثمّ رفع رأسه،و قال:إذا ولّی الحکومة بین قوم أصاب الحقّ و التمس السدادا
و ما خیر الأنام (5)إذا تعدّی خلاف الحقّ و اجتنب الرشادا
ثمّ قال للقوم:ما تقولون فی یمین هذا الرجل؟فسکتوا فلم ینطقوا بشیء (6)، فقال:سبحان اللّه!قولوا!؟فقال رجل من بنی أمیّة:هذا حکم فی فرج،و لسنا نجتری علی القول فیه،و أنت عالم بالقول (7)،مؤتمن لهم و علیهم،فقال (8):قل ما عندک فإنّ القول ما لم یکن (9)یحقّ باطلا و یبطل حقّا جائز علیّ فی مجلسی،قال:
لا (10)أقول شیئا،فالتفت عمر (11)إلی رجل من بنی هاشم من ولد عقیل بن أبی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):ینکب.و فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:ینکث.
3) 3) لا توجد کلمة:بیده،فی نسخة(ر)،و فی نسخة(ألف):ینکث الأرض بیده.و الصواب ما أثبتناه،حیث یقال:نکت الأرض بالقضیب هو أن یؤثر فیها بطرفه فعل المفکر المهوم. أما النکث فهو نقض العهد،و النکب هو الإمالة.انظر:النهایة:115/5 و غیرها.
4) 4) فی نسخة(ر):الأرض بأصبعه و الناس..
5) 5) فی المصدر:الإمام،بدلا من:الأنام.
6) 6) جملة:فلم ینطقوا بشیء،لا توجد فی مطبوع الکتاب،و نسخة(ألف)،و کذا المصدر.
7) 7) فی نسخة(ر):أعلم بالقوم.
8) 8) لا یوجد فی المصدر:فقال.
9) 9) لا توجد فی الطبعة الحجریة:فإن القول ما لم یکن..و فیه:ما..و کذا نسخة(ر)، و لا توجد:یکن،فی نسخة(ألف).
10) 10) فی نسخة(ر):ما،بدلا من:لا.
11) 11) لا توجد کلمة:عمر،فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف)و کذا المصدر.
طالب فقال له:ما تقول یا عقیلیّ (1)
لا توجد کلمة:یا عقیلیّ،فی الطبعة الحجریة،و نسخة(ألف)و کذا المصدر.
فیما حلف به (2)هذا الرجل (3)؟!فاغتنمها العقیلیّ (4)،فقال:یا أمیر المؤمنین!إن جعلت قولی حکما و (5)حکمی جائزا (6)قلت،و إن لم یکن ذلک (7)فالسکوت أوسع لی و أبقی (8)للمودّة،قال:قل:و قولک حکم،و حکمک ماض (9).فلمّا سمع ذلک بنو أمیّة قالوا:ما أنصفتنا یا أمیر المؤمنین إذ جعلت الحکم إلی غیرنا (10)و نحن من لحمتک (11)و أولی رحمک،فقال عمر:أسکتوا عجزا (12)و لؤما،عرضت ذلک علیکم آنفا (13)فما انتدبتم له،قالوا:لأنّک لم تعطنا (14)ما أعطیت العقیلی،و لا حکّمتنا کما حکّمته،فقال عمر:ان کان أصاب و أخطأتم،
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):علیه،بدلا من:به.
3) 3) کرّر هنا کلمة:یا عقیلیّ،فی نسخة(ر).و قد حذفت فی نسخة(ألف)من أوله،و أثبتت هاهنا،و کذا فی المصدر..و المعنی واحد.
4) 4) کلمة:العقیلیّ..مزیدة فی الطبعة الحجریة،و محذوفة فی نسخة(ألف)،کما سلف.
5) 5) فی بعض النسخ:أو،بدلا من الواو،و کذا فی المصدر.
6) 6) کذا فی المصدر و نسخة(ألف)،و فی غیرهما:جایرا.
7) 7) فی نسخة(ألف)و(ر):کذلک.
8) 8) فی الطبعة الحجریة:أولی و أبقی..و لا یوجد فی نسخة(ر):لی.
9) 9) فی مطبوع الکتاب:فقد جعلت حکمک ماضیا،و فی الطبعة الحجریة:و علمک،بدلا من: حکمک،و لا یوجد فی نسخة(ر):و حکمک ماض.
10) 10) فی نسخة(ألف):لغیرنا.
11) 11) فی نسخة(ر):لهمتک.
12) 12) فی المصدر:أعجزا.
13) 13) فی نسخة(ر):أولا.
14) 14) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فقالوا ما أعطیتنا..
و جزم (1)
فی شرح النهج:و [1]حزم.
و عجزتم،و أبصر و عمیتم،فما ذنب عمر..لا أبا لکم؟أ تدرون ما مثلکم (2)؟قالوا:لا ندری،قال:لکنّ (3)العقیلیّ یدری ما مثلکم (4).ثمّ قال:ما تقول یا رجل؟قال:نعم یا أمیر المؤمنین (5)،مثلهم کما قال الاول (6):
دعیتم إلی أمر فلمّا عجزتم
تناوله من لا یداخله عجز
فلمّا رأیتم ذاک أبدت نفوسکم
نداما (7)و هل یغنی عن (8)القدر الحذر؟
فقال له (9)عمر:أحسنت و أصبت فیما (10)سألتک عنه،قال:یا أمیر المؤمنین! برّ قسمه و لم تطلّق امرأته،قال:و أنّی علمت (11)ذاک (12)؟قال:نشدتک اللّه یا
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف):من مثلکم.
3) 3) لا توجد:لکن،فی نسخة(ر).
4) 4) لا توجد کلمة:ما مثلکم،فی مطبوع الکتاب،و لا نسخة(ألف)و المصدر.
5) 5) من قوله:ما تقول..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
6) 6) فی نسخة(ر):الشاعر،بدلا من:الأول.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:قداما،بدلا من:نداما.
8) 8) فی المصدر:من،بدلا من:عن.
9) 9) لا توجد:له،فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة،و کذا فی المصدر.
10) 10) فی المطبوعة:و أطبت بدلا من:أصبت،و فی نسخة(ألف):و أطنبت فیما،و لا توجد فی (ر)فیما،و فیها:یا عقیلی قل جواب ما..،و فی المصدر:فقل.
11) 11) فی نسخة(ر):قال عمر:من أین علمت..
12) 12) کذا فی المصدر،و فی سائر النسخ:ذلک.
أمیر المؤمنین!أ لم تعلم أنّ رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم قال لفاطمة علیها السّلام و هو عندها فی بیتها عایدا لها-:«یا بنیّة (1)
لا توجد:یا بنیة..فی نسخة(ر).
!ما علّتک؟»،قالت:«الوعک یا أبتاه!»-و کان علی[علیه السّلام]غائبا فی بعض حوائج النّبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم-فقال لها:«أ تشتهین شیئا؟»قالت:«نعم،أشتهی عنبا و أنا أعلم أنّه عزیز،و لیس هذا (2)بوقت عنب»،فقال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«إنّ اللّه قادر علی (3)أن یجیئنا به (4)»،ثمّ قال:«الّلهمّ ائتنا (5)به مع أفضل أمّتی عندک منزلة»،فطرق علیّ علیه السّلام الباب فدخل و معه مکتل (6)قد ألقی علیه طرف ردائه،فقال له (7)النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:ما هذا یا علی؟ قال علیه السّلام:عنب (8)التمسته لفاطمة[صلوات اللّه علیها]،فقال النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (9):«اللّه أکبر،اللّه أکبر الّلهمّ (10)کما سررتنی بان خصصت علیّا بدعوتی فاجعل فیه شفاء لبنیّتی (11)»،ثمّ قال:«کلی علی اسم اللّه یا بنیّة!»،
1) 1)
2) 2) لا توجد کلمة:هذا،فی الطبعة الحجریة،و لا نسخة(ألف)،و کذا فی المصدر،و فیه: وقت.
3) 3) لا توجد کلمة:علی،فی نسخة(ر).
4) 4) فی الطبعة الحجریة:یجیبنا،بدلا من:یجیئنا به.
5) 5) فی نسخة(ر):ائتنی.
6) 6) فی نسخة(ر):مکیل.
7) 7) لا توجد:له،فی نسخة(ر).
8) 8) فی نسخة(ر):عنبا.
9) 9) لا توجد فی المصدر و نسخة(ر):النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
10) 10) لا توجد کلمة:اللهم،فی نسخة(ر)و لا کلمة:کما،فی نسخة(ألف)
11) 11) فی مطبوع الکتاب و نسخة(ر):ابنتی،و فی المصدر:بنیتی.
فأکلت و ما خرج رسول اللّه (1)
فی نسخة(ر):النبی صلّی اللّه علیه و آله و سلّم،بدلا من:رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم.
صلّی اللّه علیه و آله و سلّم حتّی استقلّت (2)و برءت.فقال عمر:صدقت و بررت،أشهد لقد (3)سمعته و وعیته،یا رجل!خذ بید امرأتک،فإن عرض لک أبوها فاهشم أنفه (4)،ثمّ قال عمر (5):یا بنی عبد مناف! و اللّه (6)ما نجهل ما یعلمه (7)غیرنا،و لا بنا (8)عمی فی دیننا،و لکنّنا کما قال الأول (9):
تصیّدت الدّنیا رجالا بفخّها
فلم یدرکوا خیرا بل استقبحوا (10)الشرّا
و أعماهم حبّ الغنی و أصمّهم
فلم یدرکوا إلاّ الخسارة و الوزرا
قیل:فکأنّما ألقم (11)بنو أمیّة (12)حجرا،و مضی الرجل بامرأته.
1) 1)
2) 2) لا توجد:استقلت،فی نسخة(ألف)و(ر)و لا الحجریة.
3) 3) فی نسخة(ر):أنی،بدلا من:لقد.
4) 4) فی نسخة(ألف)و(ر)و کذا المطبوع:وجههه.
5) 5) لا توجد فی الطبعة الحجریة و المصدر:عمر.
6) 6) فی نسخة(ألف)و مطبوع الکتاب بتقدیم و تأخیر:و اللّه یا بنی عبد مناف.
7) 7) فی المصدر:نعلم،بدلا من:یعلمه.
8) 8) فی نسخة(ر):ما بنا إلاّ..بدلا من:و لا بنا..
9) 9) فی نسخة(ألف)و(ر):کما قال الشاعر..
10) 10) فی نسخة(ألف)و(ر)و مطبوع الکتاب:احتقبوا.
11) 11) فی نسخة(ألف):ألقوا.
12) 12) فی المصدر:بنی أمیة.
و کتب عمر بن عبد العزیز (1)
کلمة:بن عبد العزیز..مزیدة فی نسخة(ر).
إلی میمون بن مهران:علیک سلام؛فإنّی أحمد إلیک اللّه الذی لا إله إلاّ هو (2).
أمّا بعد؛فإنّی قد (3)فهمت کتابک،و ورد الرجلان و المرأة،و قد صدّق اللّه (4)یمین الزوج (5)و (6)أبرّ قسمه،و أثبته علی نکاحه،فاستیقن ذلک و اعمل علیه، و السّلام علیک و رحمة اللّه (7)و برکاته (8).انتهی الخبر.
قوله:تصیّدت الدنیا رجالا بفخّها..اعتراف منه أنه:إنما تقدّم علی غیره؛لأنّ الدنیا تصیّدتهم فمالوا إلیها،و أعرضوا عن الآخرة حبّا للعاجل علی الآجل (9)..
انظروا-رحمکم اللّه تعالی-کیف اعترف عمر بن عبد العزیز أنّ الحقّ لغیرهم،و إنّما تولّی الخلافة (10)هو و غیره علی أهل الحقّ (11)لأنّ (12)الدنیا تصیّدتهم
1) 1)
2) 2) قوله:علیک سلام..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ألف)و(ر)و لا الطبعة الحجریة.
3) 3) فی نسخة(ألف):فقد..بدلا من:فإنی قد.
4) 4) فی نسخة(ر):و صدّق،و فی الطبعة الحجریة:صادق..بدلا من:و قد صدق اللّه..، و لا یوجد لفظ الجلالة فی نسخة(ألف).
5) 5) فی نسخة(ر):الرجل و الزوج،و لا توجد کلمة:الرجل،فی المطبوعة.
6) 6) کذا فی المصدر و نسخة(ألف)،و لا توجد الواو فی غیرهما.
7) 7) فی المطبوع:و رحمته..بدلا من:و رحمة اللّه.
8) 8) إلی هنا کلام ابن أبی الحدید فی شرحه علی نهج البلاغة:222/20-225.
9) 9) من قوله:قوله:..إلی هنا،لا یوجد فی مطبوع الکتاب و نسخة(ر).
10) 10) کلمة الخلافة مزیدت فی نسخة(ر).
11) 11) جملة:علی أهل الحق.لا توجد فی نسخة(ر).
12) 12) من قوله:أن الحق..إلی:لأن،لا توجد فی مطبوع الکتاب،و فیه:إن الدنیا.
و أعماهم حبّها،و أصمتهم و مالوا إلی لذّتها العاجلة (1)
فی نسخة(ر):و مالوا إلی الدنیا.
؟!و لا لذّة فی الدنیا (2)أعظم من الأمر و النهی،کما قال الشاعر (3):لقد صبرت عن لذّة المال أنفس
و ما صبرت عن لذّة الأمر و النهی
فقوله:یا بنی عبد مناف (4)!و اللّه ما نجهل ما یعلمه غیرنا..اعتراف منه أنّه یعلم الحقّ لهذا الرجل (5)،فأعمتهم الدنیا و أصمّتهم کما ذکر فی شعره (6)،و إذا کان هذا شأن (7)عمر بن عبد العزیز-و هو المشهور بالورع و العبادة،و هو الذی رفع السبّ عن أمیر المؤمنین علیه السّلام،و هو الذی ردّ فدک و العوالی علی أولاد فاطمة صلوات اللّه علیها،و أنکر علی أبی بکر و عمر فعلهما فی منعهما (8)من الإرث،و اعترف أنّه تصیّدته الدنیا،و تولّی الخلافة لحبّ (9)الدنیا (10)علی من هو أحقّ بالأمر منه-فما ظنّکم بغیره الذی لم یبلغ من الزهد و الورع مبلغه،بل
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):فیها بدلا من:فی الدنیا.
3) 3) فی نسخة(ر):کما قیل شعر..بدلا من:کما قال الشاعر..
4) 4) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:و اللّه یا بنی عبد مناف..بدلا من:یا بنی عبد مناف و اللّه..و لا یوجد فی نسخة(ر):و اللّه..و قد جمع بین الندائین.
5) 5) فی نسخة(ر):ان الحقّ لعلی علیه السّلام.
6) 6) لا یوجد فی نسخة(ر):کما ذکر فی شعره..
7) 7) لا یوجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة کلمة:شأن.
8) 8) فی نسخة(ر):منعها.
9) 9) فی المطبوع:بحب،و لا توجد:الخلافة.
10) 10) لا یوجد من قوله:و تولی..إلی هنا فی نسخة(ألف).
و لا تورّع بورعه (1)
فی نسخة(ر):و لا تورع تورعه..و لا توجه کلمة:الورع(الأولی).و العبارة کلا لا توجد فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة،و فیها:ورعه.
؟!!فهل یظنّ عاقل أنّ أحدا من هؤلاء العلماء (2)العارفین-الّذین رووا هذه الأخبار المتضمّنة لمناقب أمیر المؤمنین علیه السّلام،و مثالب من تقدّمه- یعتقدون أنّ الأمر لغیره؟!!و لا یتوّهم ذلک عاقل،و لکن الدنیا تصیّدتهم،کما قال عمر بن عبد العزیز (3).
ثمّ جاءت بنو العباس (4)بعد بنی أمیّة فنسجوا علی منوالهم،و اقتدوا بأفعالهم فی تتبّع أولاد أمیر المؤمنین علیه السّلام و شیعته،و قتلهم فی کل فجّ و مخرج، بحیث لا یقدر أحد (5)علی التظاهر بولایتهم،و لا یقول (6)بإمامتهم،و أمروا (7)العلماء بإحداث مذاهب غیر مذهبهم،فأحدثوا هذه المذاهب الأربعة الّتی لم تکن علی عهد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم (8)،و لا عهد أحد من الصحابة،و لا علی عهد (9)بنی أمیّة،و عملوا فیها بالقیاس و الرأی و الإستحسان،مع أنّهم قد رووا عن الخطیب الخوارزمی (10)،و ابن شیرویه
1) 1)
2) 2) کلمة:علماء،مزیدة من نسخة(ألف).
3) 3) من قوله:فهل یظنّ..إلی هنا لا یوجد فی نسخة(ر).
4) 4) فی نسخة(ر)بدلا من:ثمّ جاءت بنو العباس..قال:و أما الذین تخلفوا..
5) 5) فی نسخة(ر):ما صار أحدا یقدر..،و فی نسخة(ألف):بحیث لا صار أحد یقدر..
6) 6) فی نسخة(ر):و القول.
7) 7) فی المطبوع:و افرط..بدلا من:و أمروا.
8) 8) فی المطبوع:الرسول.
9) 9) فی نسخة(ر):فی زمن،بدلا من:علا عهد..فی کلا الموضعین.
10) 10) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:فی تاریخه..بدلا من:الخوارزمی.و قد سلفت-
الدیلمی (1)-و هما من أکابر (2)علماء السنّة-أن النبیّ علیه و آله السّلام قال:
«ستفترق أمّتی علی بضع و سبعین فرقة أعظمها فتنة علی أمتی قوم یقیسون الأمور (3)فیحرّمون الحلال و یحلّلون الحرام (4)».
و لقد أحدثوا فی مذاهبهم الأربعة أشیاء تنکرها (5)العقول،و لم یرد بها (6)المنقول،و إنّما أخذوها بالقیاس و الإستحسان فذهبوا إلی أشیاء قبیحة (7)شنیعة،مثل:سقوط الحدّ عن من لفّ علی ذکره (8)خرقة و نکح أمّه و أخته أو بنته (9)مع علمه بالنسب و التحریم،و مثل إلحاق نسب المغربیّ بالمشرقیّة،کما إذا زوّج الرجل ابنته-و هی فی المشرق و الأب و الزوج (10)فی المغرب-،ثمّ أتت بولد بعد ستّة أشهر حین العقد-و هی
1) 1) فردوس الأخبار:63/2،98-99،حدیث 2176،2177،2179،و کذا حدیث 2180.
2) 2) لا توجد کلمة:أکابر..فی مطبوع الکتاب،و لا نسخة(ألف).
3) 3) فی الطبعة الحجریة: [1]یفسدون الأمر.و فی نسخة(ألف):یقیسون الأمر.و قد جاء الذیل فی سنن الدارمی کتاب المقدمة حدیث 190،فلاحظ.
4) 4) تاریخ بغداد:307/3،فردوس الاخبار للدیلمی:63/2 حدیث 2357 باختلاف یسیر.
5) 5) فی المطبوع و نسخة(ألف):ما تنکره،بدلا من:أشیاء تنکره.
6) 6) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:لم یرد به.
7) 7) لا توجد کلمة:قبیحة،فی نسخة(ألف)و(ر).
8) 8) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:من لف ذکره فی..
9) 9) کما جاء فی الکشّاف:573/2،و الفصول المختارة:122/1..و غیرهما.
10) 10) فی نسخة(ر):بالمشرف و الزوج و الأب.
فی مشرق و الزوج فی المغرب (1)
من قوله:ثمّ أتت..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب،و لا نسخة(ألف).
-إلتحق نسب ذلک الولد (2)بالرجل و هو (3)لم یرها و لم تره (4)،و لو وصل إلی بلد المرأة بعد خمسین سنة فرأی جماعة کثیرة (5)من أولادها و أولاد أولادها إلتحقوا کلّهم به،و هو لم یجتمع بالمرأة و لم یرها (6)و هنا فرق لیس بمهم بین نسخة(ر)و المطبوع من الکتاب و سائر النسخ،ذکرنا المهم منه.
.فهل هذا المذهب تقبله العقول،أو یرضی به اللّه تعالی و الرسول؟
و مثل إلحاق الولد بأبین (7)و بمائة أب،و بأمّین (8)،و کیف یتفق ان یکون الولد من أمّین؟!!
و مثل قولهم:إنّ الولد یبقی فی بطن أمّه سنتین عند أبی حنیفة،و أربع سنین عند الشافعی،و سبع سنین عند مالک (9)..فهل هذا تقبله العقول،أو یرضی به اللّه و الرسول (10)؟!
و وصف بعض الفقهاء لبعض الملوک صفة (11)صلاة الحنفی-و عنده بعض
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:نسبه،بدلا من:نسب ذلک الولد.
3) 3) هنا زیادة کلمة:بالمغرب-بعد:و هو-فی المطبوع،و لها وجه.
4) 4) انظر:تاریخ بغداد:373/13،الصراط المستقیم:216/3..و غیرهما.
5) 5) لا توجد کلمة:کثیرة،فی نسخة(ر).
6) 6) الصراط المستقیم:216/3.
7) 7) فی الطبعة الحجریة:باثنین،و فی بعض النسخ:بأمّین،و فی نسخة(ألف):بأبوین.
8) 8) لا توجد کلمة:بأمّین،فی المطبوع من الکتاب،و لا نسخة(ألف).
9) 9) لا حظ:وفیات الأعیان:135/4،رقم 550،و فیه:ثلاث سنین.
10) 10) من قوله:أو یرضی..إلی هنا لا یوجد فی الطبعة الحجریة،و لا نسخة(ألف).
11) 11) لا توجد فی نسخة(ر)کلمة:صفة.
فقهاء الحنفیّة-و هو:أن یصلّی الإنسان فی الدار المغصوبة علی جلد کلب-و هو لابس جلد کلب (1)
لا یوجد فی مطبوع الکتاب:و هو لابس جلد کلب..کما لا توجد کلمة:علی،فی نسخة(ر).
،و بیده قطعة من لحم کلب بعد أن یتوضّأ بنبیذ التمر المغصوبة، و الثمن مغصوب (2)،ثمّ یغسل رجلیه أوّلا،ثمّ یدیه ثانیا،ثمّ وجهه ثالثا (3)- عکس ما ورد فی القرآن-ثمّ یقوم و علیه نجاسة،ثمّ یکبّر بالفارسیّة (4)و یقرأ، مُدْهامَّتانِ (5)لا غیر،بالفارسیّة (6)،ثمّ یطأطئ رأسه یسیرا من غیر ذکر و لا طمأنینة،ثمّ یهوی إلی السجود من غیر رفع،ثمّ یسجد بغیر ذکر و لا طمأنینة،ثمّ یقوم إلی (7)الثانیة کذلک،ثمّ یجلس قلیلا بغیر تشهّد (8)،ثمّ یخرج فسوة او ضرطة لیخرج بها من الصلاة (9)..!.و لا شکّ أنّ مثل هذه الصلاة الّتی دخل فیها (10)تناسب الخروج منها بالفساء و الضراط..!فتبرّأ ذلک (11)الملک من هذا المذهب و مقته (12)،و علم أنّهم إنّما
1) 1)
2) 2) قوله:بنبیذ..إلی هنا لا توجد فی نسخة(ألف)و(ر).
3) 3) لا توجد کلمة:ثانیا..ثالثا..فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة.
4) 4) فی نسخة(ر):بالعجمیة..و المعنی مقارب.
5) 5) سورة الرحمن(55):64. [1]
6) 6) قوله:و یقرأ..إلی هنا لا یوجد فی مطبوع الکتاب،و نسخة(ألف).
7) 7) فی نسخة(ر):یفعل،بدلا من:یقوم إلی..
8) 8) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:یجلس بقدر التشهد بغیر تشهد.
9) 9) انظرا مثلا:مرآة الجنان للیافعی:24/3 حوادث سنة 410،وفیات الأعیان: 180/5. [2]
10) 10) لا یوجد فی نسخة(ر):الّتی دخل فیها.
11) 11) لا توجد:ذلک،فی مطبوع الکتاب،و لا نسخة(ألف).
12) 12) لا یوجد:و مقته،فی نسخة(ألف).
عملوا (1)
لا یوجد فی المطبوع:و مقته..إلی هنا،و فیه:فعملوا.
علی خلاف مذهب آل محمّد صلّی اللّه علیه و آله و سلّم تبعا لأمر الملوک،و طمعا فی الأموال الّتی بذلوها (2)لهم،و الولایات الّتی قلّدوهم (3)إیّاهم،و غرّوا العامّة (4)فقلّدوهم دینهم،و انتسخ (5)ما کان علیه دین اللّه و رسوله من عهد النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إلی عهد (6)المنصور العباسی الذی أمر بإحداث هذه المذاهب الأربعة (7)،و لم یبق عندهم الحقّ غیر المذاهب الحادثة (8)بعد مائة و عشرین سنة فصاعدا من زمان النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلّم إلی زمان المنصور.و ممّن اعترف بأنّ الحقّ لعلیّ بن أبی طالب علیه السّلام،الخلیفة الناصر-من بنی العباس-[و عبد اللّه بن المعتزّ باللّه من بنی العباس] (9)و السلطان علیّ بن نور الدین یوسف (10)،ذکر النافعی الشافعی فی تاریخه أن السلطان علی بن نور الدین
1) 1)
2) 2) فی الطبعة الحجریة:ولوها،بدلا من:بذلوها.
3) 3) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:قلّدوها.
4) 4) فی نسخة(ر):العوام بدلا من:العامة.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:و نسخ.
6) 6) فی نسخة(ر):عصر..بدلا من:عهد.
7) 7) لا توجد کلمة:الأربعة..فی نسخة(ألف).
8) 8) لا یوجد فی المطبوع من الکتاب:الأربعة،و لم یبق..إلی هنا،و فیه کلمة:الحادثة.
9) 9) ما بین المعکوفین جاء فی نسخة جامعة طهران تحت رقم 1632 لاحظ 2139/3 الهامش من فهرست الکتب المهداة إلی مکتبة جامعة طهران من قبل السید محمد مشکاة.
10) 10) کذا،و الظاهر:صلاح الدین یوسف،إذ نور الدین لقب محمود بن زنکی خادمه.
یوسف (1)
من قوله:ذکر..إلی هنا،لا یوجد فی نسخة(ألف).
تسلطن بدمشق (2)،و تملک أخوه العزیز (3)الدیار المصریّة و[کان] اسمه:أبو بکر،ثمّ ابن أخاه (4):العزیز،و عمّه العادل و اسمه:عثمان،حاصرا (5)دمشق و أخذاها من علیّ بن نور الدّین،فکتب إلی الخلیفة الناصر یشکو عمّه (6)العادل المسمی ب:عثمان (7)،و أخاه العزیز المسمّی ب:أبی بکر (8)کما و إن فی النسخة السالفة جاءت العبارة معکوسة أی:عمه العادل المسمی ب:أبی بکر،و أخاه العزیز المسمی ب:عثمان..و هو غلط قطعا.
هذه الأبیات:مولای إنّ أبا بکر و صاحبه عثمان قد غصبا بالسیف حقّ علی
و هو الذی کان قد ولاّه صاحبه (9)علیهما فاستقام الأمر حین ولی
فخالفاه و حلاّ (10)عقد بیعته فالأمر (11)بینهما و النّصّ فیه جلی
1) 1)
2) 2) فی نسخة(ألف)و(ر):سلطان دمشق.
3) 3) لا یوجد فی نسخة(ر)کلمة:العزیز.
4) 4) فی النسخة السالفة من نفس المصدر:و أخاه العزیز،و فی نسخة(ألف)و(ر):ثمّ أخوه العزیز،و فی الطبعة الحجریة:ثمّ إن أخاه و عمه،و اسمه:عثمان..،و الصواب فیها:و ابن أخیه.
5) 5) فی الطبعة الحجریة:حضرا،و فی نسخة:حصرا،و فی نسخة(ألف):خضراء.
6) 6) لا توجد کلمة:عمه،فی نسخة(ر).
7) 7) فی نسخة(ألف)و الطبعة الحجریة:أبی بکر..بدلا من:عثمان.
8) 8) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):عثمان..بدلا من أبی بکر،و فی نسخة(ر):من أخیه المسمی أبا بکر و عمّه المسمی:عثمان.
9) 9) فی المطبوع و نسخة(ألف):والده،و ما جاء فی نسخة(ر)هو الصواب.
10) 10) فی الطبعة الحجریة:و خلاّ.
11) 11) فی نسخة(ر):بالأمر.
فانظر إلی حظّ هذا الإسم کیف لقی (1)
فی بعض النسخ:بقی،و فی المطبوع:لقی،و ما هنا جاء فی نسخة(ر)،و کذا فی النسخة المهداة إلی جامعة طهران السالفة.
من الأواخر ما لاقی من الأولیفأجابه الخلیفة الناصر بجواب أوّله (2):
وافی کتابک یا بن یوسف معلنا بالوّد یخبر أنّ أصلک طاهر
غصبوا علیّا حقّه إذ لم یکن بعد النّبیّ له بیثرب ناصر
فاصبر (3)فإنّ غدا علیّا خصمهم (4)و ابشر (5)فناصرک الإمام النّاصر
فقد اعترف الخلیفة الناصر-من ملوک (6)بنی العباس-أنّ علیّا علیه السّلام قد غصبه حقّه المتقدّمون علیه (7)،و کذلک اعترف به السلطان علیّ بن نور الّدین یوسف (8)
أقول:فی هذه القصة إشارة إلی ما کان من حروب طاحنة بین ملوک الشام قبل الملک علی بن صلاح الدین یوسف الایوبی(582-592 ه)،و أخوه عثمان الملک العزیز علی مصر(المتوفی سنة 589)،و عمهم سیف الدین أبو بکر ملک الجریرة(المتوفی سنة 589)، و قد شکی علی إلی الخلیفة الناصر العباسی(575-622 ه).
.1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):فاجابه الملک الناصر یقول:..
3) 3) فی نسخة(ألف)و المطبوع:فابشر.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:علیه حسابهم.
5) 5) فی الطبعة الحجریة و نسخة(ألف):و اصبر،بدلا من:و ابشر،و ما أثبت هو الظاهر.
6) 6) فی نسخة الجامعة:اعترف الإمام الناصر،و هو خلیفة من ملوک..
7) 7) من الطبعة الحجریة:المتقدم علیه.
8) 8) لا توجد کلمة:یوسف،فی نسخة(ر).
قال الرجل الکتابی الذی هداه اللّه تعالی (2)إلی الإسلام:
لمّا وقفت علی ما أوردوه (3)السنّة فی علیّ علیه السّلام من المناقب المتضمّنة لأعلی المراتب،و وقفت علی ما أوردوه (4)فی حقّ أصحابهم (5)من المثالب المتضمّنة للتفسیق و التکفیر،و الأصول الردیّة المتضمّنة للتنفیر (6)،و الأفعال القبیحة الشنیعة،و إقرارهم بالإقدام علی تغییر الشریعة معاندة للشیعة-کما مرّ ذکره (7)فی هذه الرسالة-عن علماء السنّة،مع أنّ الشیعة یروون من قبائح السنة و فضائحهم (8)أکثر من ذلک،و لکن لم أعتمد إلاّ علی (9)ما روته السنّة دون (10)
1) 1) لا توجد کلمة:الخاتمة فی نسخة(ر).
2) 2) حذف کلمة:الرجل الکتابی..و تعالی..من نسخة(ر).
3) 3) فی الطبعة الحجریة:أورده.
4) 4) فی الطبعة الحجریة:أورده.
5) 5) فی المطبوع من الکتاب:الصحابة..بدلا من:فی حق أصحابهم.
6) 6) الکلمة مشوشة فی نسخة(ر)و کذا فی المطبوع من الکتاب،و أثبت ما استظهر منها.
7) 7) جاء فی المطبوع من الکتاب بدلا من:معاندة للشیعة..إلی آخره:کما هو مذکور.
8) 8) لا توجد فی الطبعة الحجریة من:قبائح..إلی هنا.
9) 9) فی نسخة(ر):أذکر مدبرا من:اعتمد إلاّ علی..و علیه نسخة بدل مشوشة لم نستطع قراءتها.
10) 10) جملة:السنة دون..لا توجد فی نسخة(ر).و جاءت بعد کلمة:الشیعة،أبی-بتقدیم و تأخیر-.
الشیعة لعدم التزامهم (1)
فی نسخة(ر):الزامهم..بدلا من:التزامهم.
بها،و إنّما یلزمهم ما أعترفوا به،و الذی رواه السنّة من کلام الشیخین (2)و عائشة عند الإحتضار فیه کفایة و (3)عبرة لأولی الأبصار..فعلمت أنّ الحقّ مع علیّ (4)یدور معه (5)حیث ما دار،کما أخبر به النبیّ المختار (6)
قال الرازی فی بحث الجهر بالتسمیة فی الصلاة:210/1:و امّا علیّ بن أبی طالب علیه السّلام کان یجهر بالتسمیة فقد ثبت بالتواتر،و من اقتدی فی دینه بعلیّ بن أبی طالب فقد اهتدی،و الدلیل علیه قوله صلّی اللّه علیه و آله و سلّم:«اللهم أدر الحقّ مع علی علیه السّلام حیث دار».
و قال فی صفحة:212:السابع:إنّ الدلائل العقلیة موافقة لنا،و عمل علیّ بن أبی طالب علیه السّلام معنا،و من اتّخذ علیّا إماما لدینه فقد استمسک بالعروة الوثقی فی دینه و نفسه.
انظر إلی ما جاء فی السفر القیّم للعلامة الأمینی رحمه اللّه«الغدیر»:17/3-179. [3]
فَوَیْلٌ لِلَّذِینَ کَفَرُوا مِنَ النّارِ [و غضب علیهم الجبّار] (7)و صلّی اللّه علی محمّد و آله الأطهار[و رزقنا و جمیع المؤمنین الجنّة بغیر حساب بحقّ النبیّ1) 1)
2) 2) فی نسخة(ر):أبی بکر و عمر..بدلا من:الشیخین.
3) 3) لا توجد فی الطبعة الحجریة:کفایة و..
4) 4) فی نسخة(ر):لعلی..بدلا من:مع علی.
5) 5) لا توجد فی الطبعة الحجریة:معه.
6) 6) انظر الحدیث فی:الجامع الصحیح للترمذی:632/5 حدیث 3712،تاریخ بغداد للخطیب:321/14،مجمع الزوائد:134/9،فرائد السمطین:176/1 حدیث 138، [1]تاریخ ابن عساکر ترجمة أمیر المؤمنین علیه السّلام:151/3 حدیث 1169،157/20، المستدرک علی الصحیحین للحاکم:124/3،المناقب للخوارزمی:111،التفسیر الکبیر لفخر الدین الرازی:207/1..و [2]غیرها کثیر.
7) 7) سورة ص(38):27. [4]
و الولیّ و أولادهم الأطهار] (1)
ما بین المعکوفین من ما جاء فی المخطوطة المرقمة ب:(1632)من ما اهداه السید محمد مشکاة إلی مکتبة جامعة طهران،کما جاء فی فهرستها 2141/6.
،و الحمد للّه ربّ العالمین.و هذا ما اخترنا إیراده فی هذه الرسالة،و قصدنا جمعه فی هذه المقالة،حامدین للّه الواحد القهّار،مصلّین علی سیّدنا و شفیعنا محمّد المختار وصفوه حیدر الکرّار،و آلهم الغرر الأطهار..صلاة و سلاما دائمین کدوام اللیل و النهار و العشیّ و الأبکار،
و الحمد للّه وحده،و صلّی اللّه علی محمّد الذی لا نبیّ بعده و آله و سلّم تسلیما کثیرا (2).
و نعم ما انشد السید محمد باقر الطباطبائی رحمه اللّه اذ قال:
و بعد فالشریف أمّا و أبا الفاطمی من بنی طباطبا
یتلو علیک ما عن المختار مضمون ما شاع من الأخبار
تفترق الأمة-بعد ما ضحی ظل النبی-فرقا لن تبرحا
واحدة ناجیة و الباقیة هالکة و فی الجحیم هاویه
فاصغ لما أقول-یا عمرو-فما نقول فی آل النبی الکرما؟!
هل هلکوا؟!أستغفر اللّه!و قد قام لفسطاط الهدی بهم عمد
لا،بل نجوا فمن عداهم هلکوا و قد نجی من بهم تمسکوا
و نحن ممن بهم تمسکا و لم یزل بحبلهم مستمسکا
فقد أخذنا قولهم ففزنا و عن سری آل النبی جزنا
متخذین مذهب الأطائب من آله لا سائر المذاهب
فمذهب الصادق خیر مذهب و هو-و بیت اللّه-أولی بالنبی
«الشهاب الثاقب»،نقلا عن«النصائح الکافیة لمن یتولی معاویة»
أبیات الشافعی 6
الإهداء 7
المدخل 9-68
إطلالة 11
بحث الألقاب و الکنی 12
سرد جمع ممن تستر برمز أو کنیة 18
مؤلفات صدرت بأسماء مستعارة أو مجهولة المؤلف 42
دراسة حول الکتاب الحاضر 47
مخطوطات الکتاب 55
منهجنا فی التحقیق 57
نماذج من النسخ المعتمدة 61
إلزام النواصب 69-247
دیباجة کتاب إلزام النواصب 71
مقدمة الکتاب 79
باب:فی اختلاف المذاهب بعد رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله و سلّم فی الإمامة 87
فصل:فی الإختلاف فی الأصول 94
فصل:فی البحث فی المشبهة المجسمة 99
فصل:فی الإختلاف فی الفروع 104
فصل:فی وصف مذاهب الإسلام 109
فصل:فی وصف مذهب الشیعة الإثنی عشریة 110
فصل:فی وصف مذاهب العامة 115
فصل:فی أخبار انحصار الإمامة فی الإثنی عشر 131
باب:فی بعض ما أورده العامة من الآیات و الأخبار الدالة علی إمامة أمیر المؤمنین علیه السّلام و فضله..و فیه فصلان 135
الفصل الأول:فی بعض ما أورده العامة من الآیات و الأخبار الدالة علی إمامة علی علیه السّلام و فضله 135
الفصل الثانی:فی بعض ما أورده العامة من الأخبار الدالة علی إمامة علی بن أبی طالب علیه السّلام و علی عدم صلاحیة أصحابهم للإمامة 146
باب:مثالب الصحابة من کلام العامة 161
فصول:فی بعض ما ورد فی أنسابهم 162
الأول:نسب أبی بکر بن أبی قحافة 162
الثانی:نسب عمر بن الخطاب 163
الثالث:نسب عثمان بن عفان 165
الرابع:نسب معاویة بن أبی سفیان 166
الخامس:نسب یزید بن معاویة 169
السادس:نسب عمر بن سعد 171
السابع:نسب طلحة بن عبید اللّه 173
الثامن:نسب الزبیر بن العوام 174
أشعار عدی بن حاتم فی الزبیر 177
فصل:فی بعض ما أورده العامة من فرار أئمتهم من الزحف 180
قصیدة ابن أبی الحدید المعتزلی و شرحها 182
فصل:فی بعض مثالب عائشة التی روتها العامة 183
فصل:فی إقرار العامة بإباحة المتعة 199
فصل:فی إقرار العامة بمخالفة الشریعة 205
فصل:نماذج من المخالفة 210
فصل:فی علة مخالفة القوم مع الحق 213
تتمة:إذعانهم بأحقّیة أمیر المؤمنین علیه السّلام 219
منهم:عمرو بن العاص 221
و منهم:عبد العزیز بن مروان بن عبد العزیز 223
و منهم:عمر بن عبد العزیز 225
بعض الأحکام الشاذّة فی المذاهب الأربعة 238
و منهم:الخلیفة الناصر من بنی العباس 241
خاتمة المطاف 245
أبیات السید محمد باقر الطباطبائی 248
الفهرست 251