ghaemiyeh.com
سرشناسه : مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان ، ۱۳87-،
عنوان و نام پدیدآور : بانک جامع احادیث اهل بیت علیهم السلام (همراه با ترجمه و شرح) جلد 34/ مولف جمعی از نویسندگان.
در این جلد 10000 حدیث آمده است.
مشخصات نشر : اصفهان: مرکز تحقیقات رایانه ای قائمیه اصفهان، ۱۳۹8.
مشخصات ظاهری : 10000ص.
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
موضوع : احادیث شیعه -- قرن ۱۴
موضوع : احادیث شیعه -- قرن ۱۴ -- نقد و تفسیر
موضوع : چهارده معصوم -- احادیث
موضوع : *Fourteen Innocents of Shiite -- Hadiths
رده بندی کنگره : BP۱۳۶/۹/ش۹الف۳ ۱۳۸۲
رده بندی دیویی : ۲۹۷/۲۱۲
لیست منابع حدیثی:
در کنار عرضه فهرست احادیث شماره دار، کتابهای مذکور، ترجمهها و شروح نگاشته شده بر روایات نیز در ذیل هر روایت به نمایش در میآید. در حال حاضر بیش از 88 هزار روایت در این بانک جامع دارای ترجمه هستند که برای ترجمه آنها از 148 عنوان کتاب در 262 جلد استفاده شده است. همچنین بیش از 39 هزار روایت بانک اطلاعاتی مرکز که بخش عمده آنها، روایات کتب اربعه حدیثی است، دارای شرح میباشند. برای این شروح از 21 عنوان کتاب در 127 جلد استفاده شده است که در آینده بر تعداد این منابع افزوده خواهد شد.
بِالْعَقْلِ يُسْتَخْرَجُ غَوْرُ اَلْحِكْمَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 297 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنْ كَانَتِ اَلدُّنْيَا فَانِيَةً فَالطُّمَأْنِينَةُ إِلَيْهَا لِمَا ذَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 88 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد و النوادر] ، عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ اَلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنِ اِئْتِ عَبْدِي دَانِيَالَ فَقُلْ لَهُ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِي اَلرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ قَالَ فَأَتَاهُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ يَا دَانِيَالُ إِنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكَ وَ هُوَ يَقُولُ لَكَ إِنَّكَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ وَ عَصَيْتَنِي فَغَفَرْتُ لَكَ فَإِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِي اَلرَّابِعَةَ لَمْ أَغْفِرْ لَكَ فَقَالَ لَهُ دَانِيَالُ قَدْ بَلَّغْتَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ قَالَ فَلَمَّا كَانَ فِي اَلسَّحَرِ قَامَ دَانِيَالُ وَ نَاجَى رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ دَاوُدَ نَبِيَّكَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنِّي قَدْ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ عَصَيْتُكَ فَغَفَرْتَ لِي وَ أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنِّي إِنْ عَصَيْتُكَ اَلرَّابِعَةَ لَمْ تَغْفِرْ لِي فَوَ عِزَّتِكَ لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ ثُمَّ لَأَعْصِيَنَّكَ إِنْ لَمْ تَعْصِمْنِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 361 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ اَلْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلزِّيَارَةِ مِنْ مِنًى قَالَ إِنْ زَارَ بِالنَّهَارِ أَوْ عِشَاءً فَلاَ يَنْفَجِرِ اَلْفَجْرُ إِلاَّ وَ هُوَ بِمِنًى وَ إِنْ زَارَ بَعْدَ نِصْفِ اَللَّيْلِ وَ أَسْحَرَ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَنْفَجِرَ اَلْفَجْرُ وَ هُوَ بِمَكَّةَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 514 )
2 - عيص بن قاسم گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد رفتن براى طواف زيارت از منا پرسيدم.
فرمود: اگر فردى روز و يا موقع خفتن به زيارت برود تا طلوع فجر نشده بايد در منا باشد و اگر بعد از نصف شب به زيارت رفت و سحر شد، ايرادى ندارد كه در طلوع فجر در مكّه باشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 500 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 206 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَزَّةَ قَالَ: مَرَّ بِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا فِي اَلشَّوْطِ اَلْخَامِسِ مِنَ اَلطَّوَافِ فَقَالَ لِي اِنْطَلِقْ حَتَّى نَعُودَ هَاهُنَا رَجُلاً فَقُلْتُ أَنَا فِي خَمْسَةِ أَشْوَاطٍ فَأُتِمُّ أُسْبُوعِي قَالَ اِقْطَعْهُ وَ اِحْفَظْهُ مِنْ حَيْثُ تَقْطَعُهُ حَتَّى تَعُودَ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي قَطَعْتَ مِنْهُ فَتَبْنِيَ عَلَيْهِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 223 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِّ اَلْمُكَارِي اَلَّذِي يَصُومُ وَ يُتِمُّ قَالَ أَيُّمَا مُكَارٍ أَقَامَ فِي مَنْزِلِهِ أَوْ فِي اَلْبَلَدِ اَلَّذِي يَدْخُلُهُ أَقَلَّ مِنْ مُقَامِ عَشَرَةِ أَيَّامٍ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلصِّيَامُ وَ اَلتَّمَامُ أَبَداً وَ إِنْ كَانَ مُقَامُهُ فِي مَنْزِلِهِ أَوْ فِي اَلْبَلَدِ اَلَّذِي يَدْخُلُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَعَلَيْهِ اَلتَّقْصِيرُ وَ اَلْإِفْطَارُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 488 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، اِبْنُ مُوسَى عَنِ اِبْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانِ عَنِ اِبْنِ حَبِيبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ اَلْخَيْرُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا أَبَا اَلْحَسَنِ قَلَّمَا أَقْبَلْتَ أَنْتَ وَ أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ قَالَ يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 7 )
و في كتاب التّوحيد ، بإسناده إلى عبد اللّه بن الفضل الهاشميّ قال: سألت أبا عبد اللّه، جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - عن قول اللّه - عزّ و جلّ-: مَنْ يَهْدِ اَللّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً . فقال: إنّ اللّه - تبارك و تعالى - يضلّ اللّه الظّالمين يوم القيامة عن دار كرامته، و يهدي أهل الإيمان و العمل الصّالح إلى جنّته، كما قال اللّه - عزّ و جلّ-: وَ يُضِلُّ اَللّهُ اَلظّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّهُ ما يَشاءُ ، و قال - عزّ و جلّ-: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهارُ فِي جَنّاتِ اَلنَّعِيمِ.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 62 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ تَلْبَسُ اَلْحُلِيَّ قَالَ تَلْبَسُ اَلْمَسَكَ وَ اَلْخَلْخَالَيْنِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 498 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَارَ فِي أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ بِخِلاَفِ سِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَهْلِ اَلشِّرْكِ قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ سَارَ وَ اَللَّهِ فِيهِمْ بِسِيرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ اَلْفَتْحِ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَتَبَ إِلَى مَالِكٍ وَ هُوَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَوْمَ اَلْبَصْرَةِ بِأَنْ لاَ يَطْعُنَ فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ وَ لاَ يَقْتُلَ مُدْبِراً وَ لاَ يُجِيزَ عَلَى جَرِيحٍ وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ فَأَخَذَ اَلْكِتَابَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى اَلْقَرَبُوسِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْرَأَهُ ثُمَّ قَالَ اُقْتُلُوا فَقَتَلَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ سِكَكَ اَلْبَصْرَةِ ثُمَّ فَتَحَ اَلْكِتَابَ فَقَرَأَهُ ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى بِمَا فِي اَلْكِتَابِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 33 )
3 - ابو حمزه ثمالى گويد: به امام سجّاد عليه السّلام عرض كردم: حضرت على عليه السّلام در مورد اهل قبله مسلمانان در (جنگ جمل) به خلاف روش رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله كه در مورد مشركان رفتار كرده بود، عمل كرد.
آن حضرت خشمگين شد آنگاه نشست سپس فرمود: به خدا سوگند! روش آن حضرت همانند روش رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله در جريان فتح مكّه بود. به راستى كه حضرت على عليه السّلام به مالك - كه در جنگ بصره (جمل) فرماندۀ خط مقدم سپاه بود - اينگونه دستور نوشت: به افرادى كه به طرف سپاه حمله نمىكنند، حمله نكند، فراريان را نكشد، مبادرت به كشتن مجروح نكند و هركس در خانهاش را بست در امان است.
مالك نيز نامه را گرفت و پيش روى خود روى نوك زين اسبش قرار داد و پيش از آنكه آن را بخواند دستور داد بكشيد!
با اين اقدام، سپاه شروع به كشتن افراد دشمن كرد تا آنها را به كوچههاى بصره وارد كرد، آنگاه نامه را باز كرد دستور را خواند، سپس دستور داد كه يك منادى آن دستور را با صداى بلند براى سپاهيان بخواند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 86 )
: ضعيف على المشهور. و السكك جمع سكة و هي الزقاق.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 361 )
مِنْ مَسْمُوعَاتِ اَلسَّيِّدِ اَلْإِمَامِ نَاصِحِ اَلدِّينِ أَبِي اَلْبَرَكَاتِ اَلْمَشْهَدِيِّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: طِينُ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ فَإِذَا أَكَلْتَهُ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ رِزْقاً وَاسِعاً وَ عِلْماً نَافِعاً وَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 34 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: سَعَيْتُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ أَنَا وَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ رَاشِدٍ فَقُلْتُ لَهُ تَحَفَّظْ عَلَيَّ فَجَعَلَ يَعُدُّ ذَاهِباً وَ جَائِياً شَوْطاً وَاحِداً فَبَلَغَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ تَعُدُّ قَالَ ذَاهِباً وَ جَائِياً شَوْطاً وَاحِداً فَأَتْمَمْنَا أَرْبَعَةَ عَشَرَ شَوْطاً فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ زَادُوا عَلَى مَا عَلَيْهِمْ لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 239 )
وَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَيْسَ أَبْعَدُ مِنْ عُقُولِ اَلرِّجَالِ مِنَ اَلْقُرْآنِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 334 )
وَ أَخَذَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْبَيْعَةَ عَلَى اَلْجِنِّ بِوَادِي اَلْعَقِيقِ بِأَنْ لاَ يَظْهَرُوا فِي رِحَالَتِنَا وَ جَوَادِّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَضَى مِنْهُ وَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ وَ ضَلَّتْ مِائَةُ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ تَنْظُرُ فِي سَوَادٍ وَ تَرْعَى فِي سَوَادٍ فَشَكَتِ اَلْجِنُّ مَآكِلَهُمْ فَقَالَ أَ وَ لَيْسَ قَدْ أَبَحْتُ لَكُمْ اَلنَّثِيلَ وَ اَلْعِظَامَ قَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَنْ لاَ يَسْتَجْمِرَ بِهَا فَقَالَ لَكُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ اَلشَّمْسَ تَضُرُّ بِأَطْفَالِنَا فَأَمَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلشَّمْسَ أَنْ تَرْجِعَ فَرَجَعَتْ وَ أَخَذَ عَلَيْهَا اَلْعَهْدَ أَنْ لاَ تَضُرَّ بِأَوْلاَدِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 312 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلطِّينِ فَقَالَ أَكْلُ اَلطِّينِ حَرَامٌ مِثْلُ اَلْمَيْتَةِ وَ اَلدَّمِ وَ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ إِلاَّ طِينَ اَلْحَائِرِ ، فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي اَلْخَرَائِجِ وَ اَلْجَرَائِحِ عَنْ ذِي اَلْفَقَارِ بْنِ مَعْبَدٍ اَلْحَسَنِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلشَّيْخِ اَلطُّوسِيِّ عَنْ ( مُحَمَّدِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيِّ ) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاجِيَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 226 )
كش، [رجال الكشي ] ، جَبْرَئِيلُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زُبَيْرٍ قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَوْماً إِلَى بُسْتَانِ اَلْبَرْنِيِّ وَ مَعَهُ أَصْحَابُهُ فَجَلَسَ تَحْتَ نَخْلَةٍ ثُمَّ أَمَرَ بِنَخْلَةٍ فَلُقِطَتْ فَأُنْزِلَ مِنْهَا رُطَبٌ فَوُضِعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ قَالُوا فَقَالَ رُشَيْدٌ اَلْهَجَرِيُّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَطْيَبَ هَذَا اَلرُّطَبَ فَقَالَ يَا رُشَيْدُ أَمَا إِنَّكَ تُصْلَبُ عَلَى جِذْعِهَا قَالَ رُشَيْدٌ فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهَا طَرْفَيِ اَلنَّهَارِ أَسْقِيهَا وَ مَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ فَجِئْتُهَا يَوْماً وَ قَدْ قُطِعَ سَعَفُهَا قُلْتُ اِقْتَرَبَ أَجَلِي ثُمَّ جِئْتُ يَوْماً فَجَاءَ اَلْعَرِيفُ فَقَالَ أَجِبِ اَلْأَمِيرَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ اَلْقَصْرَ إِذَا خَشَبٌ مُلْقًى ثُمَّ جِئْتُ يَوْماً آخَرَ فَإِذَا اَلنِّصْفُ اَلْآخَرُ قَدْ جُعِلَ زُرْنُوقاً يُسْتَقَى عَلَيْهِ اَلْمَاءُ فَقُلْتُ مَا كَذَبَنِي خَلِيلِي فَأَتَانِيَ اَلْعَرِيفُ فَقَالَ أَجِبِ اَلْأَمِيرَ فَأَتَيْتُهُ فَلَمَّا دَخَلْتُ اَلْقَصْرَ إِذَا اَلْخَشَبُ مُلْقًى فَإِذَا فِيهِ اَلزُّرْنُوقُ فَجِئْتُ حَتَّى ضَرَبْتُ اَلزُّرْنُوقَ بِرِجْلِي ثُمَّ قُلْتُ لَكَ غُذِّيتُ وَ لِي نَبَتَّ - ثُمَّ أُدْخِلْتُ عَلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ فَقَالَ هَاتِ مِنْ كَذِبِ صَاحِبِكَ قُلْتُ وَ اَللَّهِ مَا أَنَا بِكَذَّابٍ وَ لاَ هُوَ وَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي أَنَّكَ تَقْطَعُ يَدَيَّ وَ رِجْلَيَّ وَ لِسَانِي قَالَ إِذاً وَ اَللَّهِ نُكَذِّبُهُ اِقْطَعُوا يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ أَخْرِجُوهُ فَلَمَّا حُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ اَلنَّاسَ بِالْعَظَائِمِ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ سَلُونِي وَ إِنَّ لِلْقَوْمِ عِنْدِي طَلِبَةً لَمْ يَقْضُوهَا فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى اِبْنِ زِيَادٍ فَقَالَ لَهُ مَا صَنَعْتَ قَطَعْتَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ هُوَ يُحَدِّثُ اَلنَّاسَ بِالْعَظَائِمِ قَالَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رُدُّوهُ وَ قَدِ اِنْتَهَى إِلَى بَابِهِ فَرَدُّوهُ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ وَ لِسَانِهِ وَ أَمَرَ بِصَلْبِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 42 , صفحه 137 )
وَ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَلرُّوحَ اَلْأَمِينَ جَبْرَئِيلَ أَخْبَرَنِي عَنْ رَبِّي أَنَّهُ لَنْ تَمُوتَ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا فَاتَّقُوا اَللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِي اَلطَّلَبِ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَلرِّزْقَ رِزْقَانِ فَرِزْقٌ تَطْلُبُونَهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكُمْ فَاطْلُبُوا أَرْزَاقَكُمْ مِنْ حَلاَلٍ فَإِنَّكُمْ إِنْ طَلَبْتُمُوهَا مِنْ وُجُوهِهَا أَكَلْتُمُوهَا حَلاَلاً وَ إِنْ طَلَبْتُمُوهَا مِنْ غَيْرِ وُجُوهِهَا أَكَلْتُمُوهَا حَرَاماً وَ هِيَ أَرْزَاقُكُمْ لاَ بُدَّ لَكُمْ مِنْ أَكْلِهَا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 47 )
وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ يَحْيَى بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَالَ إِنَّ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ طَلَّقَ خَمْسِينَ اِمْرَأَةً ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 12 )
كَامِلُ اَلزِّيَارَاتِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى نُوحٍ وَ هُوَ فِي اَلسَّفِينَةِ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً فَطَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعاً كَمَا أَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَزَلَ فِي اَلْمَاءِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ فَاسْتَخْرَجَ تَابُوتاً فِيهِ عِظَامُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَمَلَ اَلتَّابُوتَ فِي جَوْفِ اَلسَّفِينَةِ حَتَّى طَافَ بِالْبَيْتِ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَطُوفَ ثُمَّ وَرَدَ إِلَى بَابِ اَلْكُوفَةِ فِي وَسَطِ مَسْجِدِهَا فَفِيهَا قَالَ اَللَّهُ لِلْأَرْضِ اِبْلَعِي ماءَكِ فَبَلِعَتْ مَاءَهَا مِنْ مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ كَمَا بَدَأَ اَلْمَاءُ مِنْ مَسْجِدِهَا وَ تَفَرَّقَ اَلْجَمْعُ اَلَّذِي كَانَ مَعَ نُوحٍ فِي اَلسَّفِينَةِ فَأَخَذَ نُوحٌ اَلتَّابُوتَ فَدَفَنَهُ فِي اَلْغَرِيِّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 66 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ حَدَّثَنَا اَلسَّيِّدُ أَبُو اَلْحَمْدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ اَلْحَسَنِيِّ إِلَى قَوْلِهِ: وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ ثَوَابِ اَلْقُرْآنِ فَأَخْبَرَنِي بِثَوَابِ سُورَةٍ سُورَةٍ عَلَى نَحْوِ مَا نَزَلَتْ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَأَوَّلُ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ فَاتِحَةُ اَلْكِتَابِ ثُمَّ اِقْرَأْ بِاسْمِ، إِلَى أَنْ قَالَ: وَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةُ اَلْأَنْفَالِ ثُمَّ اَلْبَقَرَةُ، ثُمَّ آلُ عِمْرَانَ ثُمَّ اَلْمُمْتَحِنَةُ ثُمَّ اَلنِّسَاءُ ثُمَّ إِذَا زُلْزِلَتْ ثُمَّ اَلْحَدِيدُ ثُمَّ سُورَةُ مُحَمَّدٍ ثُمَّ اَلرَّعْدُ ثُمَّ سُورَةُ اَلرَّحْمَنِ ثُمَّ هَلْ أَتَى إِلَى قَوْلِهِ: فَهَذَا مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 468 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مِنَ اَلسُّنَّةِ لُبْسُ اَلْخَاتَمِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 76 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا قَتَلَنَا مَنْ أَذَاعَ حَدِيثَنَا خَطَأً وَ لَكِنْ قَتَلَنَا قَتْلَ عَمْدٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 74 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ مُرْسَلاً، قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِنَّ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ ثَمَانِيَةٌ، أَحَدُهُمْ عَلَى صُورَةِ اِبْنِ آدَمَ يَسْتَرْزِقُ اَللَّهَ لِوُلْدِ آدَمَ، وَ اَلثَّانِي عَلَى صُورَةِ اَلدِّيكِ يَسْتَرْزِقُ اَللَّهَ لِلطَّيْرِ، وَ اَلثَّالِثُ عَلَى صُورَةِ اَلْأَسَدِ يَسْتَرْزِقُ اَللَّهَ لِلسِّبَاعِ، وَ اَلرَّابِعُ عَلَى صُورَةِ اَلثَّوْرِ يَسْتَرْزِقُ اَللَّهَ لِلْبَهَائِمِ، وَ نَكَسَ اَلثَّوْرُ رَأْسَهُ مُنْذُ عَبَدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ اَلْعِجْلَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ صَارُوا ثَمَانِيَةً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 474 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمَّادٍ اِبْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ مُعَاذٍ صَاحِبِ اَلْأَكْسِيَةِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: «إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يَسْأَلْ خَلْقَهُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ قَرْضاً مِنْ حَاجَةٍ بِهِ إِلَى ذَلِكَ، وَ مَا كَانَ لِلَّهِ مِنْ حَقٍّ فَإِنَّمَا هُوَ لِوَلِيِّهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 283 )
وَ ذَكَرَ أَيْضاً صَاحِبُ نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ فِي أَوَاخِرِ اَلْجُزْءِ اَلْأَوَّلِ مِنْهُ فِي جُمْلَةِ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا هَذَا لَفْظُهُ: وَ اَللَّهِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَخْبَرْتُ كُلَّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَ مَوْلِجِهِ وَ جَمِيعِ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ وَ لَكِنْ أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَلاَ وَ إِنِّي مُفْضِيهِ إِلَى اَلْخَاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذَلِكَ مِنْهُ وَ اَلَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ وَ اِصْطَفَاهُ عَلَى اَلْخَلْقِ مَا أَنْطِقُ إِلاَّ بِالْحَقِّ صَادِقاً وَ لَقَدْ عَهِدَ إِلَيَّ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ يَهْلِكُ مَنْ هَلَكَ وَ يَنْجُو مَنْ يَنْجُو وَ مَا آلَ هَذَا اَلْأَمْرُ وَ مَا أَبْقَى شَيْئاً يَمُرُّ عَلَى رَأْسِي إِلاَّ أَقْرَعَهُ فِي أُذُنِي وَ أَفْضَى بِهَا إِلَيَّ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي وَ اَللَّهِ مَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلاَّ وَ أَسْبِقُكُمْ عَلَيْهَا وَ لاَ أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلاَّ وَ أَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 509 )
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] عَبْدُ اَلْوَاحِدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلمِهرَبَندَكَشائيُّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلسَّيَّارِيِّ فِي تَصْنِيفِهِ أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْهَمْدَانِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ سَوَادَةَ وَ أَبُو اَلصَّبَّاحِ اَلنَّخَعِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أَتَيْتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ حَدِيثاً يُرْوَى عَنْكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ. فَقَالَ: اِبْنَ أَخِي وَ مَا ذَاكَ فَقَدْ حَدَّثَ عَنِّي أَهْلُ اَلْكُوفَةِ مَا لَمْ أُحَدِّثْ [بِهِ] قُلْتُ: هَذِهِ اَلْآيَةَ: إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ هِيَ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اَللَّهِ هَكَذَا وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . قَالَ: نَعَمْ أَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ اَلنَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهَا: يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ أُنَاساً مِنْ قِبَلِنَا - قَدْ قَالُوا فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ [أَشْيَاءَ] قَالَتْ: وَ مَا هِيَ قُلْتُ ذَكَرُوا هَذِهِ اَلْآيَةَ: إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ - لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِي نِسَائِهِ، وَ قَالَ بَعْضُهُمْ: فِي أَهْلِ بَيْتِهِ. قَالَتْ: يَا شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ وَ اَللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي بَيْتِي هَذَا، وَ فِي مَسْجِدِي هَذَا، أَقْبَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ حَتَّى جَلَسَ مَعِي فِي مَسْجِدِي هَذَا، عَلَى مُصَلاَّيَ هَذَا، فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ - إِذْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ مَعَهَا خُبُزٌ لَهَا [كَذَا] وَ مَعَهَا اِبْنَاهَا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ تَمْشِي بَيْنَهُمَا - فَوَضَعَتْ طَعَامَهَا قُدَّامَ اَلنَّبِيِّ فَقَالَ لَهَا اَلنَّبِيُّ : أَيْنَ بَعْلُكِ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ: بِالْأَثَرِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، يَأْتِي اَلْآنَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ عَلِيٌّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ - إِذْ أَحَسَّ اَلنَّبِيُّ بِالرَّوْحِ، فَسَلَّ مُصَلاَّيَ هَذَا مِنْ تَحْتِي - فَتَجَافَيْتُ لَهُ عَنْهَا حَتَّى سَلَّهُ فَإِذَا عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ - فَجَلَّلَ بِهَا رُءُوسَهُمْ - ثُمَّ أَدْخَلَ رَأْسَهُ مَعَهُمْ وَ يَدُهُ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ - فَقَالَ: اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي قَدِ اِجْتَمَعُوا إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ . [قَالَهَا] ثَلاَثاً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ أُدْخِلُ رَأْسِي مَعَكُمْ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ. قَالَتْ: فَبَيْنَا اَلنَّبِيُّ كَذَلِكَ إِذْ أَحَسَّ بِالرَّوْحِ [كَذَا] .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 108 )
740-عن عبد الواحد بن عمر قال: أتيت شهر بن حوشب فقلت: إني سمعت حديثا يروى عنك فأحببت أن أسمعه منك. فقال: ابن أخي و ما ذاك؟ فقد حدّث عني أهل الكوفة ما لم أحدّث به قلت: هذه الآية:(إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت-و هي في قراءة عبد اللّه هكذا-و يطهركم تطهيرا). قال: نعم أتيت أمّ سلمة زوج النبي فقلت: لها: يا أمّ المؤمنين إنّ أناسا من قبلنا قد قالوا في هذه الآية أشياء قالت: و ما هي؟ قلت ذكروا هذه الآية:(إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا) فقال بعضهم: في نسائه، و قال بعضهم: في أهل بيته. قالت: يا شهر بن حوشب و اللّه لقد نزلت هذه الآية في بيتي هذا: و في مسجدي هذا، أقبل النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم حتى جلس معي في مسجدي هذا، على مصلاي هذا، فبينا هو كذلك إذ أقبلت فاطمة معها خبز لها و معها ابناها الحسن و الحسين تمشي بينهما فوضعت طعامها قدّام النبي فقال لها النبي: أين بعلك يا فاطمة؟ قالت: بالأثر يا رسول اللّه؛ يأتي الآن. فلم يلبث أن جاء عليّ فجلس معهم إذ؟؟ أحسن النبي بالروح، فسلّ مصلاي هذا من تحتي فتجافيت له عنها حتى سلّه فإذا عباءة قطوانية فجلّل بها رؤسهم ثم أدخل رأسه معهم و يده فوق رؤسهم فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي قد اجتمعوا (إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت). قالها ثلاثا، قلت: يا رسول اللّه أدخل رأسي معكم؟ قال: يا أم سلمة: إنك على خير. قالت: فبينا النبي كذلك إذ أحسّ بالروح. عبد الواحد بن عمر گفت: نزد شهر بن حوشب رفتم و گفتم: من حديثى را شنيدم كه از تو نقل مىكنند، دوست دارم كه آن را از تو بشنوم، گفت: پسر برادرم آن حديث چيست؟ اهل كوفه چيزهايى را از من نقل مىكنند كه من نگفتهام. گفتم: راجع به اين آيه:«انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهّركم تطهيرا»(در قرائت ابن مسعود و يطهركم تطهيرا) گفت: آرى نزد ام سلمه همسر پيامبر رفتم و به او گفتم: اى مادر مؤمنان مردمى از ما دربارۀ اين آيه چيزهايى گفتهاند، گفت: آن چيست؟ گفتم: اين آيه را:«انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت» ذكر كردهاند و بعضى از آنان گفتهاند كه دربارۀ همسران پيامبر نازل شده و بعضى از آنان هم گفتهاند كه دربارۀ اهل بيت او نازل شده است. ام سلمه گفت: اى شهر بن حوشب! به خدا سوگند كه اين آيه در همين خانۀ من و همين محل سجدۀ من نازل شده است، روزى پيامبر آمد و با من در همين محل سجدۀ من و محل نماز من نشست، در اين حال فاطمه آمد در حالى كه همراه او نانى بود و دو پسرش حسن و حسين با او بودند و او ميان دو پسرش راه مىرفت، غذاى خود را مقابل پيامبر گذاشت. پيامبر به او گفت: شوهرت كجاست يا فاطمه؟ گفت: دنبال من بود اكنون مىآيد، مدتى نگذشت كه على آمد و با آنان نشست، در اين حال پيامبر نزول جبرئيل را احساس كرد، پس سجادۀ مرا از زيرم كشيد و من بر خاستم تا آن را بكشد و آن عبايى بلند بود سرهاى آنان را با آن پوشانيد و سر خود را نيز داخل آن كرد و دستش روى سر آنان بود، پس گفت: خدايا اينان اهل بيت من هستند كه جمع شدهاند:«انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت» و آن را سه بار تكرار كرد، گفتم: يا رسول اللّه من هم سر خود را با شما وارد كنم؟ گفت: اى ام سلمه تو بر خير هستى. ام سلمه گفت: در آن زمان كه پيامبر در اين حالت بود، احساس به نزول جبرئيل كرد.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 261 )
مَرْحَباً بِخَلْقِ اَللَّهِ اَلْجَدِيدِ وَ بِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَ شَاهِدَيْنِ اُكْتُبَا بِسْمِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ كَمَا وَصَفَ وَ اَلدِّينَ كَمَا شَرَعَ وَ أَنَّ اَلْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ وَ اَلْقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ وَ أَنَّ اَللّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ حَيّا اَللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلاَمِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ عَلَى آلِهِ أَصْبَحْتُ وَ أَصْبَحَ اَلْمُلْكُ وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْعَظَمَةُ وَ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ وَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ مَا يَكُونُ فِيهِمَا لِلَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا اَلنَّهَارِ صَلاَحاً وَ أَوْسَطَهُ نَجَاحاً وَ آخِرَهُ فَلاَحاً وَ أَسْأَلُكَ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ اَللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ وَ لاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَ لاَ دَيْناً إِلاَّ قَضَيْتَهُ وَ لاَ غَائِباً إِلاَّ حَفِظْتَهُ وَ أَدَّيْتَهُ وَ لاَ مَرِيضاً إِلاَّ شَفَيْتَهُ وَ عَافَيْتَهُ وَ لاَ حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضًا وَ لِيَ فِيهَا صَلاَحٌ إِلاَّ قَضَيْتَهَا اَللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ وَ عَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ وَ بَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ وَجْهُكَ خَيْرُ اَلْوُجُوهِ وَ عَطِيَّتُكَ أَنْفَعُ اَلْعَطِيَّةِ فَلَكَ اَلْحَمْدُ تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ وَ تُعْصَى رَبَّنَا فَتَغْفِرُ تُجِيبُ اَلْمُضْطَرَّ وَ تَكْشِفُ اَلضُّرَّ وَ تَشْفِي اَلسَّقِيمَ وَ تُنَجِّي مِنَ اَلْكَرْبِ اَلْعَظِيمِ لاَ يَجْزِي بِآلاَئِكَ وَ لاَ يُحْصِي نَعْمَاءَكَ أَحَدٌ رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ وَ أَنَا شَيْءٌ فَارْحَمْنِي وَ مِنَ اَلْخَيْرَاتِ فَارْزُقْنِي تَقَبَّلْ صَلاَتِي وَ اِسْمَعْ دُعَائِي وَ لاَ تُعْرِضْ عَنِّي يَا مَوْلاَيَ حِينَ أَدْعُوكَ وَ لاَ تَحْرِمْنِي إِلَهِي حِينَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَايَ وَ لاَ تَحْرِمْنِي لِقَاءَكَ وَ اِجْعَلْ مَحَبَّتِي وَ إِرَادَتِي مَحَبَّتَكَ وَ إِرَادَتَكَ وَ اِكْفِنِي هَوْلَ اَلْمُطَّلَعِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لاَ يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ اَلْخُلْدِ اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ اَلْعَفَافَ وَ اَلتُّقَى وَ اَلْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى وَ اَلرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَ اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ اَللَّهُمَّ لَقِّنِّي حُجَّتِي عِنْدَ اَلْمَمَاتِ وَ لاَ تُرِنِي عَمَلِي حَسَرَاتٍ اَللَّهُمَّ اِكْفِنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي مِنْ رِزْقٍ وَ مَا قَسَمْتَ لِي فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْبَةً نَصُوحاً تَقَبَّلُهَا مِنِّي تَبْقَى عَلَيَّ بَرَكَتُهَا وَ تَغْفِرُ بِهَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَ تَعْصِمُنِي بِهَا فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي يَا أَهْلَ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
( مصباح المتهجد , جلد 2 , صفحه 504 )
اَلْمَنَاقِبُ لاِبْنِ شَهْرَآشُوبَ : مِمَّا أَجَابَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِحَضْرَةِ اَلْمَأْمُونِ لِضُبَاعِ بْنِ نَصْرٍ اَلْهِنْدِيِّ وَ عِمْرَانَ اَلصَّابِي عَنْ مَسَائِلِهِمَا قَالَ عِمْرَانُ اَلْعَيْنُ نُورٌ مُرَكَّبَةٌ أَمِ اَلرُّوحُ تُبْصِرُ اَلْأَشْيَاءَ مِنْ مَنْظَرِهَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعَيْنُ شَحْمَةٌ وَ هُوَ اَلْبَيَاضُ وَ اَلسَّوَادُ وَ اَلنَّظَرُ لِلرُّوحِ دَلِيلُهُ أَنَّكَ تَنْظُرُ فِيهِ فَتَرَى صُورَتَكَ فِي وَسَطِهِ وَ اَلْإِنْسَانُ لاَ يَرَى صُورَتَهُ إِلاَّ فِي مَاءٍ أَوْ مِرْآةٍ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ ضِبَاعٌ فَإِذَا عَمِيَتِ اَلْعَيْنُ كَيْفَ صَارَتِ اَلرُّوحُ قَائِمَةً وَ اَلنَّظَرُ ذَاهِبٌ قَالَ كَالشَّمْسِ طَالِعَةً يَغْشَاهَا اَلظَّلاَمُ قَالاَ أَيْنَ تَذْهَبُ اَلرُّوحُ قَالَ أَيْنَ يَذْهَبُ اَلضَّوْءُ اَلطَّالِعُ مِنَ اَلْكُوَّةِ فِي اَلْبَيْتِ إِذَا سُدَّتِ اَلْكُوَّةُ قَالَ أَوْضِحْ لِي ذَلِكَ قَالَ اَلرُّوحُ مَسْكَنُهَا فِي اَلدِّمَاغِ وَ شُعَاعُهَا مُنْبَثٌّ فِي اَلْجَسَدِ بِمَنْزِلَةِ اَلشَّمْسِ دَارَتُهَا فِي اَلسَّمَاءِ وَ شُعَاعُهَا مُنْبَسِطٌ عَلَى اَلْأَرْضِ فَإِذَا غَابَتِ اَلدَّارَةُ فَلاَ شَمْسَ وَ إِذَا قُطِعَتِ اَلرَّأْسُ فَلاَ رُوحَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 58 , صفحه 250 )
4-در مناقب(ج 4 ص 353)از ابن شهراشوب در ضمن پاسخهاى امام رضا عليه السّلام در حضور مأمون به ضباع بن نصر هندى و عمران صابى كه عمران پرسيد:ديده نورى با خود دارد يا روح است كه هر چيز را بيند؟فرمود:ديده پيه است و آن سپيد است و سياهى ديدن از روح است،دليلش اينكه نگاه كنى صورتت را در مردمك آن بينى و آدمى صورتش نبيند جز در آب يا آينه و مانندش ضباع گفت:پس چرا چون چشم كور شود روح تيره گردد و ديد برود،فرمود: چون خورشيد تابان كه ابرش بپوشاند،گفتند:روح كجا ميرود؟فرمود:پرتو طالع در روزن خانه وقتى روزن را ببندند كجا ميرود؟ گفت:اين را برايم شرح بده،فرمود جايگاه روح مغز است و شعاعش بمانند پرتو خورشيد در همه تن پراكنده است،مانند خورشيد كه در آسمانست و پرتوش بر زمين پهن است و چون قرص نهان شد خورشيدى نيست و چون سر بريده شود روحى نيست.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 5 , ص 240 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْجَعْدِ قَالَ أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ وَ زِيَادُ بْنُ عِلاَقَةَ وَ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ كُلُّهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: يَكُونُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ أَمِيراً غَيْرَ أَنْ قَالَ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ تَكَلَّمَ بِشَيْءٍ لَمْ أَفْهَمْهُ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فِي حَدِيثِهِ فَسَأَلْتُ أَبِي وَ قَالَ بَعْضُهُمْ فَسَأَلْتُ اَلْقَوْمَ فَقَالُوا قَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 471 )
21-جابر سمرة گويد:رسول خدا فرمود:پس از من دوازده امير خواهد بود جز اينكه در حديثاش گفته:سپس چيزى فرمود كه من نفهميدم و بعضى در حديثى كه از او كرده است گفته است كه جابر گفت از پدرم پرسيدم و بعضى گفته است كه گفت از مردم پرسيدم گفتند:فرمود:همگى آنان از قريشند.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 554 )
از جابر بن سمره كه گفت:پيامبر گفت پس از من دوازده أمير خواهد بود،غير از آنچه در حديث خود گفته.سپس چيزى گفت كه نشنيدم،برخى از ايشان در حديث خود گفت از پدرم پرسيدم و برخى گفتند از قوم پرسيديم در جواب گفتند:گفت:همه از قريشاند.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 2 , ص 71 )
جابر بن سمره گويد رسول خدا فرمود هميشه كار مردم در گذر است تا دوازده مرد بر آنها حاكم شوند سپس كلمهاى فرمود كه بر من پوشيده ماند بپدرم گفتم چه فرمود گفت همه از قريشند.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 240 )
21-سماك بن حرب و زياد بن علاقه و حصين بن عبد الرحمن همگى از جابر بن سمره نقل مىكنند كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:پس از من دوازده امير خواهند بود،-او در حديث خود گفت:-سپس چيزى فرمود كه من نفهميدم،بعضى از آنان در حديث خود گفتند كه گفت:از پدرم پرسيدم و بعضى گفتند كه گفت:از مردم پرسيدم،آنها گفتند:فرمود همگى آنان از قريش خواهند بود.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 213 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : إِذَا رَأَيْتَ أَبْيَاتَ مَكَّةَ فَاقْطَعِ اَلتَّلْبِيَةَ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 176 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي اَلْمُصْحَفِ مُتِّعَ بِبَصَرِهِ وَ خُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ لَوْ كَانَا كَافِرَيْنِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 196 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ طَامِثاً فَلاَ تَحِلُّ لَهَا اَلصَّلاَةُ وَ عَلَيْهَا أَنْ تَتَوَضَّأَ وُضُوءَ اَلصَّلاَةِ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلاَةٍ ثُمَّ تَقْعُدَ فِي مَوْضِعٍ طَاهِرٍ فَتَذْكُرَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تُسَبِّحَهُ وَ تُهَلِّلَهُ وَ تُحَمِّدَهُ كَمِقْدَارِ صَلاَتِهَا ثُمَّ تَفْرُغُ لِحَاجَتِهَا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 345 )
فس، [تفسير القمي ] : وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اَللّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً قَالَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً عَلَى دِينِهِ لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ وَ مَنْ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ وَصِيَّ نَبِيٍّ فَلاَ تَوْبَةَ لَهُ لِأَنَّهُ لاَ يَكُونُ مِثْلَهُ فَيُقَادَ بِهِ وَ قَدْ يَكُونُ اَلرَّجُلُ بَيْنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى يَقْتُلُ رَجُلاً مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ عَلَى أَنَّهُ مُسْلِمٌ فَإِذَا دَخَلَ فِي اَلْإِسْلاَمِ مَحَاهُ اَللَّهُ عَنْهُ لِقَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْإِسْلاَمُ يَجُبُّ مَا كَانَ قَبْلَهُ أَيْ يَمْحُو لِأَنَّ أَعْظَمَ اَلذُّنُوبِ عِنْدَ اَللَّهِ هُوَ اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ فَإِذَا قُبِلَتْ تَوْبَتُهُ مِنَ اَلشِّرْكِ قُبِلَتْ فِيمَا سِوَاهُ فَأَمَّا قَوْلُ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ فَإِنَّهُ عَنَى مَنْ قَتَلَ نَبِيّاً أَوْ وَصِيّاً فَلَيْسَتْ لَهُ تَوْبَةٌ لِأَنَّهُ لاَ يُقَادُ أَحَدٌ بِالْأَنْبِيَاءِ إِلاَّ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ بِالْأَوْصِيَاءِ إِلاَّ اَلْأَوْصِيَاءُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَوْصِيَاءُ لاَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ غَيْرُ اَلنَّبِيِّ وَ اَلْوَصِيِّ - لاَ يَكُونُ مِثْلَ اَلنَّبِيِّ وَ اَلْوَصِيِّ فَيُقَادَ بِهِ وَ قَاتِلُهُمَا لاَ يُوَفَّقُ لِلتَّوْبَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 371 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ كُلُّ مَعْدُودٍ بِنَفْسِهِ مَخْلُوقٌ وَ كُلُّ قَائِمٍ بِسِوَاهُ مَعْلُولٌ.
( متشابه القرآن و مختلفه , جلد 1 , صفحه 103 )
إِيَّاكُمْ وَ اَلْجَدَلَ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلشَّكَّ فِي دِينِ اَللَّهِ.
( کنز الفوائد , جلد 1 , صفحه 279 )
مبادا در گفتگو ستيزهجو باشيد كه مايه ترديد در دين خدا است،
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 1 , ص 320 )
فَكِّرْ يَا مُفَضَّلُ فِي أَعْضَاءِ اَلْبَدَنِ أَجْمَعَ وَ تَدْبِيرِ كُلٍّ مِنْهَا لِلْإِرْبِ - فَالْيَدَانِ لِلْعِلاَجِ وَ اَلرِّجْلاَنِ لِلسَّعْيِ وَ اَلْعَيْنَانِ لِلاِهْتِدَاءِ وَ اَلْفَمُ لِلاِغْتِذَاءِ وَ اَلْمَعِدَةُ لِلْهَضْمِ وَ اَلْكَبِدُ لِلتَّخْلِيصِ وَ اَلْمَنَافِذُ لِتَنْفِيذِ اَلْفُضُولِ وَ اَلْأَوْعِيَةُ لِحَمْلِهَا وَ اَلْفَرْجُ لِإِقَامَةِ اَلنَّسْلِ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ اَلْأَعْضَاءِ إِذَا مَا تَأَمَّلْتَهَا وَ أَعْمَلْتَ فِكْرَكَ فِيهَا وَ نَظَرَكَ وَجَدْتَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْهَا قَدْ قُدِّرَ لِشَيْءٍ عَلَى صَوَابٍ وَ حِكْمَةٍ
( توحید المفضل , جلد 1 , صفحه 54 )
اى مفضّل!در تمام اعضاى جسم آدمى و تدابيرى كه در آنها نهفته است انديشه كن.دستها براى كار كردن،پاها براى رفتن،ديدگان براى راه يافتن و ديدن، دهان براى خوردن،معده براى هضم كردن،كبد براى تصفيه نمودن،منافذ خروجى بدن براى دفع فضولات جسم،ظرفهايى براى حمل آنها و فرج براى حفظ نسل آفريده شدهاند؟اگر ژرف در كار تمام عضوهاى بدن انديشه نمايى مىيابى كه هر چيزى از سر حكمت و تدبير و استوارى پديد آمده است.
( توحید مفضل / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 53 )
تفكر كن اى مفضل در همۀ اعضاى بدن و تدبير آنها كه هر يك براى غرضى و حاجتى آفريده شدهاند دستها براى كار كردن و پاها براى راه رفتن،چشمها براى ديدن و دهان از براى غذا خوردن و معده براى هضم كردن و جگر براى جدا كردن اخلاط بدن و منافذ بدن و بيرون رفتن فضلات تا هنگام دفع و فرج براى حصول نسل و همچنين جميع اعضا اگر تامل كنى در آنها و نظر و فكر خود را بكار اندازى ميدانى كه هريك براى كارى خلق شدهاند و براى مصلحتى مهيا گرديدهاند.
( توحید مفضل / ترجمه کاظمی ؛ ج 1 , ص 20 )
2097-15 الكافي ،1/13/96/2 محمد عن ابن عيسى عن معمر بن خلاد قال سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: من حمد اللّه على النعمة فقد شكره و كان الحمد أفضل من تلك النعمة.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 349 )
وَ عَنْهُ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «إِذَا مَرَّتِ اَلْجَمَاعَةُ بِقَوْمٍ أَجْزَأَهُمْ أَنْ يُسَلِّمَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ، وَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى اَلْقَوْمِ وَ هُمْ جَمَاعَةٌ أَجْزَأَهُمْ أَنْ يَرُدَّ وَاحِدٌ مِنْهُمْ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 142 )
يُعْجِبُنِي مِنَ اَلرَّجُلِ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ يُعْطِي مَنْ حَرَمَهُ وَ يُقَابِلَ اَلْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 811 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ سَنْدَلَ جَاءَ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّ هَؤُلاَءِ اَلشَّبَابَ يُحَدِّثُونَّا عَنْكَ بِأَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ قَالَ لَهُ جَعْفَرٌ مَا ذَاكَ يَا سَنْدَلُ قَالَ جَاءَنَا عَنْكَ أَنَّكَ حَدَّثْتَهُمْ أَنَّ اَللَّهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِ فَاطِمَةَ وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا سَنْدَلُ أَ لَسْتُمْ رُوِّيتُمْ فِيمَا تَرْوُونَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِغَضَبِ عَبْدِهِ اَلْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ قَالَ بَلَى قَالَ فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ مُؤْمِنَةً يَغْضَبُ اَللَّهُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا قَالَ سَنْدَلُ اَللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ .
( روضة الواعظین , جلد 1 , صفحه 149 )
و روايت شده است مردى به نام سندل به حضور امام صادق(عليه السّلام)آمد و گفت: اين جوانان از قول شما احاديث عجيب نقل مىكنند.امام صادق پرسيدند:مثلا چه چيزى؟گفت:از قول شما نقل مىكنند كه براى آنان گفتهاى،خداوند از خشم فاطمه خشم مىگيرد و از رضا و خشنودى او خشنود مىشود.حضرت صادق فرمود: اى سندل!مگر شما ضمن روايات خودتان روايت نمىكنيد كه خداوند به سبب خشم بندۀ مؤمن خود،خشم مىگيرد و به سبب خشنودى او خشنود مىشود؟گفت: آرى چنين روايت مىكنيم.امام صادق(عليه السّلام)فرمود:اگر فاطمه مؤمن باشد كجاى اين روايت عجيب است كه خداوند براى غضب فاطمه(عليها السّلام)به غضب آيد و براى خشنودى او خشنود شود؟سندل تصديق كرد و گفت:آرى«خداوند مىداند پيامبرى خويش را كجا قرار دهد.»
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 1 , ص 249 )
عَوَالِي اَللآَّلِي ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: وَ مَنْ أَدْخَلَ عِرْقاً مِنْ عُرُوقِهِ شَيْئاً مِمَّا يُسْكِرُ كَثِيرُهُ عُذِّبَ ذَلِكَ اَلْعِرْقُ بِسِتِّينَ وَ ثَلاَثِمِائَةِ نَوْعٍ مِنَ اَلْعَذَابِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 65 )
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَا مَنْ دَلَّنِي عَلَى نَفْسِهِ وَ ذَلَّلَ قَلْبِي بِتَصْدِيقِهِ أَسْأَلُكَ اَلْأَمْنَ وَ اَلْإِيمَانَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 579 )
حضرت رضا عليه السّلام (اين دعا را ميخواند) فرمود: «يا من دلنى على نفسه، و ذلل قلبى بتصديقه أسألك الامن و الايمان في الدنيا و الآخرة». .
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 371 )
9-از امام رضا(عليه السّلام)،گفت: «اى كه مرا به خود رهبرى كردى و دلم را رام باور داشتن خودت ساختى،از تو خواهم آسودگى و ايمان(أمان خ)را در دنيا و آخرت».
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 329 )
9-امام رضا عليه السّلام،گفت:«اى كه مرا به خود رهبرى كردى و دلم را رام باور داشتن خودت ساختى،از تو خواهم آسودگى در دنيا و آخرت».
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 639 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 451 )
فِي كِتَابِ اَلتَّوْحِيدِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَلاَمٌ طَوِيلٌ فِي اَلتَّوْحِيدِ وَ فِيهِ: لاَ تَشْمَلُهُ اَلْمَشَاعِرُ وَ لاَ يَحْجُبُهُ اَلْحِجَابُ فَالْحِجَابُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ لاِمْتِنَاعِهِ مِمَّا يُمْكِنُ فِي ذَوَاتِهِمْ وَ لِإِمْكَانِ ذَوَاتِهِمْ مِمَّا يَمْتَنِعُ مِنْهُ ذَاتُهُ، وَ لاِفْتِرَاقِ اَلصَّانِعِ وَ اَلْمَصْنُوعِ وَ اَلرَّبِّ وَ اَلْمَرْبُوبِ وَ اَلْحَادِّ وَ اَلْمَحْدُودِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 588 )
و بإسناده إلى أبي بصير : عن أبي جعفر - عليه السّلام - يقول: كم من إنسان له حقّ لا يعلم به. قلت: و ما ذلك، أصلحك اللّه؟ قال: إنّ صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به، أما إنّه لم يكن بذهب و لا فضّة. قلت: فما كان؟ قال: كان علما. قلت: فأيّهما أحق به؟ قال: الكبير، كذلك نقول نحن.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 132 )
ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلشَّاذَانِيُّ مِمَّا قَدْ وَجَدْتُ فِي كِتَابِهِ بِخَطِّهِ، قَالَ سَمِعْتُ اَلْمَحْمُودِيَّ ، يَقُولُ : إِنَّمَا لُقِّبْتُ بِالْخَيْرِ : لِأَنِّي وَهَبْتُ لِلْحَقِّ غُلاماً اِسْمُهُ خَيْرٌ ، فَحَمِدَ أَمْرَهُ فَلَقَّبَنِي بِاسْمِهِ، وَ قَالَ: وَجَّهْتُ إِلَى اَلنَّاحِيَةِ بِجَارِيَةٍ، فَكَانَتْ عِنْدَهُمْ سِنِينَ ثُمَّ أَعْتَقُوهَا، فَتَزَوَّجْتُهَا، فَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ مَوْلاَهَا وَلاَّنِي وَكَالَةَ اَلْمَدِينَةِ وَ أَمَرَ بِذَلِكَ، وَ لَمْ أَعْلَمْ حَسَداً .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 511 )
الراوندي: قال: روي عن جابر الجعفي، عن زين العابدين - عليه السلام-، قال: أقبل أعرابي إلى المدينة ليختبر الحسين - عليه السلام - لما ذكر له من دلائله، فلمّا صار بقرب المدينة خضخض و دخل المدينة فدخل على الحسين - عليه السلام - [و هو جنب] . فقال له أبو عبد اللّه الحسين - عليه السلام-: أ ما تستحي يا أعرابي أن تدخل إلى امامك و أنت جنب؟ (قال: يا مولاي أنا جنب؟ فقال: نعم) . فقال: انتم معاشر العرب إذا خلوتم خضخضتم. فقال الاعرابي: [يا مولاي] قد بلغت حاجتي ممّا جئت فيه فخرج من عنده فاغتسل و رجع إليه فسأله عما كان في قلبه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 3 , صفحه 515 )
بِخَيْبَرَ قَتَلَ مَرْحَباً وَ ذَا اَلْخِمَارِ وَ عَنْكَبُوتاً - .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 83 )
أبو عليّ الأشعريّ و غيره ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ ، عن عثمان بن عيسى ، عن سعيد بن يسار ، قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام -: سليم مولاك ذكر أنّه ليس معه من القرآن إلاّ سورة يس . فيقوم من اللّيل، فينفذ ما معه من القرآن . أ يعيد ما قرأ؟ قال: نعم. لا بأس.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 52 )
و قال علي بن إبراهيم : في قوله وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً قال هو يونس عليه السلام . قوله فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ قال أنزله على أشد الأمرين فظن به أشد الظن. و قال إن جبرئيل عليه السلام استثنى في هلاك قوم يونس عليه السلام و لم يسمعه يونس عليه السلام قلت ما كان حال يونس عليه السلام لما ظن أن الله لم يقدر عليه قال من أمر شديد قلت و ما كان سببه حتى ظن أن الله لم يقدر عليه قال وكله إلى نفسه طرفة عين.
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 433 )
على بن ابراهيم گويد: مقصود از «ذالنون» در آيۀ
«وَ ذَا اَلنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً»
همان يونس پيامبر است.
همچنين تفسير آيۀ
«فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ»
چنين است: جبرئيل بر يونس فرود آمد و گفت: خداوند عذاب قوم تو را استثناء نموده است. ولى با اين حال يونس به سخن جبرئيل گوش فرا نداد و به سختىهاى بسيارى گرفتار شد.
همۀ اين امور از آنجا ناشى شد كه خداوند يونس را براى يك چشم برهم زدن به خود واگذارد.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 611 )
أَبُو يَعْقُوبَ اَلْبَغْدَادِيُّ قَالَ: إِنَّ اِبْنَ اَلسِّكِّيتِ قَالَ لِأَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَا ذَا بَعَثَ اَللَّهُ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ بِيَدِهِ اَلْبَيْضَاءِ وَ بِآيَةِ اَلسِّحْرِ وَ بَعَثَ عِيسَى بِآيَةِ اَلطِّبِّ وَ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْكَلاَمِ وَ اَلْخُطَبِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - إِنَّ اَللَّهَ لَمَّا بَعَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ اَلْغَالِبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ اَلسِّحْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وُسْعِ اَلْقَوْمِ مِثْلُهُ وَ بِمَا أَبْطَلَ بِهِ سِحْرَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ اَلْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ عِيسَى فِي وَقْتٍ قَدْ ظَهَرَتْ فِيهِ اَلزَّمَانَاتُ وَ اِحْتَاجَ اَلنَّاسُ إِلَى اَلطِّبِّ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِثْلُهُ وَ بِمَا أَحْيَا لَهُمُ اَلْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ أَثْبَتَ بِهِ اَلْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي وَقْتٍ كَانَ اَلْأَغْلَبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ اَلْخُطَبَ وَ اَلْكَلاَمَ وَ أَظُنُّهُ قَالَ وَ اَلشِّعْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ مِنْ مَوَاعِظِهِ وَ أَحْكَامِهِ مَا أَبْطَلَ بِهِ قَوْلَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ اَلْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ - قَالَ فَمَا زَالَ اِبْنُ اَلسِّكِّيتِ يَقُولُ لَهُ وَ اَللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطُّ فَمَا اَلْحُجَّةُ عَلَى اَلْخَلْقِ اَلْيَوْمَ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعَقْلُ يُعْرَفُ بِهِ اَلصَّادِقُ عَلَى اَللَّهِ فَيُصَدِّقُهُ وَ اَلْكَاذِبُ عَلَى اَللَّهِ فَيُكَذِّبُهُ فَقَالَ اِبْنُ اَلسِّكِّيتِ هَذَا وَ اَللَّهِ هُوَ اَلْجَوَابُ قَدْ ضَمِنَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كَلاَمِهِ هَذَا أَنَّ اَلْعَالَمَ لاَ يَخْلُو فِي زَمَانِ اَلتَّكْلِيفِ مِنْ صَادِقٍ مِنْ قِبَلِ اَللَّهِ يَلْتَجِئُ اَلْمُكَلَّفُ إِلَيْهِ فِيمَا اِشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ اَلشَّرِيعَةِ صَاحِبِ دَلاَلَةٍ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ عَلَيْهِ تَعَالَى يَتَوَصَّلُ اَلْمُكَلَّفُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ بِالْعَقْلِ وَ لَوْلاَهُ لَمَا عُرِفَ اَلصَّادِقُ مِنَ اَلْكَاذِبِ فَهُوَ حَجَّةُ اَللَّهِ تَعَالَى عَلَى اَلْخَلْقِ أَوَّلاً .
( الاحتجاج , جلد 2 , صفحه 432 )
أبو يعقوب البغدادى روايت كند كه ابن السّكّيت بحضرت امام البرايا أبى الحسن الرّضا عليه السّلام گفت:يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،چرا موسى بن عمران در هنگام بعث مبعوث بيد بيضاء و آلت سحر عصى گرديد و عيسى بن مريم عليه السّلام مبعوث بآلت طبّ و حضرت خاتم الرّسل محمّد مبعوث و مرسل بكلام و خطبت گرديد؟حضرت الرّضا عليه السّلام و عليه التّحيّه و الثّناء فرمود كه:در هنگام كه واجب الوجود موسى را برسالت ارسال فرمود در ميان أهل عصر موسى(عليه السّلام) سحر غالب و سحره و كهنه در جهان بيرون از حدّ حصر و بيان بودند،لهذا موسى عليه السّلام الله تعالى از نزد حضرت ملك العلىّ بآن قوم بچيزى آمد كه در وسع و طاقت آن جماعت اتيان مثل آن نبود و بآن سحرهاى همه ساحر را باطل گردانيد و بوسيلۀ آن اثبات حجّت خود بر ايشان نمود. امّا عيسى عليه السّلام در أيّام كه زمينگيرى و أنواع بيمارى كه مردمان را احتياج بطبيب و معالج بسيار بود مبعوث گرديد و با آيات معجزات از نزد حضرت خالق البريّات بآن مرض و زمانات آمد كه در نزد ايشان مثل آن بىشبهه و گمان نبود و زياده بر معالجان أهل آن زمان احياء أموات و ابراى أكمه كور مادر زاد و ابراء أبرص باذن اللّه تعالى و تقدّس مينمود و بآن وسيله اثبات حجّت خود بر آن جماعت و بهر كس فرمود. امّا حضرت نبىّ الحافظ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در وقت و زمان مبعوث گرديد كه أغلب بر أهل عصر آن رسول ايزد واهب كلام و شعر و خطب بود،پس آن حضرت سيّد الأنام از نزد ملك العلاّم با مواعظ و أحكام كه مورث و منتج بطلان قول كفرۀ لئام أيّام آن نبىّ الأكرم بود آمده و بآن مواعظ،و كلام اثبات نبوّت و حجّت خود بر آن أنام نمود. يعقوب بغدادى راوى كلام گويد كه:ابن السّكّيت تا در مجلس آن امام الأنام بود على الدّوام ميگفت:كه و اللّه يا امام الامم من هرگز در ميان مردم مثل شما در فضل و علم هيچ أحدى نديدم. آنگاه ابن السّكيت گفت:اى خلاصۀ أولاد رسول ايزد علاّم حجّت بر امام در اين ايّام چيست و مرشد و هادى خلايق اليوم كيست؟أبى الحسن الرّضا عليه السّلام فرمود كه:حجّت و مرشد در اين محلّ از مزاياى احسان حضرت عزّ و جلّ عقل است زيرا كه بعقل آنكه خبر از قادر خالق دهد معلوم گردد كه صادق است يا نه،پس بوسيلۀ عقل تصديق او نمايد و آنكه كذب بر حضرت واهب نسبت دهد بوساطت عقل تمام هر سامع تكذيب آن مكذّب ناتمام نمايد. راوى گويد:كه ابن السّكّيت گفت:اى أصحاب و اللّه كه سؤال مرا همين جواب است. بر أرباب عقل و ذكاء و أصحاب فضل ظاهر و مؤيّد است كه اين كلام حضرت امام الأنام أبى الحسن عليه السّلام متضمّن است بر آنكه حضرت قادر عالم اين عالم را در زمان و أيّام تكليف خالى از صادق أمين از قبل خداى ربّ العالمين نگذارد و هر چه بر هر مكلّف مشتبه شود ملتجى باو گردد يعنى در أمر شريعت هر چه بر أحدى از مكلّفان امّت مشتبهه و مخفى گردد رجوع بآن صادق أمين صاحب دلالت و ارشاد كه عقل دلالت بر صدق او بر حضرت ربّ العزّت نمايد فرمايد،چه اگر عقل نميبودى هيچ أحدى از مكلّف عارف و عالم صادق از كاذب و كاذب از صادق نبودى پس مشيّت عقل و حجّت أوّل خداى عزّ و جلّ است.
( الاحتجاج / ترجمه غفاری ؛ ج 4 , ص 160 )
309-أبو يعقوب بغدادى گويد: ابن سكّيت از حضرت رضا عليه السّلام پرسيد: براى چه خداوند حضرت موسى عليه السّلام را با معجزۀ يد بيضاء، و ابطال سحر مبعوث فرموده و حضرت عيسى عليه السّلام را با معجزۀ طبّ (و شفاى امراض) و حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله را با كلام و خطبهها (در فصاحت و بلاغت كه همان قرآن است)؟ حضرت رضا عليه السّلام فرمود: خداوند در روزگارى حضرت موسى عليه السّلام را مبعوث به نبوّت فرمود كه عمل رايج در ميان مردم آن زمانه «سحر» بود، بهمين خاطر او از جانب خداوند با معجزۀ ابطال سحر كه در توان مردم آن دوره نبود حجّت آورد. و بدرستى خداوند متعال حضرت عيسى عليه السّلام را در روزگارى مبعوث فرمود كه دردهاى مزمن و ناعلاج شايع بود و مردم نياز شديدى به طبّ داشتند، بهمين جهت حضرت عيسى عليه السّلام از جانب خداوند با معجزهاى آمد كه در حدّ توان همانند او نبود، و آن زنده كردن مردگان و شفاى كور مادرزاد و مبتلا به مرض پيسى به فرمان خدا بود، و حجّت را بر ايشان تمام كرد.و خداوند حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله را در دورهاى مبعوث فرمود كه كلام و سخنرانى رايج بود-و فكر مىكنم شعر را نيز اضافه فرمود-پس آن حضرت از نزد خداوند كتابى آورد كه با داشتن مواعظ و احكام؛ مايۀ ابطال عقيدۀ مشركان و اثبات حجّت بر آنان بود، راوى گويد: ابن سكّيت با شنيدن اين پاسخها پيوسته مىگفت: بخدا قسم كه تا كنون مانند تو نديدهام! حال بفرماييد امروز حجّت بر مردم چيست؟ حضرت فرمود: عقل است، توسّط آن راستگوى بر خدا را شناخته و تصديقش مىكند، و دروغگوى بر پروردگار شناخته گردد و تكذيبش كند. ابن سكّيت گفت: بخدا قسم كه پاسخ صحيح همين است. مؤلّف كتاب-رحمه اللّه-گويد:«حضرت رضا عليه السّلام در ضمن كلام به اين مطلب اشاره فرمود كه عالم در زمان تكليف از فرد راستگويى از جانب خداوند متعال خالى نمىماند، كه افراد مكلّف در مسائل شبههناك در امر شريعت بدو پناه برند، فردى كه خداوند دلالت بر صدق او مىكند، كه مكلّف با كمك عقل بدو مىپيوندد، و اگر عقل نبود هرگز تميز بين صادق و كاذب ميسّر نمىشد، پس عقل نخستين حجّت خداوند متعال بر خلق است».
( الاحتجاج / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 473 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُذْعَانَ قَالَ: خَرَجَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مِنْ مَالِهِ مَرَّتَيْنِ وَ قَاسَمَ اَللَّهَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُعْطِي مِنْ مَالِهِ نَعْلاً وَ يُمْسِكُ نَعْلاً وَ يُعْطِي خُفّاً وَ يُمْسِكُ خُفّاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 349 )
20081-1 الكافي ،1/1/393/6 علي عن أبيه و العدة عن أحمد و سهل جميعا عن السراد عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أصل الخمر كيف كان بدو حلالها و حرامها و متى اتخذ الخمر فقال إن آدم عليه السّلام لما أهبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل اللّه تعالى قضيبين من عنب فغرسهما - فلما أن أورقا و أثمرا و بلغا جاء إبليس لعنه اللّه فحاط عليهما حائطا - فقال آدم عليه السّلام ما حالك يا ملعون فقال إبليس إنهما لي فقال له كذبت فرضيا بينهما بروح القدس فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته و أخذ روح القدس ضغثا من نار و رمى به عليهما و العنب في أغصانهما حتى ظن آدم عليه السّلام أنه لم يبق منهما شيء و ظن إبليس لعنه اللّه مثل ذلك قال فدخلت النار حيث دخلت و قد ذهب منهما ثلثاهما و بقي الثلث فقال الروح أما ما ذهب منهما فحظ إبليس و ما بقي فلك يا آدم . 20082-2 الكافي،1/1/393/6 السراد عن خالد بن نافع عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 595 )
قوله:عن أبي الربيع الشامي،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن أصل الخمر، كيف كان بدء حلالها و حرامها،و متى اتّخذ الخمر ؟.. إلى آخره. يظهر من هذه الأخبار أنّ حرمة العصير العنبي بمجرّد الغليان ليست مجرّد التعبّد،بل من كونه أوّل درجة الخمر،كما حقّقنا في موضعه و بسطنا الكلام فيه ، فظهر نجاسته أيضا،فما قيل من أنّ نجاسته من المشهورات التي لا أصل لها مجرّد غفلة. فإن قلت:ليس فيه سكر أصلا،فكيف يكون خمرا؟! قلت:سيجيء في باب[أنّ الخمر إنّما حرّمت لفعلها]حديث يتضمّن أنّ ما زاد[على]الترك جودة فهو خمر ،فمن أين ظهر أنّه ليس كذلك؟و إن كان كثير منه يوجب جودة ما،بل الظاهر منه أنّه كذلك،فإنّ في أكل العنب فرحا و انبساطا، فلا عبرة و أن يكون فيه جودة ما،و إن كان هذه الجودة من درجات السكر،بل أوّل درجة منه و يسمّونه بالنشوة؛فإنّ للسكر عشر درجات،كلّ درجة لها اسم معيّن، و ليس مجرّد فرح و انبساط،بل فرق بينه و بين السكر،كما بيّنّاه في الرسالة . على أنّه يمكن أن يكون التشبّث بالسكر كافيا،و الحكم بالحرمة و غيرها حسما لمادّة الفساد،و لذا حرّم الخمر،و إن[كانت]قطرة قليلة؛أو[و]إن مزج بالماء و نحوه،كما سيجيء الأخبار الدالّة عليه،مع كونه إجماعيّا.
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 531 )
فِي مَنْ لاَ يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ وَ رَوَى اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ : أَنَّ اِبْنَ أَبِي اَلْعَوْجَاءِ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلِ : مَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ اَلضَّعِيفَةِ لَهَا سَهْمٌ وَاحِدٌ وَ لِلرَّجُلِ اَلْقَوِيِّ اَلْمُوسِرِ سَهْمَانِ؟ قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَقَالَ، إِنَّ اَلْمَرْأَةَ لَيْسَ لَهَا عَاقِلَةٌ وَ لَيْسَ عَلَيْهَا نَفَقَةٌ وَ لاَ جِهَادٌ، وَ عَدَّدَ أَشْيَاءَ غَيْرَ هَذَا. وَ هَذَا عَلَى اَلرَّجُلِ، فَجُعِلَ لَهُ سَهْمَانِ وَ لَهَا سَهْمٌ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 451 )
مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِهِمْ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَمْلُوكٌ كَانَ تَحْتَهُ حُرَّةٌ فَقَذَفَهَا فَقَالَ مَا يَقُولُ فِيهَا أَهْلُ اَلْكُوفَةِ قُلْتُ يَقُولُونَ يُجْلَدُ قَالَ لاَ وَ لَكِنْ يُلاَعِنُهَا كَمَا يُلاَعِنُ اَلْحُرُّ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 374 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ اَلْأَوْزَاعِيِّ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَحِلُّ لِلْأَسِيرِ أَنْ يَتَزَوَّجَ فِي أَيْدِي اَلْمُشْرِكِينَ ، مَخَافَةَ أَنْ يَلِدَ لَهُ فَيَبْقَى وُلْدُهُ كُفَّاراً فِي أَيْدِيهِمْ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 118 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ اَلزَّكَاةِ (وَ هُوَ عِشْرُونَ دِينَاراً) فَهُوَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لاَ مُسْلِمٍ، وَ يَسْتَغِيثُ عِنْدَ اَلْمَوْتِ أَنِ اِرْجِعُونِي لِأُعْطِيَ اَلزَّكَاةَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ `لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ وَ أُعْطِي زَكَاةَ مَالِي.
( زاد المعاد , جلد 1 , صفحه 360 )
و از حضرت صادق عليه السّلام منقول است كه هركه ندهد قيراطى از زكات را كه بيست و يك دينار است،او نه مؤمن است و نه مسلمان و در وقت مردن استغاثه مىكند كه مرا برگردانيد به دنيا تا زكات را بدهم چنانچه حق تعالى فرموده است:
حَتّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ اَلْمَوْتُ قالَ رَبِّ اِرْجِعُونِ `لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ
يعنى تا وقتى كه بيايد احدى از ايشان را مرگ،گويد:پروردگارا!برگردان مرا به دنيا،شايد عمل شايسته بكنم در آن مالى كه بعد از خود گذاشتهام.
( زاد المعاد / ترجمه موسوی ؛ ج 1 , ص 770 )
وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلضَّبِّيِّ قَالَ: خَطَبَهُمْ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَقَالَ لَوْ صَرَفْنَاكُمْ عَمَّا تَعْرِفُونَ إِلَى مَا تُنْكِرُونَ مَا كُنْتُمْ صَانِعِينَ قَالَ فَأَزَمُوا قَالَ مُحَمَّدٌ فَسَكَتُوا وَ هُمَا بِمَعْنًى فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثاً فَقَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِذًا كُنَّا نَسْتَتِيبُكَ فَإِنْ تُبْتَ قَبِلْنَاكَ قَالَ وَ إِنْ لَمْ أَتُبْ قَالَ إِذًا نَضْرِبُ اَلَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ مَنْ إِذَا اِعْوَجَجْنَا أَقَامَ أَوَدَنَا وَ هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو اَلْمُؤَيَّدِ اَلْخُوَارِزْمِيُّ : .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 118 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي وَصْفِ اَلنَّارِ : غَمْرٌ قَرَارُهَا، مُظْلِمَةٌ أَقْطَارُهَا، حَامِيَةٌ قُدُورُهَا، فَظِيعَةٌ أُمُورُهَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 349 )
عَنْ لَيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «شَكَا مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَى رَبِّهِ اَلْجُوعَ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاضِعَ: آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً ، لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ، رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 262 )
قَالَ وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ هَذَا اَلْمَثَلَ ضَرَبَهُ اَللَّهُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَالْبَعُوضَةُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا فَوْقَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 34 )
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اَلْمِنْقَرِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «يَا حَفْصُ، إِنَّ مَنْ صَبَرَ صَبَرَ قَلِيلاً، وَ إِنَّ مَنْ جَزِعَ جَزِعَ قَلِيلاً - ثُمَّ قَالَ - عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ، فَإِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً وَ أَمَرَهُ بِالصَّبْرِ وَ اَلرِّفْقِ، فَقَالَ: وَ اِصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً وَ قَالَ: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فَصَبَرَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَتَّى نَالُوهُ بِالْعَظَائِمِ، وَ رَمَوْهُ بِهَا، فَضَاقَ صَدْرُهُ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ . ثُمَّ كَذَّبُوهُ وَ رَمَوْهُ، فَحَزِنَ لِذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ اَلَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ اَلظّالِمِينَ بِآياتِ اَللّهِ يَجْحَدُونَ وَ لَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَ أُوذُوا حَتّى أَتاهُمْ نَصْرُنا فَأَلْزَمَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نَفْسَهُ اَلصَّبْرَ. فَقَعَدُوا وَ ذَكَرُوا اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالسُّوءِ وَ كَذَّبُوهُ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَقَدْ صَبَرْتُ عَلَى نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ عِرْضِي، وَ لاَ صَبْرَ لِي عَلَى ذِكْرِهِمْ إِلَهِي. فَأَنْزَلَ اَللَّهُ: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ وَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ فَصَبَرَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِ. ثُمَّ بُشِّرَ فِي اَلْأَئِمَّةِ مِنْ عِتْرَتِهِ، وَ وُصِفُوا بِالصَّبْرِ، فَقَالَ: وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): اَلصَّبْرُ مِنَ اَلْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ اَلْبَدَنِ. فَشَكَرَ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ: وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ اَلْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): آيَةُ بُشْرَى وَ اِنْتِقَامٍ. فَأَبَاحَ اَللَّهُ قَتْلَ اَلْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وُجِدُوا، فَقَتَلَهُمُ اَللَّهُ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ أَحِبَّائِهِ، وَ عَجَّلَ اَللَّهُ لَهُ ثَوَابَ صَبْرِهِ، مَعَ مَا اِدَّخَرَ لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْأَجْرِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 414 )
13801-2 الكافي ،1/2/481/4 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن يعقوب بن شعيب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجمار فقال قم عند الجمرتين و لا تقم عند جمرة العقبة قلت هذا من السنة قال نعم قلت ما أقول إذا رميت فقال كبر مع كل حصاة .
( الوافي , جلد 13 , صفحه 1084 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَلاَمٌ سَمِعْتُهُ عَنْ أَبِي اَلْخَطَّابِ فَقَالَ أَعْرِضْهُ عَلَيَّ قَالَ فَقُلْتُ يَقُولُ إِنَّكُمْ تَعْلَمُونَ اَلْحَلاَلَ وَ اَلْحَرَامَ وَ فَصْلَ مَا بَيْنَ اَلنَّاسِ فَلَمَّا أَرَدْتُ اَلْقِيَامَ أَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا مُحَمَّدُ عِلْمُ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ يَسِيرُ فِي جَنْبِ اَلْعِلْمِ اَلَّذِي يَحْدُثُ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 394 )
1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَجْتَنِبَ مُؤَاخَاةَ اَلْكَذَّابِ إِنَّهُ يَكْذِبُ حَتَّى يَجِيءَ بِالصِّدْقِ فَمَا يُصَدَّقُ .
( مصادقة الإخوان , جلد 1 , صفحه 78 )
1 - على (عليه السّلام) فرمود سزاوارست كه مسلمان از برادرى با دروغگو بپرهيزد چه وى دروغ ميگويد و اگر هم راست بگويد باورش نميدارند
( مصادقة الإخوان ؛ ج 1 , ص 79 )
و في رواية حمدان بن أعين ، عنه - عليه السّلام: إنّما أنزل اللّه: وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ، يعني: عدولا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى اَلنّاسِ ] و يكون الرسول شهيدا عليكم.» قال: و لا يكون شهداء على النّاس إلاّ الأئمة - عليهم السّلام - و الرسول. فاما الأمّة فانّه غير جائز أن يستشهدها اللّه و فيهم من لا تجوز شهادته في الدنيا على حزمة بقل.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 180 )
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ تَوَضَّأَ لِلْمَغْرِبِ كَانَ وضوء [وُضُوؤُهُ] ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي نَهَارِهِ مَا خَلاَ اَلْكَبَائِرَ وَ مَنْ تَوَضَّأَ لِصَلاَةِ اَلصُّبْحِ كَانَ وُضُوؤُهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ فِي لَيْلَتِهِ مَا خَلاَ اَلْكَبَائِرَ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 64 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ جَعْفَرٍ اَلْأَحْوَلِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا خَافَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ جَبَابِرَتَهَا أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى وَ هَارُونَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ «أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً» قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 315 )
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحُسَيْنِ اَلْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ اَلْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ عَنِ اِبْنِ سِيرِينَ : فِي قَوْلِهِ: وَ صالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: [هُوَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 350 )
17629-3 الكافي ،1/14/153/5 أحمد عن محمد بن علي عن أبي جميلة عن إسحاق بن عمار عن الفقيه ،3982/272/3 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: غبن المسترسل سحت.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 456 )
وَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي لَكُمْ فَرَطٌ عَلَى اَلْحَوْضِ فَإِيَّايَ لاَ يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ فَيُذَبَّ عَنِّي كَمَا يُذَبُّ اَلْبَعِيرُ اَلضَّالُّ فَأَقُولَ فِيمَ هَذَا فَيُقَالَ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولَ سُحْقاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 28 , صفحه 28 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلاَةِ اَلْقِتَالِ فَقَالَ إِذَا اِلْتَقَوْا فَاقْتَتَلُوا فَإِنَّ اَلصَّلاَةَ حِينَئِذٍ اَلتَّكْبِيرُ وَ إِنْ كَانُوا وُقُوفاً لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ فَالصَّلاَةُ إِيمَاءٌ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 458 )
5 - سماعه گويد: از آن حضرت (امام صادق عليه السّلام) دربارۀ چگونگى نماز به هنگام كارزار پرسيدم.
فرمود: وقتى دو سپاه در برابر هم قرار گيرند و به پيكار بپردازند، در چنين حالى نماز فقط تكبير است، و چون با دشمن رودررو بايستند و نتوانند نماز را به جماعت بهجاى آورند، در اين صورت نماز با اشاره انجام مىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 430 )
: موثق. قوله عليه السلام: و إن كان وقوفا أي واقفين لم يشرعوا بعد في القتال.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 429 )
سن، [المحاسن] ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ اِبْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِتَّقُوا اَلْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ فَإِنَّ لِلَّهِ دُوَّاراً يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 167 )
5-محاسن:تا امير مؤمنان كه فرمود:مبادا پس از خواب اول شب از خانه بيرون رويد كه خدا را دوره گردانى باشد كه در شب پراكنده كند كه هر چه فرماندارند انجام دهند.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 106 )
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَدْلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اِبْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ مُنْذِرٍ اَلثَّوْرِيِّ عَنِ اَلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: قَالَ: عَلِيٌّ اَلْعَالِمُ بِالْقَضَاءِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ اَلْآيَةَ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 139 )
154-عن الربيع بن خثيم قال: قال عليّ العالم بالقضاء ثم قال: قال اللّه عز و جل: (و من يؤت الحكمة) الآية. ربيع بن خثيم گفت: على كه آگاه به قضاوت بود، چنين گفت، سپس گفت: خداوند مىفرمايد:«
وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ »
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 60 )
وَ رَوَوْا عَنْ بَشِيرِ بْنِ أَرَاكَةَ اَلنَّبَّالِ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ [عَنْهُمَا] فَقَالَ - كَهَيْئَةِ اَلْمُنْتَهِرِ -: مَا تُرِيدُ مِنْ صَنَمَيِ اَلْعَرَبِ ؟! أَنْتُمْ تُقْتَلُونَ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، فَكَيْفَ لَوْ أَظْهَرْتُمُ اَلْبَرَاءَةَ مِنْهُمَا، إِذاً لَمَا نَاظَرُوكُمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ؟! .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 382 )
اَلْجَاهِلُ صَغِيرٌ وَ إِنْ كَانَ شَيْخاً.
( کنز الفوائد , جلد 1 , صفحه 318 )
نادان صغير باشد گر چه پير باشد
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 1 , ص 363 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ اَلْمُكَاتَبَةِ قَالَ: قُلْتُ فَمَا حَدُّ اَلْعَجْزِ قَالَ إِنَّ قُضَاتَنَا يَقُولُونَ إِنْ عَجَزَ اَلْمُكَاتَبُ أَنْ يُؤَخِّرَ اَلنَّجْمَ إِلَى اَلنَّجْمِ اَلْآخَرِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ أَنْتَ فَقَالَ لاَ وَ لاَ كَرَامَةَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُؤَخِّرَ نَجْماً عَنْ أَجَلِهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي شَرْطِهِ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 145 )
اَلْكَافِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْجُبُنَّ وَ اَلْجَوْزَ إِذَا اِجْتَمَعَا كَانَا دَوَاءً وَ إِذَا اِفْتَرَقَا كَانَا دَاءً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 106 )
15-در كافى(6 ر 34)بسندش(همين مضمون را آورده).
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 274 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كُلُّ اَلْمُسْلِمِ عَلَى اَلْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَ مَالُهُ وَ عِرْضُهُ .
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 327 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَنْ قَوْلِهِ وَ لَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ اَلْقَوْلَ قَالَ إِمَامٌ إِلَى إِمَامٍ .
( المناقب , جلد 3 , صفحه 96 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنِ اَلْمَرَاغِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي حَيَّةَ عَنْ أَبِي اَلْعَالِيَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : سِتٌّ مَنْ عَمِلَ بِوَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَادَلَتْ عَنْهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حَتَّى تُدْخِلَهُ اَلْجَنَّةَ تَقُولُ أَيْ رَبِّ قَدْ كَانَ يَعْمَلُ بِي فِي اَلدُّنْيَا اَلصَّلاَةُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلْحَجُّ وَ اَلصِّيَامُ وَ أَدَاءُ اَلْأَمَانَةِ وَ صِلَةُ اَلرَّحِمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 378 )
20272-2 الكافي ،1/2/438/6 علي بن محمد رفعه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أنعم اللّه على عبد بنعمة من نعمه فظهرت عليه - سمي حبيب اللّه محدثا بنعمة اللّه و إذا أنعم اللّه على عبد بنعمة فلم يظهر عليه سمي بغيض اللّه مكذبا بنعمة اللّه.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 693 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اِمْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ ثُلُثَ خَادِمَتِهَا عِنْدَ مَوْتِهَا أَ عَلَى أَهْلِهَا أَنْ يُكَاتِبُوهَا إِنْ شَاءُوا وَ إِنْ أَبَوْا قَالَ لاَ وَ لَكِنْ لَهَا مِنْ نَفْسِهَا ثُلُثُهَا وَ لِلْوَارِثِ ثُلُثَاهَا يَسْتَخْدِمُهَا بِحِسَابِ اَلَّذِي لَهُ مِنْهَا وَ يَكُونُ لَهَا مِنْ نَفْسِهَا بِحِسَابِ مَا أُعْتِقَ مِنْهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 165 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُثَنًّى اَلْحَنَّاطِ عَنْ مِنْهَالٍ اَلْقَصَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: لاَ تَلَقَّ وَ لاَ تَشْتَرِ مَا تُلُقِّيَ وَ لاَ تَأْكُلْ مِنْهُ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 168 )
2 - منهال قصّاب گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
به استقبال فروشنده مرو و جنسى را كه با تلقّى خريده شده خريدارى مكن، و از آن نيز نخور.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 387 )
: مجهول. و ظاهره التحريم بل فساد البيع.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 160 )
في الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن محمّد الأزديّ ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: قُلْ إِنَّ اَلْمَوْتَ اَلَّذِي - إلى قوله-: تَعْمَلُونَ قال: تعدّ السّنين، ثمّ تعدّ [الشهور، ثمّ تعدّ] الأيّام، ثمّ تعدّ السّاعات، ثمّ تعدّ النّفس فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 249 )
عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلطَّائِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَتَبَ مَعِي إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ هُوَ بِفَارِسَ مَنِ اِتَّقَى اَللَّهَ وَقَاهُ وَ مَنْ شَكَرَهُ زَادَهُ وَ مَنْ أَقْرَضَهُ جَزَاهُ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 3 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ مُوَثَّقاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ لاَ يُحْمَلَ عَلَى اَلْعَاقِلَةِ إِلاَّ اَلْمُوضِحَةُ فَصَاعِداً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 663 )
وَ قَالَ لَهُ اِبْنُ اَلزُّبَيْرِ إِنِّي وَجَدْتُ فِي حِسَابِ أَبِي أَنَّ لَهُ عَلَى أَبِيكَ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَبَاكَ صَادِقٌ فَقَضَى ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ غَلِطْتُ فِيمَا قُلْتُ إِنَّمَا كَانَ لِوَالِدِكَ عَلَى وَالِدِي مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ فَقَالَ وَالِدُكَ فِي حِلٍّ وَ اَلَّذِي قَبْضَتَهُ مِنِّي هُوَ لَكَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 118 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى (وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى ) ، عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «مَا جَاءَكُمْ مِنَّا مِمَّا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي اَلْمَخْلُوقِينَ، وَ لَمْ تَعْلَمُوهُ، وَ لَمْ تَفْهَمُوهُ، فَلاَ تَجْحَدُوهُ، وَ رُدُّوهُ إِلَيْنَا، وَ مَا جَاءَكُمْ عَنَّا مِمَّا لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي اَلْمَخْلُوقِينَ فَاجْحَدُوهُ وَ لاَ تَرُدُّوهُ إِلَيْنَا» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 264 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ اَلْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: تَفَجَّرَتِ اَلْعُيُونُ مِنْ تَحْتِ اَلْكَعْبَةِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 390 )
1 - عرز مىگويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: چشمهها از زير كعبه جوشيدهاند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 276 )
: موثق. قوله عليه السلام: تفجرت العيون أي كلها أو عيون مكة أو عيون بئر زمزم كما مر.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 243 )
سن، [المحاسن] ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِتَمَاثِيلِ اَلشَّجَرِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 288 )
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ - فَقَالَ يَا رَبِّ اِجْعَلْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا مُوسَى - إِنَّكَ لَنْ تَصِلَ إِلَى ذَلِكَ .
( صحيفة الإمام الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 60 )
با اسناد نقل شده امام رضا(عليه السلام)فرمود كه فرستادۀ خدا(صلى الله عليه و آله) فرموده: همانا موسى بن عمران از خداى عز و جل درخواست كرد و گفت:خداى من!مرا در شمار امت محمد-ص-قرار بده.خداى متعال به او وحى فرمود كه اى موسى اين درخواست براى تو ممكن نيست.
( صحيفة الرضا علیه السلام / ترجمه حجازی ؛ ج 1 , ص 93 )
21211-5 ( التهذيب 215:8 رقم 766) الصفار ، عن العبيدي ، عن يونس، عن الدقاق قال: سألته عن الرجل يكون له مملوكة و لمملوكته مملوكة وهبها لها أبوها، يحل له أن يطأها قال: فقال "لا بأس".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 275 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُخَوَّلٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْأَصْبَغِ قَالَ: سَمِعْتُ عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُونَ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ - يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِلاَّ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأْسَهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 129 )
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِمَ لاَ تُوَرَّثُ اَلْمَرْأَةُ عَمَّنْ يَتَمَتَّعُ بِهَا فَقَالَ لِأَنَّهَا مُسْتَأْجَرَةٌ وَ عِدَّتُهَا خَمْسَةٌ وَ أَرْبَعُونَ يَوْماً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 231 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلصَّدُوقِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ وَصَلَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فِي دَارِ اَلدُّنْيَا بِقِيرَاطٍ كَافَأْتُهُ بِقِنْطَارٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 335 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ اَلْمُهْتَدِي رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَ فِيهِ عِرْقٌ مِنَ اَلْجُذَامِ فَأَذِيبُوهُ بِالشَّلْجَمِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 207 )
11335-33 الكافي ،1/8/440/7 القميان عن صفوان عن العلاء عن محمد: أن امرأة من آل المختار حلفت على أختها أو ذات قرابة لها و قالت ادني يا فلانة و كلي معي فقالت لا فحلفت و جعلت عليها المشي إلى بيت اللّه و عتق ما تملك أن لا تدنين و تأكلين معي و أن لا يظلها و إياها سقف بيت و لا تأكل معها على خوان أبدا و قالت الأخرى مثل ذلك فحمل عمر بن حنظلة إلى أبي جعفر عليه السّلام مقالتهما فقال أنا قاض في ذا قل لها فلتأكل و ليظلها و إياها سقف بيت و لا تمشي و لا تعتق و لتتق اللّه ربها فلا تعودن إلى ذلك فإن هذا من خطوات الشيطان.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 561 )
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: كُنْتُ أَنَا اَلْأَذَانَ فِي اَلنَّاسِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 183 )
أَنَّ اَلنَّبِيَّ قَالَ: « عَلِيٌّ مَعَ اَلْحَقِّ، وَ اَلْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ، اَللَّهُمَّ أَدِرِ اَلْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُمَا دَارَ» .
( التعجب من أغلاط العامة فی مسألة الإمامة , جلد 1 , صفحه 129 )
با اجماع مخالف و موافق بر اينكه پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)فرمود:على همراه حق است و حق همراه على است حق در هر جا با او ميچرخد و فرمود(صلّى الله عليه و آله)كه:حسن و حسين دو امامند قيام كنند يا در خانه نشينند. و در بارۀ ام ايمن فرمود:تو بر نيكى باشى و بسوى نيكى روانى و گواهى همه را با امتيازى كه از مردم عادى داشتند رد كرد، و آنگاه چند روزى نگذشت كه خراج بحرين بمدينه آمد جابر بن عبد اللّه انصارى نزد او رفت و گفت:پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)بمن فرموده:چون خراج بحرين برسد آن را بتو دهم و بتو بخشش كنم(تا سه بار فرمود). و ابو بكر باو گفت:جلو برو و بشمارى كه پيغمبر فرموده از آن مال بردار و او سه مشت از اموال مسلمانان برداشت بمجرد دعوى بىشاهد و بينه. و ابو بكر نزد سنيها در هر دو مسأله درستكار است و در دو قضيه عادل است اين امر بسيار طرفه و بديع است.
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 2 , ص 353 )
وَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ خَرَجَ يَدْعُو اَلنَّاسَ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ فَهُوَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ وَ مَنِ اِدَّعَى اَلْإِمَامَةَ مِنَ اَللَّهِ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ فَهُوَ كَافِرٌ.
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 115 )
13-فضيل بن يسار گويد:از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمايد:«هر كس خروج كرده و مردم را به سوى خود فرا خواند در صورتى كه كسى در ميان مردم باشد كه از او برتر است پس چنين شخصى گمراه و بدعتگذار است[و هر كه ادّعاى امامت از جانب خدا كند و واقعا امام نباشد او كافر است].
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 162 )
13-(و خبر داد ما را على بن احمد از عبيد اللّه بن موسى و او از احمد بن محمّد بن خالد و او از علىّ بن حكم و او از ابان بن عثمان و او از فضيل بن يسار كه گفت شنيدم): ابا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام ميفرمود:كسى كه بدعوت مردم برخيزد و در ميان مردم برتر از او بوده باشد پس او گمراه است و بدعتگذار [و كسى كه ادّعا كند كه از جانب خداوند،امام است و امام نباشد پس او كافر است].
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 122 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ يُتْمَ بَعْدَ اِحْتِلاَمٍ فَإِذَا اِحْتَلَمَ اُمْتُحِنَ فِي أَمْرِ اَلصَّغِيرِ وَ اَلْوَسَطِ وَ اَلْكَبِيرِ فَإِنْ أُونِسَ مِنْهُ رُشْدٌ دُفِعَ إِلَيْهِ مَالُهُ وَ إِلاَّ كَانَ عَلَى حَالَتِهِ إِلاَّ أَنْ يُؤْنَسَ مِنْهُ اَلرُّشْدُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 124 )
وَ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ اَلْأَرْبَعِمِائَةِ قَالَ: لاَ يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ فِي اَلصَّلاَةِ مُتَكَاسِلاً وَ لاَ نَاعِساً وَ لاَ يُفَكِّرَنَّ فِي نَفْسِهِ فَإِنَّهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مِنْ صَلاَتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 477 )
قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ تَجْرِيدِ اَلصِّبْيَانِ فِي اَلْإِحْرَامِ مِنْ أَيْنَ هُوَ قَالَ كَانَ أَبِي يُجَرِّدُهُمْ مِنْ فَخٍّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 114 )
يد، ، [التوحيد] ، مع، [معاني الأخبار] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ - فَقَالَ اَلْبَاءُ بَهَاءُ اَللَّهِ وَ اَلسِّينُ سَنَاءُ اَللَّهِ وَ اَلْمِيمُ مَجْدُ اَللَّهَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ مُلْكُ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ اَلرَّحْمَنُ بِجَمِيعِ اَلْعَالَمِ وَ اَلرَّحِيمُ بِالْمُؤْمِنِينَ خَاصَّةً . سن، [المحاسن] ، القاسم عن جده : مثله. شي، [تفسير العياشي ] ، عن ابن سنان : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 231 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلْأَلْوَانُ (يَعْظُمُ عَلَيْهِ) اَلْبَطْنُ وَ يُخَدِّرْنَ اَلْأَلْيَتَيْنِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 62 )
اِبْنُ بَطَّةَ مِنْ سِتَّةِ طُرُقٍ وَ اِبْنُ مَاجَهْ وَ اَلتِّرْمِذِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ اَلْبُخَارِيُّ وَ أَحْمَدُ وَ اِبْنُ اَلْبَيِّعِ وَ أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْأَصْفَهَانِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ وَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ اَلْأَعْمَشِ بِأَسَانِيدِهِمْ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهِدَ اَلنَّبِيُّ اَلْأُمِّيُّ أَنَّهُ لاَ يُحِبُّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يُبْغِضُنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 262 )
اَلْبُخَارِيُّ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَيُصِيبَنَّ أَقْوَاماً شَفْعٌ بِذُنُوبٍ أَصَابُوهَا ثُمَّ يُخْرَجُونَ فَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ اَلْجَهَنَّمِيِّينَ.
( متشابه القرآن و مختلفه , جلد 2 , صفحه 88 )
وَ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هَذَا: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا عَاتَبَا عَلِيّاً كَوْنَهُ لَمْ يُؤْذِنْهُمَا بِالصَّلاَةِ عَلَيْهَا فَاعْتَذَرَ أَنَّهَا أَوْصَتْهُ بِذَلِكَ وَ حَلَفَ لَهُمَا فَصَدَّقَاهُ وَ عَذَّرَاهُ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 504 )
و غير از اين روايت كردهاند كه أبو بكر و عمر اظهار رنجش ميكردند كه ايشان را بنماز فاطمه و دفن حضرت امير اعلام نفرموده، آن حضرت عذر ميگفت كه: وصيت چنين كرده بموجب وصيت عمل كرديم و بر آن سوگند ياد فرمود، ايشان تصديق كردند و عذر پذيرفتند.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 68 )
وَ فِي رِوَايَةِ حُمْرَانَ عَنْهُ : أَمَّا اَلْأَجَلُ اَلَّذِي غَيْرُ مُسَمًّى عِنْدَهُ فَهُوَ أَجَلٌ مَوْقُوفٌ يُقَدِّمُ فِيهِ مَا يَشَاءُ وَ يُؤَخِّرُ فِيهِ مَا يَشَاءُ، وَ أَمَّا اَلْأَجَلُ اَلْمُسَمَّى فَهُوَ اَلَّذِي يُسَمَّى فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 703 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ اَلرَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْكَمْأَةُ مِنْ نَبْتِ اَلْجَنَّةِ وَ مَاؤُهَا نَافِعٌ مِنْ وَجَعِ اَلْعَيْنِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 232 )
2-در«محاسن» بسندش تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه كما از گياهان بهشت است و آبش درمان چشم است،(بسند ديگر همين مضمون را آورده).
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 58 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَإِنْ تَرَكَ أَخَوَيْنِ لِلْأُمِّ أَوْ أَخاً وَ أُخْتاً لِلْأُمِّ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَوْ أُخْتاً لِأَبٍ وَ أُمٍّ أَوْ لِأَبٍ أَوْ إِخْوَةً وَ أَخَوَاتٍ لِأَبٍ وَ أُمٍّ أَوْ لِأُمٍّ فَلِلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ مِنَ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ أَوْ مِنَ اَلْأَبِ فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ وَ كَذَلِكَ سَهْمُ أَوْلاَدِهِمْ عَلَى هَذَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 181 )
وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ مَنْ تَكَفَّلَ بِأَيْتَامِ آلِ مُحَمَّدٍ اَلْمُنْقَطِعِينَ عَنْ إِمَامِهِمْ اَلْمُتَحَيِّرِينَ فِي جَهْلِهِمْ اَلْأُسَرَاءِ فِي أَيْدِي شَيَاطِينِهِمْ وَ فِي أَيْدِي اَلنَّوَاصِبِ مِنْ أَعْدَائِنَا فَاسْتَنْقَذَهُمْ مِنْهُمْ وَ أَخْرَجَهُمْ مِنْ حَيْرَتِهِمْ وَ قَهَرَ اَلشَّيَاطِينَ بِرَدِّ وَسْوَاسِهِمْ وَ قَهَرَ اَلنَّاصِبِينَ بِحُجَجِ رَبِّهِمْ وَ دَلِيلِ أَئِمَّتِهِمْ لِيُفَضَّلُوا عِنْدَ اَللَّهِ عَلَى اَلْعَابِدِ بِأَفْضَلِ اَلْمَوَاقِعِ بِأَكْثَرَ مِنْ فَضْلِ اَلسَّمَاءِ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ اَلْعَرْشِ عَلَى اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْحُجُبِ عَلَى اَلسَّمَاءِ وَ فَضْلُهُمْ عَلَى هَذَا اَلْعَابِدِ كَفَضْلِ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ عَلَى أَخْفَى كَوْكَبٍ فِي اَلسَّمَاءِ.
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 118 )
في تفسير العيّاشيّ : عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول: إنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - قال لابن عبد اللّه بن أبيّ : إذا فرغت من أبيك فأعلمني. و كان قد توفي. فأتاه، فأعلمه. فأخذ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - نعليه للقيام. فقال له عمر : أليس قد قال اللّه - تعالى-: «و لا تصلّ على أحد منهم مات أبدا و لا تقم على قبره»؟ فقال له: ويحك - أو ويلك - إنّما أقول: اللّهم، املأ قبره نارا و املأ جوفه نارا و أصله يوم القيامة نارا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 511 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : نَظَرُ اَلْمُؤْمِنِ فِي وَجْهِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ لِلْمَوَدَّةِ وَ اَلْمَحَبَّةِ لَهُ عِبَادَةٌ.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 282 )
31-نگاه مهر آميز مؤمن بچهره برادر مؤمنش و محبت كردنش با وى عبادتست.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 290 )
31-نگاه مؤمن در روى برادر مؤمنش براى اظهار دوستى و محبّت او عبادت است.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 262 )
نگاه محبتآميز مؤمن به صورت برادر ايمانى،عبادت است.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 447 )
31-نگاه محبّتآميز و صميمانۀ مؤمن به چهرۀ برادر مؤمن خود،عبادت است.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 497 )
19437-14 الكافي ،1/4/312/6 محمد عن محمد بن موسى قال حدثني علي بن سليمان عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال: أطعموا المحموم لحم القباج فإنه يقوي الساقين و يطرد الحمى طردا.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 292 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْهَيْثَمِ بْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ اَلنَّهْدِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سَعْدٍ اَلْإِسْكَافِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ غَسَّلَ مُؤْمِناً فَقَالَ إِذَا قَلَّبَهُ - اَللَّهُمَّ هَذَا بَدَنُ عَبْدِكَ اَلْمُؤْمِنِ وَ قَدْ أَخْرَجْتَ رُوحَهُ مِنْهُ وَ فَرَّقْتَ بَيْنَهُمَا فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ إِلاَّ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ سَنَةٍ إِلاَّ اَلْكَبَائِرَ.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 195 )
1-سعد الاسكاف گويد:امام باقر عليه السّلام فرمود:هر كس از مؤمنين جنازۀ مؤمنى را غسل دهد و هنگامى كه او را پهلو بپهلو ميكند بگويد «اللّهمّ هذا بدن عبدك المؤمن و قد أخرجت روحه منه و فرّقت بينهما فعفوك عفوك». خداوند گناهان يك سال او را غير از كبائر(يعنى معاصى بزرگ)ببخشد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 434 )
1-سعد اسكاف از امام محمّد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:مؤمنى نيست كه جنازۀ مؤمنى را غسل دهد،و به هنگام پهلو به پهلو كردن او بگويد:«بار الها!اين بدن بندۀ تو است كه روح را از آن جدا كردى و در ميان آن دو جدايى انداختى،پس او را بيامرز،او را بيامرز»مگر اينكه خداوند گناهان يك سال او را-به جز گناهان كبيره- مىآمرزد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 493 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 377 )
[762]1-... امام باقر عليه السّلام فرمود: هر مؤمنى كه جنازۀ مؤمنى را غسل دهد و چون او را به پهلو برمىگرداند گويد كه «اللّهمّ هذا بدن عبدك المؤمن و قد أخرجت روحه منه و فرّقت بينهما فعفوك عفوك» خداوند گناهان يك سال او را به جز گناهان كبيره ببخشد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 449 )
ل، [الخصال] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ فِيمَا أَوْصَى بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ عِظَامٍ اَلْحَسَدِ وَ اَلْحِرْصِ وَ اَلْكَذِبِ . ل، [الخصال] ، فِي وَصِيَّةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَنَدٍ آخَرَ: مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 162 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَللَّيْثِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَا مَدِينَةُ اَلْحِكْمَةِ وَ هِيَ اَلْجَنَّةُ وَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بَابُهَا فَكَيْفَ يَهْتَدِي اَلْمُهْتَدِي إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ لاَ يَهْتَدِي إِلَيْهَا إِلاَّ مِنْ بَابِهَا.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 388 )
11.على عليه السّلام فرمود:پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود:من شهر حكمت هستم كه همان بهشت است.و تو اى على دروازه آن هستى.چگونه كسى مىتواند از غير از دروازه وارد آن شهر شود؟
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 93 )
11 - على بن ابى طالب (عليه السّلام) فرمود رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود من شهر حكمتم كه بهشت است و تو اى على در آنى و چگونه كسى ره ببهشت برد جز از درش.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 388 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ أَهْلَهُ فَسَارَ حَتَّى يَدْخُلَ أَهْلَهُ فَإِنْ شَاءَ قَصَّرَ وَ إِنْ شَاءَ أَتَمَّ وَ اَلْإِتْمَامُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 515 )
عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّارَةِ ، قَالَ: «هِيَ اَلْحِيتَانُ اَلْمَالِحُ، وَ مَا تُزُوِّدَتْ مِنْهُ أَيْضاً، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَالِحاً فَهُوَ مَتَاعٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 370 )
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُدْعَى فِيهِ أَيْضاً بِهَذَا اَلدُّعَاءِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ رِضَاهُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ زِنَةَ عَرْشِهِ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ وَ أَرْضِهِ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَمِيدُ اَلْمَجِيدُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ اَلْقَاهِرُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْقَابِضُ اَلْبَاسِطُ اَلْعَلِيُّ اَلْوَفِيُّ اَلْوَاحِدُ اَلْأَحَدُ اَلْفَرْدُ اَلصَّمَدُ اَلْقَاهِرُ لِعِبَادِهِ اَلرَّءُوفُ اَلرَّحِيمُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْأَوَّلُ اَلْآخِرُ اَلظَّاهِرُ اَلْبَاطِنُ اَلْمُغِيثُ اَلْقَرِيبُ اَلْمُجِيبُ اَللَّهُ اَلْغَفُورُ اَلشَّكُورُ اَللَّهُ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ اَلصَّادِقُ اَلْأَوَّلُ اَلْقَائِمُ اَلْعَالِمُ اَلْأَعْلَى اَللَّهُ اَلطَّالِبُ اَلْغَالِبُ اَللَّهُ اَلْخَالِقُ اَللَّهُ اَلنُّورُ اَللَّهُ اَلنُّورُ اَللَّهُ اَلْجَلِيلُ اَلْجَمِيلُ اَللَّهُ اَلرَّازِقُ اَللَّهُ اَلْبَدِيعُ اَلْمُبْتَدِعُ اَللَّهُ اَلصَّمَدُ اَلدَّيَّانُ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى اَللَّهُ اَلْخَالِقُ اَلْكَافِي اَللَّهُ اَلْبَاقِي اَلْمُعَافِي اَللَّهُ اَلْمُعِزُّ اَلْمُذِلُّ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ اَلْقَدِيرُ اَلْحَلِيمُ اَللَّهُ اَلظَّاهِرُ اَلْبَاطِنُ - اَللَّهُ اَلْأَوَّلُ اَلْآخِرُ اَلصَّادِقُ اَلْفَاضِلُ اَللَّهُ اَلْقَرِيبُ اَلْمُجِيبُ اَلرَّءُوفُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ اَللَّهُ اَلدَّافِعُ اَلْمَانِعُ اَلنَّافِعُ اَللَّهُ اَلرَّافِعُ اَلْوَاضِعُ اَللَّهُ اَلْحَنَّانُ اَلْمَنَّانُ اَللَّهُ اَلْوَارِثُ اَلْقَدِيمُ اَلْبَاعِثُ اَللَّهُ اَلْقَائِمُ اَلدَّائِمُ اَللَّهُ اَلرَّفِيعُ اَلرَّافِعُ اَللَّهُ اَلْوَاسِعُ اَلْمُفَضِّلُ اَللَّهُ اَلْغِيَاثُ اَلْمُغِيثُ اَللَّهُ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ اَلْجَبَّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ - هُوَ اَللّهُ اَلْخالِقُ اَلْبارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ هُوَ اَللَّهُ اَلْجَبَّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ فِي دَيْمُومَتِهِ فَلاَ شَيْءَ يُعَادِلُهُ وَ لاَ يُشْبِهُهُ وَ لاَ يُوَاصِفُهُ وَ لاَ يُوَازِنُهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ وَ هُوَ اَللَّهُ أَسْرَعُ اَلْحاسِبِينَ وَ أَعْطَى اَلْفَاضِلِينَ وَ أَجْوَدُ اَلْمُفْضِلِينَ اَلْمُجِيبُ دَعْوَةَ اَلْمُضْطَرِّينَ وَ اَلطَّالِبِينَ إِلَى وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ أَسْأَلُ اَللَّهَ بِمُنْتَهَى كَلِمَتِهِ اَلتَّامَّةِ وَ بِعِزَّتِهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ وَ جَبَرُوتِهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي مَحْيَانَا وَ مَمَاتِنَا وَ أَنْ يُوجِبَ لَنَا اَلسَّلاَمَةَ وَ اَلْمُعَافَاةَ وَ اَلْعَافِيَةَ فِي أَجْسَادِنَا وَ اَلسَّعَةَ فِي أَرْزَاقِنَا وَ اَلْأَمْنَ فِي سَرْبِنَا وَ أَنْ يُوَفِّقَنَا أَبَداً لِلْأَعْمَالِ اَلصَّالِحَةِ فَإِنَّهُ لاَ يُوَفِّقُ اَلْخَيِّرَ لِلْخَيْرِ إِلاَّ هُوَ وَ لاَ يَصْرِفُ اَلْمَحْذُورَ وَ اَلشَّرَّ إِلاَّ هُوَ وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 248 )
وَ مِنْهُ، عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلشَّامِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: اَلسَّمَكُ يُذِيبُ اَلْجَسَدَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 207 )
41-و از همان:بسندش از امام ششم عليه السّلام كه خوردن ماهيان تن را آب كند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 96 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اَللّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاّ خائِفِينَ لَهُمْ فِي اَلدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ قَالَ اَلْإِمَامُ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا بَعَثَ اَللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَكَّةَ وَ أَظْهَرَ بِهَا دَعْوَتَهُ وَ نَشَرَ بِهَا كَلِمَتَهُ وَ عَابَ أَعْيَانَهُمْ فِي عِبَادَتِهِمُ اَلْأَصْنَامَ وَ أَخَذُوهُ وَ أَسَاءُوا مُعَاشَرَتَهُ وَ سَعَوْا فِي خَرَابِ اَلْمَسَاجِدِ اَلْمَبْنِيَّةِ كَانَتْ لِلْقَوْمِ مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ بِفِنَاءِ اَلْكَعْبَةِ مَسَاجِدُ يُحْيُونَ فِيهَا مَا أَمَاتَهُ اَلْمُبْطِلُونَ فَسَعَى هَؤُلاَءِ اَلْمُشْرِكُونَ فِي خَرَابِهَا وَ أَذَى مُحَمَّدٍ وَ أَصْحَابِهِ وَ إِلْجَائِهِ إِلَى اَلْخُرُوجِ مِنْ مَكَّةَ نَحْوَ اَلْمَدِينَةِ اِلْتَفَتَ خَلْفَهُ إِلَيْهَا وَ قَالَ اَللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّنِي أُحِبُّكِ وَ لَوْ لاَ أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي عَنْكِ لَمَا آثَرْتُ عَلَيْكِ بَلَداً وَ لاَ اِبْتَغَيْتُ عَلَيْكِ بَدَلاً وَ إِنِّي لَمُغْتَمٌّ عَلَى مُفَارَقَتِكِ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ سَنَرُدُّكَ إِلَى هَذَا اَلْبَلَدِ ظَافِراً غَانِماً سَالِماً قَادِراً قَاهِراً وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اَلَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ يَعْنِي إِلَى مَكَّةَ غَانِماً ظَافِراً فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَصْحَابَهُ فَاتَّصَلَ بِأَهْلِ مَكَّةَ فَسَخِرُوا مِنْهُ فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِرَسُولِهِ سَوْفَ يُظْفِرُكَ اَللَّهُ بِمَكَّةَ وَ يَجْرِي عَلَيْهِمْ حُكْمِي وَ سَوْفَ أَمْنَعُ عَنْ دُخُولِهَا اَلْمُشْرِكِينَ حَتَّى لاَ يَدْخُلُهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلاَّ خَائِفاً أَوْ دَخَلَهَا مُسْتَخْفِياً مِنْ أَنَّهُ إِنْ عُثِرَ عَلَيْهِ قُتِلَ فَلَمَّا حُتِمَ قَضَاءُ اَللَّهِ بِفَتْحِ مَكَّةَ وَ اِسْتَوْسَقَتْ لَهُ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ فَلَمَّا اِتَّصَلَ بِهِمْ خَبَرُهُ قَالُوا إِنَّ مُحَمَّداً لاَ يَزَالُ يَسْتَخِفُّ بِنَا حَتَّى وَلَّى عَلَيْنَا غُلاَماً حَدَثَ اَلسِّنِّ اِبْنَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ نَحْنُ مَشَايِخُ ذوي [ذَوُو] اَلْأَسْنَانِ وَ جِيرَانُ حَرَمِ اَللَّهِ اَلْأَمْنِ وَ خَيْرِ بُقْعَةٍ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ كَتَبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ عَهْداً عَلَى مَكَّةَ وَ كَتَبَ فِي أَوَّلِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى جِيرَانِ بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ وَ سُكَّانِ حَرَمِ اَللَّهِ أَمَّا بَعْدُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِاللَّهِ مُؤْمِناً وَ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِهِ فِي أَقْوَالِهِ مُصَدِّقاً وَ فِي أَفْعَالِهِ مُصَوِّباً وَ لِعَلِيٍّ أَخِي مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ نَبِيِّهِ وَ صَفِيِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ خَيْرِ خَلْقِ اَللَّهِ بَعْدَهُ مُوَالِياً فَهُوَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا وَ مَنْ كَانَ لِذَلِكَ أَوْ لِشَيْءٍ مِنْهُ مُخَالِفاً فَسُحْقاً وَ بُعْداً لِأَصْحابِ اَلسَّعِيرِ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ شَيْئاً مِنْ أَعْمَالِهِ وَ إِنْ عَظُمَ وَ كَبُرَ يُصْلِيهِ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً أَبَداً وَ قَدْ قَلَّدَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَحْكَامَكُمْ وَ مَصَالِحَكُمْ وَ قَدْ فَوَّضَ إِلَيْهِ تَنْبِيهَ غَافِلِكُمْ وَ تَعْلِيمَ جَاهِلِكُمْ وَ تَقْوِيمَ أَوَدِ مُضْطَرِبِكُمْ وَ تَأْدِيبَ مَنْ زَالَ عَنْ أَدَبِ اَللَّهِ مِنْكُمْ لِمَا عَلِمَ مِنْ فَضْلِهِ عَلَيْكُمْ مِنْ مُوَالاَةِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مِنْ رُجْحَانِهِ فِي اَلتَّعَصُّبِ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ فَهُوَ لَنَا خَادِمٌ وَ فِي اَللَّهِ أَخٌ وَ لِأَوْلِيَائِنَا مُوَالٍ وَ لِأَعْدَائِنَا مُعَادٍ وَ هُوَ لَكُمْ سَمَاءٌ ظَلِيلَةٌ وَ أَرْضٌ زَكِيَّةٌ وَ شَمْسٌ مُضِيئَةٌ قَدْ فَضَّلَهُ اَللَّهُ عَلَى كَافَّتِكُمْ بِفَضْلِ مُوَالاَتِهِ وَ مَحَبَّتِهِ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلطَّيِّبِينَ مِنْ آلِهِمَا وَ حَكَّمَهُ عَلَيْكُمْ يَعْمَلُ بِمَا يُرِيدُ اَللَّهُ فَلَنْ يُخْلِيَهُ مِنْ تَوْفِيقِهِ كَمَا أَكْمَلَ مِنْ مُوَالاَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شَرَفَهُ وَ حَظَّهُ لاَ يُؤَامِرُ رَسُولَ اَللَّهِ وَ لاَ يُطَالِعُهُ بَلْ هُوَ اَلسَّدِيدُ اَلْأَمِينُ فَلْيَطْمَعِ اَلْمُطِيعُ مِنْكُمْ بِحُسْنِ مُعَامَلَتِهِ شَرِيفَ اَلْجَزَاءِ وَ عَظِيمَ اَلْحِبَاءِ وَ لْيَتَوَقَّى اَلْمُخَالِفُ لَهُ شَدِيدَ اَلْعَذَابِ وَ غَضَبَ اَلْمَلِكِ اَلْعَزِيزِ اَلْغَلاَّبِ وَ لاَ يَحْتَجَّ مُحْتَجٌّ مِنْكُمْ فِي مُخَالَفَتِهِ بِصِغَرِ سِنِّهِ فَلَيْسَ اَلْأَكْبَرُ هُوَ اَلْأَفْضَلَ بَلِ اَلْأَفْضَلُ هُوَ اَلْأَكْبَرُ وَ هُوَ اَلْأَكْبَرُ فِي مُوَالاَتِنَا وَ مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِنَا وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا فَلِذَلِكَ جَعَلْنَاهُ اَلْأَمِيرَ عَلَيْكُمْ وَ اَلرَّئِيسَ عَلَيْكُمْ فَمَنْ أَطَاعَهُ فَمَرْحباً بِهِ وَ مَنْ خَالَفَهُ فَلاَ يُبَعِّدِ اَللَّهُ غَيْرَهُ قَالَ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهِمْ عَتَّابٌ وَ قَرَأَ عَهْدَهُ وَ وَقَفَ فِيهِمْ مَوْقِفاً ظَاهِراً نَادَى فِي جَمَاعَتِهِمْ حَتَّى حَضَرُوهُ وَ قَالَ لَهُمْ مَعَاشِرَ أَهْلِ مَكَّةَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَمَانِي بِكُمْ شِهَاباً مُحْرِقاً لِمُنَافِقِكُمْ وَ رَحْمَةً وَ بَرَكَةً عَلَى مُؤْمِنِكُمْ وَ إِنِّي أَعْلَمُ اَلنَّاسِ بِكُمْ وَ بِمُنَافِقِكُمْ وَ سَوْفَ آمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ فَيُقَامُ بِهَا ثُمَّ أَتَخَلَّفُ أُرَاعِي اَلنَّاسَ فَمَنْ وَجَدْتُهُ قَدْ لَزِمَ اَلْجَمَاعَةَ اِلْتَزَمْتُ لَهُ حَقَّ اَلْمُؤْمِنِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ وَ مَنْ وَجَدْتُهُ قَدْ بَعُدَ عَنْهَا فَتَّشْتُهُ فَإِنْ وَجَدْتُ لَهُ عُذْراً عَذَرْتُهُ وَ إِنْ لَمْ أَجِدْ لَهُ عُذْراً ضَرَبْتُ عُنُقَهُ حُكْماً مِنَ اَللَّهِ مَقْضِيّاً عَلَى كَافَّتِكُمْ لِأُطَهِّرَ حَرَمَ اَللَّهِ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلصِّدْقَ أَمَانَةٌ وَ اَلْفُجُورَ خِيَانَةٌ وَ لَنْ تَشِيعَ اَلْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلاَّ ضَرَبَهُمُ اَللَّهُ بِالذُّلِّ قَوِيُّكُمْ عِنْدِي ضَعِيفٌ حَتَّى آخُذَ اَلْحَقَّ مِنْهُ وَ ضَعِيفُكُمْ عِنْدِي قَوِيٌّ حَتَّى آخُذَ اَلْحَقَّ لَهُ اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ شَرِّفُوا بِطَاعَةِ اَللَّهِ أَنْفُسَكُمْ وَ لاَ تُذِلُّوهَا بِمُخَالَفَةِ رَبِّكُمْ فَفَعَلَ وَ اَللَّهِ كَمَا قَالَ وَ عَدَلَ وَ أَنْصَفَ وَ أَنْفَذَ اَلْأَحْكَامَ مُهْتَدِياً بِهُدَى اَللَّهِ غَيْرَ مُحْتَاجٍ إِلَى مُؤَامَرَةٍ وَ لاَ مُرَاجَعَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 121 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ نِكَاحِ اَلْمُكَاتَبَةِ قَالَ اِنْكِحْهَا إِنْ شِئْتَ يَعْنِي بِإِذْنِ اَلسَّيِّدِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 16 )
أَبُو اَلْهِلْقَامِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ وَ اَلصَّقْرُ اَلْجَبَلِيُّ وَ أَبُو شُعَيْبٍ اَلْحَنَّاطُ وَ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ قَالُوا: كَانَتْ زَيْنَبُ اَلْكَذَّابَةُ تَزْعُمُ أَنَّهَا بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَحْضَرَهَا اَلْمُتَوَكِّلُ وَ قَالَ اُذْكُرِي نَسَبَكِ فَقَالَتْ أَنَا زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ وَ أَنَّهَا كَانَتْ حُمِلَتْ إِلَى اَلشَّامِ فَوَقَعَتْ إِلَى بَادِيَةٍ مِنْ بَنِي كَلْبٍ فَأَقَامَتْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَقَالَ لَهَا اَلْمُتَوَكِّلُ إِنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ عَلِيٍّ قَدِيمَةٌ وَ أَنْتِ شَابَّةٌ فَقَالَتْ لَحِقَتْنِي دَعْوَةُ رَسُولِ اَللَّهِ بِأَنْ يُرَدَّ شَبَابِي فِي كُلِّ خَمْسِينَ سَنَةً فَدَعَا اَلْمُتَوَكِّلُ وُجُوهَ آلِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ كَيْفَ يُعْلَمُ كَذِبُهَا فَقَالَ اَلْفَتْحُ لاَ يُخْبِرُكَ بِهَذَا إِلاَّ اِبْنُ اَلرِّضَا فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ وَ سَأَلَهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ عَلاَمَةً قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ لاَ تَعْرِضُ لَهُمُ اَلسِّبَاعُ فَأَلْقِهَا إِلَى اَلسِّبَاعِ فَإِنْ لَمْ تَعْرِضْ لَهَا فَهِيَ صَادِقَةٌ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِيَّ فَإِنَّمَا أَرَادَ قَتْلِي وَ رَكِبَتِ اَلْحِمَارَ وَ جَعَلَتْ تُنَادِي أَلاَ إِنَّنِي زَيْنَبُ اَلْكَذَّابَةُ وَ فِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ عُرِضَ عَلَيْهَا ذَلِكَ فَامْتَنَعَتْ فَطُرِحَتْ لِلسِّبَاعِ فَأَكَلَتْهَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْجَهْمِ جَرِّبْ هَذَا عَلَى قَائِلِهِ فَأُجِيعَتِ اَلسِّبَاعُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ دُعِيَ بِالْإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أُخْرِجَتِ اَلسِّبَاعُ فَلَمَّا رَأَتْهُ لاَذَتْ بِهِ وَ بَصْبَصَتْ بِأَذْنَابِهَا فَلَمْ يَلْتَفِتِ اَلْإِمَامُ إِلَيْهَا وَ صَعِدَ اَلسَّقْفَ وَ جَلَسَ عِنْدَ اَلْمُتَوَكِّلِ ثُمَّ نَزَلَ مِنْ عِنْدِهِ وَ اَلسِّبَاعُ تَلُوذُ بِهِ وَ تُبَصْبِصُ حَتَّى خَرَجَ وَ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ حُرِّمَ لُحُومُ أَوْلاَدِي عَلَى اَلسِّبَاعِ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 416 )
و قول أبي جعفر صلوات اللّه عليه: إذا ميز اللّه بين الحق و الباطل فأين يكون الغناء.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 220 )
[181] وَ رَوَى فِيهِ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا .
( المحتضر , جلد 1 , صفحه 166 )
17242-14 التهذيب ،1/31/74/7 الحسين عن صفوان عن الفقيه ،3825/222/3 العيص بن القاسم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن مملوك ادعى أنه حر و لم يأت ببينة على ذلك أشتريه قال نعم.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 262 )
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ): مَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ؟ قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَقْبَلَ عَلَى اَلْعِبَادَةِ وَ تَرَكَ اَلتِّجَارَةَ، فَقَالَ: وَيْحَهُ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ تَارِكَ اَلطَّلَبِ لاَ يُسْتَجَابُ لَهُ
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 134 )
وَ مِنْ (خَوَاصِّ اَلْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ اَلسُّورَةَ كَانَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ أَدْرَكَتْهُمْ دَعْوَةُ نُوحٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ مَنْ قَرَأَهَا وَ كَانَ مَأْسُوراً أَوْ مَسْجُوناً مُقَيَّداً فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ، وَ حَفِظَهُ حَتَّى يَرْجِعَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 481 )
وَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً غَثَّهُ بِالْبَلاَءِ غَثّاً وَ سَجَّهُ بِالْبَلاَءِ سَجّاً وَ إِنَّا وَ إِيَّاكُمْ لَنُصْبِحُ بِهِ وَ نُمْسِي.
( مسکّن الفؤاد عند فقد الأحبة و الأولاد , جلد 1 , صفحه 124 )
4- حسين بن علوان گويد:سدير خدمت امام صادق عليه السّلام بود كه حضرت فرمود:«چون خدا بندهاى را دوست دارد،او را در بلا غوطهور سازد،اى سدير!ما و شما صبح و شام با آن دمسازيم(چون دوست خداييم همواره گرفتار بلاييم)»
( آرام بخش دل داغدیدگان ؛ ج 1 , ص 294 )
4-حسن بن علوان از امام صادق(عليه السّلام)نقل كرده كه فرمود: خداى تعالى وقتى بندهاى را دوست بدارد،او را در بلا فرو مىبرد فروبردنى،و من و شما شيعيان صبح و عصر در اين بلا و مصيبتها بسر مىبريم.
( ارمغان شهید ؛ ج 1 , ص 111 )
و از حسين بن علوان است از حضرت ابى عبد الله-عليه السّلام-كه فرمود: «ان الله تعالى اذا احب عبدا غتّه بالبلاء غتّا و سجّه بالبلاء سجّا و نحن و اياكم لنصبح به و نمسى. » :«به درستى كه خداى تعالى چون بندهاى را دوست دارد،او را به بلا لاغر فرمايد و به بلا او را ضعيف و ناتوان نمايد و ما و شما به بلا صبح مىكنيم و شام مىنماييم.»
( تسلیة العباد ؛ ج 1 , ص 157 )
عَنْ أَبِي عَمْرٍو اَلزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ تَوَلَّى آلَ مُحَمَّدٍ وَ قَدَّمَهُمْ عَلَى جَمِيعِ اَلنَّاسِ بِمَا قَدَّمَهُمْ مِنْ قَرَابَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهُوَ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ لِتَوَلِّيهِ آلَ مُحَمَّدٍ لاَ أَنَّهُ مِنَ اَلْقَوْمِ بِأَعْيَانِهِمْ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْهُمْ بِتَوَلِّيهِ إِلَيْهِمْ وَ اِتِّبَاعِهِ إِيَّاهُمْ، وَ كَذَلِكَ حُكْمُ اَللَّهِ فِي كِتَابِهِ : « وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ » وَ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ : « فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 231 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا نَصَّ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْفَضِيلَةِ وَ اَلْإِمَامَةِ وَ سَكَنَ إِلَى ذَلِكَ قُلُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَانَدَ فِيهِ أَصْنَافُ اَلْجَاحِدِينَ مِنَ اَلْمُعَانِدِينَ وَ شَكَّ فِي ذَلِكَ ضُعَفَاءُ مِنَ اَلشَّاكِّينَ وَ غَاضَ فِي صُدُورِ اَلْمُنَافِقِينَ اَلْعَدَاوَةُ وَ اَلْبَغْضَاءُ وَ اَلْحَسَدُ وَ اَلشَّحْنَاءُ حَتَّى قَالَ قَائِلٌ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ لَقَدْ أَسْرَفَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَدْحِ نَفْسِهِ ثُمَّ أَسْرَفَ فِي مَدْحِ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ لَكِنَّهُ فِي ذَلِكَ مِنَ اَلْمَقْبُولِينَ - يُرِيدُ أَنْ يُثْبِتَ لِنَفْسِهِ اَلرِّئَاسَةَ عَلَيْنَا وَ لِعَلِيٍّ بَعْدَ مَوْتِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ قُلْ لَهُمْ وَ أَيَّ شَيْءٍ أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ هُوَ عَظِيمٌ كَرِيمٌ حَكِيمٌ اِرْتَضَى عِبَاداً مِنْ عِبَادِهِ وَ اِخْتَصَّهُمْ بِكَرَامَاتٍ - لَمَّا عَلِمَ مِنْ حُسْنِ طَاعَتِهِمْ وَ اِنْقِيَادِهِمْ لِأَمْرِهِ فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ أُمُورَ عِبَادِهِ وَ جَعَلَ عَلَيْهِمْ سِيَاسَةَ خَلْقِهِ بِالتَّدْبِيرِ اَلْحَكِيمِ اَلَّذِي وَفَّقَهُمْ لَهُ أَ وَ لاَ تَرَوْنَ مُلُوكَ اَلْأَرْضِ إِذَا اِرْتَضَى أَحَدُهُمْ خِدْمَةَ بَعْضِ عَبِيدِهِ وَ وَثِقَ بِحُسْنِ إِطَاعَتِهِ فِيمَا يَنْدُبُهُ لَهُ مِنْ أُمُورِ مَمَالِكِهِ جَعَلَ مَا وَرَاءَ بَابِهِ إِلَيْهِ وَ اِعْتَمَدَ فِي سِيَاسَةِ جُيُوشِهِ وَ رَعَايَاهُ عَلَيْهِ كَذَلِكَ مُحَمَّدٌ فِي اَلتَّدْبِيرِ اَلَّذِي رَفَعَهُ لَهُ رَبُّهُ وَ عَلِيٌّ مِنْ بَعْدِهِ اَلَّذِي جَعَلَهُ وَصِيَّهُ وَ خَلِيفَتَهُ فِي أَهْلِهِ وَ قَاضِيَ دَيْنِهِ وَ مُنْجِزَ عِدَاتِهِ وَ اَلْمُؤَازِرَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ اَلْمُنَاصِبَ لِأَعْدَائِهِ فَلَمْ يَقْنَعُوا بِذَلِكَ وَ لَمْ يُسَلِّمُوا وَ قَالُوا لَيْسَ اَلَّذِي يُسْنِدُهُ إِلَى اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَمْرٍ صَغِيرٍ إِنَّمَا هُوَ دِمَاءُ اَلْخَلْقِ وَ نِسَاؤُهُمْ وَ أَوْلاَدُهُمْ وَ أَمْوَالُهُمْ وَ حُقُوقُهُمْ وَ أَنْسَابُهُمْ وَ دُنْيَاهُمْ وَ آخِرَتُهُمْ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ يَلِيقُ بِجَلاَلَةِ هَذِهِ اَلْوَلاَيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ مَا كَفَاكُمْ نُورُ عَلِيٍّ اَلْمُشْرِقُ فِي اَلظُّلُمَاتِ اَلَّذِي رَأَيْتُمُوهُ لَيْلَةَ خُرُوجِهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَى مَنْزِلِهِ أَ مَا كَفَاكُمْ أَنَّ عَلِيّاً جَازَ وَ اَلْحِيطَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَفُتِحَتْ لَهُ وَ طُرِّقَتْ ثُمَّ عَادَتْ وَ اِلْتَأَمَتْ أَ مَا كَفَاكُمْ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا أَقَامَهُ رَسُولُ اَللَّهِ رَأَيْتُمْ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ مُفَتَّحَةً وَ اَلْمَلاَئِكَةَ مِنْهَا مُطَّلِعِينَ تُنَادِيكُمْ هَذَا وَلِيُّ اَللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ وَ إِلاَّ حَلَّ بِكُمْ عَذَابُ اَللَّهِ فَاحْذَرُوهُ أَ مَا كَفَاكُمْ رُؤْيَتُكُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ يَمْشِي وَ اَلْجِبَالُ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِئَلاَّ يَحْتَاجَ إِلَى اَلاِنْحِرَافِ عَنْهَا فَلَمَّا جَازَ رَجَعَتِ اَلْجِبَالُ إِلَى أَمَاكِنِهَا ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ زِدْهُمْ آيَاتٍ فَإِنَّهَا عَلَيْكَ سَهْلاَتٌ يَسِيرَاتٌ لِتَزِيدَ حُجَّتُكَ عَلَيْهِمْ تَأْكِيداً قَالَ فَرَجَعَ اَلْقَوْمُ إِلَى بُيُوتِهِمْ فَأَرَادُوا دُخُولَهَا فَاعْتَقَلَتْهُمُ اَلْأَرْضُ وَ مَنَعَتْهُمْ وَ نَادَتْهُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ دُخُولُهَا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالُوا آمَنَّا وَ دَخَلُوا ثُمَّ ذَهَبُوا يَنْزِعُونَ ثِيَابَهُمْ لِيَلْبَسُوا غَيْرَهَا فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يُقِلُّوهَا وَ نَادَتْهُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ سُهُولَةُ نَزْعِهَا حَتَّى تُقِرُّوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقَرُّوا وَ نَزَعُوهَا ثُمَّ ذَهَبُوا لِيَلْبَسُوا ثِيَابَ اَللَّيْلِ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ وَ نَادَتْهُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُبْسُنَا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْتَرَفُوا فَذَهَبُوا يَأْكُلُونَ فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمُ اَللَّقْمُ وَ مَا لَمْ يَثْقُلْ مِنْهَا اِسْتَحْجَرَ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَ نَادَتْهُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ أَكْلُنَا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْتَرَفُوا ثُمَّ ذَهَبُوا يَبُولُونَ وَ يَتَغَوَّطُونَ فَتَعَذَّرَ عَلَيْهِمْ وَ نَادَتْهُمْ بُطُونُهُمْ وَ مَذَاكِيرُهُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمَةُ مِنَّا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْتَرَفُوا ثُمَّ ضَجِرَ بَعْضُهُمْ وَ قَالَ: اَللّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ اَلسَّماءِ أَوِ اِئْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ ما كانَ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ فَإِنَّ عَذَابَ اَلاِصْطِلاَمِ اَلْعَامِّ إِذَا نَزَلَ نَزَلَ بَعْدَ خُرُوجِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما كانَ اَللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ يُظْهِرُونَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلْإِنَابَةَ فَإِنَّ مِنْ حُكْمِهِ فِي اَلدُّنْيَا أَنْ يَأْمُرَكَ بِقَبُولِ اَلظَّاهِرِ وَ تَرْكِ اَلتَّفْتِيشِ عَنِ اَلْبَاطِنِ لِأَنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ إمْهَاٍل وَ إِنْظَارٍ وَ اَلْآخِرَةَ دَارُ اَلْجَزَاءِ بِلاَ بُعْدٍ قَالَ: وَ ما كانَ اَللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ فِيهِمْ مَنْ يَسْتَغْفِرُ لِأَنَّ هَؤُلاَءِ لَوْ لاَ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّهُ سَيُؤْمِنُ أَوْ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ نَسْلِهِ ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ يَجُودُ رَبُّكَ عَلَى هَؤُلاَءِ بِالْإِيمَانِ وَ ثَوَابِهِ وَ لاَ يَقْتَطِعُهُمْ بِاخْتِرَامِ آبَائِهِمُ اَلْكُفَّارِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَأَهْلَكَهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اَللَّهِ كَذَلِكَ اِقْتَرَحَ اَلنَّاصِبُونَ آيَاتٍ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى اِقْتَرَحُوا مَا لاَ يَجُوزُ فِي حِكْمَتِهِ جَهْلاً بِأَحْكَامِ اَللَّهِ وَ اِقْتِرَاحاً لِلْأَبَاطِيلِ عَلَى اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 42 , صفحه 40 )
و بإسناده الى أبي عبد اللّه - عليه السلام-: قال: كان رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - إذا أصبح، قال: اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ كثيرا، على كل حال، ثلاثمائة و ستين مرة. و إذا أمسى قال مثل ذلك.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 1 , صفحه 51 )
فِي كِتَابِ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَدَعُوا قِرَاءَةَ سُورَةِ اَلرَّحْمَنِ وَ اَلْقِيَامَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَقِرُّ فِي قُلُوبِ اَلْمُنَافِقِينَ وَ يُؤْتَى بِهَا فِي يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ وَ أَطْيَبِ رِيحٍ حَتَّى تَقِفَ مِنَ اَللَّهِ مَوْقِفاً لاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى اَللَّهِ مِنْهَا، فَيَقُولُ لَهَا: مَنْ ذَا اَلَّذِي كَانَ يَقُومُ بِكِ فِي اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَ يُدْمِنُ قِرَاءَتَكِ؟ فَتَقُولُ: يَا رَبِّ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ فَتَبْيَضُّ وُجُوهُهُمْ، فَيَقُولُ لَهُمُ: اِشْفَعُوا فِيمَنْ أَحْبَبْتُمْ فَيَشْفَعُونَ حَتَّى لاَ يَبْقَى لَهُمْ غَايَةٌ وَ لاَ أَحَدٌ يَشْفَعُونَ لَهُ، فَيَقُولُ لَهُمُ: اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ وَ اُسْكُنُوا فِيهَا حَيْثُ شِئْتُمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 187 )
فس، [تفسير القمي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ اَلْعَطَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: مَرَجَ اَلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ `بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ قَالَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بَحْرَانِ عَمِيقَانِ لاَ يَبْغِي أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْمَرْجانُ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 37 , صفحه 95 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: عَلَى كُلِّ مَنْخِرٍ مِنَ اَلدَّوَابِّ شَيْطَانٌ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُلْجِمَهَا فَلْيُسَمِّ اَللَّهَ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 490 )
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَعَلَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ بِأَحَادِيثَ شِدَادٍ وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ اَلنَّضْرُ بْنُ قِرْوَاشٍ فَاغْتَمَّ أَصْحَابُهُ لِمَكَانِ اَلرَّجُلِ مِمَّا يَسْتَمِعُ حَتَّى نَهَضَ فَقَالُوا قَدْ سَمِعَ مَا سَمِعَ وَ هُوَ خَبِيثٌ قَالَ لَوْ سَأَلْتُمُوهُ عَمَّا تَكَلَّمْتُ بِهِ اَلْيَوْمَ مَا حَفِظَ مِنْهُ شَيْئاً قَالَ بَعْضُهُمْ فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ اَلْأَحَادِيثُ اَلَّتِي سَمِعْتَهَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ أُحِبُّ أَنْ أَعْرِفَهَا فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا فَهِمْتُ مِنْهَا قَلِيلاً وَ لاَ كَثِيراً .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 278 )
10-روايت شده است كه روزى امام باقر-عليه السّلام-از سرگذشت شدّاد تعريف مىكرد تا اينكه مردى به نام نضر بن قرواش داخل شد و در جايى نشست كه مىتوانست سخنان امام را بشنود. ياران آن حضرت ناراحت شدند و گفتند: او مرد خبيثى است و همه چيز را شنيد. امام فرمود: نه، چنين نيست اگر از او بپرسيد، هيچ چيز از سخنان مرا به ياد ندارد. برخى از اصحاب گفتند: بعدها او را ديديم و به او گفتيم از احاديثى كه آن روز از ابو جعفر شنيدى دوست داريم كه آنها را بشناسيم. آنها را براى ما بگو. او گفت: قسم به خدا! چيزى از گفتار او را نفهميدم نه اندك آن را و نه زيادش را .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 218 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ لِمَا شُرِبَ لَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 245 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اَلْحِبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلسَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ - مَوْلَى أُمِّ هَانِي - قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، قَالَ: قَالَ جَابِرٌ: مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَسُولِ اَللَّهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ - إِلاَّ رَجُلٌ أَوْ رَجُلاَنِ إِنَّهُمَا سَمِعَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ - يَقُولُ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ وَ هُوَ بِمِنًى: «لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ: وَ ايْمُ اَللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنَّنِي فِي كَتِيبَةٍ يُضَارِبُونَكُمْ». قَالَ: فَغُمِزَ مِنْ خَلْفِهِ، فَالْتَفَتَ مِنْ قِبَلِ مَنْكِبِهِ اَلْأَيْسَرِ، قَالَ: أَوْ عَلِيٍّ ، قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ« قُلْ رَبِّ إِمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ `رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ ».
( مناجات الهیات حضرت امیر علیه السلام , جلد 1 , صفحه 47 )
كا، [الكافي] ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَى هَذَا اَلْأَمْرِ فَقَالَ يَا فُضَيْلُ إِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً أَمَرَ مَلَكاً فَأَخَذَ بِعُنُقِهِ حَتَّى أَدْخَلَهُ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ طَائِعاً أَوْ كَارِهاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 208 )
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى« إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَ إِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ اَلنّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اَللّهَ نِعِمّا يَعِظُكُمْ بِهِ » قَالَ إِيَّانَا عَنَى أَنْ يُؤَدِّيَ اَلْأَوَّلُ مِنَّا إِلَى اَلْإِمَامِ اَلَّذِي يَكُونُ بَعْدَهُ اَلسِّلاَحَ وَ اَلْعِلْمَ وَ اَلْكُتُبَ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 188 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ اَلْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلتَّمِيمِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ أَوْ مُؤْمِنَةٍ مَضَى مِنْ أَوَّلِ اَلدَّهْرِ أَوْ هُوَ آتٍ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ وَ هُمْ شُفَعَاءُ لِمَنْ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ لَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَيُسْحَبُ فَيَقُولُ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتُ يَا رَبَّنَا هَذَا اَلَّذِي كَانَ يَدْعُو لَنَا فَشَفِّعْنَا فِيهِ فَيُشَفِّعُهُمُ اَللَّهُ فِيهِ فَيَنْجُو.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 456 )
3 - رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود هيچ مرد و زن مؤمن از اول روزگار تا روز قيامت نباشد جر آنكه شفيع آن كسى باشند كه در دعايش بگويد اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات. ، بندهاى باشد كه روز قيامت دستور دهند بدوزخش برند او را بسوى دوزخ بكشند و همه مرد و زن مؤمن گويند خدايا اينست كه براى ما دعا مىكرد ما را در باره او شفيع كن خدا شفاعت آنها بپذيرد و او نجات يابد.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 456 )
3.پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هيچ مرد و زن ايمانآورندهاى از آغاز آفرينش تا رستاخيز نيست،مگر اينكه شفاعتگر كسى باشد كه در دعاى خود چنين گويد:اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات.در رستاخيز بندهاى هست كه فرمان بردن او را به دوزخ دهند و او را بهسمت دوزخ كشانند و در همان هنگام همه زنان و مردان ايمانآورده بگويند: خدايا او كسى است كه براى ما نيايش مىكرد.ما را شفاعتگر او ساز و آنگاه خداوند شفاعت آنان را مىپذيرد و او از دوزخ نجات مىيابد.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 199 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ عَنْ جَدِّهِ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ وَ اِسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْهَاشِمِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلنَّاسِ وَ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ: أَحِبُّوا اَللَّهَ لِمَا يَغْدُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ وَ أَحِبُّونِي لِلَّهِ تَعَالَى وَ أَحِبُّوا قَرَابَتِي لِي.
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 599 )
محمّد بن متوكّل از على بن الحسين سعدآبادى،از احمد بن محمّد بن خالد،از عبد العظيم بن عبد اللّه حسنى از محمّد بن ابى عمير،از عبد اللّه بن فضل،از شيخى از اهل كوفه،از جدّ مادرى خود كه نامش سليمان ابن عبد اللّه هاشمى است،وى مىگويد:از حضرت محمّد بن على عليهما السّلام شنيدم كه مىفرمود:رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به مردمى كه نزدش اجتماع كرده بودند فرمودند: خدا را دوست بداريد به خاطر نعمتى كه به شما داده و مرا نيز دوست بداريد به خاطر خداى متعال و نزديكان مرا دوست بداريد به خاطر من.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 907 )
خَبَرٌ مِمَّا رُوِيَ عَنْ جَمَاعَةٍ ثِقَاتٍ : أَنَّهُ لَمَّا وَرَدَتْ حُرَّةُ بِنْتُ حَلِيمَةَ اَلسَّعْدِيَّةُ (رض) عَلَى اَلْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ اَلثَّقَفِيِّ وَ أَنَّهَا مُثِّلَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ. فَقَالَ لَهَا: يَا حُرَّةُ اِبْنَةُ حَلِيمَةَ اَلسَّعْدِيَّةِ ، قَالَتْ لَهُ: فِرَاسَةٌ مِنْ غَيْرِ مُؤْمِنٍ. فَقَالَ لَهَا: اَللَّهُ جَاءَ بِكِ، وَ قَدْ قِيلَ لِي عَنْكِ: إِنَّكِ تُفَضِّلِينَ عَلِيّاً عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ ؟ قَالَتْ: لَقَدْ كَذَبَ اَلَّذِي قَالَ إِنِّي أُفَضِّلُهُ عَلَى هَؤُلاَءِ خَاصَّةً، قَالَ وَ عَلَى غَيْرِ هَؤُلاَءِ؟ قَالَتْ أُفَضِّلُهُ عَلَى آدَمَ وَ نُوحٍ وَ لُوطٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ وَ عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ . فَقَالَ لَهَا: يَا وَيْلَكِ! أَقُولُ لَكِ إِنَّكِ تُفَضِلِّينَهُ عَلَى اَلصَّحَابَةِ ، وَ تَزِيدِينَ عَلَيْهِمْ سَبْعَةً مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مِنْ أُولِي اَلْعَزْمِ، مِنَ اَلرُّسُلِ. وَ إِذَا لَمْ تَأْتِي بِبَيَانِ مَا قُلْتِ وَ إِلاَّ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقِكِ. قَالَتْ: مَا أَنَا فَضَّلْتُهُ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْأَنْبِيَاءِ، بَلِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ. بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي اَلْقُرْآنِ فِي حَقِّ آدَمَ : وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى . وَ قَالَ فِي عَلِيٍّ : وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ فما[فَبِمَا]تُفَضِّلِينَهُ عَلَى نُوحٍ وَ لُوطٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ؟ قَالَتِ: اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَ اِمْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اَللّهِ شَيْئاً وَ قِيلَ اُدْخُلاَ اَلنّارَ مَعَ اَلدّاخِلِينَ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ زَوْجَتُهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى، اَلَّتِي يَرْضَى اَللَّهُ لِرِضَاهَا، وَ يَسْخَطُ لِسَخَطِهَا. قَالَ اَلْحَجَّاجُ : أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى أَبِي اَلْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ؟ قَالَتِ: اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ اَلْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي . عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَوْلاً لاَ يَخْتَلِفُ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ : «لَوْ كُشِفَ (لِيَ) اَلْغِطَاءُ مَا اِزْدَدْتُ يَقِيناً» فَهَذِهِ كَلِمَةٌ مَا قَالَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لاَ بَعْدَهُ. قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ؟ قَالَتْ: قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَزَلَ عَلَى اَلْجِنِّ يُقَاتِلُهُمْ فِي مَنَازِلِهِمْ، مَعَ أَنَّهُمْ يَتَصَوَّرُونَ عَلَى صُوَرٍ شَتَّى. فَهَلْ يَسْتَوِي مَنْ يَخَافُ عَصَاهُ إِذَا اِنْقَلَبَتْ حَيَّةً، مَعَ مَنْ يُقَاتِلُ اَلْجِنَّ فِي مَنَازِلِهِمْ قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ . وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: أَنَّهَا قَالَتْ: أُفَضِّلُهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَاتَ عَلَى فِرَاشِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقِيَهُ بِنَفْسِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي حَقِّهِ: وَ مِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اَللّهِ . قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى دَاوُدَ وَ سُلَيْمَانَ ؟ قَالَتِ: اَللَّهُ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: يا داوُدُ إِنّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي اَلْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ اَلنّاسِ بِالْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعِ اَلْهَوى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ . قَالَ لَهَا: فِي أَيِّ شَيْءٍ كَانَتْ حُكُومَتُهُ؟ قَالَتْ: فِي رَجُلَيْنِ وَاحِدٌ لَهُ غَنَمٌ، وَ اَلْآخَرُ لَهُ كَرْمٌ، فَبَعَثَ اَلْغَنَمَ فِي اَلْكَرْمِ فَرَعَتْهُ، فَتَحَاكَمَا إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: تُبَاعُ اَلْغَنَمُ وَ يُنْفَقُ ثَمَنُهَا عَلَى اَلْكَرْمِ، حَتَّى تَعُودَ إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ سُلَيْمَانُ : لاَ يَا أَبَتِ، يُؤْخَذُ لَبَنُهَا وَ صُوفُهَا، وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ . مَوْلاَنَا عَلِيٌّ قَالَ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي سَلُونِي عَمَّا تَحْتَ اَلْعَرْشِ ، وَ عَمَّا فَوْقَهُ، إِنَّهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ دَخَلَ يَوْماً عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ.. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. لِلْحَاضِرِينَ: أَفْضَلُكُمْ وَ أَعْلَمُكُمْ وَ أَقْضَاكُمْ عَلِيٌّ . فَقَالَ لَهَا: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى سُلَيْمَانَ ؟ فَقَالَتْ: اَللَّهُ فَضَّلَهُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: رَبِّ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ . مَوْلاَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: طَلَّقْتُكِ يَا دُنْيَا ثَلاَثاً، لاَ رَجْعَةَ لِي فِيكِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي حَقِّهِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: تِلْكَ اَلدّارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ اَلْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ . قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، فَبِمَا تُفَضِّلِينَهُ عَلَى عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. قَالَتِ: اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَهُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ إِذْ قالَ اَللّهُ يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اِتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اَللّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ اَلْغُيُوبِ ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اُعْبُدُوا اَللّهَ رَبِّي وَ رَبَّكُمْ وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ فَأَخَّرَ اَلْحُكُومَةَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ ، وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا اِدَّعَى فِيهِ اَلنُّصَيْرِيَّةُ مَا اِدَّعَوْا، وَ هُمْ أَهْلُ اَلنَّهْرَوَانِ ، قَاتَلَهُمْ وَ لَمْ يُؤَخِّرْ حُكُومَتَهُمْ. فَهَذِهِ كَانَتْ فَضَائِلَهُ لاَ تُعَدُّ بِفَضَائِلِ غَيْرِهِ. قَالَ: أَحْسَنْتِ يَا حُرَّةُ ، خَرَجْتِ مِنْ جَوَابِكِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَكَانَ ذَلِكَ ثُمَّ أَجَازَهَا، أَعْطَاهَا، وَ سَرَّحَهَا سَرَاحاً حَسَناً رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهَا .
( الروضة في فضائل أمير المؤمنين علیه السلام , جلد 1 , صفحه 234 )
وَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ اَلْأَجْنَادِ « مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ وَ إِلَى أَهْلِ اَلذِّمَّةِ مِنْ مَعَرَّةِ اَلْجَيْشِ إِلاَّ مِنْ جَوْعَةٍ إِلَى شِبَعَةٍ وَ مِنْ فَقْرٍ إِلَى غِنًى أَوْ عَمًى إِلَى هُدًى فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَاعْزِلُوا اَلنَّاسَ عَنِ اَلظُّلْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ وَ خُذُوا عَلَى أَيْدِي سُفَهَائِكُمْ وَ اِحْتَرِسُوا أَنْ تَعْمَلُوا أَعْمَالاً لاَ يَرْضَى اَللَّهُ بِهَا عَنَّا فَيَرُدَّ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ دُعَاءَنَا فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ:« قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً » فَإِنَّ اَللَّهَ إِذَا مَقَتَ قَوْماً مِنَ اَلسَّمَاءِ هَلَكُوا فِي اَلْأَرْضِ فَلاَ تَأْلُوا أَنْفُسَكُمْ خَيْراً وَ لاَ اَلْجُنْدُ حُسْنَ سِيرَةٍ وَ لاَ اَلرَّعِيَّةُ مَعُونَةً وَ لاَ دِينَ اَللَّهِ قُوَّةً وَ أَبْلُوا فِي سَبِيلِهِ مَا اِسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ قَدِ اِصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَ عِنْدَكُمْ مَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا وَ أَنْ نَنْصُرَهُ مَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا وَ« لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ » وَ كَتَبَ أَبُو ثَرْوَانَ .» .
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 125 )
وَ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَنَامُ اَلْمُسْلِمُ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ عَلَى طَهُورٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدِ اَلْمَاءَ فَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ اَلْحَدِيثَ . وَ رَوَاهُ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ اَلْأَرْبَعِمِائَةِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 227 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] : فِي أَسْئِلَةِ اَلشَّامِيِّ سَأَلَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ سِتَّةٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ لَهُمْ اِسْمَانِ فَقَالَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ وَ هُوَ ذُو اَلْكِفْلِ وَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ إِسْرَائِيلُ وَ اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ حلقيا وَ يُونُسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ ذُو اَلنُّونِ وَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ اَلْمَسِيحُ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ أَحْمَدُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 90 )
ما روي: أن الله تعالى كفل سارة و إبراهيم أولاد المؤمنين يغذونهم بشجر في الجنة لها أظلاف كأظلاف البقر فإذا كان يوم القيامة ألبسوا و طيبوا و أهدوا إلى آبائهم فهم في الجنة ملوك مع آبائهم.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 42 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلْأَذَانُ جَزْمٌ بِإِفْصَاحِ اَلْأَلِفِ وَ اَلْهَاءِ وَ اَلْإِقَامَةُ حَدْرٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 429 )
رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : مِنْ أَنَّ اَلْعَبْدَ لاَ يَكُونُ مُسْتَطِيعاً إِلاَّ بِأَرْبَعِ خِصَالٍ إِلَى آخِرِهِ .
( تصحيح إعتقادات الإمامية , جلد 1 , صفحه 63 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ يَوْماً وَ يُفْطِرَ يَوْماً فَضَعُفَ عَنْ ذَلِكَ كَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ يَتَصَدَّقُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ (بِمُدٍّ مِنْ طَعَامٍ) عَلَى مِسْكِينٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 391 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: هَلْ لِلشُّكْرِ حَدٌّ إِذَا فَعَلَهُ اَلْعَبْدُ كَانَ شَاكِراً؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: مَا هُوَ؟ قَالَ: يَحْمَدُ اَللَّهَ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ عَلَيْهِ فِي أَهْلٍ وَ مَالٍ وَ إِنْ كَانَ فِيمَا أَنْعَمَ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ حَقٌّ أَدَّاهُ
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 528 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لَأَنْ أَصُومَ يَوْماً مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 81 )
1 - كاهلى گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد روزى كه مورد شك قرار مىگيرد كه از شعبان است، پرسيدم.
فرمود: اگر روزى از ماه شعبان را روزه بدارم در نزد من بهتر است از اينكه روزى از ماه رمضان را افطار نمايم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 190 )
: حسن. قوله عليه السلام: أحب إلى لعل اسم التفضيل هناك من قبيل قولهم العسل أحلى من الخل، و المراد بإفطار يوم من شهر رمضان إفطار يوم يكون واقعا منه و إن لم يكن مكلفا بصومه و يدل على رجحان صوم يوم الشك، و المشهور بين الأصحاب استحباب صومه بنية الندب مطلقا. و حكي في المعتبر عن المفيد (ره) أنه قال: إنما يستحب صومه بنية الندب مطلقا مع الشك في الهلال لا مع الصحو و ارتفاع الموانع و يكره لا مع ذلك إلا لمن كان صائما قبله و هو ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 238 )
فَقَدْ حَدَّثَ أَبُو طَالِبٍ [عَنْ] عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ قَالَ: كَتَبَ اَلْخَلِيلُ بْنُ هَاشِمٍ إِلَى ذِي اَلرِّئَاسَتَيْنِ وَ هُوَ وَالِي نَيْسَابُورَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ اَلْمَجُوسِ مَاتَ وَ أَوْصَى لِلْفُقَرَاءِ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ فَأَخَذَهُ قَاضِي نَيْسَابُورَ فَجَعَلَهُ فِي فُقَرَاءِ اَلْمُسْلِمِينَ [فَكَتَبَ اَلْخَلِيلُ إِلَى ذِي اَلرِّئَاسَتَيْنِ بِذَلِكَ] فَسَأَلَ اَلْمَأْمُونَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَيْسَ عِنْدِي فِي ذَلِكَ شَيْءٌ فَسَأَلَ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ اَلْمَجُوسِيَّ لَمْ يُوصِ لِفُقَرَاءِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ مِقْدَارُ ذَلِكَ اَلْمَالِ مِنْ مَالِ اَلصَّدَقَةِ فَيُرَدَّ عَلَى فُقَرَاءِ اَلْمَجُوسِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ .
( فقه القرآن , جلد 2 , صفحه 315 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلْإِيمَانَ لَنَازِلٌ عَلَى اَلْمَدِينَةِ كَمَا تَنْزِلُ اَلْحَيَّةُ إِلَى جُحْرِهَا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 207 )
3007-3 الكافي ،1/6/253/2 العدة عن البرقي عن أحمد بن عبيد عن الحسين بن علوان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنه قال و عنده سدير إن اللّه إذا أحب عبدا غته بالبلاء غتا و إنا و إياكم يا سدير لنصبح به و نمسي.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 765 )
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ اَلْحَارِثِ اَلْبَاغَنْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ اَلرَّازِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْمُخْتَارِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلنَّضْرُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ فِيهِمْ اِسْمُ نَبِيٍّ إِلاَّ بَعَثَ اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) إِلَيْهِمْ مَلَكاً يُقَدِّسُهُمْ بِالْغَدَاةِ وَ اَلْعَشِيِّ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 453 )
[1012]18-اصبغ بن نباته روايت كرده كه على بن ابى طالب عليه السّلام فرمودند:هر خاندانى كه نام پيامبرى در ميانشان باشد،خداوند عزّتمند فرشتهاى را به سويشان مىفرستد تا آنان را در صبح و شام تجليل كند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 155 )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، إِنِّي أَدْخُلُ كَنِيفاً لِي، وَ لِي جِيرَانٌ وَ عِنْدَهُمْ جَوَارٍ يُغَنِّينَ وَ يَضْرِبْنَ بِالْعُودِ، فَرُبَّمَا أُطِيلُ اَلْجُلُوسَ اِسْتِمَاعاً مِنِّي لَهُنَّ؟ فَقَالَ: «لاَ تَفْعَلْ». فَقَالَ اَلرَّجُلُ: وَ اَللَّهِ، مَا أَتَيْتُهُنَّ، إِنَّمَا هُوَ سَمَاعٌ أَسْمَعُهُ بِأُذُنِي. فَقَالَ لَهُ: «أَ مَا سَمِعْتَ اَللَّهَ يَقُولُ: إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً ؟!». قَالَ: بَلَى وَ اَللَّهِ، فَكَأَنِّي لَمْ أَسْمَعْ هَذِهِ اَلْآيَةَ قَطُّ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ مِنْ عَجَمِيٍّ وَ لاَ عَرَبِيٍّ، لاَ جَرَمَ أَنِّي لاَ أَعُودُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ، وَ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ. فَقَالَ: «قُمْ وَ اِغْتَسِلْ وَ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ، فَإِنَّكَ كُنْتَ مُقِيماً عَلَى أَمْرٍ عَظِيمٍ، مَا كَانَ أَسْوَأَ حَالَكَ لَوْ مِتَّ عَلَى ذَلِكَ. اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ اِسْأَلْهُ اَلتَّوْبَةَ مِنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يَكْرَهُ إِلاَّ كُلَّ قَبِيحٍ، وَ اَلْقَبِيحَ دَعْهُ لِأَهْلِهِ، فَإِنَّ لِكُلٍّ أَهْلاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 534 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَرْبَعَةٌ يَسْتَأْنِفُونَ اَلْعَمَلَ اَلْمَرِيضُ إِذَا بَرَأَ وَ اَلْمُشْرِكُ إِذَا أَسْلَمَ وَ اَلْمُنْصَرِفُ مِنَ اَلْجُمُعَةِ إِيمَاناً وَ اِحْتِسَاباً وَ اَلْحَاجُّ إِذَا فَرَغَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 61 )
وَ وَجَدْتُ هَذَا اَلدُّعَاءَ مَذْكُوراً بِطَرِيقٍ آخَرَ هَذَا لَفْظُهُ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زَرَافَةَ حَاجِبِ اَلْمُتَوَكِّلِ وَ كَانَ شِيعِيّاً أَنَّهُ قَالَ: كَانَ اَلْمُتَوَكِّلُ لِحُظْوَةِ اَلْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ عِنْدَهُ وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ دُونَ اَلنَّاسِ جَمِيعاً وَ دُونَ وُلْدِهِ وَ أَهْلِهِ وَ أَرَادَ أَنْ يُبَيِّنَ مَوْضِعَهُ عِنْدَهُمْ فَأَمَرَ جَمِيعَ مَمْلَكَتِهِ مِنَ اَلْأَشْرَافِ مِنْ أَهْلِهِ وَ غَيْرِهِمْ وَ اَلْوُزَرَاءِ وَ اَلْأُمَرَاءِ وَ اَلْقُوَّادِ وَ سَائِرِ اَلْعَسَاكِرِ وَ وُجُوهِ اَلنَّاسِ أَنْ يُزَيِّنُوا بِأَحْسَنِ اَلتَّزْيِينِ وَ يَظْهَرُوا فِي أَفْخَرِ عَدَدِهِمْ وَ ذَخَائِرِهِمْ وَ يَخْرُجُوا مُشَاةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْ لاَ يَرْكَبَ أَحَدٌ إِلاَّ هُوَ وَ اَلْفَتْحُ بْنُ خَاقَانَ خَاصَّةً بِسُرَّ مَنْ رَأَى وَ مَشَى اَلنَّاسُ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا عَلَى مَرَاتِبِهِمْ رَجَّالَةً وَ كَانَ يَوْماً قَائِظاً شَدِيدَ اَلْحَرِّ وَ أَخْرَجُوا فِي جُمْلَةِ اَلْأَشْرَافِ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شَقَّ عَلَيْهِ مَا لَقِيَهُ مِنَ اَلْحَرِّ وَ اَلزَّحْمَةِ قَالَ زَرَافَةُ فَأَقْبَلْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي يَعِزُّ وَ اَللَّهِ عَلَيَّ مَا تَلْقَى مِنْ هَذِهِ اَلطُّغَاةِ وَ مَا قَدْ تَكَلَّفْتَهُ مِنَ اَلْمَشَقَّةِ وَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَتَوَكَّأَ عَلَيَّ وَ قَالَ يَا زَرَافَةُ مَا نَاقَةُ صَالِحٍ عِنْدَ اَللَّهِ بِأَكْرَمَ مِنِّي أَوْ قَالَ بِأَعْظَمَ قَدْراً مِنِّي وَ لَمْ أَزَلْ أُسَائِلُهُ وَ أَسْتَفِيدُ مِنْهُ وَ أُحَادِثُهُ إِلَى أَنْ نَزَلَ اَلْمُتَوَكِّلُ مِنَ اَلرُّكُوبِ وَ أَمَرَ اَلنَّاسَ بِالاِنْصِرَافِ فَقُدِّمَتْ إِلَيْهِمْ دَوَابُّهُمْ فَرَكِبُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ قُدِّمَتْ بَغْلَةٌ لَهُ فَرَكِبَهَا وَ رَكِبْتُ مَعَهُ إِلَى دَارِهِ فَنَزَلَ وَ وَدَّعْتُهُ وَ اِنْصَرَفْتُ إِلَى دَارِي وَ لِوَلَدِي مُؤَدِّبٌ يَتَشَيَّعُ مِنْ أَهْلِ اَلْعِلْمِ وَ اَلْفَضْلِ وَ كَانَتْ لِي عَادَةٌ بِإِحْضَارِهِ عِنْدَ اَلطَّعَامِ فَحَضَرَ عِنْدَ ذَلِكَ وَ تَجَارَيْنَا اَلْحَدِيثَ وَ مَا جَرَى مِنْ رُكُوبِ اَلْمُتَوَكِّلِ وَ اَلْفَتْحِ وَ مَشْيِ اَلْأَشْرَافِ وَ ذَوِي اَلْأَقْدَارِ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا وَ ذَكَرْتُ لَهُ مَا شَاهَدْتُهُ مِنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ قَوْلِهِ مَا نَاقَةُ صَالِحٍ عِنْدَ اَللَّهِ بِأَعْظَمَ قَدْراً مِنِّي وَ كَانَ اَلْمُؤَدِّبُ يَأْكُلُ مَعِي فَرَفَعَ يَدَهُ وَ قَالَ بِاللَّهِ إِنَّكَ سَمِعْتَ هَذَا اَللَّفْظَ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ وَ اَللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُهُ فَقَالَ لِي اِعْلَمْ أَنَّ اَلْمُتَوَكِّلَ لاَ يَبْقَى فِي مَمْلَكَتِهِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ يَهْلِكُ فَانْظُرْ فِي أَمْرِكَ وَ أَحْرِزْ مَا تُرِيدُ إِحْرَازَهُ وَ تَأَهَّبْ لِأَمْرِكَ كَيْ لاَ يَفْجَأَكُمْ هَلاَكُ هَذَا اَلرَّجُلِ فَتَهْلِكَ أَمْوَالُكُمْ بِحَادِثَةٍ تُحْدَثُ أَوْ سَبَبٍ يَجْرِي فَقُلْتُ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ ذَلِكَ فَقَالَ لِي أَ مَا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ فِي قِصَّةِ اَلنَّاقَةِ وَ قَوْلَهُ تَعَالَى: تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُبْطِلَ قَوْلَ اَلْإِمَامِ قَالَ زَرَافَةُ فَوَ اَللَّهِ مَا جَاءَ اَلْيَوْمُ اَلثَّالِثُ حَتَّى هَجَمَ اَلْمُنْتَصِرُ وَ مَعَهُ بغاء وَ وَصِيفٌ وَ اَلْأَتْرَاكُ عَلَى اَلْمُتَوَكِّلِ فَقَتَلُوهُ وَ قَطَعُوهُ وَ اَلْفَتْحَ بْنَ خَاقَانَ جَمِيعاً قِطَعاً حَتَّى لَمْ يُعْرَفْ أَحَدُهُمَا مِنَ اَلْآخَرِ وَ أَزَالَ اَللَّهُ نِعْمَتَهُ وَ مَمْلَكَتَهُ فَلَقِيتُ اَلْإِمَامَ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ عَرَّفْتُهُ مَا جَرَى مَعَ اَلْمُؤَدِّبِ وَ مَا قَالَهُ فَقَالَ صَدَقَ إِنَّهُ لَمَّا بَلَغَ مِنِّي اَلْجَهْدُ رَجَعْتُ إِلَى كُنُوزٍ نَتَوَارَثُهَا مِنْ آبَائِنَا هِيَ أَعَزُّ مِنَ اَلْحُصُونِ وَ اَلسِّلاَحِ وَ اَلْجُنَنِ وَ هُوَ دُعَاءُ اَلْمَظْلُومِ عَلَى اَلظَّالِمِ فَدَعَوْتُ بِهِ عَلَيْهِ فَأَهْلَكَهُ اَللَّهُ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُعَلِّمَنِيهِ فَعَلَّمَنِيهِ إِلَى آخِرِ مَا أَوْرَدْتُهُ فِي كِتَابِ اَلدُّعَاءِ . ق، [الكتاب العتيق الغرويّ] ، بإسناده عن زرافة : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 192 )
مجلسى عليه الرحمه مينويسد:من جريان اين دعا را در جاى ديگرى ديدهام كه از زرافه حاجب و دربان متوكل كه مردى شيعه مذهب بود نقل شده او گفت:متوكل به فتح بن خاقان خيلى علاقه داشت و او را بر تمام مردم حتى فرزندان و خويشاوندان خود مقدم ميداشت روزى تصميم گرفت كه بمردم بفهماند كه چقدر بفتح علاقه دارد و مقام او را گرامى ميدارد دستور داد تمام اعيان مملكت از خويشاوندان خود و ديگران امراء و وزراء و سرلشكران و ساير فرماندهان و مردمان متشخص با بهترين لباسهاى خود و گرانمايهترين اندوختههاى خويش حاضر شوند و همه پياده جلو او حركت كنند هيچ كس حق ندارد جز خود متوكل و فتح بن خاقان سواره باشد. تمام مردم پياده براه افتادند در سامرا روز گرمى بود حضرت هادى عليه السّلام نيز پياده بود گرما و ناراحتى خيلي آن جناب را بمشقت انداخت. زرافه گفت:من خدمت آن جناب رسيده عرضكردم آقا خيلى بر من دشوار است اين ناراحتي شما و ستمى كه از اين ستمگر مىبينيد دست ايشان را گرفتم و بر من تكيه داد آنگاه فرمود:زرافه ناقه صالح گرامىتر از من نبود(يا مقامش بالاتر از من نبود)پيوسته از آن جناب مسائلى ميپرسيدم و استفاده ميكردم تا اينكه متوكل پياده شد و مردم را مرخص كرد. وسيله سوارى هر كدام را آوردند سوار شده رفتند بمنزل خود.قاطر امام عليه السّلام را نيز آوردند سوار شد من نيز سواره در خدمت آن جناب رفتم تا بمنزل خود وارد شدند از ايشان جدا شدم و بمنزل خود آمدم. پسرم معلمى داشت شيعه مذهب كه از اهل علم و دانش بود من عادت داشتم غذا را با او صرف ميكردم.آن روز با هم غذا ميخورديم سخن ما جريان سوار شدن متوكل و فتح بن خاقان و پياده رفتن تمام شخصيتهاى بزرگ مملكت بود جريان حضرت هادى عليه السّلام را نيز نقل كردم و فرمايش آن جناب را كه ناقه صالح گرامىتر از من در نزد خدا نيست.در اين موقع معلم دست از غذا كشيده گفت ترا بخدا اين حرف را از امام شنيدى؟گفتم:آرى.گفت بدان كه متوكل بيش از سه روز حكومت نخواهد كرد و از دنيا خواهد رفت متوجه خود باش هر احتياطى كه لازم است بكن مبادا مرگ او موجب زيان تو شود و اموال تو نابود گردد. گفتم:تو از كجا فهميدى گفت:قرآن را در مورد ناقه صالح نخواندهاى «
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ »سخن امام خلاف ندارد. زرافه گفت:بخدا قسم هنوز روز سوم نيامده بود كه منتصر بكمك بغاء و وصيف و تركان بر متوكل شوريدند و او را با فتح بن خاقان قطعه قطعه كردند بطورى كه پيكر آن دو از يك ديگر تميز داده نميشد خداوند قدرت او را از بين برد بعد از اين جريان من خدمت حضرت هادى رسيدم و جريان معلم فرزندم را براى ايشان نقل كردم. فرمود:راست گفته وقتى من از دست اينها آنقدر ناراحت شدم پناه بردم بگنجينهاى كه از آباء گرام خود بيادگار دارم كه بهتر از سلاحهاى جنگى و دژهاى محكم و هر نوع وسائل دفاعى است و آن دعاى مظلوم است كه از ستم ظالم ميخواند خداوند با همان دعا او را هلاك كرد. عرضكردم مولاى من اگر صلاح بدانيد آن دعا را بمن بياموزيد.دعا در قسمت دعاى بحار الانوار نقل شده.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 173 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَلْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: كُلُّ عَمَلٍ عَمِلَهُ وَ هُوَ فِي حَالِ نَصْبِهِ وَ ضَلاَلَتِهِ ثُمَّ مَنَّ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَرَّفَهُ اَلْوَلاَيَةَ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ عَلَيْهِ إِلاَّ اَلزَّكَاةَ فَإِنَّهُ يُعِيدُهَا لِأَنَّهُ وَضَعَهَا فِي غَيْرِ مَوَاضِعِهَا لِأَنَّهَا لِأَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ ، وَ أَمَّا اَلصَّلاَةُ وَ اَلْحَجُّ وَ اَلصِّيَامُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ. مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ "اَلْحَجِّ" .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 125 )
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ البرياني [اَلْبَرَاثِيُّ] عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَارِسٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: طَلَبَ أَبُو ذَرٍّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقِيلَ إِنَّهُ فِي حَائِطِ كَذَا وَ كَذَا فَتَوَجَّهَ فِي طَلَبِهِ فَوَجَدَهُ نَائِماً فَأَعْظَمَهُ أَنْ يُنَبِّهَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَبْرِئَ نَوْمَهُ مِنْ يَقَظَتِهِ فَتَنَاوَلَ عَسِيباً يَابِساً فَكَسَرَهُ لِيُسْمِعَهُ صَوْتَهُ لِيَسْتَبْرِئَ نَوْمَهُ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ يَا بَا ذَرٍّ تَخْدَعُنِي أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي أَرَى أَعْمَالَكُمْ فِي مَنَامِي كَمَا أَرَاكُمْ فِي يَقَظَتِي إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ وَ لاَ يَنَامُ قَلْبِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 411 )
ل، [الخصال] : فِيمَا أَوْصَى بِهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ يُتَخَوَّفُ مِنْهُنَّ اَلْجُنُونُ اَلتَّغَوُّطُ بَيْنَ اَلْقُبُورِ وَ اَلْمَشْيُ فِي خُفٍّ وَاحِدٍ وَ اَلرَّجُلُ يَنَامُ وَحْدَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 187 )
6-همان در وصيت پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)بعلى(عليه السّلام)است كه اى على بر سه كس بيم ديوانگى است:آنكه ميان گورها بريند،و آنكه با يك پا پوش راه رود،و مردى كه تنها بخوابد.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 119 )
رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا اِلْتَقَى اَلْمُسْلِمَانِ قُسِمَ بَيْنَهُمَا مِائَةُ رَحْمَةٍ تِسْعَةٌ وَ تِسْعُونَ لِأَبَشِّهِمَا فَأَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ مَعَهُ اَلنَّصِيبُ اَلْأَكْثَرُ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 158 )
عَنْهُ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ اَلْوَتْرِ فِي اَلسَّفَرِ فِي أَوَّلِ اَللَّيْلِ إِذْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهِ قَالَ نَعَمْ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 280 )
وَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْخَائِفُونَ اَلْخَاشِعُونَ اَلْمُتَوَاضِعُونَ اَلذَّاكِرُونَ اَللَّهَ كَثِيراً يَسْبِقُونَ اَلنَّاسَ إِلَى اَلْجَنَّةِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ وَ لَكِنْ فُقَرَاءُ اَلْمُؤْمِنِينَ يَأْتُونَ فَيَتَخَطَّوْنَ رِقَابَ اَلنَّاسِ فَيَقُولُ لَهُمْ خَزَنَةُ اَلْجَنَّةِ - كَمَا أَنْتُمْ حَتَّى تُحَاسَبُوا فَيَقُولُونَ بِمَ نُحَاسَبُ فَوَ اَللَّهِ مَا مَلِكْنَا فَنَجُورَ وَ نَعْدِلَ - وَ لاَ أُفِيضَ عَلَيْنَا فَنَقْبِضَ وَ نَبْسُطَ وَ لَكِنْ عَبَدْنَا رَبَّنَا حَتّى أَتانَا اَلْيَقِينُ .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 116 )
ابو ذر(ره)به رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-عرض كرد:يا رسول اللّه -صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-آنان كه از خداوند متعال هراسناكند و اهل خشوع و خضوع و ذكر كثير هستند،از همه زودتر به بهشت مىروند،آن حضرت فرمودند: «خير،بلكه مؤمنين فقير در قيامت مىآيند و پاى برگردن مردم مىگذارند،در اين حال مأمورين بهشت به آنان مىگويند:همان جا بايستيد تا حسابرسى شويد،اينان مىگويند:در برابر چه؟به خدا سوگند!ما چيزى نداشتهايم كه در آن ستم كرده يا عدالت را مراعات نموده باشيم،خداوند متعال به ما نداد تا ما بخشيده يا نبخشيده باشيم،ما بندگى حق كرديم تا مرگمان فرا رسيد».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 193 )
و ابا ذر رضى اللّه عنه عرضه داشت:آيا ترسندهها و خاشعها و متواضعها و يادكنندگان زياد خدا پيش از همه به بهشت مىروند؟حضرت فرمود:نه،بلكه فقراى مؤمنين مىآيند و گردنهاى مردم را لگد مىكنند و خزانهداران بهشت به ايشان مىگويند صبر كنيد تا حسابتان را بكنند، مىگويند براى چه از ما حساب كشند؟به خدا قسم ما شاه نبوديم تا ستم كنيم و يا عدالت نماييم به ما اموالى ندادند كه در آن دخل و تصرف كنيم ولى خداى را عبادت كرديم تا يقين(مرگ)ما را دريافت .
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 103 )
اَلصَّبْرُ يُرْغِمُ اَلْأَعْدَاءَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 46 )
اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ وَ إِيَّاكَ اِعْتَمَدْتُ وَ وَجْهَكَ أَرَدْتُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُبَارِكَ لِي فِي رَحْلِي وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تُبَاهِي بِهِ اَلْيَوْمَ مَنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنِّي .
( مصباح المتهجد , جلد 2 , صفحه 687 )
اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ عِبَادِي لَمْ يَتَقَرَّبُوا إِلَيَّ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ ثَلاَثِ خِصَالٍ قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ وَ مَا هُنَّ قَالَ يَا مُوسَى اَلزُّهْدُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْوَرَعُ عَنِ اَلْمَعَاصِي وَ اَلْبُكَاءُ مِنْ خَشْيَتِي قَالَ مُوسَى يَا رَبِّ فَمَا لِمَنْ صَنَعَ ذَا فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَمَّا اَلزَّاهِدُونَ فِي اَلدُّنْيَا فَفِي اَلْجَنَّةِ وَ أَمَّا اَلْبَكَّاءُونَ مِنْ خَشْيَتِي فَفِي اَلرَّفِيعِ اَلْأَعْلَى لاَ يُشَارِكُهُمْ أَحَدٌ وَ أَمَّا اَلْوَرِعُونَ عَنْ مَعَاصِيَّ فَإِنِّي أُفَتِّشُ اَلنَّاسَ وَ لاَ أُفَتِّشُهُمْ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 482 )
حضرت صادق عليه السلام فرمود: خداى عز و جل بموسى عليه السلام وحى فرمود: كه همانا بندگان من بمن تقرب نجستند بچيزى كه محبوبتر باشد نزد من از سه خصلت، موسى عرضكرد: پروردگارا آنها كدام است؟ فرمود: زهد در بارۀ دنيا (و بىاعتنائى بدان) و ورع (و پارسائى) از نافرمانيها و معاصى، و گريه از ترس من، موسى عرضكرد: پروردگارا هر كه اينها را بجا آورد چه پاداشى دارد؟ خداى عز و جل بموسى وحى كرد: اى موسى اما آنان كه در بارۀ دنيا زهد ورزيدند در بهشت باشند، و اما آنان كه از ترس من گريه كنند در بلندترين منازلند، و احدى در آن منازل با آنها شريك نباشد، و اما آنها كه از نافرمانيهاى من بپرهيزند پس من كه همۀ مردم را (در روز قيامت) بازرسى و تفتيش كنم آنها را بازرسى و تفتيش نكنم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 234 )
6-امام صادق(عليه السّلام)فرمود:خدا عز و جل به موسى وحى كرد كه:بندههايم به من تقرب نجستند به چيزى كه محبوبتر باشد نزد من از سه خصلت،موسى عرض كرد:پروردگارا!آنها چيستند؟ فرمود:اى موسى!زهد در دنيا و ورع از نافرمانيها و گريه از ترس من،موسى عرض كرد:پروردگارا!هر كه اينها را به جا آورد چه پاداشى دارد؟خدا عز و جل به موسى وحى كرد: اى موسى!اما زاهدان در دنيا،در بهشت باشند و آنان كه از ترس من گريه كنند،در مقام بالاترند و احدى با آنها شريك نباشد و اما آنها كه از نافرمانيها بپرهيزند،من كه همۀ مردم را بازرسى كنم، آنان را از بازرسى معاف دارم.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 59 )
6-امام صادق عليه السّلام فرمود:همانا خداوند عزّ و جلّ به موسى وحى كرد:بندگانم به چيزى كه برايم محبوبتر باشد از سه خصلت تقرب نجستند،موسى عرض كرد:پروردگارا!آنها كدامند؟فرمود:اى موسى!زهد در دنيا و ورع از نافرمانيها و گريه از ترس من،موسى عرض كرد:پروردگارا!هر كه اينها را به جا آورد چه پاداشى دارد؟خداى عزّ و جلّ به موسى وحى كرد:
اى موسى!اما زاهدان در دنيا،در بهشت باشند و آنان كه از ترس من گريه كنند،در مقام بالاترند و احدى با آنها شريك نباشد و اما آنها كه از نافرمانيها بپرهيزند،من كه همۀ مردم را(در قيامت)بازرسى مىكنم آنان را از بازرسى معاف بدارم.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 381 )
: حسن كالصحيح. و الزهد في الدنيا عدم الرغبة في أموال الدنيا، و اعتباراتها و ما يشغل عن الله فيها، و قد مر معناه في أبواب المكارم و الرفيع الأعلى هو المكان الرفيع الذي هو أرفع المنازل في الجنة، و هو مسكن الأنبياء و الأولياء من أعلى عليين و هم الرفيق الأعلى
وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
و في جامع الأصول: فإنها الرفيع أي السماء و قيل: سماء الدنيا، و التفتيش الطلب و الفحص عن أحوال الناس و المراد بعدم التفتيش إدخالهم الجنة بغير حساب.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 54 )
رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: اَلْإِسْلاَمُ تِسْعَةُ أَسْهُمٍ وَ قَدْ خَابَ مَنْ لاَ سَهْمَ لَهُ فِيهَا أَوَّلُهَا شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ وَ ثَانِيهَا اَلصَّلاَةُ وَ هِيَ اَلْفِطْرَةُ وَ ثَالِثُهَا اَلزَّكَاةُ وَ هِيَ اَلْفَرِيضَةُ وَ رَابِعُهَا اَلصَّوْمُ وَ هُوَ جُنَّةٌ مِنَ اَلنَّارِ وَ خَامِسُهَا اَلْحَجُّ وَ سَادِسُهَا اَلْجِهَادُ وَ هُوَ عِزُّ اَلْإِسْلاَمِ وَ سَابِعُهَا اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ اَلْوَفَاءُ وَ ثَامِنُهَا اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ هُوَ اَلْعَدْلُ وَ تَاسِعُهَا. . وَ هُوَ اَلشَّرِيعَةُ وَ اَلطَّاعَةُ وَ هِيَ اَلْعِصْمَةُ .
( معدن الجواهر و ریاضة الخواطر , جلد 1 , صفحه 66 )
روايت شده از سيّد ما رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) كه فرمود اسلام نه سهم است و بىبهره شد كسى كه از آن سهمى ندارد اوّل آن شهادت دادنست بر لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له دوّم نماز است و آن فطرت اسلام است سوّم زكاة است و آن فريضه است چهارم روزه است و آن سپر آتش است پنجم حجّ است و آن شريعت و معظم شرايع است ششم جهاد است و آن عزّت اسلام است هفتم امر بمعروفست و آن وفاء يعنى وفاء بعهد خدا است هشتم نهى از منكر است و آن عدلست نهم طاعت است و آن عصمت يعنى سبب عصمت و حفظ دماء است مترجم گويد كه اين حديث شريف در روايات معتبره وارد شده است و در تمامى آنها ذكر عشره شده است يعنى اسلام ده سهم است بزيادتى و الجماعة و هى الالفة و در بعضى روايات اين حديث شريف چنين است اسلام ده سهم است شهادت بر لا اله الا اللّه و آن ملّتست يعنى عمده و اساس ملّتست و نماز و آن فريضۀ است و زكاة و آن طهارتست يعنى باعث طهارت مال است و در بعضى روايات است و آن فطرت است يعنى فطرت و طبيعت انسان حكم ميكند بحسن و خوبى او چه آنكه اعانت محتاج و بذل اموال در صدقات چيزى است كه حكم ميكند بحسن آن هر عاقلى و هر متشرّعى الخ
( نزهة النواظر ؛ ج 1 , ص 90 )
4947-24 التهذيب ،1/32/193/1 ابن عيسى عن محمد بن خالد عن الحسن بن علي عن يونس بن يعقوب عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: في رجل تيمم و صلى ثم أصاب الماء قال أما أنا فإني كنت فاعلا إني كنت أتوضأ و أعيد.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 567 )
وَ رَوَى أَيْضاً فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَذْكُورِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قَالَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تُقَسِّمُ أَرْزَاقَ بَنِي آدَمَ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ فَمَنْ نَامَ مَا بَيْنَهُمَا نَامَ عَنْ رِزْقِهِ.
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 9 )
ل، [الخصال] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلْخَادِمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ أَبِي وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنِ اَلْيَتِيمِ مَتَى يَجُوزُ أَمْرُهُ قَالَ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ قَالَ قُلْتُ وَ مَا أَشُدُّهُ قَالَ اِحْتِلاَمُهُ قَالَ قُلْتُ قَدْ يَكُونُ اَلْغُلاَمُ اِبْنَ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ وَ لاَ يَحْتَلِمُ قَالَ إِذَا بَلَغَ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ اَلشَّيْءُ جَازَ أَمْرُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 162 )
رَوَى اِبْنُ اَلْقَدَّاحِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ مَا أَبْرَزَ عَبْدٌ يَدَهُ إِلَى اَللَّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ إِلاَّ اِسْتَحْيَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّهَا صِفْراً فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلاَ يَرُدَّ يَدَهُ حَتَّى يَمْسَحَ عَلَى وَجْهِهِ وَ رَأْسِهِ .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 210 )
ب-كشيدن دستها بر صورت: «ابن القداح»از امام صادق-عليه السّلام-روايت كرده است كه فرمود: «هيچ بندهاى دستش را به سوى خداوند عزيز و جبار آشكار نمىكند مگر آنكه خداوند عزيز و جليل،شرم دارد از اينكه آن را خالى برگرداند،پس هر يك از شما كه دعا كرد،دستش را بر صورت و سرش نكشيده،برنگرداند».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 345 )
ابن قداح از امام صادق عليه السّلام روايت كرد كه فرمود:بندهاى دستش را به طرف خداى عزيز جبار بلند نكرد جز آنكه خداى حيا نمود كه دستش را خالى برگرداند وقتى شما دعا كرديد دستش را نگيرد جز آنكه بر صورت و سر بكشد.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 172 )
اَلْخِصَالُ ، فِي حَدِيثِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَالَ غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَاحِدٌ . المقنع ، و الأمالي ، و الهداية ، مرسلا: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 27 )
قَالَ: وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْجَرِيدَةِ تُوضَعُ فِي اَلْقَبْرِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 28 )
8400-1 الكافي ،1/2/463/3 الأربعة عن زرارة و محمد و النيسابوريان عن حماد عن حريز عن زرارة و محمد قالا: سألنا أبا جعفر عليه السّلام عن صلاة الكسوف كم هي ركعة و كيف نصليها فقال هي عشر ركعات و أربع سجدات تفتتح الصلاة بتكبيرة و تركع بتكبيرة و ترفع رأسك بتكبيرة إلا في الخامسة التي تسجد فيها و تقول سمع اللّه لمن حمده و تقنت في كل ركعتين قبل الركوع و تطيل القنوت و الركوع على قدر القراءة و الركوع و السجود فإن فرغت قبل أن ينجلي فاقعد و ادع اللّه حتى ينجلي و إن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتم ما بقي و تجهر بالقراءة - قال قلت كيف القراءة فيها فقال إن قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب و إن نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت و لا تقرأ فاتحة الكتاب قال و كان يستحب أن يقرأ فيها الكهف و الحجر إلا أن يكون إماما يشق على من خلفه و إن استطعت أن تكون صلاتك بارزا - لا يخبيك [يجنك] بيت فافعل و صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر و هما سواء في القراءة و الركوع و السجود.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1373 )
اَلْكَذِبُ فِي اَلدُّنْيَا عَارٌ وَ فِي اَلْآخِرَةِ عَذَابُ اَلنَّارِ .
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 26 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " وَ إِذَا اِشْتَرَى اَلرَّجُلُ جَارِيَةً لَمْ تَحِضْ وَ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهَا يَطَؤُهَا فَإِنَّ أَمْرَهَا شَدِيدٌ فَإِنْ أَتَاهَا فَلاَ يُنْزِلْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ أَ حُبْلَى هِيَ أَمْ لاَ إِلَى آخِرِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 5 )
وَ رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اَلْمَسْعُودِيُّ وَ فِي حَدِيثِهِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «يَا عَلِيُّ إِذَا أَدْرَكْتَهَا فَاضْرِبْهَا وَ اِضْرِبْ أَصْحَابَهَا» .
( الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة , جلد 1 , صفحه 432 )
همين حديث را أبو بكر بن عياش از كلبى، از ابو صالح، از ابن عباس نيز نقل مىكند. مسعودى در حديث خود مىگويد كه پيامبر (صلّى الله عليه و آله) به على (عليه السّلام) فرمودند: چون به او رسيدى، او و يارانش را بزن.
( نبرد جمل ؛ ج 1 , ص 258 )
نِعْمَ اَلاِسْتِظْهَارُ اَلْمُشَاوَرَةُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 717 )
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ قَدِمَ اَلْيَمَنَ فَقَالَ لَهُ حِبْرٌ مِنْ أَهْلِ اَلزَّبُورِ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ قَالَ نَعَمْ إِلاَّ إِلَى عَوْرَةٍ. فَفَتَحَ أَحَدَ مَنْخِرَيْهِ فَنَظَرَ فِيهِ ثُمَّ نَظَرَ فِي اَلْأُخْرَى فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ اَلْمُلْكَ وَ فِي اَلْأُخْرَى اَلنُّبُوَّةَ وَ إِنَّا نَجِدُهُ فِي بَنِي زُهْرَةَ فَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ لاَ أَدْرِي. قَالَ هَلْ مِنْ شَاعَةٍ قُلْتُ مَا اَلشَّاعَةُ قَالَ اَلزَّوْجَةُ قَالَ فَإِذَا رَجَعْتَ فَتَزَوَّجْ مِنْهُمْ. فَرَجَعَ إِلَى مَكَّةَ فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 128 )
162-وقتى كه عبد المطلب به يمن رفت. راهبى از اهل زبور گفت: اجازه مىدهى به قسمتى از بدن تو نگاه كنم. عبد المطلب فرمود: جز عورت، همه جاى بدنم را مىتوانى ببينى. او به بدن عبد المطلب نگاه كرد و گفت: در يك دست تو سلطنت است و در دست ديگرت پيامبرى! ولى در بنى زهره نيز نشانه اين دو را مىبينم. ولى نمىدانم حقيقت با كدام است. سپس پرسيد: اى عبد المطلب! آيا شاعه دارى؟ گفت: شاعه چيست؟ راهب جواب داد: همسر، چون برگشتى زنى را از قبيله بنى زهره انتخاب كن وقتى كه عبد المطلب برگشت با «هاله بنت وهب» از بنى زهره ازدواج كرد .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 99 )
نهج، [نهج البلاغة] ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلتُّجَّارِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْعَبِيدِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْأَحْرَارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 14 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْأَذَانِ فِي اَلْمَنَارَةِ أَ سُنَّةٌ هُوَ فَقَالَ إِنَّمَا كَانَ يُؤَذَّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فِي اَلْأَرْضِ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ مَنَارَةٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 410 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: كُلُّ مَا أُرِيدَ بِهِ فَفِيهِ اَلْقَوَدُ وَ إِنَّمَا اَلْخَطَأُ أَنْ تُرِيدَ اَلشَّيْءَ فَتُصِيبَ غَيْرَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 40 )
اَلْإِحْسَانُ غَرِيزَةُ اَلْأَخْيَارِ وَ اَلْإِسَائَةُ غَرِيزَةُ اَلْأَشْرَارِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 62 )
فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي خُطْبَةٍ لَهُ وَ هِيَ مِنْ خُطَبِ اَلْمَلاَحِمِ: أَيْنَ تَذْهَبْ بِكُمُ اَلْمَذَاهِبُ وَ يَسْتُرُ بِكُمُ اَلْغَيَاهِبُ وَ تَخْدَعُكُمُ اَلْكَوَاذِبُ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنَّى تُؤْفَكُونَ وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، وَ لِكُلِّ غَيْبَةٍ إِيَابٌ فَاسْتَمِعُوا مِنْ رَبَّانِيِّكُمْ وَ أَحْضِرُوهُ قُلُوبَكُمْ وَ اِسْتَيْقِظُوا أَنْ يَهْتِفَ بِكُمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 649 )
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا جَلَسَ جَلَسَ اَلْقُرْفُصَاءَ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 26 )
از ابى امامه،گويد:پيغمبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)بطور قرفصاء مىنشست.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 52 )
ابو أمامه:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هنگام نشستن،زانو در بغل مىگرفت.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 57 )
وَ فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّهُ حُمِلَ إِلَى مَسْجِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَيِّتٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ عَلَى مَيِّتَكُمْ دَيْنٌ قَالُوا نَعَمْ دِرْهَمَيْنِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ تَقَدَّمُوا فَصَلُّوا عَلَى مَيِّتَكُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ضَمِنْتُهُمَا عَنْهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ فَكَّ اَللَّهُ رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 199 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلسَّرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ يَقْرَأُ اَلرَّجُلُ اَلسُّورَةَ اَلْوَاحِدَةَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ مِنَ اَلْفَرِيضَةِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِذَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاَثِ آيَاتٍ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 315 )
فأمّا ما رواه سعد،عن أحمد بن محمّد،عن العباس بن معروف، عن صفوان بن يحيى،عن عبد اللّه بن مسكان،عن الحسن بن السري، عن عمر بن يزيد قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:يقرأ الرجل السورة الواحدة في الركعتين من الفريضة قال:«لا بأس إذا كانت أكثر من ثلاث آيات». فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على أنّه يجوز له إعادتها في الركعة الثانية دون أن يبعّضها،و ذلك إذا لم يحسن غيرها،فأمّا إذا أحسن غيرها فإنّه يكره له ذلك. يدل على ذلك. ما رواه محمّد بن علي بن محبوب،عن أحمد بن محمّد،عن موسى بن القاسم،عن عليّ بن جعفر،عن أخيه موسى عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يقرأ سورة واحدة في الركعتين من الفريضة و هو يحسن غيرها،فإن فعل فما عليه؟فقال:«إذا أحسن غيرها فلا يفعل فإن لم يحسن غيرها فلا بأس». فأمّا ما رواه سعد،عن محمّد بن عيسى،عن ياسين الضرير، عن حريز بن عبد اللّه،عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن السورة يصلّي بها الرجل في الركعتين من الفريضة،فقال:«نعم إذا كانت ست آيات قرأ بالنصف منها في الركعة الأولى و النصف الآخر في الركعة الثانية». فهذا الخبر محمول على حال التقيّة دون حال الاختيار. و يدل على ذلك: ما رواه الحسين بن سعيد،عن محمّد بن أبي عمير،عن أبان بن عثمان،عن إسماعيل بن الفضل قال:صلّى بنا أبو عبد اللّه أو أبو جعفر عليهما السّلام فقرأ بفاتحة الكتاب و آخر سورة المائدة فلما سلّم التفت إلينا فقال:«أمّا إنّي أردت أن أعلّمكم». فأمّا ما رواه أحمد بن محمّد،عن البرقي،عن سعد بن سعد الأشعري،عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام،قال:سألته عن رجل قرأ في ركعة الحمد و نصف سورة هل يجزؤه في الثانية أن لا يقرأ الحمد و يقرأ ما بقي من السورة؟فقال:«يقرأ الحمد ثم يقرأ ما بقي من السورة». فالوجه في هذا الخبر أن نحمله على النوافل دون الفرائض. يدلّ على ذلك: ما رواه أحمد بن محمّد،عن الحسن بن علي بن يقطين،عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين قال:سألت أبا الحسن عليه السّلام عن تبعيض السورة،فقال:«أكره و لا بأس به في النافلة». السند في الأوّل:فيه الحسن بن السري و لم يتقدم الكلام فيه،و الموجود في الرجال الحسن بن السري الأنباري يعرف بالكاتب مذكور مهملا في رجال الصادق عليه السّلام من كتاب الشيخ،و في رجال الباقر عليه السّلام كذلك ،و في الفهرست:الحسن بن السري الكاتب له كتاب،و ذكر أنّ الراوي عنه الحسن بن محبوب ؛و في رجال الصادق عليه السّلام من كتاب الشيخ الحسن ابن السري الكرخي مهملا ،و في النجاشي على ما ذكره شيخنا-أيّده اللّه-في الكتاب بعد أنّ نقل عن الخلاصة ما هذا لفظة: الحسن بن السري الكاتب الكرخي ثقة،و أخوه عليّ،رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،ثم قال-سلّمه اللّه-:و زاد النجاشي:له كتاب رواه عنه الحسن بن محبوب . و هذا كما ترى يدل على اتحاد الكاتب و الكرخي،و يؤيّد ما أسلفناه من أنّ الشيخ كثيرا مّا يذكر الرجل الواحد متعددا إذا رآه موصوفا بصفات مختلفة فليكن الحكم ملحوظا في مواضع،و ما ذكره الشيخ من وصف الأنباري و وصف الكرخي لا يخلو من نوع منافرة إلاّ أنّ الجمع ممكن. ثم إنّ المنقول في كتاب شيخنا-أيّده اللّه-في عليّ بن السري ما هذه صورته:اعلم أنّي لم أجد في النجاشي عليّا هذا و لا توثيقه إلاّ مع أخيه، و العبارة هكذا:الحسن بن السري الكاتب الكرخي و أخوه عليّ رويا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،و ظاهر ابن داود:أنّ العبارة:ثقتان رويا،إلى آخره.و هو الذي يقتضيه توثيقهما على ما في الخلاصة و رجال ابن داود.انتهى . و لا يخفى أنّ ظاهر العبارة في عليّ يقتضي إسقاط ثقة و لعلّها من النسخة؛لأنّ تتمّة الكلام تفيد ذلك. و من العجب ما وقع للعلاّمة في الخلاصة أنّه قال:علي بن السري الكرخي روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقة قاله النجاشي و ابن عقدة-إلى أن قال-:و قال الكشي في موضع آخر:قال نصر بن الصباح:علي بن إسماعيل ثقة و هو علي بن السري فلقب إسماعيل بالسري،و نصر بن الصباح ضعيف عندي لكن الاعتماد على تعديل النجاشي .انتهى. و أنت خبير بعد ملاحظة الكشي بما وقع من التوهم في عبارته،كما نبّه عليه شيخنا-أيّده اللّه-و توثيق النجاشي كذلك،فليتأمّل. و الثاني:لا ارتياب فيه. و الثالث:فيه ياسين الضرير و حاله في الرجال لا يزيد على الإهمال،و أبو بصير تكرّر القول فيه . و الرابع:لا ارتياب في رجاله بعد ما قدّمناه في أبان،و إسماعيل بن الفضل ليس في الرجال غير الهاشمي الثقة ،فتعيّن كونه إيّاه على الظاهر، و احتمال جهالته بعيد. و الخامس:فيه البرقي،و هو على الظاهر محمّد بن خالد،لرواية أحمد بن محمّد بن عيسى عنه في الرجال ،و فيه كلام مضى مفصّلا. و السادس:واضح الرجال. المتن: في الأوّل:قال العلاّمة في المختلف فيه نحو ما قاله الشيخ فيه،إلاّ أنّ العلاّمة بعد ذكر احتمال تكرار السورة الواحدة في الركعتين قال:إذ الأفضل قراءة إنّا أنزلناه في الركعة الاُولى و التوحيد في الثانية،فقال عليه السّلام: لا بأس بالواحدة فيهما؛لما رواه علي بن جعفر،و ذكر الرواية الثانية ، و الشيخ كما ترى حملها على ما إذا لم يحسن غيرها،فأمّا إذا أحسن غيرها فإنّه يكره ذلك. و لا يخفى أنّ حمل الشيخ أولى من حمل العلاّمة؛لأنّ مقتضى الرواية نفي البأس إذا كانت السورة أكثر من ثلاث آيات،و حينئذ لو أُريد نفي البأس بالنسبة إلى الأفضل كما ذكره العلاّمة ينبغي أن يكون الجواب من دون هذا الشرط،إذ منطوقه أنّ تكرار السورة في الركعتين إذا كانت أكثر لا بأس به،و لو كان المراد أنّ السورتين المذكورتين في كلام العلاّمة أفضل لكان ما عداهما لا بأس به. و استدلال العلاّمة برواية علي بن جعفر لا يطابق مطلوبه،و قد يمكن التسديد بتكلّف،و حمل الشيخ كما ترى يوافقه رواية علي بن جعفر. و ما قد يقال:إنّ النهي في قوله عليه السّلام في رواية علي بن جعفر: «فلا يفعل»حقيقة في التحريم،فالحمل على الكراهة مشكل،يمكن الجواب عنه:بعدم معلوميّة القائل بالتحريم. أمّا ما تضمّنته الرواية الاُولى من قوله عليه السّلام:«إذا كانت أكثر من ثلاث آيات»فقد قيل :إنّه بظاهره يقتضي خروج البسملة من السورة؛إذ ليس في السور ما يكون مع البسملة ثلاث آيات،فإنّ أقصر سورة سورة الكوثر، و هي مع البسملة أربع،و الإجماع انعقد على أنّها جزء من كل سورة. و في كلام بعض محققي المعاصرين-سلّمه اللّه-:لعلّ المراد بالسورة ما عدا البسملة من قبيل تسمية الجزء باسم الكل .انتهى. و قد يقال:إنّ دلالة الخبر على وجود سورة ثلاث آيات إنّما هو بالمفهوم،و دلالة المفهوم قد تترك للامتناع،كما قرّروه في قوله تعالى:
وَ لا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى اَلْبِغاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً
. و يجوز أن تكون فائدة ذكر الثلاث آيات للتنبيه على أنّ تكرار جميع السور جائز،لكن العبارة غامضة في الغاية. و لشيخنا الشهيد في الذكرى كلام حاصله:أنّ الحديث لو كان واردا في تكرير السورة في الركعتين لم يكن للتقييد بزيادتها على الثلاث فائدة . و هذا لا يخلو من وجه،بل لا يبعد ظهور الخبر في التبعيض من حيث دلالة رواية أبي بصير الآتية على تقسيم الستّ آيات صريحا،و هذا ظاهرا.و رواية علي بن جعفر لا تأبى ذلك. و أمّا خبر إسماعيل بن الفضل ففي دلالته على التقيّة كما ذكر الشيخ تأمّل؛لاحتمال أن يكون عليه السّلام أراد تعليمهم الجواز،و احتمال الإعلام بحضور من يتّقى يشكل بأنّ الظاهر عدم حصول الفائدة،إلاّ أن يقال:بأنّ عدم حصولها لا يضرّ بالحال. و ما ذكره الشيخ في توجيه خبر سعد بن سعد في غاية البعد، و الرواية المستدل بها على الحمل ظاهرة في الكراهة بالنسبة إلى الفريضة، إلاّ أن تحمل الكراهة على التحريم،و للشيخ في هذا اضطراب كما يعرفه من اطّلع على كتابيه. و ذكر العلاّمة في موضع من المختلف-لكن لم يحضرني الآن-:أنّ الكراهة قد يراد بها المعنى الأُصولي و قد يراد بها معنى يتناول التحريم . لكن الظاهر من الخبر الكراهة الأُصوليّة. بقي في المقام شيء و هو أنّ الشيخ كما ترى جعل تكرار السورة الواحدة مكروها مع إحسان غيرها،و خبر حمّاد المشهور اقتضى أنّه عليه السّلام قرأ
قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ
،في الركعتين ،و الظاهر من الخبر أنّه عليه السّلام أراد بيان الصلاة الكاملة،فلا بدّ أن يقال باستثناء سورة الإخلاص من التكرار المكروه،فما ذكره العلاّمة:من أفضليّة إنّا أنزلناه في الاُولى و الإخلاص في الثانية .محلّ تأمّل،و إن كان في الأخبار ما يقتضيه،إلاّ أنّ خبر حمّاد أسلم سندا فيما أظن،و ما قد يقال:إنّ ظاهر خبر حمّاد في النافلة فيختص بها،فيه ما لا يخفى.
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 5 , ص 148 )
و أما عيسى ابن مريم روح الله و كلمته فإنه كان يقول : خَادِمِي يَدَايَ وَ دَابَّتِي رِجْلاَيَ وَ فِرَاشِيَ اَلْأَرْضُ وَ وِسَادِيَ اَلْحَجَرُ وَ دِفْئِي فِي اَلشِّتَاءِ مَشَارِقُ اَلْأَرْضِ - وَ سِرَاجِيَ اَلْقَمَرُ وَ إِدَامِيَ اَلْجُوعُ وَ شِعَارِيَ اَلْخَوْفُ وَ لِبَاسِيَ اَلصُّوفُ وَ فَاكِهَتِي وَ رَيْحَانَتِي مَا أَنْبَتَتِ اَلْأَرْضُ لِلْوُحُوشِ وَ اَلْأَنْعَامِ أَبِيتُ وَ لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ وَ أُصْبِحُ وَ لَيْسَ لِي شَيْءٌ وَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ أَحَدٌ أَغْنَى مِنِّي.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 156 )
و اما داستان زندگى حضرت عيسى بن مريم روح و كلمهى خدا اين است كه ميفرمود:خادم من دستهاى من است مركب سواريم پاهايم،فرش و بستر من زمين،متكاى من سنگ،وسيلهى گرمى من آفتاب،چراغ شبم ماهتاب،نان خورشم گرسنگى،شعار من ترس و بيم از خدا،لباس من پشمى،ميوهى و گل و ريحان من همان است كه از زمين براى وحشيان و چهارپايان ميرويد،شب را صبح كردم با تهى دستى،روز را به شب رساندم با نيازمندى در عين حال كسى در روى زمين از من بىنيازتر نيست.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 374 )
اما حضرت عيسى بن مريم،روح اللّهو پيامبر خدا عليه السّلام مىفرمود:خادم من دستها و مركب من پاها و فرش من زمين،و پشتى(و متكاى)من،سنگ،و گرمشدنم در زمستان به وسيلۀ خورشيد،و چراغم در شب نور ماه،و نان خورش من،گرسنگى،و شعارم ترس(از خدا)،و لباسم پشم،و ميوه و عطر من چيزهايى است كه از زمين براى حيوانات مىرويد،و شب را مىگذرانم،بدون ذخيره،و صبح مىكنم،بدون اينكه مالى داشته باشم،و در عين حال غنىترين مردم هستم و بر روى زمين از من غنىتر يافت نمىگردد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 419 )
و اما حضرت عيسى بن مريم(عليه السّلام)ميفرمود:خدمت گذار من دستهاى من است و مركب سوارى من دو پاى من است و فرش من زمين و متكاى من سنگ است،و گرم شدن من در زمستان بوسيله آفتاب است و چراغ من در شب نور مهتاب است و نانخورش من گرسنگى است(كه هر گاه گرسنه شدم نان را بدون نانخورش با اشتها ميل ميكنم)و شعار من خوفست و لباس من از پشم است و ميوه و بوى خوش عطر من از علفهائى است كه در بيابان و صحرا براى حيوانات روئيده مىشود،شب را بيتوته ميكنم در حالى كه چيزى ندارم(و چيزى ذخيره نكردهام)و صبح ميكنم در حالى كه نيست از براى من چيزى و با اين حال روى زمين كسى همانند من در بىنيازى و داشتن ثروت نيست.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 187 )
عَنْهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ بَعْضِ مَوَالِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اِحْتِلاَمِ اَلصَّائِمِ قَالَ فَقَالَ إِذَا اِحْتَلَمَ نَهَاراً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنَامَ حَتَّى يَغْتَسِلَ وَ إِنِ اِحْتَلَمَ لَيْلاً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلاَ يَنَامُ حَتَّى يَغْتَسِلَ إِلاَّ سَاعَةً فَمَنْ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ قَضَى ذَلِكَ اَلْيَوْمَ وَ يُتِمُّ صِيَامَهُ وَ لَنْ يُدْرِكَهُ أَبَداً .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 87 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ إِنَّ اَلرَّائِدَ لاَ يَكْذِبُ أَهْلَهُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَتَمُوتُنَّ كَمَا تَنَامُونَ وَ لَتَبْعَثُنَّ كَمَا تَسْتَيْقِظُونَ وَ مَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ دَارٌ إِلاَّ جَنَّةٌ أَوْ نَارٌ وَ خَلْقُ جَمِيعِ اَلْخَلْقِ وَ بَعْثُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَخَلْقِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَ بَعْثِهَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: ما خَلْقُكُمْ وَ لا بَعْثُكُمْ إِلاّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 47 )
وَ بِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْقَاسِمِ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنِّي إِمَامُهُمْ وَ اَللَّهِ مَا أَنَا لَهُمْ بِإِمَامٍ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ كُلَّمَا سَتَرْتُ سِتْراً هَتَكُوهُ أَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُونَ إِنَّمَا يَعْنِي كَذَا وَ كَذَا إِنَّمَا أَنَا إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي.
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 36 )
8-ابن مسكان گويد:از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:«گروهى مرا امام خود مىپندارند،بخدا قسم من پيشواى آنان نيستم خدا آنان را لعنت كند كه هر چه را من پردهپوشى مىكنم آنان پردهاش را مىدرند(آشكارش مىكنند)من چنين و چنان مىگويم آنان مىگويند حتما مرادش فلان و بهمان بوده است،من فقط امام كسى هستم كه از من فرمانبردارى كند».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 55 )
8-(و به همين سند از حسن بن علىّ بن ابى حمزه از قاسم صيرفىّ از ابن مسكان گفت):شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمود:گروهى مرا امام و پيشواى خود مىانگارند بخدا قسم كه من پيشواى آنان نيستم خدا لعنتشان كند هر چه كه من پرده پوشى ميكنم آنان پردهاش مىدرند من چنين و چنان مىگويم آنان مىگويند:مقصودش چنين و چنان بوده است من پيشواى تنها كسى هستم كه مرا فرمانبردار باشد.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 25 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ كَانَ آخِرُ كَلاَمِهِ اَلصَّلاَةَ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 64 )
باسناد سابق از على(عليه السّلام)از پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)مروى است كه فرمود كسى كه آخر كلام او صلوات بر من و بر على(عليه السّلام)باشد داخل بهشت شود يعنى در دم مرگ زبان او بصلوات گويا شود.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 300 )
274-جعابىّ بهمين اسناد از امير مؤمنان عليه السّلام روايت كرده كه فرمود: رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود:هر كس آخرين كلامش درود بر من و علىّ باشد وارد بهشت خواهد شد.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 111 )
نيز على عليه السّلام از نبى صلّى اللّه عليه و آله روايت فرمود:هر كه آخر كلام او درود بر من و على باشد در جنّت درآيد.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 97 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا مَعْشَرَ اَلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَ أَكْثِرْنَ اَلاِسْتِغْفَارَ فَإِنِّي رَأَيْتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ اَلنَّارِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 155 )
أَصْدَقُ اَلْمَقَالِ مَا نَطَقَ بِهِ لِسَانُ اَلْحَالِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 124 )
17302-1 الكافي ،1/1/228/5 العدة عن سهل و أحمد جميعا عن التهذيب ،1/209/374/6 السراد عن الخراز عن أبي بصير التهذيب ،1/49/132/7 السراد عن أبي بصير قال: سألت أحدهما عليهما السّلام عن شراء السرقة و الخيانة فقال لا إلا أن يكون قد اختلط معه غيره فأما السرقة بعينها فلا إلا أن يكون من متاع السلطان فلا بأس بذلك.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 289 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلنَّفْيُ مِنْ بَلْدَةٍ إِلَى بَلْدَةٍ وَ قَالَ قَدْ نَفَى عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ رَجُلَيْنِ مِنَ اَلْكُوفَةِ إِلَى اَلْبَصْرَةِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 197 )
1 - حلبى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: تبعيد از يك شهر به شهر ديگر است.
و فرمود: حضرت على عليه السّلام دو مرد را از كوفه به بصره تبعيد كرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 485 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 300 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي اَلْفَرِيضَةِ بِوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، أَعْطَاهُ اَللَّهُ اَلْأَمَانَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِنَ اَلنَّارِ وَ لَمْ تَرَهُ وَ لَمْ يَرَهَا وَ لَمْ يَمُرَّ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ لاَ يُحَاسَبُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 148 )
ذُكِرَ صَلاَةٌ أُخْرَى فِي لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَجَبٍ - قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي رَكْعَتَيْنِ فَكَأَنَّمَا صَامَ مِائَةَ سَنَةٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِائَةَ قَصْرٍ فِي جِوَارِ نَبِيٍّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 381 )
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ فِي اَلْإِمَاءِ « فَإِذا أُحْصِنَّ » قَالَ: إِحْصَانُهُنَّ أَنْ يُدْخَلَ بِهِنَّ قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يُدْخَلْ بِهِنَّ فَأَحْدَثْنَ حَدَثاً هَلْ عَلَيْهِنَّ حَدٌّ قَالَ: نَعَمْ نِصْفُ اَلْحُرِّ فَإِنْ زَنَتْ وَ هِيَ مُحْصَنَةٌ فَالرَّجْمُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 235 )
قَالَ وَ رُوِيَ: أَنَّهَا أَوْصَتْ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَنْ يُغَسِّلاَهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 534 )
تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : مَاتَ مُوسَى وَ هَارُونَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي اَلتِّيهِ. فَرُوِيَ أَنَّ اَلَّذِي حَفَرَ قَبْرَ مُوسَى مَلَكُ اَلْمَوْتِ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ. وَ لِذَلِكَ لاَ يَعْرِفُ بَنُو إِسْرَائِيلَ مَوْضِعَ قَبْرِ مُوسَى .
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 308 )
در تفسير على بن ابراهيم آمده است: موسى و هارون هردو در بيابان «تيه» از دنيا رفتند و عزرائيل موسى را به خاك سپرد بههمين دليل بنى اسرائيل از جاى قبر موسى آگاه نيستند.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 443 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : لاَ كَلاَمَ وَ اَلْإِمَامُ يَخْطُبُ وَ لاَ اِلْتِفَاتَ إِلاَّ كَمَا يَحِلُّ فِي اَلصَّلاَةِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 182 )
وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ طَوَافَ اَلْفَرِيضَةِ فَلَمْ يَدْرِ سِتَّةً طَافَ أَمْ سَبْعَةً قَالَ فَلْيُعِدْ طَوَافَهُ قُلْتُ فَفَاتَهُ قَالَ مَا أَرَى عَلَيْهِ شَيْئاً وَ اَلْإِعَادَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ أَفْضَلُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 361 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْفَزَارِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عِنْدَهُ اِبْنُ ظَبْيَانَ وَ اَلْقَاسِمُ اَلصَّيْرَفِيُّ فَسَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ وَ قُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَيْنَ كُنْتُمْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اَللَّهُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً وَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً أَوْ ظُلْمَةً أَوْ نُوراً قَالَ كُنَّا أَشْبَاحَ نُورٍ حَوْلَ اَلْعَرْشِ نُسَبِّحُ اَللَّهَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِخَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفَ عَامٍ فَلَمَّا خَلَقَ اَللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَّغَنَا فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُلُنَا مِنْ صُلْبٍ طَاهِرٍ إِلَى رَحِمٍ مُطَهَّرٍ حَتَّى بَعَثَ اَللَّهُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 15 , صفحه 6 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْمُؤْمِنُ بَيْتُهُ قَصَبٌ وَ طَعَامُهُ كِسَرٌ وَ رَأْسُهُ شَعِثٌ وَ ثِيَابُهُ خَلَقٌ وَ قَلْبُهُ خَاشِعٌ وَ لاَ يَعْدِلُ بِالسَّلاَمَةِ شَيْئاً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 311 )
و نيز فرمود مؤمن بخانهاى از نى قناعت كرده و بپاره نان ميسازد سر و صورتش غبار آلود و جامهاش مندرس(از همه چيز آزاد است)دلش از خوف خدا خاشع(خضوع باطنى دارد) و سلامت جسم و جان در نظر او از همه چيز مهمتر است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 316 )
جَامِعِ اَلتِّرْمِذِيِّ وَ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى وَ أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجْنِبَ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ فِي رِوَايَةِ: يَا عَلِيُّ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ فِي رِوَايَةٍ-: وَ لاَ يَحِلُّ أَنْ يَدْخُلَ مَسْجِدِي جُنُبٌ غَيْرِي وَ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ ذُرِّيَّتِهِ فَمَنْ شَاءَ فَهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ اَلشَّامِ فَقَالَ اَلْمُنَافِقُونَ لَقَدْ ضَلَّ وَ غَوَى فِي أَمْرِ خَتَنِهِ فَنَزَلَ ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 194 )
وَ مِنْهَا مَا رُوِيَ عَنْ حَكِيمَةَ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً مِنْ وِلاَدَةِ نَرْجِسَ فَإِذَا مَوْلاَنَا اَلصَّاحِبُ يَمْشِي فِي اَلدَّارِ فَلَمْ أَرَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَتَبَسَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ قَالَ إِنَّا مَعَاشِرَ اَلْأَئِمَّةِ نَنْشَأُ فِي كُلِّ يَوْمٍ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي اَلشَّهْرِ وَ نَنْشَأُ فِي اَلشَّهْرِ كَمَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي اَلسَّنَةِ قَالَتْ ثُمَّ كُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَنْهُ فَقَالَ اِسْتَوْدَعْنَاهُ اَلَّذِي اِسْتَوْدَعَتْ أُمُّ مُوسَى وَلَدَهَا .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 500 )
و ديگر روايت كرده شده از حكيمه كه او گفت من داخل شدم بر ابى محمد بعد از چهل روز كه از ولادت نرجس گذشته بود پس ديدم كه مولانا صاحب الزمان ميرفت در اندرون خانه و سخن ميفرمود و من نديده بودم لغتى كه افصح باشد از لغت او پس تبسم ميفرمود ابو محمد (عليه السّلام) و مىگفت كه ما معاشر ائمهايم نشو و نما ميكنيم در هر روزى همچنان كه نشو و نما ميكند غير ما در يكماه، و ما نشو و نما ميكنيم در يكماه آنچنانچه نشو و نما ميكنند غير ما در يك سال. بعد از آن از ابى محمد ميپرسيدم حال او را مىفرمود كه ما او را بر سبيل وديعه مىگذاريم همچنان كه مادر موسى او را گذاشت.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 409 )
وَ عَنِ اِبْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً فَأُتِيَ بِهَا عَمْيَاءَ أَوْ بَرْصَاءَ أَوْ عَرْجَاءَ قَالَ تُرَدُّ عَلَى مَنْ دَلَّسَهَا وَ يُرَدُّ عَلَى زَوْجِهَا اَلَّذِي لَهُ وَ يَكُونُ لَهَا اَلْمَهْرُ عَلَى وَلِيِّهَا فَإِنْ كَانَتْ بِهَا زَمَانَةٌ لاَ يَرَاهَا اَلرَّجُلُ أُجِيزَتْ شَهَادَةُ اَلنِّسَاءِ عَلَيْهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 45 )
وَ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ (عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ) قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْ شِيعَتِنَا يَقُومُ إِلَى اَلصَّلاَةِ إِلاَّ اِكْتَنَفَهُ بِعَدَدِ مَنْ خَالَفَهُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ يُصَلُّونَ خَلْفَهُ وَ يَدْعُونَ اَللَّهَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ. وَ رَوَاهُ فِي اَلْفَقِيهِ مُرْسَلاً ؛ وَ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 486 )
أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلدَّقَّاقُ اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ اَلسِّمَاكِ بِبَغْدَادَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ اَلْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ اَلْهُذَيْلِ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْ عَطَاءٍ وَ اَلضَّحَّاكِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى-: أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ اَلْآيَةَ، - قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ اَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ ، - وَ هُمُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ ، - وَ فِي ثَلاَثَةِ رَهْطٍ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ عُتْبَةَ وَ شَيْبَةَ اِبْنَيْ رَبِيعَةَ ، وَ اَلْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، - وَ هُمُ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ يَعْنِي اِكْتَسَبُوا اَلشِّرْكَ بِاللَّهِ، - كَانُوا جَمِيعاً بِمَكَّةَ فَتَجَادَلُوا وَ تَنَازَعُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ - فَقَالَ اَلثَّلاَثَةُ: اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ لِلثَّلاَثَةِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ: وَ اَللَّهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى شَيْءٍ، - وَ إِنْ كَانَ مَا تَقُولُونَ فِي اَلْآخِرَةِ حَقّاً لَنَفْضُلَنَّ عَلَيْكُمْ فِيهَا - فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ هَذِهِ اَلْآيَةَ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 237 )
872-عن ابن عبّاس في قوله اللّه تعالى: أم حسب الذين اجترحوا السيئات) قال: نزلت في عليّ و حمزة و عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، و هم الذين آمنوا و عملوا الصالحات، و في ثلاثة رهط من المشركين عتبة و شيبة ابني ربيعة، و الوليد بن عتبة؛ و هم (الذين اجترحوا السيئات) يعني اكتسبوا الشرك باللّه، كانوا جميعا بمكّة فتجادلوا و تنازعوا فيما بينهم فقال الثلاثة: الذين اجترحوا السيئات للثلاثة من المؤمنين: و اللّه ما أنتم على شيء، و إن كان ما تقولون في الآخرة حقّا لنفضلنّ عليكم فيها. فأنزل اللّه عزّ و جلّ فيهم هذه الآية. ابن عباس دربارۀ سخن خداوند:«ام حسب الذين اجترحوا السيئات» گفت: دربارۀ على و حمزه و عبيدة بن حرث بن عبد المطلب نازل شده و آنان همان كسانى هستند كه ايمان آوردهاند و كارهاى شايسته انجام دادهاند و دربارۀ سه نفر از مشركان، عتبه و شيبه فرزندان ربيعه و وليد بن عتبه نازل شده و آنان همان كسانى هستند كه مرتكب كارهاى بد شدند، يعنى به خدا شرك ورزيدند. اينان همگى در مكه بودند و با همديگر مجادله و ستيز كردند، آن سه نفر كه كار بد مىكردند به آن سه نفر كه مؤمن بودند، گفتند: سوگند به خدا كه شما بر چيزى نيستيد و اگر هم آنچه مىگوييد راست باشد، در آخرت ما بر شما برترى خواهيم داشت، پس اين آيه دربارۀ آنان نازل گرديد.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 300 )
عطاء و ضحّاك از مجاهد نقل كردند؛كه ابن عباس در توضيح و شرح آيه كريمه«
أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ »بيان كرد؛آيه در مقايسه بين سه نفر از مؤمنان خالص؛على عليه السّلام،حمزه سيد الشهداء و عبيدة بن حارث با سه تن از مشركان فاجر مثل عتبه و شيبه و وليد بن عتبه نازل شد. «
اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ »يعنى كسانى كه شرك و بىدينى را كسب كردند. و قضيه از اين قرار بود كه سه تن از مشركين پليد مثل عتبه و شيبه و وليد بن عتبه در مكه با سه نفر از مؤمنين ياد شده به مجادله و منازعه پرداختند و گفتند شما را فاضلتر و برتر از خود نمىدانيم و شما مسلمانان و مؤمنين بر مبناى درست و صحيحى نيستيد،اگر هم بر فرض قيامتى و آخرتى در كار باشد باز هم ما از شما برتر و بالاتريم و در جايگاه والاتر و بهترى جاى داده مىشويم. خداى سبحان كه داناى سرّ و نهان است،آيه شريفه«
أَمْ حَسِبَ اَلَّذِينَ اِجْتَرَحُوا اَلسَّيِّئاتِ »...را در باره آنان نازل كرد و فرمود:مؤمنان صالح با كافران ناصالح هرگز در نزد ما مساوى نيستند.اگر چنين سخنانى بگوييد،قضاوت نادرست و ناحقّى كردهايد .
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 260 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : شِيعَتُنَا اَلْمُتَبَاذِلُونَ فِي وَلاَيَتِنَا اَلْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا اَلْمُتَوَازِرُونَ فِي أَمْرِنَا اَلَّذِينَ إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا بَرَكَةٌ عَلَى مَنْ جَاوَرَهُ سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوهُ أُولَئِكَ هُمُ اَلسَّائِحُونَ اَلنَّاحِلُونَ اَلزَّابِلُونَ ذَابِلَةٌ شِفَاهُهُمْ خَمِيصَةٌ بُطُونُهُمْ مُتَغَيِّرَةٌ أَلْوَانُهُمْ مُصْفَرَّةٌ وُجُوهُهُمْ كَثِيرٌ بُكَاؤُهُمْ جَارِيَةٌ دُمُوعُهُمْ يَفْرَحُ اَلنَّاسُ وَ يَحْزَنُونَ وَ يَنَامُ اَلنَّاسُ وَ يَسْهَرُونَ إِذَا شَهِدُوا لَمْ يُعْرَفُوا وَ إِذَا غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا وَ إِذَا خَطَبُوا اَلْأَبْكَارَ لَمْ يُزَوَّجُوا قُلُوبُهُمْ مَحْزُونَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ وَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَوَائِجُهُمْ خَفِيفَةٌ ذُبُلُ اَلشِّفَاهِ مِنَ اَلْعَطَشِ خُمْصُ اَلْبُطُونِ مِنَ اَلْجُوعِ عُمْشُ اَلْعُيُونِ مِنَ اَلسَّهَرِ اَلرَّهْبَانِيَّةُ عَلَيْهِمْ لاَئِحَةٌ وَ اَلْخَشْيَةُ لَهُمْ لاَزِمَةٌ كُلَّمَا ذَهَبَ مِنْهُمْ سَلَفٌ خَلَفَ فِي مَوْضِعِهِ خَلَفٌ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ يَرِدُونَ اَلْقِيَامَةَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ تَغْبِطُهُمُ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا ... يَحْزَنُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 26 )
91-و فرمود شيعيان ما كسانى هستند كه در راه ولايت ما بيكديگر كمك ميكنند و در راه محبت ما با هم بدوستى مىپردازند و در امر ما با يك ديگر همكارى دارند. كسانى هستند كه اگر خشم بگيرند ستم نمىكنند و اگر خشنود باشند اسراف ندارند بركت براى همسايگانند.و تسليم براى دوستان.آنها سياحتگران ضعيف و لاغر اندام لبهايشان خشك است و شكمهايشان گرسنه و رنگهايشان تغيير يافته. چهرههاى زرد دارند گريه زياد ميكنند و اشكهايشان جارى است مردم شادند آنها غمگين،مردم در خوابند آنها شب زندهدار،وقتى حاضرند شناخته نمىشوند و وقتى غايبند گم نشدهاند.اگر بخواستگارى دختران بروند با آنها ازدواج نمىكنند دلهاى محزون دارند و شر آنها مامون است،داراى نفسى عفيف و نيازهاى سبك و خفيف هستند لبان خشك از تشنگى و شكمهاى خالى از گرسنگى،ديدههاى بهم خورده از بيدارخوابى،كنارهگيرى از دنيا در آنها آشكار است.و پيوسته بيمناكند هر كدام از ايشان كه بميرند ديگرى همچون او جايش را ميگيرد آنهايند كه در قيامت چهرهشان چون ماه تابان مىدرخشد مورد حسرت گذشتگان و آيندگانند،نه بيمى بر آنها است و نه محزون ميشوند.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 25 )
عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فِي اَلضِّيقِ وَ اَلْبَلاَءِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 335 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ بِالْبَصْرَةِ وَ هُوَ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ لَهُ بِهَا دَارٌ وَ مَنْزِلٌ فَيَمُرُّ بِالْكُوفَةِ وَ إِنَّمَا هُوَ مُجْتَازٌ لاَ يُرِيدُ اَلْمُقَامَ إِلاَّ بِقَدْرِ مَا يَتَجَهَّزُ يَوْماً أَوْ يَوْمَيْنِ قَالَ يُقِيمُ فِي جَانِبِ اَلْمِصْرِ وَ يُقَصِّرُ قُلْتُ فَإِنْ دَخَلَ أَهْلَهُ قَالَ عَلَيْهِ اَلتَّمَامُ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 435 )
2 - عبد اللّه بن بكير گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: يكى از مردم كوفه در بصره ساكن است، وى در آنجا خانه و منزلى دارد، او از كوفه مىگذرد و رهگذر است و نمىخواهد كه در كوفه بماند و فقط براى تهيّۀ لوازم، يك - يا دو - روز مىماند، نماز خود را چگونه بايد بخواند؟
فرمود: در گوشهاى از شهر مىماند و نماز را شكسته مىخواند.
عرض كردم: اگر داخل خانه خويش گردد چه؟
فرمود: نماز را تمام بخواند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 384 )
: موثق كالصحيح. و ظاهره يدل على ما ذهب إليه المرتضى من أن المعتبر في الرجوع دخول المنزل لا بلوغ حد الترخص و دائرة التأويل واسعة مع المعارض، و يمكن أن مبنيا على أن المعتبر في البلاد الواسعة: المحلة و الله يعلم. و قال: الفاضل الأسترآبادي هذا الحديث و ما سيجيء من رواية إسحاق بن عمار ، و رواية العيص ، و ما رواه في آخر كتاب الحج عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهل مكة إذا زاروا البيت و دخلوا منازلهم ثم رجعوا إلى منى أتموا الصلاة و إن لم يدخلوا منازلهم قصروا، صريحة في أنه لا ينقطع تقصير المسافر إذا تجاوز حد الترخص فقرب إلى بلده فالعمل بها متعين إذ لم نقف على معارض.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 383 )
فَمَا اِحْلَوْلَتْ لَكُمُ اَلدُّنْيَا فِي لَذَّتِهَا وَ لاَ تَمَكَّنْتُمْ مِنْ رَضَاعِ أَخْلاَفِهَا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا صَادَفْتُمُوهَا جَائِلاً خِطَامُهَا قَلِقاً وَضِينُهَا قَدْ صَارَ حَرَامُهَا عِنْدَ أَقْوَامٍ بِمَنْزِلَةِ اَلسِّدْرِ اَلْمَخْضُودِ وَ حَلاَلُهَا بَعِيداً غَيْرَ مَوْجُودٍ وَ صَادَفْتُمُوهَا وَ اَللَّهِ ظِلاًّ مَمْدُوداً إِلَى أَجْلٍ مَعْدُودٍ فَالْأَرْضُ لَكُمْ شَاغِرَةٌ وَ أَيْدِيكُمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ وَ أَيْدِي اَلْقَادَةِ عَنْكُمْ مَكْفُوفَةٌ وَ سُيُوفُكُمْ عَلَيْهِمْ مُسَلَّطَةٌ وَ سُيُوفُهُمْ عَنْكُمْ مَقْبُوضَةٌ أَلاَ وَ إِنَّ لِكُلِّ دَمٍ ثَائِراً وَ لِكُلِّ حَقٍّ طَالِباً وَ إِنَّ اَلثَّائِرَ فِي دِمَائِنَا كَالْحَاكِمِ فِي حَقِّ نَفْسِهِ وَ هُوَ اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ يُعْجِزُهُ مَنْ طَلَبَ وَ لاَ يَفُوتُهُ مَنْ هَرَبَ فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ عَمَّا قَلِيلٍ لَتَعْرِفُنَّهَا فِي أَيْدِي غَيْرِكُمْ وَ فِي دَارِ عَدُوِّكُمْ أَلاَ إِنَّ أَبْصَرَ اَلْأَبْصَارِ مَا نَفَذَ فِي اَلْخَيْرِ طَرْفُهُ أَلاَ إِنَّ أَسْمَعَ اَلْأَسْمَاعِ مَا وَعَى اَلتَّذْكِيرَ وَ قَبِلَهُ.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 151 )
وَ بِإِسْنَادٍ مَرْفُوعٍ إِلَى جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَجَلِيِّ قَالَ: دَخَلَنِي يَوْمَ اَلنَّهْرَوَانِ شَكٌّ فَاعْتَزَلْتُ وَ ذَلِكَ أَنِّي رَأَيْتُ اَلْقَوْمَ أَصْحَابَ اَلْبَرَانِسِ وَ رَايَاتُهُمُ اَلْمَصَاحِفُ حَتَّى هَمَمْتُ أَنْ أَتَحَوَّلَ إِلَيْهِمْ فَبَيْنَا أَنَا مُقِيمٌ مُتَحَيِّرٌ إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ فَارِسٌ يَرْكُضُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا يُقْعِدُكَ وَ قَدْ عَبَرَ اَلْقَوْمُ قَالَ أَنْتَ رَأَيْتَهُمْ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا عَبَرُوا وَ لاَ يَعْبُرُونَ أَبَداً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي اَللَّهُ أَكْبَرُ كَفَى بِالْمَرْءِ شَاهِداً عَلَى نَفْسِهِ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانُوا عَبَرُوا لَأُقَاتِلَنَّهُ قِتَالاً لاَ أَلْوِي فِيهِ جُهْداً وَ لَئِنْ لَمْ يَعْبُرُوا لَأُقَاتِلَنَّ أَهْلَ اَلنَّهْرَوَانِ قِتَالاً يَعْلَمُ اَللَّهُ بِهِ أَنِّي غَضِبْتُ لَه ُ ثُمَّ لَمْ أَلْبَثْ أَنْ جَاءَ فَارِسٌ آخَرُ يَرْكُضُ وَ يَلْمَعُ بِسَوْطِهِ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا جِئْتُ حَتَّى عَبَرُوا كُلُّهُمْ وَ هَذِهِ نَوَاصِي خَيْلِهِمْ قَدْ أَقْبَلَتْ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَدَقَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ كَذَبْتَ مَا عَبَرُوا وَ لَنْ يَعْبُرُوا ثُمَّ نَادَى فِي اَلْخَيْلِ فَرَكِبُوا وَ رَكِبَ أَصْحَابُهُ وَ سَارَ نَحْوَهُمْ وَ سِرْتُ وَ يَدِي عَلَى قَائِمِ سَيْفِي وَ أَنَا أَقُولُ أَوَّلَ مَا أَرَى فَارِساً قَدْ طَلَعَ مِنْهُمْ أَعْلُو عَلِيّاً بِالسَّيْفِ لِلَّذِي دَخَلَنِي مِنَ اَلْغَيْظِ عَلَيْهِ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى اَلنَّهَرِ إِذَا اَلْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَرَاءَ اَلنَّهَرِ لَمْ يَعْبُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي ثُمَّ قَالَ يَا جُنْدَبُ أَ شَكَكْتَ كَيْفَ رَأَيْتَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّكِّ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَخَطِ اَللَّهِ وَ سَخَطِ رَسُولِهِ وَ سَخَطِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا جُنْدَبُ مَا أَعْمَلُ إِلاَّ بِعِلْمِ اَللَّهِ وَ عِلْمِ رَسُولِهِ فَأَصَابَتْ جُنْدَباً يَوْمَئِذٍ اِثْنَتَا عَشْرَةَ ضَرْبَةً مِمَّا ضَرَبَهُ اَلْخَوَارِجُ .
( خصائص الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 60 )
19085-7 الكافي ،1/5/266/6 العدة عن سهل عن ابن فضال عن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قيل لأمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في رجل يأكل الطين فنهاه فقال لا تأكله فإن أكلته و مت كنت قد أعنت على نفسك .
( الوافي , جلد 19 , صفحه 133 )
و في أصول الكافي ، بإسناده إلى حفص بن غياث قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام-: يا حفص، إنّ من صبر صبر قليلا. و من جزع، جزع قليلا. ثمّ قال: عليك بالصّبر في جميع أمورك. فإنّ اللّه - عزّ و جلّ - بعث محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله - فأمره بالصّبر و الرّفق. فقال : وَ اِصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ. وَ اُهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً. وَ ذَرْنِي وَ اَلْمُكَذِّبِينَ أُولِي اَلنَّعْمَةِ . و قال - تبارك و تعالى -: اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [السّيّئة.] فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. `وَ ما يُلَقّاها إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا. وَ ما يُلَقّاها إِلاّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ . فصبر - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - حتّى نالوه بالعظائم. و رموه بها. (الحديث).
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 254 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ : وَجَدَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَجَراً مَكْتُوباً عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَسْطُرٍ اَلْأَوَّلُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي اَلثَّانِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَ اِتَّبَعَهُ اَلثَّالِثُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا مَنِ اِعْتَصَمَ بِي نَجَا اَلرَّابِعُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا - اَلْحَرَمُ لِي وَ اَلْكَعْبَةُ بَيْتِي مَنْ دَخَلَ بَيْتِي أَمِنَ مِنْ عَذَابِي.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 359 )
وَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ لَمْ يَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا مَا كَانَتْ [لَهُ] عَلَيْهَا رَجْعَةٌ وَ إِنْ طَلَّقَهَا طَلاَقاً لاَ يَمْلِكُ فِيهِ اَلرَّجْعَةَ لَمْ يَلِجْ عَلَيْهَا فِي عِدَّتِهَا وَ لاَ بَعْدَ اِنْقِضَائِهَا إِلاَّ بِإِذْنٍ مِنْهَا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 357 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ مَكَّةُ بَكَّةَ لِأَنَّهُ يُبَكُّ بِهَا اَلرِّجَالُ وَ اَلنِّسَاءُ وَ اَلْمَرْأَةُ تُصَلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ عَنْ شِمَالِكَ وَ عَنْ يَسَارِكَ وَ مَعَكَ وَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ إِنَّمَا يُكْرَهُ فِي سَائِرِ اَلْبُلْدَانِ.
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 397 )
محمّد بن الحسن از محمّد بن الحسن الصفّار از عبّاس بن معروف،از على بن مهزيار،از فضاله،از ابان از فضيل،از حضرت ابى جعفر عليه السّلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند: مكّه را به خاطر آن بكّه ناميدهاند كه مردان و زنان در آن مىگريند و در آن جا اشكالى ندارد كه زن جلو يا راست و يا چپ و يا در عرض شما(كه مرد هستيد) بايستد و نماز بخواند ولى در سائر شهرها اين عمل مكروه است.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 287 )
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا يَلْحَقُ اَلرَّجُلَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ سُنَّةٌ سَنَّهَا يُعْمَلُ بِهَا بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَكُونُ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَ اَلصَّدَقَةُ اَلْجَارِيَةُ تَجْرِي مِنْ بَعْدِهِ وَ اَلْوَلَدُ اَلصَّالِحُ يَدْعُو لِوَالِدَيْهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا وَ يَحُجُّ وَ يَتَصَدَّقُ عَنْهُمَا وَ يُعْتِقُ وَ يَصُومُ وَ يُصَلِّي عَنْهُمَا فَقُلْتُ أُشْرِكُهُمَا فِي حَجِّي قَالَ نَعَمْ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 57 )
4 - معاوية بن عمار گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: كدام اجر و پاداشى است كه بعد از مرگ هم به انسان واصل مىشود؟
فرمود: روش نيكى را پايهگذارى كند كه در ميان مردم متداول شود و چون مردم به آن روش كار كنند، اجر و پاداش آن به بنيانگذار آن روش مىرسد، بىآنكه اجر و پاداش ديگران كاهش يابد؛ و خيرات بادوامى كه بعد از مرگ انسان مورد استفاده و بهرهيابى مردم واقع شود؛ و فرزند صالح و شايستهاى كه بعد از مرگ والدين بر آنان دعا كند و به نيابت آنان حج بگزارد، صدقه دهد، بنده آزاد كند، روزه بگيرد و نماز بخواند.
عرض كردم: مىتوانم پدر و مادرم را در ثواب حج خود شركت بدهم؟
فرمود: آرى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 147 )
: مجهول كالصحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 93 )
وَ قَالَ لاِبْنِهِ اَلْحَسَنِ عليهماالسلام : لاَ تُخَلِّفَنَّ وَرَاءَكَ شَيْئاً مِنَ اَلدُّنْيَا فَإِنَّكَ تَخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِطَاعَةِ اَللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ وَ إِمَّا رَجُلٌ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ فَشَقِيَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ فَكُنْتَ عَوْناً لَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ حَقِيقاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ قَالَ اَلرَّضِيُّ : وَ يُرْوَى هَذَا اَلْكَلاَمُ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ وَ هُوَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلَّذِي فِي يَدِكَ مِنَ اَلدُّنْيَا قَدْ كَانَ لَهُ أَهْلٌ قَبْلَكَ وَ هُوَ صَائِرٌ إِلَى أَهْلٍ بَعْدَكَ وَ إِنَّمَا أَنْتَ جَامِعٌ لِأَحَدِ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ عَمِلَ فِيمَا جَمَعْتَهُ بِطَاعَةِ اَللَّهِ فَسَعِدَ بِمَا شَقِيتَ بِهِ أَوْ رَجُلٍ عَمِلَ فِيهِ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ فَشَقِيتَ بِمَا جَمَعْتَ لَهُ وَ لَيْسَ أَحَدُ هَذَيْنِ أَهْلاً أَنْ تُؤْثِرَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ لاَ أَنْ تَحْمِلَ لَهُ عَلَى ظَهْرِكَ فَارْجُ لِمَنْ مَضَى رَحْمَةَ اَللَّهِ وَ لِمَنْ بَقِيَ رِزْقَ اَللَّهِ.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 549 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَا فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ شَيْئاً أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلزَّكَاةِ وَ فِيهَا تَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ فِي اَلْمَجَالِسِ وَ اَلْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ اَلْآتِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 28 )
مع، ، [معاني الأخبار] ، رُوِيَ أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ وُلِدَ فِي اَلْإِسْلاَمِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ وَ مَنْ دَخَلَ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَهُوَ مُهَاجِرٌ وَ مَنْ سُبِيَ وَ أُعْتِقَ فَهُوَ مَوْلًى وَ مَوْلَى اَلْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 64 , صفحه 180 )
19-معانى الاخبار از امام صادق عليه السّلام است كه هر كه در مسلمانى زاده عربى است و هر كه پس از بزرگى در سال آن در آمده مهاجر است و هر كه اسير شده و آزاد شده مولى است،و آزاد كرده مردمى از خود آنها است.
( بحارالأنوار (جلد 64) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 144 )
اَلْعُيُونُ ، وَ اَلْعِلَلُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى اَلْيَقْطِينِيِّ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ ،8أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى عَائِشَةَ وَ قَدْ وَضَعَتْ قُمْقُمَتَهَا فِي اَلشَّمْسِ فَقَالَ يَا حُمَيْرَاءُ مَا هَذَا قَالَتْ أَغْسِلُ رَأْسِي وَ جَسَدِي قَالَ لاَ تَعُودِي فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلْبَرَصَ . المقنع ، مرسلا: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 30 )
16 مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بِشْرٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْمُثَنَّى بْنِ اَلْحَنَّاطِ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّيْقَلِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ « بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ » قَالَ نَحْنُ وَ إِيَّانَا عَنَى .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 207 )
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنِ اِبْنِ خِدَاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنِ اَلْهَيْثَمِ بْنِ حَفْصٍ اَلْعَطَّارِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ زُرَارَةُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكَلِّفِ اَلْعِبَادَ إِلاَّ مَا يُطِيقُونَ وَ إِنَّهُمْ لَمْ يَعْمَلُوا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اَللَّهُ وَ يُرِيدَ وَ يَقْضِيَ قَالَ هُوَ وَ اَللَّهِ اَلْحَقُّ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا صَاحِبُ اَلزُّطِّيِّ فَقَالَ لَهُ يَا مُيَسِّرُ أَ لَسْتَ عَلَى هَذَا قَالَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ أَوْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَأَعَادَ هَذَا اَلْقَوْلَ عَلَيْهِ كَمَا قُلْتُ لَهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اَللَّهِ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 47 )
وَ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ اَلْكَاظِمِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَمْسَيْتَ صَائِماً فَقُلْ عِنْدَ إِفْطَارِكَ اَللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَ عَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يُكْتَبُ لَكَ أَجْرُ مَنْ صَامَ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 360 )
سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِ اَلرِّضَا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْبَهَقِ قَالَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَطْبُخَ اَلْمَاشَ وَ أَتَحَسَّاهُ وَ أَجْعَلَهُ طَعَامِي فَفَعَلْتُ أَيَّاماً فَعُوفِيتُ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 187 )
و اما كندر برگزيدۀ انبياء است و مريم از آن كمك مىجست و هيچ دودى از دود آن زودتر بآسمان بالا نرود،و دودش شيطان را ميراند و مرض را دفع مىكند،از آن محروم نمانيد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 355 )
*ماش
*ماش
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 392 )
وَ فِي خَبَرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ لِجَارِهِ وَ مَا لَهُ حَسَنَةٌ فَيَقُولُ يَا رَبِّ جَارِي كَانَ يَكُفُّ عَنِّي اَلْأَذَى فَيُشَفَّعُ فِيهِ وَ إِنَّ أَدْنَى اَلْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيُشَفَّعُ لِثَلاَثِينَ إِنْسَاناً .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 387 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ اَلسَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَسْمَعُ اَلسَّجْدَةَ ، فِي اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي لاَ تَسْتَقِيمُ اَلصَّلاَةُ فِيهَا قَبْلَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ وَ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ فَقَالَ لاَ يَسْجُدُ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ عَنِ اَلرَّجُلِ يُصَلِّي مَعَ قَوْمٍ لاَ يَقْتَدِي بِهِمْ فَيُصَلِّي لِنَفْسِهِ وَ رُبَّمَا قَرَءُوا آيَةً مِنَ اَلْعَزَائِمِ ، فَلاَ يَسْجُدُونَ فِيهَا فَكَيْفَ يَصْنَعُ فَقَالَ لاَ يَسْجُدُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 243 )
مَثَلُ اَلدُّنْيَا كَمَثَلِ اَلْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا وَ اَلسَّمُّ اَلْقَاتِلُ فِي جَوْفِهَا يَهْوِي إِلَيْهَا اَلْغُرُّ اَلْجَاهِلُ وَ يَحْذَرُهَا ذُو اَللُّبِّ اَلْعَاقِلُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 709 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلشَّيْخِ اَلطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: فِي اَلاِسْتِخَارَةِ تُعَظِّمُ اَللَّهَ وَ تُمَجِّدُهُ وَ تُحَمِّدُهُ وَ تُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ عَالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهَادَةِ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ وَ أَنْتَ عَالِمٌ لِلْغُيُوبِ أَسْتَخِيرُ اَللَّهَ بِرَحْمَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ إِنْ كَانَ اَلْأَمْرُ شَدِيداً تَخَافُ فِيهِ قُلْتَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ قُلْتَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 68 )
خص، [منتخب البصائر] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَرَى بَيْنَهُمَا حَدِيثٌ فَقَالَ أَبِي لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا تَقُولُ فِي اَلْكَرَّةِ قَالَ أَقُولُ فِيهَا مَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ أَنَّ تَفْسِيرَهَا صَارَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا اَلْحَرْفُ بِخَمْسٍ وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ إِذَا رَجَعُوا إِلَى اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَقْضُوا ذُحُولَهُمْ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ `فَإِذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ أَيَّ شَيْءٍ أَرَادَ بِهَذَا فَقَالَ إِذَا اِنْتَقَمَ مِنْهُمْ وَ بَاتَتْ بَقِيَّةُ اَلْأَرْوَاحِ سَاهِرَةً لاَ تَنَامُ وَ لاَ تَمُوتُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 53 , صفحه 44 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ عَلاَءٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْداً غَتَّهُ بِالْبَلاَءِ غَتّاً وَ ثَجَّهُ بِالْبَلاَءِ ثَجّاً فَإِذَا دَعَاهُ قَالَ لَبَّيْكَ عَبْدِي لَئِنْ عَجَّلْتُ لَكَ مَا سَأَلْتَ إِنِّي عَلَى ذَلِكَ لَقَادِرٌ وَ لَئِنِ اِدَّخَرْتُ لَكَ فَمَا اِدَّخَرْتُ لَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 253 )
امام باقر عليه السّلام فرمود: هر گاه خداى تبارك و تعالى بندهئى را دوست دارد، او را در بلا غوطهور سازد و باران بلا را بر سر او ريزد، و چون بدرگاه خدا دعا كند، فرمايد، لبيك بنده من، اگر خواسته ترا بزودى دهم، توانايم، ولى اگر برايت ذخيره كنم، براى تو بهتر است.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 352 )
7-از امام باقر(عليه السّلام)فرمود: به راستى خدا تبارك و تعالى هر گاه به درگاه او دعا كند، فرمايد:لبّيك اى بندۀ من،اگر آنچه خواهى با شتاب به تو دهم مىتوانم،و اگر آن را براى تو پس انداز كنم پس هر چه برايت پس انداز كنم همان براى تو بهتر است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 83 )
7-امام باقر عليه السّلام فرمود:
به راستى خداى تبارك و تعالى هرگاه بندهاى را دوست داشته باشد او را در گرداب بلا فرو برد و باران بلا را بر سرش فرو ريزد و چون به درگاه خداوند دعا كند فرمايد:لبّيك،اى بنده من،اگر آنچه خواهى با شتاب به تو دهم مىتوانم،و اگر آنرا برايت به بعد موكول كنم بهتر است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 693 )
: ضعيف على المشهور. في القاموس : ثج الماء سال، و ثجه أساله و في النهاية فيه: أفضل الحج العج و الثج، الثج سيلان دماء الهدي و الأضاحي، يقال: ثجه يثجه ثجا، و منه فحلب فيه ثجا أي لبنا سائلا كثيرا، و في حديث المستحاضة إني أثجه ثجا، انتهى. و أقول: ما في هذا الخبر يحتمل أن يكون على الحذف و الإيصال، و الباء زائدة أي ثج عليه البلاء، و يكون تسييله كناية عن شدة ألمه و حزنه، كأنه يذوب من البلاء و يسيل، أو عن توجهه إلى جناب الحق سبحانه بالدعاء و التضرع لدفعه، و قيل: أي أسال دم قلبه بالبلاء. و أقول: في جامع الأخبار و غيره بجه بالباء الموحدة، و البج: الشق و الطعن بالرمح فإذا دعاه أي لدفع البلاء أو لغيره من المطالب أيضا، و في القاموس: ألب أقام كلب، و منه لبيك أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد إلباب، و إجابة بعد إجابة أو معناه اتجاهي و قصدي لك من داري تلب داره أي تواجهها، أو معناه محبتي لك، من امرأة لبه محبة لزوجها، أو معناه إخلاصي لك لباب خالص.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 328 )
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ اَلْيَقْطِينِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْبَصِيرِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: حَرِيمُ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَرْسَخٌ فِي فَرْسَخٍ مِنْ أَرْبَعَةِ جَوَانِبِ اَلْقَبْرِ .
( المزار الکبير , جلد 1 , صفحه 359 )
اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِخْتِصَاصِ ، عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ لا تَسْتَوِي اَلْحَسَنَةُ وَ لاَ اَلسَّيِّئَةُ قَالَ اَلْحَسَنَةُ اَلتَّقِيَّةُ وَ اَلسَّيِّئَةُ اَلْإِذَاعَةُ اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 303 )
مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي فَضْلِ اَلْجِهَادِ وَ تَوَابِعِهِ: أَنَّ رِبَاطَ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ اَلرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ سَنَةً ثَلاَثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ يَوْماً كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 54 , صفحه 221 )
1-آنچه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در فضيلت جهاد و توابع آن رسيده كه فرمود:يك روز مرزدارى در راه خدا بهتر است از عبادت مرد در ميان كسان خود مدت يك سال كه سيصد و شصت روز است و هر روزى هزار سال است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 156 )
20807-8 ( الفقيه 389:3 رقم 4366) جميل بن دراج، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": خير نسائكم التي إن غضبت أو أغضبت قالت لزوجها: يدي في يدك لا أكتحل بغمض حتى ترضى عني".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 60 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ لَهُ اَلضَّيْعَةُ فَيُؤَدِّي خَرَاجَهَا هَلْ عَلَيْهِ فِيهَا اَلْعُشْرُ قَالَ لاَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 25 )
18948-26 التهذيب ،1/73/79/9 عنه عن عثمان عن الفقيه ،805/261/1 سماعة الفقيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ش قال: سألته عن لحوم السباع و جلودها فقال أما لحوم السباع و السباع من الطير فإنا نكرهه و أما الجلود فاركبوا عليها - و لا تلبسوا شيئا منها تصلون فيه.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 63 )
اَلشَّعْبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّحْمَانِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ أَبُو يَعْقُوبَ اَلْيَمَنِيُّ اَلْبَغَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا اِبْنُ عُلَيَّةَ عَنِ اِبْنِ عَوْنٍ عَنِ اَلشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ يَزَالُ هَذَا اَلدِّينُ عَزِيزاً مَنِيعاً سَنِيّاً يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَاهُمْ إِلَى اِثْنَيْ عَشَرَ خَلِيفَةً، ثُمَّ تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ أَصَمَّنِيهَا اَلنَّاسُ، فَقُلْتُ لِأَبِي: مَا اَلْكَلِمَةُ اَلَّتِي أَصَمَّنِيهَا اَلنَّاسُ؟ قَالَ: قَالَ: كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 290 )
اَلْفَحَّامُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ هَارُونَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَلصَّمَدِ إِبْرَاهِيمُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ - وَ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ -، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: كَانَ يَقْرَأُ " إِنَّ اَللَّهَ اِصْطَفَى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْرَاهِيمَ وَ آلَ عِمْرَانَ وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَى اَلْعَالَمِينَ 33:3 " قَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 300 )
[592]39-ابراهيم بن عبد الصمد گويد:از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه هنگام قرائت آيۀ«همانا خداوند برگزيد آدم و نوح و آل ابراهيم و آل عمران را»مىفرمود:«و آل محمد»را سپس ادامه آيه را مىخواند:«بر جهانيان».گفت:اينچنين نازل شده بود.[اين حديث قابل بررسى است.]
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 665 )
الوليد بن هاشم الفخدمي من طريق أبي عبد الله الكواسجي قال أخبرنا الوليد بأسانيد مختلفة: أن عليا صلوات الله عليه قتل بالكوفة يوم الجمعة لتسع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين و هو ابن خمس و ستين سنة.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 279 )
قَالَ: وَ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مَرَّةً أُخْرَى وَ مَشَوْا مَعَهُ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ خَفْقَ اَلنِّعَالِ خَلْفَ أَعْقَابِ اَلرِّجَالِ مَفْسَدَةُ قُلُوبِ اَلنَّوْكَى .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 208 )
هشام گويد:مرتبهاى ديگر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با آنان خارج شد،و آنها با پيامبر همراه شدند،فرمود:برگرديد،صداى كفشها پشت سر مردان قلب احمق را فاسد كند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 439 )
دَوَامُ اَلشُّكْرِ عُنْوَانُ دَرَكِ اَلزِّيَادَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 819 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْمُفِيدُ عَنِ اِبْنِ قُولَوَيْهِ عَنِ اَلْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَلَسَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَنْتَسِبُونَ وَ يَفْتَخِرُونَ وَ فِيهِمْ سَلْمَانُ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ عُمَرُ مَا نَسَبُكَ أَنْتَ يَا سَلْمَانُ وَ مَا أَصْلُكَ فَقَالَ أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ كُنْتُ ضَالاًّ فَهَدَانِيَ اَللَّهُ بِمُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كُنْتُ عَائِلاً فَأَغْنَانِيَ اَللَّهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِيَ اَللَّهُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَذَا حَسَبِي وَ نَسَبِي يَا عُمَرُ ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَذَكَرَ لَهُ سَلْمَانُ مَا قَالَ عُمَرُ وَ مَا أَجَابَهُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ حَسَبَ اَلْمَرْءِ دِينُهُ وَ مُرُوَّتَهُ خُلُقُهُ وَ أَصْلَهُ عَقْلُهُ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا اَلنّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى سَلْمَانَ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ لَهُ يَا سَلْمَانُ إِنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ عَلَيْكَ فَضْلٌ إِلاَّ بِتَقْوَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ كُنْتَ أَتْقَى مِنْهُ فَأَنْتَ أَفْضَلُ مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 289 )
23-امالى طوسى شيخ مفيد از ابن قولويه از كلينى...از سدير از حضرت صادق عليه السّلام نقل نموده كه فرمود:اصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روزى گرد هم نشسته و از نسب خود صحبت نمود و افتخار بانساب و نياكان خود مينمودند سلمان هم در آن جلسه حضور داشت عمر رو كرد بسلمان و گفت سلمان حسب و نسب تو و اصل و ريشهات چيست و چگونه است سلمان گفت من نامم سلمان فرزند يكى از بندگان خدا هستم گمراه بودم خدا بوسيله محمد صلّى اللّه عليه و آله مرا راهنمائى كرد فقير بودم خداوند بوسيله محمد مرا بىنياز كرده،برده بودم خداوند مرا بوسيله محمد آزاد كرد اين است اصل و نسب و حسب من.در اين اثناء رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله وارد شد و سلمان جريان مذاكرات را بعرض حضرت رساند حضرت رو كرد به آن جماعت فرمود:اى گروه قريش خون و نژاد يعنى چه؟نسب افتخار آميز هر كس دين او است مردانگى هر كس خلق و خوى او است اصل و ريشه هر كس عقل و فهم او است خداى حكيم ميفرمايد ما شما را از زن و مردى آفريديم و براى شناسائى شما را به قبائل گوناگون تقسيم نموديم ولى بايد بدانيد كه گرامىترين شما آن كس است كه تقوى و پرهيزگاريش بيشتر باشد سپس رو كرد بسلمان و فرمود:هيچ يك از اين گروه بر تو فضيلت و برترى ندارد مگر آن كس كه تقوى و پرهيزش از تو بيشتر باشد پس هر كس كه تو در تقوى و پرهيزگارى بر او برترى داشته باشى بر او فضيلت دارى هر كه باشد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 295 )
فِي بَصَائِرِ اَلدَّرَجَاتِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ أَعْمَالَ اَلْعِبَادِ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ هَبَطَ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً» فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَعْمَالُ مَنْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: أَعْمَالُ مُبْغِضِينَا وَ مُبْغِضِي شِيعَتِنَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 9 )
فِي مِصْبَاحِ اَلْكَفْعَمِيِّ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ قَرَأَهَا جَعَلَ اَللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْلِيسَ سِتْراً، وَ كَانَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ شَفِيعاً لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 2 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 403 )
أَقُولُ قَدْ سَبَقَ فِي كِتَابِ اَلْفِتَنِ خَبَرٌ طَوِيلٌ أَخْرَجْنَاهُ مِنْ كِتَابِ دَلاَئِلِ اَلْإِمَامَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ : أَنَّهُ لَمَّا وَرَدَ نَعْيُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَدِينَةَ وَ قَتْلُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ ثَلاَثٍ وَ خَمْسِينَ رَجُلاً مِنْ شِيعَتِهِ وَ قَتْلُ عَلِيٍّ اِبْنِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ بِنُشَّابَةٍ وَ سَبْيُ ذَرَارِيِّهِ خَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى اَلشَّامِ مُنْكِراً لِفِعْلِ يَزِيدَ وَ مُسْتَنْفِراً لِلنَّاسِ عَلَيْهِ حَتَّى أَتَى يَزِيدَ وَ أَغْلَظَ لَهُ اَلْقَوْلَ فَخَلاَ بِهِ يَزِيدُ وَ أَخْرَجَ إِلَيْهِ طُومَاراً طَوِيلاً كَتَبَهُ عُمَرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ أَظْهَرَ فِيهِ أَنَّهُ عَلَى دِينِ آبَائِهِ مِنْ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً كَانَ سَاحِراً غَلَبَ عَلَى اَلنَّاسِ بِسِحْرِهِ وَ أَوْصَاهُ بِأَنْ يُكْرِمَ أَهْلَ بَيْتِهِ ظَاهِراً وَ يَسْعَى فِي أَنْ يَجْتَثَّهُمْ عَنْ جَدِيدِ اَلْأَرْضِ وَ لاَ يَدَعَ أَحَداً مِنْهُمْ عَلَيْهَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهَا فَلَمَّا قَرَأَهُ اِبْنُ عُمَرَ رَضِيَ بِذَلِكِ وَ رَجَعَ وَ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ أَنَّهُ مُحِقٌّ فِيمَا أَتَى بِهِ وَ مَعْذُورٌ فِيمَا فَعَلَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 328 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَدُّوا اَلْأَمَانَةَ إِلَى اَلْبَرِّ وَ اَلْفَاجِرِ فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِئْتَمَنَنِي عَلَى أَمَانَةٍ لَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 11 )
و رأى بعضهم صاحبا له في المنام فقال له ما فعل الله بك فقال غفر لي و محا ذنوبي كلها بحسن ظني به .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 110 )
و منقول است كه يكى از بزرگان در خواب ديد دوست فوتشدۀ خود را و از او سؤال كرد خداوند با تو چه كرد؟گفت بواسطۀ حسن ظنّى كه باو داشتم مرا آمرزيد و گناهانم را محو فرمود.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 61 )
و نقل شده است يكى از بزرگان رفيقش را در خواب ديد باو گفت خدا با تو چه كرد در پاسخ گفت مرا آمرزيده و تمام گناهان مرا برطرف كرد بواسطهى گمان خوبى كه باو داشتم،
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 264 )
يكى از بزرگان دوستى داشت،پس از اينكه از دنيا رفت،او را در خواب ديد و از او پرسيد:خدا با تو چه كرد؟گفت:به سبب حسن ظنّى كه نسبت به او داشتم مرا آمرزيد و گناهانم را محو كرد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 281 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ يُونُسَ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ . وَ ما أَدْراكَ مَا اَلْعَقَبَةُ . فَكُّ رَقَبَةٍ » يَعْنِي بِقَوْلِهِ: «فَكُّ رَقَبَةٍ» وَلاَيَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّ ذَلِكَ فَكُّ رَقَبَةٍ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 422 )
امام صادق عليه السلام در باره قول خداى عز و جل:«خود را بگردنه نينداخته، تو چه دانى گردنه چيست؟ آزاد كردن بنده است 130 سوره 90-» فرمود: مقصود خدا از آزاد كردن بنده ولايت امير المؤمنين عليه السلام است، زيرا ولايت آزاد كردن بنده است.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 292 )
49-از امام صادق(عليه السّلام)در تفسير قول خدا عز و جل(11- 13 سوره بلد): خود را به گردنه نينداخته،چه مىدانى گردنه چيست؟ آزاد كردن بنده است»مقصود از«آزاد كردن بنده»ولايت امير المؤمنين(عليه السّلام)است،زيرا آن است آزاد كردن بنده.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 195 )
49-از امام صادق عليه السّلام در تفسير خداى عز و جل:خود را به گردنه نينداخته، تو چه مىدانى گردنه چيست؟آزاد كردن بنده است(بلد/13-11) مقصود از«آزاد كردن بنده»ولايت امير المؤمنين عليه السّلام است زيرا آن آزاد كردن بنده است.
توضيح:واژه عقبه به معنى گردنه است و استعاره از آزاد كردن بنده است و اطعام مردم عبارت است از جهاد با نفس و مراد از امام عقبه به معنى قبول ولايت است كه آن را آزاد كردن بنده دانسته زيرا قبول ولايت آزاد شدن از كيفر الهى است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 425 )
: ضعيف.
فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ
قال الطبرسي قدس سره: فيه أقوال: أحدها أن المعنى فلا يقتحم هذا الإنسان العقبة و لا جاوزها و الثاني: أن يكون على وجه الدعاء عليه، بأن لا يقتحم العقبة كما يقال: لا غفر الله له، و الثالث: أن المعنى فهلا اقتحم العقبة، أو أ فلا اقتحم العقبة، و أما المراد بالعقبة ففيه وجوه: أحدها: أنه مثل ضربه الله تعالى لمجاهدة النفس و الهوى و الشيطان في أعمال الخير و البر، فجعل ذلك كتكليف صعود العقبة الشاقة، فكأنه قال: لم يحمل على نفسه المشقة بعتق الرقبة و الإطعام، و هو قوله:
وَ ما أَدْراكَ مَا اَلْعَقَبَةُ
أي ما اقتحام العقبة، ثم ذكره فقال :
فَكُّ رَقَبَةٍ
و هو تخليصها من إسار الرق، و ثانيها: أنها عقبة حقيقة قال الحسن و قتادة: هي عقبة شديدة في النار دون الجسر فاقتحموها بطاعة الله عز و جل، و ثالثها: أنها الصراط يضرب على جهنم. و قال البيضاوي: أي فلم يشك تلك الأيادي باقتحام العقبة، و هو الدخول في أمر شديد و العقبة الطرائق في الجبل، استعارها لما فسرها به من الفك و الإطعام لما فيهما من مجاهدة النفس، انتهى. و على تأويله عليه السلام أستار العقبة للولاية لصعوبة ارتكابها، ثم حمل عليها فك رقبة مبالغة لأن الولاية سبب لفك الرقبة من عذاب الله، فكأنها عينه، أو من باب حمل المصدر على المتصف به كزيد عدل، و كذا الإطعام فإن الولاية سبب له، و قيل: هو على التشبيه فإن الولاية سبب لحياة النفوس كما أن الطعام سبب لحياة الأبدان. و أقول: على هذا التأويل يحتمل أن يكون المراد إطعام يتامى السادات و الهاشميين من الخمس، فالسببية أظهر، و يؤيده ما رواه علي بن إبراهيم في قوله:
يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ
يعني رسول الله، و مسكينا ذا متربة، يعني أمير المؤمنين مترب بالعلم و يحتمل أيضا أن يكون المراد باليوم ذي المسغبة يوم القيامة و اليتامى المنقطعين عن إمامهم في الدنيا و لهمه القرابة المعنوية به، و بالمساكين مساكين الشيعة، فإن الولاية سبب لإطعامهم في الآخرة، أو المراد أن الولاية سبب لتسلط الإمام فيهدي الناس و يفك رقابهم من النار، و يطعم الفقراء و المساكين، و يؤدي إليهم حقوقهم كما روى علي بن إبراهيم بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
فَكُّ رَقَبَةٍ
قال: بنا تفك الرقاب و بمعرفتنا، و نحن المطعمون في يوم الجوع و هو المسغبة.
( مرآة العقول ؛ ج 5 , ص 64 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ، عَنْ دَاوُدَ اَلْعِجْلِيِّ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ حُمْرَانَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَيْثُ خَلَقَ اَلْخَلْقَ، خَلَقَ مَاءً عَذْباً وَ مَاءً مَالِحاً أُجَاجاً، فَامْتَزَجَ اَلْمَاءَانِ» أَخَذَ طِيناً مِنْ أَدِيمِ اَلْأَرْضِ فَعَرَكَهُ عَرْكاً شَدِيداً، فَقَالَ لِأَصْحَابِ اَلْيَمِينِ - وَ هُمْ كَالذَّرِّ يَدِبُّونَ-: إِلَى اَلْجَنَّةِ بِسَلاَمٍ، وَ قَالَ لِأَصْحَابِ اَلشِّمَالِ: إِلَى اَلنَّارِ وَ لاَ أُبَالِي، ثُمَّ قَالَ: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ اَلْقِيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلِينَ . قَالَ: ثُمَّ أَخَذَ اَلْمِيثَاقَ عَلَى اَلنَّبِيِّينَ، فَقَالَ: أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي، وَ أَنَّ عَلِيّاً هَذَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ قَالُوا: بَلَى، فَثَبَتَتْ لَهُمُ اَلنُّبُوَّةُ، وَ أَخَذَ اَلْمِيثَاقَ عَلَى أُولِي اَلْعَزْمِ: أَنَّنِي رَبُّكُمْ، وَ مُحَمَّدٌ رَسُولِي، وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ أَوْصِيَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ وُلاَةُ أَمْرِي، وَ خُزَّانُ عِلْمِي، وَ أَنَّ اَلْمَهْدِيَّ أَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِي، وَ أُظْهِرُ بِهِ دَوْلَتِي، وَ أَنْتَقِمُ بِهِ مِنْ أَعْدَائِي، وَ أُعْبَدُ بِهِ طَوْعاً وَ كَرْهاً، قَالُوا: أَقْرَرْنَا يَا رَبِّ وَ شَهِدْنَا» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 389 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم ، خطبة له - عليه السّلام-. و فيها: و أحسن الهدى هدى الأنبياء.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 389 )
و من الكتاب المذكور أيضا: محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: إنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - لقى أبا بكر، فقال له: أ ما أمرك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. فقال: سبحان اللّه، أ ما أمرك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن تطيع لي؟ فقال: لا، و لو أمرني لفعلت. قال: فامض بنا إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، فانطلق به إلى مسجد قبا فإذا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يصلّي. فلمّا انصرف قال له عليّ: يا رسول اللّه، إنّي قلت لأبي بكر: أ ما أمرك رسول اللّه أن تطيعني؟ فقال: لا. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: قد أمرتك فأطعه. قال: فخرج و لقى عمر و هو ذعر، فقام عمر و قال له: ما بالك ؟ فقال له: قال رسول اللّه كذا و كذا. فقال [له] عمر: تبّا لامّة ولّوك أمرهم، أ ما تعرف سحر بني هاشم؟ .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 3 , صفحه 8 )
وَ رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَوْ كُنْتُ قَاتِلاً مُسْلِماً بِكَافِرٍ لَقَتَلْتُ حِرَاشاً بِالْهُذَلِيِّ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 588 )
عِمَادُ اَلدِّينِ اَلطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ اَلْمُصْطَفَى ، بِالسَّنَدِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ فِي كَلاَمٍ لَهُ فِي تَسْوِيلِ اَلشَّيَاطِينِ إِنَّهُمْ يَخْدَعُوكَ بِأَنْفُسِهِمْ فَإِذَا لَمْ تُجِبْهُمْ مَكَرُوا بِكَ وَ بِنَفْسِكَ بِتَحْبِيبِهِمْ إِلَيْكَ شَهَوَاتِكَ وَ إِعْطَائِكَ أَمَانِيَّكَ وَ إِرَادَتَكَ وَ يُسَوِّلُونَ لَكَ وَ يُنْسُونَكَ وَ يَنْهَوْنَكَ وَ يَأْمُرُونَكَ وَ يُحَسِّنُونَ ظَنَّكَ بِاللَّهِ حَتَّى تَرْجُوَهُ فَتَغْتَرَّ بِذَلِكَ فَتَعْصِيَهُ وَ جَزَاءُ اَلْعَاصِي لَظَى .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 337 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدَوَيْهِ بْنِ عَامِرٍ وَ غَيْرِهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا وُلِدَ إِسْمَاعِيلُ حَمَلَهُ إِبْرَاهِيمُ وَ أُمَّهُ عَلَى حِمَارٍ وَ أَقْبَلَ مَعَهُ جَبْرَئِيلُ حَتَّى وَضَعَهُ فِي مَوْضِعِ اَلْحِجْرِ وَ مَعَهُ شَيْءٌ مِنْ زَادٍ وَ سِقَاءٌ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ وَ اَلْبَيْتُ يَوْمَئِذٍ رَبْوَةٌ حَمْرَاءُ مِنْ مَدَرٍ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِجَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَاهُنَا أُمِرْتَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ مَكَّةُ يَوْمَئِذٍ سَلَمٌ وَ سَمُرٌ وَ حَوْلَ مَكَّةَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنَ اَلْعَمَالِيقِ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 201 )
1 - ابو العبّاس گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
وقتى كه اسماعيل متولّد شد، ابراهيم او و مادرش را بر چهارپايى نشانيد و جبرئيل با او آمد تا آنكه او را در مكان حجر گذارد و مقدارى توشه و مشكى آب به همراه او بود، در آن روز محلّ كعبه تپّهاى سرخرنگ از كلوخ بود، ابراهيم عليه السّلام به جبرئيل گفت: آيا مأمور شدهاى كه اهل مرا در اينجا بگذارى؟
گفت: آرى.
امام عليه السّلام فرمود: در آن روز در مكّه درخت سلم و موز بود و در اطراف آن مردمى از عماليق بودند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 456 )
قوله:(عن أبي العبّاس) إلخ.[ ح 6728/1 ] الظاهر أنّه الفضل بن عبد الملك الثقة ، فإنّه الذي يروي عنه أبان بن عثمان كما يظهر من باب ميراث الأبوين مع الاخوة من هذا الكتاب ، فالخبر موثّق بأبان بن عثمان، بل عدّ كالصحيح بناءً على أنّ أبان ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه . و السّلم: شجر من العضاة .و السمر بضمّ الميم: من شجر الطّلح، و الجمع سُمُر بالضمّ .و العماليق و العمالقة من ولد عمليق بن ولاد بن ارم بن سام بن نوح، و هم اُمم تفرّقوا في البلاد .و ساخ بالخاء المعجمة، أي غار ، و بالمهملة، أي جرى على وجه الأرض .
( شرح فروع الکافي ؛ ج 4 , ص 398 )
: حسن كالصحيح. قوله عليه السلام: ربوة هي مثلثة ما ارتفع من الأرض و السلم بالتحريك و السمر بضم الميم نوعان من الشجر. و قال الجوهري : العماليق
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 32 )
21876-1 ( الكافي 149:6) محمد ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ( التهذيب 488:7 رقم 1961) التيملي ، عن علي بن الحكم ، عن ( الفقيه 547:3 رقم 4885) موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": إذا نعي الرجل إلى أهله أو خبروها أنه طلقها فاعتدت، ثم تزوجت فجاء زوجها الأول بعد، فإن الأول أحق بها من هذا الآخر دخل بها أو لم يدخل، و لها من الأخير المهر بما استحل من فرجها". ( الكافي التهذيب ) قال "و ليس للآخر أن يتزوجها أبدا". 21877-2 (الكافي 150:6) العدة، عن سهل و علي، عن أبيه جميعا، عن (الفقيه 547:3 رقم 4885) البزنطي، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله مع الزيادة في الفقيه و بدونها في الكافي. 21878-3 (الكافي 149:6) الرزاز، عن النخعي، عن صفوان و الأربعة، عن صفوان، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله مع الزيادة. 21879-4 (التهذيب 489:7 رقم 1962) التيملي، عن محمد بن خالد الأصم، عن ابن بكير، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله مع الزيادة.
( الوافي , جلد 22 , صفحه 643 )
قوله:فلا تنافي بين الأخبار بوجه،و لا اشتباه فيها و للّه الحمد . الظاهر عدم الخلاف في كون ابتداء المدّة المضروبة من حين رفعها القضيّة إلى الحاكم،و أنّه لا عبرة بالمدّة السابقة و إن طالت،و أنّه لا بدّ من أمر الحاكم هنا بالاعتداد بعد انقضاء المدّة المضروبة،فلو اعتدّت بغير إذنه لم يجز و اقتصر-هنا- إلى العدّة الاخرى بعد الإذن،و أنّ مدّة البحث عنه و الفحص تكون أربع سنين. و يدلّ على الجميع صحيحة العجلي المرويّة في الكتب المعتبرة المعتمدة،سيّما «الكافي» الذي أحاديثه قطعيّة عند مؤلّفه ،و«الفقيه» الذي أحاديثه حجّة بينه و بين ربّه،و حكم بصحّتها مع كونها متّفقا عليها بين الفقهاء،مع نهاية وضوح دلالتها،سيّما مع اتّفاق الفقهاء على فهمها كما ذكر،و لا تأمّل في اعتبار فهم الفقهاء و فتاويهم على حسب ما فهموا و اتّفق أفهامهم عليه. و أمّا الرواية الاولى فلا تقاوم[ال]صحيحة من الجهات المذكورة،و أنّ فحص الحاكم لو كان بعد أربع سنين فيخالف الوثاقيّات،و منها؛أنّه إن بنى على كفاية مسمّى الفحص،فيخالف الإجماع و الأخبار المعتبرة،و منها:الصحيحة المذكورة،مع كون الكلّ مفتى بها بين الأصحاب. فما ذكره المؤلّف من الجمع فاسد من الوجوه المذكورة،مضافا إلى أنّه لا يتحقّق الجمع بين الكلّ،إلاّ بعناية شديدة لا يكاد تقبل العبارة،كما لا يخفى على المتأمّل. فالأظهر توجيه الرواية الاولى،لأنّه يرجع إلى ما هو الحجّة من الروايات، لا أنّه يوجّه ما هو الحجّة منها حتّى يوافق ما ليس بحجّة،و توجيه الرواية الاولى بأن يجعل قوله:«بعث الوالى»صفة لقوله عليه السّلام:«أربع سنين»،فالمعنى:أنّه إذا مضى الأربع سنين التي بعث الوالي،أو يكتب إلى الناحية[التي]هو غائب فيه[ا]،فإن لم يجد له أثرا من فحصه في مدّة الأربع سنين المذكورة أمر الوالي..إلى اخر الرواية. و ما ذكر صريح الأخبار المعتبرة المذكورة و فتاوى الأصحاب ،فتخرج الرواية عن الحزازت المذكورة،و تصير موافقة للمعتبرة و الفتاوى،كما لا يخفى. و بالجملة؛لا يخفى في أنّ الأربع سنين لأجل الفحص،و هي مقدار الفحص المعتبر و مدّته،[و]لا وجه أنّ مسمّى الفحص كاف،مع أنّه ظاهر أنّ مسمّى الفحص لا يكفي غالبا لظهور الأمر،بل للأمر من إصرار و مبالغة و صبر في التجسّس،حتّى يظهر الحال،و لذا اعتبر أربع سنين،فتأمّل جدّا! و أمّا رواية الكناني فمطلقة؛تحمل على المقيّد كما هو الحال في كلّ مطلق و مقيّد،ألا ترى أنّها مقيّدة بطلب الوالي جزما؛إذ ليس فيها من الوالي عين و لا أثر، و مسلّم أنّ الطلاق لا يكون إلاّ بعد الفحص عنه جزما،و عرفت أنّ الفحص عنه إنّما هو في مدّة أربع سنين،و يكون من الوالي كما نطقت به الأخبار و اتّفقت عليه فتاوى الأصحاب،و اللّه يعلم.
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 576 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ نَعَامَةً قَالَ عَلَيْهِ بَدَنَةٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ قَالَ إِنْ كَانَتْ قِيمَةُ اَلْبَدَنَةِ أَكْثَرَ مِنْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِيناً لَمْ يَزِدْ عَلَى إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ إِنْ كَانَتْ قِيمَةُ اَلْبَدَنَةِ أَقَلَّ مِنْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِيناً لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلاَّ قِيمَةُ اَلْبَدَنَةِ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا اَلَّذِي قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 8 )
وَ قَالَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فِيمَ اَلنَّجَاةُ قَالَ اِمْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ وَ لْيَسَعْكَ بَيْتُكَ وَ اِبْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 103 )
عقبة بن عامر گفت عرضكردم برسول خدا كه نجات و رهائى در چيست؟فرمود:زبانت را نگهدار،در خانه بنشين،بر گناهانت گريه كن.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 249 )
عقبة بن عامر گفت:از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم پرسيدم:نجات در چيست؟ فرمود:نگاهداشتن زبان و ملازم خانه بودن و بر گناهان گريستن است.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 264 )
مرويست از عقبة بن عامر كه گفت سؤال كردم از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نجات از مهالك در چيست؟فرمود:نگاه داشتن زبان(از سخنان بيهوده) و ملازم خانه بودن(و عزلت اختيار كردن)و بر گناهان گريستن.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 46 )
2452-18 الكافي ،1/13/152/2 العدة عن البرقي عن عثمان عن خطاب الأعور عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: صلة الأرحام تزكي الأعمال و تدفع البلوى و تنمي الأموال و تنسئ له في عمره و توسع في رزقه و تحبب في أهل بيته فليتق اللّه و ليصل رحمه.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 508 )
17409-9 الكافي ،1/14/140/5 محمد عن عبد اللّه بن محمد عن أبيه عن ابن المغيرة عن الفقيه ،4059/296/3 السكوني عن أبي عبد اللّه الفقيه ، عن أبيه عليهما السّلام: ش أن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه قضى في رجل ترك دابته من جهد قال إن تركها في كلاء و ماء و أمن فهي له يأخذها حيث أصابها و إن كان تركها في خوف و على غير ماء و كلاء فهي لمن أصابها .
( الوافي , جلد 17 , صفحه 354 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: قَدِمَتْ عَلَيَّ أَحْمَالٌ فَأَتَانِي رَسُولُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَبْلَ أَنْ أَنْظُرَ فِي اَلْكُتُبِ أَوْ أُوَجِّهَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ لِي يَقُولُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَرِّحْ إِلَيَّ بِدَفْتَرٍ وَ لَمْ يَكُنْ لِي فِي مَنْزِلِي دَفْتَرٌ أَصْلاً قَالَ فَقُلْتُ وَ أَطْلُبُ مَا لاَ أَعْرِفُ بِالتَّصْدِيقِ لَهُ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاً وَ لَمْ أَقَعْ عَلَى شَيْءٍ فَلَمَّا وَلَّى اَلرَّسُولُ قُلْتُ مَكَانَكَ فَحَلَلْتُ بَعْضَ اَلْأَحْمَالِ فَتَلَقَّانِي دَفْتَرٌ لَمْ أَكُنْ عَلِمْتُ بِهِ إِلاَّ أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لَمْ يَطْلُبْ إِلاَّ اَلْحَقَّ فَوَجَّهْتُ بِهِ إِلَيْهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 49 , صفحه 42 )
عيون:حسن بن راشد گفت مقدارى اسباب و نامههائى آوردم يكنفر از طرف حضرت رضا آمد من هنوز نامهها را نگشوده بودم تا برايش بفرستم گفت حضرت رضا ميفرمايد دفترى پيش تو است براى ما بفرست.من در منزل دفترى نداشتم.گفتم جستجو كنم با اينكه چنين چيزى نداريم چون او بىخود نميگويد هر چه جستم نيافتم و چيزى بدستم نيامد. پيك تصميم ببازگشت گرفت گفتم بايست.بعضى از بارها را باز كردم دفترى بچشمم خورد كه قبلا نديده بودم جز اينكه ميدانستم حضرت رضا چيزى را كه حقيقت نداشته باشد نميخواهد دفتر را برايش فرستادم.
( بحارالأنوار (جلد 49) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 33 )
اَلْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ : بَيْنَمَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ إِذَا اِنْتَهَى إِلَى جَمَاعَةٍ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ إِذَا رَجُلٌ مِنَ اَلْحُجَّاجِ نَفَقَ حِمَارُهُ وَ قَدْ بَدَّدَ مَتَاعَهُ وَ هُوَ يَبْكِي فَلَمَّا رَأَى أَبَا جَعْفَرٍ أَقْبَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ نَفَقَ حِمَارِي وَ بَقِيتُ مُنْقَطِعاً فَادْعُ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُحْيِيَ لِي حِمَارِي قَالَ فَدَعَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَحْيَا اَللَّهُ لَهُ حِمَارَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 260 )
مفضل بن عمر گفت حضرت باقر در بين راه مكه و مدينه برخورد بچند نفر كه در سر راه ايستاده بودند.يكى از حاجيان الاغش مرده بود اسباب و متاع خود را تقسيم كرده بود گريه ميكرد همين كه چشمش بحضرت باقر افتاد پيش آمده گفت يا ابن رسول الله الاغم سقط شده از راه ماندهام از خدا بخواه مال سواريم زنده شود. حضرت باقر دعا كرد خدا مركب او را زنده نمود.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 181 )
بَشِّرْ نَفْسَكَ إِذَا صَبَرْتَ بِالنُّجْحِ وَ اَلظَّفَرِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 313 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ اَلْوَرْدُ أَخُو اَلْكُمَيْتِ فَقَالَ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ اِخْتَرْتُ لَكَ سَبْعِينَ مَسْأَلَةً مَا يَحْضُرُنِي مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهَا قَالَ وَ لاَ وَاحِدَةٌ يَا وَرْدُ قَالَ بَلَى قَدْ حَضَرَنِي وَاحِدَةٌ قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ قَالَ يَا وَرْدُ أَمَرَكُمُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ تَسْأَلُونَا وَ لَنَا إِنْ شِئْنَا أَجَبْنَاكُمْ وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نُجِبْكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 176 )
بصائر الدرجات: ابو بكر حضرمى گفت خدمت حضرت باقر بودم كه ورد برادر كميت وارد شد، گفت فدايت شوم هفتاد مسأله تهيه ديده بودم از شما بپرسم اما اكنون يكى از آن مسائل يادم نيست فرمود يكى هم يادت نمانده عرضكرد چرا يكى از آنها در خاطرم هست فرمود چيست؟ گفت اين آيه«
فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »فرمود خداوند به شما امر كرده از ما سؤال كنيد ما اگر خواستيم جواب مىدهيم و گر نه جواب نمىدهيم.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 121 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُتِيَ بِنَبَّاشٍ فَأَخَذَ شَعْرَهُ فَجَلَدَ بِهِ اَلْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ طَئُوا عِبَادَ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَوُطِئَ حَتَّى مَاتَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 570 )
مَنْ يَسْتَيْقِنْ يَعْمَلْ جَاهِداً.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 454 )
وَ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: كُفِّنَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْقَبْرَ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدَيْهِ وَ أَدْخَلَ مَعَهُ اَلْفَضْلَ بْنَ اَلْعَبَّاسِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي اَلْخُيَلاَءِ، يُقَالُ لَهُ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ ، أَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ أَنْ تَقْطَعُوا حَقَّنَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اُدْخُلْ فَدَخَلَ مَعَهُمَا فَسَأَلْتُهُ أَيْنَ وُضِعَ اَلسَّرِيرُ فَقَالَ عِنْدَ رِجْلِ اَلْقَبْرِ وَ سُلَّ سَلاًّ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 184 )
وَ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا مَرَّ بِجَمَاعَةٍ يَخْتَصِمُونَ لاَ يَجُوزُهُمْ حَتَّى يَقُولَ ثَلاَثاً اِتَّقُوا اَللَّهَ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 181 )
وَ فِي تَخْرِيجِ أَبِي سَعِيدٍ اَلْعَامِرِيِّ رِوَايَةٌ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلْحَكَمِ بَيَّاعِ اَلسَّابِرِيِّ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفِيّاً فَلَمَّا أَخْبَرَنِي حَاجِبُ اَلْمُتَوَكِّلِ بِذَلِكَ أَقْبَلْتُ أَسْتَهْزِئُ بِهِ إِذْ خَرَجَ أَبُو اَلْحَسَنِ فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي مِنْ غَيْرِ مَعْرِفَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ قَالَ يَا صَالِحُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي سُلَيْمَانَ فَسَخَّرْنا لَهُ اَلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ وَ نَبِيُّكَ وَ أَوْصِيَاءُ نَبِيِّكَ أَكْرَمُ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى مِنْ سُلَيْمَانَ قَالَ وَ كَأَنَّمَا اِنْسَلَّ مِنْ قَلْبِي اَلضَّلاَلَةُ فَتَرَكْتُ اَلْوَقْفَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 203 )
صالح بن حكم بياع سابرى گفت:من واقفى مذهب بودم اين جريان را كه برايم حاجب متوكل نقل كرد او را مسخره كردم ناگاه حضرت ابو الحسن خارج گرديد لبخندى بصورت من زد بدون اينكه سابقهاى با هم داشته باشيم بمن فرمود:صالح!خداوند در باره سليمان ميفرمايد:«
فَسَخَّرْنا لَهُ اَلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ »پيامبر و جانشينان او در نزد خدا از سليمان گرامىترند شك و ترديد من در باره امامت رفع شد ديگر مذهب واقفى را رها كردم.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 181 )
قَالَ عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ : اِجْتَمَعَ اَلْكَلْبِيُّ وَ اَلْأَعْمَشُ فَقَالَ اَلْكَلْبِيُّ أَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مَا سَمِعْتَ فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ عَبَايَةَ أَنَّهُ قَسِيمُ اَلنَّارِ فَقَالَ اَلْكَلْبِيُّ وَ عِنْدِي أَعْظَمُ مِمَّا عِنْدَكَ أَعْطَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كِتَاباً فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ أَهْلِ اَلنَّارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 205 )
لاَ يَنْفَعُ اِجْتِهَادٌ بِغَيْرِ تَحْقِيقٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 778 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَدِ اِسْتَحْيَيْتُ مِمَّا أُرَدِّدُ هَذَا اَلْكَلاَمَ عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلاَّ أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ يَأْتِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولاَنِ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ مِنْهُ فَقَدْ أَمَّنَكَ اَللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَأَمَامَكَ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 175 )
و في مجمع البيان : قد صحّ عن النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أنّه قال: إنّ للّه ملائكة في السّماء السّابعة سجودا منذ خلقهم إلى يوم القيامة، ترعد فرائصهم من مخافة اللّه، لا تقطر من دموعهم قطرة إلا صارت ملكا. فإذا كان يوم القيامة، رفعوا رؤوسهم و قالوا: ما عبدناك حقّ عبادتك. أورده الكلبي في تفسيره.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 220 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ جَمِيعاً عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ قَالَ قَوْلُ اَلزُّورِ اَلْغِنَاءُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 303 )
عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ أَخَذَ جَبْرَئِيلُ بِيَدِي فَأَقْعَدَنِي عَلَى دُرْنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ اَلْجَنَّةِ ثُمَّ نَاوَلَنِي سَفَرْجَلَةً فَأَنَا أَقْلِبُهَا إِذَا اِنْفَلَقَتْ فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ حَوْرَاءُ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَتْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ أَنَا اَلرَّاضِيَةُ اَلْمَرْضِيَّةُ خَلَقَنِيَ اَلْجَبَّارُ مِنْ ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ أَسْفَلِي مِنْ مِسْكٍ وَ وَسَطِي مِنْ كَافُورٍ وَ أَعْلاَئِي مِنْ نُورٍ وَ عَنْبَرٍ وَ عَجِينِي مِنْ مَاءِ اَلْحَيَوَانِ فَقَالَ لِيَ اَلْجَبَّارُ كُونِي فَكُنْتُ خَلَقَنِيَ اَللَّهُ لِأَخِيكَ وَ اِبْنِ عَمِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 172 )
از على بن موسى الرضا عليهما السلام باسناد خود از پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)فرمود چون بردند مرا بآسمان گرفت جبرئيل دست مرا و نشاند مرا بر بساطى از بساطهاى بهشت پس داد بمن يك بهى پس من ميگردانيدم آن را ناگاه شكافت و بيرون آمد از آن دخترى حورى كه نديدم بهتر از آن در بهشت پس گفت السّلام عليك يا رسول اللّه پس گفتم تو كيستى گفت من راضيه مرضيه آفريد مرا خداوند جبار از سه چيز پائين مرا از مشك و ميان مرا از كافور و بالاى مرا از عنبر و سرشت مرا از آب حيوة پس فرمود مرا خداوند جبار بباش پس موجود شدم آفريد مرا خداوند از براى برادر تو و پسر عم تو على ابن ابى طالب(عليه السّلام)پرسيدند پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)كه از چيست بناى آن فرمود خشتى از طلا و خشتى از نقره و گل آن از مشك خوشبوى و خاك آن از زعفران و سنگريزه آن از مرواريد و ياقوت هر كه داخل آن گردد تنعم كند و سختى نبيند هرگز دايم در آن بماند و نميرد هرگز كهنه نشود جامه او و زائل نگردد جوانى او
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 157 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي اَلْحَسَنِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْكُحْلِ يُعْجَنُ بِالنَّبِيذِ أَ يَصْلُحُ ذَلِكَ قَالَ لاَ . وَ رَوَاهُ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 350 )
12674-3 التهذيب ،1/51/308/5 موسى عن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة و درست عن ابن مسكان عن الفقيه ،2687/356/2 زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام المحرم يقع على وجهه الذباب حين يريد النوم فيمنعه من النوم أ يغطي وجهه إذا أراد أن ينام قال نعم.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 597 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ طَعامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ ، قَالَ عَنَى بِطَعَامِهِمْ هَاهُنَا اَلْحُبُوبَ وَ اَلْفَاكِهَةَ غَيْرَ اَلذَّبَائِحِ اَلَّتِي يَذْبَحُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يَذْكُرُونَ اِسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا أَيْ عَلَى ذَبَائِحِهِمْ، ثُمَّ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا اِسْتَحَلُّوا ذَبَائِحَكُمْ فَكَيْفَ تَسْتَحِلُّونَ ذَبَائِحَهُمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 66 )
ج، [الإحتجاج] ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: دَخَلَ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ اَلْكُوفَةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ قَالَ لَهُ مَا يَقُولُ اَلنَّاسُ فِيهَا قَبْلَكُمْ بِالْعِرَاقِ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّهَا مَكَّةُ فَقَالَ وَ هَلْ رَأَيْتَ اَلسَّرَقَ فِي مَوْضِعٍ أَكْثَرَ مِنْهُ بِمَكَّةَ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ إِنَّمَا عَنَى اَلرِّجَالَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَقَالَ أَ وَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ وَ قَالَ: وَ تِلْكَ اَلْقُرى أَهْلَكْناهُمْ وَ قَالَ: سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنّا فِيها وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنا فِيها فَلْيَسْأَلِ اَلْقَرْيَةَ أَوِ اَلرِّجَالَ أَوِ اَلْعِيرَ قَالَ وَ تَلاَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ آيَاتٍ فِي هَذَا اَلْمَعْنَى قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُمْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَحْنُ هُمْ وَ قَوْلُهُ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ قَالَ آمِنِينَ مِنَ اَلزَّيْغِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 10 , صفحه 145 )
احتجاج طبرسى صفحه 171. ابو حمزه ثمالى گفت يكى از قاضيهاى كوفه خدمت على بن الحسين عليه السّلام) رسيد گفت فدايت شوم مرا از تفسير اين آيه مطلع فرما«
وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلْقُرَى اَلَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ ». فرمود مردم عراق در مورد آيه چه اظهار نظر مىكنند؟گفت آنها مىگويند منظور مكه است فرمود آيا دزدى در جايى بيشتر از مكه ديدهاى؟(يعنى پس چگونه در آيه مىفرمايد در آنجا شما ايمن هستيد اين چه ايمنى است.گفت پس كجا است فرمود منظور از اين قريهها رجال و مردانى هستند(نه سرزمين)گفت بر اين مطلب چه دليلى از قرآن داريد فرمود مگر اين آيه را نشنيدهاى؟«
وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ »و آيه ديگر«
تِلْكَ اَلْقُرى أَهْلَكْناهُمْ »و آيه ديگر«
وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنّا فِيها وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنا فِيها »از ده و قريه مىپرسند يا از اهل آن از مردم و قافله مىپرسند چند آيه ديگر نيز در همين معنى تلاوت فرمود.عرض كرد آقا فدايت شوم آن مردان كيانند؟ فرمود آنها ما هستيم كه«
سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ »كه هر كس به ما پناهنده شد از گمراهى ايمن است توضيح اين تفسير بطن آيه كريمه است.پس منظور از«
اَلْقُرَى اَلَّتِي بارَكْنا فِيها »در آيه ائمه هدى عليهم السّلام هستند يا اينكه اهل در تقدير گرفته مىشود و يا اينكه كنايه از ائمه است كه معدن علوم هستند چنانچه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مىفرمايد انا مدينة العلم و على بابها. و منظور از القرى الظاهره اصحاب خاص و سفراى ائمهاند كه واسطه فيض علوم آنها به ديگران مىشوند چنانچه در بعضى از اخبار تصريح شده در بعضى از اخبار مراد از سير شيعه در امن و امان زمان حضرت قائم عجل الله تعالى فرجه را معين فرموده.
( بحارالأنوار (جلد 9و10) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 141 )
وَ مِنْهُ: سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلصَّائِمِ هَلْ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَسْعُطَ أَوْ يَحْتَقِنَ فَقَالَ لاَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 295 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلْفَقِيهُ لاَ يُطَلِّقُ إِلاَّ طَلاَقَ اَلسُّنَّةِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 325 )
رُوِيَ فِي اَلتَّهْذِيبِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ اَلْفَضْلِ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ آخِرِ سُورَةِ اَلْمَائِدَةِ فَلَمَّا سَلَّمَ اِلْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَمَا إِنِّي إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُعَلِّمَكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 28 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا آخَى أَحَدُكُمْ أَخاً فِي اَللَّهِ فَلاَ يُحَادَّهُ وَ لاَ يُدَارِهِ وَ لاَ يُمَارِهِ يَعْنِي لاَ يُخَالِفْهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 45 )
أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَيْ أَعْدَاؤُهُمْ أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ قَالَ سَلْمَانُ وَ اَلْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ أَصْحَابُهُ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 73 )
و في مجمع البيان : أنّه - عليه السّلام: - كان إذا أصابه أمر، فزع إلى الصّلاة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 170 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ قَالَ جُزْءٌ مِنْ عَشَرَةٍ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ، وَ كَانَتِ اَلْجِبَالُ عَشَرَةَ أَجْبَالٍ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ؛ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 381 )
7932-12 الكافي ،1/6/422/3 محمد عن أحمد عن الحسين عن النضر عن يحيى الحلبي عن العجلي عن محمد عن أبي جعفر عليه السّلام في خطبة يوم الجمعة - الخطبة الأولى: الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا - و من سيئات أعمالنا من يهدي اللّه فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله انتجبه لولايته - و اختصه برسالته و أكرمه بالنبوة أمينا على غيبه و رحمة للعالمين و صلى اللّه على محمد و آله و عليهم السلام أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه و أخوفكم من عقابه فإن اللّه ينجي من اتقاه بمفازتهم لا يمسهم السوء و لا هم يحزنون و يكرم من خافه يقيهم شر ما خافوا - و يلقيهم نضرة و سرورا و أرغبكم في كرامة اللّه الدائمة و أخوفكم عقابه الذي لا انقطاع له و لا نجاة لمن استوجبه فلا تغرنكم الدنيا و لا تركنوا إليها فإنها دار غرور كتب اللّه عليها و على أهلها الفناء فتزودوا منها الذي أكرمكم اللّه به من التقوى و العمل الصالح فإنه لا يصل إلى اللّه من أعمال العباد إلا ما خلص منها - و لا يتقبل اللّه إلا من المتقين و قد أخبركم اللّه عن منازل من آمن و عمل صالحا - و عن منازل من كفر و عمل في غير سبيله و قال ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ وَ ما نُؤَخِّرُهُ إِلاّ لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَ سَعِيدٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ شَقُوا فَفِي اَلنّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ شَهِيقٌ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ اَلسَّماواتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعّالٌ لِما يُرِيدُ `وَ أَمَّا اَلَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي اَلْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ اَلسَّماواتُ وَ اَلْأَرْضُ إِلاّ ما شاءَ رَبُّكَ عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ نسأل اللّه الذي جمعنا لهذا الجمع أن يبارك لنا في يومنا هذا و أن يرحمنا جميعا إنه على كل شيء قدير إن كتاب اللّه أصدق الحديث و أحسن القصص - قال اللّه تعالى وَ إِذا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ فاسمعوا طاعة اللّه و أنصتوا ابتغاء رحمته - ثم اقرأ سورة من القرآن و ادع ربك و صل على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و ادع للمؤمنين و المؤمنات ثم تجلس قدر ما تمكن هنيهة ثم تقوم فتقول الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نؤمن به و نتوكل عليه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهدي اللّه فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدي و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون - و جعله رحمة للعالمين بشيرا و نذيرا و داعيا إلى اللّه باذنه و سراجا منيرا من يطع اللّه و رسوله فقد رشد و من يعصيهما فقد غوي - أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الذي ينفع بطاعته من أطاعه و الذي يضر بمعصيته من عصاه الذي إليه معادكم و عليه حسابكم فإن التقوى وصية اللّه فيكم و في الذين من قبلكم قال اللّه تعالى وَ لَقَدْ وَصَّيْنَا اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ - وَ إِيّاكُمْ أَنِ اِتَّقُوا اَللّهَ وَ إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي اَلسَّماواتِ وَ ما فِي اَلْأَرْضِ وَ كانَ اَللّهُ غَنِيًّا حَمِيداً انتفعوا بموعظة اللّه و الزموا كتابه فإنه أبلغ الموعظة و خير الأمور في المعاد عاقبة و لقد اتخذ اللّه الحجة فلا يهلك من هلك إلا عن بينة و لا يحيى من حي إلا عن بينة و قد بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الذي أرسل به فألزموا وصيته و ما ترك فيكم من بعده من الثقلين كتاب اللّه و أهل بيته اللذين لا يضل من تمسك بهما و لا يهتدي من تركهما اللهم صل على محمد عبدك و رسولك سيد المرسلين و إمام المتقين و رسول رب العالمين - ثم تقول اللهم صل على أمير المؤمنين و وصي رسول رب العالمين ثم تسمي الأئمة حتى تنتهي إلى صاحبك ثم تقول اللهم افتح له فتحا يسيرا و انصره نصرا عزيزا اللهم أظهر به دينك و سنة نبيك حتى لا يستخفى بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام و أهله و تذل بها النفاق و أهله و تجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك و القادة في سبيلك و ترزقنا فيها كرامة الدنيا و الآخرة اللهم ما حملتنا من الحق فعرفناه و ما قصرنا عنه فعلمناه ثم يدعو اللّه على عدوه و يسأل لنفسه و أصحابه ثم يرفعون أيديهم فيسألون اللّه حوائجهم كلها حتى إذا فرغ من ذلك قال اللهم استجب لنا و يكون آخر كلامه أن يقول إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي اَلْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ اَلْفَحْشاءِ وَ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ - ثم يقول اللهم اجعلنا ممن تذكر فتنفعه الذكرى ثم ينزل.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1148 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَ قَوْلُهُ: سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَ يَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّما رُدُّوا إِلَى اَلْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها نَزَلَتْ فِي عُيَيْنَةَ بْنِ حُصَيْنٍ اَلْفَزَارِيِّ أَجْدَبَتْ بِلاَدُهُمْ فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ وَادَعَهُ عَلَى أَنْ يُقِيمَ بِبَطْنِ نَخْلٍ وَ لاَ يَتَعَرَّضَ لَهُ. وَ كَانَ مُنَافِقاً مَلْعُوناً وَ هُوَ اَلَّذِي سَمَّاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ اَلْأَحْمَقَ اَلْمُطَاعَ فِي قَوْمِهِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 529 )
اَلدُّنْيَا دَارُ اَلْمِحَنِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 39 )
كَشْفُ اَلْغُمَّةِ ، مِنْ كِتَابِ اَلْحَافِظِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بُكَيْرُ بْنُ أَعْيَنَ وَ هُوَ أَرْمَدُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلظَّرِيفُ يَرْمَدُ فَقَالَ وَ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ إِذَا غَسَلَ يَدَهُ مِنَ اَلْغَمَرِ مَسَحَهَا عَلَى عَيْنِهِ قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَلَمْ أَرْمَدْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 148 )
19-در كشف الغمه(ج 2 ص 376)از جميل بن دراج كه نزد امام صادق عليه السّلام بودم و بكير بن اعين كه چشم درد داشت وارد شد و امام عليه السّلام فرمود: ظريف چشم درد گيرد؟گفت چه كند؟.فرمود:چون پس از غذا دست از چربى شويد بر چشم كشد،گفت چنين كردم و چشمم درد نيامد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 118 )
مِنْ كِتَابِ صِفَاتِ اَلشِّيعَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لَيْسَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ مَنْ لاَ يَتَّقِي.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 42 )
12-امام صادق عليه السّلام فرمود:از پيروان على عليه السّلام به حساب نمىآيد كسى كه تقيه نكند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 71 )
وَ مَنْ تَرَقَّبَ اَلْمَوْتَ تَرَكَ اَللَّذَّاتِ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 146 )
عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لاِبْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ أَبِيكَ فَأَعْلِمْنِي، وَ كَانَ قَدْ تُوُفِّيَ فَأَتَاهُ فَأَعْلَمَهُ فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ نَعْلَيْهِ لِلْقِيَامِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ: « وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ » فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ إِنَّمَا أَقُولُ اَللَّهُمَّ اِمْلَأْ قَبْرَهُ نَاراً وَ اِمْلَأْ جَوْفَهُ نَاراً وَ أَصْلِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ نَاراً .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 101 )
12438-10 التهذيب ،1/78/166/5 سعد عن أحمد عن ابن أبي عمير التهذيب ،1/318/474/5 علي بن السندي عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في الرجل يخرج إلى جدة في الحاجة فقال يدخل مكة بغير إحرام.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 510 )
اَلدُّرُّ اَلْمَنْثُورُ ، عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاَثاً غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَ إِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ اَلزَّحْفِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 90 , صفحه 285 )
ع، [علل الشرائع] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ اَلْعَاهَاتُ فِي أَهْلِ اَلْحَاجَةِ لِئَلاَّ يَسْتَتِرُوا وَ لَوْ جُعِلَتْ فِي اَلْأَغْنِيَاءِ لَسُتِرَتْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 315 )
وَ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ بِأَلْفَاظٍ تَزِيدُ وَ تَنْقُصُ عَلَى مَا تَقَدَّمَ رَوَاهُ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ حُذَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلنَّاسَ يَرْوُونَ عِنْدَنَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَامَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ حَكَى بِيَدِهِ يُطْبِقُ إِحْدَى كَفَّيْهِ عَلَى اَلْأُخْرَى عَشْراً وَ عَشْراً وَ تِسْعاً أَكْثَرَ مِمَّا صَامَ هَكَذَا وَ هَكَذَا وَ هَكَذَا يَعْنِي عَشْراً وَ عَشْراً وَ عَشْراً قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا صَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَقَلَّ مِنْ ثَلاَثِينَ يَوْماً وَ مَا نَقَصَ شَهْرُ رَمَضَانَ مِنْ ثَلاَثِينَ يَوْماً مُنْذُ خَلَقَ اَللَّهُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 65 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَلضَّيْفَ إِذَا جَاءَ فَنَزَلَ بِالْقَوْمِ جَاءَ بِرِزْقِهِ مَعَهُ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَإِذَا أَكَلَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُمْ بِنُزُولِهِ عَلَيْهِمْ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 284 )
1 - سليمان بن حفص بصرى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:
هرگاه مهمان وارد خانه گروهى شود رزق و روزى خود را به همراه خود از آسمان مىآورد و آنگاه كه در خانۀ آنها غذا ميل كند، خداوند آنها را به جهت اين مهمان مىآمرزد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 29 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 94 )
إِنَّ هَذِهِ اَلنُّفُوسَ طُلَعَةٌ إِنْ تُطِيعُوهَا تَنْزِعُ بِكُمْ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 151 )
وَ كَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ مِائَةٍ وَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ مِنَ اَلْهِجْرَةِ .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 144 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ مُوسَى اَلْخَشَّابُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، وَ غَيْرِهِ ، رَفَعَهُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ اَلنَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمْ يَكْتُبْ وَ لاَ يَقْرَأُ. فَقَالَ: «كَذَبُوا لَعَنَهُمُ اَللَّهُ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: هُوَ اَلَّذِي بَعَثَ فِي اَلْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ؟ فَكَيْفَ يُعَلِّمَهُمُ اَلْكِتَابَ وَ اَلْحِكْمَةَ، وَ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَقْرَأَ وَ يَكْتُبَ؟». قَالَ: قُلْتُ: فَلِمَ سُمِّيَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلْأُمِّيَّ؟ قَالَ: «نُسِبَ إِلَى مَكَّةَ ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها ، وَ أُمُّ اَلْقُرَى مَكَّةُ ، فَقِيلَ أُمِّيٌّ لِذَلِكَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 374 )
مع، [معاني الأخبار] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلسَّخَاءُ شَجَرَةٌ أَصْلُهَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ هِيَ مُطَلَّةٌ عَلَى اَلدُّنْيَا مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا اِجْتَرَّهُ إِلَى اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 353 )
13-معانى الاخبار.ابن متوكل...از حفض بن غياث از حضرت صادق عليه السّلام كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود.سخاوت درختى است كه ريشه آن در بهشت و خود آن درخت بر فراز دنيا و آويخته در او است كسى كه شاخهاى از آن را بدست گيرد او را بطرف بهشت ميكشد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 346 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ وَدِيعَةٌ فَلاَ يَنْبَغِي أَنْ يُنْفِقَ مِنْهَا شَيْئاً وَ لاَ أَنْ يَسْتَلِفَهُ لِيَرُدَّهُ فَإِنِ اُضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ وَ كَانَ مَلِيّاً فَأَخَذَهُ فَلْيُعَجِّلْ رَدَّهُ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا بَقِيَ مِنْ أَجْلِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَلِيّاً فَلاَ يَنْبَغِي لَهُ وَ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَكْلُ شَيْءٍ مِنْهَا إِلاَّ بِإِذْنِ صَاحِبِهَا وَ كَذَلِكَ اَلْمُضَارِبُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 493 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَخَشِيَ أَنْ يُشَارِكَهُ اَلشَّيْطَانُ قَالَ يَقُولُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ يَتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 502 )
1 - حلبى گويد: امام صادق عليه السّلام دربارۀ كسى كه با همسرش نزديكى مىكند و از مشاركت شيطان بيم دارد، فرمود:
مىگويد:«بسم اللّه» و از شيطان به خداوند پناه مىبرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 514 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 312 )
وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ اَلزُّبَيْدِيِّ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَطَبَهُمْ بَعْدَ هَذَا اَلْكَلاَمِ فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ اَلْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ اَلْمُتَفَرِّقَةُ أَهْوَاؤُهُمْ، مَا عَزَّ مَنْ دَعَاكُمْ وَ لاَ اِسْتَرَاحَ مَنْ قَاسَاكُمْ. كَلاَمُكُمْ يُوهِنُ اَلصُّمَّ اَلصِّلاَبَ، وَ فِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمْ عَدُوَّكُمْ. إِنْ قُلْتُ لَكُمْ: سِيرُوا إِلَيْهِمْ فِي اَلْحَرِّ. قُلْتُمْ: أَمْهِلْنَا يَنْسَلِخْ عَنَّا اَلْحَرُّ. وَ إِنْ قُلْتُ لَكُمْ: سِيرُوا إِلَيْهِمْ فِي اَلشِّتَاءِ. قُلْتُمْ: حَتَّى يَنْسَلِخَ عَنَّا اَلْبَرْدُ. فِعْلَ ذِي اَلدَّيْنِ اَلْمَطُولِ، مَنْ فَازَ بِكُمْ فَازَ بِالسَّهْمِ اَلْأَخْيَبِ أَصْبَحْتُ لاَ أُصَدِّقُ قَوْلَكُمْ، وَ لاَ أَطْمَعُ فِي نَصْرِكُمْ، فَرَّقَ اَللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ أَيَّ دَارٍ بَعْدَ دَارِكُمْ تَمْنَعُونَ؟! وَ مَعَ أَيِّ إِمَامٍ بَعْدِي تُقَاتِلُونَ؟! أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً تَتَّخِذُهَا عَلَيْكُمُ اَلضُّلاَّلُ سُنَّةً، فَقْرٌ يَدْخُلُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَ سَيْفٌ قَاطِعٌ، وَ تَتَمَنَّوْنَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّكُمْ رَأَيْتُمُونِي وَ قَاتَلْتُمْ مَعِي وَ قُتِلْتُمْ دُونِي وَ كَأَنْ قَدْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 56 )
وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ فِي وَصِيَّةٍ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ لَمَّا بَعَثَهُ إِلَى اَلْيَمَنِ : «وَ صَلِّ اَلظُّهْرَ بَعْدَ مَا يَتَنَفَّسُ اَلظِّلُّ، وَ تَبْرُدُ اَلرِّيَاحُ» .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 216 )
وَ رَوَى زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدٌ غَيْرُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْفِطْرِ وَ اَلْأَضْحَى قَالَ نَعَمْ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي نَصَبَ فِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ وَ أَيُّ يَوْمٍ هُوَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ اَلْأَيَّامُ تَدُورُ وَ لَكِنَّهُ لِثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَتَقَرَّبُوا إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِالْبِرِّ وَ اَلصَّوْمِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ صِلَةِ اَلرَّحِمِ وَ صِلَةِ اَلْإِخْوَانِ فَإِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ كَانُوا إِذَا أَقَامُوا أَوْصِيَاءَهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ وَ أَمَرُوا بِهِ .
( مصباح المتهجد , جلد 2 , صفحه 736 )
و في شرح الآيات الباهرة : تأويله: ما رواه محمّد بن العبّاس، عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين بن المخارق، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي، عن عليّ - عليه السّلام - أنّه كان يمرّ بالنّفر من قريش فيقولون: انظروا إلى هذا الّذي اصطفاه محمّد و اختاره من بين أهله. و يتغامزون، فنزلت هذه الآيات: إِنَّ اَلَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ `وَ إِذا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغامَزُونَ . (إلى آخر السورة).
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 193 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ زَكَرِيَّا كَانَ خَائِفاً فَهَرَبَ فَالْتَجَأَ إِلَى شَجَرَةٍ فَانْفَرَجَتْ لَهُ وَ قَالَتْ يَا زَكَرِيَّا اُدْخُلْ فِيَّ فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ فِيهَا فَطَلَبُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ وَ أَتَاهُمْ إِبْلِيسُ وَ كَانَ رَآهُ فَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ هُوَ فِي هَذِهِ اَلشَّجَرَةِ فَاقْطَعُوهَا وَ قَدْ كَانُوا يَعْبُدُونَ تِلْكَ اَلشَّجَرَةَ فَقَالُوا لاَ نَقْطَعُهَا فَلَمْ يَزَلْ بِهِمْ حَتَّى شَقُّوهَا وَ شَقُّوا زَكَرِيَّا عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 217 )
وَ رَوَى اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي اَلدَّرْدَاءِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَصْبَحَ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ آمِناً فِي سَرْبِهِ وَ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ وَ لَيْلَتِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ اَلدُّنْيَا يَا اِبْنَ جُعْشُمٍ يَكْفِيكَ مِنْهَا مَا سَدَّ جَوْعَتَكَ وَ وَارَى عَوْرَتَكَ فَإِنْ يَكُنْ بَيْتٌ يَكُنُّكَ فَذَاكَ وَ إِنْ تَكُنْ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ بَخٍ وَ إِلاَّ فَالْخُبْزُ وَ مَاءُ اَلْجَرَّةِ وَ مَا بَعْدَ ذَلِكَ حِسَابٌ عَلَيْكَ أَوْ عَذَابٌ.
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 83 )
شيخ صدوق(ره)از رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-روايت كرده است كه فرمود: «كسى كه بدنش سالم،داراى امنيت و مالك مخارج يك روز و شب خود باشد،گويا تمام دنيا را داراست.اى پسر جعشم!مخارجى كه بر تو لازم است، اول غذايى است كه گرسنگى تو را برطرف سازد.و دوّم لباسى است كه بدنت را بپوشاند.اگر خانه هم داشتى كه خوب است و اگر وسيلۀ سوارى هم بر اينها اضافه شد كه خيلى عالى است.اما اگر اينها فراهم نشد،نان و آبت كه باشد،كافى است، چون غير از آن،يا حساب دارد يا عذاب».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 132 )
صدوق باسناد خود به ابى الدرداء روايت نمود كه رسول خدا(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود:هر كس تندرست صبح كند و امنيت در راهش بر قرار باشد و غذاى آن روز و شبش را داشته باشد مثل آنست كه همه دنيا را جمع كرده است اى فرزند جعشم!آن مقدار روزى بس است كه گرسنگى را درمان كند و عورت تو را بپوشاند و اگر خانهاى كه تو را پناه دهد بسيار خوب و اگر وسيلهاى كه بر آن سوار شوى چه بهتر در غير اين صورت نان و آب كوزه(تو را كافى)است و بيشتر از آن حسابى است كه بر دوش تو قرار گرفته و يا عذابى است(وبال گردن شما).
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 77 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فِي لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ مَا مَرَرْتُ بِمَلَإٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ مُرْ أُمَّتَكَ بِالْحِجَامَةِ وَ خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اَلْحِجَامَةُ وَ اَلشُّونِيزُ وَ اَلْقُسْطُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 300 )
136-فرمود صلّى اللّه عليه و آله و سلم:در شبى كه بمعراجم بردند بهيچ گروه از فرشتهها برنخوردم جز گفتند اى محمّد بامتت فرمان حجامت ده،بهترين داروى شما حجامت، سياهدانه عدالت.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 239 )
أَبُو سَلَمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُطَّلِبِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ اَلزَّيَّاتُ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلتَّمِيمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اَلْوَاقِدِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا مَشْرَبَةٌ، وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَرَادَ لِقَاءَ جَبْرَئِيلَ فَلَقِيَهُ فِيهَا، فَلَقِيَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَرَّةً فِيهَا وَ أَمَرَنِي أَنْ لاَ يَصْعَدَ إِلَيْهِ أَحَدٌ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ لَمْ يَعْلَمْ حَتَّى غَشِيَهُمَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اِبْنِي، فَأَخَذَهُ ▀ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: أَمَا إِنَّهُ سَيُقْتَلُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ مَنْ يَقْتُلُهُ؟ فَقَالَ: أُمَّتُكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَقْتُلُهُ أُمَّتِي؟ قَالَ: نَعَمْ وَ إِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِالْأَرْضِ اَلَّتِي يُقْتَلُ فِيهَا فَأَشَارَ جَبْرَئِيلُ إِلَى اَلطَّفِّ بِالْعِرَاقِ وَ أَخَذَ مِنْهُ تُرْبَةً حَمْرَاءَ فَأَرَاهُ إِيَّاهَا فَقَالَ: هَذِهِ مَصْرَعُهُ، فَبَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ لاَ تَبْكِ يَنْتَقِمُ اَللَّهُ مِنْهُمْ بِقَائِمِكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ! وَ مَنْ قَائِمُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ؟ قَالَ: هُوَ اَلتَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَذَا أَخْبَرَنِي رَبِّي جَلَّ جَلاَلُهُ إِنَّهُ سَيَخْلُقُ مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَلَداً وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً خَاضِعاً خَاشِعاً، ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ عَلِيٍّ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّداً قَانِتاً لِلَّهِ سَاجِداً، ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِ مُحَمَّدٍ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ جَعْفَراً اَلنَّاطِقُ عَنِ اَللَّهِ صَادِقٌ فِي اَللَّهِ، وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُوسَى وَاثِقٌ بِاللَّهِ مُحِبٌّ فِي اَللَّهِ؛ وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ اِبْنَهُ▀ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيٌّ اَلرَّاضِي بِاللَّهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ مُحَمَّدٌ اَلْمُرَغِّبُ فِي اَللَّهِ وَ اَلذَّابُّ عَنْ حَرَمِ اَللَّهِ، وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ عَلِيّاً اَلْمُكَتَفِي بِاللَّهِ وَ اَلْوَلِيُّ لِلَّهِ، ثُمَّ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ اِبْنَهُ وَ سَمَّاهُ عِنْدَهُ اَلْحَسَنُ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ يُرْشِدُ إِلَى اَللَّهِ، وَ يُخْرِجُ مِنْ صُلْبِهِ كَلِمَةَ اَلْحَقِّ وَ لِسَانَ اَلصِّدْقِ وَ مُظْهِرَ اَلْحَقِّ وَ حُجَّةَ اَللَّهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ، لَهُ غَيْبَةٌ طَوِيلَةٌ وَ يُظْهِرُ اَللَّهُ بِهِ اَلْإِسْلاَمَ وَ أَهْلَهُ، وَ يَخْسِفُ بِهِ اَلْكُفْرَ وَ أَهْلَهُ . قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ: قَالَ أَبُو اَلْمُفَضَّلِ: قَالَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَ هِيَ حَزِينَةٌ فَقُلْتُ لَهَا: وَ مَا يَحْزُنُكَ يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَتْ مَوْتُ اَلنَّبِيِّ وَ تَظَاهُرُ اَلْحَسَكَاتِ ثُمَّ قَالَتْ: يَا سَمُرَةُ اِئْتِينِي بِالْكِتَابِ، ▀ فَحَمَلَتِ اَلْجَارِيَةُ إِلَيْهَا كِتَاباً فَفَتَحَتْهُ وَ نَظَرَتْ فِيهِ طَوِيلاً، ثُمَّ قَالَتْ: صَدَقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ: مَاذَا يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَتْ: أَخْبَارٌ وَ قِصَصٌ كَتَبْتُهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ. قُلْتُ: فَهَلاَّ تُحَدِّثِينِي بِشَيْءٍ سَمِعْتِهِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ حَدَّثَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ مَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ، وَ مَنْ أَسَاءَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ أُخِذَ فِيمَا مَضَى مِنْ عُمُرِهِ وَ فِيمَا بَقِيَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ كَمْ يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ اَلْخُلَفَاءِ؟ قَالَ: فَأَطْبَقَتِ اَلْكِتَابَ وَ قَالَتْ: يَا أَبَا سَلَمَةَ قَدْ كَانَتْ لَنَا مَشْرَبَةٌ وَ ذَكَرَتِ اَلْحَدِيثَ وَ أَخْرَجْتُ اَلْبَيَاضَ وَ كَتَبْتُ هَذَا اَلْخَبَرَ، فَأَمْلَتْ عَلَيَّ حِفْظاً وَ لَفْظاً ثُمَّ قَالَتْ: اُكْتُمْهُ يَا أَبَا سَلَمَةَ مَا دُمْتُ حَيّاً فَكَتَمْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُضِيِّهَا دَعَانِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: أَرِنِي اَلْخَبَرَ اَلَّذِي أَمْلَتْ عَلَيْكَ ▀ عَائِشَةُ قُلْتُ: وَ مَا اَلْخَبَرُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: اَلَّذِي فِيهِ أَسْمَاءُ اَلْأَوْصِيَاءِ بَعْدِي، فَأَخْرَجْتُهُ إِلَيْهِ حَتَّى سَمِعَهُ.
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 107 )
جبرئيل گفت: هر آينه او كشته خواهد شد؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: چه كسى او را مىكشد؟ گفت: امّت تو. فرمود: امّت من او را مىكشند؟ جبرئيل گفت: آرى و اگر بخواهى از زمينى كه در آن كشته شود تو را خبر دهم؟ سپس جبرئيل بسوى «طفّ» عراق اشاره كرد، و از آن خاك قرمزى برداشت و به حضرت نشان داده گفت: اين است قتلگاه او. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گريان شد، جبرئيل عرض كرد: اى رسول خدا گريه مكن، خداوند بوسيلۀ قائم شما اهل بيت از آنان انتقام گيرد؛ رسول خدا فرمود: حبيبم جبرئيل قائم ما اهل بيت كيست؟ عرض كرد: نهمين فرزند حسين است؛ پروردگارم به من چنين خبر داده است - بزودى از صلب حسين عليه السّلام فرزندى مىآفريند و نزد خود، او را على نام نهاده و او خاضع و خاشع است، سپس از صلب على فرزندش را بيرون آورد او را نزد خود محمد ناميده، و او فروتن براى خدا و ساجد است؛ و از صلب محمد فرزندش را بيرون آورد و او را نزد خود جعفر نام نهد، و او گويندهاى از خداى تعالى و راستگو در بارۀ او است، و از صلب او فرزندش را بيرون آورد و نزد خود او را موسى نامد، و او است اعتمادكنندۀ بر خدا و دوست دارندۀ او؛ و از صلب او فرزندش را بيرون آورد و او را نزد خود على نامد، و اوست راضى به خداى تعالى و خوانندۀ به سوى او، و از صلب او فرزندش را خارج كند و او را نزد خود محمد نامد، و اوست ترغيبكننده در بارۀ خداوند و دفاعكننده از حرم او، و از صلب او فرزندش را خارج كند و او را نزد خود على نامد، و او بىنيازشوندۀ به خدا و ولىّ اوست، سپس از صلب او فرزندش را بيرون آورد و او را نزد خود حسن نام نهد، و او مؤمن به خدا است و به سوى او راهنمايى كند، و از صلب او كلمۀ حق، و زبان راستگو؛ و ظاهركنندۀ حق و حجت خدا بر خلق را بيرون آورد، او را غيبتى است طولانى، و خدا به سبب او اسلام و اهلش را پيروز كند و كفر و اهل آن را محو و نابود سازد.أبو الحسن (كه يكى از راويان حديث است) از ابى سلمه روايت كند كه گفت: وارد شدم بر عايشه و او غمناك بود، به او گفتم: اى ام المؤمنين چه چيز تو را غمناك و محزون كرده است؟ گفت: مرگ پيغمبر و ظاهر شدن كينهها و دشمنىها، سپس گفت: اى سمره (اسم كنيز اوست) آن نامه را برايم بياور كنيزك نامه را نزدش آورد، عائشه نامه را باز كرد و نگاهى طولانى در آن نمود، سپس گفت: پيغمبر خدا صلّى اللّه عليه و آله درست فرمود! گفتم: اى امّ المؤمنين! چه چيز است؟ گفت: داستانها و اخبارى كه از آن حضرت (شنيده و آنها را) نوشتهام.گفتم: آنچه از آن حضرت شنيدهاى براى من حديث نمىكنى؟ گفت: چرا، حديث كرد مرا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و فرمود: كسى كه نيكى كند در آنچه از عمرش باقى مانده است خداى تعالى گذشته و آيندهاش را ببخشد و بيامرزد، و كسى كه در باقيماندۀ از عمر بدى كند خداوند از گذشته و آيندهاش نگذرد سپس گفتم: اى امّ المؤمنين آيا پيغمبر به شما سفارش كرد كه چند خليفه بعد از او خواهد بود؟ (گفت: آرى) و نامه را پيچيد و (چنين) گفت: اى ابا سلمه! غرفهاى داشتيم... و تمام حديث را (چنانچه گذشت) بيان كرد، من ورقۀ سفيدى بيرون آورده و اين خبر را نوشتم، و او به همين الفاظ از حفظ بر من ديكته كرد، سپس گفت: اى ابا سلمه! تا من زندهام اين حديث را از جانب من پوشيده بدار و پنهان كن، من نيز پنهان كردم تا بعد از رفتن او على عليه السّلام مرا خواست و فرمود: خبرى كه عائشه برايت ديكته كرد به من نشان ده. عرض كردم: اى امير مؤمنان كدام خبر؟ فرمود: خبرى كه اسامى اوصياى بعد از من در آن است، من آن ورقه را براى آن حضرت بيرون آورده و حضرت شنيد؛ و اين خبر را به چهار سند ديگر نيز روايت كرده است.
( الإنصاف ؛ ج 1 , ص 110 )
مِنْ طَرِيقِ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ أَسْلَمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ اَلثَّلاَثَاءِ .
( الفصول المختارة من العیون و المحاسن , جلد 1 , صفحه 263 )
از طريق شريك بن عبد اللّه از محمد بن عقيل از جابر كه او گفته مبعوث شد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله روز دوشنبه و اسلام آورد امير المؤمنين عليه السّلام روز سه شنبه .
( دفاع از تشیع ؛ ج 1 , ص 482 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ اَلْخَزَّازُ إِجَازَةً حَدَّثَنَا اِبْنُ أَبِي دَاوُدَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبَّادٍ اَلْكِرْمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ هِلاَلٍ اَلْوَزَّانِ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اِنْتَهَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهَى فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ ثَلاَثاً أَنَّهُ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ وَ سَيِّدُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 357 )
حَدَّثَنَا اَلْقَاضِي أَبُو اَلْفَرَجِ اَلْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا [فِي جَامِعِ اَلرُّصَافَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ زِيَارِ] بْنِ يَحْيَى اَلْقُرَشِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنِي صَدَقَةُ اَلْعَبْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي زَاذَانُ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : أَتَيْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ [فَسَلَّمْتُ عَلَيْهَا] فَقَالَتْ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ هَذَانِ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ جَائِعَانِ يَبْكِيَانِ خُذْ بِأَيْدِيهِمَا فَاخْرُجْ [بِهِمَا] إِلَى جَدِّهِمَا فَأَخَذْتُ بِأَيْدِيهِمَا وَ حَمَلْتُهُمَا حَتَّى أَتَيْتُ بِهِمَا [إِلَى] اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا لَكُمَا يَا حَبِيبَايَ؟ قَالاَ نَشْتَهِي طَعَاماً يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ أَطْعِمْهُمَا ثَلاَثاً [قَالَ] فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَفَرْجَلَةٌ فِي يَدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَبِيهَةٌ بِقُلَّةٍ مِنْ قِلاَلِ هَجَرَ أَشَدُّ بَيَاضاً مِنَ اَللَّبَنِ وَ أَحْلَى مِنَ اَلْعَسَلِ وَ أَلْيَنُ مِنَ اَلزُّبْدِ فَفَرَكَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِإِبْهَامِهِ فَصَيَّرَهَا نِصْفَيْنِ ثُمَّ دَفَعَ نِصْفَهَا إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ نِصْفَهَا فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى اَلنِّصْفَيْنِ فِي أَيْدِيهِمَا وَ أَنَا أَشْتَهِيهَا فَقَالَ [لِي] يَا سَلْمَانُ أَ تَشْتَهِيهَا؟ فَقُلْتُ نَعَمْ [يَا رَسُولَ اَللَّهِ ] قَالَ يَا سَلْمَانُ هَذَا طَعَامٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ لاَ يَأْكُلُهُ أَحَدٌ حَتَّى يَنْجُوَ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْحِسَابِ وَ إِنَّكَ لَعَلَى خَيْرٍ .
( مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين علي بن ابی طالب و الأئمة من ولده عليهم السلام من طریق العامة , جلد 1 , صفحه 161 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلثِّقَةُ بِاللَّهِ تَعَالَى ثَمَنٌ لِكُلِّ غَالٍ وَ سُلَّمٌ إِلَى كُلِّ عَالٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 364 )
وَ اَللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ وَ مُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ وَ مُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ اَلْمَآزِرِ وَ اِطْوُوا فُضُولَ اَلْخَوَاصِرِ لاَ تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَ وَلِيمَةٌ . مَا أَنْقَضَ اَلنَّوْمَ لِعَزَائِمِ اَلْيَوْمِ. وَ أَمْحَى اَلظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ اَلْهِمَمِ!.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 358 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ مُتَوَجِّهِينَ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِسَرَفٍ اِسْتَقْبَلَهُ غُرَابٌ يَنْعِقُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ مُتْ جُوعاً مَا تَعْلَمُ شَيْئاً إِلاَّ وَ نَحْنُ نَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقُلْنَا هَلْ كَانَ فِي وَجْهِهِ شَيْءٌ قَالَ نَعَمْ سَقَطَتْ نَاقَةٌ بِعَرَفَاتٍ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 345 )
عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَسْعُودِيُّ فِي إِثْبَاتِ اَلْوَصِيَّةِ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ اَلنَّهْرَيْنِ قَالَ: خَرَجْتُ وَ أَهْلَ قَرْيَتِي إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِشَيْءٍ كَانَ مَعَنَا وَ كَانَ بَعْضُ أَهْلِ اَلْقَرْيَةِ قَدْ حَمَّلَنَا رِسَالَةً وَ دَفَعَ إِلَيْنَا مَا أَوْصَلْنَاهُ وَ قَالَ تُقْرِءُونَهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ تَسْأَلُونَهُ عَنْ بَيْضِ اَلطَّائِرِ اَلْفُلاَنِيِّ مِنْ طُيُورِ اَلْآجَامِ هَلْ يَجُوزُ أَكْلُهُ أَمْ لاَ فَسَلَّمْنَا مَا كَانَ مَعَنَا إِلَى خَازِنِهِ وَ أَتَاهُ رَسُولُ اَلسُّلْطَانِ فَنَهَضَ لِيَرْكَبَ وَ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ وَ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ فَلَمَّا صِرْنَا فِي اَلشَّارِعِ لَحِقَنَا فَقَالَ لِرَفِيقِي بِالنَّبَطِيَّةِ أَقْرِأْ فُلاَناً اَلسَّلاَمَ وَ قُلْ لَهُ بَيْضَ اَلْفُلاَنِيِّ لاَ تَأْكُلْهُ فَإِنَّهُ مِنَ اَلْمُسُوخِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 183 )
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ جَهَرَ بِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ فَتَخَلَّفَ مَنْ خَلْفَهُ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ عَنِ اَلصُّفُوفِ، فَإِذَا جَازَهَا فِي اَلسُّورَةِ عَادُوا إِلَى مَوَاضِعِهِمْ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّهُ لَيُرَدِّدُ اِسْمَ رَبِّهِ تَرْدَاداً، إِنَّهُ لَيُحِبُّ رَبَّهُ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 539 )
حُذَيْفَةُ : عَلِيٌّ أَقْدَمُ اَلنَّاسِ سِلْماً وَ أَرْجَحُهُمْ عِلْماً.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 236 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ أَبْوَابُ اَلْجِنَانِ وَ قُضِيَتِ اَلْحَوَائِجُ اَلْعِظَامُ فَقُلْتُ مِنْ أَيِّ وَقْتٍ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِقْدَارَ [بِمِقْدَارِ] مَا يُصَلِّي اَلرَّجُلُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مُتَرَسِّلاً .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 54 )
و نيز از آن حضرت نقل شده است كه فرمود: «وقتى زوال آفتاب(ظهر شرعى)فرا رسيد،درهاى آسمان و درهاى بهشت گشوده خواهد شد و حاجتهاى بزرگ بر آورده خواهد گرديد».سؤال شد از چه هنگام؟فرمود: «به مقدارى كه بتوان يك نماز چهار ركعتى،بدون عجله و سر فرصت خواند».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 82 )
و از امام صادق عليه السّلام روايت شده كه فرمود: وقتى زوال ظهر شد درهاى آسمان و بهشت باز مىگردد و حاجتهاى بزرگ بر آورده مىشود عرضه داشتم:در چه هنگام؟حضرت فرمود:به اندازه چهار ركعت نمازى كه به آرامى خوانده شود.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 55 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: لَيْسَ عَلَى اَلسَّهْوِ سَهْوٌ وَ لاَ عَلَى اَلْإِعَادَةِ إِعَادَةٌ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 243 )
و عنه عن ابى حمزة الثمالى قال: قال لنا على بن الحسين و نحن جلوس: اى البقاع افضل قال فقالوا الله و ابن رسوله صلّى اللّه عليه و آله اعلم قال فقال فان افضل البقاع ما بين الركن الى (و خ د) المقام و لو ان رجلا عمر ما عمر نوح فى قومه« أَلْفَ سَنَةٍ إِلاّ خَمْسِينَ عاماً » يصوم النهار و يقوم الليل و لقى اللّه بغير ولايتنا لم ينفعه ذلك شيئا .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 22 )
وَ نَرْوِي أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : كَانَ يَقُولُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا عَطَسَ رَفَعَ اَللَّهُ ذِكْرَكَ وَ قَدْ فَعَلَ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا عَطَسَ - أَعْلَى اَللَّهُ كَعْبَكَ وَ قَدْ فَعَلَ وَ إِنْ عَطَسْتَ وَ أَنْتَ فِي اَلصَّلاَةِ أَوْ سَمِعْتَ عَطْسَةً فَاحْمَدِ اَللَّهَ عَلَى أَيِّ حَالَةٍ تَكُونُ وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 56 )
و روايت داريم كه امير مؤمنان در عطسه رسول خدا(صلّى اللّه عليه و آله)بآن حضرت مىگفت خدا نامت را بلند بكند و كرد. و پيغمبر در عطسه زدن على(عليه السّلام)باو ميفرمود:خدا مقامت را بلند كند و كرد. و اگر در نماز عطسه زنى يا آن را بشنوى خدا را حمد كن در هر حال باشى و صلوات بر پيغمبر و آلش فرست.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 38 )
ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ بِأَسَانِيدَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ ذُكِرَ كُوفَةُ وَ قَالَ سَتَخْلُو كُوفَةُ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يأزر [يَأْرِزُ] عَنْهَا اَلْعِلْمُ كَمَا تأزر [تَأْرِزُ] اَلْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا ثُمَّ يَظْهَرُ اَلْعِلْمُ بِبَلْدَةٍ يُقَالُ لَهَا قُمُّ وَ تَصِيرُ مَعْدِناً لِلْعِلْمِ وَ اَلْفَضْلِ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِي اَلْأَرْضِ مُسْتَضْعَفٌ فِي اَلدِّينِ حَتَّى اَلْمُخَدَّرَاتُ فِي اَلْحِجَالِ وَ ذَلِكَ عِنْدَ قُرْبِ ظُهُورِ قَائِمِنَا فَيَجْعَلُ اَللَّهُ قُمَّ وَ أَهْلَهُ قَائِمِينَ مَقَامَ اَلْحُجَّةِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَسَاخَتِ اَلْأَرْضُ بِأَهْلِهَا وَ لَمْ يَبْقَ فِي اَلْأَرْضِ حُجَّةٌ فَيُفِيضُ اَلْعِلْمُ مِنْهُ إِلَى سَائِرِ اَلْبِلاَدِ فِي اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ فَيَتِمُّ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى اَلْخَلْقِ حَتَّى لاَ يَبْقَى أَحَدٌ عَلَى اَلْأَرْضِ لَمْ يَبْلُغْ إِلَيْهِ اَلدِّينُ وَ اَلْعِلْمُ ثُمَّ يَظْهَرُ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يَسِيرُ سَبَباً لِنَقِمَةِ اَللَّهِ وَ سَخَطِهِ عَلَى اَلْعِبَادِ لِأَنَّ اَللَّهَ لاَ يَنْتَقِمُ مِنَ اَلْعِبَادِ إِلاَّ بَعْدَ إِنْكَارِهِمْ حُجَّةً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 213 )
23-سپس گفته و بچند سند از امام صادق عليه السّلام روايت شده كه نام كوفه را برد و فرمود:بزودى كوفه از مؤمنان تهى شود و دانش از او نهان گردد چنانچه مار در سوراخش نهان شود،سپس دانش در شهرى پديد شود كه قمش گويند،و معدن علم و فضل گردد تا آنجا كه در روى زمين هيچ نادانى نسبت بدين نماند تا برسد بنو عروسان پردهنشين،اين نزديك بظهور قائم ما باشد،و خدا قم و مردمش را مقام حجت سازد،و اگر آن نباشد زمين اهلش را فرو برد و حجتى در زمين نماند،و دانش از آن بهمه بلاد منتشر گردد در مشرق و مغرب و حجت خدا بر مردم تمام شود.تا كسى در روى زمين نماند كه علم و دين بدو نرسد،سپس قائم ظهور كند و سبب انتقام و خشم خدائى بر بندهها شود،زيرا خدا از بندهها انتقام نگيرد مگر پس از اينكه حجت را انكار كنند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 184 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ مِنَ اَلْقِسْمِ اَلْمُصْلِحِ لِلْمَرْءِ اَلْمُسْلِمِ أَنْ تَكُونَ لَهُ اَلْمَرْأَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ وَ إِنْ غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ وَ إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 39 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 181 )
21212-6 ( التهذيب 215:8 رقم 767) محمد بن أحمد، عن العباس ابن معروف، عن اليعقوبي ، عن موسى بن عيسى ، عن محمد بن ميسر ، عن أبي الجهم ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام قال": لو أن رجلا سرق ألف درهم فاشترى بها جارية أو أصدقها امرأته، فإن الفرج له حلال و عليه تبعة المال".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 275 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي رَجُلٍ وَجَدَ وَرِقاً فِي خَرِبَةٍ أَنْ يُعَرِّفَهَا فَإِنْ وَجَدَ مَنْ يَعْرِفُهَا وَ إِلاَّ تَمَتَّعَ بِهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 448 )
رَوَى ذِعْلَبٌ اَلْيَمَامِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِحْيَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمنِيِنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَدْ ذُكِرَ عِنْدَهُ اِخْتِلاَفُ اَلنَّاسِ فَقَالَ إِنَّمَا فَرَّقَ بَيْنَهُمْ مَبَادِئُ طِينِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا فِلْقَةً مِنْ سَبَخِ أَرْضٍ وَ عَذْبِهَا وَ حَزْنِ تُرْبَةٍ وَ سَهْلِهَا فَهُمْ عَلَى حَسَبِ قُرْبِ أَرْضِهِمْ يَتَقَارَبُونَ وَ عَلَى قَدْرِ اِخْتِلاَفِهَا يَتَفَاوَتُونَ فَتَامُّ اَلرُّوَاءِ نَاقِصُ اَلْعَقْلِ وَ مَادُّ اَلْقَامَةِ قَصِيرُ اَلْهِمَّةِ وَ زَاكِي اَلْعَمَلِ قَبِيحُ اَلْمَنْظَرِ وَ قَرِيبُ اَلْقَعْرِ بَعِيدُ اَلسَّبْرِ وَ مَعْرُوفُ اَلضَّرِيبَةِ مُنْكَرُ اَلْجَلِيبَةِ وَ تَائِهُ اَلْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اَللُّبِّ وَ طَلِيقُ اَللِّسَانِ حَدِيدُ اَلْجَنَانِ .
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 354 )
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ أَلَمَهَا يَبْقَى فِي اَلْجَسَدِ سَنَةً . ثواب الأعمال ، عن محمد بن الحسن عن سعد : مثله إلا أنه رواه عن علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 182 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي تَدْبِيرِ اَلْفُصُولِ أَيَّارُ وَ هُوَ آخِرُ فَصْلِ اَلرَّبِيعِ يَنْفَعُ فِيهِ دُخُولُ اَلْحَمَّامِ أَوَّلَ اَلنَّهَارِ أَيْلُولُ وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ لَحْمُ اَلْبَقَرِ وَ اَلْإِكْثَارُ مِنَ اَلشِّوَاءِ وَ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ تِشْرِينُ اَلْآخِرُ وَ يُقَلَّلُ فِيهِ مِنْ دُخُولِ اَلْحَمَّامِ كَانُونُ اَلْآخِرُ وَ يَنْفَعُ فِيهِ دُخُولُ اَلْحَمَّامِ أَوَّلَ اَلنَّهَارِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 435 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ لَمْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ وَ رُكُوعَهُ وَ سُجُودَهُ وَ خُشُوعَهُ فَصَلاَتُهُ خِدَاجٌ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 358 )
اَلْمَجَازَاتُ اَلنَّبَوِيَّةُ ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَلِّدُوا اَلْخَيْلَ وَ لاَ تُقَلِّدُوهَا اَلْأَوْتَارَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 210 )
18-در مجازات النبويه-165-:فرمود صلّى اللّه عليه و آله قلّدوا الخيل و لا تقلدوها بالاوتار. سيد رضى-گفته:اين استعاره است و دو تفسير دارد 1-مقصود غدقن از خونخواهى دوران جاهليت باشد كه سوار اسبها چپاول ميكردند و آتش خونخواهى را مىافروختند،و مقصود اينست كه اين خوى جاهلى را گردن گير اسبان نسازيد و سوار بر آنها بدان نشتابيد،و گويا فرموده صلّى اللّه عليه و آله دنبال كردن دشمنان دين و دفاع از مسلمين را گردنگير اسبها كنيد نه خونخواهى دوران جاهليت و كشتار از روى تعصب و حميت را. 2-معنى ديگر كه معنى مجازى نيست مقصود اينست كه زه كمان را گردن بند اسبان نكنيد تا مبادا در چريدن از درختها بگردن آنها گير كند و آنها را خفه كند يا از چرا بازدارند،يا اينكه معتقد بودند گردن بند زه كمان مايه رفع چشم زخم است و دعا و حرز آنها است و منظور از نهى اينست كه اثر ندارد و از حذر جلو نگيرد و همانا خدا سبحانه رافع و كافى و پناه و نگهدار است،و مؤيد اين تفسير است كه آن حضرت در روايتى فرمود تا زهها را از گردن اسبها پاره كنند. و گردن بند اسبان را تفسير ديگر است و آن اينست كه چون عرب نيرومند و پيروز ميشد عمامهها را بگردن اسبهاى خود مىبست و گفتند معاويه چون بر كار خلافت چيره شد و پس از صلح امام حسن عليه السّلام بكوفه آمد با اسبان خود چنين كرد. گويم:ابن اثير در نهايه همه اين وجوه را جز آخرى ياد كرده.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 152 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ تَتْرُكُوا اَلطِّيبَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 49 )
10162 - وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ : يَقُولُ فِي اَلدُّنْيَا بِقَوْلِ اَلزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلٍ اَلرَّاغِبِينَ، يُظْهِرُ شِيمَةَ اَلصَّالِحِينَ وَ يُبْطِنُ عَمَلَ اَلْمُسِيئِينَ، يَكْرَهُ اَلْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ لاَ يَتْرُكُهَا فِي حَيَاتِهِ، يُسْلِفُ اَلذَّنْبَ وَ يُسَوِّفُ بِالتَّوْبَةِ، يُحِبُّ اَلصَّالِحِينَ وَ لاَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُمْ يُبْغِضُ اَلْمُسِيئِينَ وَ هُوَ مِنْهُمْ، يَقُولُ لَمْ أَعْمَلْ فَأَتَعَنَّى بَلْ أَجْلِسُ فَأَتَمَنَّى، يُبَادِرُ دَائِباً مَا يَفْنَى وَ يَدَعُ أَبَداً مَا يَبْقَى، يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يَبْتَغِي اَلزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ، يُرْشِدُ غَيْرَهُ وَ يُغْوِي نَفْسَهُ وَ يَنْهَى اَلنَّاسَ بِمَا لاَ يَنْتَهِي وَ يَأْمُرُهُمْ بِمَا لاَ يَأْتِي، يَتَكَلَّفُ مِنَ اَلنَّاسِ مَا لَمْ يُؤْمَرْ وَ يُضَيِّعُ مِنْ نَفْسِهِ مَا هُوَ أَكْثَرُ، يَأْمُرُ اَلنَّاسَ وَ لاَ يَأْتَمِرُ وَ يُحَذِّرُهُمْ وَ لاَ يَحْذَرُ، يَرْجُو ثَوَابَ مَا لَمْ يَعْمَلْ وَ يَأْمَنُ عِقَابَ جُرْمٍ مُتَيَقَّنٍ، يَسْتَمِيلُ وُجُوهَ اَلنَّاسِ بِتَدَيُّنِهِ وَ يُبْطِنُ ضِدَّ مَا يُعْلِنُ، يَعْرِفُ لِنَفْسِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَ لاَ يَعْرِفُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ، يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ أَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ وَ يَرْجُو اَللَّهَ فِي اَلْكَبِيرِ وَ يَرْجُو اَلْعِبَادَ فِي اَلصَّغِيرِ فَيُعْطِي اَلْعَبْدَ مَا لاَ يُعْطِي اَلرَّبِّ، يَخَافُ اَلْعَبِيدَ فِي اَلرَّبِّ وَ لاَ يَخَافُ فِي اَلْعَبِيدِ اَلرَّبَّ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 550 )
عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَسْعُودِيُّ فِي إِثْبَاتِ اَلْوَصِيَّةِ ، فَلَمَّا مَضَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي سَنَةِ اِثْنَتَيْنِ وَ مِائَتَيْنِ كَانَتْ سِنُّ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَحْوَ سَبْعِ سِنِينَ اِخْتَلَفَتِ اَلْكَلِمَةُ مِنَ اَلنَّاسِ بِبَغْدَادَ وَ اَلْأَمْصَارِ وَ اِجْتَمَعَ اَلرَّيَّانُ بْنُ اَلصَّلْتِ وَ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ حَكِيمٍ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ اَلْحَجَّاجِ وَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ وُجُوهِ اَلشِّيعَةِ وَ ثِقَاتِهِمْ فِي دَارِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَرُبَ وَقْتُ اَلْمَوْسِمِ وَ اِجْتَمَعَ مِنْ فُقَهَاءِ بَغْدَادَ وَ اَلْأَمْصَارِ وَ عُلَمَائِهِمْ ثَمَانُونَ رَجُلاً وَ قَصَدُوا اَلْحَجَّ وَ اَلْمَدِينَةَ وَ سَاقَ اَلْخَبَرَ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّمَا سُئِلَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ نَبَّاشٍ نَبَشَ قَبْرَ اِمْرَأَةٍ فَفَجَرَ بِهَا وَ أَخَذَ أَكْفَانَهَا فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ لِلسَّرِقَةِ وَ نَفْيِهِ لِتَمْثِيلِهِ بِالْمَيِّتِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 136 )
22329-8 ( التهذيب 482:7 رقم 1937) ابن عيسى ، عن علي بن الحكم، عن يحيى بن مهران ، عن عبد اللّه بن الحسن قال: سألته عن القرامل قال "و ما القرامل"، قلت: صوف تجعله النساء في رءوسهن، فقال "إن كان صوفا فلا بأس به، و إن كان شعرا فلا خير فيه من الواصلة و الموصولة".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 857 )
أَعْجَزُ اَلنَّاسِ آمَنُهُمْ لِوُقُوعِ اَلْحَوَادِثِ وَ هُجُومِ اَلْأَجَلِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 125 )
سيط : أَحَدُهُمْ قَدْ كَبُرَ سِنُّهُ وَ دَقَّ عَظْمُهُ وَ أَنْكَرَ نَوْمَهُ وَ طَعْمَهُ وَ هُوَ فَاغِرٌ فَاهُ لَهْفَانُ عَلَى اَلدُّنْيَا كَأَنَّمَا اِبْتَكَرَ اَلْعَيْشَ فِيهَا جَذَعاً وَيْحَكَ أَ تَرْجُو أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْكَ اَلشَّبَابُ فَلَيْسَ بِعَائِدٍ إِلَيْكَ أَ مَا تُدْرِكُ نَفْسَكَ فِي بَقِيَّةِ عُمُرِكَ أَ مَا تَتُوبُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى عَنْ قَرِيبٍ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 36 )
سبط گويد:كسى كه سنّش بالا رفته و استخوانش خورد شده،و خواب راحت ندارد،و طعم خواب را از ياد برده،دهان باز كرده،در غم دنياست گويى هميشه جوان مىماند و هرگز پير نمىشود!واى بر تو!اميد دارى كه جوانى برگردد؟ كه بر نمىگردد،آيا در باقيماندۀ مدّت عمر خود را در نمىيابى؟آيا به طرف خدا برنمىگردى؟
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 82 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا نَزَلَتْ فِي حَقِّنَا وَ حَقِّ ذُرِّيَّاتِنَا خَاصَّةً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 222 )
بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ اَلسَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ صَلاَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ خَمْسِينَ مَرَّةً اَلْإِخْلاَصَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ هُوَ تَسْبِيحُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ تَبِيدُ مَعَالِمُهُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ اِضْمِحْلاَلَ لِفَخْرِهِ سُبْحَانَ مَنْ لاَ يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ سُبْحَانَ مَنْ لاَ اِنْقِطَاعَ لِمُدَّتِهِ سُبْحَانَ مَنْ لاَ يُشَارِكُ أَحَداً فِي أَمْرِهِ سُبْحَانَ مَنْ لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ وَ تَدْعُو بَعْدَ ذَلِكَ فَتَقُولُ يَا مَنْ عَفَى عَنِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يُجَازِ بِهَا اِرْحَمْ عَبْدَكَ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ أَنَا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ إِلَهِي بِكَيْنُونَتِكَ يَا أَمَلاَهْ يَا رَحْمَانَاهْ يَا غِيَاثَاهْ عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاَ حِيلَةَ لَهُ يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ يَا مُجْرِيَ اَلدَّمِ فِي عُرُوقِي عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَاهْ أَيَا هُوَ أَيَا هُوَ يَا رَبَّاهْ عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاَ حِيلَةَ لِي وَ لاَ غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي وَ لاَ أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ لاَ أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ اَلْخَدَائِعِ عَنِّي وَ اِضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي أَفْرَدَنِي اَلدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا اَلْمَقَامَ يَا إِلَهِي بِعِلْمِكَ كَانَ هَذَا كُلُّهُ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي وَ لَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَمْ تَقُولُ لاَ فَإِنْ قُلْتَ لاَ فَيَا وَيْلِي وَ يَا وَيْلِي وَ يَا وَيْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي إِلَى مَنْ وَ مِمَّنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ مَا ذَا أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَلْجَأُ وَ مَنْ أَرْجُو وَ مَنْ يَجُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حِينَ تَرْفِضُنِي يَا وَاسِعَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا هُوَ اَلظَّنُّ بِكَ وَ اَلرَّجَاءُ لَكَ فَطُوبَى لِي أَنَا اَلسَّعِيدُ وَ أَنَا اَلْمَسْعُودُ فَطُوبَى لِي وَ أَنَا اَلْمَرْحُومُ يَا مُتَرَحِّمُ يَا مُتَرَئِّفُ يَا مُتَعَطِّفُ يَا مُتَحَنِّنُ يَا مُتَمَلِّكُ يَا مُقْسِطُ لاَ عَمَلَ لِي أَبْلُغُ نَجَاحَ حَاجَتِي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ فِي مَكْنُونِ غَيْبِكَ وَ اِسْتَقَرَّ عِنْدَكَ فَلاَ يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْءٍ سِوَاكَ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ بِكَ وَ بِكَ وَ بِهِ فَإِنَّهُ أَجَلُّ وَ أَشْرَفُ أَسْمَائِكَ لاَ شَيْءَ لِي غَيْرُ هَذَا وَ لاَ أَحَدَ أَعْوَدُ عَلَيَّ مِنْكَ يَا كَيْنُونُ يَا مُكَوِّنُ يَا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ يَا مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ يَا مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ يَا مَدْعُوُّ يَا مَسْئُولُ يَا مَطْلُوباً إِلَيْهِ رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ اَلَّتِي أَوْصَيْتَنِي وَ لَمْ أُطِعْكَ وَ لَوْ أَطَعْتُكَ فِيمَا أَمَرْتَنِي لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ فَلاَ تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا رَجَوْتُ يَا مُتَرَحِّمُ لِي أَعِذْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي وَ مِنْ كُلِّ جِهَاتِ اَلْإِحَاطَةِ بِي اَللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدِي وَ بِعَلِيٍّ وَلِيِّي وَ بِالْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَئِمَّتِي اِجْعَلْ عَلَيْنَا صَلَوَاتِكَ وَ رَأْفَتَكَ وَ رَحْمَتَكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيْنَا مِنْ رِزْقِكَ وَ اِقْضِ عَنَّا اَلدَّيْنَ وَ جَمِيعَ حَوَائِجِنَا يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ صَلَّى هَذِهِ اَلصَّلاَةَ وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ اِنْفَتَلَ وَ لَمْ يَبْقَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ.
( جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع , جلد 1 , صفحه 248 )
عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : تَصَدَّقْتُ يَوْماً بِدِينَارٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ صَدَقَةَ اَلْمُؤْمِنِ لاَ تَخْرُجُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَفُكَّ بِهَا عَنْ لِحَى سَبْعِينَ شَيْطَاناً ، وَ مَا تَقَعُ فِي يَدِ اَلسَّائِلِ حَتَّى تَقَعَ فِي يَدِ اَلرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، أَ لَمْ يَقُلْ هَذِهِ اَلْآيَةُ: أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اَللّهَ هُوَ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ اَلصَّدَقاتِ » إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 837 )
وَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ وَعْدِي.
( المناقب , جلد 2 , صفحه 132 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَكْرَمَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ بِالْكَرَامَةِ فَلْيَقْبَلْهَا فَإِنْ كَانَ ذَا حَاجَةٍ صَرَفَهَا فِي حَاجَتِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجاً وَضَعَهَا فِي مَوْضِعِ حَاجَةٍ حَتَّى يُؤْجَرَ فِيهَا صَاحِبُهَا وَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ جَزَاءٌ فَلْيَجْزِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَزَاءٌ فَثَنَاءٌ حَسَنٌ وَ دُعَاءٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 397 )
وَ مِنْهُ فِي اَلْمَجْهُولِ عَنْ يُونُسَ عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْفَضْلُ فِي دُخُولِ اَلْمَسْجِدِ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلِكَ اَلْيُمْنَى إِذَا دَخَلْتَ وَ بِالْيُسْرَى إِذَا خَرَجْتَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 21 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ هَاشِمٍ صَاحِبِ اَلْبَرِيدِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَمَا إِنَّهُ شَرٌّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقُولُوا بِشَيْءٍ مَا لَمْ تَسْمَعُوهُ مِنَّا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 70 )
وَ سَأَلَ هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لِأَيِّ عِلَّةٍ صَارَ اَلتَّكْبِيرُ فِي اَلاِفْتِتَاحِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ يُقَالُ فِي اَلرُّكُوعِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ وَ فِي اَلسُّجُودِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ اَلسَّمَاوَاتِ سَبْعاً وَ اَلْأَرَضِينَ سَبْعاً فَلَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَارَ مِنْ مَلَكُوتِ اَلْأَرْضِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى رَفَعَ لَهُ حِجَاباً مِنْ حُجُبِهِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اَللَّهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ اَلْكَلِمَاتِ اَلَّتِي تُقَالُ فِي اَلاِفْتِتَاحِ فَلَمَّا رَفَعَ اَلثَّانِيَ كَبَّرَ فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى رَفَعَ سَبْعَ حُجُبٍ وَ كَبَّرَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَلِذَلِكَ اَلْعِلَّةِ يُكَبِّرُ فِي اَلاِفْتِتَاحِ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فَلَمَّا ذَكَرَ مَا رَأَى مِنْ عَظَمَةِ اَللَّهِ اِرْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ فَابْتَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ أَخَذَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ فَلَمَّا اِعْتَدَلَ مِنْ رُكُوعِهِ قَائِماً نَظَرَ إِلَى تِلْكَ اَلْعَظَمَةِ فِي مَوْضِعٍ أَعْلَى مِنْ ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ خَرَّ عَلَى وَجْهِهِ وَ هُوَ يَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ فَلَمَّا قَالَهَا سَبْعَ مَرَّاتٍ سَكَنَ ذَلِكَ اَلرُّعْبُ فَلِذَلِكَ جَرَتْ بِهِ اَلسُّنَّةُ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 314 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ مَتَى فُرِضَتِ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا هُمُ اَلْيَوْمَ عَلَيْهِ قَالَ بِالْمَدِينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ اَلدَّعْوَةُ وَ قَوِيَ اَلْإِسْلاَمُ وَ كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ اَلْجِهَادَ وَ زَادَ فِي اَلصَّلاَةِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ فِي اَلظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِي اَلْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِي اَلْمَغْرِبِ رَكْعَةً وَ فِي اَلْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَ أَقَرَّ اَلْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ لِتَعْجِيلِ نُزُولِ مَلاَئِكَةِ اَلنَّهَارِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ تَعْجِيلِ عُرُوجِ مَلاَئِكَةِ اَللَّيْلِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَكَانَ مَلاَئِكَةُ اَللَّيْلِ وَ مَلاَئِكَةُ اَلنَّهَارِ يَشْهَدُونَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلاَةَ اَلْفَجْرِ فَلِذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَشْهَدُهُ اَلْمُسْلِمُونَ وَ تَشْهَدُهُ مَلاَئِكَةُ اَللَّيْلِ وَ مَلاَئِكَةُ اَلنَّهَارِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 51 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ زَرَعَ أَرْضَ رَجُلٍ فَقَالَ أَذِنَ لِي فِي زَرْعِهَا عَلَى مُزَارَعَةِ كَذَا وَ كَذَا وَ أَنْكَرَ صَاحِبُ اَلْأَرْضِ أَنْ يَكُونَ أَذِنَ لَهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْقَوْلُ قَوْلُ صَاحِبِ اَلْأَرْضِ مَعَ يَمِينِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عِلْمٌ بِهِ حِينَ زَرَعَ أَرْضَهُ وَ قَامَتْ بِذَلِكَ عَلَيْهِ اَلْبَيِّنَةُ فَيَكُونُ اَلْقَوْلُ قَوْلَ اَلْمُزَارِعِ مَعَ يَمِينِهِ فِي اَلْمُزَارَعَةِ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَ بِمَا لاَ يُشْبِهُ فَيَكُونَ عَلَى اَلْمُزَارِعِ مِثْلُ كِرَاءِ اَلْأَرْضِ وَ لاَ يَقْلَعُ اَلزَّرْعَ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 73 )
كَثْرَةُ اَلثَّنَاءِ مَلَقٌ يُحْدِثُ اَلزَّهْوَ وَ يُدْنِي مِنَ اَلْغِرَّةِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 389 )
ل، [الخصال] ، جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا فَشَتْ أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا اَلزِّنَا ظَهَرَتِ اَلزَّلاَزِلُ وَ إِذَا أُمْسِكَتِ اَلزَّكَاةُ هَلَكَتِ اَلْمَاشِيَةُ وَ إِذَا جَارَ اَلْحُكَّامُ فِي اَلْقَضَاءِ أُمْسِكَ اَلْقَطْرُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ إِذَا خُفِرَتِ اَلذِّمَّةُ نُصِرَ اَلْمُشْرِكُونَ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 45 )
وَ قَالَ بَعْضُهُمْ: أَفْضَلُ اَلنَّاسِ مَنْ تَوَاضَعَ عَنْ رِفْعَةٍ وَ زَهِدَ عَنْ ثَرْوَةٍ وَ أَنْصَفَ عَنْ قُوَّةٍ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 17 )
وَ حَدَّثَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْفَضْلِ بْنِ اَلرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَجَّ اَلْمَنْصُورُ سَنَةَ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ فَقَدِمَ اَلْمَدِينَةَ وَ قَالَ لِلرَّبِيعِ اِبْعَثْ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَنْ يَأْتِينَا بِهِ مُتْعَباً قَتَلَنِي اَللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْهُ فَتَغَافَلَ اَلرَّبِيعُ عَنْهُ لِيَنْسَاهُ ثُمَّ أَعَادَ ذِكْرَهُ لِلرَّبِيعِ وَ قَالَ اِبْعَثْ مَنْ يَأْتِينَا بِهِ مُتْعَباً فَتَغَافَلَ عَنْهُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى اَلرَّبِيعِ رِسَالَةً قَبِيحَةً أَغْلَظَ فِيهَا وَ أَمَرَهُ أَنْ يَبْعَثُ مَنْ يُحْضِرُ جَعْفَراً فَفَعَلَ فَلَمَّا أَتَاهُ قَالَ لَهُ اَلرَّبِيعُ يَا بَا عَبْدِ اَللَّهِ اُذْكُرِ اَللَّهَ فَإِنَّهُ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيْكَ بِمَا لاَ دَافِعَ لَهُ غَيْرُ اَللَّهِ فَقَالَ جَعْفَرٌ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ إِنَّ اَلرَّبِيعَ أَعْلَمَ اَلْمَنْصُورُ بِحُضُورِهِ فَلَمَّا دَخَلَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ أَوْعَدَهُ وَ أَغْلَظَ لَهُ وَ قَالَ أَيْ عَدُوَّ اَللَّهِ اِتَّخَذَكَ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ إِمَاماً يَجْبُونَ إِلَيْكَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ وَ تُلْحِدُ فِي سُلْطَانِي وَ تَبْغِيهِ اَلْغَوَائِلَ قَتَلَنِي اَللَّهُ إِنْ لَمْ أَقْتُلْكَ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُعْطِيَ فَشَكَرَ وَ إِنَّ أَيُّوبَ اِبْتُلِيَ فَصَبَرَ وَ إِنَّ يُوسُفَ ظُلِمَ فَغَفَرَ وَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ اَلسِّنْخِ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ اَلْمَنْصُورُ مِنْهُ قَالَ لَهُ إِلَيَّ وَ عِنْدِي يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَنْتَ اَلْبَرِيءُ اَلسَّاحَةِ اَلسَّلِيمُ اَلنَّاحِيَةِ اَلْقَلِيلُ اَلْغَائِلَةِ جَزَاكَ اَللَّهُ مِنْ ذِي رَحِمٍ أَفْضَلَ مَا جَزَى ذَوِي اَلْأَرْحَامِ عَنْ أَرْحَامِهِمْ ثُمَّ تَنَاوَلَ يَدَهُ فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى فِرَاشِهِ ثُمَّ قَالَ عَلَيَّ بِالطِّيبِ فَأُتِيَ بِالْغَالِيَةِ فَجَعَلَ يُغَلِّفُ لِحْيَةَ جَعْفَرٍ بِيَدِهِ حَتَّى تَرَكَهَا تَقْطُرُ ثُمَّ قَالَ قُمْ فِي حِفْظِ اَللَّهِ وَ كَلاَءَتِهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَبِيعُ أَلْحِقْ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَائِزَتَهُ وَ كِسْوَتَهُ اِنْصَرِفْ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ فِي حِفْظِهِ وَ كَنَفِهِ فَانْصَرَفَ قَالَ اَلرَّبِيعُ وَ لَحِقْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ قَبْلَكَ مَا لَمْ تَرَهُ وَ رَأَيْتُ بَعْدَكَ مَا لاَ رَأَيْتُهُ فَمَا قُلْتَ يَا بَا عَبْدِ اَللَّهِ حِينَ دَخَلْتُ قَالَ قُلْتُ اَللَّهُمَّ اُحْرُسْنِي بِعَيْنِكَ اَلَّتِي لاَ تَنَامُ وَ اُكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ اَلَّذِي لاَ يُرَامُ وَ اِغْفِرْ لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَيَّ وَ لاَ أَهْلِكَ وَ أَنْتَ رَجَائِي اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ اَللَّهُمَّ بِكَ أَدْفَعُ فِي نَحْرِهِ وَ أَسْتَعِيذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ فَفَعَلَ اَللَّهُ بِي مَا رَأَيْتَ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 158 )
حديث كرد عبد اللّه بن فضل بن ربيع از پدر خود كه او گفت كه چون حج كرد منصور در سال صد و چهل و هفتم از هجرت و آمد بمدينه و گفت بربيع كه: بفرست كسى را كه جعفر بن محمد را بيارد به تعب هر چه تمامتر كه بكشد خداى تعالى مرا كه اگر من او را نكشم، او تغافل كرد از آن سخن تا شايد او را فراموش شود باز اعاده كرد آن را از براى ربيع كه بفرست كه او را بيارند بأقبح وجهى، او ديگر تغافل كرد بعد از آن فرستاد بربيع پيغامى كه سخنان زشت غليظ درشت در او بود كه البته بفرستد و امام جعفر (عليه السّلام) را حاضر كند، او چون چارۀ نديد فرستاد و آن حضرت را آورد، ربيع گفت بوى كه: يا ابا عبد اللّهياد كن خداى را كه او بطلب تو فرستاده بود بنوعى كه دفع آن از تو بغير از خداى تعالى نميتواند كرد، آن حضرت فرمود كه لا حول و لا قوة الا باللّه. بعد از آن ربيع آمد و اعلام نمود منصور را بحضور آن حضرت، چون آن حضرت درآمد منصور او را تهديد كرد و سخنان درشت گفت و گفت: اهل عراق ترا بامامت فرا گرفتهاند و زكاة اموال براى تو ميفرستند و تو راغب نيستى به سلطانى من و سر شر و فتنه دارى، بكشد خداى تعالى مرا كه اگر من ترا نكشم، آن حضرت فرمود كه سليمان پيغمبر را حق تعالى ملك داده شكر حق بتقديم رسانيد، و بدرستى كه ايوب ببلا مبتلا شد بر آن صبر نمود، و يوسف مظلوم شد بعد از آن از ايشان عفو كرد، و تو از آن اصلى. چون منصور اين كلام را از آن حضرت شنيد گفت كه: تو نزد من يا ابا عبد اللّه فكر صواب دارى ساحت تو گشاده است، و ناحيۀ تو سليم، و غائله تو قليل است، يعنى از تو شر نمىآيد جزا دهد ترا خداى تعالى از ذى رحم أفضل آنچه جزا ميدهد ذوى الارحام را از ارحام ايشان، بعد از آن دست مبارك آن حضرت را گرفته نشاند با خود بر فراش خود، آنگاه بوى خوش طلبيد، غاليه آوردند و منصور در دست گرفت و در زير لحيۀ مبارك آن حضرت داشت تا بخور آن برطرف شد، بعد از آن گفت: برخيز كه خداى تعالى ترا در كنف حمايت خود نگاه دارد، بعد از آن گفت به ربيع كه: الحاق كن بابى عبد اللّه جايزه و كسوت او را و باز گردان كه برود بمنزل و مقام خود، آن حضرت بازگشت. ربيع گويد كه: با آن حضرت رفتم و گفتم كه من ديدم پيش از تو چيزى كه نديده بودم آن را، و ديدم بعد از تو چيزى كه نديده بودم آن را، پس چه بود آنچه گفتى يا أبا عبد اللّه؟ فرمود كه: يافتم اين را كه: اللهم احرسنى بعينك التى لا تنام و اكنفنى بركنك الذى لا يرام و اغفر لي بقدرتك على و لا اهلك و انت رجائى اللهم انت اكبر و أجل مما اخاف و احذر اللهم بك ادفع في نحره و استعيذ بك من شره. پس حق تعالى كرد بمن آنچه ديدى.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 376 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُؤَدِّبِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ خَالِدٍ اَلْقَلاَنِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: يُؤْتَى بِالشَّيْخِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَيُدْفَعُ إِلَيْهِ كِتَابُهُ ظَاهِرُهُ مِمَّا يَلِي اَلنَّاسَ لاَ يَرَى إِلاَّ مَسَاوِئَ فَيَطُولُ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَ تَأْمُرُنِي إِلَى اَلنَّارِ فَيَقُولُ اَلْجَبَّارُ جَلَّ جَلاَلُهُ يَا شَيْخُ إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ أُعَذِّبَكَ وَ قَدْ كُنْتَ تُصَلِّي لِي فِي دَارِ اَلدُّنْيَا اِذْهَبُوا بِعَبْدِي إِلَى اَلْجَنَّةِ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 546 )
و در حديث ديگر است كه چون بصد رسيد بسن پست ترين رسيده و در روايت آمده كه در پست ترين سن عقلش عقل كودك هفت ساله است،
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 324 )
26-خالد قلانسى از امام صادق(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:روز رستاخيز پير مردى را مىآورند و نامۀ اعمالش را به دستش مىدهند،طرف پشت نامه به سوى مردم است، او در آن جز بدى و گناه نمىبيند،بر او سخت گران مىآيد.مىگويد:اى پروردگار من! آيا دستور مىفرمايى كه به سوى آتش بروم؟خداوند جبّار فرمايد:اى پير مرد!من شرم دارم كه تو را عذاب كنم،با اين كه تو در دنيا همواره نماز مىخواندى.بندۀ مرا به سوى بهشت ببريد!
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 329 )
26-امام صادق عليه السّلام فرمود پيرمردى را روز قيامت بياورند و نامۀ عملش را بدستش دهند بطورى كه پشت نامه بسوى مردم باشد(چون بنامه بنگرد)جز بدى و گناه ننگرد و چون ببيند كه(اين رشته سر دراز دارد)عرض كند پروردگارا آيا دستور بآتششدنم را خواهى داد؟خداوند جبار جل جلاله فرمايد:اى پير،من شرم دارم كه تو را عذاب كنم با اينكه تو در دنيا براى من همواره نماز مىخواندى بندۀ مرا به بهشت به بريد
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 649 )
امام صادق(عليه السّلام)گفته:روز قيامت پير مردى را فرا شمار آرند و نامۀ كردار وى را به دست او دهند چون گناه كار است شمار بر وى سخت دراز گذرد،گويد:خدايا مىفرمايد به دوزخ روم؟-خدا گويد:اى پيرمرد من از تو شرم دارم چون در جهان نماز گزاردى ترا شكنجه كنم،بندۀ مرا به بهشت بريد.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 2 , ص 155 )
أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ اِسْتَقْبَلَ مِنْ جَهْلِ اَلنَّاسِ أَشَدَّ مِمَّا اِسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ جُهَّالِ اَلْجَاهِلِيَّةِ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَى اَلنَّاسَ وَ هُمْ يَعْبُدُونَ اَلْحِجَارَةَ وَ اَلصُّخُورَ وَ اَلْعِيدَانَ وَ اَلْخُشُبَ اَلْمَنْحُوتَةَ وَ إِنَّ قَائِمَنَا إِذَا قَامَ أَتَى اَلنَّاسَ وَ كُلُّهُمْ يَتَأَوَّلُ عَلَيْهِ كِتَابَ اَللَّهِ يَحْتَجُّ عَلَيْهِ بِهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْهِمْ عَدْلُهُ جَوْفَ بُيُوتِهِمْ كَمَا يَدْخُلُ اَلْحَرُّ وَ اَلْقُرُّ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 296 )
1-فضيل بن يسار گويد:شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمود:«قائم ما چون قيام كند از جهل مردم شديدتر از آنچه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با آن از سوى نادانان جاهليّت روبرو شد برخورد مىكند،عرض كردم:اين چگونه ممكن است؟فرمود:همانا رسول خدا در حالى به سوى مردم آمد كه آنان سنگ و كلوخ و چوبهاى تراشيده و مجسّمههاى چوبين را مىپرستيدند،و قائم ما چون قيام كند در حالى به سوى مردم مىآيد كه جملگى كتاب خدا را عليه او تأويل مىكنند و بر او بدان احتجاج مىنمايند،سپس فرمود:بدانيد به خدا سوگند كه موج دادگسترى او بدان گونه كه گرما و سرما نفوذ مىكند تا درون خانههاى آنان راه خواهد يافت».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 413 )
1-(خبر داد ما را ابو العبّاس احمد بن محمّد بن سعيد ابن عقده او گفت: حديث كرد ما را محمّد بن مفضل بن ابراهيم او گفت:حديث كرد مرا محمّد بن عبد اللّه بن زرارة از محمّد بن مروان و او از فضيل بن يسار كه گفت): شنيدم ابا عبد اللّه(امام صادق)عليه السّلام ميفرمود:قائم ما كه قيام ميكند از نادانى مردم بيش از آنچه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله از نادانى جاهليّت برخورد كرد برخورد ميكند.گفتم:اين چگونه ممكن است؟فرمود:رسول خدا صلى اللّه عليه و آله در حالى بسوى مردم آمد كه آنان سنك و كلوخها و چوبهاى تراشيده را مىپرستيدند و قائم ما هنگامى كه قيام ميكند بسوى مردم مىآيد در حالى كه همۀ مردم كتاب خدا را عليه او تأويل ميكنند و با آن بر او احتجاج مينمايند.سپس فرمود:هان كه بخدا قسم دامنۀ عدالت او بميان خانههاى آنان راه مىيابد همان طور كه گرما و سرما نفوذ ميكند.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 349 )
محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال: سمعت أبا جعفر - عليه السلام -، يقول: كان لعليّ بن الحسين - عليه السلام - ناقة، حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته، و ما شعرنا بها إلاّ و قد جاءني بعض خدمنا او بعض الموالى، [ف] قال: إنّ الناقة قد خرجت، فأتت قبر علي بن الحسين - عليهما السلام - فانبركت عليه، فدلكت بجرانها القبر، و هي ترغو، فقلت أدركوها أدركوها، و جيئوني بها، قبل أن يعلموا بها او يروها، قال: و ما كانت رأت القبر قطّ .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 4 , صفحه 274 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْتَبِسْ إِيمَانُهُ بِظُلْمٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ بِهِ أَبَداً .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 105 )
1-ابو الجارود از حضرت باقر عليه السّلام نقل كرده كه فرمود:هر كس سورۀ مائده را در هر پنجشنبه بخواند ايمانش بظلم آلوده نگردد و هرگز بر خدا انباز نگيرد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 235 )
1-ابو الجارود از امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:كسى كه سورۀ مائده را در هر پنجشنبه تلاوت كند ايمانش به ظلم آلوده نمىگردد،و هرگز شرك نخواهد ورزيد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 273 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 205 )
[377]1-... امام باقر عليه السّلام فرمود: هر كه سورۀ مائده را در هر پنجشنبه تلاوت كند، ايمانش جامۀ ستم بر تن نكند و هرگز بر خدا شرك نياورد
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 239 )
وَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : اَلاِعْتِصَامُ اَلتَّمَسُّكُ بِهِ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَلاَيَةِ اَلْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 64 , صفحه 27 )
در تفسير على بن ابراهيم است كه منظور تمسك بولايت على و ائمه پس از او است و رهنمايدشان بسوى او براهى راست.
( بحارالأنوار (جلد 64) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 21 )
أَنَا اَلْمُنَفِّسُ عَنْهُ كَرْبَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 166 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَشْتَرِي مِائَةَ رَاوِيَةٍ مِنْ زَيْتٍ فَأَعْرِضُ رَاوِيَةً وَ اِثْنَتَيْنِ فَأَزِنُهُمَا ثُمَّ آخُذُ سَائِرَهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ قَالَ لاَ بَأْسَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 194 )
7 - عبد الملك گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: صد ظرف روغن زيتون خريدم يكى دو تا را وزن مىكنم و بقيّه همان اندازه مىگيرم.
فرمود: اشكالى ندارد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 447 )
: ضعيف. و قد تقدم القول فيه.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 209 )
وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ نَحْوَهُ وَ زَادَ: قُلْتُ إِنَّمَا نَقُولُ إِنَّ اَلنَّاسَ عَلَى وَجْهَيْنِ كَافِرٌ وَ مُؤْمِنٌ فَقَالَ فَأَيْنَ اَلَّذِينَ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً وَ أَيْنَ اَلْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللَّهِ أَيْنَ عَفْوُ اَللَّهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 557 )
وَ هُوَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ اَلْكُوفِيُّ وَ هَذَا اَلرَّجُلُ مِمَّنْ لاَ يُطْعَنُ عَلَيْهِ فِي اَلثِّقَةِ وَ لاَ فِي اَلْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَ اَلرِّجَالِ اَلنَّاقِلِينَ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمُلِيُّ مِنْ تَيْمِ اَللَّه قَالَ حَدَّثَنِي أَخَوَايَ أَحْمَدُ وَ مُحَمَّدٌ اِبْنَا اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي كَهْمَسٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِشِيعَتِهِ : كُونُوا فِي اَلنَّاسِ كَالنَّحْلِ فِي اَلطَّيْرِ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اَلطَّيْرِ إِلاَّ وَ هُوَ يَسْتَضْعِفُهَا وَ لَوْ يَعْلَمُ مَا فِي أَجْوَافِهَا لَمْ يَفْعَلْ بِهَا كَمَا يَفْعَلُ خَالِطُوا اَلنَّاسَ بِأَبْدَانِكُمْ وَ زَايِلُوهُمْ بِقُلُوبِكُمْ وَ أَعْمَالِكُمْ فَإِنَّ لِكُلِّ اِمْرِئٍ مَا اِكْتَسَبَ وَ هُوَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّ أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَرَوْا مَا تُحِبُّونَ وَ مَا تَأْمُلُونَ يَا مَعْشَرَ اَلشِّيعَةِ حَتَّى يَتْفُلَ بَعْضُكُمْ فِي وُجُوهِ بَعْضٍ وَ حَتَّى يُسَمِّيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَذَّابِينَ وَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ إِلاَّ كَالْكُحْلِ فِي اَلْعَيْنِ وَ اَلْمِلْحِ فِي اَلطَّعَامِ وَ هُوَ أَقَلُّ اَلزَّادِ وَ سَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلاً وَ هُوَ كَمَثَلِ رَجُلٍ كَانَ لَهُ طَعَامٌ قَدْ ذَرَاهُ وَ غَرْبَلَهُ وَ نَقَّاهُ وَ جَعَلَهُ فِي بَيْتٍ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ اَلْبَابَ مَا شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ فَتَحَ اَلْبَابَ عَنْهُ فَإِذَا اَلسُّوسُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَ نَقَّاهُ وَ ذَرَاهُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي اَلْبَيْتِ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ اَلْبَابَ مَا شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ فَتَحَ اَلْبَابَ عَنْهُ فَإِذَا اَلسُّوسُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ وَ أَخْرَجَهُ وَ نَقَّاهُ وَ ذَرَاهُ ثُمَّ جَعَلَهُ فِي اَلْبَيْتِ وَ أَغْلَقَ عَلَيْهِ اَلْبَابَ ثُمَّ أَخْرَجَهُ بَعْدَ حِينٍ فَوَجَدَهُ قَدْ وَقَعَ فِيهِ اَلسُّوسُ فَفَعَلَ بِهِ كَمَا فَعَلَ مِرَاراً حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُ رِزْمَةٌ كَرِزْمَةِ اَلْأَنْدَرِ اَلَّذِي لاَ يَضُرُّهُ اَلسُّوسُ شَيْئاً وَ كَذَلِكَ أَنْتُمْ تُمَحِّصُكُمُ اَلْفِتَنُ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ إِلاَّ عِصَابَةٌ لاَ تَضُرُّهَا اَلْفِتَنُ شَيْئاً.
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 25 )
و آن خبرى است از مالك بن ضمره كه مىگويد:امير مؤمنان عليه السّلام به پيروان خود فرمود:«در ميان مردم همچون زنبور عسل در بين پرندگان باشيد،هيچ پرندهاى نيست مگر اينكه زنبور عسل را ناتوان و بىمقدار مىشمرد،در صورتى كه اگر بدانند در اندرون او چه نهفته است هرگز با او چنين رفتارى نخواهند كرد. با مردم به ظاهر خود آميزش و نشست و برخاست داشته باشيد،و از حيث انديشه و عمل خويش از آنان دورى كنيد،بدرستى كه بهره هر كس همان چيزى است كه خود بدست آورده،و در روز قيامت با آن كس كه دوست مىداشته محشور خواهد بود، بدانيد اى گروه شيعه كه شما به آنچه كه دوست مىداريد و آرزوى شماست دست نخواهيد يافت مگر اينكه پارهاى از شما به روى ديگرى آب دهان اندازد،و بعضى بعض ديگر را دروغگو بخواند.تا جايى كه از شما جز اندكى همچون سرمهاى كه در چشم مىكشند و نمكى كه در طعام ميريزند كسى پابرجا بر اين امر باقى نماند و نسبت آن دو به چشم و طعام چه اندك و بىمقدار است!اكنون در اين باره براى شما مثالى مىزنم:و آن اينكه شخصى مقدارى گندم داشته باشد و آن را باد داده و غربال و پاكيزه كرده و در خانهاى انبار نموده و در آن را بسته باشد،تا آنقدر كه خدا خواسته،پس از مدّتى كه در آن را بگشايد و ببيند در گندم جانور پيدا شده است(كرم گذاشته)،آن را بيرون آورده دوباره پاك كند و باد بدهد، سپس آن را در آن خانه بگذارد و در آن را ببندد،و بعد از مدّتى كه در انبار را مىگشايد ببيند باز كرم در گندم پيدا شده[آن را خارج ساخته پاكيزه كند و مجدّدا در انبار قرار دهد، باز پس از مدّتى آن را بيرون آورده و ببيند اين بار هم كرم گذاشته است]پس اين عمل همچون گذشته چندين بار تكرار شود تا نماند مگر اندكى گندم از يك بار كه ديگر كرم نتواند هيچ آسيبى به آن برساند.شما را نيز گرفتاريها بايد اين گونه خالص نمايد،تا اينكه از شما جز گروهى كه فتنهها نمىتواند آسيبى بدان برساند كسى ديگر باقى نماند»
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 39 )
امير المؤمنين بشيعيان خود فرمود:شما در ميان مردم همچون زنبور عسل در ميان پرندگان باشيد كه همۀ پرندگان او را ضعيف ميپندارند و اگر بدانند كه در اندرون جثّۀ كوچك آن چيست با او چنين رفتار نكنند،شما با مردم بصورت معاشر باشيد ولى بدل و رفتارتان از آنان بر كنار باشيد كه دست آورد هر كس نصيب خودش خواهد گرديد،و هر كس بروز رستاخيز با همان كس خواهد بود كه دوستش مىداشته،هان كه شماها اى گروه شيعه هرگز آنچه را كه دوست مىداريد و ايدۀ شما است نخواهيد ديد تا آنكه از شما يكى به روى ديگرى تف كند و يكى آن ديگرى را دروغگو بخواند و تا آنكه از شما بر اين امر(امر ولايت)پاى بر جا نماند مگر بقدر سرمهاى كه در چشم كشند و يا نمكى كه در خوراك ريزند و پيداست كه آن بسيار اندك است من براى شما در اينجا مثالى بياورم و آن اينكه مردى را گندمى باشد كه آن را بباد داده و غربال نموده و پاكيزه ساخته و در اطاقى ريخته و در آن اطاق را بسته باشد پس از مدتى كه در اطاق را باز كند به بيند كه در ميان آن گندم كرم بهم رسيده است براى بار دوّم گندم را از اطاق بيرون آورده و بباد داده و باز در اطاق بريزد و در اطاق را ببندد پس از گذشت زمانى آن را بيرون آورده و به بيند كه باز كرم در آن افتاده كار گذشته را تكرار كند و چندين بار اين عمل انجام گيرد تا آنكه بستهاى از آن بماند كه ديگر كرم نتواند زيانى بآن برساند شما نيز اين چنين بايد گرفتاريها شما را خالص كند تا آنكه گروهى از شما بجاى بمانند كه گرفتارى نتواند بآنان زيان برساند.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 10 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَلَوِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلْحُسَيْنُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بْنُ أَسْبَاطٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ اَلْعَطَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ اَلْغَزَّالِ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ ، عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : إِنَّ فِي اَلْفِرْدَوْسِ لَعَيْناً أَحْلَى مِنَ اَلشَّهْدِ، وَ أَلْيَنَ مِنَ اَلزُّبْدِ، وَ أَبْرَدَ مِنَ اَلثَّلْجِ، وَ أَطْيَبَ مِنَ اَلْمِسْكِ، فِيهَا طِينَةٌ خَلَقَنَا اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) مِنْهَا، وَ خَلَقَ مِنْهَا شِيعَتَنَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ تِلْكَ اَلطِّينَةِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَ لاَ مِنْ شِيعَتِنَا ، وَ هِيَ اَلْمِيثَاقُ اَلَّذِي أَخَذَ اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) عَلَيْهِ وَلاَيَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) . قَالَ عُبَيْدٌ : فَذَكَرْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ هَذَا اَلْحَدِيثَ فَقَالَ: صَدَقَكَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، هَكَذَا أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) . قَالَ عُبَيْدٌ: قُلْتُ أَشْتَهِي أَنْ تُفَسِّرَهُ لَنَا إِنْ كَانَ عِنْدَكَ تَفْسِيرٌ. قَالَ: نَعَمْ، أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ جَدِّي ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ (تَعَالَى) مَلَكاً رَأْسُهُ تَحْتَ اَلْعَرْشِ ، وَ قَدَمَاهُ فِي تُخُومِ اَلْأَرْضِ اَلسَّابِعَةِ اَلسُّفْلَى، بَيْنَ عَيْنَيْهِ رَاحَةُ أَحَدِكُمْ، فَإِذَا أَرَادَ اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ) أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً عَلَى وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَمَرَ ذَلِكَ اَلْمَلَكَ فَأَخَذَ مِنْ تِلْكَ اَلطِّينَةِ، فَرَمَى بِهَا فِي اَلنُّطْفَةِ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى اَلرَّحِمِ، مِنْهَا يَخْلُقُ وَ هِيَ اَلْمِيثَاقُ - وَ اَلسَّلاَمُ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 655 )
[1356]6-عبيد بن يحيى از يحيى بن عبد اللّه بن حسن از جدّش امام حسن عليه السّلام نقل مىكند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:در بهشت چشمهاى است كه از عسل شيرينتر،از كف نرمتر،از برف سفيدتر و از مشك خوشبوتر است.در آن چشمه،گلى است كه خداوند ما را از آن آفريد و پيروان ما را از آن آفرينش داد و هركه از آن گل نباشد از ما و از رهروان ما نيست و اين همان پيمانى است كه خداوند(عزّتمند و شكوهمند)ولايت امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام را بر آن گرفت.
عبيد گويد:اين حديث را براى محمد بن حسين بيان كردم،فرمود:يحيى بن عبد اللّه به تو راست گفت،پدرم[على بن حسين عليه السّلام]از جدّم[امام حسين عليه السّلام]از پدرش[امير المؤمنين و او]از پيامبر صلّى اللّه عليه و اله همينگونه به من خبر داد.عبيد گويد:گفتم اگر تفسيرى[از اين روايت]نزد شما هست مشتاقم آن را براى ما روشن نمايى.فرمود:بله پدرم از جدّم[و او]از رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله به من خبر داد كه آن حضرت فرمود:خداوند فرشتهاى دارد كه سرش زير عرش است و دو گامش در پائينترين مرزهاى طبقه هفتم زمين است كه ميان دو چشمانش آرامش هريك از شماست،و وقتى خداوند(عزتمند و شكوهمند)خواست انسانى را بر ولايت امير المؤمنين عليه السّلام بيافريند به آن فرشته فرمان مىدهد كه از آن گل بردارد و آن را در نطفه اندازد تا اينكه به رحم برسد از آن[گل]آفرينش مىدهد و آن پيمان همين است و السلام.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 613 )
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْمُكَتِّبُ قَالَ: كُنْتُ بِمَدِينَةِ اَلسَّلاَمِ فِي اَلسَّنَةِ اَلَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا اَلشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلسَّمُرِيُّ قَدَّسَ اَللَّهُ رُوحَهُ فَحَضَرْتُهُ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِأَيَّامٍ فَأَخْرَجَ إِلَى اَلنَّاسِ تَوْقِيعاً نُسْخَتُهُ - بسم الله الرحمن الرحيم - يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلسَّمُرِيَّ أَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لاَ تُوصِ إِلَى أَحَدٍ يَقُومُ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ اَلْغَيْبَةُ اَلثَّانِيَةُ فَلاَ ظُهُورَ إِلاَّ بَعْدَ إِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ اَلْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ اَلْقُلُوبِ وَ اِمْتِلاَءِ اَلْأَرْضِ جَوْراً وَ سَيَأْتِي شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي اَلْمُشَاهَدَةَ أَلاَ فَمَنِ اِدَّعَى اَلْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ اَلسُّفْيَانِيِّ وَ اَلصَّيْحَةِ فَهُوَ كَاذِبٌ مُفْتَرٍ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ - قَالَ فَنَسَخْنَا هَذَا اَلتَّوْقِيعَ وَ خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلسَّادِسُ عُدْنَا إِلَيْهِ وَ هُوَ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَقِيلَ لَهُ مَنْ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ لِلَّهِ أَمْرٌ هُوَ بَالِغُهُ وَ مَضَى رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فَهَذَا آخِرُ كَلاَمٍ سُمِعَ مِنْهُ .
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 2 , صفحه 516 )
كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظّاهرة] : رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ فَضَالَةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ ، عَنْ مُيَسِّرٍ ، عَنْ بَعْضِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ: فِي قَوْلِهِ: وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ، قَالَ: هُوَ اَلْأَوَّلُ . وَ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَ لكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ ، قَالَ: هُوَ زُفَرُ ، وَ هَذِهِ اَلْآيَاتُ إِلَى قَوْلِهِ: يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ فِيهِمَا وَ فِي أَتْبَاعِهِمَا، وَ كانُوا أَحَقَّ بِها وَ أَهْلَها .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 254 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ فِي رَجُلٍ اِبْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ طَعَاماً بِدَرَاهِمَ فَأَخَذَ نِصْفَهُ ثُمَّ جَاءَهُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ قَدِ اِرْتَفَعَ اَلطَّعَامُ أَوْ نَقَصَ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَوْمَ اِبْتَاعَهُ سَاعَرَهُ بِكَذَا وَ كَذَا فَهُوَ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَاعَرَهُ فَإِنَّمَا لَهُ سِعْرُ يَوْمِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 83 )
عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: « فَمَنِ اِعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ » قَالَ: هُوَ اَلرَّجُلُ يَقْبَلُ اَلدِّيَةَ أَوْ يَعْفُو أَوْ يُصَالِحُ ثُمَّ يَعْتَدِي فَيَقْتُلُ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ، وَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بَعْدَ اَلصُّلْحِ فَيُمَثِّلَ بِهِ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 76 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِكِتَابٍ فِي حَاجَةٍ فَكُتِبَ ثُمَّ عُرِضَ عَلَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهِ اِسْتِثْنَاءٌ فَقَالَ كَيْفَ رَجَوْتُمْ أَنْ يَتِمَّ هَذَا وَ لَيْسَ فِيهِ اِسْتِثْنَاءٌ اُنْظُرُوا كُلَّ مَوْضِعٍ لاَ يَكُونُ فِيهِ اِسْتِثْنَاءٌ فَاسْتَثْنُوا فِيهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 138 )
1- مرازم بن حكيم گويد:امام صادق(عليه السّلام)دستور داد براى كارى نامه بنويسند،نامه را نوشتند و به نظر آن حضرت رساندند و در آن كلمۀ «ان شاء اللّه». نبود،امام فرمود:چگونه اميد داريد اين نامه به نتيجه برسد در صورتى كه «ان شاء اللّه». در آن نيست؟دقّت كنيد هر جا لازم است بنويسيد.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 107 )
وَ فِي اَلصَّحِيحَيْنِ وَ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ وَ اَلتِّرْمِذِيِّ وَ اَلنَّسَائِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ اَلدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اَللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً وَ إِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ اَلْحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَاناً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 7 )
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ اَلْمُسْتَرِقِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: إِنَّ اَلْإِمَامَ مِنَّا يَسْمَعُ اَلْكَلاَمَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَإِذَا وَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ سَطَعَ لَهُ نُورٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ فَإِذَا دَرَجَ رُفِعَ لَهُ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ يَرَى بِهِ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 435 )
اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ مِنَ اَلتَّمْرِ لَخَمْراً وَ إِنَّ مِنَ اَلْعِنَبِ لَخَمْراً وَ إِنَّ مِنَ اَلزَّبِيبِ لَخَمْراً وَ إِنَّ مِنَ اَلْعَسَلِ لَخَمْراً وَ إِنَّ مِنَ اَلْحِنْطَةِ لَخَمْراً وَ إِنَّ مِنَ اَلشَّعِيرِ لَخَمْراً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 37 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنِ اِحْتَجَمَ فِي آخِرِ خَمِيسٍ فِي اَلشَّهْرِ آخِرَ اَلنَّهَارِ سُلَّ اَلدَّاءُ سَلاًّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 125 )
71-و از امام صادق عليه السّلام كه هر كه پنجشنبه آخر ماه در پسين روز حجامت كند بخوبى درد را بكشد از تن.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 103 )
وَ تَقُولُ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ يَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي أَنْتَ اَلسَّاتِرُ عَوْرَتِي وَ اَلْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي وَ اَلْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 98 )
فِي كِتَابِ اَلْخِصَالِ فِي اِحْتِجَاجِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ لِيَ اَلْوَلاَيَةُ مِنَ اَللَّهِ مَعَ وَلاَيَةِ رَسُولِهِ فِي أَنَّهُ زَكَوةُ اَلْخَاتَمِ أَمْ لَكَ؟ قَالَ: بَلْ لَكَ
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 645 )
رَوَى أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ حَبْلَيْنِ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا مِنْ بَعْدِي أَحَدِهِمَا أَكْبَرُ مِنَ اَلْآخَرِ كِتَابُ اَللَّهِ حَبَلٌ مَمْدُودٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي أَلاَ وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 122 )
اَلطَّبَرِيُّ اَلتَّارِيخِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ بِخُلَّتِهِ وَ أَنَا بِصَفْوَتِي وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَزِفُّ بَيْنِي وَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ زَفّاً إِلَى اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 220 )
6524-12 التهذيب ،1/1/295/3 أحمد عن الحسين عن النضر و فضالة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن صلاة الفريضة في السفينة و هو يجد الأرض يخرج إليها غير أنه يخاف السبع و اللصوص و يكون معه قوم لا يجتمع رأيهم على الخروج و لا يطيعونه و هل يضع وجهه إذا صلى أو يومئ إيماء أو قاعدا أو قائما فقال إن استطاع أن يصلي قائما فهو أفضل و إن لم يستطع صلى جالسا و قال لا عليه أن لا يخرج فإن أبي سأله عن مثل هذه المسألة رجل فقال أ ترغب عن صلاة نوح .
( الوافي , جلد 7 , صفحه 529 )
أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: شغلونا عن صلاة العصر.
( سعد السعود , جلد 1 , صفحه 130 )
اَلْمَكَارِمُ، قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كُلُوا اَلسَّفَرْجَلَ فَإِنَّهُ يَجْلُو عَنِ اَلْفُؤَادِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 176 )
32-در مكارم پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود به خوريد كه دل را روشن كند
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 19 )
مَنْقَبَةُ اَلْمُطَهَّرِينَ عَنْ أَبِي نَعِيمٍ : فَقَالَ عُمَرُ وَ مَا آيَةُ حُبِّكُمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ حُبُّ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّهُ فَقَدْ أَحَبَّنَا وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فَقَدْ أَبْغَضَنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 311 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ أُخْتَ أَخِيهِ قَالَ مَا أُحِبُّ لَهُ ذَلِكَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 369 )
مل، [كامل الزيارات] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ عَنْ صَنْدَلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ غُفِرَ لَهُ اَلْبَتَّةَ وَ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ فِي نَفْسِهِ حَسْرَةٌ مِنْهَا وَ كَانَ مَسْكَنُهُ فِي اَلْجَنَّةِ مَعَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ يَا دَاوُدُ مَنْ لاَ يَسُرُّهُ أَنْ يَكُونَ فِي اَلْجَنَّةِ جَارَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قُلْتُ مَنْ لاَ أَفْلَحَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 96 )
كِتَابُ اَلصِّفِّينَ، لِنَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى صِفِّينَ نَزَلَ عَلَى شَاطِئِ اَلْبُرْسِ وَ صَلَّى اَلْمَغْرِبَ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ قَالَ - اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهارِ وَ يُولِجُ اَلنَّهارَ فِي اَللَّيْلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّ مَا وَقَبَ لَيْلٌ وَ غَسَقَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّمَا لاَحَ نَجْمٌ وَ خَفَقَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 83 , صفحه 112 )
روي: أنّ عبادة بن الصّامت قال لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: إنّ لي موالي من اليهود كثيرا عددهم، و إنّي أبرأ إلى اللّه و رسوله من ولايتهم، و أوالي اللّه و رسوله. فقال ابن أبيّ: إنّي رجل أخاف الدّوائر، لا أبرأ من ولاية مواليّ. فنزلت .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 137 )
الاحتجاج - روى: إن بعض أحبار اليهود جاء الى أبي بكر فقال له: أنت خليفة رسول اللّه على هذه الأمة؟ فقال: نعم. فقال: انّا نجد في التوراة أن خلفاء الأنبياء أعلم . أممهم، فخبّرنى عن اللّه أين هو في السماء هو أم في الأرض؟ فقال له أبو بكر: في السماء على العرش. قال اليهودي: فأرى الأرض خالية منه، و أراه على هذا القول في مكان دون مكان. فقال أبو بكر: هذا كلام الزنادقة أعزب عنّي و الاّ قتلتك. فولّى الرّجل متعجبا يستهزئ بالاسلام، فاستقبله أمير المؤمنين عليه السّلام فقال (له) : يا يهودي قد عرفت ما سألت عنه و ما أجبت به، و إنّا نقول: «إنّ اللّه تعالى أيّن الأين فلا أين له، و جلّ (عن) أن يحويه مكان، و هو في مكان، بغير مماسّة. و لا مجاورة، يحيط علما بما فيها و لا يخلو شيء من تدبيره (تعالى) . فقال: إنّي مخبرك بما جاء في كتاب من كتبكم يصدّق بما ذكرته لك، فان عرفته أ تؤمن به؟ قال اليهودى: نعم. قال: أ لستم تجدون في بعض كتبكم أنّ موسى بن عمران (كان) ذات يوم جالسا اذ جاءه ملك من المشرق، فقال له: من أين جئت؟ قال: من عند اللّه تعالى ثم جاءه ملك من المغرب فقال (له) . من اين جئت؟ فقال: من عند اللّه تعالى. ثمّ جاءه ملك آخر فقال: من اين جئت؟ قال: من السماء السابعة من عند اللّه تبارك و تعالى. و جاءه ملك آخر فقال: من أين جئت؟ قال: قد جئتك من الأرض السابعة السفلى من عند اللّه تعالى، فقال موسى (عليه السلام) سبحان من لا يخلو منه مكان، و لا يكون الى مكان أقرب من مكان. . فقال اليهودى: أشهد أنّ هذا هو الحقّ المبين، و أنّك أحقّ بمقام نبيّك ممّن استولى عليه» .
( نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین , جلد 1 , صفحه 78 )
وَ رُوِيَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَمَّا اِنْقِصَامُ سَيْفِي فَقَتْلَةُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 20 , صفحه 124 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اُدْعُ وَ لاَ تَقُلْ قَدْ فُرِغَ مِنَ اَلْأَمْرِ فَإِنَّ اَلدُّعَاءَ هُوَ اَلْعِبَادَةُ إِلَى أَنْ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 34 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لاَ يَجُوزُ اَلطَّلاَقُ فِي اِسْتِكْرَاهٍ وَ لاَ تَجُوزُ يَمِينٌ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لاَ فِي شَيْءٍ مِنْ مَعْصِيَةِ اَللَّهِ، وَ لاَ يَجُوزُ عِتْقٌ فِي اِسْتِكْرَاهٍ فَمَنْ حَلَفَ أَوْ حُلِّفَ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذَا وَ فَعَلَهُ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ قَالَ وَ إِنَّمَا اَلطَّلاَقُ مَا أُرِيدَ بِهِ اَلطَّلاَقُ مِنْ غَيْرِ اِسْتِكْرَاهٍ وَ لاَ إِضْرَارٍ عَلَى اَلْعِدَّةِ وَ اَلسُّنَّةِ عَلَى طُهْرٍ بِغَيْرِ جِمَاعٍ وَ شَاهِدَيْنِ فَمَنْ خَالَفَ هَذَا فَلَيْسَ طَلاَقُهُ وَ لاَ يَمِينُهُ بِشَيْءٍ يُرَدُّ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 46 )
أَشْرَفُ اَلشَّرَفِ اَلْعِلْمُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 118 )
اَلْحَرِيصُ عَبْدُ اَلْمَطَامِعِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 40 )
عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنِي مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: قُلْتُ: « فَلا عُدْوانَ إِلاّ عَلَى اَلظّالِمِينَ » قَالَ: لاَ يَعْتَدِي اَللَّهُ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى نَسْلِ قَتَلَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 87 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ فِي حَدِيثٍ قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يَنَامَ اَلْمُحْرِمُ عَلَى وَجْهِهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 511 )
حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ . وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ اَلْمَنْصُورِ اَلْخُزَاعِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلْخُزَاعِيِّ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ أَبِي اَلدَّيْلَمِ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَأَتَاهُ كِتَابُ عَبْدِ اَلسَّلاَمِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ كِتَابُ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ وَ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ ، يُخْبِرُونَهُ أَنَّ اَلْكُوفَةَ شَاغِرَةٌ بِرِجْلِهَا ، وَ أَنَّهُ إِنْ أَمَرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهَا، أَخَذُوهَا، فَلَمَّا قَرَأَ كِتَابَهُمْ رَمَى بِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَنَا لِهَؤُلاَءِ بِإِمَامٍ أَ مَا عَلِمُوا أَنَّ صَاحِبَهُمُ اَلسُّفْيَانِيُّ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 353 )
أَبُو نُعَيْمٍ فِي دَلاَئِلِ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلنَّسَوِيُّ فِي اَلْمَعْرِفَةِ قَالَتْ نَضْرَةُ اَلْأَزْدِيَّةُ : لَمَّا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ أَمْطَرَتِ اَلسَّمَاءُ دَماً وَ حِبَابُنَا وَ جِرَارُنَا صَارَتْ مَمْلُوءَةً دَماً .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 54 )
10-: رَاكِبُ اَلشَّهَوَاتِ لاَ يُسْتَقَالُ لَهُ عَثْرَةٌ .
( الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة , جلد 1 , صفحه 40 )
10 - سوار بر شهوات، پس از افتادن بلند نمىشود.
( الدرة الباهرة ؛ ج 1 , ص 40 )
ثُمَّ سِرْ وَ قُلْ فِي مَسِيرِكَ اَللَّهُمَّ خَلِّ سَبِيلَنَا وَ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّحْمِيدِ وَ اَلاِسْتِغْفَارِ .
( کتاب المزار (مناسک المزار) , جلد 1 , صفحه 65 )
كا، [الكافي] ، عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْخَيْطِ اَلْأَبْيَضِ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ فَقَالَ بَيَاضُ اَلنَّهَارِ مِنْ سَوَادِ اَللَّيْلِ قَالَ وَ كَانَ بِلاَلٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِبْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَ كَانَ أَعْمَى يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ وَ يُؤَذِّنُ بِلاَلٌ حِينَ يَطْلُعُ اَلْفَجْرُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا سَمِعْتُمْ صَوْتَ بِلاَلٍ فَدَعُوا اَلطَّعَامَ وَ اَلشَّرَابَ فَقَدْ أَصْبَحْتُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 265 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَطْيَبُ مَا يَأْكُلُ اَلْمُؤْمِنُ مِنْ كَسْبِهِ وَ إِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 113 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ أَبِي اَلْحَسَنِ صَاحِبُ اَلدَّيْلَمِ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ : عَجَباً لِلنَّاسِ أَنَّهُمْ أَخَذُوا عِلْمَهُمْ كُلَّهُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَعَمِلُوا بِهِ وَ اِهْتَدَوْا وَ يَرَوْنَ أَنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَأْخُذُوا عِلْمَهُ وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ ذُرِّيَّتُهُ فِي مَنَازِلِنَا نَزَلَ اَلْوَحْيُ وَ مِنْ عِنْدِنَا خَرَجَ اَلْعِلْمُ إِلَيْهِمْ أَ فَيَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلِمُوا وَ اِهْتَدَوْا وَ جَهِلْنَا نَحْنُ وَ ضَلَلْنَا إِنَّ هَذَا لَمُحَالٌ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 398 )
صاحب ديلم گويد: شنيدم امام جعفر صادق عليه السلام - هنگامى كه جماعتى از اهل كوفه خدمتش بودند - ميفرمود: شگفتا از اين مردم كه علم را از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گرفتند و بآن عمل كردند و هدايت شدند، و باز عقيده دارند كه اهل بيتش علم او را فرانگرفتهاند، ما هستيم اهل بيت و ذريه او كه وحى خدا در منازل ما فرود آمده و علم از ما بايشان رسيده است، آيا عقيده دارند كه آنها دانستند و هدايت يافتند و ما ندانستيم و گمراه شديم؟!! چنين چيزى محالست.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 249 )
1-يحيى بن عبد الله ابى الحسن صاحب الديلم گويد:از امام صادق(عليه السّلام)شنيدم،در برابر جمعى از اهل كوفه كه نزد او بودند مى فرمود: شگفت از اين مردم است كه دانش خود را همه از رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)گرفتهاند و بدان عمل كردهاند و خود را رهبرى شده دانند و معتقدند كه خاندان او از علم او برنگرفتند،ما خاندان او هستيم و ذريّۀ او،در خانههاى ما وحى نازل شده و از نزد ما علم به آنها رسيده،آيا نظر دارند كه آنها مىدانند و هدايت شدهاند و ما مىدانيم و گمراه هستيم؟به راستى كه اين محال است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 119 )
1-يحيى بن عبد اللّه ابى الحسن صاحب الديلم گويد:شنيدم امام صادق عليه السّلام در برابر جمعى از اهل كوفه كه نزد او بودند مىفرمود:
شگفتا از اين مردم كه دانش خود را همه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گرفتهاند و بدان عمل كردهاند هدايت شوند و باز بر اين عقيدهاند كه اهل بيتش علم او را ندارند ما خاندان و ذريه او هستيم در خانههاى ما وحى نازل شده و از نزد ما علم به آنها رسيده،آيا نظر دارند كه آنها دانستند و هدايت شدند و ما مىدانيم و گمراه هستيم؟به راستى كه اين چيزى است محال.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 349 )
: مجهول. صاحب الديلم ، و هو يحيى بن عبد الله الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام و قد أوردنا بعض أحواله في باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل، و يقال له صاحب الديلم لالتجائه إليهم كما مر عجبا للناس أي عجبت عجبا أو هو بتقدير حرف النداء و المراد بالناس المخالفون أنهم بالفتح أي من أنهم، و قيل: بدل لقوله عجبا و يرون الجملة حالية أي يظنون أن أهل بيته الذين هم أخص الناس به و أشبههم خلقا و خلقا و طينة به، و قد قال فيهم: إني مخلف فيكم الثقلين الخبر و غيره. لم يأخذوا علمه و نحن أي أنا و آبائي و ذريتي و هو مبتدأ خبره أهل بيته . في منازلنا استئناف بياني و المقصود أنا أعلم بما نزل في منازلنا أ فيرون استفهام توبيخي لمحال بضم الميم اسم مفعول من باب الأفعال أي لممتنع. قال السيد بن طاوس رضي الله عنه في كتاب الطرائف: قال ابن الخطيب و هو أعلم علماء الأشعرية في كتاب الأربعين في بيان أن عليا عليه السلام أعلم الصحابة: أن عليا كان في أصل الخلقة في غاية الذكاء و الفطنة و الاستعداد للعلم، و كان محمد صلى الله عليه و آله و سلم أفضل الفضلاء و أعلم العلماء و كان علي عليه السلام في غاية الحرص في طلب العلم، و كان محمد صلى الله عليه و آله و سلم في غاية الحرص في تربيته و إرشاده إلى اكتساب الفضائل. ثم إن عليا عليه السلام ربي في صغره في حجر محمد صلى الله عليه و آله و سلم، و في كبره صار ختنا له و كان يدخل إليه في كل الأوقات، و من المعلوم أن التلميذ إذا كان في غاية الذكاء و الحرص في التعلم و كان الأستاد في غاية الفضل و في غاية الحرص على التعليم، ثم اتفق لمثل هذا التلميذ أن يتصل بخدمة هذا الأستاد من زمان الصغر و كان ذلك الاتصال بخدمته حاصلا في كل الأوقات، فإنه يبلغ ذلك التلميذ مبلغا عظيما و هذا بيان إجمالي في أن عليا عليه السلام كان أعلم الصحابة، فأما أبو بكر فإنه إنما اتصل بخدمته في زمان الكبر، و أيضا ما كان يصل إلى خدمته في اليوم و الليلة إلا مرة واحدة زمانا يسيرا، و أما علي فإنه اتصل بخدمته في زمان الصغر، و قد قيل: العلم في الصغر كالنقش في الحجر، و العلم في الكبر كالنقش في المدر، فثبت لما ذكرنا أن عليا عليه السلام كان أعلم من أبي بكر، انتهى.
( مرآة العقول ؛ ج 4 , ص 306 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ سَفِينَةٍ عُرْيَاناً أَوْ سُلِبَ ثِيَابُهُ وَ لَمْ يَجِدْ شَيْئاً يُصَلِّي فِيهِ فَقَالَ يُصَلِّي إِيمَاءً فَإِنْ كَانَتِ اِمْرَأَةً جَعَلَتْ يَدَهَا عَلَى فَرْجِهَا وَ إِنْ كَانَ رَجُلاً وَضَعَ يَدَهُ عَلَى سَوْأَتِهِ ثُمَّ يَجْلِسَانِ فَيُومِئَانِ إِيمَاءً وَ لاَ يَسْجُدَانِ وَ لاَ يَرْكَعَانِ فَيَبْدُو مَا خَلْفَهُمَا تَكُونُ صَلاَتُهُمَا إِيمَاءً بِرُءُوسِهِمَا قَالَ وَ إِنْ كَانَا فِي مَاءٍ أَوْ بَحْرٍ لُجِّيٍّ لَمْ يَسْجُدَا عَلَيْهِ وَ مَوْضُوعٌ عَنْهُمَا اَلتَّوَجُّهُ فِيهِ يُومِئَانِ فِي ذَلِكَ إِيمَاءً رَفْعُهُمَا تَوَجُّهٌ وَ وَضْعُهُمَا .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 396 )
16 - زراره گويد: به امام باقر عليه السّلام عرض كردم: مردى برهنه از كشتى خارج مىشود، يا دزدان لباس او را مىدزدند و چيزى نمىيابد كه در آن نماز بخواند (چگونه نماز گزارد؟)
فرمود: بايد با اشاره نماز گزارد و اگر زن باشد، دستش را بر شرمگاه خود بگذارد و اگر مرد است، دست خود را بر شرمگاهش بگذارد، چنين افرادى بايد بنشينند و با اشاره نماز گزارند و نبايد به ركوع و سجود بروند، كه مبادا عورتشان از پشت نمايان گردد، بلكه نماز آنها اشاره با سر مىباشد.
حضرتش فرمود: اگر آنها داخل بركه، يا دريايى باشند كه نمىتوانند بر آب سجده كنند، توجّه (يعنى اعتدال و برابر يكديگر گذاردن اعضاى بدن در حالت قيام) از آنان ساقط است (زيرا نشستهاند) و دست گذاردن آنها و دست برداشتن آنها از آن براى آنان توجّه محسوب مىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 301 )
: حسن. و قال ابن إدريس: يصلي الفاقد للساتر قائما مومئا سواء أمن من المطلع أم لا، و قال المرتضى: يصلي جالسا مطلقا و أكثر الأصحاب على أنه إن أمن من المطلع صلى قائما و إلا جالسا مومئا في الحالين. قال: في المدارك إطلاق النص و كلام الأصحاب يقتضي تعين الجلوس على العراة الذين يصلون جماعة مع أمن المطلع و بدونه و قيل: بوجوب القيام مع أمن المطلع و هو ضعيف و الأصح أنه يجب على الجميع الإيماء للركوع و السجود كما اختاره الأكثر، و ادعى عليه ابن إدريس الإجماع. و قال: في النهاية يومئ الإمام و يركع من خلفه و يسجد، و يشهد له موثقة عمار و يظهر من المحقق في المعتبر الميل إلى العمل بهذه الرواية لوضوح السند. قوله عليه السلام لم يسجدا عليه كأنه حكم الساجد في الماء و لا يلزم إيصال الجبهة إلى الماء.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 307 )
أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ : قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ لِعُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ ثَلاَثٌ إِنْ حَفِظْتَهُنَّ وَ عَلِمْتَهُنَّ كَفَتْكَ مَا سِوَاهُنَّ وَ إِنْ تَرَكْتَهُنَّ لَمْ يَنْفَعْكَ شَيْءٌ سِوَاهُنَّ قَالَ وَ مَا هُنَّ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ قَالَ إِقَامَةُ اَلْحُدُودِ عَلَى اَلْقَرِيبِ وَ اَلْبَعِيدِ وَ اَلْحُكْمُ بِكِتَابِ اَللَّهِ فِي اَلرِّضَا وَ اَلسَّخَطِ وَ اَلْقَسْمُ بَيْنَ اَلنَّاسِ بِالْعَدْلِ بَيْنَ اَلْأَحْمَرِ وَ اَلْأَسْوَدِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَعَمْرِي لَقَدْ أَوْجَزْتَ وَ أَبْلَغْتَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 147 )
مَنِ اِنْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى شَقِيَ وَ تَعَنَّى .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 615 )
12834-30 التهذيب ،1/89/340/5 موسى عن عبد اللّه الكناني عن إسحاق بن عمار عن إسماعيل الجعفي عن الحسن بن هارون قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إني أولع بلحيتي و أنا محرم فتسقط الشعرات قال إذا فرغت من إحرامك فاشتر بدرهم تمرا و تصدق به فإن تمرة خير من شعرة.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 647 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَرَى وَعْدَنَا عَلَيْنَا دَيْناً كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 446 )
34-ما خاندانى باشيم كه وعده خود را وام دانيم چنانچه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)كرد.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 470 )
34-ما خاندانى هستيم كه وعدههامان را-همان گونه كه پيامبر عهد كرد-وام شماريم[كه تخلّف ناپذير است].
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 419 )
ما خاندانى هستيم كه همچون پيغمبر وعدۀ خود را وام دانيم.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 713 )
34-ما خاندانى هستيم كه به راستى عهد خويش را همان طور كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله عهد فرمود وامى بر خويش شماريم.[از آن روى گردان نشويم].
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 809 )
رُبَّمَا دُهِيتَ مِنْ نَفْسِكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 267 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَطْعِ أَلَيَاتِ اَلْغَنَمِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِقَطْعِهَا إِذَا كُنْتَ تُصْلِحُ بِهَا مَالَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، أَنَّ مَا قُطِعَ مِنْهَا مَيْتٌ لاَ يُنْتَفَعُ بِهِ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْكَاهِلِيِّ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 71 )
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : ما جَعَلَ اَللّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ يُحِبُّ بِهَذَا قَوْماً وَ يُحِبُّ بِهَذَا أَعْدَاءَهُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 39 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ: فِي اَلرَّجُلِ يُطَلِّقُ اِمْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا بَعْدَ زَوْجٍ إِنَّهَا عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلاَقِهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 127 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِجَمِيعِ اَلْأُمُورِ وَ مَنْ بَدَأَ فِيهِ بِالْكِتَابَةِ أَكْمَلَهَا حِذْقاً وَ مَنْ بَدَأَ فِيهِ بِعِمَارَةٍ أَوْ غَرْسٍ حُمِدَتْ عَاقِبَتُهُ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ صَلَحَتْ تَرْبِيَتُهُ وَ وُسِّعَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 144 )
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ: اَللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِعَمَلِ اَلْأَبْرَارِ وَ جَنِّبْنِي فِيهِ مُرَافَقَةَ اَلْأَشْرَارِ وَ آوِنِي بِرَحْمَتِكَ فِي دَارِ اَلْقَرَارِ بِأُلُوهِيَّتِكَ يَا إِلَهَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 45 )
وَ قَالَ: فِي اَلذُّبَابِ يَبْدُرُ فَيَدْخُلُ حَلْقَ اَلصَّائِمِ فَلاَ يَقْدِرُ عَلَى قَذْفِهِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 285 )
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ إِذْ رَأَيْنَاهُ ضَاحِكاً حَتَّى بَدَتْ ثَنَايَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مِمَّا ضَحِكْتَ - فَقَالَ رَجُلاَنِ مِنْ أُمَّتِي جَثَيَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا رَبِّ خُذْ لِي بِمَظْلِمَتِي مِنْ أَخِي فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى أَعْطِ أَخَاكَ مَظْلِمَتَهُ فَقَالَ يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِي شَيْءٌ فَقَالَ يَا رَبِّ فَلْيَحْمِلْ عَنِّي مِنْ أَوْزَارِي ثُمَّ فَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ إِنَّ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ لَيَوْمٌ يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ فِيهِ إِلَى مَنْ يَحْمِلُ عَنْهُمْ مِنْ أَوْزَارِهِمْ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِلطَّالِبِ بِحَقِّهِ اِرْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى اَلْجَنَّةِ فَانْظُرْ مَا ذَا تَرَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَرَأَى مَا أَعْجَبَهُ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ اَلنِّعْمَةِ فَقَالَ يَا رَبِّ لِمَنْ هَذَا فَقَالَ لِمَنْ أَعْطَانِي ثَمَنَهُ فَقَالَ يَا رَبِّ وَ مَنْ يَمْلِكُ ثَمَنَ ذَلِكَ فَقَالَ أَنْتَ فَقَالَ كَيْفَ لِي بِذَلِكَ فَقَالَ بِعَفْوِكَ عَنْ أَخِيكَ فَقَالَ يَا رَبِّ قَدْ عَفَوْتُ فَقَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فَخُذْ بِيَدِ أَخِيكَ فَادْخُلاَ اَلْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ فَاتَّقُوا اَللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنَكُمْ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 337 )
وَ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ اَلْأَحْمَرِ قَالَ سَأَلَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنِ اَلطَّاعُونِ يَقَعُ فِي بَلْدَةٍ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِي اَلْقَرْيَةِ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ فَفِي اَلدَّارِ وَ أَنَا فِيهَا أَتَحَوَّلُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلطَّاعُونِ كَالْفِرَارِ مِنَ اَلزَّحْفِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّمَا قَالَ هَذَا فِي قَوْمٍ كَانُوا يَكُونُونَ فِي اَلثُّغُورِ فِي نَحْوِ اَلْعَدُوِّ فَيَقَعُ اَلطَّاعُونُ فَيُخَلُّونَ أَمَاكِنَهُمْ يَفِرُّونَ مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَلِكَ فِيهِمْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 430 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلسَّبْتِ وَقَعَتْ عَلَيْهِ اَلْآكِلَةُ فِي أَصَابِعِهِ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلْأَحَدِ ذَهَبَتِ اَلْبَرَكَةُ مِنْهُ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ يَصِيرُ حَافِظاً وَ كَاتِباً وَ قَارِياً وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلثَّلاَثَاءِ يُخَافُ اَلْهَلاَكُ عَلَيْهِ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ يَصِيرُ سَيِّئَ اَلْخُلُقِ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ يَخْرُجُ مِنْهُ اَلدَّاءُ وَ يَدْخُلُ فِيهِ اَلشِّفَاءُ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ يَزِيدُ فِي عُمُرِهِ وَ مَالِهِ وَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَبْدَأُ بِالْيُمْنَى بِالسَّبَّابَةِ ثُمَّ بِالْخِنْصِرِ ثُمَّ بِالْإِبْهَامِ ثُمَّ بِالْوُسْطَى ثُمَّ بِالْبِنْصِرِ وَ يَبْدَأُ بِالْيُسْرَى بِالْبِنْصِرِ ثُمَّ اَلْوُسْطَى ثُمَّ بِالْإِبْهَامِ ثُمَّ بِالْخِنْصِرِ ثُمَّ بِالسَّبَّابَةِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 121 )
و روايت شده از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله كه هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز شنبه واقع شود خوره در انگشتان وى و هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز يك شنبه برود بركت از وى و هر كه بگيرد ناخنهاى خود در روز دوشنبه حافظ شود و كاتب و قارى و هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز سه شنبه ميترسم بر وى هلاك را و هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز چهار شنبه بد خلق گردد و هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز پنجشنبه بيرون رود از بدن او در دو بيمارى و داخل شود در وى شفا و هر كه بگيرد ناخنهاى خود را روز جمعه زياد شود عمر او و مال او.
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 176 )
و أما إبراهيم أبو الأنبياء عليهم السلام فقد كان لباسه الصوف و أكله الشعير. و أما يحيى بن زكريا عليه السّلام فكان لباسه الليف و أكله ورق الشجر. و أما سليمان عليه السّلام فقد كان مع ما هو فيه من الملك يلبس الشعر و إذا جنه الليل شد يديه إلى عنقه فلا يزال قائما حتى يصبح باكيا و كان قوته من سفائف الخوص يعملها بيده.
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 119 )
آن پدر پيامبران،لباسش از پشم بود و غذايش از جو.لباسش از ليف خرما بود و غذايش از برگ درختان.با اينكه آن حكومت فوق العاده را داشت،لباسش پشمينه بود هنگام شب، دستهاى خود را به گردنش مىبست و تا صبح در حالت ايستاده(از خوف الهى و شوق به لقايش)اشك مىريخت.غذاى آن حضرت از راه بافتن زنبيل با دستان مبارك خودش،تأمين مىگرديد.
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 199 )
امّا ابراهيم پدر انبيا عليهم السّلام لباسش پشم و خوراكش نان جوين.و اما يحيى بن زكريا لباسش از ليف خرما و خوراكش از برگ درخت بودو امّا سليمان با آنكه پادشاهى داشت،لباس مويين مىپوشيد و وقتى كه شب مىگرديد دستانش را به گردن مىبست و با گريه تا صبح مىايستاد و غذايش از زنبيلى كه خود مىبافت،تأمين مىشد
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 106 )
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن سماعة قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: ما أنعم اللّه على عبد بنعمة فسلبها إيّاه، حتّى يذنب ذنبا يستحقّ بذلك السّلب.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 360 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: أَتْبِعْ وُضُوءَكَ بَعْضَهُ بَعْضاً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 446 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْحَسَنَةُ فِي اَلدُّنْيَا اَلصِّحَّةُ وَ اَلْعَافِيَةُ وَ فِي اَلْآخِرَةِ اَلْمَغْفِرَةُ وَ اَلرَّحْمَةُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 174 )
ظَلَمَ اَلْمُرُوَّةَ مَنْ مَنَّ بِصَنِيعَتِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 324 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ جَلَبَ وَ لاَ جَنَبَ وَ لاَ شِغَارَ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلشِّغَارُ أَنْ يُزَوِّجَ اَلرَّجُلُ اَلرَّجُلَ اِبْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ وَ يَتَزَوَّجَ هُوَ اِبْنَةَ اَلْمُتَزَوِّجِ أَوْ أُخْتَهُ وَ لاَ يَكُونَ بَيْنَهُمَا مَهْرٌ غَيْرُ تَزْوِيجِ هَذَا مِنْ هَذَا وَ هَذَا مِنْ هَذَا .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 361 )
2 - غياث بن ابراهيم گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
در اسلام نه جلب، و نه جنب و نه شغار وجود دارد كه منظور از ازدواج شغار اين است كه مردى به مرد ديگرى مىگويد: دختر يا خواهرت را به من بده تا من دختر يا خواهرم را به تو بدهم و در حالىكه هيچ مهريهاى در بين آنها نيست جز ازدواج چنينى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 185 )
: مجهول. قوله عليه السلام: لا جلب ، قال في النهاية: فيه لا جلب و لا جنب الجلب يكون في شيئين أحدهما في الزكاة، و هو أن يقدم المصدق على أهل الزكاة فينزل موضعا، ثم يرسل من يجلب إليه الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهي عن ذلك، و أمر أن تؤخذ صدقاتهم على مياههم و أماكنهم. الثاني - أن يكون في السباق، و هو أن يتبع رجلا فرسه فيزجره، و يجلب عليه، و يصيح حثا له على الجري، فنهي عن ذلك. و الجنب - بالتحريك - في السباق أن يجنب فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب و هو في الزكاة أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بالأموال أن تجنب إليه أي تحضر، فنهوا عن ذلك، و قيل: هو أن يجنب رب المال بماله، أي يبعد عن موضعه حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في اتباعه و طلبه. و قال فيه: إنه نهى عن نكاح الشغار و هو نكاح معروف في الجاهلية، كان يقول الرجل للرجل شاغرني، أي زوجني أختك و ابنتك أو من تلي أمرها حتى أزوجك أختي أو ابنتي أو من إلى أمرها، و لا بينهما مهر، و يكون بضع أحدهما في مقابلة بضع الأخرى و قيل له شغار، لارتفاع المهر بينهما من شغر الكلب إذا رفع أحد رجليه ليبول، و قيل : الشغر : البعد، و قيل: الاتساع. و قال في التحرير: إذا سابقا لم يجز أن يجنب أحدهما إلى فرسه فرسا آخر و لا راكبا عليه يحرضه على العدو، و لا أن يصيح به وقت العد و في سياقه.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 77 )
وَ قَالَ اِبْنُ مَسْعُودٍ : مَا أَصْبَحَ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ إِلاَّ وَ هُوَ ضَيْفٌ وَ مَالُهُ عَارِيَّةٌ وَ اَلضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ وَ اَلْعَارِيَّةُ مَرْدُودَةٌ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 136 )
ابن مسعود گويد:هيچ كسى در دنيا شب را به صبح نمىرساند مگر اين كه او مهمان،و مالش عاريه است،و مهمان،سرانجام كوچ كرده و مال عاريه را پس خواهد داد.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 261 )
عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا بَلَغَ بِهِ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اَلشَّحْمَةُ اَلَّتِي تُخْرِجُ مِثْلَهَا مِنَ اَلدَّاءِ أَيُّ شَحْمَةٍ قَالَ هِيَ شَحْمَةُ اَلْبَقَرِ وَ مَا سَأَلَنِي يَا زُرَارَةُ عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكَ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 465 )
وَجَدْنَا ذَلِكَ فِيمَا نَظَرْنَاهُ مِمَّا يُقَرِّبُ اَلْعَبْدَ إِلَى مَوْلاَهُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ صَلَّى فِي اَللَّيْلَةِ اَلسَّابِعَةِ مِنْ رَجَبٍ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنَّاسِ وَ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ اَلْفَرَاغِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ يَقُولُ اَلْبَاقِيَاتِ اَلصَّالِحَاتِ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ عَشْرَ مَرَّاتٍ أَظَلَّهُ اَللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ [تَحْتَ اَلْعَرْشِ ] وَ يُعْطِيهِ ثَوَابَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ وَ اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ هَذِهِ اَلصَّلاَةِ وَ يُسَهِّلُ عَلَيْهِ اَلنَّزْعَ وَ ضَغْطَةَ اَلْقَبْرِ وَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ- وَ آمَنَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ.
( إقبال الأعمال , جلد 2 , صفحه 651 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَخَافُ مِنْ سَبُعٍ أَوْ لِصٍّ كَيْفَ يُصَلِّي قَالَ يُكَبِّرُ وَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 442 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ رِيَاحٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقُولُ: مَنْ طَلَّقَ لِغَيْرِ اَلسُّنَّةِ أَنَّكَ لاَ تَرَى طَلاَقَهُ شَيْئاً؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «مَا أَقُولُهُ، بَلِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُهُ، أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ كُنَّا نُفْتِيكُمْ بِالْجَوْرِ، لَكُنَّا شَرّاً مِنْكُمْ، لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: لَوْ لا يَنْهاهُمُ اَلرَّبّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ » اَلْآيَةَ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 329 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: طَلاَقُ اَلنَّائِمِ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَ لاَ يَجُوزُ طَلاَقُ مَعْتُوهٍ وَ لاَ مُبَرْسَمٍ وَ لاَ صَاحِبِ هَذَيَانٍ وَ لاَ صَاحِبِ لُوثَةٍ وَ لاَ مُكْرَهٍ وَ لاَ صَبِيٍّ حَتَّى يَحْتَلِمَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 159 )
في من لا يحضره الفقيه ، و التّهذيب : عن الصّادق - عليه السّلام -: [قال: ] انقطاع يتم اليتيم، الاحتلام. و هو أشدّه. و إن احتلم و لم يؤنس منه رشد و كان سفيها أو ضعيفا، فليمسك عنه وليّه ماله.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 480 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ أَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ مِنْ وَرَاءِ اَلنَّهْرِ فَقَالَ لَهُمْ تُصَافِحُونَ أَهْلَ بِلاَدِكُمْ وَ تُنَاكِحُونَهُمْ أَمَا إِنَّكُمْ إِذَا صَافَحْتُمُوهُمْ اِنْقَطَعَتْ عُرْوَةٌ مِنْ عُرَى اَلْإِسْلاَمِ وَ إِذَا نَاكَحْتُمُوهُمْ اِنْهَتَكَ اَلْحِجَابُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 352 )
17 - حلبى گويد: گروهى از خراسانيان از منطقۀ ماوراء النهر خدمت امام صادق عليه السّلام شرفياب شدند، آن حضرت به ايشان فرمود:
آيا با مردم سرزمينتان مصافحه (دوستى و رفت و آمد) و ازدواج مىكنيد؟ آگاه باشيد كه وقتى با آنان مصافحه كنيد، يكى از دستاويزهاى اسلام بريده مىشود، و آنگاه كه با ايشان ازدواج كنيد حجاب و پردۀ بين شما و خداى عز و جلّ دريده مىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 163 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 55 )
قَالَ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَا بَعَثَ اَللَّهُ رِيحاً إِلاَّ رَحْمَةً أَوْ عَذَاباً فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَقُولُوا اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَ خَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ لَهُ وَ كَبِّرُوا وَ اِرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يَكْسِرُهَا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 507 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ رُوِيَ: أَنَّ قُدَامَةَ بْنَ مَظْعُونٍ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي أَيَّامِ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَدْرَأَ عَنْهُ اَلْحَدَّ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَدِيرُوهُ عَلَى اَلصَّحَابَةِ فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَحَداً مِنْهُمْ قَرَأَ عَلَيْهِ آيَةَ اَلتَّحْرِيمِ فَادْرَؤُا عَنْهُ اَلْحَدَّ، وَ إِنْ كَانَ قَدْ سَمِعَ فَاسْتَتِيبُوهُ وَ أَقِيمُوا عَلَيْهِ اَلْحَدَّ، فَإِنْ لَمْ يَتُبْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْقَتْلُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 671 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - حديث طويل: ستقف عليه مسندا قريبا عند قوله: وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ في هذه السّورة. و فيه مثل ما في روضة الكافي سواء .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 270 )
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو هَاشِمٍ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي لاَ تُغْفَرُ قَوْلُ اَلرَّجُلِ لَيْتَنِي لاَ أُؤَاخَذُ إِلاَّ بِهَذَا فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلدَّقِيقُ وَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَفَقَّدَ مِنْ نَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا أَبَا هَاشِمٍ اِلْزَمْ مَا حَدَّثَتْكَ بِهِ نَفْسُكَ فَإِنَّ اَلشِّرْكَ فِي اَلنَّاسِ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ اَلنَّمْلِ عَلَى اَلصَّفَا أَوْ قَالَ اَلذَّرِّ عَلَى اَلصَّفَا فِي اَللَّيْلَةِ اَلظَّلْمَاءِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 688 )
10-ابو هاشم مىگويد: از آن حضرت شنيدم كه فرمود: از گناهانى كه بخشيده نمىشود اين است كه انسان بگويد: اى كاش! به غير از اين گناه، مؤاخذه نمىشدم. با خود گفتم: اين سخت است و بايد انسان هر گناه را از خود بزدايد. حضرت فرمود: راست گفتى اى ابو هاشم! به آنچه كه با خود گفتى ملازم باش؛ چون شرك، مخفىتر از راه رفتن مورچه بر روى سنگ سياه در شب تاريك است .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 497 )
مَنْ قَنَعَ كُفِيَ مَذَلَّةَ اَلطَّلَبِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 616 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ يَعْنِي اِبْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَمَّا يَقَعُ فِي اَلْبِئْرِ مَا بَيْنَ اَلْفَأْرَةِ وَ اَلسِّنَّوْرِ إِلَى اَلشَّاةِ فَقَالَ كُلَّ ذَلِكَ نَقُولُ سَبْعُ دِلاَءٍ قَالَ حَتَّى بَلَغْتُ اَلْحِمَارَ وَ اَلْجَمَلَ فَقَالَ كُرٌّ مِنْ مَاءٍ قَالَ وَ أَقَلُّ مَا يَقَعُ فِي اَلْبِئْرِ عُصْفُورٌ يُنْزَحُ مِنْهَا دَلْوٌ وَاحِدٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 180 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، اِبْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَسْبَاطٍ بَيَّاعِ اَلزُّطِّيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ هِيتَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتابُ وَ لاَ اَلْإِيمانُ قَالَ فَقَالَ مَلَكٌ مُنْذُ أَنْزَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلْمَلَكَ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى اَلسَّمَاءِ كَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ يُسَدِّدُهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 60 )
بصائر: اسباط بياع زطى از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه مردى از اهالى هيت«
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتابُ وَ لاَ اَلْإِيمانُ »اين آيه را پرسيد فرمود روح فرشتهاى كه خداوند آن را فرستاده ديگر به آسمان صعود نكرده است پيوسته با پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله بوده و او با ائمه عليهم السّلام هست آنها را تقويت ميكند. شش روايت ديگر با همين مضمون با مختصر اختلافى از بصائر نقل شده.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 46 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يُصَلِّي اَلرَّجُلُ مَحْلُولَ اَلْأَزْرَارِ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِزَارٌ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 394 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَرَّازِ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يُقَادُ وَالِدٌ بِوَلَدِهِ وَ يُقْتَلُ اَلْوَلَدُ إِذَا قَتَلَ وَالِدَهُ عَمْداً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 77 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَثْرَةَ اَلتَّمَنِّي وَ اَلْوَسْوَسَةِ فَقَالَ أَمْرِرْ يَدَكَ إِلَى صَدْرِكَ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ اِمْسَحْ عَنِّي مَا أَحْذَرُ ثُمَّ اُمْرُرْ يَدَكَ عَلَى بَطْنِكَ وَ قُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَمْسَحُ عَنْكَ وَ يَصْرِفُ قَالَ اَلرَّجُلُ فَكُنْتُ كَثِيراً مَا أَقْطَعُ صَلاَتِي مِمَّا يُفْسِدُ عَلَيَّ اَلتَّمَنِّي وَ اَلْوَسْوَسَةِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَصَرَفَ اَللَّهُ عَنِّي وَ عُوفِيتُ مِنْهُ فَلَمْ أُحِسَّ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ .
( طب الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 117 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلرَّضِيُّ فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ اَللَّهُ مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 324 )
في شرح الآيات الباهرة : عن محمّد بن حريز، عن أحمد بن يحيى، عن الحسن بن الحسين، عن محمّد بن الفرات، عن جعفر بن محمّد - عليه السّلام: - في قوله: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ، `وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ قال: ثُلَّةٌ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ ابن آدم المقتول ، و مؤمن آل فرعون، و حبيب النّجار صاحب يس. وَ قَلِيلٌ مِنَ اَلْآخِرِينَ عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام-.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 25 )
270 - اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ تَقُولُوا جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ دَرَجَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضِ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 99 )
274 -امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ فرمود:
نگوييد كه بهشت يكى است، همانا خداوند عزّ و جلّ فرموده است: «و غير از آن دو بهشت، دو بهشت ديگرى هست» و نگوييد كه (بهشت داراى) يك درجه و رتبه است، همانا كه خداوند متعال فرموده است: بهشت داراى درجاتى است كه بعضى بر بعض ديگر اِشراف قرار دارد.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 231 )
فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُوهُ وَ رَوَوْهُ فِي كِتَابِ أَخْبَارِ أَبِي عَمْرٍو مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ اَلزَّاهِدِ اَلطَّبَرِيِّ اَللُّغَوِيِّ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَغْلِبَ عَنِ اِبْنِ اَلْأَعْرَابِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ أَخْبَرَنَا تَغْلِبُ عَنِ اِبْنِ اَلْأَعْرَابِيِّ قَالَ: اَلْعَوِرُ اَلرَّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ اَلْوَعْرُ اَلْمَوْضِعُ اَلْمُخِيفُ اَلْوَحْشُ قَالَ اِبْنُ اَلْأَعْرَابِيِّ وَ مِنَ اَلْعَوِرِ خَبَرُ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ كَانَ اَلنَّبِيُّ يُرَبِّيهِ وَ عَبِقَ مِنْ سَمْتِهِ وَ كَرَمِهِ وَ خَلاَئِقِهِ مَا أَطَاقَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِي يَا عَلِيُّ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أُنْذِرَ عَشِيرَتِيَ اَلْأَقْرَبِينَ فَاصْنَعْ لِي طَعَاماً وَ اُطْبُخْ لِي لَحْماً قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَدَدْتُهُمْ بَنِي هَاشِمٍ بَحْتاً فَكَانُوا أَرْبَعِينَ قَالَ فَصَنَعْتُ اَلطَّعَامَ طَعَاماً يَكْفِي لاِثْنَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ قَالَ فَقَالَ لِيَ اَلْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَاتِهِ قَالَ فَأَخَذَ شَظِيَّةً مِنَ اَللَّحْمِ فَشَظَاهَا بِأَسْنَانِهِ وَ جَعَلَهَا فِي اَلْجَفْنَةِ قَالَ وَ أَعْدَدْتُ لَهُمْ عُسّاً مِنْ لَبَنٍ قَالَ وَ مَضَيْتُ إِلَى اَلْقَوْمِ فَأَعْلَمْتُهُمْ أَنَّهُ قَدْ دَعَاهُمْ لِطَعَامٍ وَ شَرَابٍ قَالَ فَدَخَلُوا وَ أَكَلُوا وَ لَمْ يَسْتَتِمُّوا نِصْفَ اَلطَّعَامِ حَتَّى تَضَلَّعُوا قَالَ وَ لَعَهْدِي بِالْوَاحِدِ مِنْهُمْ يَأْكُلُ مِثْلَ ذَلِكَ اَلطَّعَامِ وَحْدَهُ قَالَ ثُمَّ أَتَيْتُ بِاللَّبَنِ قَالَ فَشَرِبُوا حَتَّى تَضَلَّعُوا قَالَ وَ لَعَهْدِي بِالْوَاحِدِ مِنْهُمْ وَحْدَهُ يَشْرَبُ مِثْلَ ذَلِكَ اَللَّبَنِ قَالَ وَ مَا بَلَغُوا نِصْفَ اَلْعُسِّ قَالَ ثُمَّ قَامَ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ اِعْتَرَضَ عَلَيْهِ أَبُو لَهَبٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَقَالَ أَ لِهَذَا دَعَوْتَنَا ثُمَّ أَتْبَعَ كَلاَمَهُ بِكَلِمَةٍ ثُمَّ قَالَ قُومُوا فَقَامُوا وَ تَفَرَّقُوا كُلُّهُمْ قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ قَالَ لِي يَا عَلِيُّ اِصْنَعْ لِي مِثْلَ ذَلِكَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ قَالَ فَصَنَعْتُهُ وَ مَضَيْتُ إِلَيْهِمْ بِرِسَالَتِهِ قَالَ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَلَمَّا أَكَلُوا وَ شَرِبُوا قَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيَتَكَلَّمَ فَاعْتَرَضَهُ أَبُو لَهَبٍ لَعَنَهُ اَللَّهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ اُسْكُتْ يَا أَعْوَرُ مَا أَنْتَ وَ هَذَا قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ لاَ يَقُومَنَّ أَحَدٌ قَالَ فَجَلَسُوا ثُمَّ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُمْ يَا سَيِّدِي فَتَكَلَّمْ بِمَا تُحِبُّ وَ بَلِّغْ رِسَالَةَ رَبِّكَ فَإِنَّكَ اَلصَّادِقُ اَلْمُصَدَّقُ قَالَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهُمْ أَ رَأَيْتُمْ لَوْ قُلْتُ لَكُمْ إِنَّ وَرَاءَ هَذَا اَلْجَبَلِ جَيْشاً يُرِيدُ أَنْ يُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونِّي قَالَ فَقَالُوا كُلُّهُمْ نَعَمْ إِنَّكَ لَأَنْتَ اَلْأَمِينُ اَلصَّادِقُ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ فَوَحِّدُوا اَللَّهَ اَلْجَبَّارَ وَ اُعْبُدُوهُ وَحْدَهُ بِالْإِخْلاَصِ وَ اِخْلَعُوا هَذِهِ اَلْأَنْدَادَ اَلْأَنْجَاسَ وَ أَقِرُّوا وَ اِشْهَدُوا بِأَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِلَى اَلْخَلْقِ فَإِنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِعِزِّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ قَالَ فَقَامُوا وَ اِنْصَرَفُوا كُلُّهُمْ وَ كَانَ اَلْمَوْعِظَةُ قَدْ عَمِلَتْ فِيهِمْ هَذَا آخِرُ لَفْظِ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو اَلزَّاهِدِ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 299 )
فِي كِتَابِ مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْأَسْتَرآبَادِيُّ اَلْمُفَسِّرُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ اَلْحَسَنِ اِبْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلَى اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «صِراطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ» أَيْ قُولُوا اِهْدِنَا اَلصِّرَاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ بِالتَّوْفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ، وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ مَنْ يُطِعِ اَللّهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَداءِ وَ اَلصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً» وَ حَكَى هَذَا بِعَيْنِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 515 )
صَاحِبُ اَلسَّوْءِ قِطْعَةٌ مِنَ اَلنَّارِ .
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 303 )
و في روضة الكافي : أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن عليّ بن حديد، عن جميل بن درّاج. قال: سأل الطّيّار أبا عبد اللّه - عليه السّلام - و أنا عنده. فقال له: جعلت فداك! أ رأيت قوله - عزّ و جلّ- يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا في غير مكان من مخاطبة المؤمنين؟ أ يدخل في هذا المنافقون؟ قال: نعم. يدخل في هذا المنافقون و الضّلاّل و كل من أقرّ بالدّعوة الظّاهرة. و قد تقدّم هذان الحديثان]
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 112 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاَ تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاَةٌ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ فِي أَيْدِيهِمْ وَ اِمْرَأَةٌ بَاتَتْ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ رَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 507 )
5 - حسن بن منذر گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
از سه نفر هيچ نمازى قبول نمىشود: بردهاى كه از صاحبان خود فرارى است تا هنگامى كه دست خود را در دستان صاحبانش قرار دهد، زنى كه بخوابد و شوهرش از او غضبناك است و مردى كه پيش نماز گروهى شود كه آنان راضى نيستند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 528 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 320 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ قَرَأَهَا فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ كَانَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي دَرَجَتِهِ فِي اَلْجَنَّةِ فَإِنَّهَا سُورَةُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 450 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لَوِ اِسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اِسْتَدْبَرْتُ لَمَا سُقْتُ اَلْهَدْيَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 235 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْخَزِّ فَقَالَ سَبُعٌ يَرْعَى فِي اَلْبَرِّ وَ يَأْوِي اَلْمَاءَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 191 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْحَمْرَاءِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَيُّ شَيْءٍ لِلْمَوَالِي مِنَ اَلْمِيرَاثِ؟ فَقَالَ: لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ إِلاَّ اَلتَّرْبَاءُ يَعْنِي اَلتُّرَابَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 241 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمُتَمَتِّعِ أَرَادَ أَنْ يُقَصِّرَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلنَّحْرِ ، أَمَرَّ اَلْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَحْلِقَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 229 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ بَكْرِ اِبْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ مَطَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْعَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْأَحْدَبِ اَلْجُنْدِيسَابُورِيُّ، قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ اَلسَّعْدَانِيِّ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي قَدْ شَكَكْتُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلِ، قَالَ لَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، وَ كَيْفَ شَكَكْتَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلِ!». قَالَ: لِأَنِّي وَجَدْتُ اَلْكِتَابَ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَكَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيهِ؟ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «إِنَّ كِتَابَ اَللَّهِ لَيُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَ لاَ يُكَذِّبُ بَعْضُهُ بَعْضاً، وَ لَكِنَّكَ لَمْ تُرْزَقْ عَقْلاً تَنْتَفِعُ بِهِ، فَهَاتِ مَا شَكَكْتَ فِيهِ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ». قَالَ: قَالَ اَلرَّجُلُ: إِنِّي وَجَدْتُ اَللَّهَ يَقُولُ: فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ، وَ قَالَ أَيْضاً: نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ ، وَ قَالَ: وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا فَمَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُ يَنْسَى، وَ مَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُ لاَ يَنْسَى، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: «هَاتِ مَا شَكَكْتَ فِيهِ أَيْضاً». قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ يَقُولُ: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً . وَ قَالَ: وَ اُسْتُنْطِقُوا فَقَالُوا: وَ اَللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ ، وَ قَالَ: يَوْمَ اَلْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ، وَ قَالَ: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ اَلنّارِ ، وَ قَالَ: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ، وَ قَالَ: اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ فَمَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَتَكَلَّمُونَ، وَ مَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ لاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمَنُ وَ قَالَ صَوَاباً، وَ مَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّ اَلْخَلْقَ لاَ يَنْطِقُونَ، وَ يَقُولُ عَنْ مَقَالَتِهِمْ: وَ اَللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ وَ مَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَخْتَصِمُونَ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ»، قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ، وَ يَقُولُ: لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ ، وَ يَقُولُ: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى ، وَ يَقُولُ: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ اَلشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ، وَ مَنْ أَدْرَكَتْهُ اَلْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَ بِهِ اَلْعِلْمُ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ». قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ ، وَ قَالَ: وَ كَلَّمَ اَللّهُ مُوسى تَكْلِيماً ، وَ قَالَ: وَ ناداهُما رَبُّهُما ، وَ قَالَ: يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَ بَناتِكَ ، وَ قَالَ: يا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «وَيْحَكَ، هَاتِ مَا شَكَكْتَ فِيهِ». قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَقُولُ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا وَ قَدْ يُسَمَّى اَلْإِنْسَانُ سَمِيعاً بَصِيراً، وَ مَلِكاً وَ رَبّاً، فَمَرَّةً يُخْبِرُ بِأَنَّ لَهُ أَسَامِيَ كَثِيرَةً مُشْتَرَكَةً، وَ مَرَّةً يَقُولُ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ». قَالَ: وَجَدْتُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فِي اَلسَّماءِ ، وَ يَقُولُ: وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ ، وَ يَقُولُ: كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ كَيْفَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مَنْ يَحْجُبُ عَنْهُمْ، وَ أَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ أَيْضاً - مَا شَكَكْتَ فِيهِ»؟ قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ يَقُولُ: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي اَلسَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ اَلْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ، وَ قَالَ: اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى ، وَ قَالَ: وَ هُوَ اَللّهُ فِي اَلسَّماواتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَ جَهْرَكُمْ ، وَ قَالَ: وَ اَلظّاهِرُ وَ اَلْباطِنُ ، وَ قَالَ: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ، وَ قَالَ: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ»؟ قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ، وَ قَالَ: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَ قَالَ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمامِ وَ اَلْمَلائِكَةُ ، وَ قَالَ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً فَمَرَّةً يَقُولُ: يَأْتِيَ رَبُّكَ وَ مَرَّةً يَقُولُ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ». قَالَ وَ أَجِدُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ، وَ ذَكَرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ أَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ، [وَ قَالَ:] تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ ، وَ قَالَ: مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اَللّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللّهِ لَآتٍ ، وَ قَالَ: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً فَمَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَلْقَوْنَهُ، وَ مَرَّةً يَقُولُ إِنَّهُ لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ وَ مَرَّةً يَقُولُ: وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ قَالَ: «هَاتِ وَيْحَكَ، مَا شَكَكْتَ فِيهِ»؟ قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها ، وَ قَالَ: يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اَللّهُ دِينَهُمُ اَلْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ ، وَ قَالَ: تَظُنُّونَ بِاللّهِ اَلظُّنُونَا فَمَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَظُنُّونَ، وَ مَرَّةً يُخْبِرُ أَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ، وَ اَلظَّنُّ شَكٌ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ». [قَالَ: هَاتِ مَا شَكَكْتَ فِيهِ. قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: وَ نَضَعُ اَلْمَوازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ، وَ قَالَ: فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَزْناً ، وَ قَالَ: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ ، وَ قَالَ: وَ اَلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ اَلَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ]. قَالَ: «هَاتِ - وَيْحَكَ - مَا شَكَكْتَ فِيهِ». قَالَ: وَ أَجِدُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ: قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ، وَ قَالَ: اَللّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ، وَ قَالَ: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ ، وَ قَالَ: اَلَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ ، وَ قَالَ: اَلَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ، فَأَنَّى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ كَيْفَ لاَ أَشُكُّ فِيمَا تَسْمَعُ؟ وَ قَدْ هَلَكْتُ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي، وَ تَشْرَحْ لِي صَدْرِي فِيمَا عَسَى أَنْ يَجْرِي ذَلِكَ عَلَى يَدَيْكَ، فَإِنْ كَانَ اَلرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقّاً، وَ اَلْكِتَابُ حَقّاً، وَ اَلرُّسُلُ حَقّاً، فَقَدْ هَلَكْتُ وَ خَسِرْتُ، وَ إِنْ تَكُنِ اَلرُّسُلُ بَاطِلاً فَمَا عَلَيَّ بَأْسٌ وَ قَدْ نَجَوْتُ. فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «قُدُّوسٌ رَبُّنَا، تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً، نَشْهَدُ أَنَّهُ هُوَ اَلدَّائِمُ اَلَّذِي لاَ يَزُولُ، وَ لاَ نَشُكُّ فِيهِ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ، وَ أَنَّ اَلْكِتَابَ حَقٌّ، وَ اَلرُّسُلَ حَقٌّ، وَ أَنَّ اَلثَّوَابَ وَ اَلْعِقَابَ حَقٌّ، فَإِنْ رُزِقْتَ زِيَادَةَ إِيمَانٍ أَوْ حُرِمْتَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ بِيَدِ اَللَّهِ، إِنْ شَاءَ رَزَقَكَ، وَ إِنْ شَاءَ حَرَمَكَ ذَلِكَ. وَ لَكِنْ سَأُعَلِّمُكَ مَا شَكَكْتَ فِيهِ، وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ، فَإِنْ أَرَادَ اَللَّهُ بِكَ خَيْراً أُعَلِّمُكَ بِعِلْمِهِ وَ ثَبَّتَكَ، وَ إِنْ يَكُنْ شَرّاً ضَلَلْتَ وَ هَلَكْتَ. أَمَّا قَوْلُهُ: نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّمَا يَعْنِي نَسُوا اَللَّهَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا، لَمْ يَعْمَلُوا بِطَاعَتِهِ فَنَسِيَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ أَيْ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ فِي ثَوَابِهِ شَيْئاً فَصَارُوا مَنْسِيِّينَ مِنَ اَلْخَيْرِ ، وَ كَذَلِكَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا يَعْنِي بِالنِّسْيَانِ أَنَّهُ لَمْ يُثِبْهُمْ كَمَا يُثِيبُ أَوْلِيَاءَهُ اَلَّذِينَ كَانُوا فِي دَارِ اَلدُّنْيَا مُطِيعِينَ ذَاكِرِينَ حِينَ آمَنُوا بِهِ وَ بِرُسُلِهِ وَ خَافُوهُ بِالْغَيْبِ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا فَإِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً لَيْسَ بِالَّذِي يَنْسَى، وَ لاَ يَغْفُلُ، بَلْ هُوَ اَلْحَفِيظُ اَلْعَلِيمُ، وَ قَدْ يَقُولُ اَلْعَرَبُ فِي بَابِ اَلنِّسْيَانِ: قَدْ نَسِيَنَا فُلاَنٌ فَلاَ يَذْكُرُنَا، أَيْ أَنَّهُ لاَ يَأْمُرُ لَهُمْ بِخَيْرٍ وَ لاَ يَذْكُرُهُمْ بِهِ، فَهَلْ فَهِمْتَ مَا ذَكَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ؟». قَالَ: نَعَمْ، فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ. فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً ، وَ قَوْلُهُ: وَ اَللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ ، وَ قَوْلُهُ: يَوْمَ اَلْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ، وَ قَوْلُهُ: إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ اَلنّارِ ، وَ قَوْلُهُ: لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ، وَ قَوْلُهُ: اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِي مَوَاطِنَ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ مَوَاطِنِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ اَلَّذِي كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، يَجْمَعُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْخَلاَئِقَ يَوْمَئِذٍ فِي مَوْطِنٍ يَتَفَرَّقُونَ، وَ يُكَلِّمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَ يَسْتَغْفِرُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، أُولَئِكَ اَلَّذِينَ كَانَ مِنْهُمُ اَلطَّاعَةُ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا لِلرُّؤَسَاءِ وَ اَلْأَتْبَاعِ: وَ يَلْعَنُ أَهْلُ اَلْمَعَاصِي اَلَّذِينَ بَدَتْ مِنْهُمُ اَلْبَغْضَاءُ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى اَلظُّلْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا اَلْمُسْتَكْبِرِينَ، وَ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ يَكْفُرُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ، وَ يَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَ اَلْكُفْرُ فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ اَلْبَرَاءَةُ، يَقُولُ: فَيَبْرَأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَ نَظِيرُهَا فِي سُورَةِ إِبْرَاهِيمَ، قَوْلُ اَلشَّيْطَانِ: إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ ، وَ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ: كَفَرْنا بِكُمْ يَعْنِي تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ. ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ يَبْكُونَ فِيهِ، فَلَوْ أَنَّ تِلْكَ اَلْأَصْوَاتَ بَدَتْ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا لَأَذْهَلَتْ جَمِيعَ اَلْخَلْقِ عَنْ مَعَايِشِهِمْ، وَ لَتَصَدَّعَتْ قُلُوبُهُمْ إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ، فَلاَ يَزَالُونَ يَبْكُونَ اَلدَّمَ. ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ، فَيَسْتَنْطِقُونَ فِيهِ، فَيَقُولُونَ: وَ اَللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ فَيَخْتِمُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَ يُسْتَنْطَقُ اَلْأَيْدِي وَ اَلْأَرْجُلُ وَ اَلْجُلُودُ، فَتَشْهَدُ بِكُلِّ مَعْصِيَةٍ كَانَتْ مِنْهُمْ، ثُمَّ يُرْفَعُ عَنْ أَلْسِنَتِهِمْ اَلْخَتْمُ فَيَقُولُونَ لِجُلُودِهِمْ: لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا؟ قَالُوا: أَنْطَقَنَا اَللَّهُ اَلَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ. ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ فَيُسْتَنْطَقُونَ فَيَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ ، فَيُسْتَنْطَقُونَ فَلاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمَنُ وَ قَالَ صَوَاباً. فَيَقُومُ اَلرُّسُلُ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ) فَيَشْهَدُونَ فِي هَذَا اَلْمَوْطِنِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً . ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ يَكُونُ فِيهِ مَقَامُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ هُوَ اَلْمَقَامُ اَلْمَحْمُودُ، فَيُثْنِي عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِمَا لَمْ يُثْنِ عَلَيْهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ، ثُمَّ يُثْنِي عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ كُلِّهِمْ، فَلاَ يَبْقَى مَلَكٌ إِلاَّ أَثْنَى عَلَيْهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، ثُمَّ يُثْنِي عَلَى اَلرُّسُلِ بِمَا لَمْ يُثْنِ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ قَبْلَهُ، ثُمَّ يُثْنِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، يَبْدَأُ بِالصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدَاءِ ثُمَّ بِالصَّالِحِينَ، فَيَحْمَدُهُ أَهْلُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ أَهْلُ اَلْأَرْضِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ لَهُ فِي ذَلِكَ اَلْمَقَامِ حَظٌّ وَ نَصِيبٌ، وَ وَيْلٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي ذَلِكَ اَلْمَقَامِ حَظٌّ وَ لاَ نَصِيبٌ. ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوْطِنٍ آخَرَ، وَ يُدَالَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَ هَذَا كُلُّهُ قُبَيْلَ اَلْحِسَابِ، فَإِذَا أُخِذَ فِي اَلْحِسَابِ، شُغِلَ كُلُّ إِنْسَانٍ بِمَا لَدَيْهِ، نَسْأَلُ اَللَّهَ بَرَكَةَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً، فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ. فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ، وَ قَوْلُهُ: لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ ، وَ قَوْلُهُ: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى ، وَ قَوْلُهُ: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ اَلشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ، فَأَمَّا قَوْلُهُ: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ، فَإِنَّ ذَلِكَ فِي مَوْضِعٍ يَنْتَهِي فِيهِ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ مِنَ اَلْحِسَابِ إِلَى نَهَرٍ يُسَمَّى اَلْحَيَوَانَ، فَيَغْتَسِلُونَ فِيهِ وَ يَشْرَبُونَ مِنْهُ، فَتُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِشْرَاقاً، فَيَذْهَبُ عَنْهُمْ كُلُّ قَذًى وَ وَعْثٍ، ثُمَّ يُؤْمَرُونَ بِدُخُولِ اَلْجَنَّةِ، فَمِنْ هَذَا اَلْمَقَامِ يَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ كَيْفَ يُثِيبُهُمْ، وَ مِنْهُ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ، فَذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي تَسْلِيمِ اَلْمَلاَئِكَةِ عَلَيْهِمْ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَيْقَنُوا بِدُخُولِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّظَرِ إِلَى مَا وَعَدَهُمُ رَبُّهُمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ وَ إِنَّمَا يَعْنِي بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ، اَلنَّظَرَ إِلَى ثَوَابِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ هُوَ كَمَا قَالَ، لاَ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصَارُ يَعْنِي لاَ تُحِيطُ بِهِ اَلْأَوْهَامُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ يَعْنِي يُحِيطُ بِهَا وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ وَ ذَلِكَ مَدْحٌ اِمْتَدَحَ بِهِ رَبُّنَا نَفْسَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ تَقَدَّسَ عُلُوّاً كَبِيراً، وَ قَدْ سَأَلَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ جَرَى عَلَى لِسَانِهِ مِنْ حَمْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ، فَكَانَتْ مَسْأَلَتُهُ تِلْكَ أَمْراً عَظِيماً، وَ سَأَلَ أَمْراً جَسِيماً، فَعُوقِبَ، فَقَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: لَنْ تَرَانِي فِي اَلدُّنْيَا حَتَّى تَمُوتَ فَتَرَانِي فِي اَلْآخِرَةِ، وَ لَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَرَانِي فِي اَلدُّنْيَا فَانْظُرْ إِلَى اَلْجَبَلِ، فَإِنْ اِسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي، فَأَبْدَى اَللَّهُ سُبْحَانَهُ بَعْضَ آيَاتِهِ، وَ تَجَلَّى رَبُّنَا [لِلْجَبَلِ] فَتُقْطَعُ اَلْجَبَلُ فَصَارَ رَمِيماً، وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاً، يَعْنِي مَيِّتاً، فَكَانَتْ عُقُوبَتُهُ اَلْمَوْتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اَللَّهُ وَ بَعَثَهُ وَ تَابَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُؤْمِنِينَ، يَعْنِي أَوَّلُ مُؤْمِنٍ آمَنَ بِكَ مِنْهُمْ ، أَنَّهُ لَنْ يَرَاكَ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهى يَعْنِي مُحَمَّداً (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [كَانَ عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهَى] حَيْثُ لاَ يَتَجَاوَزُهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ، وَ قَوْلُهُ فِي آخِرِ اَلْآيَةِ: ما زاغَ اَلْبَصَرُ وَ ما طَغى لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرى رَأَى جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ: هَذِهِ اَلْمَرَّةَ، وَ مَرَّةً أُخْرَى، وَ ذَلِكَ أَنَّ خَلْقَ جَبْرَئِيلَ عَظِيمٌ، فَهُوَ مِنَ اَلرُّوحَانِيِّينَ اَلَّذِينَ لاَ يُدْرِكُ خَلْقَهُمْ وَ صِفَتَهُمْ إِلاَّ اَللَّهُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ اَلشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلاً `يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً لاَ يُحِيطُ اَلْخَلاَئِقُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْماً، إِذْ هُوَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ عَلَى أَبْصَارِ اَلْقُلُوبِ اَلْغِطَاءَ، فَلاَ فَهْمٌ يَنَالُهُ بِالْكَيْفِ، وَ لاَ قَلْبٌ يُثْبِتُهُ بِالْحُدُودِ، فَلاَ يَصِفُهُ إِلاَّ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ، اَلْأَوَّلُ وَ اَلْآخِرُ وَ اَلظَّاهِرُ وَ اَلْبَاطِنُ، اَلْخَالِقُ اَلْبَارِئُ اَلْمُصَوِّرُ، خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ، فَلَيْسَ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ شَيْءٌ مِثْلَهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى». فَقَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً، فَأَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ. [فَقَالَ]: (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ ، وَ قَوْلُهُ: وَ كَلَّمَ اَللّهُ مُوسى تَكْلِيماً ، وَ قَوْلُهُ: وَ ناداهُما رَبُّهُما ، وَ قَوْلُهُ: يا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ: وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللّهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ ، فَإِنَّهُ مَا يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اَللَّهُ إِلاَّ وَحْياً وَ لَيْسَ بِكَائِنٍ إِلاَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ، كَذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً، قَدْ كَانَ اَلرَّسُولُ يُوحَى إِلَيْهِ مِنْ رُسُلِ اَلسَّمَاءِ، فَتُبَلِّغُ رُسُلُ اَلسَّمَاءِ رُسُلَ اَلْأَرْضِ، وَ قَدْ كَانَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَ رُسُلِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ بَيْنَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرْسَلَ بِالْكَلاَمِ مَعَ رُسُلِ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ. وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا جَبْرَئِيلُ، هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ؟ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: إِنَّ رَبِّي لاَ يُرَى. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): فَمِنْ أَيْنَ تَأْخُذُ اَلْوَحْيَ؟ قَالَ: آخُذُهُ مِنْ إِسْرَافِيلَ. فَقَالَ: وَ مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُهُ إِسْرَافِيلُ؟ قَالَ: يَأْخُذُهُ مِنْ مَلَكٍ فَوْقَهُ مِنَ اَلرُّوحَانِيِّينَ. فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُهُ ذَلِكَ اَلْمَلَكُ؟ قَالَ: يُقْذَفُ فِي قَلْبِهِ قَذْفاً. فَهَذَا وَحْيٌ وَ هُوَ كَلاَمُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ كَلاَمُ اَللَّهِ لَيْسَ بِنَحْوٍ وَاحِدٍ، مِنْهُ مَا كَلَّمَ اَللَّهُ بِهِ اَلرُّسُلَ، وَ مِنْهُ مَا قَذَفَهُ فِي قُلُوبِهِمْ، وَ مِنْهُ رُؤْيَا يُرِيهَا اَلرُّسُلُ، وَ مِنْهُ وَحْيٌ وَ تَنْزِيلٌ يُتْلَى وَ يُقْرَأُ فَهُوَ كَلاَمُ اَللَّهِ، فَاكْتَفِ بِمَا وَصَفْتُ لَكَ مِنْ كَلاَمِ اَللَّهِ، فَإِنَّ مَعْنَى كَلاَمِ اَللَّهِ لَيْسَ بِنَحْوٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّ مِنْهُ مَا يُبَلِّغُ بِهِ رُسُلُ اَلسَّمَاءِ رُسُلَ اَلْأَرْضِ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ. [فَقَالَ] (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ، فَإِنَّ تَأْوِيلَهُ: هَلْ تَعْلَمُ أَحَداً اِسْمُهُ اَللَّهُ، غَيْرُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى؟ فَإِيَّاكَ أَنْ تُفَسِّرَ اَلْقُرْآنَ بِرَأْيِكَ حَتَّى تَفْقَهَهُ عَنِ اَلْعُلَمَاءِ، فَإِنَّهُ رُبَّ تَنْزِيلٍ يُشْبِهُ كَلاَمَ اَلْبَشَرِ، وَ هُوَ كَلاَمُ اَللَّهِ، وَ تَأْوِيلُهُ لاَ يُشْبِهُ كَلاَمَ اَلْبَشَرِ، كَمَا لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ يُشْبِهُهُ، كَذَلِكَ لاَ يُشْبِهُ فِعْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى شَيْئاً مِنْ أَفْعَالِ اَلْبَشَرِ، وَ لاَ يُشْبِهُ شَيْءٌ مِنْ كَلاَمِهِ كَلاَمَ اَلْبَشَرِ، فَكَلاَمُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى صِفَتُهُ، وَ كَلاَمُ اَلْبَشَرِ أَفْعَالُهُمْ، فَلاَ تُشَبِّهْ كَلاَمَ اَللَّهِ بِكَلاَمِ اَلْبَشَرِ فَتَهْلِكَ وَ تَضِلَّ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فِي اَلسَّماءِ كَذَلِكَ رَبُّنَا لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ، وَ كَيْفَ يَكُونُ مَنْ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ لاَ يَعْلَمُ مَا خَلَقَ وَ هُوَ اَلْخَلاَّقُ اَلْعَلِيمُ! وَ أَمَّا قَوْلُهُ: لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ ، يُخْبِرُ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُهُمْ بِخَيْرٍ، وَ قَدْ تَقُولُ اَلْعَرَبُ: وَ اَللَّهِ مَا يَنْظُرُ إِلَيْنَا فُلاَنٌ. وَ إِنَّمَا يَعْنُونَ بِذَلِكَ أَنَّهُ لاَ يُصِيبُنَا مِنْهُ بِخَيْرٍ، فَذَلِكَ اَلنَّظَرُ هَا هُنَا مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى خَلْقِهِ، فَنَظَرُهُ إِلَيْهِمْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ، فَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَنَّهُمْ عَنْ ثَوَابِ رَبِّهِمْ مَحْجُوبُونَ. [قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً فَعَظَّمَ اَللَّهُ أَجْرَكَ. فَقَالَ: (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)] قَوْلُهُ: أَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي اَلسَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ اَلْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ ، وَ قَوْلُهُ: وَ هُوَ اَللّهُ فِي اَلسَّماواتِ وَ فِي اَلْأَرْضِ ، وَ قَوْلُهُ: اَلرَّحْمنُ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوى ، وَ قَوْلُهُ: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ، وَ قَوْلُهُ: وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ ، فَكَذَلِكَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سُبُّوحاً قُدُّوساً تَعَالَى أَنْ يَجْرِيَ مِنْهُ مَا يَجْرِي مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ، وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ، وَ أَجَلُّ وَ أَكْبَرُ أَنْ يَنْزِلَ بِهِ شَيْءٌ مِمَّا يَنْزِلُ بِخَلْقِهِ، وَ هُوَ عَلَى اَلْعَرْشِ اِسْتَوَى، عِلْمُهُ شَاهِدٌ لِكُلِّ نَجْوَى، وَ هُوَ اَلْوَكِيلُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَ اَلْمُيَسِّرُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ اَلْمُدَبَّرُ لِلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، تَعَالَى اَللَّهُ عَنْ أَنْ يَكُونَ عَلَى عَرْشِهِ عُلُوّاً كَبِيراً. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ جاءَ رَبُّكَ وَ اَلْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ، وَ قَوْلُهُ: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَ قَوْلُهُ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَللّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمامِ وَ اَلْمَلائِكَةِ ، وَ قَوْلُهُ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ فَإِنَّ ذَلِكَ حَقٌّ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ لَيْسَ لَهُ جَيْئَةٌ كَجَيْئَةِ اَلْخَلْقِ، وَ قَدْ أَعْلَمْتُكَ أَنَّ رُبَّ شَيْءٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ تَأْوِيلُهُ عَلَى غَيْرِ تَنْزِيلِهِ، وَ لاَ يُشْبِهُ كَلاَمَ اَلْبَشَرِ، وَ سَأُنَبِّئُكَ بِطَرَفٍ مِنْهُ، فَتَكْتَفِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ فَذَهَابُهُ إِلَى رَبِّهِ تَوَجُّهُهُ إِلَيْهِ عِبَادَةً وَ اِجْتِهَاداً وَ قُرْبَةً إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، أَ لاَ تَرَى أَنَّ تَأْوِيلَهُ غَيْرُ تَنْزِيلِهِ؟ وَ قَالَ: وَ أَنْزَلْنَا اَلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ ، يَعْنِي اَلسِّلاَحَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ، وَ قَوْلُهُ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلائِكَةُ يُخْبِرُ مُحَمَّداً (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَنِ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ فَقَالَ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ اَلْمَلائِكَةُ حَيْثُ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ يَعْنِي بِذَلِكَ اَلْعَذَابَ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا كَمَا عَذَّبَ اَلْقُرُونَ اَلْأُولَى، فَهَذَا خَبَرٌ يُخْبِرُ بِهِ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَنْهُمْ. ثُمَّ قَالَ: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً يَعْنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ تَجِيءَ هَذِهِ اَلْآيَةُ، وَ هَذِهِ اَلْآيَةُ طُلُوعُ اَلشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ إِنَّمَا يَكْتَفِي أُولُو اَلْأَلْبَابِ وَ اَلْحِجَا وَ أُولُو اَلنُّهَى أَنْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ إِذَا اِنْكَشَفَ اَلْغِطَاءُ رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ، وَ قَالَ فِي آيَةٍ أُخْرَى: فَأَتاهُمُ اَللّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا يَعْنِي أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ عَذَاباً، وَ كَذَلِكَ إِتْيَانُهُ بُنْيَانَهُمْ، وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَأَتَى اَللّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ اَلْقَواعِدِ فَإِتْيَانُهُ بُنْيَانَهُمْ مِنَ اَلْقَوَاعِدِ إِرْسَالُ اَلْعَذَابِ عَلَيْهِمْ، وَ كَذَلِكَ مَا وَصَفَ اَللَّهُ مِنْ أَمْرِ اَلْآخِرَةِ تَبَارَكَ اِسْمُهُ وَ تَعَالَى عُلُوّاً كَبِيراً، وَ تَجْرِي أُمُورُهُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ اَلَّذِي كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ كَمَا تَجْرِي أُمُورُهُ فِي اَلدُّنْيَا، لاَ يَغِيبُ وَ لاَ يَأْفِلُ مَعَ اَلْآفِلِينَ، فَاكْتَفِ بِمَا وَصَفْتُ لَكَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا جَالَ فِي صَدْرِكَ مِمَّا وَصَفَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ، وَ لاَ تَجْعَلْ كَلاَمَهُ كَكَلاَمِ اَلْبَشَرِ، هُوَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَكْرَمُ وَ أَعَزُّ، تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ أَنْ يَصِفَهُ اَلْوَاصِفُونَ إِلاَّ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، وَ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً. [فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)]: «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ ، وَ ذِكْرُهُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُوا رَبِّهِمْ، وَ قَوْلُهُ لِغَيْرِهِمْ: إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اَللَّهَ مَا وَعَدُوهُ، وَ قَوْلُهُ: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً ، فَأَمَّا قَوْلُهُ: بَلْ هُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ كافِرُونَ يَعْنِي اَلْبَعْثَ فَسَمَّاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِقَاءَهُ، وَ كَذَلِكَ ذِكْرُ اَلْمُؤْمِنِينَ: اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ ، يَعْنِي يُوقِنُونَ أَنَّهُمْ يُبْعَثُونَ وَ يُحْشَرُونَ وَ يُحَاسَبُونَ وَ يُجْزَوْنَ بِالثَّوَابِ وَ اَلْعِقَابِ، وَ اَلظَّنُّ هَاهُنَا اَلْيَقِينُ خَاصَّةً، وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً ، وَ قَوْلُهُ: مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اَللّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اَللّهِ لَآتٍ يَعْنِي مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِأَنَّهُ مَبْعُوثٌ، فَإِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ لَآتٍ مِنَ اَلثَّوَابِ وَ اَلْعِقَابِ، فَاللِّقَاءُ هَاهُنَا لَيْسَ بِالرُّؤْيَةِ، وَ اَللِّقَاءُ هُوَ اَلْبَعْثُ، فَافْهَمْ جَمِيعَ مَا فِي كِتَابِ اَللَّهِ مِنْ لِقَائِهِ، فَإِنَّهُ يَعْنِي بِذَلِكَ اَلْبَعْثَ، وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ يَعْنِي أَنَّهُ لاَ يَزُولُ اَلْإِيمَانُ عَنْ قُلُوبِهِمْ يَوْمَ يُبْعَثُونَ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ، فَقَدْ حَلَلْتَ عَنِّي عُقْدَةً. فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ رَأَى اَلْمُجْرِمُونَ اَلنّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها يَعْنِي أَيْقَنُوا أَنَّهُمْ دَاخِلُوهَا. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ 1-5 20:69 ، وَ قَوْلُهُ : يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اَللّهُ دِينَهُمُ اَلْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللّهَ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ ، وَ قَوْلُهُ لِلْمُنَافِقِينَ: وَ تَظُنُّونَ بِاللّهِ اَلظُّنُونَا 17-20 10:33 ، فَهَذَا اَلظَّنُّ ظَنُّ شَكٍّ وَ لَيْسَ ظَنَّ يَقِينٍ، وَ اَلظَّنُّ ظَنَّانِ: ظَنُّ شَكٍّ، وَ ظَنُّ يَقِينٍ، فَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ مَعَادٍ مِنَ اَلظَّنِّ فَهُوَ ظَنُّ يَقِينٍ، وَ مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا فَهُوَ ظَنُّ شَكٍّ، فَافْهَمْ مَا فَسَّرْتُ لَكَ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ. [فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)]: «وَ أَمَّا قَوْلُهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ نَضَعُ اَلْمَوازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً ، فَهُوَ مِيزَانُ اَلْعَدْلِ، يُؤْخَذُ بِهِ اَلْخَلاَئِقُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، يُدِيلُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْخَلْقَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ بِالْمَوَازِينِ». وَ فِي غَيْرِ هَذَا اَلْحَدِيثِ، اَلْمَوَازِينُ هُمُ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَوْصِيَاءُ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ). «وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَزْناً فَإِنَّ ذَلِكَ خَاصُّ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: لَقَدْ حَقَّتْ كَرَامَتِي - أَوْ قَالَ: مَوَدَّتِي - لِمَنْ يُرَاقِبُنِي وَ يَتَحَابُّ بِجَلاَلِي أَنَّ وُجُوهَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِنْ نُورٍ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ، قِيلَ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ؟ قَالَ: قَوْمٌ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَ لاَ شُهَدَاءَ، وَ لَكِنَّهُمْ تَحَابُّوا بِجَلاَلِ اَللَّهِ، وَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فَنَسْأَلُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ بِرَحْمَتِهِ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ 5-7 8:7 ، وَ خَفَّتْ مَوازِينُهُ 3-4 9:7 فَإِنَّمَا يَعْنِي اَلْحِسَابَ، تُوزَنُ اَلْحَسَنَاتُ وَ اَلسَّيِّئَاتُ، وَ اَلْحَسَنَاتُ ثِقْلُ اَلْمِيزَانِ، وَ اَلسَّيِّئَاتُ خِفَّةُ اَلْمِيزَانِ. وَ أَمَّا قَوْلُهُ: قُلْ يَتَوَفّاكُمْ مَلَكُ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ، وَ قَوْلُهُ: اَللّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ، وَ قَوْلُهُ: تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ ، وَ قَوْلُهُ: اَلَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ ، وَ قَوْلُهُ: اَلَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ 1-7 32:16 ، فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُدَبِّرُ اَلْأُمُورَ كَيْفَ يَشَاءُ، وَ يُوَكِّلُ مِنْ خَلْقِهِ مَنْ يَشَاءُ بِمَا يَشَاءُ، أَمَّا مَلَكُ اَلْمَوْتِ فَإِنَّ اَللَّهَ يُوَكِّلُهُ بِخَاصَّةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ يُوَكِّلُ رُسُلَهُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ خَاصَّةً بِمَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ سَمَّاهُمُ اَللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ وَكَّلَهُمْ بِخَاصَّةِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، [إِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى] يُدَبِّرُ اَلْأُمُورَ كَيْفَ يَشَاءُ، وَ لَيْسَ كُلُّ اَلْعِلْمِ يَسْتَطِيعُ صَاحِبُ اَلْعِلْمِ أَنْ يُفَسِّرَهُ لِكُلِّ اَلنَّاسِ، لِأَنَّ مِنْهُمُ اَلْقَوِيَّ وَ اَلضَّعِيفَ، وَ لِأَنَّ مِنْهُ مَا يُطَاقُ حَمْلُهُ، وَ مِنْهُ مَا لاَ يُطَاقُ حَمْلُهُ، إِلاَّ أَنْ يُسَهِّلَ اَللَّهُ لَهُ حَمْلَهُ، وَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ مِنْ خَاصَّةِ أَوْلِيَائِهِ، وَ إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْمُحْيِي اَلْمُمِيتُ وَ أَنَّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ عَلَى يَدَيْ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ مِنْ مَلاَئِكَتِهِ وَ غَيْرِهِمْ». قَالَ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ نَفَعَ اَللَّهُ اَلْمُسْلِمِينَ بِكَ. فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «إِنْ كُنْتَ قَدْ شَرَحَ اَللَّهُ صَدْرَكَ بِمَا قَدْ بَيَّنْتُ لَكَ، فَأَنْتَ وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَقّاً». فَقَالَ اَلرَّجُلُ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ بِأَنِّي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَقّاً؟ قَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «لاَ يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلاَّ مَنْ أَعْلَمَهُ اَللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ شَهِدَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِالْجَنَّةِ وَ شَرَحَ اَللَّهُ صَدْرَهُ، لِيَعْلَمَ مَا فِي اَلْكُتُبِ اَلَّتِي أَنْزَلَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رُسُلِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ». قَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «مَنْ شَرَحَ اَللَّهُ صَدْرَهُ وَ وَفَّقَهُ لَهُ، فَعَلَيْكَ بِالْعَمَلِ لِلَّهِ فِي سَرَائِرِكَ وَ عَلاَنِيَتِكَ، فَلاَ شَيْءَ يَعْدِلُ اَلْعَمَلَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 843 )
كِتَابُ صِفَاتِ اَلشِّيعَةِ ، لِلصَّدُوقِ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَكَّةَ قَامَ عَلَى اَلصَّفَا فَقَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ يَا بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ إِنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ إِنِّي شَفِيقٌ عَلَيْكُمْ لاَ تَقُولُوا إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا فَوَ اَللَّهِ مَا أَوْلِيَائِي مِنْكُمْ وَ لاَ مِنْ غَيْرِكُمْ إِلاَّ اَلْمُتَّقُونَ فَلاَ أَعْرِفُكُمْ تَأْتُونِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ تَحْمِلُونَ اَلدُّنْيَا عَلَى رِقَابِكُمْ وَ يَأْتِي اَلنَّاسُ يَحْمِلُونَ اَلْآخِرَةَ أَلاَ وَ إِنِّي قَدْ أَعْذَرْتُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ فِيمَا بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بَيْنَكُمْ وَ إِنَّ لِي عَمَلِي وَ لَكُمْ عَمَلُكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 111 )
كا، [الكافي] ، عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ يَحْيَى اَلْأَزْرَقِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِحْتَفَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِئْراً فَرَمَوْا فِيهَا فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ فَجَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَتَكُفُّنَّ أَوْ لَأُسْكِنَنَّهَا اَلْحَمَامَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ حَفِيفَ أَجْنِحَتِهَا يَطْرُدُ اَلشَّيَاطِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 172 )
وَ مِنْ كِتَابِ سِيَرِ اَلْأَئِمَّةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْصَانِي عِنْدَ اَلْمَوْتِ فَقَالَ يَا جَعْفَرُ كَفِّنِّي فِي ثَوْبِ كَذَا وَ كَذَا وَ ثَوْبِ كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ اَلْمَوْتَى يَتَبَاهَوْنَ بِأَكْفَانِهِمْ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 329 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ وَقَّرَ اَلْمَسْجِدَ مِنْ نُخَامَتِهِ لَقِيَ اَللَّهَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ضَاحِكاً فَقَدْ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَ أَنَّ اَلْمَسْجِدَ لَيَلْتَوِي مِنَ اَلنُّخَامَةِ كَمَا يَلْتَوِي أَحَدُكُمْ بِالْخَيْزَرَانِ إِذَا وَقَعَ بِهِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 149 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو اَلزُّبَيْرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ وُجُوهِ اَلْكُفْرِ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قَالَ: اَلْكُفْرُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَلَى خَمْسَةِ أَوْجُهٍ: فَمِنْهَا كُفْرُ اَلْجُحُودِ عَلَى وَجْهَيْنِ، إِلَى قَوْلِهِ: وَ أَمَّا اَلْوَجْهُ اَلْآخَرُ مِنَ اَلْجُحُودِ عَلَى مَعْرِفَةٍ وَ هُوَ أَنْ يَجْحَدَ اَلْجَاحِدُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَقٌّ قَدِ اِسْتَقَرَّ عِنْدَهُ، وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ جَحَدُوا بِها وَ اِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 75 )
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير. قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - في قول اللّه - عزّ و جلّ- فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ. قال: هو الرّجل يقبل الدّية. فينبغي للطّالب أن يرفق به و لا يعسره. و ينبغي للمطلوب أن يؤدّي إليه بإحسان و لا يمطله، إذا قدر.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 228 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ اَلْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: نِعْمَ اَلْعَوْنُ عَلَى اَلْآخِرَةِ اَلدُّنْيَا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 29 )
وَ قَالَ آخَرُ: بَلَغَنَا أَنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ نَادَاهُ جِيرَانُهُ مِنَ اَلْمَوْتَى أَيُّهَا اَلْمُخَلِّفُ فِي اَلدُّنْيَا بَعْدَ إِخْوَانِهِ وَ أَصْدِقَائِهِ وَ جِيرَانِهِ أَ مَا كَانَ لَكَ فِينَا مُعْتَبَرٌ أَ مَا كَانَ لَكَ فِي تَقَدُّمِنَا إِيَّاكَ فِكْرَةٌ أَ مَا رَأَيْتَ اِنْقِطَاعَ أَعْمَالِنَا عَنَّا وَ أَنْتَ فِي اَلْمُهْلَةِ فَهَلاَّ اِسْتَدْرَكْتَ مَا فَاتَ إِخْوَانَكَ وَ تُنَادِيهِ بِقَاعُ اَلْأَرْضِ أَيُّهَا اَلْمُغْتَرُّ بِظَاهِرِ اَلدُّنْيَا هَلاَّ اِعْتَبَرْتَ بِمَنْ غُيِّبَ مِنْ أَهْلِكَ فِي بَطْنِ اَلْأَرْضِ مِمَّنْ غَرَّتْهُ اَلدُّنْيَا قَبْلَكَ ثُمَّ سَبَقَ بِهِ أَجَلُهُ إِلَى اَلْقُبُورِ وَ أَنْتَ تَرَاهُ مَحْمُولاً تَهَادَاهُ أَحِبَّتُهُ إِلَى اَلْمَنْزِلِ اَلَّذِي لاَ بُدَّ مِنْهُ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 289 )
ديگرى مىگويد:شنيدهام شخص را وقتى كه در قبرش مىگذارند،اموات همسايگى او صدا مىزنند اى بازماندۀ پس از برادران و دوستان و همسايهها در دنيا آيا تو از ما پند نگرفتى؟آيا از اينكه ما جلوتر از تو رهسپار اين ديار شديم، باعث انديشيدن تو نشد؟آيا تو گسستن رشتۀ اعمال ما را نديدى؟در حالى كه تو فرصت داشتى،پس چرا آنچه را برادرانت از دست داده بودند،براى خود تدارك نديدى؟و قطعات زمين صدا مىزند:اى كه گول ظاهر دنيا را خوردى آيا به بستگانى كه در زير زمين پنهان شدند از آن كسانى كه پيش از تو فريب دنيا را خورده بودند و اجل آنها را پيش از تو رهسپار قبرها كرد،و تو مىديدى كه دوستانشان آنها را به سرعت به طرف قبر مىبردند،عبرت نگرفتى؟!
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 526 )
عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: عَلَى اَلَّذِي أَفْطَرَ اَلْقَضَاءُ لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: « ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيامَ إِلَى اَللَّيْلِ » فَمَنْ أَكَلَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ اَللَّيْلُ فَعَلَيْهِ قَضَاؤُهُ لِأَنَّهُ أَكَلَ مُتَعَمِّداً .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 84 )
"وَ مِنْهُ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: شَامَمْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمْ اِنْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ وَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَبِي اَلدَّرْدَاءِ وَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ثُمَّ شَامَمْتُ اَلسِّتَّةَ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمْ اِنْتَهَى إِلَى رَجُلَيْنِ عَلِيٍّ وَ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ شَامَمْتُ اَلاِثْنَيْنِ فَوَجَدْتُ عَلِيّاً يَفْضُلُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 116 )
و از مسروق روايتست كه او گفت كه، من نظر كردم در ميان أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يافتم كه علم ايشان منتهى نميشود مگر بأمير المؤمنين و عبد اللّه بن عباس و ابو دردا و معاذ بن جبل و زيد بن ثابت بعد از آن در ميان ايشان تفحص كردم يافتم كه منتهى بدو كس مىشود امير المؤمنين و عبد اللّه، ديگر ملاحظه كردم يافتم امير المؤمنين را كه افضل است و أعلم بر عبد اللّه.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 154 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ سَرَقَ مِنْ بُسْتَانٍ عِذْقاً قِيمَتُهُ دِرْهَمَانِ قَالَ يُقْطَعُ بِهِ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 28 , صفحه 247 )
ف ، [تحف العقول] ، وَ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قِصَارِ هَذِهِ اَلْمَعَانِي قَالَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: مَنْ أَنْصَفَ اَلنَّاسَ مِنْ نَفْسِهِ رُضِيَ بِهِ حَكَماً لِغَيْرِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 239 )
108-تحف العقول در مورد همين مطالب سخنان قصارى از آن جناب نقل شده:1-فرمود هر كس انصاف از جانب خود داشته باشد بعنوان داور براى ديگران انتخاب مىشود.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 213 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْمَوْتُ طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ لاَ يُعْجِزُهُ اَلْمُقِيمُ وَ لاَ يَفُوتُهُ اَلْهَارِبُ فَقَدِّمُوا وَ لاَ تَتَّكِلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ عَنِ اَلْمَوْتِ مَحِيصٌ إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ تُقْتَلُوا تَمُوتُوا وَ اَلَّذِي نَفْسُ عَلِيٍّ بِيَدِهِ لَأَلْفُ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ عَلَى اَلرَّأْسِ أَهْوَنُ مِنْ مَوْتٍ عَلَى فِرَاشٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 264 )
5-امالى طوسى.امير مؤمنان عليه السّلام فرمود.مرگ براى بعضى مطلوب است كه در دنبال مرگ هستند(شهادت)و نسبت به بعضى طالب است كه از مرگ ميگريزند ولى مرگ در طلب آنها و بدنبال آنان است كسى كه ايستاده و اقامت نموده مرگ را ناتوان نخواهد كرد و كسى كه از مرگ فرار ميكند از دستش نجات نخواهد يافت.بنا بر اين اعمال صالحه پيش فرستيد و كوشش نموده و مسامحه نكنيد كه از مرگ چاره و فرارگاهى نيست. شما اگر كشته و شهيد نشويد ميميريد و بطور طبيعى از دنيا خواهيد رفت.قسم به آن خدائى كه جان على در دست قدرت او است هزار شمشير اگر بر سر من فرود آيد از مردن در بستر براى من آسانتر است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 267 )
في رواية أخرى : عن أبي جعفر - عليه السّلام - و أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قالا: اَلْمَحْرُومِ الرّجل الّذي [ليس] بعقله بأس و لم يبسط له في الرّزق، و هو محارف.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 441 )
و في شرح الآيات الباهرة : و جاء في بعض الأخبار شيء من قصّة أيّوب أحببنا ذكره هاهنا. و هو ما نقل من خطّ الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ - قدّس روحه - في كتاب مسائل البلدان. رواه بإسناده عن أبي محمّد الفضل بن شاذان، رفعه إلى جابر بن يزيد الجعفيّ، عن رجل من أصحاب أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال: دخل سلمان على أمير المؤمنين، فسأله عن نفسه. فقال: يا سلمان، أنا الّذي دعيت الأمم كلّها إلى طاعتي، فكفرت، فعذبت في النّار. و أنا خازنها عليهم حقّا. أقول: يا سلمان، إنّه لا يعرفني أحد حقّ معرفتي (إلاّ كان معي) في الملأ الأعلى. قال: ثمّ دخل الحسن و الحسين، فقال: يا سلمان، هذان شنفا عرش ربّ العالمين. بهما تشرق الجنان. و أمّهما خيرة النّسوان. أخذ اللّه على النّاس الميثاق [بي. فصدّق من صدّق. و كذّب من كذّب. أمّا من صدّق، فهو في الجنّة. و أمّا من كذّب، فهو في النّار.] و أنا الحجّة البالغة و الكلمة الباقية. و أنا سفير السّفراء. قال سلمان: يا أمير المؤمنين، لقد وجدتك في التّوراة كذلك، و في الإنجيل كذلك. بأبي أنت و أمّي يا قتيل كوفان! و اللّه لو لا أن يقول النّاس وا شوقاه ! رحم اللّه قاتل سلمان! لقلت فيك مقالا تشمئز منه النّفوس. لأنّك حجّة اللّه الّذي بك تاب على آدم، و بك أنجى يوسف من الجبّ. و أنت قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه. فقال أمير المؤمنين: أ تدري ما قصّة أيّوب و سبب تغيّر نعمة اللّه عليه؟ قال: اللّه أعلم و أنت يا أمير المؤمنين. قال: لمّا كان عند الانبعاث للمنطق، شكّ أيّوب [في ملكي] و بكى، فقال: هذا خطب جليل، و أمر جسيم. قال اللّه - عزّ و جلّ-: يا أيّوب، أ تشكّ في صورة أقمته أنا!؟ إنّي ابتليت آدم بالبلاء، فوهبته له و صفحت عنه، بالتّسليم عليه بإمرة المؤمنين، و أنت تقول: خطب جليل، و أمر جسيم! فو عزّتي، لأذيقنّك من عذابي، أو تتوب إليّ، بالطّاعة لأمير المؤمنين. [ثمّ أدركته السّعادة بي.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 248 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ جَوَائِزِ اَلْمُتَغَلِّبِينَ فَقَالَ قَدْ كَانَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَقْبَلاَنِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ لِأَنَّهُمَا كَانَا أَهْلَ مَا يَصِلُ مِنْ ذَلِكَ إِلَيْهِمَا وَ مَا فِي أَيْدِي اَلْمُتَغَلِّبِينَ عَلَيْهِمْ حَرَامٌ وَ هُوَ لِلنَّاسِ وَاسِعٌ إِذَا وَصَلَ إِلَيْهِمْ فِي خَيْرٍ وَ أَخَذُوهُ مِنْ حَقِّهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 181 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا هَبَّتِ اَلرِّيَاحُ فَأَكْثِرْ مِنَ اَلتَّكْبِيرِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا هَاجَتْ بِهِ اَلرِّيَاحُ وَ خَيْرَ مَا فِيهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهَا عَلَيْنَا رَحْمَةً وَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ عَذَاباً وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 353 )
از امام ششم(عليه السّلام):وقت وزش باد بسيار تكبير گوى و بگو:(خداوندا من خير و بركت بادها و آنچه را كه بوسيله آنها بحركت آيد از تو مسألت مينمايم و از شرّ آنها بتو پناه ميبرم،خداوندا اين بادها را بر ما رحمت و بر كافران عذاب قرار ده و بر نبى و آل او درود فرست).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 188 )
امام صادق عليه السّلام:هنگام وزش باد بسيار تكبير بگو و بگو:«خداوندا من خير و خوبى آنچه را كه بادها به حركت درمىآورند و خيرى را كه در آنهاست از تو مىخواهم و از شر آنچه به حركت درمىآورند و شرى كه در آنهاست به تو پناه مىآورم.خداوندا آن را بر ما موجب رحمت و بر كافران مايۀ عذاب بگردان و درود خدا بر محمد و خاندان او».
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 761 )
مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى اَلطَّبْرِسِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ أَفْضَلُ اَلصَّلاَةِ وَ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَقُولُ عِنْدَ تَنَاوُلِ اَلطَّعَامِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُطْعِمُ وَ لا يُطْعَمُ وَ يُجِيرُ وَ لا يُجارُ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْنِي وَ يُفْتَقَرُ إِلَيْهِ اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا رَزَقْتَنِي مِنْ طَعَامٍ وَ إِدَامٍ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عَافِيَةٍ مِنْ غَيْرِ كَدٍّ مِنِّي وَ مَشَقَّةٍ بِسْمِ اَللَّهِ خَيْرِ اَلْأَسْمَاءِ بِسْمِ اَللَّهِ رَبِّ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّمَاءِ بِسْمِ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اِسْمِهِ شَيْءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاَ فِي اَلسَّمَاءِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ اَللَّهُمَّ أَسْعِدْنِي مِنْ [فِي] مَطْعَمِي هَذَا بِخَيْرِهِ وَ أَعِذْنِي مِنْ شَرِّهِ وَ أَمْتِعْنِي مِنْ نَفْعِهِ وَ سَلِّمْنِي مِنْ ضَرِّهِ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 113 )
20508-4 الكافي ،1/4/526/6 العدة عن البرقي عن نوح بن شعيب عن سليمان بن رشيد عن أبيه عن بشير قال سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول: العيش السعة في المنازل و الفضل في الخدم.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 790 )
اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ اَلْعُقُولِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ فَقَدْ أَطَاعَ عَدُوَّهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 112 )
سر، [السرائر] ، مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَصْحَابَ اَلرِّدَّةِ فَكُلُّ مَا سَمَّيْتُ إِنْسَاناً قَالَ اُعْزُبْ حَتَّى قُلْتُ حُذَيْفَةَ قَالَ اُعْزُبْ قُلْتُ اِبْنَ مَسْعُودٍ قَالَ اُعْزُبْ ثُمَّ قَالَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ اَلَّذِينَ لَمْ يَدْخُلْهُمْ شَيْءٌ فَعَلَيْكَ بِهَؤُلاَءِ اَلثَّلاَثَةِ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ اَلْمِقْدَادُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 332 )
وَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ اَلشِّيرَازِيُّ فِي كِتَابِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ : أَنَّهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ لِوَلَدَيْهِ إِذَا أَنَا مِتُّ سَتَجِدَانِ عِنْدَ رَأْسِي حَنُوطاً مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ ثَلاَثَةَ أَكْفَانٍ مِنْ إِسْتَبْرَقِهَا.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 121 )
2533-4 الكافي ،1/3/209/2 عنه عن أحمد عن ابن سنان عن المفضل قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا رأيت بين اثنين من شيعتنا منازعة - فافتدها من مالي.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 539 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُتِيَ بِسَارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 565 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، اِبْنُ مَهْدِيٍّ فِي نُزْهَةِ اَلْأَبْصَارِ وَ اَلزَّمَخْشَرِيُّ فِي اَلْمُسْتَقْصَى عَنِ اِبْنِ سِيرِينَ وَ شُرَيْحٍ اَلْقَاضِي : أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأَى شَابّاً يَبْكِي فَسَأَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّ أَبِي سَافَرَ مَعَ هَؤُلاَءِ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ رَجَعُوا وَ كَانَ ذَا مَالٍ عَظِيمٍ فَرَفَعْتُهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ فَحَكَمَ عَلَيَّ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُتَمَثِّلاً أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَ سَعْدٌ مُشْتَمِلٌيَا سَعْدُ مَا تَرْوَى عَلَى هَذَا اَلْإِبِلِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَهْوَنَ اَلسَّقْيِ اَلتَّشْرِيعُ أَيْ كَانَ يَنْبَغِي لِشُرَيْحٍ أَنْ يَسْتَقْصِيَ فِي اَلاِسْتِكْشَافِ عَنْ خَبَرِ اَلرَّجُلِ وَ لاَ يَقْتَصِرُ عَلَى طَلَبِ اَلْبَيِّنَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 238 )
ع، ، [علل الشرائع] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ اِبْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ اَلْقَصِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلنَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللّهِ فِيمَنْ أُنْزِلَتْ قَالَ أُنْزِلَتْ فِي اَلْإِمْرَةِ إِنَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ جَرَتْ فِي اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ فِي وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ فَنَحْنُ أَوْلَى بِالْأَمْرِ وَ بِرَسُولِ اَللَّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُهَاجِرِينَ فَقُلْتُ لِوُلْدِ جَعْفَرٍ فِيهَا نَصِيبٌ قَالَ لاَ قَالَ فَعَدَدْتُ عَلَيْهِ بُطُونَ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ لاَ وَ نَسِيتُ وُلْدَ اَلْحَسَنِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَقُلْتُ هَلْ لِوُلْدِ اَلْحَسَنِ فِيهَا نَصِيبٌ فَقَالَ يَا بَا عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ مَا لِمُحَمَّدِيٍّ فِيهَا نَصِيبٌ غَيْرَنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 256 )
علل الشرائع: عبد الرحيم قصير از حضرت ابى جعفر عليه السّلام نقل كرد كه پرسيدم از تفسير اين آيه«
اَلنَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللّهِ »در باره كه نازل شده. فرمود در باره فرمانروايان و پيشوايان است اين در باره حسين بن علي عليه السّلام جارى شد و پس از آن جناب در باره فرزندانش ما بآن مقام پيشوائى و امامت شايسته-تريم با نسبتى كه با پيامبر اكرم داريم از مؤمنين و مهاجرين. گفتم آيا فرزندان جعفر را نصيبى از امامت و رهبرى هست؟ فرمود: تمام خاندان عبد المطلب را يك يك ذكر كردم ايشان در هر مورد ميفرمودند نه اما فراموش كردم از فرزندان امام حسن بپرسم. يك روز ديگر خدمت ايشان رسيدم عرض كردم آقا فرزندان امام حسن را نصيبى هست فرمود: اى ابا عبد الرحمن هيچ يك از بستگان حضرت محمّد را جز ما نصيبى نيست.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 186 )
وَ ذَكَرَهُ اَلْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ اَلْأَعْمَشِ وَ قَالَ رَوَى عَبَايَةُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَا قَسِيمُ اَلنَّارِ وَ اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 337 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَرَّ عَلَى بَهِيمَةٍ وَ فَحْلٌ يَسْفِدُهَا عَلَى وَجْهِ اَلطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَصْنَعُوا مَا صَنَعُوا وَ هُوَ [مِنَ] اَلْمُنْكَرِ وَ لَكِنْ يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يُوَارُوهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لاَ اِمْرَأَةٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 228 )
وَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَصْحَابِهِ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً وَ إِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ اَلْيَمِينِ وَ ذَاتَ اَلشِّمَالِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ إِنَّهُمْ لاَ يَزَالُونَ مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ .
( کنز الفوائد , جلد 1 , صفحه 144 )
44-با صاحبش فرمود:شما روز قيامت محشور شويد نزد خداوند پا برهنه و لخت و راستش مردانى از امتم را بمحشر آورند و بدست چپ برند و من گويم: پروردگارا،يارانم،پس گفته شود راستش تو نميدانى كه پس از تو چه با ديد آوردند راستش آنان هميشه بدنبال برگشتند از دين تو از وقتى كه از آنها جدا شدى،
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 1 , ص 172 )
الحديث الآخر: «نعم كنز الصّعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر الليل».
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 1 , صفحه 31 )
وَ رَوَى زَيْدٌ اَلشَّحَّامُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا أَعْطَى اَللَّهُ نَبِيّاً مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ شَيْئاً إِلاَّ وَ قَدْ أَعْطَى مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِسُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ قَالَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ما آتاكُمُ اَلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 309 )
اَلْفَقِيهُ ، قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لِلرِّيحِ رَأْسٌ وَ جَنَاحَانِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 6 )
1-در فقيه علىّ عليه السّلام فرمود:باد سر دارد و دو بال.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 5 )
عَنْ أَبِي اَلْحُصَيْنِ قَالَ: كَانَتْ عَيْنِي قَدِ اِبْيَضَّتْ وَ لَمْ أَكُنْ أُبْصِرُ بِهَا شَيْئاً فَرَأَيْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْمَنَامِ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي عَيْنِي قَدْ آلَتْ إِلَى مَا تَرَى فَقَالَ خُذِ اَلْعُنَّابَ فَدُقَّهُ وَ اِكْتَحِلْ بِهِ فَأَخَذْتُهُ وَ دَقَقْتُهُ بِنَوَاهُ وَ كَحَلْتُهَا بِهِ فَانْجَلَتْ عَنْ عَيْنِيَ اَلظُّلْمَةُ وَ نَظَرْتُ أَنَا إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ صَحِيحَةٌ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 176 )
از ابى الحصين:دو چشم سفيد شد كه هيچ چيز را نمىديدم،امير مؤمنان(عليه السّلام) را در خواب ديدم،عرضه داشتم:آقا چشمم چنان كه مىبينيد بيمار گشته،فرمود: عناب را بكوب و به چشم بكش،من چنين كردم،سياهى و تيرگى از آنها رفت،و معاينه كردم ديدم كه هر دو سالم است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 334 )
ابو الحصين مىگويد:چشمم سفيد شده بود و ديگر با آن چيزى نمىديدم. (روزى)على عليه السّلام را در خواب ديدم و گفتم:اى آقاى من!چشم من اينگونه شده كه مىبينى.حضرت فرمود:عناب را بكوب و آن را به چشم خود بمال (سرمه كن).من عناب گرفتم و با هسته كوبيدم و به چشم ماليدم ناگاه تاريكى از چشمم كنار رفت و ديدم كه صحيح و سالم شده است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 369 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مُحِلٍّ اِشْتَرَى لِرَجُلٍ مُحْرِمٍ بَيْضَ نَعَامَةٍ فَأَكَلَهُ اَلْمُحْرِمُ ، قَالَ عَلَى اَلَّذِي اِشْتَرَاهُ لِلْمُحْرِمِ فِدَاءٌ وَ عَلَى اَلْمُحْرِمِ فِدَاءٌ قُلْتُ وَ مَا عَلَيْهِمَا قَالَ عَلَى اَلْمُحِلِّ جَزَاءُ قِيمَةِ اَلْبَيْضِ لِكُلِّ بَيْضَةٍ دِرْهَمٌ وَ عَلَى اَلْمُحْرِمِ اَلْجَزَاءُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ شَاةٌ . وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 56 )
كَمْ مِنْ جَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 514 )
2237-8 الكافي ،1/9/100/2 العدة عن سهل عن محمد بن عبد الحميد عن يحيى بن عثمان عن عبد اللّه بن سنان قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أوحى اللّه تعالى إلى بعض أنبيائه الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 420 )
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ اَلْغَايَاتِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خِيَارُ أُمَّتِيَ اَلَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَ فَطَرُوا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 543 )
وَ فِي اَلْعِلَلِ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَوْصَانِي أَبِي بِكَفَنِهِ وَ قَالَ لِي يَا جَعْفَرُ ، اِشْتَرِ لِي بُرْداً وَ جَوِّدْهُ فَإِنَّ اَلْمَوْتَى يَتَبَاهَوْنَ بِأَكْفَانِهِمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 40 )
وَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِي ذَاتَ يَوْمٍ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا رَبِيعَةُ خَدَمْتَنِي [سَبْعَ] سِنِينَ أَ فَلاَ تَسْأَلُنِي حَاجَةً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَمْهِلْنِي حَتَّى أُفَكِّرَ فَلَمَّا أَصْبَحْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي يَا رَبِيعَةُ هَاتِ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ تَسْأَلُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُدْخِلَنِي مَعَكَ اَلْجَنَّةَ فَقَالَ لِي مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا عَلَّمَنِي أَحَدٌ لَكِنِّي فَكَّرْتُ فِي نَفْسِي وَ قُلْتُ إِنْ سَأَلْتُهُ مَالاً كَانَ إِلَى نَفَادٍ وَ إِنْ سَأَلْتُهُ عُمُراً طَوِيلاً وَ أَوْلاَداً كَانَ عَاقِبَتُهُمْ اَلْمَوْتَ قَالَ رَبِيعَةُ فَنَكَسَ رَأْسَهُ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ أَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ اَلسُّجُودِ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 39 )
اَلرِّوَايَةُ مَشْهُورَةٌ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ كَانَ يُفْتِي فِي اَلطَّلاَقِ اَلثَّلاَثِ فِي اَلْوَقْتِ اَلْوَاحِدِ بِأَنَّهَا وَاحِدَةٌ وَ يَقُولُ أَ لاَ تَعْجَبُونَ مِنْ قَوْمٍ يُحِلُّونَ اَلْمَرْأَةَ لِرَجُلٍ وَ هِيَ تَحْرُمُ عَلَيْهِ وَ يُحَرِّمُونَهَا عَلَى آخَرَ وَ هِيَ وَ اَللَّهِ تَحِلُّ لَهُ فَقِيلَ لَهُ مَنْ هَؤُلاَءِ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ يُبِينُونَ اَلْمَرْأَةَ مِنَ اَلرَّجُلِ إِذَا طَلَّقَهَا ثَلاَثاً بِفَمٍ وَاحِدٍ وَ يُحَرِّمُونَهَا عَلَيْهِ وَ يُحِلُّونَهَا لآِخَرَ وَ هِيَ وَ اَللَّهِ تَحْرُمُ عَلَيْهِ.
( المسائل الصاغانیة , جلد 1 , صفحه 84 )
كا، [الكافي] ، عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اِبْنِ اَلْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَمَّتِ اَلْيَهُودِيَّةُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي ذِرَاعٍ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُحِبُّ اَلذِّرَاعَ وَ اَلْكَتِفَ وَ يَكْرَهُ اَلْوَرِكَ لِقُرْبِهَا مِنَ اَلْمَبَالِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 17 , صفحه 393 )
وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ وَلَّى عَلَى عُكْبَرَا رَجُلاً مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ قَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا صَلَّيْتَ اَلظُّهْرَ غَداً فَعُدْ إِلَيَّ فَعُدْتُ إِلَيْهِ فِي اَلْوَقْتِ اَلْمُعَيَّنِ فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ حَاجِباً يَحْبِسُنِي دُونَهُ فَوَجَدْتُهُ جَالِساً وَ عِنْدَهُ قَدَحٌ وَ كُوزُ مَاءٍ فَدَعَا بِوِعَاءٍ مَشْدُودٍ مَخْتُومٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ أَمَنَنِي حَتَّى يُخْرِجَ إِلَيَّ جَوْهَراً فَكَسَرَ اَلْخَتْمَ وَ حَلَّهُ فَإِذَا فِيهِ سَوِيقٌ فَأَخْرَجَ مِنْهُ فَصَبَّهُ فِي اَلْقَدَحِ وَ صَبَّ عَلَيْهِ مَاءً فَشَرِبَ وَ سَقَانِي فَلَمْ أَصْبِرْ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ تَصْنَعُ هَذَا فِي اَلْعِرَاقِ وَ طَعَامُهُ كَمَا تَرَى فِي كَثْرَتِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا أَخْتِمُ عَلَيْهِ بُخْلاً بِهِ وَ لَكِنِّي أَبْتَاعُ قَدْرَ مَا يَكْفِينِي فَأَخَافُ أَنْ يَنْقُصَ فَيُوضَعُ فِيهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ أَنَا أَكْرَهُ أَنْ أُدْخِلَ بَطْنِي إِلاَّ طَيِّباً فَلِذَلِكَ أَحْتَرِزُ عَلَيْهِ كَمَا تَرَى فَإِيَّاكَ وَ تَنَاوُلَ مَا لاَ تَعْلَمُ حِلَّهُ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 175 )
و آوردهاند كه آن حضرت مردى را از ثقيف والى ساخته بود بر عكبرا وقتى آمده نزد آن حضرت بمهمى فرمود كه برو و چون نماز ظهر بگذارى باز بيا، او گفت كه در آن وقت معين كه آن حضرت فرموده بود بازگشتم و دربانى و حاجبى نزد او نيافتم كه مرا منع كند، ديدم كه نشسته به اندرون رفتم و نزد آن حضرت قدحى و كوزۀ آب نهاده، پس فرستاد تا ظرفى آوردند به پيش آن حضرت ديدم بستۀ و مهر فرموده آن را، من با خود گفتم كه مرا امين ميداند و در اينجا جواهر است كه خواهد گشود، مهر را شكست و سر آن را گشود، ديدم كه پارۀ سويق در آنجاست بعضى را از آن بيرون آورد و در قدح ريخت و پارۀ آب بر بالاى آن و بعضى از آن آشاميد، و بعضى بمن خورانيد من صبر نتوانستم كردن گفتم: يا امير المؤمنين آيا در عراق چنين معاش مىبايد كردن و حال آنكه در اين مملكت طعام بسيار است؟ فرمود كه: بخداى سوگند كه من اين را جهت بخل مهر نكردهام و لكن بقدر آنچه مرا كفايت كند خريدم ميترسم كه چون چيزى از اين كم شود و عوض آن را در آنجا بنهند، و نميخواهم كه طعامى بشكم من برسد الا پاك و طيب كه من از طعام غير پاك و غير حلال احتراز ميكنم براى آن اين چنين ميكنم بر تست كه چيزى كه ندانى حلال است تناول ننمائى.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 233 )
ل، [الخصال] ، اَلْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِنْتَظَرُوا اَلْفَرَجَ وَ لاَ تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 123 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ اَلْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : لَمَّا حَصَرَ اَلنَّاسُ عُثْمَانَ جَاءَ مَرْوَانُ بْنُ اَلْحَكَمِ إِلَى عَائِشَةَ وَ قَدْ تَجَهَّزَتْ لِلْحَجِّ فَقَالَ يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ حَصَرَهُ اَلنَّاسُ فَلَوْ تَرَكْتِ اَلْحَجَّ وَ أَصْلَحْتِ أَمْرَهُ كَانَ اَلنَّاسُ يَسْمَعُونَ مِنْكِ فَقَالَتْ قَدْ أَوْجَبْتُ اَلْحَجَّ وَ شَدَدْتُ غَرَائِرِي فَوَلَّى مَرْوَانُ وَ هُوَ يَقُولُ حَرَّقَ قَيْسٌ عَلَيَّ اَلْبِلاَدَحَتَّى إِذَا اِضْطَرَمَتْ أخذ ماء[أَجْذَمَا] فَسَمِعَتْهُ عَائِشَةُ فَقَالَتْ تَعَالَ لَعَلَّكَ تَظُنُّ أَنِّي فِي شَكٍّ مِنْ صَاحِبِكَ وَ اَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّكَ وَ هُوَ فِي غَرَارَتَيْنِ مَخِيطٌ عَلَيْكُمَا تُغَطَّانِ فِي اَلْبَحْرِ حَتَّى تَمُوتَا .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 625 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُذَافِرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَقُومُ وَ قَدْ طَلَعَ اَلْفَجْرُ وَ لَمْ أُصَلِّ صَلاَةَ اَللَّيْلِ فَقَالَ صَلِّ صَلاَةَ اَللَّيْلِ وَ أَوْتِرْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 281 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ قَالَ: سُئِلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ أَ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ بِغَيْرِ مَحْرَمٍ فَقَالَ إِذَا كَانَتْ مَأْمُونَةً فَلاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 155 )
25085-7 ( الكافي 119:7 التهذيب 325:9 رقم 1167) علي، عن العبيدي ، عن يونس ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": الخال و الخالة يرثان إذا لم يكن معهما أحد يرث غيرهما إن اللّه يقول وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللّهِ ". 25086-8 (الكافي 119:7) حميد، عن ابن سماعة، عن وهيب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 25 , صفحه 831 )
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلصَّدَقَةِ: أُمِرْتُ أَنْ آخُذَهَا مِنْ أَغْنِيَائِكُمْ وَ أَرُدَّهَا فِي فُقَرَائِكُمْ .
( علل الشرایع , جلد 1 , صفحه 217 )
و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در باره صدقه فرمودند:امر مىكنم از اغنياء خود گرفته و به فقراى خودتان بدهيد. ضمير«كم»در«اغنيائكم»و«فقرائكم»با كاف و ميم بوده كه اشاره است به آنان كه در اموالشان صدقه واجب بوده(اغنيائكم)و كسانى كه به آنها بايد صدقه را داد(فقرائكم).
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 1 , ص 707 )
وَ رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ اَلْمُرْتَدِّ قَالَ مَنْ وُلِدَ عَلَى اَلْإِسْلاَمِ فَبَدَّلَ دِينَهُ قُتِلَ وَ لَمْ يُسْتَتَبْ وَ مَنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ فَأَسْلَمَ ثُمَّ اِرْتَدَّ يُسْتَتَابُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ تَابَ وَ إِلاَّ قُتِلَ وَ إِنْ كَانَتِ اِمْرَأَةً حُبِسَتْ حَتَّى تَمُوتَ أَوْ تَتُوبَ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 398 )
9892-13 الكافي ،1/2/33/4 علي بن محمد بن عبد اللّه عن البرقي عن السراد عن سيف بن عميرة قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أقل من شكر المعروف.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 462 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، أَبُو عَمْرٍو اَلزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ جَمَاعَةٌ مَعَهُ قَالَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَيْنَ شَجَرَةُ طُوبَى قَالَ فِي دَارِي فِي اَلْجَنَّةِ قَالَ ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ اَلْأَوَّلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ سَأَلْتُكَ آنِفاً فَقُلْتَ فِي دَارِي ثُمَّ قُلْتَ فِي دَارِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ إِنَّ دَارِي وَ دَارَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فِي مَكَانٍ [وَاحِدٍ] واحدة إِلاَّ إِذَا هَمَمْنَا بِالنِّسَاءِ اِسْتَتَرْنَا بِبُيُوتٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 231 )
لاَ عِزَّ أَشْرَفُ مِنَ اَلْعِلْمِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 776 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ اَلْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنْ لَمْ يَجِئْكَ اَلْبُكَاءُ فَتَبَاكَ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْكَ مِثْلُ رَأْسِ اَلذُّبَابِ فَبَخْ بَخْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 75 )
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي سَلاَّمٍ عَنْ سَوْرَةَ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قَالَ إِنَّهَا فِي اَلْحُسَيْنِ فَلَمْ يَزَلْ هَذَا اَلْأَمْرُ مُنْذُ أَفْضَى إِلَى اَلْحُسَيْنِ يَنْتَقِلُ مِنْ وَالِدٍ إِلَى وَلَدٍ لاَ يَرْجِعُ إِلَى أَخٍ وَ لاَ إِلَى عَمٍّ وَ لاَ يَعْلَمُ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَرَجَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ وَ لَهُ وَلَدٌ وَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ خَرَجَ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ لاَ وَلَدَ لَهُ وَ لَمْ يَمْكُثْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ أَصْحَابِهِ إِلاَّ شَهْراً.
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 540 )
مُثَنًّى ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَقُولُ: لاَ يُخَاصِمُ إِلاَّ شَاكٌّ فِي دِينِهِ، أَوْ مَنْ لاَ وَرَعَ لَهُ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 308 )
بَعْضُ اَلْحُكَمَاءِ: إِنَّمَا اَلْعِلْمُ أَنْ تَبْتَغِيَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَهُ مِنَ اَلْعِلْمِ زِيَادَةً إِنَّ تَرْكَكَ اِبْتِغَاءَ اَلزِّيَادَةِ تَنْقُصُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ وَ إِنَّمَا يَحْمِلُ اَلْمُقَصِّرَ عَلَى تَرْكِ اَلزِّيَادَةِ فِي عِلْمِهِ قِلَّةُ اِنْتِفَاعِهِ بِمَا قَدْ عَلِمَ وَ لَوِ اِسْتَعْمَلَ مَا يَعْلَمُ لَرَغِبَ فِيمَا لاَ يَعْلَمُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 188 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلْعُنَّابُ يَذْهَبُ بِالْحُمَّى وَ اَلْحِكَّةِ وَ يُجْلِي اَلْقَلْبَ.
( طب النبي صلّی الله عليه و آله , جلد 1 , صفحه 29 )
و فرمود:عناب تب و سرفه را از بين مىبرد و قلب را نورانى مىكند.
( طب النبی صلّی الله علیه و آله / ترجمه مراغی ؛ ج 1 , ص 42 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لَمْ يَخُنْكَ اَلْأَمِينُ وَ لَكِنِ اِئْتَمَنْتَ اَلْخَائِنَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 335 )
6-فرمود امين بتو خيانت نميكند ولى تو خائن را بامانت پذيرفتهاى.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 287 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْوَرَّاقِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقَزْوِينِيِّ جَمِيعاً عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْأَزْرَقِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي اَلزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لاَ سَفَرٍ فَقَالَ أَرَادَ أَنْ لاَ يَحْرَجَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ . وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ اَلْأَزْرَقِ عَنِ اِبْنِ عَوْنِ بْنِ سَلاَّمٍ اَلْكُوفِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ أَبِي اَلزُّبَيْرِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 221 )
عَمَّارٌ وَ حُذَيْفَةُ وَ اِبْنُ عَبَّاسٍ وَ اَلْبَاقِرُ وَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ اَلْآيَةَ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 148 )
و في شرح الآيات الباهرة : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللّه-: حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن عثمان بن سعيد، عن إسحاق بن بريد الفرّاء ، عن غالب الهمدانيّ، عن أبي إسحاق السّبيعيّ قال: خرجت حاجّا فلقيت محمّد بن عليّ - عليه السّلام - فسألته عن هذه الآية ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا . فقال: ما يقول فيها قومك، يا أبا إسحاق، يعني: أهل الكوفة؟ قال: قلت: يقولون: إنّها لهم. قال: فما يخوفهم إذا كانوا من أهل الجنّة؟ قلت: فما تقول أنت، جعلت فداك؟ قال: هي لنا خاصّة، يا أبا إسحاق. أمّا «السّابقون بالخيرات» فعليّ و الحسن و الحسين و الإمام منّا. و «المقتصد» فصائم بالنّهار و قائم باللّيل. و «الظّالم لنفسه» ففيه ما في النّاس، و هو مغفور له. يا أبا إسحاق، بنا يفكّ اللّه رقابكم، و بنا يحلّ اللّه وثاق الذّلّ من أعناقكم، و بنا يغفر اللّه ذنوبكم، و بنا يفتح، و بنا يختم. و نحن كهفكم، ككهف أصحاب الكهف. و نحن سفينتكم، كسفينة نوح. و نحن باب حطّتكم، كباب حطّة بني إسرائيل.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 570 )
في تفسير عليّ بن إبراهيم : ليس ما تمنّون أنتم و لا أهل الكتاب، أي: أن لا تعذّبون بأفعالكم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 545 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ أَ يَصْلُحُ أَنْ يَلْمِسَ وَ يُقَبِّلَ وَ هُوَ يَقْضِي شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ لاَ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 150 )
عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَعْضِ خُطَبِهِ أَوْ مَوَاعِظِهِ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ تَشْغَلَنَّكُمْ دُنْيَاكُمْ عَنْ آخِرَتِكُمْ فَلاَ تُؤْثِرُوا أَهْوَاءَكُمْ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ وَ لاَ تَجْعَلُوا إِيمَانَكُمْ ذَرِيعَةً إِلَى مَعَاصِيكُمْ وَ حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ مَهِّدُوا لَهَا قَبْلَ أَنْ تُعَذَّبُوا وَ تَزَوَّدُوا لِلرَّحِيلِ قَبْلَ أَنْ تُزْعَجُوا فَإِنَّمَا هُوَ مَوْقِفُ عَدْلٍ وَ اِقْتِضَاءُ حَقٍّ وَ سُؤَالٌ عَنْ وَاجِبٍ وَ قَدْ أَبْلَغَ فِي اَلْإِعْذَارِ مَنْ تَقَدَّمَ بِالْإِنْذَارِ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 339 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 90 , صفحه 295 )
كَثْرَةُ اَلْمِزَاحِ تُسْقِطُ اَلْهَيْبَةَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 389 )
اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَلاَحِ اَلسَّائِلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْعَبْدَ يَسْأَلُ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْحَاجَةَ مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا قَالَ فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِ اَللَّهِ قَضَاؤُهَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ أَوْ وَقْتٍ بَطِيءٍ قَالَ قَالَ فَيُذْنِبُ اَلْعَبْدُ عِنْدَ ذَلِكَ اَلْوَقْتِ ذَنْباً قَالَ فَيَقُولُ لِلْمَلَكِ اَلْمُوَكَّلِ بِحَاجَتِهِ لاَ تُنْجِزْ لَهُ حَاجَتَهُ وَ اِحْرِمْهُ إِيَّاهَا فَإِنَّهُ قَدْ تَعَرَّضَ لِسَخَطِي وَ اِسْتَوْجَبَ اَلْحِرْمَانَ مِنِّي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 268 )
ب، [قرب الإسناد] ، هَارُونُ عَنِ اِبْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مِمَّا أَعْطَى اَللَّهُ أُمَّتِي وَ فَضَّلَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ اَلْأُمَمِ أَعْطَاهُمْ ثَلاَثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا إِلاَّ نَبِيٌّ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ اِجْتَهِدْ فِي دِينِكَ وَ لاَ حَرَجَ عَلَيْكَ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى ذَلِكَ أُمَّتِي حَيْثُ يَقُولُ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يَقُولُ مِنْ ضِيقٍ اَلْخَبَرَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 300 )
و قوله عليه السلام: «مثل الدنيا و الآخرة، مثل المشرق و المغرب، متى ازددت من أحدهما قربا، ازددت من الآخر بعدا».
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 1 , صفحه 153 )
فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ قَالَ مَا لَهُمْ مِنْ أَئِمَّةٍ يُسَمُّونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 424 )
عَنْهُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: صَلَّى هَؤُلاَءِ جُمُعَتَهُمْ قُلْتُ: لاَ، قَالَ: إِنَّمَا هَؤُلاَءِ حُمُرٌ، إِنَّمَا يُصَلِّي مَعَ هَؤُلاَءِ اَلْمُضْطَرُّ وَ مَنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ، فَقَامَ بَيْنَنَا فَصَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَ لاَ إِقَامَةٍ.
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 275 )
وَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَلسَّنَةَ اِثْنَا عَشَرَ شَهْراً مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ - رَجَبٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ وَ اَلْمُحَرَّمُ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَاتٍ وَ وَاحِدٌ مُفْرَدٌ وَ شَهْرُ رَمَضَانَ مِنْهَا مَفْرُوضٌ فِيهِ اَلصِّيَامُ فَصُومُوا لِلرُّؤْيَةِ فَإِذَا خَفِيَ اَلشَّهْرُ فَأَتِمُّوا ثَلاَثِينَ يَوْماً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 405 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: يُوقَفُ عَبْدٌ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَيَأْمُرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيَقُولُ لاَ وَ عِزَّتِكَ مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بِكَ فَيَقُولُ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي فَيَقُولُ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي فَيَقُولُ قَدْ غَفَرْتُ لَكَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا ظَنَّ بِهِ فِي اَلدُّنْيَا طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَوْ كَانَ ظَنَّ بِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ مَا أَوْقَفَهُ ذَلِكَ اَلْمَوْقِفَ لِمَا رَأَى مِنَ اَلْعَفْوِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 387 )
51-محاسن از پدر خود...از بعضى از اصحاب از حضرت صادق عليه السّلام فرمود: روز قيامت بنده در برابر پروردگار احضار مىشود و فرمان بردن بدوزخ در حق او صادر ميگردد.در همين حال آن بنده ميگويد:نه.بعزتت سوگند كه گمان من اين چنين نبود خداوند باو ميفرمايد:گمان تو نسبت بمن چه بود؟عرضه ميدارد گمانم اين بود كه تو مرا ميبخشى.خداوند فرمايد:تو را بخشيدم.حضرت باقر عليه السّلام فرمود:اين بنده گنهكار يك لحظه هم بخدا حسن ظن نداشت و اگر در دنيا داراى حسن ظن و اميد صحيح بود در چنين موقع ناراحتكنندهاى نمىايستاد و قبل از اين مشمول عفو الهى مىشد (همان حسن ظن و اميد حقيقى او را در دنيا اصلاح مينمود)اقول در باب(آنچه از رحمتهاى الهى در آخرت نمايان مىشود)نظير اين حديث را نقل كرديم.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 396 )
عَمْرُو بْنُ أَبِي اَلْمِقْدَامِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أَوَّلِ دَخْلَةٍ دَخَلْتُ عَلَيْهِ: تَعَلَّمُوا اَلصِّدْقَ قَبْلَ اَلْحَدِيثِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 188 )
هَرَبَ سَعِيدُ بْنُ سَرْحٍ مِنْ زِيَادٍ إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَكَتَبَ اَلْحَسَنُ إِلَيْهِ يَشْفَعُ فِيهِ فَكَتَبَ زِيَادٌ مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ فَاطِمَةَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَبْدَأُ فِيهِ بِنَفْسِكَ قَبْلِي وَ أَنْتَ طَالِبُ حَاجَةٍ وَ أَنَا سُلْطَانٌ وَ أَنْتَ سُوقَةٌ وَ ذَكَرَ نَحْواً مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا قَرَأَ اَلْحَسَنُ اَلْكِتَابِ تَبَسَّمَ وَ أَنْفَذَ بِالْكِتَابِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى زِيَادٍ يُؤَنِّبُهُ وَ يَأْمُرُهُ أَنْ يُخَلِّيَ عَنْ أَخِي سَعِيدٍ وَ وُلْدِهِ وَ اِمْرَأَتِهِ وَ رَدِّ مَالِهِ وَ بِنَاءِ مَا قَدْ هَدَمَهُ مِنْ دَارِهِ ثُمَّ قَالَ وَ أَمَّا كِتَابُكَ إِلَى اَلْحَسَنِ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أُمِّهِ لاَ تَنْسُبُهُ إِلَى أَبِيهِ وَ أُمُّهُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ ذَلِكَ أَفْخَرُ لَهُ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 22 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ سَنَةٍ أَقَلَّ مَطَراً مِنْ سَنَةٍ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ جَلاَلُهُ إِذَا عَمِلَ قَوْمٌ بِالْمَعَاصِي صَرَفَ عَنْهُمْ مَا كَانَ قَدَّرَ لَهُمْ مِنَ اَلْمَطَرِ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ إِلَى غَيْرِهِمْ وَ إِلَى اَلْفَيَافِي وَ اَلْبِحَارِ وَ اَلْجِبَالِ وَ إِنَّ اَللَّهَ لَيُعَذِّبُ اَلْجُعَلَ فِي جُحْرِهَا بِحَبْسِ اَلْمَطَرِ عَنِ اَلْأَرْضِ اَلَّتِي هِيَ بِمَحَلَّتِهَا لِخَطَايَا مَنْ بِحَضْرَتِهَا وَ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ لَهَا اَلسَّبِيلَ إِلَى مَسْلَكٍ سِوَى مَحَلَّةِ أَهْلِ اَلْمَعَاصِي قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي اَلْأَبْصارِ ثُمَّ قَالَ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا ظَهَرَ اَلزِّنَا كَثُرَ مَوْتُ اَلْفَجْأَةِ وَ إِذَا طُفِّفَ اَلْمِكْيَالُ أَخَذَهُمُ اَللَّهُ بِالسِّنِينَ وَ اَلنَّقْصِ وَ إِذَا مَنَعُوا اَلزَّكَاةَ مَنَعَتِ اَلْأَرْضُ بَرَكَتَهَا مِنَ اَلزَّرْعِ وَ اَلثِّمَارِ وَ اَلْمَعَادِنِ كُلِّهَا وَ إِذَا جَارُوا فِي اَلْأَحْكَامِ تَعَاوَنُوا عَلَى اَلظُّلْمِ وَ اَلْعُدْوَانِ وَ إِذَا نَقَضُوا اَلْعَهْدَ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ وَ إِذَا قَطَّعُوا اَلْأَرْحَامَ جُعِلَتِ اَلْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي اَلْأَشْرَارِ وَ إِذَا لَمْ يَأْمُرُوا بِمَعْرُوفٍ وَ لَمْ يَنْهَوْا عَنْ مُنْكَرٍ وَ لَمْ يَتَّبِعُوا اَلْأَخْيَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ فَيَدْعُو عِنْدَ ذَلِكَ خِيَارُهُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ . ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَطِيَّةَ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ. ع، [علل الشرائع] ، عَنِ اِبْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ عَطِيَّةَ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِنْ قَوْلِهِ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى آخِرِ اَلْخَبَرِ. ثو، [ثواب الأعمال] ، عَنِ اِبْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 372 )
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ اَلْقَنْدِيِّ وَ كَانَ مِنَ اَلْوَاقِفَةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ عِنْدَهُ اِبْنُهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا زِيَادُ هَذَا اِبْنِي فُلاَنٌ كِتَابُهُ كِتَابِي وَ كَلاَمُهُ كَلاَمِي وَ رَسُولُهُ رَسُولِي وَ مَا قَالَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 312 )
زياد بن مروان قندى كه از واقفيه بوده گويد: خدمت موسى بن جعفر رسيدم، پسرش ابو الحسن عليهما السلام نزد او بود، بمن فرمود: اى زياد: اين پسرم فلانيست، نامه او نامه منست، سخن او سخن منست، فرستاده او فرستاده منست و هر چه گويد درست است.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 89 )
6-زياد بن مروان قندى از واقفه بود گويد:خدمت ابو ابراهيم(امام كاظم)رسيدم پسرش ابو الحسن(عليه السّلام)نزد او بود،به من فرمود:اى زياد،اين پسرم فلانى است،نامۀ او نامۀ من است و سخن او سخن من و فرستادۀ او فرستادۀ من و هر چه گويد،قول،قولِ او است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 479 )
6-زياد بن مروان قندى كه از واقفه بوده مىگويد:خدمت موسى بن جعفر عليه السّلام رسيدم پسرش كه ابو الحسن عليه السّلام نزد او بود،به من فرمود:اى زياد،اين پسرم فلانى است،نامۀ او نامۀ من است و سخن او سخن من و فرستادۀ او فرستادۀ من و هرچه گويد درست است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 45 )
: ضعيف. و كان من الواقفة أي مع أنه كان واقفيا و روى هذا الحديث الذي ينقض قوله، فيكون أتم في الحجة، أو مع أنه روى هذا الحديث كان واقفيا على التعجب فلان كناية من الرضا إذ لم يقل أحد بإمامة غيره من أولاده، و لم يدعها منهم غيره عليه السلام، و روى الكشي عن يونس بن عبد الرحمن قال: مات أبو الحسن عليه السلام و ليس عنده من قوامه إلا و عنده المال الكثير، و كان ذلك سبب وقفهم و جحدهم موته، و كان عند زياد القندي سبعون ألف دينار.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 343 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ أَدَامَ اَلاِخْتِلاَفَ إِلَى اَلْمَسْجِدِ أَصَابَ إِحْدَى ثَمَانٍ آيَةً مُحْكَمَةً وَ أَخاً مُسْتَفَاداً وَ عِلْماً مُسْتَطْرَفاً وَ رَحْمَةً مُنْتَظَرَةً وَ كَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى اَلْهُدَى أَوْ تَرُدُّهُ عَنْ رَدًى وَ تَرْكَ اَلذُّنُوبِ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 235 )
14-هر كه پيوسته بمسجد رود يكى از هشت فائده برد-آيه محكمه،دوستى دريافته،دانشى تازه،رحمتى مورد انتظار،سخنى كه راه راستش كشد يا از هلاكتش رهاند،ترك گناهان از شرم مردم، و ترس خدا.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 238 )
14-هر كس پيوسته در وقت نماز به مسجد رود يكى از اين هشت چيز را بهره خواهد برد:نشانۀ محكمى[كه در راه حقّ او را استوار سازد]،يا برادرى كه مورد استفادۀ او باشد،يا دانش تازهاى[كه از زبدههاى علم باشد]،يا رحمتى[از طرف حقّ]كه در انتظار آن بوده،يا كلمه و سخنى كه او را براه خير و نجات راهنمائى كند، يا او را از بدى بازدارد،يا گناه را از روى حيا ترك گويد و يا از سر ترس وانهد.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 216 )
هر كه پيوسته به مسجد رود يكى از هشت فائده را برد:1-آيۀ محكمى از قرآن (كه از آن بهره يابد)2-يا رفيقى به چنگ آرد 3-يا علم تازهاى فرا گيرد 4-يا از رحمتى كه در انتظارش بوده برخوردار شود 5-يا سخنى بشنود كه دليل راه شود 6-يا مانع گناه گردد 7-يا(لا اقل)از شرم و حيا دست از معصيت بشويد 8-يا از ترس ترك گناه كند.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 369 )
14-هر كه هميشه به مسجد رفت و آمد داشته باشد يكى از اين هشت چيز نصيبش گردد:نشانهاى محكم،برادرى قابل استفاده[علمى و معنوى]،دانشى تازه،رحمتى مورد انتظار،سخنى كه به راه راست هدايت نمايد يا از هلاكت برهاند و ترك گناهان از روى شرم و حيا يا از ترس خدا.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 407 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْفَقْرُ يُخْرِسُ اَلْفَطِنُ عَنْ حُجَّتِهِ وَ اَلْمُقِلُّ غَرِيبٌ فِي بَلَدِهِ مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَاباً مِنَ اَلْمَسْأَلَةِ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَاباً مِنَ اَلْفَقْرِ.
( کنز الفوائد , جلد 2 , صفحه 193 )
132-امير مؤمنان(عليه السّلام)فرمود:درويشى هوشمند را از اظهار حجت خود لال نمايد،آدم بينوا در شهر خود هم غريب است،و هر كه از يك راه به گدائى پردازد خدا درى از فقر بدو بگشايد.
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 2 , ص 209 )
كا، [الكافي] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِمْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَ كَانَ يَوْمُهَا فَأَصَابَ مِنْهَا وَ خَرَجَ إِلَى اَلنَّاسِ وَ رَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّمَا اَلنَّظَرُ مِنَ اَلشَّيْطَانِ فَمَنْ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 259 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا فَتُنْزِلُ عَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 190 )
لي، [الأمالي] ، للصدوق اَلطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنِ اَلْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اِبْنِ تَغْلِبَ عَنِ اِبْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَصَابَ آلَ يَعْقُوبَ مَا أَصَابَ اَلنَّاسَ مِنْ ضِيقِ اَلطَّعَامِ جَمَعَ يَعْقُوبُ بَنِيهِ فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ يُبَاعُ بِمِصْرَ طَعَامٌ طَيِّبٌ وَ أَنَّ صَاحِبَهُ رَجُلٌ صَالِحٌ لاَ يَحْبِسُ اَلنَّاسَ فَاذْهَبُوا إِلَيْهِ وَ اِشْتَرُوا مِنْهُ طَعَاماً فَإِنَّهُ سَيُحْسِنُ إِلَيْكُمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَتَجَهَّزُوا وَ سَارُوا حَتَّى وَرَدُوا مِصْرَ فَأُدْخِلُوا عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَرَفَهُمْ وَ هُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ فَقَالَ لَهُمْ مَنْ أَنْتُمْ قَالُوا نَحْنُ أَوْلاَدُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ وَ نَحْنُ مِنْ جَبَلِ كَنْعَانَ قَالَ يُوسُفُ وَلَدَكُمْ إِذاً ثَلاَثَةُ أَنْبِيَاءَ وَ مَا أَنْتُمْ بِحُلَمَاءَ وَ لاَ فِيكُمْ وَقَارٌ وَ لاَ خُشُوعٌ فَلَعَلَّكُمْ جَوَاسِيسُ لِبَعْضِ اَلْمُلُوكِ جِئْتُمْ إِلَى بِلاَدِي فَقَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ لَسْنَا بِجَوَاسِيسَ وَ لاَ أَصْحَابَ اَلْحَرْبِ وَ لَوْ تَعْلَمُ بِأَبِينَا إِذاً لَكَرُمْنَا عَلَيْكَ فَإِنَّهُ نَبِيُّ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَنْبِيَائِهِ وَ إِنَّهُ لَمَحْزُونٌ قَالَ لَهُمْ يُوسُفُ فَمِمَّا حُزْنُهُ وَ هُوَ نَبِيُّ اَللَّهِ وَ اِبْنُ أَنْبِيَائِهِ وَ اَلْجَنَّةُ مَأْوَاهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ فِي مِثْلِ عَدَدِكُمْ وَ قُوَّتِكُمْ فَلَعَلَّ حُزْنَهُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قِبَلِ سَفَهِكُمْ وَ جَهْلِكُمْ وَ كَذِبِكُمْ وَ كَيْدِكُمْ وَ مَكْرِكُمْ قَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ لَسْنَا بِجُهَّالٍ وَ لاَ سُفَهَاءَ وَ لاَ أَتَاهُ اَلْحُزْنُ مِنْ قِبَلِنَا وَ لَكِنْ كَانَ لَهُ اِبْنٌ كَانَ أَصْغَرَنَا سِنّاً يُقَالُ لَهُ يُوسُفُ فَخَرَجَ مَعَنَا إِلَى اَلصَّيْدِ فَأَكَلَهُ اَلذِّئْبُ فَلَمْ يَزَلْ بَعْدَهُ كَئِيباً حَزِيناً بَاكِياً فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كُلُّكُمْ مِنْ أَبٍ وَاحِدٍ قَالُوا أَبُونَا وَاحِدٌ وَ أُمَّهَاتُنَا شَتَّى قَالَ فَمَا حَمَلَ أَبَاكُمْ عَلَى أَنْ سَرَّحَكُمْ كُلَّكُمْ أَلاَّ حَبَسَ مِنْكُمْ وَاحِداً يَأْنَسُ بِهِ وَ يَسْتَرِيحُ إِلَيْهِ قَالُوا قَدْ فَعَلَ قَدْ حَبَسَ مِنَّا وَاحِداً هُوَ أَصْغَرُنَا سِنّاً قَالَ وَ لِمَ اِخْتَارَهُ لِنَفْسِهِ مِنْ بَيْنِكُمْ قَالُوا لِأَنَّهُ أَحَبُّ أَوْلاَدِهِ إِلَيْهِ بَعْدَ يُوسُفَ فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي أَحْبِسُ مِنْكُمْ وَاحِداً يَكُونُ عِنْدِي وَ اِرْجِعُوا إِلَى أَبِيكُمْ وَ أَقْرِءُوهُ مِنِّي اَلسَّلاَمَ وَ قُولُوا لَهُ يُرْسِلْ إِلَيَّ بِابْنِهِ اَلَّذِي زَعَمْتُمْ أَنَّهُ حَبَسَهُ عِنْدَهُ لِيُخْبِرَنِي عَنْ حُزْنِهِ مَا اَلَّذِي أَحْزَنَهُ وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيْهِ قَبْلَ أَوَانِ مَشِيبِهِ وَ عَنْ بُكَائِهِ وَ ذَهَابِ بَصَرِهِ فَلَمَّا قَالَ هَذَا اِقْتَرَعُوا بَيْنَهُمْ فَخَرَجَتِ اَلْقُرْعَةُ عَلَى شَمْعُونَ فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ فَلَمَّا وَدَّعُوا شَمْعُونَ قَالَ لَهُمْ يَا إِخْوَتَاهْ اُنْظُرُوا مَا ذَا وَقَعْتُ فِيهِ وَ أَقْرِءُوا وَالِدِي مِنِّي اَلسَّلاَمَ فَوَدَّعُوهُ وَ سَارُوا حَتَّى وَرَدُوا اَلشَّامَ وَ دَخَلُوا عَلَى يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ سَلاَماً ضَعِيفاً فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ مَا لَكُمْ تُسَلِّمُونَ سَلاَماً ضَعِيفاً وَ مَا لِي لاَ أَسْمَعُ فِيكُمْ صَوْتَ خَلِيلِي شَمْعُونَ قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَعْظَمِ اَلنَّاسِ مُلْكاً لَمْ يَرَ اَلنَّاسُ مِثْلَهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ خُشُوعاً وَ سَكِينَةً وَ وَقَاراً وَ لَئِنْ كَانَ لَكَ شَبِيهٌ فَإِنَّهُ لَشَبِيهُكَ وَ لَكِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقْنَا لِلْبَلاَءِ اِتَّهَمَنَا اَلْمَلِكُ وَ زَعَمَ أَنَّهُ لاَ يُصَدِّقُنَا حَتَّى تُرْسِلَ مَعَنَا بِابْنِ يَامِينَ بِرِسَالَةٍ مِنْكَ يُخْبِرُهُ عَنْ حُزْنِكَ وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيْكَ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ وَ عَنْ بُكَائِكَ وَ ذَهَابِ بَصَرِكَ فَظَنَّ يَعْقُوبُ أَنَّ ذَلِكَ مَكْرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ بِئْسَ اَلْعَادَةُ عَادَتُكُمْ كُلَّمَا خَرَجْتُمْ فِي وَجْهٍ نَقَصَ مِنْكُمْ وَاحِدٌ لاَ أُرْسِلُهُ مَعَكُمْ فَ لَمّا فَتَحُوا مَتاعَهُمْ وَجَدُوا بِضاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُمْ أَقْبَلُوا إِلَى أَبِيهِمْ فَرِحِينَ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا رَأَى اَلنَّاسُ مِثْلَ هَذَا اَلْمَلِكِ أَشَدَّ اِتِّقَاءً لِلْإِثْمِ مِنْهُ رَدَّ عَلَيْنَا بِضَاعَتَنَا مَخَافَةَ اَلْإِثْمِ وَ هِيَ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا وَ نَمِيرُ أَهْلَنا وَ نَحْفَظُ أَخانا وَ نَزْدادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ قَالَ يَعْقُوبُ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اِبْنَ يَامِينَ أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ بَعْدَ أَخِيكُمْ يُوسُفَ وَ بِهِ أُنْسِي وَ إِلَيْهِ سُكُونِي مِنْ بَيْنِ جَمَاعَتِكُمْ فَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اَللّهِ لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلاّ أَنْ يُحاطَ بِكُمْ فَضَمِنَهُ يَهُودَا فَخَرَجُوا حَتَّى وَرَدُوا مِصْرَ فَدَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُمْ هَلْ بَلَّغْتُمْ رِسَالَتِي قَالُوا نَعَمْ وَ قَدْ جِئْنَاكَ بِجَوَابِهَا مَعَ هَذَا اَلْغُلاَمِ فَسَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ لَهُ يُوسُفُ بِمَا أَرْسَلَكَ أَبُوكَ إِلَيَّ يَا غُلاَمُ قَالَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ تَسْأَلُنِي عَنْ حُزْنِي وَ عَنْ سُرْعَةِ اَلشَّيْبِ إِلَيَّ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ وَ عَنْ بُكَائِي وَ ذَهَابِ بَصَرِي فَإِنَّ أَشَدَّ اَلنَّاسِ حُزْناً وَ خَوْفاً أَذْكَرُهُمْ لِلْمَعَادِ وَ إِنَّمَا أَسْرَعَ اَلشَّيْبُ إِلَيَّ قَبْلَ أَوَانِ اَلْمَشِيبِ لِذِكْرِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ أَبْكَانِي وَ بَيَّضَ عَيْنِيَ اَلْحُزْنُ عَلَى حَبِيبِي يُوسُفَ وَ قَدْ بَلَغَنِي حُزْنُكَ بِحُزْنِي وَ اِهْتِمَامُكَ بِأَمْرِي فَكَانَ اَللَّهُ لَكَ جَازِياً وَ مُثِيباً وَ إِنَّكَ لَنْ تَصِلَنِي بِشَيْءٍ أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً بِهِ مِنْ أَنْ تُعَجِّلَ عَلَيَّ وَلَدِي اِبْنَ يَامِينَ فَإِنَّهُ أَحَبُّ أَوْلاَدِي إِلَيَّ بَعْدَ يُوسُفَ فَأُونِسَ بِهِ وَحْشَتِي وَ أَصِلَ بِهِ وَحْدَتِي تُعَجِّلَ عَلَيَّ بِمَا أَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى عِيَالِي فَلَمَّا قَالَ هَذَا خَنَقَتْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْعَبْرَةُ وَ لَمْ يَصْبِرْ حَتَّى قَامَ فَدَخَلَ اَلْبَيْتَ وَ بَكَى سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ وَ أَمَرَ لَهُمْ بِطَعَامٍ وَ قَالَ لِيَجْلِسْ كُلُّ بَنِي أُمٍّ عَلَى مَائِدَةٍ فَجَلَسُوا وَ بَقِيَ اِبْنُ يَامِينَ قَائِماً فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ مَا لَكَ لَمْ تَجْلِسْ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ لِي فِيهِمْ اِبْنُ أُمٍّ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ أَ فَمَا كَانَ لَكَ اِبْنُ أُمٍّ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ يَامِينَ بَلَى فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ فَمَا فَعَلَ قَالَ زَعَمَ هَؤُلاَءِ أَنَّ اَلذِّئْبَ أَكَلَهُ قَالَ فَمَا بَلَغَ مِنْ حُزْنِكَ عَلَيْهِ قَالَ وُلِدَ لِي اِثْنَا عَشَرَ اِبْناً كُلُّهُمُ أَشْتَقُّ لَهُ اِسْماً مِنِ اِسْمِهِ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرَاكَ قَدْ عَانَقْتَ اَلنِّسَاءَ وَ شَمِمْتَ اَلْوَلَدَ مِنْ بَعْدِهِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ يَامِينَ إِنَّ لِي أَباً صَالِحاً وَ إِنَّهُ قَالَ لِي تَزَوَّجْ لَعَلَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُخْرِجُ مِنْكَ ذُرِّيَّةً يُثْقِلُ اَلْأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ فَقَالَ لَهُ يُوسُفُ تَعَالَ فَاجْلِسْ عَلَى مَائِدَتِي فَقَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ لَقَدْ فَضَّلَ اَللَّهُ يُوسُفَ وَ أَخَاهُ حَتَّى إِنَّ اَلْمَلِكَ قَدْ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى مَائِدَتِهِ فَأَمَرَ يُوسُفُ أَنْ يُجْعَلَ صُوَاعُ اَلْمَلِكِ فِي رَحْلِ اِبْنِ يَامِينَ فَلَمَّا تَجَهَّزُوا أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا اَلْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ قالُوا وَ أَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ ما ذا تَفْقِدُونَ قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ اَلْمَلِكِ وَ لِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَ أَنَا بِهِ زَعِيمٌ قالُوا تَاللّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي اَلْأَرْضِ وَ ما كُنّا سارِقِينَ وَ كَانَ اَلرَّسْمَ فِيهِمْ وَ اَلْحُكْمَ أَنَّ اَلسَّارِقَ يُسْتَرَقُّ وَ لاَ يُقْطَعُ قالُوا فَما جَزاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كاذِبِينَ قالُوا جَزاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزاؤُهُ كَذلِكَ نَجْزِي اَلظّالِمِينَ فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اِسْتَخْرَجَها مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ فَحَبَسَهُ فَقَالَ إِخْوَتُهُ لَمَّا أَصَابُوا اَلصُّوَاعَ فِي وِعَاءِ اِبْنِ يَامِينَ إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اَللّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ قالُوا يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَنا مَكانَهُ إِنّا نَراكَ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ قالَ مَعاذَ اَللّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلاّ مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ إِنّا إِذاً لَظالِمُونَ فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا قالَ كَبِيرُهُمْ أَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اَللّهِ وَ مِنْ قَبْلُ ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ حَتّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اَللّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحاكِمِينَ اِرْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا يا أَبانا إِنَّ اِبْنَكَ سَرَقَ وَ ما شَهِدْنا إِلاّ بِما عَلِمْنا وَ ما كُنّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ اَلَّتِي كُنّا فِيها وَ اَلْعِيرَ اَلَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَ إِنّا لَصادِقُونَ فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا ذَلِكَ لَهُ قَالَ إِنَّ اِبْنِي لاَ يَسْرِقُ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اَللّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْعَلِيمُ اَلْحَكِيمُ ثُمَّ أَمَرَ بَنِيهِ بِالتَّجْهِيزِ إِلَى مِصْرَ فَسَارُوا حَتَّى أَتَوْا مِصْرَ فَدَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ وَ دَفَعُوا إِلَيْهِ كِتَاباً مِنْ يَعْقُوبَ يَسْتَعْطِفُهُ فِيهِ وَ يَسْأَلُهُ رَدَّ وَلَدِهِ عَلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ فِيهِ خَنَقَتْهُ اَلْعَبْرَةُ وَ لَمْ يَصْبِرْ حَتَّى قَامَ فَدَخَلَ اَلْبَيْتَ فَبَكَى سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا لَهُ يا أَيُّهَا اَلْعَزِيزُ مَسَّنا وَ أَهْلَنَا اَلضُّرُّ وَ جِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا اَلْكَيْلَ وَ تَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اَللّهَ يَجْزِي اَلْمُتَصَدِّقِينَ فَقَالَ لَهُمْ يُوسُفُ هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ قالُوا أَ إِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قالَ أَنَا يُوسُفُ وَ هذا أَخِي قَدْ مَنَّ اَللّهُ عَلَيْنا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَ يَصْبِرْ فَإِنَّ اَللّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ قالُوا تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اَللّهُ عَلَيْنا وَ إِنْ كُنّا لَخاطِئِينَ قالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمَ يَغْفِرُ اَللّهُ لَكُمْ وَ هُوَ أَرْحَمُ اَلرّاحِمِينَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ بِالاِنْصِرَافِ إِلَى يَعْقُوبَ وَ قَالَ لَهُمْ اِذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَ أْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى يَعْقُوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا يَعْقُوبُ أَ لاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً يَرُدُّ اَللَّهُ عَلَيْكَ بِهِ بَصَرَكَ وَ يَرُدُّ عَلَيْكَ اِبْنَيْكَ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْ مَا قَالَهُ أَبُوكَ آدَمُ فَتَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَا قَالَهُ نُوحٌ فَاسْتَوَتْ بِهِ سَفِينَتُهُ عَلَى اَلْجُودِيِّ وَ نَجَا مِنَ اَلْغَرَقِ وَ مَا قَالَهُ أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اَلرَّحْمَنِ حِينَ أُلْقِيَ فِي اَلنَّارِ فَجَعَلَهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاَماً فَقَالَ يَعْقُوبُ وَ مَا ذَاكَ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ قُلْ يَا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ أَنْ تَأْتِيَنِي بِيُوسُفَ وَ اِبْنِ يَامِينَ جَمِيعاً وَ تَرُدَّ عَلَيَّ عَيْنَيَّ فَمَا اِسْتَتَمَّ يَعْقُوبُ هَذَا اَلدُّعَاءَ حَتَّى جَاءَ اَلْبَشِيرُ فَأَلْقَى قَمِيصَ يُوسُفَ عَلَيْهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً فَقَالَ لَهُمْ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اَللّهِ ما لا تَعْلَمُونَ قالُوا يا أَبانَا اِسْتَغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا إِنّا كُنّا خاطِئِينَ قالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ فَرُوِيَ فِي خَبَرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ أَخَّرَهُمْ إِلَى اَلسَّحَرِ فَأَقْبَلَ يَعْقُوبُ إِلَى مِصْرَ وَ خَرَجَ يُوسُفُ لِيَسْتَقْبِلَهُ فَهَمَّ بِأَنْ يَتَرَجَّلَ لِيَعْقُوبَ ثُمَّ ذَكَرَ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ اَلْمُلْكِ فَلَمْ يَفْعَلْ فَنَزَلَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ يَا يُوسُفُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ لَكَ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَنْزِلَ إِلَى عَبْدِيَ اَلصَّالِحِ مَا كُنْتَ فِيهِ اُبْسُطْ يَدَكَ فَبَسَطَهَا فَخَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ نُورٌ فَقَالَ مَا هَذَا يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ هَذَا أَنَّهُ لاَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ نَبِيٌّ أَبَداً عُقُوبَةً بِمَا صَنَعْتَ بِيَعْقُوبَ إِذْ لَمْ تَنْزِلْ إِلَيْهِ فَقَالَ يُوسُفُ اُدْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شاءَ اَللّهُ آمِنِينَ وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً فَقَالَ يُوسُفُ لِيَعْقُوبَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا إِلَى قَوْلِهِ: تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ فَرُوِيَ فِي خَبَرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ دَخَلَ يُوسُفُ اَلسِّجْنَ وَ هُوَ اِبْنُ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَكَثَ فِيهِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ بَقِيَ بَعْدَ خُرُوجِهِ ثَمَانِينَ سَنَةً فَذَلِكَ مِائَةُ سَنَةٍ وَ عَشْرُ سِنِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 256 )
اَلْعِلَلُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْعَطَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَدْيَنَ مِنْ وُلْدِ مَالِكِ بْنِ اَلْحَارِثِ اَلْأَشْتَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَعِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنِّي لَأَغْتَمُّ وَ أَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذَلِكَ سَبَباً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ ذَلِكَ اَلْحَزَنَ وَ اَلْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا لِأَنَّا إِذَا دَخَلَ عَلَيْنَا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٌ كَانَ ذَلِكَ دَاخِلاً عَلَيْكُمْ وَ لِأَنَّا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَجَعَلَنَا وَ طِينَتَنَا وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةً وَ لَوْ تُرِكَتْ طِينَتُكُمْ كَمَا أُخِذَتْ لَكُنَّا وَ أَنْتُمْ سَوَاءً وَ لَكِنْ مُزِجَتْ طِينَتُكُمْ بِطِيْنَةِ أَعْدَائِكُمْ فَلَوْ لاَ ذَلِكَ مَا أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَتَعُودُ طِينَتُنَا وَ نُورُنَا كَمَا بُدِئَ فَقَالَ إِي وَ اَللَّهِ يَا عَبْدَ اَللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا اَلشُّعَاعِ اَلزَّاخِرِ مِنَ اَلْقُرْصِ إِذَا طَلَعَ أَ هُوَ مُتَّصِلٌ بِهِ أَوْ بَائِنٌ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بَلْ هُوَ بَائِنٌ مِنْهُ فَقَالَ أَ فَلَيْسَ إِذَا غَابَتِ اَلشَّمْسُ وَ سَقَطَ اَلْقُرْصُ عَادَ إِلَيْهِ فَاتَّصَلَ بِهِ كَمَا بَدَأَ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ فَقَالَ كَذَلِكَ وَ اَللَّهِ شِيعَتُنَا مِنْ نُورِ اَللَّهِ خُلِقُوا وَ إِلَيْهِ يَعُودُونَ وَ اَللَّهِ إِنَّكُمْ لَمُلْحَقُونَ بِنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ إِنَّا لَنَشْفَعُ فَنُشَفَّعُ وَ وَ اَللَّهِ إِنَّكُمْ لَتَشْفَعُونَ فَتُشَفَّعُونَ وَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلاَّ وَ سَتُرْفَعُ لَهُ نَارٌ عَنْ شِمَالِهِ وَ جَنَّةٌ عَنْ يَمِينِهِ فَيُدْخِلُ أَحِبَّاءَهُ اَلْجَنَّةَ وَ أَعْدَاءَهُ اَلنَّارَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 58 , صفحه 145 )
22-در علل(..):بسندى از أبى بصير كه با مردى از همكيشان نزد امام صادق عليه السّلام درآمدم و باو گفتم:قربانت يا ابن رسول اللّه راستى من بىسبب غمگين و اندوهناك شوم،امام عليه السّلام فرمود:اين اندوه و شادى از ما است كه بشما است،زيرا چون اندوه و شادى بما رسد بشماها نفوذ كند،براى اينكه ما و شما از نور خداى عزّ و جلّ هستيم،سرشت ما و شما يكى است و اگر سرشت شما دست نخورده و پاك مانده بود ما و شما برابر بوديم ولى سرشت شما با سرشت دشمنان شما درآميخت و اگر نه آن بود هرگز گناه نميكرديد. گويد:گفتم:قربانت سرشت ما برگردد چنانچه آغاز شده؟فرمود آرى بخدا اى بنده خدا بمن بگو اين پرتو جوشان كه خورشيد بتابد چون برآيد بدو پيوسته است يا از او جدا شده؟گفتم:قربانت جدا شده،فرمود:نه اين كه چون خورشيد غروب كند و قرصش فروافتد برگردد و بدو پيوندد چنانچه از او آغازيد؟ گفتم:آرى. فرمود بخدا شيعههاى ما چنين باشند،از نور خدا آفريدهاند و بسويش باز گردند بخدا شما در قيامت بما ميرسيد،و ما شفاعت كنيم و پذيرفته شود شفاعت ما بخدا شما هم شفاعت كنيد و از شما هم پذيرفته شود،و هيچ كس از شما نباشد جز دوزخى در چپ خود دارد و بهشتى در سمت راستش و دوستانش را ببهشت برد و دشمنانش را بدوزخ.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 5 , ص 139 )
اِبْنُ أَبِي جُمْهُورٍ اَلْأَحْسَائِيُّ فِي عَوَالِي اَللآَّلِي ، وَ فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلصَّحَابَةَ بِأَدَاءِ اَلزَّكَاةِ وَ دَفْعِهَا إِلَيْهِ فَأَوَّلُ مَنِ اِمْتَثَلَ وَ أَحْضَرَ اَلزَّكَاةَ رَجُلٌ اِسْمُهُ أَبُو أَوْفَى فَدَعَا لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَبِي أَوْفَى وَ آلِ أَبِي أَوْفَى .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 136 )
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمِرْآةِ هَلْ يَصْلُحُ اَلْعَمَلُ بِهَا إِذَا كَانَتْ لَهَا حَلْقَةُ فِضَّةٍ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا كُرِهَ مَا يُشْرَبُ فِيهِ اِسْتِعْمَالُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 527 )
3-و از همان بسندش از على بن جعفر از برادرش موسى عليه السّلام كه پرسيدمش از آينه كه ميشايد آن را بكار برد با اينكه حلقه نقره دارد،فرمود:آرى جز اين نيست كه بكار بردن نقره در نوشيدن بد است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 292 )
9438-3 الكافي ،1/8/554/3 الثلاثة عن ابن أذينة عن زرارة عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الفقيه ،1619/31/2: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقسم صدقة أهل البوادي في أهل البوادي و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر و لا يقسمها بينهم بالسوية إنما يقسمها على قدر من يحضرها منهم و ما يرى ليس في ذلك شيء مؤقت.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 202 )
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اِخْتَبِرُوا اَلنَّاسَ بِأَخْدَانِهِمْ فَإِنَّمَا يُخَادِنُ اَلرَّجُلُ مَنْ يُعْجِبُهُ نَحْوُهُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 249 )
وَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اَلرُّؤْيَا ثَلاَثَةٌ رُؤْيَا بُشْرَى مِنَ اَللَّهِ وَ رُؤْيَا تَحْزِينٍ مِنَ اَلشَّيْطَانِ وَ رُؤْيَا يُحَدِّثُ بِهَا اَلْإِنْسَانُ نَفْسَهُ فَيَرَاهَا فِي اَلنَّوْمِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 79 )
اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ إِلَى وَلاَيَةِ عَلِيٍّ سَبِيلاً وَ هُوَ عَلَى اَلسَّبِيلِ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 71 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي اَلْمَغْرِبَ وَ يُصَلِّي مَعَهُ حَيٌّ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو سَلِمَةَ مَنَازِلُهُمْ عَلَى نِصْفِ مِيلٍ فَيُصَلُّونَ مَعَهُ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَ هُمْ يَرَوْنَ مَوَاضِعَ نَبْلِهِمْ .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 80 )
14 - امام ششم ميفرمود رسول خدا نماز مغرب را ميخواند و خاندانى از انصار با او نماز مىخواندند بنام بنى سلمه كه نيم ميل منزلشان دور بود و وقتى بمنزل خود برميگشتند جاهاى تير خود را مىديدند.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 80 )
14.امام صادق عليه السّلام فرمود:رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله همراه با خانوادهاى از انصار به نام بنى سلمه نماز مغرب خواندند.نيم ميل مسافت ميان خانه انصار و خانه پيامبر بود.در هنگام برگشتن،مكانهاى تير انداختن خود را مشاهده مىكردند.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 143 )
كِتَابُ اَلْمُحْتَضَرِ ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ اَلشِّفَاءِ وَ اَلْجِلاَءِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آدَمَ أَبِي اَلْبَشَرِ أَ كَانَ زَوَّجَ اِبْنَتَهُ مِنِ اِبْنِهِ فَقَالَ مَعَاذَ اَللَّهِ وَ اَللَّهِ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَا رَغِبَ عَنْهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا كَانَ آدَمُ إِلاَّ عَلَى دِينِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ وَ هَذَا اَلْخَلْقُ مِنْ وُلْدِ مَنْ هُمْ وَ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ آدَمُ وَ حَوَّاءُ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يا أَيُّهَا اَلنّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَ نِساءً فَأَخْبَرَنَا أَنَّ هَذَا اَلْخَلْقَ مِنْ آدَمَ وَ حَوَّاءَ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَدَقَ اَللَّهُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ وَ أَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ اَلشَّاهِدِينَ فَقُلْتُ فَفَسِّرْ لِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَهْبَطَ آدَمَ وَ حَوَّاءَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَلَدَتْ حَوَّاءُ بِنْتاً فَسَمَّاهَا عَنَاقاً فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ بَغَى عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَسَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهَا ذِئْباً كَالْفِيلِ وَ نَسْراً كَالْحِمَارِ فَقَتَلاَهَا ثُمَّ وُلِدَ لَهُ أَثَرَ عَنَاقَ قَابِيلُ بْنُ آدَمَ فَلَمَّا أَدْرَكَ قَابِيلُ مَا يُدْرِكُ اَلرَّجُلُ أَظْهَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جِنِّيَّةً مِنْ وُلْدِ اَلْجَانِّ يُقَالُ لَهَا جُهَانَةُ فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ فَلَمَّا رَآهَا قَابِيلُ وَمِقَهَا فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْ جُهَانَةَ مِنْ قَابِيلَ فَزَوَّجَهَا مِنْ قَابِيلَ ثُمَّ وُلِدَ لآِدَمَ هَابِيلُ فَلَمَّا أَدْرَكَ هَابِيلُ مَا يُدْرِكُ اَلرَّجُلُ أَهْبَطَ اَللَّهُ إِلَى آدَمَ حَوْرَاءَ وَ اِسْمُهَا تُرْكُ اَلْحَوْرَاءِ فَلَمَّا رَآهَا هَابِيلُ وَمِقَهَا فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْ تُرْكاً مِنْ هَابِيلَ فَفَعَلَ ذَلِكَ فَكَانَتْ تُرْكُ اَلْحَوْرَاءِ زَوْجَةَ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ ثُمَّ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى آدَمَ سَبَقَ عِلْمِي أَنْ لاَ أَتْرُكَ اَلْأَرْضَ مِنْ عَالِمٍ يُعْرَفُ بِهِ دِيْنِي وَ أَنْ أُخْرِجَ ذَلِكَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَانْظُرْ إِلَى اِسْمِيَ اَلْأَعْظَمِ وَ إِلَى مِيرَاثِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَا عَلَّمْتُكَ مِنَ اَلْأَسْمَاءِ كُلِّهَا وَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ اَلْخَلْقُ مِنَ اَلْأُثْرَةِ عَنِّي فَادْفَعْهُ إِلَى هَابِيلَ قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ بِهَابِيلَ فَلَمَّا عَلِمَ قَابِيلُ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ آدَمَ غَضِبَ فَأَتَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَتِ أَ لَسْتُ أَكْبَرَ مِنْ أَخِي وَ أَحَقَّ بِمَا فَعَلْتَ بِهِ فَقَالَ آدَمُ يَا بُنَيَّ إِنَّمَا اَلْأَمْرُ بِيَدِ اَللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَ إِنْ كُنْتَ أَكْبَرَ وُلْدِي فَإِنَّ اَللَّهَ خَصَّهُ بِمَا لَمْ يَزَلْ لَهُ أَهْلاً فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ خِلاَفُ مَا قُلْتُ وَ لَمْ تُصَدِّقْنِي فَقَرِّبَا قُرْبَاناً فَأَيُّكُمَا قُبِلَ قُرْبَانُهُ فَهُوَ أَوْلَى بِالْفَضْلِ مِنْ صَاحِبِهِ قَالَ وَ كَانَ اَلْقُرْبَانُ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ تَنْزِلُ نَارٌ فَتَأْكُلُهُ فَخَرَجَا فَقَرَّبَا قُرْبَاناً كَمَا ذَكَرَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ - وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اِبْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ اَلْآخَرِ قَالَ وَ كَانَ قَابِيلُ صَاحِبَ زَرْعٍ فَقَرَّبَ قَمْحاً نَسْياً رَدِيئاً وَ كَانَ هَابِيلُ صَاحِبَ غَنَمٍ فَقَرَّبَ كَبْشاً سَمِيناً مِنْ خِيَارِ غَنَمِهِ فَأَكَلَتِ اَلنَّارُ قُرْبَانَ هَابِيلَ وَ لَمْ تَأْكُلْ قُرْبَانَ قَابِيلَ فَأَتَاهُ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اَللَّهُ فَقَالَ يَا قَابِيلُ إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ لَيْسَ بِشَيْءٍ لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَنْتَ وَ أَخُوكَ فَلَوْ وُلِدَ لَكُمَا وَلَدٌ وَ كَثُرَ نَسْلُكُمَا اِفْتَخَرَ نَسْلُهُ عَلَى نَسْلِكَ بِمَا خَصَّهُ بِهِ أَبُوكَ وَ لِقَبُولِ اَلنَّارِ قُرْبَانَهُ وَ تَرْكِهَا قُرْبَانَكَ وَ إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ لَمْ يَجِدْ أَبُوكَ بُدّاً مِنْ أَنْ يَخُصَّكَ بِمَا دَفَعَهُ إِلَيْهِ قَالَ فَوَثَبَ قَابِيلُ إِلَى هَابِيلَ فَقَتَلَهُ ثُمَّ قَالَ إِبْلِيسُ إِنَّ اَلنَّارَ اَلَّتِي قَبِلَتِ اَلْقُرْبَانَ هِيَ اَلْمُعَظَّمَةُ فَعَظِّمْهَا وَ اِتَّخِذْ لَهَا بَيْتاً وَ اِجْعَلْ لَهَا أَهْلاً وَ أَحْسِنْ عِبَادَتَهَا وَ اَلْقِيَامَ عَلَيْهَا فَتَقْبَلَ قُرْبَانَكَ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ قَالَ فَفَعَلَ قَابِيلُ ذَلِكَ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ عَبَدَ اَلنَّارَ وَ اِتَّخَذَ بُيُوتَ اَلنِّيرَانِ وَ إِنَّ آدَمَ أَتَى اَلْمَوْضِعَ اَلَّذِي قَتَلَ فِيهِ قَابِيلُ أَخَاهُ فَبَكَى هُنَاكَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً يَلْعَنُ تِلْكَ اَلْأَرْضَ حَيْثُ قَبِلَتْ دَمَ اِبْنِهِ وَ هُوَ اَلَّذِي فِيهِ قِبْلَةُ اَلْمَسْجِدِ اَلْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ وَ إِنَّ هَابِيلَ يَوْمَ قُتِلَ كَانَتِ اِمْرَأَتُهُ تُرْكُ اَلْحَوْرَاءِ حُبْلَى فَوَلَدَتْ غُلاَماً فَسَمَّاهُ آدَمُ بِسْمِ اِبْنِهِ هَابِيلَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَهَبَ لآِدَمَ بَعْدَ هَابِيلَ اِبْناً فَسَمَّاهُ شِيثاً ثُمَّ قَالَ اِبْنِي هَذَا هِبَةُ اَللَّهِ فَلَمَّا أَدْرَكَ شِيثٌ مَا يُدْرِكُ اَلرِّجَالُ أَهْبَطَ اَللَّهُ عَلَى آدَمَ حَوْرَاءَ يُقَالُ لَهَا نَاعِمَةُ فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ فَلَمَّا رَآهَا شِيثٌ وَمِقَهَا فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْ نَاعِمَةَ مِنْ شِيثٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ فَكَانَتْ نَاعِمَةُ اَلْحَوْرَاءُ زَوْجَةَ شِيثٍ فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَسَمَّاهَا آدَمُ حُورِيَّةَ فَلَمَّا أَدْرَكَتْ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَى آدَمَ أَنْ زَوِّجْ حُورِيَّةَ مِنْ هَابِيلَ بْنِ هَابِيلَ فَفَعَلَ ذَلِكَ آدَمُ فَهَذَا اَلْخَلْقُ اَلَّذِي تَرَى مِنْ هَذَا اَلنَّسْلِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يا أَيُّهَا اَلنّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَ نِساءً وَ قَوْلُهُ: وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها أَيْ مِنَ اَلطِّينَةِ اَلَّتِي خَلَقَ مِنْهَا آدَمَ قَالَ فَلَمَّا اِنْقَضَتْ نُبُوَّةُ آدَمَ وَ فَنِيَ أَجَلُهُ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ قَدِ اِنْقَضَتْ نُبُوَّتُكَ وَ فَنِيَتْ أَيَّامُكَ فَانْظُرْ إِلَى اِسْمِ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمِ وَ مَا عَلَّمْتُكَ مِنَ اَلْأَسْمَاءِ كُلِّهَا وَ أُثْرَةِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَا يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ فَادْفَعْهُ إِلَى شِيثٍ وَ أْمُرْهُ أَنْ يَقْبَلَهُ بِكِتْمَانٍ وَ تَقِيَّةٍ مِنْ أَخِيهِ لِئَلاَّ يَقْتُلَهُ كَمَا قَتَلَ هَابِيلَ فَإِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لاَ أُخْلِيَ اَلْأَرْضَ مِنْ عَالِمٍ يُعْرَفُ بِهِ دِينِي وَ يَكُونُ فِيهِ نَجَاةٌ لِمَنْ تَوَلاَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلْعَالِمِ اَلَّذِي آمُرُهُ بِإِظْهَارِ دِينِي وَ أُخْرِجُ ذَلِكَ مِنْ ذُرِّيَّةِ شِيثٍ وَ عَقِبِه فَدَعَا آدَمُ شِيثاً وَ قَالَ يَا بُنَيَّ اُخْرُجْ وَ تَعَرَّضْ لِجَبْرَئِيلَ أَوْ لِمَنْ لَقِيتَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ أَخْبِرْهُ بِوَجَعِي وَ اِسْأَلْهُ أَنْ يُهْدِيَ إِلَيَّ مِنْ فَاكِهَةِ اَلْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ وَ قَدْ كَانَ سَبَقَ فِي عِلْمِ اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ لاَ يَأْكُلَ آدَمُ مِنْ ثِمَارِ اَلْجَنَّةِ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهَا فَخَرَجَ شِيثٌ فَلَقِيَ جَمَاعَةً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَأَبْلَغَهُمْ مَا أَمَرَهُ آدَمُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا شِيثُ آجَرَكَ اَللَّهُ فِي أَبِيكَ فَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ - فَأُهْبِطْنَا لِنَحْضُرَ اَلصَّلاَةَ عَلَى أَبِيكَ فَانْصَرَفَ مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَوَجَدَ أَبَاهُ قَدْ مَاتَ فَغَسَّلَهُ شِيثٌ مَعَ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا فَرَغَ شِيثٌ مِنْ غُسْلِهِ قَالَ لِجَبْرَئِيلَ تَقَدَّمْ فَصَلِّ عَلَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ إِنَّا مَعَاشِرَ اَلْمَلاَئِكَةِ أُمِرْنَا بِالسُّجُودِ لِأَبِيكَ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَّا أَنْ يَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ قَالَ فَتَقَدَّمَ شِيثٌ فَصَلَّى عَلَى آدَمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ ثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً بِأَمْرِ جَبْرَئِيلَ فَأَقْبَلَ قَابِيلُ عَلَى شِيثٍ فَقَالَ لَهُ أَيْنَ اَلَّذِي دَفَعَهُ إِلَيْكَ أَبُوكَ مِمَّا كَانَ دَفَعَهُ إِلَى هَابِيلَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ وَ عَلِمَ أَنَّهُ إِنْ أَقَرَّ قَتَلَهُ فَلَمْ يَزَلْ شِيثٌ يُخْبِرُ اَلْعَقِبَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ يُبَشِّرُهُمْ بِبِعْثَةِ نُوحٍ وَ يَأْمُرُهُمْ بِالْكِتْمَانِ وَ إِنَّ آدَمَ أَخْبَرَهُ أَنَّ اَللَّهَ بَشَّرَهُ بِأَنَّهُ بَاعِثٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ نُوحٌ يَدْعُو قَوْمَهُ إِلَى اَللَّهِ فَيُكَذِّبُونَهُ فَيُهْلِكُهُمْ بِالْغَرَقِ وَ كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَ نُوحٍ عَشَرَةُ آبَاءٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 226 )
16766-41 الكافي ،1/20/62/7 محمّد عن أحمد التهذيب ،1/136/249/8 البزوفري عن القمّيّ عن أحمد عن التهذيب ،1/38/243/9 السراد التهذيب ،1/43/234/7 الحسين عن السراد عن صالح بن رزين عن ابن أشيم عن أبي جعفر عليه السّلام : في عبد لقوم مأذون له في التجارة دفع إليه رجل ألف درهم فقال له اشتر منها نسمة و أعتقها عني و حج عني بالباقي ثمّ مات صاحب الألف درهم فانطلق العبد فاشترى أباه فأعتقه عن الميت و دفع إليه الباقي في الحجّ عن الميت فحج عنه فبلغ ذلك موالي أبيه و مواليه و ورثة الميت فاختصموا جميعا في الألف درهم فقال موالي المعتق إنّما اشتريت أباك بمالنا و قال الورثة إنّما اشتريت أباك بمالنا و قال مولى العبد إنّما اشتريت أباك بمالي فقال أبو جعفر عليه السّلام أما الحجة فقد مضت بما فيها لا ترد - و أمّا المعتق فهو ردّ في الرق لموالي أبيه و أي الفريقين أقام البينة أن العبد اشترى أباه من أموالهم كان لهم رقا.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 1117 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ يَعْنِي حِينَ يَجُوزُ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ ، مَلَكاً أُعْطِيَ سَمَاعَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ فَمَنْ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ يَبْلُغُهُ أَبْلَغَهُ إِيَّاهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 337 )
مِنْ كِتَابِ اَللِّبَاسِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَاوِمُوا خَاتَمَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخَذَهُ أَبِي بِسَبْعَةٍ قَالَ قُلْتُ سَبْعَةُ دَرَاهِمَ قَالَ سَبْعَةُ دَنَانِيرَ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 85 )
از موسى بن جعفر(عليه السّلام):انگشتر حضرت صادق را قيمت كردند،و پدرم آن را به هفت سكه خريد،راوى گويد:پرسيدم به هفت درهم؟،فرمود نه هفت دينار(طلا).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 161 )
امام كاظم عليه السّلام فرمود:انگشتر امام حسين عليه السّلام را قيمت گذاشتند،پدرم آن را به هفت سكه خريد.راوى مىگويد:گفتم هفت درهم؟حضرت فرمود:هفت دينار.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 181 )
اَلدُّنْيَا سَمٌّ أَكَلَهُ مَنْ لاَ يَعْرِفُهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 28 )
قَالَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّهُ قَالَ : يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا فَلاَ تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا حَفِظْتَ وَصِيَّتِي يَا عَلِيُّ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِمْضَائِهِ أَعْقَبَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَمْناً وَ إِيمَاناً يَجِدُ طَعْمَهُ يَا عَلِيُّ أَفْضَلُ اَلْجِهَادِ مَنْ أَصْبَحَ لاَ يَهُمُّ بِظُلْمِ أَحَدٍ يَا عَلِيُّ مَنْ خَافَ اَلنَّاسُ لِسَانَهُ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ اَلنَّارِ يَا عَلِيُّ شَرُّ اَلنَّاسِ مَنْ أَكْرَمَهُ اَلنَّاسُ اِتِّقَاءَ شَرِّهِ يَا عَلِيُّ شَرُّ اَلنَّاسِ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ وَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ مَنْ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ يَا عَلِيُّ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ اَلْعُذْرَ مِنْ مُتَنَصِّلٍ صَادِقاً كَانَ أَوْ كَاذِباً لَمْ يَنَلْ شَفَاعَتِي يَا عَلِيُّ مَنْ تَرَكَ اَلْخَمْرَ لِلَّهِ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ يَا عَلِيُّ شَارِبُ اَلْخَمْرِ كَعَابِدِ وَثَنٍ يَا عَلِيُّ شَارِبُ اَلْخَمْرِ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَلاَتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً يَا عَلِيُّ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَالْجُرْعَةُ مِنْهُ حَرَامٌ يَا عَلِيُّ جُعِلَتِ اَلذُّنُوبُ فِي بَيْتٍ وَ جُعِلَ مِفْتَاحُهَا شُرْبَ اَلْخَمْرِ يَا عَلِيُّ يَأْتِي عَلَى شَارِبِ اَلْخَمْرِ سَاعَةٌ لاَ يَعْرِفُ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا عَلِيُّ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِدِينِهِ وَ لاَ دُنْيَاهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي مُجَالَسَتِهِ وَ مَنْ لَمْ يُوجِبْ لَكَ فَلاَ تُوجِبْ لَهُ وَ لاَ كَرَامَةَ يَا عَلِيُّ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي اَلْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ اَلْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ اَلْبَلاَءِ وَ شُكْرٌ عِنْدَ اَلرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَظْلِمُ اَلْأَعْدَاءَ وَ لاَ يَتَحَامَلُ لِلْأَصْدِقَاءِ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ اَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ لاَ تُرَدُّ لَهُمْ دَعْوَةٌ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ وَالِدٌ لِوَلَدِهِ وَ اَلرَّجُلُ يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ اَلْغَيْبِ وَ اَلْمَظْلُومُ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأَنْتَصِرَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا فَلاَ يَلُومُوا إِلاَّ أَنْفُسَهُمُ اَلذَّاهِبُ إِلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ اَلْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ اَلْبَيْتِ وَ طَالِبُ اَلْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ طَالِبُ اَلْفَضْلِ مِنَ اَللِّئَامِ وَ اَلدَّاخِلُ بَيْنَ اِثْنَيْنِ فِي سِرٍّ لَمْ يُدْخِلاَهُ فِيهِ وَ اَلْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ اَلْجَالِسُ فِي مَجْلِسٍ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ اَلْمُقْبِلُ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ يَا عَلِيُّ لاَ تَمْزَحْ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لاَ تَكْذِبْ فَيَذْهَبَ نُورُكَ وَ إِيَّاكَ وَ خَصْلَتَيْنِ اَلضَّجَرَ وَ اَلْكَسَلَ فَإِنَّكَ إِنْ ضَجِرْتَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى حَقٍّ وَ إِنْ كَسِلْتَ لَمْ تُؤَدِّ حَقّاً يَا عَلِيُّ لاَ وَلِيمَةَ إِلاَّ فِي خَمْسٍ فِي عُرْسٍ أَوْ خُرْسٍ أَوْ عِذَارٍ أَوْ وِكَارٍ أَوْ رِكَازٍ. فَالْعُرْسُ اَلتَّزْوِيجُ وَ اَلْخُرْسُ اَلنِّفَاسُ بِالْوَلَدِ وَ اَلْعِذَارُ اَلْخِتَانُ وَ اَلْوِكَارُ فِي شِرَاءِ اَلدَّارِ وَ اَلرِّكَازُ اَلرَّجُلُ يَقْدَمُ مِنْ مَكَّةَ قَالَ اِبْنُ بَابَوَيْهِ سَمِعْتُ بَعْضَ أَهْلِ اَللُّغَةِ يَقُولُ فِي مَعْنَى اَلْوِكَارِ يُقَالُ لِلطَّعَامِ اَلَّذِي يُدْعَى إِلَيْهِ اَلنَّاسُ عِنْدَ بِنَاءِ اَلدَّارِ وَ شِرَائِهَا اَلْوَكِيرَةُ وَ اَلْوِكَارُ مِنْهُ اَلطَّعَامُ اَلَّذِي يُتَّخَذُ لِلْقُدُومِ مِنَ اَلسَّفَرِ يُقَالُ لَهَا اَلنَّقِيعَةُ وَ يُقَالُ لَهَا اَلرِّكَازُ أَيْضاً وَ اَلرِّكَازُ اَلْغَنِيمَةُ كَأَنَّهُ يُرِيدُ أَنَّ فِي اِتِّخَاذِ اَلطَّعَامِ لِلْقُدُومِ مِنْ مَكَّةَ غَنِيمَةً لِصَاحِبِهِ مِنَ اَلثَّوَابِ اَلْجَزِيلِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مِنْ مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ أَنْ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ تَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ وَ تَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ بَادِرْ بِأَرْبَعٍ قَبْلَ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ يَا عَلِيُّ آفَةُ اَلْحَسَبِ اَلاِفْتِخَارُ يَا عَلِيُّ ثَمَانِيَةٌ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ لَهُمْ صَلاَةً اَلْعَبْدُ اَلْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوْلاَهُ وَ اَلنَّاشِزُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ مَانِعُ اَلزَّكَاةِ وَ تَارِكُ اَلْوُضُوءِ وَ اَلْجَارِيَةُ اَلْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ اَلسَّكْرَانُ وَ اَلزِّنِّينُ وَ هُوَ اَلَّذِي يُدَافِعُ اَلْبَوْلَ وَ اَلْغَائِطَ يَا عَلِيُّ أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ بَنَى اَللَّهُ لَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ مَنْ آوَى اَلْيَتِيمَ وَ رَحِمَ اَلضَّعِيفَ وَ أَشْفَقَ عَلَى وَالِدَيْهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ إِنْ أَنْصَفْتَهُمْ ظَلَمُوكَ اَلسَّفِلَةُ وَ أَهْلُكَ وَ خَادِمُكَ وَ ثَلاَثَةٌ لاَ يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلاَثَةٍ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ وَ عَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ وَ قَوِيٌّ مِنْ ضَعِيفٍ يَا عَلِيُّ لَعَنَ اَللَّهُ ثَلاَثَةً آكِلَ زَادِهِ وَحْدَهُ وَ رَاكِبَ اَلْفَلاَةِ وَحْدَهُ وَ اَلنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ اَلْقَلْبَ مُجَالَسَةُ اَلْأَنْذَالِ وَ مُجَالَسَةُ اَلْأَغْنِيَاءِ وَ اَلْحَدِيثُ مَعَ اَلنِّسَاءِ يَا عَلِيُّ ثَلاَثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ عَمَلُهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ خُلُقٌ يُدَارِي بِهِ اَلنَّاسَ وَ حِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ اَلْجَاهِلِ يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلاَثٍ اَلْحَسَدِ وَ اَلْحِرْصِ وَ اَلْكِبْرِ يَا عَلِيُّ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَتَمَلَّقُ إِذَا حَضَرَ وَ يَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَ يَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ وَ لِلْمُرَائِي ثَلاَثُ عَلاَمَاتٍ يَنْشَطُ إِذَا كَانَ عِنْدَ اَلنَّاسِ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ يَا عَلِيُّ اَلْعَيْشُ فِي ثَلاَثَةٍ دَارٍ قَوْرَاءَ وَ جَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَ فَرَسٍ قَبَّاءَ يَا عَلِيُّ اَلْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ اَلْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ دِمَائِهِمْ وَ اَلْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ اَلْمُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ اَلْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ اَلسَّيِّئَاتِ يَا عَلِيُّ أَوْثَقُ عُرَى اَلْإِيمَانِ اَلْحُبُّ فِي اَللَّهِ وَ اَلْبُغْضُ فِي اَللَّهِ يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَ اِمْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي اَلنَّارِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا تِلْكَ اَلطَّاعَةُ قَالَ يَأْذَنُ لَهَا فِي اَلذَّهَابِ إِلَى اَلْحَمَّامَاتِ وَ اَلْعُرُسَاتِ وَ اَلنَّائِحَاتِ وَ لُبْسِ اَلثِّيَابِ اَلرِّقَاقِ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ بِالْإِسْلاَمِ نَخْوَةَ اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلاَ إِنَّ اَلنَّاسَ مِنْ آدَمَ وَ آدَمُ مِنْ تُرَابٍ وَ أَكْرَمَهُمْ عِنْدَ اَللَّهِ أَتْقَاهُمْ يَا عَلِيُّ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِيُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ وَ يُجَادِلُ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَدْعُوَ اَلنَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ اَلنَّارِ يَا عَلِيُّ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ إِلاَّ وَ هُوَ يَتَمَنَّى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ قُوتاً يَا عَلِيُّ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ وَ لَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ يَا عَلِيُّ اَلْإِسْلاَمُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ اَلْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ اَلْوَقَارُ وَ مُرُوَّتُهُ اَلْعَمَلُ اَلصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ اَلْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ اَلْإِسْلاَمِ حُبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ يَا عَلِيُّ سُوءُ اَلْخُلُقِ شُؤْمٌ وَ طَاعَةُ اَلْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ يَا عَلِيُّ إِنْ كَانَ اَلشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي لِسَانِ اَلْمَرْأَةِ يَا عَلِيُّ نَجَا اَلْمُخِفُّونَ يَا عَلِيُّ اَلسِّوَاكُ مِنَ اَلسُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ يَجْلُو اَلْبَصَرَ وَ يُرْضِي اَلرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ اَلْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَ يَشُدُّ اَللِّثَةَ وَ يُشَهِّي اَلطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي اَلْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ اَلْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ اَلْمَلاَئِكَةُ يَا عَلِيُّ ثَلاَثَةٌ يُقَسِّينَ اَلْقَلْبَ اِسْتِمَاعُ اَللَّهْوِ وَ طَلَبُ اَلصَّيْدِ وَ إِتْيَانُ بَابِ اَلسُّلْطَانِ يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى زَانٍ عُقْرٌ وَ لاَ حَدَّ فِي اَلتَّعْرِيضِ وَ لاَ شَفَاعَةَ فِي حَدٍّ وَ لاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ يَا عَلِيُّ نَوْمُ اَلْعَالِمِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ اَلْعَابِدِ يَا عَلِيُّ رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا اَلْعَالِمُ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ يُصَلِّيهَا اَلْعَابِدُ يَا عَلِيُّ اَلرِّبَا سَبْعُونَ جُزْءً فَأَيْسَرُهُ مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ اَلرَّجُلُ أُمَّهُ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ يَا عَلِيُّ تَارِكُ اَلْحَجِّ وَ هُوَ مُسْتَطِيعٌ كَافِرٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لِلّهِ عَلَى اَلنّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اَللّهَ غَنِيٌّ عَنِ اَلْعالَمِينَ يَا عَلِيُّ مَنْ سَوَّفَ اَلْحَجَّ حَتَّى يَمُوتَ بَعَثَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً يَا عَلِيُّ اَلصَّدَقَةُ تَرُدُّ اَلْقَضَاءَ اَلَّذِي قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً يَا عَلِيُّ صِلَةُ اَلرَّحِمِ تَزِيدُ فِي اَلْعُمُرِ يَا عَلِيُّ اِفْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَ اِخْتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اِثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دَاءً يَا عَلِيُّ أَنَا اِبْنُ اَلذَّبِيحَيْنِ أَنَا دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ يَا عَلِيُّ اَلْعَقْلُ مَا اُكْتُسِبَ بِهِ اَلْجَنَّةُ وَ طُلِبَ بِهِ رِضَا اَلرَّحْمَنِ يَا عَلِيُّ إِنَّ أَوَّلَ خَلْقٍ خَلَقَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْعَقْلُ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ بِكَ أُثِيبُ وَ بِكَ أُعَاقِبُ يَا عَلِيُّ لاَ خَيْرَ فِي قَوْلٍ إِلاَّ مَعَ اَلْفِعْلِ وَ لاَ فِي اَلْمَنْظَرِ إِلاَّ مَعَ اَلْمَخْبَرِ وَ لاَ فِي اَلْمَالِ إِلاَّ مَعَ اَلْجُودِ وَ لاَ فِي اَلصِّدْقِ إِلاَّ مَعَ اَلْوَفَاءِ وَ لاَ فِي اَلْفِقْهِ إِلاَّ مَعَ اَلْوَرَعِ وَ لاَ فِي اَلصَّدَقَةِ إِلاَّ مَعَ اَلنِّيَّةِ وَ لاَ فِي اَلْحَيَاةِ إِلاَّ مَعَ اَلصِّحَّةِ وَ لاَ فِي اَلْوَطَنِ إِلاَّ مَعَ اَلْأَمْنِ وَ اَلسُّرُورِ يَا عَلِيُّ لاَ تُمَاكِسْ فِي أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ فِي شِرَى اَلْأُضْحِيَّةِ وَ اَلْكَفَنِ وَ اَلنَّسَمَةِ وَ اَلْكَرِيِّ إِلَى مَكَّةَ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ اَلْغَرَقِ إِذَا هُمْ رَكِبُوا اَلسُّفُنَ فَقَرَءُوا بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ وَ ما قَدَرُوا اَللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ اَلسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ بِسْمِ اَللّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ اَلسَّرَقِ قُلِ اُدْعُوا اَللّهَ أَوِ اُدْعُوا اَلرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى إِلَى آخِرِ اَلسُّورَةِ يَا عَلِيُّ لَعَنَ اَللَّهُ وَالِدَيْنِ حَمَلاَ وَلَدَهُمَا عَلَى عُقُوقِهِمَا يَا عَلِيُّ رَحِمَ اَللَّهُ وَالِدَيْنِ حَمَلاَ وَلَدَهُمَا عَلَى بِرِّهِمَا يَا عَلِيُّ مَنِ اُغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ نَصْرَهُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ خَذَلَهُ اَللَّهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا عَلِيُّ مَنْ كَفَى يَتِيماً فِي نَفَقَتِهِ بِمَالِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ وَجَبَتْ لَهُ اَلْجَنَّةُ اَلْبَتَّةَ يَا عَلِيُّ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ تَرَحُّماً لَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُلِّ شَعْرَةٍ نُوراً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَا عَلِيُّ لاَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ اَلْعُجْبِ وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لاَ حَسَبَ كَحُسْنِ اَلْخُلُقِ وَ لاَ عِبَادَةَ مِثْلُ اَلتَّفَكُّرِ يَا عَلِيُّ آفَةُ اَلْحَدِيثِ اَلْكَذِبُ وَ آفَةُ اَلْعِلْمِ اَلنِّسْيَانُ وَ آفَةُ اَلْعِبَادَةِ اَلْفَتْرَةُ وَ آفَةُ اَلْجَمَالِ اَلْخُيَلاَءُ وَ آفَةُ اَلْعِلْمِ اَلْحَسَدُ يَا عَلِيُّ أَرْبَعَةٌ يَذْهَبْنَ ضَيَاعاً اَلْأَكْلُ عَلَى اَلشِّبَعِ وَ اَلسِّرَاجُ فِي اَلْقَمَرِ وَ اَلزَّرْعُ فِي اَلسَّبَخَةِ وَ اَلصَّنِيعَةُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهَا يَا عَلِيُّ لَأَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي فَمِ اَلتِّنِّينِ إِلَى اَلْمِرْفَقِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَسْأَلَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ثُمَّ كَانَ .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 615 )
شَاذَانُ بْنُ جَبْرَئِيلَ اَلْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ اَلْفَضَائِلِ ، بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ عَنْ أُمِّ اَلْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: مَا اِجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ فَضْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلاَّ هَبَطَتْ عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَةُ اَلسَّمَاءِ حَتَّى تَحُفَّ بِهِمْ فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَيَقُولُ لَهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ إِنَّا نَشَمُّ مِنْ رَائِحَتِكُمْ مَا لاَ نَشَمُّهُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَلَمْ نَرَ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْهَا فَيَقُولُونَ كُنَّا عِنْدَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَعَلِقَ عَلَيْنَا مِنْ رِيحِهِمْ فَتَعَطَّرْنَا فَيَقُولُونَ اِهْبِطُوا بِنَا إِلَيْهِمْ فَيَقُولُونَ تَفَرَّقُوا وَ مَضَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى مَنْزِلِهِ فَيَقُولُونَ اِهْبِطُوا بِنَا حَتَّى نَتَعَطَّرَ بِذَلِكَ اَلْمَكَانِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 392 )
و في تفسير العيّاشي : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - عن جدّه، عن أمير المؤمنين - عليهم السّلام-: في خطبة يصف بها هول يوم القيامة : ختم على الأفواه فلا تكلّم، و تكلّمت الأيدي، و شهدت الأرجل، و نطقت الجلود بما عملوا، فلا يكتمون اللّه حديثا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 410 )
بشا، [بشارة المصطفى] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اَلصَّمَدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْفَارِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ وَ اَلْأَسْوَدِ قَالاَ: أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيَّ فَقُلْنَا يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمَكَ بِنَبِيِّكَ حَيْثُ كَانَ ضَيْفاً لَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَضِيلَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَكَ بِهَا فَأَخْبِرْنَا عَنْ مَخْرَجِكَ مَعَ عَلِيٍّ تُقَاتِلُ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ فَإِنِّي أُقْسِمُ لَكُمْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعِي فِي هَذَا اَلْبَيْتِ اَلَّذِي أَنْتُمْ مَعِي فِيهِ وَ مَا فِي اَلْبَيْتِ غَيْرُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعِي وَ عَلِيٌّ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ وَ أَنَا جَالِسٌ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذْ حُرِّكَ اَلْبَابُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَنَسُ اُنْظُرْ مَنْ بِالْبَابِ فَخَرَجَ أَنَسٌ فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِفْتَحْ لِعَمَّارٍ اَلطَّيِّبِ فَدَخَلَ عَمَّارٌ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَحَّبَ بِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَمَّارُ إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي هَنَاةٌ حَتَّى يَخْتَلِفَ اَلسَّيْفُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ حَتَّى يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ حَتَّى يَتَبَرَّأَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا اَلْأَصْلَعِ عَنْ يَمِينِي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنْ سَلَكَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً وَ سَلَكَ عَلِيٌّ وَادِياً فَاسْلُكْ وَادِيَ عَلِيٍّ وَ خَلِّ عَنِ اَلنَّاسِ يَا عَمَّارُ إِنَّ عَلِيّاً لاَ يَرُدُّكَ عَنْ هُدًى وَ لاَ يَدُلُّكَ عَلَى رَدًى يَا عَمَّارُ طَاعَةُ عَلِيٍّ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ . يف، [الطرائف] ، رَوَى أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْآجُرِّيُّ تِلْمِيذُ أَبِي بَكْرٍ وَلَدُ أَبِي دَاوُدَ اَلسِّجِسْتَانِيِّ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّانِي مِنْ كِتَابِ اَلشَّرِيعَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلْقَمَةَ بْنِ زَيْدٍ وَ اَلْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ : مِثْلَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 37 )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ حَكَمِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ اَلزّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلاّ زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ» قَالَ إِنَّمَا ذَلِكَ فِي اَلْجَهْرِ ثُمَّ قَالَ لَوْ أَنَّ إِنْسَاناً زَنَى ثُمَّ تَابَ تَزَوَّجَ حَيْثُ شَاءَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 355 )
6 - حكم بن حكيم گويد: امام صادق عليه السّلام در مورد گفتار خداوند عز و جلّ كه مىفرمايد «و با زن زناكار جز مرد زناكار ازدواج نمىكند» فرمود:
اين حكم فقط در مورد زنانى است كه به صورت علنى زنا مىكنند.
سپس فرمود: اگر شخصى زنا كند سپس توبه نمايد، هرگاه كه بخواهد مىتواند ازدواج كند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 171 )
: موثق. قوله عليه السلام: في الجهر أي إذا كان مجاهرا بالزنا مشهورا بذلك. الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 62 )
صَلاَةُ اَلشِّدَّةِ قَالَ اَلْكَاظِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تُصَلِّي مَا بَدَا لَكَ فَإِذَا فَرَغْتَ فَأَلْصِقْ خَدَّكَ بِالْأَرْضِ وَ قُلْ يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ قَدْ وَ حَقِّكَ بَلَغَ خَوْفُكَ مَجْهُودِي فَفَرِّجْ عَنِّي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ قُلْ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ حَقِّكَ أَعْيَا صَبْرِي فَفَرِّجْ عَنِّي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُقَلِّبُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ وَ تَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَضَعُ جَبْهَتَكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّ كُلَّ مَعْبُودٍ مِنْ دُونِ عَرْشِكَ إِلَى قَرَارِ أَرْضِكَ بَاطِلٌ إِلاَّ وَجْهَكَ تَعْلَمُ كُرْبَتِي فَفَرِّجْ عَنِّي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اِجْلِسْ وَ أَنْتَ مُتَرَسِّلٌ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ اَلْخَالِقُ اَلْبَارِئُ اَلْمُحْيِي اَلْمُمِيتُ اَلْبَدِيءُ اَلْبَدِيعُ لَكَ اَلْكَرَمُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلْمَنُّ وَ لَكَ اَلْجُودُ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ كَذَلِكَ اَللَّهُ رَبِّي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلصَّادِقِينَ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 387 )
وَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ اَلشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا مَنَعَ عَلِيّاً إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ أَنْ يَقُومَ بِحَقِّهِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يُكَلِّفْ هَذَا أَحَداً إِلاَّ نَبِيَّهُ فَقَالَ فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاّ نَفْسَكَ ، وَ قَالَ لِغَيْرِهِ إِلاّ مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ ، فَعَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَمْ يَجِدْ فِئَةً وَ لَوْ وَجَدَ فِئَةً لَقَاتَلَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 89 )
مل، [كامل الزيارات] ، عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ أَبِي شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَلْحَسَنُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَبَهْ مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا بُنَيَّ مَنْ زَارَنِي حَيّاً وَ مَيِّتاً أَوْ زَارَ أَبَاكَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَأُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 259 )
نَصْرٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِخْنَفٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ قَدِمَ مِنَ اَلْبَصْرَةِ وَ هُوَ عَامَ بَلَغْتُ اَلْحُلُمَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ رِجَالٌ يُؤَنِّبُهُمْ وَ يَقُولُ لَهُمْ «مَا بَطَّأَ بِكُمْ عَنِّي وَ أَنْتُمْ أَشْرَافُ قَوْمِكُمْ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانَ مِنْ ضَعْفِ اَلنِّيَّةِ وَ تَقْصِيرِ اَلْبَصِيرَةِ إِنَّكُمْ لَبُورٌ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانَ مِنْ شَكٍّ فِي فَضْلِي وَ مُظَاهَرَةٍ عَلَيَّ إِنَّكُمْ لَعَدُوٌّ» قَالُوا حَاشَ لِلَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ سِلْمُكَ وَ حَرْبُ عَدُوِّكَ ثُمَّ اِعْتَذَرَ اَلْقَوْمُ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ عُذْرَهُ وَ مِنْهُمْ مَنِ اِعْتَلَّ بِمَرَضٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ غَيْبَةً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُعْتَمِّ اَلْعَبْسِيُّ وَ إِذَا حَنْظَلَةُ بْنُ اَلرَّبِيعِ اَلتَّمِيمِيُّ وَ كِلاَهُمَا كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَ إِذَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَوْفٍ اَلْأَزْدِيُّ وَ إِذَا غَرِيبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ وَ نَظَرَ عَلِيٌّ إِلَى أَبِي فَقَالَ: «لَكِنْ مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ وَ قَوْمُهُ لَمْ يَتَخَلَّفُوا وَ لَمْ يَكُنْ مَثَلُهُمْ مَثَلَ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى:« وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اَللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً `وَ لَئِنْ أَصابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اَللّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً » » ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً مَكَثَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ اَلشَّنِّيُّ فِي ذَلِكَ شَنُّ بْنُ عَبْدِ اَلْقَيْسِ - قُلْ لِهَذَا اَلْإِمَامِ قَدْ خَبَتِ اَلْحَرْبُوَ تَمَّتْ بِذَلِكَ اَلنَّعْمَاءُ وَ فَرَغْنَا مِنْ حَرْبِ مَنْ نَقَضَ اَلْعَهْدَوَ بِالشَّامِ حَيَّةٌ صَمَّاءُ تَنْفُثُ اَلسُّمَّ مَا لِمَنْ نَهَشَتْهُفَارْمِهَا قَبْلَ أَنْ تَعَضَّ شِفَاءً إِنَّهُ وَ اَلَّذِي يَحُجُّ لَهُ اَلنَّاسُوَ مِنْ دُونِ بَيْتِهِ اَلْبَيْدَاءُ لَضَعِيفُ اَلنُّخَاعِ إِنْ رُمِيَ اَلْيَوْمَبِخَيْلٍ كَأَنَّهَا اَلْأَشْلاَءُ جَانِحَاتٍ تَحْتَ اَلْعَجَاجِ سِخَالاًمُجْهِضَاتٍ تَخَالُهَا اَلْأَسْلاَءَ تَتَبَارَى بِكُلِّ أَصْيَدَ كَالْفَحْلِبِكَفَّيْهِ صَعْدَةٌ سَمْرَاءُ ثُمَّ لاَ يَنْثَنِي اَلْحَدِيدُ وَ لَمَّايَخْضِبِ اَلْعَامِلِينَ مِنْهَا اَلدِّمَاءُ إِنْ تَذَرْهُ فَمَا مُعَاوِيَةُ اَلدَّهْرَبِمُعْطِيكَ مَا أَرَاكَ تَشَاءُ وَ لَنَيْلُ اَلسِّمَاكِ أَقْرَبُ مِنْ ذَاكَوَ نَجْمُ اَلْعَيُّوقِ وَ اَلْعَوَّاءُ فَاضْرِبِ اَلْحَدَّ وَ اَلْحَدِيدَ إِلَيْهِمْلَيْسَ وَ اَللَّهِ غَيْرُ ذَاكَ دَوَاءً .
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 7 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا اَلْخَطَّابِ يَذْكُرُ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ لَهُ: إِذَا عَرَفْتَ اَلْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ. فَقَالَ: «لَعَنَ اَللَّهُ أَبَا اَلْخَطَّابِ - وَ اَللَّهِ - مَا قُلْتُ لَهُ هَكَذَا، وَ لَكِنِّي قُلْتُ: إِذَا عَرَفْتَ اَلْحَقَّ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ مِنْ خَيْرٍ يُقْبَلُ مِنْكَ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ وَ يَقُولُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 452 )
19435-12 الكافي ،1/2/312/6 عنه عن السياري رفعه قال: إنه ذكر اللحمان بين يدي عمر فقال عمر إن أطيب اللحمان لحم الدجاج فقال أمير المؤمنين عليه السّلام كلا إن ذلك خنازير الطير - و إن أطيب اللحمان لحم فرخ قد نهض أو كاد أن ينهض.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 292 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلْخِلاَفُ يَهْدِمُ اَلرَّأْيَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 105 )
و فرمود(عليه السّلام)مخالفت كردن راى را ويران كند
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 71 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اَلْمِنْقَرِيِّ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ لُقْمَانَ وَ حِكْمَتِهِ فَقَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا أُوتِيَ اَلْحِكْمَةَ لِحَسَبٍ وَ لاَ أَهْلٍ وَ لاَ مَالٍ وَ لاَ بَسْطَةٍ فِي اَلْجِسْمِ وَ لاَ جَمَالٍ وَ لَكِنَّهُ كَانَ رَجُلاً قَوِيّاً فِي أَمْرِ اَللَّهِ مُتَوَرِّعاً فِي دِينِهِ سَاكِتاً سَكِيناً عَمِيقَ اَلنَّظَرِ طَوِيلَ اَلتَّفَكُّرِ حَدِيدَ اَلْبَصَرِ لَمْ يَنَمْ نَهَاراً قَطُّ وَ لَمْ يَنَمْ فِي مَحْفِلِ قَوْمٍ قَطُّ وَ لَمْ يَنْقُلْ فِي مَجْلِسٍ قَطُّ وَ لَمْ يَعِبْ أَحَداً بِشَيْءٍ قَطُّ وَ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ عَلَى بَوْلٍ وَ لاَ غَائِطٍ قَطُّ وَ لاَ اِغْتِسَالٍ لِشِدَّةِ تَسَتُّرِهِ وَ عُمْقِ نَظَرِهِ وَ تَحَفُّظٍ لِذُنُوبِهِ وَ لَمْ يَضْحَكْ مِنْ شَيْءٍ قَطُّ وَ لَمْ يَغْضَبْ قَطُّ مَخَافَةَ اَلْإِثْمِ فِي دِينِهِ وَ لَمْ يُمَازِحْ إِنْسَاناً قَطُّ وَ لَمْ يَفْرَحْ لِشَيْءٍ أُوتِيَهُ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ لاَ حَزِنَ عَلَى مَا فَاتَهُ مِنْهَا قَطُّ وَ قَدْ نَكَحَ اَلنِّسَاءَ وَ وُلِدَ لَهُ اَلْأَوْلاَدُ اَلْكَثِيرَةُ وَ قَدَّمَ أَكْثَرَهُمْ إِفْرَاطاً لَهُ فَمَا بَكَى عِنْدَ مَوْتِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَ لَمْ يَمُرَّ بِرَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ أَوْ يَقْتَتِلاَنِ إِلاَّ أَصْلَحَ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يَسْمَعْ قَوْلاً مِنْ أَحَدٍ اِسْتَحْسَنَهُ إِلاَّ سَأَلَ عَنْ تَفْسِيرِهِ وَ خَبَرِهِ عَمَّنْ أَخَذَهُ وَ كَانَ يُكْثِرُ مُجَالَسَةَ اَلْحُكَمَاءِ وَ اَلاِخْتِلاَفَ إِلَى أَهْلِهَا وَ يَتَوَاضَعُ لَهُمْ وَ يَغْشَى اَلْقُضَاةَ وَ اَلْمُلُوكَ وَ اَلسَّلاَطِينَ فَيَرْثِي لِلْقُضَاةِ بِمَا اُبْتُلُوا بِهِ وَ يَرْحَمُ اَلْمُلُوكَ وَ اَلسَّلاَطِينَ لِعُدَّتِهِمْ وَ اِغْتِرَارِهِمْ بِاللَّهِ وَ طُمَأْنِينَتِهِمْ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ مَيْلِهِمْ إِلَيْهَا وَ إِلَى زَهْرَتِهَا فَيَتَفَكَّرُ فِي ذَلِكَ وَ يَعْتَبِرُ بِهِ وَ يَتَسَلَّمُ مَا يَغْلِبُ بِهِ نَفْسَهُ وَ يُجَاهِدُ بِهِ هَوَاهُ وَ يَحْتَرِزُ بِهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ وَ كَانَ يُدَارِي نَفْسَهُ بِالْعِبَرِ وَ كَانَ لاَ يَظْعَنُ إِلاَّ فِيمَا يَنْفَعُهُ وَ لاَ يَنْطِقُ إِلاَّ فِيمَا يَعْنِيهِ فَبِذَلِكَ أُوتِيَ اَلْحِكْمَةَ وَ مُنِحَ اَلْعِصْمَةَ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ طَوَائِفَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ حِينَ اِنْتَصَفَ اَلنَّهَارُ وَ هَدَأَتِ اَلْعُيُونُ بِالْقَائِلَةِ فَنَادَوْا لُقْمَانَ مِنْ حَيْثُ يَسْمَعُ كَلاَمَهُمْ وَ لاَ يَرَاهُمْ فَقَالُوا يَا لُقْمَانُ هَلْ لَكَ أَنْ يَجْعَلَكَ اَللَّهُ خَلِيفَةً تَحْكُمُ بَيْنَ اَلنَّاسِ فَقَالَ لُقْمَانُ إِنْ أَمَرَنِي رَبِّي بِذَلِكَ فَسَمْعاً وَ طَاعَةً لِأَنَّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِي أَعَانَنِي وَ أَغَاثَنِي وَ عَلَّمَنِي وَ عَصَمَنِي وَ إِنْ هُوَ عَزَّ وَ جَلَّ خَيَّرَنِي قَبِلْتُ اَلْعَافِيَةَ فَقَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ لِمَ يَا لُقْمَانُ قَالَ لِأَنَّ اَلْحُكْمَ بَيْنَ اَلنَّاسِ أَشَدُّ اَلْمَنَازِلِ مِنَ اَلدِّينِ وَ أَكْثَرُ فِتَناً وَ بَلاَءً يُخْذَلُ صَاحِبُهُ وَ لاَ يُعَانُ وَ يَغْشَاهُ اَلظُّلَمُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَ صَاحِبُهُ مِنْهُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِنْ أَصَابَ فِيهِ اَلْحَقَّ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَسْلَمَ وَ إِنْ أَخْطَأَ أَخْطَأَ طَرِيقَ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ يَكُنْ فِي اَلدُّنْيَا ذَلِيلاً وَضِيعاً بَيْنَ اَلنَّاسِ لاَ يُعْرَفُ كَانَ أَهْوَنَ عَلَيْهِ فِي اَلْمَعَادِ وَ أَقْرَبَ مِنَ اَلرَّشَادِ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهَا حَاكِماً سَرِيّاً جَلِيلاً وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ يَخْسَرُهُمَا كِلْتَيْهِمَا تَزُولُ عَنْهُ هَذِهِ وَ لاَ يُدْرِكُ تِلْكَ قَالَ فَعَجِبَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ ذلك مِنْ حِكْمَتِهِ وَ اِسْتَحْسَنَ اَلرَّحْمَنُ مَنْطِقَهُ فَلَمَّا أَمْسَى وَ أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اَللَّيْلِ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْحِكْمَةَ فَغَشَّاهُ بِهَا فَاسْتَيْقَظَ وَ هُوَ أَحْكَمُ أَهْلِ اَلْأَرْضِ فِي زَمَانِهِ يَخْرُجُ عَلَى اَلنَّاسِ يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ وَ يَبُثُّهَا فِيهِمْ وَ أَمَرَ اَلْمَلاَئِكَةَ فَنَادَتْ دَاوُدَ بِالْخِلاَفَةِ فِي اَلْأَرْضِ فَقَبِلَهَا وَ كَانَ لُقْمَانُ يُكْثِرُ زِيَارَةَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانَ دَاوُدُ يَقُولُ يَا لُقْمَانُ أُوتِيتَ اَلْحِكْمَةَ وَ صُرِفَتْ عَنْكَ اَلْبَلِيَّةُ .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 191 )
ل، [الخصال] ، جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا فَشَتْ أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا اَلزِّنَا ظَهَرَتِ اَلزَّلاَزِلُ وَ إِذَا أُمْسِكَتِ اَلزَّكَاةُ هَلَكَتِ اَلْمَاشِيَةُ وَ إِذَا جَارَ اَلْحُكَّامُ فِي اَلْقَضَاءِ أُمْسِكَ اَلْقَطْرُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ إِذَا خُفِرَتِ اَلذِّمَّةُ نُصِرَ اَلْمُشْرِكُونَ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 263 )
عَنْهُ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْقَنْدِيِّ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ وَ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلسَّمَكُ اَلطَّرِيُّ يُذِيبُ اَلْجَسَدَ . عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ اَلْقَصِيرِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 476 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى اَلْجَلُودِيُّ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى اَلْجَلُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » قَالَ مَرِضَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ فَعَادَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ رَجُلاَنِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ فِي اِبْنَيْكَ نَذْراً إِنِ اَللَّهُ عَافَاهُمَا فَقَالَ أَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَالَ اَلصَّبِيَّانِ وَ نَحْنُ أَيْضاً نَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ فَأَلْبَسَهُمَا اَللَّهُ عَافِيَةً فَأَصْبَحُوا صِيَاماً وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى جَارٍ لَهُ مِنَ اَلْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ شَمْعُونُ يُعَالِجُ اَلصُّوفَ فَقَالَ هَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جِزَّةً مِنْ صُوفٍ تَغْزِلُهَا لَكَ اِبْنَةُ مُحَمَّدٍ بِثَلاَثَةِ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ قَالَ نَعَمْ فَأَعْطَاهُ فَجَاءَ بِالصُّوفِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ أَخْبَرَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَبِلَتْ وَ أَطَاعَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ فَغَزَلَتْ ثُلُثَ اَلصُّوفِ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ اَلشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَوُضِعَ اَلْخِوَانُ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا مِسْكِينٌ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا مِسْكِينٌ مِنْ مَسَاكِينِ اَلْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَوَضَعَ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ ذَاتَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْيَقِينِيَا بِنْتَ خَيْرِ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ أَ مَا تَرَيْنَ اَلْبَائِسَ اَلْمِسْكِينَجَاءَ إِلَى اَلْبَابِ لَهُ حَنِينٌ يَشْكُو إِلَى اَللَّهِ وَ يَسْتَكِينُيَشْكُو إِلَيْنَا جَائِعاً حَزِينٌ كُلُّ اِمْرِئٍ بِكَسْبِهِ رَهِينٌمَنْ يَفْعَلِ اَلْخَيْرَ يَقِفْ سَمِينٌ مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةٍ رَهِينٌحَرَّمَهَا اَللَّهُ عَلَى اَلضَّنِينِ وَ صَاحِبُ اَلْبُخْلِ يَقِفُ حَزِينٌتَهْوِي بِهِ اَلنَّارُ إِلَى سِجِّينٍ شَرَابُهُ اَلْحَمِيمُ وَ اَلْغِسْلِينُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَقُولُ - أَمْرُكَ سَمْعٌ يَا اِبْنَ عَمِّ وَ طَاعَةٌمَا بِيَ مِنْ لُؤْمٍ وَ لاَ وَضَاعَةٌ [وَ لاَ ضَرَاعَةٌ] غُذِّيتُ بِاللُّبِّ وَ بِالْبَرَاعَةِأَرْجُو إِذَا أُشْبِعْتُ مِنْ مَجَاعَةٍ أَنْ أَلْحَقَ اَلْأَخْيَارَ وَ اَلْجَمَاعَةَوَ أَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ فِي شَفَاعَةٍ وَ عَمَدَتْ إِلَى مَا كَانَ عَلَى اَلْخِوَانِ فَدَفَعَتْهُ إِلَى اَلْمِسْكِينِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً لَمْ يَذُوقُوا إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى اَلثُّلُثِ اَلثَّانِي مِنَ اَلصُّوفِ فَغَزَلَتْهُ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ اَلشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرِصَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَلَمَّا وُضِعَ اَلْخِوَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اَللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ اَلْجَنَّةِ فَوَضَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ بِنْتَ اَلسَّيِّدِ اَلْكَرِيمِبِنْتَ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ قَدْ جَاءَنَا اَللَّهُ بِذَا اَلْيَتِيمِمَنْ يَرْحَمِ اَلْيَوْمَ فَهُوَ رَحِيمٌ مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةِ اَلنَّعِيمِحَرَّمَهَا اَللَّهُ عَلَى اَللَّئِيمِ وَ صَاحِبُ اَلْبُخْلِ يَقِفُ ذَمِيمٌتَهْوِي بِهِ اَلنَّارُ إِلَى اَلْجَحِيمِشَرَابُهَا اَلصَّدِيدُ وَ اَلْحَمِيمُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هِيَ تَقُولُ - فَسَوْفَ أُعْطِيهِ وَ لاَ أُبَالِيوَ أُوثِرُ اَللَّهَ عَلَى عِيَالِيأَمْسَوْا جِيَاعاً وَ هُمْ أَشْبَالِي أَصْغَرُهُمَا يُقْتَلُ فِي اَلْقِتَالِ بِكَرْبَلاَءَ يُقْتَلُ بِاغْتِيالٍلِقَاتِلِيهِ اَلْوَيْلُ مَعَ وَبَالٍ يَهْوِي فِي اَلنَّارِ إِلَى سَفَالٍكُبُولُهُ زَادَتْ عَلَى اَلْأَكْبَاِل ثُمَّ عَمَدَتْ فَأَعْطَتْهُ جَمِيعَ مَا عَلَى اَلْخِوَانِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً لَمْ يَذُوقُوا إِلاَّ اَلْمَاءَ اَلْقَرَاحَ وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً وَ عَمَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَغَزَلَتِ اَلثُّلُثَ اَلْبَاقِيَ مِنَ اَلصُّوفِ وَ طَحَنَتِ اَلصَّاعَ اَلْبَاقِيَ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَغْرِبَ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ اَلْخِوَانَ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَسِيرٌ مِنْ أُسَرَاءِ اَلْمُشْرِكِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ تَأْسِرُونَنَا وَ تَشُدُّونَنَا وَ لاَ تُطْعِمُونَنَا فَوَضَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ - فَاطِمُ يَا بِنْتَ اَلنَّبِيِّ أَحْمَدَبِنْتَ اَلنَّبِيِّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ قَدْ جَاءَكِ اَلْأَسِيرُ لَيْسَ يَهْتَدِيمُكَبَّلاً فِي غُلِّهِ مُقَيَّدٌ يَشْكُو إِلَيْنَا اَلْجُوعَ قَدْ تَقَدَّدَمَنْ يُطْعِمِ اَلْيَوْمَ يَجِدْهُ فِي غَدٍ عِنْدَ اَلْعَلِيِّ اَلْوَاحِدِ اَلْمُوَحَّدِمَا يَزْرَعُ اَلزَّارِعُ سَوْفَ يَحْصُدُ فَأَعْطِي [فأعطنه] وَ لاَ تَجْعَلِيهِ يَنْكَدُ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ هِيَ تَقُولُ - لَمْ يَبْقَ مِمَّا كَانَ غَيْرُ صَاعٍقَدْ دَبِرَتْ كَفِّي مَعَ اَلذِّرَاعِ شِبْلاَيَ وَ اَللَّهِ هُمَا جِيَاعٌيَا رَبِّ لاَ تَتْرُكْهُمَا ضَيَاعٌ أَبُوهُمَا لِلْخَيْرِ ذُو اِصْطِنَاعٍعَبْلُ اَلذِّرَاعَيْنِ طَوِيلُ اَلْبَاعِ وَ مَا عَلَى رَأْسِيَ مِنْ قِنَاعٍإِلاَّ عَبَا نَسَجْتُهَا بِصَاعٍ وَ عَمَدُوا إِلَى مَا كَانَ عَلَى اَلْخِوَانِ فَأَتَوْهُ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا مُفْطِرِينَ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ قَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ نَحْوَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ هُمَا يَرْتَعِشَانِ كَالْفِرَاخِ مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ شَدَّ مَا يَسُوؤُنِي مَا أَرَى بِكُمْ اِنْطَلِقْ إِلَى اِبْنَتِي فَاطِمَةَ فَانْطَلَقُوا إِلَيْهَا وَ هِيَ فِي مِحْرَابِهَا قَدْ لَصِقَ بَطْنُهَا بِظَهْرِهَا مِنْ شِدَّةِ اَلْجُوعِ وَ غَارَتْ عَيْنَاهَا فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ وَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلاَثٍ فِيمَا أَرَى فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ خُذْ مَا هَيَّأَ اَللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ وَ مَا آخُذُ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ « هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ » حَتَّى إِذَا بَلَغَ - « إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » وَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ مِهْرَانَ فِي حَدِيثِهِ فَوَثَبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى دَخَلَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَرَأَى مَا بِهِمْ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ اِنْكَبَّ عَلَيْهِمْ يَبْكِي وَ يَقُولُ أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلاَثِ أَيَّامٍ فِيمَا أَرَى وَ أَنَا غَافِلٌ عَنْكُمْ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ اَلْآيَاتِ - « إِنَّ اَلْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً. `عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اَللّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً » قَالَ هِيَ عَيْنٌ فِي دَارِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُفَجَّرُ إِلَى دُورِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ - « يُوفُونَ بِالنَّذْرِ » يَعْنِي عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ جَارِيَتَهُمْ - « وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً » يَقُولُونَ عَابِساً كَلُوحاً - « وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعامَ عَلى حُبِّهِ » يَقُولُ عَلَى شَهْوَتِهِمْ لِلطَّعَامِ وَ إِيثَارِهِمْ لَهُ « مِسْكِيناً » مِنْ مَسَاكِينِ اَلْمُسْلِمِينَ « وَ يَتِيماً » مِنْ يَتَامَى اَلْمُسْلِمِينَ « وَ أَسِيراً » مِنْ أُسَارَى اَلْمُشْرِكِينَ وَ يَقُولُ إِذَا أَطْعَمُوهُمْ - « إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً » قَالَ وَ اَللَّهِ مَا قَالُوا هَذَا لَهُمْ وَ لَكِنَّهُمْ أَضْمَرُوهُ فِي أَنْفُسِهِمْ فَأَخْبَرَ اَللَّهُ بِإِضْمَارِهِمْ يَقُولُونَ لاَ نُرِيدُ جَزَاءً تُكَافُونَنَا بِهِ وَ لاَ شُكُوراً تُثْنُونَ عَلَيْنَا بِهِ وَ لَكِنَّا إِنَّمَا أَطْعَمْنَاكُمْ لِوَجْهِ اَللَّهِ وَ طَلَبِ ثَوَابِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ - « فَوَقاهُمُ اَللّهُ شَرَّ ذلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لَقّاهُمْ نَضْرَةً » فِي اَلْوُجُوهِ « وَ سُرُوراً » فِي اَلْقُلُوبِ - « وَ جَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً » يَسْكُنُونَهَا - « وَ حَرِيراً » يَفْتَرِشُونَهُ وَ يَلْبَسُونَهُ - « مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى اَلْأَرائِكِ » وَ اَلْأَرِيكَةُ اَلسَّرِيرُ عَلَيْهِ اَلْحَجَلَةُ - « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً » قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَبَيْنَا أَهْلُ اَلْجَنَّةِ فِي اَلْجَنَّةِ إِذْ رَأَوْا مِثْلَ اَلشَّمْسِ قَدْ أَشْرَقَتْ لَهَا اَلْجِنَانُ فَيَقُولُ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ يَا رَبِّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ « لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً » فَيُرْسِلُ اَللَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ إِلَيْهِمْ جَبْرَئِيلَ فَيَقُولُ لَيْسَ هَذِهِ بِشَمْسٍ وَ لَكِنَّ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ ضَحِكَا فَأَشْرَقَتِ اَلْجِنَانُ مِنْ نُورِ ضَحِكِهِمَا وَ نَزَلَتْ « هَلْ أَتى » فِيهِمْ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى « وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 256 )
11 - امام صادق از پدرش در تفسير (سوره هل اتى آيه 7) وفا ميكنند بنذر، فرمود حسن و حسين كه كودك بودند بيمار شدند رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) با دو مرد بعيادت آنها آمد يكى از آنها گفت اى أبو الحسن اگر براى دو فرزندت نذرى ميكردى خدا آنها را شفا ميداد فرمود سه روز بشكرانه خدا روزه ميدارم و فاطمه (عليها السّلام) هم چنين گفت و حسن و حسين هم گفتند ما هم سه روز روزه ميداريم و كنيزشان فضه هم چنين نذرى كرد خدا جامه عافيت ببر آنها نمود صبح نيت روزه داشتند و طعامى نداشتند على (عليه السّلام) نزد همسايه يهودى خود شمعون كه شغل پشم داشت رفت و فرمود ميتوانى مقدارى پشم بمن بدهى كه دختر محمد برايت بريسد و سه صاع جو در عوض آن بدهى گفت آرى: مقدارى پشم با جو بآن حضرت داد و او بفاطمه خبر داد و قبول كرد و اطاعت نمود و يكسوم پشم را رشت و يك صاع جو را برداشت آسيا كرد و خمير كرد و پنج قرص نان از آن پخت براى هر تن قرصى على نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و سفره گستردند و هر پنج نشستند افطار كنند اول لقمه را كه على (عليه السّلام) برداشت مسكينى بدر خانه ايستاد و گفت درود بر شما اى اهل بيت محمد من مسكينى از مساكين مسلمانم مرا اطعام كنيد از آنچه ميخوريد خدا از طعام بهشت بشما بخوراند لقمه را از دست نهاد و فرمود:
فاطمه اى صاحب مجد و يقين-اى دخت خير الناس كل اجمعين بر در نبينى بينوا يك مسكين-ايستاده مى نالد زار و غمين دارد شكايت با خدا آن كمين-هر كه كند خير بگردد سمين
موعد او هست بهشت برين-كرده خدايش به بخيلان حرام صاحب بخل است مدامى حزين-آتش دوزخ بردش در سجين نوش حميم است و همى با غسلين
فاطمه رو بعلى (عليه السّلام) كرد و گفت:
اى ابن عم امر تو سمع و طاعت-مرا نه پستى است و نى ملامت تو را خوراك از خرد و براعت-مرا اميد است از اين مجاعت پيوست با نيكان و با جماعت-روم بفردوس ابا شفاعت
و هر چه در سفره بود برداشت و بمسكين داد و گرسنه خوابيدند و جز آب نچشيدند و سپس ثلث دوم پشم را برداشت و رشت و صاعى از جو بر گرفت و آسيا كرد و خمير كرد و پخت و پنج قرص نان فراهم كرد و براى هر سرى قرصى و على (عليه السّلام) نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و چون سفره گستردند و پنج تن نشستند و على اول لقمه برگرفت يتيم مسلمانى بر در خانه ايستاد و گفت درود بر شما خانواده محمد، من يتيم مسلمانيم از آنچه خود ميخوريد بمن بدهيد خدا بشما از خوراك بهشت عطا كند على لقمه از دست نهاد و فرمود:
فاطمه دخت سيد كريمان-دخت پيمبرى نه از لئيمان باشد بخيل دائم از ذميمان ميكشدش بآتشى چه سوزان مينوشد از صديد و از حميمان
فاطمه رو باو كرد و ميفرمود:
ميدهمش بيباك من عطا را-برمىگزينم بر همه خدا را شب را گرسنه باشند اين دو شبل ما را-كشته شود كوچكترش فكارا در كربلا ربوده گردد زارا-بر قاتلش صد واى و صد خسارا دوزخ كشد او را بته ز نارا-پندش بود سنگينتر از نصارى
سپس هر چه در سفره بود به آن يتيم داد، قسمت سوم پشم را رشت و آخرين صاع جو را آسياب كرد و خمير نمود و پنج قرص ديگر براى هر سرى قرصى از آن پخت على نماز مغرب را با پيغمبر خواند و بمنزل آمد و سفره گستردند و اول لقمه را كه على برگرفت اسيرى از مشركان از در خانه آواز داد اى خاندان محمد ما را اسير كنيد و در بند نمائيد و خوراك ندهيد، على (عليه السّلام) لقمه را از دست بر زمين نهاد و فرمود:
فاطمه اى دخت نبى احمد-دخت نبى سيد مسدد آمد اسيرى بر درت بىمسند در بند ناتوانيش مقيد دارد شكايت از مجاعه بيحد-اطعام امروزت بيابى در غد نزد خداى واحد موحد-زارع درو كند هر آنچه كارد بده تو مگذار كه گردد فاسد
فاطمه ميفرمود:
زان جو نمانده است غير صاعم-كه نان كند دو دست و هم ذراعم شبلان من گرسنه در كنارم-وامگذارشان خداى كردگارم كه بابشان در خير شد پناهم-با دست نيرومند او براهم نه معجزم بسر نه بر كف آهم-بجز عبا كه بافتهام بصاعى
هر چه در سفره بود برگرفتند و به آن اسير دادند و همه گرسنه خوابيدند و صبح را روزه نبودند و چيز خوردنى هم نداشتند. شعيب در حديث خود گويد على حسن و حسين را نزد رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) آورد و چون جوجه از گرسنگى ميلرزيدند چون پيغمبر آنها را باين حال ديد فرمود اى أبو الحسن بسختى مرا بد آيد آنچه بر شما بنظر آيد برو نزد دخترم فاطمه، برويم، و همه نزد فاطمه آمدند و او در محرابش بود و از گرسنگى شكمش به پشتش چسبيده بود و چشمهايش بگودى رفته بود چون رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) او را ديد در آغوشش كشيد و گفت بخدا استغاثه كنم كه شما سه روز است باين حاليد، جبرئيل فرود آمد و گفت اى محمد بگير آنچه را خدا براى خاندانت آماده كرده است، فرمود چه بگيرم؟ گفت«
هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ » - گذشته است بر انسان دورانى كه بياد نبوده تا رسيد باينجا كه«
إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً » - اينست پاداش شما و كوشش شما مورد قدردانى است - حسن بن مهران در حديث خود گفته پيغمبر از جا جست و بمنزل فاطمه رفت و فكارى آنها را ديد و آنها را جمع كرد و بر سر آنها خم شد و ميگريست و ميفرمود شما از سه روز در اين وضع بوديد و من متوجه نبودم جبرئيل اين آيات را آورد (هل اتى-5) به راستى خوش كرداران از جامى نوشند كه ممزوج از كافور است، از چشمهاى كه بندگان خدا از آن نوشند و بخوبى آن را بجوش آرند، فرمود اين چشمهايست در خانه پيغمبر كه روان شود تا خانه انبياء و مؤمنين، وفا كند بنذر مقصود على و فاطمه و حسن و حسين و كنيز آنها است و بترسند از روزى كه شر آن پرانست يعنى عبوس و زشت چهره است و بخورانند خوراك را با فرط نياز بدان يعنى با اشتهاى بآن و آن را ايثار كنند بمسكينى از مساكين مسلمان و يتيمى از مسلمانها و اسيرى از اسراى مشركان و چون به آنها بخورانند بگويند همانا اطعام كنيم شما را براى خدا نخواهيم از شما پاداش و نه قدردانى، گفت بخدا اين جمله را براى آنها بزبان نياوردند ولى در دل گرفتند و خدا از آن خبر داد گويند عوضى از شما نخواهيم و قدردانى بذكر ثنا توقع نداريم تنها براى خدا بشما اطعام كرديم و ثواب او خواهيم خداى تعالى فرمود آنها را خدا از شر اين روز بر كنار داشت و از خرمى چهره و شادى دل برخوردار كرد براى شكيبائى آنان عوض بهشت داد كه در آن ساكن شوند و فرش حرير كه بگسترانند و بپوشند و بر تختها تكيه كنند مقصود از اريكه تختى است كه بر آن حجله باشد نه آفتاب سوزانى در آن بينند و نه سرماى زمهريرى. ابن عباس گويد در اين ميان كه اهل بهشت در آن آرميدند تابشى از خورشيد بينند كه بهشت را درخشان كند گويند پروردگارا تو در قرآن گفتى كه در آن آفتاب نبينند خداى جل اسمه جبرئيل را نزد آنها فرستد و اعلام كند كه اين درخشانى از خورشيد نيست ولى على و فاطمه خنديدند و بهشت از نور خندهشان درخشان شد و سوره هل اتى تا آيه«
كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً » تلاش شما قدردانى شده در باره آنها نازل شده
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 261 )
11.امام صادق عليه السّلام از پدر خويش در تفسير آيه كريمه
«يُوفُونَ بِالنَّذْرِ»
به نذر وفا مىكنند(الانسان/7) روايت فرمود:حسن و حسين عليه السّلام كه كودكانى بيش نبودند،بيمار شدند.پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به همراه دو تن به عيادت آنان آمد.يكى از آنان گفت:اى على!اگر براى فرزندان خويش چيزى نذر مىكردى،خداوند آنها را شفا مىداد.على عليه السّلام فرمود:سه روز براى خدا روزه خواهم گرفت و فاطمه عليها السّلام نيز چنين گفت،و بعد حسن و حسين عليه السّلام گفتند كه ما هم سه روز روزه مىگيريم.كنيز آنان«فضه»هم همين نذر را كرد.خداوند تندرستى را به آنان بازگردانيد.پس روزه گرفتند،اما غذايى براى افطار خود نداشتند.على عليه السّلام پيش شمعون همسايه يهودىاش كه پشمفروشى داشت،رفت و فرمود:آيا ممكن است مقدارى پشم به من بدهى كه فاطمه آن را بريسد و در برابر آن سه صاع جو بگيرم.گفت:آرى.حضرت پشم به خانه آورد و فاطمه ريسندگى آن را قبول كرد و پس از يكسوم ريسندگى يك صاع جو را آسياب كرد و خمير ساخت و پنج قرص نان تهيه نمود.على 7 نماز مغرب خود را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله اقامه كرد و بعد به خانه آمد و سفره افطار انداخته و خواستند كه افطار كنند.لقمه نخست را كه على عليه السّلام برداشت،بينوايى در خانه را كوبيد و گفت:سلام بر شما اى خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله.من بينوايى مسلمان هستم.مرا غذايى دهيد از آنچه كه خود مىخوريد.خداوند شما را از خوراكىهاى بهشتى نصيب سازد.على لقمه را زمين گذاشت و فرمود:فاطمه اى صاحب مجد و يقين!اى كسى كه دختر بهترين مردمانى!آيا بينوايى را بر آستانه خانه نمىبينى كه نالان و اندوهگين است؟فاطمه به على فرمود:اى پسرعمو! هرچه فرمايى مىشنوم و فرمان مىبرم.من نه فرومايه هستم نه سرزنشگر.آنگاه آنچه در سفره داشتند،به بينوا دادند و گرسنه خوابيدند و غير از آب چيزى نخوردند.فاطمه يكسوم ديگر پشم را برداشت و ريسندگى كرد و در عوض آن صاعى از جو گرفت و آسياب و خمير كرد و از آن پنج قرص نان فراهم آورد.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به پاى داشت و بعد به خانه آمد.سفره افطارى انداختند و نشستند.على عليه السّلام لقمه نخست را گرفته بود كه صداى يتيم مسلمانى از بيرون خانه آمد:
سلام بر شما خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله.من يتيم مسلمان هستم.از آنچه خود مىخوريد به من نيز بخورانيد. خدا شما را از خوراكىهاى بهشتى بخوراند.على عليه السّلام بىدرنگ لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
فاطمه اى دختر سرور كريمان!-اى دختر بهترين مردم
آيا نمىبينى نيازمند مسكين را
او كه نالهكنان كنار در آمده است-به بارگاه خداوندى شكايت مىكند و خواهشى دارد اندوهگين و گرسنه به ما شكايت مىبرد
هركس در گرو كار خودش است-هركس كار خيرى كند،حالش خوش مىشود جايگاهش در بهشت آماده است
بهشتى كه خدا آن را بر بخيل،حرام كرده-آدم بخيل اندوهگين مىايستد
و آتش،او را به سوى دوزخ مىكشد-نوشيدنى وى،آب جوشلان و چركآلود است. فاطمه در پاسخ فرمود:
امر تو مطاع است اى پسرعمو-من نه سرزنش مىكنم و نه خوار مىدارم
من با عقل و بزرگى تغذيه شدهام-اميدوارم سير شوم از گرسنگى
ملحق مىشوم به نيكان و جماعت-و به شفاعت وارد بهشت مىشوم.
آنگاه هرچه در سفره بود برداشت و همه را به مسكين داد و خود گرسنه خوابيدند.و روز بعد با آنكه جز آب ننوشيده بودند،روزه گرفتند.
آنگاه هرچه در سفره بود،به آن يتيم عطا نموده.بعد يكسوم ديگر پشم را ريسندگى كرد و بعد يك صاع مانده از جو را آسياب نمود و خمير ساخت و پنج قرص نان تهيه كرد. براى هركدام يك قرص.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به پاى داشت و بعد به خانه بازگشت.سفره افطارى انداختند و نشستند.لقمه نخست را كه على عليه السّلام برداشت،يتيمى از يتيمهاى مسلمانان در ميانه در ايستاد و گفت:اى خاندان محمد،سلام بر شما.من يتيمى از يتيمان مسلمان هستم.از آنچه مىخوريد به من هم بخورانيد.خدا شما را از غذاهاى بهشتى بخوراند.
على عليه السّلام لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
اى فاطمه دختر سيد كريمان-دختر پيامبرى كه هيچ خسيس نيست.
خداوند اين يتيم را نزد ما رساند-هركس به وى رحم كند مهربان است.
جايگاهش در بهشت پر از نعمت است-بهشتى كه خدا آن را بر فرد لئيم حرام نموده.
آدم بخيل،نكوهيده مىايستد-و آتش او را به داخل دوزخ مىكشاند.
نوشيدنى او آب چركين و جوشان است.
حضرت فاطمه عليها السّلام قبول نموده و فرمود:
به او طعام مىدهم و باكى ندارم-و خداوند را بر خانواده خود مقدّم مىدارم
آنها گرسنه شب را به صبح گذراندند كه فرزندان من هستند-كه كوچك آنها در جنگ كشته مىشود.
در كربلا به ناجوانمردى كشته خواهد شد-بر قاتلان او فلاكت و دون باد.
در قعر آتش جهنم افكنده مىشوند-و غل و بر غلش افزوده خواهد شد.
حضرت فاطمه برخاست و هرچه در سفره بود به او داد و همگى گرسنه خوابيدند جز آب،چيزى ننوشيدند و روز بعد را هم روزه گرفتند.فاطمه يكسوم ديگر پشمها را ريسيد و باقيمانده جو را آرد نمود و خمير ساخت و پنج نان درست كرد،براى هركدام يك قرص.
على عليه السّلام نماز مغرب را با پيامبر صلّى اللّه عليه و آله به جاى آورد و بعد به خانه بازگشت.سفره افطارى را پيش وى انداختند و نشستند.لقمه اول را كه على عليه السّلام برداشت،اسيرى از اسيران مشركان در ميانه در ايستاد و گفت:اى خاندان محمد،سلام بر شما.ما را اسير كردهايد و بستهايد ولى به ما غذا نمىدهيد؟على عليه السّلام لقمه را زمين گذاشت و فرمود:
اى فاطمه،اى دختر پيامبر احمد-دختر پيامبر و سيد و سرور
نزد تو آمده اسيرى كه هدايت نشده.
دست در زنجير و بسته است-شكايت آورده از گرسنگى به ما و پريشان است.
هركس امروز او را غذا دهد فردا بازستاند.
نزد خداوند بزرگ يكتاى يگانه-هركس كشتى بكارد آن را درو خواهد كرد.
پس به او نيز عطا كن و نگذار بىنصيب بماند.
حضرت فاطمه عليها السّلام در پاسخ گفت:
همه آنچه كه بود يك صاع نمانده-من آن را با دو دستم آماده كردم.
هردو فرزندانم گرسنه هستند-اى پروردگار آندو را رها نكن.
پدرشان همواره در انجام كار نيك و خير است-نيرومند و بخشنده است.
بر سر من جز يك پوشش نيست-كه من آن را به يك صاع بافتهام.
آنگاه هرچه در سفره داشتند،به اسير انفاق كردند و همه گرسنه خوابيدند.روز بعد را نه روزه بودند و نه خوراكى در خانه داشتند.
شعيب در حديثى گويد:على عليه السّلام حسن و حسين را پيش پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله برد.همچون بچه گنجشكى كه از گرسنگى بر خود مىلرزيدند.پيامبر كه آنان را ديد،فرمود:اى ابو الحسن وضعى كه شما گريبانگير آن هستيد،خوشايند من نيست.نزد فاطمه دخترم برويم.آنگاه كه خانه آمدند،فاطمه در محراب عبادت بود درحالىكه از گرسنگى شكم او به پشت او چسبيده بود و چشمهاى حضرت فرورفته بود.پيامبر او را در آغوش گرفت و فرمود:از خدا فريادرسى دارم كه شما سه روز گرسنه ماندهايد.
جبرئيل بر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرود آمد و گفت:اى محمد!آنچه خداوند براى اهل بيت تو مهيا نموده،بگير.فرمود:چه بگريم؟گفت
«هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ»
بر آدمى دورانى سپرى شده است كه او هرگز قابل ياد نبوده است.بعد فرمود اين است پاداشتان و پاداش تلاش شما كه از آنقدرشناسى شده است.
حسن بن مهران در حديث خود مىگويد كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بلند شد و به خانه فاطمه عليها السّلام رفت و آنان را كه ناراحت ديد،گردآورد و آنگاه به سوى آنان خم شد و اشك ريخت و فرمود شما سه روز است كه دراينحال به سر مىبريد و من از آن خبر نداشتم.آنگاه جبرئيل اين آيات را از نزد خداوند براى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آورد:«بىگمان نيككرداران از جامى خواهند نوشيد كه آميختهاى از كافور است و از چشمهاى كه بندگان خاص خداوند از آن مىنوشند»و آنگاه فرمود:اين چشمه در خانه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله است كه از آنجارى شود تا خانه پيامبران و مؤمنان.آنان وفا كنند به نذرى كه كردهاند.مراد همان على و فاطمه و حسن و حسين و كنيزشان است كه به نذرشان وفا كردهاند.آنان از روزى بهراسند كه بدى آن پران است يعنى عبوس و ترشرو.آنان خوراكى خود را با آنكه بدان سخت نيازمندند،ايثار مىكنند به بينوايى از بينوايان مسلمان و يتيمى از يتيمان مسلمان و اسيرى از اسيران مشركان.و آنگاه آنان را اطعام مىكنند و مىگويند:همانا ما شما را خوراكى داديم براى رضاى خداوند و از شما نه پاداش مىخواهيم و نه سپاسگزارى انتظار داريم.آنان اين جمله را هرچند بر زبان نياوردند،اما در قلب خود مىگفتند و خداوند از آن آگاه ساخت.آنان مىگويند:ما در برابر ايثار خود عوضى از شما نمىخواهيم و قدرشناسى و ستايشگرى توقع نداريم.ما فقط براى خدا شما را خوراكى داديم و فقط پاداش او را مىخواهيم.خداوند فرمود:آنان را از آسيب قيامت دور نگه داشت و از شادابى و شادمانى در سيما برخوردار ساخت.بهشت را به خاطر شكيبايىشان عطا فرمود كه در آن سكونت خواهند داشت.در آنجا حرير گسترده و پوشيده و بر تختها تكيه زنند.مراد از اريكه همان تختى است كه بر آن حجلهاى باشد كه نه آفتاب سوزان رستاخيز بدان لطمه مىزند و نه سرماى زمهرير.
ابن عباس مىگويد:آنگاه كه اهل بهشت در آن آرام گرفتهاند،تابشى از آفتاب خواهند ديد كه بهشت را سخت تابان خواهد كرد.اهل بهشت مىگويند:پروردگارا!در قرآن گفتهاى كه بهشتىها رخ خورشيد نخواهند ديد.خداوند جبرئيل را به سوى بهشتيان راهى كرده و مىگويد كه اين نور خندههاى على و فاطمه است نه نور خورشيد.چنين بود كه آيات
«هَلْ أَتى »
تا آيه شريفه
«كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً»
درباره اهل بيت پيامبر نازل شد.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 441 )
حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : إِذَا جَرَّدَ اَلرَّجُلُ اَلْجَارِيَةَ وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَلاَ تَحِلُّ لاِبْنِهِ .
( النوادر (للأشعری) , جلد 1 , صفحه 102 )
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي اَلسَّرَائِرِ ، نَقْلاً مِنْ كِتَابِ اَلْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا عَسِرَ عَلَى اَلْمَرْأَةِ وَلَدُهَا فَاكْتُبْ لَهَا فِي رَقٍّ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إِذْ قالَتِ اِمْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ثُمَّ اِرْبِطْهُ بِخَيْطٍ وَ شُدَّهُ عَلَى فَخِذِهَا اَلْأَيْمَنِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَانْزِعْهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 210 )
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا بَدِيعُ يَا بَدِيُّ يَا بَادِئُ يَا بَرُّ يَا بَارُّ يَا بُرْهَانُ يَا بَصِيرُ يَا بَاطِنُ يَا بَائِنُ يَا بَارِئُ يَا بَاسِطُ يَا بَاطِشُ يَا بَاقِي يَا بَاعِثُ يَا بَاذِخُ يَا بَهِيُّ يَا بَرِيّاً مِنْ كُلِّ عَيْبٍ يَا بَالِغَ اَلْحُجَّةِ يَا بَانِيَ اَلسَّمَاءِ بِقُوَّتِهِ يَا بَاسَّ اَلْجِبَالِ بِقُدْرَتِهِ يَا بَاثَّ اَلْأَقْوَاتِ بِعِلْمِهِ يَا بَلاَغَ اَلْعَاجِزِينَ يَا بُشْرَى اَلْمُؤْمِنِينَ يَا بَاتِرَ عُمُرِ اَلْبَاغِينَ يَا بَعْدَ اَلْبَعْدِ يَا بَعِيداً فِي قُرْبِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْعَلْ بِي وَ بِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( المقام الأسنی في تفسیر الأسماء الحسنی , جلد 1 , صفحه 88 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي حَدِيثِ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ رُفِعُوا إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، وَ هُمْ مُفْطِرُونَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ أَ سَفْرٌ أَنْتُمْ قَالُوا لاَ قَالَ فِيكُمْ عِلَّةٌ اِسْتَوْجَبْتُمُ اَلْإِفْطَارَ لاَ نَشْعُرُ بِهَا فَإِنَّكُمْ أَبْصَرُ بِأَنْفُسِكُمْ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ بَلِ اَلْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 221 )
و في نهج البلاغة : قال - عليه السّلام: و بما في الصّدور يجازى العباد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 472 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ إِنَّكَ أُعْطِيتَ ثَلاَثاً لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلِكَ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَا أُعْطِيتُ قَالَ أُعْطِيتَ صِهْراً مِثْلِي وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ زَوْجَتِكَ وَ أُعْطِيتَ مِثْلَ وَلَدَيْكَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 48 )
باين اسناد گويد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود يا على سه چيز بتو عطا شده است كه باحدى پيش از تو عطا نشده است عرض كردم پدر و مادرم فداى تو باد چيست كه بمن عطا شده است فرمود پدر زنى مثل من و زنى مثل فاطمه و دو فرزندى مثل حسن و حسين.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 286 )
188-و بهمين اسناد از آن حضرت روايت كرده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به علىّ عليه السّلام فرمود:يا علىّ براستى كه تو را سه چيز دادهاند كه به احدى پيش از تو داده نشده بود،عرضكردم پدر و مادرم فدايت چه چيز داده شدهام؟رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:پدر زنى همچو من دارى،و ديگر اينكه زوجهاى همچو فاطمه دارى،و همچنين خداوند فرزندانى چون حسن و حسين به تو عنايت فرموده است.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 68 )
نيز رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:يا على!سه چيز تو را عطا شده كه به احدى پيش از تو داده نشده است،عرض كردم:پدرم و مادرم فداى تو باد چيست كه به من عطا شده؟
گفت:پدرزنى مثل من،همسرى مثل فاطمه و دو فرزندى مثل حسن و حسين عليهما السّلام.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 60 )
إِنَّ أَسْوَءَ اَلْمَعَاصِي مَغَبَّةُ اَلْغَيِّ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 219 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ مَنْ عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ قَوْلَ اَللَّهِ فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ أَنَّهُمُ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصَارَى فَقَالَ إِذاً يَدْعُونَكُمْ إِلَى دِينِهِمْ قَالَ ثُمَّ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ نَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ وَ نَحْنُ اَلْمَسْئُولُونَ : .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 268 )
و في كتاب الخصال : عن الأعمش، عن جعفر بن محمد - عليهما السلام - انه قال: و الإجهار ب بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ في الصلاة، واجب.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 1 , صفحه 15 )
وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفٍ اَلتَّمَّارِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَدِمَ حَاجّاً فَلَقِيَ أَبِي ، فَقَالَ إِنِّي سُقْتُ هَدْياً فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ لَهُ أَبِي أَطْعِمْ أَهْلَكَ ثُلُثاً وَ أَطْعِمِ اَلْقَانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ ثُلُثاً وَ أَطْعِمِ اَلْمَسَاكِينَ ثُلُثاً فَقُلْتُ اَلْمَسَاكِينُ هُمُ اَلسُّؤَّالُ فَقَالَ نَعَمْ وَ قَالَ اَلْقَانِعُ اَلَّذِي يَقْنَعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ مِنَ اَلْبَضْعَةِ فَمَا فَوْقَهَا وَ اَلْمُعْتَرُّ يَنْبَغِي لَهُ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ هُوَ أَغْنَى مِنَ اَلْقَانِعِ يَعْتَرِيكَ فَلاَ يَسْأَلُكَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ سَيْفٍ اَلتَّمَّارِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 160 )
فس، [تفسير القمي ] ، أَبِي عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَعَدَ أَصْحَابَهُ لَيْلَةَ رَفَعَهُ اَللَّهُ إِلَيْهِ فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ عِنْدَ اَلْمَسَاءِ وَ هُمْ اِثْنَا عَشَرَ رَجُلاً فَأَدْخَلَهُمْ بَيْتاً ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْهِمْ مِنْ عَيْنٍ فِي زَاوِيَةِ اَلْبَيْتِ وَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ مِنَ اَلْمَاءِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنَّهُ رَافِعِي إِلَيْهِ اَلسَّاعَةَ وَ مُطَهِّرِي مِنَ اَلْيَهُودِ فَأَيُّكُمْ يُلْقَى عَلَيْهِ شَبَحِي فَيُقْتَلَ وَ يُصْلَبَ وَ يَكُونَ مَعِي فِي دَرَجَتِي فَقَالَ شَابٌّ مِنْهُمْ أَنَا يَا رُوحَ اَللَّهِ قَالَ فَأَنْتَ هُوَ ذَا فَقَالَ لَهُمْ عِيسَى أَمَا إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يَكْفُرُ بِي قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ كَفْرَةً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنَا هُوَ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى أَ تُحِسُّ بِذَلِكَ فِي نَفْسِكَ فَلْتَكُنْ هُوَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا إِنَّكُمْ سَتَفْتَرِقُونَ بَعْدِي عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ فِرْقَتَيْنِ مُفْتَرِيَتَيْنِ عَلَى اَللَّهِ فِي اَلنَّارِ وَ فِرْقَةٍ تَتْبَعُ شَمْعُونَ صَادِقَةً عَلَى اَللَّهِ فِي اَلْجَنَّةِ ثُمَّ رَفَعَ اَللَّهُ عِيسَى إِلَيْهِ مِنْ زَاوِيَةِ اَلْبَيْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلْيَهُودَ جَاءَتْ فِي طَلَبِ عِيسَى مِنْ لَيْلَتِهِمْ فَأَخَذُوا اَلرَّجُلَ اَلَّذِي قَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ يَكْفُرُ بِي قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ كَفْرَةً وَ أَخَذُوا اَلشَّابَّ اَلَّذِي أُلْقِيَ عَلَيْهِ شَبَحُ عِيسَى فَقُتِلَ وَ صُلِبَ وَ كَفَرَ اَلَّذِي قَالَ لَهُ عِيسَى تَكْفُرُ قَبْلَ أَنْ تُصْبِحَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ كَفْرَةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 336 )
لاَ تَحْمِلْ عَلَى يَوْمِكَ هَمَّ سَنَتِكَ كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ مَا قُدِّرَ لَكَ فَإِنْ تَكُنِ اَلسَّنَةُ مِنْ عُمْرِكَ فَإِنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ سَيَأْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قُسِّمَ لَكَ وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ عُمْرِكَ فَمَا هَمُّكَ بِمَا لَيْسَ لَكَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 762 )
1161-1 الكافي ،2/1/258/1 محمد عن سلمة بن الخطاب عن سليمان بن سماعة و عبد اللّه بن محمد عن عبد اللّه بن القاسم البطل عن أبي بصير قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أي إمام لا يعلم ما يصيبه و إلى ما يصير فليس ذلك بحجة لله على خلقه.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 594 )
فِي كِتَابِ اَلْخِصَالِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْكُوفَةِ فِي اَلْجَامِعِ إِذْ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ، وَ كَانَ فِيمَا سَأَلَهُ أَنْ قَالَ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: «يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ» وَ ذَكَرَ مِثْلَ مَا فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ سَوَاءً؛ إِلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ يَعْنِي اَلْأَبَ اَلْمُرَبِّي لاَ اَلْوَالِدَ وَ بَعْدَهُ قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ رَحِمَهُ اَللَّهُ: إِنَّمَا يَفِرُّ مُوسَى مِنْ أُمِّهِ خَشْيَةَ أَنْ يَكُونَ قَصَّرَ فِيمَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهَا، وَ إِبْرَاهِيمُ إِنَّمَا يَفِرُّ مِنَ اَلْأَبِ اَلْمُرَبِّي اَلْمُشْرِكِ لاَ مِنَ اَلْأَبِ اَلْوَالِدِ وَ هُوَ تَارُخُ
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 512 )
اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : قَالَ لِلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَ لَكَ مِنْ بِنْتِ حَمْزَةَ وَلَدٌ فَقَالَ لِي اِبْنٌ لَوْ كَانَ بَدَلَهُ جَفْنَةٌ مِنْ ثَرِيدٍ أُقَدِّمُهَا إِلَى اَلضَّيْفِ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِمَ قُلْتَ ذَلِكَ إِنَّهُمْ لَثَمَرَةُ اَلْقُلُوبِ وَ قُرَّةُ اَلْأَعْيُنِ وَ إِنَّهُمْ مَعَ ذَلِكَ لَمَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَحْزَنَةٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 112 )
سن، [المحاسن] ، مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً يَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ اَلسَّبُعَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ أَمِنَ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ اَلسَّبُعِ حَتَّى يَرْحَلَ مِنْ ذَلِكَ اَلْمَنْزِلِ بِإِذْنِ اَللَّهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 142 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ » إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ قَالَ أَخْرَجَ اَللَّهُ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَخَرَجُوا كَالذَّرِّ فَعَرَّفَهُمْ نَفْسَهُ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَمْ يَعْرِفْ أَحَدٌ رَبَّهُ ثُمَّ قَالَ« أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى » وَ إِنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ خَلِيفَتِي وَ أَمِينِي.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 71 )
قَالَ أَبُو عَمْرٍو : قَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ لَمَّا مَضَى أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ وَقَفَ عَلَيْهِ اَلْوَاقِفَةُ ، جَاءَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَ كَانَ صَاحِبُ شُعْبَذَةٍ وَ مَخَارِيقَ مَعْرُوفاً بِذَلِكَ، فَادَّعَى أَنَّهُ يَقُولُ بِالْوَقْفِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ، وَ أَنَّ مُوسَى (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) هُوَ كَانَ ظَاهِراً بَيْنَ اَلْخَلْقِ يَرَوْنَهُ جَمِيعاً، يَتَرَاءَى لِأَهْلِ اَلنُّورِ بِالنُّورِ وَ لِأَهْلِ اَلْكُدُورَةِ بِالْكُدُورَةِ فِي مِثْلِ خَلْقِهِمْ بِالْإِنْسَانِيَّةِ وَ اَلْبَشَرِيَّةِ اَللَّحْمَانِيَّةِ، ثُمَّ حُجِبَ اَلْخَلْقُ جَمِيعاً عَنْ إِدْرَاكِهِ. وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَهُمْ مَوْجُودٌ كَمَا كَانَ، غَيْرَ أَنَّهُمْ مَحْجُوبُونَ عَنْهُ وَ عَنْ إِدْرَاكِهِ كَالَّذِي كَانُوا يُدْرِكُونَهُ. وَ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ هَذَا مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ مِنْ مَوَالِي بَنِي أَسَدٍ ، وَ لَهُ أَصْحَابٌ قَالُوا إِنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ لَمْ يَمُتْ وَ لَمْ يُحْبَسْ وَ أَنَّهُ غَابَ وَ اِسْتَتَرَ وَ هُوَ اَلْقَائِمُ اَلْمَهْدِيُّ، وَ أَنَّهُ فِي وَقْتِ غَيْبَتِهِ اِسْتَخْلَفَ عَلَى اَلْأُمَّةِ مُحَمَّدَ بْنَ بَشِيرٍ ، وَ جَعَلَهُ وَصِيَّهُ وَ أَعْطَاهُ خَاتَمَهُ وَ عِلْمَهُ وَ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ رَعِيَّتُهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِمْ وَ دُنْيَاهُمْ، وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ جَمِيعَ أَمْرِهِ وَ أَقَامَهُ مَقَامَ نَفْسِهِ، فَمُحَمَّدُ بْنُ بَشِيرٍ اَلْإِمَامُ بَعْدَهُ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 477 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لاَ يَزَالُ اَلشَّيْطَانُ هَائِباً لاِبْنِ آدَمَ ذَعِراً مِنْهُ مَا صَلَّى اَلصَّلاَةَ اَلْخَمْسَ لِوَقْتِهِنَّ فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ أخبر[اِجْتَرَأَ]عَلَيْهِ فَأَدْخَلَهُ فِي اَلْعَظَائِمِ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 318 )
و پيامبر(صلّى الله عليه و آله)فرمودهاند:تا وقتى كه آدمى نمازهاى پنجگانه خويش را به وقت خود بگزارد شيطان از او ترسان و گريزان است و چون نمازها را تباه كند شيطان بر بر او دست مىيابد و او را در گناهان بزرگ مىكشاند .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 511 )
وَ حَدَّثَنِي أَبُو مَنْصُورٍ بِإِسْنَادِهِ وَ اَلْأَصْفَهَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِصِفِّينَ فَرَأَيْتُ بَعِيراً مِنْ إِبِلِ اَلشَّامِ جَاءَ وَ عَلَيْهِ رَاكِبُهُ وَ ثَقَلُهُ فَأَلْقَى مَا عَلَيْهِ وَ جَعَلَ يَتَخَلَّلُ اَلصُّفُوفَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَضَعَ مِشْفَرَهُ مَا بَيْنَ رَأْسِ عَلِيٍّ وَ مَنْكِبِهِ وَ جَعَلَ يُحَرِّكُهَا بِجِرَانِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ اَللَّهِ إِنَّهَا لَعَلاَمَةُ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ فَجَدَّ اَلنَّاسُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ اِشْتَدَّ قِتَالُهُمْ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 310 )
ني، [الغيبة] ، للنعماني اِبْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمُلِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ وَ مُحَمَّدٍ اِبْنَيْ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا أُذِنَ اَلْإِمَامُ دَعَا اَللَّهَ بِاسْمِهِ اَلْعِبْرَانِيِّ فَأُتِيحَتْ لَهُ صَحَابَتُهُ اَلثَّلاَثُمِائَةِ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ قَزَعٌ كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ وَ هُمْ أَصْحَابُ اَلْأَلْوِيَةِ مِنْهُمْ مَنْ يُفْقَدُ عَنْ فِرَاشِهِ لَيْلاً فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يُرَى يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً يُعْرَفُ بِاسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ حِلْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّهُمْ أَعْظَمُ إِيمَاناً قَالَ اَلَّذِي يَسِيرُ فِي اَلسَّحَابِ نَهَاراً وَ هُمُ اَلْمَفْقُودُونَ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ: أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّهُ جَمِيعاً . شي، [تفسير العياشي ] ، عن المفضل : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 368 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِطْعَامُ اَلْأَسِيرِ وَ اَلْإِحْسَانُ إِلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ وَ إِنْ قَتَلْتَهُ مِنَ اَلْغَدِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 92 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ اَلتَّخَلُّلِ بِالْقَصَبِ وَ اَلرُّمَّانِ وَ اَلرَّيْحَانِ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلْخِلاَلَ يَجْلِبُ اَلرِّزْقَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 319 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلرُّكْبَةِ إِذَا كُسِرَتْ مِائَتَا دِينَارٍ وَ فِي صَدْعِهَا أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ كَسْرِهَا هَذَا إِذَا جُبِرَتْ عَلَى غَيْرِ عَيْبٍ وَ كَذَا اَلسَّاقُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 358 )
تُحَفُ اَلْعُقُولِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ حَيَّةً فِي رَحْلِكَ فَلاَ تَقْتُلْهَا حَتَّى تُحَرِّجَ عَلَيْهَا ثَلاَثاً فَإِنْ رَأَيْتَهَا اَلرَّابِعَةَ فَاقْتُلْهَا فَإِنَّهَا كَافِرَةٌ يَا عَلِيُّ إِذَا رَأَيْتَ حَيَّةً فِي طَرِيقٍ فَاقْتُلْهَا فَإِنِّي اِشْتَرَطْتُ عَلَى اَلْجِنِّ أَنْ لاَ يَظْهَرُوا فِي صُورَةِ اَلْحَيَّاتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 272 )
38-در تحف العقول-12-در سفارش پيغمبر به على عليه السّلام چون مارى در بنه خود ديدى آن را مكش تا سه بار بدو اخطار كنى و اگر بار چهارم ديديش بكش كه كافر است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 201 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلطَّعَامِ يُخْلَطُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ وَ بَعْضُهُ أَجْوَدُ مِنْ بَعْضٍ قَالَ إِذَا رُئِيَا جَمِيعاً فَلاَ بَأْسَ مَا لَمْ يُغَطِّ اَلْجَيِّدُ اَلرَّدِيءَ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 112 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرْنِي عَمَّنْ تَزَوَّجَ عَلَى أَكْثَرَ مِنْ مَهْرِ اَلسُّنَّةِ أَ يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ قَالَ إِذَا جَازَ مَهْرَ اَلسُّنَّةِ فَلَيْسَ هَذَا مَهْراً إِنَّمَا هُوَ نُحْلٌ لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ فَإِنْ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً إِنَّمَا عَنَى اَلنُّحْلَ وَ لَمْ يَعْنِ اَلْمَهْرَ أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ إِذَا أَمْهَرَهَا مَهْراً ثُمَّ اِخْتَلَعَتْ كَانَ لَهَا أَنْ تَأْخُذَ اَلْمَهْرَ كَامِلاً فَمَا زَادَ عَلَى مَهْرِ اَلسُّنَّةِ فَإِنَّمَا هُوَ نُحْلٌ كَمَا أَخْبَرْتُكَ فَمِنْ ثَمَّ وَجَبَ لَهَا مَهْرُ نِسَائِهَا لِعِلَّةٍ مِنَ اَلْعِلَلِ قُلْتُ كَيْفَ يُعْطِي وَ كَمْ مَهْرُ نِسَائِهَا قَالَ إِنَّ مَهْرَ اَلْمُؤْمِنَاتِ خَمْسُمِائَةٍ وَ هُوَ مَهْرُ اَلسُّنَّةِ وَ قَدْ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ وَ لاَ يَكُونُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ وَ مَنْ كَانَ مَهْرُهَا وَ مَهْرُ نِسَائِهَا أَقَلَّ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ أَعْطَى ذَلِكَ اَلشَّيْءَ وَ مَنْ فَخَرَ وَ بَذَخَ بِالْمَهْرِ فَازْدَادَ عَلَى خَمْسِمِائَةٍ ثُمَّ وَجَبَ لَهَا مَهْرُ نِسَائِهَا فِي عِلَّةٍ مِنَ اَلْعِلَلِ لَمْ يَزِدْ عَلَى مَهْرِ اَلسُّنَّةِ خَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 350 )
وَ أَرْوِي إِذَا خَطَرَ بِبَالِكَ فِي عَظَمَتِهِ وَ جَبَرُوتِهِ أَوْ بَعْضِ صِفَاتِهِ شَيْءٌ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ فَقُلْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ عُدْتَ إِلَى مَحْضِ اَلْإِيمَانِ
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 431 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ «فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» فَقَالَ: نَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ وَ نَحْنُ اَلْمَسْئُولُونَ، فَقُلْتُ: فَأَنْتُمُ اَلْمَسْئُولُونَ وَ نَحْنُ اَلسَّائِلُونَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: حَقّاً عَلَيْنَا أَنْ نَسْئَلَكُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: حَقّاً عَلَيْكُمْ أَنْ تُجِيبُونَا، قَالَ: [لاَ] ذَلِكَ إِلَيْنَا إِنْ شِئْنَا فَعَلْنَا وَ إِنْ شِئْنَا لَمْ نَفْعَلْ، أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 55 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ فِي ( اَلْفَقِيهِ ): بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «مَنِ اِجْتَنَبَ اَلْكَبَائِرَ كَفَّرَ اَللَّهُ عَنْهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 68 )
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ ، قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْخَضِيبِ اَلْأَنْبَارِيُّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو عَوْنٍ اَلْأَبْرَشُ قَرَابَةُ نَجَاحِ بْنِ سَلَمَةَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّ اَلنَّاسَ قَدِ اِسْتَوْحَشُوا مِنْ شَقِّكَ ثَوْبَكَ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ! فَقَالَ يَا أَحْمَقُ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ قَدْ شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، إِنَّ مِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً وَ يَحْيَى مُؤْمِناً وَ يَمُوتُ مُؤْمِناً، وَ مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِراً وَ يَحْيَى كَافِراً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِناً وَ يَحْيَى مُؤْمِناً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ إِنَّكَ لاَ تَمُوتُ حَتَّى تَكْفُرَ وَ تَغَيَّرَ عَقْلُكَ! فَمَا مَاتَ حَتَّى حَجَبَهُ وُلْدُهُ عَنِ اَلنَّاسِ وَ حَبَسُوهُ فِي مَنْزِلِهِ، فِي ذَهَابِ اَلْعَقْلِ وَ اَلْوَسْوَسَةِ وَ كَثْرَةِ اَلتَّخْلِيطِ، وَ يَرُدُّ عَلَى اَلْإِمَامَةِ، وَ اِنْكَشَفَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ. .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 572 )
وَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ اِبْنِ أُخْتِ اَلْأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ اَلْيَسَعِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُعْجِبُهُ أَنْ يُفْطِرَ عَلَى اَللَّبَنِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 159 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ لِلَّهِ عِلْماً لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ هُوَ وَ عِلْماً يَعْلَمُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ اَلْمُرْسَلُونَ فَمَا كَانَ مِنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُهُ اَلْمُرْسَلُونَ فَنَحْنُ نَعْلَمُهُ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 110 )
و ما روي عن النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أنّه قال: «و اللّه، لأزيدنّ على السّبعين»
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 508 )
مَنْ عَمِلَ بِطَاعَةِ اَللَّهِ كَانَ مَرْضِيّاً.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 455 )
كَفَى بِالشَّرِّ هُلْكاً .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 519 )
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ اَلرِّجَالِ عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْمَكْفُوفِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ بُكَيْرٍ قَالَ: لَقِيتُ أَبَا بَصِيرٍ اَلْمُرَادِيَّ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ مَوْلاَكَ قَالَ أَنَا أَتْبَعُكَ فَمَضَى فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ وَ أَحَدَّ اَلنَّظَرَ إِلَيْهِ وَ قَالَ هَكَذَا تَدْخُلُ بُيُوتَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ أَنْتَ جُنُبٌ فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اَللَّهِ وَ غَضَبِكَ وَ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ لاَ أَعُودُ . قَالَ وَ رَوَى ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ عَنْ بُكَيْرٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 212 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ.
( روضة الواعظین , جلد 1 , صفحه 149 )
پيامبر(صلّى الله عليه و آله)فرمودهاند:اى فاطمه!همانا كه خداوند براى خشم تو خشم مى- گيرد و براى خشنودى تو خشنود و راضى مىشود .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 1 , ص 249 )
مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَبُو اَلْجَارُودِ وَ أَبُو اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيُّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَبُو حَمْزَةَ عَنِ اَلسَّجَّادِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ اِهْتَدى إِلَيْنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 129 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ : عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ اَلْمُنَخَّلِ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ أَوْ مُتُّمْ . قَالَ: فَقَالَ: «أَ تَدْرِي مَا سَبِيلُ اَللَّهِ»؟ قُلْتُ: لاَ وَ اَللَّهِ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْكَ. قَالَ: «سَبِيلُ اَللَّهِ: عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ ذُرِّيَّتُهُ، مَنْ قُتِلَ فِي وَلاَيَتِهِ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ، وَ مَنْ مَاتَ فِي وَلاَيَتِهِ مَاتَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 705 )
وَ ذَكَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ مِرَاراً: أَنَا اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ وَ اَلْفَارُوقُ اَلْأَعْظَمُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 216 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنِ اِشْتَرَى هَدْياً وَ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ بِهِ عَيْباً حَتَّى نَقَدَ ثَمَنَهُ ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ نَقْدِ اَلثَّمَنِ أَجْزَأَهُ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 269 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ اَلطَّائِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي آخِرِ صَلاَةِ اَللَّيْلِ هَلْ أَتَى عَلَى اَلْإِنْسَانِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 129 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلشَّرِيفُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُوسَى اَلْقَاضِي قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيزُ بْنُ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلضَّبِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَزِيدَ اَلسَّمَّانِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُرِيدُ اَلْإِسْلاَمَ وَ مَعَهُ ضَبٌّ قَدِ اِصْطَادَهُ فِي اَلْبَرَّيَّةِ وَ جَعَلَهُ فِي كُمِّهِ فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَعْرِضُ عَلَيْهِ اَلْإِسْلاَمَ فَقَالَ لاَ أُومِنُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ أَوْ يُؤْمِنَ بِكَ هَذَا اَلضَّبُّ وَ رَمَى اَلضَّبَّ مِنْ كُمِّهِ فَخَرَجَ اَلضَّبُّ مِنَ اَلْمَسْجِدِ يَهْرُبُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا قَالَ أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ يَا ضَبُّ مَنْ تَعْبُدُ قَالَ أَعْبُدُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ وَ اِتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً وَ نَاجَى مُوسَى كَلِيماً وَ اِصْطَفَاكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اَللَّهِ حَقّاً فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَلْ يَكُونُ بَعْدَكَ نَبِيٌّ قَالَ لاَ أَنَا خَاتِمُ اَلنَّبِيِّينَ وَ لَكِنْ يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ كَعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَهُوَ اَلْإِمَامُ وَ اَلْخَلِيفَةُ بَعْدِي وَ تِسْعَةٌ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ صُلْبِ هَذَا وَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي وَ اَلْقَائِمُ تَاسِعُهُمْ يَقُومُ بِالدِّينِ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ كَمَا قُمْتُ فِي أَوَّلِهِ قَالَ فَأَنْشَأَ اَلْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ أَلاَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّكَ صَادِقٌفَبُورِكْتَ مَهْدِيّاً وَ بُورِكْتَ هَادِياً شَرَعْتَ لَنَا اَلدِّينَ اَلْحَنَفِيَّ بَعْدَ مَاعَبَدْنَا كَأَمْثَالِ اَلْحَمِيرِ اَلطَّوَاغِيَا فَيَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ وَ يَا خَيْرَ مُرْسَلٍإِلَى اَلْإِنْسِ ثُمَّ اَلْجِنِّ لَبَّيْكَ دَاعِياً وَ بُورِكْتَ فِي اَلْأَقْوَامِ حَيّاً وَ مَيِّتاًوَ بُورِكْتَ مَوْلُوداً وَ بُورِكْتَ نَاشِياً قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَخَا بَنِي سُلَيْمٍ هَلْ لَكَ مَالٌ فَقَالَ وَ اَلَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ خَصَّكَ بِالرِّسَالَةِ إِنَّ أَرْبَعَةَ ألف[آلاَفِ]بَيْتٍ فِي بَنِي سُلَيْمٍ مَا فِيهِمْ أَفْقَرُ مِنِّي فَحَمَلَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى نَاقَةٍ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ قَالُوا فَأَسْلَمَ اَلْأَعْرَابِيُّ طَمَعاً فِي اَلنَّاقَةِ فَبَقِيَ نومه[يَوْمَهُ] فِي اَلصُّفَّةِ لَمْ يَأْكُلْ شَيْئاً فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ تَقَدَّمَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَيُّهَا اَلْمَرْءُ اَلَّذِي لاَ نَعْدَمُهُأَنْتَ رَسُولُ اَللَّهِ حَقّاً نَعْلَمُهُ وَ دِينُكَ اَلْإِسْلاَمُ دِيناً نُعْظِمُهُسَعَى مَعَ اَلْإِسْلاَمِ شَيْئاً نَقْضَمُهُ قَدْ جِئْتَ بِالْحَقِّ وَ شَيْئاً تُطْعِمُهُ فَتَبَسَّمَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ أَعْطِ اَلْأَعْرَابِيَّ حَاجَتَهُ قَالَ فَحَمَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ وَ أَشْبَعَهُ وَ أَعْطَاهُ نَاقَةً وَ جُلَّةً تَمْراً .
( کفاية الأثر في النص على الأئمة الإثنی عشر , جلد 1 , صفحه 172 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، رَوَى أَبُو سَعِيدٍ سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ فَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْرَائِيلَ اَلْكَاتِبُ وَ نَحْنُ فِي دَارِهِ بِسامرة [بِسَامَرَّاءَ] فَجَرَى ذِكْرُ أَبِي اَلْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي أُحَدِّثُكَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي قَالَ كُنَّا مَعَ اَلْمُعْتَزِّ وَ كَانَ أَبِي كَاتِبَهُ فَدَخَلْنَا اَلدَّارَ وَ إِذَا اَلْمُتَوَكِّلُ عَلَى سَرِيرِهِ قَاعِدٌ فَسَلَّمَ اَلْمُعْتَزُّ وَ وَقَفَ وَ وَقَفْتُ خَلْفَهُ وَ كَانَ عَهْدِي بِهِ إِذَا دَخَلَ رَحَّبَ بِهِ وَ يَأْمُرُ بِالْقُعُودِ فَأَطَالَ اَلْقِيَامَ وَ جَعَلَ يَرْفَعُ رِجْلاً وَ يَضَعُ أُخْرَى وَ هُوَ لاَ يَأْذَنُ لَهُ بِالْقُعُودِ وَ نَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ يَتَغَيَّرُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ وَ يُقْبِلُ عَلَى اَلْفَتْحِ بْنِ خَاقَانَ وَ يَقُولُ هَذَا اَلَّذِي تَقُولُ فِيهِ مَا تَقُولُ وَ يُرَدِّدُ اَلْقَوْلَ وَ اَلْفَتْحُ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ يُسَكِّنُهُ وَ يَقُولُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَتَلَظَّى وَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ لَأَقْتُلَنَّ هَذَا اَلْمُرَائِيَ اَلزِّنْدِيقَ وَ هُوَ يَدَّعِي اَلْكَذِبَ وَ يَطْعُنُ فِي دَوْلَتِي ثُمَّ قَالَ جِئْنِي بِأَرْبَعَةٍ مِنَ اَلْخَزَرِ فَجِيءَ بِهِمْ وَ دَفَعَ إِلَيْهِمْ أَرْبَعَةَ أَسْيَافٍ وَ أَمَرَهُمْ أَنْ يَرْطُنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ إِذَا دَخَلَ أَبُو اَلْحَسَنِ وَ يُقْبِلُوا عَلَيْهِ بِأَسْيَافِهِمْ فَيَخْبِطُوهُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ لَأُحْرِقَنَّهُ بَعْدَ اَلْقَتْلِ وَ أَنَا مُنْتَصِبٌ قَائِمٌ خَلْفَ اَلْمُعْتَزِّ مِنْ وَرَاءِ اَلسِّتْرِ فَمَا عَلِمْتُ إِلاَّ بِأَبِي اَلْحَسَنِ قَدْ دَخَلَ وَ قَدْ بَادَرَ اَلنَّاسُ قُدَّامَهُ وَ قَالُوا قَدْ جَاءَ وَ اِلْتَفَتَ فَإِذَا أَنَا بِهِ وَ شَفَتَاهُ يَتَحَرَّكَانِ وَ هُوَ غَيْرُ مَكْرُوبٍ وَ لاَ جَازِعٍ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اَلْمُتَوَكِّلُ رَمَى بِنَفْسِهِ عَنِ اَلسَّرِيرِ إِلَيْهِ وَ هُوَ سَبَقَهُ وَ اِنْكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ يَدَهُ وَ سَيْفُهُ بِيَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَا خَيْرَ خَلْقِ اَللَّهِ يَا اِبْنَ عَمِّي يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ أُعِيذُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ أَعْفِنِي مِنْ هَذَا فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ يَا سَيِّدِي فِي هَذَا اَلْوَقْتِ قَالَ جَاءَنِي رَسُولُكَ فَقَالَ اَلْمُتَوَكِّلُ يَدْعُوكَ فَقَالَ كَذَبَ اِبْنُ اَلْفَاعِلَةِ اِرْجِعْ يَا سَيِّدِي مِنْ حَيْثُ شِئْتَ يَا فَتْحُ يَا عُبَيْدَ اَللَّهِ يَا مُعْتَزُّ شَيِّعُوا سَيِّدَكُمْ وَ سَيِّدِي فَلَمَّا بَصُرَ بِهِ اَلْخَزَرُ خَرُّوا سُجَّداً مُذْعِنِينَ فَلَمَّا خَرَجَ دَعَاهُمُ اَلْمُتَوَكِّلُ ثُمَّ أَمَرَ اَلتَّرْجُمَانَ أَنْ يُخْبِرَهُ بِمَا يَقُولُونَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ لِمَ لَمْ تَفْعَلُوا مَا أُمِرْتُمْ قَالُوا شِدَّةَ هَيْبَتِهِ رَأَيْنَا حَوْلَهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ سَيْفٍ لَمْ نَقْدِرْ أَنْ نَتَأَمَّلَهُمْ فَمَنَعَنَا ذَلِكَ عَمَّا أَمَرْتَ بِهِ وَ اِمْتَلَأَتْ قُلُوبُنَا مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ اَلْمُتَوَكِّلُ يَا فَتْحُ هَذَا صَاحِبُكَ وَ ضَحِكَ فِي وَجْهِ اَلْفَتْحِ وَ ضَحِكَ اَلْفَتْحُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي بَيَّضَ وَجْهَهُ وَ أَنَارَ حُجَّتَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 196 )
مختار خرايج-ص 212-ابو سعيد سهل بن زياد گفت ابو العباس فضل بن احمد بن اسرائيل كاتب روزى كه در خانهاش بوديم صحبت مىكرد سخن بحضرت هادى رسيد.گفت من جريانى را برايت نقل مىكنم كه پدرم براى من نقل كرده. پدرم گفت:من كاتب معتز بودم با او وارد خانهاى شدم ديدم متوكل روى تخت نشسته معتز سلام كرده ايستاد منهم پشت سر او ايستادم سابق هر وقت معتز وارد ميشد متوكل باو احترام مىگذاشت و دستور نشستن ميداد مدتى سر پا ايستاد مرتب پاهاى خود را جابجا مىكرد و متوكل اجازه نشستن نميداد. ديدم چهره متوكل پيوسته تغيير مىكند و رو بطرف فتح بن خاقان كرده گفت همين است كسى كه در بارهاش آن حرفها را ميزنى اين سخن را مرتب تكرار مىكرد.فتح بن خاقان نيز او را تسكين ميداد مىگفت اين حرفها دروغ است ولى متوكل بيشتر خشمگين ميشد و مىگفت بخدا اين ظاهر ساز كافر را خواهم كشت كه ادعاى دروغ مىكند و بر سلطنت من خورده مىگيرد. در اين موقع دستور داد چهار نفر از اهالى خزر برايم حاضر كن.مأموران حاضر شدند.به هر كدام شمشيرى داد به آنها دستور داد وقتى حضرت هادى وارد شد با شمشير باو حمله كنند. با خود مىگفت بخدا قسم پس از كشتن بدنش را آتش ميزنم.من پشت سر معتز ايستاده بودم.در پناه پرده.در همين موقع حضرت ابو الحسن امام هادى وارد شد مأمورين پيش او دويده،گفتند آمد من ديدم امام در موقع آمدن لبهايش بدعائى تكان ميخورد و هيچ ناراحتى و وحشتى ندارد تا متوكل چشمش بامام افتاد خود را از تخت بزير انداخت و خود را بآن جناب رساند دست و پيشانى او را بوسيد در حالي كه شمشير در دست داشت مىگفت آقا يا ابن رسول اللّه اي بهترين خلق خدا پسر عمو و مولايم يا ابا الحسن. امام عليه السّلام ميفرمود چه شده مرا ببخش از اين جريان.متوكل گفت:آقا چه چيز موجب تشريف فرمائى شما در اين موقع گرديده؟!فرمود پيكى از طرف شما آمده گفت متوكل شما را مىخواهد. متوكل گفت دروغ گفته زنا زاده تشريف ببريد آقا،روى بحاضرين نموده گفت فتح و تو عبيد اللّه همچنين معتز از آقا و مولاى خود مشايعت كنيد. تا چشم چهار نفر اهالى خزر به آن جناب افتاد بسجده افتادند.پس از رفتن امام،متوكل آن چهار نفر را خواست و از مترجم تقاضا كرد گفتار آنها را ترجمه كند.آنگاه پرسيد براى چه دستورى كه دادم اجرا نكرديد. گفتند:از ترس زيرا ديديم اطراف ايشان را صد نفر شمشيرزن گرفته كه مىترسيديم به آنها نگاه كنيم اين وحشت موجب انجام ندادن دستور شد در اين موقع رو بطرف فتح بن خاقان كرده،گفت اين هم دوست تو در صورت فتح خنديد او هم بصورت متوكل لبخندى زد.گفت خدا را سپاس كه چهره او را درخشان نمود و حجتش را نورانى كرد.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 175 )
و في كتاب ثواب الأعمال : عن السّكونيّ ، عن الصّادق - عليه السّلام-، عن أبيه ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: إذا ظهر العلم و احترز العمل و ائتلفت الألسن و اختلفت القلوب و تقاطعت الأرحام، هنالك لعنهم اللّه فأصمّهم و أعمى أبصارهم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 241 )
عَنْهُ عَنِ اَلْجَامُورَانِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَيْفٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ نَهَى اِبْنَهُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اِتِّخَاذِ اَلْفَاخِتَةِ وَ قَالَ إِنْ كُنْتَ لاَ بُدَّ مُتَّخِذاً فَاتَّخِذْ وَرَشَاناً فَإِنَّهُ كَثِيرُ اَلذِّكْرِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 551 )
3 - ابو بصير گويد: امام صادق عليه السّلام پسر خود اسماعيل را از نگهدارى فاخته نهى نمود و فرمود:
اگر ناگزير مىخواهى پرندهاى نگهدارى كنى، از قمرى نگهدارى كن؛ زيرا بسيار ذكر خداوند متعال مىگويد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 663 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 474 )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ اَلَّذِي حَمَلَ نُوحٌ مَعَهُ فِي اَلسَّفِينَةِ مِنَ اَلنَّخْلِ اَلْعَجْوَةُ وَ اَلْعَذْقُ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 530 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَ قَائِمِ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ مُعْتَقِدٌ بِهِ قَبْلَ قِيَامِهِ وَ يَتَوَلَّى وَلِيَّهُ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَتَوَلَّى اَلْأَئِمَّةَ اَلْهَادِيَةَ مِنْ قَبْلِهِ أُولَئِكَ أَكْرَمُ خَلْقِ اَللَّهِ عَلَيَّ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 3 , صفحه 1148 )
و فرمود-صلّى اللّه عليه و آله-: خوشا به حال كسى كه زمان قائم اهل بيت مرا درك مىكند در حالى كه پيش از قيامش معتقد به او بوده و دوست او را دوست مىداشته و از دشمنش بيزارى مىجسته و تمامى ائمه هدايتگر قبل از او را، دوست داشته است، آنان نزد من بهترين و گراميترين خلق خدا هستند .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 798 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ وَصِيَّةٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 334 )
1-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هر كس بدون وصيت بميرد،به نوع مردن جاهلى مرده است.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 723 )
أَخْبَرَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْجَبَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ اَلدُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلدَّوْرَقِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ اِبْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ اَلْآيَةَ، خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَإِذَا سَائِلٌ يَسْأَلُ فِي اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ أَعْطَاكَ أَحَدٌ شَيْئاً وَ هُوَ رَاكِعٌ قَالَ: نَعَمْ رَجُلٌ لاَ أَدْرِي مَنْ هُوَ. قَالَ: مَا ذَا [أَعْطَاكَ] قَالَ: هَذَا اَلْخَاتَمَ. فَإِذَا اَلرَّجُلُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَ اَلْخَاتَمُ خَاتَمُهُ عَرَفَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 219 )
227-عن ابن جريج قال: لما نزلت:(إنما وليكم اللّه و رسوله) الآية، خرج النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم إلى المسجد فإذا سائل يسأل في المسجد فقال له النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: هل أعطاك أحد شيئا و هو راكع؟ قال: نعم رجل لا أدري من هو. قال: ماذا أعطاك؟ قال: هذا الخاتم. فإذا الرجل عليّ بن ابى طالب و الخاتم خاتمه عرفه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم. ابن جريح گفت: چون آيه:«انما وليكم اللّه و رسوله» نازل شد، پيامبر خدا به مسجد آمد و سائلى را در مسجد ديد و به او گفت: آيا كسى چيزى به تو داده در حالى كه در ركوع باشد؟ گفت: آرى، مردى كه نمىدانم كيست. گفت: چه چيزى به تو داد؟ گفت: اين انگشتر را. آن مرد علىّ بن ابى طالب (عليه السّلام) و انگشتر انگشتر او بود و پيامبر آن را شناخت.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 94 )
عبد الملك بن جريج مكّى در بارۀ نزول آيه«
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ »...گفته است: وقتى نبىّ صلى اللّه عليه و آله به سوى مسجد مىرفت،سائلى را در مسجد مشاهده كرد كه طلب كمك مىكرد.بعد از مدّتى رسول خدا پرسيد:آيا كسى چيزى به تو اهدا كرد. سائل گفت:بلى،مردى كه او را نمىشناسم مرا مورد لطف قرار داد. حضرت پرسيد:عطايش چيست؟ سائل گفت:اين انگشترى را عنايت كرد. پيامبر صلى اللّه عليه و آله انگشترى را شناخت و فهميد صاحب آن على بن ابى طالب عليه السّلام است. آن گاه آيه فوق در شأن آن حضرت نازل شد.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 89 )
أَبُو عَمْرٍو اَلْكَشِّيُّ فِي رِجَالِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَشِيرٍ اَلدَّهَّانِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ اَلثَّقَفِيِّ مَا تَقُولُ فِي اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ مَا عَسَيْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ لَوْ رَأَيْتُ فِي عُنُقِهِ صَلِيباً وَ فِي وَسَطِهِ كُسْتِيجاً لَعَلِمْتُ أَنَّهُ عَلَى اَلْحَقِّ بَعْدَ مَا سَمِعْتُكَ فِيهِ مَا تَقُولُ قَالَ رَحِمَهُ اَللَّهُ لَكِنْ حُجْرُ بْنُ زَائِدَةَ وَ عَامِرُ بْنُ جُذَاعَةَ أَتَيَانِي فَشَتَمَاهُ عِنْدِي فَقُلْتُ لَهُمَا [لاَ تَفْعَلاَ فَإِنِّي أَهْوَاهُ فَلَمْ يَقْبَلاَ فَسَأَلْتُهُمَا وَ أَخْبَرْتُهُمَا أَنَّ اَلْكَفَّ عَنْهُ حَاجَتِي فَلَمْ يَفْعَلاَ فَلاَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُمَا] أَمَا إِنِّي لَوْ كَرُمْتُ عَلَيْهِمَا لَكَرُمَ عَلَيْهِمَا مَنْ يَكْرُمُ عَلَيَّ وَ لَقَدْ كَانَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ فِي مَوَدَّتِهِ لَهَا أَصْدَقَ مِنْهُمَا فِي مَوَدَّتِهِمَا حَيْثُ يَقُولُ لَقَدْ عَلِمَتْ بِالْغَيْبِ أَنِّي أَخُونُهَا إِذَا أَنَا لَمْ أُكْرِمْ عَلَيَّ كَرِيمَهَا أَمَا إِنِّي لَوْ كَرُمْتُ عَلَيْهِمَا لَكَرُمَ عَلَيْهِمَا مَنْ يَكْرُمُ عَلَيَّ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 235 )
1360-3 الكافي ،1/4/459/1 العدة عن ابن عيسى عن البزنطي عن عبد الرحمن بن سالم عن المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له من غسل فاطمة عليها السّلام قال ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام فكأني استعظمت ذلك من قوله فقال كأنك ضقت بما أخبرتك به قال فقلت قد كان ذاك جعلت فداك قال فقال لا تضيقن فإنها صديقة و لم يكن يغسلها إلا صديق أ ما علمت أن مريم لم يغسلها إلا عيسى عليه السّلام.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 745 )
اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ قَطُّ فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ اَللَّهُمَّ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمْنِي وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابِي وَ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَيَا مَنْ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى رَحْمَتِهِ اِرْحَمْنِي اَللَّهُمَّ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ تُعَذِّبْنِي وَ لَنْ تَظْلِمَنِي أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلَكَ وَ لاَ أَخَافُ جَوْرَكَ فَيَا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لاَ يَجُورُ اِرْحَمْنِي .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 404 )
5630-36 التهذيب ،1/14/209/3 ابن محبوب عن أحمد عن السراد عن أبي جميلة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس للمسافر أن يتم السفر مسيرة يومين.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 139 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اَلْحِبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي عَلِيٍّ:« إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ». قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ! أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ؛ إِنَّكِ مِنْ أَزْوَاجِ اَلنَّبِيِّ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ-[ - فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَ أَنَا] مِنْهُمْ أَوْ مَعَهُمْ، قَالَ: إِنَّكِ عَلَى خَيْرٍ.
( مناجات الهیات حضرت امیر علیه السلام , جلد 1 , صفحه 44 )
اَلْمُتَهَجِّدُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ قَالَ وَقْتُهَا إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلْفَرِيضَةِ فَإِنْ أَبْطَأْتَ حَتَّى يَدْخُلَ اَلْوَقْتُ هُنَيْئَةً فَابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ وَ دَعِ اَلرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى تُصَلِّيَهُمَا بَعْدَ اَلْفَرِيضَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 86 , صفحه 216 )
جعفر عن حميد عن جابر عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال: ان رجلا دخل على ابى (عليه السلام) فقال انكم اهل بيت رحمة اختصكم اللّه بذلك قال نحن كذلك و الحمد للّه لم ندخل احدا فى ضلالة و لم نخرج احدا من باب هدى نعوذ باللّه ان نضل احدا .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 71 )
19387-20 الفقيه ،49/27/1: دخل أبو جعفر الباقر عليه السّلام الخلاء فوجد لقمة خبز في القذر فأخذها و غسلها و دفعها إلى مملوك معه فقال تكون معك لآكلها إذا خرجت فلما خرج عليه السّلام قال للمملوك أين اللقمة قال أكلتها يا ابن رسول اللّه - فقال إنها ما استقرت في جوف أحد إلا وجبت له الجنة فاذهب فأنت حر لوجه اللّه فإني أكره أن أستخدم رجلا من أهل الجنة .
( الوافي , جلد 19 , صفحه 273 )
و في روضة الكافي : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن هشام الخراسانيّ، عن المفضّل بن عمر قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام-: أخبرني عن قول اللّه - عزّ و جلّ-: حَتّى إِذا جاءَ أَمْرُنا وَ فارَ اَلتَّنُّورُ فأنّى كان موضعه، و كيف كان؟ فقال: كان التّنّور في بيت عجوز مؤمنة، في دبر قبلة ميمنة المسجد. فقلت له: فإنّ ذلك موضع زاوية باب الفيل اليوم، ثمّ قلت له: و كان بدء خروج الماء من ذلك التّنور؟ فقال: نعم، إنّ اللّه - عزّ و جلّ - أحبّ أن يري قومه آية، ثمّ إنّ اللّه أرسل عليهم المطر يفيض فيضا، و فاض الفرات فيضا، و العيون كلّهنّ فيضا، فغرّقهم اللّه - عزّ ذكره - و أنجى نوحا و من معه في السّفينة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 537 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَلِفَ مَسْجِداً أَلِفَهُ اَللَّهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 32 )
وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَلْبَلْوَى أَسْرَعُ إِلَى اَلْمُؤْمِنِ مِنَ اَلْمَاءِ إِلَى اَلْحَدُورِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 64 , صفحه 248 )
و ثابت است كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرموده:بلا بمؤمن شتابانتر است از آب بگوديها.
( بحارالأنوار (جلد 64) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 195 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَيْسَ اَلشَّدِيدُ بِالصَّرْعَةِ إِنَّمَا اَلشَّدِيدُ اَلَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ اَلْغَضَبِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 308 )
8-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:مردانگى به نيروى جسمانى نيست،بلكه جوانمرد آن است كه بتواند خشمش را فرو خورد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 653 )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ رُبَّمَا أَرَدْتُ اَلْأَمْرَ يَفْرُقُ مِنِّي فَرِيقَانِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُنِي وَ اَلْآخَرُ يَنْهَانِي قَالَ فَقَالَ إِذَا كُنْتَ كَذَلِكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اِسْتَخِرِ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً ثُمَّ اُنْظُرْ أَحْزَمَ اَلْأَمْرَيْنِ لَكَ فَافْعَلْهُ فَإِنَّ اَلْخِيَرَةَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ لْتَكُنِ اِسْتِخَارَتُكَ فِي عَافِيَةٍ فَإِنَّهُ رُبَّمَا خِيرَ لِلرَّجُلِ فِي قَطْعِ يَدِهِ وَ مَوْتِ وَلَدِهِ وَ ذَهَابِ مَالِهِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 472 )
7 - اسحاق بن عمّار گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: گاهى تصميم به انجام كارى دارم و در درون من دو فكر و دو رأى به وجود مىآيد كه يك رأى مرا به انجام آن وامىدارد و رأى ديگر مرا از آن بازمىدارد (چه تصميم بگيرم؟)
حضرت فرمود: هرگاه چنين بودى، دو ركعت نماز بگزار و صد و يك بار از خداوند طلب خير كن (يعنى بگو: استخير اللّه) سپس ببين كدام طرف به احتياط نزديكتر است، همان را انجام بده؛ زيرا خير تو - ان شاء اللّه - در آن است، و بايستى خير تو در عافيت باشد؛ زيرا بسا ممكن است خير شخصى در بريدن دستش، مردن فرزندش و از بين رفتن مالش باشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 460 )
: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: يفرق مني فريقان أي يحصل بسبب ما أوردت فريقان ممن أستشيره، أو المراد بالفريقين الرأيان أي يختلف رأيي فمرة أرجح الفعل و الأخرى الترك. قوله عليه السلام: أحزم بالحاء المهملة و الحزم ضبط الأمور و الأخذ فيها بالثقة و في بعض النسخ بالجيم.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 454 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلْفَقِيهُ كُلُّ اَلْفَقِيهِ اَلَّذِي لاَ يُقَنِّطُ اَلنَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ لاَ يُؤْمِنُهُمْ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ وَ لاَ يُؤْيِسُهُمْ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ وَ لاَ يُرَخِّصُ لَهَا فِي مَعَاصِي اَللَّهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 94 )
108-فرمود فقيه واقعى كسى است مردم را نااميد از رحمت خدا نكند و از كيفرش ايمن نگرداند و نه مايوس از لطف او نمايد و نه اجازه انجام معصيت بآنها بدهد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 88 )
أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 253 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم - رحمه اللّه-: حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبد الكريم بن عبد الرّحيم، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: سألته عن قول اللّه لنبيّه: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ اَلْخاسِرِينَ . قال: تفسيرها لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية عليّ - عليه السّلام - من بعدك، ليحبطنّ عملك، و لتكوننّ من الخاسرين.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 328 )
وَ رَوَى يُونُسُ مُرْسَلاً عَنْ بَعْضِ مَنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ قَتَلَ مَمْلُوكَهُ أَنَّهُ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً وَ تُؤْخَذُ مِنْهُ قِيمَتُهُ لِبَيْتِ اَلْمَالِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 584 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَلْخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 402 )
3 - زيد شحّام نظير اين روايت را از امام صادق عليه السّلام و ايشان از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله نقل مىنمايد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 304 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 259 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَفْضَلُ سَحُورِكُمُ اَلسَّوِيقُ وَ اَلتَّمْرُ. و رواه أبو يوسف عن ابن أبي عمير عن مرازم عن أبي عبد الله عليه السلام : مثله. المكارم، عنه عليه السلام : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 280 )
18-در محاسن(..)بسندش تا امام ششم عليه السّلام كه بهترين سحرى شماها قاووتست و خرما،و بسند ديگر هم آمده و در مكارم هم مانندش آمده،
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 91 )
عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: (وَ لِتُكَبِّرُوا اَللّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) قَالَ: اَلشُّكْرُ اَلْمَعْرِفَةُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 170 )
وَ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْقَزْوِينِيِّ عَنْ أَبِي بَكَّارٍ قَالَ: أَخَذْتُ مِنَ اَلتُّرْبَةِ اَلَّتِي عِنْدَ رَأْسِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ طِيناً أَحْمَرَ فَدَخَلْتُ عَلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَأَخَذَهَا فِي كَفِّهِ ثُمَّ شَمَّهَا ثُمَّ بَكَى حَتَّى جَرَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ تُرْبَةُ جَدِّي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 334 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيُصَلِّ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلضُّحَى بَعْدَ أَنْ يَغْتَسِلَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ ، وَ عِشْرِينَ مَرَّةً إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ، فَإِذَا سَلَّمْتَ قُلْتَ مِائَةَ مَرَّةٍ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ نَحْوَ اَلسَّمَاءِ وَ تَقُولُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تُحَرِّكُ سَبَّابَتَكَ وَ تَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ تَقُولُ حَتَّى يَنْقَطِعَ اَلنَّفَسُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، ثُمَّ تَرْفَعُ يَدَيْكَ تِلْقَاءَ وَجْهِكَ وَ تَقُولُ يَا اَللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ يَا اَللَّهُ يَا أَفْضَلَ مَنْ رُجِيَ وَ يَا خَيْرَ مَنْ دُعِيَ وَ ذَكَرَ اَلدُّعَاءَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 178 )
وَ رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ قَالُوا بَلَى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ اَلصَّفْحُ عَنِ اَلنَّاسِ وَ مُوَاسَاةُ اَلْأَخِ اَلْمُؤْمِنِ فِي اَللَّهِ تَعَالَى مِنَ اَلْمَالِ قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَ ذِكْرُ اَللَّهِ تَعَالَى كَثِيراً .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 119 )
ل، ، [الخصال] ، حَمْزَةُ اَلْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اَللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ اَلزَّائِدُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ وَ اَلْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اَللَّهِ وَ اَلتَّارِكُ لِسُنَّتِي وَ اَلْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ اَلْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّهُ اَللَّهُ وَ يُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اَللَّهُ وَ اَلْمُسْتَأْثِرُ بِفَيْءِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْمُسْتَحِلُّ لَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 300 )
فِي كِتَابِ اَلْمَنَاقِبِ لاِبْنِ شَهْرِ آشُوبَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ أَبُو اَلْجَارُودِ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى» قَالَ، مَوَدَّتُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 263 )
ذكره السدي في كتاب تفسيره : في تفسير قوله تعالى يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اَللّهَ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّالِمِينَ .قال السدي لما أصيب أصحاب النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله بأحد قال عثمان لألحقن بالشام فإن لي به صديقا من اليهود يقال له دهلك فلآخذن منه أمانا فإني أخاف أن يدال علينا اليهود و قال طلحة بن عبيد الله لأخرجن إلى الشام فإن لي صديقا من النصارى فلآخذن منه أمانا فإني أخاف أن يدال علينا النصارى قال السدي فأراد أحدهما أن يتهود و الآخر أن يتنصر قال فأقبل طلحة على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و عنده علي بن أبي طالب عليه السلام فاستأذنه طلحة في المسير إلى الشام و قال إن لي بها مالا آخذه ثم أنصرف فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن مثل هذا الحال تخذلنا و تخرج و تدعنا فأكثر على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله من الاستئذان فغضب علي فقال يا رسول الله ائذن لابن الخضرمية فو الله ما عز من نصر و لا ذل من خذل فكف طلحة عن الاستئذان عند ذلك فأنزل الله عز و جل فيهم وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَ هؤُلاءِ اَلَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ يعني أولئك يقول إنه يحلف لكم أنه مؤمن معكم فحبط عمله بما دخل فيه من أمر الإسلام حين نافق فيه .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 494 )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَقُولُ: اَلْجَرَادُ ذَكِيٌّ وَ اَلْحِيتَانُ وَ مَا مَاتَ فِي اَلْبَحْرِ فَهُوَ مَيْتَةٌ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 162 )
از امام پنجم(عليه السّلام):على(عليه السّلام)ميفرمود:ملخ و ماهيان تذكيهشدنى است،و آنچه در دريا ميميرد(قبل از صيد)مردار است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 308 )
امام باقر عليه السّلام:على عليه السّلام مىفرمود:ملخ و ماهىها را مىشود خورد ولى اگر ماهى در دريا(آب)بميرد،مردار است(و نبايد آن را خورد).
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 341 )
عَنْهُ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ اِبْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أُفٍّ لِكُلِّ مُسْلِمٍ لاَ يَجْعَلُ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ يَوْماً يَتَفَقَّهُ فِيهِ أَمْرَ دِينِهِ وَ يَسْأَلُ عَنْ دِينِهِ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ أُفٍّ لِكُلِّ رَجُلٍ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 225 )
إِنْ تَوَقَّرْتَ أُكْرِمْتَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 259 )
فِي اَلْكَافِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ حِجَاباً مِنْ ظُلْمَةٍ مِمَّا يَلِي اَلْمَشْرِقَ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكاً، فَإِذَا غَابَتِ اَلشَّمْسُ اِغْتَرَفَ ذَلِكَ اَلْمَلَكُ غُرْفَةً بِيَدِهِ ثُمَّ اِسْتَقْبَلَ بِهَا اَلْمَغْرِبَ تَتْبَعُ اَلشَّفَقَ، وَ يُخْرِجُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قَلِيلاً قَلِيلاً، وَ يَمْضِي فَيُوَافِي اَلْمَغْرِبَ عِنْدَ سُقُوطِ اَلشَّمْسِ فَيُسَرِّحُ اَلظُّلْمَةَ ثُمَّ يَعُودُ إِلَى اَلْمَشْرِقِ، فَإِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ نَشَرَ جَنَاحَيْهِ وَ اِسْتَاقَ اَلظُّلْمَةَ مِنَ اَلْمَشْرِقِ إِلَى اَلْمَغْرِبِ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا اَلْمَغْرِبَ عِنْدَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 384 )
و في تفسير العيّاشي : عن عاصم الكوري ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: سمعته يقول: في قول اللّه: فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ قال: وعيد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 68 )
أَبَانٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلطَّائِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: وَ اَللَّهِ لَوْ نَشَرَتْ شَعْرَهَا مَاتُوا طُرّاً .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 238 )
عبد الحميد طايى از امام باقر عليه السّلام روايت مىكند كه فرمود:بخدا قسم اگر فاطمۀ زهرا عليها السّلام موى خود را پريشان كرده بود همۀ مردم يك جا مرده بودند
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 281 )
از عبد الحميد طائى از امام باقر(عليه السّلام)فرمود:بخدا قسم اگر(جدهام فاطمه-عليها السّلام)مو پريشان كرده بود همه مرده بودند.
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 68 )
321 - عبد الحميد طائى از امام باقر عليه السّلام روايت كند كه فرمود: بخدا قسم اگر (زهرا سلام اللّه عليها) موى خود را پريشان كرده بود همۀ مردم يك جا مرده بودند.
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 45 )
: ضعيف. قوله عليه السلام: ماتوا طرا أي جميعا و هو منصوب على المصدر أو على الحال، أقول: هذه القصة من المشهورات روته الخاصة و العامة مبسوطة و إن أنكر بعض أجزائها بعض متعصبي أهل الخلاف لتقليل الفضيحة، و لن يصلح العطار ما أفسد الدهر، و ليس هذا مقام ذكر تفاصيل تلك الواقعة الشنيعة، و القصة الغريبة، و لعل الله يوفقنا أن نذكرها مفصلا في شرح كتاب الحجة و لنذكر بعض ما يناسب المقام هيهنا. فأما ما رواه الخاصة فمنها ما رواه سليم بن قيس الهلالي فيما عندنا من كتابه و رواه الطبرسي أيضا في كتاب الاحتجاج عنه، عن سلمان في خبر طويل أخذنا منه موضع الحاجة، أنه قال: لما بايع القوم أبا بكر و كان الليل حمل علي عليه السلام فاطمة عليها السلام على حمار و أخذ بيد ابنيه حسن و حسين فلم يدع أحدا من أهل بدر من المهاجرين و لا من الأنصار إلا أتاه في منزله، و ذكره حقه و دعاه إلى نصرته فما استجاب له من جميعهم إلا أربعة و عشرون رجلا، فأمرهم أن يصبحوا بكرة محلقين رؤوسهم معهم سلاحهم قد بايعوه على الموت، فأصبح و لم يوافه منهم أحد غير أربعة، فقلت لسلمان و من الأربعة؟ قال: أنا و أبو ذر و المقداد و الزبير بن العوام ثم أتاهم من الليل فناشدهم فقالوا: نصبحك بكرة فما منهم أحد و في غيرنا، ثم الليلة الثالثة فما و في غيرنا. فلما رأى علي عليه السلام غدرهم و قلة وفائهم لزم بيته، و أقبل على القرآن يؤلفه و يجمعه، فلم يخرج حتى جمعه كله، فكتبه على تنزيله و الناسخ و المنسوخ فبعث إليهم أبو بكر أن أخرج فبايع، فبعث إليه أني مشغول فقد آليت بيمين أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن و أجمعه فجمعه في ثوب و ختمه، ثم خرج إلى الناس و هم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله فنادى علي عليه السلام بأعلى صوته أيها الناس إني لم أزل منذ قبض النبي صلى الله عليه و آله مشغول بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب، فلم ينزل الله على نبيه آية من القرآن إلا و قد جمعتها، و ليست منه آية إلا و قد أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه و آله و أعلمني تأويلها ثم دخل بيته. فقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي عليه السلام فليبايع فإنا لسنا في شيء حتى يبايع، و لو قد بايع آمنا فأرسل أبو بكر رسولا أن أجب خليفة رسول الله فأتاه الرسول فأخبره بذلك فقال علي عليه السلام ما أسرع ما كذبتم على رسول الله صلى الله عليه و آله، إنه ليعلم و يعلم الذين حوله، أن الله و رسوله لم يستخلفا غيري، فذهب الرسول فأخبره بما قاله، فقال: اذهب فقل أجب أمير المؤمنين أبا بكر فأتاه فأخبره بذلك، فقال علي عليه السلام: سبحان الله ما طال العهد فينسى و أنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي، و لقد أمر رسول الله صلى الله عليه و آله سابع سبعة فسلموا علي بإمرة المؤمنين، فاستفهمه هو و صاحبه عمر من بين السبعة، فقالا أ من الله أو من رسوله؟ فقال لهما رسول الله نعم حقا من الله و من رسوله أنه أمير المؤمنين، و سيد المسلمين، و صاحب لواء الغر المحجلين يقعده الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة، و أعداءه النار، فانطلق الرسول إلى أبي بكر و أخبره بما قال فكفوا عنه يومئذ. فلما كان الليل حمل فاطمة سلام الله عليها على حمار ثم دعاهم إلى نصرته فما استجاب له رجل غيرنا أربعة فإنا حلقنا رؤوسنا و بذلنا له نصرتنا، و كان علي عليه السلام لما رأى خذلان الناس له و تركهم نصرته و اجتماع كلمة الناس مع أبي بكر و طاعتهم له، و تعظيمهم له، جلس في بيته. و قال عمر لأبي بكر: ما منعك أن تبعث إليه فيبايع فإنه لم يبق أحد إلا و قد بايع غيره و غير هؤلاء الأربعة معه، و كان أبو بكر أرأف الرجلين و أرفقهما و أدهاهما و أبعدهما غورا، و الآخر أفظهما و أغلظهما و أجفاهما، فقال: من ترسل إليه؟ قال: أرسل إليه قنفذا و كان رجلا فظا غليظا جافيا من الطلقاء أحد بني تميم [تيم] فأرسله و أرسل معه أعوانا فانطلق فاستأذن فأبى علي عليه السلام أن يأذن له فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر و عمر و هما في المسجد، و الناس حولهما، فقالوا: لم يأذن لنا، فقال عمر: إن هو أذن لكم و إلا فادخلوا عليه بغير إذنه، فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة عليها السلام أحرج عليكم أن تدخلوا بيتي بغير إذن، فرجعوا و ثبت قنفذ، فقالوا إن فاطمة قالت كذا كذا فحرجتنا أن ندخل عليها بغير إذن، فغضب عمر فقال: ما لنا و للنساء، ثم أمر أناسا حوله فحملوا حطبا، و حمل معهم عمر فجعلوه حول منزله، و فيه علي و فاطمة و ابناهما عليهم السلام، ثم نادى عمر حتى أسمع عليا عليه السلام و الله لتخرجن و لتبايعن خليفة رسول الله أو لأضرمن عليك بيتك نارا، ثم رجع فقعد إلى أبي - بكر و هو يخاف أن يخرج إليه علي عليه السلام بسيفه لما يعرف من بأسه و شدته ثم قال لقنفذ إن خرج و إلا فاقتحم عليه، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم نارا، فانطلق قنفذ فاقتحم هو و أصحابه بغير إذن، و ثار علي إلى سيفه فسبقوه إليه فتناول بعض سيوفهم فكثروا فضبطوه، و ألقوا في عنقه حبلا، و حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها و بينهم عند باب البيت، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها، و إن بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها، فأرسل أبو بكر إلى قنفذ اضربها فألجأها إلى عضادة باب بيتها فدفعتها فكسر ضلعا من جنبها، و ألقت جنينا من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة صلوات الله عليها. ثم انطلقوا بعلي عليه السلام يعتل حتى انتهوا به إلى أبي بكر و عمر قائم بالسيف على رأسه، و خالد بن الوليد و أبو عبيدة بن الجراح، و سالم، و المغيرة بن شعبة، و أسيد بن حصين، و بشير بن سعد، و سائر الناس قعود حول أبي بكر و هو عليه السلام يقول أما و الله لو وقع سيفي بيدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا مني و بالله ما ألوم نفسي في جهد و لو كنت في أربعين رجلا لفرقت جماعتكم فلعن الله قوما بايعوني ثم خذلوني، فانتهره عمر، فقال: بايع، فقال: فإن لم أفعل قال إذا نقتلك ذلا و صغارا، فقال: إذا تقتلون عبد الله و أخا رسول الله، فقال أبو بكر: أما عبد الله فنعم، و أما أخا رسول الله فلا نقر لك بها، قال: أ تجحدون أن رسول الله آخى بين نفسه و بيني، فأعادوا عليه بذلك ثلاث مرات، ثم أقبل علي عليه السلام فقال: يا معاشر المهاجرين و الأنصار أنشدكم بالله أ سمعتم رسول الله يقول يوم غدير خم كذا و كذا، و في غزوة تبوك كذا و كذا فلم يدع شيئا قال فيه عليه السلام علانية للعامة إلا ذكر، فقالوا اللهم نعم. فلما أن خاف أبو بكر أن ينصروه و يمنعوه بادرهم، فقال: كلما قلت قد سمعناه بآذاننا و دعته قلوبنا، و لكن سمعت رسول الله يقول: بعد هذا إنا أهل بيت اصطفانا الله و أكرمنا و اختار لنا الآخرة على الدنيا و إن الله لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوة و الخلافة. فقال علي عليه السلام: أما أحد من أصحاب رسول الله شهد هذا معك؟ قال عمر: صدق خليفة رسول الله و قد سمعنا هذا منه كما قال و قال أبو عبيدة و سالم مولى أبي حذيفة و معاذ بن جبل صدق قد سمعنا ذلك من رسول الله، فقال لهم: لتسد ما وقيتم بصحيفتكم الملعونة، التي تعاقدتم عليها في الكعبة، إن قتل الله محمدا و أماته أن تزووا هذا الأمر منا أهل البيت، فقال أبو بكر: و ما علمك بذلك، ما أطلعناك عليها، فقال علي عليه السلام: يا زبير و يا سلمان و أنت يا مقداد أذكركم الله و بالإسلام أ سمعتم رسول الله يقول ذلك لي إن فلانا و فلانا حتى عد هؤلاء الخمس قد كتبوا بينهم كتابا و تعاهدوا و تعاقدوا على ما صنعوا؟ قالوا: اللهم نعم قد سمعنا، يقول ذلك لك، فقلت بأبي أنت يا رسول الله فما تأمرني أفعل إذا كان ذلك فقال لك إن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم، و نابذهم، و إن لم تجد أعوانا فبايعهم و احقن دمك. فقال علي عليه السلام: أما و الله لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتك و الله، أما و الله لا ينالها أحد من عقبكم إلى يوم القيامة ثم نادى قبل أن يبايع يا بن أم
إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي
ثم تناول يد أبي بكر فبايعه كرها، فقال للزبير بايع فأبى فوثب إليه عمر، و خالد بن الوليد و ابن شعبة في أناس فانتزعوا سيفه فضربوا به الأرض حتى كسر فقال الزبير و عمر على صدره يا بن صهاك أما و الله لو أن سيفي في يدي لحدث عني، ثم بايع قال سلمان: ثم أخذوني فوجؤوا عنقي حتى تركوها مثل السلعة، ثم فتلوا يدي فبايعت مكرها ثم بايع أبو ذر و المقداد مكرهين و ما من الأمة أحد بايع مكرها غير علي و أربعتنا و لم يكن أحد منا أشد قولا من الزبير، أقول: ثم ذكر احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام و هؤلاء الأربعة عليهم. و روي عن الصادق عليه السلام أنه قال: لما استخرج أمير المؤمنين من منزله خرجت فاطمة عليها السلام فما بقيت امرأة هاشمية إلا خرجت معها حق انتهت قريبا من القبر فقالت خلوا عن ابن عمي فو الذي بعث محمدا بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري و لأضعن قميص رسول الله صلى الله عليه و آله على رأسي، و لأصرخن إلى الله تبارك و تعالى فما ناقة صالح بأكرم على الله مني و لا الفصيل بأكرم على الله من ولدي، قال سلمان: كنت قريبا منها فرأيت و الله أساس حيطان مسجد رسول الله تقلعت من أسفلها، حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ فدنوت منها و قلت يا سيدتي و مولاتي إن الله تعالى بعث أباك رحمة، فلا تكوني نقمة فرجعت و رجعت الحيطان إلى الأرض حتى سطعت الغبرة من أسفلها قد خلت في خياشيمنا انتهى. و قد روى أصحابنا في ذلك أخبارا كثيرة ليس هذا مقام ذكرها. و أما روايات العامة فقد روى البلاذري في تاريخه أكثر ما نقلناه من طرقنا مبسوطا، و قد اعترف ابن أبي الحديد مجملا أن جماعة من أصحاب الحديث رووا أمثال ذلك، و روى ابن أبي الحديد عن أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري بإسناد ذكره عن سلمة بن عبد الرحمن، قال لما جلس أبو بكر على المنبر كان علي عليه السلام و الزبير و أناس من بني هاشم في بيت فاطمة فجاء عمر إليهم، فقال و الذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقن البيت عليكم فخرج إليه الزبير مصلتا سيفه فاعتنقه رجل من الأنصار و زياد بن لبيد فدق به السيف من يده فصاح به أبو بكر و هو على المنبر أضرب به على الحجر، قال أبو عمرو بن حماس فلقد رأيت الحجر فيه تلك الضربة، و يقال هذه ضربة سيف الزبير ثم قال أبو بكر: دعوهم فسيأتي الله بهم، قال: فخرجوا إليه بعد ذلك فبايعوه. قال أبو بكر و قد روي في رواية أخرى أن سعد بن أبي وقاص كان معهم في بيت فاطمة عليها السلام، و المقداد بن الأسود أيضا، و إنهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليا عليه السلام فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت، فخرج إليه الزبير بالسيف، و خرجت فاطمة سلام الله عليها تبكي و تصيح إلى ما ذكره. و روى أيضا عن أحمد بن إسحاق عن أحمد بن سيار، عن سعيد بن كثير الأنصاري - في أثناء ذكر خبر السقيفة بطوله - و ذهب عمر و معه عصابة إلى بيت فاطمة منهم أسيد بن حضير و سلمة بن أسلم، فقال لهم: انطلقوا فبايعوا فأبوا عليه، و خرج إليه الزبير بسيفه، فقال عمر عليكم الكلب فوثب عليه سلمة بن أسلم فأخذ السيف من يده، فضرب به الجدار، ثم انطلقوا به و بعلي و معهما بنو هاشم، و علي يقول: أنا عبد الله و أخو رسوله حتى انتهوا به إلى أبي بكر، فقيل له: بايع، فقال: أنا أحق بهذا الأمر منكم لا أبايعكم و أنتم أولى بالبيعة لي، أخذتم هذا الأمر من الأنصار و احتججتم عليهم بالقرابة من رسول الله صلى الله عليه و آله فأعطوكم و سلموا إليكم الإمارة، و أنا أحتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار فأنصفونا إن كنتم تخافون الله من أنفسكم و أعرفوا للناس الأمر مثل ما عرفت الأنصار لكم، و إلا فبوءوا بالظلم و أنتم تعلمون. فقال عمر: إنك لست متروكا حتى تبايع، فقال له علي: أحلب يا عمر حلبا لك شطره أشدت له اليوم أمره ليرد عليك غدا لا و الله لا أقبل قولك و لا أبايعه. فقال له أبو بكر: فإن لم تبايعني فلم أكرهك. فقال له أبو عبيدة: يا أبا الحسن إنك حديث السن و هؤلاء مشيخة قريش قومك ليس لك تجربتهم و معرفتهم بالأمور و لا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك، و أشد احتمالا له و اضطلاعا به فسلم له هذا الأمر و أرض به فإنك إن تعش و يطل عمرك فأنت لهذا الأمر خليق، و به حقيق في فضلك و قرابتك و سابقتك و جهادك. فقال علي: يا معشر المهاجرين الله الله لا تخرجوا سلطان محمد عن داره و بيته إلى بيوتكم و دوركم و لا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس و حقه، فو الله يا معشر المهاجرين لنحن أهل البيت أحق بهذا الأمر منكم، أما كان منا القاري لكتاب الله، الفقيه في دين الله العالم بالسنة المصطلع بأمر الرعية، و الله إنه لفينا فلا تتبعوا الهوى فتزدادوا من الحق بعدا. فقال بشر بن سعد: لو كان هذا الكلام سمعته منك الأنصار قبل بيعتهم لأبي - بكر ما اختلف عليك اثنان، و لكنهم قد بايعوا و انصرف علي إلى منزله و لم يبايع و لزم بيته حتى ماتت فاطمة فبايع . و روي أيضا عن أحمد بن عبد العزيز قال أخبرني أبو بكر الباهلي، عن إسماعيل بن مجالد، عن الشعبي قال: قال أبو بكر: يا عمر أين خالد بن الوليد؟ قال: هو هذا فقال: انطلقا إليهما يعني عليا و الزبير فأتياني بهما، فدخل عمر و وقف خالد على الباب، من خارج فقال عمر للزبير: ما هذا السيف؟ قال: أعددته لأبايع عليا قال: و كان في البيت ناس كثير منهم المقداد بن الأسود و جمهور الهاشميين فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ثم دفعه فأخرجه، و قال: يا خالد دونك هذا، فأمسكه خالد و كان خارج الباب مع خالد جمع كثير من الناس بعثهم أبو بكر ردأ لهما، ثم دخل عمر، فقال لعلي: قم فبايع فتلكأ و احتبس فأخذه بيده فقال قم، فأبى أن يقوم فحمله و دفعه كما دفع الزبير ثم أمسكهما خالد و ساقهما عمر و من معه سوقا عنيفا و اجتمع الناس ينظرون و امتلأت شوارع المدينة بالرجال، و رأت فاطمة ما صنع عمر فصرخت و ولولت، و اجتمع معها نساء كثير من الهاشميات و غيرهن فخرجت إلى باب حجرتها و نادت يا أبا بكر ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، و الله لا أكلمه حتى ألقى الله قال: فلما بايع علي و الزبير و هدأت تلك الفورة أمسى إليها أبو بكر بعد ذلك فشفع لعمر و طلبه إليها فرضيت عنه، ثم قال ابن أبي الحديد - بعد ذكر بعض الأخبار في ذلك -: و الصحيح عندي أنها ماتت و هي واجدة على أبي بكر و عمر و أنها أوصت أن لا يصليا عليها، و ذلك عند أصحابنا من الأمور المغفورة لهما، و كان الأولى بهما إكرامها و احترام منزلها ثم روي بإسناده عن ابن عباس أن عمر قال له أما و الله إن صاحبك هذا لأولى الناس بالأمر بعد رسول الله صلى الله عليه و آله إلا أنا خفناه على اثنين، على حداثة سنة و حبه بني عبد المطلب و قد أورد ابن قتيبة أكثر هذه الواقعة الشنيعة و ذكر أنه هدد أبو بكر عليا بالقتل إن لم يبايع، فأتى قبر النبي صلى الله عليه و آله باكيا و قال: (يا بن أم
إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي)
. أقول: نكتفي في هذا المقام بما أوردنا من أخبار الفريقين، و إن كان قليلا من كثير فلينظر امرؤ فيها و لينصف من نفسه هل يظهر له بغض هؤلاء لأهل البيت عليهم السلام و معاندتهم لهم مع أنهم رووا في أخبار كثيرة أن حبهم إيمان، و بغضهم كفر و نفاق و هل يتبين له منها مفارقة القوم عليا و مفارقته إياهم، و قد رووا بأسانيد جمة أن عليا مع الحق و الحق مع علي حيث ما دار و هل يخفى على ذي حجى أن مثل هذه الإهانات و أقل منها إيذاء له عليه السلام. و قد روى أحمد بن حنبل و غيره أنه صلى الله عليه و آله قال: من آذى عليا فقد آذاني . و هل يخفى عليك بعد التفكر فيما نقلنا أن هذه البيعة من عظماء الصحابة كانت بعد زمان طويل جبرا و قهرا، فهل يجوز عاقل أن يكون مثل هذه البيعة سببا لحصول رئاسة الدنيا و الدين، و إمامة كافة المسلمين، و قد اعترف جلهم بل كلهم بأن فاطمة عليها السلام استشهدت ساخطة عليهما، و قد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه و آله قال لفاطمة: يا فاطمة إن الله يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك و أنه قال: فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني، و من آذاني فقد آذى الله و قد قال الله تعالى:
إِنَّ اَلَّذِينَ يُؤْذُونَ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اَللّهُ فِي اَلدُّنْيا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
و من فوض مصالح المسلمين إلى هؤلاء المنافقين الكافرين الجاهلين حتى لزمهم مثل هذه الشنائع و القبائح لرعاية مصالح المسلمين و أية مصلحة للمسلمين كانت تعارض مثل هذه المفاسد العظيمة، حتى يرعوها، و أية مفسدة كانت أشد من الدخول في حرم أهل البيت بغير إذنهم، و كشف سترهم و زجرهم و دفعهم و إبكائهم و إلجاء سيدة النساء إلى الخروج و التظلم في مجامع الكفرة، و تسليط أهل الكفر على أهل بيت الرسالة أعواما كثيرة حتى انتهى الأمر إلى أن قتلوهم و شردوهم هل كان هذا مقتضى وصية الرسول صلى الله عليه و آله بهم في المواطن على ما أثبته جميع المخالفين في كتبهم؟ أم كان لائقا بحرمة النبي الذي أعزهم و آواهم و نصرهم و أغناهم، و من شفا جرف النار أنقذهم فلبئس ما عزوا أهل بيته في مصيبته، و لساء ما جبروا وهنهم في رزيئته. و هذا الكلام يقتضي مقاما أوسع من ذلك المقام، و ما ذكرناه كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع و هو شهيد، اللهم العن هؤلاء الظالمين الغاصبين لعنا وبيلا و عذبهم عذابا أليما لا تعذب به أحدا من العالمين، و العن أشياعهم و أتباعهم من الأولين و الآخرين إلى يوم الدين.
( مرآة العقول ؛ ج 26 , ص 183 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ اَلْحَلَبِيِّينَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلْجَبَلِ لَمْ يُسَمِّهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَلَيْكَ بِالتِّلاَدِ وَ إِيَّاكَ وَ كُلَّ مُحْدَثٍ لاَ عَهْدَ لَهُ وَ لاَ أَمَانَ وَ لاَ ذِمَّةَ وَ لاَ مِيثَاقَ وَ كُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ أَوْثَقِ اَلنَّاسِ عِنْدَكَ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 638 )
ابن مسكان از مردى از اهل جبل كه نامش را نگفته از حضرت صادق عليه السلام حديث كند كه فرمود: بر تو باد (كه رفاقت كنى) با دوستان ديرين (كه آنها را آزمايش كردهاى) و بپرهيز از هر (رفيق) تازۀ پيمان شكن كه پناه ندهد و عهد و ميثاقى نشناسد و از استوارترين مردمان در پيش خود بر حذر باش (كه ممكن است روزى دشمنت شود).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 452 )
4-از امام صادق(عليه السّلام)كه فرمود: به رفيقان ديرين و نجيب بچسب و از هر تازه به دوران رسيده كه پيمان و امان و تعهد و ميثاقى نمىشناسند بپرهيز،و از واثق مردم در نزد خود حذر كن(كه ممكن است روزى دشمن شود).
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 493 )
4-امام صادق عليه السّلام فرمود:
با دوستان ديرين و نجيب اقامت كن و از هر تازه به دوران رسيدهاى كه پيمان و امان و تعهّد و ميثاقى نمىشناسد بپرهيز،و از استوارترين مردمان در نزد خود برحذر باش(كه ممكن است روزى دشمن تو شود)
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 793 )
: مرسل. و الظاهر أن المراد بالتلاد الشيوخ، و بالمحدث الشباب أو المراد بالتلاد الأصحاب القديمة الذين جربهم بالمعاشرة الطويلة، و بالمحدث خلافه، و في الصحاح التألد المال القديم الأصلي الذي ولد عندك و هو نقيض الطارف و كذلك التلاد و الاتلاد.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 532 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُمَا قَالاَ: لاَ بَأْسَ بِنِكَاحِ اَلْحُرِّ اَلْأَمَةَ إِذَا اِضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لاَ يَتَزَوَّجُ اَلْحُرُّ اَلْأَمَةَ حَتَّى يَجْتَمِعَ فِيهِ شَرْطَانِ اَلْعَنَتُ وَ عَدَمُ اَلطَّوْلِ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ يُكْرَهُ نِكَاحُ اَلْأَمَةِ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ إِلاَّ لاِسْتِرْقَاقِ اَلْوَلَدِ لَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَنْبَغِي أَلاَّ يَفْعَلَهُ إِلاَّ مَنِ اِضْطُرَّ إِلَيْهِ وَ لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 418 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَالِكٍ اَلنَّحْوِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَطَاءٍ اَلصَّوَّافُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اَلنَّصْرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصْبَاغِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ ، قَالَ: كُنْتُ غَازِياً زَمَنَ مُعَاوِيَةَ بِخُرَاسَانَ ، وَ كَانَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ اَلتَّابِعِينَ فَصَلَّى بِنَا يَوْماً اَلظُّهْرَ، ثُمَّ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، وَ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ، إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ فِي اَلْإِسْلاَمِ حَدَثٌ عَظِيمٌ، لَمْ يَكُنْ مُنْذُ قَبَضَ اَللَّهُ نَبِيَّهُ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِثْلَهُ، بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَتَلَ حُجْراً وَ أَصْحَابَهُ، فَإِنْ يَكُ عِنْدَ اَلْمُسْلِمِينَ غَيْرُ فَسَبِيلُ ذَلِكَ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ غَيْرُ فَأَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يَقْبِضَنِي إِلَيْهِ، وَ أَنْ يُعَجِّلَ ذَلِكَ. قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ أَبِي اَلْحَسَنِ : فَلاَ وَ اَللَّهِ مَا صَلَّى بِنَا صَلاَةً غَيْرَهَا حَتَّى سَمِعْنَا عَلَيْهِ اَلصِّيَاحَ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 170 )
[285]37-حسن بن ابو الحسن بصرى مىگويد:در زمان معاويه در خراسان مىجنگيدم و فرمانده ما مردى از تابعين بود[مراد خواجه ربيع است]پس با ما نماز ظهر خواند آنگاه بر فراز منبر رفت پس خدا را سپاس گفت و ستايش او را بهجاى آورد و گفت:اى مردم!به درستى كه در اسلام حادثهاى بزرگ رخ داده است كه از زمان وفات پيامبر صلّى اللّه عليه و اله مانند آن به وقوع نپيوسته است.به من خبر رسيده است كه معاويه،حجر و يارانش را كشته است.پس اگر در نزد مسلمانان راهى براى تغيير اين وضعيت وجود دارد پس راه همان است و اگر در نزد آنان راه تغييرى نيست از خدا مىخواهم كه مرا به سوى خود ببرد[جانم را بگيرد]و در آن تعجيل كند.حسن بن ابى الحسن مىگويد:پس به خدا سوگند بر ما نمازى جز آن نماز نگزارد تا صداى زارى[خانوادهاش در مرگ او را]شنيدم.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 369 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَكْتُبُ اَلْمَلَكُ إِلاَّ مَا سَمِعَ وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً » فَلاَ يَعْلَمُ ثَوَابَ ذَلِكَ اَلذِّكْرِ فِي نَفْسِ اَلرَّجُلِ غَيْرُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِعَظَمَتِهِ.
( الکافي , جلد 2 , صفحه 502 )
زراره از يكى از دو امام باقر و يا امام صادق عليهما السلام حديث كند كه فرمود: فرشته ننويسد جز آنچه را بشنود، و خداى عز و جل فرموده است:«و ياد كن پروردگار خويش را در درون خود بزارى و ترس»(سورۀ اعراف آيه 205) پس بجز خداى عز و جل ثواب اين ذكر را كه درون مرد باشد كسى نداند براى بزرگى آن ذكر.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 262 )
4-از زراره،از امام باقر و يا امام صادق(عليه السّلام)،فرمود:فرشته ننويسد جز آنچه را بشنود و خدا عز و جل فرموده است(204 سوره اعراف):«ياد كن در پيش خودت پروردگارت را با زارى و از روى ترس». و ثواب اين گونه ذكر را كه در پيش خود شخص باشد و نهانى باشد جز خدا عز و جل نداند براى آنكه بسيار بزرگ است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 111 )
4-زراره،از امام باقر عليه السّلام و يا امام صادق عليه السّلام حديث كند كه فرمود:فرشته ننويسد جز آنچه را بشنود و خداى عزّ و جلّ فرموده است:«پروردگار خود را با زارى و ترس ياد كن(اعراف/204)»
و ثواب اينگونه ذكر را كه در پيش خود شخص باشد و نهانى باشد جز خداى عزّ و جلّ نداند براى آنكه بسيار بزرگ است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 431 )
: حسن كالصحيح. لا يكتب الملك إلا ما سمع أي من الأذكار فإن الملك يكتب غير المسموعات من أفعال الجوارح أيضا و الغرض بيان عظمة ذكر القلب لبعده عن الرياء فإنه لا يطلع عليه الملك فكيف سيره، و لا ينافي ذلك ما مر في باب من يهم بالحسنة و السيئة أن الملك يعرف قصد الحسنة و السيئة بريح نفس الإنسان، لأنه يمكن أن يكون ذلك لتعلقه بالأفعال الظاهرة الصادرة من الجوارح. و قال الله قيل: هذا بيان لعظمة ذكر القلب بوجهين: الأول أن في تتمة الآية
وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ
و تقديم ذكر القلب على القول يدل على رجحان عظمة ذكر القلب، و الثاني تخصيص التضرع و الخيفة بذكر القلب يدل على أن عمدة التضرع و الخيفة فيه لا في ذكر اللسان، و قوله: فلا يعلم ، تفريع و يحتمل البيان. و قال في مجمع البيان
وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ
خطاب للنبي صلى الله عليه و آله و سلم و المراد به عام، و قيل: هو خطاب لمستمع القرآن، و المعنى و اذكر ربك في نفسك بالكلام من التسبيح و التهليل و التحميد، و روى زرارة عن أحدهما عليهما السلام قال: معناه إذا كنت خلف إمام تأثم به فأنصت و سبح في نفسك يعني في ما لا يجهر الإمام فيه بالقراءة، و قيل: معناه و اذكر نعمة ربك بالتفكر في نفسك و قيل: أراد ذكره في نفسك بصفاته العليا و أسمائه الحسنى
تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً
يعني بتضرع و خوف يعني في الدعاء، فإن الدعاء بالتضرع و الخوف من الله تعالى أقرب إلى الإجابة و إنما خص الذكر بالنفس لأنه أبعد من الرياء عن الجبائي
وَ دُونَ اَلْجَهْرِ مِنَ اَلْقَوْلِ
معناه ارفعوا أصواتكم قليلا فلا تجهروا بها جهارا بليغا حتى يكون عدلا بين ذلك كما قال:
وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها
و قيل: إنه أمر للإمام أن يرفع صوته في الصلاة بالقراءة مقدار ما يسمع من خلفه عن ابن عباس
بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصالِ
أي بالغدوات و العشيات، و المراد به دوام الذكر و اتصاله و قيل: إنما خص هذين الوقتين لأنهما حال فراغ الناس عن طلب المعاش فيكون الذكر فيهما ألصق بالقلب
وَ لا تَكُنْ مِنَ اَلْغافِلِينَ
عما أمرتك به من الدعاء و الذكر. و قيل: إن الآية متوجهة إلى من أمر بالاستماع للقرآن و الإنصات و كانوا إذا سمعوا القرآن رفعوا أصواتهم بالدعاء عند ذكر الجنة و النار، و في الآية دليل على أن الذين يرفعون أصواتهم عند الدعاء و يجهرون به مخطئون، انتهى. و أقول: حاصل الخبر أن العمل إذا وقع موافقا لأمره سبحانه يترتب عليه الثواب قطعا و الذكر في النفس مما أمر الله به للآية، و الملك لا يكتب من الذكر إلا ما سمع و كان يمكنه سبحانه أن يضع لذلك علامة يعرفها الملك فيكتبه، فعدم ذلك دليل إما على شدة اعتنائه بهذا العمل حيث لم يكل ثوابه إلى غيره كوفور ثوابه بحيث لا يعرف ذلك غيره، كما قال تعالى:
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
و هذا الوجه في غاية الانطباق على الخبر و أحسن مما قيل فيه، و يؤيده عدم ذكر تتمة الآية فتفطن.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 142 )
وَ رَوَى اَلصَّدُوقُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْمُخَالِفِينَ إِلَى أُمَيَّةَ بْنِ يَزِيدَ اَلْقُرَشِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللّهِ وَ اَلْمَلائِكَةِ وَ اَلنّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَ لاَ عَدْلٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا اَلْحَدَثُ قَالَ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ مَثَّلَ مُثْلَةً بِغَيْرِ قَوَدٍ أَوِ اِبْتَدَعَ بِدْعَةً بِغَيْرِ سُنَّةٍ أَوِ اِنْتَهَبَ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ قَالَ فَقِيلَ مَا اَلْعَدْلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْفِدْيَةُ قَالَ فَقِيلَ فَمَا اَلصَّرْفُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلتَّوْبَةُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 66 )
و صدوق نيز باسناد خود از مخالفين از امية بن يزيد قرشى نقل كرده كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود هر كس حدثى بجا آورد يا پناه دهد محدثى را بر او لعنت خدا و ملائكه و تمام مردم باد و از او توبه و انفاقى روز قيامت نمىپذيرند عرض كردند يا رسول اللّه حدث چيست؟ فرمود هر كس شخصى را بدون جهت بكشد يا گوش و بينى بىجهت ببرد يا بدعتى در دين بگذارد يا هتك حرمتى بنمايد عرضكردند عدل چيست فرمود: غرامت دادن عرضكردند صرف چيست فرمود: توبه.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 54 )
18640-1 الكافي ،1/1/273/5 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما عليهما السّلام : أنه سئل عن الرجل يتقبل بالعمل فلا يعمل فيه و يدفعه إلى آخر فيربح فيه قال لا إلا أن يكون قد عمل فيه شيئا. 18641-2 التهذيب،1/5/210/7 أحمد عن علي بن الحكم عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله بدون الاستثناء.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 949 )
عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: أَنَّهُمَا سَأَلاَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: «حافِظُوا عَلَى اَلصَّلَواتِ وَ اَلصَّلاةِ اَلْوُسْطى» قَالَ: صَلَوةِ اَلظُّهْرِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 237 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ عَلَى رَجُلٍ حَقٌّ فَيَجْحَدُهُ ثُمَّ يَسْتَوْدِعُهُ مَالاً أَوْ يَظْفَرُ بِهِ بِمَالٍ هَلْ لَهُ أَنْ يَقْبِضَ مَا جَحَدَهُ قَالَ لاَ هَذِهِ خِيَانَةٌ لاَ يَأْخُذُ مِنْهُ إِلاَّ مَا دَفَعَ إِلَيْهِ أَوْ وَجَبَ لَهُ بِالْحُكْمِ عَلَيْهِ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 488 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ تَبْقَى اَلْأَرْضُ بِغَيْرِ إِمَامٍ قَالَ لاَ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 138 )
5-حسين بن أبى العلاء گويد:«به امام صادق عليه السّلام عرض كردم:آيا ممكن است زمين بدون امام بماند؟فرمود:نه».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 192 )
5-(حديث كرد ما را محمّد بن يعقوب از بعضى از رجالش و او از احمد بن مهران و او از محمّد بن علىّ و او از حسين بن ابى العلاء و او از): ابى عبد اللّه(امام صادق)عليه السّلام گويد:آن حضرت را عرض كردم:زمين بدون امام باقى ميماند؟فرمود:نه.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 154 )
وَ فِيهِ،" صَلاَةٌ تُصَلَّى فِي جُمَادَى اَلْآخِرَةِ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ رَوْضَةِ اَلْعَابِدِينَ وَ مَأْنَسِ اَلرَّاغِبِينَ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَمْرِو بْنِ فَرَجٍ اَلْوَاسِطِيِّ حَدِيثاً فِي كِتَابِ جُمَادَى اَلْآخِرَةِ وَ لَمْ يَذْكُرْ أَيَّ وَقْتٍ مِنْهُ فَنَذْكُرُهَا فِي أَوَّلِهِ وَ هِيَ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ اَلْحَمْدَ فِي اَلْأُولَى مَرَّةً وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ سُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ سُورَةَ أَلْهَاكُمُ اَلتَّكَاثُرُ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي اَلثَّالِثَةِ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً وَ فِي اَلرَّابِعَةِ اَلْحَمْدَ مَرَّةً وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اَللَّهِ وَ اَلْفَتْحُ مَرَّةً وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنَّاسِ خَمْساً وَ عِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ قُلْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ يَسْأَلُ اَللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصَانُ نَفْسُهُ وَ مَالُهُ وَ أَهْلُهُ وَ وَلَدُهُ وَ دِينُهُ وَ دُنْيَاهُ إِلَى مِثْلِهَا فِي اَلسَّنَةِ اَلْقَابِلَةِ وَ إِنْ مَاتَ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ مَاتَ عَلَى اَلشَّهَادَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 398 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُخَاطِباً لِأَصْحَابِهِ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ بَيْنَ يَدَيَّ وَ لاَ تُخَالِفُوا فَيُخَالِفَ اَللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 343 )
ثُمَّ تَدْعُو بِمَا رُوِيَ أَنَّهُ آخِرُ دُعَاءٍ دَعَا بِهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَوْمَ اَلطَّفِّ اَللَّهُمَّ مُتَعَالِيَ اَلْمَكَانِ عَظِيمَ اَلْجَبَرُوتِ شَدِيدَ اَلْمِحَالِ غَنِيٌّ عَنِ اَلْخَلاَئِقِ عَرِيضَ اَلْكِبْرِيَاءِ قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ قَرِيبَ اَلرَّحْمَةِ صَادِقَ اَلْوَعْدِ سَابِغَ اَلنِّعْمَةِ حَسَنَ اَلْبَلاَءِ قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ قَابِلَ اَلتَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ وَ مُدْرِكٌ مَا طَلَبْتَ وَ شَكُورٌ إِذَا شُكِرْتَ وَ ذَكُورٌ إِذَا ذُكِرْتَ أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً وَ أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً وَ أَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً وَ أَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ كَافِياً اُحْكُمْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ قَوْمِنَا فَإِنَّهُمْ غَرُّونَا وَ خَدَعُونَا وَ خَذَلُونَا وَ غَدَرُوا بِنَا وَ قَتَلُونَا وَ نَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَ وُلْدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلَّذِي اِصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ وَ اِئْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَ مَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( البلد الأمین , جلد 1 , صفحه 186 )
فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِيَّاكَ وَ اَلْبِطْنَةَ فَإِنَّهَا ثِقَلٌ فِي اَلْحَيَاةِ وَ نَتْنٌ فِي اَلْمَمَاتِ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 102 )
يكى از بزرگان مىگويد:از شكمپرستى حذر كنيد!زيرا آن باعث سنگينى در زندگى و بدبويى در آخرت است.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 198 )
وَ رَوَى اَلْحَاكِمُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ اَلْفَتِيلَةَ فَذَهَبَتِ اَلْجَارِيَةُ فَزَجَرَتْهَا فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَعِيهَا فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْخُمْرَةِ اَلَّتِي كَانَ قَاعِداً عَلَيْهَا فَأَحْرَقَتْ مِنْهَا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى هَذَا فَتُحْرِقُكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 256 )
و حاكم بسندى از ابن عباس آورده كه موشى آمد و فتيله را گرفت و كشيد و كنيزكى آمد و او را براند و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود:او را وانه و آن فتيله را آورد برابر پيغمبر و روى سجاده او انداخت كه بر آن نشسته بود و باندازه يكدرهم آن را سوخت و پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:چون بخوابيد چراغهاتان را خاموش كنيد كه شيطان مانند آن را وادارد و خانه شما را آتش زند
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 188 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اِقْرَأْ فِي رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ بِأَيِّ سُورَتَيْنِ أَحْبَبْتَ وَ قَالَ أَمَّا أَنَا فَأُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ فِيهِمَا بِقُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 66 )
6084-6 التهذيب ،1/139/171/2 الطاطري عن ابن زياد عن زرارة و غيره عن أبي جعفر عليه السّلام: أنه سئل عن رجل صلى بغير طهور أو نسي صلاة لم يصلها أو نام عنها قال يصليها إذا ذكرها في أية ساعة ذكرها - ليلا أو نهارا .
( الوافي , جلد 7 , صفحه 354 )
تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 818 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ ، عَنْ مَالِكٍ اَلْجُهَنِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: «إِنَّا شَجَرَةٌ مِنْ جَنْبِ اَللَّهِ، فَمَنْ وَصَلَنَا وَصَلَهُ اَللَّهُ» قَالَ: ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسّاخِرِينَ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 721 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ اِعْتِكَافَ إِلاَّ فِي اَلْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ اَلْحَدِيثَ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ بِالْإِسْنَادِ اَلسَّابِقِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ إِلاَّ أَنَّهُمَا قَالاَ: فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَاخِرِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 534 )
مل، [كامل الزيارات] ، أَبِي وَ أَخِي عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَتَّوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ مَتَّوَيْهِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ بِالْكُوفَةِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعِيصِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْهِ غُسْلٌ قَالَ فَقَالَ لاَ . مل، [كامل الزيارات] ، جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اِبْنِ عَمِيرَةَ عَنِ اَلْعِيصِ : مِثْلَهُ. مل، [كامل الزيارات] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ : مِثْلَهُ. يب، [تهذيب الأحكام] ، مل، [كامل الزيارات] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 144 )
فِي كِتَابِ عِلَلِ اَلشَّرَائِعِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سَأَلْتُ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ هَلْ يُوصَفُ بِمَكَانٍ؟ فَقَالَ: تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَلِمَ أَسْرَى نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ؟ قَالَ: لِيُرِيَهُ مَلَكُوتَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَا فِيهَا مِنْ عَجَائِبِ صُنْعِهِ وَ بَدَائِعِ خَلْقِهِ، قُلْتُ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى `فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» ؟ قَالَ: ذَلِكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ دَنَى مِنْ حُجُبِ اَلنُّورِ فَرَأَى مِنْ مَلَكُوتِ اَلسَّمَاوَاتِ ثُمَّ تَدَلَّى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَنَظَرَ مِنْ تَحْتِهِ إِلَى مَلَكُوتِ اَلْأَرْضِ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ فِي اَلْقُرْبِ مِنَ اَلْأَرْضِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 149 )
23416-7 ( التهذيب 106:8 رقم 358) الحسين ، عن ابن أبي عمير، عن عبد الوهاب بن الصباح قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: "الفرض في الرضاع أحد و عشرون شهرا فإن نقص من أحد و عشرون شهرا فقد نقص المرضع و إن أراد أن يتم الرضاع فحولين كاملين".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1365 )
7647-10 التهذيب ،1/127/274/2 ابن محبوب عن علي بن خالد عن الفطحية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يصلي ركعتين من الوتر و ينسى الثالثة حتى يصبح قال يوتر إذا أصبح بركعة من ساعته.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1026 )
كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً تَغْنَمُوا .
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 398 )
أَلاَ مُنْتَبِهٌ مِنْ رَقْدَتِهِ قَبْلَ حِينِ مَنِيَّتِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 176 )
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْعَقِيقَةُ وَاجِبَةٌ إِذَا وُلِدَ لِلرَّجُلِ فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَمِّيَهُ فِي يَوْمِهِ فَعَلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 120 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (رَحِمَهُ اَللَّهُ) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمى . قَالَ: «مَنْ لَمْ يَدُلَّهُ خَلْقُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، وَ اِخْتِلاَفُ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ، وَ دَوَرَانُ اَلْفَلَكِ وَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ، وَ اَلْآيَاتُ اَلْعَجِيبَاتُ عَلَى أَنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ أَمْراً أَعْظَمَ مِنْهُ، فَهُوَ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً - قَالَ-: فَهُوَ عَمَّا لَمْ يُعَايِنْ أَعْمَى وَ أَضَلُّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 723 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ اَلْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ إِذَا وَدَّعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجُلاً قَالَ أَسْتَوْدِعُ اَللَّهَ دِينَكَ وَ أَمَانَتَكَ وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِكَ وَ وَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتَ وَ رَزَقَكَ وَ زَوَّدَكَ اَلتَّقْوَى وَ غَفَرَ لَكَ اَلذُّنُوبَ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 354 )
رَوَى أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ طَيْرٌ فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِئْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا اَلطَّيْرِ فَقُلْتُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَجَاءَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى حَاجَةٍ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَذَهَبَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِفْتَحْ فَفَتَحْتُ ثُمَّ دَخَلَ فَقَالَ مَا أَخَّرَكَ يَا عَلِيُّ قَالَ هَذِهِ آخِرُ ثَلاَثِ كَرَّاتٍ يَرُدُّنِي أَنَسٌ يَزْعُمُ أَنَّكَ عَلَى حَاجَةٍ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ يَا أَنَسُ قَالَ سَمِعْتُ دُعَاءَكَ فَأَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ فِي رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلرَّجُلَ قَدْ يُحِبُّ قَوْمَهُ إِنَّ اَلرَّجُلَ يُحِبُّ قَوْمُهُ[ ] .
( کشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين علیه السلام , جلد 1 , صفحه 288 )
از احاديثى كه نزد عامّه و خاصّه به تواتر نقل شده، خبر پرنده است. انس بن مالك -روايت مىكند: براى پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله) پرندهاى هديه آوردند. پس گفت: خدايا! محبوبترين مردمت را نزد من فرست تا اين پرنده را با من بخورد. با خود گفتم: خدايا! او مردى از انصارى باشد. پس على بيامد. به او گفتم: پيامبر كارى دارد، على هم برفت. بار ديگر بيامد و من همان گفتم و او برفت، و بار ديگر بيامد. پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود: در را بگشاى، و من در را گشودم. او داخل شد و پيامبر پرسيد: چرا دير كردى اى على؟ على گفت: دو بار انس مرا باز گرداند و اين سومين بار است، و او گمان مىكرد تو كار دارى. پيامبر فرمود: اى انس! چرا چنين كردى؟ عرض كردم دعاى تو را شنيدم و خواستم آن مرد از قوم من باشد. پيامبر (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود: آدمى قوم خود را دوست دارد آدمى قوم خود را دوست دارد .
( کشف الیقین / ترجمه آژیر ؛ ج 1 , ص 291 )
از رواياتى كه به حد تواتر رسيده و در بين خاصّه و عامّه (شيعه و سنّى) شهرت به سزايى دارد، حديث پرنده و مرغ بريان است. أنس بن مالك گويد: پرندۀ بريانى به رسم هديه خدمت رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تقديم گرديد، آن جناب دست به دعا بلند نمود و عرض كرد: «اللهم ائتني بأحبّ خلقك اليك يأكل معى من هذا الطير». بار الها محبوبترين آفريدگانت را نزدم حاضر كن، تا از اين پرندۀ بريان با من ميل كند و هم غذا شود، أنس كه مىدانست دعاى پيامبر بىگمان به اجابت خواهد رسيد گويد: در دل آرزو كردم كه او مردى از انصار باشد، از اين رو گفتم: خداوندا اين مرد را از انصار قرار بده! اما همزمان با دعاى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم على عليه السّلام آمد و اجازۀ ورود خواست، گفتم: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به كارى مشغول است، وى برگشت و پس از لحظاتى دوباره آمد، در اين بار نيز همان سخن را تكرار نمودم و گفتم: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به كارى مشغول است، براى نوبت سوم كه وى آمد، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود: در را بازكن، در را گشودم، على عليه السّلام وارد شد، رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسيد ماجراى تو با أنس چه بود؟ عرض كرد: اى پيامبر اين سومين بار است كه به قصد تشرف به حضور شما تا در منزل آمدم، اما انس در هر بار مىگفت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به كار مشغول است و از ورودم ممانعت مىنمود! پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مرا فراخواند و فرمود: علت اين ممانعت و جلوگيرى تو از على چه بود و براى چه از ورود او مانع مىشدى؟ عرض كردم: اى رسول خدا! چون دعاى تو را شنيدم و دانستم كه دعاى تو مستجاب مىگردد، دوست داشتم آن فرد محبوب نزد پروردگار، مردى از قبيلهام و از گروه انصار باشد! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود: آرى، هر كس به نزديكانش علاقهمند است و اين جمله را بار ديگر نيز تكرار نمود.
( کشف الیقین / ترجمه علوی ؛ ج 1 , ص 305 )
ل، [الخصال] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلطَّيَالِسِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْنٍ عَنْ أَبِي نَجْرَانَ اَلتَّمِيمِيِّ عَنِ اِبْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اَللّهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ... - وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ اَلنَّاتِفُ شَيْبَهُ وَ اَلنَّاكِحُ نَفْسَهُ وَ اَلْمَنْكُوحُ فِي دُبُرِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 106 )
1-خصال:تا امام ششم(عليه السّلام)فرمود:سه باشند كه خدا روز قيامت با آنها سخن نكند و تبرئهاش نكند و عذاب دردناك دارند،آنكه موى سپيدش را بكند و آنكه خود را بگايد،و آنكه او را بگايند.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 69 )
وَ عَنْهُ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ وَ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ تَخْرُجُ بِهِ اَلْقُرُوحُ فَلاَ تَزَالُ تَدْمَى كَيْفَ يُصَلِّي فَقَالَ يُصَلِّي وَ إِنْ كَانَتِ اَلدِّمَاءُ تَسِيلُ . وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ اَلسَّرَائِرِ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ : قَالَ سَأَلْتُهُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 434 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ اَلدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّ اَلنَّسَائِيُّ بِمِصْرَ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بَلْحٍ [أَبِي بَلْجٍ] عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبْوَابِ اَلْمَسْجِدِ فَسُدَّتْ إِلاَّ بَابَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 334 )
7 - ابن عباس گفت رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) دستور داد كه درهاى خانهها را از مسجد بستند جز در خانه على را:
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 334 )
7.عبد اللّه بن عباس مىگويد:پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمان داد كه همه درها را ببنديد،مگر درى كه از خانه على عليه السّلام به مسجد گشوده مىشد.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 7 )
مِنْ طِبِّ اَلْأَئِمَّةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَأْكُلْ وَ أَنْتَ تَمْشِي إِلاَّ أَنْ تُضْطَرَّ إِلَى ذَلِكَ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 145 )
از حضرت صادق(عليه السّلام):در حال راه رفتن چيزى مخور مگر مجبور و مضطر باشى.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 275 )
امام صادق عليه السّلام:در حال راه رفتن غذا مخور مگر اينكه مجبور باشى.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 307 )
قَالَ: قُلْتُ: وَ إِذَا سَافَرَ اَلرَّجُلُ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ: يُفْطِرُ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 265 )
عَنْهُ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ اَلْقَضْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي غَيْلاَنَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ اَلْجُعْفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ بَرَأَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ ثَلاَثٍ أَنْ يَتَقَوَّلَ عَلَى اَللَّهِ أَوْ يَنْطِقَ عَنْ هَوَاهُ أَوْ يَتَكَلَّفَ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 270 )
اَلْمَنُّ يُفْسِدُ اَلصَّنِيعَةَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 45 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 394 )
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْأَعْرَافِ فِي كُلِّ شَهْرٍ كَانَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِنَ اَلَّذِينَ « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ » وَ لاَ يَحْزَنُونَ، فَإِنْ قَرَأَهَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ كَانَ مِمَّنْ لاَ يُحَاسَبُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَمَا إِنَّ فِيهَا آيَاتٍ مُحْكَمَةً فَلاَ تَدَعُوا قِرَاءَتَهَا وَ تِلاَوَتَهَا وَ اَلْقِيَامَ بِهَا، فَإِنَّهَا تَشْهَدُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لِمَنْ قَرَأَهَا عِنْدَ رَبِّهِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 2 )
وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ بِالرُّؤْيَةِ وَ لَيْسَ بِالظَّنِّ وَ قَدْ يَكُونُ شَهْرُ رَمَضَانَ تِسْعَةً وَ عِشْرِينَ يَوْماً وَ يَكُونُ ثَلاَثِينَ وَ يُصِيبُهُ مَا يُصِيبُ اَلشُّهُورَ مِنَ اَلتَّمَامِ وَ اَلنُّقْصَانِ. وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 263 )
و في شرح الآيات الباهرة : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللّه-: حدّثنا أحمد بن القاسم، عن أحمد بن محمّد السّيّاريّ، عن محمّد بن خالد، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - أنّه قال: قوله - عزّ و جلّ-: يا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً ، يعني عليّ بن أبي طالب.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 387 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] ، عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ وَ عَلَيْهِ نَذْرٌ أَنْ يَحُجَّ مَاشِياً يُجْزِي ذَلِكَ عَنْهُ مِنْ نَذْرِهِ قَالَ نَعَمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 106 )
شا، [الإرشاد] : قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى قَتْلِ اَلْخَوَارِجِ لَوْ لاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَتَكَلَّمُوا وَ تَتْرُكُوا اَلْعَمَلَ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا قَضَاهُ اَللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ فِيمَنْ قَاتَلَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ مُسْتَبْصِراً بِضَلاَلَتِهِمْ وَ إِنَّ فِيهِمْ لَرَجُلاً يُقَالُ لَهُ ذُو اَلثُّدَيَّةِ لَهُ ثَدْيٌ كَثَدْيِ اَلْمَرْأَةِ وَ هُمْ شَرُّ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ وَ قَاتِلُهُمْ أَقْرَبُ اَلْخَلْقِ إِلَى اَللَّهِ وَسِيلَةً وَ لَمْ يَكُنِ اَلْمُخْدَجُ مَعْرُوفاً فِي اَلْقَوْمِ فَلَمَّا قُتِلُوا جَعَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَطْلُبُهُ فِي اَلْقَتْلَى وَ يَقُولُ وَ اَللَّهِ مَا كَذَبْتُ وَ لاَ كُذِبْتُ حَتَّى وُجِدَ فِي اَلْقَوْمِ وَ شَقَّ قَمِيصَهُ وَ كَانَ عَلَى كَتِفِهِ سِلْعَةٌ كَثَدْيِ اَلْمَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ إِذَا جُذِبَتْ اِنْجَذَبَتْ كَتِفُهُ مَعَهَا وَ إِذَا تُرِكَتْ رَجَعَ كَتِفُهُ إِلَى مَوْضِعِهِ فَلَمَّا وَجَدَهُ كَبَّرَ وَ قَالَ إِنَّ فِي هَذَا عِبْرَةً لِمَنِ اِسْتَبْصَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 283 )
وَ فِيهِ أَنَّهُ قَالَ اَلْحِمْيَرِيُّ قَالَ لِي أَبُو هَاشِمٍ : أَعْطَانِي أَبُو جَعْفَرٍ ثَلاَثَمِائَةِ دِينَارٍ فِي صُرَّةٍ فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْمِلَهَا إِلَى بَعْضِ بَنِي عَمِّهِ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيَقُولُ لَكَ دُلَّنِي عَلَى حَرِيفٍ يَشْتَرِي لِي بِهَا مَتَاعاً فَدُلَّهُ عَلَيْهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 390 )
كَتَبَ رَجُلٌ عَالِمٌ مِنْ أَهْلِ اَلتَّصَوُّفِ أَرْبَعِينَ حَدِيثاً ثُمَّ اِخْتَارَ مِنْهَا أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ قَالَهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ طَرَحَ اَلْأُخْرَى فِي اَلْبَحْرِ وَ هِيَ أَطِعِ اَللَّهَ بِقَدْرِ حَاجَتِكَ إِلَيْهِ وَ اِعْصِ اَللَّهَ بِقَدْرِ طَاقَتِكَ عَلَى عُقُوبَتِهِ وَ اِعْمَلْ لِدُنْيَاكَ بِقَدْرِ مُقَامِكَ فِيهَا وَ اِعْمَلْ لِآخِرَتِكَ بِقَدْرِ بَقَائِكَ فِيهَا .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 181 )
نوشت مردى عالم از اهل تصوف چهل حديث و حكايت پس اختيار كرد از آن چهار كلمه كه فرمود امير المؤمنين عليه السّلام و انداخت باقى را در دريا و آن چهار كلمه اينست فرمانبرى كن خدا را بقدر حاجت خود بوى و نافرمانى خدا بقدر طاقت خود بر عقوبت وى و عمل كن براى دنياى خود بقدر مقام خود در آن و عمل كن براى آخرت خود بقدر بقاء خود در آن
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 203 )
ثو، [ثواب الأعمال] ، عَنِ اِبْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اِبْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ اَلرَّيَّانِ جَمِيعاً عَنْ يُونُسَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَاب أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ خَرَجَ فِي سَفَرٍ وَ مَعَهُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ وَ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ - وَ لَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ اَللّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ آمَنَهُ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ سَبُعٍ ضَارٍ وَ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ وَ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَنْزِلِهِ وَ كَانَ مَعَهُ سَبْعَةٌ وَ سَبْعُونَ مِنَ اَلْمُعَقِّبَاتِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ يَضَعَهَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 229 )
1-ثواب الاعمال:تا رسول خدا(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود:هر كه با عصاى بادام تلخ بسفر رود و اين آيه را بخواند(22 سوره القصص):
وَ لَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ
-تا فرمايد
وَ اَللّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
.خدايش از هر درنده آزارنده و هر دزد تجاوزگر،و هر نيشدار نگهدارد تا بخاندانش برگردد و بمنزلش و همراه او هفتاد و هفت فرشته بدرقه باشند كه برايش آمرزش خواهند تا برگردد و آن عصا را وانهد.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 145 )
6923-22 الكافي ،1/2/329/3 الحسين بن محمد عن عبد اللّه بن عامر عن علي بن مهزيار عن ابن فضال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبيه عن أبان بن تغلب التهذيب ،1/61/299/2 أحمد عن أحمد بن عمر عن أبان قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و هو يصلي فعددت له في الركوع و السجود ستين تسبيحة.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 708 )
نِعْمَ اَلطَّارِدُ لِلْهَمِّ اَلاِتِّكَالُ عَلَى اَلْقَدَرِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 493 )
يد، [التوحيد] ، لي، [الأمالي للصدوق] ، اَلدَّقَّاقُ وَ اَلْقَطَّانُ وَ اَلسِّنَانِيُّ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلسَّرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ اَلْكِنَانِيِّ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: لَمَّا جَلَسَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْخِلاَفَةِ وَ بَايَعَهُ اَلنَّاسُ خَرَجَ إِلَى اَلْمَسْجِدِ مُتَعَمِّماً بِعِمَامَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَبِساً بُرْدَةَ رَسُولِ اَللَّهِ مُتَنَعِّلاً نَعْلَ رَسُولِ اَللَّهِ مُتَقَلِّداً سَيْفَ رَسُولِ اَللَّهِ فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَجَلَسَ عَلَيْهِ مُتَمَكِّناً ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَوَضَعَهَا أَسْفَلَ بَطْنِهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي هَذَا سَفَطُ اَلْعِلْمِ هَذَا لُعَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذَا مَا زَقَّنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ زَقّاً زَقّاً سَلُونِي فَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ ثُنِيَتْ لِي وِسَادَةٌ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَأَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلتَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ حَتَّى تَنْطِقَ اَلتَّوْرَاةُ فَتَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ حَتَّى يَنْطِقَ اَلْإِنْجِيلُ فَيَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَفْتَيْتُ أَهْلَ اَلْقُرْآنِ بِقُرْآنِهِمْ حَتَّى يَنْطِقَ اَلْقُرْآنُ فَيَقُولَ صَدَقَ عَلِيٌّ مَا كَذَبَ لَقَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيَّ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْقُرْآنَ لَيْلاً وَ نَهَاراً فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يَعْلَمُ مَا نَزَلَ فِيهِ وَ لَوْ لاَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ هِيَ هَذِهِ اَلْآيَةُ يَمْحُوا اَللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتابِ ثُمَّ قَالَ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَوَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَوْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَيَّةِ آيَةٍ فِي لَيْلٍ أُنْزِلَتْ أَوْ فِي نَهَارٍ أُنْزِلَتْ مَكِّيِّهَا وَ مَدَنِيِّهَا سَفَرِيِّهَا وَ حَضَرِيِّهَا نَاسِخِهَا وَ مَنْسُوخِهَا وَ مُحْكَمِهَا وَ مُتَشَابِهِهَا وَ تَأْوِيلِهَا وَ تَنْزِيلِهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ذِعْلِبٌ وَ كَانَ ذَرِبَ اَللِّسَانِ بَلِيغاً فِي اَلْخُطَبِ شُجَاعَ اَلْقَلْبِ فَقَالَ لَقَدِ اِرْتَقَى اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ مِرْقَاةً صَعْبَةً لَأُخَجِّلَنَّهُ اَلْيَوْمَ لَكُمْ فِي مَسْأَلَتِي إِيَّاهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ فَقَالَ وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ لَمْ أَكُنْ بِالَّذِي أَعْبُدُ رَبّاً لَمْ أَرَهُ قَالَ فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ صِفْهُ لَنَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْلَكَ لَمْ تَرَهُ اَلْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ اَلْأَبْصَارِ وَ لَكِنْ رَأَتْهُ اَلْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ اَلْإِيمَانِ وَيْلَكَ يَا ذِعْلِبُ إِنَّ رَبِّي لاَ يُوصَفُ بِالْبُعْدِ وَ لاَ بِالْحَرَكَةِ وَ لاَ بِالسُّكُونِ وَ لاَ بِقِيَامٍ قِيَامِ اِنْتِصَابٍ وَ لاَ بِجَيْئَةٍ وَ لاَ بِذَهَابٍ لَطِيفُ اَللَّطَافَةِ لاَ يُوصَفُ بِاللُّطْفِ عَظِيمُ اَلْعَظَمَةِ لاَ يُوصَفُ بِالْعِظَمِ كَبِيرُ اَلْكِبْرِيَاءِ لاَ يُوصَفُ بِالْكِبَرِ جَلِيلُ اَلْجَلاَلَةِ لاَ يُوصَفُ بِالغِلَظِ رَءُوفُ اَلرَّحْمَةِ لاَ يُوصَفُ بِالرِّقَّةِ مُؤْمِنٌ لاَ بِعِبَادَةٍ مُدْرِكٌ لاَ بِمَجَسَّةٍ قَائِلٌ لاَ بِلَفْظٍ هُوَ فِي اَلْأَشْيَاءِ عَلَى غَيْرِ مُمَازَجَةٍ خَارِجٌ مِنْهَا عَلَى غَيْرِ مُبَايَنَةٍ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يُقَالُ شَيْءٌ فَوْقَهُ أَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ وَ لاَ يُقَالُ لَهُ أَمَامٌ دَاخِلٌ فِي اَلْأَشْيَاءِ لاَ كَشَيْءٍ فِي شَيْءٍ دَاخِلٍ وَ خَارِجٌ مِنْهَا لاَ كَشَيْءٍ مِنْ شَيْءٍ خَارِجٍ فَخَرَّ ذِعْلبٌ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَقَالَ تَاللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ وَ اَللَّهِ لاَ عُدْتُ إِلَى مِثْلِهَا ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَقَامَ إِلَيْهِ اَلْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ تُؤْخَذُ مِنَ اَلْمَجُوسِ اَلْجِزْيَةُ وَ لَمْ يُنْزَلْ عَلَيْهِمْ كِتَابٌ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ فَقَالَ بَلَى يَا أَشْعَثُ قَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمْ كِتَاباً وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ نَبِيّاً وَ كَانَ لَهُمْ مَلِكٌ سَكِرَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَدَعَا بِابْنَتِهِ إِلَى فِرَاشِهِ فَارْتَكَبَهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ تَسَامَعَ بِهِ قَوْمُهُ فَاجْتَمَعُوا إِلَى بَابِهِ فَقَالُوا أَيُّهَا اَلْمَلِكُ دَنَّسْتَ عَلَيْنَا دِينَنَا فَأَهْلَكْتَهُ فَاخْرُجْ نُطَهِّرْكَ وَ نُقِمْ عَلَيْكَ اَلْحَدَّ فَقَالَ لَهُمُ اِجْتَمِعُوا وَ اِسْمَعُوا كَلاَمِي فَإِنْ يَكُنْ لِي مَخْرَجٌ مِمَّا اِرْتَكَبْتُ وَ إِلاَّ فَشَأْنَكُمْ فَاجْتَمَعُوا فَقَالَ لَهُمْ هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ أَبِينَا آدَمَ وَ أُمِّنَا حَوَّاءَ قَالُوا صَدَقْتَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ قَالَ أَ فَلَيْسَ قَدْ زَوَّجَ بَنِيهِ بَنَاتِهِ وَ بَنَاتِهِ مِنْ بَنِيهِ قَالُوا صَدَقْتَ هَذَا هُوَ اَلدِّينُ فَتَعَاقَدُوا عَلَى ذَلِكَ فَمَحَا اَللَّهُ مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ رَفَعَ عَنْهُمُ اَلْكِتَابَ فَهُمُ اَلْكَفَرَةُ يَدْخُلُونَ اَلنَّارَ بِلاَ حِسَابٍ وَ اَلْمُنَافِقُونَ أَشَدُّ حَالاً مِنْهُمْ فَقَالَ اَلْأَشْعَثُ وَ اَللَّهِ مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِ هَذَا اَلْجَوَابِ وَ اَللَّهِ لاَ عُدْتُ إِلَى مِثْلِهَا أَبَداً ثُمَّ قَالَ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى اَلْمَسْجِدِ مُتَوَكِّياً عَلَى عُكَّازَةٍ فَلَمْ يَزَلْ يَتَخَطَّى اَلنَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا أَنَا عَمِلْتُهُ نَجَّانِيَ اَللَّهُ مِنَ اَلنَّارِ فَقَالَ لَهُ اِسْمَعْ يَا هَذَا ثُمَّ اِفْهَمْ ثُمَّ اِسْتَيْقِنْ قَامَتِ اَلدُّنْيَا بِثَلاَثَةٍ بِعَالِمٍ نَاطِقٍ مُسْتَعْمِلٍ لِعِلْمِهِ وَ بِغَنِيٍّ لاَ يَبْخَلُ بِمَالِهِ عَلَى أَهْلِ دِينِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِفَقِيرٍ صَابِرٍ فَإِذَا كَتَمَ اَلْعَالِمُ عِلْمَهُ وَ بَخِلَ اَلْغَنِيُّ وَ لَمْ يَصْبِرِ اَلْفَقِيرُ فَعِنْدَهَا اَلْوَيْلُ وَ اَلثُّبُورُ وَ عِنْدَهَا يَعْرِفُ اَلْعَارِفُونَ اَللَّهَ أَنَّ اَلدَّارَ قَدْ رَجَعَتْ إِلَى بَدْئِهَا أَيْ إِلَى اَلْكُفْرِ بَعْدَ اَلْإِيمَانِ أَيُّهَا اَلسَّائِلُ فَلاَ تَغْتَرَّنَّ بِكَثْرَةِ اَلْمَسَاجِدِ وَ جَمَاعَةِ أَقْوَامٍ أَجْسَادُهُمْ مُجْتَمِعَةٌ وَ قُلُوبُهُمْ شَتَّى أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّمَا اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ زَاهِدٌ وَ رَاغِبٌ وَ صَابِرٌ فَأَمَّا اَلزَّاهِدُ فَلاَ يَفْرَحُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلدُّنْيَا أَتَاهُ وَ لاَ يَحْزَنُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا فَاتَهُ وَ أَمَّا اَلصَّابِرُ فَيَتَمَنَّاهَا بِقَلْبِهِ فَإِنْ أَدْرَكَ مِنْهَا شَيْئاً صَرَفَ عَنْهَا نَفْسَهُ لِمَا يَعْلَمُ مِنْ سُوءِ عَاقِبَتِهَا وَ أَمَّا اَلرَّاغِبُ فَلاَ يُبَالِي مِنْ حِلٍّ أَصَابَهَا أَمْ مِنْ حَرَامٍ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَمَا عَلاَمَةُ اَلْمُؤْمِنِ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ قَالَ يَنْظُرُ إِلَى مَا أَوْجَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ حَقٍّ فَيَتَوَلاَّهُ وَ يَنْظُرُ إِلَى مَا خَالَفَهُ فَيَتَبَرَّأُ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ حَبِيباً قَرِيباً قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ غَابَ اَلرَّجُلُ فَلَمْ نَرَهُ فَطَلَبَهُ اَلنَّاسُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى اَلْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكُمْ هَذَا أَخِي اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَلَمْ يَقُمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا حَسَنُ قُمْ فَاصْعَدِ اَلْمِنْبَرَ فَتَكَلَّمْ بِكَلاَمٍ لاَ يُجَهِّلُكَ قُرَيْشٌ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولُونَ اَلْحَسَنُ لاَ يُحْسِنُ شَيْئاً قَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَتِ كَيْفَ أَصْعَدُ وَ أَتَكَلَّمُ وَ أَنْتَ فِي اَلنَّاسِ تَسْمَعُ وَ تَرَى قَالَ لَهُ بِأَبِي وَ أُمِّي أُوَارِي نَفْسِي عَنْكَ وَ أَسْمَعُ وَ أَرَى وَ لاَ تَرَانِي فَصَعِدَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ بِمَحَامِدَ بَلِيغَةٍ شَرِيفَةٍ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلاَةً مُوجَزَةً ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ سَمِعْتُ جَدِّي رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ هَلْ تُدْخَلُ اَلْمَدِينَةُ إِلاَّ مِنْ بَابِهَا ثُمَّ نَزَلَتْ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَحَمَّلَهُ وَ ضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا بُنَيَّ قُمْ فَاصْعَدْ فَتَكَلَّمْ بِكَلاَمٍ لاَ يُجَهِّلُكَ قُرَيْشٌ مِنْ بَعْدِي فَيَقُولُونَ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يُبْصِرُ شَيْئاً وَ لْيَكُنْ كَلاَمُكَ تَبَعاً لِكَلاَمِ أَخِيكَ فَصَعِدَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ وَ آلِهِ صَلاَةً مُوجَزَةً ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَدِينَةُ هُدًى فَمَنْ دَخَلَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَبَّلَهُ ثُمَّ قَالَ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ اِشْهَدُوا أَنَّهُمَا فَرْخَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَدِيعَتُهُ اَلَّتِي اِسْتَوْدَعَنِيهَا وَ أَنَا أَسْتَوْدِعُكُمُوهَا مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ وَ رَسُولُ اَللَّهِ سَائِلُكُمْ عَنْهُمَا. ختص، [الإختصاص] ، علي بن محمد الشعراني عن الحسن بن علي بن شعيب عن عيسى بن محمد العلوي عن محمد بن العباس : مثله. ج، [الإحتجاج] ، مُرْسَلاً: إِلَى قَوْلِهِ أَخِي اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَسْقَطَ سُؤَالَ ذِعْلِبٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 10 , صفحه 117 )
توحيد 319-323 امالى مجلس پنجاه و پنج صفحه 205-208. اصبغ بن نباته گفت وقتى على عليه السّلام) به خلافت نشست و با او بيعت كردند به سوى مسجد آمد با عمامه پيامبر و برد آن جناب را بر تن داشت نعلين پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را به پا داشت و شمشير ايشان را بر كمر داشت بر منبر بالا رفت و در روى منبر نشست.سپس انگشتان دست خود را در هم فرو برد و گذاشت به قسمت پائين شكم خود سپس فرمود مردم از من بپرسيد قبل از اينكه مرا نيابيد اينجا گنجينه دانش است اين آب دهان پيامبر است اين چينهها و خوراكى است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله شخصا به من خورانده از من سؤال كنيد كه در نزد من علم اولين و آخرين است اگر تشك براى من بر روى هم بنهند و بر روى آن بنشينم فتوا مىدهم براى اهل تورات از روى تورات خودشان بطورى كه تورات به سخن درآيد و بگويد على راست مىگويد و به آنچه خدا در من نازل كرده فتوا داد و انجيليان را به انجيل خودشان بطورى كه انجيل بگويد على راست مىگويد دروغگو نيست به آنچه خدا در من نازل كرده فتوا داد و اهل قرآن را فتوا مىدهم به وسيله قرآن بطورى كه قرآن سخن بگويد و بگويد على راست مىگويد و دروغگو نيست.فتوا داد به آنچه خدا در من نازل نموده و حال اينكه شما شب و روز قرآن مىخوانيد آيا در ميان شما كسى هست كه بداند چه نازل شده در آن اگر نباشد يك آيه در قرآن هر آينه خبر مىدهم به شما آنچه اتفاق افتاد و آنچه هست و به آنچه خواهد شد تا روز قيامت و آن اين آيه است«
يَمْحُوا اَللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتابِ »سپس فرمود سلونى قبل ان تفقدونى. به آن خدائى كه دانه را شكافت و انسان را آفريد اگر از من بپرسيد از هر آيه قرآن در شب نازل شده يا در روز مكّى است يا مدنى در سفر نازل شد يا در حضر ناسخ است يا منسوخ و محكم است يا متشابه و تأويل و تنزيل آن چيست به شما خبر خواهم داد.مردى از جاى حركت كرد كه ذعلب نام داشت و بسيار زبانآور بود و سخنور و پر دل گفت پسر ابى طالب بر روى پلههاى منبرى دشوار بالا رفت.امروز با سؤالهاى خود او را شرمنده مىكنم.گفت يا امير المؤمنين آيا پروردگار خود را ديدهاى؟فرمود واى بر تو ذعلب خدائى را كه نديده باشم نمىپرستم.گفت چگونه ديدهاى براى ما توصيف كن. فرمود واى بر تو.چشمها با مشاهده نمىبينند او را ولى دلها با حقيقت ايمان او را مىبينند.واى بر تو ذعلب!خداى من به بعد و حركت و سكون و قيام و ايستادن و آمدن و رفتن توصيف نمىشود.لطيف لطيف است اما به لطافت توصيف نمىشود. عظيم دارى عظمت است اما به عظمت توصيف نمىشود.رؤف بخشنده است اما به رقّت و دلسوزى توصيف نمىشود.مؤمن است نه با عبادت مدرك است نه با حواس گوينده است نه با لفظ او در اشياء است نه با ممزوج شدن خارج از اشياء است نه با جدائى برتر از هر چيز است داخل در اشياء است نه چون اشياء كه در يك ديگر داخل مىشوند و خارج از اشياء است نه مانند چيزها كه از هم جدايند. ذعلب بر زمين افتاد و غش كرد و گفت به خدا قسم چنين جوابى نشنيده بودم ديگر به خدا قسم چنين كارى نمىكنم.سپس فرمود سلونى قبل ان تفقدونى. اشعث بن قيس از جاى حركت كرده گفت يا امير المؤمنين از مجوس چگونه جزيه و ماليات گرفته مىشود با اينكه كتابى بر آنها نازل نشده و پيامبرى نداشتهاند؟فرمود چرا اشعث خداوند بر آنها كتاب نازل كرد و پيامبر فرستاد.پادشاهى داشتند كه شبى مست شد دختر خود را به بستر خويش فرا خواند و با او همبستر شد.صبح مردم شنيدند جلو قصر او جمع شدند و گفتند پادشاها دين ما را آلوده كردى و از بين بردى بيا بيرون تا حد بر تو جارى كنيم. به آنها گفت جمع شويد و سخن مرا بشنويد اگر توانستم شما را قانع كنم بهتر و گر نه هر چه خواستيد بكنيد.همه جمع شدند.به آنها گفت مگر نشنيدهايد كه خداوند خلقى را گرامىتر از آدم پدرمان نيافريده و مادرمان حوا؟گفتند راست مىگوئى.گفت مگر او دختران خود را به ازدواج فرزندان خويش در نياورد؟گفتند راست مىگوئى همين اعتقاد ما است.به اين كار معتقد شدند خداوند علم را از ميان آنها برداشت و كتاب آنها را بالا برد.آنها كافرانى هستند كه داخل آتش مىشوند بدون حساب.منافقين از آنها بدترند.اشعث گفت به خدا قسم چنين جوابى نشنيده بودم به خدا ديگر چنين كارى را نخواهم كرد. باز فرمود سلونى قبل ان تفقدونى. مردى از انتهاى مسجد كه بر عصاى خود تكيه كرده بود و از ميان مردم رد مىشد تا نزديك به آن جناب رسيد گفت يا امير المؤمنين مرا به عملى راهنمائى فرما كه خداوند مرا از آتش نجات بخشد.فرمود: بشنو،بعد بفهم،سپس يقين كن.دنيا به پا ايستاده به سه چيز:به عالمى كه علم خود را به كار برد و به ثروتمندى كه بخل نورزد،به مال خود بر اهل دين خدا و به فقير شكيبا.وقتى عالم بپوشاند علم خويش را و ثروتمند بخل ورزد و فقير صبر نكند در چنين موقعى مرگ و بدبختى است در چنين موقعى خداشناسان مىفهمند كه دنيا به عقب برگشته و به كفر تبديل شده بعد از ايمان. اى سئوالكننده!فريب مساجد زياد را نخورى و اجتماع مردمى كه گرد هم آمدهاند اما دلهاى آنها به هم پيوسته نيست.بدانيد مردم سه قسمند:زاهد،راغب و صابر.اما زاهد اگر چيزى از دنيا به دست آمد شاد نمىشود و اگر چيزى از دستش رفت محزون نمىگردد.اما صابر به دل آرزوى دنيا را دارد اگر چيزى به دست آورد از آن كناره مىگيرد چون مىداند عاقبت بدى دارد.اما راغب به دنيا باكى ندارد كه از حلال بدست آورد يا حرام.گفت علامت مؤمن در اين زمان چيست؟فرمود متوجه وظيفه خويش است كه چه خدا بر او واجب نموده علاقمند به آن مىشود و چه مخالفت دستور خدا است از او متنفر است گرچه دوست نزديكش باشد.گفت صحيح مىفرمائيد يا امير المؤمنين. بعد آن شخص غائب شد و ما نديديم او را.مردم به دنبالش رفتند پيدايش نكردند. امير المؤمنين عليه السّلام) تبسمى نمود سپس فرمود چه مىكنيد او برادرم خضر عليه السّلام بود. باز فرمود سلونى قبل ان تفقدونى. ديگر كسى از جاى حركت نكرد.خدا را ستايش نمود و صلوات بر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرستاد.سپس فرمود حسن جان حركت كن برو منبر سخن بگو تا قريش تو را بشناسند بعد از من و نگويند حسن نمىتواند كارى بكند.گفت پدر جان چگونه به منبر بروم و سخن بگويم با اينكه شما ميان مردم هستى مىشنوى و مىبينى مرا.فرمود پدر و مادرم فدايت خودم را پنهان مىكنم از تو كه بشنوم و ببينم ولى تو مرا نبينى. امام حسن عليه السّلام) به منبر رفت حمدى شايسته و بليغ نمود خداى را و صلواتى مختصر و موجز بر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرستاد سپس فرمود مردم! از جدم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله شنيدم مىفرمود انا مدينة العلم و على بابها. مگر مىتوان وارد شهر جز از درب آن شد؟آنگاه از منبر پائين آمد.امير المؤمنين عليه السّلام از جاى حركت نمود و او را در آغوش گرفت آنگاه فرمود حسين جان!تو حركت كن و بر منبر برو و سخن بگو كه قريش جاهل به مقام تو نباشند پس از من و بگويند حسين چيزى نمىداند،اما سخن خود را در ارتباط با سخن برادرت قرار بده. امام حسين عليه السّلام) بر منبر رفت پس از حمد و ثناى پروردگار و درود بر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به اختصار فرستاد سپس فرمود:مردم!از جدم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله شنيدم مىفرمود: ان عليا مدينة هدى فمن دخلها نجا و من تخلف عنها هلك. على شهر هدايت است هر كه داخل آن شد نجات يافت و هر كه كناره گرفت هلاك شد.على عليه السّلام) از جاى حركت كرد و او را در آغوش گرفت و بوسيد سپس فرمود:مردم بدانيد اين دو جوجههاى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله هستند و يادگار اويند كه امانت به من سپرده و من به امانت در اختيار شما مىگذارم بدانيد مردم!كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در باره اين دو از شما بازخواست خواهد كرد.
( بحارالأنوار (جلد 9و10) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 116 )
مَا رَوَاهُ اَلشَّيْخُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ كَمِ اَلْقَامَةُ فَقَالَ ذِرَاعٌ إِنَّ قَامَةَ رَحْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَتْ ذِرَاعاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 38 )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي بَيْتِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَنْتَ ضَيْفِي وَ زَائِرِي عَلَيَّ قِرَاكَ وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ اَلْجَنَّةَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 176 )
رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: هر كس برادرش را در منزلش زيارت كند، خداى عز و جل باو فرمايد: تو مهمان و زائر منى و پذيرائيت بر من است، من بخاطر دوستى تو نسبت باو بهشت را برايت واجب ساختم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 256 )
6-از امام باقر(عليه السّلام)كه فرمود: رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرموده است:هر كه از برادر خود در خانۀ او ديدن كند،خدا عز و جل فرمايد:تو مهمان و زائر من هستى،بر من است پذيرائى از تو و من بهشت را بر تو واجب كردم براى آنكه او را دوستدارى.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 525 )
6-امام باقر عليه السّلام فرمود:
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده است:هركس از برادر خود در خانه او ديدن كند، خداى عزّ و جلّ فرمايد:تو مهمان و زائر من هستى،برعهده من است از تو پذيرايى كنم و من بهشت را بر تو واجب كردم براى آنكه او را دوستدارى.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 499 )
: كالسابق. و قال الجوهري قرئت الضيف قرى مثال قليته قلى و قراء أحسنت إليه إذا كسرت القاف قصرت و إذا فتحت مددت.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 56 )
وَ فِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلاً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبَدَ اَللَّهَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ثُمَّ قَرَّبَ قُرْبَاناً فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ فَقَالَ لِنَفْسِهِ وَ مَا أُتِيتُ إِلاَّ مِنْكَ وَ مَا اَلذَّنْبُ إِلاَّ لَكَ قَالَ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ ذَمُّكَ لِنَفْسِكَ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَتِكَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 469 )
حسن بن جهم گويد: از امام كاظم عليه السّلام شنيدم كه فرمودند: مردى در ميان بنى اسرائيل زندگى مىكرد كه چهل سال بود كه به عبادت مىپرداخت. روزى او گوسفندى را قربانى كرد ولى خداوند به او الهام نمود كه قربانىات پذيرفته نشد. آنگاه عابد به نفس خود نهيب زد كه هرگناهى كه دارم تو براى من رقم زدهاى! در اين هنگام خداوند به او الهام نمود اين نهيب بر نفس امارهات از چهل سال عبادت برتر بود.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 655 )
اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ يَا وَاحِدُ يَا وَاجِدُ يَا وَلِيُّ يَا وَالِي يَا وَفِيُّ يَا وَافِي يَا وَاقِي يَا وَكِيلُ يَا وَدُودُ يَا وَادُّ يَا وَاهِبُ يَا وَهَّابُ يَا وَارِثُ يَا وَتْرُ يَا وَاسِعَ اَلرَّحْمَةِ يَا وَاصِلَ اَلنِّعَمِ يَا وَاضِعَ اَلْآصَارِ يَا وَثِيقَ اَلْعَهْدِ يَا وَحِيَّ اَلْإِجَابَةِ يَا وَاعِداً بِالْجَنَّةِ يَا وَاضِحَ اَلسَّبِيلِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْعَلْ بِي وَ بِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( المقام الأسنی في تفسیر الأسماء الحسنی , جلد 1 , صفحه 100 )
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ لَوْ تَرَدَّى ثَوْرٌ أَوْ بَعِيرٌ فِي بِئْرٍ أَوْ حُفْرَةٍ أَوْ هَاجَ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَى مَنْحَرِهِ وَ لاَ مَذْبَحِهِ فَإِنَّهُ يُسَمَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ يُطْعَنُ حَيْثُ أَمْكَنَ مِنْهُ وَ يُؤْكَلُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 329 )
55-و امام ششم عليه السّلام فرمود:چون نرّه گاوى يا شترى در چاه يا گودال افتند و يار مخورند و نتواند آنها را از محل نحر نحر كند و از زير گلو سر برد نام خدا برد و بهر جا تواند ضربت كشنده زند و حلال است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 195 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْأَيْمَانُ ثَلاَثٌ يَمِينٌ لَيْسَ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَ يَمِينٌ فِيهَا كَفَّارَةٌ وَ يَمِينٌ غَمُوسٌ تُوجِبُ اَلنَّارَ فَالْيَمِينُ اَلَّتِي لَيْسَتْ فِيهَا كَفَّارَةٌ اَلرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى بَابِ بِرٍّ أَنْ لاَ يَفْعَلَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يَفْعَلَهُ وَ اَلْيَمِينُ اَلَّتِي تَجِبُ فِيهَا اَلْكَفَّارَةُ اَلرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى بَابِ مَعْصِيَةٍ أَنْ لاَ يَفْعَلَهُ فَيَفْعَلُهُ فَيَجِبُ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ وَ اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ اَلَّتِي تُوجِبُ اَلنَّارَ اَلرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى حَقِّ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ عَلَى حَبْسِ مَالِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 214 )
مُصِيبَةٌ يُرْجَى أَجْرُهَا خَيْرٌ مِنْ نِعْمَةٍ لاَ يُؤَدَّى شُكْرُهَا .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 711 )
وَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ مُسَوِّمِينَ قَالَ اَلْعَمَائِمَ اِعْتَمَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَدَلَهَا مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 276 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَنْتُمْ فِي تَصَافُحِكُمْ فِي مِثْلِ أُجُورِ اَلْمُجَاهِدِينَ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 184 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 353 )
[709]1-... امام صادق عليه السّلام فرمود: پاداش دست دادن شما به يك ديگر همچون پاداش جهادگران در راه خداست.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 421 )
1-ابو حمزه گويد:امام صادق عليه السّلام فرمود:اجر شما در دست بهم دادن چون أجر نظاميان اسلام باشد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 408 )
1-ابو حمزه از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه:(پاداش شما)به هنگامى كه با هم مصافحه مىكنيد-و دستان خود را در دست يك ديگر مىگذاريد-همانند پاداش سپاهيانى است كه(در راه خدا و براى خدا)جهاد مىكنند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 464 )
كا، [الكافي] ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِنْ عَلاَمَةِ اَلشَّقَاءِ جُمُودُ اَلْعَيْنِ وَ قَسْوَةُ اَلْقَلْبِ وَ شِدَّةُ اَلْحِرْصِ فِي طَلَبِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى اَلذَّنْبِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 107 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنِ اِبْنِ شَمُّونٍ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا زَادَ خُشُوعُ اَلْجَسَدِ عَلَى مَا فِي اَلْقَلْبِ فَهُوَ عِنْدَنَا نِفَاقٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 66 )
قَتَلَ اَلْحِرْصُ رَاكِبَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 498 )
فِي كُلِّ نَسِمَةٍ أَجْرٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 479 )
حَمْدَوَيْهِ ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ ، عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ ، عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ: لَوْ قَامَ قَائِمُنَا بَدَأَ بِكَذَّابِي اَلشِّيعَةِ فَقَتَلَهُمْ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 299 )
أَنَا بِالدَّهْرِ عَلِيمٌ وَ أَبُو اَلدَّهْرِ وَ أُمُّهُلَيْسَ يَأْتِي اَلدَّهْرُ يَوْماً بِسُرُورٍ فَيُتِمُّهُ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 400 )
وَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِذَا جَادَتِ اَلدُّنْيَا عَلَيْكَ فَجُدْ بِهَاعَلَى اَلْخَلْقِ طُرّاً إِنَّهَا تَتَقَلَّبُ فَلاَ اَلْجُودُ يُفْنِيهَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْوَ لاَ اَلْبُخْلُ يُبْقِيهَا إِذَا هِيَ تَذْهَبُ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 89 )
و اين شعر ديگر:
اذا جادت الدنيا عليك فجد بها-على الخلق طرا انها تتقلب فلا الجود يفينها اذا هى اقبلت-و لا النجل يبقيها اذا هى تذهب
در شعر دوم ميفرمايد وقتى دنيا روى بتو آورد بهمه مردم ببخش زيرا دنيا زيرورو مىشود،وقتى روى آورد جود آن را نابود نميكند و نه بخل موجب بقاى دنيا مىشود وقتى دنيا رو بزوال گذاشت.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 82 )
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ هُوَ مُبْتَلًى بِبَلاَءٍ مُنْتَظِرٍ بِهِ مَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ فَإِنْ صَبَرَ عَلَى اَلْبَلِيَّةِ اَلَّتِي هُوَ فِيهَا عَافَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْبَلاَءِ اَلَّذِي يَنْتَظِرُ بِهِ وَ إِنْ لَمْ يَصْبِرْ وَ جَزِعَ نَزَلَ بِهِ مِنَ اَلْبَلاَءِ اَلْمُنْتَظَرِ أَبَداً حَتَّى يَحْسُنَ صَبْرُهُ وَ عَزَاؤُهُ .
( المؤمن , جلد 1 , صفحه 59 )
121- امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ فرمود:
مؤمنى نيست مگر آنكه مبتلا گردد به آزمايشى كه بايد در انتظار سختتر از آن باشد، پس اگر صبر نمود بر آنچه كه در آن قرار گرفته، خداوند متعال نسبت به آنچه كه در انتظارش هست عافيتش دهد؛ ولى اگر صبر نكرد و ناراحتى كرد، آنچه كه در انتظارش بوده بر او وارد شود، تا آنكه بردبارى و شكيبايش نيكو گردد.
( تكامل و طهارت روح ؛ ج 1 , ص 129 )
وَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَعْفَرٍ وَ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ أَوْقَفَ اَللَّهُ اَلْمُؤْمِنَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ عَرَضَ عَلَيْهِ عَمَلَهُ فَيَنْظُرُ فِي صَحِيفَتِهِ فَأَوَّلُ مَا يَرَى سَيِّئَاتِهِ فَيَتَغَيَّرُ لِذَلِكَ لَوْنُهُ وَ تَرْتَعِدُ فَرَائِصُهُ ثُمَّ تُعْرَضُ عَلَيْهِ حَسَنَاتُهُ فَتَفْرَحُ لِذَلِكَ نَفْسُهُ فَيَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَدَّلُوا سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَ أَظْهَرُوهَا لِلنَّاسِ فَيُبَدِّلُ اَللَّهُ لَهُمْ فَيَقُولُ اَلنَّاسُ أَ مَا كَانَ لِهَؤُلاَءِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ وَ هُوَ قَوْلُهُ «يُبَدِّلُ اَللّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» .
( تفسير القمی , جلد 2 , صفحه 117 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَأْخُذُ أَحَدُكُمُ اَلرَّاحَةَ مِنَ اَلدُّهْنِ فَيَمْلَأُ بِهَا جَسَدَهُ وَ اَلْمَاءُ أَوْسَعُ مِنْ ذَلِكَ أَ لاَ أَحْكِي لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي اَلْإِنَاءِ وَ لَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى وَجْهِهِ ثُمَّ مَسَحَ جَانِبَيْهِ حَتَّى مَسَحَهُ كُلَّهُ ثُمَّ أَخَذَ كَفّاً آخَرَ بِيَمِينِهِ فَصَبَّهُ عَلَى يَسَارِهِ ثُمَّ غَسَلَ بِهِ ذِرَاعَهُ اَلْأَيْمَنَ ثُمَّ أَخَذَ كَفّاً آخَرَ فَغَسَلَ بِهِ ذِرَاعَهُ اَلْأَيْسَرَ ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ بِمَا بَقِيَ فِي يَدِهِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 24 )
3 - محمّد بن مسلم گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
هر كدام از شما با كفى از روغن همۀ بدنش را روغنمالى مىكند، با آنكه آب از آن گستردهتر و فراتر است. آيا مىخواهيد وضوى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله را براى شما باز گويم؟
عرض كردم: آرى.
حضرتش دست به داخل ظرف برد، ولى دستش را نشست، بلكه كفى آب برداشت و بر صورتش ريخت. آنگاه به دو طرف صورت و همۀ آن مسح كرد. سپس كفى ديگر با دست راست برداشت و بر دست چپش ريخت و بازوى راستش را شست، سپس با كف ديگرى بازوى چپش را شست، بعد با ماندۀ آب به سر و پاهايش مسح كشيد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 86 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 74 )
وَ هُوَ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَارَ حَتَّى صَارَ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَوَافَاهُ إِنْسَانٌ يُقَالُ لَهُ اَلْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ اَلرِّيَاحِيُّ وَ مَعَهُ أَلْفُ فَارِسٍ مِنْ أَصْحَابِ اِبْنِ زِيَادٍ شَاكِينَ فِي اَلسِّلاَحِ فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلْأَمِيرَ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ لاَ أُفَارِقَكَ أَوْ أَقْدَمَ بِكَ عَلَيْهِ وَ أَنَا وَ اَللَّهِ كَارِهٌ أَنْ يَبْتَلِيَنِي اَللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَخَذَتْ بَيعَةَ اَلْقَوْمِ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي لَمْ أَقْدَمْ هَذَا اَلْبَلَدَ حَتَّى أَتَتْنِي كُتُبُ أَهْلِهِ وَ قَدِمْتُ عَلَى رُسُلِهِمْ يَطْلُبُونَنِي وَ أَنْتُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ فَإِنْ دُمْتُمْ عَلَى بَيْعَتِكُمْ وَ قَوْلِكُمْ فِي كُتُبِكُمْ دَخَلْتُ مِصْرَكُمْ وَ إِلاَّ اِنْصَرَفْتُ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتُ فَقَالَ لَهُ اَلْحُرُّ وَ اَللَّهِ مَا أَعْلَمُ هَذِهِ اَلْكُتُبَ وَ لاَ اَلرُّسُلَ وَ أَنَا فَمَا يُمْكِنُنِي اَلرُّجُوعُ إِلَى اَلْكُوفَةِ فِي وَقْتِي هَذَا فَخُذْ طَرِيقاً غَيْرَ هَذِهِ وَ اِرْجِعْ فِيهِ حَيْثُ شِئْتَ لِأَكْتُبَ إِلَى اِبْنِ زِيَادٍ أَنَّ اَلْحُسَيْنَ خَالَفَنِي اَلطَّرِيقَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ وَ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ فِي نَفْسِكَ. فَسَلَكَ اَلْحُسَيْنُ طَرِيقاً آخَرَ غَيْرَ اَلْجَادَّةِ رَاجِعاً إِلَى اَلْحِجَازِ وَ سَارَ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ طُولَ لَيْلَتِهِمْ فَلَمَّا أَصْبَحَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِذَا قَدْ ظَهَرَ اَلْحُرُّ وَ جَيْشُهُ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ مَا وَرَاكَ يَا اِبْنَ يَزِيدَ فَقَالَ وَافَانِي كِتَابِ اِبْنِ زِيَادٍ يُؤَنِّبُنِي فِي أَمْرِكَ وَ قَدْ سَيَّرَ مَنْ هُوَ مَعِي وَ هُوَ عَيْنٌ عَلَيَّ وَ لاَ سَبِيلَ إِلَى مُفَارَقَتِكَ أَوْ أَقْدَمَ بِكَ عَلَيْهِ وَ طَالَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا وَ رَحَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَهْلُهُ وَ أَصْحَابُهُ فَنَزَلُوا كَرْبَلاَءَ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ أَوْ اَلْخَمِيسِ عَلَى مَا قِيلَ اَلثَّانِيَ مِنَ اَلْمُحَرَّمِ .. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذِهِ كَرْبَلاَءُ مَوْضِعُ كَرْبٍ وَ بَلاَءٍ هَذَا مُنَاخُ رِكَابِنَا وَ مَحَطُّ رِحَالِنَا وَ مَقْتَلُ رِجَالِنَا فَنَزَلَ اَلْقَوْمُ وَ حَطُّوا اَلْأَثْقَالَ وَ نَزَلَ اَلْحُرُّ بِنَفْسِهِ وَ جَيْشِهِ قُبَالَةَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَعْلَمَهُ بِنُزُولِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَرْضِ كَرْبَلاَءَ . فَكَتَبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ كِتَاباً إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ فِيهِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي يَا حُسَيْنِ نُزُولُكَ بِكَرْبَلاَءَ وَ قَدْ كَتَبَ إِلَيَّ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنْ لاَ أَتَوَسَّدَ اَلْوَثِيرَ وَ لاَ أَشْبَعَ مِنَ اَلْخَمِيرِ أَوْ أُلْحِقَكَ بِاللَّطِيفِ اَلْخَبِيرِ أَوْ تَرْجِعَ إِلَى حُكْمِي وَ حُكْمِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَ اَلسَّلاَمُ. فَلَمَّا وَرَدَ اَلْكِتَابِ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَرَأَهُ أَلْقَاهُ مِنْ يَدِهِ وَ قَالَ لِلرَّسُولِ مَا لَهُ عِنْدِي جَوَابٌ فَرَجَعَ اَلرَّسُولِ إِلَى اِبْنِ زِيَادٍ فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ وَ جَمَعَ اَلنَّاسَ وَ جَهَّزَ اَلْعَسَاكِرَ وَ سَيَّرَ مُقَدَّمَهَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ وَ كَانَ قَدْ وَلاَّهُ اَلرَّيَّ وَ أَعْمَالَهَا وَ كَتَبَ لَهُ بِهَا فَاسْتَعْفَى مِنْ خُرُوجِهِ إِلَى قِتَالِ اَلْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ زِيَادٍ إِمَّا أَنْ تَخْرُجَ وَ إِمَّا أَنْ تُعِيدَ عَلَيْنَا كِتَابَنَا بِتَوْلِيَتِكَ اَلرَّيَّ وَ أَعْمَالَهَا وَ تَقْعُدَ فِي بَيْتِكَ فَاخْتَارَ وَلاَيَةَ اَلرَّيِّ وَ طَلَعَ إِلَى قِتَالِ اَلْحُسَيْنِ بِالْعَسَاكِرِ. فَمَا زَالَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ يُجَهِّزُ مُقَدَّماً وَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ اَلنَّاسِ إِلَى أَنْ اِجْتَمَعَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ اِثْنَانِ وَ عِشْرُونَ أَلْفاً مَا بَيْنَ فَارِسٍ وَ رَاجِلٍ وَ أَوَّلُ مَنْ خَرَجَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ اَلشِّمْرُ بْنُ ذِي اَلْجَوْشَنِ اَلسَّكُونِيُّ فِي أَرْبَعَةِ آلاَفِ فَارِسٍ ثُمَّ زَحَفَتْ خَيْلُ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ حَتَّى نَزَلُوا شَاطِئَ اَلْفُرَاتِ وَ حَالُوا بَيْنَ اَلْمَاءِ وَ بَيْنَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِهِ. ثُمَّ كَتَبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ كِتَاباً إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يَحُثُّهُ عَلَى مُنَاجَزَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعِنْدَهَا ضَيَّقَ اَلْأَمْرَ عَلَيْهِمْ فَاشْتَدَّ عَلَيْهِمُ اَلْأَمْرُ وَ اَلْعَطَشُ فَقَالَ إِنْسَانٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُقَالُ لَهُ يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ اَلْهَمْدَانِيُّ وَ كَانَ زَاهِداً اِئْذَنْ لِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لِآتِيَ هَذَا اِبْنَ سَعْدٍ فَأُكَلِّمَهُ فِي أَمْرِ اَلْمَاءِ فَعَسَاهُ يَرْتَدِعُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَجَاءَ اَلْهَمْدَانِيُّ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ قَالَ يَا أَخَا هَمْدَانَ مَا مَنَعَكَ مِنَ اَلسَّلاَمِ عَلَيَّ أَ لَسْتُ مُسْلِماً أَعْرِفُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ اَلْهَمْدَانِيُّ لَوْ كُنْتَ مُسْلِماً كَمَا تَقُولُ لَمَا خَرَجْتَ إِلَى عِتْرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تُرِيدُ قَتْلَهُمْ وَ بَعْدَ هَذَا مَاءُ اَلْفُرَاتِ تَشْرَبُ مِنْهُ كِلاَبُ اَلسَّوَادِ وَ خَنَازِيرُهَا وَ هَذَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ إِخْوَتُهُ وَ نِسَاؤُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ يَمُوتُونَ عَطَشاً قَدْ حُلْتَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَاءِ اَلْفُرَاتِ أَنْ يَشْرَبُوهُ وَ أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ تَعْرِفُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَأَطْرَقَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ثُمَّ قَالَ وَ اَللَّهِ يَا أَخَا هَمْدَانَ إِنِّي لَأَعْلَمُ حُرْمَةَ أَذَاهُمْ وَ لَكِنْ دَعَانِي عُبَيْدُ اَللَّهِ مِنْ دُونِ قَوْمِهِإِلَى خِطَّةٍ فِيهَا خَرَجْتُ لِحِينِي فَوَ اَللَّهِ لاَ أَدْرِي وَ إِنِّي لَوَاقِفٌعَلَى خَطَرٍ لاَ أَرْتَضِيهِ وَ مَيْنٍ أَ أَتْرُكَ مُلْكَ اَلرَّيِّ وَ اَلرَّيُّ رَغْبَةٌأَمْ أَرْجِعُ مَأْثُوماً بِدَمِ حُسَيْنٍ وَ فِي قَتْلِهِ اَلنَّارُ اَلَّتِي لَيْسَ دُونَهَاحِجَابٌ وَ مُلْكُ اَلرَّيِّ قُرَّةُ عَيْنٍ يَا أَخَا هَمْدَانَ مَا أَجِدُ نَفْسِي تُجِيبُنِي إِلَى تَرْكِ اَلرَّيِّ لِغَيْرِي فَرَجَعَ يَزِيدُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقَالَ لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَدْ رَضِيَ أَنْ يَقْتُلَكَ بِوَلاَيَةِ اَلرَّيِّ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 46 )
و اين احوال بر سبيل اجمال آنكه: امام حسين (عليه السّلام) فرمود تا دو مرحله مانده بود بكوفه ناگاه مردى كه او را حر بن يزيد رياحى مىگفتند با هزار سوار بوى رسيد از جانب ابن زياد ملعون، و همه تمام سلاح بودند و گفت مر امام حسين (عليه السّلام) را كه: ابن زياد امر كرده بمن از تو جدا نشوم تا بيعت از تو بستانم تا ترا پيش وى برم و من نميخواهم كه بتو آسيبى برسد اكنون مصلحت چيست؟ آن حضرت فرمود كه: من نيامدم باين ديار تا چندين بار مردم كوفه بمن نامهاى بسيار پياپى فرستادند، و شما از مردم كوفهايد اگر بر بيعت و قول خود هستيد كه در كتابات خود درج كردهايد من بشهر شما در آيم و الا باز گردم بجائى كه از آنجا آمده بودم حر گفت: و اللّه كه من از اين كتب و رسل خبر ندارم و در اين وقت ممكن نيست كه من رجوع توانم كرد بكوفه، پس اختيار كن طريقى غير از اين طريق و باز گرد بهر جا كه خواهى تا من بنويسم به پسر زياد كه حسين (عليه السّلام) تخلف كرد از اين راه و من قادر نشدم بر او شايد كه خداى تعالى ترا نگاه دارد در اين راه. آن حضرت غير از آن راه راه ديگر اختيار فرموده بازگشت بجانب حجاز و شب همه شب با أصحاب خود در آن باديه راند.چون روز شد ناگاه لشكر حر در برابر ايشان خود را نمودند، چون آن حضرت چنان ديد از حر پرسيد كه خبر چيست؟ گفت: كتابت ابن زياد بمن رسيد مشتمل بر توبيخ و سرزنش بسيار كه از تو جدا نشوم تا آنكه ترا به نزد وى برم و ميان آن حضرت و حر سخن بطول انجاميد تا خود و أهل و اصحابش نزول نمودند در صحراى كربلا در روز چهار شنبه يا پنجشنبه دوم محرم، آن حضرت فرمود كه: اين كربلا است و اين موضع كرب و بلاست، و اين جاى خواباندن شتران و فرود آمدن رجال ما است، و اين محل خون ريختن آل عبا است. و حر نيز با ايشان آنجا فرود آمد و چيزى نوشت بابن زياد و او را اعلام كرد بنزول آن حضرت بزمين كربلا. و ابن زياد لعين نامه نوشت بامام حسين (عليه السّلام) كه اما بعد بدان كه رسيد بمن أى حسين كه تو در كربلا فرود آمدۀ و يزيد بن معاويه بمن نوشته كه بر بستر نرم نخسبم و آرام نگيرم و از فطير سير نخورم تا آنكه ترا بلطيف خبير برسانم يا آنكه بحكم من و يزيد بن معاويه درآئى، و السلام چون نامۀ ابن زياد بآن حضرت رسيد و خواند آن را بدور انداخت و فرمود مر فرستادۀ او را كه نامۀ او نزد من جواب ندارد فرستادۀ وى باز گشته اين خبر رسانيد غضب ابن زياد زياده شد و در تهيه أسباب لشكر در آمدو چون لشكر جمع شد حكومت رى را نامزد عمر بن سعد نحس كرد و در آن باب چيزى نوشت و بوى داد او را مقدمه لشكر ساخت، و او در خروج بقتال امام حسين (عليه السّلام) اهمال ميكرد و ابن زياد گفت بوى كه: بيرون ميبايد رفتن بقتال يا كتابى كه براى تو نوشتهايم مشتمل بر حكومت بمارد كردن و رفتن و در خانۀ خود نشستن. آن شقى حكومت رى را از دست نگذاشته اقدام و قيام مقاتلۀ امام حسين (عليه السّلام) بر خويشتن اختيار كرد، و دل بر كار زار امام حسين نهاد، و دين و ايمان از براى رضاى ابن زياد بر باد داد، و با بعضى از لشكريان بيرون آمد تا بيست و دو هزار نابكار از پياده و سواره نزد آن ملعون نحس جمع شدند، و اول كسى كه باو پيوست شمر بن ذى الجوشن سكونى بود عليه اللعنه با چهار هزار سوار تا آمدند و بكنار فرات فرود آمدند چنانچه حايل شدند ميان آب و ميان امام حسين (عليه السّلام) بعد از آن ابن زياد بىبنياد كتابتى نوشت بعمر بن سعد نحس بر مقاتله امام حسين (عليه السّلام) كه كار بر او تنك سازد و آب از او باز گيرد، و امر را بر او محكم گرداند، و بزودى زود در آن مبادرت نمايد، و ايشان بنوشتۀ او عمل كردند يكى در ميان أصحاب امام حسين (عليه السّلام) بود كه او را يزيد بن حصين همدانى مىگفتند مردى بود عابد زاهد گفت: يا ابن رسول اللّه مرا اذن فرماى تا بروم نزد ابن سعد و سخنى چند با وى بگويم در باب آب شايد كه از ابن فعل زشت باز ايستند، اذن يافته آمد نزد عمر بن سعد و بر او در آمد و سلام نكرد گفت: يا أخا همدان چه مانع آيد تو را از سلام بر من مگر من مسلمان نيستم و خداى تعالى و رسول او را نمىشناسم؟ همدانى گفت: اگر تو مسلمان ميبودى همچنان كه ميگوئى بيرون نمىآمدى بجنك عترت رسول اللّه و ارادۀ قتل ايشان نمينمودىو آب فرات كه بر ددان باديۀ جهالت و خوكان وادى ضلالت مباح است بر ايشان نمىبستى، و اينك حسين بن على (عليه السّلام) و برادران و زنان و طفلان او با تمامى اهل بيت از تاب تشنگى به بيم جان و هلاك رسيدهاند، و تو نزول نمودۀ ميان آب و ايشان كه مبادا ايشان شربتى آب از آن بخورند و زعم تو آنست كه خداى و رسول او را ميشناسى و مسلمانى، عمر نحس سر شوم را در پيش انداخت بعد از زمانى سر بالا كرد و گفت: و اللّه يا اخا همدان بدرستى كه من ميدانم حرمت ايشان را و ميشناسم و ليكن.
دعاني عبيد اللّه من دون قومه-الى خطة فيها خرجت لحين فو اللّه ما ادرى و انى لواقف-على خطر لا ارتضيه و مين أ آخذ ملك الرى و الرى رغبة-ام ارجع مأثوما بقتل حسين و في قتله النار التى ليس دونها-حجاب و ملك الرى قرة عين
طلب كرد مرا عبيد اللّه زياد از نزد قوم و داد بمن مملكتى كه در آن حاصل كنم زر و سيم را و بخدا سوگند كه نميدانم و حال آنكه من ايستادهام بر گذر دو خطر كه نمىپسندم آن را كه آيا بستانم ملك رى را و حال آنكه ملك رى مرغوب منست يا رجوع كنم در حالتى كه مرا از گناهكاران شمارند بكشتن حسين و ميدانم كه در كشتن او دخول آتش است كه نيست از دخول هيچ حجاب و مانعى، و ملك رى خود نور چشم مىافزايد بعد از آن گفت: يا أخا همدان نمىيابم در نفس خود كه ترك ملك رى توانم كرد، يزيد بن حصين باز گشت و گفت: يا ابن رسول اللّه او رضا بقتل تو داده بواسطۀ ملك رى
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 227 )
وَ فِي جَامِعِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِيمَا بَيْنَ اَلظُّهْرَيْنِ عَدَلَ سَبْعِينَ رَكْعَةً.
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 422 )
اَلْعَيَّاشِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ ،5أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا قَالَ اَللَّهُ يا أَرْضُ اِبْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي قَالَتِ اَلْأَرْضُ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَبْلَعَ مَائِي أَنَا فَقَطْ وَ لَمْ أُومَرْ أَنْ أَبْلَعَ مَاءَ اَلسَّمَاءِ قَالَ فَبَلَعَتِ اَلْأَرْضُ مَاءَهَا وَ بَقِيَ مَاءُ اَلسَّمَاءِ فَصُيِّرَ بَحْراً حَوْلَ اَلدُّنْيَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 43 )
15-عياشى:بسندى از يكى دو امام كه چون خدا فرمود:«اى زمين آبت فروكش و اى آسمان واگير،45 هود»زمين گفت من فرمانبرم تنها آب خودم را فرو دهم و نبايدم آب آسمان را هم فرو كشم و آب خود را فرو كشيد و آب آسمانى بجا ماند و درياى گرد زمين شد
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 34 )
سَعْدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ اَلْأَرْبَعِينَ مِنَ اَلْغَنَمِ شَيْءٌ فَإِذَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى اَلْمِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلاَثٌ مِنَ اَلْغَنَمِ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ فَإِذَا كَثُرَتِ اَلْغَنَمُ فَفِي كُلِّ مِائَةٍ شَاةٌ وَ لاَ تُؤْخَذُ هَرِمَةٌ وَ لاَ ذَاتُ عَوَارٍ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اَلْمُصَدِّقُ وَ لاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَ لاَ يَجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَ يَعُدُّ صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 23 )
جَاءَ عَبْدُ اَلْمَلِكِ بْنُ أَبِي اَلْعَوْجَاءِ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّ اَلْمَجَالِسَ بِالْأَمَانَاتِ وَ لاَ بُدَّ لِكُلِّ مَنْ بِهِ سُؤَالٌ أَنْ يَسْأَلَ فَتَأْذَنُ لِي بِالْكَلاَمِ فَقَالَ تَكَلَّمْ بِمَا شِئْتَ فَقَالَ إِلَى كَمْ تَدُوسُونَ هَذَا اَلْبَيْدَرَ وَ تَلُوذُونَ بِهَذَا اَلْحَجَرِ وَ تَعْبُدُونَ هَذَا اَلْبَيْتَ اَلْمَرْفُوعَ بِالطُّوبِ وَ اَلْمَدَرِ وَ تُهَرْوِلُونَ هَرْوَلَةَ اَلْبَعِيرِ إِذَا نَفَرَ مَنْ فَكَّرَ فِيهَا أَوْ قَدَّرَ عَلِمَ أَنَّ هَذَا أَسَّسَهُ غَيْرُ حَكِيمٍ وَ لاَ ذُو نَظَرٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ يَكُنِ اَلْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ نَجَوْنَا وَ نَجَوْتَ وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ اَلْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ وَ هُوَ كَمَا نَقُولُ نَجَوْنَا وَ هَلَكْتَ فَقَالَ مَا قَوْلِي وَ قَوْلُهُمْ إِلاَّ وَاحِدٌ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ وَ هُمْ يَقُولُونَ إِنَّ لَهُمْ مَعَاداً وَ ثَوَاباً وَ عِقَاباً وَ يَدِينُونَ أَنَّ لِلسَّمَاءِ إِلَهاً وَ أَنَّهَا عُمْرَانٌ وَ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّهَا خَرَابٌ فَقَالَ مَا مَنَعَهُ أَنْ يَظْهَرَ لِخَلْقِهِ وَ يَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَتِهِ حَتَّى لاَ يَخْتَلِفَ مِنْهُمُ اِثْنَانِ وَ لِمَ اِحْتَجَبَ عَنْهُمْ وَ أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ اَلرُّسُلَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْلَكَ وَ كَيْفَ اِحْتَجَبَ عَنْكَ مَنْ أَرَاكَ قُدْرَتَهُ فِي نَفْسِكَ وَ نُشُوءَكَ وَ لَمْ تَكُنْ وَ كِبَرَكَ بَعْدَ صِغَرِكَ وَ قُوَّتَكَ بَعْدَ ضَعْفِكَ وَ ضَعْفَكَ بَعْدَ قُوَّتِكَ وَ سُقْمَكَ بَعْدَ صِحَّتِكَ وَ صِحَّتَكَ بَعْدَ سُقْمِكَ وَ رِضَاكَ بَعْدَ غَضَبِكَ وَ غَضَبَكَ بَعْدَ رِضَاكَ وَ حُزْنَكَ بَعْدَ فَرَحِكَ وَ فَرَحَكَ بَعْدَ حُزْنِكَ وَ حُبَّكَ بَعْدَ بُغْضِكَ وَ بُغْضَكَ بَعْدَ حُبِّكَ وَ عَزْمَكَ بَعْدَ إِبَائِكَ وَ إِبَاءَكَ بَعْدَ عَزْمِكَ وَ شَهْوَتَكَ بَعْدَ كَرَاهَتِكَ وَ كَرَاهَتَكَ بَعْدَ شَهْوَتِكَ وَ رَغْبَتَكَ بَعْدَ رَهْبَتِكَ وَ رَهْبَتَكَ بَعْدَ رَغْبَتِكَ وَ رَجَاءَكَ بَعْدَ يَأْسِكَ وَ يَأْسَكَ بَعْدَ رَجَائِكَ وَ خَاطِرَكَ بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وَهْمِكَ وَ غُرُوبَ مَا لَمْ تَكُنْ مُعْتَقِدَةً عَنْ ذِهْنِكَ وَ مَا زَالَ يَعُدُّ عَلَيْهِ قُدْرَتَهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ .
( متشابه القرآن و مختلفه , جلد 1 , صفحه 57 )
12907-9 التهذيب ،1/42/328/5 الحسين عن ابن الفضيل عن الكناني قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن محرم يتزوج قال نكاحه باطل.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 675 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فَسَكِرَ مِنْهَا لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِنْ تَرَكَ اَلصَّلاَةَ فِي هَذِهِ اَلْأَيَّامِ ضُوعِفَ عَلَيْهِ اَلْعَذَابُ لِتَرْكِ اَلصَّلاَةِ. وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ : مِثْلَهُ قَالَ وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: أَنَّ صَلاَتَهُ تُوقَفُ بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ فَإِنْ تَابَ رُدَّتْ عَلَيْهِ وَ قُبِلَتْ مِنْهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 303 )
مل، [كامل الزيارات] ، اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ مَلَكٍ فِي اَلسَّمَاوَاتِ إِلاَّ وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَلاَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ . ثو، [ثواب الأعمال] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 61 )
لاَ خَيْرَ فِي اَلصَّمْتِ عَنِ اَلْحِكْمَةِ كَمَا لاَ خَيْرَ فِي اَلْقَوْلِ مَعَ اَلْجَهْلِ .
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 542 )
وَ كَانَتْ يَتِيمَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ فَتَخَوَّفَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا فَدَعَتْ بِنِسْوَةٍ حَتَّى أَمْسَكْنَهَا وَ أَخَذَتْ عُذْرَتَهَا بِإِصْبَعِهَا فَلَمَّا قَدِمَ زَوْجُهَا رَمَتِ اَلْمَرْأَةُ اَلْيَتِيمَةَ بِالْفَاحِشَةِ وَ أَقَامَتِ اَلْبَيِّنَةَ مِنْ جَارَاتِهَا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ أَوْ إِلَى عُمَرَ فَجَاءَ بِهِمْ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَأَلَهَا اَلْبَيِّنَةَ فَقَالَتْ جِيرَانِي هَؤُلاَءِ فَأَخْرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّيْفَ مِنْ غِمْدِهِ فَطَرَحَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ دَعَا اِمْرَأَةَ اَلرَّجُلِ فَأَدَارَهَا بِكُلِّ وَجْهٍ فَأَبَتْ أَنْ تَزُولَ عَنْ قَوْلِهَا فَرَدَّهَا وَ دَعَا بِإِحْدَى اَلشُّهُودِ وَ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ تَعْرِفِينِي أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هَذَا سَيْفِي وَ قَدْ قَالَتِ اِمْرَأَةُ اَلرَّجُلِ مَا قَالَتْ وَ أَعْطَيْتُهَا اَلْأَمَانَ وَ إِنْ لَمْ تَصْدُقِينِي لَأُمَكِّنَنَّ اَلسَّيْفَ مِنْكِ فَقَالَتْ اَلْأَمَانَ عَلَى اَلصِّدْقِ قَالَ فَاصْدُقِي فَقَالَتْ لاَ وَ اَللَّهِ إِنَّهَا رَأَتْ جَمَالاً وَ هَيْئَةً فَخَافَتْ فَسَادَ زَوْجِهَا فَسَقَتْهَا اَلْمُسْكِرَ وَ دَعَتْنَا فَأَمْسَكْنَاهَا فَافْتَضَّتْهَا بِإِصْبَعِهَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُ أَكْبَرُ أَنَا اوَّلُ مَنْ فَرَّقَ اَلشُّهُودَ بَعْدَ دَانِيَالَ اَلنَّبِيِّ فَأَلْزَمَهَا حَدَّ اَلْقَاذِفِ وَ أَلْزَمَهُنَّ جَمِيعاً اَلْعُقْرَ وَ جَعَلَ عُقْرَهَا أَرْبَعَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ أَمَرَ اَلْمَرْأَةَ أَنْ تَنْتَفِيَ مِنَ اَلرَّجُلِ وَ يُطَلِّقَهَا زَوْجُهَا وَ زَوَّجَهُ اَلْجَارِيَةَ وَ سَاقَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ عُمَرُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَحَدِّثْنَا بِحَدِيثِ دَانِيَالَ- فَحَكَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ مَلِكاً مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ لَهُ قَاضِيَانِ وَ كَانَ لَهُمَا صَدِيقٌ وَ كَانَ رَجُلاً صَالِحاً وَ كَانَ لَهُ اِمْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ فَوَجَّهَ اَلْمَلِكُ اَلرَّجُلَ إِلَى مَوْضِعٍ فَقَالَ اَلرَّجُلُ لِلْقَاضِيَيْنِ أُوصِيكُمَا بِامْرَأَتِي خَيْراً فَقَالاَ نَعَمْ فَخَرَجَ اَلرَّجُلُ وَ كَانَ اَلْقَاضِيَانِ يَأْتِيَانِ بَابَ اَلصَّدِيقِ فَعَشِقَا اِمْرَأَتَهُ فَرَاوَدَاهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ فَقَالاَ لَنَشْهَدَنَّ عَلَيْكِ عِنْدَ اَلْمَلِكِ بِالزِّنَاءِ ثُمَّ لَنَرْجُمَنَّكِ فَقَالَتْ اِفْعَلاَ مَا أَحْبَبْتُمَا فَأَتَيَا اَلْمَلِكَ فَشَهِدَا عِنْدَهُ بِأَنَّهَا بَغَتْ فَدَخَلَ عَلَى اَلْمَلِكِ مِنْ ذَلِكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ وَ قَالَ لِلْوَزِيرِ مَا لَكَ فِي هَذَا مِنْ حِيلَةٍ فَقَالَ مَا عِنْدِي فِي هَذَا شَيْءٌ ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ وَ فِيهِمْ دَانِيَالُ فَقَالَ دَانِيَالُ- يَا مَعْشَرَ اَلصِّبْيَانِ تَعَالَوْا حَتَّى أَكُونَ أَنَا اَلْمَلِكَ وَ تَكُونَ أَنْتَ يَا فُلاَنُ اَلْعَابِدَةَ وَ يَكُونَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ اَلْقَاضِيَيْنِ اَلشَّاهِدَيْنِ عَلَيْهَا ثُمَّ جَمَعَ تُرَاباً وَ جَعَلَ سَيْفاً مِنْ قَصَبٍ ثُمَّ قَالَ لِلصِّبْيَانِ خُذُوا هَذَا فَنَحُّوهُ إِلَى مَكَانِ كَذَا وَ كَذَا وَ خُذُوا بِيَدِ هَذَا إِلَى مَوْضِعِ كَذَا ثُمَّ دَعَا بِأَحَدِهِمَا فَقَالَ لَهُ قُلْ حَقّاً فَإِنْ لَمْ تَقُلْ حَقّاً قَتَلْتُكَ بِمَا تَشْهَدُ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ فُلاَنِ بْنَ فُلاَنٍ قَالَ وَ أَيْنَ قَالَ مَوْضِعَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ رُدُّوهُ إِلَى مَكَانِهِ وَ هَاتُوا اَلْآخَرُ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ بِمَا تَشْهَدُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّهَا بَغَتْ قَالَ مَتَى قَالَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ فُلاَنِ بْنَ فُلاَنٍ قَالَ فَأَيْنَ قَالَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَخَالَفَ صَاحِبَهُ فَقَالَ دَانِيَالُ اَللَّهُ أَكْبَرُ شَهِدَا بِزُورٍ يَا فُلاَنُ نَادِ فِي اَلنَّاسِ إِنَّمَا شَهِدَا عَلَى فُلاَنَةَ بِالزُّورِ فَاحْضُرُوا قَتْلَهُمَا فَذَهَبَ اَلْوَزِيرُ إِلَى اَلْمَلِكِ مُبَادِراً فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ فَحَكَمَ اَلْمَلِكُ فِي اَلْقَاضِيَيْنِ فَاخْتَلَفَا فَقَتَلَهُمَا .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 372 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا أَدْنَى اَلنَّصْبِ ، قَالَ أَنْ يَبْتَدِعَ اَلرَّجُلُ رَأْياً فَيُحِبَّ عَلَيْهِ وَ يُبْغِضَ عَلَيْهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 270 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب : أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ حَجَّ حَجَّةَ اَلْوَدَاعِ وَ نَصَبَ عَلِيّاً إِمَاماً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَلَمَّا دَخَلَ اَلْمَدِينَةَ بَعَثَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَقْصِدَ حَيْثُ قُتِلَ أَبُوهُ وَ جَعَلَ فِي جَيْشِهِ وَ تَحْتَ رَايَتِهِ أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ أَبَا عُبَيْدَةَ وَ عَسْكَرُ أُسَامَةَ بِالْجُرْفِ فَاشْتَكَى شَكْوَاهُ اَلَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا فَكَانَ يَقُولُ فِي مَرَضِهِ نَفِّذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ فَلَمَّا دَخَلَ سَنَةَ إِحْدَى عَشَرَةَ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ اَلْمُحَرَّمَ وَ مَرِضَ أَيَّاماً وَ تُوُفِّيَ فِي اَلثَّانِي مِنْ صَفَرٍ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ يُقَالُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ لاِثْنَتَيْ عَشَرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ وَ كَانَ بَيْنَ قُدُومِهِ اَلْمَدِينَةَ وَ وَفَاتِهِ عَشْرُ سِنِينَ وَ قُبِضَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ اَلشَّمْسُ وَ هُوَ اِبْنُ ثَلاَثٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً فَغَسَّلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِثَوْبَيْهِ بِوَصِيَّتِهِ مِنْهُ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ نُودِيَ بِذَلِكَ وَ بَقِيَ غَيْرَ مَدْفُونٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ اَلنَّاسُ وَ حَفَرَ لَهُ لَحْداً أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ دَفَنَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَاوَنَهُ اَلْعَبَّاسُ وَ اَلْفَضْلُ وَ أُسَامَةُ فَنَادَتِ اَلْأَنْصَارُ يَا عَلِيُّ نُذَكِّرُكَ اَللَّهَ وَ حَقَّنَا اَلْيَوْمَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَذْهَبَ أَدْخِلْ مِنَّا رَجُلاً فِيهِ فَقَالَ لِيَدْخُلْ أَوْسُ بْنُ خَوَلِيٍّ فَلَمَّا دَلاَّهُ فِي حُفْرَتِهِ قَالَ لَهُ اُخْرُجْ وَ رَبَّعَ قَبْرَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 520 )
وَ رَوَوْا عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: اَلْأَئِمَّةُ اِثْنَا عَشَرَ إِمَاماً مِنْهُمُ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ ثُمَّ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 425 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَرَضْتُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْنَةَ حَمْزَةَ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّهَا اِبْنَةُ أَخِي مِنَ اَلرَّضَاعِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 437 )
4 - راوى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: امير مؤمنان على عليه السّلام فرمود:
من دختر حضرت حمزه عليه السّلام:(عموى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله) را به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله معرفى كردم.
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود: آيا نمىدانى كه او، دختر برادر رضاعى من است؟!
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 358 )
: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: عرضت على بناء المجهول، و يحتمل صيغة المتكلم من المعلوم و يؤيد الأول ما رواه مسلم بإسناده عن حميد بن عبد الرحمن قال: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و آله تقول: أين أنت يا رسول الله عن ابنة حمزة أو لا تخطب ابنة حمزة بن عبد المطلب، قال: إن حمزة أخي من الرضاعة. و يؤيد الثاني ما رواه أيضا مسلم بإسناده عن ابن عبد الرحمن عن علي عليه السلام قال: قلت: يا رسول الله ما لك تنوق في قريش و تدعنا؟ قال: و عندكم شيء؟ قلت: نعم ابنة حمزة فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: إنها ابنة أخي من الرضاعة، قال عياض تنوق بفتح النون و شد الواو معناه تختار، و التنوق المبالغة في اختيار الشيء فحذفت إحدى التائين قال عياض: عرض على ذلك يحتمل أنه لم يعلم أن اللبن لفحل واحد أو أنه أخوه من الرضاعة، و قال القرطبي: و الأول بعيد. انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون نزل حكم تحريم الرضاع في ذلك الوقت، و لم يطلع عليه السلام بعد عليه، أو إنما سأل ذلك ليظهر للناس سبب إعراضه صلى الله عليه و آله.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 203 )
عَنْ سَعِيدَةَ وَ أَيْمَنَةَ أُخْتَيْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَتَا: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْنَا تَعُودُ اَلمَرْأَةُ أَخَاهَا فِي اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ قُلْنَا فَتُصَافِحُهُ قَالَ نَعَمْ مِنْ وَرَاءِ ثَوْبٍ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ لَبِسَ اَلصُّوفَ يَوْمَ بَايَعَ اَلنِّسَاءَ - فَكَانَتْ يَدُهُ فِي كُمِّهِ وَ هُنَّ يَمْسَحْنَ أَيْدِيَهُنَّ عَلَيْهِ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 203 )
20-خواهران ابن ابى عمير گويند:خدمت امام صادق عليه السّلام رسيديم و عرض كرديم:زن مىتواند برادر دينى خود را عيادت كند؟فرمود:بلى،گفتيم:مىتواند با او مصافحه كند؟فرمود:از روى پارچهاى باشد مانعى ندارد،رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روزى كه با زنان بيعت مىكرد لباسى پشمين در بر داشت،و دست مباركش را در آستين كرده بود،و آنها دست خود را روى آن مىكشيدند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 425 )
حَدَّثَنَا اَلْحَجَّالُ عَنْ صَالِحِ بْنِ سِنْدِيٍّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْأَحْوَلِ عَنْ سَلاَّمِ بْنِ اَلْمُسْتَنِيرِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ » قَالَ نَحْنُ وَ اَللَّهِ وَجْهُهُ اَلَّذِي قَالَ وَ لَنْ يَهْلِكَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَنْ أَتَى اَللَّهَ بِمَا أَمَرَ بِهِ مِنْ طَاعَتِنَا وَ مُوَالاَتِنَا ذَاكَ اَلْوَجْهُ اَلَّذِي كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَيْسَ مِنَّا مَيِّتٌ يَمُوتُ إِلاَّ خَلَفَهُ عَقِبُهُ مِنْهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 65 )
وَ حَدَّثَنِي أَبُو اَلْعَلاَءِ اَلْهَمْدَانِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَرَجَ مُغْضَباً فَتَوَسَّدَ ذِرَاعَهُ فَطَلَبَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى وَجَدَهُ فَوَكَزَهُ بِرِجْلِهِ فَقَالَ قُمْ فَمَا صَلَحْتَ أَنْ تَكُونَ إِلاَّ أَبَا تُرَابٍ أَ غَضِبْتَ عَلَيَّ حِينَ آخَيْتُ بَيْنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ لَمْ أُوَاخِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 61 )
كا، [الكافي] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْخَطَّابِ اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ حَمَّادٍ اَلْأَزْدِيِّ عَنْ هِشَامٍ اَلْخَفَّافِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ بَصَرُكَ بِالنُّجُومِ قَالَ قُلْتُ مَا خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ أَبْصَرَ بِالنُّجُومِ مِنِّي فَقَالَ كَيْفَ دَوَرَانُ اَلْفَلَكِ عِنْدَكُمْ قَالَ فَأَخَذْتُ قَلَنْسُوَتِي عَنْ رَأْسِي فَأَدَرْتُهَا قَالَ فَقَالَ فَإِنْ كَانَ اَلْأَمْرُ عَلَى مَا تَقُولُ فَمَا بَالُ بَنَاتِ نَعْشٍ وَ اَلْجَدْيِ وَ اَلْفَرْقَدَيْنِ - لاَ يُرَوْنَ يَدُورُونَ يَوْماً مِنَ اَلدَّهْرِ فِي اَلْقِبْلَةِ قَالَ قُلْتُ وَ اَللَّهِ هَذَا شَيْءٌ لاَ أَعْرِفُهُ وَ لاَ سَمِعْتُ أَحَداً مِنْ أَهْلِ اَلْحِسَابِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ لِي كَمِ اَلسُّكَيْنَةُ مِنَ اَلزُّهَرَةِ جُزْءاً فِي ضَوْئِهَا قَالَ قُلْتُ هَذَا وَ اَللَّهِ نَجْمٌ مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لاَ سَمِعْتُ أَحَداً مِنَ اَلنَّاسِ يَذْكُرُهُ فَقَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ فَأَسْقَطْتُمْ نَجْماً بِأَسْرِهِ فَعَلَى مَا تَحْسُبُونَ ثُمَّ قَالَ فَكَمِ اَلزُّهَرَةُ مِنَ اَلْقَمَرِ جُزْءاً فِي ضَوْئِهِ قَالَ فَقُلْتُ هَذَا شَيْءٌ لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَكَمِ اَلْقَمَرُ جُزْءاً مِنَ اَلشَّمْسِ فِي ضَوْئِهَا قَالَ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُ هَذَا قَالَ صَدَقْتَ ثُمَّ قَالَ مَا بَالُ اَلْعَسْكَرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فِي هَذَا حَاسِبٌ وَ فِي هَذَا حَاسِبٌ فَيَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ وَ يَحْسُبُ هَذَا لِصَاحِبِهِ بِالظَّفَرِ ثُمَّ يَلْتَقِيَانِ فَيَهْزِمُ أَحَدُهُمَا اَلْآخَرَ فَأَيْنَ كَانَتِ اَلنُّجُومُ قَالَ فَقُلْتُ لاَ وَ اَللَّهِ مَا أَعْلَمُ ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَدَقْتَ إِنَّ أَصْلَ اَلْحِسَابِ حَقٌّ وَ لَكِنْ لاَ يَعْلَمُ ذَلِكَ إِلاَّ مَنْ عَلِمَ مَوَالِيدَ اَلْخَلْقِ كُلِّهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 224 )
كافي:هشام خفاف گفت حضرت صادق بمن فرمود از علم نجوم چقدر اطلاع دارى؟گفتم در عراق كسى از من واردتر در علم نجوم نيست.فرمود گردش فلك چگونه است؟ من شب كلاه را از سرم برداشتم و چرخى داده گفتم اين طور.فرمود اگر گردش فلك اين طور باشد پس چرا ستارههاى بنات النعش و جدى و فرقدين از طرف قبله يك روز گردش نكردهاند.عرضكردم بخدا قسم تا كنون متوجه آن نشدهام و نه از كسى كه وارد بحساب نجوم بوده در اين مورد چيزى شنيدهام. فرمود نسبت نور ستاره سكينه و زهره چقدر است؟گفتم نام اين ستاره را تا كنون نشنيدهام و نه كسى اسم آن را برده.فرمود سبحان اللّه نام يك ستاره را بكلى از بين بردهايد پس چطور حساب ميكنيد. فرمود نسبت نور زهره با ماه چقدر است؟گفتم جز خدا كسى نميداند. فرمود نسبت نور ماه با خورشيد چقدر است؟عرضكردم نميدانم فرمود راست ميگوئى.فرمود چطور مىشود كه دو سپاه كه در هر كدام يك منجم هست منجم اين لشكر براى سپاهيان خود پيش بينى پيروزى ميكند منجم سپاه ديگر نيز براى لشكر خود همين طور.پس از برخورد و جنگ يكى فرار ميكند و ديگرى پيروز مىشود.علم نجوم چه سودى داشت؟ عرضكردم بخدا قسم اين را هم نميدانم.فرمود راست ميگوئى اصل حساب درست است ولى كسى نميتواند پى ببرد بآن مگر تاريخ ولادت تمام مردم را بداند.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 195 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلسَّمْنُ دَوَاءٌ وَ هُوَ فِي اَلصَّيْفِ خَيْرٌ مِنْهُ فِي اَلشِّتَاءِ ، وَ مَا دَخَلَ جَوْفاً مِثْلُهُ. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ : مِثْلَهُ وَ كَذَا اَلَّذِي قَبْلَهُ وَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ وَ عَنْ أَبِيهِ : وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ اَلْأَوَّلَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 107 )
اَلدُّرُّ اَلْمَنْثُورُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سِتٌّ مِنْ أَخْلاَقِ قَوْمِ لُوطٍ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ اَلْجُلاَهِقُ وَ اَلصَّفِيرُ وَ اَلْبُنْدُقُ وَ اَلْخَذْفُ وَ حَلُّ أَزْرَارِ اَلْقَبَاءِ وَ مَضْغُ اَلْعِلْكِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 354 )
20-الدر المنثور:از على بن ابى طالب(عليه السّلام)كه فرمود:شش در اين امت از اخلاق قوم لوط باشند بازى چاله چاله با سنگريزه،و سوت زدن،و بازى با گلوله گل،سنگريزه پراندن با دو انگشت،و باز گذاشتن دكمههاى قباء،و جويدن كالوك.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 228 )
زيد قال سمعت ابا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام يحدث عن ابيه انه قال: من اسبغ وضوئه فى بيته و تمشط و تطيب ثم مشى من بيته عير مستعجل و عليه السكينة و الوقار الى مصلاه رغبة فى جماعة المسلمين لم يرفع قدما و لم يضع اخرى الا كتبت له حسنة و محيت عنه سيئة و رفعت له درجة فاذا دخل المسجد قال بسم اللّه و باللّه و على ملة رسول اللّه صلى اللّه عليه و على اله و من اللّه و الى اللّه و« ما شاءَ اَللّهُ » و« لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ » اللهم افتح لى ابواب رحمتك و مغفرتك و اغلق عنى ابواب سخطك و غضبك اللهم منك الروح و الفرج اللهم اليك غدوى و رواحى و بفنائك انخت ابتغى رحمتك و رضوانك و اتجنب سخطك اللهم و اسئلك الروح و الراحة و الفرج ثم قال اللهم انى اتوجه اليك بمحمد و على امير المؤمنين و اجعلنى من اوجه من توجه اليك بهما و اقرب من تقرب اليك بهما و قربنى بهما منك زلفى و لا تباعدنى عنك امين يا رب العالمين ثم افتتح الصلوة مع امام جماعة الا وجبت له من اللّه المغفرة و الجنة من قبل ان يسلم الامام .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 46 )
البرسي: قال: روى صاحب كتاب المقامات مرفوعا إلى ابن عبّاس قال: رأيت عليّا يوما في سكك المدينة يسلك طريقا لم يكن له منفذ فجئت فأعلمت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: [إنّ] عليّا علم الهدى و الهدى طريقه. قال: فمضى على ذلك ثلاثة أيّام، فلمّا كان في اليوم الرابع أمرنا أن ننطلق في طلبه. قال ابن عبّاس: فذهبت إلى الدرب الذي رأيته فيه و إذا ببياض درعه في ضوء الشمس. قال: فأتيت فأعلمت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بقدومه، فقام إليه فلاقاه و اعتنقه، و حلّ عنه الدرع بيده، و جعل يتفقّد جسده. فقال [له] عمر: كأنّك يا رسول اللّه تتوهّم انّه كان في الحرب! فقال له النبي - صلّى اللّه عليه و آله-: يا (عمر) بن الخطّاب، و اللّه لقد ولي [عليّ] أربعين ألف ملك، و قتل أربعين ألف عفريت، (و أسلم على يده أربعون ألف عفريت) ، و أسلم على يده أربعون (ألف) قبيلة من الجنّ. و إنّ الشجاعة عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحدة (منها) في سائر الناس. و الفضل و الشرف عشرة أجزاء: تسعة منها في عليّ، و واحد [منها] في سائر الناس. و إنّ عليّا منّي بمنزلة الذراع من اليد، و هو ذراعي في قميصي، و يدي التي أصول بها، و سيفي الّذي اجالد به الأعداء، و إنّ المحبّ له مؤمن، و المخالف له كافر، و المقتفي لأثره لاحق .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 2 , صفحه 446 )
وَ تَكَلَّمَ اَلنَّضْرُ بْنُ اَلْحَارِثِ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَلَّمَهُ رَسُولُ اَللَّهِ حَتَّى أَفْحَمَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ اَلْآيَةَ فَلَمَّا خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اِبْنُ اَلزِّبَعْرَى أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ وَجَدْتُهُ فِي اَلْمَجْلِسِ لَخَصَمْتُهُ فَاسْأَلُوا مُحَمَّداً أَ كُلُّ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ فِي جَهَنَّمَ مَعَ مَنْ عَبَدَهُ فَنَحْنُ نَعْبُدُ اَلْمَلاَئِكَةَ وَ اَلْيَهُودُ تَعْبُدُ عُزَيْراً وَ اَلنَّصَارَى تَعْبُدُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأُخْبِرَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا وَيْلُمِّهِ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ مَا لِمَا لاَ يَعْقِلُ وَ مَنْ لِمَنْ يَعْقِلُ فَنَزَلَتْ إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ اَلْآيَةَ .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 54 )
و في أصول الكافي : عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول: في هذه الآية: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ [فأومى بيده إلى صدره.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 155 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ: أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلْكُرْسِيُّ مُحِيطٌ بِالسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ مَا تَحْتَ اَلثَّرَى وَ إِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ اَلسِّرَّ وَ أَخْفَى وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ»
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 260 )
645-2 الكافي ،541/343/8 علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن اليماني عن سليم بن قيس الهلالي قال سمعت سلمان الفارسي رضي اللّه عنه يقول: لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و صنع الناس ما صنعوا و خاصم أبو بكر و عمر و أبو عبيدة بن الجراح الأنصار فخصموهم بحجة علي عليه السّلام قالوا يا معشر الأنصار قريش أحق منكم بالأمر - لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من قريش و المهاجرون منهم إن اللّه عز ذكره بدأ بهم في كتابه و فضلهم و قد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الأئمة من قريش قال سلمان رضي اللّه عنه فأتيت عليا عليه السّلام و هو يغسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأخبرته بما صنع الناس - و قلت إن أبا بكر الساعة على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و اللّه ما يرضى أن يبايعوه بيد واحدة إنهم ليبايعونه بيديه جميعا بيمينه و شماله - فقال لي يا سلمان هل تدري من أول من بايعه على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قلت لا أدري إلا أني رأيت في ظلة بني ساعدة حين خصمت الأنصار و كان أول من بايعه بشر بن سعد و أبو عبيدة بن الجراح ثم عمر ثم سالم قال لست أسألك عن هذا و لكن تدري أول من بايعه حين صعد على منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قلت لا و لكني رأيت شيخا كبيرا متوكئا على عصاه بين يديه سجادة شديد التشمير صعد إليه أول من صعد و هو يبكي و يقول الحمد لله الذي لم يمتني من الدنيا حتى رأيتك في هذا المكان ابسط يدك فبسط يده فبايعه ثم نزل فخرج من المسجد - فقال علي عليه السّلام هل تدري من هو قلت لا و لقد ساءتني مقالته - كأنه شامت بموت النّبي صلّى اللّه عليه و آله فقال ذاك إبليس لعنه اللّه - أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن إبليس و رؤساء أصحابه - شهدوا نصب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله إياي للناس بغدير خم بأمر اللّه عز و جل فأخبرهم أني أولى بهم من أنفسهم و أمرهم أن يبلغ الشاهد الغائب فأقبل إلى إبليس أبالسته و مردة أصحابه فقالوا إن هذه أمة مرحومة و معصومة و ما لك و ما لنا عليهم سبيل قد أعلموا إمامهم و مفزعهم بعد نبيهم فانطلق إبليس لعنه اللّه كئيبا حزينا و أخبرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أنه لو قبض إن الناس يبايعون أبا بكر في ظلة بني ساعدة بعد ما يختصمون ثم يأتون المسجد فيكون أول من يبايعه على منبري إبليس في صورة رجل شيخ مشمر يقول كذا و كذا ثم يخرج فيجمع شياطينه و أبالسته فينخر و يكسع و يقول كلا زعمتم أن ليس لي عليهم سبيل فكيف رأيتم ما صنعت بهم حتى تركوا أمر اللّه عز ذكره و طاعته و ما أمرهم به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله .
( الوافي , جلد 2 , صفحه 185 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ اَلْمُسْلِمِينَ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ اَلْإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا جَمَاعَةُ اَلْمُسْلِمِينَ قَالَ جَمَاعَةُ أَهْلِ اَلْحَقِّ وَ إِنْ قَلُّوا .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 333 )
3 - رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود هر كه از جمع مسلمانان جدا شود رشته اسلام را از گردن باز كرده عرض شد يا رسول اللّه جماعت مسلمانان كيانند؟ فرمود جماعت اهل حق گرچه كم باشند.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 333 )
3.رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس از جمع مسلمانان جدا شود،رشته اسلام را از گردن خود باز كرده است.گفتند:يا رسول اللّه!جماعت مسلمانان مگر چهكسانى هستند؟ حضرت فرمود:اهل حق،اگر چه كم باشند.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 5 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ لاَ بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ وَ اَلْمَضْمَضَةِ وَ اَلاِسْتِنْشَاقِ إِذَا لَمْ يُبَالِغْ وَ لاَ يُدْخِلُ اَلْمَاءَ فِي حَلْقِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 332 )
23595-8 ( التهذيب 9:175 رقم 712) التيملي ، عن ابن بقاح ، عن زكريا المؤمن ( الفقيه 4:181 رقم 5410) العبيدي ، عن زكريا المؤمن ، عن علي بن أبي نعيم ، عن أبي حمزة ، عن أحدهما عليهما السّلام قال": إن اللّه تعالى يقول: ابن آدم تطولت عليك بثلاثة، سترت عليك ما لو علم به أهلك ما واروك، و أوسعت عليك فاستقرضت منك لك فلم تقدم خيرا، و جعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيرا".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 23 )
اَللِّسَانُ وَ اَلرُّوحُ وَ اَلنَّفَسُ وَ اَلْعَقْلُ وَ اَلْمَعْرِفَةُ وَ اَلسِّرُّ وَ اَلْقَلْبُ وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا يَحْتَاجُ إِلَى اَلاِسْتِقَامَةِ فَأَمَّا اِسْتِقَامَةُ اَللِّسَانِ فَصِدْقُ اَلْإِقْرَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلرُّوحِ صِدْقُ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلْقَلْبِ صِدْقُ اَلاِعْتِذَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلْعَقْلِ صِدْقُ اَلاِعْتِبَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلْمَعْرِفَةِ صِدْقُ اَلاِفْتِخَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلسِّرِّ اَلسُّرُورُ بِعَالَمِ اَلْأَسْرَارِ وَ اِسْتِقَامَةُ اَلْقَلْبِ صِدْقُ اَلْيَقِينِ وَ مَعْرِفَةُ اَلْجَبَّارِ فَذِكْرُ اَللِّسَانِ اَلْحَمْدُ وَ اَلثَّنَاءُ وَ ذِكْرُ اَلنَّفْسِ اَلْجَهْدُ وَ اَلْعَنَاءُ وَ ذِكْرُ اَلرُّوحِ اَلْخَوْفُ وَ اَلرَّجَاءُ وَ ذِكْرُ اَلْقَلْبِ اَلصِّدْقُ وَ اَلصَّفَاءُ وَ ذِكْرُ اَلْعَقْلِ اَلتَّعْظِيمُ وَ اَلْحَيَاءُ وَ ذِكْرُ اَلْمَعْرِفَةِ اَلتَّسْلِيمُ وَ اَلرِّضَا وَ ذِكْرُ اَلسِّرِّ عَلَى رُؤْيَةِ اَللِّقَاءِ حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَامِدٍ رَفَعَهُ إِلَى بَعْضِ اَلصَّالِحِينَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 404 )
زبان و روح و نفس و عقل و معرفت و سر و قلب هر يك از اين هفت نياز باستقامت و درستى دارند،درستى زبان صدق اقرار است،درستى روح راستى در استغفار است،درستى نفس راستى در عذر خواهى است،درستى عقل براستى عبرت گرفتن است،درستى معرفت براستى سرفراز بودن است،درستى سر سرشار بودن بعالم اسرار است، درستى دل يقين راست و شناختن پروردگار است،ذكر زبان حمد و ثنا است ذكر نفس كوشش و رنج است،ذكر روح بيم و اميد است،ذكر دل راستى و سادگى است؛ذكر عقل تعظيم و حيا است،ذكر معرفت تسليم و رضا است،ذكر سر مقام شهود حق جل و علا است
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 166 )
زبان و روح و نفس و عقل و شناخت و سرّ و قلب،و هر كدام از آنها احتياج به استقامت دارد،استقامت زبان،درستى اقرار است و استقامت روح درستى استغفار است و استقامت قلب درستى عذرخواهى است و استقامت عقل درستى عبرتگيرى است و استقامت شناخت درستى در سرافرازى است و استقامت سرّ،رسيدن به عالم اسرار است و استقامت قلب درستى يقين و شناخت خداوند است.ذكر زبان حمد و ثناست و ذكر نفس كوشش و زحمت كشيدن است و ذكر روح ترس و اميد است و ذكر قلب صدق و صفاست و ذكر عقل تعظيم و حياست و ذكر شناخت تسليم و رضاست و ذكر سرّ،مشاهدۀ ملاقات پروردگار است. اين مطلب را ابو محمد عبد الله بن حامد از برخى از صالحان نقل كرده است.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 109 )
زبان و روح و نفس و خرد و معرفت و باطن و قلب و هر يك از اينها باستقامت و درستى نيازمند است درستى زبان باين است كه براستى اقرار كند و درستى روح با راستى در استغفار است و درستى قلب با راستى در پوزش طلبيدن است و درستى خرد با راستى در عبرت گرفتن است و درستى معرفت با راستى در سرافرازى است و درستى باطن با شادى بجهان اسرار است و درستى قلب با راستى در يقين و شناسائى خداى جبار است پس ذكر زبان سپاس و ستايش است و ذكر نفس كوشش نمودن و رنج كشيدن است و ذكر روح بيم و اميد است و ذكر دل راستى و صفا است و ذكر خرد بزرگداشت خدا و شرم كردن از اوست و ذكر معرفت سر سپردن و راضى بودن است و ذكر باطن بر مشاهدۀ لقاى حق است اين روايت را ابو محمد عبد اللّه حامد با حذف سند از يكى از صالحين نقل كرده است.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 467 )
-زبان،جان،روان و خرد،شناسايش سر و قلب هر يك از اين هفت نياز به استقامت و درستى دارد،درستى زبان:صدق اقرار است،درستى جان راستى در آمرزشخواهىست،درستى روان راستى در عذرخواهىست،درستى خرد راستى در پند گرفتن است،درستى شناسايش راستى سرفراز بودن است،درستى سر لب ريز بودن به جهان رازهاست درستى دل يقين راست و شناختن خداست.ذكر زبان ستايش و نيايش است،ذكر جان كوشش و رنج است ذكر روان بيم و اميد است،ذكر خرد كرنش و شرمندگىست،ذكر شناسايش تسليم و خشنوديست ذكر سر مقام ديدار حق است.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 343 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْوُضُوءِ فَقَالَ مَا كَانَ وُضُوءُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ مَرَّةً مَرَّةً .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 70 )
قوله(بهذا الاسناد)(الحديث-212) ضعيف كالسابق،الا أنّ الكليني(ره)رواه بسند صحيح[1]و هذه الرواية في(التهذيب)بعينها موجودة،و فيها(ما كان وضوء على عليه السّلام)[2]و يوجد أيضا في بعض النسخ هنا. قال الكليني(طاب ثراه)بعد هذا الحديث:«هذا دليل على أنّ الوضوء انما هو مرّة مرّة،لأنه(عليه السّلام)كان اذا ورد عليه أمران كلاهما طاعة للّه أخذ بأطوعهما و أشدّهما على بدنه»[3].
( کشف الأسرار ؛ ج 2 , ص 475 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْمِشْكَاةِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلصَّدَاقَةُ مَحْدُودَةٌ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ تِلْكَ اَلْحُدُودُ فَلاَ تَنْسُبْهُ إِلَى كَمَالِ اَلصَّدَاقَةِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ تِلْكَ اَلْحُدُودِ فَلاَ تَنْسُبْهُ إِلَى شَيْءٍ مِنَ اَلصَّدَاقَةِ أَوَّلُهَا أَنْ تَكُونَ سَرِيرَتُهُ وَ عَلاَنِيَتُهُ لَكَ وَاحِدَةً وَ اَلثَّانِيَةُ أَنْ يَرَى زَيْنَكَ زَيْنَهُ وَ شَيْنَكَ شَيْنَهُ وَ اَلثَّالِثَةُ أَنْ لاَ يُغَيِّرَهُ عَنْكَ مَالٌ وَ لاَ وِلاَيَةٌ وَ اَلرَّابِعَةُ أَنْ لاَ يَمْنَعَكَ شَيْئاً مِمَّا تَصِلُ إِلَيْهِ مَقْدُرَتُهُ وَ اَلْخَامِسَةُ أَنْ لاَ يُسْلِمَكَ عِنْدَ اَلنَّكَبَاتِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 329 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الواشي [اَلْوَابِشِيُّ] وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ وَ غَيْرُهُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَقَلَّ أَهْلِ بَيْتِهِ مَالاً وَ أَعْظَمَهُمْ مَؤُنَةً قَالَ وَ كَانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ بِدِينَارٍ وَ كَانَ يَقُولُ اَلصَّدَقَةُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ تُضَاعَفُ لِفَضْلِ اَلْجُمُعَةِ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ اَلْأَيَّامِ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 185 )
1-ابو محمّد وابشى و عبد اللّه بن بكير و ديگرى از امام صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه فرمود:پدرم عليه السّلام دارائى و درآمدش از خويشان خود كمتر و مخارجش افزونتر بود،و در هر جمعه يك دينار در راه خدا صدقه ميداد و ميفرمود ثواب صدقه در روز جمعه دو برابر است براى برترى جمعه بر ساير روزهاى هفته.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 409 )
1-ابو محمّد وابشى و عبد اللّه بن بكير و راوى ديگرى از امام صادق عليه السّلام روايت كردهاند كه فرمود:دارائى پدرم كمتر از بقيۀ افراد اهل بيت خود ولى هزينۀ زندگى او (از آنان)بيشتر بود،و آن حضرت عليه السّلام در روز جمعه يك دينار صدقه مىداد و مىفرمود:(ثواب)صدقه دادن در روز جمعه چند برابر مىشود به خاطر فضيلتى كه روز جمعه بر ديگر روزهاى هفته دارد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 466 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 355 )
[714]1-... امام صادق عليه السّلام فرمود: پدرم عليه السّلام كم دارايىترين و پرخرجترين فرد فاميل بود و هر جمعه يك دينار صدقه مىداد و همواره مىفرمود: صدقۀ روز جمعه پاداشى دو چندان دارد؛ زيرا روز جمعه بر ديگر روزها برترى دارد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 423 )
وَ مِنْهُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ وَ عَامِرِ بْنِ اَلسِّمْطِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَأْتِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ قَوْمٌ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ مِنْ نُورٍ عَلَى وُجُوهِهِمْ نُورٌ يُعْرَفُونَ بِآثَارِ اَلسُّجُودِ يَتَخَطَّوْنَ صَفّاً بَعْدَ صَفٍّ حَتَّى يَصِيرُوا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ يَغْبِطُهُمُ اَلنَّبِيُّونَ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلشُّهَدَاءُ وَ اَلصَّالِحُونَ ثُمَّ قَالَ أُولَئِكَ شِيعَتُنَا وَ عَلِيٌّ إِمَامُهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 68 )
عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، وَ مَنْ أَغْيَرُ مِمَّنْ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَ مَا بَطَنَ؟!».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 540 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْكَلاَمُ ثَلاَثَةٌ صِدْقٌ وَ كَذِبٌ وَ إِصْلاَحٌ بَيْنَ اَلنَّاسِ قَالَ قِيلَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا اَلْإِصْلاَحُ بَيْنَ اَلنَّاسِ قَالَ تَسْمَعُ مِنَ اَلرَّجُلِ كَلاَماً يَبْلُغُهُ فَتَخْبُثُ نَفْسُهُ فَتَقُولُ سَمِعْتُ مِنْ فُلاَنٍ قَالَ فِيكَ مِنَ اَلْخَيْرِ كَذَا وَ كَذَا خِلاَفَ مَا سَمِعْتَ مِنْهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 254 )
6- امام صادق(عليه السّلام)فرمود:سخن بر سه گونه است،راست،دروغ،و اصلاح بين مردم«راوى گويد»عرض شد قربانت گردم،منظور از اصلاح بين مردم چيست؟فرمود:از كسى در بارۀ شخص ديگر سخنى مىشنوى كه اگر آن سخن به او برسد رنجيده مىشود،پس تو او را ديدار كرده و بر خلاف آنچه كه شنيدهاى بگويى از فلانى در باره خوبى تو چنين و چنان شنيدم.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 185 )
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ عَلَى خَاتَمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ظَنِّي بِاللَّهِ حَسَنٌ - وَ بِالنَّبِيِّ اَلْمُؤْتَمَنِ وَ بِالْوَصِيِّ ذِي اَلْمِنَنِ - وَ بِالْحُسَيْنِ وَ اَلْحَسَنِ .
( صحيفة الإمام الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 79 )
با اسناد نقل شده امام رضا(عليه السلام)فرمود كه پدرم موسى بن جعفر(عليه السلام) فرموده: بر انگشتر محمد بن على،الباقر(عليه السلام)نوشته بود:من به خدا و پيامبر و جانشين پيامبر و حسن و حسين خوش گمانم.
( صحيفة الرضا علیه السلام / ترجمه حجازی ؛ ج 1 , ص 98 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ أَوْصَى فَقَالَ فِي وَصِيَّتِهِ أُوصِي وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِتَقْوَى اَللَّهِ رَبِّهِمْ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 8 )
عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فَإِذَا ضُرِبَ اَلرَّجُلُ عَلَى رَأْسِهِ فَثَقُلَ لِسَانُهُ عُرِضَتْ عَلَيْهِ حُرُوفُ اَلْمُعْجَمِ فَمَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ مِنْهَا يُؤَدَّى مِنْهُ بِقَدْرِ ذَلِكَ مِنَ اَلْمُعْجَمِ يُقَامُ أَصْلُ اَلدِّيَةِ عَلَى اَلْمُعْجَمِ كُلِّهِ ثُمَّ يُعْطَى بِحِسَابِ مَا لَمْ يُفْصِحْ بِهِ مِنْهَا وَ هِيَ تِسْعَةٌ وَ عِشْرُونَ حَرْفاً.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 292 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: تَقْدِيرُهُ وَ إِذْ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَ أُمَمِ اَلنَّبِيِّينَ بِتَصْدِيقِ نَبِيِّهَا وَ اَلْعَمَلِ بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ وَ إِنَّهُمْ خَالَفُوهُمْ فِيمَا بَعْدُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 359 )
قَالَ جَعْفَرٌ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَأْتِي أَهْلَ اَلصُّفَّةِ وَ كَانُوا ضِيفَانَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانُوا هَاجَرُوا مِنْ أَهَالِيهِمْ وَ أَمْوَالِهِمْ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَأَسْكَنَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صُفَّةَ اَلْمَسْجِدِ وَ هُمْ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ بِالْغُدْوَةِ وَ اَلْعَشِيِّ فَأَتَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَرْقَعُ ثَوْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَتَفَلَّى- وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ يَرْزُقُهُمْ مُدّاً مُدّاً مِنْ تَمْرٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلتَّمْرُ اَلَّذِي تَرْزُقُنَا قَدْ أَحْرَقَ بُطُونَنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَا إِنِّي لَوِ اِسْتَطَعْتُ أَنْ أُطْعِمَكُمُ اَلدُّنْيَا لَأَطْعَمْتُكُمْ وَ لَكِنْ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ مِنْ بَعْدِي فَسَيُغْدَى عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَ يُرَاحُ عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي قَمِيصِهِ وَ يَرُوحُ فِي أُخْرَى وَ تُنَجِّدُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ اَلْكَعْبَةُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ اَلزَّمَانِ بِالْأَشْوَاقِ فَمَتَى هُوَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ زَمَانُكُمْ هَذَا خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ اَلزَّمَانِ إِنَّكُمْ إِنْ مَلَأْتُمْ بُطُونَكُمْ مِنَ اَلْحَلاَلِ تُوشِكُونَ أَنْ تَمْلَئُوهَا مِنَ اَلْحَرَامِ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ اَلْأَشَجِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا يُفْعَلُ بِنَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ قَالَ اَلْحِسَابُ وَ اَلْقَبْرُ ثُمَّ ضِيقُهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ سَعَتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَلْ تَخَافُ أَنْتَ ذَلِكَ فَقَالَ لاَ وَ لَكِنْ أَسْتَحِي مِنَ اَلنِّعَمِ اَلْمُتَظَاهِرَةِ- اَلَّتِي لاَ أُجَارِيهَا وَ لاَ جُزْءاً مِنْ سَبْعَةٍ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ اَلْأَشَجِّ إِنِّي أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ أُشْهِدُ رَسُولَهُ وَ مَنْ حَضَرَنِي أَنَّ نَوْمَ اَللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ اَلْأَكْلَ بِالنَّهَارِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ لِبَاسَ اَللَّيْلِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ مُخَالَطَةَ اَلنَّاسِ عَلَيَّ حَرَامٌ وَ إِتْيَانَ اَلنِّسَاءِ عَلَيَّ حَرَامٌ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ تَصْنَعْ شَيْئاً كَيْفَ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ إِذَا لَمْ تُخَالِطِ اَلنَّاسَ وَ سُكُونُ اَلْبَرِّيَّةِ بَعْدَ اَلْحَضَرِ كُفْرٌ لِلنِّعْمَةِ نَمْ بِاللَّيْلِ وَ كُلْ بِالنَّهَارِ وَ اِلْبَسْ مَا لَمْ يَكُنْ ذَهَباً أَوْ حَرِيراً أَوْ مُعَصْفَراً وَ اِئْتِ اَلنِّسَاءَ يَا سَعْدُ اِذْهَبْ إِلَى بَنِي اَلْمُصْطَلَقِ فَإِنَّهُمْ قَدْ رَدُّوا رَسُولِي فَذَهَبَ إِلَيْهِمْ فَجَاءَ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَيْفَ رَأَيْتَهُمْ فَقَالَ خَيْرَ قَوْمٍ مَا رَأَيْتُ قَوْماً قَطُّ أَحْسَنَ أَخْلاَقاً فِيمَا بَيْنَهُمْ مِنْ قَوْمٍ بَعَثْتَنِي إِلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى مِنْ أَهْلِ دَارِ اَلْخُلُودِ اَلَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ أَنْ يَكُونُوا أَوْلِيَاءَ اَلشَّيْطَانِ مِنْ أَهْلِ دَارِ اَلْغُرُورِ اَلَّذِينَ كَانَ لَهَا سَعْيُهُمْ وَ فِيهَا رَغْبَتُهُمْ ثُمَّ قَالَ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ لاَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لاَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ لاَ يَقُومُونَ لِلَّهِ تَعَالَى بِالْقِسْطِ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ يَقْتُلُونَ اَلَّذِينَ يَأْمُرُونَ اَلنَّاسَ بِالْقِسْطِ فِي اَلنَّاسِ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ يَكُونُ اَلطَّلاَقُ عِنْدَهُمْ أَوْثَقَ مِنْ عَهْدِ اَللَّهِ تَعَالَى بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ جَعَلُوا طَاعَةَ أَيْمَانِهِمْ دُونَ طَاعَةِ اَللَّهِ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ يَخْتَارُونَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلدِّينِ بِئْسَ اَلْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُّونَ اَلْمَحَارِمَ وَ اَلشَّهَوَاتِ وَ اَلشُّبُهَاتِ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ قَالَ أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْراً وَ أَحْسَنُهُمْ لَهُ اِسْتِعْدَاداً أُولَئِكَ هُمُ اَلْأَكْيَاسُ .
( النوادر (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 25 )
223-امام صادق عليه السّلام از پدر و اجداد خود روايت كردهاند: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بارها به ديدن«اهل صفّه»مىرفت،چون آنان ميهمانان آن حضرت بودند،كه از اعضاى خانواده،و قبيله و خانه و دارايى خويش جدا شده و به«مدينه»هجرت كرده بودند.آنان چهار صد مرد بودند،كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم آنها را در«ايوان مسجد مدينه»اسكان داده بود و پيوسته هر صبح و شام به ديدار آنان مىرفت،و به آنان سلام مىكرد و احوالپرسى مىنمود. يك روز وقتى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به ديدار«اهل صفّه» رفت،مشاهده كرد،بعضى كفش خود را وصله مىزنند،بعضى پيراهن خود را وصله كارى مىكنند،و بعضى هم به نظافت سر خويش و جست و جوى حشرات مزاحم مشغول هستند.رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هر روز به هر يك از آنان ده سير خرماى تازه جيره مىداد،اما يك روز يكى از آنان لب به گلايه گشود كه:اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!خرمايى كه به ما مىدهى،شكم ما را سوزانده است! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:اگر مىتوانستم،دنيا را به منظور خوراك در اختيار شما مىگذاشتم،اما هر كس بعد از من زنده باشد،خرماى رسيدۀ خشك شده مىخورد و احساس آرامش مىكند،يك روز يك لباس و روز ديگرى لباس ديگرى مىپوشد و خانههاى بلند چون كعبه مىسازيد. يكى از افراد از جا حركت كرد و گفت:اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!ما خيلى مشتاق چنين زمانى هستيم،آن زمان كى فرا مىرسد؟! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:زمان شما بهتر از آن زمان است، امروز شما شكم خود را از غذاى حلال سير مىكنيد،آن وقت آرزو داريد كه شكم شما از حرام پر شود؟! بعد«سعد بن اشجع»از جا حركت كرد و پرسيد:اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!پس از مرگ با ما چه رفتارى مىشود؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:حسابرسى مىشويد،و قبر هم يا تنگ مىماند،يا وسعت مىيابد.سعد،سؤال كرد:اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!آيا تو هم از مرگ و قبر بيمناك هستى؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:نه،اما از نعمتهاى آشكار خداوند شرمسارم،كه نتوانستهام حق آن و حتى حق جزئى از هفت قسمت آن را ادا كنم! سعد گفت:من هم خدا و رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هر كه را در اينجا حضور دارد،به گواهى مىگيرم كه،خواب شب،غذاى روز، لباس شب،معاشرت با مردم،و مباشرت با زن را بر خود حرام گردانم! رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:هرگز اين كار را نكن،اگر با مردم معاشرت نداشته باشى،چگونه امر به معروف و نهى از منكر مىكنى؟اضافه بر اين،پس از سكونت در شهر و ميان مردم، سر به صحرا و بيابان گذاشتن،كفران نعمت است. آرى،شب را بخواب،روز غذا بخور،لباسى را كه طلا يا ابريشم بافت و زرد نباشد بپوش،و همچنين با زن مباشرت و زناشويى داشته باشد. اى سعد!اكنون به سوى قبيلۀ«بنى مصطلق»برو،زيرا آنان فرستادۀ مرا بر گردانندهاند!اما وقتى«سعد»به سوى آن قبيله رفت،توانست زكات آنان را تحويل بگيرد و به مدينه آورد.رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به سعد فرمود:آن قبيله را چگونه يافتى؟ سعد گفت:آنان بهترين قوم بودند،من تاكنون به ميان گروههايى كه اعزام شده بودم،هرگز قومى را مثل آنان خوش اخلاق و خوش برخورد نيافته بودم. رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:به راستى براى اولياى الهى، يعنى آنان كه براى حيات جاويدان تلاش مىكنند و آرزوى آن را دارند،هرگز روا نيست اولياى شيطان گردند،و با سعى و آرزوى خويش براى دنياى فريبنده،سعادت خويش را تباه سازند. سپس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ادامه داد:افرادى كه امر به معروف و نهى از منكر نمىكنند،بد مردمى هستند،افرادى كه براى اجراى قسط و عدالت اقدام نمىكنند،بد مردمى هستند،قومى كه آمرين به عدالت در ميان مردم را به قتل مىرسانند،بد مردمى هستند،قومى كه طلاق نزد آنان از عهد و پيمان الهى استوارتر است،بد مردمى هستند،قومى كه اطاعت پيشواى خويش را جداى از اطاعت خدا قرار مىدهند،بد مردمى هستند،و قومى كه محارم خويش را حلال مىشمارند،و در شهوتها و شبههها قرار مىگيرند،بد مردمى هستند.سؤال شد:اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم!كدام دسته از اهل ايمان باهوشتر و زيركتر مىباشند؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:آنهايى كه بيشتر به فكر مرگ هستند،و بهتر خود را براى آن آماده مىكنند،زيركترين و هوشيارترين اهل ايمان مىباشند.
( النوادر (للراوندی) / ترجمه اردستانی ؛ ج 1 , ص 229 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ يَرْفَعُهُ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ قُمْ يَا فُلاَنُ قُمْ يَا فُلاَنُ قُمْ يَا فُلاَنُ حَتَّى أَخْرَجَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَقَالَ اُخْرُجُوا مِنْ مَسْجِدِنَا لاَ تُصَلُّوا فِيهِ وَ أَنْتُمْ لاَ تُزَكُّونَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 503 )
2 - راوى گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله در مسجد حضور داشت، به ناگاه فرمود: فلانى برخيز! فلانى برخيز! فلانى برخيز! حضرتش پنج تن را نام برد و فرمود: از مسجد ما بيرون رويد، در آن نماز نگزاريد، چرا كه شما زكات اموالتان را نمىپردازيد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 529 )
: مجهول مرفوع.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 14 )
إِيَّاكَ وَ اَلْبَغْيَ فَإِنَّهُ يُعَجِّلُ اَلصَّرْعَةَ وَ يُحِلُّ بِالْعَامِلِ بِهِ اَلْغِيَرَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 95 )
ل، [الخصال] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْعَبْدِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ تَعَلَّقَ قَلْبُهُ بِالدُّنْيَا تَعَلَّقَ مِنْهَا بِثَلاَثِ خِصَالٍ هَمٍّ لاَ يَفْنَى وَ أَمَلٍ لاَ يُدْرَكُ وَ رَجَاءٍ لاَ يُنَالُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 103 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ بَعْضِ مَوَالِيهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اِحْتِلاَمِ اَلصَّائِمِ قَالَ قَالَ إِذَا اِحْتَلَمَ نَهَاراً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلاَ يَنَمْ حَتَّى يَغْتَسِلَ وَ إِنْ أَجْنَبَ لَيْلاً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلاَ يَنَامُ إِلاَّ سَاعَةً حَتَّى يَغْتَسِلَ فَمَنْ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَنَامَ حَتَّى يُصْبِحَ فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 130 )
25383-1 (الكافي-168:8 رقم 190) العدة ، عن سهل ، عن السراد ، عن الحسن بن السري ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال "سمعت جابر بن عبد اللّه يقول: إن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم مر بنا ذات يوم و نحن في نادينا و هو على ناقته و ذلك حين رجع من حجة الوداع فوقف علينا فسلم فرددنا عليه السلام، ثم قال: ما لي أرى حب الدنيا قد غلب على كثير من الناس، حتى كأن الموت في هذه الدنيا على غيرهم كتب، و كأن الحق في هذه الدنيا على غيرهم وجب، حتى كأن لم يسمعوا و يروا من خبر الأموات قبلهم، سبيلهم سبيل قوم سفر عما قليل إليهم راجعون، يبوءونهم أجداثهم و يأكلون تراثهم، أ فيظنون أنهم مخلدون بعدهم، هيهات هيهات أ ما يتعظ آخرهم بأولهم، لقد جهلوا و نسوا كل واعظ في كتاب اللّه و آمنوا شر كل عاقبة سوء، و لم يخافوا نزول فادحة و بوائق حادثة. طوبى لمن شغله خوف اللّه عن خوف الناس، طوبى لمن منعه عيبه عن عيوب المؤمنين من إخوانه، طوبى لمن تواضع لله تعالى و زهد فيما أحل اللّه له من غير رغبة عن سيرتي و رفض زهرة الدنيا من غير تحول عن سنتي و اتبع الأخيار من عترتي من بعدي و جانب أهل الخيلاء و التفاخر و الرغبة في الدنيا، المبتدعين خلاف سنتي، العاملين بغير سيرتي. طوبى لمن اكتسب من المؤمنين مالا من غير معصية فأنفقه في غير معصية و عاد به على أهل المسكنة، طوبى لمن حسن مع الناس خلقه و بذل لهم معونته و عدل عنهم شره، طوبى لمن أنفق القصد و بذل الفضل و أمسك قوله عن الفضول و قبيح الفعل".
( الوافي , جلد 26 , صفحه 153 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اِسْتَخْلَفَ عُمَرُ رَجَعَ عُمَرُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي رَجُلٌ مِنَ اَلْيَهُودِ وَ أَنَا عَلاَّمَتُهُمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسَائِلَ إِنْ أَجَبْتَنِي فِيهَا أَسْلَمْتُ قَالَ مَا هِيَ قَالَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثٌ وَ وَاحِدَةٌ فَإِنْ شِئْتَ سَأَلْتُكَ وَ إِنْ كَانَ فِي قَوْمِكَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْكَ فَأَرْشِدْنِي إِلَيْهِ قَالَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ اَلشَّابِّ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَتَى عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ لِمَ قُلْتَ ثَلاَثاً وَ ثَلاَثاً وَ وَاحِدَةً أَلاَّ قُلْتَ سَبْعاً قَالَ أَنَا إِذًا جَاهِلٌ إِنْ لَمْ تُجِبْنِي فِي اَلثَّلاَثِ اِكْتَفَيْتُ قَالَ فَإِنْ أَجَبْتُكَ تُسْلِمُ قَالَ نَعَمْ قَالَ سَلْ قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ وَ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ قَالَ يَا يَهُودِيُّ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَوَّلَ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ اَلْحَجَرُ اَلَّذِي فِي بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ كَذَبْتُمْ هُوَ اَلْحَجَرُ اَلَّذِي نَزَلَ بِهِ آدَمُ مِنَ اَلْجَنَّةِ قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى قَالَ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَوَّلَ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ اَلْعَيْنُ اَلَّتِي فِي بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ كَذَبْتُمْ هِيَ عَيْنُ اَلْحَيَاةِ اَلَّتِي غَسَلَ فِيهَا يُوشَعُ بْنُ نُونٍ اَلسَّمَكَةَ وَ هِيَ اَلْعَيْنُ اَلَّتِي شَرِبَ مِنْهَا اَلْخَضِرُ وَ لَيْسَ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ حَيَّ قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى قَالَ وَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَوَّلَ شَجَرَةٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ اَلزَّيْتُونُ وَ كَذَبْتُمْ هِيَ اَلْعَجْوَةُ اَلَّتِي نَزَلَ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْجَنَّةِ مَعَهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى قَالَ وَ اَلثَّلاَثُ اَلْأُخْرَى كَمْ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مِنْ إِمَامِ هُدًى لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ قَالَ اِثْنَا عَشَرَ إِمَاماً قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى قَالَ فَأَيْنَ يَسْكُنُ نَبِيُّكُمْ فِي اَلْجَنَّةِ قَالَ فِي أَعْلاَهَا دَرَجَةً وَ أَشْرَفِهَا مَكَاناً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى قَالَ فَمَنْ يَنْزِلُ مَعَهُ فِي مَنْزِلِهِ قَالَ اِثْنَا عَشَرَ إِمَاماً قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى ثُمَّ قَالَ اَلسَّابِعَةُ فَأَسْأَلُكَ كَمْ يَعِيشُ وَصِيُّهُ بَعْدَهُ قَالَ ثَلاَثِينَ سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَا ذَا يَمُوتُ أَوْ يُقْتَلُ قَالَ يُقْتَلُ وَ يُضْرَبُ عَلَى قَرْنِهِ فَتُخْضَبُ لِحْيَتُهُ قَالَ صَدَقْتَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَبِخَطِّ هَارُونَ وَ إِمْلاَءِ مُوسَى .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 52 )
صالح بن عقبه از جعفر بن محمد روايت كرده كه فرمود چون ابو بكر هلاك شد و عمر جانشين او شد عمر بمسجد رفت و نشست مردى بر او داخل شد و گفت اى أمير المؤمنين من مردى هستم از يهود و من از دانشوران ايشان هستم و ارادۀ من آنست كه چند مسأله از تو سؤال كنم اگر جواب دهى مرا مسلمان شوم عمر گفت آن مسائل چيست يهودى گفت سه تا و سه تا و يكى اگر خواهى از تو سؤال كنم بكنم و اگر در قوم تو كسى داناتر از تو باشد مرا باو راهنمائى كن تا از او سؤال كنم عمر اشاره بعلى بن ابى- طالب(عليه السّلام)نمود و گفت از اين جوان سؤال كن يهودى نزد آن جناب آمد و سؤال كرد حضرت باو فرمود چرا گفتى سه تا و سه تا و يكى و نگفتى هفت مسأله عرض كرد كه من در آن وقت جاهل و نادان بودم اگر در سه مسأله جواب مرا ندهى اكتفا ميكنم و باقى را سؤال نميكنم حضرت فرمود اگر جواب ترا بگويم مسلمان ميشوى عرض كرد بلى فرمود سؤال كن يهودى عرض كرد سؤال ميكنم ترا از اول سنگى كه بر روى زمين نهاده شد و اول چشمۀ كه جوشيده شد از زمين و اول درختى كه روئيده شد از زمين حضرت فرمود اى يهودى شما ميگوئيد كه اول سنگى كه بر روى زمين نهاده شد سنگى است كه در بيت المقدس است و دروغ ميگوئيد بلكه آن سنگى است كه آدم از بهشت بر روى آن فرود آمد. يهودى عرض كرد راست فرمودى بخدا قسم كه اين خط هارون و املاء موسى است فرمود شما ميگوئيد كه اول چشمۀ كه بر روى زمين جوشيده شد چشمهايست كه در بيت المقدس است و دروغ ميگوئيد بلكه چشمه حيوة است كه يوشع بن نون در آن غسل كرد و اين چشمهاى است كه خضر(عليه السّلام)از آن چشمه آشاميد و كسى از آن چشمه نياشامد مگر آنكه زنده باشد: عرضكرد كه راست فرمودى قسم بخدا كه اين بخط هارون و املاء موسى است فرمود كه شما ميگوئيد اول درختى كه بر روى زمين روئيد درخت زيتون است و دروغ ميگوئيد بلكه آن درخت عجوه است كه آدم با آن درخت از بهشت فرود آمد عرض كرد راست فرمودى بخدا قسم كه اين بخط هارون و املاء موسى است و عرض كرد كه سه مسأله ديگر آنست كه چند نفر امام در اين امت پيدا شوند كه رهنما باشند و هر چه خواهند آنها را مخذول كنند ضرر بآنها نرسد فرمود دوازده نفر امامند عرض كرد راست فرمودى قسم بخدا كه اين بخط هارون و املاء موسى است و عرض كرد كه پيغمبر شما در چه مكان از بهشت مسكن كند. فرمود در درجۀ اعلا و مكان اشرف كه جنات عدن است عرض كرد كه راست فرمودى قسم بخدا كه اين بخط هارون و املاء موسى است و عرض كرد كه چه كس با پيغمبر شما در منزل او وارد شود فرمود دوازده نفر امام عرض كرد راست فرمودى قسم بخدا كه اين بخط هارون و املاء موسى است و عرض كرد كه مسأله هفتم آنست كه سؤال ميكنم از تو كه وصى او چه قدر زندگى كند. بعد از او فرمود سى سال عرض كرد پس از آن ميميرد يا كشته مىشود فرمود بلكه كشته خواهد شد ضربتى بر فرق او زنند كه ريش او بخون او خضاب شود.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 1 , ص 35 )
19-صالح بن عقبه از امام صادق عليه السّلام نقل نموده است كه آن حضرت چنين فرمودند:«زمانى كه ابو بكر مرد و عمر جانشين او شد،عمر به مسجد برگشت و نشست،مردى بر او وارد شد و گفت:اى امير المؤمنين!من مردى از يهود هستم و دانشمند و علاّمه يهوديان مىباشم.مىخواهم راجع به مطالبى از تو سؤال كنم كه اگر پاسخ دادى،مسلمان مىشوم.عمر گفت:آن سؤالها چيست؟يهودى گفت:سه تا و سه تا و يكى،اگر مىخواهى،از تو بپرسم و اگر در بين قوم تو كسى داناتر از تو هست مرا به سوى او راهنمايى كن.عمر گفت: به سراغ آن مرد جوان برو(منظورش حضرت علىّ بن ابى طالب عليه السّلام بود)يهودى نزد علىّ عليه السّلام آمد و سؤال كرد.حضرت فرمودند:چرا گفتى:سه تا و سه تا و يكى و نگفتى هفت تا؟يهودى گفت:زيرا در اين صورت جاهل خواهم بود،اگر سه تا را جواب ندادى به همين مقدار اكتفاء مىكنم.حضرت فرمودند:اگر جواب بدهم،مسلمان مىشوى؟يهودى گفت:بله،حضرت فرمودند:بپرس.يهودى گفت:سؤال من در بارۀ اوّلين سنگى است كه بر روى زمين قرار داده شد و نيز اوّلين چشمه و اوّلين درختى كه در زمين كاشته و روئيده شد؟حضرت فرمودند: اى يهودى!شما مىگوئيد:اوّلين سنگى كه بر زمين نهاده شد سنگى است كه در بيت المقدس مىباشد در حالى كه نادرست مىگوئيد،آن سنگ سنگى است كه آدم از بهشت به زمين آورد.يهودى گفت:راست مىگويى،به خدا قسم!اين مطلب را حضرت موسى عليه السّلام املاء نموده و حضرت هارون عليه السّلام نوشته است، حضرت ادامه دادند:شما مىگوئيد اوّلين چشمهاى كه در زمين جوشيد،چشمهاى است كه در بيت المقدس قرار دارد در حالى كه خلاف مىگوئيد،آن چشمه، عين الحياة(چشمه زندگى)است كه يوشع بن نون آن ماهى را در آن شست و آن همان چشمهاى است كه خضر از آن نوشيد و هر كس كه از آن بنوشد زنده مىماند.يهودى گفت:راست مىگوئى،به خدا قسم اين مطلب را موسى عليه السّلام إملاء نموده و هارون عليه السّلام نوشته است،حضرت ادامه داد:شما معتقديد كه اوّلين درختى كه بر زمين روئيد زيتون است،و حال آنكه نادرست مىگوئيد.آن درخت،درخت عجوة است و آدم عليه السّلام آن را از بهشت با خود آورد. يهودى گفت:درست مىگويى،به خدا قسم!اين مطلب را حضرت موسى عليه السّلام املاء نموده و حضرت هارون عليه السّلام نوشته است،سپس گفت:سه سؤال ديگر:اين امّت چند امام و هدايتكننده دارد كه اگر مردم دست از يارى آنها بكشند،آن امامان،هيچ ضرر نخواهند كرد؟حضرت فرمودند:دوازده امام.يهودى گفت:درست گفتى،به خدا قسم!اين موضوع را حضرت موسى عليه السّلام املاء نموده و حضرت هارون عليه السّلام نوشته است،سپس گفت:نبىّ شما،در كجاى بهشت ساكن است؟حضرت فرمودند:در بالاترين درجه و شريفترين مكان در بهشتهاى جاودانگى،يهودى گفت:درست گفتى،قسم به خدا!اين مطلب را حضرت موسى عليه السّلام املاء نموده و حضرت هارون عليه السّلام نوشته است.باز سؤال كرد:چه كسانى با او هممنزلند؟حضرت فرمودند: دوازده امام.يهودى گفت:درست گفتى،به خدا قسم!اين مطلب را حضرت موسى عليه السّلام املاء نموده و حضرت هارون عليه السّلام نوشته است،سپس گفت: هفتمين سؤال،از شما سؤال مىكنم كه وصىّ او،بعد از او،چند سال عمر مىكند؟فرمود:سى سال،يهودى گفت:سپس چه اتّفاقى مىافتد؟مىميرد يا كشته مىشود؟حضرت فرمودند كشته مىشود،تيغى بر فرق سرش مىزنند و محاسنش را[از خونش]خضاب مىكنند.يهودى گفت:درست مىگوئى،به خدا قسم!اين مطلب را موسى عليه السّلام إملاء نموده و هارون عليه السّلام نوشته است.» شيخ صدوق گويد:اين حديث طرق و اسانيد ديگرى نيز دارد كه در كتاب «كمال الدّين و تمام النّعمة في اثبات الغيبة و كشف الحيرة»آوردهام .
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 1 , ص 101 )
سعد بن عبد اللّه از محمد بن حسين بن ابى الخطّاب از حكم بن مسكين ثقفى از صالح بن عقبه از جعفر بن محمّد عليهما السّلام روايت مىكند كه فرمود:چون ابو بكر هلاك شد و عمر خليفه گشت و به مسجد آمد،مردى بر او داخل شد و گفت:يا امير المومنين!من مردى از يهود و علاّمه ايشانم،مسئلهاى چند از تو پرسم اگر مرا جواب دهى ايمان آورم،گفت:آنها كدام است؟گفت:سه تا و سه تا و يكى،اگر مىخواهى از تو پرسم و اگر در ميان قوم تو از تو عالمتر هست مرا به او راه نما.گفت:اين جوان(على بن ابى طالب)را از چنگ مگذار،يهودى نزد او آمد و آن سؤال بازگفت،حضرت فرمود:چرا گفتى سه و سه و يك و نگفتى هفت؟گفت:اگر چنين مىگفتم جاهل مىبودم،اگر در سه اول جواب نگويى ديگر نپرسم،فرمود:اگر جواب گويم اسلام مىآورى؟ گفت:آرى،فرمود:بپرس،گفت:اوّل سنگى كه بر روى زمين نهاده شد چه بود اوّل چشمهاى كه جارى شد و اول درخت كه برست كدام است؟ فرمود:اى يهودى شما مىگوييد اوّل سنگى كه بر زمين نهاده شد سنگى است كه در بيت المقدس 2Lاست،دروغ مىگوييد سنگى است كه آدم عليه السّلام از بهشت آورد، گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام فرمود:شما مىگوييد اول چشمۀ روان چشمهاى است در بيت المقدس،دروغ مىگوييد آن چشمه عين الحياة است كه يوشع بن نون ماهى در آن شست و خضر عليه السّلام از آن آشاميد و هركس از آن نوشد زنده شود،گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام،فرمود:شما مىگوييد اول درخت كه بر زمين روئيد،زيتون است دروغ مىگوييد درخت عجوه است كه آدم از بهشت آورد،گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام،يهودى گفت:سه ديگر اينكه امت را چند امام است كه اگر كسى ايشان را يارى نكند به آنها ضرر نرسد،فرمود:دوازده امام، گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام،گفت:كجاست جاى نبيّ شما در بهشت،فرمود:درجه بلندتر و شريفتر در جنّات عدن،گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام،گفت:چه كسى نزول مىكند در منزل او،فرمود:دوازده امام،گفت:راست گفتى چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام،سپس گفت:سؤال هفتم اينكه وصيّ او بعد از او 2Lچند سال عمر مىكند؟فرمود:سى سال،گفت:بعد از آن مىميرد يا كشته مىشود؟فرمود:كشته مىشود،ضربتى بر فرق سرش مىزنند و محاسنش را از خونش خضاب مىكنند،گفت:راست گفتى و اللّه چنين است به خط هارون و املاء موسى عليه السّلام. اين حديث طرق و اسانيد ديگرى نيز دارد كه در كتاب كمال الدين در باب اثبات غيبت آوردهام.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 1 , ص 84 )
وَ مَرَّ أَخِي عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِمَدِينَةٍ وَ إِذَا أَهْلُهَا أَسْنَانُهُمْ مُنْتَثِرَهٌ وَ وُجُوهُهُمْ مُنْتَفِخَةٌ فَشَكَوْا إِلَيْهِ فَقَالَ أَنْتُمْ إِذَا نِمْتُمْ تُطْبِقُونَ أَفْوَاهَكُمْ فَتَغْلِي اَلرِّيحُ فِي اَلصَّدْرِ حَتَّى تَبْلُغَ إِلَى اَلْفَمِ وَ لاَ يَكُونُ لَهُ مَخْرَجٌ فَيَرْجِعُ إِلَى أُصُولِ اَلْأَسْنَانِ فَيُفْسِدُ اَلْوَجْهَ فَإِذَا نِمْتُمْ فَافْتَحُوا شِفَاهَكُمْ فَفَعَلُوا فَذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُمْ .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 274 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ؛ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، جَمِيعاً، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَمَّا فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلصَّلاَةِ. فَقَالَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ». فَقُلْتُ: فَهَلْ سَمَّاهُنَّ اَللَّهُ وَ بَيَّنَهُنَّ فِي كِتَابِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : أَقِمِ اَلصَّلاةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اَللَّيْلِ ، وَ دُلُوكُهَا: زَوَالُهَا، فَفِي مَا بَيْنَ دُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اَللَّيْلِ أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ سَمَّاهُنَّ وَ بَيَّنَهُنَّ وَ وَقَّتَهُنَّ، وَ غَسَقُ اَللَّيْلِ: هُوَ اِنْتِصَافُهُ، ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ اَلْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً ، فَهَذِهِ اَلْخَامِسَةُ. وَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فِي ذَلِكَ: وَ أَقِمِ اَلصَّلاةَ طَرَفَيِ اَلنَّهارِ ، وَ طَرَفَاهُ: اَلْمَغْرِبُ وَ اَلْغَدَاةُ وَ زُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ ، وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ، وَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: حافِظُوا عَلَى اَلصَّلَواتِ وَ اَلصَّلاةِ اَلْوُسْطى ، وَ هِيَ صَلاَةُ اَلظُّهْرِ، وَ هِيَ أَوَّلُ صَلاَةٍ صَلاَّهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ هِيَ وَسَطُ اَلنَّهَارِ، وَ وَسَطُ صَلاَتَيْنِ بِالنَّهَارِ: صَلاَةِ اَلْغَدَاةِ، وَ صَلاَةِ اَلْعَصْرِ». وَ فِي بَعْضِ اَلْقِرَاءَاتِ: «حَافِظُوا عَلَى اَلصَّلَوَاتِ وَ اَلصَّلاَةِ اَلْوُسْطَى صَلاَةِ اَلْعَصْرِ وَ قُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ». قَالَ: «وَ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ، وَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي سَفَرِهِ، فَقَنَتَ فِيهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ تَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ، وَ أَضَافَ لِلْمُقِيمِ رَكْعَتَيْنِ، وَ إِنَّمَا وُضِعَتِ اَلرَّكْعَتَانِ اَللَّتَانِ أَضَافَهُمَا اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ لِلْمُقِيمِ لِمَكَانِ اَلْخُطْبَتَيْنِ مَعَ اَلْإِمَامِ، فَمَنْ صَلَّى يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ، فَلْيُصَلِّهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ كَصَلاَةِ اَلظُّهْرِ فِي سَائِرِ اَلْأَيَّامِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 496 )
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا أَبُو سَعِيدٍ اَلْبَصْرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ اَلْعَنْبَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَوْماً صَلاَةَ اَلْفَجْرِ، ثُمَّ اِنْفَتَلَ وَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا يُحَدِّثُنَا، فَقَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ، مَنْ فَقَدَ اَلشَّمْسَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْقَمَرِ، وَ مَنْ فَقَدَ اَلْقَمَرَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ . قَالَ: فَقُمْتُ أَنَا وَ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ مَعَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، مَنِ اَلشَّمْسُ قَالَ: أَنَا، فَإِذَا هُوَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ضَرَبَ لَنَا مَثَلاً، فَقَالَ: إِنَّ اَللَّهَ (تَعَالَى) خَلَقَنَا وَ جَعَلَنَا بِمَنْزِلَةِ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ، فَأَنَا اَلشَّمْسُ فَإِذَا ذَهَبَ بِي فَتَمَسَّكُوا بِالْقَمَرِ. قُلْنَا: فَمَنِ اَلْقَمَرُ قَالَ: أَخِي وَ وَصِيِّي وَ وَزِيرِي وَ قَاضِي دِينِي وَ أَبُو وُلْدِي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ . قُلْنَا: فَمَنِ اَلْفَرْقَدَانِ قَالَ: اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ. ثُمَّ مَكَثَ مَلِيّاً وَ قَالَ: فَاطِمَةُ هِيَ اَلزُّهَرَةُ، وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي هُمْ مَعَ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْقُرْآنُ مَعَهُمْ، لاَ يَفْتَرِقَانِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 516 )
[1131]38-جابر بن عبد اللّه انصارى گفت:روزى رسول خدا نماز بامداد را با ما خواند و سپس برگشت و رو به ما به سخن پرداخته،
فرمود:اى مردم هركس خورشيد را گم كند بايد به ماه درآويزد و هركس ماه را گم كند بايد به دو ستارۀ قطبى درآويزد.جابر گفته كه من و ابو ايّوب انصارى و انس بن مالك برخاستيم و گفتيم:اى رسول خدا خورشيد كيست؟فرمود:منم.آنگاه براى ما مثال زد و فرمود:همانا خداوند والا ما را آفريد و به منزلۀ ستارگان آسمان قرارمان داد كه هرگاه ستارهاى نهان شود ستارهاى ديگر طلوع كند.و من خورشيدم كه وقتى مرا بردند بايد به ماه درآويزيد.ما گفتيم:ماه كيست؟فرمودند:برادرم جانشين و وزير و اداكنندۀ بدهىام و پدر فرزندانم و جانشينم در خاندانم على بن ابى طالب.ما عرض كرديم:و آن دو ستارۀ قطبى چه كسانى هستند؟فرمودند: حسن و حسين[عليهما السّلام]سپس مدّت درازى مكث كرده،فرمودند:فاطمه همان ستارۀ بامداد [ناهيد]است و خاندانم به همراه قرآن و قرآن به همراه ايشان است،از هم جدا نمىشوند تا در كنار آن حوض بر من وارد شوند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 295 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِتَّجِرُوا بَارَكَ اَللَّهُ لَكُمْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ اَلرِّزْقُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ فِي اَلتِّجَارَةِ وَ وَاحِدٌ فِي غَيْرِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 13 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فِي طُولِ اَلنَّهَارِ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ قَالَ نَعَمْ وَ مَا أُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 128 )
اَلْكَاظِمُ مَنْ أَمَاتَ أَضْغَانَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 44 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ عَبْدُ اَلْأَعْلَى وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بِشْرٍ اَلْخَثْعَمِيُّ سَمِعُوا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي اَلْأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَعْلَمُ مَا فِي اَلنَّارِ وَ أَعْلَمُ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ قَالَ ثُمَّ مَكَثَ هُنَيْئَةً فَرَأَى أَنَّ ذَلِكَ كَبُرَ عَلَى مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلِمْتُ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 261 )
جماعتى از اصحاب كه عبد الاعلى و ابو عبيدة و عبد اللّه بن بشر خثعمى از آن جمله بودند، از امام صادق عليه السلام شنيدند كه فرمود: من آنچه در آسمانها و زمين است مىدانم و آنچه در بهشت و دوزخست مىدانم و گذشته و آينده را مىدانم، سپس اندكى تأمل كرد و ديد اين سخن بر شنوندگان گران آمد، لذا فرمود: من اين مطالب را از كتاب خداى عز و جل مىدانم. خداى عز و جل ميفرمايد «بيان هر چيز در قرآنست» (آيه شريفه در سوره نحل باين صورتست: تبيانا لكل شىء» پس فرمايش امام عليه السلام يا بطريق نقل بمعنى و يا قرائت مختص بائمه است.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 388 )
2-حارث بن مغيره و عدهاى از اصحاب ما(شيعه)كه از آنها بود،عبد الاعلى،ابو عبيده و عبد الله بن بشر خثعمى همه شنيدند كه امام صادق(عليه السّلام)مىفرمود:به راستى من مىدانم آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است و مىدانم آنچه در بهشت است و آنچه در دوزخ است و ميدانم آنچه بود و آنچه مىباشد،گويد:سپس اندكى صبر كرد و ديد كه اين سخن بر هر كه شنيد گران آمد پس فرمود:من اينها را از كتاب خدا عز و جل مىدانم،زيرا خدا عز و جل مىفرمايد:در آن بيان واضح هر چيزى است(شايد نقل بمعنى فرموده زيرا آنچه در مصاحف است اين است(89 سوره نحل):«
تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ »يا در قرائت ائمه چنين بوده است)از مجلسى(ره).
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 307 )
2-حارث بن مغيره و عدهاى از اصحاب ما(شيعه)كه از آنها بود، عبد الاعلى،ابو عبيده و عبد اللّه بن بشر خثعمى همه شنيدند كه امام صادق عليه السّلام مىفرمود:به راستى من مىدانم آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است و مىدانم آنچه در بهشت است و آنچه در دوزخ است و مىدانم آنچه بود و آنچه مىباشد،
گويد:سپس اندكى صبر كرد و ديد كه اين سخن بر هركه شنيد گران آمد پس فرمود:من اينها را از كتاب خدا عز و جل مىدانم،زيرا خداى عز و جل مىفرمايد:
«تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ»
در آن بيان واضح هرچيزى است(نحل/89).
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 711 )
: ضعيف على المشهور. فيه تبيان كل شيء لعله نقل بالمعنى، فإن في المصاحف
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ اَلْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ
أو كان في قراءتهم عليهم السلام كذلك.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 130 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُقْرِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ سَهْلٍ اَلْعَطَّارُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ اَلدِّهْقَانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَشَكَا إِلَيْهِ اَلْجُوعَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى بُيُوتِ أَزْوَاجِهِ فَقُلْنَ: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ اَلْمَاءُ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : مَنْ لِهَذَا اَلرَّجُلِ اَللَّيْلَةَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ أَتَى فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: مَا عِنْدَكَ، يَا اِبْنَةَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ قُوتُ اَلصِّبْيَةِ لَكِنَّا نُؤْثِرُ ضَيْفَنَا. فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : يَا اِبْنَةَ مُحَمَّدٍ ، نَوِّمِي اَلصِّبْيَةَ، وَ أَطْفِئِي اَلْمِصْبَاحَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) غَدَا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَأَخْبَرَهُ اَلْخَبَرَ، فَلَمْ يَبْرَحْ حَتَّى أَنْزَلَ اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ): «وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ» .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 185 )
[309]11-ابو هريره مىگويد:مردى به نزد پيامبر آمد و از گرسنگى شكايت كرد.پس پيامبر خدا[براى آوردن غذا شخصى را]به خانههاى همسرانشان فرستاد.آنان گفتند:جز آب نداريم.پس پيامبر خدا فرمود:چهكسى[مسئوليت]اين مرد را در اين شب به عهده مىگيرد. پس على بن ابى طالب عليه السّلام فرمود:اى رسول خدا من در[خدمت]از او خواهم بود.و به نزد فاطمه آمد و فرمود:اى دختر رسول خدا در نزد تو چيست؟او گفت:جز غذاى فرزندانمان چيزى نداريم اما ميهمانمان را بر خود ترجيح مىدهيم.پس على عليه السّلام فرمود:اى دختر محمد صلّى اللّه عليه و اله فرزندان را در خواب كن و چراغ را خاموش نما.پس چون على عليه السّلام شب را به صبح آورد و به نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله رفت و او را از اين امر آگاه نمود و همچنان در آنجا بود كه خداوند اين آيه را فروفرستاد«و آنان را بر خود مقدم مىدارند هرچند خود نيازمند باشند،كسانى كه از بخل خويش بركنار مانده باشند رستگارند.»[حشر :آيۀ 9]
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 401 )
أَلاَ وَ إِنَّ مِنَ اَلنِّعَمِ سَعَةَ اَلْمَالِ وَ أَفْضَلَ مِنْ سَعَةِ اَلْمَالِ صِحَّةُ اَلْبَدَنِ وَ أَفْضَلَ مِنْ صِحَّةِ اَلْبَدَنِ تَقْوَى اَلْقَلْبِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 108 )
وَ مِنْهَا: أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ جَالِساً فِي مَسْجِدِهِ يَوْماً - وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ اَلصَّحَابَةِ - إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَمُّهُ اَلْعَبَّاسُ - وَ كَانَ رَجُلاً صَبِيحاً حَسَناً حُلْوَ اَلشَّمَائِلِ - فَلَمَّا رَآهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَامَ إِلَيْهِ وَ اِسْتَقْبَلَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَحَّبَ بِهِ وَ أَجْلَسَهُ إِلَى جَانِبِهِ، فَأَنْشَدَ اَلْعَبَّاسُ أَبْيَاتاً فِي مَدْحِهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: جَزَاكَ اَللَّهُ - يَا عَمِّ - خَيْراً وَ مُكَافَأَتُكَ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى. ثُمَّ قَالَ: مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ! اِحْفَظُونِي فِي عَمِّيَ اَلْعَبَّاسِ وَ اُنْصُرُوهُ وَ لاَ تَخْذُلُوهُ. ثُمَّ قَالَ: يَا عَمِّ! اُطْلُبْ مِنِّي شَيْئاً أُتْحِفْكَ بِهِ عَلَى سَبِيلِ اَلْهَدِيَّةِ. فَقَالَ: يَا اِبْنَ أَخِي! أُرِيدُ مِنَ اَلشَّامِ اَلْمَلْعَبَ ، وَ مِنَ اَلْعِرَاقِ اَلْحِيرَةَ ، وَ مِنْ هَجَرٍ اَلْخَطَّ ، وَ كَانَتْ هَذِهِ اَلْمَوَاضِعُ كَثِيرَةَ اَلْعِمَارَةِ، فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: حُبّاً وَ كَرَامَةً، ثُمَّ دَعَا عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَ: اُكْتُبْ لِعَمِّكَ اَلْعَبَّاسِ هَذِهِ اَلْمَوَاضِعَ، فَكَتَبَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً بِذَلِكَ، وَ أَمْلَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَشْهَدَ اَلْجَمَاعَةَ اَلْحَاضِرِينَ، وَ خَتَمَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِخَاتَمِهِ وَ قَالَ: يَا عَمِّ! إِنْ يَفْتَحِ اَللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ اَلْمَوَاضِعَ فَهِيَ لَكَ هِبَةً مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ ، وَ إِنْ فُتِحَتْ بَعْدَ مَوْتِي فَإِنِّي أُوصِي اَلَّذِي يَنْظُرُ بَعْدِي فِي اَلْأُمَّةِ بِتَسْلِيمِ هَذِهِ اَلْمَوَاضِعِ إِلَيْكَ. ثُمَّ قَالَ: مَعَاشِرَ اَلْمُسْلِمِينَ ! إِنَّ هَذِهِ اَلْمَوَاضِعَ اَلْمَذْكُورَةَ لِعَمِّيَ اَلْعَبَّاسِ ، فَعَلَى مَنْ يُغَيِّرُ عَلَيْهِ أَوْ يُبَدِّلُهُ أَوْ يَمْنَعُهُ أَوْ يَظْلِمُهُ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ لَعْنَةُ اَللاَّعِنِينَ، ثُمَّ نَاوَلَهُ اَلْكِتَابَ، فَلَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ وَ فُتِحَ هَذِهِ اَلْمَوَاضِعُ اَلْمَذْكُورَةُ أَقْبَلَ عَلَيْهِ اَلْعَبَّاسُ بِالْكِتَابِ، فَلَمَّا نَظَرَ فِيهِ دَعَا رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ وَ سَأَلَهُ عَنِ اَلْمَلْعَبِ ، فَقَالَ: يَزِيدُ اِرْتِفَاعُهُ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، ثُمَّ سَأَلَ عَنِ اَلْآخَرَيْنِ، فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ اِرْتِفَاعَهُمَا تَقُومُ بِمَالٍ كَثِيرٍ. فَقَالَ: يَا أَبَا اَلْفَضْلِ ! إِنَّ هَذَا اَلْمَالَ كَثِيرٌ لاَ يَجُوزُ لَكَ أَخْذُهُ مِنْ دُونِ اَلْمُسْلِمِينَ . فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ : هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَشْهَدُ لِي بِذَلِكَ قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيراً، فَقَالَ عُمَرُ : وَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتَ تُسَاوِي اَلْمُسْلِمِينَ فِي ذَلِكَ وَ إِلاَّ فَارْجِعْ مِنْ حَيْثُ أَتَيْتَ، فَجَرَى بَيْنَهُمَا كَلاَمٌ كَثِيرٌ غَلِيظٌ، فَغَضِبَ عُمَرُ - وَ كَانَ سَرِيعَ اَلْغَضَبِ - فَأَخَذَ اَلْكِتَابَ مِنَ اَلْعَبَّاسِ وَ مَزَّقَهُ وَ تَفَلَ فِيهِ وَ رَمَى بِهِ فِي وَجْهِ اَلْعَبَّاسِ ، وَ قَالَ: وَ اَللَّهِ! لَوْ طَلَبْتَ مِنْهُ حَبَّةً وَاحِدَةً مَا أَعْطَيْتُكَ، فَأَخَذَ اَلْعَبَّاسُ بَقِيَّةَ اَلْكِتَابِ وَ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ حَزِيناً بَاكِياً شَاكِياً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ ، فَصَاحَ اَلْعَبَّاسُ بِالْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ ، فَغَضِبُوا لِذَلِكَ وَ قَالُوا: يَا عُمَرُ ! تَخْرِقُ كِتَابَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ تُلْقِي بِهِ فِي اَلْأَرْضِ، هَذَا شَيْءٌ لاَ نَصْبِرُ عَلَيْهِ. فَخَافَ عُمَرُ أَنْ يَنْخَرِمَ عَلَيْهِ اَلْأَمْرُ، فَقَالَ: قُومُوا بِنَا إِلَى اَلْعَبَّاسِ نَسْتَرْضِيهِ وَ نَفْعَلُ مَعَهُ مَا يُصْلِحُهُ، فَنَهَضُوا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى دَارِ اَلْعَبَّاسِ فَوَجَدُوهُ مَوْعُوكاً لِشِدَّةِ مَا لَحِقَهُ مِنَ اَلْفِتَنِ وَ اَلْأَلَمِ وَ اَلظُّلْمِ، فَقَالَ: نَحْنُ فِي اَلْغَدَاةِ عَائِدُوهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ مُعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ مِنْ فِعْلِنَا، فَمَضَى غَدٌ وَ بَعْدَ غَدٍ وَ لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ وَ لاَ اِعْتَذَرَ مِنْهُ، ثُمَّ فَرَّقَ اَلْأَمْوَالَ عَلَى اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ بَقِيَ كَذَلِكَ إِلَى أَنْ مَاتَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 369 )
14476-4 الكافي ،1/1/570/4 التهذيب ،1/4/29/6 زيارة أخرى له عليه السّلام: السلام عليك يا ولي اللّه السلام عليك يا حجة اللّه السلام عليك يا خليفة اللّه السلام عليك يا عمود الدين السلام عليك يا وارث النبيين السلام عليك يا قسيم النار و الجنة و صاحب العصا و الميسم السلام عليك يا أمير المؤمنين أشهد أنك كلمة التقوى - و باب الهدى و العروة الوثقى و الحبل المتين و الصراط المستقيم - و أشهد أنك حجة اللّه على خلقه و شاهده على عباده و أمينه على علمه و خازن سره و موضع حكمته و أخو رسوله و أشهد أن دعوتك حق و كل داع منصوب دونك باطل مدحوض أنت أول مظلوم و أول مغصوب حقه فصبرت و احتسبت لعن اللّه من ظلمك و تقدم عليك و صد عنك لعنا كثيرا يلعنهم به كل ملك مقرب و كل نبي مرسل و كل عبد مؤمن ممتحن - صلى اللّه عليك يا أمير المؤمنين و صلى اللّه على روحك و بدنك أشهد أنك عبد اللّه و أمينه بلغت ناصحا و أديت أمينا و قتلت صديقا و مضيت على يقين لم تؤثر عمى على هدى و لم تمل من حق إلى باطل أشهد أنك قد أقمت الصلاة و آتيت الزكاة و أمرت بالمعروف و نهيت عن المنكر و اتبعت الرسول و نصحت للأمة و تلوت الكتاب حق تلاوته - و جاهدت في اللّه حق جهاده و دعوت إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة حتى أتاك اليقين أشهد أنك كنت على بينة من ربك و دعوت إليه على بصيرة و بلغت ما أمرت به و قمت بحق اللّه غير واهن و لا موهن - فصلى اللّه عليك صلاة متبعة متواصلة مترادفة يتبع بعضها بعضا لا انقطاع لها و لا أمد و لا أجل و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته - و جزاك اللّه من صديق خيرا عن رعيته أشهد أن الجهاد معك جهاد و أن الحق معك و إليك و أنت أهله و معدنه و ميراث النبوة عندك - فصلى اللّه عليك و سلم تسليما و عذب اللّه قاتلك بأنواع العذاب - أتيتك يا أمير المؤمنين عارفا بحقك مستبصرا بشأنك معاديا لأعدائك - مواليا لأوليائك بأبي أنت و أمي أتيتك عائذا بك من نار استحقها مثلي بما جنيت على نفسي أتيتك زائرا أبتغي بزيارتك فكاك رقبتي من النار - أتيتك هاربا من ذنوبي التي احتطبتها على ظهري أتيتك وافدا لعظيم حالك [جاهك] و منزلتك عندي [عند ربي] فاشفع لي عند ربك فإن لي ذنوبا كثيرة و لك عند اللّه مقام معلوم [محمود] و جاه عظيم و شأن كبير و شفاعة مقبولة و قد قال اللّه عز و جل وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى اللهم رب الأرباب صريخ الأحباب [الأخيار] إني عذت بأخي رسولك معاذا ففك رقبتي من النار آمنت بالله و بما أنزل إليكم و أتولى آخركم بما توليت به أولكم و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1430 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ يَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَ لاَ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ عِنْدَهُ عِلْمٌ إِلاَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلْيَذْهَبِ اَلنَّاسُ حَيْثُ شَاءُوا فَوَ اَللَّهِ لَيَأْتِيهِمُ اَلْأَمْرُ مِنْ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 12 )
العيّاشي - عن الصّادق عليه السّلام : في قوله تعالى: «إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤادَ . كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً» قال: «يسأل السمع عمّا يسمع و البصر عمّا يطرف و الفؤاد عمّا عقد عليه» .
( نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین , جلد 1 , صفحه 341 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي بَيْتِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ: أَنْتَ ضَيْفِي وَ زَائِرِي عَلَيَّ قِرَاكَ، وَ قَدْ أَوْجَبْتُ لَكَ اَلْجَنَّةَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ.
( کلیات حدیث قدسی , جلد 1 , صفحه 254 )
و از عدهاى از اصحاب ما از احمد بن محمد از على بن حكم از سيف بن عميره از جابر از امام باقر عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كردهاند كه حضرت فرموده: هر كس برادرش را در خانهاش زيارت كند، خداوند به وى مىفرمايد: تو مهمان و زوار منى. پذيرايى تو بعهدۀ من است و من هم به خاطر اين محبت كه به برادر مؤمنت كردى، بهشت را براى تو واجب كردم.
( کلیات حدیث قدسی ؛ ج 1 , ص 254 )
19051-14 التهذيب ،1/96/86/9 الحسين عن الثلاثة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الفأرة و الدابة في الطعام و الشراب فتموت فيه فقال إن كان سمنا أو عسلا أو زيتا فإنه ربما يكون بعض هذا فإن كان الشتاء فانزع ما حوله و كله و إن كان الصيف فادفعه [فارفعه] حتى يسرج به و إن كان بردا [ثردا] فاطرح الذي كان عليه و لا تترك طعامك من أجل دابة ماتت عليه.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 120 )
شي، [تفسير العياشي ] ، أَبُو طَاهِرٍ اَلْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: ذَكَرَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْعِلْمِ أَنَّ اِبْنَ اَلْكَوَّاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا وَلَدٌ أَكْبَرُ مِنْ أَبِيهِ مِنْ أَهْلِ اَلدُّنْيَا قَالَ نَعَمْ أُولَئِكَ وُلْدُ عُزَيْرٍ حَيْثُ مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ وَ قَدْ جَاءَ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ تَحْتَهُ حِمَارٌ وَ مَعَهُ شَنَّةٌ فِيهَا قَتَرٌ وَ كُوزٌ فِيهِ عَصِيرٌ فَمَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ خَرِبَةٍ فَقَالَ: أَنّى يُحْيِي هذِهِ اَللّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اَللّهُ مِائَةَ عامٍ فَتَوَالَدَ وُلْدُهُ وَ تَنَاسَلُوا ثُمَّ بَعَثَ اَللَّهُ إِلَيْهِ فَأَحْيَاهُ فِي اَلْمَوْلِدِ اَلَّذِي أَمَاتَهُ فِيهِ فَأُولَئِكَ وُلْدُهُ أَكْبَرُ مِنْ أَبِيهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 374 )
وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ حَيْدَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُعَيْمٍ اَلسَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ اَلْعَصْرَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلْأَوْصِيَاءِ اَلْمَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَ بَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ وَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَ أَجْسَادِهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ تَقُولُ ذَلِكَ سَبْعاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 87 , صفحه 90 )
مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَيْكَ حَقَّهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 645 )
وَ عَنِ اِبْنِ عُبْدُوسٍ عَنِ اِبْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ اَلْفَضْلِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ نَفَى اَلتَّشْبِيهَ عَنْهُ وَ نَزَّهَهُ عَمَّا لاَ يَلِيقُ بِهِ وَ أَقَرَّ أَنَّ لَهُ اَلْحَوْلَ وَ اَلْقُوَّةَ وَ اَلْإِرَادَةَ وَ اَلْمَشِيَّةَ وَ اَلْخَلْقَ وَ اَلْأَمْرَ وَ اَلْقَضَاءَ وَ اَلْقَدَرَ وَ أَنَّ أَفْعَالَ اَلْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لاَ خَلْقَ تَكْوِينٍ وَ شَهِدَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَ اَلْأَئِمَّةَ بَعْدَهُ حُجَجُ اَللَّهِ وَ وَالَى أَوْلِيَاءَهُمْ وَ عَادَى أَعْدَاءَهُمْ وَ اِجْتَنَبَ اَلْكَبَائِرَ وَ أَقَرَّ بِالرَّجْعَةِ وَ اَلْمُتْعَتَيْنِ وَ آمَنَ بِالْمِعْرَاجِ وَ اَلْمُسَاءَلَةِ فِي اَلْقَبْرِ وَ اَلْحَوْضِ وَ اَلشَّفَاعَةِ وَ خَلْقِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ اَلصِّرَاطِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ اَلْبَعْثِ وَ اَلنُّشُورِ وَ اَلْجَزَاءِ وَ اَلْحِسَابِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 9 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَبْدِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ، وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ فَقَدْ فَتَحَ اَللَّهُ لَهُ بِأَفْضَلِ أَعْمَالِ اَلْآدَمِيِّينَ إِلاَّ مَنْ أَشْبَهَهُ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 137 )
عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، قَالَ: دَخَلَ نَافِعُ بْنُ اَلْأَزْرَقِ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) مَعَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ جَالِسَانِ فِي اَلْحِجْرِ ، فَجَلَسَ إِلَيْهِمَا، ثُمَّ قَالَ: يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ ، صِفْ لِي إِلَهَكَ اَلَّذِي تَعْبُدُهُ، فَأَطْرَقَ اِبْنُ عَبَّاسٍ طَوِيلاً مُتَبَطِّئاً بِقَوْلِهِ، فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِلَيَّ يَا اِبْنَ اَلْأَزْرَقِ ، اَلْمُتَوَرِّطَ فِي اَلضَّلاَلَةِ، اَلْمُرْتَكِسَ فِي اَلْجَهَالَةِ، أُجِيبُكَ عَمَّا سَأَلْتَ عَنْهُ». فَقَالَ: مَا إِيَّاكَ سَأَلْتُ فَتُجِيبَنِي. فَقَالَ لَهُ اِبْنُ عَبَّاسٍ : مَهْ عَنِ اِبْنِ رَسُولِ اَللَّهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنِ اَلْحِكْمَةِ. فَقَالَ لَهُ: صِفْ لِي. فَقَالَ لَهُ: «أَصِفُهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ، وَ أُعَرِّفُهُ بِمَا عَرَّفَ بِهِ نَفْسَهُ: لاَ يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَ لاَ يُقَاسُ بِالنَّاسِ، قَرِيبٌ غَيْرُ مُلْتَزِقٍ وَ بَعِيدٌ غَيْرُ مُقْصًى، يُوَحَّدُ وَ لاَ يُبَعَّضُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعَالِ» قَالَ: فَبَكَى اِبْنُ اَلْأَزْرَقِ بُكَاءً شَدِيداً. فَقَالَ لَهُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «مَا يُبْكِيكَ»؟ فَقَالَ: بَكَيْتُ مِنْ حُسْنِ وَصْفِكَ. قَالَ: «يَا اِبْنَ اَلْأَزْرَقِ ، إِنِّي أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تُكَفِّرُ أَبِي وَ أَخِي وَ تُكَفِّرُنِي» قَالَ لَهُ نَافِعٌ : لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ كُنْتُمُ اَلْحُكَمَاءَ وَ مَعَالِمَ اَلْإِسْلاَمِ ، فَلَمَّا بُدِّلْتُمُ اِسْتَبْدَلْنَا بِكُمْ. فَقَالَ: لَهُ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «يَا اِبْنَ اَلْأَزْرَقِ ، أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ، فَأَجِبْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ: وَ أَمَّا اَلْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي اَلْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ: كَنْزٌ لَهُما مَنْ حُفِظَ فِيهِمَا»؟ قَالَ: «فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ أَبُوهُمَا أَمْ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ) ؟». قَالَ: لاَ، بَلْ رَسُولُ اَللَّهِ وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ: «فَمَا حُفِظْنَا حَتَّى حِيلَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ اَلْكُفْرِ؟». فَنَهَضَ، ثُمَّ نَفَضَ ثَوْبَهُ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ نَبَّأَنَا اَللَّهُ عَنْكُمْ - مَعْشَرَ قُرَيْشٍ - أَنْتُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 657 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ هَلْ يُكْرَهُ اَلْجِمَاعُ فِي وَقْتٍ مِنَ اَلْأَوْقَاتِ وَ إِنْ كَانَ حَلاَلاً قَالَ نَعَمْ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ مِنْ مَغِيبِ اَلشَّمْسِ إِلَى مَغِيبِ اَلشَّفَقِ وَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ اَلشَّمْسُ وَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلَّتِي يَنْكَسِفُ فِيهَا اَلْقَمَرُ وَ فِي اَللَّيْلَةِ وَ فِي اَلْيَوْمِ اَللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا اَلرِّيحُ اَلسَّوْدَاءُ وَ اَلرِّيحُ اَلْحَمْرَاءُ وَ اَلرِّيحُ اَلصَّفْرَاءُ وَ اَلْيَوْمِ وَ اَللَّيْلَةِ اَللَّذَيْنِ يَكُونُ فِيهِمَا اَلزَّلْزَلَةُ وَ لَقَدْ بَاتَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ بَعْضِ أَزْوَاجِهِ فِي لَيْلَةٍ اِنْكَسَفَ فِيهَا اَلْقَمَرُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ مَا يَكُونُ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا حَتَّى أَصْبَحَ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ لِبُغْضٍ كَانَ هَذَا مِنْكَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ قَالَ لاَ وَ لَكِنْ هَذِهِ اَلْآيَةُ ظَهَرَتْ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَلَذَّذَ وَ أَلْهُوَ فِيهَا وَ قَدْ عَيَّرَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَقْوَاماً فَقَالَ وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ اَلسَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ `فَذَرْهُمْ حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ اَلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ، ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لاَ يُجَامِعُ أَحَدٌ فِي هَذِهِ اَلْأَوْقَاتِ اَلَّتِي نَهَى عَنْهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ قَدِ اِنْتَهَى إِلَيْهِ اَلْخَبَرُ فَيُرْزَقُ وَلَداً فَيَرَى فِي وَلَدِهِ ذَلِكَ مَا يُحِبُّ . وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 125 )
فِي اَلْكَافِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا أَذِنْتَ فَأَفْصِحْ بِالْأَلِفِ وَ اَلْهَاءِ، وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ أَوْ ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ فِي أَذَانٍ أَوْ فِي غَيْرِهِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 302 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ اَلْمَرْوَزِيِّ عَنِ اَلرَّجُلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا تَمَّ لِلْغُلاَمِ ثَمَانُ سِنِينَ فَجَائِزٌ أَمْرُهُ وَ قَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ اَلْفَرَائِضُ وَ اَلْحُدُودُ وَ إِذَا تَمَّ لِلْجَارِيَةِ تِسْعُ سِنِينَ فَكَذَلِكَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 28 , صفحه 297 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُمَا كَرِهَا رُكُوبَ اَلْبَحْرِ لِلتِّجَارَةِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 256 )
1 - محمّد بن مسلم گويد: امام باقر و امام صادق عليهما السّلام سفر دريايى براى تجارت را مكروه مىداشتند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 594 )
: صحيح. و يدل على كراهة ركوب البحر للتجارة كما ذكره الأصحاب، و لعله محمول على ما إذا لم يكن ضروريا، فإنه قد يصير مستحبا أو واجبا، و على ما إذا لم يكن فيه مظنة الهلاك فإنه يكون حراما، و أما الركوب لغير التجارة فهو تابع لما هو مقصود منه، فربما يكون واجبا كما إذا انحصر طريق مكة في البحر و لم يكن فيه خوف، و ربما يكون مستحبا كسفر الزيارات و أشباهها.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 324 )
وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ اَلَّذِي ذَبَحَ اَلْبَقَرَةَ حِينَ ذَبَحَ خَرَجَ اَلدَّمُ مُعْتَدِلاً فَكُلُوا وَ أَطْعِمُوا وَ إِنْ خَرَجَ خُرُوجاً مُتَثَاقِلاً فَلاَ تَقْرَبُوهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 458 )
قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا تَزَوَّجَ اَلرَّجُلُ حُرَّةً وَ أَمَةً فِي عَقْدٍ وَاحِدٍ فَنِكَاحُهُمَا بَاطِلٌ.
( النوادر (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 38 )
322-على عليه السّلام فرمود:اگر مردى با يك زن آزاد و كنيزى با «يك عقد»ازدواج كند،ازدواج آنان باطل است.
( النوادر (للراوندی) / ترجمه اردستانی ؛ ج 1 , ص 257 )
لاَ تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرَارَكُمْ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 748 )
وَ بِالْأَسَانِيدِ - يَرْفَعُهُ - إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ إِذْ قَالَ: يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلْبَابِ رَجُلٌ، وَ هُوَ سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ، وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، وَ قابل[قَاتِلُ]اَلْمَارِقِينَ، وَ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ، وَ نُورُ اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ وَارِثُ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ، قَالَ: قُلْتُ: اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ ، وَ إِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ أَقْبَلَ .
( الروضة في فضائل أمير المؤمنين علیه السلام , جلد 1 , صفحه 106 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِالسَّمَكِ فَإِنَّكَ إِنْ أَكَلْتَهُ بِغَيْرِ خُبْزٍ أَجْزَأَكَ وَ إِنْ أَكَلْتَهُ بِخُبْزٍ أَمْرَأَكَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 323 )
4 - ابراهيم بن عبد الحميد گويد: از امام كاظم عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
بر شما باد به ماهى! چرا كه اگر آن را بدون نان بخورى، تو را كفايت مىكند و اگر با نان بخورى براى تو گواراتر است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 123 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 151 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبَ اَلْخَلِيلُ بْنُ هَاشِمٍ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَجُلٌ سَمِعَ اَلْوَطْءَ وَ اَلنِّدَاءَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَظَنَّ أَنَّ اَلنِّدَاءَ لِلسَّحُورِ فَجَامَعَ وَ خَرَجَ فَإِذَا اَلصُّبْحُ قَدْ أَسْفَرَ فَكَتَبَ بِخَطِّهِ يَقْضِي ذَلِكَ اَلْيَوْمَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 115 )
اَلْمَجَالِسُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْمَالِكِيِّ عَنِ اَلْمَنْصُورِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ سِتِّينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلاَثِينَ مَرَّةً اِنْفَتَلَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ذَنْبٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 84 , صفحه 197 )
ير، [بصائر الدرجات] ، سَلَمَةُ بْنُ اَلْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَوْ ثُنِيَتْ لِي وِسَادَةٌ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ اَلْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اَللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ اَلتَّوْرَاةِ بِالتَّوْرَاةِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اَللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ اَلْإِنْجِيلِ بِالْإِنْجِيلِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اَللَّهِ وَ لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ اَلزَّبُورِ بِالزَّبُورِ حَتَّى يَزْهَرَ إِلَى اَللَّهِ وَ لَوْ لاَ آيَةٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِمَا يَكُونُ حَتَّى تَقُومَ اَلسَّاعَةُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 136 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ فِي وَصِيَّةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى اَلْمَرْأَةِ جُمُعَةٌ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ لاَ تَوَلِّي اَلْقَضَاءِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 16 )
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْفَارِسِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْمُفِيدُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ اَلْجَلُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ اَلْمُحَبَّرِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ قَالَ [هُوَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 401 )
423-عن ابن عبّاس في قوله تعالى:(و من عنده علم الكتاب) قال هو عليّ بن أبي طالب. ابن عباس دربارۀ سخن خداوند:«و من عنده علم الكتاب» گفت: او علىّ بن ابى طالب است.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 169 )
سعيد بن جبير نقل كرده است: ابن عباس مفسّر قرآن و صحابى پيامبر در بارۀ قول خداوند«
وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ »بيان كرد،كه منظور،على عليه السّلام است كه علم الكتاب در نزد اوست.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 155 )
رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : اَلْجَدُّ وَ اَلْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ يُحْرِزَانِ اَلْمِيرَاثَ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُمَا وَ كَذَلِكَ اَلْجَدُّ وَ اَلْجَدَّةُ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ وَ إِنِ اِجْتَمَعُوا كَانَ لِلْجَدِّ وَ اَلْجَدَّةِ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ نَصِيبُ اَلْأُمِّ وَ لِلْجَدِّ وَ اَلْجَدَّةِ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ نَصِيبُ اَلْأَبِ اَلثُّلُثَانِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ وَ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ وَ اَلاِثْنَانِ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ أَوِ اَلاِثْنَانِ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ سَهْمُ مَنْ تَوَسَّلَ بِهِ اَلثُّلُثُ لِمَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ وَاحِداً كَانَ أَوِ اِثْنَيْنِ وَ اَلثُّلُثَانِ لِمَنْ كَانَ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ كَذَلِكَ أَيْضاً وَ اَلْأَقْرَبُ مِنَ اَلْأَجْدَادِ وَ اَلْجَدَّاتِ يَحْجُبُ مَنْ بَعْدُ وَ يُرَدُّ عَلَى اَلْوَاحِدِ بِالرَّحِمِ كَمَا يُرَدُّ عَلَى سَائِرِ ذَوِي اَلْأَرْحَامِ إِذَا لَمْ يَكُنْ غَيْرُهُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 378 )
مَنْ لَمْ يَرْضَ بِالْقَضَاءِ دَخَلَ اَلْكُفْرُ دِينَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 463 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلسَّوْمِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ مُرْسَلاً وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 399 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : فِي اَلرَّجُلِ يَقْذِفُ اَلرَّجُلَ بِالْأُبْنَةِ- فَيَقُولُ لَهُ يَا مَنْكُوحُ أَوْ يَا مَعْفُوجُ قَالَ عَلَيْهِ اَلْحَدُّ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 462 )
وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ مَهْزِيَارَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ دَارٍ كَانَتْ لاِمْرَأَةٍ وَ كَانَ لَهَا اِبْنٌ وَ بِنْتٌ فَغَابَ اَلاِبْنُ فِي اَلْبَحْرِ وَ مَاتَتِ اَلْمَرْأَةُ فَادَّعَتِ اِبْنَتُهَا أَنَّ أُمَّهَا كَانَتْ صَيَّرَتْ هَذِهِ اَلدَّارَ لَهَا وَ بَاعَتْ أَشْقَاصاً مِنْهَا وَ بَقِيَتْ مِنَ اَلدَّارِ قِطْعَةٌ إِلَى جَنْبِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ هُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا لِغَيْبَةِ اَلاِبْنِ وَ يَتَخَوَّفُ أَنْ لاَ يَحِلَّ لَهُ شِرَاؤُهَا فَقَالَ لِي وَ مُنْذُ كَمْ غَابَتْ قُلْتُ مُنْذُ سِنِينَ كَثِيرَةٍ فَقَالَ اُنْتُظِرَ بِهِ غَيْبَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ يُشْتَرَى .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 510 )
15399-10 الكافي ،1/5/234/7 علي عن أبيه و العدة عن التهذيب ،1/53/111/10 سهل عن التميمي عن عاصم عن محمد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال: قضى أمير المؤمنين عليه السّلام في عبد سرق و أختان من مال مولاه قال ليس عليه قطع.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 420 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام] ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّ اَللَّهَ لاَ يَقْبِضُ اَلْعِلْمَ اِنْتِزَاعاً يَنْتَزِعُهُ مِنَ اَلنَّاسِ وَ لَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقَبْضِ اَلْعُلَمَاءِ فَإِذَا لَمْ يُنْزِلْ عَالِمٌ إِلَى عَالِمٍ يَصْرِفُ عَنْهُ طُلاَّبُ حُطَامِ اَلدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا وَ يَمْنَعُونَ اَلْحَقَّ أَهْلَهُ وَ يَجْعَلُونَهُ لِغَيْرِ أَهْلِهِ وَ اِتَّخَذَ اَلنَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالاً فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 83 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: وَ لَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثانِي وَ اَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ فَقَالَ فَاتِحَةُ اَلْكِتَابِ يُثَنَّى فِيهَا اَلْقَوْلُ قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ مِنْ كَنْزِ اَلْجَنَّةِ فِيهَا بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ - اَلْآيَةُ اَلَّتِي يَقُولُ فِيهَا وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً وَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ دَعْوَى أَهْلِ اَلْجَنَّةِ حِينَ شَكَرُوا اَللَّهَ حُسْنُ اَلثَّوَابِ وَ مالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ قَالَ جَبْرَئِيلُ مَا قَالَهَا مُسْلِمٌ قَطُّ إِلاَّ صَدَّقَهُ اَللَّهُ وَ أَهْلُ سَمَاوَاتِهِ إِيّاكَ نَعْبُدُ إِخْلاَصُ اَلْعِبَادَةِ وَ إِيّاكَ نَسْتَعِينُ أَفْضَلُ مَا طَلَبَ بِهِ اَلْعِبَادُ حَوَائِجَهُمْ اِهْدِنَا اَلصِّراطَ اَلْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ غَيْرِ اَلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ اَلْيَهُودِ وَ غَيْرِ اَلضَّالِّينَ 7:1 اَلنَّصَارَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 238 )
لاَ جَمَالَ كَالْحَسَبِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 768 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] : الواقدي: إنّ فاطمة لمّا حضرتها الوفاة أوصت عليّا أن لا يصلّي عليها أبو بكر و عمر، فعمل بوصيّتها.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 31 , صفحه 619 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَشْهُرُ اَلْحَجِّ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ عَشْرٌ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 193 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلتَّمِيمِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ نَجْرَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي غَزَاةٍ وَ مَعَهُ فَرَسٌ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَسْتَأْنِسُ إِلَى صَهِيلِهِ فَفَقَدَهُ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقَالَ اِشْتَدَّ عَلَيَّ شَغْبُهُ فَخَصَيْتُهُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَثَّلْتَ بِهِ مَثَّلْتَ بِهِ اَلْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا اَلْخَيْرُ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلْقِيَامَةُ وَ أَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا أَعْرَافُهَا وَقَارُهَا وَ نَوَاصِيهَا جَمَالُهَا وَ أَذْنَابُهَا مَذَابُّهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 224 )
7-در نوادر راوندى:34-:بسندى از موسى بن جعفر عليه السّلام از پدرانش كه مردى از نجران در غزوهاى همراه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم بود و اسبى داشت،و رسول خدا به شيهه آن انس داشت و آن را نيافت و نزد آن مرد فرستاد كه اسبت چه كرده؟گفت پر بر من شلوغ كرد و من اختهاش كردم،پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:او را مثله كردى، او را مثله كردى!هر خيرى بكاكل اسبان بسته است تا روز قيامت،و اسب داران كمك گيرند بر داشتن آنها،يالشان وقارشان باشد و كاكلشان جمالشان و دمشان مگس پرانشان.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 162 )
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ اَلْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : قُلْتُ: فَإِنْ تَوَجَّهَ إِلَى أَرْضِ اَلشِّرْكِ فَيَدْخُلُهَا؟ قَالَ: «قُوتِلَ أَهْلُهَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 291 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ سَرَاوِيلُ قَالَ يَحِلُّ اَلتِّكَّةَ مِنْهُ فَيَطْرَحُهَا عَلَى عَاتِقِهِ وَ يُصَلِّي قَالَ وَ إِنْ كَانَ مَعَهُ سَيْفٌ وَ لَيْسَ مَعَهُ ثَوْبٌ فَلْيَتَقَلَّدِ اَلسَّيْفَ وَ يُصَلِّي قَائِماً . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 452 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اِعْرِفْ إِمَامَكَ فَإِذَا عَرَفْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ تَقَدَّمَ هَذَا اَلْأَمْرُ أَمْ تَأَخَّرَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ عَرَفَ إِمَامَهُ كَانَ كَمَنْ هُوَ فِي فُسْطَاطِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 331 )
7-حمران بن أعين از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود:«امام خود را بشناس كه چون او را شناختى ديگر تو را زيانى نخواهد رسيد كه اين امر پيش افتد يا تأخير كند زيرا خداى تعالى مىفرمايد:«روزى كه هر گروهى را با امامشان فرا مىخوانيم».هر كس امام خود را شناخت همانند كسى است كه در خيمه قائم عليه السّلام است.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 462 )
7-(حديث كرد ما را احمد بن محمّد بن سعيد او گفت:حديث كرد مرا يحيى ابن زكريّا بن شيبان او گفت:حديث كرد ما را علىّ بن سيف بن عميره از پدرش و او از حمران بن اعين و او از): ابى عبد اللّه(امام صادق)عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:امام خود را بشناس كه چون او را شناختى زيانى بحال تو نخواهد داشت كه اين كار پيش بيفتد يا پس زيرا خداى عزّ و جلّ ميفرمايد:«
يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ »پس هر كس امام خود را شناخت مانند كسى است كه در خيمۀ قائم عليه السّلام باشد.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 393 )
دُعَاءٌ آخَرُ فِي اَللَّيْلَةِ اَلْعَاشِرَةِ مَرْوِيٌّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَللَّهُمَّ يَا سَلاَمُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا غَفُورُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا حَلِيمُ مَضَى مِنَ اَلشَّهْرِ اَلْمُبَارَكِ اَلثُّلُثُ وَ لَسْتُ أَدْرِي سَيِّدِي مَا صَنَعْتَ فِي حَاجَتِي هَلْ غَفَرْتَ لِي إِنْ أَنْتَ غَفَرْتَ لِي فَطُوبَى لِي وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ غَفَرْتَ لِي فَوَا سَوْأَتَاهْ فَمِنَ اَلْآنَ سَيِّدِي فَاغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ وَ لاَ تَخْذُلْنِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَ اُسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ وَ اُعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ وَ اِرْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ إِنَّكَ تَقْضِي وَ لاَ يُقْضَى عَلَيْكَ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 31 )
وَ بِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْهُ قُبِضَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 510 )
4078-29 التهذيب ،1/20/349/1 ابن محبوب عن علي بن خالد عن الفطحية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الدمل يكون بالرجل فينفجر و هو في الصلاة قال يمسحه و يمسح يده بالحائط و بالأرض و لا يقطع الصلاة.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 190 )
كشف، [كشف الغمة] ، مِنْ دَلاَئِلِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلرَّقَاشِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلْمِشْكَاةِ فَرَجَعَ اَلْجَوَابُ اَلْمِشْكَاةُ قَلْبُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 311 )
لاَ تَعِدَنَّ عِدَةً لاَ تَثِقُ مِنْ نَفْسِكَ بِإِنْجَازِهَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 519 )
9363-12 الكافي ،1/6/561/3 صفوان عن ابن وهب قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل تكون له ثلاثمائة درهم أو أربعمائة درهم و له عيال و هو يحترف فلا يصيب نفقته فيها أ يكب فيأكلها و لا يأخذ الزكاة أو يأخذ الزكاة قال لا بل ينظر إلى فضلها فيقوت بها نفسه و من وسعه ذلك من عياله و يأخذ البقية من الزكاة و يتصرف بها [بهذه] لا ينفقها .
( الوافي , جلد 10 , صفحه 171 )
[قوله]:«و من وسّعه ذلك من عياله و يأخذ البقيّة من الزكاة و يتصرّف بها لا ينفقها» . هذه الصحيحة تدلّ على أنّ من لم يف لمئونته ما حصل له من مستغلاّته أو كسبه أو تجارته لا يجوز له أن يأخذ له أزيد من السنة،و ليس مثل الفقير في جواز أخذه القدر الذي يفيه و أزيد،كما أفتى به بعض الأصحاب ،و وافقه الشهيد في «البيان» . فإن قلت:إثبات أخذ البقيّة لا ينافي جواز أخذ الأزيد؛لأنّ المفهوم مفهوم الوصف،و ليس بحجة على المشهور.نعم،حجّة عند الشيخ و بعض من وافقه . قلت:الدلالة واضحة،لأنّه لو جاز له أخذ غيرها أيضا لاختار المعصوم عليه السّلام في الجواب الشقّ الثاني من احتمال سؤال الراوي؛إذ لم يسأل إلاّ عن حال هذا الشقّ في أنّه يكبّ على الثلاث مائة أو أربع مائة فينفقها،و بعده يأخذ الزكاة أو يأخذ الآن الزكاة مع مالكيّته للقدر المذكور. و ما اختار الشقّ الثاني بأن يقول في الجواب:يأخذ الزكاة خوفا من أن يتوهّم متوهّم،بل أجاب باختيار شقّ ثالث،و هو جواز أخذ البقيّة فقط،لا مطلق الأخذ الذي هو كان مطلوب السائل. بل ربّما لم يكن نظر السائل إلى الإطلاق الذي يرجع إلى العموم،و مع ذلك لم يجب المعصوم عليه السّلام مطابقا لسؤاله،مع غاية الاختصار،و نهاية وضوح الدلالة،بل اختار الثالث و أطال في الكلام،و لا شبهة في أنّ جوابه هذا في قوّة أن يقال،لا الاحتمال[الأوّل]و لا الثاني الذي هو جواز أخذ الزكاة،بل الذي يجوز له هو أخذ البقيّة بالتطويل و التوضيح[الذي]ارتكبه في تعريف البقيّة المختار. و هذا واضح سيّما بعد معلوميّة أنّ مفهوم الوصف فيه الإشعار الذي بأدنى مؤيّد يصير حجّة،كما هو طريقة الفقهاء. هذا مضافا إلى أنّه لو كان مثل الفقير يجوز له الأخذ مطلقا؛فلم أمر عليه السّلام بأنّه ينظر إلى فضلها،و يقوت بها نفسه و عياله من سعة؟بل لا بدّ حينئذ من رفعه يده من الأمرين المزبورين،كي لا يتوهّم متوهّم أنّه لا يجوز له إلاّ أخذ البقيّة. لا يقال:القائل بأخذ البقيّة لا يقول بوجوب هذا النظر و يقوت نفسه [ب]الخصوص من كسبه. قلت:الأوامر الإرشاديّة لمعرفة البقيّة بالنسبة إليه،و ليس المعنى أنّه أوّلا يتقوّت هو و من وسعه،و بعد ذلك يتقوّت من لم يسعه من خصوص الزكاة؛لأنّه عليه السّلام قال في اخر الخبر:«و يأخذ هو البقيّة من الزكاة لأجل التصرّف في الإنفاق» فالمعنى أنّه يلاحظ القدر الذي[يسعه]،و بعض عياله،فيعلم أنّ القدر الذي يحتاجه لأجل الإنفاق على الكلّ يأخذه من الزكاة،فيتقوّتون بالمجموع مشاعا،كما هو العادة[في]إنفاق المعيل على عياله،و هذا هو الظاهر منه،كما لا يخفى على الفطن. مع أنّه على تقدير أن تقول هذا توجيه،فهو توجيه على أيّ حال،و لا يلزم توجيه باقي الخبر،بلا شبهة. مع أنّ مفهوم الوصف إذا وقع جوابا لسؤال سائل يكون حجّة بلا شبهة، و وفاقي؛فإنّ السائل إذا سأل:هل في الغنم زكاة أم لا؟فأجاب بأنّ«في السائمة زكاة»فحينئذ لا شكّ في كون المراد في غيره لا،و على هذا[يكون]المدار في الفقه، و يتأكّد دلالتها بأخبار اخر،و امور ستعرفها. على أنّ قوله عليه السّلام:«لا» في جواب سؤال معاوية بن وهب صريح في أنّه لا يأخذ الزكاة،و لا يكبّ،و قوله عليه السّلام:«بل»تصريح منه بالجواب عنهما،و اختيار الثالث،كما عرفت.
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 436 )
وَ رَوَى جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَائِنَا فِي كُتُبِ اَلاِسْتِدْلاَلِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِقْرَارُ اَلْعُقَلاَءِ عَلَى أَنْفُسِهِمْ جَائِزٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 184 )
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلصَّلاَةِ فِي مَعَاطِنِ اَلْإِبِلِ فَكَرِهَهُ ثُمَّ قَالَ إِنْ خِفْتَ عَلَى مَتَاعِكَ شَيْئاً فَرُشَّ بِقَلِيلِ مَاءٍ وَ صَلِّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 322 )
9398-5 الكافي ،1/9/552/3 محمد عن أحمد عن عمران بن إسماعيل عن عمران القمي قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السّلام أن لي ولدا رجالا و نساء أ فيجوز أن أعطيهم من الزكاة شيئا فكتب إن ذلك جائز لك .
( الوافي , جلد 10 , صفحه 185 )
اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ لِشَهْرِ رَمَضَانَ حُرْمَةً لَيْسَتْ كَحُرْمَةِ سَائِرِ اَلشُّهُورِ لِمَا خَصَّهُ اَللَّهُ بِهِ وَ فَضَّلَهُ وَ جَعَلَ فِيهِ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ وَ اَلْعَمَلُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ اَلْعَمَلِ فِي أَلْفِ شَهْرٍ لَيْسَ فِيهَا لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ فَعَلَيْكُمْ بِغَضِّ اَلطَّرْفِ وَ كَفِّ اَلْجَوَارِحِ عَمَّا نَهَى اَللَّهُ عَنْهُ وَ تِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ وَ اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلْإِكْثَارِ مِنْ ذِكْرِ اَللَّهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَ لاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ صَوْمِكُمْ كَيَوْمِ فِطْرِكُمْ وَ إِنَّ اَلصَّوْمَ جُنَّةٌ مِنَ اَلنَّارِ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 204 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ شَكَرَ اَلْمَعْرُوفَ فَقَدْ قَضَى حَقَّهُ: .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 356 )
وَ فِي حَدِيثِ اَلْحُقُوقِ اَلطَّوِيلِ اَلْمَرْوِيِّ عَنْ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ حَقُّ سَائِسِكَ بِالْعِلْمِ اَلتَّعْظِيمُ لَهُ وَ اَلتَّوْقِيرُ لِمَجْلِسِهِ وَ حُسْنُ اَلاِسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَ اَلْإِقْبَالُ عَلَيْهِ وَ أَلاَّ تَرْفَعَ عَلَيْهِ صَوْتَكَ وَ لاَ تُجِيبَ أَحَداً يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ حَتَّى يَكُونَ هُوَ اَلَّذِي يُجِيبُ وَ لاَ تُحَدِّثَ فِي مَجْلِسِهِ أَحَداً وَ لاَ تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً وَ أَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَكَ بِسُوءٍ وَ أَنْ تَسْتُرَ عُيُوبَهُ وَ تُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ وَ لاَ تُجَالِسَ لَهُ عَدُوّاً وَ لاَ تُعَادِيَ لَهُ وَلِيّاً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ شَهِدَتْ لَكَ مَلاَئِكَةُ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ بِأَنَّكَ قَصَدْتَهُ وَ تَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ جَلَّ اِسْمُهُ لاَ لِلنَّاسِ .
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 234 )
1637-58 الكافي ،574/379/8 علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام : في قول اللّه تعالى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً قال من تولى الأوصياء من آل محمد و اتبع آثارهم فذاك نزيده ولاية من مضى من النبيين و المؤمنين الأولين حتى يصل ولايتهم إلى آدم عليه السّلام و هو قول اللّه تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها يدخله الجنة و هو قول اللّه تعالى قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ يقول أجر المودة الذي لم أسألكم غيره فهو لكم - تهتدون به و تنجون من عذاب يوم القيامة و قال لأعداء اللّه أولياء الشيطان - أهل التكذيب و الإنكار قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ اَلْمُتَكَلِّفِينَ يقول متكلفا أن أسألكم ما لستم بأهله فقال المنافقون عند ذلك بعضهم لبعض - أ ما يكفي محمدا أن يكون قهرنا عشرين سنة حتى يريد أن يحمل أهل بيته على رقابنا - فقالوا ما أنزل اللّه هذا و ما هو إلا شيء يتقوله يريد أن يرفع أهل بيته على رقابنا و لئن قتل محمد أو مات لننزعنها من أهل بيته ثم لا نعيدها فيهم أبدا و أراد اللّه تعالى أن يعلم نبيه صلّى اللّه عليه و آله الذي أخفوا في صدورهم و أسروا به فقال في كتابه تعالى أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرى عَلَى اَللّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اَللّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ يقول لو شئت حبست عنك الوحي فلم تكلم بفضل أهل بيتك و لا بمودتهم و قد قال اللّه تعالى وَ يَمْحُ اَللّهُ اَلْباطِلَ وَ يُحِقُّ اَلْحَقَّ بِكَلِماتِهِ يقول يحق لأهل بيتك الولاية إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ اَلصُّدُورِ و يقول بما القوة في صدورهم لأهل بيتك من العداوة و الظلم بعدك و هو قول اللّه تعالى - وَ أَسَرُّوا اَلنَّجْوَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ اَلسِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ - و في قوله تعالى وَ اَلنَّجْمِ إِذا هَوى قال أقسم بقبض محمد إذا قبض ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوى يقول ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه - و هو قول اللّه تعالى إِنْ هُوَ إِلاّ وَحْيٌ يُوحى و قال اللّه تعالى لمحمد صلّى اللّه عليه و آله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ اَلْأَمْرُ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ - قال لو أني أمرت أن أعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال اللّه كَمَثَلِ اَلَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ يقول أضاءت الأرض بنور محمد صلّى اللّه عليه و آله كما تضيء الشمس فضرب مثل محمد الشمس و مثل الوصي القمر و هو قوله تعالى جَعَلَ اَلشَّمْسَ ضِياءً وَ اَلْقَمَرَ نُوراً و قوله وَ آيَةٌ لَهُمُ اَللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ اَلنَّهارَ فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ و قوله تعالى ذَهَبَ اَللّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ - يعني قبض محمد صلّى اللّه عليه و آله و ظهرت الظلمة فلم تبصروا فضل أهل بيت رسوله و هو قوله تعالى وَ إِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى اَلْهُدى لا يَسْمَعُوا - وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وضع العلم الذي كان عنده عند الوصي و هو قول اللّه تعالى اَللّهُ نُورُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ يقول أنا هادي السماوات و الأرض مثل العلم الذي أعطيته و هو نوري الذي يهتدي به مثل المشكاة فيها المصباح فالمشكوة قلب محمد صلّى اللّه عليه و آله و المصباح نور الذي فيه العلم و قوله اَلْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ يقول إني أريد أن أقبضك فاجعل الذي عندك عند الوصي كما يجعل المصباح في الزجاجة كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ فأعلمهم فضل الوصي يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ فأصل الشجرة المباركة إبراهيم عليه السّلام و هو قول اللّه تعالى رَحْمَتُ اَللّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ و هو قول اللّه تعالى إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ يقول لستم بيهود فتصلوا قبل المغرب و لا نصارى فتصلوا قبل المشرق و أنتم على ملة إبراهيم عليه السّلام و قد قال اللّه تعالى ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ و قوله تعالى يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اَللّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يقول مثل أولادكم الذين يولدون منكم كمثل الزيت الذي يعصر من الزيتونة يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اَللّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ يقول يكادون أن يتكلموا بالنبوة و لو لم ينزل عليهم ملك.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 939 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : نِعْمَ اَلشَّيْءُ اَلْعَطْسَةُ تَنْفَعُ فِي اَلْجَسَدِ وَ تُذَكِّرُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ إِنَّ عِنْدَنَا قَوْماً يَقُولُونَ لَيْسَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْعَطْسَةِ نَصِيبٌ فَقَالَ إِنْ كَانُوا كَاذِبِينَ فَلاَ نَالَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 654 )
جابر گويد: حضرت باقر عليه السلام فرمود: چه چيز خوبى است عطسه زدن، براى بدن سودمند است، و خداى عز و جل را نيز بياد انسان آورد، من عرضكردم: نزد ما مردمانى هستند كه ميگويند: رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) از عطسه بهرهاى ندارد (و عطسه نميزند)؟ فرمود: اگر دروغ گويند شفاعت محمد (صلّى الله عليه و آله) بآنها نرسد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 473 )
8-از جابر،گويد:امام باقر(عليه السّلام)فرمود: چه خوب چيزى است عطسه،براى تن سودمند است و خدا عز و جل را هم به ياد مىآورد،گفتم:نزد ما مردمى هستند كه مىگويند:براى رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)در عطسه بهرهاى نيست،فرمود: اگر دروغ گويند،شفاعت محمد(صلّى الله عليه و آله) بدانها مرساد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 539 )
8-«جابر»،گويد:امام باقر عليه السّلام فرمود:چه خوب چيزى است عطسه،براى تن سودمند است و خداى عزّ و جلّ را هم به ياد مىآورد،گفتم:نزد ما مردمى هستند كه مىگويند:براى رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله در عطسه بهرهاى نيست، فرمود:چه خوب چيزى است عطسه،براى تن سودمند است و خداى عزّ و جلّ را هم به ياد مىآورد،گفتم:نزد ما مردمى هستند كه مىگويند: براى رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله در عطسه بهرهاى نيست،فرمود:اگر دروغ گويند، شفاعت محمد صلّى اللّه عليه و اله به آنها نرسد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 837 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 555 )
23832-13 ( التهذيب 161:9 رقم 663) محمد بن أحمد، عن بنان، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليه السّلام ": أنه كان يرد النحلة في الوصية، و ما أقر عند موته بلا ثبت و لا بينة رد".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 163 )
عدة، [عدة الداعي] ، قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ كَمَا نظر [يَنْظُرُ] اَلْمَرِيضُ إِلَى اَلطَّعَامِ فَلاَ يَلْتَذُّ بِهِ مِنْ شِدَّةِ اَلْوَجَعِ كَذَلِكَ صَاحِبُ اَلدُّنْيَا لاَ يَلْتَذُّ بِالْعِبَادَةِ وَ لاَ يَجِدُ حَلاَوَتَهَا مَعَ مَا يَجِدُهُ مِنْ حَلاَوَةِ اَلدُّنْيَا بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ كَمَا أَنَّ اَلدَّابَّةَ إِذَا لَمْ تُرْكَبْ وَ تُمْتَهَنْ تَصَعَّبَتْ وَ تَغَيَّرَ خُلُقُهَا كَذَلِكَ اَلْقُلُوبُ إِذَا لَمْ تُرَقَّقْ بِذِكْرِ اَلْمَوْتِ وَ بِنَصَبِ اَلْعِبَادَةِ تَقْسُو وَ تَغْلُظُ وَ بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّ اَلزِّقَّ إِذَا لَمْ يَنْخَرِقْ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ وِعَاءَ اَلْعَسَلِ كَذَلِكَ اَلْقُلُوبُ إِذَا لَمْ تَخْرِقْهَا اَلشَّهَوَاتُ أَوْ يُدَنِّسْهَا اَلطَّمَعُ أَوْ يُقْسِهَا اَلنَّعِيمُ فَسَوْفَ تَكُونُ أَوْعِيَةَ اَلْحِكْمَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 325 )
و أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر ابن محمد الحميري عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن محمد ابن هذيل، عن محمد بن سنان قال: وجّه المنصور الى سبعين رجلا من أهل كابل فدعا هم، فقال لهم: ويحكم إنّكم تزعمون أنّكم ورثتم السحر عن آبائكم أيّام موسى - عليه السلام - و أنّكم تفرقون بين المرء و زوجه، و أنّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمد - عليه السلام - ساحر مثلكم، فاعملوا شيئا من السحر، فانّكم إن أبهتموه أعطيتكم الجائزة العظيمة و المال الجزيل، فقاموا الى المجلس الذي فيه المنصور و صوّروا له سبعين صورة من صور السباع لا يأكلون و لا يشربون، و إنّما كانت صور، و جلس كلّ واحد منهم تحت صورته، و جلس المنصور على سريره و وضع إكليله على رأسه، ثمّ قال لحاجبه: ابعث الى أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: فدخل عليه فلمّا أن نظر إليه و إليهم و بما قد استعدّوا له رفع يده إلى السماء ثم تكلّم بكلام بعضه جهرا و بعضه خفيّا، ثمّ قال: و يحكم أنا الذي أبطل سحركم، ثمّ نادى برفيع صوته قسورة خذهم، فوثب كلّ سبع منها على صاحبه فافترسه في مكانه، و وقع المنصور عن سريره و هو يقول: يا أبا عبد اللّه أقلني فو اللّه لا عدت الى مثلها أبدا، فقال له: قد اقلتك. قال: يا سيّدي فردّ السباع إلى ما أكلوا، قال - عليه السلام-: هيهات إن عادت عصا موسى فستعود السباع. و رواه المفيد في كتاب الاختصاص: إلاّ أنّ فيه قال لحاجبه: ابعث إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - فبعث إليه، فقام حتى دخل، فلمّا بصر به و بهم و قد استعدّوا له رفع يده الى السماء، ثم تكلّم بكلام بعضه جهرا و بعضه خفيّا، ثمّ قال: ويلكم أنا الذي أبطلت سحر آبائكم أيّام موسى، و أنا الذي ابطل سحركم، ثمّ نادى يرفع صوته قسورة! فوثب كلّ واحد منهم على صاحبه فافترسه في مكانه، و وقع أبو جعفر المنصور عن سريره و هو يقول: يا أبا عبد اللّه أقلني، فو اللّه لا عدت إلى مثلها أبدا، فقال: قد أقلتك، قال: فردّ السباع كما كانت، قال: هيهات إن ردّ عصا موسى فستعود السباع .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 5 , صفحه 245 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اَلْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرٍو : أَنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَصْعَدَ اَلْمِنْبَرَ وَ يَنْتَسِبَ فَصَعِدَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَسَأُبَيِّنُ لَهُ نَفْسِي بَلَدِي مَكَّةُ وَ مِنًى وَ أَنَا اِبْنُ اَلْمَرْوَةِ وَ اَلصَّفَا وَ أَنَا اِبْنُ اَلنَّبِيِّ اَلْمُصْطَفَى وَ أَنَا اِبْنُ مَنْ عَلاَ اَلْجِبَالَ اَلرَّوَاسِيَ وَ أَنَا اِبْنُ مَنْ كَسَا مَحَاسِنَ وَجْهِهِ اَلْحَيَاءُ أَنَا اِبْنُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ اَلنِّسَاءِ أَنَا اِبْنُ قَلِيلاَتِ اَلْعُيُوبِ نَقِيَّاتِ اَلْجُيُوبِ وَ أَذَّنَ اَلْمُؤَذِّنُ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ مُحَمَّدٌ أَبِي أَمْ أَبُوكَ فَإِنْ قُلْتَ لَيْسَ بِأَبِي فَقَدْ كَفَرْتَ وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ فَقَدْ أَقْرَرْتَ ثُمَّ قَالَ أَصْبَحَتْ قُرَيْشٌ تَفْتَخِرُ عَلَى اَلْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا وَ أَصْبَحَتِ اَلْعَرَبُ تَفْتَخِرُ عَلَى اَلْعَجَمِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا وَ أَصْبَحَتِ اَلْعَجَمُ تَعْرِفُ حَقَّ اَلْعَرَبِ بِأَنَّ مُحَمَّداً مِنْهَا يَطْلُبُونَ حَقَّنَا وَ لاَ يَرُدُّونَ إِلَيْنَا حَقَّنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 356 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْأَمَةَ وَ اَلْحُرَّةَ كِلْتَيْهِمَا إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا سَوَاءٌ فِي اَلْعِدَّةِ إِلاَّ أَنَّ اَلْحُرَّةَ تُحِدُّ وَ اَلْأَمَةَ لاَ تُحِدُّ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 347 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ اَلْإِيمَانِ أَ هُمَا مُخْتَلِفَانِ؟ فَقَالَ: إِنَّ اَلْإِيمَانَ يُشَارِكُ اَلْإِسْلاَمَ وَ اَلْإِسْلاَمَ لاَ يُشَارِكُ اَلْإِيمَانَ، فَقُلْتُ: فَصِفْهُمَا لِي، فَقَالَ: اَلْإِسْلاَمُ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَلتَّصْدِيقُ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، بِهِ حُقِنَتِ اَلدِّمَاءُ وَ عَلَيْهِ جَرَتِ اَلْمَنَاكِحُ وَ اَلْمَوَارِيثُ، وَ عَلَى ظَاهِرِهِ جَمَاعَةُ اَلنَّاسِ وَ اَلْإِيمَانُ اَلْهُدَى وَ مَا يَثْبُتُ فِي اَلْقُلُوبِ مِنْ صِفَةِ اَلْإِسْلاَمِ ، وَ مَا ظَهَرَ مِنَ اَلْعَمَلِ بِهِ وَ اَلْإِيمَانُ أَرْفَعُ مِنَ اَلْإِسْلاَمِ بِدَرَجَةٍ، إِنَّ اَلْإِيمَانَ يُشَارِكُ فِي اَلْإِسْلاَمِ فِي اَلظَّاهِرِ، وَ اَلْإِسْلاَمَ لاَ يُشَارِكُ اَلْإِيمَانَ فِي اَلْبَاطِنِ، وَ إِنِ اِجْتَمَعَا فِي اَلْقَوْلِ وَ اَلصِّفَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 102 )
فِي كِتَابِ كَمَالِ اَلدِّينِ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ مَا يَكُونُ أُولُوا قُوَّةٍ إِلاَّ عَشَرَةَ آلاَفٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 138 )
وَ وَجَدْنَا نَظِيرَ هَذِهِ اَلْآيَةِ قَوْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ آذَى عَلِيّاً فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اَللَّهَ وَ مَنْ آذَى اَللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَنْتَقِمَ مِنْهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 69 )
وَ عَنْهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ صَاحِبِ اَلْكِلَلِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَقِّ اَلْمُؤْمِنِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ؟ فَقَالَ: «يَا أَبَانُ، دَعْهُ لاَ تَرِدْهُ». قُلْتُ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَلَمْ أَزَلْ أُرَدِّدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: «يَا أَبَانُ، تُقَاسِمُهُ شَطْرَ مَالِكَ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ فَرَأَى مَا دَخَلَنِي، فَقَالَ: «يَا أَبَانُ، أَ لَمَ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ ذَكَرَ اَلْمُؤْثِرِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ؟» قُلْتُ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ: «إِذَا قَاسَمْتَهُ، فَلَمْ تُؤْثِرْهُ بَعْدُ، إِنَّمَا أَنْتَ وَ هُوَ سَوَاءٌ، إِنَّمَا إِذَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ اَلنِّصْفِ اَلْآخَرِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 341 )
عن أبي جعفر - عليه السّلام-: أنّ لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عشرة أسماء، خمسة في القرآن، و خمسة ليست في القرآن، فأمّا الّتي في القرآن فمحمّد، و أحمد، و عبد اللّه، و يس، و ن . (الحديث)
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 225 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنِ اَلْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ اَلْآيَةَ قَالَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اِبْنَيْهِمَا عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْيَهُودِ لاَ تَفْعَلُوا فَتُصِيبَكُمْ عَنَتٌ فَلَمْ يَدْعُوهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 342 )
نَضَّرَ اَللَّهُ اِمْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثاً فَأَدَّاهُ كَمَا سَمِعَ فَرُبَّ مُبَلِّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ.
( کنز الفوائد , جلد 2 , صفحه 31 )
22-خدا يارش باد كه حديثى از ما بشنود و چنانش كه شنيده بىكم و بيش بديگران برساند،كه بسا رساننده باشد كه نگهدارتر است از شنونده،
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 2 , ص 28 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، اَلدَّقَّاقُ عَنِ اَلصُّوفِيِّ عَنِ اَلرُّويَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: دَعَا سَلْمَانُ أَبَا ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَغِيفَيْنِ فَأَخَذَ أَبُو ذَرٍّ اَلرَّغِيفَيْنِ يَقْلِبُهُمَا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ يَا بَا ذَرٍّ لِأَيِّ شَيْءٍ تَقْلِبُ هَذَيْنِ اَلرَّغِيفَيْنِ قَالَ خِفْتُ أَنْ لاَ يَكُونَا نَضِيجَيْنِ فَغَضِبَ سَلْمَانُ مِنْ ذَلِكَ غَضَباً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ مَا أَجْرَأَكَ حَيْثُ تَقْلِبُ هَذَيْنِ اَلرَّغِيفَيْنِ فَوَ اَللَّهِ لَقَدْ عَمِلَ فِي هَذَا اَلْخُبْزِ اَلْمَاءُ اَلَّذِي تَحْتَ اَلْعَرْشِ وَ عَمِلَتْ فِيهِ اَلْمَلاَئِكَةُ حَتَّى أَلْقَوْهُ إِلَى اَلرِّيحِ وَ عَمِلَتْ فِيهِ اَلرِّيحُ حَتَّى أَلْقَتْهُ إِلَى اَلسَّحَابِ وَ عَمِلَ فِيهِ اَلسَّحَابُ حَتَّى أَمْطَرَهُ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ عَمِلَ فِيهِ اَلرَّعْدُ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ حَتَّى وَضَعُوهُ مَوَاضِعَهُ وَ عَمِلَتْ فِيهِ اَلْأَرْضُ وَ اَلْخَشَبُ وَ اَلْحَدِيدُ وَ اَلْبَهَائِمُ وَ اَلنَّارُ وَ اَلْحَطَبُ وَ اَلْمِلْحُ وَ مَا لاَ أُحْصِيهِ أَكْثَرُ فَكَيْفَ لَكَ أَنْ تَقُومَ بِهَذَا اَلشُّكْرِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى اَللَّهِ أَتُوبُ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ مِمَّا أَحْدَثْتُ وَ إِلَيْكَ أَعْتَذِرُ مِمَّا كَرِهْتَ قَالَ وَ دَعَا سَلْمَانُ أَبَا ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى ضِيَافَةٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ مِنْ جِرَابِهِ كِسَراً يَابِسَةً وَ بَلَّهَا مِنْ رَكْوَتِهِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ مَا أَطْيَبَ هَذَا اَلْخُبْزَ لَوْ كَانَ مَعَهُ مِلْحٌ فَقَامَ سَلْمَانُ وَ خَرَجَ فَرَهَنَ رَكْوَتَهُ بِمِلْحٍ وَ حَمَلَهُ إِلَيْهِ فَجَعَلَ أَبُو ذَرٍّ يَأْكُلُ ذَلِكَ اَلْخُبْزَ وَ يَذُرُّ عَلَيْهِ ذَلِكَ اَلْمِلْحَ وَ يَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي رَزَقَنَا هَذِهِ اَلْقَنَاعَةَ فَقَالَ سَلْمَانُ لَوْ كَانَتْ قَنَاعَةً لَمْ تَكُنْ رَكْوَتِي مَرْهُونَةً . لي، [الأمالي] ، للصدوق اِبْنُ مُوسَى عَنِ اَلصُّوفِيِّ : إِلَى قَوْلِهِ مِمَّا كَرِهْتَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 320 )
و في كتاب الخصال : عن الأعمش، عن الصّادق - عليه السّلام - قال: هذه شرائع الدّين. ... إلى أن قال: و الإسلام غير الإيمان، و هو كلّ مؤمن مسلم و ليس كلّ مسلم مؤمنا .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 360 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : لِيَتَهَيَّأْ أَحَدُكُمْ لِزَوْجَتِهِ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تَتَهَيَّأَ زَوْجَتُهُ لَهُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 123 )
سَقَطَتْ رَكْوَتُهُ فِي بِئْرٍ فَقَالَ رَبِّ مَا لِي سِوَاهَا فَعَلاَ اَلْمَاءُ بِهَا حَتَّى أَخَذَهَا ثُمَّ وَضَعَ اَلرَّمْلَ فِيهَا وَ أُسْقِىَ اَلسَّوِيقَ مِنْهَا .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 194 )
18436-6 التهذيب ،1/25/173/7 عنه عن الفقيه ،4112/310/3 فضالة عن أبان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته كيف يكون الرهن بما فيه إن كان حيوانا أو دابة أو ذهبا أو فضة أو متاعا فأصابته جائحة حريق أو لص فهلك ماله أو بعض متاعه و ليس له على مصيبته بينة - قال إذا ذهب متاعه كله فلم يوجد له شيء فلا شيء عليه و إن قال ذهب من بين مالي و له مال فلا يصدق.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 857 )
عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: إنّما الخطأ، أن يريد شيئا فيصيب غيره، فأمّا كلّ شيء قصدت إليه فأصبته فهو العمد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 501 )
عَنِ اَلسَّكُونِيِّ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «اَلرَّقَبَةُ اَلْمُؤْمِنَةُ اَلَّتِي ذَكَرَهَا اَللَّهُ إِذَا عَقَلَتْ، وَ اَلنَّسَمَةُ اَلَّتِي لاَ تَعْلَمُ إِلاَّ مَا قُلْتَهُ، وَ هِيَ صَغِيرَةٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 150 )
وَ فِي كِتَابِ مَوْلِدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ لاِبْنِ بَابَوَيْهِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ كُنْتُ شَهِدْتُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَدْ وَلَدَتْ بَعْضَ وُلْدِهَا فَلَمْ أَرَ لَهَا دَماً فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ فَاطِمَةَ خُلِقَتْ حُورِيَّةً فِي صُورَةِ إِنْسِيَّةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 7 )
:محقّق اربلى در كشف الغمه به نقل از شيخ صدوق در كتاب مولد فاطمة،و او از اسماء بنت عميس روايت كرده: من شاهد بودم كه وقتى برخى فرزندان فاطمه متولّد شدند،فاطمه خونى نديد،و رسول خدا در اين باره گفت:فاطمه حوريّهاى در لباس انسان خلق شده است.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 50 )
و في كتاب الاحتجاج ، للطّبرسيّ - رحمه اللّه-: و روي عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - أنّه قال: نحن المجادلون في دين اللّه على لسان سبعين نبيّا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 151 )
وَ عَنْهُ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ، قَالَ: «لَيْسَ يَعْنِي أَكْثَرَكُمْ عَمَلاً، وَ لَكِنْ أَصْوَبَكُمْ عَمَلاً، وَ إِنَّمَا اَلْإِصَابَةُ خَشْيَةُ اَللَّهِ وَ اَلنِّيَّةُ اَلصَّادِقَةُ وَ اَلْحَسَنَةُ - ثُمَّ قَالَ - اَلْإِبْقَاءُ عَلَى اَلْعَمَلِ حَتَّى يَخْلُصَ أَشَدَّ مِنَ اَلْعَمَلِ، أَلاَ وَ اَلْعَمَلُ اَلْخَالِصُ: اَلَّذِي لاَ تُرِيدُ أَنْ يَحْمَدَكَ عَلَيْهِ أَحَدٌ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ اَلنِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ اَلْعَمَلِ، أَلاَ وَ إِنَّ اَلنِّيَّةَ هِيَ اَلْعَمَلُ - ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ يَعْنِي عَلَى نِيَّتِهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 435 )
وَ قَالَ أَيْضاً فَإِذَا طَهُرَتِ اِغْتَسَلَتْ غُسْلاً وَاحِداً لِلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 17 )
تَفْسِيرِ وَكِيعٍ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً عِنْدَ أَبِي طَالِبٍ فَآوى إِلَى أَبِي طَالِبٍ يَحْفَظُكَ وَ يُرَبِّيكَ وَ وَجَدَكَ فِي قَوْمٍ ضُلاَّلٍ فَهَدَاهُمْ بِكَ إِلَى اَلتَّوْحِيدِ وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى بِمَالِ خَدِيجَةَ فَأَمَّا اَلْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَ أَمَّا اَلسّائِلَ فَلا تَنْهَرْ وَ أَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ أَظْهِرِ اَلْقُرْآنَ وَ حَدِّثْهُمْ بِمَا أَنْعَمَ اَللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 99 )
فَسَأَلَ عُمَرُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَوْ طَلَّقْتَهَا ثَلاَثاً قَالَ عَصَيْتَ رَبَّكَ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 192 )
وَ رَوَى فَضْلٌ اَلْبَقْبَاقُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ يُسْتَجَابُ اَلدُّعَاءُ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاطِنَ فِي اَلْوَتْرِ وَ بَعْدَ اَلْفَجْرِ وَ بَعْدَ اَلظُّهْرِ وَ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ فِي رِوَايَةٍ - أَنَّهُ يَسْجُدُ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ يَدْعُو فِي سُجُودِهِ.
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 67 )
«فضل بقباق»از امام صادق-عليه السّلام-روايت كرده است كه فرمود: «دعا در چهار موقعيت مستجاب مىشود:در نماز وتر،بعد از صبح، بعد از ظهر،و بعد از مغرب». و در روايتى آمده كه بعد از مغرب،سجده كند و در سجودش دعا نمايد.
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 104 )
فضل بقباق از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند حضرت فرمود:دعا در چهار زمان به اجابت مىرسد:در نماز وتر،بعد از نماز صبح و بعد از نماز ظهر و بعد از نماز مغرب و در روايت ديگر بعد از مغرب كه در سجدهاش دعا كند.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 66 )
ني، [الغيبة] ، للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَلاَّدِ بْنِ قَصَّارٍ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ وُلِدَ اَلْقَائِمُ قَالَ لاَ وَ لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَخَدَمْتُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 51 , صفحه 148 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لاَ تَغْضَبُوا وَ لاَ تَعْضَبُوا أَفْشُوا اَلسَّلاَمَ وَ أَطِيبُوا اَلْكَلاَمَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 41 )
22-و فرمود خشم نگيريد عصبانى نشويد و قطع ارتباط خويشاوندى نكنيد سلام دادن را شعار خود قرار دهيد و حسن برخورد در سخن داشته باشيد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 39 )
حَتَّى رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: هُوَ وَالِدٌ بَعْدَ اَلْوَالِدِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 323 )
تا روايت آورده از امام صادق(عليه السّلام)كه او پدريست پس از پدر(و بدنبال سخنى درباره مفضل دارد و چند توجيه از خبر كه ترجمه آن سود عمومى ندارد مترجم).
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 210 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ وَ لَمْ يَذْكُرِ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فِي صَلاَتِهِ يَسْلُكُ بِصَلاَتِهِ غَيْرَ سَبِيلِ اَلْجَنَّةِ ، قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَدَخَلَ اَلنَّارَ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ قَالَ وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَنَسِيَ اَلصَّلاَةَ عَلَيَّ خُطِئَ بِهِ طَرِيقَ اَلْجَنَّةِ . وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ : وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ : وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 408 )
يَا أَيُّهَا اَلسَّائِلُ عَنْ أَصْحَابِيإِنْ كُنْتَ تَبْغِي خَبَرَ اَلصَّوَابِ أُنْبِئْكَ عَنْهُمْ غَيْرَ مَا تَكْذَابٍبِأَنَّهُمْ أَوْعِيَةُ اَلْكِتَابِ صَبْرٌ لَدَى اَلْهَيْجَاءِ وَ اَلضِّرَابِفَسَلْ بِذَاكَ مَعْشَرَ اَلْأَحْزَابِ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 110 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ أَجِيءُ إِلَى اَلْإِمَامِ وَ قَدْ سَبَقَنِي بِرَكْعَةٍ فِي اَلْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ وَقَعَ فِي قَلْبِي أَنِّي قَدْ أَتْمَمْتُ فَلَمْ أَزَلْ ذَاكِراً لِلَّهِ حَتَّى طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ فَلَمَّا طَلَعَتْ نَهَضْتُ فَذَكَرْتُ أَنَّ اَلْإِمَامَ كَانَ قَدْ سَبَقَنِي بِرَكْعَةٍ قَالَ فَإِنْ كُنْتَ فِي مُقَامِكَ فَأَتِمَّ بِرَكْعَةٍ وَ إِنْ كُنْتَ قَدِ اِنْصَرَفْتَ فَعَلَيْكَ اَلْإِعَادَةُ . وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 209 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، تَمِيمٌ اَلْقُرَشِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ اَلْمُسَيَّبِ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بَعْدَ مَا سُمَّ لاَ تَأْخُذُوا مِنْ تُرْبَتِي شَيْئاً لِتَتَبَرَّكُوا بِهِ فَإِنَّ كُلَّ تُرْبَةٍ لَنَا مُحَرَّمَةٌ إِلاَّ تُرْبَةُ جَدِّيَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهَا شِفَاءً لِشِيعَتِنَا وَ أَوْلِيَائِنَا اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 118 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ اَلْهَجَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: وَ اَللَّهِ لاَ يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اَللَّهِ فِي حَاجَتِهِ إِلاَّ قَضَاهَا لَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 58 )
وَ عَنْ رُقَيَّةَ بْنِ مَصْقَلَةَ قَالَ: لَمَّا حَضَرَ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَلْمَوْتُ قَالَ أَخْرِجُونِي إِلَى اَلصَّحْرَاءِ لَعَلِّي أَنْظُرُ فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمَاءِ يَعْنِي اَلْآيَاتِ فَلَمَّا أُخْرِجَ بِهِ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ نَفْسِي عِنْدَكَ فَإِنَّهَا أَعَزُّ اَلْأَنْفُسِ عَلَيَّ وَ كَانَ لَهُ مِمَّا صَنَعَ اَللَّهُ لَهُ أَنَّهُ اِحْتَسَبَ نَفْسَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 138 )
وَ قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ : وَجَدْتُ فِي اَلْإِنْجِيلِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَالَ لِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَظِّمِ اَلْعُلَمَاءَ وَ اِعْرِفْ فَضْلَهُمْ فَإِنِّي فَضَّلْتُهُمْ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي إِلاَّ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ كَفَضْلِ اَلشَّمْسِ عَلَى اَلْكَوَاكِبِ وَ كَفَضْلِ اَلْآخِرَةِ عَلَى اَلدُّنْيَا وَ كَفَضْلِي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ .
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 121 )
سن، [المحاسن] ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيُّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ وَضَعَ حُبَّهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِلْقَطِيعَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 187 )
11-محاسن:بسندش تا امام ششم(عليه السّلام)،ميفرمود:هر كه نابجا دوست دارد دنباله ندارد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 120 )
4941-18 التهذيب ،1/36/194/1 الحسين عن حماد عن حريز عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام فإن أصاب الماء و قد صلى بتيمم و هو في وقت قال تمت صلاته و لا إعادة عليه.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 565 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْأَنْبَارِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ذَكَرْنَا عِنْدَهُ مُلُوكَ آلِ فُلاَنٍ فَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَ اَلنَّاسُ مِنِ اِسْتِعْجَالِهِمْ لِهَذَا اَلْأَمْرِ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ اَلْعِبَادِ إِنَّ لِهَذَا اَلْأَمْرِ غَايَةً يَنْتَهِي إِلَيْهَا فَلَوْ قَدْ بَلَغُوهَا لَمْ يَسْتَقْدِمُوا سَاعَةً وَ لَمْ يَسْتَأْخِرُوا .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 369 )
مهزم پدر ابراهيم گويد: خدمت امام صادق عليه السلام از سلاطين آل فلان (بنى عباس) سخن بميان آورديم، حضرت فرمود: مردم بواسطه شتابشان براى اين امر هلاك گشتند. همانا خدا براى شتاب بندگان، شتاب نميكند، براى اين امر پايانى است كه بايد بآن برسد، و اگر مردم بآن پايان رسيدند ساعتى پيش و پس نيفتند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 194 )
7-ابراهيم بن مهزم از امام صادق(عليه السّلام)گويد:نزد او ملوك آل فلان را نام برديم،فرمود:همانا مردم از شتابزدگى براى اين امر به هلاكت رسيدند،خدا به خاطر شتاب مردم شتاب نمىكند،براى اين امر موعد و غايتى است كه بدان ميرسد،اگر مردم به آن برسند، يك ساعت جلو و عقب ندارد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 15 )
7-ابراهيم بن مهزم از امام صادق عليه السّلام مىگويد:نزد او ملوك آل فلان(بنى عباس)را نام برديم،فرمود:همانا مردم از شتابزدگى براى اين امر به هلاكت رسيدند،خدا به خاطر شتاب مردم،شتاب نمىكند،براى اين كار زمان معينى است كه بدان مىرسد.اگر مردم به آن برسند،يك ساعت جلو و عقب نمىاندازد.
توضيح:از مجموعه اخبار چنين به دست مىآيد حكمت وجود امام در زمين چهار چيز است:1-حفظ دين و احكام دين،2-تعليم احكام،و بيان حلال و حرام، 3-جدا كردن حق از باطل،4-حفظ نظم و عدالت و اگر در زمين نباشد زمين اهل خود را فرو مىبرد و نظم آن بهم مىخورد و همانند دريا و طوفان مضطرب و ناآرام است كه سببش ظلم و ستم و فساد است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 247 )
: ضعيف ملوك آل فلان أي بني العباس، أي كنا نرجو أن يكون انقراض دولة بني أمية متصلا بدولتكم، و لم يكن كذلك، و حدثت دولة بني العباس أو ذكرنا قوة ملكهم و شدته، أو أنه هل يمكن السعي في إزالته. إنما هلك الناس أي الذين يخرجون في دولة الباطل قبل انقضاء مدتها كزيد و محمد و إبراهيم و أضرابهم لهذا الأمر أي لغلبة الحق أو لإزالة دولة الباطل فلو قد بلغوها أي أهل الحق أو أهل دولة الباطل لم يستقدموا أي لم يتقدموا ساعة و لم يتأخروا ساعة، إشارة إلى قوله تعالى:
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
. قال البيضاوي: أي لا يتقدمون و لا يتأخرون أقصر وقت، أو لا يطلبون التأخر و التقدم لشدة الهول.
( مرآة العقول ؛ ج 4 , ص 179 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي دَعَوَاتِهِ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ يَأْتِي أَنَّهُ قَالَ: فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي قَبْرِهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ اِقْرَأِ اَلْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 321 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ أَ يُبَطِّنُ لِحْيَتَهُ بِالْمَاءِ؟ قَالَ: لاَ. .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 364 )
ل، [الخصال] ، اَلْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُعَاذٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَرْوَزِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ دَاوُدَ اَلْأَوْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُدْخِلُ اَلنَّارَ مِنْ أُمَّتِيَ اَلْأَجْوَفَانِ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا اَلْأَجْوَفَانِ قَالَ اَلْفَرْجُ وَ اَلْفَمُ وَ أَكْثَرُ مَا يُدْخَلُ بِهِ اَلْجَنَّةَ تَقْوَى اَللَّهِ وَ حُسْنُ اَلْخُلُقِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 271 )
13-خصال.خليل بن احمد...از ابو هريره از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود اولين چيزى كه موجب دخول امت من به آتش مىشود آن دو عضو مجوف است عرض كردند منظور چيست؟فرمود فرج و دهان.و مهمترين چيزى كه عامل دخول بهشت است تقواى الهى و اخلاق خوب است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 273 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلزَّيَّاتِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْعَبَّاسِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ اَلرَّمَادِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ اَلْقِرْقِسَانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ اَلْأَصْقَعِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : إِنَّ اَللَّهَ اِصْطَفَى إِسْمَاعِيلَ مِنْ وُلْدِ إِبْرَاهِيمَ ، وَ اِصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، وَ اِصْطَفَى قُرَيْشاً مِنْ بَنِي كِنَانَةَ ، وَ اِصْطَفَى هَاشِماً مِنْ قُرَيْشٍ ، وَ اِصْطَفَانِي مِنْ هَاشِمٍ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 246 )
[430]22-رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:همانا خداوند از ميان فرزندان ابراهيم،اسماعيل را و از فرزندان اسماعيل كنانه را و از فرزندان كنانه قريش را و از قريش هاشم را برگزيد و مرا از ميان فرزندان هاشم انتخاب كرد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 539 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْمَكَارِمِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: أُهْدِيَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ طَبَقٌ عَلَيْهِ تِينٌ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ كُلُوا فَلَوْ قُلْتُ فَاكِهَةٌ نَزَلَتْ مِنَ اَلْجَنَّةِ لَقُلْتُ هَذِهِ لِأَنَّهُ فَاكِهَةٌ بِلاَ عَجَمٍ فَإِنَّهَا تَقْطَعُ اَلْبَوَاسِيرَ وَ تَنْفَعُ مِنَ اَلنِّقْرِسِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 403 )
أَبُو اَلنَّضْرِ اَلْعَيَّاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ ، عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ : فِي قَوْلِهِ: فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ قَالَ: قَالَ اَلْمُؤَذِّنُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ . و حدثنا به عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن الفضيل ، عن ابن أذينة ، عن حمران عن أبي جعفر : مثل ذلك.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 268 )
264-ابن اذينه دربارۀ آيه «فاذّن مؤذّن بينهم» گفت: مؤذن امير المؤمنين است.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 115 )
محمد بن فضيل از ابن اذينه در باره«
فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ »گفت؛مؤذّن در آيه شريفه امير المؤمنين على عليه السّلام است.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 107 )
وَ رُوِيَ عَنْهَا مِنْ طَرِيقٍ يَرْضَاهُ أَصْحَابُ اَلْحَدِيثِ أَنَّهَا قَالَتْ فِي اَلْخَوَارِجِ حِينَ ظَهْرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْهِمْ وَ قَتَلَهُمْ مَا يَمْنَعُنِي مِمَّا بَيْنِي وَ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْ أَقُولَ فِيهِ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيهِ وَ فِيهِمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ هُمْ شَرُّ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ .
( تفضیل أمیر المؤمنین علیه السلام , جلد 1 , صفحه 34 )
از عايشه، به سندى كه مورد قبول محدثان است، روايت شده كه پس از پيروزى امير المؤمنين على عليه السّلام بر خوارج و كشتن آنها، وى در مورد آنان گفت:«آنچه ميان من و امير مؤمنان على بن ابى طالب عليه السّلام گذشته مرا از گفتن آنچه كه در باره او و خوارج از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شنيدهام، باز نمىدارد؛ شنيدم كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:«آنان (خوارج) بدترين خلق و مردمند كه آنها را بهترين خلق و مردم مىكشد» .
( تفضیل أمیرالمؤمنین علیه السلام / ترجمه بهاردوست و شمسایی ؛ ج 1 , ص 62 )
اَللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي وَ عَافِنِي فِي جَسَدِي وَ عَافِنِي فِي سَمْعِي وَ عَافِنِي فِي بَصَرِي وَ اِجْعَلْهُمَا اَلْوَارِثَيْنِ مِنِّي يَا بَدِيءُ لاَ نِدَّ لَكَ يَا دَائِمُ لاَ نَفَادَ لَكَ يَا حَيُّ لاَ يَمُوتُ يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى أَنْتَ اَلْقَائِمُ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ اَللَّهُمَّ فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اَللَّيْلِ سَكَناً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ حُسْباناً اِقْضِ عَنِّي اَلدَّيْنَ وَ أَعِذْنِي مِنَ اَلْفَقْرِ وَ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي وَ قَوِّنِي فِي سَبِيلِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ - لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ اَلْبَدِيءُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَ اَلدَّائِمُ غَيْرُ اَلْفَانِي وَ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ وَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ لْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ اَلْمَغْفِرَةُ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ وُلْدِي وَ لِإِخْوَانِي يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلَّذِي تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ فَلَكَ اَلْحَمْدُ اَللَّهُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً - لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ - لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اَللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي قَضَاءِ حَاجَتِي وَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ أَنْ يَفْعَلَ بِي مَا هُوَ أَهْلُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يَمْشِي بِهِ عَلَى ظِلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا يَمْشِي بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ جَانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ وَ جَلاَلِكَ اَلْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ وَ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً قَائِماً بِالْقِسْطِ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ أَنْتَ اَلْوَتْرُ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعَالِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ عَفْواً بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ وَ اَلرَّأْفَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلتَّفَضُّلِ اَللَّهُمَّ لاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي وَ لاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي وَ لاَ تُجْهِدْ بَلاَئِي يَا كَرِيمُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى مُطْغٍ إِلَى آخِرِ اَلدُّعَاءِ اَلَّذِي مَرَّ ذِكْرُهُ فِي اَلرِّوَايَةِ اَلْأُولَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 215 )
أَفْضَلُ اَلتَّوَسُّلِ اَلاِسْتِغْفَارُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 187 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ قَالَ: حَضَرَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَجْلِسَ اَلْمَأْمُونِ بِمَرْوَ وَ قَدِ اِجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ اَلْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ أَخْبِرُونِي عَنْ مَعْنَى هَذِهِ اَلْآيَةِ ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ اَلْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ أَقُولُ كَمَا قَالُوا وَ لَكِنِّي أَقُولُ أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ اَلْعِتْرَةَ اَلطَّاهِرَةَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ فَكَيْفَ عَنَى اَلْعِتْرَةَ مِنْ دُونِ اَلْأُمَّةِ؟ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهُ لَوْ أَرَادَ اَلْأُمَّةَ كُلَّهَا لَكَانَتْ أَجْمَعَهَا فِي اَلْجَنَّةِ لِقَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اَللّهِ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ ثُمَّ جَمَعَهُمْ كُلَّهُمْ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ فَصَارَتِ اَلْوِرَاثَةُ لِلْعِتْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ لاَ لِغَيْرِهِمْ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ مَنِ اَلْعِتْرَةُ اَلطَّاهِرَةُ ؟ فقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّذِينَ وَصَفَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ اُنْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ تُعَلِّمُوهُمْ فإنه[فَإِنَّهُمْ]أَعْلَمُ مِنْكُمْ قَالَ اَلْعُلَمَاءُ أَخْبِرْنَا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْعِتْرَةِ أَ هُمُ اَلْآلُ أَوْ غَيْرُ اَلْآلِ؟ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُمُ اَلْآلُ فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ فَهَذَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُؤْثِرُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أُمَّتِي آلِي وَ هَؤُلاَءِ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِالْخَبَرِ اَلْمُسْتَفَاضِ اَلَّذِي لاَ يُمْكِنُ دَفْعُهُ آلُ مُحَمَّدٍ أُمَّتُهُ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرُونِي هَلْ تُحَرَّمُ اَلصَّدَقَةُ عَلَى اَلْآلِ ؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَتُحَرَّمُ عَلَى اَلْأُمَّةِ قَالُوا لاَ قَالَ هَذَا فَرْقُ مَا بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ وَيْحَكُمْ أَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمْ أَ ضَرَبْتُمْ عَنِ اَلذِّكْرِ صَفْحاً أَمْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ؟ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ وَقَعَتِ اَلْوِرَاثَةُ وَ اَلطَّهَارَةُ عَلَى اَلْمُصْطَفَيْنَ اَلْمُهْتَدِينَ دُونَ سَائِرِهِمْ؟ قَالُوا أَيْنَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ ؟ قَالَ مِنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ فَصَارَتْ وِرَاثَةُ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْكِتَابُ لِلْمُهْتَدِينَ دُونَ اَلْفَاسِقِينَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ اَلْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ اَلْحاكِمِينَ ؟ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَعَدَهُ أَنْ يُنْجِيَهُ وَ أَهْلَهُ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ اَلْجاهِلِينَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ هَلْ فَضَّلَ اَللَّهُ اَلْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ اَلنَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ ؟ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَانَ فَضْلَ اَلْعِتْرَةِ عَلَى سَائِرِ اَلنَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟ فَقَالَ لَهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ثُمَّ رَدَّ اَلْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ يَعْنِي اَلَّذِينَ عَرَّفَهُمْ بِالْكِتَابِ وَ اَلْحِكْمَةِ وَ حَسَدُوا عَلَيْهِمَا فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يَعْنِي اَلطَّاعَةَ لِلْمُصْطَفَيْنَ اَلطَّاهِرِينَ فَالْمُلْكُ هَاهُنَا هُوَ اَلطَّاعَةُ لَهُمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ فَأَخْبِرْنَا هَلْ فَسَّرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلاِصْطِفَاءَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ اَلرِّضَا فَسَّرَ اَلاِصْطِفَاءَ فِي اَلظَّاهِرِ سِوَى اَلْبَاطِنِ فِي اِثْنَيْ عَشَرَ مَوْطِناً وَ مَوْضِعاً فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ اَلْمُخْلَصِينَ 214:26 هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ أُبَيٍّ وَ كَعْبٍ وَ هِيَ ثَابِتَةٌ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ وَ فَضْلٌ عَظِيمٌ وَ شَرَفٌ عَالٍ حِينَ عَنَى اَللَّهُ بِذَلِكَ اَلْآلَ فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ وَ اَلْآيَةُ اَلثَّانِيَةُ فِي اَلاِصْطِفَاءِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هَذَا اَلْفَضْلُ اَلَّذِي لاَ يَجْهَلُهُ أَحَدٌ إِلاَّ مُعَانِدٌ ضَالٌّ لِأَنَّهُ فَضْلٌ بَعْدَ طَهَارَةٍ يَنْتَظِرُ فِيهَا فَهَذِهِ اَلثَّانِيَةُ وَ أَمَّا اَلثَّالِثَةُ فَحِينَ مَيَّزَ اَللَّهُ اَلطَّاهِرِينَ مِنْ خَلْقِهِ فَأَمَرَ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْمُبَاهَلَةِ بِهِمْ فِي آيَةِ اَلاِبْتِهَالِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللّهِ عَلَى اَلْكاذِبِينَ فَأَبْرَزَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ فَاطِمَةَ وَ قَرَنَ أَنْفُسَهُمْ بِنَفْسِهِ فَهَلْ تَدْرُونَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ عَنَى بِهِ نَفْسَهُ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غَلِطْتُمْ إِنَّمَا عَنَى بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ قَالَ لَتَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلاً كَنَفْسِي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ عَنَى بِالْأَبْنَاءِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَنَى بِالنِّسَاءِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَهَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لاَ يَتَقَدَّمُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ وَ فَضْلٌ لاَ يَلْحَقُهُمْ فِيهِ بَشَرٌ وَ شَرَفٌ لاَ يَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ خَلْقٌ إِنْ جَعَلَ نَفْسَ عَلِيٍّ كَنَفْسِهِ فَهَذِهِ اَلثَّالِثَةُ وَ أَمَّا اَلرَّابِعَةُ فَإِخْرَاجُ اَلنَّاسِ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا خَلاَ اَلْعِتْرَةَ حَتَّى تَكَلَّمَ اَلنَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ تَكَلَّمَ اَلْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ تَرَكْتَ عَلِيّاً فَأَخْرَجْتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَنَا تَرَكْتُهُ وَ أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ تَرَكَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ وَ فِي هَذَا تِبْيَانُ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ فَأَيْنَ هَذَا مِنَ اَلْقُرْآنِ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ أُوجِدُكُمْ فِي ذَلِكَ قُرْآناً أَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا هَاتِ قَالَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فَفِي هَذِهِ اَلْآيَةِ مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ فِيهَا أَيْضاً مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ قَالَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ وَ مَعَ هَذَا دَلِيلٌ ظَاهِرٌ فِي قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ قَالَ إِلاَّ أَنَّ هَذَا اَلْمَسْجِدَ لاَ يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلاَّ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ هَذَا اَلشَّرْحُ وَ هَذَا اَلْبَيَانُ لاَ يُوجَدُ عِنْدَكُمْ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ وَ مَنْ يُنْكِرُ لَنَا ذَلِكَ وَ رَسُولُ اَللَّهِ يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ اَلْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ اَلْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا فَفِيمَا أَوْضَحْنَاهُ وَ شَرَحْنَاهُ مِنَ اَلْفَضْلِ وَ اَلشَّرَفِ وَ اَلتَّقْدِمَةِ وَ اَلاِصْطِفَاءِ وَ اَلطَّهَارَةِ مَا لاَ يُنْكِرُهُ مُعَانِدٌ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ فَهَذِهِ اَلرَّابِعَةُ وَ أَمَّا اَلْخَامِسَةُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ خُصُوصِيَّةٌ خَصَّهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ بِهَا وَ اِصْطَفَاهُمْ عَلَى اَلْأُمَّةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ اُدْعُوا لِي فَاطِمَةَ فَدُعِيَتْ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذِهِ فَدَكُ هِيَ مِمَّا لَنْ يُوجَفَ عَلَيْهِ بِ خَيْلٍ وَ لا رِكابٍ وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ كَمَا أَمَرَنِي اَللَّهُ فَخُذِيهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ فَهَذِهِ اَلْخَامِسَةُ وَ اَلْآيَةُ اَلسَّادِسَةُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى وَ هَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ خُصُوصِيَّةٌ لِلْآلِ دُونَ غَيْرِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ حَكَى فِي ذِكْرِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كِتَابِهِ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اَللّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ حَكَى عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اَلَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ يَا مُحَمَّدُ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى وَ لَمْ يَفْرِضِ اَللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ إِلاَّ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ لاَ يَرْتَدُّونَ عَنِ اَلدِّينِ وَ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى ضَلاَلٍ أَبَداً وَ أُخْرَى أَنْ يَكُونَ اَلرَّجُلُ وَادّاً لِلرَّجُلِ فَيَكُونُ بَعْضٌ عَدُوّاً لَهُ فَلاَ يَسْلَمُ قَلْبُ اَلرَّجُلِ فَأَحَبَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يَكُونَ فِي قَلْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ فَفَرَضَ عَلَيْهِمْ مَوَدَّةَ ذَوِي اَلْقُرْبَى فَمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ أَحَبَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ رَسُولُ اَللَّهِ أَنْ يُبْغِضَهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ بِهَا وَ أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَعَلَى رَسُولِ اَللَّهِ أَنْ يُبْغِضَهُ لِأَنَّهُ تَرَكَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ فَأَيُّ فَضِيلَةٍ وَ أَيُّ شَرَفٍ يَتَقَدَّمُ هَذَا أَوْ يُدَانِيهِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ هَذِهِ اَلْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ فَرَضَ لِي عَلَيْكُمْ فَرْضاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤَدُّوهُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَهَبٍ وَ لاَ فِضَّةٍ وَ لاَ مَأْكُولٍ وَ لاَ مَشْرُوبٍ فَقَالُوا هَاتِ إِذًا فَتَلاَ عَلَيْهِمْ هَذِهِ اَلْآيَةَ فَقَالُوا أَمَّا هَذَا فَنَعَمْ فَمَا وَفَى بِهَا أَكْثَرُهُمْ وَ مَا بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلاَّ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَسْأَلَ قَوْمَهُ أَجْراً إِلاَّ أَنَّ اَللَّهَ يُوَفِّيهِ أَجْرَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوَدَّةَ قَرَابَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْرَهُ فِيهِمْ لِيُؤَدُّوهُ فِي قَرَابَتِهِ بِمَعْرِفَةِ فَضْلِهِمُ اَلَّذِي أَحَبَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فَإِنَّ اَلْمَوَدَّةَ إِنَّمَا تَكُونُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَةِ اَلْفَضْلِ فَلَمَّا أَوْجَبَ اَللَّهُ ذَلِكَ ثَقُلَ لِثِقَلِ وُجُوبِ اَلطَّاعَةِ فَتَمَسَّكَ بِهَا قَوْمٌ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى اَلْوَفَاءِ وَ عَانَدَ أَهْلُ اَلشِّقَاقِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ اَلْحَسَدِ وَ أَلْحَدُوا فِي ذَلِكَ فَصَرَفُوهُ عَنْ حَدِّهِ اَلَّذِي حَدَّهُ اَللَّهُ فَقَالُوا اَلْقَرَابَةُ هُمُ اَلْعَرَبُ كُلُّهَا وَ أَهْلُ دَعْوَتِهِ فَعَلَى أَيِّ اَلْحَالَتَيْنِ كَانَ فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ اَلْمَوَدَّةَ لِلْقَرَابَةِ فَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْلاَهُمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ كُلَّمَا قَرُبَتِ اَلْقَرَابَةُ كَانَتِ اَلْمَوَدَّةُ عَلَى قَدْرِهَا وَ مَا أَنْصَفُوا نَبِيَّ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حِيطَتِهِ وَ رَأْفَتِهِ وَ مَا مَنَّ اَللَّهُ بِهِ عَلَى أُمَّتِهِ مِمَّا تُعْجِزُهُ اَلْأَلْسُنُ عَنْ وَصْفِ اَلشُّكْرِ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُؤْذُوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ يَجْعَلُوهُمْ مِنْهُمْ كَمَنْزِلَةِ اَلْعَيْنِ مِنَ اَلرَّأْسِ حِفْظاً لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ حُبّاً لِبَنِيهِ فَكَيْفَ وَ اَلْقُرْآنُ يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ وَ اَلْأَخْبَارُ ثَابِتَةٌ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ اَلْمَوَدَّةِ وَ اَلَّذِينَ فَرَضَ اَللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَعَدَ اَلْجَزَاءَ عَلَيْهَا فَمَا وَفَى أَحَدٌ بِهَا فَهَذِهِ اَلْمَوَدَّةُ لاَ يَأْتِي بِهَا أَحَدٌ مُؤْمِناً مُخْلِصاً إِلاَّ اِسْتَوْجَبَ اَلْجَنَّةَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ اَلْجَنّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ ذلِكَ اَلَّذِي يُبَشِّرُ اَللّهُ عِبادَهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى مُفَسِّراً وَ مُبَيِّناً ثُمَّ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اِجْتَمَعَ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا إِنَّ لَكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَئُونَةً فِي نَفَقَتِكَ وَ فِيمَنْ يَأْتِيكَ مِنَ اَلْوُفُودِ وَ هَذِهِ أَمْوَالُنَا مَعَ دِمَائِكُمْ فَاحْكُمْ فِيهَا بَارّاً مَأْجُوراً أَعْطِ مَا شِئْتَ وَ أَمْسِكْ مَا شِئْتَ مِنْ غَيْرِ حَرَجٍ قَالَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ اَلرُّوحَ اَلْأَمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى يَعْنِي أَنْ يَوَدُّوا قَرَابَتِي مِنْ بَعْدِي فَخَرَجُوا فَقَالَ اَلْمُنَافِقُونَ مَا حَمَلَ رَسُولَ اَللَّهِ عَلَى تَرْكِ مَا عَرَضْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ لِيَحُثَّنَا عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِنْ هُوَ إِلاَّ شَيْءٌ أَقَرَّهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ عَظِيماً فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اَللّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ هَلْ مِنْ حَدَثٍ فَقَالُوا إِي وَ اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدْ قَالَ بَعْضُنَا كَلاَماً غَلِيظاً كَرِهْنَاهُ فَتَلاَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْآيَةَ فَبَكَوْا وَ اِشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ فَهَذِهِ اَلسَّادِسَةُ وَ أَمَّا اَلْآيَةُ اَلسَّابِعَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ قَدْ عَلِمَ اَلْمُعَانِدُونَ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا اَلتَّسْلِيمَ عَلَيْكَ وَ كَيْفَ اَلصَّلاَةُ قَالَ تَقُولُونَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَهَلْ بَيْنَكُمْ مَعَاشِرَ اَلْمُسْلِمِينَ فِي هَذَا خِلاَفٌ؟ فَقَالُوا لاَ قَالَ اَلْمَأْمُونُ هَذَا مَا لاَ خِلاَفَ فِيهِ أَصْلاً وَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ اَلْأُمَّةِ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي اَلْآلِ شَيْءٌ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فِي اَلْقُرْآنِ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ يس قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ يس مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَللَّهَ أَعْطَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ مِنْ ذَلِكَ فَضْلاً لاَ يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَهُ وَ وَصْفَهُ إِلاَّ مَنْ عَقَلَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي اَلْعالَمِينَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ لَمْ يَقُلْ سَلاَمٌ عَلَى آلِ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ قَالَ سَلاَمٌ عَلَى آلِ يس 130:37 يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ فِي مَعْدِنِ اَلنُّبُوَّةِ شَرْحَ هَذَا وَ بَيَانَهُ فَهَذِهِ اَلسَّابِعَةُ وَ أَمَّا اَلثَّامِنَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي اَلْقُرْبَى مَعَ سَهْمِهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ فَهَذَا فَضْلٌ أَيْضاً بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُمْ فِي خَيْرٍ وَ جَعَلَ اَلنَّاسَ فِي خَيْرٍ دُونَ ذَلِكَ وَ رَضِيَ لَهُمْ بِمَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ اِصْطَفَاهُمْ فِيهِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِذِي اَلْقُرْبَى فَكُلُّ مَا كَانَ مِنَ اَلْفَيْءِ وَ اَلْغَنِيمَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ جَلَّ وَ عَزَّ لِنَفْسِهِ فَرَضِيَهُ لَهُمْ فَقَالَ وَ قَوْلُهُ اَلْحَقُّ وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى فَهَذَا تَأْكِيدٌ مُؤَكَّدٌ وَ أَثَرٌ قَائِمٌ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلنَّاطِقِ اَلَّذِي لا يَأْتِيهِ اَلْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ اَلْيَتامى وَ اَلْمَساكِينِ فَإِنَّ اَلْيَتِيمَ إِذَا اِنْقَطَعَ قيمة سهمه[يُتْمُهُ]خَرَجَ مِنَ اَلْغَنَائِمِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَ كَذَلِكَ اَلْمِسْكِينُ إِذَا اِنْقَطَعَ مَسْكَنَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ اَلْمَغْنَمِ وَ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ وَ سَهْمُ ذِي اَلْقُرْبَى إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ قَائِمٌ فِيهِمْ لِلْغَنِيِّ وَ اَلْفَقِيرِ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ لاَ أَحَدٌ أَغْنَى مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ مِنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَعَلَ لِنَفْسِهِ سَهْماً مِنْهَا وَ لِرَسُولِهِ سَهْماً فَمَا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ وَ لِرَسُولِهِ رَضِيَهُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ اَلْفَيْءُ مَا رَضِيَهُ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ لِنَبِيِّهِ رَضِيَهُ لِذِي اَلْقُرْبَى كَمَا أَجْرَاهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِهِمْ وَ قَرَنَ سَهْمَهُ بِسَهْمِ اَللَّهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ كَذَلِكَ فِي اَلطَّاعَةِ قَالَ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فَبَدَأَ قَبْلاً بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ كَذَلِكَ آيَةُ اَلْوَلاَيَةِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَجَعَلَ وَلاَيَتَهُمْ مَعَ طَاعَةِ اَلرَّسُولِ مَقْرُونَةً بِطَاعَتِهِ كَمَا جَعَلَ سَهْمَهُمْ مَعَ سَهْمِ اَلرَّسُولِ مَقْرُوناً بِسَهْمِهِ فِي اَلْغَنِيمَةِ وَ اَلْفَيْءِ فَتَبَارَكَ اَللَّهُ وَ تَعَالَى مَا أَعْظَمَ نِعْمَتَهُ عَلَى أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ فَلَمَّا جَاءَتْ قِصَّةُ اَلصَّدَقَةِ نَزَّهَ رَسُولَهُ وَ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَقَالَ إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ اَلْمَساكِينِ وَ اَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقابِ وَ اَلْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّهِ فَهَلْ تَجِدُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ جَعَلَ عَزَّ وَ جَلَّ سَهْماً لِنَفْسِهِ أَوْ لِرَسُولِهِ أَوْ لِذِي اَلْقُرْبَى لِأَنَّهُ لَمَّا نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ اَلصَّدَقَةِ وَ نَزَّهَ رَسُولَهُ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ لاَ بَلْ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ اَلصَّدَقَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هِيَ أَوْسَاخُ اَلنَّاسِ لاَ تَحِلُّ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ طُهِّرُوا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَ وَسَخٍ فَلَمَّا طَهَّرَهُمُ اَللَّهُ وَ اِصْطَفَاهُمْ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ كَرِهَ لَهُمْ مَا كَرِهَ لِنَفْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَذِهِ اَلثَّامِنَةُ وَ أَمَّا اَلتَّاسِعَةُ فَنَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَنَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ فَاسْأَلُونَا إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ إِذًا يَدْعُونَا إِلَى دِينِهِمْ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ شَرْحٌ بِخِلاَفِ مَا قَالُوا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ اَلذِّكْرُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ ذَلِكَ بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ فِي سُورَةِ اَلطَّلاَقِ فَاتَّقُوا اَللّهَ يا أُولِي اَلْأَلْبابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اَللّهِ مُبَيِّناتٍ فَالذِّكْرُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ فَهَذِهِ اَلتَّاسِعَةُ وَ أَمَّا اَلْعَاشِرَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي آيَةِ اَلتَّحْرِيمِ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ اَلْآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَأَخْبِرُونِي هَلْ تَصْلُحُ اِبْنَتِي وَ اِبْنَةُ اِبْنِي وَ مَا تَنَاسَلَ مِنْ صُلْبِي لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً؟ قَالُوا لاَ قَالَ فَأَخْبِرُونِي هَلْ كَانَتِ اِبْنَةُ أَحَدِكُمْ تَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً؟ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَفِي هَذَا بَيَانٌ لِأَنَّا مِنْ آلِهِ وَ لَسْتُمْ مِنْ آلِهِ وَ لَوْ كُنْتُمْ مِنْ آلِهِ لَحُرِّمَ عَلَيْهِ بَنَاتُكُمْ كَمَا حُرِّمَ عَلَيْهِ بَنَاتِي لِأَنَّا مِنْ آلِهِ وَ أَنْتُمْ مِنْ أُمَّتِهِ فَهَذَا فَرْقٌ بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ لِأَنَّ اَلْآلَ مِنْهُ وَ اَلْأُمَّةُ إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنَ اَلْآلِ لَيْسَتْ مِنْهُ فَهَذِهِ اَلْعَاشِرَةُ وَ أَمَّا اَلْحَادِيَةَ عَشَرَ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ اَلْمُؤْمِنِ عَنْ قَوْلِ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ إِلَى تَمَامِ اَلْآيَةِ وَ كَانَ اِبْنَ خَالِ فِرْعَوْنَ فَنَسَبَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِنَسَبِهِ وَ لَمْ يُضِفْهُ إِلَيْهِ بِدِينِهِ وَ كَذَلِكَ خُصِصْنَا نَحْنُ إِذْ كُنَّا مِنْ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِوِلاَدَتِنَا مِنْهُ وَ عَمَمْنَا اَلنَّاسَ بِالدِّينِ فَهَذَا اَلْفَرْقُ بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ فَهَذِهِ اَلْحَادِيَةَ عَشَرَ وَ أَمَّا اَلثَّانِيَةَ عَشَرَ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اِصْطَبِرْ عَلَيْها فَخَصَّنَا اَللَّهُ بِهَذِهِ اَلْخُصُوصِيَّةِ إِذْ أَمَرَنَا بِإِقَامِ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ خَصَّنَا مِنْ دُونِ اَلْأُمَّةِ فَكَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَجِيءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ اَلْآيَةِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ حُضُورِ كُلِّ صَلاَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ اَلصَّلاَةَ رَحِمَكُمُ اَللَّهُ وَ مَا أَكْرَمَ اَللَّهُ أَحَداً مِنْ ذَرَارِيِّ اَلْأَنْبِيَاءِ مِثْلَ هَذِهِ اَلْكَرَامَةِ اَلَّتِي أَكْرَمَنَا بِهَا وَ خَصَّنَا مِنْ دُونِ جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِمْ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ وَ اَلْعُلَمَاءُ جَزَاكُمُ اَللَّهُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ عَنِ اَلْأُمَّةِ خَيْراً فَمَا نَجِدُ اَلشَّرْحَ وَ اَلْبَيَانَ فِيمَا اِشْتَبَهَ عَلَيْنَا إِلاَّ عِنْدَكُمْ .
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 228 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ صَاحِبِ اَلسَّابِرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُسْتَجَابُ لِلرَّجُلِ اَلدُّعَاءُ ثُمَّ يُؤَخَّرُ قَالَ نَعَمْ عِشْرِينَ سَنَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 57 )
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ يُونُسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَعْدٍ اَلْإِسْكَافِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لاَ يَزَالُ كِتَابُ اَللَّهِ وَ اَلدَّلِيلُ مِنَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 414 )
16844-4 الكافي ،1/3/80/5 إبراهيم بن أبي البلاد عن أبيه عن أحدهما عليهما السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : يا أيها الناس إنه قد نفث في روعي روح القدس أنه لن تموت نفس حتى تستوفي أقصى رزقها و إن أبطأ عليها فاتقوا اللّه عز و جل و أجملوا في الطلب و لا يحملنكم استبطاء شيء مما عند اللّه عز و جل أن تصيبوه بمعصية اللّه فإن اللّه جل و علا لا ينال ما عنده إلا بالطاعة.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 53 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَيْفَ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ قَبْرِهِ - فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ فَجَزَاكَ اَللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 18 )
محمّد بن يعقوب كلينى از عدهاى اصحاب، از سهل بن زياد، از احمد بن محمّد بن ابى نصر نقل نموده، وى مىگويد: محضر مبارك حضرت ابى الحسن عليه السّلام عرض كردم: وقتى در مقابل قبر مطهّر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىايستيم چگونه به حضرتش سلام دهيم؟ حضرت فرمودند: كيفيت آن چنين است: السّلام على رسول اللّه: سلام بر فرستاده خدا. السّلام عليك يا حبيب اللّه: سلام بر تو اى محبوب خدا. السّلام عليك يا صفوة اللّه: سلام بر تو اى برگزيده خدا. السّلام عليك يا امين اللّه: سلام بر تو اى امين خدا. اشهد انّك قد نصحت لأمّتك: شهادت مىدهم كه تو امّتت را پند و اندرز دادى. «
وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ »: در راه خدا سعى و كوشش نمودى. و عبدته مخلصا حتى أتاك اليقين: و او را خالص از هر شائبه شركى پرستيدى تا موت تو را دريافت. فجزاك اللّه افضل ما جزى نبيّا عن امّته: پس برترين و بالاترين پاداشى كه حقتعالى به هر پيامبرى عوض امّتش مىدهد به تو بدهد. اللّهم صلّ على محمد افضل ما صلّيت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد: خداوندا بالاتر و بهتر از رحمتى كه بر ابراهيم و آلش فرستادى بر حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بفرست بدرستى كه تو ستايش شده و بزرگ مىباشى.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 37 )
لاَ تَجْهَلْ نَفْسَكَ فَإِنَّ اَلْجَاهِلَ بِمَعْرِفَةِ نَفْسِهِ جَاهِلٌ بِكُلِّ شَيْءٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 755 )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ اَلْأَحْمَرِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ عَنِ اَلْحَائِضِ مَا يَحِلُّ لِزَوْجِهَا مِنْهَا قَالَ تَتَّزِرُ بِإِزَارٍ إِلَى اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ تُخْرِجُ سَاقَيْهَا وَ لَهُ مَا فَوْقَ اَلْإِزَارِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 129 )
قوله:(عليّ بن الحسن)(الحديث 442) موثّق،[1]و ما بعده(الحديث 443)مثله
( کشف الأسرار ؛ ج 3 , ص 264 )
و في روضة الكافي : عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن محمّد بن إسحاق المدنيّ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سئل عن قول اللّه - عزّ و جلّ-: [ يَوْمَ نَحْشُرُ اَلْمُتَّقِينَ إِلَى اَلرَّحْمنِ وَفْداً . فقال: يا عليّ، إنّ الوفد لا يكونون إلاّ ركبانا، أولئك رجال] اتّقوا اللّه فأحبّهم اللّه و اختصّهم و رضي أعمالهم فسمّاهم المتّقين. ثمّ قال له: يا عليّ، أما و الّذي فلق الحبّة و برأ النّسمة، إنّهم ليخرجون من قبورهم و إنّ الملائكة لتستقبلهم بنوق من نوق العزّ، عليها رحائل الذّهب مكلّلة بالدّرّ [و الياقوت] ، و جلائلها الإستبرق و السّندس، و خطمها جذل الأرجوان تطير بهم إلى المحشر، مع كلّ رجل منهم ألف ملك من قدّامه و عن يمينه و عن شماله يزفّونهم زفّا حتّى ينتهوا بهم إلى باب الجنّة الأعظم، و على باب الجنّة شجرة أنّ الورقة منها ليستظلّ تحتها ألف رجل من النّاس، و عن يمين الشّجرة عين مطهّرة مزكية، قال: فيسقون منها شربة فيطهّر اللّه بها قلوبهم من الحسد، و يسقط عن أبشارهم الشّعر، و ذلك قوله اللّه - تعالى-: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً [من تلك العين المطهّرة. قال: ثمّ يصرفون إلى عين أخرى عن يسار الشجرة فيغتسلون فيها، و هي عين الحياة، فلا يموتون أبدا] . (الحديث)
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 67 )
اَلْبِحَارُ ، عَنِ اَلْعِلَلِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْماً تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ يَا حَمَّادُ قَالَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَنَا أَحْفَظُ كِتَابَ حَرِيزٍ فِي اَلصَّلاَةِ قَالَ فَقَالَ لاَ عَلَيْكَ قُمْ صَلِّ قَالَ فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَوَجِّهاً إِلَى اَلْقِبْلَةِ فَاسْتَفْتَحْتُ اَلصَّلاَةَ وَ رَكَعْتُ وَ سَجَدْتُ فَقَالَ يَا حَمَّادُ لاَ تُحْسِنُ أَنْ تُصَلِّيَ مَا أَقْبَحَ بِالرَّجُلِ أَنْ يَأْتِيَ عَلَيْهِ سِتُّونَ سَنَةً أَوْ سَبْعُونَ سَنَةً فَمَا يُقِيمَ صَلاَةً وَاحِدَةً بِحُدُودِهَا تَامَّةً قَالَ حَمَّادٌ فَأَصَابَنِي فِي نَفْسِيَ اَلذُّلُّ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَعَلِّمْنِي اَلصَّلاَةَ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ مُنْتَصِباً فَأَرْسَلَ يَدَيْهِ جَمِيعاً عَلَى فَخِذَيْهِ قَدْ ضَمَّ أَصَابِعَهُ وَ قَرَّبَ بَيْنَ قَدَمَيْهِ حَتَّى كَانَ بَيْنَهُمَا قَدْرُ ثَلاَثَةِ أَصَابِعَ مُفَرَّجَاتٍ وَ اِسْتَقْبَلَ بِأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ جَمِيعاً لَمْ يُحَرِّفْهُمَا عَنِ اَلْقِبْلَةِ بِخُشُوعٍ وَ اِسْتِكَانَةٍ وَ قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَرَأَ اَلْحَمْدَ بِتَرْتِيلٍ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ صَبَرَ هُنَيْئَةً بِقَدْرِ مَا يَتَنَفَّسُ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ هُوَ قَائِمٌ ثُمَّ رَكَعَ وَ مَلَأَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ مُنْفَرِجَاتٍ وَ رَدَّ رُكْبَتَيْهِ إِلَى خَلْفٍ حَتَّى اِسْتَوَى ظَهْرُهُ حَتَّى لَوْ صُبَّ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ أَوْ دُهْنٍ لَمْ تَزُلْ لاِسْتِوَاءِ ظَهْرِهِ وَ مَدَّ عُنُقَهُ وَ غَمَّضَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ سَبَّحَ ثَلاَثاً بِتَرْتِيلٍ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثُمَّ اِسْتَوَى قَائِماً فَلَمَّا اِسْتَمْكَنَ مِنَ اَلْقِيَامِ قَالَ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ كَبَّرَ وَ هُوَ قَائِمٌ وَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ ثُمَّ سَجَدَ وَ وَضَعَ كَفَّيْهِ مَضْمُومَتَيِ اَلْأَصَابِعِ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ حِيَالَ وَجْهِهِ فَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ لَمْ يَضَعْ شَيْئاً مِنْ بَدَنِهِ عَلَى شَيْءٍ وَ سَجَدَ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَعْظُمٍ اَلْجَبْهَةِ وَ اَلْكَفَّيْنِ وَ عَيْنَيِ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ أَنَامِلِ إِبْهَامَيِ اَلرِّجْلَيْنِ فَهَذِهِ اَلسَّبْعَةُ فَرْضٌ وَ وَضْعُ اَلْأَنْفِ عَلَى اَلْأَرْضِ سُنَّةٌ وَ هُوَ اَلْإِرْغَامُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ اَلسُّجُودِ فَلَمَّا اِسْتَوَى جَالِساً قَالَ اَللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ قَعَدَ عَلَى جَانِبِهِ اَلْأَيْسَرِ قَدْ وَضَعَ ظَاهِرَ اَلْيُمْنَى عَلَى بَاطِنِ قَدَمِهِ اَلْأَيْسَرِ وَ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثُمَّ كَبَّرَ وَ هُوَ جَالِسٌ وَ سَجَدَ اَلسَّجْدَةَ اَلثَّانِيَةَ وَ قَالَ كَمَا قَالَ فِي اَلْأُولَى وَ لَمْ يَسْتَعِنْ بِشَيْءٍ مِنْ جَسَدِهِ عَلَى شَيْءٍ فِي رُكُوعٍ وَ لاَ سُجُودٍ مُجَّنِّحاً وَ لَمْ يَضَعْ ذِرَاعَيْهِ عَلَى اَلْأَرْضِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ عَلَى هَذَا وَ يَدَاهُ مَضْمُومَتَا اَلْأَصَابِعِ وَ هُوَ جَالِسٌ فِي اَلتَّشَهُّدِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ اَلتَّشَهُّدِ سَلَّمَ فَقَالَ يَا حَمَّادُ هَكَذَا صَلِّ وَ لاَ تَلْتَفِتْ وَ لاَ تَعْبَثْ بِيَدَيْكَ وَ أَصَابِعِكَ وَ لاَ تَبْزُقْ عَنْ يَمِينِكَ وَ لاَ عَنْ يَسَارِكَ وَ لاَ بَيْنَ يَدَيْكَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 83 )
فِي كِتَابِ مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ عُثْمَانَ اَلتَّيْمِيِّ اَلْقَاضِي قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ هُمْ يَتَذَاكَرُونَ اَلْمُرُوَّةَ، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ ؟ قَالُوا: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ؟ فَقَالَ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسانِ وَ اَلْعَدْلُ اَلْإِنْصَافُ وَ اَلْإِحْسَانُ اَلتَّفَضُّلُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 77 )
وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ وَ زَادَ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُصَلِّي وَ مَعَهُ دَبَّةٌ مِنْ جِلْدِ اَلْحِمَارِ أَوْ بَغْلٍ قَالَ لاَ يَصْلُحُ أَنْ يُصَلِّيَ وَ هِيَ مَعَهُ إِلاَّ أَنْ يَتَخَوَّفَ عَلَيْهَا ذَهَابَهَا فَلاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ وَ هِيَ مَعَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 461 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ تَحِلُّ اَلصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَ لاَ لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 120 )
يَكْتُبُ وَ يُعَلِّقُ عَلَى سَاقِهَا اَلْيُسْرَى بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ اِزْدَادُوا تِسْعاً اُخْرُجْ بِإِذْنِ اَللَّهِ مِنَ اَلْبَطْنِ اَلطَّيِّبَةِ إِلَى اَلْأَرْضِ اَلطَّيِّبَةِ مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى اُخْرُجْ بِإِذْنِ اَللَّهِ وَ قُدْرَتِهِ وَ اِسْمِهِ اَلَّذِي لاَ يَضُرُّ مَعَ اِسْمِهِ دَاءٌ فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فِي اَلسَّماءِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ اَلْعَزِيزُ اَلْوَهَّابُ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْفاسِقُونَ أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما إِلَى قَوْلِهِ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ اَلسُّورَةَ وَ أُولاتُ اَلْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 380 )
اين را بنويس و بر ساق پاى چپش ببند: (بسم اللّه و بالله«
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّهِ »«
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها »)و(«
إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ `وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ »)(«
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ اِزْدَادُوا تِسْعاً »)(اخرج باذن الله من البطن الطيّبة الى الارض الطيّبة)(«
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى »،اخرج باذن اللّه و قدرته و اسمه الذى لا يضرّ مع اسمه داء في الارض و لا في السماء و هو السميع العليم العزيز الوهّاب)(«
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ،لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْفاسِقُونَ »)(«
أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما »...«
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ »)(«
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ،`فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »). (سورۀ«
إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ »...)(«
وَ أُولاتُ اَلْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ »).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 249 )
اين آيات نوشته شده و بر ساق پاى چپش بسته شود:باسم اللّه و باللّه محمّد رسول اللّه
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها
(نازعات/46)
إِذَا اَلسَّماءُ اِنْشَقَّتْ *وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها وَ حُقَّتْ *وَ إِذَا اَلْأَرْضُ مُدَّتْ *`وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ ،
وَ لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَ اِزْدَادُوا تِسْعاً
(كهف/25)،اخرج بإذن اللّه و قدرته و اسمه الّذى لا يضرّ مع اسمه داء فى الأرض و لا فى السّماء و هو السّميع العليم العزيز الوهّاب،
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْفاسِقُونَ
(احقاف/35)
أَ وَ لَمْ يَرَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما
تا
أَ فَلا يُؤْمِنُونَ
(انبياء/30)
إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ *`فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
(يس 83 و 82)
إِذا جاءَ نَصْرُ اَللّهِ
و سورۀ
وَ أُولاتُ اَلْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ .
(طلاق/4).
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 820 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اَللَّهِ مَا بَيْنَ اَلصَّدْرِ إِلَى اَلرَّأْسِ وَ اَلْحُسَيْنُ أَشْبَهَ فِيمَا كَانَ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 522 )
و روايت كنند از امير المؤمنين (عليه السّلام) كه او فرمود كه حسن اشبه بوده به پيغمبر بآنچه ميان سينه است و سر، و حسين أشبه بود بوى در آنچه از او اسفل است.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 90 )
وَ عَنْهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجَلاَّلِ قَالَ أَخْبَرَنِي جَدِّي قَالَ سَمِعْتُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: اِبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ أُمَّكَ وَ أَبَاكَ وَ أُخْتَكَ وَ أَخَاكَ ثُمَّ أَدْنَاكَ فَأَدْنَاكَ وَ قَالَ لاَ صَدَقَةَ وَ ذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ .
( الإختصاص , جلد 1 , صفحه 219 )
رَوَى اِبْنُ مَيْثَمَ بَعْضَ اَلْخُطْبَةِ، وَ فِيهِ: حَتَّى يُرْمَوْا بِالْمَنَاسِرِ تَتْبَعُهَا اَلْعَسَاكِرُ، وَ حَتَّى يَرْجُمُوا بِالْكَتَائِبِ تَقْفُوهَا اَلْجَلاَئِبُ ، وَ حَتَّى يَجُرَّ بِبِلاَدِهِمُ اَلْخَمِيسُ يَتْلُوهُ اَلْخَمِيسُ، وَ حَتَّى تَدْعَقَ اَلْخُيُولُ فِي نَوَاحِي أَرْضِهِمْ وَ بِأَحْنَاءِ مَشَارِبِهِمْ وَ مَسَارِحِهِمْ، و بعد قوله: في طاعة اللّه: و حرصا على لقاء اللّه.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 327 )
ير، [بصائر الدرجات] ، عَمَّارُ بْنُ مُوسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ مَا كَانَ وَ دُعَاؤُهُ لِنَفْسِهِ أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِسَفَطٍ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ مِنْهُ صُرَّةً مِائَةَ دِينَارٍ لِيُنْفِقَهَا بِعَمُودَانَ فَمَدَّ يَدَهُ إِلَى خِرْقَةٍ ثُمَّ قَالَ هَذِهِ عُقَابٌ رَايَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 216 )
بصائر: حسن بن زيد گفت وقتى كار محمّد بن عبد اللّه بن حسن بالا گرفت و مردم را بامامت خويش دعوت كرد حضرت صادق عليه السّلام دستور داد كيسهاى را آوردند از درون آن هميانى را بيرون آورد كه صد دينار داشت تا خرج كند آن را در مورد باغ عمودان دست بپارچهاى برد و فرمود اين پرچم پيامبر بنام عقاب است.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 152 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ طَاعَةَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خِدْمَتُهُ فِي اَلْأَرْضِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خِدْمَتِهِ يَعْدِلُ اَلصَّلاَةَ فَمِنْ ثَمَّ نَادَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ زَكَرِيَّا وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي اَلْمِحْرَابِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 39 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنْ عَذَابِ اَلنَّارِ وَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ أُعْتِقَ مِنَ اَلنَّارِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَلَغَنِي أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ رُفِعَ عَنْهُ عَذَابُ اَلْقَبْرِ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 60 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَطَوَّلَ عَلَى عِبَادِهِ بِثَلاَثٍ أَلْقَى عَلَيْهِمُ اَلرِّيحَ بَعْدَ اَلرُّوحِ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ مَا دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيماً وَ أَلْقَى عَلَيْهِمُ اَلسَّلْوَةَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لاَنْقَطَعَ اَلنَّسْلُ وَ أَلْقَى عَلَى هَذِهِ اَلْحَبَّةِ اَلدَّابَّةَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَكَنَزَهَا مُلُوكُهُمْ كَمَا يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 227 )
2 - هشام بن سالم گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
خداوند تبارك و تعالى بر بندگان خود با سه چيز تفضّل نموده است:
بوى بد را پس از خروج روح از بدن بر جسم مقرّر ساخته است. اگر چنين نبود هيچ خويشى، خويشاوندى را دفن نمىكرد.
آرامش و صبر را پس از مصيبت عطا فرمود، اگر چنين نبود نسل بشر منقطع مىگشت.
و كرم را بر دانههايى - مثل جو، گندم و...- گماشت تا آنها را پس از مدّتى فاسد سازند. اگر چنين نبود، مالكانش آنها را مىاندوختند؛ همچنان كه طلا و نقره را مىاندوزند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 508 )
: حسن، ألقي عليهم الريح أي النتن بعد خروج الروح و السلوة التسلي و الصبر و نسيان المصيبة. قال في القاموس: سلاه عنه كدعاه و رضيه و سلوا و سلوا نسبه و أملاه عنه فتسلى و الاسم السلوة و يضم انتهى و انقطاع النسل لعدم اشتغالهم بالتزويج و مقاربة النساء لما يلحقهم من الحزن بعدها و حذرا من وقوع مثل ذلك قبلها و الحبة الحنطة و الشعير و أمثالهما أو الحنطة لأنها العمدة، و يعرف الباقي بالمقايسة و الدابة الدودة التي تقع فيها فتضيعها.
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 190 )
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَمَّادٍ اَلطَّنَافِسِيِّ ، عَنِ اَلْكَلْبِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : قَالَ لِي: «يَا كَلْبِيُّ كَمْ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنِ اِسْمٍ فِي اَلْقُرْآنِ ؟» فَقُلْتُ: اِسْمَانِ أَوْ ثَلاَثَةٌ، فَقَالَ: «يَا كَلْبِيُّ لَهُ عَشَرَةُ أَسْمَاءٍ: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ وَ قَوْلُهُ: وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ وَ لَمّا قامَ عَبْدُ اَللّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً وَ طه . ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ اَلْقُرْآنَ لِتَشْقى وَ يس . وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ. ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَ يا أَيُّهَا اَلْمُدَّثِّرُ وَ يا أَيُّهَا اَلْمُزَّمِّلُ وَ قَوْلُهُ: فَاتَّقُوا اَللّهَ يا أُولِي اَلْأَلْبابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً. رَسُولاً فَالذِّكْرُ اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ نَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ، فَاسْأَلْ يَا كَلْبِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ» قَالَ: نَسِيتُ وَ اَللَّهِ اَلْقُرْآنَ كُلَّهُ، فَمَا حَفِظْتُ مِنْهُ وَ لاَ حَرْفاً أَسْأَلُهُ عَنْهُ .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 211 )
خَيْرُ اَلْأُمُورِ مَا أَصْلَحَكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 239 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنِ اِبْنِ بَقَّاحٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ مُبَرَّءاً عَنِ اَلْكِبْرِ غُفِرَ ذَنْبُهُ قُلْتُ وَ مَا اَلْكِبْرُ قَالَ غَمْصُ اَلْخَلْقِ وَ سَفَهُ اَلْحَقِّ قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ يَجْهَلُ اَلْحَقَّ وَ يَطْعُنُ عَلَى أَهْلِهِ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 242 )
6-عبد الملك گويد:امام صادق عليه السّلام فرمود:كسى كه وارد مكّه شود و از «كبر»بيزار باشد،گناهش آمرزيده گردد:عرض كردم:«كبر»چيست؟فرمود: كوچك شمردن مردم،و خوار كردن حقّ.گفتم:آن چگونه است؟فرمود:نادانى در برابر حقّ و سركوب كردن اهل حقّ. مصنّف اين كتاب-رضى اللّه-عنه گويد:خليل بن احمد در كتاب خود گفته:«فلان غمص النّاس و غمص النّعمة»در موردى گفته مىشود كه كسى نعمت و حقوق مردم را خوار و كوچك شمرد،و گفته مىشود:«إنّه لمغموص عليه في دينه» يعنى:(طعنه و سرزنش شده بر دينش)«و قد غمص النّعمة و العافية»در موردى بكار مىرود كه كسى شكر نعمت و تندرستى را انجام ندهد.ابو عبيد در فرمودۀ امام «سفه الحقّ». گفته است:آن هنگامى است كه حقّ را با بىاهميّتى و نادانى مىنگرد،و خداوند تبارك و تعالى فرمود:«
وَ مَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ »(كيست كه از آئين و راه و روش ابراهيم روى گرداند جز آدمى كه خود را سبك گيرد؟-بقره:130). و يكى از مفسّرين گفته است:«
إِلاّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ »يعنى او سبكى و بىمقدارى خود را بيان مىكند. و اما فرمايش امام«غمص النّاس»:كوچك شمردن و بىارزش دانستن آنان و مانند آن و افزوده كه در آن لغت ديگرى هم هست در غير اين حديث و «غمص»به معنى«غمط»يعنى:خوار داشتن كسى و شكر نعمت را بجا نياوردن و «غمص»در چشم است،و پارۀ آن را«غمصه»گويند،و«غميصاء»نام ستارهايست، و«غمص»در رودهها غلظلت و سفتى و پارگى و درد است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 97 )
اَلْكَافِي ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ اَلْجَرِيشِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَمَا يَزُورُ مَنْ بَعَثَهُ اَللَّهُ لِلشَّقَاءِ عَلَى أَهْلِ اَلضَّلاَلَةِ مِنْ أَجْنَادِ اَلشَّيَاطِينِ وَ أَرْوَاحِهِمْ أَكْثَرُ مِمَّا يَزُورُ خَلِيفَةَ اَللَّهِ اَلَّذِي بَعَثَهُ لِلْعَدْلِ وَ اَلصَّوَابِ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ قِيلَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ كَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَكْثَرَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ قَالَ كَمَا شَاءَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ اَلسَّائِلُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ إِنِّي لَوْ حَدَّثْتُ بَعْضَ اَلشِّيعَةِ بِهَذَا اَلْحَدِيثِ لَأَنْكَرُوهُ قَالَ كَيْفَ يُنْكِرُونَهُ قَالَ يَقُولُونَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ أَكْثَرُ مِنَ اَلشَّيَاطِينِ قَالَ صَدَقْتَ اِفْهَمْ عَنِّي مَا أَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ يَوْمٍ وَ لاَ لَيْلَةٍ إِلاَّ وَ جَمِيعُ اَلْجِنِّ وَ اَلشَّيَاطِينِ تَزُورُ أَئِمَّةَ اَلضَّلاَلَةِ وَ يَزُورُ إِمَامَ اَلْهُدَى عَدَدُهُمْ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ حَتَّى إِذَا أَتَتْ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ فَيَهْبِطُ فِيهَا مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلَى وَلِيِّ اَلْأَمْرِ خَلَقَ اَللَّهُ أَوْ قَالَ قَيَّضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلشَّيَاطِينِ بِعَدَدِهِمْ ثُمَّ زَارُوا وَلِيَّ اَلضَّلاَلَةِ فَأَتَوْهُ بِالْإِفْكِ وَ اَلْكَذِبِ حَتَّى لَعَلَّهُ يُصْبِحُ فَيَقُولُ رَأَيْتُ كَذَا وَ كَذَا فَلَوْ سُئِلَ وَلِيُّ اَلْأَمْرِ عَنْ ذَلِكَ لَقَالَ رَأَيْتَ شَيْطَاناً أَخْبَرَكَ كَذَا وَ كَذَا حَتَّى يُفَسِّرَ لَهُ تَفْسِيرَهَا وَ يُعْلِمَهُ اَلضَّلاَلَةَ اَلَّتِي هُوَ عَلَيْهَا اَلْحَدِيثَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 60 , صفحه 276 )
164-در كافى:252:1 اصول-بسندش از ابو جعفر عليه السّلام كه آنچه از شياطين بر اهل ضلالة براى ديدارشان خدا برانگيزد بيشترند از فرشتههائى كه خدا بخليفة اللّه فرستد كه او را براى عدالت و حق برانگيخته،گفتند:اى ابو جعفر چگونه موجودى بيش از فرشتهها باشد،فرمود:چنانچه خدا عزّ و جلّ خواسته، سائل گفت:اى ابو جعفر اگر من اين را براى برخى شيعه باز گويم آن را نپذيرند فرمود چگونه نپذيرند،گفت:ميگويند فرشتهها بيشتر از ديوانند،فرمود:راست گفتى سخن مرا بفهم كه چه گويم. راستش اينست كه روزى و شبى نباشد جز اينكه همه پريان و ديوان پيشوايان گمراهى را ديدار كنند و بشمار آنها فرشته امام بر حق را ديدار كنند تا چون شب قدر آيد و همه خلق اللّه از فرشتهها نزد ولى امر آيند خدا عزّ و جلّ بشماره آنها ديوان آماده كند تا ولى ضلالت را ديدن كنند و ناروا و دروغ برايش آورند شايد صبح كند و گويد چنان و چنين ديدم،و اگر آن را از ولى امر پرسد باو گويد شيطانى ديدى كه تو را بچنين و چنان خبر داده تا آن را برايش شرح كند و گمراهى او را كه دارد برايش توضيح دهد و باو بياموزد-الحديث
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 7 , ص 214 )
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 143 )
9 - به همين اسناد حضرتش مىفرمايد: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:
اگر به من كراع (قلم گوسفند و گاو) نيز هديه داده شود حتما مىپذيرم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 334 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 120 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي رَجُلٌ ذُو دَيْنٍ أَ فَأَتَدَيَّنُ وَ أَحُجُّ فَقَالَ هُوَ أَقْضَى لِلدَّيْنِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 329 )
قال رحمه اللّه باب هل يجوز ان يستدين الانسان و يحجّ أم لا. اما سند فهو بمنزلة الصّحيح امّا المتن فلأنّه يدلّ على وجوب الاقتراض حيث قال هو اقضى للدّين اما سند الثّانى فهو أيضا صحيح اما المتن فلأنّه يدلّ على وجوب الافتراض و ما ذكره الشّيخ من التّوجيه فهو وجيه و الحاصل انّه يجب عليه ذلك اذا كان له مال بقدر ما يحتاج اليه و هو انّما يتم اذا كان ماله من جنس لا يمكن تحصيل الزّاد و الرّاحلة به فانّه يجب افتراض الجنس الّذي يمكن به الحجّ مع الامكان الاّ ان يراد بالوجوب الاعمّ من العينى و التّخييرى فان وجوب الافتراض ثابت مع امكان الحج بماله لكن على وجه التّخيير و احسن الشّهيد في الدّروس حيث قال و يجب الاستدانة عينا اذا تعذر بيع ماله و كان وافيا بالقضا و تخييرا اذا امكن الحج بماله و يستفاد من وجوب الاستدانة اذا تعذّر بيع ماله انّه لو كان له دين مؤجّل يكفى للحجّ و امكنة افتراض ما يحج به كان مستطيعا و هو كذلك لصدق التمكّن من الحجّ و من هنا يظهر انّ ما ذكره في المنتهى من انّ من كان له مال فباعه قبل وقت الحجّ مؤجّلا الى بعد وفاته سقط عنه الحجّ لأنّه غير مستطيع ليس بجيّد على اطلاقه قال و هذه حيلة يتوصّلون بها في اسقاط فرض الحجّ عن الموسر و كذا لو كان له مال فوهبه قبل الوقت او انفقه فلمّا جاء وقت الحجّ كان فقيرا لم يجب عليه و جرى مجرى من اتلف ماله قبل حلول الأجل و ينبغى ان يراد بالوقت وقت خروج الوفد الّذي يجب الخروج معه ثمّ انّ ظاهر ما قاله المحقّق في الشّرائع من انّه لو كان له مال و عليه دين بقدره لم يجب الاّ ان يفضل عن دينه ما يقوم بالحجّ يعطى بظاهره عدم الفرق في الدّين بين ان يكون حالا او مؤجّلا و هذا التّعميم صرّح في المنتهى و استدلّ عليه بعدم تحقّق الاستطاعة مع الحلول و توجه الضّرر مع التّاجيل فيسقط الحجّ و لمانع ان يمنع توجّه الضّرر في بعض المواد و كما اذا كان الدّين مؤجّلا او حالا لكنّه غير مطالب به و كان للمديون وجه للوفاء بعد الحجّ و متى انتفى الضّرر و حصل التمكّن من الحج تحقّقت الاستطاعة المقتضية للوجوب و قد روى الشّيخ في الصّحيح عن معاوية بن عمّار قال سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل عليه دين ا عليه ان يحجّ قال نعم ان حجّة الإسلام واجبة على من اطاق المشى من المسلمين امّا سند الثّالث فهو موثق بعلىّ بن الحكم اما سند الرّابع فهو ضعيف بموسى بن بكر الواسطى و هو واقفى
( مناهج الأخبار ؛ ج 3 , ص 693 )
وَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ : فِي اَلرِّكَازِ مِنَ اَلْمَعْدِنِ وَ اَلْكَنْزِ اَلْقَدِيمِ يُؤْخَذُ اَلْخُمُسُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَ بَاقِي ذَلِكَ لِمَنْ وُجِدَ فِي أَرْضِهِ أَوْ فِي دَارِهِ وَ إِذَا كَانَ اَلْكَنْزُ مِنْ مَالٍ مُحْدَثٍ وَ اِدَّعَاهُ أَهْلُ اَلدَّارِ فَهُوَ لَهُمْ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 250 )
ب، [قرب الإسناد] ، عَنِ اِبْنِ طَرِيفٍ عَنِ اِبْنِ عُلْوَانَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً فِي سَرِيَّةٍ ثُمَّ بَدَتْ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ اَلْمِقْدَادَ بْنَ اَلْأَسْوَدِ فَقَالَ لاَ تَصِحْ بِهِ مِنْ خَلْفِهِ وَ لاَ عَنْ يَمِينِهِ وَ لاَ عَنْ شِمَالِهِ وَ لَكِنْ جُزْهُ ثُمَّ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ رَسُولُ اَللَّهِ كَذَا وَ كَذَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 223 )
3-قرب الاسناد:تا امام باقر(عليه السّلام)فرمود:رسول خدا(صلّى اللّه عليه و آله)على(عليه السّلام)را با يك دسته جنگجو فرستاد و سپس نيازى باو پديد شد و مقداد بن اسود در نزد او فرستاد و باو فرمود:از دنبالش باو فرياد نزن و نه از سمت راست و چپش،ولى از او گذر كن و سپس از پيش رو او را روبرو شو و باو بگو كه رسول خدا بتو چنين و چنان ميفرمايد.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 141 )
و في تفسير العيّاشيّ : عن أبي لبيد ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: يا أبا لبيد ، إنّ لي في حروف القرآن المقطّعة لعلما جمّا. إنّ اللّه - تبارك و تعالى - أنزل الم `ذلِكَ اَلْكِتابُ فقام محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - حتّى ظهر نوره و ثبتت كلمته و ولد يوم ولد، و قد مضى من الألف السّابع مائة سنة و ثلاث سنين. ثمّ قال: و تبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطّعة إذا عدّدتها من غير تكرار، و ليس من حروف مقطّعة حرف تنقضي أيّامه إلاّ و قائم من بني هاشم عند انقضائه. ثمّ قال: «الألف» واحد، و «اللاّم» ثلاثون، و «الميم» أربعون، و «الصّاد» تسعون ، فذلك مائة و إحدى و ستّون . ثمّ كان بدو خروج الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - «الم [اللّه] ». فلمّا بلغت مدّته، قام قائم ولد العبّاس عند «المص»، و يقوم قائمنا عند انقضائها ب «المر» ، فافهم ذلك و عه و اكتمه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 406 )
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي اَلْمِنْهَالِ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ اَلْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ شَرِيكَيْنِ فَاشْتَرَيَا فِضَّةً بِنَقْدٍ وَ نَسِيئَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَمَرَهُمْ فَقَالَ أَمَّا مَا كَانَ مِنْ نَقْدٍ فَأَجِيزُوهُ وَ أَمَّا مَا كَانَ مِنْ نَسِيئَةٍ فَرُدُّوهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 245 )
كَانَ اَلسَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ إِذَا قَامُوا مِنَ اَللَّيْلِ أَنْ يَمَسُّوا مَقَادِيمَ لِحَاهُمْ بِالطِّيبِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 28 )
پيشينيان،شب هنگام كه براى عبادت قيام مىكردند،جلو محاسنشان را با بوى خوش معطر مىكردند و اين عمل را مستحب مىشمردند.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 69 )
اَلْحُسَيْنُ وَ أَبُو عَتَّابٍ اِبْنَا بِسْطَامَ فِي طِبِّ اَلْأَئِمَّةِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: لَدَغَتْنِي اَلْعَقْرَبُ فَكَادَتْ شَوْكَتُهُ حِينَ ضَرَبَتْنِي تَبْلُغُ بَطْنِي مِنْ شِدَّةِ مَا ضَرَبَتْنِي وَ كَانَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَارَنَا فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّ اِبْنِي عَبْدَ اَللَّهِ لَدَغَتْهُ اَلْعَقْرَبُ وَ هُوَ ذَا يُتَخَوَّفُ عَلَيْهِ فَقَالَ اِسْقُوهُ مِنْ دَوَاءِ اَلْجَامِعِ فَإِنَّهُ دَوَاءُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ دَوَاءٌ مَعْرُوفٌ قُلْتُ مَوْلاَيَ فَإِنِّي لاَ أَعْرِفُهُ قَالَ خُذْ سُنْبُلَ وَ زَعْفَرَانَ وَ قَاقُلَّةً وَ عَاقِرْقِرْحَا وَ خَرْبَقَ أَبْيَضَ وَ بَنْجَ وَ فُلْفُلَ أَبْيَضَ أَجْزَاءً سَوَاءً بِالسَّوِيَّةِ وَ إِبْرِفْيُونَ جُزْءَيْنِ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً وَ يُنْخَلُ بِحَرِيرَةٍ وَ يُعْجَنُ بِعَسَلٍ مَنْزُوعِ اَلرَّغْوَةِ وَ يُسْقَى مِنْهُ لِلَسْعَةِ اَلْحَيَّةِ وَ اَلْعَقْرَبِ حَبَّةً بِمَاءِ اَلْحِلْتِيتِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ سَاعَتِهِ قَالَ فَعَالَجْنَاهُ بِهِ وَ سَقَيْنَاهُ فَبَرَأَ مِنْ سَاعَتِهِ وَ نَحْنُ نَتَّخِذُهُ وَ نُعْطِيهِ لِلنَّاسِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 463 )
11573-48 الكافي ،1/5/231/4 علي عن أبيه عن حماد التهذيب ،1/242/381/5 الحسين عن حماد عن حريز عن الفقيه ،2343/255/2 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: يخلى عن البعير في الحرم يأكل ما شاء.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 97 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْفَحَّامُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْهَاشِمِ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي هَاشِمِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُثَنَّى عَنْ تَمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ وَ نُصِبَ اَلصِّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ لَمْ يَجُزْ عَلَيْهِ إِلاَّ مَنْ كَانَ مَعَهُ جَوَازٌ فِيهِ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ يَعْنِي عَنْ وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 67 )
9986-24 الكافي ،1/4/55/4 العدة عن سهل و أحمد عن البزنطي عن سماعة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: رب فقير هو أسرف من غني إن الغني ينفق ما أوتي و الفقير ينفق من غير ما أوتي.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 502 )
24374-12 ( التهذيب 204:3 رقم 482) عنه ، عن أبي جعفر ، عن أبيه و العباس بن معروف ، عن ابن المغيرة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الحائض تصلي على الجنازة فقال "نعم و لا تقف معهم، و الجنب يصلي على الجنازة".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 422 )
كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظّاهرة] : رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ ، عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلاّفٍ مَهِينٍ ؟، اَلثَّانِي. هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ، قَالَ: اَلْعُتُلُّ: اَلْكَافِرُ اَلْعَظِيمُ اَلْكُفْرِ، وَ اَلزَّنِيمُ: وَلَدُ اَلزِّنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 258 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا زَوَّجْتُ فَاطِمَةَ إِلاَّ لَمَّا أَمَرَنِي اَللَّهُ بِتَزْوِيجِهَا.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 59 )
باين اسناد گويد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود تزويج نكردهام فاطمه را مگر آنكه خداى عز و جل مرا مامور كرد بتزويج او.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 296 )
226-و بهمين اسناد جعابىّ روايت كرده كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود:من جز بفرمان حقّ تعالى فاطمه دخترم را به شوهر ندادم.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 96 )
نيز رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:تزويج نكردم فاطمه را مگر از آن رو كه خداى مرا امر به تزويج او كرد.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 86 )
دَخَلَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلسِّجِسْتَانِيُّ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَ عِنْدَهُ كُتُبٌ حَايِلَةٌ بَيْنَهُمَا فَقَالَ هَذِهِ اَلْكُتُبُ كُلُّهَا فِي اَلطَّلاَقِ فَقَالَ جَرِيرٌ تَجْمَعُ هَذَا كُلُّهُ فِي حَرْفِ قَوْلِهِ يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ اَلنِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ شَيْئاً إِلاَّ بِالرِّوَايَةِ قَالَ أَجَلْ قَالَ مَا تَقُولُ فِي مُكَاتَبٍ كَانَتْ مُكَاتَبَتُهُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَدَّى تِسْعَ مِائَةٍ وَ تِسْعاً وَ تِسْعِينَ دِرْهَماً ثُمَّ أَخَذَتْ يَعْنِي اَلزِّنَاءَ كَيْفَ تَجِدُهُ فَقَالَ جَرِيرٌ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ مَرْفُوعاً: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَضْرِبُ بِمِقْدَارِ أَدَائِهِ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي جَمَلٍ أُخْرِجَ مِنَ اَلْبَحْرِ فَقَالَ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ جَمَلاً وَ إِنْ شَاءَ فَلْيَكُنْ فِيلاً إِنْ كَانَ عَلَيْهِ فُلُوسٌ أَكَلْنَاهُ وَ إِلاَّ فَلاَ .
( متشابه القرآن و مختلفه , جلد 2 , صفحه 157 )
و في روضة الواعظين للمفيد - رحمه اللّه - قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمنُ وُدًّا . هو عليّ - عليه السّلام. فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ اَلْمُتَّقِينَ . [قال: هو عليّ] . وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا . قال: بني أميّة، قوما ظلمة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 278 )
15461-2 الكافي ،1/2/232/7 التهذيب ،1/91/119/10 القميان عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن الصبي يسرق قال إذا سرق مرة و هو صغير عفي عنه فإن عاد عفي عنه فإن عاد قطع بنانه فإن عاد قطع أسفل من بنانه فإن عاد قطع أسفل من ذلك.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 449 )
تَوْحِيدُ اَلْمُفَضَّلِ ، بِرِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اِعْتَبِرِ اَلْآنَ يَا مُفَضَّلُ بِعِظَمِ اَلنِّعْمَةِ عَلَى اَلْإِنْسَانِ فِي مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ وَ تَسْهِيلِ خُرُوجِ اَلْأَذَى أَ لَيْسَ مِنْ حُسْنِ اَلتَّقْدِيرِ فِي بِنَاءِ اَلدَّارِ أَنْ يَكُونَ اَلْخَلاَءُ فِي أَسْتَرِ مَوْضِعٍ فِيهَا فَهَكَذَا جَعَلَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ اَلْمَنْفَذَ اَلْمُهَيَّأَ لِلْخَلاَءِ مِنَ اَلْإِنْسَانِ فِي أَسْتَرِ مَوْضِعٍ مِنْهُ فَلَمْ يَجْعَلْهُ بَارِزاً مِنْ خَلْفِهِ وَ لاَ نَاشِراً مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ بَلْ هُوَ مُغَيَّبٌ فِي مَوْضِعٍ غَامِضٍ مِنَ اَلْبَدَنِ مَسْتُورٌ مَحْجُوبٌ يَلْتَقِي عَلَيْهِ اَلْفَخِذَانِ وَ تَحْجُبُهُ اَلْأَلْيَتَانِ بِمَا عَلَيْهِمَا مِنَ اَللَّحْمِ فَيُوَارِيَانِهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 250 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ بَهَاءُ اَلدِّينِ فِي مِفْتَاحِ اَلْفَلاَحِ قَالَ فِي اَلْحَدِيثِ عَنْ أَصْحَابِ اَلْعِصْمَةِ سَلاَمُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ: مَنْ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ اَلْوَرْدِ لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ بُؤْسٌ وَ لاَ فَقْرٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 156 )
وَ كَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِتَبُوكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ اَلْمُضَرَّبُ مِنْ كَثْرَةِ ضَرَبَاتِهِ، اَلَّتِي أَصَابَتْهُ بِبَدْرٍ وَ أُحُدٍ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عُدَّ لِي أَهْلَ اَلْعَسْكَرِ فَعَدَّدَهُمْ فَقَالَ هُمْ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ أَلْفَ رَجُلٍ، سِوَى اَلْعَبِيدِ وَ اَلتِّبَاعِ، فَقَالَ عُدَّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَعَدَّدَهُمْ فَقَالَ هُمْ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلاً، وَ قَدْ كَانَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ وَ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ مُسْتَبْصِرِينَ، لَمْ يَعْثُرْ عَلَيْهِمْ فِي نِفَاقٍ، مِنْهُمْ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ اَلشَّاعِرُ وَ مُرَادَةُ بْنُ اَلرَّبِيعِ وَ هِلاَلُ بْنُ أُمَيَّةَ اَلْوَاقِفِيُّ [الموافقي] فَلَمَّا تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ قَالَ كَعْبٌ مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى مِنِّي فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ، اَلَّذِي خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى تَبُوكَ وَ مَا اِجْتَمَعَتْ لِي رَاحِلَتَانِ قَطُّ إِلاَّ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ، وَ كُنْتُ أَقُولُ أَخْرُجُ غَداً أَخْرُجُ بَعْدَ غَدٍ، فَإِنِّي قَوِيٌّ وَ تَوَانَيْتُ، وَ بَقِيتُ بَعْدَ خُرُوجِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيَّاماً أَدْخُلُ اَلسُّوقَ، فَلاَ أَقْضِي حَاجَةً، فَلَقِيتُ هِلاَلَ بْنَ أُمَيَّةَ وَ مُرَادَةَ بْنَ اَلرَّبِيعِ وَ قَدْ كَانَا تَخَلَّفَا أَيْضاً، فَتَوَافَقْنَا أَنْ نُبَكِّرَ إِلَى اَلسُّوقِ وَ لَمْ نَقْضِ حَاجَةً، فَمَا زِلْنَا نَقُولُ نَخْرُجُ غَداً بَعْدَ غَدٍ، حَتَّى بَلَغَنَا إِقْبَالُ رَسُولِ اَللَّهِ فَنَدِمْنَا، فَلَمَّا وَافَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِسْتَقْبَلْنَاهُ نُهَنِّئُهُ بِالسَّلاَمَةِ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا اَلسَّلاَمَ، وَ أَعْرَضَ عَنَّا وَ سَلَّمْنَا عَلَى إِخْوَانِنَا، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْنَا اَلسَّلاَمَ فَبَلَغَ ذَلِكَ أَهْلُونَا فَقَطَعُوا كَلاَمَنَا، وَ كُنَّا نَحْضُرُ اَلْمَسْجِدَ فَلاَ يُسَلِّمُ عَلَيْنَا أَحَدٌ وَ لاَ يُكَلِّمُنَا، فَجِئْنَ نِسَاؤُنَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْنَ قَدْ بَلَغَنَا سَخَطُكَ عَلَى أَزْوَاجِنَا فَنَعْتَزِلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تَعْتَزِلْنَهُمْ وَ لَكِنْ لاَ يَقْرَبُوكُنَّ، فَلَمَّا رَأَى كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ وَ صَاحِبَاهُ مَا قَدْ حَلَّ بِهِمْ، قَالُوا مَا يُقْعِدُنَا بِالْمَدِينَةِ وَ لاَ يُكَلِّمُنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ إِخْوَانُنَا وَ لاَ أَهْلُونَا، فَهَلُمُّوا نَخْرُجْ إِلَى هَذَا اَلْجَبَلِ، فَلاَ نَزَالُ فِيهِ حَتَّى يَتُوبَ اَللَّهُ عَلَيْنَا أَوْ نَمُوتَ، فَخَرَجُوا إِلَى ذِنَابِ جَبَلٍ بِالْمَدِينَةِ فَكَانُوا يَصُومُونَ، وَ كَانَ أَهْلُوهُمْ يَأْتُونَهُمْ بِالطَّعَامِ، فَيَضَعُونَهُ نَاحِيَةً ثُمَّ يُوَلُّونَ عَنْهُمْ، فَلاَ يُكَلِّمُونَهُمْ، فَبَقُوا عَلَى هَذَا أَيَّاماً كَثِيرَةً، يَبْكُونَ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ، وَ يَدْعُونَ اَللَّهَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ، فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِمُ اَلْأَمْرُ، قَالَ لَهُمْ كَعْبٌ يَا قَوْمِ قَدْ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْنَا وَ رَسُولُهُ قَدْ سَخِطَ عَلَيْنَا، وَ أَهْلُونَا وَ إِخْوَانُنَا قَدْ سَخِطُوا عَلَيْنَا، فَلاَ يُكَلِّمُنَا أَحَدٌ، فَلِمَ لاَ يَسْخَطُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَتَفَرَّقُوا فِي اَللَّيْلِ، وَ حَلَفُوا أَنْ لاَ يُكَلِّمَ أَحَدٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يَتُوبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ، فَبَقُوا عَلَى هَذِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ اَلْجَبَلِ، لاَ يَرَى أَحَدٌ مِنْهُمْ صَاحِبَهُ وَ لاَ يُكَلِّمُهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي اَللَّيْلَةِ اَلثَّالِثَةِ، وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ نَزَلَتْ تَوْبَتُهُمْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ 9\117 وَ قَوْلُهُ لَقَدْ تَابَ اَللَّهُ بِالنَّبِيِّ عَلَى اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ اَلْعُسْرَةِ 117:9 قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَكَذَا نَزَلَتْ وَ هُوَ أَبُو ذَرٍّ وَ أَبُو خُثَيْمَةَ وَ عُمَرُ بْنُ وَهْبٍ اَلَّذِينَ تَخَلَّفُوا ثُمَّ لَحِقُوا بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ فِي هَؤُلاَءِ اَلثَّلاَثَةِ وَ عَلَى اَلثَّلاثَةِ اَلَّذِينَ خُلِّفُوا 9\118 فَقَالَ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّمَا أُنْزِلَ« وَ عَلَى اَلثَّلاَثَةِ اَلَّذِينَ خَالَفُوا 118:9 » وَ لَوْ خُلِّفُوا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ عَيْبٌ .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 296 )
221 - فَضَالَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَابُورَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: فِي اَلْمَيِّتِ تَدْمَعُ عَيْنُهُ عِنْدَ اَلْمَوْتِ فَقَالَ ذَاكَ [ذَلِكَ] عِنْدَ مُعَايَنَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَرَى [فَيَرَى] مَا يَسُرُّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ مَا تَرَى اَلرَّجُلَ إِذَا يَرَى مَا يَسُرُّهُ [وَ مَا يَجِبُ] فَتَدْمَعُ عَيْنُهُ وَ يَضْحَكُ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 83 )
225 -يحيى بن سابور گويد:
شنيدم كه امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ در بارۀ انسان كه هنگام مردن، اشك از چشمانش مىريزد، چنين مىفرمود: اين حالت هنگام نگريستن به اهل بيت رسول خدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ است، سپس چيزهايى را مىبيند كه موجب شادمانيش گردد.
سپس فرمود: آيا نمىبينى كه انسان وقتى چيز خوشحال كنندهاى را مىبيند، از چشمانش اشك مىريزد و مىخندد.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 187 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَحْتَجِمُ قَالَ لاَ إِلاَّ أَنْ لاَ يَجِدَ بُدّاً فَلْيَحْتَجِمْ وَ لاَ يَحْلِقْ مَكَانَ اَلْمَحَاجِمِ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 360 )
1 - حلبى گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: محرم مىتواند حجامت كند؟
فرمود: نه، مگر آنكه ناچار باشد، در اين صورت حجامت كرده و جاى آن را نتراشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 167 )
: حسن. و ذهب جماعة من الأصحاب إلى حرمة إخراج الدم سواء كان بالحجامة أو بالحك أو بالسواك. و قيل: بالكراهة مطلقا جمعا بين الأخبار. و اختلف في الفداء فقيل: لا فدية، و قيل: شاة، و عن الحلبي أنه قال في الإدماء بالحك إطعام مسكين هذا كله مع انتفاء الضرورة و أما معها فقال في التذكرة إنه جائز بلا خلاف و لا فدية فيه إجماعا.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 319 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنْتَ يَا عَلِيُّ وَ وَلَدَايَ خِيَرَةُ اَللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 58 )
باين اسناد فرمود رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود يا على تو و فرزندان تو برگزيدگان خدا باشيد از خلق
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 295 )
218-و بهمين اسناد جعابى روايت كرده كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود:يا علىّ!تو با دو فرزندت(حسن و حسين)برگزيدگان خدا از خلق ميباشيد.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 94 )
نيز رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فرمود:يا على!تو و فرزندان من برگزيدگان خلق خدا هستيد.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 84 )
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ اَلْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ أَبِي اَلْجَارُودِ وَ ذَكَرَاهُ عَنِ اِبْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَةً فِي اَلْمَشْرِقِ وَ مَدِينَةً فِي اَلْمَغْرِبِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ سُوَرٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ سُوَرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ يَدْخُلُ مِنْ كُلِّ مِصْرَاعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لُغَةِ آدَمِيٍّ لَيْسَ مِنْهَا لُغَةٌ إِلاَّ مُخَالِفُ اَلْأُخْرَى وَ مَا فِيهَا لُغَةٌ إِلاَّ وَ قَدْ عَلِمْنَاهَا وَ مَا فِيهِمَا وَ مَا بَيْنَهُمَا اِبْنُ نَبِيٍّ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي وَ أَنَا اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 492 )
مَنْ رَضِيَ بِالْمَقُدورِ قَوِيَ يَقِينُهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 449 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاةِ إِلَى قَوْلِهِ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ فَقَالَ صَدَقَ اَللَّهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ يُتَوَضَّأُ قَالَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ قُلْتُ كَذَا يُمْسَحُ قَالَ مَرَّةً مَرَّةً قُلْتُ مِنَ اَلْمَاءِ مَرَّةً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَالْقَدَمَيْنِ قَالَ اِغْسِلْهُمَا غَسْلاً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 327 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مُتَمَتِّعاً ثُمَّ أَحَلَّ قَبْلَ ذَلِكَ أَ لَهُ اَلْخُرُوجُ قَالَ لاَ يَخْرُجُ حَتَّى يُحْرِمَ بِالْحَجِّ وَ لاَ يُجَاوِزِ اَلطَّائِفَ وَ شِبْهِهَا .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 267 )
وَ مِنَ اَلدَّعَوَاتِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَا رَوَيْنَاهُ أَيْضاً عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جَمَاعَةٌ عَنِ اِبْنِ عَيَّاشٍ قَالَ مِمَّا خَرَجَ عَلَى يَدِ اَلشَّيْخِ اَلْكَبِيرِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ره مِنَ اَلنَّاحِيَةِ اَلْمُقَدَّسَةِ مَا حَدَّثَنِي بِهِ خَيْرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: كَتَبْتُهُ مِنَ اَلتَّوْقِيعِ اَلْخَارِجِ إِلَيْهِ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اُدْعُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامٍ مِنْ رَجَبٍ - اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وُلاَةُ أَمْرِكَ اَلْمَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ اَلْمُسْتَسِرُّونَ بِأَمْرِكَ اَلْوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ اَلْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ أَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ وَ أَرْكَاناً لِتَوْحِيدِكَ وَ آيَاتِكَ وَ مَقَامَاتِكَ اَلَّتِي - لاَ تَعْطِيلَ لَهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ - لاَ فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلاَّ أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ خَلْقُكَ فَتْقُهَا وَ رَتْقُهَا بِيَدِكَ بَدْؤُهَا مِنْكَ وَ عَوْدُهَا إِلَيْكَ أَعْضَادٌ وَ أَشْهَادٌ وَ مُنَاةٌ وَ أَزْوَادٌ وَ حَفَظَةٌ وَ رُوَّادٌ فَبِهِمْ مَلَأْتَ سَمَاءَكَ وَ أَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ فَبِذَلِكَ أَسْأَلُكَ وَ بِمَوَاقِعِ اَلْعِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ بِمَقَامَاتِكَ وَ عَلاَمَاتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَزِيدَنِي إِيمَاناً وَ تَثْبِيتاً يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِهِ وَ يَا ظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَ مَكْنُونِهِ يَا مُفَرِّقاً بَيْنَ اَلنُّورِ وَ اَلدَّيْجُورِ يَا مَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ وَ مَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ حَادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ وَ شَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ وَ مُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ وَ مُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُودٍ وَ فَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ أَهْلَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْجُودِ يَا مَنْ لاَ يُكَيَّفُ بِكَيْفٍ وَ لاَ يُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ يَا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ يَا دَيْمُومُ يَا قَيُّومُ وَ عَالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ صَلِّ عَلَى عِبَادِكَ اَلْمُنْتَجَبِينَ وَ بَشَرِكَ اَلْمُحْتَجِبِينَ وَ مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ بُهْمِ اَلصَّافِّينَ اَلْحَافِّينَ - وَ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا اَلرَّجَبِ اَلْمُكَرَّمِ وَ مَا بَعْدَهُ مِنْ أَشْهُرِ اَلْحُرُمِ وَ أَسْبِغْ عَلَيْنَا فِيهِ اَلنِّعَمَ وَ أَجْزِلْ لَنَا فِيهِ اَلْقِسَمَ وَ أَبْرِرْ لَنَا فِيهِ اَلْقَسَمَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَجَلِّ اَلْأَكْرَمِ اَلَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى اَلنَّهَارِ فَأَضَاءَ وَ عَلَى اَللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَ اِغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَ لاَ نَعْلَمُ وَ اِعْصِمْنَا مِنَ اَلذُّنُوبِ خَيْرَ اَلْعِصَمِ وَ اِكْفِنَا كَوَافِيَ قَدَرِكَ وَ اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِكَ وَ لاَ تَكِلْنَا إِلَى غَيْرِكَ وَ لاَ تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِكَ وَ بَارِكْ لَنَا فِيمَا كَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا وَ أَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ أَسْرَارِنَا وَ أَعْطِنَا مِنْكَ اَلْأَمَانَ وَ اِسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ اَلْإِيمَانِ وَ بَلِّغْنَا شَهْرَ اَلصِّيَامِ وَ مَا بَعْدَهُ مِنَ اَلْأَيَّامِ وَ اَلْأَعْوَامِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 392 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ فَيْضٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: خِيَارُكُمْ سُمَحَاؤُكُمْ وَ شِرَارُكُمْ بُخَلاَؤُكُمْ وَ مِنْ خَالِصِ اَلْإِيمَانِ اَلْبِرُّ بِالْإِخْوَانِ وَ اَلسَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ فِي اَلْعُسْرِ وَ اَلْيُسْرِ يَا جَمِيلُ إِنَّ اَلْبَارَّ لَيُحِبُّهُ اَلرَّحْمَنُ اِرْوِ عَنِّي هَذَا اَلْحَدِيثَ فَإِنَّ فِيهِ تَرْغِيباً فِي اَلْبِرِّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 317 )
75-امالى طوسى:بسندش تا امام ششم(عليه السّلام)كه ميفرمود:خوبان شما بخشندگان شمايند و بدهاتان بخيلان،و از خلوص ايمان نيكى با برادرانست،و كوشش در انجام حوائجشان در سختى و رفاه،اى جميل راستى كه نيكوكار را خداى رحمان دوست دارد،اين حديث را از قول من روايت كن كه مايه تشويق به نيكى كردنست.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 206 )
اَلْجَهْلُ بِالْفَضَائِلِ مِنْ أَقْبَحِ اَلرَّذَائِلِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 115 )
مل، [كامل الزيارات] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ اِبْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ اَلْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ يُهْبِطُ مَلَكاً كُلَّ لَيْلَةٍ مَعَهُ ثَلاَثُ مَثَاقِيلَ مِنْ مِسْكِ اَلْجَنَّةِ فَيَطْرَحُهُ فِي فُرَاتِكُمْ هَذَا وَ مَا مِنْ نَهَرٍ فِي شَرْقِ اَلْأَرْضِ وَ لاَ غَرْبِهَا أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 230 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : وَ اَلتَّكْبِيرُ أَيَّامَ اَلتَّشْرِيقِ بِعَقِبِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ بَعْدَ اَلسَّلاَمِ يَقُولُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَانَا اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعَامِ وَ يُكَبِّرُ اَلْإِمَامُ إِذَا صَلَّى فِي جَمَاعَةٍ فَإِذَا سَكَتَ كَبَّرَ مَنْ خَلْفَهُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ وَ كَذَلِكَ يُكَبِّرُ مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ وَ مَنْ سَبَقَهُ اَلْإِمَامُ بِالصَّلاَةِ لَمْ يُكَبِّرْ حَتَّى يَقْضِيَ مَا فَاتَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا سَلَّمَ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 187 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي بَعْضِ حَوَائِجِي قَالَ فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً قَالَ فَقُلْتُ مَا بَلَغَنِي عَنِ اَلْعِرَاقِ مِنْ هَذَا اَلْوَبَاءِ أَذْكُرُ عِيَالِي قَالَ فَاصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُ وَجْهِي قَالَ ثُمَّ قَالَ اُدْخُلْ دَارَكَ قَالَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا لاَ أَفْقِدُ مِنْ عِيَالِي صَغِيراً وَ لاَ كَبِيراً إِلاَّ وَ هُوَ لِي فِي دَارِي بِمَا فِيهَا قَالَ ثُمَّ خَرَجْتُ فَقَالَ لِي اِصْرِفْ وَجْهَكَ فَصَرَفْتُهُ فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ شَيْئاً .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 406 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَعْتَقَتْهُ اَلْمَرْأَةُ فَوَلاَؤُهُ لَهَا- وَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : يَرِثُ اَلْوَلاَءَ مَنْ يَرِثُ اَلْمِيرَاثَ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 318 )
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ بَشَّارٍ اَلْوَشَّاءُ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَمَرَّتْ بِنَا جَارِيَةٌ مَعَهَا قُمْقُمٌ فَقَلَبْتُهُ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ كَانَ قَلَبَ قَلْبَ أَبِي اَلْجَارُودِ كَمَا قَلَبَتْ هَذِهِ اَلْجَارِيَةُ هَذَا اَلْقُمْقُمَ فَمَا ذَنْبِي .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 230 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي، عن محمّد بن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: سألته عن قول اللّه: الم غُلِبَتِ اَلرُّومُ فِي أَدْنَى اَلْأَرْضِ . قال: يا أبا عبيدة، إنّ لهذا تأويلا، لا يعلمه إلاّ اللّه و الرّاسخون في العلم من الأئمّة - عليهم السّلام-.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 42 )
بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلْمُلْكُ وَ بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَكَ لَكَ اَلتَّسْبِيحُ وَ اَلتَّقْدِيسُ وَ اَلتَّهْلِيلُ وَ اَلتَّكْبِيرُ وَ اَلتَّمْجِيدُ وَ اَلتَّحْمِيدُ وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْجَبَرُوتُ وَ اَلْمَلَكُوتُ وَ اَلْعَظَمَةُ وَ اَلْعُلُوُّ وَ اَلْوَقَارُ وَ اَلْجَمَالُ وَ اَلْجَلاَلُ وَ اَلْغَايَةُ وَ اَلسُّلْطَانُ وَ اَلْمَنَعَةُ وَ اَلْحَوْلُ وَ اَلْقُوَّةُ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ وَ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبَارَكْتَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلْبَهْجَةُ وَ اَلْجَمَالُ وَ اَلْبَهَاءُ وَ اَلنُّورُ وَ اَلْوَقَارُ وَ اَلْكَمَالُ وَ اَلْعِزَّةُ وَ اَلْجَلاَلُ وَ اَلْفَضْلُ وَ اَلْإِحْسَانُ وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْجَبَرُوتُ وَ بَسَطْتَ اَلرَّحْمَةَ وَ اَلْعَافِيَةَ وَ وَلِيتَ اَلْحَمْدَ لاَ شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ شَيْءَ مِثْلُكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ شَأْنَكَ وَ أَعَزَّ سُلْطَانَكَ وَ أَشَدَّ جَبَرُوتَكَ وَ أَحْصَى عَدَدَكَ وَ سُبْحَانَكَ يُسَبِّحُ اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ لَكَ وَ قَامَ اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ بِكَ وَ أَشْفَقَ اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ مِنْكَ وَ ضَرِعَ اَلْخَلْقُ كُلُّهُمْ إِلَيْكَ وَ سُبْحَانَكَ تَسْبِيحاً يَنْبَغِي لَكَ وَ لِوَجْهِكَ وَ يَبْلُغُ مُنْتَهَى عِلْمِكَ وَ لاَ يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ وَ لاَ يَفْضُلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَحَامِدِ خَلْقِكَ سُبْحَانَكَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ مَعَادُهُ وَ بَدَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ مُنْتَهَاهُ وَ أَنْشَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَ إِلَيْكَ مَصِيرُهُ - وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّاحِمِينَ بِأَمْرِكَ اِرْتَفَعَتِ اَلسَّمَاءُ وَ وُضِعَتِ اَلْأَرَضُونَ وَ أُرْسِيَتِ اَلْجِبَالُ وَ سُجِّرَتِ اَلْبُحُورُ فَمَلَكُوتُكَ فَوْقَ كُلِّ مَلَكُوتٍ تَبَارَكْتَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَعَالَيْتَ بِرَأْفِتَكَ وَ تَقَدَّسْتَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِكَ لَكَ اَلتَّسْبِيحُ بِحِلْمِكَ وَ لَكَ اَلتَّمْجِيدُ بِفَضْلِكَ وَ لَكَ اَلْحَوْلُ بِقُوَّتِكَ وَ لَكَ اَلْكِبْرِيَاءُ بِعَظَمَتِكَ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ اَلْجَبَرُوتُ بِسُلْطَانِكَ وَ لَكَ اَلْمَلَكُوتُ بِعِزَّتِكَ وَ لَكَ اَلْقُدْرَةُ بِمُلْكِكَ وَ لَكَ اَلرِّضَا بِأَمْرِكَ وَ لَكَ اَلطَّاعَةُ عَلَى خَلْقِكَ أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً وَ أَحَطْتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً وَ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّاحِمِينَ عَظِيمُ اَلْجَبَرُوتِ عَزِيزُ اَلسُّلْطَانِ قَوِيُّ اَلْبَطْشِ مَلِكُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ ذُو اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ - يُسَبِّحُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ فَسُبْحَانَ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ أَبَدَ اَلْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ رَبِّ اَلْعِزَّةِ أَبَدَ اَلْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ اَلْقُدُّوسِ رَبِّ اَلْعِزَّةِ أَبَدَ اَلْأَبَدِ وَ سُبْحَانَ رَبِّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبِّي وَ تَعَالَى سُبْحَانَ اَلَّذِي فِي اَلسَّمَاءِ عَرْشُهُ وَ فِي اَلْأَرْضِ قُدْرَتُهُ وَ سُبْحَانَ اَلَّذِي فِي اَلْبَحْرِ سَبِيلُهُ وَ سُبْحَانَ اَلَّذِي فِي اَلْقُبُورِ قَضَاؤُهُ وَ سُبْحَانَ اَلَّذِي فِي اَلْجَنَّةِ رِضَاهُ وَ سُبْحَانَ اَلَّذِي فِي جَهَنَّمَ سُلْطَانُهُ سُبْحَانَ اَلَّذِي سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اَللَّهِ بِالْعَشِيِّ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بِالْإِبْكَارِ سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ عَزَّ وَجْهُهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ عَلاَ اِسْمُهُ وَ تَبَارَكَ وَ تَقَدَّسَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِهِ وَ كُرْسِيِّ عَرْشِهِ يَرَى كُلَّ عَيْنٍ وَ لاَ تَرَاهُ عَيْنٌ وَ يُدْرِكُ كُلَّ شَيْءٍ وَ لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيِّكَ أَمْراً خَصَصْتَنَا بِهِ دُونَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ وَ تَوَلَّى سِوَاكَ وَ صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَيْهِ بِمَا اِنْتَجَبْتَهُ لَهُ مِنْ رِسَالَتِكَ وَ أَكْرَمْتَهُ بِهِ مِنْ نُبُوَّتِكَ وَ لاَ تَحْرِمْنَا اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ اَلْكَوْنَ مَعَهُ فِي دَارِكَ وَ مُسْتَقَرٍّ مِنْ جِوَارِكَ اَللَّهُمَّ كَمَا أَرْسَلْتَهُ فَبَلَّغَ وَ حَمَّلْتَهُ فَأَدَّى حَتَّى أَظْهَرَ سُلْطَانَكَ وَ آمَنَ بِكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ فَضَاعِفِ اَللَّهُمَّ ثَوَابَهُ وَ كَرَمَهُ بِقِرْبَةٍ مِنْكَ كَرَامَةً يَفْضُلُ بِهَا عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَ يَغْبِطُهُ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ مِنْ عِبَادِكَ وَ اِجْعَلْ مَثْوَانَا مَعَهُ فِيمَا لاَ ظَعْنَ لَهُ مِنْهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَسْأَلُكَ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ مَنِّكَ وَ عَظِيمِ مُلْكِكَ وَ جَلاَلِ ذِكْرِكَ وَ كِبَرِ مَجْدِكَ وَ كِبَرِ سُلْطَانِكَ وَ لُطْفِ جَبَرُوتِكَ وَ تَجَبُّرِ عَظَمَتِكَ وَ حِلْمِ عَفْوِكَ وَ تَحَنُّنِ رَحْمَتِكَ وَ تَمَامِ كَلِمَاتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ اَلَّتِي دَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ ذِي رُبُوبِيَّةٍ وَ أَطَاعَكَ بِهَا كُلُّ ذِي طَاعَةٍ وَ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِهَا كُلُّ ذِي رَغْبَةٍ فِي مَرْضَاتِكَ وَ يَلُوذُ بِهَا كُلُّ ذِي رَهْبَةٍ مِنْ سَخَطِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي فَوَاتِحَ اَلْخَيْرِ وَ خَوَاتِمَهُ وَ ذَخَائِرَهُ وَ جَوَائِزَهُ وَ فَوَاضِلَهُ وَ خَيْرَهُ وَ نَوَافِلَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِهْدِ بِالْيَقِينِ فِعْلَنَا وَ أَصْلِحْ بِالْيَقِينِ سَرَائِرَنَا وَ اِجْعَلْ قُلُوبَنَا مُطْمَئِنَّةً إِلَى ذِكْرِكَ وَ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لَكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ اَلرِّبْحَ مِنَ اَلتِّجَارَةِ اَلَّتِي لاَ تَبُورُ وَ اَلْغَنِيمَةَ مِنَ اَلْأَعْمَالِ اَلْخَالِصَةِ اَلْفَاضِلَةِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اَلذِّكْرَ اَلْكَثِيرَ لَكَ وَ اَلْعَفَافَ وَ اَلسَّلاَمَةَ مِنَ اَلذُّنُوبِ وَ اَلْخَطَايَا اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا أَعْمَالاً زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً تَرْضَى بِهَا عَنَّا وَ تُسَهِّلُ لَنَا سَكْرَةَ اَلْمَوْتِ وَ شِدَّةَ هَوْلِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ خَاصَّةَ اَلْخَيْرِ وَ عَامَّتَهُ لِخَاصِّنَا وَ عَامِّنَا وَ اَلزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ اَلنَّجَاةَ مِنْ عَذَابِكَ وَ اَلْفَوْزَ بِرَحْمَتِكَ اَللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا لِقَاءَكَ وَ اُرْزُقْنَا اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ وَ اِجْعَلْ لَنَا فِي لِقَائِكَ نَضْرَةً وَ سُرُوراً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْضِرْنَا ذِكْرَكَ عِنْدَ كُلِّ غَفْلَةٍ وَ شُكْرَكَ عِنْدَ كُلِّ نِعْمَةٍ وَ اَلصَّبْرَ عِنْدَ كُلِّ بَلاَءٍ وَ اُرْزُقْنَا قُلُوباً وَجِلَةً مِنْ خَشْيَتِكَ خَاشِعَةً لِذِكْرِكَ مُنِيبَةً إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلْنَا مِمَّنْ يُوفِي بِعَهْدِكَ وَ يُؤْمِنُ بِوَعْدِكَ - وَ يَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ وَ يَسْعَى فِي مَرْضَاتِكَ وَ يَرْغَبُ فِيمَا عِنْدَكَ وَ يَفِرُّ إِلَيْكَ مِنْكَ وَ يَرْجُو أَيَّامَكَ وَ يَخَافُ سُوءَ حِسَابِكَ وَ يَخْشَاكَ حَقَّ خَشْيَتِكَ وَ اِجْعَلْ ثَوَابَ أَعْمَالِنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ وَ تَجَاوَزْ عَنْ ذُنُوبِنَا بِرَأْفَتِكَ وَ أَعِذْنَا مِنْ ظُلْمَةِ خَطَايَانَا بِنُورِ وَجْهِكَ وَ تَغَمَّدْنَا بِفَضْلِكَ وَ أَلْبِسْنَا عَافِيَتَكَ وَ هَنِّئْنَا كَرَامَتَكَ وَ أَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَ أَوْزِعْنَا أَنْ نَشْكُرَ رَحْمَتَكَ آمِينَ إِلَهَ اَلْحَقِّ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ .
( مصباح المتهجد , جلد 2 , صفحه 440 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْخَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: قَالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلْحَوَارِيِّينَ ، يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ مِنْ دُنْيَاكُمْ إِذَا سَلِمَ دِينُكُمْ كَمَا لاَ يَأْسَى أَهْلُ اَلدُّنْيَا عَلَى مَا فَاتَهُمْ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ دُنْيَاهُمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 192 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اِرْتَدَّ اَلرَّجُلُ بَانَتْ مِنْهُ اِمْرَأَتُهُ فَإِنِ اُسْتُتِيبَ فَتَابَ قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَهُمَا عَلَى اَلنِّكَاحِ وَ إِنِ اِنْقَضَتِ اَلْعِدَّةُ ثُمَّ تَابَ فَهُوَ خَاطِبٌ مِنَ اَلْخُطَّابِ وَ إِنْ لَحِقَ بِدَارِ اَلْحَرْبِ اِنْقَطَعَتْ عِصْمَتُهُ عَنْهَا وَ إِنِ اِرْتَدَّا جَمِيعاً أَوْ لَحِقَا بِدَارِ اَلْحَرْبِ ثُمَّ أَسْلَمَا وَ اُسْتُتِيبَا فَتَابَا فَهُمَا عَلَى اَلنِّكَاحِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 251 )
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ هَاشِمٍ اَلصَّيْدَاوِيِّ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا هَاشِمُ حَدَّثَنِي أَبِي وَ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا إِلاَّ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ تَبِعَةٌ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا اَلتَّبِعَةُ قَالَ مِنَ اَلْإِحْدَى وَ اَلْخَمْسِينَ رَكْعَةً وَ مِنْ صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنَ اَلشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ خَرَجُوا مِنْ قُبُورِهِمْ وَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ فَيُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ سَلْ تُعْطَ فَيَقُولُ أَسْأَلُ رَبِّي اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَيَأْذَنُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَنْ يَزُورُوا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَيُنْصَبُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْبَرٌ عَلَى دَرَنُوكٍ مِنْ دَرَانِيكِ اَلْجَنَّةِ لَهُ أَلْفُ مِرْقَاةٍ بَيْنَ اَلْمِرْقَاةِ إِلَى اَلْمِرْقَاةِ رَكْضَةُ اَلْفَرَسِ فَيَصْعَدُ مُحَمَّدٌ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ فَيَحُفُّ ذَلِكَ اَلْمِنْبَرَ شِيعَةُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَيَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَيْهِمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ `إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ قَالَ فَيُلْقَى عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنُّورِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا رَجَعَ لَمْ تَقْدِرِ اَلْحُورُ أَنْ تَمْلَأَ بَصَرَهَا مِنْهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا هَاشِمُ لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ اَلْعامِلُونَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 716 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَبْعَدِكُمْ مِنِّي شَبَهاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْفَاحِشُ اَلْمُتَفَحِّشُ اَلْبَذِيءُ اَلْبَخِيلُ اَلْمُخْتَالُ اَلْحَقُودُ اَلْحَسُودُ اَلْقَاسِي اَلْقَلْبِ اَلْبَعِيدُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ يُرْجَى غَيْرُ اَلْمَأْمُونِ مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 291 )
رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود: كسى را كه شباهتش از همه شما بمن دورتر است بشما خبر ندهم؟ گفتند: چرا يا رسول اللّه! فرمود: كسى كه از فحش گفتن و فحش شنيدن پروا ندارد [فحش دهد و بسيار دهد] و بد زبانست و بخيل و متكبر و كينهتوز و حسود و سخت دل و از هر خيرى كه بدان اميد ميرود دور است و از هر شريكه از آن پرهيز مىشود، از او ايمنى نيست.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 399 )
9-از امام صادق(عليه السّلام)كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:آيا به شما خير ندهم از آنكه از شباهت به من از همۀ شماها دورتر است؟ گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:بىآبروى هرزه گوى بىشرم،بخيل و متكبّر و كينه ورز و حسود و سخت دل و دور از هر چيزى كه بدان اميد باشد و ناامن نسبت به هر شرّى كه از آن بر حذر باشند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 171 )
9-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
آيا به شما خبر ندهم از كسى كه شباهتش به من از همه شما دورتر است؟ گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:
1-بىآبروى هرزهگوى بىشرم
2-بخيل و متكبّر و كينهورز و حسود
3-سختدل و دور از هر چيزى كه به آن اميد بسته باشد
4-از هر شرى كه از آن پرهيز شود از او ايمن نيست.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 777 )
: مرسل كالصحيح. و الفحش القول السيء و الكلام الرديء و كل شيء جاوز الحد فهو فاحش و منه غبن فاحش، و التفحش كذلك مع زيادة تكلف و تصنع و قيل: أراد بالمتفحش الذي يقبل الفحش من غيره، فالفاحش المتفحش الذي لا يبالي ما قال و لا ما قيل له، و الأول أظهر، و بعد من كان كذلك عن مشابهة الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ظاهر لأنه صلى الله عليه و آله و سلم كان في غاية الحياء و كان يحترز عن الفحش في القول حتى أنه كان يعبر عن الوقاع و البول و التغوط بالكنايات، بل بأبعدها تأسيا بالرب سبحانه في القرآن. قال في النهاية: فيه أن الله يبغض الفاحش المتفحش، الفاحش ذو الفحش في كلامه و فعاله، و المتفحش الذي يتكلف ذلك و يتعمده و قد تكرر ذكر الفحش و الفاحشة و الفواحش في الحديث، و هو كل ما يشتد قبحه من الذنوب و المعاصي، و كثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنا، و كل خصلة قبيحة فهي فاحشة من الأقوال و الأفعال، و قال : البذاء بالمد الفحش في القول، و فلان بذي اللسان، و في المصباح بذا علي القوم يبذو بذاء بالفتح و المد سفه و أفحش في منطقه، و إن كان كلامه صدقا فهو بذي علي فعيل. و في النهاية فيه: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه، الخيلاء بالضم و الكسر: الكبر و العجب يقال: اختال فهو مختال، و فيه خيلاء و مخيلة أي كبر و تقييد الخير و الشر بكونه مرجوا أو يتقي منه إما للتوضيح أو للاحتراز و الأول كأنه أظهر.
( مرآة العقول ؛ ج 10 , ص 80 )
وَ قَالَ اِبْنُ أَبِي اَلْحَدِيدِ أَيْضاً: ذَكَرَ صَاحِبُ كِتَابِ اَلْغَارَاتِ : أَنَّ اَلنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَدِمَ هُوَ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ ، بَعْدَ أَبِي مُسْلِمٍ اَلْخَوْلاَنِيِّ ، يَسْأَلاَنِهِ أَنْ يَدْفَعَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، لِيُقِيدَهُمْ بِعُثْمَانَ . وَ إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُشْهِدَا لَهُ عَلَيْهِ أَهْلَ اَلشَّامِ بِذَلِكَ، وَ أَنْ يُظْهِرَا عُذْرَهُ، فَلَمَّا أَتَيَاهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ أَدَّيَا اَلرِّسَالَةَ، قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلنُّعْمَانِ : حَدِّثْنِي عَنْكَ أَ أَنْتَ أَهْدَى مِنْ قَوْمِكَ سَبِيلاً؟ يَعْنِي اَلْأَنْصَارَ . قَالَ: لاَ. قَالَ: فَكُلُّ قَوْمِكَ قَدِ اِتَّبَعَنِي، إِلاَّ شُذَّاذٌ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ، فَتَكُونُ أَنْتَ مِنَ اَلشُّذَّاذِ؟ فَقَالَ اَلنُّعْمَانُ: أَصْلَحَكَ اَللَّهُ، إِنَّمَا جِئْتُ لِأَكُونَ مَعَكَ، وَ قَدْ طَمِعْتُ أَنْ يُجْرِيَ اَللَّهُ تَعَالَى بَيْنَكُمَا صُلْحاً، فَإِذَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ رَأْيُكَ، فَإِنِّي مُلاَزِمُكَ. فَأَقَامَ اَلنُّعْمَانُ ، وَ لَحِقَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالشَّامِ . وَ فَرَّ اَلنُّعْمَانُ بَعْدَ أَشْهُرٍ مِنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلشَّامِ ، فَأَخَذَهُ فِي اَلطَّرِيقِ مَالِكُ بْنُ كَعْبٍ اَلْأَرْحَبِيُّ ، وَ كَانَ عَامِلَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِعَيْنِ اَلتَّمْرِ ، فَتَضَرَّعَ وَ اِسْتَشْفَعَ [لَهُ قَرَظَةُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ ] حَتَّى خَلَّى سَبِيلَهُ، وَ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ خَبَّرَ بِمَا لَقِيَ وَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ. فَلَمَّا غَزَى اَلضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ أَرْضَ اَلْعِرَاقِ ، بَعَثَ مُعَاوِيَةُ اَلنُّعْمَانَ مَعَ أَلْفَيْ رَجُلٍ وَ أَوْصَاهُ أَنْ يَتَجَنَّبَ اَلْمُدُنَ وَ اَلْجَمَاعَاتِ، وَ أَنْ لاَ يُغِيرَ عَلَى مَسْلَحَةٍ، وَ أَنْ يُعَجِّلَ اَلرُّجُوعَ، فَأَقْبَلَ اَلنُّعْمَانُ حَتَّى دَنَا مِنْ عَيْنِ اَلتَّمْرِ وَ بِهَا مَالِكٌ ، وَ مَعَ مَالِكٍ أَلْفُ رَجُلٍ، وَ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى اَلْكُوفَةِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ مِائَةٌ أَوْ نَحْوُهَا، فَكَتَبَ مَالِكٌ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَصَعِدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ ! اَلْمِنْسَرُ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ اَلشَّامِ ، إِذَا أَظَلَّ عَلَيْكُمْ اِنْجَحَرْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَ أَغْلَقْتُمْ أَبْوَابَكُمْ، اِنْجَازَ اَلضَّبَّةُ فِي جُحْرِهَا، وَ اَلضَّبُعُ فِي وِجَارِهَا، اَلذَّلِيلُ وَ اَللَّهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ، وَ مَنْ رَمَى بِكُمْ رَمَى بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ، أُفٍّ لَكُمْ، لَقَدْ لَقِيتُ مِنْكُمْ تَرَحاً!! وَيْحَكُمْ يَوْماً أُنَاجِيكُمْ، وَ يَوْماً أُنَادِيكُمْ، فَلاَ أَحْرَارَ عِنْدَ اَلنِّدَاءِ ، وَ لاَ إِخْوَانَ صَدَقَ عِنْدَ اَللِّقَاءِ، أَنَا وَ اَللَّهِ مُنِيتُ بِكُمْ، صُمٌّ لاَ تَسْمَعُونَ، بُكْمٌ لاَ تَعْقِلُونَ، عُمْيٌ لاَ تُبْصِرُونَ!! فَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ ، وَيْحَكُمْ اُخْرُجُوا هَدَاكُمُ اَللَّهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ كَعْبٍ أَخِيكُمْ، فَإِنَّ اَلنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَدْ نَزَلَ بِهِ فِي جَمْعٍ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ لَيْسَ بِالْكَثِيرِ، فَانْهَضُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ لَعَلَّ اَللَّهَ يَقْطَعُ بِكُمْ مِنَ اَلْكَافِرِينَ طَرَفاً. ثُمَّ نَزَلَ. فَلَمْ يَخْرُجُوا، فَأَرْسَلَ إِلَى وُجُوهِهِمْ وَ كُبَرَائِهِمْ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْهَضُوا وَ يَحُثُّوا اَلنَّاسَ عَلَى اَلْمَسِيرِ، فَلَمْ يَصْنَعُوا شَيْئاً. وَ اِجْتَمَعَ مِنْهُمْ نَفَرٌ يَسِيرٌ نَحْوَ ثَلاَثِمِائَةٍ أَوْ دُونِهَا فَقَامَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: أَلاَ إِنِّي مُنِيتُ بِمَنْ لاَ يُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ، وَ لاَ يُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ، لاَ أَبَا لَكُمْ، مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ؟ أَ مَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ؟ وَ لاَ حَمِيَّةٌ تُحْمِشُكُمْ؟ أَقُومُ فِيكُمْ مُسْتَصْرِخاً، وَ أُنَادِيكُمْ مُتَغَوِّثاً، فَلاَ تَسْمَعُونَ لِي قَوْلاً، وَ لاَ تُطِيعُونَ لِي أَمْراً، حَتَّى تَكْشِفَ اَلْأُمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ اَلْمَسَاءَةِ، فَمَا يُدْرَكُ بِكُمْ ثَارٌ، وَ لاَ يُبْلَغُ بِكُمْ مَرَامٌ!! دَعَوْتُكُمْ إِلَى نَصْرِ إِخْوَانِكُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَةَ اَلْجَمَلِ اَلْأَسَرِّ، وَ تَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ اَلنِّضْوِ اَلْأَدْبَرِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ مِنْكُمْ جُنَيْدٌ مُتَذَائِبٌ كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى اَلْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ ثُمَّ نَزَلَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ. فَقَامَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فَقَالَ: هَذَا وَ اَللَّهِ اَلْخِذْلاَنُ، مَا عَلَى هَذَا بَايَعْنَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. [ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ] إِنَّ مَعِي مِنْ طَيٍّ أَلْفَ رَجُلٍ لاَ يَعْصُونِي، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَسِيرَ بِهِمْ سِرْتُ. قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَعْرِضَ قَبِيلَةً وَاحِدَةً مِنْ قَبَائِلِ اَلْعَرَبِ لِلنَّاسِ، وَ لَكِنِ اُخْرُجْ إِلَى اَلنُّخَيْلَةِ وَ عَسْكِرْ بِهِمْ. فَخَرَجَ [عَدِيٌّ] فَعَسْكَرَ وَ فَرَضَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سَبْعَمِائَةٍ. فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَلْفُ فَارِسٍ، عَدَا طَيّاً أَصْحَابُ عَدِيٍّ . وَ وَرَدَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْخَبَرُ بِهَزِيمَةِ اَلنُّعْمَانِ وَ نُصْرَةِ مَالِكٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 31 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُصَلِّي فِي زَاوِيَةِ اَلْحُجْرَةِ وَ اِمْرَأَتُهُ أَوِ اِبْنَتُهُ تُصَلِّي بِحِذَاهُ فِي اَلزَّاوِيَةِ اَلْأُخْرَى قَالَ لاَ يَنْبَغِي ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا شِبْرٌ أَجْزَأَهُ يَعْنِي إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ مُتَقَدِّماً لِلْمَرْأَةِ بِشِبْرٍ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ : مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ: أَجْزَأَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 123 )
21289-6 ( الكافي 451:5) محمد ، عن ابن عيسى ، عن الحسين و محمد ابن خالد البرقي ، عن القاسم بن عروة ( التهذيب 259:7 رقم 1121) محمد بن (عن خ ل) أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الحميد الطائي، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام في المتعة، قال": ليست من الأربع لأنها لا تطلق و لا ترث و لا تورث، و إنما هي مستأجرة". ( التهذيب ) و قال "عدتها خمسة و أربعون ليلة".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 306 )
اَلسَّابِعَ عَشَرَ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ يَقْطِينٍ : وَ كَانَ عَظِيمَ اَلْقَدْرِ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَهُ كِتَابُ اَلْمَسَائِلِ عَنْهُ قَالَ وَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ عَنِ اَلْمَيِّتِ وَ يَصُومُ وَ يُعْتِقُ وَ يُصَلِّي قَالَ كُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ يَدْخُلُ مَنْفَعَتُهُ عَلَى اَلْمَيِّتِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 85 , صفحه 312 )
وَ قَالَ جَعْفَرٌ : فَقَدَ أَبِي بَغْلَةً لَهُ فَقَالَ لَئِنْ رَدَّهَا اَللَّهُ تَعَالَى لَأَحْمِدَنَّهُ بِمَحَامِدَ يَرْضَاهَا فَمَا لَبِثَ أَنْ أُتِيَ بِهَا بِسَرْجِهَا وَ لِجَامِهَا فَلَمَّا اِسْتَوَى عَلَيْهَا وَ ضَمَّ إِلَيْهِ ثِيَابَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَلَمْ يَزِدْ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَكْتُ وَ لاَ بَقِيتُ شَيْئاً جَعَلْتُ كُلَّ أَنْوَاعِ اَلْمَحَامِدِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا مِنْ حَمْدٍ إِلاَّ وَ هُوَ دَاخِلٌ فِيمَا قُلْتُ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 118 )
و امام جعفر (عليه السّلام) فرمود كه: پدر من استرى داشت فرمود در وقتى كه از او فوت شده بود كه اگر حق سبحانه و تعالى آن را بمن بازگرداند من او را حمدى گويم بمحامدى كه مرضى او باشد، اندك زمانى نگذشت كه استر آمد بازين و لجام، چون آن حضرت بر آن سوار شد و راست نشست و جامه را گرد كرد سر مبارك را بسوى آسمان كرد و فرمود كه: الحمد للّه، و زياده از اين نگفت، بعد از آن فرمود كه: چيزى را باقى نگذاشتم گردانيدم جميع انواع حمد را از براى خداى تعالى پس هيچ حمد باقى نماند الا كه داخل است در آنچه گفتم.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 319 )
عَنْهُ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ إِطْعَامَ اَلطَّعَامِ وَ إِفْشَاءَ اَلسَّلاَمِ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 388 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّهِ فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ قَالَ أَيَّامُ اَلْعَشْرِ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 296 )
1-حمّاد بن عيسى گويد:شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمود:علىّ عليه السّلام در معنى قول خداى عزّ و جلّ«
وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّهِ فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ »(و ياد كنند نام خدا را در روزهاى دانسته شده-حج 28:22)فرمود:ده روز اول(ذى حجّه)است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 212 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ اَلْبُخَارِيُّ اَلْمُقْرِئُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ اَلْعَلَوِيُّ اَلْفَقِيهُ بِفَرْغَانَةَ ، بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ إِلَى اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اَللّهِ ، فَقَالَ: «اَلظَّالِمُ يَحُومُ حَوْمَ نَفْسِهِ، وَ اَلْمُقْتَصِدُ يَحُومُ حَوْمَ قَلْبِهِ، وَ اَلسَّابِقُ يَحُومُ حَوْمَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 547 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ قَالَ: وَ مَنْ عَمِيَ نَسِيَ اَلذِّكْرَ وَ اِتَّبَعَ اَلظَّنَّ وَ بَارَزَ خَالِقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ مَنْ نَجَا مِنْ ذَلِكَ فَمِنْ فَضْلِ اَلْيَقِينِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 41 )
قَالَ: وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِذَا تَجَهَّزَ إِلَى مَكَّةَ قَالَ لِأَهْلِهِ إِيَّاكُمْ أَنْ تَجْعَلُوا فِي زَادِنَا شَيْئاً مِنَ اَلطِّيبِ وَ لاَ اَلزَّعْفَرَانِ نَأْكُلُهُ أَوْ نَطْعَمُهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 446 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْكَ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 665 )
و نيز فرمود عليه السلام: شوخى مكن تا بر تو دلير شوند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 488 )
18-امام صادق(عليه السّلام)فرمود: شوخى مكن تا بر تو دلير شوند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 573 )
18-امام صادق عليه السّلام فرمود:
شوخى مكن تا بر تو جرئت و جسارت يابند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 869 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 570 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنْ لَمْ يَحْضُرِ اَلْمَسَاكِينُ وَ هُوَ يَحْصُدُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 197 )
وَ مِنْهُ فِي رِوَايَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ قَالَ: بَيْنَا أَنَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ أَضَعُ اَلْأَحْجَارَ كَمَا يَضَعُ اَلنَّاسُ فَقُلْتُ لَهُ هَذَا مِنْ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 11 )
و فيه - أيضا - حديث طويل، عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - يقول فيه: و قد ذكر ما رأى ليلة أسري به: دخلت الجنّة فإذا على حافّيتها بيوتي و بيوت أزواجي، و إذا ترابها كالمسك، و إذا جارية تنغمس في أنهار الجنّة. فقلت: لمن أنت، يا جارية؟ فقالت: لزيد بن حارثة. فبشّرته. بها حين أصبحت.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 392 )
دَاوُدُ اَلنِّيلِيُّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلْحَجِّ فَلَمَّا كَانَ أَوَانَ اَلظُّهْرِ قَالَ لِي يَا دَاوُدُ اِعْدِلْ عَنِ اَلطَّرِيقِ حَتَّى نَأْخُذَ أُهْبَةَ اَلصَّلاَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ وَ لَيْسَ نَحْنُ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لاَ مَاءَ فِيهَا فَقَالَ لِي مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ قَالَ فَسَكَتُّ وَ عَدَلْنَا عَنِ اَلطَّرِيقِ فَنَزَلْنَا فِي أَرْضٍ قَفْرٍ لاَ مَاءَ فِيهَا فَرَكَضَهَا بِرِجْلِهِ فَنَبَعَ لَنَا عَيْنُ مَاءٍ يَسِيبُ كَأَنَّهُ قِطَعُ اَلثَّلْجِ فَتَوَضَّأَ وَ تَوَضَّيْتُ ثُمَّ أَدَّيْنَا مَا عَلَيْنَا مِنَ اَلْفَرْضِ فَلَمَّا هَمَمْنَا بِالْمَسِيرِ اِلْتَفَتُّ فَإِذَا بِجِذْعٍ نَخِرٍ فَقَالَ لِي يَا دَاوُدُ أَ تُحِبُّ أَنْ أُطْعِمَكَ مِنْهُ رُطَباً فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى اَلْجِذْعِ فَهَزَّهُ فَاخْضَرَّ مِنْ أَسْفَلِهِ إِلَى أَعْلاَهُ قَالَ ثُمَّ اِجْتَذَبَهُ اَلثَّانِيَةَ فَأَطْعَمَنَا اِثْنَيْنِ وَ ثَلاَثِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلرُّطَبِ ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ عُدْ نَخِراً بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ فَعَادَ كَسِيرتِهِ اَلْأُوْلَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 139 )
داود نيلى گفت:در خدمت حضرت صادق بمكه رفتيم.نزديك ظهر كه شد فرمود:از راه كناره بگير تا آماده نماز شويم. عرض كردم:فدايت شوم ما در سرزمين خشك هستيم كه آب وجود ندارد. فرمود:تو چه كار بخشكى زمين دارى.چيزى نگفتم.از راه كناره گرفتيم. در يك زمين خشك و بدون آب فرود آمديم با پاى مبارك زمين را كاويد چشمهاى ظاهر شد آبى سرد بيرون آمد مانند يخ امام وضو گرفت من نيز وضو گرفتم نماز را خوانديم.در موقع حركت متوجه يك شاخه خرما شد كه روى زمين افتاده بود فرمود:داود مايلى از اين شاخۀ خرما بخورى؟ عرض كردم آرى.دست مبارك بچوب خرما زد از بالا تا پائين سبز شد بعد دست ديگرى به آن زد از همان شاخه سى و دو رقم خرما خورديم باز دستى بر آن كشيده فرمود:همان طور خشك شو باجازۀ خدا باز مانند اول شد.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 119 )
فِي اَلْحَدِيثِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَا مِنْ مُسْلِمٍ أَطْعَمَ مُسْلِماً عَلَى جُوعٍ إِلاَّ أَطْعَمَهُ اَللَّهُ مِنْ ثِمَارِ اَلْجَنَّةِ، وَ مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا أَخَاهُ عَلَى عُرْيٍ إِلاَّ كَسَاهُ اَللَّهُ مِنْ خُضْرِ اَلْجَنَّةِ، وَ مَنْ سَقَى مُسْلِماً عَلَى ظَمَأٍ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلرَّحِيقِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 478 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ - اَلصِّحَّةُ وَ اَلْأَمْنُ وَ اَلْقُوَّةُ وَ اَلْعَافِيَةُ وَ قِيلَ اَلْمَاءُ اَلْبَارِدُ فِي أَيَّامِ اَلْحَرِّ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا شَرِبَ اَلْمَاءَ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يَجْعَلْهُ أُجَاجاً بِذُنُوبِنَا وَ جَعَلَهُ عَذْباً فُرَاتاً بِنِعْمَتِهِ .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 37 )
و حضرت امير المؤمنين عليه السّلام فرمود:در تفسير آيۀ«
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ » كه مراد از اين نعمت تندرستى،امنيت، نيرو و قدرت،سلامتى و گفته شده است كه مراد از اين نعمت آب سرد است در هواى گرم.و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله چنين بود كه هر گاه آب مىنوشيد ميفرمود: الحمد للّه الذى لم يجعله اجاجا بذنوبنا و جعله عذبا فراتا بنعمته. ستايش خدائى راست كه اين آب را بواسطۀ گناهان ما تلخ و شور قرار نداد بلكه آن را گوارا قرار داد
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 94 )
امير المؤمنين عليه السّلام در ذيل آيۀ: «
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ » در بارۀ نعمتها از شما سؤال مىشود. فرمود:اين نعمتها سلامتى،امنيّت،نيرو و تندرستى است. و برخى گفتهاند:مراد آب سرد در روزهاى گرم و تابستانى است،چنان كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم در هنگام نوشيدن آب مىفرمود:سپاس خدايى را كه اين آب را با دادن نعمت خود شيرين و گوارا ساخت،و به خاطر لغزشهاى ما(بندگان)آن را تلخ و شور نگردانيد .
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 109 )
حضرت امير المؤمنين-عليه السّلام-در اين آيۀ كريمه:هر آينه در آن روز از نعمتها سؤال مىشويد،فرمود:مراد از نعمت صحّت بدن و امنيّت و قوت و عافيت است.و گفته شده كه:مراد آب سرد است در روزهاى گرم. مطابق روايات صحيح مراد از نعمت در اين آيۀ كريمه ولايت اهل بيت پيغمبر و ائمۀ معصومين-عليهم السّلام-مىباشد(مترجم).وجود مقدّس پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله-هر گاه آب مىآشاميدند مىفرمودند:تمام حمد مختص آن خدايى است كه اين آب را به سبب گناهان ما شور و تلخ قرار نداد و آن را به نعمت و رحمتش شيرين و گوارا نمود.
( إرشاد القلوب / ترجمه طباطبایی ؛ ج 1 , ص 150 )
و فرمود حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در تفسير آيۀ:«
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ » كه مراد از نعيم صحت و أمنيت و قوت و عافيت است.و گفته شده است مراد آب سرد است در روزهاى گرم.چنان كه رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم زمانى كه مىآشاميد آب را ميفرمود:الحمد للّه الذى لم يجعله اجاجا بذنوبنا و جعله عذبا فراتا بنعمته،ستايش براى آن خدائيست كه قرار نداد اين آب را شور و تلخ و قرار داد او را گوارا و زلال.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 90 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زِيَادٍ اَلْقَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ ذَرِيحٍ اَلْمُحَارِبِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي فِي كِتَابِهِ بِأَمْرٍ فَأُحِبُّ أَنْ أَعْمَلَهُ قَالَ: وَ مَا ذَاكَ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» قَالَ: لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ لِقَاءُ اَلْإِمَامِ، وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ، تِلْكَ اَلْمَنَاسِكُ، قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْننِ سِنَانٍ : فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» ؟ قَالَ: أَخْذُ اَلشَّارِبِ وَ قَصُّ اَلْأَظْفَارِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ ذَرِيحَ اَلْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَنِي عَنْكَ بِأَنَّكَ قُلْتَ: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» لِقَاءُ اَلْإِمَامِ «وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ» تِلْكَ اَلْمَنَاسِكُ؟ فَقَالَ: صَدَقَ وَ صَدَقْتَ، إِنَّ لِلْقُرْآنِ ظَاهِراً وَ بَاطِناً وَ مَنْ يَحْتَمِلُ مَا يَحْتَمِلُ ذَرِيحٌ ؟.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 492 )
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ فِي اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصِّحَاحِ اَلسِّتَّةِ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّالِثِ مِنْ أَجْزَاءٍ ثَلاَثَةٍ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ اَلْمُجَادَلَةِ وَ رَوَاهُ اَلْفَقِيهُ اَلشَّافِعِيُّ اِبْنُ اَلْمَغَازِلِيِّ وَ رَوَاهُ اَلثَّعْلَبِيُّ : فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً فَمِنْ ذَلِكَ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ نَهَى عَنْ مُنَاجَاةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى يَتَصَدَّقُوا فَلَمْ يُنَاجِهِ إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدَّمَ دِينَاراً فَتَصَدَّقَ بِهِ ثُمَّ نَزَلَتِ اَلرُّخْصَةُ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ فِي كِتَابِ اَللَّهِ آيَةً مَا عَمِلَ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لاَ يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي وَ هِيَ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً اَلْآيَةَ وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِي خَفَّفَ اَللَّهُ عَنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ أَمْرَ هَذِهِ اَلْآيَةِ فَلَمْ يَنْزِلْ فِي أَحَدٍ قَبْلِي وَ لاَ يَنْزِلُ فِي أَحَدٍ بَعْدِي قَالَ اِبْنُ عُمَرَ كَانَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثَلاَثَةٌ لَوْ كَانَتْ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ اَلنَّعَمِ تَزْوِيجُهُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ إِعْطَاؤُهُ اَلرَّايَةَ يَوْمَ اَلْخَيْبَرِ وَ آيَةُ اَلنَّجْوَى .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 40 )
وَ أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْمُفَضَّلِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْعِرْنِينِي قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ.
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 111 )
و من كلامه عليه السّلام و قد بلغه عن معاوية و أهل الشام ما يؤذيه من الكلام فَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ قَدِيماً وَ حَدِيثاً مَا عَادَانِي اَلْفَاسِقُونَ فَعَادَاهُمُ اَللَّهُ أَ لَمْ تَعْجَبُوا إِنَّ هَذَا لَهُوَ اَلْخَطْبُ اَلْجَلِيلُ إِنَّ فُسَّاقاً غَيْرَ مَرْضِيِّينَ وَ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ مُنْحَرِفِينَ خَدَعُوا بَعْضَ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ أَشْرَبُوا قُلُوبَهُمْ حُبَّ اَلْفِتْنَةِ وَ اِسْتَمَالُوا أَهْوَاءَهُمْ بِالْإِفْكِ وَ اَلْبُهْتَانِ قَدْ نَصَبُوا لَنَا اَلْحَرْبَ وَ هَبُّوا فِي إِطْفَاءِ نُورِ اَللَّهِ: وَ اَللّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكافِرُونَ اَللَّهُمَّ فَإِنْ رَدُّوا اَلْحَقَّ فَاقْصُصْ جَذْمَتَهُمْ وَ شَتِّتْ كَلِمَتَهُمْ وَ أَبْسِلْهُمْ بِخَطَايَاهُمْ فَإِنَّهُ لاَ يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ وَ لاَ يَعِزُّ مَنْ عَادَيْتَ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 1 , صفحه 264 )
و از سخنان آن حضرت عليه السّلام است آنگاه كه از معاويه و مردم شام سخنى بگوشش رسيد كه او را آزرده ساخت پس فرمود:سپاس سزاوار خداوند است چه در زمانهاى گذشته و اكنون.تا گاهى كك فاسقان با من دشمنى كنند خداوند با ايشان دشمنى نمايد،آيا شگفت نكنيد!اين براستى داستانى است بس بزرگ، كه همانا گروهى فاسق و تبهكار ناپسنديده،و مردمى كه از اسلام و مسلمانان بيكسو رفته و منحرف شدهاند، برخى از اين امت را اول زده و در دل آنان آب دوستى فتنه و فساد را خورانده و نوشاندهاند،و علاقۀ آنان را با دروغ و بهتان خود جلب كردهاند،اينان براى ما جنگ بر پا كردهاند،و براى خاموش كردن نور خدا تند بادى وزيدهاند و خداوند نور خود را بپايان رساند اگر چه ناخوش دارند كافران،بار خدايا،اگر اينان حق را بازگردانند(و از قبول آن سرباز زنند)پس شوكت ايشان را درهم شكن و اختلاف كلمه در ميانشان انداز و بجرم نافرمانيشان آنان را بنابودى بسپار،زيرا خوار نگردد آن كس كه تو دوستش دارى، و سر بلند نشود آن كس كه تو دشمنش گيرى.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 259 )
وقتى بآن حضرت اطلاع دادند معويه و شاميها سخنان درشتى نسبت به آن حضرت گفتهاند در پاسخ آنها پس از حمد خدا فرمود هيچ گاه فاسقان با ما دشمنى نميكنند جز اينكه خدا با آنان خصومت مينمايد مگر از چنين كار بزرگى بشگفت نيامديد همانا فاسقانى كه خدا از رويهشان ناراضى است و از اسلام و مسلمانان منحرفند دست مكر و حيله بروى عدۀ از امت دراز كرده و علاقه به فتنه و فساد را در دلهاشان افزوده و بر اثر دروغ و بهتانى كه ابراز داشته آنان را متمايل بخود نموده و آتش جنگ را عليه ما شعلهور ساخته و در خاموش كردن نور خدا ميكوشند و خدا همه دم نور خود را زياد مىكند و به اكراه كافران اعتنائى نمىكند. پروردگارا اگر از حق روگردانند آنها را خوار ساز و جمعيتشان را متفرق گردان و آنها را بنافرمانى خود گرفتار فرما زيرا كسى كه در ظل ولايت تو قرار بگيرد خوار نمىشود و كسى كه با تو دشمنى كند ارجمند نمىگردد.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 1 , ص 254 )
قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ أَوْحَشَ مَا يَكُونُ هَذَا اَلْخَلْقُ فِي ثَلاَثَةِ مَوَاطِنَ يَوْمَ يَلِدُ وَ يَوْمَ يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ فَيَرَى اَلدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَمُوتُ فَيُعَايِنُ اَلْآخِرَةَ وَ أَهْلَهَا وَ يَوْمَ يُبْعَثُ فَيَرَى أَحْكَاماً لَمْ يَرَهَا فِي دَارِ اَلدُّنْيَا وَ قَدْ سَلَّمَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى يَحْيَى فِي هَذِهِ اَلثَّلاَثَةِ اَلْمَوَاطِنِ وَ آمَنَ رَوْعَتَهُ فَقَالَ وَ سَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ يَمُوتُ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا وَ قَدْ سَلَّمَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَى نَفْسِهِ فِي هَذِهِ اَلثَّلاَثَةِ اَلْمَوَاطِنِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 497 )
امام رضا(عليه السّلام)فرموده است:سختتر و وحشتانگيزتر جاها براى اين مردم (آدمى)سه جايگاه است،روزى كه از شكم مادر بيرون مىآيد و زاييده مىشود و اين جهان را مىبيند،و روزى كه مىميرد و آخرت و اهل آن را مىبيند،و روزى كه از گور برانگيخته مىشود و احكامى را مىبيند كه در دنيا مانندش را نديده است و همانا كه خداوند متعال در آيۀ چهاردهم سورۀ نوزدهم(مريم)بر يحيى(عليه السّلام)براى اين سه مورد،آرزوى سلامتى فرموده و ترس او را امان داده است.و فرموده است«سلام حق بر او باد در روز تولدش و روزى كه مىميرد و روزى كه در آن زنده برانگيخته مىشود.»و عيسى بن مريم(عليهما السّلام)در آيۀ 33 همان سوره براى خود در اين سه مورد آرزوى سلامتى كرده است«و سلام حق بر من باد روزى كه به دنيا آمدم و روزى كه مىميرم و روزى كه زنده برانگيخته مىشوم .»
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 781 )
فِي مُجَاهَدَةِ اَلنَّفْسِ كَمَالُ اَلصَّلاَحِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 353 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا مَعْشَرَ اَلْحَوَارِيِّينَ إِنِّي قَدْ أَكْبَبْتُ لَكُمُ اَلدُّنْيَا عَلَى وَجْهِهَا فَلاَ تَنْعَشُوهَا بَعْدِي فَإِنَّ مِنْ خُبْثِ اَلدُّنْيَا أَنْ عُصِيَ اَللَّهُ فِيهَا وَ إِنَّ مِنْ خُبْثِ اَلدُّنْيَا أَنَّ اَلْآخِرَةَ لاَ تُدْرَكُ إِلاَّ بِتَرْكِهَا فَاعْبُرُوا اَلدُّنْيَا وَ لاَ تَعْمُرُوهَا وَ اِعْلَمُوا أَنَّ أَصْلَ كُلِّ خَطِيئَةٍ حُبُّ اَلدُّنْيَا وَ رُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ أَهْلَهَا حُزْناً طَوِيلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 327 )
خَيْرُ اَلْأَمْوَالِ مَا وَقَى عِرْضَكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 239 )
فِي مَنْ لاَ يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ رَوَى اِبْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا حَدُّ اَلْمَرَضِ اَلَّذِي يُفْطِرُ فِيهِ اَلرَّجُلُ وَ يَدَعُ اَلصَّلَوةَ مِنْ قِيَامٍ؟ فَقَالَ بَلِ اَلْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا يُطِيقُهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 165 )
و في مجمع البيان : عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله-: أنّ رجلا قال: يا نبيّ اللّه، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال: إنّ الّذي أمشاه على رجليه [في الدّنيا] قادر على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 522 )
16365-3 الكافي ،1/3/411/7 محمّد عن أحمد عن التهذيب ،1/9/219/6 الحسين عن عبد اللّه بن بحر عن ابن مسكان عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام قول اللّه تعالى في كتابه وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلُوا بِها إِلَى اَلْحُكّامِ فقال يا با بصير إن اللّه قد علم أن في الأمة حكاما يجورون أما أنّه لم يعن حكام أهل العدل و لكنه عنى حكام أهل الجور - يا با محمّد إنّه لو كان لك على رجل حق فدعوته إلى حكام أهل العدل - فأبى عليك إلاّ أن يرافعك إلى حكام أهل الجور ليقضوا له لكان ممن حاكم إلى الطاغوت و هو قول اللّه عزّ و جلّ أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى اَلطّاغُوتِ .
( الوافي , جلد 16 , صفحه 900 )
اِقْنَعْ بِمَا أُوتِيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّاً.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 75 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ جاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ اَلْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَ جُنُودُهُ بَغْياً وَ عَدْواً إِلَى قَوْلِهِ: وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ : «فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا: يَا مُوسَى، اُدْعُ اَللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ فَرَجاً فَدَعَا، فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ: أَنْ أَسْرِ بِهِمْ. قَالَ: يَا رَبِّ، اَلْبَحْرُ أَمَامَهُمْ. قَالَ: اِمْضِ، فَإِنِّي آمُرُهُ أَنْ يُطِيعَكَ وَ يَنْفَرِجَ لَكَ. فَخَرَجَ مُوسَى بِبَنِي إِسْرَائِيلَ، وَ أَتْبَعُهُمْ فِرْعَوْنُ حَتَّى إِذَا كَادَ أَنْ يَلْحَقَهُمْ، وَ نَظَرُوا إِلَيْهِ وَ قَدْ أَظَلَّهُمْ، قَالَ مُوسَى لِلْبَحْرِ: اِنْفَرِجْ لِي. قَالَ: مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ. وَ قَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: غَرَرْتَنَا وَ أَهْلَكْتَنَا، فَلَيْتَكَ تَرَكْتَنَا يَسْتَعْبِدُنَا آلُ فِرْعَوْنَ، وَ لَمْ نَخْرُجْ إِلَى أَنْ نُقْتَلَ قَتْلَةً. قَالَ: كَلاَّ، إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِي. وَ اِشْتَدَّ عَلَى مُوسَى مَا كَانَ يَصْنَعُ بِهِ عَامَّةُ قَوْمِهِ، وَ قَالُوا: يَا مُوسَى، إِنَّا لَمُدْرَكُونَ، وَ زَعَمْتَ أَنَّ اَلْبَحْرَ يَنْفَرِجُ لَنَا حَتَّى نَمْضِيَ وَ نَذْهَبَ، فَقَدْ رَهِقَنَا فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ، وَ هُمْ هَؤُلاَءِ نَرَاهُمْ قَدْ دَنَوْا مِنَّا. فَدَعَا مُوسَى رَبَّهُ، فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ: أَنِ اِضْرِبْ بِعَصاكَ اَلْبَحْرَ فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ اَلْبَحْرُ، فَمَضَى مُوسَى وَ أَصْحَابُهُ حَتَّى قَطَعُوا اَلْبَحْرَ، وَ أَدْرَكَهُمْ آلُ فِرْعَوْنَ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى اَلْبَحْرِ، قَالُوا لِفِرْعَوْنَ: مَا تَعْجَبُ مِمَّا تَرَى؟ قَالَ: أَنَا فَعَلْتُ هَذَا. فَمَرُّوا وَ مَضَوْا فِيهِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَ فِرْعَوْنُ وَ مَنْ مَعَهُ أَمَرَ اَللَّهُ اَلْبَحْرَ فَأَطْبَقَ عَلَيْهِمْ، فَأَغْرَقَهُمْ أَجْمَعِينَ، فَلَمَّا أَدْرَكَ فِرْعَوْنَ اَلْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ اَلَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ يَقُولُ اَللَّهُ: آلْآنَ وَ قَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَ كُنْتَ مِنَ اَلْمُفْسِدِينَ يَقُولُ: كُنْتَ مِنَ اَلْعَاصِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ - قَالَ - إِنَّ قَوْمَ فِرْعَوْنَ ذَهَبُوا أَجْمَعِينَ فِي اَلْبَحْرِ، فَلَمْ يُرَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، هَوَوْا فِي اَلْبَحْرِ إِلَى اَلنَّارِ، وَ أَمَّا فِرْعَوْنُ فَنَبَذَهُ اَللَّهُ وَحْدَهُ فَأَلْقَاهُ بِالسَّاحِلِ لِيَنْظُرُوا إِلَيْهِ وَ لِيَعْرِفُوهُ، لِيَكُونَ لِمَنْ خَلْفَهُ آيَةً، وَ لِئَلاَّ يَشُكَّ أَحَدٌ فِي هَلاَكِهِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا اِتَّخَذُوهُ رَبّاً، فَأَرَاهُمُ اَللَّهُ إِيَّاهُ جِيفَةً مُلْقَاةً بِالسَّاحِلِ، لِيَكُونَ لِمَنْ خَلْفَهُ عِبْرَةً وَ عِظَةً، يَقُولُ اَللَّهُ: وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ اَلنّاسِ عَنْ آياتِنا لَغافِلُونَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 49 )
ك، [إكمال الدين] ، أَبِي عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اَلْجَامُورَانِيِّ عَنِ اَللُّؤْلُؤِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَبْدُو لَهُ فِي شَيْءٍ لَمْ يَعْلَمْهُ أَمْسِ فَابْرَءُوا مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 4 , صفحه 111 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْأُضْحِيَّةِ بِالْخَصِيِّ فَقَالَ لاَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 106 )
أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلطَّاهِرِيِّ قَالَ: مَرِضَ اَلْمُتَوَكِّلُ مِنْ خُرَاجٍ خَرَجَ بِهِ فَأَشْرَفَ مِنْهُ عَلَى اَلْمَوْتِ فَلَمْ يَجْسُرْ أَحَدٌ أَنْ يَمَسَّهُ بِحَدِيدَةٍ فَنَذَرَتْ أُمُّهُ إِنْ عُوفِيَ أَنْ تَحْمِلَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مَالاً جَلِيلاً مِنْ مَالِهَا. وَ قَالَ لَهُ اَلْفَتْحُ بْنُ خَاقَانَ لَوْ بَعَثْتَ إِلَى هَذَا اَلرَّجُلِ يَعْنِي أَبَا اَلْحَسَنِ فَسَأَلْتَهُ فَإِنَّهُ رُبَّمَا كَانَ عِنْدَهُ صِفَةُ شَيْءٍ يُفَرِّجُ اَللَّهُ بِهِ عَنْكَ فَقَالَ اِبْعَثُوا إِلَيْهِ فَمَضَى اَلرَّسُولُ وَ رَجَعَ فَقَالَ خُذُوا كُسْبَ اَلْغَنَمِ فَدِيفُوهُ بِمَاءِ وَرْدٍ وَ ضَعُوهُ عَلَى اَلْخُرَاجِ فَإِنَّهُ نَافِعٌ بِإِذْنِ اَللَّهِ فَجَعَلَ مَنْ بِحَضْرَةِ اَلْمُتَوَكِّلِ يَهْزَأُ مِنْ قَوْلِهِ فَقَالَ لَهُمُ اَلْفَتْحُ وَ مَا يَضُرُّ مِنْ تَجْرِبَةِ مَا قَالَ فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو اَلصَّلاَحَ بِهِ فَأُحْضِرَ اَلْكُسْبُ وَ دِيفَ بِمَاءِ اَلْوَرْدِ وَ وُضِعَ عَلَى اَلْخُرَاجِ فَانْفَتَحَ وَ خَرَجَ مَا كَانَ فِيهِ. فَبُشِّرَتْ أُمُّ اَلْمُتَوَكِّلِ بِعَافِيَتِهِ فَحَمَلَتْ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَشَرَةَ آلاَفِ دِينَارٍ تَحْتَ خَتْمِهَا وَ اِسْتَقَلَّ اَلْمُتَوَكِّلُ مِنْ عِلَّتِهِ. فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامٍ سَعَى اَلْبَطْحَانِيُّ بِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلْمُتَوَكِّلِ وَ قَالَ عِنْدَهُ سِلاَحٌ وَ أَمْوَالٌ فَتَقَدَّمَ اَلْمُتَوَكِّلُ إِلَى سَعِيدٍ اَلْحَاجِبِ أَنْ يَهْجُمَ لَيْلاً عَلَيْهِ وَ يَأْخُذَ مَا يَجِدُ عِنْدَهُ مِنَ اَلْأَمْوَالِ وَ اَلسِّلاَحِ وَ يَحْمِلَهُ إِلَيْهِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ فَقَالَ لِي سَعِيدٌ اَلْحَاجِبُ صِرْتُ إِلَى دَارِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِاللَّيْلِ وَ مَعِي سُلَّمٌ فَصَعِدْتُ مِنْهُ إِلَى اَلسَّطْحِ وَ نَزَلْتُ مِنَ اَلدَّرَجَةِ إِلَى بَعْضِهَا فِي اَلظُّلْمَةِ فَلَمْ أَدْرِ كَيْفَ أَصِلُ إِلَى اَلدَّارِ فَنَادَانِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلدَّارِ يَا سَعِيدُ مَكَانَكَ حَتَّى يَأْتُوكَ بِشَمْعَةٍ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ أَتَوْنِي بِشَمْعَةٍ فَنَزَلْتُ فَوَجَدْتُ عَلَيْهِ جُبَّةَ صُوفٍ وَ قَلَنْسُوَةً مِنْهَا وَ سَجَّادَتُهُ عَلَى حَصِيرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَى اَلْقِبْلَةِ فَقَالَ لِي دُونَكَ اَلْبُيُوتَ فَدَخَلْتُهَا وَ فَتَّشْتُهَا فَلَمْ أَجِدْ فِيهَا شَيْئاً وَ وَجَدْتُ اَلْبَدْرَةَ مَخْتُومَةً بِخَاتَمِ أُمِّ اَلْمُتَوَكِّلِ وَ كِيساً مَخْتُوماً مَعَهَا فَقَالَ لِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دُونَكَ اَلْمُصَلَّى فَرَفَعْتُهُ فَوَجَدْتُ سَيْفاً فِي جَفْنٍ مَلْبُوسٍ. فَأَخَذْتُ ذَلِكَ وَ صِرْتُ إِلَيْهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى خَاتَمِ أُمِّهِ عَلَى اَلْبَدْرَةِ بَعَثَ إِلَيْهَا فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ فَسَأَلَهَا عَنِ اَلْبَدْرَةِ فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ خَدَمِ اَلْخَاصَّةِ أَنَّهَا قَالَتْ كُنْتُ نَذَرْتُ فِي عِلَّتِكَ إِنْ عُوفِيتَ أَنْ أَحْمِلَ إِلَيْهِ مِنْ مَالِي عَشَرَةَ آلاَفِ دِينَارٍ فَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِ وَ هَذَا خَاتَمُكَ [خَاتَمِي]عَلَى اَلْكِيسِ مَا حَرَّكَهُ وَ فَتَحَ اَلْكِيسَ اَلْآخَرَ فَإِذَا فِيهِ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ فَأَمَرَ أَنْ يُضَمَّ إِلَى اَلْبَدْرَةِ بَدْرَةٌ أُخْرَى وَ قَالَ لِي اِحْمِلْ ذَلِكَ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ وَ اُرْدُدْ عَلَيْهِ اَلسَّيْفَ وَ اَلْكِيسَ بِمَا فِيهِ. فَحَمَلْتُ ذَلِكَ إِلَيْهِ وَ اِسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي عَزَّ عَلَيَّ بِدُخُولِ دَارِكَ بِغَيْرِ إِذْنِكَ وَ لَكِنِّي مَأْمُورٌ فَقَالَ لِي سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 302 )
2-و از ابن نعيم بن محمد طاهرى روايت ميكند كه گفت:متوكل عباسى بواسطۀ دمل و غدهاى كه بيرون آورد بيمار شد بطورى كه رو بمرگ رفت و كسى جرات نميكرد براى جراحى آهن باو نزديك كند و آن دمل را ببرد،پس مادرش نذر كرد اگر از اين بيمارى بهبودى يابد مال زيادى از مال شخصى خود براى حضرت ابى الحسن هادى عليه السّلام بفرستد،فتح بن خاقان(يكى از نزديكان متوكل)بمتوكل گفت خوبست كسى را نزد اين مرد يعنى ابى الحسن هادى بفرستى و از او(راجع باين بيمارى)پرسشى كنى؟ زيرا چه بسا او دستورى دهد و معالجهاى براى اين بيمارى بداند كه سبب شود خداوند گشايشى دهد متوكل گفت:نزدش بفرستيد،پس فرستادۀ متوكل رفت و برگشت و گفت:كسب گوسفند را بگيريد (كسب بفشردۀ روغن معنا شده،و به پشكل گوسفند هم تفسير كردهاند)و با گلاب آن را بسائيد و مخلوط كنيد و روى دمل بگذاريد كه باذن خدا نافع است،پس كسانى كه نزد متوكل حاضر بودند اين معالجه را بباد مسخره و ريشخند گرفتند،فتح بن خاقان گفت:تجربه كردن اين كار زيانى ندارد،و بخدا من اميد بهبودى از دستور او دارم،پس همان كسب را حاضر كرده با گلاب ممزوج نموده روى آن گذاردند،و آن دمل سرباز كرد و آنچه در آن بود بيرون آمد،و بمادر متوكل مژدۀ بهبودى او را دادند،و او ده هزار دينار سر بمهر خودش براى حضرت هادى عليه السّلام فرستاد و متوكل از آن بيمارى بهبودى كامل يافت.پس از چند روز كه از اين جريان گذشت بطحائى(علوى كه از نوادههاى حضرت مجتبى عليه السّلام بود و خود و اجدادش از طرفداران و پشتيبانان سر سخت بنى عباس بودند)نزد متوكل از حضرت هادى عليه السّلام سعايت و بدگوئى كرد و گفت:مالها و اسلحههاى جنگى نزد اوست(كه براى جنگ با شما آماده كرده)پس متوكل بسعيد دربان(مخصوص خود)گفت:شبانه بخانۀ او برو و هر چه در خانه پيش او پول و اسلحه است برداشته بنزد من بياور!ابراهيم بن محمد گويد:سعيد حاجب(دربان)بمن گفت:من شبانه بخانه حضرت هادى رفتم و نردبانى همراه داشتم پس ببام خانه بالا رفته و از پلههاى نردبان پائين مىآمدم و در تاريكى نميدانستم چگونه از كجا وارد خانه شوم،حضرت هادى از ميان خانه صدا زد:اى سعيد بجاى خود باش تا چراغ و روشنائى برايت بياورند،طولى نكشيد شمعى آوردند و من پائين رفتم ديدم آن حضرت جبۀ پشمينى در بر و كلاهى پشمين بر سر دارد و جانماز حصيرى در پيش روى اوست و رو بقبله است،پس بمن فرمود:اين اطاقها در اختيار تو،من بهمۀ اطاقها رفتم و همه را بازرسى كرده چيزى نيافتم،جز آن كيسه پولى كه مادر متوكل با مهر خودش براى آن حضرت فرستاده بود، و كيسۀ ديگرى كه سر بمهر بود،آن حضرت بمن فرمود جانماز را بازرسى كن،من آن را نيز بلند كرده ديدم شمشيرى در غلاف پوشيده زير آن است،آن را با كيسهها برداشته بنزد متوكل بردم،چون نگاهش بمهر مادرش كه بر كيسه بود افتاد نزد او فرستاده مادر را احضار كرد،و چون آمد از آن كيسه پول (كه مهر او را داشت)پرسيد؟برخى از خدمتكاران مخصوص بمن خبر داد كه مادرش در پاسخ او گفت:من آنگاه كه تو بيمار بودى نذر كردم كه اگر بهبودى يافتى ده هزار دينار از مال خودم براى او بفرستم،و چون سالم شدى اين را براى او فرستادم و اين هم مهر من است كه روى كيسه است،كيسۀ ديگر را متوكل باز كرد چهار صد درهم در آن بود،پس دستور داد كيسه پول ديگرى بدانها بيفزايند و بمن دستور داد آنها را بنزد ابى الحسن هادى ببر و شمشير و آن كيسه ده هزار دينارى را نيز باو باز گردان،گويد:من آن را باز گردانده و از او شرم داشتم،پس باو عرضكردم:اى آقاى من بر من ناگوار و دشوار است كه بدون اجازۀ شما بخانهات درآمدم ولى چه كنم كه من مأمورم؟!بمن فرمود: «بزودى ستمگران خواهند دانست چه سرانجامى دارند».
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 291 )
ابن نعيم طاهرى گفته در بدن متوكل، دملى ظاهر شد كه نزديك بود از آزار آن جان بمالك دوزخ تسليم كند و هيچ جراحى نميتوانست آن را نيشتر زده و مادۀ آلوده آن را بيرون آورد مادر متوكل نذر كرد هر گاه نامبرده شفا پيدا كند از مال خود زر و سيم فراوانى براى حضرت هادى عليه السّلام تقديم بدارد. فتح بن خاقان وزير نامبرده هم باو پيشنهاد كرد ممكن است كسى را حضور حضرت ابو الحسن بفرستى شايد او داروئى داشته باشد كه بتواند درد ترا درمان نمايد متوكل حاضر شده كسى را حضور حضرت مشار اليه فرستاد. رسول متوكل حضور اقدس امام عليه السّلام شرفياب شده درد و گرفتارى متوكل را به خاكپاى امام عليه السّلام معروض داشت حضرت دستور داد روغن كنجاره (و ممكن است خود كنجاره منظور باشد) را با گلاب مخلوط كرده بر آن بمالند باذن خدا سر بازكرده مادۀ آلوده خارج مىشود رسول، دستور امام عليه السّلام را بمتوكل گفته حاضران از اين گونه طبابت خنديده و فرمودۀ امام عليه السّلام را با استهزاء تلقى كردند. فتح بن خاقان اظهار داشت اكنون گفتۀ او را تجربه ميكنيم و من آرزومندم فرمودۀ آن جناب مؤثر بحال متوكل باشد بلافاصله دستور داد كنجاره حاضر كرده با گلاب مخلوط كرده بر روى آن نهادند، دمل سرباز كرده و مادۀ كثيف خارج شد و آن بينوا از مرگ نجات پيدا كرد. بمادر نامبرده از بهبودى فرزندش مژده دادند وى خرسند شده ده هزار دينار از مال خود را در كيسۀ قرار داده و آن را بمهر خود ممهور ساخته حضور امام عليه السّلام تقديم داشت. متوكل از بيچارگى رهائى يافت و آدمى شده مانند پيش بر متكاى خلافت پشت داد چند روز از بهبودى او نگذشته بود بطحائى از حضرت ابو الحسن عليه السّلام حضور آن بىنور، سعايت كرده و اظهار داشت مال و اسلحه زيادى در پيش معظم له گرد آمده.متوكل به سعيد حاجب دستور داد شبانه بخانۀ ابو الحسن وارد شده و هر مقدار مال و اسلحه كه پيدا كند براى متوكل بفرستد. ابراهيم بن محمد گفت: سعيد بمن اطلاع داد حسب الامر متوكل شبانه بخانۀ حضرت ابو الحسن رفته نردبانى گذارده روى پشت بام منزل قرار گرفته و در تاريكى شب خواستم از پلهها پائين بروم ليكن پيش پاى خود را نميديده و نميدانستم از كجا وارد اطاق شوم و مأموريتم را انجام دهم در اين هنگام حضرت ابو الحسن از ميان اطاق مرا خوانده و فرمود همان جا بايست تا چراغ بياورم فاصله نشد حضرت ابو الحسن شمعى روشن كرده از اطاق بيرون آورد من از پلهها فرود آمده وارد اطاق شده ديدم آن جناب جامه پشمين پوشيده و كلاهى از پشم بسر گذارده و بر سجادۀ از حصير رو بقبله قرار گرفته و بكار عبادت خود پرداخته و بمن فرمود اطاقها در اختيار تست من وارد شده هر چه بيشتر گشتم كمتر چيزى بدست آوردم در گوشۀ اطاقى چشمم به بدرۀ زرى افتاد كه مهر مادر متوكل بر آن خورده و كنار آن نيز كيسۀ سر بمهر ديگرى بود آنها را برداشته و حضرت ابو الحسن فرمود گوشۀ مصلايش را بالا بزنم در آنجا شمشيرى غلاف شده بود آن را نيز برداشتم و حسب الامر آنها را حضور متوكل آوردم. چون متوكل مهر مادرش را ديد تعجب كرده مادر را طلبيده از كيسه و مهر بر آن پرسيد يكى از مخصوصان باطلاع رسانيد در هنگامى كه ببلاى دمل گرفتار بودى مادرت نذر كرد اگر بهبودى پيدا كردى ده هزار درهم از مال خود براى آن حضرت تقديم بدارد اينك بنذر خود وفا كرد و مبلغ مزبور را كه هنوز مهر از سر آن گرفته نشده فرستاد و كيسۀ ديگر را گشود در آن چهار صد دينار زر بود. متوكل دستور داد بدرۀ ديگرى همراه با بدره مادرش و شمشير و كيسۀ زر را سعيد بحضور حضرت برگرداند. سعيد گويد حسب الامر بدرهها و شمشير را حضور امام عليه السّلام آورده و با كمال شرمسارى عرضه داشتم از اينكه بدون اذن بر شما وارد شدم و جسارت كردم مرا معاف بداريد زيرا مأمور و معذور بودم. حضرت پاسخ داد«
وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ».
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 641 )
وَ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : آمَنَ أَبُو طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِحِسَابِ اَلْجُمَّلِ وَ عَقَدَ بِيَدِهِ ثَلاَثَةً وَ سِتِّينَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَثَلَ أَبِي طَالِبٍ مَثَلُ أَصْحَابِ اَلْكَهْفِ أَسَرُّوا اَلْإِيمَانَ وَ أَظْهَرُوا اَلشِّرْكَ فَآتَاهُمُ اَللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 271 )
12177-38 الفقيه ،2506/298/2 علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا ضللت عن الطريق فناد يا صالح أو يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم اللّه .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 397 )
وَ رَأَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلِيلاً قَدْ بَرِئَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَهُ يَهْنَؤُكَ اَلطَّهُورُ مِنَ اَلذُّنُوبِ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ ذَكَرَكَ فَاذْكُرْهُ وَ أَقَالَكَ فَاشْكُرْهُ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 280 )
20-بيمارى را ديد كه به شده فرمود:گوارا باد بر تو پاككننده گناهان راستى خدا تو را ياد آورد او را ياد كن و از تو گذشت او را شكر كن.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 288 )
20-آن حضرت عليه السّلام پس از مشاهدۀ فرد بيمارى كه لباس عافيت پوشيده بود بدو فرمود: پاككنندۀ از گناهان بر تو گوارا باد!بىترديد خداوند تو را فراموش ننموده؛پس تو ياد او باش،و از[گناه]تو گذشته پس او را سپاس و شكر گوى.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 261 )
امام(عليه السّلام)بيمارى را ديد كه بهبود يافته،فرمود: پاككننده از گناه(يعنى بيمارى) گوارايت باد،خدا ترا ياد كرده،يادش كن،از گناهت گذشته،سپاسش گزار.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 445 )
20-امام سجاد عليه السّلام بيمارى را ديد كه بهبود يافته است فرمود: پاككنندۀ گناهان بر تو گوارا باد!به راستى،خداوند به ياد تو بوده پس تو نيز به ياد او باش و از تو درگذشت پس تو نيز سپاس گوى او باش.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 493 )
كا، [الكافي] ، لي، [الأمالي للصدوق ] : حَقٌّ وَ أَنَا اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ وَ حَقّاً أَقُولُ لَئِنْ أَنْتَ عَصَيْتَنِي بَعْدَ أَنْ أَنْبَأْتُكَ مَا لَكَ مِنْ دُونِي وَلِيٌّ وَ لاَ نَصِيرٌ يَا عِيسَى ذَلِّلْ قَلْبَكَ بِالْخَشْيَةِ وَ اُنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكَ وَ لاَ تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ رَأْسَ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَ ذَنْبٍ حُبُّ اَلدُّنْيَا فَلاَ تُحِبَّهَا فَإِنِّي لاَ أُحِبُّهَا يَا عِيسَى أَطِبْ بِي قَلْبَكَ وَ أَكْثِرْ ذِكْرِي فِي اَلْخَلَوَاتِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ إِلَيَّ وَ كُنْ فِي ذَلِكَ حَيّاً وَ لاَ تَكُنْ مَيِّتاً يَا عِيسَى لاَ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَ كُنْ مِنِّي عَلَى حَذَرٍ وَ لاَ تَغْتَرَّ بِالصِّحَّةِ وَ لاَ تُغَبِّطْ نَفْسَكَ فَإِنَّ اَلدُّنْيَا كَفَيْءٍ زَائِلٍ وَ مَا أَقْبَلَ مِنْهَا كَمَا أَدْبَرَ فَنَافِسْ فِي اَلصَّالِحَاتِ جُهْدَكَ وَ كُنْ مَعَ اَلْحَقِّ حَيْثُمَا كَانَ وَ إِنْ قُطِعْتَ وَ أُحْرِقْتَ بِالنَّارِ فَلاَ تَكْفُرْ بِي بَعْدَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ لاَ تَكُنْ مَعَ اَلْجَاهِلِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 298 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالاَ: سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَهَبُ اَلْهِبَةَ أَ يَرْجِعُ فِيهَا إِنْ شَاءَ أَمْ لاَ فَقَالَ تَجُوزُ اَلْهِبَةُ لِذَوِي اَلْقُرْبَى وَ اَلَّذِي يُثَابُ عَنْ هِبَتِهِ وَ يَرْجِعُ فِي غَيْرِ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 108 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نِيَّةُ اَلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ وَ نِيَّةُ اَلْكَافِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ وَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 50 )
إِنَّكُمْ إِلَى جَزَاءِ مَا أَعْطَيْتُمْ أَشَدُّ حَاجَةً مِنَ اَلسَّائِلِ إِلَى مَا أَخَذَ مِنْكُمْ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 269 )
مكا، [مكارم الأخلاق] ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِيقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ تَمَشَّطُوا فَإِنَّ اَلْمَشْطَ يَجْلِبُ اَلرِّزْقَ وَ يُحَسِّنُ اَلشَّعْرَ وَ يُنْجِزُ اَلْحَاجَةَ وَ يَزِيدُ فِي اَلصُّلْبِ وَ يَقْطَعُ اَلْبَلْغَمَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 117 )
4-مكارم الاخلاق:امام صادق(عليه السّلام)در تفسير قول خدا عز و جل برگيريد زينت خود را نزد هر مسجد فرمود:شانه زنيد كه شانه روزى را كشاند،و مو را زيبا كند،و حاجت روا كند و منى را فزايد،و بلغم را برد.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 76 )
خص، ، [منتخب البصائر] ، ير، [بصائر الدرجات] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَحْنُ عِنْدَهُ ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ فَذَكَرْنَا رَمَضَانَ فَقَالَ لاَ تَقُولُوا هَذَا رَمَضَانُ وَ لاَ ذَهَبَ رَمَضَانُ وَ لاَ جَاءَ رَمَضَانُ فَإِنَّ رَمَضَانَ اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اَللَّهِ لاَ يَجِيءُ وَ لاَ يَذْهَبُ وَ إِنَّمَا يَجِيءُ وَ يَذْهَبُ اَلرَّائِلُ وَ لَكِنْ قُولُوا - شَهْرُ رَمَضَانَ فَالشَّهْرُ اَلْمُضَافُ إِلَى اَلاِسْمِ وَ اَلاِسْمُ اِسْمُ اَللَّهِ وَ هُوَ اَلشَّهْرُ اَلَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ اَلْقُرْآنُ جَعَلَهُ اَللَّهُ مَثَلاً وَ عِيداً أَلاَ وَ مَنْ خَرَجَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ بَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ نَحْنُ سَبِيلُ اَللَّهِ اَلَّذِي مَنْ دَخَلَ فِيهِ يُطَافُ بِالْحِصْنِ وَ اَلْحِصْنُ هُوَ اَلْإِمَامُ فَكَبَّرَ عِنْدَ رُؤْيَتِهِ كَانَتْ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ صَخْرَةٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِهِ مِنَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَا تَحْتَهُنَّ قُلْتُ يَا بَا جَعْفَرٍ وَ مَا اَلْمِيزَانُ قَالَ إِنَّكَ قَدِ اِزْدَدْتَ قُوَّةً وَ نَظَراً يَا سَعْدُ رَسُولُ اَللَّهِ اَلصَّخْرَةُ وَ نَحْنُ اَلْمِيزَانُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ فِي اَلْإِمَامِ لِيَقُومَ اَلنّاسُ بِالْقِسْطِ قَالَ وَ مَنْ كَبَّرَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْإِمَامِ وَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ اَلْأَكْبَرَ وَ مَنْ يَكْتُبِ اَللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ اَلْأَكْبَرَ يَجْمَعْ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُحَمَّدٍ وَ اَلْمُرْسَلِينَ فِي دَارِ اَلْجَلاَلِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا دَارُ اَلْجَلاَلِ فَقَالَ نَحْنُ اَلدَّارُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ: تِلْكَ اَلدّارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ اَلْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ فَنَحْنُ اَلْعَاقِبَةُ يَا سَعْدُ وَ أَمَّا مَوَدَّتُنَا لِلْمُتَّقِينَ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: تَبارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي اَلْجَلالِ وَ اَلْإِكْرامِ فَنَحْنُ جَلاَلُ اَللَّهِ وَ كَرَامَتُهُ اَلَّتِي أَكْرَمَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلْعِبَادَ بِطَاعَتِنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 396 )
اختصاص و بصائر: هشام بن سالم از سعد از حضرت باقر نقل كرد كه ما هشت نفر در خدمت آن جناب بوديم صحبت رمضان شد فرمود نگوئيد اين رمضان است و نه رمضان رفت و نه رمضان آمد. زيرا رمضان يكى از نامهاى خدا است و نميتوان نسبت رفتن و آمدن به ذاتش داد رفتن و آمدن مربوط باشياء زائل است ولى بگوئيد ماه رمضان ماه را اضافه كنيد برمضان، نام نام خدا است ماه رمضان ماهى است كه قرآن در آن نازل شده خداوند آن را مثل براى اهل بيت و عيد براى مؤمنين قرار داد بدانيد هر كس در ماه رمضان از خانه خود خارج شود و رهسپار راه خدا گردد ما همان راه خدا هستيم كه هر كس وارد اين راه شد بدور دژى محكم ميگردد و دژ محكم امام است. و با ديدن امام تكبير بگويد در كفه حسنات او سنگى نهاده مىشود سنگينتر از آسمانها و زمينهاى هفتگانه و آنچه در آنها و بين آنها و زير آنها است. عرضكردم: آقا ميزان چيست؟ فرمود: تو نيرو و نظر بيشترى پيدا كردى سنگ پيامبر اكرم و ما ميزان هستيم اشاره بهمين مطلب است فرموده خدا در اين آيه:«
لِيَقُومَ اَلنّاسُ بِالْقِسْطِ » فرمود هر كس در مقابل امام تكبير بگويد و بگويد:«
لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ »وحده لا شريك له. خداوند رضوان اكبرش را براى او لازم مىشمارد و هر كس مشمول رضوان اكبر خدا شود در خدمت ابراهيم و محمّد و پيمبران در دار الجلال خواهد بود. عرضكردم: دار الجلال چيست؟ فرمود ما دار هستيم و اين آيه همان است:«
تِلْكَ اَلدّارُ اَلْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ اَلْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ »ما عاقبت در اين آيه هستيم اى سعد اما مودت و دوستى ما متعلق بمتقين است. خداوند ميفرمايد:«
تَبارَكَ اِسْمُ رَبِّكَ ذِي اَلْجَلالِ وَ اَلْإِكْرامِ »ما جلال اللّه و كرامت او هستيم كه بوسيله اطاعت از ما بندگانش را گرامى داشته.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 326 )
فِقْهُ اَلرِّضَا ، قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَوَّلُ وَقْتِ اَلْفَجْرِ اِعْتِرَاضُ اَلْفَجْرِ فِي أُفُقِ اَلْمَشْرِقِ وَ هُوَ بَيَاضٌ كَبَيَاضِ اَلنَّهَارِ وَ آخِرُ وَقْتِ اَلْفَجْرِ أَنْ تَبْدُوَ اَلْحُمْرَةُ فِي أُفُقِ اَلْمَغْرِبِ وَ قَدْ رُخِّصَ لِلْعَلِيلِ وَ اَلْمُسَافِرِ وَ اَلْمُضْطَرِّ إِلَى قَبْلِ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 72 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارٍ اَلسَّابَاطِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنِ اَلْمُتْعَةِ فَقَالَ هِيَ أَحَدُ اَلْأَرْبَعَةِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 20 )
فِي كِتَابِ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ن وَ اَلْقَلَمِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ آمَنَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَنْ يُصِيبَهُ فَقْرٌ أَبَداً، وَ أَعَاذَهُ اَللَّهُ إِذَا مَاتَ مِنْ ضَمَّةِ اَلْقَبْرِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 387 )
اَلْخُرْقُ اَلاِسْتِهْتَارُ بِالْفُضُولِ وَ مُصَاحَبَةُ اَلْجَهُولِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 57 )
مل، [كامل الزيارات] ، أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اِبْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْلَةَ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَ لَيْلَةَ اَلْفِطْرِ وَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ أَلْفَ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَ أَلْفَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَ قُضِيَتْ لَهُ أَلْفُ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 90 )
وَ فِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ أُخْرِجَ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَمَنْ أَكَلَ لُقْمَةً مِنَ اَلْبِطِّيخِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ دَرَجَةٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 194 )
در روايتى است كه از بهشت آورده شده و هر كه يك لقمه خربزه بخورد خدا 70000 حسنه برايش نويسد و بهمين شماره گناه از او محو كند و بهمين شماره درجه از او بالا برد،
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 32 )
وَ رُوِيَ فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَرَّ بِالتُّجَّارِ وَ كَانُوا يُسَمَّوْنَ يَوْمَئِذٍ اَلسَّمَاسِرَةَ فَقَالَ لَهُمْ أَمَّا أَنَا لاَ أُسَمِّيكُمُ اَلسَّمَاسِرَةَ وَ لَكِنْ أُسَمِّيكُمُ اَلتُّجَّارَ وَ اَلتَّاجِرُ فَاجِرٌ وَ اَلْفَاجِرُ فِي اَلنَّارِ فَغَلَّقُوا أَبْوَابَهُمْ وَ أَمْسَكُوا عَنِ اَلتِّجَارَةِ فَخَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ غَدٍ فَقَالَ أَيْنَ اَلنَّاسُ فَقَالُوا لَمَّا قُلْتَ بِالْأَمْسِ مَا قُلْتَ أَمْسَكُوا قَالَ وَ أَنَا أَقُولُهُ اَلْيَوْمَ إِلاَّ مَنْ أَخَذَ اَلْحَقَّ وَ أَعْطَاهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 203 )
تَارِيخُ قُمَّ ، لِلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي مَشَايِخُ قُمَّ عَنْ آبَائِهِمْ : أَنَّهُ لَمَّا أَخْرَجَ اَلْمَأْمُونُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى مَرْوَ لِوِلاَيَةِ اَلْعَهْدِ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ مِنَ اَلْهِجْرَةِ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ أُخْتُهُ تَقْصِدُهُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ فَلَمَّا وَصَلَتْ إِلَى سَاوَةَ مَرِضَتْ فَسَأَلَتْ كَمْ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ قُمَّ قَالُوا عَشَرَةُ فَرَاسِخَ فَقَالَتِ اِحْمِلُونِي إِلَيْهَا فَحَمَلُوهَا إِلَى قُمَّ وَ أَنْزَلُوهَا فِي بَيْتِ مُوسَى بْنِ خَزْرَجِ بْنِ سَعْدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ قَالَ وَ فِي أَصَحِّ اَلرِّوَايَاتِ أَنَّهُ لَمَّا وَصَلَ خَبَرُهَا إِلَى قُمَّ اِسْتَقْبَلَهَا أَشْرَافُ قُمَّ وَ تَقَدَّمَهُمْ مُوسَى بْنُ اَلْخَزْرَجِ فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا أَخَذَ بِزِمَامِ نَاقَتِهَا وَ جَرَّهَا إِلَى مَنْزِلِهِ وَ كَانَتْ فِي دَارِهِ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ تُوُفِّيَتْ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا فَأَمَرَ مُوسَى بِتَغْسِيلِهَا وَ تَكْفِينِهَا وَ صَلَّى عَلَيْهَا وَ دَفَنَهَا فِي أَرْضٍ كَانَتْ لَهُ وَ هِيَ اَلْآنَ رَوْضَتُهَا وَ بَنَى عَلَيْهَا سَقِيفَةً مِنَ اَلْبَوَارِيِّ إِلَى أَنْ بَنَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْهَا قُبَّةً قَالَ وَ أَخْبَرَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا وَ غُسِّلَتْ وَ كُفِّنَتْ حَمَلُوهَا إِلَى مَقْبَرَةِ بابلان وَ وَضَعُوهَا عَلَى سِرْدَابٍ حُفِرَ لَهَا فَاخْتَلَفَ آلُ سَعْدٍ فِي مَنْ يُنْزِلُهَا إِلَى اَلسِّرْدَابِ ثُمَّ اِتَّفَقُوا عَلَى خَادِمٍ لَهُمْ صَالِحٍ كَبِيرِ اَلسِّنِّ يُقَالُ لَهُ قَادِرٌ فَلَمَّا بَعَثُوا إِلَيْهِ رَأَوْا رَاكِبَيْنِ مُقْبِلَيْنِ مِنْ جَانِبِ اَلرَّمْلَةِ وَ عَلَيْهِمَا لِثَامٌ فَلَمَّا قَرُبَا مِنَ اَلْجِنَازَةِ نَزَلاَ وَ صَلَّيَا عَلَيْهَا ثُمَّ نَزَلاَ اَلسِّرْدَابَ وَ أَنْزَلاَ اَلْجِنَازَةَ وَ دَفَنَاهَا فِيهِ ثُمَّ خَرَجَا وَ لَمْ يُكَلِّمَا أَحَداً وَ رَكِبَا وَ ذَهَبَا وَ لَمْ يَدْرِ أَحَدٌ مَنْ هُمَا وَ قَالَ اَلْمِحْرَابُ اَلَّذِي كَانَتْ فَاطِمَةُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا تُصَلِّي فِيهِ مَوْجُودٌ إِلَى اَلْآنِ فِي دَارِ مُوسَى وَ يَزُورُهُ اَلنَّاسُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 48 , صفحه 290 )
تاريخ قم:حسن بن محمد قمى گفت خبر دادند مرا بزرگان قم از آباء خود كه وقتى مأمون حضرت رضا را بمرو خواست براى ولايت عهد،در سال دويست هجرى و در سال دويست و يك فاطمه خواهرش بقصد ديدار برادر خارج شد همين كه رسيد بساوه مريض شد پرسيد چقدر راه است بين ساوه و قم؟گفتند:ده فرسخ فرمود: مرا ببريد بقم او را بقم بردند و در منزل موسى بن خزرج بن سعد اشعرى وارد شد گفت:بنا باصح روايات وقتى خبرش بقم رسيد بزرگان قم باستقبال او رفتند پيشاپيش آنها موسى بن خزرج بود وقتى خدمت بىبى معصومه رسيد مهار ناقهاش را گرفته بمنزل خود رسيد و در خانه او هفده روز بود آنگاه از دنيا رفت. موسى دستور داد او را غسل داده كفن كردند و نماز بر او خوانده دفن كردند در زمينى كه متعلق بموسى بود و اكنون مزار مقدس اوست بر فراز قبرش سقفى از بوريا ساختند تا بالاخره زينب كه دختر حضرت جواد عليه السّلام بود بر فراز قبر او قبهاى ساخت. گفت:بمن خبر داد حسين بن على بن حسين بن موسى بن بابويه از محمّد بن حسن بن احمد بن وليد كه وقتى فاطمه عليها السّلام از دنيا رفت،او را غسل داده كفن كردند بدن آن بىبى را بقبرستان بابلان بردند و او را در سردابى گذاشتند كه برايش حفر شده بود.قبيله سعد اختلاف كردند از اينكه چه كسى او را داخل سرداب گذارد.سپس همه قبول كردند كه خادم پيرمردى از اين قبيله بنام قادر مباشر اين كار شود همين كه از پى او فرستادند ديدند دو سوار از طرف بيابان مىآيند هر دو نقاب دارند نزديك جنازه كه رسيدند نماز خواندند بر او و وارد سرداب شدند و جنازه را در سرداب گذاشته دفن كردند بعد از سرداب خارج شده بدون اينكه با كسى صحبت كنند سوار شده رفتند هيچ كس نفهميد آنها كه بودند. ميگويند:محرابى كه حضرت معصومه در آنجا نماز ميخواند در خانه موسى هنوز موجود است كه مردم آنجا را زيارت ميكنند.
( بحارالأنوار (جلد 48) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 260 )
اَلْبِحَارُ ، وَ مَدِينَةُ اَلْمَعَاجِزِ ، عَنْ مُسْنَدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ لِمُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ اَلطَّبَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ غِيَاثٌ اَلدَّيْلَمِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْفَارِسِيِّ عَنْ زَيْدٍ اَلْهَرَوِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ نَجَبَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي حَدِيثٍ فِي تَزْوِيجِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ نِحْلَتَهَا مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خُمُسَ اَلدُّنْيَا وَ ثُلُثَيِ اَلْجَنَّةِ وَ جَعَلَ نِحْلَتَهَا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ اَلْفُرَاتَ وَ اَلنِّيلَ وَ نَهْرَ دِجْلَةَ وَ نَهْرَ بَلْخٍ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 25 )
جَمَالُ اَلْأُسْبُوعِ ، نَقَلْنَا مِنْ خَطِّ أَبِي اَلْفَرَجِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجُنْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّمَّاكِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ اَلسَّمَرْقَنْدِيِّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ عَلَى اَلنَّاسِ كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ اَلْغُسْلُ فَاغْتَسِلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ وَ لَوْ أَنَّكَ تَشْتَرِي اَلْمَاءَ بِقُوتِ يَوْمِكَ وَ تَطْوِيهِ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اَلتَّطَوُّعِ أَعْظَمَ مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 129 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا اِخْتَلَطَ اَلذَّكِيُّ بِالْمَيِّتِ بَاعَهُ مِمَّنْ يَسْتَحِلُّ اَلْمَيْتَةَ وَ أَكَلَ ثَمَنَهُ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 187 )
وَ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ : صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ يُبْغِضُهُمَا اَللَّهُ إِعْوَالٌ عِنْدَ مُصِيبَةٍ وَ صَوْتٌ عِنْدَ نِعْمَةٍ يَعْنِي اَلنَّوْحَ وَ اَلْغِنَاءَ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 227 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ حدثني حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ : لَمَّا حَمَلْتُ بِالْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ وَلَدْتُهُ جَاءَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي اِبْنِي فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ صَفْرَاءَ فَرَمَى بِهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اَلْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي أُذُنِهِ اَلْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ اِبْنِي قَالَ مَا كُنْتُ أَسْبِقُكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ أَنَا أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ عَلِيٌّ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ لاَ نَبِيَّ بَعْدَكَ سَمِّ اِبْنَكَ هَذَا بِاسْمِ اِبْنِ هَارُونَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا اِسْمُ اِبْنِ هَارُونَ قَالَ شَبَّرَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَمِّهِ اَلْحَسَنَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَسَمَّاهُ اَلْحَسَنَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْهُ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ وَ أَعْطَى اَلْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ اَلشَّعْرِ وَرِقاً وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ اَلدَّمُ فِعْلُ اَلْجَاهِلِيَّةِ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ حَوْلٍ وُلِدَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ جَاءَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ هَلُمِّي اِبْنِي فَدَفَعْتُهُ إِلَيْهِ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اَلْيُمْنَى وَ أَقَامَ فِي اَلْيُسْرَى وَ وَضَعَهُ فِي حَجْرِهِ فَبَكَى فَقَالَتْ أَسْمَاءُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مِمَّ بُكَاؤُكَ قَالَ عَلَى اِبْنِي هَذَا قُلْتُ إِنَّهُ وُلِدَ اَلسَّاعَةَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ تَقْتُلُهُ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ مِنْ بَعْدِي لاَ أَنَالَهُمُ اَللَّهُ شَفَاعَتِي ثُمَّ قَالَ يَا أَسْمَاءُ لاَ تُخْبِرِي فَاطِمَةَ بِهَذَا فَإِنَّهَا قَرِيبَةُ عَهْدٍ بِوِلاَدَتِهِ ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ أَيَّ شَيْءٍ سَمَّيْتَ اِبْنِي هَذَا قَالَ مَا كُنْتُ لِأَسْبِقَكَ بِاسْمِهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أُسَمِّيَهُ حَرْباً فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ أَسْبِقُ بِاسْمِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَلْعَلِيُّ اَلْأَعْلَى يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ عَلِيٌّ مِنْكَ كَهَارُونَ مِنْ مُوسَى سَمِّ اِبْنَكَ هَذَا بِاسْمِ اِبْنِ هَارُونَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا اِسْمُ اِبْنِ هَارُونَ قَالَ شَبِيرٌ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِسَانِي عَرَبِيٌّ قَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَمِّهِ اَلْحُسَيْنَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ سَابِعِهِ عَقَّ عَنْهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ وَ أَعْطَى اَلْقَابِلَةَ فَخِذاً وَ دِينَاراً ثُمَّ حَلَقَ رَأْسَهُ وَ تَصَدَّقَ بِوَزْنِ اَلشَّعْرِ وَرِقاً وَ طَلَى رَأْسَهُ بِالْخَلُوقِ فَقَالَ يَا أَسْمَاءُ اَلدَّمُ فِعْلُ اَلْجَاهِلِيَّةِ .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 25 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَهُ اَللَّهُ مِنْ ثِمَارِ اَلْجَنَّةِ ، وَ مَنْ سَقَى مُؤْمِناً مِنْ ظَمَإٍ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلرَّحِيقِ اَلْمَخْتُومِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 309 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ ، " فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ بِمَكَّةَ بَعْدَ أَنْ نُبِّئَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ دَخَلَ أَبُو طَالِبٍ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِجَنْبِهِ وَ كَانَ مَعَ أَبِي طَالِبٍ جَعْفَرٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو طَالِبٍ صَلِّ جَنَاحَ اِبْنِ عَمِّكَ فَوَقَفَ جَعْفَرٌ عَلَى يَسَارِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 454 )
آفَةُ اَلاِقْتِدَارِ اَلْبَغْيُ وَ اَلْعُتُوُّ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 181 )
[مَا رَوَاهُ] أَبُو صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ يَاسِينُ بْنُ حَمْدَانَ اَلْمُقْرِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ اَلْعَتِيقِ حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ اَلرَّازِيُّ حَدَّثَنَا اَلْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ، عَنِ اَلزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنِ اَلضَّحَّاكِ : عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِنَّ اَللّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 349 )
أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن معمّر بن خلاّد قال: كان أبو الحسن الرّضا - عليه السّلام - إذا أكل اتي بصحفة فتوضع قرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطّعام ممّا يؤتى به، فيأخذ من كلّ شيء شيئا فيضع في تلك الصّحفة، ثمّ يأمر بها للمساكين، ثمّ يتلو هذه الآية فَلاَ اِقْتَحَمَ اَلْعَقَبَةَ ثمّ يقول: علم اللّه أنّه ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السّبيل إلى الجنّة .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 289 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَ بِمَجْنُونَةٍ زَنَتْ لِتُرْجَمَ فَأَتَاهُ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَفَعَ اَلْقَلَمَ عَنْ ثَلاَثَةٍ عَنِ اَلنَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ وَ عَنِ اَلْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ وَ عَنِ اَلصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ وَ هَذِهِ مَجْنُونَةٌ قَدْ رُفِعَ عَنْهَا اَلْقَلَمُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 84 )
اَلْحَاكِمُ اَلْحَافِظُ فِي أَمَالِيهِ وَ أَبُو سَعِيدٍ اَلْوَاعِظُ فِي شَرَفِ اَلْمُصْطَفَى وَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلنَّطَنْزِيُّ فِي اَلْخَصَائِصِ بِأَسَانِيدِهِمْ أَنَّهُ حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ آخِذٌ بِشَعْرِهِ فَقَالَ مَنْ آذَى أَبَا حَسَنٍ فَقَدْ آذَانِي حَقّاً وَ مَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اَللَّهَ وَ مَنْ آذَى اَللَّهَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 332 )
وَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنَّهُ قَالَ: صَحِبْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ مَا تَقُولُ فِيهِمَا؟. قَالَ: مَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيهِمَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 380 )
مَنْ أَمِنَ اَلْمَكْرَ لَقِيَ اَلشَّرَّ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 612 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ لاَ يُقَاتِلُ حَتَّى تَزُولَ اَلشَّمْسُ وَ يَقُولُ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ تُقْبِلُ اَلرَّحْمَةُ وَ يَنْزِلُ اَلنَّصْرُ وَ يَقُولُ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى اَللَّيْلِ وَ أَجْدَرُ أَنْ يَقِلَّ اَلْقَتْلُ وَ يَرْجِعَ اَلطَّالِبُ وَ يُفْلِتَ اَلْمُنْهَزِمُ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 28 )
5 - يحيى بن ابى العلاء گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
امير مؤمنان على عليه السّلام تا خورشيد زوال نمىكرد (يعنى تا ظهر فردا نمىرسيد) شروع به جنگ نمىكرد و مىفرمود:(در اين هنگام) درهاى آسمان گشوده مىشود و رحمت الهى رومىآورد، و نصر و پيروزى نازل مىشود، و مىفرمود: ظهر به شب نزديكتر است، و براى اينكه افراد كمترى كشته شوند و كسانى كه بخواهند (از تاريكى شب استفاده كنند) و برگردند، و آنان كه مىخواهند نيز بگريزند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 75 )
: حسن أو موثق. و المشهور كراهة القتال قبل الزوال إلا مع الضرورة.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 354 )
و في أصول الكافي بإسناده إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - حديث طويل، يقول - عليه السّلام - في آخره: إنّ اللّه خلق أقواما لجهنّم و النّار. فأمرنا أن نبلّغهم كما بلّغناهم. و اشمأزّوا من ذلك، و نفرت قلوبهم. و ردّوه علينا، و لم يحتملوا، و كذّبوا به، و قالوا: ساحر كذّاب! فطبع اللّه على قلوبهم و أنساهم ذلك. ثمّ أطلق اللّه لسانهم ببعض الحقّ، فهم ينطقون و قلوبهم منكرة، ليكون ذلك دفعا عن أوليائه و أهل طاعته. و لولا ذلك، ما عبد اللّه في أرضه. فأمرنا بالكفّ عنهم و السّتر [و الكتمان. فاكتموا عمّن أمر اللّه بالكفّ عنه، و استروا عمّن أمر اللّه بالسّتر] و الكتمان عنه. قال: ثمّ رفع يده و بكى و قال: اللّهمّ إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ . فاجعل محيانا محياهم، و مماتنا مماتهم. و لا تسلّط عليهم عدوّا لك فتفجعنا بهم. فإنّك إن فجعتنا بهم، لم تعبد أبدا في أرضك. و صلّى اللّه على محّمد و آله و سلّم-.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 475 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] : اِعْلَمْ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ نَهَى عَنْ جَمِيعِ اَلْقِمَارِ وَ أَمَرَ اَلْعِبَادَ بِالاِجْتِنَابِ مِنْهَا وَ سَمَّاهَا رِجْساً فَقَالَ: رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ مِثْلُ اَللَّعِبِ بِالشِّطْرَنْجِ وَ اَلنَّرْدِ وَ غَيْرِهِمَا مِنَ اَلْقِمَارِ وَ اَلنَّرْدُ أَشَرُّ مِنَ اَلشِّطْرَنْجِ فَأَمَّا اَلشِّطْرَنْجُ فَإِنَّ اِتِّخَاذَهَا كُفْرٌ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ وَ اَللَّعِبُ بِهَا شِرْكٌ وَ تَقْلاَبُهَا كَبِيرَةٌ مُوبِقَةٌ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَللاَّهِي بِهَا كُفْرٌ وَ مُقَلِّبُهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى فَرْجِ أُمِّهِ وَ اَللاَّعِبُ بِالنَّرْدِ كَمَثَلِ اَلَّذِي يَأْكُلُ لَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ وَ مَثَلُ اَلَّذِي يَلْعَبُ بِهَا مِنْ غَيْرِ قِمَارٍ مَثَلُ اَلَّذِي يَصْبَغُ يَدَهُ فِي اَلدَّمِ وَ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ مَثَلُ اَلَّذِي يَلْعَبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءِ كَمَثَلِ اَلَّذِي مُصِرٌّ عَلَى اَلْفَرْجِ اَلْحَرَامِ وَ اِتَّقِ اَللَّعِبَ بِالْخَوَاتِيمِ وَ اَلْأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ كُلَّ قِمَارٍ حَتَّى لَعِبَ اَلصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ وَ اَللَّوْزِ وَ اَلْكِعَابِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلضَّرْبَةَ بِالصَّوْلَجَانِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَرْكُضُ مَعَكَ وَ اَلْمَلاَئِكَةَ تَنْفِرُ عَنْكَ وَ مَنْ عَثَّرَ دَابَّتَهُ فَمَاتَ دَخَلَ اَلنَّارَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 233 )
وَ بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كَفَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى سَائِرِ اَلشُّهُورِ ثُمَّ فَضْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كَفَضْلِ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ عَلَى سَائِرِ اَلْأَيَّامِ فَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَ بِوَلاَيَتِهِ وَ اَلْوَيْلُ كُلُّ اَلْوَيْلِ لِمَنْ جَحَدَهُ وَ جَحَدَ حَقَّهُ إِنَّ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ لاَ يُنِيلَهُ شَيْئاً مِنْ رُوحِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ لاَ تَنَالُهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( الفضائل (لإبن شاذان) , جلد 1 , صفحه 146 )
اِبْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي اَلْمَنَاقِبِ ، فِي صِفَةِ نَوْمِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اِضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ وَضَعَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 115 )
عَنْ عَطَاءٍ اَلْمَكِّيِّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ اَلْعُلَمَاءَ عِنْدَ أَحَدٍ أَصْغَرَ مِنْهُمْ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، وَ لَقَدْ رَأَيْتُ اَلْحَكَمَ بْنَ عُيَيْنَةَ مَعَ جَلاَلَتِهِ فِي اَلْقَوْمِ بَيْنَ يَدَيْهِ كَأَنَّهُ صَبِيٌّ بَيْنَ يَدَيْ مُعَلِّمِهِ، وَ كَانَ جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيُّ إِذَا رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ شَيْئاً قَالَ: حَدَّثَنِي وَصِيُّ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ اَلْأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 91 )
قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ لَقِيَ فَقِيراً فَسَلَّمَ خِلاَفَ سَلاَمِهِ عَلَى اَلْغَنِيِّ - لَقِيَ اَللَّهَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 87 )
61-امام رضا عليه السّلام مىفرمايد:هر كس نيازمندى را ملاقات نمايد و سلامى بر او كند متفاوت با سلام گفتن به شخص ثروتمند،خداوند را در قيامت ملاقات كند در حالى كه از او خشمناك است.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 161 )
مَنِ اِسْتَقَادَهُ هَوَاهُ اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ اَلشَّيْطَانُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 667 )
فِي كِتَابِ اَلْمَنَاقِبِ لاِبْنِ شَهْرِ آشُوبَ وَ رَوَى أَبُو مِخْنَفٍ عَنِ اَلشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ صُلِبَ رَأْسُ اَلْحُسَيْنِ بِالصِّيَافِ فِي اَلْكُوفَةِ فَتَنَحْنَحَ اَلرَّأْسُ وَ قَرَأَ سُورَةَ اَلْكَهْفِ إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً وَ سُمِعَ أَيْضاً يَقْرَأُ: «أَنَّ أَصْحابَ اَلْكَهْفِ وَ اَلرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 243 )
وَ قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ لا دَفْعُ اَللّهِ اَلنّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَواتٌ وَ مَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اَللّهِ كَثِيراً قَالَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ وَ هُمُ اَلْأَعْلاَمُ وَ لَوْ لاَ صَبْرُهُمْ وَ اِنْتِظَارُهُمْ اَلْأَمْرَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ مِنَ اَللَّهِ لَقُتِلُوا جَمِيعاً قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيَنْصُرَنَّ اَللّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اَللّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 336 )
مَنْ لَمْ يُصْلِحْ نَفْسَهُ لَمْ يُصْلِحْ غَيْرَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 653 )
عَنْهُ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ خَرَجَ وَحْدَهُ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلْ مَا شَاءَ اَللَّهُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتِي وَ أَعِنِّي عَلَى وَحْدَتِي وَ أَدِّ غَيْبَتِي .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 355 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَكَوْا إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا يَلْقَوْنَ مِنَ اَلْبَرَصِ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ مُرْهُمْ فَلْيَأْكُلُوا لَحْمَ اَلْبَقَرِ بِالسِّلْقِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 97 )
و از امام پنجم عليه السّلام كه بنى اسرائيل از پيسى بموسى شكوه كردند،و او بخدا عزّ و جلّ شكوه كرد و خدايش وحى كرد بدانها بفرما گوشت گاو را با برگ چغندر بخورند(در اينجا با نسخه چاپ تازه تقديم و تأخيريست ولى افتاده ندارد مترجم).
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 266 )
اَلثَّامِنُ فِي صِفَةِ وَجْهِ اَلْمَهْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي وَجْهُهُ كَالْكَوْكَبِ اَلدُّرِّيِّ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 51 , صفحه 80 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: لاَ يُقْطَعُ اَلسَّارِقُ فِي عَامِ سَنَةٍ يَعْنِي فِي عَامِ مَجَاعَةٍ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 231 )
2 - سكونى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: در سال قحطى، دست دزد قطع نمىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 22 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 361 )
وَ رَوَوْا عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْعَلاَءِ قَالَ : وُلِدَ لِي عِدَّةُ بَنِينَ فَكُنْتُ أَكْتُبُ وَ أَسْأَلُ اَلدُّعَاءَ فَلاَ يُكْتَبُ إِلَيَّ بِشَيْءٍ فَمَاتُوا كُلُّهُمْ فَلَمَّا وُلِدَ لِيَ اَلْحَسَنُ اِبْنِي كَتَبْتُ أَسْأَلُ اَلدُّعَاءَ فَأُجِبْتُ فَبَقِيَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ .
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 434 )
قُرْبُ اَلْإِسْنَادِ ، عَنْ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَعَوَّذَ بِإِجْهَارٍ ثُمَّ جَهَرَ بِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 79 )
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ زِيَادٍ اَلْعَبْدِيِّ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ عِيسَى اَلْهَاشِمِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا وَ أَبِي عِيسَى فَقَالَ لَهُ أَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - سَلْمَانُ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَيْ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَقَالَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ أَيْ مِنْ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فَقَالَ لَهُ إِنِّي لاَ أَعْرِفُهُ فَقَالَ فَاعْرِفْهُ يَا عِيسَى فَإِنَّهُ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ ثُمَّ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ طِينَتَنَا مِنْ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ طِينَةَ شِيعَتِنَا مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَهُمْ مِنَّا وَ خَلَقَ طِينَةَ عَدُوِّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ طِينَةَ شِيعَتِهِمْ مِنْ دُونِ ذَلِكَ وَ هُمْ مِنْهُمْ وَ سَلْمَانُ خَيْرٌ مِنْ لُقْمَانَ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 17 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ يُونُسَ أَبِي اَلْحَارِثِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَاتَ مَوْلًى لاِبْنَةِ حَمْزَةَ وَ لَهُ اِبْنَةٌ فَأَعْطَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِبْنَةَ حَمْزَةَ اَلنِّصْفَ وَ اِبْنَتَهُ اَلنِّصْفَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 238 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيُّ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ مِنَّا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقَالَتْ مَا مِنْ شَيْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ مِنْ أَنْ لاَ تَرَى رَجُلاً وَ لاَ يَرَاهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ صَدَقَتْ إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 289 )
وَ مِنَ اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصَّحِيحَيْنِ لِلْحُمَيْدِيِّ فِي وُجُوبِ اَلْوَصِيَّةِ اَلْحَدِيثُ اَلثَّامِنُ وَ اَلسِّتُّونَ بَعْدَ اَلْمِائَةِ مِنَ اَلْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ فِي صَحِيحَيْنِ مِنْ مُسْلِمٍ وَ اَلْبُخَارِيِّ مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَا حَقُّ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُرِيدُ أَنْ يُوصِيَ فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلاَّ وَ وَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 80 )
وَ عَنْهُ : بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَبِي اَلسَّفَاتِجِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ ، قَالَ: «جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ إِنْ جَازَاهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 149 )
5519-5 التهذيب ،1/259/128/2 ابن محبوب عن العباس بن معروف عن ابن بزيع عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : فيمن انصرف في الركعة الثانية من الوتر هل يجوز له أن يتكلم أو يخرج من المسجد ثم يعود فيوتر قال نعم فاصنع ما تشاء و تتكلم و تحدث وضوءك ثم تتمها قبل أن تصلي الغداة.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 94 )
بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَلاَ فَقَهَرَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُحْيِ اَلْمَوْتى وَ يُمِيتُ اَلْأَحْيَاءَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي اِسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمَلَكَتِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ لاَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ أَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 28 )
أَقُولُ وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ اَلزُّهْدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلصَّيْقَلِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَالِساً فَبَعَثَ غُلاَماً لَهُ أَعْجَمِيّاً فِي حَاجَةٍ إِلَى رَجُلٍ فَانْطَلَقَ ثُمَّ رَجَعَ فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْتَفْهِمُهُ اَلْجَوَابَ وَ جَعَلَ اَلْغُلاَمُ لاَ يَفْهَمُهُ مِرَاراً قَالَ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ لاَ يَتَعَبَّرُ لِسَانُهُ وَ لاَ يَفْهَمُهُ ظَنَنْتُ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَيَغْضَبُ عَلَيْهِ قَالَ وَ أَحَدَّ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلنَّظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ عَيِيَّ اَللِّسَانِ فَمَا أَنْتَ بِعَيِيِّ اَلْقَلْبِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَلْحَيَاءَ وَ اَلْعِيَّ عِيُّ اَللِّسَانِ لاَ عِيُّ اَلْقَلْبِ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلْفُحْشُ وَ اَلْبَذَاءُ وَ اَلسَّلاَطَةُ مِنَ اَلنِّفَاقِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 330 )
مؤلف.حسين بن سعيد در كتاب زهد.از ابن سنان از ابن مسكان از صيقل نقل كرده كه گفت خدمت حضرت صادق عليه السّلام نشسته بودم حضرت غلام عجمى خود را دنبال شخصى براى كارى فرستاد غلام رفت و برگشت.حضرت از او پاسخ و توضيح ميخواست ولى غلام با اينكه حرف خود را تكرار ميكرد نتوانست پاسخ كافى بدهد چون اين وضع را مشاهده كردم گمان كردم كه حضرت بزودى غلام را مورد خشم خود قرار ميدهد ولى حضرت يك نگاه تندى بسوى او نموده و فرمود.بخدا سوگند گرچه زبان تو نارسا و ناتوان است ولى قلب او دلت ناتوان نيست.سپس حضرت فرمود حياء و ناتوانى(ناتوانى زبان نه ناتوانى قلب) از ايمان است و بد زبانى و بىحيائى از نفاق است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 326 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ فِي اَلْجَنَّةِ سُوقاً مَا فِيهَا شِرًى وَ لاَ بَيْعٌ إِلاَّ اَلصُّوَرُ مِنَ اَلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءِ مَنِ اِشْتَهَى صُورَةً دَخَلَ فِيهَا وَ إِنَّ فِيهَا مَجْمَعَ حُورِ اَلْعِينِ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِصَوْتٍ لَمْ يَسْمَعِ اَلْخَلاَئِقُ بِمِثْلِهِ نَحْنُ اَلنَّاعِمَاتُ فَلاَ نَبْأَسُ أَبَداً وَ نَحْنُ اَلطَّاعِمَاتُ فَلاَ نَجُوعُ أَبَداً وَ نَحْنُ اَلْكَاسِيَاتُ فَلاَ نَعْرَى أَبَداً وَ نَحْنُ اَلْخَالِدَاتُ فَلاَ نَمُوتُ أَبَداً وَ نَحْنُ اَلرَّاضِيَاتُ فَلاَ نَسْخَطُ أَبَداً وَ نَحْنُ اَلْمُقِيمَاتُ فَلاَ نَظْعَنُ أَبَداً فَطُوبَى لِمَنْ كُنَّا لَهُ وَ كَانَ لَنَا نَحْنُ خَيْراتٌ حِسانٌ أَزْوَاجُنَا أَقْوَامٌ كِرَامٌ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 173 )
1057-3 الكافي ،1/2/213/1 علي بن محمد عن عبد اللّه بن علي عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد اللّه بن حماد عن العجلي عن أحدهما عليهما السّلام : في قول اللّه تعالى وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أفضل الراسخين في العلم قد علمه اللّه تعالى - جميع ما أنزل عليه من التنزيل و التأويل و ما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلمه تأويله و أوصياءه من بعده يعلمونه كله و الذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيهم بعلم فأجابهم اللّه عز و جل بقوله يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا و القرآن خاص و عام و محكم و متشابه و ناسخ و منسوخ فالراسخون في العلم يعلمونه.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 531 )
وَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ -: أَيْنَ اَلْوَضَاةُ اَلْوَضَأَةُ اَلْحَسَنَةُ وُجُوهُهُمُ اَلْمُعْجَبُونَ بِشَبَابِهِمْ أَيْنَ اَلْمُلُوكُ اَلَّذِينَ بَنَوُا اَلْمَدَائِنَ وَ حَصَّنُوهَا ضَعْضَعَ بِهِمُ اَلدَّهْرُ فَأَصْبَحُوا فِي ظُلُمَاتِ اَلْقُبُورِ اَلْوَحَا اَلْوَحَا ثُمَّ اَلنَّجَا اَلنَّجَا.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 275 )
يكى از بزرگان مىگفت:كجايند زيبارويان كه چهرۀ زيبايشان در جوانى باعث غرور آنها بود كجايند آن پادشاهانى كه شهرها ساختند و قلعهها استوار كردند،روزگار آنان را خوار كرد و چه زود در تاريكيهاى قبر گرفتار آمدند.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 498 )
18245-4 التهذيب ،1/5/68/7 الحسين عن الثلاثة عن الفقيه ،3814/220/3 أبي عبد اللّه عليه السّلام: في رجل يبيع المملوك و يشترط عليه أن يجعل له شيئا قال يجوز ذلك.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 760 )
وَ رَوَى اِبْنُ جَرِيحٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: هِيَ لِأُمَّتِي بِالْحَقِّ يَأْخُذُونَ وَ بِالْحَقِّ يُعْطُونَ، وَ قَدْ أَعْطَى اَلْقَوْمُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِثْلَهَا وَ «مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 105 )
وَ كَانَ أَبُو ذَرٍّ رَحِمَهُ اَللَّهُ، تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمَلَهُ كَانَ أَعْجَفَ فَلَحِقَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ بِهِ، وَ وَقَفَ عَلَيْهِ جَمَلُهُ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ، فَتَرَكَهُ وَ حَمَلَ ثِيَابَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَلَمَّا اِرْتَفَعَ اَلنَّهَارُ نَظَرَ اَلْمُسْلِمُونَ إِلَى شَخْصٍ مُقْبِلٍ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُنْ أَبَا ذَرٍّ فَقَالُوا هُوَ أَبُو ذَرٍّ ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَدْرِكُوهُ بِالْمَاءِ فَإِنَّهُ عَطْشَانُ فَأَدْرَكُوهُ بِالْمَاءِ، وَ وَافَى أَبُو ذَرٍّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَهُ إِدَاوَةٌ فِيهَا مَاءٌ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَكَ مَاءٌ وَ عَطِشْتَ فَقَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، اِنْتَهَيْتُ إِلَى صَخْرَةٍ وَ عَلَيْهَا مَاءُ اَلسَّمَاءِ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ عَذْبٌ بَارِدٌ، فَقُلْتُ لاَ أَشْرَبُهُ حَتَّى يَشْرَبَهُ حَبِيبِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : «يَا أَبَا ذَرٍّ أرحمك[رَحِمَكَ ] اَللَّهُ، تَعِيشُ وَحْدَكَ وَ تَمُوتُ وَحْدَكَ، وَ تُبْعَثُ وَحْدَكَ، وَ تَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَحْدَكَ، يَسْعَدُ بِكَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ يَتَوَلَّوْنَ غُسْلَكَ وَ تَجْهِيزَكَ وَ اَلصَّلاَةَ عَلَيْكَ وَ دَفْنَكَ» فَلَمَّا سَيَّرَ بِهِ عُثْمَانُ إِلَى اَلرَّبَذَةِ فَمَاتَ بِهَا اِبْنُهُ ذَرٌّ ، فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا ذَرُّ لَقَدْ كُنْتَ كَرِيمَ اَلْخُلُقِ بَارّاً بِالْوَالِدَيْنِ، وَ مَا عَلَيَّ فِي مَوْتِكَ مِنْ غَضَاضَةٍ، وَ مَا بِي إِلَى غَيْرِ اَللَّهِ مِنْ حَاجَةٍ، وَ قَدْ شَغَلَنِي اَلاِهْتِمَامُ لَكَ عَنِ اَلاِغْتِمَامِ بِكَ، وَ لَوْ لاَ هَوْلُ اَلْمُطَّلَعِ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَكَانَكَ، فَلَيْتَ شِعْرِي مَا قَالُوا لَكَ وَ مَا قُلْتَ لَهُمْ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ فَرَضْتَ لَكَ عَلَيْهِ حُقُوقاً، وَ فَرَضْتَ لِي عَلَيْهِ حُقُوقاً، فَإِنِّي قَدْ وَهَبْتُ لَهُ مَا فَرَضْتَ لِي عَلَيْهِ مِنْ حُقُوقِي، فَهَبْ لَهُ مَا فَرَضْتَ عَلَيْهِ مِنْ حُقُوقِكَ، فَإِنَّكَ أَوْلَى بِالْحَقِّ وَ أَكْرَمُ مِنِّي. وَ كَانَتْ لِأَبِي ذَرٍّ غُنَيْمَاتٌ يَعِيشُ هُوَ وَ عِيَالُهُ مِنْهَا، فَأَصَابَهَا دَاءٌ يُقَالُ لَهُ اَلنُّقَازُ ، فَمَاتَتْ كُلُّهَا فَأَصَابَ أَبَا ذَرٍّ وَ اِبْنَتَهُ اَلْجُوعُ فَمَاتَتْ أَهْلُهُ، فَقَالَتِ اِبْنَتُهُ أَصَابَنَا اَلْجُوعُ وَ بَقِينَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ لَمْ نَأْكُلْ شَيْئاً، فَقَالَ لِي أَبِي يَا بُنَيَّةِ، قُومِي بِنَا إِلَى اَلرَّمْلِ نَطْلُبُ اَلْقَتَّ وَ هُوَ نَبْتٌ لَهُ حَبٌّ، فَصِرْنَا إِلَى اَلرَّمْلِ فَلَمْ نَجِدْ شَيْئاً فَجَمَعَ أَبِي رَمْلاً، وَ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَيْهِ وَ رَأَيْتُ عَيْنَهُ قَدِ اِنْقَلَبَتْ، فَبَكَيْتُ وَ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَتِ، كَيْفَ أَصْنَعُ بِكَ وَ أَنَا وَحِيدَةٌ فَقَالَ يَا بِنْتِي لاَ تَخَافِي، فَإِنِّي إِذَا مِتُّ جَاءَكِ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ مَنْ يَكْفِيكِ أَمْرِي، فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي حَبِيبِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ تَعِيشُ وَحْدَكَ وَ تَمُوتُ وَحْدَكَ، وَ تُبْعَثُ وَحْدَكَ وَ تَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَحْدَكَ، يَسْعَدُ بِكَ أَقْوَامٌ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ يَتَوَلَّوْنَ غُسْلَكَ وَ تَجْهِيزَكَ وَ دَفْنَكَ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَمُدِّي اَلْكِسَاءَ عَلَى وَجْهِي، ثُمَّ اُقْعُدِي عَلَى طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ فَإِذَا أَقْبَلَ رَكْبٌ فَقُومِي إِلَيْهِمْ، وَ قُولِي هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ تُوُفِّيَ، قَالَ فَدَخَلَ إِلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ اَلرَّبَذَةِ فَقَالُوا يَا أَبَا ذَرٍّ مَا تَشْتَكِي قَالَ ذُنُوبِي، قَالُوا فَمَا تَشْتَهِي قَالَ رَحْمَةَ رَبِّي، قَالُوا فَهَلْ لَكَ بِطَبِيبٍ قَالَ اَلطَّبِيبُ أَمْرَضَنِي، قَالَتِ اِبْنَتُهُ فَلَمَّا عَايَنَ اَلْمَوْتَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ، مَرْحَباً بِحَبِيبٍ أَتَى عَلَى فَاقَةٍ لاَ أَفْلَحَ مَنْ نَدِمَ، اَللَّهُمَّ خَنِّقْنِي خِنَاقَكَ فَوَ حَقِّكَ، إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّ لِقَاءَكَ قَالَتْ اِبْنَتُهُ فَلَمَّا مَاتَ مَدَدْتُ اَلْكِسَاءَ عَلَى وَجْهِهِ، ثُمَّ قَعَدْتُ عَلَى طَرِيقِ اَلْعِرَاقِ فَجَاءَ نَفَرٌ فَقُلْتُ لَهُمْ يَا مَعْشَرَ اَلْمُسْلِمِينَ هَذَا أَبُو ذَرٍّ صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ تُوُفِّيَ، فَنَزَلُوا وَ مَشَوْا يَبْكُونَ، فَجَاءُوا فَغَسَّلُوهُ وَ كَفَّنُوهُ وَ دَفَنُوهُ وَ كَانَ فِيهِمُ اَلْأَشْتَرُ فَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ دَفَنْتُهُ فِي حُلَّةٍ كَانَتْ مَعِي، قِيمَتُهَا أَرْبَعَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ، فَقَالَتِ اِبْنَتُهُ فَكُنْتُ أُصَلِّي بِصَلاَتِهِ وَ أَصُومُ بِصِيَامِهِ، فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ نَائِمَةٌ عِنْدَ قَبْرِهِ، إِذْ سَمِعْتُهُ يَتَهَجَّدُ بِالْقُرْآنِ فِي نَوْمِي، كَمَا كَانَ يَتَهَجَّدُ بِهِ فِي حَيَاتِهِ، فَقُلْتُ يَا أَبَتِ مَا ذَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ قَدِمْتُ عَلَى رَبٍّ كَرِيمٍ، فَرَضِيَ عَنِّي وَ رَضِيتُ عَنْهُ، وَ أَكْرَمَنِي وَ حَبَانِي فَاعْمَلِي فَلاَ تَغْتَرِّي .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 294 )
وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلصِّدْقُ يَهْدِي إِلَى اَلْبِرِّ وَ اَلْبِرُّ يَدْعُو إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ مَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ يَصْدُقُ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ مِنْ كَذِبٍ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ اَللَّهِ صَادِقاً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 455 )
في العمدة و كشف الحق يهدي الله لولايتنا من يشاء.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 316 )
تَقُولُ: أَيُّهَا اَلْأَسْوَدُ اَلْوَثَّابُ اَلَّذِي لاَ يُبَالِي غَلَقاً وَ لاَ بَاباً عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ أَنْ لاَ تُؤْذِيَنِي وَ لاَ أَصْحَابِي إِلَى أَنْ يَنْقَضِيَ اَللَّيْلُ وَ يَجِيءَ اَلصُّبْحُ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ اَلَّذِي تَعْرِفُهُ إِلَى أَنْ يَئُوبَ اَلصُّبْحُ بِمَا آبَ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 413 )
مىگويى: (ايها الاسود الوثاب الذى لا يبالى غلقا و لا بابا عزمت عليك بام الكتاب ان لا تؤذينى و لا اصحابى الى ان ينقضى الليل و يجيء الصبح بما جاء به و الذى تعرفه الى ان يؤب الصبح بما آب).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 325 )
مىگويى:«أيّها الأسود الوثّاب الّذى لا يبالى غلقا و لا بابا عزمت عليك بأمّ الكتاب أن لا تؤذينى و لا أصحابى إلى أن ينقضى الّيل و يجىء الصبح بما جاء به و الّذى تعرفه إلى أن يؤوب الصّبح بما آب».
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 890 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، فِي كِتَابِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ فِي وَصْفِ اَلنَّارِ : قَعْرُهَا بَعِيدٌ وَ حَرُّهَا شَدِيدٌ وَ شَرَابُهَا صَدِيدٌ وَ عَذَابُهَا جَدِيدٌ وَ مَقَامِعُهَا حَدِيدٌ لاَ يَفْتُرُ عَذَابُهَا وَ لاَ يَمُوتُ سَاكِنُهَا دَارٌ لَيْسَ فِيهَا رَحْمَةٌ وَ لاَ تَسْمَعُ لِأَهْلِهَا دَعْوَةٌ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 286 )
لاَ حِكْمَةَ إِلاَّ لِعِصْمَةٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 794 )
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ اَلشَّافِعِيُّ اِبْنُ اَلْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ اَلْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَائِشَةَ : أَنَّهَا سُئِلَتْ مَنْ كَانَ أَحَبَّ اَلنَّاسِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَقُلْتُ إِنَّمَا سَأَلْتُكَ عَنِ اَلرِّجَالِ قَالَتْ زَوْجُهَا وَ مَا يَمْنَعُهُ وَ اَللَّهِ إنْ كَانَ صَوَّاماً قَوَّاماً وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي يَدِهِ فَرَدَّهَا إِلَى فِيهِ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 157 )
22832-10 ( التهذيب 347:7 رقم 1421) ابن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن العقرقوفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سئل و أنا عنده أسمع عن طلاق العبد، قال "ليس له طلاق و لا نكاح أ ما تسمع اللّه يقول عبدا مملوكا لا يقدر على شيء قال: لا يقدر على طلاق و لا نكاح إلا بإذن مولاه".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1096 )
عَنْهُ، قَالَ: حَكَى أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ ذَكَرَ حَدِيثَ اَلْإِسْرَاءِ: «وَ قَالَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): ثُمَّ مَرَرْتُ بِمَلَكٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى مَجْلِسٍ وَ إِذَا جَمِيعُ اَلدُّنْيَا بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ، وَ إِذَا بِيَدِهِ لَوْحٌ مِنْ نُورٍ، فِيهِ كِتَابٌ يَنْظُرُ فِيهِ، وَ لاَ يَلْتَفِتُ يَمِيناً وَ لاَ شِمَالاً، مُقْبِلاً عَلَيْهِ كَهَيْئَةِ اَلْحَزِينِ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا، يَا جَبْرَئِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ، دَائِبٌ فِي قَبْضِ اَلْأَرْوَاحِ. فَقُلْتُ: يَا جَبْرَئِيلُ، أَدْنِنِي مِنْهُ حَتَّى أُكَلِّمَهُ. فَأَدْنَانِي مِنْهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ: هَذَا مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نَبِيُّ اَلرَّحْمَةِ اَلَّذِي أَرْسَلَهُ اَللَّهُ إِلَى اَلْعِبَادِ، فَرَحَّبَ بِي، وَ حَيَّانِي بِالسَّلاَمِ، وَ قَالَ: أَبْشِرْ - يَا مُحَمَّدُ - فَإِنِّي أَرَى اَلْخَيْرَ كُلَّهُ فِي أُمَّتِكَ. فَقُلْتُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمَنَّانِ، ذِي اَلنِّعَمِ وَ اَلْإِحْسَانِ عَلَى عِبَادِهِ، ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ رَبِّي وَ رَحْمَتِهِ عَلَيَّ. فَقَالَ: جَبْرَئِيلُ: هَذَا أَشَدُّ اَلْمَلاَئِكَةِ عَمَلاً. فَقُلْتُ: أَ كُلَّ مَنْ مَاتَ، أَوْ هُوَ مَيِّتٌ فِيمَا بَعْدَ هَذَا تَقْبِضُ رُوحَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: وَ تَرَاهُمْ حَيْثُ كَانُوا، وَ تَشْهَدُهُمْ بِنَفْسِكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. وَ قَالَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ: مَا اَلدُّنْيَا كُلُّهَا عِنْدِي فِيمَا سَخَّرَهَا اَللَّهُ لِي وَ مَكَّنَنِي مِنْهَا إِلاَّ كَالدِّرْهَمِ فِي كَفِّ اَلرَّجُلِ يُقَلِّبُهُ حَيْثُ شَاءَ، وَ مَا مِنْ دَارٍ إِلاَّ وَ أَنَا أَتَصَفَّحُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، وَ أَقُولُ إِذَا بَكَى أَهْلُ اَلْمَيِّتِ عَلَى مَيِّتِهِمْ: لاَ تَبْكُوا عَلَيْهِ، فَإِنَّ لِي فِيكُمْ عَوْدَةً وَ عَوْدَةً، حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْكُمْ أَحَدٌ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): كَفَى بِالْمَوْتِ طَامَّةً، يَا جَبْرَئِيلُ. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ: إِنَّمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ أَطَمُّ وَ أَطَمُّ مِنَ اَلْمَوْتِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 389 )
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَلاَيَتِي لِآبَائِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَسَبِي وَلاَيَتِي لَهُمْ تَنْفَعُنِي مِنْ غَيْرِ نَسَبٍ وَ نَسَبِي لاَ يَنْفَعُنِي بِغَيْرِ وَلاَيَةٍ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 332 )
3-امام صادق عليه السّلام فرمود:ولايت من نسبت به پدرانم نزد من محبوبتر از نسبت من است، ولايت من به آنها بدون نسب مرا سود مىدهد،اما نسب من بدون ولايت سودى برايم ندارد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 713 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " فَإِنْ تَكَلَّمْتَ فِي صَلاَتِكَ نَاسِياً فَقُلْتَ أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ فَأَتِمَّ صَلاَتَكَ وَ اُسْجُدْ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 426 )
كا، [الكافي] ، سَعْدٌ وَ اَلْحِمْيَرِيُّ مَعاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ اِبْنُ خَمْسٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً فِي عَامِ ثَمَانٍ وَ أَرْبَعِينَ وَ مِائَةٍ - وَ عَاشَ بَعْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْبَعاً وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 6 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقُولُ عَلَيَّ نَذْرٌ وَ لَمْ يُسَمِّ شَيْئاً قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 296 )
15622-8 الكافي ،2/1/250/7 محمد عن التهذيب ،1/166/46/10 التهذيب ،1/122/10 أحمد عن علي بن حديد و ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن رجل عن أحدهما عليهما السّلام : في رجل سرق أو شرب الخمر أو زنى فلم يعلم ذلك منه و لم يؤخذ حتى تاب و صلح فقال إذا صلح و عرف منه أمر جميل لم يقم عليه الحد - قال محمد بن أبي عمير قلت فإن كان أمرا قريبا لم يقم قال لو كان خمسة أشهر أو أقل و قد ظهر منه أمر جميل لم يقم عليه الحدود روى ذلك عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السّلام.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 529 )
وَ مِنْ ذَلِكَ دُعَاءٌ عَظِيمٌ مَرْوِيٌّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِرَدِّ اَلْمَظَالِمِ ذَكَرَهُ اِبْنُ طَاوُسٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ مُهَجِ اَلدَّعَوَاتِ وَ هُوَ: يَا نُورَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ يَا غَوْثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ يَا جَارَ اَلْمُسْتَجِيرِينَ أَنْتَ اَلْمُنْزَلُ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ أَسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ مَظَالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبَادِكَ قِبَلِي اَللَّهُمَّ فَأَيُّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَوْ أَمَةٍ مِنْ إِمَائِكَ كَانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَ وَلَدِهِ أَوْ غَيْبَةٍ اِغْتَبْتُهُ بِهَا أَوْ تَحَامُلٍ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوًى أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غَائِباً كَانَ أَوْ شَاهِداً وَ حَيّاً كَانَ أَوْ مَيِّتاً فَقَصُرَتْ يَدَيِ وَ ضَاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّهَا إِلَيْهِ وَ اَلتَّحَلُّلِ مِنْهُ فَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ اَلْحَاجَاتِ وَ هِيَ مُسْتَجِيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ وَ مُسْرِعَةٌ إِلَى إِرَادَتِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِمَ شِئْتَ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِكَ ثُمَّ هَبْهَا لِي مِنْ لَدُنْكَ إِنَّهُ لاَ تَنْقُصُكَ اَلْمَغْفِرَةُ وَ لاَ تَضُرُّكَ اَلْمَوْهِبَةُ رَبِّ أَكْرِمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لاَ تُهِنِّي بِذُنُوبِي إِنَّكَ وَاسِعُ اَلْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 388 )
يرضع فيها الصغير و يدبّ فيها الكبير.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 514 )
اَلْقَاضِي اَلْقُضَاعِيُّ فِي اَلشِّهَابِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَا كَانَ اَلرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ وَ لاَ كَانَ اَلْخُرْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ شَانَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 72 )
عَنِ اَلْحَلَبِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا ، عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «يَا بُنَيَّ، عَلَيْكَ بِالْحَسَنَةِ بَيْنَ اَلسَّيِّئَتَيْنِ، تَمْحُوهُمَا». قَالَ: «وَ كَيْفَ ذَلِكَ، يَا أَبَهْ؟» قَالَ: «مِثْلُ قَوْلِ اَللَّهِ: وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها لاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ سَيِّئَةٌ وَ لاَ تُخَافِتْ بِهَا سَيِّئَةٌ وَ اِبْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً حَسَنَةً، وَ مِثْلُ قَوْلِهِ: وَ لا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَ لا تَبْسُطْها كُلَّ اَلْبَسْطِ ، وَ مِثْلُ قَوْلِهِ: وَ اَلَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا إِذَا أَسْرَفُوا سَيِّئَةً، وَ أَقْتَرُوا سَيِّئَةً وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً حَسَنَةٌ، فَعَلَيْكَ بِالْحَسَنَةِ بَيْنَ اَلسَّيِّئَتَيْنِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 148 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ بْنِ سُبَيْعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَدِّ أَبِيهِ : أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ كَتَبَ لَهُ فِي كِتَابِهِ اَلَّذِي كَتَبَ لَهُ بِخَطِّهِ حِينَ بَعَثَهُ عَلَى اَلصَّدَقَاتِ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ مِنَ اَلْإِبِلِ صَدَقَةُ اَلْجَذَعَةِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ وَ عِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اَلْحِقَّةُ وَ يَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ بَلَغَتْ عِنْدَهُ صَدَقَةُ اَلْحِقَّةِ وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ حِقَّةٌ وَ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اَلْجَذَعَةُ وَ يُعْطِيهِ اَلْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ حِقَّةً وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ حِقَّةٌ وَ عِنْدَهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ وَ يُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ اِبْنَةَ لَبُونٍ وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ وَ عِنْدَهُ حِقَّةٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اَلْحِقَّةُ وَ يُعْطِيهِ اَلْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ اِبْنَةَ لَبُونٍ وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ وَ عِنْدَهُ اِبْنَةُ مَخَاضٍ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اِبْنَةُ مَخَاضٍ وَ يُعْطِي مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ بَلَغَتْ صَدَقَتُهُ اِبْنَةَ مَخَاضٍ وَ لَيْسَتْ عِنْدَهُ اِبْنَةُ مَخَاضٍ وَ عِنْدَهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اِبْنَةُ لَبُونٍ وَ يُعْطِيهِ اَلْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ اِبْنَةُ مَخَاضٍ عَلَى وَجْهِهَا وَ عِنْدَهُ اِبْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ تُقْبَلُ مِنْهُ اِبْنُ لَبُونٍ وَ لَيْسَ مَعَهُ شَيْءٌ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ شَيْءٌ إِلاَّ أَرْبَعَةٌ مِنَ اَلْإِبِلِ وَ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهَا فَلَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ رَبُّهَا فَإِذَا بَلَغَ مَالُهُ خَمْساً مِنَ اَلْإِبِلِ فَفِيهَا شَاةٌ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 539 )
7 - محمّد بن مقرن از اجدادش نقل مىكند: امير مؤمنان على عليه السّلام به هنگام فرستادن جد پدرى او براى جمعآورى زكات به دستخط خودش نامهاى اينگونه مرقوم فرمود:
اگر به صاحب شترانى زكات جذعه (ماده شترى كه چهار سالش تمام شده و وارد سال پنجم شده) واجب شد، ولى جذعه نداشت، و حقّة (ماده شترى كه وارد سال چهارم زندگى شده) داشت، عامل دريافت زكات، حقّه را قبول مىكند و كسى كه بايد زكات بدهد ما به التفاوت را 2 گوسفند يا 20 درهم را مىدهد. و اگر كسى بايد زكات حقّه را بدهد، ولى حقّه ندارد و جذعه دارد، جذعه را مىدهد، و عامل زكات نيز بهجاى آن، دو رأس گوسفند يا 20 درهم به او مىدهد. و اگر كسى بايد يك حقّه زكات بدهد، ولى حقّه ندارد و «ابنة لبون»(ماده شترى كه وارد سال سوم زندگى شده) دارد، آن را مىدهد و بايد به عامل زكات دو رأس گوسفند يا 20 درهم ما به التفاوت بدهد.
و اگر كسى زكات ابنة لبون به عهدۀ اوست، ولى ابنة لبون ندارد و حقّه دارد، حقّه را مىدهد و عامل زكات نيز بايد 2 رأس گوسفند يا 20 درهم به او ما به التفاوت بدهد. و كسى كه زكاتش به حدّ ابنة لبون رسيد، ولى «ابنة مخاض»؛ (ماده شترى كه وارد 2 سالگى شده) دارد، همان از او پذيرفته مىشود و بايد به عامل زكات 2 رأس گوسفند يا 20 درهم ما به التفاوت بدهد. و كسى كه بايد ابنة مخاض صدقه دهد، ولى ندارد و ابنة لبون دارد، همان را بدهد و بهجاى آن عامل زكات به او 2 رأس گوسفند يا 20 درهم نقره مىدهد.
و كسى كه بايد ابنة لبون زكات بدهد، ولى ابنة لبون ندارد و بهجاى آن ابن لبون (شتر نرى كه وارد 3 سالگى شده) دارد، همان ابن لبون (نر) از او پذيرفته مىشود و ديگر نبايد چيزى به عامل زكات بدهد.
و كسى كه جز 4 نفر شتر چيز ديگر ندارد و مال ديگرى هم ندارد، چيزى از زكات بر عهدۀ او نيست و هرگاه شترانش به 5 نفر برسند، در آن صورت يك رأس گوسفند به عنوان زكات مىپردازد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 609 )
قوله في خبر عبد اللّه بن زمعة : (من بلغت عنده [من الإبل ] صدقة الجذعة و ليست عنده جذعة و عنده حقّة، فإنّه تُقبل منه الحقة و يجعل معها شاتين إلى عشرين درهماً) إلى آخره.[ ح5872/7 ] و مثله ما روي من طريق العامّة عن أنس أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال:«و مَن بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة و ليست عنده جذعة و عنده حقّة، فإنّها تُقبل منه الحقّة و يجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهماً، و مَن بلغت عنده صدقة الحقّة و ليست عنده إلّا بنت لبون فإنّها تقبل منه بنت لبون، و يعطي شاتين أو عشرين درهماً، و من بلغت صدقة بنت لبون و عنده حقّة فإنّها تُقبل منه الحقة، و يعطيه المصدّق عشرين درهماً أو شاتين، و مَن بلغت صدقته بنت لبون و ليست عنده و عنده بنت مخاض، فإنّها تقبل منه بنت مخاض، و يعطي المصّدق معها عشرين درهماً أو شاتين .و الحكم هو المشهور بين الأصحاب، منهم الصدوق رضى الله عنه في الفقيه ، بل قال في المنتهى : «ذهب إليه علماؤنا أجمع، و به قال الشافعي و النخعي و أحمد و مالك» .و نقل في المختلف عن عليّ بن بابويه، و عن أبيه في المقنع رضي اللّه عنهما أنّهما جعلا التفاوت بين بنت المخاض و بنت اللبون شاة يأخذها المصدّق أو يعطيها ، و كأنّه إنّما جعل الشارع عشرين درهماً معادلاً للشاتين؛ لأنّ قيمة الشاة كان في ذلك العصر عشرة دراهم، و يؤيّده جعل عشرة آلاف درهم في باب الديات معادلاً لألف شاة، حيث جعلت دية النفس مائة من الإبل، أو مائتا بقرة، أو مائة حلّة، أو ألف ديناراً، أو ألف شاة، أو عشرة آلاف درهم. و نقل في المنتهى عن الثوري أنّه جعل التخيير بين الشاتين و عشرة دراهم محتجّاً بأنّ قيمة الشاة في الشرع خمسة دراهم؛ مستنداً في ذلك بأنّ نصاب الغنم أربعون و نصاب الدراهم مائتان، و بما رواه عاصم بن ضمرة، عن عليّ عليه السلام أنّه قال:«إذا أخذ الساعي مِن الإبل سنّاً فوق سنّ أعطى شاتين أو عشرة دراهم» .و الجواب عن الأوّل: أنّ التساوي في القيمة غير معتبر في نصب الأشياء التسعة الزكوية؛ لما نرى أنّ أوّل نصب الإبل خمسة و أوّل نصابي الذهب عشرون ديناراً، مع أنّ البعير ليس مقوّماً بأربعة دنانير بل مقوّماً بعشرة، كما يظهر من باب الدية الملازم مساواة أفراد الواجب فيها. و عن الثاني بأنّ الخبر مع ضعفه معارض بما عرفت. و زعم أبو حنيفة أنّه يخرج قيمة ما وجب عليه أو دون السنّ الواجبة مع التفاضل من الدراهم أيّ قدر كان؛ للجمع بين الحقّين .ثمّ المشهور أنّه مع التفاوت بأكثر من درجة يعتبر القيمة السوقيّة و هو الظاهر؛ لعدم نصّ فيه، فليعتبر قيمة ما وجب عليه أيّاً ما كان. و قال أبو الصلاح على ما نُقل عنه:«إنّه يتضاعف الجبران الشرعي، فلو وجب عليه بنت مخاض و عنده حقّة دفعها و استردّ أربع شياه أو أربعين درهماً، و بالعكس يدفع بنت مخاض و أربع شياه أو أربعين درهماً، و على هذا القياس في البواقي» . و هو ظاهر الشيخ في المبسوط حيث قال:«و يجوز النزول من الجذعة إلى بنت المخاض و الصعود من بنت المخاض إلى الجذعة على ما قدّر في الشرع بين الأسنان» .و استقربه العلّامة في المختلف ، و لو استغربه لكان أقرب. هذا، و ظاهر هذه الأخبار تعيّن هذه التبادل في الأنعام و عدم إجزاء قيمة ما وجب عليه من جنس آخر، و أمّا غير الأنعام من الأجناس الزكويّة فقد دلّ على جواز إخراج قيمة ما وجب عليه فيها من جنس آخر صحيحة البرقي، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: هل يجوز - جعلت فداك - أن يخرج ما يجب في الحرث من الحنطة و الشعير و ما يجب على الذهب دراهم بقيمة ما تسوى أم لا يجوز إلّا أن يخرج من كلّ شيء ما فيه؟ فأجابه عليه السلام:«أيّما تيسّر يخرج» .و صحيحة عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام، قال: سألته عن الرجل يعطي من زكاته عن الدراهم دنانير و عن الدنانير دراهم بالقيمة، أ يحلّ ذلك له؟ قال:«لا بأس» .و بهذا التفصيل ذهب المفيد قدس سره حيث قال في المقنعة : و لا بأس بإخراج الذهب عن الفضّة بالقيمة و إخراج الفضّة عن الذهب بالقيمة، و إخراج الشعير عن الحنطة بقيمتها و إخراج الحنطة عن الشعير بقيمته، و لا يجوز إخراج القيمة في زكاة الأنعام إلّا أن تعدم الأسنان المخصوصة في الزكاة . إلّا أنّ ظاهره جواز إخراج القيمة مع فقد الأسنان المخصوصة و لو من غير الإبل، و الأولى الاقتصار على مورد النصّ، فيخصّ التبادل في النقدين أحدهما بالآخر، و كذا في الحنطة و الشعير، و في الإبل سنّاً منها بسنّ آخر منها كما هو مدلول النصّ، و عدم جواز التبادل في التمر و الزبيب و البقر و الغنم مطلقاً، إلّا إذا تعذّر ما وجب عليه؛ لأنّ الزكاة إنّما تتعلّق بالأعيان، و الواجب شرعاً إنّما يكون منها، فتبديلها بغيرها يحتاج إلى دليل يعتدّ به. و حكى في المختلف عن السيّد المرتضى و ابن إدريس جواز أخذ القيمة في الجميع، و استوجهه محتجّاً بأنّ المقصود دفع حاجة الفقير، و هو يحصل بدفعها أيضاً، و بأنّ الصحيحين يدلّان على جواز دفع القيمة في غير الأنعام، فينبغي أن يجوز فيها أيضاً؛ لأنّ إخراج القيمة إمّا أن يكون محصّلاً للمصالح المطلوبة شرعاً من الزكاة أو لا، فإن كان الأوّل أجزأ مطلقاً، و إن كان الثاني امتنع مطلقاً .و هذا القول هو ظاهر ابن الجنيد، فإنّه قال على ما حكى عنه في المختلف : «و لا بأس بأن يخرج عن الواجب من الصدقة ذهباً و ورقاً بقيمة الواجب يوم أخذه» .
( شرح فروع الکافي ؛ ج 3 , ص 430 )
: مجهول. قوله عليه السلام: صدقة الحقة قال في المدارك: اتفق الأصحاب على العمل بمضمون هذا الخبر و مقتضاه انحصار الجيران في الشاتين أو العشرين درهما، و اكتفى العلامة في التذكرة في الجبر بشاة، و عشرة دراهم و به قطع الشارح، و هو ضعيف لأنه خروج عن المنصوص. قوله عليه السلام: و عنده ابن لبون قال في المدارك: أما إجزاء ابن اللبون الذكر عن بنت المخاض إذا لم يكن عنده و إن أمكن شراؤها، و قال في التذكرة: إنه موضع وفاق، و قال: حكى الشهيد قولا بإجزاء ابن اللبون عن بنت المخاض مطلقا و هو ضعيف، و أما أنه يتخير في ابتياع أيهما شاء إذا لم يكونا عنده فظاهر المحقق في المعتبر و العلامة في جملة من كتبه أنه موضع وفاق بين علمائنا و أكثر العامة و ربما ظهر من عبارة الشارح تحقق الخلاف في ذلك بين علمائنا.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 71 )
اَلصَّمْتُ وَقَارٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 24 )
اَلْمُسَكِّنُ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : اَلصَّبْرُ ثَلاَثَةٌ صَبْرٌ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ صَبْرٌ عَلَى اَلطَّاعَةِ وَ صَبْرٌ عَنِ اَلْمَعْصِيَةِ فَمَنْ صَبَرَ عَلَى اَلْمُصِيبَةِ حَتَّى يَرُدَّهَا بِحُسْنِ عَزَائِهَا كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ ثَلاَثَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ اَلدَّرَجَةِ إِلَى اَلدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى اَلطَّاعَةِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ سِتَّ مِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ اَلدَّرَجَةِ إِلَى اَلدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ اَلْأَرْضِ إِلَى اَلْعَرْشِ وَ مَنْ صَبَرَ عَنِ اَلْمَعْصِيَةِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ تِسْعَمِائَةِ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ اَلدَّرَجَةِ إِلَى اَلدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ تُخُومِ اَلْأَرْضِ إِلَى مُنْتَهَى اَلْعَرْشِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 139 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْبَنَاتُ حَسَنَاتٌ وَ اَلْبَنُونَ نِعْمَةٌ فَالْحَسَنَاتُ يُثَابُ عَلَيْهَا وَ اَلنِّعْمَةُ يُسْأَلُ عَنْهَا.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 219 )
و از آن حضرت:دختر حسنة و پسر نعمت است.حسنه ثواب دارد و نعمت سؤال و محاسبه.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 418 )
امام صادق عليه السّلام:دختران حسنه هستند و پسران نعمت،حسنه پاداش دارد و دربارۀ نعمت سؤال مىشود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 465 )
وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ اَلْمَدْيُونِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ مَا لَمْ يَكُنْ فِي مَعْصِيَةٍ أَوْ فِيمَا يَكْرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 164 )
اَلتَّفَكُّرُ فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ عِبَادَةُ اَلْمُخْلَصِينَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 96 )
10732-2 التهذيب ،1/6/195/4 علي بن مهزيار عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: يكره رواية الشعر للصائم و المحرم و في الحرم و في يوم الجمعة و أن يروى بالليل قال قلت و إن كان شعر حق قال و إن كان شعر حق.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 220 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَخَّصَ لِأَهْلِ اَلْقَاصِيَةِ فِي كَلْبٍ يَتَّخِذُونَهُ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 553 )
11 - سكونى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله به مردم قاصيه اجازه داد كه سگ گلهدارى كنند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 670 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 477 )
حَدَّثَنَا اَلْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ اَلْمُظَفَّرِ اَلْعَلَوِيُّ اَلسَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى قَالَ: رَوَى أَصْحَابُنَا عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَصْلَحَكَ اَللَّهُ كَيْفَ صِرْتَ إِلَى مَا صِرْتَ إِلَيْهِ مِنَ اَلْمَأْمُونِ وَ كَأَنَّهُ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : يَا هَذَا أَيُّهُمَا أَفْضَلُ اَلنَّبِيُّ أَوِ اَلْوَصِيُّ؟ فَقَالَ: لاَ، بَلِ اَلنَّبِيُّ، قَالَ: فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ مُسْلِمٌ أَوْ مُشْرِكٌ ؟ قَالَ: لاَ، بَلْ مُسْلِمٌ ، قَالَ: فَإِنَّ اَلْعَزِيزَ عَزِيزَ مِصْرَ كَانَ مُشْرِكاً وَ كَانَ يُوسُفُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَبِيّاً، وَ إِنَّ اَلْمَأْمُونَ مُسْلِمٌ وَ أَنَا وَصِيٌّ، وَ يُوسُفُ سَأَلَ اَلْعَزِيزَ أَنْ يُوَلِّيَهُ حِينَ قَالَ: «اِجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ اَلْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» وَ أَنَا أُجْبِرْتُ عَلَى ذَلِكَ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي قَوْلِهِ: «اِجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ اَلْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ» قَالَ: حَافِظٌ لِمَا فِي يَدَيَّ عَالِمٌ بِكُلِّ لِسَانٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 432 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ إِلَى رَحْلِهِ نَفَى اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ اَلْفَقْرَ وَ كَتَبَهُ فِي اَلْأَوَّابِينَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 470 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: مَا يَقُولُ اَلنَّاسُ فِي أَرْوَاحِ اَلْمُؤْمِنِينَ؟ فَقُلْتُ: يَقُولُونَ: تَكُونُ فِي حَوَاصِلِ طُيُورٍ خُضْرٍ فِي قَنَادِيلَ تَحْتَ اَلْعَرْشِ ، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اَللَّهِ مِنْ أَنْ يُجْعَلَ رُوحُهُ فِي حَوْصَلَةِ طَيْرٍ، يَا يُونُسُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَتَاهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَإِذَا قَبَضَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صَيَّرَ تِلْكَ اَلرُّوحَ فِي قَالَبٍ كَقَالَبِهِ فِي اَلدُّنْيَا فَيَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ، فَإِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمُ اَلْقَادِمُ عَرَفُوهُ بِتِلْكَ اَلصُّورَةِ اَلَّتِي كَانَتْ فِي اَلدُّنْيَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 559 )
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْكَشِّيُّ فِي كِتَابِ اَلرِّجَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ اِبْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ اَلْكُوفَةِ لَمْ يَزَلْ فِيهِمْ كَذَّابٌ ثُمَّ ذَكَرَ اَلْمُغِيرَةَ فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ عَلَى أَبِي (حَدِيثاً) أَنَّ نِسَاءَ آلِ مُحَمَّدٍ حِضْنَ فَقَضَيْنَ اَلصَّلاَةَ وَ كَذَبَ وَ اَللَّهِ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ مَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَ حَدَّثَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 352 )
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسِيرِ هَذِهِ اَلْآيَةِ، «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» يَعْنِي بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «وَ هُوَ فِي اَلْآخِرَةِ مِنَ اَلْخاسِرِينَ»
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 595 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ اُدْخُلُوا اَلْأَرْضَ اَلْمُقَدَّسَةَ اَلَّتِي كَتَبَ اَللّهُ لَكُمْ قَالَ كَتَبَهَا لَهُمْ ثُمَّ مَحَاهَا ثُمَّ كَتَبَهَا لِأَبْنَائِهِمْ فَدَخَلُوهَا وَ اَللَّهُ يَمْحُو ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتابِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 13 , صفحه 181 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، عَنِ اَلْفَحَّامِ عَنِ اَلْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِيقَوْلِهِ تَعَالَى: تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ اَلْمَضاجِعِ قَالَ كَانُوا لاَ يَنَامُونَ حَتَّى يُصَلُّوا اَلْعَتَمَةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 184 )
3-امالى طوسى:تا امام صادق(عليه السّلام)در تفسير قول خدا تعالى(16 سوره السجده)و كنار گيرد پهلوشان از بسترها فرمود عادتشان بود كه نخوابند تا نماز عشاء را بخوانند.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 117 )
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْبَجَلِيِّ ، عَنْ رَجُلٍ : أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اِجْتَمَعَ عِنْدَهُ رُؤَسَاؤُهُمْ فَتَكَلَّمُوا فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، وَ كَانَ مِنَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْ يُلَيِّنَ لَهُمْ فِي بَعْضِ اَلْقَوْلِ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً `إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ اَلْحَياةِ وَ ضِعْفَ اَلْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً ثُمَّ لاَ تَجِدُ بَعْدَكَ مِثْلَ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَلِيّاً.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 562 )
وَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْكُسُوفِ يَحْدُثُ بَعْدَ اَلْعَصْرِ أَوْ فِي وَقْتٍ تُكْرَهُ فِيهِ اَلصَّلاَةُ قَالَ يُصَلَّى فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ اَلْكُسُوفُ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 202 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ اَلْآيَةَ فَقَالَ: هَؤُلاَءِ قَوْمٌ كَانَتْ لَهُمْ قُرًى مُتَّصِلَةٌ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَ أَنْهَارٌ جَارِيَةٌ وَ أَمْوَالٌ ظَاهِرَةٌ، فَكَفَرُوا نِعَمَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ غَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ مِنْ عَافِيَةِ اَللَّهِ، فَغَيَّرَ اَللَّهُ مَا بِهِمْ مِنْ نِعْمَةٍ، وَ إِنَّ اَللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ فَأَرْسَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلَ اَلْعَرِمِ، فَغَرَّقَ قُرَاهُمْ وَ خَرَّبَ دِيَارَهُمْ، وَ أَذْهَبَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَلَهُمْ مَكَانَ جَنَّاتِهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ، ثُمَّ قَالَ: «ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِي إِلاَّ اَلْكَفُورَ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 329 )
9832-6 الكافي ،1/5/11/4 العدة عن سهل عن البزنطي عن الرضا عليه السّلام قال: قال صاحب النعمة يجب عليه التوسعة على عياله.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 437 )
وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْإِجْمَاعِ: أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا وَ مَنْ أَرَادَ اَلْعِلْمَ فَلْيَأْتِ اَلْبَابَ.
( متشابه القرآن و مختلفه , جلد 2 , صفحه 33 )
قَالَ : « أَقِيمُوا اَلصَّلاةَ » اَلْمَكْتُوبَاتِ اَلَّتِي جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ أَقِيمُوا أَيْضاً اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلَّذِينَ عَلِيٌّ سَيِّدُهُمْ وَ فَاضِلُهُمْ. « وَ آتُوا اَلزَّكاةَ » مِنْ أَمْوَالِكُمْ إِذَا وَجَبَتْ، وَ مِنْ أَبْدَانِكُمْ إِذَا لَزِمَتْ، وَ مِنْ مَعُونَتِكُمْ إِذَا اُلْتُمِسَتْ. « وَ اِرْكَعُوا مَعَ اَلرّاكِعِينَ » تَوَاضَعُوا مَعَ اَلْمُتَوَاضِعِينَ لِعَظَمَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلاِنْقِيَادِ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ: لِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ اَللَّهِ، وَ لِعَلِيٍّ وَلِيِّ اَللَّهِ، وَ لِلْأَئِمَّةِ بَعْدَهُمَا سَادَةِ أَصْفِيَاءِ اَللَّهِ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 231 )
أَنْ قَالَ: مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنِّي كَمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي.
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 1 , صفحه 25 )
فرمود مقام و منزله على نسبت بمن چون مقام و منزله هارونست نسبت بموسى(عليه السّلام)جز اينكه پس از من پيغمبرى نيست
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 104 )
كه فرموده است:«مقام و منزلت على عليه السّلام نسبت به من،همچون مقام و منزلت هارون است نسبت به موسى عليه السّلام جز اينكه پس از من پيغمبرى نيست»
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 1 , ص 51 )
رُبَّ آمِرٍ غَيْرُ مُؤْتَمِرٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 384 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّهِ بِهِ ، قَالَ مَا ذُبِحَ لِصَنَمٍ أَوْ وَثَنٍ أَوْ شَجَرٍ حَرَّمَ اَللَّهُ ذَلِكَ كَمَا حَرَّمَ اَلْمَيْتَةَ وَ اَلدَّمَ وَ لَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ أَنْ يَأْكُلَ اَلْمَيْتَةَ اَلْحَدِيثَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْأَسَدِيِّ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 212 )
وَ عَنْهُ : عَنْ أَبِيهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلْمُسْتَضْعَفِينَ اَلَّذِينَ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً : «لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً فَيَدْخُلُوا فِي اَلْكُفْرِ، وَ لَمْ يَهْتَدُوا فَيَدْخُلُوا فِي اَلْإِيمَانِ، فَلَيْسَ هُمْ مِنَ اَلْكُفْرِ وَ اَلْإِيمَانِ فِي شَيْءٍ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 159 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلْأَصْلُ فِي ذَلِكَ بَلْعَمُ ثُمَّ ضَرَبَهُ اَللَّهُ مَثَلاً لِكُلِّ مُؤْثِرٍ هَوَاهُ عَلَى هُدَى اَللَّهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقِبْلَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 102 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَتْ قُوتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلشَّعِيرَ وَ حَلْوَاهُ اَلتَّمْرَ وَ إِدَامُهُ اَلزَّيْتَ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 154 )
از امام ششم:قوت پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)نان جو و شيرينى او خرما و خورشت او روغن زيتون بود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 293 )
امام صادق عليه السّلام:قوت(غذاى)رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم جو و حلوايش خرما و خورش او روغن زيتون بود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 326 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَسْرَعُ اَلدُّعَاءِ نَجَاحاً لِلْإِجَابَةِ دُعَاءُ اَلْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ اَلْغَيْبِ وَ إِذَا بَدَأَ [يَبْدَأُ] بِالدُّعَاءِ لِأَخِيهِ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ آمِينَ وَ لَكَ مِثْلاَهُ .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 183 )
«دعاى برادر براى برادر مؤمن در غيابش،سريعتر از ديگر دعاها به اجابت مىرسد،وقتى اين دعا را شروع مىكند،فرشتهاى مأمور است كه بگويد: آمين،براى تو دو برابرش هست».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 301 )
از امام باقر(عليه السّلام)روايت شده:سريعترين دعا به اجابت،دعاى برادر مؤمن در غياب برادر مؤمن است،وقتى شروع به دعا كرد فرشته موكل مىگويد:آمين و براى تو دو برابر آن باد!
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 153 )
حُكِمَ عَلَى مُكْثِرِي اَلدُّنْيَا بِالْفَاقَةِ وَ أُعِينَ مَنْ غَنِيَ عَنْهَا بِالرَّاحَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 352 )
وَ قَدْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدٍ صَالِحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِيمَنْ أَوْصَى بِعِتْقِ نَسَمَةٍ مُسْلِمَةٍ إِلَى أَنْ قَالَ: فَلْيَشْتَرُوا مِنْ عُرْضِ اَلنَّاسِ مَا لَمْ يَكُنْ نَاصِباً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 35 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ حَشَرَهُ اَللَّهُ آمِناً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 79 )
عيون: با همين اسناد پيامبر اكرم فرمود: هر كه ما اهل بيت را دوست بدارد خداوند او را روز قيامت با امان محشور ميكند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 64 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْجَارُودِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ اَلْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا اِنْتَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلرُّكْنِ اَلْغَرْبِيِّ قَالَ فَجَازَهُ فَقَالَ لَهُ اَلرُّكْنُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لست بعيدا[أَ لَسْتُ قَعِيداً مِنْ قَوَاعِدِ]من بَيْتِ رَبِّكَ فَمَا بَالِي لاَ أستسلم [أُسْتَلَمُ]قَالَ فَدَنَا مِنْهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اُسْكُنْ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ غَيْرَ مَهْجُورٍ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 503 )
8672-11 الكافي ،1/7/492/2 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من صلى علي صلى اللّه عليه و ملائكته فمن شاء فليقل و من شاء فليكثر.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1517 )
وَ رَوَى رِبْعِيٌّ وَ اَلْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنْ أَنْفَقَ عَلَيْهَا مَا يُقِيمُ حَيَاتَهَا مَعَ كِسْوَةٍ وَ إِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 340 )
و كان الصادق عليه السلام لا يسجد إلا على تراب من تربة الحسين عليه السلام تذللا لله تعالى و استكانة إليه .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 115 )
و امام صادق عليه السّلام سجده نميكرد مگر بر خاك قبر امام حسين عليه السّلام براى اظهار كوچكى و پستى نمودن پيشگاه خداى تعالى.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 275 )
يكى ديگر از نشانههاى خشوع براى خدا اين است كه انسان بر خاك سجده كند و خود را در مقابل حق خوار و ناتوان بداند.و امام صادق عليه السّلام همين كار را مىكرد و بر تربت امام حسين عليه السّلام سجده مىنمود.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 297 )
چنان كه حضرت صادق عليه السّلام اين چنين بود و سجده نميكرد بر خاكى مگر بر تربت حضرت امام حسين عليه السّلام.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 73 )
سيره المرء تنبىء عن سريرته.
( نثر اللآلي , جلد 1 , صفحه 74 )
رفتار آدمى از درون او خبر مىدهد. «حرف الشّين» [130] 1 - شحّ الغنيّ عقوبة.
[131] 1 - شحيح غنيّ أفقر من فقير سخيّ.
[132] 1 - شرّ الامور ابعدها من الشّرع.
[133] 1 - شرّ الامور اقربها من الشّرّ.
[134] 1 - شرّ النّاس من يتّقيه النّاس.
[135] 1 - شرط الالفة ترك الكلفة.
[136] 1 - شفاء الجنان قراءة القرآن .
[137] 1 - شمّة من المعرفة خير من كثير العمل .
[138] 1 - شمّر في طلب الجنّة.
[139] 1 - شيبك ناعيك.
[140] 1 - شين العلم الصّلف .
( نثر اللآلي ؛ ج 1 , ص 75 )
مَرْفُوعاً إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْكَبَ سَفِينَةَ اَلنَّجَاةِ وَ يَتَمَسَّكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى وَ يَعْتَصِمَ بِحَبْلِ[اَللَّهِ]اَلْمَتِينِ فَلْيُوَالِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدِي وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ ثُمَّ لْيَأْتَمَّ بِالْأَئِمَّةِ اَلْهُدَاةِ مِنْ وُلْدِهِ فَإِنَّهُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ حُجَجُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى اَلْخَلْقِ بَعْدِي وَ سَادَةُ أُمَّتِي وَ قَادَةُ اَلْأَتْقِيَاءِ إِلَى اَلْجَنَّةِ حِزْبُهُمْ حِزْبِي وَ حِزْبِي حِزْبُ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ حِزْبُ أَعْدَائِهِمْ حِزْبُ اَلشَّيْطَانِ .
( إرشاد القلوب , جلد 2 , صفحه 424 )
حسين بن خالد از حضرت ابى الحسن على بن موسى الرضا از پدرانش عليهم السّلام روايت كند كه رسول خدا فرمود هر كس دوست دارد كه بر كشتى نجات سوار شود و بدستگيرۀ محكم چنگ بزند و ريسمان را محكم بگيرد بايد امير المؤمنين على بن ابى طالب را بعد از من دوست دارد و دشمنان او را دشمن بدارد بعد اقتدا كند بامامان هدايتكننده از نسل على همانا اينان خليفهها و اوصيا و حجتهاى خداى تبارك و تعالى پس از من بر مردمند اينان سادات و بزرگان امت منند كشانندگان پرهيزكارانند بسوى بهشت،گروه اينان گروه منند و گروه من گروه خدايند و گروه دشمنانشان گروه شيطانند.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 2 , ص 407 )
18-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:كسى كه دوست دارد در كشتى نجات سوار شود و به ريسمان استوار الهى تمسّك جويد،بايد على عليه السّلام را دوست بدارد و با دشمنانش،دشمن باشد،سپس به ائمۀ هدايت،از فرزندان او پيروى نمايد، زيرا آنان جانشينان و اوصياى من و حجّتهاى خدا پس از من بر مردمند،و سروران و راهبران پرهيزگاران به سوى بهشت،همانها هستند،حزبشان،حزب من و حزب من حزب خداست و حزب دشمنانشان حزب شيطان است .
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 2 , ص 363 )
و روى بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضّحاك عن ابن عبّاس قال: الذين شقوا ليس فيهم كافر؛ و إنّما هم قوم من أهل التوحيد، يدخلون النار بذنوبهم، ثمّ يتفضّل اللّه تعالى عليهم فيخرجهم من النار إلى الجنة، فيكونون أشقياء في حال، سعداء في حال أخرى.
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 2 , صفحه 90 )
7329-6 التهذيب ،1/206/329/2 الحسين عن ابن أبي عمير عن مسمع قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام فقلت أكون أصلي فتمر بي الجارية فربما ضممتها إلي قال لا بأس.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 892 )
12162-23 الكافي ،1/10/542/4 محمد عن التهذيب ،1/177/441/5 محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن الفقيه ،3127/523/2 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من ركب زاملة فليوص.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 392 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَ عِتْرَتِي عَلَى اَلْحَوْضِ فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْيَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا فَإِنَّ لَنَا اَلشَّفَاعَةَ وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنَا اَلشَّفَاعَةَ فَشَافِعُوا وَ مَنْ لَقِيَ بِنَا لَقِيَنَا عَلَى اَلْحَوْضِ فَأَنَا أَذُودُ عَنْهُ عَدُوَّنَا وَ أَنَا أَسْقِي مِنْهُ أَوْلِيَاءَنَا مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً حَوْضَانِ مترع [مُتْرَعَانِ] مِنَ اَلْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِيمٍ وَ اَلْآخَرُ مِنْ مَعِينٍ وَ عَلَى حَافَتَيْهِ زَعْفَرَانٌ حَصَاتُهُ اَلدُّرُّ وَ اَلْيَاقُوتُ وَ هُوَ اَلْكَوْثَرُ إِنَّ اَلْأُمُورَ إِلَى اَللَّهِ تسير [وَ لَيْسَتْ] إِلَى اَلْعِبَادِ وَ لَوْ كَانَتْ [إِلَى] اَلْعِبَادِ مَا اِخْتَارُوا عَلَيْنَا أبدا [أَحَداً] وَ لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ مِنْهُ مَنْ يَشَاءَ فَاحْمَدُوا عَلَى مَا اِخْتَصَّكُمْ بِهِ عَلَى طِيبِ اَلْمَوَدَّةِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 174 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: قَوْلُهُ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً `وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اَللّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ اَللَّهِ لَوْ قَالَ هَذِهِ اَلْكَلِمَةَ أَهْلُ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ لَكَانُوا بِهَا خَارِجِينَ مِنَ اَلْإِيمَانِ، وَ لَكِنَّ اَللَّهَ قَدْ سَمَّاهُمْ مُؤْمِنِينَ بِإِقْرَارِهِمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 516 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ وَطِئَ جَارِيَةً فَبَاعَهَا قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ فَوَطِئَهَا اَلَّذِي اِشْتَرَاهَا فِي ذَلِكَ اَلطُّهْرِ فَوَلَدَتْ لَهُ لِمَنِ اَلْوَلَدُ قَالَ اَلْوَلَدُ لِلَّذِي هِيَ عِنْدَهُ فَلْيَصِرْ لِقَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 110 )
قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنُ تَلَقَّاهُ بِلِسَانِهِ وَ شَفَتَيْهِ كَانَ يُعَالِجُ مِنْ ذَلِكَ شِدَّةً فَنَزَلَ لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ وَ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ اَلْوَحْيُ وَجَدَ مِنْهُ أَلَماً شَدِيداً وَ يَتَصَدَّعُ رَأْسُهُ وَ يَجِدُ ثِقْلاً قَوْلُهُ: إِنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً وَ سَمِعْتُ أَنَّهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سِتِّينَ أَلْفَ مَرَّةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 261 )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ أَسَنَّ شَيْخٍ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْعِرَاقِ فَقَالَ: رَأَيْتُهُ بَيْنَ اَلْمَسْجِدَيْنِ وَ هُوَ غُلاَمٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 330 )
محمد بن اسماعيل بن موسى بن جعفر كه پيرمردترين اولاد پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله در عراق بود، گفت آن حضرت را ميان دو مسجد (مكه و مدينه يا مسجد كوفه و سهله يا مسجد سهله و صعصعه) ديدم و او هنوز كودكى نابالغ بود.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 122 )
2-على بن محمد از محمد بن اسماعيل بن موسى بن جعفر كه پيرمردترين اولاد پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)بود در عراق روايت كرده كه گفت:من او را در ميان دو مسجد ديدم،او هنوز پسر بچهاى بود.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 541 )
2-على بن محمد از محمد بن اسماعيل بن موسى بن جعفر كه پيرمردترين اولاد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بود در عراق روايت كرده كه گفت من او را در ميان دو مسجد ديدم،او هنوز پسر بچهاى بود.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 109 )
مجهول رأيته أي القائم عليه السلام بين المسجدين أي بين المكة و المدينة، أو بين مسجديهما، و المال واحد، أو بين مسجدي الكوفة و السهلة، أو بين السهلة و الصعصعة كما صرح بهما في بعض الأخبار، و هو غلام أي لم تنبت لحيته بعد.
( مرآة العقول ؛ ج 4 , ص 8 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ قَالَ هُوَ لِأَهْلِ مَكَّةَ لَيْسَتْ لَهُمْ مُتْعَةٌ وَ لاَ عَلَيْهِمْ عُمْرَةٌ قُلْتُ فَمَا حَدُّ ذَلِكَ قَالَ ثَمَانِيَةً وَ أَرْبَعِينَ مِيلاً مِنْ نَوَاحِي مَكَّةَ كُلُّ شَيْءٍ دُونَ عُسْفَانَ وَ دُونَ ذَاتِ عِرْقٍ فَهُوَ مِنْ حَاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 86 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيُّ أَنْوَاعِ اَلْحَجِّ أَفْضَلُ فَقَالَ اَلتَّمَتُّعُ وَ كَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهُ وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لَوِ اِسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اِسْتَدْبَرْتُ لَفَعَلْتُ مِثْلَ مَا فَعَلَ اَلنَّاسُ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 291 )
3 - ابو ايّوب خزّاز گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: كدام يك از انواع حج فضيلت بيشترى دارد؟
فرمود: حج تمتّع فضيلت بيشترى دارد. چگونه امكان دارد كه حجّى برتر از حج تمتّع باشد در حالى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله آرزو مىكرد و مىفرمود: اگر من امروز شروع مىكردم به آنچه تاكنون انجام دادهام، حج خود را به همان صورتى انجام مىدادم كه مردم انجام مىدهند (كه عمره خود را با حج تمتّع انجام مىدهند).
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 23 )
قوله في حسنة أبي أيّوب الخزّاز:( سألت أبا عبد اللّه عليه السلام أيّ أنواع الحجّ أفضل؟ فقال: التمتّع ). [ ح 7016/3 ] دلّ على كون التمتّع أفضل مطلقاً. و يدلّ عليه أيضاً أخبار متكثّرة، منها : ما ذكره المصنّف في الباب. و منها : ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام - و نحن بالمدينة-: إنّي اعتمرت عمرة في رجب، و أنا اُريد الحجّ، فأسوق الهدي أو أفرد أو أتمتّع؟ فقال:«في كلّ فضلٌ، و كلٌّ حسنٌ»، قلت: و أيّ ذلك أفضل؟ فقال:«إنّ عليّاً عليه السلام كان يقول: لكلّ شهر عمرة تمتّع، فهو و اللّه أفضل». ثمّ قال:«إنّ أهل مكّة يقولون: إنّ عمرته عراقيّة و حجّته مكّيّة، كذبوا أ و ليس هو مرتبط بحجّة لا يخرج حتّى يقضيه»؟ و احتجّ عليه في الخلاف بإجماع الطائفة المحقّة، و بأنّ المتمتّع يأتي بالعمرة و الحجّ معاً، و بأنّه يأتي بكلّ واحد من النسكين في وقت شريف، و إذا أفرد أو قارن بالحجّ وحده فيه .و هذا الإطلاق إنّما يتمّ في النافلة، و أمّا في الفريضة فسيأتي أنّ الظاهر من الأدلّة عدم جواز التمتّع للمكّي فكيف أفضليّته له. نعم، على ما ذهب إليه الشيخ و أتباعه من جوازه لهم يمكن القول بأفضليّته أيضاً، و هو ظاهره في الخلاف حيث قال قولاً مطلقاً:«التمتّع أفضل من القران و الإفراد» .و قد ورد في بعض الأخبار الصحيحة أفضليّة الإفراد، و هو محمول على التقيّة، لأنّه مذهب بعض العامّة كما ستعرف. و رواه الشيخ عن عمر بن اُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: سألته ما أفضل ما حجّ الناس؟ فقال:«عمرة في رجب، و حجّة مفردة في عامها»، فقلت: فالذي يلي هذا؟ قال:«المتعة»، فقلت: كيف أتمتّع؟ فقال:«يأتي الوقت فيلبّي بالحجّ، فإذا أتى مكّة طاف و سعى و أحلَّ من كلّ شيء، و هو محتبس، و ليس له أن يخرج من مكّة حتّى يحجّ»، قلت: فما الذي يلي هذا؟ قال:«القران، و القران: أن يسوق الهدي»، قلت: فما الذي يلي هذا؟ قال:«عمرة مفردة، و يذهب حيث شاء، فإن أقام بمكّة فعمرته تامّة، و حجّته ناقصة مكّيّة، [إلى الحجّ] قلت: فما الذي يلي هذا؟ قال:«ما يفعل الناس اليوم يفردون الحجّ، فإذا قدموا مكّة و طافوا بالبيت أحلّوا، و إذا لبّوا أحرموا، فلا يزال يحلّ و يعقد حتّى يخرج إلى منى بلا حجّ و لا عمرة» . و مثله ما سيأتي من صحيحة زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الذي يلي المفرد للحجّ في الفضل، فقال:«المتعة» ، الحديث. و قد قال قدس سره: ليس هذا بمناف لما ذكرناه من أنّ التمتّع من أنواع الحجّ أفضل على كلّ حال؛ لأنّ ما تضمّن هذا الخبر المراد به من اعتمر في رجب و أقام بمكّة إلى أوان الحجّ و لم يخرج ليتمتّع، فليس له إلّا الإفراد، فأمّا مَن خرج إلى وطنه ثمّ عاد في أوان الحجّ، أو أقام بمكّة ثمّ خرج إلى بعض المواقيت و أحرم بالتمتّع إلى الحجّ فهو أفضل . و استند فيه بما رويناه صحيحاً عن معاوية بن عمّار ، و بما رواه عن بريد و يونس بن ظبيان قالا: سألنا أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل يحرم في رجب أو في شهر رمضان حتّى إذا كان أوان الحجّ أتى متمتّعاً، قال:«لا بأس بذلك» .و في التأويل ثمّ في الاستشهاد تأمّل، و اختلفت العامّة فيها، فقد حكى طاب ثراه عن أبي عبد اللّه الآبي أنّه قال: المعروف أنّ بعضها أفضل من بعض، فقال مالك: أفضلها الإفراد. و قال أبو حنيفة: القران. و قال الشافعي: التمتّع. و في العزيز : و أمّا الأفضل منها فإنّ قول الشافعي لا يختلف في تأخير القران عن الإفراد و التمتّع؛ لأنّ أفعال النسكين فيهما أكمل منها في القران. و قال أبو حنيفة: القران أفضل منهما. و يحكى ذلك عن اختيار المزنيّ و ابن المنذر و أبي إسحاق المروزيّ؛ لما روي عن أنس، قال: سمعت النبيّ صلى الله عليه و آله يصرخ بها صراخاً يقول: لبّيك بحجّة و عمرة. لكن هذه الرواية معارضة بروايات اُخر راجحة على ما سيأتي. و اختلف قوله في الإفراد و التمتّع أيّهما أفضل؛ قال في [اختلاف ] الحديث: التمتّع أفضل؛ و به قال أبو حنيفة و أحمد؛ لما روي أنّه صلى الله عليه و آله قال:«لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي، و لجعلتها عمرة». و قال في عامّة كتبه: إنّ الإفراد أفضل. و به قال مالك لما روي عن جابر أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أفرد، و روي مثله عن ابن عبّاس و عائشة. و رجّح الشافعي رواية جابر على رواية رواة القران و التمتّع، فإنّ جابراً أقدم صحبةً و أشدّ عناية بضبط المناسك و أفعال النبيّ صلى الله عليه و آله من لدن خروجه من المدينة إلى أن تحلّل . و لا يخفى أنّ ما ذكره في بيان أفضلية القران لا يدلّ على مدّعاه، فإنّه صلى الله عليه و آله إنّما أقرن لعدم شرع التمتّع بعد، و أنّ الأخبار الواردة في الأمر بالعدول عن الإفراد إليه في حجّة الوداع ظاهرة في رجحان التمتّع على القران، و أنّ ما ذكره في بيان أفضليّة الإفراد معارض بأخبار متكثّرة - بل متواترة - بأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله حجّ في ذلك العام قراناً و قد سبقت.
( شرح فروع الکافي ؛ ج 4 , ص 538 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 187 )
سن ، [المحاسن] ، عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ لِلشَّاكِّ فِي قُدْرَةِ اَللَّهِ وَ هُوَ يَرَى خَلْقَ اَللَّهِ وَ اَلْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ لِلْمُكَذِّبِ بِالنَّشْأَةِ اَلْأُخْرَى وَ هُوَ يَرَى اَلنَّشْأَةَ اَلْأُولَى وَ اَلْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ لِلْمُصَدِّقِ بِدَارِ اَلْخُلُودِ وَ هُوَ يَعْمَلُ لِدَارِ اَلْغُرُورِ وَ اَلْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ اَلْفَخُورِ اَلَّذِي خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَصِيرُ جِيفَةً وَ هُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ لاَ يَدْرِي كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 184 )
10-محاسن-حضرت باقر(عليه السّلام)فرمود شگفتى واقعا از كسى است كه شك در قدرت خدا دارد با اينكه مشاهده ميكند خلق خدا را و شگفتى واقعا از كسى است كه آينده قيامت را تكذيب ميكند با اينكه بوجود آمدن اول را مىبيند.تعجب از كسى است كه قيامت و آخرت را قبول دارد اما عمل براى دنياى فريبنده ميكند و تعجب واقعا از كسى است كه در راه رفتن كبر و فخر دارد با اينكه از نطفه خلق شده و مردار خواهد شد و او در بين دو حالت است و نميداند چه معامله با او خواهد شد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 164 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لِلْمَرِيضِ فِي مَرَضِهِ أَرْبَعُ خِصَالٍ يُرْفَعُ عَنْهُ اَلْقَلَمُ وَ يَأْمُرُ اَللَّهُ اَلْمَلَكَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ نَوَالَ مَا كَانَ يَعْمَلُهُ فِي صِحَّتِهِ وَ تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَسَاقَطُ وَرَقُ اَلشَّجَرِ وَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَسْأَلِ اَللَّهَ تَعَالَى شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ وَ يُوحِي اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى مَلَكِ اَلشِّمَالِ لاَ تَكْتُبْ عَلَى عَبْدِي مَا دَامَ فِي وَثَاقِي شَيْئاً وَ إِلَى مَلَكِ اَلْيَمِينِ أَنِ اِجْعَلْ أَنِينَهُ حَسَنَاتٍ وَ أَنَّ اَلْمَرَضَ يُنَقِّي اَلْجَسَدَ مِنَ اَلذُّنُوبِ كَمَا يُنَقِّي اَلْكِيرُ خَبَثَ اَلْحَدِيدِ وَ إِذَا مَرِضَ اَلصَّغِيرُ كَانَ مَرَضُهُ كَفَّارَةً لِوَالِدَيْهِ .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 43 )
و حضرت رسول فرموده است:كه براى مؤمن در مرضش چهار خصلت است:قلم از او برداشته مىشود و خدا بفرشتگان امر ميكند كه برايش بنويسند همان ثوابى كه در حال تندرستى انجام داده و گناهانش ميريزد آنچنان كه برگ درخت ميريزد و هر كس مريضى را ديدن كند از خدا چيزى نخواهد مگر اينكه باو ببخشد و خدا بفرشتۀ دست چپ او فرمان ميدهد كه بر بندۀ من گناهى ننويسى تا زمانى كه در حفظ و نگهبانى من است و بفرشتۀ دست راست دستور ميدهد كه نالش او را حسنه قرار ده،بيمارى بدن را از گناه خالى ميكند آنچنان كه دم آهنگر آهن را صاف ميكند و هر گاه بچۀ كوچك مريض شود كفارۀ گناه پدر و مادر باشد.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 107 )
و نيز فرمود صلّى اللّه عليه و آله و سلم:بيمار در حال بيماريش چهار چيز را به دست مىآورد:از گناهانش قلم برداشته مىشود و خداوند به فرشتگان دستور مىدهد كه ثواب آنچه در حال سلامتى انجام مىداده،برايش بنويسند و گناهانش چون برگ درخت فرو مىريزد و عيادتكنندۀ وى آنچه از خدا بخواهد،به او عطا مىشود و خداوند به فرشتۀ دست چپش امر مىكند كه:تا بندهام در بيمارى است گناهى برايش ننويسيد و به فرشتۀ دست راست مىفرمايد:ناله و زارى او را،حسنات بنويسيد و چنان كه دم كورۀ آهنگران زنگار آهن را پاك مىگرداند،بيمارى هم مؤمن را از گناه پاك مىكند و هر كودكى بيمار شود،كفّارۀ گناهان پدر و مادرش محسوب مىگردد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 125 )
پيغمبر-صلّى اللّه عليه و آله-فرمود:از براى مريض در حال مرضش چهار خصلت هست:اوّل اينكه:قلم از او برداشته مىشود.و خدا امر مىفرمايد ملك را كه ثواب در نامۀ عملش مىنويسد،يعنى آن كارهاى خوب كه سابق انجام مىداده و اكنون در اثر مرض نمىتواند انجام دهد ثواب آن كارها را در نامۀ عملش مىنويسد.دوّم اينكه:گناهانش مىريزد چنان كه برگ از درخت مىريزد.سوّم اينكه:هر كس او را عيادت كند چيزى از خدا سؤال نمىكند مگر اين كه به او عطا مىفرمايد.چهارم اينكه:خداى متعال به ملك دست چپ مىفرمايد ننويس بر بندۀ من چيزى را تا وقتى كه در پناه من است،يعنى مريض است.و به سوى ملك دست راست خطاب مىكند كه نالههاى بندۀ مرا حسنه و ثواب قرار بده و بنويس.و به تحقيق كه مرض بدن را از گناهان پاك مىكند،چنان كه كورۀ آهنگرى زنگار آهن را پاك مىكند و هنگامى كه طفل خردسالى مريض شود مرض.او كفارۀ پدر و مادر است.
( إرشاد القلوب / ترجمه طباطبایی ؛ ج 1 , ص 173 )
و فرمود آن حضرت براى بيمار در حال بيماريش رفع قلم مىشود از گناهان او،و خداوند امر ميكند ملائكهها را كه بنويسيد براى او مثل آنچه در حال صحت ميكرده است از كارهاى خير،فرو ميريزد گناهان او مانند برگ از درخت،و هر كه عيادت كند بيمار را آنچه را كه از خدا سؤال نمايد باو عطا شود،و خداوند ملك دست چپ را امر ميفرمايد كه در ايام بيمارى گناه بر مؤمن ننويسد،و بملك دست راست امر ميفرمايد كه ناله او را حسنات بنويسد،و بيمارى بدن را پاك ميكند هم چنان كه دم كورۀ آهنگران كثافات آهن را پاك ميكند،و هيچ طفلى بيمار نميشود مگر آنكه كفارۀ گناهان پدر و مادرش ميباشد.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 103 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي اِبْنَ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي مَسْرُوقٍ اَلنَّهْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ خَلاَّدِ بْنِ عُمَارَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْعَبَّاسِ فِي يَوْمِ شَكٍّ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هُوَ يَتَغَدَّى فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ أَيَّامِكَ قُلْتُ لِمَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا صَوْمِي إِلاَّ بِصَوْمِكَ وَ لاَ إِفْطَارِي إِلاَّ بِإِفْطَارِكَ قَالَ فَقَالَ اُدْنُ قَالَ فَدَنَوْتُ فَأَكَلْتُ وَ أَنَا وَ اَللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 132 )
وَ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ اَلدِّينِ قَالَ: لاَ يُسْجَدُ إِلاَّ عَلَى اَلْأَرْضِ أَوْ مَا أَنْبَتَتِ اَلْأَرْضُ إِلاَّ اَلْمَأْكُولَ وَ اَلْقُطْنَ وَ اَلْكَتَّانَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 344 )
جَمَالُ اَلْمَعْرُوفِ إِتْمَامُهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 338 )
أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: أَهْلُ اَلْمَعْرُوفِ فِي اَلدُّنْيَا أَهْلُ اَلْمَعْرُوفِ فِي اَلْآخِرَةِ لِأَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ يَقُولُ لَهُمْ قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ تَفَضُّلاً عَلَيْكُمْ لِأَنَّكُمْ كُنْتُمْ أَهْلَ اَلْمَعْرُوفِ فِي اَلدُّنْيَا وَ بَقِيَتْ حَسَنَاتُكُمْ فَهَبُوهَا لِمَنْ تَشَاءُونَ فَتَكُونُوا بِهَا أَهْلَ اَلْمَعْرُوفِ فِي اَلْآخِرَةِ.
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 373 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ فَأَعْيَا أَ يُؤَخِّرُ اَلطَّوَافَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ إِلَى غَدٍ قَالَ لاَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 422 )
5 - علاء بن رزين گويد: از امام عليه السّلام پرسيدم: مردى طواف كعبه نمود و خسته شد آيا مىتواند سعى بين صفا و مروه را تا فردا به تأخير اندازد؟
فرمود: نه.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 306 )
: صحيح. و يدل على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 47 )
تَهْذِيبُ اَلْأَحْكَامِ ، زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَمَعَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ أَصْحَابَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا تَقُولُونَ فِي اَلرَّجُلِ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيُخَالِطُهَا فَلاَ يُنْزِلُ فَقَالَتِ اَلْأَنْصَارُ اَلْمَاءُ مِنَ اَلْمَاءِ وَ قَالَ اَلْمُهَاجِرُونَ إِذَا اِلْتَقَى اَلْخِتَانَانِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْغُسْلُ فَقَالَ عُمَرُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ تُوجِبُونَ عَلَيْهِ اَلرَّجْمَ وَ اَلْحَدَّ وَ لاَ تُوجِبُونَ عَلَيْهِ صَاعاً مِنْ مَاءٍ إِذَا اِلْتَقَى اَلْخِتَانَانِ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْغُسْلُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 234 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ اَلْعَامِرِيُّ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ بَابِ اَلْمَسْجِدِ يَقُولُونَ هَذَا قَاتِلُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ذَلِكَ قَبْلَ قَتْلِهِ بِزَمَانٍ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 131 )
9-و عبد اللّه بن شريك عامرى حديث كند كه از اصحاب على(عليه السّلام)مىشنيدم هر گاه كه عمر بن سعد از در مسجد وارد ميشد ميگفتند:اين كشندۀ حسين بن على(عليه السّلام)است،و اين جريان زمانى دراز پيش از كشته شدن حسين(عليه السّلام)بود.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 135 )
عبد اللّه عامرى گفته از اصحاب على عليه السّلام در هنگامى كه عمر سعد وارد مسجد ميشد مىشنيدم مىگفتند اين شخص كشندۀ حسين عليه السّلام است و البته اين پيشآمد مدتها سال قبل از شهادت آن حضرت بود.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 489 )
و في قرب الإسناد للحميريّ ، بإسناده إلى أبي جعفر : عن أبيه - عليه السّلام - قال: أوتي النبيّ بمال دراهم. فقال: يا عبّاس، أبسط رداءك و خذ من هذا المال طرفا. فبسط رداءه، فأخذ منه طائفة. ثمّ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - هذا من الّذي قال اللّه - تبارك و تعالى-: إِنْ يَعْلَمِ اَللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ (الآية). و في تفسير العيّاشي : عن الصّادق - عليه السّلام - مثله:
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 374 )
عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ مِنَ اَلْعُقُوقِ أَنْ يَنْظُرَ اَلرَّجُلُ إِلَى وَالِدَيْهِ يُحِدُّ اَلنَّظَرَ إِلَيْهِمَا.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 164 )
29-امام صادق عليه السّلام فرمود:از جملۀ آزردن پدر و مادر اين است كه كسى به پدر و مادرش تند نگاه كند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 327 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لَأَنْ أُوصِيَ بِخُمُسِ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ وَ لَأَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالثُّلُثِ وَ مَنْ أَوْصَى بِالثُّلُثِ فَلَمْ يَتَّرِكْ وَ قَدْ بَالَغَ إِلَى أَنْ قَالَ: ثُمَّ قَالَ لَأَنْ أُوصِيَ بِخُمُسِ مَالِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُوصِيَ بِالرُّبُعِ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ؛ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ : نَحْوَهُ وَ تَرَكَ اَلْحُكْمَ اَلْأَخِيرَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 269 )
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ أَيْضاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمُقْرِي بِإِسْنَادِهِ عَنْ رِجَالِهِ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلصِّدِّيقُونَ ثَلاَثَةٌ حِزْقِيلُ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ وَ حَبِيبٌ صَاحِبُ يس وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ أَفْضَلُ اَلثَّلاَثَةِ.
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 639 )
اَلْخِصَالُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى اَلْيَقْطِينِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَيْسَ فِي شُرْبِ اَلْمُسْكِرِ وَ اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 77 , صفحه 292 )
وَ مِنْ صَحِيحِ مُسْلِمٍ فِي اَلْجُزْءِ اَلثَّالِثِ فِي ثَالِثِ كَرَاسَةٍ مِنْ أَوَّلِهِ وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَ أَبُو كُرَيْبٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا اَلْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلتَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ عِنْدَنَا شَيْئاً نَقْرَؤُهُ إِلاَّ كِتَابَ اَللَّهِ وَ هَذِهِ اَلصَّحِيفَةَ قَالَ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ فَقَدْ كَذَبَ فِيهَا أَسْنَانُ اَلْإِبِلِ وَ أَشْيَاءُ مِنَ اَلْجِرَاحَاتِ وَ فِيهَا قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - اَلْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللّهِ وَ اَلْمَلائِكَةِ وَ اَلنّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً وَ ذِمَّةُ اَلْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ وَ مَنِ اِدَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ اِنْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللّهِ وَ اَلْمَلائِكَةِ وَ اَلنّاسِ أَجْمَعِينَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ صَرْفاً وَ لاَ عَدْلاً .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 312 )
مَنْ سَاءَ تَدْبِيرَهُ بَطَلَ تَقْدِيرُهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 593 )
8327-19 التهذيب ،1/15/130/3 الحسين عن الحسن عن زرعة عن سماعة قال: سألته عن الصلاة يوم الفطر فقال ركعتين بغير أذان و لا إقامة و ينبغي للإمام أن يصلي قبل الخطبة و التكبير في الركعة الأولى يكبر ستا ثم يقرأ ثم يكبر السابعة ثم يركع بها فتلك سبع تكبيرات ثم يقوم في [إلى] الثانية فيقرأ فإذا فرغ من القراءة كبر أربعا ثم كبر الخامسة و يركع بها و ينبغي أن يتضرع بين كل تكبيرتين - و يدعو اللّه هذا في صلاة الفطر و الأضحى مثل ذلك سواء و هو في الأمصار كلها إلا يوم الأضحى بمنى فإنه ليس يومئذ صلاة و لا تكبير.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1320 )
مِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ مِنْ كَلاَمِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلنَّخَعِيِّ اَلْمَشْهُورِ حَيْثُ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى اَلْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ اَلصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ وَ ذَكَرَ اَلْكَلاَمَ بِطُولِهِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى قَوْلِهِ اَللَّهُمَّ بَلَى وَ لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّتِهِ إِمَّا ظَاهِرٍ مَعْلُومٍ وَ إِمَّا خَائِفٍ مَغْمُورٍ لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اَللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ فِي تَمَامِ اَلْكَلاَمِ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 136 )
از آن جمله 1-روايتى از فرمايش مشهور امير المؤمنين علىّ عليه السّلام است به كميل بن زياد نخعى كه كميل گويد:امير المؤمنين صلوات اللّه عليه دستم را گرفت و مرا به سمت صحرا بيرون برد،وقتى به صحرا رسيد آه عميقى كشيد و فرمود:-در اينجا كميل كلام امير- المؤمنين عليه السّلام را به درازا نقل مىكند تا در پايان سخن آن حضرت،به اين عبارت از فرمايش او مىرسد كه فرموده-جز اين نباشد كه زمين از حجّتى كه به همراه برهان خود براى خدا قيام مىكند خالى نمىماند يا به صورت آشكار و معلوم،و يا بيمناك پنهان تا حجّتهاى خدا و دلايل روشنگر او باطل نگردد». آيا در فرمايش امير المؤمنين عليه السّلام لفظ«آشكار و معلوم»روشنگر اين نيست كه منظور آن حضرت از كلمۀ معلوم،شخص و جايگاه آن حجّت بوده است؟و همچنين فرمودۀ آن حضرت:«يا بيمناك پنهان»آيا مراد اين نيست كه شخص آن حجّت غايب و جايش نامعلوم است؟خداوند دادرس است.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 189 )
1-از آن جمله روايتى است مشهور از كلام امير المؤمنين علىّ عليه السّلام بكميل بن زياد نخعىّ كه ميگويد:امير المؤمنين عليه السّلام دست مرا گرفت و بجبّان(گورستان)بيرونم برد چون بصحرا رسيديم آه سردى بر آورد سپس فرمود-آنگاه كميل كلام طولانى امير المؤمنين را نقل ميكند تا ميرسد بفرمايش آن حضرت كه در پايان سخن فرموده است:خدايا چرا،و زمين از حجّتى كه با دليل و برهانش براى خدا قيام كرده باشد خالى نمىماند و آن حجّت يا ظاهر معلوم است و يا ترسان پنهان تا مگر حجّتهاى خدا و دليلهاى روشناش باطل نشود.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 151 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلْآدَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا يُونُسُ اِتَّقُوا اَللّهَ وَ آمِنُوا بِرَسُولِهِ قَالَ قُلْتُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَقَالَ اَلْمُحَمَّدِيَّةُ اَلسَّمْحَةُ إِقَامُ اَلصَّلاَةِ وَ إِيتَاءُ اَلزَّكَاةِ وَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجُّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ وَ اَلطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ وَ أَدَاءُ حُقُوقِ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّ مَنْ حَبَسَ حَقَّ اَلْمُؤْمِنِ أَقَامَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ عَرَقِهِ أَوْدِيَةٌ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ هَذَا اَلظَّالِمُ اَلَّذِي حُبِسَ عَنِ اَللَّهِ حَقُّهُ قَالَ فَيُوَبَّخُ أَرْبَعِينَ عَاماً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 328 )
يونس گويد امام ششم فرمود از خدا بترسيد و برسولش بگرويد گويد عرض كردم بخدا و رسولش ايمان داريم فرمود دين آسان محمدى 6 خصلت است بپا داشتن نماز،پرداختن زكاة،روزه ماه رمضان،حج خانه كعبه،فرمانبردارى از امام،اداى حقوق مؤمن،هر كه حق مؤمنى را حبس كند در روز قيامت پانصد سال او را سر دو پا نگهدارند تا از عرق او رودخانهها روان گردد،سپس منادى از جانب خدا ندا كند اين ظالمى است كه حق خدا را حبس كرده و فرمود تا چهل سال سرزنش شود.سپس فرمان شود او را به آتش دوزخ برند.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 291 )
20-يونس بن ظبيان مىگويد:امام صادق(عليه السّلام)به من فرمود:اى يونس از خدا بترسيد و به پيامبر او ايمان بياوريد.مىگويد:عرض كردم:به خدا و رسولش ايمان آوردهايم،پس فرمود:شريعت آسان محمدى عبارت است از برپاداشتن نماز و دادن زكات و روزه گرفتن ماه رمضان و حج خانه خدا و اطاعت كردن از امام و اداى حقوق برادر دينى،همانا هر كس حقى از مؤمنى را ندهد،خداوند او را در قيامت پانصد سال روى پايش ايستاده نگه مىدارد بگونهاى كه از عرق او رودها جارى شود،آن گاه ندا دهندهاى از سوى خدا ندا دهد كه اين شخص ستمگرى است كه حق خدا را نداده است،مىگويد:اين شخص چهل سال سرزنش مىشود و سپس به جهنم افكنده مىگردد.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 479 )
20-يونس بن ظبيان گويد:امام ششم مرا فرمود اى يونس از خداوند بترسيد و برسولش ايمان آوريد گويد عرض كردم بخدا و رسولش ايمان آوردهايم فرمود آئين آسان محمدى شش چيز است بپاداشتن نماز پرداختن زكاة و روزۀ ماه رمضان و حج خانۀ كعبة و فرمان بردارى از امام و پرداختن حقوقى كه از مؤمن بر ذمة دارد كه هر كس حقى را از مؤمن بر ذمة نگاه دارد خداوندش بروز قيامت پانصد سال بپاى حساب نگاه ميدارد تا از عرق او جويها روان گردد سپس منادى از جانب خدا ندا كند اين همان ستمگرى است كه حق خدا را نگه داشته و نپرداخته است فرمود چهل سال سرزنش شود سپس دستور صادر گردد كه بآتش دوزخاش بيفكنيد.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 365 )
-يونس گفت:امام صادق گفته:«از خدا بترسيد و به پيامبرش بگرويد».گفتم:به خدا و پيامبر وى ايمان داريم.گفت:دين آسان محمدى شش چيز دارد:نماز،زكات،روزۀ رمضان،حج،فرمان بردارى از پيشوا،رسانيدن حقوق مؤمن، هر كه حق مؤمنى را نرساند در قيامت پانصد سال وى را سر پا نگاهدارند تا از عرق وى رودخانهها پديد آيد.آنگاه منادى از خدا ندا كند:اين ستمكاريست كه حق خداى را نداد.و تا چهل سال نكوهش گردد.بعدا وى را به دوزخ افكنند».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 267 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ حَمَلَ جَنَازَةً مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 174 )
1 - جابر گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
هركس جنازهاى را با گرفتن چهارگوشۀ آن، حمل كند، خداوند، چهل گناه كبيرۀ او را مىآمرزد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 398 )
: حسن على الظاهر.
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 23 )
الديلمي الحسن بن أبي الحسن - رحمه اللّه - و الحضيني: (بإسناده، عن أحمد بن الخطيب، عن أبي المطّلب جعفر بن محمد بن الفضيل، عن محمد ابن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مدلج، عن) هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين يقول لعمر (بن الخطّاب) : من علمك الجهالة يا مغرور، أما و اللّه لو كنت بصيرا، أ و كنت بما أمرك به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - خبيرا، أ و كنت في دينك تاجرا نحريرا لركبت العقر، و لفرشت القصب، و لما أحببت أن تتمثّل لك الرجال قياما، و لما ظلمت عترة النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بقبيح الفعل، غير انّي أراك في الدنيا قتيلا [بجراحة] من عبد أمّ معمر، تحكم عليه بالجور فيقتلك توفيقا يدخل به و اللّه الجنان على الرغم منك. (و اللّه) لو كنت من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - سامعا و مطيعا لما وضعت سيفك على عاتقك، و لما خطبت على المنبر، و لكأنّي بك و قد دعيت فأجبت، و نودي باسمك فأحجمت، و إنّ لك [بعد القتل] لهتك ستر، و صلبا و لصاحبك الذي اختارك، و قمت مقامه من بعده. فقال له عمر: يا أبا الحسن، أ ما تستحي لنفسك من هذا التهكّن؟ فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام-: [و اللّه] ما قلت (لك) إلاّ ما سمعت (من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-) ، و ما نطقت إلاّ بما علمت. قال: فمتى هذا، يا أمير المؤمنين؟ قال: إذا خرجت جيفتكما عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من قبريكما الذين لم ترقدا فيهما نهارا [و لا ليلا] لئلاّ يشكّ [أحد فيكما إذ نبشتما و لو دفنتما بين المسلمين لشكّ] شاكّ، و ارتاب مرتاب، و صلبتما على أغصان دوحات شجرة يابسة فتورق تلك الدوحات بكما، و تفرّع و تخضرّ فيكون علامة لمن أحبّكما و رضي بفعالكما، ليميّز اللّه الخبيث من الطيّب، و لكأنّي أنظر إليكما و الناس يسألون (ربّهم) العافية ممّا قد بليتما به. قال: فمن يفعل ذلك يا أبا الحسن؟ قال: عصابة [قد] فرّقت بين السيوف و أغمادها، و ارتضاهم اللّه لنصرة دينه، فما تأخذهم في اللّه لومة لائم، و لكأنّي أنظر إليكما و قد اخرجتما من قبريكما غضّين طريّين حتى تصلبا على الدوحات، فيكون ذلك فتنة لمن أحبّكما. ثمّ يؤتى بالنار التي [اضرمت] لإبراهيم - عليه السلام - و يحيى و جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق و مؤمن، ثمّ يؤمر بالنار و هي النار التي أضرمتموها على باب داري لتحرقوني و فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، و ابنيّ الحسن و الحسين، و ابنتيّ زينب و أمّ كلثوم حتى تحرقا بها، و يرسل (اللّه) عليكم ريحا مرّة فتنسفكما في اليمّ نسفا، [بعد أن] يأخذ السيف منكما ما أخذ ، و يصير مصير كما جميعا إلى النار، و تخرجان إلى البيداء إلى موضع الخسف الذي قال اللّه عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ - يعني من تحت أقدامهم-. قال: يا أبا الحسن، يفرّق بيننا و بين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-؟ قال: نعم. قال: يا أبا الحسن، إنّك سمعت هذا و إنّه حقّ؟ قال: فحلف أمير المؤمنين - عليه السلام - (أنّه سمعه من النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله-) فبكى عمر و قال: إنّي أعوذ باللّه ممّا تقول، فهل لك علامة ؟ قال: نعم، قتل فظيع، و موت رضيع ، و طاعون شنيع، و لا يبقى من الناس في ذلك الزمان إلاّ ثلثهم، و ينادي مناد من السماء باسم رجل من ولدي، و تكثر الآيات حتى يتمنّى الأحياء الموت ممّا يرون من الأهوال ، فمن هلك استراح، و من كان له خير عند اللّه نجا، ثمّ يظهر رجل من ولدي فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما، يأتيه اللّه ببقايا قوم موسى، و يحيي له أصحاب الكهف، و يؤيّده اللّه بالملائكة و الجنّ و شيعتنا المخلصين، و ينزل من السماء قطرها، و تخرج الأرض نباتها. فقال له (عمر) : [يا أبا الحسن، أما إنّي أعلم] إنّك لا تحلف إلاّ على حقّ، [فو اللّه] لا تذوق أنت و لا أحد من ولدك حلو الخلافة [أبدا] . فقال له أمير المؤمنين - عليه السلام-: (ثمّ) إنّكم لا تزدادون لي و لولدي إلاّ عداوة. (قال:) فلمّا حضرت عمر الوفاة أرسل إلى أمير المؤمنين - عليه السلام-، فقال له: يا أمير المؤمنين، يا أبا الحسن، اعلم أنّ أصحابي هؤلاء حلّلوني ممّا ولّيت من امورهم، فإن رأيت أن تحلّلني . فقال أمير المؤمنين - عليه السلام-: أ رأيتك إن حللتك أنا فهل لك في تحليل من مضى من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ابنته، ثمّ ولّى و هو يقول: وَ أَسَرُّوا اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ [فكان هذا من دلائله] .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 2 , صفحه 243 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ مَتَاعٍ فِي يَدِ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا يَقُولُ اِسْتَوْدَعْتُكَهُ وَ اَلْآخَرُ يَقُولُ هُوَ رَهْنٌ قَالَ فَقَالَ اَلْقَوْلُ قَوْلُ اَلَّذِي يَقُولُ أَنَّهُ رَهْنٌ عِنْدِي إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَ اَلَّذِي اِدَّعَى أَنَّهُ أَوْدَعَهُ بِشُهُودٍ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 238 )
4 - عبّاد بن صهيب گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد كالايى پرسيدم كه مربوط به دو نفر است و يكى از آنها مىگويد: آن را نزد تو به وديعه گذاشتهام، و ديگرى مىگويد: آن را به گرو گذاشتهاى فرمود:
گفتۀ كسى كه مىگويد: نزد من به گرو گذاشتهاى پذيرفته مىشود، مگر كسى كه مىگويد به امانت نزد توست شاهدانى براى درستى گفتۀ خود بياورد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 549 )
: موثق.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 287 )
17262-5 التهذيب ،1/48/78/7 الأربعة عن محمد قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن اللقيطة فقال حرة لا تباع و لا توهب.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 272 )
كنز، ، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، رُوِيَ أَنَّهُ: سُئِلَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَيُّ ذَنْبٍ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَقَدِّماً أَوْ مُتَأَخِّراً وَ إِنَّمَا حَمَّلَهُ اَللَّهُ ذُنُوبَ شِيعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِمَّنْ مَضَى مِنْهُمْ وَ بَقِيَ ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 273 )
كنز: روايت شده كه از ابو الحسن حضرت امام علي النقى راجع بآيه: «
لِيَغْفِرَ لَكَ اَللّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ »پرسيدند فرمود پيامبر اكرم در گذشته و آينده چه گناهى داشت خداوند گناه شيعيان علي را بر او حمل كرد از گذشته و آينده سپس همه را آمرزيد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 232 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ صَبَّاحٍ اَلْحَذَّاءِ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ جَمَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْخَلاَئِقَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ نَادَى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ يَسْمَعُ آخِرُهُمْ كَمَا يَسْمَعُ أَوَّلُهُمْ يَقُولُ أَيْنَ أَهْلُ اَلصَّبْرِ قَالَ فَيَقُومُ عُنُقٌ مِنَ اَلنَّاسِ فَتَسْتَقْبِلُهُمْ زُمْرَةٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَيَقُولُونَ لَهُمْ مَا كَانَ صَبْرُكُمْ هَذَا اَلَّذِي صَبَرْتُمْ فَيَقُولُونَ صَبَّرْنَا أَنْفُسَنَا عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ وَ صَبَّرْنَاهَا عَنْ مَعْصِيَتِهِ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ صَدَقَ عِبَادِي خَلُّوا سَبِيلَهُمْ لِيَدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 86 )
36-امالى طوسى مفيد...از ثمالى از حضرت باقر از پدران بزرگوار خود از رسول گرامى عليه و عليهم السّلام روز قيامت كه خداوند متعال همه مردم را در صحراى قيامت احضار و جمع نمايد نداكننده از طرف خدا اعلام ميدارد بگونۀ كه همۀ مردم از اول تا آخر همه ميشنوند. كه اهل صبر و شكيبايان در دنيا كجا هستند؟گروهى از مردم بپا ميخيزند سپس آنان را فرشتگان استقبال نموده و بآنان ميگويند صبر شما چگونه و به چه نحوى بوده است؟پاسخ ميدهند مادر مقام عبادت و انجام وظائف دينى و اجراء فرمان الهى با هر رقم زحمت و رنج كه مواجه بوديم تحمل نموده و بالاخره وظيفۀ اطاعتى خود را ايفاء كرديم و همچنين در مقام خوددارى از گناه و معصيت در مقابل خواهشهاى نفسانى و كششهاى درونى صبر نموده و استقامت كرديم و بهيچ قيمتى خود را بگناه آلوده نكرديم. نداكننده از طرف خدا ندا ميكند اين بندگان راست ميگويند اينان را آزاد گذاريد كه بدون حساب و بررسى اعمال و پرونده وارد بهشت الهى گردند.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 93 )
عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: اُدْخُلُوا اَلْأَرْضَ اَلْمُقَدَّسَةَ اَلَّتِي كَتَبَ اَللّهُ لَكُمْ ، قَالَ: «كَتَبَهَا لَهُمْ ثُمَّ مَحَاهَا، ثُمَّ كَتَبَهَا لِأَبْنَائِهِمْ فَدَخَلُوهَا، وَ اَللَّهُ يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتَابِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 268 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُصَافِحُ اَلنِّسَاءَ فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَايِعَ اَلنِّسَاءَ أُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَيَغْمِسُ يَدَهُ ثُمَّ يُخْرِجُهَا ثُمَّ يَقُولُ اِغْمِسْنَ أَيْدِيَكُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَايَعْتُكُنَّ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 126 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلشَّرِيفِ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ بَهْرَامَ اَلضَّرِيرُ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ أَبِي اَلْعَيْفَاءِ اَلطَّائِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي ذَكَرَ: أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَضَى إِلَى اَلْحِيرَةِ وَ مَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ عَلَى رَاحِلَتَيْنِ وَ ذَاعَ اَلْخَبَرُ بِالْكُوفَةِ فَلَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلثَّانِي قُلْتُ لِغُلاَمٍ لِي اِذْهَبْ فَاقْعُدْ لِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا مِنَ اَلطَّرِيقِ فَإِذَا رَأَيْتَ غُلاَمَيْنِ عَلَى رَاحِلَتَيْنِ فَتَعَالَ إِلَيَّ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَنِي فَقَالَ قَدْ أَقْبَلاَ فَقُمْتُ إِلَى بَارِيَّةٍ فَطَرَحْتُهَا عَلَى قَارِعَةِ اَلطَّرِيقِ وَ إِلَى وِسَادَةٍ وَ صُفْرِيَّةٍ جَدِيدَةٍ وَ قُلَّتَيْنِ فَعَلَّقْتُهُمَا فِي اَلنَّخْلَةِ وَ عِنْدَهَا طَبَقٌ مِنَ اَلرُّطَبِ وَ كَانَتِ اَلنَّخْلَةُ صَرَفَانَةً فَلَمَّا أَقْبَلَ تَلَقَّيْتُهُ وَ إِذَا اَلْغُلاَمُ مَعَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَحَّبَ بِي ثُمَّ قُلْتُ يَا سَيِّدِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِيكَ تَنْزِلُ عِنْدِي سَاعَةً وَ تَشْرَبُ شَرْبَةَ مَاءٍ بَارِدٍ فَثَنَى رِجْلَهُ فَنَزَلَ وَ اِتَّكَأَ عَلَى اَلْوِسَادَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلنَّخْلَةِ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ قَالَ يَا شَيْخُ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ اَلنَّخْلَةَ عِنْدَكُمْ قُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهُ صَرَفَانَةً فَقَالَ وَيْحَكَ هَذِهِ وَ اَللَّهِ اَلْعَجْوَةُ نَخْلَةُ مَرْيَمَ اُلْقُطْ لَنَا مِنْهَا فَلَقَطْتُ فَوَضَعْتُهُ فِي اَلطَّبَقِ اَلَّذِي فِيهِ اَلرُّطَبُ فَأَكَلَ مِنْهَا فَأَكْثَرَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِأَبِي وَ أُمِّي هَذَا اَلْقَبْرُ اَلَّذِي أَقْبَلْتَ مِنْهُ قَبْرُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ يَا شَيْخُ حَقّاً وَ لَوْ أَنَّهُ عِنْدَنَا لَحَجَجْنَا إِلَيْهِ قُلْتُ فَهَذَا اَلَّذِي عِنْدَنَا فِي اَلظَّهْرِ أَ هُوَ قَبْرُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ يَا شَيْخُ حَقّاً وَ لَوْ أَنَّهُ عِنْدَنَا لَحَجَجْنَا إِلَيْهِ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ مَضَى .
( فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف , جلد 1 , صفحه 60 )
وَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : دَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ فَإِذَا بِرَجُلَيْنِ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يُرِيدَانِ أَنْ يَخْتَصِمَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ هَلُمَّ نَخْتَصِمْ إِلَى عَلِيٍّ فَجَزِعْتُ مِنْ قَوْلِهِ فَنَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِي اِنْطَلِقْ فَاقْضِ بَيْنَهُمَا قُلْتُ كَيْفَ أَقْضِي بِحَضْرَتِكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ فَافْعَلْ فَانْطَلَقْتُ فَقَضَيْتُ بَيْنَهُمَا فَمَا رُفِعَ إِلَيَّ قَضَاءٌ بَعْدَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ إِلاَّ وَضَحَ لِي .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 529 )
اَلْعَيْشُ يَحْلُو وَ يَمُرُّ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 36 )
إِنَّهُ دُخَانٌ يَأْتِي مِنَ اَلسَّمَاءِ قَبْلَ قِيَامِ اَلسَّاعَةِ يَدْخُلُ فِي أَسْمَاعِ اَلْكَفَرَةِ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ اَلْوَاحِدِ كَالرَّأْسِ اَلْحَنِيذِ وَ يَعْتَرِي اَلْمُؤْمِنَ مِنْهُ كَهَيْئَةِ اَلزُّكَامِ وَ تَكُونُ اَلْأَرْضُ كُلُّهَا كَبَيْتٍ أُوقِدَ فِيهِ لَيْسَ فِيهِ خَصَاصٌ يُمَدُّ ذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ عَلِيٍّ وَ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ اَلْحَسَنِ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 626 )
عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: وَكَّلَ اَللَّهُ اَلرِّزْقَ بِالْحُمْقِ وَ وَكَّلَ اَللَّهُ اَلْحِرْمَانَ بِالْعَقْلِ وَ وَكَّلَ اَللَّهُ اَلْبَلاَءَ بِالصَّبْرِ .
( المؤمن , جلد 1 , صفحه 46 )
62- امام علىّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فرمود:
رزق و روزى در گرو حماقت و بى خردى، محروميّت در گرو عقل و درايت، بلا و آزمايشها در گرو صبر و شكيبايى قرار گرفته است.
( تكامل و طهارت روح ؛ ج 1 , ص 87 )
اَلتَّحَمُّلُ مِنْ أَخْلاَقِ اَلْمُؤْمِنِينَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 45 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ اَلْحُصَيْنِ ، عَنْ فَضْلٍ اَلْبَقْبَاقِ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ، قَالَ: «اَلَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِمَا فَضَّلَكَ وَ أَعْطَاكَ وَ أَحْسَنَ إِلَيْكَ» ثُمَّ قَالَ: «فَحَدِّثْ بِدِينِهِ وَ مَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ وَ مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 685 )
عَدَاوَةُ اَلْأَقَارِبِ أَمَضُّ مِنْ لَسْعِ اَلْعَقَارِبِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 339 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّ عِنْدَنَا رَجُلاً يُسَمَّى كُلَيْباً لاَ يَخْرُجُ عَنْكُمْ حَدِيثٌ وَ لاَ شَيْءٌ إِلاَّ قَالَ: أَنَا أُسَلِّمُ، فَسَمَّيْنَاهُ: كُلَيْبٌ يُسَلِّمُ . قَالَ: فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ: «أَ تَدْرُونَ مَا اَلتَّسْلِيمُ؟» فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: «هُوَ وَ اَللَّهِ اَلْإِخْبَاتُ ، قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ » .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 230 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَللَّيْثِيِّ عَنْ ثَابِتٍ اَلْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيَّ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ ثُمَّ اِعْتَنَقَهُ وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ اِسْمُهُ عَرَضَ وَلاَيَتَكَ عَلَى اَلسَّمَاوَاتِ فَسَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلسَّمَاءُ اَلسَّابِعَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْعَرْشِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلسَّمَاءُ اَلرَّابِعَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلسَّمَاءُ اَلدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى اَلْأَرَضِينَ فَسَبَقَتْ إِلَيْهَا مَكَّةُ فَزَيَّنَهَا بِالْكَعْبَةِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلْمَدِينَةُ فَزَيَّنَهَا بِي ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلْكُوفَةُ فَزَيَّنَهَا بِكَ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا قُمُّ فَزَيَّنَهَا بِالْعَرَبِ وَ فَتَحَ إِلَيْهِ بَاباً مِنْ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 212 )
21-و بسندش تا انس بن مالك كه روزى نزد پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم نشسته بودم و على بن ابى طالب عليه السّلام بر او درآمد و فرمودش اى ابو الحسن پيش من بيا و او را در آغوش كشيد و ميان دو چشمش را بوسيد و فرمود اى على راستش خدا-عزّ اسمه-ولايتت را بر آسمانها عرضه كرد و آسمان هفتم بدان سبقت جست و او را با بيت المعمور زيور نمود، و سپس آسمان دنيا بدان سبقت جست و آن را با اختران زيور نمود،و آنگاهش بر زمينها عرضه كرد و مكه بدان پيشى گرفت و با كعبهاش زيور كرد و سپس مدينه بدان پيشى گرفت و آن را بمن زيور داد،سپس كوفه بدان پيشى گرفت و آن را بتو زيور نمود،سپس قم بدان پيشى گرفت و آن را با عرب زيور نمود و يك درى از بهشت در آن گشود.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 184 )
روي: أنه أفشى سر محمد بن علي الباقر عليه السلام! و أنه قال لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا و الربع الآخر أحمق
( رجال العلامة الحلي , جلد 1 , صفحه 207 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ أَوْصَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لاَ تَكُنْ دَوَّاراً فِي اَلْأَسْوَاقِ وَ لاَ تَلِ شِرَاءَ دَقَائِقِ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِكَ فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي لَكُمْ وَ لاَ لِلْمَرْءِ اَلْمُسْلِمِ ذِي اَلدِّينِ وَ اَلْحَسَبِ أَنْ يَشْتَرِيَ دَقَائِقَ اَلْأَشْيَاءِ بِنَفْسِهِ خَلاَ ثَلاَثَةَ أَشْيَاءَ اَلْغَنَمَ وَ اَلْإِبِلَ وَ اَلرَّقِيقَ وَ نَظَرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَحْمِلُ بَقْلاً عَلَى يَدِهِ فَقَالَ إِنَّهُ يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ اَلسَّرِيِّ أَنْ يَحْمِلَ اَلشَّيْءَ اَلدَّنِيَّ لِئَلاَّ يُجْتَرَى عَلَيْهِ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 17 )
قَالَ رَوَى اَلسَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ أَحَبَّكَ وَ تَوَلاَّكَ أَسْكَنَهُ اَللَّهُ مَعَنَا ثُمَّ تَلاَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَ نَهَرٍ `فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 305 )
روايت كند سيد أبو طالب باسناد خود از جابر بن عبد اللّه كه رسول اللّه گفت مر على را (عليه السّلام) كه كسى كه دوست دارد ترا و تولاى او بتو باشد حق سبحانه و تعالى او را ساكن گرداند با ما، و بعد از آن آن حضرت اين آيت را خواند كه،«
إِنَّ اَلْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَ نَهَرٍ `فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ » يعنى بدرستى كه پرهيزكاران در بوستانهااند در روز قيامت و جويهاى آب يعنى بوستانها مشتمل بر أنهار باشد در مقام پسنديده كه در او نه لغو باشد و نه اثم نزديك پادشاهى توانا بر همه چيز، مقرر است كه مقام صدق از آن جماعت خواهد بود كه صدق ايشان با امير المؤمنين عليه السّلام درست باشد.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 422 )
عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قَرَأَهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ وَ هِيَ اَلْوَاقِيَةُ وَ اَلْمُنْجِيَةُ مِنْ عَذَابِ اَلْقَبْرِ لِصَاحِبِهَا.
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 447 )
6454-24 الكافي ،1/11/370/3 التهذيب ،1/41/258/3 الأربعة عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام ما تقول في النوم في المساجد فقال لا بأس إلا المسجدين مسجد النبي و مسجد الحرام قال و كان يأخذ بيدي في بعض الليالي فيتنحى ناحية ثم يجلس فيتحدث في المسجد الحرام فربما نام و نمت فقلت له في ذلك فقال إنما يكره أن ينام في المسجد الذي كان على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فأما النوم في هذا الموضع فليس به بأس.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 504 )
اَلْآمِدِيُّ فِي اَلْغُرَرِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اِقْبَلْ أَعْذَارَ اَلنَّاسِ تَسْتَمْتِعْ بِإِخَائِهِمْ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 56 )
اَلْبِحَارُ ، نَقْلاً مِنْ خَطِّ اَلشَّهِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُعَلِّمُنَا مِنَ اَلْأَوْجَاعِ كُلِّهَا أَنْ نَقُولَ بِاسْمِ اَلْكَبِيرِ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ وَ مِنْ حَرِّ اَلنَّارِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 91 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْكَلْبِ اَلسَّلُوقِيِّ فَقَالَ إِذَا مَسِسْتَهُ فَاغْسِلْ يَدَكَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 274 )
قَالَ: قَالَ زُرَارَةُ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ عِنْدَكَ مِنْ أَحَادِيثِ اَلشِّيعَةِ »؟ فَقُلْتُ: إِنَّ عِنْدِي مِنْهَا شَيْئاً كَثِيراً، قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أُوقِدَ لَهَا نَاراً، ثُمَّ أُحْرِقَهَا. فَقَالَ: «وَارِهَا تَنْسَ مَا أَنْكَرْتَ مِنْهَا». فَخَطَرَ عَلَى بَالِيَ اَلْآدَمِيُّونَ، فَقَالَ لِي: «مَا كَانَ عِلْمُ اَلْمَلاَئِكَةِ حَيْثُ قَالُوا: أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ اَلدِّماءَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 167 )
ثُمَّ قَالَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَضْلُ اَلْوَقْتِ اَلْأَوَّلِ عَلَى اَلْأَخِيرِ كَفَضْلِ اَلْآخِرَةِ عَلَى اَلدُّنْيَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 12 )
وَ فِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ اَلْقِيمَةِ أَعْمَى، فَيَقُولُ: «رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً `قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسى» فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 197 )
في من لا يحضره الفقيه روى المفضل بن صالح ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: سألته عن قول اللّه - عزّ و جلّ: وَ لا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدُوا. قال: الرّجل يطلّق حتّى إذا كادت أن يخلو أجلها راجعها ، ثمّ طلّقها، يفعل ذلك ثلاث مرّات. فنهى اللّه - عزّ و جلّ - عن ذلك.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 350 )
حَدَّثَنَا اَلْقَاضِي أَبُو اَلْفَرَجِ اَلْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا اَلْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ اَلْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَافًى السَّلْمَاسِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ زَاهِرٍ عَنْ عَبْدِ القُدُّوسِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ حَنَشِ بْنِ اَلْمُعْتَمِرِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي مَرَضِهِ اَلَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ اِيتِنِي بِابْنَتِي فَاطِمَةَ قَالَ فَقُمْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ قُلْتُ يَا سَيِّدَةَ اَلنِّسْوَانِ أَجِيبِي أَبَاكِ قَالَ فلبت [فَلَبِسَتْ]منحلها[جِلْبَابَهَا] وَ أَبْرَزَتْ[اِتَّزَرَتْ] وَ خَرَجَتْ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِنْكَبَّتْ عَلَيْهِ وَ بَكَتْ وَ بَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِبُكَائِهَا وَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ لاَ تَبْكِيِنَّ فِدَاكِ أَبُوكِ فَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ تَلْحَقِينَ بِي مَظْلُومَةً مَغْصُوبَةً وَ سَوْفَ يَظْهَرُ بَعْدِي حَسِيكَةُ اَلنِّفَاقِ وَ سَمَلَ جِلْبَابُ اَلدِّينِ وَ أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ اَلْحَوْضَ قَالَتْ يَا أَبَهْ أَيْنَ أَلْقَاكَ قَالَ تَلْقَيْنِي عِنْدَ اَلْحَوْضِ وَ أَنَا أَسْقِي شِيعَتَكِ وَ مُحِبِّيكِ وَ أَطْرُدُ أَعْدَاءَكِ وَ مُبْغِضِيكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ اَلْحَوْضِ قَالَ تَلْقَيْنِي عِنْدَ اَلْمِيزَانِ قَالَتْ يَا أَبَهْ وَ إِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ اَلْمِيزَانِ قَالَ تَلْقَيْنِي عِنْدَ اَلصِّرَاطِ وَ أَنَا أَقُولُ سَلِّمْ سَلِّمْ شِيعَةَ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَسَكَنَ قَلْبُهَا ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي أَلاَ إِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ بَعْلَهَا سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ وَ اِبْنَيْهَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّهُمْ إِمَامَانِ إِنْ قَامَا أَوْ قَعَدَا وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا وَ سَوْفَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ مَعْصُومُونَ قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَكَمِ اَلْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ .
( کفاية الأثر في النص على الأئمة الإثنی عشر , جلد 1 , صفحه 36 )
ابن شهر آشوب: قال: روي عن أبي بصير، قال موسى ابن جعفر - عليهما السلام-: فيما أوصى به إليّ أبي - عليهما السلام - أنّه قال: يا بنيّ إذا أنا متّ فلا يلي غسلي غيرك ، فإنّ الإمام لا يغسّله إلاّ إمام مثله. (بعد) و اعلم أنّ عبد اللّه أخاك سيدعو النّاس إلى نفسه، فامنعه، فإن أبي فدعه فان عمره قصير . قال الباقر - عليه السلام-: فلمّا مضى أبي ادّعى عبد اللّه الإمامة فلم أنازعه، فلم يلبث إلاّ شهورا يسيرة حتّى قضى نحبه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 4 , صفحه 390 )
كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي مَا زَالَ سِرُّنَا مَكْتُوماً حَتَّى صَارَ فِي يَدَيْ وُلْدِ كَيْسَانَ فَتَحَدَّثُوا بِهِ فِي اَلطَّرِيقِ وَ قُرَى اَلسَّوَادِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 345 )
اَلْكَافِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ وَ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ اَلزَّيَّاتِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلنُّجُومِ أَ حَقٌّ هِيَ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بَعَثَ اَلْمُشْتَرِيَ إِلَى اَلْأَرْضِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ فَأَخَذَ رَجُلاً مِنَ اَلْعَجَمِ فَعَلَّمَهُ اَلنُّجُومَ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اُنْظُرْ أَيْنَ اَلْمُشْتَرِي فَقَالَ مَا أَرَاهُ فِي اَلْفَلَكِ وَ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ قَالَ فَنَحَّاهُ وَ أَخَذَ بِيَدِ رَجُلٍ مِنَ اَلْهِنْدِ فَعَلَّمَهُ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَ وَ قَالَ اُنْظُرْ إِلَى اَلْمُشْتَرِي أَيْنَ هُوَ فَقَالَ إِنَّ حِسَابِي لَيَدُلُّ عَلَى أَنَّكَ أَنْتَ اَلْمُشْتَرِي وَ قَالَ فَشَهَقَ شَهْقَةً فَمَاتَ وَ وَرِثَ عِلْمَهُ أَهْلُهُ فَالْعِلْمُ هُنَاكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 55 , صفحه 271 )
60-در كافى(230-روضه)بسندش از معلّى بن خنيس گفت:از امام ششم پرسيدم از نجوم كه آيا درست است؟فرمود:آرى،خدا عزّ و جلّ مشترى را بصورت مردى بزمين فرستاد و مردى از عجم را شاگرد خود ساخت و علم نجوم را باو آموخت تا پنداشت كه استاد شده،سپس باو گفت:ببين مشترى كجا است؟گفت منش در فلك نبينم و ندانم كجا است،گويد:او را از خود دور كرد،و يك مرد هندى را گرفت،و او را آموخت تا گمان كرد استاد شده و باو گفت:ببين مشترى كجاست؟گفت: حسابم دلالت دارد كه تو خود مشترى هستى،گفت:فرياد كشيد و مرد و علمش بخاندانش رسيد،و علم نجوم در آنجا است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 228 )
مَنْ كَابَدَ اَلْأُمُورَ عَطَبَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 589 )
فِي اَلْكَافِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ: وَ إِنْ حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ وَ اَلَّذِي عَلَيْهِ إِتْيَانُهُ خَيْرٌ مِنْ تَرْكِهِ، فَلْيَأْتِ اَلَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَ لاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، إِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ خُطُوَاتِ اَلشَّيْطَانِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 206 )
[وَ بِالسَّنَدِ اَلْمُتَقَدِّمِ فِي اَلْحَدِيثِ اَلْأَوَّلِ مِنْ هَذِهِ اَلسُّورَةِ]: وَ فِي قَوْلِهِ « ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اَللّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ » نَزَلَتْ فِي اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ أَبِي طَلْحَةَ بْنِ عُثْمَانَ مِنْ بَنِي عَبْدِ اَلدَّارِ .
( تفسير فرات الکوفي , جلد 1 , صفحه 164 )
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «مَلْعُونِينَ، فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَةُ، يَقُولُ اَللَّهُ بَعْدَ اَللَّعْنَةِ: أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 496 )
أَبُو بَصِيرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ اِبْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ اَلْقُمِّيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: نَحْنُ اِثْنَا عَشَرَ مَهْدِيّاً فَقَالَ لَهُ أَبُو بَصِيرٍ : تَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ؟ فَحَلَفَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَنَّهُ سَمِعَ ذَلِكَ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ : تَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ بِمِثْلِ هَذَا اَلْحَدِيثِ .
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 58 )
168-2 الكافي ،1/9/52/1 الاثنان عن الوشاء عن عاصم بن حميد عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: اكتبوا فإنكم لا تحفظون حتى تكتبوا.
( الوافي , جلد 1 , صفحه 235 )
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ : سَأَلْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه ِ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «قُلْ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ» قَالَ: ذَاكَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 524 )
وَ قَالَ اِبْنُ أَبِي اَلْحَدِيدِ رَوَى أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْمَدَائِنِيُّ قَالَ: سُقِيَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلسَّمَّ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَقَدْ سُقِيتُهُ مِرَاراً فَمَا شَقَّ عَلَيَّ مِثْلَ مَشَقَّتِهِ هَذِهِ اَلْمَرَّةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 145 )
138 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّا لَنُحِبُّ اَلدُّنْيَا وَ أَنَّا لاَ نُعْطَاهَا خَيْرٌ لَنَا وَ مَا أُعْطِيَ أَحَدٌ مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ نَقَصَ مِنْ حَظِّهِ فِي اَلْآخِرَةِ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 51 )
141 -ابو يعقوب گويد: از امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ شنيدم كه مىفرمود:
ما دنيا را دوست داريم، آنچه كه به ما داده نشده و از آن محروم گشتهايم براى ما بهتر است. از دنيا به كسى چيزى داده نشده، مگر آنكه به همان مقدار از سهم آخرتش كاسته خواهد شد.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 123 )
إِنَّ عُمْرَكَ وَقْتُكَ اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ مَا فَاتَ مَضَى وَ مَا سَيَأْتِيكَ فَأَيْنَ قُمْ فَاغْتَنِمِ اَلْفُرْصَةَ بَيْنَ اَلْعَدَمَيْنِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 222 )
مُسْنَدِ أَبُو يَعْلَى أَبُو مَرْيَمَ قَالَ عَلِيٌّ : اِنْطَلَقْتُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ لَيْلاً حَتَّى أَتَيْنَا اَلْكَعْبَةَ فَقَالَ لِي اِجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَصَعِدَ رَسُولُ اَللَّهِ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ نَهَضْتُ بِهِ فَلَمَّا رَأَى ضَعْفِي عَنْهُ قَالَ اِجْلِسْ فَجَلَسْتُ فَنَزَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَلَسَ لِي وَ قَالَ اِصْعَدْ عَلَى مَنْكِبِي ثُمَّ صَعِدْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ نَهَضَ بِي حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيَّ لَوْ شِئْتُ نِلْتُ أُفُقَ اَلسَّمَاءِ وَ صَعِدْتُ عَلَى اَلْبَيْتِ فَأَتَيْتُ صَنَمَ قُرَيْشٍ وَ هُوَ بِمِثَالِ رَجُلٍ مِنْ صُفْرٍ أَوْ نُحَاسٍ اَلْحَدِيثَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 140 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لاَ صَلاَةَ إِلاَّ إِلَى اَلْقِبْلَةِ قَالَ قُلْتُ: أَيْنَ حَدُّ اَلْقِبْلَةِ قَالَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ كُلُّهُ قَالَ قُلْتُ: فَمَنْ صَلَّى لِغَيْرِ اَلْقِبْلَةِ أَوْ فِي يَوْمِ غَيْمٍ فِي غَيْرِ اَلْوَقْتِ قَالَ يُعِيدُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 312 )
اَلْعُمُرُ اَلَّذِي أَعْذَرَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ فِيهِ إِلَى اِبْنِ آدَمَ وَ أَنْذَرَ اَلسِّتُّونَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 110 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَحْسِنُوا إِلَى مَا خَوَّلَكُمُ اَللَّهُ فَإِنَّهُ لاَ يُمْعِرُكُمْ وَ إِلاَّ فَبِيعُوهُمْ وَ لاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اَللَّهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 457 )
21835-6 ( الكافي 487:5) النيسابوريان ، عن ابن أبي عمير ، عن ربعي ، عن العجلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": كان زوج بريرة عبدا" .
( الوافي , جلد 22 , صفحه 615 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَذَفَ مَيِّتَةً فَقَامَ اَلْمَقْذُوفُ بِهَا مِنْ أَوْلِيَائِهَا عَلَى اَلْقَاذِفِ ضُرِبَ لَهُ اَلْحَدُّ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 463 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: صَلاَةُ اَلنَّوَافِلِ قُرْبَانُ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 73 )
محص، [التمحيص] ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ بِعَدْلِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ عِلْمِهِ جَعَلَ اَلرَّوْحَ وَ اَلْفَرَحَ فِي اَلْيَقِينِ وَ اَلرِّضَا عَنِ اَللَّهِ وَ جَعَلَ اَلْهَمَّ وَ اَلْحَزَنَ فِي اَلشَّكِّ فَارْضُوا عَنِ اَللَّهِ وَ سَلِّمُوا لِأَمْرِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 152 )
59-تمحيص.عبد اللّه بن سنان از حضرت صادق عليه السّلام كه فرمود خداوند با عدل و حكمت و علمش آسايش و سرور را در صفت يقين و راضى بودن از خدا قرار داده شخصى كه داراى حالت يقين و رضا باشد هميشه خوشحال و در آسايش است و حزن و اندوه در صفت شك و دو دلى قرار داده كه چنين شخصى هميشه در تشويش و اضطراب و ناراحتى است پس شما راضى و تسليم امر او باشيد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 159 )
وَ عَنْهُ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اَلْقُرْآنَ فِيهِ مُحْكَمٌ وَ مُتَشَابِهٌ فَأَمَّا اَلْمُحْكَمُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ نَعْمَلُ بِهِ وَ نَدِينُ اَللَّهَ بِهِ وَ أَمَّا اَلْمُتَشَابِهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ لاَ نَعْمَلُ بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 198 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مَفَاتِيحُهُ اَلسُّؤَالُ فَاسْأَلُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ أَرْبَعَةٌ اَلسَّائِلُ وَ اَلْمُتَكَلِّمُ وَ اَلْمُسْتَمِعُ وَ اَلْمُحِبُّ لَهُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 74 , صفحه 144 )
39-فرمود:دانش گنجينهايست كه كليدش پرسش است خداى شما را رحمت كند بپرسيد زيرا كه در سؤال چهار نفر پاداش داده مىشود: 1- پرستشكننده 2-گوينده.3-شنونده 4-كسى كه اينها را دوست دارد.
( بحارالأنوار (جلد 74) / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 164 )
اَلشَّيْخُ فِي أَمَالِيهِ، وَ اَلصَّدُوقُ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ، وَ اَلْخِصَالِ ، فِي وَصَايَا اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ كَانَتْ عِبَراً كُلَّهَا عَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ثُمَّ ضَحِكَ إِلَى أَنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ اَلضِّحْكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ اَلْقَلْبَ وَ يَذْهَبُ بِنُورِ اَلْوَجْهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 417 )
23481-27 ( الفقيه 390:1 رقم 1155): إن النّبي صلّى اللّه عليه و آله كان [ذات يوم] يؤم أصحابه فيسمع بكاء الصبي فيخفف الصلاة.
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1387 )
إِنَّ اَلدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ وَ رَاقَتْ بِالْقَلِيلِ وَ تَحَلَّتْ بِالْآمَالِ وَ تَزَيَّنَتْ بِالْغُرُورِ لاَ يَدُومُ نَعِيمُهَا وَ لاَ يُؤْمَنُ فَجِيعُهَا غَرَّارَةٌ ضَرَّارَةٌ حَائِلَةٌ زَائِلَةٌ نَافِذَةٌ بَائِدَةٌ أَكَّالَةٌ غَوَّالَةٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 144 )
ك، [إكمال الدين] ، مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ بَكَّارٍ اَلْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ اَلْبَرْمَكِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَزْهَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا ظَفِرَ سَيْفُ بْنُ ذِي يَزَنَ بِالْحَبَشَةِ وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَوْلِدِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِسَنَتَيْنِ أَتَاهُ وَفْدُ اَلْعَرَبِ وَ أَشْرَافُهَا وَ شُعَرَاؤُهَا لِتُهَنِّئَهُ وَ تَمْدَحَهُ وَ تَذْكُرَ مَا كَانَ مِنْ بَلاَئِهِ وَ طَلَبِهِ بِثَأْرِ قَوْمِهِ فَأَتَاهُ وَفْدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ مَعَهُمْ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ وَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جُذْعَانَ وَ أَسَدُ بْنُ خُوَيْلِدِ بْنِ عَبْدِ اَلْعُزَّى وَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ وُجُوهِ قُرَيْشٍ فَقَدِمُوا عَلَيْهِ صَنْعَاءَ فَاسْتَأْذَنُوا فَإِذَا هُوَ فِي رَأْسِ قَصْرٍ يُقَالُ لَهُ غُمْدَانُ وَ هُوَ اَلَّذِي يَقُولُ فِيهِ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي اَلصَّلْتِ اِشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ اَلتَّاجُ مُرْتَفِقاً فِي رَأْسِ غُمْدَانَ دَاراً مِنْكَ مِحْلاَلاً فَدَخَلَ عَلَيْهِ اَلْآذِنُ فَأَخْبَرَهُ بِمَكَانِهِمْ فَأَذِنَ لَهُمْ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ دَنَا عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ مِنْهُ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي اَلْكَلاَمِ فَقَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمُلُوكِ فَقَدْ أَذِنَّا لَكَ قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ إِنَّ اَللَّهَ أَحَلَّكَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ مَحَلاًّ رَفِيعاً صَعْباً مَنِيعاً شَامِخاً بَاذِخاً وَ أَنْبَتَكَ مَنْبِتاً طَابَتْ أَرُومَتُهُ وَ عَذُبَتْ جُرْثُومَتُهُ وَ ثَبَتَ أَصْلُهُ وَ بَسَقَ فَرْعُهُ فِي أَكْرَمِ مَوْطِنٍ وَ أَطْيَبِ مَعْدِنٍ فَأَنْتَ أَبَيْتَ اَللَّعْنَ مَلِكُ اَلْعَرَبِ وَ رَبِيعُهَا اَلَّذِي تُخْصِبُ بِهِ وَ أَنْتَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ رَأْسُ اَلْعَرَبِ اَلَّذِي لَهُ تَنْقَادُ وَ عَمُودُهَا اَلَّذِي عَلَيْهِ اَلْعِمَادُ وَ مَعْقِلُهَا اَلَّذِي يَلْجَأُ إِلَيْهِ اَلْعِبَادُ سَلَفُكَ خَيْرُ سَلَفٍ وَ أَنْتَ لَنَا مِنْهُمْ خَيْرُ خَلَفٍ فَلَنْ يَخْمُلَ مَنْ أَنْتَ سَلَفُهُ وَ لَنْ يَهْلِكَ مَنْ أَنْتَ خَلَفُهُ نَحْنُ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ أَهْلُ حَرَمِ اَللَّهِ وَ سَدَنَةُ بَيْتِهِ أَشْخَصَنَا إِلَيْكَ اَلَّذِي أَبْهَجَنَا مِنْ كَشْفِكَ اَلْكَرْبَ اَلَّذِي فَدَحَنَا فَنَحْنُ وَفْدُ اَلتَّهْنِئَةِ لاَ وَفْدُ اَلْمَرْزِئَةِ قَالَ وَ أَيُّهُمْ أَنْتَ أَيُّهَا اَلْمُتَكَلِّمُ قَالَ أَنَا عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ اِبْنُ أُخْتِنَا قَالَ نَعَمْ قَالَ اُدْنُ فَأَدْنَاهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى اَلْقَوْمِ وَ عَلَيْهِ فَقَالَ مَرْحَباً وَ أَهْلاً وَ نَاقَةً وَ رَحْلاً وَ مُسْتَنَاخاً سَهْلاً وَ مَلِكاً وَ رِبَحْلاً يُعْطَى عَطَاءً جَزْلاً قَدْ سَمِعَ اَلْمَلِكُ مَقَالَتَكُمْ وَ عَرَفَ قَرَابَتَكُمْ وَ قَبِلَ وَسِيلَتَكُمْ وَ أَنْتُمْ أَهْلُ اَللَّيْلِ وَ أَهْلُ اَلنَّهَارِ وَ لَكُمُ اَلْكَرَامَةُ مَا أَقَمْتُمْ وَ اَلْحَبَا إِذَا ظَعَنْتُمْ قَالَ ثُمَّ اِنْهَضُوا إِلَى دَارِ اَلضِّيَافَةِ وَ اَلْوُفُودِ فَأَقَامُوا شَهْراً لاَ يَصِلُونَ إِلَيْهِ وَ لاَ يَأْذَنُ لَهُمْ بِالاِنْصِرَافِ ثُمَّ اِنْتَبَهَ لَهُمْ اِنْتِبَاهَةً فَأَرْسَلَ إِلَى عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ فَأَدْنَى مَجْلِسَهُ وَ أَخْلاَهُ ثُمَّ قَالَ أَيَا عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ إِنِّي مُفَوِّضٌ إِلَيْكَ مِنْ سِرِّ عِلْمِي أَمْراً لَوْ كَانَ غَيْرُكَ لَمْ أَبُحْ لَهُ بِهِ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُكَ مَعْدِنَهُ فَأُطْلِعُكَ عَلَيْهِ طِلْعَةً فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ مَطْوِيّاً حَتَّى يَأْذَنَ اَللَّهُ فِيهِ فَإِنَّ اَللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ إِنِّي أَجِدُ فِي اَلْكِتَابِ اَلْمَكْنُونِ وَ اَلْعِلْمِ اَلْمَخْزُونِ اَلَّذِي اِخْتَرْنَاهُ لِأَنْفُسِنَا وَ أُخْبِرْنَاهُ دُونَ غَيْرِنَا خَبَراً عَظِيماً وَ خَطَراً جَسِيماً فِيهِ شَرَفُ اَلْحَيَاةِ وَ فَضِيلَةُ اَلْوَفَاةِ لِلنَّاسِ عَامَّةً وَ لِرَهْطِكَ كَافَّةً وَ لَكَ خَاصَّةً فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ مِثْلُكَ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ مَنْ سَرَّ وَ بَرَّ فَمَا هُوَ فِدَاكَ أَهْلُ اَلْوَبَرِ زُمَراً بَعْدَ زُمَرٍ فَقَالَ إِذَا وُلِدَ بِتِهَامَةَ غُلاَمٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ شَامَةٌ كَانَتْ لَهُ اَلْإِمَامَةُ وَ لَكُمْ بِهِ اَلزِّعَامَةُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ أَبَيْتَ اَللَّعْنَ لَقَدْ أُبْتُ بِخَيْرٍ مَا آبَ بِمِثْلِهِ وَافِدٌ وَ لَوْ لاَ هَيْبَةُ اَلْمَلِكِ وَ إِجْلاَلُهُ وَ إِعْظَامُهُ لَسَأَلْتُهُ مِنْ أَسْرَارِهِ مَا أَزْدَادُ بِهِ سُرُوراً فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ هَذَا حِينُهُ اَلَّذِي يُولَدُ فِيهِ أَوْ قَدْ وُلِدَ فِيهِ اِسْمُهُ مُحَمَّدٌ يَمُوتُ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ وَ يَكْفُلُهُ جَدُّهُ وَ عَمُّهُ وَ قَدْ وَلَدَاهُ سِرَاراً وَ اَللَّهُ بَاعِثُهُ جِهَاراً وَ جَاعِلٌ لَهُ مِنَّا أَنْصَاراً يُعِزُّ بِهِمْ أَوْلِيَاءَهُ وَ يُذِلُّ بِهِمْ أَعْدَاءَهُ يَضْرِبُ بِهِمُ اَلنَّاسَ عَنْ عُرْضٍ وَ يَسْتَفْتِحُ بِهِمْ كَرَائِمَ اَلْأَرْضِ يَكْسِرُ اَلْأَوْثَانَ وَ يُخْمِدُ اَلنِّيرَانَ وَ يَعْبُدُ اَلرَّحْمَنَ وَ يَزْجُرُ اَلشَّيْطَانَ قَوْلُهُ فَصْلٌ وَ حُكْمُهُ عَدْلٌ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَفْعَلُهُ وَ يَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يُبْطِلُهُ فَقَالَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ أَيُّهَا اَلْمَلِكُ عَزَّ جَدُّكَ وَ عَلاَ كَعْبُكَ وَ دَامَ مُلْكُكَ وَ طَالَ عُمُرُكَ فَهَلِ اَلْمَلِكُ سَارِّي بِإِفْصَاحٍ فَقَدْ أَوْضَحَ لِي بَعْضَ اَلْإِيضَاحِ فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ وَ اَلْبَيْتِ ذِي اَلْحُجُبِ وَ اَلْعَلاَمَاتِ عَلَى اَلْبَيْتِ إِنَّكَ يَا عَبْدَ اَلْمُطَّلِبِ لَجَدُّهُ غَيْرُ كَذِبٍ قَالَ فَخَرَّ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ سَاجِداً فَقَالَ لَهُ اِرْفَعْ رَأْسَكَ ثَلِجَ صَدْرُكَ وَ عَلاَ أَمْرُكَ فَهَلْ أَحْسَسْتَ شَيْئاً مِمَّا ذَكَرْتُهُ لَكَ فَقَالَ كَانَ لِيَ اِبْنٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً وَ عَلَيْهِ رَفِيقاً فَزَوَّجْتُهُ كَرِيمَةً مِنْ كَرَائِمِ قَوْمِي آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ فَجَاءَتْ بِغُلاَمٍ فَسَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً مَاتَ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ وَ كَفَلْتُهُ أَنَا وَ عَمُّهُ فَقَالَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ إِنَّ اَلَّذِي قُلْتُ لَكَ كَمَا قُلْتُ فَاحْتَفِظْ بِابْنِكَ وَ اِحْذَرْ عَلَيْهِ اَلْيَهُودَ فَإِنَّهُمْ لَهُ أَعْدَاءٌ وَ لَنْ يَجْعَلَ اَللَّهُ لَهُمْ عَلَيْهِ سَبِيلاً وَ اِطْوِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ دُونَ هَؤُلاَءِ اَلرَّهْطِ اَلَّذِينَ مَعَكَ فَإِنِّي لَسْتُ آمَنُ أَنْ تَدْخُلَهُمُ اَلنَّفَاسَةُ أَنْ تَكُونَ لَهُ اَلرِّئَاسَةُ فَيَطْلُبُونَ لَهُ اَلْغَوَائِلَ وَ يَنْصِبُونَ لَهُ اَلْحَبَائِلَ وَ هُمْ فَاعِلُونَ أَوْ أَبْنَاؤُهُمْ وَ لَوْ لاَ عِلْمِي بِأَنَّ اَلْمَوْتَ مُجْتَاحِي قَبْلَ مَبْعَثِهِ لَسِرْتُ بِخَيْلِي وَ رَجِلِي حَتَّى صِرْتُ بِيَثْرِبَ دَارِ مُلْكِهِ نُصْرَةً لَهُ لَكِنِّي أَجِدُ فِي اَلْكِتَابِ اَلنَّاطِقِ وَ اَلْعِلْمِ اَلسَّابِقِ أَنَّ يَثْرِبَ دَارُ مُلْكِهِ وَ بِهَا اِسْتِحْكَامُ أَمْرِهِ وَ أَهْلُ نُصْرَتِهِ وَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ وَ لَوْ لاَ أَنِّي أَخَافُ فِيهِ اَلْعَاهَاتِ وَ أَحْذَرُ عَلَيْهِ اَلْعَاهَاتِ لَأَعْلَنْتُ عَلَى حَدَاثَةِ سِنِّهِ أَمْرَهُ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ وَ لَأَوْطَأْتُ أَسْنَانَ اَلْعَرَبِ عَقِبَهُ وَ لَكِنِّي صَارِفٌ إِلَيْكَ عَنْ ذَلِكَ غَيْرَ تَقْصِيرٍ مِنِّي بِمَنْ مَعَكَ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ اَلْقَوْمِ بِعَشَرَةِ أَعْبُدٍ وَ عَشْرِ إِمَاءٍ وَ حُلَّتَيْنِ مِنَ اَلْبُرُودِ وَ مِائَةٍ مِنَ اَلْإِبِلِ وَ خَمْسَةِ أَرْطَالِ ذَهَبٍ وَ عَشَرَةِ أَرْطَالِ فِضَّةٍ وَ كَرِشٍ مَمْلُوَّةٍ عَنْبَراً وَ أَمَرَ لِعَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بِعَشَرَةِ أَضْعَافِ ذَلِكَ وَ قَالَ إِذَا حَالَ اَلْحَوْلُ فَأْتِنِي فَمَاتَ اِبْنُ ذِي يَزَنَ قَبْلَ أَنْ يَحُولَ اَلْحَوْلُ قَالَ وَ كَانَ عَبْدُ اَلْمُطَّلِبِ كَثِيراً مَا يَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ لاَ يَغْبِطُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ بِجَزِيلِ عَطَاءِ اَلْمَلِكِ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِنَّهُ إِلَى نَفَادٍ وَ لَكِنْ يَغْبِطُنِي بِمَا يَبْقَى لِي وَ لِعَقِبِي مِنْ بَعْدِي ذِكْرُهُ وَ فَخْرُهُ وَ شَرَفُهُ فَإِذَا قِيلَ مَتَى ذَلِكَ قَالَ سَتَعْلَمُنَّ نَبَأَ مَا أَقُولُ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ فِي ذَلِكَ يَقُولُ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ يَذْكُرُ مَسِيرَهُمْ إِلَى اِبْنِ ذِي يَزَنَ جَلَبْنَا اَلضِّحَّ تَحْمِلُهُ اَلْمَطَايَاعَلَى أَكْوَارِ أَجْمَالٍ وَ نُوقٍ مُغَلْغَلَةً مَرَافِقُهَا تَعَالَىإِلَى صَنْعَاءَ مِنْ فَجٍّ عَمِيقٍ تَؤُمُّ بِنَا اِبْنُ ذِي يَزَنَ وَ تُهْدَىذَوَاتُ بُطُونِهَا أُمَّ اَلطَّرِيقِ وَ تُزْجِي مِنْ مَخَائِلِهِ بُرُوقاًمُوَاصَلَةَ اَلْوَمِيضِ إِلَى بُرُوقٍ فَلَمَّا وَافَقَتْ صَنْعَاءَ صَارَتْ بِدَارِ اَلْمُلْكِ وَ اَلْحَسَبِ اَلْعَرِيقِ إِلَى مَلِكٍ يَدُرُّ لَنَا اَلْعَطَايَابِحُسْنِ بَشَاشَةِ اَلْوَجْهِ اَلطَّلِيقِ عم، [إعلام الورى] ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ رَوَى هَذَا اَلْحَدِيثَ اَلشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ دَلاَئِلِ اَلنُّبُوَّةِ مِنْ طَرِيقَيْنِ. كَنْزُ اَلْكَرَاجُكِيِّ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْوَاسِطِيِّ عَنِ اَلتَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ هَوْذَةَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 15 , صفحه 186 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّ اَلْخُنْثَى يُوَرَّثُ عَلَى مَا سَبَقَ مِنْهُ اَلْبَوْلُ مِنَ اَلْفَرْجَيْنِ فَإِنْ بَدَرَ مِنْهُمَا فَمِمَّا اِنْقَطَعَ أَخِيراً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 341 )
مع، [معاني الأخبار] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَعْبَدٍ عَنِ اِبْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيُبْغِضُ اَلْبَيْتَ اَللَّحِمَ وَ اَللَّحِمَ اَلسَّمِينَ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّا لَنُحِبُّ اَللَّحْمَ وَ مَا تَخْلُو بُيُوتُنَا مِنْهُ فَكَيْفَ ذَاكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ إِنَّمَا اَلْبَيْتُ اَللَّحِمُ اَلَّذِي يُؤْكَلُ فِيهِ لُحُومُ اَلنَّاسِ بِالْغِيبَةِ وَ أَمَّا اَللَّحِمُ اَلسَّمِينُ فَهُوَ اَلْمُتَكَبِّرُ اَلْمُتَبَخْتِرُ اَلْمُخْتَالُ فِي مَشْيِهِ . ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، عَنِ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 232 )
قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ غَدَاةَ اَلْخَمِيسِ لِسَبْعٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلاَثِينَ صَلَّى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْغَدَاةَ فَغَلَّسَ مَا رَأَيْتُ عَلِيّاً غَلَّسَ بِالْغَدَاةِ أَشَدَّ مِنْ تَغْلِيسِهِ يَوْمَئِذٍ وَ خَرَجَ بِالنَّاسِ إِلَى أَهْلِ اَلشَّامِ فَزَحَفَ نَحْوَهُمْ وَ كَانَ هُوَ يَبْدَؤُهُمْ فَيَسِيرُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا رَأَوْهُ قَدْ زَحَفَ اِسْتَقْبَلُوهُ بِزُحُوفِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 461 )
سن، [المحاسن] ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مَسْعُودٍ اَلطَّائِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ بِمِنًى نَادَى مُنَادٍ أَيُّهَا اَلْجَمْعُ لَوْ تَعْلَمُونَ بِمَنْ أَحْلَلْتُمْ لَأَيْقَنْتُمْ بِالْمَغْفِرَةِ بَعْدَ اَلْخَلَفِ ثُمَّ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّ عَبْداً أَوْسَعْتُ عَلَيْهِ فِي رِزْقِهِ لَمْ يَفِدْ إِلَيَّ فِي كُلِّ أَرْبَعٍ لَمَحْرُومٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 273 )
عِلَلِ اَلشَّرَائِعِ عَنِ اَلْقُمِّيِّ اَلْقَزْوِينِيِّ : سُئِلَ اَلْبَاقِرُ عَنْ عِلَّةِ حُسْنِ اَلْخَلْقِ وَ سُوئِهِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ حَوْرَاءَ مِنَ اَلْجَنَّةِ إِلَى آدَمَ فَزَوَّجَهَا مِنْ أَحَدِ بَنِيهِ وَ تَزَوَّجَ اَلْآخَرُ إِلَى اَلْجَانِّ فَوَلَدَتَا جَمِيعاً فَمَا كَانَ لِلنَّاسِ جَمَالٌ وَ حُسْنُ اَلْخَلْقِ فَهُوَ مِنَ اَلْحَوْرَاءِ وَ مَا كَانَ فِيهِمْ مِنْ سُوءِ خَلْقٍ فَمِنْ بِنْتِ اَلْجَانِّ وَ أَنْكَرَ أَنْ يَكُونَ بَنُوهُ مِنْ بَنَاتِهِ رَوَاهُ اِبْنُ بَابَوَيْهِ فِي اَلْمُقْنِعِ : .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 204 )
رَوَيْتُ فِي رِوَايَاتٍ وَ مُتَّفِقَاتٍ عَنِ اَلثِّقَاتِ -: أَنَّ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ تُعْرَضُ فِيهِمَا اَلْأَعْمَالُ عَلَى اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ.
( محاسبة النفس , جلد 2 , صفحه 16 )
آنچه خودم در روايات و بين اشخاص مورد اطمينان كه محل اتفاق است ديده و روايت كردهام اين است كه روز دوشنبه و پنجشنبه اعمال مردم در پيشگاه خدا عرضه مىشود
( محاسبة النفس / ترجمه محمودی ؛ ج 1 , ص 55 )
اَلْوَفَاءُ عُنْوَانُ اَلصَّفَاءِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 50 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: خَيْرُ اَلْأَعْمَالِ صُحْبَةُ اَلْأَخْيَارِ وَ شَرُّ اَلْأَعْمَالِ صُحْبَةُ اَلْفُجَّارِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 185 )
و فرمود پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)كه بهترين عملها صحبت نيكانست و بدترين عملها صحبت بدانست
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 208 )
156 - اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَأْكُلُ مُتَّكِئاً ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا أَكَلَ مُتَّكِئاً حَتَّى مَاتَ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 59 )
159 -حمّاد بن عيسى گويد:
نديدم كه امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ با حالت تكيه مشغول خوردن باشد، سپس ياد آور شد و اظهار داشت كه رسول خدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ با حالت تكيه چيزى نخورد تا آنكه از دنيا رفت.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 135 )
14996-8 التهذيب ،1/42/16/10 الحسين عن النضر عن محمد الفقيه ،5039/40/4 عاصم عن محمد قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يزني و لم يدخل بأهله أ يحصن قال لا و لا بالأمة.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 251 )
ع، [علل الشرائع] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنِ اِبْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقْذِفُ اَلْجَارِيَةَ اَلصَّغِيرَةَ فَقَالَ لاَ يُجْلَدُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ قَدْ أَدْرَكَتْ أَوْ قَارَبَتْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 119 )
16279-1 الكافي ،1/2/364/7 الفقيه ،5308/139/4 التهذيب ،1/15/171/10 السراد عن مالك بن عطية عن أبيه عن سلمة بن كهيل قال: أتي أمير المؤمنين عليه السّلام برجل قد قتل رجلا خطأ - فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام من عشيرتك و قرابتك فقال ما لي بهذه البلدة عشيرة و لا قرابة قال فقال فمن أي أهل البلدان أنت - فقال أنا رجل من أهل الموصل ولدت بها و لي بها قرابة و أهل بيت قال - فسأل عنه أمير المؤمنين عليه السّلام فلم يجد له بالكوفة قرابة و لا عشيرة - قال فكتب إلى عامله على أهل الموصل أما بعد فإن فلان بن فلان و حليته كذا و كذا قتل رجلا من المسلمين خطأ فذكر أنّه رجل من أهل الموصل و أن له بها قرابة و أهل بيت و قد بعثت به إليك مع رسولي فلان بن فلان و حليته كذا و كذا فإذا ورد عليك إن شاء اللّه و قرأت كتابي - فافحص عن أمره و سل عن قرابته من المسلمين و إن كان من أهل الموصل ممن ولد بها و أصبت له بها قرابة من المسلمين فاجمعهم إليك ثمّ انظر فإن كان منهم رجل يرثه له سهم في الكتاب لا يحجبه عن ميراثه أحد من قرابته فألزمه الدية و خذه بها نجوما في ثلاث سنين - و إن لم يكن له من قرابته أحد له سهم في الكتاب و كانوا قرابته سواء في النسب و كان له قرابة من قبل أبيه و أمه في النسب سواء ففض الدية على قرابته من قبل أبيه و على قرابته من قبل أمه من الرجال المدركين المسلمين ثمّ اجعل على قرابته من قبل أبيه ثلثي الدية و اجعل على قرابته من قبل أمه ثلث الدية و إن لم يكن له قرابة من قبل أبيه - ففض الدية على قرابته من قبل أمه من الرجال المدركين المسلمين ثمّ خذهم بها و استأدهم الدية في ثلاث سنين - فإن لم يكن له قرابة من قبل أمه و لا قرابة من قبل أبيه ففض الدية على أهل الموصل ممن ولد بها و نشأ و لا تدخلن فيهم غيرهم من أهل البلد ثمّ استأد ذلك منهم في ثلاث سنين في كل سنة نجما حتّى تستوفيه إن شاء اللّه و إن لم يكن لفلان بن فلان قرابة من أهل الموصل و لا يكون من أهلها و كان مبطلا فرده إلي مع رسولي فلان بن فلان إن شاء اللّه فأنا وليه المؤدي عنه و لا أبطل دم امرئ مسلم .
( الوافي , جلد 16 , صفحه 855 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اِعْقِلُوا اَلْخَبَرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةِ لاَ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ اَلْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ .
( خصائص الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 95 )
رُبَّ طَمَعٍ كَاذِبٍ لِأَمَلٍ خَائِبٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 381 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ فَقَدْ أَدْرَكَ اَلْجُمُعَةَ يُضِيفُ إِلَيْهَا رَكْعَةً أُخْرَى بَعْدَ تَسْلِيمِ اَلْإِمَامِ فَإِنْ فَاتَتْهُ اَلرَّكْعَتَانِ مَعاً صَلَّى اَلظُّهْرَ أَرْبَعاً وَحْدَهُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 184 )
عَنْهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْوَتْرُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ ثِنْتَيْنِ مَفْصُولَةً وَ وَاحِدَةٍ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 348 )
اَلتِّرْمِذِيُّ فِي اَلْجَامِعِ وَ أَبُو يَعْلَى فِي اَلْمُسْنَدِ وَ أَبُو بَكْرِ بْنِ مَهْدَوَيْهِ فِي اَلْأَمَالِي وَ اَلْخَطِيبُ فِي اَلْأَرْبَعِينِ وَ اَلسَّمْعَانِيُّ فِي اَلْفَضَائِلِ مُسْنَداً إِلَى جَابِرٍ قَالَ: نَاجَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي يَوْمِ اَلطَّائِفِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَطَالَ نَجْوَاهُ فَقَالَ أَحَدُ اَلرَّجُلَيْنِ لِلْآخَرِ لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَاهُ مَعَ اِبْنِ عَمِّهِ وَ فِي رِوَايَةِ اَلتِّرْمِذِيِّ : فَقَالَ اَلنَّاسُ لَقَدْ أَطَالَ نَجْوَاهُ فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ أَ تُنَاجِيهِ دُونَنَا فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا اِنْتَجَيْتُهُ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ اِنْتَجَاهُ ثُمَّ قَالَ اَلتِّرْمِذِيُّ أَيْ أَمَرَ بِي أَنْتَجِيَ مَعَهُ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 222 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ : لِيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنِّي مَنْ أَذَلَّ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنَ وَ لْيَأْمَنْ غَضَبِي مَنْ أَكْرَمَ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنَ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 238 )
1-معلّى بن خنيس گويد:شنيدم از امام صادق عليه السّلام ميفرمود:خداوند سبحان فرموده:خود را آماده مبارزۀ با من نموده و يا اعلان بمبارزۀ با من داده است آنكه بندۀ مؤمن مرا پست شمارد يا او را خوار و ذليل گرداند،و از غضب و خشم من در امان است آنكه بندۀ مؤمن مرا تجليل و احترام كند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 541 )
1-معلّى بن خنيس،از امام صادق عليه السّلام روايت مىكند كه خداوند(در قرآن)فرموده است:كسى كه بندۀ مؤمن مرا خوار سازد(و يا به چشم حقارت در او بنگرد)خود را آمادۀ مبارزه با من كرده است(و يا به من اعلان جنگ داده است)،و اگر كسى بندۀ مؤمن مرا گرامى و عزيز بدارد از خشم من در امان خواهد بود.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 604 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 467 )
[947]1-... امام صادق عليه السّلام فرمود: خداى گرامى و بزرگ مىفرمايد: هر كه بندۀ مؤمنم را خوار سازد مرا به ستيز فرا خوانده است و هر كه بندۀ مؤمنم را بزرگ دارد از خشمم در امان ماند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 549 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اِبْنُ اَلصَّلْتِ عَنِ اِبْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ^(2)-^ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ كِتَابُ اَللَّهِ وَ خَيْرَ اَلْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَ شَرَّ اَلْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَ كَانَ إِذَا خَطَبَ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِذَا ذَكَرَ اَلسَّاعَةَ اِشْتَدَّ صَوْتُهُ وَ اِحْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ ثُمَّ يَقُولُ صَبَّحَتْكُمُ اَلسَّاعَةُ أَوْ مَسَّتْكُمْ ثُمَّ يَقُولُ بُعِثْتُ أَنَا وَ اَلسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 301 )
لِكُلِّ شَيْءٍ بَذْرٌ وَ بَذْرُ اَلْعَدَاوَةِ اَلْمِزَاحُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 402 )
كا، [الكافي] ، اَلْعِدَّةُ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ^(1)-^ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُرِيدُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ أَنَا مَعَهُ فَلَمَّا اِنْتَهَيْنَا إِلَى اَلْبَابِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ فَدَفَعَهُ ثُمَّ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَدْخُلُ قَالَتْ اُدْخُلْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَدْخُلُ أَنَا وَ مَنْ مَعِي فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَيْسَ عَلَيَّ قِنَاعٌ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ خُذِي فَضْلَ مِلْحَفَتِكِ فَقَنِّعِي بِهِ رَأْسَكِ فَفَعَلَتْ ثُمَّ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَدْخُلُ قَالَتْ نَعَمْ اُدْخُلْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَنَا وَ مَنْ مَعِي قَالَتْ أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ قَالَ جَابِرٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ دَخَلْتُ أَنَا وَ إِذَا وَجْهُ فَاطِمَةَ أَصْفَرُ كَأَنَّهُ بَطْنُ جَرَادَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا لِي أَرَى وَجْهَكِ أَصْفَرَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلْجُوعُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ مُشْبِعَ اَلْجَوْعَةِ وَ رَافِعَ اَلضَّيْعَةِ أَشْبِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ جَابِرٌ فَوَ اَللَّهِ فَنَظَرْتُ إِلَى اَلدَّمِ يَنْحَدِرُ مِنْ قُصَاصِهَا حَتَّى عَادَ وَجْهُهَا أَحْمَرَ فَمَا جَاعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 62 )
إِيَّاكَ وَ اَلشَّرَهَ فَإِنَّهُ رَأْسُ كُلِّ دَنِيَّةٍ وَ رَذِيلَةٍ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 97 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْعَبَّاسُ بْنُ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي تُغَيِّرُ اَلنِّعَمَ اَلْبَغْيُ وَ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي تُورِثُ اَلنَّدَمَ اَلْقَتْلُ وَ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي تُنْزِلُ اَلنِّقَمَ اَلظُّلْمُ وَ اَلذُّنُوبُ اَلَّتِي تَهْتِكُ اَلْعِصَمَ وَ هِيَ اَلسُّتُورُ شُرْبُ اَلْخَمْرِ وَ اَلَّتِي تَحْبِسُ اَلرِّزْقَ اَلزِّنَا وَ اَلَّتِي تُعَجِّلُ اَلْفَنَاءَ قَطِيعَةُ اَلرَّحِمِ وَ اَلَّتِي تَرُدُّ اَلدُّعَاءَ وَ تُظْلِمُ اَلْهَوَاءَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ.
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 269 )
1-مجاهد به نقل از پدرش گويد:امام صادق عليه السّلام فرمود:(از جمله) گناهانى كه نعمت را دگرگون مىسازند:انواع«بغى»(ستم و تعدّى،نافرمانى و برگشت از حقّ و سرباز زدن از اطاعت امام،تجاوز از حد،و دروغ گفتن)است،و از جمله گناهانى كه موجب پشيمانيست كشتن انسان مىباشد،و آن گناهانى كه بلا را فرود آرند(انواع و اقسام)ستم است،و يكى از آنها كه پردهدرند،بادهگسارى - مىباشد،و(از جملۀ)آنها كه روزى را ببندند زنا است،و آن كه مرگ را زود رساند،قطع رحم،و آن كه دعا را باز گرداند و فضا را تيره سازد،ناسپاسى از پدر و مادر است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 150 )
وَ عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَجَلَسْتُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ، فَحَفِظْتُ فِي آخِرِ دُعَائِهِ وَ هُوَ يَقُولُ: قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ اَللّهُ اَلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ثُمَّ أَعَادَهَا . ثُمَّ قَرَأَ: قُلْ يا أَيُّهَا اَلْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: لاَ أَعْبُدُ إِلاَّ اَللَّهَ، لاَ أَعْبُدُ إِلاَّ اَللَّهَ، وَ اَلْإِسْلاَمُ دِينِي، ثُمَّ قَرَأَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ ، ثُمَّ أَعَادَهُمَا، ثُمَّ قَالَ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مَنِ اِتَّبَعَهُ مِنْهُمْ بِإِحْسَانٍ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ، وَ قَدْ كَانَ أَصْحَابُ اَلْمُغِيرَةِ يَكْتُبُونَ إِلَيَّ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ اَلْجِرِّيثِ وَ اَلْمَارْمَاهِيكِ وَ اَلزِّمِّيرِ وَ مَا لَيْسَ لَهُ قِشْرٌ مِنَ اَلسَّمَكِ: حَرَامٌ هُوَ أَمْ لاَ؟ قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ لِيَ: اِقْرَأْ هَذِهِ اَلْآيَةَ اَلَّتِي فِي اَلْأَنْعَامِ قَالَ: فَقَرَأْتُهَا حَتَّى فَرَغْتُ مِنْهَا قَالَ: فَقَالَ لِي: إِنَّمَا اَلْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَ لَكِنَّهُمْ قَدْ كَانُوا يَعَافُونَ اَلشَّيْءَ فَنَحْنُ نَعَافُهُ، قَالَ: وَ مَرَّ عَلَيْهِ غُلاَمٌ لَهُ فَدَعَاهُ، قَالَ: فَقَالَ: يَا قَيْنُ! قَالَ: قُلْتُ: وَ مَا اَلْقَيْنُ؟ قَالَ: اَلْحَدَّادُ، قَالَ: أَرُدُّ عَلَيْكَ فُلاَنَةَ عَلَى أَنْ تُطْعِمَنَا بِدِرْهَمٍ خِرْبِزَةً - يَعْنِي اَلْبِطِّيخَ - قَالَ: قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُرَوَّى بِالْكُوفَةِ أَنَّ عَلِيّاً اُشْتُرِيَتْ لَهُ جَارِيَةٌ أَوْ أُهْدِيَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَسَأَلَهَا: أَ فَارِغَةٌ أَنْتِ أَمْ مَشْغُولَةٌ؟ فَقَالَتْ: مَشْغُولَةٌ فَأَرْسَلَ فَاشْتَرَى بُضْعَهَا بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ، قَالَ: كَذَبُوا عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَوْ لَمْ يَحْفَظُوا. أَ مَا تَسْمَعُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَيْفَ يَقُولُ: ضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 154 )
اَلْأَصْبَغُ وَ أَبُو مَسْعَدَةَ وَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ أَتَى اَلْبَزَّازِينَ فَقَالَ لِرَجُلٍ بِعْنِي ثَوْبَيْنِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عِنْدِي حَاجَتُكَ فَلَمَّا عَرَفَهُ مَضَى عَنْهُ فَوَقَفَ عَلَى غُلاَمٍ فَأَخَذَ ثَوْبَيْنِ أَحَدَهُمَا بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ وَ اَلْآخَرَ بِدِرْهَمَيْنِ فَقَالَ يَا قَنْبَرُ خُذِ اَلَّذِي بِثَلاَثَةٍ فَقَالَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِ تَصْعَدُ اَلْمِنْبَرَ وَ تَخْطُبُ اَلنَّاسَ قَالَ أَنْتَ شَابٌّ وَ لَكَ شَرَهُ اَلشَّبَابِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَتَفَضَّلَ عَلَيْكَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ وَ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ فَلَمَّا لَبِسَ اَلْقَمِيصَ مَدَّ كُمَّ اَلْقَمِيصِ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ وَ اِتِّخَاذِهِ قَلاَنِسَ لِلْفُقَرَاءِ فَقَالَ اَلْغُلاَمُ هَلُمَّ أَكُفَّهُ قَالَ دَعْهُ كَمَا هُوَ فَإِنَّ اَلْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ فَجَاءَ أَبُو اَلْغُلاَمِ فَقَالَ إِنَّ اِبْنِي لَمْ يَعْرِفْكَ وَ هَذَانِ دِرْهَمَانِ رِبْحُهُمَا فَقَالَ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ قَدْ مَاكَسْتُ وَ مَاكَسَنِي وَ اِتَّفَقْنَا عَلَى رِضًى رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي اَلْفَضَائِلِ : .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 97 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَلاَءٍ بَيَّاعِ اَلسَّابِرِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اِمْرَأَةٍ اِسْتَوْدَعَتْ رَجُلاً مَالاً فَلَمَّا حَضَرَهَا اَلْمَوْتُ قَالَتْ لَهُ إِنَّ اَلْمَالَ اَلَّذِي دَفَعْتُهُ إِلَيْكَ لِفُلاَنَةَ فَمَاتَتِ اَلْمَرْأَةُ فَأَتَى أَوْلِيَاؤُهَا اَلرَّجُلَ فَقَالُوا لَهُ إِنَّهُ كَانَ لِصَاحِبَتِنَا مَالٌ لاَ نَرَاهُ إِلاَّ عِنْدَكَ فَاحْلِفْ لَنَا مَا لَنَا قِبَلَكَ شَيْءٌ أَ يَحْلِفُ لَهُمْ قَالَ إِنْ كَانَتْ مَأْمُونَةً عِنْدَهُ فَلْيَحْلِفْ وَ إِنْ كَانَتْ مُتَّهَمَةً عِنْدَهُ فَلاَ يَحْلِفُ وَ يَضَعُ اَلْأَمْرَ عَلَى مَا كَانَ فَإِنَّمَا لَهَا مِنْ مَالِهَا ثُلُثُهُ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 462 )
11 - علاء بيّاع سابرى گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: زنى نقدينه خود را نزد كسى به امانت مىسپارد. موقعى كه مرگ او فرامىرسد، به آن مرد مىگويد:«نقدينهاى كه به دستت سپردهام، مال خواهرم فلانى است». بعد از مرگ، وارثان او مىآيند و به آن مرد مىگويند:«اين خانم نقدينهاى داشت كه بايد نزد شما باشد؛ اگر انكار مىكنى، بايد سوگند ياد كنى كه اين زن هيچ امانتى نزد تو ندارد». آيا اين مرد مىتواند براى وارثان آن زن سوگند ياد كند و امانت را به خواهرش بدهد؟
فرمود: اگر آن زن مورد اعتماد باشد و اين شخص بداند كه زن راست گفته و اين نقدينه از آن خواهر اوست، بايد براى وارثانش سوگند ياد كند. اما اگر آن زن مظنون باشد، نبايد سوگند ياد كند و بايد نقدينه را به وارثان او بسپارد و اين زن فقط به اندازه ثلث مىتواند تصرّف نمايد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 610 )
: مجهول. قوله عليه السلام: على ما كان لعل المراد يضع الأمر على ما كان في صورة علمهم به، و هو إنفاذ الثلث فقط، فيقر بما زاد على الثلث، و يحلف عليه، تورية و يحتمل أن يكون معطوفا على المنفي، أي لا يضع الأمر على ما كان، و أقرت به المقرة. و قال في المختلف: قال الشيخ في النهاية: من أودع عند إنسان مالا و ذكر أنه لإنسان بعينه ثم مات فجاء ورثته يطالبونه بالوديعة، فإن كان الموصى ثقة عنده جاز له أن يحلف أنه ليس عنده شيء، و يوصل الوديعة إلى صاحبها و إن لم يكن ثقة عنده، وجب أن يرد الوديعة على ورثته. و قال ابن إدريس: يجوز له أن يحلف أنه ليس عنده شيء، و يوصل الوديعة إلى صاحبها الذي أقر المودع بأنها له سواء كان المودع ثقة أو غير ثقة، و الحق ما قاله الشيخ، لأن قول الموصى يعطي أن القول على سبيل الوصية أو الإقرار في المرض و قد بينا فيما تقدم الحق في ذلك.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 356 )
مَا كَانَ اَلرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 686 )
24424-7 (التهذيب) الحسين، عن الحسن، عن زرعة ، عن سماعة قال: سألته عن الصلاة على الميت فقال "خمس تكبيرات فإذا فرغت منها سلمت عن يمينك".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 447 )
قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : سِلْمُكَ سِلْمِي وَ حَرْبُكَ حَرْبِي.
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 320 )
إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَتَى عَالِمٌ عَابِداً فَقَالَ لَهُ كَيْفَ صَلاَتُكَ فَقَالَ لَهُ مِثْلِي يُسْأَلُ عَنْ صَلاَتِهِ وَ أَنَا أَعْبُدُ اَللَّهَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا قَالَ فَكَيْفَ بُكَاؤُكَ قَالَ أَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي قَالَ لَهُ اَلْعَالِمُ فَإِنَّ ضَحِكَكَ وَ أَنْتَ خَائِفٌ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وَ أَنْتَ مُدِلٌّ إِنَّ اَلْمُدِلَّ لاَ يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْءٌ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 206 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ اِبْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْماً عِنْدَهُ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ عِلْماً نَبَذَهُ إِلَى مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ فَمَا نَبَذَهُ إِلَى مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ فَقَدِ اِنْتَهَى إِلَيْنَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 442 )
اُنْظُرِ اَلْآنَ يَا مُفَضَّلُ إِلَى هَذِهِ اَلْحَوَاسِّ اَلَّتِي خُصَّ بِهَا اَلْإِنْسَانُ فِي خَلْقِهِ وَ شُرِّفَ بِهَا عَلَى غَيْرِهِ كَيْفَ جُعِلَتِ اَلْعَيْنَانِ فِي اَلرَّأْسِ كَالْمَصَابِيحِ فَوْقَ اَلْمَنَارَةِ لِيَتَمَكَّنَ مِنْ مُطَالَعَةِ اَلْأَشْيَاءِ وَ لَمْ تُجْعَلْ فِي اَلْأَعْضَاءِ اَلَّتِي تَحْتَهُنَّ كَالْيَدَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ فَتَعْتَرِضَهَا اَلْآفَاتُ وَ يُصِيبَهَا مِنْ مُبَاشَرَةِ اَلْعَمَلِ وَ اَلْحَرَكَةِ مَا يُعَلِّلُهَا وَ يُؤَثِّرُ فِيهَا وَ يَنْقُصُ مِنْهَا وَ لاَ فِي اَلْأَعْضَاءِ اَلَّتِي وَسَطَ اَلْبَدَنِ كَالْبَطْنِ وَ اَلظَّهْرِ فَيَعْسُرَ تَقَلُّبُهَا وَ اِطِّلاَعُهَا نَحْوَ اَلْأَشْيَاءِ
( توحید المفضل , جلد 1 , صفحه 58 )
اينك اى مفضّل!در چگونگى آفرينش حواسّ آدمى كه نشانۀ شرافت و برترى او بر ديگر مخلوقات است بينديش.بنگر كه چگونه ديدگان،چون چراغهايى بر فراز مناره در سر او قرار گرفته تا بتواند همه چيز را بدرستى و كامل ببيند و در اعضاى سافله چون دستها و پاها قرار نگرفتند تا از آفات نگاهدارى شوند و مستقيما با كار و ابزار در تماس نباشند و اين برخوردها نارسايى در آنها پديد نياورد.نيز مانند شكم و پشت در وسط بدن قرار نگرفتند؛تا اطلاع بر اشيا و ديدن آنها دشوار نشود.
( توحید مفضل / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 55 )
اكنون نظر كن اى مفضل بسوى اين حواس كه مخصوص شده است بآنها انسان در خلقت خود و شرف يافته بآنها بر غير خود چگونه ديدهها را در سر او قرار داده است مانند چراغها كه در بالاى مناره برافروزند تا تواند همۀ اشياء را مطالعه نمايد و ديده را در اعضاى پائينتر قرار نداده مانند دستها و پاها كه آفتها بآن برسد يا در مزاول اعمال به آن جوارح علتى در آنها حادث شود و در اعضاى وسط بدن قرار نداد مانند شكم و پشت كه دشوار باشد بكار فرمودن آن در ديدن اشياء و چون هيچ موضعى از براى اين حاسه مناسبتر از سر نبود در آنجا قرار داد كه از همۀ اعضا بلندتر است و آن را صومعه گردانيده براى حواس پنجگانه كه محسوسات پنجگانه را درك نمايد و ادراك هيچيك از محسوسات از او فوت نشود.
پس چشم را آفريده كه رنگها را دريابد اگر ديده نمىبود كه رنگها را احساس نمايد خلقت رنگها بىفائده بود و سمع را از براى ادراك صداها آفريده اگر صدا ميبود و گوش نميبود كه بشنود آفريدن صدا بىنفع بود و همچنين است ساير حواس اگر محسوسات ميبودند و حواس نبودند خلق آنها بيفايده بود و از آن جانب نيز چنين است و اگر ديده ميبود صاحب رنگ كه ديده شود نميبود ديده را فايدۀ نبود.
( توحید مفضل / ترجمه کاظمی ؛ ج 1 , ص 22 )
قَالَ جَابِرٌ : وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ مَنْ أَرَادَ اَللَّهُ بِهِ خَيْراً سَمِعَ وَ عَرَفَ مَا يَدْعُوهُ إِلَيْهِ، وَ مَنْ أَرَادَ اَللَّهُ بِهِ شَرّاً طَبَعَ عَلَى قَلْبِهِ، فَلاَ يَسْمَعُ وَ لاَ يَعْقِلُ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ - عَزَّ وَ جَلَّ-: حَتّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ قَالَ: إِنَّكَ لا تُسْمِعُ اَلْمَوْتى وَ لا تُسْمِعُ اَلصُّمَّ اَلدُّعاءَ إِذا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ `وَ ما أَنْتَ بِهادِي اَلْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ اَلْآيَةَ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 222 )
ب، [قرب الإسناد] ، أَبُو اَلْبَخْتَرِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَحِلُّ اَلصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَ لاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 60 )
ثُمَّ قَالَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ بَعْدَ هَذَا كَلاَمٌ تَرَكْنَا ذِكْرَهُ خَوْفَ اَلْإِطَالَةِ وَ اَلْخُرُوجِ عَنِ اَلْغَرَضِ اَلْمَقْصُودِ فِي هَذَا اَلْكِتَابِ وَ قَالَ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَ سَأَلَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ أَنْ يُعَرِّفَهُ مَا اَلْإِيمَانُ فَقَالَ إِذَا كَانَ غَدٌ فَأْتِنِي حَتَّى أُخْبِرَكَ عَلَى أَسْمَاعِ اَلنَّاسِ فَإِنْ نَسِيتَ مَقَالَتِي حَفِظَهَا عَلَيْكَ غَيْرُكَ فَإِنَّ اَلْكَلاَمَ كَالشَّارِدَةِ يَثْقَفُهَا هَذَا وَ يُخْطِئُهَا هَذَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 349 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ أَمْرَهُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِ اَللَّيْلَةِ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ فِي اَلثُّلُثِ اَلْأَخِيرِ وَ أَمَامَهُ مَلَكٌ يُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَيُعْطَى سُؤْلَهُ - اَللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفاً وَ كُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفاً إِلَى أَنْ يَطْلُعَ اَلْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ اَلْفَجْرُ عَادَ أَمْرُ اَلرَّبِّ إِلَى عَرْشِهِ فَيُقَسَّمُ اَلْأَرْزَاقُ بَيْنَ اَلْعِبَادِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 210 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: عِزُّ اَلْمُؤْمِنِ غِنَاهُ عَنِ اَلنَّاسِ .
( نزهة الناظر و تنبیه الخاطر , جلد 1 , صفحه 137 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَكْرِمُوا عَمَّتَكُمُ اَلنَّخْلَةَ وَ اَلزَّبِيبَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 391 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُمِّيَ اَلْبَيْتُ اَلْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ اَلْغَرَقِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 241 )
24872-2 ( الكافي 86:7 التهذيب 277:9 رقم 1002) أحمد ، عن التيملي ، عن ابن أسباط ، عن الحسن بن علي بن عبد اللّه ، عن حمزة ابن حمران، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من ورث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقال " فاطمة ورثته متاع البيت و الخرثي و كل ما كان له".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 731 )
قَدْ تُخْدَعُ اَلْأَعْدَاءُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 365 )
20783-11 ( الكافي 333:5) العدة ، عن أحمد و سهل جميعا، عن السراد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال: يا رسول اللّه إن لي بنت عم قد رضيت جمالها و حسبها و دينها و لكنها عاقر، فقال: لا تزوجها إن يوسف بن يعقوب عليه السّلام لقي أخاه فقال: يا أخي كيف استطعت أن تتزوج النساء بعدي فقال: إن أبي أمرني و قال: إن استطعت أن تكون لك ذرية تثقل الأرض بالتسبيح فافعل قال: قال: و جاء رجل من الغد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال له مثل ذلك فقال: تزوج سوءاء ولودا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة "قال: فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : و ما السوءاء قال "القبيحة".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 47 )
مِصْبَاحُ اَلشَّرِيعَةِ ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَللَّهَ لاَ يَسْتَجِيبُ اَلدُّعَاءَ مِنْ قَلْبٍ لاَهٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 190 )
أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ غِيَاثٍ اَلْقَصْرِيِّ جَمِيعاً، عَنْ دَاوُدَ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَ صِرْتُ شَيْخاً فَخُذْ بِيَدِي وَ أَنْقِذْنِي مِنَ اَلنَّارِ ، فَمَنْ صَاحِبُنَا بَعْدَكَ؟ قَالَ: فَأَشَارَ إِلَى اِبْنِهِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: «هَذَا صَاحِبُكُمْ مِنْ بَعْدِي» .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 316 )
اَلْمَكَارِمُ : يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ سِوَى اَلسَّفَرِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ فِيهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 62 )
45-در مكارم(ج 2 ص 550)هر حاجتى را شايد جز سفر كه در آن بد است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 54 )
اَلْمَكَارِمُ ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ هَذِهِ اَلْحَبَّةَ اَلسَّوْدَاءَ فِيهِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ اَلسَّامَ فَقُلْتُ وَ مَا اَلسَّامُ قَالَ اَلْمَوْتُ قُلْتُ وَ مَا اَلْحَبَّةُ اَلسَّوْدَاءُ فَقَالَ اَلشُّونِيزُ قُلْتُ وَ كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ تَأْخُذُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ حَبَّةً فَتَجْعَلُهَا فِي خِرْقَةٍ وَ تَنْقَعُهَا فِي اَلْمَاءِ لَيْلَةً فَإِذَا أَصْبَحْتَ قَطَّرْتَ فِي اَلْمَنْخِرِ اَلْأَيْمَنِ قَطْرَةً وَ فِي اَلْأَيْسَرِ قَطْرَةً فَإِذَا كَانَ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّانِي قَطَّرْتَ فِي اَلْأَيْمَنِ قَطْرَتَيْنِ وَ فِي اَلْأَيْسَرِ قَطْرَةً فَإِذَا كَانَ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّالِثُ قَطَّرْتَ فِي اَلْأَيْمَنِ قَطْرَةً وَ فِي اَلْأَيْسَرِ قَطْرَتَيْنِ تُخَالِفُ بَيْنَهُمَا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ قَالَ سَعْدٌ وَ تُجَدِّدُ اَلْحَبَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 228 )
7-در مكارم-211-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود:در اين سياهدانه درمان هر درديست جز مرگ،گفتم:سياهدانه چيست؟فرمود:شونيز،گفتم:چگونهاش برگيرم؟فرمود 21 دانه برگير و در پارچهاى بنه و يك شب در آب بخيسان و بامداد يك قطره در سوراخ راست بينى بچكان و يك قطره در سوراخ چپ،و روز دوم در هر كدام دو قطره و روز سوّم در راست يك قطره و در چپ دو تا،و تا سه روز باختلاف ميان هر دو،سعد(راوى حديث)گفته:در هر روز دانه را تازه ميكنى.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 177 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ أَحَبَّكَ كَانَ مَعَ اَلنَّبِيِّينَ فِي دَرَجَتِهِمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ مَاتَ وَ هُوَ يُبْغِضُكَ فَلاَ يُبَالِي مَاتَ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 79 )
عيون با همين اسناد پيامبر اكرم بعلى عليه السّلام فرمود: هر كس ترا دوست داشته باشد با پيمبران خواهد بود در درجه ايشان روز قيامت، و هر كس بميرد در حال دشمنى با تو باكى نيست كه يهودى بميرد يا نصرانى.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 64 )
و في مجمع البيان : و روى العيّاشي، بإسناده عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر - عليه السّلام - و أبي عبد اللّه - عليه السّلام-: أنّ الوحيد الوليد ولد الزّنا. قال زرارة: ذكر لأبي جعفر - عليه السّلام - عن أحد بني هشام أنّه قال في خطبته: أنا الوليد الوحيد. فقال: ويله، لو علم ما الوحيد ما فخر بها. فقلنا: و ما هو؟ قال: من لا يعرف له أب.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 17 )
لِيَكُنْ أَبْغَضُ اَلنَّاسِ إِلَيْكَ وَ أَبْعَدُهُمْ مِنْكَ أَطْلَبَهُمْ لِمَعَائِبِ اَلنَّاسِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 405 )
وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ لَيُبْغِضُ اَلْمُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ بِالْأَيْمَانِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 216 )
سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ وَ أَبُو اَلطُّفَيْلِ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ : إِنَّ ذَا اَلْقَرْنَيْنِ كَانَ مَلِكاً عَادِلاً فَأَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ نَاصَحَ لِلَّهِ فَنَصَحَهُ اَللَّهُ أَمَرَ قَوْمَهُ بِتَقْوَى اَللَّهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ بِالسَّيْفِ فَغَابَ عَنْهُمْ مَا شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِمْ فَدَعَاهُمْ إِلَى اَللَّهِ فَضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ اَلْآخَرِ بِالسَّيْفِ فَذَلِكَ قَرْنَاهُ وَ فِيكُمْ مِثْلُهُ يَعْنِي نَفْسَهُ لِأَنَّهُ ضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ ضَرْبَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا يَوْمَ اَلْخَنْدَقِ وَ اَلثَّانِي ضَرَبَهُ اِبْنُ مُلْجَمٍ .
( المناقب , جلد 3 , صفحه 87 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ صِبْيَانٌ فِي زَمَنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَلْعَبُونَ بِأَخْطَارٍ لَهُمْ فَرَمَى أَحَدُهُمْ بِخَطَرِهِ فَدَقَّ رَبَاعِيَةَ صَاحِبِهِ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقَامَ اَلرَّامِي اَلْبَيِّنَةَ بِأَنَّهُ قَدْ قَالَ حَذَارِ فَدَرَأَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْهُ اَلْقِصَاصَ وَ قَالَ قَدْ أَعْذَرَ مَنْ حَذَّرَ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 462 )
محمّد بن الحسن رحمة اللّه عليه از حسين بن حسن بن ابان،از حسين بن سعيد،از محمّد بن فضيل،از ابو الصباح الكنانى،از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند: در زمان حضرت على عليه السّلام كودكانى با نيزه بازى مىكردند يكى از بچهها نيزه خود را انداخت و آن اصابت كرد با دندانهاى رباعيّة يكى ديگر از بچهها و آنها را به هم كوبيد. مخاصمه را محضر مبارك على عليه السّلام بردند زننده شاهد اقامه كرد كه در وقت پرتاب نيزه به طفل مورد اصابت واقع شده گفته با خبر باش و او مراقبت از خودش ننموده،حضرت فرمودند قصاص از زننده ساقط بوده و سپس فرمودند: كسى كه خبر باش گفته معذور است.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 481 )
فِي مَنْ لاَ يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: «اَلْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ اَلْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى اَلْمُتَّقِينَ» قَالَ: هُوَ اَلشَّيْءُ جَعَلَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِصَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ قَالَ: قُلْتُ فَهَلْ لِذَلِكَ حَدٌّ؟ قَالَ نَعَمْ، قُلْتُ: وَ مَا هُوَ قَالَ: أَدْنَى مَا يَكُونُ ثُلُثٌ لِثَلَثٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 158 )
اَلْبِحَارُ ، عَنْ مِصْبَاحِ اَلْأَنْوَارِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ اَلْوَفَاةُ كَانَتْ قَدْ ذَابَتْ مِنَ اَلْحُزْنِ وَ ذَهَبَ لَحْمُهَا فَدَعَتْ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 359 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ وَ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 200 )
11 - رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) فرمود هر كه از گناه خودش بدش آيد و كار ثوابش او را شاد كند مؤمن است.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 200 )
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:هركس از گناهى كه كرده نفرت داشته باشد و كار نيك او را شادمان سازد،پس او مؤمن است.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 337 )
عَنْهُ : عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اَلْوَشَّاءِ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ، قَالَ: «اَلاِقْتِرَافُ: اَلتَّسْلِيمُ لَنَا، وَ اَلصِّدْقُ عَلَيْنَا، وَ أَلاَّ يُكْذَبَ عَلَيْنَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 817 )
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ يَطْلُبُ فِيهِ جَمَاعَةً كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِنَ اَلدَّرَجَاتِ مِثْلُ ذَلِكَ وَ إِنْ مَاتَ وَ هُوَ عَلَى ذَلِكَ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يُؤْنِسُونَهُ فِي وَحْدَتِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 337 )
پيامبر(صلّى الله عليه و آله)فرمودهاند:هر كس به مسجدى برود كه در آن نماز جماعت باشد، به هر گامى كه برمىدارد براى او هفتاد هزار حسنه نوشته مىشود و همان اندازه بر درجهاش افزوده مىشود و اگر در آن حال بميرد،خداوند هفتاد هزار فرشته بر او مىگمارد كه در گورش او را ديدار كنند و در وحدت و تنهايى انيس او باشند و تا هنگامى كه مبعوث شود براى او استغفار مىكنند.
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 539 )
كِتَابُ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ اَلرَّجُلُ يُجْنِبُ وَ عَلَيْهِ قَمِيصُهُ تُصِيبُهُ اَلسَّمَاءُ فَتَبُلُّ قَمِيصَهُ وَ هُوَ جُنُبٌ أَ يَغْسِلُ قَمِيصَهُ قَالَ لاَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 569 )
و في الاستبصار : روى حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام -: في رجل جهر فيما لا ينبغي الإجهار فيه، أو أخفى فيما لا ينبغي الإخفاء فيه. فقال: أيّ ذلك فعل متعمّدا فقد نقض صلاته و عليه الإعادة، و إن فعل ذلك ناسيا أو ساهيا أو لا يدري فلا شيء عليه، و قد تمّت صلاته.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 537 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً مُوَكَّلِينَ بِقَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَإِذَا هَمَّ اَلرَّجُلُ بِزِيَارَتِهِ فَاغْتَسَلَ نَادَاهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، يَا وَفْدَ اَللَّهِ أَبْشِرُوا بِمُرَافَقَتِي فِي اَلْجَنَّةِ ، وَ نَادَاهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَا ضَامِنٌ لِقَضَاءِ حَوَائِجِكُمْ وَ دَفْعَةِ اَلْبَلاَءِ عَنْكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ ثُمَّ اِكْتَنَفَهُمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ شَمَائِلِهِمْ حَتَّى يَنْصَرِفُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحٍ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 484 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّ أَسَاسَ اَلدِّينِ اَلتَّوْحِيدُ وَ اَلْعَدْلُ وَ عَلَمَهُ كَثِيرٌ وَ لاَ بُدَّ لِلْعَاقِلِ مِنْهُ فَاذْكُرْ مَا يَسْهُلُ اَلْوُقُوفُ عَلَيْهِ وَ يَتَهَيَّأُ حِفْظُهُ فَقَالَ أَمَّا اَلتَّوْحِيدُ فَأَنْ لاَ تُجَوِّزَ عَلَى رَبِّكَ مَا جَازَ عَلَيْكَ - وَ أَمَّا اَلْعَدْلُ فَأَنْ لاَ تَنْسُبَ إِلَى خَالِقِكَ مَا لاَمَكَ عَلَيْهِ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 9 )
8-مردى از امام صادق عليه السّلام سؤالى پرسيد،امام در جواب فرمود:همانا اساس دين،توحيد و عدل است،و دانش آن بسيار است،و هر عاقلى ناچار است كه آن را بياموزد،بنا بر اين بياد آور چيزى را كه رسيدن به آن علم را برايت آسان مىكند،و حفظ آن را برايت آماده مىكند. سپس امام عليه السّلام فرمود:اما توحيد به اين است كه:در مورد پروردگارت روا ندانى آنچه را كه بر خودت روا مىدانى،و اما عدل،به اين است كه:به آفريدگارت نسبت ندهى آنچه را كه تو را بر آن ملامت فرمود.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 5 )
ختص، [الإختصاص] ، مُحَمَّدُ بْنُ جَزَّكٍ عَنْ يَاسِرٍ اَلْخَادِمِ قَالَ: كَانَ غِلْمَانُ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْبَيْتِ سَقَالِبَةً وَ رُومَ فَكَانَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَرِيباً مِنْهُمْ فَسَمِعَهُمْ بِاللَّيْلِ يَتَرَاطَنُونَ بِالسَّقْلَبِيَّةِ وَ اَلرُّومِيَّةِ وَ يَقُولُونَ إِنَّا كُنَّا نَفْتَصِدُ فِي بِلاَدِنَا فِي كُلِّ سَنَةٍ ثُمَّ لَمْ نَفْتَصِدْ هَاهُنَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ وَجَّهَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى بَعْضِ اَلْأَطِبَّاءِ فَقَالَ لَهُ اِفْصِدْ فُلاَناً عِرْقَ كَذَا وَ كَذَا وَ اِفْصِدْ فُلاَناً عِرْقَ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ قَالَ يَا يَاسِرُ لاَ تَفْتَصِدْ أَنْتَ قَالَ فَافْتَصَدْتُ فَوَرِمَتْ يَدِي وَ اِخْضَرَّتْ فَقَالَ يَا يَاسِرُ مَا لَكَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَ لَمْ أَنْهَكَ عَنْ ذَلِكَ هَلُمَّ يَدَكَ فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهَا وَ تَفَلَ فِيهَا ثُمَّ أَوْصَانِي أَنْ لاَ أَتَعَشَّى فَكُنْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِكَمْ شَاءَ اَللَّهُ أَتَغَافَلُ وَ أَتَعَشَّى فَيَضْرِبُ عَلَيَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 192 )
اختصاص: ياسر خادم گفت: غلامان حضرت رضا در خانه سقلبى و رومى بودند حضرت رضا عليه السّلام نزديك آنها بود در شب شنيد آنها بزبان خود صحبت ميكنند و ميگويند ما در مملكت خودمان هر سال يك بار فصد ميكنيم اما اينجا فصد نكردهايم. فردا صبح حضرت رضا عليه السّلام فرستاد از پى يكى از پزشكان فرمود: فلان رگ اين غلام را بزن و فلان غلام را چنين رگ بزن. بعد به ياسر فرمود: تو رگ نزن. ولى من رگ زدم دستم ورم كرد و سبز شد فرمود: ياسر ترا چه شده. جريان را عرضكردم فرمود مگر من نگفتم رگ نزن حالا دستت را بده دست خود را بر روى دست من كشيد و آب دهان بر آن زد سپس سفارش كرد شام نخورم مدتها بود كه اگر گاهى فراموش ميكردم و شام ميخوردم ناراحت ميشدم و درد بر من روى مىآورد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 138 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي وَصِيَّةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: يَا عَلِيُّ حَرَّمَ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ عَلَى كُلِّ فَاحِشٍ بَذِيءٍ لاَ يُبَالِي مَا قَالَ وَ لاَ مَا قِيلَ لَهُ يَا عَلِيُّ طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَ حَسُنَ عَمَلُهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 35 )
4-پيغمبر اكرم(صلّى اللّه عليه و آله)در وصيت خود به على عليه السّلام فرمود:يا على!خداوند بهشت را حرام كرده بر كسى كه دشنام گو و بد زبان باشد و توجه و باكى نكند كه چه مىگويد و در بارهاش مردم چه مىگويند يا على!خوشا بحال كسى كه عمر طولانى كند و عمل نيكو انجام دهد.
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 311 )
17197-4 الكافي ،1/4/122/5 علي بن محمد عن البرقي عن محمد بن علي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن سابق السندي عن عنبسة الوراق قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت أنا رجل أبيع المصاحف فإن نهيتني لم أبعها فقال أ لست تشتري ورقا و تكتب فيه قلت بلى و أعالجها قال لا بأس به.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 246 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ عَلَى وُلْدِهِ وَ هُمْ صِغَارٌ بِالْجَارِيَةِ ثُمَّ تُعْجِبُهُ اَلْجَارِيَةُ وَ هُمْ صِغَارٌ فِي عِيَالِهِ أَ تَرَى أَنْ يُصِيبَهَا أَوْ يُقَوِّمَهَا قِيمَةَ عَدْلٍ وَ يُشْهِدَ بِثَمَنِهَا عَلَيْهِ أَمْ يَدَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ وَ لاَ يَعْرِضُ لِشَيْءٍ مِنْهَا قَالَ يُقَوِّمُهَا قِيمَةَ عَدْلٍ وَ يَحْتَسِبُ بِثَمَنِهَا لَهُمْ عَلَى نَفْسِهِ وَ يَمَسُّهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 206 )
إِنَّ أَغْنَى اَلْغِنَى اَلْعَقْلُ وَ أَكْبَرَ اَلْفَقْرِ اَلْحُمْقُ وَ أَوْحَشَ اَلْوَحْشِ اَلْعُجْبُ وَ أَكْرَمَ اَلْحَسَبِ حُسْنُ اَلْخُلُقِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 160 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى [بْنِ] اَلْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَزَّازِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِي اَلْهَدْيِ مِنْ أَسْنَانِ اَلْغَنَمِ قَالَ فَقَالَ اَلْجَذَعُ مِنَ اَلضَّأْنِ قَالَ قُلْتُ اَلْجَذَعُ مِنَ اَلْمَاعِزِ قَالَ فَقَالَ لاَ يُجْزِي قَالَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا اَلْعِلَّةُ فِيهِ قَالَ فَقَالَ لِأَنَّ اَلْجَذَعَ مِنَ اَلضَّأْنِ يَلْقَحُ وَ اَلْجَذَعَ مِنَ اَلْمَعْزِ لاَ يَلْقَحُ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 441 )
محمّد بن موسى متوكّل رضى اللّه عنه،از سعد بن عبد اللّه،از احمد بن محمّد بن عيسى،از عبّاس بن معروف از على بن مهزيار،از محمّد بن يحيى الخزّاز از حمّاد بن عثمان،وى مىگويد:محضر مبارك امام صادق عليه السّلام عرض كردم:كمترين سنّى از غنم كه در قربانى مجزى است چيست؟ حضرت فرمودند:ميش يك ساله. عرض كردم:آيا بز يك ساله هم كافى است؟ حضرت فرمودند:مجزى نيست. عرضه داشتم:فدايت شوم علّت آن چيست؟ فرمودند:ميش يك ساله عمل لقاح و توليد مثل را انجام مىدهد بخلاف بز يك ساله كه قادر بر آن نيست.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 415 )
و في روضة الكافي : عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: إذا دخل أهل الجنّة الجنّة و أهل النّار النّار، بعث ربّ العزة عليّا - عليه السّلام - فأنزلهم منازلهم من الجنّة فزوّجهم. فعليّ - عليه السّلام - و اللّه، الّذي يزوّج أهل الجنّة في الجنّة، و ما ذاك إلى أحد غيره كرامة من اللّه و فضلا فضّله اللّه و منّ به عليه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 139 )
13664-5 الكافي ،1/3/463/4 الخمسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في الموقف ارتفعوا عن بطن عرنة و قال أصحاب الأراك لا حج لهم.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 1026 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلصُّوفِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَحْمَدَ اَلْجَلُودِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ اَلْحَسَنِ ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ اَلرَّبَعِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: نَحْنُ حَبْلُ اَللَّهِ - اَلَّذِي قَالَ اَللَّهُ: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّهِ جَمِيعاً اَلْآيَةَ - فَالْمُسْتَمْسِكُ بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اَلْمُسْتَمْسِكُ بِالْبِرِّ [كَذَا] فَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً، وَ مَنْ تَرَكَهُ كَانَ خَارِجاً مِنَ اَلْإِيمَانِ. و أخبرنا [ه] عن أبي بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي في تفسيره قال: حدثنا علي بن العباس المقانعي قال: حدثنا جعفر بن محمد بن حسين قال: حدثنا حسن بن حسين قال: حدثنا يحيى بن علي : به سواء إلى [قوله:] « وَ لا تَفَرَّقُوا » و [قوله:] وَلاَيَةُ عَلِيٍّ ، مَنِ اِسْتَمْسَكَ بِهِ كَانَ مُؤْمِناً، وَ مَنْ تَرَكَهُ خَرَجَ مِنَ اَلْإِيمَانِ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 169 )
178-عن جعفر بن محمد قال: نحن حبل اللّه الذي قال اللّه:(و اعتصموا بحبل اللّه جميعا) الآية فالمستمسك بولاية علىّ بن ابى طالب المستمسك بالبر فمن تمسك به كان مؤمنا، و من تركه كان خارجا من الإيمان. جعفر بن محمد گفت: ما همان «حبل اللّه ريسمان خدا» هستيم كه در اين آيه آمده:«و اعتصموا بحبل اللّه جميعا» پس كسى كه به ولايت علىّ بن ابى طالب (عليه السّلام) چنگ زده، به نيكويى چنگ زده است. هر كس به آن چنگ زند مؤمن است و هر كس آن را رها كند از ايمان بيرون رفته است.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 71 )
يحيى بن علىّ عليه السّلام از آبان بن تغلب نقل مىكند،از جعفر بن محمد صلى اللّه عليه و آله شنيدم، فرمود: ما آن ريسمان محكمى هستيم كه خداوند متعال در قرآن فرمود:«
وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّهِ جَمِيعاً » تمسّك به ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام تمسّك به برّ و نيكى است،هر بندهاى كه تمسك به ولايت على عليه السّلام كند،مؤمن است.و هر كسى ولايت او را ترك كند،در حقيقت ايمان را ترك كرده است.و خارج از دايرۀ ايمان شده است .
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 73 )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُرَازِمٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ قَلِيلَ اَلرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَهُ إِلَى اِجْتِلاَبِ كَثِيرٍ مِنَ اَلرِّزْقِ [وَ مَنْ تَرَكَ قَلِيلاً مِنَ اَلرِّزْقِ كَانَ ذَلِكَ دَاعِيَهُ إِلَى ذَهَابِ كَثِيرٍ مِنَ اَلرِّزْقِ ].
( الکافي , جلد 5 , صفحه 311 )
29 - اسحاق بن عمّار گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
هركس به جستوجوى رزق و روزى كم بپردازد، اينكار او را به جستوجوى رزق و روزى فراوان فرامىخواند؛(و هركس رزق و روزى اندك را رها كند، موجب از دست رفتن روزى فراوان مىشود).
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 63 )
: ضعيف. قوله عليه السلام: كان ذلك لعل المعنى عدم تحقير قليل الربح و تركه، فإن القليل يجتمع و يصير كثيرا، أو يصير ذلك سببا لأن يقيض الله له الأرباح الجليلة، و هو أظهر كما يدل عليه الخبر الآتي.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 428 )
و في حديث المنجم الذي رواه ابن طاوس رحمه اللّه في كتاب فرج المهموم عن الصادق عليه السّلام: أنه قال له "ما عندكم في زحل في النجوم "فقال الرجل اليماني: جعلت فداك زحل نجم النحوس، قال له جعفر عليه السّلام "لا تقل هذا فإنه نجم أمير المؤمنين عليه السّلام و هو نجم الأوصياء عليهم السّلام و هو النجم الثاقب الذي ذكره اللّه تعالى في كتابه "فقال: فقال له الرجل اليماني: ما يعني بالثاقب، قال جعفر بن محمد عليهما السلام "إن مطلعة في السماء السابعة و إنه يثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا فمن ذلك سماه النجم الثاقب".
( الوافي , جلد 26 , صفحه 524 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اِفْتِتَاحُ اَلصَّلاَةِ اَلْوُضُوءُ وَ تَحْرِيمُهَا اَلتَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلُهَا اَلتَّسْلِيمُ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ أَيْضاً مُرْسَلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 417 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ ، قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلْوَفَاةُ بَكَى حَتَّى بَلَّتْ دُمُوعُهُ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ: أَبْكِي لِذُرِّيَّتِي ، وَ مَا تَصْنَعُ بِهِمْ شِرَارُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، كَأَنِّي بِفَاطِمَةَ اِبْنَتِي وَ قَدْ ظُلِمَتْ بَعْدِي وَ هِيَ تُنَادِي "يَا أَبَتَاهْ، يَا أَبَتَاهْ" فَلاَ يُعِينُهَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي. فَسَمِعَتْ ذَلِكَ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ) فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : لاَ تَبْكِيِنَّ. يَا بُنَيَّةِ. فَقَالَتْ: لَسْتُ أَبْكِي لِمَا يُصْنَعُ بِي مِنْ بَعْدِكَ وَ لَكِنْ أَبْكِي لِفِرَاقِكَ، يَا رَسُولَ اَللَّهِ . فَقَالَ لَهَا: أَبْشِرِي يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ بِسُرْعَةِ اَللَّحَاقِ بِي، فَإِنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُ بِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 188 )
[316]18-عبد اللّه بن عباس مىگويد:هنگامى كه وفات رسول خدا فرارسيد گريست تا اشكش،محاسنش را تر كرد.پس به ايشان عرضه شد:اى رسول خدا!چه چيز شما را به گريه وا داشته است؟پيامبر فرمود:بر فرزندانم و آنچه بدكاران امّتم پس از من بر سر آنان مىآورند مىگريم.گويا دخترم فاطمه را مىبينم كه پس از من مورد ستم قرار گرفته و ندا در مىدهد: «اى پدر!اى پدر!»پس هيچكس از امت من او را يارى نمىكند.پس فاطمه عليها السّلام آن سخن را شنيده و گريست.پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:دختركم!گريه مكن.فاطمه عليها السّلام عرضه داشت: اى رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله بر آنچه پس از تو بر سرم مىآيد نمىگريم بلكه بر دورى تو مىگريم.پس پيامبر صلّى اللّه عليه و اله به او فرمود:اى دختر محمد!به تو بشارت باد كه به زودى به من مىپيوندى.پس همانا تو اولين شخص از خانوادهام هستى كه به من مىپيوندى.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 407 )
و في مجمع البيان : عن الباقر - عليه السّلام-: إنّهم أهل الضلالة و أصحاب الشّبهات و البدع من هذه الأمّة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 494 )
روى بإسناده عن جابر بن يزيد الجعفي قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: سأل عمر أمير المؤمنين عليه السّلام عن المهدي فقال يا بن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه قال أما اسمه فلا إن حبيبي و خليلي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه اللّه عز و جل و هو مما استودع اللّه و رسوله في علمه.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 404 )
و في تفسير العيّاشيّ : عن أحمد بن محمّد ، عن الرّضا ، عن أبي جعفر - عليه السّلام -: من زعم أنّه قد فرغ من الأمر فقد كذب، لأنّ المشيئة للّه في خلقه يريد ما يشاء و يفعل ما يريد. قال اللّه: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. آخرها من أوّلها. و أوّلها من آخرها. فإذا أخبرتم بشيء منها بعينه أنّه كائن ، و كان في غيره منه، فقد وقع الخبر على ما أخبرتم عنه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 76 )
عَنِ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «أَدْنَى مَا يُثَابُ بِهِ زَائِرُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِشَطِّ اَلْفُرَاتِ ، إِذَا عَرَفَ حَقَّهُ وَ حُرْمَتَهُ وَ وَلاَيَتَهُ، أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ» .
( مصباح الزائر , جلد 1 , صفحه 195 )
عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : شَيْئَانِ صَالِحَانِ لَمْ يَدْخُلاَ جَوْفاً قَطُّ فَاسِداً إِلاَّ أَصْلَحَاهُ وَ شَيْئَانِ فَاسِدَانِ لَمْ يَدْخُلاَ جَوْفاً قَطُّ صَالِحاً إِلاَّ أَفْسَدَاهُ فَالصَّالِحَانِ اَلرُّمَّانُ وَ اَلْمَاءُ اَلْفَاتِرُ وَ اَلْفَاسِدَانِ اَلْجُبُنُّ وَ اَلْقَدِيدُ اَلْغَابُّ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 463 )
وَ مِنْهُ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى اَلطَّبَرِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي اَلْحَسَنِ عَنْ أُمِّ أَحْمَدَ قَالَتْ قَالَ سَيِّدِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ نَظَرَ إِلَى أَوَّلِ مَحْجَمَةٍ مِنْ دَمِهِ أَمِنَ اَلْوَاهِنَةَ إِلَى اَلْحِجَامَةِ اَلْأُخْرَى فَسَأَلْتُ سَيِّدِي مَا اَلْوَاهِنَةُ فَقَالَ وَجَعُ اَلْعُنُقِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 121 )
45-و از همان:بسندى از ام احمد كه آقايم عليه السّلام فرمود:هر كه در نخست خون شاخ حجامت خود نگاه كند از واهنه در امانست تا حجامت ديگر، منش پرسيدم واهنه چيست؟فرمود:درد گردن.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 99 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا لَمْ تَجِدْ مَاءً وَ أَرَدْتَ اَلتَّيَمُّمَ فَأَخِّرِ اَلتَّيَمُّمَ إِلَى آخِرِ اَلْوَقْتِ فَإِنْ فَاتَكَ اَلْمَاءُ لَمْ تَفُتْكَ اَلْأَرْضُ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 63 )
1 - محمّد بن مسلم گويد: از امام عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
هرگاه آبى نيافتى و خواستى تيمّم كنى، تيمّم را تا آخر وقت به تأخير بينداز؛ زيرا اگر در آن هنگام نتوانستى آب بيابى، زمين كه در اختيار توست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 168 )
: صحيح. و أجمع الأصحاب على عدم جواز التيمم للفريضة الموقتة قبل دخول الوقت، كما أطبقوا على وجوبه مع تضيقه و لو ظنا و إنما الخلاف في جوازه مع السعة فذهب الشيخ و السيد المرتضى و جمع من الأصحاب إلى أنه لا يصح إلا في آخر الوقت، و نقل عليه السيد الإجماع، و ذهب الصدوق رحمه الله إلى جوازه في أول الوقت، و قواه في المنتهى، و استقر به في البيان، و قال ابن الجنيد: إن وقع اليقين بفوت الماء آخر الوقت أو غلب الظن فالتيمم في أول الوقت أحب إلى، و استجوده المحقق في المعتبر، و اختاره العلامة في أكثر كتبه، و في قوله: فإن فاتك الماء إشعار برجاء وجود الماء.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 175 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِمْرَأَتِي أَحَلَّتْ لِي جَارِيَتَهَا فَقَالَ اِنْكِحْهَا إِنْ أَرَدْتَ قُلْتُ أَبِيعُهَا قَالَ إِنَّمَا حَلَّ مِنْهَا مَا أَحَلَّتْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 326 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلْمُؤْمِنِ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ رَجُلاً أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ هَلَكْتُ هَلَكْتُ فَقَالَ وَ مَا أَهْلَكَكَ قَالَ أَتَيْتُ اِمْرَأَتِي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ أَنَا صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ أَعْتِقْ رَقَبَةً فَقَالَ لاَ أَجِدُ قَالَ فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَقَالَ لاَ أُطِيقُ فَقَالَ تَصَدَّقْ عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً قَالَ لاَ أَجِدُ قَالَ فَأُتِيَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِعَرَقٍ أَوْ مِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعاً مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خُذْهَا وَ تَصَدَّقْ بِهَا فَقَالَ وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا أَهْلُ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنَّا فَقَالَ خُذْهُ وَ كُلْهُ أَنْتَ وَ أَهْلُكَ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لَكَ - قَالَ سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ وَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 336 )
1-عبد المؤمن بن قاسم انصارى گويد:امام باقر عليه السّلام بر ايمان بازگو نمود: كه مردى خدمت پيغمبر صلى اللّه عليه و آله آمد:در حالى كه مىگفت:هلاك شدم!هلاك شدم! حضرت به او فرمود:چه چيز تو را هلاك ساخته؟گفت:در ماه رمضان با همسرم همبستر شدم(جماع كردم)در حالى كه روزهدار بودم،پيغمبر فرمود:جهت كفّارۀ آن بردهاى را آزاد كن!گفت:ندارم.فرمود:پس دو ماه پياپى روزه بگير! گفت:توانش را ندارم.فرمود:پس به شصت بينوا خيرات بده!گفت:چيزى ندارم. امام فرمود:در آن هنگام زنبيلى بافته از برگ خرما-يا حصير بافتهاى قبل از آنكه بصورت زنبيل در آيد-كه پانزده صاع خرما در آن بود،براى پيغمبر صلى اللّه عليه و آله آوردند،و پيغمبر صلى اللّه عليه و آله به او فرمود:آن را بگير،و در راه خدا خيرات كن.مرد گفت:بحق آن كس كه تو را به پيامبرى بر انگيخته سوگند،بر روى زمين سنگلاخ مدينه خانوادهاى نيازمندتر از ما به آن نيست!آنگاه حضرت فرمود:آن را بگير و تو و خانوادهات بخوريد كه آن برايت كفاره خواهد بود. جابر جعفى نيز همانند آن را از امام باقر عليه السّلام روايت نموده است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 291 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنِ اَلصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : إِنَّ اِبْنَ أَبِي يَعْفُورٍ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسَائِلَ، فَقَالَ: «وَ مَا هِيَ؟». قَالَ: يَقُولُ لَكَ: إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ أَنَا فِي مَنْزِلِي أَ لِي أَنْ أُسَافِرَ؟ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ هُوَ فِي أَهْلِهِ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُسَافِرَ إِلاَّ لِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، أَوْ فِي طَلَبِ مَالٍ يَخَافُ تَلَفَهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 393 )
7550-12 التهذيب ،1/38/185/2 الحسين عن حماد عن حريز عن محمد قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل صلى ركعتين فلا يدري ركعتان هي أو أربع قال يسلم ثم يقوم فيصلي ركعتين بفاتحة الكتاب و يتشهد و ينصرف و ليس عليه شيء.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 984 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ اَلشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَزْرَعُ أَرْضَ رَجُلٍ آخَرَ فَيَشْتَرِطُ عَلَيْهِ ثُلُثاً لِلْبَذْرِ وَ ثُلُثاً لِلْبَقَرِ فَقَالَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُسَمِّيَ بَذْراً وَ لاَ بَقَراً وَ لَكِنْ يَقُولُ لِصَاحِبِ اَلْأَرْضِ أَزْرَعُ فِي أَرْضِكَ وَ لَكَ مِنْهَا كَذَا وَ كَذَا نِصْفٌ أَوْ ثُلُثٌ أَوْ مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ وَ لاَ يُسَمِّي بَذْراً وَ لاَ بَقَراً فَإِنَّمَا يُحَرِّمُ اَلْكَلاَمُ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ : نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ فِي اَلْمُقْنِعِ مُرْسَلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 43 )
قَالَ نَصْرٌ : وَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا أَسْرَعَ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ فِي أَهْلِ اَلشَّامِ قَالَ: هَذَا يَوْمُ تَمْحِيصٍ وَ إِنَّ لِهَذَا اَلْيَوْمِ مَا بَعْدَهُ إِنَّ اَلْقَوْمَ قَدْ أَسْرَعَ فِيهِمْ كَمَا أَسْرَعَ فِيكُمْ فَاصْبِرُوا وَ كُونُوا كِرَاماً . قَالَ: وَ حَرَّضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَصْحَابَهُ فَقَامَ إِلَيْهِ اَلْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَدِّمْنِي فِي اَلْبَقِيَّةِ مِنَ اَلنَّاسِ فَإِنَّكَ لاَ تَفْقِدُ لِي اَلْيَوْمَ صَبْراً وَ لاَ نَصْراً أَمَّا أَهْلُ اَلشَّامِ فَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ وَ أَمَّا نَحْنُ فَفِينَا بَعْضُ اَلْبَقِيَّةِ اِئْذَنْ لِي فَأَتَقَّدَمَ فَقَالَ عَلِيٌّ : «تَقَدَّمْ بِاسْمِ اَللَّهِ وَ اَلْبَرَكَةِ» فَتَقَدَّمَ وَ أَخَذَ رَايَتَهُ فَمَضَى وَ هُوَ يَقُولُ: - حَتَّى مَتَى تَرْجُو اَلْبَقَا يَا أَصْبَغُإِنَّ اَلرَّجَاءَ بِالْقُنُوطِ يَدْمَغُ أَ مَا تَرَى أَحْدَاثَ دَهْرٍ تَنْبُغُفَادْبُغْ هَوَاكَ وَ اَلْأَدِيمُ يُدْبَغُ وَ اَلرِّفْقُ فِيمَا قَدْ تُرِيدُ أَبْلَغُاَلْيَوْمَ شُغْلٌ وَ غَداً لاَ تَفْرُغُ. فَرَجَعَ اَلْأَصْبَغُ وَ قَدْ خَضَبَ سَيْفَهُ دَماً وَ رُمْحَهُ وَ كَانَ شَيْخاً نَاسِكاً عَابِداً وَ كَانَ إِذَا لَقِيَ اَلْقَوْمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَغْمِدُ سَيْفَهُ وَ كَانَ مِنْ ذَخَائِرِ عَلِيٍّ مِمَّنْ قَدْ بَايَعَهُ عَلَى اَلْمَوْتِ وَ كَانَ مِنْ فُرْسَانِ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَضِنُّ بِهِ عَلَى اَلْحَرْبِ وَ اَلْقِتَالِ. وَ قَالَ: وَ كَانُوا قَدْ ثَقَّلُوا عَنِ اَلْبِرَازِ حِينَ عَضَّتْهُمُ اَلْحَرْبُ فَقَالَ اَلْأَشْتَرُ : يَا أَهْلَ اَلْعِرَاقِ أَ مَا مِنْ رَجُلٍ يَشْرِي نَفْسَهُ لِلَّهِ فَخَرَجَ أُثَالُ بْنُ حَجَلٍ فَنَادَى بَيْنَ اَلْعَسْكَرَيْنِ: هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ؟ فَدَعَا مُعَاوِيَةُ حَجَلاً فَقَالَ دُونَكَ اَلرَّجُلَ وَ كَانَا مُسْتَبْصِرَيْنِ فِي رَأْيِهِمَا فَبَرَزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَبَدَرَهُ اَلشَّيْخُ بِطَعْنَةٍ فَطَعَنَهُ اَلْغُلاَمُ وَ اِنْتَمَى فَإِذَا هُوَ اِبْنُهُ فَنَزَلاَ فَاعْتَنَقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَ بَكَيَا فَقَالَ لَهُ اَلْأَبُ: أَيْ أُثَالُ هَلُمَّ إِلَى اَلدُّنْيَا. فَقَالَ لَهُ اَلْغُلاَمُ يَا أَبَتِ هَلُمَّ إِلَى اَلْآخِرَةِ وَ اَللَّهِ يَا أَبَتِ لَوْ كَانَ مِنْ رَأْيِي اَلاِنْصِرَافُ إِلَى أَهْلِ اَلشَّامِ لَوَجَبَ عَلَيْكَ أَنْ يَكُونَ مِنْ رَأْيِكَ لِي أَنْ تَنْهَانِي وَا سَوْأَتَاهْ فَمَا ذَا أَقُولُ لِعَلِيٍّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ اَلصَّالِحِينَ كُنْ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ وَ أَنَا أَكُونُ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ. وَ اِنْصَرَفَ حَجَلٌ إِلَى أَهْلِ اَلشَّامِ وَ اِنْصَرَفَ أُثَالٌ إِلَى أَهْلِ اَلْعِرَاقِ فَخَبَّرَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَصْحَابَهُ وَ قَالَ فِي ذَلِكَ حَجَلٌ : إِنَّ حَجَلَ بْنَ عَامِرٍ وَ أُثَالاًأَصْبَحَا يُضْرَبَانِ فِي اَلْأَمْثَالِ أَقْبَلَ اَلْفَارِسُ اَلْمُدَجَّجُ فِي اَلنَّقْعِ أُثَالٌ يَدْعُو يُرِيدُ نِزَالِي دُونَ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ يَخْطِرُ كَالْفَحْلِعَلَى ظَهْرِ هَيْكَلٍ ذَيَّالِ فَدَعَانِي لَهُ اِبْنُ هِنْدٍ وَ مَا زَالَقَلِيلاً فِي صَحْبِهِ أَمْثَالِي فَتَنَاوَلْتُهُ بِبَادِرَةِ اَلرُّمْحِوَ أَهْوِي بِأَسْمَرٍ عَسَّالٍ فَاطَّعَنَّا وَ ذَاكَ مِنْ حَدَثِ اَلدَّهْرِعَظِيمٌ فَتًى لِشَيْخٍ بَجَالِ شَاجِراً بِالْقَنَاةِ صَدْرَ أَبِيهِوَ عَظِيمٌ عَلَيَّ طَعْنُ أُثَالِ لاَ أُبَالِي حِينَ اِعْتَرَضْتُ أُثَالاًوَ أُثَالٌ كَذَاكَ لَيْسَ يُبَالِي فَافْتَرَقْنَا عَلَى اَلسَّلاَمَةِ وَ اَلنَّفْسُيَقِيهَا مُؤَخَّرُ اَلْآجَالِ لاَ يَرَانِي عَلَى اَلْهُدَى وَ أَرَاهُمِنْ هُدَايَ عَلَى سَبِيلِ ضَلاَلِ. فَلَمَّا اِنْتَهَى شَعْرُهُ إِلَى أَهْلِ اَلْعِرَاقِ قَالَ أُثَالٌ : وَ كَانَ مُجْتَهِداً مُسْتَبْصِراً - إِنَّ طَعْنِي وَسْطَ اَلْعَجَاجَةِ حَجْلاًلَمْ يَكُنْ فِي اَلَّذِي نَوَيْتُ عُقُوقاً كُنْتُ أَرْجُو بِهِ اَلثَّوَابَ مِنَ اَللَّهِوَ كَوْنِي مَعَ اَلنَّبِيِّ رَفِيقاً لَمْ أَزَلْ أَنْصُرُ اَلْعِرَاقَ عَلَى اَلشَّامِأَرَانِي بِفِعْلِ ذَاكَ حَقِيقاً قَالَ أَهْلُ اَلْعِرَاقِ إِذْ عَظُمَ اَلْخَطْبُوَ نَقَّ اَلْمُبَارِزُونَ نَقِيقاً مِنْ فَتًى يَأْخُذُ اَلطَّرِيقَ إِلَى اَللَّهِفَكُنْتُ اَلَّذِي أَخَذْتُ اَلطَّرِيقَا حَاسِرَ اَلرَّأْسِ لاَ أُرِيدُ سِوَى اَلْمَوْتِأَرَى كُلَّ مَا يَرَوْنَ دَقِيقاً فَإِذَا فَارِسٌ تَقَحَّمَ فِي الَنَّقْعِخِدَبّاً مِثْلَ اَلسَّحُوقِ عَتِيقاً فَبَدَانِي حَجْلٌ بِبَادِرَةِ اَلطَّعْنِوَ مَا كُنْتُ قَبْلَهَا مَسْبُوقاً فَتَلاَفَيْتُهُ بِعَالِيَةِ اَلرُّمْحِكِلاَنَا يُطَاوِلُ اَلْعَيُّوقَا أَحْمَدُ اَللَّهَ ذَا اَلْجَلاَلَةِ وَ اَلْقُدْرَةِحَمْداً يَزِيدُنِي تَوْفِيقاً لَمْ أَنَلْ قَتْلَهُ بِبَادِرَةِ اَلطَّعْنَةِمِنِّي وَ لَمْ أَنَلْ ثُفْرُوقَا قُلْتُ لِلشَّيْخِ لَسْتُ أَكْفُرُكَ اَلدَّهْرَلَطِيفَ اَلْغِذَاءَ وَ اَلتَّفْنِيقَا غَيْرَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ تَدْخُلَ اَلنَّارَفَلاَ تَعْصِنِي وَ كُنْ لِي رَفِيقاً وَ كَذَا قَالَ لِي فَغَرَّبَ تَغْرِيباًوَ شَرَّقْتُ رَاجِعاً تَشْرِيقاً. وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ دَعَا اَلنُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ اَلْأَنْصَارِيَّ وَ مَسْلَمَةَ بْنَ مَخْلَدٍ اَلْأَنْصَارِيَّ وَ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ اَلْأَنْصَارِ غَيْرُهُمَا فَقَالَ: يَا هَذَانِ لَقَدْ غَمَّنِي مَا لَقِيتُ مِنَ اَلْأَوْسِ وَ اَلْخَزْرَجِ صَارُوا وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ يَدْعُونَ إِلَى اَلنِّزَالِ حَتَّى وَ اَللَّهِ جَبَّنُوا أَصْحَابِي اَلشُّجَاعَ وَ اَلْجَبَانَ وَ حَتَّى وَ اَللَّهِ مَا أَسْأَلُ عَنْ فَارِسٍ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ إِلاَّ قَالُوا قَتَلَتْهُ اَلْأَنْصَارُ أَمَا وَ اَللَّهِ لَأَلْقَيَنَّهُمْ بِحَدِّي وَ حَدِيدِي وَ لَأُعَبِّيَنَّ لِكُلِّ فَارِسٍ مِنْهُمْ فَارِساً يَنْشَبُ فِي حَلْقِهِ ثُمَّ لَأَرْمِيَنَّهُمْ بِأَعْدَادِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ رِجَالٍ لَمْ يَغْذُهُمُ اَلتَّمْرُ وَ اَلَّطَفْيَشْلُ وَ يَقُولُونَ: نَحْنُ اَلْأَنْصَارُ قَدْ وَ اَللَّهِ آوَوْا وَ نَصَرُوا وَ لَكِنْ أَفْسَدُوا حَقَّهُمْ بِبَاطِلِهِمْ. فَغَضِبَ اَلنُّعْمَانُ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ لاَ تَلُومَنَّ اَلْأَنْصَارَ بِسُرْعَتِهِمْ فِي اَلْحَرْبِ فَإِنَّهُمْ كَذَلِكَ كَانُوا فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ فَأَمَّا دُعَاؤُهُمْ اَللَّهَ فَقَدْ رَأَيْتُهُمْ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيراً وَ أَمَّا لِقَاؤُكَ إِيَّاهُمْ فِي أَعْدَادِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَقِيَتْ قُرَيْشٌ مِنْهُمْ قَدِيماً فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَرَى فِيهِمْ مِثْلَ ذَلِكَ آنِفاً فَافْعَلْ وَ أَمَّا اَلتَّمْرُ وَ اَلطَّفَيْشَلُ فَإِنَّ اَلتَّمْرَ كَانَ لَنَا فَلَمَّا أَنْ ذُقْتُمُوهُ شَارَكْتُمُونَا فِيهِ وَ أَمَّا اَلطَّفَيْشَلُ فَكَانَ لِلْيَهُودِ فَلَمَّا أَكَلْنَاهُ غَلَبْنَاهُمْ عَلَيْهِ كَمَا غَلَبَتْ قُرَيْشٌ عَلَى اَلسَّخِينَةِ . ثُمَّ تَكَلَّمَ مَسْلَمَةُ بْنُ مَخْلَدٍ فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ إِنَّ اَلْأَنْصَارَ لاَ تُعَابُ أَحْسَابُهَا وَ لاَ نَجَدَاتُهَا وَ أَمَّا غَمُّهُمْ إِيَّاكَ فَقَدْ وَ اَللَّهِ غَمُّونَا وَ لَوْ رَضِينَا مَا فَارَقُونَا وَ مَا فَارَقْنَا جَمَاعَتَهُمْ وَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَمَا فِيهِ مِنْ مُبَايَنَةِ اَلْعَشِيرَةِ وَ مُبَاعَدَةِ اَلْحِجَازِ وَ حَرْبِ اَلْعِرَاقِ وَ لَكِنْ حَمَلْنَا ذَلِكَ لَكَ وَ رَجَوْنَا مِنْكَ عِوَضَهُ وَ أَمَّا اَلتَّمْرُ وَ اَلطَّفَيْشَلُ فَإِنَّهُمَا يَجُرَّانِ عَلَيْكَ نَسَبَ اَلسَّخِينَةِ وَ اَلْخُرْنُوبِ. وَ اِنْتَهَى اَلْكَلاَمُ إِلَى اَلْأَنْصَارِ فَجَمَعَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ اَلْأَنْصَارِيُّ اَلْأَنْصَارَ ثُمَّ قَامَ خَطِيباً فِيهِمْ فَقَالَ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ قَالَ مَا بَلَغَكُمْ وَ أَجَابَ عَنْكُمْ صَاحِبَاكُمْ فَلَعَمْرِي لَئِنْ غِظْتُمْ مُعَاوِيَةَ اَلْيَوْمَ لَقَدْ غِظْتُمُوهُ بِالْأَمْسِ وَ إِنْ وَتَرْتُمُوهُ فِي اَلْإِسْلاَمِ فَقَدْ وَتَرْتُمُوهُ فِي اَلشِّرْكِ وَ مَا لَكُمْ إِلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْ نَصْرِ هَذَا اَلدِّينِ اَلَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ فَجِدُّوا اَلْيَوْمَ جِدّاً تَنْسَوْنَهُ بِهِ مَا كَانَ أَمْسِ وَ جِدُّوا غَداً [جِدّاً] تَنْسَوْنَهُ [بِهِ] مَا كَانَ اَلْيَوْمَ وَ أَنْتُمْ مَعَ هَذَا اَللِّوَاءِ اَلَّذِي كَانَ يُقَاتِلُ عَنْ يَمِينِهِ جَبْرَائِيلُ وَ عَنْ يَسَارِهِ مِيكَائِيلُ وَ اَلْقَوْمُ مَعَ لِوَاءِ أَبِي جَهْلٍ وَ اَلْأَحْزَابِ وَ أَمَّا اَلتَّمْرُ فَإِنَّا لَمْ نَغْرِسْهُ وَ لَكِنْ غَلَبْنَا عَلَيْهِ مَنْ غَرَسَهُ وَ أَمَّا اَلطَّفَيْشَلُ فَلَوْ كَانَ طَعَامَنَا لَسُمِّينَا بِهِ اِسْماً كَمَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ اَلسَّخِينَةَ. ثُمَّ قَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي ذَلِكَ: - يَا اِبْنَ هِنْدٍ دَعِ اَلتَّوَثُّبَ فِي اَلْحَرْبِإِذَا نَحْنُ فِي اَلْبِلاَدِ نَأَيْنَا نَحْنُ مَنْ قَدْ رَأَيْتَ فَادْنُ إِذَا شِئْتَبِمَنْ شِئْتَ فِي اَلْعَجَاجِ إِلَيْنَا إِنْ بَرَزْنَا بِالْجَمْعِ نَلْقَكَ فِي اَلْجَمْعِوَ إِنْ شِئْتَ مَحْضَةً أَسْرَيْنَا فَالْقَنَا فِي اَللَّفِيفِ نَلْقَكَ فِي اَلْخَزْرَجِنَدْعُو فِي حَرْبِنَا أَبَوَيْنَا أَيَّ هَذَيْنِ مَا أَرَدْتَ فَخُذْهُلَيْسَ مِنَّا وَ لَيْسَ مِنْكَ اَلْهُوَيْنَا ثُمَّ لاَ تَنْزِعُ اَلْعَجَاجَةُ حَتَّىتَنْجَلِي حَرْبُنَا لَنَا أَوْ عَلَيْنَا لَيْتَ مَا تَطْلُبُ اَلْغَدَاةَ أَتَانَاأَنْعَمَ اَللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَيْناً إِنَّنَا إِنَّنَا اَلَّذِينَ إِذَا شَهِدْنَا وَ وَ بَعْدَ وَ تِلْكَ قَاصِمَةُ اَلظَّهْرِوَ وَ ثَنَيْنَا قَدْ عَلِمَ اَلنَّاسُشَفَيْنَا مِنْ قَبْلِكُمْ وَ اِشْتَفَيْنَا . فَلَمَّا بَلَغَ شِعْرُهُ مُعَاوِيَةَ دَعَا عَمْرَو بْنَ اَلْعَاصِ فَقَالَ: مَا تَرَى فِي شَتْمِ اَلْأَنْصَارِ ؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تُوْعِدَ وَ لاَ تَشْتِمَ مَا عَسَى أَنْ نَقُولَ لَهُمْ إِذَا أَرَدْتَ ذَمَّهُمْ فَذُمَّ أَبْدَانَهُمْ وَ لاَ تَذُمَّ أَحْسَابَهُمْ قَالَ مُعَاوِيَةُ : إِنَّ خَطِيبَ اَلْأَنْصَارِ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يَقُومُ كُلَّ يَوْمٍ خَطِيباً وَ هُوَ وَ اَللَّهِ يُرِيدُ أَنْ يُفْنِيَنَا غَداً إِنْ لَمْ يَحْبِسْهُ عَنَّا حَابِسُ اَلْفِيلِ فَمَا اَلرَّأْيُ؟ قَالَ: اَلرَّأْيُ اَلتَّوَكُّلُ وَ اَلصَّبْرُ فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى رِجَالٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَعَاتَبَهُمْ مِنْهُمْ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو وَ أَبُو مَسْعُودٍ وَ اَلْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَ عَمْرُو بْنُ عُمَيْرٍ وَ اَلْحَجَّاجُ بْنُ غُزَيَّةَ وَ كَانَ هَؤُلاَءِ يَلْقَوْنَ فِي تِلْكَ اَلْحَرْبِ فَبَعَثَ مُعَاوِيَةُ بِقَوْلِهِ: لِتَأْتُوا قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ فَمَشَوْا بِأَجْمَعِهِمْ إِلَى قَيْسٍ فَقَالُوا: إِنَّ مُعَاوِيَةَ لاَ يُرِيدُ شَتْماً فَكُفَّ عَنْ شَتْمِهِ فَقَالَ: إِنَّ مِثْلِي لاَ يَشْتِمُ وَ لَكِنِّي لاَ أَكُفُّ عَنْ حَرْبِهِ حَتَّى أَلْقَى اَللَّهَ وَ تَحَرَّكَتِ اَلْخَيْلُ غُدْوَةً فَظَنَّ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ أَنَّ فِيهَا مُعَاوِيَةَ فَحَمَلَ عَلَى رَجُلٍ يُشْبِهُهُ فَقَنَّعَهُ بِالسَّيْفِ فَإِذَا غَيْرُ مُعَاوِيَةَ وَ حَمَلَ اَلثَّانِيَةَ عَلَى آخَرَ يُشْبِهُهُ أَيْضاً فَضَرَبَهُ ثُمَّ اِنْصَرَفَ وَ هُوَ يَقُولُ: قُولُوا لِهَذَا اَلشَّاتِمِي مُعَاوِيَهْإِنْ كُلُّ مَا أَوْعَدْتَ رِيحٌ هَاوِيَهْ خَوَّفْتَنَا أَكْلُبَ قَوْمٍ عَاوِيَهْإِلَيَّ يَا اِبْنَ اَلْخَاطِئِينَ اَلْمَاضِيَهْ تُرْقِلُ إِرْقَالَ اَلْعَجُوزِ اَلْجَارِيَهْ فِي أَثَرِ اَلسَّارِي لَيَالِي اَلشَّاتِيَهْ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : يَا أَهْلَ اَلشَّامِ إِذَا لَقِيتُمْ هَذَا اَلرَّجُلَ فَأَخْبِرُوهُ بِمَسَاوِيهِ وَ غَضِبَ اَلنُّعْمَانُ وَ مَسْلَمَةُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَرْضَاهُمَا بَعْدَ مَا هَمَّا أَنْ يَنْصَرِفَا إِلَى قَوْمِهِمَا وَ لَمْ يَكُنْ مَعَ مُعَاوِيَةَ مِنَ اَلْأَنْصَارِ غَيْرُهُمَا ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ اَلنُّعْمَانَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى قَيْسٍ فَيُعَاتِبَهُ وَ يَسْأَلَهُ اَلسِّلْمَ فَخَرَجَ اَلنُّعْمَانُ حَتَّى وَقَفَ بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ فَقَالَ: يَا قَيْسُ أَنَا اَلنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فَقَالَ قَيْسٌ : هِيهِ يَا اِبْنَ بَشِيرٍ فَمَا حَاجَتُكَ فَقَالَ اَلنُّعْمَانُ : يَا قَيْسُ إِنَّهُ قَدْ أَنْصَفَكُمْ مَنْ دَعَاكُمْ إِلَى مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ أَ لَسْتُمْ مَعْشَرَ اَلْأَنْصَارِ - تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ أَخْطَأْتُمْ فِي خَذْلِ عُثْمَانَ وَ قَتَلْتُمْ أَنْصَارَهُ وَ أَقْحَمْتُمْ خُيُولَكُمْ عَلَى أَهْلِ اَلشَّامِ فَلَوْ كُنْتُمْ إِذْ خَذَلْتُمْ عُثْمَانَ خَذَلْتُمْ عَلِيّاً لَكَانَتْ وَاحِدَةً بِوَاحِدَةٍ وَ لَكِنَّكُمْ خَذَلْتُمْ حَقّاً وَ نَصَرْتُمْ بَاطِلاً ثُمَّ لَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا كَالنَّاسِ حَتَّى أَعْلَمْتُمْ فِي اَلْحَرْبِ وَ دَعَوْتُمْ إِلَى اَلْبِرَازِ ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ بِعَلِيٍّ أَمْرٌ قَطُّ إِلاَّ هَوَّنْتُمْ عَلَيْهِ اَلْمُصِيبَةَ وَ وَعَدْتُمُوهُ اَلظَّفَرَ وَ قَدْ أَخَذَتِ اَلْحَرْبُ مِنَّا وَ مِنْكُمْ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ فَاتَّقُوا اَللَّهَ فِي اَلْبَقِيَّةِ. فَضَحِكَ قَيْسٌ ثُمَّ قَالَ: مَا كُنْتُ أَرَاكَ يَا نُعْمَانُ تَجْتَرِئُ عَلَى هَذِهِ اَلْمَقَالَةِ إِنَّهُ لاَ يَنْصَحُ أَخَاهُ مَنْ غَشَّ نَفْسَهُ وَ أَنْتَ وَ اَللَّهِ اَلْغَاشُّ اَلضَّالُّ اَلْمُضِلُّ أَمَّا ذِكْرُكَ عُثْمَانَ فَإِنْ كَانَتِ اَلْأَخْبَارُ تَكْفِيكَ فَخُذْهَا مِنِّي وَاحِدَةً قَتَلَ عُثْمَانَ مَنْ لَسْتَ خَيْراً مِنْهُ وَ خَذَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ وَ أَمَّا أَصْحَابُ فَقَاتَلْنَاهُمْ عَلَى اَلنَّكْثِ وَ أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَوَ اَللَّهِ أَنْ لَوِ اِجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ اَلْعَرَبُ قَاطِبَةً لَقَاتَلَتْهُ اَلْأَنْصَارُ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّا لَسْنَا كَالنَّاسِ فَنَحْنُ فِي هَذِهِ اَلْحَرْبِ كَمَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ نَتَّقِي اَلسُّيُوفَ بِوُجُوهِنَا وَ اَلرَّمَّاحَ بِنُحُورِنَا:« حَتّى جاءَ اَلْحَقُّ وَ ظَهَرَ أَمْرُ اَللّهِ وَ هُمْ كارِهُونَ » وَ لَكِنِ اُنْظُرْ يَا نُعْمَانُ هَلْ تَرَى مَعَ مُعَاوِيَةَ إِلاَّ طَلِيقاً أَوْ أَعْرَابِيّاً أَوْ يَمَانِيّاً مُسْتَدْرَجاً بِغُرُورٍ؟ اُنْظُرْ أَيْنَ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ وَ اَلتَّابِعُونَ بِإِحْسَانٍ اَلَّذِينَ« رَضِيَ اَللّهُ عَنْهُمْ » ثُمَّ اُنْظُرْ هَلْ تَرَى مَعَ مُعَاوِيَةَ غَيْرَكَ وَ صُوَيْحِبَكَ وَ لَسْتُمَا وَ اَللَّهِ بِبَدْرِيَّيْنِ وَ لاَ عَقَبِيَّيْنِ وَ لاَ أُحُدِيَّيْنِ وَ لاَ لَكُمَا سَابِقَةٌ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ لاَ آيَةٌ فِي اَلْقُرْآنِ . وَ لَعَمْرِي لَئِنْ شَغَبْتَ عَلَيْنَا لَقَدْ شَغَبَ عَلَيْنَا أَبُوكَ. وَ قَالَ قَيْسٌ فِي ذَلِكَ: وَ اَلرَّاقِصَاتِ بِكُلِّ أَشْعَثَ أَغْبَرَخُوصِ اَلْعُيُونِ تَحُثُّهَا اَلرُّكْبَانُ مَا اِبْنُ اَلْمُخَلَّدِ نَاسِياً أَسْيَافَنَافِي مَنْ نُحَارِبُهُ وَ لاَ اَلنُّعْمَانُ تَرَكَا اَلْبَيَانَ وَ فِي اَلْعِيَانِ كِفَايَةٌلَوْ كَانَ يَنْفَعُ صَاحِبَيْهِ عِيَانٌ.
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 442 )
اَلتَّهْذِيبُ ، فِي اَلصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْقِرَاءَةِ فِي اَلْوَتْرِ قَالَ كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي بَابٌ فَكَانَ إِذَا صَلَّى يَقْرَأُ فِي اَلْوَتْرِ بِقُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فِي ثَلاَثَتِهِنَّ وَ كَانَ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ كَذَلِكَ اَللَّهُ رَبِّي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 84 , صفحه 226 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ قَالَ: كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُعْجِبُهُ اَلْكُرْنُبُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 216 )
1-در محاسن كه پيغمبر را كلم خوش مىآمد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 48 )
أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْفَحَّامُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ حُمْدُونٍ اَلْهَرَوِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّرِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَ عَمِّي عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيُّ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي اَلْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: سُئِلَ اَلْبَاقِرُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ فَضْلِ لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، فَقَالَ: هِيَ أَفْضَلُ لَيْلَةٍ بَعْدَ لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ، فِيهَا يَمْنَحُ اَللَّهُ (تَعَالَى) اَلْعِبَادَ فَضْلَهُ، وَ يَغْفِرُ لَهُمْ بِمَنِّهِ، فَاجْتَهِدُوا فِي اَلْقُرْبَةِ إِلَى اَللَّهِ (تَعَالَى) فِيهَا، فَإِنَّهَا لَيْلَةٌ آلَى اَللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَلاَّ يَرُدَّ سَائِلاً لَهُ فِيهَا مَا لَمْ يَسْأَلْ مَعْصِيَةً، وَ إِنَّهَا اَللَّيْلَةُ اَلَّتِي جَعَلَهَا اَللَّهُ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ بِإِزَاءِ مَا جَعَلَ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ لِنَبِيِّنَا (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَاجْتَهِدُوا فِي اَلدُّعَاءِ وَ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ)، فَإِنَّهُ مَنْ سَبَّحَ اَللَّهَ (تَعَالَى) فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ حَمَّدَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ كَبَّرَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، غَفَرَ اَللَّهُ (تَعَالَى) لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ مَعَاصِيهِ، وَ قَضَى لَهُ حَوَائِجَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، مَا اِلْتَمَسَهُ مِنْهُ، وَ مَا عَلِمَ حَاجَتَهُ إِلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَلْتَمِسْهُ مِنْهُ، كَرَماً مِنْهُ (تَعَالَى) وَ تَفَضُّلاً عَلَى عِبَادِهِ. قَالَ أَبُو يَحْيَى : فَقُلْتُ لِسَيِّدِنَا اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَيْشٍ اَلْأَدْعِيَةُ فِيهَا فَقَالَ: إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ عِشَاءَ اَلْآخِرَةِ، فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، اِقْرَأْ فِي اَلْأُولَى بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ اَلْجَحْدِ وَ هِيَ «قُلْ يا أَيُّهَا اَلْكافِرُونَ» وَ اِقْرَأْ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ بِالْحَمْدِ وَ سُورَةِ اَلتَّوْحِيدِ وَ هِيَ «قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ» فَإِذَا أَنْتَ سَلَّمْتَ قُلْتَ "سُبْحَانَ اَللَّهِ" ثَلاَثاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً وَ "اَلْحَمْدُ لِلَّهِ" ثَلاَثاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً وَ "اَللَّهُ أَكْبَرُ" أَرْبَعاً وَ ثَلاَثِينَ مَرَّةً، ثُمَّ قُلْ "يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ اَلْعِبَادِ فِي اَلْمُهِمَّاتِ" اَلدُّعَاءَ إِلَى آخِرِهِ، ذَكَرْنَاهُ فِي عَمَلِ اَلسَّنَةِ، فَإِذَا فَرَغَ سَجَدَ وَ يَقُولُ "يَا رَبِّ" عِشْرِينَ مَرَّةً "يَا مُحَمَّدُ " سَبْعَ مَرَّاتٍ "لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ" عَشْرَ مَرَّاتٍ "مَا شَاءَ اَللَّهُ" عَشْرَ مَرَّاتٍ "لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ" عَشْرَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ تُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ حَاجَتَكَ، فَوَ اَللَّهِ لَوْ سَأَلْتَ بِهَا بِفَضْلِهِ وَ بِكَرَمِهِ عَدَدَ اَلْقَطْرِ لَبَلَّغَكَ اَللَّهُ إِيَّاهَا بِكَرَمِهِ وَ فَضْلِهِ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 297 )
[583]30-امام صادق عليه السّلام مىفرمايد:از امام باقر عليه السّلام از برترى شب نيمه شعبان پرسيده شد.امام فرمود:آن برترين شب پس از شب قدر است.در آن شب خداوند والا احسانش را به بندگان بىدريغ عطا مىكند و آنان را با لطف خود مىآمرزد.پس در آن شب براى نزديكى به خدا تلاش كنيد.پس به درستى كه آن شبى است كه خداوند به خود سوگند خورده است كه هيچ درخواستگرى را تا زمانى كه گناهى را نطلبيده است بازنگرداند و آن شبى است كه خداوند در برابر آنكه شب قدر را براى پيامبرمان صلّى اللّه عليه و اله قرار داد آن را براى ما مقرّر فرمود.پس در دعا و ستايش خداوند والا كوشش كنيد.به درستى كه هركس در آن صد بار خدا را تسبيح گويد و صد بار ستايش او را بهجاى آورد و صد بار او را بزرگ بدارد خداوند والا گناهان پيشين او را مىبخشايد و خواستههاى دنيا و آخرتش هر آنچه كه از خدا مىطلبد و آنچه را كه خداوند والا او را بدان نيازمند مىداند هرچند كه آن را طلب نكرده باشد از روى بخشش و احسان بر بندگانش برآورده مىسازد.ابو يحيى مىگويد:پس به امام صادق عليه السّلام عرضه داشتم:چه دعايى در آن شب بخوانم؟امام فرمود:هنگامى كه نماز عشا را خواندى دو ركعت نماز بگزار در ركعت اول حمد و سوره جحد كه همان«قل يا ايها الكافرون»است بخوان و در ركعت دوم حمد و سوره توحيد كه همان«قل هو اللّه احد»است تلاوت كن.پس هنگامى كه سلام گفتى سى و سهبار«سبحان اللّه»و سى و سهبار«الحمد للّه»و سى و چهاربار«اللّه اكبر»بگو و آنگاه بگو:«اى كسى كه پناه بندگان در هنگام سختىها و مشكلات به سوى اوست»و تا آخر دعا را بخوان[مؤلف گويد:]-ما آن دعا را در اعمال سال[در كتاب مصباح المتهجّد]بيان كردهايم- پس هنگامى كه فارغ گشتى به سجده برو و بيست بار بگو«اى پروردگار»و هفت بار بگو:«هر آنچه خدا بخواهد»و ده بار بگو(هيچ توانايى جز به كمك خداوند ممكن نيست)آنگاه بر پيامبر صلّى اللّه عليه و اله درود مىفرستى و نياز خود را از او مىطلبى.پس به خدا سوگند چنانچه اينگونه به تعداد قطرات باران از فضل و كرمش بخواهى خداوند با بزرگمنشى و احسانش آن را به تو مىرساند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 657 )
مَنِ اِتَّقَى اَللَّهَ وَقَاهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 465 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمَّادٍ اَلْخَطِيبُ اَلْمَدَائِنِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي اَلزُّبَيْرِ ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ يَقُولُ: بَيْنَا اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِعَرَفَاتٍ وَ عَلِيُّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) تُجَاهَهُ وَ نَحْنُ مَعَهُ، إِذْ أَوْمَأَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: اُدْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ ، فَدَنَا مِنْهُ، فَقَالَ: ضَعْ خَمْسَكَ - يَعْنِي كَفَّكَ - فِي كَفِّي، فَأَخَذَ بِكَفِّهِ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ، خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ، أَنَا أَصْلُهَا، وَ أَنْتَ فَرْعُهَا، وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا، مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 611 )
[1263]11-جابر بن عبد اللّه گفته است:يك روز پيامبر صلّى اللّه عليه و اله در عرفات بود و على عليه السّلام مقابل ايشان و ما با او بوديم،كه پيامبر گرامى به على عليه السّلام اشاره كرد و فرمود:اى على به نزدم بيا.او به نزد ايشان رفت و حضرت فرمود:پنج انگشتت را-يعنى دستت را-در دستم بگذار.آنگاه دست او را گرفت و فرمود:اى على من و تو از يك درخت آفريده شديم.من تنۀ آن و حسن و حسين شاخههاى كوچك آن هستند.و هركس به شاخهاى از شاخههاى آن درآويزد، خداوند او را به بهشت مىبرد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 503 )
اَلْفَضْلُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا أُوتِيَ لُقْمَانُ اَلْحِكْمَةَ لِحَسَبٍ وَ لاَ مَالٍ وَ لاَ بَسْطٍ فِي جِسْمٍ وَ لاَ جَمَالٍ وَ لَكِنَّهُ كَانَ رَجُلاً قَوِيّاً فِي أَمْرِ اَللَّهِ مُتَوَرِّعاً فِي اَللَّهِ سَاكِناً سِكِّيتاً وَ ذَكَرَ جُمْلَةً مِنْ أَوْصَافِهِ وَ مَدَائِحِهِ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّاسِ عَلَى بَوْلٍ وَ لاَ غَائِطٍ قَطُّ وَ لاَ اِغْتِسَالٍ لِشِدَّةِ تَسَتُّرِهِ وَ تَحَفُّظِهِ فِي أَمْرِهِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَبِذَلِكَ أُوتِيَ اَلْحِكْمَةَ وَ مُنِحَ اَلْقَضِيَّةَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 305 )
بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ اَلسَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: وَ مَنْ أَرَادَ حِفْظَ اَلْقُرْآنِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ يَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ يس وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ اَلدُّخَانَ وَ فِي اَلثَّالِثَةِ اَلْحَمْدَ وَ الم تَنْزِيلٌ اَلسَّجْدَةَ وَ فِي اَلرَّابِعَةِ اَلْحَمْدَ وَ تَبَارَكَ اَلَّذِي بِيَدِهِ اَلْمُلْكُ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ اَلتَّشَهُّدِ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْنِي بِتَرْكِ اَلْمَعَاصِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اِرْحَمْنِي مِنْ أَنْ أَتَكَلَّفَ مَا لاَ يَعْنِينِي وَ اُرْزُقْنِي حُسْنَ اَلنَّظَرِ فِيمَا يُرْضِيكَ عَنِّي اَللَّهُمَّ بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ وَ اَلْعِزَّةِ اَلَّتِي لاَ تُرَامُ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ بِجَلاَلِكَ وَ بِنُورِ وَجْهِكَ أَنْ تُلْزِمَ قَلْبِي حِفْظَ كِتَابِكَ كَمَا عَلَّمْتَنِي وَ اُرْزُقْنِي أَنْ أَتْلُوَهُ عَلَى اَلنَّحْوِ اَلَّذِي يُرْضِيكَ عَنِّي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُنَوِّرَ بِكِتَابِكَ بَصَرِي وَ تُطْلِقَ بِهِ لِسَانِي وَ تُفَرِّجَ بِهِ قَلْبِي وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي وَ تَسْتَعْمِلَ بِهِ بَدَنِي وَ تُقَوِّيَنِي عَلَى ذَلِكَ وَ تُعِينَنِي عَلَيْهِ فَإِنَّهُ لاَ يُعِينُ عَلَى اَلْخَيْرِ غَيْرُكَ وَ لاَ يُوَفِّقُ لَهُ إِلاَّ أَنْتَ .
( جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع , جلد 1 , صفحه 189 )
قَالَ 17 اَلزَّمَخْشَرِيُّ فِي اَلْحَدِيثِ: إِنَّ اَلشَّيْطَانَ لاَ يَقْرَبُ صَاحِبَ فَرَسٍ عَتِيقٍ وَ لاَ دَاراً فِيهَا فَرَسٌ عَتِيقٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 183 )
و زمخشرى گفته:در حديث است كه شيطان بدارنده اسب عتيق نزديك نشود و نه بخانهاى كه در آن اسب عتيق باشد
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 131 )
فِي كِتَابِ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ بَعَثَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيمَةِ وَ جَمَالُهُ عَلَى جَمَالِ يُوسُفَ، وَ لاَ يُصِيبُهُ فَزَعٌ يَوْمَ اَلْقِيمَةِ، وَ كَانَ مِنْ أَخْيَارِ عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ، وَ قَالَ: كَانَتْ فِي اَلتَّوْرَاةِ مَكْتُوبَةً.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 408 )
وَ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ رَفَعَ اَلْحَدِيثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كَلاَمٍ كَثِيرٍ: لاَ تُؤْوُوا مِنْدِيلَ اَللَّحْمِ فِي اَلْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَرْبِضُ اَلشَّيْطَانِ وَ لاَ تُؤْوُوا اَلتُّرَابَ خَلْفَ اَلْبَابِ فَإِنَّهُ مَأْوَى اَلشَّيْطَانِ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ لاَ تَتْبَعُوا اَلصَّيْدَ فَإِنَّكُمْ عَلَى غِرَّةٍ وَ إِذْ بَلَغَ أَحَدُكُمْ بَابَ حُجْرَتِهِ فَلْيُسَمِّ فَإِنَّهُ يَفِرُّ عَنْهُ اَلشَّيْطَانُ وَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ فَلْيُسَلِّمْ فَإِنَّهُ تَنْزِلُ اَلْبَرَكَةُ وَ تُؤْنِسُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ لاَ يَرْتَدِفْ ثَلاَثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ فَإِنَّ أَحَدَهُمْ مَلْعُونٌ وَ هُوَ اَلْمُقَدَّمُ وَ لاَ تُسَمُّوا اَلطَّرِيقَ اَلسِّكَّةَ فَإِنَّهُ لاَ سِكَّةَ إِلاَّ سِكَكُ اَلْجَنَّةِ وَ لاَ تُسَمُّوا أَوْلاَدَكُمْ بِالْحَكَمِ وَ لاَ أَبَا اَلْحَكَمِ فَإِنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْحَكَمُ وَ لاَ تَذْكُرُوا اَلْأُخْرَى إِلاَّ بِخَيْرٍ فَإِنَّ اَللَّهَ هُوَ اَلْأُخْرَى وَ لاَ تُسَمُّوا اَلْعِنَبَ اَلْكَرْمَ فَإِنَّ اَلْمُؤْمِنَ هُوَ اَلْكَرْمُ وَ اِتَّقُوا اَلْخُرُوجَ بَعْدَ نَوْمَةٍ فَإِنَّ لِلَّهِ دَوَابَّ يَبُثُّهَا يَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ وَ إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ اَلْكَلْبِ وَ نَهِيقَ اَلْحَمِيرِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ وَ نِعْمَ اَللَّهْوُ اَلْمِغْزَلُ لِلْمَرْأَةِ اَلصَّالِحَةِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 318 )
عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ « إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها » قَالَ: تَفْسِيرُهَا أَمَّرْنَا أَكَابِرَهَا .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 284 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَشْعَرِيِّ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، رَفَعَهُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ): « وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ اَلْحِكْمَةَ ، قَالَ: اَلْفَهْمَ وَ اَلْعَقْلَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 364 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَعِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ فَقَالَ لِي مَنْ هَذَا فَقُلْتُ مَوْلًى لَنَا فَقَالَ أَعْتَقْتُمُوهُ أَوْ أَبَاهُ فَقُلْتُ بَلْ أَبَاهُ فَقَالَ لَيْسَ هَذَا مَوْلاَكَ هَذَا أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ وَ إِنَّمَا اَلْمَوْلَى هُوَ اَلَّذِي جَرَتْ عَلَيْهِ اَلنِّعْمَةُ فَإِذَا جَرَتْ عَلَى أَبِيهِ فَهُوَ أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 199 )
3 - بكر بن محمّد ازدى گويد: به همراه على بن عبد العزيز خدمت امام صادق عليه السّلام شرفياب شدم، امام عليه السّلام به من فرمود: او كيست؟
عرض كردم: برده خانوادگى ماست.
فرمود: او را آزاد كردهايد يا پدرش را؟
عرض كردم: بلكه پدرش را آزاد كردهايم.
فرمود: او، بردۀ تو نيست. او برادر و پسر عموى توست و به راستى كه برده كسى است كه نعمت آزادى بر او جارى كرده، بنابراين هنگامى كه اين نعمت بر پدرش جارى شد، او برادر و پسر عموى تو خواهد بود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 498 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 330 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَمَّتِهِ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَتَّخِذِي فِي بَيْتِكِ بَرَكَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَا اَلْبَرَكَةُ قَالَ شَاةٌ تُحْلَبُ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِي دَارِهِ شَاةٌ تُحْلَبُ أَوْ نَعْجَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ تُحْلَبُ فَبَرَكَاتٌ كُلُّهُنَّ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 545 )
7 - جابر گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله به عمّه خود فرمود:
چهچيزى تو را بازمىدارد كه در خانهات بركتى نگهدارى كنى؟!
عرض كرد: اى پيامبر خدا! بركت چيست؟
فرمود: گوسفندى كه دوشيده شود؛ همانا كسى كه در خانهاش يك رأس گوسفند يا ميش ماده يا گاوى باشد كه دوشيده شود؛ پس همه آنها بركتاند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 649 )
: ضعيف. و قال في القاموس : الشاة : الواحدة من الغنم للذكر و الأنثى، و يكون من الضأن و المعز، و قال : النعجة : الأنثى من الضأن. و لعل المراد بالشاة هنا المعز.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 466 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ كَسَا مُؤْمِناً ثَوْباً مِنْ عُرْيٍ كَسَاهُ اَللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقِ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً ثَوْباً مِنْ غِنًى لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرٍ مِنَ اَللَّهِ مَا بَقِيَ مِنَ اَلثَّوْبِ خِرْقَةٌ.
( الکافي , جلد 2 , صفحه 205 )
امام صادق عليه السّلام ميفرمود: هر كه مؤمنى را بوسيله جامهئى از برهنگى بپوشاند، خدايش از استبرق بهشتى پوشاند و هر كه بمؤمن مالدارى جامهئى پوشاند، تا پارهئى از آن باقى باشد، در پرده خدا باشد (يعنى گناهانش را بپوشاند يا از عقوبت و رسوائى دنيايش برهاند).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 293 )
5-از امام صادق(عليه السّلام)كه مىفرمود: هر كه به مؤمنى جامهاى براى برهنه بودن او بپوشاند،خدا به او از استبرق بهشت بپوشاند و هر كه به مؤمن توانگرى جامهاى بپوشاند،تا از آن جامه پارهاى مانده،در حفظ خدا باشد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 611 )
5-امام صادق عليه السّلام فرمود:
هركس مؤمن برهنهاى را بپوشاند خداوند بر او لباس استبرق بهشتى (لباس ابريشمى نازك)بپوشاند و هركس به مؤمن توانگرى جامهاى بپوشاند،تا پارهاى از آن جامه باقى مانده باشد در تحت حمايت خداوند قرار داشته باشد(از رسوائى دنيا و اخرت او را حفظ نمايد)
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 577 )
: موثق. و في القاموس : الإستبرق الديباج الغليظ معرب استروة، أو ديباج يعمل بالذهب أو ثياب حرير صفاق نحو الديباج، و كلمة من في الموضعين بمعنى عند كما قيل في قوله تعالى:
لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَ لا أَوْلادُهُمْ مِنَ اَللّهِ شَيْئاً
أو بمعنى في كما في قوله تعالى:
ما ذا خَلَقُوا مِنَ اَلْأَرْضِ
و على التقديرين بيان لحال المكسو، و يحتمل الكاسي على بعد في ستر من الله أي يستره من الذنوب أو من العقوبة أو من النوائب أو من الفضيحة في الدنيا و الآخرة.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 136 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ فِي اَلْخِلاَفِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: أُخْرِجَتْ جَنَازَةُ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ وَ اِبْنِهَا زَيْدِ بْنِ عُمَرَ ، وَ فِي اَلْجَنَازَةِ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ أَبُو هُرَيْرَةَ ، فَوَضَعُوا جَنَازَةَ اَلْغُلاَمِ مِمَّا يَلِي اَلْإِمَامَ وَ اَلْمَرْأَةَ وَرَاءَهُ وَ قَالُوا هَذَا هُوَ اَلسُّنَّةُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 128 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَمْشِي وَ أَنَا مَعَهُ إِذَا جَمَاعَةٌ فَقَالَ مَا هَذِهِ اَلْجَمَاعَةُ فَقَالُوا مَجْنُونٌ يُخْنَقُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذَا اَلْمُبْتَلَى وَ لَكِنَّ اَلْمَجْنُونَ اَلَّذِي يَخْطُو بِيَدَيْهِ وَ يَتَبَخْتَرُ فِي مَشْيِهِ وَ يُحَرِّكُ مَنْكِبَيْهِ فِي مَوْكِبِهِ يَتَمَنَّى عَلَى اَللَّهِ جَنَّتَهُ وَ هُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعْصِيَتِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 31 )
حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ ثَلاَثِينَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ سَنَةَ سَبْعٍ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ اَلسِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فِي اَلتَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ فِيمَا نَاجَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا مُوسَى خَفْنِي فِي سِرِّ أَمْرِكَ أَحْفَظْكَ مِنْ وَرَاءِ عَوْرَتِكَ وَ اُذْكُرْنِي فِي خَلَوَاتِكَ وَ عِنْدَ سُرُورِ لَذَّتِكَ أَذْكُرْكَ عِنْدَ غَفَلاَتِكَ وَ اِمْلِكْ غَضَبَكَ عَنْ مَنْ مَلَّكْتُكَ عَلَيْهِ أَكُفَّ عَنْكَ غَضَبِي وَ اُكْتُمْ مَكْنُونَ سِرِّي فِي سَرِيرَتِكَ وَ أَظْهِرْ فِي عَلاَنِيَتِكَ اَلْمُدَارَاةَ عَنِّي لِعَدُوِّي وَ عَدُوِّكَ مِنْ خَلْقِي وَ لاَ تَسْتَبَّ لِي عِنْدَهُمْ بِإِظْهَارِكَ مَكْنُونَ سِرِّي فَتَشْرَكَ عَدُوَّكَ وَ عَدُوِّي فِي سَبِّي.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 254 )
6 - امام باقر (عليه السّلام) فرمود در تورات ضمن آنچه خداى عز و جل با موسى بن عمران راز گفته نوشته است اى موسى از من در نهان كار خود بترس تا تورا نسبت بعيوبت حفظ كنم، در خلوت و هنگام مسرت خود بياد من باش تا در هنگام غفلت تو تو را ياد كنم، از هر كه تو را بر او اختيار دادم خشم خود را ملاحظه كن تا خشمم را از تو بازدارم، سر نهان مرا در درون خود حفظ كن و در آشكارت با دشمن من و خودت از خلق مدارا كن و مرا نزد آنها در معرض دشنام مياور باظهار سر نهانم تا با دشمن خودت و دشمنم در دشنام بر من شريك باشى.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 254 )
6.امام باقر عليه السّلام فرمود:در تورات در كنار آنچه خداوند با موسى عليه السّلام راز فرموده،آمده است:اى موسى!از من در خلوت خود بترس تا تو را نسبت به عيبهايت نگاه دارم.در آشكار و نهان مرا ياد كن كه در هنگام غفلتزدگى تو را به ياد آورم.اى موسى!از هركس كه تو را بر او گزيدم،خشم خويشتن را نگاهدار خشم خود را از تو دور سازم.راز پنهان مرا در سينهات نگاه دار و با دشمن من و خودت مدارا كن و مرا پيش آنان آماج ناسزا مساز با گفتن راز پنهانىام كه من با دشمن تو و خودم در ناسزا به من سهيم شوى.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 429 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، اَلْخَشَّابُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ كَامِلٍ اَلتَّمَّارِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ لِي يَا كَامِلُ اِجْعَلْ لَنَا رَبّاً نَئُوبُ إِلَيْهِ وَ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ قَالَ قُلْتُ نَجْعَلُ لَكُمْ رَبّاً تَئُوبُونَ إِلَيْهِ وَ نَقُولُ فِيكُمْ مَا شِئْنَا قَالَ فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ وَ عَسَى أَنْ نَقُولَ مَا خَرَجَ إِلَيْكُمْ مِنْ عِلْمِنَا إِلاَّ أَلِفاً غَيْرَ مَعْطُوفَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 283 )
بصائر: كامل تمار گفت: روزى خدمت حضرت صادق عليه السّلام بودم بمن فرمود: كامل! براى ما خدائى بپذير كه بجانب او روى آوريم آنگاه از فضل ما هر چه مايلى بگو. عرض كردم براى شما خدائى بپذيرم كه باو توجه كنيد آنگاه هر چه مايليم در فضل شما بگوئيم؟! امام عليه السّلام خود را جابجا نموده درست نشست آنگاه فرمود: از علم و دانش ما باندازهى نصف حرف (از حروف هجا) براى شما گفته نشده «يعنى مقدار بسيار كمى از دانش ما بشما رسيده».
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 208 )
وَ فِي اَلْحَدِيثِ اَلْمَرْفُوعِ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ عِنْدَ قَتْلِ عَمْرٍو ذَهَبَ رِيحُهُمْ وَ لاَ يَغْزُونَنَا بَعْدَ اَلْيَوْمِ وَ نَحْنُ نَغْزُوهُمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ سَاقَ اَلْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ فَقَالَ عَمْرٌو مَنْ أَنْتَ وَ كَانَ شَيْخاً كَبِيراً قَدْ جَاوَزَ اَلثَّمَانِينَ وَ كَانَ نَدِيمَ أَبِي طَالِبٍ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ فَانْتَسَبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَهُ وَ قَالَ أَنَا اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ أَجَلْ لَقَدْ كَانَ أَبُوكَ نَدِيماً لِي وَ صَدِيقاً فَارْجِعْ فَإِنِّي لاَ أُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَكَ وَ كَانَ شَيْخُنَا أَبُو اَلْخَيْرِ مُصَدِّقُ بْنُ شَبِيبٍ اَلنَّحْوِيُّ يَقُولُ إِذَا مَرَرْنَا فِي اَلْقِرَاءَةِ عَلَيْهِ بِهَذَا اَلْمَوْضِعِ وَ اَللَّهِ مَا أَمَرَهُ بِالرُّجُوعِ إِبْقَاءً عَلَيْهِ بَلْ خَوْفاً مِنْهُ فَقَدْ عَرَفَ قَتْلاَهُ بِبَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ عَلِمَ أَنَّهُ إِنْ نَاهَضَهُ قَتَلَهُ فَاسْتَحْيَا أَنْ يُظْهِرَ اَلْفَشَلَ فَأَظْهَرَ اَلْإِبْقَاءَ وَ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ فِيهَا ثُمَّ سَاقَ اَلْقِصَّةَ إِلَى أَنْ قَالَ لَمَّا قُتِلَ عَمْرٌو فَرَّ أَصْحَابُهُ لِيَعْبُرُوا اَلْخَنْدَقَ فَطَفَرَتْ بِهِمْ خَيْلُهُمْ إِلاَّ نَوْفَلُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ قَصَرَ فَرَسُهُ فَوَقَعَ فِي اَلْخَنْدَقِ فَنَزَلَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَتَلَهُ وَ نَاوَشَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ ضِرَارَ بْنَ عَمْرٍو فَحَمَلَ عَلَيْهِ ضِرَارٌ حَتَّى إِذَا وَجَدَ عُمَرُ مَسَّ اَلرُّمْحِ رَفَعَهُ عَنْهُ وَ قَالَ إِنَّهَا لَنِعْمَةٌ مَشْكُورَةٌ فَاحْفَظْهَا يَا اِبْنَ اَلْخَطَّابِ إِنِّي كُنْتُ آلَيْتُ أَنْ لاَ يُمْكِنَنِي يَدَايَ مِنْ قَتْلِ قُرَشِيٍّ فَأَقْتُلَهُ وَ اِنْصَرَفَ ضِرَارٌ رَاجِعاً إِلَى أَصْحَابِهِ وَ قَدْ كَانَ جَرَى لَهُ مَعَهُ مِثْلُ هَذِهِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ - ذَكَرَهُمَا اَلْوَاقِدِيُّ فِي كِتَابِ اَلْمَغَازِي : .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 20 , صفحه 273 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اِبْنُ اَلصَّلْتِ عَنِ اِبْنِ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 37 , صفحه 126 )
حدّثني أبي ، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبيّ، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام-: أوّل من سبق [من الرسل] إلى «بلى» رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. و ذلك أنّه كان أقرب الخلق إلى اللّه، و كان بالمكان الّذي قال له جبرئيل لما اسري بي إلى السّماء: تقدّم، يا محمّد، فقد وطئت موطئا لم يطأه ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل. و لو لا أنّ روحه و نفسه كانت من ذلك المكان لما قدر أن يبلغه، و كان من اللّه - عزّ و جلّ - كما قال اللّه: قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، أي: بل أدنى.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 477 )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ فَوَّضَ إِلَى اَلْمُؤْمِنِ اَلْأُمُورَ كُلَّهَا وَ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِ أَنْ يَكُونَ ذَلِيلاً أَ مَا تَسْمَعُ إِلَى اَللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَ هُوَ يَقُولُ - وَ لِلّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُؤْمِنُ يَكُونُ عَزِيزاً لاَ ذَلِيلاً - ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَلْمُؤْمِنَ أَعَزُّ مِنَ اَلْجَبَلِ وَ اَلْجَبَلُ يُسْتَقَلُّ مِنْهُ بِالْمَعَاوِلِ وَ اَلْمُؤْمِنُ لاَ يُسْتَقَلُّ مِنْ دِينِهِ بِشَيْءٍ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 96 )
23-امام صادق عليه السّلام از قول پدرانش فرمود:خداوند تمام امور مؤمن را به خودش واگذار نموده ولى ذلّت را به او تفويض نكرد،مگر نشنيدهاى قول خداوند متعال را كه مىفرمايد: (عزّت فقط از آن خدا و رسولش و مؤمنين است)؟مؤمن عزيز است نه ذليل. سپس فرمود:مؤمن از كوه هم عزيزتر است،زيرا كوه به وسيلۀ كلنگ كم مىشود،ولى دين مؤمن به هيچ چيز كم نمىشود.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 179 )
اِبْنُ اَلْفَضْلِ : خَرَجْتُ إِلَى اَلْعِرَاقِ أُرِيدُ اَلْحَجَّ وَ قُلْتُ لاَ أَخْرُجُ إِلَيْهِ إِلاَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ أَمْرِي فَيَفُوتَنِي اَلْحَجُّ فَجِئْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ وَ كَانَ اَلسَّفِيرَ يَوْمَئِذٍ أَتَقَاضَاهُ فَقَالَ سِرْ إِلَى مَسْجِدِ كَذَا فَسَيَلْقَاكَ رَجُلٌ فَسِرْتُ فَدَخَلَ وَ ضَحِكَ وَ قَالَ لاَ تَغْتَمَّ فَسَتَحُجُّ وَ تَرْجِعُ سَالِماً فَسَكَنَ قَلْبِي فَأَرَدْتُ اَلْعَسْكَرَ فَخَرَجَ إِلَيَّ صُرَّةٌ فِيهَا دَنَانِيرُ وَ ثَوْبٌ فَرَدَدْتُهَا ثُمَّ نَدِمْتُ وَ قُلْتُ كَفَرْتُ بِرَدِّهَا عَلَى مَوْلاَيَ وَ كَتَبْتُ رُقْعَةً أَعْتَذِرُ فِيهَا وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ رُدَّتْ إِلَيَّ لَمْ أَفْتَحْهَا وَ أَحْمِلُهَا إِلَى أَبِي فَخَرَجَ إِلَيَّ اَلرَّسُولُ اَلَّذِي حَمَلَهَا وَ مَعَهُ جَوَابٌ أَخْطَأْتَ فِي رَدِّكَ بِرَّنَا فَإِذَا اِسْتَغْفَرْتَ اَللَّهَ فَاللَّهُ يَغْفِرُ لَكَ وَ إِذَا كَانَتْ عَزِيمَتُكَ أَنْ لاَ تُحْدِثَ فِيهِ حَدَثاً فَقَدْ صَرَفْنَاهُ عَنْكَ فَأَمَّا اَلثَّوْبُ فَخُذْهُ لِتُحْرِمَ فِيهِ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 246 )
جَامِعُ اَلْأَخْبَارِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ تَفْسِيرِ اَلْأَذَانِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ اَلْأَذَانُ حُجَّةٌ عَلَى أُمَّتِي وَ تَفْسِيرُهُ إِذَا قَالَ اَلْمُؤَذِّنُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُ يَقُولُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلشَّاهِدُ عَلَى مَا أَقُولُ يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ قَدْ حَضَرَتِ اَلصَّلاَةُ فَتَهَيَّئُوا وَ دَعُوا عَنْكُمْ شُغْلَ اَلدُّنْيَا وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَهُ أَنِّي أَخْبَرْتُكُمْ بِوَقْتِ اَلصَّلاَةِ فَتَفَرَّغُوا لَهَا وَ إِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَإِنَّهُ يَقُولُ يَعْلَمُ اَللَّهُ وَ يَعْلَمُ مَلاَئِكَتُهُ أَنِّي قَدْ أَخْبَرْتُكُمْ بِوَقْتِ اَلصَّلاَةِ فَتَفَرَّغُوا لَهَا فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ وَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى اَلصَّلاَةِ فَإِنَّهُ يَقُولُ يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ دِينٌ قَدْ أَظْهَرَهُ اَللَّهُ لَكُمْ وَ رَسُولُهُ فَلاَ تُضَيِّعُوهُ وَ لَكِنْ تَعَاهَدُوا يَغْفِرِ اَللَّهُ لَكُمْ تَفَرَّغُوا لِصَلاَتِكُمْ فَإِنَّهُ عِمَادُ دِينِكُمْ وَ إِذَا قَالَ حَيَّ عَلَى اَلْفَلاَحِ فَإِنَّهُ يَقُولُ يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ قَدْ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ أَبْوَابَ اَلرَّحْمَةِ فَقُومُوا وَ خُذُوا نَصِيبَكُمْ مِنَ اَلرَّحْمَةِ تَرْبَحُوا لِلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ إِذَا قَالَ (حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ) فَإِنَّهُ يَقُولُ تَرَحَّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ أَعْلَمُ لَكُمْ عَمَلاً أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ فَتَفَرَّغُوا لِصَلاَتِكُمْ قَبْلَ اَلنَّدَامَةِ وَ إِذَا قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِنَّهُ يَقُولُ يَا أُمَّةَ أَحْمَدَ اِعْلَمُوا أَنِّي جَعَلْتُ أَمَانَةَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي أَعْنَاقِكُمْ فَإِنْ شِئْتُمْ فَأَقْبِلُوا وَ إِنْ شِئْتُمْ فَأَدْبِرُوا فَمَنْ أَجَابَنِي فَقَدْ رَبِحَ وَ مَنْ لَمْ يُجِبْنِي فَلاَ يَضُرُّنِي ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ اَلْأَذَانُ نُورٌ فَمَنْ أَجَابَ نَجَا وَ مَنْ عَجَزَ خَسَفَ وَ كُنْتُ لَهُ خَصْماً بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ وَ مَنْ كُنْتُ لَهُ خَصْماً فَمَا أَسْوَأَ حَالَهُ: وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِجَابَةُ اَلْمُؤَذِّنِ كَفَّارَةُ اَلذُّنُوبِ: وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِجَابَةُ اَلْمُؤَذِّنِ رَحْمَةٌ وَ ثَوَابُهُ اَلْجَنَّةُ وَ مَنْ لَمْ يُجِبْ خَاصَمْتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَطُوبَى لِمَنْ أَجَابَ دَاعِيَ اَللَّهِ وَ مَشَى إِلَى اَلْمَسْجِدِ وَ لاَ يُجِيبُهُ وَ لاَ يَمْشِي إِلَى اَلْمَسْجِدِ إِلاَّ مُؤْمِنٌ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ : وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أَجَابَ اَلْمُؤَذِّنَ وَ أَجَابَ اَلْعُلَمَاءَ كَانَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ تَحْتَ لِوَائِي وَ يَكُونُ فِي اَلْجَنَّةِ فِي جِوَارِي وَ لَهُ عِنْدَ اَللَّهِ ثَوَابُ سِتِّينَ شَهِيداً: وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أَجَابَ اَلْمُؤَذِّنِينَ وَ اَلتَّائِبِينَ وَ اَلشُّهَدَاءَ فَهُمْ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ لاَ يَخَافُونَ إِذَا خَافَ اَلنَّاسُ: وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أَجَابَ اَلْمُؤَذِّنَ كُتِبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ وَ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ اَلذُّنُوبَ سِرَّهَا وَ عَلاَنِيَتَهَا وَ كَتَبَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ يُصَلِّي مَعَ اَلْإِمَامِ فَضْلَ سِتِّمِائَةِ رَكْعَةٍ وَ لَهُ بِكُلِّ رَكْعَةٍ مَدِينَةٌ فِي [اَلْجَنَّةِ] : وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ سَمِعَ اَلْأَذَانَ فَأَجَابَ كَانَ عِنْدَ اَللَّهِ مِنَ اَلسُّعَدَاءِ: وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ لَمْ يُجِبْ دَاعِيَ اَللَّهِ فَلَيْسَ لَهُ فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيبٌ وَ مَنْ أَجَابَ اِشْتَاقَتْ إِلَيْهِ اَلْجَنَّةُ : وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ أَجَابَ دَاعِيَ اَللَّهِ اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 55 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلسَّلاَمُ لِلرَّاكِبِ عَلَى اَلرَّاجِلِ وَ لِلْقَائِمِ عَلَى اَلْقَاعِدِ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلسَّلاَمُ قَبْلَ اَلْكَلاَمِ.
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 89 )
و فرمود(صلّى الله عليه و آله)كه سلام پيش از سخن است
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 162 )
وَ وَجَبَ عَلَى اَلْقَاتِلِ فِي اَلْحَرَمِ أَوْ فِي اَلْأَشْهُرِ اَلْحُرُمِ وَ هِيَ رَجَبٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ وَ اَلْمُحَرَّمُ اَلدِّيَةُ كَامِلَةً وَ ثُلُثُ اَلدِّيَةِ وَ إِلَيْهِ ذَهَبَ أَبُو جَعْفَرٍ فِي اَلنِّهَايَةِ وَ اَلْمَبْسُوطِ وَ اَلتَّهْذِيبِ وَ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ وَ سَلاَّرٌ فِي اَلرِّسَالَةِ وَ مُصَنِّفُ اَلْوَسِيلَةِ وَ رَوَى ذَلِكَ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي اَلْحُرُمِ وَ رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي اَلْأَشْهُرِ اَلْحُرُمِ .
( نزهة الناظر في الجمع بین الأشباه و النظائر , جلد 1 , صفحه 149 )
قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 297 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِالْبُرَاقِ فَرَكِبَهَا، فَأَتَى بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ ، فَلَقِيَ مَنْ لَقِيَ مِنْ اَلْأَنْبِيَاءِ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَصْبَحَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ: أَنِّي أَتَيْتُ بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ اَللَّيْلَةَ، وَ لَقِيتُ إِخْوَانِي مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ. فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ كَيْفَ أَتَيْتَ بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ اَللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ: جَاءَنِي جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِالْبُرَاقِ ، فَرَكِبْتُهُ، وَ آيَةُ ذَلِكَ أَنِّي مَرَرْتُ بِعِيرٍ لِأَبِي سُفْيَانَ عَلَى مَاءٍ لِبَنِي فُلاَنٍ، وَ قَدْ أَضَلُّوا جَمَلاً لَهُمْ وَ هُمْ فِي طَلَبِهِ». قَالَ: «فَقَالَ اَلْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّمَا جَاءَ رَاكِباً سَرِيعاً، وَ لَكِنَّكُمْ قَدْ أَتَيْتُمُ اَلشَّامَ وَ عَرَفْتُمُوهَا، فَسَلُوهُ عَنْ أَسْوَاقِهَا وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا». قَالَ: «فَسَأَلُوهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، كَيْفَ اَلشَّامُ وَ كَيْفَ أَسْوَاقُهَا؟ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِذَا سُئِلَ عَنِ اَلشَّيْءِ لاَ يَعْرِفُهُ يَشُقُّ عَلَيْهِ حَتَّى يُرَى ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ - قَالَ - فَبَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، هَذِهِ اَلشَّامُ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَإِذَا هُوَ بِالشَّامِ وَ أَبْوَابِهَا وَ تُجَّارِهَا، فَقَالَ: أَيْنَ اَلسَّائِلُ عَنِ اَلشَّامِ ؟ فَقَالُوا: أَيْنَ بَيْتُ فُلاَنٍ وَ مَكَانُ فُلاَنٍ ؟ فَأَجَابَهُمُ عَنْ كُلِّ مَا سَأَلُوهُ عَنْهُ - قَالَ - فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ، وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ: وَ ما تُغْنِي اَلْآياتُ وَ اَلنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ لاَ نُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 67 )
وَ عَنْهُ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ صَامَ فَنَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ فَلاَ يُفْطِرُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ نَسِيَ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ . وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 52 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ: لاَ تَأْكُلْ مِنْ لَحْمِ حَمَلٍ رَضَعَ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرَةٍ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ مُرْسَلاً عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 162 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ عَلَى اَلْحَوْضِ تَسْقُونَ مَنْ أَحْبَبْتُمْ وَ تَمْنَعُونَ مَنْ كَرِهْتُمْ وَ أَنْتُمُ اَلْآمِنُونَ يَوْمَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ فِي ظِلِّ اَلْعَرْشِ يَفْزَعُ اَلنَّاسُ وَ لاَ تَفْزَعُونَ وَ يَحْزَنُ اَلنَّاسُ وَ لاَ تَحْزَنُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ: إِنَّ اَلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا اَلْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ فِيكُمْ نَزَلَتْ لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ اَلْحَدِيثَ. فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، اَلْقَاسِمُ بْنُ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ تُطْلَبُونَ فِي اَلْمَوْقِفِ وَ أَنْتُمْ فِي اَلْجِنَانِ مُتَنَعِّمُونَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 28 )
سُئِلَ اَلْبَاقِرُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ، قَالَ: «يَقِفُونَ فَيُسْأَلُونَ: مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا تَعَاوَنْتُمْ فِي اَلدُّنْيَا عَلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)؟ قَالَ: يَقُولُ اَللَّهُ: بَلْ هُمُ اَلْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ يَعْنِي اَلْعَذَابَ، ثُمَّ حَكَى اَللَّهُ عَنْهُمْ قَوْلَهُمْ: وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ - إِلَى قَوْلِهِ- بِالْمُجْرِمِينَ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 595 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَللُّقَطَةِ قَالَ تُعَرَّفُ سَنَةً قَلِيلاً كَانَ أَوْ كَثِيراً قَالَ وَ مَا كَانَ دُونَ اَلدِّرْهَمِ فَلاَ يُعَرَّفُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 446 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ قَنِعَ كُفِيَ مَذَلَّةَ اَلطَّلَبِ: .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 233 )
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْأَنَاةُ مِنَ اَللَّهِ وَ اَلْعَجَلَةُ مِنَ اَلشَّيْطَانِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 169 )
قَالَ: فَلَمَّا حَجَجْتُ تَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ وَ سَأَلْتُ اَللَّهَ هِدَايَتِي فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَتَيْتُ اَلْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ: اُدْخُلْ يَا عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْمُغِيرَةِ! فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ قَدْ أَجَابَ اَللَّهُ دَعْوَتَكَ وَ هَدَاكَ لِدِينِكَ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى خَلْقِهِ.
( الرجال (لابن داود) , جلد 1 , صفحه 214 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلسِّوَاكُ يَذْهَبُ بِالدَّمْعَةِ وَ يَجْلُو اَلْبَصَرَ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 563 )
وَ قَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ : أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ يُقِيمَانِ أَوَدَهُمْ وَ يُنْقِذَانِهِمْ مِنَ اَلْعَذَابِ اَلدَّائِمِ إِنْ أَطَاعُوهُمَا وَ يُبِيحَانِهِمُ اَلنَّعِيمَ اَلدَّائِمَ إِنْ وَافَقُوهُمَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 259 )
حضرت فاطمه عليها السّلام فرمود دو پدر اين امت محمّد و علي هستند آنها را از انحراف باز ميدارند اگر مطيع آنها باشند از عذاب دائم رهائى مىيابند و به نعمت جاويد ميرسند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 186 )
رَوَاهُ ثِقَةُ اَلْإِسْلاَمِ فِي اَلْكَافِي بِسَنَدٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْمَاضِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَتَقُولُ فِي اَلْأُولَى اَللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ وَ أَنْبِيَاءَكَ وَ رُسُلَكَ وَ جَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ [أَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ] [بِأَنَّكَ اَللَّهُ] اَللَّهُ رَبِّي وَ اَلْإِسْلاَمَ دِينِي وَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيِّي وَ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ جَعْفَراً وَ مُوسَى وَ عَلِيّاً وَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ مُحَمَّداً سَلاَمُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ [أَجْمَعِينَ] أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ اَلْمَظْلُومِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْيُسْرَ بَعْدَ اَلْعُسْرِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ تَقُولُ: يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي [تَعْنِينِي] اَلْمَذَاهِبُ وَ تَضِيقُ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ يَا بَارِئَ خَلْقِي رَحْمَةً بِي وَ كَانَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى اَلْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْسَرَ فَتَقُولُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَا مُذِلَّ كُلِّ جَبَّارٍ وَ يَا مُعِزَّ كُلِّ ذَلِيلٍ قَدْ وَ عِزَّتِكَ بَلَغَ بِي مَجْهُودِي ثُمَّ تَقُولُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا كَاشِفَ اَلْكُرَبِ اَلْعِظَامِ ثُمَّ تَأْتِي بِالسَّجْدَةِ اَلثَّانِيَةِ فَتَقُولُ فِيهَا مِائَةَ مَرَّةٍ شُكْراً شُكْراً ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ.
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 142 )
اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ يَعْنِي بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 27 )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ « خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ» » فَالسَّنَةُ تَنْقُصُ سِتَّةَ أَيَّامٍ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 120 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ ابني[اِبْنَا] مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ ضُرَيْسٍ اَلْكُنَاسِيِّ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ - وَ عِنْدَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُمْ حَوْلَهُ-: «إِنِّي لَأَعْجَبُ مِنْ قَوْمٍ يَتَوَلَّوْنَّا وَ يَجْعَلُونَّا أَئِمَّةً، وَ يَصِفُونَ بِأَنَّ طَاعَتَنَا مُفْتَرَضَةٌ عَلَيْهِمْ كَطَاعَةِ اَللَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ يَكْسِرُونَ حُجَّتَهُمْ، وَ يَخْصِمُونَ أَنْفُسَهُمْ لِضَعْفِ قُلُوبِهِمْ، فَيَنْقُصُونَّا حَقَّنَا، وَ يَعِيبُونَ ذَلِكَ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بُرْهَانَ حَقِّ مَعْرِفَتِنَا وَ اَلتَّسْلِيمَ لِأَمْرِنَا، أَ تَرَوْنَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى اِفْتَرَضَ طَاعَةَ أَوْلِيَائِهِ عَلَى عِبَادِهِ، ثُمَّ يُخْفِي عَنْهُمْ أَخْبَارَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ، وَ يَقْطَعُ عَنْهُمْ مَوَادَّ اَلْعِلْمِ فِيمَا يَرِدُ عَلَيْهِمْ مَا فِيهِ قِوَامُ دِينِهِمْ؟!». فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ : يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَ رَأَيْتَ مَا كَانَ مِنْ قِيَامِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ وَ خُرُوجِهِمْ وَ قِيَامِهِمْ بِدِينِ اَللَّهِ، وَ مَا أُصِيبُوا بِهِ مِنْ قِبَلِ اَلطَّوَاغِيتِ، وَ اَلظَّفَرِ بِهِمْ حَتَّى قُتِلُوا وَ غُلِبُوا؟. فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «وَ لَوْ أَنَّهُمْ يَا حُمْرَانُ حِينَ نَزَلَ بِهِمْ مَا نَزَلَ مِنْ ذَلِكَ، سَأَلُوا اَللَّهَ أَنْ يَرْفَعَ عَنْهُمْ ذَلِكَ، وَ أَلَحُّوا عَلَيْهِ فِي إِزَالَةِ تِلْكَ اَلطَّوَاغِيتِ عَنْهُمْ، (إِذاً لَأَجَابَهُمْ، وَ دَفَعَ ذَلِكَ عَنْهُمْ، وَ كَأَنْ يَكُونُ اِنْقِضَاءَ مُدَّةِ اَلطَّوَاغِيتِ) وَ ذَهَابُ مُلْكِهِمْ أَسْرَعُ مِنْ سِلْكٍ مَنْظُومٍ، اِنْقَطَعَ فَتَبَدَّدَ، وَ مَا كَانَ اَلَّذِي أَصَابَهُمْ لِذَنْبٍ اِقْتَرَفُوهُ، وَ لاَ لِعُقُوبَةِ مَعْصِيَةٍ خَالَفُوهُ فِيهَا، وَ لَكِنْ لِمَنَازِلَ وَ كَرَامَةٍ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى أَرَادَ أَنْ يَبْلُغُوهَا، فَلاَ تَذْهَبَنَّ بِكَ اَلْمَذَاهِبُ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 326 )
ير، [بصائر الدرجات] ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلرَّازِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ اَلْإِمَامِ مَتَى يُفْضِي إِلَيْهِ عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ فِي اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي يُقْبَضُ فِيهَا يَصِيرُ [إِلَيْهِ] عِلْمُ صَاحِبِهِ فَقَالَ هُوَ أَوْ مَا شَاءَ اَللَّهُ يُورَثُ كُتُباً وَ لاَ يُوكَلُ إِلَى نَفْسِهِ وَ يُزَادُ فِي اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ فَقُلْتُ لَهُ عِنْدَكَ تِلْكَ اَلْكُتُبُ وَ ذَلِكَ اَلْمِيرَاثُ فَقَالَ إِي وَ اَللَّهِ أَنْظُرُ فِيهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 96 )
بصائر: عمر بن يزيد از حضرت ابو الحسن نقل كرد كه عرض كردم پدرم از جد شما برايم نقل كرد كه سؤال كرده بود از ايشان سؤال كرده چه وقت علم امام بجانشينش ميرسد فرموده: در ساعتى كه قبض روح شود علم او بجانشينش ميرسد فرمود: آن علم يا مقدارى كه خداوند ميخواهد بوسيله كتاب بارث ميرسد و بخود واگذار نخواهد شد و در شبانه روز افزايش ميابد. عرضكردم در نزد شما آن كتابها و ميراث هست فرمود: آرى بخدا نگاه كن در اينها.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 68 )
سن، [المحاسن] ، عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ خَالِدٍ اَلْقَلاَنِسِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَقُولُ اَلنَّائِمُ بِمَكَّةَ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي اَلْبُلْدَانِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 82 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَاناً فَامْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ وَ ذَلِّلُوهَا وَ اُذْكُرُوا اِسْمَ اَللَّهِ عَلَيْهَا فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اَللَّهُ. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 503 )
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فِي قَوْلِهِ: خَلَقَ اَلْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ قَالَ: خَلَقَهُ مِنْ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ مُنْتِنٍ فَيَكُونُ خَصِيماً مُتَكَلِّماً بَلِيغاً
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 39 )
وَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَ كَبَّرَ خَمْساً ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 79 )
إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَاغْتَسِلْ وَ اِلْبَسْ أَنْظَفَ ثِيَابِكَ وَ قِفْ عِنْدَ قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ وَجْهَكَ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ وَ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلِ - اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَ عَبَدْتَهُ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ فَجَزَاكَ اَللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . ثُمَّ قِفْ بِالرَّوْضَةِ وَ زُرْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَإِنَّهَا هُنَاكَ مَقْبُورَةٌ فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهَا فَتَوَجَّهْ إِلَى اَلْقِبْلَةِ فِي اَلرَّوْضَةِ وَ قُلِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اِبْنَتِكَ اَلصِّدِّيقَةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْبَتُولُ اَلشَّهِيدَةُ اَلطَّاهِرَةُ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ ظَلَمَكِ وَ مَنَعَكِ حَقَّكِ وَ دَفَعَكِ عَنْ إِرْثِكِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ كَذَّبَكِ وَ أَعَنَتَكِ وَ غَصَّصَكِ بِرِيقِكِ وَ أَدْخَلَ اَلذُّلَّ بَيْتَكِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أَشْيَاعَهُمْ وَ أَلْحَقَهُمُ بِدَرْكِ اَلْجَحِيمِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَلَى أَبِيكِ وَ بَعْلِكِ وَ وُلْدِكِ اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ عَلَيْكِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ اُدْعُ بِمَا بَدَا لَكَ ثُمَّ صَلِّ فِي اَلْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ لِزِيَارَةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَلِّ بَعْدَهُمَا بِمَا بَدَا لَكَ وَ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 458 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: وَ كَفَّارَةُ اَلْفُسُوقِ يَتَصَدَّقُ بِهِ إِذَا فَعَلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 149 )
فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ اَلسَّرَّاجِ وَ كَانَ دَاعِيَةَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ عَطَاءٍ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: «إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ اَلْقَوْلِ» قَالَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ جَرَّاحٍ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 549 )
نَهْجٌ ، [نهج البلاغة] : [وَ] مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. فَلاَ أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَ لاَ أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ لاَ تُكْرِمُونَ اَللَّهَ فِي عِبَادِهِ، فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ اِنْقِطَاعِكُمْ عَنْ أَوْصَلِ إِخْوَانِكُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 123 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا زَنَى اَلرَّجُلُ فَارَقَهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ قَالَ هُوَ قَوْلُهُ «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ » ذَاكَ اَلَّذِي يُفَارِقُهُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 280 )
ابن بكير گويد: بامام باقر عليه السّلام عرضكردم: چه ميفرمائى در باره قول رسول خدا صلى اللّه عليه و آله كه:«چون مرد زنا كند روح ايمان از او جدا شود» فرمود: اين همان فرموده خداست كه (در آيه 22 سوره مجادله فرمايد:) «و آنها را به روحى از جانب خود تقويت كرد» اينست روحى كه از او جدا مىشود (بحديث 2401 رجوع شود).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 383 )
11-از ابن بكير كه گويد:به امام باقر(عليه السّلام)گفتم:چه فرمائى در بارۀ فرمودۀ رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)كه:چون مرد زنا كند،روح ايمان از او جدا شود،فرمود:مقصود از آن فرمودۀ خدا است(22 سوره مجادله):«و كمك كند آن را به روحى از طرف خدا»اين است روحى كه از او جدا شود.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 143 )
11-«ابن بكير»گويد:به امام باقر عليه السّلام عرض كردم چه مىفرمائيد دربارۀ فرمودۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه:چون مرد زنا كند،روح ايمان از او جدا شود، فرمود:مقصود از آن فرمودۀ خداست:«و كمك كند آنرا به روحى از طرف خدا»اين است روحى كه از او جدا شود.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 751 )
: موثق كالصحيح. و قد مر معنى روح الإيمان ، و حاصله أنه يفارقه كمال الإيمان و نوره و ما يترتب به عليه آثاره إذ الإيمان التصديق بدون تأثيره في فعل الطاعات و ترك المناهي كبدن بلا روح، و قد عرفت أنه قد يطلق على ملك موكل بقلب المؤمن يهديه في مقابلة شيطان يغويه، و على نصرة ذلك الملك، و لا ريب في أن المؤمن إذا زنى فارقه روح الإيمان بتلك المعاني، فإذا فرغ من العمل فإن تاب يعود إليه الروح كاملا و إلا يعود إليه في الجملة، و الضمير المجرور في قوله بروح منه راجع إلى الله، أو إلى الإيمان و الأول أظهر.
( مرآة العقول ؛ ج 10 , ص 26 )
"336 وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ أَبُو إِسْحَاقَ اَلطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي اَلزُّبَيْرِ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ كَيْفَ كَانَ عَلِيٌّ فِيكُمْ قَالَ ذَلِكَ مِنْ خَيْرِ اَلْبَشَرِ مَا كُنَّا نَعْرِفُ اَلْمُنَافِقِينَ إِلاَّ بِبُغْضِهِمْ إِيَّاهُ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 216 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: يُسْتَحَبُّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يُعْطِيَ اَلسَّائِلَ بِيَدِهِ وَ يَأْمُرَ اَلسَّائِلَ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 3 )
9 - عبد اللّه بن سنان گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
كسى كه بيمار باشد بهتر است كه با دست خود به دريوزگان و سائلان انفاق كند و از آنان بخواهد تا براى او دعا كنند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 26 )
: حسن. و قال: في الدروس يستحب للمريض أن يعطي السائل بيده و يأمر بالدعاء له.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 127 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، ع، [علل الشرائع] ، فِي عِلَلِ اَلْفَضْلِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ إِذَا حَاضَتِ اَلْمَرْأَةُ لاَ تُصَلِّي وَ لاَ تَصُومُ قِيلَ لِأَنَّهَا فِي حَدِّ اَلنَّجَاسَةِ فَأَحَبَّ أَنْ لاَ تَعْبُدَ إِلاَّ طَاهِراً وَ لِأَنَّهُ لاَ صَوْمَ لِمَنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ فَإِنْ قَالَ فَلِمَ صَارَتْ تَقْضِي اَلصِّيَامَ وَ لاَ تَقْضِي اَلصَّلاَةَ قِيلَ لِعِلَلٍ شَتَّى فَمِنْهَا أَنَّ اَلصِّيَامَ لاَ يَمْنَعُهَا مِنْ خِدْمَةِ نَفْسِهَا وَ خِدْمَةِ زَوْجِهَا وَ إِصْلاَحِ بَيْتِهَا وَ اَلْقِيَامِ بِأُمُورِهَا وَ اَلاِشْتِغَالِ بِمَرَمَّةِ مَعِيشَتِهَا وَ اَلصَّلاَةُ تَمْنَعُهَا مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ لِأَنَّ اَلصَّلاَةَ تَكُونُ فِي اَلْيَوْمِ وَ اَللَّيْلَةِ مِرَاراً فَلاَ تَقْوَى عَلَى ذَلِكَ وَ اَلصَّوْمُ لَيْسَ كَذَلِكَ وَ مِنْهَا أَنَّ اَلصَّلاَةَ فِيهَا عَنَاءٌ وَ تَعَبٌ وَ اِشْتِغَالُ اَلْأَرْكَانِ وَ لَيْسَ فِي اَلصَّوْمِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا هُوَ اَلْإِمْسَاكُ عَنِ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ لَيْسَ فِيهِ اِشْتِغَالُ اَلْأَرْكَانِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ وَقْتٍ يَجِيءُ إِلاَّ تَجِبُ عَلَيْهَا فِيهِ صَلاَةٌ جَدِيدَةٌ فِي يَوْمِهَا وَ لَيْلَتِهَا وَ لَيْسَ اَلصَّوْمُ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَيْسَ كُلَّمَا حَدَثَ يَوْمٌ وَجَبَ عَلَيْهَا اَلصَّوْمُ وَ كُلَّمَا حَدَثَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ وَجَبَ عَلَيْهَا اَلصَّلاَةُ فَإِنْ قَالَ فَلِمَ إِذَا مَرِضَ اَلرَّجُلُ أَوْ سَافَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ سَفَرِهِ أَوْ لَمْ يُفِقْ مِنْ مَرَضِهِ حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانٍ آخَرُ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ لِلْأَوَّلِ وَ سَقَطَ اَلْقَضَاءُ فَإِذَا أَفَاقَ بَيْنَهُمَا أَوْ أَقَامَ وَ لَمْ يَقْضِهِ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ وَ اَلْفِدَاءُ قِيلَ لِأَنَّ ذَلِكَ اَلصَّوْمَ إِنَّمَا وَجَبَ عَلَيْهِ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ فِي ذَلِكَ اَلشَّهْرِ فَأَمَّا اَلَّذِي لَمْ يُفِقْ فَإِنَّهُ لَمَّا أَنْ مَرَّ عَلَيْهِ اَلسَّنَةُ كُلُّهَا وَ قَدْ غَلَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ اَلسَّبِيلَ إِلَى أَدَائِهِ سَقَطَ عَنْهُ وَ كَذَلِكَ كُلَّمَا غَلَبَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مِثْلَ اَلْمُغْمَى عَلَيْهِ اَلَّذِي يُغْمَى عَلَيْهِ يَوْماً وَ لَيْلَةً فَلاَ يَجِبُ عَلَيْهِ قَضَاءُ اَلصَّلاَةِ كَمَا قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كُلَّمَا غَلَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْعَبْدِ فَهُوَ أَعْذَرُ لَهُ لِأَنَّهُ دَخَلَ اَلشَّهْرَ وَ هُوَ مَرِيضٌ فَلَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ اَلصَّوْمُ فِي شَهْرِهِ وَ لاَ سَنَتِهِ لِلْمَرَضِ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ وَ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمٌ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَدَاءَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ ... فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً وَ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَأَقَامَ اَلصَّدَقَةَ مُقَامَ اَلصِّيَامِ إِذَا عَسُرَ عَلَيْهِ فَإِنْ قَالَ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ إِذْ ذَاكَ فَهُوَ اَلْآنَ يَسْتَطِيعُ قِيلَ لِأَنَّهُ لَمَّا أَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانٍ آخَرُ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ لِلْمَاضِي لِأَنَّهُ كَانَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ صَوْمٌ فِي كَفَّارَةٍ فَلَمْ يَسْتَطِعْهُ فَوَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ إِذَا وَجَبَ اَلْفِدَاءُ سَقَطَ اَلصَّوْمُ وَ اَلصَّوْمُ سَاقِطٌ وَ اَلْفِدَاءُ لاَزِمٌ فَإِنْ أَفَاقَ فِيمَا بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يَصُمْهُ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ لِتَضْيِيعِهِ وَ اَلصَّوْمُ لاِسْتِطَاعَتِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 330 )
ل، [الخصال] ، اَلْأَرْبَعُمِائَةٍ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِلْزَمُوا اَلصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 9 )
15-خصال حديث چهارصدگانه.امير مؤمنان عليه السّلام فرمود.از صدق و راستى جدا نشويد كه او نجاتگاه است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 15 )
و عن أبي الحسن الأوّل - عليه السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: أربع خصال يفسدن القلب و ينبتن النّفاق في القلب كما ينبت الماء الشّجر: استماع اللّهو، و البذاء، و إتيان باب السّلطان، و طلب الصّيد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 571 )
أَخْبَرَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقْرَأُ بِالسَّجْدَةِ فِي آخِرِ اَلسُّورَةِ قَالَ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ وَ يَقْرَأُ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 319 )
قال باب من قرأ سورة من العزائم الّتي في آخرها السّجدة اخبرنى الحسين إلى آخره. اما السند فظاهر و العدّة المذكورة فيه أيضا ظاهرة امّا المتن فلم يظهر منه تحريم قراءة العزيمة في الفريضة و الشّيخ كما ترى عمل بمضمونه حيث لم يحمل على ما يوافق المشهور من التّحريم حتّى ان منهم من ادّعى الإجماع عليه اما السّند فهو ضعيف بوهب اما المتن فيدلّ على الجواز اما سند الثّالث ففيه عثمان بن عيسى و قد تقدّم مع سماعة فالحديث موثق اما المتن فيضمن النّهى في قوله و لا يقرأها في الفريضة فيدلّ على التّحريم و ما في هذا الخبر من قوله من قرأ باسم ربّك محمول على ان يكون ذلك سهوا و لو لا دعوى الإجماع على تحريم قرأتها يمكن حمل النّهى فيه على الكراهة و لا ينافى ما تضمّنه هذا الخبر و غيره من الأخبار من الجواز منها ما رواه الشّيخ في باب زيادات الصّلاة من التّهذيب بطريق صحيح عن ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه سئل عن الرّجل يقرأ بالسّجدة في آخر السّورة قال يسجد ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثم يركع و يسجد و منها ما رواه في الصّحيح عن محمّد عن احدهما عليهما السّلام قال سألته عن الرّجل يقرأ السّجدة فنساها حتّى يركع و يسجد قال تسجد اذا ذكر اذا كانت من العزائم فاذا عرفت هذا فنقول انّ الشّهيد الثّانى ذكر انّه على القول بالتّحريم مطلقا من قراءة العزيمة عمدا بطلت صلاته بمجرّد الشّروع في السّجود و ان لم يبلغ موضع السّجود للنّهى المقتضى للفساد انتهى و هذا كما ترى و الخبر المروى في الكافى عن زرارة عن احدهما عليهما السّلام قال لا يقرأ في المكتوبة بشىء من العزائم فانّ السّجود زيادة في المكتوبة لا يدلّ على ما ادّعاه بل يدلّ على نقيضه و من الأصحاب من استدلّ على بطلان الصّلاة بما يتضمّنه هذا الخبر من زيادة السّجدة في الصّلاة تارة و بترك الفوريّة الموجب للنّهى عن الضدّ تارة و يتحقّق القران بالبعض و انت تعلم ما يرد على هذه الوجوه امّا على الأوّل فلأنّه معارض تلك الأخبار السّابقة مع انّه قيل في طريقه القسم بن عروة و هو مجهول و عبد اللّه بن بكير و هو فطحىّ و القول بانّ زيادة السّجدة في الصّلاة يوجب زيادة الرّكن ففيه انّها سجدة لقراءة العزيمة لا للصّلاة مع وقوعها في تلك الأخبار الصّحيحة و قس عليه ما يتوجّه الى الوجهين حيث وردت الأخبار الصّحيحة بها فلا مجال لبطلانها بعدم الفور به تارة و بالقرآن بالبعض اخرى على انّه لا يبعد اختصاص القران بالسّورتين التامّتين لما هو معلوم من جواز العدول من السّورة الى اخرى و أيضا انّه انّما يتحقّق القران بالقصد من اوّل الأمر
( مناهج الأخبار ؛ ج 1 , ص 434 )
أخبرني الحسين بن عبيد اللّه،عن عدّة من أصحابنا،عن محمّد بن يعقوب،عن علي بن إبراهيم،عن أبيه،عن ابن أبي عمير، عن حمّاد،عن الحلبي،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة قال:«يسجد ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثم يركع و يسجد». فأمّا ما رواه أحمد بن محمّد،عن محمّد بن خالد،عن أبي البختري وهب بن وهب،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،عن أبيه،عن علي عليهم السّلام أنّه قال:«إذا كان آخر السورة السجدة أجزأك أن تركع بها». فلا ينافي هذا الخبر الأوّل؛لأنّ هذا الخبر محمول على من يصلّي مع قوم لا يمكنه أن يسجد و يقوم فيقرأ الحمد،فإنّه لا بأس أن يركع،و الخبر الأوّل محمول على المنفرد. و الذي يدل على ذلك: ما رواه الحسين بن سعيد،عن عثمان بن عيسى،عن سماعة قال:«من قرأ اقرأ باسم ربك،فإن ختمها فليسجد،فإذا قام فليقرأ فاتحة الكتاب و ليركع»قال:«فإن ابتليت مع إمام لا يسجد فيجزؤك الإيماء و الركوع،و لا تقرأها في الفريضة اقرأها في التطوع». السند في الأوّل:حسن على تقدير ما قدّمناه :من أنّ العدّة المذكورة هي من ذكرهم في ترتيب الوضوء من حيث إن الظاهر عدم الاختصاص بذلك الباب. و الثاني:فيه وهب بن وهب و هو ضعيف. و الثالث:فيه عثمان بن عيسى و قد مضى مكرّرا ضعفه . المتن: في الأوّل:لو لا دعوى الإجماع في كلام بعض على تحريم قراءة العزيمة في الفريضة لأمكن تأييد الإطلاقات الدالة على قراءة السورة به، لكن ظاهر الشيخ كما ترى القول بمضمونه،حيث لم يتعرض لحمله على ما يوافق المشهور. و الثاني:ما ذكره الشيخ في توجيهه لا يتعيّن،لجواز حمل الأوّل على الفضل و الثاني على الجواز. و ما تضمّنه الثالث:من النهي لم يتعرض الشيخ له مع أنّه المهمّ من حيث اقتضائه حمل الأوّل على النافلة أو على قراءة العزيمة سهوا،و نحو ذلك،و على تقدير عدم الإجماع يمكن حمل النهي في الأخيرة على الكراهة،كما يؤيّده الأمر بالقراءة في التطوع. هذا و في أخبار أُخر ما يدل على الجواز مطلقا،كما رواه الشيخ في التهذيب في زيادات الصلاة،و الثقة الجليل محمّد بن يعقوب في الحسن، عن الحلبي،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة،قال:«يسجد ثم يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثم يركع و يسجد» . و روى الشيخ في الصحيح،عن محمّد،عن أحدهما عليهما السّلام،قال: سألته عن الرجل يقرأ السجدة فينساها حتى يركع و يسجد،قال:«يسجد إذا ذكر إذا كانت من العزائم» . و غير ذلك من أخبار نقلتها في كتاب معاهد التنبيه مع زيادة أحكام لا بدّ منها. و للأصحاب كلام في بطلان الصلاة مع قراءة العزيمة و احتجاج لبعض على المنع . أمّا الأوّل:فوجّه البطلان بعضهم بزيادة السجدة في الصلاة،أو ترك الفوريّة الموجب للنهي عن الضد ؛و اعترض عليه:بعدم ثبوت الفوريّة، و على تقديرها بالبناء على وجوب إكمال السورة و تحقق القران بالبعض ، و الإثبات فيهما مشكل. و أمّا الثاني:فهو يعرف من الأوّل،و قد ذكرنا ما في ذلك كلّه في الكتاب المشار إليه،و الحاصل أنّه لا يبعد اختصاص القران بالسورتين التامّتين؛لما هو معلوم من جواز العدول من السورة إلى أُخرى مع الشرط المذكور في محلّه،إلاّ أن يقال:إنّ القران لا يتم إلاّ بالقصد من أوّل الأمر؛ و فيه:أنّه يستلزم جواز قراءة سورتين بعد قصد قراءة واحدة من أوّل الأمر، و إشكاله على تقدير القول بالتحريم ظاهر من إطلاق الأخبار. و قد ذكر بعض الأصحاب أنّ البطلان بقراءة السورة من العزائم إنّما يظهر بعد قراءة آية السجدة ليتوجّه النهي إلى العبادة .و ربّما يقال:إنّ وجوب إكمال السورة إذا سلّم لزم منه محذور النهي في العبادة.و فيه نوع تأمّل،إلاّ أنّه قابل للتسديد،فما ذكره جدّي قدّس سرّه في شرح الإرشاد:من أنّه على القول بالتحريم مطلقا كما ذكره المصنّف-يعني العلاّمة-و الجماعة، من قرأ العزيمة عمدا بطلت صلاته بمجرد الشروع في السورة و إن لم يبلغ موضع السجود،للنهي المقتضي للفساد ؛محلّ بحث. هذا،و يبقى من الأخبار الدالة على المنع ما نقله شيخنا قدّس سرّه عن الشيخ ،و الذي رأيته في الكافي،عن زرارة،عن أحدهما عليهما السّلام قال: «لا تقرأ في المكتوبة بشيء من العزائم،فإنّ السجود زيادة في المكتوبة» . قال شيخنا قدّس سرّه:و في الطريق القاسم بن عروة و هو مجهول،و عبد اللّه بن بكير و هو فطحيّ . و ما ذكره في القاسم يريد به الجهالة بحاله بسبب عدم وجود ما يدل على المدح و التوثيق مع ذكره في الرجال،و قد قدّمنا فيه القول و ذكر ما توهّم فيه البعض ،و العجب من قول العلاّمة في المنتهى أنّ القاسم بن عروة ما يحضرني الآن حاله ،و له في المختلف نظير هذا في كثير من الرجال،و هو يوجب زيادة الفكر(في سرعة الاستعجال) .
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 5 , ص 173 )
وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : لَمَّا عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّ أَعْمَالَ اَلْعِبَادِ لاَ تَفِي بِذُنُوبِهِمْ خَلَقَ لَهُمُ اَلْأَمْرَاضَ لِيُكَفِّرَ عَنْهُمْ بِهَا اَلسَّيِّئَاتِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 188 )
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَيُّ اَلْخِصَالِ بِالْمَرْءِ أَجْمَلُ؟ قَالَ: وَقَارٌ بِلاَ مَهَانَةٍ وَ سَمَاحٌ بِلاَ طَلَبِ مُكَافَاةٍ، وَ تَشَاغُلٌ بِغَيْرِ مَتَاعِ اَلدُّنْيَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 478 )
10484-14 الكافي ،1/5/131/4 العدة عن سهل عن علي بن بلال عن الحسن بن بسام الجمال عن رجل قال: كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام فيما بين مكة و المدينة في شعبان و هو صائم ثم رأينا هلال شهر رمضان فأفطر قلت له جعلت فداك أمس كان من شعبان و أنت صائم - و اليوم من شهر رمضان و أنت مفطر فقال إن ذلك تطوع و لنا أن نفعل ما شئنا و هذا فرض فليس لنا أن نفعل إلا ما أمرنا .
( الوافي , جلد 11 , صفحه 96 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَطَّابٍ اَلْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : صِلَةُ اَلْأَرْحَامِ تُزَكِّي اَلْأَعْمَالَ وَ تَدْفَعُ اَلْبَلْوَى وَ تُنْمِي اَلْأَمْوَالَ وَ تُنْسِئُ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَ تُوَسِّعُ فِي رِزْقِهِ وَ تُحَبِّبُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ فَلْيَتَّقِ اَللَّهَ وَ لْيَصِلْ رَحِمَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 535 )
كِتَابُ اَلْمَسَائِلِ ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ هَلْ يُجْزِيهِ أَنْ يَسْجُدَ فِي اَلسَّفِينَةِ عَلَى اَلْقِيرِ قَالَ لاَ بَأْسَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 156 )
وَ قَالَ عَبْدُ اَلْمُؤْمِنِ اَلْأَنْصَارِيُّ : دَخَلْتُ عَلَى اَلْإِمَامِ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ عِنْدَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَعْفَرِيُّ فَتَبَسَّمْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَ تُحِبُّهُ قُلْتُ نَعَمْ وَ مَا أَحْبَبْتُهُ إِلاَّ لَكُمْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ أَخُوكَ وَ اَلْمُؤْمِنُ أَخُو اَلْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ اِتَّهَمَ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ لَمْ يَنْصَحْ أَخَاهُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ اِسْتَأْثَرَ عَلَى أَخِيهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ اِحْتَجَبَ عَنْ أَخِيهِ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ اِغْتَابَ أَخَاهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 236 )
و عبد المؤمن انصارى گفته نزد امام كاظم(عليه السّلام)رفتم و محمد بن عبد الله بن محمد جعفرى خدمتش بود و من روى وى لبخند زدم و آن حضرت فرمود:دوستش دارى؟گفتم آرى و دوستش ندارم جز بخاطر شما،فرمود:او برادر تو است،مؤمن برادر پدر مادرى مؤمنست ملعونست ملعون كسى كه برادرش را متهم سازد،ملعونست ملعون كسى كه با برادرش دغلى كند،ملعونست ملعون كسى كه خيرخواه برادرش نباشد،ملعونست ملعون كسى كه خودخواه باشد بر ضرر برادرش ملعونست ملعون كسى كه خود را نهان دارد از برادرش،ملعونست كسى كه غيبت و بدگوئى كند از برادرش.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 153 )
ير، [بصائر الدرجات] ، اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَقْرَأُ وَ يَكْتُبُ وَ يَقْرَأُ مَا لَمْ يُكْتَبْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 134 )
وَ رَأَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَمْرَةَ بِنْتَ رَوَاحَةَ تَذْهَبُ بِتُمَيْرَاتٍ إِلَى أَبِيهَا يَوْمَ اَلْخَنْدَقِ فَقَالَ اِجْعَلِيهَا عَلَى يَدَيَّ ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى نَطْعٍ فَجَعَلَ يَرْبُو حَتَّى أَكَلَ مِنْهُ ثَلاَثَةُ آلاَفِ رَجُلٍ .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 102 )
وَ كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِلَى رَجُلٍ سَأَلَهُ دَلِيلاً مَنْ سَأَلَ آيَةً أَوْ بُرْهَاناً فَأُعْطِيَ مَا سَأَلَ ثُمَّ رَجَعَ عَمَّنْ طَلَبَ مِنْهُ اَلْآيَةَ عُذِّبَ ضِعْفَ اَلْعَذَابِ وَ مَنْ صَبَرَ أُعْطِيَ اَلتَّأْيِيدَ مِنَ اَللَّهِ وَ اَلنَّاسُ مَجْبُولُونَ عَلَى حِيلَةِ إِيثَارِ اَلْكُتُبِ اَلْمُنَشَّرَةِ نَسْأَلُ اَللَّهَ اَلسَّدَادَ فَإِنَّمَا هُوَ اَلتَّسْلِيمُ أَوِ اَلْعَطَبُ وَ لِلّهِ عاقِبَةُ اَلْأُمُورِ وَ كَتَبَ إِلَيْهِ بَعْضُ شِيعَتِهِ يُعَرِّفُهُ اِخْتِلاَفَ اَلشِّيعَةِ فَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّمَا خَاطَبَ اَللَّهُ اَلْعَاقِلَ وَ اَلنَّاسُ فِيَّ عَلَى طَبَقَاتٍ اَلْمُسْتَبْصِرُ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ مُتَمَسِّكٌ بِالْحَقِّ مُتَعَلِّقٌ بِفَرْعِ اَلْأَصْلِ غَيْرُ شَاكٍّ وَ لاَ مُرْتَابٍ لاَ يَجِدُ عَنِّي مَلْجَأً وَ طَبَقَةٌ لَمْ تَأْخُذِ اَلْحَقَّ مِنْ أَهْلِهِ فَهُمْ كَرَاكِبِ اَلْبَحْرِ يَمُوجُ عِنْدَ مَوْجِهِ وَ يَسْكُنُ عِنْدَ سُكُونِهِ وَ طَبَقَةٌ اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ اَلشَّيْطانُ شَأْنُهُمُ اَلرَّدُّ عَلَى أَهْلِ اَلْحَقِّ وَ دَفْعُ اَلْحَقِّ بِالْبَاطِلِ حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ فَدَعْ مَنْ ذَهَبَ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَإِنَّ اَلرَّاعِيَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ غَنَمَهُ جَمَعَهَا بِأَهْوَنِ سَعْيٍ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْإِذَاعَةَ وَ طَلَبَ اَلرِّئَاسَةِ فَإِنَّهُمَا يَدْعُوَانِ إِلَى اَلْهَلَكَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 371 )
3-در جواب كسى كه تقاضاى دليلى كرده بود نوشت:هر كس نشانه و دليلى بخواهد و باو ارائه دهند ولى بعد برگردد از آنچه برايش ثابت شد.دو برابر عذاب مىشود و هر كه شكيبا باشد خداوند او را تائيد مينمايد و مردم عادت دارند كه نوشتههائى را مزورانه و ساختگى تهيه نمايند و منتشر كنند از خدا تقاضاى استوارى ميكنيم راه تسليم است يا هلاك شدن.آينده نيكو در اختيار خدا است.4-يكى از شيعيان نامهاى نوشت و اختلاف شيعه را در آن گوشزد ميكرد و در جواب او امام(عليه السّلام)نوشت:خداوند مردم عاقل را مخاطب قرار داده،مردم در مورد من بچند دسته تقسيم ميشوند: 1-كسى است بينا است و راه رستگارى را ميداند چنگ بحقيقت زده و شاخههاى آنها را دستاويز كرده هيچ شك و ترديدى ندارد و جز بمن پناه نمىبرد 2-كسى كه حقيقت را از اهل حق نگرفته آنها مانند دريانوردان هستند كه با اضطراب امواج مضطرب و با سكون آن ساكنند. 3-دسته ديگر شيطان بر آنها چيره شده و كار آنها رد كردن اهل حق است و بوسيله باطل بمبارزه حق رفتن بواسطه حسادتى كه دارند.رها كن آنهائى را كه بچپ و راست ميروند.چوپان وقتى بخواهد گوسفندهاى خود را جمع كند با كمترين كوشش جمع ميكند.از افشاگرى و رياستطلبى بپرهيز كه موجب هلاكت ميشوند.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 317 )
7785-13 الفقيه ،1241/421/1 و روي: أنه ما طلعت الشمس في يوم أفضل من يوم الجمعة و كان اليوم الذي نصب فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه بغدير خم يوم الجمعة و قيام القائم عليه السّلام يكون في يوم الجمعة و تقوم القيامة في يوم الجمعة يجمع اللّه فيه الأولين و الآخرين - قال اللّه عز و جل ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ اَلنّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ .
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1088 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ بَلَغَهُ عَنِّي حَدِيثٌ فَكَذَّبَ بِهِ فَقَدْ كَذَّبَ ثَلاَثَةً اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِي حَدَّثَ بِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 212 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ اِبْنِ مِهْرَانَ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «كُلُّ سُورَةِ اَلنُّورِ نَزَلَتْ بَعْدَ سُورَةِ اَلنِّسَاءِ، وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَيْهِ فِي سُورَةِ اَلنِّسَاءِ وَ اَللاّتِي يَأْتِينَ اَلْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي اَلْبُيُوتِ حَتّى يَتَوَفّاهُنَّ اَلْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اَللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً وَ اَلسَّبِيلُ اَلَّذِي قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: سُورَةٌ أَنْزَلْناها وَ فَرَضْناها وَ أَنْزَلْنا فِيها آياتٍ بَيِّناتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ `اَلزّانِيَةُ وَ اَلزّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَ لا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اَللّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ لْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 42 )
وَ عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَلاَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَى اَلْمُتَسَحِّرِينَ وَ اَلْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 266 )
و از معصومين-عليهم السّلام-روايت شده است كه فرمودند: «هان!درود خدا بر سحرخيزان و استغفاركنندگان در سحرها».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 449 )
و از ائمۀ اطهار عليهم السّلام روايت شده است:درود خدا بر سحرخيزان و استغفاركنندگان در سحرها باد!
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 218 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: نَشَدَ عَلِيٌّ اَلنَّاسَ فَقَامَ خَمْسَةٌ أَوْ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَشَهِدُوا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 95 )
فِي حَدِيثِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ اَلْآيَةُ: «وَ ضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً» إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 91 )
13123-7 التهذيب ،1/207/372/5 الصفار عن موسى بن عمر الصيقل عن ابن أسباط عن ابن فضال عن رجل قد سماه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في الصيد يضاعفه ما بينه و بين البدنة فإذا بلغ البدنة فليس عليه التضعيف.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 769 )
اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْعَبْدِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ شَجَّ عَبْداً مُوضِحَةً قَالَ عَلَيْهِ نِصْفُ عُشْرِ قِيمَتِهِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 306 )
13 - عبيد بن زراره گويد: امام صادق عليه السّلام درباره كسى كه با كارد بر سر بردهاى بكوبد و پوست سر او را تا استخوان بشكافد، فرمود:
بايد برده را قيمتگذارى كنند و جانى يك بيستم بهاى او را به مولايش بپردازد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 208 )
: ضعيف. قوله عليه السلام: عليه نصف عشر قيمته لأن في الموضحة خمسا من الإبل و هي نصف عشر تمام الدية، ففي العبد نصف عشر قيمته كما هو المقرر في جراحات المملوك.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 74 )
يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ : مَا لَنَا لاَ يَأْتِي عَلَيْنَا زَمَانٌ إِلاَّ بَكَيْنَا مِنْهُ وَ لاَ وَلَّى عَنَّا زَمَانٌ إِلاَّ بَكَيْنَا عَلَيْهِ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 78 )
يونس بن ميسره مىگويد:ما را چه مىشود كه هر زمانى كه بر ما بيايد از دست آن مىگرييم و هر زمانى كه برود بر آن مىگرييم.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 155 )
وَ قَالَ : اَلزُّهْدُ قَصْرُ اَلْأَمَلِ وَ اَلشُّكْرُ عَلَى اَلنِّعَمِ وَ اَلْوَرَعُ عَنِ اَلْمَحَارِمِ فَإِنْ عَزَبَ ذَلِكَ عَنْكُمْ فَلاَ يَغْلِبِ اَلْحَرَامُ صَبْرَكُمْ وَ لاَ تَنْسَوْا عِنْدَ اَلنِّعَمِ شُكْرَكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَعْذَرَ عَلَيْكُمْ بِحُجَجٍ ظَاهِرَةٍ مُسْتَقَرَّةٍ وَ كُتُبٍ بَارِزَةٍ ظَاهِرَةٍ.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 19 )
و نيز فرموده:كه زهد در دنيا كوتاهى ايدهها و آرزوها و سپاسگزارى بر نعمتها و دورى از محرمات است اگر اين خصلت از شما دور شد زينهار كه حرام بر صبر شما پيروز شود و مباد آنكه سپاسگزارى را در وقت نعمت فراموش كنيد زيرا كه خداى تعالى بواسطۀ پيامبران و امامان كه حجتهاى آشكارايند و پا برجا و نيز بوسيلۀ كتابهاى آسمانى روشن و ظاهر عذرى برايتان باقى نگذاشته.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 47 )
و فرمود:زهد،عبارت است از دل نبستن به دنيا و كم كردن آرزوها و سپاسگزارى از نعمتهاى خدا و دورى از حرامها است،پس اگر اين سه مورد،را نتوانستيد انجام دهيد،دو مورد آنها را ترك نكنيد:اول اينكه كار حرام بر صبر شما غلبه نيابد و دوم سپاسگزارى نعمتهاى خدا را از ياد نبريد،زيرا در صورت نافرمانى،خداوند با فرستادن كتابهاى آسمانى،راه عذر را بر شما بسته است.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 68 )
فرمود:زهد كوتاه كردن آرزو است و شكر بر نعمتها و دورى و اجتناب از گناهان و محرمات مىباشد.و اگر داراى زهد مىباشيد پس بايد در مقابل كارهاى حرام صبر خود را از دست ندهيد و در هنگام نعمتها شكر را فراموش نكنيد.به درستى كه خداوند متعال عذرى براى شما نگذاشته و فرستاده است به سوى شما حجتهاى ظاهر و برقرار،مانند،قرآن كريم و كتابهاى بارز و ظاهر و انبياء و اوصياء و علماء.
( إرشاد القلوب / ترجمه طباطبایی ؛ ج 1 , ص 76 )
و فرمود آن حضرت زهد و دل نبستن بدنيا كم كردن آرزوها است و شكر بر نعمتهاى خداوند و اجتناب و دورى از حرامها است،پس اگر باين سه چيز دست نيافتيد و نتوانستيد هر سه را انجام دهيد دو تاى از آنها را ترك ننمائيد(اول)حرام بر شكيبائى شما غلبه پيدا نكند (كه مرتكب حرام شويد)(دوم)سپاسگزارى از نعمتهاى خداوند را فراموش نكنيد،زيرا اگر مخالفت نموديد خداوند بوسيلۀ پيغمبران و كتابهاى آسمانى كه آشكار و هويدا در دسترس همۀ شما است جاى عذر براى شما باقى نگذاشته(كه عذر بياوريد ما نميدانستيم و كسى بما نگفت).
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 46 )
رَأْسُ اَلسِّيَاسَةِ اِسْتِعْمَالُ اَلرِّفْقِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 263 )
وَ قَالَ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : نَهَانِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ أَرْبَعٍ عَنْ تَقْلِيبِ اَلْحَصَى فِي اَلصَّلاَةِ وَ أَنْ أُصَلِّيَ وَ أَنَا عَاقِصٌ رَأْسِي مِنْ خَلْفِي وَ أَنْ أَحْتَجِمَ وَ أَنَا صَائِمٌ وَ أَنْ أَخُصَّ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 174 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِأَدَاءِ اَلْأَمَانَاتِ إِلَى مَنِ اِئْتَمَنَكُمْ فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِئْتَمَنَنِي عَلَى أَمَانَةٍ لَأَدَّيْتُهَا إِلَيْهِ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 373 )
و همان حضرت فرموده است:از خدا بترسيد و بر شما باد كه امانات را بر كسانى كه شما را امين دانسته و آن را به شما سپردهاند برگردانيد .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 594 )
قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ تَصْدِيقُ هَذَا فِي سُورَةِ مَرْيَمَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - لا يَمْلِكُونَ اَلشَّفاعَةَ إِلاّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ اَلرَّحْمنِ عَهْداً وَ هَذَا هُوَ اَلْعَهْدُ.
( مصباح المتهجد , جلد 1 , صفحه 16 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ بَعْدَ أَنْ خَرَجَ مِنْهُ مَضَى فِي صَلاَتِهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ إِنْ شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنَ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ أَنْ سَلَّمَ مِنْهَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 422 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اَلْفَحَّامُ عَنِ اَلْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ أَشْجَعُ اَلسُّلَمِيُّ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ يَا سَيِّدِي أَنَا كَثِيرُ اَلْأَسْفَارِ وَ أَحْصُلُ فِي اَلْمَوَاضِعِ اَلْمُفْزِعَةِ فَتُعَلِّمُنِي مَا آمَنُ بِهِ عَلَى نَفْسِي قَالَ فَإِذَا خِفْتَ أَمْراً فَاتْرُكْ يَمِينَكَ عَلَى أُمِّ رَأْسِكَ وَ اِقْرَأْ بِرَفِيعِ صَوْتِكَ أَ فَغَيْرَ دِينِ اَللّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ قَالَ أَشْجَعُ فَحَصَلْتُ فِي وَادٍ نَعَتَتْ فِيهِ اَلْجِنُّ فَسَمِعْتُ قَائِلاً يَقُولُ خُذُوهُ فَقَرَأْتُهَا فَقَالَ قَائِلٌ كَيْفَ نَأْخُذُهُ وَ قَدِ اِحْتَجَزَ بِآيَةٍ طَيِّبَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 148 )
خَيْرُ اَلنَّاسِ مَنْ أَخْرَجَ اَلْحِرْصَ مِنْ قَلْبِهِ وَ عَصَى هَوَاهُ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 238 )
أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ اَلْأَخْلاَقِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ فَلْيَسْكُتْ . جَامِعُ اَلْأَخْبَارِ ، عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ ضَيْفَهُ . اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ ، عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ . اَلْمُسْتَغْفِرِيُّ فِي طِبِّ اَلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 259 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ اَلْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَفْتَرِي عَلَى اَلرَّجُلِ فَيَعْفُو عَنْهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَجْلِدَهُ بَعْدَ اَلْعَفْوِ قَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ بَعْدَ اَلْعَفْوِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 253 )
1 - سماعة بن مهران گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: مردى شخص ديگرى را به زنا متهم مىكند و متهم، او را مىبخشد. بعد از بخشش، متهم مىخواهد او را حد بزند؛ چه حكمى دارد؟
فرمود: بعد از عفو و گذشت، نمىتواند خواهان اجراى حد گردد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 75 )
: موثق.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 392 )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي مَنْ صَحِبْتَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ كَيْفَ طَابَتْ نَفْسُ أَبِيكَ يَدَعَكَ مَعَ غَيْرِهِ فَخَبَّرْتُهُ فَقَالَ كَيْفَ كَانَ يُقَالُ اِصْحَبْ مَنْ تَزَيَّنُ بِهِ وَ لاَ تَصْحَبْ مَنْ تَزَيَّنَ بِكَ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 357 )
ني، [الغيبة] ، للنعماني سَلاَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ اَلْقُمِّيِّ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَبَّهُ أَنْ يُنْزِلَ عَلَى قَوْمِهِ اَلْعَذَابَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَغْرِسَ نَوَاةً مِنَ اَلنَّخْلِ فَإِذَا بَلَغَتْ فَأَثْمَرَتْ وَ أَكَلَ مِنْهَا أَهْلَكَ قَوْمَهُ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ فَغَرَسَ نُوحٌ اَلنَّوَاةَ وَ أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ فَلَمَّا بَلَغَتِ اَلنَّخْلَةُ وَ أَثْمَرَتْ وَ اِجْتَنَى نُوحٌ مِنْهَا وَ أَكَلَ وَ أَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قَالُوا لَهُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ اَلْوَعْدَ اَلَّذِي وَعَدْتَنَا فَدَعَا نُوحٌ رَبَّهُ وَ سَأَلَهُ اَلْوَعْدَ اَلَّذِي وَعَدَهُ فَأَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ اَلْغَرْسَ ثَانِيَةً حَتَّى إِذَا بَلَغَ اَلنَّخْلُ وَ أَثْمَرَ فَأَكَلَ مِنْهُ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ اَلْعَذَابَ فَأَخَبَرَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ فَصَارُوا ثَلاَثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ اِرْتَدَّتْ وَ فِرْقَةٌ نَافَقَتْ وَ فِرْقَةٌ ثَبَتَتْ مَعَ نُوحٍ فَفَعَلَ نُوحٌ ذَلِكَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ اَلنَّخْلَةُ وَ أَثْمَرَتْ وَ أَكَلَ مِنْهَا نُوحٌ وَ أَطْعَمَ أَصْحَابَهُ قَالُوا يَا نَبِيَّ اَللَّهِ اَلْوَعْدَ اَلَّذِي وَعَدْتَنَا فَدَعَا نُوحٌ رَبَّهُ فَأَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ يَغْرِسَ غَرْسَهُ اَلثَّالِثَةَ فَإِذَا بَلَغَ وَ أَثْمَرَ أَهْلَكَ قَوْمَهُ فَأَخْبَرَ أَصْحَابَهُ فَافْتَرَقُوا ثَلاَثَ فِرَقٍ فِرْقَةٌ اِرْتَدَّتْ وَ فِرْقَةٌ نَافَقَتْ وَ فِرْقَةٌ ثَبَتَتْ مَعَهُ حَتَّى فَعَلَ نُوحٌ ذَلِكَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ فَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ بِأَصْحَابِهِ اَلَّذِينَ يَبْقَوْنَ مَعَهُ فَيَفْتَرِقُونَ كُلُّ فِرْقَةٍ ثَلاَثَ فِرَقٍ عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ فِي اَلْعَاشِرَةِ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ اَلْخَاصِّ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ فَقَالُوا يَا نَبِيَّ اَللَّهِ فَعَلْتَ بِنَا مَا وَعَدْتَ أَوْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَنْتَ صَادِقٌ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ لاَ نَشُكُّ فِيكَ وَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِنَا قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ أَهْلَكَهُمُ اَللَّهُ لِقَوْلِ نُوحٍ وَ أَدْخَلَ اَلْخَاصَّ مَعَهُ اَلسَّفِينَةَ فَنَجَّاهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ نَجَّى نُوحاً مَعَهُمْ بَعْدَ مَا صَفَوْا وَ ذَهَبَ اَلْكَدَرُ مِنْهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 339 )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلنَّفَقَةِ عَلَى اَلْعِيَالِ؟ فَقَالَ: مَا بَيْنَ اَلْمَكْرُوهَيْنِ اَلْإِسْرَافِ وَ اَلْإِقْتَارِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 29 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُزَنِيِّ عَنْ عِمْرَانَ اَلزَّعْفَرَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَلسَّمَاءَ تُطْبِقُ عَلَيْنَا بِالْعِرَاقِ اَلْيَوْمَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَةَ فَأَيَّ يَوْمٍ نَصُومُ قَالَ اُنْظُرِ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي صُمْتَ مِنَ اَلسَّنَةِ اَلْمَاضِيَةِ وَ صُمْ يَوْمَ اَلْخَامِسِ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ عَنْ عِمْرَانَ اَلزَّعْفَرَانِيِّ : مِثْلَهُ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلْأَحْوَلِ عَنْ عِمْرَانَ اَلزَّعْفَرَانِيِّ : نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 283 )
ع، [علل الشرائع] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ اَلْخَزَّازِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى رَسُولِهِ أَنِّي شَكَرْتُ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَرْبَعَ خِصَالٍ فَدَعَاهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ لَوْ لاَ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْبَرَكَ مَا أَخْبَرْتُكَ مَا شَرِبْتُ خَمْراً قَطُّ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنِّي إِنْ شَرِبْتُهَا زَالَ عَقْلِي وَ مَا كَذَبْتُ قَطُّ لِأَنَّ اَلْكَذِبَ يَنْقُصُ اَلْمُرُوَّةَ وَ مَا زَنَيْتُ قَطُّ لِأَنِّي خِفْتُ أَنِّي إِذَا عَمِلْتُ عُمِلَ بِي وَ مَا عَبَدْتُ صَنَماً قَطُّ لِأَنِّي عَلِمْتُ أَنَّهُ لاَ يَضُرُّ وَ لاَ يَنْفَعُ قَالَ فَضَرَبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ وَ قَالَ حَقٌّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا مَعَ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي اَلْجَنَّةِ . لي، [الأمالي] ، للصدوق أبي عن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت عن عمه عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن عن عمرو بن شمر : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 272 )
و ذكر أبو حمزة الثّماليّ في تفسيره: حدّثني شهر بن حوشب، عن أمّ سلمة قال: جاءت فاطمة - عليها السّلام - إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - تحمل حريرة لها. فقال: ادعي زوجك و ابنيك. فجاءت لهم، فطعموا. ثمّ ألقى عليهم كساء له خيبريّا و قال: اللّهمّ، إنّ هؤلاء أهل بيتي و عترتي فأذهب عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا. فقلت: يا رسول اللّه، و أنا معهم؟ قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلم-: أنت إلى خير.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 382 )
مُجَاهَدَةُ اَلنَّفْسِ عُنْوَانُ اَلنُّبْلِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 488 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ اَلْوَاسِطِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَا بَلَغَتْ تَقِيَّةُ أَحَدٍ تَقِيَّةَ أَصْحَابِ اَلْكَهْفِ ، إِنْ كَانُوا لَيَشْهَدُونَ اَلْأَعْيَادَ وَ يَشُدُّونَ اَلزَّنَانِيرَ فَأَعْطَاهُمُ اَللَّهُ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 219 )
تَأْخِيرُ اَلشَّرِّ إِفَادَةُ خَيْرٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 324 )
فِي كِتَابِ مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: أَلاَ وَ إِنِّي مَخْصُوصٌ فِي اَلْقُرْآنِ بِأَسْمَاءٍ اِحْذَرُوا أَنْ تقلبوا[تَغْلِبُوا] عَلَيْهَا فَتَضِلُّوا فِي دِينِكُمْ، أَنَا اَلصِّهْرُ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً»
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 23 )
في مجمع البيان : لا يَمَسُّهُ إِلاَّ اَلْمُطَهَّرُونَ و قيل: [المطهّرون] من الأحداث و الجنابات، و قالوا: لا يجوز للجنب و الحائض و المحدث مسّ المصحف. عن الباقر - عليه السّلام .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 54 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اُذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ قَالَ ذَلِكَ فِي اَلْيَمِينِ إِذَا قُلْتَ وَ اَللَّهِ لاَ أَفْعَلُ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا ذَكَرْتَ أَنَّكَ لَمْ تَسْتَثْنِ فَقُلْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 256 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ حَدِيدٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ جَمَاعَةٍ حُجَّاجاً فَقُطِعَ عَلَيْنَا اَلطَّرِيقُ فَلَمَّا دَخَلْتُ اَلْمَدِينَةَ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ فَأَتَيْتُهُ إِلَى اَلْمَنْزِلِ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي أَصَابَنَا فَأَمَرَ لِي بِكِسْوَةٍ وَ أَعْطَانِي دَنَانِيرَ وَ قَالَ فَرِّقْهَا عَلَى أَصْحَابِكَ عَلَى قَدْرِ مَا ذَهَبَ فَقَسَمْتُهَا بَيْنَهُمْ فَإِذَا هِيَ عَلَى قَدْرِ مَا ذَهَبَ مِنْهُمْ لاَ أَقَلَّ وَ لاَ أَكْثَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 44 )
خرايج-احمد بن حديد گفت با قافله بعنوان برگزارى حج خارج شدم. دزدها سر راه بر ما گرفتند و اموالمان را بردند.وارد مدينه كه شدم حضرت جواد را در بين راه ديدم در خدمت آن جناب بمنزلش رفتم.جريان را عرضكردم مقدارى لباس برايم دستور داد بياورند و پولى نيز داد فرمود بين دوستان خود تقسيم كن به نسبت مقدارى كه دزد از آنها برده من تقسيم كردم ديدم آن پول كاملا مساوى با همان مقدارى بود كه از آنها دزديده بودند.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 32 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ: رَأْسُ اَلْحِمْيَةِ اَلرِّفْقُ بِالْبَدَنِ :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 72 )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْخَشَّابِ عَنِ اِبْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ رَفَعَهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ اَلْبَقَرَةِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ آيَتَيْنِ بَعْدَهَا وَ ثَلاَثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا لَمْ يَرَ فِي نَفْسِهِ وَ مَالِهِ شَيْئاً يَكْرَهُهُ وَ لاَ يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ وَ لاَ يَنْسَى اَلْقُرْآنَ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 621 )
و نيز آن حضرت (صلّى الله عليه و آله) فرمود: هر كس چهار آيه از اول سورۀ بقره و آية الكرسى و دو آيه بعد از آن (يعنى آيههاى«
لا إِكْراهَ فِي اَلدِّينِ »... و آيۀ:«
اَللّهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا »...) و سه آيۀ آخر سورۀ بقره را بخواند در جان و مالش بدى نبيند و هيچ شيطانى باو نزديك نشود، و قرآن را فراموش نكند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 426 )
5-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود: هر كه چهار آيۀ اول سورۀ بقره را با آية الكرسى و دو آيه بعد از آن(يعنى از«
اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ »،تا«
هُمْ فِيها خالِدُونَ »)و سه آيۀ آخر سورۀ بقره را بخواند در جان و مالش بد نبيند و شيطان به او نزديك نشود و قرآن را فراموش نكند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 447 )
5-رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:هركس چهار آيۀ اول سوره بقره را با آية الكرسى و دو آيه بعد از آن(يعنى از
اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ
،تا
هُمْ فِيها خالِدُونَ)
و سه آيۀ آخر سورۀ بقره بخواند در جان و مالش بد نبيند و شيطان به او نزديك نشود و قرآن را فراموش نكند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 747 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 508 )
دُعَاؤُهُ يَوْمَ اَلْأَحَدِ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ وَ أَنَاتِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عِلْمِي بِأَنَّ ذَنْبِي وَ إِنْ كَبُرَ صَغِيرٌ فِي جَنْبِ عَفْوِهِ وَ جُرْمِي وَ إِنْ عَظُمَ حَقِيرٌ عِنْدَ رَحْمَتِهِ وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي رَفَعَ اَلسَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ وَ أَنْشَأَ جَنَّاتِ اَلْمَأْوَى بِلاَ أَمَدٍ وَ خَلَقَ اَلْخَلاَئِقَ بِلاَ ظَهْرٍ وَ لاَ سَنَدٍ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْمُنْذِرُ مَنْ عَنَدَ عَنْ طَاعَتِهِ وَ عَتَى عَنْ أَمْرِهِ وَ اَلْمُحَذِّرُ مَنْ لَجَّ فِي مَعْصِيَتِهِ وَ اِسْتَكْبَرَ عَنْ عِبَادَتِهِ اَلْمُعَذِّرُ إِلَى مَنْ تَمَادَى فِي غَيِّهِ وَ ضَلاَلَتِهِ لِتَثْبِيتِ حُجَّتِهِ عَلَيْهِ وَ عِلْمِهِ بِسُوءِ عَاقِبَتِهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَلْجَوَادُ اَلْكَرِيمُ اَلَّذِي لَيْسَ لِقَدِيمِ إِحْسَانِهِ وَ عَظِيمِ اِمْتِنَانِهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ نِهَايَةٌ وَ لاَ لِقُدْرَتِهِ وَ سُلْطَانِهِ عَلَى بَرِيَّتِهِ غَايَةٌ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَاَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُذْنِبٍ أَوْبَقَتْهُ مَعَاصِيهِ فِي ضِيقِ اَلْمَسَالِكِ وَ لَيْسَ لَهُ مُجِيرٌ سِوَاكَ وَ لاَ لَهُ أَمَلٌ غَيْرَكَ وَ لاَ مُغِيثٌ أَرْأَفُ بِهِ مِنْكَ وَ لاَ مُعْتَمِدٌ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ غَيْرُكَ أَنْتَ مَوْلاَيَ اَلَّذِي جُدْتَ بِالنِّعَمِ قَبْلَ اِسْتِحْقَاقِهَا وَ أَهَّلْتَهَا بِتَطَوُّلِكَ غَيْرَ مُؤَهَّلِيهَا وَ لَمْ يَعُزَّكَ مَنْعٌ وَ لاَ أَكْدَاكَ إِعْطَاءٌ وَ لاَ أَنْفَدَ سَعَتَكَ سُؤَالُ مُلِحٍّ بَلْ أَرَدْتَ أَرْزَاقَ عِبَادِكَ تَطَوُّلاً مِنْكَ عَلَيْهِمْ وَ تَفَضُّلاً مِنْكَ لَدَيْهِمْ اَللَّهُمَّ كَلَّتِ اَلْعِبَارَةُ عَنْ بُلُوغِ مِدْحَتِكَ وَ هَفَتِ اَلْأَلْسُنُ عَنْ نَشْرِ مَحَامِدِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ قَدْ تَعَمَّدْتُكَ بِقَصْدِي إِلَيْكَ وَ إِنْ أَحَاطَتْ بِيَ اَلذُّنُوبُ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ وَ أَجْوَدُ اَلْأَجْوَدِينَ وَ أَنْعَمُ اَلرَّازِقِينَ وَ أَحْسَنُ اَلْخَالِقِينَ اَلْأَوَّلُ اَلْآخِرُ اَلظَّاهِرُ اَلْبَاطِنُ أَجَلُّ وَ أَعَزُّ وَ أَرْأَفُ وَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تَرُدَّ مَنْ أَمَّلَكَ وَ رَجَاكَ وَ طَمَعَ فِيمَا عِنْدَكَ فَلَكَ اَلْحَمْدُ يَا أَهْلَ اَلْحَمْدِ إِلَهِي إِنِّي جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي اَلنَّظَرِ لَهَا وَ سَالَمْتُ اَلْأَيَّامَ بِاقْتِرَافِ اَلْآثَامِ وَ أَنْتَ وَلِيُّ اَلْإِنْعَامِ ذُو اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ فَمَا بَقِيَ إِلاَّ نَظَرُكَ لَهَا فَاجْعَلْ مَرَدَّهَا مِنْكَ بِالنَّجَاحِ وَ أَجْمِلِ اَلنَّظَرَ مِنْكَ لَهَا بِالْفَلاَحِ فَأَنْتَ اَلْمُعْطِي اَلنَّفَّاحُ ذُو اَلْآلاَءِ وَ اَلنِّعَمِ وَ اَلسَّمَاحِ يَا فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ اِمْنَحْهَا سُؤْلَهَا وَ إِنْ لَمْ تَسْتَحِقَّ يَا غَفَّارُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تُمْضِي بِهِ اَلْمَقَادِيرَ وَ بِعِزَّتِكَ اَلَّتِي تُتِمُّ بِهِ اَلتَّدَابِيرَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَرْزُقَنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلاَلاً طَيِّباً مِنْ فَضْلِكَ وَ أَنْ لاَ تُحَوِّلَ بَيْنِى وَ بَيْنَ مَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ اَللَّهُمَّ وَ أَدْرِجْنِي فِيمَنْ أَبَحْتَ لَهُمْ مِنْ غُفْرَانِكَ وَ عَفْوِكَ وَ رِضَاكَ وَ أَسْكَنْتَهُ جِنَانَكَ بِرَأْفَتِكَ وَ طَوْلِكَ وَ اِمْتِنَانِكَ يَا إِلَهِي أَنْتَ أَكْرَمْتَ أَوْلِيَاءَكَ بِكَرَامَاتِكَ فَأَوْجَبْتَ لَهُمْ حِيَاطَتَكَ وَ أَظْلَلْتَهُمْ بِرِعَايَتِكَ مِنَ اَلتَّتَابُعِ فِي اَلْمَهَالِكِ وَ أَنَا عَبْدُكَ فَأَنْقِذْنِي وَ أَلْبِسْنِي اَلْعَافِيَةَ وَ إِلَى طَاعَتِكَ فَمِلْ بِي وَ عَنْ طُغْيَانِكَ وَ مَعْصِيَتِكَ فَرُدَّنِي فَقَدْ عَجَّتْ إِلَيْكَ اَلْأَصْوَاتُ بِضُرُوبِ اَللُّغَاتِ يَسْأَلُونَكَ اَلْحَاجَاتِ تُرْتَجَى لِمَحْقِ اَلْعُيُوبِ وَ غُفْرَانِ اَلذُّنُوبِ يَا عَلاَّمَ اَلْغُيُوبِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَهْدِيكَ فَاهْدِنِي وَ أَعْتَصِمُ بِكَ فَاعْصِمْنِي وَ أَدِّ عَنِّي حُقُوقَكَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوَى وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ إِلَى خَيْرِ مَا يَمْلِكُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ وَ اِحْتَمِلْ عَنِّي مُفْتَرَضَاتِ حُقُوقِ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ وَ اِغْفِرْ لِي وَ لَهُمَا وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ وَ اَلْقَرَابَاتِ يَا وَلِيَّ اَلْبَرَكَاتِ وَ عَالِمَ اَلْخَفِيَّاتِ.
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 616 )
دعاى آن حضرت عليه السّلام در روز يك شنبه ستايش خداى را بخاطر بردبارى و شكيبائيش، و ستايش خداى را بخاطر آنكه ميدانم گناهم اگر چه بزرگ است ولى در برابر گذشت أو كوچك است، و جرم و جنايتم گرچه عظيم است اما در مقابل رحمت وى ناچيز است و منزه است خدائى كه آسمانها را بىستون بالا برد، و بهشتهاى اقامتگاه را بىانتها خلق فرمود، و خلائق را بىپشتيبان و تكيهگاهى آفريد، و معبودى نيست جز خدائى كه هر كه از فرمانش سرپيچى كند و نسبت بدستورش سركشى كند أو را بترساند، و هر كس در مورد نافرمانيش سرسختى كند و از پرستشش تكبر ورزد ويرا بيم دهد، و آن را كه بگمراهى خود ادامه دهد و در ضلالت خويش سرسختى نشان دهد ببهانهتراشى وادارد (و عذر آورش سازد تا دليل محكم خود را بر أو پا برجا كند با دانشى كه نسبت ببدى انجام كار أو دارد، و خدا بزرگتر است (از توصيف) آن بخشندۀ بزرگوارى كه إحسان ديرينه نعمت بخشى بزرگ وى بر تمامى خلق بىانتها است، و قدرت و پادشاهيش بر آفريدگان حدّ و غايتى ندارد، خدايا درود فرست بر محمّد و خاندانش، و بركت ده بر محمّد و خاندانش همانند بهترين درود و بركتى كه به إبراهيم و خاندان إبراهيم دادى و براستى تو ستوده و بزرگوارى، خدايا من از تو درخواست كنم درخواست شخص گنهكارى كه در تنگ راهها (ى عفو و گذشتت) نابود گناهانش گشته و جز تو پناه دهندهاى ندارد، و جز تو اميد و آرزوئى نداردو مهربانتر از تو فريادرسى ندارد، و غير از تو تكيهگاهى كه بدان تكيه كند براى أو نيست، توئى مولا و سرور من كه پيش از استحقاق نعمتها بخشيدى، و بآنان كه شايستگى نداشتند با إحسان بخشى خود شايستگى آن را دادى، جلوگيرى (از نعمت) تو را عزيز نكند (و بعزت و شوكت تو نيفزايد) و عطائى جلوى تو را (از عطائى ديگر) نگيرد ، (و يا عطيه بخشى خزينهات را تهى نسازد) و نه اينكه درخواست پافشارىكنندگان گنجينۀ وسيعت را به آخر رساند، بلكه تو از روى احسان بخشى و كرمى كه نسبت به بندگانت داشتى ارادۀ ارزاق آنها را كردى، خدايا بيان از رسيدن بمدح تو قاصر، و زبان از بيان موجبات حمد و ستايش و زياده بخشى تو عاجز است، و من - با اينكه گناهان حلقه وار احاطهام كرده - آهنگ درگاه تو را كردهام، و توئى مهربانترين مهربانان و بزرگوارترين بزرگواران، و بخشندهترين بخشندگان، و پر نعمت ترين روزى بخشان ، و بهترين آفرينندگان، آغاز، و انجام، آشكار و نهان، و تو بزرگوارتر و عزيزتر و مهربانتر و كريمتر از آنى كه كسى را كه بتو اميد و آرزو كرده و آنچه را نزد تو است آزمند گشته است (نااميد) بازگردانى، پس تو را ستايش اى شايستۀ ستايش، معبودا من در مورد انديشه نسبت بخود (و در آنچه بخير و صلاح من است) راه ستم و انحراف را پيمودم، و روزها را به انجام گناهان سپرى كردم، و توئى صاحب اختيار هر نعمت، و دارندۀ جلالت و بزرگوارى و چيزى جز نظر لطف و كرم تو نسبت بمن باقى نمانده، اى خدا چنان كن كه بازگشت من از درگاهت مقرون بكاميابى باشد، و نظر كريمانۀ خود را براى رستگارى من نيكو گردان كه توئى عطا بخش پر نعمت دارندۀ جود و بخشش، اى شكافنده صبح خواستۀ مرا بده و گرچه مستحق آن نيستم اي پر آمرزش.خدايا از تو خواهم بدان نامت كه مقدرات را بدان امضاء كنى، و بدان عزت و شوكتت كه تدبير هر كارى را بدان كامل گردانى كه درود فرستى بر محمّد و خاندان محمد، و روزى فراخ و حلال و پاكيزهاى از فضل و كرم خود روزى من گردانى، و ميان من و آنچه مرا بتو نزديك ميكند حائلى قرار ندهى، اى عطا بخش اي نعمت ده، و مرا در زمرۀ آن كسانى قرار ده كه از آمرزش و گذشت و خوشنودى خود بدانها كرم كردهاى، و بمهر و إحسان و منت بخشى خود در بهشتهاى جاويدانت جا دادهاى، خدايا تو دوستان خود را ببزرگوارى خويش گرامى داشتى، و آنان را تحت حمايت و حفظ خويش در آوردى، و با توجه خاصّ خود كه بدانها كردى آنان را از سقوط در مهالك (پرتگاههاى نابودى) نگهداشتى، و من بندۀ توأم پس مرا نجات ده، و جامۀ تندرستى بر اندامم بپوشان، و بفرمانبرداريت مشتاقم گردان، و از سركشى و نافرمانيت بازم دار، كه آوازها به لغتهاى مختلف بسوى تو بلند شده و حاجات خود را از تو خواهند، توئى كه براى پاك كردن عيبها و آمرزش گناهان بتو اميد كنند اي داناى هر غيب، خدايا من از تو هدايت طلبم تو هدايتم كن، و بتو تكيه كنم پس نگاهم دارد، و حقوقى را كه بگردن من دارى بپردازد (و از آنها درگذر) كه براستى تو شايستۀ تقوى و آمرزشى، و شر هر صاحب شرى را از من بسوى خيرى بازگردان كه كسى جز تو مالك آن نيست، و حقوق واجبهاى را كه از پدران و مادران بگردن من هست (پرداخت آن را) تو بعهده گير و من و پدر و مادرم و همه مردان و زنان با ايمان و برادران و خواهران و نزديكانم را بيامرز، اى دارندۀ بركتها و داناى به پنهانيها.
( الصحیفة العلویّة ؛ ج 1 , ص 622 )
: وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِعَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ وَ قَدْ سَأَلَهُ عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ اَلَّتِي نَقُومُ وَ نَقْعُدُ وَ نَفْعَلُ إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ اَلاِسْتِطَاعَةِ فَهَلْ تَمَلِكُهَا مِنْ دُونِ اَللَّهِ أَوْ مَعَ اَللَّهِ فَسَكَتَ عَبَايَةُ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا مَعَ اَللَّهِ قَتَلْتُكَ وَ إِنْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا دُونَ اَللَّهِ قَتَلْتُكَ فَقَالَ عَبَايَةُ فَمَا أَقُولُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَقُولُ إِنَّكَ تَمْلِكُهَا بِاللَّهِ اَلَّذِي يَمْلِكُهَا مِنْ دُونِكَ فَإِنْ مَلَّكَكَ إِيَّاهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَطَائِهِ وَ إِنْ سَلَبَكَهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ بَلاَئِهِ فَهُوَ اَلْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَكَ وَ اَلْقَادِرُ عَلَى مَا عَلَيْهِ أَقْدَرَكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 51 )
83-به عبايه بن ربعى كه از آن جناب راجع به استطاعتى كه موجب حركت و سنت و برخاست و كار ما مىشود فرمود تو سؤال ميكنى از استطاعت و نيروى خود آيا اين قدرت و نيرو را به تنهائى خودت مالك هستى بىارتباط با خدا يا با خدا. عبايه سكوت كرد. امير المؤمنين فرمود اگر بگوئى قدرت دارم با خدا مىكشمت و اگر بگوئى بدون خدا در اختيار من قدرت هست باز ترا خواهم كشت.عبايه گفت پس چه بگويم؟فرمود بايد بگوئى قدرت و استطاعت دارم بوسيله لطف خدا و خدا اين نيرو را در اختيار دارد بىارتباط بمن.اگر بتو عنايت كند اين نيرو را لطف نموده و بخشيده و اگر از تو بگيرد اين بلائى است از او.پس او مالك چيزى است كه در اختيار تو نهاده و قادر است بر چيزى كه بتو قدرت بخشيده.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 48 )
الباقر عليه السلام : أن هذه البشارة كانت بإسماعيل عليه السّلام من هاجر .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 87 , صفحه 115 )
اِبْنُ مَسْعُودٍ رَفَعَهُ: وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَسْلَمُ اَلْعَبْدُ حَتَّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ وَ لِسَانُهُ وَ يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ قَالُوا وَ مَا بَوَائِقُهُ قَالَ غَشْمُهُ وَ ظُلْمُهُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 73 )
ابن مسعود در حديث مرفوعى از پيامبر(صلّى الله عليه و آله)نقل مىكند:«به خدايى كه جان من در دست قدرت اوست،كسى مسلمان نيست مگر اينكه دل و زبانش سالم باشد و همسايهاش از گزند وى محفوظ باشد.»پرسيدند:چه گزندى؟فرمود: «از جور و ستم او.»
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 148 )
وَ عَنِ اَلسَّيَّارِيِّ يَرْفَعُهُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: عَلَيْكَ بِالْهِنْدَبَاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي اَلْمَاءِ وَ يُحَسِّنُ اَلْوَلَدَ وَ هُوَ حَارٌّ يَزِيدُ فِي اَلْوُلْدِ اَلذُّكُورِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 416 )
رُوِيَ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطَبَ بِهَذِهِ اَلْخُطْبَةِ فِي صَلاَةِ اَلاِسْتِسْقَاءِ فَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ سَابِغِ اَلنِّعَمِ وَ مُفَرِّجِ اَلْهَمِّ وَ بَارِئِ اَلنَّسَمِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلْمُرْسَاةَ عِمَاداً وَ اَلْجِبالَ أَوْتاداً وَ اَلْأَرْضَ لِلْعِبَادِ مِهَاداً وَ مَلاَئِكَتَهُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَ حَمَلَةَ عَرْشِهِ عَلَى أَمْطَائِهَا وَ أَقَامَ بِعِزَّتِهِ أَرْكَانَ اَلْعَرْشِ وَ أَشْرَقَ بِضَوْئِهِ شُعَاعَ اَلشَّمْسِ وَ أَطْفَأَ بِشُعَاعِهِ ظُلْمَةَ اَلْغَطْشِ وَ فَجَّرَ اَلْأَرْضَ عُيُوناً - وَ اَلْقَمَرَ نُوراً وَ اَلنُّجُومَ بُهُوراً ثُمَّ تَجَلَّى فَتَمَكَّنَ وَ خَلَقَ فَأَتْقَنَ وَ أَقَامَ فَتَهَيْمَنَ فَخَضَعَتْ لَهُ نَخْوَةُ اَلْمُسْتَكْبِرِ وَ طُلِبَتْ إِلَيْهِ خَلَّةُ اَلْمُتَمَسْكِنِ - اَللَّهُمَّ فَبِدَرَجَتِكَ اَلرَّفِيعَةِ وَ مَحَلَّتِكَ اَلْمَنِيعَةِ وَ فَضْلِكَ اَلْبَالِغِ وَ سَبِيلِكَ اَلْوَاسِعِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا دَانَ لَكَ وَ دَعَا إِلَى عِبَادَتِكَ وَ وَفَى بِعُهُودِكَ وَ أَنْفَذَ أَحْكَامَكَ وَ اِتَّبَعَ أَعْلاَمَكَ عَبْدُكَ وَ نَبِيُّكَ وَ أَمِينُكَ عَلَى عَهْدِكَ إِلَى عِبَادِكَ اَلْقَائِمِ بِأَحْكَامِكَ وَ مُرِيدُ مَنْ أَطَاعَكَ وَ قَاطِعُ عُذْرِ مَنْ عَصَاكَ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْ مُحَمَّداً أَجْزَلَ مَنْ جَعَلْتَ لَهُ نَصِيباً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ أَنْضَرَ مَنْ أَشْرَقَ وَجْهُهُ بِسِجَالِ عَطِيَّتِكَ وَ أَقْرَبَ اَلْأَنْبِيَاءِ زُلْفَةً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عِنْدَكَ وَ أَوْفَرَهُمْ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ وَ أَكْثَرَهُمْ صُفُوفَ أُمَّةٍ فِي جَنَّاتِكَ كَمَا لَمْ يَسْجُدْ لِلْأَحْجَارِ وَ لَمْ يَعْتَكِفْ لِلْأَشْجَارِ وَ لَمْ يَسْتَحِلَّ اَلسِّبَاءَ وَ لَمْ يَشْرَبِ اَلدِّمَاءَ - اَللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَيْكَ حِينَ فَاجَأَتْنَا اَلْمَضَايِقُ اَلْوَعِرَةُ وَ أَلْجَأَتْنَا اَلْمَحَابِسُ اَلْعَسِرَةُ وَ عَضَّتْنَا عَلاَئِقُ اَلشَّيْنِ وَ تَأَثَّلَتْ عَلَيْنَا لَوَاحِقُ اَلْمَيْنِ وَ اِعْتَكَرَتْ عَلَيْنَا حَدَابِيرُ اَلسِّنِينَ وَ أَخْلَفَتْنَا مَخَائِلُ اَلْجَوْدِ وَ اِسْتَظْمَأْنَا لِصَوَارِخِ اَلْعَوْدِ فَكُنْتَ رَجَاءَ اَلْمُسْتَيْئِسِ وَ اَلثِّقَةَ لِلْمُلْتَمِسِ نَدْعُوكَ حِينَ قَنَطَ اَلْأَنَامُ وَ مَنَعَ اَلْغَمَامُ وَ هَلَكَ اَلسَّوَامُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ عَدَدَ اَلشَّجَرِ وَ اَلنُّجُومِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلصُّفُوفِ وَ اَلْعَنَانِ اَلْمَكْفُوفِ وَ أَنْ لاَ تَرُدَّنَا خَائِبِينَ وَ لاَ تُؤَاخِذَنَا بِأَعْمَالِنَا وَ لاَ تُحَاصَّنَا بِذُنُوبِنَا وَ اُنْشُرْ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ بِالسَّحَابِ اَلْمُتْأَقِ وَ اَلنَّبَاتِ اَلْمُونِقِ وَ اُمْنُنْ عَلَى عِبَادِكَ بِتَنْوِيعِ اَلثَّمَرَةِ وَ أَحْيِ بِلاَدَكَ بِبُلُوغِ اَلزَّهَرَةِ وَ أُشْهِدُ مَلاَئِكَتَكَ اَلْكِرَامَ اَلسَّفَرَةَ سُقْيَا مِنْكَ نَافِعَةً دَائِمَةً غُزْرُهَا وَاسِعاً دَرُّهَا سَحَاباً وَابِلاً سَرِيعاً عَاجِلاً تُحْيِي بِهِ مَا قَدْ مَاتَ وَ تَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ وَ تُخْرِجُ بِهِ مَا هُوَ آتٍ اَللَّهُمَّ اِسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً مُمْرِعاً طَبَقاً مُجَلْجِلاً مُتَتَابِعاً خُفُوقُهُ مُنْبَجِسَةً بُرُوقُهُ مُرْتَجِسَةً هُمُوعُهُ وَ سَيْبُهُ مُسْتَدِرٌّ وَ صَوْبُهُ مُسْبَطِرٌّ لاَ تَجْعَلْ ظِلَّهُ عَلَيْنَا سَمُوماً وَ بَرْدَهُ عَلَيْنَا حُسُوماً وَ ضَوْءَهُ عَلَيْنَا رُجُوماً وَ مَاءَهُ أُجَاجاً وَ نَبَاتَهُ رَمَاداً رِمْدَاداً اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشِّرْكِ وَ هَوَادِيهِ وَ اَلظُّلْمِ وَ دَوَاهِيهِ وَ اَلْفَقْرِ وَ دَوَاعِيهِ يَا مُعْطِيَ اَلْخَيْرَاتِ مِنْ أَمَاكِنِهَا وَ مُرْسِلَ اَلْبَرَكَاتِ مِنْ مَعَادِنِهَا مِنْكَ اَلْغَيْثُ اَلْمُغِيثُ وَ أَنْتَ اَلْغِيَاثُ اَلْمُسْتَغَاثُ وَ نَحْنُ اَلْخَاطِئُونَ مِنْ أَهْلِ اَلذُّنُوبِ وَ أَنْتَ اَلْمُسْتَغْفَرُ اَلْغَفَّارُ نَسْتَغْفِرُكَ لِلْجَهَالاَتِ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ نَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَوَامِّ خَطَايَانَا - اَللَّهُمَّ فَأَرْسِلْ عَلَيْنَا دِيمَةً مِدْرَاراً وَ اِسْقِنَا اَلْغَيْثَ وَاكِفاً مِغْزَاراً غَيْثاً وَاسِعاً وَ بَرَكَةً مِنَ اَلْوَابِلِ نَافِعَةً يُدَافِعُ اَلْوَدْقَ بِالْوَدْقِ دِفَاعاً وَ يَتْلُو اَلْقَطْرُ مِنْهُ اَلْقَطْرَ غَيْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهُ وَ لاَ مُكَذَّبٍ رَعْدُهُ وَ لاَ عَاصِفَةٍ جَنَائِبُهُ بَلْ رِيّاً يَغُضُّ بِالرَّيِّ رَبَابُهُ وَ فَاضَ فَانْصَاعَ بِهِ سَحَابُهُ وَ جَرَى آثَارُ هَيْدَبِهِ جَنَابَهُ سُقْيَا مِنْكَ مُحْيِيَةً مُرْوِيَةً مُحَفَّلَةً مُتَّصِلَةً زَاكِياً نَبْتُهَا نَامِياً زَرْعُهَا نَاضِراً عُودُهَا مُمْرِعَةً آثَارُهَا جَارِيَةً بِالْخِصْبِ وَ اَلْخَيْرِ عَلَى أَهْلِهَا تَنْعَشُ بِهَا اَلضَّعِيفَ مِنْ عِبَادِكَ وَ تُحْيِي بِهَا اَلْمَيِّتَ مِنْ بِلاَدِكَ وَ تُنْعِمُ بِهَا اَلْمَبْسُوطَ مِنْ رِزْقِكَ وَ تُخْرِجُ بِهَا اَلْمَخْزُونَ مِنْ رَحْمَتِكَ وَ تَعُمُّ بِهَا مِنْ نَاءٍ مِنْ خَلْقِكَ حَتَّى يُخْصِبَ لِإِمْرَاعِهَا اَلْمُجْدِبُونَ وَ يَحْيَا بِبَرَكَتِهَا اَلْمُسْنِتُونَ وَ تَتْرَعَ بِالْقِيعَانِ غُدْرَانُهَا وَ تُورِقَ ذُرَى اَلْآكَامِ رَجَوَاتُهَا وَ يَدْهَامَّ بِذُرَى اَلْآكَامِ شَجَرُهَا وَ تَسْتَحِقَّ عَلَيْنَا بَعْدَ اَلْيَأْسِ شُكْراً مِنَّةً مِنْ مِنَنِكَ مُجَلِّلَةً وَ نِعْمَةً مِنْ نِعَمِكَ مُتَّصِلَةً عَلَى بَرِيَّتِكَ اَلْمُرْمِلَةِ وَ بِلاَدِكَ اَلْمُعْزِبَةِ وَ بَهَائِمِكَ اَلْمُعْمَلَةِ وَ وَحْشِكَ اَلْمُهْمَلَةِ اَللَّهُمَّ مِنْكَ اِرْتِجَاؤُنَا وَ إِلَيْكَ مَآبُنَا فَلاَ تَحْبِسْهُ عَنَّا لِتَبَطُّنِكَ سَرَائِرَنَا وَ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِما فَعَلَ اَلسُّفَهاءُ مِنّا فَإِنَّكَ تُنْزِلُ اَلْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَ تَنْشُرُ رَحْمَتَكَ وَ أَنْتَ اَلْوَلِيُّ اَلْحَمِيدُ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ سَيِّدِي صَاحَتْ جِبَالُنَا وَ اِغْبَرَّتْ أَرْضُنَا وَ هَامَتْ دَوَابُّنَا وَ قَنَطَ أُنَاسٌ مِنَّا أَوْ مَنْ قَنَطَ مِنْهُمْ اَلنَّاسُ وَ تَاهَتِ اَلْبَهَائِمُ وَ تَحَيَّرَتْ فِي مَرَاتِعِهَا وَ عَجَّتْ عَجِيجَ اَلثَّكْلَى عَلَى أَوْلاَدِهَا وَ مَلَّتِ اَلدَّوَرَانَ فِي مَرَاتِعِهَا حِينَ حَبَسْتَ عَنْهَا قَطْرَ اَلسَّمَاءِ فَدَقَّ لِذَلِكَ عَظْمُهَا وَ ذَهَبَ لَحْمُهَا وَ ذَابَ شَحْمُهَا وَ اِنْقَطَعَ دَرُّهَا اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ أَنِينَ اَلْآنَّةِ وَ حَنِينَ اَلْحَانَّةِ اِرْحَمْ تَحَيُّرَهَا فِي مَرَاتِعِهَا وَ أَنِينَهَا فِي مَرَابِضِهَا .
( مصباح المتهجد , جلد 2 , صفحه 527 )
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُقْبِلاً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَتْلُو هَذِهِ اَلْآيَةَ: «فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً» فَقَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ مَلَّكَنِي بِالشَّفَاعَةِ فِي أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ مِنْ أُمَّتِي، وَ حَظَرَ ذَلِكَ عَمَّنْ نَاصَبَكَ أَوْ نَاصَبَ وُلْدَكَ مِنْ بَعْدِكَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 207 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ ؛ وَ أَبِي اَلْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازِ ، [عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ ] ؛ عَنِ اِبْنِ سَمَاعَةَ ، جَمِيعاً، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ، وَ تَتَزَوَّجُ إِنْ شَاءَتْ مِنْ سَاعَتِهَا، وَ إِنْ كَانَ فَرَضَ لَهَا مَهْراً فَلَهَا نِصْفُ اَلْمَهْرِ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَرَضَ لَهَا مَهْراً فَلْيُمَتِّعْهَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 492 )
و في أمالي الصّدوق - رحمه اللّه- بإسناده إلى الصّادق جعفر بن محمّد - عليهما السّلام-، عن أبيه، عن آبائه - عليهم السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: يوم غدير خمّ أفضل أعياد أمّتي، و هو اليوم الّذي أمرني اللّه - تعالى ذكره - فيه بنصب أخي عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - علما لأمّتي يهتدون به من بعدي، و هو اليوم الّذي أكمل اللّه فيه الدّين و أتمّ على أمّتي فيه النّعمة و رضي لهم الإسلام دينا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 34 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ إِنِ اِمْرُؤٌ نَذَرَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ وَ لَمْ يُسَمِّ مَبْلَغَهُ فَإِنَّ اَلْكَثِيرَ ثَمَانُونَ وَ مَا زَادَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ فَكَانَ ثَمَانُونَ مَوْطِناً:. اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 84 )
كنز، ، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اَلْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ابْنِ أَبِي مُعَيْطٍ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَا أَبْسَطُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً وَ أَمْلَأُ مِنْكَ حَشْواً لِلْكَتِيبَةِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُسْكُتْ يَا فَاسِقُ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 382 )
كنز الفوائد: ابن عباس گفت: وليد بن عقبة بن ابى معيط بحضرت على عليه السّلام گفت من از تو زباندارتر و دليرتر و بيشتر از تو طرفدار و جمعيت دارم حضرت على عليه السّلام در جواب او فرمود ساكت باش فاسق! خداوند اين آيه را در باره او نازل نمود:«
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ».
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 280 )
وَ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: فَأَمْسَكَ عَنِّي عَشْراً لاَ يُجِيبُنِي ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ أَ لاَ أُخْبِرُكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدْ سَكَتَّ عَنِّي فَظَنَنْتُ أَنَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ فَقَالَ مَا وَجَدْتُ عَلَيْكَ يَا جَابِرُ وَ لَكِنْ كُنْتُ أَنْتَظِرُ مَا يَأْتِينِي مِنَ اَلسَّمَاءِ فَأَتَانِي جَبْرَائِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ لَكَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَصِيُّكَ وَ خَلِيفَتُكَ عَلَى أَهْلِكَ وَ أُمَّتِكَ وَ أَمِينُكَ وَ اَلذَّائِدُ عَنْ حَوْضِكَ وَ هُوَ صَاحِبُ لِوَائِكَ يَقْدُمُكَ إِلَى اَلْجَنَّةِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَنْ لاَ يُؤْمِنُ بِهَذَا أَقْتُلُهُ قَالَ نَعَمْ يَا جَابِرُ مَا وُضِعَ هَذَا اَلْمَوْضِعَ إِلاَّ لِيُتَابَعَ عَلَيْهِ فَمَنْ تَابَعَهُ كَانَ مَعِي غَداً وَ مَنْ خَالَفَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ اَلْحَوْضَ أَبَداً .
( إرشاد القلوب , جلد 2 , صفحه 254 )
و از جابر بن عبد اللّه انصارى روايت شده كه گفت از رسول خدا سؤالى كردم از پاسخ سؤال اندكى خوددارى فرمود سپس فرمود اى جابر آيا ترا خبر دهم از آنچه از من پرسيدى؟عرضكردم اى رسول خدا پدر و مادرم فدايت سوگند بخداى شما از پاسخ من خاموش ماندى گمان كردم بر من خشمناكى حضرت فرمود اى جابر بر تو خشمناك نبودم ولى انتظار داشتم از آسمان خبرى برايم بيايد سپس جبرئيل آمد و گفت اى محمّد پروردگارت ميفرمايد كه همانا على بن ابى طالب وصى و جانشين تو بر اهل و امت تو است و امين تو است و دوركنندهى دشمنانت از حوض تو و پرچمدار تو او را بسوى بهشت جلو مىاندازد. جابر ميگويد عرض كردم اگر كسى باو ايمان نياورد صلاح ميدانى او را بكشم فرمود آرى اى جابر اين مقام بعلى داده نشده مگر اينكه بايد از او پيروى كرد،هر كس پيروى كند او را او فردا با من است هر كس مخالفت او را كند بر حوض وارد نخواهد شد
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 2 , ص 93 )
جابر بن عبد اللّه انصارى روايت كرده(كه پرسشى از پيامبر داشتم)ولى حضرت لحظاتى به من پاسخ نداد،آنگاه فرمود:اى جابر آيا پاسخ تو را بدهم؟ عرضه داشتم،پدر و مادرم فدايت باد اى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شما ساكت شدى، بطورى كه فكر كردم پاسخ مرا دادهاى؟ فرمود:پاسخ تو را ندادهام اى جابر،اما منتظر خبر از آسمان بودم،و جبرئيل آمد و گفت:اى محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خدايت به تو مىفرمايد:همانا على عليه السّلام وصىّ و جانشين تو بر كسان و امت و امين تو است،او حوضدار و پرچمدار تو است و پيشاپيش تو به بهشت مىرود،پرسيدم:اى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اگر كسى را يافتم كه به او ايمان ندارد،او را بكشم؟ فرمود:آرى،اى جابر،او به اين مقام نرسيده،مگر براى متابعت،و كسى كه از او پيروى نمايد،با من در بهشت خواهد بود و كسى كه با او مخالفت ورزد، بر من در كنار حوض وارد نخواهد شد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 2 , ص 95 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي بَعْضِ خُطْبَتِهِ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَلاَ إِنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ فَنَاءٍ وَ اَلْآخِرَةَ دَارُ بَقَاءٍ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمَقَرِّكُمْ وَ لاَ تَهْتِكُوا أَسْتَارَكُمْ عِنْدَ مَا لاَ تَخْفَى عَلَيْهِ أَسْرَارُكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ اَلدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَفِي اَلدُّنْيَا حَيِيتُمْ وَ لِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ إِنَّمَا اَلدُّنْيَا كَالسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لاَ يَعْرِفُهُ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَ اَلنَّاسُ مَا أَخَّرَ فَقَدِّمُوا فَضْلاً يَكُنْ لَكُمْ وَ لاَ تُؤَخِّرُوا كَيْلاَ يَكُونَ حَسْرَةً عَلَيْكُمْ فَإِنَّ اَلْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ خَيْرَ مَالِهِ وَ اَلْمَغْبُوطَ مَنْ ثَقَّلَ بِالصَّدَقَاتِ وَ اَلْخَيْرَاتِ مَوَازِينَهُ وَ أَحْسَنَ فِي اَلْجَنَّةِ بِهَا مِهَادَهُ وَ طَيَّبَ عَلَى اَلصِّرَاطِ بِهَا مَسْلَكَهُ.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 298 )
بهمين اسناد ميفرمايد كه امير المؤمنين(عليه السّلام)در بعضى از خطبههاى خود ميفرمايد ايها الناس بدانيد كه دنيا دار فنا است و آخرت دار بقا است. پس توشه برداريد از محل گذشتن خود از براى محل استقامت و استقرار خود و پردههاى خود را پاره نكنيد نزد كسى كه اسرار شما نزد او مخفى نيست و بيرون كنيد از دنيا دلهاى خود را پيش از آنكه بدنهاى شما از دنيا بيرون رود و شما در دنيا زندگى ميكنيد و حال اينكه از براى آخرت آفريده شدهايد و دنيا مثل زهر است ميخورد آن را هر كس كه نمىشناسد آن را و بنده هر گاه اين دار فانى را وداع كرد فرشتگان گويند اين بنده چه قدر مقدم شد و پيش آمد و مردم گويند اين بنده چه قدر مؤخر شد و پس رفت پس هر مزيت و فضلى كه مر شمار است بتقديم رسانيد تا از براى شما باقى باشد و هر روز وزر و وبالى كه مر شما را است تأخير نداريد و از براى آخرت نگذاريد تا وبالى بر شما نباشد محروم كسى است كه از خير عاقبت محروم باشد و سودمند كسى است كه تصدقات و خيرات ميزانهاى خود را سنگين كرده باشد و بسبب صدقات و خيرات فراش خود را در بهشت نيكو كرده باشد و راه خود را در صراط پاكيزه كرده باشد كه نلغزد.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 1 , ص 224 )
51-همچنين امير المؤمنين عليه السّلام در يكى از خطبههاى خود فرمودند:اى مردم!دنيا،محل فنا و نيستى است و آخرت محل بقاء و جاودانگى است،از اين محلّ عبور براى سراى دائمى و هميشگى خود توشه برگيريد و در مقابل كسى كه اسرارتان بر او مخفى نيست،پرده از روى اعمال زشتتان برنداريد، قبل از اينكه بدنهايتان از دنيا خارج شود،دلهايتان را از دنيا خارج كنيد،در دنيا زندگى مىكنيد ولى براى آخرت خلق شدهايد،دنيا مثل سمّى است كه كسى كه از آن آگاهى ندارد آن را بخورد.وقتى شخصى مىميرد،ملائكه گويند: چه(با خود)آورده است؟و مردم گويند:چه چيز باقى گذارده است،براى خود فضل و نيكى پيش فرستيد تا به نفعتان باشد و چيزى كه مايۀ حسرت است از خود باقى نگذاريد،زيرا محروم كسى است كه از خير و بركت مال خود محروم ماند و آن كس كه بايد به حالش غبطه خورد كسى است كه با صدقات و خيرات ترازوى اعمالش را سنگين كرده و جايگاه خود را در بهشت،و نيز مسيرش را بر صراط نيكو گردانده است.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 1 , ص 602 )
و نيز نقل شده كه حضرت فرمود:اى مردم!دنيا خانه فنا و آخرت خانۀ بقاست،از جاده خود براى خانۀ خود توشه برداريد و نزد كسى كه رازى نزد او پنهان نيست،پردهدرى نكنيد.قلوب خود را از دنيا خارج كنيد،پيش از آنكه بدنهاى شما از آن خارج شود.زندگى شما در دنياست،ليكن براى آخرت آفريده شدهايد.دنيا چون سمى است كه كسى كه نشناسدش،آن را مىخورد.چون بندهاى مرد، فرشتگان گويند:چه فرستاد و مردمان گويند:چه بازگذاشت؟!نيكى از پيش فرستيد كه براى شما بماند و اموال باقى نگذاريد كه حسرتى براى شما باشد.همانا محروم آن است كه از خير مالش محروم شود و نافع آن است كه ميزان خويش را با صدقات و 2Lخيرات سنگين كند و جايگاه خود را در بهشت به آن آماده سازد و راه خود در صراط را بدان نيكو كند.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 1 , ص 463 )
أَفْضَلُ اَلْأَمَانَةِ اَلْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 119 )
وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ : لَمَّا نُقِلَ اَلْكَاظِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ دَارِ اَلْفَضْلِ بْنِ اَلرَّبِيعِ إِلَى اَلْفَضْلِ بْنِ يَحْيَى اَلْبَرْمَكِيِّ كَانَ اِبْنُ اَلرَّبِيعِ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مَائِدَةً وَ مَنَعَ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِهِ حَتَّى مَضَى ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَلَمَّا كَانَتِ اَللَّيْلَةُ اَلرَّابِعَةُ قُدِّمَتْ إِلَيْهِ مَائِدَةُ اَلْبَرْمَكِيِّ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَوْ أَكَلْتُ قَبْلَ اَلْيَوْمِ كُنْتُ أَعَنْتُ عَلَى نَفْسِي قَالَ فَأَكَلَ فَمَرِضَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالطَّبِيبِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذِهِ عِلَّتِي وَ كَانَتْ خُضْرَةٌ فِي وَسَطِ رَاحَتِهِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ سُمَّ فَانْصَرَفَ إِلَيْهِمْ وَ قَالَ وَ اَللَّهِ لَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا فَعَلْتُمْ بِهِ وَ مِنْكُمْ ثُمَّ تُوُفِّيَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 327 )
أَفْضَلُ اَلْمُلُوكِ اَلْعَادِلُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 187 )
لي، [الأمالي] ، للصدوق عَنْ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَبْدِيِّ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي اَلْجَعْدِ قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ ذَاكَ خَيْرُ خَلْقِ اَللَّهِ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مَا خَلاَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً بَعْدَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يُبْغِضُهُ وَ يَنْتَقِصُهُ فَقَالَ لاَ يُبْغِضُهُ إِلاَّ كَافِرٌ وَ لاَ يَنْتَقِصُهُ إِلاَّ مُنَافِقٌ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ يَتَوَلاَّهُ وَ يَتَوَلَّى اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِهِ بَعْدَهُ فَقَالَ إِنَّ شِيعَةَ عَلِيٍّ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ هُمُ اَلْفَائِزُونَ اَلْآمِنُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَوْنَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً خَرَجَ يَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَى ضَلاَلَتِهِ مَنْ كَانَ أَقْرَبَ اَلنَّاسِ مِنْهُ قَالُوا شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ قَالَ فَلَوْ أَنَّ رَجُلاً خَرَجَ يَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَى هُدًى مَنْ كَانَ أَقْرَبَ اَلنَّاسِ مِنْهُ قَالُوا شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ قَالَ فَكَذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ لِوَاءُ اَلْحَمْدِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَقْرَبُ اَلنَّاسِ مِنْهُ شِيعَتُهُ وَ أَنْصَارُهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 10 )
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اَللَّهُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ اَلْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَا أَنْشَطُ مِنْكَ لِسَاناً وَ أَحَدُّ مِنْكَ سِنَاناً وَ أَمْلَأُ مِنْكَ حَشْواً لِلْكَتِيبَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُسْكُتْ يَا فَاسِقُ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ جَلَّ اِسْمُهُ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ إِلَى قَوْلِهِ تُكَذِّبُونَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 435 )
قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ نَصَحَكَ فَلاَ تَغُشَّهُ: .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 430 )
ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ إِنّا عَرَضْنَا اَلْأَمانَةَ عَلَى اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا اَلْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً قَالَ هِيَ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، محمد بن العباس عن الحسين بن عامر عن محمد بن الحسين : مثله. كا، [الكافي] ، محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 280 )
از حضرت صادق نقل ميكند امانت ولايت علي بن ابى طالب است
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 205 )
17369-6 الكافي ،1/5/138/5 علي عن أبيه عن التهذيب ،1/9/390/6 السراد عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سألته عن الدار يوجد فيها الورق فقال إن كانت معمورة فيها أهلها فهو لهم و إن كانت خربة قد جلا عنها أهلها فالذي وجد المال أحق به .
( الوافي , جلد 17 , صفحه 335 )
فِي رَوْضَةِ اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ أَحْيَى أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتَّى كَانَ لَهُ أَكْلُ رِزْقٍ وَ مُدَّةٌ وَ وَلَدٌ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُوَاخٍ لَهُ فِي اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، وَ كَانَ عِيسَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ يَمُرُّ بِهِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَ إِنَّ عِيسَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ غَابَ عَنْهُ حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِهِ لِيُسَلِّمَ عَلَيْهِ. فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: مَاتَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ: أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ تَرَاهُ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ فَقَالَ لَهَا، فَإِذَا كَانَ غَداً فَآتِيكِ حَتَّى أُحْيِيَهُ لَكِ بِإِذْنِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ أَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: اِنْطَلِقِي مَعِي إِلَى قَبْرِهِ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِ عِيسَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ دَعَا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَانْفَرَجَ اَلْقَبْرُ وَ خَرَجَ اِبْنُهَا حَيّاً فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّهُ وَ رَآهَا بَكَيَا فَرَحِمَهُمَا عِيسَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى: أَ تُحِبُّ أَنْ تَبْقَى مَعَ أُمِّكَ فِي اَلدُّنْيَا؟ فَقَالَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اَللَّهِ بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ أَمْ بِغَيْرِ أَكْلٍ وَ لاَ رِزْقٍ وَ لاَ مُدَّةٍ؟ فَقَالَ لَهُ عِيسَى صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ: بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ، تُعَمَّرُ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجُ وَ يُولَدُ لَكَ قَالَ، نَعَمْ إِذاً قَالَ، فَدَفَعَهُ عِيسَى إِلَى أُمِّهِ فَعَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ وُلِدَ لَهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 343 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فِي كِتَابِ عِقَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ اَلْخُرَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يُؤْمَرُ بِرِجَالٍ إِلَى اَلنَّارِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَيَقُولُ لَهُمْ خَازِنُ اَلنَّارِ يَا أَشْقِيَاءُ مَا (كَانَ) حَالُكُمْ قَالُوا كُنَّا نَعْمَلُ لِغَيْرِ اَللَّهِ فَقِيلَ لَنَا خُذُوا ثَوَابَكُمْ مِمَّنْ عَمِلْتُمْ لَهُ. وَ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 70 )
وَ رَوَى أَصْحَابُنَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ لِإِسْمَاعِيلَ اَلْجُعْفِيِّ وَ عَمَّارٍ اَلسَّابَاطِيِّ حَرَّمْتُ عَلَيْكُمَا اَلْمُتْعَةَ مِنْ قِبَلِي مَا دُمْتُمَا تَدْخُلاَنِ عَلَيَّ وَ ذَلِكَ لِأَنِّي أَخَافُ أَنْ تُؤْخَذَا فَتُضْرَبَا وَ تُشْهَرَا وَ يُقَالُ هَؤُلاَءِ أَصْحَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ .
( خلاصة الإیجاز في المتعة , جلد 2 , صفحه 58 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ تَصَدَّقَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ جَعَلَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ تَمْرَةٍ نَخْلَةً فِي اَلْجَنَّةِ .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 251 )
: وَ قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مُنَاجَاتِهِ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ لاَ يُقَالَ فِيَّ مَا لَيْسَ فِيَّ فَقَالَ يَا مُوسَى مَا فَعَلْتُ هَذَا لِنَفْسِي فَكَيْفَ لَكَ.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 134 )
و حضرت موسى عليه السّلام در مناجاتش عرضكرد خدايا از تو ميخواهم كه در بارهى من گفته نشود چيزى كه در من نيست خطاب رسيد اى موسى من اين كار را براى خودم نكردم پس چطور براى تو چنين كنم.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 324 )
و منقولست كه حضرت موسى در مناجاتش عرضكرد:خدايا چنان كن كه مردم نگويند پشت سر من چيزى را كه در من نيست،خطاب رسيد اى موسى:من براى خود چنين نكردهام،چگونه براى تو چنان كنم
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 132 )
وَ فِي رِوَايَةٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَمَرَّ اَلْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَمْ يُقَارِبْهُ اَلدَّاءُ أَبَداً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 117 )
و در روايت از پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)كه فرمود:هر كه هفت بار شانه را بر سر و ريش و سينه خود كشد هرگز دردى باو نرسد
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 76 )
أَقُولُ: وَ يَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَى: أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ كُفِّنَ فِي حِبَرَةٍ اُسْتُعْمِلَتْ لَهُ بِأَلْفَيْنِ وَ خَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ عَلَيْهَا اَلْقُرْآنُ كُلُّهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 41 )
13922-8 الفقيه ،3046/489/2: و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يضحي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كل سنة بكبش فيذبحه و يقول بسم اللّه وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً مسلما وَ ما أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ اللهم منك و لك ثم يقول هذا عن نبيك ثم يذبحه و يذبح كبشا آخر عن نفسه.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1131 )
وَ بِالطَّرِيقِ اَلْمَذْكُورِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ اَلْقَائِمِ اَلْيَمَانِيُّ وَ اَلسُّفْيَانِيُّ وَ اَلْمُنَادِي يُنَادِي مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ خَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ وَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلزَّكِيَّةِ .
( منتخب الأنوار المضیّة , جلد 1 , صفحه 177 )
وَ عَنْ أَمَالِي اَلسَّيِّدِ أَبِي طَالِبٍ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْحَسَنِيِّ ، قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ رَامِسٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ اَلْحَافِظُ اَلدَّارَ قُطْنِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ اَلْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو ذُهَلٍ عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ اَلْغَفَّارِ اَلْعَسْقَلاَنِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانُ اَلزَّاهِدُ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ حَدَّثَنَا اَلْعَلاَءُ بْنُ مُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رِيَاحٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ أَقْضِي قَالَ صَلِّ مَعَ كُلِّ صَلاَةٍ مِثْلَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَبْلُ أَمْ بَعْدُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 429 )
وَ فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي: أَحْسِنِ اَلظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلاَ يَظُنَّ بِي إِلاَّ خَيْراً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 231 )
8-اسماعيل بن بزيع گويد:حضرت رضا عليه السّلام به من فرمود:گمان خود را به خدا نيكو كن،خداوند مىفرمايد:من در نزد گمان بندهام هستم(طبق آن با او رفتار مىكنم)پس جز گمان نيكو به من نداشته باش.
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 92 )
وَ مِنْهُ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ اَلْمُعَافِي عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: اَلْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اَللَّهِ أَنَّ يَمُرَّ بِهِ أَرْبَعُونَ يَوْماً - لاَ يُمَحِّصُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِيهَا مِنْ ذُنُوبِهِ وَ إِنَّ اَلْخَدْشَ وَ اَلْعَثْرَةَ وَ اِنْقِطَاعَ اَلشِّسْعِ وَ اِخْتِلاَجَ اَلْعَيْنِ وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ لَيُمَحَّصُ بِهِ وَلِيُّنَا مِنْ ذُنُوبِهِ وَ أَنْ يَغْتَمَّ لاَ يَدْرِي مَا وَجْهُهُ فَأَمَّا اَلْحُمَّى فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ حُمَّى لَيْلَةٍ كَفَّارَةُ سَنَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 187 )
وَ رَوَى أَخْطَبُ خُطَبَاءِ خُوَارَزْمَ فِي إِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَوْ أَنَّ اَلْغِيَاضَ أَقْلاَمٌ وَ اَلْبَحْرَ مِدَادٌ وَ اَلْجِنَّ حُسَّابٌ وَ اَلْإِنْسَ كُتَّابٌ مَا أَحْصَوْا فَضَائِلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
( بناء المقالة الفاطمیة فی نقض الرسالة العثمانیة , جلد 1 , صفحه 164 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ دُعِيَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَيُكْسَى حُلَّةً وَرْدِيَّةً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَرْدِيَّةً قَالَ نَعَمْ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِذَا اِنْشَقَّتِ اَلسَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ثُمَّ يُدْعَى عَلِيٌّ فَيَقُومُ عَلَى يَمِينِ رَسُولِ اَللَّهِ ثُمَّ يُدْعَى مَنْ شَاءَ اَللَّهُ فَيَقُومُونَ عَلَى يَمِينِ عَلِيٍّ ثُمَّ يُدْعَى شِيعَتُنَا فَيَقُومُونَ عَلَى يَمِينِ مَنْ شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَيْنَ تَرَى يَنْطَلِقُ بِنَا قَالَ قُلْتُ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ اَللَّهِ قَالَ مَا شَاءَ اَللَّهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 330 )
قَالَ وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لاَ يُصَلَّى عَلَى اَلرَّأْسِ إِذَا أُفْرِدَ مِنَ اَلْجَسَدِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 212 )
محمّد بن مسلم گويد: روايت شده است: هرگاه سرى از بدن جدا شود، بر آن نماز گزارده نمىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 481 )
القائل بزنطي أو علي، و يحتمل غيرهما من الرواة، و يدل على عدم وجوب الصلاة على مطلق العضو التام.
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 151 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ وَ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ اَلْبَدَنِ اَلصِّيَامُ وَ جِهَادُ اَلْمَرْأَةِ حُسْنُ اَلتَّبَعُّلِ .
( خصائص الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 103 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَشْتَرِي اَلشَّيْءَ اَلَّذِي يَفْسُدُ مِنْ يَوْمِهِ وَ يَتْرُكُهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ بِالثَّمَنِ قَالَ إِنْ جَاءَ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّيْلِ بِالثَّمَنِ وَ إِلاَّ فَلاَ بَيْعَ لَهُ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 24 )
كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اُعْبُدِ اَللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 204 )
چنان عبادت كن خدا را مثل اينكه او را مشاهده ميكنى اگر تو او را مشاهده نكنى او ترا مىبيند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 144 )
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا أَبَا اَلْحَسَنِ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ أَقْبَلَ فَاجْعَلْ دُعَاءَكَ قَبْلَ فُطُورِكَ فَإِنَّ جَبْرَئِيلَ جَاءَنِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَبْلَ أَنْ يُفْطِرَ اِسْتَجَابَ اَللَّهُ تَعَالَى دُعَاءَهُ وَ قَبِلَ صَوْمَهُ وَ صَلاَتَهُ وَ اِسْتَجَابَ لَهُ عَشْرَ دَعَوَاتٍ وَ غَفَرَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ فَرَّجَ غَمَّهُ وَ نَفَّسَ كُرْبَتَهُ وَ قَضَى حَوَائِجَهُ وَ أَنْجَحَ طَلِبَتَهُ وَ رَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أَعْمَالِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ فَقُلْتُ مَا هُوَ يَا جَبْرَئِيلُ قَالَ قُلِ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلنُّورِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْكُرْسِيِّ اَلرَّفِيعِ وَ رَبَّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ وَ رَبَّ اَلشَّفْعِ اَلْكَبِيرِ وَ اَلنُّورِ اَلْعَزِيزِ وَ رَبَّ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْفُرْقَانِ اَلْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ إِلَهُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُك وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَلِكُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْكَبِيرِ وَ نُورِ وَجْهِكَ اَلْمُنِيرِ وَ بِمُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ثَلاَثاً أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَ بِهِ كُلُّ شَيْءٍ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي صَلَحَ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ بِهِ يَصْلُحُ اَلْآخِرُونَ يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَ فَرَجاً قَرِيباً وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى سُنَّةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ اِجْعَلْ عَمَلِي فِي اَلْمَرْفُوعِ اَلْمُتَقَبَّلِ وَ هَبْ لِي كَمَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَعَ مَصِيرِي إِلَيْكَ وَ تَجْمَعُ لِي وَ لِأَهْلِي وَ وُلْدِي اَلْخَيْرَ كُلَّهُ وَ تَصْرِفُ عَنِّي وَ عَنْ وُلْدِي وَ أَهْلِي اَلشَّرَّ كُلَّهُ أَنْتَ اَلْحَنَّانُ اَلْمَنَّانُ بَدِيعُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ تُعْطِي اَلْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 360 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكْتُبُ اَلْمُصْحَفَ بِالْأَجْرِ قَالَ لاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 161 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ سُورَةَ اَلْأَنْعَامِ نَزَلَتْ جُمْلَةً شَيَّعَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَعَظِّمُوهَا وَ بَجِّلُوهَا فَإِنَّ اِسْمَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا فِي سَبْعِينَ مَوْضِعاً وَ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي قِرَاءَتِهَا مَا تَرَكُوهَا. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 230 )
كا، [الكافي] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ فِيمَا أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنِّي إِنَّمَا أَبْتَلِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أُعَافِيهِ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَزْوِي عَنْهُ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ عَبْدِي فَلْيَصْبِرْ عَلَى بَلاَئِي وَ لْيَشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لْيَرْضَ بِقَضَائِي أَكْتُبْهُ فِي اَلصِّدِّيقِينَ عِنْدِي إِذَا عَمِلَ بِرِضَايَ وَ أَطَاعَ أَمْرِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 331 )
اَلْإِحْتِجَاجُ : كَتَبَ اَلْحِمْيَرِيُّ إِلَى اَلنَّاحِيَةِ اَلْمُقَدَّسَةِ إِنَّا نَجِدُ بِأَصْفَهَانَ ثِيَاباً عَتَّابِيَّةً عَلَى عَمَلِ اَلْوَشْيِ مِنْ قَزٍّ أَوْ إِبْرِيسَمٍ هَلْ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ فِيهَا أَمْ لاَ فَأَجَابَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يَجُوزُ اَلصَّلاَةُ إِلاَّ فِي ثَوْبٍ سَدَاهُ أَوْ لَحْمَتُهُ قُطْنٌ أَوْ كَتَّانٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 238 )
اَلصَّدُوقُ فِي عِلَلِ اَلشَّرَائِعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ رَفَعَهُ فِيمَا يُرْوَى إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَرَّ بِبَانِقْيَا فَكَانَ يُزَلْزَلُ بِهَا فَأَصْبَحَ اَلْقَوْمُ وَ لَمْ يُزَلْزَلْ بِهِمْ فَقَالُوا مَا هَذَا وَ لَيْسَ حَدَثٌ قَالُوا هُنَا شَيْخٌ وَ مَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ قَالَ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا لَهُ يَا هَذَا إِنَّهُ كَانَ يُزَلْزَلُ بِنَا كُلَّ لَيْلَةٍ وَ لَمْ يُزَلْزَلْ بِنَا هَذِهِ اَللَّيْلَةَ فَبِتْ عِنْدَنَا فَبَاتَ فَلَمْ يُزَلْزَلْ بِهِمْ فَقَالُوا أَقِمْ عِنْدَنَا وَ نَحْنُ نُجْرِي عَلَيْكَ مَا أَحْبَبْتَ قَالَ لاَ وَ لَكِنْ تَبِيعُونِّي هَذَا اَلظَّهْرَ وَ لاَ يُزَلْزَلُ بِكُمْ فَقَالُوا فَهُوَ لَكَ قَالَ لاَ آخُذُهُ إِلاَّ بِالشِّرَاءِ قَالُوا فَخُذْهُ بِمَا شِئْتَ فَاشْتَرَاهُ بِسَبْعِ نِعَاجٍ وَ أَرْبَعَةِ أَحْمِرَةٍ فَلِذَلِكَ يُسَمَّى بَانِقْيَا لِأَنَّ اَلنِّعَاجَ بِالنَّبَطِيَّةِ نِقْيَا قَالَ فَقَالَ لَهُ غُلاَمُهُ يَا خَلِيلَ اَلرَّحْمَنِ مَا تَصْنَعُ بِهَذَا اَلظَّهْرِ لَيْسَ فِيهِ زَرْعٌ وَ لاَ ضَرْعٌ فَقَالَ لَهُ اُسْكُتْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَحْشُرُ مِنْ هَذَا اَلظَّهْرِ سَبْعِينَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ يُشَفَّعُ اَلرَّجُلُ مِنْهُمْ لِكَذَا وَ كَذَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 307 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ نَسِيَ أَنْ يَجْلِسَ فِي اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَوَّلِ وَ قَامَ فِي اَلثَّالِثَةِ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَجْلِسْ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ جَلَسَ فَتَشَهَّدَ فَإِذَا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ وَ إِنْ لَمْ يَذْكُرْ إِلاَّ بَعْدَ أَنْ رَكَعَ مَضَى فِي صَلاَتِهِ وَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلسَّلاَمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 85 , صفحه 237 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَا أَوَّلُ وَافِدٍ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ كِتَابُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ أُمَّتِي ثُمَّ أَسْأَلُهُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي ؟.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 359 )
قَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ، وَ لاَ ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 31 , صفحه 100 )
قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: فَلَمَّا أَخْبَرَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِخَبَرِ مُوسَى وَ فَتَاهُ وَ اَلْخَضِرِ، قَالُوا لَهُ: فَأَخْبِرْنَا عَنْ طَائِفٍ طَافَ اَلْمَشْرِقَ وَ اَلْمَغْرِبَ، مَنْ هُوَ، وَ مَا قِصَّتُهُ؟ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً `إِنّا مَكَّنّا لَهُ فِي اَلْأَرْضِ وَ آتَيْناهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 659 )
عَوَالِي اَللآَّلِي ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنِ اِشْتَرَى طَعَاماً فَلاَ يَبِيعُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 318 )
لِيَكُنْ زِينَتُكَ اَلْوَقَارُ فَمَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اُسْتُرْذِلَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 550 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: لاَ خَيْرَ فِي اَلْمُهَاجَرَةِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 261 )
2- امام صادق(عليه السّلام)فرمود:در قهر هيچ گونه خيرى نيست.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 189 )
11667-4 الكافي ،1/3/194/4 الثلاثة عن ابن عمار و جميل بن صالح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لما طاف آدم عليه السّلام بالبيت فانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل يا آدم أقر لربك بذنوبك في هذا المكان قال فوقف آدم عليه السّلام فقال يا رب إن لكل عامل أجرا و قد عملت فما أجري فأوحى اللّه عز و جل إليه يا آدم قد غفرت لك فقال يا رب و لولدي أو لذريتي فأوحى اللّه عز و جل إليه يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان فأقر بذنوبه و تاب كما تبت ثم استغفر غفرت له.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 133 )
وَ رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ فِي اَلصَّحِيحِ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : رَجُلٌ تَزَوَّجَ حُرَّةً وَ أَمَتَيْنِ مَمْلُوكَتَيْنِ فِي عَقْدٍ وَاحِدٍ قَالَ أَمَّا اَلْحُرَّةُ فَنِكَاحُهَا جَائِزٌ فَإِنْ كَانَ قَدْ سَمَّى لَهَا مَهْراً فَهُوَ لَهَا وَ أَمَّا اَلْمَمْلُوكَتَانِ فَإِنَّ نِكَاحَهُمَا فِي عَقْدٍ مَعَ اَلْحُرَّةِ بَاطِلٌ يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 273 )
كَفَى بِالشَّيْبِ نَذِيراً .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 519 )
رُوِّينَا عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ غَدَا يَوْمَ عَرَفَةَ مِنْ مِنًى بَعْدَ أَنْ طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ فَصَلَّى اَلظُّهْرَ بِعَرَفَةَ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 319 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يَا أَبَا بَصِيرٍ نَحْنُ شَجَرَةُ اَلْعِلْمِ وَ نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اَلنَّبِيِّ وَ فِي دَارِنَا مَهْبِطُ جَبْرَئِيلَ وَ نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اَللَّهِ وَ نَحْنُ مَعَادِنُ وَحْيِ اَللَّهِ مَنْ تَبِعَنَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَكَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 54 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر فَضَالَةُ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ حَلَفَ لِلسُّلْطَانِ بِالطَّلاَقِ وَ اَلْعَتَاقِ قَالَ إِذَا خَشِيَ سَوْطَهُ وَ سَيْفَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ اَللَّهَ يَعْفُو وَ اَلنَّاسُ لاَ يَعْفُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 284 )
فَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ اَلْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ فِي اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصَّحِيحَيْنِ مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي اَلْحَدِيثِ اَلثَّامِنِ وَ اَلْمِائَتَيْنِ مِنَ اَلْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ جَمِيعاً وَ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ جَمِيعاً مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لاَ سَفَرٍ وَ فِي رِوَايَةِ زُهَيْرٍ بِالْمَدِينَةِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلزُّبَيْرِ فَسَأَلْتُ سَعِيداً لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَالَ سَأَلْتُ اِبْنَ عَبَّاسٍ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ أَرَادَ أَنْ لاَ يُحَرِّجَ أَحَداً مِنْ أُمَّتِهِ وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صِحِيحِهِ فِي حَدِيثِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ نَحْوَ حَدِيثِ زُهَيْرٍ \عَنْ أَبِي اَلزُّبَيْرِ قَالَ: مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لاَ مَطَرٍ وَ فِي رِوَايَةِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ فِي مُسْنَدِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سَبْعاً وَ ثمانيا[ثَمَانِيَ]اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ وَ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 544 )
12868-7 التهذيب ،1/79/314/5 سعد عن التهذيب ،1/263/386/5 ابن عيسى عن العباس بن معروف عن فضالة عن ابن عمار عن الفقيه ،2695/357/2 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس أن يدخل المحرم الحمام و لكن لا يتدلك. 12869-8 الكافي،1/3/366/4 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 661 )
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ حَلِيماً فَاضِلاً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 255 )
22697-1 ( الكافي 73:6) الثلاثة، عن ابن أذينة ، عن زرارة و محمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": إن الطلاق لا يكون بغير شهود و إن الرجعة بغير شهود رجعة و لكن ليشهد بعد فهو أفضل" .
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1043 )
اَلْمَكْرُ وَ اَلْخَدِيعَةُ فِي اَلنَّارِ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 84 )
إِنَّكُمْ إِلَى اَلْعَمَلِ بِمَا عُلِّمْتُمْ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلَى تَعَلُّمِ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 174 )
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ « وَ اَللاّتِي يَأْتِينَ اَلْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ » إِلَى « سَبِيلاً » قَالَ: مَنْسُوخَةٌ وَ اَلسَّبِيلُ هُوَ اَلْحُدُودُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 227 )
21237-1 ( الكافي 425:5) الأربعة، عن محمد ، عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن رجل طلق امرأته ثلاثا ثم تمتع منها رجل آخر، هل تحل للأول قال "لا".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 287 )
إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ اَلْقُشَيْرِيِّ مِنْ قَرْيَةٍ تُسَمَّى قِيرَ قَالَ: كَانَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ وَكِيلٌ قَدِ اِتَّخَذَ مَعَهُ فِي اَلدَّارِ حُجْرَةً يَكُونُ فِيهَا مَعَهُ خَادِمٌ أَبْيَضُ فَأَرَادَ اَلْوَكِيلُ اَلْخَادِمَ عَلَى نَفْسِهِ فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُ بِنَبِيذٍ فَاحْتَالَ لَهُ بِنَبِيذٍ ثُمَّ أَدْخَلَهُ عَلَيْهِ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ ثَلاَثَةُ أَبْوَابٍ مُغْلَقَةٍ قَالَ فَحَدَّثَنِي اَلْوَكِيلُ قَالَ إِنِّي لَمُنْتَبِهٌ إِذْ أَنَا بِالْأَبْوَابِ تُفْتَحُ حَتَّى جَاءَ بِنَفْسِهِ فَوَقَفَ عَلَى بَابِ اَلْحُجْرَةِ ثُمَّ قَالَ يَا هَؤُلاَءِ اِتَّقُوا اَللَّهَ خَافُوا اَللَّهَ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَمَرَ بِبَيْعِ اَلْخَادِمِ وَ إِخْرَاجِي مِنَ اَلدَّارِ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 511 )
يحيى بن قشيرى كه اهل قريه قير بود گفت: حضرت ابى محمد عليه السلام وكيلى داشت كه در منزل آن حضرت اتاقى داشت و خدمتگزارى سفيد پوست همراه او بود، وكيل خواست بر خدمتگزار سوار شود [او را بر خود سوار كند] خادم گفت: نميپذيرم، جز اينكه برايم شراب آورى، وكيل با زرنگى شرابى بدست آورد و نزد او برد، و ميان او و حضرت ابى محمد عليه السلام سه در اتاق بسته بود. وكيل گويد: ناگاه من متوجه شدم و ديدم درها باز مىشود تا خودش تشريف آورد و در اتاق ايستاد و فرمود: آهاى! از خدا پروا كنيد، از خدا بترسيد: و چون صبح شد، دستور داد خادم را بفروشند و مرا از خانه بيرون كنند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 444 )
19-يحيى بن قشيرى از اهالى دهى به نام قير گفت:ابى محمد(امام عسكرى عليه السّلام )وكيلى داشت كه در يك خانه اطاقى گرفته بود كه در آن به سر برد،با او خدمتكار سفيد پوستى بود، وكيل طمع در آن خادم كرد و او نپذيرفت جز با صرف نوشابۀ خرما و براى او فراهم كرد و نزد او آورد و ميان او و امام(عليه السّلام)سه در بسته بود،و گويد:خود وكيل برايم باز گفت كه:من بيدار و متوجه بودم كه ناگاه درها گشوده شد تا خود امام آمد و بر در اطاق ايستاد و فرمود:اى حاضران،از خدا بپرهيزيد و از خدا بترسيد و چون صبح شد دستور داد آن خدمتكار را فروختند و مرا از خانه بيرون كردند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 509 )
19-يحيى بن قشيرى از اهالى دهى به نام قير گفت:ابى محمد(امام عسكرى عليه السّلام)وكيلى داشت كه در يك خانه اطاقى گرفته بود كه در آن به سر مىبرد با او خدمتكار سفيدپوستى بود وكيل،به آن خادم طمع كرد و او نپذيرفت جز با صرف نوشابۀ خرما و براى او فراهم كرد و نزد او آورد و ميان او و امام عليه السّلام سه در بسته بود و گويد:خود وكيل برايم بازگفت كه: من بيدار و متوجه بودم كه ناگاه درها گشوده شد تا خود امام آمد و بر در اطاق ايستاد و فرمود:اى حاضران،از خدا بپرهيزيد و از خدا بترسيد و چون صبح شد دستور داد آن خدمتكار را فروختند و مرا از خانه بيرون كردند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 729 )
: كالسابق. و القشيري نسبة إلى قبيلة و في نسخة القسيري نسبة إلى بطن من بجيلة، و في أخرى القنبري أي كان من أولاد قنبر على نفسه الضمير للخادم أو للوكيل، فعلى الأول المراد أنه أراد اللواط مع الخادم، و على الثاني لواط الخادم معه، و ضمن الإرادة ما يتعدى بعلى كالتسلط و الركوب و نحوهما، فعداها بها كما قيل، و ضمير أدخله للنبيذ، و ضمير عليه للخادم.
( مرآة العقول ؛ ج 6 , ص 162 )
يب، [تهذيب الأحكام] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي اَلْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 223 )
صَحِيفَةُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَكَلَ اَلتَّمْرَ يَطْرَحُ اَلنَّوَى عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ ثُمَّ يَقْذِفُ بِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 380 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ اَلْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اِلْبَسُوا اَلْبَيَاضَ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ وَ أَطْهَرُ وَ كَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ. وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُثَنًّى اَلْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 41 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ أَرْضَ اَلْحَرْبِ بِأَمَانٍ فَغَزَا اَلْقَوْمَ اَلَّذِينَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ قَوْمٌ آخَرُونَ قَالَ عَلَى اَلْمُسْلِمِ أَنْ يَمْنَعَ نَفْسَهُ وَ يُقَاتِلَ عَنْ حُكْمِ اَللَّهِ وَ حُكْمِ رَسُولِهِ وَ أَمَّا أَنْ يُقَاتِلَ اَلْكُفَّارَ عَلَى حُكْمِ اَلْجَوْرِ وَ سُنَّتِهِمْ فَلاَ يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 31 )
ب، [قرب الإسناد] ، عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ هُوَ جُنُبٌ فَيَذْكُرُ وَ هُوَ فِي طَوَافِهِ قَالَ يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَ لاَ يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا طَافَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 206 )
عَنْهُ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ تَغَيَّرَ عَلَيْهِ مَاءُ اَلظَّهْرِ فَإِنَّهُ يَنْفَعُ لَهُ اَللَّبَنُ اَلْحَلِيبُ وَ اَلْعَسَلُ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 337 )
8 - راوى گويد: امام كاظم عليه السّلام فرمود:
شير تازه با عسل براى كسى كه آب كمرش دگرگون شود، مفيد است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 154 )
: مرسل.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 168 )
15913-9 الكافي ،1/8/310/7 العدة عن أحمد عن التهذيب ،1/40/189/10 الحسين عن فضالة عن أبي المغراء الفقيه ،5256/123/4 علي بن الحكم عن أبي المغراء عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا قتل المسلم النصراني فأراد أهل النصراني أن يقتلوه قتلوه و أدوا فضل ما بين الديتين.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 659 )
وَ ذُكِرَ اَلْغَضَبُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَغْضَبُ فَمَا يَرْضَى أَبَداً حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ .
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 320 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَاسِينَ اَلضَّرِيرِ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْمَاءِ اَلنَّقِيعِ تَبُولُ فِيهِ اَلدَّوَابُّ فَقَالَ إِنْ تَغَيَّرَ اَلْمَاءُ فَلاَ تَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ إِنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ أَبْوَالُهَا فَتَوَضَّأْ مِنْهُ وَ كَذَلِكَ اَلدَّمُ إِذَا سَالَ فِي اَلْمَاءِ وَ أَشْبَاهُهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 138 )
وَ رَوَى أَخْطَبُ خُوارِزْمَ حَدِيثاً يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نَزَلَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ صَبِيحَةَ يَوْمِ اَلْغَارِ فَقُلْتُ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ أَرَاكَ فَرِحاً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ وَ كَيْفَ لاَ أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ قَرَّتْ عَيْنِي بِمَا أَكْرَمَ اَللَّهُ بِهِ أَخَاكَ وَ وَصِيَّكَ وَ إِمَامَ أُمَّتِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ بِمَا ذَا أَكْرَمَهُ اَللَّهُ قَالَ بَاهَى بِعِبَادَتِهِ اَلْبَارِحَةَ مَلاَئِكَتَهُ وَ قَالَ مَلاَئِكَتِي اُنْظُرُوا إِلَى حُجَّتِي فِي أَرْضِي بَعْدَ نَبِيِّي وَ قَدْ بَذَلَ نَفْسَهُ وَ عَفَّرَ خَدَّهُ فِي اَلتُّرَابِ تَوَاضُعاً لِعَظَمَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنَّهُ إِمَامُ خَلْقِي وَ مَوْلَى بَرِيَّتِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 87 )
مِنْ كِتَابِ عُيُونِ اَلْحِكَمِ وَ اَلْمَوَاعِظِ ، لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْوَاسِطِيِّ اِسْتَنْسَخْنَاهُ مِنْ أَصْلٍ قَدِيمٍ فِي اَلْمَوَاعِظِ وَ ذِكْرِ اَلْمَوْتِ وَ هُوَ خَمْسُمِائَةٍ وَ ثَمَانِي وَ ثَمَانُونَ حِكْمَةً قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: رَحِمَ اَللَّهُ عَبْداً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى وَ دُعِيَ إِلَى اَلرَّشَادِ فَدَنَا وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَى وَ رَاغِبٌ رَبَّهُ وَ خَافَ ذَنْبَهُ قَدَّمَ خَالِصاً وَ عَمِلَ صَالِحاً اِكْتَسَبَ مَذْخُوراً وَ اِجْتَنَبَ مَحْذُوراً رَمَى غَرَضاً وَ أَحْرَزَ عِوَضاً كَابَدَ هَوَاهُ وَ كَذَّبَ مُنَاهُ جَعَلَ اَلصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ وَ اَلتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ رَكِبَ اَلطَّرِيقَةَ اَلْغَرَّاءَ وَ لَزِمَ اَلْمَحَجَّةَ اَلْبَيْضَاءَ اِغْتَنَمَ اَلْمَهَلَ وَ بَادَرَ اَلْأَجَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ اَلْعَمَلِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 74 , صفحه 423 )
45-عيون حكم و مواعظ واسطى:سخن آن حضرت است،رحمت خدا ببندهاى كه حكمتى را بشنود و بگوش گيرد،بسوى هدايت بخواند و نزديك شود،دنبال هدايت را بگيرد و نجات يابد بپروردگارش ميل كند،از گناهش بترسد،پيشرود خالص،عمل كند شايسته،كسبش ذخيره شود،بپرهيزد و بترسد تير اندازد و مواظب عوضش باشد،با هوايش ستيزه كند،آرزويش را تكذيب نمايد،صبر را مركب نجاتش قرار دهد،پرهيزكارى را حساب وفاتش، پيموده است راه روشن را و ملازم شد برهان نورانى را،فرصتها را غنيمت شمرده،بمرگ پيشى گرفته از عمل توشه بر داشته است.
( بحارالأنوار (جلد 74) / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 430 )
ل، [الخصال] ، عَنِ اَلْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ طَلَبَ رِضَى اَلنَّاسِ بِسَخَطِ اَللَّهِ جَعَلَ اَللَّهُ حَامِدَهُ مِنَ اَلنَّاسِ ذَامّاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 393 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلنَّاسُ اِثْنَانِ رَجُلٌ أَرَاحَ وَ رَجُلٌ اِسْتَرَاحَ فَأَمَّا اَلَّذِي اِسْتَرَاحَ فَالْمُؤْمِنُ اِسْتَرَاحَ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ نَصَبِهَا وَ أَفْضَى إِلَى رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ كَرِيمِ ثَوَابِهِ وَ أَمَّا اَلَّذِي أَرَاحَ فَالْفَاجِرُ أَرَاحَ مِنْهُ اَلنَّاسُ وَ اَلشَّجَرُ وَ اَلدَّوَابُّ وَ أَفْضَى إِلَى مَا قَدَّمَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 172 )
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ اَلْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ مِيثَمٍ أَنَّ عَبَايَةَ حَدَّثَهُ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ (خَامِسَ خَمْسَةٍ وَ هُوَ أَصْغَرُهُمْ يَوْمَئِذٍ، فَسَمِعَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ) يَقُولُ: «حَدَّثَنِي أَخِي أَنَّهُ خَتَمَ أَلْفَ نَبِيٍّ، وَ إِنِّي خَتَمْتُ أَلْفَ وَصِيٍّ، وَ إِنِّي كُلِّفْتُ مَا لَمْ يُكَلَّفُوا. وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَلْفَ كَلِمَةٍ، مَا يَعْلَمُهَا غَيْرِي وَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، مَا مِنْهَا كَلِمَةٌ إِلاَّ مِفْتَاحُ أَلْفِ بَابٍ بَعْدَ، مَا تَعْلَمُونَ مِنْهَا كَلِمَةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّكُمْ تَقْرَءُونَ مِنْهَا آيَةً وَاحِدَةً فِي اَلْقُرْآنِ : وَ إِذا وَقَعَ اَلْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ اَلْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ اَلنّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ وَ مَا تَدْرُونَهَا مَنْ!» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 484 )
كا، [الكافي] ، عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى وَ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ جَمِيعاً عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اِخْتَلَفَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ مِنْ أَهْلِ دِينِهِ فِي أَمْرٍ كِلاَهُمَا يَرْوِيهِ أَحَدُهُمَا يَأْمُرُ بِأَخْذِهِ وَ اَلْآخَرُ يَنْهَاهُ عَنْهُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُرْجِئُهُ حَتَّى يَلْقَى مَنْ يُخْبِرُهُ فَهُوَ فِي سَعَةٍ حَتَّى يَلْقَاهُ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ مِنْ بَابِ اَلتَّسْلِيمِ وَسِعَكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 227 )
شَرُّ أَخْلاَقِ النَّفْسِ اَلْجَوْرُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 412 )
5623-29 التهذيب ،1/102/230/3 ابن محبوب عن محمد بن الحسين عن أحمد عن الحسن بن موسى التهذيب ،1/40/227/4 سعد عن أحمد عن البزنطي عن الحسن بن موسى عن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يخرج في سفر يريده فدخل عليه الوقت و قد خرج من القرية على فرسخين فصلوا و انصرفوا فانصرف بعضهم في حاجة فلم يقض له الخروج ما يصنع في الصلاة التي كان صلاها ركعتين قال تمت صلاته و لا يعيد. 5624-30 الفقيه،1271/438/1: سأل زرارة أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يخرج مع القوم في السفر يريده الحديث من دون قوله و انصرفوا.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 136 )
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ مَنْ زَارَهَا فَلَهُ اَلْجَنَّةُ .
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 324 )
على بن الحسن بن بابويه، از على بن ابراهيم بن هاشم، از پدرش از سعد بن سعد، از حضرت ابى الحسن الرضا عليه السّلام، وى گفت: از آن حضرت راجع به زيارت حضرت فاطمه دختر موسى بن جعفر سلام اللّه عليه پرسيدم؟ حضرت فرمودند: كسى كه او را زيارت كند بهشت برايش خواهد بود.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 973 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ اَلسَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ فِي بَطْنِي مَاءً أَصْفَرَ فَهَلْ مِنْ شِفَاءٍ؟ فَقَالَ: نَعَمْ بِلاَ دِرْهَمٍ وَ لاَ دِينَارٍ، وَ لَكِنْ اُكْتُبْ عَلَى بَطْنِكَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ تَغْسِلُهَا وَ تَشْرَبُهَا، وَ تَجْعَلُهَا ذَخِيرَةً فِي بَطْنِكَ فَتَبْرَأُ بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. فَفَعَلَ اَلرَّجُلُ فَبَرَأَ بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 257 )
19225-34 التهذيب ،1/80/80/9 بهذا الإسناد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الجراد يشوى و هو حي قال نعم لا بأس به و عن السمك يشوى و هو حي قال نعم لا بأس به.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 195 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِدْمَانُ لُبْسِ اَلْخُفِّ أَمَانٌ مِنَ اَلْجُذَامِ قَالَ قُلْتُ: فِي اَلشِّتَاءِ أَمْ فِي اَلصَّيْفِ قَالَ شِتَاءً كَانَ أَوْ صَيْفاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 71 )
محص، ، [التمحيص] ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: قَالَ اَللَّهُ لَوْ لاَ أَنْ يَجِدَ عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنُ فِي نَفْسِهِ لَعَصَّبْتُ اَلْمُنَافِقَ عِصَابَةً لاَ يَجِدُ أَلَماً حَتَّى يَمُوتَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 64 , صفحه 242 )
76-تمحيص:از ابى بصير كه شنيدم امام صادق(عليه السّلام)ميفرمود خدا فرموده: اگر بنده مؤمنم در دل خود اندوه و خشم نميخورد،سر منافق را با سر بند بستم كه دردى نچشد تا بميرد.
( بحارالأنوار (جلد 64) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 191 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يُسْأَلُ اَلْمَرْءُ عَنْ جَاهِهِ كَمَا يُسْأَلُ عَنْ مَالِهِ يَقُولُ جَعَلْتُ لَكَ جَاهاً فَهَلْ نَصَرْتَ بِهِ مَظْلُوماً أَوْ قَمَعْتَ بِهِ ظَالِماً أَوْ أَغَثْتَ بِهِ مَكْرُوباً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 363 )
كشف ، [كشف الغمة] : خَطَبَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ نَافِسُوا فِي اَلْمَكَارِمِ وَ سَارِعُوا فِي اَلْمَغَانِمِ وَ لاَ تَحْتَسِبُوا بِمَعْرُوفٍ لَمْ تَعْجَلُوا وَ اِكْسِبُوا اَلْحَمْدَ بِالنُّجْحِ وَ لاَ تَكْتَسِبُوا بِالْمَطْلِ ذَمّاً فَمَهْمَا يَكُنْ لِأَحَدٍ عِنْدَ أَحَدٍ صَنِيعَةٌ لَهُ رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقُومُ بِشُكْرِهَا فَاللَّهُ لَهُ بِمُكَافَاتِهِ فَإِنَّهُ أَجْزَلُ عَطَاءً وَ أَعْظَمُ أَجْراً وَ اِعْلَمُوا أَنَّ حَوَائِجَ اَلنَّاسِ إِلَيْكُمْ مِنْ نِعَمِ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ فَلاَ تَمَلُّوا اَلنِّعَمَ فَتَحُورَ نِقَماً وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَلْمَعْرُوفَ مُكْسِبٌ حَمْداً وَ مُعَقِّبٌ أَجْراً فَلَوْ رَأَيْتُمُ اَلْمَعْرُوفَ رَجُلاً رَأَيْتُمُوهُ حَسَناً جَمِيلاً تَسُرُّ اَلنَّاظِرِينَ وَ لَوْ رَأَيْتُمُ اَللُّؤْمَ رَأَيْتُمُوهُ سَمِجاً مُشَوَّهاً تَنْفِرُ مِنْهُ اَلْقُلُوبُ وَ تُغَضُّ دُونَهُ اَلْأَبْصَارُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ جَادَ سَادَ وَ مَنْ بَخِلَ رَذُلَ وَ إِنَّ أَجْوَدَ اَلنَّاسِ مَنْ أَعْطَى مَنْ لاَ يَرْجُوهُ وَ إِنَّ أَعْفَى اَلنَّاسِ مَنْ عَفَا عَنْ قُدْرَةٍ وَ إِنَّ أَوْصَلَ اَلنَّاسِ مَنْ وَصَلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ اَلْأُصُولُ عَلَى مَغَارِسِهَا بِفُرُوعِهَا تَسْمُو فَمَنْ تَعَجَّلَ لِأَخِيهِ خَيْراً وَجَدَهُ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ غَداً وَ مَنْ أَرَادَ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِالصَّنِيعَةِ إِلَى أَخِيهِ كَافَأَهُ بِهَا فِي وَقْتِ حَاجَتِهِ وَ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ بَلاَءِ اَلدُّنْيَا مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ وَ مَنْ نَفَّسَ كُرْبَةَ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرَبَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ أَحْسَنَ أَحْسَنَ اَللَّهُ إِلَيْهِ - وَ اَللّهُ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 121 )
4-كشف الغمه:امام حسين(عليه السّلام)سخنرانى كرد و فرمود:مردم در كسب اخلاق پسنديده افتخار نمائيد و در بدست آوردن غنائم(عملى)سرعت بگيريد. كار نيكى را كه در آن عجله نكرده باشيد بحساب نياوريد.ستايش را بدست آوريد با رستگارى.مبادا با سهل انگارى سرزنش را بخريد.هر گاه شخصى بديگرى نيكى كرده باشد و او خود را از سپاس نيكى او عاجز بداند خداوند بجاى آن شخص پاداش او را خواهد داد.خدا بهترين پاداشدهنده و بيشترين عطا را مىبخشد. بدانيد كه نيازهاى مردم بشما از نعمتهاى خدا است براى شما مبادا از نعمتها ملول شويد كه تبديل به بلا خواهند شد.بدانيد كار نيك موجب ستايش است و از پس آن پاداش.اگر كار نيك را در نظر خود مجسم كنيد مردى خوشصورت و زيبا خواهيد ديد كه از چهرهاش انسان شاد مىشود اما اگر پستى و خست را بنظر آوريد شخصى را خواهيد ديد بدشكل و زشت و منفور كه دل از ديدنش تنفر دارد و چشم با ديدنش بسته مىشود. مردم،هر كس جود داشته باشد سيادت و بزرگوارى مىيابد و هر كس بخل ورزد رذل و پست مىشود باسخاوتترين مردم كسى است كه ببخشد بكسى كه اميدوار از او نيست و باگذشتترين مردم كسى است كه گذشت كند با قدرت و پيوندگرترين مردم كسى است كه پيوند خويشاوندى را برقرار كند با كسى كه از او قطع نموده است. ريشهها در پايگاه خود موجب رشد و نمو و شاخهها ميشوند،هر كس بفوريت در باره برادر دينى خود يك نيكوكارى را انجام دهد فردا كه وارد قيامت شد نتيجه آن را خواهد ديد.و هر كه منظورش خدا باشد در اين نيكوكارى به برادر خود خداوند در موقع احتياج و نيازش پاداش او را خواهد داد و بلاهاى دنيا را از او برميگرداند بيشتر از آن نيكى كه به برادر خود كرده.و هر كس اندوهى از دل مؤمنى بزدايد خداوند اندوههاى دنيا و آخرت را از او برطرف ميكند و هر كه نيكى كند خدا باو نيكى خواهد نمود.خداوند نيكوكاران را دوست ميدارد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 113 )
704-6 الفقيه ،5875/405/4 قال المفضل سمعت الصادق عليه السّلام يقول: بلية الناس علينا عظيمة أن دعوناهم لم يجيبونا و إن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 237 )
و بهذا الإسناد عن ابن قولويه قال حدثني أبي عن عبد الله بن جعفر الحميري قال حدثني رجل نسيت اسمه من أصحابنا عن عبيد الله بن موسى عن مهلهل العبدي عن ربيعة السعدي عن أبي ذر الغفاري قال: رأيت رسول الله صلّى اللّه عليه و آله يقبل الحسين بن علي عليه السلام و هو يقول من أحب الحسن و الحسين و ذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه و لو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلا أن يكون ذنبا يخرجه من الإيمان.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 107 , صفحه 10 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ مَا جَاءَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْأَخْبَارِ فِي اَلتَّوْحِيدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَلسَّلاَمِ بْنِ صَالِحٍ اَلْهَرَوِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا تَقُولُ فِي اَلْحَدِيثِ اَلَّذِي يَرْوِيهِ أَهْلُ اَلْحَدِيثِ أَنَّ اَلْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَ رَبَّهُمْ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فِي اَلْجَنَّةِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا أَبَا اَلصَّلْتِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ، وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ، وَ مُبَايَعَتَهُ مُبَايَعَتَهُ، وَ زِيَارَتَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ زِيَارَتَهُ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: «مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اَللّهَ» وَ قَالَ إِنَّ اَلَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اَللّهَ يَدُ اَللّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدْ زَارَ اَللَّهَ، وَ دَرَجَةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْجَنَّةِ أَرْفَعُ اَلدَّرَجَاتِ؛ وَ مَنْ زَارَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي اَلْجَنَّةِ مِنْ مَنْزِلِهِ فَقَدْ زَارَ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 60 )
وَ عَنْ أَنَسٍ وَ غَيْرِهِ بِأَسَانِيدَ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِساً مَعَ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ اَلسَّفَرِ يَتَخَلَّلُ اَلنَّاسَ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا اَلْإِسْلاَمُ وَ سَاقُوا اَلْحَدِيثَ مِثْلَ مَا مَرَّ إِلَى قَوْلِهِمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَتَى اَلسَّاعَةُ قَالَ مَا اَلْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ اَلسَّائِلِ وَ أَدْبَرَ اَلرَّجُلُ فَذَهَبَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَاتَّبَعُوهُ يَطْلُبُونَهُ فَلَمْ يَرَوْا شَيْئاً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ذَلِكَ جَبْرَئِيلُ جَاءَكُمُ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 261 )
36-و از انس و ديگران بچند سند كه در اين ميان كه پيغمبر با يارانش نشسته بود:مردى در جامه سفر نزد او آمد و مردم را بهمزد تا در برابر او نشست و دست بر زانويش نهاد و گفت:يا محمّد اسلام چيست؟و حديث را چنانچه گذشت كشانده تا گفته-يا رسول اللّه قيامت كى مىشود؟فرمود:آنكه پرسيده شده داناتر نيست بدان از پرسنده،و مرد برگشت و رفت،رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:او را نزد من آريد،دنبالش رفتند و چيزى نديدند،رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:اين جبرئيل بود،آمده بود دين شما را بشما بياموزد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 217 )
وَ أَسْنَدَ فِي طُرُقٍ آخَرَ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَوْحَى اَللَّهُ إِلَيَّ لَيْلَةَ اَلْإِسْرَاءِ فِي عَلِيٍّ أَنَّهُ سَيِّدُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 269 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَ أَصْحَابِهِ، وَاحِدَةٌ مُقَدَّمَةٌ، وَ وَاحِدَةٌ مُؤَخَّرَةٌ، «لاَ تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «وَ لاَ تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ» مِنَ اَلْفِتْنَةِ اَلَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ اَلرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ اَلْحُكْمِ اَلَّذِي لاَ خِلاَفَ فِيهِ، ثُمَّ قَامَ اَلرَّجُلُ فَذَهَبَ فَلَمْ أَرَهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 248 )
[306] وَ رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُوهَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ قَالَتْ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنِّي لَأَسْمَعُ مَنْ يُحَدِّثُنِي بِأَشْيَاءَ وَ وَقَائِعَ تَكُونُ فِي ذُرِّيَّتِي. قَالَ: فَإِذَا سَمِعْتِيهِ فَأَمْلِيهِ عَلَيَّ. فَصَارَتْ تُمْلِيهِ وَ هُوَ يَكْتُبُهُ . [307] فَرُوِيَ أَنَّهُ بِقَدْرِ اَلْقُرْآنِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنَ اَلْقُرْآنِ ، فَلَمَّا كَمَّلَهُ سَمَّاهُ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ مُحَدَّثَةً تُحَدِّثُهَا اَلْمَلاَئِكَةُ .
( المحتضر , جلد 1 , صفحه 233 )
أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ اِبْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ اَلنَّابِ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى سَواءً اَلْعاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبادِ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي أَنْ يُصْنَعَ عَلَى دُورِ مَكَّةَ أَبْوَابٌ لِأَنَّ لِلْحُجَّاجِ أَنْ يَنْزِلُوا مَعَهُمْ فِي دُورِهِمْ فِي سَاحَةِ اَلدَّارِ حَتَّى يَقْضُوا مَنَاسِكَهُمْ وَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ لِدُورِ مَكَّةَ أَبْوَاباً مُعَاوِيَةُ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 396 )
پدرم رضى اللّه عنه مىفرمايد: سعد بن عبد اللّه،از احمد و عبد اللّه دو فرزند محمّد بن عيسى،از محمّد بن ابى عمير،از حمّاد بن عثمان ناب از عبيد اللّه بن على حلبى،از حضرت ابو عبد اللّه عليه السّلام،حلبى مىگويد:از امام صادق عليه السّلام راجع به آيه شريفه:«
سَواءً اَلْعاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبادِ »(اهل آن شهر و باديهنشينان را يكسان قرار داديم)پرسيدم؟ حضرت فرمودند:سزاوار نيست كه براى خانههاى مكه درب قرار دهند زيرا حجّاج مىتوانند در خانههاى اهالى مكّه فرود آيند تا وقتى كه از انجام مراسم فارغ شوند و اوّلين كسى كه براى خانههاى مكّه درب قرار داد معاويه مىباشد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 283 )
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَفْضَلُ مَا يُقَدِّمُهُ اَلْعَالِمُ مِنْ مُحِبِّينَا وَ مَوَالِينَا أَمَامَهُ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَ فَاقَتِهِ، وَ ذُلِّهِ وَ مَسْكَنَتِهِ، أَنْ يُغِيثَ فِي اَلدُّنْيَا مِسْكِيناً مِنْ مُحِبِّينَا مِنْ يَدِ نَاصِبٍ عَدُوٍّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ ، يَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ صُفُوفٌ مِنْ شَفِيرِ قَبْرِهِ إِلَى مَوْضِعِ مَحَلِّهِ مِنْ جِنَانِ اَللَّهِ فَيَحْمِلُونَهُ عَلَى أَجْنِحَتِهِمْ، يَقُولُونَ: مَرْحَباً طُوبَاكَ طُوبَاكَ يَا دَافِعَ اَلْكِلاَبِ عَنِ اَلْأَبْرَارِ، وَ يَا أَيُّهَا اَلْمُتَعَصِّبُ لِلْأَئِمَّةِ اَلْأَخْيَارِ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 350 )
حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ، «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ» أَيُّمَا أَوْسَعُ، اَلْكُرْسِيُّ أَوِ اَلسَّمَوَاتُ قَالَ، لاَ بَلِ اَلْكُرْسِيُّ وَسِعَ اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ، وَ اَلْعَرْشَ - وَ كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَ اَللَّهُ فِي اَلْكُرْسِيِّ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 261 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْوَاسِطِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمٍ يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَإِذاً مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةٌ وَ هُوَ يَأْكُلُ وَ نَحْنُ نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ فَقَالَ اُدْنُوا لِلْغَدَاءِ إِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا اَلْيَوْمِ وَ لَمْ تَجِئْكُمْ فِيهِ بَيِّنَةُ رُؤْيَةٍ فَلاَ تَصُومُوا إِلَى أَنْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَلْحَقَ فِي رَمَضَانَ يَوْماً مِنْ غَيْرِهِ مُتَعَمِّداً فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ بِاللَّهِ وَ لاَ بِي .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 298 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ: وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللّهِ ، قَالَ: «هُمْ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ أَصَابُوا دَماً مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ أَسْلَمُوا، فَهُمُ اَلْمُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اَللَّهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 846 )
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَسْعُودِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ بِقُمَّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ اَلرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَاجَةٍ لِي فَجَاءَ اِبْنُ اَلْكَوَّاءِ وَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ شِئْتَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَإِنَّكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالْحَاجَةِ قَالَ قُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَلَمَّا دَخَلاَ قَالَ مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ خَرَجْتُمَا عَلَيَّ بِحَرُورَاءَ قَالاَ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ جَيْشِ اَلْغَضَبِ قَالَ وَيْحَكُمَا وَ هَلْ فِي وِلاَيَتِي غَضَبٌ أَ وَ يَكُونُ اَلْغَضَبُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ اَلْبَلاَءِ كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ قَزَعاً كَقَزَعِ اَلْخَرِيفِ مِنَ اَلْقَبَائِلِ مَا بَيْنَ اَلْوَاحِدِ وَ اَلاِثْنَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَةِ وَ اَلْأَرْبَعَةِ وَ اَلْخَمْسَةِ وَ اَلسِّتَّةِ وَ اَلسَّبْعَةِ وَ اَلثَّمَانِيَةِ وَ اَلتِّسْعَةِ وَ اَلْعَشَرَةِ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 312 )
2-احنف بن قيس گويد:«در مورد كارى كه برايم پيش آمده بود نزد علىّ عليه السّلام رفتم،ابن كوّاء و شبث بن ربعى آمدند و از آن حضرت اجازه شرفيابى خواستند،پس علىّ عليه السّلام به من فرمود:چنانچه مايلى به آن دو اجازه بده چون تو پيش از ايشان براى كار آمدهاى(حقّ تقدّم با توست)گويد:عرض كردم:اى امير مؤمنان به آن دو اجازۀ ورود دهيد،هنگامى كه ايشان داخل شدند آن حضرت فرمود:چه چيز شما را واداشت كه در حروراء بر من خروج كنيد؟گفتند:ما دوست داشتيم كه از[سپاه]خشم باشيم، فرمود:اى واى بر شما!مگر در حكومت من خشمى هم وجود دارد؟يا مگر غضبى خواهد بود تا گرفتارى چنين و چنان روى دهد؟سپس همچون پارههاى ابر پائيزى از قبيلهها ما بين يك و دو و سه و چهار و پنج و شش و هفت و هشت و نه و ده نفر گرد هم آيند».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 433 )
2-(خبر داد ما را علىّ بن الحسين مسعودىّ او گفت:حديث كرد ما را محمّد بن يحيى عطّار در قم او گفت:حديث كرد ما را محمّد بن حسّان رازىّ او گفت: حديث كرد ما را محمّد بن علىّ كوفىّ از عبد الرّحمن بن ابى حمّاد و او از يعقوب ابن عبد اللّه اشعرىّ و او از عتيبة بن سعد[ان]بن يزيد و او از احنف بن قيس كه گفت): بمنظور كارى كه با علىّ عليه السّلام داشتم بخدمتش رسيدم كه ابن كوّاء و شبث بن ربعى آمدند و اجازه ملاقات خواستند علىّ عليه السّلام مرا فرمود:اگر مايلى بآنان اجازه بده زيرا حقّ تقدّم با تو است. گويد:عرض كردم:يا امير المؤمنين اجازهشان بفرمائيد چون داخل شدند فرمود:چه شما را وادار كرد كه در حروراء بر من خروج كنيد؟گفتند:دوست داشتيم كه ما از [سپاه]غضب باشيم.فرمود:واى بر شما آيا در حكومت من خشمى وجود دارد؟آيا خشم بوجود مىآيد تا آنگاه كه چنين و چنان گرفتارى پيش آيد؟سپس از قبيلهها همچون پارههاى ابر پائيز كه بهم ميپيوندند گرد آيند ما بين يك و دو و سه و چهار و پنج و شش و هفت و هشت و نه و ده.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 367 )
زيد قال سمعت ابا الحسن عليه السلام يحدث عن ابيه : ان الجنة و الحور لتشتاق الى من يكسح المساجد و يأخذ منه (عنها خ د) القذى.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 55 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ أَصْدَقَ اِمْرَأَةً نَصْرَانِيَّةً خَنَازِيرَ وَ دِبَابَ خَمْرٍ ثُمَّ أَسْلَمَ قَالَ صَدَاقُ مِثْلِهَا لاَ وَكْسَ وَ لاَ شَطَطَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 62 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ وَ أَنَا حَاضِرٌ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ فَقَالَ نَافِلَةً أَوْ فَرِيضَةً فَقَالَ فَرِيضَةً فَقَالَ يُضِيفُ إِلَيْهَا سِتَّةً فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَطَافَ بَيْنَهُمَا فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ فَكَانَ طَوَافَ نَافِلَةٍ وَ طَوَافَ فَرِيضَةٍ . وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيٍّ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 367 )
اَلْإِحْتِجَاجُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ قَالَ: سَأَلَ اَلزِّنْدِيقُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِمَ حَرَّمَ اَللَّهُ اَلْخَمْرَ وَ لاَ لَذَّةَ أَفْضَلُ مِنْهَا قَالَ حَرَّمَهَا لِأَنَّهَا أُمُّ اَلْخَبَائِثِ وَ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ يَأْتِي عَلَى شَارِبِهَا سَاعَةٌ يُسْلَبُ لُبُّهُ وَ لاَ يَعْرِفُ رَبَّهُ وَ لاَ يَتْرُكُ مَعْصِيَةً إِلاَّ رَكِبَهَا وَ لاَ حُرْمَةً إِلاَّ اِنْتَهَكَهَا وَ لاَ رَحِماً مَاسَّةً إِلاَّ قَطَعَهَا وَ لاَ فَاحِشَةً إِلاَّ أَتَاهَا وَ اَلسَّكْرَانُ زِمَامُهُ بِيَدِ اَلشَّيْطَانِ إِنْ أَمَرَهُ أَنْ يَسْجُدَ لِلْأَوْثَانِ سَجَدَ وَ يَنْقَادُ حَيْثُ مَا قَادَهُ قَالَ فَلِمَ حَرَّمَ اَلدَّمَ اَلْمَسْفُوحَ قَالَ لِأَنَّهُ يُورِثُ اَلْقَسَاوَةَ وَ يَسْلُبُ اَلْفُؤَادَ رَحْمَتَهُ وَ يُعَفِّنُ اَلْبَدَنَ وَ يُغَيِّرُ اَللَّوْنَ وَ أَكْثَرَ مَا يُصِيبُ اَلْإِنْسَانَ اَلْجُذَامُ يَكُونُ مِنْ أَكْلِ اَلدَّمِ قَالَ فَأَكْلُ اَلْغُدَدِ قَالَ يُورِثُ اَلْجُذَامَ قَالَ فَالْمَيْتَةُ لِمَ حَرَّمَهَا قَالَ فَرْقاً بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا يُذْكَرُ اِسْمُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ اَلْمَيْتَةُ قَدْ جَمَدَ فِيهَا اَلدَّمُ وَ تَرَاجَعَ إِلَى بَدَنِهَا فَلَحْمُهَا ثَقِيلٌ غَيْرُ مَرِيءٍ لِأَنَّهَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا بِدَمِهَا قَالَ فَالسَّمَكُ مَيْتَةٌ قَالَ إِنَّ اَلسَّمَكَ ذَكَاتُهُ إِخْرَاجُهُ حَيّاً مِنَ اَلْمَاءِ ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمُوتَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ دَمٌ وَ كَذَلِكَ اَلْجَرَادُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 162 )
1-در احتجاج از هشام بن حكم كه زنديقى از امام ششم عليه السّلام پرسيد چرا خدا مى را حرام كرده با اينكه لذتى به از آن نيست؟فرمود:براى اينكه ام الخبائث است و سرچشمه هر بديست و هنگام مستى از آن نوشندهاش خدا را نشناسد و گناهى نماند جز بدان دست يازد و حرمتى واننهد جز آنكه آن را هتك كند و خويشى نزديكى را نگذارد جز پيوندش ببرد،و هرزگى نماند جز آن را بيارد. مهار مست بدست شيطانست اگرش فرمان دهد كه بر بت سجده كند سجده كند، و او را هر جا خواهد بكشد گفت:چرا خون ريخته را حرام كرده؟فرمود:براى آنكه دل را سخت كند و دل را بيرحم كند و تن را بگنداند و رنگ را دگرگون سازد،و بيشتر دچار شدن آدمى بخوره از خوردن خونست. گفت:خوردن غدّهها چطور؟فرمود:مايه خورهاند. گفت:مردار را چرا حرام كرده؟فرمود:تا جدا باشد از آنچه با نام خدا سر بريده شود،و خون در تن مردار بسته شود و بتنش چسبد،و گوشتش سنگين و ناگوار گردد. گفت:ماهى هم مردار است،فرمود:تذكيه ماهى زنده برآوردن آن از آبست و آنگهش وانهند تا جان دهد،براى اينست كه خون ندارد و ملخ هم چنين است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 61 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لاَ يُوضَعُ اَلرَّغِيفُ تَحْتَ اَلْقَصْعَةِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 303 )
3 - ابان بن تغلب گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
نبايد نان را زير كاسه گذارد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 74 )
: صحيح. و في بعض النسخ مكان الحلبي الميثمي فالخبر موثق، و حمل على الكراهية.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 120 )
كا، [الكافي] ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ أَخَذَ مِنْ وَجْهِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ قَذَاةً كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ كَانَتْ لَهُ حَسَنَةٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 297 )
30-كافى:بسندش از امام ششم(عليه السّلام)فرمود:هر كس از چهره برادر مؤمنش خاشاكى بر گيرد خدا عز و جل برايش ده حسنه بنويسد و هر كس بروى برادرش لبخندى زند يك حسنه دارد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 192 )
وَ قَالَ: لَيْسَ بَعْدَ اَلْمَوْتِ مُسْتَعْتَبٌ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اَللَّذَّاتِ وَ مُنَغِّصِ اَلشَّهَوَاتِ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 238 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ أَذِنَ لِرَجُلٍ فِي بَيْعِ مُدَبَّرٍ أَرَادَ بَيْعَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 5 )
قال نصر بن عليّ - في حديثه-: و نزل الوحي على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، و هو ابن اثنتي عشرة سنة. و مضى، و هو ابن ثلاث و ستين سنة . و كان بمكة اثنتي عشرة سنة، مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله، قبل أن يظهر اللّه نبوّته. و أقام مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله بمكّة ثلاث عشرة سنة. ثمّ هاجر الى المدينة ، فأقام بها مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله عشر سنين. ثمّ أقام بعد أن مضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثين سنة . و مضى في شهر رمضان من الأربعين ، من ضربة ابن ملجم المراديّ لعنة اللّه عليه ، و كان ضربه في ليلة تسع عشرة خلت من شهر رمضان. .
( تاریخ أهل البیت علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 69 )
أَخْبَرَنِي اَلْعَمُّ اَلسَّعِيدُ رَضِيُّ اَلدِّينِ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ وَ اَلْفَقِيهُ نَجْمُ اَلدِّينِ أَبُو اَلْقَاسِمِ بْنُ سَعِيدٍ كِلاَهُمَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلدَّرْبِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَهْرَآشُوبَ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اَلطُّوسِيِّ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خُزَاعَةَ اَلْأَزْدِيُّ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَامِرٌ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اَلنَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دُفِنَ بِالرَّحْبَةِ قَالَ لاَ قَالَ فَأَيْنَ دُفِنَ قَالَ إِنَّهُ لَمَّا مَاتَ اِحْتَمَلَهُ اَلْحَسَنُ فَأَتَى بِهِ ظَهْرَ اَلْكُوفَةِ قَرِيباً مِنَ اَلنَّجَفِ يَسْرَةً عَنِ اَلْغَرِيِّ يَمْنَةً عَنِ اَلْحِيرَةِ فَدَفَنَهُ بَيْنَ ذَكَوَاتٍ بِيضٍ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَيَّامِ ذَهَبْتُ إِلَى اَلْمَوْضِعِ فَتَوَهَّمْتُ مَوْضِعاً مِنْهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ لِي أَصَبْتَ رَحِمَكَ اَللَّهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ .
( فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف , جلد 1 , صفحه 62 )
9727-5 الكافي ،1/4/565/3 الاثنان عن الوشاء عن أبان عن أبي مريم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قول اللّه تعالى وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ - قال تعطي المسكين يوم حصادك [حصاده] الضغث ثم إذا وقع في البيدر ثم إذا وقع في الصاع العشر و نصف العشر.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 383 )
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَكَمِ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَسَدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ قَالَ : وَ اَللَّهِ مَا جَرَتِ اَلْمَوَاسِي عَلَى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ نَزَلَ فِيهِ آيَةٌ وَ [أَوْ] آيَتَانِ قَالَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْقَوْمِ مَا نَزَلَ فِيكَ آيَةٌ قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ [لاَ أَنَّكَ] سَأَلْتَنِي عَلَى رُءُوسِ اَلْقَوْمِ مَا حَدَّثْتُكَ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ هُودٍ ثُمَّ قَرَأَ « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » فَرَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا اَلشَّاهِدُ مِنْهُ .
( تفسير فرات الکوفي , جلد 1 , صفحه 190 )
17631-5 الكافي ،1/15/153/5 التهذيب ،1/22/7/7 أحمد عن عثمان عن ميسر عن الفقيه ،3982/272/3 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: غبن المؤمن حرام.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 457 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: عَزَّتِ اَلْبُدْنُ سَنَةً بِمِنًى حَتَّى بَلَغَتِ اَلْبَدَنَةُ مِائَةَ دِينَارٍ فَسُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اِشْتَرِكُوا فِيهَا قَالَ قُلْتُ كَمْ قَالَ مَا خَفَّ هُوَ أَفْضَلُ قُلْتُ عَنْ كَمْ تُجْزِئُ قَالَ عَنْ سَبْعِينَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 496 )
4 - حمران گويد: سالى در منا شتران قربانى گران شد بهگونهاى كه هر شتر به صد دينار رسيد. از امام باقر عليه السّلام در اين مورد سؤال شد.
فرمود: در آن شريك شويد.
گفتم: چند نفر؟
فرمود: هرچه كمتر باشد آن بهتر است.
گفتم: از چند نفر كفايت مىكند؟
فرمود: از هفتاد نفر.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 465 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 176 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحْيَا أَرْضاً مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ قَضَاءً مِنَ اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 259 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى : فِي قَوْلِهِ « ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلاّ خائِفِينَ » يَعْنِي اَلْإِيمَانَ لاَ يَقْبَلُونَهُ إِلاَّ وَ اَلسَّيْفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 56 )
أَبُو اَلْفَتْحِ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ اَلْفَوَائِدِ ، قَالَ" : قَالَ لُقْمَانُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاِبْنِهِ يَا بُنَيَّ أَقِمِ اَلصَّلاَةَ فَإِنَّمَا مَثَلُهَا فِي دِينِ اَللَّهِ كَمَثَلِ عَمُودِ اَلْفُسْطَاطِ فَإِنَّ اَلْعَمُودَ إِذَا اِسْتَقَامَ نَفَعَتِ اَلْأَطْنَابُ وَ اَلْأَوْتَادُ وَ اَلظِّلاَلُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتَقِمْ لَمْ يَنْفَعْ وَتِدٌ وَ لاَ طُنُبٌ وَ لاَ ظِلاَلٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 32 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْهِدَايَةِ ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غُسْلُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى اَلرِّجَالِ وَ اَلنِّسَاءِ فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 501 )
اَلْيَقِينُ عِبَادَةٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 35 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُ اَلْمُؤْمِنِ مِثْلَ رَمْلِ عَالِجٍ وَ مِثْلَ زَبَدِ اَلْبَحْرِ لَغَفَرَهَا اَللَّهُ لَهُ فَلاَ تَجْتَرُوا .
( المؤمن , جلد 1 , صفحه 33 )
64- از امام باقر عَلَيْهِ السَّلاَمُ (نقل شده است كه) فرمود:
چنانچه گناهان مؤمن به مقدار شنهاى بيابان و كف دريا باشد مورد آمرزش خداوند قرار مىگيرد،پس جرأت (بر ارتكاب گناه) نداشته باشيد.
( مومن کیست؟ وظیفه اش چیست؟ ؛ ج 1 , ص 63 )
اَلْخَرْكُوشِيُّ فِي شَرَفِ اَلنَّبِيِّ : أَنَّهُ قَالَ لِلْأَنْصَارِ إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَلَمَّا وَلِيَ مُعَاوِيَةُ عَلَيْهِمْ مَنَعَ عَطَايَاهُمْ فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَتَلَقَّوْهُ فَقَالَ لَهُمْ مَا اَلَّذِي مَنَعَكُمْ أَنْ تَلْقَوْنِي قَالُوا لَمْ يَكُنْ لَنَا ظُهُورٌ نَرْكَبُهَا فَقَالَ لَهُمْ أَيْنَ كَانَتْ نَوَاضِحُكُمْ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ عَقَرْنَاهَا يَوْمَ بَدْرٍ فِي طَلَبِ أَبِيكَ ثُمَّ رَوَوْا لَهُ اَلْحَدِيثَ فَقَالَ لَهُمْ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اَللَّهِ قَالُوا قَالَ لَنَا اِصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي قَالَ فَاصْبِرُوا إِذاً فَقَالَ فِي ذَلِكَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ أَ لاَ أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ صَخْرٍأَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ بِنَا كَلاَمِي فَإِنَّا صَابِرُونَ وَ مُنْظِرُوكُمْإِلَى يَوْمِ اَلتَّغَابُنِ وَ اَلْخِصَامِ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 132 )
6009-31 التهذيب ،1/293/135/2 عنه عن القاسم بن محمد عن الحسين بن أبي العلاء قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الرجل يقوم و قد نور بالغداة قال فليصل السجدتين اللتين قبل الغداة ثم ليصل الغداة.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 319 )
4983-10 التهذيب ،1/13/210/1 المشايخ عن ابن أبان عن الحسين عن صفوان عن العلاء عن محمد عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن التيمم فقال مرتين مرتين للوجه و اليدين.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 582 )
13925-11 التهذيب ،1/36/208/5 عنه عن النخعي عن ابن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تجزي البقرة عن خمسة بمنى إذا كانوا أهل خوان واحد.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1132 )
1750-4 الكافي ،1/2/111/2 محمد عن أحمد عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن أبي حمزة قال": المؤمن خلط علمه بالحلم يجلس ليعلم و ينطق ليفهم و لا يحدث أمانته الأصدقاء و لا يكتم شهادته للأعداء الحديث بأدنى تفاوت.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 158 )
اَلْحَسَنُ بْنُ فَضْلٍ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: غَزَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ غَزْوَةً بِنَفْسِهِ شَهِدْتُ مِنْهَا تِسْعَ عَشْرَةَ وَ غِبْتُ عَنِ اِثْنَتَيْنِ فَبَيْنَا أَنَا مَعَهُ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ إِذْ أَعْيَا نَاضِحِي تَحْتِي بِاللَّيْلِ فَبَرَكَ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي آخِرِنَا فِي أُخْرَيَاتِ اَلنَّاسِ فَيُزْجِي اَلضَّعِيفَ وَ يُرْدِفُ وَ يَدْعُو لَهُمْ فَانْتَهَى إِلَيَّ وَ أَنَا أَقُولُ يَا لَهْفَ أُمِّيَاهْ وَ مَا زَالَ لَنَا نَاضِحُ سَوْءٍ فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ أَنَا جَابِرٌ بِأَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ مَا شَأْنُكَ قُلْتُ أَعْيَا نَاضِحِي فَقَالَ أَ مَعَكَ عَصاً فَقُلْتُ نَعَمْ فَضَرَبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ ثُمَّ أَنَاخَهُ وَ وَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهِ وَ قَالَ اِرْكَبْ فَرَكِبْتُ وَ سَايَرْتُهُ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 264 )
ل، [الخصال] ، اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلسَّكُونِيُّ بِالْكُوفَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَضْرَمِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو اَلْأَشْعَثِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ اَلشَّعْبِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : خُذُوا عَنِّي كَلِمَاتٍ لَوْ رَكِبْتُمُ اَلْمَطِيَّ فَأَنْضَيْتُمُوهَا لَمْ تُصِيبُوا مِثْلَهُنَّ أَلاَّ يَرْجُوَ أَحَدٌ إِلاَّ رَبَّهُ وَ لاَ يَخَافَ إِلاَّ ذَنْبَهُ وَ لاَ يَسْتَحْيِيَ إِذَا لَمْ يَعْلَمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ لاَ يَسْتَحْيِيَ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ اَللَّهُ أَعْلَمُ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَلصَّبْرَ مِنَ اَلْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ اَلرَّأْسِ مِنَ اَلْجَسَدِ وَ لاَ خَيْرَ فِي جَسَدٍ لاَ رَأْسَ لَهُ. نهج، [نهج البلاغة] ، عنه عليه السلام: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 115 )
16255-9 الفقيه ،5351/156/4 في رواية السكوني : أن عليا عليه السّلام كان يضمن القائد و السائق و الراكب.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 843 )
[وَ قَالَ أَيْضاً]: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ ، قَالَ: قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ : [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ [لَهُ اَلرَّحْمنُ] قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ خُطِفَ قَوْلُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ - عَنْ قُلُوبِ اَلْعِبَادِ فِي اَلْمَوْقِفِ إِلاَّ مَنْ أَقَرَّ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ وَ هُوَ قَوْلُهُ: إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ [يَعْنِي] مِنْ أَهْلِ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ ! فَهُمُ اَلَّذِينَ يُؤْذَنُ لَهُمْ بِقَوْلِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 421 )
1078-قال أبو جعفر في قوله تعالى:(يوم يقوم الروح و الملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان) قال: إذا كان يوم القيامة خطف قول: لا إله إلا اللّه. عن قلوب العباد في الموقف إلا من اقرّ بولاية علي و هو قوله:(إلا من أذن به الرحمان) يعني من أهل ولاية علي فهم الذين يؤذن لهم بقول: لا إله إلا اللّه. ابو جعفر دربارۀ سخن خداوند:«يوم يقوم الروح و الملائكة صفّا لا يتكلّمون الاّ من اذن له الرحمن» گفت: چون روز قيامت شود، گفتن لا اله الا اللّه از دلهاى بندگان در موقف، فراموش مىشود جز كسانى كه به ولايت على اقرار كرده باشند و اين است معناى سخن خداوند:«الا من اذن له الرحمن» يعنى از اهل ولايت على. آنان هستند كه به آنها اجازه داده مىشود كه بگويند: لا اله الا اللّه.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 376 )
صالح بن سهل از ابو جارود نقل كرد،ابو جعفر عليه السّلام در تفسير آيه كريمه«
يَوْمَ يَقُومُ اَلرُّوحُ وَ اَلْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً »بيان كرد؛ چون روز قيامت فرا رسد شعار لا اله الاّ اللّه و محمّد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله از قلبها همه محو مىگردد مگر كسانى كه اقرار به ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام داشته باشند.و اين به سبب قول خداى سبحان«
إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ »است كه خداى رحمان به آن كسانى كه به ولايت على عليه السّلام اقرار داشته باشند،اجازۀ دخول به بهشت مىدهد.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 316 )
إِنَّكَ إِنْ أَطَعْتَ هَوَاكَ أَصَمَّكَ وَ أَعْمَاكَ وَ أَفْسَدَ مُنْقَلَبَكَ وَ أَرْدَاكَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 266 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ» أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ.
( الکافي , جلد 1 , صفحه 213 )
امام صادق عليه السلام فرمود: راسخون در علم امير المؤمنين و امامان پس از وى عليهم السلام ميباشند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 309 )
3-امام صادق(عليه السّلام)فرمود:راسخون در علم،امير المؤمنين و ائمۀ بعد از اويند
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 163 )
3-امام صادق عليه السّلام فرمود:راسخون در علم،امير المؤمنين و ائمه بعد از اويند.
توضيح:مفسرين اسلامى پيرامون محكم و متشابه به تفصيل سخن گفتهاند كه بهترين آنها سخن مرحوم سيد مرتضى در رساله خود فرموده كه بهطور خلاصه عبارت است كه آيات محكم بسيار روشن و معلوم است و براى تفسير و تحليل آن مشكلى ندارد ولى متشابهات مطلبى واضح و آشكار ندارند و منافقان و گمراهان به راحتى مىتوانند طبق رأى و سليقه خود تفسير و تحليل كنند و فتنه برانگيزند در حالى كه جز خدا و پيامبر و ائمۀ معصومين تأويل و تفسير آن را نمىدانند و مرحوم مجلسى و طبرسى بر اين عقيدهاند كه از آنجا كه راسخون در علم در قرآن عطف به اللّه است كه با واو عاطفه آمده خود بهترين گواه است كه تفسير و تأويل آيات متشابه پس از خداوند به عهدۀ پيامبر و امامان معصوماند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 579 )
: ضعيف. أمير المؤمنين أي بعد الرسول صلى الله عليه و آله.
( مرآة العقول ؛ ج 2 , ص 436 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى حَمَامِ مَكَّةَ قَالَ أَ تَدْرُونَ مَا سَبَبُ كَوْنِ هَذَا اَلْحَمَامِ فِي اَلْحَرَمِ قَالُوا مَا هُوَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ كَانَ فِي أَوَّلِ اَلزَّمَانِ رَجُلٌ لَهُ دَارٌ فِيهَا نَخْلَةٌ قَدْ أَوَى إِلَى خَرْقٍ فِي جِذْعِهَا حَمَامٌ فَإِذَا فَرَّخَ صَعِدَ اَلرَّجُلُ فَأَخَذَ فِرَاخَهُ فَذَبَحَهَا فَأَقَامَ بِذَلِكَ دَهْراً طَوِيلاً لاَ يَبْقَى لَهُ نَسْلٌ فَشَكَا ذَلِكَ اَلْحَمَامُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا نَالَهُ مِنَ اَلرَّجُلِ فَقِيلَ لَهُ إِنْ رَقَى إِلَيْكَ بَعْدَ هَذَا فَأَخَذَ لَكَ فَرْخاً صُرِعَ عَنِ اَلنَّخْلَةِ فَمَاتَ فَلَمَّا كَبِرَتْ فَرْخُ اَلْحَمَامِ رَقَى إِلَيْهَا اَلرَّجُلُ وَ وَقَفَ اَلْحَمَامُ لِيَنْظُرَ إِلَى مَا يَصْنَعُ فَلَمَّا تَوَسَّطَ اَلْجِذْعَ وَقَفَ سَائِلٌ بِالْبَابِ فَنَزَلَ فَأَعْطَاهُ شَيْئاً ثُمَّ اِرْتَقَى فَأَخَذَ اَلْفِرَاخَ وَ نَزَلَ بِهَا فَذَبَحَهَا وَ لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ فَقَالَ اَلْحَمَامُ مَا هَذَا يَا رَبِّ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ اَلرَّجُلَ تَلاَفَى نَفْسَهُ بِالصَّدَقَةِ فَدُفِعَ عَنْهُ وَ أَنْتَ فَسَوْفَ يُكْثِرُ اَللَّهُ فِي نَسْلِكَ وَ يَجْعَلُكَ وَ إِيَّاهُمْ بِمَوْضِعٍ لاَ يُهَاجُ مِنْهُمْ شَيْءٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ وَ أُتِيَ بِهِ إِلَى اَلْحَرَمِ فَجُعِلَ فِيهِ وَ فِيهِ بِرِوَايَةٍ أُخْرَى فَأَلْهَمَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْمَصِيرَ إِلَى هَذَا اَلْحَرَمِ وَ حَرَّمَ صَيْدَهُ فَأَكْثَرُ مَا تَرَوْنَ مِنْ نَسْلِهِ وَ هُوَ أَوَّلُ حَمَامٍ سَكَنَ اَلْحَرَمَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 173 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ لَيْثٍ اَلْمُرَادِيِّ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَأْتِي مَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى ، بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ زِيَارَةِ اَلْبَيْتِ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ تَطَوُّعاً فَقَالَ اَلْمُقَامُ بِمِنًى أَحَبُّ إِلَيَّ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ لَيْثٍ اَلْمُرَادِيِّ : مِثْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ لَيْثٍ اَلْمُرَادِيِّ : مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ وَ أَحَبُّ إِلَيَّ وَ كَذَا فِي رِوَايَةِ اَلشَّيْخِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 260 )
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِالْكُوفَةِ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سحلح اَلْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْمَسْعُودِيُّ أَبُو عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْفَرَارِيِّ[اَلْفَزَارِيِّ] عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا حُسَيْنُ أَنْتَ اَلْإِمَامُ وَ أخي[أَخُ] اَلْإِمَامِ وَ اِبْنُ اَلْإِمَامِ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِكَ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ وَ اَلتَّاسِعُ مَهْدِيُّهُمْ فَطُوبَى لِمَنْ أَحَبَّهُمْ وَ اَلْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَهُمْ.
( کفاية الأثر في النص على الأئمة الإثنی عشر , جلد 1 , صفحه 303 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ كُلْثُمَ بِنْتِ مُسْلِمٍ قَالَتْ: ذُكِرَ اَلطِّينُ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ أَ تَرَيْنَ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَصَائِدِ اَلشَّيْطَانِ أَلاَ إِنَّهُ لَمِنْ مَصَائِدِهِ اَلْكِبَارِ وَ أَبْوَابِهِ اَلْعِظَامِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 223 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اِبْنُ اَلصَّلْتِ عَنِ اِبْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ فِطْرٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 8 )
قَالَ اَلْكُلَيْنِيُّ فِي أَوَّلِ اَلْكَافِي : اِعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّهُ لاَ يَسَعُ أَحَداً تَمْيِيزُ شَيْءٍ مِمَّا اِخْتَلَفَتِ اَلرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ اَلْعُلَمَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ بِرَأْيِهِ إِلاَّ عَلَى مَا أَطْلَقَهُ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِقَوْلِهِ اِعْرِضُوهُمَا عَلَى كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اَللَّهِ فَرُدُّوهُ وَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ دَعُوا مَا وَافَقَ اَلْقَوْمَ ، فَإِنَّ اَلرُّشْدَ فِي خِلاَفِهِمْ وَ قَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خُذُوا بِالْمُجْمَعِ عَلَيْهِ فَإِنَّ اَلْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَ نَحْنُ لاَ نَعْرِفُ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ أَقَلَّهُ وَ لاَ نَجِدُ شَيْئاً أَحْوَطَ وَ لاَ أَوْسَعَ مِنْ رَدِّ عِلْمِ ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَى اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، وَ قَبُولِ مَا وَسِعَ مِنَ اَلْأَمْرِ فِيهِ بِقَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِأَيِّمَا أَخَذْتُمْ مِنْ بَابِ اَلتَّسْلِيمِ وَسِعَكُمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 112 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَكْلُ اَلْأُشْنَانِ يُبْخِرُ اَلْفَمَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 378 )
1 - احمد بن يزيد گويد: امام كاظم عليه السّلام فرمود:
خوردن اشنان، دهان را بدبو مىكند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 247 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 226 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ إِدْرِيسُ اَلنَّبِيُّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَسِيحُ اَلنَّهَارَ وَ يَصُومُهُ وَ يَبِيتُ حَيْثُ مَا جَنَّهُ اَللَّيْلُ وَ يَأْتِيهِ رِزْقُهُ حَيْثُ مَا أَفْطَرَ وَ كَانَ يَصْعَدُ لَهُ مِنَ اَلْعَمَلِ اَلصَّالِحِ مِثْلُ مَا يَصْعَدُ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ كُلِّهِمْ فَسَأَلَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ رَبَّهُ فِي زِيَارَةِ إِدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ فَنَزَلَ وَ أَتَاهُ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَصْحَبَكَ فَأَكُونَ مَعَكَ فَصَحِبَهُ وَ كَانَا يَسِيحَانِ اَلنَّهَارَ وَ يَصُومَانِهِ فَإِذَا جَنَّهُمَا اَللَّيْلُ أُتِيَ إِدْرِيسَ فِطْرُهُ فَيَأْكُلُ وَ يَدْعُو مَلَكَ اَلْمَوْتِ إِلَيْهِ فَيَقُولُ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ ثُمَّ يَقُومَانِ يُصَلِّيَانِ وَ إِدْرِيسُ يُصَلِّي وَ يَفْتُرُ وَ يَنَامُ وَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ يُصَلِّي وَ لاَ يَنَامُ وَ لاَ يَفْتُرُ فَمَكَثَا بِذَلِكَ أيام[أَيَّاماً]ثُمَّ إِنَّهُمَا مَرَّا بِقَطِيعِ غَنَمٍ وَ كَرْمٍ قَدْ أَيْنَعَ فَقَالَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ ذَلِكَ حَمَلاً أَوْ مِنْ هَذَا عَنَاقِيدَ فَتُفْطِرَ عَلَيْهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ أَدْعُوكَ إِلَى مَالِي فَتَأْبَى فَكَيْفَ تَدْعُونِي إِلَى مَالِ اَلْغَيْرِ ثُمَّ قَالَ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ صَحِبْتَنِي وَ أَحْسَنْتَ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ إِدْرِيسُ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَقَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ تَصْعَدُ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ رَبَّهُ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُ فَحَمَلَهُ عَلَى جَنَاحِهِ فَصَعِدَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ لَهُ إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً أُخْرَى قَالَ وَ مَا هِيَ قَالَ بَلَغَنِي مِنَ اَلْمَوْتِ شِدَّةٌ فَأُحِبُّ أَنْ تُذِيقَنِي مِنْهُ طَرَفاً فَأَنْظُرَ هُوَ كَمَا بَلَغَنِي فَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لَهُ فَأَخَذَ بِنَفْسِهِ سَاعَةً ثُمَّ خَلَّى عَنْهُ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ رَأَيْتَ قَالَ بَلَغَنِي عَنْهُ شِدَّةٌ وَ إِنَّهُ لَأَشَدُّ مِمَّا بَلَغَنِي وَ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ أُخْرَى تُرِينِي اَلنَّارَ فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ صَاحِبَ اَلنَّارِ فَفَتَحَ لَهُ فَلَمَّا رَآهَا إِدْرِيسُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَقَطَ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ أُخْرَى تُرِينِي اَلْجَنَّةَ فَاسْتَأْذَنَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ خَازِنَ اَلْجَنَّةِ فَدَخَلَهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ مَا كُنْتُ لِأَخْرُجَ مِنْهَا إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ اَلْمَوْتِ وَ قَدْ ذُقْتُهُ وَ يَقُولُ وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها وَ قَدْ وَرَدْتُهَا وَ يَقُولُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنْها .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 77 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَا لِلَّهِ تَعَالَى مَنْسَكٌ أَحَبُّ إِلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ مَوْضِعِ اَلْمَسْعَى وَ ذَلِكَ أَنَّهُ يَذِلُّ فِيهِ كُلُّ جَبّارٍ عَنِيدٍ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 433 )
پدرم رضى اللّه عنه،از سعد بن عبد اللّه،از محمّد بن الحسين بن ابى الخطّاب،از ابن ابى عمير،از معاوية بن عمّار،وى مىگويد:حضرت ابو عبد اللّه عليه السّلام فرمودند:هيچ مكان و بقعهاى نزد خدا محبوبتر از مكان سعى نيست و جهتش آن است كه اينجا هر جبّار و ستمگر منحرفى ذليل و خوار مىگردد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 393 )
وَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : إِذَا سَرَّحْتَ لِحْيَتَكَ وَ رَأْسَكَ فَأَمِرَّ اَلْمُشْطَ عَلَى صَدْرِكَ فَإِنَّهُ يَذْهَبُ بِالْهَمِّ وَ اَلْوَبَاءِ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 70 )
حضرت موسى بن جعفر(عليه السّلام)فرمود:پس از شانه كردن سر و صورت شانه را بر سينه خود مرور ده كه بيمارى و اندوه را بر طرف ميكند.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 133 )
امام كاظم عليه السّلام:هرگاه سر و ريش خود را شانه كردى،شانه را بر سينه خود بمال كه اين كار،اندوه و وبا را از ميان مىبرد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 147 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ أَخِي أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْكَاتِبِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنْ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ تُقَارِنْ وَ لاَ تُؤَاخِ أَرْبَعَةً اَلْأَحْمَقَ وَ اَلْبَخِيلَ وَ اَلْجَبَانَ وَ اَلْكَذَّابَ أَمَّا اَلْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ وَ أَمَّا اَلْبَخِيلُ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِنْكَ وَ لاَ يُعْطِيكَ وَ أَمَّا اَلْجَبَانُ فَإِنَّهُ يَهْرُبُ عَنْكَ وَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ أَمَّا اَلْكَذَّابُ فَإِنَّهُ يَصْدُقُ وَ لاَ يُصَدَّقُ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 244 )
امام پنجم فرمود بچهار كس نزديك مشو و با آنها برادرى مكن،احمق و بخيل و ترسو و دروغگو،اما احمق ميخواهد بتو سودى رساند و از روى نفهمى تو را ضررمند ميكند،بخيل از تو ميگيرد و بتو نميدهد،ترسو در موقع نياز از تو و از پدر و مادر خود ميگريزد،دروغگو گاه هم كه راست ميگويد نتوان باور كرد.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 226 )
100-سدير صيرفى از امام باقر(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:به چهار كس نزديك مشو و با آنان برادرى مكن:احمق و بخيل و ترسو و دروغگو.احمق مىخواهد به تو سود برساند ولى به تو زيان مىرساند،و بخيل از تو مىگيرد و به تو نمىدهد،و ترسو (به هنگامى كه به وجود او نياز باشد)از تو و پدر و مادرش مىگريزد و دروغگو راست هم بگويد سخنش پذيرفته نمىشود.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 355 )
100-امام باقر(عليه السّلام)فرمود:به چهار كس نزديك مشو و با آنان برادرى مكن احمق و بخيل و ترسو و دروغگو كه احمق ميخواهد براى تو سودمند باشد ولى بواسطۀ نادانى زيانت ميرساند و بخيل از تو ميگيرد و بتو نميدهد و ترسو بهنگام نياز از كنار تو بگريزد و حتى از پدر و مادر خود و اما دروغگو اگر راست هم بگويد نتوان باور كرد.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 269 )
-امام محمد باقر گفته:«با چهار تن نزديك مشو و برادرى مكن:سبك مغز،تنگ چشم،ترسو،دروغگوى.سبك مغز خواهد ترا سود رساند،اما از نادانى ترا گزند رساند.تنگ چشم از تو ستاند اما به تو چيزى ندهد.ترسو هنگام نياز از تو و از پدر و مادر خويش نيز گريزد.دروغگوى بسا كه راست گويد اما كسى باور نكند».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 193 )
قَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى اَلْفِطْرَةِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 328 )
اَلسَّخَاءُ زَيْنُ اَلْإِنْسَانِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 27 )
فِي تَهْذِيبِ اَلْأَحْكَامِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «لِلسَّائِلِ وَ اَلْمَحْرُومِ» قَالَ: اَلْمَحْرُومُ اَلْمُحَارَفُ اَلَّذِي قَدْ حُرِمَ كَدَّ يَدِهِ فِي اَلشِّرَاءِ وَ اَلْبَيْعِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 123 )
11827-83 الفقيه ،2231/221/2 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : كل نعيم مسئول عن صاحبه إلا ما كان في غزو أو حج.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 244 )
العقائد - عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله: «ليختلجنّ قوم من أصحابي دوني و أنا على الحوض فيؤخذ بهم ذات الشمال فأنادي: يا ربّ أصيحابي أصيحابي ، فيقال: انّك لا تدري ما أحدثوا بعدك» .
( نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین , جلد 1 , صفحه 359 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَرَ اَلنَّاسَ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ إِقَامِ اَلصَّلاَةِ وَ إِيتَاءِ اَلزَّكَاةِ وَ يُتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلَّهِ جَمِيعاً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 74 )
يَا جَاعِلَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ آيَتَيْنِ يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اَللَّيْلِ وَ جَعَلَ آيَةَ اَلنَّهَارِ مُبْصِرَةً لِيَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْهُ وَ رِضْوَاناً يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلاً يَا اَللَّهُ يَا وَاحِدُ يَا اَللَّهُ يَا وَهَّابُ يَا اَللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ لَكَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ اَلْكِبْرِيَاءُ وَ اَلْآلاَءُ وَ اَلنَّعْمَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلِ اِسْمِي فِي اَلسُّعَدَاءِ وَ رُوحِي مَعَ اَلشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكِّ عَنِّي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَ آتِنِي فِي اَلدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ اَلنَّارِ وَ اُرْزُقْنِي يَا رَبِّ فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ اَلرَّغْبَةَ وَ اَلْإِنَابَةَ إِلَيْكَ وَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ حَتَّى يَنْقَطِعَ اَلنَّفَسُ زِيَادَةٌ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَاماً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتَ اُدْعُوا اَلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ اَلضُّرِّ عَنْكُمْ وَ لا تَحْوِيلاً فَيَا مَنْ لاَ يَمْلِكُ كَشْفَ اَلضُّرَّ عَنْهُمْ وَ لاَ تَحْوِيلاً غَيْرُهُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِكْشِفْ مَا بِي مِنْ مَرَضٍ وَ حَوِّلْهُ عَنِّي وَ اُنْقُلْنِي فِي هَذَا اَلشَّهْرِ اَلْعَظِيمِ مِنْ ذُلِّ اَلْمَعَاصِي إِلَى عِزِّ طَاعَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 60 )
وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ زِيَارَةِ اَلْبَيْتِ أَيَّامَ اَلتَّشْرِيقِ فَقَالَ حَسَنٌ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 295 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلرَّجُلُ يَتَزَوَّجُ اَلْمَرْأَةَ فَيُرْخِي عَلَيْهِ وَ عَلَيْهَا اَلسِّتْرَ وَ يُغْلِقُ اَلْبَابَ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا فَتُسْأَلُ اَلْمَرْأَةُ هَلْ أَتَاكِ فَتَقُولُ مَا أَتَانِي وَ يُسْأَلُ هُوَ هَلْ أَتَيْتَهَا فَيَقُولُ لَمْ آتِهَا فَقَالَ لاَ يُصَدَّقَانِ وَ ذَلِكَ أَنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَدْفَعَ اَلْعِدَّةَ عَنْ نَفْسِهَا وَ يُرِيدُ هُوَ أَنْ يَدْفَعَ اَلْمَهْرَ عَنْ نَفْسِهِ يَعْنِي إِذَا كَانَا مُتَّهَمَيْنِ.
( الکافي , جلد 6 , صفحه 110 )
8 - ابو بصير گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: مردى با زنى ازدواج مىكند. پس بر خود و همسرش پردهاى انداخته و درب را مىبندد. سپس همسرش را طلاق مىدهد. از زن سؤال مىشود:«آيا همسرت با تو آميزش نمود؟» مىگويد:«با من آميزش نكرد.» و از مرد مىپرسند:«آيا با همسرت نزديكى نمودى؟» مىگويد:«با او آميزش و نزديكى نكردم.»
امام عليه السّلام فرمود: سخن اين زن و مرد تصديق نمىشوند؛ چرا كه زن مىخواهد عدّه را از خود بردارد و مرد قصد دارد كه مهريه را از خود بردارد.
يعنى در صورتى كه زن و شوهر مورد اطمينان نباشند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 288 )
: ضعيف على المشهور. و قوله: يعني إما كلام المصنف كما هو الظاهر، أو كلام أبي بصير.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 187 )
حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْفَقِيهُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ اَلْقُمِّيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَمُّونَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: اِنْتَهَيْتُ إِلَى زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ صَبِيحَةَ خَرَجَ بِالْكُوفَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ يُعِينُنِي مِنْكُمْ عَلَى قِتَالِ أَنْبَاطِ أَهْلِ اَلشَّامِ فَوَ اَلَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ بَشِيراً لاَ يُعِينُنِي مِنْكُمْ عَلَى قِتَالِهِمْ أَحَدٌ إِلاَّ أَخَذْتُ بِيَدِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَأَدْخَلْتُهُ اَلْجَنَّةَ بِإِذْنِ اَللَّهِ قَالَ فَلَمَّا قُتِلَ اِكْتَرَيْتُ رَاحِلَةً وَ تَوَجَّهْتُ نَحْوَ اَلْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَى اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لاَ أَخْبَرْتُهُ بِقَتْلِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ فَيَجْزَعَ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي يَا فُضَيْلُ مَا فَعَلَ عَمِّي زَيْدٌ قَالَ فَخَنَقَتْنِي اَلْعَبْرَةُ فَقَالَ لِي قَتَلُوهُ قُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ قَتَلُوهُ قَالَ فَصَلَبُوهُ قُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ صَلَبُوهُ قَالَ فَأَقْبَلَ يَبْكِي وَ دُمُوعُهُ تَنْحَدِرُ عَلَى دِيبَاجَتَيْ خَدِّهِ كَأَنَّهَا اَلْجُمَانُ ثُمَّ قَالَ يَا فُضَيْلُ شَهِدْتَ مَعَ عَمِّي قِتَالَ أَهْلِ اَلشَّامِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَكَمْ قَتَلْتَ مِنْهُمْ قُلْتُ سِتَّةً قَالَ فَلَعَلَّكَ شَاكٌّ فِي دِمَائِهِمْ قَالَ فَقُلْتُ لَوْ كُنْتُ شَاكّاً مَا قَتَلْتُهُمْ قَالَ فَسَمِعْتُهُ وَ هُوَ يَقُولُ أَشْرَكَنِي اَللَّهُ فِي تِلْكَ اَلدِّمَاءِ مَضَى وَ اَللَّهِ عَمِّي وَ أَصْحَابُهُ شُهَدَاءُ مِثْلَ مَا مَضَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَصْحَابُهُ .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 349 )
1 - فضيل بن يسار گويد صبح روزى كه زيد بن على در كوفه خروج كرد من خود را باو رساندم و شنيدم كه ميگفت كسى كه از شما مرا در نبرد با نبطيهاى شام كمك دهد؟ بحق آنكه پيغمبر را بشير و نذير مبعوث كرده هيچ كس نباشد كه مرا در نبرد آنها كمك كند جز آنكه روز قيامت دستش را بگيرم و باذن خدا او را ببهشت برم گويد چون كشته شد من يك شترى كرايه كردم و بمدينه رفتم و خدمت امام صادق (عليه السّلام) رسيدم با خود گفتم خبر شهادت زيد را باو ندهم كه بر او بيتابى كند چون خدمت او رسيدم بمن فرمود اى فضيل عمم زيد چه كرد؟ گويد گريه گلويم را گرفت گفت او را كشتند؟ گفتم آرى بخدا او را كشتند گفت بدارش زدند؟ گفتم آرى بخدا بدارش زدند شروع بگريه كرد و اشكش بر دو گونهاش مانند مرواريد ميغلطيد سپس فرمود اى فضيل با عمويم در نبرد با اهل شام شركت كردى؟ گفتم آرى گفت چند تن از آنها كشتى؟ گفتم شش تن، گفت شايد در قتل آنها شك داشتى گويد گفتم اگر شك داشتم كه آنها را نميكشتم شنيدم فرمود خدا مرا در اين خونها شريك كند بخدا عمويم و يارانش زيد شهيد در درگذشتند بمانند على بن ابى طالب و يارانش.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 349 )
1.فضيل بن يسار مىگويد:در بامداد روزى كه زيد بن على عليه السّلام در شهر كوفه قيام كرد، خود را به او رساندم.زيد مىگفت:در ميان شما كيست كه مرا در جنگ با انباط شاميان يارى دهد؟به آن كس كه پيامبر را برانگيخت تا بشارت و انذار دهد،كسى ياور من نخواهد بود،مگر اينكه در رستاخيز دستش را گرفته و با اجازه پروردگار او را همراه خود به بهشت وارد كنم.پس از كشته شدن زيد بود كه شترى كرايه كرده و به مدينه نزد امام صادق عليه السّلام رفتم.پيش خود گفتم كه خبر شهيد شدن زيد بن على عليه السّلام را به حضرت ندهم تا مبادا به خاطر مرگ وى بىتاب شود.امام فرمود:اى فضيل عموى من زيد چه كرد؟ناگهان بغض كردم و بعد گفتم:او را به قتل رساندند.فرمود:آرى.سوگند به خدا او را به شهادت رساندند.آيا او را به دار زدند؟گفتم:آرى.حضرت چنان گريست كه قطرههاى اشك روى گونهها همچون مرواريد غلطان گشت.بعد فرمود:اى فضيل آيا همراه عموى من در پيكار با شاميان بودى؟گفتم:آرى.فرمود:چند تن از آنان را به قتل رساندى؟گفتم شش تن را كشتم.فرمود:آيا در كشتن آنان ترديد مىورزيدى؟گفتم:اگر ترديد داشتم كه آنان را به قتل نمىرساندم.آنگاه امام صادق عليه السّلام فرمود:خداوند مرا در اين خونها سهيم سازد.به خدا سوگند عموى من و همراهان او شهيد راه خدا بودند،همانگونه كه على عليه السّلام و همراهان او شهيد راه خدا بودند.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 31 )
أَفْضَلُ اَلْمَالِ مَا اُسْتُرِقَّ بِهِ اَلرِّجَالُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 114 )
فِي اَلْكَافِي مُتَّصِلٌ بِآخِرِ مَا نَقَلْنَا عَنْهُ سَابِقاً أَعْنِي قَوْلَهُ: اِرْتَحِلْ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ إِذَا كَانَ لِرَبِّهِ عَدُوّاً فَإِنَّهُ يَأْتِيهِ أَقْبَحَ مَنْ خَلَقَ اَللَّهُ زِيّاً وَ رُؤْيَا وَ أَنْتَنَهُ رِيحاً فَيَقُولُ لَهُ: أَبْشِرْ بِنُزُلٍ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةِ جَحِيمٍ
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 230 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ لا تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ قَالَ كُنَّا فِي أُنَاسٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَتَصَدَّقُونَ بِأَشَرِّ مَا عِنْدَهُمْ مِنَ اَلتَّمْرِ اَلرَّقِيقِ اَلْقِشْرِ اَلْكَبِيرِ اَلنَّوَى يُقَالُ لَهُ اَلْمِعَىفَأْرَةٍ فَفِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اَللَّهُ وَ لا تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 145 )
اَلسُّدِّيُّ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ أَيْ فِي آلِ مُحَمَّدٍ أَيْ نُوَالِي بِهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ نَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ إِلَيْهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 182 )
سدى در آيه:«
وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ »گفت يعنى در آل محمّد، منظور اينست كه دوست آنها و دوستانشان هستيم تا روز قيامت و دشمنيم با دشمنان آنها تا قيامت.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 156 )
وَ دَخَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : عَلَى رَجُلٍ قَدْ غَرِقَ فِي سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ هُوَ لاَ يُجِيبُ دَاعِياً فَقَالُوا لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَدِدْنَا لَوْ عَرَفْنَا كَيْفَ اَلْمَوْتُ كَيْفَ حَالُ صَاحِبِنَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَوْتُ وَ هُوَ اَلْمِصْفَاةُ يُصَفِّي اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ فَيَكُونُ آخِرُ أَلَمٍ يُصِيبُهُمْ كَفَّارَةَ آخِرِ وِزْرٍ بَقِيَ عَلَيْهِمْ وَ يُصَفِّي اَلْكَافِرِينَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ فَيَكُونُ آخِرُ لَذَّةٍ أَوْ نِعْمَةٍ أَوْ رَاحَةٍ تَلْحَقُهُمْ هُوَ آخِرَ ثَوَابِ حَسَنَةٍ تَكُونُ لَهُمْ وَ أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ نُخِلَ مِنَ اَلذُّنُوبِ نَخْلاً وَ صُفِّيَ مِنَ اَلْآثَامِ تَصْفِيَةً وَ خُلِّصَ حَتَّى نُقِّيَ كَمَا يُنَقَّى اَلثَّوْبُ مِنَ اَلْوَسَخِ وَ صَلُحَ لِمُعَاشَرَتِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ فِي دَارِنَا دَارِ اَلْأَبَدِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 168 )
و داخل شد حضرت امام موسى(عليه السّلام)بر مرديكه افتاده بود در سكرات و او جواب نميداد خواننده را گفتند او را كه يا ابن رسول اللّه دوست ميداريم كه بدانيم كه چگونه است و چيست حال اين مصاحب ما پس فرمود امام(عليه السّلام)كه مرگ صفا دهنده است صفا ميدهد مؤمنان را از گناهان ايشان پس هست آن آخرين المى كه ميرسد ايشان را كفاره آخرين گناهى كه باقى است و صاف مىكند كافران را از ثواب ايشان پس اين آخرين لذت يا نعيمى است يا راحتى كه ميرسد ايشان را كه آن آخر ثواب نيكست كه بوده است ايشان را و اما اين مصاحب شما بدرستى كه بيخته مىشود از گناهان بيختهشدنى و صاف مىشود از بديها صافشدنى و خالص مىشود تا آنكه پاك شود چنانچه پاك مىشود جامه از چرك و صلاحيت يابد كه معاشرت كند با ما كه اهل بيتيم در خانه ما كه خانه دايم است
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 151 )
و روي عنها : أنّها قالت: لإن أمسح على ظهر عير بالفلاة أحبّ إليّ من أن أمسح على خفّي. و لم يعرف للنّبي خفّ إلاّ خفّ أهداه له النّجاشي ، و كان موضع ظهر القدمين منه مشقوقا، فمسح النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - على رجليه و عليه خفّاه. فقال النّاس: إنّه مسح على خفّيه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 50 )
عَنِ اَلْحَسَنِ [اَلْحُسَيْنِ] بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ إِبْلِيسَ عَبَدَ اَللَّهَ فِي اَلسَّمَاءِ اَلرَّابِعَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ سِتَّةَ آلاَفِ سَنَةٍ، وَ كَانَ مِنْ إِنْظَارِ اَللَّهِ إِيَّاهُ إِلَى يَوْمِ اَلْوَقْتِ اَلْمَعْلُومِ بِمَا سَبَقَ مِنْ تِلْكَ اَلْعِبَادَةِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 241 )
22925-8 ( الكافي 87:6) حميد ، عن ابن سماعة ، عن ابن جبلة ، عن إسحاق بن عمار ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام : في الرجل يطلق امرأته، فقال "هو أحق برجعتها ما لم تقع في الدم الثالث".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1147 )
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ: « لا تَقْتُلُوا اَلصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ » قَالَ: مَنْ أَصَابَ نَعَامَةً فَبَدَنَةٌ وَ مَنْ أَصَابَ حِمَاراً وَ شِبْهَهُ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ، وَ مَنْ أَصَابَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ بَالِغَ اَلْكَعْبَةِ حَقّاً وَاجِباً عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَ، إِنْ كَانَ فِي حَجٍّ فَبِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ، وَ إِنْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ نَحَرَ بِمَكَّةَ ، وَ إِنْ شَاءَ تَرَكَهُ حَتَّى يَشْتَرِيَهُ بَعْدَ مَا يَقْدَمُ فَيَنْحَرَهُ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ عَنْهُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 343 )
11819-75 الفقيه ،2204/215/2 و روي: أن الحاج من حين يخرج من منزله حتى يرجع بمنزلة الطائف بالكعبة .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 241 )
وَ فِي رِوَايَةٍ: نِصْفٌ عَلَى اَلصَّفَا وَ نِصْفٌ عَلَى اَلْمَرْوَةِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِشْهَدُوا اِشْهَدُوا فَقَالَ نَاسٌ سَحَرَنَا مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَجُلٌ إِنْ كَانَ سَحَرَكُمْ فَلَمْ يَسْحَرِ اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ وَ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ اَلْهِجْرَةِ وَ بَقِيَ قَدْرَ مَا بَيْنَ اَلْعَصْرِ إِلَى اَللَّيْلِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ وَ يَقُولُونَ هَذَا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ فَنَزَلَ وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا اَلْآيَاتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 17 , صفحه 356 )
ير، [بصائر الدرجات] ، اِبْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ اَلنَّاسُ إِنَّمَا هِيَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ قَالَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يَقْبِضَهُ أَوْرَثَ عَلِيّاً عِلْمَهُ وَ سِلاَحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ حِينَ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِسْتَوْدَعَهُ أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قُبِضَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْهَا قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ اِنْتَهَى إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 209 )
اَلْعَارِفُ مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَأَعْتَقَهَا وَ نَزَّهَهَا عَنْ كُلِّ مَا يُبَعِّدُهَا وَ يُوبِقُهَا .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 95 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَ أَنَا حَرَّمْتُ اَلْمَدِينَةَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 96 )
ني، [الغيبة للنعماني ] ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اِصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا فَقَالَ اِصْبِرُوا عَلَى أَدَاءِ اَلْفَرَائِضِ وَ صَابِرُوا عَدُوَّكُمْ وَ رَابِطُوا إِمَامَكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 219 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَلاَ وَ إِنَّ اَلدُّنْيَا دَارٌ لاَ يُسْلَمُ مِنْهَا إِلاَّ فِيهَا وَ لاَ يُنْجَى بِشَيْءٍ كَانَ لَهَا اُبْتُلِيَ اَلنَّاسُ بِهَا فِتْنَةً فَمَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لَهَا أُخْرِجُوا مِنْهُ وَ حُوسِبُوا عَلَيْهِ وَ مَا أَخَذُوهُ مِنْهَا لِغَيْرِهَا قَدِمُوا عَلَيْهِ وَ أَقَامُوا فِيهِ وَ إِنَّهَا عِنْدَ ذَوِي اَلْعُقُولِ كَفَيْءِ اَلظِّلِّ بَيْنَا تَرَاهُ سَابِغاً حَتَّى قَلَصَ وَ زَائِداً حَتَّى نَقَصَ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 440 )
و همان حضرت فرموده است،دنيا خانهيى است كه هيچ كس از آن به سلامت نمىماند مگر در آن،و به هيچ چيز كه براى دنيا انجام شود،رستگارى فراهم نمىشود. مردم در آن گرفتار آزمايشند،آنچه از دنيا را كه براى دنيا گرفتهاند،از آن بيرون برده مىشوند و از ايشان حساب پس گرفته مىشود و آنچه از آن را كه براى غير دنيا (آخرت)تهيه كنند،در آن پايدارند و بر آن وارد مىشوند و همانا كه دنيا در نظر خردمندان همچون سايهيى است كه در عين آنكه گستردهاش مىبينى،جمع مىشود و تا آن را افزون بينى كم مىگردد .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 695 )
قَالَ نَصْرُ بْنُ اَلصَّبَّاحِ : عَلِيُّ بْنُ حَسَكَةَ اَلْحُوَارِ كَانَ أُسْتَادَ اَلْقَاسِمِ اَلشَّعْرَانِيِّ اَلْيَقْطِينِيِّ مِنَ اَلْغُلاَةِ اَلْكِبَارِ مَلْعُونٌ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 518 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ شَهَادَةِ أَهْلِ اَلْمِلَّةِ قَالَ فَقَالَ لاَ تَجُوزُ إِلاَّ عَلَى أَهْلِ مِلَّتِهِمْ اَلْحَدِيثَ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ كَذَا اَلَّذِي قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 386 )
ذُكِرَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مَهْ لاَ تَقُولُوا سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيَّ وَ لَكِنْ قُولُوا سَلْمَانَ اَلْمُحَمَّدِيَّ ذَاكَ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَلَسَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَنْتَسِبُونَ وَ فِيهِمْ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ وَ إِنَّ عُمَرَ سَأَلَهُ عَنْ نَسَبِهِ وَ أَصْلِهِ فَقَالَ أَنَا سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ كُنْتُ ضَالاًّ فَهَدَانِي اَللَّهُ بِمُحَمَّدٍ وَ كُنْتُ مَمْلُوكاً فَأَعْتَقَنِي اَللَّهُ بِمُحَمَّدٍ فَهَذَا حَسَبِي وَ نَسَبِي ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَحَدَّثَهُ سَلْمَانُ وَ شَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنَ اَلْقَوْمِ وَ مَا قَالَ لَهُمْ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ حَسَبَ اَلرَّجُلِ دِينُهُ وَ مُرُوَّتَهُ خُلُقُهُ وَ أَصْلَهُ عَقْلُهُ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ يَا سَلْمَانُ لاَ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلاَءِ عَلَيْكَ فَضْلٌ إِلاَّ بِتَقْوَى اَللَّهِ فَإِنْ كَانَ اَلتَّقْوَى لَكَ عَلَيْهِمْ فَأَنْتَ أَفْضَلُ .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 283 )
امام باقر(عليه السّلام)فرموده است:هرگز مگوييد سلمان فارسى و بگوييد سلمان محمدى كه او مردى است از ما خاندان(از اهل بيت است) .همان حضرت فرمودهاند:گروهى از ياران رسول خدا نشستند و در بارۀ نسب خويش گفتگو مىكردند.سلمان هم ميان ايشان بود.عمر از اصل و نسب سلمان پرسيد.گفت:من سلمان پسر عبد اللّه هستم.گمراه بودم،خدايم به محمد(صلّى الله عليه و آله)هدايت فرمود.مستمند بودم،خدايم به محمد(صلّى الله عليه و آله)بىنياز ساخت.برده بودم،خداوند به بركت محمد(صلّى الله عليه و آله)آزادم فرمود.اين حسب و نسب من است.آنگاه پيامبر(صلّى الله عليه و آله) آمدند.سلمان موضوع را به ايشان گفت و از آنان كه او را آزرده بودند شكايت كرد و پاسخى را كه داده بود گفت.رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمودند:اى گروه قريش!همانا آيين و دين مرد،حسب و نسب اوست و اخلاق او مروت اوست و ريشۀ او عقل اوست. خداوند فرموده است:«ما شما را از مردى و زنى آفريديم.آنگاه شما را شعبهها و قبايل قرار داديم تا يك ديگر را بشناسيد.همانا گرامىترين شما نزد خداوند پرهيزگارترين شماست.» اى سلمان!هيچ يك از ايشان را بر تو برترى نيست مگر به پرهيزگارى و بيم از خداوند و اگر تقواى تو بر ايشان برترى داشته باشد تو برترى .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 458 )
24795-7 ( الكافي 90:8 رقم 57) بعض أصحابنا، عن علي بن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: "إن الأحلام لم يكن فيما مضى في أول الخلق و إنما حدثت "فقلت: و ما العلة في ذلك فقال "إن اللّه تعالى بعث رسولا إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة اللّه و طاعته، فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا فو الله ما أنت بأكثرنا مالا و لا بأعزنا عشيرة، فقال: إن أطعتموني أدخلكم اللّه الجنة و إن عصيتم أدخلكم اللّه النار ، فقالوا: و ما الجنة و النار فوصف لهم ذلك. فقالوا: متى نصير إلى ذلك فقال: إذا متم، فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاما و رفاتا، فازدادوا له تكذيبا و به استخفافا فأحدث اللّه تعالى فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا و ما أنكروا من ذلك، فقال: إن اللّه تعالى أراد أن يحتج عليكم بهذا هكذا تكون أرواحكم إذا متم و إن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتى تبعث الأبدان".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 640 )
ير، [بصائر الدرجات] ، عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا فُضَيْلُ عِنْدَنَا كِتَابُ عَلِيٍّ سَبْعُونَ ذِرَاعاً [مَا] عَلَى اَلْأَرْضِ شَيْءٌ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلاَّ وَ هُوَ فِيهِ حَتَّى أَرْشُ اَلْخَدْشِ ثُمَّ خَطَّهُ بِيَدِهِ عَلَى إِبْهَامِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 34 )
بصائر: مروان از فضيل نقل كرد كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود: يا فضيل! در نزد ما كتاب على است بطول هفتاد ذراع كه روى زمين هر چه مورد احتياج باشد در آن هست حتّى جريمه يك خدشه سپس با دست خود خطى كشيد بر روى انگشت ابهام خويش.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 30 )
وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ ذَلِكَ فِي ثَلاَثٍ بَقِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ لِبِلاَلٍ: نَادِ فِي اَلنَّاسِ، فَجَمَعَ اَلنَّاسَ ثُمَّ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ هَذَا اَلشَّهْرَ قَدْ خَصَّكُمُ اَللَّهُ بِهِ وَ حَضَرَكُمْ وَ هُوَ سَيِّدُ اَلشُّهُورِ لَيْلَةٌ فِيهِ خَيْرٌ مِنَ أَلْفِ شَهْرِ اَلْحَدِيثَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 618 )
وَ قَالَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ صَلَّى فِيهِ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَسَّعَ اَللَّهُ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ كَفَاهُ أَمْرَ مَنْ يُعَادِيهِ وَ أَعَاذَهُ مِنَ اَلْحَرْقِ وَ اَلْهَدْمِ وَ اَلسَّرَقِ وَ مِنْ شَرِّ اَلسِّبَاعِ وَ دَفَعَ عَنْهُ هَوْلَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَ نُورُهُ يَتَلَأْلَأُ لِأَهْلِ اَلْجَمْعِ وَ يُعْطَى كِتابَهُ بِيَمِينِهِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ اَلنَّارِ وَ جَوَازٌ عَلَى اَلصِّرَاطِ وَ أَمَانٌ مِنَ اَلْعَذَابِ وَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يُجْعَلُ فِيهَا مِنْ رُفَقَاءِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَداءِ وَ اَلصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 349 )
امام باقر(عليه السّلام)فرموده است،هر كس شب بيست و سوم رمضان را شب زنده دارى كند و صد ركعت نماز در آن بگزارد،خداوند روزى او را در دنيا فراخ مىفرمايد و شر كسانى را كه با او ستيزه كنند از او كفايت مىفرمايد و او را از سوختن در دنيا و زير آوار ماندن و شر دزدان و جانوران درنده محفوظ مىدارد و بيم نكير و منكر را از او برطرف مىفرمايد و هنگامى كه از گور خود بيرون آيد پرتو چهرهاش براى همۀ مردم محشر درخشان است و نامۀ عملش به دست راست او داده مىشود و براى او آزادى از دوزخ و عبور از پل صراط و امان از عذاب مقرر مىشود و بدون حساب وارد بهشت مىشود و در آن از همنشينان پيامبران و صديقان و شهيدان و نيكوكاران خواهد بود كه چه نيكو رفيقانى هستند .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 556 )
4953-30 التهذيب ،1/8/185/1 ابن محبوب عن العباس عن ابن بكير عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السّلام : أنه سئل عن رجل يكون في وسط الزحام يوم الجمعة أو يوم عرفة لا يستطيع الخروج من المسجد من كثرة الناس قال يتيمم و يصلي معهم و يعيد إذا انصرف.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 569 )
وَ فِي سَابِعٍ وَ عِشْرِيهِ مَبْعَثُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 512 )
وَ مِنْ كَلاَمِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ اِعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اَللَّهِ يُبَاعِدُكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ مَا بَاعَدَكَ مِنَ اَللَّهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ اَلنَّارِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 35 )
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْعَرْزَمِيِّ [اَلْعَزْرَمِيِّ] عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحَارِثِ اَلْأَعْوَرِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ عَنِ اَلسَّحَابِ أَيْنَ يَكُونُ قَالَ: يَكُونُ عَلَى شَجَرٍ كَثِيفٍ عَلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ يَأْوِي إِلَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُرْسِلَ أَرْسَلَ رِيحاً فَأَثَارَهُ وَ وَكَّلَ بِهِ مَلاَئِكَةً يَضْرِبُونَهُ بِالْمَخَارِيقِ وَ هُوَ اَلْبَرْقُ فَيَرْتَفِعُ .
( تفسير القمی , جلد 2 , صفحه 276 )
فِي كِتَابِ مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ اَلْأَسْتَرآبَادِيُّ اَلْمُفَسِّرُ قَالَ: حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ أَبَوَيْهِمَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّ مَنِ اِتَّبَعَ هَوَاهُ وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ كَانَ كَرَجُلٍ سَمِعْتُ غُثَاءَ اَلْعَامَّةِ تُعَظِّمُهُ وَ تَصِفُهُ فَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَعْرِفُنِي لِأَنْظُرَ مِقْدَارَهُ وَ مَحَلَّهُ. فَرَأَيْتُهُ قَدْ أَحْدَقَ بِهِ كَثِيرٌ مِنْ غُثَاءِ اَلْعَامَّةِ، فَوَقَفْتُ مُنْتَبِذاً عَنْهُمْ مُتَغَشِّياً بِلِثَامٍ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَيْهِمْ فَمَا زَالَ يُرَاوِغُهُمْ حَتَّى خَالَفَ طَرِيقَهُمْ وَ فَارَقَهُمْ وَ لَمْ يَقِرَّ، فَتَفَرَّقَتِ اَلْقَوْمُ لِحَوَائِجِهِمْ وَ تَبِعْتُهُ أَقْتَفِي أَثَرَهُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَرَّ بِخَبَّازٍ فَتَغَفَّلَهُ فَأَخَذَ مِنْ دُكَّانِهِ رَغِيفَيْنِ مُسَارَقَةً فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي. لَعَلَّهُ مُعَامَلَةٌ ثُمَّ مَرَّ بَعْدَهُ بِصَاحِبِ رُمَّانٍ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى تَغَفَّلَهُ فَأَخَذَ مِنْ عِنْدِهِ رُمَّانَتَيْنِ مُسَارَقَةً، فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: لَعَلَّهُ مُعَامَلَةٌ، ثُمَّ أَقُولُ وَ مَا حَاجَتُهُ إِذاً إِلَى اَلْمُسَارَقَةِ؟ ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَتَّبِعُهُ حَتَّى مَرَّ بِمَرِيضٍ فَوَضَعَ اَلرَّغِيفَيْنِ وَ اَلرُّمَّانَتَيْنِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مَضَى وَ تَبِعْتُهُ حَتَّى اِسْتَقَرَّ فِي بُقْعَةٍ مِنَ اَلصَّحْرَاءِ، فَقُلْتُ لَهُ يَا عَبْدَ اَللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ بِكَ خَيْراً وَ أَحْبَبْتُ لِقَاءَكَ فَلَقِيتُكَ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ مِنْكَ مَا شَغَلَ قَلْبِي، وَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْهُ لِيَزُولَ بِهِ شُغُلُ قَلْبِي، قَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: رَأَيْتُكَ مَرَرْتَ بِخَبَّازٍ وَ سَرَقْتَ مِنْهُ رَغِيفَيْنِ، ثُمَّ بِصَاحِبِ اَلرُّمَّانِ وَ سَرَقْتَ مِنْهُ رُمَّانَتَيْنِ، قَالَ: فَقَالَ لِي: قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ حَدِّثْنِي مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ آدَمَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ أَيْنَ بَلَدُكَ؟ قُلْتُ اَلْمَدِينَةُ، قَالَ لَعَلَّكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ؟ قُلْتُ. بَلَى، فَقَالَ لِي. فَمَا يَنْفَعُكَ شَرَفُ أَصْلِكَ مَعَ جَهْلِكَ بِمَا شُرِّفْتَ بِهِ وَ تَرْكِكَ عِلْمَ جَدِّكَ وَ أَبِيكَ لِئَلاَّ تُنْكِرَ مَا يَجِبُ اَنْ يُحْمَدَ وَ يُحَمَّدُ وَ يُمْدَحُ فَاعِلُهُ، قُلْتُ وَ مَا هُوَ؟ قَالَ اَلْقُرْآنُ كِتَابُ اَللَّهِ؟ قُلْتُ وَ مَا اَلَّذِي جَهِلْتُ مِنْهُ؟ قَالَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ. «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها» وَ إِنِّي لَمَّا سَرَقْتُ اَلرَّغِيفَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ، وَ لَمَّا سَرَقْتَ اَلرُّمَّانَتَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ، فَهَذِهِ أَرْبَعُ سَيِّئَاتٍ، فَلَمَّا تَصَدَّقْتُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا كَانَ لِي بِهِمَا أَرْبَعِينَ حَسَنَةً، فَانْتَقَصَ مِنْ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً أَرْبَعٌ بِأَرْبَعٍ، بَقِيَ لِي سِتٌّ وَ ثَلَثُونَ حَسَنَةً قُلْتُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَنْتَ اَلْجَاهِلُ بِكِتَابِ اَللَّهِ، أَ مَا سَمِعْتَ اَللَّهَ يَقُولُ: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اَللّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ إِنَّكَ لَمَّا سَرَقْتَ اَلرَّغِيفَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ وَ لَمَّا سَرَقْتَ اَلرُّمَّانَتَيْنِ كَانَتْ أَيْضاً سَيِّئَتَيْنِ فَلَمَّا دَفَعْتَهُمَا إِلَى غَيْرِ صَاحِبِهِمَا بِغَيْرِ أَمْرِ صَاحِبِهِمَا كُنْتَ إِنَّمَا أَضَفْتَ أَرْبَعَ سَيِّئَاتٍ إِلَى أَرْبَعِ سَيِّئَاتٍ وَ لَمْ تُضِفْ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً إِلَى أَرْبَعِ سَيِّئَاتٍ، فَجَعَلَ يُلاَحِظُنِي فَانْصَرَفَ وَ تَرَكْتُهُ
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 614 )
و في كتاب كمال الدين و تمام النعمة : بإسناده الى أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن علي - عليه السلام - حديث طويل، يقول فيه - عليه السلام - لبعض اليهود: و قد سأله عن مسائل: يا يهودي! أما أول حجر على وجه الأرض، فان اليهود يزعمون أنها صخرة بيت المقدس. و كذبوا. و لكن الحجر الأسود الذي نزل به آدم - عليه السلام - معه من الجنة. و أما أول شجرة نبتت على وجه الأرض، فأن اليهود يزعمون أنها الزيتونة. و كذبوا. و لكنها نخلة من العجوة. نزل بها آدم - عليه السلام - معه من الجنة. و بالفجل. و بإسناده الى يحيى المدايني ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - عن علي - عليه السلام-: مثله. الا ذكر الفجل . و بإسناده الى الحكم بن مسكين الثقفي، عن صالح [بن عقبة] ، عن جعفر بن محمد، عن علي - عليه السلام-: مثله. الا ذكر الفجل - أيضا-.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 1 , صفحه 373 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 244 )
5- امام صادق(عليه السّلام)فرمود:كه عيسى بن مريم چنين گفته است،هر كه دروغش زياد شود،آبرويش برود.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 178 )
اَلطَّبْرِسِيُّ: وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أَيْ مَنْ لَمْ يَجِدْ مِنْكُمْ غِنًى. قَالَ: وَ هُوَ اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 61 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ مُسْلِماً عَارِفاً إِلاَّ أَنَّهُ يَشْرَبُ اَلْمُسْكِرَ هَذَا اَلنَّبِيذَ فَقَالَ يَا عَمَّارُ إِنْ مَاتَ فَلاَ تُصَلِّ عَلَيْهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 312 )
11287-49 التهذيب ،1/39/313/8 عنه عن فضالة عن أبان عن يحيى بن أبي العلاء عن أبي عبد اللّه عن أبيه عليهما السّلام : أن امرأة نذرت أن تقاد مزمومة بزمام في أنفها فوقع بعير فخرم أنفها فأتت عليا عليه السّلام تخاصم فأبطله و قال إن ما نذرت لله.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 542 )
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّيَّارِيُّ قَالَ: أَوْصَلْتُ أَشْيَاءَ لِلْمَرْزُبَانِيِّ اَلْحَارِثِيِّ فِيهَا سِوَارُ ذَهَبٍ فَقُبِلَتْ وَ رَدَّ عَلَيَّ اَلسِّوَارَ وَ أُمِرْتُ بِكَسْرِهِ فَكَسَرْتُهُ فَإِذَا فِي وَسَطِهِ مَثَاقِيلُ حَدِيدٍ وَ نُحَاسٍ وَ صُفْرٍ فَأَخْرَجْتُهُ وَ أَنْفَذْتُ اَلذَّهَبَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَبِلَ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 356 )
2-محمد بن ابى عبد اللّه سيارى گويد:چيزهائى از طرف مرزبانى حارثى(بناحيۀ مقدسه)رسانيدم كه در ميان آنها دست بند طلائى بود،چون فرستادم همه پذيرفته شد و آن دست بند طلا بمن برگشت و بمن دستور دادند آن را بشكنم چون شكستم ديدم در ميان آن چند مثقال آهن و مس يا روى بود،من آنها را جدا كردم و طلاى خالص را فرستادم پذيرفته شد.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 334 )
محمد سيارى گفته زر و سيمى براى مرزبانى حارثى فرستادم و در ميان آنها دست برنج طلائى بود همۀ آنها پذيرفته شد و دست برنج برگرديد من كه فهميدم سرى در آن بايد باشد دستور دادم آن را شكستند در ميان آن چند مثقال آهن و روى و مس وجود داشته و معلوم شد روكش طلا بر آن پوشانيدهاند آنها را برداشته و اصل طلا را ايصال نمودم پذيرفته شد.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 682 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَرَّ بِرَجُلٍ أَعْمَى أَبْرَصَ مُقْعَدٍ مَضْرُوبِ اَلْجَنْبَيْنِ بِالْفَالِجِ وَ قَدْ تَنَاثَرَ لَحْمُهُ مِنَ اَلْجُذَامِ وَ هُوَ يَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي عَافَانِي مِمَّا اِبْتَلَى بِهِ كَثِيراً مِنْ خَلْقِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا هَذَا وَ أَيُّ شَيْءٍ مِنَ اَلْبَلاَءِ أَرَاهُ مَصْرُوفاً عَنْكَ فَقَالَ يَا رُوحَ اَللَّهِ أَنَا خَيْرٌ مِمَّنْ لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ فِي قَلْبِهِ مَا جَعَلَ فِي قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِهِ فَقَالَ لَهُ صَدَقْتَ هَاتِ يَدَكَ فَنَاوَلَهُ يَدَهُ فَإِذَا هُوَ أَحْسَنُ اَلنَّاسِ وَجْهاً وَ أَفْضَلُهُمْ هَيْئَةً قَدْ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُ مَا كَانَ بِهِ فَصَحِبَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تَعَبَّدَ مَعَهُ.
( مسکّن الفؤاد عند فقد الأحبة و الأولاد , جلد 1 , صفحه 95 )
در روايت است كه روزى حضرت عيسى عليه السّلام به مرد نابيناى مفلوجى برخورد كرد كه علاوه بر فلج بودن مبتلا به مرض برص (يعنى پيسى)و جذام نيز بود،مرض جذام گوشت بدن او را متلاشى كرده بود و با اين حالت مىگفت: «حمد و ثنا سزاوار آن خدايى است كه مرا از بلايى كه بيشتر مردم به آن مبتلا هستند عافيت داده است.» حضرت عيسى عليه السّلام از آن مرد پرسيد آن بلا چيست كه خدا از تو بر طرف نموده است؟گفت:اى روح اللّه!من بهترم از كسى كه خداوند در قلب او آن چيزى را كه در قلب من است قرار نداده و آن چيز معرفت خدا است. حضرت عيسى عليه السّلام فرمود:راست گفتى اى مرد.سپس حضرت عيسى به آن مرد گفت:دستت را به من بده؛آن مرد دستش را به حضرت داد و به معجزه حضرت عيسى عليه السّلام به زيباترين صورت و قيافه در آمد و خداوند تمام آن امراضى را كه در او بود از بين برد و شفا داد.حضرت عيسى عليه السّلام با آن مرد رفيق شد و با هم عبادت مىكردند.
( آرام بخش دل داغدیدگان ؛ ج 1 , ص 222 )
3-روايت شده،كه حضرت عيسى،به مردى عبور كرد،كه نابينا و پيس و زمينگير بود، در حالى كه جذام،گوشت بدنش را خورده بود،او در دعا مىگفت: يعنى:حمد و سپاس براى خدائى است كه مرا از خيلى چيزها،كه در ديگران است عافيت بخشيد. حضرت عيسى پرسيد:آن،چه بلايى است كه تو از آن عافيت يافتهاى؟در جواب گفت: يا روح اللّه،من بهترم از آن اشخاصى كه سالمند،ولى داراى معرفتى مانند من نيستند. حضرت عيسى به او گفت:راست گفتى.حضرت دست او را گرفت.به معجزۀ حضرت عيسى،اندامش سالم،و بكلى آن مرض از او،برطرف،و زيباترين مردم گرديد،و جزء همنشينان مسيح شد.
( ارمغان شهید ؛ ج 1 , ص 84 )
و روايت شده است كه حضرت عيسى-عليه السّلام-به مردى نابينا عبور فرمود كه پيس و زمينگير بود و دو شق تن او را ناخوشى فلج فرا گرفته و گوشت بدن او به علت جذام فرو ريخته بود و مىگفت: «الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى كثيرا من خلقه». «حمد و ستايش مر خدائى را كه عافيت بخشيده است مرا از آنچه بسيارى از خلق خود را به آن مبتلا فرموده است.» آن حضرت فرمود: «يا هذا و اىّ شيء من البلاء اراه مصروفا عنك.». «اى مرد!كدام بلاست كه منصرف از تو توانم ديد؟» گفت: «يا روح الله انا خير ممن لم يجعل الله في قلبه ما جعل في قلبى من معرفته». «اى روح الله!من بهترم از آنكه قرار نداده است خداى در دل او آنچه قرار داده است در دل من از شناسايى خود.» فرمود: «صدقت هات يدك.». «راست گفتى و دست خود را به من بده.»دست خود را به آن حضرت داد و ناگاه مردى شد از همۀ مردم خوشروىتر[و]افزونترشان در اندام هيأت.خداوند توانا امراض او را زائل فرمود و برخاسته التزام صحبت آن حضرت را اختيار نمود و در خدمتش به بندگى خداى عز و جل مىپرداخت .
( تسلیة العباد ؛ ج 1 , ص 117 )
اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي اَلْإِقْبَالِ، نَقْلاً مِنْ خَطِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلطِّرَازِيِّ مِنْ كِتَابِهِ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَ نَقَلْتُ مِنْ خَطِّ اَلشَّيْخِ أَبِي اَلْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ أَحْسَنَ اَللَّهُ تَوْفِيقَهُ مَا ذَكَرَ أَنَّهُ حَذَفَ إِسْنَادَهُ قَالَ: وَ مِنْ صَلاَةِ لَيْلَةِ اَلنِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ عِنْدَ قَبْرِ سَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ خَمْسِينَ مَرَّةً وَ تَقْرَأُهُمَا فِي اَلرُّكُوعِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ إِذَا اِسْتَوَيْتَ مِنَ اَلرُّكُوعِ مِثْلَ ذَلِكَ وَ فِي اَلسَّجْدَتَيْنِ وَ بَيْنَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ كَمَا تَفْعَلُ فِي صَلاَةِ اَلتَّسْبِيحِ وَ تَدْعُو بَعْدَهُمَا اَلدُّعَاءَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 289 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ زَارَ فَنَامَ فِي اَلطَّرِيقِ فَإِنْ بَاتَ بِمَكَّةَ فَعَلَيْهِ دَمٌ وَ إِنْ كَانَ قَدْ خَرَجَ مِنْهَا فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ إِنْ أَصْبَحَ دُونَ مِنًى . مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا : فِي رَجُلٍ زَارَ اَلْبَيْتَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 256 )
اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي فَلاَحِ اَلسَّائِلِ ، يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ مَا رُوِيَ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ مَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 441 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيامَ إِلَى اَللَّيْلِ يَعْنِي صِيَامَ رَمَضَانَ فَمَنْ رَأَى هِلاَلَ شَوَّالٍ بِالنَّهَارِ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 299 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَهُ جَالِساً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ حَدِّثْنِي عَنْ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ أَ مِنَ اَللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخْوَفَ لِلَّهِ مِنْ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَأْمُرْهُ بِهِ اَللَّهُ بَلِ اِفْتَرَضَهُ كَمَا اِفْتَرَضَ اَللَّهُ اَلصَّلاَةَ وَ اَلزَّكَاةَ وَ اَلصَّوْمَ وَ اَلْحَجَّ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 289 )
ابو بصير گويد: خدمت امام باقر عليه السلام نشسته بودم كه مردى بآن حضرت عرضكرد: مرا از ولايت على خبر ده، كه آن از جانب خدا هست يا از جانب پيغمبر؟ حضرت خشمگين شد و فرمود: واى بر تو! پيغمبر از خدا بيمناكتر از آنست كه چيزى را كه خدا دستورش داده بگويد، بلكه ولايت على را خدا واجب ساخت. چنان كه نماز و زكاة و روزه و حج را واجب ساخت.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 48 )
5-ابى بصير از امام باقر(عليه السّلام)گويد:خدمتش نشسته بودم و مردى به او گفت:براى من باز گو كه ولايت على از طرف خدا بود يا رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)؟آن حضرت در خشم شد و فرمود:واى بر تو، رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)از خداوند بيشتر از آن مىترسيد كه بىدستور خدا سخنى گويد،بلكه خدا آن را فرض و واجب كرد،چنانچه نماز و زكاة و روزه و حج را واجب كرد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 401 )
5-ابى بصير از امام باقر عليه السّلام مىگويد:خدمت امام باقر عليه السّلام نشسته بودم،مردى به او گفت:براى من بازگو كه ولايت على از طرف خدا بود يا رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله؟آن حضرت در خشم شد و فرمود:واى بر تو،رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله از خداوند بيشتر از آن مىترسيد كه بىدستور خدا سخنى بگويد،بلكه خدا آن را فرض و واجب كرد،چنانچه نماز و زكاة و روزه و حج را واجب كرد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 803 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 259 )
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : عِبَادَ اَللَّهِ اِجْعَلُوا حَجَّتَكُمْ مَقْبُولَةً مَبْرُورَةً، وَ إِيَّاكُمْ وَ أَنْ تَجْعَلُوهَا مَرْدُودَةً عَلَيْكُمْ أَقْبَحَ اَلرَّدِّ، وَ أَنْ تُصَدُّوا عَنْ جَنَّةِ اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَقْبَحَ اَلصَّدِّ أَلاَ وَ إِنَّ مَا يُحِلُّهَا مَحَلَّ اَلْقَبُولِ مَا يَقْتَرِنُ بِهَا مِنْ مُوَالاَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا اَلطَّيِّبِينَ وَ إِنَّ مَا يُسَفِّلُهَا وَ يُرْذِلُهَا مَا يَقْتَرِنُ بِهَا مِنِ اِتِّخَاذِ اَلْأَنْدَادِ مِنْ دُونِ أَئِمَّةِ اَلْحَقِّ وَ وُلاَةِ اَلصِّدْقِ: عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْمُنْتَجَبِينَ مِمَّنْ يَخْتَارُهُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ ذَوِيهِ. ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : طُوبَى لِلْمُوَالِينَ عَلِيّاً إِيمَاناً بِمُحَمَّدٍ وَ تَصْدِيقاً لِمَقَالِهِ كَيْفَ يُذَكِّرُهُمُ اَللَّهُ بِأَشْرَفِ اَلذِّكْرِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ. وَ كَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ مَلاَئِكَةُ اَلْعَرْشِ وَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْحُجُبِ وَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْهَوَاءِ، وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ وَ مَا تَحْتَهَا إِلَى اَلثَّرَى. وَ كَيْفَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ أَمْلاَكُ اَلْغُيُومِ وَ اَلْأَمْطَارِ، وَ أَمْلاَكُ اَلْبَرَارِي وَ اَلْبِحَارِ، وَ شَمْسُ اَلسَّمَاءِ وَ قَمَرُهَا وَ نُجُومُهَا، وَ حَصْبَاءُ اَلْأَرْضِ وَ رِمَالُهَا، وَ سَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ اَلْحَيَوَانَاتِ فَيُشَرِّفُ اَللَّهُ تَعَالَى بِصَلاَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ، وَ يُعَظِّمُ عِنْدَهُ جَلاَلَهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . وَ قَدْ شُهِرُوا بِكَرَامَاتِ اَللَّهِ عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ، وَ جُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَفِيِّ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. وَ اَلْوَيْلُ لِلْمُعَانِدِينَ عَلِيّاً كُفْراً بِمُحَمَّدٍ وَ تَكْذِيباً بِمَقَالِهِ كَيْفَ يَلْعَنُهُمُ اَللَّهُ بِأَخْزَى اَللَّعْنِ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ. وَ كَيْفَ يَلْعَنُهُمْ حَمَلَةُ اَلْعَرْشِ وَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْحُجُبِ وَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اَلْهَوَاءِ، وَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ، وَ مَا تَحْتَهَا إِلَى اَلثَّرَى. وَ كَيْفَ يَلْعَنُهُمْ أَمْلاَكُ اَلْغُيُومِ وَ اَلْأَمْطَارِ، وَ أَمْلاَكُ اَلْبَرَارِي وَ اَلْبِحَارِ، وَ شَمْسُ اَلسَّمَاءِ وَ قَمَرُهَا وَ نُجُومُهَا، وَ حَصْبَاءُ اَلْأَرْضِ وَ رِمَالُهَا، وَ سَائِرُ مَا يَدِبُّ مِنَ اَلْحَيَوَانَاتِ. فَيُسَفِّلُ اَللَّهُ بِلَعْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ لَدَيْهِ مَحَالَّهُمْ، وَ يُقَبِّحُ عِنْدَهُ أَحْوَالَهُمْ، حَتَّى يَرِدُوا عَلَيْهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ قَدْ شُهِرُوا بِلَعْنِ اَللَّهِ وَ مَقْتِهِ عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ، وَ جُعِلُوا مِنْ رُفَقَاءِ إِبْلِيسَ وَ نُمْرُودَ وَ فِرْعَوْنَ [وَ] أَعْدَاءِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ. وَ [إِنَّ] مِنْ عَظِيمِ مَا يُتَقَرَّبُ بِهِ خِيَارُ أَمْلاَكِ اَلْحُجُبِ وَ اَلسَّمَاوَاتِ اَلصَّلاَةَ عَلَى مُحِبِّينَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ اَللَّعْنَ لِشَانِئِينَا .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 615 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ بُرَيْدٍ اَلْعِجْلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْداً لَهُ عَلَى أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ لَمْ يَشْتَرِطْ عَلَيْهِ حِينَ كَاتَبَهُ إِنْ هُوَ عَجَزَ عَنْ مُكَاتَبَتِهِ فَهُوَ رَدٌّ فِي اَلرِّقِّ وَ أَنَّ اَلْمُكَاتَبَ أَدَّى إِلَى مَوْلاَهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ ثُمَّ مَاتَ اَلْمُكَاتَبُ (وَ تَرَكَ مَالاً) وَ تَرَكَ اِبْناً لَهُ مُدْرِكاً قَالَ نِصْفُ مَا تَرَكَ اَلْمُكَاتَبُ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّهُ لِمَوْلاَهُ اَلَّذِي كَاتَبَهُ وَ اَلنِّصْفُ اَلْبَاقِي لاِبْنِ اَلْمُكَاتَبِ لِأَنَّ اَلْمُكَاتَبَ مَاتَ وَ نِصْفُهُ حُرٌّ وَ نِصْفُهُ عَبْدٌ لِلَّذِي كَاتَبَ أَبَاهُ فَإِنْ أَدَّى إِلَى اَلَّذِي كَاتَبَ أَبَاهُ مَا بَقِيَ عَلَى أَبِيهِ فَهُوَ حُرٌّ لاَ سَبِيلَ لِأَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ عَلَيْهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 59 )
اِتَّقُوا اَللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ سَمِعَ فَخَشَعَ وَ اِقْتَرَفَ فَاعْتَرَفَ وَ عَلِمَ فَوَجِلَ وَ حَاذَرَ فَبَادَرَ وَ عَمِلَ فَأَحْسَنَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 155 )
وَ قَوْلُ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ جَمَعَ اَللَّهُ اَلنَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَ وُضِعَتِ اَلْمَوَازِينُ فَيُوزَنُ دِمَاءُ اَلشُّهَدَاءِ مَعَ مِدَادِ اَلْعُلَمَاءِ فَيَرْجَحُ مِدَادُ اَلْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ اَلشُّهَدَاءِ
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 77 )
«
هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ » . يعنى:«آيا آنان كه مىدانند با آنان كه نمىدانند برابرند؟».امام صادق-عليه السّلام-فرمود: «وقتى روز قيامت فرا برسد،همۀ مردم در يك سرزمين جمع شده ترازوهاى سنجش اعمال نهاده مىشود،آنگاه خونهاى شهدا را با جوهر قلم علما مىسنجند كه در اين سنجش،جوهر قلم علما بر خونهاى شهدا برترى مىيابد».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 121 )
و گفتار امام صادق عليه السّلام:وقتى كه روز قيامت برسد خدا مردم را در يك جا جمع مىكند ترازوها گذاشته مىشود و خونهاى شهدا با قلم دانشمندان سنجيده مىشود و قلم دانشمندان سنگينتر از خون شهيدان خواهد بود.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 73 )
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ (بْنِ مُوسَى) عَنْ أَبِي يَحْيَى سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلْوَاسِطِيِّ ، عَنْ عَجْلاَنَ بْنِ صَالِحٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قُبَّةِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَقُلْتُ: هَذِهِ قُبَّةُ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ وَ اَللَّهِ، وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قِبَابٌ كَثِيرَةٌ، أَمَا إِنَّ لَخَلْفَ مَغْرِبِكُمْ هَذَا تِسْعَةً وَ ثَلاَثِينَ مَغْرِباً، أَرْضاً بَيْضَاءَ مَمْلُوءَةً خَلْقاً يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِهَا، لَمْ يَعْصُوا اَللَّهَ طَرْفَةَ عَيْنٍ، لاَ يَدْرُونَ أَ خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ، يَبْرَءُونَ مِنْ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ ». قِيلَ لَهُ: كَيْفَ هَذَا وَ كَيْفَ يَبْرَءُونَ مِنْ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ هُمْ لاَ يَدْرُونَ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَمْ لَمْ يَخْلُقْهُ؟ فَقَالَ لِلسَّائِلِ عَنْ ذَلِكَ: «أَ تَعْرِفُ إِبْلِيسَ ؟» فَقَالَ: لاَ، إِلاَّ بِالْخَبَرِ، قَالَ: «إِذاً أُمِرْتَ بِلَعْنِهِ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «فَكَذَلِكَ أُمِرَ هَؤُلاَءِ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 72 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ مَرْحَباً بِكُمَا مِنْ مَلَكَيْنِ حَافِظَيْنِ كَرِيمَيْنِ أُمْلِي عَلَيْكُمَا مَا تُحِبَّانِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَلاَ يَزَالُ فِي اَلتَّسْبِيحِ وَ اَلتَّهْلِيلِ حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ وَ كَذَلِكَ بَعْدَ اَلْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 202 )
كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ سَمِعْتُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ قَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 319 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلزَّيْتُونِيِّ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ بُنَانِ بْنِ حَمْدَوَيْهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُضِيُّ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: ذَاكَ إِلَيَّ مَا دُمْتُ حَيّاً بَاقِياً وَ لَكِنْ كَيْفَ بِهِمْ إِذَا فَقَدُوا مَنْ بَعْدِي .
( الغيبة (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 162 )
122/8-بنان بن حمدويه گفته است:در محضر امام هادى عليه السّلام بحث از شهادت امام جواد عليه السّلام به ميان آمد،حضرت فرمودند:[پس از شهادت پدرم]امامت و ولايت بر مردم مادامى كه من زنده هستم به من سپرده شده است.لكن حال مردم در زمانهاى كه امام پس از من را گم كنند چگونه است.؟
( الغیبة (للطوسی) / ترجمه عزیزی ؛ ج 1 , ص 320 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْحَسَنِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَوَّلُ اَلْوَقْتِ زَوَالُ اَلشَّمْسِ وَ هُوَ وَقْتُ اَللَّهِ اَلْأَوَّلُ وَ هُوَ أَفْضَلُهُمَا. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُرْسَلاً ؛ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 120 )
مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ قَالَ إِذَا كَانَ نَزَلَتِ اَلْآيَةُ فِي عَلِيٍّ ثَنَى أَحَدُهُمْ صَدْرَهُ لِئَلاَّ يَسْمَعَهَا وَ يَسْتَخْفِي مِنَ اَلنَّبِيِّ .
( المناقب , جلد 3 , صفحه 214 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلَّى عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلاَةً وَ كَبَّرَ عَلَيْهِ سَبْعِينَ تَكْبِيرَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 81 )
أَبُو جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيُّ فِي اَلْأَمَالِي وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي اَلْحِلْيَةِ وَ صَاحِبُ اَلرَّوْضَةِ بِالْإِسْنَادِ وَ اَلرِّوَايَةُ يَزِيدُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلصَّيْرَفِيِّ وَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ : أَنَّهُ دَخَلَ اِبْنُ شُبْرُمَةَ وَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِأَبِي حَنِيفَةَ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ لاَ تَقِسِ اَلدِّينَ بِرَأْيِكَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ إِذْ أَمَرَهُ اَللَّهُ بِالسُّجُودِ فَقَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَالَ هَلْ تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ مِنْ جَسَدِكَ قَالَ لاَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ اَلْمُلُوحَةِ فِي اَلْعَيْنَيْنِ وَ اَلْمَرَارَةِ فِي اَلْأُذُنَيْنِ وَ اَلْبُرُودَةِ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ وَ اَلْعُذُوبَةِ فِي اَلشَّفَتَيْنِ لِأَيِّ شَيْءٍ جُعِلَ ذَلِكَ قَالَ لاَ أَدْرِي فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ اَلْعَيْنَيْنِ فَجَعَلَهُمَا شَحْمَتْيِن وَ جَعَلَ اَلْمُلُوحَةَ فِيهِمَا مِنَّا عَلَى بَنِي آدَمَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَذَابَتَا وَ جَعَلَ اَلْمَرَارَةَ فِي اَلْأُذُنَيْنِ مَنّاً مِنْهُ عَلَى بَنِي آدَمَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَقَحَمَتِ اَلدَّوَابُّ فَأَكَلَتْ دِمَاغَهُ وَ جَعَلَ اَلْمَاءَ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ لِيَصْعَدَ اَلنَّفَسُ وَ يَنْزِلَ وَ يَجِدَ مِنْهُ اَلرِّيحَ اَلطَّيِّبَةَ وَ اَلرَّدِيَّةَ وَ جَعَلَ اَلْعُذُوبَةَ فِي اَلشَّفَتَيْنِ لِيَجِدَ اِبْنُ آدَمَ لَذَّةَ مَطْعَمِهِ وَ مَشْرَبِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ كَلِمَةٍ أَوَّلُهَا شِرْكٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى اَلْقَتْلُ أَوِ اَلزِّنَاءُ فَقَالَ بَلِ اَلْقَتْلُ قَالَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَدْ رَضِيَ فِي اَلْقَتْلِ شَاهِدَيْنِ وَ لَمْ يَرْضَ فِي اَلزِّنَاءِ إِلاَّ أَرْبَعَةً ثُمَّ قَالَ إِنَّ اَلشَّاهِدَ عَلَى اَلزِّنَاءِ شَهِدَ عَلَى اِثْنَيْنِ وَ فِي اَلْقَتْلِ عَلَى وَاحِدٍ لِأَنَّ اَلْقَتْلَ فِعْلٌ وَاحِدٌ وَ اَلزِّنَاءُ فِعْلَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اَللَّهِ اَلصَّوْمُ أَوِ اَلصَّلاَةُ قَالَ لاَ بَلِ اَلصَّلاَةُ قَالَ فَمَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ تَقْضِي اَلصَّوْمَ وَ لاَ تَقْضِي اَلصَّلاَةَ ثُمَّ قَالَ لِأَنَّهَا تَخْرُجُ إِلَى صَلاَةٍ فَتُدَاوِمُهَا وَ لاَ تَخْرُجُ إِلَى صَوْمٍ ثُمَّ قَالَ اَلْمَرْأَةُ أَضْعَفُ أَمِ اَلرَّجُلُ قَالَ اَلْمَرْأَةُ قَالَ فَمَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ وَ هِيَ ضَعِيفَةٌ لَهَا سَهْمٌ وَاحِدٌ وَ اَلرَّجُلُ قَوِيٌّ لَهُ سَهْمَانِ ثُمَّ قَالَ لِأَنَّ اَلرَّجُلَ يُجْبَرُ عَلَى اَلْإِنْفَاقِ عَلَى اَلْمَرْأَةِ وَ لاَ تُجْبَرُ اَلْمَرْأَةُ عَلَى اَلْإِنْفَاقِ عَلَى اَلرَّجُلِ ثُمَّ قَالَ اَلْبَوْلُ أَقْذَرُ أَمِ اَلْمَنِيُّ قَالَ اَلْبَوْلُ قَالَ يَجِبُ عَلَى قِيَاسِكَ أَنْ يَجِبَ اَلْغُسْلُ مِنَ اَلْبَوْلِ دُونَ اَلْمَنِيِّ وَ قَدْ أَوْجَبَ اَللَّهُ اَلْغُسْلَ مِنَ اَلْمَنِيِّ دُونَ اَلْبَوْلِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَنَّ اَلْمَنِيَّ اِخْتِيَارٌ وَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ اَلْجَسَدِ وَ يَكُونُ فِي اَلْأَيَّامِ وَ اَلْبَوْلُ ضَرُورَةٌ وَ يَكُونُ فِي اَلْيَوْمِ مَرَّاتٍ وَ هُوَ مُخْتَارٌ وَ اَلْآخَرُ مُتَوَلِّجٌ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ كَيْفَ يَخْرُجُ مِنْ جَمِيعِ اَلْجَسَدِ وَ اَللَّهُ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ اَلصُّلْبِ وَ اَلتَّرائِبِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ فَهَلْ قَالَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ غَيْرِ هَذَيْنِ اَلْمَوْضِعَيْنِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَ لاَ تَحِيضُ اَلْمَرْأَةُ إِذَا حَبِلَتْ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ حَبَسَ اَللَّهُ اَلدَّمَ فَجَعَلَهُ غِذَاءً لِلْوَلَدِ ثُمَّ قَالَ أَيْنَ مَقْعَدُ اَلْكَاتِبَيْنِ قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ مَقْعَدُهُمَا عَلَى اَلنَّاجِذَيْنِ وَ اَلْفَمُ اَلدَّوَاةُ وَ اَللِّسَانُ اَلْقَلَمُ وَ اَلرِّيقُ اَلْمِدَادُ ثُمَّ قَالَ لِمَ يَضَعُ اَلرَّجُلُ يَدَهُ عَلَى مُقَدَّمِ رَأْسِهِ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ اَلْمَرْأَةُ تَضَعُهَا عَلَى خَدِّهَا قَالَ لاَ أَدْرِي فَقَالَ اِقْتِدَاءً بِآدَمَ وَ حَوَّاءَ حَيْثُ أُهْبِطَا مِنَ اَلْجَنَّةِ أَ مَا تَرَى أَنَّ مِنْ شَأْنِ اَلرَّجُلِ اَلاِكْتِبَابُ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ مِنْ شَأْنِ اَلْمَرْأَةِ رَفْعُهَا رَأْسَهَا إِلَى اَلسَّمَاءِ إِذَا بَكَتْ ثُمَّ قَالَ مَا تَرَى فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَبْدٌ فَتَزَوَّجَ وَ زَوَّجَ عَبْدَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ سَافَرَا وَ جَعَلاَ اِمْرَأَتَيْهِمَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ فَسَقَطَ اَلْبَيْتُ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَ اَلْمَرْأَتَيْنِ وَ بَقَّى اَلْغُلاَمَيْنِ أَيُّهُمَا فِي رَأْيِكَ اَلْمَالِكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَمْلُوكُ وَ أَيُّهُمَا اَلْوَارِثُ وَ أَيُّهُمَا اَلْمَوْرُوثُ ثُمَّ قَالَ فَمَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَعْمَى فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ وَ أَقْطَعَ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ كَيْفَ يُقَامُ عَلَيْهِمَا اَلْحَدُّ ثُمَّ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لِمُوسَى وَ هَارُونَ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى فِرْعَوْنَ لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى لَعَلَّ مِنْكَ شَكٌّ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَذَلِكَ مِنَ اَللَّهِ شَكٌّ إِذْ قَالَ لَعَلَّهُ ثُمَّ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ قَدَّرْنا فِيهَا اَلسَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيّاماً آمِنِينَ أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ قَالَ نَشَدْتُكُمْ اَللَّهَ هَلْ تَسِيرُونَ بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ تَأْمَنُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ مِنَ اَلْقَتْلِ وَ عَلَى أَمْوَالِكُمْ مِنَ اَلسَّرِقَةِ ثُمَّ قَالَ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ قَالَ ذَاكَ بَيْتُ اَللَّهِ اَلْحَرَامُ فَقَالَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلزُّبَيْرِ وَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ دَخَلاَهُ فَلَمْ يَأْمَنَا اَلْقَتْلَ قَالَ فَأَعْفِنِي يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ فَأَنْتَ اَلَّذِي تَقُولُ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ هَذَا اَلْقَوْلِ قَالَ إِذَا سُئِلْتَ فَمَا تَصْنَعُ قَالَ أُجِيبُ عَنِ اَلْكِتَابِ أَوِ اَلسُّنَّةِ أَوِ اَلاِجْتِهَادِ قَالَ إِذَا اِجْتَهَدْتَ مِنْ رَأْيِكَ وَجَبَ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ قَبُولُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ كَذَلِكَ وَجَبَ قَبُولُ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فَكَأَنَّكَ قُلْتُ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 252 )
قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ قالُوا » يُعْنَى اَلْيَهُودُ [اَلْمُصِرُّونَ] اَلْمُظْهِرُونَ لِلْإِيمَانِ، اَلْمُسِرُّونَ لِلنِّفَاقِ، اَلْمُدَبِّرُونَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ذَوِيهِ بِمَا يَظُنُّونَ أَنَّ فِيهِ عَطَبَهُمْ « لَنْ تَمَسَّنَا اَلنّارُ إِلاّ أَيّاماً مَعْدُودَةً » وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ أَصْهَارٌ وَ إِخْوَةُ رِضَاعٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ يُسِرُّونَ كُفْرَهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَحْبِهِ، وَ إِنْ كَانُوا بِهِ عَارِفِينَ، صِيَانَةً لَهُمْ لِأَرْحَامِهِمْ وَ أَصْهَارِهِمْ. قَالَ لَهُمْ هَؤُلاَءِ: لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا اَلنِّفَاقَ اَلَّذِي تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ بِهِ عِنْدَ اَللَّهِ مَسْخُوطٌ عَلَيْكُمْ مُعَذَّبُونَ أَجَابَهُمْ هَؤُلاَءِ اَلْيَهُودُ : بِأَنَّ مُدَّةَ ذَلِكَ اَلْعَذَابِ اَلَّذِي نُعَذَّبُ بِهِ لِهَذِهِ اَلذُّنُوبِ « أَيّاماً مَعْدُودَةً » تَنْقَضِي، ثُمَّ نَصِيرُ بَعْدُ فِي اَلنِّعْمَةِ فِي اَلْجِنَانِ ، فَلاَ نَتَعَجَّلُ اَلْمَكْرُوهَ فِي اَلدُّنْيَا لِلْعَذَابِ اَلَّذِي [هُوَ] بِقَدْرِ أَيَّامِ ذُنُوبِنَا، فَإِنَّهَا تَفْنَى وَ تَنْقَضِي، وَ نَكُونُ قَدْ حَصَّلْنَا لَذَّاتِ اَلْحُرِّيَّةِ مِنَ اَلْخِدْمَةِ وَ لَذَّاتِ نِعْمَةِ اَلدُّنْيَا، ثُمَّ لاَ نُبَالِي بِمَا يُصِيبُنَا بَعْدُ فَإِنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ دَائِماً فَكَأَنَّهُ قَدْ فَنِيَ. فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: « قُلْ » يَا مُحَمَّدُ « أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اَللّهِ عَهْداً » إِنَّ عَذَابَكُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ بِمُحَمَّدٍ وَ دَفْعِكُمْ لِآيَاتِهِ فِي نَفْسِهِ، وَ فِي عَلِيٍّ وَ سَائِرِ خُلَفَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ مُنْقَطِعٌ غَيْرُ دَائِمٍ بَلْ مَا هُوَ إِلاَّ عَذَابٌ دَائِمٌ لاَ نَفَادَ لَهُ، فَلاَ تَجْتَرُوا عَلَى اَلْآثَامِ وَ اَلْقَبَائِحِ مِنَ اَلْكُفْرِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِوَلِيِّهِ اَلْمَنْصُوبِ بَعْدَهُ عَلَى أُمَّتِهِ، لِيَسُوسَهُمْ وَ يَرْعَاهُمْ سِيَاسَةَ اَلْوَالِدِ اَلشَّفِيقِ اَلرَّحِيمِ [اَلْكَرِيمِ] لِوَلَدِهِ، وَ رِعَايَةِ اَلْحَدِبِ اَلْمُشْفِقِ عَلَى خَاصَّتِهِ « فَلَنْ يُخْلِفَ اَللّهُ عَهْدَهُ » فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ بِمَا تَدَّعُونَ مِنْ فَنَاءِ عَذَابِ ذُنُوبِكُمْ هَذِهِ فِي حِرْزٍ « أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » اِتَّخَذْتُمْ عَهْداً أَمْ تَقُولُونَ بَلْ أَنْتُمْ فِي أَيِّهِمَا اِدَّعَيْتُمْ كَاذِبُونَ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 303 )
وَ قَوْلِهِ: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 126 )
انت منى بمنزلة هارون من موسى.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 168 )
وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَ مَا يَسْتَحْيِي اَلرَّجُلُ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ اَلْجَارِيَةُ فَيَبِيعَهَا فَتَقُولَ لَمْ يَكُنْ يَحْضُرُ اَلصَّلاَةَ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 291 )
وَ قَالَ: إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا أُهْبِطَ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ أَكَلَ مِنَ اَلطَّعَامِ وَجَدَ فِي بَطْنِهِ ثِقْلاً فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا آدَمُ فَتَنَحَّ فَنَحَّاهُ فَأَحْدَثَ وَ خَرَجَ مِنْهُ اَلثِّقْلُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 114 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اَلْحِلْيَةُ قَالَ اَلشَّعْبِيُّ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَرْحَباً بِسَيِّدِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ إِمَامِ اَلْمُتَّقِينَ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 17 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَا فَزِعْتُ إِلَيْهِ قَطُّ إِلاَّ وَجَدْتُهُ نَافِعاً وَ كُنَّا نُعَلِّمُهُ اَلنِّسَاءَ وَ اَلصِّبْيَانَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُعَوِّذَ فَضُمَّ كَفَّيْكَ وَ اِقْرَأْ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اِجْعَلْهُمَا عَلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي تَجِدُ ثُمَّ ضُمَّهُمَا وَ اِقْرَأْ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ضَعْهُمَا عَلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي تَجِدُ اَلثَّانِيَ ثُمَّ ضُمَّهُمَا وَ اِقْرَأْ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنَّاسِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ ضَعْهُمَا عَلَى اَلْوَجَعِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 141 )
وَ عَنْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَعْتَقَ مُسْلِماً أَعْتَقَ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ اَلنَّارِ. مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيٍّ : مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ أَسْقَطَ لَفْظَ اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 9 )
اِبْنُ اَلْفَارِسِيِّ فِي (رَوْضَةِ اَلْوَاعِظِينَ) وَ غَيْرُهُ: رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالاَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِذْ دَخَلَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ، وَ أَبُو ذَرٍّ اَلْغِفَارِيُّ، وَ اَلْمِقْدَادُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ ، وَ أَبُو اَلطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ، فَجَثَوْا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ اَلْحُزْنُ ظَاهِرٌ فِي وُجُوهِهِمْ، وَ قَالُوا: فَدَيْنَاكَ بِالْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ - يَا رَسُولَ اَللَّهِ - إِنَّا نَسْمَعُ مِنْ قَوْمٍ فِي أَخِيكَ وَ اِبْنِ عَمِّكَ مَا يَحْزُنُنَا، وَ إِنَّا نَسْتَأْذِنُكَ فِي اَلرَّدِّ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «وَ مَا عَسَاهُمْ يَقُولُونَ فِي أَخِي وَ اِبْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ؟». فَقَالُوا: يَقُولُونَ: أَيُّ فَضْلٍ لِعَلِيٍّ فِي سَبْقِهِ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ، وَ إِنَّمَا أَدْرَكَهُ اَلْإِسْلاَمُ طِفْلاً، وَ نَحْوَ هَذَا اَلْقَوْلِ. فَقَالَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَ فَهَذَا يَحْزُنُكُمْ؟» قَالُوا: إِي وَ اَللَّهِ. فَقَالَ: «تَاللَّهِ أَسْأَلُكُمْ: هَلْ عَلِمْتُمْ مِنَ اَلْكُتُبِ اَلسَّالِفَةِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) هَرَبَ بِهِ أَبُوهُ مِنَ اَلْمَلِكِ اَلطَّاغِي، فَوَضَعَتْهُ أُمُّهُ بَيْنَ أَثْلاَثٍ بِشَاطِئِ نَهَرٍ يَتَدَفَّقُ بَيْنَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ وَ إِقْبَالِ اَللَّيْلِ، فَلَمَّا وَضَعَتْهُ وَ اِسْتَقَرَّ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ قَامَ مِنْ تَحْتِهَا يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَ رَأْسَهُ، وَ يُكْثِرُ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، ثُمَّ أَخَذَ ثَوْباً فَامْتَسَحَ بِهِ، وَ أُمُّهُ تَرَاهُ ، فَذُعِرَتْ مِنْهُ ذَعْراً شَدِيداً، ثُمَّ مَضَى يُهَرْوِلُ بَيْنَ يَدَيْهَا مَادّاً عَيْنَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ، فَكَانَ مِنْهُ مَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ اَلْمُوقِنِينَ فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اَللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي إِلَى قَوْلِهِ: إِنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ . وَ عَلِمْتُمْ أَنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) كَانَ فِرْعَوْنُ فِي طَلَبِهِ، يَبْقُرُ بُطُونَ اَلنِّسَاءِ اَلْحَوَامِلِ، وَ يَذْبَحُ اَلْأَطْفَالَ لِيَقْتُلَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَلَمَّا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أُمِرَتْ أَنْ تَأْخُذَهُ مِنْ تَحْتِهَا، وَ تَقْذِفَهُ فِي اَلتَّابُوتِ، وَ تُلْقِيَ اَلتَّابُوتَ فِي اَلْيَمِّ، فَبَقِيَتْ حَيْرَانَةً حَتَّى كَلَّمَهَا مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ قَالَ لَهَا: يَا أُمِّ، اِقْذِفِينِي فِي اَلتَّابُوتِ، وَ أَلْقِي اَلتَّابُوتَ فِي اَلْيَمِّ. فَقَالَتْ وَ هِيَ ذَعِرَةٌ مِنْ كَلاَمِهِ: يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنَ اَلْغَرَقِ. فَقَالَ لَهَا: لاَ تَحْزَنِي، إِنَّ اَللَّهَ رَادُّنِي إِلَيْكَ . فَفَعَلَتْ مَا أُمِرَتْ بِهِ، فَبَقِيَ فِي اَلتَّابُوتِ فِي اَلْيَمِّ إِلَى أَنْ قَذَفَهُ إِلَى اَلسَّاحِلِ، وَ رَدَّهُ إِلَى أُمِّهِ بِرُمَّتِهِ، لاَ يَطْعَمُ طَعَاماً، وَ لاَ يَشْرَبُ شَرَاباً، مَعْصُوماً - وَ رُوِيَ أَنَّ اَلْمُدَّةَ كَانَتْ سَبْعِينَ يَوْماً. وَ رُوِيَ: سَبْعَةَ أَشْهُرٍ - وَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فِي حَالِ طُفُولِيَّتِهِ: وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ اَلْآيَةَ. وَ هَذَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا إِلَى قَوْلِهِ: إِنْسِيًّا فَكَلَّمَ أُمَّهُ وَقْتَ مَوْلِدِهِ، وَ قَالَ حِينَ أَشَارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي اَلْمَهْدِ صَبِيًّا قالَ إِنِّي عَبْدُ اَللّهِ آتانِيَ اَلْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ، فَتَكَلَّمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي وَقْتِ وِلاَدَتِهِ، وَ أُعْطِيَ اَلْكِتَابَ وَ اَلنُّبُوَّةَ، وَ أُوصِيَ بِالصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ مَوْلِدِهِ، وَ كَلَّمَهُمْ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّانِي مِنْ مَوْلِدِهِ. وَ قَدْ عَلِمْتُمْ جَمِيعاً أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ عَلِيّاً مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ، وَ إِنَّا كُنَّا فِي صُلْبِ آدَمَ نُسَبِّحُ اَللَّهَ تَعَالَى، ثُمَّ نُقِلْنَا إِلَى أَصْلاَبِ اَلرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ، يُسْمَعُ تَسْبِيحُنَا فِي اَلظُّهُورِ وَ اَلْبُطُونِ، فِي كُلِّ عَهْدٍ وَ عَصْرٍ إِلَى عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ، وَ إِنَّ نُورَنَا كَانَ يَظْهَرُ فِي وُجُوهِ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا حَتَّى تَبَيَّنَ أَسْمَاؤُنَا مَخْطُوطَةً بِالنُّورِ عَلَى جِبَاهِهِمْ. ثُمَّ اِفْتَرَقَ نُورُنَا، فَصَارَ نِصْفُهُ فِي عَبْدِ اَللَّهِ، وَ نِصْفُهُ فِي أَبِي طَالِبٍ عَمِّي، وَ كَانَ يُسْمَعُ تَسْبِيحُنَا مِنْ ظُهُورِهِمَا، وَ كَانَ أَبِي وَ عَمِّي إِذَا جَلَسَا فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَدْ تَبَيَّنَ نُورِي مِنْ صُلْبِ أَبِي، وَ نُورُ عَلِيٍّ مِنْ صُلْبِ أَبِيهِ، إِلَى أَنْ خَرَجْنَا مِنْ صُلْبِ آبَائِنَا وَ بُطُونِ أُمَّهَاتِنَا. وَ لَقَدْ هَبَطَ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ فِي وَقْتِ وِلاَدَةِ عَلِيٍّ فَقَالَ لِي: يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَللَّهُ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يُهَنِّئُكَ بِوِلاَدَةِ أَخِيكَ عَلِيٍّ، وَ يَقُولُ: هَذَا أَوَانُ ظُهُورِ نُبُوَّتِكَ، وَ إِعْلاَنِ وَحْيِكَ، وَ كَشْفِ رِسَالَتِكَ، إِذْ أَيَّدْتُكَ بِأَخِيكَ وَ وَزِيرِكَ وَ صِنْوِكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ مَنْ شَدَدْتُ بِهِ أَزْرَكَ، وَ أَعْلَيْتُ بِهِ ذِكْرَكَ. فَقُمْتُ مُبَادِراً فَوَجَدْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ عَلِيٍّ وَ قَدْ جَاءَهَا اَلْمَخَاضُ، وَ هِيَ بَيْنَ اَلنِّسَاءِ، وَ اَلْقَوَابِلُ حَوْلَهَا، فَقَالَ حَبِيبِي جَبْرَئِيلُ: يَا مُحَمَّدُ، أَسْجِفْ بَيْنَهَا وَ بَيْنَكَ سِجْفاً، فَإِذَا وَضَعَتْ بِعَلِيٍّ فَتَلَقَّهُ. فَفَعَلْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ لِي: اُمْدُدْ يَدَكَ يَا مُحَمَّدُ، فَإِنَّهُ صَاحِبُكَ اَلْيَمِينُ. فَمَدَدْتُ يَدِي نَحْوَ أُمِّهِ، فَإِذَا بِعَلِيٍّ مَائِلاً عَلَى يَدَيَّ، وَاضِعاً يَدَهُ اَلْيُمْنَى فِي أُذُنِهِ اَلْيُمْنَى وَ هُوَ يُؤَذِّنُ، وَ يُقِيمُ بِالْحَنِيفِيَّةِ، وَ يَتَشَهَّدُ بِوَحْدَانِيَّةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ بِرِسَالَتِي، ثُمَّ اِنْثَنَى إِلَيَّ، وَ قَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، أَقْرَأُ يَا أَخِي [فَقُلْتُ: اِقْرَأْ] فَوَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ اِبْتَدَأَ بِالصُّحُفِ اَلَّتِي أَنْزَلَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَامَ بِهَا شَيْثٌ، فَتَلاَهَا مِنْ أَوَّلِ حَرْفٍ فِيهَا إِلَى آخِرِ حَرْفٍ فِيهَا، حَتَّى لَوْ حَضَرَ بِهَا شَيْثٌ لَأَقَرَّ لَهُ بِأَنَّهُ أَحْفَظُ لَهَا مِنْهُ ، ثُمَّ صُحُفِ نُوحٍ، ثُمَّ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، ثُمَّ قَرَأَ تَوْرَاةَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) حَتَّى لَوْ حَضَرَهُ مُوسَى لَأَقَرَّ بِأَنَّهُ أَحْفَظُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ قَرَأَ زَبُورَ دَاوُدَ حَتَّى لَوْ حَضَرَهُ دَاوُدُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لَأَقَرَّ بِأَنَّهُ أَحْفَظُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ قَرَأَ إِنْجِيلَ عِيسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) حَتَّى لَوْ حَضَرَهُ عِيسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لَأَقَرَّ بِأَنَّهُ أَحْفَظُ لَهَا مِنْهُ، ثُمَّ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، فَوَجَدْتُهُ يَحْفَظُ كَحِفْظِي لَهُ اَلسَّاعَةَ، مِنْ غَيْرِ أَنْ أُسْمِعَ لَهُ آيَةً، ثُمَّ خَاطَبَنِي وَ خَاطَبْتُهُ بِمَا يُخَاطَبُ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَوْصِيَاءُ، ثُمَّ عَادَ إِلَى حَالِ طُفُولِيَّتِهِ، وَ هَكَذَا أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً مِنْ نَسْلِهِ [كُلٌّ] يَفْعَلُ فِي وِلاَدَتِهِ مِثْلَ مَا يَفْعَلُ اَلْأَنْبِيَاءُ . فَلَمْ تَحْزَنُونَ؟ وَ مَاذَا عَلَيْكُمْ مِنْ قَوْلِ أَهْلِ اَلشَّكِّ وَ اَلشِّرْكِ بِاللَّهِ تَعَالَى؟ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَفْضَلُ اَلنَّبِيِّينَ، وَ أَنَّ وَصِيِّي أَفْضَلُ اَلْوَصِيِّينَ، وَ أَنَّ أَبِي آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لَمَّا رَأَى اِسْمِي وَ اِسْمَ عَلِيٍّ وَ اِسْمَ اِبْنَتِي فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَسْمَاءَ أَوْلاَدِهِمْ مَكْتُوبَةٌ عَلَى سَاقِ اَلْعَرْشِ بِالنُّورِ قَالَ: إِلَهِي وَ سَيِّدِي، هَلْ خَلَقْتَ خَلْقاً هُوَ أَكْرَمُ عَلَيْكَ مِنِّي؟ فَقَالَ: يَا آدَمُ، لَوْلاَ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءُ لَمَا خَلَقْتُ سَمَاءً مَبْنِيَّةً، وَ لاَ أَرْضاً مَدْحِيَّةً، وَ لاَ مَلَكاً مُقَرَّباً، وَ لاَ نَبِيّاً مُرْسَلاً، وَ لاَ خَلَقْتُكَ يَا آدَمُ. فَلَمَّا عَصَى آدَمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) رَبَّهُ سَأَلَهُ بِحَقِّنَا أَنْ يَقْبَلَ تَوْبَتَهُ، وَ يَغْفِرَ خَطِيئَتَهُ، فَأَجَابَهُ، وَ كُنَّا اَلْكَلِمَاتِ اَلَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَابَ عَلَيْهِ وَ غَفَرَ لَهُ، وَ قَالَ لَهُ: يَا آدَمُ، أَبْشِرْ، فَإِنَّ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ وُلْدِكَ. فَحَمِدَ اَللَّهَ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ اِفْتَخَرَ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ بِنَا، وَ إِنَّ هَذَا مِنْ فَضْلِنَا، وَ فَضْلِ اَللَّهِ عَلَيْنَا». فَقَامَ سَلْمَانُ وَ مَنْ مَعَهُ وَ هُمْ يَقُولُونَ: نَحْنُ اَلْفَائِزُونَ. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنْتُمُ اَلْفَائِزُونَ، وَ لَكُمْ خُلِقَتِ اَلْجَنَّةُ، وَ لِأَعْدَائِنَا وَ أَعْدَائِكُمْ خُلِقَتِ اَلنَّارُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 440 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُمْطِرْ عَلَيْنَا اَلسَّمَاءَ إِذَا أَرَدْنَا فَسَأَلَ رَبَّهُ ذَلِكَ فَوَعَدَهُ أَنْ يَفْعَلُ فَأَمْطَرَ اَلسَّمَاءَ عَلَيْهِمْ كُلَّمَا أَرَادُوا فَزَرَعُوا فَنَمَتْ زُرُوعُهُمْ وَ خَصِبَتْ فَلَمَّا حَصَدُوا لَمْ يَجِدُوا شَيْئاً فَقَالُوا إِنَّمَا سَأَلْنَا اَلْمَطَرَ لِلْمَنْفَعَةِ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنَّهُمْ لَمْ يَرْضَوْا بِتَدْبِيرِي لَهُمْ أَوْ نَحْوَ هَذَا .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 180 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنِ زِيَادِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَالَ لِي أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً فِيهِ: أَنَّهُ أَكَلَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلتَّمْرَ وَ اَلْكُرَّاثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 192 )
مَا ذَكَرَهُ أَبُو عَلِيٍّ اَلطَّبْرِسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا عَلِيُّ اَلنَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ قَرَأَ وَ فِي اَلْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَ جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 235 )
وَ فِي كِتَابِهِ بِالْإِسْنَادِ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاسَمَ اَللَّهَ تَعَالَى مَالَهُ مَرَّتَيْنِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِفَرْدِ نَعْلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 339 )
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَيْفَ أَنْعَمُ وَ صَاحِبُ اَلْقَرْنِ قَدِ اِلْتَقَمَهُ صَاحِبُ اَلْحُوتِ وَ حَنَا جَبْهَتَهُ وَ أَصْغَى بِسَمْعِهِ وَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُحَ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ قُولُوا حَسْبُنَا اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ اَلثَّوْرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ تَفَرَّدَ بِهِ اَلرَّمْلِيُّ عَنِ اَلْقُرْبَانِيِّ وَ مَشْهُورَةٌ مَا رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ وَ غَيْرُهُ عَنِ اَلثَّوْرِيِّ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ : .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 134 )
زيد عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من عرف اللّه خافه و من خاف اللّه حثه الخوف من اللّه على العمل بطاعته و الاخذ بتاديبه فبشر المطيعين المتادبين بادب اللّه و الاخذين عن اللّه انه حق على اللّه ان ينجيه من مضلات الفتن و ما رأيت شيئا هو اضر فى دين المسلم من الشح.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 50 )
جابر قال سمعته يقول: « فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً » ثم قال انه ليس من رجل عمل شىء من ابواب الخير يطلب به وجه اللّه و يطلب به حمد الناس يشتهى ان يسمع الناس قال فقال هذا الذى اشرك بعبادة ربه.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 71 )
شَافِعُ اَلْمُجْرِمِ خُضُوعُهُ بِالْمَعْذِرَةِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 298 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بَعْضٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : فِي مَرِيضٍ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَعْقِلْ حَتَّى أَتَى اَلْوَقْتَ فَقَالَ يُحْرِمُ عَنْهُ رَجُلٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 338 )
وَ بِالطَّرِيقِ اَلْمَذْكُورِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي اَلْجَارُودِ زِيَادِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا خَرَجَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ مَكَّةَ يُنَادِي مُنَادِيهِ لاَ يَحْمِلُ أَحَدٌ طَعَاماً وَ لاَ شَرَاباً وَ حَمَلَ مَعَهُ حَجَرَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ وِقْرُ بَعِيرٍ فَلاَ يَنْزِلُ مَنْزِلاً إِلاَّ اِنْفَجَرَتْ مِنْهُ عُيُونٌ فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ وَ مَنْ كَانَ ظَمْآنَ رَوِيَ وَ يَرْوَى دَوَابُّهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا اَلنَّجَفَ مِنْ ظَهْرِ اَلْكُوفَةِ .
( منتخب الأنوار المضیّة , جلد 1 , صفحه 199 )
أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلصَّلْتِ اَلْأَهْوَازِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَالِدٍ مَوْلَى بَنِي اَلصَّيْدَاءِ : أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى جِنَازَةٍ فَرَآهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 478 )
قال رحمه اللّه باب رفع اليدين في كلّ تكبيرة اخبرنى ابو الحسن الخ. اما السند ففيه احمد بن محمّد بن الصّلت ثمّ انّ الصّلت اسمه موسى على ما يستفاد من الفهرست و كتاب الرّجال للشّيخ حيث قال في الأوّل في ترجمة احمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة اخبرنا لجميع رواياته و كتبه ابو الحسن احمد بن محمّد بن موسى الاهوازى و في الثّانى في ترجمة المذكور روى عنه التلعكبرى من شيوخنا و غيره سمعناه من بن الهندى و من احمد بن محمّد المعروف بابن الصّلت رويا منه و اجاز لنا بن الصّلت عنه جميع رواياته و في كتاب الرّجال للفاضل الأسترآبادي يستفاد من اجازه بن الصّلت للشّيخ صحّة روايته عنه بخصوصه و اعتبار الرّجل و من الاصحاب من قال ان ما في كتاب الشّيخ من رواية التلعكبرى عن احمد بن محمّد بن سعيد يقتضى انّ رواية الشّيخ عنه بواسطته لأنّ الشّيخ يروى من التلعكبرى بواسطة جماعة كما يظهر من رجال الشّيخ لا بدون واسطة كما ظنّه العلاّمة ثمّ انّ الشّيخ روى عن ابن عقدة بواسطة احمد بن محمّد بن الصّلت فقط و هو غير بعيد كما يظهر من تتبّع الرّجال و امّا احمد بن محمّد فهو كأبيه مجهول الحال و محمّد بن عبد اللّه بن خالد من الزّيديّة و اما السّند الثّانى فهو صحيح و عبد الرّحمن العرزميّ قد تقدّم ثمّ انّ العلاّمة في المختلف قال انّ الّذي يروى عن ابى عبد اللّه عليه السلام انه كان هو الامام فالرّواية صحيحة لكنّه غير معلوم لاحتمال ان يكون المراد غيره هذا كما ترى لاحتمال ان يكون المراد بقوله عن ابى عبد اللّه قال صلّيت خلف ابى عبد اللّه عليه السّلام هو الإمام و غيره بناء على ما في بعض النّسخ هذا الكتاب ليس عليه السّلام و انّما قلنا يحتمل غيره و لم يجزم بانّه غيره مع انّ من الاصحاب من قال ان قوله صليت لا يمكن عوده الى الامام عليه السّلام فتعيّن كون الأوّل غير الامام عليه السّلام و ذلك حيث يجوز ان يكون لرواية عبد الرّحمن اولا عن ابى عبد اللّه عليه السّلام اجمالا ثم انّه بعد ذلك فصل القول ثانيا و مثله في الأخبار كثير فيقال عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال سألته و نحو ذلك الثّالث فهو معلوم و الرّابع فيه سلمة بن الخطاب و هو ضعيف في الرّجال و إسماعيل بن اسحاق غير معلوم الحال و الخامس معلوم فيدلّ الأوّل منها بظاهره على الوجوب بناء على كون الأمر حقيقة فيه الاّ انّه لم يظهر من يقول به و في المختلف قال في استحباب رفع اليدين في التّكبيرات الخمس للشّيخ قولان احدهما انّه لا يستحبّ الاّ في الأولى خاصّة اختاره في النّهاية و المبسوطة و به قال المفيد و المرتضى و ابو الصّلاح و ابن البراج و سلار و ابن ادريس و ابن حمزة و في الاستبصار يرفع يديه في الجميع ثم اختاره العلاّمة عملا بالشّهرة و بالخبرين الاخيرين ثمّ انّ المحقّق في المعتبر بعد ان اورد الاخبار من الجانبين قال ما دلّ على الزيادة اولى لأنّ رفع اليدين مراد في اوّل التّكبير و هو دليل الرّجحان فسوغ الباقى تحصيلا للأرجحيّة و لأنّه فعل يستحبّ فجاز ان يفعل مرّة و يحيل به اخرى فلذلك اختلفت الرّوايات انتهى و هذا كما ترى يردّ على الأوّل منهما انّ الاحكام الشّرعيّة موقوفة على ما يصلح للدّلالة و الرّجحان في الأول لا يستلزم الرّجحان في الجميع على انّه قد يدعى الإجماع على الرّفع في الأولى و الخلاف موجود في غيرها و على الثّانى منهما ان ظاهر الخبرين الاخيرين يعطى المداومة لاشتمالهما على لفظه كان و حمله على التّقيّة و هو بعيد من فعل امير المؤمنين عليه السّلام ثمّ من الأصحاب من قال ان رفع اليدين في الدّعاء للميّت لم اقف على ما يقتضيه خصوصا و منهم من اجاب بتناول اطلاق الامر برفع اليدين في الدّعاء لهذا النّوع منه فليتدبّر
( مناهج الأخبار ؛ ج 1 , ص 659 )
أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمّد بن الصلت الأهوازي،قال:أخبرني أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة،قال:حدّثني أحمد بن عمر بن محمّد بن الحسن ،قال:حدّثني أبي،قال:حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه بن خالد مولى بني الصيداء أنّه صلّى خلف جعفر بن محمّد(عليهما السّلام)على جنازة فرآه يرفع يديه في كلّ تكبيرة. أحمد بن محمّد بن عيسى،عن علي بن الحكم،عن عبد الرحمن العرزمي،عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام) ،قال:صلّيت خلف أبي عبد اللّه(عليه السّلام)على جنازة فكبّر خمساً،يرفع يديه في كلّ تكبيرة. محمّد بن يعقوب،عن عدّة من أصحابنا،عن سهل بن زياد،عن محمّد بن عيسى،عن يونس قال:سألت الرضا(عليه السّلام)[قلت]:جعلت فداك إنّ الناس يرفعون أيديهم في التكبير على الميت في التكبيرة الأُولى و لا يرفعون فيما بعد ذلك،فأقتصر على التكبيرة الأُولى كما يفعلون،أو أرفع يدي في كلّ تكبيرة؟ فقال:« ارفع يدك في كلّ تكبيرة». فأمّا ما رواه علي بن الحسين بن بابويه،عن سعد بن عبد اللّه،عن سلمة بن الخطّاب،قال:حدّثني إسماعيل بن إسحاق بن أبان الورّاق،عن جعفر،عن أبيه(عليهما السّلام)قال:« كان أمير المؤمنين(عليه السّلام)يرفع يديه في أوّل تكبيرة على الجنازة،ثم لا يعود حتى ينصرف». سعد،عن أبي جعفر،عن أبيه،عن عبد اللّه بن المغيرة،عن غياث بن إبراهيم،عن أبي عبد اللّه،(عن أبيه) ،عن علي(عليه السّلام):« إنّه كان لا يرفع يديه في الجنازة إلّا مرّة» يعني في التكبيرة. فالوجه في هاتين الروايتين ضرب من الجواز و رفع الوجوب،و إنْ كان الأفضل ما تضمنته الروايات الأوّلة،و يمكن أنْ يكونا وردا مورد التقية؛ لأنّ ذلك مذهب كثير من العامّة. السند في الأوّل: أحمد بن محمّد فيه هو ابن موسى المعروف بابن الصلت على ما يستفاد من الفهرست،و كتاب الرجال للشيخ،حيث قال في الأوّل في ترجمة أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة:أخبرنا بجميع رواياته و كتبه أبو الحسن أحمد بن محمّد بن موسى الأهوازي،و كان معه خطّ أبي العباس بإجازته و شرح رواياته . و قال في الثاني في ترجمة المذكور:روى عنه التلعكبري من شيوخنا و غيره،سمعنا من ابن المهتدي و من أحمد بن محمّد المعروف بابن الصلت رويا عنه،و أجاز لنا ابن الصلت عنه جميع رواياته . و في كتاب شيخنا(قدّس سرّه)في الرجال أنّه يستفاد من إجازة ابن الصلت للشيخ صحّة روايته عنه بخصوصه،و اعتبار الرجل .و لا يخفى عليك الحال. أمّا ما قد يقال:إنّ ما في كتاب الشيخ من رواية التلعكبري عن أحمد ابن محمّد بن سعيد يقتضي أنّ رواية الشيخ عنه بواسطتين؛ لأنّ الشيخ يروي عن التلعكبري بواسطة جماعة،كما في الرجال للشيخ ،لا ما ظنّه العلّامة من روايته عنه بغير واسطة . ثم إنّ الشيخ كما ترى روى عن ابن عقدة بواسطة أحمد بن محمّد بن الصلت فقط؛ و لا بعد في هذا،كما يعرف من مواضع أكثر من أنْ تحصى . (و أحمد بن محمّد فلم أقف عليه) كأبيه و محمّد بن عبد اللّه بن خالد،و الظاهر أنّهم من الزيدية. و الثاني: لا ارتياب فيه إلّا من جهة عبد الرحمن،و قد قدّمنا ما يدفعه . و الثالث: معلوم الحال ممّا تكرّر من المقال . و الرابع: سلمة بن الخطّاب فيه ضعيف في الرجال .و إسماعيل بن إسحاق لم أقف عليه الآن. و الخامس: مضى من القول في رجاله ما يغني عن الإعادة . المتن: في الأوّل: واضح. و الثاني: في الظن أنّه كذلك،و ما قاله العلّامة في المختلف مجيباً عن الرواية حيث نقل احتجاج الشيخ بها بالمنع من صحّة السند؛ لأنّ الذي روى عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)إنْ كان هو الإمام فالرواية صحيحة،لكنه غير معلوم؛ لاحتمال أنْ يكون المراد غيره ؛ لا يخلو من غرابة. و في الظن أنّه تخيّل من قوله:عن أبي عبد اللّه قال:صلّيت خلف أبي عبد اللّه(عليه السّلام)(أنّ الأوّل محتمل للإمام و غيره،بناءً منه على نسخةٍ ليس فيها(عليه السّلام)،و الأمر كما ترى. أمّا ما يتخيل من أنّ قوله:صلّيت،لا يمكن عوده إلى الإمام(عليه السّلام)،فيتعين كون الأوّل غير الإمام(عليه السّلام)) ؛ فجوابه:أنّ الرواية أوّلاً عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)إجمالاً،ثم إنّ عبد الرحمن فصّل القول ثانياً،و هذا أكثر من أنْ يحصى في الأخبار،فيقال:عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)،قال:سألته،و نحو ذلك. و الثالث: ظاهر الأمر فيه بتقدير العمل به الوجوب بناءً على كونه حقيقةً فيه،إلّا أنّي لم أقف على قولٍ بالوجوب. و في المختلف قال:في استحباب رفع اليدين في التكبيرات الخمس للشيخ قولان،أحدهما:أنّه لا يستحب إلّا في الأُولى خاصّةً،اختاره في النهاية و المبسوط،و به قال المفيد و المرتضى و أبو الصلاح و ابن البرّاج و سلّار و ابن إدريس و ابن حمزة،و في الاستبصار:يرفع يديه في الجميع،ثم اختار العلّامة الأوّل محتجّاً بالشهرة و الرابع من الأخبار و الخامس . و في المعتبر قال المحقّق بعد أنْ أورد الأخبار من الطرفين-:ما دلّ على الزيادة أولى؛ لأنّ رفع اليدين مرادٌ في أوّل التكبير و هو دليل الرجحان،فيسوغ في الباقي تحصيلاً للأرجحية،و لأنّه فعل مستحب فجاز أنْ يُفعل مرّة و يُخلّ به اُخرى،فلذلك اختلفت الروايات ،انتهى. و لا يخفى ما في الوجه الأوّل؛ لأنّ الأحكام الشرعية موقوفة على ما يصلح للدلالة،و الرجحان في الأوّل لا يستلزم الرجحان في الجميع،إذ الإجماع مدّعى منه في الشرائع على الرفع في الأوّل ،و الخلاف في غيره موجود،فالفرق ظاهر. أمّا الوجه الثاني فالشيخ يقارب قوله فيه ما ذكر أوّلاً،و يشكل بظاهر الخبرين الدالّ على المداومة،كما يقال في« كان» ؛ أمّا الحمل على التقية فقد يُستبعد من فعل أمير المؤمنين(عليه السّلام)،و يمكن دفعه بتكلّف،فليتأمّل. بقي شيء،و هو أنّ رفع اليدين في الدعاء للميت لم أقف على ما يقتضيه خصوصاً،و استقرب شيخنا(قدّس سرّه)تناول إطلاق الأمر برفع اليدين في الدعاء لهذا النوع منه .
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 7 , ص 417 )
اَلْحِلْمُ نُورٌ جَوْهَرُهُ اَلْعَقْلُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 63 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ قُلْ لِقَوْمِكَ لاَ يَلْبَسُوا لِبَاسَ أَعْدَائِي وَ لاَ يَطْعَمُوا مَطَاعِمَ أَعْدَائِي وَ لاَ يَتَشَكَّلُوا مَشَاكِلَ أَعْدَائِي فَيَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 297 )
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا بَالُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يُقَاتِلْ مُخَالِفِيهِ فِي اَلْأَوَّلِ قَالَ لِآيَةٍ فِي كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى : لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً قَالَ قُلْتُ وَ مَا يَعْنِي بِتَزَايُلِهِمْ قَالَ وَدَائِعُ مُؤْمِنُونَ فِي أَصْلاَبِ قَوْمٍ كَافِرِينَ وَ كَذَلِكَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَظْهَرْ أَبَداً حَتَّى تَخْرُجَ وَدَائِعُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا خَرَجَتْ ظَهَرَ عَلَى مَنْ ظَهَرَ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَتَلَهُمْ .
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 2 , صفحه 641 )
1-راوى گويد بامام ششم گفتم چرا امير المؤمنين در آغاز با مخالفان خود نجنگيد؟ گفت چون در كتاب خداست(سوره فتح آيه 25)كه اگر پاك ميشدند هر آينه عذاب ميكرديم آن چنان كسانى كه كافر بودند عذابى دردناك،گويد كه عرضكردم مقصود از پاك شدن آنها چيست فرمود بيرون شدن مؤمنانى كه بطور امانت در اصلاب كافرانند و همچنانست حضرت قائم عليه السلام ظهور نكند هرگز تا ودائع خداى عز و جل بيرون آيد و چون بيرون آمد بر آنان كه از دشمنان خدا بايد ظاهر شود و آنها را بكشد
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 355 )
فرمود:به دليل آيهاى كه در قرآن كريم است:اگر جدا مىشدند كافران را به سختى عذاب مىكرديم .گويد:گفتم:مقصود از جدا شدن ايشان چيست؟فرمود جدا شدن ودايع مؤمنى كه در اصلاب قوم كافر وجود دارد. قائم عليه السّلام نيز چنين است،او ظهور نمىكند تا آنكه ودايع خداى تعالى خارج شود و چون خارج شد بر دشمنان آشكار خداى تعالى چيره مىشود و آنها را نابود مىسازد.
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 2 , ص 542 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تُصَلِّ خَلْفَ مَنْ يَبْغِي عَلَى اَلْأَذَانِ وَ اَلصَّلاَةِ بِالنَّاسِ أَجْراً وَ لاَ تَقْبَلْ شَهَادَتَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 378 )
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْأَشْعَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَطِشْتُ فَكَرِهْتُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فَدَعَا بِمَاءٍ فَذَاقَهُ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اِشْرَبْ فَإِنَّهُ بَارِدٌ فَشَرِبْتُ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 732 )
مَنْ أَضَاعَ عِلْمَهُ اِلْتَطَمَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 579 )
كَفَى بِالْأَمَلِ اِغْتِرَاراً.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 386 )
جَمَالُ اَلرَّجُلِ فِي اَلْوَقَارِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 338 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : أَنَّ اِمْرَأَةً مِنْ آلِ اَلْمُخْتَارِ حَلَفَتْ عَلَى أُخْتِهَا أَوْ ذَاتِ قَرَابَةٍ لَهَا قَالَتْ اُدْنِي يَا فُلاَنَةُ فَكُلِي مَعِي فَقَالَتْ لاَ فَحَلَفَتْ عَلَيْهَا بِالْمَشْيِ إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ وَ عِتْقِ مَا تَمْلِكُ إِنْ لَمْ تَدْنِي فَتَأْكُلِي مَعِي أَنْ [لاَ] أَظَلَّهَا وَ إِيَّاكِ سَقْفُ بَيْتٍ وَاحِدٍ أَوْ أَكَلْتُ مَعَكِ عَلَى خِوَانٍ قَالَ فَقَالَتِ اَلْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ فَحَمَلَ عُمَرُ بْنُ حَنْظَلَةَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَقَالَتَهُمَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَا أَقْضِي فِي ذَا قُلْ لَهُمَا فَلْتَأْكُلْ وَ لِيُظِلَّهَا وَ إِيَّاهَا سَقْفُ بَيْتٍ وَ لاَ تَمْشِي وَ لاَ تُعْتِقُ وَ لْتَتَّقِيَا اَللَّهَ رَبَّهُمَا وَ لاَ تَعُودَا إِلَى ذَلِكَ فَإِنَّ هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ اَلشَّيَاطِينِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 45 )
كا، [الكافي] ، بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ اَلْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مِنْ أَوْثَقِ عُرَى اَلْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اَللَّهِ وَ تُبْغِضَ فِي اَللَّهِ وَ تُعْطِيَ فِي اَللَّهِ وَ تَمْنَعَ فِي اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 239 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيمَا كَتَبَ إِلَى اَلْحَارِثِ اَلْهَمْدَانِيِّ : وَ اِحْذَرْ صَحَابَةَ مَنْ يُقْبَلُ رَأْيُهُ وَ يُنْكَرُ عَمَلُهُ فَإِنَّ اَلصَّاحِبَ مُعْتَبَرٌ بِصَاحِبِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 199 )
و در نامه به حارث همدانى فرمود:و حذر كن از رفاقت كسى كه گفتارش را پذيرند و كردارش را زشت شمارند زيرا اعتبار هر يارى بيارش باشد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 127 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ، عَنْ مُعَمَّرٍ ، قَالَ: سَبَقَنَا سُفْيَانُ اَلثَّوْرِيُّ إِلَى مَوْضِعٍ ذَكَرَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنْ عِنْدِنَا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّ هَذَا دِينٌ، وَ قَدْ رَأَيْتُ أَهْلَ اَلْيَمَنِ وَ مَا عِنْدَكُمْ مِنَ اَلْعِلْمِ، فَمَنْ أَفْضَلُ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عِنْدَكَ؟، فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .
( المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , جلد 1 , صفحه 284 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلسِّوَاكِ اِثْنَتَا عَشْرَةَ خَصْلَةً هُوَ مِنَ اَلسُّنَّةِ وَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَ مَجْلاَةٌ لِلْبَصَرِ وَ يُرْضِي اَلرَّحْمَنَ وَ يُبَيِّضُ اَلْأَسْنَانَ وَ يَذْهَبُ بِالْحَفْرِ [بِالْبَخَرِ] وَ يَشُدُّ اَللِّثَةَ وَ يُشَهِّي اَلطَّعَامَ وَ يَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَ يَزِيدُ فِي اَلْحِفْظِ وَ يُضَاعِفُ اَلْحَسَنَاتِ وَ تَفْرَحُ بِهِ اَلْمَلاَئِكَةُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 320 )
عُمْدَةُ اَلطَّالِبِ ، : وَلَدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سِتِّينَ وَلَداً سَبْعاً وَ ثَلاَثِينَ بِنْتاً وَ ثلاث [ثَلاَثاً] وَ عِشْرِينَ اِبْناً دَرَجَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ لَمْ يُعْقِبُوا بِغَيْرِ خِلاَفٍ وَ هُمْ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ وَ عَقِيلٌ وَ اَلْقَاسِمُ وَ يَحْيَى وَ دَاوُدُ وَ مِنْهُمْ ثَلاَثَةٌ لَهُمْ إِنَاثٌ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ وَلَدٌ ذَكَرٌ وَ هُمْ سُلَيْمَانُ وَ اَلْفَضْلُ وَ أَحْمَدُ وَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ فِي أَعْقَابِهِمْ خِلاَفٌ وَ هُمُ اَلْحُسَيْنُ وَ إِبْرَاهِيمُ اَلْأَكْبَرُ وَ هَارُونُ وَ زَيْدٌ وَ اَلْحَسَنُ وَ مِنْهُمْ عَشَرَةٌ أَعْقَبُوا بِغَيْرِ خِلاَفٍ وَ هُمْ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ اَلْأَصْغَرُ وَ اَلْعَبَّاسُ وَ إِسْمَاعِيلُ وَ مُحَمَّدٌ وَ إِسْحَاقُ وَ حَمْزَةُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ وَ عُبَيْدُ اَللَّهِ وَ جَعْفَرٌ هَكَذَا قَالَ شَيْخُنَا أَبُو نَصْرٍ اَلْبُخَارِيُّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 48 , صفحه 289 )
عمدة الطالب:حضرت موسى بن جعفر داراى شصت فرزند بود سى و هفت دختر و بيست و سه پسر،پنج نفر آنها بدون اختلاف از دنيا رفتند و فرزندى نداشتند بنام عبد الرحمن عقيل قاسم و يحيى و داود و سه نفر آنها داراى دختر شدند و فرزند پسر نداشتند:سليمان و فضل و احمد. پنج نفر در بازماندگان آنها اختلاف است حسين،ابراهيم اكبر،هارون زيد،حسن و ده نفر بدون اختلاف داراى فرزند بودند:على،ابراهيم اصغر،عباس اسماعيل،محمّد،اسحاق،حمزه،عبد اللّه و عبيد اللّه و جعفر اين چنين ذكر كرده استاد ما ابو نصر بخارى.
( بحارالأنوار (جلد 48) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 259 )
وَ سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَنِ اَلزَّاهِدِ فَقَالَ مَنْ يَتَبَلَّغُ بِدُونِ قُوتِهِ وَ يَسْتَعِدُّ لِيَوْمِ مَوْتِهِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 237 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ سَعِيدٍ اَلْأَعْرَجِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُغْضَبٌ وَ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ هُوَ يَقُولُ تُصَلُّونَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ قَالَ وَ هُمْ سُكُوتٌ قَالَ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ مَا نُصَلِّي حَتَّى يُؤَذِّنَ مُؤَذِّنُ مَكَّةَ قَالَ فَلاَ بَأْسَ أَمَا إِنَّهُ إِذَا أَذَّنَ فَقَدْ زَالَتِ اَلشَّمْسُ إِلَى أَنْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَنْ صَلَّى قَبْلَ أَنْ تَزُولَ اَلشَّمْسُ فَلاَ صَلاَةَ لَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 129 )
و روى محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر الباقر - عليه السّلام - أنّه قال: و اللّه، أن كان عليّ - عليه السّلام - ليأكل أكلة العبد و يجلس جلسة العبد، و أن كان ليشتري القميصين فيخير غلامه خيرهما ثمّ يلبس الآخر، فإذا جاز أصابعه قطعه، و إذا جاز كعبه حذفه، و لقد ولي خمس سنين ما وضع آجرة على آجرة و لا لبنة على لبنة و لا أورث حمراء و لا بيضاء. و أن كان ليطعم النّاس خبز البرّ و اللّحم و يأكل خبر الشّعير و الزّيت و الخلّ، و ما ورد عليه أمران كلاهما للّه رضى إلاّ أخذ بأشدّهما على بدنه. و لقد أعتق ألف مملوك من كدّ يمينه تربت منه يداه و عرق فيه وجهه. و ما أطاق عمله أحد من النّاس [بعده] . و أن كان ليصلّي في اليوم و الليلة ألف ركعة، و أن كان أقرب النّاس به شبها عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - ما أطاق عمله أحد من النّاس من بعده. ثمّ إنّه قد اشتهر في الرّواية، أنّه - عليه السّلام - لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة يعوده، فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين - عليه السّلام - أشكو إليك أخي، عاصم بن زياد، لبس العبا و تخلّى من الدّنيا. فقال - عليه السّلام-: عليّ بعاصم. فلمّا جاء به، قال - عليه السّلام-: يا عديّ نفسه، لقد استهام بك الخبيث ، أما رحمت أهلك و ولدك، أ ترى اللّه أحلّ لك الطّيّبات و هو يكره أن تأخذها؟ أنت أهون على اللّه من ذلك. قال: يا أمير المؤمنين - عليه السّلام - هذا أنت في خشونة ملبسك و جشوبة مأكلك! قال: ويحك، إنّي لست كأنت، إنّ اللّه فرض على أئمة الحقّ أن يقدروا أنفسهم بضعفة النّاس كي لا يتبيّغ بالفقير فقره.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 192 )
18195-2 الفقيه ،3802/216/3 عمر بن يزيد قال: بعت بالمدينة جرابا هرويا كل ثوب بكذا و كذا فأخذوه فاقتسموه ثم وجدوا بثوب منها عيبا فردوه علي فقلت لهم أعطيكم ثمنه الذي بعتكم به - فقالوا لا و لكنا نأخذ قيمته منك فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال يلزمهم ذلك.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 735 )
، وَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَلسِّقْطَ يَظَلُّ مُحْبَنْطِئاً عَلَى بَابِ اَلْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ اُدْخُلِ اَلْجَنَّةَ فَيَقُولُ حَتَّى يَدْخُلَ أَبَوَايَ مَعِي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 398 )
عم، [إعلام الورى] ، قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب وَ مِمَّا رَوَتْهُ اَلْعَامَّةُ مِمَّا ذَكَرَهُ اَلْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَافِظُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: نَظَرَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى رَجُلٍ فَقَالَ يَا عَبْدَ اَللَّهِ أَوْصِ بِمَا تُرِيدُ وَ اِسْتَعِدَّ لِمَا لاَ بُدَّ مِنْهُ فَمَاتَ اَلرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 49 , صفحه 59 )
مناقب:از آنچه اهل سنت نقل كردهاند و آن را حاكم ابو عبد اللّه حافظ باسناد خود از سعد بن سعد نقل كرده كه او گفت حضرت رضا عليه السّلام بمردى نگاه كرده فرمود:بنده خدا هر وصيت دارى بكن و آماده باش براى سفرى كه چاره پذير نيست آن مرد پس از سه روز از دنيا رفت.
( بحارالأنوار (جلد 49) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 50 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ تَرَكَ صَلاَةً لاَ يَرْجُو ثَوَابَهَا وَ لاَ يَخَافُ عِقَابَهَا فَلاَ أُبَالِي أَ يَمُوتُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ مَجُوسِيّاً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 45 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فَلَمَّا رَأَوْا مَكَانَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - سِيئَتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا يَعْنِي اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِفَضْلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 68 )
سن، [المحاسن] ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا بَلَغَ بِهِ خَيْثَمَةَ بْنَ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْجُعْفِيَّ قَالَ: سَأَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقُمِّيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ مَا اَلْعِبَادَةُ فَقَالَ حُسْنُ اَلنِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ مِنَ اَلْوَجْهِ اَلَّذِي يُطَاعُ اَللَّهُ مِنْهُ . - وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ قَالَ: حُسْنُ اَلنِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ عَنِ اَلْوَجْهِ اَلَّذِي أُمِرَ بِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 208 )
28-محاسن خيثمه بن عبد الرحمن ميگويد عيسى بن عبد اللّه قمى از حضرت صادق عليه السّلام پرسش كرد و من در آن مجلس بودم گفت عبادت كردن چگونه است؟فرمود داشتن نيت نيك و پاك از آن راهى كه دستور اطاعت داده شده. و در حديث ديگر است كه فرمود حسن نيت در عبادت داشتن طبق برنامهاى كه امر بآن شده است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 211 )
نهج، ، [نهج البلاغة] : وَ مِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ وَ حَكَمٌ فَصَلَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ سَيِّدُ عِبَادِهِ كُلَّمَا نَسَخَ اَللَّهُ اَلْخَلْقَ فِرْقَتَيْنِ جَعَلَهُ فِي خَيْرِهِمَا لَمْ يُسْهِمْ فِيهِ عَاهِرٌ وَ لاَ ضَرَبَ فِيهِ فَاجِرٌ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِلْخَيْرِ أَهْلاً وَ لِلْحَقِّ دَعَائِمَ وَ لِلطَّاعَةِ عِصَماً وَ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ كُلِّ طَاعَةٍ عَوْناً مِنَ اَللَّهِ يَقُولُ عَلَى اَلْأَلْسِنَةِ وَ يُثَبِّتُ اَلْأَفْئِدَةَ فِيهِ كِفَاءٌ لِمُكْتَفٍ وَ شِفَاءٌ لِمُشْتَفٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ يَتَوَاصَلُونَ بِالْوَلاَيَةِ وَ يَتَلاَقَوْنَ بِالْمَحَبَّةِ وَ يَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَ يَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ لاَ تَشُوبُهُمُ اَلرِّيبَةُ وَ لاَ تُسْرِعُ فِيهِمُ اَلْغِيبَةُ عَلَى ذَلِكَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَ أَخْلاَقَهُمْ فَعَلَيْهِ يَتَحَابُّونَ وَ بِهِ يَتَوَاصَلُونَ فَكَانُوا كَتَفَاضُلِ اَلْبَذْرِ يُنْتَقَى فَيُؤْخَذُ مِنْهُ وَ يُلْقَى قَدْ مَيَّزَهُ اَلتَّخْلِيصُ وَ هَذَّبَهُ اَلتَّمْحِيصُ فَلْيَقْبَلِ اِمْرُؤٌ كَرَامَةً بِقَبُولِهَا وَ لْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا وَ لْيَنْظُرِ اِمْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أَيَّامِهِ وَ قَلِيلِ مُقَامِهِ فِي مَنْزِلٍ حَتَّى يَسْتَبْدِلَ مَنْزِلاً فَلْيَصْنَعْ لِمُتَحَوَّلِهِ وَ مَعَارِفِ مُنْتَقَلِهِ فَطُوبَى لِذِي قَلْبٍ سَلِيمٍ أَطَاعَ مَنْ يَهْدِيهِ وَ تَجَنَّبَ مَنْ يُرْدِيهِ وَ أَصَابَ سَبِيلَ اَلسَّلاَمَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ أَمَرَهُ وَ بَادَرَ اَلْهُدَى قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ وَ تُقْطَعَ أَسْبَابُهُ وَ اِسْتَفْتَحَ اَلتَّوْبَةَ وَ أَمَاطَ اَلْحَوْبَةَ فَقَدْ أُقِيمَ عَلَى اَلطَّرِيقِ وَ هُدِيَ نَهْجَ اَلسَّبِيلِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 311 )
سن، [المحاسن] ، عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ اَلْوَاسِطِيُّ وَ اَلْبَزَنْطِيُّ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا حَقُّ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ قَالَ حَقُّ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَنْ يَقُولُوا مَا يَعْلَمُونَ وَ يَكُفُّوا عَمَّا لاَ يَعْلَمُونَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ وَ اَللَّهِ أَدَّوْا إِلَيْهِ حَقَّهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 118 )
وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ فِي اَلْمُوَثَّقِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ اَلظِّهَارَ إِذَا عَجَزَ صَاحِبُهُ عَنِ اَلْكَفَّارَةِ فَلْيَسْتَغْفِرِ اَللَّهَ وَ لْيَنْوِ أَنَّهُ لاَ يَعُودُ قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَ وَ لْيُوَاقِعْ وَ قَدْ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُ مِنَ اَلْكَفَّارَةِ فَإِذَا وَجَدَ اَلسَّبِيلَ إِلَى مَا يُكَفِّرُ بِهِ يَوْماً مِنَ اَلْأَيَّامِ فَلْيُكَفِّرْ وَ إِنْ تَصَدَّقَ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ وَ عِيَالَهُ فَإِنَّهُ يُجْزِيهِ إِذَا كَانَ مُحْتَاجاً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ذَلِكَ فَلْيَسْتَغْفِرِ اَللَّهَ رَبَّهُ وَ يَنْوِي أَنَّهُ لاَ يَعُودُ فَحَسْبُهُ بِذَلِكَ وَ اَللَّهِ كَفَّارَةً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 403 )
و من مواعظه عليه السلام ما رواه في تحف العقول عنه عليه السلام أنه قال": طوبى للمتراحمين أولئك هم المرحومون يوم القيامة ، طوبى للمصلحين بين الناس أولئك هم المقربون يوم القيامة ، طوبى للمطهرة قلوبهم أولئك يزورون اللّه يوم القيامة ، طوبى للمتواضعين في الدنيا أولئك يرثون منابر الملك يوم القيامة ، طوبى للمساكين بروحي و لهم ملكوت السماء. طوبى للمحزونين هم الذين يسرون. طوبى للذين يجوعون و يظمئون خشوعا هم الذين يشبعون . طوبى للذين يعملون الخير أصفياء اللّه يدعون. طوبى للمسبوبين من أجل الطهارة، فإن لهم ملكوت السماء. طوبى لكم إذا حسدتم و شتمتم و قيل فيكم كل كلمة قبيحة كاذبة حينئذ فافرحوا و ابتهجوا، فإن أجركم قد كثر في السماء. و قال يا عبيد السوء تلومون الناس على الظن و لا تلومون أنفسكم على اليقين، يا عبيد الدنيا تحبون أن يقال فيكم ما ليس فيكم، و أن يشار إليكم بالأصابع، يا عبيد الدنيا تحلقون رءوسكم و تقصرون قمصكم و تنكسون رءوسكم و لا تنزعون الغل من قلوبكم، يا عبيد الدنيا مثلكم كمثل القبور المشيدة يعجب الناظر ظهرها و داخلها عظام الموتى مملوءة خطايا، يا عبيد الدنيا إنما مثلكم كمثل السراج يضيء للناس و يحرق نفسه، يا بني إسرائيل زاحموا العلماء في مجالسهم و لو جثوا على الركب، فإن اللّه يحيي القلوب الميتة بنور الحكمة، كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر. يا بني إسرائيل قلة المنطق حكم عظيم فعليكم بالصمت، فإنه دعة حسنة و قلة وزر و خفة من الذنوب، فحصنوا باب العلم، فإن بابه الصبر، و إن اللّه يبغض الضحاك من غير عجب، و المشاء إلى غير إرب، و يحب الوالي الذي يكون كالراعي لا يغفل عن رعيته، فاستحيوا اللّه في سرائركم كما تستحيون الناس في علانيتكم، و اعلموا أن كلمة الحكمة ضالة المؤمن فعليكم قبل أن ترفع، و رفعها أن يذهب رواته. يا صاحب العلم عظم العلماء لعلمهم و دع منازعتهم و صغر الجهال لجهلهم و لا تطردهم و لكن قربهم و علمهم، يا صاحب العلم اعلم أن كل نعمة عجزت عن شكرها بمنزلة سيئة تؤاخذ عليها، يا صاحب العلم اعلم أن ترك كل معصية عجزت عن توبتها بمنزلة عقوبة تعاقب بها، يا صاحب العلم كرب لا تدري متى تغشاك فاستعد لها قبل أن تفجأك. و قال لأصحابه: أ رأيتم لو أن أحدا مر بأخيه فرأى ثوبه قد انكشف عن عورته، أ كان كاشفا عنها أم يرد على ما انكشف منها قالوا: بل يرد على ما انكشف منها، قال: كلا بل تكشفون عنها، فعرفوا أنه مثل ضربه لهم، فقالوا: يا روح اللّه و كيف ذاك قال: ذاك الرجل منكم يطلع على العورة من أخيه فلا يسترها. بحق أقول لكم: أعلمكم لتعلموا و لا أعلمكم لتعجبوا بأنفسكم، إنكم لن تنالوا ما تريدون إلا بترك ما تشتهون، و لن تظفروا بما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون، إياكم و النظرة فإنها تزرع في القلوب الشهوة و كفى بها لصاحبها فتنة. طوبى لمن جعل بصره في قلبه و لم يجعل بصره في نظر عينه، لا تنظروا في عيوب الناس كالأرباب، و انظروا في عيوبهم كهيئة عبيد الناس، إنما الناس رجلان: مبتلى و معافى، فارحموا المبتلى، و احمدوا اللّه على العافية. يا بني إسرائيل أ ما تستحيون من اللّه، أن أحدكم لا يسوغ له شرابه حتى يصفيه من القذى، و لا يبالي أن يبلغ أمثال الفيلة من الحرام، أ لم تسمعوا أنه قيل لكم في التوراة : صلوا أرحامكم و كافئوا أرحامكم، و أنا أقول لكم: صلوا من قطعكم و أعطوا من منعكم و أحسنوا إلى من أساء إليكم و سلموا على من سبكم و أنصفوا من خاصمكم و أعفوا عمن ظلمكم كما أنكم تحبون أن يعفى عن إساءتكم، فاعتبروا بعفو اللّه عنكم أ لا ترون أن شمسه أشرقت على الأبرار و الفجار منكم، و أن مطره ينزل على الصالحين و الخاطئين منكم، فإن كنتم لا تحبون إلا من أحبكم، و لا تحسنون إلا إلى من أحسن إليكم و لا تكافئون إلا من أعطاكم فما فضلكم إذا على غيركم قد يصنع هذا السفهاء الذين ليست عندهم فضول و لا لهم أحلام، و لكن إن أردتم أن تكونوا أحباء اللّه و أصفياء اللّه فأحسنوا إلى من أساء إليكم و أعفوا عمن ظلمكم و سلموا على من أعرض عنكم، اسمعوا قولي و احفظوا وصيتي و أرعوا عهدي كيما تكونوا علماء فقهاء. بحق أقول لكم: إن قلوبكم بحيث تكون كنوزكم - و لذلك الناس يحبون أموالهم و تتوق إليها أنفسهم - فضعوا كنوزكم في السماء حيث لا يأكلها السوس و لا ينالها اللصوص. بحق أقول لكم: إن العبد لا يقدر على أن يخدم ربين، و لا محالة أنه يؤثر أحدهما على الآخر و إن جهد، كذلك لا يجتمع لكم حب اللّه و حب الدنيا. بحق أقول لكم: إن شر الناس لرجل عالم آثر دنياه على علمه فأحبها و طلبها و جهد عليها حتى لو استطاع أن يجعل الناس في حيرة لفعل، و ما ذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس و هو لا يبصرها، كذلك لا يغني عن العالم علمه إذ هو لم يعمل به ما أكثر ثمار الشجر و ليس كلها ينفع و لا يؤكل، و ما أكثر العلماء و ليس كلهم ينتفع بما علم و ما أوسع الأرض و ليس كلها يسكن، و ما أكثر المتكلمين و ليس كلهم كلامهم يصدق، فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم ثياب الصوف منكوس (منكسوا - خ ل) رءوسهم إلى الأرض يزورون به الخطايا يطوفون من تحت حواجبهم كما ترمق الذباب و قولهم يخالف فعلهم، و هل يجتنى من العوسج العنب و من الحنظل التين، و كذلك لا يأثم قول العالم الكاذب إلا زورا، و ليس كل من يقول يصدق. بحق أقول لكم: إن الزرع ينبت في السهل و لا ينبت في الصفا، و كذلك الحكمة تعمر في قلب المتواضع، و لا تعمر في قلب المتكبر الجبار، أ لم تعلموا أنه من شمخ برأسه إلى السقف شجه، و من خفض برأسه عنه استظل تحته و أكنه، و كذلك من لم يتواضع لله خفضه و من تواضع لله رفعه، إنه ليس على كل حال يصلح العسل في الزقاق و كذلك القلوب ليس على كل حال تعمر القلوب (الحكمة - خ ل) فيها، إن الزق ما لم ينخرق أو يقحل أو ينكل فسوف يكون للعسل وعاء، و كذلك القلوب ما لم تخرقها الشهوات و يدنسها الطمع و يقسيها النعيم فسوف تكون أوعية للحكمة. فحق أقول لكم: إن الحريق ليقع في البيت الواحد فلا يزال ينتقل من بيت إلى بيت حتى يحترق بيوت كثيرة إلا أن يستدرك البيت الأول فيهدم من قواعده فلا تجد فيه النار معملا، و كذلك الظالم الأول لو يؤخذ على يديه لم يوجد من بعده إمام ظالم فيأتمون به كما لو لم تجد النار في البيت الأول خشبا و ألواحا لم تحرق شيئا. بحق أقول لكم: من نظر إلى الحية تؤم أخاه لتلدغه و لم يحذره حتى قتلته فلا يأمن أن يكون قد شرك في دمه، و كذلك من نظر إلى أخيه يعمل الخطيئة و لم يحذره عاقبتها حتى أحاطت به فلا يأمن أن يكون قد شرك في إثمه، و من قدر على أن يغير الظالم ثم لم يغيره فهو كفاعله، و كيف يهاب الظالم و قد أمن بين أظهركم لا ينهى و لا يغير عليه و لا يؤخذ على يديه فمن أين يقصر الظالمون أم كيف لا يفترون، فحسب أحدكم أن يقول: لا أظلم و من شاء فليظلم و يرى الظلم فلا يغيره، فلو كان الأمر على ما تقولون لم تعاقبوا مع الظالمين الذين لم تعملوا بأعمالكم حين تنزل بهم العثرة في الدنيا. ويلكم يا عبيد السوء ترجون أن يؤمنكم اللّه من فزع يوم القيامة و أنتم تخافون الناس في طاعة اللّه و تطيعونهم في معصيته و تفون لهم بالعهود الناقضة لعهده. بحق أقول لكم: لا يؤمن اللّه من فزع ذلك اليوم من اتخذ العباد أربابا من دونه، ويلكم يا عبيد السوء من أجل دنيا دنية و شهوة ردية تفرطون في ملك الجنة ، و تنسون هول يوم القيامة . ويلكم يا عبيد الدنيا من أجل نعمة زائلة و حياة منقطعة تفرون من اللّه و تكرهون لقاءه، فكيف يحب اللّه لقاءكم و أنتم تكرهون لقاءه، فإنما يحب اللّه لقاء من يحب لقاءه، و يكره لقاء من يكره لقاءه، و كيف تزعمون أنكم أولياء اللّه من دون الناس، و أنتم تفرون من الموت و تعتصمون بالدنيا، فما ذا يغني عن الميت طيب ريح حنوطه، و بياض أكفانه، و كل ذلك يكون في التراب، كذلك لا يغني عنكم بهجة دنياكم التي زينت لكم، و كل ذلك إلى سلب و زوال، ما ذا يغني عنكم نقاء أجسادكم و صفاء ألوانكم و إلى الموت تصيرون و في التراب تنسون و في ظلمة القبر تغمرون، ويلكم يا عبيد الدنيا تحملون السراج في ضوء الشمس و ضوءها كان يكفيكم، و تدعون أن تستضيئوا بها في الظلم، و من أجل ذلك سخرت لكم كذلك استضاؤكم بنور العلم لأمر الدنيا و قد كفيتموه و تركتم أن تستضيئوا به لأمر الآخرة، و من أجل ذلك أعطيتموه، تقولون إن الآخرة حق و أنتم تمهدون الدنيا و تقولون: إن الموت حق و أنتم تفرون منه، و تقولون: إن اللّه يسمع و يرى و لا تخافون إحصاءه عليكم فكيف يصدقكم من سمعكم فإن من كذب من غير علم أعذر ممن كذب على علم و إن كان لا عذر في شيء من الكذب. بحق أقول لكم: إن الدابة إذا لم تركب و لم تمتهن و تستعمل لتصعب و يتغير خلقها و كذلك القلوب إذا لم ترقق بذكر الموت و يتعبها دءوب العبادة تقسو و تغلظ، ما ذا يغني عن البيت المظلم أن يوضع السراج فوق ظهره و جوفه وحش مظلم، كذلك لا يغني عنكم أن يكون نور العلم بأفواهكم و أجوافكم منه وحشة معطلة فأسرعوا إلى بيوتكم المظلمة فأنيروا فيها، كذلك فأسرعوا إلى قلوبكم القاسية بالحكمة قبل أن ترين عليها الخطايا فتكون أقسى من الحجارة، كيف يطيق حمل الأثقال من لا يستعين على حملها، أم كيف تحط أوزار من لا يستغفر اللّه منها، أم كيف تنقى ثياب من لا يغسلها، و كيف يبرأ من الخطايا من لا يكفرها، أم كيف ينجو من غرق البحر من يعبر بغير سفينة، و كيف ينجو من فتن الدنيا من لم يداوها بالجد و الاجتهاد، و كيف يبلغ من يسافر بغير دليل، و كيف يصير إلى الجنة من لا يبصر معالم الدين، و كيف ينال مرضاة اللّه من لا يطيعه، و كيف يبصر عيب وجهه من لا ينظر في المرآة، و كيف يستكمل حب خليله من لا يبذل له بعض ما عنده، و كيف يستكمل حب ربه من لا يقرضه بعض ما رزقه! بحق أقول لكم: إنه كما لا ينقص البحر أن تغرق فيه السفينة و لا يضره ذلك شيئا كذلك لا تنقصون اللّه بمعاصيكم شيئا و لا تضرونه بل أنفسكم تضرون و إياها تنقصون، و كما لا ينقص نور الشمس كثرة من يتقلب فيها بل به يعيش و يحيى، كذلك لا ينقص اللّه كثرة ما يعطيكم و يرزقكم بل برزقه تعيشون و به تحيون، يزيد من شكره، إنه شاكر عليم. ويلكم يا أجراء السوء، الأجر تستوفون و الرزق تأكلون و الكسوة تلبسون، و المنازل تبنون، و عمل من استأجركم تفسدون، يوشك رب هذا العمل أن يطالعكم فينظر في عمله الذي أفسدتم فينزل بكم ما يخزيكم، و يأمر برقابكم فتجذ من أصولها و يأمر بأيديكم فتقطع من مفاصلها، ثم يأمر بجيفكم فتجر على بطونها حتى توضع على قوارع الطريق حتى تكونوا عظة للمتقين و نكالا للظالمين. ويلكم يا علماء السوء: لا تحدثوا أنفسكم أن آجالكم تستأخر من أجل أن الموت لم ينزل بكم فكأنه قد حل بكم فأظعنكم، فمن الآن فاجعلوا الدعوة في آذانكم، و من الآن فنوحوا على أنفسكم، و من الآن فابكوا على خطاياكم، و من الآن فتجهزوا و خذوا أهبتكم و بادروا التوبة إلى ربكم. بحق أقول لكم: إنه كما ينظر المريض إلى طيب الطعام فلا يلتذه مع ما يجده من شدة الوجع، كذلك صاحب الدنيا لا يلتذ العبادة و لا يجد حلاوتها مع ما يجد من حب المال، و كما يلتذ المريض نعت الطبيب العالم بما يرجو فيه من الشفاء، فإذا ذكر مرارة الدواء و طعمه كدر عليه الشفاء، كذلك أهل الدنيا يلتذون ببهجتها و أنواع ما فيها، فإذا ذكروا فجأة الموت كدرها عليهم و أفسدها. بحق أقول لكم: إن كل الناس يبصر النجوم و لكن لا يهتدون بها إلا من يعرف مجاريها و منازلها، و كذلك تدرسون الحكمة و لكن لا يهتدي لها منكم إلا من عمل بها. ويلكم يا عبيد الدنيا: نقوا القمح و طيبوه و أرقوا طحنه تجدوا طعمه، و يهنئكم أكله، كذلك فأخلصوا الإيمان و أكملوه، تجدوا حلاوته و ينفعكم غبه. بحق أقول لكم: لو وجدتم سراجا يتوقد بالقطران في ليلة مظلمة لاستضأتم به فلم يمنعكم منه ريح قطرانه، كذلك ينبغي لكم أن تأخذوا الحكمة ممن وجدتموها معه و لا يمنعكم منه سوء رغبته فيها. ويلكم يا عبيد الدنيا: لا كحكماء يعقلون، و لا كحلماء يفقهون، و لا كعلماء يعلمون، و لا كعبيد أتقياء، و لا كأحرار كرام توشك الدنيا أن تقتلعكم من أصولكم على وجوهكم ثم تكبكم على مناخركم، ثم تأخذ خطاياكم بنواصيكم و يدفعكم العلم من خلفكم حتى يسلماكم إلى الملك الديان عراة فرادى فيجزيكم بسوء أعمالكم. ويلكم يا عبيد الدنيا: أ ليس بالعلم أعطيتم السلطان على جميع الخلائق فنبذتموه فلم تعملوا به، و أقبلتم على الدنيا فيها تحكمون و لها تمهدون و إياها تؤثرون و تعمرون، فحتى متى أنتم للدنيا، ليس لله فيكم نصيب. بحق أقول لكم: لا تدركون شرف الآخرة إلا بترك ما تحبون، فلا تنتظروا بالتوبة غدا، فإن دون غد يوما و ليلة قضاء اللّه فيهما يغدو و يروح. بحق أقول لكم: إن صغار الخطايا و محقراتها لمن مكايد إبليس ، يحقرها لكم و يصغرها في أعينكم و تجتمع فتكثر و تحيط بكم. بحق أقول لكم: إن المدحة بالكذب و التزكية في الدين لمن رأس الشرور المعلومة و إن حب الدنيا لرأس كل خطيئة. بحق أقول لكم: ليس شيء أبلغ في شرف الآخرة و أعون على حوادث الدنيا من الصلاة الدائمة، و ليس شيء أقرب إلى الرحمن منها فدوموا عليها و استكثروا منها، و كل عمل صالح يقرب إلى اللّه تعالى فالصلاة أقرب إليه و آثر عنده. بحق أقول لكم: إن كل عمل المظلوم الذي لم ينتصر بقول و لا فعل و لا حقد هو في ملكوت السماء عظيم، أيكم رأى نورا اسمه ظلمة أو ظلمة اسمها نور كذلك لا يجتمع للعبد أن يكون مؤمنا كافرا و لا مؤثرا للدنيا راغبا في الآخرة، و هل زراع شعير يحصد قمحا أو زراع قمح يحصد شعيرا، كذلك يحصد كل عبد في الآخرة ما زرع و يجزى بما عمل. بحق أقول لكم: إن الناس في الحكمة رجلان: فرجل أتقنها بقوله و ضيعها بسوء فعله، و رجل أتقنها بقوله و صدقها بفعله، و شتان بينهما، و طوبى للعلماء بالفعل، و ويل للعلماء بالقول. بحق أقول لكم: من لا ينقي من زرعه الحشيش يكثر فيه حتى يغمره و يفسده و كذلك من لا يخرج من قلبه حب الدنيا يغمره حتى لا يجد لحب الآخرة طعما. ويلكم يا عبيد الدنيا: اتخذوا مساجد ربكم سجونا لأجسادكم و اجعلوا قلوبكم بيوتا للتقوى و لا تجعلوا قلوبكم مأوى للشهوات. بحق أقول لكم: إن أجزعكم على البلاء لأشدكم حبا للدنيا، و إن أصبركم على البلاء لأزهدكم في الدنيا. ويلكم يا علماء السوء: أ لم تكونوا أمواتا فأحياكم فلما أحياكم متم، ويلكم أ لم تكونوا أميين فعلمكم، فلما علمكم نسيتم، ويلكم أ لم تكونوا جفاة ففقهكم اللّه، فلما فقهكم جهلتم، ويلكم أ لم تكونوا ضلالا فهداكم، فلما هداكم ضللتم، ويلكم أ لم تكونوا عميا فبصركم، فلما بصركم عميتم، ويلكم أ لم تكونوا صما فأسمعكم فلما أسمعكم صممتم، ويلكم أ لم تكونوا بكما فأنطقكم، فلما أنطقكم بكمتم، ويلكم أ لم تستفتحوا، فلما فتح لكم نكصتم على أعقابكم، ويلكم أ لم تكونوا أذلة فأعزكم، فلما عززتم قهرتم و اعتديتم و عصيتم، ويلكم أ لم تكونوا مستضعفين في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فنصركم و أيدكم، فلما نصركم استكبرتم و تجبرتم، فيا ويلكم من ذل يوم القيامة كيف يهينكم و يصغركم. و يا ويلكم يا علماء السوء: إنكم لتعملون عمل الملحدين و تأملون أمل الوارثين و تطمئنون بطمأنينة الآمنين و ليس أمر اللّه على ما تمنون و تتخيرون بل للموت تتوالدون، و للخراب تبنون و تعمرون و للوارثين تمهدون. بحق أقول لكم: إن موسى كان يأمركم أن لا تحلفوا بالله كاذبين و أنا آمركم أن لا تحلفوا بالله صادقين و لا كاذبين و لكن قولوا: لا، و نعم، يا بني إسرائيل عليكم بالبقل البري و خبز الشعير، و إياكم و خبر البر، فإني أخاف عليكم أن لا تقوموا بشكره. بحق أقول لكم: إن الناس معافى و مبتلى فاحمدوا اللّه على العافية، و ارحموا أهل البلاء. بحق أقول لكم: إن كل كلمة سيئة تقولون بها تعطون جوابها يوم القيامة ، يا عبيد السوء إذا قرب أحدكم قربانه ليذبحه فذكر أن أخاه واجد عليه فليترك قربانه و ليذهب إلى أخيه فليترضه، ثم ليرجع إلى قربانه فليذبحه. يا عبيد السوء: من أخذ قميص أحدكم فليعط رداءه معه، و من لطم خده منكم فليمكن من خده الآخر، و من سخر منكم ميلا فليذهب ميلا آخر معه. بحق أقول لكم: ما ذا يغني عن الجسد إذا كان ظاهره صحيحا و باطنه فاسدا و ما يغني عنكم أجسادكم إذا أعجبتكم و قد فسدت قلوبكم، و ما يغني عنكم أن تنقوا جلودكم و قلوبكم دنسة. بحق أقول لكم: لا تكونوا كالمنخل يخرج الدقيق الطيب و يمسك النخالة كذلك أنتم تخرجون الحكمة من أفواهكم و يبقى الغل في صدوركم. بحق أقول لكم: ابدءوا بالشر فاتركوه ثم اطلبوا الخير ينفعكم، فإنكم إذا جمعتم الخير مع الشر لم ينفعكم الخير. بحق أقول لكم: إن الذي يخوض النهر لا بد أن يصيب ثوبه الماء و إن جهد أن لا يصيبه كذلك من يحب الدنيا لا ينجو من الخطايا. بحق أقول لكم: طوبى للذين يتهجدون من الليل أولئك الذين يرثون النور الدائم من أجل أنهم قاموا في ظلمة الليل على أرجلهم في مساجدهم، يتضرعون إلى ربهم رجاء أن ينجيهم في الشدة غدا. بحق أقول لكم: إن الدنيا خلقت مزرعة يزرع فيها العباد الحلو و المر و الشر و الخير، و الخير له مغبة نافعة يوم الحساب و الشر له عناء و شقاء يوم الحصاد. بحق أقول لكم: إن الحكيم يعتبر بالجاهل، و الجاهل يعتبر بهواه، أوصيكم أن تختموا على أفواهكم بالصمت حتى لا يخرج منها ما لا يحل لكم. بحق أقول لكم: إنكم لا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون، و لا تبلغون ما تريدون إلا بترك ما تشتهون. بحق أقول لكم: يا عبيد الدنيا كيف يدرك الآخرة من لا ينقص شهوته من الدنيا و لا ينقطع منها رغبته. بحق أقول لكم: يا عبيد الدنيا ما الدنيا تحبون و لا الآخرة ترجون، لو كنتم تحبون الدنيا أكرمتم العمل الذي به أدركتموها و لو كنتم تريدون الآخرة عملتم عمل من يرجوها. بحق أقول لكم: يا عبيد الدنيا إن أحدكم يبغض صاحبه على الظن و لا يبغض نفسه على اليقين. و أقول لكم إن أحدكم ليغضب إذا ذكر له بعض عيوبه و هي حق، و يفرح إذا مدح بما ليس فيه. بحق أقول لكم: إن أرواح الشياطين ما عمرت في شيء ما عمرت في قلوبكم و إنما أعطاكم اللّه الدنيا لتعملوا فيها للآخرة و لم يعطكموها لتشغلكم عن الآخرة و إنما بسطها لكم لتعلموا أنه أعانكم بها على العبادة و لم يعنكم بها على الخطايا و إنما أمركم فيها بطاعته و لم يأمركم فيها بمعصيته، و إنما أعانكم بها على الحلال و لم يحل لكم بها الحرام، و إنما وسعها لكم لتواصلوا فيها و لم يوسعها لكم لتقاطعوا فيها. بحق أقول لكم: إن الأجر محروص عليه و لا يدركه إلا من عمل له. بحق أقول لكم: إن الشجرة لا تكمل إلا بثمرة طيبة، كذلك لا يكمل الدين إلا بالتحرج من المحارم. بحق أقول لكم: إن الزرع لا يصلح إلا بالماء و التراب، كذلك الإيمان لا يصلح إلا بالعلم و العمل. بحق أقول لكم: إن الماء يطفئ النار كذلك الحلم يطفئ الغضب. بحق أقول لكم: إنه لا يجتمع الماء و النار في إناء واحد، كذا لا يجتمع الفقه و العي في قلب واحد. بحق أقول لكم: إنه لا يكون مطر بغير سحاب، كذلك لا يكون عمل في مرضاة الرب إلا بقلب نقي. بحق أقول لكم: إن النفس نور كل شيء و إن الحكمة نور كل قلب، و التقوى رأس كل حكمة، و الحق باب كل خير و رحمة اللّه باب كل حق، و مفاتيح ذلك الدعاء و التضرع و العمل، و كيف يفتح باب بغير مفتاح. بحق أقول لكم: إن الرجل الحكيم لا يغرس شجرة إلا شجرة يرضاها و لا يحمل على خيله إلا فرسا يرضاه، كذلك المؤمن العالم لا يعمل إلا عملا يرضاه ربه. بحق أقول لكم: إن الصقالة تصلح السيف و تجلوه، كذلك الحكمة للقلب تصقله و تجلوه، و هي في قلب الحكيم مثل الماء في الأرض الميتة تحيي قلبه كما يحيي الماء الأرض الميتة، و هي في قلب الحكيم مثل النور في الظلمة يمشي بها في الناس. بحق أقول لكم: إن نقل الحجارة من رءوس الجبال أفضل من أن تحدث من لا يعقل عنك حديثك، كمثل الذي ينقع الحجارة لتلين و كمثل الذي يضع الطعام لأهل القبور، طوبى لمن حبس الفضل من قوله الذي يخاف عليه المقت من ربه و لا يحدث حديثا لا يفهمه و لا يغبط أمرا في قوله حتى يستبين له فعله، طوبى لمن تعلم من العلماء ما جهل، و علم الجاهل مما علم، طوبى لمن عظم العلماء لعلمهم، و ترك منازعتهم، و صغر الجهال لجهلهم و لا يطردهم و يقربهم و يعلمهم. بحق أقول لكم: يا معشر الحواريين إنكم اليوم في الناس كالأحياء من الموتى فلا تموتوا بموت الأحياء. و قال المسيح يقول اللّه تبارك و تعالى يحزن عبدي المؤمن أن أصرف عنه الدنيا و ذلك أحب ما يكون إلي و أقرب ما يكون مني، و يفرح أن أوسع عليه في الدنيا و ذلك أبغض ما يكون إلي و أبعد ما يكون مني. و الحمد لله رب العالمين و صلى اللّه على محمد و آله و سلم تسليما".
( الوافي , جلد 26 , صفحه 288 )
كش، [رجال الكشي] ، حَمْدَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: إِنِّي لَنَائِمٌ ذَاتَ لَيْلَةٍ عَلَى سَطْحٍ إِذْ طَرَقَ اَلْبَابَ طَارِقٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ شَرِيكٌ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ فَأَشْرَفْتُ فَإِذَا اِمْرَأَةٌ فَقَالَتْ لِي بِنْتٌ عَرُوسٌ ضَرَبَهَا اَلطَّلْقُ فَمَا زَالَتْ تُطْلَقُ حَتَّى مَاتَتْ وَ اَلْوَلَدُ يَتَحَرَّكُ فِي بَطْنِهَا وَ يَذْهَبُ وَ يَجِيءُ فَمَا أَصْنَعُ فَقُلْتُ يَا أَمَةَ اَللَّهِ سُئِلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ فَقَالَ يُشَقُّ بَطْنُ اَلْمَيِّتِ وَ يُسْتَخْرَجُ اَلْوَلَدُ يَا أَمَةَ اَللَّهِ اِفْعَلِي مِثْلَ ذَلِكَ أَنَا يَا أَمَةَ اَللَّهِ رَجُلٌ فِي سِتْرٍ مَنْ وَجَّهَكِ إِلَيَّ قَالَ قَالَتْ لِي رَحِمَكَ اَللَّهُ جِئْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ صَاحِبِ اَلرَّأْيِ فَقَالَ لِي مَا عِنْدِي فِيهَا شَيْءٌ وَ لَكِنْ عَلَيْكِ بِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلثَّقَفِيِّ فَإِنَّهُ يُخْبِرُكِ فَمَا أَفْتَاكِ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَعُودِي إِلَيَّ فَأَعْلِمْنِيهِ فَقُلْتُ لَهَا اِمْضِي بِسَلاَمَةٍ فَلَمَّا كَانَ اَلْغَدُ خَرَجْتُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ وَ أَبُو حَنِيفَةَ يَسْأَلُ عَنْهَا أَصْحَابَهُ فَتَنَحْنَحْتُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ غَفْراً دَعْنَا نَعِيشُ . قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ : مِثْلَهُ. ختص، [الإختصاص] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 410 )
رجال كشى:108-محمّد بن مسلم گفت:شبى بالاى پشت بام خواب بودم صداى درب بلند شد پرسيدم كيست؟گفت شريك است خدا ترا رحمت كند از بالاى پشت بام نگاه كردم ديدم زنى گفت دخترى داشتم كه عروس كردم درد زايمان بر او مستولى شد بالاخره از دنيا رفت بچه در شكمش زنده و در حركت است چكار بايد بكنم. گفتم:از امام محمّد باقر شبيه همين سؤال را كردند فرمود:بايد شكم او را شكافت و بچه را بيرون آورد همين كار را بكن.بگو ببينم من مخفى زندگى ميكنم چه كسى ترا پيش من راهنمائى كرده؟ گفت:به ابو حنيفه قاضى معروف مراجعه كردم گفت؟من در اين مورد چيزى ندارم ولى برو پيش محمّد بن مسلم ثقفى او جواب ترا خواهد داد.هر جوابى كه داد بيا بمن بگو.گفتم:برو بسلامت فردا صبح رفتم به مسجد ابو حنيفه همين مسأله را طرح كرده بود و از اصحاب خود ميپرسيد.سرفهاى كردم گفت خداوندا خطاى ما را بپوشان بگذار زندگى كنيم.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 347 )
و عن أبي العالية قال: : سئل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: هل رأيت ربّك ليلة المعراج؟ قال: رأيت نهرا، و رأيت وراء النّهر حجابا، و رأيت وراء الحجاب نورا لم أر غير ذلك.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 482 )
1610-31 الكافي ،1/64/424/1 بهذا الإسناد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا فَأَبى أَكْثَرُ اَلنّاسِ بولاية علي إِلاّ كُفُوراً - قال فنزل جبرئيل عليه السّلام بهذه الآية هكذا وَ قُلِ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ في ولاية علي فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنّا أَعْتَدْنا لِلظّالِمِينَ آل محمد ناراً .
( الوافي , جلد 3 , صفحه 927 )
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلصَّفَّارُ اَلْبُخَارِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا قَصَبَةُ حَدَّثَنَا سَوَّارٌ اَلْأَعْمَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفِ بْنِ أَبِي اَلْجَحَّافِ عنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَتْ لَيْلَتِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ وَ هُوَ عِنْدِي فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ وَ تَبِعَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا عَلِيُّ أَبْشِرْ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فِي اَلْجَنَّةِ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ فِي اَلْجَنَّةِ تَمَامَ اَلْخَبَرِ.
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 153 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمٍ اَلْفَرَّاءِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ مُؤَذِّنَ قَوْمٍ وَ إِمَامَهُمْ يَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَ غَيْرِ ذَلِكَ فَيُصَلِّي بِهِمُ اَلْعَصْرَ فِي وَقْتِهَا فَيَدْخُلُ اَلرَّجُلُ اَلَّذِي لاَ يَعْرِفُ فَيَرَى أَنَّهَا اَلْأُولَى أَ فَتُجْزِيهِ أَنَّهَا اَلْعَصْرُ قَالَ لاَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 399 )
6437-7 التهذيب ،1/63/263/3 ابن محبوب عن الصهباني عن محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عمن رواه عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا دخلت المسجد و أنت تريد أن تجلس فلا تدخله إلا طاهرا و إذا دخلته فاستقبل القبلة ثم ادع اللّه و اسأله و سم حين تدخله و أحمد اللّه و صل على النبي صلّى اللّه عليه و آله .
( الوافي , جلد 7 , صفحه 498 )
قَالَ أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: رَأَيْتُ هَذِهِ اَللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا، وَ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَ طِينٍ فَالْتَمِسُوهَا فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَاخِرِ، وَ اِلْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وَتْرٍ قَالَ: فَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِنْصَرَفَ وَ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ أَنْفِهِ أَثَرُ اَلْمَاءِ وَ اَلطِّينِ مِنْ صَبِيحَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ أَوْرَدَهُ اَلْبُخَارِيُّ فِي اَلصَّحِيحِ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 629 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ مَوْلَى بَنِي أَقْصَى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: عَذَرَنِيَ اَللَّهُ مِنْ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ بَايَعَانِي طَائِعَيْنِ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ ثُمَّ نَكَثَا بَيْعَتِي مِنْ غَيْرِ حَدَثٍ أَحْدَثْتُهُ وَ اَللَّهِ مَا قُوتِلَ أَهْلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ مُذْ نَزَلَتْ حَتَّى قَاتَلْتُهُمْ وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا فِي دِينِكُمْ اَلْآيَةَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 233 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هِيَ نِعْمَ رَفِيقُ اَلْمَرْءِ بِهَا يَقْضِي دَيْنَهُ وَ يُعَظِّمُ دِينَهُ وَ يَظْهَرُ فَلْجُهُ وَ يَطُولُ عُمُرُهُ وَ يَحْسُنُ حَالُهُ وَ مَنْ كَانَتْ أَكْثَرَ كَلاَمِهِ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى صَدِّيقاً شَهِيداً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 363 )
وَ قِيلَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِيكَ عَظَمَةٌ قَالَ لاَ بَلْ فِيَّ عِزَّةٌ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - وَ لِلّهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 106 )
13572-10 التهذيب ،1/15/171/5 سعد عن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: المتمتع له المتعة إلى زوال الشمس من يوم عرفة و له الحج إلى زوال الشمس من يوم النحر .
( الوافي , جلد 13 , صفحه 974 )
حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْجَلِيلُ اَلْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ أَيَّدَ اَللَّهُ تَمْكِينَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيُّ عَنِ اَلْأَصْفَهَانِيِّ عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ اَلْقَاضِي قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لاَ يَسْأَلَ اَللَّهَ تَعَالَى شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ فَلْيَيْأَسْ مِنَ اَلنَّاسِ كُلِّهِمْ وَ لاَ يَكُونُ لَهُ رَجَاءٌ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ إِذَا عَلِمَ اَللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ مِنْ قَلْبِهِ لَمْ يَسْأَلْهُ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُ قَالَ أَلاَ فَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا فَإِنَّ أَمْكِنَةَ اَلْقِيَامَةِ خَمْسُونَ مَوْقِفاً كُلُّ مَوْقِفٍ مُقَامُ أَلْفِ سَنَةٍ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ- فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ .
( الأمالي (للمفید) , جلد 1 , صفحه 329 )
مجلس سى و نهم شنبه 13 رمضان المبارك 411 1-حفص بن غياث قاضى گويد:از امام صادق(عليه السّلام)شنيدم كه مىفرمود:هر گاه يكى از شما خواست كه از خداوند چيزى درخواست نكند مگر اينكه باو ببخشايد،بايد از تمام مردم نوميد گشته،و جز بدرگاه خدا-عزّ و جلّ- اميد نداشته باشد،پس هر گاه كه خداوند چنين حالتى را در بنده مشاهده كرد،آن بنده چيزى درخواست نمىكند مگر اينكه باو عطا مىفرمايد.آگاه باشيد،پس خود بحساب خويشتن برسيد پيش از آنكه مورد حسابرسى قرار گيريد،كه بازداشتگاهها و مواقف قيامت(جهت حسابرسى اعمال)پنجاه جا است كه هر موقفى و بازداشتگاهى هزار سال است.سپس حضرت اين آيه را خواند:«در روزى كه مقدار آن پنجاه هزار سال است» .
( أمالی شیخ مفید / ترجمه استادولی ؛ ج 1 , ص 375 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلْمُؤْلِي إِذَا أَبَى أَنْ يُطَلِّقَ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَجْعَلُ لَهُ حَظِيرَةً مِنْ قَصَبٍ وَ يَحْبِسُهُ فِيهَا وَ يَمْنَعُهُ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ حَتَّى يُطَلِّقَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 354 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُوسَى اِرْحَمْ عِبَادِيَ اَلْمُبْتَلَى مِنْهُمْ وَ اَلْمُعَافَى قَالَ يَا رَبِّ قَدْ عَرَفْتُ رَحْمَةَ اَلْمُبْتَلَى فَمَا بَالُ اَلْمُعَافَى قَالَ لِقِلَّةِ شُكْرِهِ.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 124 )
و روايت شده كه خداى تعالى بحضرت موسى وحى فرستاد و فرمود:كه اى موسى من رحم مىكنم بر بندگان مريض و سالم خود موسى عرضكرد خدايا فهميدم كه گرفتاران را بواسطه گرفتاريشان رحم ميفرمائى آنان كه مبتلاى به بلائى نيستند چرا رحم ميفرمائى فرمود زيرا كه آنها كمتر سپاسگزارى مىكنند.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 297 )
به موسى عليه السّلام خطاب رسيد:بر بندگانى كه به بلا مبتلا شدند و كسانى كه معاف ماندند،ترحّم مىكنم؟موسى عرضه داشت:علت ترحّم به مبتلاها را دانستم،ولى معافيان چرا؟فرمود:زيرا آنان كسانى هستند كه كمتر از شاكران از من سپاسگزارى كردند.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 327 )
و مرويست كه خطاب رسيد بحضرت موسى بن عمران عليه السّلام كه ترحم ميكنم بر بندگانى كه مبتلا ببلا شدهاند و هم كسانى كه معافى(سالم) هستند،عرضكرد خدايا دانستم علت ترحم بمبتلايان ببلا را و ليكن معافيان را ندانم(چرا مورد ترحمند)،خطاب آمد زيرا آنها كسانى هستند كه كمتر از شاكرين مرا شكر ميكنند.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 101 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بِئْسَ اَلشَّيْءُ اَلْوَلَدُ إِنْ عَاشَ كَدَّنِي وَ إِنْ مَاتَ هَدَّنِي فَبَلَغَ ذَلِكَ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ كَذَبَ وَ اَللَّهِ نِعْمَ اَلشَّيْءُ اَلْوَلَدُ إِنْ عَاشَ فَدُعَاءٌ حَاضِرٌ وَ إِنْ مَاتَ فَشَفِيعٌ سَابِقٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 132 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ وَ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْحَجِّ مَاشِياً أَفْضَلُ أَوْ رَاكِباً قَالَ بَلْ رَاكِباً فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَجَّ رَاكِباً .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 456 )
4 - رفاعه و ابن بكير گويند: از امام صادق عليه السّلام سؤال شد: حج پياده بهتر است يا سواره؟
فرمود: بلكه سواره بهتر است، زيرا رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله سواره حج نمود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 380 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 110 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ لِمَوْضِعِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حُرْمَةً مَعْلُومَةً - مَنْ عَرَفَهَا وَ اِسْتَجَارَ بِهَا أُجِيرَ قُلْتُ فَصِفْ لِي مَوْضِعَهَا جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ اِمْسَحْ مِنْ مَوْضِعِ قَبْرِهِ اَلْيَوْمَ فَامْسَحْ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رِجْلَيْهِ - وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ خَلْفِهِ وَ خَمْسَةً وَ عِشْرِينَ ذِرَاعاً مِنْ نَاحِيَةِ رَأْسِهِ وَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ مُنْذُ يَوْمَ دُفِنَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ وَ مِنْهُ مِعْرَاجٌ يُعْرَجُ فِيهِ بِأَعْمَالِ زُوَّارِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَلَيْسَ مَلَكٌ وَ لاَ نَبِيٌّ فِي اَلسَّمَاوَاتِ إِلاَّ وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 272 )
محمد بن جعفر رزّاز، از محمد بن الحسين بن الخطّاب، از حسن بن محبوب، از اسحق بن عمّار، وى مىگويد: از حضرت ابا عبد اللّه عليه السّلام شنيدم كه مىفرمودند: براى جاى قبر حسين بن على عليهما السّلام حريم معلومى مىباشد، كسى كه آن را بداند و پناهنده به آن شود پناه داده مىشود. محضرش عرضه داشتم: فدايت شوم مكان حريم قبر را براى من بيان فرمائيد: حضرت فرمودند: از مكانى كه امروز قبر آن است اين طور ارزيابى كن: از هر يك جوانب چهارگانه يعنى: جانب پا و جلو و پشت و سر بيست و پنج ذراع اندازه بگير و مساحتى كه از ملاحظه آن بدست مىآيد حريم قبر مىباشد. و مكان قبر روزى كه حضرت در آن دفن شدند باغى از باغهاى بهشت بوده، و در همان جا نردبانى نصب شده و اعمال زوّار آن جناب را بوسيلۀ آن به آسمان مىبرند و هيچ فرشته و پيامبرى در آسمان نيست مگر از خدا در خواست مىكند كه به او اذن زيارت قبر حسين عليه السّلام داده شود پس دستهاى براى زيارت به پائين آمده و گروهى پس از زيارت به بالا مىروند.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 825 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : يَنْبَغِي لِمَنْ خَرَجَ إِلَى اَلْعِيدَيْنِ أَنْ يَلْبَسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ وَ يَتَطَيَّبَ بِأَحْسَنِ طِيبِهِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 185 )
مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سَمِعَهُ أَنَّ رَجُلاً مَاتَ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَشَهِدَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ خَضِّرُوهُ فَمَا أَقَلَّ اَلْمُتَخَضِّرِينَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَيُّ شَيْءٍ اَلتَّخْضِيرُ قَالَ تُؤْخَذُ جَرِيدَةٌ رَطْبَةٌ قَدْرَ ذِرَاعٍ وَ تُوضَعُ هُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى تَرْقُوَتِهِ تُلَفُّ مَعَ ثِيَابِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 314 )
مَنْ أَحَبَّ شَيْئاً لَهِجَ بِذِكْرِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 583 )
ابن شهر آشوب: عن خالد بن نجيح قال: قلت لأبي الحسن - عليه السلام-: إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة، فذكروا أنّ المفضّل شديد الوجع فادع [اللّه] له. فقال - عليه السلام-: [قد] استراح. و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 222 )
أَبُو اَلطُّفَيْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلنُّعْمَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَ يَحْيَى اَلسَّالِحِينِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَا أَبَا طُفَيْلٍ اُعْدُدْ اِثْنَيْ عَشَرَ مِنْ كَعْبِ بْنِ لُوَيٍّ ثُمَّ يَكُونُ اَلنَّقْفُ وَ اَلنِّفَاقُ .
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 122 )
مع، [معاني الأخبار] ، ل، [الخصال] ، فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّ أَرْبَعَةً مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ سُرْيَانِيُّونَ - آدَمُ وَ شِيثٌ وَ إِدْرِيسُ وَ نُوحٌ وَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسِينَ صَحِيفَةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 262 )
اِغْلِبُوا اَلْجَزَعَ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ اَلْجَزَعَ مُحْبِطُ اَلْأَجْرِ وَ يُعَظِّمُ اَلْفَجِيعَةَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 90 )
وَ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَكَّةَ وَ كَانَ يَوْمُ اَلنَّحْرِ بَعْدَ اَلظُّهْرِ وَ هُوَ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ إِلَى أَنْ قَالَ: قَالَ وَ لاَ يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَ لاَ مُشْرِكٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 401 )
9228-14 التهذيب ،1/21/43/4 عنه عن الصهباني عن التميمي عن محمد بن سماعة عن رجل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لا يزكى من الإبل و البقر و الغنم إلا ما حال عليه الحول و ما لم يحل عليه الحول فكأنه لم يكن.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 99 )
21401-3 ( الكافي 365:5) القميان ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن الحسن بن السري قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الرجل يريد أن يتزوج المرأة يتأملها و ينظر إلى خلفها و إلى وجهها قال "نعم، لا بأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ينظر إلى خلفها و إلى وجهها".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 372 )
قوله:عن الحسن بن السريّ،قال:قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:الرجل يريد أن يتزوّج المرأة،يتأمّلها و ينظر إلى خلفها و إلى وجهها؟قال:«نعم،لا بأس بأن ينظر الرجل إلى المرأة إذا أراد أن يتزوّجها؛ينظر إلى خلفها و إلى وجهها» . هذه الأخبار ظاهرة في المنع عن النظر إلى وجه الأجنبيّة إذا لم يرد تزويجها، كما هو المشهور بين الأصحاب. [و لكن]الجملة الخبريّة في المقام ليس لها دلالة تقاوم ما سيجيء،كما لا يخفى على من أمعن النظر.
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 559 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: اَلسَّخِيُّ قَرِيبٌ مِنَ اَللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ قَرِيبٌ مِنَ اَلنَّاسِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ اَلسَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي اَلْجَنَّةِ مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 40 )
9 - حسن بن وشّاء گويد: از امام رضا عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
سخى نزديك به خدا، نزديك به بهشت و نزديك به مردم است.
و شنيدم كه حضرتش مىفرمود: سخاوت درختى در بهشت است. هركه به شاخهاى از شاخههاى آن آويزان شد، وارد بهشت مىشود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 108 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 170 )
وَ عَنْهُ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلرَّيَّانِ ، عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلدِّهْقَانِ ، عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ هَذَا اَلنِّطَاقَ زَبَرْجَدَةً خَضْرَاءَ، مِنْهَا اِخْضَرَّتِ اَلسَّمَاءُ». قُلْتُ وَ مَا اَلنِّطَاقُ؟ قَالَ: «اَلْحِجَابُ، وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَرَاءَ ذَلِكَ سَبْعُونَ أَلْفَ عَالَمٍ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ، وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ فُلاَناً وَ فُلاَناً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 127 )
رَوَوْا عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : شَهِدْتُ أَبِي: مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ ، وَ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ اَلْحَسَنِ - وَ هُوَ: اَلَّذِي كَانَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ بِكَرْبَلاَءَ ، وَ كَانَتِ اَلشِّيعَةُ تُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، يَعْرِفُونَ حَقَّهُ وَ فَضْلَهُ - قَالَ: فَكَلَّمَهُ فِي أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ ، فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِي: اُسْكُتْ، فَإِنَّكَ عَاجِزٌ وَ اَللَّهِ، إِنَّهُمَا لَشُرَكَاءُ فِي دَمِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ. وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: وَ اَللَّهِ لَقَدْ أَخْرَجَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ مَسْجِدِهِ وَ هُمَا يَتَطَهَّرَانِ، وَ أُدْخِلاَ وَ هُمَا جِيفَةٌ فِي بَيْتِهِ .
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 252 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْوَرَّاقِ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْمُكَتِّبِ وَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تَاتَانَةَ وَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ كُلِّهِمْ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ نِزَارٍ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ اَلْمَأْمُونَ حَكَى عَنِ اَلرَّشِيدِ أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ دَخَلَ عَلَيْهِ يَوْماً فَأَكْرَمَهُ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ مِائَتَيْ دِينَارٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 216 )
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن [محمد بن] خالد ، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف عن عميرة، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام -: هل للشّكر حدّ إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم. قلت: و ما هو؟ قال: يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل و مال، و إن كان فيما أنعم [عليه] في ماله حقّ أدّاه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 33 )
قَوْلُهُ تَعَالَى: فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَتَذَاكَرَ أَصْحَابُهُ اَلْجَنَّةَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ دُخُولاً إِلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَبُو دُجَانَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ اَلْجَنَّةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أَنْتَ وَ عَلَى اَلْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ قَالَ بَلَى يَا أَبَا دُجَانَةَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ لِوَاءً مِنْ نُورٍ وَ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتٍ مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ اَلنُّورِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ صَاحِبُ اَللِّوَاءِ إِمَامُ اَلْقِيَامَةِ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَسَرَّ رَسُولُ اَللَّهِ بِذَلِكَ عَلِيّاً فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي كَرَّمَنَا وَ شَرَّفَنَا بِكَ فَقَالَ لَهُ أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا إِلاَّ بَعَثَهُ اَللَّهُ مَعَنَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 321 )
فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ اَللَّهَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَوَّضَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ قَتْلِهِ - بِأَرْبَعِ خِصَالٍ جَعَلَ اَلشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ إِجَابَةَ اَلدُّعَاءِ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَنْ لاَ يُعَدَّ أَيَّامُ زَائِرِيهِ مِنْ أَعْمَارِهِمْ.
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 57 )
د-در جوار قبر مقدس حضرت ابا عبد اللّه الحسين(عليه السّلام) بلكه شرافت اين مكان از ساير مكانها بيشتر است،در روايت آمده است: «خداوند سبحان،در عوض قتل آقا سيد الشهداء-عليه السّلام-چهار خصلت عطا كرده است: -شفا را در تربتش نهاد. -اجابت دعا را زير گنبدش قرار داد. -ائمۀ بعدى از نسل اويند. -مدت زمانى را كه زائرين آن حضرت براى زيارت مىگذرانند،جزء عمرشان به حساب نمىآورد».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 85 )
و از اماكن دعا،بلكه بهترين جايگاه،دعا در پيشگاه قبر امام حسين عليه السّلام استروايت شده كه خداى سبحان در قبال شهادت امام حسين(عليه السّلام)چهار خصلت به او داد:در خاك قبرش شفا قرار داد و دعا را در زير گنبد او اجابت مىكند و ائمه عليهم السّلام را از فرزندان او قرار داد و روزهايى كه زايرين زيارت قبرش مىكنند جزء عمرشان بحساب نمىآورد.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 56 )
قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى حَبِّبْنِي إِلَى خَلْقِي وَ حَبِّبْ خَلْقِي إِلَيَّ قَالَ يَا رَبِّ كَيْفَ أَفْعَلُ قَالَ ذَكِّرْهُمْ آلاَئِي وَ نَعْمَائِي لِيُحِبُّونِي فَلَأَنْ تَرُدَّ آبِقاً عَنْ بِابِي أَوْ ضَالاّ عَنْ فِنَائِي أَفْضَلُ لَكَ مِنْ عِبَادَةِ مِائَةِ سَنَةٍ بِصِيَامِ نَهَارِهَا وَ قِيَامِ لَيْلِهَا قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ هَذَا اَلْعَبْدُ اَلْآبِقُ مِنْكَ قَالَ اَلْعَاصِي اَلْمُتَمَرِّدُ قَالَ فَمَنِ اَلضَّالُّ عَنْ فِنَائِكَ قَالَ اَلْجَاهِلُ بِإِمَامِ زَمَانِهِ تُعَرِّفُهُ وَ اَلْغَائِبُ عَنْهُ بَعْدَ مَا عَرَفَهُ اَلْجَاهِلُ بِشَرِيعَةِ دِينِهِ تُعَرِّفُهُ شَرِيعَتَهُ وَ مَا يَعْبُدُ بِهِ رَبَّهُ وَ يَتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى مَرْضَاتِهِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَأَبْشِرُوا [مَعَاشِرَ] عُلَمَاءِ شِيعَتِنَا بِالثَّوَابِ اَلْأَعْظَمِ وَ اَلْجَزَاءِ اَلْأَوْفَرِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 319 )
فس، [تفسير القمي ] : فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ يَعْنِي فِي أَفْوَاهِ اَلْأَنْبِيَاءِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 25 )
13728-10 الكافي ،1/4/471/4 علي عن أبيه عن الفقيه ،2988/468/2 محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن عليه السّلام قال: الحركة في وادي محسر مائة خطوة. 13729-11 الفقيه،2989/468/2 و في حديث آخر: مائة ذراع.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 1055 )
لي، ، [الأمالي] ، للصدوق ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، اِبْنُ شَاذَوَيْهِ اَلْمُؤَدِّبُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ قَالَ: حَضَرَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَجْلِسَ اَلْمَأْمُونِ بِمَرْوَ وَ قَدِ اِجْتَمَعَ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ أَخْبِرُونِي عَنْ مَعْنَى هَذِهِ اَلْآيَةِ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ اَلْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ أَقُولُ كَمَا قَالُوا وَ لَكِنِّي أَقُولُ أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ اَلْعِتْرَةَ اَلطَّاهِرَةَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ وَ كَيْفَ عَنَى اَلْعِتْرَةَ مِنْ دُونِ اَلْأُمَّةِ فَقَالَ لَهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهُ لَوْ أَرَادَ اَلْأُمَّةَ لَكَانَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي اَلْجَنَّةِ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اَللّهِ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ ثُمَّ جَمَعَهُمْ كُلَّهُمْ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ: جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ اَلْآيَةَ فَصَارَتِ اَلْوِرَاثَةُ لِلْعِتْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ لاَ لِغَيْرِهِمْ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ مَنِ اَلْعِتْرَةُ اَلطَّاهِرَةُ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّذِينَ وَصَفَهُمُ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ جَلَّ وَ عَزَّ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي أَلاَ وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ أَخْبِرْنَا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْعِتْرَةِ أَ هُمُ اَلْآلُ أَمْ غَيْرُ اَلْآلِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُمُ اَلْآلُ فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ فَهَذَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُؤْثَرُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ أُمَّتِي آلِي وَ هَؤُلاَءِ أَصْحَابُهُ يَقُولُونَ بِالْخَبَرِ اَلْمُسْتَفَاضِ اَلَّذِي لاَ يُمْكِنُ دَفْعُهُ آلُ مُحَمَّدٍ أُمَّتُهُ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرُونِي هَلْ تَحْرُمُ اَلصَّدَقَةُ عَلَى اَلْآلِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَتَحْرُمُ عَلَى اَلْأُمَّةِ قَالُوا لاَ قَالَ هَذَا فَرْقُ مَا بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ وَيْحَكُمْ أَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ أَ ضَرَبْتُمْ عَنِ اَلذِّكْرِ صَفْحاً أَمْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ وَقَعَتِ اَلْوِرَاثَةُ وَ اَلطَّهَارَةُ عَلَى اَلْمُصْطَفَيْنَ اَلْمُهْتَدِينَ دُونَ سَائِرِهِمْ قَالُوا وَ مِنْ أَيْنَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ قَالَ مِنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ فَصَارَتْ وِرَاثَةُ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْكِتَابِ لِلْمُهْتَدِينَ دُونَ اَلْفَاسِقِينَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ سَأَلَ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ اِبْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ اَلْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ اَلْحاكِمِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَعَدَهُ أَنْ يُنْجِيَهُ وَ أَهْلَهُ فَقَالَ لَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ اَلْجاهِلِينَ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ هَلْ فَضَّلَ اَللَّهُ اَلْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ اَلنَّاسِ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَانَ فَضْلَ اَلْعِتْرَةِ عَلَى سَائِرِ اَلنَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ قَالَ لَهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ثُمَّ رَدَّ اَلْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ يَعْنِي اَلَّذِينَ قَرَنَهُمْ بِالْكِتَابِ وَ اَلْحِكْمَةِ وَ حُسِدُوا عَلَيْهِمَا فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يَعْنِي اَلطَّاعَةَ لِلْمُصْطَفَيْنَ اَلطَّاهِرِينَ فَالْمُلْكُ هَاهُنَا هُوَ اَلطَّاعَةُ لَهُمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ فَأَخْبِرْنَا هَلْ فَسَّرَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلاِصْطِفَاءَ فِي اَلْكِتَابِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَّرَ اَلاِصْطِفَاءَ فِي اَلظَّاهِرِ سِوَى اَلْبَاطِنِ فِي اِثْنَيْ عَشَرَ مَوْطِناً وَ مَوْضِعاً فَأَوَّلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْذِرِ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ وَ رَهْطَكَ مِنْهُمُ اَلْمُخْلَصِينَ 214:26 هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَ هِيَ ثَابِتَةٌ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ وَ فَضْلٌ عَظِيمٌ وَ شَرَفٌ عَالٍ حِينَ عَنَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِذَلِكَ اَلْآلَ فَذَكَرَهُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَذِهِ وَاحِدَةٌ وَ اَلْآيَةُ اَلثَّانِيَةُ فِي اَلاِصْطِفَاءِ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ هَذَا اَلْفَضْلُ اَلَّذِي لاَ يَجْحَدُهُ أَحَدٌ مُعَانِدٌ أَصْلاً لِأَنَّهُ فَضْلٌ بَعْدَ طَهَارَةٍ تُنْتَظَرُ فَهَذِهِ اَلثَّانِيَةُ وَ أَمَّا اَلثَّالِثَةُ فَحِينَ مَيَّزَ اَللَّهُ اَلطَّاهِرِينَ مِنْ خَلْقِهِ فَأَمَرَ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْمُبَاهَلَةِ بِهِمْ فِي آيَةِ اَلاِبْتِهَالِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ يَا مُحَمَّدُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللّهِ عَلَى اَلْكاذِبِينَ فَأَبْرَزَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَرَنَ أَنْفُسَهُمْ بِنَفْسِهِ فَهَلْ تَدْرُونَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ عَنَى بِهِ نَفْسَهُ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّمَا عَنَى بِهَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَيَنْتَهِيَنَّ بَنُو وَلِيعَةَ أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلاً كَنَفْسِي يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَنَى بِالْأَبْنَاءِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَنَى بِالنِّسَاءِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَهَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لاَ يَتَقَدَّمُهُمْ فِيهَا أَحَدٌ وَ فَضْلٌ لاَ يَلْحَقُهُمْ فِيهِ بَشَرٌ وَ شَرَفٌ لاَ يَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ خَلْقٌ إِذْ جَعَلَ نَفْسَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَنَفْسِهِ فَهَذِهِ اَلثَّالِثَةُ وَ أَمَّا اَلرَّابِعَةُ فَإِخْرَاجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلنَّاسَ مِنْ مَسْجِدِهِ مَا خَلاَ اَلْعِتْرَةَ حَتَّى تَكَلَّمَ اَلنَّاسُ فِي ذَلِكَ وَ تَكَلَّمَ اَلْعَبَّاسُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ تَرَكْتَ عَلِيّاً وَ أَخْرَجْتَنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَنَا تَرَكْتُهُ وَ أَخْرَجْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تَرَكَهُ وَ أَخْرَجَكُمْ وَ فِي هَذَا تِبْيَانُ قَوْلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ وَ أَيْنَ هَذَا مِنَ اَلْقُرْآنِ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُوجِدُكُمْ فِي ذَلِكَ قُرْآناً أَقْرَأُهُ عَلَيْكُمْ قَالُوا هَاتِ قَالَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً فَفِي هَذِهِ اَلْآيَةِ مَنْزِلَةُ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ فِيهَا أَيْضاً مَنْزِلَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَعَ هَذَا دَلِيلٌ ظَاهِرٌ فِي قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ قَالَ أَلاَ إِنَّ هَذَا اَلْمَسْجِدَ لاَ يَحِلُّ لِجُنُبٍ إِلاَّ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ هَذَا اَلشَّرْحُ وَ هَذَا اَلْبَيَانُ لاَ يُوجَدُ إِلاَّ عِنْدَكُمْ مَعْشَرَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ وَ مَنْ يُنْكِرُ لَنَا ذَلِكَ وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَنَا مَدِينَةُ اَلْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ اَلْمَدِينَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا فَفِيمَا أَوْضَحْنَا وَ شَرَحْنَا مِنَ اَلْفَضْلِ وَ اَلشَّرَفِ وَ اَلتَّقْدِمَةِ وَ اَلاِصْطِفَاءِ وَ اَلطَّهَارَةِ مَا لاَ يُنْكِرُهُ مُعَانِدٌ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْحَمْدُ عَلَى ذَلِكَ فَهَذِهِ اَلرَّابِعَةُ وَ اَلْآيَةُ اَلْخَامِسَةُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ خُصُوصِيَّةٌ خَصَّهُمُ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ بِهَا وَ اِصْطَفَاهُمْ عَلَى اَلْأُمَّةِ فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اُدْعُوا لِي فَاطِمَةَ فَدُعِيَتْ لَهُ فَقَالَ يَا فَاطِمَةُ قَالَتْ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذِهِ فَدَكُ هِيَ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَ لاَ رِكَابٍ وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ لِمَا أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِهِ فَخُذِيْهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ فَهَذِهِ اَلْخَامِسَةُ وَ اَلْآيَةُ اَلسَّادِسَةُ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى وَ هَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ خُصُوصِيَّةٌ لِلْآلِ دُونَ غَيْرِهِمْ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَكَى فِي ذِكْرِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي كِتَابِهِ : يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اَللّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ وَ حَكَى عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ هُودٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اَلَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ يَا مُحَمَّدُ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى وَ لَمْ يَفْرِضِ اَللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ إِلاَّ وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُمْ لاَ يَرْتَدُّونَ عَنِ اَلدِّينِ أَبَداً وَ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى ضَلاَلٍ أَبَداً وَ أُخْرَى أَنْ يَكُونَ اَلرَّجُلُ وَادّاً لِلرَّجُلِ فَيَكُونُ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ عَدُوّاً لَهُ فَلاَ يَسْلَمُ لَهُ قَلْبُ اَلرَّجُلِ فَأَحَبَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يَكُونَ فِي قَلْبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ فَفَرَضَ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ مَوَدَّةَ ذَوِي اَلْقُرْبَى فَمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ أَحَبَّ رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَحَبَّ أَهْلَ بَيْتِهِ لَمْ يَسْتَطِعْ رَسُولُ اَللَّهِ أَنْ يُبْغِضَهُ وَ مَنْ تَرَكَهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ بِهَا وَ أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَعَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يُبْغِضَهُ لِأَنَّهُ قَدْ تَرَكَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَيُّ فَضِيلَةٍ وَ أَيُّ شَرَفٍ يَتَقَدَّمُ هَذَا أَوْ يُدَانِيهِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ فَرَضَ لِي عَلَيْكُمْ فَرْضاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُؤَدُّوهُ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَيْسَ بِذَهَبٍ وَ لاَ فِضَّةٍ وَ لاَ مَأْكُولٍ وَ لاَ مَشْرُوبٍ فَقَالُوا هَاتِ إِذاً فَتَلاَ عَلَيْهِمْ هَذِهِ اَلْآيَةَ فَقَالُوا أَمَّا هَذَا فَنَعَمْ فَمَا وَفَى بِهَا أَكْثَرُهُمْ وَ مَا بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً إِلاَّ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَسْأَلَ قَوْمَهُ أَجْراً لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُوَفِّيهِ أَجْرَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوَدَّةَ قَرَابَتِهِ عَلَى أُمَّتِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ أَجْرَهُ فِيهِمْ لِيَوَدُّوهُ فِي قَرَابَتِهِ بِمَعْرِفَةِ فَضْلِهِمُ اَلَّذِي أَوْجَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فَإِنَّ اَلْمَوَدَّةَ إِنَّمَا تَكُونُ عَلَى قَدْرِ مَعْرِفَةِ اَلْفَضْلِفَلَمَّا أَوْجَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ ثَقُلَ لِثِقَلِ وُجُوبِ اَلطَّاعَةِ فَتَمَسَّكَ بِهَا قَوْمٌ أَخَذَ اَللَّهُ مِيثَاقَهُمْ عَلَى اَلْوَفَاءِ وَ عَانَدَ أَهْلُ اَلشِّقَاقِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ أَلْحَدُوا فِي ذَلِكَ فَصَرَفُوهُ عَنْ حَدِّهِ اَلَّذِي حَدَّهُ اَللَّهُ فَقَالُوا اَلْقَرَابَةُ هُمُ اَلْعَرَبُ كُلُّهَا وَ أَهْلُ دَعْوَتِهِ فَعَلَى أَيِّ اَلْحَالَتَيْنِ كَانَ فَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ اَلْمَوَدَّةَ هِيَ لِلْقَرَابَةِ فَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْلاَهُمْ بِالْمَوَدَّةِ وَ كُلَّمَا قَرُبَتِ اَلْقَرَابَةُ كَانَتِ اَلْمَوَدَّةُ عَلَى قَدْرِهَا وَ مَا أَنْصَفُوا نَبِيَّ اَللَّهِ فِي حِيطَتِهِ وَ رَأْفَتِهِ وَ مَا مَنَّ اَللَّهُ بِهِ عَلَى أُمَّتِهِ مِمَّا تَعْجِزُ اَلْأَلْسُنُ عَنْ وَصْفِ اَلشُّكْرِ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يُؤَدُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَنْ لاَ يَجْعَلُوهُمْ فِيهِمْ بِمَنْزِلَةِ اَلْعَيْنِ مِنَ اَلرَّأْسِ حِفْظاً لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيهِمْ وَ حُبّاً لَهُ فَكَيْفَ وَ اَلْقُرْآنُ يَنْطِقُ بِهِ وَ يَدْعُو إِلَيْهِ وَ اَلْأَخْبَارُ ثَابِتَةٌ بِأَنَّهُمْ أَهْلُ اَلْمَوَدَّةِ وَ اَلَّذِينَ فَرَضَ اَللَّهُ مَوَدَّتَهُمْ وَ وَعَدَ اَلْجَزَاءَ عَلَيْهَا فَمَا وَفَى أَحَدٌ بِهَا فَهَذِهِ اَلْمَوَدَّةُ لاَ يَأْتِي بِهَا أَحَدٌ مُؤْمِناً مُخْلِصاً إِلاَّ اِسْتَوْجَبَ اَلْجَنَّةَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ اَلْجَنّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ ذلِكَ اَلَّذِي يُبَشِّرُ اَللّهُ عِبادَهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى مُفَسَّراً وَ مُبَيَّناً ثُمَّ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اِجْتَمَعَ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا إِنَّ لَكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَئُونَةً فِي نَفَقَتِكَ وَ فِيمَنْ يَأْتِيكَ مِنَ اَلْوُفُودِ وَ هَذِهِ أَمْوَالُنَا مَعَ دِمَائِنَا فَاحْكُمْ فِيهَا بَارّاً مَأْجُوراً أَعْطِ مَا شِئْتَ وَ أَمْسِكْ مَا شِئْتَ مِنْ غَيْرِ حَرَجٍ قَالَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ اَلرُّوحَ اَلْأَمِينَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى يَعْنِي أَنْ تَوَدُّوا قَرَابَتِي مِنْ بَعْدِي فَخَرَجُوا فَقَالَ اَلْمُنَافِقُونَ مَا حَمَلَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى تَرْكِ مَا عَرَضْنَا عَلَيْهِ إِلاَّ لِيَحُثَّنَا عَلَى قَرَابَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ إِنْ هُوَ إِلاَّ شَيْءٌ اِفْتَرَاهُ فِي مَجْلِسِهِ وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ عَظِيماً فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرى عَلَى اَللّهِ كَذِباً اَلْآيَةَ وَ أَنْزَلَ أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اَللّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ فَبَعَثَ إِلَيْهِمُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ هَلْ مِنْ حَدَثٍ فَقَالُوا إِي وَ اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَقَدْ قَالَ بَعْضُنَا كَلاَماً غَلِيظاً كَرِهْنَاهُ فَتَلاَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْآيَةَ فَبَكَوْا وَ اِشْتَدَّ بُكَاؤُهُمْ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ فَهَذِهِ اَلسَّادِسَةُ وَ أَمَّا اَلْآيَةُ اَلسَّابِعَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ قَدْ عَلِمَ اَلْمُعَانِدُونَ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَدْ عَرَفْنَا اَلتَّسْلِيمَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ اَلصَّلاَةُ عَلَيْكَ فَقَالَ تَقُولُونَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَهَلْ بَيْنَكُمْ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ فِي هَذَا خِلاَفٌ قَالُوا لاَ قَالَ اَلْمَأْمُونُ هَذَا مَا لاَ خِلاَفَ فِيهِ أَصْلاً وَ عَلَيْهِ إِجْمَاعُ اَلْأُمَّةِ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي اَلْآلِ شَيْءٌ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا فِي اَلْقُرْآنِ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ أَخْبِرُونِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ فَمَنْ عَنَى بِقَوْلِهِ يس قَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ يس مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَشُكَّ فِيهِ أَحَدٌ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ فَضْلاً لاَ يَبْلُغُ أَحَدٌ كُنْهَ وَصْفِهِ إِلاَّ مَنْ عَقَلَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي اَلْعالَمِينَ وَ قَالَ سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ وَ قَالَ: سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ وَ لَمْ يَقُلْ سَلاَمٌ عَلَى آلِ نُوحٍ وَ لَمْ يَقُلْ سَلاَمٌ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ لاَ قَالَ سَلاَمٌ عَلَى آلِ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ سَلاَمٌ عَلَى آلِ يس 130:37 يَعْنِي آلَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ فِي مَعْدِنِ اَلنُّبُوَّةِ شَرْحَ هَذَا وَ بَيَانَهُ فَهَذِهِ اَلسَّابِعَةُ وَ أَمَّا اَلثَّامِنَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى فَقَرَنَ سَهْمَ ذِي اَلْقُرْبَى مَعَ سَهْمِهِ بِسَهْمِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَهَذَا فَصْلٌ أَيْضاً بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَهُمْ فِي حَيِّزٍ وَ جَعَلَ اَلنَّاسَ فِي حَيِّزٍ دُونَ ذَلِكَ وَ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ اِصْطَفَاهُمْ فِيهِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ ثَنَّى بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِذِي اَلْقُرْبَى فِي كُلِّ مَا كَانَ مِنَ اَلْفَيْءِ وَ اَلْغَنِيمَةِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا رَضِيَهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَفْسِهِ فَرَضِيَهُ لَهُمْ فَقَالَ وَ قَوْلُهُ اَلْحَقُّ وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى فَهَذَا تَأْكِيدٌ مُؤَكَّدٌ وَ أَثَرٌ قَائِمٌ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلنَّاطِقِ اَلَّذِي لا يَأْتِيهِ اَلْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اَلْيَتامى وَ اَلْمَساكِينِ فَإِنَّ اَلْيَتِيمَ إِذَا اِنْقَطَعَ يُتْمُهُ خَرَجَ مِنَ اَلْغَنَائِمِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِيهَا نَصِيبٌ وَ كَذَلِكَ اَلْمِسْكِينُ إِذَا اِنْقَطَعَتْ مَسْكَنَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنَ اَلْمَغْنَمِ وَ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهُ وَ سَهْمُ ذِي اَلْقُرْبَى إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ قَائِمٌ فِيهِمْ لِلْغَنِيِّ وَ اَلْفَقِيرِ مِنْهُمْ لِأَنَّهُ لاَ أَحَدَ أَغْنَى مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَعَلَ لِنَفْسِهِ مِنْهَا سَهْماً وَ لِرَسُولِهِ سَهْماً فَمَا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَ آلِهِ رَضِيَهُ لَهُمْ وَ كَذَلِكَ اَلْفَيْءُ مَا رَضِيَهُ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَضِيَهُ لِذِي اَلْقُرْبَى كَمَا أَجْرَاهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِهِمْ وَ قَرَنَ سَهْمَهُمْ بِسَهْمِ اَللَّهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَذَلِكَ فِي اَلطَّاعَةِ قَالَ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ كَذَلِكَ آيَةُ اَلْوَلاَيَةِ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَجَعَلَ وَلاَيَتَهُمْ مَعَ طَاعَةِ اَلرَّسُولِ مَقْرُونَةً بِطَاعَتِهِ كَمَا جَعَلَ سَهْمَهُمْ مَعَ سَهْمِ اَلرَّسُولِ مَقْرُوناً بِسَهْمِهِ فِي اَلْغَنِيمَةِ وَ اَلْفَيْءِ فَتَبَارَكَ اَللَّهُ وَ تَعَالَى مَا أَعْظَمَ نِعْمَتَهُ عَلَى أَهْلِ هَذَا اَلْبَيْتِ فَلَمَّا جَاءَتْ قِصَّةُ اَلصَّدَقَةِ نَزَّهَ نَفْسَهُ وَ نَزَّهَ رَسُولَهُ وَ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَقَالَ: إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ اَلْمَساكِينِ وَ اَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقابِ وَ اَلْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّهِ فَهَلْ تَجِدُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ سَمَّى لِنَفْسِهِ أَوْ لِرَسُولِهِ أَوْ لِذِي اَلْقُرْبَى لِأَنَّهُ لَمَّا نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ اَلصَّدَقَةِ وَ نَزَّهَ رَسُولَهُ نَزَّهَ أَهْلَ بَيْتِهِ لاَ بَلْ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّ اَلصَّدَقَةَ مُحَرَّمَةٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ هِيَ أَوْسَاخُ أَيْدِي اَلنَّاسِ لاَ تَحِلُّ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ طُهِّرُوا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ وَ وَسَخٍ فَلَمَّا طَهَّرَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِصْطَفَاهُمْ رَضِيَ لَهُمْ مَا رَضِيَ لِنَفْسِهِ وَ كَرِهَ لَهُمْ مَا كَرِهَ لِنَفْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهَذِهِ اَلثَّامِنَةُ وَ أَمَّا اَلتَّاسِعَةُ فَنَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ فَنَحْنُ أَهْلُ اَلذِّكْرِ فَاسْأَلُونَا إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ إِذاً يَدْعُونَّا إِلَى دِينِهِمْ وَ يَقُولُونَ إِنَّهُ أَفْضَلُ مِنْ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ فَهَلْ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ شَرْحٌ بِخِلاَفِ مَا قَالُوا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ اَلذِّكْرُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ وَ ذَلِكَ بَيِّنٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَيْثُ يَقُولُ فِي سُورَةِ اَلطَّلاَقِ : فَاتَّقُوا اَللّهَ يا أُولِي اَلْأَلْبابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اَللّهِ مُبَيِّناتٍ فَالذِّكْرُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَحْنُ أَهْلُهُ فَهَذِهِ اَلتَّاسِعَةُ وَ أَمَّا اَلْعَاشِرَةُ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي آيَةِ اَلتَّحْرِيمِ : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ اَلْآيَةَ إِلَى آخِرِهَا فَأَخْبِرُونِي هَلْ تَصْلُحُ اِبْنَتِي أَوْ اِبْنَةُ اِبْنِي وَ مَا تَنَاسَلُ مِنْ صُلْبِي لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً قَالُوا لاَ قَالَ فَأَخْبِرُونِي هَلْ كَانَتِ اِبْنَةُ أَحَدِكُمْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا لَوْ كَانَ حَيّاً قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَفِي هَذَا بَيَانٌ لِأَنِّي أَنَا مِنْ آلِهِ وَ لَسْتُمْ مِنْ آلِهِ وَ لَوْ كُنْتُمْ مِنْ آلِهِ لَحَرُمَ عَلَيْهِ بَنَاتُكُمْ كَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ بَنَاتِي لِأَنَّا مِنْ آلِهِ وَ أَنْتُمْ مِنْ أُمَّتِهِ فَهَذَا فَرْقٌ بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ لِأَنَّ اَلْآلَ مِنْهُ وَ اَلْأُمَّةَ إِذَا لَمْ تَكُنْ مِنَ اَلْآلِ لَيْسَتْ مِنْهُ فَهَذِهِ اَلْعَاشِرَةُ وَ أَمَّا اَلْحَادِيَ عَشَرَ فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي سُورَةِ اَلْمُؤْمِنِ حِكَايَةً عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ تَمَامَ اَلْآيَةِ فَكَانَ اِبْنَ خَالِ فِرْعَوْنَ فَنَسَبَهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِنَسَبِهِ وَ لَمْ يُضِفْهُ إِلَيْهِ بِدِينِهِ وَ كَذَلِكَ خُصِّصْنَا نَحْنُ إِذْ كُنَّا مِنْ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِوِلاَدَتِنَا مِنْهُ وَ عُمِّمْنَا اَلنَّاسَ بِالدِّينِ فَهَذَا فَرْقُ مَا بَيْنَ اَلْآلِ وَ اَلْأُمَّةِ فَهَذِهِ اَلْحَادِيَ عَشَرَ وَ أَمَّا اَلثَّانِيَ عَشَرَ فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اِصْطَبِرْ عَلَيْها فَخَصَّنَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَذِهِ اَلْخُصُوصِيَّةِ إِذْ أَمَرَنَا مَعَ اَلْأُمَّةِ بِإِقَامَةِ اَلصَّلاَةِ ثُمَّ خَصَّنَا مِنْ دُونِ اَلْأُمَّةِ فَكَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَجِيءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ بَعْدَ نُزُولِ هَذِهِ اَلْآيَةِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ كُلَّ يَوْمٍ عِنْدَ حُضُورِ كُلِّ صَلاَةٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ فَيَقُولُ اَلصَّلاَةَ رَحِمَكُمُ اَللَّهُ وَ مَا أَكْرَمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَداً مِنْ ذَرَارِيِّ اَلْأَنْبِيَاءِ بِمِثْلِ هَذِهِ اَلْكَرَامَةِ اَلَّتِي أَكْرَمَنَا بِهَا وَ خَصَّنَا مِنْ دُونِ جَمِيعِ أَهْلِ بَيْتِهِ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ وَ اَلْعُلَمَاءُ جَزَاكُمُ اَللَّهُ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ عَنِ اَلْأُمَّةِ خَيْراً فَمَا نَجِدُ اَلشَّرْحَ وَ اَلْبَيَانَ فِيمَا اِشْتَبَهَ عَلَيْنَا إِلاَّ عِنْدَكُمْ . ف، [تحف العقول] ، مرسلا: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 220 )
عيون اخبار الرضا و امالى: ريان بن صلت گفت روزى حضرت رضا عليه السّلام بمجلس مأمون وارد شد در مرو گروهى از علماى عراق و خراسان حضور داشتند. مأمون گفت اين آيه را توضيح دهيد«
ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا »سپس كتاب را بارث داديم به بندگان برگزيده خود. علما در جواب گفتند منظور تمام امت است. مأمون رو بامام علي بن موسى الرضا عليه السّلام نموده گفت شما چه مىفرمائيد حضرت رضا عليه السّلام فرمود من سخن اين دانشمندان را نميگويم. ولى ميگويم خداوند در اين آيه عترت پاك پيامبر را منظور فرموده. مأمون گفت چگونه ممكن است منظور عترت باشد و امت نباشد؟حضرت رضا عليه السّلام فرمود اگر منظور تمام امت باشد بايد همه اهل بهشت باشند بدليل اين آيه«
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ اَللّهِ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ »سپس همه آنها را در بهشت جمع نموده ميفرمايد: «
جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ » . در اين صورت وراثتى كه در آيه ذكر شده اختصاص بعترت دارد نه ديگران. مأمون گفت عترت پاك پيامبر كيانند و حضرت رضا عليه السّلام در جواب فرمود: كسانى هستند كه خداوند در قرآن در بارۀ آنها ميفرمايد«
إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »و اينها كسانى هستند كه پيامبر اكرم در باره آنها ميفرمايد «انى مخلف فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتى اهل بيتى الا انهما لن يفترقا حتّى يردا على الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما-ايها الناس لا تعلموهم فإنهم اعلم منكم». . علما گفتند براى ما توضيح بدهيد كه آيا عترت همان آل هستند يا نه. فرمود آرى عترت همان آل هستند. علما گفتند ما از پيامبر اكرم خبر داريم كه فرموده است امت من همان آل من هستند و اصحاب از آن جناب باخبر مورد اعتمادى كه نميتوان ردّ كرد نقل كردهاند فرموده است: آل محمّد امت او هستند. امام عليه السّلام پرسيد آيا بعقيده شما صدقه بر آل محمّد حرام است گفتند آرى فرمود آيا بر امت نيز صدقه حرام است گفتند نه، فرمود اين خود فرق آشكارى است كه بين امت و آل است. واى بر شما چگونه تفسير ميكنيد عجب گروه منحرفيد مگر شما تشخيص نميدهيد كه وراثت و طهارت اختصاص به برگزيدگان رهبر دارد نه ديگران.گفتند اين ادعا را بچه دليل ميفرمائيد. فرمود از اين آيه«
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا اَلنُّبُوَّةَ وَ اَلْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ » پس در اين آيه كه ميفرمايد در ميان نژاد نوح و ابراهيم نبوت و كتاب را قرار داديم اين وراثت مربوط بفرزندانى است كه هدايت يافتهاند نه تبهكاران و فاسقين مگر نميدانيد كه نوح وقتى از خداوند چنين درخواست نمود: خدايا پسرم از خانواده من است وعدههاى تو يك واقعيت است و تو بهترين داورى زيرا خداوند باو وعده داده بود كه خود و خانوادهاش را نجات بخشد. خداوند در جواب او فرمود اى نوح او از خانواده تو نيست او شخصى ناشايسته است، چيزى را كه اطلاع ندارى نپرس من ترا برحذر ميدارم از اينكه جزء نادانان باشى. مأمون گفت آيا خداوند عترت را بر ساير مردم فضيلت بخشيده. فرمود خداوند برترى عترت را در كتاب خود آشكارا بيان كرده. مأمون گفت كدام آيه قرآن؟ فرمود اين آيه«
إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ »در آيه ديگر ميفرمايد«
أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً » سپس خطاب بساير مؤمنين ميفرمايد با اين آيه«
يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ »اينكه بآنها دستور اطاعت از خدا و پيامبر و اولو الامر ميفرمايد منظور همانهائى هستند كه بآنها كتاب خدا و حكمت داده شده كه در آن آيه ميفرمايد مردم بر اين دو امتياز بر آنها رشك ميبرند در اين آيه كه ميفرمايد«
أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً »منظور از اين ملك عظيم و قدرت بزرگ همان اطاعت از برگزيدگان طاهر است پس منظور از ملك در آيه اطاعت و فرمانبردارى است.علما گفتند آيا خداوند در قرآن اصطفاء و برگزيدن را تفسير نموده فرمود خداوند برگزيدن را در دوازده مورد از قرآن آشكارا تفسير نموده غير از آنچه در باطن قرآن است اولين مورد«
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ » و رهطك«
مِنْهُمُ اَلْمُخْلَصِينَ » اين طور قرائت كرده ابى بن كعب و در قرآن عبد اللّه بن مسعود اين يك مقام ارجمند و امتياز بسيار عالى و شرافتى است كه خداوند آل پيامبر را در نظر گرفته و براى پيامبر ذكر نموده. دوم اين آيه«
إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »اين يك امتيازى است كه هيچ مخالف و دشمنى هم نميتواند آن را انكار كند زيرا امتياز بزرگى است كه خداوند آنها را از پليدىها پاك و پاكيزه داشته باشد. سوم آنجا كه خداوند شخصيتهاى پاك و طاهر را معين ميفرمايد به پيامبر در آيه مباهله دستور نيايش و ابتهال ميدهد در اين آيه«
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللّهِ عَلَى اَلْكاذِبِينَ »پيامبر اكرم براى مباهله علي و حسن و حسين و فاطمه عليهم السّلام را براه و نفس آنها قرين نفس او قرار ميدهد ميدانيد معنى«
أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ »چيست؟ علما گفتند منظور نفس خود پيامبر است. فرمود منظور از نفس پيامبر علي بن ابى طالب از مطالبى كه دليل اين مطلب است فرمايش پيامبر است بايد بنى وليعه از اين كار خود دست بردارند و گر نه شخصى بسركوبى آنها ميفرستم كه مانند نفس من است. منظور علي بن ابى طالب است و منظور از ابناء در آيه حسن و حسين عليهما السّلام است و مراد از زنان فاطمه عليها السّلام اين امتيازى است كه هيچ كس بآنها نميرسد و مقامى است كه هيچ كس را ياراى رسيدن بآن نيست زيرا نفس علي را مانند نفس پيامبر قرار داده. چهارم-خارج نمودن تمام مردم است از مسجد بجز عترت خود تا آنجا كه بعضى در اين مورد اعتراض نمودند و عباس عموى پيامبر گفت يا رسول اللّه علي را باقى گذاشتى و ما را خارج كردى فرمود: من او را نگذاشتم و شما را خارج كنم ولى اين كار را خدا نموده كه او را اجازه داده و شما را خارج نموده اين عمل توضيح و فرمايش پيامبر است كه بعلى عليه السّلام ميفرمايد: أنت مني بمنزلة هارون من موسى. علما گفتند براى اين مطلب از قرآن چه دليلى داريد؟ حضرت رضا عليه السّلام فرمود: اينك از قرآن برايتان ميخوانم گفتند بفرمائيد اين آيه را قرائت فرمود:«
وَ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَ أَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ اِجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً » در اين آيه موقعيت هارون نسبت بموسى آشكار است كه ميفرمايد: در مصر شما دو نفر براى قوم خانه تهيه نمائيد و خانههاى خود را قبله قرار دهيد در همين آيه مشخص مىشود منزلت علي عليه السّلام نسبت به پيامبر اكرم با تمام اين توضيح دليل آشكارى در فرمايش پيامبر است كه فرموده اين مسجد براى هيچ جنبى حلال نيست مگر براى محمّد و آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم. دانشمندان گفتند: اين توضيح و بيان فقط نزد شما خانواده اهل بيت پيامبر است. حضرت رضا عليه السّلام فرمود: چه كسى انكار اين مقام را در مورد دارد با اينكه پيامبر اكرم ميفرمايد:«من شهر حكمت هستم و على درب آن است هر كس مايل است وارد شهر حكمت شود بايد از درب آن داخل گردد». در آنچه توضيح و تشريح نمودم راجع بفضل و شرافت و شخصيت و برگزيده شدن و طهارت خانواده پيامبر دلائلى است كه جاى انكار براى هيچ معاندى باقى نميگذارد خداوند را بر اين موهبت سپاسگزارم.آيه پنجم:«
وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ »اين يك امتياز است كه خداوند فقط بآنها بخشيده و ايشان را بر امت مقدم داشته وقتى اين آيه بر پيامبر اكرم نازل شد فرمود فاطمه عليها السّلام را صدا بزنيد باو فرمود: اين فدك از جاهائى كه با سپاه و لشكر كشى گرفته نشده و متعلق بشخص من است مسلمانان شركت در آن ندارند من آن را بتو بخشيدم چون خداوند دستور بمن داده آن را تصرف كنى متعلق بتو و فرزندان تو است. آيه ششم:«
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى »اين امتياز مخصوص پيامبر است تا روز قيامت و مربوط به آل اوست نه ديگران چون خداوند در مورد نوح پيامبر ميفرمايد:«
يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالاً إِنْ أَجرِيَ إِلاّ عَلَى اَللّهِ وَ ما أَنَا بِطارِدِ اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ». و از هود نقل ميكند كه گفت:«
لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلَى اَلَّذِي فَطَرَنِي أَ فَلا تَعْقِلُونَ »كه هر دو پيامبر در مقابل نبوّت خود هيچ پاداش طلب نمىكنند و پاداش خود را از خدا ميخواهند ولى خداوند به پيامبر اكرم ميفرمايد: بگو از شما پاداشى جز مودت و دوستى با خويشاوندانم خواستار نيستم اينكه مودت و محبت با آنها را واجب نمود چون ميدانست آنها هرگز از دين بر نميگردند و گمراهى را اختيار نخواهند نمود. دليل ديگر اينكه ممكن است شخصى يك نفر را دوست داشته باشد اما با بعضى از افراد خانواده او دشمن باشد دل آن مرد كه مورد محبت اين شخص است اما با بعضى از اهل بيتش دشمن است با اوصاف نمىشود خداوند خواست كه در دل پيامبر چيزى نسبت پيدا نشود بهمين جهت مودّت خويشاوندان او را بر مؤمنين واجب كرد هر كه مراعات اين واجب را بنمايد و پيامبر و اهل بيت او را دوست داشته باشد پيامبر را نميرسد كه با او دشمن باشد ولى كسى كه مراعات اين واجب را نكرد و با اهل بيت دشمن بود بايد پيامبر او را دشمن بدارد چون او يكى از فرايض خدا را ترك نموده اينك چه فضيلت و شرافتى از اين بالاتر است.خداوند اين آيه را بر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم نازل فرمود:«
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى »پس از نزول آيه پيامبر اكرم در جمع اصحاب از جاى حركت كرده ثناى پروردگار را بجاى آورده فرمود: مردم خداوند چيزى را براى شما واجب نموده كه مربوط بمن مىشود آيا تعهد انجام آن را مينمائيد كه كسى جواب نداد و فرمود مردم اين طلا و نقره و خوردنى و آشاميدنى نيست گفتند پس بفرمائيد چيست آن جناب همان آيه را خواند گفتند امّا اين مطلب را تعهد ميكنيم اما بيشتر آنها وفا نكردند. خداوند هيچ پيامبرى را نفرستاد مگر اينكه باو وحى نمود كه از قوم خود پاداشى نخواهد زيرا خداوند خود پاداش پيامبران را ميدهد ولى در مورد حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم محبت خويشاوندانش را واجب نمود و دستور داد كه اجر و پاداش خود را در ميان مردم قرار دهد تا خويشاوندانش را دوست بدارند باين طور كه عارف بفضل و مقام آنها بشوند آن فضل و مقامى كه خداوند براى ايشان واجب نموده (كه عبارت است از وجوب اطاعت و ساير امتيازات) زيرا محبت و مودّت بمقدار عرفان و فضيلت است. وقتى خداوند اين مطلب را واجب كرد براى آنها سنگين آمد زيرا فرمانبردارى سنگين است گروهى كه خداوند از آنها پيمان وفا دارى گرفته بود باين شرط وفا نمودند ولى معاندين و منافقين منكر شدند و از حدّ و اندازهاى كه خداوند قرار داده بود خارج كردند گفتند منظور از قرابت پيامبر تمام عرب هستند و همه امت بالاخره هر چه باشد اين مطلب مسلم است كه مودّت براى خويشاوندان واجب شده هر چه به پيامبر نزديكتر باشند محبت لازمتر است به نسبت خويشاوندى كه دارند.اما در مورد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم بانصاف رفتار نكردند با تمام موقعيت آن جناب و رأفتش و نعمتهائى كه خداوند بر امتش ارزانى داشت كه زبان عاجز از شكر آن است زيرا دوستى و محبت لازم را با خاندان و ذريه او بجا نياوردند و آنان را در ميان خود بايد چون چشم نسبت بسر قرار ميدادند بجهت احترام پيامبر و محبت با آن جناب اين خود لازم بود چه رسد كه قرآن نيز بآن دعوت مىنمايد و اخبار نيز شاهد است كه اهل مودّت آنهايند و دوستى با ايشان واجب شده و پاداش بر آن مييابند. اين مودّت است كه هر كس با ايمان و اخلاص آن را داشته باشد سزاوار بهشت است بدليل اين آيه«
وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ اَلْجَنّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ هُوَ اَلْفَضْلُ اَلْكَبِيرُ `ذلِكَ اَلَّذِي يُبَشِّرُ اَللّهُ عِبادَهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى ». سپس علي بن موسى الرضا عليه السّلام فرمود: پدرم از جدم از آباء گرام خود از حسين بن علي عليهم السّلام نقل كرد كه فرمود گروهى از مهاجر و انصار خدمت پيامبر اكرم رسيدند. گفتند: يا رسول اللّه شما احتياج بمخارجى براى خود و ميهمانان خويش دارى اينك اموال و جانهاى ما در اختيار تو است هر طور كه مايلى استفاده كن بدون هيچ ناراحتى هر چه مايلى بردار در اين موقع خداوند جبرئيل را بر پيامبر نازل نمود و اين آيه را آورد«
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى »منظور اينست كه خويشاوندانم را پس از من دوست بداريد. آنها خارج شدند. منافقين گفتند: پيامبر آنچه ما تقديم نموديم قبول نكرد مگر بجهت تحميل كردن خويشاوندانش را پس از خود بر ما اين مطلب افترائى كه در مجلس خود بست اين سخن آنها خيلى بزرگ بود خداوند اين آيه را نازل كرد «
أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَرى عَلَى اَللّهِ كَذِباً »و اين آيه«
أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ إِنِ اِفْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اَللّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ ».پس از نزول آيات پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم از پى آنها فرستاده فرمود آيا پيش آمدى شده است گفتند آرى بعضى از ما سخنانى بس بزرگ گفتند كه ما ناراحت شديم پيامبر اكرم آيه را براى آنها تلاوت كرد همه بشدت بگريه افتادند خداوند اين آيه را نازل كرد«
وَ هُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ ». هفتم اين آيه«
إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً »دشمنان خود ميدانستند كه وقتى اين آيه نازل شد بعضى گفتند يا رسول اللّه ما فهميديم بايد چگونه تسليم باشيم اما صلوات بر شما چگونه است فرمود بگوئيد «اللهم صلّ على محمّد و آل محمّد كما صليت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد». فرمود آيا در اين مورد شما اختلافى داريد. گفتند نه. مأمون گفت در اين مورد اختلافى در ميان امت وجود ندارد آيا شما در مورد آل مطلبى واضحتر از قرآن داريد. فرمود آرى بگوئيد اين آيه كه مىفرمايد«
يس وَ اَلْقُرْآنِ اَلْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ اَلْمُرْسَلِينَ `عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »منظور از يس كيست؟ علما گفتند يس محمّد است كسى شك در آن ندارد. حضرت رضا عليه السّلام فرمود خداوند به محمّد و آل محمّد مقامى را عنايت نموده كه كسى را ياراى آن نيست كه واقعيت آن را تشريح نمايد مگر اينكه درك نمايد. دليل بر اين مطلب آن است كه خداوند جز بر پيامبران سلام نفرستاده ميفرمايد«
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي اَلْعالَمِينَ »و«
سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ »و«
سَلامٌ عَلى مُوسى وَ هارُونَ »خداوند در اين آيات نفرموده سلام بر آل نوح و سلام بر آل ابراهيم و نه سلام بر آل موسى و هارون ولى فرموده«
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ »يعنى آل محمّد. مأمون گفت فهميدم كه گنجينه نبوت شرح و توضيح اين مطلب را ميدهد.هشتم اين آيه«
وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى »در اين آيه خداوند سهم خويشاوندان پيامبر را با سهم خود و پيامبر قرين نموده اين يك امتياز ديگرى است كه موجب فرق بين امت و آل مىشود زيرا خداوند آنها را در مقامى قرار داده كه مردم را در مقام پستترين قرار داده است و براى آنها همان را قرار داده كه براى خود قرار داده است و آنها را برگزيده. ابتدا در آيه نام خود و بعد پيامبر اكرم و سپس در مرحله سوم خويشاوندان را نام برده. پس آنچه از درآمدها و غنايم و چيزهاى ديگر براى خود اختصاص داده براى آنها نيز قرار داده است در اين آيه مىفرمايد«
وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى »اين يك تأكيد بسيار زيادى است كه تا قيامت براى آنها باقى است در قرآنى كه هرگز باطل در آن از هيچ طرف راه ندارد و از جانب خداى حكيم نازل شده. همچنين است خراج آنچه براى خود و پيامبرش قرار داده براى خويشاوندان پيامبر نيز قرار داده است ابتدا نام خود و بعد پيامبر و بعد خويشاوندان و سهم آنها قرين سهم خود و پيامبر نموده است. همچنين است فرمانبردارى فرموده است«
يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ »ابتدا فرمانبردارى از خود بعد پيامبر سپس اهل بيت را نام برده همين طور است آيه ولايت«
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا »ولايت آنها را با اطاعت پيامبر مقرون باطاعت خويش نموده همان طور كه سهم آنها را با سهم پيامبر و سهم خود در غنيمت و خراج همراه كرده بزرگ و عظيم خدا چقدر اهل بيت را مورد لطف قرار داده. وقتى آيه زكات نازل مىشود خود و پيامبر و اهل بيت او را منزه مىدارد از استفاده كردن از صدقات مىفرمايد«
إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ اَلْمَساكِينِ وَ اَلْعامِلِينَ عَلَيْها وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقابِ وَ اَلْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اَللّهِ »آيا در اين آيه هيچ نام خود و پيامبر يا خويشاوندان او را مىبرد زيرا وقتى خود را منزه از صدقه ميداند پيامبر و خويشاوندانش را نيز منزه مىنمايد نه بلكه بر آنها حرام نموده زيرا صدقه بر محمّد و آل محمّد حرام است.زيرا صدقه چرك دست مردم است براى آنها حلال نيست چون آنها از پليدى و كثافتى پاكند وقتى خداوند آنها را پاك و منزه مىنمايد براى ايشان آنچه بخود اختصاص ميدهد مىخواهد و از هر چه براى خود نمىخواهد براى آنها نيز نخواهد خواست. نهم ما خانواده اهل ذكر هستيم كه در اين آيه خداوند مىفرمايد«
فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ »ما هستيم اهل ذكر از ما بپرسيد هر چه نميدانيد. علما گفتند منظور يهود و نصارى هستند حضرت رضا عليه السّلام فرمود سبحان اللّه آيا چنين چيزى جايز است اگر چنين باشد آنها ما را دعوت بدين خود خواهند كرد و خواهند گفت دين ما بهتر از اسلام است. مأمون گفت آيا شما دليلى داريد بر خلاف گفته اينها امام عليه السّلام فرمود آرى ذكر پيامبر اكرم است و ما اهل ذكر هستيم اين مطلب را خداوند در سوره طلاق بيان فرموده«
فَاتَّقُوا اَللّهَ يا أُولِي اَلْأَلْبابِ اَلَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اَللّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً `رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اَللّهِ مُبَيِّناتٍ »پس در اين آيه تصريح مىشود كه ذكر پيامبر است و ما اهل او هستيم. دهم-اين آيه است در تحريم خويشاوندان«
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ »تا آخر آيه آيا دختر من يا دختر پسرم و يا هر كه از نسل من بوجود آيد جايز است پيامبر اكرم با آنها ازدواج كند اگر زنده باشد؟ گفتند نه.اينك اگر پيامبر زنده باشد مىتواند با دختر يكى از شماها ازدواج كند؟ گفتند آرى. فرمود اين توضيح خود كفايت مىكند زيرا من از آل او هستم و شما از آل او نيستيد اگر شما هم از آل بوديد دخترانتان بر او حرام ميشد مانند دختر من چون من از آل و شما از امت او هستيد اين نيز يك فرق بين امت و آل است چون آل از اوست ولى امت اگر از آل نباشد از او نيست. يازدهم اين آيه در سوره مؤمن است كه حكايت از مردى از آل فرعون مينمايد«
وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّهُ وَ قَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ »اين مرد پسر دائى فرعون بود او را نسبت بفرعون ميدهد براى خويشاونديش ولى از نظر دين باو نسبتش نداد همچنين بما امتياز بخشيده چون از آل پيامبريم بواسطه ولادت ما از او مردم با ما در دين اشتراك دارند اين هم فرقى است بين آل و امت. دوازدهم آيه«
وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اِصْطَبِرْ عَلَيْها »خداوند ما را باين امتياز مزيت بخشيد زيرا بما با مردم دستور نماز را ميدهد اما مخصوصا نام ما را مىبرد بدون اينكه از مردم ياد كند. پيامبر اكرم پس از نزول آيه مىآمد بدرب خانه علي و فاطمه عليهما السّلام تا نه ماه هر روز پنج مرتبه موقع نماز مىفرمود موقع نماز است، خدا شما را رحمت كند خداوند هيچ يك از فرزندان پيامبران را چنين امتيازى نبخشيده و بما تنها اين مزيت را بخشيده. مأمون و دانشمندان گفتند خداوند شما اهل بيت را جزاى خير دهد از جانب امت هر مسألهاى كه بر ما مشتبه گردد فقط از شما مىتوانيم توضيح آن را بجوئيم.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 168 )
فَضَائِلُ أَحْمَدَ : أَنَّهُ رَأَى حَبْلاً فِي بَيْتِ اَلْمَالِ فَقَالَ أَعْطُوهُ اَلنَّاسَ فَأَخَذَهُ بَعْضُهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 118 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ اَلْوَاقِعَةَ، أَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ أَحَبَّهُ إِلَى اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَ لَمْ يَرَ فِي اَلدُّنْيَا بُؤْساً أَبَداً وَ لاَ فَقْراً وَ لاَ فَاقَةً، وَ لاَ آفَةً مِنْ آفَاتِ اَلدُّنْيَا، وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ هَذِهِ اَلسُّورَةُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) خَاصَّةً، لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 249 )
اَلْوَيْلُ كُلُّ اَلْوَيْلِ لِمَنْ تَرَكَ عِيَالَهُ بِخَيْرٍ وَ قَدِمَ عَلَى رَبِّهِ بِشَرٍّ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 134 )
25437-1 (الكافي-366:8 رقم 558) الثلاثة، عن هشام بن سالم ، عن الخزاز، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": إن آزر أبا إبراهيم عليه السّلام كان منجما لنمرود و لم يكن يصدر إلا عن أمره فنظر ليلة في النجوم فأصبح و هو يقول لنمرود : لقد رأيت عجبا، قال: و ما هو قال: رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه و لا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به، قال: فتعجب من ذلك، و قال: هل حملت به النساء قال: لا، قال: فحجب النساء عن الرجال فلم يدع امرأة إلا جعلها في المدينة لا يخلص إليها و واقع آزر بأهله فعلقت بإبراهيم عليه السّلام فظن أنه صاحبه، فأرسلوا إلى نساء من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شيء إلا علمن به فنظرن فألزم اللّه تعالى ما في الرحم الظهر، فقلن: ما نرى في بطنها شيئا و كان فيما أوتي من العلم أنه سيحرق بالنار و لم يؤت علم أن اللّه تعالى سينجيه. قال "فلما وضعت أم إبراهيم أراد آزر أن يذهب به إلى نمرود ليقتله، فقالت له امرأته: لا تذهب بابنك إلى نمرود فيقتله، دعني أذهب به إلى بعض الغيران أجعله فيه حتى يأتي عليه أجله و لا تكون أنت الذي تقتل ابنك، فقال لها: فأمضى به، قال: فذهبت به إلى غار ثم أرضعته، ثم جعلت على باب الغار صخرة ثم انصرفت عنه، قال: فجعل اللّه رزقه في إبهامه فجعل يمصها فيشخب لبنها و جعل يشب في اليوم كما يشب غيره في الجمعة و يشب في الجمعة كما يشب غيره في الشهر و يشب في الشهر كما يشب غيره في السنة، فمكث ما شاء اللّه أن يمكث، ثم إن أمه قالت لأبيه: لو أذنت لي حتى أذهب إلى ذلك الصبي فعلت، قال: فافعلي، فذهبت فإذا هي بإبراهيم عليه السّلام و إذا عيناه تزهران كأنهما سراجان. قال: فأخذته فضمته إلى صدرها و أرضعته ثم انصرفت عنه، فسألها آزر عنه، فقالت: قد واريته في التراب فمكثت تعتل فتخرج في الحاجة و تذهب إلى إبراهيم عليه السّلام فتضمه إليها و ترضعه، ثم تنصرف فلما تحرك أتته كما كانت تأتيه فصنعت به كما كانت تصنع فلما أرادت الانصراف أخذ بثوبها فقالت له: ما لك فقال لها: اذهبي بي معك، فقالت له: حتى استأمر أباك، قال: فأتت أم إبراهيم عليه السّلام آزر فأعلمته القصة، فقال لها: ائتيني به فأقعديه على الطريق فإذا مر به إخوته دخل معهم فلا يعرف. قال: و كان إخوة إبراهيم عليه السّلام يعملون الأصنام فيذهبون بها إلى الأسواق فيبيعونها، قال: فذهبت إليه فجاءت به حتى أقعدته على الطريق و مر إخوته فدخل معهم فلما رآه أبوه وقعت عليه المحبة منه فمكث ما شاء اللّه، قال: فبينما إخوته يعملون يوما من الأيام الأصنام إذ أخذ إبراهيم عليه السّلام القدوم و أخذ خشبة فنجر منها صنما لم يروا قط مثله، فقال آزر لأمه: إني لأرجو أن نصيب خيرا ببركة ابنك هذا، قال: فبينما هم كذلك إذ أخذ إبراهيم القدوم فكسر الصنم الذي عمله ففزع أبوه من ذلك فزعا شديدا، فقال له: أي شيء عملت فقال له إبراهيم عليه السّلام : و ما تصنعون به قال آزر: نعبده، فقال له إبراهيم: أ تعبدون ما تنحتون فقال آزر لأمه: هذا الذي يكون ذهاب ملكنا على يديه".
( الوافي , جلد 26 , صفحه 325 )
اَلْمُسْتَرِيحُ مِنَ اَلنَّاسِ اَلْقَانِعُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 40 )
اَلْيَقَظَةُ فِي اَلدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 63 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ نَصَارَى اَلْعَرَبِ أَ تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ فَقَالَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَنْهَى عَنْ ذَبَائِحِهِمْ وَ عَنْ صَيْدِهِمْ وَ عَنْ مُنَاكَحَتِهِمْ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ اَلْعَلاَءِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 533 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رَزِينٍ قَالَ: كُنْتُ مُجَاوِراً بِالْمَدِينَةِ مَدِينَةِ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَجِيءُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَعَ اَلزَّوَالِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَيَنْزِلُ فِي اَلصَّحْنِ وَ يَصِيرُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَيَخْلَعُ نَعْلَيْهِ وَ يَقُومُ فَيُصَلِّي فَوَسْوَسَ إِلَيَّ اَلشَّيْطَانُ فَقَالَ إِذَا نَزَلَ فَاذْهَبْ حَتَّى تَأْخُذَ مِنَ اَلتُّرَابِ اَلَّذِي يَطَأُ عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ أَنْتَظِرُهُ لِأَفْعَلَ هَذَا فَلَمَّا أَنْ كَانَ وَقْتُ اَلزَّوَالِ أَقْبَلَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى حِمَارٍ لَهُ فَلَمْ يَنْزِلْ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي كَانَ يَنْزِلُ فِيهِ وَ جَاءَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى اَلصَّخْرَةِ اَلَّتِي عَلَى بَابِ اَلْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى اَلْمَكَانِ اَلَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَفَعَلَ هَذَا أَيَّاماً فَقُلْتُ إِذَا خَلَعَ نَعْلَيْهِ جِئْتُ فَأَخَذْتُ اَلْحَصَى اَلَّذِي يَطَأُ عَلَيْهِ بِقَدَمَيْهِ فَلَمَّا أَنْ كَانَ مِنَ اَلْغَدِ جَاءَ عِنْدَ اَلزَّوَالِ فَنَزَلَ عَلَى اَلصَّخْرَةِ ثُمَّ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ جَاءَ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فَصَلَّى فِي نَعْلَيْهِ وَ لَمْ يَخْلَعْهُمَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ أَيَّاماً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَمْ يَتَهَيَّأْ لِي هَاهُنَا وَ لَكِنْ أَذْهَبُ إِلَى بَابِ اَلْحَمَّامِ فَإِذَا دَخَلَ إِلَى اَلْحَمَّامِ أَخَذْتُ مِنَ اَلتُّرَابِ اَلَّذِي يَطَأُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ عَنِ اَلْحَمَّامِ اَلَّذِي يَدْخُلُهُ فَقِيلَ لِي إِنَّهُ يَدْخُلُ حَمَّاماً بِالْبَقِيعِ لِرَجُلٍ مِنْ وُلْدِ طَلْحَةَ فَتَعَرَّفْتُ اَلْيَوْمَ اَلَّذِي يَدْخُلُ فِيهِ اَلْحَمَّامَ وَ صِرْتُ إِلَى بَابِ اَلْحَمَّامِ وَ جَلَسْتُ إِلَى اَلطَّلْحِيِّ أُحَدِّثُهُ وَ أَنَا أَنْتَظِرُ مَجِيئَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ اَلطَّلْحِيُّ إِنْ أَرَدْتَ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ فَقُمْ فَادْخُلْ فَإِنَّهُ لاَ يَتَهَيَّأُ لَكَ ذَلِكَ بَعْدَ سَاعَةٍ قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّ اِبْنَ اَلرِّضَا يُرِيدُ دُخُولَ اَلْحَمَّامِ قَالَ قُلْتُ وَ مَنِ اِبْنُ اَلرِّضَا قَالَ رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ لَهُ صَلاَحٌ وَ وَرَعٌ قُلْتُ لَهُ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُ اَلْحَمَّامَ غَيْرُهُ قَالَ نُخْلِي لَهُ اَلْحَمَّامَ إِذَا جَاءَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَعَهُ غِلْمَانٌ لَهُ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ غُلاَمٌ مَعَهُ حَصِيرٌ حَتَّى أَدْخَلَهُ اَلْمَسْلَخَ فَبَسَطَهُ وَ وَافَى فَسَلَّمَ وَ دَخَلَ اَلْحُجْرَةَ عَلَى حِمَارِهِ وَ دَخَلَ اَلْمَسْلَخَ وَ نَزَلَ عَلَى اَلْحَصِيرِ فَقُلْتُ لِلطَّلْحِيِّ هَذَا اَلَّذِي وَصَفْتَهُ بِمَا وَصَفْتَ مِنَ اَلصَّلاَحِ وَ اَلْوَرَعِ فَقَالَ يَا هَذَا لاَ وَ اَللَّهِ مَا فَعَلَ هَذَا قَطُّ إِلاَّ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذَا مِنْ عَمَلِي أَنَا جَنَيْتُهُ ثُمَّ قُلْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ فَلَعَلِّي أَنَالُ مَا أَرَدْتُ إِذَا خَرَجَ فَلَمَّا خَرَجَ وَ تَلَبَّسَ دَعَا بِالْحِمَارِ فَأُدْخِلَ اَلْمَسْلَخَ وَ رَكِبَ مِنْ فَوْقِ اَلْحَصِيرِ وَ خَرَجَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي قَدْ وَ اَللَّهِ آذَيْتُهُ وَ لاَ أَعُودُ وَ لاَ أَرُومُ مَا رُمْتُ مِنْهُ أَبَداً وَ صَحَّ عَزْمِي عَلَى ذَلِكَ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ اَلزَّوَالِ مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ أَقْبَلَ عَلَى حِمَارِهِ حَتَّى نَزَلَ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي كَانَ يَنْزِلُ فِيهِ فِي اَلصَّحْنِ فَدَخَلَ وَ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَاءَ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَ قَامَ يُصَلِّي .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 493 )
عبد اللّه بن رزين گويد: من در مدينه - شهر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله - مجاور بودم و امام جواد عليه السلام هر روز هنگام ظهر بمسجد مىآمد و در صحن فرود ميشد و بطرف پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله ميرفت، بآن حضرت سلام ميداد و سپس بجانب خانه فاطمه عليها السلام برميگشت و نعلينش را ميكند و بنماز ميايستاد، شيطان بمن وسوسه كرد و گفت: چون فرود آمد، برو و از خاكى كه بر آن قدم ميگذارد برگير (در صورتى كه امام باين امر راضى نبود و استحباب چنين كارى از هيچ معصومى روايت نشده است) من در آن روز بانتظار نشستم تا اين كار را انجام دهم، چون ظهر شد، حضرت بيامد و بر الاغش سوار بود، ولى در محلى كه هميشه فرود مىآمد پائين نشد، بلكه روى سنگى كه در مسجد بود فرود آمد، آنگاه وارد شد و بر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله سلام داد، سپس بجائى كه نماز ميگذاشت رفت و چند روز چنين كرد. با خود گفتم: چون نعلينش را (براى نماز) بيرون كرد ميروم و ريگهائى را كه بر آن قدم نهاده برميگيرم، چون فردا شد، نزديك ظهر بيامد و روى سنگ پائين شد و بمسجد در آمد و بپيغمبر صلّى اللّه عليه و آله سلام داد، سپس بجاى نمازش رفت و با نعلينش نماز گزارد و آنها را بيرون نياورد و تا چند روز چنين مىكرد. با خود گفتم: اينجا برايم ممكن نشد، من بايد بدر حمام بروم، چون وارد حمام شد، از خاكى كه بر آن قدم نهاده برگيرم. پرسيدم حضرت بكدام حمام ميرود؟ گفتند: حمامى كه در بقيع است و صاحبش مردى از خاندان طلحه است، من روزى را كه آن حضرت بحمام ميرفت پرسيدم و دانستم، بدر حمام رفتم و نزد طلحى (صاحب حمام) نشستم و با او سخن ميگفتم و در انتظار آمدن آن حضرت بودم. طلحى بمن گفت: اگر ميخواهى بحمام بروى، برخيز و برو كه يك ساعت ديگر براى تو ممكن نيست گفتم: چرا؟ گفت: زيرا ابن الرضا ميخواهد بحمام آيد، گفتم: ابن الرضا كيست؟ گفت: مردى است شايسته و پرهيزگار از آل محمد. گفتم: مگر نميشود ديگرى با او بحمام رود؟ گفت: هر وقت او مىآيد حمام را برايش خلوت ميكنيم، ما در اينسخن بوديم كه با غلامانش تشريف آورد و غلامى در پيشش بود كه حصيرى همراه داشت، وارد رختكن حمام شد و حصير را پهن كرد، حضرت هم رسيد و سلام كرد و با الاغش وارد حجره شد و برختكن رفت و روى حصير پياده شد. من بطلحى گفتم: همين است كسى كه او را بشايستگى و پرهيزگارى معرفى كردى؟!! (پس چرا سواره برختكن حمام رفت؟) گفت: بخدا كه او هيچ گاه غير از امروز چنين نميكرد، من با خود گفتم: نيت من سبب اين عمل شد و من او را بر اين كار واداشتم [من او را باين جنايت نسبت دادم] باز با خود گفتم: انتظار ميكشم تا بيرون بيايد، شايد بتوانم بمقصودم رسم، چون بيرون آمد، لباس پوشيد و الاغ را طلبيد تا در رختكن آوردند، از همان روى حصير سوار شد و بيرون رفت، با خود گفتم بخدا كه من آن حضرت را اذيت كردم، ديگر نميكنم و هرگز باين فكر نميافتم و بر آن تصميم جدى گرفتم. سپس چون آن روز وقت ظهر شد سوار الاغش بيامد و در همان صحن كه فرود مىآمد پياده شد و وارد مسجد گشت و بپيغمبر صلّى اللّه عليه و آله سلام داد و در جايى كه در خانه فاطمه عليها سلام نماز ميگزارد بيامد و نعلينش را بكند و بنماز ايستاد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 416 )
2-عبد الله بن رزين گويد:من مجاور مدينۀ پيغمبر(صلّى الله عليه و آله) بودم،هر روز امام جواد(عليه السّلام)هنگام ظهر به مسجد مىآمد و در صحن فرود مىشد و از آنجا سرِ قبر پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)مىرفت و بر او سلاممىداد و به خانۀ فاطمه(عليها السّلام)بر مىگشت و كفش خود را مىكند و مى ايستاد و نماز مىخواند،شيطان به دل من انداخت كه:چون فرود مىآيد برو و از خاكى كه بر آن گام مىنهد برگير،آن روز من در انتظار او بودم و چون ظهر شد سوار الاغ خود آمد ولى در آنجا كه فرود مىآمد پياده نشد و آمد تا كنار سنگى كه بر در مسجد بود، پياده شد روى سنگ،و سپس به مسجد در آمد و بر رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) سلام داد و برگشت به همان جا كه در آن نماز مىخواند و چند روز همين كار را كرد،و من با خود گفتم:چون كفش خود را كند مىروم و از سنگريزههائى كه بر آن گام نهد بر مىگيرم. چون فردا شد،هنگام ظهر آمد و بر سنگ پياده شد و به مسجد در آمد و بر رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)سلام داد و آمد آنجا كه نماز مىخواند و با نعلين خود نماز خواند و آنها را در نياورد و چند روز هم چنين كرد،با خود گفتم:در اينجا هم براى من آماده نشده كه كارى بكنم ولى مىروم در حمام و چون وارد حمام شد از خاك زير پايش بر مىدارم و از حمامى كه آن حضرت بدان مىرفت پرسيدم، به من گفتند كه او به حمامى مىرود كه در بقيع است و از آن مردى از اولاد طلحه است،و روزى كه در آن به حمام مىرفت دانستم و رفتم در حمام و با آن مرد طلحى نشستم و گفتگو كردم و در انتظار آمدن آن حضرت بودم،آن مرد طلحى به من گفت:اگر مىخواهى به حمام بروى پاشو برو زيرا پس از ساعت ديگر نمىتوانى به حمام رفت،گفتم:براى چه؟گفت:چون ابن الرضا مىخواهد به حمام برود. گويد:گفتم:ابن الرضا كيست؟گفت:مردى است از خاندان محمد(صلّى الله عليه و آله) كه صلاح و ورع دارد،من به او گفتم:روانيست كه ديگرى با او به حمام برود؟گفت:هر وقت او به حمام مىآيد حمام را براى او خلوت مىكنيم،گويد:در اين ميان كه من چنين بودم بناگاه آن حضرت آمد و چند غلام به همراه او بودند و جلو او غلامى بود كه حصيرى با خود داشت تا وارد رختكن شد و آن حصير را براى او پهن كرد و(آن حضرت)آمد و سلام داد و سوار بر الاغ وارد حجره شد و به رختكن رفت و از بالاى الاغ روى آن حصير پياده شد،من به آن طلحى گفتم:اين بود كه تو او را به صلاح و ورع وصف مىكردى؟گفت:نه به خدا او هرگز چنين كارى نكرده بود مگر در امروز،در دل خودم گفتم:اين هم از كردار من است من او را به اين كار خلاف عرف واداشتم و تقصير با من است. گفتم:من انتظارش را مىبرم تا بيرون آيد و شايد به مقصد خود برسم،و چون بيرون آمد و جامه پوشيد الاغ را خواست و آن را به رختكن آوردند و از روى حصير بر آن سوار شد و بيرون رفت، و من با خود گفتم:به خدا من او را آزردم و به اين عمل باز نگردم و آنچه را مىخواستم نمىخواهم هرگز و بر آن تصميم قطعى گرفتم، و چون هنگام ظهر آن روز شد بر الاغ خود آمد تا در همان جاى از صحن مسجد كه سابقاً پياده مىشد،پياده شد و در آمد و سلام بر رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)داد و آمد به همان جا از حجرۀ فاطمه(عليها السّلام)كه در آن نماز مىخواند و كفش خود را درآورد و ايستاد و نمازش را خواند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 449 )
2-عبد اللّه بن رزين مىگويد:من مجاور مدينۀ پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بودم،هرروز امام جواد عليه السّلام هنگام ظهر به مسجد مىآمد و در صحن وارد مىشد و از آنجا سر قبر پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مىرفت و بر او سلام مىداد و به خانۀ فاطمه عليها السّلام بر مىگشت و كفش خود را مىكند و مىايستاد و نماز مىخواند،شيطان به دلم انداخت كه:چون فرود مىآيد برو و از خاكى كه بر آن گام مىنهد برگير،آن روز من در انتظار او بودم و چون ظهر شد سوار الاغ خود آمد ولى در آنجا كه فرود مىآمد پياده نشد و آمد تا كنار سنگى كه بر در مسجد بود بر روى او پياده شد و سپس به مسجد وارد شد و بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سلام داد و به همانجا برگشت كه در آن نماز مىخواند و چند روز همين كار را كرد،و من با خود گفتم:چون كفش خود را كند مىروم و از سنگريزههايى كه بر آن گام مىنهد برمىدارم.
چون فردا شد،هنگام ظهر آمد و بر سنگ پياده شد و به مسجد وارد شد و به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سلام داد و آمد آنجا كه نماز بخواند و با نعلين خود نماز را خواند و آنها را درنياورد و چند روز همچنين كرد،با خود گفتم:در اينجا هم براى من آماده نشده كه كارى بكنم ولى مىروم در حمام و چون وارد حمام شد از خاك زير پايش برمىدارم و از حمامى كه آن حضرت بدان مىرفت پرسيدم،به من گفتند كه او به حمامى مىرود كه در بقيع است و از آن مردى از اولاد طلحه است،و روزى كه در آن به حمام مىرفت دانستم و رفتم در حمام و با آن مرد طلحى نشستم و گفتگو كردم و در انتظار آمدن آن حضرت بودم،آن مرد طلحى به من گفت:اگر مىخواهى به حمام بروى برخيز و برو زيرا پس از ساعت ديگر،نمىتوان به حمام رفت،گفتم:براى چه؟گفت: چون ابن الرضا مىخواهد به حمام برود.
گويد:گفتم:ابن الرضا كيست؟گفت:مردى است از خاندان محمد صلّى اللّه عليه و آله كه صلاح و ورع دارد،من به او گفتم:روا نيست كه ديگرى با او به حمام برود؟گفت:هروقت او به حمام مىآيد حمام را براى او خلوت مىكنيم،گويد:در اين ميان كه من چنين بودم بناگاه آن حضرت آمد و چند غلام به همراه او بودند و جلو او غلامى بود كه حصيرى با خود داشت تا وارد رختكن شد و آن حصير را براى او پهن كرد(و آن حضرت)آمد و سلام داد و سوار بر الاغ وارد حجره شد و به رختكن رفت و از بالاى الاغ روى آن حصير پياده شد،من به آن طلحى گفتم: اين بود كه تو او را به صلاح و ورع وصف مىكردى؟گفت:نه به خدا او هرگز چنين كارى نكرده بود مگر امروز،در دل خودم گفتم:اين هم از كردار من است من او را به اين كار خلاف عرف واداشتم و تقصير با من است.
گفتم:من انتظارش را مىبرم تا بيرون آيد و شايد به مقصد خود برسم،و چون بيرون آمد و جامه پوشيد الاغ را خواست و آن را به رختكن آوردند و از روى حصير بر آن سوار شد و بيرون رفت،و من با خود گفتم:به خدا من او را آزردم و به اين عمل بازنگردم و آنچه را مىخواستم هرگز نمىخواهم و بر آن كار تصميم قطعى گرفتم،و چون هنگام ظهر آن روز شد با الاغ خود آمد تا در همان جاى از صحن مسجد كه سابقا پياده مىشد،پياده شد و به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله سلام داد و آمد به همانجا از حجرۀ فاطمه عليها السّلام كه در آن نماز مىخواند و كفش خود را درآورد و ايستاد و نمازش را خواند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 671 )
: مجهول. و كان المراد بالصحن الفضاء في خارج المسجد، قوله: فوسوس إنما نسب ذلك إلى الشيطان لما علم أنه عليه السلام لم يرض به، إما لخوف الشهرة و إيذاء المخالفين، أو لأنه ليس من المندوبات فيكون بدعة، و لذا لم ينقل مثله في زمن السابقين كما قيل، و الأول أصوب. قوله: و لا يجوز ، على بناء المجرد أو التفعيل، و على الأخير ضمير الفاعل راجع إلى ابن الرضا و تخلي على الأفعال أو التفعيل، و المستتر في أدخله للغلام، و البارز للحصير هذا الذي و صفته استفهام تعجبي و غرضه أن مجيئه عليه السلام راكبا إلى الحصير من علامات التكبر و هو ينافي الصلاح و الورع أنا جنيته أي جررته إليه، و الضمير راجع إلى هذا أو أنا صرت سببا لنسبة هذه الجناية إليه، قال في القاموس: جنى الذنب عليه يجنيه جناية جره إليه، و الثمرة اجتناها، و تجني عليه ادعى ذنبا لم يفعله. قوله: أروم أي أقصد، و الخبر مشتمل على إعجازه عليه السلام و أنه كان عالما بما في الضمائر بإلهام الله تعالى.
( مرآة العقول ؛ ج 6 , ص 100 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنِ اَلْحَكَمِ وَ إِسْمَاعِيلَ اِبْنَيْ حَبِيبٍ عَنْ بُرَيْدٍ اَلْعِجْلِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: بِنَا عُبِدَ اَللَّهُ وَ بِنَا عُرِفَ اَللَّهُ وَ بِنَا وُحِّدَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مُحَمَّدٌ حِجَابُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 145 )
امام باقر (عليه السّلام) فرمود: بوسيله ما خدا پرستش شد و بوسيله ما خدا شناخته شد و بوسيله ما خداى تبارك و تعالى را يگانه شناختند و محمد پردهدار خداى تبارك و تعالى است (تا واسطه ميان او و مخلوقش باشد)
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 199 )
10-بريد عجلى گويد:شنيدم امام باقر(عليه السّلام)مىفرمود: بوسيلۀ ما خدا پرستيده شد و بوسيلۀ ما خدا شناخته شد و بوسيلۀ ما خدا يگانه دانسته شد تبارك و تعالى،و محمد پرده دار خداى تبارك و تعالى است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 1 , ص 419 )
10-بريد عجلى مىگويد:شنيدم امام باقر عليه السّلام مىفرمود:بوسيله ما خدا پرستيده شد و بوسيله ما خدا شناخته شد و بوسيله ما خدا يگانه دانسته شد تبارك و تعالى،و محمد پردهدار خداى تبارك و تعالى است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 381 )
الشرح قوله:بنا عبد الله، و كذا المعطوفان بعده يحتمل ثلاثة معان: الاول و هو الظاهر الّذي ينساق إليه فهم الجمهور:ان بسبب تعليمنا و ارشادنا للناس يعبدون الله و يعرفونه و يوحدونه. و المعنى الثانى و هو ادق من الاول و احق بالتصديق و هو ان غيرنا لا يعبدون الله حق عبادته و لا يعرفونه حق معرفته و لا يوحدونه حق توحيده،لان توحيدهم لله توحيد ناقص مخلوط بالشرك. اما المجسمة و المشبهة فظاهر. اما الصفاتية فقد جعلوا فى الوجود قد ماء ثمانية. و اما الذين سموا انفسهم اصحاب العدل و التوحيد فتوحيدهم أيضا غير خالص من الاشتراك من وجوه:احدها قولهم بثبوت الاعيان و شيئية المعدومات و جعلوها مناط علمه تعالى بالممكنات قبل وجودها.و ثانيها قولهم بكون العباد خالقة لافعالهم مؤثرة فيها،فقد اشركوا معه فاعلين فى الايجاد و التأثير كالثنوية القائلين بمبدئين:مبدأ الخير و هو المسمى ب«يزدان»بلغتهم و مبدأ الشر و هو المسمّى ب«اهرمن»و ثالثها انهم يجعلون افعاله تعالى معللة بالاغراض التى تعود الى الخلق،و كل من قصد غرضا فى فعله زائدا على ذاته فهو ناقص فى ذاته محصل كمال من غيره كما بين فى موضعه. و اما الفلاسفة القائلين بتنزيه الله تعالى عن الخلق و انفصاله كل الانفصال عن العالم-و العالم عنه-و لم يعلموا ان كونه غير كل شيء على المباينة الكلية من غير ان يكون مع كل شيء،يقتضي ضربا من الشرك و يلزم ان لا يكون واجب الوجود من كل جهة،فان حيثية كون الشيء يسلب عنه الوجود غير حيثية كونه موجودا،فيلزم فيه اختلاف الجهتين فى ذاته و لو عقلا و هو ينافى التوحيد الخالص. فظهر ان التوحيد الخالص مختلص بالاولياء الكاملين،و من لم يوحده حق توحيده لم يعرفه حق عرفانه و من لم يعرفه حق عرفانه لم يعبده حق عبادته،اذ العبادة فرع المعرفة،فمن كان معرفته ناقصة كانت عبادته ناقصة مشوبة بعبادة الغير.تأمل فهذا بيان المعنى الثانى. و اما المعنى الثالث فهو ادق و اغمض من الاولين و هو انه قد سبق ان النبي الكامل و الوالى الواصل هو الّذي ارتفعت ذاته عن عالم الاكوان و فاق فوق عالم الامكان، فاذا بلغ احد الى هذا المقام صار متوسطا بين الخالق و الخلائق فبه يصل الفيض و الرحمة و الهداية و التوفيق من الله الى عباده،فصدق و حق انه بسبب من كان فى رتبة الوجود تالى وجود الحق يكون سائر الخلق بسببه فائزين بعلومهم و معارفهم و كمالاتهم و توحيدهم و عبادتهم. و يؤيد هذا المعنى الا خير قوله:و محمد صلى الله عليه و آله حجاب الله تبارك و تعالى،لان معنى حجاب الله هو ما ذكرناه من كون الشيء متوسطا فى رتبة الوجود بين الخالق و الخلائق،فهو البرزخ الحاجز و الحد الفاصل بين الوجوب و الامكان،لانه فان عن ذاته واصل الى غاية وجوده و به يصل فيض الرحمة و الخير و الوجود الى ما سوى الله. و قد مر معنى ما سوى الله و هو ما يدخل العدم و الغيرية فى وجوده،و مر أيضا الفرق بين الباقى ببقاء الله و بين الباقى بابقاء الله،و مثل هذا الموجود لسان الحق بوجه و ترجمانه بوجه و عينه الناظرة الى الخلق و يده الباسطة عليهم بالرحمة و جنبه و بابه الّذي يؤتى منه و يدخل إليه و سرادقه و وجهه و غير ذلك من الحيثيات و الاعتبارات.
( شرح أصول الکافي ؛ ج 4 , ص 173 )
شرح: عُبِدَ، به صيغۀ ماضى مجهول باب «نَصَرَ» و معلوم باب تفعيل مىتواند بود؛ و بنابر اوّل، مراد اين است كه: عبادت غير ما و شيعۀ ما مقبول نيست. و بنابر دوم، مراد اين است كه: اگر خلق ما نمىبود تكليف واقع نمىشد. عُرِفَ به صيغۀ ماضى مجهول باب «ضَرَبَ» است؛ و مراد اين است كه: غير جمعى كه مسائل توحيد از ما ياد گرفته باشند، اِلحاد در اسماى اللّه مىكنند، پس معرفتِ اللّه چنانچه بايد ندارند و آنچه دارند و مشترك است ميان مؤمن و كافر از ايشان، مقبول نيست، موافق آنچه گذشت در شرح حديث چهارمِ اين باب. پس اين حديث منافات ندارد با آنچه گذشت در احاديثِ «بَابُ أَنَّهُ تَعَالى لَايُعْرَفُ إِلَّا بِهِ» كه باب سوم است. و موافق اين است آنچه در كتاب توحيد ابن بابويه در «بَابُ أَنَّهُ تَعَالى لَايُعْرَفُ إِلَّا بِهِ» منقول است از امام جعفر صادق عليه السّلام كه: «لَوْلَا اللّهُ مَا عَرَفْنَا وَلَوْلَا نَحْنُ مَا عَرَفَ اللّه» . وُحِّدَ به صيغۀ ماضى مجهولِ باب تفعيل است. و مراد اين است كه: غير شيعۀ ما مشركاناند، مانند جمعى كه مذكورند در آيت سورۀ توبه:«اِتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اَللّهِ» ». الْحِجَاب (به كسر حاء بى نقطه و تخفيف جيم): رسول. مراد اين است كه: فرقى نيست ميان محمّد و اوصياى او عليهم السّلام در آنچه مذكور شد، فرق در اين است كه او رسول است و ايشان نيستند. يعنى: روايت است از بُرَيد (به ضمّ باء يك نقطه و فتح راء بى نقطه) عِجْلى (به كسر عين بى نقطه و سكون جيم) گفت كه: شنيدم از امام محمّد باقر عليه السّلام مىگفت كه: به سبب ما عبادت كرده شد اللّه تعالى و به سبب ما شناخته شد اللّه تعالى و به سبب ما يگانه شمرده شد اللّه-تَبَارَكَ وَ تَعَالى-و محمّد، رسولِ اَللّهِ-تَبَارَكَ وَ تَعَالى-است.
( صافی در شرح کافی ؛ ج 2 , ص 485 )
هديّة: قد علم بيان (بنا عُبِدَ اللّه) ونظيريه في هديّة الخامس. (ومحمّد حجاب اللّه) أي أوّلنا وأقدم الحجج في التوسّط بين اللّه وبين خلقه للدلالة إلى ما هو الحقّ والهداية إلى الصراط المستقيم،ونوره صلى الله عليه و آله أوّل الأنوار المخلوقة وأقدمها ومنتهاها نور الحجاب،فلا واسطة بينهما من سائر مخلوقاته سبحانه. وفسّر برهان الفضلاء«الحجاب»بالرسول،من الحجابة بمعنى الرسالة،وظاهر بيانه أنّه قرأ على صيغة المبالغة،قال:يعني رسول اللّه والواسطة بين اللّه وبين خلقه. وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله أي هو الواسطة والحائل بين اللّه وبين كلّ خلقه،وكما لا يمكن الوصول إلى المحبوب إلّابالوصول إلى حجابه كذلك هو صلى الله عليه و آله بالنسبة إلى جميع خلقه حتّى الأئمّة عليهم السلام والأرواح النوريّة. أو المراد أنّ نفسه صلى الله عليه و آله النور المشرق منه سبحانه،وأقرب شيء منه كما يدلّ عليه قوله عليه السلام:«أوّل ما خلق اللّه نوري» ومنه الحجاب لنور الشمس.
( الهدایا لشیعة أئمة الهدی ؛ ج 2 , ص 372 )
: ضعيف. قوله عليه السلام: و محمد حجاب الله، أي واسطة بين الله و بين خلقه، كما أنه لا يمكن الوصول إلى المحجوب إلا بالوصول إلى الحجاب، فكذلك هو بالنسبة إلى جميع خلقه لا يمكنهم الوصول إلى الله سبحانه و إلى رحمته إلا بالتوصل به، و قيل: المراد أنه صلى الله عليه و آله النور المشرق منه سبحانه، و أقرب شيء منه، كما قال صلى الله عليه و آله: أول ما خلق الله نوري و منه الحجاب لنور الشمس، أو المراد أنه النور المشرق منه سبحانه و لتوسطه بينه و بين النفوس النورية يكون حجابا له سبحانه، لأنه بالوصول إليه و غلبة نوره على أنوارهم يعجز كل منها عن إدراك ما فوقه انتهى أو يعلم بالاطلاع على هذا النور و عجزه عن إدراكه أنه لا يمكنه الوصول إلى نور الأنوار، فهو بهذا المعنى حجاب عنه سبحانه.
( مرآة العقول ؛ ج 2 , ص 121 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اِبْنِ اَلْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَرَّ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِقَوْمٍ يَشْرَبُونَ اَلْمَاءَ بِأَفْوَاهِهِمْ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِشْرَبُوا (فِي أَيْدِيكُمْ) فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ آنِيَتِكُمْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 259 )
و في كتاب التّوحيد ، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - في تفسيره: يعني بالنّسيان: أنّه لم يثبهم، كما يثيب أولياءه الّذين كانوا في دار الدّنيا مطيعين ذاكرين حين آمنوا به و برسله و خافوه بالغيب. و قد يقول العرب في باب النّسيان: قد نسينا فلان فلا يذكرنا، أي: أنّه لا يأمر لهم بخير و لا يذكرهم به.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 101 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمُتَمَتِّعِ إِذَا كَانَ شَيْخاً كَبِيراً أَوِ اِمْرَأَةً تَخَافُ اَلْحَيْضَ تُعَجِّلُ طَوَافَ اَلْحَجِّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ مِنًى فَقَالَ نَعَمْ مَنْ كَانَ هَكَذَا يُعَجِّلُ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُحْرِمُ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَّةَ ثُمَّ يَرَى اَلْبَيْتَ خَالِياً فَيَطُوفُ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَقَالَ لاَ قُلْتُ اَلْمُفْرِدُ بِالْحَجِّ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَ بِالصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ يُعَجِّلُ طَوَافَ اَلنِّسَاءِ فَقَالَ لاَ إِنَّمَا طَوَافُ اَلنِّسَاءِ بَعْدَ مَا يَأْتِي مِنًى .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 457 )
1 - اسحاق بن عمّار گويد:
از امام كاظم عليه السّلام پرسيدم: كسى كه حج تمتّع مىكند، هرگاه پيرمرد باشد و يا زنى كه بيم دارد حائض شود مىتواند در طواف حج پيش از منا تعجيل كند؟
فرمود: آرى، هركه چنين باشد مىتواند تعجيل نمايد.
گويد: از حضرتش پرسيدم: كسى كه از مكّه محرم به حج مىشود سپس بيت را خلوت مىبيند و آن را پيش از بيرون رفتن طواف مىكند آيا بر او ايرادى است؟
فرمود: نه.
گفتم: كسى كه حج مفرد انجام مىدهد چون طواف بيت و سعى صفا و مروه نمود مىتواند بر طواف نساء تعجيل كند؟
فرمود: نه، چون طواف نساء بعد از آمدن از منا است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 381 )
: موثق. قوله عليه السلام: من كان هكذا تعجل يدل على جواز التعجيل مع العذر و عدم جوازه بدونه و قوله آخرا لا شيء عليه لا ينافي ذلك إذ يمكن أن يكون المراد عدم لزوم فدية و لا ينافي بطلان طوافه. و قال في المدارك: أما إنه لا يجوز للمتمتع تقديم طوافه و سعيه على المضي إلى عرفات اختيارا. فقال في المنتهى: إنه قول العلماء كافة - و استدل عليه برواية أبي بصير و هي ضعيفة، و في مقابلها أخبار كثيرة دالة بظاهرها على جواز التقديم مطلقا. و أجاب الشيخ و من تبعه عنها: بالحمل على الشيخ الكبير و المريض الذين يخافان من الزحام بعد العود، و المرأة التي تخاف وقوع الحيض بعده . و نقل عن ابن إدريس: أنه منع من التقديم مطلقا و هو ضعيف. بل لو لا الإجماع المدعى على المنع من جواز التقديم اختيارا لكان القول به متجها، و أما القارن و المفرد فالمشهور بين الأصحاب أنه يجوز لهما تقديم الطوافين و السعي على المضي إلى العرفات. بل عزاه في المعتبر إلى فتوى الأصحاب، و نقل عن ابن إدريس أنه منع من التقديم أيضا محتجا بالإجماع و هو ضعيف انتهى. ثم اعلم: أن الظاهر من كلام الأصحاب عدم الفرق في جواز التقديم بين طواف الزيارة و طواف النساء، و يظهر من هذا الخبر الفرق و الأحوط عدم تقديم طواف النساء مطلقا إلا مع العذر.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 111 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ اَلْخَثْعَمِيُّ بِالْكُوفَةِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ اَلسُّدِّيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْمُفَضَّلِ اَلْحَفَرِيُّ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي اَلْأَسْوَدِ ، عَنْ أَخِيهِ أَسْنَدَهُ لَهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحَسَنِ ، قَالَ: كَانَ اَلْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَيْلاً، فَلاَ يُصْبِحُ حَتَّى يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، وَ يَنْزِلُ اَلْوَحْيُ نَهَاراً فَلاَ يُمْسِي حَتَّى يُعَلِّمَهُ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 624 )
[1289]2-عبد اللّه بن حسن بن حسن گفته است:هرگاه وحى بر رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله شبانه فرود مىآمد آن حضرت صبح على عليه السّلام را از آنگاه مىكرد و هرگاه در روز فرود مىآمد پيش از شب او را از آن آگاه مىكرد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 537 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ نُسْخَةِ وَصِيَّةِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ أَوْصَيْتُ إِلَى عَلِيٍّ إِبْنِي إِلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أُمَّهَاتِ أَوْلاَدِي وَ مَنْ أَقَامَ مِنْهُمْ فِي مَنْزِلِهِ وَ فِي حِجَابِهِ فَلَهُ مَا كَانَ يُجْرَى عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي إِنْ أَرَادَ ذَلِكَ، وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُنَّ إِلَى زَوْجٍ فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى حُزَانَتِي إِلاَّ أَنْ يَرَى عَلَى ذَلِكَ، وَ بَنَاتِي مِثْلُ ذَلِكَ، وَ لاَ تُزَوِّجُ بَنَاتِي أَحَدٌ مَنْ أَحَقُّ بِهِنَّ مِنْ أُمَّهَاتِهِنَّ، وَ لاَ سُلْطَانٌ وَ لاَ عُمِلَ لَهُنَّ إِلاَّ بِرَأْيِهِ وَ مَشُورَتِهِ، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ خَالَفُوا اَللَّهَ تَعَالَى وَ رَسُولَهُ وَ حَادُّوهُ فِي مُلْكِهِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 268 )
اَلْبَابُ اَلتَّاسِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ كَيْفِيَّةِ أَسْنَانِ اَلْمَهْدِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَيَبْعَثَنَّ اَللَّهُ مِنْ عِتْرَتِي رَجُلاً أَفْرَقَ اَلثَّنَايَا أَجْلَى اَلْجَبْهَةِ يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ يَفِيضُ اَلْمَالُ فَيْضاً قَالَ هَكَذَا أَخْرَجَهُ اَلْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي عَوَالِيهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 51 , صفحه 96 )
فَإِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ عَلَى بَابِكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ، آمَنْتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللّهِ ، ما شاءَ اَللّهُ، لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ . ثُمَّ قُمْ عَلَى اَلْبَابِ فَاقْرَأْ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ أَمَامَكَ وَ عَنْ يَمِينِكَ وَ شِمَالِكَ، ثُمَّ قُلْ: اَللَّهُمَّ اِحْفَظْنِي وَ اِحْفَظْ مَا مَعِي، وَ سَلِّمْنِي وَ سَلِّمْ مَا مَعِي، وَ بَلِّغْنِي بِبَلاَغِكَ اَلْحَسَنِ اَلْجَمِيلِ، يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. فَإِذَا أَرَدْتَ اَلرُّكُوبَ فَقُلْ حِينَ تَرْكَبُ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلاَمِ ، وَ عَلَّمَنَا اَلْقُرَآنَ ، وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، سُبْحانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ، `وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ ، وَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ . .
( المزار الکبير , جلد 1 , صفحه 50 )
ير، [بصائر الدرجات] ، عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ كَانَ يُوَفِّقُهُ وَ يُسَدِّدُهُ وَ هُوَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 61 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: نَهَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ رَطَانَةِ اَلْأَعَاجِمِ فِي اَلْمَسَاجِدِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 217 )
وَ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِنْ تَرَكَ اَلصَّلاَةَ فِي هَذِهِ اَلْأَيَّامِ ضُوعِفَ عَلَيْهِ اَلْعَذَابُ لِتَرْكِ اَلصَّلاَةِ. وَ رَوَاهُ فِي عِقَابِ اَلْأَعْمَالِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 330 )
بِالْعَدْلِ تَصْلُحُ اَلرَّعِيَّةُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 298 )
اَلْكَافِي ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْخَشَّابِ عَنِ اِبْنِ بَقَّاحٍ عَنْ مُعَاذٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : لاَ تَتَوَرَّكُوا عَلَى اَلدَّوَابِّ وَ لاَ تَتَّخِذُوا ظُهُورَهَا مَجَالِسَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 214 )
24-در كافى-6 ص 539-:بسندى تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه يكور بر دواب ننشينيد و پشت آنها را مجلس نسازيد. و در يك نسخه«لا تتوكئوا»است از تكيه زدن و گويا تصحيف باشد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 155 )
و ذكر عن سعيد بن يسار قال: قلت لابى عبد اللّه عليه السلام ادعو و انا راكع او ساجد قال فقال نعم ادع و انت ساجد فان اقرب ما يكون العبد الى اللّه و هو ساجد ادع اللّه عز و جل لدنياك و اخرتك .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 41 )
عَنِ اَلثُّمَالِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «إِنَّ يُونُسَ لَمَّا آذَاهُ قَوْمُهُ دَعَا اَللَّهَ عَلَيْهِمْ، فَأَصْبَحُوا أَوَّلَ يَوْمٍ وَ وُجُوهُهُمْ صُفْرٌ، وَ أَصْبَحُوا اَلْيَوْمَ اَلثَّانِيَ وَ وُجُوهُهُمْ سُودٌ». قَالَ: «وَ كَانَ اَللَّهُ وَاعَدَهُمْ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذَابُ، فَأَتَاهُمُ اَلْعَذَابُ حَتَّى نَالُوهُ بِرِمَاحِهِمْ، فَفَرَّقُوا بَيْنَ اَلنِّسَاءِ وَ أَوْلاَدِهِنَّ وَ اَلْبَقَرِ وَ أَوْلاَدِهَا، وَ لَبِسُوا اَلْمُسُوحَ وَ اَلصُّوفَ، وَ وَضَعُوا اَلْحِبَالَ فِي أَعْنَاقِهِمْ، وَ اَلرَّمَادَ عَلَى رُءُوسِهِمْ، وَ صَاحُوا صَيْحَةً وَاحِدَةً إِلَى رَبِّهِمْ، وَ قَالُوا آمَنَّا بِإِلَهِ يُونُسَ ». قَالَ: «فَصَرَفَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلْعَذَابَ إِلَى جِبَالِ آمِدَ - قَالَ - وَ أَصْبَحَ يُونُسُ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُمْ هَلَكُوا، فَوَجَدَهُمْ فِي عَافِيَةٍ، فَغَضِبَ وَ خَرَجَ كَمَا قَالَ اَللَّهُ: مُغاضِباً حَتَّى رَكِبَ سَفِينَةً فِيهَا رَجُلاَنِ، فَاضْطَرَبَتِ اَلسَّفِينَةُ، فَقَالَ اَلْمَلاَّحُ: يَا قَوْمِ، فِي سَفِينَتِي مَطْلُوبٌ. فَقَالَ يُونُسُ : أَنَا هُوَ، وَ قَامَ لِيُلْقِيَ نَفْسَهُ، فَأَبْصَرَ اَلسَّمَكَةَ وَ قَدْ فَتَحَتْ فَاهَا، فَهَابَهَا، وَ تَعَلَّقَ بِهِ اَلرَّجُلاَنِ، وَ قَالاَ لَهُ: أَنْتَ وَحْدَكَ وَ نَحْنُ رَجُلاَنِ نَتَسَاهَمُ. فَتَسَاهَمُوا فَوَقَعَتِ اَلسِّهَامُ عَلَيْهِ، فَجَرَتِ اَلسُّنَّةُ بِأَنَّ اَلسِّهَامَ إِذَا كَانَتْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهَا لاَ تُخْطِئُ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فَالْتَقَمَهُ اَلْحُوتُ، فَطَافَ بِهِ اَلْبِحَارَ اَلسَّبْعَةَ حَتَّى صَارَ إِلَى اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ، وَ بِهِ يُعَذَّبُ قَارُونُ ، فَسَمِعَ قَارُونُ صَوْتاً ، فَسَأَلَ اَلْمَلَكَ عَنْ ذَلِكَ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ يُونُسُ ، وَ أَنَّ اَللَّهَ قَدْ حَبَسَهُ فِي بَطْنِ اَلْحُوتِ. فَقَالَ لَهُ قَارُونُ : أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أُكَلِّمَهُ؟ فَأَذِنَ لَهُ. فَقَالَ: يَا يُونُسُ ، فَمَا فَعَلَ اَلشَّدِيدُ اَلْغَضَبِ لِلَّهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَاتَ فَبَكَى. قَالَ: فَمَا فَعَلَ اَلرَّءُوفُ اَلْعَطُوفُ عَلَى قَوْمِهِ هَارُونُ بْنُ عِمْرَانَ ؟ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَاتَ، فَبَكَى وَ جَزِعَ جَزَعاً شَدِيداً، وَ سَأَلَهُ عَنْ أُخْتِهِ كُلْثُمَ ، وَ كَانَتْ سُمِّيَتْ لَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا مَاتَتْ، فَقَالَ: وَا أَسَفاً عَلَى آلِ عِمْرَانَ - قَالَ - فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى اَلْمَلَكِ اَلْمُوَكَّلِ بِهِ: أَنِ ارْفَعْ عَنْهُ اَلْعَذَابَ بَقِيَّةَ اَلدُّنْيَا لِرِقَّتِهِ عَلَى قَوْمِهِ» .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 64 )
عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ « مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ » إِلَى قَوْلِهِ « فَكَأَنَّما قَتَلَ اَلنّاسَ جَمِيعاً » قَالَ: مَنْزِلَةٌ فِي اَلنَّارِ إِلَيْهَا اِنْتَهَى شِدَّةُ عَذَابِ أَهْلِ اَلنَّارِ جَمِيعاً فَيُجْعَلُ فِيهَا، قُلْتُ: وَ إِنْ كَانَ قَتَلَ اِثْنَيْنِ قَالَ: أَ لاَ تَرَى أَنَّهُ لَيْسَ فِي اَلنَّارِ مَنْزِلَةٌ أَشَدَّ عَذَاباً مِنْهَا، قَالَ: يَكُونُ يُضَاعَفُ عَلَيْهِ بِقَدْرِ مَا عَمِلَ، قُلْتُ: «فَمَنْ أَحْيَاهَا» قَالَ: نَجَّاهَا مِنْ غَرَقٍ أَوْ حَرَقٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ عَدُوٍّ ثُمَّ سَكَتَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: تَأْوِيلُهَا اَلْأَعْظَمُ دَعَاهَا فَاسْتَجَابَتْ لَهُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 312 )
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُلُّ عَبْدٍ مُثِّلَ بِهِ فَهُوَ حُرٌّ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 304 )
أبو جعفر محمّد بن جرير الطّبري، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد، عن عمارة بن زيد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن منذر ، قال: جاء مال من خراسان إلى مكّة، فقال محمّد بن الحنفية: هذا المال لي و أنا أحقّ به. فقال له عليّ بن الحسين - عليهما السلام-: بيني و بينك الصخرة (و أتيا الصخرة) فكلّم محمد بن الحنفية الصخرة، فلم [تجبه و لم] تنطق، فكلّمها عليّ بن الحسين - عليهما السلام - فنطقت، و قالت: المال لك (المال لك) و أنت الوصي ابن الوصي و الإمام ابن الإمام. فبكى محمّد و قال: يا ابن أخي لقد ظلمتك إذ غصبتك حقك .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 4 , صفحه 257 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَأْتِي اَلْمَرْأَةَ فِيمَا دُونَ اَلْفَرْجِ وَ هِيَ حَائِضٌ قَالَ لاَ بَأْسَ إِذَا اِجْتَنَبَ ذَلِكَ اَلْمَوْضِعَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 129 )
قوله:(و بهذا الإسناد) (الحديث 439)موثّق.[3] و قوله:«ذلك الموضع» الظاهر:أنّ المراد به موضع الدم،و قال شيخنا البهائي _ (طاب ثراه):لا يبعد أن يكون الإشارة ب(ذلك الموضع)إلى الدبر،لأنّ السؤال إنّما وقع عن الإصابة فيما دون الفرج،و التأسيس خير من التأكيد،و الإفادة خير من الإعادة(انتهى).[1] و هو محتمل لكنّه خلاف الظاهر.
( کشف الأسرار ؛ ج 3 , ص 262 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلرَّازِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ اَلصَّبَّاحِ قَالَ: أَنْفَذَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَلْخٍ خَمْسَةَ دَنَانِيرَ إِلَى حَاجِزٍ ، وَ كَتَبَ رُقْعَةً، وَ غَيَّرَ فِيهَا اِسْمَهُ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ اَلْوُصُولُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ اَلدُّعَاءِ لَهُ . .
( الإمامة و التبصرة من الحيرة , جلد 1 , صفحه 141 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْبَدَنَةِ كَيْفَ يَنْحَرُهَا قَائِمَةً أَوْ بَارِكَةً قَالَ يَعْقِلُهَا وَ إِنْ شَاءَ قَائِمَةً وَ إِنْ شَاءَ بَارِكَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 150 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ اَلْعِلَلِ اَلَّتِي ذَكَرَ اَلْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي آخِرِهَا أَنَّهُ سَمِعَهَا عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ: فَإِنْ قَالَ: فَلِمَ أُمِرُوا بِالْقِرَاءَةِ فِي اَلصَّلاَةِ قِيلَ: لِئَلاَّ يَكُونَ اَلْقُرْآنُ مَهْجُوراً مُضَيَّعاً. وَ لِيَكُونَ مَحْفُوظاً فَلاَ يَضْمَحِلَّ وَ لاَ يُجْهَلَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 13 )
وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي كَاهِلٍ قَالَ: وَقَعَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَلاَمٌ حَتَّى تَصَادَمَا فَلَقِيتُ أَحَدَهُمَا فَقُلْتُ مَا لَكَ وَ لِفُلاَنٍ فَقَدْ سَمِعْتُهُ يُحْسِنُ اَلثَّنَاءَ عَلَيْكَ وَ لَقِيتُ اَلْآخَرَ فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى اِصْطَلَحَا ثُمَّ قُلْتُ أَهْلَكْتُ نَفْسِي وَ أَصْلَحْتُ بَيْنَ هَذَيْنِ فَأَخْبَرْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا أَبَا كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ لَوْ بِالْكَذِبِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 254 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ قَدْ رَوَى اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَ كَانَ وُلْدُ يَعْقُوبَ أَنْبِيَاءَ؟ قَالَ لاَ وَ لَكِنَّهُمْ كَانُوا أَسْبَاطَ أَوْلاَدِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ لَمْ يَكُونُوا فَارَقُوا اَلدُّنْيَا إِلاَّ سُعَدَاءَ، تَابُوا وَ تَدَارَكُوا مَا صَنَعُوا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 131 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ أَنْ يُسَمِّيَ اَللَّهَ اَلشَّارِبُ إِذَا شَرِبَ وَ يَحْمَدَهُ إِذَا فَرَغَ يَفْعَلُ ذَلِكَ كُلَّمَا تَنَفَّسَ فِي اَلشُّرْبِ اِبْتَدَأَ أَوْ قَطَعَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 12 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ صَلَّى فِي إِزَارٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بِوَاسِعٍ قَدْ عَقَدَهُ عَلَى عُنُقِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَا تَرَى لِلرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ فَقَالَ إِذَا كَانَ كَثِيفاً فَلاَ بَأْسَ بِهِ وَ اَلْمَرْأَةُ تُصَلِّي فِي اَلدِّرْعِ وَ اَلْمِقْنَعَةِ إِذَا كَانَ اَلدِّرْعُ كَثِيفاً يَعْنِي إِذَا كَانَ سَتِيراً قُلْتُ رَحِمَكَ اَللَّهُ اَلْأَمَةُ تُغَطِّي رَأْسَهَا إِذَا صَلَّتْ فَقَالَ لَيْسَ عَلَى اَلْأَمَةِ قِنَاعٌ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 394 )
2 - محمّد بن مسلم گويد: امام باقر عليه السّلام را ديديم كه در يك لنگ نماز مىگزارد، در حالى كه آن لنگ فراخ نبود و آن را به گردن خود گره زده بود، به آن حضرت عرض كردم: نظر شما دربارۀ مردى كه در يك پيراهن نماز مىخواند، چيست؟
فرمود: اگر ضخيم باشد، اشكالى ندارد، امّا زن بايد در پيراهن و مقنعه نماز بخواند، در صورتىكه پيراهن ضخيم باشد و او را بپوشاند.
عرض كردم: خداوند به شما رحمت كند! آيا كنيز بايد به هنگام نماز سر خود را بپوشاند؟
فرمود: براى كنيز پوشش سر لازم نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 296 )
: صحيح. و لا خلاف في أنه يجوز للصبية و الأمة أن تصليا بغير خمار و إطلاق النص و كلام الأصحاب يقتضي أنه لا فرق بين الأمة بين القن و المدبرة و أم الولد و مكاتبة المشروطة و المطلقة التي لم يؤد شيئا، و في المدارك يحتمل إلحاق أم الولد مع حياة ولدها بالحرة لصحيحة محمد بن مسلم و يمكن حمله على الاستحباب إلا أنه يتوقف على وجود المعارض.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 301 )
دَعَوَاتُ اَلرَّاوَنْدِيِّ : قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي سَفَرٍ مَنْ كَانَ يُسِيءُ اَلْجِوَارَ فَلاَ يُصَاحِبْنَا وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِحْتَمِلِ اَلْأَذَى عَمَّنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْكَ وَ أَصْغَرُ مِنْكَ وَ خَيْرٌ مِنْكَ وَ شَرٌّ مِنْكَ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ كَذَلِكَ تَلْقَى اَللَّهَ جَلَّ جَلاَلُهُ يُبَاهِي بِكَ اَلْمَلاَئِكَةَ وَ قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ تَزَوَّدْ مَعَكَ اَلْأَدْوِيَةَ فَتَنْتَفِعُ بِهَا أَنْتَ وَ مَنْ مَعَكَ وَ كُنْ لِأَصْحَابِكَ مُوَافِقاً إِلاَّ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 275 )
34-دعوات راوندى:پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)كه در سفرى فرمود:هر كه بد همسايه است با ما همراه نشود،و فرمود(صلّى اللّه عليه و آله)آزار را سالخوردهتر از خود و كمسالتر از خود و بهتر و بدتر از خود را در خورد كنى كه اگر چنين باشى خدا جل جلاله بوجود تو بر فرشتهها ببالد.لقمان به پسرش گفت:با خود از داروها توشه بردار كه تو و همراهت از آن سود بريد، و با همسفرانت سازگار باش جز در نافرمانى خدا.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 176 )
فَلاَحُ اَلسَّائِلِ : وَ مِنَ اَلْمُهِمَّاتِ اَلدُّعَاءُ عَقِيبَ اَلصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسِ اَلْمَفْرُوضَاتِ بِمَا كَانَتِ اَلزَّهْرَاءُ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ تَدْعُو بِهِ فَمِنْ ذَلِكَ دُعَاؤُهَا عَقِيبَ فَرِيضَةِ اَلظُّهْرِ وَ هُوَ سُبْحَانَ ذِي اَلْعِزِّ اَلشَّامِخِ اَلْمُنِيفِ سُبْحَانَ ذِي اَلْجَلاَلِ اَلْبَاذِخِ اَلْعَظِيمِ سُبْحَانَ ذِي اَلْمُلْكِ اَلْفَاخِرِ اَلْقَدِيمِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي بِنِعْمَتِهِ بَلَغْتُ مَا بَلَغْتُ مِنَ اَلْعِلْمِ بِهِ وَ اَلْعَمَلِ لَهُ وَ اَلرَّغْبَةِ إِلَيْهِ وَ اَلطَّاعَةِ لِأَمْرِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي جَاحِداً لِشَيْءٍ مِنْ كِتَابِهِ وَ لاَ مُتَحَيِّراً فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانِي لِدِينِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ اَلتَّوَّابِينَ وَ عَمَلَهُمْ وَ نَجَاةَ اَلْمُجَاهِدِينَ وَ ثَوَابَهُمْ وَ تَصْدِيقَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ تَوَكُّلَهُمْ وَ اَلرَّاحَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْأَمْنَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ وَ اِجْعَلِ اَلْمَوْتَ خَيْرَ غَائِبٍ أَنْتَظِرُهُ وَ خَيْرَ مُطَّلِعٍ يَطَّلِعُ عَلَيَّ وَ اُرْزُقْنِي عِنْدَ حُضُورِ اَلْمَوْتِ وَ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ فِي غَمَرَاتِهِ وَ حِينَ تَنْزِلُ اَلنَّفْسُ مِنْ بَيْنِ اَلتَّرَاقِي وَ حِينَ تَبْلُغُ اَلْحُلْقُومَ وَ فِي حَالِ خُرُوجِي مِنَ اَلدُّنْيَا وَ تِلْكَ اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي لاَ أَمْلِكُ لِنَفْسِي فِيهَا ضَرّاً وَ لاَ نَفْعاً وَ لاَ شِدَّةً وَ لاَ رَخَاءً رَوْحاً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ حَظّاً مِنْ رِضْوَانِكَ وَ بُشْرَى مِنْ كَرَامَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَتَوَفَّى نَفْسِي وَ تَقْبِضَ رُوحِي وَ تُسَلِّطَ مَلَكَ اَلْمَوْتِ عَلَى إِخْرَاجِ نَفْسِي بِبُشْرَى مِنْكَ يَا رَبِّ لَيْسَتْ مِنْ أَحَدٍ غَيْرِكَ تُثْلِجُ بِهَا صَدْرِي وَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسِي وَ تَقِرُّ بِهَا عَيْنِي وَ يَتَهَلَّلُ بِهَا وَجْهِي وَ يَسْفُرُ بِهَا لَوْنِي وَ يَطْمَئِنُّ بِهَا قَلْبِي وَ يَتَبَاشَرُ بِهَا سَائِرُ جَسَدِي يَغْبِطُنِي بِهَا مَنْ حَضَرَنِي مِنْ خَلْقِكَ وَ مَنْ سَمِعَ بِي مِنْ عِبَادِكَ تُهَوِّنُ بِهَا عَلَيَّ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ تُفَرِّجُ عَنِّي بِهَا كُرْبَتَهُ وَ تُخَفِّفُ بِهَا عَنِّي شِدَّتَهُ وَ تَكْشِفُ عَنِّي بِهَا سُقْمَهُ وَ تُذْهِبُ عَنِّي بِهَا هَمَّهُ وَ حَسْرَتَهُ وَ تَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ أَسَفِهِ وَ فِتَنِهِ وَ تُجِيرُنِي بِهَا مِنْ شَرِّهِ وَ شَرِّ مَا يَحْضُرُ أَهْلُهُ وَ تَرْزُقُنِي بِهَا خَيْرَهُ وَ خَيْرَ مَا يَحْضُرُ عِنْدَهُ وَ خَيْرَ مَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَهُ ثُمَّ إِذَا تَوَفَّيْتَ نَفْسِي وَ قَبَضْتَ رُوحِي فَاجْعَلْ رُوحِي فِي اَلْأَرْوَاحِ اَلرَّائِحَةِ وَ اِجْعَلْ نَفْسِي فِي اَلْأَنْفُسِ اَلصَّالِحَةِ وَ اِجْعَلْ جَسَدِي فِي اَلْأَجْسَادِ اَلْمُطَهَّرَةِ وَ اِجْعَلْ عَمَلِي فِي اَلْأَعْمَالِ اَلْمُتَقَبَّلَةِ ثُمَّ اُرْزُقْنِي فِي خِطَّتِي مِنَ اَلْأَرْضِ وَ مَوْضِعِ جَنَّتِي حَيْثُ يُرْفَتُ لَحْمِي وَ يُدْفَنُ عَظْمِي وَ أُتْرَكُ وَحِيداً لاَ حِيلَةَ لِي قَدْ لَفَظَتْنِي اَلْبِلاَدُ وَ تَخَلاَّ مِنِّي اَلْعِبَادُ وَ اِفْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ وَ اِحْتَجْتُ إِلَى صَالِحِ عَمَلِي وَ أَلْقَى مَا مَهَّدْتُ لِنَفْسِي وَ قَدَّمْتُ لِآخِرَتِي وَ عَمِلْتُ فِي أَيَّامِ حَيَاتِي فَوْزاً مِنْ رَحْمَتِكَ وَ ضِيَاءً مِنْ نُورِكَ وَ تَثْبِيتاً مِنْ كَرَامَتِكَ بِالْقَوْلِ اَلثَّابِتِ فِي اَلْحَيَاةِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ إِنَّكَ تُضِلُّ اَلظَّالِمِينَ وَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ ثُمَّ بَارِكْ لِي فِي اَلْبَعْثِ وَ اَلْحِسَابِ إِذَا اِنْشَقَّتِ اَلْأَرْضُ عَنِّي وَ تَخَلاَّ اَلْعِبَادُ مِنِّي وَ غَشِيَتْنِي اَلصَّيْحَةُ وَ أَفْزَعَتْنِي اَلنَّفْخَةُ وَ نَشَرْتَنِي بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ بَعَثْتَنِي لِلْحِسَابِ فَابْعَثْ مَعِي يَا رَبِّ نُوراً مِنْ رَحْمَتِكَ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيَّ وَ عَنْ يَمِينِي تُؤْمِنُنِي بِهِ وَ تَرْبِطُ بِهِ عَلَى قَلْبِي وَ تُظْهِرُ بِهِ عُذْرِي وَ تُبَيِّضُ بِهِ وَجْهِي وَ تُصَدِّقُ بِهِ حَدِيثِي وَ تُفْلِجُ بِهِ حُجَّتِي وَ تُبْلِغُنِي بِهِ اَلْعُرْوَةَ اَلْقُصْوَى مِنْ رَحْمَتِكَ وَ تَحُلَّنِي اَلدَّرَجَةَ اَلْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ وَ تَرْزُقُنِي بِهِ مُرَافَقَةَ مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ فِي أَعْلَى اَلْجَنَّةِ دَرَجَةً وَ أَبْلَغَهَا فَضِيلَةً وَ أَبَرَّهَا عَطِيَّةً وَ أَرْفَعَهَا نُفْسَةً مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَداءِ وَ اَلصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً - اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ أَجْمَعِينَ وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ عَلَى أَئِمَّةِ اَلْهُدَى أَجْمَعِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا عَزَّزْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا فَضَّلْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا نَصَرْتَنَا بِهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ وَ أَعْلِ كَعْبَهُ وَ أَفْلِجْ حُجَّتَهُ وَ أَتْمِمْ نُورَهُ وَ ثَقِّلْ مِيزَانَهُ وَ عَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَ اِفْسَحْ لَهُ حَتَّى يَرْضَى وَ بَلِّغْهُ اَلدَّرَجَةَ وَ اَلْوَسِيلَةَ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ اِبْعَثْهُ اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ اَلَّذِي وَعَدْتَهُ وَ اِجْعَلْهُ أَفْضَلَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ عِنْدَكَ مَنْزِلَةً وَ وَسِيلَةً وَ اُقْصُصْ بِنَا أَثَرَهُ وَ اِسْقِنَا بِكَأْسِهِ وَ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَ اُحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ وَ اُسْلُكْ بِنَا سُبُلَهُ وَ اِسْتَعْمِلْنَا بِسُنَّتِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَ لاَ نَادِمِينَ وَ لاَ شَاكِّينَ وَ لاَ مُبَدِّلِينَ يَا مَنْ بَابُهُ مَفْتُوحٌ لِدَاعِيهِ وَ حِجَابُهُ مَرْفُوعٌ لِرَاجِيهِ يَا سَاتِرَ اَلْأَمْرِ اَلْقَبِيحِ وَ مُدَاوِي اَلْقَلْبِ اَلْجَرِيحِ لاَ تَفْضَحْنِي فِي مَشْهَدِ اَلْقِيَامَةِ بِمُوبِقَاتِ اَلْآثَامِ وَ لاَ تُعْرِضْ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ عَنِّي مِنْ بَيْنِ اَلْأَنَامِ يَا غَايَةَ اَلْمُضْطَرِّ اَلْفَقِيرِ وَ يَا جَابِرَ اَلْعَظْمِ اَلْكَسِيرِ هَبْ لِي مُوبِقَاتِ اَلْجَرَائِرِ وَ اُعْفُ عَنْ فَاضِحَاتِ اَلسَّرَائِرِ وَ اِغْسِلْ قَلْبِي مِنْ وِزْرِ اَلْخَطَايَا وَ اُرْزُقْنِي حُسْنَ اَلاِسْتِعْدَادِ لِنُزُولِ اَلْمَنَايَا يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ وَ مُنْتَهَى أُمْنِيَّةِ اَلسَّائِلِينَ أَنْتَ مَوْلاَيَ فَتَحْتَ لِي بَابَ اَلدُّعَاءِ وَ اَلْإِنَابَةِ فَلاَ تُغْلِقْ عَنِّي بَابَ اَلْقَبُولِ وَ اَلْإِجَابَةِ وَ نَجِّنِي بِرَحْمَتِكَ مِنَ اَلنَّارِ وَ بَوِّئْنِي غُرُفَاتِ اَلْجِنَانِ وَ اِجْعَلْنِي مُتَمَسِّكاً بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقَى وَ اِخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَ أَحْيِنِي بِالسَّلاَمَةِ يَا ذَا اَلْفَضْلِ وَ اَلْكَمَالِ وَ اَلْعِزَّةِ وَ اَلْجَلاَلِ وَ لاَ تُشْمِتْ بِي عَدُوّاً وَ لاَ حَاسِداً وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ سُلْطَاناً عَنِيداً وَ لاَ شَيْطَاناً مَرِيداً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 83 , صفحه 66 )
ترجمه:پاك و منزّه است او كه داراى عزّت والا بوده،مقامش بلند و رفيع است؛پاك و منزّه است آن كه دارندۀ جلال،عظمت و بزرگى مىباشد؛پاك و منزّه است همو كه حكومت مطلق و جاويد براى اوست؛حمد و ستايش مخصوص خداوندى است كه به سبب نعمتهايش،موفّق به شناخت او،و عمل براى او و توجّه به سوى او،و اطاعت اوامر او گرديدم؛او را سپاس مىگزارم كه مرا منكر آيات كتابش و متحيّر در برابر اوامرش قرار نداد؛ و او را ستايش مىكنم كه مرا به دين راستين هدايت نمود،و مرا چنان كرد كه چيزى جز او را نپرستم. خداوندا!گفتار توبهكنندگان و عمل آنان را،رستگارى مجاهدان و ثواب آنان را،يقين مؤمنان و توكّل آنان را،و راحتى در هنگام مرگ،و در امان بودن به هنگام حسابرسى را از تو خواستارم؛و از تو مىخواهم كه مرگ مرا بهترين غايبى كه در انتظار او هستم،و بهترين چيزى كه با آنان روبرو مىگردم قرار دهى،و هنگام مرگ،و زمانى كه مرا در خود فرو مىبرد،و آنگاه كه آخرين نفسها در سينهام مىتپد،و هنگامى كه جان بر لبانم مىرسد،و در آن حال كه از دنيا مىروم،و در آن ساعتى كه هيچ اختيارى از خود نداشته،و هيچ نفع و ضرر،و هيچ سختى و آسايشى را نمىتوانم براى خود فراهم سازم،در آن هنگام نسيمى از رحمت خود،و بهرهاى از خشنودى و رضاى خود را به من عطا فرما؛و قبل از آنكه جانم را بگيرى،و روحم را قبض نمايى،و فرشتۀ مرگ مرا بر من مسلّط نمايى،مژدهاى از كرامت خود را به من ارزانى نما،بشارتى كه فقط تو بر آن توانايى،بشارتى كه قلبم را مطمئن كند،و جانم را خشنود سازد،و ديدگانم را نورانى كند،و چهرهام را مسرور سازد،و رنگ رخسارم را درخشندگى عطا كند و جانم را آرامش بخشد،مژدهاى كه تمام اعضاى بدنم را آسوده كند به طورى كه هر مخلوقى از مخلوقاتت كه مرا مىبيند،و هر بندهاى از بندگانت كه توصيف مرا مىشنود بر آن غبطه خورد و سختيهاى مرگ را بر من آسان گرداند،و رنج آن را از من برطرف سازد،و شدّت آن را از من دور گرداند،و بيمارى آن را از من برطرف نمايد،و گرفتارى و حسرت آن را از من دور كند،و مرا از تأسف و بلاهاى آن بر حذر دارد،و از شرّ آن و شرّ كسانى كه در آن هنگام حضور دارند پناه دهد.و بهرهمندم سازد از خيرى كه در مرگ وجود دارد و خير كسانى كه در آن زمان حاضر هستند و خير آنچه كه بعد از آن واقع گردد. و آنگاه كه جانم گرفته شد و روحم از كالبدم خارج گرديد،روحم را در ميان ارواح پاك،و جانم را در بين جانهاى صالح،و جسدم را در ميان جسدهاى پاكيزه،و عملم را در بين اعمال مقبول قرار ده. از جايگاه قبرم در زمين،و محلّ پوشانده شدن بدنم،آنجا كه گوشتهايم كوبيده شده و استخوانهايم دفن مىگردد،و تنها و بىكس رها شده و هيچ قدرتى بر خود ندارم،شهرها مرا از خود دور ساخته،و بندگان مرا رها كردهاند،و در آن حال محتاج رحمت تو و اعمال شايسته و صالح خود هستم،و آنچه را براى خود آماده ساخته و براى سفر آخرت خود پيش فرستاده و در زندگى دنيوى انجام دادهام را درمىيابم،بهرهاى از رحمتت،و پرتوى از نورت را به من ارزانى دار،و مرا از كرامت خود،با سخن ثابت و محكم،در زندگى دنيا و آخرت ثابت قدم گردان،به درستى كه تو ظالمان را گمراه كرده و بر هر كار قادر هستى. و آنگاه كه در قيامت و موقع حسابرسى،قبرم شكافته شده،و بندگان از من دور مىشوند،و صيحۀ آسمانى مرا فرا گرفته،و نفخۀ صور مرا به وحشت انداخته،و بعد از مرگ مرا مبعوث ساخته و براى حساب اعمالم برانگيختهاى،آن روز را بر من مبارك گردان و خداوندا!همراه من نورى از رحمتت را برانگيز،تا پيشاپيش و از طرف راست من حركت كند،و مرا در امنيت خود قرار داده،قلبم را مطمئن سازد،و عذرم را ظاهر كرده،چهرهام را درخشان نموده،گفتارم را تصديق و دليلم را قاطع گرداند،و مرا به آخرين درجۀ رحمتت برساند،و به برترين مرتبۀ بهشت نايل گرداند،و مرا همنشين محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه بنده و رسول توست قرار دهد،و در با فضيلتترين قسمت آن،و نيكوترين مرتبۀ آن،و بالاترين بخش آن ساكن گرداند،و مرا با كسانى كه نعمتت را بر آنان ارزانى نمودهاى،از پيامبران و صدّيقين و شهدا و صالحين همنشين ساز،كه اينان بهترين دوستان هستند. پروردگارا!بر محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خاتم پيامبرانت،و بر تمام انبيا و فرستادگانت،و بر تمامى فرشتگانت،و بر خاندان پاك و مطهّر پيامبرت،و بر تمامى پيشوايان هدايت درود فرست، اجابت فرما اى پروردگار جهانيان. خداوندا!بر محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كه ما را به وسيلۀ او هدايت كردى درود فرست،بر او كه به سبب او به ما رحم كردى،و به خاطر او ما را گرامى داشتى،و برترى دادى،و شرافت بخشيدى، پس بر او درود فرست كه ما را به وسيلۀ او يارى نمودى،و از پرتگاه آتش نجات دادى؛ خداوندا!چهرۀ او را درخشان،مقامش را افزون،دليلش را قاطع،نورش را كامل،ميزان اعمالش را سنگين،برهانش را برتر،و نعمتت را بر او گستردهتر ساز به گونهاى كه خوشنود گردد،و او را به برترين مقام در بهشت و«وسيله»برسان،و به مقام محمودى كه وعده كردهاى مفتخر نما،و او را برترين پيامبران و رسولانت از حيث مقام و منزلت قرار ده،و ما را پيرو راه او قرار ده،از جام او سيراب گردان،و بر حوض كوثر وارد ساز،و در گروه او محشور نما،و بر دين او بميران،و ما را در راه او،و عامل به دستورات او قرار ده،بدون آنكه تحقير شده،پشيمان شويم،و مشكوك گرديده و راه خود را تغيير دهيم. اى آن كه درهاى اجابت را به روى دعاكنندگان باز گذاشتهاى،و موانع اجابت را براى اميدواران برطرف نمودهاى،اى پوشانندۀ كارهاى زشت،و اى مداواكنندۀ قلبهاى مجروح، در روز قيامت آبروى مرا به دليل گناهانى كه به درگاه تو مرتكب شدهام مريز،و در بين مردم چهرۀ بزرگوارانه و با كرامت خويش را از من نگردان،اى غايت آمال من درمانده و مضطر و فقير،گناهان بزرگ را بر من ببخشاى،و از كارهاى زشتم درگذر،و جانم را از عواقب خطاها پاك گردان،و آمادگى نيكو براى مرگ را به من ارزانى دار.اى بخشندهترين بخشندگان،و اى منتهاى آرزوى حاجتمندان،تو مولاى من هستى، حال كه درهاى دعا و نيايش را بر من گشودى،پس درهاى قبول و اجابت را به روى من مبند،به رحمت بىكرانت مرا از آتش دوزخ نجات ده،و در غرفههاى بهشت ساكن گردان، و مرا از متمسّكان به ريسمان محكم خودت قرار ده،و عاقبت مرا سعادت و رستگارى قرار ده،و مرا در زندگى سلامتى عطا فرما،اى آنكه فضيلت و كمال و عزّت و جلالت و بزرگى از آن توست،و با من چنان مكن كه مورد شماتت و سرزنش دشمنان و حسودان قرار گيرم، و حاكمان كينهتوز و شيطان رانده شده را بر من مسلّط منما،به رحمتت اى رحمكنندهترين رحمكنندگان.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 1029 )
زيد قال سمعت ابا عبد اللّه عليه السلام يقول: اذا اتى على الصبى اربعة اشهر فاحجموه فى كل شهر حجمة فى نقرته فانها تخفف (تجفف خ د) لعابه و تهبط الحر من رأسه و من جسده.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 2 )
فِي اَلْحِرْصِ اَلْعَنَا .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 477 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُحِلُّ فَرْجَ جَارِيَتِهِ قَالَ لاَ أُحِبُّ ذَلِكَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 137 )
حُسَيْنٌ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي رَجُلٍ أَعْطَى لِرَجُلٍ مَالاً يَحُجُّ بِهِ، فَحَدَثَ بِالرَّجُلِ حَدَثٌ، قَالَ : إِنْ كَانَ خَرَجَ فَأَصَابَهُ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ، فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنِ اَلْأَوَّلِ، وَ إِلاَّ فَلاَ تُجْزِئُ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 324 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلْحَاجَةَ فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ اَلْخَمِيسِ ، وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اِنّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ أُمَّ اَلْكِتَابِ ، فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءَ حَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 428 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرْنِي عَنْ حَدِّ اَلْوَجْهِ اَلَّذِي يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُوَضَّأَ اَلَّذِي قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ اَلْوَجْهُ اَلَّذِي أَمَرَ اَللَّهُ بِغَسْلِهِ اَلَّذِي لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَزِيدَ عَلَيْهِ وَ لاَ يَنْقُصَ مِنْهُ إِنْ زَادَ عَلَيْهِ لَمْ يُؤْجَرْ وَ إِنْ نَقَصَ مِنْهُ أَثِمَ مَا دَارَتْ عَلَيْهِ اَلسَّبَّابَةُ وَ اَلْوُسْطَى وَ اَلْإِبْهَامُ مِنْ قُصَاصِ اَلشَّعْرِ إِلَى اَلذَّقَنِ وَ مَا جَرَتْ عَلَيْهِ اَلْإِصْبَعَانِ مُسْتَدِيراً فَهُوَ مِنَ اَلْوَجْهِ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اَلْوَجْهِ قُلْتُ اَلصُّدْغُ لَيْسَ مِنَ اَلْوَجْهِ قَالَ لاَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 310 )
وَ رَوَى دَاوُدُ بْنُ اَلْحُصَيْنِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِآخَرَ: اُخْطُبْ لِي فُلاَنَةَ فَمَا فَعَلْتَ شَيْئاً مِمَّا قَاوَلْتَ مِنْ صَدَاقٍ أَوْ ضَمِنْتَ مِنْ شَيْءٍ أَوْ شَرَطْتَ فَذَاكَ لِي رِضًا وَ هُوَ لاَزِمٌ لِي وَ لَمْ يُشْهِدْ عَلَى ذَلِكَ، فَذَهَبَ فَخَطَبَ لَهُ وَ بَذَلَ عَنْهُ اَلصَّدَاقَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا طَالَبُوهُ وَ سَأَلُوهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَيْهِ أَنْكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ؟ قَالَ يَغْرِمُ لَهَا نِصْفَ اَلصَّدَاقِ عَنْهُ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ هُوَ اَلَّذِي ضَيَّعَ حَقَّهَا فَلِمَا ذَا لَمْ يُشْهِدْ لَهَا عَلَيْهِ بِذَلِكَ اَلَّذِي قَالَ لَهُ حَلَّ لَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ، وَ لاَ يَحِلُّ لِلْأَوَّلِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلاَّ أَنْ يُطَلِّقَهَا، لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَإِنَّهُ مَأْثُومٌ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ كَانَ اَلْحُكْمُ اَلظَّاهِرُ حُكْمَ اَلْإِسْلاَمِ ، وَ قَدْ أَبَاحَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا أَنْ تَتَزَوَّجَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 222 )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَأَنْ آخُذَ خَمْسَةَ دَرَاهِمَ وَ أَدْخُلَ إِلَى سُوقِكُمْ هَذَا فَأَبْتَاعَ بِهَا اَلطَّعَامَ وَ أَجْمَعَ نَفَراً مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ نَسَمَةً .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 203 )
امام صادق عليه السّلام فرمود: اگر پنج درهم برگيرم و باين بازار شما درآيم و طعامى بخرم و چند نفر از مسلمين را گرد آورم: نزد من محبوبتر است از اينكه بندهئى آزاد كنم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 290 )
15-امام صادق(عليه السّلام)فرمود: اگر پنج درهم برگيرم و در اين بازار شما در آيم و خوراكى بخرم و چند تن از مسلمانان را گردش فراهم كنم،بهتر است نزد من از اينكه يك بنده آزاد كنم.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 605 )
15-امام صادق عليه السّلام فرمود:
اگر 5 درهم بردارم و در بازار بيايم و خوراكى بخرم و چند تن از مسلمانان را به دور او جمع كنم نزدم بهتر است از اينكه يك بنده را آزاد كنم.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 573 )
: موثق.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 131 )
19472-5 الكافي ،1/5/319/6 العدة عن البرقي عن علي بن الريان بن الصلت عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الواسطي عن واصل بن سليمان عن درست عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ذكرنا الرءوس من الشاة فقال الرأس موضع الذكاة و أقرب من المرعى و أبعد من الأذى.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 310 )
أَسْعَدُ اَلنَّاسِ مَنْ تَرَكَ لَذَّةً فَانِيَةً لِلَذَّةٍ بَاقِيَةٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 206 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْمُلَ إِيمَانُهُ فَلْيَكُنْ حُبُّهُ لِلَّهِ وَ بُغْضُهُ وَ رِضَاهُ وَ سَخَطُهُ لِلَّهِ :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 228 )
مِهْزَمٌ قَالَ وَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمِّي كَلاَمٌ فَأَغْلَظْتُ لَهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ صَلَّيْتُ اَلْغَدَاةَ وَ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي مُبْتَدِئاً يَا مِهْزَمُ مَا لَكَ وَ لِخَالِدَةَ أَغْلَظْتَ لَهَا اَلْبَارِحَةَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ بَطْنَهَا مَنْزِلاً قَدْ سَكَنْتَهُ وَ أَنَّ حَجْرَهَا مَهْداً قَدْ عَمَرْتَهُ وَ أَنَّ ثَدْيَهَا وِعَاءً قَدْ شَرِبْتَهُ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَلاَ تُغْلِظْ لَهَا .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 221 )
قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ أَرَادَ اَلْغِنَى بِلاَ مَالٍ وَ اَلْعِزَّ بِلاَ عَشِيرَةٍ وَ اَلطَّاعَةَ بِلاَ سُلْطَانٍ فَلْيَخْرُجْ مِنْ ذُلِّ مَعْصِيَةِ اَللَّهِ إِلَى عِزِّ طَاعَتِهِ فَإِنَّهُ وَاجِدٌ ذَلِكَ كُلَّهُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 51 )
امير المؤمنين(عليه السّلام)فرمود:«هر كس مىخواهد،بدون ثروت بىنياز باشد،و بدون قوم و قبيله،عزيز باشد،و بدون قدرت فرمانش را ببرند،پس بايد از زير بار ذلّت نافرمانى خدا به زير پوشش عزّت طاعت خدا برود،كه او تمام اينها را دارد.»
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 113 )
3598-8 الفقيه ،4968/3/4 شعيب بن واقد عن الحسين بن زيد عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم قال: نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الأكل على الجنابة - و قال إنه يورث الفقر - و نهى عن تقليم الأظفار بالأسنان و عن السواك في الحمام و التنخع في المساجد - و نهى عن أكل سؤر الفأر و قال لا تجعلوا المساجد طرقا حتى تصلوا فيها ركعتين - و نهى أن يبول أحد تحت شجر مثمرة أو على قارعة الطريق - و نهى أن يأكل الإنسان بشماله و أن يأكل و هو متكئ و نهى أن يجصص المقابر و يصلى فيها و قال إذا اغتسل أحدكم في فضاء من الأرض فليحاذر [فليحذر] على عورته و لا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الإناء فإنه مجتمع الوسخ و نهى أن يبول أحدكم في الماء الراكد فإنه يكون منه ذهاب العقل - و نهى أن يمشي الرجل في فرد نعل و أن يتنعل و هو قائم - و نهى أن يبول الرجل و فرجه باد للشمس أو القمر و قال إذا دخلتم الغائط فتجنبوا القبلة - و نهى عن الرنة عند المصيبة و نهى عن النياحة و الاستماع إليها - و نهى عن اتباع النساء الجنائز و نهى أن يمسح [يمحى] شيء من كتاب اللّه بالبصاق [الريق] أو يكتب به و نهى أن يكذب الرجل في رؤياه متعمدا و قال يكلفه اللّه يوم القيامة أن يعقد شعيرة و ما هو بعاقدها - و نهى عن التصاوير و قال من صور صورة كلفه اللّه يوم القيامة أن ينفخ فيها و ليس بنافخ فيها و نهى أن يحرق شيء من الحيوان بالنار و نهى عن سب الديك و قال إنه يوقظ للصلاة و نهى أن يدخل الرجل في سؤم أخيه المسلم و نهى أن يكثر الكلام عند المجامعة و قال منه يكون خرس الولد و قال لا تبيتوا القمامة في بيوتكم و أخرجوها نهارا فإنها مقعد الشيطان و قال لا يبيتن أحدكم و يده غمرة فإن فعله فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه و نهى أن يستنجي الرجل بالروث و العظام - و نهى أن تخرج المرأة من بيتها من غير إذن زوجها فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء و كل شيء تمر عليه من الجن و الإنس حتى ترجع إلى بيتها [البيت] - و نهى أن تتزين لغير زوجها فإن فعلته كان حقا على اللّه عز و جل أن يحرقها بالنار - و نهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها أو غير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه و نهى أن تباشر المرأة المرأة و ليس بينهما ثوب و نهى أن تحدث المرأة المرأة بما تخلو به مع زوجها و نهى أن يجامع الرجل أهله مستقبل القبلة و على ظهر طريق عامر فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين - و نهى أن يقول الرجل للرجل زوجني أختك حتى أزوجك أختي و نهى عن إتيان العراف و قال من أتاه و صدقه فقد بريء مما أنزل اللّه على محمد صلّى اللّه عليه و آله و نهى عن اللعب بالشطرنج و النرد و الكوبة و العرطبة و هي الطنبور و العود - و نهى عن الغيبة و الاستماع إليها - و نهى عن النميمة و الاستماع إليها و قال لا يدخل الجنة قتات يعني نماما و نهى عن إجابة الفاسقين إلى طعامهم و نهى عن اليمين الكاذبة و قال إنها تدع الديار بلاقع من أهلها و قال من حلف بيمين كاذبة صبرا ليقطع بها مال امرئ مسلم لقي اللّه عز و جل و هو عليه غضبان إلا أن يتوب و يرجع و نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر و نهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام - و قال لا يدخلن أحدكم الحمام إلا بمئزر و نهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير اللّه عز و جل و نهى عن تصفيق الوجه و نهى عن الشرب في آنية الذهب و الفضة و نهى عن لبس الحرير و الديباج و القز للرجال - و أما للنساء فلا بأس و نهى عن بيع الثمار حتى تزهو يعني تصفر أو تحمر و نهى عن المحاقلة يعني بيع التمر بالرطب و الزبيب بالعنب و ما أشبه ذلك و نهى عن بيع النرد و أن يشترى الخمر و أن يسقى الخمر - و قال عليه السّلام لعن اللّه الخمر و غارسها و عاصرها و شاربها و ساقيها و بائعها و مشتريها و آكل ثمنها و حاملها و المحمولة إليه و قال عليه السّلام من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات و في بطنه شيء من ذلك - كان حقا على اللّه عز و جل أن يسقيه من طينة خبال و هو صديد أهل النار و ما يخرج من فروج الزناة فيجتمع ذلك في قدور جهنم فيشربه أهل النار - فيصهر به ما في بطونهم و الجلود - و نهى عن أكل الربا و شهادة الزور و كتابة الربا و قال إن اللّه عز و جل لعن آكل الربا و موكله و كاتبه و شاهديه و نهى عن بيع و سلف و نهى عن بيعين في بيع و نهى عن بيع ما ليس عندك - و نهى عن بيع ما لم يضمن و نهى عن مصافحة الذمي و نهى أن ينشد الشعر أو ينشد الضالة في المسجد و نهى عن ضرب وجوه البهائم و نهى أن يسل السيف في المسجد - و نهى أن ينظر الرجل إلى عورة أخيه المسلم و قال من تأمل عورة أخيه المسلم لعنه سبعون ألف ملك و نهى أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة - و نهى أن ينفخ في طعام أو شراب أو ينفخ في موضع السجود و نهى أن يصلي الرجل في المقابر و الطرق و الأرحبة و الأودية و مرابط الإبل و على ظهر الكعبة و نهى عن قتل النحل و نهى عن الوسم في وجوه البهائم و نهى أن يحلف الرجل بغير اللّه و قال من حلف بغير اللّه عز و جل فليس من اللّه في شيء - و نهى أن يحلف الرجل بسورة من كتاب اللّه عز و جل و قال من حلف بسورة من كتاب اللّه فعليه بكل آية منها كفارة يمين فمن شاء بر و من شاء فجر - و نهى أن يقول الرجل للرجل لا و حياتك و حياة فلان و نهى أن يقعد الرجل في المسجد و هو جنب و نهى عن التعري بالليل و النهار - و نهى عن الحجامة يوم الأربعاء و الجمعة و نهى عن الكلام يوم الجمعة و الإمام يخطب فمن فعل ذلك فقد لغا و من لغا فلا جمعة له و نهى عن التختم بخاتم صفر أو حديد و نهى عن نقش شيء من الحيوان على الخاتم و نهى عن الصلاة عند طلوع الشمس و عند غروبها و عند استوائها - و نهى عن صيام ستة أيام يوم الفطر و يوم الشك و يوم النحر و أيام التشريق - و نهى أن يشرب الماء كما تشرب البهائم و قال اشربوا بأيديكم فإنها أفضل أوانيكم و نهى عن البصاق في البئر التي يشرب منها الماء - و نهى أن يستعمل أجير حتى يعلم ما أجرته و نهى عن الهجران فمن كان لا بد فاعلا فلا يهاجر أخاه أكثر من ثلاثة أيام فمن كان مهاجرا لأخيه أكثر من ذلك كانت النار أولى به و نهى عن بيع الذهب بالذهب و زيادة إلا وزنا بوزن و نهى عن المدح و قال احثوا في وجوه المداحين التراب - و قال صلّى اللّه عليه و آله من تولى خصومة ظالم أو أعان عليها ثم نزل به ملك الموت قال له أبشر بلعنة اللّه و نار جهنم و بئس المصير و قال من مدح سلطانا جائرا أو تحفف و تضعضع له طمعا فيه كان قرينه في النار - و قال صلّى اللّه عليه و آله قال اللّه عز و جل وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّارُ - و قال صلّى اللّه عليه و آله من ولي جائرا على جور كان قرين هامان في جهنم و من بنى بنيانا رياء و سمعة حمله اللّه يوم القيامة من الأرض السابعة و هو نار تشتعل ثم يطوق في عنقه و يلقى في النار - فلا يحبسه شيء فيها دون قعرها إلا أن يتوب - قيل يا رسول اللّه كيف يبني رياء و سمعة قال يبني فضلا على ما يكفيه استطالة به على جيرانه و مباهاة لإخوانه و قال عليه السّلام من ظلم أجيرا أجره أحبط اللّه عمله و حرم عليه ريح الجنة و إن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام و من خان جاره شبرا من الأرض جعله اللّه طوقا في عنقه من تخوم الأرض السابعة حتى يلقى اللّه يوم القيامة مطوقا - إلا أن يتوب و يرجع ألا و من تعلم القرآن ثم نسيه لقي اللّه تعالى يوم القيامة مغلولا يسلط اللّه عز و جل بكل آية منه حية تكون قرينته إلى النار إلا أن يغفر له و قال عليه السّلام من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حب الدنيا أو زينتها استوجب عليه سخط اللّه إلا أن يتوب - ألا و إنه إن مات على غير توبة حاجه يوم القيامة فلا يزايله إلا مدحوضا ألا و من زنى بامرأة مسلمة أو يهودية أو نصرانية أو مجوسية حرة أو أمة ثم لم يتب منه و مات مصرا عليه فتح اللّه له في قبره ثلاثمائة باب - تخرج منها عقارب و حيات و ثعبان النار فهو يحترق إلى يوم القيامة فإذا بعث من قبره تأذى الناس من نتن ريحه فيعرف بذلك و بما كان يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النارألا و إن اللّه حرم الحرام و حد الحدود فما أحد أغير من اللّه عز و جل - و من غيرته حرم الفواحش و نهى أن يطلع الرجل في بيت جاره و قال من نظر إلى عورة أخيه المسلم أو عورة غير أهله متعمدا أدخله اللّه النار مع المنافقين الذين كانوا يبحثون عن عورات الناس و لم يخرج من الدنيا حتى يفضحه اللّه إلا أن يتوب - و قال عليه السّلام من لم يرض بما قسم اللّه له من الرزق و بث شكواه و لم يصبر و لم يحتسب لم ترفع له حسنة و يلقى اللّه عز و جل و هو عليه غضبان إلا أن يتوب - و نهى أن يختال الرجل في مشيته و قال من لبس ثوبا فاختال فيه - خسف اللّه به من شفير جهنم و كان قرين قارون لأنه أول من اختال - فخسف اللّه به و بداره الأرض و من اختال فقد نازع اللّه في جبروته و قال عليه السّلام من ظلم امرأة مهرها فهو عند اللّه زان يقول اللّه عز و جل له يوم القيامة عبدي زوجتك أمتي على عهدي فلم توف بعهدي و ظلمت أمتي فيؤخذ من حسناته فتدفع إليها بقدر حقها فإذا لم تبق له حسنة أمر به إلى النار بنكثه العهد إِنَّ اَلْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً - و نهى عن كتمان الشهادة و قال من كتمها أطعمه اللّه لحمه على رءوس الخلائق و هو قول اللّه تعالى وَ لا تَكْتُمُوا اَلشَّهادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ و قال عليه السّلام من آذى جاره حرم اللّه عليه ريح الجنة - و مأواه جهنم و بئس المصير و من ضيع حق جاره فليس منا و ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه و ما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت أعتقوا - و ما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة و ما زال يوصيني بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا ألا و من استخف بفقير مسلم فقد استخف بحق اللّه و اللّه يستخف به يوم القيامة إلا أن يتوب - و قال عليه السّلام من أكرم فقيرا مسلما لقي اللّه يوم القيامة و هو عنه راض - و قال عليه السّلام من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللّه عز و جل حرم اللّه عليه النار و آمنه من الفزع الأكبر و أنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ - ألا و من عرضت له دنيا و آخرة فاختار الدنيا على الآخرة لقي اللّه يوم القيامة و ليست له حسنة يتقي بها النار و من اختار الآخرة و ترك الدنيا رضي اللّه عنه و غفر له مساوي عمله و من ملأ عينيه من حرام ملأ اللّه عينيه يوم القيامة من النار إلا أن يتوب و يرجع - و قال عليه السّلام من صافح امرأة تحرم عليه فقد باء بغضب من اللّه عز و جل و من التزم امرأة حراما قرن في سلسلة من نار مع شيطان - فيقذفان في النار و من غش مسلما في شراء أو بيع فليس منا و يحشر يوم القيامة مع اليهود لأنهم أغش الخلق للمسلمين و نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يمنع أحد الماعون جاره و قال من منع الماعون جاره منعه اللّه خيره يوم القيامة و وكله إلى نفسه و من وكله إلى نفسه فما أسوأ حاله - و قال عليه السّلام و أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل اللّه عز و جل منها صرفا و لا عدلا و لا حسنة من عملها حتى ترضيه و إن صامت نهارها و قامت ليلتها و أعتقت الرقاب و حملت على جياد الخيل في سبيل اللّه - و كانت في أول من يرد النار و كذلك الرجل إذا كان لها ظالما - ألا و من لطم خد مسلم أو وجهه بدد اللّه عظامه يوم القيامة و حشر مغلولا حتى يدخل جهنم إلا أن يتوب و من بات و في قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط اللّه و أصبح كذلك حتى يتوب و نهى عن الغيبة و قال من اغتاب امرأ مسلما بطل صومه و نقض وضوؤه و جاء يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى بها أهل الموقف فإن مات قبل أن يتوب مات مستحلا لما حرم اللّه عز و جل و قال عليه السّلام من كظم غيظا و هو قادر على إنفاذه و حلم عنه أعطاه اللّه أجر شهيد - ألا و من تطول على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد اللّه عنه ألف باب من الشر في الدنيا و الآخرة فإن هو لم يردها و هو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة - و نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عن الخيانة و قال من خان أمانة في الدنيا و لم يردها إلى أهلها ثم أدركه الموت مات على غير ملتي و يلقى اللّه و هو عليه غضبان و قال عليه السّلام من شهد شهادة زور على أحد من الناس علق بلسانه مع المنافقين في الدرك الأسفل من النار و من اشترى خيانة و هو يعلم فهو كالذي خانها و من حبس عن أخيه المسلم شيئا من حقه حرم اللّه عليه بركة الرزق إلا أن يتوب - ألا و من سمع فاحشة فأفشاها فهو كالذي أتاها و من احتاج إليه أخوه المسلم في قرض و هو يقدر عليه فلم يفعل حرم اللّه عليه ريح الجنة ألا و من صبر على خلق امرأة سيئة الخلق و احتسب في ذلك الأجر أعطاه اللّه ثواب الشاكرين ألا و أيما امرأة لم ترفق بزوجها و حملته على ما لا يقدر عليه و ما لا يطيق لم يقبل اللّه منها حسنة و تلقى اللّه و هو عليها غضبان ألا و من أكرم أخاه المسلم فإنما [فكأنما] يكرم اللّه تعالى و نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يؤم الرجل قوما إلا بإذنهم و قال من أم قوما بإذنهم و هم به راضون فاقتصد بهم في حضوره و أحسن صلاته بقيامه و قراءته و ركوعه و سجوده و قعوده فله مثل أجر القوم و لا ينقص من أجورهم شيء و قال من مشى إلى ذي قرابة بنفسه و ماله ليصل رحمه - أعطاه اللّه تعالى أجر مائة شهيد و له بكل خطوة أربعون ألف حسنة و محي عنه أربعون ألف سيئة و رفع له من الدرجات مثل ذلك و كان كأنما عبد اللّه عز و جل مائة سنة صابرا محتسبا و من كفى [قضى] ضريرا حاجة من حوائج الدنيا و مشى له فيها حتى يقضي اللّه له حاجته - أعطاه اللّه براءة من النفاق و براءة من النار و قضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا و لا يزال يخوض في رحمة اللّه حتى يرجع و من مرض يوما و ليلة و لم يشك إلى عواده بعثه اللّه يوم القيامة مع خليله إبراهيم عليه السّلام خليل الرحمن حتى يجوز على الصراط كالبرق اللامع و من سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه فقال رجل من الأنصار بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه فإن كان المريض من أهل بيته أ و ليس ذلك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته قال نعم ألا و من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج اللّه عنه اثنتين و سبعين كربة من كرب الآخرة و اثنتين و سبعين كربة من كرب الدنيا أهونها المغص - قال و من يمطل على ذي حق حقه و هو يقدر على أداء حقه فعليه كل يوم خطيئة عشار ألا و من علق سوطا بين يدي سلطان جائر جعل اللّه ذلك السوط يوم القيامة ثعبانا من نار طوله سبعون ذراعا يسلطه اللّه عليه في نار جهنم و بئس المصير - و من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط اللّه عمله و ثبت وزره و لم يشكر له سعيه ثم قال عليه السّلام يقول اللّه عز و جل حرمت الجنة على المنان و البخيل و القتات و هو النمام ألا و من تصدق بصدقة فله بوزن كل درهم مثل جبل أحد من نعيم الجنة و من مشى بصدقة إلى محتاج كان له كأجر صاحبها من غير أن ينقص من أجره شيء و من صلى على ميت صلى عليه سبعون ألف ملك و غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر فإن أقام حتى يدفن و يحثى عليه التراب كان له بكل قدم نقلها قيراط من الأجر القيراط مثل جبل أحد - ألا و من ذرفت عيناه من خشية اللّه عز و جل كان له بكل قطرة قطرت من دموعه قصر في الجنة مكلل بالدر و الجوهر فيه ما لا عين رأت - و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر ألا و من مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة و يرفع له من الدرجات مثل ذلك و إن مات و هو على ذلك وكل اللّه تعالى به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره و يبشرونه و يؤنسونه في وحدته و يستغفرون له حتى يبعث ألا و من أذن محتسبا يريد بذلك وجه اللّه تعالى أعطاه اللّه ثواب أربعين ألف شهيد و أربعين ألف صديق و يدخل في شفاعته أربعون ألف مسيء من أمتي إلى الجنة - ألا و إن المؤذن إذا قال أشهد أن لا إله إلا اللّه صلى عليه سبعون ألف ملك و استغفروا له و كان يوم القيامة في ظل العرش حتى يفرغ اللّه من حساب الخلائق و يكتب له ثواب قوله أشهد أن محمدا رسول اللّه أربعون ألف ملك و من حافظ على الصف الأول و التكبيرة الأولى لا يؤذي مسلما أعطاه اللّه من الأجر ما يعطى المؤذنون في الدنيا و الآخرة - ألا و من تولى عرافة قوم أتي يوم القيامة و يداه مغلولتان إلى عنقه - فإن قام فيهم بأمر اللّه تعالى أطلقه اللّه و إن كان ظالما هوي به في نار جهنم و بئس المصير - و قال عليه السّلام لا تحقروا شيئا من الشر و إن صغر في أعينكم - و لا تستكثروا شيئا من الخير و إن كثر في أعينكم فإنه لا كبيرة مع الاستغفار و لا صغيرة مع الإصرار قال شعيب بن واقد سألت الحسين بن زيد عن طول هذا الحديث فقال حدثني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام أنه جمع هذا الحديث من الكتاب الذي هو إملاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و خط علي بن أبي طالب عليه السّلام بيده.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 1068 )
اَلْمَالُ يُقَوِّي اَلْآمَالَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 38 )
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْأَسَدِيُّ وَ مُحْرِزُ بْنُ هِشَامٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا اَلسُّدِّيُّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلسُّلَمِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ اَلْعَلاَءُ بْنُ هِلاَلٍ ، عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ، حِينَ قَدِمَ مِنْ خُرَاسَانَ ، فَقُلْتُ حَدَّثَنِي أَخُوكَ أَبُو دَاوُدَ اَلسَّبِيعِيُّ، عَنْ بُرَيْدَةَ اَلْأَسْلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَمَرَهُمْ أَنْ يُسَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ : أَمْرٌ مِنَ اَللَّهِ أَمْ مِنْ رَسُولِهِ ؟! فَقَالَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَمْرٌ مِنَ اَللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ .
( المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , جلد 1 , صفحه 583 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : مَنْ أَعَانَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ أَوْ أَغَاثَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ مِنْ هَمٍّ أَوْ كُرْبَةٍ أَوْ وَرْطَةٍ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ عِتْقِ عَشْرِ نَسَمَاتٍ وَ دَفَعَ عَنْهُ عَشْرَ نَقِمَاتٍ وَ أَعَدَّ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَشْرَ شَفَاعَاتٍ وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ اَلْمُؤْمِنَ بِكَلِمَةٍ أَوْ لَفْظٍ فَرَّجَ بِهَا كُرْبَتَهُ لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اَللَّهِ اَلْمَمْدُودِ وَ اَلرَّحْمَةِ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ وَ مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ بِمَا يَسُرُّهُ سَرَّهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ بِمَا يَسُوؤُهُ سَاءَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ مِنْ تَعْظِيمِ اَللَّهِ إِجْلاَلُ ذِي اَلشَّيْبَةِ اَلْمُؤْمِنِ وَ مَنْ عَرَفَ فَضْلَ شَيْخٍ كَبِيرٍ فَوَقَّرَهُ لِشَيْبَةٍ آمَنَهُ اَللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 356 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلسُّجُودُ مُنْتَهَى اَلْعِبَادَةِ مِنْ بَنِي آدَمَ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 33 )
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الرّحمن بن حمّاد ، عن بعض أصحابه ، رفعه قال: صعد أمير المؤمنين - عليه السّلام - بالكوفة المنبر. فحمد اللّه، و أثنى عليه. ثمّ قال: يا أيّها النّاس! إنّ الذّنوب ثلاثة. ثمّ أمسك. فقال له حبّة العرنيّ : يا أمير المؤمنين ! قلت: «الذّنوب ثلاثة» ثمّ أمسكت. فقال: ما ذكرتها إلاّ و أنا أريد أن أفسّرها. و لكن عرض لي بهر حال بيني و بين الكلام. نعم، الذّنوب ثلاثة. فذنب مغفور، و ذنب غير مغفور، و ذنب نرجو لصاحبه و نخاف عليه. قال: يا أمير المؤمنين - عليه السّلام - فبيّنها لنا. قال: نعم. أمّا الذّنب المغفور، فعبد عاقبة اللّه على ذنبه في الدّنيا. فاللّه أحكم و أكرم من أن يعاقب عبده مرّتين. و أمّا الذنب الّذي لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض. إنّ اللّه - تبارك و تعالى - إذا برز خلقه ، أقسم قسما على نفسه فقال: و عزّتي و جلالي، لا يجوزني ظلم ظالم، و لو كفّ بكفّ، [و لو مسحة بكفّ،] و لو نطحة ما بين القرناء إلى الجمّاء . فيقتصّ للعباد بعضهم من بعض، حتّى لا يبقى لأحد على أحد مظلمة. ثمّ يبعثهم للحساب. و أمّا الذّنب الثّالث، فذنب ستره اللّه على خلقه، و رزقه التّوبة منه. فأصبح خائفا من ذنبه، راجيا لربّه. فنحن له، كما هو لنفسه. نرجو الرّحمة، و نخاف عليه العذاب.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 316 )
وَ أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ : فِي قَوْلِهِ: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ قَالَ: اَلْمُتَفَرِّسِينَ، وَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ مِنْهُمْ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 421 )
449-عن الحكم بن عتيبة في قوله:(إنّ في ذلك لآيات للمتوسمين) قال: المتفرسين و كان أبو جعفر منهم. حكم بن عقيبه دربارۀ سخن خداوند:«ان فى ذلك لآيات للمتوسّمين» گفت: منظور هوشيارانند و ابو جعفر از آنان بود.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 178 )
ابى مريم از حكم بن عتيبة در بارۀ آيه«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ »گفت: متوسّمين يعنى متفرسّين و ابو جعفر عليه السّلام از جملۀ متوسّمين»است.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 163 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ خَلْفَ اَلْإِمَامِ فَيَطُولُ فِي اَلتَّشَهُّدِ فَيَأْخُذُهُ اَلْبَوْلُ أَوْ يَخَافُ عَلَى شَيْءٍ يَفُوتُ أَوْ يَعْرِضُ لَهُ وَجَعٌ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُسَلِّمُ وَ يَنْصَرِفُ وَ يَدَعُ اَلْإِمَامَ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 178 )
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ لِخَيْثَمَةَ : يَا خَيْثَمَةُ أَقْرِئْ مَوَالِيَنَا اَلسَّلاَمَ، وَ أَوْصِهِمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ اَلْعَظِيمِ، وَ أَنْ يَشْهَدَ أَحْيَاؤُهُمْ جَنَائِزَ مَوْتَاهُمْ، وَ أَنْ يَتَلاَقَوْا فِي بُيُوتِهِمْ، فَإِنَّ لُقْيَاهُمْ حَيَاةُ أَمْرِنَا. قَالَ: ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: رَحِمَ اَللَّهُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَنَا.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 135 )
[218]31-بكر بن محمد مىگويد شنيدم امام صادق عليه السّلام به خيثممه مىگويد:اى خيثممه به دوستان ما سلام برسان و آنان را به تقواى خداوند سفارش كن و اينكه زندگان از ايشان براى تشييع جنازه مردگانشان حاضر شوند و به ديدار يكديگر در خانههايشان بروند كه ديدار آنان موجب حيات و زنده ساختن امر ماست.راوى گويد:آنگاه امام دستانش را بلند كرد و فرمود:خداوند هر آنكس كه امر ما را زنده بدارد مورد رحمت قرار دهد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 293 )
عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَلاَّمٍ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ مَصْقَلَةَ اَلْقُمِّيِّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ اَلْفَضْلِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ ، قَالَ: «اَلرَّجُلُ اَلسَّالِمُ لِرَجُلٍ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ شِيعَتُهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 708 )
عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن عبد الصّمد بن عبيد اللّه، عن محمد بن الأثرم - و كان على شرطة محمد بن سليمان العلوي بالمدينة أيّام أبي السّرايا - قال: اجتمع إليه أهل بيته و غيرهم من قريش فبايعوه، فقالوا [له] : لو بعثت إلى أبي الحسن الرضا - عليه السلام - كان معنا و كان أمرنا واحدا. (قال:) فقال محمّد بن سليمان: اذهب إليه فاقرأه (منّي) السّلام و قل له: إنّ أهل بيتك اجتمعوا و أحبّوا أن تكون معهم، فان رأيت أن تأتينا فافعل. قال: فأتيته و هو بالحمراء، فأدّيت ما أرسلني [به] إليه فقال: اقرأه منّي السّلام و قل له: إذا مضى عشرون يوما أتيتك، قال: فجئت فأبلغته ما أرسلني به [إليه] ، فمكثنا أيّاما، فلمّا كان يوم ثمانية عشر جاءنا و رقاء قائد الجلودي، فقاتلنا فهزمنا، و خرجت هاربا نحو الصورين ، فاذا هاتف يهتف بي: يا أثرم. فالتفت إليه فاذا (هو) أبو الحسن الرّضا - عليه السلام - و هو يقول: مضت العشرون أم لا؟ و هو محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن [الحسن بن] عليّ بن أبي طالب - عليه السلام- .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 57 )
وَ عَنْ حُكَيْمِ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَتَيْتَ اَلرِّضَا عَلِيَّ بْنَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا اَلْمُرْتَضَى اَلْإِمَامِ اَلتَّقِيِّ اَلنَّقِيِّ وَ حُجَّتِكَ عَلَى مَنْ فَوْقَ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ تَحْتَ اَلثَّرَى اَلصِّدِّيقِ اَلشَّهِيدِ صَلاَةً كَثِيرَةً تَامَّةً زَاكِيَةً مُتَوَاصِلَةً مُتَوَاتِرَةً مُتَرَادِفَةً كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 410 )
أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَهْلِكُ فِيَّ اِثْنَانِ مُحِبٌّ غَالٍ وَ مُبْغِضٌ قَالٍ.
( المناقب , جلد 1 , صفحه 264 )
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ اَلْحُمَيْدِيُّ فِي اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصَّحِيحَيْنِ فِي اَلْحَدِيثِ اَلرَّابِعِ وَ اَلْأَرْبَعِينَ مِنَ اَلْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَمَا اَلْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِحِرَابِهِمْ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَأَهْوَى إِلَى اَلْحَصْبَاءِ يَحْصِبُهُمْ بِهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَعْهُمْ يَا عُمَرُ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 363 )
9332-7 التهذيب ،1/6/37/4 الحسين عن ابن أبي عمير عن رفاعة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل له الضيعة فيؤدي خراجها هل عليه فيها عشر قال لا.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 145 )
قَدْ تَنْقَلِبُ اَلنُّزْهَةُ غُصَّةً.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 368 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْعُمْرَةِ بَعْدَ اَلْحَجِّ فَقَالَ إِذَا اِنْقَضَتْ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ وَ أَمْكَنَ اَلْحَلْقُ فَاعْتَمِرْ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 179 )
قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ جَمَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلنَّاسَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ وَ وُضِعَتِ اَلْمَوَازِينُ فَتُوزَنُ دِمَاءُ اَلشُّهَدَاءِ مَعَ مِدَادِ اَلْعُلَمَاءِ - فَيَرْجَحُ مِدَادُ اَلْعُلَمَاءِ عَلَى دِمَاءِ اَلشُّهَدَاءِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 137 )
30-امام صادق عليه السّلام فرمود:در روز قيامت خداوند عزّ و جل مردم را در يك مكان جمع مىكند و ميزانهاى اعمال را بر پا مىدارد،در اين هنگام خونهاى شهدا با مداد علما سنجيده مىشود،مداد علما بر خونهاى شهدا برترى پيدا مىكند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 269 )
و في روضة الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن يحيى الكاهليّ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام-: في قول اللّه - عزّ و جلّ-: وَ ما تُغْنِي - إلى قوله- لا يُؤْمِنُونَ . قال: لمّا اسري برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، أتاه جبرئيل بالبراق. فركبها فأتى بيت المقدس، فلقي من لقي من إخوانه من الأنبياء - صلوات اللّه عليهم أجمعين-. ثمّ رجع فحدّث أصحابه: إنّي أتيت بيت المقدس و رجعت من اللّيلة، و قد جاءني جبرئيل بالبراق فركبتها. و آية ذلك أنّي مررت بعير لأبي سفيان على ماء لبني فلان، و قد أضلّوا جملا لهم أحمر، و قد همّ القوم في طلبه. فقال بعضهم لبعض: إنّما جاء الشّام و هو راكب سريع، و لكنّكم قد أتيتم الشّام و عرفتموها، فسلوه عن أسواقها و أبوابها و تجّارها. فقالوا: يا رسول اللّه، كيف الشّام و كيف أسواقها؟ قال: و كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إذا سئل عن الشّيء لا يعرفه، شقّ عليه حتّى يرى ذلك في وجهه. قال: فبينما هو كذلك إذ أتاه جبرئيل - عليه السّلام - فقال: يا رسول اللّه، هذه الشّام قد رفعت لك. فالتفت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فإذا هو بالشّام بأبوابها و أسواقها و تجّارها. قال: أين السّائل عن الشّام؟ فقالوا له: فلان و فلان. فأجابهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في كلّ ما سألوه عنه، فلم يؤمن منهم إلاّ قليل. و هو قول اللّه - تبارك و تعالى-: وَ ما تُغْنِي اَلْآياتُ وَ اَلنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ . ثمّ قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام-: نعوذ باللّه أن لا نؤمن باللّه و رسوله، آمنا باللّه و رسوله.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 113 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: «إِنَّ عَلِيّاً أَخِي وَ خَلِيلِي».
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 172 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو اَلْخَثْعَمِيِّ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِهَذَا اَلْأَمْرِ وَقْتٌ فَقَالَ كَذَبَ اَلْوَقَّاتُونَ كَذَبَ اَلْوَقَّاتُونَ إِنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا خَرَجَ وَافِداً إِلَى رَبِّهِ وَاعَدَهُمْ ثَلاَثِينَ يَوْماً فَلَمَّا زَادَهُ اَللَّهُ عَلَى اَلثَّلاَثِينَ عَشْراً قَالَ قَوْمُهُ قَدْ أَخْلَفَنَا مُوسَى فَصَنَعُوا مَا صَنَعُوا فَإِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ فَجَاءَ عَلَى مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ فَقُولُوا صَدَقَ اَللَّهُ وَ إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِحَدِيثٍ فَجَاءَ عَلَى خِلاَفِ مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِهِ فَقُولُوا صَدَقَ اَللَّهُ تُؤْجَرُوا مَرَّتَيْنِ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 294 )
13-فضيل بن يسار از امام باقر عليه السّلام روايت كرده گويد:به آن حضرت عرض كردم: آيا اين امر وقت معيّنى دارد؟فرمود:«كسانى كه وقت معيّن مىكنند دروغ مىگويند، كسانى كه وقت تعيين مىكنند دروغ مىگويند،همانا موسى عليه السّلام هنگامى كه به دعوت پروردگار خود بيرون شد به قومش سى روز وعده داد،و هنگامى كه خداوند بر آن سى روز ده روز افزود،قوم او گفتند:موسى با ما خلاف وعده كرد،پس كردند آنچه كردند، پس هر گاه ما حديثى را براى شما بازگو كرديم و طبق آنچه براى شما گفتهايم پيش آمد شما بگوئيد:خداوند راست فرموده است،و هر گاه حديثى را براى شما بازگو كرديم و خلاف آنچه گفتهايم پيش آمد باز شما بگوئيد،خداوند راست فرموده است،كه دو بار پاداش داده خواهيد شد».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 411 )
13-(خبر داد ما را محمّد بن يعقوب از حسين بن محمّد و او از معلّى بن محمّد و او از حسن بن علىّ خزّاز و او از عبد الكريم[بن عمرو]خثعمىّ و او از فضيل بن يسار و او از): ابى جعفر(امام باقر)عليه السّلام گويد بآن حضرت عرض كردم براى اين كار وقتى هست؟فرمود:وقت تعيينكنندگان دروغ ميگويند-تكرار ميكنم-وقت تعيينكنندگان دروغ ميگويند،همانا موسى عليه السّلام هنگامى كه بنا بدعوت پروردگارش بيرون رفت بآنان سى روز وعده داد و چون خداوند بر آن سى روز ده روز افزود قومش گفتند:وعدهاى كه موسى بما داده بود بر خلاف شد و كردند آنچه كردند،پس هر گاه ما شما را حديثى گفتيم و همان كه گفتهايم سر رسد شما بگوئيد خداوند راست فرموده است و هر گاه حديثى بر شما گفتيم و بر خلاف آنچه ما شما را گفته بوديم واقع شد بگوئيد خداوند راست گفته است كه دو بار پاداش خواهيد برد. [شرح از وافى:بدان جهت خلاف آنچه فرمودهاند واقع مىشود كه آنان از لوح محو و اثبات آگاهى مىيابند پيش از آنكه محوى اثبات و يا اثباتى محو شود و جهت آنكه تصديقكنندگان بدو پاداش ميرسند آنست كه اولا براستگوئى ائمّه ايمان دارند و ثانيا پس از آنكه خلاف فرمودهشان بظهور رسيد باز بر سر ايمانشان هستند. مترجم گويد:ممكن است در نظر ائمّه دين براى بيان مطلب بطورى كه خلاف واقع از آن استفاده شود مصلحتى باشد مانند تقيّه و امثال آن و بنا بر اين معناى روايت و سرّ دو پاداش روشن خواهد بود].
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 346 )
و في أصول الكافي ، بإسناده إلى محمّد بن مسلم بن شهاب قال: سألت عليّ بن الحسين - عليهما السلام-: أيّ الأعمال أفضل عند اللّه - عزّ و جلّ-؟ فقال: ما من عمل بعد معرفة اللّه - عزّ و جلّ - و معرفة رسول أفضل من بغض الدّنيا. و أنّ لذلك لشعبا كثيرة، و للمعاصي شعبا. فأوّل ما عصي اللّه به الكبر. و هي معصية إبليس حين أَبى وَ اِسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ اَلْكافِرِينَ . [و الحرص] و هي معصية آدم و حوّاء، حين قال اللّه - عزّ و جلّ-: لهما فَكُلا مِنْ حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ اَلشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ اَلظّالِمِينَ . فأخذا ما لا حاجة بهما إليه، فدخل على ذرّيتهما إلى يوم القيامة. و ذلك أنّ أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه. ثمّ الحسد و هي معصية ابن آدم، حين حسد أخاه فقتله. فتشعّب من ذلك حبّ النّساء، و حبّ الدّنيا، و حبّ الرئاسة، و حبّ الرّاحة، و حب الكلام، و حب العلوّ و الثّروة. فصرن سبع خصال. فاجتمعت كلّهنّ في حبّ الدّنيا. فقال الأنبياء و العلماء بعد معرفة ذلك: «حبّ الدّنيا رأس كلّ خطيئة.» و الدّنيا دنياآن: دنيا بلاغ و دنيا ملعونة .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 272 )
عَوَالِي اَللآَّلِي ، رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلثَّوْبِ يُصِيبُهُ اَلْبَوْلُ اِغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ اَلْأُولَى لِلْإِزَالَةِ وَ اَلثَّانِيَةَ لِلْإِنْقَاءِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 553 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَكْلِ اَلْجَرَادِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِأَكْلِهِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّهُ نَثْرَةٌ مِنْ حُوتٍ فِي اَلْبَحْرِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ إِنَّ اَلسَّمَكَ وَ اَلْجَرَادَ إِذَا خَرَجَ مِنَ اَلْمَاءِ فَهُوَ ذَكِيٌّ وَ اَلْأَرْضُ لِلْجَرَادِ مَصْيَدَةٌ وَ لِلسَّمَكِ قَدْ يَكُونُ أَيْضاً .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 221 )
1 - مسعدة بن صدقه گويد: از امام صادق عليه السّلام درباره خوردن ملخ پرسيده شد.
فرمود: خوردن آن ايرادى ندارد.
آنگاه فرمود: ملخ، گونهاى از ماهى دريايى است.
سپس فرمود: على عليه السّلام فرمود: هرگاه ماهى و ملخ را از آب بيرون بياورند، تذكيه شده است و زمين، دام و تلۀ ملخ است. ماهى نيز همين حكم را دارد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 551 )
: ضعيف. قال في النهاية: في حديث ابن عباس الجراد نثرة الحوت أي عطسته. قوله عليه السلام: و للسمك أي الأرض قد تكون مصيدة للسمك أيضا كما إذا وثب السمك فسقط على الساحل فأدركه إنسان فأخذه قبل موته، و قال في الدروس: ذكاة الجراد هي أخذه حيا باليد أو بالآلة و لا يشترط فيها التسمية و لا إسلام الآخذ إذا شاهده مسلم، و قول ابن زهرة هنا كقوله في السمك، و لو حرقه بالنار قبل أخذه لم يحل، و كذا لو مات في الصحراء أو في الماء قبل أخذه و إن أدركه بنظره ساغ أكله حيا و بما فيه، و إنما يحل منه ما استقل بالطيران دون الدبى.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 367 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ ، فَمَنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ وَفَّرَ شَعْرَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى هِلاَلِ ذِي اَلْقَعْدَةِ ، وَ مَنْ أَرَادَ اَلْعُمْرَةَ وَفَّرَ شَعْرَهُ شَهْراً. مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 316 )
وَ فِيهِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ قَالَ: فَصَعِدَ جَبْرَئِيلُ وَ صَعِدْتُ مَعَهُ إِلَى سَمَاءِ اَلدُّنْيَا، وَ عَلَيْهَا مَلَكٌ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ، وَ هُوَ صَاحِبُ اَلْخَطْفَةِ اَلَّتِي قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِلاّ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ وَ تَحْتَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ تَحْتَ كُلِّ مَلَكٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، فَقَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قَالَ وَ قَدْ بُعِثَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَفَتَحَ اَلْبَابَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ عَلَيَّ وَ اِسْتَغْفَرْتُ لَهُ وَ اِسْتَغْفَرَ لِي، وَ قَالَ: مَرْحَباً بِالْأَخِ اَلصَّالِحِ وَ اَلنَّبِيِّ اَلصَّالِحِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 400 )
أَهْلُ اَلسِّيَرِ: أَنَّ جَمِيعَ مَا غَزَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِنَفْسِهِ سِتٌّ وَ عِشْرُونَ غَزْوَةً عَلَى هَذَا اَلنَّسَقِ اَلْأَبْوَاءُ بُوَاطُ اَلْعُشَيْرَةُ بَدْرٌ اَلْأُولَى بَدْرٌ اَلْكُبْرَى اَلسَّوِيقُ ذي [ذُو] أَمْرٍ - أُحُدٌ نَجْرَانُ بَنُو سُلَيْمٍ اَلْأَسَدُ بَنُو اَلنَّضِيرِ ذَاتُ اَلرِّقَاعِ بَدْرٌ اَلْآخِرَةُ دُومَةُ اَلْجَنْدَلِ اَلْخَنْدَقُ بَنُو قُرَيْظَةَ بَنُو لِحْيَانَ بَنُو قَرَدٍ بَنُو اَلْمُصْطَلِقِ اَلْحُدَيْبِيَةُ خَيْبَرُ اَلْفَتْحُ حُنَيْنٌ اَلطَّائِفُ تَبُوكُ وَ يُلْحَقُ بِهَا بَنُو قَيْنُقَاعَ قَاتَلَ فِي تِسْعٍ وَ هِيَ بَدْرٌ اَلْكُبْرَى وَ أُحُدٌ وَ اَلْخَنْدَقُ وَ بني [بَنُو] قُرَيْظَةَ وَ بني [بَنُو] اَلْمُصْطَلِقِ وَ بني [بَنُو] لِحْيَانَ وَ خَيْبَرُ وَ اَلْفَتْحُ وَ حُنَيْنٌ وَ اَلطَّائِفُ وَ أَمَّا سَرَايَاهُ فَسِتٌّ وَ ثَلاَثُونَ أَوَّلُهَا سَرِيَّةُ حَمْزَةَ لَقِيَ أَبَا جَهْلٍ بِسِيفِ اَلْبَحْرِ فِي ثَلاَثِينَ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ فِي ذِي اَلْقَعْدَةِ بَعَثَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ فِي طَلَبِ عِيرٍ ثُمَّ عُبَيْدَةَ بْنَ اَلْحَارِثِ بَعْدَ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ فِي سِتِّينَ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ نَحْوَ اَلْجُحْفَةِ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ فَتَرَامَوْا بِالْأَحْيَاءِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 172 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : لَيْسَ لِحَاقِنٍ رَأْيٌ، وَ لاَ لِمَلُولٍ صَدِيقٌ، وَ لاَ لِحَسُودٍ غِنًى، وَ لَيْسَ بِحَازِمٍ مَنْ لَمْ يَنْظُرْ فِي اَلْعَوَاقِبِ، وَ اَلنَّظَرُ فِي اَلْعَوَاقِبِ تَلْقِيحُ اَلْقُلُوبِ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 301 )
[595]42-امام صادق عليه السّلام فرمود:نظر كسى كه ادرار خود را جمع كرده و در فشار است[در چنين حالى نظريه مىدهد]ارزش ندارد و انسان كسل و افسرده دوستى ندارد،حسود بىنياز نمىگردد و كسى كه به سرانجام كار ننگرد دورانديش نيست و سرانجامنگرى موجب آزمودگى دلهاست.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 667 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ: جَاءَ اَلْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ لِلْأَغْنِيَاءِ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُزَكُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ كَبَّرَ اَللَّهَ تَبَارَكَ اِسْمُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ سَبَّحَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ حَمِدَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلاَنِ مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ بِسُرُوجِهَا وَ لُجُمِهَا وَ رُكُبِهَا وَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ اَلنَّاسِ عَمَلاً ذَلِكَ اَلْيَوْمَ إِلاَّ مَنْ زَادَ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ اَلْأَغْنِيَاءَ فَصَنَعُوهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 155 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ نِكَاحِ اَلْأَمَةِ قَالَ لاَ يَصْلُحُ نِكَاحُ اَلْأَمَةِ إِلاَّ بِإِذْنِ مَوْلاَهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 120 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي أَوَّلِ دَخْلَةٍ دَخَلْتُ عَلَيْهِ تَعَلَّمُوا اَلصِّدْقَ قَبْلَ اَلْحَدِيثِ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 104 )
عمرو بن ابى المقدام گويد: نخستين بار كه خدمت امام باقر عليه السّلام رسيدم، فرمود پيش از ياد گرفتن حديث راستگوئى بياموزيد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 163 )
4-از ابى المقدام كه امام باقر(عليه السّلام)اول بار كه نزد او رفتم به من فرمود: راستگوئى را پيش از حديث ياد بگيريد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 317 )
4-عمرو بن ابى المقدام گويد:نخستين بار كه خدمت امام باقر عليه السّلام رفتم به من فرمود:راستگوئى را قبل از حديث ياد بگيريد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 301 )
: ضعيف. و الدخلة مصدر كالجلسة و إن لم يذكر بخصوصه في اللغة تعلموا الصدق أي قواعده كجواز النقل بالمعنى، و نسبة الحديث المأخوذ عن واحد من الأئمة إلى آبائه أو إلى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم أو تبعيض الحديث و أمثال ذلك، أو يكون تعلمه كناية عن العمل به و التمرن عليه على المشاكلة، أو المراد تعلم وجوبه و لزومه و حرمة تركه قبل الحديث أي قبل سماع الحديث منا و روايته و ضبطه و نقله، و هذا يناسب أول دخوله فإنه كان مريدا لسماع الحديث منه عليه السلام و لم يسمع بعد هذا ما أفهمه. و قيل فيه وجوه مبنية على أن المراد بالحديث التكلم لا الحديث بالمعنى المصطلح: الأول: أن المراد التفكر في الكلام ليعرف الصدق و فيما يتكلم به، و مثله قول أمير المؤمنين عليه السلام: لسان العاقل وراء قلبه و قلب الأحمق وراء لسانه، يعني أن العاقل يعلم الصدق و الكذب أولا و يتفكر فيما يقول ثم يقول ما هو الحق و الصدق، و الأحمق يتكلم و يقول من غير تأمل و تفكر فيتكلم بالكذب و الباطل كثيرا. الثاني: أن لا يكون قبل متعلقا بتعلموا، بل يكون بدلا من قوله في أول دخلة. الثالث: أن يكون قبل متعلقا بقال أي قال عليه السلام ابتداء قبل التكلم بكلام آخر: تعلموا. الرابع: أن يكون المعنى تعلموا الصدق قبل تعلم آداب التكلم من قواعد العربية و الفصاحة و البلاغة و أمثالها. و لا يخفى بعد الجميع لا سيما الثاني و الثالث، و كون ما ذكرنا أظهر و أنسب.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 182 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْخُطْبَةُ فِي اَلاِسْتِسْقَاءِ قَبْلَ اَلصَّلاَةِ وَ يُكَبَّرُ فِي اَلْأُولَى سَبْعاً وَ فِي اَلْأُخْرَى خَمْساً.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 451 )
دَخَلَ زُرَارَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اَلْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ رَوَى عَنْ أَبِيكَ أَنَّهُ قَالَ: صَلِّ اَلْمَغْرِبَ دُونَ مُزْدَلِفَةَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِأَيْمَانٍ ثَلاَثٍ: مَا قَالَ هَذَا أَبِي قَطُّ، كَذَبَ اَلْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَلَى أَبِي وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ [قَالَ] سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ اَلزِّنَا أَ يَجُوزُ قَالَ لاَ، فَقُلْتُ: إِنَّ اَلْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا يَجُوزُ، فَقَالَ: اَللَّهُمَّ لاَ تَغْفِرْ ذَنْبَهُ
( الرجال (لابن داود) , جلد 1 , صفحه 449 )
عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَمَّامٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: صَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 134 )
وَ رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ قُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً قَالَ قُولُوا لِلنَّاسِ أَحْسَنَ مَا تُحِبُّونَ أَنْ يُقَالَ لَكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ يُبْغِضُ اَللَّعَّانَ اَلسَّبَّابَ اَلطَّعَّانَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْفَاحِشَ اَلْمُتَفَحِّشَ اَلسَّائِلَ اَلْمُلْحِفَ وَ يُحِبُّ اَلْحَلِيمَ اَلْعَفِيفَ اَلْمُتَعَفِّفَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 340 )
و به روايت جابر از امام پنجم در تفسير آيه يعنى بگوئيد بمردم خوبتر چيزى كه دوست داريد بشما گفته شود زيرا كه خدا دشمن دارد پرلعنت پرلعنتكننده و دشنام دهنده و طعنهزن بر مؤمنان را آنكه هرزهدارى و ياوهگو است،آنكه گداى بىآبرو است باصرار خود،و دوست دارد بردبار پارساى خوددار آبرومند را.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 219 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ اَلسُّكَّرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا اَلْجَوْهَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «كَانَ يَعْقُوبُ وَ عِيصٌ تَوْأَمَيْنِ، فَوُلِدَ عِيصٌ ثُمَّ وُلِدَ يَعْقُوبُ ، فَسُمِّيَ يَعْقُوبَ لِأَنَّهُ خَرَجَ بِعَقِبِ أَخِيهِ عِيصٍ ، وَ يَعْقُوبُ هُوَ إِسْرَائِيلُ ، وَ مَعْنَى إِسْرَائِيلَ عَبْدُ اَللَّهِ، لِأَنَّ (إِسْرَا) هُوَ عَبْدٌ، وَ (ئِيلَ) هُوَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 199 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلنَّاسُ فِي اَلتَّوْحِيدِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ مُثْبِتٍ وَ نَافٍ وَ مُشَبِّهٍ فَالنَّافِي مُبْطِلٌ وَ اَلْمُثْبِتُ مُؤْمِنٌ وَ اَلْمُشَبِّهُ مُشْرِكٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 253 )
115-و فرمود مردم در توحيد و يكتاپرستى سه نوعند.مثبت و نافى و مشبه نافى كسى كه اعتقاد ندارد و مثبت مؤمن است و مشبه مشرك(كسى كه خدا را تشبيه بچيزى ميكند).
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 225 )
وَ قُبِضَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِطُوسَ مِنْ أَرْضِ خُرَاسَانَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَ مِائَتَيْنِ ، وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ خَمْسٌ وَ خَمْسُونَ سَنَةً وَ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ اَلْبَنِينَ .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 315 )
قَالَ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ سَبْتِهَا وَ خَمِيسِهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 406 )
عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ ، قَالاَ: «تُعْطِي مِنْهُ اَلضِّغْثَ بَعْدَ اَلضِّغْثِ، وَ مِنَ اَلسُّنْبُلِ اَلْقَبْضَةَ بَعْدَ اَلْقَبْضَةِ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 485 )
وَ قَالَ آخَرُ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَصْبَحَ إِلاَّ وَ هُوَ ضَيْفٌ وَ مَالُهُ عَارِيَّةٌ وَ اَلضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ وَ اَلْعَارِيَّةُ مُؤَدَّاةٌ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 280 )
ديگرى گويد:هيچ فردى از شما نيست كه شب را صبح كند،جز اينكه،او،خود مهمان و مالش عاريه است،و مهمان بايد كوچ كند،و مال عاريه به صاحبش برگردد.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 509 )
أَخْبَرَنَا اِبْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ اَلْقُرَشِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : اَلْكَمْأَةُ مِنَ اَلْمَنِّ، وَ مَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 384 )
[834]85-ابو هريره گويد:رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:قارچ از نعمتها است و آبش درمان چشمها است.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 863 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ قَالاَ تُعْطِي مِنْهُ اَلضِّغْثَ تَقْبِضُ مِنَ اَلسُّنْبُلِ قَبْضَةً وَ اَلْقَبْضَةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 96 )
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] كُلْثُومٌ ، عَنْ شَدَّادٍ أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ اَلزِّيَادِيُّ قِرَاءَةً قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْكَارِزِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْمَكِّيُّ [أَخْبَرَنَا] أَبُو نُعَيْمٍ اَلْمُلائِيُّ . وَ أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ اَلْمُفَسِّرُ [قَالَ:] أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ اَلْمُفَسِّرُ [أَخْبَرَنَا] هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ [حَدَّثَنِي] عَبْدُ اَلسَّلاَمِ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ اَلْأَسْقَعِ : أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَهُ، ثُمَّ قَالَ: اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً قُلْتُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَنَا. قَالَ: وَ أَنْتَ. فَوَ اَللَّهِ إِنَّهَا لَأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 73 )
690-693-شبيه اين مضمون با چهار سند ديگر نيز از واثله نقل شده است.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 258 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ بَدْرِ بْنِ خَلِيلٍ اَلْأَسَدِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَوَّلُ بُقْعَةٍ عُبِدَ اَللَّهُ عَلَيْهَا ظَهْرُ اَلْكُوفَةِ لَمَّا أَمَرَ اَللَّهُ اَلْمَلاَئِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لآِدَمَ سَجَدُوا عَلَى ظَهْرِ اَلْكُوفَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 484 )
ل، [الخصال] ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْقَاضِي عَنْ حَامِدِ بْنِ شُعَيْبٍ اَلْبَلْخِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ اَلْوَلِيدِ اَلْكِنْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لاَ يَزَالُ هَذَا اَلدِّينُ صَالِحاً لاَ يَضُرُّهُ مَنْ عَادَاهُ أَوْ مَنَ نَاوَاهُ حَتَّى يَكُونَ اِثْنَا عَشَرَ أَمِيراً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 239 )
عن جندب بن عبد اللّه الأزديّ : أنّ عليّا عليه السّلام استنفرهم أياما فلم ينفروا فقام في النّاس فقال: أمّا بعد أيّها النّاس فانّي قد استنفرتكم فلم تنفروا ،و نصحت لكم فلم تقبلوا، فأنتم شهود كغيّاب، و صمّ ذوو أسماع، أتلو عليكم الحكمة، و أعظكم بالموعظة الحسنة، و أحثّكم على جهاد عدوّكم الباغين؛ فما آتي علي آخر منطقي حتّى أراكم متفرّقين أيادي سبا، فإذا أنا كففت عنكم عدتم إلى مجالسكم حلقا عزين تضربون الأمثال، و تتناشدون الأشعار، و تسألون عن الأخبار، قد نسيتم الاستعداد للحرب؛ و شغلتم قلوبكم بالأباطيل، تربت أيديكم اغزوا القوم قبل أن يغزوكم؛ فو اللّه ما غزي قوم قط في عقر ديارهم إلاّ ذلّوا، و أيم اللّه ما أراكم تفعلون حتّى يفعلوا، و لوددت أنّي لقيتهم على نيّتي و بصيرتي فاسترحت من مقاساتكم، فما أنتم إلاّ كابل جمّة ضلّ راعيها كلّما ضمّت من جانب انتشرت من جانب آخر، و اللّه لكأنّي بكم لو قد حمس الوغا و أحمّ البأس قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج الرّأس و انفراج المرأة عن قبلها. فقام اليه الأشعث بن قيس فقال له: يا أمير المؤمنين فهلاّ فعلت كما فعل ابن عفّان فقال له عليّ عليه السّلام: يا عرف النّار ويلك انّ فعل ابن عفّان لمخزاة على من لا دين له و لا حجّة معه، فكيف و أنا على بيّنة من ربّي و الحقّ في يدي، و اللّه إنّ امرأ يمكّن عدوّه من نفسه يخذع لحمه و يهشم عظمه و يفري جلده و يسفك دمه لضعيف ما ضمّت عليه جوانح صدره، أنت فكن كذلك إن أحببت، فأمّا أنا فدون أن اعطى ذلك ضرب بالمشرفيّ يطير منه فراش الهام، و تطيح منه الأكفّ و المعاصم، و يفعل اللّه بعد ما يشاء .
( الغارات , جلد 2 , صفحه 493 )
جندب بن عبد اللّه ازدى گويد:على(عليه السّلام)چند روز آنان را فراخواند كه براى رفتن به جنگ در حركت آيند ولى آنان از جاى نجنبيدند.پس بر خاست و براى مردم چنين سخن راند:
«اما بعد،اى مردم،من از شما خواستم كه براى نبرد بسيج شويد و در حركت آييد و شما از جاى خود نجنبيديد.اندرزتان دادم،نپذيرفتيد.شما به تن حاضريد و به دل غايب.گوشهايى داريد ولى سخن نمىشنويد.برايتان سخنان حكمتآميز خواندم و به اندرزهاى نيكو اندرزتان دادم و به جهاد دشمنان ستمپيشهتان فرا خواندم،هنوز سخن به پايان نياوردهام كه مىبينم چنان به اطراف پراكنده مىشويد كه قوم سبا پراكنده شدند.و چون از شما دست بازمىدارم باز به جايهاى خويش بازمىگرديد و حلقههاى دوستانه تشكيل مىدهيد و براى يكديگر مثلها مىآوريد و شعرها مىخوانيد و از اينجا و آنجا خبر مىگيريد و خبر مىدهيد.آن سان كه مهيا شدن براى جنگ را از ياد مىبريد و دل به اباطيل مىسپاريد.خاكتان بر دست. پيش از اينكه اين قوم به غزايتان آيند و به غزايشان رويد.به خدا سوگند هيچ قومى بر آستان خانههايشان جنگ نكردند جز اينكه به خوارى افتادند.و اللّه اين شما هستيد كه دست به كارى نمىزنيد تا دشمن هر كار كه خواهد بكند.دوست دارم كه به مقتضاى نيت و بصيرت خويش با آنان روياروى شوم و از رنجى كه به من مىدهيد آسوده گردم.شما همانند آن رمه اشترانيد كه ساربان خويش گم كردهاند و هرگاه از يك سو به هم پيوندند از ديگر سو پراكنده شوند.سوگند به خدا گويى شما را مىبينم كه چون آتش جنگ افروخته شود و تنور پيكار گداخته آيد از گرد پسر ابى طالب پراكنده مىشويد.»اشعث بن قيس بر خاست و سخن آغاز كرد كه يا امير المؤمنين چرا چنان نكردى كه عثمان بن عفان كرد.على(عليه السّلام)پاسخش داد كه«اى سرور دوزخيان واى بر تو،آنچه عثمان بن عفان كرد، رسوايى بود و آن در حق كسى بود كه نه او را دين بود و نه حجتى در دست.من چگونه چنان توانم كرد،و حال آنكه به مقتضاى بينتى از سوى پروردگارم عمل مىكنم و حق در دست من است.به خدا سوگند كسى كه دشمن را واگذارد تا بر او چيره شود،همان دشمن گوشتش را تكهتكه كند و استخوانش را خرد نمايد و پوستش را بر درد و خونش را بريزد.چنين كسى را دلى است سست و ضعيف.تو اگر دوست دارى چنان باش،اما من نه چنانم.مرا شمشيرى است برّان كه از ضربت آن كاسههاى سر به اطراف پرانده شوند و دستها و ساعدها بريزند و خدا هر چه خواهد چنان كند.»
( الغارات / ترجمه آیتی ؛ ج 1 , ص 185 )
11541-16 التهذيب ،1/263/463/5 أحمد عن الوشاء عن بعض أصحابنا يرفع الحديث عن بعض الصادقين عليهم السّلام قال: التحصين بالحرم إلحاد.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 87 )
لاَ تَرْغَبْ فِي اَلدُّنْيَا فَتَخْسَرَ آخِرَتَكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 518 )
وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ أَ يَتَغَطَّى قَالَ أَمَّا مِنَ اَلْحَرِّ وَ اَلْبَرْدِ فَلاَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 519 )
9011-2 الكافي ،1/1/613/2 العدة عن أحمد عن يعقوب بن يزيد رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من قرأ القرآن في المصحف متع ببصره - و خفف عن والديه و إن كانا كافرين .
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1731 )
فِي مَحَاسِنِ اَلْبَرْقِيِّ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: قَوْلُهُ فِي كِتَابِهِ حَناناً مِنْ لَدُنّا قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَحْيَى إِذَا قَالَ فِي دُعَائِهِ يَا رَبِّ يَا اَللَّهُ، نَادَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلسَّمَاءِ لَبَّيْكَ يَا يَحْيَى سَلْ حَاجَتَكَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 326 )
اَلْكَافِي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَرَى بِرِجْلِهِ خَمْسَةَ أَنْهَارٍ وَ لِسَانُ اَلْمَاءِ يَتْبَعُهُ اَلْفُرَاتَ وَ دِجْلَةَ وَ نِيلَ مِصْرَ وَ مِهْرَانَ وَ نَهْرَ بَلْخَ فَمَا سَقَتْ أَوْ سُقِيَ مِنْهَا فَلِلْإِمَامِ وَ اَلْبَحْرُ اَلْمُطِيفُ بِالدُّنْيَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 43 )
16-در كافى(ج 1 ص 409):بسندش از امام ششم عليه السّلام كه:جبرئيل با پايش پنج نهر را كند و زبانه آب بدنبالش ميرفت،فرات دجله،نيل مصر،مهران و نهر بلخ هر چه را آبيارى كنند يا از آنها آبيارى شود از امام عليه السّلام است،و هم درياى گرد دنيا
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 35 )
أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي خُطْبَةِ اَلْبَصْرَةِ : أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَنَا اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ وَ اَلْفَارُوقُ اَلْأَعْظَمُ لاَ يَقُولُهُ غَيْرِي إِلاَّ كَذَّابٌ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 104 )
فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ كَلاَمٌ طَوِيلٌ يَذْكُرُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اِبْتِدَاءَ خَلْقِ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ فِيهِ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمَكاً مَرْفُوعاً.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 501 )
وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : سَبْعَةُ أَشْيَاءَ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوَابُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ رَجُلُ غَرَسَ نَخْلاً وَ حَفَرَ بِئْراً وَ أَجْرَى نَهَراً وَ بَنَى مَسْجِداً وَ كَتَبَ مُصْحَفاً وَ وَرَّثَ عِلْماً وَ خَلَّفَ وَلَداً صَالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ .
( معدن الجواهر و ریاضة الخواطر , جلد 1 , صفحه 59 )
ابن عباس گفته كه رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود كه هفت چيز است كه نوشته مىشود ثواب آنها از براى بنده بعد از مردن كسى كه درختى بكارد يا چاهى بكند يا نهرى جارى كند يا مسجدى بنا كند يا قرانى بنويسد و بگذارد يا علمى از خود باقى گذارد يا فرزند صالحى بعد از خود داشته باشد كه از براى او استغفار كند
( نزهة النواظر ؛ ج 1 , ص 79 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : سُئِلَ عَنِ اَلْفَاكِهَةِ مَتَى يَحِلُّ بَيْعُهَا قَالَ إِذَا كَانَتْ فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَأَطْعَمَ بَعْضُهَا فَقَدْ حَلَّ بَيْعُ اَلْفَاكِهَةِ كُلِّهَا فَإِذَا كَانَ نَوْعاً وَاحِداً فَلاَ يَحِلُّ بَيْعُهُ حَتَّى يُطْعِمَ فَإِنْ كَانَ أَنْوَاعٌ مُتَفَرِّقَةٌ فَلاَ يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْهَا حَتَّى يُطْعِمَ كُلُّ نَوْعٍ مِنْهَا وَاحِدَةً ثُمَّ تُبَاعُ تِلْكَ اَلْأَنْوَاعُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 218 )
ب، [قرب الإسناد] ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ اَلْقَدَّاحِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَابِضاً عَلَى شَيْئَيْنِ فِي يَدِهِ فَفَتَحَ يَدَهُ اَلْيُمْنَى ثُمَّ قَالَ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ فِي أَهْلِ اَلْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَ أَحْسَابِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ لاَ يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ اَلْيُسْرَى فَقَالَ: بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ كِتَابٌ مِنَ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ فِي أَهْلِ اَلنَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَ أَحْسَابِهِمْ وَ أَنْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ لاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَحَدٌ وَ لاَ يُزَادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَ قَدْ يُسْلَكُ بِالسُّعَدَاءِ طَرِيقَ اَلْأَشْقِيَاءِ حَتَّى يُقَالَ هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدَهُمْ سَعَادَتُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ وَ قَدْ يُسْلَكُ بِالْأَشْقِيَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ اَلسَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدَهُمْ شِقَاهُ وَ لَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ لَوْ بِفُوَاقِ نَاقَةٍ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ اَلْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ اَلْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 153 )
وَ لِهَذَا قَالَتْ لَهُمَا أَنْشُدُكُمَا اَللَّهَ هَلْ سَمِعْتُمَا اَلنَّبِيَّ يَقُولُ رِضَا فَاطِمَةَ مِنْ رِضَايَ وَ سَخَطُهَا مِنْ سَخَطِي مَنْ أَرْضَاهَا فَقَدْ أَرْضَانِي وَ مَنْ أَسْخَطَهَا فَقَدْ أَسْخَطَنِي قَالاَ نَعَمْ قَالَتْ أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ أَنَّكُمَا قَدْ أَسْخَطْتُمَانِي فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَ هِيَ تَقُولُ وَ اَللَّهِ لَأَدْعُوَنَّ عَلَيْكَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 293 )
4829-38 الفقيه ،183/84/1 الحلبي عن الصادق عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يغتسل بغير إزار حيث لا يراه أحد قال لا بأس.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 515 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ اَلْمَرْأَةُ تَخْتَضِبُ وَ هِيَ حَائِضٌ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 354 )
أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو شَبَّةَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ ثَلاَثِ مِائَةٍ ، وَ فِيهَا مَاتَ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ اَلنِّهْمِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ اَلْأَعْشَى ، عَنْ زِيَادِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : حَقٌّ عَلَى مَنْ أُنْعِمَ عَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ مُكَافَاةَ اَلْمُنْعِمِ، فَإِنْ قَصُرَ عَنْ ذَلِكَ وُسْعُهُ فَعَلَيْهِ أَنْ يُحْسِنَ اَلثَّنَاءِ، فَإِنَّ كَلَّ عَنْ ذَلِكَ لِسَانُهُ فَعَلَيْهِ بِمَعْرِفَةِ اَلنِّعْمَةِ وَ مَحَبَّةِ اَلْمُنْعِمِ بِهَا، فَإِنْ قَصُرَ عَنْ ذَلِكَ فَلَيْسَ لِلنِّعْمَةِ بِأَهْلٍ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 501 )
[1097]4-زياد بن منذر از حضرت باقر عليه السّلام به نقل از پدرانش عليهم السّلام روايت كرده كه على عليه السّلام فرمودند:بر كسى كه به او نعمت داده شده سزاوار است كه عوض آن را نيكوتر بدهد و اگر توانش كمتر از آن بخشش بود بايد كه ستايشاش را نيكوتر كند و اگر زبانش قاصر بود بايد نعمت را بشناسد و بخشندۀ نعمت را دوست بدارد و اگر از اين نيز كوتاهى كند سزاوار آن نعمت نيست.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 263 )
وَ قَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ : أَنَّ اَلنَّبِيَّ كَانَ يُشْعِرُ بَدَنَتَهُ .
( المسترشد في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام , جلد 1 , صفحه 180 )
رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ اَلنَّاسِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عَمَلاً إِلاَّ مَنْ زَادَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 90 , صفحه 203 )
اَلْفَضْلُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ قَالَ رَوَى اَلْعَيَّاشِيُّ بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَصُومُ فِي اَلسَّفَرِ تَطَوُّعاً وَ لاَ فَرِيضَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 204 )
وَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ أَ لَمْ نَشْرَحْ أُعْطِيَ مِنَ اَلْأَجْرِ كَمَنْ لَقِيَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُغْتَمّاً فَفَرَّجَ عَنْهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 359 )
"رَأَيْنَاهُ فِي كِتَابِ دُسْتُورِ اَلْمُذَكِّرِينَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِذَا رَأَيْتَ هِلاَلَ اَلْمُحَرَّمِ فَأَعْدِدْ فَإِذَا أَصْبَحْتَ مِنْ تَاسِعِهِ فَأَصْبِحْ صَائِماً قَالَ قُلْتُ كَذَلِكَ كَانَ يَصُومُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ نَعَمْ .
( إقبال الأعمال , جلد 2 , صفحه 554 )
قِيلَ: مَنْ كَانَ غِنَاهُ فِي كِيسِهِ لَمْ يَزَلْ فَقِيراً وَ مَنْ كَانَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ لَمْ يَزَلْ غَنِيّاً.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 189 )
و گفته شده هر كس كه غنا و بىنيازى خود را در كسب بداند هميشه نيازمند و فقير است و هر كس كه بىنيازيش در دلش باشد هميشه بىنياز است.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 442 )
و گفته شده:هر كس بىنيازى خود را در كار خود بداند،هميشه فقير است، و هر كس بىنيازيش در دلش باشد،(و ايمان به روزى مقسوم داشته باشد) همواره بىنياز و غنى خواهد بود.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 489 )
و گفته شده است كه هر كه غنا و بىنيازى خود را در(زور و بازو و) كسب خود بداند هميشه فقير است،و هر كه غنا و بىنيازيش در قلبش باشد(كه قناعتكننده و اميد و توكل بخدا داشته باشد)پيوسته بىنياز و غنى است.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 261 )
عَلِيٌّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ أَفْضَلِ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ اَلْعِبَادُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ اَلْعِبَادُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ طَاعَةُ اَللَّهِ وَ طَاعَةُ رَسُولِهِ وَ طَاعَةُ أُولِي اَلْأَمْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا كُفْرٌ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 187 )
ابن فضيل گويد: از امام (عليه السّلام) پرسيدم بهترين وسيله تقرب بندگان بخداى عز و جل چيست؟ فرمود بهترين وسيله تقرب بندگان بسوى خداى عز و جل اطاعت خدا و اطاعت رسول و اطاعت واليان امر است، امام باقر (عليه السّلام) فرمود: دوستى ما ايمان و دشمنى ما كفر است.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 266 )
12-محمد بن فضيل گويد:از او(امام عليه السّلام)پرسيدم از بهترين چيزى كه بوسيلۀ آن بندهها به خداى عز و جل تقرب جويند؟ فرمود:بهترين چيزى كه بندهها بوسيله آن به خدا عز و جل تقرب جويند،طاعت رسول و طاعت اولو الامر است،امام باقر(عليه السّلام)فرمود: دوستى ما ايمان است و بغض ما كفر است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 81 )
12-محمد بن فضيل گويد:از امام عليه السّلام پرسيد بهترين كارى كه بندگان را به خداوند نزديك مىسازد چيست فرمود:فرمانبردارى از پيامبر و اولوالامر است،امام باقر عليه السّلام در اينباره فرمود:دوستى با ما ايمان است و دشمنى با ما كفر است.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 501 )
الضمير فى سألته راجع الى الصادق عليه السلام و يحتمل ان يكون الكاظم عليه السلام،لان القوم كانوا لا يصرحون باسمه خوفا من الاعداء،و معنى الحديث كما علمت.
( شرح أصول الکافي ؛ ج 2 , ص 575 )
: مجهول، بل صحيح إذ الظاهر أن محمد بن الفضيل هو محمد بن القاسم بن الفضيل، فضمير سألته راجع إلى الرضا عليه السلام، و قيل: راجع إلى الصادق عليه السلام و هو بعيد، و قيل: إلى محمد بن الفضيل فيكون كلام يونس و هو أبعد. حبنا إيمان يطلق حبهم في الأخبار كثيرا على اعتقاد إمامتهم، فإن من ادعى حبهم و أنكر إمامتهم فهو عدو مخلط، إذ يفضل أعداءهم عليهم، و بغضهم إنكار إمامتهم كما عرفت، فالشاك و المستضعف متوسط بينهما و الحمل فيهما على الحقيقة، و يحتمل أن يكون الحب و البغض على معناهما، و الحمل على المجاز أي حبهم يدعو إلى الإيمان لأنه إذا أحبهم أطاعهم في القول و الفعل، و هو يستلزم الإيمان و كذا البغض، و إن كان بغضهم في نفسه أيضا كفرا.
( مرآة العقول ؛ ج 2 , ص 333 )
عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: «صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اَللَّهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 152 )
فِقْهُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَ رُبَّمَا عَجَّلَ اَلدَّمُ مِنَ اَلْحَيْضَةِ اَلثَّانِيَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 14 )
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «قَدْ كَانَ يُوسُفُ بَيْنَ أَبَوَيْهِ مُكَرَّماً، ثُمَّ صَارَ عَبْداً حَتَّى بِيعَ بِأَبْخَسِ وَ أَوْكَسِ اَلثَّمَنِ، ثُمَّ لَمْ يَمْنَعِ اَللَّهُ أَنْ بَلَغَ بِهِ حَتَّى صَارَ مَلِكاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 164 )
مَنِ اِسْتَقَلَّ مِنَ اَلدُّنْيَا اِسْتَكْثَرَ مِمَّا يُؤْمِنُهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 455 )
وَ سُئِلَ عَنِ اَلْقَوْمِ يَكُونُونَ جَمِيعاً إِخْوَاناً مَنْ يَؤُمُّهُمْ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ صَاحِبُ اَلْفِرَاشِ أَحَقُّ بِفِرَاشِهِ وَ صَاحِبُ اَلْمَسْجِدِ أَحَقُّ بِمَسْجِدِهِ وَ قَالَ أَكْثَرُهُمْ قُرْآناً وَ قَالَ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنِ اِسْتَوَوْا فَأَقْرَؤُهُمْ فَإِنِ اِسْتَوَوْا فَأَفْقَهُهُمْ فَإِنِ اِسْتَوَوْا فَأَكْبَرُهُمْ سِنّاً .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 124 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ يَسْتَخْلِفَ سُلَيْمَانَ وَ هُوَ صَبِيٌّ يَرْعَى اَلْغَنَمَ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عُبَّادُ - بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ عُلَمَاؤُهُمْ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى دَاوُدَ : أَنْ خُذْ عَصَى اَلْمُتَكَلِّمِينَ وَ عَصَى سُلَيْمَانَ وَ اِجْعَلْهَا فِي بَيْتٍ، وَ اِخْتِمْ عَلَيْهِمَا بِخَوَاتِيمِ اَلْقَوْمِ فَإِذَا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ فَمَنْ كَانَتْ عَصَاهُ قَدْ أَوْرَقَتْ وَ أَثْمَرَتْ فَهُوَ اَلْخَلِيفَةُ، فَأَخْبَرَهُمْ دَاوُدُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالُوا: قَدْ رَضِينَا وَ سَلَّمْنَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 75 )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عَظِيمَ اَلْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ اَلْبَلاَءِ - وَ مَا أَحَبَّ اَللَّهُ قَوْماً إِلاَّ اِبْتَلاَهُمْ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 297 )
5-امام صادق عليه السّلام فرمود:پاداش بزرگ هميشه همراه گرفتارى بزرگ است،و خداوند هيچ قومى را دوست ندارد،مگر آنكه گرفتارشان كند،و خداوند هر قومى را دوست دارد، گرفتارشان سازد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 631 )
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِجَيْشٍ بَعَثَهُمْ إِلَى أُكَيْدِرَ دُومَةِ اَلْجَنْدَلِ أَمَا إِنَّكُمْ تَأْتُونَهُ فَتَجِدُونَهُ يَصِيدُ اَلْبَقَرَ فَوَجَدُوهُ كَذَلِكَ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 101 )
124-پيامبر، سپاه اسلام را به طرف دومة الجندل اعزام كرد و به آنها فرمود:«اكيدر را در حال شكار كردن گاو وحشى مىيابيد» چون سپاه به آنجا رسيدند، همان گونه يافتند كه پيامبر فرموده بود .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 77 )
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ أَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ هُوَ حِينَ أَذَّنَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةَ وَ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهَا مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حِينَ أَنْفَذَهَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ أَتْبَعَهُ بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ قَدْ أُمِرْتُ أَنْ لاَ يُبَلِّغَهَا إِلاَّ أَنَا أَوْ وَاحِدٌ مِنِّي .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 323 )
و ديگر آيت«
وَ أَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ »آن در وقتى نازل شد كه امير المؤمنين (عليه السّلام) را اذن رسيد كه برود آيات و سورۀ براءت را از ابو بكر گرفته بأهل مكه برساند چنانچه مذكور شد.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 443 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ سَعْدٍ اَلْإِسْكَافِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «اِسْتَقْبَلَ شَابٌّ مِنَ اَلْأَنْصَارِ اِمْرَأَةً بِالْمَدِينَةِ، وَ كَانَ اَلنِّسَاءُ يَتَقَنَّعْنَ خَلْفَ آذَانِهِنَّ، فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَ هِيَ مُقْبِلَةٌ، فَلَمَّا جَازَتْ نَظَرَ إِلَيْهَا، وَ دَخَلَ فِي زُقَاقٍ قَدْ سَمَّاهُ بِبَنِي فُلاَنٍ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ خَلْفَهَا، وَ اِعْتَرَضَ وَجْهَهُ عَظْمٌ فِي اَلْحَائِطِ، أَوْ زُجَاجَةٌ، فَشَقَّ وَجْهَهُ، فَلَمَّا مَضَتِ اَلْمَرْأَةُ، نَظَرَ فَإِذَا اَلدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى صَدْرِهِ وَ ثَوْبِهِ، فَقَالَ: وَ اَللَّهِ لآَتِيَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ لَأُخْبِرَنَّهُ. قَالَ: فَأَتَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، قَالَ لَهُ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرَهُ، فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِهَذِهِ اَلْآيَةِ: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ إِنَّ اَللّهَ خَبِيرٌ بِما يَصْنَعُونَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 58 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَجِبْتُ لِمَنْ عَرَفَ سُوءَ عَوَاقِبِ اَللَّذَّاتِ كَيْفَ لاَ يَعِفُّ: .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 346 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْأَحْمَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: عَقَّ أَبُو طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ دَعَا آلَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا مَا هَذِهِ فَقَالَ هَذِهِ عَقِيقَةُ أَحْمَدَ ، قَالُوا لِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَهُ أَحْمَدَ ، قَالَ سَمَّيْتُهُ أَحْمَدَ لِمَحْمَدَةِ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ مُرْسَلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 431 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَصُومُ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلاَّ أَوْجَبَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ سَبْعَ خِصَالٍ أَوَّلُهَا يَذُوبُ اَلْحَرَامُ فِي جَسَدِهِ وَ اَلثَّانِيَةُ يَقْرُبُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلثَّالِثَةُ قَدْ كُفِيَ خَطِيئَةَ أَبِيهِ آدَمَ وَ اَلرَّابِعَةُ يُهَوِّنُ اَللَّهُ عَلَيْهِ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ وَ اَلْخَامِسَةُ أَمَانٌ مِنَ اَلْجُوعِ وَ اَلْعَطَشِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ اَلسَّادِسَةُ يُطْعِمُهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ طَيِّبَاتِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلسَّابِعَةُ يُعْطِيهِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 255 )
ع، [علل الشرائع] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يَزِيدُ عَلَى قَطْعِ اَلْيَدِ وَ اَلرِّجْلِ وَ يَقُولُ إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي أَنْ أَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتَنْجِي بِهِ أَوْ يَتَطَهَّرُ بِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 185 )
عَنِ اَلشَّيْخِ اَلسَّعِيدِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ يَرْفَعُهُ إِلَى اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ غَيْبَتَيْنِ تَطُولُ إِحْدَاهُمَا حَتَّى يَقُولَ بَعْضُهُمْ مَاتَ وَ بَعْضُهُمْ ذَهَبَ حَتَّى لاَ يَبْقَى اِمْرُؤٌ مِنْ أَصْحَابِهِ إِلاَّ نَفَرٌ يَسِيرٌ لاَ يَطَّلِعُ عَلَى مَوْضِعِهِ أَحَدٌ مِنْ وُلْدِهِ وَ لاَ غَيْرِهِ إِلاَّ اَلْمَوْلَى اَلَّذِي يَلِي أَمْرَهُ .
( منتخب الأنوار المضیّة , جلد 1 , صفحه 81 )
11583-1 الكافي ،1/1/232/4 الخمسة التهذيب ،1/168/361/5 موسى عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا كنت حلالا فقتلت الصيد في الحل ما بين البريد إلى الحرم فإن عليك جزاءه فإن فقأت عينه أو كسرت قرنه أو جرحته تصدقت بصدقة. 11584-2 التهذيب،1/278/467/5 محمد بن الحسين عن النضر بن شعيب عن عبد الغفار الجازي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 101 )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَضَاءِ اَلْحَائِضِ اَلصَّلاَةَ ثُمَّ تَقْضِي اَلصَّوْمَ قَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ اَلصَّلاَةَ وَ عَلَيْهَا أَنْ تَقْضِيَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ وَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَأْمُرُ بِذَلِكَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ كَانَتْ تَأْمُرُ بِذَلِكَ اَلْمُؤْمِنَاتِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 104 )
3 - زراره گويد: از امام باقر عليه السّلام درباره قضاى نماز و روزۀ حائض پرسيدم.
فرمود: بر او واجب نيست كه نماز را قضا كند، ولى روزۀ ماه رمضان را بايد قضا نمايد.
سپس رو به من كرد، و فرمود: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فاطمه (بنت ابى جحش) را به اين حكم دستور فرمود، و او نيز به زنان مؤمنه چنين امر مىكرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 250 )
قوله في حسنة زرارة: (ثمّ تقضي الصيام). [ح 4220/3 ] نقل عن المحقّق الداماد قدس سره أنّه قال: ثمّ هنا للاستبعاد كما في قوله عزّ من قائل:
«ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» ،
و في قوله جلّ سلطانه:
«ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ»
، و معناها استبعاد ما بعدها مع تحقّق ما قبلها. و مفاد الكلام و مغزاه استبعاد قضاء الحائض الصوم مع عدم قضائها الصلاة .انتهى. و المراد بقوله عليه السلام:«إنّ رسول للّه صلى الله عليه و آله كان يأمر بذلك فاطمة» أنّه يأمرها أن تأمر المؤمنات بذلك، فلا ينافي صحيحة عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام، قال:«إنّ فاطمة صدّيقة شهيدة، و إنّ بنات الأنبياء لا يطمثن» .و ما رواه الصدوق في الفقيه عنهم عليهم السلام:«أنّ فاطمة صلوات اللّه عليها ليست كإحداكنّ، أنّها لا ترى دماً في حيض و لا نفاس كالحوريّة» .و في كتاب العلل : «إنّ فاطمة بتول»، و فسّر البتول بأنّها لم تحض ، و الحمل على التقيّة أيضاً محتمل.و التقريب في قوله عليه السلام:«إنّ امرأة عمران نذرت ما في بطنها محرّراً» ، إلخ - على ما قاله طاب ثراه-: إنّ المغيرة كأنّه اعتقد أنّ كلّ ما وجب عليها على تقدير الطهارة وجب عليها قضاؤه على تقدير الحيض، فدفعه عليه السلام بأنّ ابنة عمران كان واجباً عليها الإقامة في المسجد في الأيّام الّتي خرجت منه للحيض لولاه، و لم يكن واجباً عليها قضاء تلك الأيّام؛ لعدم إمكان ذلك لوجوب كون جميع أيّام دهرها فيه.
( شرح فروع الکافي ؛ ج 2 , ص 83 )
: حسن. و كان المراد أنه صلى الله عليه و آله كان يأمرها أن تأمر النساء المؤمنات بذلك لأنها عليها السلام كانت متبرئة من الحيض كما ورد في الأخبار أنها كانت كالحورية لا ترى الدم.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 248 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ مُرْ نِسَاءَكَ لاَ يُصَلِّينَ عُطُلاً وَ لَوْ يُعَلِّقْنَ فِي أَعْنَاقِهِنَّ سَيْراً .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 569 )
57 - ابو مريم انصارى گويد: از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
اى على! به زنان خود دستور ده كه بدون زيورآلات حتى نماز هم نخوانند؛ گرچه در گردن خود نخ پوستى (به عنوان زينت) بياويزند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 674 )
: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: عطلا بالضم و بضمتين قال في النهاية فيه يا علي مر نساءك لا يصلين عطلا العطل فقدان الحلي و امرأة عاطل و عطل، و قد عطلت عطلا و عطولا. و منه حديث عائشة كرهت أن تصلي المرأة عطلا و لو أن تعلق في عنقها خيطا و السير: ما يقد من الجلد.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 428 )
14020-5 التهذيب ،1/112/228/5 موسى عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام قال: سألته عن جلود الأضاحي هل يصلح لمن ضحى بها أن يجعلها جرابا قال لا يصلح أن يجعلها جرابا إلا أن يتصدق بثمنها.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1170 )
و في نهج البلاغة: و إنّ اللّه سبحانه يدخل بصدق النّيّة و السّريرة الصّالحة من يشاء من عباده الجنّة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 79 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ قَالَ لِرِفَاعَةَ لاَ تَقْضِ وَ أَنْتَ غَضْبَانٌ وَ لاَ مِنَ اَلنَّوْمِ سَكْرَانٌ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 537 )
مكا، [مكارم الأخلاق] : وَ إِذَا سَمِعْتَ شَيْئاً مِنْ عَزَائِمِ اَلْقُرْآنِ يَجِبُ عَلَيْكَ اَلسُّجُودُ وَ تَسْجُدُ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ وَ تَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِيمَاناً وَ تَصْدِيقاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عُبُودِيَّةً وَ رِقّاً لاَ مُسْتَنْكِفاً وَ لاَ مُسْتَكْبِراً بَلْ أَنَا عَبْدٌ ذَلِيلٌ ضَعِيفٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ - ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تُكَبِّرُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 207 )
ختص، ، [الإختصاص] : أَصْحَابُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَمِيعُ مَنِ اُسْتُشْهِدَ مَعَهُ وَ مِنْ أَصْحَابِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَبِيبُ بْنُ مُظَهَّرٍ - مِيثَمٌ اَلتَّمَّارُ رُشَيْدٌ اَلْهَجَرِيُّ - سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيُّ أَبُو صَادِقٍ أَبُو سَعِيدٍ عَقِيصَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 200 )
وَ فِي رِوَايَةِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: «إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَنَى فِي ظَهْرِ اَلْكُوفَةِ مَسْجِداً لَهُ أَلْفُ بَابٍ، وَ اِتَّصَلَتْ بُيُوتُ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ بِنَهْرَيْ كَرْبَلاَ » .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 352 )
قل، ، [إقبال الأعمال] ، قَالَ اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ فِي كِتَابِ حَدَائِقِ اَلرِّيَاضِ : يَوْمَ اَلْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى اَلْآخِرَةِ كَانَ مَوْلِدُ اَلسَّيِّدَةِ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ سَنَةَ اِثْنَتَيْنِ مِنَ اَلْمَبْعَثِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 8 )
سيّد بن طاوس در كتاب اقبال الاعمال به نقل از شيخ مفيد در كتاب حدائق الرياض گويد: حضرت فاطمه در بيستم جمادى الآخر سال دوم بعثت متولّد گرديد.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 54 )
رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : 40\6 قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ اَلنّارِ يَعْنِي بَنِي أُمَيَّةَ هُمْ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ هُمْ أَصْحَابُ اَلنَّارِ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 517 )
عنه بإسناده عن بريد العجليّ، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله سواء؛ و زاد فيه أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ : إذا ظهرتم. «أن تحكموا بالعدل»: إذا بدت في أيديكم .
( بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 33 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ: سَأَلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْعَقْلِ فَقَالَ اَلتَّجَرُّعُ لِلْغُصَّةِ وَ مُدَاهَنَةُ اَلْأَعْدَاءِ . مع، [معاني الأخبار] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلْعَوْنِيِّ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ سُئِلَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ : وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 394 )
4-همان بسندى(مضمون شماره 3 را از قول ابراهيم نوه امام حسن(عليه السّلام)آورده).
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 251 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أُنَاساً تَكَلَّمُوا فِي اَلْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ ، مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ اَلْآيَةَ فَالْمَنْسُوخَاتُ مِنَ اَلْمُتَشَابِهَاتِ (وَ اَلنَّاسِخَاتُ مِنَ اَلْمُحْكَمَاتِ) اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 182 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِالسَّنَدِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلْبَقَرِ وَ أَلْبَانِهَا دَوَاءٌ . دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 375 )
مَنْ وَلَّى شَيْئاً مِنْ أَمْرِ اَلْمُسْلِمِينَ فَأَرَادَ اَللَّهُ بِهِ خَيْراً جَعَلَ مَعَهُ وَزِيراً صَالِحاً؛ فَإِنْ نَسِيَ ذَكَرَهُ، وَ إِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 228 )
أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ اَلْمُهْتَدِي عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ يَعْنِي أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ اِبْنٌ يَدَّعِيهِ فَنَفَاهُ ثُمَّ أَخْرَجَهُ مِنَ اَلْمِيرَاثِ وَ أَنَا وَصِيُّهُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَزِمَهُ اَلْوَلَدُ لِإِقْرَارِهِ بِالْمَشْهَدِ لاَ يَدْفَعُهُ اَلْوَصِيُّ عَنْ شَيْءٍ قَدْ عَلِمَهُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 139 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِيَّاكُمْ وَ اَلْغِيبَةَ فَإِنَّ اَلْغِيبَةَ أَشَدُّ مِنَ اَلزِّنَاءِ قَالُوا وَ كَيْفَ اَلْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ اَلزِّنَاءِ قَالَ لِأَنَّ اَلرَّجُلَ يَزْنِي ثُمَّ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اَللَّهُ وَ إِنَّ صَاحِبَ اَلْغِيبَةِ لاَ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَغْفِرَ لَهُ صَاحِبُهُ وَ قَالَ إِنَّ عَذَابَ اَلْقَبْرِ مِنَ اَلنَّمِيمَةِ وَ اَلْغِيبَةِ من [وَ] اَلْكَذِبِ.
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 147 )
و فرمود پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)كه حذر كنيد از غيبت كه آن سختتر است از زنا عرض كردند چرا غيبت سختتر است از زنا فرمود از براى آنكه مرديكه زنا كند بعد از آن توبه كند قبول ميكند خدا توبه او را و صاحب غيبت آمرزيده نميشود تا آنكه درگذرد از وى صاحب آن و فرمود(صلّى الله عليه و آله)كه عذاب قبر از بدگوئى و غيبت است
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 133 )
قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلدَّجَّالَ لَمْ يَبْقَ مَنْهَلٌ إِلاَّ وَطِئَهُ إِلاَّ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةَ فَإِنَّ عَلَى كُلِّ نَقْبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكاً يَحْفَظُهَا مِنَ اَلطَّاعُونِ وَ اَلدَّجَّالِ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 407 )
امام صادق(عليه السّلام)فرموده است،دجال همۀ آبشخورهاى زمين را زير پا مىگذارد، مگر مكه و مدينه را كه بر هر محله از محلههاى مدينه،فرشتهيى گماشته شده است و آن را از طاعون و دجال حفظ مىكند .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 645 )
عَبْدُ اَللَّهِ وَ اَلْحُسَيْنُ اِبْنَا بِسْطَامَ فِي طِبِّ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْخَصِيبِ اَلنَّيْسَابُورِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ يُكْرَهُ فِي وَقْتٍ مِنَ اَلْأَوْقَاتِ اَلْجِمَاعُ قَالَ نَعَمْ وَ إِنْ كَانَ حَلاَلاً يُكْرَهُ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ مَا بَيْنَ مَغِيبِ اَلشَّمْسِ إِلَى سُقُوطِ اَلشَّفَقِ وَ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي تَنْكَسِفُ فِيهِ اَلشَّمْسُ وَ فِي اَللَّيْلَةِ وَ اَلْيَوْمِ اَلَّذِي تَكُونُ فِيهِ اَلزَّلْزَلَةُ وَ اَلرِّيحُ اَلسَّوْدَاءُ وَ اَلرِّيحُ اَلْحَمْرَاءُ وَ اَلصَّفْرَاءُ وَ لَقَدْ بَاتَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ بَعْضِ نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ اِنْكَسَفَ فِيهَا اَلْقَمَرُ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ فِي غَيْرِهَا مِنَ اَللَّيَالِي فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِبُغْضٍ كَانَ هَذَا اَلْجَفَاءُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ ظَهَرَتْ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَتَلَذَّذَ [لَعِباً وَ لَهْواً] فِيهَا وَ أَتَشَبَّهَ بِقَوْمٍ عَيَّرَهُمْ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ اَلسَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ اَلَّذِي يُوعَدُونَ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ اَلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لاَ يُجَامِعُ أَحَدٌ فِي هَذِهِ اَلْأَوْقَاتِ اَلَّتِي كَرِهَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْجِمَاعَ فِيهَا ثُمَّ رُزِقَ فِيهِ وَلَدٌ فَيَرَى فِي وَلَدِهِ مَا يُحِبُّ بَعْدَ أَنْ يَكُونَ عَلِمَ مَا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْأَوْقَاتِ اَلَّتِي كَرِهَ فِيهَا اَلْجِمَاعَ وَ اَللَّهْوَ وَ اَللَّذَّةَ وَ اِعْلَمْ يَا اِبْنَ سَالِمٍ أَنَّ مَنْ لاَ يَجْتَنِبُ اَللَّهْوَ وَ اَللَّذَّةَ عِنْدَ ظُهُورِ اَلْآيَاتِ كَانَ مِمَّنْ يَتَّخِذُ آياتِ اَللّهِ هُزُواً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 224 )
أَمَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ سَلْمَانَ وَ مِقْدَاداً وَ أَبَا ذَرٍّ أَنْ يَتَفَرَّقُوا وَ يَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي نَاحِيَةٍ وَ يُنَادِيَ أَلاَ إِنَّ حَقَّ اَلْجِوَارِ مِنْ أَرْبَعِينَ دَاراً .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 214 )
16-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله به على عليه السّلام و سلمان و مقداد و ابو ذر امر فرمود كه:هر كدام به ناحيهاى روند و فرياد بزنند كه:حق همسايه تا چهل خانه مىباشد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 451 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَ ذَا لِسَانَيْنِ يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَ يَأْكُلُهُ غَائِباً إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَ إِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ.
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 185 )
1-أبو شيبه گويد:امام باقر عليه السّلام فرمود:چه بد بندهايست آنكه دورو،و دو زبان باشد،در مقابل برادر دينيش زبان به تملّق و چاپلوسى گشوده،و در پشت سرش با بدگوئى از او گوشتش را بخورد و آبرو و شرف وى را ببلعد،اگر كه وى به نعمتى رسد(هديه و ارمغانى به او داده شود)،حسد ورزد،و اگر گرفتار شود ياريش نكند.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 1 , ص 407 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سَمَّاكٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ فَلَمَّا بَلَغَ مَطْلِعَ اَلشَّمْسِ وَجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً قَالَ لَمْ يَعْلَمُوا صَنْعَةَ اَلْبِنَاءِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 183 )
عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا أَبْقَتِ اَلْحَنِيفِيَّةُ شَيْئاً حَتَّى إِنَّ مِنْهَا قَصَّ اَلشَّارِبِ وَ اَلْأَظْفَارِ، وَ اَلْأَخْذَ مِنَ اَلشَّارِبِ وَ اَلْخِتَانَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 94 )
يد، [التوحيد] ، ل، [الخصال] ، اَلْفَامِيُّ وَ اِبْنُ مَسْرُورٍ عَنِ اِبْنِ بُطَّةَ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِمَا ذَا شَكَرْتَ نَعْمَاءَ رَبِّكَ قَالَ نَظَرْتُ إِلَى بَلاَءٍ قَدْ صَرَفَهُ عَنِّي وَ أَبْلَى بِهِ غَيْرِي فَعَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ أَنْعَمَ عَلَيَّ فَشَكَرْتُهُ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 43 )
42-توحيد و خصال.فامى و ابن مسرور...از هشام بن سالم از حضرت صادق- عليه السّلام.مردى به امير مؤمنان عليه السّلام عرضه داشت.به چه طريق شكر نعمتهاى پروردگارت را انجام ميدهى؟فرمود.گرفتارى و مصيبتى را مىبينم كه خداوند او را از من برطرف كرده و ديگرى را به آن مبتلا ساخته است متوجه ميشوم كه خداوند بنا بر اين مرا مورد نعمت و عنايت قرار داده پس شكر او را بجاى آوردم.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 49 )
وَ فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: وَ اَلاِسْتِغْفَارُ يَزِيدُ فِي اَلرِّزْقِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 424 )
وَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا غُلاَمُ أَوْ يَا غُلَيْمُ أَ لاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اَللَّهُ بِهِنَّ فَقُلْتُ بَلَى فَقَالَ اِحْفَظِ اَللَّهَ يَحْفَظْكَ اِحْفَظِ اَللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ تَعَرَّفْ إِلَى اَللَّهِ فِي اَلرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي اَلشِّدَّةِ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اَللَّهَ فَإِذَا اِسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ فِي اَلصَّبْرِ عَلَى مَا نَكْرَهُ خَيْراً كَثِيراً وَ أَنَّ اَلنَّصْرَ مَعَ اَلصَّبْرِ وَ أَنَّ اَلْفَرَجَ مَعَ اَلْكَرْبِ وَ أَنَّ مَعَ اَلْعُسْرِ يُسْراً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 138 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلسَّارِقِ إِذَا سَرَقَ قُطِعَتْ يَمِينُهُ وَ إِذَا سَرَقَ مَرَّةً أُخْرَى قُطِعَتْ رِجْلُهُ اَلْيُسْرَى ثُمَّ إِذَا سَرَقَ مَرَّةً أُخْرَى سَجَنَهُ وَ تُرِكَتْ رِجْلُهُ اَلْيُمْنَى يَمْشِي عَلَيْهَا إِلَى اَلْغَائِطِ وَ يَدُهُ اَلْيُسْرَى يَأْكُلُ بِهَا وَ يَسْتَنْجِي بِهَا وَ قَالَ إِنِّي أَسْتَحِي مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ أَتْرُكَهُ لاَ يَنْتَفِعُ بِشَيْءٍ وَ لَكِنْ أَسْجُنُهُ حَتَّى يَمُوتَ فِي اَلسِّجْنِ وَ قَالَ مَا قَطَعَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ سَارِقٍ بَعْدَ قَطْعِ يَدِهِ وَ رِجْلِهِ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 536 )
محمّد بن الحسن رحمة اللّه عليه از حسين بن حسن بن ابان،از حسين بن سعيد،از نضر بن سويد،از عاصم بن حميد،از محمّد بن قيس،از حضرت ابى جعفر عليه السّلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند:حضرت امير المؤمنين عليه السّلام در باره سارق چنين حكم فرمودند: هر گاه سارق سرقت كرد ابتداء دست راستش را قطع كرده و اگر بار دوّم به سرقت مبادرت نمود پاى چپ او را قطع مىنمايند و سپس اگر بار ديگر مرتكب سرقت شد زندانش كرده و پاى راستش را قطع نمىكنند بلكه آن را به حال خود گذارده كه با آن راه رفته و براى قضاء حاجت بتواند خود را به بيت التخليه برساند و نيز دست چپش را قطع نكرده و به حال خود مىگذارند تا با آن غذا خورده و نيز بتواند استنجاء كند. سپس حضرت فرمودند:من از خدا شرم مىكنم سارق را به حالى قرار دهم كه نتواند از هيچ چيز استفاده نموده و بهره ببرد ولى در عين حال زندانش مىكنم تا در زندان بميرد و نيز فرمودند:حضرت محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعد از قطع دست و پاى سارق هيچ عضو ديگرى را از او قطع نمىفرمودند.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 709 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِيَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا سَلَكْتَ طَرِيقاً وَ لاَ فَجّاً إِلاَّ سَلَكَ اَلشَّيْطَانُ غَيْرَ طَرِيقِكَ وَ فَجِّكَ.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 64 )
باسناد سابق از على(عليه السّلام)مروى است كه فرمود رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) بمن فرمود نرفتى در هيچ طريقى و راه روشنى و وسيعى مگر آنكه شيطان غير آن طريق و راه روشن و وسيع را پيمود.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 301 )
277-جعابىّ بهمين اسناد از امير مؤمنان عليه السّلام روايت كرده كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله بمن فرمود:هيچ راهى را تو براى سير اختيار نكنى و گام بر ندارى و جادهاى را بر نگزينى و قدم ننهى،جز اينكه شيطان بر خلاف تو در راه و جادۀ ديگرى رود.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 112 )
نيز على عليه السّلام از نبى صلّى اللّه عليه و آله روايت فرمود:تو از هيچ طريقى و گذرى نروى؛مگر شيطان غير آن طريق و گذر رود.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 98 )
مَا رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلرَّوَاجِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْعَنَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَنَا مِتُّ فَاحْمِلاَنِي عَلَى سَرِيرِي ثُمَّ أَخْرِجَانِي وَ اِحْمِلاَ مُؤَخَّرَ اَلسَّرِيرِ فَإِنَّكُمَا تُكْفَيَانِ مُقَدَّمَهُ ثُمَّ اِئْتِيَا بِيَ اَلْغَرِيَّيْنِ فَإِنَّكُمَا سَتَرَيَانِ صَخْرَةً بَيْضَاءَ تَلْمَعُ نُوراً فَاحْتَفِرَا فِيهَا فَإِنَّكُمَا تَجِدَانِ فِيهَا سَاجَة ً فَادْفِنَانِي فِيهَا قَالَ فَلَمَّا مَاتَ أَخْرَجْنَاهُ وَ جَعَلْنَا نَحْمِلُ مُؤَخَّرَ اَلسَّرِيرِ وَ نُكْفَى مُقَدَّمَهُ وَ جَعَلْنَا نَسْمَعُ دَوِيّاً وَ حَفِيفاً حَتَّى أَتَيْنَا اَلْغَرِيَّيْنِ فَإِذَا صَخْرَةٌ بَيْضَاءُ تَلْمَعُ نُوراً فَاحْتَفَرْنَا فَإِذَا سَاجَةٌ مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا مِمَّا اِدَّخَرَ نُوحٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَدَفَنَّاهُ فِيهَا وَ اِنْصَرَفْنَا وَ نَحْنُ مَسْرُورُونَ بِإِكْرَامِ اَللَّهِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَحِقَنَا قَوْمٌ مِنَ اَلشِّيعَةِ لَمْ يَشْهَدُوا اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ فَأَخْبَرْنَاهُمْ بِمَا جَرَى وَ بِإِكْرَامِ اَللَّهِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالُوا نُحِبُّ أَنْ نُعَايِنَ مِنْ أَمْرِهِ مَا عَايَنْتُمْ فَقُلْنَا لَهُمْ إِنَّ اَلْمَوْضِعَ قَدْ عُفِيَ أَثَرُهُ بِوَصِيَّةٍ مِنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَمَضَوْا وَ عَادُوا إِلَيْنَا فَقَالُوا إِنَّهُمُ اِحْتَفَرُوا فَلَمْ يَجِدُوا شَيْئاً .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 1 , صفحه 23 )
عباد بن يعقوب رواجنى از حيان بن على عنزى روايت كند كه گفت:يكى از غلامان على عليه السّلام براى من حديث كرد كه چون هنگام مرگ أمير المؤمنين عليه السّلام فرا رسيد بحسن و حسين عليهما السّلام فرمود:آنگاه كه من از دنيا رفتم،مرا بر تابوتى حمل كنيد و از خانه بيرون بريد،و شما دنبال تابوت را بگيريد زيرا كه جلوى آن برداشته شود،و(ديگران)رنج برداشتن جلوى آن را از گردن شما كفايت كنند،سپس جنازۀ مرا بغريين(كه نام همين زمينى است كه اكنون قبر مطهر آن حضرت در آن واقع است،و برخى گفتهاند نام دو عمارت و بنا بود كه در نجف قرار داشته است)ببريد،در آنجا سنگ سفيد درخشانى خواهيد ديد همان جا را بكنيد(و حفر كنيد)و در آنجا لوحى مىبينيد،پس مرا در همان مكان بخاك بسپاريد،گويد:همين كه آن حضرت از دنيا رفت جنازهاش را برداشتيم و از خانه بيرون برديم(و چنانچه فرموده بود)ما دنبال تابوت را گرفته بوديم و جلوش خود برداشته شده بود، و ما صدائى آهسته چون كشيدن درختى بر زمين مىشنيديم تا بغريين رسيديم،در آنجا سنگ سفيدى ديديم كه درخشندگى داشت،آنجا را كنديم لوحى ديديم بر آن نوشته بود:اين جايى است كه نوح براى على بن ابى طالب عليه السّلام ذخيره كرده،پس ما آن حضرت را در آن مكان دفن كرده برگشتيم،و از اين بزرگداشت و اكرام خداوند نسبت بأمير المؤمنين خورسند بوديم،پس جمعى از شيعيان كه بنماز بر جنازۀ آن حضرت نرسيده بودند،و ما جريانى را كه ديده بوديم و اكرامى كه خداى عز و جل نسبت بأمير المؤمنين عليه السّلام فرموده بود براى آنها باز گفتيم،آنها گفتند:ما هم دوست داريم آنچه را شما در بارۀ آن بزرگوار ديدهايد ما نيز بچشم خود ببينيم،بآنها گفتيم:طبق سفارش و وصيت خود آن حضرت جاى قبر پنهان شده،آنها(باين سخن توجه نكردند)بدان سو رفتند و بازگشتند،و گفتند:ما آنجا را كنديم و چيزى نيافتيم.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 22 )
1-حيان عنزى گويد خادم امير المؤمنين عليه السّلام براى من حكايت كرد هنگامى كه وفات على عليه السّلام دررسيد بحسن و حسين عليهما السّلام فرمود چون من از دنيا رحلت كردم مرا بر سريرم گذارده طرف پاهاى سرير را بدوش بگيريد جلو آن حركت ميكند آنگاه جنازه را بجانب غريين ببريد در آنجا سنگ سفيد درخشانى بچشم شما ميخورد همان جا آرامگاهى براى من حفر نمائيد قبر ساخته خواهيد ديد مرا در آنجا بخاك بهسپاريد. چون امير المؤمنين عليه السّلام از دنيا رفت مطابق با وصيت او آخر سرير او را بدوش گرفتيم و جلو آن خود حركت ميكرد و ما همانوقت صداى زمزمه ميشنيديم همچنان بدنبال جنازه آمديم تا وارد غريين شديم سنگ سفيد نورانى ما را بطرف خود توجه داده بدان جا رهسپار شده قبرى حفر كرده مرقدى آماده ديديم كه بر آن نوشته بود اين قبريست كه آن را نوح عليه السّلام براى جسد پاك على عليه السّلام فراهم كرده ما آن بدن پر از مهر و محبت و حقيقت را در آن قبر پنهان ساختيم گرچه از ديدارش محروم گرديديم كه جهانى مملو از حقيقت را در آن خاك نهاديم ليكن از اكرامى كه خدا با على عليه السّلام كرده خوشحال بوديم و بالاخره با دلى داغدار از كنار قبر على عليه السّلام برگشتيم. در راه با گروهى از دوستان على عليه السّلام كه بر جنازۀ او نماز نگزارده بودند ملاقات كرديم جريان را بايشان گفتيم و عنايات خداى منان را كه با او نموده بيان كرديم آنها گفتند ما همه ميخواهيم آنچه را شما ديدهايد مشاهده كنيم گفتيم چنانچه وصيت فرموده نشان قبر او ناپيدا شده آنها بسخن ما توجهى نكرده رفتند و برگشتند و اظهار داشتند چنانچه گفتيد هر چه كاويديم اثرى نديديم.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 1 , ص 26 )
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِقَارِئِ هَذِهِ اَلْآيَةِ« خَيْرُ أُمَّةٍ » يَقْتُلُونَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ نَزَلَتْ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ إِنَّمَا نَزَلَتْ« كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ 110:3 » أَ لاَ تَرَى مَدْحَ اَللَّهِ لَهُمْ فِي آخِرِ اَلْآيَةِ« تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ » .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 10 )
9678-3 التهذيب ،1/9/171/6 الصفار عن الزيات عن وهيب عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الجزية فقال إنما حرم اللّه الجزية من مشركي العرب .
( الوافي , جلد 10 , صفحه 348 )
وَ رَوَى اَلْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ أَبُو دَاوُدَ وَ اَلنَّسَائِيُّ وَ اِبْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: نَزَلَ نَبِيٌّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَذَعَتْهُ نَمْلَةٌ فَأَمَرَ بِجِهَازِهِ فَأُخْرِجَ مِنْ تَحْتِهَا وَ أَمَرَ بِهَا فَأُحْرِقَتْ بِالنَّارِ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ فَهَلاَّ نَمْلَةً وَاحِدَةً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 242 )
و بخارى و ديگران از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله روايت كردند كه يك پيغمبرى زير درختى منزل كرد و مورچهاى او را گزيد و فرمان داد بنهاش را از زير آن برآوردند و آن را آتش زدند و خدا باو وحى كرد چرا يك مورچه را تنها آتش نزدى
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 177 )
لَنْ يَصْدُقَ اَلْخَبَرُ حَتَّى يَتَحَقَّقَ اَلْعِيَانُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 408 )
دُعَاءٌ وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ أَصْحَابِنَا اَلْعَتِيقَةِ وَ هُوَ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا وَهَبْتَ لِي مِنِ اِنْطِوَاءِ مَا طَوَيْتَ مِنْ شَهْرِي وَ أَنَّكَ لَمْ تُحِنْ فِيهِ أَجَلِي وَ لَمْ تَقْطَعْ عُمُرِي وَ لَمْ تُبْلِنِي بِمَرَضٍ يَضْطَرُّنِي إِلَى تَرْكِ اَلصِّيَامِ وَ لاَ بِسَفَرٍ يَحِلُّ لِي فِيهِ اَلْإِفْطَارُ فَأَنَا أَصُومُهُ فِي كِفَايَتِكَ وَ وَقَايَتِكَ أُطِيعُ أَمْرَكَ وَ أَقْتَاتُ رِزْقَكَ وَ أَرْجُو وَ أُؤَمِّلُ تَجَاوُزَكَ فَأَتْمِمِ اَللَّهُمَّ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ نِعْمَتَكَ وَ أَجْزِلْ بِهِ مِنَّتَكَ وَ اِسْلَخْهُ عَنِّي بِكَمَالِ اَلصِّيَامِ وَ تَمْحِيصِ اَلْآثَامِ وَ بَلِّغْنِي آخِرَهُ بِخَاتِمَةِ خَيْرٍ وَ خَيْرَهُ يَا أَجْوَدَ اَلْمَسْئُولِينَ وَ يَا أَسْمَحَ اَلْوَاهِبِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 187 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، رُوِيَ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَخَلَ اَلْحَمَّامَ فَسَمِعَ صَوْتَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا فَقَالَ مَا لَكُمَا فَقَالاَ اِتَّبَعَكَ هَذَا اَلْفَاجِرُ اِبْنُ مُلْجَمٍ - فَظَنَنَّا أَنَّهُ يَغْتَالُكَ فَقَالَ لَهُمَا دَعَاهُ لاَ بَأْسَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 42 , صفحه 234 )
وَ أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى يَا مُوسَى تَعَلَّمِ اَلْخَيْرَ وَ عَلِّمْهُ اَلنَّاسَ فَإِنِّي مُنَوِّرٌ لِمُعَلِّمِي اَلْخَيْرِ وَ مُتَعَلِّمِيهِ قُبُورَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْتَوْحِشُوا بِمَكَانِهِمْ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 212 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي هِلاَلٍ اَلرَّازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلَيْنِ اِقْتَتَلاَ وَ هُمَا مُحْرِمَانِ قَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بِئْسَ مَا صَنَعَا قُلْتُ قَدْ فَعَلاَ فَمَا اَلَّذِي يَلْزَمُهُمَا قَالَ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمٌ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 173 )
وَ مِنْهُ، عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَيْسَ أَحَدٌ يَغَصُّ بِشُرْبِ اَللَّبَنِ لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ - لَبَناً خالِصاً سائِغاً لِلشّارِبِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 101 )
20-و از همان(..)بسندش كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:كسى از شير گلوگير نشود زيرا خدا تبارك و تعالى ميفرمايد:و شير كه گواراست براى نوشندهها .
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 271 )
عن ليث بن سليم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام -: شكا موسى إلى ربّه الجوع في ثلاثة مواضع: آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً . لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ. [فقال: إنّما عني الطّعام]
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 114 )
طُوبَى لِمَنْ وُفِّقَ بِطَاعَتِهِ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ أَحْرَزَ أَمْرَ آخِرَتِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 431 )
أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَكَذَا «فَبَدَّلَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا » آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ «قَوْلاً غَيْرَ اَلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا » آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ «رِجْزاً مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ » .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 423 )
امام باقر عليه السلام فرمود: جبرئيل عليه السلام اين آيه را اين گونه بر محمد صلّى اللّه عليه و آله نازل كرد:«كسانى كه (نسبت بحق آل محمد) ستم كردند، سخنى جز آنچه دستور داشتند، بجاى آن آوردند، پس ما بر آنها كه (نسبت بحق آل محمد) ستم كردند، بسبب كارهاى ناروائى كه ميكردند، از آسمان عذابى نازل كرديم-59 سوره 2-».
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 294 )
58-از امام باقر(عليه السّلام)فرمود:جبرئيل اين آيه را(59 سوره بقره)بر محمد چنين نازل كرده است:«دگرگون ساختند ستمكاران (بر آل محمد(صلّى الله عليه و آله) گفتارى را جز آن كه به آنها گفته شده بود و ما فرو فرستاديم بر آنها كه ستم كردند(بر آل محمد(صلّى الله عليه و آله) عذابى از آسمان بدان چه بودند كه فسق مىكردند».
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 199 )
58-امام باقر عليه السّلام فرمود:جبرئيل اين آيه را بر محمد چنين نازل كرده است: «دگرگون ساختند ستمكاران(بر آل محمد صلّى اللّه عليه و آله)گفتارى را جز آنكه به آنها گفته شده و ما بر آنها بخاطر ستم(بر آل محمد عليهم السّلام)عذابى از آسمان فرستاديم(الحاقه/12)».
توضيح:از اخبار فراوانى كه از طريق شيعه و سنى وارد شده است كه پيامبر فرمود كه خاندان من نمونهاى از خطۀ بنى اسرائيلاند وقتى كه آنها دستور يافتند به هنگام ورود در شهر يا معبد تواضع نمايند.و آمرزش بخواهند و چون اين كار نكردند عذاب عذاب سختى بر آنها نازل شد.و نيز پيامبر دستور داد كه ولايت على را بپذيرند و اگر اين كار را نكنند عذاب خواهند شد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 429 )
: كالسابق. و الآية في سورة البقرة و ما قبلها هكذا:
وَ إِذْ قُلْنَا اُدْخُلُوا هذِهِ اَلْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَ اُدْخُلُوا اَلْبابَ سُجَّداً وَ قُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَ سَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ، `فَبَدَّلَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ اَلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
و قال المفسرون: نزلت في بني إسرائيل حيث أمروا بعد التيه أن يدخلوا القرية يعني بيت المقدس و قيل أريحا فيأكلوا منها حيث شاءوا
رَغَداً
أي واسعا
وَ اُدْخُلُوا اَلْبابَ
،أي باب القرية أو القبة التي كانوا يصلون إليها
سُجَّداً
أي متطامنين مخبتين، أو ساجدين لله شكرا على إخراجهم من التيه
وَ قُولُوا حِطَّةٌ
أي مسألتنا أو أمرك حطة، و هي فعلة من الحط أي حط ذنوبنا
نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ
بسجودكم و دعائكم
وَ سَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ
ثوابا
فَبَدَّلَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ اَلَّذِي قِيلَ لَهُمْ
بأن طلبوا بدل ذلك ما يشتهون من أغراض الدنيا، و قيل: إنهم قالوا بالسريانية: حطا سمقاتا و معناه حنطة حمراء فيها شعيرة، و كان قصدهم في ذلك الاستهزاء. و قيل: إنهم قالوا حنطة تجاهلا و استهزاء و كانوا قد أمروا أن يدخلوا الباب ليدخلوه كذلك فدخلوه زاحفين على أستاههم فخالفوا في الدخول أيضا
فَأَنْزَلْنا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا
أي فعلوا ما لم يكن لهم فعله من تبديلهم ما أمرهم الله به بالقول و الفعل
رِجْزاً
أي عذابا
مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
أي بفسقهم. قيل: أهلكوا بالطاعون فمات منهم في ساعة واحدة أربعة و عشرون ألفا من كبرائهم و شيوخهم، و بقي الأنبياء فانتقل منهم العلم و العبادة. و أما تأويله عليه السلام فكأنه مبني على ما مر من أن القصص و الأمثال التي يذكرها الله سبحانه إنما هو لتذكير هذه الأمة و تنبيههم على الإتيان بمثل ما أمر به الأمم السابقة و الانتهاء عن مثل ما نهوا عنه، و قد ورد في الأخبار المتواترة من طريق الخاصة و العامة أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: مثل أهل بيتي مثل باب حطة في بني إسرائيل فكما أن بني إسرائيل أمروا بدخول الباب و التطأمن عندها فأبوا و عذبوا، فكذا أمر النبي صلى الله عليه و آله و سلم بالدخول في باب ولاية أمير المؤمنين و الأئمة من ولده صلوات الله عليهم، و الخضوع و الانقياد لهم كما قال: أنا مدينة العلم و على بابها، فلم يفعلوا و بدلوا ما أمروا به قولا و فعلا باتباع خلفاء الجور و الاستكبار عن طاعة العترة الطاهرة، فعذبوا في الدنيا و الآخرة، و لو كانوا أطاعوهم لأكلوا حيث شاءوا رغدا من النعم الجسمانية و الروحانية من العلوم و الحكم الربانية، فهو بيان لمورد نزول الآية أو لنظير تلك القصة في هذه الأمة. على أنه ورد في تفسير الإمام العسكري عليه السلام في تفسير الآيتين قال الإمام عليه السلام قال الله تعالى: و اذكروا يا بني إسرائيل
إِذْ قُلْنَا
لأسلافكم
اُدْخُلُوا هذِهِ اَلْقَرْيَةَ
و هي أريحا من بلاد الشام و ذلك حين خرجوا من التيه
فَكُلُوا مِنْها
من القرية
حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً
واسعا بلا تعب
وَ اُدْخُلُوا
باب القرية
سُجَّداً
مثل الله تعالى على الباب مثال محمد و على و أمرهم أن يسجدوا تعظيما لذلك المثال، و يجددوا على أنفسهم بيعتهما و ذكر موالاتهما و ليذكروا العهد و الميثاق المأخوذين عليهم لهما
وَ قُولُوا حِطَّةٌ
أي قولوا أن سجودنا لله تعظيما لمثال محمد و علي و اعتقادنا لموالاتهما حطة لذنوبنا و محو لسيئاتنا قال الله تبارك و تعالى
نَغْفِرْ لَكُمْ
أي بهذا الفعل
خَطاياكُمْ
السالفة و نزل عنكم آثامكم الماضية
وَ سَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ
و من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية و ثبت علي ما أعطى الله من نفسه من عهد الولاية فإنا نزيدهم بهذا الفعل زيادة درجات و مثوبات و ذلك قوله:
سَنَزِيدُ اَلْمُحْسِنِينَ
قال الله عز و جل:
فَبَدَّلَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ اَلَّذِي قِيلَ لَهُمْ
لم يسجدوا كما أمروا و لا قالوا ما أمروا، و لكن دخلوها مستقبليها بأستاههم و قالوا حطا و سمقاتا أي حنطة حمراء نتقوتها أحب إلينا من هذا الفعل، و هذا القول قال الله تعالى.
فَأَنْزَلْنا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا
بأن غيروا و بدلوا ما قيل لهم و لم ينقادوا لولاية محمد و على و آلهما الطاهرين
رِجْزاً مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
أي يخرجون عن أمر الله و طاعته. قال: و الرجز الذي أصابهم أنه مات منهم بالطاعون في بعض يوم مائة و عشرون ألفا و هم من علم الله منهم أنهم لا يؤمنون و لا يتوبون، و لم ينزل هذا الرجز على من علم أنه يتوب أو يخرج من صلبه ذرية طيبة يوحد الله و يؤمن بمحمد و يعرف موالاة على وصيه و أخيه، انتهى. و على هذا لا يحتاج إلى تكلف و يستقيم الخبر تأويلا و تنزيلا.
( مرآة العقول ؛ ج 5 , ص 76 )
مَا فَوْقَ اَلْكَفَافِ إِسْرَافٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 476 )
قَوْلُهُ فِي تَمَامِ اَلْكَلاَمِ: «وَ لاَ يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ» .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 327 )
وَ عَنْهُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، بِإِسْنَادِهِ، قَالَ: « أَشْهُرُ اَلْحَجِّ : شَوَّالٌ ، وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ ، وَ عَشْرٌ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ ؛ وَ أَشْهُرُ اَلسِّيَاحَةِ : عِشْرُونَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ ، وَ اَلْمُحَرَّمُ ، وَ صَفَرٌ ، وَ شَهْرُ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ ، وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلثَّانِي».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 427 )
و: قيل له: ما طعم الماء؟ فقال: طعم الحياة.
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 1 , صفحه 274 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نِعْمَ اَلْإِدَامُ اَلْخَلُّ لاَ يَفْتَقِرُ أَهْلُ بَيْتٍ عِنْدَهُمُ اَلْخَلُّ.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 34 )
باين اسناد گويد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود خوب نان خورشى است سركه و هر اهل خانۀ كه سركه نزد ايشان باشد محتاج نشوند.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 272 )
72-و به همين اسناد از آن حضرت عليه السّلام روايت كرده كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود:بهترين خورش سركه است،و هر خانهاى كه در آن سركه باشد هيچ گاه اهل آن بىخورش يا طعام نيستند.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 30 )
نيز رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:خوب نان خورشى است سركه،خاندانى كه نزد ايشان سركه باشد،محتاج نشوند.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 27 )
عُرْوَةُ بْنُ اَلزُّبَيْرِ عَنْ زُهْرَةَ قَالَ-: أَسْلَمَتْ فَأُصِيبَ بَصَرُهَا فَقَالُوا لَهَا أَصَابَكَ اَللاَّتُ وَ اَلْعُزَّى فَرَدَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَيْهَا بَصَرَهَا فَقَالَتْ قُرَيْشٌ لَوْ كَانَ مَا جَاءَ مُحَمَّدٌ خَيْراً مَا سبَقَتْهَا إِلَيْهِ زُهْرَةُ فَنَزَلَ وَ قالَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ اَلْآيَةَ- .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 117 )
طب، [طب الأئمة عليهم السلام] ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ سِرْحَانَ اَلْمُتَطَبِّبُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ حَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ بَشِيرِ بْنِ عَمَّارٍ قَالاَ: أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ خَرَجَ بِيُونُسَ مِنَ اَلدُّعَاءِ اَلْخَبِيثِ قَالَ فَجَلَسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْنَا أَصْلَحَكَ اَللَّهُ أُصِبْنَا مُصِيبَةً لَمْ نُصَبْ بِمِثْلِهَا أَبَداً قَالَ وَ مَا ذَاكَ فَأَخْبَرْنَاهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ لِيُونُسَ قُمْ وَ تَطَهَّرْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قُلْ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا وَاحِدُ يَا وَاحِدُ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا صَمَدُ يَا صَمَدُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا أَقْدَرَ اَلْقَادِرِينَ يَا أَقْدَرَ اَلْقَادِرِينَ يَا أَقْدَرَ اَلْقَادِرِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ يَا سَامِعَ اَلدَّعَوَاتِ يَا مُنْزِلَ اَلْبَرَكَاتِ يَا مُعْطِيَ اَلْخَيْرَاتِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعْطِنِي خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ خَيْرَ اَلْآخِرَةِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَذْهِبْ مَا بِي فَقَدْ غَاظَنِي اَلْأَمْرُ وَ أَحْزَنَنِي قَالَ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوَ اَللَّهِ مَا خَرَجْنَا مِنَ اَلْمَدِينَةِ حَتَّى تَنَاثَرَ عَنِّي مِثْلُ اَلنُّخَالَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 79 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] : اَلْمُفِيدُ عَنِ اَلتَّمَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ عَنِ اَلْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ رَحِمَهُ اَللَّهُ، قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ] خَطَبَ ذَاتَ يَوْمٍ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ! اِسْمَعُوا مَقَالَتِي وَ عُوا كَلاَمِي، إِنَّ اَلْخُيَلاَءَ مِنَ اَلتَّجَبُّرِ، وَ اَلنَّخْوَةَ مِنَ اَلتَّكَبُّرِ، وَ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ عَدُوٌّ حَاضِرٌ يَعِدُكُمُ اَلْبَاطِلَ. أَلاَ إِنَّ اَلْمُسْلِمَ أَخُو اَلْمُسْلِمِ ، فَلاَ تَنَابَزُوا وَ لاَ تَخَاذَلُوا، فَإِنَّ شَرَائِعَ اَلدِّينِ وَاحِدَةٌ، وَ سُبُلَهُ قَاصِدَةٌ، مَنْ أَخَذَ بِهَا لَحِقَ، وَ مَنْ تَرَكَهَا مَرَقَ وَ مَنْ فَارَقَهَا مُحِقَ. لَيْسَ اَلْمُسْلِمُ بِالْخَائِنِ إِذَا اُئْتُمِنَ، وَ لاَ بِالْمُخْلِفِ إِذَا وَعَدَ، وَ لاَ بِالْكَذُوبِ إِذَا نَطَقَ. نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ ، وَ قَوْلُنَا اَلْحَقُّ، وَ فِعْلُنَا اَلْقِسْطُ، وَ مِنَّا خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ ، وَ فِينَا قَادَةُ اَلْإِسْلاَمِ وَ أُمَنَاءُ اَلْكِتَابِ ، نَدْعُوكُمْ إِلَى اَللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، وَ إِلَى جِهَادِ عَدُوِّهِ وَ اَلشِّدَّةِ فِي أَمْرِهِ وَ اِبْتِغَاءِ رِضْوَانِهِ، وَ إِلَى إِقَامِ اَلصَّلاَةِ وَ إِيتَاءِ اَلزَّكَاةِ وَ حِجِّ اَلْبَيْتِ وَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ تَوْفِيرِ اَلْفَيْءِ لِأَهْلِهِ. أَلاَ وَ إِنَّ [مِنْ] أَعْجَبِ اَلْعَجَبِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ اَلْأُمَوِيَّ وَ عَمْرَو بْنَ عَاصٍ اَلسَّهْمِيَّ ، يُحَرِّضَانِ اَلنَّاسَ عَلَى طَلَبِ اَلدِّينِ بِزَعْمِهِمَا! وَ إِنِّي وَ اَللَّهِ لَمْ أُخَالِفْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَطُّ، وَ لَمْ أَعْصِهِ فِي أَمْرٍ قَطُّ، أَقِيهِ بِنَفْسِي فِي اَلْمَوَاطِنِ اَلَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا اَلْأَبْطَالُ، وَ تُرْعِدُ فِيهَا اَلْفَرَائِصُ، بِقُوَّةٍ أَكْرَمَنِيَ اَللَّهُ بِهَا فَلَهُ اَلْحَمْدُ. وَ لَقَدْ قُبِضَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي، وَ لَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ، أَغْسِلُهُ بِيَدِي، وَ تُقَلِّبُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ. وَ اَيْمُ اَللَّهِ، مَا اِخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلاَّ ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى حَقِّهَا، إِلاَّ مَا شَاءَ اَللَّهُ. قَالَ: فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: أَمَّا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ أُعْلِمُكُمْ أَنَّ اَلْأُمَّةَ لَمْ تَسْتَقِمْ عَلَيْهِ. فَتَفَرَّقَ اَلنَّاسُ وَ قَدْ نَفَذَتْ بَصَائِرُهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 146 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ : يَا جَابِرُ قِوَامُ اَلدُّنْيَا بِأَرْبَعَةٍ عَالِمٌ مُسْتَعْمِلٌ عِلْمَهُ وَ جَاهِلٌ لاَ يَسْتَنْكِفُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ جَوَادٌ لاَ يَبْخَلُ بِمَعْرُوفِهِ وَ فَقِيرٌ لاَ يَبِيعُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ فَإِذَا ضَيَّعَ اَلْعَالِمُ عِلْمَهُ اِسْتَنْكَفَ اَلْجَاهِلُ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ إِذَا بَخِلَ اَلْغَنِيُّ بِمَعْرُوفِهِ بَاعَ اَلْفَقِيرُ آخِرَتَهُ بِدُنْيَاهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 36 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنِ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: وَ ذَكَرَ حَدِيثاً إِلَى أَنْ قَالَ: وَ فَرَضَ اَللَّهُ فِي اَلسَّنَةِ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ ، وَ سَنَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَوْمَ شَعْبَانَ ، وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ مِثْلَيِ اَلْفَرِيضَةِ فَأَجَازَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ ذَلِكَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 487 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد] ، و النوادر أَبُو اَلْعَبَّاسِ عَنِ اِبْنِ شَجَرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : حُسْنُ اَلْخُلُقِ يَزِيدُ فِي اَلرِّزْقِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 396 )
77-همان كتاب ابو العباس از ابن شجره از ابى رجاء كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود حسن خلق روزى را زياد ميكند.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 381 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا) قَالاَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «كَانَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُنَجِّماً لِنُمْرُودَ بْنِ كَنْعَانَ، وَ كَانَ نُمْرُودُ لاَ يَصْدُرُ إِلاَّ عَنْ رَأْيِهِ، فَنَظَرَ فِي اَلنُّجُومِ لَيْلَةً مِنَ اَللَّيَالِي، فَأَصْبَحَ، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ عَجَباً، فَقَالَ لَهُ نُمْرُودُ: وَ مَا هُوَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ مَوْلُوداً يُولَدُ فِي أَرْضِنَا هَذِهِ، فَيَكُونُ هَلاَكُنَا عَلَى يَدَيْهِ، وَ لاَ يَلْبَثُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى يُحْمَلَ بِهِ فَعَجِبَ مِنْ ذَلِكَ نُمْرُودُ، وَ قَالَ: هَلْ حَمَلَتْ بِهِ اَلنِّسَاءُ؟ فَقَالَ: لاَ، وَ كَانَ فِيمَا أُوتِيَ بِهِ مِنَ اَلْعِلْمِ أَنَّهُ سَيُحْرَقُ بِالنَّارِ، وَ لَمْ يَكُنْ أُوتِيَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى سَيُنْجِيهِ - قَالَ - فَحَجَبَ اَلنِّسَاءَ عَنِ اَلرِّجَالِ، فَلَمْ يَتْرُكْ اِمْرَأَةً إِلاَّ جُعِلْتُ بِالْمَدِينَةِ، حَتَّى لاَ يَخْلُصَ إِلَيْهِنَّ اَلرِّجَالُ». قَالَ: «وَ بَاشَرَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ اِمْرَأَتَهُ فَحَمَلَتْ بِهِ، فَظَنَّ أَنَّهُ صَاحِبُهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى اَلنِّسَاءِ مِنَ اَلْقَوَابِلِ لاَ يَكُونُ فِي اَلْبَطْنِ شَيْءٌ إِلاَّ عَلِمْنَ بِهِ، فَنَظَرْنَ إِلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ، فَأَلْزَمَ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ذِكْرُهُ مَا فِي اَلرَّحِمِ اَلظَّهْرَ، فَقُلْنَ: مَا نَرَى شَيْئاً فِي بَطْنِهَا. فَلَمَّا وَضَعَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ بِهِ، أَرَادَ أَبُوهُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى نُمْرُودَ، فَقَالَتْ لَهُ اِمْرَأَتُهُ: لاَ تَذْهَبْ بِابْنِكَ إِلَى نُمْرُودَ فَيَقْتُلُهُ، دَعْنِي أَذْهَبْ بِهِ إِلَى بَعْضِ اَلْغِيرَانِ ، أَجْعَلْهُ فِيهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيْهِ أَجَلُهُ، وَ لاَ تَكُونَ أَنْتَ تَقْتُلُ اِبْنَكَ، فَقَالَ لَهَا: فَاذْهَبِي بِهِ فَذَهَبَتْ بِهِ إِلَى غَارٍ، ثُمَّ أَرْضَعَتْهُ، ثُمَّ جَعَلَتْ عَلَى بَابِ اَلْغَارِ صَخْرَةً، ثُمَّ اِنْصَرَفَتْ عَنْهُ، فَجَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رِزْقَهُ فِي إِبْهَامِهِ، فَجَعَلَ يَمَصُّهَا فَيَشْرَبُ لَبَناً، وَ جَعَلَ يَشِبُّ فِي اَلْيَوْمِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلْجُمْعَةِ، وَ يَشِبُّ فِي اَلْجُمْعَةِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلشَّهْرِ، وَ يَشِبُّ فِي اَلشَّهْرِ كَمَا يَشِبُّ غَيْرُهُ فِي اَلسَّنَةِ، فَمَكَثَ مَا شَاءَ اَللَّهُ أَنْ يَمْكُثَ. ثُمَّ إِنَّ أُمَّهُ قَالَتْ لِأَبِيهِ: لَوْ أَذِنْتَ لِي أَنْ أَذْهَبَ إِلَى ذَلِكَ اَلصَّبِيِّ فَأَرَاهُ، فَعَلْتُ، قَالَ: فَافْعَلِي. فَأَتَتِ اَلْغَارَ، فَإِذَا هِيَ بِإِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ إِذَا عَيْنَاهُ تَزْهَرَانِ كَأَنَّهُمَا سِرَاجَانِ، فَأَخَذَتْهُ وَ ضَمَّتْهُ إِلَى صَدْرِهَا، وَ أَرْضَعَتْهُ، ثُمَّ اِنْصَرَفَتْ عَنْهُ، فَسَأَلَهَا أَبُوهُ عَنِ اَلصَّبِيِّ، فَقَالَتْ لَهُ: قَدْ وَارَيْتُهُ فِي اَلتُّرَابِ، فَمَكَثَتْ تَعْتَلُّ وَ تَخْرُجُ فِي اَلْحَاجَةِ وَ تَذْهَبُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَتَضُمُّهُ إِلَيْهَا، وَ تُرْضِعُهُ ثُمَّ تَنْصَرِفُ. فَلَمَّا تَحَرَّكَ أَتَتْهُ أُمُّهُ كَمَا كَانَتْ تَأْتِيهِ، وَ صَنَعَتْ كَمَا كَانَتْ تَصْنَعُ، فَلَمَّا أَرَادَتِ اَلاِنْصِرَافَ أَخَذَ بِثَوْبِهَا، فَقَالَتْ لَهُ: مَا لَكَ؟ فَقَالَ لَهَا: اِذْهَبِي بِي مَعَكِ، فَقَالَتْ لَهُ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أَبَاكَ، فَلَمْ يَزَلْ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي اَلْغَيْبَةِ مُخْفِياً لِشَخْصِهِ، كَاتِماً لِأَمْرِهِ حَتَّى ظَهَرَ فَصَدَعَ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ، وَ أَظْهَرَ اَللَّهُ تَعَالَى قُدْرَتَهُ فِيهِ، ثُمَّ غَابَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلْغَيْبَةَ اَلثَّانِيَةَ، وَ ذَلِكَ حِينَ نَفَاهُ اَلطَّاغُوتُ عَنِ اَلْمِصْرِ، فَقَالَ: وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا قَالَ اَللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ فَلَمَّا اِعْتَزَلَهُمْ وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا `وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا يَعْنِي بِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) كَانَ قَدْ دَعَا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ لِسَانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ، فَجَعَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُ وَ لِإِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً، فَأَخْبَرَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِأَنَّ اَلْقَائِمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) هُوَ اَلْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ وُلْدِهِ، وَ أَنَّهُ اَلْمَهْدِيُّ اَلَّذِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً، وَ أَنَّهُ تَكُونُ لَهُ غَيْبَةٌ وَ حَيْرَةٌ يَضِلُّ فِيهَا أَقْوَامٌ، وَ يَهْتَدِي فِيهَا آخَرُونَ، وَ أَنَّ هَذَا كَائِنٌ كَمَا هُوَ مَخْلُوقٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 714 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن حريز، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام. قال: نزلت هذه الآية في اليهود و النّصارى يقول اللّه - تبارك و تعالى- اَلَّذِينَ آتَيْناهُمُ اَلْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ ، يعني: رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ. لأنّ اللّه - عزّ و جلّ - [قد] أنزل عليهم في التوراة و الإنجيل و الزّبور، صفة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - و صفة أصحابه و مبعثه و مهاجرته . و هو قوله تعالى : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللّهِ. وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى اَلْكُفّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ . تراهم ركعا سجّدا يبتغون فضلا من اللّه و رضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السّجود. ذلك مثلهم في التّوراة و مثلهم في الإنجيل» فهذه صفة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في التوراة و الإنجيل و صفة أصحابه، فلمّا بعثه اللّه - عزّ و جلّ - عرفه أهل الكتاب، كما قال - جلّ جلاله : فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا، كَفَرُوا بِهِ.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 188 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي عَبْدٍ فَقَأَ عَيْنَ حُرٍّ وَ عَلَى اَلْعَبْدِ دَيْنٌ إِنَّ عَلَى اَلْعَبْدِ حَدّاً لِلْمَفْقُوءِ عَيْنُهُ وَ يَبْطُلُ دَيْنُ اَلْغُرَمَاءِ. مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 168 )
ب، [قرب الإسناد] ، عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَحْتَجِمَ قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ لاَ يَحْلِقْ مَكَانَ اَلْمَحَاجِمِ وَ لاَ يَجُزَّهُ - قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ تَكُونُ بِهِ اَلْبَثْرَةُ تُؤْذِيهِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يَقْطَعَ رَأْسَهَا قَالَ لاَ بَأْسَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 179 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ وَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ يَذْكُرُ أَنَّ مُوسَى بْنَ زِيَادٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى عَنْ بَسَّامٍ اَلصَّيْرَفِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ اَلْقُمِّيِّ عَنْ رُشَيْدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ حَبَّةَ اَلْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَحْنُ اَلنُّجَبَاءُ وَ أَفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ حِزْبُنَا حِزْبُ اَللَّهِ وَ حِزْبُ اَلْفِئَةِ اَلْبَاغِيَةِ حِزْبُ اَلشَّيْطَانِ وَ مَنْ سَوَّى بَيْنَنَا وَ بَيْنَ عَدُوِّنَا فَلَيْسَ مِنَّا .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 273 )
نَصْرٌ عَنْ حَفْصِ بْنِ عِمْرَانَ اَلْأَزْرَقِ اَلْبُرْجُمِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعُ بْنُ اَلْجُمَحِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي مُلَكْيَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ : لَوْ لاَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ بِطَوَاعِيَتِكَ مَا سِرْتُ مَعَكَ هَذَا اَلْمَسِيرَ أَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَمَّارٍ : «يَقْتُلُكَ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ » .
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 324 )
رَكْعَتَانِ وَ يَقْرَأُ بَعْدَهُمَا رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمُنْزِلِينَ لَيُرْزَقُ خَيْرَ اَلْمَكَانِ وَ يُدْفَعُ عَنْهُ شَرُّ أَهْلِهِ قَالَهُ اِبْنُ بَابَوَيْهِ فِي اَلْفَقِيهِ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 411 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ فِي اَلرَّجُلِ يَضْرِبُ اَلْمَرْأَةَ فَتَطْرَحُ اَلنُّطْفَةَ عَلَيْهِ عِشْرُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ عَلَقَةً فَعَلَيْهِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ مُضْغَةً فَعَلَيْهِ سِتُّونَ دِينَاراً فَإِنْ كَانَتْ عِظَاماً فَعَلَيْهِ اَلدِّيَةُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 364 )
عن حريز قال: سألته عن المحصن؟ فقال: الّذي عنده ما يغنيه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 381 )
عَنِ اَلْبَاقِرِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «أَمَا شُعَيْبٌ فَإِنَّهُ أُرْسِلَ إِلَى مَدْيَنَ، وَ هِيَ لاَ تَكْمُلُ أَرْبَعِينَ بَيْتاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 632 )
قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ حَمَلَكُمْ أَرَادَ إِفْرَادَهُ تَعَالَى بِالْمَنِّ عَلَيْهِمْ وَ قِيلَ لَمَّا سَاقَ اَللَّهُ إِلَيْهِ هَذِهِ اَلْإِبِلَ وَقْتَ حَاجَتِهِمْ كَانَ هُوَ اَلْحَامِلَ لَهُمْ عَلَيْهَا وَ قِيلَ كَانَ نَاسِياً لِيَمِينِهِ أَنَّهُ لاَ يَحْمِلُهُمْ فَلَمَّا أَمَرَ لَهُمْ بِالْإِبِلِ قَالَ مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ حَمَلَكُمْ كَمَا قَالَ لِلصَّائِمِ اَلَّذِي أَفْطَرَ نَاسِياً اَللَّهُ أَطْعَمَكَ وَ سَقَاكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 139 )
مَا رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ- وَ يَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً فَتَوَاطَأْتُ أَنَا وَ حَفْصَةُ أَيَّتُنَا دَخَلَ عَلَيْهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلْتَقُلْ إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ اَلْمَغَافِيرِ فَدَخَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى إِحْدَاهُمَا فَقَالَتْ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ لاَ بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ- فَحَرَّمَ اَلْعَسَلَ عَلَى نَفْسِهِ أَوْ زَيْنَبَ فَنَزَلَتْ سُورَةُ اَلتَّحْرِيمِ فَعَادَ إِلَيْهِمَا وَ لَمْ يَتْرُكْهُمَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 292 )
وَ عَنْهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْمُبَارَأَةُ تَكُونُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتْبَعَهَا اَلطَّلاَقُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 296 )
وَ رَوَاهُ [أَيْضاً] عَنِ اَلْحَسَنِ [بْنِ اَلْحُسَيْنِ] حُسَيْنِ بْنِ اَلْحَكَمِ اَلْحِبَرِيِّ [كَمَا رَوَاهُ] بِإِسْنَادِ [هِ عَنْهُ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ] اَلْجَوْهَرِيُّ اَلْبَغْدَادِيُّ وَ أَخْبَرَنَا [هُ] أَبُو اَلْقَاسِمِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَصْبَهَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ اَلْعَتِيقِ قَالَ: حَدَّثَنَا (اَلسَّيِّدُ) أَبُو اَلْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ [بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ] عَلِيٍّ اَلْحَسَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْكِسَائِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ صَالِحٍ اَلْبَزَّازُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بِفَيْدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ [قَالَ: أَخْبَرَنَا] أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: [قَالَ] لِي سَلْمَانُ : قَلَّمَا [ا] طَلَعْتَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَا مَعَهُ إِلاَّ ضَرَبَ بَيْنَ كَتِفَيَّ - فَقَالَ: يَا سَلْمَانُ هَذَا وَ حِزْبُهُ [هُمُ] اَلْمُفْلِحُونَ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 89 )
عيسى بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السلام مىگويد:پدرم از پدرش،و او از جدش نقل كرده است كه امير المؤمنين على عليه السلام فرمود: سلمان فارسى به من گفت يا على!هر گاه به حضور پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مىرسيدم،آن حضرت دستش را به شانهام مىگذاشت و مىفرمود؛اى سلمان!اين شخصيت و شيعيان و حزبش از رستگاران عالماند.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 46 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْفَضْلِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ اَلْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ اَلْحَارِثِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ اَلْعَطَّارُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ اَلْأَشْقَرُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي اَلْمِقْدَامِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَنِ اَلْكَلِمَاتِ اَلَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: «سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ إِلاَّ تُبْتَ عَلَيَّ، فَتَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 193 )
كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مُوسَى اَلْوَرَّاقِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَرَأَوْهُ مُخْتَضِباً فَسَأَلُوهُ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ اَلنِّسَاءَ فَأَنَا أَتَصَبَّغُ لَهُنَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 298 )
كافى-عباس بن موسى الوراق از حضرت ابو الحسن نقل كرد كه فرمود چند نفر رفتند خدمت حضرت باقر ديدند خضاب نموده.فرمود من مردى هستم علاقمند بزنان براى آنها خود را خضاب ميكنم.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 210 )
ل، [الخصال] ، أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : جَهْدُ اَلْبَلاَءِ أَنْ يُقَدَّمَ اَلرَّجُلُ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ صَبْراً وَ اَلْأَسِيرُ مَا دَامَ فِي وَثَاقِ اَلْعَدُوِّ وَ اَلرَّجُلُ يَجِدُ عَلَى بَطْنِ اِمْرَأَتِهِ رَجُلاً . مع، [معاني الأخبار] ، أبي عن سعد عن ابن هاشم عن النوفلي : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 134 )
ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمد بن علي ما جيلويه، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن حمّاد، عن عبد اللّه بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد ، قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد - عليهما السلام - يقول: يخرج رجل من ولد ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين - عليه السلام فيدفن في أرض طوس و هي بخراسان، يقتل فيها بالسمّ، فيدفن [فيها] غريبا، من زاره عارفا بحقّه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر من أنفق [من] قبل الفتح و قاتل .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 6 , صفحه 32 )
مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّ اَلدَّيْنَ قَبْلَ اَلْوَصِيَّةِ ثُمَّ اَلْوَصِيَّةَ عَلَى أَثَرِ اَلدَّيْنِ ثُمَّ اَلْمِيرَاثَ بَعْدَ اَلدَّيْنِ فَإِنَّ أَوَّلَ اَلْقَضَاءِ كِتَابُ اَللَّهِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 116 )
إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيكَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذَلِكَ يَوْماً مَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 162 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ خَيْبَرَ لَأُعْطِيَنَّ اَلرَّايَةَ غَداً رَجُلاً يُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ لاَ يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اَللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 4 , صفحه 88 )
فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ اَلَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ دَوَابَّ اَلْأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَ تَشْكَرُ مِنْ لُحُومِهِمْ شَكَراً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 299 )
وَ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اِخْتِنَاثِ اَلْأَسْقِيَةِ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 281 )
و پيغمبر اكرم صلى اللّه عليه و آله نهى فرمود:از برگرداندن سر مشك و آب خوردن از آن،و معنى«اختناث»آن است كه لبۀ آن را دولا كند بعد از آن بياشامد،و معناى اصلى«اختناث»در هم شكستن است و از همين جهت مرد شبيه بزن را «مخنّث»گويند،بخاطر شكسته و دو تا شدن او،و به همين جهت زن خنثى(آنكه علامت زن و مرد هر دو را داشته باشد)ناميده شده است. و معنى حديث در نهى از نوشيدن آب از لب مشك بر دو گونه تفسير و توجيه شده:يكى آنكه ترس از جانورى است كه شايد در آن باشد،و ديگر اينكه؛ بدين معنى است كه:پيغمبر صلى اللّه عليه و آله نهى كرده از آشاميدن از دهانۀ مشكها و مانند آن و آلودن آن بالبان خود،و اينكه اصلا اين كار خوب نيست.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 179 )
و في أصول الكافي : أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي أميّة، يوسف بن ثابت، بن أبي سعيدة قال: دخل قوم على أبي عبد اللّه - عليه السّلام-. فقالوا لمّا دخلوا عليه: إنّا أحببناكم لقرابتكم من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و لما أوجب اللّه علينا من حقّكم. ما أحببناكم لدنيا نصيبها منكم، إلاّ لوجه اللّه - تعالى - و للدّار الآخرة و ليصلح امرؤ منا دينه. فقال أبو عبد اللّه - عليه السّلام-: صدقتم [صدقتم، ثمّ قال] من أحبّنا، كان معنا - أو قال: - جاء معنا يوم القيامة هكذا. ثمّ جمع بين السّبابتين. ثمّ قال: و اللّه، لو أنّ رجلا صام النّهار و قام اللّيل ثمّ لقي اللّه - عزّ و جلّ - بغير ولايتنا، أهل البيت، للقيه و هو عنه غير راض - أو قال: - ساخط عليه. ثمّ قال: و ذلك قول اللّه - عزّ و جلّ-: وَ لا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَ لا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللّهِ وَ رَسُولِهِ وَ ماتُوا وَ هُمْ فاسِقُونَ `وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ، إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي اَلدُّنْيا وَ تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَ هُمْ كافِرُونَ
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 513 )
وَ عَنْ أَبِي اَلْعَالِيَةِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ لَيْلَةَ اَلْمِعْرَاجِ قَالَ رَأَيْتُ نَهَراً وَ رَأَيْتُ وَرَاءَ اَلنَّهَرِ حِجَاباً وَ رَأَيْتُ وَرَاءَ اَلْحِجَابِ نُوراً لَمْ أَرَ غَيْرَ ذَلِكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 288 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنَا كَالشَّمْسِ وَ عَلِيٌّ كَالْقَمَرِ وَ أَهْلُ بَيْتِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمْ اِقْتَدَيْتُمْ اِهْتَدَيْتُمْ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 4 , صفحه 86 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى اِنْقَضَتْ عِدَّتُهَا ثُمَّ يُزَوِّجَهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ بِهَا ثَلاَثاً قَالَ: لاَ تَحِلُّ لَهُ « حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ » .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 119 )
24769-3 ( الكافي 241:3) حميد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي بصير ، عن أحدهما عليهما السّلام قال": لما ماتت رقية ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون و أصحابه قال: و فاطمة عليها السّلام على شفير تنحدر دموعها في القبر و رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يتلقاه بثوبه قائما بما يدعو، قال: إني لأعرف ضعفها و سألت اللّه تعالى أن يجيرها من ضمة القبر".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 624 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ: قِيلَ نَزَلَ قَوْلُهُ: «إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ» فِي جَمَاعَةٍ أُكْرِهُوا وَ هُمْ عَمَّارٌ وَ يَاسِرٌ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ سُمَيَّةُ وَ صُهَيْبٌ وَ بِلاَلٌ وَ خَبَّابٌ عُذِّبُوا وَ قُتِلَ أَبُو عَمَّارٍ وَ أُمُّهُ، فَأَعْطَاهُمْ عَمَّارٌ بِلِسَانِهِ مَا أَرَادُوا مِنْهُ، ثُمَّ أَخْبَرَ بِذَلِكَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ قَوْمٌ: كَفَرَ عَمَّارٌ فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: كَلاَّ إِنَّ عَمَّاراً مَلِيءٌ إِيمَاناً مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ وَ اِخْتَلَطَ اَلْإِيمَانُ بِلَحْمِهِ وَ دَمِهِ، وَ جَاءَ عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَبْكِي فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَا وَرَاكَ؟ قَالَ: شَرٌّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا تُرِكْتُ حَتَّى نِلْتُ مِنْكَ، وَ ذَكَرْتُ آلِهَتَهُمْ بِخَيْرٍ، فَجَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَمْسَحُ عَيْنَيْهِ وَ يَقُولُ: إِنْ عَادُوا لَكَ فَعُدْ لَهُمْ بِمَا قُلْتُ، فَنَزَلَتِ اَلْآيَةُ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ وَ قَتَادَةَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 90 )
16168-20 الفقيه ،5182/101/4 حماد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بعض حجراته إذ اطلع رجل من شق الباب و بيد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مدراة فقال له لو كنت قريبا منك لفقأت به عينك.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 813 )
وَ قَدْ ذَكَرَ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اَلْبِرِّ صَاحِبُ كِتَابِ اَلْإِسْتِيعَابِ : أَنَّهُ لَمَّا وَرَدَ عَلَى عُمَرَ إِجْمَاعُ أَهْلِ أَصْبَهَانَ وَ هَمَدَانَ وَ اَلرَّيِّ وَ آذَرْبِيجَانَ وَ أَنَّ ذَلِكَ أَقْلَقَهُ شَاوَرَ أَصْحَابَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى أَهْلِ اَلْكُوفَةِ فَيَسِيرُ ثُلُثَاهُمْ كَذَا وَ يَبْقَى ثُلُثُهُمْ عَلَى ذَرَارِيِّهِمْ وَ أَيْضاً إِلَى أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ وَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى فَتَحَ عَلَيْهِ أَصْبَهَانَ وَ ذَلِكَ بِبَرَكَةِ رَأْيِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ .
( بناء المقالة الفاطمیة فی نقض الرسالة العثمانیة , جلد 1 , صفحه 225 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَعَنَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْخَمْرَ وَ غَارِسَهَا وَ عَاصِرَهَا وَ حَامِلَهَا وَ اَلْمَحْمُولَةَ إِلَيْهِ وَ بَائِعَهَا وَ مُبْتَاعَهَا وَ شَارِبَهَا وَ آكِلَ ثَمَنِهَا وَ سَاقِيَهَا وَ اَلْمُتَحَرِّكَ اَلْمُتَحَوِّلَ فِيهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 182 )
مِنْ أَحْسَنِ اَلْأَمَانَةِ رَعْيُ اَلذِّمَمِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 469 )
4727-8 الكافي ،1/2/100/3 محمد عن محمد بن الحسين و النيسابوريان عن صفوان التهذيب ،1/75/176/1 المشايخ عن سعد عن أحمد عن الحسين و محمد بن خالد البرقي و العباس بن معروف عن صفوان عن البجلي قال: سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن امرأة نفست فمكثت ثلاثين يوما أو أكثر ثم طهرت و صلت ثم رأت دما أو صفرة قال إن كانت صفرة فلتغتسل و لتصل و لا تمسك عن الصلاة - التهذيب ، و إن كانت دما ليست بصفرة فلتمسك عن الصلاة أيام قرئها ثم لتغتسل و تصل.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 478 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى كُثْبَانِ مِسْكٍ لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ لاَ يَكْتَرِثُونَ لِلْحِسَابِ: رَجُلٌ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ مُحْتَسِباً ثُمَّ أَمَّ بِهِ قَوْماً مُحْتَسِباً، وَ رَجُلٌ أَذَّنَ مُحْتَسِباً، وَ مَمْلُوكٌ أَدَّى حَقَّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقَّ مَوَالِيهِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 461 )
مَا ذَكَرَهُ اَلشَّيْخُ اَلثِّقَةُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ فِي كِتَابِ اَلْكَافِي بِإِسْنَادِهِ رَحِمَهُ اَللَّهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلصَّدَقَةُ تَدْفَعُ مِيتَةَ اَلسَّوْءِ.
( فرج المهموم , جلد 1 , صفحه 117 )
5181-10 الكافي ،1/11/487/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال الفقيه ،307/127/1 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لا يطولن أحدكم شاربه فإن الشيطان يتخذه مجنا يستتر به.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 658 )
فِي كِتَابِ اَلْإِحْتِجَاجِ لِلطَّبْرِسِيِّ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ رَوَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَبِي قُرَّةَ صَاحِبِ شُبْرُمَةَ: اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ اَلْفُرْقَانُ وَ كُلُّ كِتَابٍ أُنْزِلَ كَانَ كَلاَمَ اَللَّهِ أَنْزَلَهُ لِلْعَالَمِينَ نُوراً وَ هُدًى، وَ هِيَ كُلُّهَا مُحْدَثَةٌ، وَ هِيَ غَيْرُ اَللَّهِ حَيْثُ يَقُولُ: «أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً» وَ قَالَ: وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ وَ اَللَّهِ أَحْدَثَ اَلْكُتُبَ كُلَّهَا اَلَّذِي أَنْزَلَهَا، فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ: فَهَلْ يَفْنَى؟ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَجْمَعَ اَلْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ مَا سِوَى اَللَّهِ فِعْلُ اَللَّهِ، وَ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ وَ اَلْفُرْقَانُ فِعْلُ اَللَّهِ، أَ لَمْ تَسْمَعِ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ: رَبُّ اَلْقُرْآنِ، وَ أَنَّ اَلْقُرْآنَ يَقُولُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ: يَا رَبِّ هَذَا فُلاَنٌ وَ هُوَ أَعْرَفُ بِهِ مِنْهُ، قَدْ أَظْمَأْتُ نَهَارَهُ وَ أَسْهَرْتُ لَيْلَهُ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ وَ كَذَلِكَ اَلتَّوْرَاةُ وَ اَلْإِنْجِيلُ وَ اَلزَّبُورُ كُلُّهَا مُحْدَثَةٌ مَرْبُوبَةٌ أَحْدَثَهَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ هُدًى لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُنَّ لَمْ يَزَلْنَ فَقَدْ أَظْهَرَ أَنَّ اَللَّهَ لَيْسَ بِأَوَّلِ قَدِيمٍ وَ لاَ وَاحِدٍ وَ أَنَّ اَلْكَلاَمَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ وَ لَيْسَ لَهُ بَدْوٌ، وَ لَيْسَ بِإِلَهٍ
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 412 )
لاَ تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ فِيكَ وَ لاَ تَزْهَدَنَّ فِيمَنْ رَغِبَ فِيكَ.
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 178 )
1915-10 الفقيه ،1393/482/1 قال الصادق عليه السّلام : تعلموا من الديك خمس خصال محافظته على أوقات الصلوات و الغيرة و السخاء و الشجاعة و كثرة الطروقة.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 266 )
قَالَ وَ رَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَطْعِمُوا مَحْمُومِيكُمُ اَلتُّفَّاحَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ أَنْفَعَ مِنَ اَلتُّفَّاحِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 357 )
همچنين روايت شده است كه امام صادق عليه السّلام فرمود:
به بيماران تبدار خود سيب بخورانيد؛ چرا كه براى تبدار هيچ چيزى از سيب مفيدتر نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 200 )
ثاقب المناقب: عن سيّار بن الحكم قال: انتهبت الناس ورسا من عسكر الحسين [يوم قتل الحسين] فما تطيّبت به امرأة إلاّ برصت .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 4 , صفحه 80 )
طا، [الأمان] ، فِيمَا نَذْكُرُهُ إِذَا خَافَ مِنَ اَلْمَطَرِ فِي سَفَرِهِ وَ كَيْفَ يَسْلَمُ مِنْ ضَرَرِهِ وَ إِذَا عَطِشَ كَيْفَ يُغَاثُ وَ يَأْمَنُ خَطَرَهُ رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِ دَلاَئِلِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِسْنَادِ اَلْحِمْيَرِيِّ إِلَى سُلَيْمَانَ اَلْجَعْفَرِيِّ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَهُ وَ هُوَ يُرِيدُ بَعْضَ أَمْوَالِهِ فَأَمَرَ غُلاَماً لَهُ يَحْمِلُ لَهُ قَبَاءً فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ مَا يَصْنَعُ بِهِ فَلَمَّا صِرْنَا فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ نَزَلْنَا إِلَى اَلصَّلاَةِ وَ أَقْبَلَتِ اَلسَّمَاءُ فَأَلْقَوُا اَلْقَبَاءَ عَلَيَّ وَ عَلَيْهِ وَ خَرَّ سَاجِداً فَسَجَدْتُ مَعَهُ ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي وَ بَقِيَ سَاجِداً فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَكُفَّ اَلْمَطَرُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 259 )
53-همان:در ترس باران در سفر و سلامت از ضررش و فرياد كمك خواهى از تشنگى و امن از خطرش بروايتى از سليمان جعفرى كه بهمراه امام رضا(عليه السّلام)بودم در سفرش بيكى از اموالش بغلامش فرمود:قبائى بردارد و من در شگفت شدم و گفتم:براى چه ميخواهد و چون بميان راه رسيديم براى نماز فرمود آمديم باران گرفت و آن قبا را بسر من واانداختند و بسجده افتاد و منم با او سجده كردم و او در سجده ماند و شنيدمش ميگفت يا رسول الله و باران ايستاد.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 164 )
رُوِيَ: أَنَّ اَلْحِسَابَ اَلْيَسِيرَ هُوَ اَلْإِثَابَةُ عَلَى اَلْحَسَنَاتِ وَ اَلتَّجَاوُزُ عَنِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ مَنْ نُوقِشَ اَلْحِسَابَ عُذِّبَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 537 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَرْكَانُ اَلْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ اَلرَّغْبَةُ وَ اَلرَّهْبَةُ وَ اَلسَّخَطُ وَ اَلْغَضَبُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 45 )
45-فرمود پايههاى كفر چهار چيز است:1-تمايل.2-ترس.3-خشم 4-غضب
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 42 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلرَّيَّانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: شَكَوْتُ إِلَيْهِ عِلَّةَ أُمِّ وَلَدٍ لِي أَخَذَتْهَا فَقَالَ قُلْ لَهَا تَقُولُ فِي اَلسُّجُودِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ - يَا رَبِّي يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ [وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ] وَ عَافِنِي مِنْ كَذَا وَ كَذَا فَبِهَا نَجَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مِنَ اَلنَّارِ قَالَ فَعَرَضْتُ هَذَا اَلْحَدِيثَ عَلَى بَعْضِ أَصْحَابِنَا فَقَالَ أَعْرِفُ فِيهِ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا رَبِّي يَا سَيِّدِي اِفْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 144 )
فر، ، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُزُرْجَ اَلْحَنَّاطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَزَلَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوْلُهُ تَعَالَى: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى ثُمَّ إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ عِنْدَ عَلِيٍّ فَإِنِّي لاَ أَتْرُكُ اَلْأَرْضَ إِلاَّ وَ فِيهَا عَالِمٌ تُعْرَفُ بِهِ طَاعَتِي وَ تُعْرَفُ بِهِ وَلاَيَتِي وَ يَكُونُ حُجَّةً لِمَنْ وُلِدَ فِيمَا بَيْنَ قَبْضِ اَلنَّبِيِّ إِلَى خُرُوجِ اَلنَّبِيِّ اَلْآخَرِ فَأَوْصَى إِلَيْهِ بِالاِسْمِ وَ هُوَ مِيرَاثُ اَلْعِلْمِ وَ آثَارُ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ وَ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَلْفِ بَابٍ يُفْتَحُ لِكُلِّ بَابٍ أَلْفُ بَابٍ وَ كُلِّ كَلِمَةٍ أَلْفُ كَلِمَةٍ وَ مَاتَ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ لاَ تَخْرُجْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى تُؤَلِّفَ كِتَابَ اَللَّهِ كَيْلاَ يَزِيدَ فِيهِ اَلشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لاَ يَنْقُصَ مِنْهُ شَيْئاً فَإِنَّكَ فِي ضِدِّ سُنَّةِ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمْ يَضَعْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رِدَاءَهُ عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى جَمَعَ اَلْقُرْآنَ فَلَمْ يَزِدْ فِيهِ اَلشَّيْطَانُ شَيْئاً وَ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْئاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 249 )
تفسير فرات: عبد الرحمن بن كثير از حضرت باقر عليه السّلام نقل كرد كه فرمود اين آيه بر پيامبر نازل شد«
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى » جبرئيل بر آن جناب نازل گرديده گفت يا محمّد مأموريت خود را بپايان رساندى و مدت پيامبريت پايان يافته اينك اسم اكبر و ميراث علم و آثار دانش پيامبرى را به علي بسپار من زمين را خالى از عالمى كه راهنماى بفرمان من باشد و آنها را آشنا بدين نمايد و حجت بين مردم در فاصله فوت پيامبر تا بعثت پيامبرى ديگر باشد نمىگذارم. پيامبر علي را وصى قرار داد و ميراث علم و آثار دانش پيامبرى را به او سپرد و هزار در از علم بر او گشود كه از هر در هزار در ديگر گشوده مىگشت و هر جمله هزار جمله بود و در روز دوشنبه از دنيا رفت فرمود يا علي سه روز نبايد از خانه خارج شوى تا قرآن را جمع آورى كنى مبادا شيطان بر او بيفزايد يا كم كند تو بايد بر خلاف روش وصى سليمان رفتار كنى. (نقل شده كه شيطان كتاب سحر را زير تابوت سليمان گذاشت و اين امر مردم را باشتباه انداخت). على عليه السّلام رداء نپوشيد براى خارج شدن از خانه تا قرآن را جمع نمود در نتيجه شيطان در آن كم و زياد نكرد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 177 )
رَوَى: أَنَّ اَلْيَهُودَ أَتَتِ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا: اَلسَّامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، وَ اَلسَّامُ بِلُغَتِهِمُ اَلْمَوْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْكُمْ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ اَلْآيَةَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 261 )
محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، و محمد بن أبي عبد اللّه ، و محمد بن الحسن ، عن سهل ابن زياد جميعا، عن الحسن بن العبّاس بن الجريش ، عن أبي جعفر الثاني - عليه السلام -: أنّ أمير المؤمنين - عليه السلام - قال يوما لأبي بكر : وَ لا تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ- -يُرْزَقُونَ و أشهد أنّ [ محمدا] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مات شهيدا و اللّه ليأتينّك فأيقن إذا جاءك فإنّ الشيطان غير متخيّل به . فأخذ علي بيد أبي بكر فأراه النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فقال له: يا أبا بكر ، آمن بعليّ و بأحد عشر من ولده، إنّهم مثلي إلاّ النبوّة، و تب إلى اللّه ممّا في يدك فإنّه لا حقّ لك فيه. قال: ثمّ ذهب فلم ير .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 3 , صفحه 32 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ زَعْلاَنَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ رَفَعَهُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَ اَلْحَلْفَ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ اَلسِّلْعَةَ وَ يَمْحَقُ اَلْبَرَكَةَ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ مُرْسَلاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 419 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ مَضَى لاَ يَدْرِي مَا اَللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لاَ يَدْرِي مَا اَللَّهُ قَاضٍ فِيهِ.
( معدن الجواهر و ریاضة الخواطر , جلد 1 , صفحه 25 )
و نيز فرمود مؤمن ما بين دو خوف و ترس است يكى ترس مدّت گذشته از عمر خود كه نميداند خدا با كارهاى گذشته و عملهاى ناشايسته او چه خواهد كرد و ديگر ترس بقيّه مدّت عمر خود را دارد كه نميداند قلم قضا و تقدير براى او چه رقم كرده
( نزهة النواظر ؛ ج 1 , ص 14 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجَ اَلْمَرْأَةَ أَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ يَشْتَرِيهَا بِأَعْلَى اَلثَّمَنِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 591 )
اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلطُّوسِيُّ فِي اَلْأَمَالِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْمُفِيدِ عَنِ اَلْجِعَابِيِّ عَنِ اِبْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ رِيَاحٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ (مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ) عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ لَهُمْ صَلاَةً عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ مَوَالِيهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي أَيْدِيهِمْ وَ رَجُلٌ أَمَّ قَوْماً وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ اِمْرَأَةٌ بَاتَتْ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ. وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ كَمَا يَأْتِي فِي اَلنِّكَاحِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 350 )
وَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ تَمُدَّ اَلْبَاءَ إِلَى اَلْمِيمِ حَتَّى تَرْفَعَ اَلسِّينَ .
( منیة المرید في أدب المفید و المستفید , جلد 1 , صفحه 350 )
وَ قَالَ اَلطَّبْرِسِيُّ: رُوِيَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، قَالَ: «نَزَلَتِ اَلْمَائِدَةُ خُبْزاً وَ لَحْماً، وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ سَأَلُوا عِيسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) طَعَاماً لاَ يَنْفَدُ يَأْكُلُونَ مِنْهُ - قَالَ - فَقِيلَ لَهُمْ: إِنَّهَا مُقِيمَةٌ لَكُمْ مَا لَمْ تَخُونُوا أَوْ تَخْبَئُوا أَوْ تَرْفَعُوا، فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ عُذِّبْتُمْ». قَالَ: «فَمَا مَضَى يَوْمُهُمْ حَتَّى خَبَأُوا وَ رَفَعُوا وَ خَانُوا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 382 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَ اَلنِّسَاءَ بِالْخِضَابِ ذَاتَ بَعْلٍ أَوْ غَيْرَ ذَاتِ بَعْلٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 395 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اِحْذَرُوا نِفَارَ اَلنِّعَمِ فَمَا كُلُّ شَارِدٍ بِمَرْدُودٍ.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 511 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " اِعْلَمْ أَنَّ مَنْ أَعْتَقَ مُؤْمِناً أَعْتَقَ اَللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنَ اَلنَّارِ وَ إِنْ كَانَتْ أُنْثَى أَعْتَقَ اَللَّهُ بِكُلِّ عُضْوَيْنِ مِنْهَا عُضْواً مِنَ اَلنَّارِ لِأَنَّ اَلْمَرْأَةَ بِنِصْفِ اَلرَّجُلِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 451 )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ وَضْعِ اَلرَّجُلِ يَدَهُ عَلَى اَلْقَبْرِ مَا هُوَ وَ لِمَ صَنَعَ فَقَالَ صَنَعَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اِبْنِهِ بَعْدَ اَلنَّضْحِ قَالَ وَ سَأَلْتُهُ كَيْفَ أَضَعُ يَدِي عَلَى قُبُورِ اَلْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ وَضَعَهَا عَلَيْهَا ثُمَّ رَفَعَهَا وَ هُوَ مُقَابِلُ اَلْقِبْلَةِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 200 )
3 - عبد الرحمان بن ابى عبد اللّه گويد: از امام عليه السّلام پرسيدم: چرا برخى دست خود را بر قبر مىگذارند؟
فرمود: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله بعد از پاشيدن آب بر قبر فرزندش چنين كرد.
پرسيدم: دست خود را چگونه بر قبر مسلمانان بگذارم؟
حضرت در حالى كه رو به قبله بود با دست خود به زمين اشاره كرد و آن را بر زمين گذارد، سپس برداشت.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 456 )
: مرسل. كالموثق لكون الإرسال عن غير واحد. قوله عليه السلام: و لم صنع على المجهول اعلم: أن ما يدل عليه هذا الخبر من رجحان وضع اليد على القبر بعد النضح هو المقطوع به في كلامهم، قال في المنتهى: يستحب وضع اليد عليه مفرجة الأصابع بعد رش الماء و الترحم عليه. قوله عليه السلام: كيف أضع يدي؟ الظاهر أنه عليه السلام أشعر بأنه يستحب أن يكون مقابل القبلة، و إلا فمحض كونه عليه السلام عند ذلك مقابلا للقبلة لا يدل على استحباب ذلك، و يحتمل أن يكون المراد بعد الدفن، أو الأعم منه و من الأوقات الأخر التي يزار فيها الميت و يدعى له، و لعل فيه إشعارا بالتعميم كما صرح به في الذكرى حيث قال: بعد نقل هذا الخبر و هذا يشمل حالة الدفن و غيره، و في إثبات أصل الحكم و تعميمه إشكال.
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 110 )
19531-4 الكافي ،1/4/331/6 عنه عن منصور بن العباس عن محمد بن عبد اللّه بن واسع عن إسحاق بن إسماعيل عن محمد بن يزيد عن أبي داود النخعي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ادهنوا بالزيت و ائتدموا به فإنه دهنة الأخيار و إدام المصطفين مسحت بالقدس مرتين بوركت مقبلة و بوركت مدبرة و لا يضر معها داء.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 334 )
عَنْهُ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ شِيعَتِنَا أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ وَ اِسْتَعَانَ بِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُعِنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ إِلاَّ اِبْتَلاَهُ اَللَّهُ بِأَنْ يَقْضِيَ حَوَائِجَ عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَائِنَا يُعَذِّبُهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . وَ فِي رِوَايَةِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 99 )
وَ قَدْ رُوِّيتُمْ: مَا أَظَلَّتْ اَلْخَضْرَاءُ وَ لاَ أَقَلَّتِ اَلْغَبْرَاءُ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 194 )
739-7 الكافي ،1/3/278/1 الاثنان عن علي بن محمد عن بكر بن صالح عن محمد بن سليمان عن عيثم بن أسلم عن ابن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إن الإمامة عهد من اللّه تعالى معهود لرجال مسمين ليس للإمام أن يزويها عن الذي يكون من بعده إن اللّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام أن اتخذ وصيا من أهلك فإنه قد سبق في علمي أن لا أبعث نبيا إلا و له وصي من أهله و كان لداود أولاد عدة و فيهم غلام - كانت أمه عند داود و كان لها محبا فدخل داود عليه السّلام عليها حين أتاه الوحي فقال لها إن اللّه عز و جل أوحى إلي يأمرني أن اتخذ وصيا من أهلي فقالت له امرأته فليكن ابني قال ذاك أريد و كان السابق في علم اللّه المحتوم عنده أنه سليمان فأوحى اللّه إلى داود أن لا تعجل دون أن يأتيك أمري فلم يلبث داود أن ورد عليه رجلان يختصمان في الغنم و الكرم - فأوحى اللّه إلى داود أن اجمع ولدك فمن قضى بهذه القضية و أصاب فهو وصيك من بعدك فجمع داود عليه السّلام ولده فلما أن قص الخصمان - قال سليمان عليه السّلام يا صاحب الكرم متى دخلت غنم هذا الرجل كرمك قال دخلته ليلا قال قد قضيت عليك يا صاحب الغنم بأولاد غنمك و أصوافها في عامك هذا ثم قال له داود عليه السّلام فكيف لم تقض برقاب الغنم و قد قوم ذلك علماء بني إسرائيل فكان ثمن الكرم قيمة الغنم فقال سليمان إن الكرم لم يجتث من أصله و إنما أكل حمله و هو عائد في قابل فأوحى اللّه تعالى إلى داود أن القضاء في هذه القضية ما قضى سليمان به يا داود أردت أمرا و أردنا أمرا غيره فدخل داود على امرأته - فقال أردنا أمرا و أراد اللّه أمرا غيره و لم يكن إلا ما أراد اللّه تعالى فقد رضينا بأمر اللّه و سلمنا ذلك و كذلك الأوصياء عليهم السّلام ليس لهم أن يتعدوا بهذا الأمر فيجاوزون صاحبه إلى غيره.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 258 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ أُمَّهُ قَالَ يُقْتَلُ بِهَا صَاغِراً وَ لاَ أَظُنُّ قَتْلَهُ كَفَّارَةً لَهُ وَ لاَ يَرِثُهَا .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 298 )
2 - ابو عبيده گويد: از امام باقر عليه السّلام دربارۀ مردى كه مادرش را مىكشد پرسيدم.
فرمود: به حالتى تحقيرآميز قصاص مىشود و گمان نمىكنم كشته شدنش كفارهاش باشد. و از مادرش ارث نمىبرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 188 )
: ضعيف على المشهور. و حمل على رد نصف الدية.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 58 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِمَيْمُونَةَ بِنْتِ اَلْحَارِثِ ، مَا فَعَلَتْ جَارِيَتُكِ قَالَتْ أَعْتَقْتُهَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، قَالَ إِنْ كَانَتْ لَجِلْدَةً لَوْ كُنْتِ وَصَلْتِ بِهَا رَحِمَكِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 374 )
وَ قَالَ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : حُمَّى يَوْمٍ كَفَّارَةُ سِتِّينَ سَنَةً إِذَا قَبِلَهَا بِقَبُولِهَا قِيلَ وَ مَا قَبُولُهَا قَالَ أَنْ يَحْمَدَ اَللَّهَ وَ يَشْكُرَهُ وَ يَشْكُوَ إِلَيْهِ وَ لاَ يَشْكُوَهُ وَ إِذَا سُئِلَ عَنْ خَبَرِهِ قَالَ خَيْراً .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 341 )
تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قَالَ اَلشَّاهِدُ يَوْمُ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْمَشْهُودُ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 86 , صفحه 267 )
دُعَاؤُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ عَشْرِ ذِي اَلْحِجَّةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ اَللَّيَالِي وَ اَلدُّهُورِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ اَلْبُحُورِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ اَلشَّوْكِ وَ اَلشَّجَرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ اَلشَّعْرِ وَ اَلْوَبَرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ اَلْحَجَرِ وَ اَلْمَدَرِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ اَلْعُيُونِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فِي اَللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ `وَ اَلصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ عَدَدَ اَلرِّيَاحِ فِي اَلْبَرَارِي وَ اَلصُّخُورِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مِنَ اَلْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ.
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 222 )
دعاء آن حضرت در روزهاى دهۀ اول ماه ذى حجه معبودى جز خدا نيست بشمارۀ شبها و روزگاران، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ موجهاى درياها، معبودى جز خدا نيست و رحمت أو بهتر است از آنچه مردم گرد آورند، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ هر خار و هر درخت، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ هر عدد مو و كرك، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ هر سنگ و كلوخ، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ بهم خوردن چشمها، معبودى جز خدا نيست در شب چون تاريك شود، و در صبح چون بدمد، معبودى جز خدا نيست بشمارۀ بادها در صحراها و كوهها، معبودى جز خدا نيست از امروز تا روز نفخ صور.
( الصحیفة العلویّة ؛ ج 1 , ص 222 )
7522-9 الكافي ،1/4/351/3 علي عن العبدي عن يونس عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ليس في المغرب و الفجر سهو.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 973 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ عُمَرَ اَلْكَلْبِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ إِذْ قَالَ يَا عُمَرُ مَا أَكْثَرَ اَلسَّوَادَ يَعْنِي اَلنَّاسَ فَقُلْتُ أَجَلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا يَحُجُّ لِلَّهِ غَيْرُكُمْ وَ لاَ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ غَيْرُكُمْ أَنْتُمْ وَ اَللَّهِ رُعَاةُ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ أَنْتُمْ وَ اَللَّهِ أَهْلُ دِينِ اَللَّهِ مِنْكُمْ يُقْبَلُ وَ لَكُمْ يُغْفَرُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 183 )
محاسن برقى: عمر الكلبى گفت با حضرت صادق عليه السّلام طواف خانه كعبه ميكردم او بر من تكيه كرده بود فرمود عمر! چقدر جمعيت زياد است عرضكردم آرى فدايت شوم فرمود بخدا قسم حج بجا نمىآورد غير شما و دو چندان پاداش نمىدهند بكسى جز شما، بخدا قسم شما مورد عنايت خورشيد و ماه هستيد و شما بخدا قسم اهل دين خدا هستيد از شما قبول ميكنند و شما را مىآمرزند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 150 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَصْلُحُ لِلْجَارِيَةِ إِذَا حَاضَتْ إِلاَّ أَنْ تَخْتَمِرَ إِلاَّ أَنْ لاَ تَجِدَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 228 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَهُرَتِ اِمْرَأَتُهُ مِنْ حَيْضِهَا فَقَالَ فُلاَنَةُ طَالِقٌ وَ قَوْمٌ يَسْمَعُونَ كَلاَمَهُ وَ لَمْ يَقُلْ لَهُمُ اِشْهَدُوا أَ يَقَعُ اَلطَّلاَقُ عَلَيْهَا قَالَ نَعَمْ هِيَ شَهَادَةٌ أَ فَتُتْرَكُ مُعَلَّقَةً .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 71 )
2 - على بن احمد بن اشيم گويد: از امام عليه السّلام پرسيدم: مردى همسر خود را در دوران پاكى از حيض طلاق مىدهد و مىگويد: فلان زن طلاق داده شده است و گروهى سخن او را مىشنوند و به آنان نمىگويد: شاهد طلاق من باشيد. آيا طلاق محقق مىشود؟
فرمود: آرى، اين همان شهادت است. آيا او را رها نمىكند؟
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 187 )
: مجهول. و يدل على الاكتفاء بسماع الشاهدين و إن لم يشهدهما، قال في المسالك: أجمع الأصحاب على أن الإشهاد شرط في صحة الطلاق، و المعتبر سماع الشاهدين لإنشاء الطلاق، سواء قال لهما: اشهدا أم لا. قوله عليه السلام: أ فتترك معلقة أي لا ذات زوج و لا مطلقة لأنها مطلقة في الواقع، و هذا الكلام سبب لعدم رغبة الأزواج فيها.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 121 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا أَحْسَنَ اَلْمُؤْمِنُ عَمَلَهُ ضَاعَفَ اَللَّهُ عَمَلَهُ لِكُلِّ حَسَنَةٍ سَبْعَمَائَةٍ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ اَللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ فَأَحْسِنُوا أَعْمَالَكُمُ اَلَّتِي تَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِ اَللَّهِ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَا اَلْإِحْسَانُ قَالَ فَقَالَ إِذَا صَلَّيْتَ فَأَحْسِنْ رُكُوعَكَ وَ سُجُودَكَ وَ إِذَا صُمْتَ فَتَوَقَّ كُلَّ مَا فِيهِ فَسَادُ صَوْمِكَ وَ إِذَا حَجَجْتَ فَتَوَقَّ مَا يَحْرُمُ عَلَيْكَ فِي حَجِّكَ وَ عُمْرَتِكَ قَالَ وَ كُلُّ عَمَلٍ تَعْمَلُهُ فَلْيَكُنْ نَقِيّاً مِنَ اَلدَّنَسِ . شي، [تفسير العياشي ] ، عن عمر بن يزيد : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 247 )
7-محاسن.ابن محبوب از عمر بن يزيد كه گفت شنيدم از حضرت صادق عليه السّلام كه ميفرمود.هنگامى كه مؤمن عمل نيكى انجام دهد و اعمالش را نيكو نمايد خداوند عملش را چندين برابر نموده براى هر عمل نيك هفتصد برابر عنايت ميفرمايد كه در قرآن فرموده
وَ اَللّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ
. بنا بر اين اعمال خود را براى رسيدن به ثوابهاى الهى نيكو كنيد.عرض كردم احسان و نيكو كردن عمل چگونه است؟فرمود.نماز كه ميخوانى ركوع و سجودت را نيكو بجا آور و روزه كه ميگيرى از آنچه كه روزه را فاسد ميكند خوددارى و حجى كه انجام ميدهى از آنچه كه در حج و عمره بر تو حرام است خوددارى كن و هر عملى كه بجا مىآورى بايد از آلودگى و فساد پاكيزه باشد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 254 )
عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ حَاضِراً فَكَنِّهِ وَ إِذَا كَانَ غَائِباً فَسَمِّهِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 220 )
10-امام رضا عليه السّلام فرمود:در حضور مرد او را با كنيهاش صدا زنيد،و در غيابش نام او را ببريد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 463 )
اَلْوَاقِدِيُّ : لَمَّا خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْغَارِ فَبَلَغَ اَلْجَبَلَ وَجَدَهُ مُصْمَتاً فَانْفَرَجَ حَتَّى دَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْغَارَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 77 )
14097-22 الفقيه ،3033/485/2 و في رواية النضر عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : إن التفث هو الحلق و ما في جلد الإنسان.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1206 )
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اُرْجُ اَللَّهَ رَجَاءً لاَ يُجَرِّئُكَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَ خَفِ اَللَّهَ خَوْفاً لاَ يُؤْيِسُكَ مِنْ رَحِمَتِهِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 118 )
12-امام صادق عليه السّلام مىفرمايد:به خدا آن گونه اميدوار باش كه آن اميد تو را بر معصيت او جرأت ندهد،و طورى از خدا بترس كه آن ترس تو را از رحمت او مأيوس نگرداند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 229 )
قال: و حفر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله الخندق و جعل له ثمانية أبواب و جعل على كل باب رجلا من المهاجرين و رجلا من الأنصار مع جماعة يحفظونه و قدمت قريش و كنانة و سليم و هلال فنزلوا الزغابة ففرغ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله من حفر الخندق قبل قدوم قريش بثلاثة أيام و أقبلت قريش و معهم حيي بن أخطب فلما نزلوا العقيق جاء حيي بن أخطب إلى بني قريظة في جوف الليل و كانوا في حصنهم قد تمسكوا بعهد رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فدق باب الحصن فسمع كعب بن أسيد قرع الباب فقال لأهله هذا أخوك قد شأم قومه و جاء الآن يشأمنا و يهلكنا و يأمرنا بنقض العهد بيننا و بين محمد و قد وفى لنا محمد و أحسن جوارنا فنزل إليه من غرفته فقال له من أنت قال حيي بن أخطب قد جئتك بعز الدهر فقال كعب بل جئتني بذل الدهر فقال يا كعب هذه قريش في قادتها و سادتها قد نزلت بالعقيق مع حلفائهم من كنانة و هذه فزارة مع قادتها و سادتها قد نزلت الزغابة و هذه سليم و غيرهم قد نزلوا حصن بني ذبيان و لا يفلت محمد و أصحابه من هذا الجمع أبدا فافتح الباب و انقض العهد بينك و بين محمد فقال كعب لست بفاتح لك الباب ارجع من حيث جئت فقال حيي ما يمنعك من فتح الباب إلا جشيشتك التي في التنور تخاف أن أشركك فيها فافتح فإنك آمن من ذلك فقال له كعب لعنك الله لقد دخلت علي من باب دقيق ثم قال افتحوا له الباب ففتحوا له فقال ويلك يا كعب انقض العهد بينك و بين محمد و لا ترد رأيي فإن محمدا لا يفلت من هذا الجمع أبدا فإن فاتك هذا الوقت لا تدرك مثله أبدا قال و اجتمع كل من كان في الحصن من رؤساء اليهود مثل غزال بن شمول و ياسر بن قيس و رفاعة بن زيد و الزبير بن باطا فقال لهم كعب ما ترون قالوا أنت سيدنا و المطاع فينا و صاحب عهدنا و عقدنا فإن نقضت نقضنا معك و إن أقمت أقمنا معك و إن خرجت خرجنا معك قال الزبير بن باطا و كان شيخا كبيرا مجربا قد ذهب بصره قد قرأت التوراة التي أنزلها الله في سفرنا بأنه يبعث نبيا في آخر الزمان يكون مخرجه بمكة و مهاجره في هذه البحيرة يركب الحمار العري و يلبس الشملة و يجتزئ بالكسيرات و التميرات و هو الضحوك القتال في عينيه الحمرة و بين كتفيه خاتم النبوة يضع سيفه على عاتقه لا يبالي من لاقى يبلغ سلطانه منقطع الخف و الحافر فإن كان هذا هو فلا يهولنه هؤلاء و جمعهم و لو نأوي على هذه الجبال الرواسي لغلبها فقال حيي ليس هذا ذاك ذلك النبي من بني إسرائيل و هذا من العرب من ولد إسماعيل و لا يكونوا بني إسرائيل أتباعا لولد إسماعيل أبدا لأن الله قد فضلهم على الناس جميعا و جعل منهم النبوة و الملك و قد عهد إلينا موسى أَلاّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ اَلنّارُ و ليس مع محمد آية و إنما جمعهم جمعا و سحرهم و يريد أن يغلبهم بذلك فلم يزل يقلبهم عن رأيهم حتى أجابوه فقال لهم أخرجوا الكتاب الذي بينكم و بين محمد فأخرجوه فأخذه حيي بن أخطب و مزقه و قال قد وقع الأمر فتجهزوا و تهيئوا للقتال و بلغ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله ذلك فغمه غما شديدا و فزع أصحابه فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله لسعد بن معاذ و أسيد بن حصين و كانا من الأوس و كانت بنو قريظة حلفاء الأوس ائتيا بني قريظة فانظرا ما صنعوا فإن كانوا نقضوا العهد فلا تعلما أحدا إذا رجعتما إلي و قولا عضل و القارة فجاء سعد بن معاذ و أسيد بن حصين إلى باب الحصن فأشرف عليهما كعب من الحصن فشتم سعدا و شتم رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فقال له سعد إنما أنت ثعلب في حجر لتولين قريش و ليحاصرنك رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و لينزلنك على الصغر و القمأ و ليضربن عنقك ثم رجعا إلى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فقالا له عضل و القارة فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله لُعِنَا نحن أمرناهم بذلك و ذلك أنه كان على عهد رسول الله صلّى اللّه عليه و آله عيون لقريش يتجسسون خبره و كانت عضل و القارة قبيلتان من العرب دخلا في الإسلام ثم غدرا و كان إذا غدر أحد ضرب بهما المثل فيقال عضل و القارة . و رجع حيي بن أخطب إلى أبي سفيان و قريش فأخبرهم بنقض بني قريظة العهد بينهم و بين رسول الله صلّى اللّه عليه و آله ففرحت قريش بذلك فلما كان في جوف الليل جاء نعيم بن مسعود الأشجعي إلى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و قد كان أسلم قبل قدوم قريش بثلاثة أيام فقال يا رسول الله قد آمنت بالله و صدقتك و كتمت إيماني عن الكفرة فإن أمرتني أن آتيك بنفسي و أنصرك بنفسي فعلت و إن أمرت أن أخذل بين اليهود و بين قريش فعلت حتى لا يخرجوا من حصنهم فقال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله خذل بين اليهود و بين قريش فإنه أوقع عندي قال فتأذن لي أن أقول فيك ما أريد قال قل ما بدا لك فجاء إلى أبي سفيان فقال له تعرف مودتي لكم و نصحي و محبتي أن ينصركم الله على عدوكم و قد بلغني أن محمدا قد وافق اليهود أن يدخلوا بين عسكركم و يميلوا عليكم و وعدهم إذا فعلوا ذلك أن يرد عليهم جناحهم الذي قطعه بني النضير و قينقاع فلا أرى أن تدعوهم يدخلوا عسكركم حتى تأخذوا منهم رهنا تبعثوا بهم إلى مكة فتأمنوا مكرهم و غدرهم فقال له أبو سفيان وفقك الله و أحسن جزاءك مثلك أهدى النصائح و لم يعلم أبو سفيان بإسلام نعيم و لا أحد من اليهود ثم جاء من فوره ذلك إلى بني قريظة فقال له يا كعب تعلم مودتي لكم و قد بلغني أن أبا سفيان قال نخرج هؤلاء اليهود فنضعهم في نحر محمد فإن ظفروا كان الذكر لنا و إن كانت علينا كانوا هؤلاء مقاديم الحرب فلا أرى لكم أن تدعوهم يدخلوا عسكركم حتى تأخذوا منهم عشرة من أشرافهم يكونون في حصنكم أنهم إن لم يظفروا بمحمد لم يبرحوا حتى يردوا عليكم عهدكم و عقدكم بين محمد و بينكم لأنه إن ولت قريش و لم يظفروا بمحمد غزاكم محمد فيقتلكم فقالوا أحسنت و أبلغت في النصيحة لا نخرج من حصننا حتى نأخذ منهم رهنا يكونون في حصننا. و أقبلت قريش فلما نظروا إلى الخندق قالوا هذه مكيدة ما كانت العرب تعرفها قبل ذلك فقيل لهم هذا من تدبير الفارسي الذي معه فوافى عمرو بن عبد ود و هبيرة بن وهب و ضرار بن الخطاب إلى الخندق و كان رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قد صف أصحابه بين يديه فصاحوا بخيلهم حتى طفروا الخندق إلى جانب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فصاروا أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله كلهم خلف رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و قدموا رسول الله صلّى اللّه عليه و آله بين أيديهم و قال رجل من المهاجرين و هو فلان لرجل بجنبه من إخوانه أ ما ترى هذا الشيطان عمرا لا و الله ما يفلت من يديه أحد فهلموا ندفع إليه محمدا ليقتله و نلحق نحن بقومنا فأنزل الله على نبيه في ذلك الوقت قَدْ يَعْلَمُ اَللّهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ اَلْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا وَ لا يَأْتُونَ اَلْبَأْسَ إِلاّ قَلِيلاً إلى قوله: أَشِحَّةً عَلَى اَلْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اَللّهُ أَعْمالَهُمْ وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيراً و ركز عمرو بن عبد ود رمحه في الأرض و أقبل يجول جولة و يرتجز و يقول و لقد بَحِحْتُ من النداء بجمعكم هل من مبارز و وقفت إذ جبن الشجاع مواقف القرن المناجز إني كذلك لم أزل متسرعا نحو الهزاهز إن الشجاعة في الفتى و الجود من خير الغرائز فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ لِهَذَا اَلْكَلْبِ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ فَوَثَبَ إِلَيْهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ هَذَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ فَارِسَ يَلْيَلَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اُدْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَعَمَّمَهُ بِيَدِهِ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ سَيْفَهُ ذَا اَلْفَقَارِ وَ قَالَ لَهُ اِذْهَبْ وَ قَاتِلَ بِهَذَا اَللَّهُمَّ اِحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ فَمَرَّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُهَرْوِلُ فِي مِشْيَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ لاَ تَعْجَلَنَّ فَقَدْ أَتَاكَ مُجِيبُ صَوْتِكَ غَيْرَ عَاجِزٍ ذُو نِيَّةٍ وَ بَصِيرَةٍ وَ اَلصِّدْقُ مُنْجِي كُلِّ فَائِزٍ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أُقِيمَ عَلَيْكَ نَائِحَةَ اَلْجَنَائِزِ مِنْ ضَرْبَةٍ نَجْلاَءَ يَبْقَىصَوْتُهَا بَعْدَ اَلْهَزَاهِزِ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اِبْنُ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خَتَنُهُ فَقَالَ وَ اَللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ كَانَ لِي صَدِيقاً وَ نَدِيماً وَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَقْتُلَكَ مَا أَمِنَ اِبْنُ عَمِّكَ حِينَ بَعَثَكَ إِلَيَّ أَنْ أَخْتَطِفَكَ بِرُمْحِي هَذَا فَأَتْرُكَكَ شَائِلاً بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ لاَ حَيٌّ وَ لاَ مَيِّتٌ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَدْ عَلِمَ اِبْنُ عَمِّي أَنَّكَ إِنْ قَتَلْتَنِي دَخَلْتُ اَلْجَنَّةَ وَ أَنْتَ فِي اَلنَّارِ وَ إِنْ قَتَلْتُكَ فَأَنْتَ فِي اَلنَّارِ وَ أَنَا فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ عَمْرٌو كِلْتَاهُمَا لَكَ يَا عَلِيُّ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى فَقَالَ عَلِيٌّ دَعْ هَذَا يَا عَمْرُو إِنِّي سَمِعْتُ مِنْكَ وَ أَنْتَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ اَلْكَعْبَةِ تَقُولُ لاَ يَعْرِضُ عَلَيَّ أَحَدٌ فِي اَلْحَرْبِ ثَلاَثَ خِصَالٍ إِلاَّ أَجَبْتُهُ إِلَى وَاحِدَةٍ مِنْهَا وَ أَنَا أَعْرِضَ عَلَيْكَ ثَلاَثَ خِصَالٍ فَأَجِبْنِي إِلَى وَاحِدَةٍ قَالَ هَاتِ يَا عَلِيُّ قَالَ تَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ قَالَ نَحِّ عَنِّي هَذَا قَالَ فَالثَّانِيَةُ أَنْ تَرْجِعَ وَ تَرُدَّ هَذَا اَلْجَيْشَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ فَإِنْ يَكُ صَادِقاً فَأَنْتُمْ أَعْلَى بِهِ عَيْناً وَ إِنْ يَكُ كَاذِباً كَفَتْكُمْ ذُؤْبَانُ اَلْعَرَبِ أَمْرَهُ فَقَالَ إِذاً تَتَحَدَّثَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِذَلِكَ وَ يُنْشِدُ اَلشُّعَرَاءُ فِي أَشْعَارِهَا أَنِّي جَبَنْتُ وَ رَجَعْتُ عَلَى عَقِبِي مِنَ اَلْحَرْبِ وَ خَذَلْتُ قَوْماً رَأَسُونِي عَلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَالثَّالِثَةَ أَنْ تَنْزِلَ إِلَيَّ فَإِنَّكَ رَاكِبٌ وَ أَنَا رَاجِلٌ حَتَّى أُنَابِذَكَ فَوَثَبَ عَنْ فَرَسِهِ وَ عَرْقَبَهُ وَ قَالَ هَذِهِ خَصْلَةٌ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً مِنَ اَلْعَرَبِ يَسُومُنِي عَلَيْهَا ثُمَّ بَدَأَ فَضَرَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالسَّيْفِ عَلَى رَأْسِهِ فَاتَّقَاهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالدُّرْقَةِ فَقَطَعَهَا وَ ثَبَتَ اَلسَّيْفُ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ يَا عَمْرُو أَ مَا كَفَاكَ أَنِّي بَارَزْتُكَ وَ أَنْتَ فَارِسُ اَلْعَرَبِ حَتَّى اِسْتَعَنْتَ عَلَيَّ بِظَهِيرٍ فَالْتَفَتَ عَمْرٌو إِلَى خَلْفِهِ فَضَرَبَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُسْرِعاً عَلَى سَاقَيْهِ فَأَطَنَّهُمَا جَمِيعاً وَ اِرْتَفَعَتْ بَيْنَهُمَا عَجَاجَةٌ فَقَالَ اَلْمُنَافِقُونَ قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ اِنْكَشَفَتِ اَلْعَجَاجَةُ وَ نَظَرُوا فَإِذَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى صَدْرِهِ قَدْ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ ثُمَّ أَخَذَ رَأْسَهُ وَ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلدِّمَاءُ تَسِيلُ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ ضَرْبَةِ عَمْرٍو وَ سَيْفُهُ يَقْطُرُ مِنْهُ اَلدَّمُ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اَلرَّأْسُ بِيَدِهِ أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ اَلْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى مِنَ اَلْهَرَبِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ يَا عَلِيُّ مَاكَرْتَهُ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلْحَرْبُ خَدِيعَةٌ و بعث رسول الله صلّى اللّه عليه و آله الزبير إلى هبيرة فضربه على رأسه ضربة فلق هامته و أمر رسول الله صلّى اللّه عليه و آله عمر بن الخطاب أن يبارز ضرار بن الخطاب فلما برز إليه ضرار انتزع له عمر سهما فقال ضرار ويلك يا ابن صُهاك أ رمي في مبارزة و الله لئن رميتني لا تركت عدويا بمكة إلا قتلته فانهزم عنه عمر و مر نحوه ضرار و ضرب بالقناة على رأسه ثم قال احفظها يا عمر فإني آليت أن لا أقتل قرشيا ما قدرت عليه فكان عمر يحفظ له ذلك بعد ما ولي و ولاه. فبقي رسول الله يحاربهم في الخندق خمسة عشر يوما فقال أبو سفيان لحيي بن أخطب ويلك يا يهودي أين قومك فصار حيي بن أخطب إليهم فقال ويلكم اخرجوا فقد نابذتم محمدا الحرب فلا أنتم مع محمد و لا أنتم مع قريش فقال كعب لسنا خارجين حتى يعطينا قريش عشرة من أشرافهم رهنا يكونون في حصننا أنهم إن لم يظفروا بمحمد لم يبرحوا حتى يرد علينا محمد عهدنا و عقدنا فإنا لا نأمن أن تمر قريش و نبقى نحن في عقر دارنا و يغزونا محمد فيقتل رجالنا و يسبي نساءنا و ذرارينا و إن لم نخرج لعله يرد علينا عهدنا فقال له حيي بن أخطب تطمع في غير مطمع فقد نابذت محمدا الحرب فلا أنتم مع محمد و لا أنتم مع قريش فقال كعب هذا من شؤمك إنما أنت طائر تطير مع قريش غدا و تتركنا في عقر دارنا و يغزونا محمد فقال له لك الله علي و عهد موسى أنه إن لم تظفر قريش بمحمد أني أرجع معك إلى حصنك يصيبني ما يصيبك فقال كعب هو الذي قد قلته لك إن أعطتنا قريش رهنا يكونون عندنا و إلا لم نخرج فرجع حيي بن أخطب إلى قريش فأخبرهم فلما قال يسألون الرهن فقال أبو سفيان هذا و الله أول الغدر قد صدق نعيم بن مسعود لا حاجة لنا في إخوان القردة و الخنازير فلما طال على أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله الأمر و اشتد عليهم الحصار و كانوا في وقت برد شديد و أصابتهم مجاعة و خافوا من اليهود خوفا شديدا و تكلم المنافقون بما حكى الله عنهم و لم يبق أحد من أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله إلا نافق إلا القليل و قد كان رسول الله صلّى اللّه عليه و آله أخبر أصحابه أن العرب تتحزب علي و يجيئونا من فوق تغدر اليهود و نخافهم من أسفل و أنه يصيبهم جهد شديد و لكن تكون العاقبة لي عليهم فلما جاءت قريش و غدرت اليهود قال المنافقون ما وَعَدَنَا اَللّهُ وَ رَسُولُهُ إِلاّ غُرُوراً و كان قوم لهم دور في أطراف المدينة فقالوا يا رسول الله تأذن لنا أن نرجع إلى دورنا فإنها في أطراف المدينة و هي عورة و نخاف اليهود أن يغيروا عليها و قال قوم هلموا فنهرب و نصير في البادية و نستجير بالأعراب فإن الذي كان يعدنا محمد كان باطلا كله و كان رسول الله صلّى اللّه عليه و آله أمر أصحابه أن يحرسوا المدينة بالليل و كان أمير المؤمنين عليه السلام على العسكر كله بالليل يحرسهم فإن تحرك أحد من قريش نابذهم و كان أمير المؤمنين عليه السلام يجوز الخندق و يصير إلى قرب قريش حيث يراهم فلا يزال الليل كله قائم وحده يصلي فإذا أصبح رجع إلى مركزه و مسجد أمير المؤمنين عليه السلام هناك معروف يأتيه من يعرفه فيصلي فيه و هو من مسجد الفتح إلى العقيق أكثر من غلوة نشاب فلما رأى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله من أصحابه الجزع لطول الحصار صعد إلى مسجد الفتح و هو الجبل الذي عليه مسجد الفتح اليوم فدعا الله و ناجاه فيما وعده و قال يا صريخ المكروبين و يا مجيب المضطرين و يا كاشف الكرب العظيم أنت مولاي و وليي و ولي آبائي الأولين اكشف عنا غمنا و همنا و كربنا و اكشف عنا كرب هؤلاء القوم بقوتك و حولك و قدرتك فنزل جبرئيل عليه السلام فقال يا محمد إن الله قد سمع مقالتك و أجاب دعوتك و أمر الدبور مع الملائكة أن تهزم قريشا و الأحزاب و بعث الله على قريش الدبور فانهزموا و قلعت أخبيتهم و نزل جبرئيل فأخبره بذلك فنادى رسول الله صلّى اللّه عليه و آله حذيفة بن اليمان و كان قريبا منه فلم يجبه ثم ناداه ثانيا فلم يجبه ثم ناداه ثالثا فقال لبيك يا رسول الله فقال أدعوك فلا تجيبني قال يا رسول الله بأبي أنت و أمي من الخوف و البرد و الجوع فقال ادخل في القوم و آتني بأخبارهم و لا تحدثن حدثا حتى ترجع إلي فإن الله قد أخبرني أنه قد أرسل الرياح على قريش و هزمهم قال حذيفة فمضيت و أنا أنتفض من البرد فو الله ما كان إلا بقدر ما جزت الخندق حتى كأني في حمام فقصدت خباء عظيما فإذا نار تخبو و توقد و إذا خيمة فيها أبو سفيان قد دلا خصيتيه على النار و هو ينتفض من شدة البرد و يقول يا معشر قريش إن كنا نقاتل أهل السماء بزعم محمد فلا طاقة لنا بأهل السماء و إن كنا نقاتل أهل الأرض فنقدر عليهم ثم قال لينظر كل رجل منكم إلى جليسه لا يكون لمحمد عين فيما بيننا قال حذيفة فبادرت أنا فقلت للذي عن يميني من أنت قال أنا عمرو بن العاص ثم قلت للذي عن يساري من أنت قال أنا معاوية و إنما بادرت إلى ذلك لئلا يسألني أحد من أنت ثم ركب أبو سفيان راحلته و هي معقولة و لو لا أن رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قال لا تحدث حدثا حتى ترجع إلي لقدرت أن أقتله ثم قال أبو سفيان لخالد بن الوليد يا أبا سليمان لا بد من أن أقيم أنا و أنت على ضعفاء الناس ثم قال ارتحلوا إنا مرتحلون ففروا منهزمين فلما أصبح رسول الله صلّى اللّه عليه و آله قال لأصحابه لا تبرحوا فلما طلعت الشمس دخلوا المدينة و بقي رسول الله صلّى اللّه عليه و آله في نفر يسير و كان ابن عرقة الكناني رمى سعد بن معاذ رحمه الله بسهم في الخندق فقطع أكحله فنزفه الدم فقبض سعد على أكحله بيده ثم قال اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها فلا أحد أحب إلي محاربتهم من قوم حاربوا الله و رسوله و إن كانت الحرب قد وضعت أوزارها بين رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و بين قريش فاجعلها لي شهادة و لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة فأمسك الدم و تورمت يده فضرب له رسول الله صلّى اللّه عليه و آله في المسجد خيمة و كان يتعاهده بنفسه فأنزل الله يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا نِعْمَةَ اَللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَ كانَ اَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً إلى قوله إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ بني قريظة حين غدروا و خافوهم أصحاب رسول الله صلّى اللّه عليه و آله وَ إِذْ زاغَتِ اَلْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ اَلْقُلُوبُ اَلْحَناجِرَ إلى قوله: إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً و هم الذين قالوا لرسول الله صلّى اللّه عليه و آله تأذن لنا نرجع إلى منازلنا فإنها في أطراف المدينة و نخاف اليهود عليها فأنزل الله فيهم إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَ ما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً إلى قوله: وَ كانَ ذلِكَ عَلَى اَللّهِ يَسِيراً و نزلت هذه الآية في الثاني لما قال لعبد الرحمن بن عوف هلم ندفع محمدا إلى قريش و نلحق نحن بقومنا يَحْسَبُونَ اَلْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا إلى قوله: وَ ذَكَرَ اَللّهَ كَثِيراً ثم وصف الله المؤمنين المصدقين بما أخبرهم رسول الله ما يصيبهم في الخندق من الجهد فقال: وَ لَمّا رَأَ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْأَحْزابَ إلى قوله وَ ما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً يعني ذلك البلاء و الجهد و الخوف إلا إيمانا وَ تَسْلِيماً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 20 , صفحه 220 )
6884-14 التهذيب ،1/52/15/3 الحسين عن فضالة عن الحسين بن عبد اللّه الأرجاني عن محمد بن مروان قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن صلاة الظهر يوم الجمعة في السفر قال تصليها في السفر ركعتين و القراءة فيها جهرا.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 693 )
تَقِفُ عَلَيْهِ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُهُ بِوَجْهِكَ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اِبْنَ اَلْإِمَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ سَيِّدِ جَمِيعِ اَلْأَنَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمُبَرَّأُ مِنَ اَلْآثَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلدَّاعِي إِلَى اَلْحَقِّ وَ اَلْهُدَى، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمُزِيلُ لِلشَّكِّ وَ اَلْعَمَى وَ اَلرَّدَى، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلدَّاعِي إِلَى اَلْخَيْرِ وَ اَلسَّدَادِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمَعْرُوفُ بِأَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجَوَادِ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَيْرِ اَلْأَنَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلْأَئِمَّةِ اَلْكِرَامِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خَازِنَ اَلْعِلْمِ وَ مَعْدِنَ اَلْحِكْمَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمُؤَيَّدُ بِالْعِصْمَةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ يَا مَوْلاَيَ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ، وَ تَلَوْتَ اَلْكِتَابَ حَقَّ تِلاَوَتِهِ، وَ جَاهَدْتَ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ، وَ صَبَرْتَ عَلَى اَلْأَذَى فِي جَنْبِهِ، وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ. أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ مِنْ أَعْدَائِكَ، وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ بِمُوَالاَتِكَ. أَتَيْتُكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ زَائِراً عَارِفاً بِحَقِّكَ، عَائِذاً بِقَبْرِكَ، مُقِرّاً بِفَضْلِكَ، مُوَالِياً لِمَنْ وَالَيْتَ، مُعَادِياً لِمَنْ عَادَيْتَ، مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكَ، وَ بِضَلاَلَةِ مَنْ خَالَفَكَ، مُسْتَشْفِعاً بِكَ إِلَى اَللَّهِ لِيَغْفِرَ بِكَ ذُنُوبِي، وَ يَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِي، فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ .
( مصباح الزائر , جلد 1 , صفحه 400 )
و فيه : عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - حديث طويل يقول فيه - عليه السّلام-: يا عليّ من قتلك فقد قتلني، و من أبغضك فقد أبغضني، و من سبّك فقد سبّني، لأنّك منّي كنفسي، روحك من روحي و طينتك من طينتي.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 122 )
وَ رُوِيَ: اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ لاَ يَعْرِضْ أَحَدُكُمْ لِمَالِ اَلْيَتِيمِ فَإِنَّ اَللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ يَلِي حِسَابَهُ بِنَفْسِهِ مَغْفُوراً لَهُ أَوْ مُعَذَّباً وَ آخِرُ حُدُودِ اَلْيَتِيمِ اَلاِحْتِلاَمُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 5 )
و روايت است كه از خدا بترسيد و كسى از شما دست بمال يتيم نزند كه خدا جل ثنائه خودش بحساب او رسد آمرزيده شود يا عذاب كشد. آخر زمان يتيمى احتلام است
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 8 )
بإسناده إلى أيّوب بن نوح : أنّه كتب إلى أبي الحسن - عليه السّلام - يسأله عن اللّه: أ كان يعلم الأشياء قبل أن يخلقها و كوّنها، أو لم يعلم ذلك حتّى خلقها و أراد خلقها و تكوينها، فعلم ما خلق عند ما خلق و ما كوّن [عند ما كوّن] ؟ فوقع - عليه السّلام - بخطّة: لم يزل اللّه عالما بالأشياء قبل أن يخلق الأشياء، كعلمه بالأشياء بعد ما خلق الأشياء.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 76 )
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا سَلْمَانُ عَلَيْكَ بِقِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهُ كَفَّارَةُ اَلذُّنُوبِ وَ سُتْرَةٌ مِنَ اَلنَّارِ وَ أَمَانٌ مِنَ اَلْعَذَابِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِقِرَاءَةِ كُلِّ آيَةٍ ثَوَابُ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ يُعْطَى بِكُلِّ سُورَةٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ وَ تَنْزِلُ عَلَى صَاحِبِهِ اَلرَّحْمَةُ وَ تَسْتَغْفِرُ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اِشْتَاقَتْ إِلَيْهِ اَلْجَنَّةُ وَ رَضِيَ عَنْهُ اَلْمَوْلَى وَ إِنَّ اَلْمُؤْمِنَ إِذَا قَرَأَ اَلْقُرْآنَ نَظَرَ اَللَّهُ إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ آيَةٍ أَلْفَ حُورٍ وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ حَرْفٍ نُوراً عَلَى اَلصِّرَاطِ فَإِذَا خَتَمَ اَلْقُرْآنَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ ثَلاَثِمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ نَبِيّاً بَلَّغُوا رِسَالاَتِ رَبِّهِمْ وَ كَأَنَّمَا قَرَأَ كُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَ حَرَّمَ اَللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى اَلنَّارِ وَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اَللَّهُ لَهُ وَ لِأَبَوَيْهِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ سُورَةٍ فِي اَلْقُرْآنِ مَدِينَةً فِي اَلْجَنَّةِ اَلْفِرْدَوْسِ وَ كُلُّ مَدِينَةٍ مِنْ دُرَّةٍ خَضْرَاءَ فِي جَوْفِ كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَلْفُ حُجْرَةٍ وَ فِي كُلِّ حُجْرَةٍ مِائَةُ أَلْفِ بَيْتٍ مِنْ نُورٍ عَلَى كُلِّ بَيْتٍ مِائَةُ أَلْفِ بَابٍ مِنَ اَلرَّحْمَةِ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِائَةُ أَلْفِ بَوَّابٍ بِيَدِ كُلِّ بَوَّابٍ هَدِيَّةٌ مِنْ لَوْنٍ آخَرَ وَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ بَوَّابٍ مِنْدِيلٌ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِائَةُ أَلْفِ دُكَّانٍ مِنَ اَلْعَنْبَرِ سَعَةُ كُلِّ دُكَّانٍ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ فَوْقَ كُلِّ دُكَّانٍ مِائَةُ أَلْفِ سَرِيرٍ وَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ مِائَةُ أَلْفِ فِرَاشٍ وَ مِنْ فِرَاشٍ إِلَى فِرَاشٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ وَ فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ اِسْتِدَارَةُ عَجِيزَتِهَا أَلْفُ ذِرَاعٍ وَ عَلَيْهَا مِائَةُ أَلْفِ حُلَّةٍ يُرَى مُخُّ سَاقَيْهَا مِنْ وَرَاءِ تِلْكَ اَلْحُلَلِ وَ عَلَى رَأْسِهَا تَاجٌ مِنَ اَلْعَنْبَرِ مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ وَ عَلَى رَأْسِهَا سِتُّونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ مِنَ اَلْمِسْكِ وَ اَلْغَالِيَةِ وَ فِي أُذُنَيْهَا قُرْطَانِ وَ شَنْفَانِ وَ فِي عُنُقِهَا أَلْفُ قِلاَدَةٍ مِنَ اَلْجَوْهَرِ بَيْنَ كُلِّ قِلاَدَةٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ وَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَوْرَاءَ أَلْفُ خَادِمٍ بِيَدِ كُلِّ خَادِمٍ كَأْسٌ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِي كُلِّ كَأْسٍ مِائَةُ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلشَّرَابِ لاَ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ مَائِدَةٍ وَ فِي كُلِّ مَائِدَةٍ مِائَةُ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَلْفُ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ لاَ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً يَجِدُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ مِائَةَ أَلْفِ لَذَّةٍ يَا سَلْمَانُ اَلْمُؤْمِنُ إِذَا قَرَأَ اَلْقُرْآنَ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ اَلرَّحْمَةِ وَ خَلَقَ اَللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَعْدَ تَعَلُّمِ اَلْعِلْمِ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ إِنَّ أَكْرَمَ اَلْعِبَادِ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ اَلْأَنْبِيَاءِ اَلْعُلَمَاءُ ثُمَّ حَمَلَةُ اَلْقُرْآنِ يَخْرُجُونَ مِنَ اَلدُّنْيَا كَمَا يَخْرُجُ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ يُحْشَرُونَ مِنَ اَلْقُبُورِ مَعَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ يَمُرُّونَ عَلَى اَلصِّرَاطِ مَعَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ يَأْخُذُونَ ثَوَابَ اَلْأَنْبِيَاءِ فَطُوبَى لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ وَ حَامِلِ اَلْقُرْآنِ مَا لَهُمْ عِنْدَ اَللَّهِ مِنَ اَلْكَرَامَةِ وَ اَلشَّرَفِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 39 )
فرمود رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)كه اى سلمان ملازم باش بخواندن قرآن كه خواندن آن كفاره گناهان است و مانع از آتش و امان از عذاب و نوشته مىشود از براى آنكه ميخواند بهر آيه ثواب شهيد و داده مىشود بهر سوره ثواب پيغمبرى و فرمود مىآيد بر صاحب آن رحمت و استغفار ميكند از براى او فرشتگان و مشتاق مىشود بوى بهشت و راضى مىشود از وى خدا و بدرستى كه مؤمن چون بخواند قرآن را نظر كند خدا بوى برحمت و بدهد او را بهر آيه قرآن حوريۀ و بدهد او را بهر حرفى نورى بر صراط پس چون ختم كند قرآن را بدهد او را خدا ثواب سيصد و سيزده پيغمبر كه رسانيده باشند رسالتهاى پروردگار خود را و چنان باشد كه هر كتابى را كه فرو فرستاده است آن را بر پيغمبران خود و حرام گرداند خدا بدن او را بر دوزخ و برنخيزد از جاى خود تا آنكه بيامرزد خدا او را و پدر و مادر او را و بدهد او را بهر سوره قرآن شهرى در بهشت فردوس هر شهرى از يك دانه مرواريد سبز در هر شهرى هزار سرا باشد و در هر سرائى هزار حجره باشد در هر حجره صد گنبد از نور بر هر گنبد صد هزار در از رحمت بر هر درى صد هزار دربان بدست هر دربان هديه از رنگ ديگر و بر هر سر دربان منديلى از استبرق كه بهتر از دنيا و هر چه در اوست و در هر گنبدى هزار دكان از عنبر فراخى هر دكان از مشرق تا مغرب و بالاى هر دكان هزار تخت و بر هر تختى هزار فرش و از فراشى تا فراشى هزار ذرع و بر هر فراشى حورى چشم فراخ كه دور سرين او هزار ذرع باشد و بر اوست صد حلّه و ديده مىشود مغز ساق او از زير حلّهاى او و بر سر او تاجيست از عنبر آراسته بمرواريد و ياقوت و بر سر او شصت هزار گيسو است از مشك و غاليه و در دو گوش او دو گوشواره است و در گردن او هزار گردن بند است از جواهر ما بين هر كردن بندى هزار ذرعو پيش هر حورى هزار خدمتكار بدست هر خدمتكارى هزار جام از طلا در هر جامى هزار رنگ شربت كه نماند بعضى از آن ببعضى و در هر گنبدى هزار خوان باشد و در هر خوانى صد هزار كاسه و در هر كاسه صد هزار رنگ از طعام كه نماند بعضى از آن بعضى مييابد دوست خدا از هر رنگى صد هزار لذت اى سلمان مؤمن چون بخواند قرآن برگشايد خدا بر او درهاى رحمت و خلق كند خدا بهر حرفى كه بيرون آيد از دهان وى فرشته كه تسبيح گويد از براى او تا روز قيامت از براى آن كه نيست چيزى بعد از ياد گرفتن علم دوستتر بخدايتعالى از خواندن قرآن و بدرستى كه بزرگوارترين بندگان بخدايتعالى بعد از پيغمبران عالمانند بعد از عالمان حاملان قرآن بيرون ميروند از دنيا چنانچه بيرون ميروند پيغمبران و برمىخيزند از قبرها با پيغمبران و ميگذرند بر صراط با پيغمبران و ميگيرند ثواب پيغمبران را پس طوبى طالب علم را و حامل قرآن را از آنچه ايشانراست نزد خداى تعالى از بزرگوارى و شرف.
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 195 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: يُعْطِي أَصْحَابُ اَلْإِبِلِ وَ اَلْبَقَرِ وَ اَلْغَنَمِ فِي اَلْفِطْرَةِ مِنَ اَلْأَقِطِ صَاعاً.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 46 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ اَلْعَمِّيِّ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا ظَهَرَتِ اَلْبِدَعُ فِي أُمَّتِي فَلْيُظْهِرِ اَلْعَالِمُ عِلْمَهُ فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ. وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 269 )
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اِبْنِ أُورَمَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: أَصَابَتْنِي لَقْوَةٌ فِي وَجْهِي فَلَمَّا قَدِمْنَا اَلْمَدِينَةَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ مَا اَلَّذِي أَرَاهُ بِوَجْهِكَ قَالَ فَقُلْتُ فَاسِدَةُ اَلرِّيحِ قَالَ فَقَالَ لِيَ اِئْتِ قَبْرَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَصَلِّ عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ضَعْ يَدَكَ عَلَى وَجْهِكَ ثُمَّ قُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ بِهَذَا اُخْرُجْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ مِنْ عَيْنِ إِنْسٍ أَوْ عَيْنِ جِنٍّ أَوْ وَجَعٍ اُخْرُجْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ بِالَّذِي اِتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً وَ كَلَّمَ مُوسَى تَكْلِيماً وَ خَلَقَ عِيسَى مِنْ رُوحِ اَلْقُدُسِ لَمَّا هَدَأْتِ وَ طَفِئْتِ كَمَا طَفِئَتْ نَارُ إِبْرَاهِيمَ اِطْفِئِي بِإِذْنِ اَللَّهِ قَالَ فَمَا عَاوَدْتُ إِلاَّ مَرَّتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ وَجْهِي فَمَا عَادَ إِلَى اَلسَّاعَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 74 )
غط، [الغيبة للشيخ الطوسي ] : اِبْنُ أَبِي جِيدٍ ، عَنِ اِبْنِ اَلْوَلِيدِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي وَصِيَّتِهِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا عَلِيُّ ! إِنَّ قُرَيْشاً سَتُظَاهِرُ عَلَيْكَ وَ تَجْتَمِعُ كُلُّهُمْ عَلَى ظُلْمِكَ وَ قَهْرِكَ، فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَ اُحْقُنْ دَمَكَ، فَإِنَّ اَلشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ، لَعَنَ اَللَّهُ قَاتِلَكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 437 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اِبْنُ بَطَّةَ وَ اَلطَّبَرِيُّ وَ مُسْلِمٌ وَ اَلْبُخَارِيُّ وَ اَللَّفْظُ لَهُ أَنَّهُ سَمِعَ اِبْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: يَوْمُ اَلْخَمِيسِ وَ مَا يَوْمُ اَلْخَمِيسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَمْعُهُ اَلْحَصَى فَقَالَ اِشْتَدَّ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَجَعُهُ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ فَقَالَ اِئْتُونِي بِدَوَاةٍ وَ كَتِفٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ أَبَداً فَتَنَازَعُوا وَ لاَ يَنْبَغِي عِنْدَ نَبِيٍّ تَنَازُعٌ فَقَالُوا هَجَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - و في رواية مسلم و الطبري : قالوا إن رسول الله يهجر - يونس الديلمي : وصى النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقال قائلهم قد ظل يهجر سيد البشر - اَلْبُخَارِيُّ وَ مُسْلِمٌ فِي خَبَرٍ: أَنَّهُ قَالَ عُمَرُ اَلنَّبِيُّ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ اَلْوَجَعُ وَ عِنْدَكُمُ اَلْقُرْآنُ حَسْبُنَا كِتَابُ اَللَّهِ فَاخْتَلَفَ أَهْلُ ذَلِكَ اَلْبَيْتِ وَ اِخْتَصَمُوا مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَرِّبُوا يَكْتُبْ لَكُمْ رَسُولُ اَللَّهِ كِتَاباً لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ اَلْقَوْلُ مَا قَالَ عُمَرُ فَلَمَّا كَثُرَ اَللَّغَطُ وَ اَلاِخْتِلاَفُ عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ قُومُوا فَكَانَ اِبْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِنَّ اَلرَّزِيَّةَ كُلَّ اَلرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ بَيْنَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمْ ذَلِكَ اَلْكِتَابَ مِنْ اِخْتِلاَفِهِمْ وَ لَغَطِهِمْ - مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى وَ فَضَائِلُ أَحْمَدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي خَبَرٍ: وَ اَلَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ كَانَ آخِرَ عَهْداً بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ غَدَاةَ قُبِضَ فَكَانَ يَقُولُ جَاءَ عَلِيٌّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَجَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ فَخَرَجْنَا مِنَ اَلْبَيْتِ لَمَّا عَرَفْنَا أَنَّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةً فَأَكَبَّ عَلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَانَ آخِرَ اَلنَّاسِ بِهِ عَهْداً وَ جَعَلَ يُسَارُّهُ وَ يُنَاجِيهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 472 )
أَبُو اَلْقَاسِمِ اَلْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ اَلْأَخْلاَقِ : قَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ أَرْحَامِي قَطَعُونِي وَ رَفَضُونِي أَ فَأَقْطَعُهُمْ كَمَا قَطَعُونِي وَ أَرْفُضُهُمْ كَمَا يَرْفُضُونِي فَقَالَ إِذاً يَرْفُضُكُمُ اَللَّهُ جَمِيعاً وَ إِنْ وَصَلْتَهُمْ أَنْتَ ثُمَّ قَطَعُوكَ هُمْ كَانَ لَكَ مِنَ اَللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 253 )
إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ يُوَالِي عَلَيْكَ اَلْبَلاَءَ فَاشْكُرْهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 286 )
مَرْوِيٌّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: وَ فِيهِ اَلاِسْمُ اَلْأَعْظَمُ وَ تَدْعُو بِهِ كُلَّ صَبَاحٍ وَ هُوَ عَلَى حُرُوفِ اَلْمُعْجَمِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَلِفِ اَلاِبْتِدَاءِ بِبَاءِ اَلْبَهَاءِ إِلَى آخِرِهِ.
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 311 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْوَاسِطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ مِنَ اَلْمَاءِ وَ اَلطِّينِ فَهِمَّةُ آدَمَ فِي اَلْمَاءِ وَ اَلطِّينِ وَ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ آدَمَ فَهِمَّةُ اَلنِّسَاءِ فِي اَلرِّجَالِ فَحَصِّنُوهُنَّ فِي اَلْبُيُوتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 116 )
حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَيُّمَا عَبْدٍ جَاءَتْهُ مَوْعِظَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي دِينِهِ فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنَ اَللَّهِ سَبَقَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ قَبِلَهَا يَشْكُرُ وَ إِلاَّ كَانَتْ حُجَّةً مِنَ اَللَّهِ عَلَيْهِ لِيَزْدَادَ بِهَا إِثْماً وَ يَزْدَادَ اَللَّهُ بِهَا سَخَطاً.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 274 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا يُكْرَهُ مِنَ اَلطَّيْرِ فَقَالَ مَا صَفَّ عَلَى رَأْسِكَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 237 )
25 - عمران حلبى گويد:
به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: شكار كدام يك از پرندگان در حرم ممنوع است؟
فرمود: پرندهاى كه به هنگام پرواز بالهاى خود را بىحركت بر سر تو بگستراند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 535 )
: حسن. وعد في المنتقى توسط ابن أبي عمير بين حماد و إبراهيم غريبا و قد تقدم مثله قوله عليه السلام: ما صف على رأسك قد تقدم أنه كناية عن الاستقلال في الطيران، و المراد بالكراهية: الحرمة.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 96 )
اَلْحَلِيمُ مَنِ اِحْتَمَلَ إِخْوَانَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 44 )
قَالَ اَلْوَاقِدِيُّ وَ رَوَى أَبُو صَفْوَانَ عَنْ خَالِدِ بْنِ بُرَيْدٍ قَالَ: خَرَجَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُشَيِّعاً لِأَهْلِ مُؤْتَةَ حَتَّى بَلَغَ ثَنِيَّةَ اَلْوَدَاعِ فَوَقَفَ وَ وَقَفُوا حَوْلَهُ فَقَالَ اُغْزُوا بِسْمِ اَللَّهِ فَقَاتِلُوا عَدُوَّ اَللَّهِ وَ عَدُوَّكُمْ بِالشَّامِ وَ سَتَجِدُونَ فِيهَا رِجَالاً فِي اَلصَوَامِعِ مُعْتَزِلِينَ اَلنَّاسَ فَلاَ تَعَرَّضُوا لَهُمْ وَ سَتَجِدُونَ آخَرِينَ لِلشَّيْطَانِ فِي رُءُوسِهِمْ مَفَاحِصُ فَاقْلَعُوهَا بِالسُّيُوفِ لاَ تَقْتُلُنَّ اِمْرَأَةً وَ لاَ صَغِيراً ضَرِعاً وَ لاَ كَبِيراً فَانِياً وَ لاَ تَقْطَعُنَّ نَخْلاً وَ لاَ شَجَراً وَ لاَ تَهْدِمُنَّ بِنَاءً قَالَ فَلَمَّا وَدَّعَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لَهُ مُرْنِي بِشَيْءٍ أَحْفَظْهُ عَنْكَ قَالَ إِنَّكَ قَادِمٌ غَداً بَلَداً اَلسُّجُودُ بِهِ قَلِيلٌ فَأَكْثِرِ اَلسُّجُودَ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ زِدْنِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اُذْكُرِ اَللَّهَ فَإِنَّهُ عَوْنٌ لَكَ عَلَى مَا تَطْلُبُ فَقَامَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى إِذَا مَضَى ذَاهِباً رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ وَتْرٌ يُحِبُّ اَلْوَتْرَ فَقَالَ يَا اِبْنَ رَوَاحَةَ مَا عَجَزْتَ فَلاَ تَعْجَزْ إِنْ أَسَأْتَ عَشْراً أَنْ تُحْسِنَ وَاحِدَةً فَقَالَ اِبْنُ رَوَاحَةَ لاَ أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 60 )
رَكْعَتَانِ أُخْرَاوَانِ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ -: مَنْ صَلَّى يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ عِنْدَ اِرْتِفَاعِ اَلنَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ مَرَّةً وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ تَعَالَى عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ صَلَّى عَلَى اَلنَّبِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ كُلَّهَا وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ قَصْراً فِي جَنَّةِ اَلْفِرْدَوْسِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ فِي ذَلِكَ اَلْقَصْرِ سَبْعَةُ بُيُوتٍ طُولُ كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ وَ عَرْضُهُ مِثْلُ ذَلِكَ اَلْأَوَّلُ مِنْ فِضَّةٍ وَ اَلثَّانِي مِنْ ذَهَبٍ وَ اَلثَّالِثُ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَ اَلرَّابِعُ مِنْ زُمُرُّدٍ وَ اَلْخَامِسُ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَ اَلسَّادِسُ مِنْ دُرٍّ وَ اَلسَّابِعُ مِنْ نُورٍ يَتَلَأْلَأُ وَ أَبْوَابُ اَلْبُيُوتِ مِنْ عَنْبَرٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَرِيرٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ فِرَاشٍ عَلَى كُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ خَلَقَهَا مِنْ أَطْيَبِ اَلطِّيبِ - .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 87 , صفحه 322 )
وَجَدْتُ مَا هَذَا لَفْظُهُ قَالَ اَلْفَضْلُ بْنُ اَلرَّبِيعِ : لَمَّا اِصْطَبَحَ اَلرَّشِيدُ يَوْماً ثُمَّ اِسْتَدْعَى حَاجِبَهُ فَقَالَ لَهُ اِمْضِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلْعَلَوِيِّ أَخْرِجْهُ مِنَ اَلْحَبْسِ وَ أَلْقِهِ فِي بِرْكَةِ اَلسِّبَاعِ فَمَا زِلْتُ أَلْطُفُ بِهِ وَ أَرْفُقُ وَ لاَ يَزْدَادُ إِلاَّ غَضَباً وَ قَالَ وَ اَللَّهِ لَئِنْ لَمْ تُلْقِهِ إِلَى اَلسِّبَاعِ لَأُلْقِيَنَّكَ عِوَضَهُ قَالَ فَمَضَيْتُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنِي بِكَذَا وَ كَذَا قَالَ اِفْعَلْ مَا أُمِرْتَ فَإِنِّي مُسْتَعِينٌ بِاللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ بِهَذِهِ اَلْعُوذَةِ وَ هُوَ يَمْشِي مَعِي إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى اَلْبِرْكَةِ فَفَتَحْتُ بَابَهَا وَ أَدْخَلْتُهُ فِيهَا وَ فِيهَا أَرْبَعُونَ سَبُعاً وَ عِنْدِي مِنَ اَلْغَمِّ وَ اَلْقَلَقِ أَنْ يَكُونَ قَتْلُ مِثْلِهِ عَلَى يَدَيَّ وَ عُدْتُ إِلَى مَوْضِعِي فَلَمَّا اِنْتَصَفَ اَللَّيْلُ أَتَانِي خَادِمٌ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَدْعُوكَ فَصِرْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَعَلِّي أَخْطَأْتُ اَلْبَارِحَةَ بِخَطِيئَةٍ أَوْ أَتَيْتُ مُنْكَراً فَإِنِّي رَأَيْتُ اَلْبَارِحَةَ مَنَاماً هَالَنِي وَ ذَاكَ أَنِّي رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنَ اَلرِّجَالِ دَخَلُوا عَلَيَّ وَ بِأَيْدِيهِمْ سَائِرُ اَلسِّلاَحِ وَ فِي وَسْطِهِمْ رَجُلٌ كَأَنَّهُ اَلْقَمَرُ وَ دَخَلَ إِلَى قَلْبِي هَيْبَتُهُ فَقَالَ لِي قَائِلٌ هَذَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَبْنَائِهِ فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ لِأُقَبِّلَ قَدَمَيْهِ فَصَرَفَنِي عَنْهُ وَ قَالَ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ- وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ثُمَّ حَوَّلَ وَجْهَهُ فَدَخَلَ بَاباً فَانْتَبَهْتُ مدعورا[مَذْعُوراً]لِذَلِكَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَرْتَنِي أَنْ أُلْقِيَأ [عَلِيَّ بْنَ]مُوسَى لِلسِّبَاعِ فَقَالَ وَيْلَكَ أَلْقَيْتَهُ فَقُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ فَقَالَ اِمْضِ وَ اُنْظُرْ مَا حَالُهُ فَأَخَذْتُ اَلشَّمْعَ بَيْنَ يَدَيَّ وَ طَالَعْتُهُ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَ اَلسِّبَاعُ حَوْلَهُ فَعُدْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَلَمْ يُصَدِّقْنِي وَ نَهَضَ وَ اِطَّلَعَ إِلَيْهِ فَشَاهَدَهُ فِي تِلْكَ اَلْحَالِ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ عَمِّ فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ ثُمَّ قَالَ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا اِبْنَ عَمِّ قَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ لاَ تُسَلِّمَ عَلَيَّ فِي مِثْلِ هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَقَالَ أَقِلْنِي فَإِنِّي مُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ فَقَالَ لَهُ قَدْ نَجَّانَا اَللَّهُ تَعَالَى بِلُطْفِهِ فَلَهُ اَلْحَمْدُ ثُمَّ أَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ فَأَخْرَجَ فَقَالَ فَلاَ وَ اَللَّهِ مَا تَبِعَهُ سَبُعٌ فَلَمَّا حَضَرَ بَيْنَ يَدَيِ اَلرَّشِيدِ عَانَقَهُ ثُمَّ حَمَلَهُ إِلَى مَجْلِسِهِ وَ رَفَعَهُ فَوْقَ سَرِيرِهِ وَ قَالَ لَهُ يَا اِبْنَ عَمِّ إِنْ أَرَدْتَ اَلْمُقَامَ عِنْدَنَا فَفِي اَلرَّحْبِ وَ اَلسَّعَةِ وَ قَدْ أَمَرْنَا لَكَ وَ لِأَهْلِكَ بِمَالٍ وَ ثِيَابٍ فَقَالَ لَهُ لاَ حَاجَةَ لِي فِي اَلْمَالِ وَ لاَ اَلثِّيَابِ وَ لَكِنْ فِي قُرَيْشٍ نَفَرٌ يُفَرَّقُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ ذَكَرَ لَهُ قَوْماً فَأَمَرَ لَهُ بِصِلَةٍ وَ كِسْوَةٍ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَرْكَبَ عَلَى بِغَالِ اَلْبَرِيدِ إِلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي يُحِبُّ فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَ قَالَ لِي شَيِّعْهُ فَشَيَّعْتُهُ إِلَى بَعْضِ اَلطَّرِيقِ وَ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَطَوَّلَ عَلَيَّ بِالْعُوذَةِ فَقَالَ مُنِعْنَا أَنْ نَدْفَعَ عُوَذَنَا وَ تَسْبِيحَنَا إِلَى كُلِّ أَحَدٍ- وَ لَكِنْ لَكَ عَلَيَّ حَقُّ اَلصُّحْبَةِ وَ اَلْخِدْمَةِ فَاحْتَفِظْ بِهَا فَكَتَبَهَا فِي دَفْتَرٍ وَ شَدَدْتُهَا فِي مِنْدِيلٍ فِي كُمِّي فَمَا دَخَلْتُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلاَّ ضَحِكَ إِلَيَّ وَ قَضَى حَوَائِجِي وَ لاَ سَامَرْتُ إِلاَّ كَانَ حِرْزاً وَ أَمَاناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ لاَ وَقَعْتُ فِي شِدَّةٍ إِلاَّ دَعَوْتُ بِهَا فَفُرِّجَ عَنِّي ثُمَّ ذَكَرَهَا يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ طَاوُسٍ مُصَنِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ رُبَّمَا كَانَ هَذَا اَلْحَدِيثُ عَنِ اَلْكَاظِمِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ مَحْبُوساً عِنْدَ اَلرَّشِيدِ لَكِنَّنِي ذَكَرْتُ هَذَا كَمَا وَجَدْتُهُ وَ هُوَ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ نَصَرَ عَبْدَهُ وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ وَ هَزَمَ اَلْأَحْزَابَ وَحْدَهُ فَ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ - اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ أَمْسَيْتُ وَ أَصْبَحْتُ فِي حِمَى اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يُسْتَبَاحُ وَ ذِمَّتِهِ اَلَّتِي لاَ تُرَامُ وَ لاَ تُخْفَرُ وَ فِي عِزِّ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يُذَلُّ وَ لاَ يُقْهَرُ وَ فِي حِزْبِهِ اَلَّذِي لاَ يُغْلَبُ وَ فِي جُنْدِهِ اَلَّذِي لاَ يُهْزَمُ وَ حَرِيمِهِ اَلَّذِي لاَ يُسْتَبَاحُ بِاللَّهِ اِسْتَجَرْتُ وَ بِاللَّهِ أَصْبَحْتُ وَ بِاللَّهِ اِسْتَنْجَحْتُ وَ تَعَزَّزْتُ وَ تَعَوَّذْتُ وَ اِنْتَصَرْتُ وَ تَقَوَّيْتُ وَ بِعِزَّةِ اَللَّهِ قَوِيتُ عَلَى أَعْدَائِي وَ بِجَلاَلِ اَللَّهِ وَ كِبْرِيَائِهِ ظَهَرْتُ عَلَيْهِمْ وَ قَهَرْتُهُمْ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ وَ اِسْتَعَنْتُ عَلَيْهِمْ بِاللَّهِ وَ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اَللّهِ وَ حَسْبِيَ اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ - وَ تَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَ هُمْ لا يُبْصِرُونَ - أَتى أَمْرُ اَللّهِ فَلَجَتْ حُجَّةُ اَللَّهِ غَلَبَتْ كَلِمَتُهُ عَلَى أَعْدَاءِ اَللَّهِ اَلْفَاسِقِينَ وَ جُنُودِ إِبْلِيسَ أَجْمَعِينَ لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاّ أَذىً وَ إِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ اَلْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ. ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً - لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ تَحَصَّنْتُ مِنْهُمْ بِالْحِصْنِ اَلْمَحْفُوظِ- فَمَا اِسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اِسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً أَوَيْتُ إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ اِلْتَجَأْتُ إِلَى كَهْفٍ رَفِيعٍ وَ تَمَسَّكْتُ بِالْحَبْلِ اَلْمَتِينِ وَ تَدَرَّعْتُ بِدِرْعِ اَللَّهِ اَلْحَصِينَةِ وَ تَدَرَّقْتُ بِدَرَقَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ تَعَوَّذْتُ بِعُوذَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ تَخَتَّمْتُ بِخَاتَمِهِ فَأَنَا حَيْثُمَا سَلَكْتُ آمِنٌ مُطْمَئِنٌّ وَ عَدُوِّي فِي اَلْأَهْوَالِ حَيْرَانُ قَدْ حُفَّ بِالْمَهَانَةِ وَ أُلْبِسَ اَلذُّلَّ وَ قُمِّعَ بِالصَّغَارِ ضَرَبْتُ عَلَى نَفْسِي سُرَادِقَ اَلْحِيَاطَةِ وَ لَبِسْتُ دِرْعَ اَلْحِفْظِ وَ عَلِقْتُ عَلَى هَيْكَلِ اَلْهَيْبَةِ وَ تَتَوَّجْتُ بِتَاجِ اَلْكَرَامَةِ وَ تَقَلَّدْتُ بِسَيْفِ اَلْعِزِّ اَلَّذِي لاَ يُفَلُّ وَ خَفِيتُ عَنْ أَعْيُنِ اَلْبَاغِينَ اَلنَّاظِرِينَ وَ تَوَارَيْتُ عَنِ اَلظُّنُونِ وَ أَمِنْتُ عَلَى نَفْسِي وَ سَلِمْتُ مِنْ أَعْدَائِي بِجَلاَلِ اَللَّهِ فَهُمْ لِي خَاضِعُونَ وَ عَنِّي نَافِرُونَ- كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَصُرَتْ أَيْدِيهِمْ عَنْ بُلُوغِي وَ عَمِيَتْ أَبْصَارُهُمْ عَنْ رُؤْيَتِي وَ خَرِسَتْ أَلْسِنَتُهُمْ عَنْ ذِكْرِي وَ ذَهَلَتْ عُقُولُهُمْ عَنْ مَعْرِفَتِي وَ تَخَوَّفَتْ قُلُوبُهُمْ وَ اِرْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُمْ وَ نُفُوسُهُمْ مِنْ مَخَافَتِي يَا اَللَّهُ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ اُفْلُلْ جُنُودَهُمْ وَ اِكْسِرْ شَوْكَتَهُمْ وَ نَكِّسْ رُءُوسَهُمْ وَ أَعْمِ أَبْصَارَهُمْ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِينَ وَ اِنْهَزَمَ جَيْشُهُمْ وَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ - سَيُهْزَمُ اَلْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ اَلدُّبُرَ. بَلِ اَلسّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَ اَلسّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ - وَ ما أَمْرُ اَلسّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ اَلْبَصَرِ عَلَوْتُ عَلَيْهِمْ بِعُلُوِّ اَللَّهِ اَلَّذِي كَانَ يَعْلُو بِهِ صَاحِبُ اَلْحُرُوبِ مُنَكِّسُ اَلرَّايَاتِ وَ مُبِيدُ اَلْأَقْرَانِ وَ تَعَوَّذْتُ بِأَسْمَاءِ اَللَّهِ اَلْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِهِ اَلْعُلْيَا وَ ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي بِبَأْسٍ شَدِيدٍ وَ أَمْرٍ رَشِيدٍ وَ أَذْلَلْتُهُمْ وَ قَمَعْتُ رُءُوسَهُمْ وَ ظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لِي خَاضِعِينَ فَخَابَ مَنْ نَاوَانِي وَ هَلَكَ مَنْ عَادَانِي وَ أَنَا اَلْمُؤَيَّدُ اَلْمَنْصُورُ وَ اَلْمُظَفَّرُ اَلْمُتَوَّجُ اَلْمَحْبُورُ وَ قَدْ لَزِمْتُ كَلِمَةَ اَلتَّقْوَى وَ اِسْتَمْسَكْتُ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى وَ اِعْتَصَمْتُ بِحَبْلِ اَللَّهِ اَلْمَتِينِ فَلَنْ يَضُرَّنِي كَيْدُ اَلْكَائِدِينَ وَ حَسَدُ اَلْحَاسِدِينَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ دَهْرَ اَلدَّاهِرِينَ فَلَنْ يَرَانِي أَحَدٌ وَ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيَّ أَحَدٌ- قُلْ إِنَّما أَنَا أَدْعُوا رَبِّي وَ لا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً أَسْأَلُكَ يَا مُتَفَضِّلُ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ عَلَى نَفْسِي وَ رُوحِي بِالسَّلاَمَةِ مِنْ أَعْدَائِي وَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَ بَيْنَ شَرِّهِمْ بِالْمَلاَئِكَةِ اَلْغِلاَظِ اَلشِّدَادِ- لا يَعْصُونَ اَللّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ وَ أَيِّدْنِي بِالْجُنْدِ اَلْكَثِيفَةِ وَ اَلْأَرْوَاحِ اَلْعَظِيمَةِ اَلْمُطِيعَةِ فَيُجِيبُونَهُمْ بِالْحُجَّةِ اَلْبَالِغَةِ وَ يَقْذِفُونَهُمْ بِالْحَجَرِ اَلدَّامِغِ وَ يَضْرِبُونَهُمْ بِالسَّيْفِ اَلْقَاطِعِ وَ يَرْمُونَهُمْ بِالشِّهَابِ اَلثَّاقِبِ وَ اَلْحَرِيقِ اَلْمُلْتَهِبِ وَ اَلشُّوَاظِ اَلْمُحْرِقِ - وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ . قَذَفْتُهُمْ وَ زَجَرْتُهُمْ بِفَضْلِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ بِ طه وَ يس وَ اَلذّارِياتِ وَ اَلطَّوَاسِينِ وَ تَنْزِيلِ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْحَوَامِيمِ وَ بِ كهيعص وَ بِكَافٍ كُفِيتُ وَ بِهَاءٍ هُدِيتُ وَ بِيَاءٍ يُسِّرَ لِي وَ بِعَيْنٍ عَلَوْتُ وَ بِصَادٍ صَدَّقْتُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَ بِ ن وَ اَلْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ وَ بِمَواقِعِ اَلنُّجُومِ وَ بِ اَلطُّورِ وَ كِتابٍ مَسْطُورٍ فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ. وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ وَ اَلسَّقْفِ اَلْمَرْفُوعِ وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ. إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ فَ وَلَّوْا مُدْبِرِينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ نَاكِصِينَ وَ فِي دِيَارِهِمْ خَائِفِينَ- فَوَقَعَ اَلْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ. فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ اِنْقَلَبُوا صاغِرِينَ. وَ أُلْقِيَ اَلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ فَوَقاهُ اَللّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ اَلْعَذابِ - وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّهُ وَ اَللّهُ خَيْرُ اَلْماكِرِينَ - اَلَّذِينَ قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَ قالُوا حَسْبُنَا اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اَللّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَ اِتَّبَعُوا رِضْوانَ اَللّهِ وَ اَللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ - رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ اَلشَّياطِينِ . `وَ أَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا عِنْدَكَ- فَسَيَكْفِيكَهُمُ اَللّهُ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ شِمَالِي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَامِي وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُظِلُّ عَلَيَّ يَمْنَعُكُمْ مِنِّي وَ يَمْنَعُ اَلشَّيْطَانَ اَلرَّجِيمَ يَا مَنْ جَعَلَ بَيْنَ اَلْبَحْرَيْنِ حاجِزاً اُحْجُزْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَعْدَائِي حَتَّى لاَ يَصِلُوا إِلَيَّ بِسُوءٍ سَتَرْتُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ بِسِتْرِ اَللَّهِ اَلَّذِي يُسْتَتَرُ بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ اَلْفَرَاعِنَةِ وَ مَنْ كَانَ فِي سِتْرِ اَللَّهِ كَانَ مَحْفُوظاً- حَسْبِيَ اَلَّذِي يَكْفِي وَ مَا لاَ يَكْفِي أَحَدٌ سِوَاهُ- وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ اَللَّهُمَّ اِضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ اَلَّذِي لاَ يَهْتِكُهُ اَلرِّيَاحُ وَ لاَ تُخْرِقُهُ اَلرِّمَاحُ وَ اِكْفِنِي شَرَّ مَا أَخَافُهُ بِرُوحِ قُدْسِكَ اَلَّذِي مَنْ أَلْقَيْتَهُ عَلَيْهِ كَانَ مَسْتُوراً عَنْ عُيُونِ اَلنَّاظِرِينَ وَ كَبِيراً فِي صُدُورِ اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ وَ وَفِّقْ لِي بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى وَ كَلِمَاتِكَ اَلْعُلْيَا صَلاَحِي فِي جَمِيعِ مَا أُؤَمِّلُهُ مِنْ خَيْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي أَبْصَارَ اَلنَّاظِرِينَ- وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ قُلُوبِهِمْ وَ شَرَّ مَا يُضْمِرُونَ إِلَى خَيْرِ مَا لاَ يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْتَ مَوْلاَيَ وَ مَلاَذِي فَبِكَ أَلُوذُ وَ أَنْتَ مَعَاذِي فَبِكَ أَعُوذُ يَا مَنْ دَانَ لَهُ رِقَابُ اَلْجَبَابِرَةِ وَ خَضَعَتْ لَهُ عَمَالِيقُ اَلْفَرَاعِنَةِ أَجِرْنِي اَللَّهُمَّ مِنْ خِزْيِكَ وَ كَشْفِ سِتْرِكَ وَ نِسْيَانِ ذِكْرِكَ وَ اَلْإِضْرَابِ عَنْ شُكْرِكَ أَنَا فِي كَنَفِكَ لَيْلِي وَ نَهَارِي وَ نَوْمِي وَ قَرَارِي وَ اِنْتِبَاهِي وَ اِنْتِشَارِي ذِكْرُكَ شِعَارِي وَ ثَنَاؤُكَ دِثَارِي اَللَّهُمَّ إِنَّ خَوْفِي أَمْسَى وَ أَصْبَحَ مُسْتَجِيراً بِكَ وَ بِأَمَانِكَ مِنْ خَوْفِكَ وَ سُوءِ عَذَابِكَ- وَ اِضْرِبْ عَلَيَّ سُرَادِقَاتِ حِفْظِكَ وَ اُرْزُقْنِي حِفْظَ عِنَايَتِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِين َ . .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 248 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقُمِّيُّ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ ، جَمِيعاً، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ اَلْقَلاَنِسِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً . قَالَ: «اَلطَّاعَةُ اَلْمَفْرُوضَةُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 95 )
ابو بصير قال: سئلت ابا جعفر عليه السلام عن قول اللّه عز و جل« يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اَللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً » قال يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود اليه قال فشق ذلك على فلما راى مشقته على قال ان اللّه يحب من عباده المفتن (المفتنن خ د) التواب .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 37 )
وَ مِنْهَا: مَا قَالَ أَبُو كَهْمَسٍ : كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ نَازِلاً فِي دَارٍ كَانَ فِيهَا وَصِيفَةٌ كَانَتْ تُعْجِبُنِي فَانْصَرَفْتُ لَيْلَةً مُمْسِياً فَاسْتَفْتَحْتُ اَلْبَابَ فَفَتَحَتْ لِي فَمَدَدْتُ يَدِي فَقَبَضْتُ عَلَى يَدِهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ تُبْ إِلَى اَللَّهِ مِمَّا صَنَعْتَ اَلْبَارِحَةَ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 728 )
وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلشَّاةُ إِذَا ذُبِحَتْ وَ سُلِخَتْ أَوْ سُلِخَ شَيْءٌ مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَلَيْسَ يَحِلُّ أَكْلُهَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 459 )
ما قيل في هذه الآية: أن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله كان إذا نزل عليه القرآن و سمعه من جبرئيل قرأ عليه السلام معه ما يوحى به إليه من القرآن أولا أولا قبل استتمامه و الانتهاء إلى المنزّل منه في الحال، و قطع الكلام عليها، و إنّما كان يفعل النبيّ عليه السلام ذلك حرصا على حفظه و ضبطه، و خوفا من نسيان بعضه، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية ليثبت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في تلاوة ما يسمعه من القرآن، حتى ينتهى إلى غايته لتعلّق بعض الكلام ببعض.
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 2 , صفحه 358 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَنْكَحَ أَمَتَهُ حُرّاً أَوْ عَبْدَ قَوْمٍ آخَرِينَ فَقَالَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْزِعَهَا مِنْهُ فَإِنْ بَاعَهَا فَشَاءَ اَلَّذِي اِشْتَرَاهَا أَنْ يَنْزِعَهَا مِنْ زَوْجِهَا فَعَلَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ؛ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 100 )
8780-7 الفقيه ،1358/4711/1 ابن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا خفت الجنابة فقل في فراشك اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام و من شر الأحلام و أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة و المنام.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1578 )
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ جَارِيَةٍ أُعْتِقَتْ عَنْ دُبُرٍ مِنْ سَيِّدِهَا قَالَ فَمَا وَلَدَتْ فَهُمْ بِمَنْزِلَتِهَا وَ هُمْ مِنْ ثُلُثِهِ فَإِنْ كَانُوا أَفْضَلَ مِنَ اَلثُّلُثِ اُسْتُسْعُوا فِي اَلنُّقْصَانِ وَ اَلْمُكَاتَبَةُ مَا وَلَدَتْ فِي مُكَاتَبَتِهَا فَهُمْ بِمَنْزِلَتِهَا إِنْ مَاتَتْ فَعَلَيْهِمْ مَا بَقِيَ عَلَيْهَا إِنْ شَاءُوا فَإِذَا أَدَّوْا أُعْتِقُوا .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 31 )
1928-7 الكافي ،1/8/58/2 محمد عن ابن عيسى عن الوشاء عن عبد اللّه بن سنان عن الثمالي عن سعيد بن قيس الهمداني قال: نظرت يوما في الحرب إلى رجل عليه ثوبان فحركت فرسي فإذا أمير المؤمنين عليه السّلام فقلت يا أمير المؤمنين في مثل هذا الموضع فقال نعم يا سعيد بن قيس إنه ليس من عبد إلا و له من اللّه تعالى حافظ و واقية معه ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر فإذا نزل القضاء خليا بينه و بين كل شيء.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 271 )
وَ قَالَ مَوْلاَنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وُلِدَ فِيهِ اِبْنُ يَامِينَ أَخُو يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ فَيَكُونُ مَرْزُوقاً مُبَارَكاً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 274 )
بِالْإِسْنَادِ - يَرْفَعُهُ - إِلَى اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - يَرْفَعُهُ - عَنِ اَلنَّسَبِ اَلطَّاهِرِ ، إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ قَالَ: كُنْتُ يَوْماً عِنْدَ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلصَّفَا، وَ إِذَا بِدُرَّاجٍ يَتَدَرَّجُ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فِي اَلصَّفَا، فَوَقَعَ مَوْلاَيَ بِإِزَائِهِ وَ قَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلدُّرَّاجُ، فَقَالَ: وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَيُّهَا اَلدُّرَّاجُ مَا تَصْنَعُ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ؟ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي فِي هَذَا اَلْمَكَانِ مُنْذُ أَرْبَعِمِائَةِ سَنَةٍ أُسَبِّحُ اَللَّهَ تَعَالَى وَ أُقَدِّسُهُ، وَ أَحْمَدُهُ، وَ أَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ. فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّهُ لَصَفَاءٌ نَقِيٌّ، لاَ مَطْعَمَ فِيهِ وَ لاَ مَشْرَبَ، فَمِنْ أَيْنَ مَطْعَمُكَ وَ مَشْرَبُكَ؟ فَقَالَ: وَ حَقِّ مَنْ بَعَثَ اِبْنَ عَمِّكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، وَ جَعَلَكَ وَصِيّاً، إِنِّي كُلَّمَا جُعْتُ دَعَوْتُ اَللَّهَ سُبْحَانَ اَللَّهِ لِشِيعَتِكَ وَ مُحِبِّيكَ، فَأَشْبَعُ وَ إِذَا عَطِشْتُ دَعَوْتُ عَلَى مُبْغِضِيكَ، فَأَرْوَى. شِعْراً أَيُّهَا اَلسَّائِلُ عَمَّنْدُونَهُ اَلنَّجْمُ اَلْعَلِيُّ إِنَّمَا اِسْتَخْبَرْتُ عَنْهُصَاحِبَ اَلْأَمْرِ اَلْجَلِيِّ خَيْرُ خَلْقِ اَللَّهِمِنْ بَعْدِ اَلنَّبِيِّ أَعْنِي عَلِيٌّ وَ بِهِ فَازَاَلْمَوَالِي وَ بِهِ ظل[ضَلَّ]اَلْغَوِيُّ هَكَذَا يَا خَيْرَةَ اَلْهَادِيمِنْ بَعْدِ اَلنَّبِيِّ لَمْ يَحِدْ عَنْهُوَ عَنْ آبَائِهِ إِلاَّ اَلشَّقِيُّ .
( الروضة في فضائل أمير المؤمنين علیه السلام , جلد 1 , صفحه 199 )
21572-11 ( الكافي 107:6) محمد ، عن أحمد ، عن السراد ، عن ابن بكير و ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام : في الرجل يتزوج المرأة الرتقاء و الجارية البكر فيطلقها ساعة تدخل عليه فقال "هاتان ينظر إليهن من يوثق به من النساء فإن كن على حالهن كما أدخلن عليه فإن لهن نصف الصداق الذي فرض لها، و لا عدة عليها منه". 21573-12 (التهذيب) التيملي، عن ابن رئاب (التهذيب 465:7 رقم 1866) السراد، عن ابن رئاب، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله بأدنى تفاوت، و زاد في آخره قال "فإن مات الزوج عنهن قبل أن يطلق فإن لها الميراث و نصف الصداق، و عليهن العدة أربعة أشهر و عشرا".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 490 )
6400-1 الكافي ،2/2/296/3 العدة عن أحمد عن التهذيب ،1/173/322/2 الحسين عن ابن سنان عن ابن مسكان التهذيب ،1/114/230/2 الحسين عن فضالة عن حسين عن الصيقل عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان طول رحل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذراعا - و كان إذا صلى وضعه بين يديه يستتر به ممن يمر بين يديه.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 481 )
اَلْخِصَالُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلسَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ اَلنَّيْسَابُورِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ اَلْمُهْتَدِي يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ يُعَدِّلْنَ اَلطَّبَائِعَ اَلرُّمَّانُ اَلسُّورَانِيُّ وَ اَلْبُسْرُ اَلْمَطْبُوخُ وَ اَلْبَنَفْسَجُ وَ اَلْهِنْدَبَاءُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 221 )
1-در خصال- بسندى تا امام ششم عليه السّلام كه چهار چيز طبائع را معتدل كنند:انار سورانى،غوره خرماى پخته،بنفشه و كاسنى.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 173 )
ما ، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنِ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ أَبُو ذَرٍّ مَا مَالُكَ قَالَ عَمَلِي قِيلَ لَهُ إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنِ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ فَقَالَ مَا أُصْبِحُ فَلاَ أُمْسِي وَ مَا أُمْسِي فَلاَ أُصْبِحُ لَنَا كُنْدُوجٌ نَرْفَعُ فِيهِ خَيْرَ مَتَاعِنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ كُنْدُوجُ اَلْمُؤْمِنِ قَبْرُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 452 )
17-موسى بن بكر از موسى بن جعفر(عليه السّلام)نقل كرد كه فرمود از ابا ذر پرسيدند ثروت تو چيست؟گفت عملم،گفتند ما از طلا و نقره مىپرسيم گفت در هر صبح تا شام و هر شام تا صبح گنجينهاى دارم كه بهترين متاع خود را در آن مىنهم از پيامبر اكرم شنيدم فرمود گنجينه مؤمن قبر اوست.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 399 )
عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ « لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ » قَالَ: كَانَ اِبْنَ سَبْعِ سِنِينَ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 170 )
اَلسَّيِّدُ فَضْلُ اَللَّهِ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي نَوَادِرِهِ ، بِإِسْنَادِهِ اَلصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ اَلرَّجُلُ شَهِيداً فِي سَبِيلِ [اَللَّهِ] وَ فَوْقَ كُلِّ عُقُوقٍ عُقُوقٌ حَتَّى يَقْتُلَ اَلرَّجُلُ أَحَدَ وَالِدَيْهِ . وَ رَوَاهُ فِي دَعَائِمِ اَلْإِسْلاَمِ وَ كَذَلِكَ جَمِيعُ مَا تَقَدَّمَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 9 )
عُبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْهَمْدَانِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ فَوْرَكَ اَلْأَصْفَهَانِيُّ وَ شِيرَوَيْهِ اَلدَّيْلَمِيُّ وَ اَلْمُوَفَّقُ اَلْخُوارِزْمِيُّ وَ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كُتُبِهِمْ عَنِ اَلْخُدْرِيِّ فِي خَبَرٍ قَالَ: فَقَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَلَى مَا أُقَاتِلُ اَلْقَوْمَ قَالَ عَلَى اَلْإِحْدَاثِ فِي اَلدِّينِ وَ فِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ قَالَ فَأَيْنَ اَلْحَقُّ يَوْمَئِذٍ قَالَ يَا عَلِيُّ اَلْحَقُّ مَعَكَ وَ أَنْتَ مَعَهُ قَالَ إِذاً لاَ أُبَالِيَ مَا أَصَابَنِي.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 303 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلصَّلاَةِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ ، فَقَالَ أَمَّا مَعَ اَلْإِمَامِ فَرَكْعَتَانِ وَ أَمَّا مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ فَهِيَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ إِنْ صَلَّوْا جَمَاعَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 314 )
عُقُولُ اَلْفُضَلاَءِ فِي أَطْرَافِ أَقْلاَمِهَا .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 467 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا قُرِئَ شَيْءٌ مِنَ اَلْعَزَائِمِ اَلْأَرْبَعِ فَسَمِعْتَهَا فَاسْجُدْ وَ إِنْ كُنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وَ إِنْ كُنْتَ جُنُباً وَ إِنْ كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ لاَ تُصَلِّي وَ سَائِرُ اَلْقُرْآنِ أَنْتَ فِيهِ بِالْخِيَارِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 64 )
اَلْبَصَائِرُ لِلصَّفَّارِ ، وَ مُنْتَخَبُ اَلْبَصَائِرِ لِسَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ يَقْطِينٍ اَلْجَوَالِيقِيِّ عَنْ قَلْقَلَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ جَبَلاً مُحِيطاً بِالدُّنْيَا مِنْ زَبَرْجَدٍ أَخْضَرَ وَ إِنَّمَا خُضْرَةُ اَلسَّمَاءِ مِنْ خُضْرَةِ ذَلِكَ اَلْجَبَلِ وَ خَلَقَ خَلْقاً لَمْ يَفْتَرِضْ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِمَّا اِفْتَرَضَ عَلَى خَلْقِهِ مِنْ صَلاَةٍ وَ زَكَاةٍ وَ كُلُّهُمْ يَلْعَنُ رَجُلَيْنِ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ سَمَّاهُمَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 120 )
9-در بصائر:بسندش از ابى جعفر عليه السّلام كه خدا گرد دنيا كوهى آفريده از زبرجد سبز،و سبزى آسمان از آنست،و خلقى آفريده كه مكلف بواجبات خلق او از نماز و زكاة نيستند و همه دو مرد از اين امت را لعن كنند،و نام آنها را برد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 102 )
وَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ اَلْبَشَرِ مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ فَقِيلَ فَلِمَ حَارَبْتِهِ فَقَالَتْ وَ اَللَّهِ مَا حَارَبْتُهُ مِنْ ذَاتِ نَفْسِي وَ مَا حَمَلَنِي عَلَيْهِ إِلاَّ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 306 )
انس از عايشه نقل كرد كه گفت از پيامبر شنيدم ميفرمود على بن ابى طالب بهترين بشر است هر كس امتناع ورزد كافر است باو گفتند پس چرا با او جنگ كردى عايشه گفت بخدا من از طرف خود با او جنگ نكردم مرا طلحه و زبير بر اين كار وادار كردند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 232 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ اَلسَّدُوسِيُّ بِ سِيرجَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَوْنِ بْنِ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي اَلْأَسْوَدِ اَلدُّؤَلِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اَلسَّيِّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَائِداً فِي عِلَّتِهِ اَلَّتِي مَاتَ فِيهَا، فَوَجَدْتُهُ يُسَاقُ بِهِ، وَ وَجَدْتُ عِنْدَهُ جَمَاعَةً مِنْ جِيرَانِهِ، وَ كَانُوا عُثْمَانِيَّةً، وَ كَانَ اَلسَّيِّدُ جَمِيلَ اَلْوَجْهِ، رَحْبَ اَلْجَبْهَةِ، عَرِيضَ مَا بَيْنَ اَلسَّالِفَتَيْنِ ، فَبَدَتْ فِي وَجْهِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ مِثْلُ اَلنُّقْطَةِ مِنَ اَلْمِدَادِ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تَزِيدُ وَ تَنْمِي حَتَّى طَبَقَتْ وَجْهَهُ - يَعْنِي اِسْوِدَاداً - فَاغْتَمَّ لِذَلِكَ مَنْ حَضَرَهُ مِنَ اَلشِّيعَةِ ، فَظَهَرَ مِنَ اَلنَّاصِبَةِ سُرُورٌ وَ شَمَاتَةٌ، فَلَمْ يَلْبَثْ بِذَلِكَ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى بَدَتْ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ مِنْ وَجْهِهِ لُمْعَةٌ بَيْضَاءُ، فَلَمْ تَزَلْ تَزِيدُ أَيْضاً وَ تَنْمِي حَتَّى أَسْفَرَ وَجْهُهُ وَ أَشْرَقَ، وَ اِفْتَرَّ اَلسَّيِّدُ ضَاحِكاً، وَ أَنْشَأَ يَقُولُ: كَذَبَ اَلزَّاعِمُونَ أَنَّ عَلِيّاًلَنْ يُنْجِيَ مُحِبَّهُ مِنْ هَنَاةٍ قَدْ وَ رَبِّي دَخَلْتُ جَنَّةَ عَدْنٍوَ عَفَا لِي اَلْإِلَهُ عَنْ سَيِّئَاتِي فَأَبْشِرُوا اَلْيَوْمَ أَوْلِيَاءَ عَلِيٍّوَ تَوَلَّوْا عَلِيّاً حَتَّى اَلْمَمَاتِ ثُمَّ مِنْ بَعْدِهِ تَوَلَّوْا بَنِيهِوَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ بِالصِّفَاتِ ثُمَّ أَتْبَعَ قَوْلَهُ هَذَا: "أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ حَقّاً حَقّاً، أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ حَقّاً حَقّاً، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ" ثُمَّ أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ بِنَفْسِهِ، فَكَأَنَّمَا كَانَتْ رُوحُهُ ذُبَالَةً طَفِئَتْ، أَوْ حَصَاةً سَقَطَتْ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ : قَالَ لِي أَبِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَوْنٍ : وَ كَانَ أُذَيْنَةُ حَاضِراً، فَقَالَ: اَللَّهُ أَكْبَرُ، مَا مَنْ شَهِدَ كَمَنْ لَمْ يَشْهَدْ، أَخْبَرَنِي - وَ إِلاَّ فَصَمَّتَا - اَلْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ عَنْ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) أَنَّهُمَا قَالاَ: حَرَامٌ عَلَى رُوحٍ أَنْ تُفَارِقَ جَسَدَهَا حَتَّى تَرَى اَلْخَمْسَةَ، حَتَّى تَرَى مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) بِحَيْثُ تَقَرُّ عَيْنُهَا، أَوْ تُسْخَنَ عَيْنُهَا، فَانْتَشَرَ هَذَا اَلْقَوْلُ فِي اَلنَّاسِ، فَشَهِدَ جَنَازَتَهُ وَ اَللَّهِ اَلْمُوَافِقُ وَ اَلْمُفَارِقُ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 627 )
[1293]6-حسين بن عون گفته است:براى عيادت سيّد بن محمّد حميرى در بيمارىاى كه به مرگش كشيده شد به نزدش رفتم.او را در حالى يافتم كه جان مىكند و گروهى از همسايگان عثمانىاش بودند كه در كنارش بودند.سيّد زيبارو،پيشانى بلند و چهار شانه بود. ناگاه در صورتش نقطهاى سياه همچون نقطۀ جوهر پديد آمد.سپس پيوسته زياد شد و گسترش يافت تا همۀ صورتش را فرا گرفت.شيعيان حاضر در آنجا اندوهگين شدند و شادى و شماتت ناصبيان آشكار گشت ولى اندكى نگذشت كه در آن نقطه از صورتش سپيدىاش درخشان پديد آمد و پيوسته زياد و گسترده شد تا صورتش درخشيده و سيد لب به خنده گشوده و چنين سرود:
كسانى كه پنداشتند على دوستدارش را از بدىها نجات نمىدهد دروغ گفتند. به پروردگارم سوگند من به بهشت عدن رفتم و خداوند از گناهانم درگذشت. پس امروز اى دوستان على شاد باشيد.و على را تا هنگام مرگ دوست بداريد. و پس از او فرزندانش را دوست بداريد.يكى پس از ديگرى به صفاتى كه دارند. سپس سخنش را چنين ادامه داد:«گواهى مىدهم كه به راستى و به راستى معبودى جز خداوند نيست،گواهى مىدهم كه به راستى و به راستى محمّد صلّى اللّه عليه و اله فرستادۀ خداوند است، گواهى مىدهم كه به راستى و به راستى على امير مؤمنان است و گواهى مىدهم كه معبودى جز خداوند نيست.»سپس چشمان خود را فرو بست.گويا روحش چراغى بود كه خاموش شد يا سنگريزهاى بود كه فرو افتاد.على بن حسين بن عون گفته است:پدرم حسين بن عون درحالىكه اذينه حضور داشت به من گفت:اللّه اكبر،كسى كه شهادت مىدهد همچون كسى نيست كه شهادت نمىدهد وگرنه هر دو سكوت مىكردند.فضيل يسار از حضرت باقر و از حضرت صادق عليه السّلام برايم روايت كرد كه ايشان فرمودهاند:بر روح حرام است كه تا پنج كس را نديده است از بدن جدا شود:محمّد[صلّى اللّه عليه و اله]،على،فاطمه،حسن و حسين عليهم السّلام.بهگونهاى كه يا ديدگانش روشن شود يا آتش بگيرد.
اين سخن را در ميان مردمان پخش شد و به خدا سوگند موافق و مخالف پيكر او را تشييع كردند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 543 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ بَعْدَ مَا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ وَ قَدْ جَالَ جَوْلَةً إِلاَّ اَلْمِقْدَادَ فَإِنَّ قَلْبَهُ كَانَ مِثْلَ زُبَرِ اَلْحَدِيدِ .
( الإختصاص , جلد 1 , صفحه 11 )
وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنِ اَلْفَزَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ زِيَادٍ اَلْقَنْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي أَتِمَّ اَلصَّلاَةَ فِي اَلْحَرَمَيْنِ وَ بِالْكُوفَةِ وَ عِنْدَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ . اَلْمُتَهَجِّدُ ، عَنْ زِيَادٍ اَلْقَنْدِيِّ : مِثْلَهُ وَ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِهِ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 86 , صفحه 77 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْهِدَايَةِ ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَجِبُ عَلَى اَلْمَرْأَةِ إِذَا حَاضَتْ أَنْ تَتَوَضَّأَ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ وَ تَجْلِسَ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ تَذْكُرَ اَللَّهَ بِمِقْدَارِ صَلاَتِهَا كُلَّ يَوْمٍ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 29 )
إِنَّ اَلْقُرْآنَ ظَاهِرُهُ أَنِيقٌ وَ بَاطِنُهُ عَمِيقٌ، لاَ تَفْنَى عَجَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِي غَرَائِبُهُ وَ لاَ تُكْشَفُ اَلظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 143 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا لِي أَرَاكَ مُصْفَرّاً فَقُلْتُ وَعْكٌ أَصَابَنِي فَقَالَ كُلِ اَللَّحْمَ فَأَكَلْتُهُ ثُمَّ رَآنِي بَعْدَ جُمْعَةٍ وَ أَنَا عَلَى حَالِي مُصْفَرٌّ فَقَالَ أَ لَمْ آمُرْكَ بِأَكْلِ اَللَّحْمِ قُلْتُ مَا أَكَلْتُ غَيْرَهُ مُنْذُ أَمَرْتَنِي بِهِ قَالَ كَيْفَ أَكَلْتَهُ قُلْتُ طَبِيخاً قَالَ لاَ كُلْهُ كَبَاباً فَأَكَلْتُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَدَعَانِي بَعْدَ جُمْعَةٍ فَإِذَا اَلدَّمُ قَدْ عَادَ فِي وَجْهِي فَقَالَ نَعَمْ. اَلْكَشِّيُّ ، عَنْ حَمْدَوَيْهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 77 )
1-در محاسن بسندش از موسى بن بكير كه امام هفتم عليه السّلام بمن فرمود:چه شده كه تو را زرد رنگ ميبينم؟گفتم بر اثر تبى است كه دچارم، فرمود:گوشت بخور و خوردم و جمعه ديگر مرا ديد كه رنگم زرد بود فرمود:فرمانت دهم بخوردن گوشت،گفتم آن را خوردم،فرمود:چگونه؟ گفتم:پخته،فرمود:نه،كباب بخور و خوردم و جمعه ديگر فرستاد و مرا خواست و خون بچهرهام بازگشته بود و فرمود:بسيار خوب. كشّى:بسندش مانند آن را آورده(437 رجال كشّى)
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 254 )
وَ مِنْهُ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلصَّلاةَ كانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً قَالَ لَوْ عَنَى أَنَّهَا فِي وَقْتٍ لاَ تُقْبَلُ إِلاَّ فِيهِ كَانَتْ مُصِيبَةً وَ لَكِنْ مَتَى أَدَّيْتَهَا فَقَدْ أَدَّيْتَهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 354 )
وَ ذَكَرَ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو يَعْقُوبَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ اَلْخَصِيبِ يَتَسَايَرَانِ وَ قَدْ قَصَرَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ اَلْخَصِيبِ سِرْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ أَنْتَ اَلْمُقَدَّمُ فَمَا لَبِثْنَا إِلاَّ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ حَتَّى وُضِعَ اَلدَّهَقُ عَلَى سَاقِ اِبْنِ اَلْخَصِيبِ وَ قُتِلَ قَالَ وَ أَلَحَّ عَلَيْهِ اِبْنُ اَلْخَصِيبِ فِي اَلدَّارِ اَلَّتِي كَانَ قَدْ نَزَلَهَا وَ طَالَبَهُ بِالاِنْتِقَالِ مِنْهَا وَ تَسْلِيمِهَا إِلَيْهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَأَقْعُدَنَّ بِكَ مِنَ اَللَّهِ مَقْعَداً لاَ يَبْقَى لَكَ مَعَهُ بَاقِيَةٌ فَأَخَذَهُ اَللَّهُ فِي تِلْكَ اَلْأَيَّامِ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 306 )
6-و نيز احمد بن عيسى از ابى يعقوب روايت كند كه گفت:حضرت هادى عليه السّلام را ديدم با احمد بن خضيب(كه يكى از افسران متوكل بود و سپس وزير منتصر شد و پس از منتصر مستعين خليفه او را بكشت)راه ميروند و حضرت هادى از او عقب ماند،ابن خضيب گفت:پيش برو قربانت گردم حضرت فرمود:تو مقدم هستى،پس چهار روز بيشتر نگذشت كه چوبهاى شكنجه را بپاى ابن خضيب نهاده او را كشتند.7-گويد:و اين ابى خضيب براى تخليۀ خانۀ كه آن حضرت در آن منزل كرده بود اصرار و سختگيرى بآن حضرت مينمود كه زودتر از آنجا منتقل شود و خانه را باو بدهد،پس آن حضرت براى او پيغام فرستاد:چنان خدا را در باره تو ميخوانم و نفرين كنم كه هيچ چيز براى تو بجاى نماند!و در همان روزها خداوند او را گرفتار كرد.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 294 )
ابو يعقوب گويد حضرت ابو الحسن با احمد خضيب حركت ميكردند حضرت آهسته حركت مى- كرد احمد عرضه داشت فداى شما زودتر حركت فرمائيد فرمود تو بر من مقدمى. چهار روز بيش فاصله نشد كند و زنجير بر پاى او كردند و كشته شد.نامبرده گويد حضرت ابو الحسن در خانۀ مربوط به احمد نشسته و سكونت داشت و او اصرار مى- كرد حضرت از آن خانه حركت كند و خانه را به احمد تسليم نمايد. حضرت كسى را فرستاد باو بگويد ترا در محلى مستقر خواهم ساخت كه از آنجا حركت ننمائى در همان اوقات خداى متعال او را بيچاره كرد.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 643 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ وَ عُثْمَانَ نَمْشِي وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَّكِئٌ فِي اَلْمَسْجِدِ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَامَ عُثْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ جَالِسٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تُنَاجِي عُثْمَانَ قَالَ كُنْتُ أَقْرَأُ سُورَةً مِنَ اَلْقُرْآنِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيُبْغِضُكَ وَ تُبْغِضُهُ وَ اَلظَّالِمُ مِنْكُمَا فِي اَلنَّارِ قُلْتُ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ اَلظَّالِمُ مِنِّي وَ مِنْهُ فِي اَلنَّارِ فَأَيُّنَا اَلظَّالِمُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلِ اَلْحَقَّ وَ إِنْ وَجَدْتَهُ مُرّاً تَلْقَنِي عَلَى اَلْعَهْدِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 434 )
أَيُّوبُ بْنُ نُوحٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ قَدْ تَعَرَّضَ لِي جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ اَلْقَاضِي وَ كَانَ يُؤْذِينِي بِالْكُوفَةِ أَشْكُو إِلَيْهِ مَا يَنَالُنِي مِنْهُ مِنَ اَلْأَذَى فَكَتَبَ إِلَيَّ تُكْفَى أَمْرَهُ إِلَى شَهْرَيْنِ فَعُزِلَ عَنِ اَلْكُوفَةِ فِي شَهْرَيْنِ وَ اِسْتَرَحْتُ مِنْهُ. .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 385 )
ايوب بن نوح گويد كه نوشتم بابى الحسن (عليه السّلام) كه تعرض ميكند مرا جعفر بن عبد الواحد القاضى و ايذا ميرساند بمن در كوفه، شكايت بوى آوردهام كه نوعى شود كه ازو بمن ايذا نرسد و نوشت بمن كه كفايت مىشود امر او از تو تا دو ماه پس عزل شد از قضاى كوفه در آن دو ماه و من استراحت يافتم از او.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 247 )
24669-10 ( الفقيه 187:1 رقم 568) قال الصادق عليه السّلام : "من خاف على نفسه من وجد بمصيبة فليفض من دموعه فإنه يسكن عنه".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 564 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلزَّيْدِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالُوا يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ نَرَى فِي مَنْزِلِكَ أَشْيَاءَ نَكْرَهُهَا وَ إِذَا فِي مَنْزِلِهِ بُسُطٌ وَ نَمَارِقُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّا نَتَزَوَّجُ اَلنِّسَاءَ فَنُعْطِيهِنَّ مُهُورَهُنَّ فَيَشْتَرِينَ مَا شِئْنَ لَيْسَ لَنَا مِنْهُ شَيْءٌ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 476 )
1 - جابر گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
عدهاى خدمت امام سجّاد عليه السّلام شرفياب شدند و در خانه حضرت فرش و بالش بود، آنها عرض كردند: اى پسر پيامبر خدا! ما در خانه تو وسايلى مىبينيم كه آن را مكروه مىدانيم.
امام سجّاد عليه السّلام فرمود: بهراستى كه ما با زنان ازدواج مىكنيم و مهريه آنان را به خودشان مىپردازيم، آنان هرچه كه بخواهند مىخرند، چيزى از آنها از آن ما نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 483 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 366 )
في كتاب ثواب الأعمال ، بإسناده: عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: لا تملّوا من قراءة إِذا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ فإنّ من كانت قراءته في نوافله، لم يصبه اللّه بزلزلة أبدا و لم يمت بها، و لا بصاعقة، و لا بآفة من آفات الدّنيا. فإذا مات امر به إلى الجنّة ، فيقول اللّه: عبدي أبحتك جنّتي، فاسكن منها حيث شئت و هويت، لا ممنوعا و لا مدفوعا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 387 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ ذِكْرِ مَجْلِسِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَعَ اَلْمَأْمُونِ فِي اَلْفَرْقِ بَيْنَ اَلْعِتْرَةِ وَ اَلْأُمَّةِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً» ثُمَّ رَدَّ اَلْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: «يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ» يَعْنِي اَلَّذِينَ قَرَنَهُمُ بِالْكِتَابِ وَ اَلْحِكْمَةِ وَ حَسَدُوا عَلَيْهِمَا، وَ فِي هَذَا اَلْمَجْلِسِ كَلاَمٌ طَوِيلٌ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ فِيهِ فِي شَأْنِ ذَوِي اَلْقُرْبَى: فَمَا رَضِيَهُ لِنَفْسِهِ وَ لِرَسُولِهِ رَضِيَهُ لَهُمْ، وَ كَذَلِكَ اَلْفَيْءُ مَا رَضِيَهُ مِنْهُ لِنَفْسِهِ وَ لِنَبِيِّهِ رَضِيَهُ لِذِي اَلْقُرْبَى كَمَا أَجْرَاهُمْ فِي اَلْغَنِيمَةِ، فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ جَلَّ جَلاَلُهُ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِهِمْ، وَ قَرَنَ سَهْمَهُمْ بِسَهْمِ اَللَّهِ وَ سَهْمِ رَسُولِهِ وَ كَذَلِكَ فِي اَلطَّاعَةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ» فَبَدَأَ بِنَفْسِهِ ثُمَّ بِرَسُولِهِ ثُمَّ بِأَهْلِ بَيْتِهِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 505 )
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 3 )
سر، [السرائر] ، مِنْ كِتَابِ اَلْمَشِيخَةِ لاِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ شِهَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا عَسُرَ عَلَى اَلْمَرْأَةِ وَلَدُهَا فَاكْتُبْ لَهَا فِي رَقٍّ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ - كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ - كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها - إِذْ قالَتِ اِمْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً ثُمَّ اِرْبِطْهُ بِخَيْطٍ وَ شُدَّهُ عَلَى فَخِذِهَا اَلْأَيْمَنِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَانْزَعْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 120 )
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُتِيَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فِيهِ ضَبَّةٌ مِنْ فِضَّةٍ فَرَأَيْتُهُ يَنْزِعُهَا بِأَسْنَانِهِ. الكافي، عن علي بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 530 )
14-و از همان(..)بسندش از عمرو بن ابى المقدام كه ديدم براى امام ششم عليه السّلام قدح آبى آوردند و روكش نقرهاى داشت و ديدم آن را با دندانش ميكند،در كافى بسندش مانندش آمده.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 294 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّهُ قِيلَ لَهُ فَإِذَا مُنِعْتُمُ اَلْخُمُسَ فَهَلْ تَحِلُّ لَكُمُ اَلصَّدَقَةُ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَحِلُّ لَنَا مَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْنَا بِغَصْبِ اَلظَّالِمِينَ حَقَّنَا وَ لَيْسَ مَنْعُهُمْ إِيَّانَا مَا أَحَلَّ لَنَا بِمُحِلٍّ لَنَا مَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْنَا :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 122 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْوَشَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: كَانَ اَلرَّجُلُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا أَرَادَ اَلْعِبَادَةَ صَمَتَ قَبْلَ ذَلِكَ عَشْرَ سِنِينَ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 116 )
امام رضا عليه السّلام ميفرمود: هر گاه مردى از بنى اسرائيل ميخواست عبادت كند، ده سال پيش از آن خاموشى ميگزيد.(يعنى سخن بيهوده نميگفت و فكر خود را متوجه علوم و معارف دينى مينمود و سپس بتعليم و هدايت خلق ميپرداخت).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 178 )
18-از وشاء گويد:از امام رضا(عليه السّلام)شنيدم مىفرمود: هر مردى از بنى اسرائيل مىخواست عابد شود،پيش از آن ده سال خموشى مىگزيد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 351 )
18-وشّاء،گويد:از امام رضا عليه السّلام شنيدم مىفرمود:
هر مردى از بنى اسرائيل مىخواست عابد شود،پيش از آن،ده سال راه خاموشى را مىپيمود(يعنى سخن به گزاف نمىگفت)
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 333 )
: ضعيف على المشهور معتبر، لتعاضد السندين مع عدم ضرر ضعف الرجلين لكونهما من مشايخ إجازة كتاب الوشاء و هو أشهر من البيضاء. صمت قبل ذلك أي عما لا ينبغي و تلك المدة ليصير الصمت ملكة له ثم كان يشتغل بالعبادة و الاجتهاد فيها لتقع العبادة صافية خالية عن المفاسد. و أقول: يحتمل أن يكون الصمت في تلك المدة للتفكر في المعارف اليقينية و العلوم الدينية حتى يكمل في العلم و يستحق لتعليم العباد و إرشادهم و تكميل نفسه بالأعمال الصالحة أيضا فيأمن عن الخطإ و الخطل في القول و العمل، ثم يشرع في أنواع العبادات التي منها هداية الخلق و تعليمهم و تكميلهم كما مر عن أمير المؤمنين عليه السلام: كل سكوت ليس فيه فكرة فهو سهو، و قال الكاظم عليه السلام: دليل العقل التفكر و دليل التفكر الصمت و مثله كثير، و هذا وجه حسن لم يسبقني إليه فطن و إن كان بفضل المفيض المالك، و جل ما أوردته في تلك التعليقات كذلك.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 223 )
بَعْضُ نُسَخِ اَلرَّضَوِيِّ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَبِي عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ تَصْلُحُ اَلْمَكْتُوبَةُ فِي جَوْفِ اَلْكَعْبَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَدْخُلِ اَلْكَعْبَةَ فِي عُمْرَةٍ وَ لاَ حَجَّةٍ وَ لَكِنَّهُ دَخَلَهَا فِي اَلْفَتْحِ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ اَلْعَمُودَيْنِ وَ مَعَهُ أُسَامَةُ وَ اَلْفَضْلُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 360 )
6764-6 الكافي ،1/7/310/3 الخمسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ثم ابسطهما بسطا ثم كبر ثلاث تكبيرات - ثم قل اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم تكبر تكبيرتين ثم قل لبيك و سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت - ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ - عالم الغيب و الشهادة حنيفا مسلما وَ ما أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ `لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين ثم تعوذ من الشيطان الرجيم ثم اقرأ فاتحة الكتاب .
( الوافي , جلد 8 , صفحه 637 )
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَنَّ مَنْ أَوْصَى بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ كَانَ ذَلِكَ اَلسُّدُسُ .
( فقه القرآن , جلد 2 , صفحه 314 )
عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ اَلزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: «إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) قَالَ: عُلِّمْنا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَ قَدْ وَ اَللَّهِ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ، وَ أُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ». وَ رَوَاهُ اَلصَّفَّارُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو اَلزَّيَّاتِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 210 )
كُنْ رَاضِياً تَكُنْ مَرْضِيّاً .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 528 )
شرط الالفة ترك الكلفة.
( نثر اللآلي , جلد 1 , صفحه 76 )
شرط الفت، فرو گذاشتن زحمت و تشريفات است.
( نثر اللآلي ؛ ج 1 , ص 77 )
فِي أَمَالِي شَيْخِ اَلطَّائِفَةِ قُدِّسَ سِرُّهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلثَّقَفِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اَللّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اَللّهُ غَفُوراً رَحِيماً فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يُؤْتَى بِالْمُؤْمِنِ اَلْمُذْنِبِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقَفَ بِمَوْقِفِ اَلْحِسَابِ فَيَكُونُ اَللَّهُ تَعَالَى هُوَ اَلَّذِي يَتَوَلَّى حِسَابَهُ لاَ يَطَّلِعُ عَلَى حِسَابِهِ أَحَداً مِنَ اَلنَّاسِ، فَيُعَرِّفُهُ بِذُنُوبِهِ حَتَّى إِذَا أَقَرَّ بِسَيِّئَاتِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْكَتَبَةِ: بَدِّلُوهَا حَسَنَاتٍ وَ أَظْهِرُوهَا لِلنَّاسِ، فَيَقُولُ اَلنَّاسُ حِينَئِذٍ: مَا كَانَ لِهَذَا اَلْعَبْدِ سَيِّئَةٌ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يَأْمُرُ اَللَّهُ بِهِ إِلَى اَلْجَنَّةِ فَهَذَا تَأْوِيلُ اَلْآيَةِ وَ هِيَ فِي اَلْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا خَاصَّةً.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 34 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ ( سَمُرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ) قَالَ: خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ نَمْشِي حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ أَصْحَابِ اَلسَّمَكِ فَجَمَعَهُمْ ثُمَّ قَالَ تَدْرُونَ لِأَيِّ شَيْءٍ جَمَعْتُكُمْ قَالُوا لاَ فَقَالَ لاَ تَشْتَرُوا اَلْجِرِّيثَ وَ لاَ اَلْمَارْمَاهِيَ وَ لاَ اَلطَّافِيَ عَلَى اَلْمَاءِ وَ لاَ تَبِيعُوهُ . وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ سَعِيدٍ : قَالَ خَرَجَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 133 )
قوله في رواية سلمان : أول هذه الأمة ورودا على نبيها الحوض أولها إسلاما علي بن أبي طالب .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 284 )
ل، [الخصال] ، فِي خَبَرِ اَلْأَعْمَشِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : تَجِبُ عَلَى اَلْغَنَمِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَ تَزِيدُ وَاحِدَةٌ فَتَكُونُ فِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَإِذَا بَلَغَتْ مِائَةً وَ عِشْرِينَ وَ تَزِيدُ وَاحِدَةٌ فَتَكُونُ فِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْبَقَرِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعَةً حَوْلِيَّةً فَيَكُونُ فِيهَا تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا مُسِنَّةٌ إِلَى سِتِّينَ ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا مُسِنَّتَانِ إِلَى تِسْعِينَ ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا ثَلاَثُ تَبَايِعَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْإِبِلِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةً فَتَكُونُ فِيهَا شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةً فَشَاتَانِ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةَ عَشَرَ فَثَلاَثُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ فَأَرْبَعُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ عِشْرِينَ فَخَمْسُ شِيَاهٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ ثَلاَثِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّةٌ فَإِنْ بَلَغَتْ سِتِّينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى ثَمَانِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَنِيٌّ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا اِبْنَةُ لَبُونٍ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا اَلْفَحْلِ فَإِذَا كَثُرَتِ اَلْإِبِلُ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَ يَسْقُطُ اَلْغَنَمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يُرْجَعُ إِلَى أَسْنَانِ اَلْإِبِلِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 51 )
فَقَدْ رَوَى رَئِيسُ اَلْمُحَدِّثِينَ فِي اَلْفَقِيهِ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: صَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ أَوْ ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ عِنْدَكَ فِي أَذَانٍ وَ غَيْرِهِ.
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 38 )
ب، [قرب الإسناد] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَلرِّزْقَ لَيَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ عَلَى عَدَدِ قَطْرِ اَلْمَطَرِ إِلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّرَ لَهَا وَ لَكِنْ لِلَّهِ فُضُولٌ فَ سْئَلُوا اَللّهَ مِنْ فَضْلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 90 , صفحه 288 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنِ اَلْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ بِجَوَانِبِ اَلسَّرِيرِ اَلْأَرْبَعَةِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً.
( الکافي , جلد 3 , صفحه 174 )
3 - راوى گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
هر كه از چهار گوشۀ تابوت بگيرد، خداوند چهل گناه كبيرۀ او را بيامرزد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 398 )
: مرسل. أقول: الخبر الأول و الثالث متحدان في المضمون، و التوفيق بينهما و بين الثاني: إما بحملها على غير الهيئة المسنونة و حمله عليها، أو بالحمل على اختلاف الموتى في مراتب الإيمان و الفضل، و اختلاف المشيعين في إخلاصهم و نياتهم. و قوله عليه السلام: بقائمة السرير
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 24 )
اَلْبُخَارِيُّ : لَمَّا مَاتَ اَلْحَسَنُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ضَرَبَتِ اِمْرَأَتُهُ اَلْقُبَّةَ عَلَى قَبْرِهِ سَنَةً ثُمَّ رَفَعَتْ فَسَمِعُوا صَائِحاً يَقُولُ هَلْ وَجَدُوا مَا فَقَدُوا فَأَجَابَهُ آخَرُ بَلْ يَئِسُوا فَانْقَلَبُوا وَ فِي رِوَايَةٍ غَيْرِهَا أَنَّهَا أَنْشَدَتْ بَيْتَ لَبِيدٍ إِلَى اَلْحَوْلِ ثُمَّ اِسْمُ اَلسَّلاَمِ عَلَيْكُمَاوَ مَنْ يَبْكِ حَوْلاً كَامِلاً فَقَدِ اِعْتَذَرَ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 170 )
وَ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ جَنَّةً لاَ يَسْكُنُهَا إِلاَّ ثَلاَثَةٌ أَحَدُهُمْ رَجُلٌ آثَرَ أَخَاهُ اَلْمُؤْمِنَ فِي اَللَّهِ عَلَى نَفْسِهِ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 126 )
وَ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ اَلْبَقَرَةِ كَانَتْ صَلَوَاتُ اَللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَيْهِ وَ أُعْطِيَ مِنَ اَلثَّوَابِ مَا يُعْطَى اَلْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يَسْكُنُ رَوْعَتُهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 333 )
و فيه ، من كلام لعليّ - عليه السّلام-: و لو لا ما نهى اللّه عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمّة، تعرفها قلوب المؤمنين، و لا تمجّها آذان السّامعين.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 508 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ عَنْ أَبِيهِ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَيْفَ صَارَ غُسْلُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ ، وَاجِباً فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ أَتَمَّ صَلاَةَ اَلْفَرِيضَةِ بِصَلاَةِ اَلنَّافِلَةِ وَ أَتَمَّ صِيَامَ اَلْفَرِيضَةِ بِصِيَامِ اَلنَّافِلَةِ وَ أَتَمَّ وُضُوءَ اَلنَّافِلَةِ بِغُسْلِ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ ، مَا كَانَ فِي ذَلِكَ مِنْ سَهْوٍ أَوْ تَقْصِيرٍ أَوْ نِسْيَانٍ أَوْ نُقْصَانٍ . وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ أَبِي سُمَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ : مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: وَ أَتَمَّ وُضُوءَ اَلْفَرِيضَةِ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 313 )
و في بعض التفاسير روي أن موسى أخذ العجل فذبحه فسال منه دم ثم حرقه بالنار ثم ذرأه في اليم.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 13 , صفحه 208 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَرِضْتُ سَنَتَيْنِ وَ أَكْثَرَ فَأَلْهَمَنِيَ اَللَّهُ اَلْأَرُزَّ فَأَمَرْتُ بِهِ فَغُسِلَ وَ جُفِّفَ ثُمَّ أُشِمَّ اَلنَّارَ وَ طُحِنَ فَجَعَلْتُ بَعْضَهُ سَفُوفاً وَ بَعْضَهُ حَسْواً .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 502 )
وَ رَوَاهُ أَيْضاً اِبْنُ اَلْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِ اَلْمَنَاقِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : صَلَّتِ اَلْمَلاَئِكَةُ عَلَيَّ وَ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سَبْعاً وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يُرْفَعْ إِلَى اَلسَّمَاءِ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ إِلاَّ مِنِّي وَ مِنْهُ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 19 )
أَقُولُ وَ رَأَيْتُ مَنْقُولاً مِنْ خَطِّ اَلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجُبَعِيِّ نَقْلاً مِنْ خَطِّ اَلشَّهِيدِ قُدِّسَ سِرُّهُمَا عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَتَقَوَّى بِهِ عَلَى اَلْحِفْظِ حِينَ شَكَوْتُ إِلَيْهِ قِلَّةَ اَلْحِفْظِ فَقَالَ أَ لاَ أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ عَلَّمَنِي إِيَّاهَا جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ لِي تَكْتُبُ فِي طَسْتٍ بِزَعْفَرَانٍ وَ مَاءِ اَلْوَرْدِ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ اَلتَّوْحِيدَ وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ يس وَ اَلْحَشْرَ وَ اَلْوَاقِعَةَ وَ اَلْمُلْكَ ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيْهِ مَاءَ زَمْزَمَ أَوْ مَاءَ اَلسَّمَاءِ وَ تَشْرَبُ عَلَى اَلرِّيقِ وَقْتَ اَلسَّحَرِ وَ ذَلِكَ مَعَ ثَلاَثِ مَثَاقِيلِ لُبَانٍ وَ عَشْرِ مَثَاقِيلِ عَسَلٍ وَ عَشْرِ مَثَاقِيلِ سُكَّرٍ ثُمَّ تُصَلِّي بَعْدَ شُرْبِهِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ تُصْبِحُ صَائِماً ذَلِكَ اَلْيَوْمَ فَمَا تَأْتِي عَلَيْكَ أَرْبَعُونَ يَوْماً حَتَّى تَكُونَ حَافِظاً بِإِذْنِ اَللَّهِ تَعَالَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 340 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ قَدْ رَأَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ يَنْظُرُ فِي اَلتَّوْرَاةِ بَعْدَ مَا رَأَى اَلْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ لَوْ كَانَ مُوسَى حَيّاً لَمَا وَسِعَهُ إِلاَّ اِتِّبَاعِي .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 4 , صفحه 121 )
وَ قَدْ رَوَى أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثاً مِنْ سُنَّتِي أَدْخَلْتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِي .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 17 )
لاَ فَضِيلَةَ أَعْلَى مِنَ اَلْإِحْسَانِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 538 )
24630-2 ( الكافي 226:3) محمد ، عن أحمد ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": كان فيما ناجى به موسى ربه، قال: يا رب ما لمن عزى الثكلى قال: أظله في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 549 )
أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ اَلرَّازِيُّ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عُيَيْنَةَ اَلْبَصْرِيِّ قَالَ: كُنْتُ شَاهِداً عِنْدَ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى وَ قَضَى فِي رَجُلٍ جَعَلَ لِبَعْضِ قَرَابَتِهِ غَلَّةَ دَارٍ وَ لَمْ يُوَقِّتْ لَهُمْ وَقْتاً فَمَاتَ اَلرَّجُلُ فَحَضَرَ وَرَثَتُهُ اِبْنَ أَبِي لَيْلَى - وَ حَضَرَ قَرِيبُهُ اَلَّذِي جُعِلَ لَهُ اَلدَّارُ فَقَالَ اِبْنُ أَبِي لَيْلَى أَرَى أَنْ أَدَعَهَا عَلَى مَا تَرَكَهَا صَاحِبُهَا فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ اَلثَّقَفِيُّ أَمَا إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ قَضَى فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ بِخِلاَفِ مَا قَضَيْتَ قَالَ وَ مَا عِلْمُكَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ قَضَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِ بِرَدِّ اَلْحَبِيسِ وَ إِنْفَاذِ اَلْمَوَارِيثِ فَقَالَ اِبْنُ أَبِي لَيْلَى هُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَرْسِلْ إِلَيْهِ فَأْتِنِي بِهِ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَلَى أَنْ لاَ تَنْظُرَ مِنَ اَلْكِتَابِ إِلاَّ فِي ذَلِكَ اَلْحَدِيثِ قَالَ لَكَ ذَلِكَ قَالَ فَأَرَاهُ اَلْحَدِيثَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْكِتَابِ فَرَدَّ قَضِيَّتَهُ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 219 )
2-ابن عيينۀ بصرى گويد:من نزد ابن أبى ليلى(متوفّى 148 در حكومت بنى اميّه و بنى عبّاس،قاضى كوفه بود،و قبل از ابو حنيفه به رأى فتوى مىداد) شاهد بودم؛در بارۀ مردى كه مال الاجارهاى را به يكى از خويشاوندانش داده و زمان مخصوصى را برايش معيّن نكرده بود،سپس آن شخص از دنيا رفت،بازماندگان آن مرد از كسى كه مرد مال الاجاره را در اختيار او گذارده بود،نزد ابن أبى ليلى شكايت كردند،او گفت:نظر من اينست؛همان گونه كه در هنگام زنده بودن صاحبش بوده باقى بماند،محمّد بن مسلم ثقفىّ به او گفت:توجّه داشته باش كه علىّ بن ابى طالب-صلوات اللّه عليه-در اين مسجد بر خلاف حكم تو،داورى نمود،گفت:تو در اين مورد چه مىدانى؟پاسخ داد:شنيدم كه امام باقر عليه السّلام فرمود:علىّ بن ابى طالب صلوات اللّه عليه حكم داد به باز گردانيدن در بند شده و روان كردن ميراثها.پس ابن أبى ليلى به او گفت:كتابى دارى كه در آن چنين مطلبى نوشته شده باشد؟جواب داد:آرى،گفت:بفرست آن را بياورند تا من ببينم. محمّد بن مسلم به او گفت:به شرط آنكه جز به آن حديث بر جاى ديگر كتاب نگاه نكنى!گفت:پذيرفتم.گويد:حديث را از حضرت باقر عليه السّلام در كتابى نشانش داد،پس حكم خود را پس گرفت.و«حبيس»هر بازداشت و توقيفشدهاى است تا زمان غير معلوم،كه به ورثه بازگردانده شود(ظاهرا اين بيان از مؤلّف است).
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 54 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ «اَلَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ اَلْإِثْمِ وَ اَلْفَواحِشَ إِلاَّ اَللَّمَمَ» قَالَ اَلْهَنَةُ بَعْدَ اَلْهَنَةِ أَيِ اَلذَّنْبُ بَعْدَ اَلذَّنْبِ يُلِمُّ بِهِ اَلْعَبْدُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 441 )
و نيز محمد بن مسلم از يكى از دو امام باقر و يا صادق عليهما السّلام حديث كند كه فرموده: بآن حضرت عرضكردم:(در بارۀ تفسير لمم در اين آيه) فرمود: آن گناه پس از گناه است كه بنده دست بدان زند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 176 )
2-از محمد بن مسلم،از امام باقر و يا امام صادق(عليه السّلام)گويد: به او گفتم:(33 سوره نجم):«آن كسانى كه كه كناره مىكنند از كبائر اثم و فواحش جز لمم»،فرمود:مقصود از لمم،چيرگى است از گناه پس از چيرگى ديگر يعنى گناهى به دنبال گناهى كه بنده بدان دست مىزند و نزديك مىشود.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 529 )
2-«محمد بن مسلم»،از امام باقر يا امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه دربارۀ گفتار خداوند:«آن كسانى كه از گناهان بزرگ و زشتيها جز لمم كنارهگيرى نمىكنند»فرمود:مقصود از لمم،چيرگى از گناه پس از چيرگى ديگر است يعنى گناهى به دنبال گناهى كه بنده بدان دست مىزند و نزديك مىشود.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 285 )
: صحيح. و قال الجوهري : هن على وزن أخ كلمة كناية، و معناه شيء و أصله هنو تقول هذا هنك أي شيئك، و تقول للمرأة: هنة و هنت، و تصغيرها هنية و قد تبدل من الياء الثانية هاء، فيقال: هنيهة، و يقال: في فلان هنأت أي خصلات شر، و لا يقال ذلك في الخير، و في النهاية فيه: ستكون هناة و هناة، أي شرور و فساد يقال: في فلان هناة أي خصال شر و لا يقال في الخير، و واحدها هنت و قد يجمع على هنوات، و قيل: واحدها هنة تأنيث هن، و هو كناية عن كل اسم جنس، و منه الحديث، و ذكر هنة من جيرانه أي حاجة و يعبر بها عن كل شيء، و قال في المصباح: الهن خفيفة النون كناية عن كل اسم جنس، و الأنثى هنة، و لأمها محذوفة و كنى بهذا الاسم عن الفرج، و يعرب بالحروف، فيقال: هنوها و هناها و هنيها، مثل أخوها و أخاها و أخيها، انتهى. و عبر هنا عن الذنب بالهنة لقبحه أو لحقارته و قلته كناية عن عدم الإصرار عليه يلم به العبد أي ينزل به بعد تركه.
( مرآة العقول ؛ ج 11 , ص 317 )
و في نهج البلاغة : قال - عليه السّلام-: فمن شواهد خلقه، خلق السّماوات موطّدات بلا عمد، قائمات بلا سند. و فيه: كلام له - عليه السّلام- يذكر فيه خلق السّماوات: جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا، و علياهنّ سقفا محفوظا، و سمكا مرفوعا، بغير عمد تدعمها، و لا دسار ينتظمها.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 234 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى قَضَايَا أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ قَضَى فِي اِمْرَأَةٍ أُفْضِيَتْ بِالدِّيَةِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 330 )
عَنْهُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، وَ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اَلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ ، قَالَ: «هُوَ اَلْغِنَاءُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 154 )
محمّد بن يحيى ، عن أحمد و عبد اللّه ابني محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللّه ، قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن المملوك، يرى شعر مولاته؟ قال: لا بأس.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 280 )
مع، [معاني الأخبار] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ فَقَالَ اَلْبَلْهَاءُ فِي خِدْرِهَا وَ اَلْخَادِمُ تَقُولُ لَهَا صَلِّي فَتُصَلِّي لاَ تَدْرِي إِلاَّ مَا قُلْتَ لَهَا وَ اَلْجَلِيبُ اَلَّذِي لاَ يَدْرِي إِلاَّ مَا قُلْتَ لَهُ وَ اَلْكَبِيرُ اَلْفَانِي وَ اَلصَّبِيُّ اَلصَّغِيرُ هَؤُلاَءِ اَلْمُسْتَضْعَفُونَ فَأَمَّا رَجُلٌ شَدِيدُ اَلْعُنُقِ جَدِلٌ خَصِمٌ يَتَوَلَّى اَلشِّرَاءَ وَ اَلْبَيْعَ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَغْبِنَهُ فِي شَيْءٍ تَقُولُ هَذَا مُسْتَضْعَفٌ لاَ وَ لاَ كَرَامَةَ . شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ سُلَيْمَانَ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 161 )
فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَسَأَلَهُ شَيْخٌ فَقَالَ: لِي وَجَعٌ وَ أَنَا أَشْرَبُ لَهُ اَلنَّبِيذَ وَ وَصَفَهُ لَهُ اَلشَّيْخُ، فَقَالَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ مِنَ اَلْمَاءِ «اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَيٍّ» قَالَ: لاَ يُوَافِقُنِي، اَلْحَدِيثِ وَ قَدْ كُتِبَ فِي اَلنَّحْلِ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: «فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 427 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اَللَّهُ رُوحَهُ أَنَّهُ قَالَ: وُلِدَ اَلسَّيِّدُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَخْتُوناً وَ سَمِعْتُ حَكِيمَةَ تَقُولُ لَمْ يُرَ بِأُمِّهِ دَمٌ فِي نِفَاسِهَا وَ هَكَذَا سَبِيلُ أُمَّهَاتِ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 2 , صفحه 433 )
محمّد بن عثمان عمرى-قدّس اللّه روحه-گويد:سيّد عليه السّلام ختنه شده به دنيا آمد و از حكيمه خاتون شنيدم كه مىگفت:خون در زايمان مادرش ديده نشد و مادران ائمّه عليه السّلام همه چنين بودند
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 2 , ص 160 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَسَدٍ أُمَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوَّلُ اِمْرَأَةٍ هَاجَرَتْ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى اَلْمَدِينَةِ عَلَى قَدَمَيْهَا وَ كَانَتْ أَبَرَّ اَلنَّاسِ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَمِعَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّ اَلنَّاسَ يُحْشَرُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عُرَاةً فَقَالَتْ وَا سَوْأَتَاهْ فَقَالَ لَهَا فَإِنِّي أَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يَبْعَثَكِ كَاسِيَةً وَ سَمِعَتْهُ يَذْكُرُ ضَغْطَةَ اَلْقَبْرِ فَقَالَتْ وَا ضَعْفَاهْ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنِّي أَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يَكْفِيَكِ ذَلِكِ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 306 )
شَارِكُوا اَلَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ اَلرِّزْقُ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ بِالْحَظِّ وَ أَخْلَقُ بِالْغِنَى.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 298 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ زَاهِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: وَ قَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ لاَ ذَاكَ اِسْمٌ سَمَّى اَللَّهُ بِهِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لَمْ يَتَسَمَّ بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لاَ يَتَسَمَّى بِهِ بَعْدَهُ إِلاَّ كَافِرٌ قَالَ قُلْتُ فَكَيْفَ يُسَلَّمُ عَلَى اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اَللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ بَقِيَّتُ اَللّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 191 )
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ: وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا فَلاَ نَفَقَةَ لَهَا حَتَّى تَرْجِعَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 116 )
وَ قَدْ سَبَقَ حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ صَوْمِ شَعْبَانَ وَ رَمَضَانَ لاَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا قَالَ إِذَا أَفْطَرَ مِنَ اَللَّيْلِ فَهُوَ فَصْلٌ قَالَ وَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، لاَ وِصَالَ فِي صِيَامٍ يَعْنِي لاَ يَصُومُ اَلرَّجُلُ يَوْمَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ وَ قَدْ يُسْتَحَبُّ لِلْعَبْدِ أَنْ لاَ يَدَعَ اَلسَّحُورَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 522 )
مُرُوجُ اَلذَّهَبِ لِلْمَسْعُودِيِّ : كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي خِلاَفَةِ اَلْمُعْتَزِّ بِاللَّهِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ اَلْإِثْنَيْنِ لِأَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى اَلْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ هُوَ اِبْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ اِبْنُ اِثْنَتَيْنِ وَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَ قِيلَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ وَ سَمِعْتُ فِي جَنَازَتِهِ جَارِيَةً سَوْدَاءَ وَ هِيَ تَقُولُ مَا ذَا لَقِينَا مِنْ يَوْمِ اَلْإِثْنَيْنِ وَ صَلَّى عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَلَى اَللَّهِ فِي شَارِعِ أَبِي أَحْمَدَ وَ دُفِنَ هُنَاكَ فِي دَارِهِ بِسَامَرَّاءَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 207 )
مروج الذهب مسعودى مينويسد:وفات ابو الحسن علي بن محمّد عليه السّلام در زمان خلافت معتز باللّه بود روز دوشنبه چهار روز به آخر جمادى الآخر سال 254 در چهل سالگي بعضى چهل و دو سالگى گفتهاند از اين نيز كمتر هم گفته شده،در پى جنازه آن جناب زنى سودانى ناله ميكرد و چنين ميگفت:چقدر ما از دوشنبه بلا ديديم.نماز بر جنازه آن جناب احمد بن متوكل خواند در خيابان ابى احمد و در همان جا در منزل خود دفن شد.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 184 )
اِحْذَرُوا اَلْأَحْمَقَ فَإِنَّ مُدَارَاتَهُ تُعْيِيكَ وَ مُوَافَقَتَهُ تُرْدِيكَ وَ (مُخَالَفَتَهُ) تُؤْذِيكَ وَ مُصَاحَبَتَهُ وَبَالٌ عَلَيْكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 104 )
ل، [الخصال] ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عِلاَقَةَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مُوَاسَاةُ اَلْأَخِ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَزِيدُ فِي اَلرِّزْقِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 395 )
22-همان:بسندش از امير مؤمنان(عليه السّلام)فرمود:همراهى با برادر دينى در راه رضاى خدا عز و جل بيفزايد در روزى.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 253 )
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ اَلْمُخْتَارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْعَلَوِيِّ جَمِيعاً عَنِ اَلْفَتْحِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُرْجَانِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ قَتَلَ مَمْلُوكَهُ أَوْ مَمْلُوكَتَهُ قَالَ إِنْ كَانَ اَلْمَمْلُوكُ لَهُ أُدِّبَ وَ حُبِسَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَعْرُوفاً بِقَتْلِ اَلْمَمَالِيكِ فَيُقْتَلُ بِهِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 273 )
فِي اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نِعْمَ اَلْمَسْجِدُ مَسْجِدُ اَلْكُوفَةِ ، صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ أَلْفُ وَصِيٍّ وَ مِنْهُ فَارَ اَلتَّنُّورُ، وَ فِيهِ نُجِرَتِ اَلسَّفِينَةُ
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 356 )
عَنْهُ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أُقَبِّلُ وَ أَنَا صَائِمٌ فَقَالَ لَهُ عِفَّ صَوْمَكَ فَإِنَّ بَدْءَ اَلْقِتَالِ اَللِّطَامُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 82 )
وَ رَوَى أَبُو اَلصَّلْتِ عَبْدُ اَلسَّلاَمِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ صَامَ يَوْمَ اَلشَّكِّ فِرَاراً بِدِينِهِ فَكَأَنَّمَا صَامَ أَلْفَ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ اَلْآخِرَةِ غُرّاً زُهْراً لاَ يُشَاكِلْنَ أَيَّامَ اَلدُّنْيَا .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 298 )
عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ أَوْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ « وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ » قَالَ: يَعْنِي اَلْيَتَامَى يَقُولُ: إِذَا كَانَ اَلرَّجُلُ يَلِي يَتَامَى وَ هُوَ فِي حَجْرِهِ، فَلْيُخْرِجْ مِنْ مَالِهِ عَلَى قَدْرِ مَا يُخْرِجُ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ فَيُخَالِطُهُمْ فَيَأْكُلُونَ جَمِيعاً وَ لاَ يَرْزَأَنَّ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئاً فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 107 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ [لَنَا] رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تَغْضَبُوا وَ لاَ تُغْضِبُوا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ عَلَى اَلْمَجْلِسِ فَسَلَّمَ فَلْيُسْمِعْهُمْ وَ إِذَا رَدَّ أَهْلُ اَلْمَجْلِسِ فَلْيُسْمِعُوهُ اَلْخَبَرَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 365 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى« يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصّادِقِينَ » قَالَ اَلصَّادِقُونَ اَلْأَئِمَّةُ اَلصِّدِّيقُونَ بِطَاعَتِهِمْ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 31 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ وَ أَخُوهُ عَبْدُ اَللَّهِ فِي كِتَابِ طِبِّ اَلْأَئِمَّةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، وَ قَدْ سَأَلَهُ رَجُلٌ بِهِ اَلْبَوَاسِيرُ اَلشَّدِيدُ وَ قَدْ وُصِفَ لَهُ دَوَاءٌ سُكُرُّجَةٌ مِنْ نَبِيذٍ صُلْبٍ لاَ يُرِيدُ بِهِ اَللَّذَّةَ بَلْ يُرِيدُ بِهِ اَلدَّوَاءَ فَقَالَ لاَ وَ لاَ جُرْعَةً قُلْتُ وَ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ حَرَامٌ وَ إِنَّ اَللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ فِي شَيْءٍ مِمَّا حَرَّمَهُ دَوَاءً وَ لاَ شِفَاءً اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 346 )
وَ عَنْهُ: بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، وَ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّهِ : يَكْفِي اَلرَّجُلَ إِذَا تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ مَكَانَ اَلْعُمْرَةِ اَلْمُفْرَدَةِ؟ قَالَ: «كَذَلِكَ أَمَرَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَصْحَابَهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 414 )
و في مجمع البيان : اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ و هم الّذين يؤخّرون الصّلاة عن أوقاتها. عن ابن عبّاس و مسروق، و روي ذلك مرفوعا .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 455 )
اَلطَّبْرِسِيُّ: اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «ذَكِّرْهُمْ بِنِعَمِ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ فِي سَائِرِ أَيَّامِهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 288 )
وَ عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمنُ وُدًّا ، قَالَ: «نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَمَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ فِي قَلْبِهِ حُبٌّ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 737 )
و في مجمع البيان : وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ . قيل: حيرة الكوفة و سوادها. و القرار مسجد الكوفة. و المعين الفرات. عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه - عليهما السّلام . و في جوامع الجامع مثله:
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 191 )
اَلطَّاعَةُ أَوْفَى حِرْزٍ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 32 )
أَصْلُ اَلسَّلاَمَةِ مِنَ اَلزَّلَلِ اَلْفِكْرُ قَبْلَ اَلْفِعْلِ وَ اَلرَّوِيَّةُ قَبْلَ اَلْكَلاَمِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 199 )
وَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ قَالَ: ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ اِحْتَزَمَ بِإِزَارِهِ وَ جَعَلَ يَطُوفُ بِالْمَدِينَةِ وَ يُنَادِي أَلاَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ بُويِعَ لَهُ فَهَلُمُّوا إِلَى اَلْبَيْعَةِ فَيَنْثَالُ اَلنَّاسُ يُبَايِعُونَ فَعَرَفَ أَنَّ جَمَاعَةً فِي بُيُوتٍ مُسْتَتِرُونَ فَكَانَ يَقْصِدُهُمْ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ وَ يَكْبِسُهُمْ وَ يُحْضِرُهُمُ اَلْمَسْجِدَ فَيُبَايِعُونَ حَتَّى إِذَا مَضَتْ أَيَّامٌ أَقْبَلَ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ إِلَى مَنْزِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَطَالَبَهُ بِالْخُرُوجِ فَأَبَى - فَدَعَا عُمَرُ بِحَطَبٍ وَ نَارٍ وَ قَالَ وَ اَلَّذِي نَفْسُ عُمَرَ بِيَدِهِ لَيَخْرُجَنَّ أَوْ لَأُحْرِقَنَّهُ عَلَى مَا فِيهِ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ وُلْدَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ آثَارَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيهِ وَ أَنْكَرَ اَلنَّاسُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ فَلَمَّا عَرَفَ إِنْكَارَهُمْ قَالَ مَا بَالُكُمْ أَ تَرَوْنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ؟ إِنَّمَا أَرَدْتُ اَلتَّهْوِيلَ فَرَاسَلَهُمْ عَلِيٌّ أَنْ لَيْسَ إِلَى خُرُوجِي حِيلَةٌ لِأَنِّي فِي جَمْعِ كِتَابِ اَللَّهِ اَلَّذِي قَدْ نَبَذْتُمُوهُ وَ أَلْهَتْكُمُ اَلدُّنْيَا عَنْهُ وَ قَدْ حَلَفْتُ أَنْ لاَ أَخْرُجَ مِنْ بَيْتِي وَ لاَ أَدَعَ رِدَائِي عَلَى عَاتِقِي حَتَّى أَجْمَعَ اَلْقُرْآنَ قَالَ وَ خَرَجَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيْهِمْ فَوَقَفَتْ خَلَفَ اَلْبَابِ ثُمَّ قَالَتْ لاَ عَهْدَ لِي بِقَوْمٍ أَسْوَأَ مَحْضَراً مِنْكُمْ تَرَكْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَنَازَةً بَيْنَ أَيْدِينَا وَ قَطَعْتُمْ أَمْرَكُمْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ لَمْ تُؤَمِّرُونَا وَ لَمْ تَرَوْا لَنَا حَقّاً كَأَنَّكُمْ لَمْ تَعْلَمُوا مَا قَالَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَ اَللَّهِ لَقَدْ عَقَدَ لَهُ يَوْمَئِذٍ اَلْوَلاَءَ لِيَقْطَعَ مِنْكُمْ بِذَلِكَ مِنْهَا اَلرَّجَاءَ وَ لَكِنَّكُمْ قَطَعْتُمُ اَلْأَسْبَابَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ نَبِيِّكُمْ وَ اَللَّهُ حَسِيبٌ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ .
( الاحتجاج , جلد 1 , صفحه 80 )
و از عبد اللّه بن عبد الرحمن منقول است كه عمر بعد از بيعت خود و اكثر مردم بابا بكر در جميع كوچه و محلات مدينه سيد البشر ميگرديد و منادى مينمود كه اى معشر مدينه چون بغير شما انصار و مهاجر اكثر بيعت بر خلافت و ولايت ابى بكر نمودند بايد كه شما بشتابيد و سعادت بيعت خليفه پيغمبر ابا بكر دريابيد كه فرصت غنيمت است. زيرا كه تاخير از بيعت موجب وزر و خطيئت و سبب عذاب و عقوبت آخرت و وسيله آزار شما در دنيا و سياست است. مردم بعد از استماع قول عمر كمال مسارعت در مبايعت ابا بكر نمودند و تمامى بيعت كردند الا قليلى از بنو هاشم كه از بيعت ابا و انكار كرده مراجعت بخانههاى خود نموده مخفى گشتند. عمر بعد از استطلاع و استعلام حقيقت با جمعيت كثيرى باستصواب ابو بكر بدر خانه آن مردم رفت آن جماعت را جبرا بمسجد النبى صلى اللّه عليه و آله و سلم آورده آنها با ابا بكر بيعت كردند. چون عمر مدتى از مردم جبرا و قهرا و طوعا و كرها در انصرام بيعت ابى بكر سعى بيحد و مر نمود و مدتى متمادى شد روزى با جمعى كثير باستصواب ابا بكر بمنزل امير المؤمنين حيدر رفته او را بخروج از منزل و بيعت ابى بكر دعوت و امر نمود.حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام از بيعت ابا نمود. عمر هيزم بسيار و آتش بدر خانه آن امام الابرار احضار كرده گفت اى على اگر بيرون نيائى و به ابو بكر بيعت ننمائى بآن خداى كه جان عمر در يد قدرت اوست كه ترا با تمامى اهل البيت تو اخراج نمايم يا همگى را باين آتش بسوزانم با هر چه درين خانه است. چون حضار يكسر از عمر اين سخن شنيدند بغايت الغايت متحير و مضطر گشتند و گفتند كه اى عمر مگر تو نميدانى حضرت فاطمه بنت خير البشر درين خانه متمكن و مستقر است با اولاد خود و آثار سيد الابرار پس از شما جرات باقدام اين كار چون مستحسن و سزاوار باشد بلكه ارتكاب اين كار در دنيا سبب ننگ و عار و در عقبى وسيله عذاب نار و عقوبت بيشمار است. خلاصه كلام آنكه اكثر انام شروع در سرزنش عمر نمودند و بيشتر منكر او گشتند. عمر چون انكار مردم نسبت بخود ملاحظه نمود شروع در مكر و احتيال فرمود و گفت اى معشر مردمان آيا شما را گمان آنست كه من آنچه بيان كردم چنان خواهم كرد نه چنين است بلكه مطلب من ازين سخنان تهويل و تهديد اصحاب خانه و سكنه اين كاشانهست. حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام چون ملاحظه و مشاهده هتك و اشتداد عمر نمود شخصى را پيش عمر فرستاد و باو پيغام داد كه من بجمع آيات با بركات فرقانى و بحيازت كلمات صدق سمات قرآنى اشتغال داريم و بايزد متعال عهد و پيمان نمودم تا آن را جمع ننمايم از خانه برون نيايم و ردا بدوش نيندازم و بهيچ شغل و فعل نپردازم بخلاف شما كه بملاهى آز و هوس دنيا ساخته و كتاب مالك الرقاب را پس پشت انداخته اصلا بضبط جمع آن بتجهيز و تدفين رسول آخر الزمان نپرداخته خود را
«خَسِرَ اَلدُّنْيا وَ اَلْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ اَلْخُسْرانُ اَلْمُبِينُ »ساختند. بيت:
زهى خسارت دنيا و دين زهى غفلت-شد از هوا و هوس حاصل تو و امت
اى عمر تو و انيست دست از من بداريد و مرا بعبادت ايزد متعال و بحال خود گذاريد و راه خانههاى خود برداريد كه مبايعت و متابعت من بشما محال است. عمر باين كلام آن ولى ايزد علام مجاب نگشته و شروع در تهتك و اشتداد بيشتر از پيشتر نمود. حضرت فاطمه عليها السّلام بنت خير البشر چون استماع قول عمر نمود بعقب در آمد و گفت من در مدت عمر خود در عهد پدر قومى بدتر از شما نديدم شما حضرت رسول خداى را در جنازه پيش ما گذاشته در ميان خود بغير رخصت و مشورت ما خليفه بواسطه خود و باقى امت برداشتيد و حق ما را بما نگذاشتيد. گوئيا آنچه حضرت رسول مجتبى صلى اللّه عليه و آله بشما در روز خم غدير بموجب حكم على الكبير عهد و تقرير كرد بلكه شرط نمود نميدانيد يا از خاطر خود آن عهد و پيمان را نسيا منسيا انگاشتيد و شيوه تمرد و مخالفت برداشتيد. و اللّه بحضرت قادر عالم قسم است كه حضرت نبى الرحمة در آن روز از شما و از اكثر امت عقد مبايعت به ولايت على عليه السّلام و التحيه گرفت و بآنچه حضرت معبود موصوف گردانيد بستود و شما را بمتابعت او امر فرمود و در آن باب تأكيد نمود الحال شما في الفور قطع عهد و پيمان رسول صلى اللّه عليه و آله و سلم در باب ولايت على عليه السّلام نموديد. يقين دانيد كه هر آينه شما را اميد عنايت و احسان كه از حضرت نبى الانس و الجان بود قطع جميع اسباب آن نموديد من بعد اصلا شما را نويد رجا و اميد از رسول مجيد پديد نيست بلكه از منتقم جبار مترقب آزار و مترصد عذاب نار در روز حساب و شمار باشيد محاسب كافى ميان ما و شما عزيز واهب است در دنيا و عقبى بهمه حال. زياده ازين آزار اهل البيت رسول ايزد مجيد مدهيد و بخانهاى خود مراجعت نمائيد و دست از ابن عم من على عليه السّلام بداريد و او را بحال او و به عبادت ايزد متعال واگذاريد. قولى آنست كه عمر با جماعت بعد از استماع سخنان فاطمه بنت سيد المرسلين مراجعت بمقام و مكين خود نمودند و قول ديگر آنست كه عمر از كلام بضعه خير- البشر ممنوع و منزجر نشد و تشديد بيشتر از پيشتر نمود و كار بجاى منكر رسانيد چنانچه گذشت و السّلام.
( الاحتجاج / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 321 )
و از عبد اللّه بن عبد الرّحمن نقل شده كه گفت: سپس عمر [پس از ماجراى سقيفه] با عزمى عزم در تمام كوچه و محلاّت مدينه به راه افتاده و ندا مىكرد: اهالى مدينه! آگاه باشيد كه با أبو بكر بيعت شده، پس هر چه زودتر براى بيعت با او بسويش آئيد!. پس مردم از هر سوى آمده و بيعت نمودند، در اين وقت عمر تمام افرادى كه در خانههاشان مخفى شده بودند را به مسجد احضار نموده و وادار به بيعت مىكرد، تا اينكه چند روزى از اين جريان گذشت با گروه زيادى به درب منزل علىّ عليه السّلام رفته و او را اجبار به خروج از منزل نمود، ولى آن حضرت خوددارى فرمود. در اين وقت عمر هيزم و آتش طلبيده و گفت: قسم به آنكه جان عمر در دست اوست يا خارج مىشود يا خانه را با هر چه در آنست به آتش كشم!. يكى از حاضرين به او گفت: در آن خانه دخت گرامى پيامبر حضرت فاطمه و فرزندان پيامبر حسن و حسين و آثار رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مىباشد! و بيشتر مردم اين كار را ناپسند و مكروه داشتند. عمر چون انكار مردم را نسبت بكار خود دريافت، گفت: شما را چه شده، منظور من ترساندن بوده نه عمل كردن به آن. و علىّ بن ابى طالب فردى را نزد ايشان فرستاد كه من سوگند خورده و عهد نمودهام تا اتمام جمعآورى قرآن عبا بر دوش نينداخته و از خانه بيرون نيايم، همان قرآنى كه شما آن را ترك نموده و فريب دنيا و بازيهايش را خورديد.سپس حضرت فاطمه عليها السّلام به پشت درب آمده و فرمود: در تمام عمر خود هيچ قومى را نمىشناسم كه بىوفاتر و بىعاطفهتر از شماها باشند، جنازۀ رسول خدا را نزد ما گذاشته و سرگرم كار خود و بدست آوردن خلافت شديد، نه مشورتى با ما نموديد و نه كمترين حقّى براى ما قائل شديد، گويا شما هيچ اطّلاعى از فرمايش پيامبر در روز غدير خم نداشتيد، بخدا سوگند در همان روز آنچنان امر ولايت را محكم ساخت كه جاى هر طمع و اميدى براى شما باقى نگذاشت، ولى شما آن را رعايت نكرده و هر رابطهاى را با پيامبرتان قطع نموديد، البتّه خداوند متعال ميان ما و شما حاكم خواهد فرمود.
( الاحتجاج / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 187 )
كا، [الكافي] ، لي، [الأمالي للصدوق ] : يَا عِيسَى صُبَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 299 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلدُّهْنُ يُلَيِّنُ اَلْبَشَرَةَ وَ يَزِيدُ فِي اَلدِّمَاغِ وَ يُسَهِّلُ مَجَارِيَ اَلْمَاءِ وَ يُذْهِبُ اَلْقَشَفَ وَ يُسْفِرُ اَللَّوْنَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ اَلْأَرْبَعِمِائَةِ: مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 156 )
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيَالِسِيِّ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي خِدَاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنِ اِبْنِ اَلرَّيَّانِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قَالَ لِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا تَقُولُ يَا فَتَى فِي رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اِسْتَنْصَرَكَ فَقُلْتُ إِنْ كَانَ مَفْرُوضَ اَلطَّاعَةِ نَصَرْتُهُ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ مَفْرُوضِ اَلطَّاعَةِ فَلِي أَنْ أَفْعَلَ وَ لِي أَنْ لاَ أَفْعَلَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخَذْتَهُ وَ اَللَّهِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَا تَرَكْتَ لَهُ مَخْرَجاً . ج ، [الإحتجاج] ، قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب عَنْ زُرَارَةَ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 193 )
عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ قَوْلُ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - « مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي اَلْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ اَلنّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا اَلنّاسَ جَمِيعاً » فَقَالَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ ضَلاَلَةٍ إِلَى هُدًى فَقَدْ أَحْيَاهَا وَ مَنْ أَخْرَجَهَا مِنْ هُدًى إِلَى ضَلاَلٍ فَقَدْ قَتَلَهَا .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 231 )
كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: بَعَثَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْعَبَّاسِ إِلَى اِبْنِ اَلْكَوَّاءِ وَ أَصْحَابِهِ وَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ رَقِيقٌ وَ حُلَّةٌ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ قَالُوا يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ أَنْتَ خَيْرُنَا فِي أَنْفُسِنَا وَ أَنْتَ تَلْبَسُ هَذَا اَللِّبَاسَ فَقَالَ هَذَا أَوَّلُ مَا أُخَاصِمُكُمْ فِيهِ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ اَلطَّيِّباتِ مِنَ اَلرِّزْقِ وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 33 , صفحه 401 )
وَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا حُمَّ بَلَّ ثَوْبَيْنِ يَطْرَحُ عَلَيْهِ أَحَدَهُمَا فَإِذَا جَفَّ طَرَحَ عَلَيْهِ اَلْآخَرَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 432 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، أَبُو عُبَيْدٍ فِي غَرِيبِ اَلْحَدِيثِ : أَنَّ اِمْرَأَةً جَاءَتْهُ فَذَكَرَتْ أَنَّ زَوْجَهَا يَأْتِي جَارِيَتَهَا فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ كُنْتِ صَادِقَةً رَجَمْنَاهُ وَ إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً جَلَدْنَاكِ فَقَالَتْ رُدُّونِي إِلَى أَهْلِي غَيْرَى نَغِرَةٌ إِنَّ مَعْنَاهُ جَوْفُهَا يَغْلِي مِنَ اَلْغَيْظِ وَ اَلْغَيْرَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 240 )
10514-16 الفقيه ،1929/128/2 عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن سهل بن سعد قال سمعت الرضا عليه السّلام يقول: الصوم للرؤية و الفطر للرؤية و ليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية و أفطر قبل الرؤية للرؤية قال قلت له يا ابن رسول اللّه فما ترى في صوم يوم الشك فقال حدثني أبي عن جدي عن آبائه عليهم السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من شهر رمضان .
( الوافي , جلد 11 , صفحه 113 )
[قوله]:عن سهل بن سعد،قال:سمعت الرضا عليه السّلام يقول:«الصوم للرؤية،و الفطر للرؤية،و ليس منّا من صام قبل الرؤية للرؤية،و أفطر قبل الرؤية للرؤية،قال:قلت له:يا ابن رسول اللّه،فما ترى في[صوم]يوم الشكّ؟فقال: حدّثني أبي،عن جدّي،عن آبائه عليهم السّلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام:لئن أصوم يوما من شعبان أحبّ إليّ من أن افطر يوما من شهر رمضان» . ظاهر هذه الأخبار أنّ الرؤية علّة لتحقّق وجوب الصوم،و العلّة مقدّمة على المعلول،و الصوم عبارة عن الإمساك المخصوص من أوّل الفجر إلى اخر اليوم،و لا يوجد-شرعا-صوم بعض اليوم قطعا،و جواز وقوع النيّة قبل الزوال لا يقتضي أن يكون بعد النيّة صوما،بل الصوم من أوّل الفجر،و النيّة مؤثّرة في جعل مجموع الإمساك الواقع من أوّل الفجر إلى الغروب صوما شرعا،و المتبادر من لفظ الصوم- على الإطلاق-هو هذا الامتثال بعنوان القصد. و ما ذكرناه-من أنّ بعض اليوم لا يصير صوما،و أنّ الصوم من الفجر إلى الغروب-مجمع عليه بين الشيعة،بل المسلمين،بل[من]ضروريّات الدين، و ظاهر من الأخبار،و لذلك من أتى بمفطر بعد الفجر لا يمكنه الصيام.نعم،يصوم صوم التأديب،و هو مجرّد الإمساك. فعلى هذا،هذه الأخبار بظواهرها تدلّ على أنّ الرؤية قبل الزوال لا تصير منشأ لوجوب الصوم؛إذ لو صار منشأ لزم أن يكون العلّة واقعة بين المعلول،و قدر من المعلول تقدّم على العلّة،هذا بحسب الظاهر،و إلاّ يقبل التوجيه في بعض الأفراد التي دلّت من الخارج على الصحّة،و كلامنا في الظاهر. و أظهر من هذه الأخبار ما ورد من بعض قولهم عليهم السّلام:«إذا رأيت الهلال فصم» ؛فإنّه يقتضي أن يكون وجوب الصوم مشروطا بتحقّق الرؤية قبله حتّى يقع بعدها،لا أنّه يكفي التحقّق و لو في أثناء الصوم،و يتحقّق بعض الصوم متقدّما على الشرط،مثلا:قوله تعالى:
وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا
يقتضي أن يكون وجوب الاطّهار بعد الجنابة،لا أنّه يكفي وقوعها و لو في أثناء الاطّهار،إلاّ أن يدلّ من الخارج دليل على الكفاية،فتأمّل جدّا. و من هذا ظهر ما قال المحقّقون من أنّ الأخبار المتواترة-مشيرين إلى هذه الأخبار-تدلّ على بطلان مذهب من قال بأنّ الرؤية قبل الزوال يكفي للوجوب . و يدلّ أيضا كلمة«الفاء»في قوله:«فصوموا»«فافطروا»-و إن كانت في جواب الشرط-بظاهرها[على]كون إنشاء الصوم بعد الرؤية،و عرفت أنّ المتبادر[من]إطلاق الصوم هو الإمساك من أوّل الفجر على سبيل القصد،على أنّ المتبادر من إنشاء الصوم إحداثه على سبيل القصد،و لا شكّ في أنّ المتبادر من الصوم المطلق هو الإمساك المخصوص،أعني من أول الفجر إلى الغروب. و يدلّ أيضا أنّه ليس في قولهم:«للرؤية»و لا قولهم:«رأيتم»و لا كلمة «إذا»عموم،و مثل[ه]مسلّم أنّه ينصرف إلى الأفراد الشائعة،كما أنّ«وجوهكم» و الوجه في الوضوء ينصرف إلى وجه مستوي الخلقة،لا الأغم،و لا الأنزع،و كذا الحال في مطلقات الآية و الحديث،و بناء الفقه على ذلك. و معلوم أنّ الشائع وقوع الاستهلال بعد الزوال و الرؤية كذلك،و من عند الإطلاق لا ينصرف الذهن إلاّ إلى ذلك،فيصير المعنى أنّ وجوب الصوم و الفطر مشروط بالرؤية الشائعة،و المشروط عدم عند عدم شرطه،و كذا الحال في العلّة. و أيضا الظاهر من هذه الأخبار كون وجوب الصوم و الفطر بالنسبة إلى الرؤية على نهج واحد،لا أنّه في ساعة يجب من الحين،بل و ربّما يتقدّم بعض منه، و في ساعة اخرى يجب من الغد كما يقول به من اعتبر الرؤية قبل الزوال. و لذا نرى أنّا نفهم كذلك ما بعد الزوال إلى الغروب،و بعد الغروب،و في الليل بالنسبة إلى المفهوم-إلى طلوع الشمس كذلك و من الطلوع إلى الزوال كذلك- بالنسبة إلى المفهوم و المنطوق جميعا-كما بعد الزوال إلى ما بعد الغروب. فلازم ذلك أن يكون ما قبل الزوال و ما بعد[ه]-أيضا-على نهج واحد؛لأنّ علّة الفهم في الكلّ مشتركة،و لذا نجزم أنّه لو لم يرد الأخبار الدالّة على التفاوت بين ما قبل الزوال و ما بعده لكان القائل بالتفاوت يقول بعدم التفاوت،و يجعل حالهما حال سائرهما من الأوقات جزما،و ليس ذلك من جهة الدلالة،و هذا واضح. فلا بدّ من وجود معارض مقاوم،بل يكون أقوى أيضا،حتّى يرجّح على هذه الأخبار و ليس،كما ستعرف من أنّه لا قائل بالفصل بين الصوم و الفطر،مع أنّ السياق يقتضي أن يكون حال الصوم و الفطر واحدا. فظهر ممّا ذكرنا أنّ الأخبار المتواترة تدلّ على المذهب المشهور من وجوه كثيرة،و لذا قال جدّي العلاّمة المجلسي:(إنّ اعتمادي على الأخبار المتواترة الدالّة على عدم العبرة بالرؤية قبل الزوال) ،بل ادّعى اليقين و العلم بالدلالة و الإرادة، و له وجه؛لأنّ حمل المتواتر على الرؤية قبل الزوال بأن يكون المراد هذه الرؤية دون الرؤية بعد الزوال فاسد قطعا؛لأنّ الرؤية بعد الزوال داخلة في المراد يقينا،لو لم نقل بانحصار المراد فيها. و معلوم أنّ الصوم و الإفطار يكونان من الغد بالنسبة،و الأمر بهما باتّحادهما من الغد بالضرورة من الدين،و كذا الصوم صوم مجموع اليوم و أنّ إيجاده و إنشائه من أوّل الفجر كما ذكرنا،فالمتبادر ذلك،بالقياس إلى الرؤية بعد الزوال،و المقصود و المراد هو ذلك يقينا،فتأمّل جدّا. فإن قلت:ما ذكرت من أنّ الإطلاق في الرؤية،و كلمة«إذا»ينصرف إلى الشائع يخدشه أنّ الصوم المأمور به في هذه الأخبار أيضا مطلق،فينصرف إلى الغالب. قلت:منشأ الانصراف ليس إلاّ المعهوديّة و الحضور في الأذهان،و لا شكّ في لفظ الصوم المأمور به،و صوم رمضان عند الإطلاق ينصرف الذهن منه إلى ما هو الفرض من اللّه تعالى،المعروف المعهود المعلوم بالضرورة من الدين؛لكونه هو المعهود،و هو الحاضر في الأذهان من دون مدخليّة العوارض،من قبيل الثبوت بالرؤية أو الشهود أو غيرهما فضلا عن الرؤية قبل الزوال أو بعده. و هذا هو الحال في سائر فرائض اللّه المعلومة،مثل الفرائض اليوميّة،و الزكاة الواجبة،و غيرهما. على أنّه ظاهر أنّ المعصوم عليه السّلام في صدد بيان علامة دخول شهر رمضان، و دليل ثبوته،و تحقّقه من حيث أنّه شهر رمضان،كما لا يخفى.
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 489 )
و في الكافي : عليّ، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة [عن هشام بن الحكم] قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام-: ما تفسير سُبْحانَ اَللّهِ ؟ قال: أنفة للّه. أما ترى الرّجل إذا عجب من الشّيء قال: سبحان اللّه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 399 )
دَلاَلَةُ حُسْنِ اَلْوَرَعِ عُزُوفُ اَلنَّفْسِ عَنْ مَذَلَّةِ اَلطَّمَعِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 367 )
ير، [بصائر الدرجات] ، اِبْنُ يَزِيدَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ذُكِرَ لَهُ وَقِيعَةُ وُلْدِ اَلْحَسَنِ وَ ذَكَرْنَا اَلْجَفْرَ فَقَالَ وَ اَللَّهِ إِنَّ عِنْدَنَا لَجِلْدَيْ مَاعِزٍ وَ ضَأْنٍ إِمْلاَءَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَطَّ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنَّ عِنْدَنَا لَصَحِيفَةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً أَمْلاَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَطَّهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ وَ إِنَّ فِيهَا لَجَمِيعَ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ حَتَّى أَرْشَ اَلْخَدْشِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 45 )
بصائر: عبد اللّه بن سنان از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد: در نزد ايشان صحبت بدگوئى فرزندان امام حسن شد و سخن از جفر كرديم فرمود: بخدا نزد ما دو پوست بز و ميش است املاء پيامبر و خط على در نزد ما صحيفهايست بطول هفتاد ذراع كه پيامبر املاء كرده و على عليه السّلام بدست خود نوشته هر چه بآن نياز پيدا شود در آن صحيفه است حتّى جريمه خدشه. دو روايت ديگر بهمين مضمون ذكر شده است.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 39 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: فِي اَلصَّبْرِ عَلَى مَا نَكْرَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 137 )
فَمِنْ رِوَايَاتِ اَلْفَقِيهِ اَلشَّافِعِيِّ اِبْنِ اَلْمَغَازِلِيِّ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ اَلْمَنَاقِبِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ اَلْمُبَاهَلَةِ وَ آخَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ عَلِيٌّ وَاقِفٌ يَرَاهُ وَ يَعْرِفُ مَكَانَهُ لَمْ يُوَاخِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَحَدٍ فَانْصَرَفَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَاكِيَ اَلْعَيْنِ فَافْتَقَدَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَا فَعَلَ أَبُو اَلْحَسَنِ قَالُوا اِنْصَرَفَ بَاكِيَ اَلْعَيْنِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ يَا بِلاَلُ اِذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ فَمَضَى بِلاَلٌ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ دَخَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ بَاكِيَ اَلْعَيْنِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ مَا يُبْكِيكَ لاَ أَبْكَى اَللَّهُ عَيْنَيْكَ قَالَ يَا فَاطِمَةُ آخَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ أَنَا وَاقِفٌ يَرَانِي وَ يَعْرِفُ مَكَانِي وَ لَمْ يُؤَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَالَتْ لاَ يَحْزُنْكَ أَنَّهُ لَعَلَّهُ إِنَّمَا اِدَّخَرَكَ لِنَفْسِهِ قَالَ بِلاَلٌ يَا عَلِيُّ أَجِبِ اَلنَّبِيَّ فَأَتَى عَلِيٌّ إِلَى اَلنَّبِيِّ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ قَالَ آخَيْتَ بَيْنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَنَا وَاقِفٌ تَرَانِي وَ تَعْرِفُ مَكَانِي وَ لَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَالَ إِنَّمَا اِدَّخَرْتُكَ لِنَفْسِي أَ لاَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ أَخَا نَبِيِّكَ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَّى لِي بِذَلِكَ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَ أَرْقَاهُ اَلْمِنْبَرَ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ هَذَا مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ إِلاَّ أَنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَلاَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاَهُ .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 148 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ» فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمُنْذِرُ وَ عَلِيٌّ اَلْهَادِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلْ مِنْ هَادٍ اَلْيَوْمَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا زَالَ مِنْكُمْ هَادٍ بَعْدَ هَادٍ حَتَّى دُفِعَتْ إِلَيْكَ فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ لَوْ كَانَتْ إِذَا نَزَلَتْ آيَةٌ عَلَى رَجُلٍ ثُمَّ مَاتَ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ مَاتَتِ اَلْآيَةُ مَاتَ اَلْكِتَابُ وَ لَكِنَّهُ حَيٌّ يَجْرِي فِيمَنْ بَقِيَ كَمَا جَرَى فِيمَنْ مَضَى .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 191 )
ابو بصير گويد بامام صادق (عليه السّلام) آيه «همانا توئى بيم دهنده و براى هر گروهى رهبريست» را عرضكردم، فرمود: بيم دهنده رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) است و رهبر على است. اى ابو محمد آيا امروز رهبرى هست؟ عرضكردم: آرى فدايت گردم، هميشه از شما خانواده رهبرى پس از رهبر ديگرى بوده تا بشما رسيده است، فرمود خدايت رحمت كناد: اى ابا محمد: اگر چنين ميبود كه چون آيهاى در باره مردى نازل ميشد و آن مرد ميميرد آيه هم از بين ميرفت (و مصداق ديگرى نداشت) كه قرآن مرده بود ولى قرآن هميشه زنده است بر بازماندگان منطبق مىشود چنانچه بر گذشتگان منطبق ميشد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 272 )
3-ابو بصير گويد:به امام صادق(عليه السّلام)گفتم:«
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ »يعنى چه؟فرمود:اى ابا محمد،رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)بيم دهنده است و على(عليه السّلام)رهبر بود،بگو بدانم امروز هم رهبرى هست؟ گفتم:آرى قربانت،هميشه از شما خانواده رهبرى پس از رهبرى بوده تا نوبت به شما رسيده،فرمود:اى ابا محمد،خدايت رحمت كناد،اگر چنان بود كه آيهاى در بارۀ مردى نازل مىشد و چون آن مرد مىميرد آن آيه هم مىمُرد و تمام مىشد كه قرآن مرده بود و تمام شده بود ولى بايد قرآن در آنچه مىماند و مىپايد زنده و مجرى باشد،چنانچه در آنچه گذشته زنده و مجرى بوده است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 95 )
3-ابو بصير گويد:به امام صادق عليه السّلام گفتم:
«إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ»
يعنى چه؟
فرمود:اى ابا محمد،رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله بيمدهنده است و على عليه السّلام رهبر بود،بگو بدانم امروز هم رهبرى هست؟
گفتم:آرى قربانت،هميشه از شما خانواده رهبرى پس از رهبرى بوده تا نوبت به شما رسيده است.
فرمود:اى ابا محمد،خدايت رحمت كند،اگر چنان بود كه آيهاى دربارۀ مردى نازل مىشد و چون آن مرد آيه هم مىمرد(مصداقى ديگرى را نداشت)كه قرآن مرده بود ولى قرآن،هميشه زنده است و همانطور كه بر گذشتگان منطبق مىشد بر بازماندگان هم منطبق مىشود.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 515 )
سأل ابو بصير الصادق عليه السلام المراد من قوله تعالى:
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
،و كان غرضه ان يستعلم انه من المنذر و من الهادى فاجابه عليه السلام بقوله: رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله المنذر و على صلوات اللّه عليه الهادى،و قد اشرنا الى الفرق بين المنذر و الهادى من ان النبي صلى اللّه عليه و آله شأنه دعوة الخلائق اجمعين الى سبيل المعاش فى الدنيا و الخلاص فى الآخرة على وجه ينتفع به عامة الناس و يستكمل به اهل الخصوص،لان المنزل إليه من كلام اللّه مشتمل على العلم باللّه و صفاته و افعاله و ملائكته و ملكوته و قضائه و قدره و بداية الخلق و نهايته،و ما من علم حقيقى الا و فى القرآن اصله و فرعه و برهانه و تبيانه و لكن على وجه الاجمال. و اما الكشف عن رموز آياته و اسرار بيناته و تأويل متشابهاته و تبيين مجملاته لمن هو اهله و مستحقه فليس ذلك الى الرسول صلى اللّه عليه و آله بل ذلك شأن الأوصياء عليهم السلام. فلا بد فى كل زمان من ولى قائم بحفظ القرآن عارف برموزه و اسراره ليعلم المؤمنين و يهتدى المهتدين و يكمل نفوس اتباعه و شيعته المتقين و ينور قلوبهم بنور المعرفة و اليقين،فاذن المنذر هو رسول رب العالمين و الهادى هو امير المؤمنين و امام المتقين على بن ابى طالب عليه السلام لانه الموصوف بما ذكرناه-و الاحاديث النبوية المتكاثرة متظافرة فى هذا الباب مما ذكره يؤدى الى الاطناب-و بعده من ينوب منابه و يقوم مقامه من اولياء اللّه و اوصياء رسوله،اذ لا يخلو الارض ممن يهتدى الناس بنوره و يستضيئون بضوئه. ثم لما بين عليه السلام ان الهادى بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله هو امير المؤمنين عليه السلام اراد ان يشير الى ان الزمان لا يخلو عن هاد الى قيام الساعة،فسأل أو لا أبا بصير بقوله:يا با محمد هل من هاد اليوم؟ليستعلم مرتبة ايمانه و اعتقاده بالأئمة الهداة عليهم السلام بعد النبي و الوصى،فاظهر ابو بصير ايمانه بالأئمة الهدى واحدا بعد واحد حتى انتهى الى الصادق عليه السلام هادى وقته و امام زمانه و هو قوله:جعلت فداك ما زال منكم هاد حتى دفعت أليك،اى دفعت الولاية و الهداية و النبوة أليك،ثم اشار الى البرهان الدال على ان الارض لا يخلو عن من يقوم بهداية المسلمين و يعلمهم الكتاب و الحكمة و اسرار اليقين و يهديهم الى سبيل ربهم و يدفع عنهم شبه المبتدعين و أغاليط المضلين الجاحدين فقال:يا با محمد لو كانت اذا نزلت آية...الى آخره.و تقديره:لو كانت آية اذا نزلت،بان يكون آية اسم كانت و قوله:اذا نزلت على رجل،صفة له.و قوله:ثم مات الرجل صفة بعد صفة و يكون خبر كانت قوله:ماتت الآية،و قوله:مات الكتاب،بدل له بدل الكل،و المراد بالآية آية القرآن و بالرجل النبي صلى اللّه عليه و آله و الكلام فى قوة قياس شرطى استثنائى يتم تليت به المطلوب من استثناء نقيض تالى الشرطية ليلزم نقيض المقدم و هو عين المطلوب،و المطلوب بقاء الهادى فى كل زمان. و صورة القياس هكذا:لو لم يكن الهادى للخلائق موجودا فى كل زمان للزم ان يموت القرآن بموت حامليه،لكن القرآن حي لا يموت ابدا الى قيام الساعة فالهادى إليه حي فى كل زمان لا يموت الى قيام الساعة لاستلزام نقيض اللازم نقيض الملزوم. و اما بيان الملازمة:فبان لا معنى لموت الكتاب و حياته الا موت حامله العارف بمقاصده و معانيه و حياته كما لا معنى لموت العلم الا موت العالم كما مر فى كتاب العقل و العلم فى باب فقد العلماء عن الصادق عليه السلام:ان اللّه عز و جل لا يقبض العلم بعد ما يهبطه و لكنه يموت العالم فيذهب بما يعلم،لان الكتاب ليس الا العلم المكتوب فى الصحائف اللوحية و القدرية النفسانية او الخارجية،و العلم لا يقوم بنفسه بل فى نفس حامله كما قال:
بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ
(العنكبوت-49). و اما اثبات الملزوم الّذي هو نقيض و هو المشار إليه فى قوله عليه السلام:و لكنه حي يجرى فيمن بقى كما يجرى فيمن مضى اشارة الى الدليل على بقائه فى كل دهر و زمان،و هو ان الغرض من انزاله الى الرسول صلى اللّه عليه و آله ان يكون هدى للناس و نورا يتنور به قلوبهم و حكمة يستكمل بها نفوسهم و يستخرج ارواحهم من ظلمات الحيرة و الجهالة الى نور العلم و المعرفة. و لا شك ان الناس محتاجون فى كل زمان الى ما يستكمل به نفوسهم من الحكمة و المعرفة،و الحاجة الى كتاب اللّه و آياته مستمرة الى يوم القيامة،فنسبة نور القرآن و هداه الى من بقى كنسبته الى من مضى،فالحاجة الى من عنده علم الكتاب مستمرة الى يوم القيامة،و الاحاديث فى هذا الباب كثيرة لا تحصى و لنذكر شيئا منها ليكون انموذجا للبواقى. روى محمد بن يعقوب الكلينى رحمه اللّه فى كتاب الرسائل باسناده عن سنان بن طريف عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال:كان امير المؤمنين عليه السلام يكتب هذه الخطبة الى اكابر الصحابة و فيها كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: بسم اللّه الرحمن الرحيم الى المقربين فى الاظلة الممتحنين بالبلية المسارعين فى الطاعة المستيبئين فى الكرة تحية منا إليكم،سلام عليكم،اما بعد:فان نور البصيرة روح الحياة الّذي لا ينفع ايمان الا به مع اتباع كلمة اللّه تصديق بها،فالكلمة من الروح و الروح من النور و النور نور السموات و الارض،فبايديكم وصل إليكم منا نعمة من اللّه لا تغفلون سر شكرها خصكم و استخلصكم لها،
وَ تِلْكَ اَلْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ اَلْعالِمُونَ
(العنكبوت-43). دعانى الى الكتاب إليكم استنقاذكم من العمى و ارشادكم باب الهدى فاسلكوا سبل السلام فانها جماع الكرامة،اصطفى اللّه منهجه و بين حججه و ارف ارفة و وضعه وحده،ان العبد اذا دخل حضرته يأتيه الملكان احدهما منكر و الاخر نكير،فاول ما يسألانه عن ربه و عن نبيه و عن وليه فان اجاب نجا و إن تحير عذباه. فقال قائل:فما حال من عرف ربه و عرف نبيه و لم يعرف وليه؟فقال صلى اللّه عليه و آله:ذلك مذبذب
لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ
،قيل:و من الولى يا رسول اللّه؟ قال:وليكم فى هذا الزمان انا و من بعدى وصيى و من بعد وصيى لكل زمان لحجج اللّه كيما تقولون كما قال الضلال قبلكم فارقهم نبيهم:
رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى
(طه-134)،و انما كان تمام ضلالتهم جهالتهم بالآيات و هم الأوصياء فالاوصياء قوام عليكم بين الجنة و النار،لا يدخل الجنة الا من عرفهم و عرفوه و لا يدخل النار الا من انكرهم و انكروه،لانهم عرفاء العباد عرفهم اللّه اياهم عند اهل المواثيق عليهم بالطاعة لهم فوصفهم فى كتابه فقال عز و جل:
وَ عَلَى اَلْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ
(الاعراف-46)،و هم الشهداء على الناس و النبيون شهداء لهم يأخذ اللّه لهم مواثيق العباد بالطاعة و ذلك قوله:
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً `يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ عَصَوُا اَلرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ اَلْأَرْضُ وَ لا يَكْتُمُونَ اَللّهَ حَدِيثاً
(النساء-41 و 42). و كذلك اوحى اللّه الى آدم:يا آدم قد انقضت مدتك و قضيت نبوتك و استكملت آياتك و حضر أجلك فخذ النبوة و ميراث النبوة و اسم اللّه الاكبر فاودعه الى ابنك هبة اللّه،فانى لم ادع الارض بغير علم يعرف،فلم يزل الأنبياء و الأوصياء يتوارثون ذلك حتى انتهى الامر الى و انا ادفع ذلك الى على وصيى و هو منى بمنزلة هارون من موسى،و ان على يورث ولده حيهم عن ميتهم. فمن سره ان يدخل جنة ربه فليتول عليا و الأوصياء من بعده و ليسلم لفضلهم، فانهم الهداة بعدى اعطاهم اللّه فهمى و علمى،فهم عترتى من لحمى و دمى،أشكو الى اللّه عدوهم و المنكر لهم فضلهم القاطع عنهم صلتى،فنحن اهل بيت شجرة النبوة و معدن الرحمة و مختلف الملائكة و موضع الرسالة،فمثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك،و مثل باب حطة فى بنى اسرائيل من دخله غفر له،فأيما راية خرجت ليس من اهل بيتى فهى الدجالية . ان اللّه اختار لدينه اقواما انتجبهم للقيام عليه و النصر له،طهرهم بكلمة الاسلام و اوحى إليهم كرامة مفترض القرآن و العمل بطاعته فى مشارق الارض و مغاربها،ان اللّه خصكم بالاسلام و استخلصكم له،و ذلك لانه امنع سلامة و اجمع كرامة اصطفى اللّه منهجه و وصفه و وصف اخلاقه و وصل اطنابه من ظاهر علم و باطن حلم ذى حلاوة و مرارة،فمن ظهر باطنه رأى عجائب مناظره فى موارده و مصادره،و من فطن لما بطن رأى مكنون الفطن و عجائب الامثال و السير،فظاهره انيق و باطنه عميق، و لا تفنى غرائبه و لا تنقضى عجائبه،فيه مفاتيح الكلام و مصابيح الظلام،لا يفتح الخيرات الا بمفاتيحه و لا تكشف الظلمات الا بمصابيحه .فى كلام طويل اخذنا منه مواضع الحاجة.
( شرح أصول الکافي ؛ ج 2 , ص 611 )
: ضعيف. و علي الهادي أي أول الهداة علي عليه السلام. حتى دفعت علي بناء المجهول أي الهداية و الإمامة و الخلافة. ثم مات ذلك الرجل أي الرسول الذي نزلت عليه الآية ماتت الآية أي فات بيانها و بقيت مجهولة مات الكتاب المنزل علي الرسول و فات بيانه و صار كالميت لعدم الانتفاع به، و لعدم إمكان العمل بموجبه و لكنه لا يجوز فوات بيانه مع وجود المكلف به، إذ حكمه و تكليف العمل به باق إلى يوم القيامة، أو المراد بموت الكتاب سقوط التكليف بالعمل به، فالمعنى أنه لو نزلت آية على رسول و بعد موت ذلك الرجل لم يكن مفسر لها فصارت مبهمة علي الأمة، لزم سقوط العمل بالكتاب، إذ تكليف الجاهل محال، لكن الكتاب حي، أي حكمه باق غير ساقط عن المكلفين ضرورة و اتفاقا، يجري حكمه على الباقين كجريانه علي الماضين، و على التقديرين الكلام مشتمل على قياس استثنائي ينتج رفع التالي رفع المقدم.
( مرآة العقول ؛ ج 2 , ص 345 )
مِنْ كِتَابِ اَلنُّبُوَّةِ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَنَا أَدِيبُ اَللَّهِ وَ عَلِيٌّ أَدِيبِي أَمَرَنِي رَبِّي بِالسَّخَاءِ وَ اَلْبِرِّ وَ نَهَانِي عَنِ اَلْبُخْلِ وَ اَلْجَفَاءِ وَ مَا شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلْبُخْلِ وَ سُوءِ اَلْخُلُقِ وَ إِنَّهُ لَيُفْسِدُ اَلْعَمَلَ كَمَا يُفْسِدُ اَلطِّينُ اَلْعَسَلَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 231 )
السابع عشر و مائة: و عنه عن أبي هريرة، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: لا تقوم الساعة، حتّى يملك رجل من أهل بيتي يفتح القسطنطينة العظمى و جبل الديلم، و لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يفتحها . قال: هذا سياق الحافظ أبي نعيم .
( بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 189 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ يَقُولُ مَا أَزْرَعُ اَلزَّرْعَ لِطَلَبِ اَلْفَضْلِ فِيهِ وَ مَا أَزْرَعُهُ إِلاَّ لِيَتَنَاوَلَهُ اَلْفَقِيرُ وَ ذُو اَلْحَاجَةِ وَ لِيَتَنَاوَلَهُ اَلْقُنْبَرَةُ خَاصَّةً مِنَ اَلطَّيْرِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 123 )
14660-1 التهذيب ،105/6: و من خرج زائرا عن أخ له بأجر فليقل عند فراغه من غسل الزيارة اللهم ما أصابني من تعب أو نصب أو شعث أو لغوب فأجر فلان بن فلان فيه و أجرني في قضائي عنه فإذا سلم على الإمام فليقل في آخر التسليم السلام عليك يا مولاي من فلان بن فلان - أتيتك زائرا عنه فاشفع لي [له] عند ربك ثم يدعو له بما أحب إن شاء اللّه.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1585 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ تَسْتَرْضِعِ اَلْحَمْقَاءَ وَ لاَ اَلْعَمْشَاءَ فَإِنَّ اَللَّبَنَ يُعْدِي.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 228 )
قَالَ: وَ فِي اَلْوَحْيِ اَلْقَدِيمِ: يَا اِبْنَ آدَمَ، خَلَقْتُكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ وَ لَمْ أَعْيَ بِخَلْقِكَ، أَ يُعْيِينِي رَغِيفٌ أَسُوقُهُ إِلَيْكَ فِي حِينِهِ؟!.
( کلیات حدیث قدسی , جلد 1 , صفحه 713 )
همچنين ابن فهد از كعب الاحبار نقل كرده كه گفت: در وحى قديم (منظور از وحى قديم، كتاب عيسى و موسى عليه السلام است) آمده: اى فرزند آدم، من تو را از خاك آفريدم و از نطفه بوجود آوردم و براى من هيچ زحمتى نداشت. آيا تصور مىكنى كه من در موقع لزوم دوباره تو را نمىتوانم بيافرينم؟
( کلیات حدیث قدسی ؛ ج 1 , ص 713 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْغِنَاءُ غُشُّ اَلنِّفَاقِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 305 )
اَلْخِصَالُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَعْقُ اَلْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ . اَلْمَحَاسِنُ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ مَضْغُ اَللُّبَانِ يُذِيبُ اَلْبَلْغَمَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 291 )
4-در خصال(623/2)بسندش تا امير المؤمنين عليه السّلام يك انگشت عسل درمان هر درد است خدا فرموده:«بر آيد از شكمشان نوشابهاى رنگارنگ در آن درمانست براى مردمان»آن بهمراه خواندن قرآنست.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 99 )
و في عيون الأخبار ، في باب مجلس الرّضا - عليه السّلام - مع أهل الأديان و الحقالات في التّوحيد، قال الرّضا - عليه السّلام - في أثناء المحاورات: كذلك أمر محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - و ما جاء به، و أمر كلّ نبيّ بعثه اللّه. و من آياته، أنّه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا. لم يتعلّم كتابا و لم يختلف إلى معلّم. ثمّ جاء بالقرآن الّذي فيه قصص الأنبياء - عليهم السّلام - و أخبارهم حرفا حرفا، و أخبار من مضى و من بقي إلى يوم القيامة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 155 )
اَلصَّدَقَةُ أَفْضَلُ اَلْحَسَنَاتِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 28 )
وَ قَدْ وَرَدَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : قَلِيلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلاَّ وَ فِي غَفْلَةٍ وَ نَقْصٍ أَ لاَ تَرَى إِذَا نَمَى لَهُ مَالٌ بِالزِّيَادَةِ فَيَسُرُّ بِذَلِكَ وَ هَذَا اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ يَجْرِيَانِ بِطَيِّ عُمُرِهِ فَلاَ يَهُمُّهُ ذَلِكَ لاَ يَحْزُنُهُ وَ مَا يُغْنِي عَنْهُ مَالٌ يَزِيدُ وَ عُمُرٌ يَنْقُصُ وَ قَدْ قِيلَ لِرَجُلٍ إِنَّ فُلاَناً اِسْتَفَادَ مَالاً فَقَالَ لَهُ فَهَلِ اِسْتَفَادَ أَيَّاماً يَتَفَقَّهُ فِيهَا .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 87 )
و از نبى اكرم روايت شده كه فرموده:بيشتر فرزندان آدم در غفلت و بيخبرى ميباشند مگر اندكى از آنان آيا نمىبينى هر گاه مالش زياد مىشود خوشنود است و اگر كم شود ناراحت و اين شب و روز عمرش را كم و كوتاه ميكند اهميتى نميدهد كه عمر كوتاه شد براى عمر از دست داده افسرده خاطر و غمگين نميشود و بىنياز نميشود كسى كه مالش زياد و عمرش كم گردد. بمردى از بزرگان گفته شد كه فلانى مال فراوانى بدست آورد در پاسخ گفت:آيا جز عمر عزيز روزگار ديگرى در آن صرف كرده؟
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 213 )
از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم نقل است كه فرمود:از فرزندان آدم،تعداد كمى عقل سالم دارند،مگر وقتى مقدار كمى مالش افزوده مىگردد،چقدر خوشحال مىشود، اما در جريان شب و روز كه از عمرش كاسته مىگردد،برايش مهم نيست و او را محزون نمىسازد در صورتى كه مالش زياد مىشود و عمرش كم،او را بىنياز نمىكند. به يكى از بزرگان گفتند:فلانى مال بسيارى به دست آورده،در پاسخ گفت: آيا فرصتى هم به دست آورده كه آن را مصرف نمايد،و يا در راه خدا انفاق كند؟.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 224 )
و مرويست از نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود عجب است از اولاد آدم اگر مالش زياد شود خورسند ميگردد و اگر كم شود سخت محزون مىشود،و ليكن شبانه روز كه بر او ميگذرد و عمرش را كوتاه ميكند مهموم و مغموم نميشود!و بىنياز و راحت نميگردد كسى كه مالش زياد شود و عمرش كوتاه باشد. گفته شد بيكى از بزرگان كه فلانى در اموالش استفاده شايانى نموده،گفت آيا أيّامى غير از عمرش استفاده كرده كه در آن انفاق كند و صرف و خرج نمايد؟
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 6 )
ثو، [ثواب الأعمال] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَهْلٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنِ اِبْنِ جَبَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ اَلرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِي يَبْلُغُنِي عَنْهُ اَلشَّيْءُ اَلَّذِي أَكْرَهُ لَهُ فَأَسْأَلُهُ عَنْهُ فَيُنْكِرُ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْبَرَنِي عَنْهُ قَوْمٌ ثِقَاتٌ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ كَذِّبْ سَمْعَكَ وَ بَصَرَكَ عَنْ أَخِيكَ فَإِنْ شَهِدَ عِنْدَكَ خَمْسُونَ قَسَامَةً وَ قَالَ لَكَ قَوْلاً فَصَدِّقْهُ وَ كَذِّبْهُمْ وَ لاَ تُذِيعَنَّ عَلَيْهِ شَيْئاً تَشِينُهُ بِهِ وَ تَهْدِمُ بِهِ مُرُوَّتَهُ فَتَكُونَ مِنَ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ - إِنَّ اَلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ اَلْفاحِشَةُ فِي اَلَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي اَلدُّنْيا وَ اَلْآخِرَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 214 )
11-ثواب الاعمال:بسندش تا محمد بن فضيل كه بامام كاظم(عليه السّلام)گفتم:قربانت از يكى از برادرانم چيزى بمن رسد كه برايش بد دارم و از خودش مىپرسم و انكار كند با اينكه مردم موثقى آن را بمن خبر دادند بمن فرمود:اى محمد گوش و چشمت را هم از برادرت دروغ شمار و اگر پنجاه عادل هم گواهى دهند و خودش بر خلاف آن گفت او را باور دار و همه را دروغگو شمار و چيزى درباره او فاش مكن كه زشتش كنى و آبرويش ببرى و از آنان باشى كه خدا عز و جل دربارهشان فرموده راستى هر كه دوست دارد هرزگى درباره مؤمنان فاش شود عذاب دردناكى دارد در دنيا و آخرت
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 134 )
اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ بَيْعِ اَلْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ قَالَ لاَ يَصْلُحُ إِلاَّ مِثْلاً بِمِثْلٍ قَالَ وَ اَلتَّمْرُ وَ اَلرُّطَبُ مِثْلاً بِمِثْلٍ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 92 )
: وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِرَجُلٍ كَيْفَ أَنْتُمْ فَقَالَ نَرْجُو وَ نَخَافُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ رَجَا شَيْئاً طَلَبَهُ وَ مَنْ خَافَ شَيْئاً هَرَبَ مِنْهُ مَا أَدْرِي مَا خَوْفُ رَجُلٍ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ فَلَمْ يَدَعْهَا لِمَا خَافَ مِنْهُ وَ مَا أَدْرِي مَا رَجَاءُ رَجُلٍ نَزَلَ بِهِ بَلاَءٌ فَلَمْ يَصْبِرْ عَلَيْهِ لِمَا يَرْجُو .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 51 )
82-بمردى فرمود حالتان چطور است؟جوابداد اميدواريم مىترسيم. فرمود هر كه اميد چيزى را داشته باشد در جستجوى آن برميآيد و هر كه از چيزى بترسد از آن فرار ميكند معنى ندارد ترس شخص وقتى برايش يكنوع شهوترانى پيش آيد آن را ترك نكند چون ميترسد،و همچنين اميدوار بودن او وقتى يك بلا و گرفتارى دچارش مىشود در مقابل آن تحمل نداشته باشد و صبر نكند بواسطه اميدى كه دارد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 48 )
وَ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ جِهَادِ اَلْمَرْأَةِ حُسْنَ اَلتَّبَعُّلِ لِزَوْجِهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 246 )
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد، و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، جميعا، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: قلت: فهل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل و الأحكام و الحدود و غير ذلك؟ فقال: لا. هما يجريان في ذلك مجرى واحد. و لكنّ للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما و ما يتقرّبان به إلى اللّه - عزّ و جلّ. قلت: أليس اللّه - عزّ و جلّ - يقول: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ؟ و زعمت أنّهم مجتمعون على الصّلاة و الزكاة و الصوم و الحجّ مع المؤمن. قال: أليس قد قال اللّه - عزّ و جلّ: فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً ؟ فالمؤمنون هم الّذين يضاعف اللّه - عزّ و جلّ - لهم حسناتهم، لكلّ حسنة سبعون ضعفا. فهذا فضل المؤمن. و يزيده اللّه في حسناته على قدر صحّة إيمانه، أضعافا كثيرة. و يفعل اللّه بالمؤمنين ما يشاء من الخير.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 377 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ فِي (اَلْفَقِيهِ) قَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ (رَحِمَهُ اَللَّهُ) رَوَى فِي كِتَابِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمَّاكٍ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ خَمْسِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ كَانَتْ صَلاَةَ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ) ، وَ هِيَ صَلاَةُ اَلْأَوَّابِينَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 520 )
وَ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْبُنْدَارِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْوَرَّاقِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلزِّيَادِيِّ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 422 )
فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلثَّامِنَةِ فَادْعُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ - يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ عَشْراً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِرْحَمْنِي وَ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ وَ دِينِ نَبِيِّكَ وَ لاَ تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ وَ تَقُولُ أَيْضاً اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ ... اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ اَلْخَالِقُ اَلرَّازِقُ اَلْمُحْيِي اَلْمُمِيتُ اَلْبَدِيءُ اَلْبَدِيعُ لَكَ اَلْكَرَمُ وَ لَكَ اَلْجُودُ وَ لَكَ اَلْمَنُّ وَ لَكَ اَلْأَمْرُ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ يَا خَالِقُ يَا رَازِقُ يَا مُحْيِي يَا مُمِيتُ يَا بَدِيعُ يَا رَفِيعُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَرْحَمَ ذُلِّي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ وَحْشَتِي مِنَ اَلنَّاسِ وَ أُنْسِي بِكَ .
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 316 )
فِي كِتَابِ اَلتَّوْحِيدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَلْ رَأَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ بِقَلْبِهِ رَآهُ، أَمَا سَمِعْتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: ما كَذَبَ اَلْفُؤادُ ما رَأى لَمْ يَرَهُ بِالْبَصَرِ وَ لَكِنْ رَآهُ بِالْفُؤَادِ. قَالَ مُؤَلِّفُ هَذَا اَلْكِتَابِ: قَدْ سَبَقَ فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَرِيباً عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى» بَيَانٌ مَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: «ما كَذَبَ اَلْفُؤادُ ما رَأى» وَ كَذَلِكَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «أَ فَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى».
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 153 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ اَلْأَعْرَجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلصَّائِمِ يَحْتَجِمُ فَقَالَ لاَ بَأْسَ إِلاَّ أَنْ يَتَخَوَّفَ عَلَى نَفْسِهِ اَلضَّعْفَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 80 )
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ مُيَسِّرٍ وَ عَلْقَمَةَ اَلْحَضْرَمِيِّ وَ أَبِي حَسَّانَ اَلْعِجْلِيِّ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالُوا: قُلْنَا وَ مَا اَلْكَبَائِرُ قَالَ هِيَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَلَى سَبْعٍ قُلْنَا فَعُدَّهَا عَلَيْنَا جُعِلْنَا فِدَاكَ قَالَ اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ وَ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ وَ أَكْلُ اَلرِّبَا بَعْدَ اَلْبَيِّنَةِ وَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ وَ قَتْلُ اَلْمُؤْمِنِ وَ قَذْفُ اَلْمُحْصَنَةِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 355 )
حدّثني أبي ، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ، عن الطّفيل ، عن أبي جعفر، عن أبيه، عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - أنّه قال: و قد أرسل إليه ابن عبّاس يسأل عن مسائل: و أمّا ما سأل عنه من العرش ممّ خلقه اللّه؟ فإنّ اللّه خلقه أرباعا لم يخلق قبله إلاّ ثلاثة أشياء: الهواء و القلم و النّور. ثمّ خلقه اللّه ألوانا مختلفة .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 129 )
عَجِبْتُ لِغَفْلَةِ اَلْحُسَّادِ عَنْ سَلاَمَةِ اَلْأَجْسَادِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 460 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلصَّبِيِّ يَسْرِقُ قَالَ يُعْفَى عَنْهُ مَرَّةً فَإِنْ عَادَ قُطِعَتْ أَنَامِلُهُ أَوْ حُكَّتْ حَتَّى تَدْمَى فَإِنْ عَادَ قُطِعَتْ أَصَابِعُهُ فَإِنْ عَادَ قُطِعَ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 28 , صفحه 295 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِأَنْ يَمَسَّهُ بَعْدَ اَلْغُسْلِ وَ يُقَبِّلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 295 )
قُرْبُ اَلْإِسْنَادِ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَعْظَمَ اَلْعُوَّادِ أَجْراً عِنْدَ اَللَّهِ لَمَنْ إِذَا عَادَ أَخَاهُ اَلْمُؤْمِنَ خَفَّفَ اَلْجُلُوسَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ اَلْمَرِيضُ يُحِبُّ ذَلِكَ وَ يُرِيدُهُ وَ يَسْأَلُهُ ذَلِكَ وَ قَالَ إِنَّ مِنْ تَمَامِ اَلْعِيَادَةِ أَنْ يَضَعَ اَلْعَائِدُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى اَلْأُخْرَى أَوْ عَلَى جَبْهَتِهِ: وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ عَادَ مَرِيضاً نَادَى مُنَادٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ بِاسْمِهِ يَا فُلاَنُ طِبْتَ وَ طَابَ مَمْشَاكَ تَبَوَّأْتَ مِنَ اَلْجَنَّةِ مَنْزِلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 214 )
قُرْبُ اَلْإِسْنَادِ ، وَ كِتَابُ اَلْمَسَائِلِ ، بِسَنَدَيْهِمَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلشَّرَابِ فِي اَلْإِنَاءِ يُشْرَبُ فِيهِ اَلْخَمْرُ قَدَحِ عِيدَانٍ أَوْ بَاطِيَةٍ قَالَ إِذَا غَسَلَهُ فَلاَ بَأْسَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 77 , صفحه 160 )
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَثِيرُ اِبْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ . يَقُولُ: «صُمٌّ عَنِ اَلْهُدَى، وَ بُكْمٌ لاَ يَتَكَلَّمُونَ بِخَيْرٍ فِي اَلظُّلُماتِ يَعْنِي ظُلُمَاتِ اَلْكُفْرِ مَنْ يَشَأِ اَللّهُ يُضْلِلْهُ وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ هُوَ رَدٌّ عَلَى قَدَرِيَّةِ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ، يَحْشُرُهُمُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَعَ اَلصَّابِئِينَ وَ اَلنَّصَارَى وَ اَلْمَجُوسِ فَيَقُولُونَ: وَ اَللّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ يَقُولُ اَللَّهُ: اُنْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ - قَالَ - فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): أَلاَ إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوساً، وَ مَجُوسُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ: لاَ قَدَرَ، وَ لاَ يَزْعُمُونَ أَنَّ اَلْمَشِيئَةَ وَ اَلْقُدْرَةَ إِلَيْهِمْ وَ لَهُمْ» .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 417 )
ج، [الإحتجاج] ، يد، [التوحيد] ، ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلنَّوْفَلِيِّ فِيمَا اِحْتَجَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَرْبَابِ اَلْمِلَلِ: قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلْجَاثَلِيقِ فَإِنَّ اَلْيَسَعَ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى فَلَمْ يَتَّخِذْهُ أُمَّتُهُ رَبّاً وَ لَقَدْ صَنَعَ حِزْقِيلُ اَلنَّبِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَحْيَا خَمْسَةً وَ ثَلاَثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمْ بِسِتِّينَ سَنَةً ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَى رَأْسِ اَلْجَالُوتِ فَقَالَ أَ تَجِدُ هَؤُلاَءِ فِي شَبَابِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي اَلتَّوْرَاةِ اِخْتَارَهُمْ بُخْتَنَصَّرُ مِنْ سَبْيِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ غَزَا بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ ثُمَّ اِنْصَرَفَ بِهِمْ إِلَى بَابِلَ فَأَرْسَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمْ فَأَحْيَاهُمْ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى اَلنَّصْرَانِيِّ فَقَالَ يَا نَصْرَانِيُّ أَ فَهَؤُلاَءِ كَانُوا قَبْلَ عِيسَى أَمْ عِيسَى كَانَ قَبْلَهُمْ قَالَ بَلْ كَانُوا قَبْلَهُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَمَتَى اِتَّخَذْتُمْ عِيسَى رَبّاً جَازَ لَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا اَلْيَسَعَ وَ حِزْقِيلَ لِأَنَّهُمَا قَدْ صَنَعَا مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى مِنْ إِحْيَاءِ اَلْمَوْتَى وَ غَيْرِهِ إِنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَرَبُوا مِنْ بِلاَدِهِمْ مِنَ اَلطَّاعُونِ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَأَمَاتَهُمُ اَللَّهُ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ فَعَمَدَ أَهْلُ تِلْكَ اَلْقَرْيَةِ فَحَظَرُوا عَلَيْهِمْ حَظِيرَةً فَلَمْ يَزَالُوا فِيهَا حَتَّى نَخِرَتْ عِظَامُهُمْ وَ صَارُوا رَمِيماً فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَتَعَجَّبَ مِنْهُمْ وَ مِنْ كَثْرَةِ اَلْعِظَامِ اَلْبَالِيَةِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ أَ تُحِبُّ أَنْ أُحْيِيَهُمْ لَكَ فَتُنْذِرَهُمْ قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ نَادِهِمْ فَقَالَ أَيَّتُهَا اَلْعِظَامُ اَلْبَالِيَةُ قُومِي بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامُوا أَحْيَاءً أَجْمَعُونَ يَنْفُضُونَ اَلتُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 13 , صفحه 386 )
ير، [بصائر الدرجات] ، أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَنْ تَخْلُوَ اَلْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ عَالِمٍ يُحْيِي فِيهَا مَا يُمِيتُونَ مِنَ اَلْحَقِّ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اَللّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اَللّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْكافِرُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 52 )
اَلْبَلَدُ اَلْأَمِينُ ، عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ سَبَّحَ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ثُمَّ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ غَفَرَ لَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 336 )
ترجمه:هر كس تسبيح حضرت زهرا را به جاى آورد و سپس از گناهش استغفار كند، خداوند آن گناه را بر او مىبخشد.زيرا تسبيح زهرا عليها السّلام گر چه صد ذكر در زبان است ولى هزار بار ترازوى اعمال انسان را سنگينتر مىكند و شيطان را مىراند،و خداوند بخشايشگر را خشنود مىسازد.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 986 )
عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: « حُوباً كَبِيراً » قَالَ: هُوَ مِمَّا يُخْرِجُ اَلْأَرْضُ مِنْ أَثْقَالِهَا .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 217 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَدْرِ اَللِّحْيَةِ قَالَ تَقْبِضُ بِيَدِكَ عَلَى اَللِّحْيَةِ وَ تَجُزُّ مَا فَضَلَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 487 )
3 - راوى گويد: امام صادق عليه السّلام درباره اندازه محاسن فرمود:
با دست خود محاسنت را بگير و فزونى آن را بچين.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 508 )
: مرسل.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 383 )
وَ قَدْ رُوِّينَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : اَلْإِيمَانُ يَشْرَكُ اَلْإِسْلاَمَ وَ اَلْإِسْلاَمُ لاَ يَشْرَكُ اَلْإِيمَانَ اَلْإِسْلاَمُ هُوَ اَلظَّاهِرُ وَ اَلْإِيمَانُ هُوَ اَلْبَاطِنُ اَلْخَالِصُ فِي اَلْقَلْبِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 12 )
وَ إِنِ اِعْتَدَلَ وَهْمُكَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ عَلَى اَلْأَقَلِّ وَ تَشَهَّدْتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ إِنْ شِئْتَ بَنَيْتَ عَلَى اَلْأَكْثَرِ وَ عَمِلْتَ مَا وَصَفْنَاهُ لَكَ وَ إِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ ثَلاَثاً صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً وَ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلثَّالِثَةِ فَأَضِفْ إِلَيْهَا رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَ إِنِ اِعْتَدَلَ وَهْمُكَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ وَ إِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ اِثْنَتَيْنِ صَلَّيْتَ أَمْ ثَلاَثاً أَمْ أَرْبَعاً فَصَلِّ رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ وَ كَذَلِكَ إِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ وَاحِدَةً صَلَّيْتَ أَمِ اِثْنَتَيْنِ أَمْ ثَلاَثاً أَمْ أَرْبَعاً صَلَّيْتَ رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَ رَكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى وَاحِدَةٍ فَاجْعَلْهَا وَاحِدَةً وَ تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلثَّانِيَةِ أَوِ اَلرَّابِعَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قِيَامٍ بِالْحَمْدِ وَحْدَهُ وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلْأَقَلِّ أَوِ اَلْأَكْثَرِ فَعَلْتَ مَا بَيَّنْتُ لَكَ فِيمَا تَقَدَّمَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلتَّشَهُّدَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ وَ ذَكَرْتَ فِي اَلثَّالِثَةِ فَأَرْسِلْ نَفْسَكَ وَ تَشَهَّدْ مَا لَمْ تَرْكَعْ فَإِنْ ذَكَرْتَ بَعْدَ مَا رَكَعْتَ فَامْضِ فِي صَلاَتِكَ فَإِذَا سَلَّمْتَ سَجَدْتَ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ فَتَشَهَّدْ فِيهِمَا وَ تَأْتِي مَا قَدْ فَاتَكَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلْقُنُوتَ حَتَّى تَرْكَعَ فَاقْنُتْ بَعْدَ رَفْعِكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ إِنْ ذَكَرْتَهُ بَعْدَ مَا سَجَدْتَ فَاقْنُتْ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ وَ إِنْ ذَكَرْتَ وَ أَنْتَ تَمْشِي فِي طَرِيقِكَ فَاسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ اُقْنُتْ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلتَّشَهُّدَ وَ اَلتَّسْلِيمَ وَ ذَكَرْتَ وَ قَدْ فَارَقْتَ اَلصَّلاَةَ فَاسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ قَائِماً كُنْتَ أَمْ قَاعِداً وَ تَشَهَّدُ وَ تُسَلِّمُ وَ إِنْ نَسِيتَ فَلَمْ تَدْرِ أَ رَكْعَةً رَكَعْتَ أَمْ اِثْنَتَيْنِ فَإِنْ كَانَتِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ مِنَ اَلْفَرِيضَةِ فَأَعِدْ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلْمَغْرِبِ فَأَعِدْ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلْفَجْرِ فَأَعِدْ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِيهِمَا فَأَعِدْهُمَا وَ إِذَا لَمْ تَدْرِ اِثْنَتَيْنِ صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً وَ لَمْ يَذْهَبْ وَهْمُكَ إِلَى شَيْءٍ فَتَشَهَّدُ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَائِماً وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ تَقْرَأُ فِيهِمَا بِأُمِّ اَلْكِتَابِ ثُمَّ تَشَهَّدْ وَ سَلِّمْ فَإِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ كَانَتَا هَاتَانِ تَمَاماً لِلْأَرْبَعِ وَ إِنْ كُنْتَ صَلَّيْتَ أَرْبَعاً كَانَتَا هَاتَانِ نَافِلَةً وَ إِنْ لَمْ تَدْرِ ثَلاَثاً صَلَّيْتَ أَمْ أَرْبَعاً وَ لَمْ يَذْهَبْ وَهْمُكَ إِلَى شَيْءٍ فَسَلِّمْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ أَنْتَ جَالِسٌ تَقْرَأُ فِيهِمَا بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلثَّالِثَةِ فَقُمْ فَصَلِّ اَلرَّكْعَةَ اَلرَّابِعَةَ وَ لاَ تَسْجُدْ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى أَرْبَعٍ فَتَشَهَّدْ وَ سَلِّمْ وَ اُسْجُدْ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ وَ إِنْ لَمْ تَدْرِ أَ أَرْبَعاً أَمْ خَمْساً أَوْ زِدْتَ أَوْ نَقَصْتَ فَتَشَهَّدْ وَ سَلِّمْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ سَجَدَاتٍ وَ أَنْتَ جَالِسٌ بَعْدَ تَسْلِيمِكَ وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ تَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ بِغَيْرِ رُكُوعٍ وَ لاَ قِرَاءَةٍ وَ تَشَهَّدُ فِيهِمَا تَشَهُّداً خَفِيفاً .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 118 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ اَلْمُؤَدِّبُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 295 )
7 - امير المؤمنين (عليه السّلام) فرمود چيزى با چيزى جمع نشود كه بهتر باشد از جمع حلم با علم،
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 295 )
7.على عليه السّلام فرمود:چيزى همراه چيزى نمىشود كه نيكوترين از آميختن دانش و بردبارى باشد.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 497 )
وَ رَوَى اَلْحَلَبِيُّ فِي اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَلاَ تَقْرَأْ خَلْفَهُ سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ أَمْ لَمْ تَسْمَعْ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَلاَةً يُجْهَرُ فِيهَا وَ لَمْ تَسْمَعْ قِرَاءَتَهُ فَاقْرَأْ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 108 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: خَيْرُ اَلرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 416 )
تَفْسِيرُ اَلْعَسْكَرِيِّ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اَللّهِ هِيَ مَسَاجِدُ خِيَارِ اَلْمُؤْمِنِينَ بِمَكَّةَ مَنَعُوهُمْ مِنَ اَلتَّعَبُّدِ فِيهَا بِأَنْ أَلْجَئُوا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْخُرُوجِ عَنْ مَكَّةَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 438 )
فَقَالَ: «يَا أَبَا اَلْأَغَرِّ، مَنِ اَلْمُبَارِزُ لِعَدُوِّنَا؟» قُلْتُ: هَذَا اِبْنُ شَيْخِكُمْ، هَذَا اَلْعَبَّاسُ بْنُ رَبِيعَةَ، قَالَ: «يَا عَبَّاسُ» قَالَ: لَبَّيْكَ. قَالَ: «أَ لَمْ أَنْهَكَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ أَنْ تَخْلُوا بِمَرْكَزٍ أَوْ تُبَاشِرُوا حَدَثاً؟» قَالَ: إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ ، قَالَ: «فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا؟» قَالَ: فَأُدْعَى إِلَى اَلْبِرَازِ - يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ - فَلاَ أُجِيبُ، جُعِلْتُ فِدَاكَ! قَالَ: «نَعَمْ، طَاعَةُ إِمَامِكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ إِجَابَةِ عَدُوِّكَ، وَدَّ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ مَا بَقِيَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ نَافِخُ ضَرَمَةٍ إِلاَّ طَعَنَ فِي نَيْطِهِ ، إِطْفَاءً لِنُورِ اَللَّهِ، وَ يَأْبَى اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ. أَمَا وَ اَللَّهِ لَيَمْلِكَنَّهُمْ مِنَّا رِجَالٌ وَ رِجَالٌ يَسُومُونَهُمُ اَلْخَسْفُ حَتَّى يَتَكَفَّفُوا بِأَيْدِيهِمْ، وَ يَحْفِرُوا اَلْآبَارَ، إِنْ عَادُوا لَكَ فَعُدْ إِلَيَّ ». قَالَ: وَ نُمِيَ اَلْخَبَرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: وَ اَللَّهِ دَمٌ عِرَارٌ، أَلاَ رَجُلٌ يَطْلُبُ بِدَمٍ عَرَارٍ؟ قَالَ: فَانْتَدَبَ لَهُ رَجُلاَنِ مِنْ لَخْمٍ، فَقَالاَ: نَحْنُ لَهُ. قَالَ: اِذْهَبَا فَأَيُّكُمَا قَتَلَ اَلْعَبَّاسَ بِرَازاً فَلَهُ كَذَا وَ كَذَا. فَأَتَيَاهُ فَدَعَوَاهُ إِلَى اَلْبِرَازِ، فَقَالَ: إِنَّ لِي سَيِّداً أُؤَامِرُهُ . قَالَ: فَأَتَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: «نَاقِلْنِي سِلاَحَكَ بِسِلاَحِي» فَنَاقَلَهُ. قَالَ: وَ رَكِبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَلَى فَرَسِ اَلْعَبَّاسِ، وَ دَفَعَ فَرَسَهُ إِلَى اَلْعَبَّاسِ، وَ بَرَزَ إِلَى اَلشَّامِيَّيْنِ، فَلَمْ يَشُكَّا أَنَّهُ اَلْعَبَّاسُ، فَقَالاَ لَهُ: أَذِنَ لَكَ سَيِّدُكَ، فَتَحَرَّجَ أَنْ يَقُولَ نَعَمْ، فَقَالَ: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَ إِنَّ اَللّهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 745 )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا مَشَى اَلْحُسَيْنُ بَيْنَ يَدَيِ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَطُّ وَ لاَ بَدَرَهُ بِمَنْطِقٍ إِذَا اِجْتَمَعَا تَعْظِيماً لَهُ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 170 )
18-امام صادق عليه السّلام فرمود:امام حسين عليه السّلام هرگز جلوتر از امام حسن عليه السّلام راه نرفت،و در سخن گفتن در بين جمع از او پيشى نگرفت،به جهت احترام به او.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 343 )
فس، [تفسير القمي ] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي اَلرَّسِّ اَلْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا وَجَّهْتُ عَلِيّاً قَطُّ فِي سَرِيَّةٍ إِلاَّ وَ نَظَرْتُ إِلَى جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ عَنْ يَمِينِهِ وَ إِلَى مِيكَائِيلَ عَنْ يَسَارِهِ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ إِلَى مَلَكِ اَلْمَوْتِ أَمَامَهُ وَ إِلَى سَحَابَةٍ تُظِلُّهُ حَتَّى يُرْزَقَ حُسْنَ اَلظَّفَرِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 95 )
وَ كَانَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَقُولُ عِنْدَ اَلْمَوْتِ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْنِي فَإِنَّكَ كَرِيمٌ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْنِي فَإِنَّكَ رَحِيمٌ فَلَمْ يَزَلْ يُرَدِّدُهَا حَتَّى تُوُفِّيَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 250 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْخَثْعَمِيُّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَارِثٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ اَلتَّغْلِبِيِّ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِإِزَاءِ ثَبِيرٍ ، وَ هُوَ يَقُولُ: «أَشْرِقْ ثَبِيرُ أَشْرِقْ ثَبِيرُ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَا سَأَلَكَ أَخِي مُوسَى، أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي، وَ أَنْ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي، وَ أَنْ تُحَلِّلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَ أَنْ تَجْعَلَ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيّاً أَخِي، اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي، وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي، كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً، وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً، إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيراً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 762 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَيْسٍ اَلْعَامِرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يس وَ نَحْنُ آلُهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 86 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُنْتُ مُسْنِدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى صَدْرِي لَيْلَةً مِنَ اَللَّيَالِي فِي مَرَضِهِ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ وَصِيَّتِهِ وَ عِنْدَهُ فَاطِمَةُ اِبْنَتُهُ وَ قَدْ أَمَرَ أَزْوَاجَهُ وَ اَلنِّسَاءَ أَنْ يَخْرُجْنَ مِنْ عِنْدِهِ فَفَعَلْنَ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ تَحَوَّلْ مِنْ مَوْضِعِكَ وَ كُنْ أَمَامِي قَالَ فَفَعَلْتُ وَ أَسْنَدَهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى صَدْرِهِ وَ جَلَسَ مِيكَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى يَمِينِهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ ضُمَّ كَفَّيْكَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ فَفَعَلْتُ فَقَالَ لِي قَدْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ أُحْدِثُ اَلْعَهْدَ لَكَ بِمَحْضَرِ أَمِينَيْ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ يَا عَلِيُّ بِحَقِّهِمَا عَلَيْكَ إِلاَّ أَنْفَذْتَ وَصِيَّتِي عَلَى مَا فِيهَا وَ عَلَى قَبُولِكَ إِيَّاهَا بِالصَّبْرِ وَ اَلْوَرَعِ عَلَى مِنْهَاجِي وَ طَرِيقِي لاَ طَرِيقَ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ خُذْ مَا آتَاكَ اَللَّهُ بِقُوَّةٍ وَ أَدْخَلَ يَدَهُ فِيمَا بَيْنَ كَفَّيَّ وَ كَفَّايَ مَضْمُومَتَانِ فَكَأَنَّهُ أَفْرَغَ بَيْنَهُمَا شَيْئاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ قَدْ أَفْرَغْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ اَلْحِكْمَةَ وَ قَضَاءَ مَا يَرِدُ عَلَيْكَ وَ مَا هُوَ وَارِدٌ لاَ يَعْزُبُ عَنْكَ مِنْ أَمْرِكَ شَيْءٌ وَ إِذَا حَضَرَتْكَ اَلْوَفَاةُ فَأَوْصِ وَصِيَّتَكَ إِلَى مَنْ بَعْدَكَ عَلَى مَا أُوصِيكَ وَ اِصْنَعْ هَكَذَا بِلاَ كِتَابٍ وَ لاَ صَحِيفَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 479 )
كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّيْقَلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ وَلِيَّ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يَأْكُلُ إِلاَّ اَلْحَلاَلَ لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ كَذَلِكَ وَ إِنَّ وَلِيَّ عُثْمَانَ لاَ يُبَالِي أَ حَلاَلاً أَكَلَ أَوْ حَرَاماً لِأَنَّ صَاحِبَهُ كَذَلِكَ قَالَ ثُمَّ عَادَ إِلَى ذِكْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَمَا وَ اَلَّذِي ذَهَبَ بِنَفْسِهِ مَا أَكَلَ مِنَ اَلدُّنْيَا حَرَاماً قَلِيلاً وَ لاَ كَثِيراً حَتَّى فَارَقَهَا وَ لاَ عَرَضَ لَهُ أَمْرَانِ كِلاَهُمَا لِلَّهِ طَاعَةٌ إِلاَّ أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِهِ وَ لاَ نَزَلَتْ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلاَّ وَجَّهَهُ فِيهَا ثِقَةً بِهِ وَ لاَ أَطَاقَ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ عَمَلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَهُ غَيْرُهُ وَ لَقَدْ كَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ رَجُلٍ كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ لَقَدْ أَعْتَقَ أَلْفَ مَمْلُوكٍ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ كُلُّ ذَلِكَ تَحَفَّى فِيهِ يَدَاهُ وَ تَعَرَّقَ فِيهِ جَبِينُهُ اِلْتِمَاسَ وَجْهِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْخَلاَصِ مِنَ اَلنَّارِ وَ مَا كَانَ قُوتُهُ إِلاَّ اَلْخَلَّ وَ اَلزَّيْتَ وَ حَلْوَاهُ اَلتَّمْرُ إِذَا وَجَدَهُ وَ مَلْبُوسُهُ اَلْكَرَابِيسُ فَإِذَا فَضَلَ عَنْ ثِيَابِهِ شَيْءٌ دَعَا بِالْجَلَمِ فَجَزَّهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 129 )
اَلشَّيْخُ شَرَفُ اَلدِّينِ اَلنَّجَفِيُّ فِي تَأْوِيلِ اَلْآيَاتِ اَلْبَاهِرَةِ ، عَنْ تَفْسِيرِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ اَلْمَاهْيَارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ عَنْ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اَللّهِ قَالَ هِيَ ثَلاَثُ حُرُمَاتٍ وَاجِبَةٍ فَمَنْ قَطَعَ حُرْمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ اِنْتِهَاكُ حُرْمَةِ اَللَّهِ فِي بَيْتِهِ اَلْحَرَامِ وَ اَلثَّانِيَةُ تَعْطِيلُ اَلْكِتَابِ وَ اَلْعَمَلُ بِغَيْرِهِ - وَ اَلثَّالِثَةُ قَطِيعَةُ مَا أَوْجَبَ اَللَّهُ مِنْ فَرْضِ مَوَدَّتِنَا وَ طَاعَتِنَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 343 )
ج، [الإحتجاج] ، وَ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ حَتَّى أُتِيَ بِسَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ فَأُقِيمُوا عَلَى بَابِ اَلْمَسْجِدِ حَيْثُ تُقَامُ اَلسَّبَايَا وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَأَتَاهُمْ شَيْخٌ مِنْ أَشْيَاخِ أَهْلِ اَلشَّامِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي قَتَلَكُمْ وَ أَهْلَكَكُمْ وَ قَطَعَ قَرْنَ اَلْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَأْلُ عَنْ شَتْمِهِمْ فَلَمَّا اِنْقَضَى كَلاَمُهُ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ إِنِّي قَدْ أَنْصَتُّ لَكَ حَتَّى فَرَغْتَ مِنْ مَنْطِقِكَ وَ أَظْهَرْتَ مَا فِي نَفْسِكَ مِنَ اَلْعَدَاوَةِ وَ اَلْبَغْضَاءِ فَأَنْصِتْ لِي كَمَا أَنْصَتُّ لَكَ فَقَالَ لَهُ هَاتِ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا قَرَأْتَ كِتَابَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ - قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى قَالَ بَلَى فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَحْنُ أُولَئِكَ فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لاَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَحْنُ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ حَقَّهُمْ فَقَالَ اَلشَّامِيُّ إِنَّكُمْ لَأَنْتُمْ هُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبى فَقَالَ لَهُ اَلشَّامِيُّ بَلَى فَقَالَ عَلِيٌّ فَنَحْنُ ذَوُو اَلْقُرْبَى فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ اَلْأَحْزَابِ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ فَقَالَ لاَ قَالَ عَلِيٌّ أَ مَا قَرَأْتَ هَذِهِ اَلْآيَةَ - إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً قَالَ فَرَفَعَ اَلشَّامِيُّ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْ قَتْلِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ لَقَدْ قَرَأْتُ اَلْقُرْآنَ مُنْذُ دَهْرٍ فَمَا شَعَرْتُ بِهَا قَبْلَ اَلْيَوْمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 166 )
اَلنَّصِيحَةُ تُثْمِرُ اَلْوُدَّ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 32 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُئِلَ عَنْ فَضَائِلِهِ فَذَكَرَ بَعْضَهَا ثُمَّ قَالُوا لَهُ زِدْنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَاهُ حِبْرَانِ مِنْ أَحْبَارِ اَلنَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ عِيسَى فَأَنْزَلَ اَللَّهُ هَذِهِ اَلْآيَةَ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اَللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ فَدَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ وَ رَفَعَ كَفَّهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى اَلْمُبَاهَلَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 341 )
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَبَداً حَقّاً حَقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ إِيمَاناً وَ صِدْقاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ تَعَبُّداً وَ رِقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ تَلَطُّفاً وَ رِفْقاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ حَقّاً حَقّاً لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ دُنْيَايَ وَ جَمِيعَ مَنْ أَمْرُهُ يَعْنِينِي مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍَّّ يُؤْذِينِي أُعِيذُ نَفْسِي وَ جَمِيعَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ مَا أُغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوَابِي وَ أَحَاطَتْ بِهِ جُدْرَانِي وَ جَمِيعَ مَا أَتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ نِعَمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِحْسَانِهِ وَ جَمِيعِ إِخْوَانِي وَ أَخَوَاتِي مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ بِأَسْمَائِهِ اَلتَّامَّةِ اَلْكَامِلَةِ اَلْمُتَعَالِيَةِ اَلْمُنِيفَةِ اَلشَّرِيفَةِ اَلشَّافِيَةِ اَلْكَرِيمَةِ اَلطَّيِّبَةِ اَلْفَاضِلَةِ اَلْمُبَارَكَةِ اَلطَّاهِرَةِ اَلْمُطَهَّرَةِ اَلْعَظِيمَةِ اَلْمَخْزُونَةِ اَلْمَكْنُونَةِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ وَ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ فَاتِحَتِهِ وَ خَاتِمَتِهِ وَ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ سُورَةٍ شَرِيفَةٍ وَ آيَةٍ مُحْكَمَةٍ وَ شِفَاءٍ وَ رَحْمَةٍ وَ عُوذَةٍ وَ بَرَكَةٍ وَ بِالتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلزَّبُورِ وَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى وَ بِكُلِّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِكُلِّ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اَللَّهُ وَ بِكُلِّ بُرْهَانٍ أَظْهَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ بِآلاَءِ اَللَّهِ وَ عِزَّةِ اَللَّهِ وَ قُدْرَةِ اَللَّهِ وَ جَلاَلِ اَللَّهِ وَ قُوَّةِ اَللَّهِ وَ عَظَمَةِ اَللَّهِ وَ سُلْطَانِ اَللَّهِ وَ مَنَعَةِ اَللَّهِ وَ مَنِّ اَللَّهِ وَ حِلْمِ اَللَّهِ وَ عَفْوِ اَللَّهِ وَ غُفْرَانِ اَللَّهِ وَ مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ وَ كُتُبِ اَللَّهِ وَ أَنْبِيَاءِ اَللَّهِ وَ رُسُلِ اَللَّهِ وَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِ اَللَّهِ وَ عِقَابِهِ وَ سَخَطِ اَللَّهِ وَ نَكَالِهِ وَ مِنْ نَقِمَةِ اَللَّهِ وَ إِعْرَاضِهِ وَ صُدُودِهِ وَ خِذْلاَنِهِ وَ مِنَ اَلْكُفْرِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ اَلْحَيْرَةِ وَ اَلشِّرْكِ وَ اَلشَّكِّ فِي دِينِ اَللَّهِ وَ مِنْ شَرِّ يَوْمِ اَلْحَشْرِ وَ اَلنُّشُورِ وَ اَلْمَوْقِفِ وَ اَلْحِسَابِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ وَ مِنْ زَوَالِ اَلنِّعْمَةِ وَ حُلُولِ اَلنِّقْمَةِ وَ تَحَوُّلِ اَلْعَافِيَةِ وَ مُوجِبَاتِ اَلْهَلَكَةِ وَ مَوَاقِفِ اَلْخِزْيِ وَ اَلْفَضِيحَةِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنْ هَوًى مُرْدٍ وَ قَرِينِ سَوْءٍ مُكْدٍ وَ جَارٍ مُوذٍ وَ غِنًى مُطْغٍ وَ فَقْرٍ مُنْسٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنْ قَلْبٍ لاَ تَخْشَعُ وَ صَلاَةٍ لاَ تَنْفَعُ وَ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَ عَيْنٍ لاَ تَدْمَعُ وَ بَطْنٍ لاَ يَشْبَعُ وَ مِنْ نَصَبٍ وَ اِجْتِهَادٍ يُوجِبَانِ اَلْعَذَابَ وَ مِنْ مُرْدٍ إِلَى اَلنَّارِ وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ فِي اَلنَّفْسِ وَ اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ وَ عِنْدَ مُعَايَنَةِ مَلَكِ اَلْمَوْتِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلشَّيَاطِينِ وَ مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ مِنْ شَرِّ اَلسَّلاَطِينِ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ مِنْ شَرِّ ما يَلِجُ فِي اَلْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ مِنْ كُلِّ سُقْمٍ وَ آفَةٍ وَ غَمٍّ وَ هَمٍّ وَ فَاقَةٍ وَ عُدْمٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ مِنْ شَرِّ اَلْفُسَّاقِ وَ اَلْفُجَّارِ وَ اَلدُّعَّارِ وَ اَلْحُسَّادِ وَ اَلْأَشْرَارِ وَ اَلسُّرَّاقِ وَ اَللُّصُوصِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَجِزُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ وَ أَحْتَرِسُ بِكَ مِنْهُمْ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنَ اَلْحَرَقِ وَ اَلْغَرَقِ وَ اَلشَّرَقِ وَ اَلْهَدْمِ وَ اَلْخَسْفِ وَ اَلْمَسْخِ وَ اَلْجُنُونِ وَ اَلْحِجَارَةِ وَ اَلصَّيْحَةِ وَ اَلزَّلاَزِلِ وَ اَلْفِتَنِ وَ اَلْعَيْنِ وَ اَلصَّوَاعِقِ. وَ اَلْجُذَامِ وَ اَلْبَرَصِ وَ اَلْأَمْرَاضِ وَ اَلْآفَاتِ وَ اَلْعَاهَاتِ وَ اَلْمُصِيبَاتِ وَ أَكْلِ اَلسَّبُعِ وَ مِيتَةِ اَلسَّوْءِ وَ جَمِيعِ أَنْوَاعِ اَلْبَلاَيَا فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ مَا اِسْتَعَاذَ مِنْهُ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ اَلْمُرْسَلُونَ وَ خَاصَّةً مِمَّا اِسْتَعَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَنِي مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلُوا وَ أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ شَرِّ مَا اِسْتَعَاذُوا وَ أَسْأَلُكَ مِنَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَ آجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اِعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَى اَللَّهِ وَ ما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللّهِ وَ ما شاءَ اَللّهُ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللّهِ - وَ مَا اَلنَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اَللّهِ وَ مَا صَبْرِي إِلاَّ بِاللَّهِ وَ نِعْمَ اَلْقَادِرُ اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلْمَوْلى اَللَّهُ وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ اَللَّهُ وَ لاَ يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ إِلاَّ اَللَّهُ وَ لاَ يَصْرِفُ اَلسَّيِّئَاتِ إِلاَّ اَللَّهُ وَ لاَ يَسُوقُ اَلْخَيْرَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اَللّهِ وَ إِنَّ اَلْأَمْرَ كُلَّهُ بِيَدِ اَللَّهِ وَ أَسْتَكْفِي اَللَّهَ وَ أَسْتَغْنِي بِاللَّهِ وَ أَسْتَقِيلُ اَللَّهَ وَ أَسْتَغِيثُ بِاللَّهِ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَلَى أَنْبِيَاءِ اَللَّهِ وَ عَلَى رُسُلِ اَللَّهِ وَ مَلاَئِكَةِ اَللَّهِ وَ عَلَى اَلصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ- إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. أَلاّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ - كَتَبَ اَللّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَ رُسُلِي إِنَّ اَللّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ - لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اَللّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ - وَ اِجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَ اِجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً - إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ - وَ اَللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنّاسِ إِنَّ اَللّهَ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْكافِرِينَ - كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَللّهُ - قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ - وَ زادَكُمْ فِي اَلْخَلْقِ بَصْطَةً - لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّهِ - رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً - وَ قَرَّبْناهُ نَجِيًّا وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا - سَيَجْعَلُ لَهُمُ اَلرَّحْمنُ وُدًّا - وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَ لِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي. إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَ لا تَحْزَنَ وَ قَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ اَلْغَمِّ وَ فَتَنّاكَ فُتُوناً - لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ - لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ اَلْآمِنِينَ - لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْأَعْلى - لا تَخافُ دَرَكاً وَ لا تَخْشى - لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَ أَرى - لا تَخَفْ ... إِنّا مُنَجُّوكَ وَ أَهْلَكَ - وَ يَنْصُرَكَ اَللّهُ نَصْراً عَزِيزاً - وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اَللّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اَللّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً - فَوَقاهُمُ اَللّهُ شَرَّ ذلِكَ اَلْيَوْمِ وَ لَقّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً - وَ يَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ - يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اَللّهِ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ - رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ اُنْصُرْنا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكافِرِينَ - اَلَّذِينَ قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً- وَ قالُوا حَسْبُنَا اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اَللّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ - رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَ تَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلْخاسِرِينَ - رَبَّنَا اِصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً. إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً - رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ اَلنّارِ . رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ اَلنّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ. رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ اَلْأَبْرارِ. رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ اَلْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ اَلْمِيعادَ - وَ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي اَلْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ اَلذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً - وَ ما لَنا أَلاّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اَللّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اَللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ اَلْمُتَوَكِّلُونَ - إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ - أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي اَلنّاسِ - هُوَ اَلَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ. وَ أَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي اَلْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ- وَ لكِنَّ اَللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ - سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اِتَّبَعَكُمَا اَلْغالِبُونَ - عَلَى اَللّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنَا اِفْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفاتِحِينَ - إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ - حَسْبِيَ اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ اَلضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّاحِمِينَ - لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّالِمِينَ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. الم اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ - الم ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ - اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَ ما فِي اَلْأَرْضِ مَنْ ذَا اَلَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاّ بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ. لا إِكْراهَ فِي اَلدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ اَلرُّشْدُ مِنَ اَلْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللّهِ فَقَدِ اِسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى لاَ اِنْفِصامَ لَها وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ - شَهِدَ اَللّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَ اَلْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ. إِنَّ اَلدِّينَ عِنْدَ اَللّهِ اَلْإِسْلامُ - قُلِ اَللّهُمَّ مالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهارَ فِي اَللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ - رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ - لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ- عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ. فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ - اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي نَجّانا مِنَ اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ - اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا اَلْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. اَلَّذِي أَحَلَّنا دارَ اَلْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ - اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اَللّهُ - اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ - فَقُطِعَ دابِرُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا وَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ - فَلِلّهِ اَلْحَمْدُ رَبِّ اَلسَّماواتِ وَ (رَبِّ) اَلْأَرْضِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ. وَ لَهُ اَلْكِبْرِياءُ فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ - فَسُبْحانَ اَللّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ. وَ لَهُ اَلْحَمْدُ فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ. يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ - فَسُبْحانَ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ - إِنَّ رَبَّكُمُ اَللّهُ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ اِسْتَوى عَلَى اَلْعَرْشِ يُغْشِي اَللَّيْلَ اَلنَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ تَبارَكَ اَللّهُ رَبُّ اَلْعالَمِينَ. اُدْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُعْتَدِينَ. وَ لا تُفْسِدُوا فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها وَ اُدْعُوهُ خَوْفاً وَ طَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اَللّهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ - اَلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ. وَ اَلَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ. وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ. وَ اَلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ. وَ اَلَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ اَلدِّينِ. رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ. وَ اِجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي اَلْآخِرِينَ. وَ اِجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ اَلنَّعِيمِ. وَ اِغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ اَلضّالِّينَ. وَ لا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ. إِلاّ مَنْ أَتَى اَللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ وَ جَعَلَ اَلظُّلُماتِ وَ اَلنُّورَ ثُمَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. وَ اَلصَّافّاتِ صَفًّا فَالزّاجِراتِ زَجْراً. فَالتّالِياتِ ذِكْراً إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. رَبُّ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ اَلْمَشارِقِ. إِنّا زَيَّنَّا اَلسَّماءَ اَلدُّنْيا بِزِينَةٍ اَلْكَواكِبِ. وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ. لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلى- وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ. إِلاّ مَنْ خَطِفَ اَلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ - يا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. اَلْحَمْدُ لِلّهِ فاطِرِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ جاعِلِ اَلْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ يَزِيدُ فِي اَلْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اَللّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. ما يَفْتَحِ اَللّهُ لِلنّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها وَ ما يُمْسِكْ فَلا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ - إِنَّ اَلْفَضْلَ بِيَدِ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ. يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ - وَ نُنَزِّلُ مِنَ اَلْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ - وَ إِذا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً. وَ جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَ فِي آذانِهِمْ وَقْراً وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً - أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اَللّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اَللّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ - أُولئِكَ اَلَّذِينَ طَبَعَ اَللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَ سَمْعِهِمْ وَ أَبْصارِهِمْ وَ أُولئِكَ هُمُ اَلْغافِلُونَ - وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ - وَ ما تَوْفِيقِي إِلاّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ - وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ. إِنَّ اَللّهَ مَعَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ اَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ - وَ قالَ اَلْمَلِكُ اِئْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ اَلْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ - وَ خَشَعَتِ اَلْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً - فَسَيَكْفِيكَهُمُ اَللّهُ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ - إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اَللّهِ رَبِّي وَ رَبِّكُمْ ما مِنْ دَابَّةٍ إِلاّ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ - وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ - ذلِكُمُ اَللّهُ رَبُّكُمْ ... خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ - قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ - عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ - يا أَيُّهَا اَلنّاسُ اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّهِ (عَلَيْكُمْ) هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اَللّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ - ذلِكُمُ اَللّهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اَللّهُ رَبُّ اَلْعالَمِينَ. هُوَ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ - رَبُّ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً - رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَ ثَبِّتْ أَقْدامَنا وَ اُنْصُرْنا عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْكافِرِينَ - لَوْ أَنْزَلْنا هذَا اَلْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اَللّهِ وَ تِلْكَ اَلْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. هُوَ اَللّهُ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهادَةِ هُوَ اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ. هُوَ اَللّهُ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلامُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اَللّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اَللّهُ اَلْخالِقُ اَلْبارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لَهُ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ اَللّهُ اَلصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ. وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ. وَ مِنْ شَرِّ اَلنَّفّاثاتِ فِي اَلْعُقَدِ. وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ - بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنّاسِ مَلِكِ اَلنّاسِ إِلهِ اَلنّاسِ. مِنْ شَرِّ اَلْوَسْواسِ اَلْخَنّاسِ . اَلَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ اَلنّاسِ `مِنَ اَلْجِنَّةِ وَ اَلنّاسِ اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ بِي شَرّاً أَوْ بِأَهْلِي شَرّاً أَوْ بَأْساً أَوْ ضَرّاً فَاقْمَعْ رَأْسَهُ وَ اِصْرِفْ عَنِّي سُوءَهُ وَ مَكْرُوهَهُ وَ اِعْقِدْ لِسَانَهُ وَ اِحْبِسْ كَيْدَهُ وَ اُرْدُدْ عَنِّي إِرَادَتَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ اَلْكُفْرِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ذَكَرَكَ اَلذَّاكِرُونَ وَ اِغْفِرْ لَنَا وَ لِآبَائِنَا وَ لِأُمَّهَاتِنَا وَ ذُرِّيَّاتِنَا وَ جَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ اَلْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ اَلْأَمْوَاتِ تَابِعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ اَلدَّعَوَاتِ وَ مُنْزِلُ اَلْبَرَكَاتِ وَ دَافَعُ اَلسَّيِّئَاتِ- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ أَهْلِي وَ أَوْلاَدِي وَ عِيَالِي وَ أَمَانَتِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لاَ يَضِيعُ صَنَائِعُكَ وَ لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُكَ وَ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ اَللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا فِي اَلدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ اَلنّارِ إِلَى هُنَا وَ اَلزِّيَادَةُ عَلَى هَذَا مِنَ اَلْكِتَابِ فَإِنِّي أَرْجُوكَ وَ لاَ أَرْجُو أَحَداً سِوَاكَ فَإِنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ اَلْغَفُورُ اَللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي اَلْجَنَّةَ وَ نَجِّنِي مِنَ اَلنَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 203 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى اَلْقُمِّيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلتُّوتِ أَبِيعُهُ يُصْنَعْ بِهِ اَلصَّلِيبُ وَ اَلصَّنَمُ قَالَ لاَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 226 )
5 - عمرو بن جرير گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد توز (چوبى كه با آن كمان درست مىكنند) پرسيدم كه آيا مىتوانم آن را به كسى بفروشم كه با آن صليب و بت درست مىكند؟
فرمود: نه.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 522 )
: حسن. و حمل على الشرط، قال في المسالك عند قول المحقق: يحرم إجارة السفن و المساكن للمحرمات، و بيع العنب ليعمل الخمر أو الخشب ليعمل صنما: المراد بيعه لأجل الغاية المحرمة، سواء اشترطها في نفس العقد أم حصل الاتفاق عليها، فلو باعها لمن يعملها بدون الشرط فإن لم يعلم أنه يعملها كذلك لم يحرم على الأقوى و إن كره، و إن علم أنه يعملها ففي تحريمه وجهان: أجودهما ذلك، و الظاهر أن عليه الظن كذلك، و عليه تنزل الأخبار المختلفة ظاهرا.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 266 )
وَ وَجَدْتُ عَقِيبَ هَذَا اَلدُّعَاءِ مَا هَذَا لَفْظُهُ عُوذَةُ مَوْلاَنَا جَعْفَرٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ اِسْتَدْعَاهُ اَلْمَنْصُورُ بِرِوَايَةِ اَلرَّبِيعِ : بِاللَّهِ أَسْتَفْتِحُ وَ بِاللَّهِ أَسْتَنْجِحُ وَ بِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ أَتَشَفَّعُ وَ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمَا أَتَقَرَّبُ اَللَّهُمَّ لَيِّنْ لِي صُعُوبَتَهُ وَ سَهِّلْ لِي حُزُونَتَهُ وَ وَجِّهْ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ جَمِيعَ جَوَارِحِهِ إِلَيَّ بِالرَّأْفَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ أَذْهِبْ عَنِّي غَيْظَهُ وَ بَأْسَهُ وَ مَكْرَهُ وَ جُنُودَهُ وَ أَحْزَابَهُ وَ اُنْصُرْنِي عَلَيْهِ بِحَقِّ كُلِّ مَلَكٍ سَائِحٍ فِي رِيَاضِ قُدْسِكَ وَ فَضَاءِ نُورِكَ وَ شَرِبَ مِنْ حَيْوَانِ مَائِكَ وَ أَنْقِذْنِي بِنَصْرِكَ اَلْعَامِّ اَلْمُحِيطِ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِي وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِي وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَامِي وَ اَللَّهُ وَلِيِّي وَ حَافِظِي وَ نَاصِرِي وَ أَمَانِي فَإِنَّ حِزْبَ اَللَّهِ هُمُ اَلْغَالِبُونَ اِسْتَتَرْتُ وَ اِحْتَجَبْتُ وَ اِمْتَنَعْتُ وَ تَعَزَّزْتُ بِكَلِمَةِ اَللَّهِ اَلْوَحْدَانِيَّةِ اَلْأَزَلِيَّةِ اَلْإِلَهِيَّةِ اَلَّتِي مَنِ اِمْتَنَعَ بِهَا كَانَ مَحْفُوظاً إِنَّ وَلِيِّيَ اَللّهُ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْكِتابَ وَ هُوَ يَتَوَلَّى اَلصّالِحِينَ قَالَ اَلرَّبِيعُ فَكَتَبْتُهُ فِي رَقٍّ وَ جَعَلْتُهُ فِي حَمَائِلِ سَيْفِي فَوَ اَللَّهِ مَا هِبْتُ اَلْمَنْصُورَ بَعْدَهَا . ق، كتاب العتيق الغروي حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلنَّوْفَلِيُّ : وَ ذَكَرَهُ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ مَا هِبْتُ اَلْمَنْصُورَ بَعْدَهَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 91 , صفحه 281 )
تَاجُ اَلرَّجُلِ عَفَافُهُ وَ زِينَتُهُ إِنْصَافُهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 201 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي - بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَوْلُ اَللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: «اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» قَالَ: هُوَ اَلرَّجُلُ يَسْمَعُ اَلْحَدِيثَ فَيُحَدِّثُ بِهِ كَمَا سَمِعَهُ لاَ يَزِيدُ فِيهِ وَ لاَ يَنْقُصُ مِنْهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 482 )
15132-7 التهذيب ،1/165/487/7 التيملي عن النخعي و سندي بن محمد عن صفوان عن العقرقوفي قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن رجل تزوج امرأة و لها زوج و لم يعلم قال ترجم المرأة و ليس على الرجل شيء إذا لم يعلم قال فذكرت ذلك لأبي بصير قال فقال لي و اللّه جعفر يرجم المرأة و يجلد الرجل الحد و قال بيديه على صدره فحكه - ما أظن صاحبنا تكامل علمه .
( الوافي , جلد 15 , صفحه 314 )
كا، [الكافي] ، اَلْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ اِبْنِ شَمُّونٍ عَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِبَرَاءَةَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعَثَ مَعَهُ أُنَاساً وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنِ اِسْتَأْسَرَ مِنْ غَيْرِ جِرَاحَةٍ مُثْقِلَةٍ فَلَيْسَ مِنَّا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 276 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ مَا تَلِفَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لاَ بَحْرٍ إِلاَّ بِمَنْعِ اَلزَّكَاةِ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 46 )
3-عمرو بن شمر گويد:از امام محمّد باقر عليه السّلام شنيدم كه ميفرمود:اموال خود را با دادن زكاة حفظ كنيد،و با صدقه مريضهاى خود را مداوا نمائيد،و هيچ مالى نه در خشكى و نه در دريا تلف نميشود مگر آنكه بواسطۀ ندادن زكات است.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 107 )
3-عمرو بن شمر از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است:دارائى خود را با پرداخت زكات حفظ كنيد،و بيماران خود را با دادن صدقه مداوا نمائيد،و هيچ مالى-چه در خشكى و چه در دريا-از بين نمىرود مگر آنكه بخاطر ندادن زكات آنهاست.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 134 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 93 )
[190]3-... امام صادق عليه السّلام فرمود: دارايى خويش را با زكات پايدار سازيد و بيمارانتان را با صدقه مداوا كنيد و هيچ دارايىاى در خشكى و دريا از ميان نرفته جز به سبب نپرداختن زكات
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 119 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ ذَكَرَ فِيهِ شَرْحَ وُجُوهِ اَلصِّيَامِ أَوْرَدْنَاهُ فِي كِتَابِنَا اَلْكَبِيرِ عَلَى وَجْهِهِ: وَ أَمَّا اَلصَّوْمُ اَلْحَرَامُ فَصِيَامُ يَوْمِ اَلْفِطْرِ وَ يَوْمِ اَلْأَضْحَى وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ إِلَى آخِرِهِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 131 )
قال رحمه اللّه باب تحريم صوم يوم العيدين. امّا السّند فلأنّ فيه سفيان بن عبد اللّه و في الكافى بن عيينة و لعلّ هذا هو الصّواب ثمّ انّه ضعيف بالزّهرى حيث انّ علماء الرّجال ذكروا انّ الزّهرى من اعداء آل محمّد فلا عبرة بروايته امّا سند الثانى فلا يخلو عن ضعف امّا المتن فلأنّه يتضمّن لزمه شهرين متتابعين اى لزمه صومهما فالشّهرين مجروران بحذف المضاف ثمّ انّ الشّيخ اورده في هذا الكتاب و التّهذيب تمسّكا مصرّحا بالاعتماد عليه في اثبات هذا الحكم و انكر ذلك جماعة من الأصحاب استضعافا لطريق الخبر عن النّهوض لتخصيص عموم ما دلّ على المنع من صوم هذه الأيّام و للنّظر في ذلك مجال فانّ دليل المنع هاهنا منحصر في الاجماع و الاخبار و ظاهر انّ مصير الشّيخ الى العمل بحديث التّخصيص يبعد؟ احتمال النّظر في العموم الى الاجماع و امّا الأخبار فما هى بمقام اباء لقوة دلالة او طريق عن قبول هذا التّخصيص على انّ الشّيخ روى هذه الأيّام في كتاب الدّيات من طريقين احدهما من واضح الصّحيح و الآخر مشهورى و الصّدوق اورد المشهورى في كتاب من لا يحضره الفقيه أيضا فلهذه الوجوه قال بعض اصحاب علمائنا المتأخّرين فالعجب من قصور تتبّع الجماعة حسبوا انحصار المأخذ في الخبر الضّعيف ثمّ انّه يستفاد من الطّريق الواضح و ممّا في متون الرّوايات كلّها ثمّ انّ فيما رواه الكلينى بطريق حسن غلطا متنا و سندا امّا الأوّل فلأنّه لا معنى لدخول العيدين و انّما حقه العيد و قد اتفقت فيه نسخ الكافى و امّا الثّانى فلأنّ الصّواب فيه عن ابان بن عثمان لا ابن تغلب و وجهه ظاهر أيضا عند الممارس باعتبار الطّبقات و امّا ذلك الخبر الحسن الّذي قلنا انّ فيه ذينك الغلطين ما رواه محمّد بن يعقوب عن علىّ بن ابراهيم عن ابن ابى عمير عن ابن ابى عمير ابان بن تغلب عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام رجل قتل رجلا قال عليه دية و ثلث و يصوم شهرين متتابعين من اشهر الحرم و يعتق رقبة و يطعم ستّين مسكينا قال قلت يدخل في هذا شيء و قال و ما يدخل قلت العيدان و ايّام التّشريق قال يصومه فانّه حق لزمه
( مناهج الأخبار ؛ ج 2 , ص 266 )
اَلشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ اَلْكَفْعَمِيُّ فِي اَلْجُنَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ مَنْ أَبَقَ لَهُ شَيْءٌ فَلْيَقْرَأْ أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اَللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 481 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي دَعَوَاتِهِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلْخِتَانُ سُنَّةٌ فِي اَلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 94 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] : أَمَّا اَلْكَفَّارَةُ عَلَى مَنْ وَاقَعَ جَارِيَتَهُ أَوْ أَهْلَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ قَبْلَ أَنْ يَشْهَدَ اَلْمَوْقِفَيْنِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 172 )
ع، [علل الشرائع] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْقَسَامَةِ فَقَالَ اَلْحُقُوقُ كُلُّهَا اَلْبَيِّنَةُ عَلَى اَلْمُدَّعِي وَ اَلْيَمِينُ عَلَى اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ إِلاَّ فِي اَلدِّمَاءِ خَاصَّةً فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَيْنَمَا هُوَ بِخَيْبَرَ إِذْ فَقَدَتِ اَلْأَنْصَارُ رَجُلاً مِنْهُمْ فَوَجَدُوهُ قَتِيلاً فَقَالَتِ اَلْأَنْصَارُ فُلاَنٌ اَلْيَهُودِيُّ قَتَلَ صَاحِبَنَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلطَّالِبِينَ أَقِيمُوا رَجُلَيْنِ عَدْلَيْنِ مِنْ غَيْرِكُمْ أَقِدْهُ بِرُمَّتِهِ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا شَاهِدَيْنِ فَأَقِيمُوا قَسَامَةَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَقِدْهُ بِهِ بِرُمَّتِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا عِنْدَنَا شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِنَا وَ إِنَّا لَنَكْرَهُ أَنْ نُقْسِمَ عَلَى مَا لَمْ نَرَهُ فَوَدَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ عِنْدِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّمَا حَقَنَ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ بِالْقَسَامَةِ لِكَيْ إِذَا رَأَى اَلْفَاجِرُ اَلْفَاسِقُ فُرْصَةً مِنْ عَدُوِّهِ حَجَزَهُ مَخَافَةُ اَلْقَسَامَةِ أَوْ يُقْتَلَ بِهِ فَيَكُفُّ عَنْ قَتْلِهِ وَ إِلاَّ حَلَفَ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ قَسَامَةَ خَمْسِينَ رَجُلاً مَا قَتَلْنَا وَ لاَ عَلِمْنَا قَاتِلاً ثُمَّ أُغْرِمُوا اَلدِّيَةَ إِذَا وَجَدُوا قَتِيلاً بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ إِذَا لَمْ يُقْسِمِ اَلْمُدَّعُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 402 )
مَجَالِسُ اَلشَّيْخِ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَكَرِيَّا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلْحَنَّاطِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ اَلرَّجُلَ إِذَا أَصَابَ مَالاً مِنْ حَرَامٍ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ حَجٌّ وَ لاَ عُمْرَةٌ وَ لاَ صِلَةُ رَحِمٍ حَتَّى أَنَّهُ يَفْسُدُ فِيهِ اَلْفَرْجُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 125 )
بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ اَلتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ اَلصَّلَوَاتُ اَلطَّيِّبَاتُ اَلطَّاهِرَاتُ اَلزَّاكِيَاتُ اَلنَّاعِمَاتُ اَلسَّابِغَاتُ اَلتَّامَّاتِ اَلْحَسَنَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ زَكَا وَ نَمَا وَ خَلَصَ وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ اَلسَّاعَةِ أَشْهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ اَلرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ اَلرَّسُولُ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اَللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 113 )
وَ لَقَدْ عَلِمَ اَلْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآله أَنِّي لَمْ أَرُدَّ عَلَى اَللَّهِ وَ لاَ عَلَى رَسُولِهِ سَاعَةً قَطُّ وَ لَقَدْ وَاسَيْتُهُ بِنَفْسِي فِي اَلْمَوَاطِنِ اَلَّتِي تَنْكُصُ فِيهَا اَلْأَبْطَالُ وَ تَتَأَخَّرُ فِيهَا اَلْأَقْدَامُ نَجْدَةً أَكْرَمَنِي اَللَّهُ بِهَا. وَ لَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صلىاللهعليهوآله وَ إِنَّ رَأْسَهُ لَعَلَى صَدْرِي وَ لَقَدْ سَالَتْ نَفْسُهُ فِي كَفِّي فَأَمْرَرْتُهَا عَلَى وَجْهِي وَ لَقَدْ وُلِّيتُ غُسْلَهُ صلىاللهعليهوآله وَ اَلْمَلاَئِكَةُ أَعْوَانِي فَضَجَّتِ اَلدَّارُ وَ اَلْأَفْنِيَةُ مَلَأٌ يَهْبِطُ وَ مَلَأٌ يَعْرُجُ وَ مَا فَارَقَتْ سَمْعِي هَيْنَمَةٌ مِنْهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ حَتَّى وَارَيْنَاهُ فِي ضَرِيحِهِ فَمَنْ ذَا أَحَقُّ بِهِ مِنِّي حَيّاً وَ مَيِّتاً فَانْفُذُوا عَلَى بَصَائِرِكُمْ وَ لْتَصْدُقْ نِيَّاتُكُمْ فِي جِهَادِ عَدُوِّكُمْ فَوَالَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنِّي لَعَلَى جَادَّةِ اَلْحَقِّ وَ إِنَّهُمْ لَعَلَى مَزَلَّةِ اَلْبَاطِلِ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَ لَكُمْ!.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 311 )
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لِنُبَيِّنَ لَكُمْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ كَذَلِكَ فِي اَلْأَرْحَامِ وَ نُقِرُّ فِي اَلْأَرْحامِ ما نَشاءُ فَلاَ يَخْرُجُ سِقْطاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 376 )
92-در روايت ابى جارود از امام پنجم عليه السّلام(«
لِنُبَيِّنَ لَكُمْ »)يعنى تا بدانيد در ارحام جنين بوديد«و جا دهيم در ارحام آنچه را خواهيم 6-الحج»و سقط نشود.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 330 )
في محاسن البرقي : و روى محمّد بن عليّ، [عن عليّ] بن حسّان، عن عبد الرّحمن بن كثير قال: كنت عند أبي جعفر - عليه السّلام - [إذ أتاه رجل من الشيعة ليودّعه بالخروج إلى العراق. فأخذ أبو جعفر - عليه السّلام-] بيده ثمّ حدّثه عن أبيه بما كان يصنع. قال: فودّعه الرجل و مضى، فاتي الخبر بأنّه قطع عليه، فأخبرت بذلك أبا جعفر - عليه السّلام-. فقال: سبحان اللّه، أ و لم أعظه؟! فقلت: بلى. [ثمّ قلت :] جعلت فداك، إذا أنا فعلت ذلك أعتدّ به من الزّكاة؟ قال: لا، و لكن إن شئت أن يكون ذلك من الحقّ المعلوم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 442 )
وَ أَسْنَدَ عَبْدُ اَلْوَاحِدِ إِلَى اَلسَّيِّدِ اَلْحِمْيَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ بِالْغُلُوِّ وَ أَعْتَقِدُ غَيْبَةَ اِبْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ فَلَمَّا صَحَّ عِنْدِي بِالدَّلاَئِلِ اَلَّتِي شَاهَدْتُ مِنَ اَلصَّادِقِ أَنَّهُ اَلْإِمَامُ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْغَيْبَةِ فَقَالَ سَتَقَعُ بِالسَّادِسِ مِنْ وُلْدِي وَ هُوَ اَلثَّانِي عَشَرَ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُطَهِّرَهَا فَرَجَعْتُ عَمَّا كُنْتُ عَلَيْهِ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 229 )
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ يُعْذِرُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَحَداً يَقُولُ يَا رَبِّ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّ وُلْدَ فَاطِمَةَ هُمُ اَلْوُلاَةُ عَلَى اَلنَّاسِ كَافَّةً وَ فِي شِيعَةِ وُلْدِ فَاطِمَةَ أَنْزَلَ اَللَّهُ هَذِهِ اَلْآيَةَ خَاصَّةً يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 14 )
رُمَّانٍ]مَفْرُوكٍ فَأَمَّا اَلْعِنَبُ فَإِنَّهُ يَغْمِسُ بِالسِّلْكِ فِي اَلسَّمِّ وَ يَجْذِبُهُ بِالْخَيْطِ فِي اَلْعِنَبِ لِيَخْفَى وَ أَمَّا اَلرُّمَّانُ فَإِنَّهُ يَطْرَحُ اَلسُّمَّ فِي كَفِّ غِلْمَتِهِ وَ يَفْرُكُ اَلرُّمَّانَ بِيَدِهِ لِيُلَطَّخَ حَبُّهُ فِي ذَلِكَ وَ أَنَّهُ سَيَدْعُونِي فِي يَوْمِي هَذَا اَلْمُقْبِلِ وَ يُقَرِّبُ إِلَيَّ اَلرُّمَّانَ وَ اَلْعِنَبَ وَ يَسْأَلُنِي أَكْلَهُمَا فَآكُلُهُمَا ثُمَّ يُنْفِذُ اَلْحُكْمَ وَ يُحْضِرُ اَلْقُضَاةَ فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَسَيَقُولُ اَلْمَأْمُونُ أَنَا أَغْسِلُهُ بِيَدِي فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ عَنِّي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ إِنَّهُ قَالَ لِي قُلْ لَهُ لاَ تَتَعَرَّضْ لِغَسْلِي وَ لاَ لِتَكْفِينِي وَ لاَ لِدَفْنِي فَإِنَّهُ إِنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاجَلَهُ مِنَ اَلْعَذَابِ مَا أُخِّرَ عَنْهُ وَ حَلَّ بِهِ اَلْيَوْمَ مَا يَحْذَرُ فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي قَالَ قُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي ثُمَّ قَالَ لِي فَإِذَا خَلَّى بَيْنَكَ وَ بَيْنَ غُسْلِي فَسَيْجِلُس فِي عُلْوٍ مِنْ أَبْنِيَتِهِ هَذِهِ مُشْرِفاً عَلَى مَوْضِعِ غُسْلِي لِيَنْظُرَ فَلاَ تَعَرَّضْ يَا هَرْثَمَةُ لِشَيْءٍ مِنْ غُسْلِي حَتَّى تَرَى فُسْطَاطاً قَدْ ضُرِبَ فِي جَانِبِ اَلدَّارِ أَبْيَضَ فَإِذَا رَأَيْتَ ذَلِكَ فَاحْمِلْنِي فِي أَثْوَابِيَ اَلَّتِي أَنَا فِيهَا وَ ضَعْنِي مِنْ وَرَاءِ اَلْفُسْطَاطِ وَ تَرَانِي فِيهَا فَإِنَّهُ سَيُشْرِفُ عَلَيْكَ وَ يَقُولُ لَكَ يَا هَرْثَمَةُ أَ لَيْسَ زَعَمْتُمْ أَنَّ اَلْإِمَامَ لاَ يَغْسِلُهُ إِلاَّ إِمَامٌ مِثْلُهُ فَمَنْ يَغْسِلُ أَبَا اَلْحَسَنِ وَ اِبْنُهُ مُحَمَّدٌ بِالْمَدِينَةِ مِنْ بِلاَدِ اَلْحِجَازِ وَ نَحْنُ بِطُوسَ فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ فَأَجِبْهُ وَ قُلْ لَهُ مَا يَغْسِلُهُ أَحَدٌ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتَهُ فَإِذَا اِرْتَفَعَ اَلْفُسْطَاطُ فَسَوْفَ تَرَانِي مُدْرَجاً فِي أَكْفَانِي فَضَعْنِي عَلَى نَعْشِي وَ اِحْمِلْنِي فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْفِرَ قَبْرِي فَإِنَّهُ سَيَجْعَلُ قَبْرَ أَبِيهِ هَارُونَ اَلرَّشِيدِ قِبْلَةً لِقَبْرِي وَ لَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَ اَللَّهِ أَبَداً فَإِذَا ضَرَبُوا اَلْمَعَاوِلَ نَبَتْ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ لاَ يَنْحَفِرْ لَهُمْ مِنْهَا وَ لاَ كَقُلاَمَةِ اَلظُّفُرِ فَإِذَا اِجْتَهَدُوا فِي ذَلِكَ وَ صَعُبَ عَلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُ عَنِّي إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَضْرِبَ مِعْوَلاً وَاحِداً فِي قِبْلَةِ قَبْرِ أَبِيهِ هَارُونَ فَإِذَا ضَرَبْتَ نَفَذَ فِي اَلْأَرْضِ إِلَى قَبْرٍ مَحْفُورٍ وَ ضَرِيحٍ قَائِمٍ فَإِذَا اِنْفَرَجَ ذَلِكَ اَلْقَبْرُ فَلاَ تُنْزِلْنِي فِيهِ حَتَّى يَفُورَ مِنْ ضَرِيحِهِ مَاءٌ أَبْيَضُ فَيَمْتَلِئُ بِهِ ذَلِكَ اَلْقَبْرُ حَتَّى يَصِيرَ اَلْمَاءُ مَعَ وَجْهِ اَلْقَبْرِ ثُمَّ يَضْطَرِبَ فِيهِ حُوتٌ بِطُولِهِ فَإِذَا اِضْطَرَبَتْ فَلاَ تُنْزِلْنِي فِي اَلْقَبْرِ حَتَّى إِذَا غَابَ اَلْحُوتُ وَ غَارَ اَلْمَاءُ فَأَنْزِلْنِي فِي ذَلِكَ اَلْقَبْرِ وَ أَلْحِدْنِي فِي ذَلِكَ اَلضَّرِيحِ وَ لاَ تَتْرُكْهُمْ يَأْتُوا بِتُرَابٍ يُلْقُونَهُ عَلَيَّ فَإِنَّ اَلْقَبْرَ يَنْطَبِقُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَمْتَلِئُ فَكَانَ كَمَا قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ فَأَخْلَى مَجْلِسَهُ ثُمَّ قَالَ لِي وَ اَللَّهِ لَتَصْدُقُنِي يَا هَرْثَمَةُ مَا أَسَرَّ إِلَيْكَ قُلْتُ خَبَرَ اَلْعِنَبِ وَ اَلرُّمَّانِ قَالَ فَأَقْبَلَ يَتَلَوَّنُ أَلْوَاناً وَ يَقُولُ فِي غَشْيَتِهِ وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنْ فَاطِمَةَ وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى وَيْلٌ لِلْمَأْمُونِ مِنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ هَذَا وَ اَللَّهِ اَلْخُسْرَانُ حَقّاً ثُمَّ أَخَذَ عَلَيَّ اَلْعَهْدَ أَنْ لاَ أُفْشِيَهُ إِلَى أَحَدٍ فَلَمَّا وَلَّيْتُ عَنْهُ صَفَّقَ بِيَدِهِ وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اَللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 372 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَجُلٌ دَخَلَ مَسْجِدَ اَلشَّجَرَةِ فَصَلَّى وَ أَحْرَمَ وَ خَرَجَ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَبَدَا لَهُ قَبْلَ أَنْ يُلَبِّيَ أَنْ يَنْقُضَ ذَلِكَ بِمُوَاقَعَةِ اَلنِّسَاءِ أَ لَهُ ذَلِكَ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَعَمْ أَوْ لاَ بَأْسَ بِهِ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 331 )
9 - نضر بن سويد از يكى از يارانش اينگونه روايت مىكند:
طى نامهاى از امام كاظم عليه السّلام پرسيدم: آيا مردى كه به مسجد شجره داخل شده و نماز به جا آورده و محرم شده و آنگاه از مسجد بيرون آمده و پيش از گفتن لبيك در كار خود تجديدنظر كرده و مىخواهد به وسيلۀ نزديكى با زنان، آنچه را كه به جا آورده است نقض كند، آيا مىتواند؟
امام عليه السّلام در جواب نوشت: آرى،- يا نوشت:- ايرادى بر او نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 106 )
: مرسل. قوله عليه السلام: أن ينقض يمكن الاستدلال به على ما ذهب إليه السيد - رضي الله عنه - كما ذكر في الخبر السابق.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 256 )
1 عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَقْدِرُ أَحَداً قَدْرَهُ وَ كَذَلِكَ لاَ يَقْدِرُ قَدْرَ نَبِيِّهِ وَ كَذَلِكَ لاَ يَقْدِرُ قَدْرَ اَلْمُؤْمِنِ إِنَّهُ لَيَلْقَى أَخَاهُ فَيُصَافِحُهُ فَيَنْظُرُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِمَا وَ اَلذُّنُوبُ تَحَاطُّ عَنْ وُجُوهِهِمَا حَتَّى يَفْتَرِقَا كَمَا تَحُطُّ اَلرِّيحُ اَلشَّدِيدَةُ اَلْوَرَقَ عَنِ اَلشَّجَرِ.
( مصادقة الإخوان , جلد 1 , صفحه 58 )
1 - ابو عبد اللّه عليه السّلام فرمود: همانا كسى قدر خدا و پيغمبر را نمىداند و قدر مؤمن را هم نخواهد دانست زيرا مؤمن برادرش را مىبيند و با وى دست ميدهد و خداوند بدانها مينگرد و تا از هم جدا نشوند گناهان آنها ميريزد چون برگهائى كه در اثر تند باد از درخت ميريزد.
( مصادقة الإخوان ؛ ج 1 , ص 59 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لاَ يَجِدُ عَبْدٌ طَعْمَ اَلْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 57 )
125-و فرمود شخصى مزه ايمان را نمىچشد مگر اينكه بداند آنچه به او رسيده از دستش نميرفت و آنچه باو نرسيده بدستش نميرسيد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 53 )
في روضة الكافي ، بإسناده إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: حديث طويل، يقول فيه: فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة بيده، فأتى بالخشب من بعد حتّى فرغ منها. و فيه: فالتفت عن يساره و أشار بيده إلى موضع دار الداريّين ، و هو موضع دار ابن حكيم، و ذاك فرات اليوم، فقال لي: يا مفضّل، و هنا نصبت أصنام قوم نوح، يغوث و يعوق و نسر.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 460 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظّى لا يَصْلاها إِلاَّ اَلْأَشْقَى اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلّى قَالَ: فِي جَهَنَّمَ وَادٍ فِيهِ نَارٌ لاَ يَصْلاَهَا إِلاَّ اَلْأَشْقَى فُلاَنٌ اَلَّذِي كَذَّبَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي عَلِيٍّ وَ تَوَلَّى عَنْ وَلاَيَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: اَلنِّيرَانُ بَعْضُهَا دُونَ بَعْضٍ فَمَا كَانَ مِنْ نَارٍ لِهَذَا اَلْوَادِي فَلِلنُّصَّابِ. وَ فِيهِ «لا يَصْلاها إِلاَّ اَلْأَشْقَى» يَعْنِي هَذَا اَلَّذِي بَخِلَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى اَلَّذِي قَالَ أَبُو اَلدَّحْدَاحِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 592 )
وَجَدْنَاهُ مَرْوِيّاً عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَ مَنْ صَلَّى فِي اَللَّيْلَةِ اَلْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ مَرَّةً وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اَللَّهِ وَ اَلْفَتْحُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً فَوَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّهُ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَرَى فِي اَلْمَنَامِ وَ يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْكِرَامِ اَلْبَرَرَةِ.
( إقبال الأعمال , جلد 2 , صفحه 720 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا فَشَا أَرْبَعَةٌ ظَهَرَتْ أَرْبَعَةٌ إِذَا فَشَا اَلزِّنَا ظَهَرَتِ اَلزَّلْزَلَةُ وَ إِذَا فَشَا اَلْجَوْرُ فِي اَلْحُكْمِ اِحْتَبَسَ اَلْقَطْرُ وَ إِذَا خُفِرَتِ اَلذِّمَّةُ أُدِيلَ لِأَهْلِ اَلشِّرْكِ مِنْ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ وَ إِذَا مُنِعَتِ اَلزَّكَاةُ ظَهَرَتِ اَلْحَاجَةُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 448 )
و نيز حضرت صادق عليه السّلام فرمود: همين كه چهار چيز شايع شد (همراه آنها) چهار چيز ديگر پديدار گردد: هر گاه زنا شايع شد زلزله پيدا شود، و هر گاه حكم بناحق شايع شود باران بند آيد، و هر گاه پيمان با كفارى كه در ذمه اسلامند شكسته شود (و طبق مقررات با آنها رفتار نشود) دولت بدست مشركين افتد و بر مسلمين حكومت كنند، و هر گاه زكاة داده نشد فقر و احتياج پديدار گردد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 184 )
3-امام صادق(عليه السّلام)فرمود: چون چهار چيز شايع شوند،چهار ديگر پديدار گردند:چون زنا فاش شود زلزله پديدار گردد،و چون حكم به ناحق فاش و شايع شود باران بند آيد،و چون پيمان با ذمّيان شكسته شود و طبق مقررات از آنها نگهدارى نشود مشركين بر مسلمين غلبه كنند، و چون زكاة دريغ شود نياز و فقر پديدار گردد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 547 )
3-امام صادق عليه السّلام فرمود:وقتى چهار چيز شايع شوند،چهار چيز ديگر ظاهر شوند:چون زنا فاش شود زلزله ظاهر گردد،و چون حكم به ناحق فاش و شايع شود باران بند آيد،و چون پيمان با ذميان شكسته شود و طبق مقررات از آنها نگهدارى نشود مشركين بر مسلمين چيره شوند و چون از زكات دريغ شود نياز و فقر آشكار گردد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 301 )
: مرسل. و الخفر و الإخفار الغدر و نقض العهد، و الإدالة الغلبة، و في الدعاء: أدل لنا و لا تدل منا، و ذلك لأنهم ينقضون الأيمان و يخالفون الله في ذلك للغلبة، فيورد الله عليهم نقيض مقصودهم، كما أنهم يمنعون الزكاة لحصول الغناء مع أنها سبب لنمو أموالهم، فيذهب الله ببركتها و يحوجهم و كون المراد حاجة الفقراء كما قيل بعيد، نعم يحتمل الأعم. و أقول: روى الصدوق (ره) في كتاب معاني الأخبار خبرا مبسوطا في ذلك ناسب إيراده هنا، روى بإسناده عن أبي خالد الكابلي قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول: الذنوب التي تغير النعم البغي على الناس، و الزوال عن العادة في الخير، و اصطناع المعروف و كفران النعم، و ترك الشكر، قال الله تعالى:
إِنَّ اَللّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ
. و الذنوب التي تورث الندم قتل النفس التي حرم الله قال الله تعالى في قصة قابيل حين قتل أخاه هابيل، فعجز عن دفنه:
فَأَصْبَحَ مِنَ اَلنّادِمِينَ
و ترك صلة القرابة حتى يستغنوا، و ترك الصلاة حتى يخرج وقتها، و ترك الوصية و رد المظالم و منع الزكاة حتى يحضر الموت و ينغلق اللسان. و الذنوب التي تنزل النقم عصيان المعارف بالبغي، و التطاول على الناس، و الاستهزاء بهم و السخرية منهم. و الذنوب التي تدفع القسم إظهار الافتقار، و النوم عن العتمة عن صلاة الغداة و استحقار النعم، و شكوى المعبود عز و جل. و الذنوب التي تهتك العصم شرب الخمر و اللعب بالقمار و تعاطي ما يضحك الناس من اللغو و المزاح، و ذكر عيوب الناس و مجالسة أهل الريب. و الذنوب التي تنزل البلاء ترك إغاثة الملهوف، و ترك معاونة المظلوم، و تضييع الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر. و الذنوب التي تدل الأعداء المجاهرة بالظلم، و إعلان الفجور، و إباحة المحظور و عصيان الأخيار و الانطباع للأشرار. و الذنوب التي تعجل الفناء قطيعة الرحم، و اليمين الفاجرة، و الأقوال الكاذبة و الزنا و سد طريق المسلمين، و ادعاء الإمامة بغير حق. و الذنوب التي تقطع الرجاء اليأس من روح الله، و القنوط من رحمة الله، و الثقة بغير الله، و التكذيب بوعد الله. و الذنوب التي تظلم الهواء السحر و الكهانة، و الإيمان بالنجوم، و التكذيب بالقدر، و عقوق الوالدين. و الذنوب التي تكشف الغطاء الاستدانة بغير نية الأداء، و الإسراف في النفقة على الباطل، و البخل على الأهل و الولد، و ذوي الأرحام، و سوء الخلق، و قلة الصبر و استعمال الضجر و الكسل، و الاستهانة بأهل الدين. و الذنوب التي ترد الدعاء سوء النية، و خبث السريرة، و النفاق مع الإخوان و ترك التصديق بالإجابة، و تأخير الصلوات المفروضات حتى تذهب أوقاتها، و ترك التقرب إلى الله عز و جل بالبر و الصدقة و استعمال البذاء و الفحش في القول. و الذنوب التي تحبس غيث السماء جور الحكام في القضاء و شهادة الزور، و كتمان الشهادة و منع الزكاة، و القرض و الماعون و قساوة القلب على أهل الفقر و الفاقة و ظلم اليتيم و الأرملة و انتهار السائل و رده بالليل.
( مرآة العقول ؛ ج 11 , ص 342 )
في تفسير العيّاشيّ : عن الصّادق - عليه السّلام-: هو الاستنجاء بالماء.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 546 )
حَدَّثَنِي أَبُو اَلْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْن عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ مَنْصُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : كَمْ حَجَجْتَ قُلْتُ تِسْعَةَ عَشَرَ - قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَتْمَمْتَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ حِجَّةً لَكُنْتَ كَمَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 162 )
ابو العبّاس مىگويد: محمّد بن الحسين، از ابن سنان، از حذيفة بن منصور نقل كرده، وى گفت: حضرت ابو عبد اللّه عليه السّلام فرمودند: چند مرتبه به حجّ رفتهاى؟ عرض كردم: نوزده بار. فرمودند: بدان اگر آن را به بيست و يك بار برسانى مانند كسى هستى كه زيارت حضرت امام حسين عليه السّلام را نموده است.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 536 )
عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو اَلزَّيَّاتِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ: «عُلِّمْنا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ وَ أُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ» وَ قَدْ وَ اَللَّهِ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ وَ عِلْمَ كُلِّ شَيْءٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 79 )
وَ قِيلَ لِشَيْخٍ مِنَ اَلْعُبَّادِ مَا بَقِيَ مِنْكَ مِمَّا تُحِبُّ لَهُ اَلْحَيَاةَ فَقَالَ اَلْبُكَاءُ عَلَى اَلذُّنُوبِ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 222 )
وَ عَنْهُ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى اَلْقَمَّاطِ ، عَنْ عَمِّهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «أُرِيَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [فِي مَنَامِهِ] بَنِي أُمَيَّةَ يَصْعَدُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ يُضِلُّونَ اَلنَّاسَ عَنِ اَلصِّرَاطِ اَلْقَهْقَرَى، فَأَصْبَحَ [كَئِيباً] حَزِيناً، قَالَ: فَهَبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، مَا لِي أَرَاكَ كَئِيباً حَزِيناً؟ قَالَ: يَا جَبْرَئِيلُ ، إِنِّي رَأَيْتُ بَنِي أُمَيَّةَ فِي لَيْلَتِي هَذِهِ يَصْعَدُونَ مِنْبَرِي مِنْ بَعْدِي، وَ يُضِلُّونَ اَلنَّاسَ عَنِ اَلصِّرَاطِ اَلْقَهْقَرَى! فَقَالَ: وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، إِنَّنِي مَا اِطَّلَعْتُ عَلَيْهِ؛ فَعَرَجَ إِلَى اَلسَّمَاءِ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ عَلَيْهِ بِآيٍ مِنَ اَلْقُرْآنِ يُؤْنِسُهُ بِهَا [قَالَ]: أَ فَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ جَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْلَةَ اَلْقَدْرِ لِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرِ مُلْكِ بَنِي أُمَيَّةَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 712 )
بشا، [بشارة المصطفى] ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَمِّهِ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنِ اَلْقَطَّانِ عَنِ اِبْنِ زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي حَبِيبٍ عَنِ اِبْنِ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَبْدِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ لِمَ كَنَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَبَا تُرَابٍ قَالَ لِأَنَّهُ صَاحِبُ اَلْأَرْضِ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى أَهْلِهَا بَعْدَهُ وَ بِهِ بَقَاؤُهَا وَ إِلَيْهِ سُكُونُهَا وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ وَ رَأَى اَلْكَافِرُ مَا أَعَدَّ اَللَّهُ تَعَالَى لِشِيعَةِ عَلِيٍّ مِنَ اَلثَّوَابِ وَ اَلزُّلْفَى وَ اَلْكَرَامَةِ قَالَ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً أَيْ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يَقُولُ اَلْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 123 )
مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلاَّ بِجَنْبَيْهَ مَلَكَانِ يَقُولاَنِ: اَللَّهُمَّ عَجِّلَ لِمُنْفِقٍ خَلَفاً وَ عَجِّلْ لِمُمْسِكٍ تَلَفاً .
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 336 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ قَالاَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّيْسَابُورِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلْهَاشِمِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ صَاحِبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي قُبِضَ فِيهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اِرْتَجَّ اَلْمَوْضِعُ بِالْبُكَاءِ وَ دَهِشَ اَلنَّاسُ كَيَوْمٍ قُبِضَ فِيهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَاءَ رَجُلٌ بَاكٍ وَ هُوَ مُتَسَرِّعٌ مُسْتَرْجِعٌ وَ هُوَ يَقُولُ اَلْيَوْمَ اِنْقَطَعَتْ خِلاَفَةُ اَلنُّبُوَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ اَلْبَيْتِ اَلَّذِي فِيهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ رَحِمَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ كُنْتَ أَوَّلَ اَلْقَوْمِ إِسْلاَماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِيمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً وَ أَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ آمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَ أَكْرَمَهُمْ سَوَابِقَ وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْياً وَ خَلْقاً وَ سَمْتاً وَ فِعْلاً وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ وَ عَنْ رَسُولِهِ وَ عَنِ اَلْمُسْلِمِينَ خَيْراً قَوِيتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُهُ وَ بَرَزْتَ حِينَ اِسْتَكَانُوا وَ نَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِهِ إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ وَ لَمْ تَضْرَعْ بِرَغْمِ اَلْمُنَافِقِينَ وَ غَيْظِ اَلْكَافِرِينَ وَ كَرْهِ اَلْحَاسِدِينَ وَ ضَغَنِ اَلْفَاسِقِينَ فَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اَللَّهِ إِذْ وَقَفُوا فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا وَ كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً وَ أَعْلاَهُمْ فَرْقاً وَ أَقَلَّهُمْ كَلاَماً وَ أَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً وَ أَكْثَرَهُمْ رَأْياً وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِيناً وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلاً وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ كُنْتَ وَ اَللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوباً - أَوَّلاً حِينَ تَفَرَّقَ اَلنَّاسُ وَ آخِراً حِينَ فَشِلُوا كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَباً رَحِيماً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالاً فَحَمَلْتَ أَثْقَالَ مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ وَعَيْتَ [رَعَيْتَ] مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ إِذِ اِجْتَمَعُوا وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ أَشْرَعُوا وَ أَدْرَكْتَ إِذْ تَخَلَّفُوا [مَا عَنْهُ تَخَلَّفُوا] وَ نَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا كُنْتَ لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً صَبّاً [مُبِيناً] وَ لِلْمُؤْمِنِينَ غَيْثاً وَ خِصْباً فَطَرْتَ وَ اَللَّهِ نَعْمَاهَا وَ فُزْتَ بِحِبَائِهَا وَ أَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا وَ ذَهَبْتَ بِفَضَائِلِهَا لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِيرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ وَ لَمْ تَخُنْ كُنْتِ كَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّكُهُ اَلْعَوَاصِفُ وَ لاَ تُزِيلُهُ اَلْقَوَاصِفُ وَ كُنْتَ كَمَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ضَعِيفاً فِي بَدَنِكَ قَوِيّاً فِي أَمْرِ اَللَّهِ مُتَوَاضِعاً فِي نَفْسِكَ عَظِيماً عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَبِيراً فِي اَلْأَرْضِ جَلِيلاً عِنْدَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَهْمَزٌ وَ لاَ لِقَائِلٍ فِيكَ مَغْمَزٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ وَ لاَ لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ اَلضَّعِيفُ اَلذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ وَ اَلْقَوِيُّ اَلْعَزِيزُ عِنْدَكَ ضَعِيفٌ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ اَلْحَقَّ وَ اَلْقَرِيبُ وَ اَلْبَعِيدُ عِنْدَكَ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ شَأْنُكَ اَلْحَقُّ وَ اَلصِّدْقُ وَ اَلرِّفْقُ وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ عَزْمٌ فَأَقْلَعْتَ وَ قَدْ نَهَجَ اَلسَّبِيلُ وَ سَهُلَ اَلْعَسِيرُ وَ أَطْفَأَتِ اَلنِّيرَانُ فَاعْتَدَلَ بِكَ اَلدِّينُ وَ قَوِيَ بِكَ اَلْإِسْلاَمُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ سَبَقْتَ سَبْقاً بَعِيداً وَ أَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ تَعَباً شَدِيداً فَجَلَّلْتَ عَنِ اَلْبُكَاءِ وَ عَظُمَتْ رَزِيَّتُكَ فِي اَلسَّمَاءِ وَ هَدَّتْ مُصِيبَتُكَ اَلْأَنَامَ فَ « إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » رَضِينَا عَنِ اَللَّهِ قَضَاءَهُ وَ سَلَّمْنَا لِلَّهِ أَمْرَهُ فَوَ اَللَّهِ لَنْ يُصَابَ اَلْمُسْلِمُونَ بِمِثْلِكَ أَبَداً كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ كَهْفاً حَصِيناً [حِصْناً] وَ عَلَى اَلْكَافِرِينَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً فَأَلْحَقَكَ اَللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ لاَ حَرَمَنَا أَجْرَكَ وَ لاَ أَضَلَّنَا بَعْدَكَ وَ سَكَتَ اَلْقَوْمُ حَتَّى اِنْقَضَى كَلاَمُهُ وَ بَكَى وَ أَبْكَى أَصْحَابَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ طَلَبُوهُ فَلَمْ يُصَادِفُوهُ .
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 241 )
11 - اسيد بن صفوان صاحب رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) گويد روزى كه امير المؤمنين از دنيا رفت سراسر كوفه را گريه از جا كند و چون روزى كه رسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) وفات كرد مردم همه بيخود و هراسان بودند و مردى گريان و شتابان آمد«
إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » گفت و اين نطق را ايراد كرد كه امروز ز خلافت نبوت منقطع شد و آمد بر در آن خانهاى كه امير المؤمنين بود ايستاد و گفت، درود بر تو اى أبو الحسن در اسلام از همه پيش بودى و در ايمان مخلصتر و در يقين سختتر و از خداى عز و جل ترسانتر و رنجبرتر و نسبت برسول خدا (صلّى اللّه عليه و آله) نگاهدارتر و بر اصحابش امينتر و در مناقب از همه برتر و در سوابق درخشانتر و بلند درجهتر و به رسول خدا نزديكتر و در روش و خلق و سيماء و كردار بدو مانندتر و در منزلت شريفتر و نزد او گراميتر خدا تو را از اسلام و از رسول اسلام و از مسلمانان پاداش نيك دهد و تو نيرومند بودى آنجا كه اصحابش ناتوان بودند و بميدان ميرفتى آنجا كه برجا ميماندند و قيام ميكردى آنجا كه سستى ميكردند و به راه رسول خدا چسبيدى آنجا كه ديگران كج دلى كردند تو خليفه بر حق و بىمنازع و بىهمتاى اوئى برغم منافقان و خشم كافران و بد آمد حسودان و كينهورزى فاسقان تا قيام بكار كردى گاهى كك سست شدند و سخن كردى گاهى كك در ماندند و بنور حق پيش رفتى گاهى كك توقف كردند و پيروى تو كردند تا ره يافتند، تو از همه نرمآوازتر و سرفرازتر و كمسخنتر و درست گفتارتر و پرنظرتر و دلدارتر و سخت يقينتر و خوش كردارتر و بامور شناساتر بودى تو بخدا اول مدافع دين بودى گاهى كك از هم پاشيدند و آخرين مدافع وقتى كه شل ميشدند، تو پدر مهربان مؤمنان بودى گاهى كك زمامدار آنها شدى و بر دوش گرفتى مسئوليتى كه از آن ناتوان بودند و حفظ كردى آنچه را ضايع كردند و بخاطر سپردى آنچه را اهمال كردند و دامن همت بكمر زدى گاهى كك اجتماع كردند و سربلندى كردى وقتى زبونى كردند و شكيبا بودى وقتى شروع بكار كردند و تو بمقصد رسيدى گاهى كك در راه ماندند و بوسيله تو رسيدند بآنچه گمان نميبردند براى كافران عذابى آشكار بودى و براى مؤمنان باران رحمت و فرا پريدى بخدا تا كنگره ناپيداى آن و كامجو شدى ببخشش آن و سوابق آن را محرز كردى و فضائل آن را در بردى دليلت نارسا نبود و دلت كج نشد و بينائيت ناتوان نگرديد و دلت نترسيد و خيانت نكردى چون كوهى بودى كه گردبادش نجنباند و طوفانش از جا نكند و بودى چنانچه پيغمبر فرمود ناتوان در تن و نيرومند در امر خدا و متواضع در باره خود و بزرگ بدرگاه خداى عز و جل و والا در زمين و سرور در نظر مؤمنين براى احدى جاى اشاره و بدگوئى در تو نبود و نه طمع در تو و نه مسامحه كارى، ناتوان خوار نزد تو توانا و عزيز بود تا حقش را بگيرى و تواناى عزيز نزد تو خوار و ناتوان بود تا حق را از او بگيرى خويش و بيگانه از نظر عدالت در پيش تو برابر بودند شيوهات درستى و راستى و نرمى و گفتهات حكم و حتم و دستورت طبق حكم و حزم و رأيت دانش و عزم بود تو كفر را از بن كندى و راه تا پاك و سختى هموار شد و آتش خاموش گرديد، دين بتو استوار شد و اسلام بتو نيرومند گرديد و هم مؤمنان، بسيار پيش رفتى و جا گيران خود را در رنج فراوان انداختى تو والاتر از گريه و مصيبت تو در آسمان بزرگ و براى مردم پشت شكن است«
إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ». راضى هستيم بقضاى خدا و تسليم امر اوئيم بخدا مسلمانان داغدار چون تو هرگز نشوند براى مؤمنان پناهگاه و دژى بودى و نسبت بكفار سختى و خشم، خدا تو را به پيغمبرش برساند و ما را از از مزد عزادارى تو محروم نكند و پس از تو گمراه نسازد، همه مردم خاموش بودند تا سخنش به پايان رسيد و گريست و اصحاب رسول خدا را گريانيد سپس ناپديد شد و او را جستند و نيافتند.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 242 )
11.اسيد بن صفوان كه مصاحب پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله بود،مىگويد:روزى كه امير مؤمنان عليه السّلام چشم از جهان بست،سرتاسر كوفه گريان بودند همانند روزى كه پيامبر خدا از دنيا رحلت نمود.مردم همه بىخود و ترسان بودند كه شخصى در حاليكه اشك مىريخت و شتاب داشت،نزديك آمد و گفت:
«إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »
.و اين سخن را پراكند كه امروز رشته نبوت بريده شد.او بر در خانه امير مؤمنان ايستاد و چنين گفت: سلام بر تو اى ابو الحسن كه در اسلام از همه پيشتازتر بودى و در ايمان بااخلاصتر و در يقين استوارتر و از خداوند ترسانتر و كوشاتر و نسبت به پيامبر نگهبانتر و بر ياران او امانتدارتر و در مناقب برگزيدهتر از همگان و در پيشينهها تابانتر و بلندمرتبهتر و به رسول اكرم صلّى اللّه عليه و آله نزديكتر و در سنت و اخلاق و سيما و رفتار به پيامبر شبيهتر و در منزلت شريفتر و در چشم پيامبر ارجمندتر.خداوند تو را از اسلام و از پيامبر اسلام و از مسلمانان جزاى نيكو بخشد.اى على!تو نيرومند بودى آنجا كه ياران پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ناتوان بودند.آنگاه كه به ميدان جنگ مىشتافتى،مىايستادى آنجا كه برخى سستى داشتند. تو به طريق پيامبر تمسك جستى،آنجا كه ديگران كج بودند.تو جانشين به حق و بى رقيب و بىهمتاى پيامبرى هرچند ناخوشايند منافقان بود و خشم كافران را برانگيخت و بدخواهى حسدورزان و كينهتوزى فاسقان.آنگاه به كارى برخاستى كه برخى نمىخواستند. آنگاه كه به سخن مىآمدى،ديگران در مىماندند.اى على!با نور خدا جلو شتافتى،آنگاه كه ديگران بازمانده بودند و از تو پيروى مىكردند تا اينكه هدايت شدند.اى على تو از همگان نرمآهنگتر و سرافرازتر و ميانهروتر و راستگفتارتر و پرنظرتر و دلدارتر و سختيقينتر و نيكرفتارتر و به كارها آشناتر بودى.
اى على،سوگند به خداوند،نخستين دفاعگر از دين تو بودى،آنگاه كه از هم پراكنده شدند و آخرين دفاعگر بودى آنگاه كه ديگران سست مىشدند.اى على!تو پدر مهرورز اهل ايمان بودى،آنگاه كه پيشواى دنياى آنان شدى و مسئوليتى را پذيرفتى كه ديگران از انجام آن ناتوان ماندند و آنچه را در آن كوتاهى ورزيدند،نگاه داشتى و دامن همت به كمر بستى آنگاه كه گرد آمدند و تو را خواستند و سرفراز كردى،آنگاه كه ديگران فرومايگى كردند.و شكيبا بودى،هنگامى كه ديگران آغازيدند و تو به مقصود رسيدى،آنگاه كه ديگران در راه ماندند و به كمك تو به آنچه رسيدند كه نمىپنداشتند.براى كفرورزان عذابى آشكار شدى و براى دين ورزان باران رحمت وافر.با يارى خداوند بهسمت خداوند تا بارگاه پنهان او پرواز كردى.و با بخشش آن كامياب شدى و پيشينههاى آن را معرز كردى و فضيلتهاى آن را گرفتى.اى على!راهنمايى تو نارسا نبود و قلب تو هيچگاه به انحراف نگراييد و بصيرت تو نيز دچار ناتوانى نشد و باطن تو دچار ترس نشده و هرگز خيانت نكردى. مانند كوهى بودى كه گردباد نتوانست آن را تكان بدهد و طوفان آن را از جا بركند.اى على!تو چنان بودى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:ناتوانتر در جسم و نيرومندتر در فرمان بردن از خدا و فروتن درباره خويشتن و عظيم در پيشگاه خداوند.تو در زمين والا زيستى و در نگاه اهل ايمان مولاى بودى.براى هيچكس جاى اشرات و بدگويى درباره تو نبود.و نه جاى طمعورزى و نه سهلانگارى.آنكه فرودست و ناتوان بود،در پيش ارجمند و توانمند شد تا حق او بازپس بگيرى و آنكه قدرت و عزت يافته بود،در پيش تو بىمقدار و ناتوان شد تا حق را از او بستانى.آشنا و ناآشنا از منظر عدل در نزد تو يكسان بودند.روش تو درستى و راستى و نرمى بود و سخن تو حكمت و فرمان تو حلم و دورانديشى و دانش و اراده بود.اى على!تو كفر را از ريشه درآوردى و راه دشوار را هموار كردى و آتش فتنه را خاموش.اسلام به خاطر تو قدرت گرفت و نيز مؤمنان به سبب تو نيرومند شدند. بسيار شتافتى و ديگران را در گرفتارى فراوان جا گذاشتى.تو منزلتى فراتر از گريستن دارى و مصيبت تو در آسمان بزرگ است و براى مردم كمرشكن.
إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
.ما به خواست پروردگار راضى بوده و تسليم او هستيم.سوگند به خداوند كه مسلمانان داغ كسى مانند تو را نخواهند ديد كه براى آنان پناهگاه و حصارى بودى و براى كفرورزان دشوارى و خشم.خداوند تو را به نزد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله برد.خداوند ما را از پاداش سوگوارىات بىبهره نسازد و پس از تو سرگردان نكند.همگان ساكت بودند تا اينكه سخن او به آخر رسيد و اشك ريخت و نيز ياران پيامبر صلّى اللّه عليه و آله را گريان كرد و آنگاه از نظر محو شد و او را ديگر نديدند.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 1 , ص 407 )
12077-6 التهذيب ،1/249/1603/461/5 يعقوب بن يزيد عن سليمان بن الحسين كاتب علي بن يقطين قال: أحصيت لعلي بن يقطين من وافى عنه في عام واحد خمسمائة و خمسين رجلا أقل من أعطاه سبعمائة و أكثر من أعطاه عشرة آلاف.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 345 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَمْ يُؤْخَذْ لِضَعِيفِهَا مِنْ قَوِيِّهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 120 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلتِّرْمِذِيِّ بِسَنَدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 300 )
فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ[ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ] عَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلرَّحْبَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ » فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا مِنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ جَرَتْ عَلَيْهِ اَلْمَوَاسِي إِلاَّ وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ اَللَّهِ لَأَنْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ مَا سَبَقَ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلْأُمِّيِّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِلْءُ هَذِهِ اَلرَّحْبَةِ ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ اَللَّهِ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كَمَثَلِ [سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِ نُوحٍ وَ إِنَّ مَثَلَنَا فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ كَمَثَلِ] بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ .
( تفسير فرات الکوفي , جلد 1 , صفحه 190 )
ختص، ، [الإختصاص] : أَصْحَابُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - سُفْيَانُ بْنُ أَبِي لَيْلَى اَلْهَمْدَانِيُّ - حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ اَلْغِفَارِيُّ أَبُو رَزِينٍ اَلْأَسَدِيُّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 44 , صفحه 112 )
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كُنْتُ كَثِيراً مَا أُجَالِسُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنَّ أَبِي مَبْطُونٌ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ لاَ يَمْلِكُ بَطْنَهُ فَقَالَ أَيْنَ أَنْتَ مِنَ اَلدَّوَاءِ اَلْجَامِعِ قُلْتُ لاَ أَعْرِفُهُ قَالَ هُوَ عِنْدَ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلتَّمَّارِ فَخُذْ مِنْهُ حَبَّةً وَاحِدَةً وَ اِسْقِ أَبَاكَ بِمَاءِ اَلْآسِ اَلْمَطْبُوخِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ مِنْ سَاعَتِهِ قَالَ فَصِرْتُ فَأَخَذْتُ مِنْهُ شَيْئاً كَثِيراً وَ أَسْقَيْتُهُ حَبَّةً وَاحِدَةً فَسَكَنَ مِنْ سَاعَتِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 59 , صفحه 248 )
و از همان:بسندى از احمد بن اسحق كه من با امام رضا عليه السّلام بسيار همنشين بودم و گفتم:يا بن رسول اللّه من از سه شب است كه پدرم پا بيرون دارد و شكمش بند نيايد،فرمود:تو كجائى از داروى جامع؟گفتم:منش نشناسم،فرمود:نزد احمد بن ابراهيم تمّار است يك قرص بگير با آب آس بپز و بپدرت بده كه همان ساعت به شود،گويد نزد او رفتم،و قرص بسيارى از او گرفتم و يك قرص بپدرم دادم و در ساعت آرام شد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 6 , ص 194 )
اَلتَّوَكُّلُ كِفَايَةٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 35 )
مع، [معاني الأخبار] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْأَصْبَهَانِيِّ عَنِ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَ تَدْرِي مَنِ اَلشَّحِيحُ فَقُلْتُ هُوَ اَلْبَخِيلُ فَقَالَ اَلشَّحِيحُ أَشَدُّ مِنَ اَلْبَخِيلِ إِنَّ اَلْبَخِيلَ يَبْخَلُ بِمَا فِي يَدَيْهِ وَ إِنَّ اَلشَّحِيحَ يَشُحُّ بِمَا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ وَ عَلَى مَا فِي يَدَيْهِ حَتَّى لاَ يَرَى فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ شَيْئاً إِلاَّ تَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ بِالْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ وَ لاَ يَشْبَعُ وَ لاَ يَقْنَعُ بِمَا رَزَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 306 )
رَوَى اِبْنُ أَبِي اَلْحَدِيدِ فِي شَرْحِ اَلنَّهْجِ ، عَنْ شَيْخِهِ أَبِي اَلْقَاسِمِ اَلْبَلْخِيِّ ، أَنَّهُ قَالَ: قَدِ اِتَّفَقَتِ اَلْأَخْبَارُ اَلصَّحِيحَةُ اَلَّتِي لاَ رَيْبَ عِنْدَ اَلْمُحَدِّثِينَ فِيهَا أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لاَ يُبْغِضُكَ إِلاَّ مُنَافِقٌ وَ لاَ يُحِبُّكَ إِلاَّ مُؤْمِنٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 645 )
و في أمالي شيخ الطّائفة - قدّس سره- ، بإسناده إلى أبي حمزة الثّماليّ: عن أبي جعفر، محمّد بن عليّ - عليهما السّلام - قال: أوّل اثنين تصافحا على وجه الأرض ذو القرنين و إبراهيم الخليل - عليه السّلام-، استقبله إبراهيم فصافحه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 144 )
22024-17 ( الكافي 497:5) محمد ، عن أحمد ، عن إسماعيل بن همام ، عن علي بن جعفر قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الرجل يقبل قبل امرأته قال "لا بأس" .
( الوافي , جلد 22 , صفحه 724 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ اَلْمُؤَدِّبُ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ، عَنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ آتِ ذَا اَلْقُرْبى حَقَّهُ خُصُوصِيَةٌ خَصَّهُمُ اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ بِهَا، وَ اِصْطَفَاهُمْ عَلَى اَلْأُمَّةِ - قَالَ - فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: اُدْعُوا لِي فَاطِمَةَ؛ فَدُعِيَتْ لَهُ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَةُ. قَالَتْ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ. فَقَالَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): هَذِهِ فَدَكُ وَ هِيَ مِمَّا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَ لاَ رِكَابٍ، وَ هِيَ لِي خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ، وَ قَدْ جَعَلْتُهَا لَكِ لِمَا أَمَرَنِيَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِ، فَخُذِيهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 521 )
وَ كَانَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَتَمَثَّلُ: يَا أَهْلَ لَذَّاتِ دُنْيَا لاَ بَقَاءَ لَهَاإِنَّ اِغْتِرَاراً بِظِلٍّ زَائِلٍ حُمْقٌ.
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 241 )
عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ: لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ . قَالَ: «كَانَ اِبْنَ سَبْعِ سِنِينَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 163 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَضَتِ اَلسُّنَّةُ فِي اَلاِسْتِسْقَاءِ أَنْ يَقُومَ اَلْإِمَامُ فَيُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَبْسُطَ يَدَهُ وَ لْيَدْعُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 88 , صفحه 315 )
وَ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ اَلْخَلْوَةَ بِنَفْسِهِ أَتَى إِلَى طَرَفِ اَلْغَرِيِّ فَبَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ هُنَاكَ مُشْرِفٌ عَلَى اَلنَّجَفِ فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ أَقْبَلَ مِنَ اَلْبَرِيَّةِ رَاكِبٌ عَلَى نَاقَةٍ وَ قُدَّامَهُ جَنَازَةٌ فَحِينَ رَأَى عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَصَدَهُ حَتَّى وَصَلَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمَ وَ قَالَ مِنْ أَيْنَ قَالَ مِنَ اَلْيَمَنِ قَالَ وَ مَا هَذِهِ اَلْجَنَازَةُ اَلَّتِي مَعَكَ قَالَ جَنَازَةُ أَبِي لِأَدْفِنَهُ فِي هَذِهِ اَلْأَرْضِ فَقَالَ عَلِيٌّ لِمَ لاَ دَفَنْتَهُ فِي أَرْضِكُمْ قَالَ أَوْصَى بِذَلِكَ وَ قَالَ إِنَّهُ يُدْفَنُ هُنَاكَ رَجُلٌ يُدْعَى فِي شَفَاعَتِهِ مِثْلُ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ تَعْرِفُ ذَلِكَ اَلرَّجُلَ قَالَ لاَ قَالَ أَنَا وَ اَللَّهِ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ أَنَا وَ اَللَّهِ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ أَنَا وَ اَللَّهِ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ فَادْفِنْ فَقَامَ وَ دَفَنَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 233 )
نص، [كفاية الأثر] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلْجِعَابِيِّ عَنْ وَضَّاحِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي بَلْحٍ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُقْرِي عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي بِعَدَدِ نُقْبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ حَوَارِيِّ عِيسَى . نص، [كفاية الأثر] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ اَلشَّيْبَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَارَةَ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ عُلْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي لِأَبِي أَوْ قَالَ جَدِّي لِأُمِّي عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبَشِيٍّ اَلْكِنْدِيِّ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ. نص، [كفاية الأثر] ، عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلرَّازِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جزعان [جُدْعَانَ] عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ : وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 332 )
اَلْوَاقِدِيُّ : أَنَّ فَاطِمَةَ لَمَّا حَضَرَتْهَا اَلْوَفَاةُ أَوْصَتْ عَلِيّاً أَنْ لاَ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَعَمِلَ بِوَصِيَّتِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 182 )
مسلم و واقدى و ابن عبّاس و ديگران روايت كردهاند كه حضرت فاطمه وصيّت كرد: ابو بكر و عمر به جنازهاش نماز نخوانند و جنازهاش را شبانه به خاك بسپارند.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 617 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ اَلْآتِي عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ اَلدِّينِ قَالَ: اَلزَّكَاةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَ لاَ تَجِبُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ اَلْفِضَّةِ وَ لاَ تَجِبُ عَلَى مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ مَلَكَهُ صَاحِبُهُ وَ لاَ يَحِلُّ أَنْ تُدْفَعَ اَلزَّكَاةُ إِلاَّ إِلَى أَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ تَجِبُ عَلَى اَلذَّهَبِ إِذَا بَلَغَ عِشْرِينَ مِثْقَالاً فَيَكُونُ فِيهِ نِصْفُ دِينَارٍ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ اَلْعُشْرُ إِذَا كَانَ سُقِيَ سَيْحاً وَ إِنْ سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَعَلَيْهِ نِصْفُ اَلْعُشْرِ وَ اَلْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً وَ اَلصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْغَنَمِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَ تَزِيدُ وَاحِدَةٌ فَتَكُونُ فِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاهٍ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْبَقَرِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعَةً حَوْلِيَّةً فَيَكُونُ فِيهَا تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا مُسِنَّةٌ إِلَى سِتِّينَ (ثُمَّ يَكُونُ) فِيهَا مُسِنَّتَانِ إِلَى تِسْعِينَ ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا ثَلاَثُ تَبَائِعَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْإِبِلِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ خَمْساً فَيَكُونُ فِيهَا شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشْراً فَشَاتَانِ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةَ عَشَرَ فَثَلاَثُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ فَأَرْبَعُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ عِشْرِينَ فَخَمْسُ شِيَاهٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا اِبْنَةُ مَخَاضٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ ثَلاَثِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا اِبْنَةُ لَبُونٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى ثَمَانِينَ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَنِيٌّ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا اَلْفَحْلِ فَإِذَا كَثُرَتِ اَلْإِبِلُ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ اِبْنَةُ لَبُونٍ وَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَ يَسْقُطُ اَلْغَنَمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يُرْجَعُ إِلَى أَسْنَانِ اَلْإِبِلِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 64 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ إِيمَاناً وَ اِحْتِسَاباً اِسْتَأْنَفَ اَلْعَمَلَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 195 )
اَلْمَعَانِي ، وَ اَلْخِصَالُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ اَلْجَهْمِ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثٌ كَفَّارَاتٌ إِسْبَاغُ اَلْوُضُوءِ فِي اَلسَّبَرَاتِ وَ اَلْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ إِلَى اَلصَّلَوَاتِ وَ اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى اَلْجَمَاعَاتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 85 , صفحه 10 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " وَ لاَ تُطَمِّحْ بِبَوْلِكَ مِنَ اَلسَّطْحِ وَ لاَ مِنَ اَلشَّيْءِ اَلْمُرْتَفِعِ فِي اَلْهَوَاءِ وَ لاَ تَبُلْ قَائِماً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَإِنَّهُ مِنَ اَلْجَفَاءِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 276 )
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: إنّ أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان و أظهروا الكفر، فآجرهم اللّه [مرّتين] .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 37 )
فِي رَوْضَةِ اَلْكَافِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامٍ اَلْخُرَاسَانِيِّ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً يَقُولُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ كَانَ نُوحٌ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ رَجُلاً نَجَّاراً فَجَعَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيّاً وَ اِنْتَجَبَهُ، وَ نُوحٌ أَوَّلُ مَنْ عَمِلَ سَفِينَةً تَجْرِي عَلَى ظَهْرِ اَلْمَاءِ، قَالَ: وَ لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ اَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً يَدْعُوهُمْ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ، فَيَهْزَءُونَ بِهِ وَ يَسْخَرُونَ مِنْهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُمْ دَعَا عَلَيْهِمْ فَقَالَ: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْكافِرِينَ دَيّاراً `إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلاّ فاجِراً كَفّاراً فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نُوحٍ أَنِ اِصْنَعْ سَفِينَةً وَ أَوْسِعْهَا وَ عَجِّلْ عَمَلَهَا، فَعَمِلَ نُوحٌ سَفِينَةً فِي مَسْجِدِ كُوفَةَ بِيَدِهِ اَلْحَدِيثَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 427 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَسَحَ رَأْسَ يَتِيمٍ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ مَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُهُ حَسَنَاتٌ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ اَلرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 122 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اَلشِّيعَةَ عِنْدَنَا كَثِيرٌ فَقَالَ فَهَلْ يَعْطِفُ اَلْغَنِيُّ عَلَى اَلْفَقِيرِ وَ هَلْ يَتَجَاوَزُ اَلْمُحْسِنُ عَنِ اَلْمُسِيءِ وَ يَتَوَاسَوْنَ فَقُلْتُ لاَ فَقَالَ لَيْسَ هَؤُلاَءِ شِيعَةً اَلشِّيعَةُ مَنْ يَفْعَلُ هَذَا .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 173 )
ابو اسماعيل گويد: بامام باقر عليه السلام عرضكردم: قربانت گردم، نزد ما شيعه بسيار است فرمود: آيا توانگر بفقير توجه ميكند، و آيا نيكوكار از بدكردار در ميگذرد و با يك ديگر مواسات ميكنند؟ عرضكردم: نه، فرمود: آنها شيعه نيستند. شيعه كسى است كه چنان كند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 252 )
11-از أبى اسماعيل،گويد:به امام باقر(عليه السّلام)گفتم:قربانت، در نزد ما شيعه فراوان است،فرمود: توانگران بر مستمندان مهربانى و توجه دارند؟خوش كرداران از بدكاران گذشت دارند؟با هم همراهى و برابرى دارند؟در پاسخ گفتم:نه،فرمود:اينان شيعه نيستند،شيعه كسى است كه چنين كند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 513 )
11-أبى اسماعيل مىگويد:به امام باقر عليه السّلام عرض كردم:قربانت،ما شيعيان بسيار داريم فرمود:آيا توانگران به مستمندان مهربانى و توجه مىكنند؟ خوشكرداران از بدكاران گذشت دارند؟با هم همراهى مىكنند؟عرض كردم:نه،فرمود:اينها شيعه نيستند،شيعه كسى است كه چنين كند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 489 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 45 )
كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُخَارِقٍ عَنْ أَبِي اَلْوَرْدِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ اَلْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ قَالَ هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، أبو الورد : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 188 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ نَخْوَةَ اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ تَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا إِنَّ اَلْعَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بِأَبٍ وَالِدٍ وَ إِنَّمَا هُوَ لِسَانٌ نَاطِقٌ فَمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ أَمَا إِنَّكُمْ مِنْ آدَمَ وَ آدَمُ مِنَ اَلتُّرَابِ وَ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّهِ أَتْقاكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 278 )
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در روز فتح مكه فرمود:اى مردم خداوند نخوت و غرور جاهليت و افتخار بىپايه بپدران را از بين برد و بر روى آنها خط بطلان كشيد.عربيت سمت پدرى و مقام ارزشمندى ندارد فقط زبان گويائى است هر كس اين زبان را داشته باشد عربى است هر كه باشد بدانيد همه شما از آدم هستيد و آدم هم از خاك است گرامىترين شما از نظر خدا كسى است كه تقوى و پرهيزگاريش بيشتر باشد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 285 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَاجِيلَوَيْهِ جَمِيعاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَحْنُ شُبَّانٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ اَلْعَلَوِيُّ وَ هُوَ رَثُّ اَلْهَيْئَةِ فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ ضَحِكْنَا مِنْ هَيْئَةِ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَتَرَوْنَهُ عَنْ قَرِيبٍ كَثِيرَ اَلْمَالِ كَثِيرَ اَلتَّبَعِ فَمَا مَضَى إِلاَّ شَهْرٌ أَوْ نَحْوُهُ حَتَّى وُلِّيَ اَلْمَدِينَةَ وَ حَسُنَتْ حَالُهُ وَ كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَ مَعَهُ اَلْخِصْيَانُ وَ اَلْحَشَمُ وَ جَعْفَرٌ هَذَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 49 , صفحه 220 )
عيون:حسين بن موسى بن جعفر گفت ما اطراف حضرت رضا جمع بوديم گروهى از جوانان بنى هاشم در اين موقع جعفر بن عمر علوى با لباسهاى كهنه از جلو ما گذشت از لباس و جامۀ او بيكديگر نگاه كرده خنديديم حضرت رضا فرمود بزودى خواهيد ديد كه او ثروتمند شده و گروهى از پشت سرش ميروند يك ماه بيش نگذشت كه فرماندار مدينه شد و اوضاعش خوب گرديد از كنار ما رد ميشد در حالى كه غلامان و خواجهسرايان و حشم و خدم از پى او بودند. اين جعفر همان جعفر بن محمّد بن عمر بن حسن بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن ابى طالب عليهم السّلام است.
( بحارالأنوار (جلد 49) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 215 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَجْعَلْ فِي يَدِكَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 413 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ مَا كَتَبَ بِهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِي جَوَابِ مَسَائِلِهِ فِي اَلْعِلَلِ: وَ عِلَّةُ ضَرْبِ اَلْقَاذِفِ وَ شَارِبِ اَلْخَمْرِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً لِأَنَّ فِي اَلْقَذْفِ نَفْيَ اَلْوَلَدِ وَ قَطْعَ اَلنَّسْلِ، وَ ذَهَابَ اَلنَّسَبِ، وَ كَذَلِكَ شَارِبُ اَلْخَمْرِ لِأَنَّهُ إِذَا شَرِبَ هَذَى، وَ إِذَا هَذَى اِفْتَرَى فَوَجَبَ حَدُّ اَلْمُفْتَرِي.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 576 )
أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُحَمَّدِيُّ مِنْ كِتَابِهِ فِي اَلْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلْأَرْحَبِيُّ وَ يُعْرَفُ بِشَعِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُخَوَّلٌ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى مِنْبَرِ اَلْكُوفَةِ يَقُولُ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَا أَنْفُ اَلْإِيمَانِ أَنَا أَنْفُ اَلْهُدَى وَ عَيْنَاهُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ تَسْتَوْحِشُوا فِي طَرِيقِ اَلْهُدَى لِقِلَّةِ مَنْ يَسْلُكُهُ إِنَّ اَلنَّاسَ اِجْتَمَعُوا عَلَى مَائِدَةٍ قَلِيلٍ شِبَعُهَا كَثِيرٍ جُوعُهَا- وَ اَللّهُ اَلْمُسْتَعانُ وَ إِنَّمَا يَجْمَعُ اَلنَّاسَ اَلرِّضَا وَ اَلْغَضَبُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّمَا عَقَرَ نَاقَةَ صَالِحٍ وَاحِدٌ فَأَصَابَهُمُ اَللَّهُ بِعَذَابِهِ بِالرِّضَا لِفِعْلِهِ وَ آيَةُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ. فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ وَ قَالَ: فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها وَ لا يَخافُ عُقْباها أَلاَ وَ مَنْ سُئِلَ عَنْ قَاتِلِي فَزَعَمَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَقَدْ قَتَلَنِي أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ سَلَكَ اَلطَّرِيقَ وَرَدَ اَلْمَاءَ وَ مَنْ حَادَ عَنْهُ وَقَعَ فِي اَلتِّيهِ ثُمَّ نَزَلَ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 27 )
و نيز فرمود:«پس آن را پى كردند و خداوند بكيفر گناهشان آنان را هلاك و شهرشان را با خاك يكسان كرد و از نابودى آنان باك نداشت».بدانيد اگر از كسى در بارۀ قاتل من سؤال شود و او قاتل مرا با ايمان پندارد،پس او خود مرا كشته است(يعنى در حكم قاتل من است)،اى مردم هر كس در راه گام برداشت سرانجام به آب رسيد،و هر كس بر بيراهه رفت،در بيابان دچار سرگردانى گرديد-پس از اين گفتار،على عليه السّلام از منبر فرود آمد-».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 42 )
اصبغ بن نباته گويد شنيدم از امير المؤمنين كه بر منبر كوفه مىفرمود اى مردم،من بوى هدايت را در هرجا كه باشد استشمام ميكنم و آن را بچشم مىبينم اى مردم در جادۀ هدايت،به خاطر كم بودن روندهگان نهراسيد كه مردم بر سر سفرهاى گرد آمدهاند كه كمتر سير مىشوند و بيشتر از كنار سفره گرسنه بر- مىخيزند و از خدا بايد يارى طلبيد و مردم در رضا و خشم با يك ديگر هدف مشترك پيدا ميكنند. اى مردم،ناقۀ صالح را يكنفر پى كرد ولى خداوند همۀ آنان را گرفتار عذاب كرد چون همه بكار آن يكنفر راضى بودند بدليل آنكه خداى تعالى فرمايد: «
فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ`فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَ نُذُرِ » :آن مردم،رئيس خود را خواندند تا آماده شد و ناقه را پى كرد...و فرمود:«
فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّاها`وَ لا يَخافُ عُقْباها » :ناقه را پىكردند خدا هم آنان را بكيفر كردارشان هلاك كرد و شهرشان را با خاك يكسان كرد و هيچ باك از هلاك آنان نداشت. هان كه اگر از كسى در بارۀ كشندۀ من پرسش كنند و او چنين پندارد كه كشندۀ من بهرهاى از ايمان دارد خود او قاتل من خواهد بود.اى مردم هر آن كس كه در راه باشد سرانجام بآب مىرسد و آن كس كه بيراهه رود در بيابان سرگردان خواهد گرديد،
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 12 )
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ اَلْمُعَاذِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحُسَيْنِ اَلْكُهَيْلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ اَلْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عِيسَى اَلتَّنُوخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ لَيْثٍ : عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ سَبْعُونَ آيَةً لَمْ يَشْرَكْهُ فِيهَا أَحَدٌ.
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 52 )
50-عن مجاهد قال: نزلت في عليّ سبعون آية لم يشركه فيها أحد. مجاهد گفت: دربارۀ على هفتاد آيه نازل شده كه كسى در آن با او شريك نبود.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 26 )
)49(مجاهد مىگويد: نزلت في علىّ سبعون آية لم يشركه فيها احد. در حقّ على عليه السّلام هفتاد آيه نازل شده كه هيچ كسى در آن دخالت و شركت ندارد .
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 29 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَكَّةُ حَرَمُ اَللَّهُ وَ حَرَمُ رَسُولِهِ اَلصَّلاَةُ فِيهَا بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاَةٍ وَ اَلدِّرْهَمُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 428 )
و عن الصّادق - عليه السّلام - أنّه قال: اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ قول المؤمن: لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وليّ اللّه و خليفة رسول اللّه. و قال: و اَلْعَمَلُ اَلصّالِحُ الاعتقاد بالقلب، أنّ هذا هو الحقّ من عند اللّه لا شكّ فيه من ربّ العالمين.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 544 )
وَ مِنْهَا مَا رَوَتْهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ أَقْبَلَتِ اَلْعَوْرَاءُ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ حَرْبٍ وَ لَهَا وَلْوَلَةٌ وَ هِيَ تَقُولُ مُذَمَّماً أَبَيْنَا وَ دِينَهُ قَلَيْنَاوَ أَمْرَهُ عَصَيْنَا وَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَالِسٌ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ فَلَمَّا رَآهَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَا أَخَافُ أَنْ تَرَاكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ إِنَّهَا لاَ تَرَانِي وَ قَرَأَ وَ إِذا قَرَأْتَ اَلْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً فَوَقَفَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَ لَمْ تَرَ رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَتْ يَا أَبَا بَكْرٍ أُخْبِرْتُ أَنَّ صَاحِبَكَ هَجَانِي فَقَالَ لاَ وَ رَبِّ اَلْبَيْتِ مَا هَجَاكَ فَوَلَّتْ وَ هِيَ تَقُولُ قُرَيْشٌ تَعْلَمُ أَنِّي بِنْتُ سَيِّدِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 72 )
وَ فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اَللَّهُ: فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لا يَسْتَأْذِنُكَ اَلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ اَللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ أَيْ لَهَرَبُوا عَنْكُمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 224 )
13632-10 التهذيب ،1/10/169/5 سعد عن أحمد عن ابن بزيع عن صفوان عن عبد الحميد بن سعيد عن أبي الحسن الأول عليه السّلام قال: سألته عن رجل أحرم يوم التروية من عند المقام بالحج ثم طاف بالبيت بعد إحرامه و هو لا يرى أن ذلك لا ينبغي له أ ينقض طوافه بالبيت إحرامه فقال لا و لكن يمضي على إحرامه.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 1011 )
فِي كِتَابِ اَلْخِصَالِ فِيمَا عَلَّمَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَصْحَابَهُ مِنَ اَلْأَرْبَعِمِائَةِ بَابٍ مِمَّا يَصْلُحُ لِلْمُسْلِمِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ: لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلصَّلاَةِ، فَلاَ يَشْغَلَنَّكُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَيْءٌ مِنْ أُمُورِ اَلدُّنْيَا، فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ: «اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ» يَعْنِي أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اِسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 677 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُوسَوِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَبْرَةَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : فِي اِبْنِ آدَمَ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ عِرْقاً مِنْهَا مِائَةٌ وَ ثَمَانُونَ مُتَحَرِّكَةٌ وَ مِائَةٌ وَ ثَلاَثُونَ سَاكِنَةٌ فَلَوْ سَكَنَ اَلْمُتَحَرِّكُ لَمْ يَبْقَ اَلْإِنْسَانُ وَ لَوْ تَحَرَّكَ اَلسَّاكِنُ لَهَلَكَ اَلْإِنْسَانُ قَالَ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَصْبَحَ وَ طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ يَقُولُ - اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً عَلَى كُلِّ حَالٍ يَقُولُهَا ثَلاَثَمَائَةٍ وَ سِتِّينَ مَرَّةً شُكْراً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 90 , صفحه 215 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعُيُونِ ، عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ حَزَنَهُ أَمْرٌ فَلْيَقُلْ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ . وَ رَوَاهُ فِيهِ بِسَنَدَيْنِ آخَرَيْنِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 367 )
وَ سِيقَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ زُمَراً قَدْ أَمِنَ اَلْعِقَابُ وَ اِنْقَطَعَ اَلْعِتَابُ وَ زُحْزِحُوا عَنِ اَلنَّارِ وَ اِطْمَأَنَّتْ بِهِمُ اَلدَّارُ وَ رَضُوا اَلْمَثْوَى وَ اَلْقَرَارَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 733 )
فَضَائِلِ اَلصَّحَابَةِ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَوْفَى قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي خَبَرٍ: وَ أَنْتَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ لِمُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَ أَنْتَ أَخِي وَ وَارِثِي قَالَ وَ مَا أَرِثُ مِنْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ مَا وَرَّثَ اَلْأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ وَ مَا وَرَّثَ اَلْأَنْبِيَاءُ قَبْلَكَ قَالَ كِتَابَ اَللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 66 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ مَنْ سَهَا فَلَمْ يَدْرِ أَ زَادَ فِي صَلاَتِهِ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا سَجَدَ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 412 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْمُثَنَّى قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ اَلْمُسْرِفِينَ ، فَقَالَ كَانَ فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ اَلْأَنْصَارِيُّ سَمَّاهُ وَ كَانَ لَهُ حَرْثٌ فَكَانَ إِذَا أَخَذَ يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيَبْقَى هُوَ وَ عِيَالُهُ بِغَيْرِ شَيْءٍ فَجَعَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ سَرَفاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 461 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : وَ بِجَاهِ ذُرِّيَّتِهِ اَلطَّيِّبَةِ اَلطَّاهِرَةِ مِنْ آلِ طه وَ يس .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 86 )
اَلسَّلاَمَةُ فِي اَلتَّفَرُّدِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 39 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أُسَيْدٍ اَلْغِفَارِيِّ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ حِجَّةِ اَلْوَدَاعِ وَ نَحْنُ مَعَهُ أَقْبَلَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى اَلْجُحْفَةِ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِالنُّزُولِ فَنَزَلَ اَلْقَوْمُ مَنَازِلَهُمْ ثُمَّ نُودِيَ بِالصَّلاَةِ فَصَلَّى بِأَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ أَنِّي مَيِّتٌ وَ أَنَّكُمْ مَيِّتُونَ وَ كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَ أَنِّي مَسْئُولٌ عَمَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَ عَمَّا خَلَّفْتُ فِيكُمْ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ وَ حُجَّتِهِ وَ أَنَّكُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ لِرَبِّكُمْ قَالُوا نَقُولُ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ جَاهَدْتَ فَجَزَاكَ اَللَّهُ عَنَّا أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلْبَعْثَ بَعْدَ اَلْمَوْتِ حَقٌّ فَقَالُوا نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ عَلَى مَا يَقُولُونَ أَلاَ وَ إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّ اَللَّهَ مَوْلاَيَ وَ أَنَا مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَ أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ فَهَلْ تُقِرُّونَ لِي بِذَلِكَ وَ تَشْهَدُونَ لِي بِهِ فَقَالُوا نَعَمْ نَشْهَدُ لَكَ بِذَلِكَ فَقَالَ أَلاَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَإِنَّ عَلِيّاً مَوْلاَهُ وَ هُوَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَفَعَهَا مَعَ يَدِهِ حَتَّى بَدَتْ آبَاطُهُمَا ثُمَّ قَالَ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ أَلاَ وَ إِنِّي فَرَطُكُمْ وَ أَنْتُمْ وَارِدُونَ عَلَيَّ اَلْحَوْضَ حَوْضِي غَداً وَ هُوَ حَوْضٌ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ بُصْرَى وَ صَنْعَاءَ فِيهِ أَقْدَاحٌ مِنْ فِضَّةٍ عَدَدَ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ أَلاَ وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ غَداً مَا ذَا صَنَعْتُمْ فِيمَا أَشْهَدْتُ اَللَّهَ بِهِ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا إِذَا وَرَدْتُمْ عَلَيَّ حَوْضِي وَ مَا ذَا صَنَعْتُمْ بِالثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ خَلَفْتُمُونِي فِيهِمَا حِينَ تَلْقَوْنِي قَالُوا وَ مَا هَذَانِ اَلثَّقَلاَنِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَمَّا اَلثَّقَلُ اَلْأَكْبَرُ فَكِتَابُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَبٌ مَمْدُودٌ مِنَ اَللَّهِ وَ مِنِّي فِي أَيْدِيكُمْ طَرَفُهُ بِيَدِ اَللَّهِ وَ اَلطَّرَفُ اَلْآخَرُ بِأَيْدِيكُمْ فِيهِ عِلْمُ مَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ وَ أَمَّا اَلثَّقَلُ اَلْأَصْغَرُ فَهُوَ حَلِيفُ اَلْقُرْآنِ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عِتْرَتُهُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ قَالَ مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ فَعَرَضْتُ هَذَا اَلْكَلاَمَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ صَدَقَ أَبُو اَلطُّفَيْلِ رَحِمَهُ اَللَّهُ هَذَا اَلْكَلاَمُ وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَرَفْنَاهُ . وَ حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ اَلْغِفَارِيِّ : بِمِثْلِ هَذَا اَلْحَدِيثِ سَوَاءً.
( الخصال , جلد 1 , صفحه 65 )
حذيفة بن اسيد غفارى گويد چون رسول خدا از حجة الوداع با ما مراجعت كرد و بجحفه (منزلى ميان مكه و مدينه) رسيد باصحاب خود دستور داد فرود آيند، همه جمعيت در منزلهاى خود جا گرفتند، سپس جار نماز كشيده شد و با اصحاب خود دو ركعت نماز گذارد، بعد بآنها رو كرد و فرمود خداوند لطيف خبير بمن خبر داده كه من خواهم مرد و شما خواهيد مرد، فرض كنيد من دعوت حق را اجابت كردم من پيش خدا نسبت بامر رسالت و نسبت بكتاب و حجت خدا را كه ميان شما بجا گذاردم مسئولم و شما هم مسئوليد شما بپروردگار خود در اين موضوع چه خواهيد گفت؟ عرضكردند گواهى ميدهيم كه رسالت خود را تبليغ كردى و نصيحت بجا آوردى و كوشش نمودى خدا تو را از طرف ما بهترين پاداش عطا نمايد سپس فرمود شما نيستيد كه عقيده داريد و ميگوئيد خدا يگانه است؟ و من از جانب او بسوى شما فرستاده شدم و عقيده داريد كه بهشت حق است، دوزخ حق است، زنده شدن پس از مرگ حقست؟ همه گفتند شهادت ميدهيم بهمه اينها فرمود بار خدايا گواه گفتار آنها باش، متوجه باشيد من شما را شاهد ميگيرم و خود گواهم كه خدا مولاى من است و من مولاى هر مسلمانم و من از هر مسلمانى و مؤمنى از خودش اولى هستم آيا باين مطلب اعتراف داريد براى من و گواهى ميدهيد براى من؟ گفتند آرى براى تو بآن گواهى ميدهيم سپس فرمود هر كه را من مولا و آقاى او هستم على مولا و آقاى اوست و آن على همين است، سپس دست على را گرفت و بدست خود او را بلند كرد تا سفيدى زير بغل هر دو نمايان شد سپس فرمود، خدايا دوست او را دوست باش و دشمن او را دشمن، يار او را يار باش و بخود واگذار او را بخودش واگذار، من پيش از شما ببهشت ميروم و منزل شما را آماده ميكنم و شما فردا در حوض كوثر بر من وارد ميشويد و آن حوضى است كه باندازۀ بصرى تا صنعاء (بصرى شهرى است در شام و صنعاء پايتخت يمن است و قريب چهار صد فرسنگ فاصله دارند) پهناى آن است و بشماره ستارههاى آسمان جامهاى نقره دارد، متوجه باشيد من فرداى قيامت از شما بازخواست ميكنم كه بآنچه امروز شما را بر آن گواه گرفتم چه كرديد اين بازپرسى در هنگامى است كه سر حوض بر من وارد ميشويد مىپرسم كه بعد از من با ثقلين چه كرديد، ملتفت باشيد كه در موقع ملاقات با من گزارش بدهيد با آنها چگونه رفتار كرديد، عرضكردند يا رسول اللّه اين دو ثقل كدام است فرمود ثقل اكبر كتاب خداى عز و جل است واسطهاى كه از طرف خدا و من بسوى شما كشيده شده يك طرفش بدست خدا است و طرف ديگرش بدست شما است علم آنچه پيش گذشته و آنچه مانده است تا روز قيامت در آنست، اما ثقل اصغر هم پيمان قرآن است كه على بن ابى طالب و خانوادۀ او است، اين دو از هم جدا نشوند تا در سر حوض بر من درآيند. معروف گويد اين حديث را بر امام پنجم عرضه داشتم فرمود ابو الطفيل راست گفته، خدا او را رحمت كند ما اين حديث را در كتاب على «عليه السّلام» يافتيم و شناختيم ،
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 101 )
98-ابو الطفيل از حذيفة بن اسيد غفارى نقل مىكند كه چون پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)از حجة الوداع بازگشت و ما در خدمت او بوديم،آمد تا به جحفه رسيد،پس به اصحاب فرمان داد كه فرود آيند،آنها فرود آمدند،آنگاه نداى نماز داده شد و با اصحاب خود دو ركعت نماز خواند. سپس صورت خود را به سوى آنان كرد و به آنان فرمود:همانا خداوند لطيف خبير به من خبر داده كه من مىميرم و شما هم مىميريد و گويا كه من دعوت شدهام و آن دعوت را اجابت كردهام و من در برابر آن چيزى كه با آن به سوى شما فرستاده شدهام مسئول هستم و نيز از آنچه ميان شما باقى مىگذارم؛يعنى كتاب خدا و حجّت او،و شما نيز مسئول هستيد.شما به پروردگارتان چه خواهيد گفت؟گفتند:مىگوييم:تو پيام را رسانيدى و نصيحت كردى و مجاهدت نمودى،پس خداوند از سوى ما به تو بهترين پاداش بدهد.آنگاه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)به آنان فرمود:آيا شما گواهى نمىدهيد كه خدايى جز خداى يگانه نيست و اينكه من فرستاده خدا به سوى شما هستم و اينكه بهشت حق است و اينكه آتش جهنم حق است و اينكه زنده شدن پس از مرگ حق است؟گفتند:به همۀ اينها گواهى مىدهيم.پيامبر گفت:خدايا به آنچه مىگويند:شاهد باش.آگاه باشيد كه من شما را گواه مىگيرم كه من شهادت مىدهم كه خداوند مولاى من است و من مولاى هر مسلمانى هستم و من به مؤمنان از خودشان اولىتر هستم، آيا شما به آن اقرار مىكنيد و به آن گواهى مىدهيد؟گفتند:آرى،ما در بارۀ تو،به آن شهادت مىدهيم. پس فرمود:آگاه باشيد كه هر كس كه من مولاى او هستم،على مولاى اوست و او اين شخص است،سپس دست على را گرفت و آن را با دست خود بالا برد تا اينكه زير بغل هر دو آشكار شد.سپس گفت:خداوندا دوست بدار هر كس را كه او را دوست بدارد و دشمن بدار هر كس را كه او را دشمن بدارد و يارى كن به هر كس كه او را يارى كند و خوار كن هر كس را كه او را خوار سازد.آگاه باشيد كه من پيشتاز شما(در مرگ) هستم و شما در حوض(كوثر)بر من وارد خواهيد شد،حوض من،فردا وسعتى چون وسعت ميان بصرى و صنعا خواهد داشت،در آن پيالههايى از نقره به تعداد ستارگان آسمان است،آگاه باشيد،فردا كه وارد حوض من شديد از شما خواهم پرسيد در بارۀ آنچه از شما به آن،چنين روزى گواهى گرفتم كه چه رفتارى كرديد و بعد از من با«ثقلين دو چيز گرانبها»چه كرديد؟وقتى با من ملاقات نموديد،به من نظر بدهيد كه چگونه پس از من با آنها رفتار كرديد؟گفتند:يا رسول اللّه اين دو چيز گرانبها چيست؟فرمود:چيز گرانبهاى بزرگتر كتاب خداوند است كه واسطهاى است كشيده شده از خدا و من در دستان شما،كه يك طرف آن در دست خدا و طرف ديگرش در دست شماست،دانش گذشته و آينده تا روز قيامت در آن است،و اما چيز گرانبهاى كوچك كه ملازم قرآن است،آن على بن ابى طالب و عترت او هستند و اين دو امانت از هم جدا نشوند تا وقتى كه در حوض(كوثر)بر من وارد شوند. معروف بن خرّبوذ مىگويد:اين سخن را بر امام باقر(عليه السّلام)عرضه كردم،فرمود: أبو الطفيل راست گفته،خدا رحمتش كند و ما آن را در كتاب على(عليه السّلام)چنين يافتيم و شناختيم. اين حديث با سندهاى ديگر هم نقل شده است.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 107 )
98-حذيفة بن اسيد غفارى گويد: هنگامى كه رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) از حجة الوداع بازمىگشت و ما نيز ملازم ركاب بوديم بجحفه رسيد دستور فرمود همراهانش بار فرو گيرند مردم همان جا منزل گرفتند سپس به نماز دعوت شدند و دو ركعت نماز با اصحاب خواند پس از نماز روى به آنان نموده و فرمود: خداوند لطيف و خيبر مرا آگاه فرمود كه من بايستى از اين دنيا رخت بربندم و شما نيز خواهيد مرد گوئى مىبينم كه دعوت شدهام و دعوت حق را اجابت كردهام و البته نسبت بوظيفۀ رسالتى كه بر شما داشتم و نسبت بكتاب خدا و حجت الهى كه از خود بجاى گذاشتهام مسئوليت دارم و شما نيز مسئوليت داريد، شما در بارۀ اين سؤال به پروردگار خود چه جواب خواهيد داد؟ گفتند: خواهيم گفت: كه تو رسالت خود را رساندى و خير خواه ما بودى و در راه خدا جهاد كردى خداوند تو را بهترين پاداش عطا فرمايد،سپس باصحاب فرمود: آيا شما بيگانگى خدا و رسالت من و حقانيت بهشت و دوزخ و روز رستاخيز گواهى ميدهيد؟ گفتند: همه را گواهى ميدهيم فرمود: بار الها بگفتار اينان گواه باش، هان كه من شما را گواه ميگيرم كه من شهادت ميدهم بر اينكه خداوند مولاى من است و من مولاى هر مسلمانى هستم و من به مؤمنين از خودشان اوليترم شما نيز اين اقرار را داريد؟ و بنفع من چنين گواهى ميدهيد؟ گفتند: آرى براى شما اين چنين گواهى را ميدهيم سپس فرمود: هان بهر كه مولا منم على است مولاى او - و آن على همين است سپس دست على را گرفت و با دست خود آنقدر بالا برد كه زير بغل هر دو نمايان شد سپس فرمود: بار الها دوست بدار هر كه را كه دوست على باشد و دشمن بدار هر كه را كه دشمن على باشد يارى فرما آن را كه يار او است و خوار گردان آن را كه على را خوار كند هان كه من پيشرو شما هستم و شما فرداى قيامت در كنار حوض: حوض اختصاصى من، بر من وارد خواهيد شد حوضى است كه بقدر فاصلۀ بصرى و صفاء پهناور استكاسههاى نقره فام بشمارۀ ستارۀ آسمانها در كنارش آماده است بدانيد آن روز كه شما در كنار حوضم بمن رسيديد من از شما بازپرسى خواهم كرد كه نسبت بآنچه امروز خدا را در آن باره بر شما شاهد گرفتم چگونه رفتار نموديد و پس از من با دو امانت گرانبها چه عملى انجام داديد مراقب باشيد كه بهنگام ديدار من در بارۀ نگهدارى اين دو امانت چه حالى خواهيد داشت، عرض كردند: يا رسول اللّه آن دو امانت گرانبها چيست؟ فرمود: امانت گرانبهاتر كتاب خداى عز و جل است وسيلهاى در دست داريد كه از طرف خدا و من كشيده شده است يكطرف آن بدست خداوند و طرف ديگرش بدست شما است دانستنيهاى گذشته و آينده تا روز قيامت در آن كتاب است و اما امانت كوچكتر پس او ملازم قرآن على بن ابى طالب و خاندانش عليه السّلام ميباشند و اين دو امانت از يك ديگر جدا نخواهند شد تا در كنار حوض بر من درآيند: معروف بن خرّبوذ گويد: اين روايت را بحضور امام باقر عرضه داشتم فرمود: ابو الطفول راست گفته است خدايش بيامرزد اين حديث را در كتاب على عليه السّلام ما يافته و شناختهايم.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 78 )
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 54 )
21113-8 ( الكافي 437:5) الاثنان، عن الوشاء ، عن أبان ، عمن حدثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال "قال أمير المؤمنين عليه السّلام : عرضت على النّبي صلّى اللّه عليه و آله ابنة حمزة ، فقال: أ ما علمت أنها ابنة أخي من الرضاع " .
( الوافي , جلد 21 , صفحه 215 )
قوله:الخمسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:«قال أمير المؤمنين عليه السّلام في ابنة الأخ من الرضاعة:لا امر به أحدا و لا أنهى عنه أحدا،و إنّما أنهى عنها نفسي و ولدي،و قال:عرض على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أن يتزوّج ابنة حمزة فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم،و قال:هي ابنة أخي من الرضاعة . لكنّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم خطب إلى أمّ هاني اخت أمير المؤمنين عليه السّلام فأبت ذلك،و اعتذرت باشتغالها بالأولاد،و ابتلائها،فمدحها و مدح القريشيّات،روى ذلك الكليني في كتاب النكاح ،و ذكرها المصنّف في أوّل كتاب النكاح،في باب فضل نساء قريش ،و نقله العامّة أيضا . فيدلّ هذا على بطلان القول بالمنزلة في الرضاع. و ورد أيضا التصريح بجواز تزويج ابنة أخ الأخ من الرضاعة ،كما سيجيء. و كذا ورد ما يظهر منه جواز تزويج اخت الأخ على كراهيّة ،كما هو كذلك في النسب،و الفقهاء كلّهم على ذلك،إلاّ من شذّ من المتأخّرين المتقاربين لأمثال زماننا ،و رواية إسحاق أيضا ظاهرة .
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 537 )
وَ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ عَظِيمُ اَلشَّأْنِ مِنَ اَلْأَعْيَانِ، ذَكَرَ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي كِتَابِ اَلْفِهْرِسْتِ أَنَّهُ صَنَّفَ مِائَتَيْنِ وَ عِشْرِينَ كِتَاباً بِقُمَّ وَ اَلرَّيِّ ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا اَلشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ شَاذَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ ، حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ اَلْفَضْلِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ اَلْأَصْبَهَانِيِّ ، عَنِ اَلْحَسَنِ قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي سَاعَةٍ مَا كَانَ يَأْتِيهِ فِيهَا، فَجَاءَهُ عِنْدَ اَلزَّوَالِ وَ هُوَ مُتَغَيِّرُ اَللَّوْنِ، وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَسْمَعُ حِسَّهُ وَ جِرْسَهُ، فَلَمْ يَسْمَعْهُ يَوْمَئِذٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: «يَا جَبْرَئِيلُ مَا لِي أَرَاكَ جِئْتَنِي فِي سَاعَةٍ مَا كُنْتَ تَجِيئُنِي فِيهَا، وَ أَرَى لَوْنَكَ مُتَغَيِّراً، وَ كُنْتُ أَسْمَعُ حِسَّكَ وَ جِرْسَكَ وَ لَمْ أَسْمَعْهُ اَلْيَوْمَ»؟. فَقَالَ: «إِنِّي جِئْتُ حِينَ أَمَرَ اَللَّهُ بِمَنَافِخِ اَلنَّارِ فَوُضِعَتْ عَلَى اَلنَّارِ ، وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا سَمِعْتُ مُنْذُ خُلِقْتُ اَلنَّارَ » قَالَ: «يَا جَبْرَئِيلُ (أَخْبِرْنِي) عَنِ اَلنَّارِ وَ خَوِّفْنِي بِهَا». فَقَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلنَّارَ حِينَ خَلَقَهَا فَأَبْرَأَهَا فَأَوْقَدَ عَلَيْهَا أَلْفَ عَامٍ حَتَّى اِسْوَدَّتْ، فَهِيَ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لاَ يُضِيءُ (جَمْرُهَا وَ لاَ يَنْطَفِي لَهَبُهَا) . وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، لَوْ أَنَّ مِثْلَ خَرْقِ اَلْإِبْرَةِ خَرَجَ مِنْهَا عَلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ لاَحْتَرَقُوا عَنْ آخِرِهِمْ، وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أُدْخِلَ جَهَنَّمَ ثُمَّ أُخْرِجَ مِنْهَا لَمَاتَ أَهْلُ اَلْأَرْضِ جَمِيعاً حِينَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ لِمَا يَرَوْنَ بِهِ، وَ لَوْ أَنَّ ذِرَاعاً مِنَ اَلسِّلْسِلَةِ اَلَّتِي ذَكَرَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ وُضِعَتْ عَلَى جَمِيعِ جِبَالِ اَلدُّنْيَا لَذَابَتْ مِنْ عِنْدِ آخِرِهَا حَتَّى تَبْلُغَ اَلْأَرْضَ ثُمَّ مَا اِسْتَقَلَّتْ أَبَداً، وَ لَوْ أَنَّ بَعْضَ خُزَّانِ جَهَنَّمَ اَلتِّسْعَةَ عَشَرَ نَظَرَ إِلَيْهِ أَهْلُ اَلْأَرْضِ لَمَاتُوا حِينَ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ مِنْ تَشَوُّهِ خَلْقِهِ، وَ لَوْ أَنَّ ثَوْباً مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ جَهَنَّمَ عُلِّقَ بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ لَمَاتَ أَهْلُ اَلْأَرْضِ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ». فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: «حَسْبُكَ يَا جَبْرَئِيلُ ، لاَ أَتَصَدَّعُ فَأَمُوتُ» وَ أَكَبَّ وَ أَطْرَقَ يَبْكِي. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : «لِمَا ذَا تَبْكِي وَ أَنْتَ مِنَ اَللَّهِ بِالْمَكَانِ اَلَّذِي أَنْتَ بِهِ؟». قَالَ: «وَ مَا مَنَعَنِي أَلاَّ أَبْكِيَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِالْبُكَاءِ، أَخَافُ أَلاَّ أَكُونَ عَلَى اَلْحَالِ اَلَّتِي أَصْبَحْتُ عَلَيْهَا». فَلَمْ يَزَالاَ يَبْكِيَانِ حَتَّى نَادَاهُمَا مَلَكٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ: «يَا جَبْرَئِيلُ وَ يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اَللَّهَ قَدْ آمَنَكُمَا مِنْ أَنْ تَعْصِيَا فَيُعَذِّبَكُمَا» .
( الدروع الواقية , جلد 1 , صفحه 272 )
وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فِي قَوْلِهِ: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً قَالَ اَلْقُوَّةُ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلرُّكْنُ اَلشَّدِيدُ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 158 )
و في كتاب الخصال ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: إنّ لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عشر أسماء. خمسة منها في القرآن. و خمسة ليست في القرآن. فأمّا الّتي في القرآن؛ فمحمّد، و أحمد، و عبد اللّه، و يس، و ن.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 52 )
ع، [علل الشرائع] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلدَّارِيُّ عَنِ اِبْنِ اَلْبَطَائِنِيِّ عَنْ سُفْيَانَ اَلْحَرِيرِيِّ عَنْ مُعَاذٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ يَحْيَى اَلْعَامِرِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَعِي نُعْمَانُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مَنِ اَلَّذِي مَعَكَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ لَهُ نَظَرٌ وَ نَفَاذُ رَأْيٍ يُقَالُ لَهُ نُعْمَانُ قَالَ فَلَعَلَّ هَذَا اَلَّذِي يَقِيسُ اَلْأَشْيَاءَ بِرَأْيِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ يَا نُعْمَانُ هَلْ تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ فَقَالَ لاَ فَقَالَ مَا أَرَاكَ تُحْسِنُ شَيْئاً وَ لاَ فَرْضَكَ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ غَيْرِكَ فَهَلْ عَرَفْتَ كَلِمَةً أَوَّلُهَا كُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ قَالَ لاَ قَالَ فَهَلْ عَرَفْتَ مَا اَلْمُلُوحَةُ فِي اَلْعَيْنَيْنِ وَ اَلْمَرَارَةُ فِي اَلْأُذُنَيْنِ وَ اَلْبُرُودَةُ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ وَ اَلْعُذُوبَةُ فِي اَلشَّفَتَيْنِ قَالَ لاَ قَالَ اِبْنُ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَسِّرْ لَنَا جَمِيعَ مَا وَصَفْتَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ عَيْنَيِ اِبْنِ آدَمَ مِنْ شَحْمَتَيْنِ فَجَعَلَ فِيهِمَا اَلْمُلُوحَةَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَذَابَتَا فَالْمُلُوحَةُ تَلْفِظُ مَا يَقَعُ فِي اَلْعَيْنِ مِنَ اَلْقَذَى وَ جَعَلَ اَلْمَرَارَةَ فِي اَلْأُذُنَيْنِ حِجَاباً مِنَ اَلدِّمَاغِ فَلَيْسَ مِنْ دَابَّةٍ تَقَعُ فِيهِ إِلاَّ اِلْتَمَسَتِ اَلْخُرُوجَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَوَصَلَتْ إِلَى اَلدِّمَاغِ وَ جُعِلَتِ اَلْعُذُوبَةُ فِي اَلشَّفَتَيْنِ مَنّاً مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اِبْنِ آدَمَ يَجِدُ بِذَلِكَ عُذُوبَةَ اَلرِّيقِ وَ طَعْمَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ جَعَلَ اَلْبُرُودَةَ فِي اَلْمَنْخِرَيْنِ لِئَلاَّ تَدَعَ فِي اَلرَّأْسِ شَيْئاً إِلاَّ أَخْرَجَتْهُ فَقُلْتُ فَمَا اَلْكَلِمَةُ اَلَّتِي أَوَّلُهَا كُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ قَالَ قَوْلُ اَلرَّجُلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَأَوَّلُهَا كُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ ثُمَّ قَالَ يَا نُعْمَانُ إِيَّاكَ وَ اَلْقِيَاسَ فَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَاسَ شَيْئاً بِشَيْءٍ قَرَنَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَعَ إِبْلِيسَ فِي اَلنَّارِ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ عَلَى رَبِّهِ فَدَعِ اَلرَّأْيَ وَ اَلْقِيَاسَ فَإِنَّ اَلدِّينَ لَمْ يُوضَعْ بِالْقِيَاسِ وَ بِالرَّأْيِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 295 )
عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي كَشْفِ اَلْغُمَّةِ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ اَلدَّلاَئِلِ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ فَيْضِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ صَلاَةِ اَللَّيْلِ فِي اَلْمَحْمِلِ قَالَ فَابْتَدَأَنِي فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 333 )
كا، [الكافي] : أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلرَّجُلَ كَانَ فِي اَلْقَبِيلَةِ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَيَكُونُ زَيْنَهَا آدَاهُمْ لِلْأَمَانَةِ، وَ أَقْضَاهُمْ لِلْحُقُوقِ وَ أَصْدَقُهُمْ، إِلَيْهِ وَصَايَاهُمْ وَ وَدَائِعُهُمْ، تُسْأَلُ اَلْعَشِيرَةُ عَنْهُ فَتَقُولُ: مَنْ مِثْلُ فُلاَنٍ! إِنَّهُ لَآدَانَا لِلْأَمَانَةِ وَ أَصْدَقُنَا لِلْحَدِيثِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 306 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي مُكَاتَبٍ قَتَلَ رَجُلاً خَطَأً قَالَ عَلَيْهِ [مِنْ] دِيَتِهِ بِقَدْرِ مَا أُعْتِقَ وَ عَلَى مَوْلاَهُ مَا بَقِيَ مِنْ قِيمَةِ اَلْمَمْلُوكِ فَإِنْ عَجَزَ اَلْمُكَاتَبُ فَلاَ عَاقِلَةَ لَهُ إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 213 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اِتَّقُوا اَللَّهَ فِي اَلضَّعِيفَيْنِ يَعْنِي بِذَلِكَ اَلْيَتِيمَ وَ اَلنِّسَاءَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 167 )
حدّثنا محمّد قال: حدّثنا الحسن قال: حدّثنا إبراهيم، قال: و أخبرني يوسف بن كليب المسعوديّ قال: حدّثنا الحسن بن حمّاد الطّائيّ عن عبد الصّمد البارقيّ عن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السّلام قال: قدم عقيل على عليّ - عليه السّلام - و هو جالس في صحن مسجد الكوفة فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه، قال: و عليك السّلام يا أبا يزيد ثمّ التفت الى الحسن بن عليّ - عليه السّلام - فقال: قم و أنزل عمّك؛ فذهب به فأنزله و عاد اليه، فقال له: اشتر له قميصا جديدا و رداء جديدا و إزارا جديدا و نعلا جديدا ،فغدا على عليّ - عليه السّلام - في الثياب، فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين قال: و عليك السّلام يا أبا يزيد، قال: يا أمير المؤمنين ما أراك أصبت من الدّنيا شيئا الاّ هذه الحصباء؟! قال: يا أبا يزيد يخرج عطائي فأعطيكاه، فارتحل عن عليّ - عليه السّلام - الى معاوية، فلمّا سمع به معاوية نصب كراسيّه و أجلس جلساءه، فورد عليه، فأمر له بمائة ألف درهم؛ فقبضها، فقال له معاوية: أخبرني عن العسكرين، قال: مررت بعسكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فإذا ليل كليل النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و نهار كنهار النّبيّ الاّ أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليس في القوم، و مررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين ممّن نفر برسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ليلة العقبة. ثمّ قال: من هذا الّذي عن يمينك يا معاوية؟- قال: هذا عمرو بن العاص، قال: هذا الّذي اختصم فيه ستّة نفر فغلب عليه جزّارها ،فمن الآخر؟- قال: الضّحّاك بن قيس الفهريّ، قال: أما و اللّه لقد كان أبوه جيّد الأخذ لعسب التّيس؛ فمن هذا الآخر؟- قال: أبو موسى الأشعريّ، قال: هذا ابن المراقة ، فلمّا رأى معاوية أنّه قد أغضب جلساءه، قال: يا أبا يزيد ما تقول فيّ؟- قال: دع عنك، قال: لتقولنّ، قال: أ تعرف حمامة؟- قال: و من حمامة؟- قال: أخبرتك؛ و مضى عقيل، فأرسل معاوية الى النّسّابة؛ قال: فدعاه فقال: أخبرني من حمامة، قال: أعطنى الأمان على نفسي و أهلي، فأعطاه، قال: حمامة جدّتك و كانت بغيّة في الجاهليّة، لها راية تؤتى. قال الشّيخ: قال أبو بكر بن زبين: هي امّ امّ أبي سفيان .
( الغارات , جلد 1 , صفحه 64 )
از جعفر بن محمد عليه السلام روايت شده كه:عقيل نزد على(عليه السّلام)آمد و على(عليه السّلام)در صحن مسجد كوفه نشسته بود و گفت:سلام بر تو يا امير المؤمنين و رحمت خدا.على(عليه السّلام)گفت: عليك السلام اى ابو يزيد.پس روى به فرزند خود حسن(عليه السّلام)كرد و گفت:برخيز عمّت را به خانه ببر.حسن،عقيل را به خانه برد و نزد پدر بازگشت.على(عليه السّلام)او را گفت:برايش جامهاى نو بخر و ردايى نو و ازارى نو و كفشى نو.ديگر روز نزد على(عليه السّلام)آمد سراپا به نو آراسته و گفت: سلام بر تو يا امير المؤمنين.على گفت:عليك السلام اى ابو يزيد.عقيل گفت:يا امير المؤمنين نمىبينم كه جز اين سنگريزهها چيزى از دنيا نصيبت شده باشد.على(عليه السّلام)گفت:ابو يزيد چون عطاى خويش گرفتم آن را به تو دهم.عقيل از نزد على(عليه السّلام)به نزد معاويه رفت.وقتى كه معاويه از آمدنش خبر يافت،فرمان داد كرسيها نهادند و ياران خويش بر آنها نشانيد.عقيل به مجلس در آمد.معاويه فرمان داد كه صد هزار درهم به او دهند.عقيل درهمها بستد.معاويه گفت: مىخواهم بگويى كه ميان لشكرگاه من و لشكرگاه على چه فرقى ديدى.عقيل گفت:به لشكرگاه امير المؤمنين على بن ابى طالب(عليه السّلام)گذشتم.شبى داشت چون شبهاى پيامبر(صلّى الله عليه و آله)و روزى چون روزهاى پيامبر(صلّى الله عليه و آله)با اين فرق كه پيامبر(صلّى الله عليه و آله)در آن ميان نبود.اما به لشكرگاه تو در آمدم جمعى از منافقين را از آن كسان كه در شب عقبه[45]بر رسول اللّه غدر كردند،ديدم.
پس عقيل گفت:اى معاويه آن كيست در دست راست تو نشسته است؟
معاويه گفت:عمرو بن العاص است.
عقيل گفت:اين كسى است كه شش مرد ادعا مىكردند كه پدر او هستند و عاقبت از آن ميان آنكه قصاب بود،بر ديگران غلبه يافت.اكنون بگوى كه آن ديگرى كيست؟
معاويه گفت:ضحاك بن قيس الفهرى است.
عقيل گفت:به خدا سوگند در زمان جاهليت كار پدرش اين بود كه مزدى مىگرفت و حيوان نر را بر مادگان مىجهانيد.اكنون بگوى كه آن ديگرى كيست؟
معاويه گفت:ابو موسى اشعرى است.
عقيل گفت:مادرش دزد بود.چون معاويه ديد كه عقيل مجلسنشينانش را به خشم آورده است.پرسيد:ابو يزيد از من چه مىدانى؟
عقيل گفت:اين سخن رها كن.
معاويه گفت:بايد بگويى.
عقيل پرسيد:حمامه را مىشناسى؟
معاويه پرسيد:حمامه كيست؟
عقيل گفت:گفتم تو كيستى و بر خاست و برفت.
معاويه يكى از نسبشناسان را خواست و گفت:مرا بگوى كه حمامه كيست؟
گفت:مرا و زن و فرزندم را امان ده.
معاويه امانش داد.
گفت:حمامه جدّه تو بود در جاهليت آن كاره بود،از آنان كه بر سر خانۀ خود علم مىزدند. و گويند كه حمامه مادر مادر ابو سفيان بود.
( الغارات / ترجمه آیتی ؛ ج 1 , ص 36 )
اَلْجُنُودُ عِزُّ اَلدِّينِ وَ حُصُونُ اَلْوُلاَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 108 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ أَبِي اَلدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ حَاكِياً عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَكَرَ مِنْ فَضْلِ وَصِيِّهِ ذِكْراً: فَوَقَعَ اَلنِّفَاقُ فِي قُلُوبِهِمْ فَعَلِمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَلِكَ وَ مَا يَقُولُونَ، فَقَالَ اَللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: يَا مُحَمَّدُ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَ لكِنَّ اَلظّالِمِينَ بِآياتِ اَللّهِ يَجْحَدُونَ لَكِنَّهُمْ يَجْحَدُونَ بِغَيْرِ حُجَّةٍ لَهُمْ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يَسْتَعِينُ بِبَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَ لاَ يَزَالُ يُخْرِجُ لَهُمْ شَيْئاً فِي فَضْلِ وَصِيِّهِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ اَلسُّورَةُ، فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ حِينَ أُعْلِمَ بِمَوْتِهِ وَ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 37 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ قَوْماً يُقْرَضُ شِفَاهُمْ بِالْمَقَارِيضِ مِنْ نَارٍ ثُمَّ يُرْمَى بِهَا فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَؤُلاَءِ فَقَالَ خُطَبَاءُ أُمَّتِكَ يَأْمُرُونَ اَلنَّاسَ بِالْبِرِّ وَ يَنْسَوْنَ أَنْفُسَهُمْ وَ هُمْ يَتْلُونَ اَلْكِتَابَ فَلاَ يَعْقِلُونَ.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 16 )
و نيز پيغمبر فرمود:شب معراج ديدم گروهى را كه لبهاى آنان را با قيچىهاى آتشين قيچى ميكنند و بعد مىاندازند بجبرئيل گفتم اينان كيستند عرضكرد سخنوران و خطيبان است كه مردم را امر بخوبى ميكردند ولى خودشان را فراموش مى نمودند اينان كتاب خدا را ميخواندند اما نمىانديشيدند.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 38 )
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود:شبى كه مرا به معراج بردند؛گروهى را ديدم كه لبهايشان را با مقراضهاى آتشين مىبريدند و بعد آنها را در آتش مىانداختند، از جبرئيل پرسيدم:اينها چه كسانى هستند؟گفت:خطبا و گويندگان امّت تو هستند،كه مردم را به نيكى دعوت مىكنند،ولى خود آن را فراموش مىكنند، در حالى كه قرآن را مىخوانند .
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 59 )
رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-فرمود:شبى كه مرا به معراج بردند و در آسمانها سير دادند عدّهاى را ديدم كه لبهاى آنها را با مقراض آتشين مىچيدند و مىريختند،پس گفتم اى جبرئيل اينها كيانند؟گفت:اينها خطيبانى از امت تو هستند كه مردم را به كارهاى نيك امر مىكردند و خود را فراموش مىكردند،و حال آن كه آنها قرآن كريم را قراءت مىكردند.آيا خداوند نعمت عقل به آنها نداده بود تا تعقل كنند و به گفتههاى خود عمل كنند اكنون سزاى آنها اين است كه به اين عذاب مبتلا گردند.
( إرشاد القلوب / ترجمه طباطبایی ؛ ج 1 , ص 60 )
و فرمود پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم شبى كه مرا بمعراج بردند جماعتى را ديدم كه لبهاى آنها را بمقراضهاى آتشين مقراض ميكردند و سپس آنها را در آتش ميانداختند گفتم اى جبرئيل كيانند اينها؟گفت خطباى امت تو هستند كه امر مينمايند مردم را بخوبى و فراموش ميكنند خود را با اينكه كتاب خدا(قرآن)را ميخوانند.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 37 )
12335-2 الكافي ،2/2/533/4 العدة عن سهل عن البزنطي قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن العمرة أ واجبة هي قال نعم قلت فمن تمتع يجزي عنه قال نعم .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 467 )
و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر] - عليه السّلام: - في قوله: حَتّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قالُوا ما ذا قالَ رَبُّكُمْ، قالُوا اَلْحَقَّ وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ . و ذلك أنّ أهل السّماوات لم يسمعوا وحيا فيما بين أن بعث عيسى بن مريم إلى أن بعث اللّه محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله. فلمّا بعث اللّه جبرائيل - عليه السّلام - إلى محمّد - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - أهل السّماوات صوت وحي القرآن كوقع الحديد على الصّفا، فصعق أهل السّماوات. فلمّا فرغ من الوحي انحدر جبرائيل - عليه السّلام - [كلّما مرّ بأهل سماء فزّع عن قلوبهم، يقول: كشف عن قلوبهم. فقال بعضهم للبعض: ما ذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا اَلْحَقَّ] وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْكَبِيرُ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 501 )
"وَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 522 )
عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ مُثَنًّى عَنْ يَزِيدَ اَلصَّائِغِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ اَلنِّسَاءَ لاَ يَرِثْنَ مِنْ رِبَاعِ اَلْأَرْضِ شَيْئاً وَ لَكِنْ لَهُنَّ قِيمَةُ اَلطُّوبِ وَ اَلْخَشَبِ قَالَ قُلْتُ لَهُ إِنَّ اَلنَّاسَ لاَ يَأْخُذُونَ بِهَذَا فَقَالَ إِذَا وُلِّينَا ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّوْطِ فَإِنِ اِنْتَهَوْا وَ إِلاَّ ضَرَبْنَاهُمْ بِالسَّيْفِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 152 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ وَ حَمَّادٍ وَ اِبْنِ أُذَيْنَةَ وَ اِبْنِ بُكَيْرٍ وَ غَيْرِهِمْ كُلِّهِمْ قَالُوا قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لاَ صَدَقَةَ وَ لاَ عِتْقَ إِلاَّ مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 30 )
2 - هشام، حماد، ابن اذينه، ابن بكير و ديگر راويان نظير اين روايت را از امام صادق عليه السّلام نقل مىكنند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 84 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 49 )
اِبْنُ أَبِي جُمْهُورٍ فِي دُرَرِ اَللآَّلِي ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ دَعْوَةً لاَ تُرَدُّ فَيَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ - اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 361 )
أَ عَيْنَيَّ جُودَا بَارَكَ اَللَّهُ فِيكُمَاعَلَى هَالِكَيْنِ لاَ تَرَى لَهُمَا مِثْلاً عَلَى سَيِّدِ اَلْبَطْحَاءِ وَ اِبْنِ رَئِيسِهَاوَ سَيِّدَةِ اَلنِّسْوَانِ أَوَّلِ مَنْ صَلَّى مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اَللَّهُ خِيمَهَامُبَارَكَةٌ وَ اَللَّهُ سَاقَ لَهَا اَلْفَضْلاَ فَبِتُّ أُقَاسِي مِنْهُمَا اَلْهَمَّ وَ اَلثَّكْلاَمُصَابُهُمَا أَدْجَى إِلَى اَلْجَوِّ وَ اَلْهَوَا لَقَدْ نَصَرَا فِي اَللَّهِ دِينَ مُحَمَّدٍعَلَى مَنْ بَغَا فِي اَلدِّينِ قَدْ رَعَيَا إِلاًّ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 359 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالٍ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 12 )
امام صادق عليه السلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل ميكند كه: چون خوبى حال مردى (مانند نماز و روزه بسيارش) بشما رسيد، در خوبى عقلش بنگريد زيرا بميزان عقلش پاداش مييابد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 13 )
9-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:اگر حسن حال مردى به گوش شما رسيد در حسن عقلش ملاحظه كنيد،همانا به اندازه عقلش پاداش دارد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 1 , ص 39 )
9-رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:
اگر خوبى حال مردى از نظر عبادات شما رسيد در سلامتى عقلش بنگريد زيرا همانا به اندازه عقلش پاداش دارد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 9 )
«على بن ابراهيم». بن هاشم القمى ابو الحسن ثقة فى الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب،سمع و اكثر و صنف كتبا «عن ابيه». هو ابراهيم بن هاشم ابو إسحاق القمى، اصله من الكوفة و انتقل الى قم،قال العلامة فى«صه»لم اقف لاحد من اصحابنا على قول بالقدح فيه و لا على تعديله بالتنصيص،و الروايات عنه كثيرة و الارجح قبول قوله «عن النوفلى». ،حسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلى نوفل النخع كوفى ، ابو عبد اللّه كان شاعرا اديبا و سكن الرى و مات بها،و قال قوم من القميين:انه غلا فى آخر عمره «عن السكونى». ،اسمه إسماعيل بن ابى زياد الشعيرى له كتاب روى عنه النوفلى و كان عاميا «عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:اذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا فى حسن عقله،فانما يجازى بعقله». قد اشرنا فيما سبق ان العقل بالمعنى الاول و هو الغريزة الانسانية التى بها يفارق الانسان البهائم امر متفاوت فى افراد الناس بحسب الفطرة الاولى،و كذا يتفاضل الناس فى عقولهم المكتسبة بحسب استكمال كل من العقلين المذكورين فى علم النفس و فى علم الاخلاق،و هذا الاستكمال ليس الا اشتداد فى اصل الجوهر الفطرى،فكلما كان جوهر النفس فى اوّل الفطرة اقوى و انور،كان تأثير العلوم و الطاعات فيه اشد و ابين، و كماله العقلى الثانوى من جهة احدى القوتين النظرية او العملية اشرف و اعلى،و الى العقل الاعظم،الكلى اوصل و الى الحق الاول تعالى اقرب،فظهر ان افراد الانسان متخالفة بحسب الهويات العقلية تخالفا عظيما فى الكمال و النقص و الشرف و الخسة،و معلوم ان الاحوال تابعة للذوات فحسنها و بهاؤها تابع لحسن الذات و شرفها،و لذا روى عن امير المؤمنين عليه السلام:
ان العقل عقلان:مطبوع و مسموع-و لا ينفع مسموع اذا لم يكن مطبوع -كما لا ينفع نور الشمس و ضوء العين ممنوع
و روى أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال لابى درداء:ازدد عقلا تزدد من ربك قربا،و هو المراد بقوله صلّى اللّه عليه و آله لامير المؤمنين عليه السلام: يا على:اذا تقرب الناس الى خالقهم بابواب البر فتقرب انت بعقلك. و مما ورد فى هذا الباب فى طريق العامة انه قال صلّى اللّه عليه و آله لواحد من الصحابة:اجتنب محارم اللّه و اد فرائض اللّه تكن عاقلا،و عن سعيد بن مسيب:ان عمرو ابى بن كعب و أبا هريرة دخلوا على النبي صلّى اللّه عليه و آله فقالوا:يا رسول اللّه من اعلم الناس؟فقال:العاقل،فقالوا:من اعبد الناس؟فقال:العاقل،فقالوا:من افضل الناس؟قال:العاقل،قالوا:أ ليس العاقل من تمت مروته و ظهرت فصاحته و جادت كفه و عظمت منزلته؟فقال صلّى اللّه عليه و آله:
وَ إِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا...
الآية(الزخرف-35)،ان العاقل هو المتقى و ان كان فى الدنيا خسيسا دنيا. و يشبه ان يكون اسم العقل فى الاصل لتلك الغريزة ثم استعمل لكمالها الحاصل فى بعض الافراد،كما يطلق السواد أولا على كيفية قابضة للبصر بوجه ثم يطلق ثانيا على ما فيه شدة فى معنى السوادية بالإضافة الى ما دونه،فاذا قيس سواد الفيل الى سواد القير يقال:ان القير اسود،و ان الفيل ليس باسود،و كذا الحرارة و النور و غيرهما مما يشتد تارة و يضعف اخرى بحسب هويات افرادها،فاذا يطلق العاقل على من كملت غريزته فى خاصيته الانسانية من العلم و التقوى،اى الاحاطة بالمعقولات و الترفع عن الجسمانيات و الشهوات الحيوانية. و هذا التفاوت فى افراد الناس اعنى الاختلاف بين الناقص و الكامل منها تفاوت عظيم ازيد من البعد بين السماء و الارض،و معلوم ان سعادة كل نوع و شقاوته على حسب رتبة ذلك النوع،فحسن الاحوال تابعة لحسن الذوات،فقوله صلّى اللّه عليه و آله:اذا بلغكم عن رجل حسن حال...الى آخره،المراد انه اذا اخبرتم او حكى لكم عن رجل انه حسن الاحوال ككثرة عبادته من صلاة و صيام او زهد او ورع او كرم او جود او غير ذلك من محاسن الاحوال،فلا تحكموا بمجرد الافعال و الاحوال الظاهرة على حسن عاقبته و صحة عقيدته و سلامة قلبه عن الافات ما لم تنظروا او لا فى حسن عقله و كمال جوهره و ذاته، فان النتائج و الثمرات تابعة للاصول و المبادى،و مراتب الفضل فى الاجر و الجزاء على حسب درجات العقول فى الشرف و البهاء.
( شرح أصول الکافي ؛ ج 1 , ص 240 )
قال عليه السلام:في حسن عقله. [ص12 ح9] أقول: لعلّ المراد بالعقل هو الغريزة الإنسانيّة والجوهر الملكوتي بحسب الفطرة الاُولى،والتفاوت بين أفراد الإنسان بحسب شروقها وجودة سطوعها،فكلّما كان في أوّل الفطرة أقوى وأنورَ كان تأثير العلوم العقليّة والطاعات البدنيّة فيه أشدَّ وأبينَ، وكماله العقل الثانوي من جهة إحدى قوّتيه:النظريّة والعمليّة أشرفَ وأعلى،وإلى العقل الأعظم الكلّي أوصلَ،وإلى الحقّ الأوّل أقرب. فقد بان أنّ أفراد الإنسان متخالفة بهويّاتها العقليّة تخالفاً عظيماً في الكمال والنقص،والشرف والخسّة،ومن البيّن أنّ الأحوال تابعة للذوات فحسنها وبهاؤها تابع لحسن الذات وشرفها. وفي الخبر:«أنّ العقل عقلان:مطبوع ومسموع ولا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع،كما لا ينفع نور الشمس وضوء العين ممنوع» . وأيضاً في الخبر عن الرسول صلى الله عليه و آله أنّه قال لأبي درداء:«ازدَدْ عقلاً تزدَدْ من ربّك قرباً» .وهذا هو المراد ممّا وقع في الخبر عنه صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام:«يا عليّ ! إذا تقرّب الناس إلى خالقهم بأنواع البرّ،فتقرّب أنت لعقلك » . وفي طرق العامّة أنّه قال صلى الله عليه و آله لواحد من الصحابة:«اجتنب محارم اللّه،وأدّ فرائض اللّه تكن عاقلاً» . وعن سعيد بن مسيّب مثله . وبالجملة،إنّ اسم العقل في الأصل لتلك الغريزة ثمّ استعمل لكمالها الحاصل في بعض الأفراد.وقوله عليه السلام:«إذا بلغكم عن رجل حُسن حاله»المراد به أنّه إذا اُخبرتم عن رجل بحسن أحواله وأفعاله من صلاة وصيام وورع وجود وكرم،فلا تحكموا بمجرّدها على حسن عاقبته،وصحّة عقيدته،وسلامة قلبه عن الآفات ما لم تنظروا أوّلاً في حسن عقله،وكمال جوهر ذاته،وجودة قريحته،فإنّ النتائج تابعة للمبادي كما أنّ الثمرات تابعة للاُصول،ومراتب الفضل في الأجر والجزاء على حسب درجات العقول في الشرف والبهاء.
( الحاشیة علی اصول الکافي ؛ ج 1 , ص 70 )
شرح: گفت رسول اللّه صلى الله عليه و آله كه: چون رسيد به شما از مردى اين كه خوب حالى دارد در پرستش، مثل نماز شب و روزه.پس بازى مخوريد از آن و فكر كنيد در اين كه [آيا] خوبىِ حال دارد در خردمندى و پيروى حق يا نه؛ چه جزا داده نمىشود آن مرد در قيامت، مگر به قدر خردمندىاش.
( صافی در شرح کافی ؛ ج 1 , ص 191 )
هديّة: (في حُسن عقله) أي ما عبد به الرّحمن،واكتسب به الجنان على ما بيّن في الثالث. (يجازى) على ما لم يسمّ فاعله،أي يعطى جزاء العمل والثواب. وقال برهان الفضلاء: «حُسن حال»من كثرة الصوم والصلاة،وقيام الليل ونحوها فلا تغترّوا،فانظروا في حسن عقله ودينه المأخوذ من المعصوم.
( الهدایا لشیعة أئمة الهدی ؛ ج 1 , ص 206 )
ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: فإنما يجازى بعقله، أي على أعماله بقدر عقله فكل من كان عقله أكمل كان ثوابه أجزل.
( مرآة العقول ؛ ج 1 , ص 36 )
وَ فِيهِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلسَّكِينَةُ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ اَلْجَنَّةِ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ اَلْإِنْسَانِ وَ رَائِحَةٌ طَيِّبَةٌ وَ هِيَ اَلَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقْبَلَتْ تَدُورُ حَوْلَ أَرْكَانِ اَلْبَيْتِ وَ هُوَ يَضَعُ اَلْأَسَاطِينَ.
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 125 )
امام كاظم عليه السّلام فرمودهاند: سكينه نام بادى به صورت انسانى زيبا و خوشبو است كه از بهشت به سوى ابراهيم وزيد و آن هنگام كه ابراهيم
ستونهاى كعبه را بنا مىنهاد آن نسيم بر گرداگرد كعبه حلقه زد.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 228 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلسِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَبْعَثُ لِكِسْوَةِ اَلْبَيْتِ ، كُلَّ سَنَةٍ مِنَ اَلْعِرَاقِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 208 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَنْ تَرَكَ صَلاَةً لاَ يَرْجُو ثَوَابَهَا وَ لاَ يَخَافُ عِقَابَهَا فَلاَ أُبَالِي أَ يَمُوتُ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ مَجُوسِيّاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 202 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلنَّصْرَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى كَانَ مَا بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ ثُمَّ خُيِّرَ اَلنَّصْرَ أَوْ لِقَاءَ اَللَّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ اَللَّهِ تَعَالَى .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 260 )
امام باقر عليه السلام فرمود: خداى تعالى نصرت خود را بر امام حسين عليه السلام فرود آورد تا آنجا كه ميان آسمان و زمين قرار گرفت (و نزديك شد كه او را بر كوفيان پيروزى دهد) سپس او را مخير ساخت كه او يا پيروزى و يا ملاقات خدا را انتخاب كند، آن حضرت ملاقات خداى تعالى را اختيار كرد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 387 )
8-امام باقر(عليه السّلام)فرمود:خدا پيروزى را براى حسين(عليه السّلام) فرود آورد تا ميان آسمان و زمين(يعنى آن را به وى نمود)و مخير شد ميان پيروزى بر دشمن و ملاقات خدا،و ملاقات خدا تعالى را اختيار كرد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 305 )
8-امام باقر عليه السّلام فرمود:خدا پيروزى را براى حسين عليه السّلام فرودآورد تا ميان آسمان و زمين قرار گرفت سپس او را در ميان پيروزى بر دشمن و ملاقات با خدا،مخيرش كرد و حسين ملاقات با خدا را براى خود اختيار كرد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 709 )
: حسن. النصر أي النصرة و المراد سببها أي الملائكة، و ما قيل: أنه اسم ملك فلا يخفى بعده حتى كان بين السماء في بعض النسخ ما بين و لعله بيان لكثرتهم، أي ملأ ما بين السماء و الأرض أو المراد خير بين الأمرين عند ما كانوا بين السماء و الأرض و لم ينزلوا بعد.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 128 )
اَلذِّكْرَى ، نَقْلاً مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ فِي اَلسَّفَرِ يَجْمَعُ بَيْنَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعِشَاءِ وَ اَلظُّهْرِ وَ اَلْعَصْرِ وَ إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا كَانَ مُسْتَعْجِلاً قَالَ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ تَفْرِيقُهُمَا أَفْضَلُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 363 )
غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي اَلْغَضَائِرِيُّ عَنِ اَلْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ اِبْنِ قُتَيْبَةَ عَنِ اِبْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَمَاعَةً نَتَحَدَّثُ فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ فِي أَيِّ شَيْءٍ أَنْتُمْ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُغَرْبَلُوا لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى تُمَيَّزُوا لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ إِلاَّ بَعْدَ إِيَاسٍ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْيُنَكُمْ حَتَّى يَشْقَى مَنْ شَقِيَ وَ يَسْعَدَ مَنْ سَعِدَ . ني، [الغيبة] ، للنعماني أحمد بن محمد بن سعيد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد المحمدي من كتابه في سنة ثمان و ستين و مائتين عن محمد بن منصور الصيقل عن أبيه عن الباقر عليه السلام : مثله. ني، [الغيبة] ، للنعماني اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَ اَلْحَارِثُ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا جُلُوساً عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْمَعُ كَلاَمَنَا قَالَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ يَقُولُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَكُونُ مَا تَمُدُّونَ إِلَيْهِ أَعْنَاقَكُمْ بِيَمِينٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 112 )
ثو، [ثواب الأعمال] ، مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ أَشْبَعَ جَوْعَةَ مُؤْمِنٍ وَضَعَ اَللَّهُ لَهُ مَائِدَةً فِي اَلْجَنَّةِ يَصْدُرُ عَنْهُ اَلثَّقَلاَنِ جَمِيعاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 385 )
در محاسن:بسندش مانندش آمده.103-ثواب الاعمال:بسندش تا امام ششم(عليه السّلام)فرمود:هر كه مؤمن گرسنهاى را سير كند خدا براى او خوانى در بهشت گسترد كه همه دو تيره آدمى و پرى از آن سير بيرون شوند.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 246 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيْنَ يَتَوَضَّأُ اَلْغُرَبَاءُ قَالَ يَتَّقِي شُطُوطَ اَلْأَنْهَارِ وَ اَلطُّرُقَ اَلنَّافِذَةَ وَ تَحْتَ اَلْأَشْجَارِ اَلْمُثْمِرَةِ وَ مَوَاضِعَ اَللَّعْنِ فَقِيلَ لَهُ وَ أَيْنَ مَوَاضِعُ اَللَّعْنِ قَالَ أَبْوَابُ اَلدُّورِ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ؛ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ مُرْسَلاً ؛ وَ رَوَاهُ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلسِّنَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 324 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نَزَلَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْخِلاَلِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 420 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سُلَّهُ سَلاًّ رَفِيقاً فَإِذَا وَضَعْتَهُ فِي لَحْدِهِ فَلْيَكُنْ أَوْلَى اَلنَّاسِ مِمَّا يَلِي رَأْسَهُ وَ لْيَذْكُرِ اِسْمَ اَللَّهِ وَ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ يَتَعَوَّذُ مِنَ اَلشَّيْطَانِ وَ لْيَقْرَأْ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ ، وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ ، فَإِنْ قَدَرَ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ خَدِّهِ وَ يُلْزِقَهُ بِالْأَرْضِ فَعَلَ وَ يَتَشَهَّدُ وَ يَذْكُرُ مَا يَعْلَمُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى صَاحِبِهِ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ : نَحْوَهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 175 )
قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلنَّظَرُ فِي وَجْهِ اَلْعَالِمِ حُبّاً لَهُ عِبَادَةٌ.
( النوادر (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 11 )
94-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:نگاه به صورت عالم،كه از روى محبّت انجام شود،عبادت است.
( النوادر (للراوندی) / ترجمه اردستانی ؛ ج 1 , ص 187 )
: وَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ رَجُلٍ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَتَزَوَّجُ اَلْمَرْأَةَ مُتْعَةً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَيَنْقَضِي اَلْأَجَلُ بَيْنَهُمَا هَلْ لَهُ أَنْ يَنْكِحَ أُخْتَهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا فَكَتَبَ لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا .
( النوادر (للأشعری) , جلد 1 , صفحه 125 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُصَلِّي فِي جَمَاعَةٍ فِي مَنْزِلِهِ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ أَوْ وَحْدَهُ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ فَقَالَ وَحْدَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 239 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: صَاحِبُ هَذَا اَلْأَمْرِ مَنْ يَقُولُ اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدُ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 3 , صفحه 1173 )
و فرمود: صاحب اين امر كسى است كه مردم مىگويند او هرگز متولد نشده است .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 813 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِبَعْضِ نِسَائِهِ: مُرِي نِسَاءَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ وَ يُبَالِغْنَ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْحَوَاشِي وَ مَذْهَبَةٌ لِلْبَوَاسِيرِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 18 )
12 - مسعدة بن زياد گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
پيامبر گرامى صلّى اللّه عليه و آله به يكى از همسرانش فرمود: به زنان مؤمن امر كن كه با آب، طهارت كنند و خود را خوب بشويند؛ زيرا كه شستن با آب، پاك كنندۀ اطراف و از بين برندۀ بواسير است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 73 )
: صحيح. و قال الشهيد (ره) في الأربعين : الحواشي جمع حاشية و هي الجانب أي مطهرة لجوانب المخرج، و المطهرة بفتح الميم و كسرها و الفتح أولى موضوعة في الأصل للأدوات و جمعها مطاهر و يراد بها ههنا المطهرة أي المزيلة للنجاسة، مثل السواك مطهرة للفم أي مزيلة لدنس الفم، و البواسير جمع باسور و هي علة تحدث في المقعدة و في الأنف أيضا، و المراد ههنا هو الأول و المعنى أنه يذهب البواسير. و استدل به الشيخ أبو جعفر على وجوب الاستنجاء لكن تقرير الدلالة من وجهين، الأول. أن الأمر بالأمر أمر عند بعض الأصوليين! و الأمر للوجوب و فيها كلام في الأصول. الثاني: قوله مطهرة فقد قلنا إن المراد بها المزيلة للنجاسة و إزالة النجاسة واجبة فيكون الاستنجاء واجبا، ثم إذا وجب الاستنجاء على النساء وجب على الرجال لقوله صلى الله عليه و آله حكمي على الواحد حكمي على الجماعة و لعدم فصل السلف بين المسألتين انتهى. أقول، يرد على الوجه الثاني أنه إذا ثبت وجوب الإزالة فلا حاجة إلى هذا الخبر و إلا فلا يتم، إذ غاية ما يظهر منه أن الماء يطهر و أما أن التطهير واجب فلا، و على تقدير التسليم إنما يتم إذا ثبت الانحصار، فتأمل. قوله عليه السلام فإنه مطهرة أي الاستنجاء بالماء، أو المبالغة.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 58 )
24309-13 ( التهذيب 454:1 رقم 1480) الصفار ، قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السّلام : أ يجوز أن يجعل الميتين على جنازة واحدة في موضع الحاجة و قلة الناس و إن كان الميتان رجلا و امرأة يحملان على سرير واحد و يصلى عليهما فوقع عليه السّلام "لا يحمل الرجل مع المرأة على سرير واحد".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 398 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْهِدَايَةِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا طَلَّقَ اَلرَّجُلُ اِمْرَأَتَهُ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا قَبْلَ أَنْ تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَرِثَتْهُ وَ عَلَيْهَا اَلْعِدَّةُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَإِنْ طَلَّقَهَا وَ هِيَ حُبْلَى ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا وَرِثَتْهُ وَ اِعْتَدَّتْ بِأَبْعَدِ اَلْأَجَلَيْنِ إِنْ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ لَمْ تَنْقَضِ عِدَّتُهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ فَإِنْ مَضَى أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ لَمْ تَضَعْ مَا فِي بَطْنِهَا لَمْ تَنْقَضِ عِدَّتُهَا حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 368 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّهُ سَيَكُونُ زَمَانٌ لاَ يَسْتَقِيمُ لَهُمُ اَلْمُلْكُ إِلاَّ بِالْقَتْلِ وَ اَلْجَوْرِ وَ لاَ يَسْتَقِيمُ لَهُمُ اَلْغِنَى إِلاَّ بِالْبُخْلِ وَ لاَ يَسْتَقِيمُ لَهُمُ اَلصُّحْبَةُ فِي اَلنَّاسِ إِلاَّ بِاتِّبَاعِ أَهْوَائِهِمْ وَ اَلاِسْتِخْرَاجِ مِنَ اَلدِّينِ فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ اَلزَّمَانَ فَصَبَرَ عَلَى اَلْفَقْرِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى اَلْغِنَى وَ صَبَرَ عَلَى اَلذُّلِّ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى اَلْعِزِّ وَ صَبَرَ عَلَى بِغْضَةِ اَلنَّاسِ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى اَلْمَحَبَّةِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ خَمْسِينَ صِدِّيقاً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 92 )
و نيز امير مؤمنان عليه السّلام) فرمود.زمانى خواهد آمد كه در آن زمان سلطنت و حكومت فقط از راه كشتار مردم و ستم امكان دارد و بدست آوردن ثروت از طريق بخل و حبس حقوق و معاشرت و آميزش با مردم ملازم با هواپرستى و بىدينى خواهد بود.پس كسى كه آن زمان را درك كند و چنين شخصى با اينكه ميتواند كسب ثروت نمايد فقر و تهيدستى را انتخاب كند و با اينكه ميتواند بعزت و قدرت برسد ولى ذلت و گمنامى را اختيار كند و با اينكه ميتواند از طريق نفاق و گناه جلب توجه و محبت مردم را بنمايد ولى در مقابل كينه و دشمنى و خشم مردم صبر كند.خداوند باو ثواب و پاداش پنجاه نفر از صديقين را عطا فرمايد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 99 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ عَبْدٍ قَذَفَ اِمْرَأَتَهُ قَالَ يَتَلاَعَنَانِ كَمَا يَتَلاَعَنُ اَلْحُرَّانِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 165 )
14 - محمّد بن مسلم گويد: از امام (باقر عليه السّلام و يا امام صادق عليه السّلام) پرسيدند: زن و شوهر برده مىتوانند يكديگر را لعنت كنند؟
فرمود: بردهها نيز مانند آزادها مراسم لعنت را اجرا مىكنند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 419 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 275 )
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمّد، جميعا، عن ابن محبوب، عن خالد بن جرير، عن أبي الرّبيع الشّاميّ قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن رجل أربى بجهالة، ثمّ أراد أن يتركه. قال: قال: أمّا ما مضى فله. و ليتركه فيما يستقبل.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 455 )
أَحْسَنُ اَللِّبَاسِ اَلْوَرَعُ وَ خَيْرُ اَلذُّخْرِ اَلتَّقْوَى .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 208 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ لَهُمْ صَلاَةً أَحَدُهُمُ اَلْعَبْدُ اَلْآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 81 )
وَ مِنْ دُعَائِهِ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلرَّاحَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْعَفْوَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ وَ كَانَ يَتَفَقَّدَ فُقَرَاءَ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَيَحْمِلُ إِلَيْهِمْ فِي اَللَّيْلِ اَلْعَيْنَ وَ اَلْوَرِقَ وَ غَيْرَ ذَلِكَ فَيُوصِلُهُ إِلَيْهِمْ وَ هُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مِنْ أَيِّ جِهَةٍ هُوَ وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصِلُ بِالْمِائَةِ دِينَارٍ إِلَى اَلثَّلاَثِمِائَةِ دِينَارٍ وَ كَانَتْ صِرَارُ مُوسَى مَثَلاً .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 318 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْيَمَنِ قَالَ يَا عَلِيُّ لاَ تُقَاتِلَنَّ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَهُ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ اَللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَنَّ اَللَّهُ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلاً خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ وَ لَكَ وَلاَهُ يَا عَلِيُّ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 210 )
ما رواه في مجمع البيان : عن أبي جعفر - عليه السّلام-: أنّ: معناه: خذوا أسلحتكم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 472 )
وَ قَالَ أَيْضاً أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَسَاكِينُ مُوَاسَاتُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ مُوَاسَاةِ مَسَاكِينِ اَلْفُقَرَاءِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ سَكَنَتْ جَوَارِحُهُمْ وَ ضَعُفَتْ قُوَاهُمْ مِنْ مُقَاتَلَةِ أَعْدَاءِ اَللَّهِ اَلَّذِينَ يُعَيِّرُونَهُمْ بِدِينِهِمْ وَ يُسَفِّهُونَ أَحْلاَمَهُمْ أَلاَ فَمَنْ قَوَّاهُمْ بِفِقْهِهِ وَ عَلَّمَهُمْ حَتَّى أَزَالَ مَسْكَنَتَهُمْ ثُمَّ يُسَلِّطُهُمْ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ اَلظَّاهِرِينَ اَلنَّوَاصِبِ وَ عَلَى اَلْأَعْدَاءِ اَلْبَاطِنِينَ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ حَتَّى يَهْزِمُوهُمْ عَنْ دِينِ اَللَّهِ يَذُودُوهُمْ عَنْ أَوْلِيَاءِ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَوَّلَ اَللَّهُ تَعَالَى تِلْكَ اَلْمَسْكَنَةَ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ فَأَعْجَزَهُمْ عَنْ إِضْلاَلِهِمْ قَضَى اَللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ قَضَاءً حَقّاً عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( الاحتجاج , جلد 1 , صفحه 18 )
و نيز ابو محمد الحسن العسكرى عليه السّلام ميفرمايد كه از محبان حضرت نبى الورى محمد مصطفى عليه سلام اللّه تعالى از مساكين علم كه قدرت بر احتجاج و الزام اهل لجاج و ابرام نداشته باشند در آن حال اگر چه مواسات و احسان اهل علم بمعرفت و كمال ايشان شود بمراتب بسيار آن افضلست از احسان و اعطاى فقراء اهل ايمان بثروت مال،زيرا كه مال در معرض فنا و زوالست و علم و كمال باعث عز و اجلال نزد لا يزال و بيزوالست. و مساكين محبين عبارت از جميع مؤمنين مطيعين است كه ساير اعضا و جوارح ايشان در طاعت و عبادت ايزد سبحان در غايت استقرار و اطمينان باشد،و نيز دست تسلط بمال خلقان نگشايند و در هيچ زمان از فرمانبردارى رحيم الرحمن تفريط و تمرد ننمايد،ليكن از مقاتله و مقابله دشمنان ايزد منان كه بايشان سر زنش در دين و ايمان كنند بوسيله عدم علم و حال ضعيف و ناتوان باشند و نتوانند كه از روى فضل و كمال دفع مباحثه قيل و قال آن طايفه ضال نمايند. فلهذا آن منافقان بىايمان اهل ايمان را در علم و عرفان سفيه و نادان دانند،در اين صورت اگر مؤمن عالم بفقاهت و دانائى خود تواند كه ازاله مسكنت و احتياج جهلاى اهل ايمان بتعليم آداب ضروريه دينيه و تفهيم معارف يقينيه نمايد و ايشان را قوى و مسلط گرداند تا آنكه بر آن نواصب باغيه مظهرى المخالفه و بر شياطين و تبعه طاغيه آن ملاعين مضمرى العداوة بمباحثه و مجادله از روى احتجاج و حال يا بطاعت و عبادت ايزد متعال فايق و غالب آمده همگى و تمامى آن طوايف را از افساد دين رب- العالمين بگريزاند و ايشان را بعداوت و دشمنى اولياء سيد المرسلين و ائمۀ طاهرين بنمايد. يعنى شايد در اين حال حضرت محول الاحوال مسكنت عجز و اختلال بشياطين بسعى آن مؤمن و اصحاب اضلال او حواله نموده و آن طايفه وخيم العاقبه را از اضلال مطيعين سيد المرسلين و محبين ائمه معصومين سلام اللّه عليهم اجمعين مأيوس و عاجز گرداند،بر آن مؤمن بامر حكم رسول امين واجبست كه در آن باب سعى فراوان نمايد. و اين حكم و قضاء ايزد منان از روى تعطف و احسان از زبان معجز نشان نبى الانس و الجان حكم از روى حق و برهانست و اصلا خلاف در آن بين و عيان نيست.
( الاحتجاج / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 25 )
13-و به اسنادى كه گذشت از امام عسكرى عليه السّلام نقل است كه فرموده: جمعى از دوستداران آل محمّد عليهم السّلام [از نظر علمى] مسكين و فقيرند، همان گروهى كه در برابر دشمنان ما ناتوان بوده، و مورد اعتراض و ملامت و طعن مخالفان واقع مىشوند، بنا بر اين يارى و مساعدت نمودن به اين فقرا افضل و برتر از كمك كردن به فقراى معمولى بىمال و ثروت است. و هر كه از اين جماعت دستگيرى نموده، و با سلاح علم و برهان در برابر دشمن نيرو بخشد، و فقر و عجز آنان را برطرف نموده و بر دشمن چيره گرداند، خداوند متعال نيز آنان را پيوسته در مقابل دشمنان-از شياطين انس و جن-پيروز نموده، و عجز و ناتوانى را بر مخالفينشان مستولى فرمايد.
( الاحتجاج / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 12 )
مل، [كامل الزيارات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: سَارَ وَ أَنَا مَعَهُ مِنَ اَلْقَادِسِيَّةِ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى اَلنَّجَفِ فَقَالَ هُوَ اَلْجَبَلُ اَلَّذِي اِعْتَصَمَ بِهِ اِبْنُ جَدِّي نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَ قالَ سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ اَلْماءِ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَيْهِ يَا نَجَفُ أَ يُعْتَصَمُ بِكَ مِنِّي فَغَابَ فِي اَلْأَرْضِ وَ تَقَطَّعَ إِلَى قُطْرِ اَلشَّامِ ثُمَّ قَالَ اِعْدِلْ بِنَا فَعَدَلْتُ فَلَمْ يَزَلْ سَائِراً حَتَّى أَتَى اَلْغَرِيَّ فَوَقَفَ عَلَى اَلْقَبْرِ فَسَاقَ اَلسَّلاَمَ مِنْ آدَمَ عَلَى نَبِيٍّ نَبِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ أَنَا أَسُوقُ مَعَهُ حَتَّى وَصَلَ اَلسَّلاَمَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ خَرَّ عَلَى اَلْقَبْرِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ عَلاَ نَحِيبُهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ صَلَّيْتُ مَعَهُ وَ قُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا هَذَا اَلْقَبْرُ فَقَالَ هَذَا قَبْرُ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 242 )
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنِّي لَمْ أُغْنِ اَلْغَنِيَّ لِكَرَامَةٍ لَهُ عَلَيَّ وَ لَمْ أُفْقِرِ اَلْفَقِيرَ لِهَوَانٍ بِهِ عَلَيَّ وَ هُوَ مِمَّا اِبْتَلَيْتُ بِهِ اَلْأَغْنِيَاءَ بِالْفُقَرَاءِ وَ لَوْ لاَ اَلْفُقَرَاءُ لَمْ يَسْتَوْجِبِ اَلْأَغْنِيَاءُ اَلْجَنَّةَ .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 288 )
2-امام كاظم عليه السّلام فرمود:خداى عزّ و جلّ مىفرمايد:من توانگر را به خاطر شرافتش نزد خودم توانگر نساختم،و فقير را براى خواريش در نظرم فقير نكردم،بلكه اين از چيزهايى است كه توانگران را به وسيلۀ فقرا آزمودم،و اگر فقرا نبودند،توانگران سزاوار بهشت نمىشدند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 615 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ يَصْنَعُ فِي بَيْضِ اَلْحَمَامِ وَ أَشْبَاهِهَا مِنَ اَلطَّيْرِ [فِي اَلْغَنَمِ] مِثْلَ مَا يَصْنَعُ فِي بَيْضِ اَلنَّعَامِ فِي اَلْإِبِلِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 273 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَبِيتُونَ، وَ هُمْ عَلَى شُرْبِ اَلْخَمْرِ وَ اَللَّهْوِ وَ اَلْغِنَاءِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ مُسِخُوا مِنْ لَيْلَتِهِمْ، وَ أَصْبَحُوا قِرَدَةً وَ خَنَازِيرَ، وَ هُوَ قَوْلُهُ« وَ اِحْذَرُوا » أَنْ تَعْتَدُوا كَمَا اِعْتَدَى أَصْحَابُ اَلسَّبْتِ ، فَقَدْ كَانَ أَمْلَى لَهُمْ حَتَّى آثَرُوا وَ قَالُوا إِنَّ اَلسَّبْتَ لَنَا حَلاَلٌ وَ إِنَّمَا كَانَ حُرِّمَ عَلَى أَوَّلِينَا، وَ كَانُوا يُعَاقَبُونَ عَلَى اِسْتِحْلاَلِهِمُ اَلسَّبْتَ ، فَأَمَّا نَحْنُ فَلَيْسَ عَلَيْنَا حَرَامٌ، وَ مَا زِلْنَا بِخَيْرٍ مُنْذُ اِسْتَحْلَلْنَاهُ، وَ قَدْ كَثُرَتْ أَمْوَالُنَا وَ صَحَّتْ أَجْسَامُنَا، ثُمَّ أَخَذَهُمُ اَللَّهُ لَيْلاً وَ هُمْ غَافِلُونَ، فَهُوَ قَوْلُهُ« وَ اِحْذَرُوا » أَنْ يَحِلَّ بِكُمْ مِثْلُ مَا حَلَّ بِمَنْ تَعَدَّى وَ عَصَى، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ وَ اَلتَّشْدِيدُ فِي أَمْرِهِمَا، قَالَ اَلنَّاسُ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قُتِلَ أَصْحَابُنَا وَ هُمْ يَشْرَبُونَ اَلْخَمْرَ وَ قَدْ سَمَّاهُ اَللَّهُ رِجْساً، وَ جَعَلَهُ مِنْ عَمَلِ اَلشَّيْطَانِ وَ قَدْ قُلْتَ مَا قُلْتَ، أَ فَيَضُرُّ أَصْحَابَنَا ذَلِكَ شَيْئاً بَعْدَ مَا مَاتُوا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ لَيْسَ عَلَى اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ - جُناحٌ فِيما طَعِمُوا اَلْآيَةَ .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 181 )
عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ كَانَ يُمْلِي عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَحِيفَةً فَلَمَّا بَلَغَ نِصْفَهَا وَضَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَأْسَهُ فِي حَجْرِ عَلِيٍّ ثُمَّ كَتَبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى اِمْتَلَأَتِ اَلصَّحِيفَةُ فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَأْسَهُ قَالَ مَنْ أَمْلَى عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ بَلْ أَمْلَى عَلَيْكَ جَبْرَئِيلُ .
( الإختصاص , جلد 1 , صفحه 275 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ اَلْغُمْشَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْأَشَلِّ بَيَّاعِ اَلْأَنْمَاطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تُلَطِّخُ اَلْأَصْنَامَ اَلَّتِي كَانَتْ حَوْلَ اَلْكَعْبَةِ بِالْمِسْكِ وَ اَلْعَنْبَرِ، وَ كَانَ يَغُوثُ قِبَالَ اَلْبَابِ وَ يَعُوقُ عَنْ يَمِينِ اَلْكَعْبَةِ، وَ كَانَ نَسْرٌ عَنْ يَسَارِهَا، وَ كَانُوا إِذَا دَخَلُوا خَرُّوا سُجَّداً لِيَغُوثَ وَ لاَ يَنْحَنُونَ ثُمَّ يَسْتَدْبِرُونَ بِحِيَالِهِمْ إِلَى يَعُوقَ، ثُمَّ يَسْتَدْبِرُونَ عَنْ يَسَارِهَا بِحِيَالِهِمْ إِلَى نَسْرٍ؛ ثُمَّ يُلَبُّونَ
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 426 )
وَ نَرْوِي: أَنَّ أَدْنَى اَلشِّرْكِ أَنْ يَبْتَدِعَ اَلرَّجُلُ رَأْياً فَيُحِبَّ عَلَيْهِ وَ يُبْغِضَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 308 )
دَعْ ذِكْرَهُنَّ فَمَا لَهُنَّ وَفَاءٌرِيحُ اَلصَّبَا وَ عُهُودُهُنَّ سَوَاءٌ يَكْسِرْنَ قَلْبَكَ ثُمَّ لاَ يَجْبُرْنَهُوَ قُلُوبُهُنَّ مِنَ اَلْوَفَاءِ خَلاَءٌ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 28 )
أَبُو اَلْحَسَنِ بْنُ سَهْلَوَيْهِ اَلْبَصْرِيُّ اَلْمَعْرُوفُ بِالْمَلاَّحِ قَالَ: دَلَّنِي أَبُو اَلْحَسَنِ وَ كُنْتُ وَاقِفِيّاً فَقَالَ إِلَى كَمْ هَذِهِ اَلنَّوْمَةُ أَ مَا آنَ لَكَ أَنْ تَنْتَبِهَ مِنْهَا فَقَدَحَ فِي قَلْبِي شَيْئاً وَ غُشِيَ عَلَيَّ وَ تَبِعْتُ اَلْحَقَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 172 )
ابو الحسن پسر سهلويه بصرى معروف بابن ملاح گفت سبب راهنمائى من حضرت هادى شد زيرا من واقفى مذهب بودم بمن فرمود تا كى در خوابى،نرسيده موقعى كه از اين خواب گران بيدار شوى چنان تأثيرى در دل من گذاشت كه غش كردم پيرو مذهب حق گرديدم.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 152 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّعْدَآبَادِيُّ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ : إِنَّمَا شِيعَةُ جَعْفَرٍ مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَ فَرْجُهُ وَ اِشْتَدَّ جِهَادُهُ وَ عَمِلَ لِخَالِقِهِ وَ رَجَا ثَوَابَهُ وَ خَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ .
( صفات الشیعة , جلد 1 , صفحه 11 )
مفضّل گفت:امام صادق عليه السّلام فرمود: شيعۀ جعفر(امام ششم عليه السّلام)كسى است كه شكم و فرج خود را از حرام باز مىدارد،به شدّت[عليه نفسش]جهاد مىكند،اعمالش را براى [رضاى]خالقش انجام مىدهد،به ثواب و پاداش او چشم اميد دارد و از عقوبتش مىهراسد.پس هر گاه اين گونه اشخاص را ديدى،[بدان كه] آنها شيعۀ جعفر بن محمّد عليهما السّلام هستند.
( صفات الشیعة / ترجمه توحیدی ؛ ج 1 , ص 43 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] ، أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ كَتَمَ شَهَادَتَهُ أَوْ شَهِدَ آثِماً لِيُهْدِرَ دَمَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ لِيُتْوِيَ مَالَهُ أَتَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ ظُلْمَةٌ مَدَّ اَلْبَصَرِ وَ فِي وَجْهِهِ كُدُوحٌ يَعْرِفُهُ اَلْخَلاَئِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ حَقٍّ لِيُخْرِجَ بِهَا حَقّاً لاِمْرِئٍ مُسْلِمٍ أَوْ لِيَحْقُنَ بِهَا دَمَهُ أَتَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ لِوَجْهِهِ نُورٌ مَدَّ اَلْبَصَرِ يَعْرِفُهُ اَلْخَلاَئِقُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 311 )
و في تفسير العيّاشيّ : يوسف بن سخت قال: اشتكى المتوكّل شكاة شديدة. فنذر للّه، إن شفاه اللّه يتصدّق بمال كثير. فعوفي من علّته. فسأل أصحابه عن ذلك، فأعلموه أنّ أباه تصدّق بثمانية ألف ألف درهم، و أن أراه تصدّق بخمسة ألف ألف درهم. فاستكثر ذلك. فقال يحيى بن أبي منصور المنجّم : لو كتبت إلى ابن عمّك - يعني: أبا الحسن عليه السّلام - فيسأل. فأمر أن يكتب له. فكتب أبو الحسن : تصدّق بثمانين درهم. فقالوا: هذا غلط، سلوه من أين قال هذا؟ فكتب: قال اللّه لرّسوله : لَقَدْ نَصَرَكُمُ اَللّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ . و المواطن الّتي نصر اللّه رسوله - صلّى اللّه عليه و آله - فيها ثمانون موطنا. فثمانون درهما من حلّه مال كثير.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 421 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ ثَوْباً بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ إِلَى أَجَلٍ ثُمَّ اِشْتَرَاهُ بِخَمْسَةِ دَرَاهِمَ بِنَقْدٍ قَالَ إِذَا لَمْ يَشْتَرِطْ وَ رَضِيَا فَلاَ بَأْسَ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 127 )
24817-3 ( الفقيه 89:1 رقم 195): سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز و جل لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ قال "الأزواج المطهرة اللاتي لا يحضن و لا يحدثن".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 684 )
وَ عَنْ يَمِينِي مَذْحِجُ اَلْقَمَاقِمِوَ عَنْ يَسَارِي وَائِلُ اَلْخَضَارِمِ اَلْقَلْبُ حَوْلِي مُضَرُ اَلْجَمَاجِمِوَ أَقْبَلَتْ هَمْدَانُ وَ اَلْأَكَارِمُ وَ اَلْأَزْدُ مِنْ بَعْدُ لَنَا دَعَائِمُوَ اَلْحَقُّ فِي اَلنَّاسِ قَدِيمٌ دَائِمٌ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 442 )
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختريّ و درست و هشام بن سالم، جميعا، عن عجلان، عن أبي صالح قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: قال اللّه: من شرب مسكرا أو سقاه صبيّا لا يعقل سقيته من ماء الحميم، معذّبا أو مغفورا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 227 )
أَبُو اَلْفَتْحِ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ اَلْفَوَائِدِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى بِضْعٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً أَعْظَمُهَا فِتْنَةً عَلَى أُمَّتِي قَوْمٌ يَقِيسُونَ اَلْأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ فَيُحَرِّمُونَ اَلْحَلاَلَ وَ يُحَلِّلُونَ اَلْحَرَامَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 257 )
عم، [إعلام الورى] ، وَ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلَّى عَلَى اَلنَّجَاشِيِّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 420 )
عَنْ أَبِي بَكْرٍ اَلْحَضْرَمِيِّ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ، فَاقْرَإِ اَلْمَثَانِيَ وَ سُورَةً أُخْرَى، وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَ اُدْعُ اَللَّهَ». قُلْتُ: أَصْلَحَكَ اَللَّهُ، وَ مَا اَلْمَثَانِي ؟ قَالَ: « فَاتِحَةُ اَلْكِتَابِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ `اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 98 )
و بإسناده إلى عليّ بن حسّان و عليّ بن أسباط و غيره، رفعه عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: قلت: فلم سمّي النّبيّ الأمّي؟ قال: نسب إلى مكّة، و ذلك قول اللّه - عزّ و جلّ-: لِتُنْذِرَ أُمَّ اَلْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها . فأمّ القرى مكّة، فقيل «أمّي» لذلك.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 477 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ اَلْمَرْأَةَ وَ اَلرَّجُلَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ جَلَدَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ [جَلْدَةٍ ] .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 352 )
في تفسير عليّ بن إبراهيم : و قوله: فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ قال: أنزله اللّه على أشدّ الأمرين، و ظنّ به أشدّ الظّنّ. و قال: إنّ جبرئيل - عليه السّلام - استثنى في هلاك قوم يونس، و لم يسمعه يونس. قلت: ما كان حال يونس لمّا ظنّ أن اللّه لن يقدر عليه؟ قال: كان من أمر شديد. قلت: و ما كان سببه حتّى ظنّ أن اللّه لن يقدر عليه قال: وكله اللّه إلى نفسه طرفة عين.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 458 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلصَّبْرُ مِنَ اَلْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ اَلرَّأْسِ مِنَ اَلْجَسَدِ وَ لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ صَبْرَ لَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 136 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَأَى رَجُلاً يَتَضَرَّعُ تَضَرُّعاً عَظِيماً وَ يَدْعُو رَافِعاً يَدَيْهِ وَ [يَبْتَهِلُ] فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَوْ فَعَلَ كَذَا وَ كَذَا لَمَا أَسْتَجِيبُ دُعَاءَهُ لِأَنَّ فِي بَطْنِهِ حَرَاماً وَ عَلَى ظَهْرِهِ حَرَاماً وَ فِي بَيْتِهِ حَرَاماً .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 24 )
عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِنْ إِكْرَامِ جَلاَلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِكْرَامُ ذِي اَلشَّيْبَةِ اَلْمُسْلِمِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 92 )
از جابر گفت فرمود رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)از بزرگوارى بزرگ داشتن خداى عزّ و جل بزرگ داشتن موى سفيد مؤمن است
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 168 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ يُطْعِمُ اَلْمُكَفِّرُ مِسْكِيناً وَاحِداً عَشَرَةَ أَيَّامٍ قَالَ لاَ يُطْعِمُ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ كَمَا أَمَرَهُ اَللَّهُ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 421 )
ابن شهرآشوب: قال: روى محمد بن يحيى، قال: بينما عليّ - عليه السلام - يطوف بالكعبة، إذا رجل متعلّق بالأستار و هو يقول: يا من لا يشغله سمع عن سمع، يا من لا يغلّطه السائلون، يا من لا يتبرّم بإلحاح الملحّين، أذقني برد عفوك، و حلاوة رحمتك . فقال (له) عليّ - عليه السلام-: يا عبد اللّه دعاؤك هذا؟ قال: و قد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع به في دبر كلّ صلاة، فو الّذي نفس الخضر بيده لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء و قطرها، و حصى الأرض و ترابها، لغفرها لك أسرع من طرفة عين .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 2 , صفحه 319 )
اَلْحَسُودُ أَبَداً عَلِيلٌ وَ اَلْبَخِيلُ أَبَداً ذَلِيلٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 94 )
إِيَّاكَ وَ مَذْمُومَ اَللَّجَاجِ فَإِنَّهُ يُثِيرُ اَلْحُرُوبَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 96 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، رَجُلٌ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ فِي مَوَالِيهِ وَ مَوْلَيَاتِهِ اَلذَّكَرُ وَ اَلْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ أَوْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ مِنَ اَلْوَصِيَّةِ فَوَقَّعَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَائِزٌ لِلْمَيِّتِ مَا أَوْصَى بِهِ عَلَى مَا أَوْصَى إِنْ شَاءَ اَللَّهُ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلصَّفَّارِ ؛ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 394 )
فِي حَدِيثٍ لَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ مَنَعَ مِنَ اَلزَّكَاةِ سَأَلَ اَلرَّجْعَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ تَعَالَى رَبِّ اِرْجِعُونِ `لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 356 )
در روايت ديگرى از امام صادق(عليه السّلام)روايت شده است كه فرموده است،هر كس زكات خود را نپردازد به هنگام مرگ(پس از مرگ)مسألت مىكند به دنيا باز گردد و اين است معنى گفتار خداوند كه در آيۀ نود و نهم سورۀ مؤمنون مىفرمايد «تا آنگاه كه مرگ هر يك فرا رسد،گويد پروردگارا مرا باز گردان،شايد به جبران عملى صالح انجام دهم.»
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 568 )
وَ قَالَ سَلْمَانُ : اِسْمُ هَذَا اَلْيَوْمِ رُوزُ شَهْرِيوَرَ اِسْمُ اَلْمَلَكِ اَلَّذِي خُلِقَتْ فِيهِ اَلْجَوَاهِرُ مِنْهُ وَ وُكِّلَ بِهَا وَ هُوَ مُوَكَّلٌ بِبَحْرِ اَلرُّومِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 140 )
كا، [الكافي] ، اَلْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ اِبْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْعَقَبِيِّ رَفَعَهُ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ آدَمَ لَمْ يَلِدْ عَبْداً وَ لاَ أَمَةً وَ إِنَّ اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ أَحْرَارٌ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ خَوَّلَ بَعْضَكُمْ بَعْضاً فَمَنْ كَانَ لَهُ بَلاَءٌ فَصَبَرَ فِي اَلْخَيْرِ فَلاَ يَمُنَّ بِهِ عَلَى اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ أَلاَ وَ قَدْ حَضَرَ شَيْءٌ وَ نَحْنُ مُسَوُّونَ فِيهِ بَيْنَ اَلْأَسْوَدِ وَ اَلْأَحْمَرِ فَقَالَ مَرْوَانُ لِطَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ مَا أَرَادَ بِهَذَا غَيْرَكُمَا قَالَ فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ وَ أَعْطَى رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ وَ جَاءَ بَعْدَهُ غُلاَمٌ أَسْوَدُ فَأَعْطَاهُ ثَلاَثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ اَلْأَنْصَارِيُّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَذَا غُلاَمٌ أَعْتَقْتُهُ بِالْأَمْسِ تَجْعَلُنِي وَ إِيَّاهُ سَوَاءً فَقَالَ إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فَلَمْ أَجِدْ لِوُلْدِ إِسْمَاعِيلَ عَلَى وُلْدِ إِسْحَاقَ فَضْلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 133 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، بِالْأَسَانِيدِ اَلثَّلاَثَةِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَللَّهَ غَافِرُ كُلِّ ذَنْبٍ إِلاَّ مَنْ أَحْدَثَ دِيناً أَوِ اِغْتَصَبَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَوْ رجل [رَجُلاً] بَاعَ حُرّاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 166 )
اَلشَّيْخُ فِي (اَلتَّهْذِيبِ): بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ؛ وَ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ اَلْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ: وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَ لَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ اَلَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ : «أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ رَهْناً، فَإِنْ أَمِنَهُ وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ رَهْناً فَلْيَتَّقِ اَللَّهَ رَبَّهُ، اَلَّذِي يَأْخُذُ اَلْمَالَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 566 )
وَ أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي اَلْفَرَجِ اَلْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ أُسَيْدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ قَالَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: قُلْ لِمَنْ كَانَ مِنْ كِنَانَةَ فِي اَلْعِزِّوَ أَهْلِ اَلنَّدَى وَ أَهْلِ اَلْفِعَالِ - قَدْ أَتَاكُمْ مِنَ اَلْمَلِيكِ رَسُولٌفَاقْبَلُوهُ بِصَالِحِ اَلْأَعْمَالِ وَ اُنْصُرُوا أَحْمَدَ فَإِنَّ مِنَ اَللَّهِرِدَاءً عَلَيْهِ غَيْرَ مُدَالٍ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 128 )
صَلاَحُ اَلْعِبَادَةِ اَلتَّوَكُّلُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 416 )
ج ، [الإحتجاج] ، غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ اَلنَّاحِيَةِ اَلْمُقَدَّسَةِ عَلَى يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْعَمْرِيِّ وَ أَمَّا اَلْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لاَ بَأْسَ بِالشَّلْمَابِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 166 )
اِسْتَحِقُّوا مِنَ اَللَّهِ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ اَلْحَذَرِ مِنْ هَوْلِ مَعَادِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 153 )
اَلْأُخْرَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ طَلْحَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ مَدْفُونٌ بِظَهْرِ اَلْكُوفَةِ دُونَ قَبْرِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 77 )
و بإسناده إلى عبد السّلام بن الصّالح الهرويّ: عن عليّ بن موسى الرّضا، عن آبائه، عن عليّ، عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - حديث طويل، يقول - صلّى اللّه عليه و آله - في آخره: و إنّه لمّا عرج بيّ إلى السّماء، أذّن جبرئيل مثنى مثنى [و أقام مثنى مثنى] ، ثمّ قال: تقدّم [يا محمّد] . فقلت: يا جبرئيل، أتقدّم عليك؟ قال: نعم، لأنّ اللّه - تبارك و تعالى - فضّل أنبياءه على ملائكته أجمعين، و فضّلك خاصّة. فتقدّمت و صلّيت بهم و لا فخر. فلمّا انتهينا إلى حجب النّور قال لي جبرئيل: تقدّم، يا محمّد. [و تحلّف عنّي. فقلت: يا جبرئيل، في مثل هذا الموضع تفارقني!؟ فقال: يا محمّد،] إنّ هذا انتهاء حدّي الّذي وضعه اللّه لي في هذا المكان، فإن تجاوزته احترقت أجنحتي لتعدّي حدود ربّي - جلّ جلاله-. فزّج بي زجّة في النّور حتّى انتهيت إلى حيث ما شاء اللّه - عزّ و جلّ - من ملكوته، [فنوديت: يا محمّد. فقلت: لبّيك ربّي و سعديك، تباركت و تعاليت] . فنوديت: يا محمّد، أنت عبدي و أنا ربّك، فإيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل، فإنّك نوري في عبادي و رسولي إلى خلقي و حجّتي في بريّتي ، لمن اتّبعك خلقت جنّتي و لمن [عصاك و] خالفك خلقت ناري، و لأوصيائك أوجبت كرامتي و لشيعتك أوجبت ثوابي. فقلت: يا ربّ، و من أوصيائي؟ فنوديت: يا محمّد، أوصياؤك المكتوبون على ساق العرش. فنظرت - و أنا بين يدي ربّي - إلى ساق العرش، فرأيت اثني عشر نورا، في كلّ نور سطر أخضر مكتوب عليه اسم كلّ وصيّ من أوصيّائي، أوّلهم علي بن أبي طالب و آخرهم مهديّ أمّتي، فقلت: يا ربّ، أ هؤلاء أوصيائي من بعدي؟ فنوديت: يا محمّد، هؤلاء أوليائي و أحبّائي و أصفيائي و حججي بعدك على بريّتي، و هم أوصياؤك و خلفاؤك و خير خلقي بعدك، و عزّتي و جلالي، لأظهرنّ بهم ديني، و لأعلينّ بهم كلمتي، و لأطهّرن الأرض بآخرهم من أعدائي، و لأملكنّه مشارق الأرض و مغاربها، و لأسخرنّ له الرّياح، و لأذلّلنّ له الرّقاب الصّعاب، و لأرقينّه في الأسباب، و لأنصرنّه بجندي و لأمدّنّه بملائكتي حتّى تعلو دعوتي و يجمع الخلق على توحيدي، ثمّ لأديمنّ ملكه و لأداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 340 )
وَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَخِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ أَ يَكُونُ اَلْمُؤْمِنُ بَخِيلاً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَ يَكُونُ جَبَاناً قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَ فَيَكُونُ خَائِناً قَالَ لاَ وَ لاَ يَكُونُ كَذَّاباً ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ عَلَى كُلِّ خُلَّةٍ يَطْوِي اَلْمُؤْمِنُ لَيْسَ اَلْخِيَانَةَ وَ اَلْكَذِبَ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 217 )
و جنابذى بعد از اين آورده كه اسحاق بن جعفر روايت كند كه من پرسيدم از برادر خود موسى بن جعفر (عليه السّلام) گفتم: أصلحك اللّه آيا مؤمن بخيل ميباشد؟ فرمود كه: بلى، گفتم: آيا بد دل ميباشد؟ فرمود كه: بلى، گفتم: آيا خائن ميباشد؟ گفت: نه و كذاب هم نميباشد، بعد از آن آن حضرت فرمود كه: حديث كرد پدر بزرگوار من جعفر بن محمد كه او روايت كرده كه على بن أبى طالب (عليه السّلام) فرموده كه: من شنيدم از رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كه ميفرمود: هر خصلتى كه هست در نور ديده مىشود از مؤمن بشرط آنكه خيانت و كذب نباشد.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 10 )
وَ مِنْهُ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ فِي اَلْأَدْعِيَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَيْبَةَ - فَهِمْتُ مَا اِسْتَأْمَرْتَ فِيهِ مِنْ ضَيْعَتِكَ اَلَّتِي تَعَرَّضَ لَكَ اَلسُّلْطَانُ فِيهَا فَاسْتَخِرِ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ فَإِنِ اِحْلَوْلَى بِقَلْبِكَ بَعْدَ اَلاِسْتِخَارَةِ بَيْعُهَا فَبِعْهَا وَ اِسْتَبْدِلْ غَيْرَهَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ لاَ تَتَكَلَّمْ بَيْنَ أَضْعَافِ اَلاِسْتِخَارَةِ حَتَّى تُتِمَّ اَلْمِائَةَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 88 , صفحه 264 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ اِبْنِ عَلِيٍّ اَلْخَزَّازِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ عَنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ اَلْمَكِّيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ عُمَرَ لَقِيَ عَلِيّاً فَقَالَ: أَنْتَ اَلَّذِي تَقْرَأُ هَذِهِ اَلْآيَةَ «بِأَيِّكُمُ اَلْمَفْتُونُ» تُعَرِّضُ بِي وَ بِصَاحِبِي؟ قَالَ: أَ فَلاَ أُخْبِرُكَ بِآيَةٍ نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ: «فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ» إِلَى قَوْلِهِ: «وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ» فَقَالَ عُمَرُ: بَنُو أُمَيَّةَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ مِنْكَ وَ لَكِنَّكَ أَثْبَتَّ اَلْعَدَاوَةَ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَ بَنِي عَدِيٍّ وَ بَنِي تَمِيمٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 393 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَعْبَثُ بِأَهْلِهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يُمْنِيَ قَالَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى اَلَّذِي يُجَامِعُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 81 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: وَ إِنْ وَجَدَ مَعَهُ كَلْبٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ فَلاَ يَأْكُلْ مِنْهُ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 106 )
وَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ وَعَدَ أَنْ يُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ ثَلاَثَةَ نَفَرٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ يُشَفِّعَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي ثَمَانِينَ أَلْفاً اَلْمُؤَذِّنُ وَ اَلْإِمَامُ وَ رَجُلٌ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَدْخُلُ اَلْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي فِي اَلْجَمَاعَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 449 )
وَ ذَكَرَ اِبْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ كَمَالِ اَلدِّينِ : أَنَّ فِي اَلْإِنْجِيلِ إِنِّي أَنَا اَللّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا اَلدَّائِمُ اَلَّذِي لاَ أَزُولُ صَدِّقُوا اَلنَّبِيَّ اَلْأُمِّيَّ صَاحِبَ اَلْجَمَلِ وَ اَلْمِدْرَعَةِ اَلْأَكْحَلَ اَلْعَيْنَيْنِ اَلْوَاضِحَ اَلْخَدَّيْنِ فِي وَجْهِهِ نُورٌ كَاللُّؤْلُؤِ وَ رِيحُ اَلْمِسْكِ يَنْفُخُ[يَنْفَحُ]مِنْهُ لَمْ يُرَ قَبْلَهُ مِثْلُهُ وَ لاَ بَعْدَهُ طَيِّبُ اَلرِّيحِ نَكَّاحُ اَلنِّسَاءِ ذُو اَلنَّسْلِ اَلْقَلِيلِ إِنَّمَا نَسْلُهُ مِنْ مُبَارَكَةٍ لَهَا بَيْتٌ فِي اَلْجَنَّةِ لاَ صَخَبَ فِيهِ وَ لاَ نَصَبَ يَكْفُلُهَا فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ كَمَا كَفَلَ زَكَرِيَّا أُمَّكَ لَهَا فَرْخَانِ مُسْتَشْهَدَانِ كَلاَمُهُ اَلْقُرْآنُ وَ دِينُهُ اَلْإِسْلاَمُ وَ أَنَا اَلسَّلاَمُ طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ زَمَانَهُ وَ شَهِدَ أَيَّامَهُ وَ سَمِعَ كَلاَمَهُ فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا رَبِّي وَ مَا طُوبَى قَالَ شَجَرَةٌ فِي اَلْجَنَّةِ أَنَا غَرَسْتُهَا بِيَدِي تُظِلُّ اَلْأَخْيَارَ أَصْلُهَا مِنْ رِضْوَانٍ مَاؤُهَا مِنْ تَسْنِيمٍ بَرْدُهَا بَرْدُ اَلْكَافُورِ وَ طَعْمُهُ طَعْمُ اَلزَّنْجَبِيلِ مَنْ يَشْرَبْ مِنْ تِلْكَ اَلْعَيْنِ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً فَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُمَّ اِسْقِنِي مِنْهَا قَالَ حَرَامٌ هِيَ يَا عِيسَى أَنْ يَشْرَبَ أَحَدٌ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِنْهَا حَتَّى يَشْرَبَ اَلنَّبِيُّ اَلْأُمِّيُّ وَ حَرَامٌ عَلَى اَلْأُمَمِ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْهَا حَتَّى تَشْرَبَ أُمَّةُ ذَلِكَ اَلنَّبِيِّ أَرْفَعُكَ إِلَيَّ ثُمَّ أُهْبِطُكَ آخِرَ اَلزَّمَانِ فَتَرَى مِنْ أُمَّةِ ذَلِكَ اَلنَّبِيِّ اَلْعَجَائِبَ وَ لِتُعِينَهُمْ عَلَى اَللَّعِينِ اَلدَّجَّالِ أُهْبِطُكَ فِي وَقْتِ اَلصَّلاَةِ لِتُصَلِّيَ مَعَهُمْ إِنَّهُمْ أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ .
( قصص الأنبیاء (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 282 )
يج، ، [الخرائج و الجرائح] ، رُوِيَ أَنَّ دَاوُدَ اَلرَّقِّيَّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي مَا لِي أَرَى لَوْنَكَ مُتَغَيِّراً قُلْتُ غَيَّرَهُ دَيْنٌ فَاضِحٌ عَظِيمٌ وَ قَدْ هَمَمْتُ بِرُكُوبِ اَلْبَحْرِ إِلَى اَلسِّنْدِ لِإِتْيَانِ أَخِي فُلاَنٍ قَالَ إِذَا شِئْتَ قُلْتُ يُرَوِّعُنِي عَنْهُ أَهْوَالُ اَلْبَحْرِ وَ زَلاَزِلُهُ قَالَ إِنَّ اَلَّذِي يَحْفَظُ فِي اَلْبَرِّ هُوَ حَافِظٌ لَكَ فِي اَلْبَحْرِ يَا دَاوُدُ لَوْ لاَ اِسْمِي وَ رُوحِي لَمَا اِطَّرَدَتِ اَلْأَنْهَارُ وَ لاَ أَيْنَعَتِ اَلثِّمَارُ وَ لاَ اِخْضَرَّتِ اَلْأَشْجَارُ قَالَ دَاوُدُ فَرَكِبْتُ اَلْبَحْرَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِحَيْثُ مَا شَاءَ اَللَّهُ مِنْ سَاحِلِ اَلْبَحْرِ بَعْدَ مَسِيرَةِ مِائَةٍ وَ عِشْرِينَ يَوْماً خَرَجْتُ قَبْلَ اَلزَّوَالِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَإِذَا اَلسَّمَاءُ مُتَغَيِّمَةٌ وَ إِذَا نُورٌ سَاطِعٌ مِنْ قَرْنِ اَلسَّمَاءِ إِلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ وَ إِذَا صَوْتٌ خَفِيٌّ يَا دَاوُدُ هَذَا أَوَانُ قَضَاءِ دَيْنِكَ فَارْفَعْ رَأْسَكَ قَدْ سَلِمْتَ قَالَ فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَ نُودِيتُ عَلَيْكَ بِمَا وَرَاءَ اَلْأَكَمَةِ اَلْحَمْرَاءِ فَأَتَيْتُهَا فَإِذَا صَفَائِحُ مِنْ ذَهَبٍ أَحْمَرَ مَمْسُوحٌ أَحَدُ جَانِبَيْهِ وَ فِي اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ مَكْتُوبٌ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ فَقَبَضْتُهَا وَ لَهَا قِيمَةٌ لاَ تُحْصَى فَقُلْتُ لاَ أُحْدِثُ فِيهَا حَتَّى آتِيَ اَلْمَدِينَةَ فَقَدِمْتُهَا فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي يَا دَاوُدُ إِنَّمَا عَطَاؤُنَا لَكَ اَلنُّورُ اَلَّذِي سَطَعَ لَكَ - لاَ مَا ذَهَبْتَ إِلَيْهِ مِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ لَكِنْ هُوَ لَكَ هَنِيئاً مَرِيئاً عَطَاءً مِنْ رَبٍّ كَرِيمٍ فَاحْمَدِ اَللَّهَ قَالَ دَاوُدُ فَسَأَلْتُ مُعَتِّباً خَادِمَهُ فَقَالَ كَانَ فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ مِنْهُمْ خَيْثَمَةُ وَ حُمْرَانُ وَ عَبْدُ اَلْأَعْلَى مُقْبِلاً عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ يُحَدِّثُهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرْتَ فَلَمَّا حَضَرَتِ اَلصَّلاَةُ قَامَ فَصَلَّى بِهِمْ فَسَأَلْتُ هَؤُلاَءِ جَمِيعاً فَحَكَوْا لِيَ اَلْحِكَايَةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 100 )
خرايج-داود رقى گفت خدمت حضرت صادق عليه السّلام بودم فرمود چرا رنگت پريده؟عرضكردم قرض بسيار بزرگى دارم تصميم گرفتهام با كشتى بطرف هند بروم پيش فلان برادرم.فرمود:هر وقت تصميم دارى حركت كن.گفتم از كشتى سوار شدن ميترسم فرمود كسى كه در خشكى حافظ انسان است در دريا نيز حفظ ميكند داود اگر اسم و روح من نبود رودها جريان نداشت و ميوهها نميرسيد و درختها سبز نميشد. داود گفت سوار كشتى شدم بالاخره بجائى رسيدم پس از صد و بيست روز راه در ساحل دريا روز جمعهاى قبل از ظهر بيرون آمدم هوا ابر بود نورى از فراز آسمان بر زمين ميتابيد ناگاه صداى آهستهاى شنيدم ميفرمود:داود!اكنون هنگام پرداخت قرض تو رسيده سر خود را بلند كن. همين كه سر بلند كردم صدائى شنيدم كه برو پشت آن تپه سرخ رنگ پشت تپه رفتم ديدم صفحههائى از طلاى قرمز كه يك طرف آن صاف ولى بر طرف ديگر نوشته«
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » . آنها را برداشتم بسيار با ارزش بود.با خود گفتم دست نميزنم تا بمدينه برسم.خدمت حضرت صادق رسيدم. فرمود داود عطاى ما همان نورى بود كه براى تو درخشيد نه آن طلا و نقره ولى آنهم مال تو است گوارا باد لطف خداى كريم است خدا را سپاسگزارى كن. از معتب خادم امام پرسيدم گفت در آن موقع مشغول حديث گفتن با خيثمه و حمران و عبد الاعلى بود روى بجانب آنها نموده همين جريان را نقل ميكرد موقع نماز كه شد از جاى حركت كرد و با آنها نماز خواند.از آنها نيز پرسيدم تمام جريان را نقل كردند.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 79 )
قوله عليه السلام: هلك من ادّعى.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 595 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلاِصْطِبَاغُ بِالْخَلِّ يَذْهَبُ بِشَهْوَةِ اَلزِّنَا .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 147 )
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلصَّبْرُ صَبْرَانِ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْبَلاَءِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وَ أَفْضَلُ مِنْهُ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْمَحَارِمِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 424 )
ع، ، [علل الشرائع] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّمَا اَلطَّاعَةُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِوُلاَةِ اَلْأَمْرِ وَ إِنَّمَا أُمِرَ بِطَاعَةِ أُولِي اَلْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لاَ يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَتِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 200 )
علل الشرائع: سليم بن قيس گفت از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام شنيدم مىفرمود فرمانبردارى و اطاعت لازم است از خدا و پيامبرش و اولو الامر بنمايند باين جهت دستور داده شده از اولى الامر اطاعت نمايند چون آنها معصوم و پاكند هرگز امر بكار خلاف نميكنند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 141 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَحْلِقَ رَأْسَهُ أَوْ يُقَصِّرَ حَتَّى نَفَرَ قَالَ يَحْلِقُ فِي اَلطَّرِيقِ أَوْ أَيْنَ كَانَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 285 )
حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَسَدٍ اَلْأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ وَ اَلْحَسَنُ بْنُ عُرْوَةَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْوَهْبِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اِعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ وَ اِعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ اَلرَّجُلِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ وَ عِزَّهُ اِسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ اَلنَّاسِ.
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 178 )
2-سهل بن سعد گويد:جبرئيل خدمت پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله آمد،و عرض كرد: اى محمّد!هر چقدر مىخواهى زندگى كن ولى بدان كه سرانجام خواهى مرد،و هر چه را كه مىخواهى دوست بدار،ولى عاقبت جدائى آن را مىبينى،و هر آنچه ميل توست انجام بده كه به فرجامش خواهى رسيد،و بدان كه بزرگى مرد در اين است كه شب را به عبادت بگذراند،و عزّتش در بىنيازى از مردم است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 1 , ص 392 )
وَ أَسْنَدَ إِلَى اِبْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَنْ ظَلَمَ اِبْنِي هَذَا حَقَّهُ وَ جَحَدَ إِمَامَتَهُ مِنْ بَعْدِي كَانَ كَمَنْ ظَلَمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِمَامَتَهُ وَ جَحَدَهُ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَقَّهُ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 166 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلتَّشْرِيقُ وَاجِبٌ عَلَى اَلنِّسَاءِ وَ اَلرِّجَالِ فِي اَلْحَضَرِ وَ اَلسَّفَرِ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ وَ عَلَى مَنْ صَلَّى وَحْدَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 140 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ اَلْوَرَّاقُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَسْعُودُ بْنُ عَمْرٍو اَلْجَحْدَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاحَةَ ، قَالَ: أَوَّلُ شِعْرٍ رُثِيَ بِهِ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَوْلُ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو اَلسَّهْمِيِّ ، مِنْ بَنِي سَهْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَالِبٍ : إِذَا اَلْعَيْنُ قَرَّتْ فِي اَلْحَيَاةِ وَ أَنْتُمْتَخَافُونَ فِي اَلدُّنْيَا فَأَظْلَمَ نُورُهَا مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ بِكَرْبَلاَءَفَفَاضَ عَلَيْهِ مِنْ دُمُوعِي غَزِيرُهَا فَمَا زِلْتُ أَرْثِيهِ وَ أَبْكِي لِشَجْوِهِ وَ يَسْعَدُ عَيْنِي دَمْعَهَا وَ زَفِيرَهَا وَ بَكَيْتُ مِنْ بَعْدِ اَلْحُسَيْنِ عَصَائِباًأَطَافَتْ بِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ قُبُورَهَا سَلاَمٌ عَلَى أَهْلِ اَلْقُبُورِ بِكَرْبَلاَءَوَ قُلْ لَهَا مِنِّي سَلاَمٌ يَزُورُهَا سَلاَمٌ بِآصَالِ اَلْعَشِيِّ وَ بِالضُّحَىتُؤَدِّيهِ نَكْبَاءُ اَلرِّيَاحِ وَ مُورُهَا وَ لاَ بَرِحَ اَلْوُفَّادُ زُوَّارَ قَبْرِهِيَفُوحُ عَلَيْهِمْ مِسْكُهَا وَ عَبِيرُهَا .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 93 )
[143]52-ابراهيم بن داحه مىگويد:اولين شعرى كه در رثاى حسين بن على عليهما السّلام سروده شد سخن عقبة بن عمرو سهمى از قبيلۀ بنى سهم بن عوف بن غالب است كه گفت:
هنگامى كه زندگى چشم روشنى يافت درحالى كه شما در دنيا درهراسيد،نور دنيا رو به تاريكى گذارد/در كربلا از كنار قبر حسين گذشتم پس اشكهايم به شدت بر آن قبر چو باران باريد/پس همچنان رثاى او را مىگويم و در اندوه او مىگريم و اشك و آه آن چشمم را يارى مىكند/پس از حسين بر ياران دلاور او گريستم كه قبرشان از دو سوى،اطراف قبر حسين عليه السّلام را احاطه كردهاند/
سلام بر اهل قبرهاى كربلا و اين سلام اندكى از جانب من است كه اين قبرها را زيارت مىكند/سلام بر او شبهنگام و بامدادان كه باد صبا و غبار آن،آن سلام را به او مىرساند/همچنان بر زائرين و رهسپاران قبر او مشك و عبير آن قبر خواهد وزيد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 201 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ رُوِيَ: أَنَّ اَلْيَهُودَ حَكَوْا عَنِ اِبْتِدَاءِ خَلْقِ اَلْأَشْيَاءِ بِخِلاَفِ مَا أَخْبَرَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 25 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ عَلَى اَلْحُبْلَى حَدٌّ حَتَّى تَضَعَ وَ لاَ عَلَى اَلنُّفَسَاءِ حَتَّى تَطْهُرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 17 )
ختص، ، [الإختصاص] ، ير، [بصائر الدرجات] ، اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ اَلْإِمَامِ هَلْ فَوَّضَ اَللَّهُ إِلَيْهِ كَمَا فَوَّضَ إِلَى سُلَيْمَانَ فَقَالَ نَعَمْ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجَابَ فِيهَا وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ آخَرُ عَنْ تِلْكَ اَلْمَسْأَلَةِ فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ جَوَابِ اَلْأَوَّلِ ثُمَّ سَأَلَهُ آخَرُ عَنْهَا فَأَجَابَهُ بِغَيْرِ جَوَابِ اَلْأَوَّلَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَعْطِ بِغَيْرِ حِسَابٍ 39:38 هَكَذَا فِي قِرَاءَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ فَحِينَ أَجَابَهُمْ بِهَذَا اَلْجَوَابِ يَعْرِفُهُمُ اَلْإِمَامُ قَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ أَ مَا تَسْمَعُ قَوْلَ اَللَّهِ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ وَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ لاَ يَخْرُجُ مِنْهَا أَبَداً ثُمَّ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اَلْإِمَامَ إِذَا نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ عَرَفَهُ وَ عَرَفَ لَوْنَهُ وَ إِنْ سَمِعَ كَلاَمَهُ مِنْ خَلْفِ حَائِطٍ عَرَفَهُ وَ عَرَفَ مَا هُوَ لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ فَهُمُ اَلْعُلَمَاءُ وَ لَيْسَ يَسْمَعُ شَيْئاً مِنَ اَلْأَلْسُنِ إِلاَّ عَرَفَهُ نَاجٍ أَوْ هَالِكٌ فَلِذَلِكَ يُجِيبُهُمْ بِالَّذِي يُجِيبُهُمْ بِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 124 )
اختصاص: هشام از سليمان از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه مردى سؤال كرد آيا بامام داده شده آن مطالبى كه به سليمان پيامبر داده شده بود فرمود: آرى و جريان چنين است كه مردى از او سؤالى كرد جوابش را داد بعد مرد ديگرى همان سؤال را نمود جوابى غير از جواب اول داد شخص سوم كه سؤال از همان مسأله كرد جوابى غير از دو جواب اول داد (اين تغيير جوابها به واسطه تغيير اعتقادى سئوالكننده بود كه هر كدام مذهبى داشتهاند بهمين جهت امام استدلال به آيه ميكند). سپس فرمود:«
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ » .عرضكردم: آقا خدا خيرخواه شما باشد مگر امام كه به هر كدام جوابى داد آنها را مىشناخت. فرمود سبحان اللّه مگر اين آيه را نشنيدهاى:«
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ » كه متوسمين ائمه هستند«
وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ »كه از ائمه عليهم السّلام هرگز خارج نميشود. فرمود آرى وقتى امام چشم بشخصى بياندازد او را ميشناسد كه داراى چه مذهب و عقيده است اگر صدايش را از پشت ديوار بشنود باز ميداند صاحب صدا چه مذهب دارد. زيرا خداوند ميفرمايد:«
وَ مِنْ آياتِهِ خَلْقُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَ أَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ »كه آنها علماء هستند امام صداى هر شخص و لهجه هر كه را بشنود مىفهمد او اهل نجات است يا هلاكت بهمين جهت جواب هر كدام را مطابق راهى كه ميرود ميدهد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 109 )
اِعْمَلُوا لِيَوْمٍ تُدَّخَرُ فِيهِ اَلذَّخَائِرُ وَ تُبْلَى فِيهِ اَلسَّرَائِرُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 88 )
وَ قَدْ رُوِيَ: أَنَّ صَلاَةَ اَلصُّبْحِ تُكْتَبُ فِي أَعْمَالِ اَللَّيْلِ وَ أَعْمَالِ اَلنَّهَارِ مَعاً.
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 10 )
في تفسير عليّ بن إبراهيم : قوله - عزّ و جلّ-: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ قال: الطّوفان و الجراد و القمّل و الضّفادع و الدّم و الحجر و العصا و يده و البحر. و في تفسير العيّاشي : عن سلام، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في هذه الآية، مثله:
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 525 )
أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده، عن ابن عيّاش قال: و حدّثني أبو القاسم عبد اللّه بن عبد الرحمن الصالحي من آل إسماعيل بن صالح و كان لأهل بيته بمنزلة من السادة عليهم مكاتبين لهم-: أنّ أبا هاشم الجعفريّ شكا إلى مولانا أبي الحسن عليّ بن محمد - عليهما السلام - ما يلقى من الشوق إليه إذا انحدر من عنده إلى بغداد، و قال له: يا سيّدي ادع اللّه لي فما لي مركوب سوى برذوني هذا على ضعفه، فقال: قوّاك اللّه يا أبا هاشم و قوّى برذونك. قال: فكان أبو هاشم يصلّي الفجر ببغداد و يسير على البرذون فيدرك الزوال من يومه ذلك عسكر «سرّ من راى» و يعود من يومه إلى بغداد إذا شاء على ذلك البرذون بعينه. فكان هذا من أعجب الدلائل التي شوهدت .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 454 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْوَاسِطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ تَدَعْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ ، أُعِيذُ نَفْسِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي بِاللَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلصَّمَدِ حَتَّى تَخْتِمَهَا وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ اَلْفَلَقِ حَتَّى تَخْتِمَهَا وَ أُعِيذُ نَفْسِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ اَلنَّاسِ حَتَّى تَخْتِمَهَا . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ : وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 469 )
يَقُولُ لِغَيْرِهِ: أَمَا إِنَّهُ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي رَجُلٌ رَحْبُ اَلْبُلْعُومِ مُنْدَحِقُ اَلْبَطْنِ وَاسِعُ اَلسُّرْمِ يَأْكُلُ مَا يَجِدُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 327 )
و در باره ديگرى فرموده:هلا كه پس از من بر شما مردى غلبه كند گلو گشاده و شكم گنده و كون گشاد بخورد هر چه يابد،همه اينها تعبير از رغبت است،و گفتند:رغبت شوم است و اين سخن آگهى او است كه مؤمن را دين و ترس از خدا و از دنياپرستى بازدارد و فائده حديث وادارى بروگردانى از دنيا و افتادن در دامهاى آنست و راوى حديث جابر است و ابن عمر-پايان- و در نهايه گفته:اين مثل را زده براى مؤمن و زهدش در دنيا و براى كافر و حرصش بر دنيا و مقصود پرخورى نيست در برابر وسعتطلبى و از اين رو گفتند:رغبت شوم است زيرا داراى خود را بدوزخ اندازد و بقولى وادارى مؤمن است بر كمخورى و دورى از عواقب سيرى كه سخت دلى و شهوتست و كافر را بپرخورى وصف كرده و اين سختگيرى و تأكيد بر مؤمن است نسبت بوظيفهاش،و بقولى در باره شخص خاصى است كه پر خور بوده و چون مسلمان شده كمخور شده..-پايان-در فتح البارى پس از بيان برخى از آنچه گذشت گفته:بلكه ظاهر كلام مقصود است
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 129 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: وَ مَا قَتَلَتِ اَلْكِلاَبُ غَيْرُ اَلْمُعَلَّمَةِ فَلاَ يُؤْكَلُ مِنْهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 108 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ اَلْكُلَيْنِيُّ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمَعْرُوفُ بِعَلاَّنَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ قَاسِمٍ اَلرَّقَّامِ ، عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ . فَقَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لاَ يَنْسَى وَ لاَ يَسْهُو، وَ إِنَّمَا يَنْسَى وَ يَسْهُو اَلْمَخْلُوقُ اَلْمُحْدَثُ، أَ لاَ تَسْمَعُهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا وَ إِنَّمَا يُجَازِي مَنْ نَسِيَهُ وَ نَسِيَ لِقَاءَ يَوْمِهِ بِأَنْ يُنْسِيَهُمْ أَنْفُسَهُمْ، كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اَللّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ اَلْفاسِقُونَ ، وَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا ، أَيْ نَتْرُكُهُمْ كَمَا تَرَكُوا اَلاِسْتِعْدَادَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِمْ هَذَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 813 )
اَلْآمِدِيُّ فِي اَلْغُرَرِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا عَجَزَ عَنِ اَلضُّعَفَاءِ نَيْلُكَ فَلْتَسَعْهُمْ رَحْمَتُكَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 55 )
و قال في خبر آخر، عنه : و لكنّهم أطاعوهم في معصية اللّه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 441 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ مَتِّيلٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ أَقْبَلَ وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يُوسُفَ فِي جَمَالِهِ وَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي سَخَائِهِ وَ إِلَى سُلَيْمَانَ فِي بَهْجَتِهِ وَ إِلَى دَاوُدَ فِي حِكْمَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 35 )
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي نَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: حَقٌّ عَلَى اَلْفَقِيرِ أَنْ يَأْتِيَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلسَّنَةِ مَرَّتَيْنِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 533 )
كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ (عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ): اِدْفَعُوا أَبْوَابَ اَلْبَلاَيَا بِالاِسْتِغْفَارِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 318 )
قال الطبرسي رحمه الله تعالى رَوَى اِبْنُ جُرَيْجٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: هِيَ لِأُمَّتِي بِالْحَقِّ يَأْخُذُونَ وَ بِالْحَقِّ يُعْطَوْنَ وَ قَدْ أُعْطِيَ اَلْقَوْمُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِثْلَهَا وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 28 , صفحه 6 )
يَقْرَأُ هَذِهِ اَلْآيَاتِ عَلَى مَاءٍ وَ يَشْرَبُهُ وَ يَدُهُ عَلَى اَلْقَلْبِ وَ يَكْتُبُ أَيْضاً وَ يُعَلِّقُ عَلَيْهِ فِي عُنُقِهِ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا إِلَى قَوْلِهِ لا يُخْلِفُ اَلْمِيعادَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللّهِ إِلَى قَوْلِهِ وَ حُسْنُ مَآبٍ لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلشّاكِرِينَ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 377 )
بيمار اين آيات را بر آب بخواند و در حالى كه دست بر دل دارد بياشامد و نيز نوشته شود و بگردن آويخته گردد:(«
بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ »)(پروردگارا قلوب ما را...تا«
لا يُخْلِفُ اَلْمِيعادَ »-آل عمران/6 و 7)(كسانى كه ايمان دارند....تا حسن مآب-رعد 28)اگر از اين نجات يابيم شاكر خواهيم بود يونس 23).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 244 )
اين آيات را بر آب بخواند و درحالىكه دستش را بر قلبش گذاشته بنوشد و همچنين آنها را بنويسد و به گردن بياويزد:
رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا
-الى قوله
لا يُخْلِفُ اَلْمِيعادَ
(آل عمران/6 و 7)
اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اَللّهِ
تا
وَ حُسْنُ مَآبٍ
(الرعد/28)
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ اَلشّاكِرِينَ .
(يونس/23)..
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 814 )
و بإسناده إلى عبد الأعلى، عن العبد الصّالح، يعني: موسى بن جعفر - عليه السّلام - حديث طويل. و فيه: كان حيّا بلا كيف و لا أين. حيّا بلا حياة حادثة. بل حيّ لنفسه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 398 )
محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، و علي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، قال: رأيت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يتخلّل بساتين الكوفة ، فانتهى إلى نخلة فتوضّأ عندها، ثمّ ركع و سجد، فأحصيت [عليه] في سجوده خمسمائة تسبيحة، ثمّ استند إلى النخلة فدعا بدعوات، ثمّ قال: يا حفص ، إنّها و اللّه النخلة التي قال اللّه عزّ و جلّ لمريم - عليها السلام-: وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 6 , صفحه 68 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ مَاجِيلَوَيْهِ مَعاً عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا حَوْلَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا وَ نَحْنُ شُبَّانٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ اَلْعَلَوِيُّ وَ هُوَ رَثُّ اَلْهَيْئَةِ فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ وَ ضَحِكْنَا مِنْ هَيْئَةِ جَعْفَرِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَتَرَوْنَهُ عَنْ قَرِيبٍ كَثِيرَ اَلْمَالِ كَثِيرَ اَلتَّبَعِ فَمَا مَضَى إِلاَّ شَهْرٌ أَوْ نَحْوُهُ حَتَّى وُلِّيَ اَلْمَدِينَةَ وَ حَسُنَتْ حَالُهُ فَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَ مَعَهُ اَلْخِصْيَانُ وَ اَلْحَشَمُ وَ جَعْفَرٌ هَذَا هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب عن الحسين : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 49 , صفحه 33 )
عيون:حسين بن موسى بن جعفر بن محمّد گفت ما چند نفر از جوانان بنى هاشم خدمت حضرت رضا عليه السّلام بوديم در اين موقع جعفر بن عمر علوى كه لباسهاى كهنه و پاره داشت از جلو ما رد شد ما بيكديگر نگاه كرديم خنديديم از لباسهاى پاره او حضرت رضا فرمود بزودى او را ثروتمند و با قدرت خواهيد ديد كه اطرافش را غلامان گرفتهاند يكماه بيشتر نگذشت كه فرماندار مدينه شد و اوضاعش روبراه گرديد از ما ميگذشت اطرافش را خواجهسرايان و غلامان و چاكران گرفته بودند. ابن جعفر همان جعفر بن عمر بن حسين بن علي بن عمر بن علي بن حسين بن علي بن ابى طالب عليه السّلام است.
( بحارالأنوار (جلد 49) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 25 )
اَلْكَافِي مُسْنَداً إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ مَلِكٌ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ لَهُ قَاضٍ وَ لِلْقَاضِي أَخٌ وَ كَانَ رَجُلَ صِدْقٍ وَ لَهُ اِمْرَأَةٌ قَدْ وَلَدَتْهَا اَلْأَنْبِيَاءُ فَأَرَادَ اَلْمَلِكُ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلاً فِي حَاجَةٍ فَقَالَ لِلْقَاضِي اِبْغِنِي رَجُلاً ثِقَةً فَقَالَ مَا أَعْلَمُ أَحَداً أَوْثَقَ مِنْ أَخِي فَدَعَاهُ لِيَبْعَثَهُ فَكَرِهَ ذَلِكَ اَلرَّجُلُ وَ قَالَ لِأَخِيهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُضَيِّعَ اِمْرَأَتِي فَعَزَمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَجِدْ بُدّاً مِنَ اَلْخُرُوجِ فَقَالَ لِأَخِيهِ يَا أَخِي لَسْتُ أُخَلِّفُ شَيْئاً أَهَمَّ عَلَيَّ مِنِ اِمْرَأَتِي فَاخْلُفْنِي فِيهَا وَ تَوَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهَا قَالَ نَعَمْ فَخَرَجَ اَلرَّجُلُ وَ كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ كَارِهَةً لِخُرُوجِهِ فَكَانَ اَلْقَاضِي يَأْتِيهَا وَ يَسْأَلُهَا عَنْ حَوَائِجِهَا وَ يَقُومُ لَهَا فَأَعْجَبَتْهُ فَدَعَاهَا إِلَى نَفْسِهِ فَأَبَتْ عَلَيْهِ فَحَلَفَ عَلَيْهَا لَئِنْ لَمْ تَفْعَلْ لَيُخْبِرَنَّ اَلْمَلِكَ أَنَّهَا قَدْ فَجَرَتْ فَقَالَتْ اِصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ لَسْتُ أُجِيبُكَ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا طَلَبْتَ فَأَتَى اَلْمَلِكَ فَقَالَ إِنَّ اِمْرَأَةَ أَخِي فَجَرَتْ وَ قَدْ حَقَّ ذَلِكَ عِنْدِي فَقَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ طَهِّرْهَا فَجَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ إِنَّ اَلْمَلِكَ أَمَرَنِي بِرَجْمِكِ فَمَا تَقُولِينَ تُجِيبِينِي وَ إِلاَّ رَجَمْتُكِ فَقَالَتْ لَسْتُ أُجِيبُكَ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَأَخْرَجَهَا فَحَفَرَ لَهَا فَرَجَمَهَا وَ مَعَهُ اَلنَّاسُ فَلَمَّا ظَنَّ أَنَّهَا قَدْ مَاتَتْ تَرَكَهَا فَانْصَرَفَ وَ جَنَّ بِهَا اَللَّيْلُ وَ كَانَ بِهَا رَمَقٌ فَتَحَرَّكَتْ فَخَرَجَتْ مِنَ اَلْحَفِيرَةِ ثُمَّ مَشَتْ عَلَى وَجْهِهَا حَتَّى خَرَجَتْ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَانْتَهَتْ إِلَى دَيْرٍ فِيهِ دَيْرَانِيٌّ فَنَامَتْ عَلَى بَابِ اَلدَّيْرِ فَلَمَّا أَصْبَحَ اَلدَّيْرَانِيُّ فَتَحَ اَلْبَابَ فَرَآهَا فَسَأَلَهَا عَنْ قِصَّتِهَا فَخَبَّرَتْهُ فَرَحِمَهَا وَ أَدْخَلَهَا اَلدَّيْرَ وَ كَانَ لَهُ اِبْنٌ صَغِيرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْرُهُ وَ كَانَ حَسَنَ اَلْحَالِ فَدَاوَاهَا حَتَّى بَرَأَتْ مِنْ عِلَّتِهَا وَ اِنْدَمَلَتْ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهَا اِبْنَهُ فَكَانَتْ تُرَبِّيهِ وَ كَانَ لِلدَّيْرَانِيِّ قَهْرَمَانٌ يَقُومُ بِأَمْرِهِ فَأَعْجَبَتْهُ فَدَعَاهَا إِلَى نَفْسِهِ فَأَبَتْ فَجَهَدَ بِهَا فَأَبَتْ فَقَالَ لَئِنْ لَمْ تَفْعَلِي لَأَجْهَدَنَّ فِي قَتْلِكِ فَقَالَتْ اِصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَعَمَدَ إِلَى اَلصَّبِيِّ وَ دَقَّ عُنُقَهُ وَ أَتَى اَلدَّيْرَانِيُّ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ لَهَا مَا هَذَا فَقَدْ تَعْلَمِينَ صَنِيعِي بِكِ فَأَخْبَرَتْهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ لَهَا لَسْتُ تَطِيبُ نَفْسِي أَنْ تَكُونِي عِنْدِي فَاخْرُجِي فَأَخْرَجَهَا لَيْلاً وَ دَفَعَ إِلَيْهَا عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ قَالَ لَهَا تَزَوَّدِي هَذِهِ اَللَّهُ حَسْبُكِ فَخَرَجَتْ لَيْلاً فَأَصْبَحَتْ فِي قَرْيَةٍ فَإِذَا فِيهَا مَصْلُوبٌ عَلَى خَشَبَةٍ وَ هُوَ حَيٌّ فَسَأَلَتْ عَنْ قِصَّتِهِ فَقَالُوا عَلَيْهِ دَيْنٌ عِشْرُونَ دِرْهَماً وَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ عِنْدَنَا لِصَاحِبِهِ صُلِبَ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى صَاحِبِهِ فَأَخْرَجَتِ اَلْعِشْرِينَ دِرْهَماً وَ دَفَعَتْهَا إِلَى غَرِيمِهِ وَ قَالَتْ لاَ تَقْتُلُوهُ فَأَنْزَلُوهُ عَنِ اَلْخَشَبَةِ فَقَالَ مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عَلَيَّ مِنَّةً مِنْكِ نَجَّيْتِنِي مِنَ اَلصَّلْبِ وَ مِنَ اَلْمَوْتِ فَأَنَا مَعَكِ حَيْثُ مَا ذَهَبْتِ فَمَضَى مَعَهَا وَ مَضَتْ حَتَّى أَتَيَا إِلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ فَرَأَى جَمَاعَةً وَ سُفُناً فَقَالَ لَهَا اِجْلِسِي حَتَّى أَذْهَبَ أَنَا وَ أَعْمَلَ لَهُمْ وَ أَسْتَطْعِمَ وَ آتِيَكِ بِهِ فَأَتَاهُمْ فَقَالَ مَا فِي سَفِينَتِكُمْ هَذِهِ قَالُوا كَثِيرَةٌ لاَ نُحْصِيهَا قَالَ فَإِنَّ مَعِي شَيْئاً هُوَ خَيْرٌ مِمَّا فِي سَفِينَتِكُمْ قَالُوا مَا مَعَكَ قَالَ جَارِيَةٌ لَمْ تَرَوْا مِثْلَهَا قَطُّ قَالُوا فَبِعْنَاهَا قَالَ عَلَى شَرْطِ أَنْ يَذْهَبَ بَعْضُكُمْ فَيَنْظُرَ إِلَيْهَا ثُمَّ يَجِيئُنِي فَيَشْرِيهَا وَ لاَ يُعْلِمَهَا وَ يَدْفَعَ إِلَيَّ اَلثَّمَنَ وَ لاَ يُعْلِمَهَا حَتَّى أَمْضِيَ أَنَا فَقَالُوا ذَلِكَ لَكَ فَبَعَثُوا مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَهَا قَطُّ فَاشْتَرَوْهَا مِنْهُ بِعَشَرَةِ آلاَفِ دِرْهَمٍ وَ دَفَعُوا إِلَيْهِ اَلدَّرَاهِمَ فَمَضَى فَلَمَّا أَمْعَنَ أَتَوْهَا فَقَالُوا لَهَا قُومِي وَ اُدْخُلِي اَلسَّفِينَةَ قَالَتْ وَ لِمَ قَالُوا قَدِ اِشْتَرَيْنَاكِ مِنْ مَوْلاَكِ قَالَتْ مَا هُوَ مَوْلاَيَ قَالُوا لَتَقُومِينَ أَوْ لَنَحْمِلَنَّكِ فَقَامَتْ وَ مَضَتْ مَعَهُمْ فَلَمَّا اِنْتَهَوْا إِلَى اَلسَّاحِلِ لَمْ يَأْمَنْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً عَلَيْهَا فَجَعَلُوهَا فِي اَلسَّفِينَةِ اَلَّتِي فِيهَا اَلْجَوَاهِرُ وَ اَلتِّجَارَةُ وَ رَكِبُوا هُمْ فِي اَلسَّفِينَةِ اَلْأُخْرَى فَبَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ رِيحاً فَغَرَّقَتْهُمْ وَ سَفِينَتَهُمْ وَ نَجَتِ اَلسَّفِينَةُ اَلَّتِي كَانَتْ فِيهَا حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ وَ رَبَطَتِ اَلسَّفِينَةَ ثُمَّ دَارَتْ فِي اَلْجَزِيرَةِ فَإِذَا فِيهَا مَاءٌ وَ شَجَرٌ فِيهِ ثَمَرٌ فَقَالَتْ هَذَا مَاءٌ أَشْرَبُ مِنْهُ وَ ثَمَرٌ آكُلُ مِنْهُ أَعْبُدُ اَللَّهَ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَأْتِيَ ذَلِكَ اَلْمَلِكَ فَيَقُولَ إِنَّ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ خَلْقاً مِنْ خَلْقِي فَاخْرُجْ أَنْتَ وَ مَنْ فِي مَمْلَكَتِكَ حَتَّى تَأْتُوا خَلْقِي هَذَا فَتُقِرُّوا لَهُ بِذُنُوبِكُمْ ثُمَّ تَسْأَلُوا ذَلِكَ اَلْخَلْقَ أَنْ يَغْفِرَ لَكُمْ فَإِنْ غَفَرَ لَكُمْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَخَرَجَ اَلْمَلِكُ بِأَهْلِ مَمْلَكَتِهِ إِلَى تِلْكَ اَلْجَزِيرَةِ فَرَأَوُا اِمْرَأَةً فَتَقَدَّمَ إِلَيْهَا اَلْمَلِكُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ قَاضِيَ هَذَا أَتَانِي فَخَبَّرَنِي أَنَّ اِمْرَأَةَ أَخِيهِ فَجَرَتْ فَأَمَرْتُهُ بِرَجْمِهَا وَ لَمْ تُقَمْ عِنْدِي اَلْبَيِّنَةُ فَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ تَقَدَّمْتُ عَلَى مَا لاَ يَحِلُّ فَأُحِبُّ أَنْ تَسْتَغْفِرِي لِي فَقَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ اِجْلِسْ ثُمَّ أَتَى زَوْجُهَا وَ لاَ يَعْرِفُهَا فَقَالَ لَهَا إِنَّهُ كَانَ لِي اِمْرَأَةٌ وَ كَانَ مِنْ فَضْلِهَا وَ صَلاَحِهَا وَ إِنِّي خَرَجْتُ وَ هِيَ كَارِهَةٌ لِذَلِكَ فَاسْتَخْلَفْتُ أَخِي عَلَيْهَا فَلَمَّا رَجَعْتُ سَأَلْتُ عَنْهَا فَأَخْبَرَنِي أَخِي أَنَّهَا فَجَرَتْ فَرَجَمَهَا وَ أَنَا أَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ ضَيَّعْتُهَا فَاسْتَغْفِرِي لِي فَقَالَتْ غَفَرَ لَكَ اَللَّهُ اِجْلِسْ فَأَجْلَسَتْهُ إِلَى جَنْبِ اَلْمَلِكِ ثُمَّ أَتَى اَلْقَاضِي فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ لِأَخِي اِمْرَأَةٌ وَ إِنَّهَا أَعْجَبَتْنِي فَدَعَوْتُهَا إِلَى اَلْفُجُورِ فَأَبَتْ فَأَعْلَمْتُ اَلْمَلِكَ أَنَّهَا قَدْ فَجَرَتْ وَ أَمَرَنِي بِرَجْمِهَا وَ أَنَا كَاذِبٌ عَلَيْهَا فَاسْتَغْفِرِي لِي قَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَتْ اِسْمَعْ اِجْلِسْ ثُمَّ أَقْبَلَ اَلدَّيْرَانِيُّ فَقَصَّ قِصَّتَهُ وَ قَالَ أَخْرَجْتُهَا بِاللَّيْلِ وَ أَنَا أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ لَقِيَهَا سَبُعٌ فَقَتَلَهَا فَقَالَتْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ اِجْلِسْ ثُمَّ تَقَدَّمَ اَلْقَهْرَمَانُ فَقَصَّ قِصَّتَهُ فَقَالَتْ لِلدَّيْرَانِيِّ اِسْمَعْ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ ثُمَّ تَقَدَّمَ اَلْمَصْلُوبُ فَقَصَّ قِصَّتَهُ فَقَالَتْ لاَ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَى زَوْجِهَا فَقَالَتْ أَنَا اِمْرَأَتُكَ وَ كُلَّمَا سَمِعْتَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ قِصَّتِي وَ لَيْسَ لِي حَاجَةٌ فِي اَلرِّجَالِ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ هَذِهِ اَلسَّفِينَةَ وَ مَا فِيهَا وَ تُخَلِّيَ سَبِيلِي فَأَعْبُدَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلْجَزِيرَةِ فَقَدْ تَرَى مَا قَدْ رَأَيْتَ مِنَ اَلرِّجَالِ فَفَعَلَ وَ أَخَذَ اَلسَّفِينَةَ وَ مَا فِيهَا وَ خَلَّى سَبِيلَهَا وَ اِنْصَرَفَ اَلْمَلِكُ وَ أَهْلُ مَمْلَكَتِهِ.
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 469 )
امام صادق عليه السّلام فرمودهاند: در بنى اسرائيل قاضى عدالتپيشهاى بود كه برادرى صالح داشت.
آن برادر با زنى پاكدامن ازدواج كرد. روزى پادشاه در جستجوى مرد مورد اعتمادى بود تا او را به مأموريت بفرستد.
قاضى، برادرش را معرفى كرد. برادر قاضى خواست كه راهى سفر شود ولى زنش او را از اين كار بازداشت. او به حرف همسرش وقعى ننهاد و همسرش را به برادرش سپرد و خود راهى سفر شد.
پس از چندى، قاضى به آن زن دل بست و خواست كه از او كامجويى كند ولى زن به او تن در نداد. قاضى او را تهديد كرد گفت: فسق تو را اعلام خواهم كرد و تو را سنگسار خواهم نمود. با اين حال زن، حاضر به رابطۀ نامشروع با قاضى نشد و قاضى دستور داد او را سنگسار كنند. شبهنگام به گمان اينكه زن درون حفرۀ زمين، مرده است او را رها كردند و بازگشتند. ولى زن اندك رمقى داشت و از حفره بيرون آمد و به صومعۀ راهبى رفت. در آنجا خدمتكارى بود كه شيفتۀ زن شد. او حيلهگرانه گردن فرزندش را شكست و آن كار را به زن نسبت داد. راهب
نيز به زن بيست درهم داد و او را از صومعه بيرون راند. آن زن بىهدف به راهش ادامه داد تا اينكه مردى را ديد كه مىخواستند او را به دار آويزند. او فهميد كه آن مرد را به خاطر بيست درهم بدهى به دار مىآويزند. آنگاه بدهى مرد را داد و او را رها ساخت. مرد پيمان بست كه در همۀ سختىها او را يارى كند. آن دو به راه خود ادامه دادند تا به ساحل دريايى رسيدند.
عدهاى در كشتى كنار ساحل بودند. مرد به آن زن گفت: به انتظار بنشين تا من از اهل آن كشتى غذايى بياورم. آن مرد نزد اهالى كشتى رفت و به آنان گفت: زنى همراه من است كه هيچ زنى را به زيبايى او نديدهايد. او را بنگريد و اگر پسنديديد او را به ده هزار درهم به شما مىفروشم.
كشتىنشنيان زن را خريدند و مرد سكهها را گرفت و رفت. آنان بر گرد زن حلقه زدند و او را به زور و تهديد به درون كشتى بردند و چون نمىخواستند كسى ديگر به آن زن دستدرازى كند او را در اتاق جواهرات زندانى كردند.
پس آنگاه كشتى دچار طوفان شد و همه كشتىنشينان هلاك شدند و آن زن با قايقى نجات يافت و خود را به جزيرهاى در درياى سرخ رساند.
او در آنجا به عبادت خدا مشغول بود تا اينكه خداوند به يكى از پيامبرانش وحى فرمود كه از پادشاه بخواهد كه به همراه قومش نزد زنى پاكدامن در فلان جزيره بروند و به گناهان خود اقرار كنند تا مورد آمرزش قرار گيرند و بدانكه آمرزش از آن من است.
پادشاه و ديگر همراهانش با راهنمايى پادشاه نزد آن زن رفتند ولى هيچ كدام او را نشناختند. پادشاه به آن زن گفت: قاضى من، حكم سنگسار نمودن زنى را صادر كرد و من نمىدانم كه حكمى درست بوده است يا نه؟ اينك مىخواهم كه براى من طلب آمرزش كنى.
زن گفت: بنشين كه آمرزيده شدى. آنگاه شوهر آن زن گفت: من زنى پارسا دارم كه با سفر من مخالفت كرد ولى من به گفتهاش توجهى نكردم. و به سفر رفتم و هنگامىكه بازگشتم گفتند كه همسرت مرتكب فسق شده است و او را سنگسار كرديم.
اينك مىترسم كه در حقش كوتاهى كرده باشم از خدا بخواه مرا بيامرزد.
زن گفت: بنشين كه تو نيز آمرزيده شدى.
آنگاه قاضى گفت: برادرم زنى زيبا داشت. او همسرش را به من سپرد و به سفر رفت. من از او كام خواستم ولى او تن در نداد. من او را به سنگسار شدن تهديد كردم ولى باز هم تن به فسق نداد. از تو مىخواهم براى من طلب آمرزش كنى.
زن پارسا گفت: بنشين كه تو نيز آمرزيده شدهاى. آنگاه راهب گفت: من شبهنگام، زنى را از صومعه بيرون كردم و مىترسم كه گرفتار درندگان شده باشد. اينك از تو مىخواهم كه براى من طلب آمرزش كنى.
زن گفت: بنشين كه خدا تو را نيز آمرزيد. آنگاه خدمتكار صومعه برخاست و گفت: من شكسته شدن گردن فرزندم را به زنى نسبت دادم. از تو مىخواهم برايم طلب آمرزش كنى.
زن گفت: تو نيز آمرزيده شدى. سپس آن مرد بدهكار برخاست و ماجرايش را بازگفت. زن گفت: خدا تو را نيامرزد. آنگاه زن رو به همسرش كرد و گفت: من زن تو هستم. خداوند جايى دور از انسانها به من دهد تا عبادتش كنم؛ زيرا از مردم جهان خيرى نديدم و مرا نيازى به آنان نيست.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 657 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْعَبَّاسِ اَلْكُوفِيِّ جَمِيعاً عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اِجْتَمَعَ اَلْحَوَارِيُّونَ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالُوا لَهُ يَا مُعَلِّمَ اَلْخَيْرِ أَرْشِدْنَا فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ مُوسَى كَلِيمَ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَرَكُمْ أَنْ لاَ تَحْلِفُوا بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَاذِبِينَ وَ أَنَا آمُرُكُمْ أَنْ لاَ تَحْلِفُوا بِاللَّهِ كَاذِبِينَ وَ لاَ صَادِقِينَ قَالُوا يَا رُوحَ اَللَّهِ زِدْنَا فَقَالَ إِنَّ مُوسَى نَبِيَّ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَرَكُمْ أَنْ لاَ تَزْنُوا وَ أَنَا آمُرُكُمْ أَنْ لاَ تُحَدِّثُوا أَنْفُسَكُمْ بِالزِّنَا فَضْلاً عَنْ أَنْ تَزْنُوا فَإِنَّ مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالزِّنَا كَانَ كَمَنْ أَوْقَدَ فِي بَيْتٍ مُزَوَّقٍ فَأَفْسَدَ اَلتَّزَاوِيقَ اَلدُّخَانُ وَ إِنْ لَمْ يَحْتَرِقِ اَلْبَيْتُ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 542 )
7 - عبد اللّه بن سنان گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
روزى حواريّون نزد حضرت عيسى عليه السّلام گرد آمدند و به حضرتش عرض كردند: اى آموزگار نيكى! ما را ارشاد فرما.
حضرت عيسى عليه السّلام به آنان فرمود: موسى كليم اللّه به شما دستور داده است كه به خداوند تبارك و تعالى سوگند دروغ ياد نكنيد و من به شما فرمان مىدهم كه به خداوند نه سوگند دروغ و نه راست ياد كنيد.
حواريّون عرض كردند: اى روح اللّه! بيشتر ما را راهنمايى فرما.
فرمود: موسى كليم اللّه به شما فرمان نموده است كه زنا نكنيد و من به شما دستور مىدهم كه اصلا در مورد آن فكر هم نكنيد. زيرا هركس در مورد زنا فكر كند مانند كسى است كه در خانهاى طلاكارى شده آتش بيفروزد و دود آتش، نقش و نگارها را سياه كند، گرچه خانه آتش نگرفته است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 603 )
: حسن كالموثق. و قال الفيروزآبادي : الزوق بالضم: الزيبق، و منه التزويق للتزيين و التحسين لأنه يجمع مع الذهب فيطلي به فيدخل في النار فيطير الزاووق و يبقى الذهب، ثم قيل لكل منقش و مزين: مزوق.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 387 )
16497-50 التهذيب ،1/134/270/6 الحسين عن صفوّان و [عن] محمّد بن خالد عن ابن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: تجوز شهادة المرأة في الشيء الذي ليس بكثير في الأمر الدون و لا تجوز في الكثير.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 966 )
وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَ هَلْ يَكُبُّ اَلنَّاسَ فِي اَلنَّارِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلاَّ حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 281 )
11- پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود:آيا مردم در روز قيامت جز بر اثر نتيجۀ زبانشان براى چيز ديگر هم سرنگون به آتش انداخته مىشوند؟
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 201 )
وَ: تَقُولُ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِكَ هَذَا اَلدُّعَاءَ، لِحِفْظِ نَفْسِكَ وَ رَدِّكَ إِلَى وَطَنِكَ سَالِماً: يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ عَلَى تَآلُفٍ مِنَ اَلْقُلُوبِ، وَ شِدَّةِ تُوَاصُلٍ لَهُمْ فِي اَلْمَحَبَّةِ، وَ يَا جَامِعاً بَيْنَ أَهْلِ طَاعَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، وَ يَا مُفَرِّجَ حُزْنِ كُلِّ مَحْزُونٍ، وَ يَا مُسَهِّلَ كُلِّ غُرْبَةٍ، وَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ، اِرْحَمْنِي فِي غُرْبَتِي بِحُسْنِ اَلْحِفْظِ وَ اَلْكَلاَءَةِ وَ اَلْمَعُونَةِ، وَ فَرِّجْ مَا بِي مِنَ اَلضِّيقِ وَ اَلْحُزْنِ بِالْجَمْعِ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَحِبَّائِي، وَ لاَ تَفْجَعْنِي بِانْقِطَاعِ رُؤْيَةِ أَهْلِي عَنِّي، وَ لاَ تَفْجَعْ أَهْلِي بِانْقِطَاعِ رُؤْيَتِي عَنْهُمْ، بِكُلِّ مَسَائِلِكَ أَسْأَلُكَ وَ أَدْعُوكَ فَاسْتَجِبْ لِي .
( مصباح الزائر , جلد 1 , صفحه 39 )
أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سَالِمٍ أَبِي اَلْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ إِلاَّ مَا خَرَجَ مِنْ طَرَفَيْكَ اَلْأَسْفَلَيْنِ اَللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اَللَّهُ بِهِمَا عَلَيْكَ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 85 )
قال رحمه اللّه باب الضّحك و القهقهة اخبرنى الى آخره. امّا السّند فقد تقدّم امّا سند الخبر الثّانى فقد تقدّم أيضا امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه الخبر الأوّل من قوله الّذين انعم اللّه بهما عليك يؤيّده غيره من الاخبار الدّالّة على ذلك كما تقدّم فاذا خرج منه ما انعقد عليه الاتّفاق و هو ما اعتاده من غيرهما او انسد الطّبيعى بقى الاشكال في خروج الغائط و البول من غير ما ذكر بل ربّما يرجّح عدم النّقض حينئذ و ان ظنّ الشّيخ انّ خروج الغائط من تحت المعدة ناقض لأنّ مطلق الأخبار الدّالة عليه و القرآن لما فيه من الاطلاق الاّ ان يقال بانّ المطلق ينصرف الى الفرد الشّائع ثمّ انّ في التّهذيب صحيحة زرارة حيث قال قلت لأبي جعفر و ابى عبد اللّه عليهما السّلام ما ينقض الوضوء فقالا ما خرج من طرفيك الأسفلين اللّغة قال في المغرب النّاصور قرحه غايره فلمّا تندمل اما سند الخبر الثّالث فموثّق و الرّابع بمنزلة الصّحيح لكونه مرسله ابن ابى عمير امّا المتن في الأوّل فلأنّ ما ذكره الشّيخ من انّه محمول على الضّحك الّذي لا يملك معه نفسه و لا يأمن ان يكون قد احدث غير تامّ لأنّ احتمال الحدث لا ينقض الطّهارة و لو اراد ذهاب العقل ففيه مع البعد انّ احتمال الحدث لا وجه له اذ مجرّد زوال العقل كاف عند الأصحاب ثمّ انّ الحمل على الاستحباب قد يشكل بان ذكر الضّحك مع الحدث يقتضى المشاركة في الاستحباب و عدم و عدم تماميّته واضح و اختصاص الاستحباب ببعض ما تضمّنه الخبر فهو بعيد و كان الحمل على التّقيّة اولى و امّا المتن في الثّانى فلأنّ توجيه الشّيخ وجيه امّا رجوعه الى الحمل على التّقيّة بعد جعله دالاّ على عدم نقض الوضوء فكما ترى
( مناهج الأخبار ؛ ج 1 , ص 111 )
أخبرني الشيخ رحمه الله عن أبي القاسم جعفر بن محمد،عن محمد بن يعقوب،عن محمد بن إسماعيل،عن الفضل بن شاذان،عن صفوان بن يحيى،عن سالم أبي الفضل ،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:« ليس ينقض الوضوء إلّا ما خرج من طرفيك الأسفلين اللذين أنعم اللّه بهما عليك». عنه،عن أحمد بن محمد،عن أبيه،عن الصفار،عن أحمد بن محمد،عن محمد بن سهل،عن زكريا بن آدم،قال:سألت الرضا عليه السلام عن الناصور ،قال :«إنّما ينقض الوضوء ثلاثة:البول،و الغائط،و الريح». السند في الأوّل: قد ذكرنا القول فيه،و سالم أبو الفضل فيه ثقة،و قد يصغّر الفضل،و ظن بعض المغايرة بين أبي الفضل و أبي الفضيل،كما يعلم من كتاب شيخنا المحقق-سلمه اللّه-في الرجال . و الثاني: فيه محمد بن سهل،و هو ابن سهل بن اليسع،بقرينة رواية أحمد بن محمد بن عيسى عنه،كما قال في الفهرست ،و ما في النجاشي من أن الراوي عنه أحمد بن محمد عن أبيه ،ربما يقال:إنّه لا مانع من رواية أحمد عنه كأبيه. و احتمال أن يكون الشيخ في الفهرست قد سها قلمه عن ذكر أبيه ممكن،إلّا أن وجود رواية أحمد عنه في هذه الرواية قرينة الصحة،و احتمال كون محمد بن سهل غير ابن اليسع لما ذكر بعيد،و على كل حال،محمد المذكور مهمل في الرجال؛و أمّا زكريا بن آدم فقد وثّقه النجاشي . المتن: ظن الشيخ منه أنّ الحصر المستفاد من الخبرين يفيد نفي الوضوء من القهقهة و الضحك،و قد يتوجه عليه أنّ الحصر لا بُدّ من كونه إضافياً،و حينئذ لا ينافي ما دل على أنّ الضحك و القهقهة تنقضان الوضوء،كما ثبت النقض بغيرهما في الأخبار،و حينئذ لا يتم الحمل الآتي منه في المعارض،و ستسمع القول في ذلك مع الجواب. و ما تضمنه الخبر الأوّل من قوله:«اللذين أنعم اللّه بهما عليك»يؤيّده غيره من الأخبار الدالّة عليه،كما تقدم عن قريب،فإذا خرج من هذا ما انعقد عليه الاتفاق و هو ما اعتاد من غيرهما،أو انسد الطبيعي،بقي الإشكال في خروج الغائط و البول من غير ما ذكر،بل ربما يرجح عدم النقض حينئذ-و إن ظن بعض كالشيخ أنّ خروج الغائط من تحت المعدة ناقض -لأنّ مطلق الأخبار الدالة على ذلك بل و القرآن يقيد بمثل هذا الخبر،كما ذكرنا مفصّلاً في حاشية التهذيب،فليتأمّل. فإن قلت: هذا الخبر حاله بمحمد بن إسماعيل غير خفية،و غيره ممّا تقدم ليس بسليم السند. قلت: قد روى الشيخ في التهذيب بسند لا ارتياب فيه عند الأصحاب عن زرارة قال:قلت:لأبي جعفر و أبي عبد اللّه عليه السلام ما ينقض الوضوء؟فقالا:«ما خرج من طرفيك الأسفلين»الحديث . على أنّ رواية محمد بن اسماعيل؛لا أرى فرقاً بينها و بين رواية أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد الواقع في طريق رواية زرارة المذكورة،و كذلك:أحمد بن محمد بن يحيى،و ما ضاهاهما ممّن لم ينص أصحاب الرجال على توثيقهما،فالحكم بصحة ما رواه أحمد بن محمد بن الوليد و نحوه،دون ما رواه محمد بن إسماعيل غير واضح الوجه،بل كلما يقال في أحمد من جهة كونه من مشايخ الإجازة يقال في محمد بن إسماعيل. و تصحيح العلّامة لبعض الطرق الواقع فيها غير المنصوص عليه بالتوثيق مشترك،و حينئذ:فإمّا أن تردّ جميع الروايات،أو يقبل جميعها،فالفرق لا يظهر لي وجهه،و ذكر أحمد بن محمد بن يحيى من الشيخ(في كتابه) لا يسمن و لا يغني من جوع،فينبغي من جوع،فينبغي التأمل فيما قلته،ليتضح الفرق أو عدمه. و إذا عرفت هذا يظهر لك أنّ ما قيل من أنّ البول و الغائط إذا خرجا من غير السبيلين نقضا مطلقاً .لا يخلو من تأمّل عند من يعمل بالأخبار،أمّا مثل ابن إدريس كما نقل عنه القول بذلك ،فيمكن توجيه كلامه،نظراً إلى إطلاق الآية،و إن أمكن المناقشة أيضاً باحتمال انصراف المطلق إلى الفرد الشائع. و كذلك ما نقل عن الشيخ في المبسوط و الخلاف-من الفرق بين ما يخرج من تحت المعدة و ما يخرج من فوقها،فإنّه حكم بأنّ ما يخرج من تحت المعدة ينقض و إن لم يكن معتاداً -محل كلام،و توجيه بعض محققي المتأخّرين لكلام الشيخ حق،إلاّ أنّه لا بُدّ من نوع تقييد بما أشرنا إليه،و قد ذكرنا جميع ذلك في موضعه ممّا قدمنا إليه الإشارة،و اللّه تعالى أعلم بحقائق الأُمور. اللغة: قال في المغرب:الناصور،قرحة غائرة قلّما تندمل .
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 2 , ص 38 )
قوله:(أخبرني الشيخ رحمه اللّه)(الحديث 271) صحيح. و في«الكافي»سالم أبي الفضل[1]،و لعلّه الصّواب،لموافقته للنّجاشي، و«الخلاصة»[2]،و لرواية صفوان عنه،و الحصر فيه إضافيّ بالنسبة إلى ما زعم الجمهور أنّه ناقض.
( کشف الأسرار ؛ ج 3 , ص 62 )
و في أصول الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عمر بن أبان قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن المستضعفين. فقال: هم أهل الولاية. فقلت: أي ولاية؟ فقال: أما إنها ليست بالولاية في الدين، و لكنها الولاية في المناكحة و المخالطة و الموارثة. و هم ليسوا بالمؤمنين، و لا بالكفّار. و منهم المرجون لأمر اللّه - عزّ و جلّ-.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 538 )
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلزُّبَيْرِ اَلْكُوفِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى أَخِي مُغَلِّسٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّا نَرَى اَلرَّجُلَ مِنَ اَلْمُخَالِفِينَ عَلَيْكُمْ لَهُ عِبَادَةٌ وَ اِجْتِهَادٌ وَ خُشُوعٌ فَهَلْ يَنْفَعُهُ ذَلِكَ شَيْئاً - فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّمَا مَثَلُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ مَثَلُ أَهْلِ بَيْتٍ كَانُوا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ لاَ يَجْتَهِدُ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً إِلاَّ دَعَا فَأُجِيبَ وَ إِنَّ رَجُلاً مِنْهُمُ اِجْتَهَدَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ دَعَا فَلَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ فَأَتَى عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَشْكُو إِلَيْهِ مَا هُوَ فِيهِ وَ يَسْأَلُهُ اَلدُّعَاءَ لَهُ فَتَطَهَّرَ عِيسَى وَ صَلَّى ثُمَّ دَعَا فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ - يَا عِيسَى إِنَّ عَبْدِي أَتَانِي مِنْ غَيْرِ اَلْبَابِ اَلَّذِي أُوتَى مِنْهُ إِنَّهُ دَعَانِي وَ فِي قَلْبِهِ شَكٌّ مِنْكَ فَلَوْ دَعَانِي حَتَّى يَنْقَطِعَ عُنُقُهُ وَ تَنْتَثِرَ أَنَامِلُهُ مَا اِسْتَجَبْتُ لَهُ - فَالْتَفَتَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ تَدْعُو رَبَّكَ وَ فِي قَلْبِكَ شَكٌّ مِنْ نَبِيِّهِ قَالَ يَا رُوحَ اَللَّهِ وَ كَلِمَتَهُ قَدْ كَانَ وَ اَللَّهِ مَا قُلْتَ فَاسْأَلِ اَللَّهَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ عَنِّي فَدَعَا لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَقَبَّلَ اَللَّهُ مِنْهُ وَ صَارَ فِي حَدِّ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذَلِكَ نَحْنُ أَهْلَ اَلْبَيْتِ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ عَمَلَ عَبْدٍ وَ هُوَ يَشُكُّ فِينَا .
( الأمالي (للمفید) , جلد 1 , صفحه 2 )
2-محمّد بن مسلم گويد:به امام باقر يا امام صادق عليهما السّلام عرض كردم:ما پارهاى از مخالفين شما را مىبينيم كه در عبادت كوشا و داراى خشوع فراوانى هستند،آيا اينها براى ايشان سودى دارد؟فرمود:اى محمّد همانا مثل ما اهل بيت با شما مردم مثل آن خاندان در بنى اسرائيل است كه كسى از آنها نبود كه چهل شب در عبادت بكوشد جز اينكه وقتى دعا مىكرد مستجاب مىشد. يك بار مردى از آنان مدّت چهل شب بعبادت پرداخت و بعد دعا كرد امّا مستجاب نشد،نزد عيسى بن مريم عليه السّلام رفته و از آنچه بر او گذشته بود گلايه كرد و از آن حضرت التماس دعا نمود.عيسى(عليه السّلام)وضو ساخت و نماز گزارد و دعا كرد.خداوند به او وحى فرستاد كه اى عيسى اين بندهام از غير آن بابى كه بايد نزد من آيند نزد من آمده،او مرا خوانده در حالى كه در نبوّت و پيغمبر بودن تو در شكّ است بنا بر اين اگر باندازهاى مرا بخواند كه گردنش قطع و بندهايش از هم بگسلد من دعايش را مستجاب نخواهم كرد.عيسى(عليه السّلام)به وى رو كرده فرمود: پروردگارت را مىخوانى و در دل خود به پيامبرش شك دارى؟گفت:اى روح و كلمۀ خدا،به خدا سوگند همين طور است كه مىفرمائى،از خداوند بخواه كه اين شك را از دل من بزدايد.عيسى(عليه السّلام)براى وى دعا كرد و خداوند از وى پذيرفت،و او در حدّ ساير افراد خاندان خويش قرار گرفت.ما خاندان نيز اين چنين هستيم،خداوند عمل بندهاى را كه در بارۀ ما شك دارد قبول نمىفرمايد.
( أمالی شیخ مفید / ترجمه استادولی ؛ ج 1 , ص 14 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنِ اِبْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ بَعْضِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ ذَا اَلْقَرْنَيْنِ كَانَ عَبْداً صَالِحاً طُوِيَتْ لَهُ اَلْأَسْبَابُ وَ مُكِّنَ لَهُ فِي اَلْبِلاَدِ وَ كَانَ قَدْ وُصِفَ لَهُ عَيْنُ اَلْحَيَاةِ وَ قِيلَ لَهُ مَنْ يَشْرَبْ مِنْهَا شَرْبَةً لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَسْمَعَ اَلصَّوْتَ وَ إِنَّهُ خَرَجَ فِي طَلَبِهَا حَتَّى أَتَى مَوْضِعَهَا وَ كَانَ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ سِتِّينَ عَيْناً وَ كَانَ اَلْخَضِرُ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَ كَانَ مِنْ أَشَدِّ أَصْحَابِهِ عِنْدَهُ فَدَعَاهُ فَأَعْطَاهُ وَ أَعْطَى قَوْماً مِنْ أَصْحَابِهِ كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ حُوتاً مُمَلَّحاً فَقَالَ اِنْطَلِقُوا إِلَى هَذِهِ اَلْمَوَاضِعِ فَلْيَغْسِلْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ حُوتَهُ عِنْدَ عَيْنٍ وَ لاَ يَغْسِلْ مَعَهُ أَحَدٌ فَانْطَلَقُوا يَلْزَمُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَيْناً فَغَسَلَ فِيهَا حُوتَهُ وَ إِنَّ اَلْخَضِرَ اِنْتَهَى إِلَى عَيْنٍ مِنْ تِلْكَ اَلْعُيُونِ فَلَمَّا غَمَسَ اَلْحُوتَ وَ وَجَدَ اَلْحُوتُ رِيحَ اَلْمَاءِ حَيِيَ فَانْسَابَ فِي اَلْمَاءِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ اَلْخَضِرُ رَمَى بِثِيَابِهِ وَ سَقَطَ وَ جَعَلَ يَرْتَمِسُ فِي اَلْمَاءِ وَ يَشْرَبُ وَ يَجْتَهِدُ أَنْ يُصِيبَهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجَعَ فَرَجَعَ أَصْحَابُهُ وَ أَمَرَ ذُو اَلْقَرْنَيْنِ بِقَبْضِ اَلسَّمَكِ فَقَالَ اُنْظُرُوا فَقَدْ تَخَلَّفَتْ سَمَكَةٌ فَقَالُوا اَلْخَضِرُ صَاحِبُهَا قَالَ فَدَعَاهُ فَقَالَ مَا خُلِّفَ سَمَكُكَ قَالَ فَأَخْبَرَهُ اَلْخَضِرُ فَقَالَ لَهُ فَصَنَعْتَ مَا ذَا قَالَ سَقَطْتُ عَلَيْهَا فَجَعَلْتُ أَغُوصُ فَأَطْلُبُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا فَقَالَ فَشَرِبْتَ مِنَ اَلْمَاءِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَطَلَبَ ذُو اَلْقَرْنَيْنِ اَلْعَيْنَ فَلَمْ يَجِدْهَا فَقَالَ لِلْخَضِرِ أَنْتَ صَاحِبُهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 197 )
رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلرَّجُلِ يُفَضِّلُ بَعْضَ وُلْدِهِ عَلَى بَعْضٍ فِي اَلْهِبَةِ وَ اَلْعَطِيَّةِ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ إِذَا كَانَ صَحِيحاً يَفْعَلُ فِي مَالِهِ مَا شَاءَ فَأَمَّا إِنْ كَانَ مَرِيضاً وَ مَاتَ مِنْ عِلَّتِهِ تِلْكَ لَمْ تَجُزْ وَ قَالَ إِذَا وَهَبَ اَلرَّجُلُ لِوُلْدِهِ مَا شَاءَ وَ فَضَّلَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ بِمَا أَعْطَاهُ وَ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ إِلَى مِلْكِ مَنْ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ هُوَ صَحِيحٌ جَائِزُ اَلْأَمْرِ فَلاَ بَأْسَ بِذَلِكَ وَ لَهُ مَالُهُ يَصْنَعُهُ حَيْثُ أَحَبَّ وَ قَدْ صَنَعَ ذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِابْنِهِ اَلْحَسَنِ وَ فَعَلَ ذَلِكَ اَلْحُسَيْنُ بِابْنِهِ عَلِيٍّ وَ فَعَلَ ذَلِكَ أَبِي وَ فَعَلْتُ أَنَا .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 322 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَلَوِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ اَلصُّوفِيُّ اَلْخَزَّازُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْحُسَيْنِيُّ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا ، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «قِيلَ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) : صِفْ لَنَا اَلْمَوْتَ؟ قَالَ: لِلْمُؤْمِنِ كَأَطْيَبِ طِيبٍ يَشَمُّهُ فَيُنْعَشُ لِطِيبِهِ، وَ يَنْقَطِعُ اَلتَّعَبُ وَ اَلْأَلَمُ عَنْهُ وَ لِلْكَافِرِ كَلَسْعِ اَلْأَفَاعِي وَ لَدْغِ اَلْعَقَارِبِ وَ أَشَدَّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 854 )
وَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حَمْزَةَ مَتَى يُطَلِّقُ اَلْغَائِبُ فَقَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ ، أَوْ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، أَوْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ إِذَا مَضَى لَهُ شَهْرٌ . مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 57 )
و قال أبو جعفر - عليه السّلام -: عاب آلهتهم. فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي اَلنُّجُومِ `فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ . قال أبو جعفر - عليه السّلام-: و اللّه، ما كان سقيما، و ما كذب. فلمّا تولوا عَنْهُ مُدْبِرِينَ إلى عيد لهم، دخل إبراهيم - عليه السّلام - إلى آلهتهم بقدوم فكسرها إلاّ كبيرا لهم، و وضع القدوم في عنقه. فرجعوا إلى آلهتهم، فنظروا إلى ما صنع بها. فقالوا: لا و اللّه! ما اجترأ عليها، و لا كسرها، إلاّ الفتى الّذي كان يعيبها و يبرأ منها. فلم يجدوا له قتلة أعظم من النّار. فجمع له الحطب، و استجادوه حتّى إذا كان اليوم الّذي يحرق فيه، برز له نمرود و جنوده، و قد بني له بناء لينظر إليه كيف تأخذه النّار. و وضع إبراهيم - عليه السّلام - في منجنيق. و قالت الأرض: يا ربّ، ليس على ظهري أحد يعبدك غير إبراهيم، يحرق بالنّار! قال الرّبّ: إن دعاني كفيته.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 148 )
مكا، [مكارم الأخلاق] ، فِي تَوَاضُعِهِ وَ حَيَائِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَعُودُ اَلْمَرِيضَ وَ يَتْبَعُ اَلْجَنَازَةَ وَ يُجِيبُ دَعْوَةَ اَلْمَمْلُوكِ وَ يَرْكَبُ اَلْحِمَارَ وَ كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَ اَلنَّضِيرِ عَلَى حِمَارٍ مَخْطُومٍ بِحَبْلٍ مِنْ لِيفٍ تَحْتَهُ إِكَافٌ مِنْ لِيفٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 229 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلطِّيبُ يُسْرٌ وَ اَلْعَسَلُ يُسْرٌ وَ اَلنَّظَرُ إِلَى اَلْخُضْرَةِ يُسْرٌ وَ اَلرُّكُوبُ يُسْرٌ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 367 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَلاَ وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلسَّوْطَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً يُسَلِّطُهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 9 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ يُوسُفَ اَلْبَزَّازِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَا تَدَارَأَ اِثْنَانِ فِي أَمْرٍ قَطُّ فَأَعْطَى أَحَدُهُمَا اَلنَّصَفَ صَاحِبَهُ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ إِلاَّ أُدِيلَ مِنْهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 284 )
8-يوسف بزاز گويد:شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمود:هرگز دو نفر با هم ستيزه نكند كه يكى نسبت به ديگرى انصاف نشان دهد و او قبول نكند مگر كه مغلوب شود.
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 156 )
وَ مِنْ كِتَابِ اَلْقَلاَئِدِ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ اَلدِّينِ وَ رَأْسَ اَلطَّاعَةِ لِلَّهِ طَلَبُ اَلْعِلْمِ وَ اَلْعَمَلُ بِهِ أَلاَ وَ إِنَّ طَلَبَ اَلْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ اَلرِّزْقِ لِأَنَّ اَلرِّزْقَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ اَلْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 94 )
و سئل الحسن عليه السّلام ما الموت الّذي جهلوه؟ قال: «أعظم سرور يرد على المؤمنين إذا نقلوا من دار النكد إلى نعيم الأبد، و أعظم ثبور يرد على الكافرين إذا نقلوا عن جنّتهم إلى نار لا تبيد و لا تنفد» .
( نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین , جلد 1 , صفحه 314 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلدَّيْنِ يَكُونُ عَلَى اَلْقَوْمِ اَلْمَيَاسِيرِ إِذَا شَاءَ قَبَضَهُ صَاحِبُهُ هَلْ عَلَيْهِ زَكَاةٌ فَقَالَ لاَ حَتَّى يَقْبِضَهُ وَ يَحُولَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 259 )
لاَ تَثِقْ بِالصَّدِيقِ قَبْلَ اَلْخُبْرَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 747 )
841-11 الكافي ،1/4/312/1 الاثنان عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه عن الحسن عن ابن أبي عمير عن محمد بن إسحاق بن عمار قال: قلت لأبي الحسن الأول عليه السّلام أ لا تدلني إلى من آخذ عنه ديني فقال هذا ابني علي إن أبي أخذ بيدي فأدخلني إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فقال يا بني إن اللّه تعالى قال إِنِّي جاعِلٌ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةً و إن اللّه تعالى إذا قال قولا وفى به.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 360 )
كا، [الكافي] ، بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا يُونُسُ مَنْ حَبَسَ حَقَّ اَلْمُؤْمِنِ أَقَامَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ خَمْسَمِائَةِ عَامٍ عَلَى رِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ عَرَقُهُ أَوْ دَمُهُ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ هَذَا اَلظَّالِمُ اَلَّذِي حَبَسَ عَنِ اَللَّهِ حَقَّهُ قَالَ فَيُوَبَّخُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 201 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ جَارِيَةً حُبْلَى وَ مَمْلُوكَيْنِ فَوَرِثَهُمَا أَخٌ لَهُ فَأَعْتَقَ اَلْعَبْدَيْنِ وَ وَلَدَتِ اَلْجَارِيَةُ غُلاَماً فَشَهِدَا بَعْدَ اَلْعِتْقِ أَنَّ مَوْلاَهُمَا كَانَ أَشْهَدَهُمَا أَنَّهُ كَانَ يَنْزِلُ عَلَى اَلْجَارِيَةِ وَ أَنَّ اَلْحَبَلَ مِنْهُ قَالَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا وَ يُرَدَّانِ عَبْدَيْنِ كَمَا كَانَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 404 )
قَالَ: لَوْ أُحَدِّثُكُمْ أَنَّ بَعْضَ أُمَّهَاتِكُمْ تَأْتِيكُمْ فِي كَتِيبَةٍ كَثِيرٌ عَدَدُهَا شَدِيدٌ بَأْسُهَا تُقَاتِلُكُمْ صَدَّقْتُمْ قَالُوا سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ مَنْ يُصَدِّقُ بِهَذَا قَالَ تَأْتِيكُمْ أُمُّكُمْ اَلْحُمَيْرَاءُ فِي كَتِيبَةٍ يَسُوقُ بِهَا أَعْلاَجُهَا مِنْ حَيْثُ تَسُوءُ وُجُوهُكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 142 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يُطَلِّقَ اِمْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يُمَتِّعُهَا قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى قَالَ وَ مَتِّعُوهُنَّ عَلَى اَلْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى اَلْمُقْتِرِ قَدَرُهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 306 )
334 وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ لاَ مَرَضَ يُضْنِينِي وَ لاَ صِحَّةَ تُنْسِينِي وَ لَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 134 )
1583-4 الكافي ،1/25/417/1 علي عن البرقي عن أبيه عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال: نزل جبرئيل بهذه الآية على محمد صلّى اللّه عليه و آله هكذا بِئْسَمَا اِشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِما أَنْزَلَ اَللّهُ في علي بغيا.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 908 )
ع، [علل الشرائع] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَتِّيلٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اِبْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنِ اِبْنِ اَلْحُرِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنِّي أَهْدَيْتُ جَارِيَةً إِلَى اَلْكَعْبَةِ فَأُعْطِيتُ بِهَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ فَمَا تَرَى قَالَ بِعْهَا ثُمَّ خُذْ ثَمَنَهَا ثُمَّ قُمْ عَلَى هَذَا اَلْحَائِطِ يَعْنِي اَلْحِجْرَ ثُمَّ نَادِ وَ أَعْطِ كُلَّ مُنْقَطَعٍ بِهِ وَ كُلَّ مُحْتَاجٍ مِنَ اَلْحَاجِّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 67 )
أَخْبَرَنَا حَمَّوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحُسَيْنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَاكِرُ بْنُ اَلْعِيَاضِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ كِنَانَةَ ، عَنْ صَفِيَّةَ ، قَالَتْ: أَعْتَقَنِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ جَعَلَ عِتْقِي صَدَاقِي .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 404 )
[906]54-صفيه گفته است:رسول خدا مرا آزاد كرد و آزادىام را مهريهام قرار داد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 41 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَ نُوحاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَنَّ يَحْمِلَ فِي اَلسَّفِينَةِ مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اِثْنَيْنِ. فَحَمَلَ اَلْفَحْلَ وَ اَلْعَجْوَةَ ، فَكَانَا زَوْجاً، فَلَمَّا نَضَبَ اَلْمَاءُ أَمَرَ اَللَّهُ نُوحاً أَنْ يَغْرِسَ اَلْحَبَلَةَ وَ هِيَ اَلْكَرْمُ، فَأَتَاهُ إِبْلِيسُ فَمَنَعَهُ مِنْ غَرْسِهَا، وَ أَبَى نُوحٌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلاَّ أَنْ يَغْرِسَهَا، وَ أَبَى إِبْلِيسُ أَنْ يَدَعَهُ يَغْرِسُهَا، وَ قَالَ: لَيْسَتْ لَكَ وَ لاَ لِأَصْحَابِكَ، إِنَّمَا هِيَ لِي وَ لِأَصْحَابِي فَتَنَازَعَا مَا شَاءَ اَللَّهُ. ثُمَّ إِنَّهُمَا اِصْطَلَحَا عَلَى أَنْ جَعَلَ نُوحٌ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لِإِبْلِيسَ ثُلُثَيْهَا وَ لِنُوحٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ثُلُثَهَا، وَ قَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ لِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فِي كِتَابِهِ مَا قَدْ قَرَأْتُمُوهُ: وَ مِنْ ثَمَراتِ اَلنَّخِيلِ وَ اَلْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَ رِزْقاً حَسَناً فَكَانَ اَلْمُسْلِمُونَ [يَشْرَبُونَ] بِذَلِكَ، ثُمَّ أَنْزَلَ اَللَّهُ آيَةَ اَلتَّحْرِيمِ، هَذِهِ اَلْآيَةَ: إِنَّمَا اَلْخَمْرُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْأَنْصابُ وَ اَلْأَزْلامُ - إِلَى- مُنْتَهُونَ يَا سَعِيدُ ، فَهَذِهِ آيَةُ اَلتَّحْرِيمِ، وَ هِيَ نَسَخَتِ اَلْآيَةَ اَلْأُخْرَى».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 434 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ » قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْأَئِمَّةُ : «وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» قَالَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ: «فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» أَصْحَابُهُمْ وَ أَهْلُ وَلاَيَتِهِمْ «فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ » أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْأَئِمَّةُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 414 )
امام صادق عليه السلام در باره قول خداى تعالى:«او كسى است كه اين كتاب را بر تو نازل كرده از آن جمله آيههائى است محكم كه اصل كتاب است» فرمود: آنها امير المؤمنين عليه السلام و ائمه هستند «و ديگر آيههائيست متشابه» فرمود: اينها فلان و فلان هستند،«و اما آنها كه در دلشان انحرافى هست» يعنى اصحاب و دوستان فلان و فلان «از اين كتاب آنچه را متشابه است، براى فتنهجوئى و بقصد تأويل پيروى ميكنند، در صورتى كه تأويل آن را جز خدا و ريشه داران در علم نمىدانند-7 سوره 3-» ريشه داران در علم، امير المؤمنين و ائمه عليهم السلاماند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 280 )
14-عبد الرحمن بن كثير از امام صادق(عليه السّلام)در قول خدا تعالى:«او است كه نازل كرده بر تو كتاب را از آن است آياتى محكمه كه آنها أمّ الكتابند»فرمود:مقصود،امير المؤمنين و ائمه(عليهم السّلام)هستند «و آيات ديگرى متشابهه»فرمود:مقصود فلان و فلان هستند«اما كسانى كه در دل كجى دارند»پيروان آن فلان و فلان و دوستداران آنها «پيروى كنند آنچه را كه از آن متشابه باشد فتنهجوئى جوئى و جستجوى از تأويل آن»يعنى به اميد سود آينده پيروى آنان«و نمىداند تأويلش را جز خدا و راسخان در علم»امير المؤمنين و ائمه(عليهم السّلام).
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 173 )
14-عبد الرحمن بن كثير از امام صادق عليه السّلام دربارۀ قول خداى تعالى:«اوست كه بر تو كتاب را نازل كرده و از آن است آياتى محكمه كه آنها ام الكتابند»
فرمود:مقصود امير المؤمنين و ائمه عليهم السّلام هستند«و آيات ديگرى متشابه»
فرمود:مقصود فلان و فلان هستند«اما كسانى كه در دل كجى دارند» پيروان آن فلان و فلان و دوستداران آنانند«پيروى كنند آنچه را كه از آن متشابه باشد براى فتنهجوئى و جستجو از تأويل آن»يعنى به اميد سود آينده پيروى آنان و تأويلش را نمىداند جز خدا و راسخان در علم» مراد امير المؤمنين و ائمه عليهم السّلام هستند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 401 )
: ضعيف. و لعل المراد أن ما نزل في أمير المؤمنين عليه السلام و الأئمة عليهم السلام من الآيات محكمات، و الذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابهات من الآيات فيأولونها في أئمتهم مع أن تأويل المتشابهات لا يعلمه إلا الله و الراسخون في العلم، و هم الأئمة عليهم السلام أو يكون في هذا البطن من الآية ضمير منه راجعا إلى من يتبع الكتاب أو المذكور فيه، أو يكون كلمة من ابتدائية أي حصل بسبب الكتاب و نزوله الفريقان، فيحتمل حينئذ أن يكون ضمير تأويله راجعا إلى الموصول في قوله:
ما تَشابَهَ
أي يأولون أعمالهم القبيحة و أفعالهم الشنيعة، و لا يبعد أيضا أن يكون المراد تشبيه الأئمة بمحكمات الآيات و شيعتهم بمن يتبعها، و أعدائهم بالمتشابهات لاشتباه أمرهم على الناس، و أتباعهم بمن يتبعها طلبا للفتنة و متاع الدنيا، و طلبا لتأويل قبائح أعمالهم، و لعل الأول أظهر الوجوه و هو من متشابهات الأخبار و لا يعلم تأويله إلا الله و الراسخون في العلم.
( مرآة العقول ؛ ج 5 , ص 18 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ وَ حَدَّثَنَا عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مَيْسَرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلْيَمِينُ اَلَّتِي تَجِبُ فِيهَا اَلْكَفَّارَةُ مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَفْعَلَهُ فَحَلَفْتَ أَنْ لاَ تَفْعَلَهُ فَفَعَلْتَهُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ لِأَنَّ فِعْلَكَ طَاعَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَفْعَلَهُ فَحَلَفْتَ أَنْ لاَ تَفْعَلَهُ فَفَعَلْتَهُ فَعَلَيْكَ اَلْكَفَّارَةُ.
( الکافي , جلد 7 , صفحه 447 )
10 - ميسره گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
سوگندى موجب كفاره است كه انجام آن به عهده تو باشد و سوگند ياد كنى كه آن را انجام ندهى، اما مرتكب آن گردى، چيزى بر تو نيست؛ زيرا فعل تو، اطاعت الهى است و هرچه كه ترك آن به عهده توست و سوگند ياد كنى كه آن را انجام ندهى، اما آن را انجام دهى، كفاره به عهده تو خواهد بود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 572 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 327 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ اَلزَّكَاةِ فَلْيَمُتْ إِنْ شَاءَ يَهُودِيّاً وَ إِنْ شَاءَ نَصْرَانِيّاً . سن، [المحاسن] ، محمد بن علي عن موسى بن سعدان : إلى آخر الخبرين.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 20 )
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ أَخِي هَلَكَ وَ تَرَكَ أَيْتَاماً وَ لَهُمْ مَاشِيَةٌ فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنْ كُنْتَ تَلِيطُ حَوْضَهَا وَ تَرُدُّ نَادِيَتَهَا وَ تَقُومُ عَلَى رَعِيَّتِهَا فَاشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُجْتَهِدٍ وَ لاَ ضَارٍّ بِالْوَلَدِ « وَ اَللّهُ يَعْلَمُ اَلْمُفْسِدَ مِنَ اَلْمُصْلِحِ » .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 107 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اِسْتَأْجَرَ دَاراً سَنَتَيْنِ مُسَمَّاتَيْنِ عَلَى أَنَّ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ تَطْيِينَهَا وَ إِصْلاَحَ أَبْوَابِهَا قَالَ لاَ بَأْسَ . وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فِي كِتَابِهِ وَ تَرَكَ قَوْلَهُ: سَنَتَيْنِ مُسَمَّاتَيْنِ وَ قَالَ بِشَيْءٍ مُسَمًّى .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 107 )
لي، [الأمالي] ، للصدوق اَلْمُكَتِّبُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْقَدَّاحِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَطْلُبُ فِيهِ عِلْماً سَلَكَ اَللَّهُ بِهِ طَرِيقاً إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ رِضًا بِهِ وَ إِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ مَنْ فِي اَلسَّمَاءِ وَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ حَتَّى اَلْحُوتُ فِي اَلْبَحْرِ وَ فَضْلُ اَلْعَالِمِ عَلَى اَلْعَابِدِ كَفَضْلِ اَلْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ اَلنُّجُومِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَ إِنَّ اَلْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ إِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَ لاَ دِرْهَماً وَ لَكِنْ وَرَّثُوا اَلْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ. ثو، [ثواب الأعمال] ، أبي عن علي عن أبيه: مثله. ير، [بصائر الدرجات] ، أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن القداح : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 164 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلصَّلْتِ اَلْأَهْوَازِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَلَوِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي اَلْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَبُو مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ اَلْقَوْمَ حِينَ اِجْتَمَعُوا لِلشُّورَى فَقَالُوا فِيهَا، وَ نَاجَى عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ رَجُلٌ مِنْهُمْ عَلَى حِدَةٍ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : عَلَيْكَ عَهْدُ اَللَّهِ وَ مِيثَاقُهُ، لَئِنْ وُلِّيتَ لَتَعْمَلَنَّ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ وَ سِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ . فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : عَلَيَّ عَهْدُ اَللَّهِ وَ مِيثَاقُهُ، لَئِنْ وُلِّيتُ أَمْرَكُمْ لَأَعْمَلَنَّ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ . فَقَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ لِعُثْمَانَ كَقَوْلِهِ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَأَجَابَهُ أَنْ نَعَمْ، فَرَدَّ عَلَيْهِمَا اَلْقَوْلَ ثَلاَثاً كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) كَقَوْلِهِ، وَ يُجِيبُهُ عُثْمَانُ : أَنْ نَعَمْ، فَبَايَعَ عُثْمَانَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ عِنْدَ ذَلِكَ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 709 )
[1511]2-عبد اللّه بن ابى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم از پدرش و از جدش خبر داد كه:آن گروه هنگامى كه براى شورا[شورايى كه به دستور عمر براى تعيين جانشين تشكيل شد] اجتماع كردند،در آنجا گفتوگو نمودند و عبد الرحمن جداگانه با مردى از آنان درگوشى حرف زد،آنگاه به على عليه السّلام گفت:به عهد و پيمان خدا پاىبند باش،كه اگر حكومت را در اختيار گرفتى بر طبق كتاب خدا و سنت پيامبر او و روش ابو بكر و عمر رفتار نمايى،پس على عليه السّلام فرمود:به عهد و پيمان خداوند پايبندم كه اگر كار شما را در اختيار گرفتم مطابق كتاب خدا و سنت او رفتار نمايم.آنگاه عبد الرحمن همان گفتارى را كه به على عليه السّلام عرض كرده بود به عثمان گفت و عثمان به او پاسخ داد:آرى همينطور است،و عبد الرحمن اين گفتار را سه بار بر آن دو تكرار كرد و هربار على همان گفتارش را مىفرمود و عثمان پاسخ مىداد؛آرى همين طور است و در اين هنگام عبد الرحمن با عثمان بيعت كرد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 739 )
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلْكُحْلُ بِاللَّيْلِ يُطَيِّبُ اَلْفَمَ.
( طب الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 83 )
وَ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً وَ تَوَلاَّهُ أَكْرَمَهُ اَللَّهُ وَ أَدْنَاهُ وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً وَ عَادَاهُ مَقَّتَهُ اَللَّهُ وَ أَخْزَاهُ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 14 )
و فرمود آن سرور كه هر كه دوستدارد على را و دوستى كند با وى بزرگوار گرداند او را خدا و نزديك گرداند او را خدا و هر كه دشمن دارد على را و با وى دشمنى كند دشمن دارد او را خدا و خوار گرداند او را.
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 24 )
مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَ اَلْفَلَكِيِّ اَلْمُفَسِّرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ حِينَ سَكَتَ أَصْحَابُهُ عَنْ إِيرَادِهِ فَلَمَّا أَتَى اَلْقَلِيبَ وَ مَلَأَ اَلْقِرْبَةَ اَلْمَاءَ فَأَخْرَجَهَا جَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَقَتْهُ ثُمَّ عَادَ إِلَى اَلْقَلِيبِ وَ مَلَأَ اَلْقِرْبَةَ فَأَخْرَجَهَا فَجَاءَتْ رِيحٌ فَأَهْرَقَتْهُ وَ هَكَذَا فِي اَلثَّالِثَةِ فَلَمَّا كَانَتِ اَلرَّابِعَةُ مَلَأَهَا فَأَتَى بِهَا اَلنَّبِيَّ فَأَخْبَرَ بِخَبَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَّا اَلرِّيحُ اَلْأُولَى فَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ اَلرِّيحُ اَلثَّانِيَةُ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ اَلرِّيحُ اَلثَّالِثَةُ إِسْرَافِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ مَا أَتَوْكَ إِلاَّ لِيَحْفَظُوكَ وَ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَللَّيْثِ وَ كَانَ يَقُولُ: كَانَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلاَثَةُ آلاَفِ مَنْقَبَةٍ وَ ثَلاَثُ مَنَاقِبَ ثُمَّ يَرْوِي هَذَا اَلْخَبَرَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 242 )
ختص ، [الإختصاص] ، ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ اَلرَّازِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُنَجِّمٌ قَالَ فَأَنْتَ عَرَّافٌ قَالَ فَنَظَرَ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ مَرَّ مُذْ دَخَلْتَ عَلَيْنَا فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ عَالَماً كُلُّ عَالَمٍ أَكْبَرُ مِنَ اَلدُّنْيَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَتَحَرَّكْ مِنْ مَكَانِهِ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ أَنَا وَ إِنْ شِئْتَ أَنْبَأْتُكَ بِمَا أَكَلْتَ وَ مَا اِدَّخَرْتَ فِي بَيْتِكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 26 )
در اختصاص مينويسد كه مردى خدمت زين العابدين رسيد آن جناب فرمود تو كيستى عرضكرد منجم هستم فرمود پس تو خبر از غيب ميدهى. نگاهى باو نموده فرمود ميخواهى شخصى را بتو نشان دهم كه در همين فاصله آمدن تو باينجا از چهارده عالم گذشت كه هر كدام سه برابر دنيا بوده با اينكه در مكان خود نشسته است. عرضكرد كيست چنين شخصى فرمود من اگر مايلى بگويم چه خوردهاى و چه اندوختهاى در خانۀ خود.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 20 )
وَ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْأَنْفَالِ قَالَ كُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وَ أَشْيَاءَ تَكُونُ لِلْمُلُوكِ فَذَلِكَ خَاصُّ لِلْإِمَامِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَ لِلنَّاسِ فِيهِ سَهْمٌ قَالَ وَ مِنْهَا اَلْبَحْرَيْنُ لَمْ يُوجَفْ بَخِيلٍ وَ لاَ رِكَابٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 297 )
صَنَايِعُ اَلْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ اَلْهَوَانِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 419 )
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 211 )
أَبُو اَلْفَتْحِ اَلْكَرَاجُكِيُّ فِي مَعْدِنِ اَلْجَوَاهِرِ ، عَنْهُمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : سِتَّةٌ لاَ يُحْجَبُ لَهُمْ عَنِ اَللَّهِ دَعْوَةٌ اَلْإِمَامُ اَلْمُقْسِطُ وَ اَلْوَالِدُ اَلْبَارُّ لِوُلْدِهِ وَ اَلْوَلَدُ اَلصَّالِحُ لِوَالِدِهِ وَ اَلْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ اَلْغَيْبِ وَ اَلْمَظْلُومُ يَقُولُ اَللَّهُ لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ اَلْفَقِيرُ اَلْمُنْعَمُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 256 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَمَرْتَ مَنْ يُصَلِّي بِضُعَفَاءِ اَلنَّاسِ يَوْمَ اَلْعِيدِ فِي اَلْمَسْجِدِ قَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسُنَّ سُنَّةً لَمْ يَسْتَنَّهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 185 )
روي: أن بني أعين أقاموا أربعين سنة أربعين رجلا كلما مات منهم رجل ولد لهم ذكر.
( رسالة أبی غالب الزراری إلی ابن ابنه فی ذکر آل أعین , جلد 1 , صفحه 192 )
اَلشَّهِيدُ فِي اَلذِّكْرَى ، رَوَى اِبْنُ أَبِي عَقِيلٍ قَالَ جَاءَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَرَّ بِرَجُلٍ يُصَلِّي وَ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا لِي أَرَى قَوْماً يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فَوْقَ رُءُوسِهِمْ كَأَنَّهَا آذَانُ خَيْلٍ شُمُسٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 145 )
وَ مِنْهُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلنُّطْفَةَ تَكُونُ فِي اَلرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تَصِيرُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ تَصِيرُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً فَإِذَا كَمَلَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكَيْنِ خَلاَّقَيْنِ فَيَقُولاَنِ يَا رَبِّ مَا تَخْلُقُ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى فَيُؤْمَرَانِ فَيَقُولاَنِ يَا رَبِّ شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً فَيُؤْمَرَانِ فَيَقُولاَنِ يَا رَبِّ مَا أَجَلُهُ وَ مَا رِزْقُهُ وَ مَا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ حَالِهِ وَ عَدَّدَ مِنْ ذَلِكَ أَشْيَاءَ وَ يَكْتُبَانِ اَلْمِيثَاقَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَإِذَا أَكْمَلَ اَللَّهُ اَلْأَجَلَ بَعَثَ اَللَّهُ مَلَكاً فَزَجَرَهُ زَجْرَةً فَيَخْرُجُ وَ قَدْ نَسِيَ اَلْمِيثَاقَ وَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ اَلْجَهْمِ فَقُلْتُ لَهُ أَ فَيَجُوزُ أَنْ يَدْعُوَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَيُحَوِّلَ اَلْأُنْثَى ذَكَراً أَوِ اَلذِّكَرَ أُنْثَى فَقَالَ: إِنَّ اَللّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 343 )
30-و از همان:بسندى تا ابى جعفر عليه السّلام كه ميفرمود:نطفه 40 روز در رحم بماند و آنگه علقه شود تا 40 روز و آنكه مضغه باشد تا 40 روز و چون 4 ماه بپايان رسد خدا عزّ و جلّ دو فرشته آفريننده فرستد و گويند:پروردگارا چه آفرينيم؟ دختر يا پسر و فرمان گيرند پس گويند:پروردگارا خوشبخت باشد بايد پخت؟و فرمان گيرند،باز گويند:پروردگارا عمرش چيست و روزيش چه؟چه وضعى دارد و از اين باره چيزها شمرد و ميان دو چشمش نويسند،و چون مدت را بسر زد خدا فرشتهاى فرستد و او را نهيبى زند و وى پيمان را فراموش كرده بيرون آيد. حسن بن جهم گفت:باو گفتم:رواست بدرگاه خدا عزّ و جلّ دعا كند تا دختر را پسر كند يا پسر را دختر؟فرمود:البته خدا هر چه خواهد كند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 308 )
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ « سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ » فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ وَ مِنْهُمْ « مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اَللّهِ » .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 103 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ تَنْتَفِعُوا مِنَ اَلْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَ لاَ عَصَبٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 321 )
23034-7 ( الكافي 111:6) علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال": في المطلقة إذا قامت البينة إنه قد طلقها منذ كذا و كذا فكانت عدتها قد انقضت فقد بانت".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1196 )
عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْقَلْبَ يَتَقَلَّبُ مِنْ لَدُنْ مَوْضِعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ مَا لَمْ يُصِبِ اَلْحَقَّ فَإِذَا أَصَابَ اَلْحَقَّ قَرَّ ثُمَّ ضَمَّ أَصَابِعَهُ وَ قَرَأَ هَذِهِ اَلْآيَةَ - فَمَنْ يُرِدِ اَللّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 152 )
10-امام باقر عليه السّلام فرمود:قلب از جاى خودش حركت مىكند و تا به حق نرسيده به حنجره مىرسد،هر گاه به حق رسيد آرام مىگيرد،سپس حضرت انگشتانش را جمع كرده و اين آيه را تلاوت فرمود:(هر كه را خداوند اراده كند كه هدايتش كند سينهاش را براى اسلام وسعت دهد،و هر كه را اراده كند كه گمراهش سازد سينهاش را تنگ و سخت مىكند).
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 305 )
11359-57 الفقيه ،4318/375/3 قال عليه السّلام: من بريء من اللّه صادقا أو كاذبا فقد بريء من اللّه .
( الوافي , جلد 11 , صفحه 569 )
أَحْمَدُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ اِبْنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ) ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، (عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ اَلْحَذَّاءِ ) وَ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ [1]، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لَمَّا قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، أَرْسَلَ مُحَمَّدُ ابْنُ اَلْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَخَلاَ بِهِ»، ثُمَّ قَالَ: يَا اِبْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَتِ اَلْوَصِيَّةُ مِنْهُ، وَ اَلْإِمَامَةُ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، ثُمَّ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، وَ قَدْ قُتِلَ أَبُوكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُوصِ، وَ أَنَا عَمُّكَ وَ صِنْوُ أَبِيكَ، وَ وِلاَدَتِي مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي سِنِّي وَ قِدَمِي، وَ أَنَا أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ، لاَ تُنَازِعْنِي اَلْوَصِيَّةَ وَ اَلْإِمَامَةَ وَ لاَ تُجَانِبْنِي ، فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : «يَا عَمِّ اِتَّقِ اَللَّهَ وَ لاَ تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ، إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ اَلْجاهِلِينَ ، إِنَّ أَبِي صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَا عَمِّ أَوْصَى إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى اَلْعِرَاقِ، وَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ، وَ هَذَا سِلاَحُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدِي، فَلاَ تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ اَلْعُمُرِ وَ تَشَتُّتَ اَلْحَالِ. إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - لَمَّا صَنَعَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا صَنَعَ[1] آلَى أَنْ لاَ يَجْعَلَ اَلْوَصِيَّةَ وَ اَلْإِمَامَةَ إِلاَّ فِي عَقِبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى اَلْحَجَرِ اَلْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ كَانَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا اَلْحَجَرَ ، فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اِئْتِهِ يَا عَمِّ وَ اِبْتَهِلْ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ اَلْحَجَرَ ، ثُمَّ سَلْهُ عَمَّا اِدَّعَيْتَ، فَابْتَهَلَ فِي اَلدُّعَاءِ وَ سَأَلَ اَللَّهَ ثُمَّ دَعَا اَلْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ. فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : أَمَا إِنَّكَ يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَ إِمَاماً لَأَجَابَكَ، فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ : فَادْعُ أَنْتَ يَا اِبْنَ أَخِي فَاسْأَلْهُ، فَدَعَا اَللَّهَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ بِمَا أَرَادَ، ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْأَوْصِيَاءِ، وَ مِيثَاقَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ اَلْإِمَامُ وَ اَلْوَصِيُّ بَعْدَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَتَحَرَّكَ اَلْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ، ثُمَّ أَنْطَقَهُ اَللَّهُ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ: اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلْوَصِيَّةَ وَ اَلْإِمَامَةَ بَعْدَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اِبْنُ اَلْحَنَفِيَّةِ وَ هُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ » .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 78 )
وَ قَالَ حُكِيَ عَنْ عُرْوَةَ اَلْبَارِقِيِّ قَالَ: حَجَجْتُ فِي بَعْضِ اَلسِّنِينَ فَدَخَلْتُ مَسْجِدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اَللَّهِ جَالِساً وَ حَوْلَهُ غُلاَمَانِ يَافِعَانِ وَ هُوَ يُقَبِّلُ هَذَا مَرَّةً وَ هَذَا أُخْرَى فَإِذَا رَآهُ اَلنَّاسُ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَمْسَكُوا عَنْ كَلاَمِهِ حَتَّى يَقْضِيَ وَطَرَهُ مِنْهُمَا وَ مَا يَعْرِفُونَ لِأَيِّ سَبَبٍ حُبُّهُ إِيَّاهُمَا فَجِئْتُهُ وَ هُوَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِهِمَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَانِ اِبْنَاكَ فَقَالَ إِنَّهُمَا اِبْنَا اِبْنَتِي وَ اِبْنَا أَخِي وَ اِبْنِ عَمِّي وَ أَحَبِّ اَلرِّجَالِ إِلَيَّ وَ مَنْ هُوَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ مَنْ نَفْسُهُ نَفْسِي وَ نَفْسِي نَفْسُهُ وَ مَنْ أَحْزَنُ لِحُزْنِهِ وَ يَحْزَنُ لِحُزْنِي فَقُلْتُ لَهُ قَدْ عَجِبْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مِنْ فِعْلِكَ بِهِمَا وَ حُبِّكَ لَهُمَا فَقَالَ لِي أُحَدِّثُكَ أَيُّهَا اَلرَّجُلُ إِنِّي لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ دَخَلْتُ اَلْجَنَّةَ اِنْتَهَيْتُ إِلَى شَجَرَةٍ فِي رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ فَعَجِبْتُ مِنْ طِيبِ رَائِحَتِهَا فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ لاَ تَعْجَبْ مِنْ هَذِهِ اَلشَّجَرَةِ فَثَمَرُهَا أَطْيَبُ مِنْ رِيحِهَا فَجَعَلَ جَبْرَئِيلُ يُتْحِفُنِي مِنْ ثَمَرِهَا وَ يُطْعِمُنِي مِنْ فَاكِهَتِهَا وَ أَنَا لاَ أَمَلُّ مِنْهَا ثُمَّ مَرَرْنَا بِشَجَرَةٍ أُخْرَى فَقَالَ لِي جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ كُلْ مِنْ هَذِهِ اَلشَّجَرَةِ فَإِنَّهَا تُشْبِهُ اَلشَّجَرَةَ اَلَّتِي أَكَلْتَ مِنْهَا اَلثَّمَرَ فَهِيَ أَطْيَبُ طَعْماً وَ أَذْكَى رَائِحَةً قَالَ فَجَعَلَ جَبْرَئِيلُ يُتْحِفُنِي بِثَمَرِهَا وَ يُشِمُّنِي مِنْ رَائِحَتِهَا وَ أَنَا لاَ أَمَلُّ مِنْهَا فَقُلْتُ يَا أَخِي جَبْرَئِيلُ مَا رَأَيْتُ فِي اَلْأَشْجَارِ أَطْيَبَ وَ لاَ أَحْسَنَ مِنْ هَاتَيْنِ اَلشَّجَرَتَيْنِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ أَ تَدْرِي مَا اِسْمُ هَاتَيْنِ اَلشَّجَرَتَيْنِ فَقُلْتُ لاَ أَدْرِي فَقَالَ إِحْدَاهُمَا اَلْحَسَنُ وَ اَلْأُخْرَى اَلْحُسَيْنُ فَإِذَا هَبَطْتَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى اَلْأَرْضِ مِنْ فَوْرِكَ فَأْتِ زَوْجَتَكَ خَدِيجَةَ وَ وَاقِعْهَا مِنْ وَقْتِكَ وَ سَاعَتِكَ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْكَ طِيبُ رَائِحَةِ اَلثَّمَرِ اَلَّذِي أَكَلْتَهُ مِنْ هَاتَيْنِ اَلشَّجَرَتَيْنِ فَتَلِدُ لَكَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءَ ثُمَّ زَوِّجْهَا أَخَاكَ عَلِيّاً فَتَلِدُ لَهُ اِبْنَيْنِ فَسَمِّ أَحَدَهُمَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْآخَرَ اَلْحُسَيْنَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي أَخِي جَبْرَئِيلُ فَكَانَ اَلْأَمْرُ مَا كَانَ فَنَزَلَ إِلَيَّ جَبْرَئِيلُ بَعْدَ مَا وُلِدَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَقُلْتُ لَهُ يَا جَبْرَئِيلُ مَا أَشْوَقَنِي إِلَى تَيْنِكَ اَلشَّجَرَتَيْنِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِذَا اِشْتَقْتَ إِلَى اَلْأَكْلِ مِنْ ثَمَرَةِ تَيْنِكَ اَلشَّجَرَتَيْنِ فَشَمِّ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ قَالَ فَجَعَلَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلَّمَا اِشْتَاقَ إِلَى اَلشَّجَرَتَيْنِ يَشَمُّ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ يَلْثِمُهُمَا وَ هُوَ يَقُولُ صَدَقَ أَخِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ يُقَبِّلُ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ يَقُولُ يَا أَصْحَابِي إِنِّي أَوَدُّ أَنِّي أُقَاسِمُهُمَا حَيَاتِي لِحُبِّي لَهُمَا فَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ اَلدُّنْيَا فَتَعَجَّبَ اَلرَّجُلُ مِنْ وَصْفِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ فَكَيْفَ لَوْ شَاهَدَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ سَفَكَ دِمَاءَهُمْ وَ قَتَلَ رِجَالَهُمْ وَ ذَبَحَ أَطْفَالَهُمْ وَ نَهَبَ أَمْوَالَهُمْ وَ سَبَى حَرِيمَهُمْ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اَللّهِ وَ اَلْمَلائِكَةِ وَ اَلنّاسِ أَجْمَعِينَ وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 314 )
و حكايت شده از عروۀ بارقى كه گفت:در يكى از سالها به حج رفته بودم، داخل مسجد پيامبر شدم و ايشان را ديدم در حالى كه دو پسر بچه در كنار او نشسته بودند و پيامبر گاهى يكى از آنها را مىبوسيد و گاهى آن ديگرى را،و هنگامى كه مردم پيامبر را چنان ديدند مزاحمتى برايش ايجاد نكردند و از سخن گفتن با او خوددارى نمودند ولى من در بارۀ علّت علاقۀ پيامبر به آن دو كودك سرگردان مانده بودم و برايم سؤال شده بود كه چرا پيامبر آن دو را اين همه دوست مىدارد،از آن حضرت سؤال كردم:يا رسول اللّه!آيا اينها فرزندان شما هستند؟پيامبر فرمود:آن دو فرزندان دخترم و پسران برادرم و پسر عمويم كه محبوبترين مردان در نزد من است،مىباشند.پدر آنها كسى است كه در حكم گوش و چشم من مىباشد،او از من و من از اويم،و او كسى است كه از حزن و اندوهش محزون مىگردم و او نيز از اندوه من محزون مىگردد.پس به پيامبر گفتم:من از ميزان علاقۀ شما به اين فرزندان و آن محبّتى كه به ايشان ابراز كرديد تعجب كردم.پس پيامبر فرمود:علّت آن را برايت بازگو مىكنم اى مرد!آن هنگام كه مرا به آسمان مىبردند داخل بهشت گرديدم و در مقابل درختى از درختهاى بهشت كه از بوى بسيار خوش آن تعجّب كرده بودم ايستادم،و جبرئيل كه تعجّب مرا ديد گفت:اى محمّد!از اين درخت تعجّب مكن زيرا كه ميوۀ آن بسيار خوشبوتر از آن است،پس جبرئيل از ميوۀ آن تحفهاى را براى من آورد و من آن را خوردم ولى كاملا سير نشدم،پس به درخت ديگرى برخوردم،جبرئيل گفت:اى محمّد!از ميوۀ اين درخت نيز بخور كه اين نيز شبيه همان درخت قبلى است،مشاهده نمودم كه اين درخت از جهت طعم و رايحه از درخت قبلى بهتر است.جبرئيل از ميوۀ آن درخت تحفهاى برگرفت و به من داد و من آن را خوردم و بويش را نيز استشمام مىكردم،سپس گفتم:برادرم،جبرئيل!در ميان درختان بهشت هيچ درختى را زيباتر و خوشبوتر از اين دو درخت نديدم،گفت:اى محمّد! آيا مىدانى نام اين دو درخت چيست؟گفتم:نمىدانم.گفت:نام يكى حسن و نام ديگرى حسين است،اى محمّد!هنگامى كه به زمين برگشتى به نزد همسرت خديجه برو و در زمان مناسب با وى همبستر شو،به درستى كه از ميوه و رايحۀ اين دو درخت فرزندى براى تو متولّد مىشود به نام زهرا،پس او را به ازدواج برادرت على درآور تا دو پسر از ايشان متولّد شود،پس نام يكى را حسن و نام ديگرى را حسين قرار ده. پيامبر خدا فرمود:آنچه را كه جبرئيل گفته بود انجام دادم و همان شد كه گفته بود.بعد از آنكه حسن و حسين متولّد شدند.جبرئيل بر من فرود آمد،پس به او گفتم:اى جبرئيل!چه اشتياق زيادى به آن دو درخت دارم.گفت:اى محمّد!هر گاه كه چنين اشتياقى در تو ايجاد شد حسن و حسين را بو كن و آنها را در آغوش بگير. عروۀ بارقى گويد:هر گاه پيامبر نسبت به آن درختان تمايل پيدا مىكرد حسن و حسين را در آغوش مىگرفت و آنها را مىبوييد و مىگفت:سخن جبرئيل را تصديق مىكنم چرا كه اين دو فرزند بوى آن دو درخت را مىدهند.و نيز مىگفت:من اين دو را آن قدر دوست مىدارم كه حاضرم عمرم را بين آنها قسمت نمايم،آنها ريحانههاى من در دنيا هستند. راوى گويد:عروۀ بارقى از شنيدن اين سخنان در بارۀ حسن و حسين خيلى متعجب بود، پس اگر شاهد بود آنچه را كه بر سر آنها آوردند و مىديد كه چگونه خون آنها را ريختند و مردانشان را كشتند و اطفالشان را ذبح كردند،و اموالشان را به غارت بردند و به حريمشان تعرّض كردند-لعنت خدا بر چنان ستمكاران و جنايتكارانى باد-چه مىكرد؟!!!
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 123 )
ك، [إكمال الدين] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ بِفِنَاءِ اَلْكَعْبَةِ يَوْمَ اِفْتَتَحَ مَكَّةَ إِذْ أَقْبَلَ إِلَيْهِ وَفْدٌ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنِ اَلْقَوْمُ قَالُوا وَفْدٌ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَالَ فَهَلْ عِنْدَكُمْ عِلْمٌ مِنْ خَبَرِ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ اَلْإِيَادِيِّ قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ فَمَا فَعَلَ قَالُوا مَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْمَوْتِ وَ رَبِّ اَلْحَيَاةِ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ اَلْمَوْتِ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ اَلْإِيَادِيِّ وَ هُوَ بِسُوقِ عُكَاظٍ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ وَ هُوَ يَخْطُبُ اَلنَّاسَ وَ يَقُولُ اِجْتَمِعُوا أَيُّهَا اَلنَّاسُ فَإِذَا اِجْتَمَعْتُمْ فَأَنْصِتُوا فَإِذَا أَنْصَتُّمْ فَاسْتَمِعُوا فَإِذَا أَسْمَعْتُمْ فَعُوا فَإِذَا وَعَيْتُمْ فَاحْفَظُوا فَإِذَا حَفِظْتُمْ فَاصْدُقُوا أَلاَ إِنَّ مَنْ عَاشَ مَاتَ وَ مَنْ مَاتَ فَاتَ وَ مَنْ فَاتَ فَلَيْسَ بِآتٍ إِنَّ فِي اَلسَّمَاءِ خَبَراً وَ فِي اَلْأَرْضِ عِبَراً سَقْفٌ مَرْفُوعٌ وَ مِهَادٌ مَوْضُوعٌ وَ نُجُومٌ تَمُورُ وَ لَيْلٌ يَدُورُ وَ بِحَارُ مَاءٍ لاَ تَغُورُ يَحْلِفُ قُسٌّ مَا هَذَا بِلَعِبٍ وَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ هَذَا لَعَجَباً مَا لِي أَرَى اَلنَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلاَ يَرْجِعُونَ أَ رَضُوا بِالْمُقَامِ فَأَقَامُوا أَمْ تَرَكُوا فَنَامُوا يَحْلِفُ قُسٌّ يَمِيناً غَيْرَ كَاذِبَةٍ أَنَّ لِلَّهِ دِيناً هُوَ خَيْرٌ مِنَ اَلدِّينِ اَلَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَحِمَ اَللَّهُ قُسّاً يُحْشَرُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ قَالَ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ يُحْسِنُ مِنْ شِعْرِهِ شَيْئاً فَقَالَ بَعْضُهُمْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي اَلْأَوَّلِينَ اَلذَّاهِبِينَ مِنَ اَلْقُرُونِ لَنَا بَصَائِرُلَمَّا رَأَيْتُ مَوَارِداً لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرُ وَ رَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا يَمْضِي اَلْأَكَابِرُ وَ اَلْأَصَاغِرُلاَ يَرْجِعُ اَلْمَاضِي إِلَيَّ وَ لاَ مِنَ اَلْبَاقِينَ غَابِرٌ أَيْقَنْتُ أَنِّي لاَ مَحَالَةَ حَيْثُ صَارَ اَلْقَوْمُ صَائِرٌ وَ بَلَغَ مِنْ حِكْمَةِ قُسِّ بْنِ سَاعِدَةَ وَ مَعْرِفَتِهِ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَسْأَلُ مَنْ يَقْدَمُ عَلَيْهِ مِنْ إِيَادٍ - عَنْ حِكْمَتِهِ وَ يَصْغَى إِلَيْهَا . كنز الكراجكي ، عن أسد بن إبراهيم السلمي عن محمد بن أحمد بن موسى عن عبد الله بن محمد عن جعفر بن محمد عن محمد بن حسان عن محمد بن الحجاج عن مجالد عن الشعبي عن ابن عباس : مثله إلى قوله حيث صار القوم صائر.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 15 , صفحه 183 )
لِإِبْطَالِ اَلسِّحْرِ يُكْتَبُ فِي رَقِّ اَلْغَزَالِ: بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ بِسْمِ اَللَّهِ مَا شَاءَ اَللَّهُ بِسْمِ اَللَّهِ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ اَلسِّحْرُ إِنَّ اَللّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اَللّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ اَلْمُفْسِدِينَ وَ يُحِقُّ اَللّهُ اَلْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ فَوَقَعَ اَلْحَقُّ وَ بَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَ اِنْقَلَبُوا صاغِرِينَ .
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 230 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلاً مِمَّنْ يَتَّصِلُ بِهِ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَرَّ بِي فُلاَنٌ أَمْسِ فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَدْخَلَنِي مَنْزِلَهُ وَ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ تَضْرِبُ وَ تُغَنِّي فَكُنْتُ عِنْدَهُ حَتَّى أَمْسَيْنَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْحَكَ أَ مَا خِفْتَ أَمْرَ اَللَّهِ أَنْ يَأْتِيَكَ وَ أَنْتَ عَلَى تِلْكَ اَلْحَالِ إِنَّهُ مَجْلِسٌ لاَ يَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَى أَهْلِهِ اَلْغِنَاءُ أَخْبَثُ مَا خَلَقَ اَللَّهُ اَلْغِنَاءُ شَرُّ مَا خَلَقَ اَللَّهُ اَلْغِنَاءُ يُورِثُ اَلنِّفَاقَ اَلْغِنَاءُ يُورِثُ اَلْفَقْرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 212 )
لِأَخِيكَ عَلَيْكَ مِثْلُ اَلَّذِي لَكَ عَلَيْهِ.
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 178 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَمَّنْ سَمِعَ [عَنْ مِسْمَعٍ ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلثَّقَفِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلاَئِكَةً مُوَكَّلِينَ بِالصَّائِمِينَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ وَ يُنَادُونَ اَلصَّائِمِينَ كُلَّ لَيْلَةٍ عِنْدَ إِفْطَارِهِمْ أَبْشِرُوا عِبَادَ اَللَّهِ فَقَدْ جُعْتُمْ قَلِيلاً وَ سَتَشْبَعُونَ كَثِيراً بُورِكْتُمْ وَ بُورِكَ فِيكُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى أَبْشِرُوا عِبَادَ اَللَّهِ غَفَرَ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ قَبِلَ تَوْبَتَكُمْ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَكُونُونَ فِيمَا تَسْتَأْنِفُونَ .
( فضائل الأشهُر الثلاثة , جلد 1 , صفحه 72 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: كُلِ اَلْبَاذِنْجَانَ وَ أَكْثِرْ فَإِنَّهَا شَجَرَةٌ رَأَيْتُهَا فِي اَلْجَنَّةِ فَمَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَاءٌ كَانَتْ دَاءً وَ مَنْ أَكَلَهَا عَلَى أَنَّهَا دَوَاءٌ كَانَتْ دَوَاءً.
( طب النبي صلّی الله عليه و آله , جلد 1 , صفحه 28 )
و فرمود:زياد بادنجان بخوريد كه آن درختى است كه در بهشت ديدهام،پس هر كس آن را با اين قصد بخورد كه بيمارى آور است بيمارى مىآورد و هر كس با اين قصد بخورد كه دواست دوا مىشود.
( طب النبی صلّی الله علیه و آله / ترجمه مراغی ؛ ج 1 , ص 41 )
و في كتاب التّوحيد ، بإسناده إلى محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللّه - عزّ و جلّ-: وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي . قال: روح اختاره اللّه و اصطفاه و خلقه، و أضافه إلى نفسه و فضّله على جميع الأرواح، فنفخ منه في آدم .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 121 )
ل، [الخصال] ، فِي خَبَرِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَوَّلُ نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُوسَى وَ آخِرُهُمْ عِيسَى وَ سِتُّمِائَةِ نَبِيٍّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 13 , صفحه 7 )
18669-1 الكافي ،1/1/279/5 التهذيب ،1/20/152/7 الثلاثة عن محمد بن حمران عن محمد قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول: أيما قوم أحيوا شيئا من الأرض و عمروها فهم أحق بها و هي لهم. 18670-2 التهذيب،1/8/149/7 الحسين عن فضالة عن جميل عن محمد عن أبي جعفر عليه السّلام: مثله إلى قوله أحق بها.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 979 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ اَلنُّجُومِ ، قَالَ: «كَانَ أَهْلُ اَلْجَاهِلِيَّةِ يَحْلِفُونَ بِهَا، فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ اَلنُّجُومِ ، قَالَ: عَظُمَ أَمْرُ مَنْ يَحْلِفُ بِهَا، قَالَ: وَ كَانَتِ اَلْجَاهِلِيَّةُ يُعَظِّمُونَ اَلْمُحَرَّمَ وَ لاَ يُقْسِمُونَ بِهِ وَ لاَ بِشَهْرِ رَجَبٍ ، وَ لاَ يَعْرِضُونَ فِيهِمَا لِمَنْ كَانَ فِيهِمَا ذَاهِباً أَوْ جَائِياً، وَ إِنْ كَانَ قَدْ قَتَلَ أَبَاهُ، وَ لاَ لِشَيْءٍ [يَخْرُجُ] مِنَ اَلْحَرَمِ ، دَابَّةٍ أَوْ شَاةٍ أَوْ بَعِيرٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: [ لِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ] لا أُقْسِمُ بِهذَا اَلْبَلَدِ `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا اَلْبَلَدِ ، قَالَ: فَبَلَغَ مِنْ جَهْلِهِمْ أَنَّهُمُ اِسْتَحَلُّوا قَتْلَ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ! وَ عَظَّمُوا أَيَّامَ اَلشَّهْرِ حَيْثُ يُقْسِمُونَ بِهِ فَيَفُونَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 660 )
وَ مِنْهَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : عَلِيٌّ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ يَدُورُ حَيْثُمَا دَارَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 188 )
وَ نَرْوِي: أَنَّ عَالِماً أَتَى عَابِداً فَقَالَ لَهُ كَيْفَ صَلاَتُكَ قَالَ تَسْأَلُنِي عَنْ صَلاَتِي وَ أَنَا أَعْبُدُ اَللَّهَ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا فَقَالَ لَهُ كَيْفَ بُكَاؤُكَ قَالَ إِنِّي لَأَبْكِي حَتَّى تَجْرِيَ دُمُوعِي فَقَالَ لَهُ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ ضَحِكَكَ وَ أَنْتَ عَارِفٌ بِاللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ بُكَائِكَ وَ أَنْتَ تُدِلُّ عَلَى اَللَّهِ إِنَّ اَلْمُدِلَّ لاَ يَصْعَدُ مِنْ عَمَلِهِ شَيْءٌ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 388 )
حَدَّثَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع يَوْمَ عَاشُورَاءَ عَارِفاً بِحَقِّهِ كَانَ كَمَنْ زَارَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَرْشِهِ .
( کتاب المزار (مناسک المزار) , جلد 1 , صفحه 51 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ فِي اَلصَّحِيحِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا قَتَلَ خَطَاءً أَدَّى دِيَتَهُ إِلَى أَوْلِيَائِهِ ثُمَّ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَطْعَمَ سِتِّينَ مِسْكِيناً مُدّاً مُدّاً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 316 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ اَلْأَنْبِيَاءِ ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ لُقْمَانُ يَقُولُ لاِبْنِهِ يَا بُنَيَّ إِنَّ اَلدُّنْيَا بَحْرٌ وَ قَدْ غَرِقَ فِيهَا جِيلٌ كَثِيرٌ إِلَى أَنْ قَالَ يَا بُنَيَّ خُذْ مِنَ اَلدُّنْيَا بُلْغَةً وَ لاَ تَدْخُلْ فِيهَا دُخُولاً يُضِرُّ بِآخِرَتِكَ وَ لاَ تَرْفَضْهَا فَتَكُونَ عِيَالاً عَلَى اَلنَّاسِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 57 )
أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِتَّقُوا هَؤُلاَءِ اَلْمَارِقَةَ اَلَّذِينَ يُشَبِّهُونَ اَللَّهَ بِأَنْفُسِهِمْ - يُضاهِؤُنَ قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ بَلْ هُوَ اَللَّهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ - لا تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ اِسْتَخْلَصَ اَلْوَحْدَانِيَّةَ وَ اَلْجَبَرُوتَ وَ أَمْضَى اَلْمَشِيئَةَ وَ اَلْإِرَادَةَ وَ اَلْقُدْرَةَ وَ اَلْعِلْمَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ لاَ مُنَازِعَ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ وَ لاَ كُفْوَ لَهُ يُعَادِلُهُ وَ لاَ ضِدَّ لَهُ يُنَازِعُهُ وَ لاَ سَمِيَّ لَهُ يُشَابِهُهُ وَ لاَ مِثْلَ لَهُ يُشَاكِلُهُ لاَ تَتَدَاوَلُهُ اَلْأُمُورُ وَ لاَ تَجْرِي عَلَيْهِ اَلْأَحْوَالُ وَ لاَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ اَلْأَحْدَاثُ وَ لاَ يَقْدِرُ اَلْوَاصِفُونَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ وَ لاَ يَخْطُرُ عَلَى اَلْقُلُوبِ مَبْلَغُ جَبَرُوتِهِ لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُ فِي اَلْأَشْيَاءِ عَدِيلٌ وَ لاَ تُدْرِكُهُ اَلْعُلَمَاءُ بِأَلْبَابِهَا وَ لاَ أَهْلُ اَلتَّفْكِيرِ بِتَفْكِيرِهِمْ إِلاَّ بِالتَّحْقِيقِ إِيقَاناً بِالْغَيْبِ لِأَنَّهُ لاَ يُوصَفُ بِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِ اَلْمَخْلُوقِينَ وَ هُوَ اَلْوَاحِدُ اَلصَّمَدُ مَا تُصُوِّرَ فِي اَلْأَوْهَامِ فَهُوَ خِلاَفُهُ لَيْسَ بِرَبٍّ مَنْ طُرِحَ تَحْتَ اَلْبَلاَغِ وَ مَعْبُودٍ مَنْ وُجِدَ فِي هَوَاءٍ أَوْ غَيْرِ هَوَاءٍ هُوَ فِي اَلْأَشْيَاءِ كَائِنٌ لاَ كَيْنُونَةَ مَحْظُورٍ بِهَا عَلَيْهِ وَ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ بَائِنٌ لاَ بَيْنُونَةَ غَائِبٍ عَنْهَا لَيْسَ بِقَادِرٍ مَنْ قَارَنَهُ ضِدٌّ أَوْ سَاوَاهُ نِدٌّ لَيْسَ عَنِ اَلدَّهْرِ قِدَمُهُ وَ لاَ بِالنَّاحِيَةِ أَمَمُهُ اِحْتَجَبَ عَنِ اَلْعُقُولِ كَمَا اِحْتَجَبَ عَنِ اَلْأَبْصَارِ وَ عَمَّنْ فِي اَلسَّمَاءِ اِحْتِجَابَهُ كَمَنْ [عَمَّنْ] فِي اَلْأَرْضِ قُرْبُهُ كَرَامَتُهُ وَ بُعْدُهُ إِهَانَتُهُ لاَ تَحُلُّهُ فِي وَ لاَ تُوَقِّتُهُ إِذْ وَ لاَ تُؤَامِرُهُ إِنْ عُلُوُّهُ مِنْ غَيْرِ تَوَقُّلٍ وَ مَجِيئُهُ مِنْ غَيْرِ تَنَقُّلٍ يُوجِدُ اَلْمَفْقُودَ وَ يُفْقِدُ اَلْمَوْجُودَ وَ لاَ تَجْتَمِعُ لِغَيْرِهِ اَلصِّفَتَانِ فِي وَقْتٍ يُصِيبُ اَلْفِكْرُ مِنْهُ اَلْإِيمَانَ بِهِ مَوْجُوداً وَ وُجُودَ اَلْإِيمَانِ لاَ وُجُودَ صِفَةٍ بِهِ تُوصَفُ اَلصِّفَاتُ لاَ بِهَا يُوصَفُ وَ بِهِ تُعْرَفُ اَلْمَعَارِفُ لاَ بِهَا يُعْرَفُ فَذَلِكَ اَللَّهُ لاَ سَمِيَّ لَهُ سُبْحَانَهُ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 244 )
توحيد أيا مردم بپرهيزيد از اين بىدينيها كه خدا را بخود مانند كنند و با گفته كفار اهل كتاب هم آهنگ شوند،بلكه اوست خدا كه چيزى بمانندش نيست و او است شنوا و بينا ديدهها او را در نيابند و او ديدهها را دريابد و او است لطيف و آگاه،يگانگى و جبروت را خاص خود كرده است و خواست و اراده و نيرو و دانش را بهر چه شدنى است بكار برده،در هيچ كارش ستيزهجوئى نيست و هيچ همتا را سر برابرى او نيست،ضدى كه با او ستيزه كند ندارد،و همنامى كه مانند او باشد و مثلى كه باو ماند ندارد. دستخوش شئون و حوادث نشود،و حالى بحالى نگردد،و پديدهها بر وى رخ ندهند،شرح كنه عظمتش در خور نيروى واصفان نيست،و اندازه جبروتش بدلها خطور ندارد،زيرا براى او در ميان چيزها همتا نيست،دانشمندان با همه خرد خود او را در نيابند،و متفكران جز بهمان تصديق وجود او ره نيابند جز اينكه پس پرده غيب بيقين خدائى هست،چون كه او بچيزى از صفات آفريدگان وصف نشود،او است يگانه و بىنياز،هر چه در وهمها در آيد جز او است،پروردگار نباشد آنكه دستخوش بلاغ و درك شود،و معبود نبود آنكه در حيز هوا و ما وراء هوا است،او در همه چيز باشد نه بطورى كه در حصار آن قرار دارد،او از همه چيز جدا است نه بوجهى كه از او نهان باشد،تواناى مطلق نيست كسى كه در برابر او ضديست يا همتائى را همسر است،قدمت او نظر بگذشت روزگار نيست،و توجه او سوئى ندارد،از خردها نهانست چونان كه از ديدها،از اهل آسمان در پرده است چونان كه از اهل زمين،قرب بوى گرامى داشتن او است،و دوريش اهانت كردن او. نه ظرف است و نه در ظرف،نه وقتى دارد و نه اگر،بلندى او در فراز قله بودن نيست،و آمدنش از جايى بجائى شدن نباشد،نابود را هست كند و هست را نابود سازد،جز او را در يك وقت دو صفت نباشد، انديشه بهمان اعتقاد ببودن او تواند رسيد،اعتقاد بهمان محض وجود او نه بصفتى جز وجود در او،هر صفتى عنوان ذات او است نه اينكه در او مبدئى داشته باشد،هر معرفتى پرتو فيض او است نه اينكه پرتوى بر او افكند،اينست خدا،هم نامى ندارد،پاك و منزه است،بمانندش چيزى نيست و او است شنوا و بينا.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 248 )
يكتاپرستى اى مردم،از اين جماعت خارجشدۀ از دين(مارقين)كه خداى يگانه را با خود قياس مىكنند بر حذر باشيد،اينان گفتارشان شبيه به سخن افرادى از اهل كتاب است كه كافر شدند،بلكه او خداى يگانه است كه چيزى همانند او نيست،و اوست شنوا و بينا،چشمها او را در نيابد و او چشمها را دريابد،و اوست لطيف (ريزين و باريكدان)و آگاه[به ظاهر و باطن].وحدانيّت و جبروت را مخصوص خود ساخته[هيچ كس جز او در آن دخالتى ندارد]و مشيّت و خواست و قدرت و علم بر هر آنچه شدنى است به اجرا درآورده،در حيطۀ قدرتش نه بدخواهى دارد كه ستيزهجوئى كند،و نه همتائى كه با او برابرى كند و نه مخالفى كه به كشمكش پردازد.نه هم نامى دارد كه شبيه او باشد،و نه مانندى كه به او ماند.نه دستخوش حوادث گردد،و نه بر او تغيير و تحوّل اثر گذارد،و نه هيچ پديدهاى در وى راه يابد وصفكنندگان از درك صفات و حدّ و كنه عظمت او ناتوانند[هيچ شارحى توان آن ندارد كه به حقيقت عظمت صفات وى برسد] و اندازۀ جبروت و بزرگى او بر هيچ دلى خطور نمىكند،زيرا او در هيچ صفت همتائى ندارد،نه دانشمندان در پرتو علم و دانش او را دريابند،و نه انديشمندان به يارى فكرشان وى را درك كنند.و لكن توسّط تصديق،آن هم از روى ايمان به غيب ميتوان به آنكه او هست پى برد.چون خدا به هيچ صفت مخلوقات وصف نمىشود،او يگانه است و بىنياز،آنچه در خيال و وهم از او تصوّر شود خلاف آن است،آنكه در زير وصف و بيان و درك گنجانده شود پروردگار نيست،و آن چيزى كه در هوا يا غير آن يافت شود معبود[و در خور پرستش]نيست.او در هر چيزى وجود دارد ولى نه در بند و حصار آن،و از هر چيزى جدا است ولى نه آن گونه كه از آن پنهان باشد،آن كس كه مخالفى با او مقايسه شود و همتائى با او برابرى كند؛قادر و توانا نيست،قدمت او زمانى و گذشت روزگار نيست،و خدا در همه جا هست و توجّه به او سوى مخصوصى ندارد(به هر سو كه روى آريد خدا همان جا است). از خرد و عقل نهان است،همچنان كه از ديدگان ناپيدا،و ناپيدائى او از آسمانيان مانند ناپيدائيش از اهل زمين است.نزديكى به خدا كرامت است،و دورى از او حقارت.نه«في»[كه ظرف زمان و مكان است]در او جاى دارد،و نه كلمۀ«إذ»(گاه)او را در زمان محصور و محدود مىسازد و نه«إن»(اگر)[كه نشانۀ ترديد در كلام است]او را ملزم[نه در بند مكان است و نه محدود به زمان،و نه در قيد ترديد و اگر].رفعت مقام او بدون صعود و فراز،و حضور او بىهيچ جابجائى است.نيست و نابود را بيافريند،و بود را از صحنۀ هستى بيرون برد.جز او را در يك زمان دو صفت نباشد.انديشه به همان ايمان به بودن او تواند رسيد،و اعتقاد به همان محض وجود اوست نه بصفتى جز در وجود او،او خود خالق صفات است نه آنكه با آنها تعريف شود،و باختيار او علوم شناخته مىشود نه آنكه او با آن ابزار شناخته شود،پس اين خداى بىهمتا و بىمانندى مىباشد-پاك و منزّه است-، اوست شنوا و بينا.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 225 )
سخن امام حسين عليه السّلام در بارۀ«توحيد» اى مردم!از اين بيرونشدگان از دين كه خدا را به خود تشبيه مىكنند و با گفتۀ كافران اهل كتاب هماهنگى دارند،بر حذر باشيد؛بلكه او خداوند است«چيزى مانند او نيست و اوست شنواى بينا»[سورۀ شورى ،آيۀ 11]و«چشمها او را در نمىيابند و اوست كه ديدگان را در مىيابد و او لطيف آگاه است»[سورۀ انعام ،آيۀ 103]. يگانگى و عظمت را ويژه خود ساخته و مشيّت و اراده و نيرو و دانش را به هر چه شدنى است به كار گرفته است.در هيچ كارش نه مخالفى دارد كه به ستيزهجوئى برخيزد و نه همتايى دارد كه با او برابرى نمايد و نه ضدّى دارد كه با او كشمكش كند و نه همنامى دارد كه به او ماند و نه نظيرى دارد كه با او همسانى نمايد. چنان نيست كه امور از پى هم درآيد و حالها بر او جارى شود و دستخوش حوادث گردد. وصفكنندگان از وصف كنه عظمت او ناتوانند و اندازۀ عظمت و شكوهش بر هيچ دلى خطور نكند؛زيرا در ميان چيزها هيچ مانندى براى او نيست و دانشمندان با همه ژرفنگرى كه دارند او را در نيابند و صاحبان انديشه با تمام انديشۀ خود به حقيقت او دست نيابند جز آن كه در سايۀ يقين به غيب،وجود او را تصديق نمايند؛زيرا او با هيچ صفتى از صفات مخلوقاتش وصف پذير نيست و اوست يگانۀ بىنياز كه هر آنچه در وهم و خيال درآيد او خلاف آن باشد.پروردگار نباشد آن كه در حيطۀ وصف و بيان و درك مطرح باشد و معبود نباشد آن كه در محدودۀ هوا يا غير هوا يافت شود.او در همه چيز هست نه آن گونه كه حصارى بر او باشد و از همه چيز جداست نه آن گونه كه از آنها پنهان باشد.تواناى مطلق نيست آن كه در برابرش ضدّى باشد يا همتايى با او برابرى نمايد.قديم بودن او در اثر سپرى شدن روزگار نيست و توجّه او سو و ناحيهاى ندارد.بر خردها نهان است همان گونه كه از ديدهها،از اهل آسمان محجوب است همان گونه كه از اهل زمين،نزديكى به او كرامت است و دورى از او اهانت.لفظ«در»در باره او به كار گرفته نمىشود و لفظ«آنگاه»او را در زمان محدود نمىسازد و لفظ«اگر»شامل او نمىگردد[يعنى مكان و زمان و ترديد از ساحت او به دور هستند].بلند مرتبه بودن او به معنى بالانشين بودن او نيست و آمدن او به معنى جا به جا شدن نيست.نابود را بود نمايد و بود را نابود سازد و غير از او هيچ كس در آن واحد از اين دو صفت برخوردار نباشد.در پرتو انديشه فقط مىتوان به خدا باورى رسيد،اعتقاد به همان وجود او،نه به وجود صفت او؛صفات به سبب او وصف پذيرند نه او به سبب صفات؛ شناختها به سبب او شناخته شوند نه او به سبب شناختها شناخته گردد؛پس اين است آن خدا كه همنامى ندارد،پاك و منزّه است،چيزى مانند او نيست و اوست شنواى بينا.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 425 )
إِلَيْكَ رَبِّي لاَ إِلَى سِوَاكَاأَقْبَلْتُ عَمْداً أَبْتَغِي رِضَاكَا أَسْأَلُكَ اَلْيَوْمَ بِمَا دَعَاكَا أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ بَلاَكَا إِنْ يَكُ مِنِّي قَدْ دَنَا قَضَاكَارَبِّ فَبَارِكْ لِيَ مِنْ لِقَاكَا
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 305 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يُشَيِّعُ أَخَاهُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ قَالَ إِنْ كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيُفْطِرْ قُلْتُ أَيُّمَا أَفْضَلُ يَصُومُ أَوْ يُشَيِّعُهُ قَالَ يُشَيِّعُهُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَضَعَهُ عَنْهُ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 129 )
5 - محمّد بن مسلم گويد:(امام باقر يا امام صادق عليهما السّلام) دربارۀ كسى كه براى طى مسير يك يا دو يا سه روز به مشايعت برادر دينى خود راه مىپيمايد، فرمود:
اگر در ماه رمضان باشد، بايستى افطار كند.
گفتم: كدام يك بهتر است (اقامت كند) روزه بگيرد، يا او را مشايعت نمايد؟
فرمود: او را مشايعت كند، زيرا خداوند عزّ و جلّ روزه را از او برداشته است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 294 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 331 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى سَلاَمٌ عَلَى آلِ يس 130:37 قَالَ يس مُحَمَّدٌ وَ نَحْنُ آلُ يس .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 268 )
امير المؤمنين على(عليه السّلام)در تفسير اين گفتار خداوند كه مىفرمايد«سلام على آل يس» فرموده است:منظور از يس محمد(صلّى الله عليه و آله)است و آل يس مائيم،
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 437 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي لَأَلْقَى اَلرَّجُلَ لَمْ أَرَهُ وَ لَمْ يَرَنِي فِيمَا مَضَى قَبْلَ يَوْمِهِ ذَلِكَ فَأُحِبُّهُ حُبّاً شَدِيداً فَإِذَا كَلَّمْتُهُ وَجَدْتُهُ لِي مِثْلَ مَا أَنَا عَلَيْهِ لَهُ وَ يُخْبِرُنِي أَنَّهُ يَجِدُ لِي مِثْلَ اَلَّذِي أَجِدُ لَهُ فَقَالَ صَدَقْتَ يَا سَدِيرُ إِنَّ اِئْتِلاَفَ قُلُوبِ اَلْأَبْرَارِ إِذَا اِلْتَقَوْا وَ إِنْ لَمْ يُظْهِرُوا اَلتَّوَدُّدَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَسُرْعَةِ اِخْتِلاَطِ قَطْرِ اَلسَّمَاءِ عَلَى مِيَاهِ اَلْأَنْهَارِ وَ إِنَّ بُعْدَ اِئْتِلاَفِ قُلُوبِ اَلْفُجَّارِ إِذَا اِلْتَقَوْا وَ إِنْ أَظْهَرُوا اَلتَّوَدُّدَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَبُعْدِ اَلْبَهَائِمِ مِنَ اَلتَّعَاطُفِ وَ إِنْ طَالَ اِعْتِلاَفُهَا عَلَى مِذْوَدٍ وَاحِدٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 281 )
1-امالى طوسى:بسندش تا سدير كه گفتم:بامام ششم(عليه السّلام)من بمردى برخورم كه او را نديدم و او هم مرا نديده در زمانى كه گذشته تا امروز ديدار كه او خوب دوست دارم و چون با او سخن گويم دريابم كه او هم چون من مرا دوست ميدارد و بمن همين را ميگويد فرمود: اى سدير درست گفتى دلهاى نيكان بهم درآميزند هنگام برخورد و اگر چه بهم با زبان اظهار دوستى نداشتند بسرعت آميختن قطرههاى باران با آب جويها،و راستى دورى دل نابكاران از هم هنگام برخوردشان و اگر چه با زبان اظهار دوستى كنند چون دورى دل حيوانات بهيمه است از مهر بهم و گر چه مدت دراز در يك چراگاه باشند.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 181 )
و روي : عن موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن عليّ - عليهما السّلام - أنّ عليا - عليه السّلام - قال: ليهوديّ في أثناء كلام طويل: و لئن كان يوسف القي في الجبّ، فلقد حبس محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - نفسه مخافة عدوه في الغار حتّى قال لصاحبه: لا تَحْزَنْ إِنَّ اَللّهَ مَعَنا و مدحه [اللّه] في كتابه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 464 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَإِذَا فَرَغْتَ قَبْلَ أَنْ يَنْجَلِيَ فَأَعِدْ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 222 )
إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلرَّبِيعِ اَلشَّائِيُّ قَالَ: نَاظَرْتُ رَجُلاً مِنَ اَلثَّنَوِيَّةِ بِالْأَهْوَازِ ثُمَّ قَدِمْتُ سُرَّ مَنْ رَأَى وَ قَدْ عَلِقَ بِقَلْبِي شَيْءٌ مِنْ مَقَالَتِهِ فَإِنِّي لَجَالِسٌ عَلَى بَابِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْخَضِيبِ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ دَارِ اَلْعَامَّةِ يَؤُمُّ اَلْمَوْكِبَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ أَشَارَ بِسَبَّاحَتِهِ أَحَدٌ أَحَدٌ فَرْدٌ فَسَقَطْتُ مَغْشِيّاً عَلَيَّ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 511 )
محمد بن ربيع شائى گويد: با مردى از ثنويه (قائلين بدو خدا) در اهواز مباحثه كردم، سپس به سامره رفتم و بعضى از سخنان او بدلم چسبيده بود، روز بار عام خليفه بود. من در خانه احمد بن خضيب نشسته بودم كه حضرت ابو محمد عليه السلام از اتاق عمومى وارد شد، بمن نگريست و با انگشت سبابهاش اشاره فرمود:«يكتاست، يكتاست، فرد است» من بيهوش شدم و افتادم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 445 )
20-محمد بن ربيع شائى(سائى-تصحيح مجلسى ره) گفت:من با يك مردى از ثنويها(دو خدائى)در اهواز مناظره كردم و سپس به سر من رأى آمدم و از گفتههاى او چيزى به دلم چسبيده بود و من بر در خانۀ احمد بن الخضيب نشسته بودم كه أبو محمد(امام عسكرى عليه السّلام )از دار الخلافه در روز موكب خلافتى (سان ديدن)بيرون آمد،به من نگاهى كرد و با انگشت سبابۀ خود به من اشاره كرد كه يگانه است،يگانه است،تنها است و من افتادم و از هوش رفتم.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 509 )
20-محمد بن ربيع شائى گفت:من با يك مردى از ثنويها(دو خدائى)در اهواز مناظره كردم و سپس به سامراء آمدم و از گفتههاى او چيزى به دلم چسبيده بود و روز بار عام خليفه بود من بر در خانه احمد بن خضيب نشسته بودم كه امام حسن عسكرى عليه السّلام از اطاق عمومى وارد شد و به من نگاهى كرد و با انگشت سبابۀ خود،به من اشاره كرد و فرمود:و يكتاست يكتاست و فرد است و من بيهوش شدم و افتادم.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 729 )
: كالسابق و النسائي و غيره من النسخ تصحيف، و الظاهر السائي كما في رجال الشيخ محمد بن الربيع بن محمد السائي من أصحاب العسكري عليه السلام و ساية بلدة بمكة أو واد بين الحرمين من الثنوية أي القائلين بتعدد مدبر العالم كالمجوس القائلين بالنور و الظلمة، أو يزدان و أهرمن، و في القاموس : الأهواز تسع كور بين البصرة و فارس، لكل كورة منها اسم و يجمعهن الأهواز، و لا تفرد واحدة منها بهوز، و هي رامهرمز و عسكر مكرم و تستر و جندي سابور وسوس و سرق و نهر بتري و إيذج و مناذر، انتهى. و علق كعلم لزق على باب أحمد بن الخضيب أي داره التي كانت له قبل ذلك فإن قتل أحمد كان في زمن المستعين كما مر، و إمامة أبي محمد عليه السلام كانت في زمن المعتز و دار العامة الدار الأعظم للخليفة، التي تجتمع فيها عامة الخلق يوم الموكب أي يوم عرض المواكب على الخليفة و اجتماعهم عنده، أي يوم جلوسه للعرض العام، و في بعض النسخ: يؤم بالهمز و تشديد الميم أي يقصد، و في النهاية: الموكب جماعة ركبان يسيرون برفق و هم أيضا القوم الركوب للزينة و التنزه، و قال: السباحة و المسبحة الأصبح التي تلي الإبهام، سميت بذلك لأنها يشاربها عند التسبيح، و في المصباح لأنها كالذاكرة حين الإشارة بها إلى إثبات الإلهية. أحد أحد في بعض النسخ بالرفع بالخبرية لمحذوف، و في بعضها بالنصب على المدح بتقدير أعني أو اعتقد، و التكرير للتأكيد أو الأول لنفي التعدد بحسب الذات، و الثاني لنفيه بحسب الصفات، و الفرد لنفي الشريك في الإلهية و هو المقصود و الأولان كالدليل عليه فتفطن، و في كشف الغمة أحد أحد فوحدة، و الغشية لهيبة الإمامة و تأثير كلامه عليه السلام في قلبه، أو عدم طاقته لتحمل المعجزة.
( مرآة العقول ؛ ج 6 , ص 163 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: قَوْلُهُ: وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي اَلسَّماءِ بُرُوجاً قَالَ: مَنَازِلَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ زَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ بِالْكَوَاكِبِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 4 )
طُوبَى لِمَنْ سَلَكَ طَرِيقَ اَلسَّلاَمَةِ بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ وَ طَاعَةِ هَادٍ آمَرَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 431 )
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلصُّبْحَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي رَأَيْتُ اَلْبَارِحَةَ عَمِّي حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ أَخِي جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا طَبَقٌ مِنْ نَبَقٍ فَأَكَلاَ سَاعَةً ثُمَّ تَحَوَّلَ اَلنَّبِقُ عِنَباً فَأَكَلاَ سَاعَةً ثُمَّ تَحَوَّلَ اَلْعِنَبُ رُطَباً فَأَكَلاَ سَاعَةً فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا وَ قُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتُمَا أَيَّ اَلْأَعْمَالِ وَجَدْتُمَا أَفْضَلَ قَالاَ فَدَيْنَاكَ بِالْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ وَجَدْنَا أَفْضَلَ اَلْأَعْمَالِ اَلصَّلاَةَ عَلَيْكَ وَ سَقْيَ اَلْمَاءِ وَ حُبَّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ أَوْرَدَهُ اَلْخُوَارِزْمِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ : .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 95 )
و هم از جمع روايت مىكند از ابى علقمه مولى بنى هاشم كه نماز صبح را با پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) گزارديم بعد از آن التفات فرمود بجانب ما و گفت: اى معاشر ياران من دوش ديدم در واقعه كه عم من حمزة بن عبد المطلب و برادرم جعفر بن ابى طالب كه در جايى نشستهاند و پيش ايشان طبقى از كنار نهاده ساعتى از آن خوردند آن كنار انگور شد پس از آن زمانى از آن نيز تناول كردند آن انگور رطب شد، از آن نيز ساعتى خوردند پس از آن نزديك ايشان رفتم و گفتم بأبي انتما از أعمال كدام را بهتر يافتيد؟ گفتند: پدران و مادران ما فداى تو باد أفضل أعمال را يافتيم صلوات بر تو و آب دادن و دوستى على بن ابى طالب (عليه السّلام)، و اين حديث را خوارزمى نيز در مناقب آورده.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 127 )
وَ فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ بِأَسَانِيدِهِ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي كِتَابِهِ إِلَى اَلْمَأْمُونِ قَالَ: اَلْإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ اَلْأَمَانَةِ وَ اِجْتِنَابُ جَمِيعِ اَلْكَبَائِرِ وَ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ اِجْتِنَابُ اَلْكَبَائِرِ وَ هِيَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللَّهُ تَعَالَى وَ اَلزِّنَا وَ اَلسَّرِقَةُ وَ شُرْبُ اَلْخَمْرِ وَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ وَ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ ظُلْماً وَ أَكْلُ اَلْمَيْتَةِ وَ اَلدَّمِ وَ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ مَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللَّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَ أَكْلُ اَلرِّبَا بَعْدَ اَلْبَيِّنَةِ وَ اَلسُّحْتُ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ هُوَ اَلْقِمَارُ وَ اَلْبَخْسُ فِي اَلْمِكْيَالِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ قَذْفُ اَلْمُحْصَنَاتِ وَ اَلزِّنَا وَ اَللِّوَاطُ وَ اَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ وَ اَلْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ وَ اَلْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ مَعُونَةُ اَلظَّالِمِينَ وَ اَلرُّكُونُ إِلَيْهِمْ وَ اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ وَ حَبْسُ اَلْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ اَلْكَذِبُ وَ اَلْكِبْرُ وَ اَلْإِسْرَافُ وَ اَلتَّبْذِيرُ وَ اَلْخِيَانَةُ وَ اَلاِسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَ اَلْمُحَارَبَةُ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ وَ اَلاِشْتِغَالُ بِالْمَلاَهِي وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى اَلذُّنُوبِ . وَ رَوَاهُ اِبْنُ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ اَلْعُقُولِ مُرْسَلاً: نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 329 )
33-در نامهاى كه امام رضا عليه السّلام به«مأمون مىنويسد،ياد آور مىشود كه:ايمان عبارت از اداء كردن امانت و اجتناب كردن از جميع گناهان بزرگ است.و ايمان، شناختن به قلب،اقرار كردن به زبان،و عمل كردن با اعضاء است.تا اينكه فرمود:و اجتناب كردن از گناهان كبيره است كه عبارتند از: 1-قتل نفسى كه خدا حرام كرده است 2-زنا 3-سرقت 4-شرابخوارى 5-گستاخى به پدر و مادر 6-فرار از صف دشمن در جهاد 7-از روى ستم مال يتيم را خوردن 8-خوردن مردار،خون،گوشت خوك،و آنچه بنام ديگرى غير از خدا ذبح مىشود،البته اگر ضرورت نباشد 9-خوردن ربا بعد از دانستن و خوردن مالى كه از باطل حاصل شده است 10-قمار 11-كمفروشى 12-متهم كردن زنان پاكدامن 13-زنا 14-لواط 15-نااميدى از رحمت خدا در آخرت 16-ايمن بودن از مكر خدا 17-نااميدى از رحمت خدا در دنيا 18-كمك به ستمكاران 19-اسراف 20-پاشيدن در خرج كردن 21-خيانت 22-سبك شمردن حج 23-جنگ كردن با دوستان خدا 24-به لهويات مشغول شدن 25-ادامه دادن به گناهان (كوچك).
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 208 )
وَ قَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ بَلَغَ مَوْضِعاً فَقَالَ هَذَا وَادِي اَلنَّمْلِ لاَ يُصَلَّى فِيهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 165 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ : بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : مَنْ قَالَ: صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، قَالَ اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ: صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ؛ فَلْيُكْثِرْ مِنْ ذَلِكَ، وَ مَنْ قَالَ: صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى آلِهِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ اَلْجَنَّةِ ، وَ رِيحُهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 267 )
أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْحُكْمُ حُكْمَانِ حُكْمُ اَللَّهِ وَ حُكْمُ اَلْجَاهِلِيَّةِ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » وَ اِشْهَدُوا عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ لَقَدْ حَكَمَ فِي اَلْفَرَائِضِ بِحُكْمِ اَلْجَاهِلِيَّةِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 407 )
2 - ابو بصير گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
حكم دو نوع است: حكم براساس حكم خدا و حكم براساس جاهليت. خداوند مىفرمايد:«براى گروهى كه اهل يقين هستند، چه كسى بهتر از خدا داورى خواهد كرد؟» گواهى دهيد كه زيد بن ثابت انصارى در مسائل ميراث به حكم دوران جاهلى حكم مىكرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 469 )
: موثق. قوله: قد قال الله عز و جل قال الوالد رحمه الله كأنه سقط صدر الآية
أَ فَحُكْمَ اَلْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ
فإن الظاهر أن الاستشهاد بالآية يقع بالجزئين لبيان الحصر.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 267 )
رَوَى أَحْمَدُ بْنُ اَلدَّرْبِيِّ عَنْ خَزَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَزَوْفَرِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَنِ اَلنَّاحِيَةِ اَلْمُقَدَّسَةِ مَنْ كَانَ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَغْسِلْ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ بَعْدَ نِصْفِ اَللَّيْلِ وَ يَأْتِي مُصَلاَّهُ وَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ فَإِذَا بَلَغَ إِيّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّاكَ نَسْتَعِينُ يُكَرِّرُهَا مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُتَمِّمُ فِي اَلْمِائَةِ إِلَى آخِرِهَا وَ يَقْرَأُ سُورَةَ اَلتَّوْحِيدِ مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ وَ يُسَبِّحُ فِيهَا سَبْعَةً سَبْعَةً وَ يُصَلِّي اَلرَّكْعَةَ اَلثَّانِيَةَ عَلَى هَيْئَتِهِ وَ يَدْعُو بِهَذَا اَلدُّعَاءِ فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقْضِي حَاجَتَهُ اَلْبَتَّةَ كَائِناً مَا كَانَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ فِي قَطِيعَةِ اَلرَّحِمِ وَ اَلدُّعَاءُ اَللَّهُمَّ إِنْ أَطَعْتُكَ فَالْمَحْمَدَةُ لَكَ وَ إِنْ عَصَيْتُكَ فَالْحُجَّةُ لَكَ مِنْكَ اَلرَّوْحُ وَ مِنْكَ اَلْفَرَجُ سُبْحَانَ مَنْ أَنْعَمَ وَ شَكَرَ سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ وَ غَفَرَ اَللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ قَدْ عَصَيْتُكَ- فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ وَ هُوَ اَلْإِيمَانُ بِكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً مَنّاً مِنْكَ بِهِ عَلَيَّ لاَ مَنّاً مِنِّي بِهِ عَلَيْكَ وَ قَدْ عَصَيْتُكَ يَا إِلَهِي عَلَى غَيْرِ وَجْهِ اَلْمُكَابَرَةِ وَ لاَ اَلْخُرُوجِ عَنْ عُبُودِيَّتِكَ وَ لاَ اَلْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لَكِنْ أَطَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ فَلَكَ اَلْحُجَّةُ عَلَيَّ وَ اَلْبَيَانُ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ وَ إِنْ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي فَإِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ حَتَّى يَقْطَعَ اَلنَّفَسُ ثُمَّ يَقُولُ يَا آمِناً مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْكَ خَائِفٌ حَذِرٌ أَسْأَلُكَ بِأَمْنِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَوْفِ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْطِيَنِي أَمَاناً لِنَفْسِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ سَائِرِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتَّى لاَ أَخَافَ أَحَداً وَ لاَ أَحْذَرَ مِنْ شَيْءٍ أَبَداً- إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ حَسْبُنَا اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ يَا كَافِيَ إِبْرَاهِيمَ نُمْرُودَ يَا كَافِيَ مُوسَى فِرْعَوْنَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَكْفِيَنِي شَرَّ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ فَيَسْتَكْفِي شَرَّ مَنْ يَخَافُ شَرَّهُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى ثُمَّ يَسْجُدُ وَ يَسْأَلُ حَاجَتَهُ وَ يَتَضَرَّعُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَإِنَّهُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَ لاَ مُؤْمِنَةٍ صَلَّى هَذِهِ اَلصَّلاَةَ وَ دَعَا بِهَذَا اَلدُّعَاءِ خَالِصاً إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ لِلْإِجَابَةِ وَ يُجَابُ فِي وَقْتِهِ وَ لَيْلَتِهِ كَائِناً مَا كَانَ وَ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اَللَّهِ عَلَيْنَا وَ عَلَى اَلنَّاسِ وَ وَجَدْتُ فِي مَجْمُوعِ اَلْأَدْعِيَةِ اَلْمُسْتَجَابَاتِ عَنِ اَلنَّبِيِّ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَبُهُ أَقَلُّ مِنَ اَلثُّمُنِ نَحْوَ اَلسُّدُسِ أَوَّلُهُ دُعَاءٌ مُسْتَجَابٌ اَللَّهُمَّ اِقْذِفْ فِي قَلْبِي رَجَاكَ وَ فِي آخِرِهِ مَا هَذَا لَفْظُهُ دُعَاءُ اَلْإِمَامِ اَلْعَالِمِ اَلْحُجَّةِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَهِي بِحَقِّ مَنْ نَاجَاكَ وَ بِحَقِّ مَنْ دَعَاكَ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ تَفَضَّلْ عَلَى فُقَرَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالْغَنَاءِ وَ اَلثَّرْوَةِ- وَ عَلَى مَرْضَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالشِّفَاءِ وَ اَلصِّحَّةِ وَ عَلَى أَحْيَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِاللُّطْفِ وَ اَلْكَرَمِ وَ عَلَى أَمْوَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ عَلَى غُرَبَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ- بِالرَّدِّ إِلَى أَوْطَانِهِمْ سَالِمِينَ غَانِمِينَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 294 )
أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْأَغْلَبُ مَنْ غَلَبَ بِالْخَيْرِ وَ اَلْمَغْلُوبُ مَنْ غُلِبَ بِالشَّرِّ وَ اَلْمُؤْمِنُ مُلْجَمٌ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 170 )
1-احمد برقى از يكى از مشايخ حديث مرفوعا روايت نموده كه امام صادق عليه السّلام فرمود:«اغلب»كسى است كه به سبب نيكى چيره گردد و«مغلوب» شخصى است كه به وسيلۀ شرّ غلبه پيدا كند،و مؤمن افسار گسيخته نيست(خود را در چهار چوب احكام شرع مقيّد مىسازد).
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 1 , ص 379 )
وَ مِنْهُ، وَ اَلْفَقِيهُ ، عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ حَمَّادٍ اَللَّحَّامِ قَالَ: مَرَّ قِطَارٌ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَأَى زَامِلَةً قَدْ مَالَتْ فَقَالَ يَا غُلاَمُ اِعْدِلْ عَلَى هَذَا اَلْجَمَلِ فَإِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ اَلْعَدْلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 203 )
6-و از همان و فقيه-ج 2 ص 191-بسندش از حماد گوشت فروش كه قطار شترى از امام صادق عليه السّلام گذر كرد و آن حضرت ديد بار شترى خم شده فرمود:اى غلام بار اين شتر را راست كن كه خدا راستى را دوست دارد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 147 )
غَايَةُ اَلْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْرِفَ اَلْمَرْءُ نَفْسَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 469 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَثَلُ اَلَّذِي لاَ يُتِمُّ صَلاَتَهُ كَمَثَلِ حُبْلَى حَمَلَتْ حَتَّى إِذَا دَنَا نِفَاسُهَا أَسْقَطَتْ فَلاَ هِيَ ذَاتُ حَمْلٍ وَ لاَ ذَاتُ وَلَدٍ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 36 )
وَ مِنْهُ عَنْ حَمَّادٍ اَللَّحَّامِ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ فُلاَناً اِبْنَ عَمِّكَ ذَكَرَكَ فَمَا تَرَكَ شَيْئاً مِنَ اَلْوَقِيعَةِ وَ اَلشَّتِيمَةِ إِلاَّ قَالَهُ فِيكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْجَارِيَةِ اِئْتِينِي بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَ دَخَلَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَدْعُو عَلَيْهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ يَا رَبِّ هُوَ حَقِّي قَدْ وَهَبْتُهُ لَهُ وَ أَنْتَ أَجْوَدُ مِنِّي وَ أَكْرَمُ فَهَبْهُ لِي وَ لاَ تُؤَاخِذْهُ بِي وَ لاَ تُقَايِسْهُ ثُمَّ رَقَّ فَلَمْ يَزَلْ يَدْعُو فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 396 )
فَبِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ اَلْإِمَامِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ زُفَّتْ أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ إِلَى اَللَّهِ كَمَا تُزَفُّ اَلْعَرُوسُ إِلَى خِدْرِهَا. قِيلَ مَا هَذِهِ اَلْأَيَّامُ قَالَ: يَوْمُ اَلْأَضْحَى وَ يَوْمُ اَلْفِطْرِ وَ يَوْمُ اَلْجُمُعَةِ وَ يَوْمُ اَلْغَدِيرِ وَ إِنَّ يَوْمَ اَلْغَدِيرِ بَيْنَ اَلْأَضْحَى وَ اَلْفِطْرِ وَ اَلْجُمُعَةِ كَالْقَمَرِ بَيْنَ اَلْكَوَاكِبِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي نَجَا فِيهِ إِبْرَاهِيمُ اَلْخَلِيلُ مِنَ اَلنَّارِ فَصَامَهُ شُكْراً لِلَّهِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي أَكْمَلَ اَللَّهُ بِهِ اَلدِّينَ فِي إِقَامَةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَماً وَ أَبَانَ فَضِيلَتَهُ وَ وَصَايَتَهُ فَصَامَ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ وَ إِنَّهُ لَيَوْمُ اَلْكَمَالِ وَ يَوْمُ مَرْغَمَةِ اَلشَّيْطَانِ وَ يَوْمٌ تُقْبَلُ أَعْمَالُ اَلشِّيعَةِ وَ مُحِبِّي آلِ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَعْمَدُ اَللَّهُ فِيهِ إِلَى مَا عَمِلَهُ اَلْمُخَالِفُونَ فَيَجْعَلُهُ هَبَاءً مَنْثُوراً وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَأْمُرُ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يَنْصِبَ كُرْسِيَّ كَرَامَةِ اَللَّهِ بِإِزَاءِ بَيْتِ اَلْمَعْمُورِ وَ يَصْعَدُهُ جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمَ وَ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ مِنْ جَمِيعِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ يَثْنُونَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِشِيعَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ مُحِبِّيهِمْ مِنْ وُلْدِ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَأْمُرُ اَللَّهُ فِيهِ اَلْكِرَامَ اَلْكَاتِبِينَ أَنْ يَرْفَعُوا اَلْقَلَمَ عَنْ مُحِبِّي أَهْلِ اَلْبَيْتِ وَ شِيعَتِهِمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ يَوْمِ اَلْغَدِيرِ وَ لاَ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ خَطَايَاهُمْ كَرَامَةً لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْأَئِمَّةِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ذَوِي رَحْمَتِهِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَزِيدُ اَللَّهُ فِي مَالِ مَنْ عَبَدَ فِيهِ وَ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ وَ نَفْسِهِ وَ إِخْوَانِهِ وَ يُعْتِقُهُ اَللَّهُ مِنَ اَلنَّارِ وَ هُوَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَجْعَلُ اَللَّهُ فِيهِ سَعْيَ اَلشِّيعَةِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبَهُمُ مَغْفُوراً وَ عَمَلَهُمْ مَقْبُولاً وَ هُوَ يَوْمُ تَنْفِيسِ اَلْكَرْبِ وَ يَوْمُ تَحْطِيطِ اَلْوِزْرِ وَ يَوْمُ اَلْحَبَاءِ وَ اَلْعَطِيَّةِ وَ يَوْمُ نَشْرِ اَلْعِلْمِ وَ يَوْمُ اَلْبِشَارَةِ وَ اَلْعِيدِ اَلْأَكْبَرِ وَ يَوْمٌ يُسْتَجَابُ فِيهِ اَلدُّعَاءُ وَ يَوْمُ اَلْمَوْقِفِ اَلْعَظِيمِ وَ يَوْمُ لُبْسِ اَلثِّيَابِ وَ نَزْعِ اَلسَّوَادِ وَ يَوْمُ اَلشَّرْطِ اَلْمَشْرُوطِ وَ يَوْمُ نَفْيِ اَلْغُمُومِ وَ يَوْمُ اَلصَّفْحِ عَنْ مُذْنِبِي شِيعَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ يَوْمُ اَلسُّبْقَةِ وَ يَوْمُ إِكْثَارِ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ اَلرِّضَا وَ يَوْمُ عِيدِ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَ يَوْمُ قَبُولِ اَلْأَعْمَالِ وَ يَوْمُ طَلَبِ اَلزِّيَادَةِ وَ يَوْمُ اِسْتِرَاحَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يَوْمُ اَلْمُتَاجَرَةِ وَ يَوْمُ تَوَدُّدُ اَلشِّيعَةِ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَ يَوْمُ اَلْوُصُولِ إِلَى رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ يَوْمُ اَلتَّزْكِيَةِ وَ يَوْمُ تَرْكِ اَلْكَبَائِرِ وَ اَلذُّنُوبِ وَ يَوْمُ اَلْعِبَادَةِ وَ يَوْمُ تَفْطِيرِ اَلصَّائِمِينَ فَمَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ فِئَاماً وَ فِئَاماً إِلَى أَنْ عَدَّ عَشْراً ثُمَّ قَالَ أَوَ تَدْرِي مَا اَلْفِئَامُ قَالَ لاَ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ وَ هُوَ يَوْمُ اَلتَّهْنِئَةِ يُهَنِّي بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَإِذَا لَقِيَ اَلْمُؤْمِنُ أَخَاهُ يَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنَا مِنَ اَلْمُتَمَسِّكِينَ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَوْمُ اَلتَّبَسُّمِ فِي وُجُوهِ اَلنَّاسِ مِنْ أَهْلِ اَلْإِيمَانِ فَمَنْ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِ أَخِيهِ يَوْمَ اَلْغَدِيرِ نَظَرَ اَللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بِالرَّحْمَةِ وَ قَضَى لَهُ أَلْفَ حَاجَةٍ وَ بَنَى لَهُ قَصْراً فِي اَلْجَنَّةِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَ نَضَّرَ وَجْهَهُ وَ هُوَ يَوْمُ اَلزِّينَةِ فَمَنْ تَزَيَّنَ لِيَوْمِ اَلْغَدِيرِ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ كُلَّ خَطِيئَةٍ عَمِلَهَا صَغِيرَةً أَوْ كَبِيرَةً وَ بَعَثَ اَللَّهُ إِلَيْهِ مَلاَئِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ اَلْحَسَنَاتِ وَ يَرْفَعُونَ لَهُ اَلدَّرَجَاتِ إِلَى قَابِلِ مِثْلِ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيداً وَ إِنْ عَاشَ عَاشَ سَعِيداً وَ مَنْ أَطْعَمَ مُؤْمِناً كَانَ كَمَنْ أَطْعَمَ جَمِيعَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ مَنْ زَارَ فِيهِ مُؤْمِناً أَدْخَلَ اَللَّهُ قَبْرَهُ سَبْعِينَ نُوراً وَ وَسَّعَ فِي قَبْرِهِ وَ يَزُورُ قَبْرَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَ يُبَشِّرُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ فِي يَوْمِ اَلْغَدِيرِ عَرَضَ اَللَّهُ اَلْوَلاَيَةَ عَلَى أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ فَسَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ فَزَيَّنَ بِهَا اَلْعَرْشَ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَلرَّابِعَةِ فَزَيَّنَهَا بِالْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ ثُمَّ سَبَقَ إِلَيْهَا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا فَزَيَّنَهَا بِالْكَوَاكِبِ ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى اَلْأَرَضِينَ فَسَبَقَتْ مَكَّةُ فَزَيَّنَهَا بِالْكَعْبَةِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلْمَدِينَةُ فَزَيَّنَهَا بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا اَلْكُوفَةُ فَزَيَّنَهَا بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عَرَضَهَا عَلَى اَلْجِبَالِ فَأَوَّلُ جَبَلٍ أَقَرَّ بِذَلِكَ ثَلاَثَةُ أَجْبُلٍ اَلْعَقِيقُ وَ جَبَلُ اَلْفَيْرُوزَجِ وَ جَبَلُ اَلْيَاقُوتِ فَصَارَتْ هَذِهِ اَلْجِبَالُ جِبَالَهُنَّ وَ أَفْضَلَ اَلْجَوَاهِرِ ثُمَّ سَبَقَتْ إِلَيْهَا جِبَالٌ أُخَرُ فَصَارَتْ مَعَادِنَ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ مَا لَمْ يُقِرَّ بِذَلِكَ وَ لَمْ يَقْبَلْ صَارَتْ لاَ تُنْبِتُ شَيْئاً وَ عُرِضَتْ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عَلَى اَلْمِيَاهِ فَمَا قَبِلَ مِنْهَا صَارَ عَذْباً وَ مَا أَنْكَرَ صَارَ مِلْحاً أُجَاجاً وَ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عَلَى اَلنَّبَاتِ فَمَا قَبِلَهُ صَارَ حُلْواً طَيِّباً وَ مَا لَمْ يَقْبَلْ صَارَ مُرّاً ثُمَّ عَرَضَهَا فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ عَلَى اَلطَّيْرِ فَمَا قَبِلَهَا صَارَ فَصِيحاً مُصَوِّتاً وَ مَا أَنْكَرَهَا صَارَ أَخْرَسَ مِثْلَ اَللَّكِنِ وَ مَثَلُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي قَبُولِهِمْ وَلاَءَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ كَمَثَلِ اَلْمَلاَئِكَةِ فِي سُجُودِهِمْ لآِدَمَ وَ مَثَلُ مَنْ أَبَى وَلاَيَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي يَوْمِ اَلْغَدِيرِ مَثَلُ إِبْلِيسَ فِي رَفْضِهِ اَلسُّجُودَ لآِدَمَ وَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ أُنْزِلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلامَ دِيناً وَ مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ وَ كَانَ يَوْمُ بَعْثِهِ مِثْلَ يَوْمِ اَلْغَدِيرِ عِنْدَهُ وَ عَرَفَ حُرْمَتَهُ إِذْ نَصَبَ لِأُمَّتِهِ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ .
( زاد المعاد , جلد 1 , صفحه 203 )
به سند معتبر از حضرت امام رضا عليه السّلام منقول است كه چون روز قيامت شود چهار روز را به نزد عرش الهى آوردند با زينت تمام،مانند عروسى كه او را به خانۀ داماد برند:روز عيد اضحى و روز عيد فطر و روز جمعه و روز عيد غدير.و روز غدير در ميان آنها مانند ماه باشد در ميان ستارگان و آن روزى است كه حق تعالى ابراهيم خليل عليه السّلام را از آتش نجات داد و اين روز را روزه داشت براى شكر حق تعالى و آن روزى است كه خدا در آن روز كامل گردانيد دين را به آنكه حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله حضرت امير المؤمنين عليه السّلام را نصب كرد به خلافت و فضيلت او را و وصىّ بودن او را ظاهر گردانيد بر مردم،پس روزه داشت اين روز را و اين روز كامل شدن دين است و روزى است كه بينى شيطان بر خاك ماليده شده است و روزى است كه اعمال شيعيان و دوستان آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله در اين مقبول مىشود و اين روزى است كه حق تعالى عملهاى مخالفان و سنّيان را باطل مىگرداند مانند ذرّهها كه در ميان هوا پراكنده مىشود و اين روزى است كه خداى تعالى امر مىكند جبرئيل را كه نصب كند كرسى كرامت خدا را در برابر بيت المعمور و جبرئيل بر آن كرسى بالا مىرود و ملائكه از جميع آسمانها نزد او جمع مىشوند و ثنا بر محمّد و آل محمّد و استغفار مىكنند براى شيعيان امير المؤمنين و ائمّۀ طاهرين عليه السّلام و دوستان ايشان از فرزندان آدم و اين روزى است كه امر مىكند حق تعالى ملائكۀ نويسندگان اعمال را كه قلم بردارند از محبّان اهل بيت و شيعيان ايشان تا سه روز بعد از روز غدير و ننويسند هيچ خطا و گناه ايشان را براى كرامت محمّد و على و ائمّۀ-صلوات اللّه عليهم-و اين روزى است كه خدا مخصوص محمّد و آل محمّد و شيعيان ايشان گردانيده و اين روزى است كه خدا زياد مىگرداند مال كسى را كه عبادت خدا كند در اين روز و توسعه دهد روزى را بر عيال خود و برادران مؤمن خود و او را آزاد مىگرداند از آتش جهنّم و اين روزى است كه خدا سعى شيعيان را شكر مىكند يعنى مزد مىدهد و گناه ايشان را مىآمرزد و عمل ايشان را قبول مىكند و اين روزى است كه خدا غمهاى شيعيان را زايل مىگرداند و گناهان ايشان را كم مىكند و روز بخشش است و روز عطيّه است و روز پهن كردن علم است و روز بشارت است و روز عيد بزرگ است و روزى است كه دعاها در آن مستجاب مىگردد و روز موقف بزرگ است و روز پوشيدن جامههاى نيكوست و روز بخشيدن گناهان شيعيان امير المؤمنين عليه السّلام است و روزى است كه بسيار صلوات بايد فرستاد بر محمّد و آل محمّد و روز خوشنودى است و روز عيد اهل بيت محمّد است و روز قبول شدن اعمال است و روز طلب زيادتى ثواب است و روز استراحت مؤمنان است و روز سوداگرى ايشان است و روز دوستى كردن شيعيان است با يكديگر و روز رسيدن به رحمت خداست و روز ترك كباير گناهان است و روز عبادت است و روز افطار فرمودن روزهداران است.
پس هركه روزهدارى را در اين روز افطار فرمايد چنان است كه ده«فئام»را اطعام كرده باشد و هرفئامى صد هزار كس است،و روز تهنيّت و مبارك باد است،پس هر مؤمنى كه ديگرى را ملاقات كند تهنيّت چنين بگويد:
الحمد للّه الّذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين و الأئمّة عليهم السّلام .
يعنى:حمد و سپاس خداوندى را سزاست كه گردانيد ما را از آنها كه چنگ زدهاند در ولايت و محبّت پادشاه مؤمنان و ائمّۀ عليهم السّلام.
و اين روز تبسّم است در روى مؤمنان،پس هركه تبسّم كند در روى برادر مؤمن خود در روز غدير،حق تعالى نظر كند در روز قيامت به سوى او به رحمت و برآورد هزار حاجت او را و بنا كند در بهشت از براى او قصرى از مرواريد سفيد و روى او را نورانى گرداند و اين روز زينت است،پس هركه زينت كند براى روز غدير حق تعالى بيامرزد از براى او هرگناهى كه كرده است از صغيره و كبيره و بفرستد حق تعالى به سوى او ملكى چند را كه بنويسند براى او حسنات و بلند گردانند براى او درجات تا سال آينده مثل اين روز،پس اگر بميرد شهيد مرده باشد و ثواب شهيدان داشته باشد و اگر زنده باشد سعادتمند زندگانى كند و هركه طعام دهد در اين روز مؤمنى را چنان باشد كه طعام داده باشد جميع پيغمبران و صديقان را و هركه ديدن كند در اين روز برادر مؤمنى را داخل گرداند خدا در قبر او هفتاد نور و قبرش را گشاده گرداند و زيارت كند او را در قبر او هرروز هفتاد هزار ملك و بشارت دهند او را به بهشت و در روز غدير حق تعالى عرض كرد ولايت و محبّت و امامت ما اهل بيت را بر اهل آسمانهاى هفتگانه،پس پيشى گرفتند به اقرار به آن اهل آسمان هفتم پس زينت داد او را به عرش پس بعد از آن سبقت گرفتند اهل آسمان چهارم پس زينت داد آن را به بيت المعمور پس سبقت گرفتند به با اقرار به ما اهل آسمان اوّل پس او را زينت بخشيد به ستارگان،پس حق تعالى عرض كرد ولايت ما را بر زمينها پس پيشى گرفت به اقرار به آن مكّۀ معظّمه،پس زينت داد آن را به كعبه،پس پيشى گرفت به اقرار به آن مدينۀ طيّبه پس زينت داد آن را به محمّد مصطفى صلّى اللّه عليه و آله پس
سبقت گرفت به سوى آن شهر كوفه،پس زينت داد و آن را به قبر حضرت امير المؤمنين عليه السّلام،پس عرض كرد ولايت ما را بر كوهها،پس اوّل كوهى كه اقرار كرد سه كوه بود كوه عقيق و كوه فيروزه و كوه ياقوت و به اين سبب اين جواهر در آنها به هم رسيد،پس كوههاى ديگر سبقت گرفتند و به اين سبب معدن طلا و نقره و ساير معدنها گرديدند و هريك كه اقرار نكرد معدن هيچچيز نگرديد و باز در روز غدير عرض كرد ولايت ما را بر آبها،هرچه قبول كرد شيرين شد و هرچه قبول نكرد شور و تلخ شد.
پس عرض كرد ولايت ما را بر مرغان،هرمرغ كه قبول كرد سخنگو و خوشآواز گرديد و هريك كه قبول نكرد لال و بد آواز گرديد.
مثل مؤمنان در قبول كردن ولايت امير المؤمنين عليه السّلام در روز غدير مانند،مثل ملائكه است در قبول كردن سجدۀ آدم عليه السّلام و مثل آنها كه قبول ولايت آن حضرت نكردند در روز غدير،مانند مثل شيطان است در قبول نكردن سجدۀ آدم.
و در روز غدير اين آيه نازل شد
اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلامَ دِيناً.
يعنى امروز كامل گردانيدم از براى شما دين شما را و تمام گردانيدم بر شما نعمت خود را و پسنديدم اسلام را دين شما.
پس حضرت فرمود كه:نفرستاده است خدا پيغمبرى را مگر آنكه وصىّ و خليفۀ خود را در اين روز نصب كرده است.
( زاد المعاد / ترجمه موسوی ؛ ج 1 , ص 435 )
قَالَ وَ حَدَّثَنِي حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ قَالَ: كَانَ أَبِي جَالِساً وَ عِنْدَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ اَلصَّيْرَفِيُّ وَ أَبُو المراهف[اَلْمُرْهِفِ] وَ سَالِمٌ اَلْأَشَلُّ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ لِأَبِي يَا أَبَا اَلْفَضْلِ أَ عَلِمْتَ أَنَّهُ وُلِدَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ فُلاَناً يُسَمِّيهِ بِاسْمِهِ. فَقَالَ سَالِمٌ إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ نَعَمْ فَقَالَ سَالِمٌ وَ اَللَّهِ لَأَنْ يَكُونَ حَقّاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِي بِخَمْسِمِائَةِ دِينَارٍ وَ إِنِّي مُحْتَاجٌ إِلَى خَمْسَةِ دَرَاهِمَ أَعُودُ بِهَا عَلَى نَفْسِي وَ عِيَالِي. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ بَلَغَنِي فِي اَلْحَدِيثِ أَنَّ اَللَّهَ عَرَضَ سِيرَةَ قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ فَقِيلَ لَهُ لَيْسَ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ سَمِيِّي فَقِيلَ لَهُ أُعطِيتَ ذَلِكَ .
( الغيبة (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 45 )
28/4-حنّان بن سدير مىگويد:پدرم نشسته بود و عبد اللّه بن سليمان صيرفى و ابو مراهف و سالم اشل نيز در كنار او بودند،عبد اللّه بن سليمان به پدرم گفت:اى ابا الفضل!آيا مىدانى كه براى امام صادق عليه السّلام پسرى متولد شده است و نامش را فلان [موسى]گذاشته است؟
سالم گفت:راست مىگويى؟
عبد اللّه گفت:بله.
سالم گفت:به خدا قسم كه اگر اين خبر حقّ و راست باشد،براى من از اينكه پانصد
دينار براى خانوادهام ببرم محبوبتر است،در حالىكه به[تهيه]پنج درهم براى خود و خانوادهام محتاج هستم.
عبد اللّه بن سليمان به او گفت:به چه دليل[اينقدر برايت مهم است]؟
سالم گفت:در حديثى به من رسيده است كه خداوند سيره و روش قائم آل محمّد را بر موسى بن عمران بيان كرد.
موسى عرضه داشت:خداوندا!او را از بنى اسرائيل قرار بده.
خداوند به او فرمود كه راهى به اين امر نيست[امكان ندارد].
بعد عرضه داشت:خداوندا!مرا از يارانش قرار بده.
به او وحى شد:راهى به اين مهم نيست.
بعد عرضه داشت:خدايا او را همنام من فرما.
وحى شد:آن را[يعنى همنامى با قائم را]به تو عطا كرديم.
( الغیبة (للطوسی) / ترجمه عزیزی ؛ ج 1 , ص 117 )
وَ اِجْتَمَعُوا أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ: اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ . حَدَّثَنِي بِذَلِكَ اِبْنُ كَادِشٍ اَلْعُكْبَرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ اَلْحَرْبِيِّ اَلْعُشَارِيِّ عَنِ اِبْنِ شَاهِينَ اَلْمَرْوَزِيِّ فِيمَا قَرُبَ سَنَدُهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْعَامِرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ سَالِمِ بْنِ قَنْبَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: اَلْخَبَرَ وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي اَلْفَضَائِلِ وَ اَلْمُسْنَدِ وَ اَلتِّرْمِذِيُّ فِي اَلْجَامِعِ وَ اِبْنُ مَاجَهْ فِي اَلسُّنَنِ وَ اِبْنُ بَطَّةَ فِي اَلْإِبَانَةِ وَ اَلْخَطِيبُ فِي اَلتَّارِيخِ وَ اَلْمَوْصِلِيُّ فِي اَلْمُسْنَدِ وَ اَلْوَاعِظُ فِي شَرَفِ اَلْمُصْطَفَى وَ اَلسَّمْعَانِيُّ فِي اَلْفَضَائِلِ وَ أَبُو نُعَيْمٍ فِي اَلْحِلْيَةِ مِنْ ثَلاَثَةِ طُرُقٍ وَ اِبْنُ حَشِيشٍ اَلتَّمِيمِيُّ عَنِ اَلْأَعْمَشِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 291 )
ثَوَابُ اَلْأَعْمَالِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : خِيَارُكُمُ اَلَّذِينَ إِذَا سَافَرُوا قَصَّرُوا وَ أَفْطَرُوا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 86 , صفحه 63 )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ سَمَاعَةَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: «ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ» قَالَ: هُوَ مَا يَكُونُ مِنَ اَلرَّجُلِ فِي إِحْرَامِهِ، فَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ فَتَكَلَّمَ بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذَلِكَ اَلَّذِي كَانَ مِنْهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 492 )
نَهْجُ اَلْبَلاَغَةِ : فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِوَلَدِهِ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عِلَّةُ اَلْكَذِبِ أَقْبَحُ عِلَّةٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 87 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ اَلْمُسْتَرِقِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَرْوَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ خَطَأُهَا وَ نِسْيَانُهَا وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ «رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ » وَ قَوْلُهُ «إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ » .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 462 )
عمرو بن مروان گويد: شنيدم حضرت صادق عليه السّلام ميفرمود: رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرموده: چهار خصلت از امت من برداشته شده: خطا، فراموشى، آنچه بزور بآن وادار شوند، آنچه تاب آن را ندارند، و اين است معناى گفتار خداى عز و جل:«پروردگارا مگير بر ما اگر فراموش كرديم يا خطا كرديم، پروردگارا تكليفهاى سنگين را بر ما بار مكن چنانچه بآنان كه پيش از ما بودند بار كردى، پروردگارا بما تحميل مكن آنچه ما تاب آن را نداريم»(سورۀ بقره آيه 286) و گفتار ديگر او «مگر آنكه وادار شود بناخواه در حالى كه دلش مطمئن بايمان است»(سورۀ نحل آيه 106).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 203 )
1-عمرو بن مروان،باز گفته است كه شنيدم امام صادق(عليه السّلام)مىفرمود:رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرموده است:از امت من چهار خصلت برداشته شده است:1-خطاء 2-فراموشى 3-آنچه به زور بر آن وادار شوند 4-آنچه تاب آن را ندارند و اين معنى قول خدا عز و جل است(286 سوره بقره): «پروردگارا از ما مؤاخذه مكن اگر فراموش كرديم يا خطاء كرديم و بار تكليفهاى سنگين به دوش ما مگذار چنانچه به دوش آنها كه پيش از ما بودند گزاردى،پروردگارا به ما تحميل مكن آنچه تاب آن را نداريم»و هم قول خدا(106 سوره نحل): «[كسى است كه پس از ايمانش به كفر گرايد]جز كسى كه به زور وادار شود و دلش مطمئن به ايمان است»(و اظهار كفرش تنها با زبان است).
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 583 )
1-«عمرو بن مروان»،مىگويد:شنيدم امام صادق عليه السّلام مىفرمود:رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرموده است:از امت من چهار خصلت برداشته شده است:
1-خطاء
2-فراموشى
3-آنچه با زور به آنها وادار شوند.
4-آنچه كه توان انجام آن را ندارند و اين معنى قول خداى عز و جل است:«پروردگارا اگر ما فراموش كرديم يا خطا نموديم از ما بازخواست مكن و بار تكليفهاى سنگين به دوش ما مگذار چنانچه به دوش آنها كه پيش از ما بودند گذاردى،پروردگارا آنچه كه ما تاب عملش را نداريم بر ما تحميل مكن(بقره/286)»و نيز خداوند فرمود:«(كسى كه پس از ايمانش به كفر گرايد)جز كسى كه به زور وادار شود و دلش مطمئن به ايمان است(نحل/106)»(و اظهار كفرش تنها با زبان است).
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 335 )
: ضعيف على المشهور. رفع عن أمتي لعل المراد رفع المؤاخذة و العقاب، و يحتمل أن يكون المراد في بعضها رفع أصله أو تأثيره أو حكمه التكليفي و لعل مفهوم قوله: عن أمتي غير مراد في بعضها، فالمراد اختصاص المجموع بهذه الأمة و إن اشترك البعض بينها و بين غيرها، فالخطأ كما إذا أراد رمي صيد فأصاب إنسانا، و كخطإ المفتي و الطبيب و المراد هنا رفع الإثم، فلا ينافي الضمان في الدنيا، و إن كان ظاهره عدم الضمان أيضا، و كذا رفع الإثم بالنسيان لا ينافي وجوب الإعادة عند نسيان الركن و سجدة السهو، و التدارك عند نسيان بعض الأفعال. و قيل: يفهم من الرفع أنهما يورثان الإثم و العقوبة، و لكنه تعالى تجاوز عنهما رحمة و تفضلا، و الإكراه أعم من أن يكون في أصول الدين أو فروعه مما يجوز فيه التقية، لا فيما لا تقية فيه كالقتل. و ما لم يطيقوا أي التكاليف الشاقة التي رفعت عن هذه الأمة. ثم استشهد للخصال الأربع و عدم المؤاخذة بها بالآيات و هي قوله تعالى:
رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا
قال في مجمع البيان: قيل فيه وجوه: الأول: أن المراد بنسينا تركنا كقوله تعالى:
نَسُوا اَللّهَ فَنَسِيَهُمْ
أي تركوا إطاعة الله فتركهم من ثوابه، و المراد بأخطأنا أذنبنا لأن المعاصي توصف بالخطاء من حيث إنها ضد للصواب. و الثاني: أن معنى قوله: إن نسينا إن تعرضنا لأسباب يقع عندها النسيان عن الأمر أو الغفلة عن الواجب، أو أخطأنا أي تعرضنا لأسباب يقع عندها الخطأ و يحسن الدعاء بذلك كما يحسن الاعتذار منه. و الثالث: أن معناه لا تؤاخذنا إن نسينا أي إن لم نفعل فعلا يجب فله على سبيل السهو و الغفلة
أَوْ أَخْطَأْنا
أي فعلنا فعلا يجب تركه من غير قصد، و يحسن هذا في الدعاء على سبيل الانقطاع إلى الله سبحانه، و إظهار الفقر إلى مسائلته و الاستعانة به، و إن كان مأمونا منه المؤاخذة بمثله، و يجري ذلك مجرى قوله فيما بعد :
وَ لا تُحَمِّلْنا
على أحد الأجوبة. و الرابع: ما روي عن ابن عباس و عطاء أن معناه لا تعاقبنا إن عصيناك جاهلين أو متعمدين. و قوله:
رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً
قيل فيه وجهان: الأول: أن معناه لا تحمل علينا عملا نعجز عن القيام به، و تعذبنا يتركه و نقضه عن ابن عباس و غيره و الثاني: أن معناه لا تحمل علينا ثقلا يعني لا تشدد الأمر علينا
كَما حَمَلْتَهُ عَلَى اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا
أي على الأمم الماضية و القرون الخالية، لأنهم كانوا إذا ارتكبوا خطيئة عجلت عليهم عقوبتها، و حرم عليهم بسببها ما أحل لهم من الطعام كما قال تعالى:
فَبِظُلْمٍ مِنَ اَلَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
و أخذ عليهم العهود و المواثيق و كلفوا من أنواع التكاليف ما لم تكلف هذه الأمة تخفيفا عنها.
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
قيل فيه وجوه: الأول: أن معناه ما يثقل علينا تحمله من أنواع التكاليف و الامتحان، مثل قتل النفس عند التوبة، و قد يقول الرجل لأمر يصعب عليه: إني لا أطيقه، و الثاني: أن معناه ما لا طاقة لنا به من العذاب عاجلا و آجلا. و الثالث: أنه على سبيل التعبد و إن كان سبحانه لا يكلف و لا يحمل أحدا ما لا يطيقه، انتهى. و قال بعضهم: فإن قلت: الآية دلت على المؤاخذة و الإثم بالخطإ و النسيان، و إلا فلا فائدة للدعاء بعدم المؤاخذة، فكيف تكون دليلا على الرفع المذكور؟ قلت: أولا قال بعض المحققين السؤال و الدعاء قد يكون للواقع و الغرض منه بسط الكلام مع المحبوب، و عرض الافتقار لديه، كما قال خليل الرحمن و ابنه إسماعيل عليهما السلام:
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا
مع أنهما لا يفعلان غير المقبول، و ثانيا أنه قد صرح بعض المفسرين بأن الآية دلت على أن الخطأ و النسيان سببان للإثم و العقوبة، و لا يمتنع عقلا المؤاخذة بهما إذ الذنب كالسم، فكما أن السم يؤدي إلى الهلاك و إن تناوله خطأ كذلك الذنب، و لكنه عز و جل وعد بالتجاوز عنه رحمة و تفضلا و هو المراد من الرفع، فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة لها و امتدادا بها. و قال بعضهم معنى الآية: ربنا لا تؤاخذنا بما أدى بنا إلى خطاء أو نسيان من تقصير، و قلة مبالاة، فإن الخطأ و النسيان أغلب ما يكونان من عدم الاعتناء بالشيء و هذا و إن كان رافعا للإيراد المذكور لكن فيه شيء لا يخفى على المتأمل. و الأصر الذنب و العقوبة و أصله من الضيق و الحبس، يقال أصره يأصره إذا حبسه و ضيق عليه، و قيل: المراد به الحمل الثقيل الذي يحبس صاحبه في مكانه، و التكاليف الشاقة مثل ما كلف به بنو إسرائيل من قتل الأنفس و قطع موضع النجاسة من الجلد و الثوب، و خمسين صلاة في اليوم و الليلة، و صرف ربع المال للزكاة أو ما أصابهم من الشدائد و المحن. و قوله:
رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ
تأكيد لما قبله، و طلب للإعفاء من التكاليف الشاقة التي كلف بها الأمم السابقة، لا طلب للإعفاء عن تكليف ما لا يتعلق به قدرة البشر أصلا، فلا دلالة فيه على جواز التكليف بما لا يطاق، الذي أنكره العدلية و جوزه الأشاعرة باعتبار أنه لو لم يجز لم يطلبوا الإعفاء عنه. و قوله: إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان، معناه إلا من أكره على قبيح مثل كلمة الكفر و غيرها
وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
غير متغير عن اعتقاد الحق، و فيه دلالة على أنه لا إثم على المكره. لا يقال: الاستثناء من قوله تعالى
مَنْ كَفَرَ بِاللّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ
و من شرطية محذوفة الجزاء، أي فهو مفتر للكذب لا على أنه غير آثم؟ لأنا نقول: المستثنى منه في معرض الذم و الوعيد، و هما منفيان عن المكره بحكم الاستثناء، فلا يكون المكره من أهل الذم و الوعيد، فلا يكون آثما.
( مرآة العقول ؛ ج 11 , ص 390 )
فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ اَلْحَدِيثُ اَلثَّالِثُ وَ اَلثَّلاَثُونَ حَدَّثَنَا اَلشَّيْخُ اَلْإِمَامُ زَكِيُّ اَلدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ أَخْبَرَنَا اَلْقَاضِي شَرَفُ اَلدِّينِ أبي[أَبُو]بَكْرٍ اَلنَّيْشَابُورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْعَلَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَيْرُ بْنُ اَلرِّضَا عَنْ عَبْدِ مُسْهِرٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْأَصْهَبِ عَنْ كَيْسَانَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ مُرَّةَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ جعديان عَنِ اَلْقَائِدِ أَبِي نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ اَلتُّسْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ المهاطي عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ اَلْقَوَّاسِ عَنْ سُلَيْمٍ اَلنَّجَّارِ عَنْ حَامِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ خَالِصِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ اَلْعَاصِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ خَرَجَ مِنَ اَلْكُوفَةِ إِذْ عَبَرَ بِالصَّعِيدِ اَلَّتِي يُقَالُ لَهَا اَلنَّخْلَةُ عَلَى فَرْسَخَيْنِ مِنَ اَلْكُوفَةِ فَخَرَجَ مِنْهَا خَمْسُونَ رَجُلاً مِنَ اَلْيَهُودِ وَ قَالُوا أَنْتَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اَلْإِمَامُ فَقَالَ أَنَا ذَا فَقَالُوا لَنَا صَخْرَةٌ مَذْكُورَةٌ فِي كُتُبِنَا عَلَيْهَا اِسْمُ سِتَّةٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ هُوَ ذَا نَطْلُبُ اَلصَّخْرَةَ فَلاَ نَجِدُهَا فَإِنْ كُنْتَ إِمَاماً وَجِّدْنَا اَلصَّخْرَةَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِتَّبِعُونِي قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ خَالِدٍ فَسَارَ اَلْقَوْمُ خَلْفَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى أَنِ اِسْتَبْطَنَ فِيهِمُ اَلْبَرَّ وَ إِذَا بِجَبَلٍ مِنْ رَمْلٍ عَظِيمٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيَّتُهَا اَلرِّيحُ اِنْسِفِي اَلرَّمْلَ عَنِ اَلصَّخْرَةِ بِحَقِّ اِسْمِ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمِ فَمَا كَانَ إِلاَّ سَاعَةً حَتَّى نُسِفَتِ اَلرَّمْلُ وَ ظَهَرَتِ اَلصَّخْرَةُ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذِهِ صَخْرَتُكُمْ فَقَالُوا عَلَيْهَا اِسْمُ سِتَّةٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَى مَا سَمِعْنَا وَ قَرَأْنَا فِي كُتُبِنَا وَ لَسْنَا نَرَى عَلَيْهَا اَلْأَسْمَاءَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْأَسْمَاءُ اَلَّتِي عَلَيْهَا فَهِيَ فِي وَجْهِهَا اَلَّذِي عَلَى اَلْأَرْضِ فَاقْلِبُوهَا فَاعْصَوْصَبَ عَلَيْهَا أَلْفُ رَجُلٍ حَضَرُوا فِي هَذَا اَلْمَكَانِ فَمَا قَدَرُوا عَلَى قَلْبِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَنَحُّوا عَنْهَا فَمَدَّ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَلَبَهَا فَوَجَدُوا عَلَيْهَا اِسْمُ سِتَّةٍ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ أَصْحَابِ اَلشَّرَائِعِ آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَلنَّفَرُ اَلْيَهُودُ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَنَّكَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَنْ عَرَفَكَ سَعِدَ وَ نَجَا وَ مَنْ خَالَفَكَ ضَلَّ وَ غَوَى وَ إِلَى اَلْحَمِيمِ هَوَى جَلَّتْ مَنَاقِبُكَ عَنِ اَلتَّحْدِيدِ وَ كَثُرَتْ آثَارُ نَعْتِكَ عَنِ اَلتَّعْدِيدِ .
( اليقين باختصاص مولانا علی علیه السلام بإمرة المؤمنین , جلد 1 , صفحه 252 )
لاَ شَرَفَ أَعْلَى مِنَ اَلْحِلْمِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 776 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ: وَ نادى نُوحٌ اِبْنَهُ قَالَ لَيْسَ بِابْنِهِ إِنَّمَا هُوَ اِبْنُ اِمْرَأَتِهِ وَ هُوَ لُغَةُ طَيٍّ يَقُولُونَ لاِبْنِ اِمْرَأَةٍ اِبْنُهُ قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ إِلَى اَلْخاسِرِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 337 )
قَالَ اَلرَّبِيعُ : سَأَلْتُ أَبَا إِسْحَاقَ عَنِ اَلْمَسْحِ فَقَالَ أَدْرَكْتُ اَلنَّاسَ يَمْسَحُونَ حَتَّى لَقِيتُ رَجُلاً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَطُّ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فَسَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمَسْحِ فَنَهَانِي عَنْهُ وَ قَالَ لَمْ يَكُنْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَمْسَحُ وَ كَانَ يَقُولُ سَبَقَ اَلْكِتَابُ اَلْمَسْحَ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ .
( روضة الواعظین , جلد 1 , صفحه 203 )
قيس بن ربيع مىگويد:از ابو اسحاق سبيعى در مورد جايز بودن مسح بر كفش پرسيدم.گفت:من هم چون مىديدم مردم بر كفش خود مسح مىكشند چنان مىكردم،تا آنكه مردى از بنى هاشم به نام محمد بن على بن حسين را ديدم كه هرگز كسى چون او نديدهام.از او در مورد مسح بر كفش پرسيدم.مرا از آن منع كرد و گفت:امير المؤمنين على(عليه السّلام)چنين نمىكرد و مىگفت:حكم كتاب(قرآن)مقدم بر عمل مردم است كه بر كفش مسح مىكشند .ابو اسحاق گفت:از آن پس ديگر بر كفش خود مسح نكشيدم.قيس بن ربيع مىگويد من هم ديگر بر كفش خود مسح نكشيدم.
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 1 , ص 334 )
وَ عَنْهُ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ اِشْتَرَى سِهَامَ اَلْقَصَّابِينَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْرُجَ اَلسَّهْمُ فَقَالَ لاَ تَشْتَرِ شَيْئاً حَتَّى تَعْلَمَ أَيْنَ يَخْرُجُ اَلسَّهْمُ فَإِنِ اِشْتَرَى شَيْئاً فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا خَرَجَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 356 )
1607-28 الكافي ،1/51/422/1 علي عن البرقي عن أبيه عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة [ابن أبي حمزة ] عن أبي جعفر عليه السّلام : في قوله تعالى هذانِ خَصْمانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا بولاية علي قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ .
( الوافي , جلد 3 , صفحه 926 )
لاَ عَدْلَ أَفْضَلُ مِنْ رَدِّ اَلْمَظَالِمِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 543 )
من رواية علي بن مهزيار قال: قرأت في كتاب لعبد اللّه بن محمد إلى أبي الحسن عليه السّلام اختلف أصحابنا في رواياتهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في ركعتي الفجر في السفر فروى بعضهم أن صلهما في المحمل و روى بعضهم أن لا تصلهما إلا على الأرض فأعلمني كيف تصنع أنت لأقتدي بك في ذلك فوقع عليه السّلام موسع عليك بأية عملت.
( الوافي , جلد 1 , صفحه 284 )
وَ لَمَّا كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ لَمْ يُمَزِّقْ كِتَابَهُ قَالَ ثَبَّتَ اَللَّهُ مَمْلَكَتَهُ وَ كَانَ تَغَلَّبَ عَلَى اَلشَّامِ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ يُخْبِرُ بِفَتْحِهَا لَهُ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 3 , صفحه 1049 )
حضرت نيز فرمود:«خداوند ملكش را ثابت نگهدارد»
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 726 )
ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ اَلْعَطَّارِ عَنْ بَشِيرٍ اَلدَّهَّانِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَرَضِ اَلَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ لِعَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ ادعيا [اُدْعُوَا] لِي خَلِيلِي فَأَرْسَلَتَا إِلَى أَبَوَيْهِمَا فَلَمَّا جَاءَا نَظَرَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ ادعيا [اُدْعُوَا] لِي خَلِيلِي فَأَرْسَلَتَا إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَاءَ فَلَمْ يَزَلْ يُحَدِّثُهُ فَلَمَّا خَرَجَ لَقِيَاهُ فَقَالاَ مَا حَدَّثَكَ خَلِيلُكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي بِأَلْفِ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 215 )
17945-2 الكافي ،1/2/224/5 الثلاثة عن أبي المغراء عن إبراهيم بن ميمون : أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام قال نعطي الراعي الغنم بالجبل يرعاها و له أصوافها و ألبانها و يعطينا الراعي لكل شاة درهما قال ليس بذلك بأس فقلت إن أهل المسجد يقولون لا يجوز لأن منها ما ليس له صوف و لا لبن فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام و هل يطيبه إلا ذاك يذهب بعضه و يبقى بعض. 17946-3 التهذيب،1/24/127/7 ابن سماعة عن ابن جبلة عن أبي المغراء عن إبراهيم بن ميمون: أن إبراهيم بن المثنى سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام و أنا حاضر نعطي الراعي الحديث.
( الوافي , جلد 18 , صفحه 599 )
9246-11 الكافي ،1/6/529/3 العدة عن سهل عن البزنطي عن حماد بن عيسى عن إسحاق بن عمار التهذيب ،1/4/69/4 الحسين عن صفوان عن إسحاق قال: قلت لأبي إبراهيم عليه السّلام الرجل يشتري الوصيفة يثبتها عنده لتزيد و هو يريد بيعها أ على ثمنها زكاة قال لا حتى يبيعها - قلت فإذا باعها يزكي ثمنها قال لا حتى يحول عليه الحول و هو في يده.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 106 )
كِتَابُ نَثْرِ اَلدُّرَرِ ، لِمَنْصُورِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْآبِيِّ : نَظَرَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِلَى سَائِلٍ يَبْكِي فَقَالَ لَوْ أَنَّ اَلدُّنْيَا كَانَتْ فِي كَفِّ هَذَا ثُمَّ سَقَطَتْ مِنْهُ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَبْكِيَ عَلَيْهَا وَ سُئِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَ أُوتِمَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَبَوَيْهِ فَقَالَ لِئَلاَّ يُوجَبَ عَلَيْهِ حَقُّ اَلْمَخْلُوقِ وَ قَالَ لاِبْنِهِ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ مُعَادَاةَ اَلرِّجَالِ فَإِنَّهُ لَنْ يُعْدِمَكَ مَكْرُ حَلِيمٍ أَوْ مُفَاجَاةُ لَئِيمٍ وَ بَلَغَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي مُعَاوِيَةَ حَيْثُ قَالَ كَانَ يُسْكِتُهُ اَلْحِلْمُ وَ يُنْطِقُهُ اَلْعِلْمُ فَقَالَ كَذَبَ بَلْ كَانَ يُسْكِتُهُ اَلْحَصَرُ وَ يُنْطِقُهُ اَلْبَطَرُ وَ قِيلَ لَهُ مَنْ أَعْظَمُ اَلنَّاسِ خَطَراً قَالَ مَنْ لَمْ يَرَ لِلدُّنْيَا خَطَراً لِنَفْسِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 158 )
19-كتاب نثر الدرر:امام زين العابدين(عليه السّلام)چشمش به گدائى افتاد كه گريه ميكند فرمود اگر تمام دنيا دست اين مرد باشد و يك مرتبه از دستش برود سزاوار نيست بر آن گريه كند.از آن جناب پرسيدند چرا پيامبر اكرم يتيم شد از پدر و مادر فرمود تا حق مخلوقى بگردنش نباشد.و بفرزند خود فرمود پسركم بپرهيز از دشمنى با مردم زيرا از چارهانديشى شخص بردبار و حليم خلاصى ندارى و از غافلگيرى شخص پست رهائى نه.باو عرضكردند چه كسى از همۀ مردم با ارزشتر است فرمود كسى كه براى دنيا ارزشى قائل نباشد .
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 143 )
23401-10 ( الكافي 36:6) أحمد ، عن ( التهذيب 445:7 رقم 1779) الحسين ، عن فضالة ، عن القاسم بن بريد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": من سنن المرسلين الاستنجاء و الختان".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1359 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: صُمْ حِينَ يَصُومُ اَلنَّاسُ وَ أَفْطِرْ حِينَ يُفْطِرُ اَلنَّاسُ فَإِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ اَلْأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 418 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَوْ لَمْ يَخْلُقِ اَللَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمَا كَانَ لِفَاطِمَةَ كُفْوٌ.
( روضة الواعظین , جلد 1 , صفحه 146 )
و رسول خدا فرموده است:اگر خداوند على بن ابى طالب را نيافريده بود، هرگز براى فاطمه همسر شايستهيى پيدا نمىشد .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 1 , ص 245 )
رَأْسُ اَلنَّجَاةِ اَلزُّهْدُ فِي اَلدُّنْيَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 263 )
فِي اَلْحَدِيثِ: أَنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ اَلْأُمُورِ وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا وَ يُرْوَى يُبْغِضُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 73 )
روي: أن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر فنبهه علي عليه السلام بقوله تعالى وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً مع قوله تعالى وَ اَلْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر فقال عمر لو لا علي لهلك عمر و روي أن امرأة أقرت بالزناء و كانت حاملا فأمر عمر برجمها فقال إن كان لك سلطان عليها فما سلطانك على ما في بطنها فترك عمر رجمها و قال لو لا علي لهلك عمر .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 516 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّيَّارِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ قَوْلُكَ مَجِّدُوا اَللَّهَ فِي خَمْسِ كَلِمَاتٍ مَا هِيَ قَالَ إِذَا قُلْتَ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ رَفَعْتَ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ اَلْعَادِلُونَ بِهِ فَإِذَا قُلْتَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فَهِيَ كَلِمَةُ اَلْإِخْلاَصِ اَلَّتِي لاَ يَقُولُهَا عَبْدٌ إِلاَّ أَعْتَقَهُ اَللَّهُ مِنَ اَلنَّارِ إِلاَّ اَلْمُسْتَكْبِرِينَ وَ اَلْجَبَّارِينَ وَ مَنْ قَالَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ فَوَّضَ اَلْأَمْرَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ فَلَيْسَ بِمُسْتَكْبِرٍ وَ لاَ جَبَّارٍ إِنَّ اَلْمُسْتَكْبِرَ اَلَّذِي يُصِرُّ عَلَى اَلذَّنْبِ اَلَّذِي قَدْ غَلَبَهُ هَوَاهُ فِيهِ وَ آثَرَ دُنْيَاهُ عَلَى آخِرَتِهِ وَ مَنْ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ كُلِّ نِعْمَةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 299 )
ابى حمزه ثمالى گويد بامام چهارم گفتم شما ميفرمائيد خدا را به 5 جمله تمجيد كنيد چيست آن 5 جمله؟فرمود چون بگوئى سبحان اللّه و بحمده خدا را از آنچه خدانشناسان گويند بالاتر بردهاى،چون بگوئى«
لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ » وحده لا شريك له كلمه اخلاص را گفتى،هيچ بندهاى كه بزرگى خواه و ستمگر نباشد آن را نگويد جز آنكه خدا از آتش دوزخ آزادش كند،هر كس بگويد لا حول و لا قوة الا باللّه كار خود را بخدا واگذارده هر كس بگويد استغفر اللّه و اتوب اليه بزرگى فروش و ستمگر نيست،بزرگى فروش كسى است كه اصرار بگناه ميورزد و هواى نفسش بر او غالب است و دنياى خود را بر آخرتش مقدم ميدارد كسى كه بگويد الحمد للّه هر نعمتى كه خدا بر او دارد ادا كرده
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 268 )
72-ابو حمزۀ ثمالى نقل مىكند كه به امام سجاد(عليه السّلام)عرض كردم:اينكه فرموديد: خدا را با پنج جمله ستايش كنيد،آن پنج جمله كدام است؟فرمود:هنگامى كه گفتى: «سبحان اللّه و بحمده»خداوند را از آنچه منحرفان مىگويند بالا بردى،و چون گفتى: «لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له»اين كلمۀ اخلاص است كه هيچ بندهاى آن را نمىگويد مگر اينكه خداوند او را از آتش آزاد مىكند جز گردنكشان و جباران،و كسى كه بگويد:«لا حول و لا قوّة الا بالله»كار را به خدا واگذار كرده است،و كسى كه بگويد:«استغفر اللّه و اتوب اليه»او گردنكش و جبار نيست،چون گردنكش اصرار بر گناه مىكند،همان گناهى كه هواى نفسش در آن به او غلبه كرده و دنيايش را بر آخرتش ترجيح داده است،و كسى كه بگويد:«الحمد لله»شكر هر نعمتى را كه خدا داده به جاى آورده است.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 435 )
72-ابى حمزة ثمالى گويد:امام زين العابدين را عرضكردم پنج جملهاى را كه فرموديد بزرگوارى خداوند را در آنها ادا كنيد چيست؟فرمود چون سبحان اللّه و بحمده. گوئى مقام خداى تبارك و تعالى را از آنچه بت پرستان قائلند بالاتر بردهاى و چون لا اله الا اللّه وحده لا شريك له. گوئى كلمۀ اخلاص را ادا كردهاى كلمهاى كه بجز گردنكشان و ستمگران هيچ بندهاى آن را نگويد مگر آنكه خداوند از آتش دوزخش آزاد فرمايد و كسى كه بگويد لا حول و لا قوة الا باللّه. كار را بخداى عز و جل واگذار نموده است و كسى كه بگويد استغفر اللّه و اتوب اليه. نه گردنكش است و نه ستمگر زيرا گردنكش كسى است كه اصرار بگناه ورزد كسى است كه هواى نفساش بر او چيره گشته و دنياى خود را بر آخرتش مقدم داشته باشد و كسى كه بگويد الحمد للّه. از تمام نعمتهائى كه خداى عز و جل باو عنايت فرموده سپاسگزارى كرده است.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 331 )
-ابو حمزۀ ثمالى گفته:به امام على ابن الحسين گفتم:شما مىگوييد خداى را به پنج جمله بزرگ داشت كنيد،آنها چيست؟.گفت: «چون بگويى:سبحان اللّه و بحمده،خداى را از آنچه خداشناسان گفتهاند بالاتر بردهيى،چون بگويى: لا اله الا اللّه وحده لا شريك له كلمۀ اخلاص را گفتى،هيچ بندهيى كه بزرگى خواه و ستمكار نباشد آن را نگويد مگر آنكه خدا او را از دوزخ رها سازد؛آنكه بگويد:لا حول و لا قوة الا باللّه. كار خود را به خدا برگزار كرده،آنكه بگويد:استغفر اللّه و اتوب اليه بزرگى فروش و ستمكار نيست. بزرگى فروش كسىست كه پا فشارى بر گناه كند و آرزوهاى نفسانى بر او چيره باشد و جهان خود را بر جاويدان برتر شمارد،آنكه بگويد:الحمد للّه هر نعمتى كه خداى بر وى دارد رسانيده باشد.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 242 )
نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْجُرْجَانِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ شُرَحْبِيلُ عَلَى مُعَاوِيَةَ تَلَقَّاهُ اَلنَّاسُ فَأَعْظَمُوهُ وَ دَخَلَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَتَكَلَّمَ مُعَاوِيَةُ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا شُرَحْبِيلُ إِنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ يَدْعُونَا إِلَى بَيْعَةِ عَلِيٍّ وَ عَلِيٌّ خَيْرٌ اَلنَّاسِ لَوْ لاَ أَنَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَ قَدْ حَبَسْتُ نَفْسِي عَلَيْكَ وَ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ أَرْضَى مَا رَضُوا وَ أَكْرَهُ مَا كَرِهُوا فَقَالَ شُرَحْبِيلُ أَخْرُجُ فَأَنْظُرُ فَخَرَجَ فَلَقِيَهُ هَؤُلاَءِ اَلنَّفَرُ اَلْمُوَطِّئُونَ لَهُ فَكُلُّهُمْ يُخْبِرُهُ بِأَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَخَرَجَ مُغْضَباً إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ أَبَى اَلنَّاسُ إِلاَّ أَنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ وَ وَ اَللَّهِ لَئِنْ بَايَعْتَ لَهُ لَنُخْرِجَنَّكَ مِنَ اَلشَّامِ أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ قَالَ مُعَاوِيَةُ مَا كُنْتُ لِأُخَالِفَ عَلَيْكُمْ وَ مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ قَالَ فَرُدَّ هَذَا اَلرَّجُلَ إِلَى صَاحِبِهِ إِذاً قَالَ فَعَرَفَ مُعَاوِيَةُ أَنَّ شُرَحْبِيلَ قَدْ نَفَذَتْ بَصِيرَتُهُ فِي حَرْبِ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ أَنَّ اَلشَّامَ كُلَّهُ مَعَ شُرَحْبِيلَ فَخَرَجَ شُرَحْبِيلُ فَأَتَى حُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ فَقَالَ اِبْعَثْ إِلَى جَرِيرٍ فَلْيَأْتِنَا فَبَعَثَ إِلَيْهِ حُصَيْنٌ أَنْ زُرْنَا فَإِنَّ عِنْدَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ اَلسِّمْطِ فَاجْتَمَعَا عِنْدَهُ فَتَكَلَّمَ شُرَحْبِيلُ فَقَالَ يَا جَرِيرُ أَتَيْتَنَا بِأَمْرٍ مُلَفَّفٍ لِتُلْقِيَنَا فِي لَهَوَاتِ اَلْأَسَدِ وَ أَرَدْتَ أَنْ تَخْلُطَ اَلشَّامَ بِالْعِرَاقِ وَ أَطْرَأْتَ عَلِيّاً وَ هُوَ قَاتِلُ عُثْمَانَ وَ اَللَّهُ سَائِلُكَ عَمَّا قُلْتَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ جَرِيرٌ فَقَالَ يَا شُرَحْبِيلُ أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي جِئْتُ بِأَمْرٍ مُلَفَّفٍ فَكَيْفَ يَكُونُ أَمْراً مُلَفَّفاً وَ قَدِ اِجْتَمَعَ عَلَيْهِ اَلْمُهَاجِرُونَ وَ اَلْأَنْصَارُ وَ قُوتِلَ عَلَى رَدِّهِ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنِّي أَلْقَيْتُكَ فِي لَهَوَاتِ اَلْأَسَدِ فَفِي لَهَوَاتِهَا أَلْقَيْتَ نَفْسَكَ وَ أَمَّا خَلْطُ اَلْعِرَاقِ بِالشَّامِ فَخَلْطُهُمَا عَلَى حَقٍّ خَيْرٌ مِنْ فُرْقَتِهِمَا عَلَى بَاطِلٍ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ عَلِيّاً قَتَلَ عُثْمَانَ فَوَ اَللَّهِ مَا فِي يَدَيْكَ مِنْ ذَلِكَ إِلاَّ اَلْقَذْفُ « بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ » وَ لَكِنَّكَ مِلْتَ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ شَيْءٍ كَانَ فِي نَفْسِكَ عَلَى زَمَنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ . فَبَلَغَ مُعَاوِيَةَ قَوْلُ اَلرَّجُلَيْنِ فَبَعَثَ إِلَى جَرِيرٍ فَزَجَرَهُ وَ لَمْ يَدْرِ مَا أَجَابَهُ أَهْلُ اَلشَّامِ وَ كَتَبَ جَرِيرٌ إِلَى شُرَحْبِيلَ شُرَحْبِيلُ يَا اِبْنَ اَلسِّمْطِ لاَ تَتْبَعِ اَلْهَوَى فَمَا لَكَ فِي اَلدُّنْيَا مِنَ اَلدِّينِ مِنْ بَدَلْ وَ قُلْ لاِبْنِ حَرْبٍ مَا لَكَ اَلْيَوْمَ حُرْمَةٌ تَرُومُ بِهَا مَا رُمْتَ فَاقْطَعْ لَهُ اَلْأَمَلَ شُرَحْبِيلُ إِنَّ اَلْحَقَّ قَدْ جَدَّ جَدَّهُ وَ إِنَّكَ مَأْمُونُ اَلْأَدِيمِ مِنَ اَلنَّغَلِ فَأَرْوِدْ وَ لاَ تُفْرِطْ بِشَيْءٍ نَخَافُهُ عَلَيْكَ وَ لاَ تَعْجَلْ فَلاَ خَيْرَ فِي اَلْعَجَلِ وَ لاَ تَكُ كَالْمُجْرَى إِلَى شَرِّ غَايَةٍ فَقَدْ خُرِقَ اَلسِّرْبَالُ وَ اِسْتَنْوَقَ اَلْجَمَلُ وَ قَالَ اِبْنُ هِنْدٍ فِي عَلِيٍّ عَضِيهَةً وَ لَلَّهُ فِي صَدْرِ اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ أَجَلُّ وَ مَا لِعَلِيٍّ فِي اِبْنِ عَفَّانَ سَقْطَةٌ بِأَمْرٍ وَ لاَ جَلْبٍ عَلَيْهِ وَ لاَ قَتْلِ وَ مَا كَانَ إِلاَّ لاَزِماً قَعْرَ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ أَتَى عُثْمَانَ فِي بَيْتِهِ اَلْأَجَلْ فَمَنْ قَالَ قَوْلاً غَيْرَ هَذَا فَحَسْبُهُ مِنَ اَلزُّورِ وَ اَلْبُهْتَانِ قَوْلُ اَلَّذِي اِحْتَمَلَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ وَ فَارِسُهُ اَلْأُولَى بِهِ يَضْرِبُ اَلْمَثَلْ . فَلَمَّا قَرَأَ شُرَحْبِيلُ اَلْكِتَابَ ذُعِرَ وَ فَكَّرَ وَ قَالَ هَذِهِ نَصِيحَةٌ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ أَعْجَلُ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ بِشَيْءٍ وَ فِي نَفْسِي مِنْهُ حَاجَةٌ فَاسْتَتَرَ لَهُ اَلْقَوْمُ وَ لَفَّفَ لَهُ مُعَاوِيَةُ اَلرِّجَالَ يَدْخُلُونَ إِلَيْهِ وَ يَخْرُجُونَ وَ يُعْظِمُونَ عِنْدَهُ قَتْلَ عُثْمَانَ وَ يَرْمُونَ بِهِ عَلِيّاً وَ يُقِيمُونَ اَلشَّهَادَةَ اَلْبَاطِلَةَ وَ اَلْكُتُبَ اَلْمُخْتَلِفَةَ حَتَّى أَعَادُوا رَأْيَهُ وَ شَحَذُوا عَزْمَهُ وَ بَلَغَ ذَلِكَ قَوْمَهُ فَبَعَثَ اِبْنُ أُخْتٍ لَهُ مِنْ بَارِقٍ وَ كَانَ يَرَى رَأْيَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبَايَعَهُ بَعْدُ وَ كَانَ مِمَّنْ لَحِقَ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ وَ كَانَ نَاسِكاً فَقَالَ لَعَمْرُ أَبِي اَلْأَشْقَى اِبْنُ هِنْدٍ لَقَدْ رَمَى شُرَحْبِيلَ بِالسَّهْمِ اَلَّذِي هُوَ قَاتِلُهُ وَ لَفَّفَ قَوْماً يَسْحَبُونَ ذُيُولَهُمْجَمِيعاً وَ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِالذَّنْبِ فَاعِلُهُ فَأَلْفَى يَمَانِيّاً ضَعِيفاً نُخَاعُهُإِلَى كُلِّ مَا يَهْوَوْنَ تُحْدَى رَوَاحِلُهُ فَطَاطَا لَهَا لَمَّا رَمَوْهُ بِثِقْلِهَاوَ لاَ يُرْزَقُ اَلتَّقْوَى مِنَ اَللَّهِ خَاذِلُهُ لِيَأْكُلَ دُنْيَا لاِبْنِ هِنْدٍ بِدِينِهِ أَلاَ وَ اِبْنُ هِنْدٍ قَبْلَ ذَلِكَ آكِلُهُ وَ قَالُوا عَلِيٌّ فِي اِبْنِ عَفَّانَ خُدْعَةٌوَ دَبَّتْ إِلَيْهِ بِالشَّنَانِ غَوَائِلُهُ وَ لاَ وَ اَلَّذِي أَرْسَى ثَبِيراً مَكَانَهُلَقَدْ كُفَّ عَنْهُ كَفُّهُ وَ وَسَائِلُهُ وَ مَا كَانَ إِلاَّ مِنْ صِحَابِ مُحَمَّدٍوَ كُلُّهُمُ تَغْلِي عَلَيْهِ مَرَاجِلُهُ. فَلَمَّا بَلَغَ شُرَحْبِيلَ هَذَا اَلْقَوْلُ قَالَ هَذَا بَعِيثُ اَلشَّيْطَانِ اَلْآنَ اِمْتَحَنَ اَللَّهُ قَلْبِي وَ اَللَّهِ لَأُسَيِّرَنَّ صَاحِبَ هَذَا اَلشِّعْرِ أَوْ لَيَفُوتَنَّنِي فَهَرَبَ اَلْفَتَى إِلَى اَلْكُوفَةِ وَ كَانَ أَصْلُهُ مِنْهَا وَ كَادَ أَهْلُ اَلشَّامِ أَنْ يَرْتَابُوا .
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 46 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ وَلَدَ اَلزِّنَا قَالَ لاَ بَأْسَ إِنَّمَا يُكْرَهُ ذَلِكَ مَخَافَةَ اَلْعَارِ وَ إِنَّمَا اَلْوَلَدُ لِلصُّلْبِ وَ إِنَّمَا اَلْمَرْأَةُ وِعَاءٌ قُلْتُ اَلرَّجُلُ يَشْتَرِي خَادِماً وَلَدَ زِنًا فَيَطَؤُهَا قَالَ لاَ بَأْسَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ هِلاَلٍ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 443 )
كَتَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى وَالِي اَلْمَدِينَةِ: لاَ تُعْطِيَنَّ سَعْداً وَ لاَ اِبْنَ عُمَرَ مِنَ اَلْفَيْءِ شَيْئاً، فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنَ زَيْدٍ فَإِنِّي قَدْ عَذَرْتُهُ فِي اَلْيَمِينِ اَلَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِ.
( الرجال (لابن داود) , جلد 1 , صفحه 51 )
مَنِ اِعْتَزَلَ سَلِمَ وَرَعُهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 589 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْأَشْعَثِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي: يَا جَابِرُ يُكْتَبُ لِلْمُؤْمِنِ فِي سُقْمِهِ مِنَ اَلْعَمَلِ اَلصَّالِحِ مَا كَانَ يُكْتَبُ فِي صِحَّتِهِ وَ يُكْتَبُ لِلْكَافِرِ فِي سُقْمِهِ مِنَ اَلْعَمَلِ اَلسَّيِّئِ مَا كَانَ يُكْتَبُ فِي صِحَّتِهِ ثُمَّ قَالَ: قَالَ يَا جَابِرُ مَا أَشَدَّ هَذَا مِنْ حَدِيثٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 58 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لاِبْنِهِ يَا بُنَيَّ اِخْتَرِ اَلْمَجَالِسَ عَلَى عَيْنَيْكَ فَإِنْ رَأَيْتَ قَوْماً يَذْكُرُونَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ يَزِيدُونَكَ عِلْماً وَ إِنْ كُنْتَ جَاهِلاً عَلَّمُوكَ وَ لَعَلَّ اَللَّهَ أَنْ يَصِلَهُمْ بِرَحْمَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ وَ إِذَا رَأَيْتَ قَوْماً لاَ يَذْكُرُونَ اَللَّهَ فَلاَ تَجْلِسْ مَعَهُمْ فَإِنَّكَ إِنْ تَكُ عَالِماً لاَ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ وَ إِنْ تَكُ جَاهِلاً يَزِيدُونَكَ جَهْلاً وَ لَعَلَّ اَللَّهَ أَنْ يَصِلَهُمْ بِعُقُوبَةٍ فَتَعُمَّكَ مَعَهُمْ.
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 394 )
محمّد بن الحسن،از محمّد بن الحسن الصفّار،از ابراهيم بن هاشم،از اسماعيل بن مرار،از يونس بن عبد الرحمن مرفوعا نقل كرده كه جناب لقمان به فرزندش گفت: فرزندم مجالس و محافل را بيازما و نيك بنگر اگر جماعتى را ديدى كه به ياد خداوند عزّ و جلّ هستند با ايشان بنشين زيرا اگر عالم باشى اين مجلس علم تو را زياد مىكند و اگر جاهل باشى،تو را عالم مىگرداند و شايد خداوند رحمتش را شامل ايشان كند و تو را نيز مشمول آن قرار دهد و اگر گروهى را ديدى كه از ياد خدا غافل و بىخبرند با ايشان مجالست مكن زيرا اگر عالم باشى،علم تو نفعى به تو نمىرساند و اگر جاهل باشى اين مجلس جهل تو را زيادتر مىكند و شايد عقوبت حق تعالى به ايشان رسيده و تو را نيز فرا گيرد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 275 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَشْيَمَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَسَارٍ اَلْمَدَائِنِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ مَنْ يَسْأَلُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنْ رَجُلٍ صَلَّى إِلَى جَانِبِ رَجُلٍ فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ وَ هُوَ لاَ يَعْلَمُ ثُمَّ عَلِمَ وَ هُوَ فِي اَلصَّلاَةِ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُحَوِّلُهُ عَنْ يَمِينِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَسَارٍ : مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: يُحَوِّلُهُ إِلَى يَمِينِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 345 )
20599-1 الكافي ،1/1/537/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: للدابة على صاحبها ستة حقوق لا يحملها فوق طاقتها و لا يتخذ ظهرها مجلسا يتحدث عليها و يبدأ بعلفها إذا نزل و لا يسمها - و لا يضربها في وجهها فإنها تسبح و يعرض عليها الماء إذا مر به .
( الوافي , جلد 20 , صفحه 829 )
إِذَا قَدَّمْتَ اَلْفِكْرَ فِي أَفْعَالِكَ حَسَّنْتَ عَوَاقِبَكَ فِي كُلِّ أَمْرٍ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 136 )
وَ يُرْوَى لِلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : سَبَقْتُ اَلْعَالَمِينَ إِلَى اَلْمَعَالِيبِحُسْنِ خَلِيقَةٍ وَ عُلُوِّ هِمَّةٍ وَ لاَحَ بِحِكْمَتِي نُورُ اَلْهُدَى فِيلَيَالٍ فِي اَلضَّلاَلَةِ مُدْلَهِمَّةٍ يُرِيدُ اَلْجَاحِدُونَ لِيُطْفِئُوهُوَ يَأْبَى اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّهُ.
( المناقب , جلد 4 , صفحه 72 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَلصَّوْمَ يَشُدُّ عَلَيَّ فَقَالَ لِي لَدِرْهَمٌ تَصَدَّقُ بِهِ أَفْضَلُ مِنْ صِيَامِ يَوْمٍ ثُمَّ قَالَ وَ مَا أُحِبُّ أَنْ تَدَعَهُ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 144 )
5 - عمر بن يزيد گويد: به امام صادق عليه السّلام گفتم: گرفتن يك روز روزه بر من سخت است.
فرمود: يك درهم صدقه بهتر از يك روز روزه است.
سپس فرمود: و دوست ندارم آن را رها كنى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 328 )
: ضعيف على المشهور. و يدل على أن الدرهم يجزي بدل المد كما هو المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 356 )
بِئْسَ اَلذُّخْرُ فِعْلُ اَلشَّرِّ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 310 )
اِبْنُ أَبِي جُمْهُورٍ فِي عَوَالِي اَللآَّلِي ، رَوَى زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ اَلْجُهَنِيُّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَأَلَهُ عَنِ اَللُّقَطَةِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِعْرِفْ عِقَاصَهَا وَ وِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَ إِلاَّ فَاسْتَمْتِعْ بِهَا اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 126 )
فس، [تفسير القمي ] : بِالْوادِ اَلْمُقَدَّسِ أَيِ اَلْمُطَهَّرِ وَ أَمَّا طُوىً فَاسْمُ اَلْوَادِي وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ: فَحَشَرَ فَنادى يَعْنِي فِرْعَوْنَ وَ اَلنَّكَالُ اَلْعُقُوبَةُ وَ اَلْآخِرَةُ هُوَ قَوْلُهُ: أَنَا رَبُّكُمُ اَلْأَعْلى وَ اَلْأُولَى قَوْلُهُ: ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَهْلَكَهُ اَللَّهُ بِهَذَيْنِ اَلْقَوْلَيْنِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 13 , صفحه 109 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا أَعْسَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضْرِبْ فِي اَلْأَرْضِ يَبْتَغِي مِنْ فَضْلِ اَللَّهِ وَ لاَ يَغُمَّ نَفْسَهُ وَ أَهْلَهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 193 )
عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاَثٍ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 209 )
9-امام صادق عليه السّلام از قول رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:بيش از سه روز نمىشود ترك رابطه كرد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 439 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] : حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن أبي كثير الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلاّ بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق فنزل الى البيت المحيط برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق، في عوارضهما، ثم ردّهما الى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق؟، فقال: هذا ملك يجيء في كلّ ليلة جمعة يخلقهما، فأزعجني ما رأيت، فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق عليه السلام، فلمّا رآني ضحك و قال: رأيت الطائر؟، فقلت: نعم يا سيّدي، فقال: إقرأ: إِنَّمَا اَلنَّجْوى مِنَ اَلشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّ بِإِذْنِ اَللّهِ (المجادلة: 10)، فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّه ما هو ملك موكّل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكّل بمشارق الأرض و مغاربها إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما، لأنّهما سبب كلّ ظلم مذ كانا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 31 , صفحه 617 )
وَ يَعْضُدُهُ مَا رَوَاهُ اَلْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ: دَخَلَ اَلْحَارِثُ اَلْهَمْدَانِيُّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي نَفَرٍ مِنَ اَلشِّيعَةِ وَ كُنْتُ مَعَهُ فِيمَنْ دَخَلَ فَجَعَلَ اَلْحَارِثُ يَتَأَوَّدُ فِي مِشْيَتِهِ وَ يَخْبِطُ اَلْأَرْضَ بِمِحْجَنِهِ وَ كَانَ مَرِيضاً فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانَ لَهُ مِنْهُ مَنْزِلَةٌ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ يَا حَارِ قَالَ نَالَ اَلدَّهْرُ مِنِّي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ زَادَنِي أَوَداً وَ غَلِيلاً اِخْتِصَامُ أَصْحَابِكَ بِبَابِكَ قَالَ فِيمَ قَالَ فِي شَأْنِكَ وَ اَلْبَلِيَّةِ مِنْ قِبَلِكَ فَمِنْ مُفْرِطٍ غَالٍ وَ مُبْغِضٍ قَالٍ وَ مِنْ مُتَرَدِّدٍ مُرْتَابٍ فَلاَ يَدْرِي أَ يَقْدُمُ أَمْ يَحْجُمُ قَالَ فَحَسْبُكَ يَا أَخَا هَمْدَانَ إِلاَّ أَنَّ خَيْرَ شِيعَتِي اَلنَّمَطُ اَلْأَوْسَطُ إِلَيْهِمْ يَرْجِعُ اَلْغَالِي وَ بِهِمْ يَلْحَقُ اَلتَّالِي قَالَ لَوْ كَشَفْتَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي اَلرَّيْنَ عَنْ قُلُوبِنَا وَ جَعَلْتَنَا فِي ذَلِكَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ أَمْرِنَا قَالَ قَدْكَ فَإِنَّكَ اِمْرُؤٌ مَلْبُوسٌ عَلَيْكَ إِنَّ دِينَ اَللَّهِ لاَ يُعْرَفُ بِالرِّجَالِ بَلْ بِآيَةِ اَلْحَقِّ وَ اَلْآيَةُ اَلْعَلاَمَةُ فَاعْرِفِ اَلْحَقَّ تَعْرِفْ أَهْلَهُ يَا حَارِ إِنَّ اَلْحَقَّ أَحْسَنُ اَلْحَدِيثِ وَ اَلصَّادِعَ بِهِ مُجَاهِدٌ وَ بِالْحَقِّ أُخْبِرُكَ فَأَرِعْنِي سَمْعَكَ ثُمَّ خَبِّرْ بِهِ مَنْ كَانَتْ لَهُ خَصَاصَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ أَلاَ إِنِّي عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ وَ صِدِّيقُهُ اَلْأَوَّلُ صَدَّقَتُهُ وَ آدَمُ بَيْنَ اَلرُّوحِ وَ اَلْجَسَدِ ثُمَّ إِنِّي صِدِّيُقُهُ اَلْأَوَّلُ فِي أُمَّتِكُمْ حَقّاً فَنَحْنُ اَلْأَوَّلُونَ وَ نَحْنُ اَلْآخَرُونَ أَلاَ وَ أَنَا خَاصَّتُهُ يَا حَارِ وَ خَالِصَتُهُ وَ صِنْوُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ وَ صَاحِبُ نَجْوَاهُ وَ سِرُّهُ أُوتِيتُ فَهْمَ اَلْكِتَابِ وَ فَصْلَ اَلْخِطابِ وَ عِلْمَ اَلْقُرُونِ وَ اَلْأَسْبَابِ وَ اُسْتُوْدِعْتُ أَلْفَ مِفْتَاحٍ يَفْتَحُ كُلُّ مِفْتَاحٍ أَلْفَ أَلْفِ بَابٍ يُفْضِي كُلُّ بَابٍ إِلَى أَلْفِ أَلْفِ عَهْدٍ وَ أُيِّدْتُ أَوْ قَالَ أُمْدِدْتُ بِلَيْلَةِ اَلْقَدْرِ نَفْلاً وَ إِنَّ ذَلِكَ لَيَجْرِي لِي وَ لِمَنْ اُسْتُحْفِظَ مِنْ ذُرِّيَّتِي مَا جَرَى اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ حَتَّى يَرِثَ اَللَّهُ اَلْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ أُبَشِّرُكَ يَا حَارِ لَيَعْرِفُنِّي وَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرِئَ اَلنَّسَمَةَ وَلِيِّي وَ عَدُوِّي فِي مَوَاطِنَ شَتَّى عِنْدَ اَلْمَمَاتِ وَ عِنْدَ اَلصِّرَاطِ وَ عِنْدَ اَلْمُقَاسَمَةِ قَالَ وَ مَا اَلْمُقَاسَمَةُ قَالَ مُقَاسَمَةُ اَلنَّارِ أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صِحَاحاً أَقُولُ هَذَا وَلِيِّي وَ هَذَا عَدُوِّي ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِ اَلْحَارِثِ وَ قَالَ يَا حَارِثُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِي وَ قَدِ اِشْتَكَيْتُ إِلَيْهِ حَسَدَةَ قُرَيْشٍ وَ اَلْمُنَافِقِينَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ أَخَذْتُ بِحُجْزَةٍ مِنْ ذِي اَلْعَرْشِ تَعَالَى وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِيُّ بِحُجْزَتِي وَ أَخَذَتْ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَتْ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ فَمَا ذَا يَصْنَعُ اَللَّهُ بِنَبِيِّهِ وَ مَا ذَا يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ وَ مَا ذَا يَصْنَعُ وَصِيُّهُ بِأَهْلِ بَيْتِهِ وَ شِيعَتِهِمْ خُذْهَا إِلَيْكَ يَا حَارِ قَصِيرَهُ مِنْ طَوِيلِهِ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اِكْتَسَبْتَ قَالَهَا ثَلاَثاً فَقَالَ اَلْحَارِثُ وَ قَامَ يَجُرُّ رِدَاءَهُ جَذَلاً مَا أُبَالِي وَ رَبِّي بَعْدَ هَذَا أَ لَقِيتُ اَلْمَوْتَ أَوْ لَقِيَنِي .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 625 )
عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «لاَ يَكُونُ اَلْعَبْدُ فَاعِلاً، وَ لاَ مُتَحَرِّكاً، إِلاَّ وَ مَعَهُ اَلاِسْتِطَاعَةُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ إِنَّمَا وَقَعَ اَلتَّكْلِيفُ مِنَ اَللَّهِ بَعْدَ اَلاِسْتِطَاعَةِ، فَلاَ يَكُونُ مُكَلَّفاً لِلْفِعْلِ إِلاَّ مُسْتَطِيعاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 29 )
يونس ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: ما من ذي زكاة مال أو نخل أو زرع أو كرم يمنع زكاة ماله إلاّ قلّده اللّه تربة أرضه، يطوّق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 275 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقْرَأُ اَلسَّجْدَةَ ، فَيَنْسَاهَا حَتَّى يَرْكَعَ وَ يَسْجُدَ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا ذَكَرَ إِذَا كَانَتْ مِنَ اَلْعَزَائِمِ . وَ رَوَاهُ اِبْنُ إِدْرِيسَ فِي آخِرِ اَلسَّرَائِرِ نَقْلاً مِنْ نَوَادِرِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 104 )
مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تُعَظِّمُ اَلْبَلَدَ اَلْحَرَامَ وَ تَسْتَحِلُّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ تَعَالَى لا أُقْسِمُ بِهذَا اَلْبَلَدِ `وَ أَنْتَ حِلٌّ بِهذَا اَلْبَلَدِ يُرِيدُ أَنَّهُمْ اِسْتَحَلُّوكَ وَ كَذَّبُوكَ وَ شَتَمُوكَ فَعَابَ اَللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 773 )
وَ أَمَّا رِوَايَةُ أَبِي مَخْلَدٍ اَلسَّرَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي رَجُلٍ دَعَا آخَرَ اِبْنَ اَلْمَجْنُونِ فَقَالَ لَهُ اَلْآخَرُ أَنْتَ اِبْنُ اَلْمَجْنُونِ فَأَمَرَ اَلْأَوَّلَ أَنْ يَجْلِدَ صَاحِبَهُ عِشْرِينَ جَلْدَةً وَ قَالَ لَهُ اِعْلَمْ أَنَّكَ سَتُعَقَّبُ مِثْلَهَا عِشْرِينَ فَلَمَّا جَلَدَهُ أَعْطَى اَلْمَجْلُودَ اَلسَّوْطَ فَجَلَدَهُ عِشْرِينَ نَكَالاً يُنَكِّلُ بِهِمَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 298 )
7707-7 التهذيب ،1/22/349/1 ابن محبوب عن أحمد بن عبدوس عن الحسن بن علي عن المفضل بن صالح عن الفقيه ،1055/366/1 ليث المرادي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن المرعف يرعف زوال الشمس حتى يذهب الليل قال يومئ إيماء برأسه عند [عن] كل صلاة - التهذيب ، و عن رجل استفرغه بطنه قال يومئ برأسه.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1048 )
جَارُ اَلدُّنْيَا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُهَا مَنْكُوبٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 222 )
نَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي ذَكَرْتَنِي بِهَا وَ لَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي أَنْشَأْتَنِي بِهَا وَ رَبَّيْتَنِي صَغِيراً وَ كَبِيراً وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي نَقَلْتَنِي بِهَا مِنْ ظُهُورِ اَلْآبَاءِ إِلَى بُطُونِ اَلْأُمَّهَاتِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى آخِرِ اَلْغَايَاتِ وَ أَقَمْتَ لِلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ بِالْأَقْوَاتِ وَ اَلْكِسْوَاتِ وَ اَلْمُهِمَّاتِ وَ وَقَيْتَهُمْ مِمَّا جَرَى عَلَى اَلْأُمَمِ اَلْهَالِكَةِ مِنَ اَلنَّكَبَاتِ وَ اَلْآفَاتِ وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي دَلَلْتَنِي بِهَا عَلَيْكَ وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي شَرَّفْتَنِي بِهَا بِطَاعَتِكَ وَ اَلتَّقَرُّبِ إِلَيْكَ وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي جَعَلْتَنِي بِهَا مِنْ ذُرِّيَّةِ أَعَزِّ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْكَ وَ بِالرَّحْمَةِ اَلَّتِي حَلُمْتَ بِهَا عَنِّي عِنْدَ سُوءِ أَدَبِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ بِالْمَرَاحِمِ وَ اَلْمَكَارِمِ اَلَّتِي أَنْتَ أَعْلَمُ بِتَفْصِيلِهَا وَ قَبُولِهَا وَ تَكْمِيلِهَا وَ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُطَهِّرَنَا مِنَ اَلْعُيُوبِ وَ اَلذُّنُوبِ بِالْعَافِيَةِ مِنْهَا وَ اَلْعَفْوِ عَنْهَا حَتَّى نَصْلَحَ لِلتَّشْرِيفِ بِمُجَالَسَتِكَ وَ اَلْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةِ ضِيَافَتِكَ وَ أَنْ تُطَهِّرَ طَعَامَنَا هَذَا وَ شَرَابَنَا وَ كُلَّمَا نَتَقَلَّبُ فِيهِ مِنْ فَوَائِدِ رَحْمَتِكَ مِنَ اَلْأَدْنَاسِ وَ اَلْأَرْجَاسِ وَ حُقُوقِ اَلنَّاسِ وَ مِنَ اَلْحَرَامَاتِ وَ اَلشُّبُهَاتِ وَ أَنْ تُصَانِعَ عَنْهُ أَصْحَابَهُ مِنَ اَلْأَحْيَاءِ وَ اَلْأَمْوَاتِ وَ تَجْعَلَهُ طَاهِراً مُطَهَّراً وَ شِفَاءً لِأَدْيَانِنَا وَ دَوَاءً لِأَبْدَانِنَا وَ طَهَارَةً [مُطَهِّراً] لِسَرَائِرِنَا وَ ظَوَاهِرِنَا وَ نُوراً لِعُقُولِنَا وَ نُوراً لِأَرْوَاحِنَا وَ مُقَوِّياً لَنَا عَلَى خِدْمَتِكَ وَ بَاعِثاً لَنَا عَلَى مُرَاقَبَتِكَ وَ اِجْعَلْنَا بَعْدَ ذَلِكَ مِمَّنْ أَغْنَيْتَهُ بِعِلْمِكَ عَنِ اَلْمَقَالِ وَ بِكَرَمِكَ عَنِ اَلسُّؤَالِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 115 )
أَسْنَدَ اِبْنُ جَبْرٍ فِي نُخَبِهِ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : نَحْنُ كَعْبَةُ اَللَّهِ وَ نَحْنُ قِبْلَةُ اَللَّهِ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 75 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ: «ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها» صَدَقَ اَللَّهُ وَ بَلَّغَتْ رُسُلُهُ كِتَابُهُ فِي اَلسَّمَاءِ، عِلْمُهُ بِهَا وَ كِتَابُهُ فِي اَلْأَرْضِ عُلُومُنَا فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ غَيْرِهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اَللَّهِ يَسِيرٌ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 247 )
1791-1 الكافي ،1/1/389/2 علي عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد عن أبي عمرو الزبيري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له أخبرني عن وجوه الكفر في كتاب اللّه تعالى قال الكفر في كتاب اللّه تعالى على خمسة أوجه فمنها كفر الجحود و الجحود على وجهين و الكفر بترك ما أمر اللّه تعالى و كفر البراءة و كفر النعمة - فأما كفر الجحود فهو الجحود بالربوبية و هو قول من يقول لا رب و لا جنة و لا نار و هو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية و هم الذين يقولون و ما يهلكنا إلا الدهر و هو دين وضعوه لأنفسهم بالاستحسان منهم على غير تثبت منهم و لا تحقيق لشيء مما يقولون قال اللّه تعالى إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ إن ذلك كما يقولون و قال إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ يعني بتوحيد اللّه تعالى فهذا أحد وجوه الكفر و أما الوجه الآخر من الجحود على معرفة و هو أن يجحد الجاحد و هو يعلم أنه حق قد استيقن عنده و قد قال اللّه تعالى وَ جَحَدُوا بِها وَ اِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَ عُلُوًّا و قال اللّه عز و جل وَ كانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اَللّهِ عَلَى اَلْكافِرِينَ فهذا تفسير وجهي الجحود - و الوجه الثالث من الكفر كفر النعمة و ذلك قول اللّه تعالى يحكي قول سليمان عليه السّلام هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ و قال لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ و قال فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَ اُشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ - و الوجه الرابع من الكفر ترك ما أمر اللّه تعالى به و هو قول اللّه تعالى - وَ إِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَ لا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَ أَنْتُمْ تَشْهَدُونَ `ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ إلى قوله تعالى وَ تَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فكفرهم بترك ما أمر اللّه تعالى به و نسبهم إلى الإيمان و لم يقبله منهم و لم ينفعهم عنده فقال فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلاّ خِزْيٌ فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا وَ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ اَلْعَذابِ - وَ مَا اَللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ و الوجه الخامس من الكفر كفر البراءة و ذلك قوله تعالى يحكي قول إبراهيم عليه السّلام كَفَرْنا بِكُمْ وَ بَدا بَيْنَنا وَ بَيْنَكُمُ اَلْعَداوَةُ وَ اَلْبَغْضاءُ أَبَداً حَتّى تُؤْمِنُوا بِاللّهِ وَحْدَهُ يعني تبرأنا منكم و قال يذكر إبليس و تبريه من أوليائه من الإنس يوم القيامة إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ و قال إِنَّمَا اِتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اَللّهِ أَوْثاناً إلى قوله وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً يعني يتبرأ بعضكم من بعض.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 185 )
إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَخْلُصِ اَلْإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ لاَ تَذُمُّوا اَلْمُسْلِمِينَ وَ لاَ تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَمَنْ يَتَّبَّعْ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ تَتَبَّعَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ مَنْ تَتَبَّعَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَ لَوْ فِي بَيْتِهِ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 208 )
سُلَيْمَانُ اَلْجَعْفَرِيُّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْبَيْتُ مَمْلُوءٌ مِنَ اَلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ وَ هُوَ يُجِيبُهُمْ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ فَتَرَكَ اَلنَّاسَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا سُلَيْمَانُ إِنَّ اَلْأَئِمَّةَ حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ يَحْسَبُهُمُ اَلْجَاهِلُ أَنْبِيَاءَ وَ لَيْسُوا أَنْبِيَاءَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 334 )
و قال أيضا : حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، [عن أبي بصير]، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: سألته عن قول اللّه - عزّ و جلّ-: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ . قال: يخضع لها رقاب بني أميّة. قال: ذلك بارز [عند زوال] الشّمس. قال: و ذاك عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - يبرز عند زوال الشّمس. و تركت الشّمس على رؤوس النّاس ساعة، حتّى يبرز وجهه، و يعرف النّاس حسبه و نسبه. ثمّ قال: إنّ بني أميّة ليختبئ الرّجل منهم إلى جنب شجرة، فتقول: خلفي رجل من بني أميّة، فاقتلوه!
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 458 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْأَشْعَثِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : عَلَيْكُمْ بِاللَّحْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ اَللَّحْمَ أَرْبَعِينَ يَوْماً سَاءَ خُلُقُهُ وَ مَنْ سَاءَ خُلُقُهُ عَذَّبَ نَفْسَهُ وَ مَنْ عَذَّبَ نَفْسَهُ فَأَذِّنُوا فِي أُذُنِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 75 )
77-در نوادر راوندى بسندش تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه گوشت را باشيد زيرا هر كه 40 روز گوشت نخورد بد خلق گردد و هر كه بد خلق شد خود را شكنجه داده و هر كه خود را شكنجه داد در گوشش اذان گوئيد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 253 )
وَ تَقَدَّمَ عَنْ تَفْسِيرِ عَلِيٍّ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: وَ أَمَّا صَوْمُ اَلتَّأْدِيبِ فَالصَّبِيُّ يُؤْمَرُ إِذَا رَاهَقَ بِالصَّوْمِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 394 )
وَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : خَلَقَ اَللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ اَللَّهَ لَهُ وَ لِمُحِبِّيهِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( إرشاد القلوب , جلد 2 , صفحه 294 )
و از انس بن مالك روايت شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فرمود: خداوند از نور چهرهى على هفتاد فرشته آفريد كه براى على و دوستانش از خداوند طلب آمرزش ميكنند روز قيامت.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 2 , ص 167 )
انس بن مالك گويد:پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:خداوند از نور روى على عليه السّلام هفتاد هزار فرشته آفريد،كه از خدا براى او و دوستانش تا روز قيامت آمرزش مىخواهند .
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 2 , ص 162 )
18894-8 الكافي ،1/6/220/6 علي عن أبيه عن ابن المغيرة التهذيب ،1/3/3/9 الحسين عن حماد عن ابن المغيرة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة يركب بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثم يمر بسوق الحيتان فيقول ألا لا تأكلوا و لا تبيعوا ما لم يكن له قشر من السمك. 18895-9 الكافي،1/9/220/6 علي عن أبيه عن الاثنين عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 42 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : يُوشِكُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَبَدَّى حَتَّى لاَ يَأْتِيَ اَلْمَسْجِدَ إِلاَّ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ ثُمَّ يَسْتَأْخِرُ حَتَّى لاَ يَأْتِيَ اَلْجُمُعَةَ إِلاَّ مَرَّةً وَ يَدَعُهَا مَرَّةً ثُمَّ يَسْتَأْخِرُ حَتَّى لاَ يَأْتِيَهَا فَيَطْبَعُ اَللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 180 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ : يَسْأَلُهُ عَنِ اَلْفِطْرَةِ كَمْ هِيَ بِرِطْلِ بَغْدَادَ عَنْ كُلِّ رَأْسٍ وَ هَلْ يَجُوزُ إِعْطَاؤُهَا غَيْرَ مُؤْمِنٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلَيْكَ أَنْ تُخْرِجَ عَنْ نَفْسِكَ صَاعاً بِصَاعِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَنْ عِيَالِكَ أَيْضاً وَ لاَ يَنْبَغِي أَنْ تُعْطِيَ زَكَاتَكَ إِلاَّ مُؤْمِناً .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 51 )
قال رحمه اللّه باب مستحقّ الفطرة من اهل الولاية. امّا السند ففيه إبراهيم بن عقبة و في الرّجال انّه من اصحاب الهادى و في التّهذيب علىّ بن محمّد عن علىّ بن الرّيّان قال كتب بعض اصحابنا بيد ابراهيم بن عقبه اليه يعنى ابا جعفر عليه السّلام سأله عن الصّلاة على الحمرة المدنية فكتب صلّ فيها ما كان معمولا بخيوطه و لا تصلّ على ما كان بسيوره اللغة في النّهاية الحمرة هى مقدار ما نصع الرّجل عليه وجهه في سجوده من حصير او نسخه حوض و نحوه من الثّياب و لا يكون حمره الاّ في هذا المقدار و سمّيت حمرة لأنّ خيوطها مستورة بشعفها ثمّ الظّاهر بما نقلنا كون الضّمير في اليه يعود الى الهادى عليه السّلام امّا المتن فلأنّه يتضمّن و لا ينبغى لك ان يعطى زكاتك الاّ مؤمنا هذا الحكم مقطوع به في كلام الأصحاب و استدلّ عليه بانّها زكاة فتصرف الى من يصرف اليه ساير الزّكوات و بانّها صدقة فيدخل تحت قوله
إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ
الآية و ربّما ظهر من كلام المفيد في المقنعة اختصاص الفطرة بالمساكين و في صحيحة الحلبى عن كلّ انسان نصف صاع من حنطة او شعير او صاع من تمر او زبيب لفقراء المسلمين امّا سند الثّانى فهو صحيح و قوله و ارانى قد سمعته ارانى على صيغة المجهول بمعنى اظنّ كذا و تصاريف هذا الباب كلّها على المجهول بمعنى الظنّ و منه الحديث البرّ ترون بهنّ اى تظنّون بهنّ برّا و خيرا و في احاديث الدّعاء أ فتراك تعذّبنى بنارك بعد توحيدى ايّاك و تقديسى و تهليلى لك كلّ ذلك على البناء للمجهول و هذا الكلام قول محمّد بن الحسن الصّفار و ليس هو كلام محمّد بن عيسى فكان الصّفّار تارة يروى عن محمّد بن عيسى انّه قال حدثنى على بن بلال قال كتبت اليه و تارة يقول و اظنّ انّى قد سمعته من في على بن بلال لا بتوسيط محمّد بن عيسى في البين و على بن بلال هذا هو البغدادى الثّقة من رجال ابى الحسن الثّالث الهادى عليه السّلام و المكتوب اليه هو هو عليه السّلام امّا سند الثّالث فهو أيضا صحيح امّا سند الرّابع فهو موثق بابن فضّال و امّا الفضل فقد افيد هو الفضل بن عبد الملك ابو العبّاس البقباق و قوله و كان جدى افيد يعنى عليه السّلام به علىّ بن الحسين صلوات اللّه عليهما امّا المتن فلأنّه يتضمّن نعم الخبر احق بها و بالجملة انّه يستحب اختصاص ذوى القرابة بها ثمّ الجيران و ذلك مع الاستحقاق لقوله صلّى اللّه عليه و آله لا صدقة الاّ ذو رحم محتاج و قوله عليه السّلام افضل الصّدقة على ذي الرّحم الكاشح و ينبغى ترجيح اهل الفضل في الدّين و العلم لأنّهم افضل من غيرهم فكانت العناية بهم اولى و يؤيّده ما رواه الشّيخ عن عبد اللّه بن عجلان السّكونى قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام انّى ربّما قسمت الشّيء بين اصحابى اصلهم به كيف اعطيهم فقال اعطهم على الهجرة في الدين و الفقه و العقل ثمّ انّه يتضمّن أيضا فطرته الضّعيف اى في الدّين و قوله و من لا يجد يعنى لا يعلم إمامه و قوله و من لا يتولى يعنى يكون لا يكون محبّا بل يكون مخالفا و بالجملة افيد في تفسير هذا المقام بهذه العبارة اى الضّعيف الاعتقاد من مستضعفى الشّيعة الإماميّة و من لا يجد اى من لا يعلم إمام زمانه و لا يعتقد إمامة الاثنى عشر المعصومين صلوات اللّه عليهم من ساير فرق الشّيعة كالكيسانيّة و الزّيديّة و الفطحيّة و الواقفيّة مثلا و هو من الوجدان بمعنى العلم كما في قوله سبحانه في التّنزيل الكريم
أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى وَ وَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى
فانّها كلّها من الوجود و الوجدان الّذي هو العلم و من لا يتولّى اى المخالفين من العامّة المتسمّية باهل السّنّة و الجماعة و اعطائهم الفطرة امّا من باب التقيّة و امّا لفقد ان اهلها من الإماميّة الرّاسخين في الأيمان و قوله قال و قال ابوه افيد اى قال الفضل و قال ابوه الباقر عليه السّلام و قوله و قال الإمام افيد هذا أيضا كلام الفضل يعنى و قال ابوه الباقر عليه السّلام يضعها حيث شاء و يجب فيه اظهار الهمزة المفتوحة في الوصل و ليس يجوز اسقاطها اصلا لأنّها اوّل المحكى و هو قوله عليه السّلام و من هذا الباب في دعاء الصّحيفة الكريمة السّجّاديّة فقلت
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
و قلت
اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
يجب اظهار همزة اذكرونى و همزة ادعونى المضمومين وصلا و وقفا و لا يجوز اسقاطهما اصلا مع انّهما همزة الوصل لكونهما اول المقول المحكى عن التّنزيل انتهى ما افيد بعبارته الشّريفة ثمّ انّ ما يتضمّنه هذا الخبر من عدم جواز نقلها من بلد الى بلد آخر لا ينافى ما نقلنا عن الصّدوق آنفا من انّه روى عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال بعثت الى ابى الحسن الرّضا عليه السّلام الى قوله قبضت و ذلك لأنّه يتضمّن جواز نقلها الى الامام عليه السّلام لا مطلقا و بالجملة ان النّقل الى غير الإمام مع وجود المستحقّ لا يجوز و يضمن و مع عدمه يجوز و لا يضمن و من الأصحاب من قال انّه لا يتمّ النّقل الاّ مع العزل و انّما كان محرما مع وجود المستحقّ لمنافاة الفوريّة الواجبة و ترتّب عليه الضّمان انت خبير بان النّقل لا يتوقّف على العزل بل لو نقل ما يجب فيه الفطرة باجمعه تحقّق النّقل نعم لا يتحقّق الفطرة الاّ مع العزل و من الظّاهر انّه لو نقل المجموع على وجه يؤدّى قبل خروج الوقت تحقّقت الفطرة الاّ ان يقال انّه خلاف الظّاهر و امّا الفوريّة فان كان النّقل ينافيها ففيه انّ ما دلّ على جواز العزل مطلقا يقتضى عدم منافاة الفوريّة كما يعلم مما تقدّم بل ظاهر رواية اسحاق المتقدّمة ما يقتضى باطلاقه جواز النّقل و أيضا قد روى الصّدوق في الفقيه حيث قال و في رواية درست بن ابى منصور قال قال ابو عبد اللّه عليه السلام في الزّكاة يبعث بها الرّجل الى بلد غير بلده فقال لا بأس يبعث بالثّلث و الرّبع عن روى هشام بن الحكم رحمه اللّه في الرّجل يعطى الزّكاة يقسمها انّه ان يخرج الشّيء منها من البلدة الّتي هو بها الى غيرها قال لا بأس انتهى و لا يخفى انّ طريق الصّدوق الى درست عن ابيه عن سعد بن عبد اللّه عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن على الوشاء عن درست بن منصور الواسطى و انت خبير بانّ هذا الطّريق حسن الى درست بالحسن بن على الوشاء ما يفهم من الشّيخ في يب في اخر باب الخمس انّه كان واقفيّا حيث روى حديثا صورته ابو العبّاس احمد بن محمّد بن سعيد عن عقده الحافظ الهمدانى عن ابى جعفر محمّد بن المفضّل بن ابراهيم الاشعرى قال حدّثنا الحسن بن علىّ بن زياد و هو الوشاء الخزّاز و هو ابن بنت الياس و كان وقف ثمّ رجع فقطع الى آخره انت خبير بجواز ان يكون ذكر الوقف من غير الشّيخ بل من احد من الرّواة و الإتيان بلفظ و هو الوشاء لا تقتضى ان يكون من الشّيخ بل يحتمل ان يكون من ابن عقده لاستبعاد كونه من محمّد بن المفضّل الثّقة من حيث العبارة كما يظهر بالتّأمّل في مساق الكلام و ما في عيون اخبار الرّضا عليه السّلام من الرّواية الدّالة على قول الوشاء بالوقف في طريقها صالح بن حماد و امّا درست فقد قال الشّيخ انّه واقفى بالكشى عن حمدويه عن بعض مشايخه ذلك و النّجاشى لم يذكر الوقف و من الظّاهر انّ الشّيخ اخذ ذلك من الكشى و انت خبير بان كلام الكشى انّما هو من شيوخ حمدويه و فيهم من هو غير معلوم الحال ثمّ انّ الشّيخ رحمه اللّه روى الرّواية عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن عمير عمّن اخبره عن درست بن ابى منصور عن رجل عن ابى عبد اللّه عليه السّلام انّه قال في الزّكاة يبعث بها الرّجل الى بلد غير بلد فقال لا بأس ان يبعث الثّلث او الرّبع الشك من ابى احمد و الغرض من قوله و الشّكّ من ابى احمد ان لفظ الثّلث او الرّبع ليس من الإمام عليه السّلام بل من ابى احمد محمّد بن ابى عمير و محمّد بن ابى عمير و ان كان من الرّواة عن درست كما في الرّجال الاّ انّه لا مانع من الواسطة و امّا طريق الصّدوق الى هشام بن الحكم فهو عن ابيه و محمّد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه او الحميرى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن علىّ بن الحكم و محمّد بن ابى عمير جميعا عن هشام بن الحكم فالحديث صحيح و دلالة الأوّل باطلاقه على جواز البعث ببعض الزّكاة ظاهرة غير انّ مقتضاها البعث الى غير بلده و هو محتمل لان يراد به بلد المال او بلد المالك و ان كان الأخير هو الظّاهر و ح لا يلزم الإخراج عن بلد المال و في عبارة المحقّق في الشّرائع و لو كان له مال في غير بلده فالافضل صرفها في بلد المال و لو دفع العرض في بلده جاز و انت خبير بانّ هذا على تقدير زكاة المال و انّ ما يتضمّنه الخبر اعمّ منه ليشمل زكاة الفطر أيضا ثمّ من الأصحاب من قال امّا استحباب صرف الزّكاة في بلد المال فهو مذهب العلماء كافّة و المستند فيه من طرق الأصحاب ما رواه عبد الكريم من عتبة الهاشمى في الحسن عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يقسم صدقة اهل البوادى في اهل البوادى و صدقة اهل الحضر في اهل الحضر و امّا جواز دفع العوض في بلده و غيره فلا خلاف بين الأصحاب أيضا لوصول الحقّ الى مستحقّه و المراد بالعوض مثل الواجب في النّصاب و يمكن ان يراد به الاعمّ من المثل او القيمة انتهى و فيه امّا اوّلا فلأنّ دلالة الرّواية غير ظاهرة على الاستحباب و امّا ثانيا فلأنّ مفاد الخبر دفع صدقات اهل البوادى في اهل البوادى و اهل الحضر في الحضر و هى يتناول من حضر و من لم يحضر من الصّنفين فلا ينافى النّقل و امّا ثالثا فلأنّ دفع المثل ان كان لأنّه الواجب فالاخراج ليس قيمة بل هو العين الواجبة فيشكل ذلك بانّ الغير الواجبة في نفس النّصاب و قد صرّح المحقّق بانّه لو نقل المال الى بلده ضمن و قد يقال يمكن الجمع بين الأخبار الدّالّة على المنع من النّقل و الدّالّة على الجواز بحمل ما دلّ على المنع على كونه من بلد المالك و ما دلّ على الجواز بكونه من بلد المال او بالعكس الاّ انّ التّأمّل في الأخبار يدفعه ثمّ انّ رواية هشام مفادها السؤال عن اخراج الزّكاة عن بلد الوكيل لا بلد المال و لا بلد المالك فهي في جهة اخرى ثمّ يمكن ان يقال انّ المنع من اخراج الجميع دون البعض كما يقتضيه رواية درست صريحا و رواية هشام في الجملة فليتدبّر
( مناهج الأخبار ؛ ج 2 , ص 88 )
عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَتَى اَلرَّجُلُ جَارِيَتَهُ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ اَلْأُخْرَى تَوَضَّأَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 342 )
18113-39 التهذيب ،1/20/126/7 السراد عن ابن رئاب عن العجلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل اشترى من رجل عشرة آلاف طن في أنبار بعضه على بعض من أجمة واحدة و الأنبار فيه ثلاثون ألف طن فقال البائع قد بعتك من هذا القصب عشرة آلاف طن فقال المشتري قد قبلت و اشتريت و رضيت فأعطاه من ثمنه ألف درهم و وكل المشتري من يقبضه فأصبحوا و قد وقع النار في القصب فاحترق منه عشرون ألف طن و بقي عشرة آلاف طن فقال العشرة آلاف طن التي بقيت هي للمشتري و العشرون التي احترقت من مال البائع .
( الوافي , جلد 18 , صفحه 681 )
وَ رُوِيَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ ذَرِيحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: تُصَلِّيهَا بِاللَّيْلِ وَ تُصَلِّيهَا فِي اَلسَّفَرِ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ إِنْ شِئْتَ فَاجْعَلْهَا مِنْ نَوَافِلِكَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 466 )
2 - ذريح گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
نماز جعفر را مىتوانى در شب بخوانى، و در سفر هم در شب و هم در روز مىتوانى آن را به جا آورى، و اگر بخواهى آن را از نافلههاى خود قرار ده.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 446 )
: حسن. و يدل على جواز إيقاعها في جميع الأوقات و جواز احتسابها من النوافل اليومية كما ذكرهما الأصحاب.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 445 )
عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِ اَللَّهِ: وَ لا تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ . قَالَ: «كَانَتْ بَقَايَا فِي أَمْوَالِ اَلنَّاسِ أَصَابُوهَا مِنَ اَلرِّبَا، [مِنَ اَلْمَكَاسِبِ] اَلْخَبِيثَةِ قَبْلَ ذَلِكَ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ يَتَيَمَّمُهَا فَيُنْفِقُهَا وَ يَتَصَدَّقُ بِهَا، فَنَهَاهُمُ اَللَّهُ عَنْ ذَلِكَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 546 )
يُونُسُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَجَرَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي بِلاَدِهِ خَمْسُ حُرَمٍ حُرْمَةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حُرْمَةُ آلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حُرْمَةُ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُرْمَةُ كَعْبَةِ اَللَّهِ وَ حُرْمَةُ اَلْمُؤْمِنِ .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 107 )
امام صادق عليه السّلام فرمود:براى خداوند سبحان در بلادش پنج حرمت است:حرمت رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حرمت خاندان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حرمت كتاب خداوند عزّ و جلّ و حرمت كعبه خانۀ خدا و حرمت انسان مؤمن.
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 146 )
فرمود(عليه السّلام):براى خدا عز و جل در بلادش پنج حرمت است(كه بايد آنها را رعايت كرد) 1-حرمت رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)؟.2-حرمت خاندان رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) 3-حرمت كتاب خدا عز و جل.4-حرمت كعبه خانه خدا.5-حرمت شخص مؤمن.
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 211 )
82 - على بن شجرة از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه فرمود: براى خداى عز و جل در شهرهايش پنج حرمت است (كه احترام آنها بر مردم لازم است): حرمت رسول خدا (صلّى الله عليه و آله)، حرمت خاندان رسول خدا (صلّى الله عليه و آله)، حرمت كتاب خداى عز و جل، حرمت كعبه خانه خدا، حرمت مؤمن.
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 155 )
شرح السند كما عرفت في سند الحديث السابق. قوله: (خمس حُرَم) إلى آخره. في
القاموس
: الحرمة،بالضمّ وبضمّتين،وكهُمزَة:ما لا يحلّ انتهاكه.والذِّمّة،والمهابة،والنصيب.
«وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اَللّهِ»
؛أي ما وجب القيام به،وحَرُم التفريط فيه.وكأمير:ما حُرِّم،فلم يُمسّ.وعن الدار:ما اُضيف إليها في حقوقها ومرافقها.وحريم الرجل: ما يحميه،ويُقاتل عنه.والجمع:أحرام،وحُرُم بضمّتين.انتهى .ويظهر من هذا الحديث أنّ الحرم جمع الحرمة،وأنّ المراد بها ما يجب احترامه.وقيل: المراد بالحرم الحقوق المقرّرة شرعاً،ومن حقوق الرسول على الاُمّة التصديق به،وبما جاء به،إلى غير ذلك.ومن حقوق آل الرسول أن يقرّ بولايتهم،ويتّبعهم في العقائد والأعمال، وقس عليهما البواقي جملةً؛فإنّ تفصيل الحقوق يوجب الإطناب .
( البضاعة المزجاة ؛ ج 2 , ص 195 )
: صحيح. و الحرمة : ما يجب احترامه و إكرامه على الخلق لوجهه تعالى
( مرآة العقول ؛ ج 25 , ص 260 )
وَ أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ اَلْعَبْدَ مِنْ عِبَادِي يَأْتِينِي بِالْحَسَنَةِ فَأُبِيحُهُ جَنَّتِي فَقَالَ دَاوُدُ يَا رَبِّ وَ مَا تِلْكَ اَلْحَسَنَةُ قَالَ يُدْخِلُ عَلَى عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنِ سُرُوراً وَ لَوْ بِتَمْرَةٍ فَقَالَ دَاوُدُ يَا رَبِّ حَقٌّ عَلَى مَنْ عَرَفَكَ أَنْ لاَ يَقْطَعَ رَجَاءَهُ مِنْكَ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 445 )
عَنْهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْآدَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ رَأَى أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَأْكُلُ اَلْكُرَّاثَ مِنَ اَلْمَشَارَةِ يَعْنِي اَلدَّبْرَةَ يَغْسِلُهُ بِالْمَاءِ وَ يَأْكُلُهُ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 511 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَيْسَ مَلَكٌ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاَّ وَ هُمْ يَسْأَلُونَ اَللَّهَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُمْ فِي زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَوْجٌ يَنْزِلُ وَ فَوْجٌ يَعْرُجُ.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 96 )
45-اسحاق بن عمار گويد از حضرت صادق عليه السّلام شنيدم ميفرمود:هيچ كس از فرشتگان آسمانها و زمين نيست مگر اينكه از خداوند براى زيارت قبر حسين عليه السّلام رخصت مىطلبد و پيوسته گروهى براى زيارت آن حضرت بزمين فرود مىآيند و گروهى بآسمان باز ميگردند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 216 )
45-اسحاق بن عمّار نقل كرده است كه از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:هيچ فرشتهاى در آسمانها و زمين نيست مگر آنكه از خداوند مىخواهد كه به او اجازه دهد تا قبر امام حسين عليه السّلام را زيارت كند؛و از همين روى،گروهى(از فرشتگان) براى زيارت او به زمين فرود مىآيند و گروهى ديگر عروج مىكنند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 253 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 187 )
[341]45-... امام صادق عليه السّلام فرمود: فرشتهاى در آسمانها و زمين نباشد جز آنكه براى زيارت مزار امام حسين عليه السّلام از خداوند اذن خواهد و پيوسته گروهى فرود آيند و گروهى ديگر به آسمان باز گردند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 219 )
23718-7 ( التهذيب 168:9 رقم 685) عنه ، عن الثلاثة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال: في رجل توفي فأوصى إلى رجل و على الرجل المتوفى دين فعمد الذي أوصى إليه فعزل الذي للغرماء فرفعه في بيته و قسم الذي بقي بين الورثة، فيسرق الذي للغرماء من الليل ممن يؤخذ قال "هو ضامن حين عزله في بيته يؤدي من ماله". 23719-8 (التهذيب 169:9 رقم 686) عنه، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل، عن الشحام، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 24 , صفحه 98 )
اَلتَّوَاضُعُ ثَمَرَةُ اَلْعِلْمِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 28 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ فِي اَلْمُوَثَّقِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى اَلْكِلاَبِيِّ عَنِ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنْ كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ دُبِّرَتْ وَ بِهَا حَمْلٌ وَ لَمْ يَذْكُرْ مَا فِي بَطْنِهَا فَالْجَارِيَةُ مُدَبَّرَةٌ وَ اَلْوَلَدُ رِقٌّ وَ إِنْ كَانَ إِنَّمَا حَدَثَ اَلْحَمْلُ بَعْدَ اَلتَّدْبِيرِ فَالْوَلَدُ مُدَبَّرٌ بِتَدْبِيرِ أُمِّهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 308 )
وَ رُوِّينَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : وَ لاَ تَدَعِ اَلْغُسْلَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَإِنَّهُ مِنَ اَلسُّنَّةِ وَ لْيَكُنْ غُسْلُكَ قَبْلَ اَلزَّوَالِ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 181 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ اَلْعَسْكَرِيَّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِمَالٍ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَقَالَ سَبِيلُ اَللَّهِ شِيعَتُنَا .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 130 )
وَ قَالَ: دُعَاءُ اَلْمُؤْمِنِ لِلْمُؤْمِنِ يَدْفَعُ عَنْهُ اَلْبَلاَءَ وَ يُدِرُّ عَلَيْهِ اَلرِّزْقَ .
( الإختصاص , جلد 1 , صفحه 28 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: صُومُوا تَصِحُّوا .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 76 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي سَعِيدَةُ وَ مِنَّةُ أُخْتَا مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ بَيَّاعِ اَلسَّابِرِيِّ قَالَتَا: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْنَا تَعُودُ اَلْمَرْأَةُ أَخَاهَا قَالَ نَعَمْ قُلْنَا تُصَافِحُهُ قَالَ مِنْ وَرَاءِ اَلثَّوْبِ قَالَتْ إِحْدَاهُمَا إِنَّ أُخْتِي هَذِهِ تَعُودُ إِخْوَتَهَا قَالَ إِذَا عُدْتِ إِخْوَتَكِ فَلاَ تَلْبَسِي اَلْمُصَبَّغَةَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 526 )
3 - سعيده و منّه خواهران محمّد بن ابى عمير بيّاع سابرى گويند:
روزى خدمت امام صادق عليه السّلام شرفياب شديم و عرض كرديم: آيا زن مىتواند به عيادت برادر ايمانى خود برود؟
فرمود: آرى.
عرض كرديم: مىتواند با او دست بدهد؟
فرمود: از روى لباس (مىتواند).
يكى از ما گفت: اين خواهرم به عيادت برادران ايمانى خود مىرود؟
فرمود: هرگاه به عيادت برادران ايمانىات رفتى، لباس رنگين مپوش.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 566 )
: مجهول. قوله: أخاها أي في الدين لا في النسب. و المصبغة الملونة.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 355 )
وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا وَلِيَّيِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا حُجَّتَيِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا يَا نُورَيِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى آبَائِكُمَا وَ أَجْدَادِكُمَا وَ أَوْلاَدِكُمَا، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمَا وَ أَجْسَادِكُمَا. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا سَلاَمَ مُوَدِّعٍ لاَ سَئِمٍ وَ لاَ قَالٍ وَ لاَ مَالٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمَا سَلاَمَ وَلِيٍّ غَيْرِ رَاغِبٍ عَنْكُمَا، وَ لاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكُمَا غَيْرَكُمَا، وَ لاَ مُؤْثِرٍ عَلَيْكُمَا. يَا اِبْنَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَسْتَوْدِعُكُمَا اَللَّهَ وَ أَسْتَرْعِيكُمَا، وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمَا اَلسَّلاَمَ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اُكْتُبْنَا مَعَ اَلشَّاهِدِينَ، اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِهِمَا، وَ اُرْزُقْنِي اَلْعَوْدَ ثُمَّ اَلْعَوْدَ إِلَيْهِمَا مَا أَبْقَيْتَنِي، فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي فَاحْشُرْنِي مَعَهُمَا وَ مَعَ آبَائِهِمَا اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَقَبَّلْ عَمَلِي، وَ اِشْكُرْ سَعْيِي، وَ عَرِّفْنِي اَلْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي، وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي، وَ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي، وَ اُرْدُدْنِي إِلَيْهِمَا بِبِرٍّ وَ تَقْوَى، وَ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ زِيَارَتِهِمَا فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَرُدَّنِي خَائِباً وَ لاَ خَاسِراً، وَ اُرْدُدْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً، مُسْتَجَاباً دُعَائِي، مَرْحُوماً صَوْتِي، مَقْضِيّاً حَوَائِجِي، وَ اِحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي، وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي، وَ اِصْرِفْ عَنِّي شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ، وَ شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. ثُمَّ اِنْصَرِفْ مَرْحُوماً إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .
( مصباح الزائر , جلد 1 , صفحه 416 )
وَ مِنْهُ، عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَاءِ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ اَلرَّجُلُ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ وَ فِيهَا شَيْءٌ مِنَ اَلطَّعَامِ تَعْظِيماً لِلطَّعَامِ حَتَّى يَمَصَّهَا أَوْ يَكُونَ إِلَى جَانِبِهِ صَبِيٌّ يَمَصُّهَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 360 )
34-در محاسن(..)بسندش از زيد شحّام كه امام ششم عليه السّلام بد داشت كسى دستش را آلوده بخوراك با حوله بمالد براى احترام خوراك تا آن را بمكد يا بچهاى در كنارش باشد و آن را بمكد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 156 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِمِنًى إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ قَدِمَ اَلْيَوْمَ قَوْمٌ قَدْ فَاتَهُمُ اَلْحَجُّ فَقَالَ نَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْعَافِيَةَ قَالَ أَرَى عَلَيْهِمْ أَنْ يُهَرِيقَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ دَمَ شَاةٍ وَ يَحِلُّونَ وَ عَلَيْهِمُ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ إِنِ اِنْصَرَفُوا إِلَى بِلاَدِهِمْ وَ إِنْ أَقَامُوا حَتَّى تَمْضِيَ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ بِمَكَّةَ ، ثُمَّ خَرَجُوا إِلَى بَعْضِ مَوَاقِيتِ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَحْرَمُوا مِنْهُ وَ اِعْتَمَرُوا فَلَيْسَ عَلَيْهِمُ اَلْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ : نَحْوَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ قَوْماً قَدِمُوا يَوْمَ اَلنَّحْرِ وَ قَدْ فَاتَهُمُ اَلْحَجُّ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 50 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيِّ ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ: نَظَرْتُ إِلَى اَلْمَوْقِفِ وَ اَلنَّاسُ فِيهِ كَثِيرٌ، فَدَنَوْتُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ اَلْمَوْقِفِ لَكَثِيرٌ، قَالَ: فَصَوَّبَ بِبَصَرِهِ فَأَدَارَهُ فِيهِمْ، ثُمَّ قَالَ: اُدْنُ مِنِّي يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ: غُثَاءٌ يَأْتِي بِهِ اَلْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، لاَ وَ اَللَّهِ مَا اَلْحَجُّ إِلاَّ لَكُمْ، وَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا يَتَقَبَّلُ اَللَّهُ إِلاَّ مِنْكُمْ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 185 )
[310]12-معاذ بن كثير مىگويد:[در حج]به محل وقوف مردم نگريستم درحالى كه عدّه فراوانى بودند پس به امام صادق عليه السّلام نزديك گشته و عرضه داشتم:عدّه فراوانى به موقف آمدهاند.راوى گويد:پس امام عليه السّلام نگاهش را به سوى مردم كرد و درميان آنان چرخاند.آنگاه فرمود:اى ابا عبد اللّه به من نزديك شو.نزديك گشتم.پس فرمود:اين خار و خاشاك و كفى است كه موج از هر مكان مىآورد.نه چنين است به خدا سوگند حج[واقعى]جز براى شما [دوستداران اهل بيت]نيست و نه چنين است به خدا سوگند خداوند[حج را]جز از شما نمىپذيرد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 401 )
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمّر بن خلاّد ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال: ينبغي للرّجل أن يوسّع على عياله لئلاّ يتمنّوا موته. و تلا هذه الآية: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً قال: الأسير عيال الرّجل، [ينبغي للرّجل] إذا زيد في النّعمة أن يزيد أسراءه في السّعة عليهم. ثمّ قال: إنّ فلانا أنعم اللّه عليه بنعمة فمنعها أسراءه و جعلها عند فلان، فذهب [اللّه] بها. قال معمّر : و كان فلان حاضرا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 58 )
17012-4 الكافي ،1/5/101/5 بهذا الإسناد قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : الدين ربقة اللّه عز و جل في الأرض فإذا أراد اللّه عز اسمه أن يذل عبدا وضعه في عنقه.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 141 )
و قال قال أبو جعفر - عليه السّلام -: ألا ترون من بعثه اللّه للشّقاء على أهل الضّلالة، من أجناد الشّياطين و أرواحهم ، أكثر ممّا ترون [مع] خليفة اللّه الّذي بعثه للعدل و الصّواب من الملائكة؟ قيل: يا أبا جعفر ، و كيف يكون شيء أكثر من الملائكة؟ قال: كما شاء اللّه. قال السّائل: يا أبا جعفر ، إنّي لو حدّثت بعض الشّيعة بهذا الحديث لأنكروه. قال: و كيف ينكرونه؟ قال: يقولون: إنّ الملائكة أكثر من الشّياطين. قال: صدقت، افهم عنّي ما أقول، إنّه ليس من يوم و لا ليلة إلاّ و جميع الجنّ و الشّياطين يزورون أئمّة الضّلال، و يزور إمام الهدى عددهم من الملائكة، حتّى إذا أتت ليلة القدر فهبط فيها من الملائكة إلى وليّ الأمر خلق اللّه، أو قال: قيّض اللّه، من الشّياطين بعددهم ثمّ زاروا وليّ الضّلالة فأتوه بالإفك و الكذب، حتّى لعلّه يصبح فيقول: رأيت كذا و كذا. فلو سأل وليّ الأمر عن ذلك لقال: رأيت شيطانا أخبرك بكذا و بكذا، حتّى يفسّر له تفسيرا و يعلمه الضّلالة الّتي هو عليها. و أيم اللّه، إنّ من صدّق بليلة القدر ليعلم أنّها لنا خاصّة، لقول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لعليّ - عليه السّلام - حين دنا موته: هذا وليّكم من بعدي، فإن أطعتموه رشدتم. و لكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر، و من آمن بليلة القدر ممّن على غير رأينا فإنّه لا يسعه في الصّدق إلاّ أن يقول: إنّها لنا. و من لم يقل فإنّه كاذب، إنّ اللّه أعظم من أن ينزّل الأمر مع الرّوح و الملائكة إلى كافر فاسق. فإن قال: إنّه ينزل إلى الخليفة الّذي هو عليها، فليس قولهم ذلك بشيء. و إن قالوا: إنّه ليس ينزل إلى أحد، فلا يكون أن ينزل شيء إلى غير شيء. و إن قالوا - و سيقولون-: ليس هذا بشيء، فقد ضلّوا ضلالا بعيدا. و في الحديث يسير كلام حذفته لعدم مسيس الحاجة إليه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 369 )
فَإِذَا خِفْتَ اَلْهَدْمَ عِنْدَ اَلزَّلْزَلَةِ فَاقْرَأْ عِنْدَ مَنَامِكَ إِنَّ اَللّهَ يُمْسِكُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 290 )
اگر از زلزله و خرابى آن ميترسى در وقت خواب بخوان(«
إِنَّ اَللّهَ يُمْسِكُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً »).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 51 )
هرگاه از ماندن زير آوار هنگام زلزله ترسيدى هنگام خواب بگو:
إِنَّ اَللّهَ يُمْسِكُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً.
(فاطر :41).
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 621 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى اَلْيَقْطِينِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فِيمَا عَلَّمَ أَصْحَابَهُ: لاَ تَلْبَسُوا اَلسَّوَادَ فَإِنَّهُ لِبَاسُ فِرْعَوْنَ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 346 )
و با همين اسناد از محمّد بن احمد،از محمّد بن عيسى يقطينى از قاسم بن يحيى، از جدّش حسن بن راشد از ابو بصير،از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام،حضرت فرمودند: پدرم از جدّم،از پدرش،از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام نقل كرده كه آن سرور در ضمن اشيايى كه به اصحابش تعليم نمود آن بود كه فرمود:لباس سياه مپوشيد زيرا آن لباس فرعون مىباشد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 131 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنْ سَقَطَ فِي اَلْبِئْرِ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ أَوْ نَزَلَ فِيهَا جُنُبٌ نُزِحَ مِنْهَا سَبْعُ دِلاَءٍ فَإِنْ مَاتَ فِيهَا ثَوْرٌ أَوْ صُبَّ فِيهَا خَمْرٌ نُزِحَ اَلْمَاءُ كُلُّهُ. وَ رَوَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَ قَالَ: (إِنْ مَاتَ فِيهَا ثَوْرٌ أَوْ نَحْوُهُ) .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 179 )
وَجَدْتُ اَلْمُسَالَمَةَ خَيْراً مَا لَمْ يَكُنْ وَهْنٌ فِي اَلْإِسْلاَمِ أَنْجَعَ مِنَ اَلْقِتَالِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 506 )
17542-10 التهذيب ،1/28/295/6 محمد بن أحمد عن السياري عن أبي الحسن عليه السّلام رفعه: جاء رجل إلى عمر فقال - إن امرأته نازعته فقالت له يا سفلة فقال لها إن كان سفلة فهي طالق فقال له عمر إن كنت ممن تتبع القصاص و تمشي في غير حاجة و تأتي أبواب السلطان فقد بانت منك فقال أمير المؤمنين عليه السّلام ليس كما قلت إلي فقال له عمر ائته فاسمع ما يفتيك فأتاه فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام إن كنت لا تبالي ما قلت و لا ما قيل لك فأنت سفلة و إلا فلا شيء عليك.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 412 )
وَ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمَّا خَلَّفَ إِسْمَاعِيلَ بِمَكَّةَ عَطِشَ اَلصَّبِيُّ وَ كَانَ فِيمَا بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ شَجَرٌ فَخَرَجَتْ أُمُّهُ حَتَّى قَامَتْ عَلَى اَلصَّفَا ، فَقَالَتْ هَلْ بِالْوَادِي مِنْ أَنِيسٍ فَلَمْ يُجِبْهَا أَحَدٌ فَمَضَتْ حَتَّى اِنْتَهَتْ إِلَى اَلْمَرْوَةِ ، فَقَالَتْ هَلْ بِالْوَادِي مِنْ أَنِيسٍ فَلَمْ تُجَبْ ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى اَلصَّفَا ، فَقَالَتْ كَذَلِكَ حَتَّى صَنَعَتْ ذَلِكَ سَبْعاً فَأَجْرَى اَللَّهُ ذَلِكَ سُنَّةً اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 470 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كُلُّ شَيْءٍ مَرْدُودٌ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ وَ اَلسُّنَّةِ وَ كُلُّ حَدِيثٍ لاَ يُوَافِقُ كِتَابَ اَللَّهِ فَهُوَ زُخْرُفٌ. شي، [تفسير العياشي ] ، عن أيوب : مثله .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 242 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لاَ حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لاَ حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلاَثاً لاَ رَجْعَةَ لِي فِيكِ وَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ طَلِّقِ اَلدُّنْيَا ثَلاَثاً وَ اِتَّخِذْ زَوْجاً سِوَاهَاإِنَّهَا زَوْجَةُ سَوْءٍ لاَ تُبَالِي مَنْ أَتَاهَا
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 40 , صفحه 328 )
كِتَابُ اَلْمَسَائِلِ ، لِعَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمَرْأَةِ اَلْمُغَاضِبَةِ زَوْجَهَا هَلْ لَهَا صَلاَةٌ أَوْ مَا حَالُهَا قَالَ لاَ تَزَالُ عَاصِيَةً حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 323 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ يَصْلُحُ أَكْلُ اَلثُّومِ إِلاَّ مَطْبُوخاً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 432 )
بِحُسْنِ اَلْأَفْعَالِ يَحْسُنُ اَلثَّنَاءُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 299 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ: وَ اُخْتُلِفَ فِي هَذِهِ اَلْكَفَّارَاتِ اَلثَّلَثِ فَقِيلَ: إِنَّهَا مُرَتَّبَةٌ وَ قِيلَ: إِنَّهَا عَلَى اَلتَّخْيِيرِ، وَ كِلاَ اَلْقَوْلَيْنِ رَوَاهُ أَصْحَابُنَا .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 678 )
21719-21 ( الكافي 409:5) القميان ، عن ( الفقيه 432:3 رقم 4495) صفوان ، عن البصري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": المرأة ترد من أربعة أشياء: من البرص، و الجذام، و الجنون، و القرن و هو العفل ما لم يقع عليها، فإذا وقع عليها فلا".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 563 )
ج، [الإحتجاج] ، رُوِيَ: أَنَّ اِبْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ أَبَتْ عَائِشَةُ مِنَ اَلرُّجُوعِ دَعْهَا فِي اَلْبَصْرَةِ وَ لاَ تُرَحِّلْهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهَا لاَ تَأْلُو شَرّاً وَ لَكِنْ أَرُدُّهَا إِلَى بَيْتِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 267 )
و قال الأصمعي عن أبان بن تغلب قال: سمعت امرأة توصي ابنا لها أراد سفرا فقالت: أي بني أوصيك بتقوى الله فإن قليله أجدى عليك من كثير عقلك و إياك و النمائم فإنها تورث الضغائن و تفرق بين المحبين و مثل لنفسك مثال ما تستحسن لغيرك ثم اتخذه إماما و ما تستقبح من غيرك فاجتنبه و إياك و التعرض للعيوب فتصير نفسك غرضا و خليق أن لا يلبث الغرض على كثرة السهام و إياك و البخل بمالك و الجود بدينك فقالت أعرابية معها: أسألك إلا زدته يا فلانة في وصيتك. قالت: إي و الله و العذر أقبح ما يعامل به الإخوان و كفى بالوفاء جامعا لما تشتت من الإخاء و من جمع الحلم و السخاء فقد استجاد الحلة و الفجور أقبح حلة و أبقى عارا.
( بلاغات النساء , جلد 1 , صفحه 78 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ شَيْطَاناً يُقَالُ لَهُ اَلْقَفَنْدَرُ ، إِذَا ضُرِبَ فِي مَنْزِلِ اَلرَّجُلِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالْبَرْبَطِ وَ دَخَلَ عَلَيْهِ اَلرِّجَالُ وَضَعَ ذَلِكَ اَلشَّيْطَانُ كُلَّ عُضْوٍ مِنْهُ عَلَى مِثْلِهِ مِنْ صَاحِبِ اَلْبَيْتِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ نَفْخَةً فَلاَ يَغَارُ بَعْدَهَا حَتَّى تُؤْتَى نِسَاؤُهُ فَلاَ يَغَارُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 312 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُحَدِّثُ قَالَ: إِنَّ ضَيْفَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلٌ حَجَّ وَ اِعْتَمَرَ فَهُوَ ضَيْفُ اَللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ رَجُلٌ كَانَ فِي صَلاَتِهِ فَهُوَ فِي كَنَفِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَنْصَرِفَ وَ رَجُلٌ زَارَ أَخَاهُ اَلْمُؤْمِنَ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ زَائِرُ اَللَّهِ فِي عَاجِلِ ثَوَابِهِ وَ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 586 )
وَ مِنْهَا: أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ بُرَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَفَلَ فِي رِجْلِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ حِينَ قُطِعَتْ رِجْلُهُ فَبَرَأَ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 50 )
57-عبد اللّه بن بريده مىگويد: از پدرم شنيدم كه مىگفت: پاى عمرو بن معاذ در جنگ قطع شد و پيامبر از آب دهانش به آن ماليد، خوب شد .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 35 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ تُنْكَحُ اَلْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَ لاَ عَلَى خَالَتِهَا وَ لاَ عَلَى أُخْتِهَا مِنَ اَلرَّضَاعَةِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 402 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلشَّاهِ أَبُو اَلْحُسَيْنِ اَلْفَقِيهُ بِمَرْوَ اَلرُّوذِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ أَبُو إِسْحَاقَ اَلْأَنْطَاكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ اَلْمُسْتَفَادِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ اَلنُّمَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ زَاذَانَ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: فِينَا سِتُّ خِصَالٍ لَمْ تَكُنْ فِي أَحَدٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَنَا وَ لاَ تَكُونُ فِي أَحَدٍ بَعْدَنَا مِنَّا مُحَمَّدٌ سَيِّدُ اَلْمُرْسَلِينَ وَ عَلِيٌّ سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ وَ حَمْزَةُ سَيِّدُ اَلشُّهَدَاءِ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ اَلْمُزَيَّنُ بِالْجَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي اَلْجَنَّةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَ مَهْدِيُّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ اَلَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 320 )
كه در هيچ كس پيش از ما نبوده و در هيچ كس پس از ما نخواهد بود.از ماست محمد (صلّى الله عليه و آله)سيد رسولان و على(عليه السّلام)سيد اوصياء و حمزه سيد شهداء و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت و جعفر بن ابى طالب كه با دو بال زينب شده و با آنها در بهشت پرواز مىكند هر جا بخواهد و مهدى اين امت آنكه عيسى بن مريم دنبالش نماز ميخواند.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 286 )
1-زرّ بن حبيش مىگويد:از محمد بن حنفيه(رضي الله عنه)شنيدم كه مىگفت:در ما شش خصلت است كه در كسى از پيشينيان نبود و پس از ما هم در كسى نخواهد بود، از ماست محمد سرور پيامبران و على سرور وصيّان و حمزه سرور شهيدان و حسن و حسين سروران جوانان بهشتى و جعفر بن ابى طالب كه مزيّن به دو بال است و با آنها در بهشت هر كجا كه خواهد پرواز مىكند و مهدى اين امت كه عيسى بن مريم پشت سر او نماز مىخواند.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 467 )
1-محمد بن حنفية گويد:شش خصلت مخصوص ما است كه در هيچ كس از پيشينيان نبوده و در هيچ كس كه پس از ما است نخواهد بود:محمد بزرگترين پيغمبر مرسل و على سرور اوصياء و حمزة سالار شهيدان و حسن و حسين دو سيد جوانان اهل بهشت و جعفر بن ابى طالب كه با دو بال زينت بخش در بهشت بهر سوى كه خواهد پرواز ميكند و مهدى اين امت كه عيسى بن مريم در پشت سر او نماز خواهد خواند همگى از ما هستند
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 356 )
-ذر پور حبيش گفته:از محمد بن حنفيه شنيدم كه مىگفت:«در ما خاندان شش چيز است،كه در هيچ كس پيش از ما نبوده و در هيچ كس پس از ما نخواهد بود. از ماست سرور فرستادگان محمد و على سرور اوصياء و حمزه سرور شهداء و حسن و حسين جوانان اهل بهشت و جعفر بن ابى طالب كه با دو بال آزين شده بر فراز بهشت پرواز مىكند و مهدى اين امت كه عيسى بن مريم در پس او نماز گزارده».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 261 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْخِفَافِ اَلَّتِي تُبَاعُ فِي اَلسُّوقِ فَقَالَ اِشْتَرِ وَ صَلِّ فِيهَا حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ مَيِّتٌ بِعَيْنِهِ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 490 )
وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ اَلْغَنَوِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلْمَرْأَةِ اَلَّتِي لاَ تَحِيضُ إِلاَّ فِي كُلِّ ثَلاَثِ سِنِينَ أَوْ أَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ خَمْسِ سِنِينَ قَالَ تَنْتَظِرُ مِثْلَ قُرُوئِهَا اَلَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فَلْتَعْتَدَّ ثُمَّ تَزَوَّجُ إِنْ شَاءَتْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 190 )
15/133/ الفقيه ،5149/75/4 خطب أمير المؤمنين عليه السّلام الناس فقال: إن اللّه تعالى حد حدودا فلا تعتدوها و فرض فرائض فلا تنقضوها و سكت عن أشياء لم يسكت عنها نسيانا لها فلا تتكلفوها رحمة من اللّه لكم فاقبلوها ثم قال علي عليه السّلام حلال بين و حرام بين و شبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم فهو لما استبان له أترك و المعاصي حمى اللّه عز و جل فمن يرتع حولها يوشك أن يدخلها.
( الوافي , جلد 1 , صفحه 197 )
اِبْنُ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : سَأَلْتُ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللّهِ قَالَ هُوَ اَلرَّجُلُ يَقْذِفُ اِمْرَأَتَهُ فَإِذَا أَقَرَّ أَنَّهُ كَذَبَ عَلَيْهَا جُلِدَ اَلْحَدَّ ثَمَانِينَ وَ رُدَّتْ إِلَيْهِ اِمْرَأَتُهُ وَ إِنْ أَبَى إِلاَّ أَنْ يقض[يُقَصَّ] لاَعَنَهَا فَيَبْدَأُ هُوَ فَلْيَشْهَدْ عَلَيْهَا بِمَا قَالَ لَهَا أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللّهِ إِنَّهُ لَمِنَ اَلصّادِقِينَ وَ فِي اَلْخَامِسَةِ يَلْعَنُ نَفْسَهُ وَ يَلْعَنُهُ اَلْإِمَامُ إِنْ كانَ مِنَ اَلْكاذِبِينَ فَإِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَدْرَأَ عَنْهَا اَلْعَذَابُ وَ اَلْعَذَابُ اَلرَّجْمُ شَهِدَتْ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللّهِ إِنَّهُ لَمِنَ اَلْكاذِبِينَ وَ اَلْخَامِسَةُ يَقُولُهَا اَلْإِمَامُ أَنَّ غَضَبَ اَللّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ اَلصّادِقِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ رُجِمَتْ فَإِنْ فَعَلَتْ رَدَّتْ عَنْهَا اَلرَّجْمَ وَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ تَحِلَّ لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ قَذَفَ وَلَدَهَا مِنْهُ فَعَلَيْهِ اَلْحَدُّ وَ يَرِثُهُ أَخْوَالُهُ وَ يَرِثُ أُمَّهُ وَ تَرِثُهُ إِنْ كَذَّبَ نَفْسَهُ بَعْدَ اَللِّعَانِ رُدَّ عَلَيْهِ اَلْوَلَدُ وَ لَمْ تُرَدَّ اَلْمَرْأَةُ .
( النوادر (للأشعری) , جلد 1 , صفحه 144 )
يُونُسُ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «إِنَّ اَللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ » اَلْكَبَائِرَ فَمَا سِوَاهَا قَالَ قُلْتُ دَخَلَتِ اَلْكَبَائِرُ فِي اَلاِسْتِثْنَاءِ قَالَ نَعَمْ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 284 )
سليمان بن خالد گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:«همانا خدا نيامرزد كه باو شرك آورند. ولى كمتر از شرك را براى هر كه خواهد بيامرزد 48 سوره 4» يعنى گناهان كبيره و غير آنها را (براى هر كه خواهد بيامرزد) عرضكردم: گناهان كبيره هم داخل استثناست؟ فرمود: آرى.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 388 )
18-از سليمان بن خالد،از امام صادق(عليه السّلام)فرمود:(48 سوره نساء):«به راستى خدا نيامرزد كه به او شرك آرند و بيامرزد هر چه جز آنها را براى هر كه خواهد»از گناهان كبيره و جز آنها،گويد: گفتم:كبائر هم در استثناء داخلند؟فرمود:آرى.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 151 )
18-«سليمان بن خالد»،از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه فرمود:
«به راستى كه خداوند كسانى را كه به او شرك ورزند نيامرزد ولى كمتر از شرك هركس را كه بخواهد بيامرزد(نساء/48)»يعنى گناهان كبيره و غير آنها عرض كردم:آيا گناهان كبيره هم مستثنى است؟فرمود:آرى.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 759 )
: موثق كالصحيح.
إِنَّ اَللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
كان المراد بالشرك الإخلال بكل من العقائد الإيمانية، و بالمغفرة المغفرة بغير توبة، و قال في مجمع البيان: معناه أن الله لا يغفر أن يشرك به أحد و لا يغفر ذنب الشرك لأحد، و يغفر ما دون الشرك من الذنوب لمن يريد، قال المحققون: هذه الآية أرجى آية في القرآن لأن فيه إدخال ما دون الشرك من جميع المعاصي في مشية الغفران، وقف الله سبحانه المؤمنين الموحدين بهذه الآية بين الرجاء و الخوف، و بين العدل و الفضل، و ذلك صفة المؤمن، انتهى. و روى الصدوق في التوحيد عن علي عليه السلام قال: ما في القرآن آية أحب إلى من قوله:
إِنَّ اَللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الآية، و بإسناده عن أبي ذر رضي الله عنه في حديث طويل قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلى قاع حوله حجارة، فقال لي: اجلس حتى أرجع إليك، فانطلق في الحرة حتى لم أره و توارى عني فأطال، ثم إني سمعته و هو مقبل و هو يقول: و إن زنى و إن سرق، قال: فلم أصبر حتى قلت يا نبي الله جعلني الله فداك من تكلم في جانب الحرة فإني ما سمعت أحدا يرد عليك شيئا قال: ذاك جبرئيل عرض لي في جانب الحرة فقال: بشر أمتك أن من مات لا يشرك بالله عز و جل شيئا دخل الجنة، قال: فقلت: يا جبرئيل و إن زنى و إن سرق؟ قال: نعم، قلت: و إن زنى و إن سرق؟ قال: نعم و إن شرب الخمر، و الذي يدل على أن الشرك شامل للإخلال بجميع العقائد و أن المغفرة مختصة بالمؤمنين الذين صحت عقائدهم ما رواه علي بن إبراهيم في التفسير عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما قوله: إن الله لا يغفر أن يشرك به، يعني أنه لا يغفر لمن يكفر بولاية علي عليه السلام و أما قوله: و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء، يعني لمن والى عليا عليه السلام، و روى الصدوق رحمه الله في الفقيه قال: لقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول: لو أن المؤمن خرج من الدنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفارة لتلك الذنوب، ثم قال عليه السلام من قال لا إله إلا الله بإخلاص فهو بريء من الشرك، و من خرج من الدنيا لا يشرك بالله دخل الجنة، ثم تلا هذه الآية إلى قوله: لمن يشاء، من شيعتك و محبيك يا علي قال أمير المؤمنين عليه السلام: فقلت: يا رسول الله هذا لشيعتي؟ قال: إي و ربي أنه لشيعتك الخبر . في الاستثناء أي في التعليق بالمشية و قد شاع تسمية التعليق بمشية الله استثناء فإن قولك أفعل ذلك إن شاء الله في قوة قولك إلا أن لا يشاء الله فعلي، و هنا أيضا قوله تعالى:
وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ
في قوة قوله: يغفر ما دون ذلك لكل أحد إلا لمن لا يشاء، أو لا يغفر ما دون ذلك إلا لمن يشاء، و بالجملة يدل الحديث على أن الله سبحانه يغفر لأصحاب الكبائر إن شاء، ردا على من زعم أن المصرين على الكبائر مخلدون في النار.
( مرآة العقول ؛ ج 10 , ص 43 )
وَ قَالَ لَهُ زِيَادٌ اَلْأَسْوَدُ : إِنِّي أُلِمُّ بِالذُّنُوبِ فَأَخَافُ اَلْهَلَكَةَ ثُمَّ أَذْكُرُ حُبَّكُمْ فَأَرْجُو اَلنَّجَاةَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هَلِ اَلدِّينُ إِلاَّ اَلْحُبُّ قَالَ اَللَّهُ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ اَلْإِيمانَ وَ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللّهُ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 449 )
وَ سَيَأْتِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ إِذَا سَمِعُوا اَلْمُؤْمِنَ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَ يَدْعُو عَلَيْهِ قَالُوا لَهُ بِئْسَ اَلْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ كُفَّ أَيُّهَا اَلْمُسَتَّرُ عَلَى ذُنُوبِهِ وَ عَوْرَتِهِ وَ اِرْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ اَلَّذِي سَتَّرَ عَلَيْكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْلَمُ بِعَبْدِهِ مِنْكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 334 )
و از آن حضرت بيايد كه چون فرشتهها شنوند مؤمن بد برادرش گويد و او را نفرين كند باو گويند تو چه بد برادرى هستى خوددارى كن اى پوشيده گناه و نهفته عيب خود را واپاى و خدا را سپاس كن كه تو را پوشيده،و بدان كه خدا عز و جل داناتر است به بندهاش از تو.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 208 )
وَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا جَابِرُ لَوْ يَعْلَمُ اَلْجُهَّالُ مَتَى سُمِّيَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ لَمْ يُنْكِرُوا حَقَّهُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى سُمِّيَ فَقَالَ لِي قَوْلُهُ: وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلَى أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولِي وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا جَابِرُ هَكَذَا وَ اَللَّهِ جَاءَ بِهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 37 , صفحه 333 )
ع، [علل الشرائع] ، اَلدَّقَّاقُ عَنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلْبَطَائِنِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلنَّجَفَ كَانَ جَبَلاً وَ هُوَ اَلَّذِي قَالَ اِبْنُ نُوحٍ - سَآوِي إِلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ اَلْماءِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ جَبَلٌ أَعْظَمَ مِنْهُ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا جَبَلُ أَ يَعْتَصِمُ بِكَ مِنِّي فَتَقَطَّعَ قِطَعاً قِطَعاً إِلَى بِلاَدِ اَلشَّامِ وَ صَارَ رَمْلاً دَقِيقاً وَ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ بَحْراً عَظِيماً وَ كَانَ يُسَمَّى ذَلِكَ اَلْبَحْرُ بَحْرَ نَيْ ثُمَّ جَفَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَقِيلَ نَيْ جَفَّ فَسُمِّيَ بِنَيْ جَفَّ ثُمَّ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ يُسَمُّونَهُ نَجَفَ لِأَنَّهُ كَانَ أَخَفَّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 321 )
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا حُجَجَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى آلِ بَيْتِكُمْ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي لَقَدْ عَبَدْتُمُ اَللَّهَ مُخْلِصِينَ وَ جَاهَدْتَهُمْ فِي اَللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ اَلْيَقِينُ فَلَعَنَ اَللَّهُ أَعْدَاءَكُمْ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ أَجْمَعِينَ وَ أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَنَا مَوْلًى لَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَ جَهْرِكُمْ مُتَضَيِّفٌ بِكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا وَ هُوَ يَوْمُ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ فَأَضِيفُونِي وَ أَجِيرُونِي بِآلِ بَيْتِكُمُ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 99 , صفحه 215 )
وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ : كُلُوا اَلرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ اَلْمَعِدَةِ .
( صحيفة الإمام الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 79 )
با اسناد نقل شده امام رضا(عليه السلام)فرمود كه على بن ابى طالب(عليه السلام) فرموده: انار را با همان پيه كه دارد بخوريد،زيرا معده شما را صاف و پاك مىكند.
( صحيفة الرضا علیه السلام / ترجمه حجازی ؛ ج 1 , ص 101 )
22244-8 ( الفقيه 468:3 رقم 4628) عمار الساباطي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": أكثر أهل الجنة من المستضعفين النساء، علم اللّه عز و جل ضعفهن فرحمهن".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 812 )
اَلشَّيْخُ فِي (أَمَالِيهِ): عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْفَحَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، عَنْ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَلصَّمَدِ إِبْرَاهِيمُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ - وَ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ - قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) يَقْرَأُ: إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ - وَ آلَ مُحَمَّدٍ - عَلَى اَلْعالَمِينَ قَالَ: «هَكَذَا أُنْزِلَتْ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 612 )
إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ أَوْمَأْتَ إِلَيْهِ بِالسَّلاَمِ وَ اِجْتَهَدْتَ فِي اَلدُّعَاءِ عَلَى قَاتِلِيهِ فَقُلْ عِنْدَ اَلْإِيمَاءِ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ وَ اَلْوِتْرَ اَلْمَوْتُورَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ اَلرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ اَلْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَ أَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ اَلَّتِي رَتَّبَكُمُ اَللَّهُ فِيهَا وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَوْلِيَائِهِمْ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اَللَّهُ شِمْراً وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْاَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي بِكَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَيْكَ بِمُوَالاَتِكَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَ أَبْرَأُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَ بَنَى عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَ جَرَى فِي ظُلمِهِ وَ جَوْرِهِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ عَلَى أَشْيَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاَتِكُمْ وَ مُوَالاَةِ وَلِيِّكُمْ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ اَلنَّاصِبِينَ لَكُمُ اَلْحَرْبَ وَ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَ وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاَكُمْ وَ عَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ فَأَسْاَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَ مَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَ رَزَقَنِي اَلْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي اَلْمَقَامَ اَلْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ وَ أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي مَعَ إِمَامٍ مَهْدِيٍّ هُدًى ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَ بِالشَّأْنِ اَلَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَ أَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ فِي جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَ رَحْمَةٌ وَ مَغْفِرَةٌ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ بَنُو أُمَيَّةَ وَ اِبْنُ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ اَللَّعِينُ اِبْنُ اَللَّعِينِ عَلَى لِسَانِكَ وَ لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَ مَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَ مُعَاوِيَةَ (بْنَ أَبِي سُفْيَانَ) خ وَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ (وَ مَرْوَانَ وَ آلَ مَرْوَانَ) خ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اَللَّعْنَةُ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ هَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَ آلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَللَّهُمَّ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَ مِنْكَ وَ اَلْعَذَابَ (اَلْأَلِيمَ) خ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ فِي مَوْقِفِي هَذَا وَ أَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَ اَللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ بِالْمُوَالاَةِ لِنَبِيِّكَ وَ آلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَى ذَلِكَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلْعِصَابَةَ اَلَّتِي جَاهَدَتِ اَلْحُسَيْنَ وَ شَايَعَتْ وَ بَايَعَتْ وَ تَابَعَتْ عَلَى قَتْلِهِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ جَمِيعاً تَقُولُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَ أَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ عَلَيْكَ مِنِّي سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ وَ لاَ جَعَلَهُ اَللَّهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى أَوْلاَدِ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ تَقُولُ ذَلِكَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَ اِبْدَأْ بِهِ أَوَّلاً ثُمَّ اَلثَّانِيَ ثُمَّ اَلثَّالِثَ وَ اَلرَّابِعَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَ اِلْعَنْ عُبَيْدَ اَللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ شِمْراً وَ آلَ أَبِي سُفْيَانَ وَ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ حَمْدَ اَلشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَى مُصَابِهِمْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَظِيمِ رَزِيَّتِي اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنِي شَفَاعَةَ اَلْحُسَيْنِ يَوْمَ اَلْوُرُودِ وَ ثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَصْحَابِ اَلْحُسَيْنِ اَلَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنْ كُنْتَ فِي اَلْمَشْهَدِ اَلْمُقَدَّسِ اَلْغَرَوِيِّ وَ زُرْتَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِهَذِهِ اَلزِّيَارَةِ مِنْ عِنْدِ رَأْسِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ وَدِّعْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْمِئْ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مُنْصَرِفاً وَجْهَكَ نَحْوَهُ فَقُلْ: يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ اَلْمَكْرُوبِينَ إِلَى آخِرِ اَلدُّعَاءِ اَلْمَذْكُورِ فِي آخِرِ اَلزِّيَارَةِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.
( المزار (للشهید الأوّل) , جلد 1 , صفحه 178 )
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْحَاجُّ حُمْلاَنُهُ وَ ضَمَانُهُ عَلَى اَللَّهِ فَإِذَا دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ وَكَّلَ بِهِ مَلَكَانِ يَحْفَظَانِ عَلَيْهِ طَوَافَهُ وَ سَعْيَهُ فَإِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ ضَرَبَا عَلَى مَنْكِبِهِ اَلْأَيْمَنِ ثُمَّ يَقُولاَنِ يَا هَذَا أَمَّا مَا مَضَى فَقَدْ كُفِيتَهُ فَانْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 63 )
وَ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَتِّيلٍ قَالَ: كَانَتِ اِمْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ مِنْ أَهْلِ آبَةَ وَ كَانَتِ اِمْرَأَةَ مُحَمَّدِ بْنِ عِبْدِيلٍ اَلْآبِيِّ مَعَهَا ثَلاَثُمِائَةِ دِينَارٍ فَصَارَتْ إِلَى عَمِّي جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَتِّيلٍ وَ قَالَتْ أُحِبُّ أَنْ يُسَلَّمَ هَذَا اَلْمَالُ مِنْ يَدِي إِلَى يَدِ أَبِي اَلْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ. فَأَنْفَذَنِي مَعَهَا أُتَرْجِمُ عَنْهَا فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْقَاسِمِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ أَقْبَلَ عَلَيْهَا بِلِسَانٍ آبِيٍّ فَصِيحٍ فَقَالَ لَهَا زَيْنَبُ چونا چون بدا كوليه جونسته وَ مَعْنَاهُ كَيْفَ أَنْتِ وَ كَيْفَ كُنْتِ وَ مَا خَبَرُ صِبْيَانِكِ فَاسْتَغْنَتْ مِنَ اَلتَّرْجُمَةِ وَ سَلَّمَتِ اَلْمَالَ وَ رَجَعَتْ .
( الغيبة (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 321 )
268/24-محمّد بن على بن متيل گفته است:زنى بود از اهل«آبه»به نام زينب كه همسر محمّد بن عبديل آبي بود،مبلغ سيصد دينار همراهش بود كه به نزد عموى من جعفر بن احمد بن متيل آمد و گفت:دوست دارم اين مال را با دست خودم به دست ابو القاسم حسين بن روح بسپارم.عمويم مرا همراه با آن زن فرستاد تا مترجم او باشم[به جهت اينكه او زبانش عربى نبود].همينكه به محضر ابو القاسم حسين بن روح
رسيدم ايشان با زبان فصيح آبى به زينب گفت:زينب چونا،چونبدا،كوليه جونسته؛ يعنى زينب حال تو چطور است و حال شما چطور بود و از فرزندانت چه خبر؟بنابراين زن از وجود مترجم بىنياز شد و احتياجى به ترجمه نبود[به دليل اينكه حسين بن روح به زبان او كاملا آگاه بود].زن مال را به او تسليم كرده و برگشت.
( الغیبة (للطوسی) / ترجمه عزیزی ؛ ج 1 , ص 562 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ طَاعَتُهُمْ طَاعَتِي وَ مَعْصِيَتُهُمْ مَعْصِيَتِي مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 366 )
عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَكَذَا أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ مَا تَبَيَّنَ لِرَسُولِ اَللَّهِ أَنَّهَا فِي اَلسَّمَوَاتِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ اَللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سَلَّمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ لِلرَّبِّ وَ آمَنَ يَقُولُ اَللَّهُ: «فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اَللّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 269 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْجُنُبِ يَجْلِسُ فِي اَلْمَسَاجِدِ قَالَ لاَ وَ لَكِنْ يَمُرُّ فِيهَا كُلِّهَا إِلاَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرَامَ وَ مَسْجِدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 205 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ شَهِدَ أَمْراً فَكَرِهَهُ كَانَ كَمَنْ غَابَ عَنْهُ وَ مَنْ غَابَ عَنْ أَمْرٍ فَرَضِيَهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَهُ.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 456 )
4-كسى كه در امرى حاضر باشد و آن را ناخوش دارد چون كسيست كه غائب بوده.و هر كه در امرى. حاضر نباشد ولى بدان رضايت دهد مانند كسى است كه خود در آن بوده.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 479 )
4-هر كس در كارى حاضر باشد و آن را مكروه و ناپسند بدارد همچون غايب است،و اگر غايب از آن باشد ولى بدان كار راضى و خوشنود باشد چون فردى است كه در آن ماجرا حضور داشته است.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 427 )
آن كه در كارى حاضر باشد و ناراضى،چون غايب است،و آن كه غايب باشد و راضى چون حاضر است.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 727 )
4-هر كس در كارى حضور داشته باشد ولى آن را ناپسند دارد مانند كسى است كه در آن كار حضور نداشته است و هر كس در كارى حضور نداشته باشد ولى به آن كار رضايت دهد مانند كسى است كه خود در آن كار حضور[و شركت]نموده است.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 825 )
9324-23 الكافي ،1/1/527/3 محمد عن أحمد و الاثنان جميعا عن الوشاء عن أبان عن شعيب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : كل شيء جر عليك المال فزكه و كل شيء ورثته أو وهب لك فاستقبل به.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 142 )
و في شرح الآيات الباهرة : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللّه-: حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكرّياء، عن أحمد بن محمّد بن يزيد، عن سهل بن عامر البجليّ، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي إسحاق، عن جابر، عن أبي جعفر - عليه السّلام- ، عن محمّد بن الحنفيّة - رضي اللّه عنه قال: قال عليّ - صلوات اللّه عليه-: كنت عاهدت اللّه - عزّ و جلّ - و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - أنا و عمّي حمزة و أخي جعفر و [ابن] عمّي عبيدة بن الحارث على أمر و فينا به للّه و لرسوله، فتقدّمني أصحابي و خلفت بعدهم لما أراد - عزّ و جلّ - فأنزل اللّه - سبحانه - فينا مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اَللّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ حمزة و جعفر و عبيدة وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً . [فأنا المنتظر و ما بدّلت تبديلا.]
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 356 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ اَلزَّكَاةَ عَلَى اَلْأَغْنِيَاءِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ وَضَعَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى تِسْعَةِ أَصْنَافٍ اَلذَّهَبِ وَ اَلْفِضَّةِ وَ اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ وَ اَلْإِبِلِ وَ اَلْبَقَرِ وَ اَلْغَنَمِ وَ رُوِيَ عَنِ اَلْجَوَاهِرِ وَ اَلطِّيبِ وَ مَا أَشْبَهَ هَذِهِ اَلصُّنُوفَ مِنَ اَلْأَمْوَالِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 38 )
وَ مِنْهُ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ ذَرِيحِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا اِكْتَهَلَ اَلرَّجُلُ فَلاَ يَدَعْ أَنْ يَأْكُلَ بِاللَّيْلِ شَيْئاً لِأَنَّهُ أَهْدَأُ لِنَوْمِهِ وَ أَطْيَبُ لِنَكْهَتِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 344 )
و در روايت 16-از امام رضا عليه السّلام افزوده كه شكم پر خواب آرام ترى آرد و دهانش را خوشبو كند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 143 )
11159-6 الفقيه ،2032/162/2: و تقول فيها أي في الليلة الثالثة و العشرين - اللهم اجعل فيما يقضى و فيما يقدر من الأمر المحتوم و فيما يفرق من الأمر الحكيم في ليلة القدر و في القضاء الذي لا يرد و لا يبدل أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام المبرور حجهم المشكور سعيهم المغفور ذنبهم المكفر عنهم سيئاتهم و اجعل فيما تقدر أن تمد لي في عمري و أن توسع لي في رزقي - و أن تفك رقبتي من النار يا أرحم الراحمين - و تقول فيها يا مدبر الأمور يا باعث من في القبور يا مجري البحور - يا ملين الحديد لداود صل على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا الليلة الليلة الساعة الساعة - و ارفع يديك إلى السماء و قلة و أنت ساجد و راكع و قائم و جالس و ردده - و قلة في آخر ليلة من شهر رمضان.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 474 )
قَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَيْ رَبِّ أَيُّ خَلْقِكَ أَعْظَمُ ذَنْباً قَالَ اَلَّذِي يَتَّهِمُنِي قَالَ يَا رَبِّ وَ هَلْ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ قَالَ نَعَمْ يَا مُوسَى اَلَّذِي يَسْتَخِيرُنِي وَ لاَ يَرْضَى بِقَضَائِي وَ لاَ يَشْكُرُ نَعْمَائِي وَ لاَ يَصْبِرُ عَلَى بَلاَئِي .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 231 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلسَّيِّدِ بْنِ عِيسَى اَلْهَمْدَانِيِّ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَتْ أَمَارَةُ اَلْمُنَافِقِينَ بُغْضَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَسْجِدِ ذَاتَ يَوْمٍ فِي نَفَرٍ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ كُنْتُ فِيهِمْ إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَتَخَطَّى اَلْقَوْمَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ هُنَاكَ مَجْلِسُهُ اَلَّذِي يُعْرَفُ بِهِ فَسَارَّ رَجُلٌ رَجُلاً وَ كَانَا يُرْمَيَانِ بِالنِّفَاقِ فَعَرَفَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا أَرَادَا فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً حَتَّى اُلْتُمِعَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ عَبْدٌ اَلْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبَّنِي أَلاَ وَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ هُوَ يُبْغِضُ هَذَا وَ أَخَذَ بِكَفِّ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَذِهِ اَلْآيَةَ فِي شَأْنِهِمَا يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوانِ وَ مَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 270 )
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ اَلْمُنْذِرِ اَلْحَجَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: دَعَا لِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْ يُؤْتِيَنِيَ اَللَّهُ اَلْحِكْمَةَ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 274 )
[520]58-ابن عباس مىگويد:رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله برايم دعا فرمود كه خدا حكمت و دانايى به من عطا كند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 603 )
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى اَلْمَدِينَةِ لِيَخْتَبِرَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَا ذُكِرَ لَهُ مِنْ دَلاَئِلِهِ فَلَمَّا صَارَ بِقُرْبِ اَلْمَدِينَةِ خَضْخَضَ وَ دَخَلَ اَلْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى اَلْحُسَيْنِ وَ هُوَ جُنُبٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ مَا تَسْتَحْيِي يَا أَعْرَابِيُّ أَنْ تَدْخُلَ إِلَى إِمَامِكَ وَ أَنْتَ جُنُبٌ وَ قَالَ أَنْتُمْ مَعَاشِرَ اَلْعَرَبِ إِذَا خَلَوْتُمْ خَضْخَضْتُمْ فَقَالَ اَلْأَعْرَابِيُّ يَا مَوْلاَيَ قَدْ بَلَغْتُ حَاجَتِي مِمَّا جِئْتُ فِيهِ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ فَاغْتَسَلَ وَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَمَّا كَانَ فِي قَلْبِهِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 246 )
وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ مُؤْمِنٌ فَيَتَّعِظُ أَوْ جَاهِلٌ فَيَتَعَلَّمُ وَ أَمَّا صَاحِبُ سَيْفٍ وَ سَوْطٍ فَلاَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 82 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلسِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجَامِعَ اَلرَّجُلُ مِمَّا يَلِي اَلْقِبْلَةَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 138 )
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُونُوا دَعَاةً لِلنَّاسِ إِلَى اَلْخَيْرِ بِغَيْرِ أَلْسِنَتِكُمْ لِيَرَوْا مِنْكُمُ اَلاِجْتِهَادَ وَ اَلصِّدْقَ وَ اَلْوَرَعَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 456 )
عَنْهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي اَلْبِلاَدِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلصَّبْرُ وَ اَلرِّضَا عَنِ اَللَّهِ رَأْسُ طَاعَةِ اَللَّهِ وَ مَنْ صَبَرَ وَ رَضِيَ عَنِ اَللَّهِ فِيمَا قَضَى عَلَيْهِ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ لَمْ يَقْضِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِيمَا أَحَبَّ أَوْ كَرِهَ إِلاَّ مَا هُوَ خَيْرٌ لَهُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 60 )
على بن الحسين عليهما السّلام فرمود: صبر و راضى بودن از خدا، سر اطاعت خداست، و هر كه صبر كند و از خدا راضى باشد نسبت بآنچه در باره او حكم فرمايد، چه دوست داشته و يا ناخوش داشته باشد، خداى عز و جل در آنچه دوست يا ناخوش دارد، براى او حكم نكند، جز آنچه خير او باشد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 99 )
3-از على بن الحسين(عليهما السّلام)فرمود: صبر و رضا از خدا سَرِ طاعت خدا است و هر كه صبر كند و راضى باشد از خدا در آنچه بر او مقرر كرده نسبت بدان چه خواهد يا نخواهد،خدا عز و جل بر او حكم نكند در آنچه خواهد يا نخواهد جز آنچه را خير او باشد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 191 )
3-على بن الحسين عليه السّلام فرمود:صبرورضا از خدا سر طاعت خداست و هر كس صبر كند از خدا در آنچه بر او مقرر كرده نسبت به آنچه خواهد يا نخواهد،راضى باشد خداى عزّ و جلّ بر او حكم نكند در آنچه خواهد يا نخواهد جز آنچه را كه خير او باشد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 175 )
: صحيح. و ضمير عنه راجع إلى أحمد، و مضمونه موافق للحديث الأول فإن قوله عليه السلام و من صبر و رضي، إلخ المراد به أن الصبر و الرضا وقعا موقعهما، لأن المقضي عليه لا محالة خير له لا أنه إذا لم يرض و لم يصبر لم يكن خيرا له، و لو حمل على هذا الوجه و اعتبر المفهوم يحتمل أن يكون الرضا سببا لمزيد الخيرية، و لو لم يكن إلا الأجر المترتب على الصبر و الرضا لكفى في ذلك مع أنه قد جرب أن الراضي بالسوء من القضاء تتبدل حاله سريعا من الشدة إلى الرخاء، و قيل: لا بد من القول بأن المفهوم غير معتبر، أو القول بأن ما قضاه الله شر له لفقده أجر الصبر و الرضا، أو في نظره بخلاف الصابر و الراضي فإنه خير في نظرهما و في الواقع.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 2 )
حسين و غير واحد عن عبد اللّه بن شيبان عن ابى عبد اللّه (عليه السلام) قال: انما حرم على بنى هاشم من الصدقة الزكوة المفروضة على الناس ثم قال لو لا ان هذا لحرمت علينا هذه المياه التى فيها مكة و المدينة .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 110 )
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي خَبَرٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ لَمَّا بَعَثَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلْخَوَارِجِ لَبِسَ أَفْضَلَ ثِيَابِهِ وَ تَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ طِيبِهِ وَ رَكِبَ أَفْضَلَ مَرَاكِبِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فَوَافَقَهُمْ فَقَالُوا يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ بَيْنَا أَنْتَ خَيْرُ اَلنَّاسِ إِذْ أَتَيْتَنَا فِي لِبَاسٍ مِنْ لِبَاسِ اَلْجَبَابِرَةِ وَ مَرَاكِبِهِمْ فَتَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ اَلطَّيِّباتِ مِنَ اَلرِّزْقِ اِلْبَسْ وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ اَللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ اَلْجَمَالَ وَ لْيَكُنْ مِنْ حَلاَلٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 241 )
وَ عَنْهُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ بُطَّةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ يَعْلَى اَلْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلنَّهْدِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحَكَمِ ، عَنِ اَلرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمُسْلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ اَلْبَاقِرِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ اَلْقُبُورِ. قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْجُمُعَةِ فَزُرْهُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ فِي ضِيقٍ وُسِّعَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ، يَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ، فَإِذَا طَلَعَتِ اَلشَّمْسُ كَانُوا سُدًى. قَالَ: قُلْتُ: فَيَعْلَمُونَ بِمَنْ أَتَاهُمْ، فَيَفْرَحُونَ بِهِ قَالَ: نَعَمْ، وَ يَسْتَوْحِشُونَ لَهُ إِذَا اِنْصَرَفَ عَنْهُمْ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 688 )
[1462]5-عبد اللّه بن سليمان از امام باقر عليه السّلام خبر داد و گفت:از آن حضرت دربارۀ زيارت قبرها پرسشى نمودم،فرمود:هرگاه روز جمعه فرا رسيد آنها را زيارت كن،زيرا هركه در آن قبرها در تنگى و فشار باشد،ميان نمايان شدن سپيده دم تا طلوع خورشيد بر او بخشش شود،آنان به كسى كه در هر روز نزدشان آيد آگاه گردند،و آنگاه كه خورشيد سر برآورد،آزاد مىشوند، عبد اللّه بن سليمان گويد:عرض كردم:پس به كسى كه نزدشان آيد آگاه شوند و به واسطۀ آن شادمان گردند؟فرمود:آرى و هنگامى كه از كنارشان برود برايش دلتنگ شوند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 687 )
بَعْضُهُمْ : مَا شَبِعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ هَذِهِ اَلْبُرَّةِ اَلسَّمْرَاءِ حَتَّى فَارَقَ اَلدُّنْيَا .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 47 )
بعضى گفتهاند:پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)از نان گندم سير نخورد تا وقتى كه از دنيا رفت.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 104 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ اَلْعَمِّيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ اَلْبَجَلِيِّ عَنْ أَبِي بَحْرٍ عَنْ شُرَيْحٍ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ عَنِ اَلْحَارِثِ اَلْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : ثَلاَثٌ بِهِنَّ يَكْمُلُ اَلْمُسْلِمُ اَلتَّفَقُّهُ فِي اَلدِّينِ وَ اَلتَّقْدِيرُ فِي اَلْمَعِيشَةِ وَ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلنَّوَائِبِ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 124 )
امام اول فرمود سه خصلت است كه مسلمان بدانها كامل مىشود بصيرت در دين،قناعت در زندگى،صبر بر پيش آمدها.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 140 )
120-حارث اعور از امير المؤمنين(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:سه چيز است كه مسلمان با آنها كامل مىشود:دانستن احكام دين و اندازهگيرى در زندگى و شكيبايى بر مصيبتها.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 191 )
120-امير المؤمنين(عليه السّلام)فرمود:سه چيز باعث كامل شدن مسلمان است:احكام دين را ياد گرفتن و در زندگى باندازه رفتار كردن و در پيش آمدهاى ناگوار بردبار بودن.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 141 )
-جناب على(عليه السّلام)گفته:«سه منش است كه مسلمان به سبب آنها كامل و پر مىگردد:بينايى در كار دين،خرسندى در گذران زندگى،شكيبايى بر پيش آمدهاى روز كار».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 99 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ وَ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا حَرَّمَ اَللَّهُ فِي اَلْقُرْآنِ مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ اَلْخِنْزِيرَ وَ لَكِنَّهُ اَلنَّكَرَةُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 102 )
مَا رُوِيَ عَنْ وَهْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ فِي كَمْ يَقْرَأُ اَلْقُرْآنَ قَالَ فِي سِتٍّ فَصَاعِداً قُلْتُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ فِي ثَلاَثٍ فَصَاعِداً .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 110 )
روى الكشي: عن محمد بن الحسن عن أيوب بن نوح عن سعيد العطار عن حمزة الزيات عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال له: أنت من شيعتنا في الدنيا و الآخرة.
( رجال العلامة الحلي , جلد 1 , صفحه 63 )
6929-1 الكافي ،1/1/321/3 الخمسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا سجدت فكبر و قل اللهم لك سجدت و بك آمنت و لك أسلمت و عليك توكلت و أنت ربي سجد وجهي للذي خلقه و شق سمعه و بصره الحمد لله رب العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ثم قل سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات - فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين اللهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عني - إني لما أنزلت إلي من خير فقير تبارك اللّه رب العالمين .
( الوافي , جلد 8 , صفحه 711 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْمُفِيدِ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: كُلَّمَا غَلَبَ اَلْمَاءُ عَلَى رِيحِ اَلْجِيفَةِ فَتَوَضَّأْ مِنَ اَلْمَاءِ وَ اِشْرَبْ فَإِذَا تَغَيَّرَ اَلْمَاءُ وَ تَغَيَّرَ اَلطَّعْمُ فَلاَ تَوَضَّأْ مِنْهُ وَ لاَ تَشْرَبْ. وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 137 )
لي، ، [الأمالي للصدوق ] ، ع، [علل الشرائع] ، ل، [الخصال] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ اَلْحَسَنِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تِسْعَةُ أَسْمَاءَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاطِمَةُ وَ اَلصِّدِّيقَةُ وَ اَلْمُبَارَكَةُ وَ اَلطَّاهِرَةُ وَ اَلزَّكِيَّةُ وَ اَلرَّاضِيَةُ وَ اَلْمَرْضِيَّةُ وَ اَلْمُحَدَّثَةُ وَ اَلزَّهْرَاءُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ تَدْرِي أَيُّ شَيْءٍ تَفْسِيرُ فَاطِمَةَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي يَا سَيِّدِي قَالَ فُطِمَتْ مِنَ اَلشَّرِّ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَوْ لاَ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَزَوَّجَهَا لَمَا كَانَ لَهَا كُفْوٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ آدَمُ فَمَنْ دُونَهُ . كتاب دلائل الإمامة للطبري ، عن الحسن بن أحمد العلوي عن الصدوق : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 10 )
شيخ صدوق در كتابهاى امالى،علل الشرائع و خصال،از امام صادق عليه السّلام روايت كرده:حضرت فاطمه در نزد خداى متعالى داراى 9 اسم است:فاطمه،صدّيقه، مباركه،طاهره،زكيّه،راضيه،مرضيّه،محدّثه و زهرا.:شيخ صدوق در كتابهاى نامبرده از يونس بن ظبيان روايت كرده:امام صادق عليه السّلام از من پرسيد:آيا مىدانى تفسير كلمۀ فاطمه چيست؟ گفتم:شما بگوييد اى آقا و سرور من. فرمود:يعنى شرّ و بدى از فاطمه دور شده است.:شيخ صدوق از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه فرمود: اگر على بن ابى طالب نبود كه با فاطمه ازدواج كند،از زمان حضرت آدم تا روز قيامت، در روى زمين كسى يافت نمىشد كه شايستگى همسرى با فاطمه را داشته باشد.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 133 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلسَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى إِلَيَّ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُعْطِيَ عَمّاً لَهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ شَيْئاً فَمَاتَ اَلْعَمُّ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَعْطِهِ وَرَثَتَهُ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 13 )
2 - محمد بن عمر ساباطى گويد: از امام باقر عليه السّلام پرسيدم: مردى مرا وصى خود نمود و به من دستور داد كه هر ساله مبلغى به عمويش بپردازم؛ اكنون عمويش مرده است.
امام عليه السّلام نوشت: آن مبلغ را به ورثه عموى آن مرد بده.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 44 )
: مجهول. قوله عليه السلام: أعطه ورثته الظاهر إرجاع الضمير إلى الموصى له، و يحتمل إرجاعه إلى الموصى، ثم اعلم أن الروايات مجملة في كون موت الموصى له بعد القبول أو قبله، و الأصحاب فرضوا المسألة قبل القبول و هو أظهر.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 24 )
وَ عَنِ اِبْنِ بَابَوَيْهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلطَّالَقَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلْكُوفِيُّ اَلْمَعْرُوفُ بِأَبِي اَلْقَاسِمِ اَلْخَدِيجِيِّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلرَّقِّيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ وَجْنَاءَ اَلنَّصِيبِيُّ قَالَ: كُنْتُ سَاجِداً تَحْتَ اَلْمِيزَابِ فِي رَابِعِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ حِجَّةً بَعْدَ اَلْعَتَمَةِ وَ أَنَا أَتَضَرَّعُ فِي اَلدُّعَاءِ إِذْ حَرَّكَنِي مُحَرِّكٌ فَقَالَ قُمْ يَا حَسَنَ بْنَ وَجْنَاءَ فَقُمْتُ فَإِذَا جَارِيَةٌ صَفْرَاءُ نَحِيفَةُ اَلْبَدَنِ أَقُولُ إِنَّهَا مِنْ بَنَاتِ اَلْأَرْبَعِينَ فَمَا فَوْقَهَا فَمَشَتْ بَيْنَ يَدَيَّ وَ أَنَا لاَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَتَتْ فِي دَارِ خَدِيجَةَ فَرَأَيْتُ بَيْتاً بَابُهُ فِي وَسَطِ اَلْحَائِطِ وَ لَهُ دَرَجَةُ سَاجٍ يُرْتَقَى إِلَيْهِ فَصَعِدَتِ اَلْجَارِيَةُ وَ جَاءَنِي اَلنِّدَاءُ اِصْعَدْ يَا حَسَنُ فَصَعِدْتُ فَوَقَفْتُ بِالْبَابِ فَقَالَ لِي صَاحِبُ اَلزَّمَانِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا حَسَنُ أَ تَظُنُّ أَنَّكَ خَفِيتَ عَلَيَّ وَ اَللَّهِ مَا مِنْ وَقْتٍ فِي حَجِّكَ إِلاَّ وَ أَنَا مَعَكَ فِيهِ ثُمَّ جَعَلَ يَعُدُّ عَلَيَّ أَوْقَاتِي فَوَقَعْتُ عَلَى وَجْهِي ثُمَّ قُمْتُ فَقَالَ يَا حَسَنُ اِلْزَمْ بِالْمَدِينَةِ دَارَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لاَ يُهِمَّنَّكَ طَعَامُكَ وَ لاَ شَرَابُكَ وَ لاَ مَا يَسْتُرُ عَوْرَتَكَ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيَّ دَفْتَراً فِيهِ دُعَاءُ اَلْفَرَجِ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِ فَقَالَ بِهَذَا فَادْعُ وَ هَكَذَا صَلِّ عَلَيَّ وَ لاَ تُعْطِيهِ إِلاَّ مُحِقِّي أَوْلِيَائِي وَ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ أعز [عَزَّ]يُوَفِّقُكَ فَقُلْتُ مَوْلاَيَ لاَ أَرَاكَ بَعْدَهَا فَقَالَ يَا حَسَنُ إِذَا شَاءَ اَللَّهُ قَالَ فَانْصَرَفْتُ مِنْ حِجَّتِي وَ لَزِمْتُ دَارَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْمَدِينَةِ فَأَنَا لاَ أَخْرُجُ مِنْهَا وَ لاَ أَعُودُ إِلَيْهَا إِلاَّ لِثَلاَثِ خِصَالٍ لِتَجْدِيدِ وُضُوءٍ أَوِ اَلنَّوْمِ أَوْ لِوَقْتِ اَلْإِفْطَارِ فَأَدْخُلُ بَيْتِي وَقْتَ اَلْإِفْطَارِ فَأُصِيبُ كُوزِي مَمْلُوءاً مَاءً وَ رَغِيفاً عَلَى رَأْسِهِ عَلَيْهِ مَا تَشْتَهِي نَفْسِي بِالنَّهَارِ فَأُكْمِلَ ذَلِكَ كِفَايَةً لِي وَ كِسْوَةُ اَلشِّتَاءِ فِي وَقْتِ اَلشِّتَاءِ وَ كِسْوَةُ اَلصَّيْفِ فِي وَقْتِ اَلصَّيْفِ فَإِنِّي لَآخُذُ اَلْمَاءَ بِالنَّهَارِ فَأَرُشُّ بِهِ اَلْبَيْتَ وَ أَدَعُ اَلْكُوزَ فَارِغاً وَ أُوتِي بِالطَّعَامِ وَ لاَ حَاجَةَ لِي إِلَيْهِ فَأَصَّدَّقُ بِهِ لِئَلاَّ يَعْلَمَ بِهِ مَنْ مَعِي .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 961 )
حسن بن وجناء نصيبى مىگويد: زير ناودان بعد از عشا در پنجاه و چهارمين حجّ در حال سجده بودم و دعا و زارى مىكردم كه كسى مرا حركت داد و گفت: اى حسن بن وجناء! برخيز، پس برخاستم و كنيز رنگ پريدۀ لاغر اندامى ديدم كه گمان مىكنم چهل يا بيشتر سن داشت، جلو من به راه افتاد و من چيزى نپرسيدم تا اينكه مرا به خانۀ خديجه وارد نمود، در آنجا خانهاى ديدم كه در آن به باغ باز مىشد و از ساج، پله داشت كه بالا مىرفت. كنيز بالا رفت، آنگاه ندا آمد: اى حسن! بالا بيا. پس بالا رفتم و دم در ايستادم. در اين هنگام صاحب الزمان-عليه السّلام-به من فرمود: اى حسن! گمان مىكنى بر من مخفى هستى؟ به خدا سوگند! هنگام حج هيچ وقت نبود كه با تو نباشم، سپس اوقات مرا يك يك شمرد، من به خاك افتادم، بعد برخاستم. حضرت فرمود: اى حسن! در مدينه به خانۀ جعفر بن محمّد-عليه السّلام-برو و آنجا باش و در فكر خوردنى، نوشيدنى و لباس نباش و به آنها اهميت نده، سپس دفترى به من داد كه در آن دعاى فرج بود، فرمود: با اين، مرا دعا كن و اين گونه به من درود بفرست و آن را جز به دوستان حقيقى من نده، و خداوند تو را موفق گرداند. گفتم: سرور من! بعد از اين شما را نخواهم ديد؟ فرمود: اى حسن! اگر خداوند بخواهد. مىگويد: از حجّم برگشتم و در مدينه به خانۀ امام جعفر صادق-عليه السّلام- رفتم و آنجا ماندم، از آنجا فقط براى سه چيز: تجديد وضو، خواب و وقت افطار بيرون مىآمدم و برمىگشتم. هنگام افطار به منزلم برمىگشتم و كوزهاى را پر از آب مىديدم كه سر آن پيالهاى قرار دارد كه در آن هر چه در روز به آن ميل داشتم وجود داشت، اين خوردنى. و لباس زمستان در زمستان و لباس تابستان در تابستان براى من كفايت مىكرد، روزى آب را مىگرفتم و به خانه مىپاشيدم و كوزۀ خالى را رها مىكردم و برايم طعام آورده مىشد، در حالى كه به آن نياز نداشتم، ولى طورى نشان مىدادم كه همراهانم نفهمند .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 662 )
ختص، [الإختصاص] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ قَالَ حُمِلَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رُقْعَةٌ مِنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَسَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ اَلْآدَمِيُّ : لَمَّا أَنْ صَنَّفَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ كِتَابَهُ وَعَدَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِمْ فِي زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَا مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ وَ كَانَ لَهُ أَخٌ مُخَالِفٌ فَلَمَّا أَنْ حَضَرُوا لاِسْتِمَاعِ اَلْكِتَابِ جَاءَ اَلْأَخُ وَ قَعَدَ قَالَ فَقَالَ لَهُمُ اِنْصَرِفُوا اَلْيَوْمَ فَقَالَ اَلْأَخُ أَيْنَ يَنْصَرِفُونَ فَإِنِّي أَيْضاً جِئْتُ لِمَا جَاءُوا قَالَ فَقَالَ لَهُ لِمَا جَاءُوا قَالَ يَا أَخِي أُرِيتُ فِيمَا يَرَى اَلنَّائِمُ أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَقُلْتُ لِمَا ذَا يَنْزِلُونَ هَؤُلاَءِ فَقَالَ قَائِلٌ يَنْزِلُونَ يَسْتَمِعُونَ اَلْكِتَابَ اَلَّذِي يُخْرِجُهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ فَأَنَا أَيْضاً جِئْتُ لِهَذَا وَ أَنَا تَائِبٌ إِلَى اَللَّهِ قَالَ فَسُرَّ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ بِذَلِكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 48 , صفحه 174 )
اختصاص:نامهاى از محمّد بن موسى پسر متوكل بابى الحسن اسدى گفت: سهل بن زياد آدمى نقل كرد كه وقتى عبد اللّه بن مغيره كتاب خود را نوشت،باصحاب خود وعده داد كه آن را در گوشهاى از مسجد كوفه برايشان بخواند.برادرى داشت مخالف او بود.وقتى اصحابش اجتماع كردند براى شنيدن كتاب،آن برادرش هم آمد و نشست عبد اللّه بن مغيره گفت:امروز برويد.برادرش گفت كجا بروند؟ منهم آمدهام براى همان كارى كه اينها آمدهاند،پرسيد براى چه آمدهاند. گفت در خواب ديدم كه ملائكه از آسمان فرود مىآيند گفتم براى چه اينها بزمين ميروند،يك نفر گفت ميروند گوش كنند بكتابى كه عبد اللّه بن مغيره نوشته.منهم براى همين كار آمدهام و اكنون توبه مينمايم از مخالفت با تو. عبد اللّه بن مغيره خوشحال شد از نقل اين جريان.
( بحارالأنوار (جلد 48) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 154 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدِ اِسْتَحْيَيْتُ مِمَّا أُرَدِّدُ هَذَا اَلْكَلاَمَ عَلَيْكُمْ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلاَّ أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ يَأْتِيهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيَقُولاَنِ لَهُ أَمَّا مَا كُنْتَ تَخَافُ فَقَدْ آمَنَكَ اَللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا مَا كُنْتَ تَرْجُو فَأَمَامَكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 184 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلْحَقَّ ثَقِيلٌ مَرِيءٌ وَ إِنَّ اَلْبَاطِلَ خَفِيفٌ وَبِيءٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 107 )
و فرمود حق سنگين و ناگوار است ولى باطل سبك و گوارا.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 108 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَزْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْمَالُ وَ اَلْبَنُونَ حَرْثُ اَلدُّنْيَا، وَ اَلْعَمَلُ اَلصَّالِحُ حَرْثُ اَلْآخِرَةِ، وَ قَدْ يَجْمَعُهُمَا اَللَّهُ لِأَقْوَامٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 569 )
فِي كِتَابِ كَمَالِ اَلدِّينِ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ: نَحْنُ حُجَجُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ نَحْنُ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى،
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 264 )
فَضِيلَةُ اَلرِّئَاسَةِ حُسْنُ اَلسِّيَاسَةِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 359 )
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْعَبْدَ يَكُونُ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ دَرَجَةٌ لاَ يَبْلُغُهَا بِعَمَلِهِ فَيُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ أَوْ يُصَابُ فِي مَالِهِ أَوْ يُصَابُ فِي وُلْدِهِ فَإِنْ هُوَ صَبَرَ بَلَّغَهُ اَللَّهُ إِيَّاهَا .
( المؤمن , جلد 1 , صفحه 26 )
45- از امام صادق عَلَيْهِ السَّلاَمُ (نقل شده است كه) فرمود:
همانا براى هر بندهاى نزد خداوند درجه و مقامى است كه نمىتواند بهوسيلۀ اعمال به آن مقام دست يابد،پس او را نسبت به جسم،يا اموال و يا فرزندانش مبتلا مىگرداند، اگر تحمّل و صبر نمايد،خداوند او را به آن درجه و مقام خواهد رساند.
( مومن کیست؟ وظیفه اش چیست؟ ؛ ج 1 , ص 49 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْعَاصِمِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمِيِّ عَنِ اِبْنِ بَقَّاحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُؤْمِنِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَرْبَعَةٌ لاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فَذَكَرَ اَلرَّابِعُ رَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَيَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ آمُرْكَ بِالشَّهَادَةِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 298 )
2 - عمّار بن ابى عاصم گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
دعاى چهار نفر مستجاب نمىشود:... چهارم: مردى كه مالى داشته و آنرا بدون بيّنه (شاهد گرفتن و نوشتن) به ديگرى قرض داده است؛ خداى متعال مىفرمايد: و مگر تو را مأمور به شاهد گرفتن نكرده بودم؟!»
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 34 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 407 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ اِشْتَرَى وَضُوءاً بِمِائَةِ دِينَارٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 208 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كُلُّ كِتَابٍ لاَ يُبْدَأُ فِيهِ بِذِكْرِ اَللَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 434 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ خَيْرَ فِي دِينٍ لاَ تَفَقُّهَ فِيهِ وَ لاَ خَيْرَ فِي دُنْيَا لاَ تَدْبِيرَ فِيهَا وَ لاَ خَيْرَ فِي نُسُكٍ لاَ وَرَعَ فِيهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 307 )
34-محاسن از پدرش...از ابى جميله از حضرت امير مؤمنان على عليه السّلام كه فرمود: اى مردم دينى كه بدون فهم و درك باشد ارزشى ندارد و زندگى دنيوى كه بدون تدبير و دور انديشى باشد و همچنين عبادتى كه بدون تقوى و پرهيز باشد نفع و خيرى در آن نيست.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 312 )
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ اَلدِّمَشْقِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَخَذْتُ هَذِهِ اَلْعُوذَةَ مِنَ اَلرِّضَا وَ ذَكَرَ أَنَّهَا جَامِعَةٌ مَانِعَةٌ وَ هِيَ حِرْزٌ وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ خَوْفٍ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ بِسْمِ اَللَّهِ اِخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا وَ غَيْرَ تَقِيٍّ أَخَذْتُ بِسَمْعِ اَللَّهِ وَ بَصَرِهِ عَلَى أَسْمَاعِكُمْ وَ أَبْصَارِكُمْ وَ بِقُوَّةِ اَللَّهِ عَلَى قُوَّتِكُمْ لاَ سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى فُلاَنِ اِبْنِ فُلاَنٍ وَ لاَ عَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَ لاَ عَلَى مَالِهِ وَ لاَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ سَتَرْتُ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ بِسِتْرِ اَلنُّبُوَّةِ اَلَّتِي اِسْتَتَرُوا بِهَا مِنْ سَطَوَاتِ اَلْفَرَاعِنَةِ جَبْرَئِيلُ عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَ مِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِكُمْ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَمَامَكُمْ وَ اَللَّهُ تَعَالَى مُظِلٌّ عَلَيْكُمْ يَمْنَعُهُ اَللَّهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ وَ مَالَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ مِنْكُمْ مِنَ اَلشَّيَاطِينِ مَا شَاءَ اَللَّهُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ اَللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ يَبْلُغُ حِلْمُهُ أَنَاتَكَ مَا لاَ يَبْلُغُهُ مَجْهُودُ نَفْسِكَ فَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَ أَنْتَ نِعْمَ اَلْمَوْلى وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ حَرَسَكَ اَللَّهُ وَ ذُرِّيَّتَكَ يَا فُلاَنُ بِمَا حَرَسَ اَللَّهُ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ تَكْتُبُ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ ثُمَّ تَكْتُبُ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ لاَ مَلْجَأَ مِنَ اَللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ حَسْبُنَا اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ دل سام في رأس للسما طا لسلسبيلايها .
( طب الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 40 )
و في روضة الكافي : عليّ بن محمّد، عن عليّ بن العبّاس - رحمه اللّه-، عن الحسن بن عبد الرّحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر - عليه السّلام-: في قوله - عزّ و جلّ-: وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى اَلْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ قال: اختلفوا كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب، و سيختلفون في الكتاب الّذي مع القائم الّذي يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير فيقدّمهم فيضرب أعناقهم. و أمّا قوله: وَ لَوْ لا كَلِمَةُ اَلْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَ إِنَّ اَلظّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ قال: لو لا ما تقدّم فيهم من اللّه - عزّ ذكره - ما أبقى القائم منهم أحدا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 498 )
18973-5 الكافي ،1/5/250/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه سئل عن حمل غذا [غذي] بلبن خنزيرة قال قيدوه و أعلفوه الكسب و النوى و الشعير و الخبز إن كان استغنى عن اللبن و إن لم يكن استغنى عن اللبن فيلقى على ضرع شاة سبعة أيام ثم يؤكل لحمه .
( الوافي , جلد 19 , صفحه 76 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلشَّاشِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ اَلدَّاعِي بِطَبَرِسْتَانَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى صَاحِبِ مَوْلاَنَا اَلرِّضَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَمِيرَةَ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ ، قَالَ: خَدَمْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْحَنَفِيَّةِ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَدْ عَرَفْتَ خِدْمَتِي لَكَ، قَالَ: فَاسْأَلْ حَاجَتَكَ، قُلْتُ: تُرِينِي اَلدِّرْعَ وَ اَلْمِغْفَرَ، قَالَ: لَيْسَ هُمَا عِنْدِي، وَ لَكِنْ عِنْدَ ذَلِكَ اَلْفَتَى، وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مَوْلاَنَا زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ)، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ حَتَّى اِنْصَرَفَ وَ اِتَّبَعْتُهُ حَتَّى عَرَفْتُ مَنْزِلَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ، وَ تَعَالَى اَلنَّهَارُ أَقْبَلْتُ فَإِذَا بَابُهُ مَفْتُوحٌ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ لِأَنِّي كُنْتُ أَرَى أَبْوَابَ اَلْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) تُطْبَقُ أَبَداً فَقَرَعْتُ اَلْبَابَ فَصَاحَ يَا كَنْكَرُ اُدْخُلْ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ وَ هَذَا وَ اَللَّهِ لَقَبِي لَقَّبَتْنِي بِهِ أُمِّي وَ مَا عَرَفَهُ خَلْقٌ، قَالَ: اِجْلِسْ فَأَنَا حُجَّةُ اَللَّهِ وَ خِزَانَةُ وَحْيِ اَللَّهِ فِينَا اَلرِّسَالَةُ وَ اَلنُّبُوَّةُ وَ اَلْإِمَامَةُ وَ مُخْتَلَفُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ بِنَا فَتَحَ اَللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ، قَالَ أَبُو خَالِدٍ : فَأَطَلْتُ اَلْجُلُوسَ وَ وَقَعَ عَلَى قَلْبِي اَلْفِكْرُ فِي فَتْحِ اَلْبَابِ، وَ كَانَتْ لِحْيَتُهُ بطيب[يَطَّيَّبُ]وَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُوَرَّدَانِ، فَقَالَ يَا كَنْكَرُ : تَعْجَبُ مِنْ فَتْحِ اَلْبَابِ وَ مِنَ اَلْخَصْلَةِ وَ اَلطَّبْعِ اَلَّذِي فِي اَلثَّوْبَيْنِ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَّا اَلْبَابُ فَخَرَجَتْ خَادِمَةٌ مِنَ اَلدَّارِ لاَ عِلْمَ لَهَا، فَتَرَكَتِ اَلْبَابَ مَفْتُوحاً، وَ لاَ يَجُوزُ لِبَنَاتِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْ يَبْرُزْنَ فَيَصْفِقْنَهُ، وَ أَمَّا اَلْخَصْلَةُ فَلَيْسَ أَنَا فَعَلْتُهَا، وَ لَكِنَّ اَلنِّسَاءَ أَخَذْنَ طِيباً فَخَصَّلْنَنِي بِهِ وَ أَمَّا اَلطَّبْعُ فِي اَلثَّوْبَيْنِ فَأَنَا قَرِيبُ اَلْعَهْدِ بعرش[بِعُرْسِ]اِبْنِ عَمِّي وَ لِي مُنْذُ اِسْتَخْرَجْتُهَا أَرْبَعَةُ أَيَّامٍ ثُمَّ قَبَضَ عَلَى عِضَادَتَيِ اَلْبَابِ، ثُمَّ قَالَ: هَاتِ اَلسَّفَطَ اَلْأَبْيَضَ فَأَقْبَلَ اَلسَّفَطُ اَلْأَبْيَضُ حَتَّى صَارَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي مَنْ جَلَبَ اَلسَّفَطَ، قَالَ: بَعْضُ خَدَمِي مِنَ اَلْجِنِّ، ثُمَّ فَكَّ اَلْخَتْمَ، وَ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً، ثُمَّ أَخَذَ اَلدِّرْعَ وَ اَلْمِغْفَرَ فَلَبِسَهُمَا وَ قَامَ قَائِماً، وَ قَالَ كَيْفَ تَرَى قُلْتُ كَأَنَّهُمَا أُفْرِغَا عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِفْرَاغاً قَالَ: هَكَذَا كَانَ عَلَى جَدِّي (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عَلَى جَدِّي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَمِّي اَلْحَسَنِ وَ أَبِي اَلْحُسَيْنِ وَ اَللَّهِ لاَ يَرَاهُمَا أَحَدٌ إِلاَّ عَلَيَّ وَ عَلَى اَلْقَائِمِ اَلْمَهْدِيِّ مِنْ ذُرِّيَّتِي .
( الهداية الکبرى , جلد 1 , صفحه 225 )
اَلْعِلْمُ يَدُلُّ عَلَى اَلْعَقْلِ فَمَنْ عَلِمَ عَقِلَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 92 )
ابن بابويه : قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ - رضي اللّه عنه - قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ياسر الخادم قال: قال عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام -: لا تشدّ الرحال إلى شيء من القبور إلاّ إلى قبورنا، ألا و إنّي مقتول بالسمّ ظلما و مدفون في موضع غربة، فمن شدّ رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه و غفر له ذنوبه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 180 )
19483-7 الكافي ،1/7/323/6 سهل عن علي بن حسان عن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السّلام قال: السمك الطري يذيب الجسد.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 315 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنِ اَلْمُنَخَّلِ بْنِ جَمِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: رُبَما يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ قَالَ: هُوَ إِذَا خَرَجْتُ أَنَا وَ شِيعَتِي، وَ خَرَجَ عُثْمَانُ وَ شِيعَتُهُ، وَ نَقْتُلُ بَنِي أُمَيَّةَ، فَعِنْدَهَا يَوَدُّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 331 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، رُوِيَ: أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَغْضَبْ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَإِنْ كَانَ عِنْدِي أَجَبْتُكَ وَ إِلاَّ سَأَلْتُ جَبْرَئِيلَ فَقَالَ أَخْبِرْنَا عَنِ اَلصُّلَيْعَاءِ وَ عَنِ اَلْقُرَيْعَاءِ وَ عَنْ أَوَّلِ دَمٍ وَقَعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ عَنْ خَيْرِ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ وَ عَنْ شَرِّهَا فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ هَذَا مَا سَمِعْتُ بِهِ وَ لَكِنْ يَأْتِينِي جَبْرَئِيلُ فَأَسْأَلُهُ فَهَبَطَ فَقَالَ هَذِهِ أَسْمَاءٌ مَا سَمِعْتُ بِهَا قَطُّ فَعَرَجَ إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ هَبَطَ فَقَالَ أَخْبِرِ اَلْأَعْرَابِيَّ أَنَّ اَلصُّلَيْعَاءَ هِيَ اَلْمِسْبَاخُ اَلَّتِي يَزْرَعُهَا أَهْلُهَا فَلاَ تُنْبِتُ شَيْئاً وَ أَمَّا اَلْقُرَيْعَاءُ فَالْأَرْضُ اَلَّتِي يَزْرَعُهَا أَهْلُهَا فَتُنْبِتُ هَاهُنَا طَاقَةً وَ هَاهُنَا طَاقَةً فَلاَ يَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا نَفَقَاتُهُمْ وَ خَيْرُ بِقَاعِ اَلْأَرْضِ اَلْمَسَاجِدُ وَ شَرُّهَا اَلْأَسْوَاقُ وَ هِيَ مَيَادِينُ إِبْلِيسَ إِلَيْهَا يَغْدُو وَ إِنَّ أَوَّلَ دَمٍ وَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ مَشِيمَةُ حَوَّاءَ حِينَ وَلَدَتْ قَابِيلَ بْنَ آدَمَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 9 , صفحه 281 )
4-خرايج-روايت شده است كه مرد عربى خدمت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله رسيده گفت من مىخواهم چند سؤال از شما بكنم خشمگين نشوى.فرمود هر چه مىخواهى سؤال كن اگر خودم مىدانستم براى تو خواهم گفت و گر نه از جبرئيل سؤال خواهم كرد. گفت برايم توضيح بدهيد صليعاء،قريعاء چيست و اولين خونى كه بر زمين ريخت چه بود و بهترين بقعههاى روى زمين و بدترين جايگاه در زمين كجاست.فرمود اى مرد عرب اين چيزها را نشنيدهام اما جبرئيل كه آمد از او مىپرسم.جبرئيل نازل شد او نيز گفت اين نامهائى است كه تا حالا نشنيدهام.به آسمان عروج نمود و بعد پائين آمده گفت به مرد عرب بگو صليعاء سرزمينى است كه مردم مىكارند ولى چيزى به عمل نمىآيد اما قريعاء سرزمينى است كه مردم مىكارند بعضى جاها مىرويد ولى بعضى از قسمتهاى آن نمىرويد و به اندازه مخارج مردم محصول نمىدهد.بهترين بقعههاى زمين مساجد است و بدترين بقعهها بازارها است كه ميدان جنب و جوش شيطان است و هر صبح رو به آنجا مىآورد اولين خونى كه بر زمين ريخت خون جفت حواء بود وقتى قابيل از او متولد شد.
( بحارالأنوار (جلد 9و10) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 281 )
1170-2 الكافي ،1/2/261/1 العدة عن أحمد عن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة و عدة من أصحابنا منهم عبد الأعلى و أبو عبيدة و عبد اللّه بن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: إني لأعلم ما في السماوات و ما في الأرض و أعلم ما في الجنة و أعلم ما في النار و أعلم ما كان و ما يكون قال ثم مكث هنيئة فرأى أن ذلك كبر على من سمعه منه فقال علمت ذلك من كتاب اللّه تعالى أن اللّه تعالى يقول فيه تبيان كل شيء .
( الوافي , جلد 3 , صفحه 600 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلنَّخَعِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ لِي فَرَسٌ وَ كُنْتُ بِهِ مُعْجَباً أُكْثِرُ ذِكْرَهُ فِي اَلْمَجَالِسِ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْماً فَقَالَ مَا فَعَلَ فَرَسُكَ فَقُلْتُ هُوَ عِنْدِي وَ هُوَ ذَا هُوَ عَلَى بَابِكَ اَلْآنَ نَزَلْتُ عَنْهُ فَقَالَ لِي اِسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ اَلْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرٍ وَ لاَ تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عَلَيْنَا دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ اَلْكَلاَمُ فَقُمْتُ مُفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي فَقَالَ لِي مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى اَلنَّاسِ بِبَيْعِهِ وَ أَمْسَيْنَا فَلَمَّا صَلَّيْتُ اَلْعَتَمَة َ جَاءَنِي اَلسَّائِسُ فَقَالَ يَا مَوْلاَيَ نَفَقَ فَرَسُكَ اَلسَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ اَلْقَوْلِ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ أَيَّامٍ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ أَخْلَفَ عَلَيَّ دَابَّةً فَلَمَّا جَلَسْتُ قَالَ قَبْلَ أَنْ أُحَدِّثَ بِشَيْءٍ نَعَمْ نُخْلِفُ عَلَيْكَ يَا غُلاَمُ أَعْطِهِ بِرْذَوْنِيَ اَلْكُمَيْتَ ثُمَّ قَالَ هَذَا خَيْرٌ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَوْطَأُ وَ أَطْوَلُ عُمُراً .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 332 )
13-و از على بن زيد بن على بن حسين حديث كند كه گفت:من اسبى داشتم كه آن را دوست داشتم و در هر انجمنى از آن اسب سخن ميگفتم،روزى با آن اسب خدمت حضرت عسكرى رفتم،حضرت فرمود:اسبت چه شد؟عرض كردم:آن را دارم و هم اكنون بر در خانۀ شما است كه من از آن پياده شدم، فرمود:اگر ميتوانى تا شب نشده آن را با كسى كه خريدار است عوض كن،و در اين سخن بوديم كه كسى بر آن حضرت داخل شد و سخن حضرت را بريد،من انديشناك برخاستم و بخانه رفتم و جريان را ببرادرم گفتم،او گفت:من نميدانم در اين باره چه بگويم،من هر چه فكر كردم حيفم آمد و دلم راضى نشد آن را بفروشم تا شب شد،چون نماز عشا را خواندم تيمارگر اسب آمده گفت:مولاى من!اسبت مرد!من غمناك شدم و دانستم مقصود آن حضرت از آن سخن اين پيش آمد بوده،چند روز گذشت و من خدمت آن حضرت رفتم و در دل با خود ميگفتم:كاش بجاى آن يك چهار پائى(و مركبى)بمن ميداد،همين كه نشستم پيش از آنكه چيزى بگويم فرمود:آرى جاى آن را بتو خواهيم داد،اى غلام آن يابوى قرمز مرا باو بده سپس فرمود:اين بهتر از اسب تو است،پشتش هموارتر و عمرش درازتر است.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 318 )
على بن زيد گويد اسب گرانبهائى داشتم و همواره در مجالس و محافل عمومى از آن توصيف مى- كردم روزى حضور حضرت ابو محمد شرفياب شدم فرمود اسبت كه آن همه در محافل از وى سخن ميگوئى چه شده است عرضكردم در اختيار من است و اينك كه بر آن سواره بوده و بحضور شرفياب شده درب منزل شما بسته است. فرمود هر گاه مشترى در نظر دارى بزودى بفروش و تا شب نشده اين معامله را بپايان برسان و مواظب باش بتأخير نيندازى هنوز از سخن فارغ نشده كسى وارد شد و كلام امام عليه السّلام را قطع كرد. من از فرمودۀ آن حضرت بفكر افتاده و سوار شده بمنزل خود رفتم و فرمودۀ آن حضرت را به برادرم گفتم و با او در اين خصوص بمشورت پرداختم وى پاسخ داد من نميدانم در اين باره چه اظهار نظرى بنمايم من از آنجا كه اسبم را بسيار دوست ميداشتم طمع در آن بسته و حاضر نشدم آن را بفروشم و كسى را سزاوار سوار شدن بر آن نميدانستم. چون شب شد و نماز عشا را خواندم سر طويلهدار آمده اطلاع داد كه هم اكنون اسب شما سقط شد من از شنيدن اين خبر ناگوار سخت ناراحت شده و دانستم منظور حضرت ابو محمد از فروش اسب اين پيشآمد بوده پس از چند روز حضور حضرت شرفياب شده با خود ميگفتم چقدر مناسب بود هر گاه حضرت عسكرى بجاى اين اسبى كه از دست داده مركوب سوارى بمن عنايت فرمايد. بمجردى كه نشستم و هنوز از اتفاق اسب سخنى بعرض نرسانده فرمود آرى ما بجاى آن اسب، مركوبى بتو عنايت خواهيم كرد آنگاه بغلامش فرمان داد كميت مرا باو بده و فرمود اين اسب از مركوب تو بهتر و عمرش طولانىتر است.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 667 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ " وَ إِنْ رَأَيْتَ فِي مَنَامِكَ أَنَّكَ تُجَامِعُ وَ وَجَدْتَ اَلشَّهْوَةَ وَ اِنْتَبَهْتَ وَ لَمْ تَرَ بِثِيَابِكَ وَ لاَ فِي جَسَدِكَ شَيْئاً فَلاَ غُسْلَ عَلَيْكَ وَ إِنْ وَجَدْتَ بِلَّةً أَيْضاً إِلاَّ أَنْ يَسْبِقَكَ اَلْمَاءُ اَلْأَكْبَرُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 457 )
طَاوُسٌ اَلْفَقِيهُ : رَأَيْتُ فِي اَلْحِجْرِ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصَلِّي وَ يَدْعُو عُبَيْدُكَ بِبَابِكَ أَسِيرُكَ بِفِنَائِكَ مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ يَشْكُو إِلَيْكَ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ وَ فِي خَبَرٍ: لاَ تَرُدَّنِي عَنْ بَابِكَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 148 )
سن، [المحاسن] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ إِذَا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَصُومُ فِيهِ يَأْمُرُ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاؤُهَا وَ تُطْبَخُ وَ إِذَا كَانَ عِنْدَ اَلْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى اَلْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ اَلْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا اَلْقِصَاعَ اِغْرِفُوا لِآلِ فُلاَنٍ وَ اِغْرِفُوا لِآلِ فُلاَنٍ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ اَلْقُدُورِ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ . قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 71 )
محاسن-حضرت صادق عليه السلام فرمود زين العابدين عليه السلام روزى كه روزه ميگرفت دستور ميداد گوسفندى ذبح كنند و گوشتهايش تكه تكه كنند و بپزند هنگام افطار كه ميشد مىآمد كنار ديگ بطورى كه بوى آب گوشت بمشامش ميخورد با اينكه روزه بود.ميفرمود ظرفها را بياوريد. اين ظرف براى خانواده فلانى و اين ظرف براى خانواده فلانى تا ديگها تمام ميشد بعد مقدارى نان و خرما مىآوردند اين غذا و شام خودش بود.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 54 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْحِجَامَةُ فِي نُقْرَةِ اَلرَّأْسِ تُورِثُ اَلنِّسْيَانَ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 76 )
و نيز فرمود:حجامت در گودى پشت سر فراموشى مىآورد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 144 )
امام صادق عليه السّلام:حجامتكردن در گودى پشت سر،موجب فراموشى است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 160 )
وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْقَوْمِ يَكُونُ لَهُمْ عَلَى اَلرَّجُلِ دَيْنٌ فَأَدْرَكَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَعْضَ سِلْعَتِهِ فِي يَدَيْهِ مَا حَالُهُ - فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُخَيَّرُ أَهْلُ اَلدَّيْنِ بِأَنْ يُعْطُوا اَلَّذِي أَدْرَكَ مَتَاعَهُ مَالَهُ وَ يَأْخُذُوا اَلْمَتَاعَ أَوْ يُسْلِمُوا إِلَيْهِ مَا أَدْرَكَ مِنْ مَتَاعِهِ قِيلَ لَهُ فَإِنِ اِخْتَارُوا أَخْذَ اَلْمَتَاعِ فَرِبَحُوا فِيهِ أَوْ وُضِعُوا مَا حَالُهُمْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلرِّبْحُ وَ اَلْوَضِيعَةُ لِلَّذِي عَلَيْهِ اَلدَّيْنُ وَ لَهُ عَلَيْهِ مَا بَقِيَ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 67 )
وَ سَأَلَ رَسُولُ اَلرُّومِ أَبَا بَكْرٍ عَمَّنْ لاَ يَرْجُو اَلْجَنَّةَ وَ لاَ يَخَافُ اَلنَّارَ وَ لاَ يَخَافُ اَللَّهَ وَ لاَ يَرْكَعُ وَ لاَ يَسْجُدُ وَ يَأْكُلُ اَلْمَيْتَةَ وَ اَلدَّمَ وَ يَشْهَدُ بِمَا لَمْ يَرَ وَ يُحِبُّ اَلْفِتْنَةَ وَ يُبْغِضُ اَلْحَقَّ فَقَالَ عُمَرُ اِزْدَدْتَ كُفْراً عَلَى اَلْكُفْرِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ هَذَا مِنْ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ لاَ يَرْجُو اَلْجَنَّةَ بَلْ يَرْجُو اَللَّهَ وَ لاَ يَخَافُ اَلنَّارَ بَلْ يَخَافُ اَللَّهَ وَ لاَ يَخَافُ اَللَّهَ مِنْ ظُلْمٍ وَ لاَ يَرْكَعُ وَ لاَ يَسْجُدُ فِي صَلاَةِ اَلْجِنَازَةِ وَ يَأْكُلُ اَلْجَرَادَ وَ اَلسَّمَكَ وَ اَلْكَبِدَ وَ يُحِبُّ اَلْفِتْنَةَ اَلْمَالَ وَ اَلْوَلَدَ وَ يَشْهَدُ بِالْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ وَ لَمْ يَرَهُمَا وَ يَكْرَهُ اَلْحَقَّ وَ هُوَ اَلْمَوْتُ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 15 )
7982-13 التهذيب ،1/22/166/3 ابن عيسى عن السراد عن عباد بن صهيب قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: لا يصلي المتيمم بقوم متوضئين.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1177 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَكَلَ اَلرُّمَّانَ بَسَطَ تَحْتَهُ مِنْدِيلاً فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اَلْيَهُودَ وَ اَلنَّصَارَى وَ مَا سِوَى ذَلِكَ يَأْكُلُونَهُ فَقَالَ إِذَا أَرَادُوا أَكْلَهَا بَعَثَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَكاً فَيَنْتَزِعُهَا مِنْهَا لِئَلاَّ يَأْكُلُوهَا .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 170 )
و از امير مؤمنان(عليه السّلام):حضرت وقت انار خوردن دستمالى ميگسترد،و مىفرمود: در انار دانههايى بهشتى نهفته است،گفتند يهود و نصارى و ديگر كسان از آن مىخورند، فرمود در موقع انار خوردن آنها خداوند ملكى ميفرستد كه آن دانههاى بهشتى را ببرد تا خوراك آنها نگردد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 324 )
از امير المؤمنين عليه السّلام روايت شده كه هرگاه انار مىخورد،دستمالى زير آن پهن مىكرد،دربارۀ علت اين كار پرسيدند،فرمود:در انار دانههايى بهشتى وجود دارد.گفتند:اى امير المؤمنين!يهودىها و مسيحىها و ديگران نيز انار مىخورند،فرمود:هرگاه آنها بخواهند انار بخورند،خداوند فرشتهاى را مىفرستد تا دانههاى بهشتى را دربياورد تا آنها آن را نخورند.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 358 )
فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ وَ رَوَى اِبْنُ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ أَرْبَعَ بَرَكَاتٍ مِنَ اَلسَّمَاءِ إِلَى اَلْأَرْضِ، أَنْزَلَ اَلْحَدِيدَ وَ اَلنَّارَ وَ اَلْمَاءَ وَ اَلْمِلْحَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 250 )
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: يُبَاهِي اَللَّهُ تَعَالَى اَلْمَلاَئِكَةَ بِخَمْسَةٍ بِالْمُجَاهِدِينَ وَ اَلْفُقَرَاءِ اَلَّذِينَ يَتَوَاضَعُونَ لِلَّهِ تَعَالَى وَ اَلْغَنِيِّ اَلَّذِي يُعْطِي اَلْفُقَرَاءَ كَثِيراً وَ لاَ يَمُنُّ عَلَيْهِمْ وَ رَجُلٍ يَبْكِي فِي خَلْوَةٍ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 96 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ قَرَأَهَا مَعَ اَلتَّحْرِيمِ فِي فَرَائِضِهِ أُعِيذَ فِي اَلْقِيَامَةِ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْحُزْنِ وَ اَلنَّارِ اَلْخَبَرَ.
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 447 )
عن هشام بن عروة: عن أمّ سلمة (أم المؤمنين) انها قالت: رأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يلبس ولده (الحسين) - عليه السلام - حلة ليست من ثياب (أهل) الدنيا (و هو يدخل ازار الحسين - عليه السلام - بعضها ببعض) فقلت [له] : يا رسول اللّه ما هذه الحلة؟ فقال: هذه [هدية] اهداها إليّ ربي (لاجل) الحسين - عليه السلام - و انّ لحمها من زغب جناح جبرائيل، و ها انا البسه إيّاها و أزيّنه بها، فإن اليوم يوم الزينة و إنّي احبّه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 3 , صفحه 517 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر صَفْوَانُ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ ،5أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ، قَالَ: قُلْتُ اَلصَّبِيُّ يَتَزَوَّجُ اَلصَّبِيَّةَ هَلْ يَتَوَارَثَانِ قَالَ إِنْ كَانَ أَبَوَاهُمَا زَوَّجَاهُمَا فَنَعَمْ قُلْتُ فَهَلْ يَجُوزُ طَلاَقُ اَلْأَبِ قَالَ لاَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 331 )
إِنَّ اَلْمُجَاهِدَ نَفْسَهُ عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ وَ عَنْ مَعَاصِيهِ عِنْدَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ بِمَنْزِلَةِ بَرٍّ شَهِيدٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 232 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: كَانَ أَبِي يَبْعَثُ بِالدَّرَاهِمِ إِلَى اَلسُّوقِ فَيَشْتَرِي بِهَا جُبُنّاً وَ يُسَمِّي وَ يَأْكُلُ وَ لاَ يَسْأَلُ عَنْهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 119 )
إِنَّ اَلصَّادِقَ لَمُكْرَمٌ جَلِيلٌ وَ إِنَّ اَلْكَاذِبَ لَمُهَانٌ ذَلِيلٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 221 )
2668-22 الكافي ،1/1/648/2 علي عن أبيه عن حماد عن ربعي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الفقيه ،4634/469/3 كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يسلم على النساء و يرددن عليه و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يسلم على النساء و كان يكره أن يسلم على الشابة منهن و يقول أتخوف أن يعجبني صوتها فيدخل من الإثم علي أكثر مما أطلب من الأجر.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 600 )
19966-1 الكافي ،1/1/285/6 محمد عن ابن عيسى [ عمن ذكره ] عن عمر بن عبد العزيز عن إسحاق بن عبد العزيز و جميل و زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: فيما علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فاطمة عليها السّلام أن قال لها يا فاطمة من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليكرم ضيفه.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 541 )
نص، [كفاية الأثر] ، أَبُو اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ اَلْأَشْجَعِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ بْنِ اَلْحَارِثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو اَلْبَجَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِي اَلْحَارِثِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي كُنَّا وَ هُوَ كَهَاتَيْنِ وَ أَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَ اَلْوُسْطَى ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخِي خَيْرُ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ سِبْطِي خَيْرُ اَلْأَسْبَاطِ وَ سَوْفَ يُخْرِجُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ أَئِمَّةً أبرار - [أَبْرَاراً] وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَمِ اَلْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 293 )
حَدَّثَنِي تَمِيمُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ تَمِيمٍ اَلْقُرَشِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِيثَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أُمِّي تَقُولُ سَمِعْتُ نَجْمَةَ أُمَّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَقُولُ: لَمَّا حَمَلْتُ بِابْنِي عَلِيٍّ لَمْ أَشْعُرْ بِثِقْلِ اَلْحَمْلِ وَ كُنْتُ أَسْمَعُ فِي مَنَامِي تَسْبِيحاً وَ تَهْلِيلاً وَ تَمْجِيداً مِنْ بَطْنِي فَيُفْزِعُنِي ذَلِكَ وَ يَهُولُنِي فَإِذَا اِنْتَبَهْتُ لَمْ أَسْمَعْ شَيْئاً فَلَمَّا وَضَعْتُهُ وَقَعَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَاضِعاً يَدَيْهِ عَلَى اَلْأَرْضِ رَافِعاً رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يَتَكَلَّمُ فَدَخَلَ إِلَيَّ أَبُوهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ لِي هَنِيئاً لَكِ يَا نَجْمَةُ كَرَامَةُ رَبِّكِ فَنَاوَلْتُهُ إِيَّاهُ فِي خِرْقَةٍ بَيْضَاءَ فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ اَلْأَيْمَنِ وَ أَقَامَ فِي اَلْأَيْسَرِ وَ دَعَا بِمَاءِ اَلْفُرَاتِ فَحَنَّكَهُ بِهِ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ خُذِيهِ فَإِنَّهُ بَقِيَّةُ اَللَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 20 )
و على بن ميثم از پدرش روايت كرده است كه گفت: از مادرم شنيدم كه ميگفت از نجمه مادر حضرت رضا(عليه السّلام)شنيدم كه ميفرمود چون من حامله شدم به پسر خود على سنگينى حمل خود را نميفهميدم و در خواب كه بودم از شكم خود صداى تسبيح و تهليل و تمجيد ميشنيدم و اين صدا مرا بفزع در مىآورد و هولناك ميشدم پس چون بيدار شده گوش فرا ميداشتم چيزى نه مىشنيدم تا اينكه وقت وضع حمل من شد آن جناب بر زمين واقع شد در حالى كه دو دست خود را بروى زمين نهاده بود و سر خود را رو بآسمان بلند كرده بود و حركت ميداد دو لب خود را گويا تكلم ميكرد پس داخل شد بر من پدر بزرگوارش موسى بن جعفر(عليهما السّلام)و فرمود بمن كه اى نجمه گوارا باد از براى تو كرامت پروردگار تو پس من آن طفل را در خرقه سفيدى پيچيده بدست آن حضرت دادم پس در گوش راست او اذان گفت: و در گوش چپش اقامه و آب فرات خواست پس آن آب را در كام او ريخت و آن طفل را رد كرد بمن و فرمود او را بگير كه اين است بقية للّه در زمين او
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 1 , ص 18 )
2-از تميم قرشىّ روايت شده است كه پدر علىّ بن ميثم از قول مادرش مىگفت:«از مادر حضرت رضا عليه السّلام جناب نجمه چنين شنيدم كه مىفرمود: وقتى فرزندم علىّ را حامله شدم.سنگينى حمل را حسّ نمىكردم و در خواب،از شكم خود،صداى تسبيح و تمجيد و لا اله الاّ اللّه گفتن را مىشنيدم،اين صدا مرا به هراس مىانداخت و وقتى بيدار مىشدم،چيزى نمىشنيدم.وقتى وضع حمل كردم،نوزادم دو دستش را به زمين نهاد،سرش را بسوى آسمان بلند كرد و لبانش را تكان مىداد،گويى چيزى مىگفت،پدرش موسى بن جعفر عليهما السّلام بر من وارد شدند و فرمودند:نجمه!اين كرامت الهى كه به تو مرحمت فرموده،بر تو مبارك باد. نوزاد را در پارچهاى سفيد به امام كاظم عليه السّلام دادم،ايشان در گوش راست او اذان و در گوش چپش اقامه گفتند،سپس آب فرات طلبيده،و با آن آب كام او را برداشتند،سپس او را به من بازگردانده،فرمودند:او را بگير،او«بقيّة اللّه»در زمين است».
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 1 , ص 37 )
تميم بن عبد اللّه بن تميم قرشى گويد: روايت كرد براى من پدرم از احمد بن على انصارى از على بن ميثم از پدرش كه گفت: شنيدم كه مادرم مىگفت:از نجمه مادر امام رضا عليه السّلام شنيدم كه مىگفت:وقتى كه حامله شدم به پسرم على،ثقل حمل نمىيافتم و مىشنيدم در خواب،تسبيح و تهليل و تمجيد از شكم خود و اين حال مرا مىترسانيد و به هول مىانداخت و چون بيدار مىشدم،چيزى نمىشنيدم و وقتى كه او را به دنيا آوردم،آمد به زمين بهگونهاى كه دست به زمين نهاده و سر،سوى آسمان برداشته بود و مىجنبيد لبهايش گويا كه حرف مىزد.پس وارد شد بر من پدرش موسى عليه السّلام و فرمود:اى نجمه!گوارا باد تو را كرامت پروردگار تو.پس به او دادم آن حضرت را در پارچه سفيد و اذان گفت در گوش راستش و اقامه گفت در گوش چپش و آب فرات خواست و با آن آب كام او را برداشتند،سپس او را به من بازگردانده و فرمود:او را بگير،كه او بقيۀ خدا است در زمين.
2L 4
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 1 , ص 32 )
عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ فِي كَمْ دَخَلَ يَعْقُوبُ مِنْ وُلْدِهِ عَلَى يُوسُفَ قَالَ: فِي أَحَدَ عَشَرَ اِبْناً لَهُ، فَقِيلَ لَهُ: أَسْبَاطٌ، قَالَ: نَعَمْ، وَ سَأَلْتُهُ عَنْ يُوسُفَ وَ أَخِيهِ أَ كَانَ أَخَاهُ لِأُمِّهِ أَمْ اِبْنَ خَالَتِهِ فَقَالَ اِبْنَ خَالَتِهِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 197 )
وَ عَنِ اَلرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ يَرَاهَا اَلنَّاسُ قَصِيرَةً وَ أَرَاهَا عَظِيمَةً طَوِيلَةً يُحِبُّ اَللَّهُ مُحِبَّهَا لَيْسَ لَهَا خِلْطٌ فَأَيُّكُمْ قَرَأَهَا فَلاَ يَجْمَعَنَّ إِلَيْهَا شَيْئاً اِسْتِقْلاَلاً لَهَا فَإِنَّهَا مُجْزِئَةٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 356 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : شَرُّ اَلْيَهُودِ يَهُودُ بَيْسَانَ وَ شَرُّ اَلنَّصَارَى نَصَارَى نَجْرَانَ وَ خَيْرُ مَاءٍ نَبَعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ وَ شَرُّ مَاءٍ نَبَعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ مَاءُ بَرَهُوتَ وَادٍ بِحَضْرَمَوْتَ يَرِدُ عَلَيْهِ هَامُ اَلْكُفَّارِ وَ صَدَاهُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 44 )
16-نوادر راوندى:رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:بدترين يهود يهود بيسانند و بدترين ترسا در نجران بهتر آب كه روى زمين جوشيد آب زمزم و بدتر آن آب برهوت.يك وادى در حضرموت كه جان كافران در آن وارد شوند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 36 )
كا، [الكافي] ، عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَتَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَا إِنَّكَ عَاشِرُهُمْ فِي اَلنَّارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 131 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَإِذَا عَطَسْتَ فَاجْعَلْ سَبَّابَتَكَ عَلَى قَصَبَةِ أَنْفِكَ ثُمَّ قُلْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ رَغِمَ أَنْفِي لِلَّهِ دَاخِراً صَاغِراً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لاَ مُسْتَكْبِرٍ فَإِنَّهُ مَنْ قَالَ هَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ عِنْدَ عَطْسَتِهِ خَرَجَ مِنْ أَنْفِهِ دَابَّةٌ أَكْبَرُ مِنْ اَلْبَقِّ وَ أَصْغَرُ مِنْ اَلذُّبَابِ فَلاَ يَزَالُ فِي اَلْهَوَاءِ إِلَى أَنْ يَصِيرَ تَحْتَ اَلْعَرْشِ وَ يُسَبِّحُ لِصَاحِبِهَا إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ إِذَا سَمِعْتَ عَطْسَةً فَاحْمَدِ اَللَّهَ وَ إِنْ كُنْتَ فِي صَلَوَاتِكَ وَ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَلْعَاطِسِ أَرْضٌ أَوْ بَحْرٌ وَ مَنْ سَبَقَ اَلْعَاطِسَ إِلَى حَمْدِ اَللَّهِ أَمِنَ مِنَ اَلصُّدَاعِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 386 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كُلُّ إِنْسَانٍ مُرْتَهَنٌ بِالْفِطْرَةِ وَ كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِالْعَقِيقَةِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 413 )
كش، [رجال الكشي ] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كَانَ سَلْمَانُ مِنَ اَلْمُتَوَسِّمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 349 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَلْفُ دِرْهَمٍ أُقْرِضُهَا مَرَّتَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ [أَنْ] أَتَصَدَّقَ بِهَا مَرَّةً وَ كَمَا لاَ يَحِلُّ لِغَرِيمِكَ أَنْ يَمْطُلَكَ وَ هُوَ مُوسِرٌ فَكَذَلِكَ لاَ يَحِلُّ أَنْ تُعْسِرَهُ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهُ مُعْسِرٌ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 138 )
5-عبد اللّه بن سنان گويد:امام صادق عليه السّلام روايت كرد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فرمود:هزار درهم را اگر دو بار قرض الحسن بدهم خوشتر دارم از آنكه يك بار صدقه دهم،و همچنان كه براى آنكه از تو قرض گرفته جايز نيست كه مماطله نمايد و أداء آن را تأخير اندازد پس همچنين براى تو جايز نخواهد بود با اينكه بدانى او دست تنگ است و قدرت أداء آن را ندارد از او مطالبه كنى. شرح:بسيارى از فقهاء بزرگ ما بمضمون اين حديث شريف فتوى دادهاند و فرمودهاند كه«لا يحلّ مطالبة المعسر و لا إلزامه بالتّكسّب إذا لم يكن من عادته».
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 309 )
5-عبد اللّه بن سنان از امام صادق عليه السّلام روايت كرده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود: اگر هزار درهم را دو بار(به كسى)قرض بدهم،در نزد من خوشتر از آن است كه آن را يك بار(و يك جا)صدقه دهم،و همان طور كه براى كسى كه از تو قرض مىگيرد، جايز نيست كه در صورت توانائى در بازدهى قرض خود تعلل كند و آن را به تأخير بيندازد،همچنين براى تو جايز نيست-اگر بدانى كه او در مضيقه و تنگدستى است- او را(در پرداخت بدهى خود)در فشار قرار دهى و از او مطالبه كنى.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 357 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 267 )
[525]5-... امام صادق عليه السّلام روايت نموده كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود: خوشتر دارم كه هزار درهم را دو بار قرض دهم تا اينكه آن را يك بار صدقه دهم و همان گونه كه بر بدهكارت جايز نباشد كه در حال گشاده روزى بدهى تو را به تأخير اندازد همچنين بر تو جايز نيست كه اگر مىدانى او تنگدست است او را در فشار قرار دهى
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 319 )
بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي لَهُ فِي كُلِّ نَفَسٍ مِنَ اَلْأَنْفَاسِ وَ خَطْرَةٍ مِنَ اَلْخَطَرَاتِ مِنَّا مِنَنٌ لاَ تُحْصَى وَ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ مِنَ اَللَّحَظَاتِ نِعَمٌ لاَ تُنْسَى وَ فِي كُلِّ حَالٍ مِنَ اَلْحَالاَتِ عَائِدَةٌ لاَ تَخْفَى وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلَّذِي يَقْهَرُ اَلْقَوِيَّ وَ يَنْصُرُ اَلضَّعِيفَ وَ يَجْبُرُ اَلْكَسِيرَ وَ يُغْنِي اَلْفَقِيرَ وَ يَقْبَلُ اَلْيَسِيرَ [اَلْقَلِيلَ] وَ يُعْطِي اَلْكَثِيرَ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلسَّابِغُ اَلنِّعْمَةِ اَلْبَالِغُ اَلْحِكْمَةِ اَلدَّامِغُ اَلْحُجَّةِ اَلْوَاسِعُ اَلرَّحْمَةِ اَلْمَانِعُ اَلْعِصْمَةِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ ذُو اَلسُّلْطَانِ اَلْمَنِيعِ وَ اَلْبُنْيَانِ اَلرَّفِيعِ وَ اَلْإِنْشَاءِ اَلْبَدِيعِ وَ اَلْحِسَابِ اَلسَّرِيعِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ اَلنَّبِيِّينَ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ اَلْخَائِفِ مِنْ وَقْفَةِ اَلْمَوْقِفِ اَلْوَجِلِ مِنَ اَلْعَرْضِ اَلْمُشْفِقِ مِنَ اَلْخَشْيَةِ لِبَوَائِقِ اَلْقِيَامَةِ اَلْمَأْخُوذِ عَلَى اَلْعِزَّةِ اَلنَّادِمِ عَلَى خَطِيئَتِهِ اَلْمَسْئُولِ اَلْمُحَاسَبِ اَلْمُثَابِ اَلْمُعَاقَبِ اَلَّذِي لَمْ يُكِنَّهُ عَنْكَ مَكَانٌ وَ لاَ وَجَدَ مَفَرّاً إِلاَّ إِلَيْكَ سُؤَالَ مُتَنَصِّلٍ مِنْ سَيِّئِ عَمَلِهِ مُقِرٍّ قَدْ أَحَاطَتْ بِهِ اَلْهُمُومُ وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِ رَحَائِبُ اَلتُّخُومِ مُوقِنٍ بِالْمَوْتِ مُبَادِرٍ بِالتَّوْبَةِ قَبْلَ اَلْفَوْتِ إِنْ مَنَنْتَ بِهَا عَلَيْهِ وَ عَفَوْتَ فَأَنْتَ يَا إِلَهِي رَجَائِي إِذْ ضَاقَ عَنِّي اَلرَّجَاءُ وَ مَلْجَئِي إِذْ لَمْ أَجِدْ فِنَاءً لِلاِلْتِجَاءِ تَوَحَّدْتَ سَيِّدِي بِالْعِزِّ وَ اَلْعَلاَءِ وَ تَفَرَّدْتَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَ اَلْبَقَاءِ وَ أَنْتَ اَلْمُتَعَزِّزُ اَلْفَرْدُ اَلْمُتَعَالِ ذُو اَلْمَجْدِ فَلَكَ رَبِّيَ اَلْحَمْدُ لاَ يُوَارِي مِنْكَ مَكَانٌ وَ لاَ يُغَيِّرُكَ زَمَانٌ تَأَلَّفْتَ بِلُطْفِكَ اَلْفِرَقَ وَ فَلَقْتَ بِقُدْرَتِكَ اَلْفَلَقَ وَ أَنَرْتَ بِكَرَمِكَ دَيَاجِيَ اَلْغَسَقِ وَ أَجْرَيْتَ اَلْأَمْوَاهَ مِنَ اَلصُّمِّ اَلصَّيَاخِيدِ عَذْباً وَ أُجَاجاً وَ أَنْهَرْتَ مِنَ اَلْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً وَ جَعَلْتَ لِلْبَرِيَّةِ سِراجاً وَهّاجاً وَ لِلْقَمَرِ وَ اَلنُّجُومِ أَبْرَاجاً مِنْ غَيْرِ أَنْ تُمَارِسَ فِيمَا اِبْتَدَأْتَ لُغُوباً وَ عِلاَجاً وَ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَ خَالِقُهُ وَ جَبَّارُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَ رَازِقُهُ فَالْعَزِيزُ مَنْ أَعْزَزْتَ وَ اَلذَّلِيلُ مَنْ أَذْلَلْتَ وَ اَلسَّعِيدُ مَنْ أَسْعَدْتَ وَ اَلشَّقِيُّ مَنْ أَشْقَيْتَ وَ اَلْغَنِيُّ مَنْ أَغْنَيْتَ وَ اَلْفَقِيرُ مَنْ أَفْقَرْتَ أَنْتَ وَلِيِّي وَ مَوْلاَيَ وَ عَلَيْكَ رِزْقِي وَ بِيَدِكَ نَاصِيَتِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ عَلَى عَبْدٍ غَمَرَهُ جَهْلُهُ وَ اِسْتَوْلَى عَلَيْهِ اَلتَّسْوِيفُ حَتَّى سَالَمَ اَلْأَيَّامَ فَاعْتَقَدَ اَلْمَحَارِمَ وَ اَلْآثَامَ فَاجْعَلْنِي سَيِّدِي عَبْداً يَفْزَعُ إِلَى اَلتَّوْبَةِ فَإِنَّهَا مَفْزَعُ اَلْمُذْنِبِينَ وَ أَغْنِنِي بِجُودِكَ اَلْوَاسِعِ عَنِ اَلْمَخْلُوقِينَ وَ لاَ تُحْوِجْنِي إِلَى شِرَارِ اَلْعَالَمِينَ وَ هَبْ لِي عَفْوَكَ فِي مَوْقِفِ يَوْمِ اَلدِّينِ فَإِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ أَجْوَدُ اَلْأَجْوَدَيْنِ وَ أَكْرَمُ اَلْأَكْرَمِينَ يَا مَنْ لَهُ اَلْأَسْماءُ اَلْحُسْنى وَ اَلْأَمْثَالُ اَلْعُلْيَا وَ جَبَّارُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ إِلَيْكَ قَصَدْتُ رَاجِياً فَلاَ تَرُدَّنِي عَنْ سَنِيِّ مَوَاهِبِكَ صِفْراً إِنَّكَ جَوَادٌ مِفْضَالٌ يَا رَءُوفاً بِالْعِبَادِ وَ مَنْ هُوَ لَهُمْ بِالْمِرْصَادِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُجْزِلَ ثَوَابِي وَ تُحْسِنَ مَآبِي وَ تَسْتُرَ عُيُوبِي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي وَ أَنْقِذْنِي مَوْلاَيَ بِفَضْلِكَ مِنْ أَلِيمِ اَلْعَذَابِ إِنَّكَ كَرِيمٌ وَهَّابٌ فَقَدْ أَلْقَتْنِي اَلسَّيِّئَاتُ وَ اَلْحَسَنَاتُ بَيْنَ عِقَابٍ وَ ثَوَابٍ وَ قَدْ رَجَوْتُكَ أَنْ تَكُونَ بِلُطْفِكَ تَتَغَمَّدَ عَبْدَكَ اَلْمُقِرَّ بِفَوَادِحِ اَلْعُيُوبِ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا غَافِرَ اَلذُّنُوبِ وَ تَصْفَحَ عَنْ زَلَلِهِ فَلَيْسَ لِي سَيِّدِي رَبٌّ أَرْتَجِيهِ غَيْرُكَ وَ لاَ إِلَهٌ أَسْأَلُهُ جَبْرَ فَاقَتِي وَ مَسْكَنَتِي أَسْأَلُهُ سِوَاكَ فَلاَ تَرُدَّنِي مِنْكَ بِالْخَيْبَةِ يَا مُقِيلَ اَلْعَثَرَاتِ وَ كَاشِفَ اَلْكُرُبَاتِ وَ سُرَّنِي فَإِنِّي لَسْتُ بِأَوَّلِ مَنْ سَرَرْتَهُ يَا وَلِيَّ اَلنِّعَمِ وَ شَدِيدَ اَلنِّقَمِ وَ دَائِمَ اَلْمَجْدِ وَ اَلْكَرَمِ وَ اُخْصُصْنِي مِنْكَ بِمَغْفِرَةٍ لاَ يُقَارِبُهَا شَقَاءٌ وَ سَعَادَةٍ لاَ يُدَانِيهَا أَذًى وَ أَلْهِمْنِي تُقَاكَ وَ مَحَبَّتَكَ وَ جَنِّبْنِي مُوبِقَاتِ مَعْصِيَتِكَ وَ لاَ تَجْعَلْ لِلنَّارِ عَلَيَّ سُلْطَاناً إِنَّكَ أَهْلُ اَلتَّقْوى وَ أَهْلُ اَلْمَغْفِرَةِ وَ قَدْ دَعَوْتُكَ وَ تَكَفَّلْتَ بِالْإِجَابَةِ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَائِلِيكَ وَ لاَ تَخْذُلْ طَالِبِيكَ وَ لاَ تَرُدَّ آمِلِيكَ يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ بِرَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ وَ فَرْدَانِيَّتِكَ وَ رُبُوبِيَّتِكَ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ وَ اِكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعاءِ لَطِيفٌ لِمَا تَشَاءُ وَ أَدْرِجْنِي دَرَجَ مَنْ أَوْجَبْتَ لَهُ حُلُولَ دَارِ كَرَامَتِكَ مَعَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَهْلِ اِخْتِصَاصِكَ بِجَزِيلِ مَوَاهِبِكَ فِي دَرَجَاتِ جَنَّاتِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَداءِ وَ اَلصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً وَ مَا اِفْتَرَضْتَ عَلَيَّ فَاحْتَمِلْهُ عَنِّي إِلَى مَنْ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُ مِنَ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ وَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ وَ اِغْفِرْ لِي وَ لَهُمْ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَاسِعُ اَلْبَرَكَاتِ وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى اَلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .
( البلد الأمین , جلد 1 , صفحه 135 )
و في الخرائج و الجرائح ، عن الحسن بن عليّ - عليه السّلام - حديث طويل: في الرّجعة. و فيه: و لتنزلنّ البركة من السّماء و الأرض، حتّى أنّ الشّجرة لتصيف بما يريد اللّه فيها من الثّمرة، و ليؤكل ثمرة الشّتاء في الصّيف و ثمرة الصّيف في الشّتاء. و ذلك قوله: وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْقُرى آمَنُوا وَ اِتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 141 )
وَ عَنْهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ قَالَ : خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ نَيِّفٌ وَ عِشْرُونَ رَجُلاً فَكُنْتُ أَذْبَحُ لَهُمْ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ شَاةً فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا حُسَيْنُ وَ تُذِلُّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تَذْبَحُ لَهُمْ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ شَاةً فَقُلْتُ مَا أَرَدْتُ إِلاَّ اَللَّهَ فَقَالَ أَ مَا كُنْتَ تَرَى أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَ فَعْلَتَكَ فَلاَ يَبْلُغُ مَقْدُرَتُهُمْ ذَلِكَ فَتَقَاصَرُ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَقُلْتُ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ لاَ أَعُودُ .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 578 )
يَا حَبَّذَا سَيْفٌ بِأَرْضِ اَلْكُوفَهْأَرْضٌ لَنَا مَأْلُوفَةٌ مَعْرُوفَةٌ يَطْرُقُهَا جِمَالُنَا اَلْمَعْلُوفَةُعِمِي صَبَاحاً وَ أَسْلِمِي مَأْلُوفَةً
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 291 )
قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُبَارَكِ لِعَبْدٍ لِبَعْضِ جِيرَانِهِ وَ كَانَ عَلَيْهِ أَطْمَارٌ رَثَّةٌ لِمَ لاَ تَقُولُ لِمَوْلاَكَ يُغَيِّرُ بَزَّتَكَ فَقَالَ اَلْغُلاَمُ أَ لَيْسَ يَعْلَمُ مَا أَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ اِبْنُ اَلْمُبَارَكِ آهِ وَ وَقَعَ فِي بَعْضِ اَلْأَبْوَابِ فَانْكَسَرَتْ رِجْلُهُ وَ كَانَ ذَلِكَ سَبَبَ اَلْعَرْجِ اَلَّذِي كَانَ بِهِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 134 )
رَحِمَ اَللَّهُ اِمْرَأً أَخَذَ مِنْ حَيَاةٍ لِمَوْتٍ وَ مِنْ فَنَاءٍ لِبَقَاءٍ وَ مِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 262 )
وَ مِنْ طَرِيقِ اَلْمُخَالِفِينَ: مَا رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ فِي (صَحِيحِهِ)، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بَعْدَ مَا بَايَعَ [مُعَاوِيَةَ]، فَقَالَ: سَوَّدْتَ وُجُوهَ اَلْمُؤْمِنِينَ . فَقَالَ: «لاَ تُؤْذِينِي رَحِمَكَ اَللَّهُ، فَإِنَّ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أُرِيَ بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مِنْبَرِهِ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ إِنّا أَعْطَيْناكَ اَلْكَوْثَرَ ، وَ اَلْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي اَلْجَنَّةِ، وَ نَزَلَتْ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يَمْلِكُهَا بَنُو أُمَيَّةَ، يَا مُحَمَّدُ». قَالَ اَلْقَاسِمُ : فَعَدَدْنَاهَا فَإِذَا هِيَ أَلْفُ شَهْرٍ لاَ تَنْقُصُ يَوْماً وَ لاَ تَزِيدُ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 714 )
وَ أَسْنَدَ اَلْقُمِّيُّ إِلَى اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَوْلَ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلْأَئِمَّةُ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِثْنَا عَشَرَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ نَحْوَهُ أَسْنَدَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ إِلَى اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِي آخِرِهِ: مَتَى يَخْرُجُ اَلْقَائِمُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِثْلَهُ كَالسَّاعَةِ لا تَأْتِيكُمْ إِلاّ بَغْتَةً وَ نَحْوَهُ أَسْنَدَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ إِلَى اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 128 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هَلاَكَ قَوْمِ نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلاً وَ فِي آخِرِهِ، وَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى نُوحٍ: يا نُوحُ اِهْبِطْ بِسَلامٍ مِنّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ «مَعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنّا عَذابٌ أَلِيمٌ» فَنَزَلَ نُوحٌ بِالْمُوصِلِ مِنَ اَلسَّفِينَةِ مَعَ اَلثَّمَانِينَ وَ بَنَوْا مَدِينَةَ اَلثَّمَانِينَ وَ كَانَ لِنُوحٍ اِبْنَةُ رَكِبْتُ مَعَهُ اَلسَّفِينَةَ فَتَنَاَسَلَ اَلنَّاسُ مِنْهَا، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: نُوحٌ أَحَدُ اَلْأَبَوَيْنِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 370 )
: إذا ظهرت البدع في أمتي فليظهر العالم علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 105 , صفحه 118 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ جَاءَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَعْطَانِي فُلاَنٌ اَلْأَعْرَابِيُّ نَاقَةً بِوَلَدِهَا فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِمَ يَا اِبْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ عَلَّمْتُ لَهُ أَرْبَعَ سُوَرٍ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ فَقَالَ رُدَّ عَلَيْهِ يَا اِبْنَ مَسْعُودٍ فَإِنَّ اَلْأُجْرَةَ عَلَى اَلْقُرْآنِ حَرَامٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 60 )
علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: إنّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوؤهم، لأنّهم لا يقولون الحقّ و الحقّ فيه، فليخرجوا قضايا عليّ - عليه السّلام - و فرائضه إن كانوا صادقين، و سلوهم عن الخالات و العمّات ، و ليخرجوا مصحف فاطمة - عليهما السّلام - فإنّ فيه وصيّة فاطمة ، و معه سلاح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. إن اللّه يقول: فأتوا بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 171 )
5002-12 الكافي ،1/23/501/6 سهل رفعه قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لا يدخل الرجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 594 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اِسْقُوا نِسَاءَكُمُ اَلْحَوَامِلَ اَلْأَلْبَانَ فَإِنَّهَا تَزِيدُ فِي عَقْلِ اَلصَّبِيِّ.
( طب النبي صلّی الله عليه و آله , جلد 1 , صفحه 24 )
و فرمود:زنهاى حاملۀ خود را شير بدهيد كه آن عقل بچه را زياد مىكند.
( طب النبی صلّی الله علیه و آله / ترجمه مراغی ؛ ج 1 , ص 36 )
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن العلا بن رزين ، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن رجل كانت له جارية فعتقت فتزوّجت فولدت، أ يصلح لمولاها الأوّل أن يتزوّج ابنتها؟ قال: هي حرام عليه، و هي ابنته، و الحرّة و المملوكة في هذا سواء [ثم] قرأ هذه الآية: وَ رَبائِبُكُمُ اَللاّتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ. محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب، عن العلا بن رزين، عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما - عليهما السّلام - مثله:
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 364 )
و في تفسير العيّاشيّ : عن منصور بن يونس، عن رجل، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: أخذ بني أميّة بغتة، و بني العبّاس جهرة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 333 )
و في الكافي : عليّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام-. و قال بعده، و بهذا الإسناد قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: و سئل عن الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر، أ واجب هو على الأمّة جميعا؟ فقال: لا. فقلت له: و لم؟ قال: إنّما هو على القويّ المطاع، العالم بالمعروف من المنكر. لا على الضّعيف الّذي لا يهتدي سبيلا إلى أيّ من أيّ، يقول من الحقّ إلى الباطل. و الدّليل على ذلك كتاب اللّه - تعالى - [قوله: وَ لْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى اَلْخَيْرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ . فهذا خاصّ غير عامّ، كما قال اللّه - تعالى-:] وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ . و لم يقل: على أمّة موسى، و لا على كلّ قوم. و هم يومئذ أمم مختلفة. و الأمّة واحدة فصاعدا، كما قال اللّه - تعالى-: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ . يقول: مطيعا للّه و الحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 210 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْمُؤْمِنُ أَخُو اَلْمُؤْمِنِ عَيْنُهُ وَ دَلِيلُهُ لاَ يَخُونُهُ وَ لاَ يَظْلِمُهُ وَ لاَ يَغُشُّهُ وَ لاَ يَعِدُهُ عِدَةً فيحلفه[فَيُخْلِفَهُ].
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 86 )
16320-23 الكافي ،1/2/358/7 محمّد عن التهذيب ،1/15/179/10 أحمد عن علي بن الحكم عن علي عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه تعالى فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّارَةٌ لَهُ فقال يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما عفا من جرح [جراح] أو غيره قال و سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ قال هو الرجل يقبل الدية فينبغي للطالب أن يرفق به فلا يعسره و ينبغي للمطلوب أن يؤدي إليه بإحسان و لا يمطله إذا قدر.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 870 )
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اِبْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ اَلْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلصَّبَّاحِ اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ اَلضَّحَّاكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يَأْتِيكُمْ بَعْدَ اَلْخَمْسِينَ وَ اَلْمِائَةِ أُمَرَاءُ كَفَرَةٌ وَ أُمَنَاءُ خَوَنَةٌ وَ عُرَفَاءُ فَسَقَةٌ فَتَكْثُرُ اَلتُّجَّارُ وَ تَقِلُّ اَلْأَرْبَاحُ وَ يَفْشُو اَلرِّبَا وَ تَكْثُرُ أَوْلاَدُ اَلزِّنَا وَ تَغْمُرُ اَلسِّفَاحُ وَ تَتَنَاكَرُ اَلْمَعَارِفُ وَ تُعَظَّمُ اَلْأَهِلَّةُ وَ تَكْتَفِي اَلنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَ اَلرِّجَالُ بِالرِّجَالِ - فَحَدَّثَ رَجُلٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ حِينَ تُحَدِّثُ بِهَذَا اَلْحَدِيثِ فَقَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ كَيْفَ نَصْنَعُ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ فَقَالَ اَلْهَرَبَ اَلْهَرَبَ فَإِنَّهُ لاَ يَزَالُ عَدْلُ اَللَّهِ مَبْسُوطاً عَلَى هَذِهِ اَلْأُمَّةِ مَا لَمْ يَمِلْ قُرَّاؤُهُمْ إِلَى أُمَرَائِهِمْ وَ مَا لَمْ يَزَلْ أَبْرَارُهُمْ يَنْهَى فُجَّارَهُمْ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا ثُمَّ اِسْتَنْفَرُوا فَقَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ قَالَ اَللَّهُ فِي عَرْشِهِ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بِهَا صَادِقِينَ .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 248 )
3-اصبغ بن نباته از امير المؤمنين عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود:«پس از يك صد و پنجاه سال شما را فرمانروايانى كافر،امينانى(به ظاهر)كه خيانت پيشهاند و بازرسانى كه خود فاسقاند خواهد بود،در نتيجه بازرگانان بسيار و سودها اندك مىشود،ربا رواج مىيابد و زنازادگان فراوان مىگردند و زناكارى زياد مىشود و معارف دين ناشناخته مىماند،و هلالها معظّم مىگردد و زنان به زنان بسنده مىكنند و مردان به مردان».(مترجم گويد مقصود از «تعظّم الأهلّة». را ندانستم و به ظاهرش ترجمه نموده و پارهاى أهلّه را جمع هلال به معنى غلام زيبارو گرفتهاند و العلم عند اللّه). مردى از امير المؤمنين عليه السّلام نقل مىكند كه:هنگامى كه آن حضرت اين حديث را بيان مىكرد مردى برخاسته گفت:يا امير المؤمنين در چنان دورانى ما چه كنيم؟آن حضرت فرمود:بگريزيد،بگريزيد كه پيوسته عدل خداوندى بر اين امّت سايه گسترده است مادام كه علماى دينى به سوى فرمانروايان نگروند و مادام كه همچنان نيكوكاران، زشتكاران را باز مىدارند،پس اگر چنين نكنند و آن گاه از زشتكاران اظهار تنفّر كنند (يا استغفار)و گويند: لا اله الاّ اللّه. (يعنى اگر نهى از منكر و امر به معروف را رها كنند و از فاسقان تنفّر جويند و يا استغفار كنند و لا إله إلاّ اللّه. گويند)خداوند در عرش خويش فرمايد:دروغ مىگوييد و آن كلمه را از سر راستى و اخلاص نمىگوئيد».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 352 )
3-(خبر داد ما را احمد بن محمّد بن سعيد ابن عقده او گفت:حديث كرد ما را حميد بن زياد كوفىّ او گفت:حديث كرد مرا علىّ بن صبّاح معروف بابن ضحّاك او گفت:حديث كرد ما را ابو علىّ حسن بن محمّد حضرمى او گفت:حديث كرد ما را جعفر بن محمّد از ابراهيم بن عبد الحميد و او از سعد بن طريف و او از اصبغ بن نباته و او از): علىّ عليه السّلام كه آن حضرت فرمود:پس از يك صد و پنجاه سال فرماندارانى كافر و خائنانى بظاهر امين و بازرسانى فاسق خواهيد داشت و نتيجۀ اين آن خواهد بود كه بازرگانان فراوان ولى سودها اندك گردد،و ربا خوارى رواج يابد،و زنازادگان فراوان شوند و مردم در منجلاب فساد و زنا فرو روند،و معارف دين را نشناخته بگيرند،و هلالها بزرگ شود و زنان بزنان اكتفا كنند و مردان بمردان. مردى از علىّ بن ابى طالب نقل ميكند:هنگامى كه امير المؤمنين اين حديث را ميفرمود مردى برخاست و عرض كرد:يا امير المؤمنين در چنين روزگار ما چه بايد بكنيم؟فرمود:فرار،فرار كه دامن عدالت خداوند بر اين امّت گسترده خواهد بود مادامى كه گويندگان بسوى فرمانروايانشان مايل نشوند،و مادامى كه نيكوكارانشان بدكارانشان را باز ميدارند كه اگر چنين نكنند و آنگاه از بدكاران اظهار نفرت بكنند و بزبان« لا اله الا اللّه. »گويند خداوند در عرش خود ميفرمايد دروغ گفتيد و شما اين كلمه را از روى صدق و راستى نميگوئيد. [مترجم گويد:معناى هلالها بزرگ شود شايد آن باشد كه پسران زيبا روى در نظر مردم عظمت يابند چون هلال بمعناى پسر زيبا آمده است و يا آنكه مقصود آنست كه هلال اوّل ماه از نظر مردم پوشيده گردد و در شبهاى بعد كه بزرگ است ديده مىشود و بنا بر اين آنچه بعضى از فضلا احتمال داده است كه تعظم الاهله غلط باشد و صحيحش(تغطّى الاهلّه)باشد وجهى ندارد زيرا معناى مورد نظر ايشان با كلمه(تعظم)نيز درست است چنانچه گفته شد].
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 290 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] : فَإِذَا أَتَيْتَ مِنًى فَاشْتَرِ هَدْيَكَ وَ اِذْبَحْهُ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَبْحَهُ أَوْ نَحْرَهُ فَقُلْ وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ مَا أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيَايَ وَ مَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ اَللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَ لَكَ وَ بِكَ وَ إِلَيْكَ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ مُوسَى كَلِيمِكَ وَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَمِرَّ اَلسِّكِّينَ عَلَيْهَا وَ لاَ تَنْخَعْهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ لاَ يَجُوزُ فِي اَلْأَضَاحِيِّ مِنَ اَلْبُدْنِ إِلاَّ اَلثَّنِيُّ وَ هُوَ اَلَّذِي تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ وَ دَخَلَ فِي اَلثَّانِيَةِ وَ مِنَ اَلضَّأْنِ اَلْجَذَعُ لِسَنَةٍ وَ تُجْزِي اَلْبَقَرَةُ عَنْ خَمْسَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 289 )
151 - اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى وَ اَلْحَسَنِ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: أَصْلُ اَلْمَرْءِ دِينُهُ وَ حَسَبُهُ خُلُقُهُ وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ وَ إِنَّ اَلنَّاسَ مِنْ آدَمَ شَرَعٌ سَوَاءٌ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 57 )
154 -زراره گويد:
شنيدم كه امام باقر عَلَيْهِ السَّلاَمُ مىفرمود: شخصيّت انسان در ديندارى اوست، حسب و نسب او در خُلق و خوى اوست، كرامت او در تقواى اوست؛ و همانا تمامى انسانها به طور مساوى از نسل حضرت آدم عَلَيْهِ السَّلاَمُ هستند.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 131 )
9045-2 الكافي ،1/2/318/3 محمد عن أحمد عن التهذيب ،1/27/291/2 الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير قال: قال إذا قرئ شيء من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد و إن كنت على غير وضوء و إن كنت جنبا - و إن كانت المرأة لا تصلي و سائر القرآن أنت فيه بالخيار إن شئت سجدت و إن شئت لم تسجد.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1749 )
اِعْتَبِرُوا أَيُّهَا اَلنَّاسُ بِمَا وَعَظَ اَللَّهُ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ مِنْ سُوءِ ثَنَائِهِ عَلَى اَلْأَحْبَارِ إِذْ يَقُولُ لَوْ لا يَنْهاهُمُ اَلرَّبّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ وَ قَالَ لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِلَى قَوْلِهِ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ وَ إِنَّمَا عَابَ اَللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرَوْنَ مِنَ اَلظَّلَمَةِ اَلَّذِينَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمُ اَلْمُنْكَرَ وَ اَلْفَسَادَ فَلاَ يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ ذَلِكَ رَغْبَةً فِيمَا كَانُوا يَنَالُونَ مِنْهُمْ وَ رَهْبَةً مِمَّا يَحْذَرُونَ وَ اَللَّهُ يَقُولُ - فَلا تَخْشَوُا اَلنّاسَ وَ اِخْشَوْنِ وَ قَالَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ فَبَدَأَ اَللَّهُ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيِ عَنِ اَلْمُنْكَرِ فَرِيضَةً مِنْهُ لِعِلْمِهِ بِأَنَّهَا إِذَا أُدِّيَتْ وَ أُقِيمَتِ اِسْتَقَامَتِ اَلْفَرَائِضُ كُلُّهَا هَيِّنُهَا وَ صَعْبُهَا وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ دُعَاءٌ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ مَعَ رَدِّ اَلْمَظَالِمِ وَ مُخَالَفَةِ اَلظَّالِمِ وَ قِسْمَةِ اَلْفَيْءِ وَ اَلْغَنَائِمِ وَ أَخْذِ اَلصَّدَقَاتِ مِنْ مَوَاضِعِهَا وَ وَضْعِهَا فِي حَقِّهَا ثُمَّ أَنْتُمْ أَيَّتُهَا اَلْعِصَابَةُ عِصَابَةٌ بِالْعِلْمِ مَشْهُورَةٌ وَ بِالْخَيْرِ مَذْكُورَةٌ وَ بِالنَّصِيحَةِ مَعْرُوفَةٌ وَ بِاللَّهِ فِي أَنْفُسِ اَلنَّاسِ مَهَابَةٌ يَهَابُكُمُ اَلشَّرِيفُ وَ يُكْرِمُكُمُ اَلضَّعِيفُ وَ يُؤْثِرُكُمْ مَنْ لاَ فَضْلَ لَكُمْ عَلَيْهِ وَ لاَ يَدَ لَكُمْ عِنْدَهُ تَشْفَعُونَ فِي اَلْحَوَائِجِ إِذَا اِمْتَنَعَتْ مِنْ طُلاَّبِهَا وَ تَمْشُونَ فِي اَلطَّرِيقِ بِهَيْبَةِ اَلْمُلُوكِ وَ كَرَامَةِ اَلْأَكَابِرِ أَ لَيْسَ كُلُّ ذَلِكَ إِنَّمَا نِلْتُمُوهُ بِمَا يُرْجَى عِنْدَكُمْ مِنَ اَلْقِيَامِ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ إِنْ كُنْتُمْ عَنْ أَكْثَرِ حَقِّهِ تَقْصُرُونَ فَاسْتَخْفَفْتُمْ بِحَقِّ اَلْأَئِمَّةِ فَأَمَّا حَقَّ اَلضُّعَفَاءِ فَضَيَّعْتُمْ وَ أَمَّا حَقَّكُمْ بِزَعْمِكُمْ فَطَلَبْتُمْ فَلاَ مَالاً بَذَلْتُمُوهُ وَ لاَ نَفْساً خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا وَ لاَ عَشِيرَةً عَادَيْتُمُوهَا فِي ذَاتِ اَللَّهِ أَنْتُمْ تَتَمَنَّوْنَ عَلَى اَللَّهِ جَنَّتَهُ وَ مُجَاوَرَةَ رُسُلِهِ وَ أَمَاناً مِنْ عَذَابِهِ لَقَدْ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلْمُتَمَنُّونَ عَلَى اَللَّهِ أَنْ تَحُلَّ بِكُمْ نَقِمَةٌ مِنْ نَقِمَاتِهِ لِأَنَّكُمْ بَلَغْتُمْ مِنْ كَرَامَةِ اَللَّهِ مَنْزِلَةً فُضِّلْتُمْ بِهَا وَ مَنْ يُعْرَفُ بِاللَّهِ لاَ تُكْرِمُونَ وَ أَنْتُمْ بِاللَّهِ فِي عِبَادِهِ تُكْرَمُونَ وَ قَدْ تَرَوْنَ عُهُودَ اَللَّهِ مَنْقُوضَةً فَلاَ تَفْزَعُونَ وَ أَنْتُمْ لِبَعْضِ ذِمَمِ آبَائِكُمْ تَفْزَعُونَ وَ ذِمَّةُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَحْقُورَةٌ وَ اَلْعُمْيُ وَ اَلْبُكْمُ وَ اَلزَّمْنَى فِي اَلْمَدَائِنِ مُهْمَلَةٌ لاَ تُرْحَمُونَ وَ لاَ فِي مَنْزِلَتِكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لاَ مَنْ عَمِلَ فِيهَا تُعِينُونَ وَ بِالْإِدْهَانِ وَ اَلْمُصَانَعَةِ عِنْدَ اَلظَّلَمَةِ تَأْمَنُونَ كُلُّ ذَلِكَ مِمَّا أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِهِ مِنَ اَلنَّهْيِ وَ اَلتَّنَاهِي وَ أَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ وَ أَنْتُمْ أَعْظَمُ اَلنَّاسِ مُصِيبَةً لِمَا غُلِبْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَنَازِلِ اَلْعُلَمَاءِ لَوْ كُنْتُمْ تَشْعُرُونَ ذَلِكَ بِأَنَّ مَجَارِيَ اَلْأُمُورِ وَ اَلْأَحْكَامِ عَلَى أَيْدِي اَلْعُلَمَاءِ بِاللَّهِ اَلْأُمَنَاءِ عَلَى حَلاَلِهِ وَ حَرَامِهِ فَأَنْتُمُ اَلْمَسْلُوبُونَ تِلْكَ اَلْمَنْزِلَةَ وَ مَا سُلِبْتُمْ ذَلِكَ إِلاَّ بِتَفَرُّقِكُمْ عَنِ اَلْحَقِّ وَ اِخْتِلاَفِكُمْ فِي اَلسُّنَّةِ بَعْدَ اَلْبَيِّنَةِ اَلْوَاضِحَةِ وَ لَوْ صَبَرْتُمْ عَلَى اَلْأَذَى وَ تَحَمَّلْتُمُ اَلْمَئُونَةَ فِي ذَاتِ اَللَّهِ كَانَتْ أُمُورُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ تَرِدُ وَ عَنْكُمْ تَصْدُرُ وَ إِلَيْكُمْ تَرْجِعُ وَ لَكِنَّكُمْ مَكَّنْتُمُ اَلظَّلَمَةَ مِنْ مَنْزِلَتِكُمْ وَ اِسْتَسْلَمْتُمْ أُمُورَ اَللَّهِ فِي أَيْدِيهِمْ يَعْمَلُونَ بِالشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي اَلشَّهَوَاتِ سَلَّطَهُمْ عَلَى ذَلِكَ فِرَارُكُمْ مِنَ اَلْمَوْتِ وَ إِعْجَابُكُمْ بِالْحَيَاةِ اَلَّتِي هِيَ مُفَارِقَتُكُمْ فَأَسْلَمْتُمُ اَلضُّعَفَاءَ فِي أَيْدِيهِمْ فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَعْبَدٍ مَقْهُورٍ وَ بَيْنِ مُسْتَضْعَفٍ عَلَى مَعِيشَتِهِ مَغْلُوبٍ يَتَقَلَّبُونَ فِي اَلْمُلْكِ بِآرَائِهِمْ وَ يَسْتَشْعِرُونَ اَلْخِزْيَ بِأَهْوَائِهِمْ اِقْتِدَاءً بِالْأَشْرَارِ وَ جُرْأَةً عَلَى اَلْجَبَّارِ فِي كُلِّ بَلَدٍ مِنْهُمْ عَلَى مِنْبَرِهِ خَطِيبٌ يَصْقَعُ فَالْأَرْضُ لَهُمْ شَاغِرَةٌ وَ أَيْدِيهِمْ فِيهَا مَبْسُوطَةٌ - وَ اَلنَّاسُ لَهُمْ خَوَلٌ لاَ يَدْفَعُونَ يَدَ لاَمِسٍ فَمِنْ بَيْنِ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ ذِي سَطْوَةٍ عَلَى اَلضَّعَفَةِ شَدِيدٍ مُطَاعٍ لاَ يَعْرِفُ اَلْمُبْدِئَ اَلْمُعِيدَ فَيَا عَجَباً وَ مَا لِيَ لاَ أَعْجَبُ وَ اَلْأَرْضُ مِنْ غَاشٍّ غَشُومٍ وَ مُتَصَدِّقٍ ظَلُومٍ وَ عَامِلٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ بِهِمْ غَيْرِ رَحِيمٍ فَاللَّهُ اَلْحَاكِمُ فِيمَا فِيهِ تَنَازَعْنَا وَ اَلْقَاضِي بِحُكْمِهِ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَنَا اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مَا كَانَ مِنَّا تَنَافُساً فِي سُلْطَانٍ وَ لاَ اِلْتِمَاساً مِنْ فُضُولِ اَلْحُطَامِ وَ لَكِنْ لِنُرِيَ اَلْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ وَ نُظْهِرَ اَلْإِصْلاَحَ فِي بِلاَدِكَ وَ يَأْمَنَ اَلْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ وَ يُعْمَلَ بِفَرَائِضِكَ وَ سُنَنِكَ وَ أَحْكَامِكَ فَإِنْ لَمْ تَنْصُرُونَا وَ تُنْصِفُونَا قَوِيَ اَلظَّلَمَةُ عَلَيْكُمْ وَ عَمِلُوا فِي إِطْفَاءِ نُورِ نَبِيِّكُمْ وَ حَسْبُنَا اَللَّهُ وَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْهِ أَنَبْنَا وَ إِلَيْهِ اَلْمَصِيرُ.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 237 )
سخن آن حضرت در امر بمعروف و نهى از منكر- اين كلام از امير المؤمنين(عليه السّلام)هم روايت شده أيا مردم از آنچه خدا بدان اولياء خود را پند داده پند گيريد مانند بد گفتن او از ملايان يهود آنجا كه ميفرمايد(66-المائده)چرا كه ربانيون و احبار آنان را از گفتار خلاف خود باز ندارند- و فرمايد(81-المائده)لعن شدند آن كسانى كه كافر شدند از بنى اسرائيل-تا فرمايد-چه بد است آنچه ميكنند-و همانا خداوند آنها را بدان نكوهش كرد براى آنكه مىديدند از ستمكارانى كه ميان آنها بودند كار زشت و فساد،و آنها را از آن نهى نميكردند بطمع آنچه كه داشتند،و از ترس اينكه در محذور واقع شوند با اينكه خدا ميفرمايد:(47-المائده)از مردم نترسيد و از من بترسيد،و فرموده(72- التوبه)مردان و زنان مؤمن دوستان همديگرند،و امر بمعروف ميكنند و نهى از منكر-خدا بامر بمعروف و نهى از منكر بعنوان يك فريضه خود آغاز سخن كرده است.چه ميدانسته كه چون اين فريضه ادا شود و بر پا گردد همه فرائض از هموار و دشوار بر پا شوند،و اين براى آنست كه امر بمعروف و نهى از منكر دعوت باسلام است بهمراه رد مظالم،و مخالفت با ظالم،و قسمت كردن بيت المال،و غنائم و گرفتن زكاة از جاى خود،و صرفش در مورد خود.سپس شماها اى گروه نيرومند دستهاى هستيد معروف بدانش و نامور بخوبى و معروف بخيرخواهى، و بوسيله خدا در دل مردم مهابتى داريد،شرافتمند از شما حساب ميبرد،و ناتوان شما را گرامى ميدارد، و آنان كه همدرجه شمايند و بر آنها حق نعمتى نداريد شماها را بر خود ترجيح ميدهند،شما واسطۀ حوائجى هستيد كه بر خواستاران آنها ممتنع شدند،و بهيبت پادشاهان و ارجمندى اكابر در ميان راه گام برميداريد،آيا همه اينها براى اين نيست كه مردم بشما اميد دارند كه بحق خدا قيام كنيد،و اگر از بيشتر حق او كوتاه بيائيد بحق ائمه بىاعتنائى كرديد،و اما حق ناتوانها را ناديده گرفتيد،و با اينكه حق خود را كه بدان معتقديد طلب كنيد.شماها نه مالى در اين راه خرج كرديد و نه جانى را براى خدا كه آن را آفريده بمخاطره انداختيد،و نه براى رضاى خدا با عشيرهاى در افتاديد،شماها بدرگاه خدا آرزوى بهشت او را داريد،و همجوارى رسولان او و امان از عذاب او را،اى كسانى كه اين آرزوها را بدرگاه خدا داريد من ميترسم كه يك انتقامى از خدا بر شما فرود آيد.زيرا شماها بيك مقامى از كرامت خدا رسيديد كه بدان برترى داريد بر ديگران.بندگان مؤمن بخدا فراوانند و مردم آنها را گرامى نمىدارند،و شماها بخاطر خدا در ميان مردم ارجمند هستيد و بچشم خود ملاحظه ميكنيد كه پيمانهاى خدا شكسته شده،و شما هراس نميكنيد با آنكه براى يك نقض تعهد پدران خود بهراس مىيافتيد، در حالى كه تعهد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)خوار و بىمقدار شده،كورها و لالها و زمينگيرها در همه شهرها بىسرپرست ماندند،و بر آنها ترحم نميشود،شما باندازه مقام خود و در خور مسئوليت خود كار نميكنيد، و نه بكسى هم كه آن كار را ميكند خضوع داريد،و بمسامحه و سازش با ظالمان خود را آسوده ميداريد. همه اينها همانست كه خداوند شما را بدان فرمان داده از جلوگيرى و بازداشتن دسته جمعى،و شما از آن غافليد،مصيبت بر شما از همه مردم بزرگتر است زيرا در حفظ مقام بلند علمى دانشمندان و علماء مغلوب شديد(يعنى نتوانستيد مقام علماء خود را حفظ كنيد و ديگران را بر آن مقام چيره نموديد-)و كاش شما كوشش ميكرديد.اين براى آنست كه مجارى امور و احكام بدست دانشمندان و علماء بخدا است كه امين بر حلال و حرام او هستند،و بايد زمام امور بدست آنها باشد،و شمائيد كه اين مقام از شماها گرفته شده،و آن از شماها گرفته نشده مگر بواسطه تفرق شما از حق،و اختلاف شما در باره روش پيغمبر با وجود دليل روشن،و اگر شماها بر آزار شكيبا باشيد،و در راه خدا تحمل بخرج دهيد،زمام امور خدا بشماها برگردد و از طرف شماها اجراء شود،و شما مرجع كار مردم باشيد ولى شما خودتان ظلمه را در مقام خود جاى داديد،و امور حكومت خدا را بآنها واگذاشتيد تا بشبهه كار كنند،و در شهوت و دلخواه خود پيش روند.آنان را بر اين مقام مسلط كرده گريز شماها از مرگ و خوش بودن شماها بزندگى دنيا كه از شما جدا خواهد شد.ناتوان را زير دست آنها كرديد برخى را برده و مقهور كنند و برخى را ناتوان يك لقمه نان و مغلوب نمايند مملكت را برأى خود زير و رو كنند و رسوائى هوسرانى را بر خود هموار سازند به پيروى از اشرار و دليرى بر خداى جبار،در هر شهرى خطيبى سخنور بر منبر دارند و همه كشور اسلامى زير پاى آنها است و دستشان در همه جا باز است،و مردم همه در اختيار آنهايند و هر دستى بر سر آنها زنند دفاع آن نتوانند،برخى زورگو و معاندند و بر ناتوانان بسختى يورش برند،و برخى فرمانروايند و بخدا و معاد عقيده ندارند شگفتا از اين وضع و چرا در شگفت نباشم كه زمين در تصرف مردى دغل و ستمكار است،و يا زكاة بگير نابكار،و يا حاكم بر مؤمنان كه بآنها مهربان نيست و ترحمى ندارد، و خدا حاكم باد در آنچه ما كشمكش داريم،و او بحكم خود در موضوع اختلاف ما قضاوت كناد. بار خدايا تو ميدانى كه آنچه از ما اظهار شده براى رقابت در سلطنتى نيست،و بخواهش كالاى دنيا نيست ولى براى اينست كه دين تو را بر پا بينيم(بر گردانيم)و در بلادت اصلاح نمائيم،و ستم رسيدههاى از بندههايت را آسوده خاطر كنيم،و بواجب و سنت و احكام تو عمل شود.شماها بايد ما را يارى كنيد،و بما حق بدهيد.نيروى ستمكاران بر سر شماها است،و آنها در خاموش كردن نور پيغمبر شما ميكوشند،و خدا ما را بس است،و بر او توكل داريم،و بدرگاه او باز گرديم.و سرانجام بسوى او است.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 242 )
سخنان آن حضرت عليه السّلام در بيان«امر به معروف»و«نهى از منكر» كه از امير مؤمنان عليه السّلام نيز نقل شده است- اى مردم از پند و اندرزى كه خداوند دوستان خود را بخاطر سخن ملامت بارى كه بر دانشمندان يهود فرموده؛عبرت گيريد،آنجا كه[در قرآن]فرمايد: «
لَوْ لا يَنْهاهُمُ اَلرَّبّانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ »،يعنى«چرا مربّيان خداپرست و دانشمندان،آنان را از گفتار گناه آلودشان باز نمىدارند؟-مائده:63»،و[در آيهاى ديگر]فرمايد:«
لُعِنَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ »-إلى قوله:«
لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ »يعنى:«كسانى از فرزندان اسرائيل(يعقوب)كه كافر شدند لعنت شدند -تا آنجا كه فرمايد:-آرى،بد بوده است آنچه را كه انجام مىدادند-مائده:78»، و تنها دليل انتقاد و بدگوئى خداوند از ايشان اين بود كه آن افراد با اينكه اعمال منكر و ناپسند ستمكاران را مشاهده مىكردند،ولى به جهت بهرهاى كه از آنان مىبردند و هراسى كه از آن بر حذر بودند،در منع و بازداشتن ايشان هيچ قدمى بر نمىداشتند.در حالى كه خداوند مىفرمايد:«
فَلا تَخْشَوُا اَلنّاسَ وَ اِخْشَوْنِ »يعنى: «شما از مردم مترسيد،و از من بترسيد-مائده:44»و نيز فرمايد:«
اَلْمُؤْمِنُونَ وَ اَلْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ »يعنى:«و مردان و زنان مؤمن دوستان و ياوران يك ديگرند،به كار نيك و پسنديده فرمان مىدهند،و از كار زشت و ناپسند باز مىدارند-توبه:71»،بنا بر اين خداوند به «امر به معروف»و«نهى از منكر»بعنوان فريضهاى از جانب خود سخن آغاز فرمود، چه او بر اين مطلب واقف بود كه اگر حقّ اين دو مطلب ادا شده و تحقّق پذيرد و برپا ماند، تمامى واجبات چه آسان و چه مشكلش پايدار و استوار مىگردد.چرا كه آن دو فرا- خوان و دعوتى است به اسلام،همراه با دفع ستمگريها،و مخالفت با ستمگران،و تقسيم كردن بيت المال،و پخش غنائم،و دريافت زكات از جاى خود،و پرداخت آن به محلّ مصرفش.سپس شما اى مردمان پرنفوذ،جماعتى هستيد معروف به دانش و خوبى و خيرخواهى،و بواسطۀ خدا در دل ديگران مهابتى پيدا نمودهايد،شرافتمند از شما حساب مىبرد،و ناتوان و ضعيف شما را گرامى مىدارد،و آنان كه با شما هم درجه و همپايهاند و بر آنان حقّ نعمتى نداريد شما را بر خود مقدّم مىدارند.هر گاه نيازهاى مردم از ايشان دريغ شود شما به شفاعت برمىخيزيد چونان هيبت پادشاهان و ملوك،و عزّت بزرگان و سروران در كوى و برزن گذر مىكنيد، آيا جز اين است كه تمام اينها را تنها به جهت اميدى كه مردم به برپائى حقوق الهى بشما دارند نائل شدهايد؟!هر چند كه شما از اداى غالب حقوق خدائى در تقصير و كوتاهى بسر ميبرديد و حقّ امامان را ناچيز و بىاهميّت مىشمريد،امّا حقّ افراد ناتوان را پس پايمال ساختيد،ولى حقّ خود را-بنا بر ادّعايتان-طلب كرديد.نه مالى را بخشش نموديد،و نه جانى را براى آفرينندهاش به مخاطره انداختيد،و نه با خويشاوندى براى رضاى خدا به ستيز پرداختيد،[و با اين حال]شما بر خدا آرزوى بهشت مىكشيد؛و همجوارى با پيامبران؛و امان از عذابش را خواهانيد!!من بر شما جماعت آرزومند از خداوند؛بيمناكم و در هراس،كه مبادا گرفتار عذابى از عذابهاى الهى؛و مشمول عقوبت خداوند گرديد،زيرا شما به يك مقامى از بزرگى رسيدهايد كه بدان بر ديگران برترى و ترجيح يافتهايد-در حالى كه افراد مشهور به خداپرستى احترام نشوند-و شما بخاطر خدا در ميان مردم ارجمند شدهايد،با چشم خود مىبينيد و ناظريد كه پيمانهاى الهى شكسته شده؛و هراس نداريد!؟با آنكه از شكستن پيمان پدرانتان در هراسيد!عهد و پيمان رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم خوار و بىمقدار گشته،و كورها و لالها و زمينگيرها در همۀ شهرها بىسرپرست و بىپناه ماندهاند، و بر آنان رحم نمىشود،با اين حال شما در حدّ مسئوليّت خود نيز كار نمىكنيد،و آن كس را كه در اين راه وظيفهاش را انجام مىدهد يارى نمىكنيد!به مسامحه و سازش با ستمگران خود را آسوده مىداريد،و تمام اينها از جهت آنست كه خداوند فرمان جلوگيرى از منكرات و بازداشتن مردم را از آنها داده،و شما از آن غافليد و بدان بىتوجّه!و شما از اين لحاظ گرفتارترين مردميد!و سهم بيشترى از اين مصيبت را دارائيد،زيرا شما در حفظ مقام رفيع علمى دانشمندان،مغلوب و دچار شكست شديد،و اى كاش مىدانستيد،يا كوشش و تلاشى داشتيد.اين بدين خاطر است كه زمام امور بدست افرادى است،كه عالم به احكام خدا، و حلال و حرامند،و شمائيد كه داراى اين مقام بوديد و از دستتان گرفتند،و آن را تنها بدين سبب از شما بتاراج بردند كه از حقّ پراكنده شديد،و در سنّت[پيامبر]- با وجود دليل روشن-اختلاف كرديد،در حالى كه اگر بر آزار و گرفتاريها شكيبائى كرده بوديد،و در راه خدا مخارج را تحمّل مىنموديد،زمام امور الهى به شما برمىگشت،و از جانب شما به اجرا درمىآمد،و به شما ارجاع مىشد،امّا [افسوس!]كه در حفظ مقام خود پايههاى ظلم و ستم را استوار ساختيد،و زمام امور خداوندى را بدست ايشان سپرديد،تا با شبهه و ترديد كار كنند،و در شهوت و دلخواه خود پيش رفته و در آن غوطهور باشند،و آنچه موجب سلطۀ اينان بر اين مقام شد؛گريز و ترس شما از مرگ؛و خشنوديتان بزندگى اين سرا بود،كه چند روزه و ناپايدار است.افراد ناتوان را زير دست ايشان ساختيد،تا برخى را برده و مقهور كنند،و برخى را براى لقمه نانى بيچاره!و مملكت اسلامى را با نظرات[فاسد]خود دستخوش تغيير و تحوّل قرار بدهند،و در جهت پيروى از اشرار؛و دليرى و جرأت بر جبّار،رسوائى و هوسرانى را براى خود هموار و صاف سازند،در هر شهرى گويندهاى از ايشان بر فراز منبر داد سخن مىدهد،و همه جا در تصرّف و تحت نفوذ ايشان است،و دستشان در همه جا باز مىباشد،و مردمان بىهيچ دفاعى بردۀ آنان و در اختيار ايشانند،و عاجز از هر گونه دفاع از خود در بين زورگوئى معاند،و فرمانروائى سختگير بر ناتوان-كه هيچ اعتقادى به خدا و معاد ندارد-گرفتارند،شگفتا!و چرا در شگفت نباشم،در حالى كه زمين در تصرّف خائنى است بيدادگر،و باجگيرى نابكار،و تحت نفوذ مردى است نامهربان و بىترحّم بر مؤمنان.و خدا در آنچه ما در كشمكش آنيم حاكم باشد،و همو به حكم خود در بين ما داورى نمايد. خداوندا!تو خود آگاهى كه آنچه از ما گفته شد نه به جهت چشم داشت در سلطهگرى بود،و نه به آرزوى مال دنيا،ليكن براى آن بود تا نشانهها و آثار دينت را نمايان سازيم،و در شهرهايت اصلاح كنيم،باشد كه بندگان ستم ديدهات آسوده خاطر گردند،و در پرتو آن امنيّت به واجبات و آداب و دستورات عمل كنند،پس چون شما ياريمان نكرديد و در بارۀ ما انصاف نداشتيد بنا بر اين ستم پيشگان بر شما قدرت يافتند،و در خاموش ساختن نور پيامبرتان كوشيدند،و خدا ما را كافى است،بر او توكّل كردهايم،و به سوى او بازگشتيم،و بازگشت [همه]به سوى اوست.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 220 )
مردم!از آن نكوهشها كه خداوند به منظور پند دوستانش از علماى يهود كرده عبرت گيريد،كه مىفرمايد:«چرا روحانيون و علماء آنها(يهود)را از سخنان گناهآميز(و حرامخوارى)جلوگيرى نكردند»آن گروه از اسرائيليان كه كافر شدند(به زبان داود و عيسى بن مريم)لعنت شدند(اين بدان جهت بود كه معصيتكار و متجاوز بودند و از كارهاى ناپسندى كه داشتند جلوگيرى نمىكردند)چه ناپسند كارها كه مىكردند.»(مائده:63). بدين جهت خدا بر آنان عيب گرفت كه از ستمگرانى كه در برابرشان بودند اعمال ناروا و تبهكاريها مىديدند و منع نمىكردند،چون جيرهخوار و طمعكار بودند،از عواقب اعتراضها بيم داشتند(هدايا و مزايا مىگرفتند و به اسم تقيه و پرهيز،حفظ جان و مصلحت، لب فرو مىبستند)با اينكه خداوند فرموده:«از مردم نترسيد،از من بترسيد»(مائده: 44).و نيز فرموده:«مردان و زنان مؤمن دوست(و ياور)يك ديگرند به نيكى امر و از بدى جلوگيرى مىكنند،نماز مىگزارند،زكات مىدهند و اطاعت خدا و رسول مىنمايند.» (توبه:71).خداوند نخست امر به معروف و نهى از منكر را بعنوان يك واجب ذكر كرده، چه او آگاه است كه اگر اين وظيفه انجام گيرد و اجرا شود وظائف ديگر همه چه سخت و چه آسان روبراه گردد،زيرا امر به معروف(كافران را)به اسلام دعوت كند،حقوق ستمديدگان را بازستاند،با ستمگر به مخالفت برخيزد،غنيمتها(و بيت المال)را(عادلانه به اهلش)قسمت كند،زكات را از آنجا كه بايد بگيرد،و بدان جا كه بايد،صرف كند.سپس شما جمعيت(دانشمند)كسانى هستيد كه به علم شهرهايد،نامتان به نيكى بر سر زبانهاست، به نصيحت و خيرخواهى معروفيد،به نام علماى ربانى(و روحانيون)در نظر مردم مهابت داريد،شريفان از شما حساب مىبرند،ضعيفان احترامتان مىكنند،كسانى شما را بر خود ترجيح مىدهند كه احسانى به آنها نكردهايد،و حق نعمتى بر آنها نداريد،آنجا كه حاجتها برآورده نشود شما وساطت مىكنيد و پذيرفته مىشود،در راه با هيبت سلاطين و عزت بزرگان حركت مىكنيد،مگر اين همه احترام براى اين نيست كه انتظار دارند شما وظيفۀ الهى را انجام دهيد و به حق خدا قيام كنيد؟پس چرا در بيشتر وظائف كوتاهى مىكنيد،حق امامان را سبك مىشماريد،حق طبقۀ زيردست و ضعيف را پايمال مىنمائيد، ولى حقوق خود را كه به خيال خودتان داريد مطالبه مىكنيد؟شما كه نه مالى در راه خدا دادهايد،نه جانى در راه جان آفرين نثار كردهايد،نه با قوم و قبيلهاى براى خدا در افتادهايد، چگونه(با اين سستيها و آسايشطلبيها)آرزوى بهشت و همنشينى پيمبران و امان از عذاب داريد؟من از آن مىترسم كه شما كه تكيه به آرزو دادهايد،و عمل ناكرده از خدا توقعها داريد به عذاب و انتقام خدا گرفتار شويد،چه به لطف و كرم خداوند از مزايا و امتيازاتى برخورداريد،اما آنها را كه به خداپرستى معروفند ارج نمىگذاريد،و خود به نام خدا (و حقپرستى)در ميان بندگانش محترميد.(به چشم خود)مىبينيد كه عهد و پيمانهاى الهى (بدست قدرتمندان)شكسته شده و هيچ باك نداريد،اما اگر ميثاق پدرانتان را زير پا نهند هراسان مىشويد(خدا در نظرتان به اندازۀ نياكان ارج ندارد)،تعهدها و قراردادهاى پيامبر نقض شده،كوران،لالان،و زمينگيران در شهرها نه سرپرستى دارند نه پناهى،و شما نه بر آنها ترحم مىكنيد نه با استفاده از مقام خود به نفع آنها قدمى بر مىداريد،نه به آنها كه كارى مىكنند(و از هستى خود در راه بىپناهان مىگذرند)توجهى داريد،با بند و بست و سازشكارى با ستمكاران خود را آلوده كردهايد،همۀ اين رفتارها همان«منكرات»ى است كه خدا دستور داده از آنها جلوگيرى كنيد ولى شما غافليد،مصيبت(و گرفتارى)شما از همۀ مردم بيشتر است،زيرا بر مسند علم تكيه زدهايد(مقام دانشمندان راستين را غاصبانه اشغال كردهايد)،و اى كاش حس و حركتى(و يا گوش شنوائى)داشتيد.اين(مصيبتها) بدان جهت است كه جريان كارها،و احكام(رتق و فتق امور)بايد به دست دانشمندان خداشناس باشد كه بر حلال و حرام خدا امينند،اما اين مقام را از دست شما ربودهاند،و اين عقبنشينى هيچ موجب و باعثى ندارد،جز تفرقه و كنارهگيرى شما از حق،و اختلاف كلمه در سنت پيغمبر با وجود دليلهاى آشكار و واضح،اگر شما مردمى بوديد كه در برابر اذيت و آزار(دشمن)مقاومت داشتيد،و در راه خدا از بذل مال دريغ نمىكرديد،كارهاى خدا(و ادارۀ امور مسلمانان)به دست شما بود،و منشأ و مرجع هر كار شما بوديد،اما (افسوس كه)ستمكاران را بر مقام خود مسلط كرده و امور الهى را به دست آنها سپردهايد تا بر اساس«شبهه»(و كوركورانه)كار كنند،در راه شهوترانى و كامجوئى گام نهند، آنچه جباران را بر مقام شما مسلط ساخته اين است كه شما از مرگ گريزانيد و به اين زندگى(ننگين)ناپايدار دلخوشيد،خلق ضعيف را تسليم آنها كردهايد،جمعى بردهوار بىاراده و مقهورند و گروهى گرسنه و مغلوب،ستمگران به دلخواه در امور مملكت تصرف مىكنند،به هوسرانى رسوائيها به بار آورند،سيرت اشرار پيش گيرند و بر خداى جبار دليرى كنند،در هر شهر گويندهاى سخنور بر فراز منبر دارند،همۀ مملكت را قبضه كردهاند، دستشان همه جا باز است،مردم چون برده در برابرشان نيروى دفاع ندارند،(اين بيدادگران) برخى جبار و سركشند،برخى با كمال سختگيرى همۀ قدرتشان را به رخ ناتوانان مىكشند.فرمانروا(و خدا نشناسند،خداى)آفريننده و بازگرداننده را نمىشناسند(به مبدأ و معاد ايمان ندارند).شگفتا!و چگونه در شگفت نباشم كه سرزمين اسلام قبضۀ كسانى است كه يا خائن و ستمكارند،يا باجگير و نابكار،يا حكمران بيرحم و بىانصاف، ميان ما و شما در آنچه كشمكش داريم داور خداست،و قاضى اختلافاتمان هم اوست.خداوندا!تو آگاهى كه آنچه(از جنبش و نهضت بر ضد مفاسد و منكرات)به دست ما صورت گرفت نه در طمع پادشاهى و جاه بود،نه در طلب ثروت و مال،ما خواستيم تا نشانههاى راه دينت را ارائه دهيم،(مفاسد را)در شهرهاى تو اصلاح كنيم، باشد كه بندگان مظلوم تو روى آسايش و امنيت بينند و آسوده خاطر به طاعت تو برخيزند،ما همى خواهيم فرائض اسلام و سنن(پيغمبر«صلّى الله عليه و آله»)و احكام تو را اجرا كنيم،شما بايد به كمك ما برخيزيد،در حق ما انصاف دهيد،كه ستمگران بر شما مسلط شدهاند و در خاموش كردن نور پيامبرتان كوشيدهاند ،خدا ما را بس است، بر او توكل داريم،به درگاهش توبه آوردهايم و بازگشت همه به اوست.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 377 )
[در بارۀ امر به معروف و نهى از منكر كه از أمير المؤمنين عليه السّلام نيز اين حديث نقل شده است] اى مردم!از آنچه خدا دوستداران خود را بدان پند داده پند گيريد مانند بدگويى او از دانشمندان يهود،آنجا كه فرمايد:«چرا علماى ربّانى و دانشمندان،آنان را از گفتار گناه آلود باز نمىدارند؟»[سورۀ مائده ،آيۀ 63]و فرمايد:«از ميان فرزندان اسرائيل، آنان كه كفر ورزيدند،مورد لعنت قرار گرفتند...چه بد بود آنچه مىكردند»[سورۀ مائده ،آيۀ 78-79].همانا،خداوند آنان را مورد نكوهش قرار داده به خاطر اينكه در ميان ستمكاران بودند و اعمال زشت و فاسد آنان را مشاهده مىكردند ولى به طمع آنچه كه داشتند و از بيم اينكه در محذور واقع شوند آنان را از آن اعمال نهى نمىكردند،با اينكه خدا مىفرمايد:«و از مردم نترسيد و از من بترسيد»[مائده ،آيۀ 44]. و خدا مىفرمايد:«مردان و زنان با ايمان،دوستان يك ديگرند،كه به كارهاى پسنديده وامىدارند و از كارهاى ناپسند باز مىدارند»[سورۀ توبه ،آيۀ 71]. و خدا به امر به معروف و نهى از منكر به عنوان يك فريضه از جانب خود آغاز سخن كرده چرا كه مىدانست اگر اين فريضه به اجرا درآيد و برپا گردد،واجبات ديگر از هموار و دشوار برپا گردند؛اين به خاطر آن است كه امر به معروف و نهى از منكر دعوت به اسلام است همراه با ردّ مظالم و مخالفت با ظالم و تقسيم بيت المال و غنائم جنگى و گرفتن صدقات[زكات]از محلّ خود و صرف آن در مورد خود. سپس شما،اى گروه پرقدرت،افرادى هستيد معروف به علم و دانش و نامدار به خوبى و خيرخواهى و به واسطۀ خدا در دل مردم عظمت يافتيد به طورى كه شخص شريف از شما حساب مىبرد و شخص ضعيف شما را گرامى مىدارد و آن كسى كه پايۀ او با شما يكى است و حقّ نعمتى از شما بر گردن او نيست،شما را بر خود ترجيح مىدهد.هر گاه حاجتمندان از دست يافتن به حاجت خود محروم شوند براى رسيدن به آن،شما را واسطه قرار مىدهند.شما به هيبت فرمانروايان و بزرگوارى بزرگان در راه گام بر مىداريد.آيا همۀ اينها به اين خاطر نيست كه مردم به شما اميد بستهاند تا به حقّ خدا قيام نماييد؟و اگر شما در حقوق الهى كوتاهى نماييد به حقوق امامان بىاعتنايى نمودهايد.امّا[با اين كارتان]حقّ ناتوانا را ضايع كردهايد،ولى آنچه را كه حقّ خود مىپنداشتيد به آن دست يافتهايد بدون آن كه مالى را بخشش نماييد يا جان خود را به خطر افكنيد يا به خاطر خدا با گروهى درگير شويد؛[با اين حال و وضع]آرزوى بهشت خدا و همجوارى پيامبران و امان از عذاب الهى را داريد؟!اى كسانى كه چنين آرزوهاى رؤيائى را در سر مىپرورانيد بر شما مىترسم كه انتقامى از انتقامهاى الهى بر سرتان فرود آيد؛زيرا شما در سايۀ بزرگوارى خداوند به جايگاهى رسيدهايد كه بر ديگران برترى پيدا كردهايد؛در حالى كه خداشناسان[راستين]را مردم گرامى نمىدارند ولى شما به نام خدا نزد آنان گرامى شدهايد.اكنون مىبينيد پيمانهاى خدا شكسته مىشود ولى ناراحت و هراسناك نمىشويد،در حالى كه ننگ شكستن پيمانهاى پدرانتان را برنمىتابيد؛عهد و پيمان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله خوار شده است. نابينايان و لالان و زمينگيرشدگان در همه شهرها بدون حمايت و كمك ماندهاندو مورد دلسوزى واقع نمىشوند در حالى كه شما از منزلت و موقعيّت خودتان براى كمك رساندن به آنان استفاده نمىكنيد و كسى را هم كه در اين راه احساس وظيفه مىكند و به آنان كمك مىنمايد مورد حمايت و كمك خود قرار نمىدهيد و با چاپلوسى و سازش با ستمگران،امنيّت خود را فراهم مىآوريد.تمام اين موارد از آن چيزهاست كه خداوند بدان فرمان داده تا جلوگيرى نماييد و به طور گروهى نهى از منكر كنيد در حالى كه شما از اين فرمان[مهم]غافل شدهايد.بيشترين مصيبت شامل حال شماست كه نتوانستيد جايگاه واقعى علما را حفظ نماييد و در اين خصوص مغلوب شديد و اى كاش شما شعورتان را در اين رابطه به كار مىگرفتيد! اين به خاطر آن است كه راهكارها و اجراى احكام به دست دانشمندان خداشناس است كه بر حلال و حرام خدا امين هستند و اين موقعيّت و منزلت از شما گرفته شده است و اين از دست دادن موقعيّت به سبب آن است كه شما در خصوص حقّ دچار تفرقه شديد و در باره راه و روش پيامبر صلّى اللّه عليه و آله با وجود دليل روشن،به اختلاف پرداختيد،در حالى كه اگر بر آزار شكيبا بوديد و به خاطر خدا تحمّل به خرج مىداديد، كارهايى را كه خدا بر شما مقرّر داشته بود به شما بازمىگرديد و از سوى شما در دسترس ديگران قرار مىگرفت و داورى در احكام خدا را نزد شما مىآوردند،ولى شما جايگاه و موقعيّت خود را به ستمكاران واگذاشتيد و زمام كارهاى خدا را به دست آنان سپرديد و آنان هم به شبهات عمل كردند و در پى خواهشهاى نفسانى خود رفتند.آنچه موجب سلطۀ آنان بر اين مقام شد،گريز شما از مرگ و شيفتگىتان به زندگى دنيوى بوده كه سرانجام از شما جدا خواهد شد.شما با اين روحيه و روش،ناتوانان را در چنگال اين ستمكاران گرفتار كرديد تا يكى بردهوار سركوفته باشد و ديگرى بيچارهوار سرگرم تأمين آب و نان.فرمانروايان،خودسرانه مملكت را دستخوش حوادث ناخوشايند نمايند و رسوائى و ننگ هوسبازى را با پيروى كردن از تبهكاران و گستاخى بر خداى جبّار،بر خود هموار سازند.در هر شهرى سخنور دربارى بر منبر فراز دارند و همۀ سرزمين اسلام بدون دفاع زير پايشان افتاده و دستشان بر انجام هر كارى در تمام آن سرزمينها باز است و مردم بردهوار بدون داشتن كمترين قدرت دفاع تحت فرمان آنهايند.برخى زورگو و كينه ورزند و بر ناتوان سخت مىتازند و برخى فرمانروايى هستند كه به خدا و قيامت اعتقادى ندارند.شگفتا!و چرا در شگفت نباشم كه زمين در تصرّف مردى دغلباز و ستمكار و ماليات بگيرى نابكار است كه هيچ مهر و ترحّمى بر مؤمنان ندارد؛پس خدا در اين كشمكشى كه ما داريم داورى خواهد كرد و به حكم قاطع خود در اين مشاجره قضاوت خواهد نمود. بار خدايا!تو خود مىدانى آنچه از ما سرزده رقابت براى دستيابى به سلطنت و قدرت و آرزو به زياد كردن كالاى بىارزش دنيا نبوده است بلكه براى اين بوده كه نشانههاى دين تو را افراشته ببينيم و اصلاحات را در شهرهايت آشكار نماييم و امن و امان براى بندگان ستمديدهات فراهم آوريم تا به واجبات و آداب و احكام تو عمل شود؛پس شما[علماى دين]ما را يارى نكرديد و در حقّ ما انصاف ننموديد لذا زير سلطۀ ستمگران قرار گرفتيد و آنان در خاموش ساختن نور پيامبرتان دست به كار شدند.خداوند ما را كفايت كند كه توكّل ما به اوست و به او روى مىآوريم و بازگشت نيز به سوى او خواهد بود.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 415 )
قَالَ اَلصَّدُوقُ رَحِمَهُ اَللَّهُ: قَالَ أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فِي وَصِيَّتِهِ إِلَيَّ قَلِّمْ أَظْفَارَكَ وَ خُذْ مِنْ شَارِبِكَ وَ اِبْدَأْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ اَلْيُسْرَى وَ اِخْتِمْ بِخِنْصِرِكَ مِنْ يَدِكَ اَلْيُمْنَى وَ قُلْ حِينَ تُرِيدُ قَلْمَهَا أَوْ جَزَّ شَارِبِكَ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ فَإِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قُلاَمَةٍ وَ جُزَازَةٍ عِتْقَ نَسَمَةٍ وَ لَمْ يَمْرَضْ إِلاَّ مَرَضَهُ اَلَّذِي يَمُوتُ فِيهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 121 )
9-صدوق ره از قول پدرش گفته در وصيت بوى كه ناخنهايت را بگير و سبيلت را بزن و از انگشت خرد دست چپ آغاز كن و بانگشت خرد دست راست ختم كن و هنگام گرفتن ناخن و زدن سبيل بگو بسم الله و بالله و على مله رسول الله. كه هر كه چنين كند خدا بهر تيكه ناخن و هر برش مو ثواب آزاد كردن بنده باو دهد و بمرضى جز مرض موت بيمار نشود.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 78 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ اَلنَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اَللَّهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 238 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : كان سبب نزول ذلك، أنّ عيرا لقريش خرجت إلى الشّام فيها خزائنهم. فأمر النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - أصحابه بالخروج، ليأخذوها فأخبرهم أنّ اللّه قد وعده إحدى الطّائفتين: إمّا العير، أو قريش إن ظفر بهم. فخرج في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا. فلمّا قارب بدرا ، كان أبو سفيان في العير. فلمّا بلغه أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قد خرج يتعرّض العير، خاف خوفا شديدا و مضى إلى الشّام. فلمّا وافى النّقرة ، اكترى ضمضم بن عمرو الحرّاعي بعشرة دنانير، و أعطاه قلوصا ، و قال له: امض إلى قريش، و أخبرهم أنّ محمّدا و الصّباة من أهل يثرب قد خرجوا يتعرّضون لعيركم، فأدركوا العير. و أوصاه أن يخرم ناقته و يقطع أذنها حتّى يسيل الدّم، و يشقّ ثوبه من قبل و دبر فإذا دخل مكّة ولّى وجهه إلى ذنب البعير، و صاح بأعلى صوته: يا آل غالب يا آل غالب ، اللّطيمة اللّطيمة، العير العير، أدركوا أدركوا و ما أراكم تدركون، فإنّ محمّدا و الصّباة من أهل يثرب قد خرجوا يتعرّضون لعيركم. فخرج ضمضم يبادر إلى مكّة. و رأت عاتكة بنت عبد المطّلب، قبل قدوم ضمضم، في منامها بثلاثة أيّام كأنّ راكبا قد دخل مكّة ينادي: يا آل عذر يا آل فهر ، أغدوا إلى مصارعكم صبح ثالث. ثمّ وافى بحمله على أبي قبيس، فأخذ حجرا فدهدهه من الجبل، فما ترك دارا من دور قريش إلاّ أصابه منه فلذة. و كأنّ وادي مكّة قد سال من أسفله دما. فانتبهت ذعرة. فأخبرت العبّاس بذلك. فأخبر العبّاس عتبة بن ربيعة. فقال عتبة: هذه مصيبة تحدث في قريش. و فشت الرّؤيا في قريش. فبلغ ذلك أبا جهل، فقال: ما رأت عاتكة هذه الرّؤيا، و هذه نبيّة ثانية في بني عبد المطّلب! و اللاّت و العزّى، لننظرنّ ثلاثة أيّام، فإن كان ما رأت حقّا فهو، كما رأت. و إن كان غير ذلك، لنكتبنّ بيننا كتابا، أنّه ما من أهل بيت من العرب أكذب رجالا و نساء من بني هاشم. فلمّا مضى يوم، قال أبو جهل: هذا يوم قد مضى. فلمّا كان اليوم الثّاني، قال أبو جهل: هذان يومان قد مضيا. فلمّا كان اليوم الثّالث، وافى ضمضم ينادي في الوادي: يا آل غالب يا آل غالب، اللّطيمة اللّطيمة، العير العير، أدركوا أدركوا و ما أراكم تدركون، فإنّ محمّدا و الصّباة من أهل يثرب قد خرجوا يتعرّضون لعيركم الّتي فيها خزائنكم. فتصايح النّاس بمكّة، و تهيّؤوا للخروج. و قام سهيل بن عمرو، و صفوان بن أميّة، و أبو البختريّ بن هشام، و منبّه و نبيه، ابنا الحجّاج، و نوفل بن خويلد، فقالوا : يا معشر قريش، و اللّه ما أصابكم مصيبة أعظم من هذه. أن يطمع محمّد و الصّباة من أهل يثرب، أن يتعرّضوا لعيركم الّتي فيها خزائنكم. فو اللّه، ما قرشيّ و لا قرشيّة إلاّ و لهما في هذا العير نشّ فصاعدا. و إنّه للذّل و الصّغار أن يطمع محمّد في أموالكم، فيفرق بينكم و بين متجركم، فاخرجوا. و أخرج صفوان بن أميّة خمسمائة دينار، و جهّز بها. و أخرج سهيل بن عمرو [خمسمائة] و ما بقي أحد من عظماء قريش، إلاّ أخرجوا مالا و حملوا وقودا . و خرجوا على الصّعب و الذّلول لا يملكون أنفسهم، كما قال اللّه - تبارك و تعالى-: خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَ رِئاءَ اَلنّاسِ . و خرج معهم العبّاس بن عبد المطّلب، و نوفل بن الحارث و عقيل بن أبي طالب. و أخرجوا معهم المغنّيات، يشربون الخمر و يضربون بالدّفوف. و خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا. فلمّا كان بقرب بدر على ليلة منها، بعث بشير بن أبي الرّغباء و محمّد بن عمير يتجسّسان خبر العير. فأتيا ماء بدر، فأناخا راحلتيهما، و استعذبا من الماء. و سمعا جاريتين، قد تشبّثت إحداهما بالأخرى تطالبها بدرهم كان لها عليها. فقالت: عير قريش نزلت أمس في موضع كذا، و هي تنزل غدا ها هنا و أنا أعمل لهم و أقضيك. فرجعا، فأخبراه بما سمعا. فأقبل أبو سفيان بالعير. فلمّا شارف بدرا، تقدّم العير و أقبل وحده حتّى انتهى إلى ماء بدر. و كان بها رجل من جهينة يقال له: كسب الجهنيّ. فقال له: يا كسب، هل لك علم بمحمّد و أصحابه؟ قال: لا. قال: و اللاّت و العزّى، لئن كتمتنا أمر محمّد، لا تزال لك قريش معادية آخر الدّهر. فإنّه ليس أحد من قريش، إلاّ و له في هذه العير النش فصاعدا. فلا تكتمني. فقال: و اللّه، مالي علم بمحمّد [و ما بال محمّد] و أصحابه بالتّجّار؟ إلاّ أنّي رأيت في هذا اليوم راكبين أقبلا، فاستعذبا من الماء، و أناخا راحلتيهما و رجعا. فلا أدري من هما. فجاء أبو سفيان إلى موضع مناخ إبلهما، ففتّ أبعار الإبل بيده، فوجد فيها النّوى. فقال: هذه علائف يثرب، هؤلاء - و اللّه - عيون محمّد. فرجع مسرعا، و أمر بالعير، فأخذ بها نحو ساحل البحر و تركوا الطريق و مرّوا مسرعين. و نزل جبرائيل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فأخبره أنّ العير قد أفلتت، و أنّ قريشا قد أقبلت لتمنع عن عيرها. و أمره بالقتال، و وعده النّصر. و كان نازلا ماء بالصّفراء . فأحبّ أن يبلو الأنصار، لأنّهم إنّما وعدوه أن ينصروه في الدّار. فأخبرهم أنّ العير قد جازت، و أنّ قريشا قد أقبلت لتمنع عن عيرها، و أنّ اللّه قد أمرني بمحاربتهم. فجزع أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من ذلك. و خافوا خوفا شديدا. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: أشيروا عليّ. فقام أبو بكر، فقال: يا رسول اللّه، إنّها قريش و خيلاؤها. ما آمنت منذ كفرت، و لا ذلّت منذ عزّت، و لم نخرج على هيئة الحرب. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - له: اجلس. فجلس. فقال: أشيروا عليّ. فقام عمر، فقال مثل مقالة أبي بكر. فقال: اجلس. ثمّ قام المقداد، فقال: يا رسول اللّه، إنّها قريش و خيلاؤها. و إنّا قد آمنّا بك، و صدّقناك، و شهدنا أنّ ما جئت به حقّ من عند اللّه. و لو أمرتنا أن نخوض جمر الغضا و شوك الهراس ، لخضنا معك. و لا نقول لك ما قالت بنو إسرائيل لموسى: فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ . و لكنّا نقول: اذهب أنت و ربّك فقاتلا، إنّا معكما مقاتلون. فجزاه النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - خيرا. ثمّ جلس. ثمّ قال: أشيروا عليّ. فقام سعد بن معاذ، فقال: بأبي أنت و أمّي، يا رسول اللّه، كأنّك أردتنا؟ قال: نعم. قال: فلعلّك خرجت على أمر قد أمرت بغيره؟ [قال: نعم] . قال: بأبي أنت و أمّي، يا رسول اللّه، إنّنا قد آمنا بك و صدّقناك و شهدنا أنّ ما جئت به حقّ من عند اللّه. فمرنا بما شئت، و خذ من أموالنا ما شئت، و اترك منه ما شئت. و الّذي أخذت منه أحبّ إليّ من الّذي [تركت منه] . و اللّه، لو أمرتنا أن نخوض هذا البحر لخضناه معك. [فجزاه خيرا] . ثمّ قال [سعد] : بأبي أنت و أمّي، يا رسول اللّه، [و اللّه] ما خضت هذا الطّريق قطّ و ما لي به علم. و قد خلّفنا بالمدينة قوما، ليس نحن بأشدّ جهادا لك منهم. و لو علموا أنّه الحرب، لما تخلّفوا. و لكن نعدّ لك الرّواحل، و نلقى عدوّنا. فإنّا صبر عند اللّقاء، أنجاد في الحرب. و إنّا لنرجو أن يقرّ اللّه عينيك بنا. فإنّ يك ما تحبّ، فهو ذاك. و إن يكن غير ذلك، قعدت على رواحلك فلحقت بقومنا. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أو يحدث اللّه غير ذلك؟ كأنّي بمصرع فلان ها هنا، و بمصرع فلان ها هنا، و بمصرع أبي جهل، و عتبة بن ربيعة، و شيبة بن ربيعة، و منبّه و نبيه، ابني الحجّاج. فإنّ اللّه قد وعدني إحدى الطّائفتين، و لن يخلف اللّه الميعاد. فنزل جبرئيل - عليه السّلام - على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بهذه الآية كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ - إلى قوله-: وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُجْرِمُونَ . فأمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بالرّحيل حتّى نزل عشاء على ماء بدر، و هي العدوة الشّامية. و أقبلت قريش، و نزلت بالعدوة اليمانيّة. و بعثت عبيدها تستعذب من الماء، فأخذهم أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و حبسوهم. فقالوا لهم: من أنتم؟ قالوا: نحن عبيد قريش. قالوا: فأين العير؟ قالوا: لا علم لنا بالعير. فأقبلوا يضربونهم. و كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يصلي. فانفتل من صلاته فقال: إن صدقوكم، ضربتموهم. و إن كذبوكم، تركتموهم. عليّ بهم. فأتوا بهم. فقال لهم: من أنتم؟ قالوا: يا محمّد، نحن عبيد قريش. قال: كم القوم؟ قالوا له: لا علم لنا بعددهم. قال: كم ينحرون في كلّ يوم جزورا. قالوا: تسعة إلى عشرة. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: القوم تسعمائة إلى ألف. [ثمّ] . قال: فمن فيهم من بني هاشم؟ فقالوا : العباس بن عبد المطّلب، و نوفل بن الحارث، و عقيل بن أبي طالب. فأمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - بهم فحبسوا . و بلغ قريشا ذلك، فخافوا خوفا شديدا. و لقي عتبة بن ربيعة أبا البختريّ بن هشام، فقال له: أما ترى هذا البغي، و اللّه، ما أبصر موضع قدمي. خرجنا لنمنع عيرنا و قد أفلتت، فجئنا بغيا و عدوانا. و اللّه، ما أفلح قوم قطّ بغوا. و لوددت أنّ ما في العير من أموال بني عبد مناف ذهب كلّه، و لم نسر هذا المسير. فقال له أبو البختريّ: إنّك سيّد من سادات قريش. [فسر في الناس و] نحمل العير الّتي أصابها محمّد و أصحابه بنخلة، و دم ابن الحضرميّ فإنّه حليفك. فقال عتبة: أنت تشير عليّ بذلك . و ما على أحد منّا خلاف إلاّ ابن الحنظليّة ، يعني: أبا جهل. فسر إليه، و أعلمه أنّي قد تحمّلت العير الّتي [قد] أصابها محمّد بنخلة و دم ابن الحضرميّ. فقال أبو البختري: فقصدت خباءه فإذا هو قد أخرج درعا له. فقلت له: إنّ أبا الوليد بعثني إليك برسالة. فغضب، ثمّ قال: أما وجد عتبة رسولا غيرك؟ فقلت: أما، و اللّه، لو غيره أرسلني ما جئت. و لكن أبا الوليد سيّد العشيرة. فغضب [أشدّ من الأولى] غضبة أخرى، فقال: تقول: سيّد العشيرة! فقلت: أنا أقوله، و قريش كلّها تقوله. إنّه قد تحمّل العير و دم ابن الحضرميّ. فقال: إنّ عتبة أطول النّاس لسانا، و أبلغهم في الكلام، و يتعصّب لمحمّد. فإنّه من بني عبد مناف، و ابنه معه، و يريد أن يخذله بين النّاس. لا، و اللاّت و العزّى، حتّى نقتحم عليهم بيثرب، و نأخذهم أسارى. فندخلهم مكّة، و تتسامع العرب بذلك، و لا يكون بيننا و بين متجرنا أحد نكرهه. و بلغ أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كثرة قريش، ففزعوا فزعا شديدا و شكوا و بكوا و استغاثوا. فأنزل اللّه على رسوله: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ اَلْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَ ما جَعَلَهُ اَللّهُ إِلاّ بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ، وَ مَا اَلنَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اَللّهِ، إِنَّ اَللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . فلمّا أمسى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و جنّه اللّيل، ألقى اللّه على أصحابه النّعاس حتّى ناموا. و أنزل اللّه - تبارك و تعالى - عليهم السّماء ، و كان نزول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في موضع لا يثبت فيه القدم، فأنزل اللّه عليهم السّماء [و لبّد الأرض] حتى تثبت الأقدام. و هو قول اللّه - تبارك و تعالى-: إِذْ يُغَشِّيكُمُ اَلنُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطانِ . و ذلك أنّ بعض أصحاب النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - احتلم. وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدامَ . و كان المطر على قريش، مثل العزالي . و كان على أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - رذاذا بقدر ما يلبّد الأرض. و خافت قريش خوفا شديدا، فأقبلوا يتحارسون يخافون البيات. فبعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - عمّار بن ياسر و عبد اللّه بن مسعود، فقال: ادخلا في القوم و اتياني بأخبارهم. فكانا يجولان في عسكرهم. لا يرون إلاّ خائفا ذعرا، إذا سمعوا سهل الفرس وثبوا على جحفلته. فسمعوا منبّه بن الحجّاج يقول: لا يترك الجوع لنا مبيتا لا بدّ أن نموت أو نميتا. قال: قد و اللّه، كانوا شباعا، و لكنّهم من الخوف قالوا هذا. و ألقى اللّه في قلوبهم الرّعب، كما قال اللّه - تعالى-: سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا اَلرُّعْبَ . فلمّا أصبح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. عبّأ أصحابه. و كان في عسكر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فرسان: فرس للزّبير بن العوّام، و فرس للمقداد بن أسود. و كان في عسكره سبعون جملا يتعاقبون عليها. و كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّ بن أبي طالب و مرثد بن أبي مرثد الغنويّ على جمل يتعاقبون عليه، و الجمل لمرثد. و كان في عسكر قريش أربعمائة فرس. فعبّأ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أصحابه بين يديه، و قال: غضّوا أبصاركم، و لا تبدأوهم بالقتال، و لا يتكلّمنّ أحد. فلمّا نظرت قريش إلى قلة أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، قال أبو جهل: ما هم إلاّ أكلة رأس. و لو بعثنا إليهم عبيدنا، لأخذوهم أخذا باليد. فقال عتبة بن ربيعة: أ ترى لهم كمينا و مددا؟ فبعثوا عمرو بن وهب الجمحيّ. و كان فارسا شجاعا. فجال بفرسه حتى طاف على عسكر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. ثمّ صعد في الوادي، و صوّت. ثمّ رجع إلى قريش، فقال: ما لهم كمين و لا مدد، و لكن نواضح يثرب قد حملت الموت النّاقع. أما ترونهم خرسا لا يتكلّمون؟ يتلمّظون تلمّظ الأفاعي. ما لهم ملجأ إلاّ سيوفهم. و ما أراهم يولّون حتّى يقتلوا ، و لا يقتلون حتّى يقتلوا بعددهم. فارتئوا رأيكم. فقال له أبو جهل: كذبت و جبنت، و انتفخ سحرك حين نظرت إلى سيوف أهل يثرب. و فزع أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حين نظروا إلى كثرة قريش و قوّتهم. فأنزل اللّه على رسوله وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ . و قد علم اللّه أنّهم لا يجنحون و لا يجيبون إلى السّلم، و إنّما أراد بذلك ليطيّب قلوب أصحاب النّبيّ. فبعث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى قريش، فقال: يا معشر قريش، ما أحد من العرب أبغض إليّ من أن أبدأ بكم. فخلّوني و العرب. فإن أك صادقا، فأنتم أعلى بي عينا. و إن أك كاذبا، كفتكم ذؤبان العرب أمري. فارجعوا. فقال عتبة: و اللّه، ما أفلح قوم قطّ ردّوا هذا. ثمّ ركب جملا له أحمر. فنظر إليه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يجول في العسكر و ينهى عن القتال، فقال: إن يكن عند أحد خير، فعند صاحب الجمل الأحمر. إن يطيعوه، يرشدوا. فأقبل عتبة يقول: يا معشر قريش، اجتمعوا و اسمعوا . ثمّ خطبهم، فقال: يمن مع رحب، و رحب مع يمن. يا معشر قريش، أطيعوني اليوم و أعصوني الدّهر. و ارجعوا إلى مكّة، و اشربوا الخمور و عانقوا الحور. فإنّ محمّدا له إلّ و ذمّة. و هو ابن عمّكم. فارجعوا، و لا تردّوا رأيي. و إنّما تطالبون بالعير الّتي أخذها محمّد بنخلة ، و دم ابن الحضرميّ، و هو حليفي و عليّ عقله. فلمّا سمع أبو جهل ذلك، غاظه و قال: إنّ عتبة أطول النّاس لسانا، و أبلغهم في الكلام. و لئن رجعت قريش بقوله، ليكوننّ سيّد قريش آخر الدّهر. ثمّ قال: يا عتبة، نظرت إلى سيوف بني عبد المطّلب و جبنت و انتفخ سحرك و تأمر النّاس بالرّجوع، و قد رأينا [ثأرنا] بأعيننا. فنزل عتبة عن جمله و حمل على أبي جهل، و كان على فرس، فأخذ بشعره. فقال النّاس: يقتله. فعرقب فرسه و قال: أ مثلي يجبن؟ و ستعلم قريش اليوم أيّنا الأم و أجبن ، و أيّنا المفسد لقومه. لا يمشي إلاّ أنا و أنت إلى الموت عيانا. ثمّ قال: هذا جناي و خياره فيه و كلّ جان يده إلى فيه. ثمّ أخذ بشعره يجرّه. فاجتمع إليه النّاس، فقالوا: يا أبا الوليد، اللّه اللّه، لا تفتّ في أعضاد النّاس. تنهى عن شيء و تكون أوّله. فخلّصوا أبا جهل من يده. فنظر عتبة إلى أخيه شيبه و نظر إلى ابنه الوليد، فقال: قم، يا بنيّ. فقام. ثمّ لبس درعه. و طلبوا له بيضة يتسع رأسه، فلم يجدوها لعظم هامته. فاعتمّ بعمامتين. ثمّ أخذ سيفه، و تقدّم هو و أخوه و ابنه و نادى: يا محمّد، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش. فبرز إليه ثلاثة نفر من الأنصار، عوذ و معوّذ و عوف من بني عفراء. فقال عتبة: من أنتم؟ انتسبوا لنعرفكم. فقالوا: نحن بنو عفراء، أنصار اللّه و أنصار رسوله. فقالوا: ارجعوا، فإنّا لسنا إيّاكم نريد. إنّما نريد الأكفاء من قريش. فبعث إليهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن ارجعوا، فرجعوا. و كره أن يكون أوّل الكرّة بالأنصار، فرجعوا و وقفوا موقفهم. ثمّ نظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب، و كان له سبعون سنة، فقال له: قم يا عبيدة. فقام بين يديه بالسّيف. ثمّ نظر إلى حمزة بن عبد المطّلب، فقال له: قم، يا عمّ. ثم نظر إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - فقال له: قم، يا عليّ - و كان أصغر القوم - فاطلبوا بحقّكم الّذي جعله اللّه لكم. فقد جاءت قريش بخيلائها و فخرها، تريد أن تطفى نور اللّه و يأبى اللّه إلاّ أن يتمّ نوره. ثمّ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: يا عبيدة، عليك بعتبة. و قال لحمزة: عليك بشيبة. و قال لعليّ: عليك بالوليد بن عتبة. فمرّوا حتى انتهوا إلى القوم. فقال عتبة: من أنتم؟ انتسبوا لنعرفكم. فقال [عبيدة] : أنا عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب. فقال: كفو كريم. فمن هذان؟ فقال: حمزة بن عبد المطّلب، و عليّ بن أبي طالب. فقال: كفوان كريمان. لعن اللّه من أوقفنا و إيّاكم هذا الموقف. فقال شيبة لحمزة: من أنت؟ فقال: أنا حمزة بن عبد المطّلب، أسد اللّه و أسد رسوله. فقال له شيبة: لقد لقيت أسد الحلفاء. فانظر كيف تكون صولتك، يا أسد اللّه. فحمل عبيدة على عتبة، فضربه على رأسه ضربة فلق هامته. و ضرب عتبة عبيدة على ساقه، فقطعها و سقطا جميعا. و حمل حمزة على شيبة، فتضاربا بالسّيفين حتى انثلما. و كلّ واحد منهما يتّقي بدرقته. و حمل أمير المؤمنين - عليه السّلام - على الوليد بن عتبة، فضربه على حبل عاتقه، فأخرج السّيف من إبطه. فقال عليّ - عليه السّلام-: فأخذ يمينه المقطوعة بيساره، فضرب بها هامتي، فظننت أنّ السّماء وقعت على الأرض. ثمّ اعتنق حمزة و شيبة، فقال المسلمون: يا عليّ، أما ترى الكلب قد بهر عمّك. فحمل إليه عليّ - عليه السّلام-. ثمّ قال: يا عمّ، طأطئ رأسك. و كان حمزة أطول من شيبة. فأدخل حمزة رأسه في صدره، فضربه أمير المؤمنين - عليه السّلام - على رأسه فطير نصفه. ثمّ جاء إلى عتبة و به رمق، فأجهز عليه. و حمل عبيدة بين حمزة و عليّ حتّى أتيا به رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فنظر إليه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فاستعبر. فقال: يا رسول اللّه، بأبي أنت و أمّي، أ لست شهيدا؟ قال: بلى، أنت أوّل شهيد من أهل بيتي. فقال: أمّا لو كان عمك حيّا، لعلم أني أولى بما قال منه. قال: و أيّ أعمامي تعني؟ قال: أبو طالب، حيث يقول: كذبتم و بيت اللّه نبرى محمداو لما نطاعن دونه و نناضل و نسلمه حتى نصرّع حولهو نذهل عن أبنائنا و الحلائل فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله: أما ترى ابنه: كاللّيث العادي بين يدي اللّه و رسوله، و ابنه الآخر في جهاد اللّه بأرض الحبشة؟ فقال: يا رسول اللّه، أسخطت عليّ في هذه الحالة؟ فقال: ما سخطت عليك، و لكن ذكرت عمي فانقبضت لذلك. و قال أبو جهل لقريش: لا تعجلوا و لا تبطروا، كما عجل و بطر أبناء ربيعة. عليكم بأهل يثرب، فاجزروهم جزرا. و عليكم بقريش، فخذوهم أخذا حتّى ندخلهم مكّة فنعرّفهم ضلالتهم التي كانوا عليها. و كان فئة من قريش أسلموا بمكّة فأجلسهم آباؤهم. فخرجوا مع قريش إلى بدر و هم على الشّكّ و الارتياب و النّفاق، منهم قيس بن الوليد بن المغيرة، و أبو قيس بن الفاكهة، و الحارث بن ربيعة، و عليّ بن أمية بن خلف، و العاص بن المنبّه. فلمّا نظروا إلى قلة أصحاب محمّد - صلى اللّه عليه و آله - قالوا: مساكين هؤلاء، نحرهم دينهم فيقتلون الساعة. فأنزل الله على رسوله إِذْ يَقُولُ اَلْمُنافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ غَرَّ هؤُلاءِ دِينُهُمْ، وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اَللّهِ فَإِنَّ اَللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . و جاء إبليس - عليه اللّعنة - إلى قريش في صورة سراقة بن مالك، فقال لهم: «إني جار لكم» ادفعوا إليّ رايتكم. فدفعوها إليه. و جاء بشياطينه يهول بهم على أصحاب رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - و يخيل إليهم و يفزعهم. و أقبلت قريش يقدمها إبليس معه الرّاية. فنظر إليه رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - فقال: غضّوا أبصاركم، و عضّوا على النّواجذ، و لا تسلّوا سيفا حتّى آذن لكم. ثمّ رفع يده إلى السّماء، فقال: يا ربّ، إن تهلك هذه العصابة لم تعبد. و ان شئت أن لا تعبد، لا تعبد. ثمّ أصابه الغشي، فسرى عنه و هو يسكب العرق عن وجهه و هو يقول: هذا جبرئيل قد أتاكم في ألف من الملائكة مردفين. قال: فنظرنا، فإذا سحابة سوداء فيها برق لائح و قد وقعت على عسكر رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله-. و قائل يقول: أقدم حيزوم، أقدم حيزوم . و سمعنا قعقعة السّلاح من الجوّ. و نظر إبليس إلى جبرئيل - عليه السّلام - فراجع و رمى باللّواء. فأخذ منبه بن الحجاج بمجامع ثوبه، ثمّ قال: ويلك، يا سراقة، تفتّ في أعضاد النّاس. فركله إبليس ركلة في صدره، و قال: إني بريء منكم ، إني أرى ما لا ترون، إني أخاف اللّه. و هو قول اللّه: وَ إِذْ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَ قالَ لا غالِبَ لَكُمُ اَلْيَوْمَ مِنَ اَلنّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ، فَلَمّا تَراءَتِ اَلْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اَللّهَ وَ اَللّهُ شَدِيدُ اَلْعِقابِ . ثمّ قال - عزّ و جلّ-: وَ لَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى اَلَّذِينَ كَفَرُوا اَلْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبارَهُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ اَلْحَرِيقِ . و حمل جبرئيل على إبليس، فطلبه حتّى غاص في البحر. و قال: ربّ، أنجز لي ما وعدتني من البقاء إلى يوم القيامة . روي في خبر: أنّ إبليس التفت إلى جبرئيل و هو في الهزيمة، فقال: يا هذا، بدا لكم فيما أعطيتمونا؟ فقيل لأبي عبد اللّه - عليه السّلام-: أ ترى كان يخاف أن يقتله؟ فقال: لا و لكنّه كان يضربه ضربة يشينه منها إلى يوم القيامة. و أنزل الله على نبيّه إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى اَلْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا اَلَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا اَلرُّعْبَ، فَاضْرِبُوا فَوْقَ اَلْأَعْناقِ وَ اِضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ . قال: أطراف الأصابع. فقد جاءت قريش بخيلائها و فخرها تريد أن تطفئ نور اللّه، و يأبى اللّه إلا أن يتمّ نوره. و خرج أبو جهل من بين الصّفين، فقال: اللّهم ، إن محمّدا قطعنا الرّحم و أتانا بما لا نعرفه، فأهنه الغداة. فأنزل اللّه على رسوله إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ اَلْفَتْحُ، وَ إِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَ إِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَ لَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئاً وَ لَوْ كَثُرَتْ، وَ أَنَّ اَللّهَ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ . ثم أخذ رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - كفا من حصاة، فرمى به في وجوه قريش و قال: شاهت الوجوه. فبعث اللّه رياحا تضرب في وجوه قريش، فكانت الهزيمة. ثمّ قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله-: اللّهم، لا يغلبنّك فرعون هذه الأمة، أبو جهل بن هشام. فقتل منهم سبعين و أسر منهم سبعين. و التقى عمرو بن الجموح مع أبي جهل، فضرب عمرو أبا جهل على فخذه، و ضرب أبو جهل عمروا على يده فأبانها من العضد فتعلّقت بجلدة. فاتكأ عمرو على يده برجله، ثمّ تراخى في السّماء حتّى انقطعت الجلدة و رمى بيده. و قال عبد اللّه بن مسعود: انتهيت إلى أبي جهل و هو يتشحّط بدمه، فقلت: الحمد للّه الّذي أخزاك. فرفع رأسه، فقال: إنّما أخزى اللّه عبد بن أمّ عبد. لمن الدين ، ويلك؟ قلت: للّه و للرّسول، و إنّي قاتلك، و وضعت رجلي على عنقه. فقال: لقد ارتقيت مرتقى صعبا، يا رويعي الغنم. أما إنّه ليس شيء أشدّ من قتلك إيّاي في هذا اليوم. ألاّ تولّي قتلي رجلا من المطلبيين، أو رجلا من الأحلاف؟ فانقلعت بيضة كانت على رأسه، فقتلته. و أخذت رأسه و جئت به إلى رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله-. فقلت: يا رسول اللّه، البشرى. هذا رأس أبي جهل بن هشام. فسجد للّه شكرا. و أسر أبو بشير الأنصاريّ العبّاس بن عبد المطّلب و عقيل بن أبي طالب، و جاء بهما إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فقال له: هل أعانك عليهما أحد؟ قال: نعم، رجل عليه ثياب بيض. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ذاك من الملائكة. ثمّ قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - للعبّاس: أفد نفسك و ابن أخيك. فقال: يا رسول اللّه، قد كنت أسلمت و لكن القوم استكرهوني. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: أعلم بإسلامك إن يكن ما تذكر حقّا، فإنّ اللّه يجزيك عليه. فأمّا ظاهر أمرك، فقد كنت علينا. ثمّ قال: يا عبّاس، إنكم خاصمتم اللّه، فخصمكم. ثمّ قال: أفد نفسك و ابن أخيك. و قد كان العبّاس أخذ معه أربعين أوقيّة من ذهب. فغنمها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فلمّا قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - للعبّاس: «أفد نفسك» قال: يا رسول اللّه، أحسبها من فدائي. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: لا، ذاك شيء أعطانا اللّه منك. فأفد نفسك و ابن أخيك. فقال العبّاس: ليس لي مال غير الّذي ذهب منّي. قال: بلى، المال الّذي خلّفته عند أمّ الفضل بمكّة. و قلت لها: إن حدث عليّ حدث، فاقسموه بينكم. فقال له: تتركني و أنا أسأل النّاس بكفي. فأنزل اللّه على رسوله في ذلك يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ اَلْأَسْرى إِنْ يَعْلَمِ اَللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ وَ اَللّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . ثمّ قال اللّه: وَ إِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ [في علي] فَقَدْ خانُوا اَللّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَ اَللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ . ثمّ قال رسول اللّه لعقيل: قد قتل اللّه، يا أبا يزيد، أبا جهل بن هشام و عتبة بن ربيعة و شيبة بن ربيعة و منبّه و نبيه، ابني الحجّاج و نوفل بن خويلد. و أسر سهيل بن عمرو و النضر بن الحارث بن كلدة و عقبة بن أبي معيط و فلان و فلان. فقال عقيل: إذا لا تنازعوا في تهامة. فإن كنت قد أثخنت القوم، و إلاّ فاركب أكتافهم. فتبسم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - من قوله. و كان القتلى ببدر سبعين، و الأسرى سبعين. قتل منهم أمير المؤمنين - عليه السّلام - سبعة و عشرين، و لم يؤسر أحدا. فجمعوا الأسارى، و قرنوهم في الحبال، و ساقوهم على أقدامهم، و جمعوا الغنائم. و قتل من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - تسعة رجال، فيهم سعد بن خيثمة، و كان من النّقباء. فرحل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و نزل الأثيل عند غروب الشّمس، و هو من بدر على ستّة أميال. فنظر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى عقبة بن أبي معيط و إلى النضر بن الحارث بن كلدة، و هما في قرآن واحد. فقال النّضر لعقبة: يا عقبة أنا و أنت مقتولان. قال عقبة: من بني قريش؟ قال: نعم. لأنّ محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله - قد نظر إلينا نظرة، رأيت فيها القتل. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: يا عليّ، عليّ بالنّضر و عقبة. و كان النّضر رجلا جميلا، عليه شعر. فجاء عليّ - عليه السّلام - فأخذ بشعره فجرّه إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فقال النضر: يا محمد، أسألك بالرّحم الّذي بيني و بينك إلا أجريتني، كرجل من قريش. إن قتلتهم، قتلتني. و إن فاديتهم، فاديتني. و إن أطلقتهم، أطلقتني. فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: لا رحم بيني و بينك، قطع اللّه الرحم بالإسلام. قدّمه، يا عليّ، فاضرب عنقه. فقال عقبة: يا محمّد، ألم تقل: لا تصبر قريش، أي: لا يقتلون صبرا؟ قال: و أنت من قريش؟ إنّما أنت علج من أهل صفوريّة. لا أنت في الميلاد أكبر من أبيك الّذي تدعى له، ليس منها. قدّمه، يا عليّ، فاضرب عنقه. فقدّمه، فضرب عنقه. فلمّا قتل رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - النضر و عقبة، خافت الأنصار أن يقتل الأسارى كلّهم. فقاموا إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قالوا: يا رسول اللّه، قد قتلنا سبعين و أسرنا سبعين. و هم قومك و أساراك. هبهم لنا، يا رسول اللّه، و خذ منهم الفداء و أطلقهم. فأنزل اللّه عليه ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّى يُثْخِنَ فِي اَلْأَرْضِ، تُرِيدُونَ عَرَضَ اَلدُّنْيا وَ اَللّهُ يُرِيدُ اَلْآخِرَةَ، وَ اَللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اَللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ `فَكُلُوا مِمّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً . فأطلق لهم أن يأخذوا الفداء و يطلقوهم، و شرط أنّه يقتل منهم في عام قابل بعدد من يأخذون منهم الفداء. فرضوا منه بذلك. و تمام الحديث مضى في سورة آل عمران.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 290 )
ج، [الإحتجاج] : وَ مِمَّا أَجَابَ بِهِ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ اَلْأَهْوَازِ حِينَ سَأَلُوهُ عَنِ اَلْجَبْرِ وَ اَلتَّفْوِيضِ أَنْ قَالَ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ قَاطِبَةً لاَ اِخْتِلاَفَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ اَلْقُرْآنَ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهِ عِنْدَ جَمِيعِ فِرَقِهَا فَهُمْ فِي حَالَةِ اَلاِجْتِمَاعِ عَلَيْهِ مُصِيبُونَ وَ عَلَى تَصْدِيقِ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ مُهْتَدُونَ لِقَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلاَلَةٍ فَأَخْبَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ مَا اِجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ اَلْأُمَّةُ وَ لَمْ يُخَالِفْ بَعْضُهَا بَعْضاً هُوَ اَلْحَقُّ فَهَذَا مَعْنَى اَلْحَدِيثِ لاَ مَا تَأَوَّلَهُ اَلْجَاهِلُونَ وَ لاَ مَا قَالَهُ اَلْمُعَانِدُونَ مِنْ إِبْطَالِ حُكْمِ اَلْكِتَابِ وَ اِتِّبَاعِ حُكْمِ اَلْأَحَادِيثِ اَلْمُزَوَّرَةِ وَ اَلرِّوَايَاتِ اَلْمُزَخْرَفَةِ وَ اِتِّبَاعِ اَلْأَهْوَاءِ اَلْمُرْدِيَةِ اَلْمُهْلِكَةِ اَلَّتِي تُخَالِفُ نَصَّ اَلْكِتَابِ وَ تَحْقِيقَ اَلْآيَاتِ اَلْوَاضِحَاتِ اَلنَّيِّرَاتِ وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلثَّوَابِ وَ يَهْدِيَنَا إِلَى اَلرَّشَادِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِذَا شَهِدَ اَلْكِتَابُ بِتَصْدِيقِ خَبَرٍ وَ تَحْقِيقِهِ فَأَنْكَرَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ اَلْأُمَّةِ وَ عَارَضَتْهُ بِحَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ اَلْمُزَوَّرَةِ صَارَتْ بِإِنْكَارِهَا وَ دَفْعِهَا اَلْكِتَابَ كُفَّاراً ضُلاَّلاً وَ أَصَحُّ خَبَرٍ مَا عُرِفَ تَحْقِيقُهُ مِنَ اَلْكِتَابِ مِثْلُ اَلْخَبَرِ اَلْمُجْمَعِ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيْثُ قَالَ إِنِّي مُسْتَخْلِفٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ وَ اَللَّفْظَةُ اَلْأُخْرَى عَنْهُ فِي هَذَا اَلْمَعْنَى بِعَيْنِهِ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَمْ تَضِلُّوا فَلَمَّا وَجَدْنَا شَوَاهِدَ هَذَا اَلْحَدِيثِ نَصّاً فِي كِتَابِ اَللَّهِ مِثْلَ قَوْلِهِ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ثُمَّ اِتَّفَقَتْ رِوَايَاتُ اَلْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَشَكَرَ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ أَنْزَلَ اَلْآيَةَ فِيهِ ثُمَّ وَجَدْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ أَبَانَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ بِهَذِهِ اَللَّفْظَةِ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ هُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي وَ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَيْثُ اِسْتَخْلَفَهُ عَلَى اَلْمَدِينَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ تُخْلِفُنِي عَلَى اَلنِّسَاءِ وَ اَلصِّبْيَانِ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي فَعَلِمْنَا أَنَّ اَلْكِتَابَ شَهِدَ بِتَصْدِيقِ هَذِهِ اَلْأَخْبَارِ وَ تَحْقِيقِ هَذِهِ اَلشَّوَاهِدِ فَيَلْزَمُ اَلْأُمَّةَ اَلْإِقْرَارُ بِهَا إِذْ كَانَتْ هَذِهِ اَلْأَخْبَارُ وَافَقَتِ اَلْقُرْآنَ وَ وَافَقَ اَلْقُرْآنُ هَذِهِ اَلْأَخْبَارَ فَلَمَّا وَجَدْنَا ذَلِكَ مُوَافِقاً لِكِتَابِ اَللَّهِ وَ وَجَدْنَا كِتَابَ اَللَّهِ مُوَافِقاً لِهَذِهِ اَلْأَخْبَارِ وَ عَلَيْهَا دَلِيلاً كَانَ اَلاِقْتِدَاءُ بِهَذِهِ اَلْأَخْبَارِ فَرْضاً لاَ يَتَعَدَّاهُ إِلاَّ أَهْلُ اَلْعِنَادِ وَ اَلْفَسَادِ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مُرَادُنَا وَ قَصْدُنَا اَلْكَلاَمُ فِي اَلْجَبْرِ وَ اَلتَّفْوِيضِ وَ شَرْحِهِمَا وَ بَيَانِهِمَا وَ إِنَّمَا قَدَّمْنَا مَا قَدَّمْنَا لِكَوْنِ اِتِّفَاقِ اَلْكِتَابِ وَ اَلْخَبَرِ إِذَا اِتَّفَقَا دَلِيلاً لِمَا أَرَدْنَاهُ وَ قُوَّةً لِمَا نَحْنُ مُبَيِّنُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ اَلْخَبَرُ طَوِيلٌ نَذْكُرُهُ بِتَمَامِهِ فِي بَابِ اَلْجَبْرِ وَ اَلتَّفْوِيضِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 225 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اَلْإِيمَانُ قَوْلٌ بِمَقُولٍ [مَقْبُولٌ] وَ عِرْفَانٌ بِالْعُقُولِ وَ اِتِّبَاعُ اَلرَّسُولِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 36 )
و از حضرت صادق(عليه السّلام)از پدران خود از پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)كه ايمان گفتار است بزبان و شناختن است بعقل و پيروى رسول اللّه(صلّى الله عليه و آله)
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 51 )
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ إِلَى آخِرِهَا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ عُزَيْرٌ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ هُوَ أَرْمِيَا .
( روضة الواعظین , جلد 1 , صفحه 14 )
امام صادق(عليه السّلام)فرموده است:كسى كه از كنار آن دهكدۀ ويران گذشت عزيز بوده است و امام باقر(عليه السّلام)فرموده،ارميا بوده است
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 1 , ص 38 )
اَلطَّبْرِسِيُّ: رُوِيَ مَرْفُوعاً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ تَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)، وَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ حَتَّى اِشْتَدَّ عَلَى أَصْحَابِهِ مَا رَأَوْا مِنْ حَالِهِ، فَانْطَلَقَ بَعْضُهُمْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَقَالُوا:« [يَا عَلِيُّ، لَقَدْ حَدَثَ أَمْرٌ قَدْ رَأَيْنَاهُ فِي نَبِيِّ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)]، فَجَاءَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَ قَبَّلَ مَا بَيْنَ عَاتِقَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: «يَا نَبِيَّ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي، مَا اَلَّذِي حَدَثَ اَلْيَوْمَ؟». قَالَ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «جَاءَ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَأَقْرَأَنِي وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ فَقُلْتُ: وَ كَيْفَ يُجَاءُ بِهَا؟ قَالَ: يَجِيءُ بِهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَقُودُونَهَا بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، فَتَشْرُدُ شَرْدَةً لَوْ تُرِكَتْ لَأَحْرَقَتْ أَهْلَ اَلْجَمْعِ، ثُمَّ أَتَعَرَّضُ أَنَا لَهَا، فَتَقُولُ: مَا لِي وَ مَا لَكَ يَا مُحَمَّدُ، فَقَدْ حَرَّمَ اَللَّهُ لَحْمَكَ عَلَيَّ، فَلاَ يَبْقَى يَوْمَئِذٍ أَحَدٌ إِلاَّ قَالَ: نَفْسِي نَفْسِي، وَ إِنَّ مُحَمَّداً يَقُولُ: رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 655 )
خَالِدُ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ قَالَ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَكَلَ اَلرِّبَا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَتْرُكَهُ قَالَ فَقَالَ أَمَّا مَا مَضَى فَلَهُ وَ لْيَتْرُكْهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ رَجُلاً أَتَى أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنِّي قَدْ وَرِثْتُ مَالاً وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ صَاحِبَهُ كَانَ يُرَبِّي فِيهِ وَ قَدْ سَأَلْتُ فُقَهَاءَ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ فُقَهَاءَ أَهْلِ اَلْحِجَازِ فَذَكَرُوا أَنَّهُ لاَ يَصْلُحُ أَكْلُهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ إِنْ أَنْتَ عَرَفْتَ مِنْهُ شَيْئاً مَعْزُولاً تَعْرِفُ أَهْلَهُ وَ عَرَفْتَ أَنَّهُ رِبًا فَخُذْ رَأْسَ مَالِهِ وَ دَعْ مَا سِوَاهُ فَإِنْ كَانَ اَلْمَالُ مُخْتَلِطاً فَكُلْ هَنِيئاً مَرِيئاً فَإِنَّ اَلْمَالَ مَالُكَ وَ اِجْتَنِبْ مَا كَانَ يَصْنَعُ صَاحِبُهُ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ وَضَعَ مَا مَضَى مِنَ اَلرِّبَا فَمَنْ جَهِلَهُ وَسِعَهُ أَكْلُهُ حَتَّى يَعْرِفَ فَإِذَا عَرَفَهُ حَرُمَ عَلَيْهِ أَكْلُهُ فَإِنْ أَكَلَهُ بَعْدَ اَلْمَعْرِفَةِ وَجَبَ عَلَيْهِ مَا يَجِبُ عَلَى آكِلِ اَلرِّبَا .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 599 )
قَالَ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُحَسِّنِ اَلسَّجَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ حُبِسَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَذَهَبَ مَالُهُ وَ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ قَالَ فَبَاعَ دَارَهُ وَ حَمَلَ إِلَيْهِ حَقَّهُ فَقَالَ لَهُ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا اَلْمَالُ وَجَدْتَ كَنْزاً أَوْ وَرِثْتَ عَنْ إِنْسَانٍ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تُخْبِرَنِي قَالَ بِعْتُ دَارِي فَقَالَ حَدَّثَنِي ذَرِيحٌ اَلْمُحَارِبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لاَ يُخْرَجُ اَلرَّجُلُ عَنْ مَسْقَطِ رَأْسِهِ بِالدَّيْنِ أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى دِرْهَمٍ وَ لَيْسَ يَدْخُلُ مِلْكِي .
( الإختصاص , جلد 1 , صفحه 86 )
تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : سَأَلْتُهُ عَنْ بَلِيَّةِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّتِي اُبْتُلِيَ بِهَا فِي اَلدُّنْيَا لِأَيِّ عِلَّةٍ كَانَتْ قَالَ لِنِعْمَةٍ أَنْعَمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا فِي اَلدُّنْيَا وَ أَدَّى شُكْرَهَا وَ كَانَ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ لاَ يُحْجَبُ إِبْلِيسُ مِنْ دُونِ اَلْعَرْشِ فَلَمَّا صَعِدَ وَ رَأَى شُكْرَ نِعْمَةِ أَيُّوبَ حَسَدَهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ يَا رَبِّ إِنَّ أَيُّوبَ لَمْ يُؤَدِّ إِلَيْكَ شُكْرَ هَذِهِ اَلنِّعْمَةِ إِلاَّ بِمَا أَعْطَيْتَهُ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ لَوْ حَرَمْتَهُ دُنْيَاهُ مَا أَدَّى إِلَيْكَ شُكْرَ نِعْمَةٍ أَبَداً فَقِيلَ لَهُ قَدْ سَلَّطْتُكَ عَلَى مَالِهِ وَ وَلَدِهِ قَالَ فَانْحَدَرَ مُسْرِعاً خَشْيَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمْ يُبْقِ لَهُ مَالاً وَ وَلَداً إِلاَّ أَعْطَاهُ فَازْدَادَ أَيُّوبُ لِلَّهِ شُكْراً وَ حَمْداً قَالَ فَسَلِّطْنِي عَلَى زَرْعِهِ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ فَجَاءَ مَعَ شَيَاطِينِهِ فَنَفَخَ فِيهِ فَاحْتَرَقَ فَازْدَادَ أَيُّوبُ لِلَّهِ شُكْراً وَ حَمْداً فَقَالَ يَا رَبِّ سَلِّطْنِي عَلَى بَدَنِهِ فَسَلَّطَهُ عَلَى بَدَنِهِ مَا خَلاَ عَقْلَهُ وَ عَيْنَيْهِ وَ لِسَانَهُ وَ سَمْعَهُ فَنَفَخَ فِيهِ إِبْلِيسُ فَصَارَ قَرْحَةً وَاحِدَةً مِنْ قَرْنِهِ إِلَى قَدَمِهِ فَبَقِيَ فِي ذَلِكَ دَهْراً يَحْمَدُ اَللَّهَ وَ يَشْكُرُهُ حَتَّى وَقَعَ فِي بَدَنِهِ اَلدُّودُ وَ كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْ بَدَنِهِ فَيَرُدُّهَا وَ يَقُولُ لَهَا اِرْجِعِي إِلَى مَوْضِعِكَ اَلَّذِي خَلَقَكَ اَللَّهُ مِنْهُ فَنَتَنَ حَتَّى أَخْرَجَهُ أَهْلُ اَلْقَرْيَةِ مِنَ اَلْقَرْيَةِ وَ أَلْقَوْهُ فِي اَلْمَزْبَلَةِ خَارِجَ اَلْقَرْيَةِ وَ كَانَتِ اِمْرَأَتُهُ رَحْمَةَ بِنْتَ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ عَلَيْهَا تَتَصَدَّقُ مِنَ اَلنَّاسِ بِمَا تَجِدُهُ فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ اَلْبَلاَءُ وَ رَأَى إِبْلِيسُ صَبْرَهُ أَتَى أَصْحَاباً لَهُ كَانُوا فِي اَلْجِبَالِ رُهْبَاناً وَ قَالَ لَهُمْ مُرُّوا بِنَا إِلَى هَذَا اَلْعَبْدِ اَلْمُبْتَلَى فَنَسْأَلَهُ عَنْ بَلِيَّتِهِ فَرَكِبُوا بِغَالاً شُهْبَاناً وَ جَاءُوا فَلَمَّا دَنَوْا مِنْهُ نَفَرَتْ بِغَالُهُمْ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِ فَقَرَنُوا بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ ثُمَّ مَشَوْا إِلَيْهِ وَ كَانَ فِيهِمْ شَابٌّ حَدَثُ اَلسِّنِّ فَقَعَدُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا يَا أَيُّوبُ لَوْ أَخْبَرْتَنَا بِذَنْبِكَ وَ مَا تَرَى اِبْتِلاَءَكَ بِهَذَا اَلْبَلاَءِ اَلَّذِي لَمْ يَبْتَلِ بِهِ أَحَدٌ إِلاَّ مَنْ أَمْرٍ كُنْتَ تُسِرُّهُ فَقَالَ أَيُّوبُ وَ عَزَّةِ رَبِّي إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي مَا أَكَلْتُ طَعَاماً إِلاَّ وَ عَلَى خِوَانِي يَتِيمٌ أَوْ ضَعِيفٌ يَأْكُلُ مَعِي وَ مَا عَرَضَ لِي أَمْرَانِ كِلاَهُمَا طَاعَةٌ إِلاَّ أَخَذْتُ بِأَشَدِّهِمَا عَلَى بَدَنِي فَقَالَ اَلشَّابُّ سَوْءَةً لَكُمْ عَمَدْتُمْ إِلَى نَبِيِّ اَللَّهِ فَعَيَّرْتُمُوهُ حَتَّى أَظْهَرَ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ مَا كَانَ يُسِرُّهَا فَقَالَ أَيُّوبُ لَوْ جَلَسْتُ مَجْلِسَ اَلْخَصْمِ مِنْكَ لَأَدْلَيْتُ بِحُجَّتِي فَبَعَثَ اَللَّهُ إِلَيْهِ غَمَامَةً فَنَطَقَ فِيهَا نَاطِقٌ بِعَشَرَةِ آلاَفِ لِسَانٍ أَوْ سِتَّةِ آلاَفِ لُغَةٍ يَا أَيُّوبُ أَدْلِ بِحُجَّتِكَ فَإِنِّي مِنْكَ قَرِيبٌ وَ لَمْ أَزَلْ قَرِيباً قَالَ فَشَدَّ عَلَيْهِ مِئْزَرَهُ وَ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ قَالَ اِبْتَلَيْتَنِي بِهَذِهِ اَلْبَلِيَّةِ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَعْرِضْ لِي أَمْرَانِ قَطُّ إِلاَّ لَزِمْتُ بِأَحْسَنِهِمَا عَلَى بَدَنِي وَ لَمْ آكُلْ أَكْلَةً مِنْ طَعَامٍ إِلاَّ وَ عَلَى خِوَانِي يَتِيمٌ قَالَ فَقِيلَ لَهُ يَا أَيُّوبُ مَنْ حَبَّبَ إِلَيْكَ اَلطَّاعَةَ وَ مَنْ صَيَّرَكَ تَعْبُدُ اَللَّهَ وَ اَلنَّاسُ عَنْهُ غَافِلُونَ وَ تَحْمَدُهُ وَ تُسَبِّحُهُ وَ تُكَبِّرَهُ وَ اَلنَّاسُ عَنْهُ غَافِلُونَ أَ تَمُنُّ عَلَى اَللَّهِ بِمَا لِلَّهِ اَلْمَنُّ فِيهِ عَلَيْكَ فَأَخَذَ اَلتُّرَابَ وَ وَضَعَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ يَا رَبِّ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِي فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ مَلَكاً فَرَكَضَ بِرِجْلِهِ فَخَرَجَ اَلْمَاءُ فَغَسَّلَهُ بِذَلِكَ اَلْمَاءِ فَعَادَ أَحْسَنَ مَا كَانَ فَأَنْبَتَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رَوْضَةً خَضْرَاءَ وَ رَدَّ عَلَيْهِ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ زَرْعَهُ وَ قَعَدَ مَعَهُ اَلْمَلِكُ يُحَدِّثُهُ فَأَقْبَلَتْ اِمْرَأَتُهُ مَعَهَا اَلْخُبْزَ اَلْيَابِسَ فَلَمَّا اِنْتَهَتْ إِلَى اَلْمَوْضِعِ إِذَا اَلْمَوْضِعُ مُتَغَيِّرُ وَ إِذَا رَجُلاَنِ جَالِسَانِ فَبَكَتْ وَ صَاحَتْ وَ قَالَتْ يَا أَيُّوبُ مَا دَهَاكَ فَنَادَاهَا أَيُّوبُ فَأَقْبَلَتْ فَلَمَّا رَأَتْهُ وَ قَدْ رَدَّ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَدَنَهُ وَ نِعْمَتَهُ سَجَدَتْ لِلَّهِ شُكْراً فَرَأَى ذُؤَابَتَهَا مَقْطُوعَةً وَ ذَلِكَ أَنَّهَا سَأَلَتْ قَوْماً أَنْ يُعْطُوهَا مَا تَحْمِلُهُ إِلَى أَيُّوبَ مِنْ طَعَامٍ وَ كَانَتْ حَسَنَةَ اَلذُّؤَابَةِ فَقَالُوا لَهَا تَبِيعِينَا ذُؤَابَتَكَ هَذِهِ حَتَّى نُعْطِيَكَ فَقَطَعَتْهَا وَ دَفَعَتْهَا إِلَيْهِمْ وَ أَخَذَتْ مِنْهُمْ طَعَاماً لِأَيُّوبَ فَلَمَّا رَآهَا مَقْطُوعَةَ اَلشَّعْرِ غَضِبَ وَ حَلَفَ عَلَيْهَا أَنْ يَضْرِبَهَا مِائَةً فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ كَانَ سَبَبُهُ كَيْتَ وَ كَيْتَ فَاغْتَمَّ أَيُّوبُ مِنْ ذَلِكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ فَخُذْ [وَ خُذْ]بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَ لا تَحْنَثْ فَأَخَذَ مِائَةَ شِمْرَاخٍ فَضَرَبَهَا ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَخَرَجَ مِنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ فَرَدَّ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَهْلَهُ اَلَّذِينَ مَاتُوا بَعْدَ مَا أَصَابَهُمْ اَلْبَلاَءُ كُلَّهُمْ أَحْيَاهُمُ اَللَّهُ فَعَاشُوا مَعَهُ وَ سُئِلَ أَيُّوبُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ مَا عَافَاهُ اَللَّهُ أَيُّ شَيْءٍ كَانَ أَشَدَّ عَلَيْكَ مِمَّا مَرَّ عَلَيْكَ قَالَ شَمَاتَةُ اَلْأَعْدَاءِ قَالَ فَأَمْطَرَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِرَاشَ اَلذَّهَبِ وَ كَانَ يَجْمَعُهُ فَإِذَا ذَهَبَ اَلرِّيحُ بِشَيْءٍ عَدَا خَلْفَهُ فَرَدَّهُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَائِيلُ أَ مَا تَشْبَعُ يَا أَيُّوبُ قَالَ وَ مَنْ يَشْبَعُ مِنْ رِزْقِ رَبِّهِ .
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 199 )
ابو بصير از امام صادق عليه السّلام پرسيد: چرا ايوب در دنيا چنين دچار سختى شد؟ آن حضرت فرمودند: ايوب همواره بر نعمتهاى الهى شكر مىكرد در آن زمان دروازه عرش به روى ابليس بسته نبود. او به عرش مىرفت و مىديد كه ايوب بر اثر شكرگزارى خداوند به چه مقامى دست يافته است. به همين سبب او به ايوب حسد ورزيد و به خداوند گفت: ايوب به خاطر نعمتها و رفاهى كه تو براى او فراهم ساختهاى شكرگزارى مىكند و اگر اين نعمتها را از او بگيرى ديگر تو را سپاس نخواهد گفت. مرا به نعمتهاى دنيوى ايوب مسلط نما تا ببينى كه راست مىگويم. خداوند شيطان را بر نعمتهاى دنيوى ايوب مسلط نمود و ابليس در مدتى كوتاه هرآنچه را كه بود از ميان برد. ولى ايوب بيش از گذشته خدا را سپاس مىگزارد. شيطان مزرعهها و باغهاى ايوب را خاكستر نمود ولى ايوب اعتراضى نكرد سپس بيمارى سختى را بر او مسلط ساخت؛ آنچنانكه چرك و زخم همه بدنش را فراگرفت. برخى روايات نيز اشاره دارند كه كرم، بدن ايوب را فراگرفته بود [هرچند اين مطلب قابل پذيرش نيست]. بدن ايوب چنان بدبو شده بود كه مردم را مىآزرد، و او را در خرابهاى در بيرون شهر رها كردند و همسر ايوب كه رحمت نام داشت براى رفع نيازهايشان صدقه جمع مىكرد. ابليس با ديدن شكيبايى ايوب در شگفت ماند و بر آن شد تا راز شكيبايىاش را دريابد. او كسانى را فريفت و آنان بر شترانى خاكسترى سوار
شده به سوى ايوب رفتند و به او گفتند: تو چه گناهى مرتكب شدهاى كه اينگونه به سختى و بلا گرفتار آمدهاى، چرا كه ما هيچكس را نديدهايم كه همچون تو باشد. اينك راز خود را با ما بگو. ايوب گفت: به عزت پروردگار سوگند كه هرگز غذايى در سفرهام ننهادم جز انكه عدهاى يتيم و مسكين در خانهام بودند و هرگاه براى فرمانبردارى از خداوند ميان دو كار مخير مىشدم كار سختتر را برمىگزيدم ناگاه جوانى از ميان آنان فرياد برآورد: رويتان زشت باد! پيامبر خدا را نكوهش مىكنيد تا او ناچار شود كه از عبادت پنهان خويش با خداوند پرده بردارد. ايوب از خدا خواست تا سخنانش ديگران را قانع كند. آنگاه خداوند ابرى را بر سر ايوب فرستاد كه به ده هزار زبان با او سخن مىگفت. ايوب به پاس اين نعمت زانو زد و گفت: خداوندا مرا به اين رنج دچار نمودى در حالى كه هرگاه براى فرمانبردارى از تو در ميان دو كار مخير مىشدم كار سخت را برمىگزيدم و هرگز بدون حضور يتيمى غذا نخوردم. ناگهان ندايى از آسمان برخاست كه اى ايوب! چه كسى شيرينى عبادت را بر تو چشاند در حالى كه ديگران از آن غافل بودند. پس چرا بر خداوند منت مىنهى بلكه اين خداوند است كه بايد بر تو منت نهد. ايوب با شنيدن اين سخنان دهانش را از خاك پر كرد و به راستى و فضل الهى و منتى كه بر او نهاده اقرار نمود. خداوند نيز چشمهاى را در زير پاى او جوشاند تا خود را در آن بشويد. ديرى نگذشت كه بيمارىاش بهبود يافت و مال و فرزندانش به او بازگردانده شد و پادشاهان با او همنشين شدند. همسر ايوب كه از سلامتى او آگاه شد شتابان نزد او امد ولى ايوب با حيرتزدگى ديد كه گيسوان بلند همسرش كوتاه شده است. او خشمگين شد و سوگند خورد كه صد تازيانه بر او زند. همسر ايوب درباره گيسوانش گفت: روزى براى بدست آوردن غذا به ميان مردم رفته بودم، ولى آنان، تنها به اين شرط حاضر شدند به من غذا دهند كه گيسوانم را به آنها بدهم. ايوب از ستمى كه در حق همسرش روا داشته بود اندوهگين بود و از سويى نيز نمىدانست كه سوگند خود را چه كند. خداوند بر او وحى فرستاد كه صد تركه درخت خرما را كنار هم بگذار و يكبار بر همسرت بزن. آنگاه امام صادق عليه السّلام فرمودند:
«وَ وَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ».
خداوند خاندان ايوب را دوباره به او بازگرداند تا در كنار يكديگر زندگى كنند. پس از بهبودى ايوب از او پرسيدند: در طول اين مدت چهچيزى تو را بيشتر از همه آزرد؟ او گفت: شماتت دشمنان.
در روايت آمده است كه خداوند آنقدر فرشهاى زرين بهشتى بر ايوب نازل فرمود كه به شماره نيايد و هرگاه يكى از فرشها را باد مىبرد ايوب به قدرت الهى آن را باز مىگرداند. جبرئيل از ايوب پرسيد: آيا سير نشدهاى؟ ايوب گفت: آيا كسى از روزى خاص خداوند سير مىشود!
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 329 )
أحمد بن مهران - رحمه اللّه - عن محمّد بن عليّ [عن ابن محبوب ] ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار السّاباطيّ قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام -: ما منزلة الأئمّة ؟ قال : كمنزلة ذي القرنين ، و كمنزلة يوشع ، و كمنزلة آصف صاحب سليمان . قال: فبما تحكمون؟ قال: بحكم اللّه و حكم داود - عليه السّلام - و حكم محمّد - صلّى اللّه عليه و آله . و يتلقّانا به روح القدس .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 225 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْمَعْرُوفِ بِغَزَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ سُلَيْمَانَ مِنْ وُلْدِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَائِطٍ لَهُ إِذْ جَاءَ عُصْفُورٌ فَوَقَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَخَذَ يَصِيحُ وَ يُكْثِرُ اَلصِّيَاحَ وَ يَضْطَرِبُ فَقَالَ لِي يَا فُلاَنُ أَ تَدْرِي مَا تَقُولُ هَذَا اَلْعُصْفُورُ قُلْتُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اِبْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّهَا تَقُولُ إِنَّ حَيَّةً تُرِيدُ أَكْلَ فِرَاخِي فِي اَلْبَيْتِ فَقُمْ فَخُذْ تِيكَ اَلنَّبْعَةَ وَ اُدْخُلِ اَلْبَيْتَ وَ اُقْتُلِ اَلْحَيَّةَ قَالَ فَأَخَذْتُ اَلنَّبْعَةَ وَ هِيَ اَلْعَصَا وَ دَخَلْتُ اَلْبَيْتَ وَ إِذَا حَيَّةٌ تَحُولُ فِي اَلْبَيْتِ فَقَتَلْتُهَا .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 345 )
وَ عَنْ مُظَفَّرٍ اَلوَرَّاقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ اَلْإِسْكَافِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَزَالُ اَلْمُؤْمِنُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ فِي ذِكْرِ اَللَّهِ قَائِماً كَانَ أَوْ جَالِساً أَوْ مُضْطَجِعاً إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ - اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ إِلَى قَوْلِهِ عَذابَ اَلنّارِ . مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 284 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ ذَلِكَ إِذَا أَصْبَحَ وَ أَمْسَى فَسُمِّيَ بِذَلِكَ عَبْداً شَكُوراً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 229 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ طَلاَقُ اَلصَّبِيِّ بِشَيْءٍ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 303 )
17272-2 الكافي ،1/2/226/5 التهذيب ،1/61/134/7 الثلاثة عن ابن أذينة قال: كتبت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أسأله عن رجل له خشب فباعه ممن يتخذ منه برابط فقال لا بأس به و عن رجل له خشب فباعه لمن يتخذه صلبانا فقال لا .
( الوافي , جلد 17 , صفحه 275 )
هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَزَالُ اَلدُّعَاءُ مَحْجُوباً حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 274 )
از امام ششم:همواره دعا از خدا محجوب خواهد بود تا آنگاه كه دعاكننده صلوات بفرستد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 15 )
امام صادق عليه السّلام:همواره دعا(از خدا)پوشيده است تا اينكه دعاكننده بر محمد و آل محمد درود بفرستد.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 586 )
نَهْجُ اَلْبَلاَغَةِ ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَدْرُ اَلرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِهِ وَ صِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوَّتِهِ وَ شَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ وَ عِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 222 )
النسوي فِي التأريخ : قَالَ نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِنَّكَ تُجَالِسُ أَقْوَاماً دُوناً فَقَالَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي أُجَالِسُ مَنْ أَنْتَفِعُ بِمُجَالَسَتِهِ فِي دِينِي .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 161 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: « بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ » قَالَ هُمُ اَلْأَئِمَّةُ خَاصَّةً« وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ اَلْعالِمُونَ » فَزَعَمَ أَنَّ مَنْ عَرَفَ اَلْإِمَامَ وَ اَلْآيَاتِ مِمَّنْ يَعْقِلُ ذَلِكَ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 207 )
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَرَّ بِبَهِيمَةٍ وَ فَحْلٍ يَسْفَدُهَا عَلَى ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ فَأَعْرَضَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِوَجْهِهِ فَقِيلَ لَهُ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ تَصْنَعُوا مَا يَصْنَعُونَ وَ هُوَ مِنَ اَلْمُنْكَرِ إِلاَّ أَنْ تُوَارُوهُ حَيْثُ لاَ يَرَاهُ رَجُلٌ وَ لاَ اِمْرَأَةٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 521 )
وَ مِنْهُ: أَنَّ شَخْصاً حَبَسَهُ بَنُو أُمَيَّةَ فَرَأَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَلَّمَهُ هَذِهِ اَلْكَلِمَاتِ فَفَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ بَاقِيَ يَوْمِهِ- لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 7 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: فِي الرقة[اَلدُّقَّةِ]رُبُعُ اَلْعُشْرِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 209 )
وَ قَالَ اَلْحَسَنُ : وَ اَللَّهِ مَا أَعَزَّ اَلدِّرْهَمَ أَحَدٌ إِلاَّ أَذَلَّهُ اَللَّهُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 157 )
حسن مىگويد:به خدا سوگند،هيچ كسى را پول عزيز نكرده است مگر اينكه خداوند او را خوار و ذليل ساخته است.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 295 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَأْتِي زَمَانٌ يَذُوبُ فِيهِ قَلْبُ اَلْمُؤْمِنِ كَمَا يَذُوبُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ قِيلَ بِمَ ذَلِكَ قَالَ مِمَّا يَرَى مِنَ اَلْمُنْكَرِ لاَ يَسْتَطِيعُ تَغْيِيرَهُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 32 )
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: فَهُمْ يُوزَعُونَ قَالَ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 92 )
وَ قَالَ: مَنْ كَانَ اَلْوَرَعُ سَجِيَّتَهُ وَ اَلْكَرَمُ طَبِيعَتَهُ وَ اَلْحِلْمُ خَلَّتَهُ كَثُرَ صَدِيقُهُ وَ اَلثَّنَاءُ عَلَيْهِ وَ اِنْتَصَرَ مِنْ أَعْدَائِهِ بِحُسْنِ اَلثَّنَاءِ عَلَيْهِ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 314 )
وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمُتَمَتِّعِ يَجِيءُ فَيَقْضِي مُتْعَتَهُ ثُمَّ تَبْدُو لَهُ اَلْحَاجَةُ فَيَخْرُجُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ ، وَ إِلَى ذَاتِ عِرْقٍ أَوْ إِلَى بَعْضِ اَلْمَعَادِنِ قَالَ يَرْجِعُ إِلَى مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ إِنْ كَانَ فِي غَيْرِ اَلشَّهْرِ اَلَّذِي تَمَتَّعَ فِيهِ لِأَنَّ لِكُلِّ شَهْرٍ عُمْرَةً وَ هُوَ مُرْتَهَنٌ بِالْحَجِّ قُلْتُ فَإِنَّهُ دَخَلَ فِي اَلشَّهْرِ اَلَّذِي خَرَجَ فِيهِ قَالَ كَانَ أَبِي مُجَاوِراً هَاهُنَا فَخَرَجَ يَتَلَقَّى بَعْضَ هَؤُلاَءِ فَلَمَّا رَجَعَ فَبَلَغَ ذَاتَ عِرْقٍ أَحْرَمَ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ بِالْحَجِّ وَ دَخَلَ وَ هُوَ مُحْرِمٌ بِالْحَجِّ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا كُلُّ مَا قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 303 )
سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَجُلٍ مِنَ اَلْجَعْفَرِيِّينَ قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ عِنْدَنَا رَجُلٌ يُكَنَّى أَبَا اَلْقَمْقَامِ وَ كَانَ مُحَارَفاً فَأَتَى أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَشَكَا إِلَيْهِ حِرْفَتَهُ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لاَ يَتَوَجَّهُ فِي حَاجَةٍ فَيُقْضَى لَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُلْ فِي آخِرِ دُعَائِكَ مِنْ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلْعَظِيمِ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ وَ أَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ قَالَ أَبُو اَلْقَمْقَامِ فَلَزِمْتُ ذَلِكَ فَوَ اَللَّهِ مَا لَبِثْتُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَرَدَ عَلَيَّ قَوْمٌ مِنَ اَلْبَادِيَةِ فَأَخْبَرُونِي أَنَّ رَجُلاً مِنْ قَوْمِي مَاتَ وَ لَمْ يُعْرَفْ لَهُ وَارِثٌ غَيْرِي فَانْطَلَقْتُ فَقَبَضْتُ مِيرَاثَهُ وَ أَنَا مُسْتَغْنٍ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 315 )
46 - يكى از شيعيان گويد: در مدينه، در همسايگى ما مردى با كنيۀ «ابو قمقام» زندگى مىكرد، او صنعتگر بود، ولى كارش رونق نداشت. روزى نزد امام كاظم عليه السّلام رفت و از شغل و كارش شكايت كرد و عرض كرد: هركارى را مىخواهد انجام دهد نمىتواند و برايش فراهم نمىشود.
امام كاظم عليه السّلام به او فرمود: در آخر دعايت در نماز صبح ده مرتبه بگو:«سبحان اللّه العظيم؛ استغفر اللّه و أسأله من فضله».
ابو قمقام گويد: من براين كار مداومت كردم. به خدا سوگند! پس از اندك زمانى، گروهى از صحرانشينان نزد من آمدند و به من خبر دادند كه يكى از مردان قبيلهام از دنيا رفته است و كسى جز من وارثى براى او نمىشناسند. از اينرو من رفتم و ارث او را گرفتم، و در حال حاضر شخص ثروتمندى هستم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 74 )
: ضعيف. و قال الجوهري : رجل محارف بفتح الراء أي محدود محروم، و هو خلاف قولك مبارك.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 433 )
ك، [إكمال الدين] ، أَبِي وَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اَلْكُوفِيِّينَ عَنِ اِبْنِ بَزِيعٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دُرُسْتَ اَلْوَاسِطِيِّ : أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ مَحْجُوجاً بِآبِي قَالَ لاَ وَ لَكِنَّهُ كَانَ مُسْتَوْدَعاً لِلْوَصَايَا فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ قَالَ قُلْتُ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ مَحْجُوجٌ بِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ مَحْجُوجاً بِهِ لَمَا دَفَعَ إِلَيْهِ اَلْوَصَايَا قُلْتُ فَمَا كَانَ حَالُ آبِي قَالَ أَقَرَّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ اَلْوَصَايَا وَ مَاتَ آبِي مِنْ يَوْمِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 17 , صفحه 139 )
ب، ، [قرب الإسناد] ، اِبْنُ طَرِيفٍ عَنِ اِبْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ فِرَاشُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ حِينَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ إِهَابُ كَبْشٍ إِذَا أَرَادَا أَنْ يَنَامَا عَلَيْهِ قَلَّبَاهُ فَنَامَا عَلَى صُوفِهِ قَالَ وَ كَانَتْ وِسَادَتُهُمَا أَدَماً حَشْوُهَا لِيفٌ قَالَ وَ كَانَ صَدَاقُهَا دِرْعاً مِنْ حَدِيدٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 104 )
ابو العبّاس عبد اللّه بن جعفر حميرى قمى(ح 310 ه)در قرب الاسناد،از امام باقر عليه السّلام روايت كرده كه گفت: هنگامى كه فاطمه و على عليهما السّلام ازدواج كردند زيرانداز آنها پوست گوسفند بود كه هر گاه مىخواستند بخوابند آن را برمىگردانيدند و روى پشم آن مىخوابيدند،و متكاى آنان از پوستى بود كه داخل آن را از ليف خرما پر كرده بودند. و امام باقر عليه السّلام مىگفت:مهريۀ فاطمه عليها السّلام يك زره آهنى بود.
( بحارالأنوار (جلد 43) / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 442 )
، وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدٌّ فَمَاتَ فَلاَ دِيَةَ وَ لاَ قَوَدَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 10 )
وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَكْثِرْ ذِكْرَ اَلْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يُكْثِرْ عَبْدٌ ذِكْرَ اَلْمَوْتِ إِلاَّ زَهِدَ فِي اَلدُّنْيَا.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 305 )
11-امام صادق عليه السّلام فرمود:بسيار به ياد مرگ باش،زيرا بندهاى زياد به ياد مرگ نبود مگر اينكه از دنيا دل بر كند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 647 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي اَلزَّيْتِ وَ اَلسَّمْنِ إِذَا وَقَعَ فِيهِ شَيْءٌ لَهُ دَمٌ فَمَاتَ فِيهِ اِسْتَسْرِجُوهُ فَمَنْ مَسَّهُ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ وَ إِذَا مَسَّ اَلثَّوْبَ أَوْ مَسَحَ يَدَهُ فِي اَلثَّوْبِ أَوْ أَصَابَهُ مِنْهُ شَيْءٌ فَلْيَغْسِلِ اَلْمَوْضِعَ اَلَّذِي أَصَابَ مِنَ اَلثَّوْبِ أَوْ مَسَحَ يَدَهُ فِي اَلثَّوْبِ يَغْسِلُ ذَلِكَ خَاصَّةً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 211 )
4796-5 التهذيب ،1/113/148/1 المشايخ عن ابن أبان عن التهذيب ،1/24/370/1 الحسين عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن غسل الجنابة فقال تبدأ فتغسل كفيك ثم تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك و مرافقك ثم تمضمض و استنشق ثم تغسل جسدك من لدن قرنك إلى قدميك ليس بعده و لا قبله وضوء و كل شيء أمسسته الماء فقد أنقيته - و لو أن رجلا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة أجزأه ذلك و إن لم يدلك جسده.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 504 )
وَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ فَقَدْ شَغَلَ كُتَّابَ اَلسَّمَاوَاتِ فَيَقُولُونَ اَللَّهُمَّ لاَ نَعْلَمُ اَلْغَيْبَ فَيَقُولُ اَللَّهُ اُكْتُبُوهَا كَمَا قَالَهَا عَبْدِي وَ عَلَيَّ ثَوَابُهَا .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 260 )
از حضرت صادق-عليه السّلام-روايت شده است كه رسول خدا-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود: «هر كس بگويد:الحمد للّه كما هو اهله(يعنى آن گونه ستايشى مخصوص خداست كه او سزاوار آن است)،نويسندگان آسمانى را از نوشتن بازداشته،مىگويند:خدايا!ما كه غيب نمىدانيم،خداوند متعال مىفرمايد: همان گونه كه بندهام گفته بنويسيد،من خودم پاداشش را بر عهده مىگيرم».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 437 )
و از امام صادق عليه السّلام روايت شده است كه فرمود:رسول خدا مىفرمود هر كس بگويد:«الحمد للّه كما هو اهله»حمد خدايى را همان گونه كه سزاست،نويسندگان آسمانها مشغول نوشتن ثواب آن گردند،پس به خداى عرضه بدارند كه: خدايا!ما غيب نمىدانيم،خداى تعالى مىفرمايد:همان طور كه بنده گفته است بنويسيد و من پاداشش را مىدهم.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 213 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلنَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنِ اَلْجَازِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يُؤْمِنُ رَجُلٌ فِيهِ اَلشُّحُّ وَ اَلْحَسَدُ وَ اَلْجُبْنُ وَ لاَ يَكُونُ اَلْمُؤْمِنُ جَبَاناً وَ لاَ حَرِيصاً وَ لاَ شَحِيحاً. وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ صِفَاتِ اَلشِّيعَةِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ (عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْجَازِيِّ ) : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 40 )
وَ إِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي اَلْجَرَادَةِ إِذْ خَلَقَ لَهَا عَيْنَيْنِ حَمْرَاوَيْنِ وَ أَسْرَجَ لَهَا حَدَقَتَيْنِ قَمْرَاوَيْنِ وَ جَعَلَ لَهَا اَلسَّمْعَ اَلْخَفِيَّ وَ فَتَحَ لَهَا اَلْفَمَ اَلسَّوِيَّ وَ جَعَلَ لَهَا اَلْحِسَّ اَلْقَوِيَّ وَ نَابَيْنِ بِهِمَا تَقْرِضُ وَ مِنْجَلَيْنِ بِهِمَا تَقْبِضُ يَرْهَبُهَا اَلزُّرَّاعُ فِي زَرْعِهِمْ وَ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ذَبَّهَا وَ لَوْ أَجْلَبُوا بِجَمْعِهِمْ حَتَّى تَرِدَ اَلْحَرْثَ فِي نَزَوَاتِهَا وَ تَقْضِيَ مِنْهُ شَهَوَاتِهَا وَ خَلْقُهَا كُلُّهُ لاَ يُكَوِّنُ إِصْبَعاً مُسْتَدِقَّةً. فَتَبَارَكَ اَللَّهُ اَلَّذِي يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي اَلسَّمَوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ يُعَفِّرُ لَهُ خَدّاً وَ وَجْهاً وَ يُلْقِي إِلَيْهِ بِالطَّاعَةِ سِلْماً وَ ضَعْفاً وَ يُعْطِي لَهُ اَلْقِيَادَ رَهْبَةً وَ خَوْفاً فَالطَّيْرُ مُسَخَّرَةٌ لِأَمْرِهِ أَحْصَى عَدَدَ اَلرِّيشِ مِنْهَا وَ اَلنَّفَسِ وَ أَرْسَى قَوَائِمَهَا عَلَى اَلنَّدَى وَ اَلْيَبَسِ وَ قَدَّرَ أَقْوَاتَهَا وَ أَحْصَى أَجْنَاسَهَا فَهَذَا غُرَابٌ وَ هَذَا عُقَابٌ وَ هَذَا حَمَامٌ وَ هَذَا نَعَامٌ دَعَا كُلَّ طَائِرٍ بِاسْمِهِ وَ كَفَلَ لَهُ بِرِزْقِهِ وَ أَنْشَأَ اَلسَّحَابَ اَلثِّقَالَ فَأَهْطَلَ دِيَمَهَا وَ عَدَّدَ قِسَمَهَا . فَبَلَّ اَلْأَرْضَ بَعْدَ جُفُوفِهَا وَ أَخْرَجَ نَبْتَهَا بَعْدَ جُدُوبِهَا .
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 271 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ مَا جَاءَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْأَخْبَارِ بِالتَّوْحِيدِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَذْكُرُ فِيهِ تَفْسِيرَ حُرُوفِ اَلْمُعْجَمِ وَ فِي آخِرِهِ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى نَزَّلَ هَذَا اَلْقُرْآنَ بِهَذِهِ اَلْحُرُوفِ اَلَّتِي يَتَدَاوَلُهَا جَمِيعُ اَلْعَرَبِ ثُمَّ قَالَ: قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا اَلْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً .
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 220 )
14751-1 الكافي ،1/1/30/5 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له ما معنى قول النّبي صلّى اللّه عليه و آله يسعى بذمتهم أدناهم قال لو أن جيشا من المسلمين حاصروا قوما من المشركين فأشرف رجل فقال أعطوني الأمان حتى ألقى صاحبكم و أناظره فأعطاه أدناهم الأمان وجب على أفضلهم الوفاء به .
( الوافي , جلد 15 , صفحه 101 )
وَ قِيلَ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِهِ وَ يَسْقَمُ بِصِحَّتِهِ وَ يُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِهِ !.
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 489 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى اَلْمُتَوَكِّلُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي اَلصَّلْتِ عَبْدِ اَلسَّلاَمِ بْنِ صَالِحٍ اَلْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: وَ اَللَّهِ مَا مِنَّا إِلاَّ مَقْتُولٌ شَهِيدٌ فَقِيلَ لَهُ فَمَنْ يَقْتُلُكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ شَرُّ خَلْقِ اَللَّهِ فِي زمان [زَمَانِي] يَقْتُلُنِي بِالسَّمِّ ثُمَّ يَدْفِنُنِي فِي دَارِ مَضِيعَةٍ وَ بِلاَدِ غُرْبَةٍ أَلاَ فَمَنْ زَارَنِي فِي غُرْبَتِي كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ أَجْرَ مِائَةِ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ مِائَةِ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَ مِائَةِ أَلْفِ حَاجٍّ وَ مُعْتَمِرٍ وَ مِائَةِ أَلْفِ مُجَاهِدٍ وَ حُشِرَ فِي زُمْرَتِنَا وَ جُعِلَ فِي اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى مِنَ اَلْجَنَّةِ رَفِيقَنَا .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 31 )
حديث كرد ما را محمد بن موسى بن متوكل(ره)گفت حديث كرد ما را على ابن ابراهيم از پدر او از ابى الصلت عبد السلام بن صالح هروى گفت شنيدم از امام رضا(عليه السّلام) كه ميفرمود بخدا سوگند كه نيست هيچ كس از ما الاّ كشته و شهيد شده پس گفتند كه ميكشد تو را يا ابن رسول اللّه فرمود بدترين خلق خدا در زمان من ميكشد مرا بزهر بعد از آن دفن ميكنند مرا در خانه تنگ و شهر غربت هر كه زيارت كند مرا در غربت بنويسد خداى عز و جل از براى او ثواب صد هزار شهيد و صد هزار صديق و صد هزار حجكننده و عمرهكننده و صد هزار جهادكننده و برانگيخته مىشود در گروه ما و گردانيده شود در درجههاى رفيعتر از بهشت ما
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 48 )
وَ مِنْهَا مَا قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ : أَخَذَ بِيَدِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَوْماً فَخَرَجْنَا مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى اَلصَّحْرَاءِ فَإِذَا نَحْنُ بِرَجُلٍ مَغْرِبِيٍّ عَلَى اَلطَّرِيقِ يَبْكِي وَ بَيْنَ يَدَيْهِ حِمَارٌ مَيِّتٌ وَ رَحْلُهُ مَطْرُوحٌ فَقَالَ لَهُ مُوسَى مَا شَأْنُكَ قَالَ كُنْتُ مَعَ رُفَقَائِي نُرِيدُ اَلْحَجَّ فَمَاتَ حِمَارِي هَاهُنَا وَ بَقِيتُ وَ مَضَى أَصْحَابِي وَ قَدْ بَقِيتُ مُتَحَيِّراً لَيْسَ لِي شَيْءٌ أَحْمِلُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُوسَى لَعَلَّهُ لَمْ يَمُتْ قَالَ أَ مَا تَرْحَمُنِي حَتَّى تَلْهُوَ بِي قَالَ إِنَّ عِنْدِي رُقَيَةً جَيِّدَةً قَالَ اَلرَّجُلُ مَا يَكْفِينِي مَا أَنَا فِيهِ حَتَّى تَسْتَهْزِئَ بِي فَدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْحِمَارِ وَ دَعَا بِشَيْءٍ لَمْ أَسْمَعْهُ وَ أَخَذَ قَضِيباً كَانَ مَطْرُوحاً فَنَخَسَهُ بِهِ وَ صَاحَ عَلَيْهِ فَوَثَبَ قَائِماً صَحِيحاً سَلِيماً فَقَالَ يَا مَغْرِبِيُّ تَرَى هَاهُنَا شَيْئاً مِنَ اَلاِسْتِهْزَاءِ اِلْحَقْ بِأَصْحَابِكَ وَ مَضَيْنَا وَ تَرَكْنَاهُ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَكُنْتُ وَاقِفاً يَوْماً عَلَى زَمْزَمَ وَ إِذَا اَلْمَغْرِبِيُّ هُنَاكَ فَلَمَّا رَآنِي عَدَا إِلَيَّ وَ قَبَّلَنِي فَرِحاً مَسْرُوراً فَقُلْتُ مَا حَالُ حِمَارِكَ فَقَالَ هُوَ وَ اَللَّهِ صَحِيحٌ سَلِيْمٌ وَ لاَ أَدْرِي مِنْ أَيْنَ مَنَّ اَللَّهُ بِهِ عَلَيَّ فَأَحْيَا لِي حِمَارِي بَعْدَ مَوْتِهِ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ بَلَغْتَ حَاجَتَكَ فَلاَ تَسْأَلْ عَمَّا لاَ تَبْلُغُ مَعْرِفَتَهُ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 247 )
و ديگر على بن أبى حمزه گويد كه: يك روزى امام موسى (عليه السّلام) دست مرا در دست مبارك گرفته بيرون آمده از مدينه بجانب صحرا ميرفتيم، پس ناگاه ديدم كه مردى مغربى در راه نشسته ميگريد و در پيش او دراز گوشى مرده افتاده و بارش آنجا افتاده، امام فرمود كه: حال تو چيست؟ گفت: با رفيقان چند بوديم كه ميخواستيم بحج رويم پس دراز گوش من اينجا مرد و من ماندم و رفقاى من رفتند و من متحير ماندهام كه نيست مرا مركب ديگر كه بار بر او بنهم، آن حضرت فرمود: شايد نمرده باشد گفت: آيا بر من ترحم نميكنى كه با من تمسخر مينمائى، فرمود كه: نزد من افسونى خوبى هست آن مرد گفت: مرا اين حال كفايت است احتياج باستهزا ندارد، پس آن حضرت نزديك آن حمار رفتو دعاء خواند كه من نشنيدم و گرفته چوبى را كه آنجا افتاده بود و زد بر او و آوازى بر او زد، حمار برجسته ايستاد صحيح سليم، فرمود كه: اى مغربى ديدى چيزى اينجا از استهزا اين زمان ملحق شو باصحاب خود و ما رفتيم و او را گذاشتيم. على بن ابى حمزه گويد كه من روزى ايستاده بودم بر كنار زمزم كه ناگاه مغربى آنجا پيدا شد چون مرا ديد بجانب من ميل كرد و بوسيد مرا خوش با فرح و سرور، گفتم: حال حمار تو چه شد؟ گفت و اللّه كه صحيح و سليم است و من نميدانم كه از كجا بود كه منت نهاد خداى تعالى بآن بر من كه دراز گوش مرا زنده كرد بعد از مردن او. من گفتم كه: چون رسيدى بحاجت خود پس مپرس چيزى را كه نرسى بمعرفت آن.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 55 )
وَ فِي (نَهْجِ اَلْبَيَانِ): جَاءَ فِي أَخْبَارِنَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَأَى ذَاتَ لَيْلَةٍ - وَ هُوَ بِالْمَدِينَةِ - كَأَنَّ قُرُوداً أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَدْ عَلَوْا مِنْبَرَهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَصَّ رُؤْيَاهُ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: يَصْعَدُ مِنْبَرِي هَذَا بَعْدِي جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَيْسُوا لِذَلِكَ أَهْلاً». قَالَ اَلصَّادِقُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «هُمْ بَنُو أُمَيَّةَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 544 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حَلْيِ اَلذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا يُكْرَهُ لِلرِّجَالِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 218 )
مُعَاجَلَةُ اَلاِنْتِقَامِ مِنْ شِيَمِ اَللِّئَامِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 490 )
أَبِي ره عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيُّ اَلصَّدَقَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ عَلَى ذِي اَلرَّحِمِ اَلْكَاشِحِ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 142 )
18-سكونى از امام صادق از پدرانش عليهم السّلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم روايت كند كه فرمود:از آن حضرت صلّى اللّه عليه و اله و سلّم سؤال شد كه كدام صدقه افضل است؟فرمود: تصدّق بر خويشاوندى كه با انسان دشمن باشد و يا دشمنى بكند.(زيرا هم ثواب صلۀ رحم دارد و هم قصد قربت در آنجا آسانتر است اگر چه تصدّق بر او مشكلتر است و جهاد با نفس ميخواهد).
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 317 )
18-سكونى از امام صادق عليه السّلام،و آن حضرت از پدران بزرگوارش عليهم السّلام نقل كرده است كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پرسيدند:كدام صدقه برتر است؟فرمود:صدقه دادن به خويشاوندى كه با انسان دشمنى بورزد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 365 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 273 )
[543]18-... امام صادق از پدرانش عليهم السّلام روايت نموده كه از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله پرسيده شد: كدام صدقه فضيلتمندتر است؟ فرمود: صدقه بر خويشاوندى كه نسبت به صدقه دهنده كينهورز است.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 327 )
فَلاَحُ اَلسَّائِلِ : رَأَيْتُ فِي كِتَابِ مَشَايِخِ خَوَاصٍّ مِنَ اَلشِّيعَةِ لِمَوْلاَنَا أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مَوْلاَنَا اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَسْكَرِيَّيْنِ مَا هَذَا لَفْظُ اَلسَّائِلِ وَ لَفْظُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ ذَكَرَ هَذِهِ اَلرِّوَايَةَ . غيبة الشيخ ، عن جماعة عن محمد بن أحمد بن داود القمي عن محمد بن عبد الله الحميري : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 31 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَكْلِ اَلثُّومِ وَ اَلْبَصَلِ وَ اَلْكُرَّاثِ نِيّاً وَ مَطْبُوخاً قَالَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ وَ لَكِنْ مَنْ أَكَلَهُ نِيّاً فَلاَ يَدْخُلِ اَلْمَسْجِدَ فَيُؤْذِيَ بِرَائِحَتِهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 432 )
وَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلرَّازِقِيُّ أَفْضَلُ مَا دَهَنْتُمْ بِهِ اَلْجَسَدَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 168 )
و في تهذيب الأحكام : أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن أسباط ، عن محمّد بن حمران ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن الرّجل يأتى المرأة في دبرها. قال: لا بأس إذا رضيت. [قلت:] فأين قول اللّه: فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اَللّهُ ؟ قال: هذا في طلب الولد. فاطلبوا الولد من حيث أمركم اللّه. إنّ اللّه يقول: نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنّى شِئْتُمْ.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 334 )
يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةٍ وَ يَا أُنْسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ وَ يَا ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ يَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ وَ يَا دَلِيلِي فِي اَلضَّلاَلَةِ إِذَا اِنْقَطَعَتْ دَلاَلَةُ اَلْأَدِلاَّءِ فَإِنَّ دَلاَلَتَكَ لاَ تَنْقَطِعُ عِنْدَ كُلِّ خَيْرٍ وَ لاَ يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ وَ رَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ وَ عَوَّدْتَنِي فَأَحْسَنْتَ وَ أَعْطَيْتَنِي فَأَجْزَلْتَ بِلاَ اِسْتِحْقَاقٍ مِنِّي لِذَلِكَ بِفِعْلٍ وَ لَكِنِ اِبْتِدَاءً مِنْكَ بِكَرَمِكَ وَ جُودِكَ وَ أَنْفَقْتُ رِزْقَكَ فِي مَعَاصِيكَ وَ تَقَوَّيْتُ بِنِعْمَتِكَ عَلَى سَخَطِكَ وَ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِيمَا لاَ تُحِبُّ وَ لَمْ يَمْنَعْكَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ وَ رُكُوبِي مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَ دُخُولِي فِيمَا حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَ أَظْهَرْتَ مِنِّي اَلْجَمِيلَ وَ سَتَرْتَ عَلَيَّ اَلْقَبِيحَ وَ لَمْ يَمْنَعْنِي عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ فَأَنْتَ اَلْعَوَّادُ بِالْفَضْلِ وَ أَنَا اَلْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي فَيَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ وَ أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذَنْبِي وَ لِعِزِّكَ خَضَعْتُ بِذُلِّي فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِي فِي كَرَمِكَ بِإِقْرَارِي بِذَنْبِي وَ عِزِّكَ وَ خُضُوعِي بِذُلِّي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع , جلد 1 , صفحه 298 )
11047-18 الفقيه ،1837/98/2 قال علي عليه السّلام : لما حضر شهر رمضان قام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فحمد اللّه و أثنى عليه ثم قال أيها الناس كفاكم اللّه عدوكم من الجن و الإنس و قال اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ و وعدكم الإجابة ألا و قد وكل اللّه عز و جل بكل شيطان مريد سبعين من ملائكته فليس بمحلول حتى ينقضي شهركم هذا ألا و أبواب السماء مفتحة من أول ليلة منه ألا و الدعاء فيه مقبول.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 375 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَلْ يُكْرَهُ اَلْمُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِهِ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ إِذَا أَتَاهُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ لاَ تَجْزَعْ فَوَ اَلَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ اِفْتَحْ عَيْنَكَ فَانْظُرْ قَالَ وَ يُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فَيُقَالُ لَهُ هَذَا رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ اَلْأَئِمَّةُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ رُفَقَاؤُكَ قَالَ فَيَفْتَحُ عَيْنَهُ فَيَنْظُرُ فَيُنَادِي رُوحَهُ مُنَادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ اَلْعِزَّةِ فَيَقُولُ: «يا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ» إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ : «اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً» بِالْوَلاَيَةِ «مَرْضِيَّةً» بِالثَّوَابِ «فَادْخُلِي فِي عِبادِي» يَعْنِي مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ «وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي» فَمَا شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنِ اِسْتِلاَلِ رُوحِهِ وَ اَللُّحُوقِ بِالْمُنَادِي .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 127 )
2 - سدير صيرفى گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردهام: قربانت گردم! اى پسر رسول خدا! آيا مؤمن بر قبض روحش مجبور مىگردد؟
فرمود: نه. به خدا سوگند! هرگاه ملك الموت براى قبض روح به سراغش آيد، او بىتابى مىكند.
ملك الموت به او مىگويد: اى ولىّ خدا! بىتابى مكن! به آنكه محمّد صلّى اللّه عليه و آله را مبعوث فرمود! من از پدر مهربانى كه بر بالين تو حاضر باشد، بر تو مهربانتر هستم. چشم خود را باز كن و نگاه كن!
در اين هنگام تمثال و چهرۀ رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله، امير مؤمنان، فاطمه، حسن، حسين و امامان از فرزندان ايشان عليهم السّلام را براى او نمايان مىكند و به وى مىگويد: اين رسول خدا، امير مؤمنان على، فاطمه، حسن، حسين و امامان عليهم السّلام هستند كه رفقاى تو هستند.
فرمود: ميّت چشم خود را مىگشايد و نگاه مىكند و منادى پروردگار، روح او را مورد خطاب قرار مىدهد و به او مىگويد:«اى روحى كه (به واسطۀ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و اهل بيت او عليهم السّلام) آرام يافتهاى! بازگرد به سوى پروردگار خود در حالى كه (به واسطۀ قبول ولايت) رضايت يافتهاى (زيرا به ثواب و اجر آن خواهى رسيد)؛ پس داخل شو در زمرۀ بندگان من (يعنى محمّد و اهل بيتش) و به بهشت من درآى».
در اين حال، هيچ چيزى براى او محبوبتر از جدا شدن به آرامى روحش و پيوستن به منادى حق نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 298 )
: ضعيف على المشهور. و قال في القاموس : السل انتزاعك الشيء و إخراجه في رفق كالاستلال، انتهى. و التمثل بالأجساد المثالية لمن مضي منهم صلوات الله عليهم و الإمام الحي - بجسده المقدس بحيث لا يراه غير الميت كما نقل مثل ذلك في كثير من المعجزات، و الاستشكال - بأنه يتفق في وقت واحد موت جماعة كثيرة - فلا وجه له، إذ يمكن أن لا يتفق ذلك في زمان واحد، و على تقدير التسليم زمان الاحتضار ممتد غالبا فيمكن أن يحضروا عندهم جميعا على التعاقب على أنه يمكن أن يروهم في مكانهم أو يحضروا بأجساد مثالية كثيرة في حياتهم أيضا، و ما قيل - من أن المراد تمثلهم في الحس المشترك فيظنون أنهم يرونهم كالمبرسم - فلا يخفى ما فيه، و الظاهر أن الإيمان الإجمالي بأمثال ذلك أحوط و أولى، و الله يعلم. قوله عليه السلام: و اللحوق بالمنادي على بناء الفاعل، و يحتمل بناء المفعول أي المنادي له، من محمد و أهل بيته عليهم السلام و الجنة.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 286 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، فِي عِلَلِ اَلْفَضْلِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: فَإِنْ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ اَلصَّوْمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَاصَّةً دُونَ سَائِرِ اَلشُّهُورِ قِيلَ لِأَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ هُوَ اَلشَّهْرُ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى فِيهِ اَلْقُرْآنَ إِلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ فِيهِ نُبِّئَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 18 , صفحه 190 )
وَ فِيهِ كَلاَمٌ لِلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلتَّوْحِيدِ وَ فِيهِ: اَلْخَالِقُ لاَ بِمَعْنَى حَرَكَةٍ، وَ خَالِقٌ إِذْ لاَ مَخْلُوقَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 297 )
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو اَلْعَبَّاسِ اَلْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ يَعْنِي أَبَا اَلْحَسَنِ اَلثَّالِثَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَلاَثِينَ وَ مِائَتَيْنِ جُعِلْتُ فِدَاكَ رَجُلٌ أَمَرَ رَجُلاً يَشْتَرِي لَهُ مَتَاعاً أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ فَاشْتَرَاهُ فَسُرِقَ مِنْهُ أَوْ قُطِعَ عَلَيْهِ اَلطَّرِيقُ مِنْ مَالِ مَنْ ذَهَبَ اَلْمَتَاعُ مِنْ مَالِ اَلْآمِرِ أَوْ مِنْ مَالِ اَلْمَأْمُورِ فَكَتَبَ س مِنْ مَالِ اَلْآمِرِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 314 )
44 - على بن محمد قاسانى گويد: سال دويست و سى و يك هجرى بود من در مدينه بودم، طى نامهاى به امام هادى عليه السّلام نوشتم: قربانت گردم! فردى، ديگرى را مأمور كرده كه برايش خدمتكار يا چيز ديگرى بخرد، او نيز خريد، ولى از او دزديده شد، يا آنكه راهزنان راه را بر او گرفته و جنس خريدارى شده را بردند، مال ربودهشده چه كسى حساب مىشود: كسى كه دستور خريد داده يا كسى كه مأمور خريد بوده است؟
آن حضرت عليه السّلام در پاسخ مرقوم فرمود: از مال كسى كه دستور داده است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 73 )
: ضعيف. و يدل على أن الوكيل لا يضمن إن تلف المتاع الذي اشتراه من غير تفريط.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 433 )
الثامن و الثلاثون: من كتاب فضائل الصحابة لأبي المظفّر السمعانيّ، قال بالإسناد عن أبي هارون العبديّ، عن أبي سعيد الخدريّ رضي اللّه عنه، قال: دخلت فاطمة عليها السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من الضعف، خنقتها العبرة حتّى جرى دمعها على خدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: ما يبكيك يا فاطمة؟ فقالت: يا رسول اللّه أخشى الضيعة من بعدك. فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: يا فاطمة أ ما علمت أنّ اللّه تعالى اطّلع إلى الأرض اطّلاعة فاختار منهم أباك، فبعثه رسولا؛ ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك، فأمرني أن أزوّجك منه، فزوّجتك منه، [و هو] أعظم المسلمين حلما، و أكثرهم علما، و أقدمهم سلما؛ ما أنا زوّجتك و لكنّ اللّه زوّجك منه. قال: فضحكت فاطمة و استبشرت. ثمّ قال: يا فاطمة إنّا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأوّلين و لا يدركها أحد من الآخرين: نبيّنا خير الأنبياء و هو أبوك؛ و وصيّنا خير الأوصياء و هو بعلك؛ و شهيدنا خير الشهداء و هو عمّ أبيك حمزة؛ و منّا من له جناحان يطير بهما في الجنّة و هو جعفر؛ و منّا سبطا هذه الأمّة و هما ابناك؛ و منّا مهديّ هذه الأمّة. قال أبو هارون العبديّ: فلقيت وهب بن منبّه أيّام الموسم، فعرضت عليه هذا الحديث فقال لي وهب: يا أبا هارون العبديّ، إنّ موسى بن عمران عليه السّلام لمّا فتن قومه و اتّخذوا العجل، كبر على موسى عليه السّلام، فقال: يا ربّ فتنت قومي حيث غبت عنهم! قال: يا موسى إنّ كلّ من كان قبلك من الأنبياء افتتن قومه، و كذلك من هو كائن بعدك من الأنبياء تفتتن أمّتهم إذا فقدوا نبيّهم. قال موسى: و أمّة أحمد أيضا مفتونون، و قد أعطيتهم من الفضل و الخير ما لم تعطه من كان قبله في التوراة. فأوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام: إنّ أمّة أحمد سيصيبهم فتنة عظيمة من بعده، حتّى يعبد بعضهم بعضا، و يتبرّأ بعضهم من بعض، حتّى يصيبهم حال، و حتّى يجحدوا ما أمرهم نبيّهم، ثمّ يصلح اللّه أمرهم برجل من ذرّيّة أحمد. فقال موسى: يا ربّ اجعله من ذرّيّتي؛ فقال: يا موسى إنّه من ذريّة أحمد و عترته، و قد جعلته في الكتاب السابق أنّه من ذرّيّة أحمد و عترته، أصلح به أمر الناس، و هو المهديّ .
( بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 167 )
وَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلزُّبَيْرِ: وَ قَدِ اِدَّعَى أَنَّ سَعِيدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ فِي اَلْعَشَرَةِ: إِنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ: وَ وَ اَللَّهِ إِنَّ بَعْضَ مَنْ سَمَّيْتَهُ لَفِي تَابُوتٍ فِي شِعْبٍ فِي جُبٍّ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنْ جَهَنَّمَ؛ عَلَى ذَلِكَ اَلْجُبِّ صَخْرَةٌ إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يُسَعِّرَ جَهَنَّمَ رَفَعَ تِلْكَ اَلصَّخْرَةَ، سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 516 )
و رواه ابن بابويه في الخصال، قال: حدّثنا أبي و محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد و محمّد بن موسى بن المتوكّل و أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن أحمد بن محمّد بن يحيى بن عمران الأشعريّ ، عند عبد اللّه بن محمّد الشاميّ، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن علي بن أسباط، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه، عن أبي الحكم، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفريّ، عن يزيد بن سليط الزيديّ، قال: لقينا أبا عبد اللّه عليه السّلام في طريق مكّة و نحن جماعة فقلت: بأبي أنت و أمّي أنتم الأئمّة المطهّرون، و الموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إلي شيئا ألقيه إلى من يخلفني، فقال لي: نعم، هؤلاء ولدي و هذا سيّدهم - و أشار إلى ابنه موسى عليه السّلام - و فيه العلم و الحكمة و الفهم و السخاء و المعرفة - و ساق [الحديث] إلى أن قال: و ليس له أن يتكلّم الاّ بعد هارون بأربع سنين، فإذا مضت أربع سنين فاسأله عمّا شئت يجبك إن شاء اللّه تعالى .
( بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 98 )
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ فِي اَلْكَامِلِ ، بِالْإِسْنَادِ اَلسَّابِقِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ اَلْمَازِنِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي كَانَ لَهُ عِنْدَ اَللَّهِ كَسَبْعِينَ حَجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ قُلْتُ سَبْعِينَ حَجَّةً قَالَ نَعَمْ وَ سَبْعِمِائَةِ حَجَّةٍ قُلْتُ وَ سَبْعِمِائَةِ حَجَّةٍ قَالَ نَعَمْ وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قُلْتُ وَ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ قَالَ رُبَّ حَجَّةٍ لاَ تُقْبَلُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 358 )
وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: اَلاِلْتِفَاتُ يَقْطَعُ اَلصَّلاَةَ إِذَا كَانَ بِكُلِّهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 244 )
2925-6 الكافي ،1/5/673/2 عنه عن عثمان عن سماعة قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يبدأ بالرجل في الكتاب قال لا بأس به ذلك من الفضل يبدأ الرجل بأخيه يكرمه.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 710 )
اَلْكَافِي ، عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي اَلنَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ اَلشَّمْسُ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ اَلْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلشَّمْسَ مِنْ نُورِ اَلنَّارِ وَ صَفْوِ اَلْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ اَلْقَمَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ اَلْقَمَرُ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ اَلْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ اَلنَّارِ وَ صَفْوِ اَلْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ اَلْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ اَلشَّمْسِ . العلل ، و الخصال ، عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري عن عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار عن علي بن حسان عن أبي أيوب عن محمد بن مسلم : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 55 , صفحه 155 )
5-در كافى(241 روضه)بسندش از محمّد بن مسلم گويد:بامام پنجم گفتم قربانت براى چه خورشيد از ماه گرمتر است؟فرمود:خدا خورشيد را از نور آتش و زلالى آب آفريده يك طبقه از اين و يك طبقه از آن تا چون هفت طبقه شده جامهاى از آتش بر آن پوشانده،و از اين رو گرمتر از ماه شده،گفتم:قربانت پس ماه؟فرمود:خدا تعالى ذكره،ماه را از پرتو نور آتش و زلالى آب آفريد يك طبق از اين و يك طبق از آن تا چون هفت طبقه شد جامهاى از ماه بر آن پوشاند و از اين رو ماه خنكتر از خورشيد شد. در علل(ج 2 ص 263)و در خصال بسندش از محمّد بن مسلم مانند آن را آورده.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 136 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ لِلْمَرِيضِ أَنْ يُطَلِّقَ وَ لَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 304 )
ع، [علل الشرائع] ، لي، [الأمالي] ، للصدوق عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنِ عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ كَتَبَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ مِنَ اَلْأَمْنِ وَ اَلْإِيمَانِ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ شَمْسٌ وَ غَرَبَتْ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ فِي حَيَاتِهِ وَ بَعْدَ مَوْتِهِ مَاتَ مَوْتَةً جَاهِلِيَّةً وَ حُوسِبَ بِمَا عَمِلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 76 )
علل الشرائع: زيد بن ثابت گفت پيامبر اكرم فرمود هر كس على را دوست داشته باشد در زمان حيات و بعد از فوتش خداوند براى او مقرر ميدارد امن و ايمان بمقدار فاصله طلوع خورشيد و غروب آن و هر كس او را دشمن بدارد در حيات و بعد از مرگش بمثل جاهليت خواهد مرد و مورد محاسبه قرار ميگيرد بواسطه اعمالى كه انجام داده.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 62 )
وَ فِي اَلْمُتَهَجِّدِ عَنِ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: رَأَيْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَيْلَةَ اَلْأَرْبِعَاءِ فِي اَلنَّوْمِ فَقَالَ لِي يَا مُوسَى أَنْتَ مَحْبُوسٌ مَظْلُومٌ يُكَرِّرُ ذَلِكَ عَلَيَّ ثَلاَثاً ثُمَّ قَالَ لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَهُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ أَصْبِحْ غَداً صَائِماً وَ أَتْبِعْهُ بِصِيَامِ يَوْمِ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْجُمُعَةِ فَإِذَا كَانَ وَقْتُ اَلْعِشَاءِ مِنْ عَشِيَّةِ اَلْجُمُعَةِ فَصَلِّ بَيْنَ اَلْعِشَاءَيْنِ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ اَلْحَمْدَ وَ اَلتَّوْحِيدَ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً فَإِذَا صَلَّيْتَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَاسْجُدْ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ اَللَّهُمَّ يَا سَابِقَ اَلْفَوْتِ وَ يَا سَامِعَ اَلصَّوْتِ وَ يَا مُحْيِيَ اَلْعِظَامِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ هِيَ رَمِيمٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ وَ تُعَجِّلَ لِيَ اَلْفَرَجَ مِمَّا أَنَا فِيهِ فَفَعَلْتُ فَكَانَ مَا رَأَيْتَ هَذَا آخِرُ كَلاَمِ اَلطُّوسِيِّ ره فِي مُتَهَجِّدِهِ .
( جنة الأمان الواقیة و جنة الإیمان الباقیة (المصباح) , جلد 1 , صفحه 180 )
6 عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ مِمَّا يُحِبُّ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَعْمَالِ إِدْخَالَ اَلسُّرُورِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِ.
( مصادقة الإخوان , جلد 1 , صفحه 60 )
6 - ابو عبد اللّه فرمود: يكى از چيزهائى كه خداوند دوست ميدارد شاد كردن مؤمن است.
( مصادقة الإخوان ؛ ج 1 , ص 61 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : قَوْلُهُ تَعَالَى «وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» بِمُحَمَّدٍ هَكَذَا وَ اَللَّهِ نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 183 )
امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه بخدا سوگند جبرئيل،اين آيه را«
...وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ اَلنّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها »بمحمّد چنين بر محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم نازل كرده است.
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 230 )
از امام صادق(عليه السّلام)در تفسير قول خدا تعالى(103-آل عمران)شما بر پرتگاه دوزخ بوديد و خدا شما را(بمحمد-صلّى اللّه عليه و آله)از آن نجات داد-بخدا كه جبرئيل آن را بمحمد(صلّى الله عليه و آله)چنين نازل كرده است.
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 344 )
208 - خالد از پدرش از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه حضرت فرمود: گفتار خداى تعالى «و بوديد شما لب پرتگاه دوزخ پس خداوند شما را «بوسيلۀ محمد» از آن نجات داد» بهمين نحو بخدا سوگند جبرئيل آن را بر محمد (صلّى الله عليه و آله) نازل كرد. توضيح - ما در اين گونه رواياتى كه اشعار بر تحريف دارند بحثى اجمالى در ترجمۀ اصول كافى (ج 4 ص 440-441) كردهايم و مقصود از امثال اين حديث را از زبان مرحوم فيض (ره) و ديگران ذكر نمودهايم كه بد نيست براى اطلاع بيشترى بدان جا رجوع كنيد.
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 265 )
شرح السند مرسل؛لأنّ محمّد بن خالد ليس من رجال الصادق،ويدلّ عليه أيضاً ما وقع في بعض النسخ بعد قوله:«عن أبيه»:«عن محمّد بن سليمان الديلمي،عن أبيه،عن أبي عبد اللّه عليه السلام»،ورواه العيّاشي أيضاً هكذا . قوله تعالى:
«وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ».
شفا كلّ شيء:طرفه؛أي كنتم على طرفها،ومشرفاً على السقوط فيها بسبب الكفر والمعاصي.
( البضاعة المزجاة ؛ ج 2 , ص 607 )
: مرسل. و رواه العياشي عن محمد بن سليمان الديلمي، عن أبيه ، و لعلهما سقطا في هذا السند، و في بعض النسخ هكذا و هو الظاهر. قوله تعالى:
عَلى شَفا حُفْرَةٍ
أي طرفها و مشرفا على السقوط فيها بسبب الكفر و المعاصي.
( مرآة العقول ؛ ج 26 , ص 74 )
ير، [بصائر الدرجات] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْمَسْجِدِ أُحَدِّثُهُ إِذْ مَرَّ بَعْضُ وُلْدِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَلاَمٍ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا اِبْنُ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ قَالَ لاَ إِنَّمَا ذَلِكَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُنْزِلَتْ فِيهِ خَمْسُ آيَاتٍ إِحْدَاهَا - قُلْ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 431 )
كشف، [كشف الغمة] ، مِنْ كِتَابِ اَلْحَافِظِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قَالَ جَزَى اَللَّهُ عَنَّا مُحَمَّداً مَا هُوَ أَهْلُهُ أَتْعَبَ سَبْعِينَ كَاتِباً أَلْفَ صَبَاحٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 91 , صفحه 63 )
عَنْهُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) صَلَّتْ عَلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ، وَ اَلْمُهَاجِرُونَ ، وَ اَلْأَنْصَارُ ، فَوْجاً فَوْجاً». قَالَ: «وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ فِي صِحَّتِهِ وَ سَلاَمَتِهِ: إِنَّمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي اَلصَّلاَةِ عَلَيَّ بَعْدَ قَبْضِ اَللَّهِ لِي: إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 487 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ يُطَلِّقُ قَالَ نَعَمْ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 373 )
7 - حمّاد بن عثمان گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: آيا محرم مىتواند زنش را طلاق دهد؟
فرمود: آرى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 196 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 346 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ اَلْمَدَائِنِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اُذْكُرِ اِسْمَ اَللَّهِ عَلَى اَلطَّعَامِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي يُطْعِمُ وَ لاَ يُطْعَمُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 353 )
أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمَعْمَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْفَقِيهُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ اَلْيَعْقُوبِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ : عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ سَرَّهُ [مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَجُوزَ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالرِّيحِ اَلْعَاصِفِ - وَ يَلِجَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَلْيَتَوَلَّ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي - وَ صَاحِبِي وَ خَلِيفَتِي عَلَى أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَ مَنْ سَرَّهُ [وَ مَنْ أَرَادَ] أَنْ يَلِجَ اَلنَّارَ فَلْيَتْرُكْ وَلاَيَتَهُ فَوَ عِزَّةِ رَبِّي وَ جَلاَلِهِ إِنَّهُ لَبَابُ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ يُؤْتَى إِلاَّ مِنْهُ، وَ إِنَّهُ اَلصِّرَاطُ اَلْمُسْتَقِيمُ - وَ إِنَّهُ اَلَّذِي يَسْأَلُ اَللَّهُ عَنْ وَلاَيَتِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 76 )
90-عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه، عن جدّه قال: قال رسول اللّه (صلّى الله عليه و آله): من سرّه أن يجوز على الصراط كالريح العاصف و يلج الجنة بغير حساب فليتول وليي و وصيي و صاحبي و خليفتي على أهلي عليّ بن ابى طالب، و من سره أن يلج النار فليترك ولايته فو عزّة ربّي و جلاله إنّه لباب اللّه الذي لا يؤتى إلاّ منه، و أنّه الصراط المستقيم و أنه الذى يسأل اللّه عن ولايته يوم القيامة. ابو جعفر باقر (عليه السّلام) از پدرش، از جدش پيامبر خدا (صلّى الله عليه و آله) نقل مىكند كه فرمود: هر كس دوست داشته باشد كه از صراط مانند بادى تند بگذرد و بدون حساب وارد بهشت گردد، ولىّ و وصىّ و دوست و جانشين من براى خاندانم، علىّ بن ابى طالب (عليه السّلام) را دوست بدارد و هر كس مىخواهد وارد آتش شود ولايت او را ترك كند، پس سوگند به عزت و جلال پروردگارم كه او دروازۀ خداوند است كه جز از طريق او نمىتوان وارد شد و او صراط مستقيم است و او كسى است كه در روز قيامت از ولايت او پرسيده خواهد شد.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 34 )
)90(ابى جعفر الباقر عليه السّلام از پدر و او از جدش نقل كرده است كه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فرمود: من سرّه(من اراد)ان يجوز على الصّراط كالرّيح العاصف و يلج الجنّة بغير حساب فليتولّ وليّى و وصيّي و صاحبى و خليفتى على اهلى علىّ بن ابى طالب عليه السّلام و من اراد ان يلج النّار.... هر كسى مشتاق است كه از پل صراط مثل باد تند پاييزى بگذرد و خود را بدون حساب به بهشت جاويدان برساند،ولايت ولىّ و وصىّ و مصاحب و خليفه من،على بن ابى طالب عليه السّلام را بپذيرد و بر دل بسپارد.و هر كسى مىخواهد در آتش جهنّم سرنگون شود، ولايت على بن ابى طالب عليه السّلام را رها كند. به عزّت و جلال پروردگارم سوگند،على عليه السّلام باب اللّه است،هيچ كسى وارد نمىشود، مگر از آن باب،و او صراط مستقيم است،على عليه السّلام آن كسى است كه خداوند،در روز قيامت از ولايت او سؤال خواهد كرد.
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 42 )
وَ قَالَ اَلْعَالِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : ضَمِنْتُ لِمَنِ اِقْتَصَدَ أَنْ لاَ يَفْتَقِرَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ نَفَقَتَكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ عِيَالِكَ صَدَقَةٌ وَ اَلْكَادُّ عَلَى عِيَالِهِ مِنْ حِلٍّ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 72 )
21275-9 ( الكافي 477:5) محمد ، عن أحمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، ( التهذيب 296:7 رقم 1241) ابن عيسى ، عن الحسين ، عن صفوان ، عن موسى ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": إذا أذن الرجل لعبده أن يتسرى من ماله فإنه يشتري كم شاء بعد أن يكون قد أذن له".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 303 )
مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ جَاهَدَهَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 453 )
12418-1 الكافي ،1/1/323/4 الخمسة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل نسي أن يحرم حتى دخل الحرم قال قال أبي عليه السّلام عليه أن يخرج إلى ميقات أهل أرضه فإن خشي أن يفوته الحج أحرم من مكانه - و إن استطاع أن يخرج من الحرم فليخرج ثم ليحرم .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 503 )
و عن ابن أبي شقيق : أن عبد الله بن جعفر ذا الجناحين كان يحمل على الخيل بصفين إذ جاء رجل من خزيمة فقال هل من فرس قال نعم خذ أي الخيل شئت فلما ولى قال ابن جعفر إن يصيب [يصب] أفضل الخيل يقتل قال فما عتم أن أخذ أفضل الخيل فركبه و حمل على الذي دعاه إلى البراز فقتله الشامي و حمل غلامان من الأنصار جميعا أخوان حتى انتهيا إلى سرادق معاوية فقتلا عنده و أقبلت الكتائب بعضها نحو بعض فاقتتلت قياما على الركب لا يسمع السامعون إلا وقع السيوف على البيض و الدروع قَالَ وَ جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ يَلْتَمِسُ عَلِيّاً مَا يَطَأُ إِلاَّ عَلَى إِنْسَانٍ مَيِّتٍ أَوْ قَدَمٍ أَوْ سَاعِدٍ فَوَجَدَهُ تَحْتَ رَايَاتِ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ لاَ نَقُومُ حَتَّى نَمُوتَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اُدْنُهْ فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ أُذُنَهُ عِنْدَ أَنْفِهِ فَقَالَ وَيْحَكَ إِنَّ عَامَّةَ مَنْ مَعِي يَعْصِينِي وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ فِيمَنْ يُطِيعُهُ وَ لاَ يَعْصِيهِ قَالَ وَ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّكَ قَدْ ذُقْتَ ضَرَّاءَ اَلْحَرْبِ وَ أَذَقْتَهَا وَ إِنِّي عَارِضٌ عَلَيْكُمْ مَا عَرَضَ اَلْمُخَارِقُ عَلَى بَنِي فَالِجٍ أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَا بَنِي فَالِجٍ حَيْثُ اِسْتَقَرَّ قَرَارَهَا هَلُمُّوا إِلَيْنَا لاَ تَكُونُوا كَأَنَّكُمْبَلاَقِعُ أَرْضٍ طَارَ عَنْهَا غُبَارُهَا سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ أُنَاسٌ بِحَرَّةَوَ أَرْضُهُمْ أَرْضٌ كَثِيرٌ وَبَارُهَا فَأَجَابَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ مُعَاوِيَةَ إِلَى عَلِيٍّ أَمَّا بَعْدُ عَافَانَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ فَإِنِّي إِنَّمَا قَاتَلْتُ عَلَى دَمِ عُثْمَانَ وَ كَرِهْتُ اَلتَّدْهِينَ فِي أَمْرِهِ وَ إِسْلاَمِ حَقِّهِ فَإِنْ أُدْرِكْ بِهِ فَبِهَا وَ إِلاَّ فَإِنَّ اَلْمَوْتَ عَلَى اَلْحَقِّ أَجْمَلُ مِنَ اَلْحَيَاةِ عَلَى اَلضَّيْمِ ثُمَّ تَمَثَّلَ بِبَعْضِ اَلْأَبْيَاتِ قَالَ وَ أَرْسَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنِ اُبْرُزْ لِي وَ اُعْفُ اَلْفَرِيقَيْنِ مِنَ اَلْقِتَالِ فَأَيُّنَا قَتَلَ صَاحِبَهُ كَانَ اَلْأَمْرُ لَهُ قَالَ عَمْرٌو لَقَدْ أَنْصَفَكَ اَلرَّجُلُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ أُبَارِزَ اَلْأَهْوَجَ اَلشُّجَاعَ لَعَلَّكَ طَمِعْتَ فِيهَا يَا عَمْرُو وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَا نَفْسَاهْ أَ يُطَاعُ مُعَاوِيَةُ وَ أُعْصَى مَا قَاتَلَتْ أُمَّةٌ قَطُّ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّهَا وَ هِيَ مُقِرٌّ بِنَبِيِّهَا إِلاَّ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَرَ اَلنَّاسَ أَنْ يَحْمِلُوا عَلَى أَهْلِ اَلشَّامِ فَحَمَلَتْ خَيْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى صُفُوفِ أَهْلِ اَلشَّامِ فَقَوَّضَتْ صُفُوفَهُمْ فَقَالَ عَمْرٌو يَوْمَئِذٍ عَلَى مَنْ هَذَا اَلرَّهَجُ فَقِيلَ عَلَى اِبْنَيْكَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ عَمْرٌو يَا وَرْدَانُ قَدِّمْ لِوَاءَكَ فَتَقَدَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ لَيْسَ عَلَى اِبْنَيْكَ بَأْسٌ فَلاَ تَنْقُضِ اَلصَّفَّ وَ اِلْزَمْ مَوْقِفَكَ فَقَالَ عَمْرٌو هَيْهَاتَ اَللَّيْثُ يَحْمِي شِبْلَيْهِمَا خَيْرُهُ بَعْدَ اِبْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ لَمْ تَلِدْهُمَا إِنِّي أَنَا وَلَدْتُهُمَا فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى أَهْلِ اَلْكُوفَةِ وَ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ أَنِ اِحْمِلُوا فَحَمَلَ اَلنَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَاقْتَتَلُوا قِتَالاً شَدِيداً فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ فَقَالَ مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاقْتَتَلاَ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّ اَلْعِرَاقِيَّ ضَرَبَ رِجْلَ اَلشَّامِيِّ فَقَطَعَهَا فَقَاتَلَ سَاعَةً ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا فَرَمَى اَلشَّامِيُّ بِسَيْفِهِ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَى إِلَى أَهْلِ اَلشَّامِ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ اَلشَّامِ دُونَكُمْ سَيْفِي هَذَا فَاسْتَعِينُوا بِهِ عَلَى عَدُوِّكُمْ فَأَخَذَهُ فَاشْتَرَى مُعَاوِيَةُ ذَلِكَ اَلسَّيْفَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ بِعَشَرَةِ آلاَفٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 503 )
اَلْعِلَلُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّالٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا قُمْتَ بِاللَّيْلِ فَاسْتَكْ فَإِنَّ اَلْمَلَكَ يَأْتِيكَ فَيَضَعُ فَاهُ فِي فِيكَ فَلَيْسَ مِنْ حَرْفٍ تَتْلُوهُ وَ تَنْطِقُ بِهِ إِلاَّ صَعِدَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَلْيَكُنْ فُوكَ طَيِّبَ اَلرِّيحِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 77 , صفحه 341 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر - عليه السّلام: - في قوله - عزّ و جلّ: أَصْحابُ اَلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً فبلغنا - و اللّه أعلم - أنّه إذا استوى أهل النّار إلى النّار لينطلق بهم قبل أن يدخلوا النّار، فيقال لهم: ادخلوا إلى ظلّ ذي ثلاث شعب من دخان النّار . فيحسبون أنّها الجنّة، ثمّ يدخلون النّار أفواجا، و ذلك نصف النّهار.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 89 )
عَنْهُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنِ اَلْخَلْقِ، فَقَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ اَلْخَلْقَ مِنْ طِينٍ، أَفَاضَ بِهَا كَإِفَاضَةِ اَلْقِدَاحِ ، فَأَخْرَجَ اَلْمُسْلِمَ ، فَجَعَلَهُ سَعِيداً، وَ جَعَلَ اَلْكَافِرَ شَقِيّاً، فَإِذَا وَقَعَتِ اَلنُّطْفَةُ، تَلَقَّتْهَا اَلْمَلاَئِكَةُ، فَصَوَّرُوهَا، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَبِّ، أَ ذَكَراً أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اَلرَّبُّ جَلَّ جَلاَلُهُ أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ، فَيَقُولاَنِ: تَبَارَكَ اَللَّهُ أَحْسَنُ اَلْخَالِقِينَ؛ ثُمَّ تُوضَعُ فِي بَطْنِهَا، فَتَرَدَّدُ تِسْعَةَ أَيَّامٍ فِي كُلِّ عِرْقٍ وَ مَفْصَلٍ مِنْهَا، وَ لِلرَّحِمِ ثَلاَثَةُ أَقْفَالٍ: قُفْلٌ فِي أَعْلاَهَا مِمَّا يَلِي أَعْلَى اَلسُّرَّةِ، مِنَ اَلْجَانِبِ اَلْأَيْمَنِ، وَ اَلْقُفْلُ اَلْآخَرُ وَسَطَهَا، وَ اَلْقُفْلُ اَلْآخَرُ أَسْفَلَ مِنَ اَلرَّحِمِ، فَيُوضَعُ بَعْدَ تِسْعَةِ أَيَّامٍ فِي اَلْقُفْلِ اَلْأَعْلَى، فَيَمْكُثُ فِيهِ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُصِيبُ اَلْمَرْأَةَ خُبْثُ اَلنَّفْسِ، وَ اَلتَّهَوُّعُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى اَلْقُفْلِ اَلْأَوْسَطِ، فَيَمْكُثُ فِيهِ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، وَ سُرَّةُ اَلصَّبِيِّ فِيهَا مَجْمَعُ اَلْعُرُوقِ، وَ عُرُوقُ اَلْمَرْأَةِ كُلُّهَا مِنْهَا، يَدْخُلُ طَعَامُهُ وَ شَرَابُهُ مِنْ تِلْكَ اَلْعُرُوقِ، ثُمَّ يَنْزِلُ إِلَى اَلْقُفْلِ اَلْأَسْفَلِ، فَيَمْكُثُ فِيهِ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ، فَذَلِكَ تِسْعَةُ أَشْهُرٍ، ثُمَّ تُطْلَقُ اَلْمَرْأَةُ، فَكُلَّمَا طُلِقَتْ، قُطِعَ عِرْقٌ مِنْ سُرَّةِ اَلصَّبِيِّ، فَأَصَابَهَا ذَلِكَ اَلْوَجَعُ، وَ يَدُهُ عَلَى سُرَّتِهِ، حَتَّى يَقَعَ إِلَى اَلْأَرْضِ وَ يَدُهُ مَبْسُوطَةٌ؛ فَيَكُونُ رِزْقُهُ حِينَئِذٍ مِنْ فِيهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 18 )
أَخْبَرَنَا اِبْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلرَّزَّازُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي اَلْعَوَّامِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ اَلْخَفَّافُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ اَلنَّبِيَّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: إِنَّ أَكْمَلَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وَ خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 392 )
[864]12-از ابو هريره روايت شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:كاملترين مؤمنان در ايمان نيكخوترين ايشان هستند و بهترين شما،كسانى هستند كه نسبت به زنانشان بهتريناند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 13 )
اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ اَلرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ : أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتِ اَلْآيَةُ مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّهَ قَرْضاً حَسَناً اَلْآيَةَ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ اَلصَّحَابَةِ اِسْمُهُ أَبُو اَلدَّحْدَاحِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَسْتَقْرِضُ مِنَّا وَ هُوَ غَنِيٌّ عَنَّا فَقَالَ بَلَى حَتَّى يُدْخِلَكُمُ اَلْجَنَّةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنْ أَقْرَضْتُ اَللَّهَ تَعَالَى فَهَلْ تَضْمَنُ لِيَ اَلْجَنَّةَ فَقَالَ نَعَمْ مَنْ تَصَدَّقَ بِشَيْءٍ فَلَهُ مِثْلُهُ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَهْلِي أُمُّ اَلدَّحْدَاحِ مَعِي قَالَ نَعَمْ قَالَ وَ هَذِهِ بِنْتِي دَحْدَاحَةُ مَعِي قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَعْطِنِي يَدَكَ فَوَضَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدَهُ فِي يَدِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ لِي حَدِيقَتَيْنِ إِحْدَاهُمَا فَوْقَ اَلْمَدِينَةِ وَ اَلْأُخْرَى فِي أَسْفَلِهَا مَا لِي غَيْرُهُمَا قَدْ أَقْرَضْتُهُمَا اَللَّهَ تَعَالَى فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ أَقْرِضْ وَاحِدَةً وَ أَطْلِقِ اَلْأُخْرَى يَكُونُ عِيشَةً لَكَ وَ لِعِيَالِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَمَّا قُلْتَ هَذَا فَاشْهَدْ بِأَنَّ أَحْسَنَ اَلْحَدِيقَتَيْنِ لِلَّهِ تَعَالَى وَ هِيَ حَائِطٌ فِيهَا سِتُّونَ نَخِيلَةً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذاً يَجْزِيكَ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ فَأَتَى أَبُو اَلدَّحْدَاحِ إِلَى أَهْلِهِ وَ وُلْدِهِ وَ هُمْ فِي اَلْحَدِيقَةِ يَطُوفُونَ حَوْلَ اَلْأَشْجَارِ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلاً فَنَادَى وَ أَنْشَأَ يَقُولُ هَدَاكَ رَبِّي سَبِيلَ اَلرَّشَادِإِلَى سَبِيلِ اَلْخَيْرِ وَ اَلسَّدَادِ يَبْنِي مِنَ اَلْحَائِطِ لِي بِالزَّادِفَقَدْ مَضَى فَرْضاً إِلَى اَلتَّنَادِ أَقْرَضْتُهُ اَللَّهَ عَلَى اِعْتِمَادِيبِالطَّوْعِ لاَ مَنَّ وَ لاَ أَنْدَادَ إِلاَّ رَجَاءَ اَلضِّعْفِ فِي اَلْمَعَادِفَارْتَحِلِي بِالنَّفْسِ وَ اَلْأَوْلاَدِ وَ اَلْبِرُّ لاَ شَكَّ فَخَيْرُ زَادٍقَدَّمَهُ اَلْمَرْءُ إِلَى اَلْمَعَادِ فَقَالَتْ أُمُّ اَلدَّحْدَاحِ بَارَكَ اَللَّهُ لَكَ فِيمَا اِشْتَرَيْتَ وَ أَنْشَأَتْ تَقُولُ بَعْلُكِ أَدَّى مَا لَدَيْهِ وَ نَصَحَإِنَّ لَكِ اَلْخَطَّ إِذَا اَلْخَطُّ وَضَحَ قَدْ مَنَعَ اَللَّهُ عِيَالِي وَ مَنَحَبِالْعَجْوَةِ اَلسَّوْدَاءِ وَ اَلزَّهَرِ اَلْبَلَحِ وَ اَلْعَبْدُ يَسْعَى وَ لَهُ مَا قَدْ كَدَحَطُولَ اَللَّيَالِي وَ لَهُ مَا اِجْتَرَحَ وَ أَخَذَتْ مَا كَانَ فِي حُجُورِ اَلْأَوْلاَدِ وَ أَكْمَامِهِمْ وَ طَرَحَهُ وَ مَا كَانَ فِي أَفْوَاهِهِمْ أَخَذَهُ وَ طَرَحَهُ وَ خَرَجُوا وَ دَخَلُوا حَدِيقَةً أُخْرَى وَ قَالَ اَلرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمْ مِنْ عِذْقٍ وَ رَوَاحٍ وَ دَارٍ فَنَاحٍ فِي اَلْجَنَّةِ لِأَبِي اَلدَّحْدَاحِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 264 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ: فِي بَابِ قَوْلِ اَلرِّضَا لِأَخِيهِ زَيْدِ بْنِ مُوسَى حِينَ اِفْتَخَرَ عَلَى مَنْ فِي مَجْلِسِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي اَلصَّلْتِ اَلْهَرَوِيِّ قَالَ سَمِعْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ إِسْمَعِيلَ قَالَ لِلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا أَبَتَاهْ مَا تَقُولُ فِي اَلْمُذْنِبِ مِنَّا وَ مِنْ غَيْرِنَا؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَ لا أَمانِيِّ أَهْلِ اَلْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 553 )
قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُرَاتِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: «اَلَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ» فِي اَلنُّبُوَّةِ «وَ تَقَلُّبَكَ فِي اَلسّاجِدِينَ» قَالَ فِي أَصْلاَبِ اَلنَّبِيِّينَ «وَ اَلشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ اَلْغاوُونَ» 26\224 قَالَ نَزَلَتْ فِي اَلَّذِينَ غَيَّرُوا دِينَ اَللَّهِ بِآرَائِهِمْ وَ خَالَفُوا أَمْرَ اَللَّهِ هَلْ رَأَيْتُمْ شَاعِراً قَطُّ تَبِعَهُ أَحَدٌ إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ اَلَّذِينَ وَضَعُوا دِيناً بِآرَائِهِمْ فَيَتَّبِعُهُمُ اَلنَّاسُ عَلَى ذَلِكَ وَ يُؤَكِّدُ ذَلِكَ قَوْلُهُ «أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ» 26\225 يَعْنِي يُنَاظِرُونَ بِالْأَبَاطِيلِ وَ يُجَادِلُونَ بِالْحُجَجِ اَلْمُضِلَّةِ وَ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ يَذْهَبُونَ «وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ» 26\226 قَالَ يَعِظُونَ اَلنَّاسَ وَ لاَ يَتَّعِظُونَ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لاَ يَنْتَهُونَ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ لاَ يَعْمَلُونَ وَ هُمُ اَلَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ. ثُمَّ ذَكَرَ آلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ شِيعَتَهُمُ اَلْمُهْتَدِينَ فَقَالَ: «إِلاَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اَللّهَ كَثِيراً وَ اِنْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا» 26\227 ثُمَّ ذَكَرَ أَعْدَاءَهُمْ وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ فَقَالَ «وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا» آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ 227:26 «أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ» هَكَذَا وَ اَللَّهِ نَزَلَتْ.
( تفسير القمی , جلد 2 , صفحه 125 )
وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ لِلرُّمَاةِ فِي يَوْمِ أُحُدٍ : «اِنْضَحُوا عَنَّا اَلْخَيْلَ بِالنَّبْلِ؛ لاَ يَأْتُونَّا مِنْ خَلْفِنَا» .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 162 )
اَلْقَاضِي اَلْمُعْتَمَدُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّهُ وَقَعَ بَيْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ كَلاَمٌ وَ هُوَ بِالشَّامِ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ لِمَ تَفْخَرُ عَلَيْنَا وَ اِبْنُ أَخِيكَ بِمَكَّةَ يَسْأَلُ اَلنَّاسَ فَغَضِبَ أَبُو طَالِبٍ وَ تَرَكَ تِجَارَتَهُ وَ قَدِمَ مَكَّةَ فَرَأَى غِلْمَاناً يَلْعَبُونَ وَ مُحَمَّدٌ فِيهِمْ مُخْتَلُّ اَلْحَالِ فَقَالَ لَهُ يَا غُلاَمُ مَنْ أَنْتَ وَ مَنْ أَبُوكَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ أَنَا يَتِيمٌ لاَ أَبَ لِي وَ لاَ أُمَّ فَعَانَقَهُ أَبُو طَالِبٍ وَ قَبَّلَهُ ثُمَّ أَلْبَسَهُ جُبَّةً مِصْرِيَّةً وَ دَهَّنَ رَأْسَهُ وَ شَدَّ دِينَاراً فِي رِدَائِهِ وَ نَشَرَ قِبَلَهُ تَمْراً فَقَالَ يَا غِلْمَانُ هَلُمُّوا فَكُلُوا ثُمَّ أَخَذَ أَرْبَعَ تَمَرَاتٍ إِلَى أُمِّ كَبْشَهَ وَ قَصَّ عَلَيْهَا فَقَالَتْ فَلَعَلَّهُ أَبُوكَ أَبُو طَالِبٍ قَالَ لاَ أَدْرِي رَأَيْتُ شَيْخاً بَارّاً إِذْ مَرَّ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَتْ يَا مُحَمَّدُ كَانَ هَذَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ هَذَا أَبُوكَ أَبُو طَالِبٍ فَأَسْرَعَ إِلَيْهِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَعَلَّقَ بِهِ وَ قَالَ يَا أَبَهْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَرَانِيكَ لاَ تُخَلِّفُنِي فِي هَذِهِ اَلْبِلاَدِ فَحَمَلَهُ أَبُو طَالِبٍ .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 35 )
فِي جُمَادَى اَلْأُولَى وَ كَانَ بَيْنَهُمَا اَلرَّمْيُ بِالْحِجَارَةِ وَ صَلَّى فِيهَا صَلاَةَ اَلْخَوْفِ بِعُسْفَانَ وَ يُقَالُ فِي ذَاتِ اَلرِّقَاعِ مَعَ غَطَفَانَ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ جَبَلٌ يَقَعُ فِيهِ حُمْرَةٌ وَ سَوَادٌ وَ بَيَاضٌ وَ يُقَالُ لِأَنَّ سِتَّةَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ اَلصُّفَّةِ كَانُوا حُفَاةً وَ كَانُوا يَلُفُّونَ اَلْخِرَقَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ مِنْ شِدَّةِ اَلطَّرِيقِ وَ تَسْقُطُ مِنْهُمْ اَلرِّقَاعُ وَ اَلْخِرَقُ وَ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ اَلنَّضِيرِ بِشَهْرَيْنِ قَالَ اَلْبُخَارِيُّ بَعْدَ خَيْبَرٍ وَ لَمْ يَكُنْ حَرْبٌ سَنَةَ خَمْسٍ فِي شَوَّالٍ - .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 197 )
اَلزُّهْدُ أَنْ لاَ تَطْلُبَ اَلْمَفْقُودَ حَتَّى يُعْدَمَ اَلْمَوْجُودُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 67 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي (اَلْإِحْتِجَاجِ): عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَادِي (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ اَلْأَهْوَازِ، قَالَ: «وَ لَيْسَ كُلُّ آيَةٍ مُشْتَبِهَةً فِي اَلْقُرْآنِ، كَانَتِ اَلْآيَةُ حُجَّةً عَلَى حُكْمِ اَلْآيَاتِ اَللاَّتِي أُمِرَ بِالْأَخْذِ بِهَا وَ تَقْلِيدِهَا، وَ هِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ اَلْآيَةَ، وَ قَالَ: فَبَشِّرْ عِبادِ `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ اَلَّذِينَ هَداهُمُ اَللّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبابِ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 703 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر قَالَ أَبِي : رَجُلٌ قَذَفَ قَوْماً وَ هُمْ جُلُوسٌ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ يُجْلَدُ حَدّاً وَاحِداً وَ لَيْسَ لِمَنْ عَفَا عَنِ اَلْمُفْتَرِي عَلَيْهِ اَلرُّجُوعُ فِي اَلْحَدِّ وَ اَلْمُفْتَرِي عَلَى اَلْجَمَاعَةِ إِنْ أَتَوْا بِهِ مُجْتَمِعِينَ جُلِدَ حَدّاً وَاحِداً وَ إِنِ اِدَّعَوْا عَلَيْهِ مُتَفَرِّقِينَ جَلَدَ كُلُّ مُدَّعٍ حَدّاً وَ اَلْيَهُودِيُّ وَ اَلنَّصْرَانِيُّ وَ اَلْمَجُوسِيُّ مَتَى قَذَفُوا اَلْمُسْلِمَ كَانَ عَلَيْهِمُ اَلْحَدُّ وَ اَلْيَهُودِيَّةُ وَ اَلنَّصْرَانِيَّةُ مَتَى كَانَتْ تَحْتَ اَلْمُسْلِمِ فَقُذِفَ اِبْنُهَا يُحَدُّ اَلْقَاذِفُ لِأَنَّ اَلْمُسْلِمَ قَدْ حَصَّنَهَا وَ مَنْ قَذَفَ اِمْرَأَةً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا ضُرِبَ اَلْحَدَّ وَ هِيَ اِمْرَأَتُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 121 )
1 عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ كَانَ اَلرَّهْنُ عِنْدَهُ أَوْثَقَ مِنْ أَخِيهِ فَاللَّهُ مِنْهُ بَرِيءٌ .
( مصادقة الإخوان , جلد 1 , صفحه 72 )
1 - كسى كه بگرو بيشتر اعتماد كند تا ببرادر خداوند از وى بيزار است.
( مصادقة الإخوان ؛ ج 1 , ص 73 )
قَالَ: وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «اَلْأَثَاثُ: اَلْمَتَاعُ، وَ أَمَّا اَلرِّئْيَا: فَالْجَمَالُ وَ اَلْمَنْظَرُ اَلْحَسَنُ». قَالَ: وَ قَوْلُهُ: وَ يَزِيدُ اَللّهُ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً ، رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ اَلْإِيمَانَ لاَ يَزِيدُ وَ لاَ يَنْقُصُ، وَ قَوْلُهُ: وَ اَلْباقِياتُ اَلصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَ خَيْرٌ مَرَدًّا قَالَ: اَلْبَاقِيَاتُ اَلصَّالِحَاتُ، وَ هُوَ قَوْلُ اَلْمُؤْمِنِ: سُبْحَانَ اَللَّهِ، وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 728 )
و في تفسير العياشيّ : عن زرارة و حمران و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه - عليهما السلام-: عن قوله: لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ . قال: مسجد قباء. و في تفسير عليّ بن إبراهيم ، يعني: مسجد قباء. أسسه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و صلّى فيه أيّام مقامه بقباء.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 546 )
وَ سُئِلَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَخَذَ مَالاً مُضَارَبَةً أَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ آخَرَ بِأَقَلَّ مِمَّا أَخَذَهُ قَالَ لاَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 179 )
813-5 الكافي ،1/7/307/1 محمد عن أحمد عن السراد عن هشام بن سالم عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سئل عن القائم عليه السّلام فضرب بيده على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال هذا و اللّه قائم آل محمد عليهم السّلام قال عنبسة فلما قبض أبو جعفر عليه السّلام دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بذلك فقال صدق جابر ثم قال لعلكم ترون أن ليس كل إمام هو القائم بعد الإمام الذي كان قبله.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 348 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سَيَابَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحِيمِ اَلْقَصِيرِ قَالَ: بَعَثَ اَلْوَالِي إِلَى رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي طَالِبٍ فِي جِنَايَةٍ فَمَرَّ بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ أَتْبِعُوهُ بِخَاتَمِ عَقِيقٍ فَأُتِيَ بِخَاتَمِ عَقِيقٍ فَلَمْ يَرَ مَكْرُوهاً .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 471 )
7 - عبد الرحيم قصير گويد:
حاكم دربارۀ جنايتى در پى مردى از آل ابو طالب فرستاد. او از كنار امام صادق عليه السّلام گذشت. حضرت عليه السّلام فرمود: انگشتر عقيقى در پى او بفرستيد.
وقتى انگشترى عقيق براى آن مرد آوردند، او در نزد حاكم رفتار مكروه و ناپسندى از وى نديد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 469 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 358 )
وَ هُوَ أَنَّهُ رُوِيَ أَنَّ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا بَدَا لِلَّهِ بَدَاءٌ كَمَا بَدَا لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ أَبِي إِذَا أَمَرَ أَبَاهُ بِذَبْحِهِ ثُمَّ فَدَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 4 , صفحه 109 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : إِذَا هَلَكَ اَلرَّهْنُ فَهُوَ مِنْ مَالِ اَلرَّاهِنِ وَ اَلدَّيْنُ عَلَيْهِ بِحَالِهِ وَ إِنِ اِدَّعَى اَلَّذِي هُوَ فِي يَدَيْهِ مَرْهُونٌ أَنَّهُ ضَاعَ وَ لاَ بَيَانَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ وَ كَذَّبَهُ اَلرَّاهِنُ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ إِنَّهُ ضَاعَ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 83 )
اَلزَّلَلُ مَنْدَمَةٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 23 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَلِيُّ شَارِبُ اَلْخَمْرِ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ صَلاَتَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ إِنْ مَاتَ فِي اَلْأَرْبَعِينَ مَاتَ كَافِراً.
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 151 )
و فرمود صلّى اللّه عليه و آله يا على شارب الخمر قبول نميكند خدا نماز او را چهل روز و اگر بميرد در اين چهل روز كافر مرده است
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 138 )
إِعَادَةُ اَلتَّفْرِيعِ أَشَدُّ مِنْ مَضَضِ اَلضَّرْبِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 71 )
فس، [تفسير القمي ] ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَمَّا بَنَى إِبْرَاهِيمُ اَلْبَيْتَ وَ حَجَّ اَلْبَيْتَ شَكَتِ اَلْكَعْبَةُ إِلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَا تَلْقَى مِنْ أَنْفَاسِ اَلْمُشْرِكِينَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهَا قِرِّي كَعْبَةُ فَإِنِّي أَبْعَثُ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ قَوْماً يَتَنَظَّفُونَ بِقُضْبَانِ اَلشَّجَرِ وَ يَتَخَلَّلُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 130 )
16-تفسير قمى:امام صادق(عليه السّلام)فرمود:چون ابراهيم(عليه السّلام)خانه كعبه را ساخت و بر آن حج انجام شد خانه كعبه بدرگاه خداى تعالى از نفس گند بتپرستان شكايت كرد و خدا بدو وحى كرد كه اى كعبه چشمت روشن باد كه من در آخر الزمان قومى را برانگيزم كه با شاخههاى درخت مسواك كنند و دهن را پاكيزه سازند و خلال بكار برند.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 83 )
[377] وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَخْبِرْنِي عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَ وَرِثَ اَلنَّبِيِّينَ كُلَّهُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ مِنْ لَدُنْ آدَمَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ اَلشَّرِيفَةِ، فَمَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ وَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَعْلَمُ مِنْهُ. فَقَالَ: إِنَّ عِيسَى كَانَ يُحْيِي اَلْمَوْتَى بِإِذْنِ اَللَّهِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: وَ كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ يَفْهَمُ مَنْطِقَ اَلطَّيْرِ؟ قَالَ: صَدَقْتَ. قَالَ: أَ فَيَقْدِرُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ عَلَى هَذِهِ اَلْمَنَازِلِ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ قَالَ لِلْهُدْهُدِ حِينَ فَقَدَهُ وَ شَكَّ فِي أَمْرِهِ: ما لِيَ لا أَرَى اَلْهُدْهُدَ أَمْ كانَ مِنَ اَلْغائِبِينَ ، وَ غَضِبَ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ، وَ إِنَّمَا غَضِبَ لِأَنَّهُ كَانَ يَدُلُّ عَلَى اَلْمَاءِ وَ هُوَ ظَاهِرٌ، وَ قَدْ أُعْطِيَ مَا لَمْ يُعْطَ مَنْ قَبْلَهُ، فَقَدْ كَانَتِ اَلرِّيحُ وَ اَلنَّمْلُ وَ اَلْجِنُّ وَ اَلْإِنْسُ وَ اَلشَّيَاطِينُ وَ اَلْمَرَدَةُ لَهُ طَائِعِينَ، وَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ اَلْمَاءَ تَحْتَ اَلْهَوَاءِ، وَ إِنَّ اَللَّهَ - تَعَالَى - يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ اَلْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ اَلْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ اَلْمَوْتى وَ نَحْنُ نَعْرِفُ اَلْمَاءَ تَحْتَ اَلْهَوَاءِ، وَ إِنَّ فِي كِتَابِ اَللَّهِ لَآيَاتٍ مَا يُرَادُ بِهَا أَمْرٌ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ اَللَّهُ - تَعَالَى - بِهِ مِمَّا كَسَبَهُ اَلْمَاضُونَ جَعَلَهُ اَللَّهُ لَنَا فِي أُمِّ اَلْكِتَابِ، إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ إِلاّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ وَ يَقُولُ: ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ؛ فَنَحْنُ اَلَّذِينَ اِصْطَفَانَا اَللَّهُ وَ أَوْرَثَنَا اَلْكِتَابَ اَلَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْءٍ .
( المحتضر , جلد 1 , صفحه 284 )
وَ قَدْ وَرَدَ هَذَا اَلْخَبَرُ بِلَفْظٍ آخَرَ ذَكَرَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ قَالَ: سَمِعْنَا عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: « اَلْمَدِينَةُ تَنْفِي خَبَثَ اَلرِّجَالِ كَمَا يَنْفِي اَلْكِيرُ خَبَثَ اَلْحَدِيدِ» .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 303 )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْخَثْعَمِيِّ قَالَ: سَأَلَ حَفْصٌ اَلْكُنَاسِيُّ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: «وَ لِلّهِ عَلَى اَلنّاسِ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» مَا يَعْنِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: مَنْ كَانَ صَحِيحاً فِي بَدَنِهِ مُخَلًّى سَرْبُهُ لَهُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ فَلَمْ يَحُجَّ فَهُوَ مِمَّنْ يَسْتَطِيعُ اَلْحَجَّ؟ قَالَ، نَعَمْ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 373 )
16686-11 الكافي ،1/3/451/7 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أن أمير المؤمنين عليه السّلام استحلف يهوديا بالتوراة التي أنزلت على موسى .
( الوافي , جلد 16 , صفحه 1059 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ صَامَ أَوَّلَ يَوْمٍ مِنَ اَلْعَشْرِ عَشْرِ ذِي اَلْحِجَّةِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ صَوْمَ ثَمَانِينَ شَهْراً فَإِنْ صَامَ اَلتِّسْعَ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ صَوْمَ اَلدَّهْرِ.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 73 )
2-احمد بن زيد از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام روايت كرده است كه:هر كس روز اول از دهۀ اول ماه ذى الحجّه را روزه بگيرد،خداوند(ثواب)روزۀ هشتاد ماه را در نامۀ اعمال او ثبت مىكند،و اگر نه روز ديگر را نيز روزه بدارد خداوند روزۀ يك روزگار را براى او مىنويسد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 204 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 145 )
[258]2-... امام كاظم عليه السّلام فرمود: هر كه روز نخست دهۀ نخستين ذى الحجّه را روزه بدارد، خداوند پاداش هشتاد ماه روزهدارى را براى او نويسد و چون نه روز ديگر را روزه بدارد خداوند پاداش روزۀ دهر (روزگار) را براى او نويسد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 173 )
2-احمد بن زيد از موسى بن جعفر عليهما السّلام نقل كرده كه فرمود:هر كس روز اوّل دهۀ ذى الحجّه را روزه بگيرد خداوند براى او روزۀ هشتاد ماه را بنويسد، و اگر نه روز را روزه بگيرد خداوند روزۀ همۀ سال را براى او ثبت فرمايد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 169 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا بَيْنَ بِئْرِ اَلْعَطَنِ إِلَى بِئْرِ اَلْعَطَنِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعاً وَ مَا بَيْنَ بِئْرِ اَلنَّاضِحِ إِلَى بِئْرِ اَلنَّاضِحِ سِتُّونَ ذِرَاعاً وَ مَا بَيْنَ اَلْعَيْنِ إِلَى اَلْعَيْنِ خَمْسُمِائَةِ ذراعا [ذِرَاعٍ] وَ اَلطَّرِيقُ إِلَى اَلطَّرِيقِ إِذَا تَضَايَقَ عَلَى أَهْلِهِ سَبْعَةُ أَذْرُعٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 255 )
عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : قَالَ بَعْضُ اَلنَّاسِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا لَنَا نَجِدُ بِأَوْلاَدِنَا مَا لاَ يَجِدُونَ مِنَّا قَالَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَنَّهُمْ مِنْكُمْ وَ لَسْتُمْ مِنْهُمْ .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 635 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْهَاشِمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي اَلْحَسَنِ ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فِي صُبْحَةِ عِرْسِهِ بِأُمِّ اَلْفَضْلِ بِنْتِ اَلْمَأْمُونِ وَ كُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ قَعَدْتُ فَوَجَدْتُ عَطَشاً شَدِيداً فَجَلَّلْتُهُ أَنْ أَطْلُبَ اَلْمَاءَ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ : شَرِبْتَ اَلدَّوَاءَ بِاللَّيْلِ وَ تَغَدَّيْتَ عَلَيَّ بُكْرَةً فَأُصِبْتَ اَلْعَطَشَ وَ اِسْتَحْيَيْتَ تَطْلُبُ اَلْمَاءَ مِنِّي فَقُلْتُ: وَ اَللَّهِ يَا سَيِّدِي هَذِهِ صِفَتِي مَا غَادَرْتَ مِنْهَا حَرْفاً فَصَاحَ فِي نَفْسِهِ يَا غُلاَمُ تَسْقِينِي فَقُلْتُ فِي نَفْسِي يَا لَيْتَ لاَ يُسْقَى اَلْمَاءَ وَ اِغْتَمَمْتُ فَأَقْبَلَ اَلْغُلاَمُ وَ مَعَهُ اَلْمَاءُ فَنَظَرَ إِلَى اَلْمَاءِ وَ إِلَيَّ وَ تَبَسَّمَ وَ أَخَذَ اَلْمَاءَ وَ شَرِبَ مِنْهُ وَ سَقَانِي فَمَكَثَ قَلِيلاً وَ عَاوَدَنُي اَلْعَطَشُ فَاسْتَحْيَيْتُ أَطْلُبُ اَلْمَاءَ فَصَاحَ بِالْخَادِمِ وَ قَالَ تَسْقِينِي مَاءً فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِثْلَ ذَلِكَ اَلْقَوْلِ اَلْأَوَّلِ وَ أَقْبَلَ اَلْخَادِمُ بِالْمَاءِ فَأَخَذَهُ وَ شَرِبَ مِنْهُ وَ سَقَانِي فَقُلْتُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَيُّ دَلِيلٍ دَلَّ عَلَى إِمَامَتِهِ مِنْ عِلْمِهِ مَا أُسِرُّهُ فِي نَفْسِي فَقَالَ: يَا عَلِيُّ وَ اَللَّهِ نَحْنُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: «أَمْ يَحْسَبُونَ أَنّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَ نَجْواهُمْ بَلى وَ رُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ» فَقُمْتُ وَ قُلْتُ لِمَنْ كَانَ مَعِي هَذِهِ ثَلاَثُ بَرَاهِينَ رَأَيْتُهَا مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي مَجْلِسِي هَذَا فَقَالَ: مَنْ لاَ عِلْمَ لَهُ بِفَضْلِهِ إِنِّي لَأَحْسَبُ هَذَا اَلْهَاشِمِيَّ كَمَا يُقَالُ إِنَّهُ يَعْلَمُ اَلْغَيْبَ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَ حَمِدْتُ اَللَّهَ عَلَى مَعْرِفَةِ سَيِّدِي لِجَهْلِ اَلرَّجُلِ بِهِ .
( الهداية الکبرى , جلد 1 , صفحه 301 )
17356-10 التهذيب ،1/89/345/6 الحسين عن حماد عن ابن المغيرة عن ابن سنان قال: سألته يعني أبا عبد اللّه عليه السّلام ما ذا يحل للوالد من مال ولده قال أما إذا أنفق عليه ولده بأحسن النفقة فليس له أن يأخذ من ماله شيئا فإن كان لوالده جارية للولد فيها نصيب فليس له أن يطأها إلا أن يقومها قيمة يصير لولده قيمتها عليه قال و يعلن ذلك - قال و سألته عن الوالد أ يرزأ من مال ولده شيئا قال نعم و لا يرزأ الولد من مال والده شيئا إلا بإذنه فإن كان للرجل ولد صغار لهم جارية فأحب أن يفتضها فليقومها على نفسه قيمة ثم ليصنع بها ما شاء إن شاء وطئ و إن شاء باع.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 324 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ قَبْلَ غُرُوبِ اَلشَّمْسِ قَالَ إِنْ كَانَ جَاهِلاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ مُتَعَمِّداً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 558 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ بَيْنَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ طُهْرٌ وَ كَانَ بَيْنَهُمَا فِي اَلْمِيلاَدِ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 381 )
و بإسناده ، إلى محمّد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن آبائه - عليهم السّلام: أنّ اللّه - عزّ و جلّ - أوحى إلى جبرئيل - عليه السّلام: أنا اللّه الرّحمن الرّحيم. إنّي قد رحمت آدم و حوّاء لمّا شكيا إليّ ما شكيا. فاهبط عليهما بخيمة من خيم الجنّة. فإنّي قد رحمتهما لبكائهما و وحشتهما و وحدتهما. فاضرب الخيمة على التّرعة الّتي بين جبال مكّة. قال: و التّرعة مكان البيت و قواعده الّتي رفعتها الملائكة، قبل آدم. فهبط جبرئيل على آدم - عليه السّلام - بالخيمة على مقدار مكان البيت و قواعده. فنصبها. قال: و أنزل جبرئيل - عليه السّلام - آدم من الصّفا. و أنزل حوّاء من المروة. و جمع بينهما في الخيمة. (إلى أن قال) ثمّ أنّ اللّه - تبارك و تعالى - أوحى إلى جبرئيل - عليه السّلام - بعد ذلك: أن اهبط إلى آدم و حوّاء. فنحّهما عن موضع قواعد بيتي. و ارفع قواعد بيتي لملائكتي و خلقي، من ولد آدم. فهبط جبرئيل - عليه السّلام - على آدم و حوّاء. فأخرجهما من الخيمة. و نحّاهما عن ترعة البيت. و نحّى الخيمة عن موضع التّرعة. (إلى أن قال) فرفع قواعد البيت الحرام، بحجر من الصّفا و حجر من المروة. و حجر من طور سيناء و حجر من جبل السّلام. و هو ظهر الكوفة. فأوحى اللّه - عزّ و جلّ - إلى جبرئيل - عليه السّلام: أن ابنه و أتمّه. فاقتلع جبرئيل - عليه السّلام - الأحجار الأربعة، بأمر اللّه - عزّ و جلّ - من موضعها ، بجناحه. فوضعها حيث أمره اللّه تعالى، في أركان البيت، على قواعده الّتى قدّرها الجّبار - عزّ و جلّ جلاله. و نصب أعلامها. ثمّ أوحى اللّه - عزّ و جلّ - إلى جبرئيل: ابنه و أتمّه من حجارة من أبي قبيس. و اجعل له بابين، بابا شرقا و بابا غربا. [قال:] فأتمّه جبرئيل - عليه السّلام. فلمّا فرغ، طافت الملائكة حوله. فلمّا نظر آدم و حوّاء إلى الملائكة يطوفون حول البيت، انطلقا. فطافا سبعة أشواط. ثمّ خرجا يطلبان ما يأكلان.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 152 )
لاَ إِيمَانَ كَالصَّبْرِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 768 )
3849-2 التهذيب ،1/11/410/1 محمد بن أحمد عن إبراهيم بن إسحاق عن الديلمي عن أبيه قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن البئر يكون إلى جنبها الكنيف فقال لي إن مجرى العيون كلها من [مع] مهب الشمال فإذا كانت البئر النظيفة فوق الشمال و الكنيف أسفل منها لم يضرها إذا كان بينهما أذرع و إن كان الكنيف فوق النظيفة فلا أقل من اثني عشر ذراعا و إن كان تجاها [كانت تجاهها] بحذاء القبلة و هما مستويان في مهب الشمال فسبعة أذرع.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 96 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ خَيْثَمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَكُونُ شَيْءٌ لاَ يَكُونُ فِي اَلْكِتَابِ وَ اَلسُّنَّةِ قَالَ لاَ قُلْتُ فَإِنْ جَاءَ شَيْءٌ قَالَ لاَ يَجِيءُ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ مِرَاراً فَقَالَ لاَ يَجِيءُ ثُمَّ قَالَ يَا خَيْثَمُ يُوَفَّقُ وَ يُسَدَّدُ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 388 )
ثِقَةُ اَلْإِسْلاَمِ فِي اَلْكَافِي ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ بَعْضِ أَهْلِ اَلْمَدَائِنِ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً مَعَ رَفِيقٍ لِي فَوَافَيْنَا إِلَى اَلْمَوْقِفِ فَإِذَا شَابٌّ قَاعِدٌ عَلَيْهِ إِزَارٌ وَ رِدَاءٌ وَ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلٌ صَفْرَاءُ قَوَّمْتُ اَلْإِزَارَ وَ اَلرِّدَاءَ بِمِائَةٍ وَ خَمْسِينَ دِينَاراً وَ لَيْسَ عَلَيْهِ آثَارُ اَلسَّفَرِ فَدَنَا مِنَّا سَائِلٌ فَرَدَدْنَاهُ فَدَنَا مِنَ اَلشَّابِّ فَسَأَلَهُ فَحَمَلَ شَيْئاً مِنَ اَلْأَرْضِ فَنَاوَلَهُ فَدَعَا لَهُ اَلسَّائِلُ وَ اِجْتَهَدَ فِي اَلدُّعَاءِ وَ أَطَالَ فَقَامَ اَلشَّابُّ وَ غَابَ عَنَّا فَدَنَوْنَا مِنَ اَلسَّائِلِ فَقُلْنَا لَهُ وَيْحَكَ مَا أَعْطَاكَ فَأَرَانَا حَصَاةَ ذَهَبٍ مُضَرَّسَةً قَدَّرْنَاهَا عِشْرِينَ مِثْقَالاً فَقُلْتُ لِصَاحِبِي مَوْلاَنَا عِنْدَنَا وَ نَحْنُ لاَ نَدْرِي ثُمَّ ذَهَبْنَا فِي طَلَبِهِ فَدُرْنَا اَلْمَوْقِفَ كُلَّهُ فَلَمْ نَقْدِرْ عَلَيْهِ فَسَأَلْنَا كُلَّ مَنْ كَانَ حَوْلَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ فَقَالُوا شَابٌّ عَلَوِيٌّ يَحُجُّ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَاشِياً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 49 )
وَ مِنْهَا: أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا رَجَعَ مِنَ اَلْمُسْرَى نَزَلَ عَلَى أُمِّ هَانِي بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبَرَهَا فَقَالَتْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ اَللَّهِ لَئِنْ أَخْبَرْتَ اَلنَّاسَ بِهَذَا لَيُكَذِّبَنَّكَ مَنْ صَدَّقَكَ وَ كَانَ أَبُو طَالِبٍ قَدْ فَقَدَهُ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ فَجَعَلَ يَطْلُبُهُ وَ جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ ثُمَّ أَعْطَاهُمُ اَلْمُدَى وَ قَالَ لَهُمْ إِذَا رَأَيْتُمُونِي قَدْ دَخَلْتُ وَ لَيْسَ مَعِي مُحَمَّدٌ فَلْيَضْرِبْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ جَلِيسَهُ وَ اَللَّهِ لاَ نَعِيشُ نَحْنُ وَ لاَ هُمْ وَ قَدْ قَتَلُوا مُحَمَّداً . فَخَرَجَ فِي طَلَبِهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا لَهَا عَظِيمَةً إِنْ لَمْ يُوَافِ رَسُولَ اَللَّهِ مَعَ اَلْفَجْرِ فَتَلَقَّاهُ عَلَى بَابِ أُمِّ هَانِي حِينَ نَزَلَ مِنَ اَلْبُرَاقِ فَقَالَ يَا اِبْنَ أَخِي اِنْطَلِقْ فَادْخُلْ بَيْنَ يَدَيَّ اَلْمَسْجِدَ . وَ سَلَّ سَيْفَهُ عِنْدَ اَلْحَجَرِ وَ قَالَ يَا بَنِي هَاشِمٍ أَخْرِجُوا مُدَاكُمْ. فَقَالَ لَوْ لَمْ أَرَهُ مَا بَقِيَ مِنْكُمْ شَفْرٌ أَوْ عِشْنَا فَاتَّقَتْهُ قُرَيْشٌ مُنْذُ يَوْمِ أَنْ يَغْتَالُوهُ. ثُمَّ حَدَّثَهُمْ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا صِفْ لَنَا بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ قَالَ إِنَّمَا دَخَلْتُهُ لَيْلاً فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ اُنْظُرْ إِلَى هُنَاكَ فَنَظَرَ إِلَى اَلْبَيْتِ فَوَصَفَهُ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ نَعَتَ لَهُمْ مَا كَانَ لَهُمْ مِنْ عِيرٍ مَا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اَلشَّامِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 85 )
109-هنگامى كه پيامبر از معراج برگشت در خانۀ ام هاني؛ دختر ابو طالب فرود آمد. و او را از واقعه آگاه كرد. ام هاني گفت: پدر و مادرم فدايت باد! اگر به مردم بگويى، تو را تكذيب مىكنند! از طرف ديگر، ابو طالب متوجه شد كه پيامبر نيست، تمام بنى هاشم را مسلح كرد و گفت: برويد به مسجد الحرام، هر وقت ديديد من وارد شدم و محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-با من نيست، هر يك از شما، گردن يكى از قريش را بزند؛ چون بعد از محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-نه ما زندگى مىكنيم نه آنها. ابو طالب به جستجوى پيامبر-صلّى اللّه عليه و آله-رفت و او را در خانۀ ام هاني پيدا كرد. گفت: پسر برادرم، بيا با من به مسجد الحرام برويم. وقتى كه كنار حجر اسماعيل رسيد شمشير خود را كشيد و به بنى هاشم نيز گفت: شمشيرهاى خود را بكشيد. بعد رو كرد به قريش و گفت: اگر محمّد-صلّى اللّه عليه و آله-را نمىديدم يكى از شما زنده نمىماند. از اين به بعد قريش خيال ترور حضرت پيامبر را از سرشان بيرون كردند. سپس پيامبر اكرم-صلّى اللّه عليه و آله-جريان معراج را به آنها گفت: گفتند: بيت المقدس را براى ما توصيف كن. فرمود:«شب داخل شدم» در اين هنگام جبرئيل گفت: آنجا نگاه كن و او نيز نگاه كرد، بيت المقدس را ديد و آنچه را كه مىديد به مردم مىگفت. بعد خبر كاروانى را كه بين مكه و شام بود به آنها داد .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 67 )
حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ قَالُوا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ بْنِ أَبِي اَلدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَوْصَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ كَلِمَةٍ وَ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ كَلِمَةٍ وَ أَلْفَ بَابٍ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 649 )
امام ششم(عليه السّلام)فرمود رسول خدا بعلى(عليه السّلام)هزار كلمه و هزار باب وصيت فرمود كه از هر كلمه و هر بابش هزار باب ديگر فهم ميشد و دريافت ميگرديد.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 446 )
44-عبد الحميد بن ابو ديلم از امام صادق(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)هزار باب به حضرت على(عليه السّلام)سفارش فرمود كه هر كلمهاى و هر بابى هزار كلمه و هزار باب مىگشود.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 505 )
44-امام صادق(عليه السّلام)فرمود:رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)بعلى(عليه السّلام)هزار باب وصيت فرمود كه هر كلمه و هر بابى هزار كلمه و هزار باب ميگشود.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 793 )
عبد الحميد بن أبى الديلم از امام صادق(عليه السّلام)روايت كرده كه او مىگفت: پيامبر(صلّى الله عليه و آله) به على(عليه السّلام)سفارش كرد به هزار باب،كه از هر كلمه از آن هزار باب گشوده مىشود و هر بابى هزار كلمه است و هزار باب.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 2 , ص 280 )
وَ سُئِلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَيُّ اَلْأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ حُسْنُ اَلْخُلُقِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 90 )
از پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)پرسيدند:بهترين اعمال چيست؟فرمود:خلق نيكو.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 171 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُعْتِقَ مَمْلُوكاً لَهُ وَ قَدْ كَانَ مَوْلاَهُ يَأْخُذُ مِنْهُ ضَرِيبَةً فَرَضَهَا عَلَيْهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَى أَنْ قَالَ: قُلْتُ فَإِذَا أَعْتَقَ مَمْلُوكاً مِمَّا كَانَ اِكْتَسَبَ سِوَى اَلْفَرِيضَةِ لِمَنْ يَكُونُ وَلاَءُ اَلْمُعْتَقِ قَالَ يَذْهَبُ فَيُوَلِّي مَنْ أَحَبَّ فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ وَ عَقْلَهُ كَانَ مَوْلاَهُ وَ وَرِثَهُ قُلْتُ لَهُ أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، اَلْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ قَالَ هَذَا سَائِبَةٌ لاَ يَكُونُ وَلاَؤُهُ لِعَبْدٍ مِثْلِهِ قُلْتُ فَإِنْ ضَمِنَ اَلْعَبْدُ اَلَّذِي أَعْتَقَهُ جَرِيرَتَهُ أَ يَلْزَمُهُ ذَلِكَ وَ يَكُونُ مَوْلاَهُ وَ يَرِثُهُ قَالَ لاَ يَجُوزُ ذَلِكَ وَ لاَ يَرِثُ عَبْدٌ حُرّاً . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ وَ اَلشَّيْخُ كَمَا مَرَّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 243 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ تَطَبَّبَ أَوْ تَبَيْطَرَ فَلْيَأْخُذِ اَلْبَرَاءَةَ مِنْ وَلِيِّهِ وَ إِلاَّ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ.
( الکافي , جلد 7 , صفحه 364 )
1 - سكونى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
امير مؤمنان على عليه السّلام فرمود: هركس طبابت يا دامپزشكى كند، بايد از ولى بيمار (يا حيوان) حكم برائت بگيرد. وگرنه ضامن او خواهد بود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 352 )
: ضعيف على المشهور. و قال في الروضة: الطبيب يضمن في ماله ما يتلف بعلاجه نفسا و طرفا، و إن احتاط و اجتهد و أذن المريض، و قال ابن إدريس: لا يضمن مع العلم و الاجتهاد، للأصل و لسقوطه بإذنه، و ربما ادعى على الأول يعني الضمان الإجماع، و لو أبرأه المعالج من الجناية قبل وقوعها فالأقرب الصحة، لمسيس الحاجة إلى مثل ذلك، و لرواية السكوني و إنما ذكر الولي لأنه هو المطالب على تقدير التلف، فلما شرع الإبراء قبل الاستقرار صرف إلى من يتولى المطالبة، و ظاهر العبارة أن المبرء المريض، و يمكن تكلف إدخاله في الولي، و ذهب ابن إدريس إلى عدم صحتها قبله و هو حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 190 )
اَلْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : اَلْعِلَّةُ فِي شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُمْ مِنْهُمْ أَنَّ كُلَّ مَنْ وَالَى قَوْماً فَهُوَ مِنْهُمْ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ جِنْسِهِمْ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: يا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ قَدِ اِسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ اَلْإِنْسِ وَ قالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ اَلْإِنْسِ فَالْجِنُّ بِخِلاَفِ اَلْإِنْسِ لَكِنَّهُمْ لَمَّا وَالَوْهُمْ نَسَبَهُمُ اَللَّهُ إِلَيْهِمْ فَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ تَوَالَى آلَ مُحَمَّدٍ فَهُوَ مِنْهُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 65 , صفحه 76 )
وَ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَلْتَفِتُ اَلْمَهْدِيُّ وَ قَدْ نَزَلَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ كَأَنَّمَا يَقْطُرُ مِنْ شَعْرِهِ اَلْمَاءُ يَقُولُ لَهُ اَلْمَهْدِيُّ تَقَدَّمْ فَصَلِّ فَيَقُولُ إِنَّمَا أُقِيمَتِ اَلصَّلاَةُ لَكَ فَيُصَلِّي عِيسَى خَلْفَ رَجُلٍ مِنْ وُلْدِي .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 257 )
يَرْوِي اَلْفَضْلُ اَلشَّيْبَانِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ اَلْمَكِّيَّ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ إِذْ أَسَرَّ اَلنَّبِيُّ اَلْآيَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه تَزَوَّجَ بِالْحُرَّةِ مُتْعَةً فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ بَعْضُ نِسَائِهِ فَاتَّهَمَتْهُ بِالْفَاحِشَةِ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه إِنَّهَا لِي حَلاَلٌ إِنَّهُ نِكَاحٌ بِأَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُمِيهِ فَأَطْلَعَتْ عَلَيْهِ بَعْضَ نِسَائِهِ .
( خلاصة الإیجاز في المتعة , جلد 2 , صفحه 24 )
أَكْثِرْ ذِكْرَ اَلْمَوْتِ وَ مَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ وَ تُفْضِي إِلَيْهِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ حَتَّى يَأْتِيَكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ لَهُ حِذْرَكَ وَ شَدَدْتَ لَهُ أَزْرَكَ وَ لاَ يَأْتِيكَ بَغْتَةً فَيَبْهَرَكَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 144 )
وَ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ : أَنَّهُ لَمَّا شَكَتِ اَلشِّيعَةُ إِلَى زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِمَّا يَلْقَوْنَهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ دَعَا اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ اَلْخَيْطَ اَلَّذِي نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يُحَرِّكَهُ تَحْرِيكاً قَالَ فَمَضَى إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى اَلتُّرَابِ وَ تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ خَيْطاً دَقِيقاً يَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ اَلْمِسْكِ وَ أَعْطَانِي طَرَفاً مِنْهُ فَمَشَيْتُ رُوَيْداً فَقَالَ قِفْ يَا جَابِرُ فَحَرَّكَ اَلْخَيْطَ تَحْرِيكاً لَيِّناً خَفِيفاً ثُمَّ قَالَ اُخْرُجْ فَانْظُرْ مَا حَالُ اَلنَّاسِ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنَ اَلْمَسْجِدِ فَإِذَا صِيَاحٌ وَ صُرَاخٌ وَ وَلْوَلَةٌ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَ إِذَا زَلْزَلَةٌ شَدِيدَةٌ وَ هَدَّةٌ وَ رَجْفَةٌ قَدْ أَخْرَبَتْ عَامَّةَ دُورِ اَلْمَدِينَةِ وَ هَلَكَ تَحْتَهَا أَكْثَرُ مِنْ ثَلاَثِينَ أَلْفَ إِنْسَانٍ ثُمَّ صَعِدَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْمَنَارَةَ فَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ أَلاَ يَا أَيُّهَا اَلضَّالُّونَ اَلْمُكَذِّبُونَ قَالَ فَظَنَّ اَلنَّاسُ أَنَّهُ صَوْتٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَخَرُّوا لِوُجُوهِهِمْ وَ طَارَتْ أَفْئِدَتُهُمْ وَ هُمْ يَقُولُونَ فِي سُجُودِهِمْ اَلْأَمَانَ اَلْأَمَانَ وَ أَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ اَلصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ وَ لاَ يَرَوْنَ اَلشَّخْصَ ثُمَّ قَرَأَ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَ أَتاهُمُ اَلْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ مِنْهَا وَ خَرَجْنَا مِنَ اَلْمَسْجِدِ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْخَيْطِ قَالَ هَذَا مِنَ اَلْبَقِيَّةِ قُلْتُ وَ مَا اَلْبَقِيَّةُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ يَا جَابِرُ بَقِيَّةٌ مِمّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ اَلْمَلائِكَةُ وَ يَضَعُهُ جَبْرَئِيلُ لَدَيْنَا .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 183 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ جَرَّاحٍ اَلْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ اَلْقَمِيصَ اَلْمَكْفُوفَ بِالدِّيبَاجِ وَ يَكْرَهُ لِبَاسَ اَلْحَرِيرِ وَ لِبَاسَ اَلْوَشْيِ ، وَ يَكْرَهُ اَلْمِيثَرَةَ اَلْحَمْرَاءَ فَإِنَّهَا مِيثَرَةُ إِبْلِيسَ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 370 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي اَلْيَدَيْنِ اَلدِّيَةُ وَ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ اَلدِّيَةِ وَ هُمَا سَوَاءٌ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 336 )
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا مُمْتَحَنَةُ، اِمْتَحَنَكِ اَللَّهُ اَلَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ، فَوَجَدَكِ لِمَا اِمْتَحَنَكِ صَابِرَةً، وَ نَحْنُ لَكِ أَوْلِيَاءُ وَ مُصَدِّقُونَ وَ صَابِرُونَ لِكُلِّ مَا أَتَانَا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَتَانَا بِهِ وَصِيُّهُ ، فَإِنَّا نَسْأَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْنَاكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنَا بِتَصْدِيقِنَا لَهُمَا، لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنَا أَنَّا قَدْ طَهُرْنَا بِوَلاَيَتِكِ. ثُمَّ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ نَبِيِّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ حَبِيبِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ صَفِيِّ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَمِينِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اَللَّهِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِيَاءِ اَللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ خَيْرِ اَلْبَرِيَّةِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَةَ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا زَوْجَةَ وَلِيِّ اَللَّهِ وَ خَيْرِ اَلْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ . اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلشَّهِيدَةُ اَلصِّدِّيقَةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلرَّضِيَّةُ اَلْمَرْضِيَّةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْفَاضِلَةُ اَلزَّكِيَّةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْحُورِيَّةُ اَلْإِنْسِيَّةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلتَّقِيَّةُ اَلنَّقِيَّةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْمُحَدَّثَةُ اَلْعَلِيمَةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْمُضْطَهَدَةُ اَلْمَقْهُورَةُ. اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا اَلْمَغْصُوبَةُ اَلْمَظْلُومَةُ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ وَ عَلَى أَبِيكِ، اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ وَ عَلَى بَعْلِكِ وَ بَنِيكِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكِ وَ عَلَى رُوحِكِ وَ بَدَنِكِ، أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ، وَ أَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اَللَّهِ ، لِأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَ رُوحُهُ اَلَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ، كَمَا قَالَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ سَلاَمِ اَللَّهِ وَ أَفْضَلُ صَلَوَاتِهِ. أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ مَلاَئِكَتَهُ أَنِّي رَاضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ، سَاخِطٌ عَمَّنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ، مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ، مُوَالٍ لِمَنْ وَالَيْتِ، مُعَادٍ لِمَنْ عَادَيْتِ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ، وَ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً حَسِيباً وَ جَازِياً وَ مُثِيباً. ثُمَّ قُلِ: اَللَّهُمَّ صَلِّ وَ سَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ خَيْرِ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ، وَ صَلِّ عَلَى وَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ خَيْرِ اَلْوَصِيِّينَ، وَ صَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، وَ صَلِّ عَلَى سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ ، وَ صَلِّ عَلَى زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ، وَ صَلِّ عَلَى اَلصَّادِقِ عَنِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَ صَلِّ عَلَى كَاظِمِ اَلْغَيْظِ فِي اَللَّهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَ صَلِّ عَلَى اَلرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ، وَ صَلِّ عَلَى اَلتَّقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَ صَلِّ عَلَى اَلنَّقِيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَ صَلِّ عَلَى اَلزَّكِيِّ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَ صَلِّ عَلَى اَلْحُجَّةِ اَلْقَائِمِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ . اَللَّهُمَّ أَحْيِ بِهِ اَلْعَدْلَ، وَ أَمِتْ بِهِ اَلْجَوْرَ، وَ زَيِّنْ بِبَقَائِهِ اَلْأَرْضَ، وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَ سُنَّةَ نَبِيِّكَ ، حَتَّى لاَ يَسْتَخْفِيَ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ اَلْخَلْقِ، وَ اِجْعَلْنَا مِنْ أَشْيَاعِهِ وَ أَتْبَاعِهِ وَ اَلْمَقْبُولِينَ فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِهِ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً. ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ وَ اُدْعُ بِمَا شِئْتَ .
( المزار الکبير , جلد 1 , صفحه 79 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَقِيَ عَبَّادٌ اَلْبَصْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ: يَا عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ تَرَكْتَ اَلْجِهَادَ وَ صُعُوبَتَهُ وَ أَقْبَلْتَ عَلَى اَلْحَجِّ وَ لِينَتِهِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: إِنَّ اَللّهَ اِشْتَرى مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي اَلتَّوْراةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ اَلْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اَللّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ اَلَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا : أَتِمَّ اَلْآيَةَ فَقَالَ: «اَلتّائِبُونَ اَلْعابِدُونَ اَلْحامِدُونَ اَلسّائِحُونَ اَلرّاكِعُونَ اَلسّاجِدُونَ اَلْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنّاهُونَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اَلْحافِظُونَ لِحُدُودِ اَللّهِ وَ بَشِّرِ اَلْمُؤْمِنِينَ» فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلاَءِ اَلَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ اَلْحَجِّ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 272 )
قَوْلُ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِنَّ اَللَّهَ بَعَثَ نَبِيَّهُ بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اِسْمَعِي يَا جَارَةِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 293 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ غَيْرُهُمَا عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَضَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ وَصِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامَ اَلْمُتَّقِينَ وَ حَبْلَ اَللَّهِ اَلْمَتِينَ وَ عُرْوَتَهُ اَلْوُثْقَى اَلَّتِي لاَ اِنْفِصامَ لَها وَ عَهْدَهُ اَلْمُؤَكَّدَ صَاحِبَانِ مُؤْتَلِفَانِ يَشْهَدُ كُلُّ وَاحِدٍ لِصَاحِبِهِ بِتَصْدِيقٍ يَنْطِقُ اَلْإِمَامُ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْكِتَابِ بِمَا أَوْجَبَ اَللَّهُ فِيهِ عَلَى اَلْعِبَادِ مِنْ طَاعَةِ اَللَّهِ وَ طَاعَةِ اَلْإِمَامِ وَ وَلاَيَتِهِ وَ أَوْجَبِ حَقِّهِ اَلَّذِي أَرَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنِ اِسْتِكْمَالِ دِينِهِ وَ إِظْهَارِ أَمْرِهِ وَ اَلاِحْتِجَاجِ بِحُجَّتِهِ وَ اَلاِسْتِضَاءَةِ بِنُورِهِ فِي مَعَادِنِ أَهْلِ صَفْوَتِهِ وَ مُصْطَفَى أَهْلِ خِيَرَتِهِ فَأَوْضَحَ اَللَّهُ بِأَئِمَّةِ اَلْهُدَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّنَا عَنْ دِينِهِ وَ أَبْلَجَ بِهِمْ عَنْ سَبِيلِ مَنَاهِجِهِ وَ فَتَحَ بِهِمْ عَنْ بَاطِنِ يَنَابِيعِ عِلْمِهِ فَمَنْ عَرَفَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَاجِبَ حَقِّ إِمَامِهِ وَجَدَ طَعْمَ حَلاَوَةِ إِيمَانِهِ وَ عَلِمَ فَضْلَ طُلاَوَةِ إِسْلاَمِهِ لِأَنَّ اَللَّهَ نَصَبَ اَلْإِمَامَ عَلَماً لِخَلْقِهِ وَ جَعَلَهُ حُجَّةً عَلَى أَهْلِ عَالَمِهِ أَلْبَسَهُ اَللَّهُ تَاجَ اَلْوَقَارِ وَ غَشَّاهُ مِنْ نُورِ اَلْجَبَّارِ يُمَدُّ بِسَبَبٍ إِلَى اَلسَّمَاءِ لاَ يَنْقَطِعُ عَنْهُ مَوَادُّهُ وَ لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلاَّ بِجِهَةِ أَسْبَابِ سَبِيلِهِ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ أَعْمَالَ اَلْعِبَادِ إِلاَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَهُوَ عَالِمٌ بِمَا يَرِدُ عَلَيْهِ مِنْ مُلْتَبِسَاتِ اَلْوَحْيِ وَ مُعَمَّيَاتِ اَلسُّنَنِ وَ مُشْتَبِهَاتِ اَلْفِتَنِ وَ لَمْ يَكُنِ اَللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ وَ تَكُونُ اَلْحُجَّةُ مِنَ اَللَّهِ عَلَى اَلْعِبَادِ بَالِغَةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 146 )
بصائر: اسحاق بن غالب از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه فرمود: پيامبر اكرم از دنيا رفت در ميان امت خود كتاب خدا و وصى خويش علي بن ابى طالب امير المؤمنين و پيشواى متقين و حبل اللّه المتين و دستاويز محكم غير قابل گسستن را گذارد پيمانى استوار گرفت كه اين دو با هم هستند و هر كدام گواه ديگرى است. و زبان گويا قرآن است كه چه چيز را خدا بر بندگان واجب نموده از قبيل اطاعت خدا و اطاعت امام و ولايت او و حق واجبش كه عبارت است از كامل شدن دين و اظهار امر و احتجاج به دليل و درخشش بنورى از گنجينه برگزيدگان و ائمه گرام است. خداوند بوسيله ائمه هدى از خاندان نبوت دين خود را روشن نمود و راه رستگارى را واضح كرد و بوسيله آنها گنجينههاى دانش خود را گشود هر كس از امت محمّد آشنا بحق واجب امام خود گرديد شيرينى طعم ايمانش را چشيد و ارزش اسلام خويش را درك كرد زيرا خدا امام را رهبر خلق و حجت بر جهانيان قرار داده او را مفتخر بتاج وقار نموده و بنور خويش منور گردانيده با ريسمانى ناگسستنى او را به آسمان پيوند داده نمىتوان بمقامات آخرت و آنچه خداوند به بندگان ارزانى ميدارد رسيد مگر از راه پيروى امام و اعمال بندگان پذيرفته نيست مگر با معرفت او. امام عقدههاى مشكل دين و رمزهاى پيچيده سنت و پيش آمدهاى نامعلوم زندگى را حل مىكند هرگز خداوند گمراه نميكند گروهى را كه هدايت نموده بلكه به آنها راه رستگارى را مىآموزد او حجت بالغه پروردگار است ميان مردم.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 102 )
الكافي ،1/6/472/3 محمد عن أحمد عن علي بن حديد عن الفقيه ،1551/562/1 مرازم قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا أراد أحدكم شيئا فليصل ركعتين ثم ليحمد اللّه و ليثن عليه و يصلي على محمد و على أهل بيته و يقول اللهم إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني و دنياي فيسره لي و اقدره و إن كان غير ذلك فاصرفه عني فسألته أي شيء أقرأ فيهما فقال اقرأ فيهما ما شئت - و إن شئت قرأت فيهما قل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون و قل هو اللّه أحد تعدل ثلاث القرآن.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1411 )
14882-6 الكافي ،1/2/51/5 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام: إن اللّه ليمقت الرجل يدخل عليه اللص في بيته فلا يحارب.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 188 )
وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَشْرَبُ اَلدَّوَاءَ وَ رُبَّمَا قُتِلَ وَ رُبَّمَا سَلِمَ مِنْهُ وَ مَا يَسْلَمُ أَكْثَرُ قَالَ فَقَالَ أَنْزَلَ اَللَّهُ اَلدَّوَاءَ وَ أَنْزَلَ اَلشِّفَاءَ وَ مَا خَلَقَ اَللَّهُ دَاءً إِلاَّ وَ جَعَلَ لَهُ دَوَاءً فَاشْرَبْ وَ سَمِّ اَللَّهَ تَعَالَى .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 223 )
بَعْضُ نُسَخِ اَلرَّضَوِيِّ ، قَالَ أَبُو بَصِيرٍ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْكَرُوا عَلَيْكَ ثَلاَثَةَ أَشْيَاءَ صَنَعْتَهَا قَالَ وَ مَا هِيَ إِلَى أَنْ قَالَ - (وَ أَنْكَرُوا عَلَيْكَ أَنَّكَ ذَبَحْتَ هَدْيَكَ بِمَكَّةَ فِي مَنْزِلِكَ) قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ مَكَّةَ كُلَّهَا مَنْحَرٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 282 )
أَخْبَرَنَا اَلشَّرِيفُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ اَلْعَلَوِيُّ اَلزَّيْدِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي اَلنَّسَبِ وَ اَلْمَذْهَبِ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ وَ أَبُو غَالِبٍ سَيِّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلثَّقَفِيُّ اَلْكُوفِيُّ بِهَا قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْعَلَوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاجِبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ هَارُونَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْحُسَيْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ اَلْغَزَّالُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ كَثِيرٍ اَلسَّرَّاجُ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا أَكْثَرَ اَلْحَاجَّ قَالَ مَا أَقَلَّ اَلْحَاجَّ مَا يَغْفِرُ اَللَّهُ إِلاَّ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ وَ لاَ يَتَقَبَّلُ إِلاَّ مِنْكَ وَ مِنْ أَصْحَابِكَ .
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 73 )
و في أصول الكافي : عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد [و محمد بن يحيى ] ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعا، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثّماليّ قال: سمعت أبا جعفر - عليه السّلام - يقول: يا ثابت ، إنّ اللّه - تبارك و تعالى - قد كان وقّت هذا الأمر في السّبعين، فلما أن قتل الحسين - عليه السّلام - اشتدّ غضب اللّه على أهل الأرض فأخّره إلى أربعين و مائة، فحدّثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع السر و لم يجعل اللّه له بعد ذلك وقتا عندنا و يَمْحُوا اَللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتابِ . قال أبو حمزة : فحدّثت بذلك أبا عبد اللّه - عليه السّلام -. فقال: قد كان كذلك.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 465 )
5164-14 الكافي ،1/2/485/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال الفقيه ،326/129/1 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: من اتخذ الشعر فليحسن ولايته أو ليجزه.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 651 )
حَسَنٌ كَانَ يَقُولُ: لَقَدْ تَمَّتْ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى اِبْنِ اَلْأَرْبَعِينَ فَمَاتَ لَهَا .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 35 )
حسن همواره مىگفت:براستى كه حجّت بر شخص چهل ساله از طرف خدا تمام شده و با همان حال هم مىميرد.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 81 )
اَلْمَكَارِمُ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : ذُكِرَ عِنْدَهُ اَلْحِمَّصُ فَقَالَ هُوَ جَيِّدٌ لِوَجَعِ اَلصَّدْرِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 264 )
3-«در مكارم»از امام صادق عليه السّلام كه نخود را نزد او نام بردند و فرمود براى درد سينه خوبست .
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 81 )
3153-3 الكافي ،1/5/307/2 علي عن العبيدي عن يونس عن ابن وهب قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : آفة الدين الحسد و العجب و الفخر.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 859 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلظِّلِّ لِلْمُحْرِمِ مِنْ أَذَى مَطَرٍ أَوْ شَمْسٍ فَقَالَ أَرَى أَنْ يَفْدِيَهُ بِشَاةٍ وَ يَذْبَحَهَا بِمِنًى .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 154 )
رُوِّينَا ذَلِكَ بِعِدَّةِ طُرُقٍ مِنْهَا عَنْ شَيْخِنَا اَلْمُفِيدِ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فِيمَا ذَكَرَهُ فِي كِتَابِ حَدَائِقِ اَلرِّيَاضِ وَ قَدْ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لِمَنْ أَمْكَنَهُ صَوْمُ اَلْمُحَرَّمِ فَإِنَّهُ يَعْصِمُ صَائِمَهُ مِنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ.
( إقبال الأعمال , جلد 2 , صفحه 554 )
كا، [الكافي] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَّكِئاً مُنْذُ بَعَثَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى قُبِضَ وَ كَانَ يَأْكُلُ إِكْلَةَ اَلْعَبْدِ وَ يَجْلِسُ جِلْسَةَ اَلْعَبْدِ قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 261 )
اِنْسَ رِفْدَكَ، اُذْكُرْ وَعْدَكَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 131 )
وَ قَالَ لَهُ رَجُلٌ مَتَى يَرْحَمُ اَللَّهُ اَلْعِبَادَ وَ مَتَى يُعَذِّبُهُمْ فَقَالَ يَرْحَمُهُمْ إِذَا عَمِلُوا اَلْمَعَاصِيَ فَقَالُوا هِيَ مِنَّا وَ يُعَذِّبُهُمْ إِذَا قَالُوا هِيَ مِنَ اَللَّهِ قَضَاءً وَ قَدَراً .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 32 )
عَنْهُ عَنْ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَهْلِ اَلْمِلَلِ كَيْفَ يُسْتَحْلَفُونَ قَالَ لاَ تُحْلِفُوهُمْ إِلاَّ بِاللَّهِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 40 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: تَرَوَّحْ إِلَى بَقَاءِ عِزِّكَ بِالْوَحْدَةِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 54 )
94-كمك بگير براى بقاى عزت خود از تنهائى.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 50 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ بِخُرَاسَانَ لَبُقْعَةً يَأْتِي عَلَيْهَا زَمَانٌ تَصِيرُ مُخْتَلَفَ اَلْمَلاَئِكَةِ فَلاَ يَزَالُ فَوْجٌ يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ فَوْجٌ يَصْعَدُ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِي اَلصُّورِ فَقِيلَ لَهُ وَ أَيَّةُ بُقْعَةٍ هَذِهِ فَقَالَ هِيَ بِأَرْضِ طُوسَ ، وَ هِيَ وَ اَللَّهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ ، مَنْ زَارَنِي فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ كَانَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ كَتَبَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ ثَوَابَ أَلْفِ حَجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَ أَلْفِ عُمْرَةٍ مَقْبُولَةٍ وَ كُنْتُ أَنَا وَ آبَائِي شُفَعَاءَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . وَ رَوَاهُ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ وَ رَوَاهُ فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَللَّيْثِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْمُكَتِّبِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرَانَ اَلنَّقَّاشِ كُلِّهِمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 567 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَ هُوَ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مُحُّ اَلْبَيْضِ خَفِيفٌ وَ اَلْبَيَاضُ ثَقِيلٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 47 )
15-در محاسن بسندش از امام ششم عليه السّلام كه زرده تخم سبك است و سفيدهاش سنگين.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 231 )
أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف الجعفي قال: حدثنا علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين قال: حدثنا إسماعيل بن الحكم الرافعي، عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أبي رافع قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله [و سلم] و هو نائم أو يوحى إليه ، و إذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه فاضطجعت بينه و بين الحية حتى أن كان منها سوء يكون إلى دونه فاستيقظ و هو يتلو هذه الآية إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ ، ثم قال: الحمد لله الذي أكمل لعلي منيته و هنيئا لعلي بتفضيل الله إياه. ثم التفت فرآني إلى جانبه فقال: ما أضجعك هاهنا يا با رافع؟ فأخبرته خبر الحية فقال: قم إليها فاقتلها، فقتلتها. ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه و آله بيدي فقال: يا با رافع كيف أنت و قوم يقاتلون عليا [و] هو على الحق و هم على الباطل، يكون حقا في الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم فبقلبه، فمن لم يستطع فليس وراء ذلك شيء، فقلت: ادع لي إن أدركتهم أن يعينني الله و يقويني على قتالهم. فقال: اللهم إن أدركهم فقوه و أعنه ثم خرج إلى الناس فقال: يا أيها الناس، من أحب أن ينظر إلى أميني على نفسي و أهلي فهذا أبو رافع أميني على نفسي
( رجال النجاشي , جلد 1 , صفحه 4 )
كا، [الكافي] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ جَمِيعاً عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْحِيرَةَ رَكِبَ دَابَّتَهُ وَ مَضَى إِلَى اَلْخَوَرْنَقِ وَ نَزَلَ فَاسْتَظَلَّ بِظِلِّ دَابَّتِهِ وَ مَعَهُ غُلاَمٌ لَهُ أَسْوَدُ وَ ثَمَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ قَدِ اِشْتَرَى نَخْلاً فَقَالَ لِلْغُلاَمِ مَنْ هَذَا قَالَ لَهُ هَذَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجَاءَ بِطَبَقٍ ضَخْمٍ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِلرَّجُلِ مَا هَذَا قَالَ هَذَا اَلْبَرْنِيُّ فَقَالَ فِيهِ شِفَاءٌ وَ نَظَرَ إِلَى اَلسَّابِرِيِّ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ اَلسَّابِرِيُّ فَقَالَ هَذَا عِنْدَنَا اَلْبِيضُ وَ قَالَ لِلْمُشَانِ مَا هَذَا فَقَالَ اَلرَّجُلُ اَلْمُشَانُ فَقَالَ هَذَا عِنْدَنَا أُمُّ جِرْذَانَ وَ نَظَرَ إِلَى اَلصَّرَفَانِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ اَلرَّجُلُ اَلصَّرَفَانُ فَقَالَ هُوَ عِنْدَنَا اَلْعَجْوَةُ وَ فِيهِ شِفَاءٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 44 )
كافى-سعدان بن مسلم گفت يكى از اصحاب نقل كرد وقتى حضرت صادق عليه السّلام وارد حيره شد سوار بر مركب خود شده بطرف خورنق رفت آنجا فرود آمده در سايه مركب خود ايستاد غلام سياهى سر راهش بود. مردى در آنجا بود از اهل كوفه كه خرما خريده بود از غلام پرسيد اين شخص كيست گفت جعفر بن محمّد عليه السّلام يك ظرف بزرگ پر از خرما خدمت امام آورد امام عليه السّلام پرسيد اين چيست عرضكرد خرمائى است بنام برنى فرمود شفا دهنده است نگاه بسابرى نموده گفت اين چيست عرضكرد سابرى مينامند فرمود در مدينه بيض نام دارد از نام خرماى مشان پرسيد گفت مشان فرمود در جاى ما اين خرما را ام جرذان ميگويند. نگاهى به خرماى صرفان كرد پرسيد اين چيست.عرضكرد صرفان فرمود ما آن را عجوه مىناميم در اين خرما شفا است.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 34 )
ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اِنْتَهَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ وَ اِنْتَهَى إِلَى سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهَى قَالَ فَقَالَتِ اَلسِّدْرَةُ مَا جَازَنِي مَخْلُوقٌ قَبْلَكَ ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَوْحى قَالَ فَدُفِعَ إِلَيْهِ كِتَابُ أَصْحَابِ اَلْيَمِينِ وَ كِتَابُ أَصْحَابِ اَلشِّمَالِ فَأَخَذَ كِتَابَ أَصْحَابِ اَلْيَمِينِ بِيَمِينِهِ وَ فَتَحَهُ وَ نَظَرَ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ قَالَ وَ فَتَحَ كِتَابَ أَصْحَابِ اَلشِّمَالِ وَ نَظَرَ فِيهِ فَإِذَا فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ اَلنَّارِ وَ أَسْمَاءُ آبَائِهِمْ وَ قَبَائِلِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ وَ مَعَهُ اَلصَّحِيفَتَانِ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 126 )
87-8 الكافي ،1/5/36/1 أحمد بن عبد اللّه عن البرقي عن بعض أصحابه رفعه قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لا يكون السفه و الغرة في قلب العالم.
( الوافي , جلد 1 , صفحه 165 )
وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ قَالَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ اَلْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ قَالَ اَلْعَذَابُ هُوَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ عَذَابٌ عَلَى أَعْدَائِهِ وَ اَلْأُمَّةُ اَلْمَعْدُودَةُ هُمُ اَلَّذِينَ يَقُومُونَ مَعَهُ بِعَدَدِ أَهْلِ بَدْرٍ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 230 )
ففي الكافي : عنه ، عن الجامورانيّ ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن محمّد بن يوسف التّميميّ ، عن محمّد بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: من ترك التّزويج مخافة العيلة، فقد أساء ظنّه باللّه - عزّ و جلّ-. إنّ اللّه - عزّ و جلّ - يقول: إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 289 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَزَّازُ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ اَلشَّامَاتِيِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مَاهَانَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْبَزَّازِ اَلنَّيْسَابُورِيِّ وَ كَانَ مُسِنّاً قَالَ : كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ حُمَيْدِ بْنِ قَحْطَبَةَ اَلطَّائِيِّ اَلطُّوسِيِّ مُعَامَلَةٌ فَرَحَلْتُ إِلَيْهِ فِي بَعْضِ اَلْأَيَّامِ فَبَلَغَهُ خَبَرُ قُدُومِي فَاسْتَحْضَرَنِي لِلْوَقْتِ وَ عَلَيَّ ثِيَابُ اَلسَّفَرِ لَمْ أُغَيِّرْهَا وَ ذَلِكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَقْتِ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ فَلَمَّا دَخَلْتُ إِلَيْهِ رَأَيْتُهُ فِي بَيْتٍ يَجْرِي فِيهِ اَلْمَاءُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَ جَلَسْتُ فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَ إِبْرِيقٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَمَرَنِي فَغَسَلْتُ يَدَيَّ وَ أُحْضِرَتِ اَلْمَائِدَةُ وَ ذَهَبَ عَنِّي أَنِّي صَائِمٌ وَ أَنِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ ذَكَرْتُ فَأَمْسَكْتُ يَدِي فَقَالَ لِي حُمَيْدٌ مَا لَكَ لاَ تَأْكُلُ فَقُلْتُ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ وَ لَسْتُ بِمَرِيضٍ وَ لاَ بِي عِلَّةٌ تُوجِبُ اَلْإِفْطَارَ وَ لَعَلَّ اَلْأَمِيرَ لَهُ عُذْرٌ فِي ذَلِكَ أَوْ عِلَّةٌ تُوجِبُ اَلْإِفْطَارَ فَقَالَ مَا بِي عِلَّةٌ تُوجِبُ اَلْإِفْطَارَ وَ إِنِّي لَصَحِيحُ اَلْبَدَنِ ثُمَّ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ بَكَى فَقُلْتُ لَهُ بَعْدَ مَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ مَا يُبْكِيكَ أَيُّهَا اَلْأَمِيرُ فَقَالَ أَنْفَذَ إِلَيَّ هَارُونُ اَلرَّشِيدُ وَقْتَ كَوْنِهِ بِطُوسَ فِي بَعْضِ اَللَّيْلِ أَنْ أَجِبْ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ رَأَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ شَمْعَةً تَتَّقِدُ وَ سَيْفاً أُحْضِرَ مَسْلُولاً وَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَادِمٌ وَاقِفٌ فَلَمَّا قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ كَيْفَ طَاعَتُكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ بِالنَّفْسِ وَ اَلْمَالِ فَأَطْرَقَ ثُمَّ أَذِنَ لِي فِي اَلاِنْصِرَافِ فَلَمْ أَلْبَثْ فِي مَنْزِلِي حَتَّى عَادَ اَلرَّسُولُ إِلَيَّ وَ قَالَ أَجِبْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنّا لِلّهِ أَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عَزَمَ عَلَى قَتْلِي وَ إِنَّهُ لَمَّا رَآنِي اِسْتَحْيَا مِنِّي فَعُدْتُ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ كَيْفَ طَاعَتُكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ بِالنَّفْسِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْأَهْلِ وَ اَلْوَلَدِ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً ثُمَّ أَذِنَ لِي فِي اَلاِنْصِرَافِ فَلَمَّا دَخَلْتُ مَنْزِلِي لَمْ أَلْبَثْ أَنْ عَادَ اَلرَّسُولُ إِلَيَّ فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَحَضَرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ هُوَ عَلَى حَالِهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ كَيْفَ طَاعَتُكَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقُلْتُ بِالنَّفْسِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْأَهْلِ وَ اَلْوَلَدِ وَ اَلدِّينِ فَضَحِكَ ثُمَّ قَالَ لِي خُذْ هَذَا اَلسَّيْفَ وَ اِمْتَثِلْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ هَذَا اَلْخَادِمُ قَالَ فَتَنَاوَلَ اَلْخَادِمُ اَلسَّيْفَ وَ نَاوَلَنِيهِ وَ جَاءَ بِي إِلَى بَيْتٍ بَابُهُ مُغْلَقٌ فَفَتَحَهُ فَإِذَا فِيهِ بِئْرٌ فِي وَسَطِهِ وَ ثَلاَثَةُ بُيُوتٍ أَبْوَابُهَا مُغْلَقَةٌ فَفَتَحَ بَابَ بَيْتٍ مِنْهَا فَإِذَا فِيهِ عِشْرُونَ نَفْساً عَلَيْهِمُ اَلشُّعُورُ وَ اَلذَّوَائِبُ شُيُوخٌ وَ كُهُولٌ وَ شُبَّانٌ مُقَيَّدُونَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَأْمُرُكَ بِقَتْلِ هَؤُلاَءِ وَ كَانُوا كُلُّهُمْ عَلَوِيَّةً مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَجَعَلَ يُخْرِجُ إِلَيَّ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ رَمَى بِأَجْسَادِهِمْ وَ رُءُوسِهِمْ فِي تِلْكَ اَلْبِئْرِ ثُمَّ فَتَحَ بَابَ بَيْتٍ آخَرَ فَإِذَا فِيهِ أَيْضاً عِشْرُونَ نَفْساً مِنَ اَلْعَلَوِيَّةِ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ مُقَيَّدُونَ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَأْمُرُكَ بِقَتْلِ هَؤُلاَءِ فَجَعَلَ يُخْرِجُ إِلَيَّ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ وَ يَرْمِي بِهِ فِي تِلْكَ اَلْبِئْرِ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخِرِهِمْ ثُمَّ فَتَحَ بَابَ اَلْبَيْتِ اَلثَّالِثِ فَإِذَا فِيهِ مِثْلُهُمْ عِشْرُونَ نَفْساً مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ مُقَيَّدُونَ عَلَيْهِمُ اَلشُّعُورُ وَ اَلذَّوَائِبُ فَقَالَ لِي إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْتُلَ هَؤُلاَءِ أَيْضاً فَجَعَلَ يُخْرِجُ إِلَيَّ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ فَيَرْمِي بِهِ فِي تِلْكَ اَلْبِئْرِ حَتَّى أَتَيْتُ عَلَى تِسْعَ عَشْرَةَ نَفْساً مِنْهُمْ وَ بَقِيَ شَيْخٌ مِنْهُمْ عَلَيْهِ شَعْرٌ فَقَالَ لِي تَبّاً لَكَ يَا مَشُومُ أَيُّ عُذْرٍ لَكَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِذَا قَدِمْتَ عَلَى جَدِّنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ قَتَلْتَ مِنْ أَوْلاَدِهِ سِتِّينَ نَفْساً قَدْ وَلَدَهُمْ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَارْتَعَشَتْ يَدِي وَ اِرْتَعَدَتْ فَرَائِصِي فَنَظَرَ إِلَيَّ اَلْخَادِمُ مُغْضَباً وَ زَبَرَنِي فَأَتَيْتُ عَلَى ذَلِكَ اَلشَّيْخِ أَيْضاً فَقَتَلْتُهُ وَ رَمَى بِهِ فِي تِلْكَ اَلْبِئْرِ فَإِذَا كَانَ فِعْلِي هَذَا وَ قَدْ قَتَلْتُ سِتِّينَ نَفْساً مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَمَا يَنْفَعُنِي صَوْمِي وَ صَلاَتِي وَ أَنَا لاَ أَشُكُّ أَنِّي مُخَلَّدٌ فِي اَلنَّارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 48 , صفحه 176 )
عيون اخبار الرضا-ج 1 ص 108-عبيد اللّه بزاز نيشابورى كه مرد مسنى بود گفت:بين من و حميد بن قحطبه طائى طوسى رفت و آمد بود و معامله با هم داشتيم روزى بجانب او رفتم،همين كه شنيد من آمدهام مرا خواست هنوز لباسهاى سفرم را تغيير نداده بودم هنگام نماز ظهر در ماه رمضان بود. وقتى وارد شدم در حوضخانهاى كه آب از وسط آن رد ميشد نشسته بود سلام كردم و نشستم دستور داد آفتابه لگن و حوله بياورند دستهاى خود را شست امر كرد من نيز دستهاى خود را بشويم.امر او را اطاعت كردم غذا آوردند. من فراموش كردم كه ماه رمضان است و روزه دارم،در بين غذا خوردن بخاطرم آمد دست از خوردن كشيدم.حميد گفت چرا نميخورى؟گفتم:امير ماه رمضان است من نه مريضم و نه علت ديگرى وجود دارد كه موجب روزه خوردنم شود،قطعا شما يك ناراحتى داريد كه نميتوانيد روزه بگيريد.حميد گفت:نه منهم هيچ گونه ناراحتى ندارم و كاملا صحيح و سالم هستم در اين موقع اشك از گوشه چشمهايش جارى شد. بعد از صرف غذا گفتم چرا گريه كردى؟گفت نيمه شبى هارون الرشيد موقعى كه در طوس بود از پى من فرستاد وقتى پيش او رفتم ديدم شمعها روشن شمشيرى آخته جلو اوست غلامى نيز ايستاده است.همين كه چشمش بمن افتاد سر بلند كرده گفت:حميد تا چه اندازه از امير المؤمنين اطاعت ميكنى؟گفتم: مال و جانم را فداى او ميكنم سر بزير انداخت و اجازه بازگشت بمن داد. هنوز مختصر زمانى نگذشته بود كه بمنزل رسيدم پيك براى دومين بار آمده گفت:امير المؤمنين ترا ميخواهد.با خود گفتم:انا للّه ميترسم تصميم كشتنم را گرفته باشد آن مرتبه با ديدن من خجالت كشيده باشد.باز پيش او رفتم سر بلند كرده گفت:تا چه حد حاضرى مطيع امير المؤمنين باشى؟گفتم:مال و جان و زن و فرزندم را فدايت ميكنم لبخندى زده گفت:اجازه دارى برگردى. باز رفتم بمنزل كه رسيدم طولى نكشيد خادم او آمده گفت:امير المؤمنين ترا ميخواهد بازگشتم ديدم بهمان وضع اولى است سربلند كرده،گفت:تا چه اندازه از امير المؤمنين اطاعت ميكنى؟گفتم:مال و جان و زن و فرزند و دينم را فدايت ميكنم جواب مرا كه شنيد خنديده گفت:اين شمشير را بگير هر چه اين غلام دستور داد انجام بده.شمشير را غلام برداشت و بمن داد مرا برد بخانهاى كه درش بسته بود.درب را گشود وسط خانه چاهى بود سه اطاق ديگر نيز قرار داشت كه دربهاى آن بسته بود يكى از درها را باز كرد بيست نفر در ميان اطاق بودند با مويهاى پريشان و زلف ريخته بعضى پيرمرد و برخى نيز جوان در غل و زنجير.غلام گفت:امير المؤمنين دستور داده اينها را بكشى تمام آنها سيد علوى و فرزند على و فاطمه زهرا عليهما السّلام بودند يكى يكى آنها را بيرون آورد من گردن زدم بدن و سرهاى آنها را ميان چاه ميانداخت. باز درب ديگرى را گشود بيست نفر ديگر از سادات علوى و فرزند فاطمه و على عليهما السّلام در آنجا بزنجير بسته بودند گفت:امير المؤمنين دستور داده اينها را نيز بكشى يكى يكى را بيرون آورد من گردن زدم و بدنشان را ميان همان چاه انداخت اين بيست نفر نيز تمام شد.درب اطاق سوم را گشود در آنجا بيست نفر از فرزندان فاطمه زهرا و على عليهما السّلام بودند با مويهاى پريشان و زلفهاى ريخته در غل و زنجير.گفت امير المؤمنين امر كرده كه اينها را هم بكشى،شروع كرد يك يك آنها را بيرون آورد من گردن زدم بدنشان را در همان چاه انداخت نوزده نفر را كشتم.پيرمردى كه موئى ژوليده داشت باقيماند.روى بمن كرده گفت: مرگ بر تو باد اى بدبخت چه عذرى خواهى آورد وقتى خدمت جد ما برسى با اينكه شصت نفر از اولادش را كشتى كه پدر و مادر آنها على و فاطمه بودند در اين موقع دستهايم بلرزه افتاد و بدنم شروع بلرزيدن كرد غلام با چهرهاى خشمآلود بمن نگاه كرد و تهديد نمود آن پيرمرد را هم كشتم بدنش را ميان چاه انداخت در صورتى كه من شصت نفر از اولاد پيامبر را كشته باشم ديگر روزه و نماز برايم چه سودى دارد من يقين دارم كه در آتش جهنم مخلد خواهم بود.
( بحارالأنوار (جلد 48) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 157 )
اَلنَّوْفَلِيُّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْعَاقِلَةُ لاَ تَضْمَنُ عَمْداً وَ لاَ إِقْرَاراً وَ لاَ صُلْحاً.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 261 )
مَنْ أَطَاعَ أَمْرَكَ أَجَلَّ قَدْرَكَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 596 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب حِلْيَةُ أَبِي نُعَيْمٍ ، وَ تَارِيخُ اَلنَّسَائِيِّ ، رُوِيَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَ اَلزُّهْرِيِّ قَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ: مَا رَأَيْتُ هَاشِمِيّاً أَفْضَلَ مِنْ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ وَ لاَ أَفْقَهَ مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 97 )
إِنَّكَ لَسْتَ بِسَابِقٍ أَجَلَكَ وَ لاَ بِمَرْزُوقٍ مَا لَيْسَ لَكَ فَلِمَا ذَا تُشْقِي نَفْسَكَ يَا شَقِيُّ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 265 )
ثُمَّ قُلْ مَا كَانَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُهُ: اَللَّهُمَّ إِنَّ اِسْتِغْفَارِي إِيَّاكَ وَ أَنَا مُصِرٌّ عَلَى مَا نَهَيْتَ قِلَّةُ حَيَاءٍ وَ تَرْكِيَ اَلاِسْتِغْفَارَ مَعَ عِلْمِي بِسَعَةِ حِلْمِكَ تَضْيِيعٌ لِحَقِّ اَلرَّجَاءِ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي تُؤْيِسُنِي أَنْ أَرْجُوَكَ وَ إِنَّ عِلْمِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ يُؤْمِنُنِي أَنْ أَخْشَاكَ [أَخَافَكَ] فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ حَقِّقْ رَجَائِي لَكَ وَ كَذِّبْ خَوْفِي مِنْكَ وَ كُنْ لِي عِنْدَ أَحْسَنِ ظَنِّي بِكَ يَا أَكْرَمَ اَلْأَكْرَمِينَ وَ أَيِّدْنِي بِالْعِصْمَةِ وَ أَنْطِقْ لِسَانِي بِالْحِكْمَةِ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ يَنْدَمُ عَلَى مَا ضَيَّعَهُ فِي أَمْسِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلْغَنِيَّ مَنِ اِسْتَغْنَى عَنْ خَلْقِكَ بِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَغْنِنِي يَا رَبِّ عَنْ خَلْقِكَ وَ اِجْعَلْنِي مِمَّنْ لاَ يَبْسُطُ كَفَّهُ إِلاَّ إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلشَّقِيَّ مَنْ قَنَطَ وَ أَمَامَهُ اَلتَّوْبَةُ وَ خَلْفَهُ اَلرَّحْمَةُ وَ إِنْ كُنْتُ ضَعِيفَ اَلْعَمَلِ فَإِنِّي فِي رَحْمَتِكَ قَوِيُّ اَلْأَمَلِ فَهَبْ لِي ضَعْفَ عَمَلِي لِقُوَّةِ أَمَلِي اَللَّهُمَّ أَمَرْتَ فَعَصَيْنَا وَ نَهَيْتَ فَمَا اِنْتَهَيْنَا وَ ذَكَرْتَ فَتَنَاسَيْنَا وَ بَصَّرْتَ فَتَعَامَيْنَا وَ حَذَّرْتَ فَتَعَدَّيْنَا وَ مَا كَانَ ذَلِكَ جَزَاءُ إِحَسَانِكَ إِلَيْنَا وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِمَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَخْفَيْنَا وَ أَخْبَرُ بِمَا لَمْ نَأْتِ وَ مَا أَتَيْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تُؤَاخِذْنَا بِمَا أَخْطَأْنَا فِيهِ وَ مَا نَسِينَا وَ هَبْ لَنَا حُقُوقَكَ لَدَيْنَا وَ تَمِّمْ إِحْسَانَكَ إِلَيْنَا وَ أَسْبِغْ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا إِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَسُولِكَ وَ بِعَلِيٍّ وَصِيِّهِ وَ فَاطِمَةَ اِبْنَتِهِ وَ بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُجَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَهْلِ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ إِدْرَارَ اَلرِّزْقِ اَلَّذِي هُوَ قِوَامُ حَيَاتِنَا وَ صَلاَحُ أَحْوَالِ عِيَالِنَا فَأَنْتَ اَلْكَرِيمُ اَلَّذِي تُعْطِي مِنْ سَعَةٍ وَ تَمْنَعُ عَنْ قُدْرَةٍ وَ نَحْنُ نَسْأَلُكَ مِنَ اَلْخَيْرِ مَا يَكُونُ صَلاَحاً لِلدُّنْيَا وَ بَلاَغاً لِلْآخِرَةِ وَ آتِنا فِي اَلدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ اَلنّارِ .
( البلد الأمین , جلد 1 , صفحه 46 )
4521-9 الكافي ،1/1/42/3 العدة عن التهذيب ،1/3/365/1 أحمد عن الفقيه ،227/111/1 الحسين بن موسى عن أمه و أم أحمد بنت موسى بن جعفر قالتا: كنا مع أبي الحسن عليه السّلام بالبادية - و نحن نريد بغداد فقال لنا يوم الخميس اغتسلا اليوم لغد يوم الجمعة فإن الماء بها غدا قليل قالتا فاغتسلنا يوم الخميس ليوم الجمعة .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 391 )
وَ مِنْ (خَوَاصِّ اَلْقُرْآنِ): رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ هَذِهِ اَلسُّورَةِ وَ أَصْغَى لَهَا أَحَبَّهُ اَللَّهُ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ اَللَّهُ نَجَا، وَ قِرَاءَتُهَا عَلَى قُبُورِ اَلْأَمْوَاتِ فِيهَا ثَوَابٌ كَثِيرٌ، وَ هِيَ حِرْزٌ مِنْ كُلِّ آفَةٍ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 798 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : أنّ النبي - صلّى اللّه عليه و آله - لمّا دخل المدينة من وقعة أحد ، نزل عليه جبرئيل فقال: يا محمّد، إنّ اللّه يأمرك أن تخرج في أثر القوم، و لا يخرج معك إلاّ من به جراحة. فأمر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مناديا ينادي: يا معشر المهاجرين و الأنصار، من كانت به جراحة فليخرج، و من لم يكن به جراحة فليقم. فأقبلوا يضمدون جراحاتهم و يداوونها، فخرجوا على ما بهم من الألم و الجراح. فلمّا بلغ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حمراء الأسد، و قريش قد نزلت الرّوحاء، قال عكرمة بن أبي جهل و الحارث بن هشام و عمرو بن العاص و خالد بن الوليد: نرجع فنغير على المدينة، فقد قتلنا سراتهم و كبشهم - يعنون، حمزة - فوافاهم رجل خرج من المدينة فسألوه الخبر. فقال: تركت محمّدا و أصحابه بحمراء الأسد يطلبونكم جدّ الطّلب. فقال أبو سفيان: هذا النّكد و البغي، فقد ظفرنا بالقوم و بغينا، و اللّه ما أفلح قوم قطّ بغوا. فوافاهم نعيم بن مسعود الأشجعيّ. فقال أبو سفيان: أين تريد؟ قال: المدينة، لأمتار لأهلي طعاما. قال: هل لك أن تمرّ بحمراء الأسد و تلقى أصحاب محمّد و تعلمهم أنّ حلفاءنا و موالينا قد وافونا من الأحابيش، حتّى يرجعوا عنّا، و لك عندي عشرة قلائص أملؤها تمرا و زبيبا؟ قال: نعم. فوافى من غد ذلك اليوم حمراء الأسد. فقال لأصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: أين تريدون؟ قالوا: قريشا. قال: ارجعوا، فإنّ قريشا قد اجتمعت عليهم حلفاؤهم و من كان تخلّف عنهم، و ما أظنّ إلاّ و أوائل خيلهم يطلعون عليكم السّاعة. فقالوا: حسبنا اللّه و نعم الوكيل، ما نبالي. فنزل جبرئيل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: ارجع يا محمّد، فإنّ اللّه قد أرعب قريشا و مرّوا لا يلوون على شيء. فرجع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلى المدينة، و أنزل اللّه: اَلَّذِينَ اِسْتَجابُوا لِلّهِ وَ اَلرَّسُولِ (الآيات) .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 264 )
18909-23 التهذيب ،1/12/5/9 عنه عن ابن فضال عن غير واحد من أصحابنا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الجري و المارماهي و الطافي حرام في كتاب علي عليه السّلام .
( الوافي , جلد 19 , صفحه 46 )
مُذَبْذَبٌ مُطَرَّدٌ مُؤَخَّرٌ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 235 )
ورد عنه صلّى اللّه عليه و آله أنه قال: ما أوذي نبي مثل ما أوذيت.
( الوافي , جلد 2 , صفحه 235 )
ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى رَفَعَهُ إِلَى اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ اَلْمُفَضَّلُ : كَانَ بَيْنَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ بَيْنَ بَعْضِ بَنِي أُمَيَّةَ شَيْءٌ فَدَخَلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى اَلدِّيوَانِ فَقَامَ إِلَى اَلْبَوَّابِينَ فَقَالَ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَذَا قَالُوا لاَ وَ اَللَّهِ مَا رَأَيْنَا أَحَداً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 92 )
بصائر-مفضل گفت بين حضرت صادق و بنى اميه اختلافى بود در موضوعى حضرت صادق وارد مركز حكومتى شد حاكم با اعتراض بدربانان گفت چه كسى اجازه داد اين شخص وارد شود گفتند بخدا قسم ما كسى را نديديم.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 71 )
قَالَ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ وَضَعَ رِدَاءَهُ فِي مُصِيبَةِ غَيْرِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 441 )
2468-34 الكافي ،1/24/155/2 عنه عن علي بن الحكم عن عبد اللّه بن سنان قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام إن لي ابن عم أصله - فيقطعني و أصله فيقطعني حتى لقد هممت لقطيعته إياي أن أقطعه قال إنك إن وصلته و قطعك وصلكما اللّه جميعا و إن قطعته و قطعك قطعكما اللّه.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 514 )
كا، [الكافي] ، بِالْإِسْنَادِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ يَطْلُبُ فَيُصِيبُ وَ لاَ يَقْنَعُ وَ تُنَازِعُهُ نَفْسُهُ إِلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ وَ قَالَ عَلِّمْنِي شَيْئاً أَنْتَفِعْ بِهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ كَانَ مَا يَكْفِيكَ يُغْنِيكَ فَأَدْنَى مَا فِيهَا يُغْنِيكَ وَ إِنْ كَانَ مَا يَكْفِيكَ لاَ يُغْنِيكَ فَكُلُّ مَا فِيهَا لاَ يُغْنِيكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 178 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى اَلْبَلاَءِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وَ أَفْضَلُ اَلصَّبْرَيْنِ اَلْوَرَعُ عَنِ اَلْمَحَارِمِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 237 )
4-امام باقر عليه السّلام فرمود:صبر بر دو گونه است:صبر بر بلا كه نيكو و زيبا است و بهترين دو صبر پرهيز از حرامهاى خداوندى است.
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 99 )
مل، [كامل الزيارات] ، أَبِي وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: وَكَّلَ اَللَّهُ بِالْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ شُعْثاً غُبْراً مُنْذُ يَوْمَ قُتِلَ إِلَى مَا شَاءَ اَللَّهُ يَعْنِي بِذَلِكَ قِيَامَ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 222 )
اَلدُّنْيَا سِجْنُ اَلْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ اَلْكَافِرِ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 51 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ اَلْجَبَلِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ يَحِلُّ أَكْلُ لَحْمِ اَلْفِيلِ فَقَالَ لاَ فَقُلْتُ لِمَ قَالَ لِأَنَّهُ مَثُلَةٌ وَ قَدْ حَرَّمَ اَللَّهُ تَعَالَى لُحُومَ اَلْأَمْسَاخِ وَ لُحُومَ مَا مُثِّلَ بِهِ فِي صُورَتِهَا .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 485 )
محمّد بن على بن ماجيلويه رضى اللّه عنه،از عمويش محمّد بن ابى القاسم،از احمد بن ابى عبد اللّه برقى از محمّد بن اسلم جبلى،از حسين بن خالد نقل كرده كه وى گفت: از حضرت ابا الحسن الرّضا عليه السّلام پرسيدم:آيا تناول گوشت فيل حلال است؟ حضرت فرمودند:خير. عرض كردم:چرا؟ فرمودند:زيرا اين حيوان مماثل فيل است و حق تعالى گوشت ممسوخات و گوشت آنچه كه مثل آنها هستند را حرام فرموده.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 553 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا تَزَوَّجَ اَلرَّجُلُ اَلْمَرْأَةَ اَلثَّيِّبَ اَلَّتِي قَدْ تَزَوَّجَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ فَزَعَمَتْ أَنَّهُ لَمْ يَقْرَبْهَا مُنْذُ دَخَلَ بِهَا فَإِنَّ اَلْقَوْلَ فِي ذَلِكَ قَوْلُ اَلرَّجُلِ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَحْلِفَ بِاللَّهِ لَقَدْ جَامَعَهَا لِأَنَّهَا اَلْمُدَّعِيَةُ قَالَ فَإِنْ تَزَوَّجَهَا وَ هِيَ بِكْرٌ فَزَعَمَتْ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا فَإِنَّ مِثْلَ هَذَا يَعْرِفُ اَلنِّسَاءُ فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهَا مَنْ يُوثَقُ بِهِ مِنْهُنَّ فَإِذَا ذَكَرَتْ أَنَّهَا عَذْرَاءُ فَعَلَى اَلْإِمَامِ أَنْ يُؤَجِّلَهُ سَنَةً فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهَا وَ إِلاَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَ أُعْطِيَتْ نِصْفَ اَلصَّدَاقِ وَ لاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 411 )
7 - ابى حمزه گويد: از امام باقر عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:
هرگاه شخصى با زن بيوهاى كه قبلا با مرد ديگرى ازدواج كرده بود، ازدواج نمايد و زن ادّعا كند كه از روز عقد، شوهرش با او نزديكى نكرده است در اين مورد سخن و ادّعاى مرد پذيرفته مىشود و بايد به خداوند سوگند ياد كند كه با همسرش آميزش كرده است؛ زيرا در اين مورد زن مدّعى است.
حضرتش فرمود: و اگر مرد با دوشيزهاى ازدواج كند و دوشيزه ادّعا كند كه شوهرش آميزشى با او نكرده است، پس در اين خصوص زنان آگاهى دارند: يكى از زنان كه مورد وثوق و اطمينان است، او را معاينه كند و اگر بگويد:«او باكره است» امام بايد يك سال به شوهر فرصت دهد؛ پس اگر نزديكى نمود (مطلوب حاصل است)، و گرنه بين آن دو جدايى مىافكنند و نصف مهريّه به دوشيزه پرداخته مىشود و عدّه نيز نگه نمىدارد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 297 )
: صحيح. و قال في النافع: لو ادعى الوطء فأنكرت فالقول قوله مع يمينه، و قال السيد في شرحه: دعوى الزوج الوطء يقع بعد ثبوت العنن و قبله، و فرض المصنف في الشرائع المسألة فيما إذا ادعى الزوج الوطء بعد ثبوت العنن و حكم بأن القول قوله مع يمينه، و أطلق الأكثر، فأما قبول قوله لو كان قبل الثبوت فظاهر، و يدل عليه رواية أبي حمزة، و أما بعده فمشكل، لأنه مدع لزوال ما كان قد ثبت، لكن المصنف في الشرائع و العلامة في القواعد صرحا بقبول قوله في ذلك، و في المسألة قول آخر ذهب إليه الشيخ في الخلاف، و الصدوق في المقنع و جماعة، و هو أن دعواه الوطء إن كان في قبل فإن كانت بكرا صدق بشهادة أربع نساء بذهابها، و إن كانت ثيبا حشي قبلها خلوقا ثم يؤمر بالوطء فإن خرج الخلوق على ذكره صدق و إلا فلا. و استدل عليه في الخلاف بالإجماع و الأخبار، و كأنه أراد بالأخبار رواية عبد الله بن الفضل و رواية غياث بن إبراهيم و هما ضعيفتان.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 161 )
5392-8 الكافي ،1/5/265/3 محمد بن الحسن عن سهل عن السراد عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إذا قام العبد المؤمن في صلاته نظر اللّه إليه أو قال أقبل اللّه عليه حتى ينصرف و أظلته الرحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء و الملائكة تحفه من حوله إلى أفق السماء و وكل اللّه به ملكا قائما على رأسه يقول أيها المصلي لو تعلم من ينظر إليك و من تناجي ما التفت و لا زلت من موضعك أبدا.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 23 )
وَ مِنْهَا أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ سَالِمٍ قَالَ: بَعَثَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ وَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ فَقَالاَ لِي خُذْ هَذِهِ اَلدَّنَانِيرَ فَائْتِ اَلْكُوفَةَ فَالْقَ فُلاَناً فَاسْتَصْحِبْهُ وَ اِشْتَرِيَا رَاحِلَتَيْنِ وَ اِمْضِيَا بِالْكُتُبِ وَ مَا مَعَكُمَا مِنْ مَالٍ فَادْفَعَاهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَطْنِ اَلرَّمْلَةِ وَ قَدِ اِشْتَرَيْنَا عَلَفاً وَ وَضَعْنَاهُ بَيْنَ اَلرَّاحِلَتَيْنِ وَ جَلَسْنَا نَأْكُلُ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ أَوْ بَغْلٍ وَ خَلْفَهُ شَاكِرِيٌّ فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ وَثَبْنَا لَهُ وَ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ هَاتَا مَا مَعَكُمَا فَأَخْرَجْنَاهُ وَ دَفَعْنَاهُ إِلَيْهِ وَ أَخْرَجْنَا اَلْكُتُبَ وَ دَفَعْنَاهَا إِلَيْهِ فَأَخْرَجَ كُتُباً مِنْ كُمِّهِ فَقَالَ هَذِهِ جَوَابَاتُ كُتُبِكُمْ فَانْصَرِفُوا فِي حِفْظِ اَللَّهِ تَعَالَى فَقُلْنَا قَدْ فَنِيَ زَادُنَا وَ قَدْ قَرُبْنَا مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَزُرْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَزَوَّدْنَا زَاداً فَقَالَ أَ بَقِيَ مَعَكُمَا مِنْ زَادِكُمَا شَيْءٌ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ اِئْتُونِي بِهِ فَأَخْرَجْنَاهُ إِلَيْهِ فَقَبَضَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ هَذِهِ بُلْغَتُكُمْ إِلَى اَلْكُوفَةِ اِمْضِيَا فِي حِفْظِ اَللَّهِ فَرَجَعْنَا وَ كَفَانَا اَلزَّادُ إِلَى اَلْكُوفَةِ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 249 )
و ديگر اسماعيل بن سالم گويد كه: فرستاد على بن يقطين و اسماعيل بن احمد بسوى من دينارى چند و گفتند: فرا گير اين دنانير را و برو بكوفه و با فلان ملاقات كن و او را همراه خود ببر، و دو مركب بخريد و سوار شويد و اين كتابتها با اين مال برسانيد بموسى بن جعفر (عليه السّلام) پس ما آمديم تا ببطن الرمله و علف خريديم و در پيش مركب گذاشتيم و خود نشستيم بطعام خوردن كه ناگاه ديديم ما كه ظاهر شد موسى بن جعفر بر بغلۀ يا بر بغلى سوار شاكرى از عقب مىآمد، پس ما چون آن حضرت را ديديم برجستيم و بر آن حضرت سلام كرديم فرمود كه: بياريد آنچه با شما است، پس آن را بيرون آورديم بآن حضرت با آن كتابتها، پس از آستين مبارك خود كتابت چند بيرون آورد و بما داد كه اينها جواب آن كتاباتست كه شما آوردهايد، پس باز گرديد در حفظ الهى، ما گفتيم: توشۀ ما آخر شده و نزديكيم بمدينه اگر اذن فرمائى ما را برويم و زيارت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بكنيم و توشه برداريم، فرمود كه: آيا هيچ باقى مانده از توشه شما با شما؟ گفتند: بلى، فرمود كه: بياريد پس بيرون آورديم و داديم آن را بدست مبارك گرفت و فرمود كه: اين مىرساند شما را بكوفه برويد در حفظ خداى تعالى، پس بازگشتيم و كفايت كرد آن توشه ما را تا كوفه.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 58 )
22822-30 ( التهذيب 86:8 رقم 295) محمد بن أحمد، عن الرازي، عن البزنطي ، عن أحمد بن زياد ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال: سألته عن الرجل يزوج عبده أمته، ثم يبدو للرجل في أمته فيعزلها عن عبده ثم يستبرئها و يواقعها ثم يردها على عبده ثم يبدو له بعد فيعزلها عن عبده أ يكون عزل السيد الجارية عن زوجها مرتين طلاقا لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره أم لا فكتب "لا تحل له إلا بنكاح".
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1091 )
صبا، [مصباح الزائر] ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ اَلْقُمِّيُّ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ اِخْتَصَرْنَاهُ قَالَ: قَالَ لِي يَا اِبْنَ أَبِي نَصْرٍ أَيْنَمَا كُنْتَ فَاحْضُرْ يَوْمَ اَلْغَدِيرِ عِنْدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَغْفِرُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ ذُنُوبَ سِتِّينَ سَنَةً وَ يُعْتِقُ مِنَ اَلنَّارِ ضِعْفَ مَا أَعْتَقَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ لَيْلَةِ اَلْفِطْرِ وَ اَلدِّرْهَمُ فِيهِ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ لِإِخْوَانِكَ اَلْعَارِفِينَ وَ أَفْضَلُ عَلَى إِخْوَانِكَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ سُرَّ فِيهِ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ ثُمَّ قَالَ يَا أَهْلَ اَلْكُوفَةِ لَقَدْ أُعْطِيتُمْ خَيْراً كَثِيراً وَ إِنَّكُمْ لَمِمَّنِ اِمْتَحَنَ اَللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ مُسْتَذِلُّونَ مَقْهُورُونَ مُمْتَحَنُونَ يُصَبُّ عَلَيْكُمُ اَلْبَلاَءُ صَبّاً ثُمَّ يَكْشِفُهُ كَاشِفُ اَلْكَرْبِ اَلْعَظِيمِ وَ اَللَّهِ لَوْ عَرَفَ اَلنَّاسُ فَضْلَ هَذَا اَلْيَوْمِ بِحَقِيقَتِهِ لَصَافَحَتْهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ. مصبا، [المصباحين] ، عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ : مِثْلَهُ. قل، [إقبال الأعمال] ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 358 )
ع، [علل الشرائع] ، ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، اِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَارَ مَهْرُ اَلنِّسَاءِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً وَ نش [نَشّاً] قَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ لاَ يُكَبِّرَهُ مُؤْمِنٌ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ وَ يُسَبِّحَهُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ وَ يُحَمِّدَهُ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ وَ يُهَلِّلَهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولَ اَللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ إِلاَّ زَوَّجَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنْ ثَمَّ جُعِلَ مَهْرُ اَلنِّسَاءِ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ خَطَبَ إِلَى أَخِيهِ حرمة [حُرْمَتَهُ] وَ بَذَلَ لَهُ خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَمْ يُزَوِّجْهُ فَقَدْ عَقَّهُ وَ اِسْتَحَقَّ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلاَّ يُزَوِّجَهُ حَوْرَاءَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 348 )
فِي أُصُولِ اَلْكَافِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقَاسَانِيُّ جَمِيعاً عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ اَلْمِنْقَرِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا حَفْصُ إِنَّ مَنْ صَبَرَ صَبَرَ قَلِيلاً وَ إِنَّ مَنْ جَزِعَ جَزِعَ قَلِيلاً إِلَى قَوْلِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: ثُمَّ بَشَّرَ فِي عِتْرَتِهِ بِالْأَئِمَّةِ وَ وُصِفُوا بِالصَّبْرِ فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ» فَعِنْدَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلصَّبْرُ مِنَ اَلْإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ اَلْجَسَدِ، فَشَكَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ لَهُ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ اَلْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّهُ بُشْرَى وَ اِنْتِقَامٌ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 60 )
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِهِ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدٍ اَلْمَرْزُبَانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ [ثَلاَثِمِائَةٍ وَ] إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَافِظُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي قَطِيعَةِ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ اَلْحَكَمِ اَلْحِبَرِيُّ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ يُطْعِمُونَ اَلطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اَللّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً، إِنّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً ] اَلْآيَاتِ [قَالَ:] نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَطْعَمَ عَشَاءَهُ وَ أَفْطَرَ عَلَى اَلْقَرَاحِ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 406 )
1057-عن ابن عباس في قوله تعالى:(و يطعمون الطعام على حبّه) مسكينا و يتيما و أسيرا إنّما نطعمكم لوجه اللّه لا نريد منكم جزاء و لا شكورا، إنّا نخاف من ربّنا يوما عبوسا قمطريرا) الآيات قال: نزلت في علي ابن أبي طالب أطعم عشاءه و أفطر على القراح. ابن عباس گفت:«و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و اسيرا» تا آخر آيات دربارۀ علىّ بن ابى طالب (عليه السّلام) نازل شده هنگامى كه شام خود را داد و با آب افطار كرد.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 365 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ فِي أَصْلِهِ وَ هُوَ مِنْ رِجَالِ اَلصَّادِقِ وَ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَحُجُّ وَ يَعْتَمِرُ وَ يُصَلِّي وَ يَصُومُ وَ يَتَصَدَّقُ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ ذَوِي قَرَابَتِهِ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ يُؤْجَرُ فِيمَا يَصْنَعُ وَ لَهُ أَجْرٌ آخَرُ بِصِلَةِ قَرَابَتِهِ قُلْتُ إِنْ كَانَ لاَ يَرَى مَا أَرَى وَ هُوَ نَاصِبٌ ، قَالَ يُخَفَّفُ عَنْهُ بَعْضُ مَا هُوَ فِيهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 278 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ قَدْ مَرَّ بِقَذَرٍ عَلَى مَزْبَلَةٍ هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ اَلْبَاخِلُونَ وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ هَذَا مَا كُنْتُمْ تَتَنَافَسُونَ فِيهِ بِالْأَمْسِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 144 )
غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي اَلْفَضْلُ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَصْحَابُ اَلْمَهْدِيِّ شَبَابٌ لاَ كُهُولَ فِيهِمْ إِلاَّ مِثْلَ كُحْلِ اَلْعَيْنِ وَ اَلْمِلْحِ فِي اَلزَّادِ وَ أَقَلُّ اَلزَّادِ اَلْمِلْحُ. ني، [الغيبة] ، للنعماني علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الرازي عن محمد بن علي الكوفي عن عبد الرحمن بن أبي هاشم : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 333 )
[في كتاب علل الشرائع : حدثنا محمد بن الحسن رحمه اللّه، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن عثمان، عن الحسن بن بشار، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال: سألته عن جنة آدم. فقال: جنة من جنان الدنيا يطلع عليه الشمس و القمر. و لو كانت من جنان الخلد، ما خرج منها أبدا.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 1 , صفحه 364 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ: سُئِلَ عَنِ اَلْخَصِيِّ يُضَحَّى بِهِ قَالَ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ اَللَّحْمَ فَدُونَكُمْ وَ قَالَ لاَ يُضَحَّى إِلاَّ بِمَا قَدْ عُرِّفَ بِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 115 )
اَلْإِخْلاَصُ ثَمَرَةُ اَلْعِبَادَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 32 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ يُعْرَفُ مَوْضِعُ سُجُودِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِطِيبِ رِيحِهِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 511 )
11 - حسن بن على گويد: امام كاظم عليه السّلام فرمود:
محل سجده امام صادق عليه السّلام با بوى خوش عطر آن حضرت شناخته مىشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 567 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 416 )
اَلْخِصَالُ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلرَّازِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اِخْتَارَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَرْبَعَةً اِخْتَارَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ مَلَكَ اَلْمَوْتِ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 250 )
7-در خصال از امام هفتم عليه السّلام كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:راستى خدا از هر چيزى چهار برگزيده است و از فرشتهها برگزيده جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و ملك الموت را-الخبر.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 208 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : عن الباقر - عليه السّلام-: في هذه الآية: خلقهم من طينتهم مؤمنا و كافرا و شقيّا و سعيدا. و كذلك يعودون يوم القيامة مهتد و ضالّ.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 66 )
عَنْهُ عَنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي اَلْأَصَابِعِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عَشْرٌ مِنَ اَلْإِبِلِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 292 )
وَ فِي غُرَرِ اَلْحِكَمِ عَنِ اَلْآمِدِيِّ : سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي فَإِنِّي بِطُرُقِ اَلسَّمَاوَاتِ أَخْبَرُ مِنْكُمْ بِطُرُقِ اَلْأَرْضِ.
( المناقب , جلد 2 , صفحه 39 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ اَلْجَمَّالِ قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ قَبْلَ اَلتَّكْبِيرِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ وَ لاَ تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ فَإِنَّهُ لاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اَللّهِ إِلاَّ اَلْقَوْمُ اَلْخاسِرُونَ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 508 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَتَانِي آتٍ مِنَ اَللَّهِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ فَقُلْتُ يَا رَبِّ وَسِّعْ عَلَى أُمَّتِي فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ اَلْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 358 )
رسول خدا فرمود فرشتهاى از سوى خداى عز و جل نزد من آمد و گفت خداى بتو فرمان ميدهد كه قرآن را بيك حرف بخوانى:عرضكردم پروردگارا بامتم وسعت عطا كن.گفت براستى خداى عز و جل بتو دستور ميدهد كه قرآن را بهفت حرف بخوانى.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 114 )
44-عيسى بن عبد الله هاشمى از پدرانش نقل مىكند كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود: پيك الهى به من رسيد و گفت:همانا خداوند به تو دستور مىدهد كه قرآن را با يك حرف بخوانى،گفتم:پروردگارا به امّت من وسعت بده،گفت:خداوند به تو دستور مىدهد كه قرآن را با يك حرف بخوانى،گفتم:پروردگارا بر امّت من وسعت بده، گفت:همانا خداوند دستورى مىدهد كه قرآن را با يك حرف بخوانى،گفتم: پروردگارا به امّت من وسعت بده،گفت:همانا خداوند به تو دستور مىدهد كه قرآن را با هفت حرف بخوانى(منظور از حرف در اينجا لهجه است و هفت حرف يعنى هفت لهجه.)
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 33 )
44-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:قاصدى از جانب خداى عز و جل نزد من آمد و گفت خداوند تو را دستور ميدهد كه قرآن را بيك حرف بخوانى عرضكردم:پروردگارا امتم را در گشايش قرار بده قاصد دگر باره گفت:خداى عز و جل مقرر فرمودند كه قرآن را بهفت حرف بخوانى.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 402 )
پيامبر گفته:فرشتهيى نزد من آمد و گفت:خدا به تو دستور مىدهد كه قرآن را به يك حرف بخوان گفتم خدايا به پيروان من فراخى ده گفت:دستور داد كه قرآن را به هفت حرف بر خوان و اللّه اعلم.
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 295 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ اَلْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ: أَثَافِيُّ اَلْإِسْلاَمِ ثَلاَثَةٌ اَلصَّلاَةُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلْوَلاَيَةُ لاَ تَصِحُّ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ إِلاَّ بِصَاحِبَتَيْهَا .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 18 )
امام صادق عليه السّلام فرمود: پايههاى اجاق اسلام سه چيز است: نماز و زكاة و ولايت، هيچ يك از آنها جز بهمراه دو تاى ديگر درست نباشد (پيداست كه نماز و زكاة بدون ولايت مقبول نباشد).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 30 )
4-از امام صادق(عليه السّلام)فرمود: پايههاى ديگ مسلمانى سه است:نماز و زكاة و ولايت ائمه، هيچ كدام در دست نباشند مگر با آن دو ديگرى.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 65 )
4-امام صادق عليه السّلام فرمود:اسلام بر سه پايه استوار است نماز-زكات- ولايت ائمه،هيچيك از آنها درست نباشد مگر با آن دوتاى ديگر (بديهى است كه نماز و زكات بدون ولايت قبول نخواهد بود)
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 51 )
: مجهول. و الأثافي جمع الأثفية بالضم و الكسر، و هي الأحجار التي توضع عليها القدر و أقلها ثلاثة و إنما اقتصر في هذا الحديث على هذه الثلاث لأنها أهمهن، و اشتراط صحة الصلاة و الزكاة بالولاية ظاهر.
( مرآة العقول ؛ ج 7 , ص 102 )
اَلرَّيَّانُ بْنُ شَبِيبٍ : قَالَ اَلْمَأْمُونُ اِسْتَأْذَنَ اَلنَّاسُ عَلَى اَلرَّشِيدِ فَكَانَ آخِرُ مَنْ أَذِنَ لَهُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ اَلرَّشِيدُ تَحَرَّكَ وَ مَدَّ بَصَرَهُ وَ عُنُقَهُ إِلَيْهِ حَتَّى دَخَلَ اَلْبَيْتَ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ فَلَمَّا قَرُبَ مِنْهُ جَثَا اَلرَّشِيدُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَ عَانَقَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ يَسْأَلُ عَنْ أَحْوَالِهِ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ يَقُولُ خَيْرٌ خَيْرٌ فَلَمَّا قَامَ عَانَقَهُ وَ وَدَّعَهُ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ رَأَيْتُكَ عَمِلْتَ بِهَذَا اَلرَّجُلِ شَيْئاً مَا عَمِلْتَهُ مَعَ أَحَدٍ قَطُّ فَمَنْ هَذَا اَلرَّجُلُ فَقَالَ يَا بُنَيَّ هَذَا وَارِثُ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِنْ أَرَدْتَ اَلْعِلْمَ اَلصَّحِيحَ فَعِنْدَ هَذَا قَالَ اَلْمَأْمُونُ فَعِنْدَ ذَلِكَ اِنْغَرَسَ فِي قَلْبِي حُبُّهُمْ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 310 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنِ اَلنَّضْرِ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ مُفَرِّقٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ اَلْعِبَادَةِ عِفَّةُ بَطْنٍ وَ فَرْجٍ وَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ إِنَّ أَسْرَعَ اَلشَّرِّ عُقُوبَةً اَلْبَغْيُ وَ إِنَّ أَسْرَعَ اَلْخَيْرِ ثَوَاباً اَلْبِرُّ وَ كَفَى بِالْمَرْءِ عَيْباً أَنْ يُبْصِرَ مِنَ اَلنَّاسِ مَا يَعْمَى عَنْهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ يَنْهَى اَلنَّاسَ عَمَّا لاَ يَسْتَطِيعُ اَلتَّحَوُّلَ عَنْهُ وَ أَنْ يُؤْذِيَ جَلِيسَهُ فِي مَا لاَ يَعْنِيهِ . ختص، [الإختصاص] ، عن الثمالي عن الباقر و السجاد عليهما السلام : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 393 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَا قَتَلَ اَلْمَجْنُونُ اَلْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ وَ اَلصَّبِيُّ فَعَمْدُهُمَا خَطَأٌ عَلَى عَاقِلَتِهِمَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 236 )
عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمَسْعُودِيُّ فِي إِثْبَاتِ اَلْوَصِيَّةِ ، عَنْ عَلاَّنٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ فِي كِتَابِهِ إِلَيْهِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْإِذَاعَةَ وَ طَلَبَ اَلرِّئَاسَةِ فَإِنَّهُمَا يَدْعُوَانِ إِلَى اَلْهَلَكَةِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 383 )
وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ: لاَ يُعْطِي اَللَّهُ اَلدِّينَ إِلاَّ أَهْلَ خَاصَّتِهِ وَ صَفْوَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 360 )
و في رجال الكشي «إن أبا جعفر عليه السلام لما أراد النهوض قام علي بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسهما» .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 340 )
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا مِنْ عَلاَمَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا اَلْأَمْرِ فَقَالَ بَلَى قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ هَلاَكُ اَلْعَبَّاسِيِّ وَ خُرُوجُ اَلسُّفْيَانِيِّ وَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلزَّكِيَّةِ وَ اَلْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ وَ اَلصَّوْتُ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا اَلْأَمْرُ فَقَالَ لاَ إِنَّمَا هُوَ كَنِظَامِ اَلْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً .
( الغيبة (للنعمانی) , جلد 1 , صفحه 262 )
21-محمّد بن صامت از امام صادق عليه السّلام روايت كرده گويد:«به آن حضرت عرض كردم:پيش از وقوع اين امر نشانهاى نيست؟فرمود:چرا،عرض كردم:آن چيست؟ فرمود:نابودى عبّاسى،و خروج سفيانى،و كشته شدن نفس زكيّه،و فرو رفتن زمين در صحرا،و آواز آسمان،پس عرض كردم:فدايت گردم مىترسم اين امر به درازا كشد. فرمود:نه،آن همچون رشته منظّمى به دنبال هم خواهد بود».
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 369 )
21-(خبر داد ما را احمد بن محمّد بن سعيد او گفت:حديث كرد ما را قاسم ابن محمّد او گفت حديث كرد ما را عبيس بن هشام او گفت:حديث كرد ما را عبد اللّه ابن جبلة از پدرش و او از محمّد بن صامت و او از): ابى عبد اللّه(امام صادق)عليه السّلام گويد:بآن حضرت عرض كردم:هيچ نشانهاى در پيشاپيش اين كار نيست؟فرمود:چرا.عرض كردم:چيست آن نشانه؟ فرمود:نابودى عبّاسى و خروج سفيانى و كشته شدن نفس زكيّه و فرو رفتن زمين در بيداء و صدائى از آسمان،عرض كردم:فدايت شوم ميترسم كه اين كار بطول انجامد؟ فرمود:نه،آن مانند رشتۀ منظّمى بدنبال هم خواهد بود.
( الغیبة (للنعمانی) / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 306 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ: عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ قَادِمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما ظَلَمُونا وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ . قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ أَعْظَمُ وَ أَعَزُّ وَ أَجَلُّ وَ أَمْنَعُ مِنْ أَنْ يُظْلَمَ، وَ لَكِنَّهُ خَلَطَنَا بِنَفْسِهِ، فَجَعَلَ ظُلْمَنَا ظُلْمَهُ، وَ وَلاَيَتَنَا وَلاَيَتَهُ، حَيْثُ يَقُولُ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي اَلْأَئِمَّةَ مِنَّا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 224 )
وَ فِي اَلْحِلْيَةِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: لَوْ نَادَى مُنَادِي اَلسَّمَاءِ إِنَّكُمْ دَاخِلُونَ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ وَاحِداً لَخِفْتُ أَنْ أَكُونَ هُوَ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 25 )
"287 وَ مِنَ اَلْجَمْعِ بَيْنَ اَلصِّحَاحِ اَلسِّتَّةِ لِرَزِينٍ مِنَ اَلْجُزْءِ اَلثَّالِثِ مِنْ أَجْزَاءٍ ثَلاَثَةٍ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ اَلْمُجَادَلَةِ وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ رَزِينٌ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ اَلْمُجَادَلَةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبُخَارِيُّ : قَوْلُهُ تَعَالَى إِذا ناجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً نَسَخَتْهَا فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اَللّهُ عَلَيْكُمْ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا عَمِلَ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ غَيْرِي وَ بِي خَفَّفَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ أَمْرَ هَذِهِ اَلْآيَةِ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 186 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لاَ يُضَارُّ بِالْجَارِ وَ لاَ يَشْمَتُ بِالْمَصَائِبِ اَلْحَدِيثَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 425 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَدْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِهِ وَ عَلَى جِيرَانِهِ وَ مَنْ قَرَأَهَا اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بَنَى اَللَّهُ لَهُ اِثْنَيْ عَشَرَ قَصْراً فِي اَلْجَنَّةِ ، فَتَقُولُ اَلْحَفَظَةُ اِذْهَبُوا بِنَا إِلَى قُصُورِ أَخِينَا فُلاَنٍ فَنَنْظُرَ إِلَيْهَا وَ مَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً مَا خَلاَ اَلدِّمَاءَ وَ اَلْأَمْوَالَ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِمِائَةِ شَهِيدٍ كُلِّهِمْ قَدْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَ أُرِيقَ دَمُهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ أَوْ تُرَى لَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 221 )
وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ اِرْضَ بِمَا آتَيْتُكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى اَلنَّاسِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 348 )
و از عالم روايت ميكنم كه خداوند متعال فرموده.اگر ميخواهى غنىترين مردم باشى بايد راضى و خشنود باشى بآنچه بتو دادهام.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 341 )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ : قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مَرْوَكِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ ، قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : حُمْرَانُ مُؤْمِنٌ لاَ يَرْتَدُّ أَبَداً، ثُمَّ قَالَ: نِعْمَ اَلشَّفِيعُ أَنَا وَ آبَائِي لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ، فَآخُذُ بِيَدِهِ وَ لاَ نُزَايِلُهُ حَتَّى نَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ جَمِيعاً .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 180 )
لقول أبي سعيد : سألت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فقال: هو مسجدكم هذا، مسجد المدينة. و لم يثبت رواية أبي سعيد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 546 )
حسين و محمد بن ابى حمزة عن ابى جعفر «عليه السلام» قال: من خرج عن مكة و هو لا يريد العود اليها فقد اقترب اجله دنى عذابه.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 108 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عُمَرَ اَلْمُتَطَبِّبِ عَنِ اِبْنِ يَحْيَى اَلصَّنْعَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا وُضِعَ اَلطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: اَللَّهُمَّ هَذَا [مِنْ] مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ عَطَائِكَ فَبَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ سَوِّغْنَاهُ وَ اُرْزُقْنَا خَلَفاً لِمَا أَكَلْنَاهُ وَ رُبَّ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ رَزَقْتَ وَ أَحْسَنْتَ، اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا مِنَ اَلشَّاكِرِينَ، وَ إِذَا رُفِعَ اَلْخِوَانُ قَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي حَمَلَنَا فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ، وَ رَزَقَنَا مِنَ اَلطَّيِّبَاتِ وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ أَوْ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 187 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: صِلَةُ اَلرَّحِمِ تُهَوِّنُ اَلْحِسَابَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - وَ اَلَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اَللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَ يَخافُونَ سُوءَ اَلْحِسابِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 278 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها قَالَ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَحْكُمَا حَتَّى يَسْتَأْمِرَا اَلرَّجُلَ وَ اَلْمَرْأَةَ وَ يَشْتَرِطَا عَلَيْهِمَا إِنْ شَاءَا جَمَعَا وَ إِنْ شَاءَا فَرَّقَا.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 270 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَجَدْنَا خَيْرَ عَيْشِنَا اَلصَّبْرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 210 )
عَنْ رِفَاعَةَ وَ حَفْصٍ قَالاَ: سَأَلْنَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ حَافِياً قَالَ فَلْيَمْشِ فَإِذَا تَعِبَ فَلْيَرْكَبْ .
( النوادر (للأشعری) , جلد 1 , صفحه 47 )
22391-17 ( التهذيب 100:8 رقم 338) عنه ، عن أخيه أحمد، عن محمد بن عبد اللّه عن علي بن حديد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام و عن زرارة و محمد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال": الخلع تطليقة بائنة و ليس فيه رجعة"، قال زرارة : لا يكون إلا على مثل موضع الطلاق إما طاهرا و إما حاملا بشهود.
( الوافي , جلد 22 , صفحه 891 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: قَوْلُهُ: «اَلطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ» قَالَ: فِي اَلثَّالِثَةِ وَ هُوَ طَلاَقُ اَلسُّنَّةِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 223 )
عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً بَيْتاً اِلاّ خَرِبَ وَ لَمْ يَعْمُرْ: اَلْخِيَانَةُ وَ اَلسَّرِقَةُ وَ شُرْبُ اَلْخَمْرِ وَ اَلزِّنَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 161 )
شف، [كشف اليقين] ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اَلْقُدُّوسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلطَّيَالِسِيِّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ اَلْجَرَّاحِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَطِيَّةَ اَلْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ أَمَرَ اَللَّهُ مَلَكَيْنِ يَقْعُدَانِ عَلَى اَلصِّرَاطِ فَلاَ يَجُوزُ أَحَدٌ إِلاَّ بِبَرَاءَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِلاَّ أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى مَنْخِرِهِ فِي اَلنَّارِ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ قُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا تَعْنِي بَرَاءَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 201 )
دُنْيَا تَحُولُ بِأَهْلِهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِفَغُدُوُّهَا لِتَجَمُّعٍ وَ رَوَاحُهَا لِشِتَاتَيْنِ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 454 )
209 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ عَنْ دَاوُدَ اَلْأَبْزَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ يَوْمٍ اِبْنَ آدَمَ لِدْ لِلْمَوْتِ وَ اِجْمَعْ لِلْفَنَاءِ وَ اِبْنِ لِلْخَرَابِ .
( الزهد , جلد 1 , صفحه 78 )
213 -امام باقر عَلَيْهِ السَّلاَمُ فرمود:
هر روز نداكنندهاى فرياد مىزند: اى فرزندان آدم! توليد فرزند مثل و نسل كنيد براى مرگ و مردن، (مال و ثروت دنيا را) جمع نماييد براى از بين رفتن، (ساختمان) بنا كنيد براى خراب شدن.
( زاهد كيست؟ وظيفه اش چيست؟ ؛ ج 1 , ص 173 )
وَ مِنْهُ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ : نَظَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَنْتَ سَيِّدٌ فِي اَلدُّنْيَا وَ سَيِّدٌ فِي اَلْآخِرَةِ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ حَبِيبِي حَبِيبُ اَللَّهِ وَ مَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَ بَغِيضِي بَغِيضُ اَللَّهِ فَالْوَيْلُ لِمَنْ أَبْغَضَكَ بَعْدِي .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 94 )
و هم از ابن عباس مرويست از جمع عز الدين كه وقتى نگاه كرد رسول اللّه بسوى على بن ابى طالب (عليه السّلام) فرمود كه: تو سيدى در دنيا و سيدى در آخرت هر كه ترا دوست دارد مرا دوست داشته و هر كه مرا دوست دارد خداى تعالى را دوست داشته، و هر كه بغض تو دارد پس بدرستى كه بغض من دارد و هر كه بغض من دارد بغض حق سبحانه و تعالى دارد، پس واى بر آن كس كه بعد از من بغض و كينه تو داشته باشد.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 126 )
20507-3 الكافي ،2/3/525/6 العدة عن سهل و محمد عن أحمد جميعا عن سعيد بن جناح الكافي ،1/6/327/5 الاثنان عن منصور بن العباس عن سعيد بن جناح عن مطرف مولى معن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: ثلاثة للمؤمن فيها راحة دار واسعة تواري عورته و سوء حاله من الناس و امرأة صالحة تعينه على أمر الدنيا و الآخرة و ابنة أو أخت يخرجها من منزله إما بموت أو بتزويج.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 789 )
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ اِبْنِ رِبَاطٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ وُلْدٌ فَغَابَ بَعْضُ وُلْدِهِ وَ لَمْ يَدْرِ أَيْنَ هُوَ وَ مَاتَ اَلرَّجُلُ فَأَيُّ شَيْءٍ يُصْنَعُ بِمِيرَاثِ اَلرَّجُلِ اَلْغَائِبِ مِنْ أَبِيهِ قَالَ يُعْزَلُ حَتَّى يَجِيءَ قُلْتُ فَعَلَى مَالِهِ زَكَاةٌ قَالَ لاَ حَتَّى يَجِيءَ قُلْتُ فَإِذَا جَاءَ يُزَكِّيهِ قَالَ لاَ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ فِي يَدِهِ فَقُلْتُ فُقِدَ اَلرَّجُلُ فَلَمْ يَجِئْ قَالَ إِنْ كَانَ وَرَثَةُ اَلرَّجُلِ مِلاَءً بِمَالِهِ اِقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فَإِذَا هُوَ جَاءَ رَدُّوهُ عَلَيْهِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 155 )
8 - اسحاق بن عمار گويد:
از امام كاظم عليه السّلام پرسيدم: پدرى صاحب چند فرزند است، يكى از فرزندان او ناپديد مىشود و از مكان او بىخبر مىمانند، بعدا پدر فوت مىكند، با ميراث آن فرزند غايب چه بايد كرد؟
فرمود: ميراث او را جدا مىكنند و به كنارى مىنهند تا بازگردد.
عرض كردم: پس حق زكات به ميراث او تعلق خواهد گرفت؟
فرمود: نه، مگر بعد از آمدنش.
عرض كردم: بعد از مراجعت بايد زكات نقدينهاش را بپردازد؟
فرمود: نه، بعد از آنكه يك سال در اختيار خودش باشد بايد زكات آن را بدهد.
عرض كردم: اگر از آمدنش مأيوس شوند چه بايد كرد؟
فرمود: اگر وارثان آن مرد ثروتمند و مورد اعتماد باشند، مىتوانند ارث او را تقسيم كنند و موقعى كه بازگردد به او برگردانند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 377 )
: موثق.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 232 )
شريك بن عمّار الدّهني عن أبي صالح الحنفيّ عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «رأيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله في المنام و أنا أشكو إليه ما لقيت من الأود و اللّدد».
( أمالي المرتضی (غرر الفوائد و درر القلائد) , جلد 2 , صفحه 172 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ وَ زَادَ فِيهِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 95 )
عَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ رَضِيَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ كَانَ أَيْسَرُ مَا فِيهَا يَكْفِيهِ وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِمَا يُجْزِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ يَكْفِيهِ.
( الکافي , جلد 2 , صفحه 140 )
امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: هر كه از دنيا بمقدارى كه بسش باشد، راضى شود، كمترين چيز دنيا كفايتش كند و هر كه باندازهاى كه بسش باشد راضى نشود، چيزى از دنيا كفايتش نكند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 209 )
11-امير المؤمنين(عليه السّلام)فرمود: هر كه از دنيا بدان چه او را كفايت كند خشنود باشد،كمترين چيزى كه در آن است او را كفايت مىكند و كسى كه راضى نيست از دنيا بدان چه او را كفايت مىكند در دنيا،چيزى نيست كه او را كفايت كند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 419 )
11-امير المؤمنين عليه السّلام فرمود:هركس از دنيا بدانچه او را كفايت كند خشنود باشد كمترين چيزى كه در آن است او را كفايت مىكند و كسى كه از دنيا به آنچه كه او را كافى است راضى نيست در دنيا چيزى نخواهد بود كه او را راضى كند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 399 )
: مرفوع و أجزأ مهموز و قد يخفف أي أغنى و كفى، قال في المصباح: قال الأزهري و الفقهاء يقولون فيه أجزي من غير همز و لم أجده لأحد من أئمة اللغة و لكن إن همز أجزأ فهو بمعنى كفى، و فيه نظر لأنه أراد امتناع التسهيل فقد توقف في غير موضع التوقف، فإن تسهيل همزة الطرف في الفعل المزيد، و تسهيل الهمزة الساكنة قياسي فيقال أرجأت الأمر و أرجيته و أنسأت و أنسيت و أخطأت و أخطيت.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 327 )
قِيلَ: لَمَّا نُعِيَ اَلْفَرَزْدَقُ إِلَى جَرِيرٍ بَكَى بُكَاءً شَدِيداً فَقِيلَ لَهُ أَ تَبْكِي رَجُلاً تَهْجُوهُ وَ يَهْجُوكَ مِنْ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ إِلَيْكُمْ عَنِّي فَوَ اَللَّهِ مَا تَسَابَّ رَجُلاَنِ وَ لاَ تَنَاطَحَ كَبْشَانِ فَمَاتَ أَحَدُهُمَا إِلاَّ تَبِعَهُ اَلْآخَرُ عَنْ قَرِيبٍ ثُمَّ عَاشَ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 289 )
اَلدُّعَاءُ فِي أَوَّلِهِ: اَللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا اَلْيَوْمِ اَلْجَدِيدِ وَ كُلِّ يَوْمٍ وَ رَبَّ هَذِهِ اَللَّيْلَةِ وَ كُلِّ لَيْلَةٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَصْلِحْ لِي دِينِيَ اَلَّذِي أَلْقَاكَ بِهِ أَنْتَ رَبِّي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَلْغِنَى وَ اَلْفَقْرِ وَ بِيَدِكَ مَقَادِيرُ اَلْعِزِّ وَ اَلذُّلِّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ فِي جَسَدِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ بَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ اَللَّهُمَّ اِدْرَأْ عَنِّي فَسَقَةَ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ اُرْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ اَللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ فَخُذْ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ فَوْقِهِ وَ مِنْ تَحْتِهِ وَ اِمْنَعْهُ مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيَّ بِسُوءٍ أَبَداً يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ اُسْتُرْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَ حُطَّنِي مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ جَبَّاراً لاَ يَرْحَمُنِي - إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 305 )
22524-16 ( التهذيب 4:8 رقم 7) محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن النعمان ، عن سويد القلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ": في الرجل إذا آلى من امرأته فمكث أربعة أشهر فلم يفئ فهي تطليقة ثم يوقف فإن فاء فهي عنده على تطليقتين و إن عزم فهي بائنة منه".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 949 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ حَمَّادٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ ،5أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَهَبَ لَهُ ذَكَراً فَوَهَبَ اَللَّهُ لَهُ يَحْيَى فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ: رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاّ تُكَلِّمَ اَلنّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلاّ رَمْزاً فَكَانَ يُومِئُ بِرَأْسِهِ وَ هُوَ اَلرَّمْزُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 185 )
بِإِسْنَادِي إِلَى جَدِّيَ اَلسَّعِيدِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: وَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَامَ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ قَبْلَ إِفْطَارِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَقُولُ وَ رَأَيْتُ فِي كُتُبِ اَلدَّعَوَاتِ مَا مِنْ صَائِمٍ يَدْعُو بِهَذِهِ اَلدَّعَوَاتِ قَبْلَ إِفْطَارِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلاَّ غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ ذَنْبَهُ وَ فَرَّجَ بِهِ هَمَّهُ وَ نَفَّسَ كَرْبَهُ وَ قَضَى حَاجَتَهُ وَ أَنْجَحَ طَلِبَتَهُ وَ رَفَعَ عَمَلَهُ مَعَ أَعْمَالِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ اَلْقَمَرِ لِلَيْلَةِ اَلْبَدْرِ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلنُّورِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْكُرْسِيِّ اَلرَّفِيعِ وَ رَبَّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ رَبَّ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ وَ رَبَّ اَلشَّفْعِ وَ اَلْوَتْرِ وَ رَبَّ اَلتَّوْرَاةِ وَ اَلْإِنْجِيلِ وَ رَبَّ اَلظُّلُمَاتِ وَ اَلنُّورِ وَ رَبَّ اَلظِّلِّ وَ اَلْحَرُورِ وَ رَبَّ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ إِلَهُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ جَبَّارُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ خَالِقُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ خَالِقُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ خَالِقَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَ أَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَلِكُ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ لاَ مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْكَبِيرِ وَ نُورِ وَجْهِكَ اَلْمُنِيرِ وَ بِمُلْكِكَ اَلْقَدِيمِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي أَشْرَقَ بِهِ نُورُ حُجُبِكَ وَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي صَلَحَ بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ بِهِ يَصْلُحُ اَلْآخِرُونَ يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَ يَا حَيُّ مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى يَا حَيُّ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَ اِقْضِ لَنَا حَوَائِجَنَا وَ اِكْفِنَا مَا أَهَمَّنَا مِنْ أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ اِجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً وَ ثَبِّتْنَا عَلَى هُدَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ ضِيقٍ فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ اِجْعَلْ دُعَاءَنَا عِنْدَكَ فِي اَلْمَرْفُوعِ اَلْمُتَقَبَّلِ اَلْمَرْحُومِ وَ هَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنَّا مُؤْمِنُونَ بِكَ مُنِيبُونَ إِلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ عَلَيْكَ وَ مَصِيرُنَا إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ اِجْمَعْ لَنَا اَلْخَيْرَ كُلَّهُ وَ اِصْرِفْ عَنَّا اَلشَّرَّ كُلَّهُ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْحَنَّانُ اَلْمَنَّانُ بَدِيعُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ تُعْطِي اَلْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَ تَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ اَللَّهُمَّ أَعْطِنَا مِنْهُ وَ اُمْنُنْ عَلَيْنَا بِهِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا اَللَّهُ أَنْتَ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ يَا أَجْوَدَ مَنْ سُئِلَ وَ يَا أَكْرَمَ مَنْ أَعْطَى وَ يَا أَرْحَمَ مَنِ اُسْتُرْحِمَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ ضَعْفِي وَ قِلَّةَ حِيلَتِي إِنَّكَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي وَ اُمْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ عَافِنِي مِنَ اَلنَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ اِجْمَعْ لَنَا خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( جمال الأسبوع بکمال العمل المشروع , جلد 1 , صفحه 186 )
وَ فِي اَلْمَجَالِسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلطَّالَقَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : شَعْبَانُ شَهْرِي وَ رَمَضَانُ شَهْرُ اَللَّهِ فَمَنْ صَامَ فِي شَهْرِي يَوْماً كُنْتُ شَفِيعَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ، وَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ أُعْتِقَ مِنَ اَلنَّارِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 502 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اِرْحَمُوا عَزِيزاً ذَلَّ وَ غَنِيّاً اِفْتَقَرَ وَ عَالِماً ضَاعَ فِي زَمَانِ جُهَّالٍ .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 150 )
پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:به عزيزى كه خوار شده و توانگرى كه تهيدست گشته و عالمى كه در زمان نادانان تباه شد رحم گيريد.
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 193 )
فرمود(صلّى الله عليه و آله):رحم كنيد بعزيزى كه خوار شده و بتوانگرى كه درويش و مستمند شده و بعالمى كه در دوران نادانها گرفتار شده و گم نام گرديده
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 284 )
131 - و نيز رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: رحم كنيد بر (اين سه دسته:) عزيزى كه خوار گشته، و توانگرى كه فقير و بينوا گرديده، و عالمى كه در دوران جهال و نادانان گرفتار شده. مترجم گويد: جلال الدين محمد بلخى اين حديث را بشعر درآورده:
گفت پيغمبر كه بر اين سه گروه-رحم آريد ار ز سنگيد ار ز كوه آنكه او بعد از عزيزى خوار شد-وانكه بد بامال و بىدينار شد وان سوم آن عالمى كاندر جهان-مبتلا گردد ميان ابلهان
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 219 )
شرح السند ضعيف. والرحمة:الرقّة،والعطف. والأمر برحمة هؤلاء ترغيب في رعايتهم،وتفقّد أحوالهم؛لفقدان كلّ منهم نعمة جليلة، وابتلائه بمحنة عظيمة.
( البضاعة المزجاة ؛ ج 2 , ص 437 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 25 , ص 369 )
، [نَهْجٌ ، [نهج البلاغة] :] وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاِبْنِهِ مُحَمَّدٍ : يَا بُنَيَّ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ اَلْفَقْرَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْهُ فَإِنَّ اَلْفَقْرَ مَنْقَصَةٌ لِلدِّينِ مَدْهَشَةٌ لِلْعَقْلِ دَاعِيَةٌ لِلْمَقْتِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 348 )
نَهْجُ اَلْبَلاَغَةِ ، قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ بَالَغَ فِي اَلْخُصُومَةِ أَثِمَ وَ مَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ وَ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اَللَّهَ مَنْ خَاصَمَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 76 )
حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ اَلسِّجْزِيُّ بِنَيْسَابُورَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ اَلشَّعْرَانِيُّ اَلْعَمَّارِيُّ مِنْ وُلْدِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اَلْبَاقِي اَلْأَذَنِيُّ بِأَذَنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْمَعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي اَلْعَيْزَارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَجَّارٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ اَلْأَصَمِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ اَلْخَطَّابِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اَللَّهِ قَالَ إِنَّ فِي هَذَا اَلْحَائِطِ رَجُلاً كَانَ إِذَا سُئِلَ أَنْبَأَ وَ إِذَا سَكَتَّ اِبْتَدَأَ فَدَخَلَ اَلرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ مَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اَللَّهِ قَالَ هُوَ تَعْظِيمُ جَلاَلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَنْزِيهُهُ عَمَّا قَالَ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ فَإِذَا قَالَهَا اَلْعَبْدُ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ .
( التوحيد , جلد 1 , صفحه 311 )
حديث كرد ما را عبد اللّه بن محمد بن عبد الوهاب شجرى در نيشابور گفت كه خبر داد ما را از ابو الحسن احمد بن محمد بن عبد اللّه بن حمزۀ شعرانى عمارى از فرزندان عمار بن ياسر گفت كه حديث كرد ما را ابو محمد عبيد اللّه بن يحيى بن عبد الباقى اذنى در اذنه گفت كه حديث كرد ما را على بن حسن معانى گفت كه حديث كرد ما را عبد اللّه بن يزيد از يحيى بن عقبة بن ابى الغيرار گفت كه حديث كرد ما را عبد اللّه ابن يزيد از يحيى بن عقبة محمد بن حجاز از يزيد بن اصم كه گفت مردى از عمر بن خطاب سؤال كرد و گفت كه يا امير المؤمنين تفسير و بيان سبحان اللّه چيست عمر گفت در اين باغ مرديست كه چون سؤال ميكرد خبر داده ميشد و چون سكوت ميكرد آغاز كرده ميشد و مراد اينست كه در عهد پيغمبر چنان بود كه علم باو ميرسيد اگر از پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)چيزى مىپرسيد او را جواب ميفرمود و اگر خاموش بود و سؤالى نمينمود پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)آغاز ميكرد و باو تعليم ميكرد و لهذا شايد كه او تفسير اين را بداند پس آن مرد داخل باغ شد و ديد كه آن مرد على بن ابى طالب(عليه السّلام)است سائل عرض كرد كه يا ابا الحسن تفسير سبحان اللّه چيست فرمود كه آن تعظيم جلال خداى عز و جل و تنزيه و دور كردن آن جناب است از آنچه هر مشركى در شان او گفته و چون بنده آن را بگويد هر فرشتۀ بر او صلوات فرستد.
( اسرار توحيد ؛ ج 1 , ص 359 )
1-يزيد بن اصمّ مىگويد:مردى از عمر بن خطّاب پرسيد:اى امير مؤمنان!تفسير سبحان اللّه چيست؟گفت:در اين محوطه،مردى هست كه اگر پرسيده شود،آگاه مىسازد و اگر سكوت شود، خود سخن مىگويد.پس آن مرد داخل محوطه شد و ناگهان ديد كه آن شخص على بن ابى طالب است.
آن مرد پرسيد:اى ابو الحسن!تفسير سبحان اللّه چيست؟آن حضرت فرمودند:سبحان اللّه، بزرگ شمردن عظمت الهى و منزّه دانستن او از آنچه مشركين مىگويند،مىباشد.پس هر زمان كه بندهاى آن را بگويد،هر فرشتهاى بر او درود مىفرستند.
( توحید صدوق / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 489 )
1-يزيد بن اصم گويد:مردى از عمر بن خطّاب سستى نمود و گفت:«اى امير مؤمنان!تفسير و بيان «سبحان اللّه»چيست؟»عمر گفت:«در اين باغ مردى است كه چون از او سؤال مىشد،پاسخ مىداد و چون سكوت مىكرد آغاز به سخن مىنمود(يعنى او در زمان پيامبر چنان بود،وقتى على عليه السّلام به او مىرسيد اگر از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله چيزى مىپرسيدند،او جواب مىفرمود و اگر خاموش بود و سؤالى نمىكردند، پيامبر صلّى اللّه عليه و آله آغاز به سخن مىكرد و به او تعليم علم مىداد)آن مرد وارد باغ شد،ناگاه على بن ابى طالب عليه السّلام را ديد و عرض كرد:«اى أبا الحسن!تفسير«سبحان اللّه»چيست؟»فرمود:«آن تعظيم جلال خدا است و منزه دانستن و دور كردن او از آنچه هر مشركى در شأن او گفته است و هرگاه بندهاى آن را بگويد،هر فرشتهاى بر او صلوات مىفرستد.»
( توحید صدوق / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 453 )
كا، [الكافي] ، عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ حَبِيبٍ اَلْخَثْعَمِيِّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْمَنْصُورُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ كَانَ عَامِلَهُ عَلَى اَلْمَدِينَةِ أَنْ يَسْأَلَ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ عَنِ اَلْخَمْسِ فِي اَلزَّكَاةِ مِنَ اَلْمِائَتَيْنِ كَيْفَ صَارَتْ وَزْنَ سَبْعَةٍ وَ لَمْ يَكُنْ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ فِيمَنْ يَسْأَلُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْحَسَنِ وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَسَأَلَ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ فَقَالُوا أَدْرَكْنَا مَنْ كَانَ قَبْلَنَا عَلَى هَذَا فَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَأَلَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلْحَسَنِ فَقَالَ كَمَا قَالَ اَلْمُسْتَفْتَوْنَ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَقَالَ مَا تَقُولُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَعَلَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً أُوقِيَّةً فَإِذَا حَسَبْتَ ذَلِكَ كَانَ وَزْنَ سَبْعَةٍ وَ قَدْ كَانَتْ عَلَى وَزْنِ سِتَّةٍ كَانَتِ اَلدَّرَاهِمُ خَمْسَةَ دَوَانِقَ قَالَ حَبِيبٌ فَحَسَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ كَمَا قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أُمِّكَ فَاطِمَةَ قَالَ ثُمَّ اِنْصَرَفَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ اِبْعَثْ إِلَيَّ بِكِتَابِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي إِنَّمَا أَخْبَرْتُكَ أَنِّي قَرَأْتُهُ وَ لَمْ أُخْبِرْكَ أَنَّهُ عِنْدِي قَالَ حَبِيبٌ فَجَعَلَ يَقُولُ مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ يَقُولُ لِي مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا قَطُّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 227 )
كافى-ج 3 ص 507-حبيب خثعمى گفت:منصور دوانيقى نامهاى نوشت به محمّد بن خالد كه فرماندار او بود در مدينه تا از اهل مدينه سؤال كند چطور شده در زمان پيامبر زكات دويست درهم،پنج درهم بوده ولى حالا زكاة دويست درهم هفت درهم است.دستور داده بود در نامه كه از عبد اللّه بن حسن و جعفر ابن محمّد نيز سؤال كند. محمّد بن خالد از مردم مدينه پرسيد گفتند:ما ديدهايم پدرانمان اين كار را مىكردهاند پيش عبد اللّه بن حسن و حضرت صادق فرستاد.عبد اللّه بن حسن نيز جواب مردم مدينه را داد.از حضرت صادق كه پرسيد فرمود:پيامبر اكرم در هر چهل اوقيه يك اوقيه قرار داده چون زكاة يك چهلم است وقتى حساب كنيم هفت درهم مىشود كه همان هفت درهم بوزن شش درهم سابق است درهمهاى سابق پنج دانق بوده. حبيب گفت:ما حساب كرديم ديديم آنچه فرموده صحيح است.عبد اللّه بن حسن گفت:اين مطلب را از كجا آوردى.امام فرمود:در نوشته مادرت فاطمه عليها السلام ديدم.او رفت.محمّد بن خالد پيغام فرستاد كه كتاب فاطمۀ زهرا عليها السّلام را براى من بفرست.در جواب او فرمود:بگو من گفتم در كتاب فاطمۀ زهرا خواندم نگفتم آن كتاب پيش من است. حبيب گفت:محمّد بن خالد بمن گفت:مثل جعفر بن محمّد كسى را نديدهام.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 198 )
وَ عَنِ اَلرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ: اَلسَّمَاءُ اَلدُّنْيَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ وَ اَلثَّانِيَةُ مَرْمَرَةٌ بَيْضَاءُ وَ اَلثَّالِثَةُ حَدِيدٌ وَ اَلرَّابِعَةُ نُحَاسٌ وَ اَلْخَامِسَةُ فِضَّةٌ وَ اَلسَّادِسَةُ ذَهَبٌ وَ اَلسَّابِعَةُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ وَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ صَحَارِي مِنْ نُورٍ وَ مَا يَعْلَمُ مَا فَوْقَ ذَلِكَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْحُجُبِ يُقَالُ لَهُ ميطاطروش .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 55 , صفحه 103 )
30-(درّ منثور..)از ربيع بن انس كه گفت:آسمان دنيا موجى است واداشته،و دومى مرمرى است سپيد و سومى آهن،و چهارم مس،پنجم نقره،ششم طلا،هفتم ياقوت سرخ،بالايش بيابانهاى نور،و بالايش را جز خدا نداند و بر حجب فرشتهاى گماشته بنام«ميطاطروش».
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 99 )
اِحْذَرُوا يَوْماً تُفْحَصُ فِيهِ اَلْأَعْمَالُ وَ تَكْثُرُ فِيهِ اَلزِّلْزَالُ وَ تَشِيبُ فِيهِ اَلْأَطْفَالُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 164 )
عَلَى اَلنَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي اَلْبَلاَءِ صَابِرٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 58 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : دَعَا أَبِي بِالْخُمْرَةِ فَأُبْطِأَتْ عَلَيْهِ فَأَخَذَ كَفّاً مِنْ حَصًى فَجَعَلَهُ عَلَى اَلْبِسَاطِ ثُمَّ سَجَدَ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 347 )
و فيه : قد سأل بعض اليهود أمير المؤمنين - عليه السّلام - عن سجن طاف أقطار الأرض بصاحبه. فقال: يا يهوديّ، أمّا السّجن الّذي طاف أقطار الأرض بصاحبه فإنّه الحوت الّذي حبس يونس في بطنه. فدخل في بحر القلزم، ثمّ خرج إلى بحر مصر، ثمّ دخل بحر طبرستان، ثمّ خرج في دجلة الغور . قال: ثمّ مرّت به تحت الأرض حتّى لحقت بقارون. و كان قارون هلك في أيّام موسى. و وكّل اللّه به ملكا يدخله في الأرض كلّ يوم قامة رجل. و كان في بطن الحوت يسبح اللّه و يستغفره، فسمع قارون صوته فقال للملك الموكّل به: أنظرني، فإنّي أسمع كلام آدميّ. فأوحى اللّه إلى الملك الموكّل به: أنظره. فأنظره. ثمّ قال قارون: من أنت؟ قال يونس: أنا المذنب الخاطئ، يونس بن متّى. قال: فما فعل شديد الغضب للّه موسى بن عمران؟ قال: هيهات، هلك. قال: فما فعل الرّؤوف الرّحيم على قومه، هارون بن عمران؟ قال: هلك. قال: فما فعلت كلثم بنت عمران، الّتي كانت سمّيت لي؟ قال: هيهات، ما بقي من آل عمران أحد. فقال قارون: وا أسفا على آل عمران. فشكر اللّه له ذلك. فأمر اللّه الملك الموكّل به أن يرفع عنه العذاب أيّام الدّنيا. فرفع عنه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 10 , صفحه 103 )
... وَ: قَالَ لَهُ سَعْدٌ: مَا اَلْمَانِعُ مِنْ أَنْ يَخْتَارَ اَلْقَوْمُ إِمَاماً لِأَنْفُسِهِمْ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مُصْلِحٌ، أَوْ مُفْسِدٌ؟ قَالَ: مُصْلِحٌ. قَالَ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَقَعَ خِيَرَتُهُمْ عَلَى اَلْمُفْسِدِ بَعْدَ أَنْ لاَ يَعْلَمَ أَحَدٌ مَا يَخْطُرُ بِبَالِ غَيْرِهِ مِنْ صَلاَحٍ أَوْ فَسَادٍ؟ قَالَ: يُمْكِنُ. قَالَ: فَهِيَ اَلْعِلَّةُ. ثُمَّ قَالَ: هَذَا مُوسَى كَلِيمُ اَللَّهِ مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِ وَ كَمَالِ عِلْمِهِ وَ نُزُولِ اَلْوَحْيِ عَلَيْهِ، اِخْتَارَ - مِنْ أَعْيَانِ قَوْمِهِ وَ وُجُوهِ عَسْكَرِهِ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ - سَبْعِينَ رَجُلاً مِمَّنْ لاَ يَشُكُّ فِي إِيمَانِهِمْ وَ إِخْلاَصِهِمْ، فَوَقَعَتْ خِيْرَتُهُ عَلَى اَلْمُنَافِقِينَ، عَلَى مَا حَكَى اَللَّهُ تَعَالَى . فَلَمَّا وَجَدْنَا اِخْتِيَارَ مَنْ قَدِ اِصْطَفَاهُ اَللَّهُ لِلنُّبُوَّةِ وَاقِعاً عَلَى اَلْأَفْسَدِ دُونَ اَلْأَصْلَحِ، عَلِمْنَا أَنْ لاَ اِخْتِيَارَ إِلاَّ لِمَنْ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي اَلصُّدُورُ، وَ أَنْ لاَ خَطَرَ لاِخْتِيَارِ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ - بَعْدَ وُقُوعِ خِيَرَةِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَى ذَوِي اَلْفَسَادِ - لِمَا أَرَاهُ أَهْلَ اَلصَّلاَحِ .
( الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة , جلد 1 , صفحه 50 )
... و سعد به ايشان عرض كرد: چه مانعى دارد كه مردم امام خود را برگزينند؟ حضرت فرمود: مصلح باشد يا مفسد؟ گفت: مصلح. فرمود: آيا ممكن است فرد مفسدى را برگزينند، چون كسى نمىتواند بفهمد كه چه در انديشۀ ديگران از صلاح و فساد مىگذرد؟ گفت: ممكن است. فرمود: علّت، همين است. سپس فرمود: اين موسى كليم اللّه با فراوانى عقل و كمال علمش و نزول وحى بر او، هفتاد مرد از ميان بزرگان قوم خود و چهرههاى شاخص لشكرش برگزيد كه شكّى در ايمان و اخلاص آنان نداشت، اما برگزيدگانش، آن گونه كه خداوند متعال حكايت كرده است، منافق درآمدند، پس هنگامى كه مىيابيم انتخاب كسى كه خداوند براى نبوتش برگزيده، اين گونه در مىآيد، مىفهميم كه حق گزينشى براى آن كه از درون سينهها آگاهى ندارد، نيست و انتخاب مهاجران و انصار، پس از آن كه انتخاب پيامبران به فاسدان اصابت كرد از آن رو كه آنان را صالح مىپنداشتند، ارزشى ندارد.
( الدرة الباهرة ؛ ج 1 , ص 50 )
اَلْعِلَلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا شِهَابُ إِنِّي أُحِبُّ إِذَا صَلَّيْتُ اَلْمَغْرِبَ أَنْ أَرَى فِي اَلسَّمَاءِ كَوْكَباً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 54 )
وَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلرَّجُلُ يُسْلِفُنِي فِي اَلطَّعَامِ فَيَجِيءُ اَلْوَقْتُ وَ لَيْسَ عِنْدِي طَعَامٌ أُعْطِيهِ بِقِيمَتِهِ دَرَاهِمَ قَالَ نَعَمْ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 306 )
2805-10 الكافي ،1/11/191/2 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن مالك بن عطية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : أحب الأعمال إلى اللّه سرور تدخله على مؤمن تطرد عنه جوعته أو تكشف عنه كربته.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 656 )
6471-41 الكافي ، التهذيب ،1/23/254/3 محمد بن أحمد عن سهل عن جعفر بن محمد بن بشار عن الدهقان عن عبد الحميد عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال الفقيه ،700/233/1 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من كنس المسجد يوم الخميس و ليلة الجمعة فأخرج منه من التراب ما يذر في العين غفر اللّه له.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 509 )
و قد ذكر ابن الأثير في الكامل تبرّى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من صنيع خالد ، و أنّه صلّى اللّه عليه و آله وبّخه لكلامه لعبد الرحمن بن عوف ، و أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أرسل أمير المؤمنين عليه السلام لإصلاح ما أفسده.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 487 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَاهَةً مِنَ اَلسَّمَاءِ عُوفِيَ مِنْهَا حَمَلَةُ اَلْقُرْآنِ وَ رُعَاةُ اَلشَّمْسِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 149 )
وَ مِنْهَا مَا أَسْنَدَهُ جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْخَزَّازُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَصْرِيِّ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ : أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ عَهْداً يَذُمُّ فِيهِ اَلْإِسْلاَمَ وَ مُحَمَّداً وَ جَعَلَهُ سَاحِراً وَ يُقْسِمُ بِاللاَّتِ وَ اَلْعُزَّى مَا جَحَدَهَا مُنْذُ عَبَدَهَا وَ يَشْكُرُهَا أَنَّهَا هِيَ اَلَّتِي دَلَّتْ عَتِيقاً بِحِيلَتِهِ وَ شَهَادَتِهِ بِفَضَائِلِهِ وَ تَسَرُّعِهِ إِلَى بَيْعَتِهِ وَ اِدِّعَائِهِ أَنَّ عَلِيّاً سَلَّمَ خِلاَفَتَهُ بَعْدَ أَنْ جَرَّهُ إِلَى سَقِيفَتِهِ بِحَبْلٍ فِي عُنُقِهِ وَ أَشَاعَ اَلْقَوْلَ بِبَيْعَتِهِ وَ حَلَفَ أَبُو ذَرٍّ أَنَّ عَلِيّاً مَا أَجَابَ إِلَى بَيْعَتِهِ وَ لاَ وَاحِدٌ مِنْ عَشِيرَتِهِ ثُمَّ فَمَنْ يَا مُعَاوِيَةُ فَعَلَ فِعْلِي وَ اِسْتَشَادَ أَحْقَادَ أَسَالِفِهِ غَيْرِي وَ ذَكَرَ لَهُ إِنَّهُ إِنَّمَا قَلَّدَهُ اَلشَّامَ لِيَتِمَّ لَهُ هَذَا اَلْمَرَامُ وَ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي شِعْرِهِ مُعَاوِيَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ ضَلَّتْ حُلُومُهُمْ إِلَى آخِرِهِ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 25 )
فِي كِتَابِ كَمَالِ اَلدِّينِ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ يَقُولُ فِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّ يُوشَعَ بْنَ نُونٍ وَصِيَّ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَاشَ بَعْدَ مُوسَى ثَلاَثِينَ سَنَةً وَ خَرَجَتْ عَلَيْهِ صَفْرَاءُ بِنْتُ شُعَيْبٍ زَوْجَةُ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَتْ: أَنَا أَحَقُّ مِنْكَ بِالْأَمْرِ، فَقَاتَلَهَا فَقَتَلَ مُقَاتِلِيهَا وَ أَحْسَنَ أَسْرَهَا، وَ إِنَّ اِبْنَةَ أَبِي بَكْرٍ سَتَخْرُجُ عَلَى عَلِيٍّ فِي كَذَا وَ كَذَا أَلْفاً مِنْ أُمَّتِي، فَيُقَاتِلُهَا فَيَقْتُلُ مُقَاتِلِيهَا وَ يَأْسِرُهَا فَيُحْسِنُ أَسْرَهَا، وَ فِيهَا أَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ اَلْجاهِلِيَّةِ اَلْأُولى يَعْنِي صَفْرَاءَ بِنْتَ شُعَيْبٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 268 )
دُعَاؤُهُ فِي دُبُرِ اَلصَّلَوَاتِ اَلْخَمْسِ بَعْدَ قِرَائَةِ اَلتَّوْحِيدِ اِثْنَى عَشَرَ مَرَّةً يَبْسُطُ يَدَهُ وَ يَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَكْنُونِ اَلْمَخْزُونِ اَلطُّهْرِ اَلطَّاهِرِ اَلْمُبَارَكِ وَ أَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ اَلْعَزِيزِ اَلْقَدِيمِ يَا وَاهِبَ اَلْعَطَايَا يَا مُطْلِقَ اَلْأُسَارَى يَا فَكَّاكَ اَلرِّقَابِ مِنَ اَلنَّارِ أَسْئَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ أَنْ تُخْرِجَنِي مِنَ اَلدُّنْيَا آمِناً وَ تُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ سَالِماً وَ أَنْ تَجْعَلَ دُعَائِي أَوَّلَهُ فَلاَحاً وَ أَوْسَطَهُ نَجَاحاً وَ آخِرَهُ صَلاَحاً إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ اَلْغُيُوبِ .
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 365 )
دعاى آن حضرت عليه السّلام در تعقيب نمازهاى پنجگانه پس از اينكه سورۀ توحيد را دوازده بار ميخواند آنگاه دست خود را باز كرده و ميخواند خدايا از تو خواهم بحق نام نهفته و پنهانت كه پاك و پاكيزه و مبارك است، و از تو خواهم بحق نام بزرگ و سلطنت با اقتدار و ديرينهات، اى بخشندۀ هر عطا، و اي رها سازندۀ اسيران، اى آزادكنندۀ بندگان از آتش دوزخ، از تو خواهم كه درود فرستى بر محمّد و خاندان محمد، و مرا از آتش دوزخ آزاد گردانى، و از دنيا با ايمانى سالم بيرونم برى. و با ايمنى داخل بهشتم گردانى، و دعايم را چنان قرار دهى كه آغازش رستگارى و وسطش فيروزى، و انجامش صلاح (حالم) باشد كه براستى توئى داناى بناديدنيها
( الصحیفة العلویّة ؛ ج 1 , ص 365 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يُدَّعَى عَلَيْهِ اَلْحَقُّ وَ لاَ بَيِّنَةَ لِلْمُدَّعِي قَالَ يُسْتَحْلَفُ أَوْ يَرُدُّ اَلْيَمِينَ عَلَى صَاحِبِ اَلْحَقِّ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلاَ حَقَّ لَهُ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 241 )
وَ مِنْ أَدْعِيَةِ يَوْمِ عَرَفَةَ دُعَاءٌ لِمَوْلاَنَا زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ دُعَاءٌ اِشْتَمَلَ عَلَى اَلْمَعَانِي اَلرَّبَّانِيَّةِ وَ أَدَبِ اَلْعُبُودِيَّةِ مَعَ اَلْجَلاَلَةِ اَلْإِلَهِيَّةِ: اَللَّهُمَّ إِنَّ مَلاَئِكَتَكَ مُشْفِقُونَ مِنْ خَشْيَتِكَ سَامِعُونَ مُطِيعُونَ لَكَ وَ هُمْ بِأَمْرِكَ يَعْمَلُونَ - لاَ يَفْتَرُونَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ يُسَبِّحُونَ وَ أَنَا أَحَقُّ بِالْخَوْفِ اَلدَّائِمِ لِإِسَاءَتِي عَلَى نَفْسِي وَ تَفْرِيطِهَا إِلَى اِقْتِرَابِ أَجَلِي فَكَمْ لِي يَا رَبِّ مِنْ ذَنْبٍ أَنَا فِيهِ مَغْرُورٌ مُتَحَيِّرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَكْثَرْتُ عَلَى نَفْسِي مِنَ اَلذُّنُوبِ وَ اَلْإِسَاءَةِ وَ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ اَلْمُعَافَاةِ سَتَرْتَ عَلَيَّ وَ لَمْ تَفْضَحْنِي بِمَا أَحْسَنْتَ لِيَ اَلنَّظَرَ وَ أَقَلْتَنِي اَلْعَثْرَةَ وَ أَخَافُ أَنْ أَكُونَ فِيهَا مُسْتَدْرَجاً فَقَدْ يَنْبَغِي لِي أَنْ أَسْتَحْيِيَ مِنْ كَثْرَةِ مَعَاصِيَّ ثُمَّ لَمْ تَهْتِكْ لِي سِرّاً وَ لَمْ تُبْدِ لِي عَوْرَةً وَ لَمْ تَقْطَعْ عَنِّي اَلرِّزْقَ وَ لَمْ تُسَلِّطْ عَلَيَّ جَبَّاراً وَ لَمْ تَكْشِفْ عَنِّي غِطَاءً مُجَازَاةً لِذُنُوبِي تَرَكْتَنِي كَأَنِّي لاَ ذَنْبَ لِي كَفَفْتَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ زَكَّيْتَنِي بِمَا لَيْسَ فِيَّ أَنَا اَلْمُقِرُّ عَلَى نَفْسِي بِمَا جَنَتْ عَلَيَّ يَدَايَ وَ مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلاَيَ وَ بَاشَرَ جَسَدِي وَ نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَايَ وَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَ عَمِلَتْهُ جَوَارِحِي وَ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي وَ عَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبِي فَأَنَا اَلْمُسْتَوْجِبُ يَا إِلَهِي زَوَالَ نِعْمَتِكَ وَ مُفَاجَأَةَ نَقِمَتِكَ وَ تَحْلِيلَ عُقُوبَتِكَ لِمَا اِجْتَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ ضَيَّعْتُ مِنْ حُقُوقِكَ أَنَا صَاحِبُ اَلذُّنُوبِ اَلْكَبِيرَةِ اَلَّتِي لاَ تُحْصَى عَدَدُهَا وَ صَاحِبُ اَلْجُرْمِ اَلْعَظِيمِ أَنَا اَلَّذِي أَحْلَلْتُ اَلْعُقُوبَةَ بِنَفْسِي وَ أَوْبَقْتُهَا بِالْمَعَاصِي جُهْدِي وَ طَاقَتِي وَ عَرَّضْتُهَا لِلْمَهَالِكِ بِكُلِّ قُوَّتِي إِلَهِي أَنَا اَلَّذِي لَمْ أَشْكُرْ نِعَمَكَ عِنْدَ مَعَاصِي إِيَّاكَ وَ لَمْ أَدَعْهَا عِنْدَ حُلُولِ اَلْبَلِيَّةِ وَ لَمْ أَقِفْ عِنْدَ اَلْهَوَى وَ لَمْ أُرَاقِبْكَ يَا إِلَهِي أَنَا اَلَّذِي لَمْ أَعْقِلْ عِنْدَ اَلذُّنُوبِ نَهْيَكَ وَ لَمْ أُرَاقِبْ عِنْدَ اَللَّذَّاتِ زَجْرَكَ وَ لَمْ أَقْبَلْ عِنْدَ اَلشَّهْوَةِ نَصِيحَتَكَ وَ رَكِبْتُ اَلْجَهْلَ بَعْدَ اَلْحِلْمِ وَ غَدَوْتُ إِلَى اَلظُّلْمِ بَعْدَ اَلْعِلْمِ اَللَّهُمَّ فَكَمَا حَلُمْتَ عَنِّي فِيمَا اِجْتَرَأْتُ عَلَيْهِ مِنْ مَعَاصِيكَ وَ عَرَفْتَ تَضْيِيعِي حَقَّكَ وَ ضَعْفِي عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ رُكُوبِي مَعْصِيَتَكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي لَسْتُ ذَا عُذْرٍ فَأَعْتَذِرَ وَ لاَ ذَا حِيلَةٍ فَأَنْتَصِرَ اَللَّهُمَّ قَدْ أَسَأْتُ وَ ظَلَمْتُ وَ بِئْسَ مَا صَنَعْتُ عَمِلْتُ سُوءاً لَمْ تَضُرَّكَ ذُنُوبِي فَأَسْتَغْفِرَكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ سُبْحَانَكَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّالِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِي وَ لاَ أَجِدُ مَنْ يَرْحَمُنِي سِوَاكَ اَللَّهُمَّ فَلَوْ كَانَ لِي مَهْرَبٌ لَهَرَبْتُ وَ لَوْ كَانَ لِي مَصْعَدٌ فِي اَلسَّمَاءِ أَوْ مَسْلَكٌ فِي اَلْأَرْضِ لَسَلَكْتُ وَ لَكِنَّهُ لاَ مَهْرَبَ لِي وَ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَنْجَى وَ لاَ مَأْوَى مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ اَللَّهُمَّ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنَا وَ إِنْ تَرْحَمْنِي فَأَهْلُ ذَلِكَ أَنْتَ بِمَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ وَحْدَانِيَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ كِبْرِيَائِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ سُلْطَانِكَ فَقَدِيماً مَا مَنَنْتَ عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَ مُسْتَحِقِّي عُقُوبَتِكَ بِالْعَفْوِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ سَيِّدِي عَافِيَةَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ عَافِيَتَكَ وَ عَفْوَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ عَفْوَكَ وَ رَحْمَةَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ رَحْمَتَكَ وَ مَغْفِرَةَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ مَغْفِرَتَكَ وَ رِزْقَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ رِزْقَكَ وَ فَضْلَ مَنْ أَرْجُو إِذَا لَمْ أَرْجُ فَضْلَكَ سَيِّدِي أَكْثَرْتَ عَلَيَّ مِنَ اَلنِّعَمِ وَ أَقْلَلْتُ لَكَ مِنَ اَلشُّكْرِ فَكَمْ لَكَ عِنْدِي مِنْ نِعْمَةٍ لاَ يُحْصِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مَا أَحْسَنَ بَلاَءَكَ عِنْدِي وَ أَحْسَنَ فِعَالَكَ نَادَيْتُكَ مُسْتَغِيثاً مُسْتَصْرِخاً فَأَغَثْتَنِي وَ سَأَلْتُكَ عَائِلاً فَأَغْنَيْتَنِي وَ نَأَيْتُ فَكُنْتَ قَرِيباً مُجِيباً وَ اِسْتَعَنْتُ بِكَ مُضْطَرّاً فَأَعَنْتَنِي وَ وَسَّعْتَ عَلَيَّ وَ هَتَفْتُ إِلَيْكَ فِي مَرَضِي فَكَشَفْتَهُ عَنِّي وَ اِنْتَصَرْتُ بِكَ فِي رَفْعِ اَلْبَلاَءِ فَوَجَدْتُكَ يَا مَوْلاَيَ نِعْمَ اَلْمَوْلَى وَ نِعْمَ اَلنَّصِيرُ وَ كَيْفَ لاَ أَشْكُرُكَ يَا إِلَهِي أَطْلَقْتَ لِسَانِي بِذِكْرِكَ رَحْمَةً لِي مِنْكَ وَ أَضَأْتَ لِي بَصَرِي بِلُطْفِكَ حُجَّةً مِنْكَ عَلَيَّ وَ سَمِعَتْ أُذُنَايَ بِقُدْرَتِكَ نَظَراً مِنْكَ وَ دَلَلْتَ عَقْلِي عَلَى تَوْبِيخِ نَفْسِي إِلَيْكَ أَشْكُو ذُنُوبِي فَإِنَّهَا لاَ مَجْرَى لِبَثِّهَا إِلاَّ إِلَيْكَ فَفَرِّجْ عَنِّي مَا ضَاقَ بِهِ صَدْرِي وَ خَلِّصْنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي مِنْ أَمْرِ دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ أَهْلِي وَ مَالِي فَقَدِ اِسْتَصْعَبَ عَلَيَّ شَأْنِي وَ شُتِّتَ عَلَيَّ أَمْرِي وَ قَدْ أَشْرَفَتْ عَلَى هَلَكَتِي نَفْسِي وَ إِذَا تَدَارَكْتَنِي مِنْكَ رَحْمَةً تُنْقِذُنِي بِهَا فَمَنْ لِي بَعْدَكَ يَا مَوْلاَيَ أَنْتَ اَلْكَرِيمُ اَلْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَ أَنَا اَللَّئِيمُ اَلْعَوَّادُ بِالْمَعَاصِي فَاحْلُمْ يَا حَلِيمُ عَنْ جَهْلِي وَ أَقِلْنِي يَا مُقِيلَ عَثْرَتِي وَ تَقَبَّلْ يَا رَحِيمُ تَوْبَتِي سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ - لاَ بُدَّ مِنْ لِقَائِكَ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ كَيْفَ يَسْتَغْنِي اَلْعَبْدُ عَنْ رَبِّهِ وَ كَيْفَ يَسْتَغْنِي اَلْمُذْنِبُ عَمَّنْ يَمْلِكُ عُقُوبَتَهُ وَ مَغْفِرَتَهُ سَيِّدِي لَمْ أَزْدَدْ إِلَيْكَ إِلاَّ فَقْراً وَ لَمْ تَزْدَدْ عَنِّي إِلاَّ غِنًى وَ لَمْ تَزْدَدْ ذُنُوبِي إِلاَّ كَثْرَةً وَ لَمْ يَزْدَدْ عَفْوُكَ إِلاَّ سَعَةً سَيِّدِي اِرْحَمْ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ اِنْتِصَابِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ طَلَبِي مَا لَدَيْكَ تَوْبَةً فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ سَيِّدِي مُتَعَوِّذاً بِكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ بَائِساً فَقِيراً تَائِباً غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لاَ مُسْتَكْبِرٍ وَ لاَ مُسْتَسْخِطٍ بَلْ مُسْتَسْلِمٌ لِأَمْرِكَ رَاضٍ بِقَضَائِكَ - لاَ آيِسٌ مِنْ رَوْحِكَ وَ لاَ آمِنٌ مِنْ مَكْرِكَ وَ لاَ قَانِطٌ مِنْ رَحْمَتِكَ سَيِّدِي بَلْ مُشْفِقٌ مِنْ عَذَابِكَ رَاجٍ لِرَحْمَتِكَ لِعِلْمِي بِكَ يَا سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ فَإِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِي مِنْكَ أَحَدٌ وَ لاَ أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تُحْسِنَ فِي رَامِقَةِ اَلْعُيُونِ عَلاَنِيَتِي وَ تَفْتَحَ فِيمَا أَخْلُو لَكَ سَرِيرَتِي مُحَافِظاً عَلَى رِئَاءِ اَلنَّاسِ مِنْ نَفْسِي مُضَيِّعاً مَا أَنْتَ مُطَّلِعٌ عَلَيْهِ مِنِّي فَأُبْدِيَ لَكَ بِأَحْسَنِ أَمْرِي وَ أَخْلُو لَكَ بَشَرِّ فِعْلِي تَقَرُّباً إِلَى اَلْمَخْلُوقِينَ بِحَسَنَاتِي وَ فِرَاراً مِنْهُمْ إِلَيْكَ بِسَيِّئَاتِي حَتَّى كَأَنَّ اَلثَّوَابَ لَيْسَ مِنْكَ وَ كَأَنَّ اَلْعِقَابَ لَيْسَ إِلَيْكَ قَسْوَةً مِنْ مَخَافَتِكَ مِنْ قَلْبِي وَ زَلَلاً عَنْ قُدْرَتِكَ مِنْ جَهْلِي فَيَحِلُّ بِي غَضَبُكَ وَ يَنَالُنِي مَقْتُكَ فَأَعِذْنِي مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ وَ قِنِي بِوِقَايَتِكَ اَلَّتِي وَقَيْتَ بِهَا عِبَادَكَ اَلصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا كَانَ صَالِحاً وَ أَصْلِحْ مِنِّي مَا كَانَ فَاسِداً وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لاَ يَرْحَمُنِي وَ لاَ بَاغِياً وَ لاَ حَاسِداً اَللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنِّي كُلَّ غَمٍَّّ وَ ثَبِّتْنِي فِي كُلِّ مَقَامٍ وَ اِهْدِنِي فِي كُلِّ سَبِيلٍ مِنْ سُبُلِ اَلْحَقِّ وَ حُطَّ عَنِّي كُلَّ خَطِيئَةٍ وَ أَنْقِذْنِي مِنَ كُلِّ هَلَكَةٍ وَ بَلِيَّةٍ وَ عَافِنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اِغْفِرْ لِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي وَ لَقِّنِي رَوْحاً وَ رَيْحَاناً وَ جَنَّةَ نَعِيمٍ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 236 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا كَانَ اَللَّهُ لِيَجْعَلَ مَعَ حَمْلٍ حَيْضاً فَإِذَا رَأَتِ اَلْمَرْأَةُ اَلدَّمَ وَ هِيَ حُبْلَى لَمْ تَدَعِ اَلصَّلاَةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 111 )
رَوَى سَلْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هُمُ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اَلْوَصِيِّ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 296 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَصْلَحَكَ اَللَّهُ اَلرَّجُلُ اَلْأَعْجَمِيُّ وَ اَلْمَرْأَةُ اَلضَّعِيفَةُ تَكُونَانِ مَعَ اَلْجَمَّالِ اَلْأَعْرَابِيِّ فَإِذَا أَفَاضَ بِهِمْ مِنْ عَرَفَاتٍ ، مَرَّ بِهِمْ كَمَا هُمْ إِلَى مِنًى لَمْ يَنْزِلْ بِهِمْ جَمْعاً ، قَالَ أَ لَيْسَ قَدْ صَلَّوْا بِهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُصَلُّوا بِهَا قَالَ ذَكَرُوا اَللَّهَ فِيهَا فَإِنْ كَانُوا ذَكَرُوا اَللَّهَ فِيهَا فَقَدْ أَجْزَأَهُمْ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 45 )
كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَهْلَكَهُ لِسَانٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 512 )
"950 وَ يَلِيهِ مِنَ اَلْكِتَابِ أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ زِيَادٍ اَلْأَسَدِيُّ قَالَ: لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ عَائِشَةُ إِلَى اَلْبَصْرَةِ بَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَقَدِمَا عَلَيْنَا اَلْكُوفَةَ فَصَعِدَا اَلْمِنْبَرَ فَكَانَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَوْقَ اَلْمِنْبَرِ فِي أَعْلاَهُ وَ قَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ اَلْحَسَنِ فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ فَسَمِعْتُ عَمَّاراً يَقُولُ إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ صَارَتْ إِلَى اَلْبَصْرَةِ وَ اَللَّهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اِبْتَلاَكُمْ لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 455 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَوْ عَلِمْتُمْ مَا لَكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَزِدْتُمْ لِلَّهِ تَعَالَى شُكْراً إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْهُ غَفَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمَّتِي اَلذُّنُوبَ كُلَّهَا سِرَّهَا وَ عَلاَنِيَتَهَا وَ رَفَعَ لَكُمْ أَلْفَيْ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ بَنَى لَكُمْ خَمْسِينَ مَدِينَةً قَالَ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْيَوْمِ اَلثَّالِثِ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى أَبْدَانِكُمْ قُبَّةً فِي اَلْفِرْدَوْسِ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ فِي أَعْلاَهَا اِثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ مِنَ اَلنُّورِ وَ فِي أَسْفَلِهَا اِثْنَا عَشَرَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ مَلَكٍ مَعَ كُلِّ مَلَكٍ هَدِيَّةٌ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْيَوْمَ اَلرَّابِعَ فِي جَنَّةِ اَلْخُلْدِ سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ فِي كُلِّ قَصْرٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتِ خَمْسُونَ أَلْفَ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ حَوْرَاءُ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَوْرَاءَ أَلْفُ وَصِيفَةٍ خِمَارُ إِحْدَاهُنَّ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ اَلْيَوْمَ اَلْخَامِسَ فِي جَنَّةِ اَلْمَأْوَى أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَائِدَةٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ سَبْعُونَ أَلْفَ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ سِتُّونَ أَلْفَ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ لاَ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضاً وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْيَوْمَ اَلسَّادِسَ فِي دَارِ اَلسَّلاَمِ مِائَةَ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مِائَةُ أَلْفِ دَارٍ فِي كُلِّ دَارٍ مِائَةُ أَلْفِ بَيْتٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِائَةُ أَلْفِ سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ طُولُ كُلِّ سَرِيرٍ أَلْفُ ذِرَاعٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ عَلَيْهَا ثَلاَثُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ مَنْسُوجَةٍ بِالدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ تَحْمِلُ كُلَّ ذُؤَابَةٍ مِائَةُ جَارِيَةٍ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْيَوْمَ اَلسَّابِعَ فِي جَنَّةِ اَلنَّعِيمِ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ صِدِّيقٍ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ بَنَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ تَحْتَ اَلْعَرْشِ أَلْفَ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ قُبَّةٍ خَيْمَةٌ مِنْ نُورٍ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عَبِيدِي وَ إِمَائِي اِسْتَظِلُّوا بِظِلِّ عَرْشِي فِي هَذِهِ اَلْقِبَابِ وَ كُلُوا وَ اِشْرَبُوا هَنِيئاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لاَ أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَأَبْعَثَنَّكُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ يَتَعَجَّبُ مِنْكُمُ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ وَ لَأُتَوِّجَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِأَلْفِ تَاجٍ مِنْ نُورٍ وَ لَأُرْكِبَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى نَاقَةٍ خُلِقَتْ مِنْ نُورٍ زِمَامُهَا مِنْ نُورٍ وَ فِي ذَلِكَ اَلزِّمَامِ أَلْفُ حَلْقَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِي كُلِّ حَلْقَةٍ مَلَكٌ قَائِمٌ عَلَيْهَا مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ بِيَدِ كُلِّ مَلَكٍ عَمُودٌ مِنْ نُورٍ حَتَّى يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَوْمَ ثَمَانِيَةٍ وَ عِشْرِينَ جَعَلَ اَللَّهُ لَكُمْ فِي جَنَّةِ اَلْخُلْدِ مِائَةَ أَلْفِ مَدِينَةٍ مِنْ نُورٍ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَنَّةِ اَلْمَأْوَى مِائَةَ أَلْفِ قَصْرٍ مِنْ فِضَّةٍ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَنَّةِ اَلنَّعِيمِ مِائَةَ أَلْفِ دَارٍ مِنْ عَنْبَرٍ أَشْهَبَ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَنَّةِ اَلْفِرْدَوْسِ مِائَةَ أَلْفِ مَدِينَةٍ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ حُجْرَةٍ وَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي جَنَّةِ اَلْجَلاَلِ مِائَةَ أَلْفِ مِنْبَرٍ مِنْ مِسْكٍ فِي جَوْفِ كُلِّ مِنْبَرٍ أَلْفُ بَيْتٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَلْفُ سَرِيرٍ مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ تِسْعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَعْطَاكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَ أَلْفِ مَحَلَّةٍ فِي جَوْفِ كُلِّ مَحَلَّةٍ قُبَّةٌ بَيْضَاءُ فِي كُلِّ قُبَّةٍ سَرِيرٌ مِنْ كَافُورٍ أَبْيَضَ عَلَى ذَلِكَ اَلسَّرِيرِ أَلْفُ فِرَاشٍ مِنَ اَلسُّنْدُسِ اَلْأَخْضَرِ فَوْقَ كُلِّ فِرَاشٍ حَوْرَاءُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ حُلَّةٍ وَ عَلَى رَأْسِهَا ثَمَانُونَ أَلْفَ ذُؤَابَةٍ كُلُّ ذُؤَابَةٍ مُكَلَّلَةٌ بِالدُّرِّ وَ اَلْيَاقُوتِ وَ سَاقَهُ إِلَى أَنْ قَالَ وَ لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ اَلرَّيَّانُ لاَ يُفْتَحُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ يُفْتَحُ لِلصَّائِمِينَ وَ اَلصَّائِمَاتِ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ يُنَادِي رِضْوَانُ خَازِنُ اَلْجَنَّةِ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ هَلُمُّوا إِلَى اَلرَّيَّانِ فَيَدْخُلُ أُمَّتِي مِنْ ذَلِكَ اَلْبَابِ إِلَى اَلْجَنَّةِ فَمَنْ لَمْ يُغْفَرْ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَفِي أَيِّ شَهْرٍ يُغْفَرُ لَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 183 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِالسَّنَدِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مِنَ اَلسُّحْتِ عَسْبُ اَلْفَحْلِ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُهْدَى لَهُ اَلْعَلَفُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 76 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارِ بْنِ اَلْمُثَنَّى اَلتَّمِيمِيُّ اَلطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَجَّاجِ اَلْمُقْرِي اَلرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْعَلاَءِ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْبَخِيلُ حَقّاً مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 246 )
8-عبد اللّه بن علىّ بن حسين از پدرش از جدّش عليهم السّلام روايت نموده،كه پيامبر خدا فرمود:كسى كه نام من نزد او برده شود و بر من صلوات نفرستد،بخيل واقعى است.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 104 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي، عن الحسن بن محبوب، عن زرعة ، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: سألته عن شفاعة النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - يوم القيامة. فقال: يلجم النّاس يوم القيامة العرق، فيقولون: انطلقوا بنا إلى آدم ليشفع لنا [عند ربّنا] . فيأتون آدم فيقولون: [يا آدم] اشفع لنا عند ربّك. فيقول: إنّ لي ذنبا و خطيئة، فعليكم بنوح. فيأتون نوحا فيردّهم إلى من يليه، و يردّهم كلّ نبيّ إلى من يليه حتّى ينتهوا إلى عيسى، فيقول، عليكم بمحمّد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-. فيعرضون أنفسهم عليه و يسألونه، فيقول: انطلقوا. فينطلق بهم إلى باب الجنّة، و يستقبل باب الرّحمن ، و يخرّ ساجدا فيمكث ما شاء اللّه. فيقول: [اللّه] : ارفع رأسك، و اشفع تشفع و سل تعط. ذلك قوله - تعالى-: عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 482 )
وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ قَالَ[ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ]: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِي عَلِيٍّ كَرَائِمَ اَلْقُرْآنِ .
( تفسير فرات الکوفي , جلد 1 , صفحه 47 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى مُعَنْعَناً عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدِي وَ يَدَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَلاَ بِنَا عَلَى ثَبِيرٍ ثُمَّ صَلَّى رَكَعَاتٍ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ سَأَلَكَ وَ أَنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَشْرَحَ لِي صَدْرِي وَ تُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَ تَحْلُلَ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي لِيَفْقَهُوا قَوْلِي وَ اِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخِي اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي `وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي قَالَ فَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا أَحْمَدُ قَدْ أُوتِيتَ مَا سَأَلْتَ قَالَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ اِرْفَعْ يَدَكَ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَادْعُ رَبَّكَ وَ سَلْهُ يُعْطِكَ فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ هُوَ يَقُولُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ اِجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدّاً فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ فَتَلاهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَتَعَجَّبُوا مِنْ ذَلِكَ عَجَباً شَدِيداً فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَ تَعْجَبُونَ إِنَّ اَلْقُرْآنَ أَرْبَعَةُ أَرْبَاعٍ رُبُعٌ فِينَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ خَاصَّةً وَ رُبُعٌ فِي أَعْدَائِنَا وَ رُبُعٌ حَلاَلٌ وَ حَرَامٌ وَ رُبُعٌ فَرَائِضُ وَ أَحْكَامٌ وَ إِنَّ اَللَّهَ أَنْزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَرَائِمَ اَلْقُرْآنِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 290 )
19917-6 الكافي ،1/6/275/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أجب في الوليمة و الختان و لا تجب في خفض الجواري .
( الوافي , جلد 20 , صفحه 514 )
و في الكشف : ألا و قد أرى و اللّه أن قد أخلدتم إلى الخفض، و ركنتم إلى الدعة، فمججتم الذي أوعيتم، و لفظتم الذي سوغتم.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 298 )
مع، [معاني الأخبار] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ اَلنَّاسُ مِنْ يَدِهِ وَ لِسَانِهِ وَ اَلْمُؤْمِنُ مَنِ اِئْتَمَنَهُ اَلنَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ وَ رُوِيَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَنَّ اَلْمُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ جَارَهُ بَوَائِقَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 51 )
3-معانى الاخبار:بسندش تا امام صادق(عليه السّلام)كه مسلمان آنكه مردم از دست و زبانش سلامتند و مؤمن آنكه مردمش بر مال و جان خود امين سازندو در روايت ديگر مؤمن آنكه همسايهاش از شر و نيرنگش در امانست.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 36 )
8948-5 الكافي ،1/21/327/3 العدة عن البرقي عن محمد بن علي عن سعدان عن رجل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان يقول في سجوده - سجد وجهي البالي لوجهك الباقي الدائم العظيم سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز سجد وجهي الفقير لوجه ربي الغني الكريم العلي العظيم رب أستغفرك مما كان و أستغفرك مما يكون رب لا تجهد بلائي رب لا تشمت بي أعدائي رب لا تسئ قضائي رب إنه لا دافع و لا مانع إلا أنت صل على محمد و آل محمد بأفضل صلواتك و بارك على محمد و آل محمد بأفضل بركاتك اللهم إني أعوذ بك من سطواتك و أعوذ بك من جميع غضبك و سخطك سبحانك لا إله إلا أنت رب العالمين - و كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول و هو ساجد ارحم ذلي بين يديك و تضرعي إليك و وحشتي من الناس و أنسي بك يا كريم و كان يقول أيضا وعظتني فلم أتعظ و زجرتني عن محارمك فلم أنزجر و غمرتني فما شكرت عفوك عفوك يا كريم أسألك الراحة عند الموت و العفو عند الحساب و كان أبو جعفر عليه السّلام يقول و هو ساجد لا إله إلا أنت حقا حقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا يا عظيم إن عملي ضعيف فضاعفه لي - يا كريم يا حنان اغفر لي ذنوبي و جرمي و تقبل عملي يا كريم يا جبار أعوذ بك من أن أخيب أو احمل ظلما اللهم منك النعمة و أنت ترزق شكرها - و عليك يكون ما تفضلت به من ثوابها بفضل طولك و كرم عائدتك.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1684 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يُحْصِنَ اَلنِّعَمَ بِمِثْلِ شُكْرِهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 370 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ هُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَالَ مَا يَقُولُ أَهْلُ بَلَدِكَ اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ قَالَ قُلْتُ يَقُولُونَ مُسْتَقَرٌّ فِي اَلرَّحِمِ وَ مُسْتَوْدَعٌ فِي اَلصُّلْبِ فَقَالَ كَذَبُوا اَلْمُسْتَقَرُّ مَا اِسْتَقَرَّ اَلْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلاَ يُنْزَعُ مِنْهُ أَبَداً وَ اَلْمُسْتَوْدَعُ اَلَّذِي يُسْتَوْدَعُ اَلْإِيمَانَ زَمَاناً ثُمَّ يُسْلَبُهُ وَ قَدْ كَانَ اَلزُّبَيْرُ مِنْهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 222 )
اَلْمُفَسِّرُونَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ شَرِّ اَلنَّفّاثاتِ فِي اَلْعُقَدِ أَنَّهُ لَمَّا سَحَرَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لُبَيْدُ بْنُ أَعْصَمَ اَلْيَهُودِيُّ فِي بِئْرِ دَوْرَانَ مَرِضَ اَلنَّبِيُّ فَجَاءَ إِلَيْهِ مَلَكَانِ فَأَخْبَرَاهُ بِالرَّمْزِ فَأَنْفَذَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ اَلزُّبَيْرَ وَ عَمَّاراً فَنَزَحُوا مَاءَ تِلْكَ اَلْبِئْرِ كَأَنَّهُ نُقَاعَةُ اَلْحِبَي ثُمَّ رَفَعُوا اَلصَّخْرَةَ وَ أَخْرَجُوا اَلْخُفَّ فَإِذَا فِيهِ مُشَاطَةُ رَأْسِهِ وَ أَسْنَانُ مِشْطِهِ وَ إِذَا وَتَرٌ مَعْقُودٌ فِيهِ إِحْدَى عَشْرَةَ عُقْدَةً مَغْرُوزَةً فَحَلَّهَا عَلِيٌّ فَبَرَأَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 226 )
إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ قَالَ: اِخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ اَلْكِتَابَ فِيهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلْقَائِمِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذَا قَامَ بِمَا يَقْضِي وَ أَيْنَ مَجْلِسُهُ اَلَّذِي يَقْضِي فِيهِ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لِحُمَّى اَلرِّبْعِ فَأَغْفَلْتُ خَبَرَ اَلْحُمَّى فَجَاءَ اَلْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ اَلْقَائِمِ فَإِذَا قَامَ قَضَى بَيْنَ اَلنَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يَسْأَلُ اَلْبَيِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ لِحُمَّى اَلرِّبْعِ فَأُنْسِيتَ فَاكْتُبْ فِي وَرَقَةٍ وَ عَلِّقْهُ عَلَى اَلْمَحْمُومِ فَإِنَّهُ يَبْرَأُ بِإِذْنِ اَللَّهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ: «يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ » فَعَلَّقْنَا عَلَيْهِ مَا ذَكَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَفَاقَ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 509 )
حسن بن ظريف گويد: دو مسأله در خاطرم بود كه ميخواستم بحضرت ابى محمد عليه السلام نامه بنويسم و بپرسم، سپس نامه نوشتم و راجع بحضرت قائم عليه السلام پرسيدم كه چون قيام كند، چگونه داورى كند و دادگسترى او در ميان مردم در كجاست؟ و ميخواستم راجع بمعالجه تب ربع (كه يك روز ميگيرد و دو روز نميگيرد) سؤال كنم، ولى فراموش كردم. جواب آمد كه در باره حضرت قائم پرسيدى، چون او قيام كند بعلم و يقين خود داورى كند، چنان كه داود عليه السلام داورى ميكرد، و گواه نخواهد، و ميخواستى راجع به تب ربع هم بپرسى ولى فراموش كردى. اين آيه را بر كاغذى بنويس و بر تب دار بياويز، باجازه خدا بهبودى يابد، ان شاء اللّه:«
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »آنچه ابو محمد فرمود نوشتم و باو آويختم، بهبودى يافت.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 441 )
13-حسن بن ظريف گويد:در سينۀ من خطور كرد كه دو مسأله را بنويسم به امام ابى محمد(عليه السّلام)و از او بپرسم،و نوشتم و از آن حضرت پرسيدم كه:چون امام قائم ظهور كند به چه حكم مىكند و مجلس قضاوتش در ميان مردم كجا است،و مىخواستم از آن حضرت بپرسم در بارۀ داروئى براى تب نوبه 2 روز نه يك روز، و از پرسش راجع به تب غفلت كردم. در پاسخ نامه رسيد كه چون امام قائم قيام كند ميان مردم به علم خود قضاوت كند مانند قضاوت داود(عليه السّلام)و گواه نطلبد و تو مى خواستى از علاج تب ربع بپرسى و فراموش كردى،در يك ورقهاى بنويس و به تبدار بياويز كه به اذن خدا بهبودى يابد ان شاء الله«
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »،پس آنچه را ابو محمد گفته بود به تبدار آويختم و خوب شد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 501 )
13-حسن بن ظريف گويد:در سينۀ من خطور كرد كه دو مسئله را به امام حسن عسكرى عليه السّلام بنويسم و از او بپرسم و نوشتم و از آن حضرت پرسيدم كه:چون امام قائم ظهور كند به چه حكم مىكند و مجلس قضاوتش در ميان مردم كجاست و مىخواستم از آن حضرت درباره معالجه تب نوبه(كه يك روز است و دو روز نيست)ولى از سؤال درباره معالجه تب فراموش كردم.
در پاسخ نامه رسيد كه چون امام قائم قيام كند ميان مردم به علم خود قضاوت مىكند مانند قضاوت داود عليه السّلام و گواه نطلبد و تو مىخواستى از علاج تب نوبه بپرسى و فراموش كردى،در يك ورقهاى بنويس اين آيه را و به تبدار بياويز كه به اذن خدا بهبودى يابد انشاء اللّه
«يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ »
پس آنچه را ابو محمد گفته بود به تبدار آويختم و خوب شد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 721 )
: كالسابق. و الاختلاج التحرك و التردد، في القاموس: اختلجت العين طارت و تخالج في صدري شيء شككت أردت الكتاب هو مصدر أي أن أكتب و لعله عليه السلام لم يجب عن السؤال الثاني لظهوره لأنه عليه السلام غالبا في الحركة ليس له مكان معين، أو المراد بقوله: قضى ، حيث تيسر، أو الراوي ترك ذكره، و قيل: المراد بمجلسه كيفية جلوسه للقضاء فيرجع إلى الأول و لا يخفى بعده، و الربع بالكسر أن تأخذ الحمى يوم و تترك يومين فتأخذ في الثانية في اليوم الرابع فأفاق أي برأ، و في الإرشاد فأفاق و برأ.
( مرآة العقول ؛ ج 6 , ص 158 )
أَخْبَرَنَا اَلشَّيْخُ اَلْمُؤَيَّدُ أَبُو عَلِيٍّ اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ بِمَشْهَدِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ وَ خَمْسِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنَا اَلسَّعِيدُ اَلْوَالِدُ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَزْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْمُعَلَّى بْنُ هِلاَلٍ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: أَعْطَانِي اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَمْساً وَ أَعْطَى عَلِيّاً خَمْساً أَعْطَانِي جَوَامِعَ اَلْكَلِمِ وَ أَعْطَى عَلِيّاً جَوَامِعَ اَلْعِلْمِ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً وَ جَعَلَهُ وَصِيّاً وَ أَعْطَانِي اَلْكَوْثَرَ وَ أَعْطَاهُ اَلسَّلْسَبِيلَ وَ أَعْطَانِي اَلْوَحْيَ وَ أَعْطَاهُ اَلْإِلْهَامَ وَ أَسْرَى بِي إِلَيْهِ وَ فَتَحَ لَهُ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْحُجُبَ حَتَّى نَظَرَ إِلَيَّ وَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ قَالَ ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي؟ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ أَوَّلَ مَا كَلَّمَنِي بِهِ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اُنْظُرْ تَحْتَكَ فَنَظَرْتُ إِلَى اَلْحُجُبِ قَدِ اِنْخَرَقَتْ وَ إِلَى أَبْوَابِ اَلسَّمَاءِ قَدْ فُتِحَتْ وَ نَظَرْتُ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ رَافِعٌ رَأْسَهُ وَ كَلَّمَنِي وَ كَلَّمْتُهُ وَ كَلَّمَنِي رَبِّي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِمَ كَلَّمَكَ رَبُّكَ فَقَالَ: قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً وَصِيَّكَ وَ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَعْلِمْهُ فَهَا هُوَ يَسْمَعُ كَلاَمَكَ فَأَعْلَمْتُهُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ قَدْ قَبِلْتُ وَ أَطَعْتُ فَأَمَرَ اَللَّهُ اَلْمَلاَئِكَةَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَفَعَلَتْ فَرَدَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمَ وَ رَأَيْتُ اَلْمَلاَئِكَةَ يَتَبَاشَرُونَ بِهِ وَ مَا مَرَرْتُ بِمَلاَئِكَةٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اَلسَّمَاءِ إِلاَّ هنوني[هَنَّئُونِي]وَ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ دَخَلَ اَلسُّرُورُ عَلَى جَمِيعِ اَلْمَلاَئِكَةِ بِاسْتِخْلاَفِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَكَ اِبْنَ عَمِّكَ وَ رَأَيْتُ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ قَدْ نَكَسُوا رُءُوسَهُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَ نَكَسَ حَمَلَةُ اَلْعَرْشِ رُءُوسَهُمْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا مِنْ مَلَكٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ وَ قَدْ نَظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اِسْتِبْشَاراً بِهِ مَا خَلاَ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ فَإِنَّهُمُ اِسْتَأْذَنُوا اَللَّهَ عَزَّ اِسْمُهُ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَلَمَّا هَبَطْتُ جَعَلْتُ أُخْبِرُهُ بِذَلِكَ وَ هُوَ يُخْبِرُنِي فَعَلِمْتُ أَنِّي لَمْ أَطَأْ مَوْطِئاً إِلاَّ وَ قَدْ كَشَفَ عَنْهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ عَلَيْكَ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَوْصِنِي قَالَ عَلَيْكَ بِمَوَدَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْ عَبْدٍ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ تَعَالَى أَعْلَمُ فَإِنْ جَاءَ بِوَلاَيَتِهِ قَبِلَ عَمَلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَ إِنْ يَأْتِ بِوَلاَيَتِهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اَلنَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِي عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ لَوْ أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءَ اَلْمُرْسَلِينَ اِجْتَمَعُوا عَلَى بُغْضِهِ وَ لَنْ يَفْعَلُوا لَعَذَّبَهُمُ اَللَّهُ تَعَالَى بِالنَّارِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ هَلْ يُبْغِضُهُ أَحَدٌ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ يُبْغِضُهُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لَهُمْ فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ مِنْ عَلاَمَاتِ بُغْضِهِمْ لَهُ تَفْضِيلَهُمْ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَيْهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ لاَ وَصِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَصِيِّي عَلِيٍّ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَلَمْ أَزَلْ مُحِبّاً لَهُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَصَّانِي بِمَوَدَّتِهِ وَ إِنَّهُ لَأَكْرَمُ عَمَلِي عِنْدِي قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ مَضَى مِنَ اَلزَّمَانِ مَا مَضَى وَ حَضَرَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَفَاةُ فَحَضَرْتُهُ فَقُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَدْ دَنَا أَجَلُكَ فَبِمَا تَأْمُرُنِي فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ خَالِفْ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً وَ لاَ تَكُونَنَّ لَهُمْ ظَهِيراً وَ لاَ وَلِيّاً فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَلِمَ لاَ تَأْمُرُ اَلنَّاسَ بِتَرْكِ مُخَالَفَتِهِ قَالَ فَبَكَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ سَبَقَ فِيهِمْ عِلْمُ رَبِّي وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خَالَفَهُ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ حَتَّى يُغَيِّرَ اَللَّهُ تَعَالَى مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُمَا مَالَ وَ اِرْضَ بِهِ إِمَاماً وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ اِحْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ فَإِنَّ اَلشَّكَّ فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ بِاللَّهِ تَعَالَى .
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 41 )
5383-2 التهذيب ،1/266/123/9 محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن النضوح قال يطبخ التمر حتى يذهب ثلثاه و يبقى ثلثه ثم يمتشطن.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 729 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ اَلزُّهْدِ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اَللَّهِ أَحَبَّهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 293 )
مع، ، [معاني الأخبار] ، ل، [الخصال] ، لي، [الأمالي للصدوق ] ، أَبِي عَنِ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُرُمَاتٌ ثَلاَثٌ لَيْسَ مِثْلَهُنَّ شَيْءٌ كِتَابُهُ وَ هُوَ حِكْمَتُهُ وَ نُورُهُ وَ بَيْتُهُ اَلَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلنَّاسِ لاَ يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ تَوَجُّهاً إِلَى غَيْرِهِ وَ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 185 )
معانى الاخبار و خصال و امالى: عبد اللّه بن سنان از حضرت صادق عليه السّلام نقل كرد كه فرمود: خدا را سه حرمت است كه نظير ندارند:1-كتاب خدا كه حكمت و نور او است و خانه خدا كه قبله مسلمانان جهان است و از هيچ كس پذيرفته نمىشود كه روى بجانب ديگر كند و اولاد پيامبرتان.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 158 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا لَمْ تَدْرِ صَلَّيْتَ أَرْبَعاً أَوْ خَمْساً فَاسْجُدْ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ بَعْدَ تَسْلِيمِكَ ثُمَّ سَلِّمْ بَعْدَهَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 106 )
اَلزَّمَخْشَرِيُّ فِي (رَبِيعِ اَلْأَبْرَارِ): عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «لاَ يُرَدُّ دُعَاءٌ أَوَّلُهُ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ فَإِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، وَ هُمْ يَقُولُونَ: بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ فَتَثْقُلُ حَسَنَاتُهُمْ فِي اَلْمِيزَانِ، فَتَقُولُ اَلْأُمَمُ: مَا أَرْجَحَ مَوَازِينَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)! فَيَقُولُ اَلْأَنْبِيَاءُ: إِنَّ اِبْتِدَاءَ كَلاَمِهِمْ ثَلاَثَةُ أَسْمَاءٍ مِنْ أَسْمَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى، لَوْ وُضِعَتْ فِي كِفَّةِ اَلْمِيزَانِ، وَ وُضِعَتْ سَيِّئَاتُ اَلْخَلْقِ فِي كِفَّةٍ أُخْرَى، لَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُمْ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 100 )
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي زَكَرِيَّا اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هَلْ عَلِمْتَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ اَلْمَغْرِبِ قَدِمَ؟ قُلْتُ لاَ قَالَ بَلَى قَدْ قَدِمَ رَجُلٌ فَانْطَلِقْ بِنَا فَرَكِبَ وَ رَكِبْنَا مَعَهُ حَتَّى اِنْتَهَيْنَا إِلَى اَلرَّجُلِ فَإِذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْمَغْرِبِ مَعَهُ رَقِيقٌ فَقَالَ لَهُ اِعْرِضْ عَلَيْنَا فَعَرَضَ عَلَيْنَا تِسْعَ جَوَارٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ أَبُو اَلْحَسَنِ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا ثُمَّ قَالَ اِعْرِضْ عَلَيْنَا قَالَ مَا عِنْدِي شَيْءٌ فَقَالَ بَلَى اِعْرِضْ عَلَيْنَا قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ مَا عِنْدِي إِلاَّ جَارِيَةٌ مَرِيضَةٌ فَقَالَ لَهُ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْرِضَهَا فَأَبَى عَلَيْهِ ثُمَّ اِنْصَرَفَ ثُمَّ إِنَّهُ أَرْسَلَنِي مِنَ اَلْغَدِ إِلَيْهِ فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ كَمْ غَايَتُكَ فِيهَا فَإِذًا قَالَ كَذَا وَ كَذَا فَقُلْ قَدْ أَخَذْتُهَا فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ هِيَ لَكَ وَ لَكِنْ مَنِ اَلرَّجُلُ اَلَّذِي كَانَ مَعَكَ بِالْأَمْسِ؟ فَقُلْتُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ مِنْ أَيِّ بَنِي هَاشِمٍ ؟ فَقُلْتُ مَا عِنْدِي أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ هَذِهِ اَلْوَصِيفَةِ إِنِّي اِشْتَرَيْتُهَا مِنْ أَقْصَى اَلْمَغْرِبِ فَلَقِيَتْنِي اِمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكِتَابِ فَقَالَتْ مَا هَذِهِ اَلْوَصِيفَةُ مَعَكَ فَقُلْتُ اِشْتَرَيْتُهَا لِنَفْسِي فَقَالَتْ مَا يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ هَذِهِ عِنْدَ مِثْلِكَ إِنَّ هَذِهِ اَلْجَارِيَةَ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عِنْدَ خَيْرِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ فَلاَ تَلْبَثُ عِنْدَهُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى تَلِدَ لَهُ غُلاَماً يَدِينُ لَهُ شَرْقُ اَلْأَرْضِ وَ غَرْبُهَا قَالَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَلَمْ تَلْبَثْ عِنْدَهُ إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى وَلَدَتْ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 215 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ: لاَ يَجُوزُ أَنْ يُدْفَعَ اَلزَّكَاةُ أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَإِنَّهَا أَقَلُّ اَلزَّكَاةِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 257 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 122 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " وَ أَدْنَى مَا يُجْزِئُ فِي اَلْمُتْعَةِ دِرْهَمٌ فَمَا فَوْقَهُ وَ رُوِيَ كَفَّانِ مِنْ بُرٍّ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 464 )
وَ قَالَ اَلْحَسَنُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ مِنَ اَلنِّفَاقِ اِخْتِلاَفَ اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلْقَوْلِ وَ اَلْعَمَلِ وَ اَلْمَدْخَلِ وَ اَلْمَخْرَجِ وَ إِنَّ اَلْأَصْلَ اَلَّذِي يُبْنَى عَلَيْهِ اَلنِّفَاقُ اَلْكَذِبُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 114 )
حسن، مىگويد:گويا نفاق هماهنگ نبودن ظاهر و باطن،گفتار و رفتار،و آغاز و انجام كار است،زيرا اساسى كه دورويى بر آن نهاده شده است، همان دروغ است.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 222 )
1182-2 الكافي ،1/1/398/1 العدة عن أحمد عن السراد قال حدثنا يحيى بن عبد اللّه أبي الحسن صاحب الديلم قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السّلام يقول و عنده أناس من أهل الكوفة عجبا للناس أنهم أخذوا علمهم كله عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فعلموا به و اهتدوا و يرون أن أهل بيته لم يأخذوا علمه و نحن أهل بيته و ذريته في منازلنا نزل الوحي و من عندنا خرج العلم إليهم أ فيرون أنهم علموا و اهتدوا و جهلنا نحن و ضللنا - إن هذا لمحال.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 608 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَمْرٍو اَلْجُعْفِيِّ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَكَّلَ مَلَكاً بِالْبِنَاءِ يَقُولُ لِمَنْ رَفَعَ سَقْفاً فَوْقَ ثَمَانِيَةِ أَذْرُعٍ أَيْنَ تُرِيدُ يَا فَاسِقُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 310 )
وَ ذَكَرَ اَلْحُمَيْدِيُّ فِي كِتَابِهِ اَلْمُشَارِ إِلَيْهِ فِي مُسْنَدِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي اَلْحَدِيثِ اَلرَّابِعَ عَشَرَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ وَ هُوَ أَخُو اَلْأَسْوَدِ قَالَ: صَلَّى بِنَا عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَقِيلَ ذَلِكَ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَاسْتَرْجَعَ ثُمَّ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَ صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَ صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ وَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ : .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 2 , صفحه 489 )
قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا وُضِعَ اَلرِّفْقُ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَ لاَ وُضِعَ اَلْخُرْقُ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ شَانَهُ فَمَنْ أُعْطِيَ اَلرِّفْقَ أُعْطِيَ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ حُرِمَهُ فَقَدْ حُرِمَ خَيْرَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ.
( النوادر (للراوندی) , جلد 1 , صفحه 4 )
22-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:روح سازگارى و مدارا در وجود كسى قرار نمىگيرد،مگر اينكه او را زينت مىبخشد،و خشونت و ناسازگارى در كسى به وجود نمىآيد،مگر اينكه او را معيوب و زشت مىگرداند.بنا بر اين،به هر كسى خصلت مدارا و سازگارى داده شده،او خير دنيا و آخرت را دريافت داشته،و هر كس از روح مدارا و سازگارى محروم شده،خير و سعادت دنيا و آخرت را از دست داده است.
( النوادر (للراوندی) / ترجمه اردستانی ؛ ج 1 , ص 165 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنِ اِتَّهَمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ فَلاَ حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا وَ مَنْ عَامَلَ أَخَاهُ بِمِثْلِ مَا عَامَلَ بِهِ اَلنَّاسَ فَهُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَنْتَحِلُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 302 )
2- عمر بن يزيد از پدرش نقل كرده:كه شنيدم امام صادق(عليه السّلام)مىفرمود: هر كه به برادر دينى خود تهمت بزند احترام ميان آنها از بين مىرود و هر كه با برادر دينى خود مانند باقى مردم رفتار كند،از آنچه كه خود را بدان بسته(مذهب جعفرى)بيزار و بركنار شده است.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 213 )
غَنَاءُ اَلْعَاقِلِ بِحِكْمَتِهِ وَ عِزُّهُ بِقَنَاعَتِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 348 )
روى صاحب منهج التحقيق إلى سواء الطريق عن سلمان - رضي اللّه عنه - قال: كنّا جلوسا مع أمير المؤمنين - عليهما السلام - بمنزله لمّا بويع عمر بن الخطّاب قال: كنت أنا و الحسن و الحسين - عليهما السلام - و محمد بن الحنفيّة و محمد بن أبي بكر و عمّار بن ياسر و المقداد بن الأسود الكندي - رضي اللّه عنهم - قال له ابنه الحسن: يا أمير المؤمنين إنّ سليمان - عليه السلام - سأل ربّه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه ذلك، فهل ملكت ممّا ملك سليمان بن داود؟ فقال - عليه السلام-: و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة إنّ سليمان بن داود سأل اللّه عزّ و جلّ الملك فأعطاه، و إنّ أباك ملك ما لم يملكه بعد جدّك رسول اللّه قبله، و لا يملكه أحد بعده. فقال الحسن - عليه السلام-: نريد ترينا ممّا فضّلك اللّه به من الكرامة. فقال - عليه السلام-: أفعل إن شاء اللّه تعالى. فقام أمير المؤمنين عليّ - عليه السلام - فتوضّأ و صلّى ركعتين و دعا اللّه - عزّ و جلّ - بدعوات لم يفهمها أحد، ثمّ أومأ إلى جهة المغرب فما كان بأسرع من أن جاءت سحابة اخرى. فقال أمير المؤمنين - عليه السلام-: أيّتها السحابة اهبطي بإذن اللّه تعالى، فهبطت و هي تقول: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، و أنّ محمدا رسول اللّه، و أنّك خليفته و وصيّه، من شكّ فيك فقد هلك سبيل النجاة. قال: ثمّ انبسطت السحابة إلى الأرض حتى كأنّها بساط موضوع، فقال أمير المؤمنين - عليه السلام-: اجلسوا على الغمامة، فجلسنا و أخذنا مواضعنا، فأشار إلى السحابة الاخرى فهبطت و هي تقول كمقالة الاولى، و جلس أمير المؤمنين عليها، ثمّ تكلّم بكلام و أشار إليها بالمسير نحو المغرب، و إذا بالريح قد دخلت السحابتين فرفعتهما رفعا رفيقا، فتمايلت نحو أمير المؤمنين - عليه السلام - و إذا به على كرسيّ و النور يسطع من وجهه يكاد يخطف بالأبصار. فقال الحسن: يا أمير المؤمنين إنّ سليمان بن داود كان مطاعا بخاتمه، و أمير المؤمنين بما ذا يطاع؟ فقال - عليه السلام-: أنا عين اللّه الناظرة في أرضه، أنا لسانه الناطق في خلقه، أنا نور اللّه الذي لا يطفى، أنا باب اللّه الذي يؤتى منه، و حجّته على عباده. ثمّ قال: أ تحبّون أن اريكم خاتم سليمان بن داود - عليه السلام-؟ قلنا: نعم، فأدخل يده إلى جيبه فأخرج خاتما من ذهب، فصّه من ياقوتة حمراء، عليه مكتوب: محمّد و عليّ. قال سلمان: فتعجّبنا من ذلك، فقال: من أيّ شيء تعجبون؟ و ما العجب من مثلي، أنا اريكم اليوم ما لم تروه أبدا - و ساق الحديث إلى أن قال - فقال - عليه السلام-: تريدون أن اريكم سليمان بن داود؟ فقلنا: نعم، فقام و نحن معه، فدخل بنا بستانا ما رأينا أحسن منه و فيه من جميع الفواكه و الأعناب و أنهاره تجري، و الأطيار يتجاوبن على الأشجار، فحين رأته الأطيار أتته ترفرف حوله حتى توسّطنا البستان، و إذا سرير عليه شابّ ملقى على ظهره، واضع يده على صدره، فأخرج أمير المؤمنين - عليه السلام - الخاتم من جيبه و جعله في أصبع سليمان - عليه السلام - فنهض قائما، و قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين، و وصيّ رسول ربّ العالمين، أنت و اللّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، قد أفلح من تمسّك بك، و قد خاب و خسر من تخلّف عنك، و إنّي سألت اللّه بكم أهل البيت فاعطيت ذلك الملك. قال سلمان: فلمّا سمعنا كلام سليمان بن داود - عليه السلام - لم أتمالك نفسي حتى وقعت على أقدام أمير المؤمنين - عليه السلام - اقبّلها، و حمدت اللّه تعالى على جزيل عطائه بهدايته إلى ولاية أهل البيت - عليهم السلام - الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا، و فعل أصحابي كما فعلت .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 1 , صفحه 244 )
يف، ، [الطرائف] ، ذَكَرَ اَلْحَاكِمُ اَلنَّيْسَابُورِيُّ وَ هُوَ مِنْ ثِقَاتِ اَلْأَرْبَعَةِ اَلْمَذَاهِبِ فِي تَارِيخِ اَلنَّيْسَابُورِيِّ فِي تَرْجَمَةِ هَارُونَ وَ بَدَأَ بِذِكْرِ هَارُونَ اَلرَّشِيدِ رَفَعَهُ إِلَى مَيْمُونٍ اَلْهَاشِمِيِّ إِلَى اَلرَّشِيدِ قَالَ: جَرَى ذِكْرُ آلِ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ اَلرَّشِيدِ فَقَالَ يُتَوَهَّمُ عَلَى اَلْعَوَامِّ أَنِّي أُبْغِضُ عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ وَ اَللَّهِ مَا ذَلِكَ كَمَا يَظُنُّونَهُ وَ إِنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ شِدَّةَ حُبِّي لِعَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ مَعْرِفَتِي بِفَضْلِهِمْ وَ لَكِنَّا طَلَبْنَا بِثَأْرِهِمْ حَتَّى أَقْضَى أَفْضَى اَللَّهُ هَذَا اَلْأَمْرَ إِلَيْنَا فَقَرَّبْنَاهُمْ وَ خَلَطْنَاهُمْ فَحَسَدُونَا وَ طَلَبُوا مَا فِي أَيْدِينَا وَ سَعَوْا فِي اَلْأَرْضِ فَسَاداً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 37 , صفحه 94 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ قَالَ: اَلْإِيلاَءُ أَنْ يَقُولَ اَلرَّجُلُ لاِمْرَأَتِهِ وَ اَللَّهِ لَأَغِيظَنَّكِ وَ اَللَّهِ لَأُسَوِّأَنَّكِ ثُمَّ يَهْجُرُهَا فَلاَ يُجَامِعُهَا حَتَّى يَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ [فَإِنَّهُ يُوقَفُ] فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ وَ إِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ مَكَانَهُ وَ أَنَّهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْقَفَ عُمَرَ بْنَ اَلْحَارِثِ وَ قَدْ آلَى مِنِ اِمْرَأَتِهِ عِنْدَ مُضِيِّ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ إِمَّا أَنْ يَفِيءَ أَوْ يُطَلِّقَ وَ قَالَ إِذَا آلَى اَلرَّجُلُ مِنِ اِمْرَأَتِهِ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ حَتَّى يَمْضِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ أُوقِفَ فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ [وَ إِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ مَكَانَهُ] وَ إِنْ لَمْ تَقُمِ اَلْمَرْأَةُ تَطْلُبُ بِحَقِّهَا فَلَيْسَ بِشَيْءٍ وَ لاَ يَقَعُ اَلطَّلاَقُ وَ إِنْ مَضَتِ اَلْأَرْبَعَةُ اَلْأَشْهُرِ حَتَّى يُوقَفَ إِنْ طَلِبَتْهُ اَلْمَرْأَةُ وَ بَعْدَ أَنْ يُخَيَّرَ فِي أَنْ يَفِيءَ أَوْ يُطَلِّقَ وَ هُوَ فِي سَعَةٍ مَا لَمْ يُوقَفْ :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 404 )
ن، ، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ قَالَ بِالتَّنَاسُخِ فَهُوَ كَافِرٌ ثُمَّ قَالَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْغُلاَةَ أَلاَ كَانُوا مَجُوساً أَلاَ كَانُوا نَصَارَى أَلاَ كَانُوا قَدَرِيَّةً أَلاَ كَانُوا مُرْجِئَةً أَلاَ كَانُوا حَرُورِيَّةً ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ تُقَاعِدُوهُمْ وَ لاَ تُصَادِقُوهُمْ وَ اِبْرَءُوا مِنْهُمْ بَرِئَ اَللَّهُ مِنْهُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 273 )
عيون: حسين بن خالد صيرفى گفت حضرت رضا عليه السّلام فرمود هر كه معتقد به تناسخ باشد كافر است سپس فرمود خداوند غاليان را لعنت كند آنها از مجوس و نصارى و قدريها و مرجئه و حرورى بدترند سپس فرمود با آنها ننشينيد و رفاقت نكنيد و از آنها بيزارى بجوئيد خدا از آنها بيزار باشد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 200 )
وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ وَ إِنْ قَدُمَ عَهْدُهَا فَأَحْدَثَ لَهَا اِسْتِرْجَاعاً إِلاَّ أَحْدَثَ اَللَّهُ لَهُ مَنْزِلَةً وَ أَعْطَاهُ مِثْلَ مَا أَعْطَاهُ يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا وَ مَا مِنْ نِعْمَةٍ وَ إِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَا تَذَكَّرَهَا اَلْعَبْدُ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ إِلاَّ جَدَّدَ اَللَّهُ لَهُ ثَوَابَهُ كَيَوْمَ وَجَدَهَا وَ قَالَ إِنَّ أَهْلَ اَلْمُصِيبَةِ لَتَنْزِلُ بِهِمُ اَلْمُصِيبَةُ فَيَجْزَعُونَ فَيَمُرُّ بِهِمْ مَارٌّ مِنَ اَلنَّاسِ فَيَسْتَرْجِعُ فَيَكُونُ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ أَهْلِهَا .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 286 )
تَارِيخُ اَلطَّبَرِيِّ وَ اَلْبَلاذُرِيِّ : أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ أَ تُصَارِعُ هَذَا يَعْنِي خَالِداً اِبْنَهُ قَالَ وَ مَا تَصْنَعُ بِمُصَارَعَتِي إِيَّاهُ أَعْطِنِي سِكِّيناً وَ أَعْطِهِ سِكِّيناً ثُمَّ أُقَاتِلُهُ فَقَالَ يَزِيدُ شِنْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمَ هَذَا اَلْعَصَا جَاءَتْ مِنَ اَلْعُصَيَّةِ هَلْ تَلِدُ اَلْحَيَّةُ إِلاَّ اَلْحَيَّةَ وَ فِي كِتَابِ اَلْأَحْمَرِ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اِبْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 175 )
فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً `كَذلِكَ قَالَ: لَمْ يَعْلَمُوا صَنْعَةَ اَلْبُيُوتِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 306 )
زُرَارَةُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: أُقِيمَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ قَدْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ أَنْ يُضْرَبَ فَلَمْ يَتَقَدَّمْ إِلَيْهِ أَحَدٌ يَضْرِبُهُ حَتَّى قَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِنِسْعَةٍ مَثْنِيَّةٍ فَضَرَبَهُ بِهَا أَرْبَعِينَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 147 )
وَ قَالَ سَلْمَانُ : رُوزُ أُرْدِيبِهِشْتَ اِسْمُ اَلْمَلَكِ اَلْمُوَكَّلِ بِالشِّفَاءِ وَ اَلسُّقْمِ، يَوْمٌ نَحْسٌ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُعَرَّفَ فِيهِ سُلْطَانٌ، وَ لاَ يَصْلُحُ[لِأَمْرٍ مِنَ اَلْأُمُورِ]بعد[فِيهِ]اَلْحَرَكَةُ وَ اَلاِضْطِرَابُ، وَ هُوَ يَوْمٌ ثَقِيلٌ.
( الدروع الواقية , جلد 1 , صفحه 87 )
وَ فِي تَارِيخِ اَلْبَلاذُرِيِّ وَ أَرْبَعِينِ اَلْخُوَارِزْمِيِّ وَ اِبْنِ مَرْدَوَيْهِ فِي اَلْفَضَائِلِ قَالَ سَالِمُ بْنُ اَلْجَعْدِ : ذَكَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَوَارِجَ بَعْضِ نِسَائِهِ فَضَحِكَتِ اَلْحُمَيْرَاءُ فَقَالَ اُنْظُرِي أَنْ لاَ تَكُونِي هِيَ وَ اِلْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ إِذَا وُلِّيتَ مِنْ أَمْرِهَا شَيْئاً فَارْفُقْ بِهَا .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 161 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ نَشَرَ اَللَّهُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَ أَدْخَلَهُ اَلْجَنَّةَ فِي رَحْمَتِهِ حُسْنُ خُلُقٍ يَعِيشُ بِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ رِفْقٌ بِالْمَكْرُوبِ وَ شَفَقَةٌ عَلَى اَلْوَالِدَيْنِ وَ إِحْسَانٌ إِلَى اَلْمَمْلُوكِ.
( الخصال , جلد 1 , صفحه 225 )
رسول خدا فرمود چهار خصلت است كه در هر كس باشند خدا بال حمايت خود را بر او بگستراند و او را ببهشت برد،حسن خلقى كه با آن در ميان مردم زندگى كند،دلجوئى از كسى كه بلا ديده،مهربانى با پدر و مادر،نيكى با بنده خود كه زير دست اوست
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 211 )
57-عبد اللّه بن ميمون از امام صادق(عليه السّلام)و او از پدرانش نقل مىكند كه پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:چهار چيز است كه در هر كس باشد،خداوند حمايت خود را به او مىگستراند و او را وارد بهشت و رحمت خود مىكند:اخلاق نيكو كه با آن با مردم زندگى كند و مهربانى با مصيبت ديده و مهربانى با پدر و مادر و نيكى به برده.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 327 )
57-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:چهار خصلت است كه در هر كس باشد خداوند سايۀ حمايت خود را بر او افكند و در سايه رحمت خود او را به بهشت برد اخلاق خوشى كه با آن در اجتماع زندگى كند و مدارا با مصيبت زده و مهربانى بر پدر و مادر و نيكى بر بندۀ زر خريد خود.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 248 )
-پيامبر گفته:«هر كه چهار منش داشته باشد در پناه خداست،و بال حمايت خود را بروى بگستراند و در بهشت فرود آورد: نيكويى كه با آن در مردمان تواند زندگى كند.دلجويى از آنكه بدو گرفتارى رسيده باشد،مهربانى با پدر و مادر،نيكورزى با بنده و پرستار خود».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 177 )
فَجَاءَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ عَلِمْتَ يَا عُثْمَانُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَدْ نَفَى هَذَا اَلرَّجُلَ عَنِ اَلْمَدِينَةِ وَ مَاتَ وَ لَمْ يَرُدَّهُ وَ أَنَّ صَاحِبَيْكَ سَلَكَا سَبِيلَهُ فِي تَبْعِيدِهِ وَ اِبْتِغَاءِ سُنَّتِهِ فِي ذَلِكَ فَقَدْ عَظُمَ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ مَا صَنَعْتَ فِي رَدِّهِ وَ إِيوَائِهِ فَأَخْرِجْهُ عَنِ اَلْمَدِينَةِ وَ اُسْلُكْ فِي ذَلِكَ سُنَّةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَ هَذَا اَلرَّجُلِ مِنِّي وَ أَنَّهُ عَمِّي وَ قَدْ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخْرَجَهُ لَيْلاً عَنْهُ لِبَلاَغِهِ مَا لَمْ يَصِحَّ عَلَيْهِ وَ قَدْ مَضَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِسَبِيلِهِ وَ رَأَى أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ مَا رَأَيَاهُ وَ أَنَا أَرَى أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ أَقْضِيَ حَقَّ عَمِّي وَ لَيْسَ هُوَ شَرَّ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ فِي اَلنَّاسِ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَللَّهِ لَئِنْ أَبْقَيْتَهُ يَا عُثْمَانُ لَيَقُولَنَّ اَلنَّاسُ فِيكَ شَرّاً مِنْ هَذَا وَ شَرّاً مِنْ هَذَا .
( الجمل و النصرة لسيد العترة في حرب البصرة , جلد 1 , صفحه 181 )
امير المؤمنين على (عليه السّلام) پيش عثمان رفت و فرمود: اى عثمان! مىدانى كه پيامبر (صلّى الله عليه و آله) اين مرد را از مدينه تبعيد كرد و هرگز او را برنگرداند و دو دوست تو نيز همان راه را پيمودند و از روش پيامبر (صلّى الله عليه و آله) پيروى كردند. اكنون آنچه تو انجام دادهاى -در برگرداندن و پناه دادن او-بر مسلمانان سخت گران آمده است. او را از مدينه بيرون كن و از روش پيامبر (صلّى الله عليه و آله) پيروى كن. عثمان گفت: اى على! تو از نسبت اين مرد به من آگاهى كه عموى من است. پيامبر (صلّى الله عليه و آله) به سبب اخبارى كه از او رسيده بود و به مصلحت رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) نبود، او را تبعيد كرد. اكنون كه پيامبر (صلّى الله عليه و آله) درگذشته است و هر چند ابو بكر و عمر مصلحت ديدند كه مانند رسول خدا رفتار كنند ولى من چنين مصلحت مىبينم كه صلۀ رحم كنم و حق عمويم را بگزارم و او بدترين مردم زمين نيست و ميان مردم كسانى هستند كه از او بدترند. على (عليه السّلام) فرمود: اى عثمان! به خدا سوگند اگر باقى بمانى، مردم دربارۀ تو بدتر از آنچه اكنون مىگويند خواهند گفت.
( نبرد جمل ؛ ج 1 , ص 109 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيُّ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: حَنِيفاً مُسْلِماً ، قَالَ: «خَالِصاً مُخْلِصاً لاَ يَشُوبُهُ شَيْءٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 507 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: مَنْ أَجَابَ دَاعِيَ اَللَّهِ اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 155 )
9875-23 الكافي ،1/4/27/4 العدة عن سهل عن الأشعري عن القداح عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام قال الفقيه ،1682/55/2 قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : كل معروف صدقة و الدال على الخير كفاعله و اللّه تعالى يحب إغاثة اللهفان.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 454 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْعَلَوِيِّ عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أَصْحَابُ اَلسُّفُنِ يُتِمُّونَ اَلصَّلاَةَ فِي سُفُنِهِمْ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 486 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: تَصَدَّقْتُ بِدِينَارٍ يَوْماً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا عَلِيُّ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ صَدَقَةَ اَلْمُؤْمِنِ لاَ تَخْرُجُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى تُفَكَّ عَنْهَا لُحِيُّ سَبْعِينَ شَيْطَاناً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 156 )
رُوِيَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ فَاسْتَأْذَنَاهُ فِي اَلْعُمْرَةِ فَأَبَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُمَا وَ قَالَ قَدِ اِعْتَمَرْتُمَا فَأَعَادَا عَلَيْهِ اَلْكَلاَمَ فَأَذِنَ لَهُمَا ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا يُرِيدَانِ اَلْعُمْرَةَ وَ إِنَّمَا يُرِيدَانِ اَلْغَدْرَةَ- قُلْتُ لَهُ فَلاَ تَأْذَنْ لَهُمَا فَرَدَّهُمَا ثُمَّ قَالَ لَهُمَا وَ اَللَّهِ مَا تُرِيدَانِ اَلْعُمْرَةَ وَ مَا تُرِيدَانِ إِلاَّ نَكْثاً لِبَيْعَتِكُمَا وَ فُرْقَةً لِأُمَّتِكُمَا فَحَلَفَا لَهُ فَأَذِنَ لَهُمَا ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ وَ اَللَّهِ مَا يُرِيدَانِ اَلْعُمْرَةَ قُلْتُ فَلِمَ أَذِنْتَ لَهُمَا؟ قَالَ حَلَفَا لِي بِاللَّهِ قَالَ فَخَرَجَا إِلَى مَكَّةَ فَدَخَلاَ عَلَى عَائِشَةَ فَلَمْ يَزَالاَ بِهَا حَتَّى أَخْرَجَاهَا .
( الاحتجاج , جلد 1 , صفحه 161 )
از ابن عباس رضى اللّه عنه منقولست كه:من روزى در خدمت حضرت على(عليه السّلام)نشسته بودم كه طلحه و زبير از در درآمدند و هر دو از امام البريه طلب اذن مسافرت بصورت مكه معظمه براى بردن عمره و انصرام آن نمودند آن حضرت ابا از اذن نمود،و ايشان را رخصت مسافرت ننمود،و گفت:شما در اين سال عمره بجاى آورديد،ايشان بعد از مهل اندك زمان باز اعاده و عرض همان كلام بخدمت آن امام الانام نمودند،حضرت در آن وقت مأذون گردانيد،بعد از آن ولى ايزد مهيمن روى بجانب من آورده و گفت: و اللّه كه ايشان را ارادۀ عمره نيست،بلكه امر ديگر مركوز خاطر اين دو نفر است. و در بعضى از نسخ معتبره بنظر مترجم احقر رسيد كه آن حضرت روى مبارك به ابن عباس آورده و گفت: ما يريدان العمرة،بل يريدان الحكومة يعنى طلحه و زبير را از رفتن مكه اراده عمره بجاى آوردن نيست بلكه قصد و ارادۀ حكومت دارند في الواقع چنان بود كه آن حضرت فرمود. ابن عباس گويد:كه من گفتم:يا امير المؤمنين،چون حقيقت امر بر شما ظاهر است ايشان را اذن مدهيد،اما چون ابن عباس چنين گفت،حضرت امير المؤمنين(عليه السّلام)روى به ايشان آورد و گفت: و اللّه كه شما را ارادۀ تقديم عمره نيست،بلكه مطلب و مقصد شما نقض عهد و نكث بيعت است،و ارادۀ شما فرقت است،و احداث بدعت است،في الفور طلحه و زبير در حضور قسم براى آن ولى رب غفور ياد نمودند،كه ما را قصد و مطلب اداى عمره است و بغير آن هيچ امر ديگر در خاطر ما مركوز و ميسر نيست،چون قسم خوردند وصى حضرت رسول همچون ايشان را مأذون گردانيد باز آن ولى ايزد بىنياز بجانب من ملتفت گرديد،و گفت: و اللّه كه ارادۀ تأديه و انصرام عمره ندارند،من گفتم:يا ولى اللّه پس چرا ايشان را اذن دادى؟ حضرت فرمود:براى من قسم بذات اللّه تعالى ياد نمودند. ابن عباس رحمه اللّه گويد:كه طلحه و زبير بن العوام در همان ايام روانه مكه زادها اللّه شرفا و تعظيما الى يوم القيامه شدند و بمجرد وصول آن مقام هر دو به نزد عايشه رفتند و او را ترغيب و تحريص بر خروج كردند و چندان افسون و دمدمه بر او خواندند كه او را از مكه بيرون آوردند.
( الاحتجاج / ترجمه غفاری ؛ ج 2 , ص 179 )
67-از ابن عبّاس رضى اللّه عنه نقل شده كه گفت: من نزد حضرت أمير عليه السّلام نشسته بودم كه طلحه و زبير وارد شده و اجازه خواستند كه براى انجام حجّ عمره خارج شوند و آن حضرت به آن دو اذن نفرموده و گفت: شما تازه حجّ عمره را بجا آوردهايد، و وقتى در تقاضاى خود اصرار ورزيدند به آن دو اجازه فرمود. وقتى آن دو خارج شدند روى به من كرده و فرمود: بخدا سوگند كه آن دو قصد حجّ عمره ندارند و قصدشان تنها خيانت به من است، عرض كردم: پس به آن دو اجازه نفرماييد، آن حضرت نيز آن دو را پيش خود فراخوانده و فرمود: بخدا سوگند كه شما از اين حجّ تنها قصد شكستن بيعت با من و تفرقۀ ميان امّت را داريد، پس آن دو سوگند ياد كردند كه منظورى جز عمره ندارند. حضرت أمير عليه السّلام نيز اجازه فرمود سپس روى به من نموده و فرمود: بخدا سوگند كه آن دو قصد عمره را ندارند، عرض كردم: پس چرا اجازه داديد؟ فرمود: براى اينكه نزد من به خدا سوگند ياد كردند. ابن عبّاس گفت: بارى طلحه و زبير از مدينه حركت كرده و داخل مكّه شده و بر عائشه وارد شدند، و آنقدر با عايشه مذاكره كردند كه در نهايت او را با خود به سوى بصره خارج ساختند.
( الاحتجاج / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 341 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحَنِّطَ اَلْمَيِّتَ فَاعْمِدْ إِلَى اَلْكَافُورِ فَامْسَحْ بِهِ آثَارَ اَلسُّجُودِ مِنْهُ وَ مَفَاصِلَهُ كُلَّهَا وَ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ وَ عَلَى صَدْرِهِ مِنَ اَلْحَنُوطِ وَ قَالَ (حَنُوطُ اَلرَّجُلِ) وَ اَلْمَرْأَةِ سَوَاءٌ وَ قَالَ أَكْرَهُ أَنْ يُتْبَعَ بِمِجْمَرَةٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 3 , صفحه 32 )
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ رَجُلٌ عَنْ أُخْتَيْنِ وَ زَوْجٍ؟ فَقَالَ: اَلنِّصْفُ وَ اَلنِّصْفُ فَقَالَ اَلرَّجُلُ: أَصْلَحَكَ اَللَّهُ قَدْ سَمَّى اَللَّهَ لَهَا أَكْثَرَ مِنْ هَذَا لَهُمَا اَلثُّلُثَانِ، فَقَالَ: مَا تَقُولُ فِي أَخٍ وَ زَوْجٍ فَقَالَ: اَلنِّصْفُ وَ اَلنِّصْفُ، فَقَالَ: أَ لَيْسَ قَدْ سَمَّى اَللَّهُ لَهُ اَلْمَالَ فَقَالَ: «وَ هُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ» ؟
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 581 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنِ اَلْفُضَيْلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ اَلْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ أَهْوَنَ مَا يَجِيءُ بِهِ اَلْمَيِّتُ أَنْ يُغْفَرَ لِمَنْ تَبِعَهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 297 )
3657-1 الكافي ،1/2/1/3 محمد و غيره عن محمد بن أحمد عن اللؤلؤي بإسناده قال: التهذيب ،1/2/215/1 قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الماء كله طاهر حتى تعلم أنه قذر . 3658-2 الكافي،1/3/1/3 محمد عن الزيات: التهذيب،1/4/216/1 سعد عن الزيات عن أبي داود المنشد عن جعفر بن محمد عن يونس عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله. 3659-3 الكافي،1/2/1/3 التهذيب،1/2/215/1 محمد بن أحمد عن اللؤلؤي عن أبي داود عن جعفر بن محمد عن يونس عن حماد بن عيسى : مثله.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 15 )
قوله:محمّد و غيره عن محمّد بن أحمد عن اللؤلؤي بإسناده قال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام:«الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه قذر» . المصنّف وافق ابن أبي عقيل و خالف المتقدّمين و المتأخّرين من فقهائنا، و ابن أبي عقيل خالف الإجماعات المتعدّدة و الأخبار المتواترة المتعدّدة الواردة في أبواب الفقه[و]وافق العامّة؛لأنّ المذهب المشهور من العامّة في زمان الصادقين عليهما السّلام كان عدم الانفعال مطلقا. صرّح العلاّمة في«التذكرة»بأنّ مالكا،و أبا هريرة،و الحسن البصري، و الأوزاعي،و الثوري،و ابن أبي ليلى،و عكرمة،و سعيد بن المسيّب،و جابر بن زيد،و داود بن المنذر،و حذيفة،و ابن عبّاس كانوا يقولون بعدم الانفعال مطلقا فيظهر منه أنّ مذهب علي عليه السّلام و أهل البيت عليهم السّلام كان الانفعال. و معلوم أيضا أنّ مذهب هؤلاء كان مشهورا و معروفا في زمان الصادقين عليهما السّلام فالتقيّة منهم،و أمّا الشافعي و أحمد كانا يقولان بالقلّتين،و أبو حنيفة بالكرّ الذي ليس كرّ الشيعة قطعا ،و مذاهب هؤلاء اشتهرت بعد الصادقين عليهما السّلام قطعا. و الداعي لابن أبي عقيل توهّمه تواتر الأخبار عن الصادق عليه السّلام،«أنّ الماء لا ينجّسه شيء إلاّ ما غيّر لونه أو طعمه أو ريحه» ،و لم ينقل هذا الخبر أحد ممّن تقدّم عليه،أو تأخّر عنه،أو عاصره في موضع من المواضع بعنوان الآحاد،و لا بعنوان واحد ضعيف،أو مرسل أو مجهول،فضلا عن التواتر،بل بعض الفقهاء مع بذل جهده لم يأت إلاّ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم بطريق مجهول من العامّة ،و الباقون مع بذل جهدهم لم يشيروا إليه أصلا،فعلى هذا لو كان حديث يدلّ على أصل عدم الانفعال فهو محمول على التقيّة و القرائن على التقيّة موجودة أيضا،كما ستعرف فتأمّل جدّا!
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 115 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ، قَالَ: قَالَ سَيِّدُنَا اَلصَّادِقُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ يَهُودِيّاً جَاءَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ، وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اَللَّهِ، وَ عَمَّا لاَ يَعْلَمُهُ اَللَّهُ فَقَالَ: أَمَّا مَا لاَ يَعْلَمُهُ اَللَّهُ، فَلاَ يَعْلَمُ أَنَّ لَهُ وَلَداً تَكْذِيباً لَكُمْ حَيْثُ قُلْتُمْ: عُزَيْرٌ اِبْنُ اَللّهِ ، وَ أَمَّا قَوْلُكَ: مَا لَيْسَ لِلَّهِ، فَلَيْسَ لِلَّهِ شَرِيكٌ، وَ أَمَّا قَوْلُكَ: مَا لَيْسَ عِنْدَ اَللَّهِ، فَلَيْسَ عِنْدَ اَللَّهِ ظُلْمٌ لِلْعِبَادِ. فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْحَقُّ، وَ مِنْ أَهْلِ اَلْحَقِّ، وَ قُلْتَ اَلْحَقَّ، وَ أَسْلَمَ عَلَى يَدِهِ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 275 )
[527]65-امام صادق عليه السّلام از جدّش روايت مىكند كه مردى يهودى به نزد امير مؤمنان عليه السّلام آمد و گفت:مرا از آنچه براى خدا نيست و آنچه در نزد او نمىباشد و خدا آن را نمىداند آگاه كن. امام فرمود:اما آنچه خدا نمىداند اين است كه براى خودش فرزندى نمىداند و سخن شما را دروغ برمىشمرد هنگامى كه گفتيد:عزير فرزند خداست.اما اينكه از آنچه براى خدا نيست پرسيدى.خدا شريك ندارد و اما اينكه مىگويى آنچه در نزد خدا نيست،در نزد خدا ستم به بندگان وجود ندارد.پس يهودى گفت:گواهى مىدهم كه هيچ معبودى جز خدا نيست و محمد بنده و فرستاده اوست و گواهى مىدهم كه تو حق و از اهل حق هستى و حق را بر زبان آوردى و به دست على عليه السّلام اسلام آورد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 607 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا لِمَنْ زَارَ وَاحِداً مِنْكُمْ قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 262 )
از زيد شحام مروى است كه گفت بحضرت ابى عبد اللّه(عليه السّلام)امام جعفر صادق(عليه السّلام)عرض كردم حق كسى كه يكى از شما را زيارت كند چيست فرمود مثل كسى است كه خدا(صلّى الله عليه و آله) را زيارت كرده باشد يعنى هر حقى كه از براى زائر رسول ثابت است از براى زائر ما نيز ثابت است.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 511 )
31-پدرم-رضى اللّه عنه-بسند مذكور در متن از زيد شحّام روايت كرد كه گفت:به امام صادق عليه السّلام عرضكردم:چيست براى كسى كه يكى از شما ائمّه را زيارت كند؟گفت:مانند همان كه رسول خدا صلى اللّه عليه و آله را زيارت كند.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 646 )
محمد بن يحيى عطّار گويد:روايت كرد براى ما محمد بن حسين بن ابى الخطّاب از محمد بن اسماعيل بن بزيع از صالح بن عقبه از زيد شحام كه گفت:به ابو عبد اللّه عليه السّلام عرض كردم: كسى كه شما را زيارت كند او را چه باشد؟فرمود: مانند آنچه كه كسى رسول صلّى اللّه عليه و آله را زيارت كند.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 515 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مِنَ اَلسُّنَّةِ تَقْلِيمُ اَلْأَظْفَارِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 132 )
وَ قَالَ رَبِيعَةُ اَلسَّعْدِيُّ : أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ اَلْيَمَانِ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنَّا لَنَتَحَدَّثُ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَيَقُولُ لَنَا أَهْلُ اَلْبَصْرَةِ إِنَّكُمْ تُفْرِطُونَ فِي عَلِيٍّ فَهَلْ أَنْتَ تُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا رَبِيعَةُ وَ مَا تَسْأَلُنِي عَنْ عَلِيٍّ وَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ وُضِعَ جَمِيعُ أَعْمَالِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كِفَّةِ مِيزَانٍ مُنْذُ بُعِثَ مُحَمَّدٌ إِلَى يَوْمِ يَقُومُ اَلنَّاسُ وَ وُضِعَ عَمَلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلْكِفَّةِ اَلثَّانِيَةِ لَرَجَحَ عَمَلُ عَلِيٍّ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِهِمْ فَقَالَ رَبِيعَةُ هَذَا اَلَّذِي لاَ يُقَامُ لَهُ وَ لاَ يُقْعَدُ لَهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ يَا لُكَعُ وَ كَيْفَ لاَ يُحْمَلُ وَ أَيْنَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ حُذَيْفَةُ وَ جَمِيعُ أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ يَوْمَ دَعَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ وُدٍّ لِلْمُبَارَزَةِ فَأَحْجَمَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ مَا عَدَا عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّهُ بَرَزَ إِلَيْهِ وَ قَتَلَهُ وَ اَلَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَعَمَلُهُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ عَمَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( إرشاد القلوب , جلد 2 , صفحه 245 )
ربيعهى سعدى گفته كه خدمت حذيفهى يمانى رسيدم و گفتم اى ابا عبد اللّه هنگامى كه على را ستايش ميكنم اهل بصره بما ميگويند شما در بارهى على خيلى زياد روى ميكنيد آيا مرا حديثى نمىكنى؟ سپس حذيفه گفت اى ربيعه از على چه ميپرسى بآن خدائى كه جان من در دست قدرت اوست اگر تمام كردار نيك ياران پيامبر را از زمان بعثت او تا روز قيامت در يك پله ترازو بگذارند و عمل على در پلهى ديگر همانا عمل على بر تمام آنها برترى دارد ربيعه گفت اين چيزيست كه كسى دنبال اين حرفها نميرود. سپس حذيفه گفت اى مرد احمق چطور على اين جور نبود در صورتى كه كجا بودند ابو بكر و عمر و حذيفه و تمام ياران رسول خدا روز مبارزهى با عمرو بن عبد ودّ كه مبارز و هم آورد ميخواست تمام مردم از رفتن بميدان خوددارى كردند سواى على عليه السّلام همانا على قدم بميدان گذاشت و با او جنگيد سپس او را كشت بآن خدائى كه جان حذيفه در دست اوست هر آينه عمل على در آن روز از نظر پاداش بزرگتر است از اعمال ياران و اصحاب محمّد تا روز قيامت.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 2 , ص 75 )
«ربيعۀ سعدى»گويد:نزد«حذيفه»رفتم و گفتم:وقتى ما در بارۀ على عليه السّلام بحث مىكنيم اهل بصره مىگويند:شما در بارۀ او افراط مىكنيد؟آيا حديثى برايم مىگويى؟ حذيفه گفت:در بارۀ على عليه السّلام از من مپرس؟سوگند به كسى كه جانم در دست او است،اگر همۀ اعمال اصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در كفۀ ترازويى نهاده شود،از روزى كه خدا محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را برگزيده تا روز قيامت و عمل على عليه السّلام در كفۀ ديگرش نهاده شود؛عمل على عليه السّلام بر اعمال همۀ آنها رجحان دارد، ربيعه گفت:اين گونه نيست؟! حذيفه گفت:اى فلان چرا چنين نباشد؟كجا بودند ابى بكر و عمر و حذيفه و همۀ اصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم در روزى كه عمرو مبارز خواست و همۀ مردم جز على عليه السّلام در جا زدند،ولى او به جنگش رفت و او را كشت؟سوگند به كسى كه جان حذيفه در دست اوست،كار على عليه السّلام در آن روز بالاتر از عمل اصحاب محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تا روز قيامت است.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 2 , ص 78 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُوسَى اَلْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمُ اَلشِّرَاءَ وَ اَلْبَيْعَ وَ اَلْمَجَانِينَ وَ اَلصِّبْيَانَ وَ اَلضَّالَّةَ وَ اَلْأَحْكَامَ وَ اَلْحُدُودَ وَ رَفْعَ اَلصَّوْتِ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 319 )
و با همين اسناد از محمّد بن احمد،از حسن بن موسى خشاب از على بن اسباط، از برخى رجالش نقل كرده كه گفت:حضرت امام صادق عليه السّلام فرمودند: بيع و شراء و ديوانگان و كودكان را از مساجد دور كنيد و نيز گمشدهها را در مساجد تعريف نكرده و طلب ننماييد و همچنين در مساجد حكم نكرده و حدود جارى ننماييد و صداى خويش را در آنها بلند نكنيد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 55 )
وَ قَوْلِهِ: اَلَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ سِرًّا وَ عَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ قَالَ كَانَ عِنْدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ لاَ يَمْلِكُ غَيْرَهَا فَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ لَيْلاً وَ بِدِرْهَمٍ نَهَاراً وَ بِدِرْهَمٍ سِرّاً وَ بِدِرْهَمٍ عَلاَنِيَةً فَنَزَلَتْ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّهِ جَمِيعاً قَالَ اَلْعِزُّ اَلْمُحَدِّثُ حَبَلُ اَللَّهِ عَلِيٌّ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 310 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ اَلْحَجِّ فَلاَ حَجَّ لَهُ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 194 )
3872-19 الفقيه ،51/27/1 قال صلّى اللّه عليه و آله: البول قائما من غير علة من الجفاء .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 110 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: فِي اَلْمَرْأَةِ تَؤُمُّ اَلنِّسَاءَ قَالَ نَعَمْ تَقُومُ وَسَطاً بَيْنَهُنَّ وَ لاَ تَتَقَدَّمُهُنَّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 336 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَشِيَّةً مِنَ اَلْعَشَايَا وَ نَحْنُ بِمِنًى ، وَ هُوَ يَحُثُّنِي عَلَى اَلْحَجِّ وَ يُرَغِّبُنِي فِيهِ يَا سَعِيدُ أَيُّمَا عَبْدٍ رَزَقَهُ اَللَّهُ رِزْقاً مِنْ رِزْقِهِ فَأَخَذَ ذَلِكَ اَلرِّزْقَ فَأَنْفَقَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ عَلَى عِيَالِهِ ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ قَدْ ضَحَاهُمْ بِالشَّمْسِ حَتَّى يَقْدَمَ بِهِمْ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ إِلَى اَلْمَوْقِفِ فَيَقِيلَ أَ لَمْ تَرَ فُرَجاً تَكُونُ هُنَاكَ فِيهَا خَلَلٌ فَلَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ فَقُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ يَجِيءُ بِهِمْ قَدْ ضَحَاهُمْ حَتَّى يَشْعَبَ بِهِمْ تِلْكَ اَلْفُرَجَ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لاَ شَرِيكَ لَهُ عَبْدِي رَزَقْتُهُ مِنْ رِزْقِي فَأَخَذَ ذَلِكَ اَلرِّزْقَ فَأَنْفَقَهُ فَضَحَى بِهِ نَفْسَهُ وَ عِيَالَهُ ثُمَّ جَاءَ بِهِمْ حَتَّى شَعَبَ بِهِمْ هَذِهِ اَلْفُرْجَةَ اِلْتِمَاسَ مَغْفِرَتِي أَغْفِرُ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَكْفِيهِ مَا أَهَمَّهُ وَ أَرْزُقُهُ قَالَ سَعِيدٌ مَعَ أَشْيَاءَ قَالَهَا نَحْواً مِنْ عَشَرَةٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 536 )
وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْأَشْعَثِ اَلْكِنْدِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ يَزِيدَ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ : اِسْتَعْمَلَنِي أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى أَرْبَعَةِ رَسَاتِيقَ اَلْمَدَائِنِ اَلْبِهْقِيَاذَاتِ وَ نَهْرَشِيرَ وَ نَهْرَجُوَيْرَ وَ نَهْرِ اَلْمَلِكِ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ زَرْعٍ غَلِيظٍ دِرْهَماً وَ نِصْفاً وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ وَسَطٍ دِرْهَماً وَاحِداً وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ زَرْعٍ خَفِيفٍ ثُلُثَيْ دِرْهَمٍ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ كَرْمٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبِ نَخْلٍ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ عَلَى كُلِّ جَرِيبٍ مِنَ اَلْبَسَاتِينِ اَلَّتِي تَجْمَعُ اَلنَّخْلَ وَ اَلشَّجَرَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُلْقِيَ كُلَّ نَخْلٍ شَاذٍّ عَنِ اَلْقُرَى لِمَارَّةِ اَلطَّرِيقِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ وَ لاَ آخُذَ مِنْهُ شَيْئاً وَ أَمَرَنِي أَنْ أَضَعَ عَلَى اَلدَّهَاقِينِ اَلَّذِينَ يَرْكَبُونَ اَلْبَرَاذِينَ وَ يَتَخَتَّمُونَ بِالذَّهَبِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةً وَ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً وَ عَلَى أَوْسَاطِهِمْ وَ اَلتُّجَّارِ مِنْهُمْ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَ عَلَى سَفِلَتِهِمْ وَ فُقَرَائِهِمْ اِثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَماً قَالَ فَجَبَيْتُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ فِي سَنَةٍ .
( المقنعة , جلد 1 , صفحه 275 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَامُورَانِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ اَلْمُؤْمِنِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْحَدِيثُ اَلَّذِي يَرْوِيهِ اَلنَّاسُ حَقٌّ أَنَّ رَجُلاً أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَشَكَا إِلَيْهِ اَلْحَاجَةَ فَأَمَرَهُ بِالتَّزْوِيجِ فَفَعَلَ ثُمَّ أَتَاهُ فَشَكَا إِلَيْهِ اَلْحَاجَةَ فَأَمَرَهُ بِالتَّزْوِيجِ حَتَّى أَمَرَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هُوَ حَقٌّ ثُمَّ قَالَ اَلرِّزْقُ مَعَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْعِيَالِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 44 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ سُئِلَ عَنْ سُفْرَةٍ وُجِدَتْ فِي اَلطَّرِيقِ مَطْرُوحَةٍ كَثِيرٍ لَحْمُهَا وَ خُبْزُهَا وَ جُبُنُّهَا وَ بَيْضُهَا وَ فِيهَا سُكَّرٌ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُقَوَّمُ مَا فِيهَا ثُمَّ يُؤْكَلُ لِأَنَّهُ يَفْسُدُ وَ لَيْسَ لِمَا فِيهَا بَقَاءٌ فَإِنْ جَاءَ طَالِبُهَا غَرِمُوا لَهُ اَلثَّمَنَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لاَ نَعْلَمُ سُفْرَةُ ذِمِّيٍّ وَ لاَ سُفْرَةُ مَجُوسِيٍّ قَالَ هُمْ فِي سَعَةٍ مِنْ أَكْلِهَا مَا لَمْ يَعْلَمُوا حَتَّى يَعْلَمُوا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 588 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي سِيَاقِ طَلاَقِ اَلسُّنَّةِ وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا اَلثَّالِثَةَ طَلَّقَهَا وَ قَدْ بَانَتْ مِنْهُ سَاعَةَ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لِلْأَزْوَاجِ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ قُرُوءَهَا وَ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ رُوِيَ أَنَّهَا لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَداً إِذَا طَلَّقَهَا طَلاَقَ اَلسُّنَّةِ عَلَى مَا وَصَفْنَاهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 323 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو اَلزَّيَّاتِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ نَزَلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِمَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ فَاطِمَةَ تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى رَبِّيَ اَلسَّلاَمُ لاَ حَاجَةَ لِي فِي مَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ فَاطِمَةَ تَقْتُلُهُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَعَرَجَ ثُمَّ هَبَطَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ وَ عَلَى رَبِّيَ اَلسَّلاَمُ لاَ حَاجَةَ لِي فِي مَوْلُودٍ تَقْتُلُهُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَعَرَجَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ هَبَطَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يُبَشِّرُكَ بِأَنَّهُ جَاعِلٌ فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلْإِمَامَةَ وَ اَلْوَلاَيَةَ وَ اَلْوَصِيَّةَ فَقَالَ قَدْ رَضِيتُ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى فَاطِمَةَ أَنَّ اَللَّهَ يُبَشِّرُنِي بِمَوْلُودٍ يُولَدُ لَكِ تَقْتُلُهُ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ لاَ حَاجَةَ لِي فِي مَوْلُودٍ مِنِّي تَقْتُلُهُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنَّ اَللَّهَ قَدْ جَعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلْإِمَامَةَ وَ اَلْوَلاَيَةَ وَ اَلْوَصِيَّةَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أَنِّي قَدْ رَضِيتُ فَ «حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ اَلَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَ عَلى والِدَيَّ وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي » فَلَوْ لاَ أَنَّهُ قَالَ «أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي » لَكَانَتْ ذُرِّيَّتُهُ كُلُّهُمْ أَئِمَّةً وَ لَمْ يَرْضَعِ اَلْحُسَيْنُ مِنْ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ لاَ مِنْ أُنْثَى كَانَ يُؤْتَى بِهِ اَلنَّبِيَّ فَيَضَعُ إِبْهَامَهُ فِي فِيهِ فَيَمَصُّ مِنْهَا مَا يَكْفِيهَا اَلْيَوْمَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَ فَنَبَتَ لَحْمُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ لَحْمِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ دَمِهِ وَ لَمْ يُولَدْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ إِلاَّ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 464 )
امام صادق عليه السلام فرمود: جبرئيل عليه السلام بر محمد صلى اللّه عليه و آله نازل شد و گفت: اى محمد! خدا ترا مژده ميدهد بمولودى كه از فاطمه متولد شود و امت تو او را بعد از تو ميكشند فرمود: اى جبرئيل! سلام بپروردگارم، مرا بمولودى كه از فاطمه متولد شود و امتم او را بكشند نيازى نيست، جبرئيل بآسمان بالا رفت و سپس فرود آمد و همان سخن را گفت، پيغمبر فرمود: اى جبرئيل! سلام بپروردگارم مرا بمولودى كه از فاطمه متولد شود و امتم او را بكشند نيازى نيست، جبرئيل بآسمان بالا رفت و سپس فرود آمد و گفت: اى محمد! پروردگارت بتو سلام ميرساند و ترا مژده ميدهد كه امامت و ولايت و وصيت را در ذريه آن مولود قرار ميدهد، فرمود: راضى گشتم، سپس نزد فاطمه فرستاد كه خدا مرا بمولودى مژده ميدهد كه از تو متولد مىشود و پس از من امتم او را ميكشند، فاطمه پيغام داد كه مرا بمولودى كه امت تو او را پس از تو بكشند نيازى نيست، پيغمبر پيغام داد كه خدا امامت و ولايت و وصيت را در ذريه او قرار داده، او هم پيغام داد كه من راضى گشتم. «پس بناخوشى او را آبستن شد و بناخوشى زائيد و از آبستن شدن تا از شير گرفتنش سى ماه بود، و چون بقوت رسيد و چهل ساله شد، گفت: پروردگارا! مرا وادار كن تا نعمت ترا كه بمن و بپدر و مادرم انعام كردهئى سپاسگزارم و عملى شايسته كنم كه پسند تو باشد و بعضى از فرزندانم را شايسته كن» اگر او نمىفرمود: بعضى از فرزندانم را شايسته كن، همه فرزندان آن حضرت امام ميشدند، و امام حسين از فاطمه عليها السلام و از هيچ زن ديگر شير نخورد، بلكه او را خدمت پيغمبر صلى اللّه عليه و آله مىآوردند و آن حضرت انگشت ابهامش را در دهان او ميگذارد و او باندازهاى كه دو روز و سه روزش را كفايت كند، از آن ميمكيد، پس گوشت حسين عليه السلام از گوشت و خون رسول خدا صلى اللّه عليه و آله روئيد. و فرزندى شش ماهه متولد نشد، جز عيسى بن مريم عليه السلام و حسين بن على عليهما السلام.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 366 )
4-امام صادق(عليه السّلام)فرمود كه:جبرئيل بر محمد(صلّى الله عليه و آله) نازل شد و به او گفت:اى محمد به راستى خدا تو را به نوزادى مژده دهد كه فاطمه آن را زايد و امتت پس از تو او را بكشند،فرمود:اى جبرئيل بر پروردگارم درود،مرا نيازى نيست به نوزادى كه فاطمه آورد و امتم پس از من او را بكشد پس بالا رفت و سپس فرود آمد باز مانند آن را به پيغمبر گفت. پيغمبر در پاسخ فرمود:اى جبرئيل به پروردگارم درود، نيازى نيست مرا به نوزادى كه امتم پس از من او را مىكشند،پس جبرئيل به آسمان بالا رفت و سپس فرود شد و گفت:اى محمدپروردگارت سلامت رساند و مژدهات دهد كه او امامت و ولايت و وصيت را در نژاد اين شهيد نهد،پيغمبر گفت:من راضى شدم،سپس پيغمبر فرستاد نزد فاطمه كه خدا مرا به نوزادى از تو مژده داده كه امتم پس از من او را مىكشند،فاطمه(عليها السّلام)پاسخ فرستاد كه مرا نيازى نيست به نوزادى كه امتت پس از تو او را مىكشند. پيغمبر به او پيغام فرستاد كه به راستى خدا در نژاد او است كه امامت و ولايت و وصيت را نهاده است،فاطمه پاسخ فرستاد كه من راضى شدم(15 سوره احقاف):«و به او از روى نگرانى و بد دلى آبستن شد و او را با نگرانى و بد دلى زائيد و آبستنى و شيرخوارگى او سى ماه بود،تا چون به نيرومندى رسيد و چهل ساله شد،گفت پروردگارا به من روزى كن كه شكرگزارى كنم از نعمتى كه تو به من انعام كردى و بر پدر و مادرم و براى اين كه كردار شايستهاى كنم كه تو آن را بپسندى و نژاد مرا اصلاح فرما».اگر نمىگفت نژادم را اصلاح كن برايم،هر آينه همۀ نژادش امام بودند.حسين از فاطمه(عليها السّلام)و از هيچ زنى شير نخورد،او را نزد پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)مىآوردند و ابهام خود را در دهانش مىنهاد و از آن به اندازۀ كفايت دو تا سه روزش مىمكيد پس گوشت حسين از گوشت رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)روئيد و از خون او و كودك 6 ماه نزائيدند(كه زنده ماند)جز عيسى بن مريم و حسين بن على(عليهم السّلام).
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 341 )
4-امام صادق عليه السّلام فرمود كه:جبرئيل بر محمد صلّى اللّه عليه و آله نازل شد و به او گفت:اى محمد به راستى خدا تو را به نوزادى مژده دهد كه فاطمه آن را بزايد و امتت پس از تو او را بكشند،فرمود:اى جبرئيل به درود بر پروردگارم مرا نيازى نيست به نوزادى كه فاطمه آورد و امتم پس از من او را بكشد پس بالا رفت و سپس فرود آمد باز مانند آن را به پيامبر گفت.
پيامبر در پاسخ فرمود:اى جبرئيل به پروردگارم درود،نيازى نيست مرا به نوزادى كه امتم پس از من او را مىكشند،نيازى نيست.
پس جبرئيل به آسمان بالا رفت و سپس بازگشت و گفت:اى محمد پروردگارت سلامت مىرساند و مژدهات مىدهد كه او امامت و ولايت و وصايت را در نژاد اين شهيد قرار خواهد داد،پيامبر گفت:من راضى شدم،سپس پيامبر نزد فاطمه فرستاد كه خدا مرا به نوزادى از تو مژده داده كه امتم پس از من او را مىكشند،فاطمه عليها السّلام پاسخ داد كه مرا نيازى به نوزادى نيست كه امتت پس از تو،او را بكشند.
پيامبر برايش پيغام فرستاد كه به راستى خدا در نژاد او امامت و ولايت و وصايت قرار داده است،فاطمه پاسخ فرستاد كه من راضى شدم:«و به او از روى نگرانى و بددلى آبستن شد و او را!با نگرانى و بددلى زائيد و آبستنى و شيرخوارگى او سى ماه بود،تا چون به نيرومندى رسيد و چهل ساله شد،گفت پروردگارا به من شكرگزارى را روزى كن كه از نعمتى كه به من و به پدر و مادرم دادى بخاطر اينكه كار شايستهاى كنم كه تو آن را بپسندى و نژاد مرا اصلاح فرما(احقاف/15)».
اگر نمىگفت نژادم را اصلاح كن هرآينه همۀ نژادش امام بودند. حسين از فاطمه عليها السّلام و از هيچ زنى شير نخورد،او را نزد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مىآوردند و حضرت انگشت خود را در دهانش مىنهاد و از گوشت و خون رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روئيد و كودك 6 ماه نزائيدند(كه زنده ماند)جز عيسى بن مريم و حسين بن على عليه السّلام.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 567 )
: مرسل، و آخره أيضا مرسل. و الظاهر أن الإرسال و التبشير من الله و الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كانا على وجه التخيير لا الحتم، حتى يكون ردهما ردا على الله
حَتّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ
أي استحكم قوته و عقله
وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً
أقول: لا يلزم من كون هذا الدعاء بعد أربعين سنة من عمره أن يكون مصادفا لأول إمامته، بل يمكن أن يكون قبل ذلك، فإن إمامة الحسين عليه السلام كان بعد مضي سبع و أربعين من عمره الشريف، مع أنه بطن للآية و لا يلزم انطباقها من جميع الوجوه، و ما قيل: من أن بلوغ الأشد كان عند وفاة الرسول صلى الله عليه و آله و ابتداء الأربعين من بلوغ الأشد فيكون مصادفا لابتداء إمامته عليه السلام فهو تكلف مستغنى عنه.
أَوْزِعْنِي
أي ألهمني و أصله أولعني من أوزعته بكذا، و المراد بالنعمة نعمة الإمامة و النبوة
وَ أَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ
قال البيضاوي: نكرة للتعظيم أو لأنه أراد نوعا من الجنس يستجلب رضا الله تعالى
وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي
و اجعل لي الصلاح ساريا في ذريتي راسخا فيهم. أقول: على تأويله عليه السلام في للتبعيض أي بعض ذريتي و هو أظهر. فنبت لحما تميز و في بعض النسخ كما في كامل الزيارة لحم الحسين و هو أظهر إلا عيسى بن مريم لعل هذا من تصحيف الرواة أو النساخ، و في أكثر الأخبار المعتبرة إلا يحيى و الحسين عليه السلام، و قد ورد في الأخبار المعتبرة أن حمل عيسى كان تسع ساعات، و قيل: ثلاث ساعات، قال الثعلبي: اختلف العلماء في مدة حمل مريم بعيسى، فقال بعضهم: كان مقدار حملها تسعة أشهر كحمل سائر النساء، و قيل: ثمانية أشهر و كان ذلك آية أخرى لأنه لم يعش مولود وضع لثمانية أشهر غير عيسى، و قيل: ستة أشهر، و قيل: ثلاث ساعات، و قيل: ساعة واحدة، انتهى. و أقول: يحتمل أن يكون مادة تولد عيسى أحدثها الله في مريم (عليها السلام) قبل نفخ جبرئيل عليه السلام بستة أشهر. قوله عليه السلام: فيلقمه لسانه
( مرآة العقول ؛ ج 5 , ص 365 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُدَبَّرِ أَ هُوَ مِنَ اَلثُّلُثِ فَقَالَ نَعَمْ وَ لِلْمُوصِي أَنْ يَرْجِعَ فِي صِحَّةٍ كَانَتْ وَصِيَّتُهُ أَوْ مَرَضٍ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 184 )
3 - زراره گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: بردهاى كه بعد از مرگ مولايش آزاد مىشود از سهم ثلث او آزاد خواهد شد؟
فرمود: آرى، و مولاى وصيتگزار مىتواند از تصميم خود منصرف گردد، خواه وصيت او در حال صحّت و عافيت صورت گرفته باشد و يا در حال بيمارى مرگ.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 461 )
: موثق. و يدل على أن التدبير من الثلث كما ذكره الأصحاب.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 303 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ أَخِيهِ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى إِلَى اِمْرَأَةٍ وَ شَرَّكَ فِي اَلْوَصِيَّةِ مَعَهَا صَبِيّاً فَقَالَ يَجُوزُ ذَلِكَ وَ تُمْضِي اَلْمَرْأَةُ اَلْوَصِيَّةَ وَ لاَ تَنْتَظِرُ بُلُوغَ اَلصَّبِيِّ فَإِذَا بَلَغَ اَلصَّبِيُّ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ لاَ يَرْضَى إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ تَبْدِيلٍ أَوْ تَغْيِيرٍ فَإِنَّ لَهُ أَنْ يَرُدَّهُ إِلَى مَا أَوْصَى بِهِ اَلْمَيِّتُ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 375 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: اَلسُّنَّةُ تَعْجِيلُ اَلْفِطْرِ وَ تَأْخِيرُ اَلسَّحُورِ وَ اَلاِبْتِدَاءُ بِالصَّلاَةِ يَعْنِي صَلاَةَ اَلْمَغْرِبِ قَبْلَ اَلْفِطْرِ إِلاَّ أَنْ يَحْضُرَ اَلطَّعَامُ فَإِنْ حَضَرَ اَلطَّعَامُ اُبْتُدِئَ بِهِ قَبْلَ اَلصَّلاَةِ :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 362 )
12283-45 الكافي ،1/5/536/4 الثلاثة عن حفص بن البختري عن الفقيه ،2950/454/2 البجلي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل أحرم في شهر و أحل في آخر قال يكتب له في الذي قد نوى أو يكتب له في أفضلهما.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 445 )
يَكْتَبُ هَذِهِ اَلْأَسْمَاءَ اَلْأَرْبَعَةَ وَ يَشُدُّهَا عَلَى رِجْلِهِ لاَ يَتَخَلَّفُ فِي اَلطَّرِيقِ يَا مضطالون يَا مستغليثا يَا سنحاريب يَا مصطبالون.
( زاد المعاد , جلد 1 , صفحه 576 )
قَالَ اَلزُّهْرِيُّ : كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْتَبْطِئُ اَلْقَاتِلَ فَيَقُولُ مَتَى يُبْعَثُ أَشْقَاهَا وَ قَالَ قَدِمَ وَفْدٌ مِنَ اَلْخَوَارِجِ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ فِيهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ اَلْجَعْدُ بْنُ نَعْجَةَ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ اِتَّقِ اَللَّهَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ فَقَالَ لَهُ بَلْ أَنَا مَقْتُولٌ بِضَرْبَةٍ عَلَى هَذَا فَتُخْضَبُ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ عَهْدٌ مَعْهُودٌ وَ قَضَاءٌ مَقْضِيٌّ وَ قَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 42 , صفحه 195 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أَكْثَرُ أَنْهَارِ اَلْجَنَّةِ اَلْكَوْثَرُ تَنْبُتُ اَلْكَوَاعِبُ اَلْأَتْرَابُ عَلَيْهِ يَزُورُهُ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَطِيبُ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ أَنَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 147 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلسَّارِقِ إِذَا أُخِذَ وَ قَدْ أَخَذَ اَلْمَتَاعَ وَ هُوَ فِي اَلْبَيْتِ لَمْ يَخْرُجْ بَعْدُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْقَطْعُ حَتَّى يَخْرُجَ بِهِ مِنَ اَلدَّارِ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 224 )
11 - سكونى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
امير مؤمنان على عليه السّلام درباره دزدى كه با وسايل و اثاث دزديده شده در خانه دستگير شود كه پس از برداشتن اثاث، بيرون نرفته است فرمود:
واجب نيست دست او قطع شود تا اينكه همراه اثاث از خانه خارج گردد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 556 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 347 )
أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادُ [وَ حَدَّثَ أَبُو اَلْجَحَّافِ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ اَلْعَوْفِيُّ يَرْوِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ ] قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص عَلَى اِبْنَتِهِ فَاطِمَةَ ع وَ هِيَ تُوقِدُ تَحْتَ قِدْرٍ لَهَا تَطْبَخُ طَعَاماً لِأَهْلِهَا وَ عَلِيٌّ ع فِي نَاحِيَةِ اَلْبَيْتِ نَائِمٌ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا نَائِمَانِ إِلَى جَنْبِهِ فَقَعَدَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَعَ اِبْنَتِهِ يُحَدِّثُهَا وَ هِيَ تُوقِدُ تَحْتَ قِدْرِهَا لَيْسَ لَهَا خَادِمٌ إِذِ اِسْتَيْقَظَ اَلْحَسَنُ ع فَأَقْبَلَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص فَقَالَ يَا أَبَتِ اِسْقِنِي فَأَخَذَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص ثُمَّ قَامَ إِلَى لَقْحَةٍ كَانَتْ فَاحْتَلَبَهَا بِيَدِهِ ثُمَّ جَاءَ بِالْعُلْبَةِ وَ عَلَى اَللَّبَنِ رَغْوَةٌ لِيُنَاوِلَهُ اَلْحَسَنَ ع فَاسْتَيْقَظَ اَلْحُسَيْنُ ع فَقَالَ يَا أَبَتِ اِسْقِنِي فَقَالَ اَلنَّبِيُّ ص يَا بُنَيَّ أَخُوكَ وَ هُوَ أَكْبَرُ مِنْكَ وَ قَدِ اِسْتَسْقَانِي قَبْلَكَ فَقَالَ اَلْحُسَيْنُ ع اِسْقِنِي قَبْلَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يَرْقُبُهُ وَ يَلِينُ لَهُ وَ يَطْلُبُ إِلَيْهِ أَنْ يَدَعَ أَخَاهُ يَشْرَبُ [قَبْلَهُ] وَ اَلْحُسَيْنُ ع يَأْبَى فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ع يَا أَبَتِ كَأَنَّ اَلْحَسَنَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنَ اَلْحُسَيْنِ قَالَ ص مَا هُوَ بِأَحَبِّهِمَا إِلَيَّ وَ إِنَّهُمَا عِنْدِي لَسَوَاءٌ غَيْرَ أَنَّ اَلْحَسَنَ اِسْتَسْقَانِي أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ إِنِّي وَ إِيَّاكِ وَ إِيَّاهُمَا وَ هَذَا اَلرَّاقِدُ فِي اَلْجَنَّةِ لَفِي [مَنْزِلٍ وَاحِدٍ وَ] دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ وَ عَلِيٌّ ع نَائِمٌ لاَ يَدْرِي بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَالَ وَ مَرَّ بِهِمَا رَسُولُ اَللَّهِ ص ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُمَا يَلْعَبَانِ فَأَخَذَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ ص فَاحْتَمَلَهُمَا وَ وَضَعَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى عَاتِقِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَنِعْمَ اَلرَّاحِلَةُ أَنْتَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ نِعْمَ اَلرَّاكِبَانِ هُمَا إِنَّ هَذَيْنِ اَلْغُلاَمَيْنِ رَيْحَانَتَايَ مِنَ اَلدُّنْيَا قَالَ فَلَمَّا أَتَى بِهِمَا مَنْزِلَ فَاطِمَةَ ع [قَالَ اِصْطَرِعَا] فَأَقْبَلاَ يَصْطَرِعَانِ فَجَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يَقُولُ هِيْ يَا حَسَنُ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ ع يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ تَقُولُ هِيْ يَا حَسَنُ وَ هُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص هَذَا جَبْرَئِيلُ يَقُولُ هِيْ يَا حُسَيْنُ فَصَرَعَ اَلْحُسَيْنُ اَلْحَسَنَ قَالَ وَ نَظَرَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِلَيْهِمَا يَوْماً [وَ] قَدْ أَقْبَلاَ فَقَالَ هَذَانِ وَ اَللَّهِ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا إِنَّ خَيْرَ اَلنَّاسِ عِنْدِي وَ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيَّ أَبُوكُمَا ثُمَّ أُمُّكُمَا [وَ لَيْسَ عِنْدَ اَللَّهِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنِّي وَ أَخِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي- عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ] أَلاَ إِنَّ أَخِي وَ خَلِيلِي وَ وَزِيرِي وَ صَفِيِّي وَ خَلِيفَتِي مِنْ بَعْدِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِذَا هَلَكَ فَابْنِيَ اَلْحَسَنُ مِنْ بَعْدِهِ فَإِذَا هَلَكَ فَابْنِيَ اَلْحُسَيْنُ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ اَلْأَئِمَّةُ [اَلتِّسْعَةُ] مِنْ عَقِبِ اَلْحُسَيْنِ [هُمُ] اَلْهُدَاةُ اَلْمُهْتَدُونَ هُمْ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَهُمْ لاَ يُفَارِقُونَهُ وَ لاَ يُفَارِقُهُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ هُمْ زِرُّ اَلْأَرْضِ اَلَّذِينَ تَسْكُنُ إِلَيْهِمُ اَلْأَرْضُ وَ هُمْ حَبْلُ اَللَّهِ اَلْمَتِينُ وَ هُمْ عُرْوَةُ اَللَّهِ اَلْوُثْقَى اَلَّتِي لاَ اِنْفِصامَ لَها وَ هُمْ حُجَجُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِهِ وَ مَعَادِنُ حِكْمَتِهِ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَرَكَهَا غَرِقَ وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ مَنْ دَخَلَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ خَرَجَ مِنْهُ كَانَ كَافِراً فَرَضَ اَللَّهُ فِي اَلْكِتَابِ طَاعَتَهُمْ وَ أَمَرَ فِيهِ بِوَلاَيَتِهِمْ مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطاعَ اَللّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اَللَّهَ قَالَ وَ كَانَ اَلْحُسَيْنُ ع يَجِيءُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ هُوَ سَاجِدٌ فَيَتَخَطَّى اَلصُّفُوفَ حَتَّى يَأْتِيَ اَلنَّبِيَّ ص فَيَرْكَبَ ظَهْرَهُ فَيَقُومُ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ قَدْ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ظَهْرِ اَلْحُسَيْنِ ع وَ يَدَهُ اَلْأُخْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلاَتِهِ وَ كَانَ اَلْحَسَنُ ع يَأْتِيهِ وَ هُوَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ يَخْطُبُ فَيَصْعَدُ إِلَيْهِ فَيَرْكَبُ عَلَى عَاتِقِ اَلنَّبِيِّ ص وَ يُدْلِي رِجْلَيْهِ عَلَى صَدْرِ اَلنَّبِيِّ ص حَتَّى يُرَى بَرِيقُ خَلْخَالِهِ وَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يَخْطُبُ فَيُمْسِكُهُ كَذَلِكَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ .
( کتاب سُليم بن قيس الهلالي , جلد 2 , صفحه 732 )
ابان گويد كه سليم گفت: على بن ابى طالب (صلوات اللّه عليه)، سلمان، ابو ذر و مقداد مرا حديث كردند، و ابو حجاب داود بن ابى عوف نيز از ابو سعيد خدرى حديث كرده است، گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بر دخترش فاطمه عليها السّلام وارد شد؛ حضرتش در زير ديگى آتش افروخته بود تا براى خانوادهاش خوراكى بپزد. على عليه السّلام در گوشۀ خانه خوابيده بود و حسن و حسين در كنارش خوابيده بودند. رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم در كنار دخترش نشست و با وى سخن مىگفت و فاطمه زير ديگش را آتش مىكرد و خدمتكارى نداشت. در اين هنگام حسن عليه السّلام از خواب بيدار شد و به سوى رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم آمد و گفت: پدر مرا آب بده! رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم او را در آغوش گرفت، سپس برخاست و ماده شترى شيرى را با دست خويش دوشيد و سپس ظرف شير كف كرده را آورد تا حسن عليه السّلام بياشامد. در اين هنگام حسين عليه السّلام بيدار شد و گفت: پدر مرا آب بده! پيامبر فرمود: پسرم! برادرت كه از تو بزرگتر است پيش از تو از من آب خواست. حسين گفت: مرا پيش از او آب بده! رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم او را بوسيد و نوازش كرد و از او خواست تا بگذارد برادرش حسن پيش از او بياشامد،ولى حسين عليه السّلام نمىپذيرفت. فاطمه گفت: اى پدر! گويا حسن را بيشتر از حسين دوست دارى؟ فرمود: او را بيشتر دوست ندارم هر دو نزد من يكسان هستند، ولى اول حسن از من آب خواست. من و تو و اين دو و او كه خوابيده همه در بهشت در سراى واحد و درجهاى واحد خواهيم بود. گفت: و على عليه السّلام خوابيده بود و از آنچه مىگذشت چيزى نمىدانست. گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم روزى بر حسن و حسين كه داشتند بازى مىكردند گذشت، حضرتش آن دو را در آغوش گرفت و بر پشت نهاد و هر كدامشان را بر يك شانهاش گذاشت. فردى در راه به حضرتش رسيد و گفت: چه مركب خوبى هستى! رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فرمود: و چه دو سواركار خوبى! اين دو نوجوان گلهاى خوش بوى من در دنيا هستند! گفت: وقتى رسول خدا با حسن و حسين به خانه فاطمه آمد، فرمود: كشتى بگيريد! حسن و حسين با يك ديگر كشتى گرفتند و رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم مىفرمود: تند باش حسن! فاطمه گفت: اى رسول خدا! آيا به حسن كه بزرگتر از حسين است مىگويى زود باش؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم فرمود: اين جبريل است كه مىگويد: زود باش حسين! حسين عليه السّلام حسن را بر زمين زد. گفت: روزى رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم به حسن و حسين نگريست كه داشتند مىآمدند، فرمود: به خدا سوگند! اين دو سروران جوانان بهشت هستند و پدرشان از اين دو بهتر است؛ همانا كه بهترين مردم و دوست داشتنىترينشان و گرامىترينشان نزد من، پدرتان و سپس مادرتان است. برتر از من و برادرم، وزيرم، جانشينم در ميان امّتم و ولىّ هر مؤمنى پس از من؛ على بن ابى طالب، نزد خداوند كسى نيست. بدانيد كه برادرم، دوستم، وزيرم، برگزيدهام، جانشينم پس از من و ولىّ هر مؤمنى پس از من على بن ابى طالب است. و آنك كه از دنيا رفت، فرزندم حسن پس از او، و آنك كه حسن از دنيا رفت، فرزندم حسين پس از حسن، و سپس امامان نهگانه از نسل حسين مىباشند.آنان هدايتگران هدايت شدهاند، آنان با حق هستند و حق با آنان است، تا روز قيامت از حق جدا نشوند و حق از آنها جدا نشود، آنان محور و مايه سكون زميناند كه زمين به خاطر وجود آنان آرام گيرد، آنان ريسمان استوار خداوند هستند، آنان عروة الوثقاى خدايند كه پارگى ندارد، آنان حجتهاى خداوند در زمينش و گواهان او بر خلقش و خزانهداران دانش و معادن حكمتش هستند، آنان چون كشتى نوحاند كه هر كس سوار شود نجات يابد و هر كس رهايش كند غرق گردد، آنان همانند «باب حطّه» در ميان بنى اسرائيلاند كه هر كس در آن درآيد مؤمن است و هر كس از آن بدر آيد كافر است. خداوند در قرآن اطاعت از آنان را واجب فرموده و در قرآن امر به ولايتشان كرده؛ هر كس اطاعتشان كند خداى را اطاعت كرده و هر كس نافرمانىشان كند خداى را نافرمانى كرده است. گفت: بارها رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم در سجده بود كه حسين عليه السّلام مىخزيد و از صفها مىگذشت تا كه به پيامبر مىرسيد و بر پشت حضرتش سوار مىشد، رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم در حالى كه يك دستش را بر پشت حسين و دست ديگرش را بر زانوهاى حسين نهاده بود برمىخاست و به همين وضع ادامه مىداد تا كه از نمازش فارغ مىشد. بارها رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم بر منبر بود و سخن مىگفت كه حسن عليه السّلام نزد حضرتش مىآمد و از منبر بالا مىرفت و بر گردن پيامبر سوار مىشد و دو پايش را بر سينه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم مىآويخت به گونهاى كه خلخال پايش برق مىزد و رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم همچنان سخن مىگفت و او را همان گونه نگه مىداشت تا كه سخنرانىاش تمام مىشد.
( تاریخ سیاسی صدر اسلام ؛ ج 1 , ص 131 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلزُّرَارِيُّ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِي أَبُو اَلْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازُ اَلْقُرَشِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ اَلْعِجْلِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ آبَائِهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : يَقُولُ اَللَّهُ (تَعَالَى): اَلْمَعْرُوفُ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلَى عَبْدِيَ اَلْمُؤْمِنِ، فَإِنْ قَبِلَهَا مِنِّي فَبِرَحْمَتِي وَ مِنِّي، وَ إِنْ رَدَّهَا فَبِذَنْبِهِ حُرِمَهَا وَ مِنْهُ لاَ مِنِّي، وَ أَيُّمَا عَبْدٍ خَلَقْتُهُ فَهَدَيْتُهُ إِلَى اَلْإِيمَانِ وَ حَسَّنْتُ خُلُقَهُ، وَ لَمْ أَبْتَلِهِ بِالْبُخْلِ، فَإِنِّي أُرِيدُ بِهِ خَيْراً.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 24 )
[29]29-رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:خداوند فرازمند مىگويد:كار نيك هديهاى از جانب من به بندۀ مؤمن است پس اگر آن را از من بپذيرد به واسطۀ رحمتم و از جانب من است و اگر آن را رد نمايد به واسطۀ نافرمانىاش آن را تباه ساخته و از جانب خود اوست نه از جانب من و هر بندهاى كه او را آفريدم و به ايمان راهنمايىاش كردم و اخلاقش را نيكو ساختم و او را به بخل مبتلا نكردم پس خير او را مىطلبم.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 59 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اُذْكُرْ مَصْرَعَكَ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِكَ وَ لاَ طَبِيبَ يَمْنَعُكَ وَ لاَ حَبِيبَ يَنْفَعُكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 370 )
و فرمود ياد آور پيكر افتاده خود را در پيش زن و فرزندت كه پزشك نميتواند برايت سودمند باشد و دوستى نميتواند بتو نفعى برساند.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 315 )
أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع مَا لِمَنْ زَارَ أَحَدَكُمْ قَالَ كَمَنْ زَارَ رَسُولَ اَللَّهِ ص .
( کتاب المزار (مناسک المزار) , جلد 1 , صفحه 183 )
ختص، [الإختصاص] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ اَلْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا أَبَانُ كَيْفَ يُنْكِرُ اَلنَّاسُ قَوْلَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ لَمَّا قَالَ لَوْ شِئْتُ لَرَفَعْتُ رِجْلِي هَذِهِ فَضَرَبْتُ بِهَا صَدْرَ اِبْنِ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ فَنَكَسْتُهُ عَنْ سَرِيرِهِ وَ لاَ يُنْكِرُونَ تَنَاوُلَ آصَفَ وَصِيِّ سُلَيْمَانَ عَرْشَ بِلْقِيسَ وَ إِتْيَانَ سُلَيْمَانَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْهِ طَرْفُهُ أَ لَيْسَ نَبِيُّنَا أَفْضَلَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ وَصِيُّهُ أَفْضَلَ اَلْأَوْصِيَاءِ أَ فَلاَ جَعَلُوهُ كَوَصِيِّ سُلَيْمَانَ حَكَمَ اَللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ جَحَدَ حَقَّنَا وَ أَنْكَرَ فَضْلَنَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 385 )
فِي كِتَابِ كَمَالِ اَلدِّينِ وَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ: وَ نَحْنُ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 74 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَنَامُ وَ يَسْتَيْقِظُ مَلَأَ اَللَّوْحَ اَلْمَحْفُوظَ ثَوَابُهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 332 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ ظَرِيفٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ فِي حَبِّ اَلْقَرْعِ وَ اَلدِّيدَانَ اَلصِّغَارِ وُضُوءٌ إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ اَلْقَمْلِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 36 )
4 - عبد اللّه بن يزيد گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
براى بيرون آمدن كرم كدو و كرمهاى كوچك، وضو لازم نيست، آنها به منزله شپش هستند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 112 )
: مجهول. و حب القرع دود عريض يتولد في الأمعاء سمي به لشبهه به، قال في الفقيه: هذا إذا لم يكن فيه ثفل فإذا كان فيه ثفل ففيه الاستنجاء و الوضوء و التقييد بالصغار لكون الغالب في الكبار التلطخ. قوله عليه السلام بمنزلة القمل يعني كما أن القمل يحصل من البدن و لا ينقض الوضوء كذلك الديدان.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 116 )
وَ أَرْوِي عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اِثْنَانِ عَلِيلاَنِ أَبَداً صَحِيحٌ مُحْتَمٍ وَ عَلِيلٌ مُخَلِّطٌ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 340 )
13283-10 التهذيب ،1/201/446/5 موسى عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الطواف يعني لأهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلاة فقال الطواف للمجاورين أفضل و الصلاة لأهل مكة و القاطنين بها أفضل من الطواف.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 848 )
15896-1 الكافي ،1/1/307/7 التهذيب ،1/87/200/10 علي عن أبيه عن العبيدي عن يونس عن عاصم عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السّلام قال الفقيه ،5264/126/4: قضى أمير المؤمنين عليه السّلام في مكاتب قتل قال يحسب ما أعتق منه فيؤدي به دية الحر و ما رق منه فدية العبد - الفقيه ، و قال العبد لا يغرم أهله وراء نفسه شيئا.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 651 )
و في أمالي شيخ الطائفة ، بإسناده إلى سدير : عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- : و هو في نفر من أصحابه : إنّ مقامي بين أظهركم خير لكم، و إنّ مفارقتي إيّاكم خير لكم. فقام إليه جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، و قال: يا رسول اللّه ، أمّا مقامك بين أظهرنا فهو خير لنا. فكيف يكون مفارقتك إيانا خيرا لنا؟ فقال: أمّا مقامي بين أظهركم خير لكم، لأنّ اللّه - عزّ و جلّ - يقول: وَ ما كانَ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ [وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اَللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ، يعني: يعذّبهم] بالسّيف. فأمّا مفارقتي إيّاكم فهو خير لكم، لأنّ أعمالكم تعرض عليّ كلّ اثنين و خميس . فما كان من حسن، حمدت الله عليه. و ما كان من سيء، استغفرت لكم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 334 )
اَلْمَحَاسِنُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ قُتَيْبَةَ اَلْأَعْشَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثُ رَاحَاتِ سَوِيقٍ جَافٍّ عَلَى اَلرِّيقِ يُنَشِّفُ اَلْمِرَّةَ وَ اَلْبَلْغَمَ حَتَّى يُقَالَ لاَ يَكَادُ أَنْ يَدَعَ شَيْئاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 277 )
8-در محاسن بسندش از امام ششم عليه السّلام كه سه كف قاووت خشك در ناشتا خوردن صفراء و بلغم را برچينند تا بسا چيزى از آنها نماند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 89 )
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 6 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَلْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ أَقُولُ إِذَا قَرَأْتُ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ آمِينَ قَالَ لاَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 86 )
وَ مِنْهَا: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ اَلْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ بَاكِياً فَقَالَ وَ مَا يُبْكِيكَ قَالَ بِالْبَابِ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنْ لَيْسَ لَكُمْ عَلَيْهِمْ فَضْلٌ وَ أَنَّكُمْ وَ هُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَسَكَتَ ثُمَّ دَعَا بِطَبَقٍ مِنْ تَمْرٍ فَأَخَذَ مِنْهُ تَمْرَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ وَ أَكَلَ اَلتَّمْرَ وَ غَرَسَ اَلنَّوَى فِي اَلْأَرْضِ فَنَبَتَ وَ حَمَلَ بُسْراً فَأَخَذَ مِنْهَا وَاحِدَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ وَ أَكَلَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا رَقّاً وَ دَفَعَهُ إِلَى اَلْمُعَلَّى وَ قَالَ لَهُ اِقْرَأْ فَإِذَا فِيهِ بسم الله الرحمن الرحيم لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ عَلِيٌّ اَلْمُرْتَضَى وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ وَ عَدَّهُمْ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ اِبْنِهِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 624 )
لاَ بَصِيرَةَ لِمَنْ لاَ فِكْرَ لَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 539 )
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُؤْمِنِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: عَجَباً لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ شِيعَةٌ لَنَا يَقُولُونَ إِنَّ أَحَدَهُمْ يَمُرُّ بِهِ دَهْرُهُ لاَ يَأْتِي قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، جَفَاءً مِنْهُ وَ تَهَاوُناً وَ عَجْزاً وَ كَسَلاً أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ يَعْلَمُ مَا فِيهِ مِنَ اَلْفَضْلِ مَا تَهَاوَنَ وَ لاَ كَسِلَ قُلْتُ وَ مَا فِيهِ مِنَ اَلْفَضْلِ قَالَ فَضْلٌ وَ خَيْرٌ كَثِيرٌ أَمَا أَوَّلُ مَا يُصِيبُهُ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَ يُقَالَ لَهُ اِسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 435 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، اِبْنُ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ دَاوُدَ اَلشَّعِيرِيِّ عَنِ اَلرَّبِيعِ صَاحِبِ اَلْمَنْصُورِ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْمَنْصُورِ - لاَ تَقْبَلْ فِي ذِي رَحِمِكَ وَ أَهْلِ اَلرِّعَايَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَوْلَ مَنْ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ جَعَلَ مَأْوَاهُ اَلنَّارَ فَإِنَّ اَلنَّمَّامَ شَاهِدُ زُورٍ وَ شَرِيكُ إِبْلِيسَ فِي اَلْإِغْرَاءِ بَيْنَ اَلنَّاسِ فَقَدْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى - يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 263 )
3-همان:بسندش تا امام صادق(عليه السّلام)كه درباره خويشان و زير دستان خاندانت نپذير گفته كسى را كه خدا بر او بهشت را حرام كرده و جايگاهش را دوزخ ساخته زيرا سخن چين گواهى است دروغين و همكار شيطانست در دو بهمزنى ميان مردم و خداى تعالى فرموده (آيه 8-الحجرات)ايا كسانى كه گرويديد اگر فاسق خبرى بشما داد وارسى كنيد كه مبادا آسيب رسانيد بمردمى از روى نادانى در كار خود پشيمان شويد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 165 )
ثُمَّ رَوَى: أَنَّ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَمَعَ وُلْدَهُ وَ فِيهِمْ عَمُّهُمْ زَيْدٌ ثُمَّ أَخْرَجَ إِلَيْهِمْ كِتَاباً بِخَطِّ عَلِيٍّ وَ إِمْلاَءِ رَسُولِ اَللَّهِ مَكْتُوبٌ فِيهِ حَدِيثُ اَللَّوْحِ .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 298 )
وَ رَوَتْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجِهَا وَ اَلْإِحْدَادُ أَنْ لاَ تَكْتَحِلَ وَ لاَ تَمْتَشِطَ وَ لاَ تَخْتَضِبَ وَ لاَ تَمَسَّ طِيباً وَ لاَ تَلْبَسَ ثَوْباً مَصْبُوغاً وَ لاَ تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 107 )
قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ كُنْ سَخِيّاً فَإِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ سَخِيٍّ - وَ إِنْ أَتَاكَ اِمْرُؤٌ فِي حَاجَةٍ فَاقْضِهَا لَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلاً فَأَنْتَ لَهُ أَهْلٌ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 233 )
26-رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:اى على!با سخاوت باش،كه خداوند هر سخاوتمندى را دوست مىدارد،و اگر كسى نزد تو آمد و حاجتى داشت؛روا كن،اگر او اهليّت نداشت،تو كه اهليّت دارى.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 491 )
اَلشَّيْخُ أَبُو اَلْفُتُوحِ اَلرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لاَ تَحُجُّوا فَقَدِ اِنْهَدَمَ مَرَّتَيْنِ وَ فِي اَلثَّالِثَةِ يُرْفَعُ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 40 )
عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَهَا أَوْ لَيْلَةَ اَلْخَمِيسِ أَوْ يَوْمَهُ أَوْ لَيْلَةَ اَلاِثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَهُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِتَسْلِيمَةٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا يَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مِائَةَ مَرَّةٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جِبْرِيلَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى سَبْعِينَ أَلْفَ قَصْرٍ تَمَامَ اَلْخَبَرِ .
( مصباح المتهجد , جلد 1 , صفحه 260 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُمَا قَالاَ: اَلْحَدُّ لاَ يُورَثُ يَعْنِيَانِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِذَلِكَ اَلْحَدَّ يَجِبُ لِلرَّجُلِ فَلاَ يَطْلُبُهُ حَتَّى يَمُوتَ إِنَّهُ لَيْسَ لِوَرَثَتِهِ أَنْ يَطْلُبُوهُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 466 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَلَى اَلْمَرْأَةِ أَنْ تَجْلِسَ عَنِ اَلصَّلاَةِ بِحَسَبِ عَادَتِهَا مَا بَيْنَ اَلثَّلاَثَةِ إِلَى اَلْعَشَرَةِ لاَ تَطَهَّرُ فِي أَوَّلِ ذَلِكَ وَ لاَ تَدَعُ اَلصَّلاَةَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 12 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعْدَانَ ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: لَمَّا عَلِقَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ، قَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا فَاطِمَةُ ، إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَهَبَ لَكِ غُلاَماً اِسْمُهُ اَلْحُسَيْنُ ، تَقْتُلُهُ أُمَّتِي. قَالَتْ: فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ. قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي فِيهِ أَنْ يَجْعَلَ اَلْأَئِمَّةَ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ مِنْ وُلْدِهِ. قَالَتْ: قَدْ رَضِيتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ .
( الإمامة و التبصرة من الحيرة , جلد 1 , صفحه 50 )
بَعْضُ نُسَخِ اَلرَّضَوِيِّ، عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَصِّرْ مِنْ شَعْرِكَ إِنْ كُنْتَ مُتَمَتِّعاً إِلَى أَنْ قَالَ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ عُمْرَتَكَ وَ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لُبْسِ اَلْقَمِيصِ وَ مَا سِوَاهُ وَ وَطْءِ اَلنِّسَاءِ إِلَى يَوْمِ اَلتَّرْوِيَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 10 )
و قال الشيخ الجليل أبو علي الطبرسي في مجمع البيان قال أبو سعيد الخدري و أنس بن مالك و واثلة بن الأسقع و عائشة و أم سلمة : أن الآية مختصة برسول الله و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 231 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : رَاحَةُ اَلثِّيَابِ طَيُّهُ وَ رَاحَةُ اَلْبَيْتِ سَاكِنُهُ . دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ وَ فِيهِ اَلثَّوْبِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 312 )
وَلُوعُ اَلنَّفْسِ بِاللَّذَّاتِ يُغْوِي وَ يُرْدِي.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 503 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَعْرَابِيّاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، فَقَالَ لَهُ أَوْصِنِي فَكَانَ مِمَّا أَوْصَاهُ تَحَبَّبْ إِلَى اَلنَّاسِ يُحِبُّوكَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 51 )
1- امام محمّد باقر(عليه السّلام)فرمود:عربى باديهنشين از بنى تميم به نزد پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)آمد و عرض كرد:مرا نصيحت فرماييد.از جمله مطالبى كه پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)به او فرمودند اين بود:نسبت به مردم اظهار دوستى كن تا تو را دوست بدارند.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 50 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُعْتِقُ غُلاَماً صَغِيراً أَوْ شَيْخاً كَبِيراً أَوْ مَنْ بِهِ زَمَانَةٌ وَ مَنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ فَقَالَ مَنْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً لاَ حِيلَةَ لَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَعُولَهُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ وَ كَذَلِكَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَفْعَلُ إِذَا أَعْتَقَ اَلصِّغَارَ وَ مَنْ لاَ حِيلَةَ لَهُ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 181 )
1 - ابن محجوب گويد: در نامهاى به امام رضا عليه السّلام نوشتم و پرسيدم: اگر كسى غلام خود را آزاد كند و آن غلام كودك خردسال يا پير سالخورده، يا بيمار دردمند و يا ناتوان از چارۀ معاش خود باشد (چه صورت دارد؟)
فرمود: هركس غلامى را آزاد كند كه از چارۀ معاش خود درمانده باشد بايد آن غلام را تا حد بىنيازى كفالت كند. امير مؤمنان على عليه السّلام هرگاه كودك ناتوان و يا افراد درمانده را آزاد مىكرد، چنين رفتار مىكرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 454 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 298 )
وَ رَوَوْا عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ قَالَ : كَانَ يَرِدُ إِلَيَّ كِتَابُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي اَلْإِجْرَاءِ عَلَى اَلْجُنَيْدِ قَاتِلِ فَارِسَ وَ أَبِي اَلْحَسَنِ فَلَمَّا مَضَى أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَدَ اِسْتِئْنَافٌ مِنَ اَلصَّاحِبِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْإِجْرَاءِ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ وَ صَاحِبَيْهِ وَ لَمْ يَرِدْ فِي أَمْرِ اَلْجُنَيْدِ شَيْءٌ فَاغْتَمَمْتُ لِذَلِكَ فَوَرَدَ نَعْيُ اَلْجُنَيْدِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا قَطْعُ جَارِيهِ إِنَّمَا كَانَ لِوَفَاتِهِ .
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 437 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ مَمَرٍّ وَ اَلْآخِرَةَ دَارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ أَخْرِجُوا مِنَ اَلدُّنْيَا قُلُوبَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهَا أَبْدَانُكُمْ فَلِلْآخِرَةِ خُلِقْتُمْ وَ فِي اَلدُّنْيَا حُبِسْتُمْ وَ إِنَّ اَلْمَرْءَ إِذَا مَاتَ قَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَا قَدَّمَ وَ قَالَتِ اَلنَّاسُ مَا خَلَّفَ فَلِلَّهِ إِيَابُكُمْ قَدِّمُوا كيلا [كَيْ] يَكُونَ لَكُمْ وَ لاَ تَقَدَّمُوا كَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكُمْ فَإِنَّمَا مَثَلُ اَلدُّنْيَا مَثَلُ اَلسَّمِّ يَأْكُلُهُ مَنْ لاَ يَعْرِفُهُ .
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 19 )
و نيز آن حضرت فرموده:اى گروه مردمان همانا دنيا جايگاه گذر و عبور است اما آخرت خانۀ ثابت و پابرجاست پس از اين دنيا بنفع آخرت خويش بگيريد و پيش از آن كه شما را از اين دنيا بيرون برند قلبهاى خويش را از اين جا خارج كنيد زيرا كه شما براى سراى آخرت آفريده شدهايد ولى در دنيا زندانى شدهايد همانا مرد هنگامى كه بميرد فرشتگان گويند چه چيز پيش از خود فرستاد(براى وحدت وحشت و ظلمت قبرش)ولى مردمان گويند از او چه باقى مانده است پس بسوى خداست برگشت شما چيزى پيش از رفتن بفرستيد كه بنفع شما باشد نه آن كه چيزى بفرستيد كه بر ضرر و زيان شما باشد همانا دنيا مانند زهر است كه او را نادان ميخورد.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 47 )
و فرمود: اى مردم دنيا خانۀ گذر و آخرت خانۀ هميشگى است،پس از گذرگاه براى خانۀ دائمى توشه برگيريد و دلهاى خود را از دنيا جدا كنيد، پيش از اينكه بدنهاى شما را از آن بيرون كنند،چرا كه براى آخرت خلق شدهايد و در معرض آزمايش قرار داريد. هر گاه كسى بميرد،فرشتگان مىگويند:از پيش چه چيزى فرستاده؟و دنيا پرستان مىگويند:چه ثروتى باقى گذاشته؟پس مقدارى از اموال خود را،از پيش بفرستيد و در راه خدا انفاق كنيد،تا سود برده باشيد،و همه را باقى نگذاريد،تا به زيان خود عمل كرده باشيد و بدانيد كه دنيا،مانند زهر است و كسى كه زهر را نشناسد،آن را مىخورد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 68 )
امير المؤمنين-عليه السّلام-فرمود:اى مردم دنيا خانهاى است كه بايد از آن عبور كنيد و آخرت خانهاى است كه در آن برقرار خواهيد شد.پس از جاى عبورتان براى جاى قرارتان بهره برداريد. و خارج كنيد از دنيا قلبهاى خود را پيش از آن كه خودتان از آن خارج شويد،پس براى آخرت خلق شدهايد و در دنيا حبس شدهايد.و كسى كه از دنيا برود ملائكه مىگويند اين بنده چه چيز از پيش فرستاده،و مردم مىگويند چه از او باقيمانده.پس به سوى خداست وارد شدن شما.پيش فرستيد تا آنجا براى شما نفع داشته باشد نه اينكه جلوتر رويد تا براى شما ضرر داشته باشد.و بدانيد كه مثل دنيا مثل سمّ و زهر كشنده است آن را كسى مىخورد كه نداند سمّ است و الا عاقل به دست خود خود را به هلاكت نمىرساند.
( إرشاد القلوب / ترجمه طباطبایی ؛ ج 1 , ص 77 )
و فرمود آن حضرت اى گروه مردم همانا دنيا سراى گذر است و آخرت قرارگاه هميشگى،پس از گذرگاه براى قرارگاهتان توشه برگيريد و خارج نمائيد دلهاى خود را از دنيا پيش از آنكه بدنهاى شما را از آن بيرون برند زيرا براى آخرت آفريده شدهايد و در دنيا بمعرض آزمايش هستيد،و هر گاه مردى بميرد فرشتگان گويند چه پيش فرستاده؟و دنيا پرستان از مردم گويند:از ثروت چه باقى گذاشته؟پس قسمتى از اموال خود را پيش فرستيد و انفاق كنيد كه نفع بريد،جز اين نيست كه مثل دنيا مانند زهر است ميخورد كسى كه نشناسد آن را.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 46 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ ، عَنْ مُحَمَّدِ اِبْنِ مَرْوَانَ ، رَفَعَهُ إِلَيْهِمْ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اَللّهِ فِي عَلِيٍّ وَ اَلْأَئِمَّةِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اَللّهُ مِمّا قالُوا وَ كانَ عِنْدَ اَللّهِ وَجِيهاً .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 484 )
نَوَادِرُ اَلرَّاوَنْدِيِّ ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ كَيْفَ أَصْبَحْتَ فَقَالَ أَصْبَحْتُ وَ اَللَّهِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ حَقِيقَةٌ فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ أَسْهَرْتُ لَيْلِي وَ أَنْفَقْتُ مَالِي وَ عَزَفْتُ عَنِ اَلدُّنْيَا وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي جَلَّ جَلاَلُهُ وَ قَدْ أُبْرِزَ لِلْحِسَابِ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فِي اَلْجَنَّةِ يَتَزَاوَرُونَ وَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ اَلنَّارِ يَتَعَاوَوْنَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذَا عَبْدٌ قَدْ نَوَّرَ اَللَّهُ قَلْبَهُ قَدْ أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اُدْعُ اَللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ فَدَعَا لَهُ فَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ اَلثَّامِنِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 146 )
مُحَمَّدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَأَنْ أُطْعِمَ مُؤْمِناً مُحْتَاجاً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَزُورَهُ وَ لَأَنْ أَزُورَهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ عَشْرَ رِقَابٍ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 203 )
و فرمود: اطعام كردنم مؤمن محتاجى را نزدم محبوبتر است از اينكه بديدارش روم و بديدارش رفتنم: نزدم محبوبتر است از اينكه ده بنده آزاد كنم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 291 )
18-امام صادق(عليه السّلام)فرمود: اگر مؤمن محتاجى را اطعام كنم،به من دوستتر است از اينكه او را ديدار كنم و اگر او را ديدار كنم،به من دوستتر است از اينكه ده بنده آزاد كنم.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 605 )
18-امام صادق عليه السّلام فرمود:
اگر مؤمن محتاجى را اطعام كنم،برايم دوستداشتنىتر است از اينكه او را ديدار كنم و اگر او را ديدار كنم،برايم دوستداشتنىتر است از اينكه ده بنده را آزاد كنم.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 573 )
: كالسابق.
( مرآة العقول ؛ ج 9 , ص 131 )
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْإِمَامُ اَلتَّقِيُّ وَ اِبْنُ اَلْخَلَفِ اَلرَّضِيِّ سَمِيُّ سِبْطِ نَبِيِّ اَلْهُدَى وَ وَارِثُ مَنْ مَضَى مِنَ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ اَلْمُنْقِذُ مِنَ اَلرَّدَى اَلسِّرَاجُ اَلْأَزْهَرُ وَ اَلْقَمَرُ اَلْأَنْوَرُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْهَادِي وَ اَلصَّادِعِ اَلدَّاعِي اَلْحَاكِمِ بِالْعَدْلِ وَ اَلْقَائِمِ بِمَا عَلَى مُحَمَّدٍ أُنْزِلَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اِبْنِ سَيِّدِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَعِنْهُ عَلَى مَا اِسْتَرْعَيْتَهُ وَ اِدْفَعْ عَنْهُ وَ اِحْفَظْ شِيعَتَهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُ مِنَّا اَلتَّحِيَّةَ وَ اَلسَّلاَمَ وَ اُرْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ اَلتَّحِيَّةَ وَ اَلسَّلاَمَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 99 , صفحه 227 )
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ نَشَرَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَحْمَتَهُ حَتَّى يَطْمَعَ إِبْلِيسُ فِي رَحْمَتِهِ تَعَالَى وَ تَقَدَّسَ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 502 )
امام صادق(عليه السّلام)فرموده است:چون روز رستاخيز فرا رسد،خداوند تبارك و تعالى چنان رحمت خود را گسترش مىدهد كه ابليس هم بر رحمت حق تعالى طمع مىبندد .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 788 )
اَلْعُيُونُ، بِالْأَسَانِيدِ اَلثَّلاَثَةِ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَيْسَ شَيْءٌ أَبْغَضَ إِلَى اَللَّهِ مِنْ بَطْنٍ مَلْآنَ. صحيفة الرضا، عنه عليه السلام: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 333 )
12-در عيون(36/2)بسندش تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه فرمود:چيزى نزد خدا مبغوضتر از شكم پر نيست. در صحيفه رضا مانندش آمده.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 10 , ص 135 )
قَالَ وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنِ اَلرَّجُلِ يَحُجُّ عَنْ آخَرَ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ اَلثَّوَابِ شَيْءٌ فَقَالَ لِلَّذِي يَحُجُّ عَنِ اَلرَّجُلِ أَجْرُ وَ ثَوَابُ عَشْرِ حِجَجٍ وَ يُغْفَرُ لَهُ وَ لِأَبِيهِ وَ لِأُمِّهِ وَ لاِبْنِهِ وَ لاِبْنَتِهِ وَ لِأَخِيهِ وَ لِأُخْتِهِ وَ لِعَمِّهِ وَ لِعَمَّتِهِ وَ لِخَالِهِ وَ لِخَالَتِهِ إِنَّ اَللَّهَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 165 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ اَلْعُرْسِ وَ اَلْخُرْسِ وَ هُوَ اَلْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ وَ اَلْإِعْذَارِ وَ هُوَ خِتَانُ اَلْغُلاَمِ وَ اَلْإِيَابِ وَ هُوَ اَلرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ إِذَا آبَ مِنْ غَيْبَتِهِ. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ : مِثْلَهُ . قَالَ اَلْكُلَيْنِيُّ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: أَوْ تَوْكِيرٍ وَ هُوَ بِنَاءُ اَلدَّارِ وَ غَيْرُهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 310 )
فِي تَفْسِيرِ اَلْعَيَّاشِيِّ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْهُ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْحَسَنَةِ بَيْنَ اَلسَّيِّئَتَيْنِ تَمْحُوهُمَا، قَالَ: وَ كَيْفَ ذَلِكَ يَا أَبَةِ؟ قَالَ: مِثْلُ قَوْلِهِ: «وَ اَلَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا» فَأَسْرَفُوا سَيِّئَةٌ وَ أَقْتَرُوا سَيِّئَةٌ، «وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً» حَسَنَةٌ، فَعَلَيْكَ بِالْحَسَنَةِ بَيْنَ اَلسَّيِّئَتَيْنِ
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 27 )
وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ وَ تَرَكَ إِخْوَةً لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ إِخْوَةً لِأَبٍ وَ إِخْوَةً لِأُمٍّ فَلِلْإِخْوَةِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ اَلَّذِي سَمَّى اَللَّهُ لَهُمْ وَ مَا بَقِيَ فَلِلْإِخْوَةِ مِنَ اَلْأُمِّ وَ اَلْأَبِ وَ سَقَطَ اَلْإِخْوَةُ مِنَ اَلْأَبِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنْ تَرَكَ أَخاً وَ أُخْتاً لِأُمٍّ وَ أُخْتاً لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ أُخْتاً وَ أَخاً لِأَبٍ فَلِلْأَخِ وَ اَلْأُخْتِ مِنَ اَلْأُمِّ اَلثُّلُثُ سَهْمَانِ بَيْنَهُمَا سَوَاءً وَ لِلْأُخْتِ مِنَ اَلْأَبِ وَ اَلْأُمِّ اَلنِّصْفُ وَ مَا بَقِيَ فَمَرْدُودٌ عَلَيْهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 176 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر صَفْوَانُ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْعِنِّينُ يُتَرَبَّصُ بِهِ سَنَةً ثُمَّ إِنْ شَاءَتِ اَلْمَرْأَةُ تَزَوَّجَتْ وَ إِنْ شَاءَتْ أَقَامَتْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 364 )
مَا رَوَاهُ اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمُسْتَوْرِدِ اَلنَّخَعِيِّ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ فِي سَمَاءِ اَلدُّنْيَا لَيَطَّلِعُونَ إِلَى اَلْوَاحِدِ وَ اَلاِثْنَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَةِ وَ هُمْ يَذْكُرُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَيَقُولُونَ أَ مَا تَرَوْنَ هَؤُلاَءِ فِي قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ عَدُوِّهِمْ يَصِفُونَ فَضْلَ آلِ مُحَمَّدٍ فَيَقُولُ اَلطَّائِفَةُ اَلْأُخْرَى ذلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 667 )
أَقُولُ وَ رَوَى اِبْنُ بِطْرِيقٍ فِي اَلْمُسْتَدْرَكِ عَنِ اَلْحَافِظِ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ اَلْأَعْمَشِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: نَزَلَتْ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ اَلْآيَةَ فِي خَمْسَةٍ رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 233 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، أَبُو بَكْرٍ اَلْبَيْهَقِيُّ فِي دَلاَئِلِ اَلنُّبُوَّةِ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَاهِبٌ لِطَلْحَةَ فِي سُوقِ بُصْرَى هَلْ ظَهَرَ أَحْمَدُ فَهَذَا شَهْرُهُ اَلَّذِي يَظْهَرُ فِيهِ فِي كَلاَمٍ لَهُ وَ قَالَ عَفْكَلاَنُ اَلْحِمْيَرِيُّ لِعَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَ لاَ أُبَشِّرُكَ بِبِشَارَةٍ وَ هِيَ خَيْرٌ لَكَ مِنَ اَلتِّجَارَةِ أُنَبِّئُكَ بِالْمُعَجَّبَةِ وَ أُبَشِّرُكَ بِالْمُرَغَّبَةِ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ بَعَثَ فِي اَلشَّهْرِ اَلْأَوَّلِ مِنْ قَوْمِكَ نَبِيّاً اِرْتَضَاهُ وَ صَفِيّاً أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَاباً جَعَلَ لَهُ ثَوَاباً يَنْهَى عَنِ اَلْأَصْنَامِ وَ يَدْعُو إِلَى اَلْإِسْلاَمِ أَخِفَّ اَلْوَقْفَةَ وَ عَجِّلِ اَلرَّجْعَةَ وَ كَتَبَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشْهَدُ بِاللَّهِ رَبِّ مُوسَىأَنَّكَ أُرْسِلْتَ بِالْبِطَاحِ فَكُنْ شَفِيعِي إِلَى مَلِيكٍيَدْعُو اَلْبَرَايَا إِلَى اَلْفَلاَحِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ أَ حَمَلْتَ إِلَيَّ وَدِيعَةً أَمْ أَرْسَلَكَ إِلَيَّ مُرْسِلٌ بِرِسَالَةٍ فَهَاتِهَا وَ بَشَّرَ أَوْسُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَبْلَ مَبْعَثِهِ بِثَلاَثِمِائَةِ عَامٍ وَ أَوْصَى أَهْلَهُ بِاتِّبَاعِهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ وَ هُوَ اَلْقَائِلُ إِذَا بُعِثَ اَلْمَبْعُوثُ مِنْ آلِ غَالِبٍ بِمَكَّةَ فِيمَا بَيْنَ زَمْزَمَ وَ اَلْحَجَرِ هُنَالِكَ فَاشْرُوا نَصْرَهُ بِبِلاَدِكُمْ بَنِي عَامِرٍ إِنَّ اَلسَّعَادَةَ فِي اَلنَّصْرِ وَ فِيهِ يَقُولُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَحِمَ اَللَّهُ أَوْساً مَاتَ فِي اَلْحَنِيفِيَّةِ وَ حَثَّ عَلَى نُصْرَتِنَا فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ . د، [العدد القوية] ، و بشر أوس بن حارثة : و ذكر نحوه.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 15 , صفحه 224 )
7524-11 التهذيب ،1/3/176/2 عنه عن أحمد القروي عن أبان عن إسماعيل الجعفي و ابن أبي يعفور عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام أنهما قالا: إذا لم تدر أ واحدة صليت أم ثنتين فاستقبل.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 973 )
حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَعْرُوفٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ ذَرِيحٍ ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) يَقُولُ : دَخَلَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ شُرْطَةِ اَلْخَمِيسِ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ بَايِعْ! فَنَظَرَ قَيْسٌ إِلَى اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ أَبَا مُحَمَّدٍ بَايَعْتَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ أَ مَا تَنْتَهِي أَمَا وَ اَللَّهِ إِنِّي ، فَقَالَ لَهُ قَيْسٌ مَا نسئت [شِئْتَ]أَمَا وَ اَللَّهِ لَئِنْ شِئْتَ لَتُنَاقِصَنَّ ، فَقَالَ، وَ كَانَ مِثْلَ اَلْبَعِيرِ جَسِيماً وَ كَانَ خَفِيفَ اَللِّحْيَةِ، قَالَ، فَقَامَ إِلَيْهِ اَلْحَسَنُ فَقَالَ لَهُ بَايِعْ يَا قَيْسُ ! فَبَايَعَ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 110 )
: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِبَنِيهِ إِيَّاكُمْ وَ مُعَادَاةَ اَلرِّجَالِ فَإِنَّهُمْ لاَ يَخْلُونَ مِنْ ضَرْبَيْنِ مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ أَوْ جَاهِلٍ يُعَجِّلُ بِكُمْ وَ اَلْكَلاَمُ ذَكَرٌ وَ اَلْجَوَابُ أُنْثَى فَإِذَا اِجْتَمَعَ اَلزَّوْجَانِ فَلاَ بُدَّ مِنَ اَلنِّتَاجِ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 376 )
امير المؤمنين على(عليه السّلام)به پسران خود فرمود:از ستيزهجويى با مردان پرهيز كنيد كه آنان بر دو گروهند،يا زيركى كه براى شما مكر و چاره انديشى مىكند يا نادانى كه شتابان در صدد مقابله برمىآيد.سخن چون نر و پاسخ چون ماده است و و چون دو زوج با يك ديگر درآميزند چارهيى از نتيجه و فرزند نيست.
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 599 )
و في جوامع الجامع : و عن الباقر: يعنونكم. لا يرون - و اللّه - أحدا منكم في النّار.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 261 )
وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُعْتِقُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سِتَّمِائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ اَلنَّارِ فَإِذَا كَانَ اَلْعَشْرُ اَلْأَوَاخِرُ عتق[أَعْتَقَ] فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْهُ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي اَلْعِشْرِينَ اَلْمَاضِيَةِ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ اَلْفِطْرِ أَعْتَقَ مِنَ اَلنَّارِ مِثْلَ مَا أَعْتَقَ فِي سَائِرِ اَلشَّهْرِ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 205 )
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ اَلْقَاسِمِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اَلْمُؤْمِنِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي مُعَاذٍ مِنْ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ اَلضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ اَلْخُرَاسَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ أَهْلُ بَيْتِ اَلرَّحْمَةِ وَ شَجَرَةُ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَوْضِعُ اَلرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ مَعْدِنُ اَلْعِلْمِ.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 56 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قَالَ أَخْرَجَتْنَا اَلْجِنُّ عَنْ مَنَازِلِنَا فَقَالَ اِجْعَلُوا سُقُوفَ بُيُوتِكُمْ سَبْعَةَ أَذْرُعٍ وَ اِجْعَلُوا اَلْحَمَامَ فِي أَكْنَافِ اَلدَّارِ قَالَ اَلرَّجُلُ فَفَعَلْنَا ذَلِكَ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئاً نَكْرَهُهُ بَعْدَ ذَلِكَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 529 )
5 - حمزة بن حمران گويد: مردى به امام باقر عليه السّلام شكايت نمود و گفت: جنيان ما را از خانههاىمان بيرون كردهاند.
فرمود: سقف خانههاى خود را هفت ذرع بسازيد و در كنار خانه كبوتر نگهدارى كنيد.
آن مرد گويد: ما به دستور آن حضرت عمل كرديم و بعد از آن چيز ناپسندى مشاهده ننموديم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 610 )
: مرسل.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 442 )
رَوَى عن [زائدة ] أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عن سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ اَلرَّازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلَ يَقُولُ: مَنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى زِيَارَتِنَا فَلْيَزُرْ صَالِحِي إِخْوَانِهِ يُكْتَبْ لَهُ زِيَارَتُنَا وَ مَنْ لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصِلَنَا فَلْيَصِلْ صَالِحِي إِخْوَانِهِ يُكْتَبْ لَهُ ثَوَابُ صِلَتِنَا .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 118 )
روايت كرد ابو القاسم جعفر بن محمد از پدر خود سعد بن عبد اللّه از محمد بن حسين از محمد بن مهران از على ابن عثمان رازى گفت شنيدم از امام موسى كاظم(عليه السّلام)فرمود هر كه قدرت نيابد بزيارت ما بايد زيارت كند صالحان برادران خود را تا آن كه نوشته شود از براى وى ثواب زيارت ما و هر كه قدرت نباشد او را صله و پيوند كند با ما بايد صله و پيوند كند با صالحان برادران خود را تا آن كه نوشته شود از براى او ثواب صله ما
( جامع الأخبار / ترجمه خویدکی ؛ ج 1 , ص 58 )
لَوْ لَمْ يُرَغِّبِ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ فِي طَاعَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ يُطَاعَ رَجَاءَ رَحْمَتِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 568 )
مَنِ اِنْفَرَدَ عَنِ اَلنَّاسِ صَانَ دِينَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 446 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لاَ تَسْأَلْ عَمَّا لاَ يَكُونُ فَفِي اَلَّذِي قَدْ كَانَ لَكَ شُغُلٌ .
( نهج البلاغة , جلد 1 , صفحه 538 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرُّوحِ اَلَّتِي فِي آدَمَ قَوْلُهُ: « فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي » قَالَ: هَذِهِ رُوحٌ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ، وَ اَلرُّوحُ اَلَّتِي فِي عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 241 )
عن معاوية بن وهب قال: رآني أبو عبد اللّه - عليه السّلام - و أنا أحمل بقلا ، فقال: إنّه يكره للرّجل السّريّ أن يحمل الشّيء الدنيء فيجترأ عليه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 270 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ كَانُوا يَحْسَبُونَ أَنَّ إِبْلِيسَ مِنْهُمْ وَ كَانَ فِي عِلْمِ اَللَّهِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُمْ فَاسْتَخْرَجَ مَا فِي نَفْسِهِ بِالْحَمِيَّةِ وَ اَلْغَضَبِ وَ قَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 372 )
5-امام صادق عليه السّلام فرمود:فرشتگان همواره خيال مىكردند كه شيطان از خودشان است ولى خدا مىدانست كه ابليس از آنان نيست تا اينكه شيطان آنچه در درون داشت بوسيله حميت و تعصبش(به مقام و جنس خود)آشكار كرد و گفت:خدايا مرا از آتش آفريدهاى و آدم را از خاك تيره(چگونه موجود نورانى بر موجود تيرۀ خاكى سجده كند؟!)
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 264 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سَيَابَةَ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ إِذَا كَانَ اَلْيَوْمُ اَلَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَمَرَ بِشَاةٍ فَتُذْبَحُ وَ تُقْطَعُ أَعْضَاءً وَ تُطْبَخُ فَإِذَا كَانَ عِنْدَ اَلْمَسَاءِ أَكَبَّ عَلَى اَلْقُدُورِ حَتَّى يَجِدَ رِيحَ اَلْمَرَقِ وَ هُوَ صَائِمٌ ثُمَّ يَقُولُ هَاتُوا اَلْقِصَاعَ اِغْرِفُوا لآِلِ فُلاَنٍ وَ اِغْرِفُوا لآِلِ فُلاَنٍ ثُمَّ يُؤْتَى بِخُبْزٍ وَ تَمْرٍ فَيَكُونُ ذَلِكَ عَشَاءَهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 68 )
3 - حمزة بن حمران گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: هرگاه ماه روزه فرا مىرسيد، امام سجّاد عليه السّلام امر مىفرمود كه گوسفندى را ذبح مىكردند و اعضايش را خرد مىنمودند و آن را مىپختند. شامگاهان آنها را بر ديگها مىپختند تا در حال روزه بوى آن را بيابد و آن گاه مىفرمود: كاسهها را بياوريد! براى خانواده فلان و خانواده فلان غذا بكشيد.
سپس نانى و خرمايى مىآوردند و همان شام آن حضرت بود. درود خدا بر او و بر پدران بزرگوارش باد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 3 , ص 169 )
: مجهول. و القصاع بالكسر جمع القصعة بالفتح و هي الظرف الذي يؤكل فيه، و العشاء بالفتح و المد: الطعام الذي يؤكل بالعشي.
( مرآة العقول ؛ ج 16 , ص 211 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: كَانَ آخِرُ مَا أَوْصَى بِهِ خَضِرٌ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لاَ تُعَيِّرَنَّ أَحَداً بِذَنْبٍ إِلَى أَنْ قَالَ وَ رَأْسُ اَلْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اَللَّهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 234 )
أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَمَّا جَاءَتْ فِي هَلاَكِ قَوْمِ لُوطٍ قالُوا إِنّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ اَلْقَرْيَةِ قَالَتْ سَارَةُ عَجِبْتُ مِنْ قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ أَهْلِ اَلْقَرْيَةِ فَقَالَتْ وَ مَنْ يُطِيقُ قَوْمَ لُوطٍ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ فضحكت [فَصَكَّتْ] وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ اِبْنَةُ تِسْعِينَ سَنَةً وَ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَئِذٍ اِبْنُ عِشْرِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَجَادَلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُمْ وَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قَالَ جَبْرَئِيلُ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها فَزَادَهُ إِبْرَاهِيمُ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ قَالَ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ لَمَّا أَتَى لُوطاً فِي هَلاَكِ قَوْمِهِ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ جاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ قَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى اَلْبَابِ ثُمَّ نَاشَدَهُمْ فَقَالَ فَاتَّقُوا اَللّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ... قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ اَلْعالَمِينَ ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْهِمْ بَنَاتِهِ نِكَاحاً قَالُوا ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ قَالَ فَمَا مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ قَالَ فَأَبَوْا فَقَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ قَالَ وَ جَبْرَئِيلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ لَوْ يَعْلَمُ أَيُّ قُوَّةٍ لَهُ ثُمَّ دَعَاهُ فَأَتَاهُ فَفَتَحُوا اَلْبَابَ وَ دَخَلُوا فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ بِيَدِهِ فَرَجَعُوا عُمْيَاناً يَلْتَمِسُونَ اَلْجِدَارَ بِأَيْدِيهِمْ يُعَاهِدُونَ اَللَّهَ لَئِنْ أَصْبَحْنَا لاَ نَسْتَبْقِي أَحَداً مِنْ آلِ لُوطٍ قَالَ لَمَّا قَالَ جَبْرَئِيلُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ قَالَ لَهُ لُوطٌ يَا جَبْرَئِيلُ عَجِّلْ قَالَ نَعَمْ قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ عَجِّلْ قَالَ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ اَلصُّبْحُ أَ لَيْسَ اَلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ثُمَّ قَالَ جَبْرَئِيلُ يَا لُوطُ اُخْرُجْ مِنْهَا أَنْتَ وَ وُلْدُكَ حَتَّى تَبْلُغَ مَوْضِعَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ حُمُرِي ضِعَافٌ قَالَ اِرْتَحِلْ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَارْتَحَلَ حَتَّى إِذَا كَانَ اَلسَّحَرُ نَزَلَ إِلَيْهَا جَبْرَئِيلُ فَأَدْخَلَ جَنَاحَهُ تَحْتَهَا حَتَّى إِذَا اِسْتَعْلَتْ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ وَ رَمَى جُدْرَانَ اَلْمَدِينَةِ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ وَ سَمِعَتِ اِمْرَأَةُ لُوطٍ اَلْهَدَّةَ فَهَلَكَتْ مِنْهَا.
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 551 )
پدرم رحمة اللّه عليه از سعد بن عبد اللّه،از احمد بن محمّد بن عيسى،از احمد بن محمّد بن ابى نصر،از ابان،از ابو بصير و غير او از امام باقر يا امام صادق عليهما السّلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند: هنگامى كه فرشتگان براى هلاك قوم لوط آمدند گفتند:ما اهل اين قريه را هلاك خواهيم نمود. ساره گفت:من از كمى آنها و زيادى اهل قريه به شگفت آمدم لذا گفت:چه كسى طاقت قوم لوط را دارد! فرشتگان او را به اسحاق و بعد از اسحاق به يعقوب بشارت دادند. ساره خنديد و گفت:من پير زن و فرتوتى عقيم هستم(او در آن روز زنى نود سالهو ابراهيم مردى صد و بيست ساله بود). بارى ابراهيم با فرشتگان عذاب به مجادله پرداخت و فرمود:چگونه اين قوم را هلاك مىكنيد و حال آنكه در ميان ايشان لوط مىباشد؟! جبرئيل گفت:ما از كسى كه در بين اين قوم هست كاملا مطّلع هستيم. ابراهيم اصرار و ابرام نمود در برداشته شدن عذاب از قوم لوط. جبرئيل گفت: اى ابراهيم از اين خواسته درگذر امر پروردگارت مبنى بر عذاب ايشان صادر شده و قطعا عذابى كه تخلفى در آن نيست بر ايشان نازل خواهد شد. سپس امام عليه السّلام فرمودند:هنگامى كه جبرئيل و فرشتگان ديگر براى هلاكت قوم لوط نزد آن جناب آمدند قوم آن حضرت آگاه شده و به قصد عمل زشتى كه در آن سابقه داشتند به سرعت به درگاه او وارد شدند،لوط ايستاد و دست بر درب منزل نهاد و آنها را سوگند داد و گفت:از خدا بترسيد و مرا در ميان ميهمانانم سر افكنده نكنيد. آنها گفتند:مگر ما تو را نهى نكرده و از پذيرفتن ميهمان بازنداشتيم. لوط دختران خود را بر ايشان عرضه كرد و پيشنهاد نمود كه به جاى آن عمل ناروا با ايشان ازدواج كنيد. آنها گفتند:ما را رغبت و ميلى به آنها دختران نيست و تو به خوبى مىدانى كه مقصود ما چيست. حضرت لوط عليه السّلام فرمود:آيا در ميان شما يك مرد خير خواه رشيد خداپرست نمىباشد؟ امام عليه السّلام فرمود:آنها ابا و امتناع نمودند. لوط عليه السّلام فرمود:اى كاش مرا بر منع شما اقتدارى بود يا آنكه چون قدرت ندارم از شرّ شما به ركن محكمى پناه خواهم برد. حضرت فرمود:جبرئيل به ايشان مىنگريست و پس از كلام لوط گفت:كاش مىدانست چه اقتدار و نيرويى دارد،سپس جبرئيل لوط را خواند و آن حضرت نزد وى رفت در همين هنگام آن قوم درب را گشوده و داخل خانه شدند،جبرئيل با دست به ايشان اشاره كرد در جا نابينا شدند،پس وقتى خواستند از منزل برگردند چون درب منزل را نمىديدند با دست ديوار را مسّ مىكردند تا درب را پيدا كرده و از آن خارج شوند،بارى فرشتگان به خدا سوگند مىخوردند كه اگر صبح بدمد يك نفر از قوم لوط را باقى نمىگذاريم. امام عليه السّلام فرمودند:وقتى جبرئيل به لوط گفت ما فرستادگان پروردگارت هستيم. لوط به جبرئيل فرمود:اى جبرئيل در عذاب اين قوم شتاب كن. جبرئيل گفت:آرى. لوط عليه السّلام فرمود:اى جبرئيل در عذاب ايشان تعجيل كن. جبرئيل گفت:وعده ايشان طلوع صبح است،آيا صبح نزديك نيست؟! سپس جبرئيل گفت:اى لوط خود و فرزندانت از اين قريه بيرون رويد تا به فلان مكان برسيد لوط فرمود:اى جبرئيل الاغهاى سوارى من نحيف و ناتوان هستند و نمىتوانند ما را به سرعت از اين قريه به فلان موضع ببرند. جبرئيل گفت:وقت را مغتنم شمرده و زود از اينجا بيرون رويد. لوط با همراهانش از قريه بيرون رفتند،زمان مىگذشت تا سحر فرا رسيد، جبرئيل در اين هنگام به قريه ستمگران فرود آمد و بالش را زير قريه برد تا آن را از بيخ كند و بلند نمود و سپس شهر را بر اهلش واژگون ساخت و ديوارهاى شهر را با سنگهايى از گل سخت شده هدف اصابت قرار داد،همسر لوط صداى مهيب و هولناكى شنيده و به واسطه آن هلاك شد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 757 )
حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْكُحْلُ يُنْبِتُ اَلشَّعْرَ وَ يُجَفِّفُ اَلدَّمْعَةَ وَ يُعْذِبُ اَلرِّيقَ وَ يَجْلُو اَلْبَصَرَ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 22 )
4-حمّاد بن عثمان از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه فرمود:سرمه مو را ميروياند،و اشك ريزى چشم را خشك ميكند،و آب دهان را خوشگوار ميسازد،و چشم را جلا ميدهد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 57 )
4-حمّاد بن عثمان از امام صادق عليه السّلام نقل كرده است:سرمه باعث رويش مو مىشود،آبريزش چشم را خشك مىكند،آب دهان را خوشمزه و خوشگوار مىسازد،و موجب تقويت بينائى چشم است.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 80 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 49 )
[87]4-... امام صادق عليه السّلام فرمود: سرمهكشيدن مو را بروياند، اشك را بخشكاند، آب دهان را گوارا سازد و به ديده روشنى بخشد
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 65 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَهَى عَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 58 )
و في أصول الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن أسباط ، عن أحمد بن عمر الحلال ، عن عليّ بن سويد ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - قال: سألته عن العجب الّذي يفسد العمل. فقال: العجب درجات، منها أن يزيّن للعبد سوء عمله فيراه حسنا [فيعجبه] و يحسب أنّه يحسن صنعا، و منها أن يؤمن العبد بربّه فيمنّ على اللّه - عزّ و جلّ - و للّه عليه فيه المنّة .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 175 )
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْكَفْعَمِيُّ فِي اَلْمِصْبَاحِ قَالَ: صَلاَةُ اَلْهَدِيَّةِ لَيْلَةَ اَلدَّفْنِ رَكْعَتَانِ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ ، وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ اَلْقَدْرَ عَشْراً فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اِبْعَثْ ثَوَابَهَا إِلَى قَبْرِ فُلاَنٍ . قَالَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: بَعْدَ اَلْحَمْدِ اَلتَّوْحِيدَ مَرَّتَيْنِ فِي اَلْأُولَى وَ فِي اَلثَّانِيَةِ بَعْدَ اَلْحَمْدِ أَلْهَيكُمُ اَلتَّكَاثُرُ عَشْراً ثُمَّ اَلدُّعَاءَ اَلْمَذْكُورَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 168 )
وَ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ فِي سِتَّةِ أَيَّامِ أَوَّلُهُنَّ يَوْمُ اَلْأَحَدِ وَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ اَلثَّلاَثَاءِ وَ اَلْأَرْبِعَاءِ وَ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْجُمُعَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 54 , صفحه 212 )
181-از ابن عمر از پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:خدا تعالى در شش روز از آفرينش خلقش فارغ شد كه از نخست روز يك شنبه بود و دوشنبه و سه شنبه و چهار شنبه و پنجشنبه و جمعه.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 149 )
جَامِعُ اَلْأَخْبَارِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ نَظَرَ إِلَى مُؤْمِنٍ نَظْرَةً يُخِيفُهُ بِهَا أَخَافَهُ اَللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ وَ حَشَرَهُ فِي صُورَةِ اَلذَّرِّ بِلَحْمِهِ وَ جِسْمِهِ وَ جَمِيعِ أَعْضَائِهِ وَ رُوحِهِ حَتَّى يُورِدَهُ مَوْرِدَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 147 )
أَوْقَاتُ اَلدُّنْيَا وَ إِنْ طَالَتْ قَصِيرَةٌ وَ اَلْمُتْعَةُ بِهَا وَ إِنْ كَثُرَتْ يَسِيرَةٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 127 )
وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ اِتَّقُوا دَعْوَةَ اَلْوَالِدِ فَإِنَّهَا تُرْفَعُ فَوْقَ اَلسَّحَابِ وَ اِتَّقُوا دَعْوَةَ اَلْوَالِدِ فَإِنَّهَا أَحَدُّ مِنَ اَلسَّيْفِ.
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 133 )
در حديث ديگر آمده: «خود را از نفرين پدر و مادر نگهدارى كنيد،چون اين نفرين به بالاى ابرها مىرود،خود را از نفرين پدر و مادر نگهدارى كنيد،براى اينكه اين نفرين از شمشير تيزتر است».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 226 )
در روايت ديگر آمده است:بپرهيزيد از نفرين پدر،زيرا بر بالاى ابر برده مىشود و از نفرين او بپرهيزيد،زيرا از شمشير تيز براتر است.
( آداب راز و نیاز به درگاه بینیاز ؛ ج 1 , ص 120 )
عَنْهُ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ حَمَّادٍ اَلْكُوفِيِّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْمٍ مُسْلِمِينَ حَضَرَهُمْ رَجُلٌ مَجُوسِيٌّ يَدْعُونَهُ إِلَى طَعَامِهِمْ قَالَ أَمَّا أَنَا فَلاَ أُؤَاكِلُ اَلْمَجُوسِيَّ وَ أَكْرَهُ أَنْ أُحَرِّمَ عَلَيْكُمْ شَيْئاً تَصْنَعُونَهُ فِي بِلاَدِكُمْ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 452 )
إِيَّاكَ أَنْ تُخْرِجَ صَدِيقَكَ إِخْرَاجاً تُخْرِجُهُ عَنْ مَوَدَّتِكَ وَ اِسْتَبْقِ لَهُ مِنْ أُنْسِكَ مَوْضِعاً يَثِقُ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 98 )
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَانِي فِي حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ فَكُنْ فِي اَلدُّنْيَا وَحِيداً غَرِيباً مَهْمُوماً مَحْزُوناً مُسْتَوْحِشاً مِنَ اَلنَّاسِ بِمَنْزِلَةِ اَلطَّيْرِ اَلْوَاحِدِ اَلَّذِي يَطِيرُ فِي أَرْضِ اَلْقِفَارِ وَ يَأْكُلُ مِنْ رُءُوسِ اَلْأَشْجَارِ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ اَلْعُيُونِ فَإِذَا كَانَ اَللَّيْلُ أَوَى وَحْدَهُ وَ لَمْ يَأْوِ مَعَ اَلطُّيُورِ اِسْتَأْنَسَ بِرَبِّهِ وَ اِسْتَوْحَشَ مِنَ اَلطُّيُورِ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 432 )
امام صادق(عليه السّلام)فرموده است،خداوند تبارك و تعالى به يكى از پيامبران بنى اسرائيل وحى فرمود كه اگر دوست مىدارى در بارگاه قدس مرا ديدار كنى،در دنيا تنها و غريب و دل افسرده و اندوهگين و از مردم كناره گير باش،همچون پرندۀ تنهايى كه در سرزمين دور افتاده مىپرد و از آنچه بر سر شاخهاى درختان است مىخورد و آب سرچشمهها را مىنوشد و چون شب فرا مىرسد،تنهايى به لانۀ خود پناه مىبرد و با ديگر پرندگان لانه نمىگيرد.به پروردگار خود انس گرفته و از ديگر پرندگان دورى مىجويد .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 681 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر - عليه السّلام: - في قوله: بَلْ يُرِيدُ (الآية) و ذلك أنّهم قالوا: يا محمّد، قد بلغنا أنّ الرّجل من بني إسرائيل كان يذنب الذّنب فيصبح و ذنبه مكتوب عند رأسه و كفّارته. فنزل جبرئيل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و قال: يسألك قومك سنّة بني إسرائيل [في الذنوب، فإن شاءوا فعلنا بهم و أخذناهم بما كنّا نأخذ به بني إسرائيل] . فزعموا أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - كره ذلك لقومه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 31 )
اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِرْشَادِ ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ اَلْبَزَّازِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ قَالَ: وَ لَقَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِبْنُهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ بَلَغَ مِنَ اَلْعِبَادَةِ مَا لَمْ يَبْلُغْهُ أَحَدٌ فَرَآهُ وَ قَدِ اِصْفَرَّ لَوْنُهُ مِنَ اَلسَّهَرِ وَ رَمِضَتْ عَيْنَاهُ مِنَ اَلْبُكَاءِ وَ دَبِرَتْ جَبْهَتُهُ وَ اِنْخَرَمَ أَنْفُهُ مِنَ اَلسُّجُودِ وَ قَدْ وَرِمَتْ سَاقَاهُ وَ قَدَمَاهُ مِنَ اَلْقِيَامِ فِي اَلصَّلاَةِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 466 )
2100-18 الكافي ،1/27/98/2 الثلاثة عن البجلي فيما أعلم أو غيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أوحى اللّه عز و جل إلى موسى عليه السّلام يا موسى اشكرني حق شكري فقال يا رب و كيف أشكرك حق شكرك و ليس من شكر أشكرك به إلا و أنت أنعمت به علي قال يا موسى الآن شكرتني حين علمت أن ذلك مني.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 350 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ نُوحِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَكَلَ اَلسَّمَكَ قَالَ اَللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَ أَبْدِلْنَا بِهِ خَيْراً مِنْهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 74 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [فِي خُطْبَتِهِ] : أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلاَئِقِ اَلدُّنْيَا إِلَى أَنْ قَالَ وَ فِي اَلتَّبَاغُضِ اَلْحَالِقَةُ لاَ أَعْنِي حَالِقَةَ اَلشَّعْرِ وَ لَكِنْ حَالِقَةَ اَلدِّينِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 78 )
8896-8 الكافي ،1/8/571/2 محمد عن أحمد عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي الحسن عليه السّلام قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في بعض مغازيه إذا شكوا إليه البراغيث أنها تؤذيهم - فقال إذا أخذ أحدكم مضجعه فليقل أيها الأسود الوثاب الذي لا يبالي غلقا و لا بابا عزمت عليك بأم الكتاب أن لا تؤذيني و أصحابي إلى أن يذهب الليل و يجيء الصبح بما جاء و الذي نعرفه إلى أن يئوب الصبح متى ما آب.
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1648 )
عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَنَّ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ مُدَّيْنِ مِنَ اَلْبُرِّ عِدْلَ صَاعٍ مِنْ تَمْرٍ عُثْمَانُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 48 )
3514-1 الكافي ،2/1/428/2 محمد عن أحمد عن علي بن حديد عن جميل بن دراج عن زرارة عن أحدهما عليهما السّلام قال: إن اللّه تعالى جعل لآدم في ذريته من هم بحسنة و لم يعملها كتبت له حسنة و من هم بحسنة و عملها كتبت له عشرا و من هم بسيئة و لم يعملها لم تكتب عليه - و من عمل بها كتبت عليه سيئة.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 1021 )
رُوِيَ فِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْحَنَفِيَّةِ يَلْعَنُ عُثْمَانَ وَ يَقُولُ: كَانَتْ أَبْوَابُ اَلضَّلاَلَةِ مُغْلَقَةً حَتَّى فَتَحَهَا عُثْمَانُ .
( تقریب المعارف , جلد 1 , صفحه 295 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ اَلْمَرْأَةِ وَ عَمَّتِهَا وَ لاَ بَيْنَ اَلْمَرْأَةِ وَ خَالَتِهَا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 489 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِذَا قَامَ قَائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَكَمَ بَيْنَ اَلنَّاسِ بِحُكْمِ دَاوُدَ لاَ يَحْتَاجُ إِلَى بَيِّنَةٍ يُلْهِمُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فَيَحْكُمُ بِعِلْمِهِ وَ يَخِرُّ كُلُّ قَوْمٍ مَا اِسْتَبْطَنُوهُ وَ يَعْرِفُ وَلِيَّهُ مِنْ عَدُوِّهِ بِالتَّوَسُّمِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ `وَ إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ .
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 266 )
و همان حضرت فرموده است:چون قائم آل محمد قيام فرمايد،ميان مردم با حكم داود(عليه السّلام)حكم مىكند و نيازى به هيچ دليل و شاهدى ندارد،كه خداوند همه چيز را به او الهام مىفرمايد و او با علم خود حكم مىكند و به همۀ اقوام آنچه را از او پوشيده دارند خبر مىدهد و با آثار چهرۀ افراد دشمن خود را از دوست خويش تشخيص مىدهد،و خداوند عز و جل مىفرمايد:«همانا در اين عقوبت،اهل ايمان و هوشمندان را آيات بسيار است».
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 433 )
ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنِ اَلْهُذَلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ مَشِيخَةِ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ يَقُولُونَ: لَمَّا فَرَغَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ حَرْبِ اَلْجَمَلِ عُرِضَ لَهُ مَرَضٌ وَ حَضَرَتِ اَلْجُمُعَةُ فَتَأَخَّرَ عَنْهَا وَ قَالَ لاِبْنِهِ اَلْحَسَنِ اِنْطَلِقْ يَا بُنَيَّ فَاجْمَعْ بِالنَّاسِ فَأَقْبَلَ اَلْحَسَنُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَلَمَّا اِسْتَقَلَّ عَلَى اَلْمِنْبَرِ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ تَشَهَّدَ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ اِخْتَارَنَا لِنُبُوَّتِهِ وَ اِصْطَفَانَا عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنْزَلَ عَلَيْنَا كِتَابَهُ وَ وَحْيَهُ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لاَ يَنْتَقِصُنَا أَحَدٌ مِنْ حَقِّنَا شَيْئاً إِلاَّ يَنْقُصُهُ اَللَّهُ فِي عَاجِلِ دُنْيَاهُ وَ آجِلِ آخِرَتِهِ وَ لاَ يَكُونُ عَلَيْنَا دَوْلَةٌ إِلاَّ كَانَتْ لَنَا اَلْعَاقِبَةُ وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ثُمَّ جَمَعَ بِالنَّاسِ وَ بَلَغَ أَبَاهُ كَلاَمُهُ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ إِلَى أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَظَرَ إِلَيْهِ فَمَا مَلَكَ عَبْرَتَهُ أَنْ سَالَتْ عَلَى خَدَّيْهِ ثُمَّ اِسْتَدْنَاهُ إِلَيْهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 228 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: رَأَيْتُ اَلْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ اَلْمَعْرُوفِ إِلاَّ ثَوَابُهُ وَ ذَلِكَ هُوَ اَلَّذِي يُرَادُ مِنْهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ اَلْمَعْرُوفَ إِلَى اَلنَّاسِ يَصْنَعُهُ وَ لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ فَإِذَا اِجْتَمَعَتِ اَلرَّغْبَةُ وَ اَلْقُدْرَةُ وَ اَلْإِذْنُ فَهُنَالِكَ تَمَّتِ اَلسَّعَادَةُ لِلطَّالِبِ وَ اَلْمَطْلُوبِ إِلَيْهِ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 136 )
و نيز از آن حضرت(عليه السّلام):خوبى و احسان را چون اسم آن(خوب)يافتم،و هيچ چيز برتر از احسان نيست مگر ثواب آن،و همين است علت خوبى آن،و چنين نيست كه هر كه احسان را دوست داشته باشد آن را انجام دهد،و هر كه بكار نيك رغبت پيدا كند بانجام آن قدرت يابد،و هر كس بر آن قادر باشد...بانجام آن اذن يابد،پس اگر ميل و قدرت و اذن بر كار نيك براى كسى يك جا جمع شود،سعادت براى او كامل شده.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 256 )
امام صادق عليه السّلام:نيكى را مانند نامش خوب يافتم و چيزى از نيكى برتر نيست مگر ثواب آن،كه هدف از انجام كار نيك نيز همان است و اينگونه نيست كه هركس دوست داشته باشد كار نيك انجام دهد،موفق به انجام آن بشود و اينگونه نيست كه هركس به انجام كار نيك ميل پيدا كند،توانايى انجام آن را داشته باشد و اينگونه نيست كه هركس توانايى انجام كار نيك را داشته باشد، اذن انجام آن به او داده شود.پس هرگاه ميل و توانايى و اذن جمع شوند، شخص،سعادت انجام كار نيك را پيدا مىكند.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 285 )
قال الواقدي : و كان عقبة بن أبي معيط قال شعرا بعد هجرة النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله إلى المدينة فبلغ النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله ذلك فقال اللهم أكبه لمنخره و اصرعه فجمح به فرسه يوم بدر فأخذه عبد الله بن سلمة أسيرا فأمر النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله عاصم بن الأفلح فضرب عنقه صبرا قال و كان عبد الرحمن بن عوف يحدث و يقول إني لأجمع أدراعا يوم بدر بعد أن ولى الناس فإذا أمية بن خلف و كان لي صديقا في الجاهلية و معه ابنه علي فناداني مرتين فأجبته فقال نحن خير لك من أدراعك هذه فقلت امضيا فجعلت أسوقهما أمامي و قد رأى أمية أنه قد أمن بعض الأمن إذ بصر به بلال فنادى يا معشر الأنصار أمية بن خلف رأس الكفر لا نجوت إن نجوت قال لأنه كان يعذبه بمكة فأقبلت الأنصار كأنهم عوذ حنت إلى أولادها حتى طرحوا أمية على ظهره فحميته فلم ينفع فأقبل إليه خبيب بن يساف فضربه حتى قتله و قد كان أمية ضرب خبيبا حتى قطع يده من المنكب فأعادها النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله فالتحمت و استوت و أقبل علي بن أمية فعرض له الخباب بن المنذر فقطع رجله فصاح صيحة ما سمع مثلها قط و لقيه عمار فضربه ضربة فقتله و روي في قتل أمية وجوه أخر قال و كان الزبير بن عوام يقول لقيت يومئذ عبيدة بن سعيد بن العاص على فرس عليه لأمة كاملة لا يرى منه إلا عيناه فطعنت في عينه فوقع فوطئت برجلي على خده حتى أخرجت العنزة مع حدقته و أخذ رسول الله صلّى اللّه عليه و آله تلك العنزة فكانت تحمل بين يديه قال و أقبل عاصم بن أبي عوف السهمي لما جال الناس و اختلطوا كأنه ذئب و هو يقول يا معشر قريش عليكم بالقاطع مفرق الجماعة الآتي بما لا يعرف محمد لا نجوت إن نجا فاعترضه أبو دجانة فقتله فأقبل معبد بن وهب فضرب أبا دجانة ضربة برك منها أبو دجانة ثم انتهض و أقبل على معبد فضربه ضربات لم يصنع سيفه شيئا حتى وقع معبد لحفرة أمامه لا يراها و نزل عليه أبو دجانة فذبحه ذبحا و أخذ سلبه .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 335 )
اَلْحَسَنُ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْمَكَارِمِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَكْلُ اَلْجِرْجِيرِ بِاللَّيْلِ يُورِثُ اَلْبَرَصَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 422 )
ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَ أَمَّا قَوْلُهُ أَوْ بَدِّلْهُ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ أَبِي اَلسَّفَاتِجِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اِئْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ : «يَعْنِي أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ يَعْنِي فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 19 )
فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ فِي بَابِ مَا جَاءَ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْأَخْبَارِ اَلْمَجْمُوعَةِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلسَّبْتُ لَنَا وَ اَلْأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَ اَلاِثْنَيْنِ لِبَنِي أُمَيَّةَ ، وَ الثُّلاَثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ، وَ اَلْأَرْبِعَاءُ لِبَنِي اَلْعَبَّاسِ وَ اَلْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ، وَ اَلْجُمُعَةُ لِسَائِرِ اَلنَّاسِ جَمِيعاً وَ لَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ، قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «فَإِذا قُضِيَتِ اَلصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اَللّهِ» يَعْنِي يَوْمَ اَلسَّبْتِ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 328 )
وَ رَوَى دَاوُدُ بْنُ زُرْبِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: تَضَعُ يَدَكَ عَلَى اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي فِيهِ اَلْوَجَعُ وَ تَقُولُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي حَقّاً لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اَللَّهُمَّ أَنْتَ لَهَا وَ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ فَفَرِّجْهَا عَنِّي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 19 )
10727-16 التهذيب ،1/42/319/4 ابن محبوب عن أحمد عن الحسين عن النضر عن زرعة عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الصائم يقبل قال نعم و يعطيها لسانه تمصه.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 216 )
اِبْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي اَلْمَنَاقِبِ ، عَنِ اَلْجَارُودِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَظُنُّهُ قَالَ كَائِناً مَا كَانَ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 348 )
10251-10 الكافي ،1/17/189/6 محمد عن أحمد عن الفقيه ،3469/124/3 محمد بن سنان عن العلاء بن الفضيل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قوله عز و جل فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً الفقيه ، قال إن علمتم لهم مالا قال قلت ش وَ آتُوهُمْ مِنْ مالِ اَللّهِ اَلَّذِي آتاكُمْ قال تضع عنه من نجومه التي لم تكن تريد أن تنقصه منها شيئا و لا تزيد فوق ما في نفسك فقلت كم فقال وضع أبو جعفر عليه السّلام عن مملوك ألفا من ستة آلاف.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 639 )
أَسْنَدَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْآيَاتُ اَلْمُحْكَمَاتُ هُوَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةُ وَ اَلْأُخَرُ اَلْمُتَشَابِهَاتُ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 1 , صفحه 292 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حَدِيثِ اَلْمَنَاهِي قَالَ: وَ مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ وَ حَلُمَ عَنْهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 178 )
12- امام صادق(عليه السّلام)از اجدادش نقل مىكند.كه در حديث مناهى رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)آمده است:آن حضرت فرمود: هر كه خشمى را فروخورد كه قادر بر اعمال آن است و خويشتندارى كند. خداوند اجر شهيد به او عطا فرمايد.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 133 )
اَلشَّيْخُ فِي : (أَمَالِيهِ) بِإِسْنَادِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ وَ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَثَبَ لِيَقُومَ قَبْلَ أَنْ تُسْتَتَمَّ فِيهِ اَلرُّوحُ فَسَقَطَ، فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ كانَ اَلْإِنْسانُ عَجُولاً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 511 )
نجم، [كتاب النجوم] ، عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي كِتَابِ اَلدَّلاَئِلِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُيَسِّرٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا مُيَسِّرُ قَدْ حَضَرَ أَجَلُكَ غَيْرَ مَرَّةٍ كُلَّ ذَلِكَ يُؤَخِّرُكَ اَللَّهُ بِصِلَتِكَ رَحِمَكَ وَ بِرِّكَ قَرَابَتَكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 99 )
44-حسين بن سعيد مانندش را از ابن محبوب آورده و در آخرش افزوده رحم جابجا شود و جابهجائى آن قطع نسل كند.45-كتاب النجوم:بسندى تا ميسر كه امام ششم فرمود بمن:اى ميسر چند بار مرگت در رسيده و هر بار خدا تو را پس انداخته،بصله رحم تو و احسانت بخويشانت.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 64 )
ع، [علل الشرائع] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنْ سَهْلٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ اَلشَّامِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : إِنَّ آدَمَ لَمَّا هَبَطَ مِنَ اَلْجَنَّةِ اِشْتَهَى مِنْ ثِمَارِهَا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيْهِ قَضِيبَيْنِ مِنْ عِنَبٍ فَغَرَسَهُمَا فَلَمَّا أَوْرَقَا وَ أَثْمَرَا وَ بَلَغَا جَاءَ إِبْلِيسُ فَحَاطَ عَلَيْهِمَا حَائِطاً فَقَالَ لَهُ آدَمُ مَا لَكَ يَا مَلْعُونُ فَقَالَ لَهُ إِبْلِيسُ إِنَّهُمَا لِي فَقَالَ كَذَبْتَ فَرَضِيَا بَيْنَهُمَا بِرُوحِ اَلْقُدُسِ فَلَمَّا اِنْتَهَيَا إِلَيْهِ فَقَصَّ آدَمُ قِصَّتَهُ فَأَخَذَ رُوحُ اَلْقُدُسِ شَيْئاً مِنْ نَارٍ فَرَمَى بِهَا عَلَيْهِمَا فَالْتَهَبَتْ فِي أَغْصَانِهِمَا حَتَّى ظَنَّ آدَمُ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمَا شَيْءٌ إِلاَّ اِحْتَرَقَ وَ ظَنَّ إِبْلِيسُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ فَدَخَلَتِ اَلنَّارُ حَيْثُ دَخَلَتْ وَ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُمَا ثُلُثَاهُمَا وَ بَقِيَ اَلثُّلُثُ فَقَالَ اَلرُّوحُ أَمَّا مَا ذَهَبَ مِنْهُمَا فَحَظُّ إِبْلِيسَ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ مَا بَقِيَ فَلَكَ يَا آدَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 174 )
ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَ تَقُولُ بَعْدَهُمَا مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ خَطِّ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ رَحِمَهُ اَللَّهُ: مِمَّا رَوَاهُ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ جَمَالِكَ وَ عَظَمَتِكَ وَ نُورِكَ وَ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ بِأَسْمَائِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ مَشِيَّتِكَ وَ نَفَاذِ أَمْرِكَ وَ مُنْتَهَى رِضَاكَ وَ شَرَفِكَ وَ كَرَمِكَ وَ دَوَامِ عِزِّكَ وَ سُلْطَانِكَ وَ فَخْرِكَ وَ عُلُوِّ شَأْنِكَ وَ قَدِيمِ مَنِّكَ وَ عَجِيبِ آيَاتِكَ وَ فَضْلِكَ وَ جُودِكَ وَ عُمُومِ رِزْقِكَ وَ عَطَائِكَ وَ خَيْرِكَ وَ إِحْسَانِكَ وَ تَفَضُّلِكَ وَ اِمْتِنَانِكَ وَ شَأْنِكَ وَ جَبَرُوتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تُنْجِيَنِي مِنَ اَلنَّارِ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنَ اَلرِّزْقِ اَلْحَلاَلِ اَلطَّيِّبِ وَ تَدْرَأَ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ وَ تَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ اَلْكَذِبِ وَ قَلْبِي مِنَ اَلْحَسَدِ وَ عَيْنِي مِنَ اَلْخِيَانَةِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ اَلْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي اَلصُّدُورُ وَ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَ فِي كُلِّ عَامٍ اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ وَ تَغُضَّ بَصَرِي وَ تُحْصِنَ فَرْجِي وَ تُوَسِّعَ رِزْقِي وَ تَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 33 )
اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِخْتِصَاصِ ، وَ رُوِيَ: أَطِيلُوا اَلْجُلُوسَ عَلَى اَلْمَوَائِدِ فَإِنَّهَا أَوْقَاتٌ لاَ تُحْسَبُ مِنْ أَعْمَارِكُمْ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 234 )
فِي رَوْضَةِ اَلْوَاعِظِينَ لِلْمُفِيدِ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مِنْ أَشْرَاطِ اَلسَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ اَلْعِلْمُ وَ يَظْهَرَ اَلْجَهْلُ وَ يُشْرَبَ اَلْخَمْرُ وَ يَفْشُو اَلزِّنَا وَ تَقِلُّ اَلرِّجَالُ وَ تَكْثُرُ اَلنِّسَاءُ حَتَّى إِنَّ اَلْخَمْسِينَ اِمْرَأَةً فِيهِنَّ وَاحِدٌ مِنَ اَلرِّجَالِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 37 )
وَ مِنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيُبَاشِرْ بِكَفَّيْهِ اَلْأَرْضَ لَعَلَّ اَللَّهَ يَصْرِفُ عَنْهُ اَلْغُلَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ . ثواب الأعمال ، عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 132 )
اِتَّقُوا شِرَارَ اَلنِّسَاءِ وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 153 )
24351-10 ( التهذيب 320:3 رقم 996) ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم و أبي قتادة، عن علي بن جعفر ، عن أخيه عليه السّلام قال: سألته عن صلاة الجنائز إذا احمرت الشمس أ تصلح أم لا قال "لا صلاة في وقت صلاة "و قال "إذا وجبت الشمس فصل المغرب ثم صل على الجنائز".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 414 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي اَلتَّوْرَاةِ اَلَّتِي لَمْ تُغَيَّرْ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ يَا رَبِّ أَ قَرِيبٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَاجِيَكَ أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي فَقَالَ مُوسَى فَمَنْ فِي سِتْرِكَ يَوْمَ لاَ سِتْرَ إِلاَّ سِتْرُكَ فَقَالَ اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَنِي فَأَذْكُرُهُمْ وَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ فَأُحِبُّهُمْ فَأُولَئِكَ اَلَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أُصِيبَ أَهْلَ اَلْأَرْضِ بِسُوءٍ ذَكَرْتُهُمْ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 496 )
و نيز آن حضرت عليه السّلام فرمود: در آن توراتى كه دست نخورده (و مانند اين توراة فعلى كه تحريف شده نيست) نوشته است كه موسى عليه السّلام از خداوند پرسشى كرده عرضكرد: پروردگارا آيا تو بمن نزديكى تا با تو آهسته راز گويم يا از من دورى تا فريادت كنم؟ خداى عز و جل باو وحى فرمود: اى موسى من همنشين آن كسم كه مرا ياد كند، موسى عرضكرد: كيست كه در پناه تو است روزى كه پناهى جز پناه تو نيست؟ فرمود: آنان كه مرا ياد كنند پس من نيز آنها را ياد كنم، و در راه من (يا بخاطر خشنودى من) با هم دوستى كنند، پس من نيز آنها را دوست دارم، اينهايند كه چون خواهم بأهل زمين بلا و بدى برسانم يادشان كنم و بخاطر آنها آن بدى را از اهل زمين دفع كنم.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 255 )
4-از ابى حمزه ثمالى،از امام باقر(عليه السّلام)فرمود: در توراتى كه تحريف نشده است نوشته است كه:موسى(عليه السّلام) از پروردگارش در خواستى كرد،عرض كرد:پروردگارا!تو نزديكى به من،تا با تو راز گويم؟يا دورى تا به تو فرياد كنم؟خدا عز و جل به او وحى كرد:اى موسى!من همنشين هر آن كسم كه مرا ياد كند،پس موسى عرض كرد:كيست در پناه تو روزى كه جز پناهت پناهى نيست.فرمود:آن كسانى كه مرا ياد مىكنند و من هم آنها را ياد مىكنم و در راه من با هم دوستى مىكنند و من هم آنها را دوست مىدارم،آنانند كه چون خواهم به مردم روى زمين بلا و بدى برسانم براى خاطر آنان از همۀ آنان دفاع مىكنم.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 95 )
4-امام باقر عليه السّلام فرمود:
در توراتى كه تحريف نشده است نوشته است كه:موسى عليه السّلام از پروردگارش درخواست كرد و گفت:پروردگارا!تو به من نزديكى،تا با تو راز گويم؟يا دورى تا در برابرت فرياد كنم؟خداى عزّ و جلّ به او وحى كرد:اى موسى!من همنشين هركسى هستم كه از من ياد كند،پس موسى عرض كرد:كيست در پناه تو روزى كه جز پناهت پناهى نيست، فرمود:آن كسانى كه مرا ياد مىكنند و من هم آنها را ياد مىكنم و بخاطر من باهم دوست مىشوند كسانىاند كه وقتى مىخواهم بلائى براى مردم روى زمين فرستم بخاطر آنان از تمامى آنها دفاع مىكنم.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 417 )
: صحيح. في التوراة التي لم تغير يدل على أن التوراة التي في أيدي أهل الكتاب مغيرة محرفة، و إن كتب الله كما أنزلت عندهم عليهم السلام كالقرآن المجيد أ قريب أنت مني كان الغرض السؤال من آداب الدعاء مع علمه بأنه أقرب إلينا من حبل الوريد بالعلم و القدرة و العلية أي أ تحب أن أناجيك كما يناجي القريب أو أناديك كما ينادي البعيد؟ و بعبارة أخرى إذا نظرت إليك فأنت أقرب من كل قريب، و إذا نظرت إلى نفسي أجدني في غاية البعد عنك، فلا أدري في دعائي لك أنظر إلى حالي أو إلى حالك. و يحتمل أن يكون السؤال للغير أو من قبلهم كسؤال الرؤية، فإن أكثرهم كانوا مجسمة و لذا قالوا
اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
. و قوله: أنا جليس من ذكرني أي أنا كالجليس في العلم بنجواهم فلا حاجة إلى رفع الصوت، أو ينبغي أن يلاحظوا في الذكر جهة قربي و هو أنسب بأدب الدعاء، و يدل على أن الأنسب بالذكر الأسرار لا الإجهار، إلا أن يكون الغرض التذكير لا الذكر فقط كالأذان و الخطبة و نحوهما، فيرفع صوته بقدر الحاجة. من في سترك أي تحت عرشك يوم لا ستر غيره أو يستر الله عيوبه فأذكرهم أي بالرحمة و المغفرة أو في الملإ الأعلى بالثناء الجميل يتحابون أي يحبون أو يظهرون حب كل منهم لصاحبه في أي حبهم خالص لي أو في رضاي و طاعتي إذا أردت فيه استعارة تمثيلية، أي وجودهم سبب لعدم إرادة عذابهم فكأني أردت عذابهم فصرفته عنهم لذكرهم.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 123 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي اَلْخَرَائِجِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ: ذَكَرَ فِيهِ مُخَاصَمَةَ زَيْدِ بْنِ اَلْحَسَنِ مَعَ أَبِيهِ فِي مِيرَاثِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ فِي آخِرِهِ فَرَكِبَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَزَلَ مُتَوَرِّماً فَأَمَرَ بِأَكْفَانٍ لَهُ وَ كَانَ فِيهِ ثِيَابٌ بِيضٌ قَدْ أَحْرَمَ فِيهِ وَ قَالَ اِجْعَلُوهُ فِي أَكْفَانِي .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 211 )
قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنِّي تَطَوَّلْتُ عَلَى عِبَادِي بِثَلاَثٍ أَلْقَيْتُ عَلَيْهِمُ اَلرِّيحَ بَعْدَ اَلرُّوحِ لَوْ لاَ ذَلِكَ مَا دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيماً وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلْوَةَ بَعْدَ اَلْمُصِيبَةِ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَمْ يَتَهَنَّأْ أَحَدٌ مَعِيشَتُهُ وَ خَلَقَ هَذِهِ اَلدَّابَّةَ وَ سَلَّطَهَا عَلَى اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَكَنَزَهَا مُلُوكُهُمْ كَمَا يَكْنِزُونَ اَلذَّهَبَ وَ اَلْفِضَّةَ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 486 )
امام صادق فرموده است،خداوند عز و جل مىفرمايد:بر بندگان خويش سه نعمت ارزانى داشتهام.نخست آنكه پس از گرفتن روح،بوى بد را بر ايشان چيره ساختم و اگر چنين نمىبود هيچ دوستى جنازۀ دوست خويش را به خاك نمىسپرد. دو ديگر آنكه آرامش را پس از مصيبت بر ايشان چيره ساختم و اگر چنين نمىبود، هيچ كس زندگى خود را روبراه نمىساخت.سوم اين حشرهيى كه بر گندم و جو چيره كردم و اگر چنين نبود،پادشاهان گندم و جو را همچون سيم و زر اندوخته مىكردند.
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 764 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ مِنْ أَلْفَاظِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ يَشْكُرُ اَللَّهَ مَنْ لاَ يَشْكُرُ اَلنَّاسَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 313 )
19260-5 الكافي ،1/5/229/6 محمد عن أحمد عن التهذيب ،1/220/53/9 السراد عن العلاء عن محمد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: سألته عن الذبيحة فقال استقبل بذبيحتك القبلة و لا تنخعها حتى تموت و لا تأكل من ذبيحة [ما] لم تذبح من مذبحها.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 213 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَأْتِيهِ فَيَقُولُ طَلَّقْتَ فُلاَنَةَ فَإِذَا قَالَ نَعَمْ تَرَكَهَا ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ خَطَبَهَا إِلَى نَفْسِهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 76 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي مَحْمُودٍ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ ذَرَّ اَلْمِلْحَ عَلَى أَوَّلِ لُقْمَةٍ يَأْكُلُهَا اِسْتَقْبَلَ اَلْغِنَى.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 407 )
9350-6 الكافي ،1/3/538/3 محمد عن ابن عيسى بالإسناد المذكور عن الفقيه ،1606/25/2 علي عليه السّلام أنه قال: لا تباع الصدقة حتى تعقل.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 160 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ ضُرَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَيْنِ عِلْمٌ مَبْذُولٌ وَ عِلْمٌ مَكْفُوفٌ فَأَمَّا اَلْمَبْذُولُ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ تَعْلَمُهُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلرُّسُلُ إِلاَّ نَحْنُ نَعْلَمُهُ وَ أَمَّا اَلْمَكْفُوفُ فَهُوَ اَلَّذِي عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمِّ اَلْكِتَابِ إِذَا خَرَجَ نَفَذَ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 255 )
ضريس گويد: شنيدم امام باقر عليه السلام ميفرمود: خداى عز و جل را دو گونه علم است: 1 - علم بذل شده.2 - علم نگهدارى شده. اما نسبت بعلم بذل شده، هر چه ملائكه و رسولان دانند، ما هم ميدانيم و اما علم نگهدارى شده آنست كه نزد خداى در اصل كتاب (لوح محفوظ) است كه چون از آن در آيد نفوذ كند (و بديگران رسد، چنانچه در حديث 652 گفته شد).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 376 )
3-ضريس گويد:شنيدم امام باقر(عليه السّلام)مىفرمود:به راستى خداى عز و جل را دو علم است:علمى كه بخشند و علمى كه اندوزند،اما آن علمى كه بخشيده شده،حقّ مطلب اين است كه چيزى نباشد كه فرشتهها و رسل دانسته باشند جز آنكه ما هم آن را مىدانيم و اما آنچه اندوخته كنند آن علمى است كه نزد خدا عز و جل در دفتر كل است و چون از آن در آيد در بر آيد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 291 )
3-ضريس مىگويد:شنيدم امام باقر عليه السّلام مىفرمود:به راستى براى خداى عز و جل دو علم است:
1-علم بذل شده
2-علم نگهدارى شده.
اما نسبت به علم داده شد هرچه فرشتگان و رسولان مىدانند ما هم مىدانيم و اما آنچه اندوخته و نگهدارى شده است و آن علمى است كه نزد خداى عز و جل در دفتر كل است كه چون از آن درآيد نفوذ كند و به ديگران برسد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 693 )
: مجهول. علم كذا في أكثر النسخ بالرفع فهو مبتدأ، أي علم منهما و مبذول خبره، و كذا قوله علم مكفوف أي مصون ممنوع عن الخلق، و في نسخة الشهيد الثاني (ره) علما مبذولا و علما مكفوفا، بدلا من العلمين و أم الكتاب اللوح المحفوظ إذا خرج بإعلام الملك و إرساله، أو بالوحي و الإلهام بلا واسطة نفذ أي وصل إلى رسول الله و الأئمة صلوات الله عليهم، أو يصير نافذا جاريا لا بداء فيه بخلاف العلم الأول، فإنه كان يجري فيه البداء.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 109 )
حَدَّثَنِي أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ مَلَكاً يَضَعُ [فَوَضَعَ] إِصْبَعَهُ فِي قَفَاهُ فَلَمْ يَزَلْ يَكْتُبُ مَا يَخْرُجُ مِنْ فِيهِ حَتَّى يَرِدَ اَلْحَائِرَ [اَلْحَيْرَ] فَإِذَا دَخَلَ مِنْ بَابِ اَلْحَائِرِ [اَلْحَيْرِ] وَضَعَ كَفَّهُ وَسَطَ ظَهْرِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَمَّا مَا مَضَى فَقَدْ غُفِرَ لَكَ فَاسْتَأْنِفِ اَلْعَمَلَ. حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ يَحْيَى عَنْ جَدِّهِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِثْلَهُ.
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 191 )
اين حديث با ترجمهاش در باب شصت و دوّم ذيل شماره هفتم قبلا نقل گرديد.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 627 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا وَسْوَسَ اَلشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ بِلِسَانِهِ وَ قَلْبِهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ اَلدِّينَ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 377 )
از امير مؤمنان(عليه السّلام):چون شيطان ترا وسوسه كند بخدا پناه ببر و با قلب و زبان بگو:(بخدا و پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)ايمان دارم در حالى كه باو اخلاص دارم و دين فقط مال اوست).
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 243 )
امير المؤمنين عليه السّلام:هرگاه شيطان به دل كسى وسوسه انداخت،به خدا پناه ببرد و با زبان و دل خود بگويد:آمنت بالله و رسوله مخلصا له الدين ؛«به خدا و رسول او ايمان دارم درحالىكه دين خود را براى او خالص گرداندهام».
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 814 )
وَ قَدْ رَوَى هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي يَوْمِ اَلْخَنْدَقِ : أَ عَلَيَّ تَقْتَحِمُ اَلْفَوَارِسُ هَكَذَا عَنِّي وَ عَنْهَا خَبَّرُوا أَصْحَابِي اَلْيَوْمَ يَمْنَعُنِي اَلْفِرَارُ حَفِيظَتِي وَ مُصَمِّمٌ فِي اَلرَّأْسِ لَيْسَ بِنَابِي أَرْدَيْتُ عَمْراً إِذْ طَغَى بِمُهَنَّدٍ صَافِي اَلْحَدِيدِ مُجَرَّبٍ قَضَّابٍ فَصَدَدْتُ حِينَ تَرَكْتُهُ مُتَجَدِّلاً كَالْجِذْعِ بَيْنَ دَكَادِكَ وَ رَوَابِيَ وَ عَفَفْتُ عَنْ أَثْوَابِهِ وَ لَوْ أَنَّنِي كُنْتُ اَلْمُقَطَّرَ بَزَّنِي أَثْوَابِي
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 20 , صفحه 257 )
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه و محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان [بن يحيى] ، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في هذه الآية قال: «القانع» الّذي يقنع بما أعطيته. و «المعترّ» الّذي يعتريك. «و السّائل» الّذي يسألك في يديه. و «البائس» هو الفقير.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 96 )
وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ اَلزَّوَالِ: يَا سَابِغَ اَلنِّعَمِ وَ يَا دَافِعَ اَلنِّقَمِ يَا بَارِئَ اَلنَّسَمِ يَا عَلِيَّ اَلْهِمَمِ يَا مُغَشِّيَ اَلظُّلَمِ يَا ذَا اَلْجُودِ وَ اَلْكَرَمِ يَا كَاشِفَ اَلضُّرِّ وَ اَلْأَلَمِ يَا مُونِسَ اَلْمُسْتَوْحِشِينَ فِي اَلظُّلَمِ يَا عَالِماً لاَ يُعَلَّمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا مَنِ اِسْمُهُ دَوَاءٌ وَ ذِكْرُهُ شِفَاءٌ وَ طَاعَتُهُ غِنًى اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ اَلرَّجَاءُ وَ سِلاَحُهُ اَلْبُكَاءُ سُبْحَانَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ .
( البلد الأمین , جلد 1 , صفحه 71 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَنَا مِنْ عِلِّيِّينَ وَ خَلَقَ مُحِبِّينَا مِنْ دُونِ مَا خَلَقَنَا مِنْهُ وَ خَلَقَ عَدُوَّنَا مِنْ سِجِّينٍ وَ خَلَقَ مُحِبِّيهِمْ مِمَّا خَلَقَهُمْ مِنْهُ فَلِذَلِكَ يَهْوِي كُلٌّ إِلَى كُلٍّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 11 )
بصائر: حضرت صادق عليه السّلام فرمود: خداوند ما را از عليين آفريد و دوستان ما را از پائين از آن و دشمنان ما را از سجين و دوستان آنها را از پائين از آن آفريد بهمين جهت هر دستهاى متمايل بخميره طينت خويش است.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 12 )
د، [العدد القوية] ، عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصَلِّي فِي اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ اِحْتَرِسْ فَإِنَّ أُنَاساً مِنْ مُرَادٍ يُرِيدُونَ قَتْلَكَ فَقَالَ إِنَّ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ مَا لَمْ يُقَدَّرْ فَإِذَا جَاءَ اَلْقَدَرُ خَلَّيَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ وَ إِنَّ اَلْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ وَ قَالَ اَلشَّعْبِيُّ أَنْشَدَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِأَيَّامٍ تِلْكُمْ قُرَيْشٌ تَمَنَّانِي لِتَقْتُلَنِيفَلاَ وَ رَبِّكَ مَا فَازُوا وَ لاَ ظَفِرُوا فَإِنْ بَقِيتُ فَرَهْنٌ ذِمَّتِي لَهُمْوَ إِنْ عُدِمْتُ فَلاَ يَبْقَى لَهَا أَثَرٌ وَ سَوْفَ يُورِثُهُمْ فَقْدِي عَلَى وَجَلٍذُلَّ اَلْحَيَاةِ بِمَا خَانُوا وَ مَا غَدَرُوا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 42 , صفحه 222 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اِمْرَأَةٍ تَجْعَلُ لِلَّهِ عَلَيْهَا صَوْمَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَتَحِيضُ قَالَ تَصُومُ مَا حَاضَتْ فَهُوَ يُجْزِيهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 373 )
فِي كِتَابِ اَلْخِصَالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ أَبِي عَنْ حُرُوبِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَانَ اَلسَّائِلُ مِنْ مُحِبِّينَا فَقَالَ لَهُ أَبِي إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ ثَلَثَةٌ مِنْهَا شَاهِرَةٌ لاَ تُغْمَدُ إِلَى أَنْ تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَ لَنْ تَضَعَ اَلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا حَتَّى تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَ سَيْفٌ مِنْهَا مَلْفُوفٌ. وَ سَيْفٌ مِنْهَا مُغْمَدٌ سَلُّهُ إِلَى غَيْرِنَا وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا، إِلَى أَنْ قَالَ؟ وَ أَمَّا اَلسَّيْفُ اَلْمَغْمُودُ فَالَّذِي يُقَامُ بِهِ اَلْقِصَاصُ، قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ فَسَلُّهُ إِلَى أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 636 )
25239-3 ( الكافي 157:7) الثلاثة و محمد، عن عبد اللّه بن محمد، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت له: المولود يولد له ما للرجال و له ما للنساء قال "يورث من حيث سبق بوله، فإن خرج منهما سواء فمن حيث ينبعث فإن كانا سواء ورث ميراث الرجال و النساء ".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 900 )
بِالْإِسْنَادِ عَنْهُ ره عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ اَلْفَضْلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: عَظِّمُوا أَصْحَابَكُمْ وَ وَقِّرُوهُمْ وَ لاَ يَتَجَهَّمُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَ لاَ تُضَادُّوا وَ لاَ تَحَاسَدُوا وَ إِيَّاكُمْ وَ اَلْبُخْلَ وَ كُونُوا عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُخْلَصِينَ.
( محاسبة النفس , جلد 2 , صفحه 96 )
وَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اَلضَّيْفُ دَلِيلُ اَلْجَنَّةِ .
( جامع الأخبار , جلد 1 , صفحه 136 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب فِي اَلصَّحِيحَيْنِ وَ اَلتَّأْرِيخَيْنِ وَ اَلْمُسْنَدَيْنِ وَ أَكْثَرِ اَلتَّفَاسِيرِ: أَنَّ سَارَةَ مَوْلاَةَ أَبِي عَمْرِو بْنِ صَيْفِيِّ بْنِ هِشَامٍ أَتَتِ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ مَكَّةَ مُسْتَرْفِدَةً فَأَمَرَ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بِإِسْدَانِهَا فَأَعْطَاهَا حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ عَشَرَةَ دَنَانِيرَ عَلَى أَنْ تَحْمِلَ كِتَاباً بِخَبَرِ وُفُودِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى مَكَّةَ وَ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِه أَسَرَّ ذَلِكَ لِيَدْخُلَ عَلَيْهِمْ بَغْتَةً فَأَخَذَتِ اَلْكِتَابَ وَ أَخْفَتْهُ فِي شَعْرِهَا وَ ذَهَبَتْ فَأَتَى جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَصَّ اَلْقِصَّةَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنْفَذَ عَلِيّاً وَ اَلزُّبَيْرَ وَ مِقْدَاداً وَ عَمَّاراً وَ عُمَرَ وَ طَلْحَةَ وَ أَبَا مَرْثَدٍ خَلْفَهَا فَأَدْرَكُوهَا بِرَوْضَةِ خَاخٍ يُطَالِبُونَهَا بِالْكِتَابِ فَأَنْكَرَتْ وَ مَا وَجَدُوا مَعَهَا كِتَاباً فَهَمُّوا بِالرُّجُوعِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَللَّهِ مَا كَذَبْنَا وَ لاَ كُذِبْنَا وَ سَلَّ سَيْفَهُ وَ قَالَ أَخْرِجِي اَلْكِتَابَ وَ إِلاَّ وَ اَللَّهِ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكِ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عَقِيصَتِهَا فَأَخَذَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْكِتَابَ وَ جَاءَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَدَعَا بِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَ قَالَ لَهُ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ قَالَ كُنْتُ رَجُلاً عَزِيزاً فِي أَهْلِ مَكَّةَ أَيْ غَرِيباً سَاكِناً بِجِوَارِهِمْ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ بِكِتَابِي إِلَيْهِمْ مَوَدَّةً لِيَدْفَعُوا عَنْ أَهْلِي بِذَلِكَ فَنَزَلَ قَوْلُهُ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ - قَالَ اَلسُّدِّيُّ وَ مُجَاهِدٌ فِي تَفْسِيرِهِمَا عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ بِالْكِتَابِ وَ اَلنَّصِيحَةِ لَهُمْ وَ قَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ أَيُّهَا اَلْمُسْلِمُونَ مِنَ اَلْحَقِّ يَعْنِي اَلرَّسُولَ وَ اَلْكِتَابَ يُخْرِجُونَ اَلرَّسُولَ يَعْنِي مُحَمَّداً وَ إِيّاكُمْ يَعْنِي وَ هُمْ أَخْرَجُوا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللّهِ رَبِّكُمْ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ وَ عَلِيٌّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ حَاطِبٌ مِمَّنْ أُخْرِجَ مِنْ مَكَّةَ فَخَلاَّهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِإِيمَانِهِ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهاداً فِي سَبِيلِي وَ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِي أَيُّهَا اَلْمُؤْمِنُونَ تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ تُخْفُونَ إِلَيْهِمْ بِالْكِتَابِ بِخَبَرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ تَتَّخِذُونَ عِنْدَهُمُ اَلنَّصِيحَةَ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ مِنْ إِخْفَاءِ اَلْكِتَابِ اَلَّذِي كَانَ مَعَهَا وَ ما أَعْلَنْتُمْ وَ مَا قَالَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلزُّبَيْرِ وَ اَللَّهِ لاَ صَدَقَتِ اَلْمَرْأَةُ أَنْ لَيْسَ مَعَهَا كِتَابٌ بَلِ اَللَّهُ أَصْدَقُ وَ رَسُولُهُ فَأَخَذَهُ مِنْهَا ثُمَّ قَالَ: وَ مَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ عِنْدَ أَهْلِ مَكَّةَ بِالْكِتَابِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ اَلسَّبِيلِ وَ قَدِ اِشْتَهَرَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُهُ أَنَا فَقَأْتُ عَيْنَ اَلْفِتْنَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْقَأَهَا غَيْرِي وَ أَخَذَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلاً مِنْ بَنِي أَسَدٍ فِي حَدٍّ فَاجْتَمَعُوا قَوْمُهُ لِيُكَلِّمُوا فِيهِ وَ طَلَبُوا إِلَى اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَقَالَ اِئْتُوهُ فَهُوَ أَعْلَى بِكُمْ عَيْناً فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ سَأَلُوهُ فَقَالَ لاَ تَسْأَلُونِّي شَيْئاً أَمْلِكُهُ إِلاَّ أَعْطَيْتُكُمْ فَخَرَجُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ قَدْ أَنْجَحُوا فَسَأَلَهُمُ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالُوا أَتَيْنَا خَيْرَ مَأْتِيٍّ وَ حَكَوْا لَهُ قَوْلَهُ فَقَالَ مَا كُنْتُمْ فَاعِلِينَ إِذَا جُلِدَ صَاحِبُكُمْ فَأَصْغَوْهُ فَأَخْرَجَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحَدَّهُ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَ اَللَّهِ لَسْتُ أَمْلِكُهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 8 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلْقَطَّانِيِّ قَالَ: شَكَّ اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ فِي أَمْرِ حُجْرٍ اَلْوَشَّاءِ فَجَمَعَ مَالاً وَ خَرَجَ إِلَيْهِ اَلْأَمْرُ فِي سَنَةِ سِتِّينَ لَيْسَ فِينَا شَكٌّ وَ لاَ فِي مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِنَا فَارْدُدْ مَا مَعَكَ إِلَى حُجْرِ بْنِ يَزِيدَ . .
( الهداية الکبرى , جلد 1 , صفحه 369 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي اَلنُّهى » قَالَ نَحْنُ وَ اَللَّهِ أُولِي اَلنُّهَى قُلْتُ مَا مَعْنَى أُولِي اَلنُّهَى قَالَ مَا أَخْبَرَ اَللَّهُ رَسُولَهُ مِمَّا يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنِ اِدِّعَاءِ فُلاَنٍ اَلْخِلاَفَةَ وَ اَلْقِيَامَ بِهَا وَ اَلْآخَرِ مِنْ بَعْدِهِ وَ اَلثَّالِثِ مِنْ بَعْدِهِمَا وَ بَنِي أُمَيَّةَ فَأَخْبَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَإِنَّ ذَلِكَ كَمَا أَخْبَرَ اَللَّهُ رَسُولَهُ كَمَا أَخْبَرَ رَسُولُهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ كَمَا اِنْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ عَلِيٍّ فِيمَا يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ مِنَ اَلْمُلْكِ فِي بَنِي أُمَيَّةَ وَ غَيْرِهِمْ فَنَحْنُ أُولِي اَلنُّهَى اَلَّذِينَ انتهينا[اِنْتَهَى]إِلَيْنَا عِلْمُ هَذَا كُلِّهِ فَصَبَرْنَا لِأَمْرِ اَللَّهِ وَ نَحْنُ قُوَّامُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ خُزَّانُهُ عَلَى دِينِهِ نَخْزَنُهُ وَ نَسْتُرُهُ وَ نَكْتُمُ بِهِ مِنْ عَدُوِّنَا كَمَا كَتَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى أُذِنَ لَهُ فِي اَلْهِجْرَةِ وَ جِهَادِ اَلْمُشْرِكِينَ فَنَحْنُ عَلَى مِنْهَاجِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى يَأْذَنَ اَللَّهُ بِإِظْهَارِ دِينِهِ بِالسَّيْفِ وَ يَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَيْهِ وَ لِيَضْرِبَهُمْ عَلَيْهِ عَوْداً كَمَا ضَرَبَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بداء[بَدْواً] .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 518 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مُجَامَلَةُ اَلنَّاسِ ثُلُثُ اَلْعَقْلِ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 366 )
91-مدارا با مردم يك سوم خردمنديست.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 386 )
91-رفق و مداراى با مردم يك سوم عقل است.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 345 )
91.مدارا و خوشرفتارى با مردم ثلث عقل است.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 589 )
91-نيك رفتارى با مردم يك سوم خرد است.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 667 )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ شَهِدَ عِنْدَهُ رَجُلٌ وَ قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ وَ رِجْلُهُ شَهَادَةً فَأَجَازَ شَهَادَتَهُ وَ قَدْ كَانَ تَابَ وَ عُرِفَتْ تَوْبَتُهُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 37 )
:1 حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ عَنْ كَمْ تُجْزِي اَلْبَدَنَةُ قَالَ عَنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ قُلْتُ فَالْبَقَرَةُ قَالَ عَنْ خَمْسَةٍ إِذَا كَانُوا يَأْكُلُونَ عَلَى مَائِدَةٍ وَاحِدَةٍ قُلْتُ وَ كَيْفَ صَارَتِ اَلْبَدَنَةُ لاَ تُجْزِي إِلاَّ عَنْ وَاحِدَةٍ وَ اَلْبَقَرَةُ تُجْزِي عَنْ خَمْسَةٍ قَالَ لِأَنَّ اَلْبَدَنَةَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا مِنَ اَلْعِلَّةِ مَا فِي اَلْبَقَرَةِ إِنَّ اَلَّذِينَ أَمَرُوا قَوْمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِعِبَادَةِ اَلْعِجْلِ كَانُوا خَمْسَةَ أَنْفُسٍ وَ كَانُوا أَهْلَ بَيْتٍ يَأْكُلُونَ عَلَى خِوَانٍ وَاحِدٍ وَ هُمْ اذيبوية وَ أَخُوهُ مذوية وَ اِبْنُ أَخِيهِ وَ اِبْنَتُهُ وَ اِمْرَأَتُهُ هُمُ اَلَّذِينَ أَمَرُوا بِعِبَادَةِ اَلْعِجْلِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ ذَبَحُوا اَلْبَقَرَةَ اَلَّتِي أَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى بِذَبْحِهَا .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 440 )
پدرم رحمة اللّه عليه از على بن ابراهيم بن هاشم از على بن معبد از حسين بن خالد،از حضرت ابى الحسن عليه السّلام راوى مىگويد:محضر مبارك امام عليه السّلام عرض كردم:شتر از چند نفر مجزى و كافى است؟ حضرت فرمودند:از يك نفر. عرض نمودم:گاو از چند نفر؟ فرمودند:از پنج نفر مشروط به اين كه اين افراد كنار يك سفره طعام بخورند. عرضه داشتم:چطور شتر از يك نفر مجزى بوده ولى گاو از پنج نفر؟ حضرت فرمودند:زيرا علّتى كه در بقره وجود دارد در شتر نيست و آن علّت اين است كه:آنان كه به قوم موسى امر كردند گوساله را بپرستند پنج نفر بودند كه جملگى بر سر يك سفره طعام مىخوردند اين پنج نفر عبارت بودند از:اذيبويه، برادرش مذويه،پسر برادر و پسر دخترش و همسرش،ايشان گاوى را كه حق تعالى امر به ذبحش نموده بود را ذبح كردند مصنّف اين كتاب(صدوق«ره»)مىگويد: حديث به همين نحوى كه نقل كرديم آمده لذا من آن را همان طورى كه وارد شده با ذكر علّتى كه در آن بيان گرديده ايراد نمودم ولى آنچه من به آن فتوى داده و اعتماد دارم آن است گاو و شتر هر دو از هفت نفر مجزى بوده اعمّ از آنكه جملگى از يك اهل بيت بوده يا غير آن باشند مدرك من بر اين فتوى دو حديثى است كه در ذيل نقل مىكنم:
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 413 )
مِنْهُ نَقْلاً عَنْ كِتَابِ بَعْضِ اَلْمُخَالِفِينَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ اَلْعُلَمَاءِ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَلاَ يُشَاوِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اَللَّهَ فِيهِ بِأَنْ يَسْتَخِيرَ اَللَّهَ أَوَّلاً ثُمَّ يُشَاوِرَ فِيهِ فَإِنَّهُ إِذَا بَدَأَ بِاللَّهِ أَجْرَى لَهُ اَلْخِيَرَةَ عَلَى لِسَانِ مَنْ شَاءَ مِنَ اَلْخَلْقِ ثُمَّ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ - بِ قُلْ يا أَيُّهَا اَلْكافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ ثُمَّ لْيَحْمَدِ اَللَّهَ وَ لْيُثْنِ عَلَيْهِ وَ لْيُصَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّّهِ عَلَيْهِمْ وَ يَقُولُ - اَللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا اَلْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَ قَدِّرْهُ لِي وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي - فَإِذَا فَعَلَ هَكَذَا اِسْتَجَابَ اَللَّهُ دُعَاءَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 88 , صفحه 265 )
اَلشَّيْخُ اَلطُّوسِيُّ فِي اَلْفِهْرِسْتِ ، وَ اَلنَّجَاشِيُّ فِي رِجَالِهِ ، " صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى مَوْلَى بَجِيلَةَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ بَيَّاعَ اَلسَّابِرِيِّ أَوْثَقُ أَهْلِ زَمَانِهِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْحَدِيثِ وَ أَعْبَدُهُمْ كَانَ يُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ خَمْسِينَ وَ مِائَةَ رَكْعَةٍ وَ يَصُومُ فِي اَلسَّنَةِ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَ يُخْرِجُ زَكَاةَ مَالِهِ كُلَّ سَنَةٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ اِشْتَرَكَ هُوَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ وَ عَلِيُّ بْنُ اَلنُّعْمَانِ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ فَتَعَاقَدُوا جَمِيعاً إِنْ مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ يُصَلِّي مَنْ بَقِيَ صَلاَتَهُ وَ يَصُومُ عَنْهُ وَ يَحُجُّ عَنْهُ وَ يُزَكِّي عَنْهُ مَا دَامَ حَيّاً فَمَاتَ صَاحِبَاهُ وَ بَقِيَ صَفْوَانُ بَعْدَهُمَا وَ كَانَ يَفِيَ لَهُمَا بِذَلِكَ وَ يُصَلِّي لَهُمَا وَ يَصُومُ عَنْهُمَا وَ يَحُجُّ عَنْهُمَا وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ اَلْبِرِّ وَ اَلصَّلاَحِ يَفْعَلُهُ لِنَفْسِهِ كَذَلِكَ يَفْعَلُهُ عَنْ صَاحِبَيْهِ . اَلشَّيْخُ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِخْتِصَاصِ ، ذَكَرَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُؤَدِّبُ : أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ يَحْيَى كَانَ يُصَلِّي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 115 )
عَنْهُ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ أَوْصِنِي فَكَانَ فِيمَا أَوْصَاهُ أَنْ قَالَ لاَ تَسُبُّوا اَلنَّاسَ فَتَكْتَسِبُوا اَلْعَدَاوَةَ بَيْنَهُمْ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 360 )
حضرت باقر عليه السّلام فرمود: مردى از قبيلۀ بنى تميم نزد پيغمبر (صلّى الله عليه و آله) آمده عرضكرد: بمن سفارشى (و وصيتى) بفرما، پس در آنچه حضرت باو سفارش فرموده اين بود كه: بمردم دشنام مدهيد تا (در نتيجه) كسب عداوت (و دشمنى) ميان آنها كنيد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 64 )
3-از امام باقر(عليه السّلام)كه مردى از بنى تميم خدمت پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)آمد و به او عرض كرد:به من سفارش كن و در ضمن سفارش به او فرمود: به مردم دشنام مدهيد تا ميان آنها كسب دشمنى كنيد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 339 )
3-امام باقر عليه السّلام فرمود:مردى از بنى تميم خدمت پيامبر صلّى اللّه عليه و اله آمد و عرض كرد:به من سفارش كن و در ضمن سفارش فرمود:
به مردم دشنام مدهيد تا ميان آنها دشمنى به وجود آوريد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 109 )
: صحيح. و كسب العداوة بالسب معلوم، و هذه من مفاسده الدنيوية.
( مرآة العقول ؛ ج 11 , ص 8 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : بَعْدَ ذِكْرِ كَيْفِيَّةِ اَلتَّسْمِيتِ وَ رَدِّهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا إِذَا عَطَسَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً فَإِذَا زَادَ عَلَى ثَلاَثٍ فَقُلْ شَفَاكَ اَللَّهُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عِلَّةٍ وَ دَاءٍ فِي رَأْسِهِ وَ دِمَاغِهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 385 )
ما رواه أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن أحمد الدوريستيّ في كتاب الردّ على الزيديّة قال: أخبرني أبو عبد اللّه محمّد بن وهبان، قال: حدّثنا أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد القمّيّ، قال: أخبرنا أحمد بن زكريّا بن دينار الغلابيّ، قال: حدّثنا سليمان بن إسحاق بن علي بن عبد اللّه بن العباس، قال: حدّثني أبي قال: كنت يوما عند الرشيد فذكر المهديّ و ما ذكر من عدله فأطنب من ذلك، فقال الرشيد: إنّي أحسبكم تحسبونه أبي المهديّ. حدّثني عن أبيه عن جدّه عن ابن عباس عن أبيه العباس بن عبد المطلب أنّ النبيّ عليه السّلام قال له: يا عمّ، يملك من ولدي اثنا عشر خليفة، ثمّ يكون أمور كريهة و شدّة عظيمة، ثمّ يخرج المهديّ من ولدي يصلح اللّه أمره في ليلة، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و يمكث في الأرض ما شاء اللّه، ثمّ يخرج الدّجّال .
( بهجة النظر في إثبات الوصاية و الإمامة للأئمة الاثني عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 42 )
وَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اَللّهُ لَكَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَوْبَةً نَصُوحاً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 352 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى قَالَ مَنْ قَالَ بِالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ اِتَّبَعَ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ يَجُزْ عَنْ طَاعَتِهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 147 )
علي بن عبد اللّه گفت مردى از حضرت صادق عليه السّلام اين آيه را پرسيد:«
فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى »كسى كه پيرو من باشد نه گمراه مىشود و نه بدبخت. فرمود يعنى كسى كه معتقد بائمه باشد و پيرو دستورات آنها و از اطاعت ايشان سرپيچى نكند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 125 )
ل، [الخصال] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُمَرَ عَنْ أَبَانٍ عَنِ اِبْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا هَبَطَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلسَّفِينَةِ أَتَاهُ إِبْلِيسُ فَقَالَ لَهُ مَا فِي اَلْأَرْضِ رَجُلٌ أَعْظَمَ مِنْهُ عَلَيَّ مِنْكَ دَعَوْتَ اَللَّهَ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْفُسَّاقِ فَأَرَحْتَنِي مِنْهُمْ أَ لاَ أُعَلِّمُكَ خَصْلَتَيْنِ إِيَّاكَ وَ اَلْحَسَدَ فَهُوَ اَلَّذِي عَمِلَ بِي مَا عَمِلَ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْحِرْصَ فَهُوَ اَلَّذِي عَمِلَ بِآدَمَ مَا عَمِلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 70 , صفحه 163 )
ير، ، [بصائر الدرجات] ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اَلدُّنْيَا لاَ تَكُونُ إِلاَّ وَ فِيهَا إِمَامَانِ بَرٌّ وَ فَاجِرٌ فَالْبَرُّ اَلَّذِي قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَمَّا اَلْفَاجِرُ فَالَّذِي قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنّارِ وَ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 157 )
بصائر: حسين بن ابى العلاء از ابو بصير از حضرت صادق عليه السّلام نقل ميكند كه شنيدم ميفرمود: در دنيا پيوسته دو امام وجود دارد نيكوكار و تبهكار. امام نيكو كار كسى است كه اين آيه ميفرمايد:«
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا »اما پيشواى تبهكار اين آيه اشاره باو است«
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى اَلنّارِ وَ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ».
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 132 )
وَ ذَكَرَ اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ فِي رِسَالَتِهِ إِلَى وَلَدِهِ فِي فَضْلِ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ مَا هَذَا لَفْظُهُ: لِصَلاَةِ اَلظُّهْرِ يَا بُنَيَّ مِنْ هَذَا اَلْيَوْمِ شَرَفٌ عَظِيمٌ وَ هِيَ أَوَّلُ صَلاَةٍ فُرِضَتْ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رُوِيَ أَنَّهَا اَلصَّلاَةُ اَلْوُسْطَى اَلَّتِي مَيَّزَهَا اَللَّهُ تَعَالَى فِي اَلْأَمْرِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى اَلصَّلَوَاتِ فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ حافِظُوا عَلَى اَلصَّلَواتِ وَ اَلصَّلاةِ اَلْوُسْطى .
( فلاح السائل , جلد 1 , صفحه 94 )
7-همچنين شيخ بزرگوار محمّد بن على كراجكى در نامهاى كه به فرزند خويش نوشته،در رابطه با فضيلت نماز ظهر روز جمعه ذكر كرده(درست به همين لفظ): «اى فرزند عزيزم،براى نماز ظهر اين روز شرافت بزرگى است،و آن اوّلين نمازى است كه بر سرورمان رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله واجب شده است.و روايت شده كه آن،همان نماز وسطى است كه خداوند متعال در امر به محافظت بر تمام نمازها،آن را به صورت جداگانه ذكر نموده و فرموده-جلّ من قائل-كه:«
حافِظُوا عَلَى اَلصَّلَواتِ وَ اَلصَّلاةِ اَلْوُسْطى. »
( ادب حضور ؛ ج 1 , ص 181 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: فِي اَلْخَطَإِ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ حِقَّةً وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ جَذَعَةً وَ قَالَ فِي شِبْهِ اَلْعَمْدِ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ جَذَعَةً (وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ) ثَنِيَّةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلُّهَا خَلِفَةٌ وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ ثَنِيَّةً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 202 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ اِبْنِ اَلْمُخْتَارِ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ: بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ ، فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 325 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ شَيْءَ غَيْرُهُ وَ لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِمَا يَكُونُ فَعِلْمُهُ بِهِ قَبْلَ كَوْنِهِ كَعِلْمِهِ بِهِ بَعْدَ كَوْنِهِ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 107 )
امام باقر عليه السلام فرمود: خداى عز و جل بود و چيزى با او نبود و هميشه عالم بود بآنچه پديد مىآيد و علم او بآن پيش از بودنش مانند علم اوست بآن بعد از بودنش (مثلا هيچ كس نميداند فردا چه پيش مىآيد، ممكن است شخص متفرسى باشد و در يك موضوع كوچك سياسى يا اجتماعى حدسى بزند كه صدى نود آن درست باشد ولى علم خدا بهمه امور كلى و جزئى جهان از زمانى كه خود او بوده و چيزى با او نبوده تا اين زمان و هر زمان كه بيايد صدى صد مطابق است).
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 144 )
2-محمد بن مسلم گويد:از امام باقر(عليه السّلام)شنيدم مىفرمود: خداى عز و جل بود و چيز ديگرى با او نبود و هميشه دانا بود بدان چه خواهد بود و دانش او بدان پيش از بودنش مانند دانش او باشد بدان پس از بودنش.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 1 , ص 309 )
2-«محمد بن مسلم»مىگويد:از امام باقر عليه السّلام شنيدم مىفرمود:خداى عز و جل بود و چيز ديگرى با او نبود و هميشه دانا بود به آنچه پديد مىآيد و علم او پيش از بودنش مانند علم اوست به آنچه بعد از بودنش.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 279 )
الضمير في«به»راجع الى غيره. و اعلم ان علمه تعالى بالاشياء التي هي غيره تعالى و غير صفاته و اسمائه على اربع مراتب: احداهما مرتبة ذاته و نفس هويته الاحدية و هو العلم الاجمالي البسيط الذي لا ابسط منه،و قد اشرنا الى ان ذاته تعالى كل الاشياء من حيث لا كثرة فيه. و الثانية مرتبة قضائه و علمه التفصيلي الذي بعد الذات و هو أمّ الكتاب و فيها صور جميع الاشياء معقولة مفصلة محفوظة عن التغير و هو عالم القضاء الرباني المشار إليه بقوله:
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ عِنْدَنا خَزائِنُهُ
. و الثالثة مرتبة القدر و هو كتاب المحو و الاثبات لقوله تعالى:
يَمْحُوا اَللّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ اَلْكِتابِ
،و فيها صور جميع الموجودات على الوجه الجزئي النفساني المتغير واحدة بعد واحدة. و الرابعة و هي أخيرة المراتب و فيه الصور الكونية المادية بعوارضها الجسمانية و احوالها الشخصية و اوقاتها و احيازها المعينة و اوضاعها و اشكالها المحسوسة. فاذا تقرر هذا فنقول:العلمان الاولان احدهما المسمى بالعناية و الثاني المسمى بالقضاء لا يتغيران اصلا،فعلم اللّه بغيره اي بغير ذاته و علمه القضائي قبل كونه و مع كونه و بعد كونه علم واحد لا يتغير و لا يتبدل،و اما العلمان الآخران فكل منهما متغير لان كلا منهما زماني جزئي. لكن يجب ان يعلم ان هذه الصور المتعاقبة لها اعتباران:اعتبار كونها في انفسها و اعتبار كونها مكشوفة مشهودة للّه مرتبطة به منسوبة إليه،فهي بالاعتبار الاول متغيرة و بالاعتبار الثاني ثابتة،لان ذاته تعالى محيط بالاشياء و نسبته إليها نسبة واحدة،فالزمان بجميع اجزائه و ما فيها و ما معها موجودة عنه تعالى و له مرة واحدة بالقياس إليه و علمه و عالم قضائه.
( شرح أصول الکافي ؛ ج 3 , ص 211 )
قال عليه السلام:كعلمه به بعد كونه. [ص107 ح2] أقول: هذا صريح في أنّ علمه تعالى عين ذاته من دون أن يتطرّق إلى سراقات مجده إجمال وتفصيل،بل العلم بذاته علمه بجميع ما عداه سواء كان قبل كونه أو بعد كونه أو مع كونه،وقد فصّلنا أتمَّ تفصيل في مصنّفاتنا الحِكميّة.
( الحاشیة علی اصول الکافي ؛ ج 1 , ص 269 )
شرح: فاء تفريع در فَعِلْمُهُ اشارت به بطلانِ قول جمعى است كه مىگويند كه: علم به اين كه فلان چيز مىشود پيش از شدن آن چيز، غير علم به آن است در وقتى كه شد. و دليلِ بطلان اين كه: بنابراين آن اوّل علم نبوده؛ چه حدوثِ علم نمىباشد مگر به جهلِ سابق و زوال آن؛ و زوالِ علم نمىباشد مگر به حدوثِ جهل. يعنى: روايت است از محمّد بن مسلم از امام محمّد باقر عليه السّلام، راوى گفت: شنيدم از او مىگفت كه: بود اللّه تعالى و نبود هيچ چيز غير او. و پيوسته در آن وقت نيز كه هيچ چيز غير او نبود عالم بود به هر چه مىشود، پس بنابراين، مقدّمۀ علم او به آنچه مىشود پيش از شدنش، مانند علم او به آن است بعد از شدنش.
( صافی در شرح کافی ؛ ج 2 , ص 230 )
هديّة: من كلام أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه:«علمه بالأموات الماضين كعلمه بالأحياء الباقين،وعلمه بما في السماوات العُلى كعلمه بما في الأرضين السُّفلى» . وقال عليه السلام:«لم يسبق له حال حالاً،فيكون أوّلاً قبل أن يكون آخراً،ويكون ظاهراً بعد أن يكون باطناً» يعني حتّى يكون كذلك تعالى عن ذلك. قال برهان الفضلاء: الحديث ردّ على من قال:العلم بما لم يوجد بعدُ غير العلم به إذا وجد.ومن الحجج على بطلانه،أنّ هذا القول على فرض صحّته لزم بطلانه؛لاستلزامه أن لا يكون العلم الأوّل بعلمٍ؛إذ لا يحدث علم إلّابزوال جهل سابق،ولا يزول علم إلّابحدوث جهل لاحق. وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: «ولم يزل عالماً بما يكون»أي كان اللّه عالماً لذاته بجميع الأشياء ولم يكن شيئاً موجوداً غيره،فهو لذاته بذاته مناط انكشاف جميع الأشياء [لا الأشياء بوجودها] فعلمه بكلّ ما يوجد قبل كونه،كعلمه به بعد كونه؛لعدم الاختلاف في مناط الانكشاف . أقول :لا يلزم من اختلاف نسبة شيء وإضافته اختلافه بالاتّفاق،فلا يلزم من تغيّر إضافات العلم وهو عين الذات إلّاالتغيّر في الاعتبارات،وهذا ملخّص البيانات.
( الهدایا لشیعة أئمة الهدی ؛ ج 2 , ص 172 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 2 , ص 10 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ اِنْحَرْ قَالَ اَلنَّحْرُ رَفْعُ اَلْيَدَيْنِ فِي اَلصَّلاَةِ نَحْوَ اَلْوَجْهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 144 )
5237-22 الفقيه ،115/53/1 و قال الصادق عليه السّلام : لما دخل الناس في الدين أفواجا أتاهم الأزد أرقها قلوبا و أعذبها أفواها فقيل يا رسول اللّه هذا أرقها قلوبا عرفناه فلم صارت أعذبها أفواها فقال إنها كانت تستاك في الجاهلية .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 676 )
كتاب الخرائج و الجرائح: أنّ يهوديّا قال لعليّ - عليه السلام-: إنّ محمدا - صلّى اللّه عليه و آله - قال: إنّ في كلّ رمّانة حبّة من الجنّة، و أنا كسرت واحدة و أكلتها كلّها. فقال - عليه السلام-: صدق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-، و ضرب يده على لحيته فوقعت حبّة رمّان منها، فتناولها - عليه السلام - و أكلها، و قال: لم يأكلها الكافر و الحمد للّه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 1 , صفحه 361 )
4505-18 التهذيب ،1/6/106/1 أحمد بن عبدون عن ابن الزبير عن التيملي عن ابن زرارة عن محمد بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: غسل الجنابة و الحيض واحد قال و سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الحائض عليها غسل مثل غسل الجنب قال نعم.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 384 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيٍّ يَعْنِي اِبْنَ رِئَابٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ لاَعَنَ اِمْرَأَتَهُ وَ هِيَ حُبْلَى وَ قَدِ اِسْتَبَانَ حَمْلُهَا وَ أَنْكَرَ مَا فِي بَطْنِهَا فَلَمَّا وَضَعَتْ اِدَّعَاهُ وَ أَقَرَّ بِهِ وَ زَعَمَ أَنَّهُ مِنْهُ فَقَالَ يُرَدُّ عَلَيْهِ وَلَدُهُ وَ يَرِثُهُ وَ لاَ يُجْلَدُ لِأَنَّ اَللِّعَانَ بَيْنَهُمَا قَدْ مَضَى . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 433 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ فِي أَمَالِيهِ وَ اَلْعَلاَّمَةُ فِي تَذْكِرَتِهِ عَنْ عَبْدِ اَلْغَفَّارِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَكَّةَ فَوَجَدْتُ فِيهَا ثَلاَثَةَ فُقَهَاءَ كُوفِيِّينَ أَبُو حَنِيفَةَ وَ اِبْنُ أَبِي لَيْلَى وَ اِبْنُ شُبْرُمَةَ فَصِرْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَسَأَلْتُهُ عَمَّنْ بَاعَ بَيْعاً وَ شَرَطَ شَرْطاً فَقَالَ اَلْبَيْعُ وَ اَلشَّرْطُ فَاسِدَانِ فَأَتَيْتُ اِبْنَ أَبِي لَيْلَى فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ اَلْبَيْعُ جَائِزٌ وَ اَلشَّرْطُ فَاسِدٌ وَ أَتَيْتُ اِبْنَ شُبْرُمَةَ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ اَلشَّرْطُ وَ اَلْبَيْعُ جَائِزَانِ فَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ فَقُلْتُ إِنَّ صَاحَبَيْكَ خَالَفَاكَ فَقَالَ لَسْتُ أَدْرِي مَا قَالاَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَهَى عَنْ بَيْعٍ وَ شَرْطٍ ثُمَّ أَتَيْتُ اِبْنَ أَبِي لَيْلَى فَقُلْتُ إِنَّ صَاحِبَيْكَ خَالَفَاكَ فَقَالَ لَسْتُ أَدْرِي مَا قَالاَ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا اِشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ جَارَتِي شَرَطَ عَلَيَّ مَوَالِيهَا أَنْ أَجْعَلَ وَلاَءَهَا لَهُمْ إِذَا أَعْتَقْتُهَا فَجَاءَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ اَلْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ فجاز[فَأَجَازَ]اَلْبَيْعَ وَ أَفْسَدَ اَلشَّرْطَ فَأَتَيْتُ اِبْنَ شُبْرُمَةَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ صَاحِبَيْكَ خَالَفَاكَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا قَالاَ حَدَّثَنِي مِسْعَرٌ عَنْ جَابِرٍ قَالَ اِبْتَاعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنِّي بَعِيراً بِمَكَّةَ فَلَمَّا نَقَدَنِي اَلثَّمَنَ شَرَطْتُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْمِلَنِي عَلَى ظَهْرِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَأَجَازَ اَلنَّبِيُّ اَلْبَيْعَ وَ اَلشَّرْطَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 218 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلتَّسْبِيحِ فَقَالَ مَا عَلِمْتُ شَيْئاً مَوْقُوفاً غَيْرَ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا وَ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَعْدَ اَلْغَدَاةِ تَقُولُ «لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ» وَحْدَهُ «لا شَرِيكَ لَهُ» «لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ» «يُحْيِي وَ يُمِيتُ» وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ «وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وَ لَكِنَّ اَلْإِنْسَانَ يُسَبِّحُ مَا شَاءَ تَطَوُّعاً .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 345 )
25 - محمّد بن مسلم گويد: از امام باقر عليه السّلام در مورد تسبيح پرسيدم.
فرمود: من از تسبيح چيز مقررى جز تسبيح حضرت فاطمه صلوات اللّه عليها سراغ ندارم و اينكه ده بار پس از طلوع فجر بگويى:«لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير».
ولى انسان هرچه خواست مىتواند تسبيح گويد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 192 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 180 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ مُرْسَلاً قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : لاَ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اَللَّهِ وَلِيجَةً فَلاَ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ كُلَّ سَبَبٍ وَ نَسَبٍ وَ قَرَابَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ بِدْعَةٍ وَ شُبْهَةٍ مُنْقَطِعٌ إِلاَّ مَا أَثْبَتَهُ اَلْقُرْآنُ .
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 192 )
كنز، [كنز جامع الفوائد] ، و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنِ اَلْأَهْوَازِيِّ عَنِ اَلْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ زَكَرِيَّا اَلزُّجَاجِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ فِيمَا وُلِّيَ بِمَنْزِلَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَهُ سُبْحَانَهُ هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 147 )
1125-4 الكافي ،1/3/234/1 محمد عن ابن عيسى عن الحسين عن النضر عن يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال: ترك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في المتاع - سيفا و درعا و عنزة و رحلا و بغلته الشهباء فورث ذلك كله علي بن أبي طالب عليه السّلام .
( الوافي , جلد 3 , صفحه 571 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَا قَتَلَ اَلْمَجْنُونُ اَلْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ وَ اَلصَّبِيُّ فَعَمْدُهُمَا خَطَأٌ عَلَى عَاقِلَتِهِمَا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 418 )
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، عَنِ اَلْمَدَائِنِيِّ ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ سَلاَّمٍ ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ ، عَنْ أَبِي اَلضُّحَى ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ يَتَطَلَّبُونَ عَثْرَةَ اَلْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، مِنْهُمْ أَبُو زَيْنَبَ اَلْأَزْدِيُّ، وَ أَبُو مُوَرِّعٍ، فَجَاءَا يَوْماً وَ لَمْ يَحْضُرِ اَلْوَلِيدُ اَلصَّلاَةَ، فَسَأَلاَ عَنْهُ، فَتَلَطَّفَا حَتَّى عَلِمَا أَنَّهُ يَشْرَبُ، فَاقْتَحَمَا اَلدَّارَ فَوَجَدَاهُ يَقِيءُ، فَاحْتَمَلاَهُ وَ هُوَ سَكْرَانُ حَتَّى وَضَعَاهُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَ أَخَذَا خَاتَمَهُ مِنْ يَدِهِ، فَأَفَاقَ فَافْتَقَدَ خَاتَمَهُ، فَسَأَلَ عَنْهُ أَهْلَهُ، فَقَالُوا: لاَ نَدْرِي، وَ قَدْ رَأَيْنَا رَجُلَيْنِ دَخَلاَ عَلَيْكَ فَاحْتَمَلاَكَ فَوَضَعَاكَ عَلَى سَرِيرِكَ، فَقَالَ: صِفُوهُمَا لِي، فَقَالُوا: أَحَدُهُمَا آدَمُ طُوَالٌ حَسَنُ اَلْوَجْهِ، وَ اَلْآخَرُ عَرِيضٌ مَرْبُوعٌ، عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ فَقَالَ: هَذَا أَبُو زَيْنَبَ، وَ هَذَا أَبُو مُوَرِّعٍ. قَالَ: وَ لَقِيَ أَبُو زَيْنَبَ وَ صَاحِبُهُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ حُبَيْشٍ اَلْأَسَدِيَّ ، وَ عَلْقَمَةَ بْنَ يَزِيدَ اَلْبَكْرِيَّ وَ غَيْرَهُمَا فَأَخْبَرُوهُمْ فَقَالُوا: أَشْخِصُوا إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَأَعْلِمُوهُ، وَ قَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ لاَ يَقْبَلُ قَوْلَكُمْ فِي أَخِيهِ، فَشَخَصُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: إِنَّا جِئْنَاكَ فِي أَمْرٍ، وَ نَحْنُ مُخْرِجُوهُ إِلَيْكَ مِنْ أَعْنَاقِنَا، وَ قَدْ قِيلَ: إِنَّكَ لاَ تَقْبَلُهُ قَالَ: وَ مَا هُوَ، قَالُوا: رَأَيْنَا اَلْوَلِيدَ وَ هُوَ سَكْرَانُ مِنْ خَمْرٍ شَرِبَهَا، وَ هَذَا خَاتَمُهُ أَخَذْنَاهُ مِنْ يَدِهِ وَ هُوَ لاَ يَعْقِلُ: فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَرَى أَنْ تَشْخَصَهُ، فَإِذَا شَهِدُوا عَلَيْهِ بِمَحْضَرٍ مِنْهُ حَدَدْتَهُ، فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى اَلْوَلِيدِ ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَشَهِدَ عَلَيْهِ أَبُو زَيْنَبَ، وَ أَبُو مُوَرِّعٍ، وَ جُنْدَبٌ اَلْأَزْدِيُّ ، وَ سَعْدُ اِبْنُ مَالِكٍ اَلْأَشْعَرِيُّ، فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: قُمْ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِلْحَسَنِ اِبْنِهِ، قُمْ فَاضْرِبْهُ، فَقَالَ اَلْحَسَنُ: مَا لَكَ وَ لِهَذَا، يَكْفِيكَ غَيْرُكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : قُمْ فَاضْرِبْهُ، فَضَرَبَهُ بِمِخْصَرَةٍ فِيمَا سَيَّرَ لَهُ رَأْسَانِ، فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ قَالَ: حَسْبُكَ .
( السقیفة و فدک , جلد 1 , صفحه 121 )
اَلزَّوَائِدُ ، عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَوْمٌ صَالِحٌ لِمَا تُرِيدُ مِنْ قَضَاءِ اَلْحَوَائِجِ وَ لِقَاءِ اَلْمُلُوكِ وَ طَلَبِ اَلْعِلْمِ وَ أَعْمَالِ اَلدُّيُونِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ عَاشَ سَلِيماً سَعِيداً وَ كَانَ فِي أُمُورِهِ مُسَدَّداً مَحْمُوداً مَرْزُوقاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ مِنْ مَرَضِهِ وَ لَمْ يَطُلْ وَ اَللَّهُ أَعْلَمُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 66 )
74-در زوائد:از امام عليه السّلام براى هر حاجتى خواهى و برخورد پادشاهان و طلب علم و پرداخت وام خوب است،نوزادش سالم و سعادتمند است و در كارش كامياب پسنديده،روزيمند،بيمار در آن و شبش بزودى به شود،خدا داناتر است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 58 )
مَا رَوَاهُ اَلْعَيَّاشِيُّ بِالْإِسْنَادِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَنَامُ إِلاَّ عَرَجَتْ نَفْسُهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ بَقِيَتْ رُوحُهُ فِي بَدَنِهِ وَ صَارَ بَيْنَهُمَا سَبَبٌ كَشُعَاعِ اَلشَّمْسِ فَإِذَا أَذِنَ اَللَّهُ فِي قَبْضِ اَلْأَرْوَاحِ أَجَابَتِ اَلرُّوحُ وَ اَلنَّفْسُ وَ إِنْ أَذِنَ اَللَّهُ فِي رَدِّ اَلرُّوحِ أَجَابَتِ اَلنَّفْسُ وَ اَلرُّوحُ وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ اَللّهُ يَتَوَفَّى اَلْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ اَلَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَمَهْمَا رَأَتْ فِي مَلَكُوتِ اَلسَّمَاوَاتِ فَهُوَ مِمَّا لَهُ تَأْوِيلٌ وَ مَا رَأَتْ فِيمَا بَيْنَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْأَرْضِ فَهُوَ مِمَّا يُخَيِّلُهُ اَلشَّيْطَانُ وَ لاَ تَأْوِيلَ لَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 58 , صفحه 27 )
اَلْمُتَهَجِّدُ ، رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلاَثَ سَاعَاتٍ فِي اَللَّيْلِ وَ ثَلاَثَ سَاعَاتٍ فِي اَلنَّهَارِ يُمَجِّدُ فِيهِنَّ نَفْسَهُ فَأَوَّلُ سَاعَاتِ اَلنَّهَارِ حِينَ تَكُونُ اَلشَّمْسُ مِنْ هَذَا اَلْجَانِبِ يَعْنِي مِنَ اَلْمَشْرِقِ مِقْدَارَهَا مِنَ اَلْعَصْرِ مِنْ هَذَا اَلْجَانِبِ يَعْنِي مِنَ اَلْمَغْرِبِ إِلَى صلاة [اَلصَّلاَةِ] اَلْأُولَى وَ أَوَّلُ سَاعَاتِ اَللَّيْلِ فِي اَلثُّلُثِ اَلْأَخِيرِ مِنَ اَللَّيْلِ إِلَى أَنْ يَنْفَجِرَ اَلصُّبْحُ يَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى إِنِّي أَنَا اَللَّهُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلرَّحْمَنُ اَلرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ مَالِكُ يَوْمِ اَلدِّينِ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لَمْ أَزَلْ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا خَالِقُ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ خَالِقُ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ بَدْءُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيَّ يَعُودُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْوَاحِدُ اَلصَّمَدُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْمَلِكُ اَلْقُدُّوسُ اَلسَّلاَمُ اَلْمُؤْمِنُ اَلْمُهَيْمِنُ اَلْعَزِيزُ اَلْجَبَّارُ اَلْمُتَكَبِّرُ إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْخَالِقُ اَلْبَارِئُ اَلْمُصَوِّرُ لِيَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى إِنِّي أَنَا اَللَّهُ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعَالِ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَنْ عِنْدَهُ اَلْكِبْرِيَاءُ رِدَاءُ اَللَّهِ فَمَنْ نَازَعَهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ كبه [أَكَبَّهُ] اَللَّهُ فِي اَلنَّارِ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ يَدْعُو اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِنَّ مُقْبِلاً قَلْبُهُ إِلَى اَللَّهِ إِلاَّ قَضَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ حَاجَتَهُ وَ لَوْ كَانَ شَقِيّاً رَجَوْتُ أَنْ يُحَوَّلَ سَعِيداً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 83 , صفحه 369 )
مع، [معاني الأخبار] ، أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلشُّؤْمُ فِي ثَلاَثَةِ أَشْيَاءَ فِي اَلدَّابَّةِ وَ اَلْمَرْأَةِ وَ اَلدَّارِ فَأَمَّا اَلْمَرْأَةُ فَشُؤْمُهَا غَلاَءُ مَهْرِهَا وَ عُسْرُ وِلاَدَتِهَا وَ أَمَّا اَلدَّابَّةُ فَشُؤْمُهَا كَثْرَةُ عِلَلِهَا وَ سُوءُ خُلُقِهَا وَ أَمَّا اَلدَّارُ فَشُؤْمُهَا ضِيقُهَا وَ خُبْثُ جِيرَانِهَا وَ قَالَ مِنْ بَرَكَةِ اَلْمَرْأَةِ خِفَّةُ مَئُونَتِهَا وَ يُسْرُ وِلاَدَتِهَا وَ مِنْ شُؤْمِهَا شِدَّةُ مَئُونَتِهَا وَ تَعَسُّرُ وِلاَدَتِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 231 )
و في تفسير العيّاشيّ : عن أبي خديجة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: إنّما ابتلي يعقوب بيوسف أنّه ذبح كبشا سمينا، و رجل من أصحابه [يدعى بقوم] محتاج لم يجد ما يفطر عليه. فأغفله، و لم يطعمه. فابتلي بيوسف . و كان بعد ذلك كلّ صباح مناديه ينادي: من لم يكن صائما، فليشهد غداء يعقوب . فإذا كان المساء، نادى: من كان صائما، فليشهد عشاء يعقوب .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 279 )
أَحْسَنُ شَيْءٍ اَلْوَرَعُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 193 )
وَ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا نُهِيتُ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَ عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ مَا نُهِيتُ عَنْ مُلاَحَاةِ اَلرِّجَالِ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 42 )
50-فرمود:من پس از قدغن شدن از بتپرستى از چيزى قدغن نشدم بمانند ستيزه كردن با مردان.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 41 )
50-پس از نهى شدن از بتپرستى آن اندازه كه از مجادله و كشمكش با مردم منع شدم از هيچ چيز ديگر منع نشدم.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 43 )
پس از بتپرستى چندان كه از مجادله با مردم ممنوع شدهام از هيچ چيز مرا منع نكردهاند.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 73 )
50-من پس از نهىشدنم از پرستش بتها آن اندازه كه از ستيزه كردن با مردان نهى شدم از هيچ چيز ديگر نهى نشدم.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 69 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ مَعْمَرٍ اَلزَّيَّاتِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَجِيئُنِي اَلرَّجُلُ فَيَقُولُ أَقْرِضْنِي دَنَانِيرَ حَتَّى أَشْتَرِيَ بِهَا زَيْتاً فَأَبِيعَكَ قَالَ لاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 45 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، جَمِيعاً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلرِّيَاحِيُّ ، عَنْ أَبِي اَلصَّامِتِ اَلْحُلْوَانِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : أَنَا قَسِيمُ اَللَّهِ بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ ، لاَ يَدْخُلُهُمَا دَاخِلٌ إِلاَّ عَلَى حَدِّ قِسْمَتِي، وَ أَنَا اَلْفَارُوقُ اَلْأَكْبَرُ ، وَ أَنَا اَلْإِمَامُ لِمَنْ بَعْدِي، وَ اَلْمُؤَدِّي عَمَّنْ كَانَ قَبْلِي، لاَ يَتَقَدَّمُنِي أَحَدٌ إِلاَّ أَحْمَدُ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ إِنِّي وَ إِيَّاهُ لَعَلَى سَبِيلٍ وَاحِدٍ، إِلاَّ أَنَّهُ هُوَ اَلْمَدْعُوُّ بِاسْمِهِ، وَ لَقَدْ أُعْطِيتُ اَلسِّتَّ، عِلْمَ اَلْمَنَايَا وَ اَلْبَلاَيَا، وَ اَلْوَصَايَا، وَ فَصْلَ اَلْخِطَابِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ اَلْكَرَّاتِ وَ دَوْلَةِ اَلدُّوَلِ، وَ إِنِّي لَصَاحِبُ اَلْعَصَا وَ اَلْمِيسَمِ، وَ اَلدَّابَّةُ اَلَّتِي تُكَلِّمُ اَلنَّاسَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 227 )
وَ رَوَى فِي اَلْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ اَلرَّسُولَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ كَلاَمَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِذَا أَرَادَ اَلرَّجُلُ أَنْ يُكَلِّمَهُ تَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ ثُمَّ كَلَّمَهُ بِمَا يُرِيدُ فَكَفَّ اَلنَّاسُ عَنْ كَلاَمِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ بَخِلُوا أَنْ يَتَصَدَّقُوا قَبْلَ كَلاَمِهِ قَالَ وَ تَصَدَّقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ غَيْرُهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 377 )
بِضَاعَةُ اَلْآخِرَةِ كَاسِدَةٌ فَاسْتَكْثِرْ مِنْهَا فِي أَوَانِ كَسَادِهَا.
( کنز الفوائد , جلد 1 , صفحه 279 )
كالاى آخرت كم خريدار است تو از آن بسيار بدست آر،
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 1 , ص 320 )
عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هَذَا اِبْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَلاَّمِ [بْنِ عِمْرَانَ] يَزْعُمُ أَنَّ أَبَاهُ اَلَّذِي يَقُولُ اَللَّهُ: « قُلْ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ » قَالَ: كَذَبَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 220 )
وَ رَوَى غَيْرُهُ عَنْ أَبِي اَلصَّامِتِ : قَالَ طِينُ اَلْجِنَانِ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ جَنَّةُ اَلْمَأْوَى وَ اَلنَّعِيمِ وَ اَلْفِرْدَوْسُ وَ اَلْخُلْدُ وَ طِينُ اَلْأَرْضِ مَكَّةُ وَ اَلْمَدِينَةُ وَ اَلْكُوفَةُ وَ بَيْتُ اَلْمَقْدِسِ وَ اَلْحَيْرُ . كا، [الكافي] ، علي بن إبراهيم عن علي بن حسان و محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب و غيره عن علي بن حسان عن علي بن عطية عن علي بن رئاب رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام : و ذكر مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 25 , صفحه 49 )
از ابو الصامت نقل شده كه فرمود گل بهشتى جنت عدن و جنة المأوى و نعيم و فردوس و خلد و گل زمين مكّه و مدينه و كوفه و بيت المقدس و حائر حسينى (كربلا) است.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 3 , ص 40 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَصْنَعُ بِمَنْ مَاتَ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ شَيْئاً لاَ يَصْنَعُهُ بِأَحَدٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ كَانَ إِذَا صَلَّى عَلَى اَلْهَاشِمِيِّ وَ نَضَحَ قَبْرَهُ بِالْمَاءِ وَضَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَفَّهُ عَلَى اَلْقَبْرِ حَتَّى يُرَى أَصَابِعُهُ فِي اَلطِّينِ فَكَانَ اَلْغَرِيبُ يَقْدُمُ أَوِ اَلْمُسَافِرُ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَيَرَى اَلْقَبْرَ [اَلْجَدِيدَ] عَلَيْهِ أَثَرُ كَفِّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [فَيَقُولُ] مَنْ مَاتَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 273 )
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ « ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ اَلنّاسُ » قَالَ: كَانَتْ قُرَيْشٌ يُفِيضُ مِنَ اَلْمُزْدَلِفَةِ فِي اَلْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: نَحْنُ أَوْلَى بِالْبَيْتِ مِنَ اَلنَّاسِ، فَأَمَرَهُمُ اَللَّهُ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ اَلنَّاسُ مِنْ عَرَفَةَ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 97 )
أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ اَلْمُنْذِرِ ، عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حِينَ خَرَجَ لِمُبَاهَلَةِ اَلنَّصَارَى بِي وَ بِفَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 259 )
[469]7-على عليه السّلام مىفرمايد:هنگامى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله براى مباهله با مسيحيان خارج شد من و فاطمه و حسن و حسين را همراه برد(رضوان خدا بر آنان باد)
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 571 )
وَ مِنْهُ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْتَ خَيْرُ أُمَّتِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ.
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 157 )
يَا عَجَباً لَقَدْ رَأَيْتُ مُنْكَراًكَذِباً عَلَى اَللَّهِ يُشِيبُ اَلشَّعَرَا يَسْتَرِقُ اَلسَّمْعَ وَ يُغْشِي اَلْبَصَرَامَا كَانَ يَرْضَى أَحْمَدٌ لَوْ خُبِّرَا أَنْ تَعْدِلُوا وَصِيَّهُ وَ اَلْأَبْتَرَاشَانِي اَلنَّبِيِّ وَ اَللَّعِينَ اَلْأَخْزَرَا كِلاَهُمَا بِجُنْدِهِ قَدْ عَسْكَرَاقَدْ بَاعَ هَذَا دِينَهُ إِذْ فَجَرَا بِمُلْكِ مِصْرَ إِنْ أَصَابَا ظَفَرَامَنْ ذَا بِدُنْيَا بَيْعُهُ قَدْ خَسِرَا يَا ذَا اَلَّذِي يَطْلُبُ مِنِّي اَلْوَتَرَاإِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تَزُورَ اَلْقَبْرَا حَقّاً وَ تَصْلَى بَعْدَ ذَاكَ اَلْجَمْرَاأُسْعِطُكَ اَلْيَوْمَ ذُعَافاً صَبْراً لاَ تَحْسَبَنِّي يَا اِبْنَ عَاصٍ عَسِراًسَلْ بِيَ بَدْراً ثُمَّ سَلْ بِي خَيْبَراً كَانَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَ بَدْرٍ جَزَراًإِنِّي إِذَا مَا اَلْحَرْبُ يَوْماً حَضَرَا
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 228 )
وَ مِنْهُ فِي نَفْيِ تَأْثِيرِ اَلنُّجُومِ: أَتَانِي يُهَدِّدُنِي بِالنُّجُومِوَ مَا هُوَ مِنْ شَرِّهِ كَائِنٌ ذُنُوبِي أَخَافُ فَأَمَّا اَلنُّجُومُفَإِنِّي مِنْ شَرِّهَا آمِنٌ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 34 , صفحه 447 )
ع، [علل الشرائع] ، عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلنَّضْرِ بْنِ سِمْعَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمَكِّيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلْأُطْرُوشِ عَنْ صَالِحِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ: كَانَ اَلزُّهْرِيُّ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَ لِمَ تَقُولُ لَهُ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ قَالَ لِأَنِّي سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ اَلْمُسَيَّبِ يُحَدِّثُ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ يُنَادِي مُنَادٍ أَيْنَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَلَدِي عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَخْطِرُ بَيْنَ اَلصُّفُوفِ . لي، [الأمالي] ، للصدوق اَلطَّالَقَانِيُّ عَنْ أَحْمَدَ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنِ اَلْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلْهَاشِمِيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 2 )
عبد الله بن نضر بن سمعان... از عمران بن سليم نقل كرد كه گفت زهرى هر وقت از على بن الحسين عليه السلام حديثى نقل ميكرد ميگفت بمن فرمود زين العابدين على بن الحسين.سفيان بن عينيه:باو گفت چرا ميگوئى زين العابدين؟گفت زيرا من از سعيد بن مسيب شنيدم كه او از ابن عباس نقل ميكرد،كه پيغمبر فرمود روز قيامت منادى ندا ميكند كجا است زين العابدين گويا من مينگرم فرزندم على بن الحسين بن على بن ابى طالب صفها را با حالتى افتخار آميز از هم باز ميكند او پيش مىآيد.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 4 )
محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطّاب ، عن يحيى بن إبراهيم قال: حدّثني أسباط بن سالم قال: كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فدخل عليه رجل من أهل هيت ، فقال له: أصلحك اللّه، ما تقول في قول اللّه - عزّ و جلّ-: إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ؟ قال: نحن المتوسّمون و السّبيل فينا مقيم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 7 , صفحه 148 )
حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ اَلسَّرَخْسِيُّ اَلْفَقِيهُ بِسَرَخْسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ اَلشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجَمَّالُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي قُدَامَةُ بْنُ مُحْرِزٍ اَلْأَشْجَعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْأَشَجِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْجُهَنِيِّ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى أَبِي زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ لَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِي بَشِّرِ اَلنَّاسَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فَلَهُ اَلْجَنَّةُ .
( التوحيد , جلد 1 , صفحه 22 )
حديث كرد ما را ابو نصر محمد بن احمد بن تميم سرخسى فقيه در سرخس گفت كه حديث كرد ما را ابو لبيد محمد بن ادريس شامى گفت كه حديث كرد ما را هرون بن جمال از ابو ايوب كه گفت حديث كرد مرا قدامة بن محرز اشجعى گفت كه حديث كرد مرا مخرمة بن بكير از عبد اللّه بن اشجع از پدرش از ابو حرب بن زيد بن خالد جهنى كه گفت شهادت ميدهم بر پدرم زيد بن خالد كه شنيدم از او كه ميگفت رسول خدا(صلّى الله عليه و آله) مرا فرستاد كه مردم را مژده دهم(و بنا بر بعضى از نسخ توحيد)و بمن فرمود كه مردم را مژده ده باينكه«هر كس لا اله الا الله وحده لا شريك له. بگويد بهشت از براى او خواهد بود».
( اسرار توحيد ؛ ج 1 , ص 8 )
15-زيد بن خالد جهنى مىگويد:زيد بن خالد،نزد پدرم شهادت داد و من آن را شنيدم كه مىگفت: (روزى)رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله مرا(به جايى)فرستاد و به من فرمود:به مردم مژده بده كه هركس بگويد: لا اله الاّ اللّه و او يكتاست و شريكى ندارد،بهشت بر اوست.(بر او واجب است).
( توحید صدوق / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 17 )
15-ابو حرب گويد:گواهى مىدهم از پدرم،زيد بن خالد،شنيدم كه مىگفت:«روزى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله مرا نزد مردم فرستاد و به من فرمود كه به آنها مژده دهم كه بهشت از آن كسى است كه بگويد لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له»
( توحید صدوق / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 13 )
شرح: «الكلمة الشّريفة»،تدلّ على التّوحيد و كذلك«وحده»و كذا «لا شريك له»فالمعنى:انّ من قال:تلك الكلمات معتقدا انّه لا شيء يشاركه سبحانه في ذاته،و لا يعادله في صفاته،و لا يعاضده في أفعاله،بل هو المتفرّد بالألوهيّة و المتوحّد بالصّفات العظمى و الأسماء الحسنى
لَهُ اَلْخَلْقُ وَ اَلْأَمْرُ
،فله الجنّة.
( شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ؛ ج 1 , ص 42 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَجْنَبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِاللَّيْلِ ثُمَّ نَامَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ لاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 59 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْهَمَذَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَنَّاطِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ اَلنَّسَّابَةِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيذِ فَقَالَ حَلاَلٌ قُلْتُ إِنَّا نَنْبِذُهُ فَنَطْرَحُ فِيهِ اَلْعَكَرَ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ شَهْ شَهْ تِلْكَ اَلْخَمْرَةُ اَلْمُنْتِنَةُ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّ نَبِيذٍ تَعْنِي فَقَالَ إِنَّ أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَغَيُّرَ اَلْمَاءِ وَ فَسَادَ طَبَائِعِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا فَكَانَ اَلرَّجُلُ مِنْهُمْ يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَنْبِذَ لَهُ فَيَعْمِدَ إِلَى كَفٍّ مِنْ تَمْرٍ فَيُلْقِيَهُ فِي اَلشَّنِّ فَمِنْهُ شُرْبُهُ وَ مِنْهُ طَهُورُهُ فَقُلْتُ وَ كَمْ كَانَ عَدَدُ اَلتَّمَرَاتِ اَلَّتِي كَانَتْ تُلْقَى قَالَ مَا يَحْمِلُ اَلْكَفُّ قُلْتُ وَاحِدَةً وَ اِثْنَتَيْنِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رُبَّمَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَ رُبَّمَا كَانَتِ اِثْنَتَيْنِ فَقُلْتُ وَ كَمْ كَانَ يَسَعُ اَلشَّنُّ مَاءً مَا بَيْنَ اَلْأَرْبَعِينَ إِلَى اَلثَّمَانِينَ إِلَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالَ فَقُلْتُ بِالْأَرْطَالِ فَقَالَ أَرْطَالٍ بِمِكْيَالِ اَلْعِرَاقِ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 416 )
3 - كلبى نسّابه گويد: از امام صادق عليه السّلام دربارۀ نبيذ پرسيدم.
فرمود: حلال است.
گفتم: ما آب را كنار مىگذاريم و ژله و چيزهاى ديگر در آن مىريزيم.
فرمود: بس است! بس است! اين شراب گنديده است.
گفتم: فدايت شوم! منظور شما كدام نبيذ بود؟
فرمود: به راستى كه مردم مدينه از دگرگونى آب و فاسد شدن مزاجشان به پيامبر صلّى اللّه عليه و اله شكايت نمودند. پيامبر صلّى اللّه عليه و اله به آنان دستور داد كه نبيذ تهيه كنند و يكى از مردم به غلام خود دستور مىداد كه برايش آب كنار بگذارد. غلام به اندازه يك كف دست خرما برمىداشت و آن را در مشك كهنهاى مىانداخت. پس آشاميدن و طهارت آن به وسيلۀ او انجام مىگرفت.
گفتم: چند عدد خرما كه در مشك مىريخت؟
فرمود: به مقدارى كه كف دست حمل كند.
گفتم: يك يا دو كف دست؟
فرمود: گاهى يك و گاهى دو كف دست بود.
گفتم: مشك كهنه چه مقدار آب را دربر مىگرفت؟
[فرمود:] بين چهل تا هشتاد؛ و يا بيشتر از آن.
گفتم: واحد اندازهگيرى آن با رطل بود؟
فرمود: چند رطل با پيمانه عراقى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 336 )
: ضعيف على المشهور. و قال الفيروزآبادي : الشن : القربة الخلق.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 277 )
قَالَ: وَ فِي فَاتِحَةِ اَلزَّبُورِ: رَأْسُ اَلْحِكْمَةِ خَشْيَةُ اَللَّهِ.
( کلیات حدیث قدسی , جلد 1 , صفحه 191 )
باز هم شهيد ثانى در همان كتاب گفته: در فاتحه زبور آمده: سر حكمت، ترس از خداست.
( کلیات حدیث قدسی ؛ ج 1 , ص 191 )
إِذَا كَانَ هُجُومُ اَلْمَوْتِ لاَ يُؤْمَنُ فَمِنَ اَلْعَجَبِ تَرْكُ اَلتَّأَهُّبِ لَهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 136 )
قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي اَلْمَغْرَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «مَنِ اِدَّعَى أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ». قُلْتُ: «وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً؟ قَالَ: «وَ إِنْ كَانَ عَلَوِيّاً فَاطِمِيّاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 723 )
وَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَيْدِ اَلْمَجُوسِ وَ عَنْ ذَبَائِحِهِمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 278 )
26-و از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلم كه نهى كرد از شكار گبر و از ذبيحه آنان و مقصود شكاريست كه كشتند پيش از آنكه زنده باشد و تذكيه شود يا سگى كه فرستادند آن را كشته.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 151 )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ اَلْمُسْلِمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ سُفْيَانَ اَلسِّمْطِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَلَيْكَ بِخَلِّ اَلْخَمْرِ فَاغْتَمِسْ فِيهِ فَإِنَّهُ لاَ يَبْقَى فِي جَوْفِكَ دَابَّةٌ إِلاَّ قَتَلَهَا .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 487 )
اِبْنُ فَهْدٍ فِي عُدَّةِ اَلدَّاعِي ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلتَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ تَقَدَّمَ فِي بَابِ اِسْتِحْبَابِ اَلتَّطَوُّعِ بِالطَّوَافِ قَالَ: ثُمَّ قَالَ أَ لاَ أُخْبِرُكَ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ مَنْ قَضَى لِأَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ حَاجَةً كَانَ كَمَنْ طَافَ طَوَافاً وَ طَوَافاً حَتَّى عَدَّ عَشْراً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 403 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لاَ تَأْخُذْ مِنَ اَلَّذِي رُمِيَ بِهِ: وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: وَ إِنْ سَقَطَتْ مِنْكَ حَصَاةٌ فَخُذْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ اَلْحَرَمِ وَ لاَ تَأْخُذْ مِنَ اَلَّذِي قَدْ رُمِيَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 59 )
2501-9 الكافي ،1/4/109/2 ابن عيسى عن محمد بن سنان عن ثابت مولى آل حريز [جرير] عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كظم الغيظ عن العدو في دولاتهم تقية حزم لمن أخذ به و تحرز من التعرض للبلاء في الدنيا و معاندة الأعداء في دولاتهم و مماظتهم في غير تقية ترك أمر اللّه فجاملوا الناس يسمى ذلك لك عندهم و لا تعادوهم فتحملوهم على رقابكم فتذلوا.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 525 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْمُكَارِي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُعَجِّلُ زَكَاتَهُ قَبْلَ اَلْمَحِلِّ فَقَالَ إِذَا مَضَتْ خَمْسَةُ أَشْهُرٍ فَلاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 302 )
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ فِي حَدِيثِ لَيْلَةِ بَدْرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ يَسْتَقِي لَنَا مِنَ اَلْمَاءِ فَأَحْجَمَ اَلنَّاسُ فَقَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاحْتَضَنَ قِرْبَةً ثُمَّ أَتَى بِئْراً بَعِيدَةَ اَلْقَعْرِ مُظْلِمَةً فَانْحَدَرَ فِيهَا فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ تَأَهَّبُوا لِنُصْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ حِزْبِهِ فَهَبَطُوا مِنَ اَلسَّمَاءِ لَهُمْ لَغَطٌ يُذْعَرُ مَنْ سَمِعَهُ فَلَمَّا حَاذُوا اَلْبِئْرَ سَلَّمُوا عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ عَنْ آخِرِهِمْ إِكْرَاماً وَ تَبْجِيلاً .
( الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف , جلد 1 , صفحه 74 )
ير، [بصائر الدرجات] ، أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ يُوسُفَ اَلْأَبْزَارِيِّ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ إِنَّ لَنَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سُرُوراً قُلْتُ زَادَكَ اَللَّهُ وَ مَا ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ لَيْلَةُ اَلْجُمُعَةِ وَافَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْعَرْشَ وَ وَافَى اَلْأَئِمَّةُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ مَعَهُ وَ وَافَيْنَا مَعَهُمْ فَلاَ تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا إِلَى أَبْدَانِنَا إِلاَّ بِعِلْمٍ مُسْتَفَادٍ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَنَفِدَ مَا عِنْدَنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 17 , صفحه 151 )
23343-12 ( الكافي 25:6) القميان ، عن صفوان ، عن ابن بكير قال: كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رسول عمه عبد اللّه بن علي فقال له: يقول لك عمك: إنا طلبنا العقيقة فلم نجدها فما ترى، نتصدق بثمنها فقال "لا، إن اللّه يحب إطعام الطعام و إراقة الدماء" .
( الوافي , جلد 23 , صفحه 1333 )
اَلْكَافِي ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً إِلاَّ وَ قَدْ أَمَّرَ عَلَيْهِ آخَرَ يَغْلِبُهُ فِيهِ وَ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ اَلسَّحَابَ اَلسُّفْلَى فَخَرَتْ وَ زَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْأَرْضَ فَسَطَحَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْأَرْضَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْجِبَالَ فَأَثْبَتَهَا عَلَى ظَهْرِهَا أَوْتَاداً مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِمَا عَلَيْهَا فَذَلَّتِ اَلْأَرْضُ وَ اِسْتَقَرَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْجِبَالَ فَخَرَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ فَشَمَخَتْ وَ اِسْتَطَالَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْحَدِيدَ فَقَطَعَهَا فَقَرَّتِ اَلْجِبَالُ وَ ذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْحَدِيدَ فَخَرَ عَلَى اَلْجِبَالِ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلنَّارَ فَأَذَابَتِ اَلْحَدِيدَ فَذَلَّ اَلْحَدِيدُ ثُمَّ إِنَّ اَلنَّارَ زَفَرَتْ وَ شَهَقَتْ وَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْمَاءَ فَأَطْفَأَهَا فَذَلَّتِ اَلنَّارُ ثُمَّ إِنَّ اَلْمَاءَ فَخَرَ وَ زَخَرَ وَ قَالَ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلرِّيحَ فَحَرَّكَتْ أَمْوَاجَهُ وَ أَثَارَتْ مَا فِي قَعْرِهِ وَ حَبَسَتْهُ عَنْ مَجَارِيهِ فَذَلَّ اَلْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ اَلرِّيحَ فَخَرَتْ وَ عَصَفَتْ وَ لَوَّحَتْ أَذْيَالَهَا وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْإِنْسَانَ فَبَنَى وَ اِحْتَالَ وَ اِتَّخَذَ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ اَلرِّيحِ وَ غَيْرِهَا فَذَلَّتِ اَلرِّيحُ ثُمَّ إِنَّ اَلْإِنْسَانَ طَغَى وَ قَالَ مَنْ أَشَدُّ مِنِّي قُوَّةً فَخَلَقَ اَللَّهُ لَهُ اَلْمَوْتَ فَقَهَرَهُ فَذَلَّ اَلْإِنْسَانُ ثُمَّ إِنَّ اَلْمَوْتَ فَخَرَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ تَفْخَرْ فَإِنِّي ذَابِحُكَ بَيْنَ اَلْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَهْلِ اَلنَّارِ ثُمَّ لاَ أُحْيِيكَ أَبَداً فَتُرْجَى وَ تُخَافُ وَ قَالَ أَيْضاً وَ اَلْحِلْمُ يَغْلِبُ اَلْغَضَبَ وَ اَلرَّحْمَةُ تَغْلِبُ اَلسَّخَطَ وَ اَلصَّدَقَةُ تَغْلِبُ اَلْخَطِيئَةَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا أَشْبَهَ هَذَا مِمَّا يَغْلِبُ غَيْرَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 54 , صفحه 99 )
84-در كافى(ص 148 روضه)بسندش از امام ششم عليه السّلام كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:خدا هيچ نيافريد جز آنكه بر او فرماندهى گماشت كه بدو چيره است،اين براى آنست كه چون خدا تبارك و تعالى ابر(درياها خ ل)فروردين را آفريد بخود باليد و غريد و گفت:كدام چيز بر من چيره شود؟پس زمين را آفريد و بر پشت او پهن كرد و زبون شد،سپس زمين بخود باليد و گفت:كدام چيزى بر من چيره شود؟ و كوهها را آفريد و چون ميخها بر پشتش كوبيد تا اهل خود را نلرزاند،و زمين زبون شد و آرام گرديد،سپس كوهها بر زمين باليدند،و بينى كشيدند و سر افراشتند و گفتند:كدام چيز بر ما چيره شود؟خدا آهن را آفريد تا كوه را بريد و زبون شد سپس آهن بر كوهها باليدو گفت،كدام چيز مرا غلبه كند؟و آتش را آفريد و آهن را گداخت و آهن زبون شد،سپس آتش شعله زد و شيهه زد و باليد و گفت: كدام چيز بر من چيره شود؟پس آب را آفريد و آب را خاموش كرد و آتش زبون شد. سپس آب باليد و غريد و گفت:كدام چيز بر من چيره شود؟پس باد را آفريد و امواج آن را بجنبش آورد و آنچه در تكش بود برانگيخت و آن را از مجاريش باز گرفت و آب زبون شد،سپس باد باليد و تند وزيد و دامن خود را نمود و گفت: كدام چيز بر من چيره شود؟پس آدمى را آفريد و او ساختمان كرد و چاره جست و برگرفت آنچه را كه از باد و ديگر آفاتش پنهان دارد،و باد زبون شد،سپس آدمى سركشى كرد و گفت كيست نيرومندتر از من؟و خدا مرگ را آفريد و او را مقهور كرد و انسان زبون شد سپس مرگ پيش خود باليد و خدا عز و جل فرمود:مبال بر خود كه من تو را ميان دو گروه بهشتيان و دوزخيان سر ميبرم،سپس هرگزت زنده نكنم تا اميد و بيمىشوى و باز فرمود:بردبارى بر خشم چيره است و مهربانى بر سخط چيره مىشود،و صدقه بر گناه غلبه مىكند،سپس امام ششم عليه السّلام فرمود:چه مانند است اين بدان چه بر ديگرى غلبه كند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 79 )
20346-19 التهذيب ،1/79/372/2 محمد بن أحمد عن أحمد عن الكافي ،1/7/452/6 البرقي عن أبيه عن سعد بن سعد قال: سألت الرضا عليه السّلام عن جلود الخز فقال هو ذا نلبس الخز فقلت جعلت فداك ذلك الوبر فقال إذا حل وبره حل جلده.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 724 )
مع، [معاني الأخبار] ، لي، [الأمالي للصدوق ] ، مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ اَلزُّهْرِيِّ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: بِئْسَ اَلْعَبْدُ عَبْدٌ يَكُونُ ذَا وَجْهَيْنِ وَ ذَا لِسَانَيْنِ يُطْرِي أَخَاهُ شَاهِداً وَ يَأْكُلُهُ غَائِباً إِنْ أُعْطِيَ حَسَدَهُ وَ إِنِ اُبْتُلِيَ خَذَلَهُ . ل، [الخصال] ، ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن علي بن النعمان : مثله. - ثو، [ثواب الأعمال] ، أبي عن سعد عن أحمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن ابن مسكان : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 202 )
1-معانى الاخبار.بسندش تا امام باقر(عليه السّلام)كه چه بد است بندهاى كه دورو باشد و دو زبان،رو در رو برادر خود را ستايش كند و در پشت سر بد او گويد،اگر باو بخشد بر او حسد برد و اگر او گرفتار شود او را وانهد. ثواب الاعمال:بسندش مانندش را آورده
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 126 )
وَ بِإِسْنَادِهِ [اَلْآتِي فِي ذَيْلِ اَلْآيَةِ 157 مِنْ هَذِهِ اَلسُّورَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ] فِي قَوْلِهِ: « شَهِدَ اَللّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَ اَلْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ [لا إِلهَ » « إِلاّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ] » قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « وَ اَلْمَلائِكَةُ » [فَأَقَرَّتِ اَلْمَلاَئِكَةُ] بِالتَّسْلِيمِ لِرَبِّهِمْ وَ صَدَّقُوا وَ شَهِدُوا أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ كَمَا شَهِدَ لِنَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ « وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ » فَإِنَّ أُولِي [أولو] اَلْعِلْمِ اَلْأَنْبِيَاءُ [عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ] وَ اَلْأَوْصِيَاءُ [عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ] هُمْ قُيَّامٌ بِالْقِسْطِ كَمَا قَالَ اَللَّهُ [وَ] اَلْقِسْطُ هُوَ اَلْعَدْلُ فِي اَلظَّهْرِ وَ اَلْعَدْلُ فِي اَلْبَطْنِ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( تفسير فرات الکوفي , جلد 1 , صفحه 77 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ فِي اَلْإِمَامَةِ قَالَ: أَمَا لَوْ أَنَّ رَجُلاً قَامَ لَيْلَهُ وَ صَامَ نَهَارَهُ وَ تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَ حَجَّ جَمِيعَ دَهْرِهِ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلاَيَةَ وَلِيِّ اَللَّهِ فَيُوَالِيَهُ وَ يَكُونَ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ بِدَلاَلَتِهِ إِلَيْهِ مَا كَانَ لَهُ عَلَى اَللَّهِ حَقٌّ فِي ثَوَابِهِ وَ لاَ كَانَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِيمَانِ. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 65 )
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: «وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ اَلْأُولى» 93\4 قَالَ يَعْنِي اَلْكَرَّةُ هِيَ اَلْآخِرَةُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْتُ قَوْلُهُ «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى» 93\5 قَالَ: يُعْطِيكَ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَتَرْضَى.
( تفسير القمی , جلد 2 , صفحه 427 )
ع، [علل الشرائع] ، اَلْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَلَوِيِّ اَلدِّينَوَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَ اَلْحَدِيثَ إِلَى اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِمَ صَارَتِ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لاَ سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي اَلْحَضَرِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اَللَّهِ لِكُلِّ صَلاَةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي اَلْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي اَلسَّفَرِ إِلاَّ اَلْمَغْرِبَ فَلَمَّا صَلَّى اَلْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ اَلْحُسَيْنُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي اَلْحَضَرِ وَ اَلسَّفَرِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 37 , صفحه 38 )
فَاتَّقُوا اَللَّهَ جِهَةَ مَا خَلَقَكُمْ لَهُ وَ اِحْذَرُوا مِنْهُ كُنْهَ مَا حَذَّرَكُمْ مِنْ نَفْسِهِ وَ اِسْتَحِقُّوا مِنْهُ مَا أَعَدَّ لَكُمْ بِالتَّنَجُّزِ لِصِدْقِ مِيعَادِهِ وَ اَلْحَذَرِ مِنْ هَوْلَ مَعَادِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 360 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلْمُوسَوِيُّ اَلرَّضِيُّ فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي خُطْبَةٍ لَهُ قَالَ: وَ عَلَيْكُمْ بِالْجِدِّ وَ اَلاِجْتِهَادِ وَ اَلتَّأَهُّبِ وَ اَلاِسْتِعْدَادِ وَ اَلتَّزَوُّدِ فِي مَنْزِلِ اَلزَّادِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 92 )
إِنَّ مَثَلَ اَلْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ اَلنَّحْلَةِ إِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ وَ إِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ وَ إِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ وَ كُلُّ شَأْنِهِ مَنَافِعُ وَ كَذَلِكَ اَلنَّحْلَةُ كُلُّ شَأْنِهَا مَنَافِعُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 238 )
وَ رَوَى اَلسَّكُونِيُّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلدَّجَاجَةُ اَلْجَلاَّلَةُ لاَ يُؤْكَلُ لَحْمُهَا حَتَّى يفتد [تُقَيَّدَ] بِثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَ اَلْبَطَّةُ اَلْجَلاَّلَةُ خَمْسَةِ أَيَّامٍ وَ اَلشَّاةُ اَلْجَلاَّلَةُ عَشْرَةِ أَيَّامٍ وَ اَلْبَقَرَةُ اَلْجَلاَّلَةُ بِعِشْرِينَ يَوْماً وَ اَلنَّاقَةُ أَرْبَعِينَ يَوْماً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 327 )
قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ : أَنَا حُجَّةُ اَللَّهِ أَنَا خَلِيفَةُ اَللَّهِ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 240 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ إِلَى اَلْأَرْضِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يَا آدَمُ كُنْ حَرَّاثاً قَالَ فَعَلِّمْنِي دُعَاءً قَالَ قُلِ اَللَّهُمَّ اِكْفِنِي مَئُونَةَ اَلدُّنْيَا وَ كُلَّ هَوْلٍ دُونَ اَلْجَنَّةِ ، وَ أَلْبِسْنِي اَلْعَافِيَةَ حَتَّى تَهْنِئَنِي اَلْمَعِيشَةُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 37 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ اَلْفَارِسِيُّ ، قَالَ حَكَى مَنْصُورٌ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلرِّضَا (عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ) : أَنَّ اَلزَّيْدِيَّةَ وَ اَلْوَاقِفَةَ وَ اَلنُّصَّابَ بِمَنْزِلَةٍ عِنْدَهُ سَوَاءٌ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 229 )
وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّ أَعْمَالَ اَلْعِبَادِ لاَ تَفِي بِذُنُوبِهِمْ خَلَقَ لَهُمُ اَلْأَمْرَاضَ لِيُكَفِّرَ عَنْهُمْ [بِهَا] اَلسَّيِّئَاتِ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 166 )
وَ مِنْهُ، نَقْلاً مِنْ كُتُبِ بَعْضِ اَلْأَصْحَابِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: آخِرُ خَمِيسٍ مِنَ اَلشَّهْرِ تُرْفَعُ فِيهِ اَلْأَعْمَالُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 5 , صفحه 329 )
و في الكافي : حدّثني محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن أفضل ما يتقرّب به العباد إلى ربّهم، و أحبّ ذلك إلى اللّه - عزّ و جلّ - ما هو. فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة. ألا ترى أنّ العبد الصّالح عيسى بن مريم قال: وَ أَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَ اَلزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ؟!
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 220 )
كِتَابِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ : قَالَ نَافِعُ بْنُ اَلْأَزْرَقِ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِنِّي أُبْغِضُ عَلِيّاً فَقَالَ أَبْغَضَكَ اَللَّهُ أَ تُبْغِضُ رَجُلاً سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا.
( المناقب , جلد 2 , صفحه 3 )
عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلذِّكْرُ ذِكْرَانِ ذِكْرُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ اَلْمُصِيبَةِ وَ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ ذِكْرُ اَللَّهِ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْكَ فَيَكُونُ حَاجِزاً.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 54 )
6-امير مؤمنان عليه السّلام فرمود:ذكر دو نوع است؛ذكر خداوند هنگام مصيبت و برتر از آن ذكر خداوند است در برابر آنچه خداوند بر تو حرام كرده تا آن ذكر تو را مانع از كار حرام شود.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 99 )
طَاعَةُ اَلنِّسَاءِ شِيمَةُ اَلْحَمْقَى.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 317 )
23914-9 ( الكافي 114:3) القمي ، عن محمد بن حسان ، عن محمد ابن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": حمى ليلة تعدل عبادة سنة و حمى ليلتين تعدل عبادة سنتين و حمى ثلاث تعدل عبادة سبعين سنة "قال: قلت: فإن لم يبلغ سبعين سنة قال "فلأمه و لأبيه "قال: قلت: فإن لم يبلغا قال "فلقرابته "قلت: فإن لم يبلغ قرابته قال "فجيرانه".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 213 )
عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 464 )
جا، [المجالس] ، للمفيد عَلِيُّ بْنُ بِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شِمْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ اَلْمَكِّيِّ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُتِيَ بِخَبِيصٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ فَقَالُوا لَهُ أَ تُحَرِّمُ قَالَ لاَ وَ لَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي فَأَطْلُبَهُ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ اَلدُّنْيا وَ اِسْتَمْتَعْتُمْ بِها .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 70 )
18-امالى مفيد عبد اللّه بن ميمون گويد حضرت صادق از پدر بزرگوارش نقل مى- فرمايد كه روزى حلواى شيرين و مطبوعى هديه خدمت على عليه السّلام آوردند.حضرت از خوردنش ابا و امتناع ورزيد.عرضه داشتند.آيا خوردن اين حرام است؟فرمود نه. حرام نيست ولى ميترسم پس از خوردن نفس من علاقه و كششى باو پيدا كند و در نتيجه بفكر بدست آوردن او باشم.سپس اين آيه را تلاوت فرمود.چيزهاى پاك و پاكيزه و لذت بخش را در دنيا صرف نموديد و از آنها بهرهمند شديد(احقاف 20)
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 71 )
وَ رَوَى أَبُو سَارَةَ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : صُمْ لِلرُّؤْيَةِ وَ أَفْطِرْ لِلرُّؤْيَةِ . وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ بُكَيْرٍ : مِثْلَ ذَلِكَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 405 )
فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَ مَا كَفَاكُمْ نُورُ عَلِيٍّ اَلْمُشْرِقُ فِي اَلظُّلُمَاتِ اَلَّذِي رَأَيْتُمُوهُ لَيْلَةَ خُرُوجِهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَى مَنْزِلِهِ أَ مَا كَفَاكُمْ أَنَّ عَلِيّاً جَازَ وَ اَلْحِيطَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَفُتِحَتْ لَهُ وَ طُرِّقَتْ، ثُمَّ عَادَتْ وَ اِلْتَأَمَتْ أَ مَا كَفَاكُمْ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا أَقَامَهُ رَسُولُ اَللَّهِ رَأَيْتُمْ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ مُفَتَّحَةً، وَ اَلْمَلاَئِكَةَ مِنْهَا مُطَّلِعِينَ تُنَادِيكُمْ: هَذَا وَلِيُّ اَللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ، وَ إِلاَّ حَلَّ بِكُمْ عَذَابُ اَللَّهِ فَاحْذَرُوهُ أَ مَا كَفَاكُمْ رُؤْيَتُكُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ يَمْشِي وَ اَلْجِبَالُ تَسِيرُ بَيْنَ يَدَيْهِ لِئَلاَّ يَحْتَاجَ إِلَى اَلاِنْحِرَافِ عَنْهَا، فَلَمَّا جَازَ رَجَعَتِ اَلْجِبَالُ إِلَى أَمَاكِنِهَا ثُمَّ قَالَ: اَللَّهُمَّ زِدْهُمْ آيَاتٍ، فَإِنَّهَا عَلَيْكَ سَهْلاَتٌ يَسِيرَاتٌ لِتَزِيدَ حُجَّتُكَ عَلَيْهِمْ تَأْكِيداً. قَالَ: فَرَجَعَ اَلْقَوْمُ إِلَى بُيُوتِهِمْ، فَأَرَادُوا دُخُولَهَا فَاعْتَقَلَتْهُمُ اَلْأَرْضُ وَ مَنَعَتْهُمْ، وَ نَادَتْهُمْ: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ دُخُولُهَا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . قَالُوا: آمَنَّا. وَ دَخَلُوا. ثُمَّ ذَهَبُوا يَنْزِعُونَ ثِيَابَهُمْ لِيَلْبَسُوا غَيْرَهَا، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ، وَ لَمْ يُقِلُّوهَا وَ نَادَتْهُمْ: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ سُهُولَةُ نَزْعِنَا حَتَّى تُقِرُّوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . فَأَقَرُّوا، وَ نَزَعُوهَا. ثُمَّ ذَهَبُوا يَلْبَسُونَ ثِيَابَ اَللَّيْلِ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمْ وَ نَادَتْهُمْ: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ لُبْسُنَا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . فَاعْتَرَفُوا. ثُمَّ ذَهَبُوا يَأْكُلُونَ، فَثَقُلَتْ عَلَيْهِمُ اَللُّقْمَةُ، وَ مَا لَمْ يَثْقُلْ مِنْهَا اِسْتَحْجَرَ فِي أَفْوَاهِهِمْ، وَ نَادَتْهُمْ: حَرَامٌ عَلَيْكُمْ أَكْلُنَا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاعْتَرَفُوا. ثُمَّ ذَهَبُوا يَبُولُونَ وَ يَتَغَوَّطُونَ، فَتَعَذَّبُوا وَ تَعَذَّرَ عَلَيْهِمْ، وَ نَادَتْهُمْ بُطُونُهُمْ وَ مَذَاكِيرُهُمْ: حَرَامٌ عَلَيْكُمُ اَلسَّلاَمَةُ مِنَّا حَتَّى تَعْتَرِفُوا بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ . فَاعْتَرَفُوا ثُمَّ ضَجَرَ بَعْضُهُمْ وَ قَالَ:« اَللّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ اَلسَّماءِ أَوِ اِئْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ » قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ ما كانَ اَللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ » فَإِنَّ عَذَابَ اَلاِصْطِلاَمِ اَلْعَامِّ إِذَا نَزَلَ، نَزَلَ بَعْدَ خُرُوجِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ، ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: « وَ ما كانَ اَللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » يُظْهِرُونَ اَلتَّوْبَةَ وَ اَلْإِنَابَةَ، فَإِنَّ مِنْ حُكْمِهِ فِي اَلدُّنْيَا أَنْ يَأْمُرَكَ بِقَبُولِ اَلظَّاهِرِ، وَ تَرْكِ اَلتَّفْتِيشِ عَنِ اَلْبَاطِنِ، لِأَنَّ اَلدُّنْيَا دَارُ إِمْهَالٍ وَ إِنْظَارٍ، وَ اَلْآخِرَةَ دَارُ اَلْجَزَاءِ بِلاَ تَعَبُّدٍ. قَالَ:« وَ ما كانَ اَللّهُ مُعَذِّبَهُمْ » وَ فِيهِمْ مَنْ يَسْتَغْفِرُ لِأَنَّ هَؤُلاَءِ لَوْ أَنَّ فِيهِمْ مَنْ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّهُ سَيُؤْمِنُ أَوْ أَنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ نَسْلِهِ ذُرِّيَّةٌ طَيِّبَةٌ يَجُودُ رَبُّكَ عَلَى أُولَئِكَ بِالْإِيمَانِ وَ ثَوَابِهِ، وَ لاَ يَقْتَطِعُهُمْ بِاخْتِرَامِ آبَائِهِمُ اَلْكُفَّارِ ، وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَأَهْلَكَهُمْ. فَذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كَذَلِكَ اِقْتَرَحَ اَلنَّاصِبُونَ آيَاتٍ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى اِقْتَرَحُوا مَا لاَ يَجُوزُ فِي حُكْمِ [اَللَّهِ]، جَهْلاً بِأَحْكَامِ اَللَّهِ، وَ اِقْتِرَاحاً لِلْأَبَاطِيلِ عَلَى اَللَّهِ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 631 )
وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي كُلِّ غُسْلٍ وُضُوءٌ إِلاَّ اَلْجَنَابَةَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 248 )
و في الحديث: الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار و حق القرابة و حق الإسلام و جار له حقان حق الجوار و حق الإسلام و جار له حق واحد و هو المشرك من أهل الكتاب.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 491 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ مُثَنًّى اَلْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا اَلْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ يَتَجَرَّعُهَا عِنْدَ تَرَدُّدِهَا فِي قَلْبِهِ إِمَّا بِصَبْرٍ وَ إِمَّا بِحِلْمٍ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 111 )
امام صادق عليه السّلام فرمود: هيچ جرعهئى بنده ننوشد كه نزد خداى عز و جل محبوبتر باشد از جرعه خشمى كه، هنگام گردشش در دل بنوشد، بوسيله صبر يا خويشتن دارى.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 172 )
13-از امام صادق(عليه السّلام)كه فرمود: جرعهاى نيست كه بنده بنوشد و دوستتر باشد نزد خدا عز و جل از جرعۀ خشم كه آن را بنوشد هنگامى كه در دلش مىچرخد يا به وسيلۀ صبر و شكيبائى و يا بردبارى.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 337 )
13-امام صادق عليه السّلام فرمود:جرعهاى نيست كه بنده بنوشد و نزد خدا خوشتر باشد از جرعه خشمى كه آنرا بنوشد هنگامى كه به وسيله صبر و شكيبائى و يا بردبارى در دلش مىچرخد.(مراد از گردش جرعه در دل،هيجانى است كه براى شخص خشمگين دست مىدهد كه با خود مىانديشد كه مجازات كنم و يا درگذرم)
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 321 )
: حسن. و المراد بترددها في قلبه إقدام القلب تارة إلى تجرعها لما فيه من الأجر الجزيل و إصلاح النفس، و تارة إلى ترك تجرعها لما فيه من البشاعة و المرارة إما بصبر و إما بحلم الفرق بينهما إما بأن الأول فيما إذا لم يكن حليما فيتحلم و يصبر، و الثاني فيما إذا كان حليما و كان ذلك خلقه و كان عليه يسرا، أو الأول فيما إذا لم يقدر على الانتقام فيصبر و لا يجزع، و الثاني فيما إذا قدر و لم يفعل حلما و تكرما بناء على أن كظم الغيظ قد يستعمل فيما إذا لم يقدر علي الانتقام أيضا، و قيل: الصبر هو أن لا يقول و لا يفعل شيئا أصلا، و الحلم أن يقول أو يفعل شيئا يوجب رفع الفتنة و تسكين الغضب، فيكون الحلم بمعنى العقل و استعماله.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 204 )
19150-8 الكافي ،1/6/210/6 الأربعة عن صفوان التهذيب ،1/133/33/9 الحسين عن صفوان عن ابن مسكان عن الفقيه ،4130/317/3 محمد بن علي الحلبي قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصيد يضربه الرجل بالسيف أو يطعنه برمح أو يرميه بسهم فيقتله و قد سمى حين فعل ذلك فقال كل لا بأس به.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 164 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: لاَ عِتْقَ إِلاَّ فِي مِلْكٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 299 )
7370-6 التهذيب ،1/72/301/2 أحمد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته أ يمسح الرجل جبهته في الصلاة إذا لصق بها تراب فقال نعم قد كان أبو جعفر عليه السّلام يمسح جبهته في الصلاة إذا لصق بها التراب.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 908 )
في الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن أبي أيّوب الخزّار ، عن محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام -: القراءة في الصّلاة فيها شيء مؤقّت؟ قال: لا، إلاّ الجمعة فإنّه يقرأ فيها الجمعة و المنافقين .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 241 )
بإسناده إلى أبي خالد الكابليّ : قال: قال أبو جعفر - عليه السّلام-: في قوله: نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ أئمّة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين و بأيمانهم حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 86 )
وَ لْنَبْدَأْ بِذِكْرِ مَا ذَكَرَهُ اَلصَّدُوقُ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ اَلدِّينِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ اَلشَّجَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلرَّقِّيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ جنكاء اللائكي قَالَ : لَقِينَا بِمَكَّةَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ اَلْمَغْرِبِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ اَلْحَدِيثِ مِمَّنْ كَانَ حَضَرَ اَلْمَوْسِمَ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ وَ هِيَ سَنَةُ تِسْعٍ وَ ثَلاَثِ مِائَةٍ فَرَأَيْنَا رَجُلاً أَسْوَدَ اَلرَّأْسِ وَ اَللِّحْيَةِ كَأَنَّهُ شَنٌّ بَالٍ وَ حَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَوْلاَدِهِ وَ أَوْلاَدِ أَوْلاَدِهِ وَ مَشَايِخُ مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ ذَكَرُوا أَنَّهُمْ مِنْ أَقْصَى بِلاَدِ اَلْمَغْرِبِ بِقُرْبِ بَاهِرَةَ اَلْعُلْيَا وَ شَهِدُوا هَؤُلاَءِ اَلْمَشَايِخُ أَنَّهُمْ سَمِعُوا آبَاءَهُمْ حَكَوْا عَنْ آبَائِهِمْ وَ أَجْدَادِهِمْ أَنَّهُمْ عَهِدُوا هَذَا اَلشَّيْخَ اَلْمَعْرُوفَ بِأَبِي اَلدُّنْيَا مُعَمَّرٍ وَ اِسْمُهُ عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَطَّابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ مُؤَيَّدٍ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ هَمْدَانِيٌّ وَ أَنَّ أَصْلَهُ مِنْ صُعْدِ [ صَنْعَاءِ ] اَلْيَمَنِ فَقُلْنَا لَهُ أَنْتَ رَأَيْتَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ بِيَدِهِ فَفَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ قَدْ كَانَ وَقَعَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَفَتَحَهُمَا كَأَنَّهُمَا سِرَاجَانِ فَقَالَ رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي هَاتَيْنِ وَ كُنْتُ خَادِماً لَهُ وَ كُنْتُ مَعَهُ فِي وَقْعَةِ صِفِّينَ وَ هَذِهِ اَلشَّجَّةُ مِنْ دَابَّةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَرَانَا أَثَرَهَا عَلَى حَاجِبِهِ اَلْأَيْمَنِ وَ شَهِدَ اَلْجَمَاعَةُ اَلَّذِينَ كَانُوا حَوْلَهُ مِنَ اَلْمَشَايِخِ وَ مِنْ حَفَدَتِهِ وَ أَسْبَاطِهِ بِطُولِ اَلْعُمُرِ وَ أَنَّهُمْ مُنْذُ وُلِدُوا عَهِدُوهُ عَلَى هَذِهِ اَلْحَالَةِ وَ كَذَا سَمِعْنَا مِنْ آبَائِنَا وَ أَجْدَادِنَا ثُمَّ إِنَّا فَاتَحْنَاهُ وَ سَأَلْنَاهُ عَنْ قِصَّتِهِ وَ حَالِهِ وَ سَبَبِ طُولِ عُمُرِهِ فَوَجَدْنَاهُ ثَابِتَ اَلْعَقْلِ يَفْهَمُ مَا يُقَالُ لَهُ وَ يُجِيبُ عَنْهُ بِلُبٍّ وَ عَقْلٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ وَالِدٌ قَدْ نَظَرَ فِي كُتُبِ اَلْأَوَائِلِ وَ قَرَأَهَا وَ قَدْ كَانَ وَجَدَ فِيهَا ذِكْرَ نَهَرِ اَلْحَيَوَانِ وَ أَنَّهَا تَجْرِي فِي اَلظُّلُمَاتِ وَ أَنَّهُ مَنْ شَرِبَ مِنْهَا طَالَ عُمُرُهُ فَحَمَلَهُ اَلْحِرْصُ عَلَى دُخُولِ اَلظُّلُمَاتِ فَتَزَوَّدَ وَ حَمَلَ حَسَبَ مَا قَدَّرَ أَنَّهُ يَكْتَفِي بِهِ فِي مَسِيرِهِ وَ أَخْرَجَنِي مَعَهُ وَ أَخْرَجَ مَعَنَا خَادِمَيْنِ بَازِلَيْنِ وَ عِدَّةَ جِمَالٍ لَبُونٍ وَ رَوَايَا وَ زَاداً وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ اِبْنُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَسَارَ بِنَا إِلَى أَنْ وَافَيْنَا طَرَفَ اَلظُّلُمَاتِ ثُمَّ دَخَلْنَا اَلظُّلُمَاتِ فَسِرْنَا فِيهَا نَحْوَ سِتَّةِ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا وَ كُنَّا نُمَيِّزُ بَيْنَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ بِأَنَّ اَلنَّهَارَ كَانَ أَضْوَأَ قَلِيلاً وَ أَقَلَّ ظُلْمَةً مِنَ اَللَّيْلِ فَنَزَلْنَا بَيْنَ جِبَالٍ وَ أَوْدِيَةٍ وَ رَكَوَاتٍ وَ قَدْ كَانَ وَالِدِي ره يَطُوفُ فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ فِي طَلَبِ اَلنَّهَرِ لِأَنَّهُ وَجَدَ فِي اَلْكُتُبِ اَلَّتِي قَرَأَهَا أَنَّ مَجْرَى نَهَرِ اَلْحَيَوَانِ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ فَأَقَمْنَا فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ أَيَّاماً حَتَّى فَنِيَ اَلْمَاءُ اَلَّذِي كَانَ مَعَنَا وَ أَسْقَيْنَاهُ جِمَالَنَا وَ لَوْ لاَ أَنَّ جِمَالَنَا كَانَتْ لَبُوناً لَهَلَكْنَا وَ تَلِفْنَا عَطَشاً وَ كَانَ وَالِدِي يَطُوفُ فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ فِي طَلَبِ اَلنَّهَرِ وَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُوقِدَ نَاراً لِيَهْتَدِيَ بِضَوْئِهَا إِذَا أَرَادَ اَلرُّجُوعَ إِلَيْنَا فَمَكَثْنَا فِي تِلْكَ اَلْبُقْعَةِ نَحْوَ خَمْسَةِ أَيَّامٍ وَ وَالِدِي يَطْلُبُ اَلنَّهَرَ فَلاَ يَجِدُهُ وَ بَعْدَ اَلْإِيَاسِ عَزَمَ عَلَى اَلاِنْصِرَافِ حَذَراً مِنَ اَلتَّلَفِ لِفَنَاءِ اَلزَّادِ وَ اَلْمَاءِ وَ اَلْخَدَمِ اَلَّذِينَ كَانُوا مَعَنَا فَأَوْجَسُوا فِي أَنْفُسِهِمْ خِيفَةً مِنَ اَلطَّلَبِ فَأَلَحُّوا عَلَى وَالِدِي بِالْخُرُوجِ مِنَ اَلظُّلُمَاتِ فَقُمْتُ يَوْماً مِنَ اَلرَّحْلِ لِحَاجَتِي فَتَبَاعَدْتُ مِنَ اَلرَّحْلِ قَدْرَ رَمْيَةِ سَهْمٍ فَعَثَرْتُ بِنَهَرِ مَاءٍ أَبْيَضِ اَللَّوْنِ عَذْبٍ لَذِيذٍ لاَ بِالصَّغِيرِ مِنَ اَلْأَنْهَارِ وَ لاَ بِالْكَبِيرِ يَجْرِي جَرْياً لَيِّناً فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ غَرَفْتُ مِنْهُ بِيَدِي غُرْفَتَيْنِ أَوْ ثَلاَثاً فَوَجَدْتُهُ عَذْباً بَارِداً لَذِيذاً فَبَادَرْتُ مُسْرِعاً إِلَى اَلرَّحْلِ فَبَشَّرْتُ اَلْخَدَمَ بِأَنِّي قَدْ وَجَدْتُ اَلْمَاءَ فَحَمَلُوا مَا كَانَ مَعَنَا مِنَ اَلْقِرَبِ وَ اَلْأَدَاوِي لِنَمْلَأَهَا وَ لَمْ أَعْلَمْ أَنَّ وَالِدِي فِي طَلَبِ ذَلِكَ اَلنَّهَرِ وَ كَانَ سُرُورِي بِوُجُودِ اَلْمَاءِ لِمَا كُنَّا فِيهِ مِنْ عَدَمِ اَلْمَاءِ وَ كَانَ وَالِدِي فِي ذَلِكَ اَلْوَقْتِ غَائِباً عَنِ اَلرَّحْلِ مَشْغُولاً بِالطَّلَبِ فَجَهَدْنَا وَ طُفْنَا سَاعَةً هَوِيَّةً فِي طَلَبِ اَلنَّهَرِ فَلَمْ نَهْتَدِ إِلَيْهِ حَتَّى إِنَّ اَلْخَدَمَ كَذَّبُونِي وَ قَالُوا لِي لَمْ تَصْدُقْ فَلَمَّا اِنْصَرَفْتُ إِلَى اَلرَّحْلِ وَ اِنْصَرَفَ وَالِدِي أَخْبَرْتُهُ بِالْقِصَّةِ فَقَالَ لِي يَا بُنَيَّ اَلَّذِي أَخْرَجَنِي إِلَى ذَلِكَ اَلْمَكَانِ وَ تَحَمُّلِ اَلْخَطَرِ كَانَ لِذَلِكَ اَلنَّهَرِ وَ لَمْ أُرْزَقْ أَنَا وَ أَنْتَ رُزِقْتَهُ وَ سَوْفَ يَطُولُ عُمُرُكَ حَتَّى تَمَلَّ اَلْحَيَاةَ وَ رَحَلْنَا مُنْصَرِفِينَ وَ عُدْنَا إِلَى أَوْطَانِنَا وَ بَلَدِنَا وَ عَاشَ وَالِدِي بَعْدَ ذَلِكَ سُنَيَّاتٍ ثُمَّ مَاتَ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَلَمَّا بَلَغَ سِنِّي قَرِيباً مِنْ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَ كَانَ قَدِ اِتَّصَلَ بِنَا وَفَاةُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَفَاةُ اَلْخَلِيفَتَيْنِ بَعْدَهُ خَرَجْتُ حَاجّاً فَلَحِقْتُ آخِرَ أَيَّامِ عُثْمَانَ فَمَالَ قَلْبِي مِنْ بَيْنِ جَمَاعَةِ أَصْحَابِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَقَمْتُ مَعَهُ أَخْدُمُهُ وَ شَهِدْتُ مَعَهُ وَقَائِعَ وَ فِي وَقْعَةِ صِفِّينَ أَصَابَتْنِي هَذِهِ اَلشَّجَّةُ مِنْ دَابَّتِهِ فَمَا زِلْتُ مُقِيماً مَعَهُ إِلَى أَنْ مَضَى لِسَبِيلِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَلَحَّ عَلَيَّ أَوْلاَدُهُ وَ حَرَمُهُ أَنْ أُقِيمَ عِنْدَهُمْ فَلَمْ أُقِمْ وَ اِنْصَرَفْتُ إِلَى بَلَدِي وَ خَرَجْتُ أَيَّامَ بَنِي مَرْوَانَ حَاجّاً وَ اِنْصَرَفْتُ مَعَ أَهْلِ بَلَدِي إِلَى هَذِهِ اَلْغَايَةِ مَا خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ إِلاَّ مَا كَانَ اَلْمُلُوكُ فِي بِلاَدِ اَلْمَغْرِبِ يَبْلُغُهُمْ خَبَرِي وَ طُولُ عُمُرِي فَيَشْخَصُونِي إِلَى حَضْرَتِهِمْ لِيَرَوْنِي وَ يَسْأَلُونِي عَنْ سَبَبِ طُولِ عُمُرِي وَ عَمَّا شَاهَدْتُ وَ كُنْتُ أَتَمَنَّى وَ أَشْتَهِي أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى فَحَمَلَنِي هَؤُلاَءِ حَفَدَتِي وَ أَسْبَاطِيَ اَلَّذِينَ تَرَوْنَهُمْ حَوْلِي وَ ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةً فَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعَ مِنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ حِرْصٌ وَ لاَ هِمَّةٌ فِي طَلَبِ اَلْعِلْمِ وَقْتَ صُحْبَتِهِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلصَّحَابَةُ أَيْضاً كَانُوا مُتَوَافِرِينَ فَمِنْ فَرْطِ مَيْلِي إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَحَبَّتِي لَهُ لَمْ أَشْتَغِلْ بِشَيْءٍ سِوَى خِدْمَتِهِ وَ صُحْبَتِهِ وَ اَلَّذِي كُنْتُ أَتَذَكَّرُهُ مِمَّا كُنْتُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ قَدْ سَمِعَهُ مِنِّي عَالَمٌ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ بِبِلاَدِ اَلْمَغْرِبِ وَ مِصْرَ وَ اَلْحِجَازِ وَ قَدِ اِنْقَرَضُوا وَ تَفَانَوْا وَ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَلَدِي وَ حَفَدَتِي قَدْ دَوَّنُوهُ فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَا اَلنُّسْخَةَ وَ أَخَذَ يُمْلِي عَلَيْنَا مِنْ خَطِّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 51 , صفحه 225 )
وَ رُوِيَ: أَنَّ قَوْماً اِسْتَقْبَلُوا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِبَابِ اَلْفِيلِ فِي مَسْجِدِ اَلْكُوفَةِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ قَالُوا نَحْنُ شِيعَتُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ كَذَبْتُمْ شِيعَتِي عُمْشُ اَلْعُيُونِ مِنَ اَلْبُكَاءِ ذُبُلُ اَلشِّفَاهِ مِنَ اَلذِّكْرِ وَ اَلدُّعَاءِ خُمُصُ اَلْبُطُونِ مِنَ اَلطَّوَى صُفْرُ اَلْوُجُوهِ مِنَ اَلسَّهَرِ حُدْبُ اَلظُّهُورِ مِنَ اَلْقِيَامِ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 123 )
حَدَّثَنَا أَبُو اَلْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي اَلْفَوَارِسِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلصَّائِغُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ اَلسَّرَّاجُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمٌ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مِسْمَارٍ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ثَلاَثاً، فَلَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ اَلنِّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يَقُولُ لِعَلِيٍّ ، وَ خَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، تُخَلِّفُنِي مَعَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلصِّبْيَانِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ : لَأُعْطِيَنَّ اَلرَّايَةَ رَجُلاً يُحِبُّ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ ، وَ يُحِبُّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ . قَالَ: فَتَطَاوَلْنَا لَهَا، قَالَ: اُدْعُوا لِي عَلِيّاً ، فَأَتَى عَلِيٌّ أَرْمَدَ اَلْعَيْنَيْنِ، فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ، وَ دَفَعَ إِلَيْهِ اَلرَّايَةَ فَفُتِحَ عَلَيْهِ، وَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) وَ قَالَ: اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 306 )
[616]63-عامر بن سعد از پدرش روايت مىكند:شنيدم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله به على عليه السّلام سه خصوصيت ذكر كرد كه اگر يكى از آنها براى من بود از شتران سرخمو در نزد من محبوبتر بود.درحالى كه پيامبر صلّى اللّه عليه و اله على عليه السّلام را در يكى از جنگهايش[در مدينه]جانشين خود ساخته بود شنيدم كه على عليه السّلام عرضه داشت:اى رسول خدا!مرا درميان زنان و كودكان باقى مىگذارى؟پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرمود:آيا خشنود نمىگردى كه جايگاه تو نسبت به من همچون جايگاه هارون نسبت به موسى باشد جز آنكه هيچ پيامبرى پس از من نيست.و همچنين شنيدم كه پيامبر صلّى اللّه عليه و اله در روز جنگ خيبر فرمود:پرچم را فردا به كسى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسولش نيز او را دوست مىدارند.پس ما گردن بر مىافراشتيم تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله پرچم را به ما بدهد.ولى پيامبر صلّى اللّه عليه و اله فرمود:على را نزد من فرا بخوانيد.پس على آمد در حاليكه چشمانش را از شدت درد بسته بود.آنگاه پيامبر از آب دهان خود بر دو چشمش گذارد و پرچم را به او سپرد و به وسيله او بر دشمن پيروز شد.و ديگربار هنگامى بود كه اين آيه فرو فرستادهشد«بيائيد فرزندان خود را به مباهله فرا بخوانيم»[آل عمران :آيۀ 61]كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام را فراخواند و فرمود:خداوندا اينها خانواده منند.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 681 )
وَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّمَا جُعِلَتِ اَلْقَدَمَانِ وَ اَلْأَرْبَعُ وَ اَلذِّرَاعُ وَ اَلذِّرَاعَانِ وَقْتاً لِمَكَانِ اَلنَّافِلَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 84 , صفحه 28 )
12110-10 الفقيه ،2418/272/2: كان الصادق عليه السّلام إذا وضع رجله في الركاب يقول سُبْحانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ - و يسبح اللّه سبعا و يحمد اللّه سبعا و يهلل اللّه سبعا.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 367 )
قَالَ اِبْنُ مِيثَمٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ رُوِيَ: أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يُوصِي أَصْحَابَهُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ يَلْقَوْنَ اَلْعَدُوَّ فِيهِ بِهَذِهِ اَلْوَصِيَّةِ وَ زَادَ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ لاَ تُجْهِزُوا عَلَى جَرِيحٍ قَوْلَهُ وَ لاَ تَكْشِفُوا لَهُمْ عَوْرَةً وَ لاَ تُمَثِّلُوا بِقَتِيلٍ فَإِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى رِحَالِ اَلْقَوْمِ فَلاَ تَهْتِكُوا سِتْراً وَ لاَ تَدْخُلُوا دَاراً إِلاَّ بِإِذْنٍ وَ لاَ تَأْخُذُوا شَيْئاً مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَ لاَ تَهِيجُوا اَلنِّسَاءَ إِلَى آخِرِ مَا مَرَّ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 33 , صفحه 458 )
وَ فِي اَلْأَخْبَارِ اَلصَّحِيحَةِ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّ صِلَةَ اَلرَّحِمِ تَزِيدُ فِي اَلْعُمُرِ وَ أَنَّ قَطِيعَةَ اَلرَّحِمِ تَبُتُّ اَلْعُمُرَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 440 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ اَلْجِعَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ مُوسَى بْنُ يُوسُفَ اَلْقَطَّانُ اَلْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ اَلْمُقْرِي اَلْكِنْدِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ اَلسَّبِيعِيِّ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ اَلْعَبْدِيِّ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ اِبْنُ مُلْجَمٍ عَلَيْهِ اَللَّعْنَةُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ غَدَوْنَا عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَا وَ اَلْحَرْثُ وَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ وَ جَمَاعَةٌ مَعَنَا فقعد[فَقَعَدْنَا]عَلَى اَلْبَابِ فَسَمِعْتُ اَلْبُكَاءَ فَبَكَيْنَا فَخَرَجَ إِلَيْنَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَقُولُ لَكُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اِنْصَرِفُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ فَانْصَرَفَ اَلْقَوْمُ غَيْرِي وَ اِشْتَدَّ اَلْبُكَاءُ مِنْ مَنْزِلِهِ فَبَكَيْتُ وَ خَرَجَ اَلْحَسَنُ وَ قَالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمُ اِنْصَرِفُوا؟ فَقُلْتُ لاَ وَ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا تُتَابِعُنِي نَفْسِي وَ لاَ تَحْمِلُنِي رِجْلِي أَنْ أَنْصَرِفَ حَتَّى أَرَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ وَ بَكَيْتُ فَدَخَلَ وَ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ اُدْخُلْ فَدَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا هُوَ مُسْتَنِدٌ مَعْصُوبُ اَلرَّأْسِ بِعِمَامَةٍ صَفْرَاءَ قَدْ نُزِفَ دَمُهُ وَ اِصْفَرَّ وَجْهُهُ فَمَا أَدْرِي وَجْهُهُ أَصْفَرُ أَمِ اَلْعِمَامَةُ فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَقَبَّلْتُهُ وَ بَكَيْتُ فَقَالَ لِي لاَ تَبْكِ يَا أَصْبَغُ فَإِنَّهَا وَ اَللَّهِ اَلْجَنَّةُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَصِيرُ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ أَنَا أَبْكِي لِفِقْدَانِي إِيَّاكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنِّي أَرَانِي لاَ أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثاً بَعْدَ يَوْمِي هَذَا أَبَداً فَقَالَ نَعَمْ يَا أَصْبَغُ دَعَانِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْماً فَقَالَ لِي يَا عَلِيُّ اِنْطَلِقْ حَتَّى تَأْتِيَ مَسْجِدِي ثُمَّ تَصْعَدُ مِنْبَرِي ثُمَّ تَدْعُو اَلنَّاسَ إِلَيْكَ فَتَحْمَدُ اَللَّهَ وَ تُثْنِي عَلَيْهِ وَ تُصَلِّي عَلَيَّ صَلاَةً كَثِيرَةً وَ تَقُولُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ لَعْنَةَ اَللَّهِ وَ لَعْنَةَ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ لَعْنَتِي عَلَى مَنِ اِنْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَ اِدَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ أَوْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَأَتَيْتُ مَسْجِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَعِدْتُ مِنْبَرَهُ فَلَمَّا رَأَتْنِي قُرَيْشٌ وَ كَانُوا فِي اَلْمَسْجِدِ أَقْبَلُوا نَحْوِي فَحَمِدْتُ اَللَّهَ وَ أَثْنَيْتُ عَلَيْهِ وَ صَلَّيْتُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلاَةً كَثِيرَةً ثُمَّ قُلْتُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ وَ هُوَ يَقُولُ لَكُمْ أَلاَ لَعْنَةُ اَللَّهِ وَ لَعْنَةُ مَلاَئِكَتِهِ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ لَعْنَتِي عَلَى مَنِ اِنْتَمَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوِ اِدَّعَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ أَوْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ قَالَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنَ اَلْقَوْمِ إِلاَّ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فَإِنَّهُ قَالَ قَدْ بَلَّغْتَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ لَكِنَّكَ جِئْتَ بِكَلاَمٍ غَيْرِ مُفَسَّرٍ فَقُلْتُ أُبَلِّغُ ذَلِكَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرَجَعْتُ إِلَى اَلنَّبِيِّ فَأَخْبَرْتُهُ اَلْخَبَرَ فَقَالَ اِرْجِعْ إِلَى مَسْجِدِي حَتَّى تَصْعَدَ مِنْبَرِي فَاحْمَدِ اَللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَيَّ ثُمَّ قُلْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَا كُنَّا لِنَجِيئَكُمْ بِشَيْءٍ إِلاَّ وَ عِنْدَنَا تَأْوِيلُهُ وَ تَفْسِيرُهُ أَلاَ وَ إِنِّي أَبُوكُمْ أَلاَ وَ إِنِّي مَوْلاَكُمْ أَلاَ وَ إِنِّي أَجِيرُكُمْ .
( بشارة المصطفی لشیعة المرتضی , جلد 1 , صفحه 260 )
وَ أَرْوِي: فِي قَوْلِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ قَالَ نَزَلَتْ فِي اَلشُّكَّاكِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 124 )
22189-7 ( التهذيب 419:7 رقم 1680) الحسين ، عن عثمان ، عن سماعة قال: سألته عن رجل كانت له امرأة فيتزوج عليها، هل يحل له أن يفضل واحدة على الأخرى قال "يفضل المحدثة حدثان عرسها ثلاثة أيام إذا كانت بكرا ثم يسوي بينهما بطيبة نفس إحداهما للأخرى".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 793 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ يُرَاوِحُ بَيْنَهَا قَالَ لاَ بَأْسَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 21 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ اَلسِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي مَشْياً إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ ، قَالَ كَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ فَإِنَّمَا جَعَلْتَ عَلَى نَفْسِكَ يَمِيناً وَ مَا جَعَلْتَهُ لِلَّهِ فَفِ بِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 308 )
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ سَعْدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ اَلْقُمِّيِّ أَبِي اَلْقَاسِمِ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ هُوَ مُصَنِّفُهُ رَوَى مَشَايِخُنَا عَنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ سَاقَ اَلْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ بَابُ اَلتَّحْرِيفِ فِي اَلْآيَاتِ اَلَّتِي هِيَ خِلاَفُ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا رَوَاهُ مَشَايِخُنَا رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ عَنِ اَلْعُلَمَاءِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ: قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِقَارِئِ هَذِهِ اَلْآيَةِ وَيْحَكَ خَيْرُ أُمَّةٍ يَقْتُلُونَ اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَكَيْفَ هِيَ فَقَالَ أَنْزَلَ اَللَّهُ كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ 110:3 أَ مَا تَرَى إِلَى مَدْحِ اَللَّهِ لَهُمْ فِي قَوْلِهِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ فَمَدْحُهُ لَهُمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْنِ اَلْأُمَّةَ بِأَسْرِهَا أَ لاَ تَعْلَمُ أَنَّ فِي اَلْأُمَّةِ اَلزُّنَاةَ وَ اَللاَّطَةَ وَ اَلسُّرَّاقَ وَ قُطَّاعَ اَلطَّرِيقِ وَ اَلظَّالِمِينَ وَ اَلْفَاسِقِينَ أَ فَتَرَى أَنَّ اَللَّهَ مَدَحَ هَؤُلاَءِ وَ سَمَّاهُمُ اَلْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّاهِينَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ كَلاَّ مَا مَدَحَ اَللَّهُ هَؤُلاَءِ وَ لاَ سَمَّاهُمْ أَخْيَاراً بَلْ هُمُ اَلْأَشْرَارُ فِي سُورَةِ اَلنَّحْلِ وَ هِيَ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ - فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمَنْ قَرَأَ هَذِهِ عِنْدَهُ وَيْحَكَ مَا أَرْبَى فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا هُوَ فَقَالَ إِنَّمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هُمْ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اَللَّهُ بِهِ 92:16 .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 89 , صفحه 60 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ يَخافُونَ سُوءَ اَلْحِسابِ قَالَ اَلاِسْتِقْصَاءُ وَ اَلْمُدَاقَّةُ وَ قَالَ يُحْسَبُ عَلَيْهِمُ اَلسَّيِّئَاتُ وَ لاَ يُحْسَبُ لَهُمُ اَلْحَسَنَاتُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 266 )
20505-1 الكافي ،1/1/525/6 الخمسة عن هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من السعادة سعة المنزل.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 789 )
اِبْنُ شَهْرَآشُوبَ: مِنْ (تَفْسِيرِ أَبِي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ اِبْنِ عُمَرَ، قَالَ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ قَالَ: أَمَرَ اَللَّهُ اَلصَّحَابَةَ أَنْ يَخَافُوا اَللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: وَ كُونُوا مَعَ اَلصّادِقِينَ يَعْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 865 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي اَلْمُعَلَّى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: أُتِيَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ بِامْرَأَةٍ قَدْ تَعَلَّقَتْ بِرَجُلٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ وَ كَانَتْ تَهْوَاهُ وَ لَمْ تَقْدِرْ لَهُ عَلَى حِيلَةٍ فَذَهَبَتْ فَأَخَذَتْ بَيْضَةً فَأَخْرَجَتْ مِنْهَا اَلصُّفْرَةَ وَ صَبَّتِ اَلْبَيَاضَ عَلَى ثِيَابِهَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا ثُمَّ جَاءَتْ إِلَى عُمَرَ فَقَالَتْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ هَذَا اَلرَّجُلَ أَخَذَنِي فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا فَفَضَحَنِي قَالَ فَهَمَّ عُمَرُ أَنْ يُعَاقِبَ اَلْأَنْصَارِيَّ فَجَعَلَ اَلْأَنْصَارِيُّ يَحْلِفُ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جَالِسٌ وَ يَقُولُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ تَثَبَّتْ فِي أَمْرِي فَلَمَّا أَكْثَرَ اَلْفَتَى قَالَ عُمَرُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ مَا تَرَى فَنَظَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى بَيَاضٍ عَلَى ثَوْبِ اَلْمَرْأَةِ وَ بَيْنَ فَخِذَيْهَا فَاتَّهَمَهَا أَنْ تَكُونَ اِحْتَالَتْ لِذَلِكَ فَقَالَ اِئْتُونِي بِمَاءٍ حَارٍّ قَدْ أُغْلِيَ غَلَيَاناً شَدِيداً فَفَعَلُوا فَلَمَّا أُتِيَ بِالْمَاءِ أَمَرَهُمْ فَصَبُّوا عَلَى مَوْضِعِ اَلْبَيَاضِ فَاشْتَوَى ذَلِكَ اَلْبَيَاضُ فَأَخَذَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَلْقَاهُ فِي فِيهِ فَلَمَّا عَرَفَ طَعْمَهُ أَلْقَاهُ مِنْ فِيهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى اَلْمَرْأَةِ حَتَّى أَقَرَّتْ بِذَلِكَ وَ دَفَعَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنِ اَلْأَنْصَارِيِّ عُقُوبَةَ عُمَرَ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 422 )
4 - ابو معلّى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
زنى را نزد عمر بن خطاب آوردند كه به جوانى از انصار آويخته بود. آن زن به آن جوان علاقه داشت، اما چارهاى نمىيافت. پس رفت و تخم مرغى برداشت و زردى آن را بيرون آورده و سفيدى آن را بين دو ران خود، روى لباسهايش ريخت.
سپس نزد عمر آمده و گفت: اى امير مؤمنان! اين جوان در فلان مكان مرا گرفت و رسوايم كرد.
عمر خواست كه جوان را كيفر كند. پس جوان شروع به سوگند ياد كردن نمود. امير مؤمنان على عليه السّلام نيز آنجا نشسته بود.
جوان مىگفت: اى امير مؤمنان! درباره من تحقيق كن.
هنگامى كه جوان زياد اصرار كرد، عمر به امير مؤمنان على عليه السّلام گفت: اى ابا الحسن! نظر تو چيست؟
حضرت على عليه السّلام به ماده سفيدى كه روى لباس زن و ميان رانهايش بود نگاه كرد و او را متهم نمود كه براى اثبات ادعاى خود دست به حيلهگرى زده است.
آنگاه فرمود: براى من آب داغى بياوريد كه خوب جوشيده باشد.
هنگامى كه آب را آوردند، حضرت على عليه السّلام دستور داد كه آب را روى ماده سفيد ريختند. ماده سفيد، پخته شد. حضرت على عليه السّلام آن را برداشت و در دهان مبارك نهاد، هنگامى كه طعم آن را دريافت، آن را از دهان خود بيرون انداخت.
آنگاه به زن رو نمود، تا اينكه زن به حيله خود اعتراف كرد و خداوند عز و جل عقوبت عمر را از جوان انصارى دفع نمود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 506 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 292 )
وَ مِنْهَا: مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ: وَجَّهَ قَوْمٌ مِنَ اَلْمُفَوِّضَةِ كَامِلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ اَلْمَدَنِيَّ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلْحَدِيثِ اَلْمَرْوِيِّ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَ مَعْرِفَتِي وَ كُنْتُ جَلَسْتُ إِلَى بَابٍ عَلَيْهِ سَتْرٌ مُرْخًى فَجَاءَتِ اَلرِّيحُ فَكَشَفَتْ طَرْفَهُ فَإِذَا أَنَا بِفَتًى كَأَنَّهُ فِلْقَةُ قَمَرٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ مِثْلِهَا فَقَالَ لِي يَا كَامِلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ فَاقْشَعْرَرْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ أُلْهِمْتُ أَنْ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا سَيِّدِي فَقَالَ جِئْتَ إِلَى وَلِيِّ اَللَّهِ تَسْأَلُهُ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَ مَعْرِفَتَكَ وَ قَالَ بِمَقَالَتِكَ قُلْتُ إِي وَ اَللَّهِ قَالَ إِذَنْ وَ اَللَّهِ يَقِلُّ دَاخِلُهَا وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَيَدْخُلُهَا قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ اَلْحَقِّيَّةُ قُلْتُ وَ مَنْ هُمْ قَالَ قَوْمٌ مِنْ حُبِّهِمْ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَحْلِفُونَ بِحَقِّهِ وَ لاَ يَدْرُونَ مَا حَقُّهُ وَ فَضْلُهُ أَيْ قَوْمٌ يَعْرِفُونَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ جُمْلَةً لاَ تَفْصِيلاً مِنْ مَعْرِفَةِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ رَسُولِهِ وَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ نَحْوِهَا ثُمَّ قَالَ وَ جِئْتَ تَسْأَلُ عَنْ مَقَالَةِ اَلْمُفَوِّضَةِ كَذَبُوا بَلْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِمَشِيَّةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذَا شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى شِئْنَا وَ اَللَّهُ يَقُولُ وَ ما تَشاؤُنَ إِلاّ أَنْ يَشاءَ اَللّهُ فَقَالَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا جُلُوسُكَ وَ قَدْ أَنْبَأَكَ بِحَاجَتِكَ قُمْ فَقُمْتُ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 1 , صفحه 458 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حَدِيثٍ: وَ لاَ تَنْزِلُوا فِي ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ وَ لاَ بُطُونِ اَلْأَوْدِيَةِ فَإِنَّهَا مَدَارِجُ اَلشَّيَاطِينِ وَ مَأْوَى اَلْحَيَّاتِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 220 )
وَ فِي كِتَابِ اَلْمُقْنِعِ قَالَ رُوِيَ: إِذَا كَانَ بَيْنَهُمَا ذِرَاعٌ فَلاَ بَأْسَ وَ إِنْ كَانَ مُبْخِراً إِذَا كَانَ اَلْبِئْرُ عَلَى أَعْلَى اَلْوَادِي.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 199 )
سِبْطُ اَلشَّيْخِ اَلطَّبْرِسِيِّ فِي مِشْكَاةِ اَلْأَنْوَارِ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا أَدْنَى حَقِّ اَلْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيهِ قَالَ أَنْ لاَ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 212 )
24966-17 ( التهذيب 295:9 رقم 1056) ابن عيسى ، عن محمد ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قلت: له: رجل مات و ترك امرأته، قال "المال لها "قال: قلت: امرأة ماتت و تركت زوجها قال "المال له". 24967-18 (الفقيه 263:4 رقم 5613) ابن أبي عمير، عن حماد ابن عثمان ، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله إلا في تقديم و تأخير.
( الوافي , جلد 25 , صفحه 772 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي اَلْحَمَامَةِ وَ أَشْبَاهِهَا إِذَا قَتَلَهَا اَلْمُحْرِمُ شَاةٌ وَ إِنْ كَانَ فِرَاخاً فَعَدْلُهَا مِنَ اَلْحُمْلاَنِ وَ قَالَ فِي رَجُلٍ وَطِئَ بَيْضَ نَعَامَةٍ فَفَدَغَهَا وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ قَضَى فِيهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يُرْسِلَ اَلْفَحْلَ عَلَى مِثْلِ عَدَدِ اَلْبَيْضِ مِنَ اَلْإِبِلِ فَمَا لَقِحَ وَ سَلِمَ حَتَّى يُنْتَجَ كَانَ اَلنِّتَاجُ «هَدْياً بالِغَ اَلْكَعْبَةِ » .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 389 )
2 - ابى صباح كنانى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
هرگاه محرم كبوتر و مانند آن را پايمال كند يك گوسفند بر ذمّۀ اوست و اگر جوجه باشد به اندازه قيمت آن بره قربانى كند.
و در مورد محرمى كه تخم شترمرغ را پايمال نمود و آن را بشكند، فرمود: على عليه السّلام در مورد آن، چنين قضاوت فرمود كه به تعداد تخم شترمرغ، شتر نر را بر شتران ماده بجهاند. پس آنچه آبستن شد و سالم ماند و نتيجه داد آن بچّه شتر قربانى است كه به كعبه مىرسد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 231 )
قوله في خبر أبي الصباح: (ففدغها). [ح 2/ 7431 ] الفدغ بالفاء و الدال المهملة و العين المعجمة: الشدخ و الشقّ اليسير .
( شرح فروع الکافي ؛ ج 5 , ص 185 )
: مجهول. و الفدغ شدخ أي الشيء المجوف.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 378 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ رَبِيعٍ اَلْمُسْلِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ اَلسِّمْطِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: عَلَيْكَ بِخَلِّ اَلْخَمْرِ فَاغْتَمِسْ فِيهِ فَإِنَّهُ لاَ يُبْقِي فِي جَوْفِكَ دَابَّةً إِلاَّ قَتَلَهَا. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ ؛ وَ اَلَّذِي قَبْلَهُ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ صَبَّاحٍ اَلْحَذَّاءِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَبَّاحٍ اَلْحَذَّاءِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ؛ وَ اَلَّذِي قَبْلَهُمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدَانَ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ سَدِيرٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 93 )
اَللَّهُمَّ يَا مَنْ أَنْزَلَ اَلْقُرْآنَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ اَلتَّوْرَاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ وَ أَنْزَلَ اَلْفُرْقَانَ يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِي اَلْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ يَا مَالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ اَلْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اَللَّيْلَ فِي اَلنَّهارِ وَ تُولِجُ اَلنَّهارَ فِي اَللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ اَلْمَيِّتَ مِنَ اَلْحَيِّ وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ يَا مَنِ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يَا مَنْ إِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً يَا مَنْ لَهُ ما فِي اَلسَّماواتِ وَ ما فِي اَلْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ اَلثَّرى وَ كانَ اَللّهُ غَنِيًّا حَمِيداً يَا مَنْ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً يَا مَنْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَ بِعَظِيمِ أَسْمَائِكَ أَنْ تَتَقَبَّلَ صَلاَتِي وَ نُسُكِي وَ قِيَامِي وَ صَدَقَتِي وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ فِي شَهْرِي هَذَا وَ فِيمَا قَبْلَهُ وَ فِيمَا بَعْدَهُ وَ تَرْزُقَنِي خَيْرَ مَا رَزَقْتَ عِبَادَكَ اَلصَّالِحِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 157 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْكِبْرُ مَطَايَا اَلنَّارِ .
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 222 )
6-سعد بن طريف گويد:امام باقر عليه السّلام فرمود:كبر از مركبهائيست كه انسان را بدوزخ خواهد برد. شرح:شخص متكبّر چون هميشه خود را از ديگران برتر ميداند لذا از همه توقّع احترام دارد در عين اينكه خود ديگران را تحقير ميكند،و چون مردم بتوقّع و انتظار احترام بيجاى وى اهميّت نميدهند و او را بهيچ ميگيرند بلكه از وى اظهار تنفّر نيز ميكنند در مقام دفاع برمىآيد و براى تثبيت برترى شخصيّت خود بهر وسيلهاى چنگ ميزند و پيوسته كسانى را كه بزرگى او را نميخرند بباد فحش و ناسزا ميگيرد و گاهى بدون جهت متّهم ميكند،و رفته رفته اين خوى ناپسند چون مركبى راهوار او را بسوى دوزخ ميكشاند و با كمال آسانى در آن ميافكند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 500 )
6-و به همين سند،سعد بن طريف از امام محمد باقر عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:كبر(از آن)مركبهايى است كه(سوار خود را)به سوى آتش(دوزخ) مىبرد،يا:كبر،از مركبهاى آتشين دوزخ است.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 562 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 433 )
[873]6-... امام باقر عليه السّلام فرمود: تكبّر مركبهاى دوزخ است.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 511 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هُذَيْلِ بْنِ حَيَّانَ أَخِي جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنِّي دَفَعْتُ إِلَى أَخِي جَعْفَرٍ مَالاً فَهُوَ يُعْطِينِي مَا أُنْفِقُهُ وَ أَحُجُّ مِنْهُ وَ أَتَصَدَّقُ وَ قَدْ سَأَلْتُ مَنْ قِبَلَنَا فَذَكَرُوا أَنَّ ذَلِكَ فَاسِدٌ لاَ يَحِلُّ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِكَ فَقَالَ لِي أَ كَانَ يَصِلُكَ قَبْلَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَيْهِ مَالَكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَخُذْ مِنْهُ مَا يُعْطِيكَ فَكُلْ مِنْهُ وَ اِشْرَبْ وَ حُجَّ وَ تَصَدَّقْ فَإِذَا قَدِمْتَ اَلْعِرَاقَ فَقُلْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَفْتَانِي بِهَذَا .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 103 )
2 - هذيل بن حيّان صيرفى برادر جعفر گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: من به برادرم جعفر مالى را قرض دادم، و او نيز به من پولى مىداد كه انفاق كنم، حج انجام دهم و صدقه بدهم؛ در اين مورد پرسيدهام و گفتهاند: اين كار باطل است و حلال نيست، ولى من دوست دارم به نظر تو عمل كنم.
آن حضرت به من فرمود: آيا پيش از اين كه مالت را به او قرض بدهى نيز به تو كمك مالى مىكرد؟
گفتم: آرى.
فرمود: هرچه به تو مىبخشد از او بگير و بخور و بياشام، حج به جاى آور و صدقه بده، و هنگامى كه به عراق رفتى بگو: جعفر بن محمّد چنين فتوايى به من داده است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 5 , ص 240 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 57 )
اِبْنُ مُسْكَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ شُرُوطِ اَلْمُتْعَةِ قَالَ تُشَارِطُهَا عَلَى مَا تَشَاءُ مِنَ اَلْعَطِيَّةِ وَ يَشْتَرِطُ اَلْوَلَدَ إِنْ أَرَادَ أَوْلاَداً وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا مِيرَاثٌ وَ اَلْعِدَّةُ خَمْسٌ وَ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً وَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يُمْسِكَهَا فَإِذَا بَلَغَ أَجَلُهَا فَلْيُجَدِّدْ أَجَلاً آخَرَ وَ يَتَرَاضَيَانِ عَلَى مَا شَاءَا مِنَ اَلْأَجْرِ .
( النوادر (للأشعری) , جلد 1 , صفحه 85 )
وَ رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا فِي كِتَابِ اَلرَّسَائِلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَوْلاَنَا زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فَأَمَّا حُقُوقُ اَلصَّلاَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا وِفَادَةٌ إِلَى اَللَّهِ وَ أَنَّكَ فِيهَا قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ فَإِذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ كُنْتَ خَلِيقاً أَنْ تَقُومَ فِيهَا مَقَامَ اَلْعَبْدِ اَلذَّلِيلِ اَلرَّاغِبِ اَلرَّاهِبِ اَلْخَائِفِ اَلرَّاجِي اَلْمِسْكِينِ اَلْمُتَضَرِّعِ اَلْمُعَظِّمِ مَقَامَ مَنْ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالسُّكُونِ وَ اَلْوَقَارِ وَ خُشُوعِ اَلْأَطْرَافِ وَ لِينِ اَلْجَنَاحِ وَ حُسْنِ اَلْمُنَاجَاةِ لَهُ فِي نَفْسِهِ وَ اَلطَّلَبِ إِلَيْهِ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ اَلَّتِي أَحَاطَتْ بِهَا خَطِيئَتُهُ وَ اِسْتَهْلَكَتْهَا ذُنُوبُهُ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 93 )
23696-1 ( الكافي 14:7 التهذيب 203:9 رقم 808) الأربعة، عن محمد ( الفقيه 200:4 رقم 5462) حماد ، عن حريز ، عن محمد قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل أوصى بماله في سبيل اللّه، فقال "أعطه لمن أوصى به له و إن كان يهوديا أو نصرانيا ، إن اللّه تبارك و تعالى يقول فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى اَلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ ". 23697-2 (الكافي 14:7 التهذيب 201:9 رقم 804) محمد، عن محمد بن الحسين، عن علي بن الحكم، عن العلاء، عن محمد، عن أحدهما عليهما السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 24 , صفحه 85 )
أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْفَحَّامُ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو اَلطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِوَطِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَيْرُ اَلْكَاتِبِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْلَمَةُ اَلْكَاتِبِ ، وَ كَانَ قَدْ عَمِلَ أَخْبَارَ سُرَّمَنْرَأَى ، قَالَ: كَانَ اَلْمُتَوَكِّلُ رَكِبَ إِلَى اَلْجَامِعِ، وَ مَعَهُ عَدَدٌ مِمَّنْ يَصْلُحُ لِلْخِطَابَةِ، وَ كَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ يُلَقَّبُ بِهَرِيسَةَ ، وَ كَانَ اَلْمُتَوَكِّلُ يُحَقِّرُهُ، فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَنْ يَخْطُبَ يَوْماً فَخَطَبَ وَ أَحْسَنَ، فَتَقَدَّمَ اَلْمُتَوَكِّلُ يُصَلِّي، فَسَابَقَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ مِنَ اَلْمِنْبَرِ، فَجَاءَ فَجَذَبَ مِنْطَقَتَهُ مِنْ وَرَائِهِ، وَ قَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ، مَنْ خَطَبَ يُصَلِّي. فَقَالَ اَلْمُتَوَكِّلُ : أَرَدْنَا أَنْ نُخْجِلَهُ فَأَخْجَلَنَا. وَ كَانَ أَحَدُ اَلْأَشْرَارِ، فَقَالَ يَوْماً لِلْمُتَوَكِّلِ : مَا يَعْمَلُ أَحَدٌ بِكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَعْمَلُهُ بِنَفْسِكَ فِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَلاَ يَبْقَى فِي اَلدَّارِ إِلاَّ مَنْ يَخْدُمُهُ، وَ لاَ يَتَّبِعُونَهُ بِشَيْلِ سِتْرٍ وَ لاَ فَتْحِ بَابٍ وَ لاَ شَيْءٍ، وَ هَذَا إِذَا عَلِمَهُ اَلنَّاسُ قَالُوا: لَوْ لَمْ يَعْلَمْ اِسْتِحْقَاقَهُ لِلْأَمْرِ مَا فَعَلَ بِهِ هَذَا، دَعْهُ إِذَا دَخَلَ يَشِيلُ اَلسِّتْرَ لِنَفْسِهِ وَ يَمْشِي كَمَا يَمْشِي غَيْرُهُ، فَتَمَسَّهُ بَعْضُ اَلْجَفْوَةِ، فَتَقَدَّمَ أَلاَّ يُخْدَمَ وَ لاَ يُشَالَ بَيْنَ يَدَيْهِ سِتْرٌ، وَ كَانَ اَلْمُتَوَكِّلُ مَا رُئِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ يَهْتَمُّ بِالْخَبَرِ مِثْلُهُ. قَالَ: فَكَتَبَ صَاحِبُ اَلْخَبَرِ إِلَيْهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ اَلدَّارَ، فَلَمْ يُخْدَمْ وَ لَمْ يَشِلْ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيْهِ سِتْراً، فَهَبَّ هَوَاءٌ رَفَعَ اَلسِّتْرَ لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ: اِعْرِفُوا خَبَرَ خُرُوجِهِ، فَذَكَرَ صَاحِبُ اَلْخَبَرِ أَنَّ هَوَاءً خَالَفَ ذَلِكَ اَلْهَوَاءَ شَالَ اَلسِّتْرَ لَهُ حَتَّى خَرَجَ، فَقَالَ: لَيْسَ نُرِيدُ هَوَاءً يَشِيلُ اَلسِّتْرَ، شِيلُوا اَلسِّتْرَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 286 )
[556]3-سميله كاتب كه در كار نگارش وقايع سامرا بود مىگويد:متوكل عباسى براى نماز جمعه حركت كرد و با او تعدادى از كسانى بودند كه براى خطابه و سخنرانى سزاوار بودند.و درميان آنان مردى از فرزندان عباس بن محمد ملقب به هريسه نيز بود.و متوكل او را خوار بر مىشمرد.پس روزى براى خواندن خطبه[هاى نماز جمعه]در حضور آن مرد پيش از آنكه متوكل از منبر فرود آيد به سوى او پيشى گرفته كمربند او را از پشتسر كشيد و گفت:اى امير مؤمنان!هركس خطبه بخواند هم او نماز مىگزارد.پس متوكل گفت:خواستيم كه او را شرمنده كنيم اما او ما را شرمنده كرد.راوى گويد:و او يكى از نابكاران بود.پس روزى به متوكل گفت:هيچ كس بيشتر از آنچه تو براى على بن محمد كار انجام مىدهى براى خود تو كارى نمىكند.پس در خانه كسى نمانده مگر اينكه خدمت او را مىكند نه براى كنار زدن پرده،نه براى گشودن در و نه هيچ كار ديگرى[به او زحمت نداده]و او را خسته نمىكنند و اگر مردم از اين امر آگاه شوند مىگويند:اگر متوكل شايستگى او بر امر خلافت را نمىدانست با او چنين رفتار نمىكرد.او را رها كن تا هنگامى كه بر تو وارد مىشود خود پرده را از مقابلش كنار زند و همانند ديگران راه برود.پس كمى به او سختى برسان و دستور ده كه كسى خدمت او را نكند و پردهاى از مقابلش كنار زده نشود.متوكل از كسانى بود كه ديده نشد كسى چون او به سخن[ديگران]اهتمام ورزد.راوى گويد:پس پيك متوكل به او نگاشت كه على بن محمد داخل خانه شد و هيچ كس به خدمتگزارى او برنخاست و پرده را از مقابلش كنار نزد.بلكه بادى وزيد و پرده را كنار زد و او داخل شد پس متوكل گفت:از خبر خروج امام آگاه شويد[و ببينيد هنگام بيرون رفتنش چه پيش مىآيد]پس آن پيك بيان داشت كه بادى مخالف باد قبلى پرده را براى امام كنار زد تا امام خارج گشت.پس متوكل گفت:نمىخواهيم كه باد پرده را كنار زند.خودتان پرده را از مقابل على بن محمد كنار زنيد.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 633 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ اَلْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ اَلْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي اَلسَّمْنِ وَ اَلْعَسَلِ فَقَالَ: قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خُذْ مَا حَوْلَهَا وَ كُلْ بَقِيَّتَهُ وَ عَنِ اَلْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي اَلزَّيْتِ فَقَالَ لاَ تَأْكُلْهُ وَ لَكِنْ أَسْرِجْ بِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 195 )
15316-5 التهذيب ،1/30/70/10 الحسين عن فضالة عن الشعيري عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لا ينزع من ثياب القاذف إلا الرداء.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 388 )
وَ فِي عِقَابِ اَلْأَعْمَالِ بِسَنَدٍ تَقَدَّمَ فِي عِيَادَةِ اَلْمَرِيضِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فِي حَدِيثٍ: وَ مَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَتِهِ وَ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يَدْخُلُ اَلنَّارَ وَ هُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 314 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ اَلْجَنَابَةُ قَالَ لاَ يَلْبَسُهُ حَتَّى يَغْسِلَهُ وَ إِحْرَامُهُ تَامٌّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 476 )
وَ مِنْهُ إِخْبَارُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأُوَيْسٍ اَلْقَرَنِيِّ حَكَى اَلْعَقَبِيُّ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيَّ رُئِيَ عِنْدَ خَلِيجِ قُسْطَنْطَنِيَّةَ فَسُئِلَ عَنْ حَاجَتِهِ قَالَ أَمَّا دُنْيَاكُمْ فَلاَ حَاجَةَ لِي فِيهَا وَ لَكِنْ إِنْ مِتُّ فَقَدِّمُونِي مَا اِسْتَطَعْتُمْ فِي بِلاَدِ اَلْعَدُوِّ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ يُدْفَنُ عِنْدَ سُورِ اَلْقُسْطَنْطَنِيَّةِ رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أَصْحَابِي وَ قَدْ رَجَوْتُ أَنْ أَكُونَهُ ثُمَّ مَاتَ فَكَانُوا يُجَاهِدُونَ وَ اَلسَّرِيرُ يُحْمَلُ وَ يُقَدَّمُ فَأَرْسَلَ قَيْصَرُ فِي ذَلِكَ فَقَالُوا صَاحِبُ نَبِيِّنَا وَ قَدْ سَأَلَنَا أَنْ نَدْفِنَهُ فِي بِلاَدِكَ وَ نَحْنُ مُنْفِذِوُنَ وَصِيَّتَهُ قَالَ فَإِذَا وَلَّيْتُمْ أَخْرَجْنَاهُ إِلَى اَلْكِلاَبِ فَقَالُوا لَوْ نُبِشَ مِنْ قَبْرِهِ مَا تُرِكَ بِأَرْضِ اَلْعَرَبِ نَصْرَانِيٌّ إِلاَّ قُتِلَ وَ لاَ كَنِيسَةٌ إِلاَّ هُدِمَتْ فَبَنَى عَلَى قَبْرِهِ قُبَّةً يُسْرَجُ فِيهَا إِلَى اَلْيَوْمِ وَ قَبْرُهُ إِلَى اَلْآنَ يُزَارُ فِي جَنْبِ اَلْقُسْطَنْطَنِيَّةِ .
( المناقب , جلد 1 , صفحه 141 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ: لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اَللَّهَ إِنَّمَا خَلَقَ هَذَا اَلْعَالَمَ اَلْوَاحِدَ أَ وَ تَرَى أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ غَيْرَكُمْ؟ بَلَى وَ اَللَّهِ لَقَدْ خَلَقَ أَلْفَ أَلْفِ عَالَمٍ، وَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمَ، أَنْتَ فِي آخِرِ تِلْكَ اَلْعَوَالِمِ وَ أُولَئِكَ اَلْآدَمِيِّينَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 16 )
11195-33 الكافي ،2/1/179/4 العدة عن سهل عن السراد التهذيب ،1/19/291/4 التيملي عن محمد بن علي عن الفقيه ،2102/188/2 السراد عن ابن رئاب عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السّلام عن المعتكف يجامع أهله قال إذا فعل فعليه ما على المظاهر.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 494 )
مَنْ أُعْطِيَ اَلاِسْتِغْفَارُ لَمْ يُعْدِمِ اَلْمَغْفِرَةَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 599 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ إِنْ رَمَيْتَ سَهْمَكَ وَ سَمَّيْتَ وَ أَدْرَكْتَهُ وَ قَدْ مَاتَ فَكُلْهُ إِذَا كَانَ فِي اَلسَّهْمِ زُجُّ حَدِيدٍ . اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 113 )
مَا رَوَاهُ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى وَ فَضَالَةَ وَ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ زَارَ اَلْبَيْتَ فَلَمْ يَزَلْ فِي طَوَافِهِ وَ دُعَائِهِ وَ اَلسَّعْيِ وَ اَلدُّعَاءِ حَتَّى طَلَعَ اَلْفَجْرُ فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ كَانَ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 293 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلسَّابَاطِيِّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى اَلسَّابَاطِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ بَأْسَ أَنْ يَبِيعَ اَلرَّجُلُ اَلدَّنَانِيرَ بِأَكْثَرَ مِنْ صَرْفِ يَوْمِهِ نَسِيئَةً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 169 )
و في روضة الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام-: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى ؟ قلت: جعلت فداك، إنّهم يقولون: إنّها لأقارب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله. قال: كذبوا، إنّما نزلت فينا خاصّة في أهل البيت، في عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين و و أصحاب الكساء - عليهم السّلام.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 502 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْحِيطَانِ اَلسَّبْعَةِ اَلَّتِي كَانَتْ مِيرَاثَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لاَ إِنَّمَا كَانَتْ وَقْفاً وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَأْخُذُ إِلَيْهِ مِنْهَا مَا يُنْفِقُ عَلَى أَضْيَافِهِ وَ اَلتَّابِعَةُ يَلْزَمُهُ فِيهَا فَلَمَّا قُبِضَ جَاءَ اَلْعَبَّاسُ يُخَاصِمُ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فِيهَا فَشَهِدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ غَيْرُهُ أَنَّهَا وَقْفٌ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ هِيَ اَلدَّلاَلُ وَ اَلْعَوَافُ وَ اَلْحَسْنَى وَ اَلصَّافِيَةُ وَ مَا لِأُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ اَلْمِيثَبُ وَ اَلْبُرْقَةُ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 47 )
1 - احمد بن محمد گويد: از امام رضا عليه السّلام درباره باغهاى هفتگانهاى كه ارث حضرت فاطمه عليها السّلام از پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بود سؤال كردم.
فرمود: نه؛ تنها وقف بود و پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله به اندازه خرج ميهمانان خود و نيازهاى آنان از آن باغهاى وقفى برمىداشت. هنگامى كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله از دنيا رفت، عباس آمد و با حضرت فاطمه عليها السّلام در خصوص آن منازعه نمود. پس حضرت على عليه السّلام و ديگران شهادت دادند كه آن باغها وقف حضرت فاطمه عليها السّلام است. و آن باغها دلال، عواف، حسنى، صافيه، باغ ام ابراهيم، ميثب و برقه بودند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 9 , ص 125 )
: صحيح. قوله عليه السلام: التابعة أي التوابع اللازمة، و لعله تصحيف التبعة، و هي ما يتبع المال من نوائب الحقوق، أو هي بمعناها، و في القرب الإسناد و النائبة بالنون و هو الأصوب. قوله عليه السلام: جاء العباس كان دعواه مبنيا على التعصيب، و هذا يدل على عدم كونه مرضيا، إلا أن يكون لمصلحة، و الميثب كمنبر ثاء مثلثة بعد الياء المثناة التحتانية ثم الباء الموحدة إحدى الصدقات النبوية، كذا في تاريخ المدينة. و قال في القاموس: الميثب بكسر الميم: ماء لعبادة و ماء لعقيل، و ماء بالمدينة إحدى صدقاته صلى الله عليه و آله ذكره في المعتل الفاء، و قال في المهموز الفاء الميثب كمنبر. الأرض السهلة و الجدول، و ما ارتفع من الأرض و المآثب جمع، و موضع أو جبل كان فيه صدقاته صلى الله عليه و آله، و قال: في النهاية: فيه ذكر برقة و هو بضم الباء و سكون الراء: موضع بالمدنية، قال كانت صدقات رسول الله صلى الله عليه و آله منها.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 81 )
وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ اَلْآيَةَ قَالَ بِإِذْنٍ وَ بِغَيْرِ إِذْنٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 283 )
أَخْبَرَنِي اَلْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ اَلسِّجْزِيُّ اَلْقَاضِي قَالَ أَخْبَرَنَا اِبْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ اَلْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ اَلْفَاحِشَ اَلْبَذِيءَ اَلسَّائِلَ اَلْمُلْحِفَ.
( الخصال , جلد 1 , صفحه 266 )
147-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:خداى عز و جل شخص ياوه گوى هرزهدراى گداى طبع پر رو را دشمن ميدارد.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 295 )
-پيامبر گفته:«خداى هرزۀ پر روى،درويش سوگند ده را دشمن دارد».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 213 )
رسول خدا فرمود، خدا دشمن دارد هرزۀ پر روى گداى سوگند بده را.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 243 )
147-ابو هريره از پيامبر خدا(صلّى الله عليه و آله)نقل مىكند كه فرمود:خداوند دشنام دهندۀ بىمبالات و گداى اصراركننده را دشمن مىدارد.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 387 )
قَالَ وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلْكَلاَمُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 187 )
21- على(عليه السّلام)فرمود:تا سخن نگفتهاى گفتارت گروگان توست،و چون سخن گفتى كلامت را در موضعش قرار دادى،(چه خوب يا بد)زبانت را نگهدار چنان كه طلا و سكّهات را نگاه مىدارى،اى بسا سخنى نعمتى را از تو بازگيرد.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 139 )
مَنْ سَأَلَ فَوْقَ قَدْرِهِ اِسْتَحَقَّ اَلْحِرْمَانَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 441 )
8425-10 التهذيب ،1/1/186/3 الحسين عن صفوان عن بسطام عن عبد اللّه عليه السّلام قال: قال له رجل جعلت فداك - أ يلتزم الرجل أخاه فقال نعم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم افتتح خيبر أتاه الخبر أن جعفرا قد قدم فقال و اللّه ما أدري بأيهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر قال فلم يلبث أن جاء جعفر قال فوثب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فالتزمه و قبل ما بين عينيه - قال فقال له الرجل الأربع ركعات التي بلغني أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أمر جعفرا أن يصليها - فقال لما قدم عليه قال له يا جعفر أ لا أعطيك أ لا أمنحك أ لا أحبوك - قال فتشوف الناس و رأوا أنه يعطيه ذهبا أو فضة قال بلى يا رسول اللّه قال صل أربع ركعات متى ما صليتهن غفر اللّه لك ما بينهن إن استطعت كل يوم و إلا فكل يومين أو كل جمعة أو كل شهر أو كل سنة - فإنه يغفر لك ما بينهما قال كيف أصليها - قال تفتتح الصلاة ثم تقرأ ثم تقول خمس عشرة مرة و أنت قائم سبحان اللّه و الحمد لله و لا إله إلا اللّه و اللّه أكبر فإذا ركعت قلت ذلك عشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت فعشرا و إذا رفعت رأسك فعشرا و إذا سجدت الثانية فعشرا و إذا رفعت رأسك عشرا فذلك خمس و سبعون - تكون ثلاثمائة في أربع ركعات فهن ألف و مائتان و تقرأ في كل ركعة بقل هو اللّه أحد و قل يا أيها الكافرون .
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1389 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَنْ فِيهَا مَلْعُونٌ مَنْ طَلَبَهَا وَ أَحَبَّهَا وَ نَصَبَ لَهَا وَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ `وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اَلْجَلالِ وَ اَلْإِكْرامِ وَ قَوْلِهِ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 38 )
وَ رَوَى اَلشَّيْخُ فِي اَلْمُوَثَّقِ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلتَّيَمُّمِ فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ اَلْأَرْضَ ثُمَّ رَفَعَهُمَا فَنَفَضَهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا جَبْهَتَهُ وَ كَفَّيْهِ مَرَّةً وَاحِدَةً .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 44 )
وَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلدُّنْيَا مُعَمَّرٌ اَلْمَغْرِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَعَانَ مَلْهُوفاً كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَ مَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَ رَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا رِضَاءٌ وَ لَهُ فِيهَا صَلاَحٌ فَكَأَنَّمَا خَدَمَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَلْفَ سَنَةٍ لَمْ يَقَعْ فِي مَعْصِيَتِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ.
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 2 , صفحه 541 )
3-رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود هر كس در حاجت برادر مؤمن خود كوشش كند پسند خداى عز و جل و صلاح خود او است و گويا هزار سال خدا را خدمت كرده و يك چشم بهم زدن او را گناه نكرده
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 224 )
ابو الدّنيا معمّر مغربىّ گويد:علىّ بن أبى طالب از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم روايت كند كه فرمود:هر كس به فرياد بيچارهاى برسد خداوند در نامۀ اعمال وى ده حسنه بنويسد و از آن ده سيّئه محو سازد و ده درجه او را بالا برد،سپس گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:هر كس در برآوردن حاجت برادر مؤمن خود تلاش كند-كه رضاى خداى تعالى و صلاح خود وى هم در آن است-گويا خداى تعالى را هزار سال عبادت كرده و طرفة العينى معصيت نكرده است.
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 2 , ص 341 )
مَنْ ظَلَمَ يَتِيماً عَقَّ أَوْلاَدُهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 581 )
فس، ، [تفسير القمي ] : وَ اِتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ وَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْأَئِمَّةِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ قَالَ فِي اَلْإِمَامِ لِقَوْلِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَحْنُ جَنْبُ اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 194 )
تفسير قمى:«
وَ اِتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ »پيروى كنيد از نيكوترين چيزى كه خداوند بر شما نازل كرده مينويسد عبارت است از قرآن و ولايت امير المؤمنين عليه السّلام و ائمه. دليل بر اين مطلب اين آيه است:«
أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ »يعنى در راه امام بدليل فرمودۀ حضرت صادق كه ما جنب اللّه هستيم.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 166 )
عَطِيَّةُ اَلْعَوْفِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَطَّارُ اَلْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: كُنَّا فِي مَجْلِسِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْمُجَاهِدِ اَلْمُقْرِي فَتَذَاكَرُوا اَلْأَئِمَّةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِبَةِ اَللَّهِ اَلسَّرْوِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَلرَّحْمَانِ اَلْمَسْعُودِيِّ عَنْ كَثِيرٍ اَلنَّوَى عَنْ عَطِيَّةَ اَلْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ؛ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلتَّاسِعُ قَائِمُهُمْ .
( الإنصاف فی النص علی الأئمة الإثنی عشر علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 335 )
جِمَاعُ اَلدِّينِ فِي إِخْلاَصِ اَلْعَمَلِ وَ تَقْصِيرِ اَلْأَمَلِ وَ بَذْلِ اَلْإِحْسَانِ وَ اَلْكَفِّ عَنِ اَلْقَبِيحِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 339 )
بَعْضُ نُسَخِ اَلرَّضَوِيِّ ، وَ عَلَى اَلْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ اَلظُّهْرَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ فِي مَسْجِدِ اَلْخَيْفِ وَ يُصَلِّيَ يَوْمَ اَلنَّحْرِ بِالْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ : وَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : وَ يَخْطُبُ اَلْإِمَامُ يَوْمَ اَلسَّابِعِ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ بَعْدَ اَلظُّهْرِ بِمَكَّةَ وَ يَأْمُرُ بِالْغَدْوَةِ مِنَ اَلْغَدِ إِلَى مِنًى لِيُوَافُوا اَلظُّهْرَ بِمِنًى فَيَقُومُوا بِهَا مَعَ اَلْإِمَامِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 15 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمَشْهَدِيِّ فِي مَزَارِهِ ، وَ اَلشَّهِيدُ فِي مَزَارِهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ يَا فُلاَنُ أَ مَا تَغْدُو فِي اَلْحَاجَةِ أَ مَا تَمُرُّ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْأَعْظَمِ عِنْدَكُمْ فِي اَلْكُوفَةِ قَالَ بَلَى قَالَ فَصَلِّ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ قُلْ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ عَصَيْتُكَ فَإِنِّي قَدْ أَطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ اَلْأَشْيَاءِ إِلَيْكَ لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ وَلَداً وَ لَمْ أَدْعُ لَكَ شَرِيكاً وَ قَدْ عَصَيْتُكَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ اَلْمُكَابَرَةِ لَكَ وَ لاَ اَلاِسْتِكْبَارِ عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لاَ اَلْجُحُودِ لِرُبُوبِيَّتِكَ وَ لاَ اَلْخُرُوجِ عَنِ اَلْعُبُودِيَّةِ لَكَ وَ لَكِنِ اِتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ أَزَلَّنِي اَلشَّيْطَانُ بَعْدَ اَلْحُجَّةِ وَ اَلْبَيَانِ فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذُنُوبِي غَيْرَ ظَالِمٍ أَنْتَ وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّي وَ تَرْحَمْنِي فَبِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ يَا كَرِيمُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 313 )
عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اَلدِّيكُ اَلْأَبْيَضُ صَدِيقِي وَ صَدِيقُ كُلِّ مُؤْمِنٍ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 550 )
4 - راوى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
خروس سفيد، دوست من و دوست هر مؤمنى است.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 661 )
: مرسل.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 473 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ بِدْعَةٍ تَكُونُ بَعْدِي يُكَادُ بِهَا اَلْإِيمَانُ وَلِيّاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مُوَكَّلاً بِهِ يَذُبُّ عَنْهُ يَنْطِقُ بِإِلْهَامٍ مِنَ اَللَّهِ وَ يُعْلِنُ اَلْحَقَّ وَ يُنَوِّرُهُ وَ يَرُدُّ كَيْدَ اَلْكَائِدِينَ وَ يُعَبِّرُ عَنِ اَلضُّعَفَاءِ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي اَلْأَبْصَارِ وَ تَوَكَّلُوا عَلَى اَللَّهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 315 )
أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ ثَابِتٍ اَلْمُقْرِئُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ اَلْهُذَيْلِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي صَالِحٍ عَنْ مُقَاتِلٍ ، عَنِ اَلضَّحَّاكِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ يَعْنِي لاَ شَكَّ فِيهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ نَزَلَ« هُدىً » يَعْنِي بَيَاناً وَ نُوراً « لِلْمُتَّقِينَ » عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اَلَّذِي لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، اِتَّقَى اَلشِّرْكَ وَ عِبَادَةَ اَلْأَوْثَانِ وَ أَخْلَصَ لِلَّهِ اَلْعِبَادَةَ، يُبْعَثُ إِلَى اَلْجَنَّةِ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُوَ وَ شِيعَتُهُ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 1 , صفحه 86 )
106-عن عبد اللّه بن عباس في قول اللّه عز و جل:(ذلك الكتاب لا ريب فيه) يعني لا شك فيه أنه من عند اللّه نزل «هدى» يعني بيانا و نورا «للمتقين» عليّ بن ابى طالب الذي لم يشرك باللّه طرفة عين، اتقى الشرك و عبادة الأوثان و أخلص للّه العبادة، يبعث إلى الجنّة بغير حساب هو و شيعته. از عبد اللّه بن عباس دربارۀ سخن خداوند:«ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين» نقل شده كه گفت: يعنى شكى نيست كه آن از جانب خداوند است و به عنوان هدايت نازل شده؛ يعنى بيان و نور است براى پرهيزگاران، براى علىّ بن ابى طالب (عليه السّلام) كه يك لحظه به خدا شريك قائل نشد، از شرك و پرستش بتها پرهيز نمود و عبادت را تنها براى خدا انجام داد. او و شيعيانش بدون حساب به سوى بهشت فرستاده مىشوند.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 38 )
)106(ابى صالح از مقاتل و او از ضحّاك نقل مىكند كه از عبد اللّه بن عباس شاگرد تفسيرى امير المؤمنين على عليه السّلام از تفسير آيه«
ذلِكَ اَلْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »پرسيديم. او در جواب گفت: شك نيست كه قرآن از جانب خداى رحمان است،و در قرآن هدى يعنى هدايت و نور براى متقين است. و بدانيد،على بن ابى طالب عليه السّلام كه حتى در يك چشم بهم زدن مشرك نشد،و بت را نپرستيد و عبادت خالص را براى خداى سبحان به جاى آورد.از متقين است.او و شيعيان حقيقىاش بدون حساب وارد بهشت مىشوند .
( شواهد التنزیل / ترجمه روحانی ؛ ج 1 , ص 45 )
وَ عَنْهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي حَمْلِ اَلْجَنَازَةِ عَلَى اَلدَّابَّةِ هَذَا إِذَا لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَحْمِلُهَا أَوْ كَانَ عُذْرٌ فَأَمَّا اَلسُّنَّةُ وَ اَلَّذِي يُؤْمَرُ بِهِ أَنْ يَحْمِلَهَا اَلرِّجَالُ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 233 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام] : فَإِذَا رَأَيْتَ اَلْأَسَدَ فَكَبِّرْ فِي وَجْهِهِ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ قُلِ اَللَّهُ أَعَزُّ وَ أَكْبَرُ وَ أَجَلُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِمَّا أَخَافُ وَ أَحْذَرُ فَإِذَا نَبَحَكَ اَلْكَلْبُ فَاقْرَأْ يا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِلَى آخِرِهَا وَ إِذَا نَزَلْتَ مَنْزِلاً تَخَافُ فِيهِ اَلسَّبُعَ فَقُلْ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ كُلُّهُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ سَبُعٍ وَ إِنْ خِفْتَ عَقْرَباً فَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اَللَّهِ اَلتَّامَّاتِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ بِشَرِّهِ وَ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ وَ بَرَأَ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 143 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْقُرَشِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى اَلدُّنْيَا أَنْ أَتْعِبِي مَنْ خَدَمَكِ وَ اُخْدُمِي مَنْ رَفَضَكِ، وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا تَخَلَّى بِسَيِّدِهِ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ وَ نَاجَاهُ أَثْبَتَ اَللَّهُ اَلنُّورَ فِي قَلْبِهِ، فَإِذَا قَالَ: «يَا رَبِّ يَا رَبِّ» نَادَاهُ اَلْجَلِيلُ جَلَّ جَلاَلُهُ: لَبَّيْكَ عَبْدِي سَلْنِي أُعْطِكَ وَ تَوَكَّلْ عَلَيَّ أَكْفِكَ. ثُمَّ يَقُولُ لِمَلاَئِكَتِهِ: مَلاَئِكَتِي، اُنْظُرُوا إِلَى عَبْدِي فَقَدْ تَخَلَّى بِي فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ وَ اَلْبَطَّالُونَ لاَهُونَ، وَ اَلْغَافِلُونَ نِيَامٌ، اِشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
( کلیات حدیث قدسی , جلد 1 , صفحه 281 )
و از محمد بن على ماجيلويه از عمويش محمد بن ابو القاسم از محمد بن على قرشى از محمد بن سنان از مفضل بن عمر از امام صادق از پدرش از پدرانش عليهم السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله نقل كرده كه حضرت فرمود: خداوند به دنيا وحى كرد كه: هر كس به تو خدمت كند، من از او دورى مىكنم و هر كس تو را دور بياندازد، من او را در تحت حمايتم قرار مىدهم. وقتى كه بندهاى در ميان شب تاريك با خدايش خلوت كند و با وى مناجات نمايد، خداوند نورى را در قلب او مىتاباند. وقتى كه بندهاى بگويد: (اى خدا، اى خدا)، خداوند جليل او را صدا مىكند. لبيك اى بنده من، از من بخواه تا به تو بدهم و به من توكل كن تا امرت را كفايت كنم. بعد خداوند به ملائكهها مىفرمايد: اى ملائكههاى من، به اين بندهام نگاه كنيد كه چگونه در وسط شب تاريك با من خلوت كرده ولى آن گمراهان و بلهوسان در خواب غفلت هستند. شاهد باشيد كه من اين بندهام را بخشيدم.
( کلیات حدیث قدسی ؛ ج 1 , ص 282 )
ير، [بصائر الدرجات] ، اِبْنُ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ اَلْجَعْفَرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْعَالِمُ وَ اَلْمُتَعَلِّمُ فِي اَلْأَجْرِ سَوَاءٌ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 174 )
اَلْمُؤْمِنُونَ أَنْفُسُهُمْ عَفِيفَةٌ وَ حَاجَاتُهُمْ خَفِيفَةٌ وَ خَيْرَاتُهُمْ مَأْمُولَةٌ وَ شُرُورُهُمْ مَأْمُونَةٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 58 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْمَكَارِمِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَوْكُ وَ هُوَ اَلْبَاذَرُوجُ فَقَالَ بَقْلَتِي وَ بَقْلَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي وَ إِنِّي لَأُحِبُّهَا وَ آكُلُهَا وَ إِنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَجَرَتِهَا نَابِتَةً فِي اَلْجَنَّةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 418 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: دَخَلَ اَلْحَسَنُ اَلْعَسْكَرِيُّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيْنَا اَلْحَبْسَ وَ كُنْتُ بِهِ عَارِفاً وَ قَالَ لَكَ خَمْسٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً وَ أَشْهُراً وَ يَوْماً وَ كَانَ مَعِي كِتَابُ دُعَاءٍ وَ عَلَيْهِ تَارِيخُ مَوْلِدِي وَ إِنَّنِي نَظَرْتُ فِيهِ فَكَانَ كَمَا قَالَ وَ قَالَ هَلْ رُزِقْتَ مِنْ وَلَدٍ قُلْتُ لاَ قَالَ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْهُ وَلَداً يَكُونُ لَهُ عَضُداً فَنِعْمَ اَلْعَضُدُ اَلْوَلَدُ ثُمَّ تَمَثَّلَ مَنْ كَانَ ذَا عَضُدٍ يُدْرِكْ ظُلاَمَتَهُإِنَّ اَلذَّلِيلَ اَلَّذِي لَيْسَتْ لَهُ عَضُدٌ قُلْتُ أَ لَكَ وَلَدٌ قَالَ إِي وَ اَللَّهِ سَيَكُونُ لِي وَلَدٌ يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلاً فَأَمَّا اَلْآنَ فَلاَ ثُمَّ تَمَثَّلَ لَعَلَّكَ يَوْماً أَنْ تَرَانِي كَأَنَّمَابَنِيَّ حَوَالَيَّ اَلْأُسُودُ اَللَّوَابِدُ فَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ يَلِدَ اَلْحَصَى - أَقَامَ زَمَاناً وَ هُوَ فِي اَلنَّاسِ وَاحِدٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 275 )
خرايج-عيسى بن صبيح گفت:حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام وارد زندان شد من بامامت آن جناب اعتقاد داشتم فرمود تو شصت و پنج و سال و چند ماه و يك روز دارى.من كتاب دعائى داشتم كه تاريخ تولدم در آن نوشته شده بود وقتى بكتاب دعا مراجعه كردم ديدم همان طورى است كه امام فرموده. پرسيد فرزند دارى گفتم:نه.گفت خدايا او را پسرى عنايت كن تا كمك و پشتيبان او باشد فرمود خوب كمكى است پسر،بعد اين شعر را خواند:
من كان ذا عضد يدرك ظلامته-ان الذليل الذى ليست له عضد..
گفتم آقا!شما فرزند داريد.فرمود بخدا سوگند بزودى مرا فرزندى روزى مىشود كه زمين را پر از عدل و داد ميكند اما اكنون فرزندى ندارم بعد اين شعر را خواند:
لعلك يوما ان ترانى كانما-بنىّ حوالىّ الاسود اللوابد فان تميما قبل ان يلدا لحصى-اقام زمانا و هو في الناس واحد..
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 240 )
وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: صَحِبَنِي مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُقَالُ لَهُ أَعْيَنُ ، فَاشْتَكَى أَيَّاماً ثُمَّ بَرَأَ ثُمَّ مَاتَ فَأَخَذْتُ مَتَاعَهُ وَ مَا كَانَ لَهُ فَأَتَيْتُ بِهِ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ اِشْتَكَى أَيَّاماً ثُمَّ بَرَأَ ثُمَّ مَاتَ قَالَ تِلْكَ رَاحَةُ اَلْمَوْتِ أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ حَتَّى يَرُدَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ عَقْلِهِ لِلْوَصِيَّةِ أَخَذَ أَوْ تَرَكَ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 263 )
قول النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله: حفّت الجنّة بالمكاره. و حفّت النّار بالشّهوات.]
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 315 )
ص، [قصص الأنبياء عليهم السلام] ، بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنِ اِبْنِ أُورَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَكَثَ نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْمِهِ يَدْعُوهُمْ سِرّاً وَ عَلاَنِيَةً فَلَمَّا عَتَوْا وَ أَبَوْا قَالَ رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ وَ أَمَرَهُ بِغَرْسِ اَلنَّوَى فَمَرَّ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ غَرَّاساً حَتَّى إِذَا طَالَ وَ صَارَ طُوَالاً قَطَعَهُ وَ نَجَرَهُ فَقَالُوا قَدْ قَعَدَ نَجَّاراً ثُمَّ أَلَّفَهُ فَجَعَلَهُ سَفِينَةً فَمَرُّوا عَلَيْهِ فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يَسْخَرُونَ وَ يَقُولُونَ قَدْ قَعَدَ مَلاَّحاً فِي أَرْضِ فَلاَةٍ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 11 , صفحه 323 )
كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ اَلنَّاسَ اَلْجَنَّةَ تَقْوَى اَللَّهِ وَ حُسْنُ اَلْخُلُقِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 373 )
مانند حديثى كه فرموده است مهمترين و بيشترين عاملى كه موجب دخول بهشت مىشود تقواى الهى و حسن خلق است
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 365 )
4776-9 التهذيب ،1/26/390/1 عنه عن زرارة عن محمد بن الفضيل عن الكناني عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا طهرت المرأة قبل طلوع الفجر صلت المغرب و العشاء و إن طهرت قبل أن تغيب الشمس صلت الظهر و العصر. 4777-10 التهذيب،1/29/391/1 عنه عن محمد بن علي عن أبي جميلة و محمد أخيه عن أبيه عن أبي جميلة عن عمر بن حنظلة عن الشيخ عليه السّلام: مثله.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 495 )
اَلْعِلَلُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَتِ اَلْخَيْلُ اَلْعِرَابُ وُحُوشاً بِأَرْضِ اَلْعَرَبِ فَلَمَّا رَفَعَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ اَلْقَوَاعِدَ مِنَ اَلْبَيْتِ قَالَ إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُكَ كَنْزاً لَمْ أُعْطِهِ أَحَداً كَانَ قَبْلَكَ قَالَ فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ حَتَّى صَعِدَا جِيَاداً فَقَالاَ أَلاَ هَلاَّ أَلاَّ هَلُمَّ فَلَمْ يَبْقَ فِي أَرْضِ اَلْعَرَبِ فَرَسٌ إِلاَّ أَتَاهُ وَ تَذَلَّلَ لَهُ وَ أَعْطَتْ بِنَوَاصِيهَا وَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ جِيَاداً لِهَذَا فَمَا زَالَتِ اَلْخَيْلُ بَعْدُ تَدْعُو اَللَّهَ أَنْ يُحَبِّبَهَا إِلَى أَرْبَابِهَا فَلَمْ تَزَلِ اَلْخَيْلُ حَتَّى اِتَّخَذَهَا سُلَيْمَانُ فَلَمَّا أَلْهَتْهُ أَمَرَ بِهَا أَنْ يُمْسَحَ رِقَابُهَا وَ سُوقُهَا حَتَّى بَقِيَ أَرْبَعُونَ فَرَساً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 154 )
5-در علل-35:1-:بسندش از ابن عباس كه اسب عربى وحشى بود در سرزمين عرب،و چون ابراهيم و اسماعيل پايههاى خانه را برآوردند فرمود: البته بتو گنجى دادم كه بكسى پيش از تو ندادم،گفت:پس ابراهيم و اسماعيل بيرون شدند تا بكوه جياد برآمدند و گفتند الا هلاّ الا هلاّ و در سرزمين عرب اسبى نماند جز نزد ابراهيم آمد و رام او شد و سر بر كف او نهاد،و براى همين جياد ناميده شدند،و پيوسته اسبها از خدا خواهند كه آنها را محبوب صاحبان خود سازد.و اسبها پيوسته زنده بودند تا سليمان آنها را برگرفت،و چون او را دل بردند فرمود تا گردن آنها را زدند و همه را پى كردند تا 40 اسب زنده ماندند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 113 )
اَلْمُؤْمِنُ دَائِمُ اَلذِّكْرِ كَثِيرُ اَلْفِكْرِ عَلَى اَلنَّعْمَاءِ شَاكِرٌ وَ فِي اَلْبَلاَءِ صَابِرٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 106 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ لِي: إِنْ لَمْ تُدْرِكِ اَلْقَوْمَ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ اَلْإِمَامُ لِلرَّكْعَةِ فَلاَ تَدْخُلَنَّ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ اَلرَّكْعَةِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 434 )
قال رحمه اللّه من لم يلحق تكبيرة الرّكوع الحسين إلى آخره. اما السند فهو صحيح و كذا ما يتلوه من السّندين و جميل هو ابن درّاج في التّهذيب و النّضر بن سويد في الثالث و عاصم مشترك الاّ انّه عند الإطلاق ربّما ينصرف الى ابن حميد اما سند الرّابع ففيه هشام و هو ابن سالم في التّهذيب و الخامس حسن على المشهور و السّادس صحيح و السّابع فيه عبد اللّه بن محمّد و هو مهمل في الرّجال و ابان هو ابن عثمان لروايته عن عبد الرّحمن في الكافى في هذه الابواب اما المتن في الأوّل فيدلّ على النّهى عن الدّخول في الرّكعة اذا لم يدرك التّكبير و في الثّانى فيدلّ على عدم الاعتداد بالرّكعة الّتي لم تشهّد تكبيرتها مع الإمام و لم تحضرهما و ربّما يستفاد منه عدم الدّخول او عدمه على الاعتداد فلا ينافى ح جوازه و لكنّه مجمل ح يفصله الخبر الأوّل او يقال انّ جواز الدّخول او عدمه على الاعتداد يتوقّف على الدّليل و من الاصحاب من قال انّه قوله عليه السّلام لا يعتد بالرّكعة دون الصّلاة يشعر بانّ الدّخول مشروع و كذلك الأخبار الدالّة مفهومها على عدم ادراك الرّكعة اذا لم يدرك التّكبير و قد روى الشّيخ في التّهذيب عن محمّد بن احمد بن يحيى عن ابى نصر عن عاصم عن محمّد بن مسلم قال قلت له منى يكون يدرك الصّلاة مع الامام قال اذا ادرك الامام و هو في السّجدة الاخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصّلاة مع الامام و هذه الرّواية صحيحة عند بعضهم الاّ انّ في الطّريق عاصما و لعله ابن حميد و ربّما كانت دالّة على ادراك الرّكعة بعد الرّفع من الرّكوع فيؤيّد ما يشعر به الخبر السابق الاّ ان يقال ان ظاهر الرّواية في السّجدة الاخيرة و روى الشّيخ في زيادات الصّلاة من التّهذيب عن احمد بن الحسن بن على عن عمر بن سعد عن مصدق بن صدقة عن عمار قال سالت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل ادرك الامام و هو جالس بعد الركعتين قال بفتح الصّلاة و لا يقعد مع الامام حتّى يقوم و فيه دلالة ظاهرة و ضعف سنده من حيث عدم الطّريق الى احمد لا يضرّ بالحال لكونه في المستحبّات الاّ انّ الصّدوق في الفقيه روى عن عبد اللّه بن المغيرة قال منصور بن حازم يقول اذا اتيت الامام و هو جالس قد صلّى ركعتين فكبر ثم اجلس ثمّ انّه من المؤيّدات الا انّ ظاهره انّه ليس من الامام عليه السّلام و طريقه الى عبد اللّه حسن بن المغيرة و في الثّالث فيدلّ بمنطوقه على انّ ادراك التّكبيرة يقتضى ادراك الصّلاة و مفهوم عدم الادراك الا انّ المفهوم مع لمعارض لا يعمل به امّا مطلقا او في الجملة ثمّ انّ المراد من التّكبيرة تكبيرة الرّكوع لا تكبيرة الاحرام مضافا الى ما يتضمّنه الخبران الأولان فاندفع ما احتمله بعضهم من جواز فإن المراد منها تكبيرة الاحرام فليتدبّر و امّا الرّابع فيدلّ على انّ ادراك الرّكعة التّكبير حال الانتصاب و الرّكوع قبل رفع الامام رأسه و المفهوم منه انّه لو اختلّ حد المذكورات لا يدرك الصّلاة لكن التّكبير يحتمل ان يراد به تكبيرة الاحرام و يحتمل تكبير الرّكوع بل هو الاقرب بقرينة قوله ثمّ ركع ثمّ انّ الخامس يدلّ بظاهره على انّ الرّفع مع عدم الرّكوع معه يوجب لفوات الصّلاة فيقيّد الاوّل و ان كان فيه اطلاق من جهة عدم ذكر التّكبير و الانتصاب فيفيده الأوّل فاذا عرفت هذا فنقول انّ ما ذكره الشّيخ في تأويل الخبرين فقد قيل انّه بعيد جدّا بل لا يكاد يحتمله اللّفظ و الاجود في الجمع حمل النّهى الوارد في خبر ابن مسلم على الكراهة و الحكم بادراك الرّكعة بادراك الامام راكعا كما تضمّنته الاخبار الصّحيحة انتهى ثمّ ان ظاهر ما ذكره الشّيخ بقوله اذا حملناهما على هذا الوجه لم يتناقض الأخبار يدلّ على انّ الجمع ينحصر فيه مع انّ سبيل الكراهة اقرب المسالك و ما ذكره بقوله من اللحوق في الصّف الّذي لا ينبغى الخ لعلّه اراد به اشتراط تكبيره في موضع لا يبعد عن الإمام او المأمومين بما يزيد عن القدر المعتبر لوجود الخلاف فيه و من الأصحاب من قال ان عبارة الشّيخ لا يخلو من اجمال لأنّ قوله و ان كان ادرك تكبيرة الرّكوع قيل الخ يدلّ على انّ محلّ الرّكوع غير محلّ السّماع و التّشديد ممكن لو ثبت الدّليل على اعتبار المقدار في هذه الصّورة و الخبران المذكوران لا يدلان على ذلك الاّ من حيث ذكر المسجد و من الاصحاب من قال في اخيريهما و هو محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى الى آخره بهذه العبارة في طريق هذه الرّواية عبد اللّه بن محمّد بن عيسى و هو غير موثق لكن ابن بابويه رحمه اللّه رواها في كتابه بطريق صحيح و هى كما ترى صريحة في انّ الرّكعة يدرك بادراك الإمام و هو راكع بحيث لا يكاد يقبل التّأويل بوجه و من العجب من الشّيخ رحمه اللّه جعلها دالّة على نقيض دالّة انتهى ثمّ لا يخفى انّ المروى عن الشّيخ في التّهذيب انه روى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن معاوية بن وهب قال رايت ابا عبد اللّه عليه السلام يوما و قد دخل المسجد الحرام لصلاة العصر فلما كان دون الصّفوف ركعوا فركع ثم سجد السّجدتين ثم قال يمضى حتّى لحق بالصّفوف و من الظّاهر انّ هذا الخبر يؤذن بالتّقية لأنّه عليه السّلام لم يكن يصلّى مأموما مع من يوثق به في المسجد الحرام و ح يمكن حمل الاخبار المشعرة بذلك على التّقيّة
( مناهج الأخبار ؛ ج 1 , ص 605 )
الحسين بن سعيد،عن ابن أبي عمير،عن جميل،عن محمّد ابن مسلم،عن أبي جعفر(عليه السّلام)،قال:قال:لي:« إذا لم تدرك القوم قبل أنْ يكبّر الإمام للركعة فلا تدخل معهم في تلك الركعة». عنه،عن صفوان،عن العلاء،عن محمّد بن مسلم،عن أبي جعفر(عليه السّلام)قال:« لا تعتدّ بالركعة التي لم تشهد تكبيرها مع الإمام». عنه،عن النضر،عن عاصم،عن محمّد بن مسلم،عن أبي جعفر(عليه السّلام)قال:« إذا أدركت التكبيرة قبل أنْ يركع الإمام فقد أدركت الصلاة». فأمّا ما رواه الحسين بن سعيد،عن هشام،عن سليمان بن خالد،عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)أنّه قال:« في الرجل إذا أدرك الإمام و هو راكع فكبّر الرجل و هو مقيم صلبه ثم ركع قبل أنْ يرفع الإمام رأسه فقد أدرك الركعة». و ما رواه محمّد بن يعقوب،عن علي بن إبراهيم،عن أبيه،عن ابن أبي عمير،عن حمّاد،عن الحلبي،عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)قال:« إذا أدركت الإمام و قد ركع فكبّرت و ركعت قبل أنْ يرفع رأسه فقد أدركت الركعة،فإنْ رفع الإمام رأسه قبل أنْ تركع فقد فاتتك». فالوجه في هذين الخبرين أنْ نحمل قوله:« إذا أدركت الإمام و هو راكع» و في الخبر الأخير :« و قد ركع» على اللحوق به في الصفّ الذي لا ينبغي التأخير عنه مع الإمكان و إنْ كان قد أدرك تكبيرة الركوع قبل ذلك المكان،لأنّ من سمع الإمام يكبّر للركوع و بينه و بينه مسافة يجوز له أنْ يكبّر و يركع حيث انتهى به المكان ثم يمشي في ركوعه إنْ شاء حتى يلحق به،أو يسجد في مكانه،فإذا فرغ من سجدتيه(لحق به) أيّ ذلك شاء فعل،و متى حملنا هذين الخبرين على هذا الوجه لم تتناقض الأخبار،و الذي يدلّ على جواز ما ذكرناه: ما رواه الحسين بن سعيد،عن حمّاد بن عيسى،عن حريز،عن محمّد بن مسلم،عن أحدهما(عليهما السّلام)،أنّه سُئل عن الرجل يدخل المسجد فيخاف أن تفوته الركعة؟ فقال:« يركع قبل أنْ يبلغ القوم و يمشي و هو راكع حتى يبلغهم». محمّد بن يعقوب،عن محمّد بن يحيى،عن عبد اللّه بن محمّد ابن عيسى،عن علي بن الحكم،عن أبان،عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه ،عن أبي عبد اللّه(عليه السّلام)قال:« إذا دخلت المسجد و الإمام راكع و ظننت أنّك إنْ مشيت إليه رفع رأسه قبل أنْ تدركه فكبِّر و اركع،فإذا(رفع رأسه فاسجد مكانك،فإنْ قام فالحق بالصف،و إن جلس فاجلس مكانك،فإذا) قام فالحق بالصف». السند في الثلاثة الأُول: واضح بما كرّرنا القول فيه .و جميل هو ابن درّاج في التهذيب .و النضر في الثالث ابن سويد.و عاصم فيه اشتراك ،و ربما يظن أنّه ابن حميد عند الإطلاق. و الرابع: كالأوّلين،و هشام هو ابن سالم في التهذيب . و الخامس: حسن. و السادس: صحيح على ما تقدّم . و السابع: فيه عبد اللّه بن محمّد،و حاله في الرجال لا يزيد عن الإهمال .و أبان في الظنّ أنّه ابن عثمان لتكرّر روايته عن عبد الرحمن، حتى في الكافي في هذه الأبواب ورد مفسّراً بابن عثمان في غير هذا الخبر ،و في الفقيه مرويّاً صحيحاً . المتن: في الأوّل: ظاهر في النهي عن الدخول في الركعة إذا لم يدرك التكبير. و الثاني: ظاهر في عدم الاعتداد بالركعة،و ربما يستفاد منه عدم الدخول،و يحتمل الدخول مع عدم الاعتداد،إلّا أنّ إجماله يمكن تفصيله من الأوّل،أو يقال:إنّ جواز الدخول من دون الاعتداد موقوف على الدليل،و الأخبار من حيث الإجمال لا تصلح للاستدلال،هذا على تقدير العمل بظاهر النهي،لكن ستسمع القول بعد المعارض . و الثالث: يدلّ بمنطوقه على أنّ إدراك التكبيرة يقتضي إدراك الصلاة،و بمفهومه عدم الإدراك،إلّا أنّ المفهوم مع المعارض لا يعمل به،إمّا مطلقاً،أو في الجملة.و احتمال أنْ يراد بالتكبيرة تكبيرة الإحرام من المأموم،على معنى أنّك إذا لم تكبّر تكبيرة الإحرام قبل ركوعه لم تدرك الصلاة؛ خلاف الظاهر من اللفظ،و بتقديره فالأوّلان ظاهران في اعتبار تكبيرة الركوع،فلو حمل هذا على ما ذكر لزم أنّه لو لم يدرك تكبيرة الركوع لكن كبّر للإحرام قبل أنْ يركع الإمام أجزأه ما في الأوّلين،إلّا أنْ يقال:إنّ هذا على تقدير القول بالمنع مسلّم،أمّا على القول بالكراهة فلا، و فيه ما فيه. و الرابع: كما ترى ظاهر في إدراك الركعة بالتكبير حال الانتصاب و الركوع قبل رفع الإمام رأسه،و المفهوم منه أنّه لو اختلّ أحد المذكورات لا تدرك الصلاة،لكن التكبير يحتمل أنْ يراد به تكبيرة الإحرام،و يحتمل تكبير الركوع،و ربما يؤيّد الثاني ظاهر قوله:« ثم ركع» إمّا إقامة الصلب فلا تصلح مؤيّداً،و على هذا فالتكبير على المشهور من استحبابه.ربما يقال:إنّ عدمه لا يؤثّر،إلّا أنْ يدّعى اختصاص الجماعة بما ذكر و إنْ كان التكبير مستحباً،لكن لا أعلم القائل بذلك. و أمّا على القول بالوجوب فإشكال ،يتوقف القول فيه على العلم بمراد القائل بالوجوب. و أمّا إقامة الصلب لو انتفت أمكن القول فيها كالتكبير،و نفي القول مثله. و الحقّ أنّ الخبر الخامس يدلّ بظاهره على أنّ الرفع مع عدم الركوع معه موجب لفوت الصلاة فيقيِّد الأوّل،و إنْ كان فيه إطلاق من جهة عدم ذكر التكبير و الانتصاب فيقيّده الأوّل،غير أنّه يبقى نوع إجمالٍ في الخامس،و لعلّ الأمر سهل. ثم إنّ الرفع من الإمام كأنّ المراد به الأخذ في الرفع على المعروف،لكن الأخذ في الرفع إنْ كان في محلّ الركوع بحيث لا يزيد عنه فالأمر واضح،أمّا لو زاد في الانخفاض طلباً لنوعٍ من الكمال المستفاد من بعض الأخبار احتمل اغتفار الارتفاع إذا لم يرتفع عن حدّ الركوع،نظراً إلى تحقّق الركوع معه،و يحتمل عدمه،نظراً إلى إطلاق النص،و الاحتياط مطلوب. أمّا تناول الخبر لِما إذا شاركه في الذكر و عدم المشاركة أصلاً أو في الواجب[فظاهر ]من الإطلاق. و قد ذكر جدّي(قدّس سرّه)أنّه لو شكّ في الإدراك لم يعتدّ بالركعة .و قد يقال:إنّ الشرط في الخبر كما ذكر للإدراك ذكر أيضاً بالمفهوم لعدم الإدراك،فالترجيح يحتاج إلى مرجّح. فإنْ قلت: المرجّح هو كون الرواية صريحة في الإدراك المعلوم منه أنّه الشرط،فلا بُدّ من العلم به،و مع عدم العلم لا يحصل الشرط،و عدم الاعتداد ليس مشروطاً بعدم الإدراك،بل بعدم العلم،و الفرق واضح. قلت: لِما ذكرت وجه،إلّا أنّ العلم غير مأخوذ في اللفظ،و قد يمكن اعتباره من خارج،و الحق التكلّف في الجواب. أمّا ما عساه يقال: إنّ الفائدة منتفية؛ لأنّ الأمرين إذا تساويا بالنسبة إلى الشرطين تساقطا،و يبقى التكليف بالعبادة(موجوداً،فيأتي بما يزيله. فيمكن الجواب عنه: بأنّ النهي عن إبطال العمل) موجود،إلّا أنّه يمكن أنْ يقال:إنّ العمل غير متحقق ليدخل في النهي،و فيه:أنّ الدخول في الصلاة متحقق،غاية الأمر أنّ الإتمام و عدمه موقوفان على الشروط،إلّا أنْ يقال:إنّ الجماعة لا يتحقق الدخول فيها إلّا بتحقق الشرط،و هو إدراك الإمام،و مع عدم العلم لا تتحقق الجماعة فتبطل،و هذا ليس من قسم المنهي عنه،إذ لا إبطال،بل هي في نفسها باطلة،على أنّ في آية النهي عن إبطال العمل كلاماً،من حيث إنّ ظاهرها إبطال جميع الأعمال،و هذا لا يتحقّق إلّا بالكفر نعوذ باللّه منه و حينئذٍ ترجع إلى النهي عنه؛ هكذا قيل،و قد تقّدم في الآية كلام منّا غير بعيد. إذا عرفت هذا فاعلم أنّ العلّامة في المختلف نقل عن الشيخ في النهاية أنّه قال:من لحق تكبيرة الركوع فقد أدرك تلك الركعة،فإنْ لم يلحقها فقد فاتته،و به قال ابن البرّاج،و قال السيّد المرتضى:لو أدركه راكعاً فقد أدرك تلك الركعة و اختاره ابن إدريس و إنْ لم يدرك تكبيرة الركوع،و به قال ابن الجنيد،و هو الأقوى.ثمّ استدلّ بأنّ تكبيرة الركوع مستحبة،فلا تكون شرطاً للإدراك،و برواية سليمان بن خالد واصفاً لها بالصحّة،(و بحسنة الحلبي. ثم نقل احتجاج الشيخ بالأخبار الثلاثة الأُول واصفاً لها بالصحّة) ،و هو يقتضي تعيّن عاصم،و أنّه تأوّل الخبرين الدالين على الإدراك بنحو ما ذكره الشيخ هنا مع تأييده بخبر محمّد بن مسلم السادس،و زاد على ذلك أعني الشيخ أنّه بفوات أوّل الركوع يكون قد فاته الواجب من الركوع،و إدراكه بعد قضاء الواجب و هو في حالة الندب،فيكون كإدراكه بعد الانتصاب.و أجاب العلّامة:بأنّ المراد بإدراك تكبيرة الركوع إدراك الركوع،لأنّه الظاهر،و يمنع فوت الركوع بفوات أوّله .انتهى ملخّصاً. و لقائلٍ أنْ يقول:إنّ ظاهر الأخبار خلاف ما قاله،و الأولى الحمل على كراهة الدخول إذا لم يدرك التكبير،لكن يمكن أنْ يقال:إنّ هذا في الركعة الأخيرة يتعارض الفرار من الكراهة و فوات الجماعة،(و ربما ترجّح الجماعة) ،أو تحمل الأخبار على غير الأخيرة،و حينئذٍ ما قاله شيخنا(قدّس سرّه)في فوائد الكتاب:من أنّ الأجود حمل النهي الوارد في خبر محمّد بن مسلم يعني الخبر الأوّل على الكراهة؛ محلّ تأمّل على الإطلاق،إلّا أنْ يقال:إنّ كراهة الجماعة يراد بها الأقلّ ثواباً،فلا يكون الترك أولى،إلّا إذا أمكن الفعل بدون الكراهة،فإذا انتفى انتفت الكراهة،و في البين كلام. فإنْ قلت: مقتضى الخبر الثاني عدم الاعتداد بالركعة،و لا يلزم منه عدم الاعتداد بالصلاة،فيجوز أنْ تتحقق الجماعة من دون الاعتداد بالركعة،كما في إدراك الإمام بعد رفعه من السجود،أو بعد رفعه من الركوع. ( قلت: قد نقل عن العلّامة شيخنا(قدّس سرّه)التوقف في هذا الحكم أعني الدخول بعد الرفع من الركوع) لرواية محمّد بن مسلم أعني الاُولى من الباب ثم قال:و هو في محلّه،لا لما ذكره من النهي في الرواية عن الدخول فإنّه محمول على الكراهة،بل لعدم ثبوت التعبّد بذلك ،انتهى. و قد يقال:إنّ قوله(عليه السّلام)في الخبر الثاني« لا تعتدّ بالركعة» دون الصلاة يشعر بأنّ الدخول مشروع،و كذلك الأخبار الدالّ مفهومها على عدم إدراك الركعة إذا لم يدرك التكبير،و قد روى الشيخ في التهذيب،عن محمّد ابن أحمد بن يحيى،عن ابن أبي نصر،عن عاصم،عن محمّد بن مسلم قال:قلت له:متى يكون يدرك الصلاة مع الإمام؟ قال:« إذا أدرك الإمام و هو في السجدة الأخيرة من صلاته فهو مدرك لفضل الصلاة مع الإمام» . و هذه الرواية موصوفة بالصحّة من شيخنا(قدّس سرّه) إلّا أنّ في الطريق عاصماً،و لا يبعد كونه ابن حميد. و ربما كانت دالّة على إدراك الركعة بعد الرفع من الركوع فتؤيد ما يشعر به الخبر السابق،إلّا أنْ يقال:إنّ ظاهر الرواية في السجدة الأخيرة. و روى الشيخ في زيادات الصلاة من التهذيب،عن أحمد بن الحسن ابن علي،عن عمرو بن سعيد،عن مصدّق بن صدقة،عن عمّار قال:سألت أبا عبد اللّه(عليه السّلام)عن رجلٍ أدرك الإمام و هو جالس بعد الركعتين؟ قال:« يفتتح الصلاة و لا يقعد مع الإمام حتى يقوم» و فيه دلالة غير خفيّة،و لعلّ ضعفه بسبب عدم الطريق إلى أحمد،و لا يضرّ في إثبات السنّة،و إنْ كان في البين كلام. و روى الصدوق في الفقيه،عن عبد اللّه بن المغيرة قال:كان منصور ابن حازم يقول:إذا أتيت الإمام و هو جالس قد صلّى ركعتين فكبّر ثم اجلس .و هذا الحديث من المؤيدات،إلّا أنّ في الظاهر منه أنّه ليس عن الإمام(عليه السّلام)،(و فيه من البعد ما لا يخفى،بل الظاهر أنّها رواية من غير ذكر الإمام(عليه السّلام)) ،و الطريق إلى عبد اللّه بن المغيرة فيه حسن،و آخر فيه كلام،لكن رواية الصدوق لا يخفى حالها. إذا تمهّد هذا كلّه فاعلم أنّ ما ذكره الشيخ في تأويل الخبرين في غاية البعد عن ظاهرهما،و قوله:إذا حملناهما على هذا الوجه لم تتناقض الأخبار. يدلّ على انحصار الجمع فيما قاله،و الحال أنّ الكراهة أقرب المسالك. و ما قاله:من اللحوق في الصفّ الذي لا ينبغي،إلى آخره.كأنّ المراد به اشتراط تكبيرة في موضعٍ لا يبعد عن الإمام أو المأمومين بما يزيد عن القدر المعتبر على الخلاف فيه. و عبارة الشيخ لا تخلو من إجمال؛ لأنّ قوله:و إنْ كان أدرك تكبيرة الركوع قبل،إلى آخره.يدلّ على أنّ محلّ الركوع غير محلّ السماع،و التسديد ممكن لو ثبت الدليل على اعتبار المقدار في هذه الصورة،و الخبران المذكوران لا يدلاّن على ذلك إلّا من حيث ذكر المسجد،و احتمال اغتفار البعد بما يزيد عن مقدار التخطّي عند الشيخ،و إلّا ففي بعض الأخبار المعتبرة اعتبار مقدار التخطّي و مسقط الجسد ،إلّا أنّ ظاهر الخبر في الصفوف،فيجوز خروج ما تضمّنه الخبران عن ذلك،فيجوز التكبير و إنْ بعُد،لكن في المسجد،و في ما وقفت عليه من كلام الأصحاب نوع إجمال. ثم إنّ الرواية الأخيرة رواها الصدوق بلفظ:و روى عن عبد الرحمن ابن أبي عبد اللّه ،و الطريق إليه صحيح،و قد قدّمنا ما يقال في مثل هذا،و روى عن الحلبي الرواية الحسنة هنا ،و طريقه صحيح. ثم إنّ دلالة الخبرين الأخيرين واضحة،و يتفرع منهما أحكام غير خفيّة. نعم ينبغي أنْ يعلم أنّ الشيخ روى في التهذيب،عن الحسين بن سعيد،عن حمّاد بن عيسى،عن معاوية بن وهب قال:رأيت أبا عبد اللّه(عليه السّلام)يوماً و قد دخل المسجد الحرام لصلاة العصر،فلمّا كان دون الصفوف ركعوا فركع ثم سجد السجدتين ثم قام يمضي حتى لحق بالصفوف .و هذا الحديث غير خفي أنّه ينادي بالتقية،لأنّه(عليه السّلام)لم يكن يصلّي مأموماً مع من يوثق(به في المسجد الحرام،و حينئذٍ يمكن حمل الأخبار الدالّة على ذلك على التقية،إلّا أنّي لا أعلم من توقّف) من الأصحاب في الحكم،و اللّه تعالى أعلم بحقائق الأُمور.
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 7 , ص 189 )
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَعْلَمُ [مَا يَقُولُ] فِيهِمَا اِنْصَرَفَ وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَللَّهِ تَعَالَى ذَنْبٌ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 31 )
روي في الصحيح عنهم عليهم السلام : القعود بين الأذان و الإقامة في الصلاة كلها إذا لم يكن قبل الإقامة صلاة يصليها.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 181 )
وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ شَهَادَةِ أَهْلِ اَلْمِلَّةِ قَالَ فَقَالَ لاَ تَجُوزُ إِلاَّ عَلَى أَهْلِ مِلَّتِهِمْ فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُمْ جَازَتْ شَهَادَتُهُمْ عَلَى اَلْوَصِيَّةِ لِأَنَّهُ لاَ يَصْلُحُ ذَهَابُ حَقِّ أَحَدٍ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ كَذَا اَلَّذِي قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 390 )
وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : عَلَيْكُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِكَثْرَةِ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ اَلدُّعَاءِ فَأَمَّا اَلدُّعَاءُ فَيَدْفَعُ عَنْكُمُ اَلْبَلاَءَ وَ أَمَّا اَلاِسْتِغْفَارُ فَيُمْحَى بِهِ ذُنُوبُكُمْ.
( روضة الواعظین , جلد 2 , صفحه 340 )
امير المؤمنين على(عليه السّلام)فرموده است:بر شما باد در ماه رمضان به فراوانى استغفار و دعا،كه دعا بلا را از شما دفع مىكند و استغفار،گناهان شما را محو مىكند .
( روضة الواعظین / ترجمه مهدوی دامغانی ؛ ج 2 , ص 544 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعُيُونِ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْمُكَتِّبِ وَ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ اَلْهَمَدَانِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلوَرَّاقِ جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مَوْلاَيَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِخُرَاسَانَ وَ كَانَ اَلْمَأْمُونُ يُقْعِدُهُ عَلَى يَمِينِهِ إِذَا قَعَدَ لِلنَّاسِ يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ يَوْمَ اَلْخَمِيسِ فَرُفِعَ إِلَى اَلْمَأْمُونِ أَنَّ رَجُلاً مِنَ اَلصُّوِفِيَّةِ سَرَقَ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ وَجَدَهُ مُتَقَشِّفاً بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ اَلسُّجُودِ فَقَالَ سَوْأَةٌ لِهَذِهِ اَلْآثَارِ اَلْجَمِيلَةِ وَ لِهَذَا اَلْفِعْلِ اَلْقَبِيحِ أَ تُنْسَبُ إِلَى اَلسَّرِقَةِ مَعَ مَا أَرَى مِنْ جَمِيلِ آثَارِكَ وَ ظَاهِرِكَ قَالَ فَعَلْتُ ذَلِكَ اِضْطِرَاراً لاَ اِخْتِيَاراً حِينَ مَنَعْتَنِي حَقِّي مِنَ اَلْخُمُسِ وَ اَلْفَيْءِ فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ وَ أَيُّ حَقٍّ لَكَ فِي اَلْخُمُسِ وَ اَلْفَيْءِ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَسَمَ اَلْخُمُسَ سِتَّةَ أَقْسَامٍ وَ قَالَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ اَلْآيَةَ وَ قَسَمَ اَلْفَيْءَ عَلَى سِتَّةِ أَقْسَامٍ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما أَفاءَ اَللّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرى اَلْآيَةَ فَمَنَعْتَنِي حَقِّي وَ أَنَا اِبْنُ اَلسَّبِيلِ مُنْقَطَعٌ بِي وَ مِسْكِينٌ لاَ أَرْجِعُ إِلَى شَيْءٍ وَ مِنْ حَمَلَةِ اَلْقُرْآنِ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ أُعَطِّلُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اَللَّهِ وَ حُكْماً مِنْ أَحْكَامِهِ فِي اَلسَّارِقِ مِنْ أَسَاطِيرِكَ هَذِهِ فَقَالَ اَلصُّوفِيُّ اِبْدَأْ بِنَفْسِكَ فَطَهِّرْهَا ثُمَّ طَهِّرْ غَيْرَكَ وَ أَقِمْ حَدَّ اَللَّهِ عَلَيْهَا ثُمَّ عَلَى غَيْرِكَ فَالْتَفَتَ اَلْمَأْمُونُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ مَا تَقُولُ فَقَالَ إِنَّهُ يَقُولُ سَرَقْتَ فَسَرَقَ فَغَضِبَ اَلْمَأْمُونُ غَضَباً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ لِلصُّوفِيِّ وَ اَللَّهِ لَأَقْطَعَنَّكَ فَقَالَ اَلصُّوفِيُّ أَ تَقْطَعُنِي وَ أَنْتَ عَبْدٌ لِي فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ وَيْلَكَ وَ مِنْ أَيْنَ صِرْتُ عَبْداً لَكَ قَالَ لَأَنَّ أُمَّكَ اُشْتُرِيَتْ مِنْ مَالِ اَلْمُسْلِمِينَ فَأَنْتَ عَبْدٌ لِمَنْ فِي اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ حَتَّى يُعْتِقُوكَ وَ أَنَا لَمْ أُعْتِقْكَ ثُمَّ بَلَعْتَ اَلْخُمُسَ بَعْدَ ذَلِكَ فَلاَ أَعْطَيْتَ آلَ اَلرَّسُولِ حَقّاً وَ لاَ أَعْطَيْتَنِي وَ نُظَرَائِي حَقَّنَا وَ اَلْأُخْرَى أَنَّ اَلْخَبِيثَ لاَ يُطَهِّرُ خَبِيثاً مِثْلَهُ إِنَّمَا يُطَهِّرُهُ طَاهِرٌ وَ مَنْ فِي جَنْبِهِ اَلْحَدُّ لاَ يُقِيمُ اَلْحُدُودَ عَلَى غَيْرِهِ حَتَّى يَبْدَأَ بِنَفْسِهِ أَ مَا سَمِعْتَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ أَ تَأْمُرُونَ اَلنّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ فَالْتَفَتَ اَلْمَأْمُونُ إِلَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ مَا تَرَى فِي أَمْرِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ جَلاَلُهُ قَالَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلِلّهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبالِغَةُ وَ هِيَ اَلَّتِي تَبْلُغُ اَلْجَاهِلَ فَيَعْلَمُهَا بِجَهْلِهِ كَمَا يَعْلَمُهَا اَلْعَالِمُ بِعِلْمِهِ وَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ قَائِمَتَانِ بِالْحُجَّةِ وَ قَدِ اِحْتَجَّ اَلرَّجُلُ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 32 )
اَلْحَسَنُ بْنُ فَضْلٍ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْمَكَارِمِ ، مِنْ كِتَابِ اَلْفِرْدَوْسِ عَنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نَقُّوا أَفْوَاهَكُمْ بِالْخِلاَلِ فَإِنَّهُ مُسَكِّنُ اَلْمَلَكَيْنِ اَلْحَافِظَيْنِ اَلْكَاتِبَيْنِ وَ إِنَّ مِدَادَهُمَا اَلرِّيقُ وَ قَلَمَهُمَا اَللِّسَانُ وَ لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ عَلَيْهِمَا مِنْ فَضْلِ اَلطَّعَامِ فِي اَلْفَمِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 317 )
رِوَايَةُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ اَلْخُزَاعِيِّ لِهَذَا اَلْخَبَرِ قَالَ: قَالَ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «مَنْ حَلَفَ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ مَصْبُورَةٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ اَلنَّارِ » .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 366 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَسْتَسْعِي اَلْمُكَاتَبَ إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَشْتَرِطُونَ إِنْ عَجَزَ فَهُوَ رِقٌّ وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَهُمْ شَرْطُهُمْ وَ قَالَ يُنْتَظَرُ بِالْمُكَاتَبِ ثَلاَثَةُ أَنْجُمٍ فَإِنْ هُوَ عَجَزَ رُدَّ رَقِيقاً .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 34 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، اَلْمُكَتِّبُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْفَارِسِيِّ قَالَ: نَظَرَ أَبُو نُوَاسٍ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَوْمٍ وَ قَدْ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ اَلْمَأْمُونِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَدَنَا مِنْهُ أَبُو نُوَاسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ قَدْ قُلْتُ فِيكَ أَبْيَاتاً فَأُحِبُّ أَنْ تَسْمَعَهَا مِنِّي قَالَ هَاتِ فَأَنْشَأَ يَقُولُ مُطَهَّرُونَ نَقِيَّاٌت ثِيَابُهُمْتَجْرِي اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِمْ أَيْنَمَا ذُكِرُوا مَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَوِيّاً حِينَ تَنْسُبُهُفَمَا لَهُ مِنْ قَدِيمِ اَلدَّهْرِ مُفْتَخَرٌ فَاللَّهُ لَمَّا بَدَا خَلْقاً فَأَتْقَنَهُصَفَّاكُمْ وَ اِصْطَفَاكُمْ أَيُّهَا اَلْبَشَرُ وَ أَنْتُمُ اَلْمَلَأُ اَلْأَعْلَى وَ عِنْدَكُمْعِلْمُ اَلْكِتَابِ وَ مَا جَاءَتْ بِهِ اَلسُّوَرُ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ جِئْتَنَا بِأَبْيَاتٍ مَا سَبَقَكَ إِلَيْهَا أَحَدٌ ثُمَّ قَالَ يَا غُلاَمُ هَلْ مَعَكَ مِنْ نَفَقَتِنَا شَيْءٌ فَقَالَ ثَلاَثُمِائَةِ دِينَارٍ فَقَالَ أَعْطِهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَعَلَّهُ اِسْتَقَلَّهَا يَا غُلاَمُ سُقْ إِلَيْهِ اَلْبَغْلَةَ وَ لَمَّا كَانَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَ مِائَتَيْنِ حَجَّ بِالنَّاسِ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى وَ دَعَا لِلْمَأْمُونِ وَ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ بَعْدِهِ بِوِلاَيَةِ اَلْعَهْدِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ حَمْدَوَيْهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ فَدَعَا إِسْحَاقُ بِسَوَادٍ لِيَلْبَسَهُ فَلَمْ يَجِدْهُ فَأَخَذَ عَلَماً أَسْوَدَ فَالْتَحَفَ بِهِ وَ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُكُمْ مَا أُمِرْتُ بِهِ وَ لَسْتُ أَعْرِفُ إِلاَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمَأْمُونَ وَ اَلْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ثُمَّ نَزَلَ وَ دَخَلَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُطَرِّفِ بْنِ مَاهَانَ عَلَى اَلْمَأْمُونِ يَوْماً وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ اَلْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ فِي أَهْلِ اَلْبَيْتِ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ مَا قَوْلِي فِي طِينَةٍ عُجِنَتْ بِمَاءِ اَلرِّسَالَةِ وَ غُرِسَتْ بِمَاءِ اَلْوَحْيِ هَلْ يُنْفَحُ مِنْهَا إِلاَّ مِسْكُ اَلْهُدَى وَ عَنْبَرُ اَلتُّقَى قَالَ فَدَعَا اَلْمَأْمُونُ بِحُقَّةٍ فِيهَا لُؤْلُؤٌ فَحَشَا فَاهُ . كشف، [كشف الغمة] ، عن الفارسي : مثله إلى قوله سق إليه البغلة.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 49 , صفحه 236 )
عيون:محمّد بن يحيى فارسى گفت:روزى ابو نواس چشمش به حضرت رضا عليه السّلام افتاد كه سوار بر قاطرى است تشريف مىآورد ابو نواس نزديك آن جناب رفت و سلام كرد و گفت يا بن رسول اللّه شعرى در باره شما سرودهام مايلم آن را گوش دهى فرمود بخوان شروع كرد بخواندن اين شعر:
مطهرون نقيات ثيابهم-تجرى الصلاة عليهم أينما ذكروا من لم يكن علويا حين تنسبه-فما له من قديم الدهر مفتخر فاللّه لما بدا خلقا فاتقنه-صفاكم و اصطفاكم ايها البشر و أنتم الملاء الاعلى و عندكم-علم الكتاب و ما جاءت به السور
حضرت رضا عليه السّلام فرمود:اشعارى سرودهاى كه تاكنون سابقه ندارد فرمود: غلام آيا پولى از مخارج ما نزد تو هست عرض كرد:سيصد دينار باقيمانده.فرمود بده به ابو نواس سپس فرمود:شايد كم باشد غلام همين قاطر را هم در اختيار او بگذار. در سال دويست و يك امير الحاج اسحاق بن موسى بن عيسى بن موسى شد در ضمن خطبه دعا براى مأمون كرد و براى علي بن موسى الرضا بولايتعهد. حمدويه پسر علي بن عيسى بن ماهان از جاى حركت كرد اسحاق لباس سياهى خواست تا بپوشد(شعار بنى عباس بود)ولى نتوانست پيدا كند يك پرچم سياه بود همان را بدور خود پيچيد آنگاه رو بمردم كرده گفت:من آنچه دستور داشتم بشما رساندم ولى كسى را جز امير المؤمنين مأمون و فضل بن سهل نميشناسم آنگاه از منبر پائين آمد.روزى عبد اللّه بن مطرف بن ماهان پيش مأمون آمد حضرت رضا عليه السّلام نيز حضور داشت مأمون باو گفت:در باره اهل بيت پيغمبر چه ميگوئى؟ عبد اللّه گفت:چه بگويم در باره كسانى كه طينت آنها با آب رسالت خمير شده و درخت وجودشان از آب خوشگوار وحى نمو كرده آيا جز بوى مشك هدايت و بوى عنبر تقوى از اين خاندان ميتراود.مأمون جعبهاى را خواست كه پر از مرواريد بود دهانش را پر از مرواريد كرد.
( بحارالأنوار (جلد 49) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 227 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ أَهْلَ مَكَّةَ أَنْكَرُوا عَلَيْكَ أَنَّكَ ذَبَحْتَ هَدْيَكَ فِي مَنْزِلِكَ بِمَكَّةَ فَقَالَ إِنَّ مَكَّةَ كُلَّهَا مَنْحَرٌ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 263 )
قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : لَمْ يَمُتْ مَنْ تَرَكَ أَفْعَالاً يُقْتَدَى بِهَا مِنَ اَلْخَيْرِ.
( کنز الفوائد , جلد 1 , صفحه 349 )
144-فرمود:نميرد آنكه كارهاى نيكى از خود بجا نهد و ديگران از او پيروى كنند ،
( گنجینه معارف شیعۀ امامیه ؛ ج 1 , ص 403 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ زِيَارَةِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَلْ لَهَا غُسْلٌ قَالَ لاَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 487 )
ني، [الغيبة] ، للنعماني اِبْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ إِذَا قَامَ اَلْقَائِمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَيِّ سِيرَةٍ يَسِيرُ فِي اَلنَّاسِ فَقَالَ يَهْدِمُ مَا قَبْلَهُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَسْتَأْنِفُ اَلْإِسْلاَمَ جَدِيداً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 354 )
عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَيْسَ عَلَى اَلْإِمَاءِ أَنْ يَتَقَنَّعْنَ فِي اَلصَّلاَةِ وَ لاَ يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُصَلِّيَ إِلاَّ فِي ثَوْبَيْنِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 389 )
20506-2 الكافي ،1/7/526/6 الأربعة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع.
( الوافي , جلد 20 , صفحه 789 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ حُرٍّ قَتَلَ عَبْداً قِيمَتُهُ عِشْرُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَقَالَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يُجَاوَزَ بِقِيمَةِ عَبْدٍ أَكْثَرَ مِنْ دِيَةِ حُرٍّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 208 )
فَقَالَ: «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّ عَلِيّاً سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ، وَ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ، وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، وَ أَوَّلُ خَلِيفَةٍ يَسْتَخْلِفُهُ خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ.
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 191 )
فِي كِتَابِ اَلتَّوْحِيدِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِيهِ يَقُولُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ قَدْ ذَكَرَ أَهْلَ اَلْمَحْشَرِ ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ فِي مَوَاطِنَ أُخَرَ فَيُسْتَنْطَقُونَ فَيَفِرُّ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «يَوْمَ يَفِرُّ اَلْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَبِيهِ وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ» فَيُسْتَنْطَقُونَ فَلاَ يَتَكَلَّمُونَ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ اَلرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً : فَيَقُومُ اَلرُّسُلُ عَلَيْهِمْ اَلسَّلاَمُ فَيَشْهَدُونَ فِي هَذِهِ اَلْمَوَاطِنِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 481 )
عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِذَا زَنَى اَلرَّجُلُ أَدْخَلَ اَلشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ ثُمَّ عَمِلاَ جَمِيعاً، ثُمَّ يَخْتَلِطُ اَلنُّطْفَتَانِ، فَيَخْلُقُ اَللَّهُ مِنْهُمَا فَيَكُونُ شِرْكَةَ اَلشَّيْطَانِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 299 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُتِيَ بِبِطِّيخٍ وَ رُطَبٍ فَأَكَلَ مِنْهُمَا وَ قَالَ هَذَانِ اَلْأَطْيَبَانِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 126 )
فرمود: براى پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله خربزه و خرماى تازه آوردند از هر دو خورد و فرمود:اينان دو پاكيزهترند،
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 289 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : خَيْرُ نِسَائِكُمْ اَلْعَفِيفَةُ اَلْغَلِمَةُ عَفِيفَةٌ فِي فَرْجِهَا غَلِمَةٌ عَلَى زَوْجِهَا . وَ رَوَاهُ فِي اَلدَّعَائِمِ ، عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مِثْلَهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 159 )
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْمَشْيُ بِالْعَصَا مِنَ اَلتَّوَاضُعِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفُ حَسَنَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ دَرَجَةٍ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 244 )
ام سلمه گويد،پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود:با عصا راه رفتن تواضع است،و براى هر قدمى كه با عصا راه رود هزار حسنه است و هزار درجه مقامش بالا رود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 466 )
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:راه رفتن با عصا نشانه تواضع است و براى هرقدم هزار حسنه به او داده شود و مقامش هزار درجه بالا مىرود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 519 )
جَعْفَرٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: لَقَضَاءُ حَاجَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَفْضَلُ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ نَسَمَاتٍ، وَ اِعْتِكَافِ شَهْرٍ فِي اَلْمَسْجِدِ.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 248 )
6331-26 الكافي ،1/1/387/3 علي عن العبيدي عن يونس عن عبد اللّه بن سنان التهذيب ،1/83/222/2 الحسين عن النضر عن عبد اللّه قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الصلاة في البيع و الكنائس فقال رش و صل قال و سألته عن بيوت المجوس فقال رشها و صل.
( الوافي , جلد 7 , صفحه 454 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: نَظَرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْجِرْجِيرِ فَقَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَنْبِتِهِ فِي اَلنَّارِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 25 , صفحه 198 )
"894 قَالَ زَيْدٌ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اَلْمَلِكِ اَلْعَامِرِيُّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ : عَنْ أُمِّ اَلْمُؤْمِنِينَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ اَلْجَيْشَ اَلَّذِي ذَكَرَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 427 )
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ اَلْكُوفِيُّ فِي كِتَابِ اَلْإِسْتِغَاثَةِ ، أَنَّ أَهْلَ اَلْبَيْتِ [عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَدْ] أَجْمَعُوا أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَطَعَ اَلسَّارِقَ مِنْ مَفْصِلِ اَلْأَصَابِعِ وَ تَرَكَ لَهُ إِبْهَاماً مَعَ اَلْكَفِّ وَ هَذِهِ سُنَّةُ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْقَطْعِ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَلِكَ مَوْضِعُ حَدِّ اَلتَّيَمُّمِ فَتَرَكَ مَا تَرَكَ اَلْإِبْهَامَ وَ اَلْكَفَّ لِيُمْكِنَهُ بِذَلِكَ اَلْوُضُوءُ لِلصَّلاَةِ وَ كَذَلِكَ جَعَلَ مَنِ اِسْتَوْجَبَ قَطْعَ اَلرِّجْلِ مَعَ اَلْيَدِ قَطَعَهَا مِنْ مَفْصِلِ اَلْكَعْبِ اَلَّذِي فِي أَسْفَلِ اَلْقَدَمِ مِنْ مُقَدَّمِهَا وَ تَرَكَ اَلْعَقِبَ وَ مَا يَلِي اَلْكَعْبَ مِنَ اَلْعَظْمِ اَلْفَاصِلِ بَيْنَ اَلْقَدَمِ وَ بَيْنَ اَلْعَقِبِ لِيَعْتَمِدَ عَلَيْهِ فِي اَلْقِيَامِ لِلصَّلاَةِ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَكَذَا اِسْتَنَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي قَطْعِ اَلْيَدِ وَ اَلرِّجْلِ وَ أَنْكَرَ مَا فَعَلَهُ عُمَرُ فِي قَطْعِ اَلْيَدِ وَ اَلرِّجْلِ إِلَى آخِرِ مَا قَالَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 18 , صفحه 124 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعَيْنِ فِي بَيْعَةٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 213 )
وَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ رَبِيعٌ وَ رَبِيعُ اَلْقُرْآنِ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمَجَالِسِ وَ مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ؛ وَ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ ؛ وَ رَوَى اَلَّذِي قَبْلَهُ فِي اَلْمَجَالِسِ وَ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ نَضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 203 )
مَوَدَّةُ اَلْجُهَّالِ مُتَغَيِّرَةُ اَلْأَحْوَالِ وَشِيكَةُ اَلاِنْتِقَالِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 709 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رِجَالِهِ قَالَ: قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ أَطْلَقَ لِلْمُوصَى إِلَيْهِ أَنْ يُغَيِّرَ اَلْوَصِيَّةَ إِذَا لَمْ تَكُنْ بِالْمَعْرُوفِ وَ كَانَ فِيهَا حَيْفٌ وَ يَرُدَّهَا إِلَى اَلْمَعْرُوفِ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 352 )
وَ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَمُرُّ بِالْمَيْتَةِ فِي اَلْمَاءِ قَالَ يَتَوَضَّأُ مِنَ اَلنَّاحِيَةِ اَلَّتِي لَيْسَ فِيهَا اَلْمَيْتَةُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 144 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ حَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ حَدِّ اَلْعِبَادَةِ اَلَّتِي إِذَا فَعَلَهَا فَاعِلُهَا كَانَ مُؤَدِّياً فَقَالَ حُسْنُ اَلنِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ . وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 49 )
لاَ تُعَاجِلِ اَلذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ وَ اِجْعَلْ بَيْنَهُمَا لِلْعَفْوِ مَوْضِعاً تُحْرِزْ بِهِ اَلْأَجْرَ وَ اَلْمَثُوبَةَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 524 )
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْإِحْتِجَاجِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ فِي اِحْتِجَاجِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ قَالَ: إِنَّا عِبَادُ اَللَّهِ مَخْلُوقُونَ مَرْبُوبُونَ نَأْتَمِرُ لَهُ فِيمَا أَمَرَنَا وَ نَنْزَجِرُ لَهُ عَمَّا زَجَرَنَا إِلَى أَنْ قَالَ: فَلَمَّا أَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَهُ بِالتَّوَجُّهِ إِلَى اَلْكَعْبَةِ أَطَعْنَاهُ ثُمَّ أَمَرَنَا بِعِبَادَتِهِ بِالتَّوَجُّهِ نَحْوَهَا فِي سَائِرِ اَلْبُلْدَانِ اَلَّتِي نَكُونُ بِهَا فَأَطَعْنَاهُ فَلَمْ نَخْرُجْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مِنِ اِتِّبَاعِ أَمْرِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 302 )
رَوَى أَنَسٌ قَالَ: كَسَرَتِ اَلرَّبِيعُ بِنْتُ مَسْعُودٍ وَ هِيَ عَمَّةُ أَنَسٍ ثَنِيَّةَ جَارِيَةٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَطَلَبَ اَلْقَوْمُ اَلْقِصَاصَ فَأَتَوُا اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَمَرَ بِالْقِصَاصِ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ اَلنَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لاَ وَ اَللَّهِ تُكْسَرُ ثَنِيَّتُهَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَنَسُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلْقِصَاصُ فَرَضِيَ اَلْقَوْمُ وَ قَبِلُوا اَلْأَرْشَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنَّ مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ لَأَبَرَّ قَسَمَهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 576 )
وَ عَنْهُ : بِإِسْنَادِهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ هَلْ يُوصَفُ بِمَكَانٍ؟ فَقَالَ: «لاَ، تَعَالَى اَللَّهُ عَنْ ذَلِكَ». قُلْتُ: فَلِمَ أَسْرَى بِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى اَلسَّمَاءِ؟ قَالَ: «لِيُرِيَهُ مَلَكُوتَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَا فِيهَا مِنْ عَجَائِبِ صُنْعِهِ وَ بَدَائِعِ خَلْقِهِ». قُلْتُ: فَقَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ثُمَّ دَنا فَتَدَلّى `فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ؟ قَالَ: «ذَاكَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) دَنَا مِنْ حُجُبِ اَلنُّورِ فَرَأَى مَلَكُوتَ اَلسَّمَاوَاتِ، ثُمَّ تَدَلَّى (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَنَظَرَ مِنْ تَحْتِهِ إِلَى مَلَكُوتِ اَلْأَرْضِ حَتَّى ظَنَّ أَنَّهُ فِي اَلْقُرْبِ مِنَ اَلْأَرْضِ كَقَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 488 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنِ اَلْهُذَلِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: مَكَثَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى بَلَغَ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانَ سِنِينَ فَجَعَلَ يُخْبِرُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ فَأَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ يُحْيِي اَلْمَوْتَى وَ يُبْرِئُ اَلْأَكْمَهَ وَ اَلْأَبْرَصَ وَ يُعَلِّمُهُمُ اَلتَّوْرَاةَ وَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْإِنْجِيلَ لَمَّا أَرَادَ اَللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 233 )
كا، [الكافي] ، عَنِ اَلْعِدَّةِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ قَالَ: سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ لا أَنْ يَكُونَ اَلنّاسُ أُمَّةً واحِدَةً قَالَ عَنَى بِذَلِكَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَكُونُوا عَلَى دِينٍ وَاحِدٍ كُفَّاراً كُلَّهُمْ لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَ لَوْ فَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ بِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَحَزِنَ اَلْمُؤْمِنُونَ وَ غَمَّهُمْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُنَاكِحُوهُمْ وَ لَمْ يُوَارِثُوهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 28 )
طب، [طب الأئمة عليهم السلام] ، اَلْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْخُرَاسَانِيِّ وَ كَانَ مِنَ اَلْأَخْيَارِ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْ إِخْوَانِي مِنَ اَلْحُجَّاجِ أَيَّامَ أَبِي اَلدَّوَانِيقِ فَسُئِلَ عَنْ دُعَاءِ اَلْمَكْرُوبِ فَقَالَ دُعَاءُ اَلْمَكْرُوبِ إِذَا صَلَّى صَلاَةَ اَللَّيْلِ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ بِسْمِ اَللَّهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ عَلِيٌّ إِمَامُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ عَلَى جَمِيعِ عِبَادِهِ اِشْفِنِي يَا شَافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سُقْماً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ قَالَ اَلْخُرَاسَانِيُّ لاَ أَدْرِي أَنَّهُ قَالَ يَقُولُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَوْ سَبْعَ مَرَّاتٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 10 )
روي: أنّ جبرئيل - عليه السّلام - أدخل جناحه تحت مدائنهم و رفعها إلى السّماء، ثمّ قلبها عليهم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 206 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانُ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ اَلْفَضْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها فَقَالَ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ طُلُوعِ اَلشَّمْسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ قَبْلَ غُرُوبِهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدِهِ اَلْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ فَقُلْتُ لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي فَقَالَ يَا هَذَا لاَ شَكَّ فِي أَنَّ اَللَّهَ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ يُمِيتُ وَ يُحْيِي وَ لَكِنْ قُلْ كَمَا أَقُولُ .
( الخصال , جلد 2 , صفحه 452 )
اسماعيل بن فضل گويد از امام ششم تفسير قول خداى عز و جل(در سوره طه آيه 120)تسبيح كن بحمد پروردگارت پيش از برآمدن آفتاب و پيش از غروبش را پرسيدم فرمود بر هر مرد و زن مسلمان فرض است كه پيش از آفتاب زدن و پيش از آفتاب غروب ده بار بگويد: «
لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ » وحده لا شريك له«
لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ »«
يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ » حى(دائم خ ب) لا يموت بيده الخير و«
هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » گويد من گفتم كه«
لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ » وحده لا شريك له«
لَهُ اَلْمُلْكُ وَ لَهُ اَلْحَمْدُ » يحيى و يميت و يميت و يحيى فرمود اى مرد شكى نيست كه خداى تعالى يحيى و يميت و يميت و يحيى است ولى چنانچه من ميگويم بگو.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 219 )
58-اسماعيل بن فضل مىگويد:از امام صادق(عليه السّلام)سخن خداوند را كه مىفرمايد: «تسبيح بگو با حمد پروردگارت پيش از طلوع آفتاب و پيش از غروب آن.» پرسيدم،فرمود:بر هر مسلمانى فرض است كه پيش از طلوع آفتاب ده مرتبه و پيش از غروب آن ده مرتبه بگويد:«نيست معبودى جز خداى يگانه،شريكى براى او وجود ندارد،پادشاهى و سپاس او راست،زنده مىكند و مىميراند و او زنده است و نمىميرد،خير در دست اوست و او بر هر چيزى قدرت دارد.»مىگويد:من گفتم: «نيست معبودى جز خداى يگانه،شريكى براى او وجود ندارد،پادشاهى و سپاس او راست،زنده مىكند و مىميراند و زنده مىكند.»امام فرمود:اى شخص،شك نيست كه خداوند زنده مىكند و مىميراند و زنده مىكند ولى تو همان را بگو كه من گفتم: (يعنى فقط بگو زنده مىكند و«مىميراند و زنده مىكند»را اضافه مكن.)
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 181 )
58-اسماعيل بن فضل گويد:از امام صادق عليه السّلام پرسيدم از معناى آيۀ مباركة كه خداى عز و جل ميفرمايد:«بستايش پروردگارت تسبيح گو باش پيش از سرزدن آفتاب و پيش از غروب كردنش» فرمود: لازم است بر هر فرد مسلمان كه پيش از سرزدن آفتاب ده بار و پيش از غروبش ده بار بگويد لا اله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و هو حى لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير. گويد:من گفتم لا اله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت و يحيى فرمود:اى فلانى در اينكه خداى تعالى زنده ميكند و ميميراند و ميميراند و زنده ميكند شكى نيست ولى چنانچه من ميگويم بگو. مقصود حضرت تعبد بدستوراتى است كه از شرع مقدس ميرسد و مىبايست بدون دخل و تصرف در آنها عمل كرد.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 2 , ص 528 )
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 2 , ص 49 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «صَلاَةُ اَلْمَغْرِبِ فِي اَلْخَوْفِ أَنْ يَجْعَلَ أَصْحَابَهُ طَائِفَتَيْنِ: بِإِزَاءِ اَلْعَدُوِّ وَاحِدَةً، وَ اَلْأُخْرَى خَلْفَهُ، فَيُصَلِّي بِهِمْ، ثُمَّ يَنْصِبُ قَائِماً وَ يُصَلُّونَ هُمْ تَمَامَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ تَأْتِي طَائِفَةٌ أُخْرَى فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ فَيُصَلُّونَ هُمْ رَكْعَةً، فَتَكُونُ لِلْأَوَّلِينَ قِرَاءَةٌ، وَ لِلْآخَرِينَ قِرَاءَةٌ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 165 )
ل، [الخصال] : فِي وَصِيَّةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ يَا بَا ذَرٍّ إِيَّاكَ وَ اَلسُّؤَالَ فَإِنَّهُ ذُلٌّ حَاضِرٌ وَ فَقْرٌ تَتَعَجَّلُهُ وَ فِيهِ حِسَابٌ طَوِيلٌ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَا بَا ذَرٍّ لاَ تَسْأَلْ بِكَفِّكَ وَ إِنْ أَتَاكَ شَيْءٌ فَاقْبَلْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 151 )
[و في شرح الآيات الباهرة ، روى بحذف الإسناد مرفوعا عن مولانا عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليهم أجمعين - قال: المؤمن على أيّ حال مات و في أيّ ساعة قبض فهو شهيد. و لقد سمعت حبيبي رسول اللّه يقول: لو أنّ المؤمن خرج من الدّنيا و عليه مثل ذنوب أهل الأرض لكان الموت كفّارة لتلك الذّنوب. ثمّ قال - عليه السّلام-: من قال: لا إله إلاّ اللّه بالإخلاص فهو بريء من الشّرك، و من خرج من الدّنيا لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنّة. ثمّ تلا هذه الآية: إِنَّ اَللّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ و هم شيعتك و محبّوك يا عليّ. فقلت: يا رسول اللّه، هذا لشيعتي؟ قال: إي و ربّي لشيعتك و محبّيك خاصّة. و إنّهم ليخرجون من قبورهم و هم يقولون: لا إله إلاّ اللّه و محمّد رسول اللّه و عليّ وليّ اللّه. فيؤتون بحلل خضر من الجنّة و أكاليل من الجنّة و تيجان من الجنّة. فيلبس كلّ واحد منهم حلّة خضراء و تاج الملك و إكليل الكرامة. ثمّ يركبون النّجائب فيطير بهم إلى الجنّة لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 3 , صفحه 541 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : خَلَقَ اَلرِّجَالُ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ إِنَّمَا هَمُّهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ خُلِقَتِ اَلْمَرْأَةُ مِنَ اَلرِّجَالِ، وَ إِنَّمَا هَمُّهُمْ فِي اَلرِّجَالِ، اِحْبِسُوا نِسَاءَكُمْ يَا مَعَاشِرَ اَلرِّجَالِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 434 )
وَ رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: عَدْنٌ دَارُ اَللَّهِ اَلَّتِي لَمْ تَرَهَا عَيْنٌ وَ لاَ يَخْطُرُ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ وَ لاَ يَسْكُنُهَا غَيْرُ ثَلاَثَةٍ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدَاءِ يَقُولُ اَللَّهُ طُوبَى لِمَنْ دَخَلَكِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 85 )
يَزِيدُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي مَرْضَتِهِ اَلَّتِي مَاتَ فِيهَا فَقَالَ لِي يَا يَزِيدُ أَ تَرَى هَذَا اَلصَّبِيَّ إِذَا رَأَيْتَ اَلنَّاسَ قَدِ اِخْتَلَفُوا فِيهِ فَاشْهَدْ عَلَيَّ بِأَنِّي أَخْبَرْتُكَ أَنَّ يُوسُفَ إِنَّمَا كَانَ ذَنْبُهُ عِنْدَ إِخْوَتِهِ حَتَّى طَرَحُوهُ فِي اَلْجُبِّ اَلْحَسَدَ لَهُ حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ رَأَى أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ هُمْ لَهُ سَاجِدُونَ وَ كَذَلِكَ لاَ بُدَّ لِهَذَا اَلْغُلاَمِ مِنْ أَنْ يُحْسَدَ ثُمَّ دَعَا مُوسَى وَ عَبْدَ اَللَّهِ وَ إِسْحَاقَ وَ مُحَمَّداً وَ اَلْعَبَّاسَ وَ قَالَ لَهُمْ هَذَا وَصِيُّ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ عَالِمُ عِلْمِ اَلْعُلَمَاءِ وَ شَهِيدٌ عَلَى اَلْأَمْوَاتِ وَ اَلْأَحْيَاءِ ثُمَّ قَالَ يَا يَزِيدُ سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 321 )
16346-3 الكافي ،1/3/407/7 التهذيب ،1/2/217/6 الثلاثة عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لما ولي أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه شريحا القضاء اشترط عليه أن لا ينفذ القضاء حتى يعرضه عليه.
( الوافي , جلد 16 , صفحه 888 )
كا، [الكافي] ، اَلْعِدَّةُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ مُسْهِرٍ قَالَ: اِشْتَدَدْتُ خَلْفَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لِي يَا جُوَيْرِيَةُ إِنَّهُ لَمْ يَهْلِكْ هَؤُلاَءِ اَلْحَمْقَى إِلاَّ بِخَفْقِ اَلنِّعَالِ خَلْفَهُمْ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ عَنِ اَلشَّرَفِ وَ عَنِ اَلْمُرُوَّةِ وَ عَنِ اَلْعَقْلِ قَالَ أَمَّا اَلشَّرَفُ فَمَنْ شَرَّفَهُ اَلسُّلْطَانُ شَرُفَ وَ أَمَّا اَلْمُرُوَّةُ فَإِصْلاَحُ اَلْمَعِيشَةِ وَ أَمَّا اَلْعَقْلُ فَمَنِ اِتَّقَى اَللَّهَ عَقَلَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 58 )
مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهَمَةِ فَلاَ يَلُومَنَّ مَنْ أَسَاءَ اَلظَّنَّ بِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 458 )
ل، [الخصال] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ أَنْبِيَاءَ مُلُوكاً فِي اَلْأَرْضِ إِلاَّ أَرْبَعَةً بَعْدَ نُوحٍ ذُو اَلْقَرْنَيْنِ وَ اِسْمُهُ عَيَّاشٌ وَ دَاوُدُ وَ سُلَيْمَانُ وَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَمَّا عَيَّاشٌ فَمَلَكَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ أَمَّا دَاوُدُ فَمَلَكَ مَا بَيْنَ اَلشَّامَاتِ إِلَى بِلاَدِ إِصْطَخْرَ وَ كَذَلِكَ مَلَكَ سُلَيْمَانُ وَ أَمَّا يُوسُفُ فَمَلَكَ مِصْرَ وَ بَرَارِيَهَا لَمْ يُجَاوِزْهَا إِلَى غَيْرِهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 2 )
23758-8 ( التهذيب 240:6 رقم 590) الحسين، عن حماد ، عن ( الفقيه 94:3 رقم 3396) حريز، عن محمد ، عن أبي جعفر عليه السّلام: في الرجل يكون له المملوكة فيوصي بعتق ثلثهم، قال "كان علي عليه السّلام يسهم بينهم".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 120 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلتَّغْلِبِيِّ عَنْ أَبِي طَاهِرٍ اَلْوَرَّاقِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ ذَكَرَ اَلْحَجَرَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ أَنْفاً وَ لِسَاناً وَ لَقَدْ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اَللَّبَنِ أَمَا إِنَّ اَلْمَقَامَ كَانَ بِتِلْكَ اَلْمَنْزِلَةِ .
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 428 )
محمّد بن الحسن بن احمد بن وليد رضى اللّه عنه از سعد بن عبد اللّه،از اسماعيل بن محمّد تغلبى،از ابو طاهر ورّاق،از حسن بن ايّوب ،از عبد الكريم بن عمرو،از عبد اللّه بن ابى يعفور،از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام،راوى نام حجر الاسود را محضر مباركش آورد،آن حضرت فرمودند: توجه داشته باش،حجر دو چشم و يك بينى و يك زبان دارد قبلا از شير سفيدتر بود و نيز مقام هم،همين منزله و موقعيّت را داشت.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 377 )
وَ فِي كَامِلِ اِبْنِ عَدِيٍّ عَنِ اِبْنِ عُمَرَ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: اِضْرِبُوا اَلدَّوَابِّ عَلَى اَلنِّفَارِ وَ لاَ تَضْرِبُوهَا عَلَى اَلْعِثَارِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 61 , صفحه 219 )
و از ابن عمر است كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:دابهها را برم كردن بزنيد و بلغزيدن نزنيد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 159 )
عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ اَلْقُرْآنُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ إِنَّمَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِآخِرِهِ فَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ اَلْمَائِدَةِ فَنَسَخَتْ مَا قَبْلَهَا وَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَةِ اَلشَّهْبَاءِ وَ ثَقُلَ عَلَيْهِ اَلْوَحْيُ حَتَّى وَقَفَتْ وَ تَدَلَّى بَطْنُهَا حَتَّى رَأَيْتُ سُرَّتَهَا تَكَادُ تَمَسُّ اَلْأَرْضَ وَ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَةِ شَيْبَةَ بْنِ وَهْبٍ اَلْجُمَحِيِّ ، ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَرَأَ عَلَيْنَا سُورَةَ اَلْمَائِدَةِ فَعَمِلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَمِلْنَا .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 288 )
أَفْضَلُ اَلنَّاسِ مَنْ عَصَى هَوَاهُ وَ أَصْلَحَ أُخْرَاهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 115 )
و عنه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي قال: دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر الباقر - عليه السلام - فقالت له: جعلت فداك بياض قد ظهر في مفرقي كثرت منه همومي، فقال لها: أرينيه يا حبابة. فأرته إيّاه، فوضع كفّه على البياض ثم قال : اعطوها المرآة لتنظر إليه، فنظرت في المرآة، فاذا البياض قد اسودّ و ذهب البياض، ففرحت و سرّت، فسرّ بسرورها. فلمّا آنست منه السرور قالت: أسألك عن مسألة؟ قال: سلي. [قالت: أيّ شيء كنتم في الاظلة؟ قال لها: سلي] عمّا يعنيك، قالت: هذا يعنيني، قال: كنّا نورا نسبّح اللّه ربّ العالمين قبل خلقه، [قال] : فلمّا خلق اللّه خلقه سبّحنا فسبحوا بتسبيحنا و كبّرنا فكبّروا بتكبيرنا و هللنا فهلّلوا بتهليلنا، و لم يكن قبلنا تسبيح و لا تكبير و لا تهليل .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 5 , صفحه 204 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ زُرَارَةَ عَنْ بُرَيْدٍ اَلْعِجْلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي قَوْلِ اَللَّهِ: اِعْمَلُوا فَسَيَرَى اَللّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ فَقَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ وَ لاَ كَافِرٍ يُوضَعُ فِي قَبْرِهِ حَتَّى يُعْرَضَ عَمَلُهُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَهَلُمَّ جَرّاً إِلَى آخِرِ مَنْ فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 351 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ اِمْرَأَةً قَالَ فَكَرِهَ ذَلِكَ أَبِي فَمَضَيْتُ فَتَزَوَّجْتُهَا اَلْحَدِيثَ . مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 293 )
عُيُونِ أَخْبَارِ اَلرِّضَا قَالَ: إِنَّ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا رَكِبَ اَلسَّفِينَةَ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا نُوحُ إِنْ خِفْتَ اَلْغَرَقَ فَهَلِّلْنِي أَلْفاً ثُمَّ سَلْنِي اَلنَّجَاةَ أُنْجِيكَ مِنَ اَلْغَرَقِ وَ مَنْ آمَنَ مَعَكَ فَلَمَّا اِسْتَوَى نُوحٌ وَ مَنْ مَعَهُ فِي اَلسَّفِينَةِ وَ رَفَعَ اَلْقَلَصَ عَصَفَتِ اَلرِّيحُ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَأْمَنْ نُوحٌ اَلْغَرَقَ فَأَعْجَلَتْهُ اَلرِّيحُ فَلَمْ يُدْرِكْ أَنْ يُهَلِّلَ أَلْفَ مَرَّةً فَقَالَ بِالسُّرْيَانِيَّةِ هلوليا أَلْفاً أَلْفاً يَا مَارِيَا أَتْقِنْ فَاسْتَوَى اَلْقَلَصُ وَ جَرَتِ اَلسَّفِينَةُ فَقَالَ نُوحٌ إِنَّ كَلاَماً نَجَّانِيَ اَللَّهُ بِهِ مِنَ اَلْغَرَقِ لَحَقِيقٌ أَنْ لاَ يُفَارِقَنِي فَنَقَشَ خَاتَمَهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ يَا رَبِّ أَصْلِحْنِي .
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 67 )
امام رضا عليه السّلام مىفرمايد:
هنگامى كه نوح عليه السّلام سوار بر كشتى شد خداوند به او وحى نمود كه اگر از غرق شدن در هراس بودى هزار بار كلمۀ «لا اله الا اللّه» را بگو تا تو و همراهانت از هلاكت نجات يابيد.
پس از آنكه نوح و ياران و همراهانش سوار بر كشتى شدند و طناب لنگرها را كشيدند ناگهان طوفانى سهمگين درگرفت و نوح فراموش كرد كه «لا اله الا اللّه» گويد و به لهجۀ سريانى گفت:«هلوليا الفا الفا يا ماريا اتفن».
آنگاه كشتى در مسير خود آرام گرفت و پيش رفت. نوح با خود گفت: كلامى را كه مرا از مرگ رهايى بخشيد سزاست كه همواره همراهم باشد و به اين سبب بر نگين انگشترش اين جمله را نگاشت:«لا اله الا اللّه ألف مرّة يا ربّ اصلحنى» [كه همان ترجمهى سخن نوح است]
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 132 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كُنَّا إِذَا اِحْمَرَّ اَلْبَأْسُ وَ لَقِيَ اَلْقَوْمُ اَلْقَوْمَ اِتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اَللَّهِ فَمَا يَكُونُ أَحَدٌ أَقْرَبَ إِلَى اَلْعَدُوِّ مِنْهُ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 18 )
و از على(عليه السّلام):چون آتش جنگ افروخته و سرخ شد و دشمن روبرو مىشد، (همگى)به پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)پناهنده مىشديم و هيچ كس بدشمن از او نزديكتر نبود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 36 )
امير المؤمنين عليه السّلام:چون آتش جنگ بالا مىگرفت و دو لشكر درگير مىشدند، ما به رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم پناه مىبرديم،هيچكس از او به دشمن نزديكتر نبود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 40 )
اَلْعِلْمُ يُنْجِيكَ.
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 23 )
وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ: اَلاِرْتِدَاءُ فَوْقَ اَلتَّوَشُّحِ فِي اَلصَّلاَةِ مَكْرُوهٌ وَ اَلتَّوَشُّحُ فَوْقَ اَلْقَمِيصِ مَكْرُوهٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 396 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَبَّةَ اَلْعُرَنِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِلَى أَنْ قَالَ نَحْنُ اَلْأَعْرَافُ مَنْ عَرَفَنَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ وَ مَنْ أَنْكَرَنَا دَخَلَ اَلنَّارَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 338 )
مَحَاسِنِ اَلْبَرْقِيِّ : بَلَغَ عَبْدَ اَلْمَلِكِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عِنْدَ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ فَبَعَثَ يَسْتَوْهِبُهُ مِنْهُ وَ يَسْأَلُهُ اَلْحَاجَةَ فَأَبَى عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اَلْمَلِكِ يُهَدِّدُهُ وَ أَنَّهُ يَقْطَعُ رِزْقَهُ مِنْ بَيْتِ اَلْمَالِ فَأَجَابَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَللَّهَ ضَمِنَ لِلْمُتَّقِينَ اَلْمَخْرَجَ مِنْ حَيْثُ يَكْرَهُونَ وَ اَلرِّزْقَ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُونَ وَ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ اَللّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُورٍ فَانْظُرْ أَيُّنَا أَوْلَى بِهَذِهِ اَلْآيَةِ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 165 )
وَ عَنْ فُضَيْلٍ اَلرَّسَّانِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: مَثَلُ [ فُلاَنٍ ] وَ شِيعَتِهِ مَثَلُ فِرْعَوْنَ وَ شِيعَتِهِ، وَ مَثَلُ عَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ مَثَلُ مُوسَى وَ شِيعَتِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 383 )
اَلْمُهَذَّبُ ، لاِبْنِ اَلْبَرَّاجِ : صَلاَةُ اَلاِسْتِخَارَةِ رَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مَنْ أَرَادَ صَلاَتَهُمَا كَمَا يُصَلِّي غَيْرَهُمَا مِنَ اَلنَّوَافِلِ فَإِذَا فَرَغَ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ قَنَتَ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ أَسْتَخِيرُ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ فَإِذَا أَكْمَلَ اَلْمِائَةَ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ - لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ خِرْ لِي فِي كَذَا وَ كَذَا - وَ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ اَلَّتِي قَصَدَ هَذِهِ اَلصَّلاَةَ لِأَجْلِهَا وَ قَدْ وَرَدَ فِي صَلاَةِ اَلاِسْتِخَارَةِ وُجُوهٌ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَاهُ وَ اَلْوَجْهُ اَلَّذِي ذَكَرْنَاهُ هَاهُنَا مِنْ أَحْسَنِهَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 88 , صفحه 283 )
ضا، [فقه الرضا عليه السلام ] ، دُعَاءٌ: اَللَّهُمَّ إِنَّكَ كُنْتَ قَبْلَ اَلْأَزْمَانِ وَ قَبْلَ اَلْكَوْنِ وَ اَلْكَيْنُونِيَّةِ وَ اَلْكَائِنِ وَ عَلِمْتَ بِمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ قَبْلَ تَكْوِينِ اَلْأَشْيَاءِ وَ كَانَ عِلْمُكَ اَلسَّابِقَ فِيمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ قَبْلَ اَلتَّكْوِينِ وَ اَلْعِلْمِ فَعِلْمُكَ دَائِبَةٌ غَيْرُ مُكْتَسَبٍ لَمْ تَزَلْ كُنْتَ عَالِماً مَوْجُوداً وَ اَلْجَهْلُ عَنْكَ نَافِياً فَأَنْتَ بَادِي اَلْأَبَدِ وَ قَادِمُ اَلْأَزَلِ وَ دَائِمُ اَلْقَدَمِ لاَ تُوصَفُ بِصِفَاتٍ وَ لاَ تُنْعَتُ بِوَصْفٍ وَ لاَ تُلْحَقُ بِالْحَوَاسِّ وَ لاَ تُضْرَبُ فِيكَ اَلْأَمْثَالُ وَ لاَ تُقَاسُ بِقِيَاسٍ وَ لاَ تُحَدُّ بِحُدُودٍ لَيْسَ لَكَ مَكَانٌ يُعْرَفُ وَ لاَ لَكَ مَوْضِعٌ يُنَالُ لاَ فَوْقَكَ مُنْتَهًى وَ لاَ عَنْكَ اِنْتِهَاءٌ وَ لاَ خَلْفَكَ إِدْرَاكٌ وَ لاَ أَمَامَكَ مُصَادِفٌ بَلْ أَيْنَ تَوَجَّهَ اَلْوَاجِهُونَ فَأَنْتَ هُنَاكَ لَمْ تَزَلْ لاَ يُحِيطُ بِكَ اَلْأَشْيَاءُ بَلْ تُحِيطُ بِالْأَشْيَاءِ مُحْتَوٍ بِهَا مُحْتَجِبٌ عَنْ رُؤْيَةِ اَلْمَخْلُوقِينَ وَ هُمْ عَنْكَ غَيْرُ مُحْتَجِبِينَ تَرَى وَ لاَ تُرَى وَ أَنْتَ فِي اَلْمَلَإِ اَلْأَعْلَى تَسْمَعُ وَ تَرَى وَ تَعْلَمُ مَا يَخْفَى وَ أَخْفَى فَتَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 357 )
زَيْدٌ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنِ اِسْتَوَى يَوْمَاهُ مَغْبُونٌ ، وَ مَنْ كَانَ يَوْمُهُ اَلَّذِي هُوَ فِيهِ خَيْراً مِنْ أَمْسِهِ اَلَّذِي اِرْتَحَلَ عَنْهُ فَهُوَ مَغْبُوطٌ .
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الحدیث) , جلد 1 , صفحه 125 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَزْدِيِّ شَرِيكِ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اِمْرَأَةً مُسْلِمَةً صَحِبَتْنِي حَتَّى اِنْتَهَيْتُ إِلَى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ فَحَرُمَتْ عَلَيْهَا اَلصَّلاَةُ فَدَخَلَهَا مِنْ ذَاكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَخَافَتْ أَنْ تَذْهَبَ مُتْعَتُهَا فَأَمَرَتْنِي أَنْ أَذْكُرَ ذَلِكَ لَكَ وَ أَسْأَلَكَ كَيْفَ تَصْنَعُ فَقَالَ قُلْ لَهَا فَلْتَغْتَسِلْ نِصْفَ اَلنَّهَارِ وَ تَلْبَسُ ثِيَاباً نِظَافاً وَ تَجْلِسُ فِي مَكَانٍ نَظِيفٍ وَ تَجْلِسُ حَوْلَهَا نِسَاءٌ يُؤَمِّنَّ إِذَا دَعَتْ وَ تَعَاهَدْ لَهَا زَوَالَ اَلشَّمْسِ فَإِذَا زَالَتْ فَمُرْهَا فَلْتَدْعُ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ وَ لْيُؤَمِّنَّ اَلنِّسَاءُ عَلَى دُعَائِهَا حَوْلَهَا كُلَّمَا دَعَتْ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ هُوَ لَكَ وَ بِكُلِّ اِسْمٍ تَسَمَّيْتَ بِهِ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ هُوَ مَرْفُوعٌ مَخْزُونٌ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ اَلْأَعْظَمِ اَلَّذِي إِذَا سُئِلْتَ بِهِ كَانَ حَقّاً عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هَذَا اَلدَّمَ فَإِنِ اِنْقَطَعَ اَلدَّمُ وَ إِلاَّ دَعَتْ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ اَلثَّانِي فَقُلْ لَهَا فَلْتَقُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتُبِكَ وَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا مَلَكٌ مِنْ مَلاَئِكَتِكَ أَنْ تَقْطَعَ عَنِّي هَذَا اَلدَّمَ فَإِنِ اِنْقَطَعَ فَلَمْ تَرَ يَوْمَهَا ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِلاَّ فَلْتَغْتَسِلْ مِنَ اَلْغَدِ فِي مِثْلِ تِلْكَ اَلسَّاعَةِ اَلَّتِي اِغْتَسَلَتْ فِيهَا بِالْأَمْسِ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَلْتُصَلِّ وَ لْتَدْعُ بِالدُّعَاءِ وَ لْيُؤَمِّنَّ اَلنِّسْوَةُ إِذَا دَعَتْ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ اَلْمَرْأَةُ فَارْتَفَعَ عَنْهَا اَلدَّمُ حَتَّى قَضَتْ مُتْعَتَهَا وَ حَجَّهَا وَ اِنْصَرَفْنَا رَاجِعِينَ فَلَمَّا اِنْتَهَيْنَا إِلَى بُسْتَانِ بَنِي عَامِرٍ عَاوَدَهَا اَلدَّمُ فَقُلْتُ لَهُ أَدْعُو بِهَذَيْنِ اَلدُّعَائَيْنِ فِي دُبُرِ صَلاَتِي فَقَالَ اُدْعُ بِالْأَوَّلِ إِنْ أَحْبَبْتَ وَ أَمَّا اَلْآخَرُ فَلاَ تَدْعُ بِهِ إِلاَّ فِي اَلْأَمْرِ اَلْفَظِيعِ يَنْزِلُ بِكَ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 453 )
3 - بكر بن عبد اللّه ازدى گويد: به امام صادق عليه السّلام گفتم: قربانت گردم! با زن مسلمانى براى انجام حج همسفر شدم، وقتى به بستان بنى عامر رسيدم نماز بر او حرام شد و حائض شد. او از اين عمل خيلى ناراحت شد. پس ترسيد كه نتواند عمره تمتّع را انجام دهد و به من گفت كه آن را به شما بگويم و از حضرت شما بپرسم كه چه كند؟
فرمود: به او بگو: وسط روز غسل كرده و لباسى تميز پوشيده و در جاى پاكى بنشيند و زنان ديگر دور او بنشينند هرچه او دعا نمود آمين گويند و اين كار را در هنگام زوال آفتاب باشد كه وقتى ظهر شد دعا كند و زنان آمين گويند و اين دعا را بخواند:«اللّهمّ إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك و بكلّ اسم تسمّيت به لأحد من خلقك و هو مرفوع مخزون في علم الغيب عندك و أسألك باسمك الأعظم الأعظم الّذي إذا سئلت به كان حقّا عليك أن تجيب أن تقطع عنّي هذا الدّم»
اگر خون قطع شد وگرنه اين دعاى دوم را بخواند. بگو اينگونه بگويد:«اللّهمّ إنّي أسألك بكلّ حرف أنزلته على محمّد صلّى اللّه عليه و اله و بكلّ حرف أنزلته على موسى عليه السّلام و بكلّ حرف أنزلته على عيسى عليه السّلام و بكلّ حرف أنزلته في كتاب من كتبك و بكلّ دعوة دعاك بها ملك من ملائكتك أن تقطع عنّي هذا الدّم».
اگر خون قطع شد و در آن روز چيزى نديد وگرنه فردا در آن ساعت كه ديروز غسل نموده غسل نمايد چون ظهر شد نماز خواند و آن دعا را تكرار نمايد و زنان آمين گويند.
وقتى آن زن چنين نمود و خون از او برطرف شد و عمره تمتّع و حج خود را به جا آورده وقتى به آن بستان رسيديم حائض شد.
به آن حضرت عرض نمودم: مىتوانم اين دعا را در تعقيب نمازم بخوانم؟
فرمود: اگر خواستى دعاى اولى را بخوان، ولى دعاى دومى را مخوان مگر در كار ناجورى كه بر تو وارد شود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 373 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 104 )
حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالاَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَكُونُ اَلْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَبَداً إِنَّهَا جَرَتْ مِنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ كَمَا قَالَ اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللّهِ وَ لاَ تَكُونُ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِلاَّ فِي اَلْأَعْقَابِ وَ أَعْقَابِ اَلْأَعْقَابِ.
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 2 , صفحه 414 )
1-امام ششم فرمود بعد از حسن و حسين(عليهما السّلام)هرگز امامت در دو برادر نباشد امامت از على بن الحسين بدانسان جارى شد كه خدا جل جلاله(در سورۀ انفال آيه 75)فرمايد خويشاوندان يكى بر ديگرى سزاوارتر است در كتاب خدا امامت بعد از على بن الحسين در پشت بپشت است و در اعقاب است.
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 86 )
حسين بن ثوير از امام صادق عليه السّلام روايت كند كه فرمود:هرگز امامت پس از امام حسن و امام حسين عليهما السّلام در دو برادر نباشد،امامت از امام سجاد عليه السّلام بدينسان جارى شد،چنان كه خداى تعالى فرمود:«
وَ أُولُوا اَلْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اَللّهِ » .و امامت پس از امام سجاد عليه السّلام در فرزندان و فرزندان فرزندان جارى است.
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 2 , ص 127 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ إِذَا اَلْتَفَتَ عَنْ يَسَارِهِ فَإِذَا كَلْبٌ أَسْوَدُ فَقَالَ مَا لَكَ قَبَّحَكَ اَللَّهُ مَا أَشَدَّ مُسَارَعَتَكَ فَإِذَا هُوَ شَبِيهٌ بِالطَّائِرِ فَقُلْتُ مَا هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ هَذَا عتم بَرِيدُ اَلْجِنِّ مَاتَ هِشَامٌ اَلسَّاعَةَ فَهُوَ يَطِيرُ يَنْعَاهُ فِي كُلِّ بَلْدَةٍ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 96 )
يج، [الخرائج و الجرائح] ، قَالَ اِبْنُ فَرْقَدٍ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَدْ جَاءَهُ غُلاَمٌ أَعْجَمِيٌّ بِرِسَالَةٍ فَلَمْ يَزَلْ يَهْذِي وَ لاَ يُعَبِّرُهُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لاَ يُظْهِرُهُ فَقَالَ لَهُ تَكَلَّمْ بِأَيِّ لِسَانٍ شِئْتَ سِوَى اَلْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّكَ لاَ تُحْسِنُهَا فَإِنِّي أَفْهَمُ بِكَلِمَةِ اَلتُّرْكِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ اَلْجَوَابَ فَمَضَى اَلْغُلاَمُ مُتَعَجِّباً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 119 )
وَ مِنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا قَرَأَ اَلْمُؤْمِنُ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ جَعَلَ ثَوَابَ قِرَاءَتِهِ لِأَهْلِ اَلْقُبُورِ جَعَلَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِنْ كُلِّ حَرْفٍ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 64 )
فِقْهُ اَلرِّضَا، عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ صَلاَةُ اَلْعِيدِ رَكْعَتَانِ وَ لَيْسَ فِيهِمَا أَذَانٌ وَ لاَ إِقَامَةٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 6 , صفحه 123 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : إِنَّ اَللَّهَ يُنْزِلُ بَيْنَ نَفْخَتَيِ اَلصُّورِ بَعْدَ مَا يُنْفَخُ اَلنَّفْخَةُ اَلْأُولَى مِنْ دُوَيْنِ سَمَاءِ اَلدُّنْيَا مِنَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ اَلَّذِي قَالَ اَللَّهُ وَ اَلْبَحْرِ اَلْمَسْجُورِ وَ هِيَ مِنْ مَنِيٍّ كَمَنِيِّ اَلرَّجُلِ فَيَمْطُرُ ذَلِكَ عَلَى اَلْأَرْضِ فَيَلْقَى اَلْمَاءُ اَلْمَنِيُّ مَعَ اَلْأَمْوَاتِ اَلْبَالِيَةِ فَيَنْبُتُونَ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ يَحْيَوْنَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 329 )
أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا مِتُّ فَغَسِّلْنِي وَ كَفِّنِّي وَ سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 952 )
كه رسول خدا -صلّى اللّه عليه و آله-به على-عليه السّلام-فرمود: وقتى كه از دنيا رفتم مرا غسل بده و كفن نما و از آنچه مىخواهى بپرس. على-عليه السّلام-از آن حضرت پرسيد و از آنچه تا روز قيامت رخ خواهد داد، خبر داد.
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 656 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ اِسْتَأْجَرَ ظِئْراً فَدَفَعَ إِلَيْهَا وَلَدَهُ فَغَابَتْ بِالْوَلَدِ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ وَ زَعَمَتْ أُمُّهُ أَنَّهَا لاَ تَعْرِفُهُ وَ زَعَمَ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ لاَ يَعْرِفُونَهُ فَقَالَ لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ فَلْيَقْبَلُوهُ إِنَّمَا اَلظِّئْرُ مَأْمُونَةٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 266 )
روى في تفسير عليّ بن إبراهيم ، عن الرّضا - عليه السّلام: لمّا تأذّى بنو إسرائيل من جالوت، أوحى اللّه إلى نبيّهم: أنّ جالوت يقتله من يستوي عليه درع موسى - عليه السّلام. و هو رجل من ولد لاوي بن يعقوب - عليه السّلام - اسمه داود بن أسى. و كان أسى راعيا. و كان له عشر بنين، أصغرهم داود. فلمّا بعث طالوت إلى بني إسرائيل و جمعهم لحرب جالوت، بعث إلى أسى أن احضر ولدك فلمّا حضروا دعا واحدا واحدا من ولده فألبسه درع موسى - عليه السّلام - فمنهم من طالت عليه و منهم من قصرت عنه. فقال لأسى: هل خلّفت من ولدك أحدا؟ قال: نعم. أصغرهم. تركته في الغنم راعيا . فبعث إليه [ابنه.] فجاء به فلمّا دعي أقبل و معه مقلاع. فناداه ثلاث صخرات في طريقه. فقالت : «خذنا.» فأخذها في مخلاته. و كان شديد البطش، قويّا في بدنه، شجاعا، فلمّا جاء إلى طالوت ألبسه درع موسى. فاستوت عليه. ففصل طالوت بالجنود حتّى برزوا لجالوت و جنوده. فجاء داود و وقف بحذاء جالوت. و كان جالوت على الفيل و على رأسه التّاج و في جبهته ياقوتة يلمع نورها و جنوده من بين يديه. فأخذ داود من تلك الأحجار حجرا. فرمى به ميمنة جالوت فمر في الهواء. و وقع عليهم. فانهزموا. و أخذ حجرا آخر. فرمى به في ميسرة جالوت. فوقع عليهم. فانهزموا. و رمى جالوت بحجر. فصكّ الياقوتة في جبهته. و وصلت إلى دماغه. و وقع إلى الأرض ميّتا. و هو قوله: فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اَللّهِ وَ قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ وَ آتاهُ اَللّهُ اَلْمُلْكَ وَ اَلْحِكْمَةَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 388 )
أبو أسامة ، عن النّبي - صلّى اللّه عليه و آله - أنّه قال: من قرأ سورة الدّخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة، بنى اللّه له بيتا في الجنّة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 114 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَلاَةِ اَلْخَوْفِ كَيْفَ هِيَ قَالَ يَقُومُ اَلْإِمَامُ فَيُصَلِّي بِبَعْضِ أَصْحَابِهِ رَكْعَةً وَ فِي اَلثَّانِيَةِ يَقُومُ وَ يَقُومُ أَصْحَابُهُ وَ يُصَلُّونَ اَلثَّانِيَةَ وَ يُخَفِّفُونَ وَ يَنْصَرِفُونَ وَ يَأْتِي أَصْحَابُهُمُ اَلْبَاقُونَ فَيُصَلُّونَ مَعَهُ اَلثَّانِيَةَ فَإِذَا قَعَدَ فِي اَلتَّشَهُّدِ قَامُوا فَصَلَّوُا اَلثَّانِيَةَ لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ يَقْعُدُونَ فَيَتَشَهَّدُونَ مَعَهُ ثُمَّ يُسَلِّمُ وَ يَنْصَرِفُونَ مَعَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 437 )
و في مجمع البيان : و قيل: «صعود» جبل في جهنّم من نار يؤخذ بارتقائه، فإذا وضع يده عليه ذابت فإذا رفعها عادت، و كذلك رجله... في خبر مرفوع .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 19 )
طب، [طب الأئمة عليهم السلام] ، إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْمُنْذِرِ اَلْخُزَاعِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: تُعَوِّذُ اَلْمَصْرُوعَ وَ تَقُولُ عَزَمْتُ عَلَيْكِ يَا رِيحُ بِالْعَزِيمَةِ اَلَّتِي عَزَمَ بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَسُولُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى جِنِّ وَادِي اَلصَّبْرَةِ فَأَجَابُوا وَ أَطَاعُوا لَمَّا أَجَبْتِ وَ أَطَعْتِ وَ خَرَجْتِ عَنْ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنَةَ اَلسَّاعَةَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 149 )
اَلسَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ عَمَلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، عَنْ كِتَابِ كَنْزِ اَلْيَوَاقِيتِ لِأَبِي اَلْمُفَضَّلِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَرَوِيِّ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ فَقَرَأَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ مَرَّةً وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِذَا فَرَغَ يَسْتَغْفِرُ سَبْعِينَ مَرَّةً فَمَا دَامَ لاَ يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ حَتَّى يَغْفِرَ اَللَّهُ لَهُ وَ لِأَبَوَيْهِ وَ بَعَثَ اَللَّهُ مَلاَئِكَةً يَكْتُبُونَ لَهُ اَلْحَسَنَاتِ إِلَى سَنَةٍ أُخْرَى وَ بَعَثَ اَللَّهُ مَلَكاً إِلَى اَلْجِنَانِ يَغْرِسُونَ لَهُ اَلْأَشْجَارَ وَ يَبْنُونَ لَهُ اَلْقُصُورَ وَ يُجْرُونَ لَهُ اَلْأَنْهَارَ وَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَرَى ذَلِكَ كُلَّهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 455 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَشْرَافُ أُمَّتِي حَمَلَةُ اَلْقُرْآنِ وَ أَصْحَابُ اَللَّيْلِ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 168 )
18921-35 الفقيه ،4202/339/3 أبان عن محمد عن أبي جعفر عليه السّلام قال: لا تأكل الجري و لا الطحال.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 50 )
7347-8 التهذيب ،1/225/332/2 أحمد عن السراد عن ابن رباط عن الفقيه ،1079/371/1 زكريا الأعور قال: رأيت أبا الحسن عليه السّلام يصلي قائما و إلى جانبه رجل كبير يريد أن يقوم و معه عصا له - فأراد أن يتناولها فانحط أبو الحسن عليه السّلام و هو قائم في صلاته فناول الرجل العصا ثم عاد إلى موضعه إلى صلاته.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 901 )
وَ رَوَى أَبُو بَصِيرٍ فِي اَلصَّحِيحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اِمْرَأَةٍ أَحَلَّتْ لاِبْنِهَا فَرْجَ جَارِيَتِهَا قَالَ هِيَ لَهُ حَلاَلٌ قُلْتُ أَ فَيَحِلُّ لَهُ ثَمَنُهَا قَالَ لاَ إِنَّمَا يَحِلُّ مِنْهَا مَا أَحَلَّتْ لَهُ . وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ فِي اَلصَّحِيحِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 353 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَدْرِ اَللِّحْيَةِ قَالَ تَقْبِضُ بِيَدِكَ عَلَى اَللِّحْيَةِ وَ تَجُزُّ مَا فَضَلَ . مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ وَ اَلَّذِي قَبْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 113 )
بَعْضُ نُسَخِ أاَلرَّضَوِيِّ ، رُوِيَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ زَارَ قَبْرِي حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي وَ مَنْ زَارَنِي مَيِّتاً فَكَأَنَّمَا زَارَنِي حَيّاً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 186 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ: قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ اَلْمُؤَدِّبُ، وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا)، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ، قَالَ: حَضَرَ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مَجْلِسَ اَلْمَأْمُونِ، وَ قَدِ اِجْتَمَعَ إِلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ، وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ فِيهِ: قَالَ اَلْمَأْمُونُ: هَلْ فَضَّلَ اَللَّهُ اَلْعِتْرَةَ عَلَى سَائِرِ اَلْأُمَّةِ؟ فَقَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَبَانَ فَضْلَ اَلْعِتْرَةِ عَلَى سَائِرِ اَلنَّاسِ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ». فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ: وَ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى اَلْعالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ - قَالَ-: يَعْنِي إِنَّ اَلْعِتْرَةَ دَاخِلُونَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ، لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِنْ وُلْدِ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)»، وَ هُوَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَى مَا تَقَدَّمَ اَلْحَدِيثُ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ عِتْرَتُهُ مِنْهُ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 612 )
وَ أَمَرَ بِهَانِئِ بْنِ عُرْوَةَ فَسُحِبَ إِلَى اَلْكُنَاسَةِ فَقُتِلَ وَ صُلِبَ هُنَاكَ وَ قِيلَ ضَرَبَ عُنُقَهُ فِي اَلسُّوقِ غُلاَمٌ لِعُبَيْدِ اَللَّهِ اِسْمُهُ رُشَيْدٌ . وَ رُوِيَتْ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتُ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلزُّبَيْرِ اَلْأَسَدِيِّ . إِذَا كُنْتَ لاَ تَدْرِينَ بِالْمَوْتِ فَانْظُرِيإِلَى هَانِئٍ بِالسُّوقِ وَ اِبْنِ عَقِيلٍ إِلَى بَطَلٍ قَدْ هَشَّمَ اَلسَّيْفُ وَجْهَهُوَ آخَرَ يَهْوِي مِنْ طَمَارِ قَتِيلٍ أَصَابَهُمَا أَمْرُ اَللَّعِينِ فَأَصْبَحَاأَحَادِيثُ مَنْ يَسْعَى بِكُلِّ سَبِيلٍ أَ يَرْكَبُ أَسْمَاءُ اَلْهَمَالِيجَ آمِناًوَ قَدْ طَلَبَتْهُ مَذْحِجٌ بِذُحُولٍ تَرَى جَسَداً قَدْ غَيَّرَ اَلْمَوْتُ لَوْنَهُوَ نَضْخَ دَمٍ قَدْ سَالَ كُلَّ مَسِيلٍ تُطِيفُ حِفَافَيْهِ مُرَادٌ وَ كُلُّهُمْعَلَى رِقْبَةٍ مِنْ سَائِلٍ وَ مَسْئُولٍ فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَثْأَرُوا بِأَخِيكُمُفَكُونُوا بَغَايَا أُرْضِيَتْ بِقَلِيلٍ .
( مثیر الأحزان , جلد 2 , صفحه 37 )
و پس از آن بود كه «عبيد» فرمان اعدام ميزبان غيرتمند و دلاور او،«هانى بن عروة»، آن پير فرزانه را صادر كرد و دژخيمانش او را به محل جمع آورى زبالههاى شهر بردند و در آنجا به دارش آويختند. پارهاى نيز برآنند كه آن پير فرزانه را يكى از بردگان «عبيد» به نام «رشيد» با شمشير گردن زد. كشتار بىرحمانۀ سفير سالار شايستگان و ميزبان غيرتمند او از يك سو جوّ ترور و وحشت را تيرهتر ساخت و از ديگر سو موج غم و اندوه و نفرت و انزجار بر ضدّ استبداد سياهكار اموى را پديد آورد؛ تا آنجايى كه در سرودهها و نثرها بر اين بيدادى كه بر آن دو مرد بزرگ رفت اشك حسرت ريخته شد. براى نمونه به سرودۀ شاعر «اسدى» مىنگريم كه چنين سرود:
اذا كنت لا تدرين بالموت فانظرى-الى هانى بالسوق و ابن عقيل...
اگر نمىدانى كه مرگ پرافتخار و آزادمنشانه چيست، به پيكر به خون آغشتۀ «هانى» و فرزند ارجمند «عقيل» بر سر بازار كوفه بنگر! به آن دلاور مردى كه شمشير بيداد چهرهاش را در هم شكست؛ و به قهرمان ديگرى كه پيكر بىجانش از بلنداى بام بارگاه ستم به زير افكنده شد. فرمان ظالمانۀ امير استبداد، آن دو قهرمان آزاده را گرفتار ساخت؛ به گونهاى كه داستان دلاورى و شهادتشان در راه حق و عدالت، داستان روزگاران گرديد. آيا «اسماء» مىتواند با امنيّت خاطر بر مركبهاى مجلّل سوار گردد و در حالى كه قبيلۀ «مذحج» در انديشۀ قصاص هستند و خون به ناحق ريختۀ «هانى» را مىخواهند، با امنيّت زندگى كند،؟ پيكرى بىسر را مىنگرى كه مرگ، رنگ چهرهاش را دگرگون ساخته و خونهاى بينى را مىنگرى كه به هر سو و هر جهت ريخته شده است! و شما اى قبيله هانى! اگر دادرس و خونخواه برادر و سردار خود نباشيد و انتقام او را نگيريد، در آن صورت بسان فرومايگانى خواهيد بود كه خود را به اندك زر و زيورى مىفروشند
( در سوگ امیر آزادی ؛ ج 1 , ص 141 )
ثلث الإيمان حياء ، و ثلثه عقل، و ثلثه جود.
( نثر اللآلي , جلد 1 , صفحه 58 )
يك سوم ايمان شرم است و يك سومش خرد و يك سوم ديگر آن بخشندگى.
( نثر اللآلي ؛ ج 1 , ص 59 )
وَ قَالَ: اَلْعَدْلُ أَقْوَى أَسَاسٍ: .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 318 )
عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «خَطَبَنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) خُطْبَةً، فَقَالَ فِيهَا: نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِكِتَابٍ فَصَّلَهُ وَ حَكَّمَهُ وَ أَعَزَّهُ وَ حَفِظَهُ بِعِلْمِهِ، وَ أَحْكَمَهُ بِنُورِهِ، وَ أَيَّدَهُ بِسُلْطَانِهِ، وَ كَلَأَهُ مِنْ أَنْ يَبْتُرَهُ هَوًى أَوْ تَمِيلَ بِهِ شَهْوَةٌ، أَوْ يَأْتِيَهُ اَلْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، وَ لاَ يُخْلِقُهُ طُولُ اَلرَّدِّ، وَ لاَ تَفْنَى عَجَائِبُهُ. مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَ مَنْ خَاصَمَ بِهِ فَلَجَ، وَ مَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ، وَ مَنْ قَامَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، [فِيهِ] نَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ اَلْحُكْمُ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَ خِيَرَةُ مَعَادِكُمْ. أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ، وَ أَشْهَدَ اَلْمَلاَئِكَةَ بِتَصْدِيقِهِ، قَالَ اَللَّهُ جَلَّ وَجْهُهُ: لكِنِ اَللّهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ اَلْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً فَجَعَلَهُ اَللَّهُ نُوراً يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وَ قَالَ: فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ وَ قَالَ: اِتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ وَ قَالَ: فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فَفِي اِتِّبَاعِ مَا جَاءَكُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ، وَ فِي تَرْكِهِ اَلْخَطَأُ اَلْمُبِينُ، وَ قَالَ: فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى فَجَعَلَ فِي اِتِّبَاعِهِ كُلَّ خَيْرٍ يُرْجَى فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. فَالْقُرْآنُ آمِرٌ وَ زَاجِرٌ، حَدَّ فِيهِ اَلْحُدُودَ، وَ سَنَّ فِيهِ اَلسُّنَنَ، وَ ضَرَبَ فِيهِ اَلْأَمْثَالَ، وَ شَرَعَ فِيهِ اَلدِّينَ، إِعْذَاراً مِنْ نَفْسِهِ، وَ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ، أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مِيثَاقَهُمْ، وَ اِرْتَهَنَ عَلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ، لِيُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَأْتُونَ وَ مَا يَتَّقُونَ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اَللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ» .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 17 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي دَعَوَاتِهِ، قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ وَ بَابُ اَلْقَبْرِ عِنْدَ رِجْلِ اَلْمَيِّتِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْزِلَ اَلْقَبْرَ حَافِياً مَكْشُوفَ اَلرَّأْسِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 318 )
وَ مِنْهُ، بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ يَأْمُرُ مُنَادِيَهُ بِالْكُوفَةِ أَيَّامَ اَلْأَضْحَى أَنْ لاَ يَذْبَحَ نَسَائِكَكُمْ يَعْنِي نُسُكَكُمُ اَلْيَهُودُ وَ لاَ اَلنَّصَارَى وَ لاَ يَذْبَحْهَا إِلاَّ اَلْمُسْلِمُونَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 63 , صفحه 22 )
5-و از همان است:كه على عليه السّلام بجارچى خود ميفرمود:در كوفه روز عيد قربان جار زند كه نكشند قربانيهاى شما را يهود و نه ترسايان و سر نبرند آنها را جز مسلمانان.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 212 )
4356-5 الكافي ،1/9/22/3 علي بن محمد و غيره عن سهل عن ابن شمون عن حماد عن حريز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إن لله ملكا يكتب سرف الوضوء كما يكتب عدوانه.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 310 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : مِنْ سَعَادَةِ اَلرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ لَهُ وُلْدٌ يَسْتَعِينُ بِهِمْ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 2 )
2 - راوى گويد: امام سجّاد عليه السّلام فرمود:
از سعادت و نيكبختى مرد است كه فرزندانى داشته باشد تا از آنان يارى بجويد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 23 )
: مرسل. و الولد بالتحريك و الضم: يكون مفردا و جمعا.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 6 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اِمْرَأَةٍ قَطَعَتْ ثَدْيَ وَلِيدَتِهَا أَنَّهَا حُرَّةٌ لاَ سَبِيلَ لِمَوْلاَتِهَا عَلَيْهَا وَ قَضَى فِيمَنْ نَكَّلَ بِمَمْلُوكِهِ فَهُوَ حَرُّ لاَ سَبِيلَ لَهُ عَلَيْهِ سَائِبَةٌ يَذْهَبُ فَيَتَوَلَّى إِلَى مَنْ أَحَبَّ فَإِذَا ضَمِنَ جَرِيرَتَهُ فَهُوَ يَرِثُهُ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: قَطَعَتْ يَدَيْ وَلِيدَتِهَا .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 95 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْعُيُونِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نُعَيْمِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ اَلْعَبَّاسِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ جَفَا أَحَداً بِكَلاَمِهِ قَطُّ إِلَى أَنْ قَالَ وَ كَانَ كَثِيرَ اَلصِّيَامِ فَلاَ يَفُوتُهُ صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ وَ يَقُولُ ذَلِكَ صَوْمُ اَلدَّهْرِ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 512 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ، عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ: «سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِ اَلْآيَةِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): يَا عَلِيُّ، إِنِّي سَأَلْتُ اَللَّهَ اَللَّيْلَةَ، أَنْ يَجْعَلَكَ وَزِيرِي فَفَعَلَ، وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ، وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يَجْعَلَكَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي فَفَعَلَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلصَّحَابَةِ: وَ اَللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ، أَلاَّ سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ أَوْ مَالاً يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ؟! فَوَ اَللَّهِ مَا دَعَا عَلِيّاً قَطُّ إِلَى حَقٍّ أَوْ إِلَى بَاطِلٍ إِلاَّ أَجَابَهُ. فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ: فَلَعَلَّكَ تارِكٌ اَلْآيَةَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 85 )
وَ لِقَوْلِ اَلْجَوَادِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِعَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ : وَ لاَ تُكَلِّمْ أَحَداً بَيْنَ أَضْعَافِ اَلاِسْتِخَارَةِ حَتَّى تُتِمَّ مِائَةَ مَرَّةٍ.
( البلد الأمین , جلد 1 , صفحه 161 )
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَدَمْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا أَعْلَمُهُ قَالَ لِي قَطُّ هَلاَّ فَعَلْتَ كَذَا وَ كَذَا وَ لاَ عَابَ عَلَيَّ شَيْئاً قَطُّ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 16 )
از انس بن مالك:من 9 سال پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)را خدمت مىكردم و به خاطر ندارم كه هرگز يك بار بمن گفته باشد چرا چنين نكردى،اين كار را انجام ندادى،و هرگز مرا بر چيزى شماتت ننمود.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 32 )
انس بن مالك مىگويد:نه سال به پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم خدمت كردم و هرگز به ياد ندارم كه به من گفته باشد چرا فلان كار را انجام ندادى؟و هرگز از من عيب و ايراد نگرفت.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 36 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي، عن الحسن بن محبوب، [عن أبي أيوب] عن بريد ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام-: «الأعراف» كثبان بين الجنّة و النّار. و «الرّجال» الأئمّة - صلوات اللّه عليهم - يقفون على الأعراف مع شيعتهم، و قد سبق المؤمنون إلى الجنّة. [بلا حساب] فيقول الأئمّة لشيعتهم من أصحاب الذّنوب: انظروا إلى إخوانكم في الجنّة قد سبقوا إليها بلا حساب. و هو قول اللّه - تعالى-: سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ . ثمّ يقال لهم: انظروا إلى أعدائكم في النّار. و هو قوله: وَ إِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ اَلنّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ، `وَ نادى أَصْحابُ اَلْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ في النّار. قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ في الدّنيا. وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ . ثمّ يقولون لمن في النّار من أعدائهم: هؤلاء شيعتي و إخواني الّذين كنتم أنتم تحلفون في الدّنيا لا يَنالُهُمُ اَللّهُ بِرَحْمَةٍ . ثمّ يقول الأئمّة لشيعتهم: اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَ لا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 98 )
أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ - أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ قَالَ يَا جَابِرُ تَأْوِيلُ ذَلِكَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَفْنَى هَذَا اَلْخَلْقَ وَ هَذَا اَلْعَالَمَ وَ سَكَنَ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ اَلْجَنَّةَ وَ أَهْلُ اَلنَّارِ اَلنَّارَ جَدَّدَ اَللَّهُ عَالَماً غَيْرَ هَذَا اَلْعَالَمِ وَ جَدَّدَ خَلْقاً مِنْ غَيْرِ فُحُولَةٍ وَ لاَ إِنَاثٍ يَعْبُدُونَهُ وَ يُوَحِّدُونَهُ وَ خَلَقَ لَهُمْ أَرْضاً غَيْرَ هَذِهِ اَلْأَرْضِ تَحْمِلُهُمْ وَ سَمَاءً غَيْرَ هَذِهِ اَلسَّمَاءِ تُظِلُّهُمْ لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّ اَللَّهَ إِنَّمَا خَلَقَ هَذَا اَلْعَالَمَ اَلْوَاحِدَ وَ تَرَى أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ بَشَراً غَيْرَكُمْ بَلَى وَ اَللَّهِ لَقَدْ خَلَقَ اَللَّهُ أَلْفَ أَلْفِ عَالَمٍ وَ أَلْفَ أَلْفِ آدَمٍ أَنْتَ فِي آخِرِ تِلْكَ اَلْعَوَالِمِ وَ أُولَئِكَ اَلْآدَمِيِّينَ .
( التوحيد , جلد 1 , صفحه 277 )
پدرم«ره»گفت كه حديث كرد ما را سعد بن عبد اللّه گفت كه حديث كرد ما را محمد بن عيسى از حسن بن محبوب از عمرو بن شمر از جابر بن يزيد كه گفت حضرت باقر(عليه السّلام) را سؤال كردم از قول خداى عز و جل«
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ »يعنى آيا پس ما بتنگ آمديم و مانده شديم بآفرينش اول بلكه ايشان در اشتباه و آشفتگى از آفريدن تازهاند و حضرت فرمود كه اى جابر تأويل اين آيه آنست كه خداى عز و جل چون اين خلق و اين عالم را نيست و نابود گرداند و اهل بهشت را در بهشت و اهل دوزخ را در دوزخ ساكن كند عالمى را غير از اين عالم تازه خلق كند و خلقى را تازه بيافريند بىنرها و مادهها كه او را بپرستند و توحيد او كنند و زمين را غير از اين زمين از براى ايشان بيافريند كه ايشان را بردارد و آسمانى را غير از اين آسمان خلق كند كه بر ايشان سايه افكند و شايد كه تو چنان مىبينى كه خدا عالمى مگر اين يك عالم را نيافريده و چنان مىبينى كه خدا آدميانى را غير از شما نيافريده بلى بخدا سوگند كه خدا هزار هزار عالم و هزار هزار آدم را آفريده و تو در آخر اين عالمها و اين آدمهائى.
( اسرار توحيد ؛ ج 1 , ص 316 )
2-جابر بن يزيد مىگويد از امام باقر عليه السّلام دربارۀ اين آيه پرسيدم كه خداوند فرموده است:«آيا از آفرينش اوّل خسته شدهايم،بلكه آنها از آفرينش جديد خود در شك هستند.» آن حضرت فرمودند:اى جابر!تفسير آيه اين است كه هروقت خداوند اين آفرينش را از بين ببرد و دنيا از بين رفت و اهل بهشت در بهشت و اهل جهنّم در جهنّم ساكن شدند،خداوند دنيايى غير از اين دنيا بنا نهاده و آفريدههايى بدون نر و ماده را خلق كرده است كه او را عبادت كرده و يكتايى او را در نظر بگيرند و زمينى غير از اين زمين را آفريده كه قدرت تحمّل آنها را داشته باشد و آسمانى غير از اين آسمان كه بر آنها سايه انداختهاند.شايد تو گمان مىكنى كه خداوند تنها همين دنيا را آفريده است و خيال مىكنى كه خداوند بشرى بهجز شما را خلق نكرده است.بله،به خدا قسم كه خداوند هزاران هزار جهان و هزاران هزار انسان آفريده است و تو در پايان آن جهانها و انسانها مىباشى.
( توحید صدوق / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 427 )
2-جابر بن يزيد گويد:از امام باقر عليه السّلام در مورد اين آيه پرسيدم كه«آيا ما از آفرينش نخست درماندهايم،بلكه ايشان در اشتباه و آشفتگى از آفرينش تازهاند».
حضرت فرمود:«اى جابر!تأويل اين آيه چنين است هنگامى كه خداوند اين خلق و اين عالم را نابود كند و اهل بهشت را در بهشت و اهل دوزخ را در دوزخ ساكن كند،عالمى را غير از اين عالم،از نو خلق كند و آفريدگانى را از نو بيافريند-بىآنكه به وسيله نرها و مادهها باشد-،كه او را بپرستند و يگانهاش بدانند و براى آنان زمينى غير از اين زمين بيافريند كه آنها تحمّل كند و آسمانى غير از اين آسمان بيافريند كه بر آنان سايه افكند.تو چنان مىپندارى كه خداوند جهانى جز اين يك جهان نيافريده و چنان مىپندارى كه خدا آدميانى را غير از شما نيافريده است؟!آرى،به خدا سوگند!بىترديد خداوند هزار هزار عالم و هزار هزار آدم را آفريده و تو در آخر آن عالمها و آدمها هستى.»
( توحید صدوق / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 391 )
الشرح: «عيّ بالأمر»:إذا عجز عنه و لم يهتد له.و«اللبس»:الالتباس و الشك و هو انّما يتحقق مع الإدراك بما هو كالستر فظاهر التفسير أ فعجزنا حين خلقناهم أوّلا و لم يكونوا شيئا،أي ما عجزنا،فكيف نعجز عن خلقهم ثانيا جديدا حين بعثهم و إعادتهم،و هو استفهام تقرير لأنّ الخطاب مع من اعترف بأنّ اللّه هو الخالق لكن أنكر البعث،و على هذا فالألف و اللام في الخلق عوض الإضافة أي بخلقهم في أول الأمر.و الحاصل،إنّهم لا ينكرون ظهور قدرتنا على إيجادنا إيّاهم أوّلا،بل هم في خلط و شبهة في إعادتنا إيّاهم و في خلق مستأنف،لما فيه من مخالفة العادة.و التنكير للتعظيم و الإشعار بأنّه على وجه غير متعارف و لا معتاد.كذا قيل. و أمّا تأويلها فعلى وجهين-على ما وصل إليّ-أحدهما ما روي عن مولانا الباقر عليه السّلام في هذا الخبر،و الثاني ما ذكره أهل المعرفة من أنّها بيان لتجدّد الخلق مع الآنات و عليه حملوا قوله تعالى:
وَ تَرَى اَلْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ اَلسَّحابِ صُنْعَ اَللّهِ اَلَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
. ثمّ انّ بعضهم يحكمون بذلك في الجسمانيات فقط بناء على أنّ الطبيعة الجسمانية طبيعة سيّالة و قد بسطنا القول في ذلك في بعض الرسائل.و بعضهم يطلقون القول في جميع الموجودات الإمكانية بناء على أنّها آثار الأسماء الإلهية،و لتقابل المؤثرات أي الجمالية و الجلالية و مصادماتها يتجدّد العالم هذا التجدد؛و في ذلك قال الحكيم الغزنوي بالفارسي:
عنكبوتان مگس قديد كنند-عارفان در دمى دو عيد كنند
و أمّا تأويل الإمام عليه السّلام فمشتمل على حكمين:أحدهما انّ اللّه سبحانه بعد خراب هذه النشأة و فناء هذا الخلق و قرار الناس في مقاماتهم من الجنّة و النار يجدّد خلقا من غير فحولة و لا إناث يعبدونه،و يخلق أرضا و سماء غير هذه الأرض و السماء؛و الحكم الثاني انّ اللّه تعالى قبل هذا العالم خلق ألف ألف عالم و قبل آدم أبي البشر خلق ألف ألف آدم.فلنتكلّم بعون اللّه سبحانه في المقامين: تحقيق إيماني اعلم أنّه روى العياشي و صاحب الخصال بإسنادهما عن مولانا الباقر عليه السّلام انّه قال:«لقد خلق اللّه في الأرض منذ خلقها سبعة عالمين ليس هم ولد آدم خلقهم من أدم الأرض فأسكنوها واحدا بعد واحد مع عالمه،ثمّ خلق اللّه آدم أبا البشر و خلق ذريّته.و لا و اللّه ما خلت الجنة من أرواح المؤمنين منذ خلقها اللّه، و لا خلت النار من أرواح الكافرين منذ خلقها اللّه،لعلّكم ترون أنّه إذا كان يوم القيامة و صيّر اللّه أبدان أهل الجنّة مع أرواحهم في الجنة،و صيّر أبدان أهل النار مع أرواحهم في النار،انّ اللّه تبارك و تعالى لا يعبد في بلاده،و لا يخلق خلقا يعبدونه و يوحّدونه و يعظّمونه،و يخلق لهم أرضا تحملهم و سماء تظلّهم ،أ ليس اللّه يقول:
يَوْمَ تُبَدَّلُ اَلْأَرْضُ غَيْرَ اَلْأَرْضِ وَ اَلسَّماواتُ
و قال أيضا :
أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ اَلْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
. أقول:قوله:«سبعة عالمين»جمع«العالم»بالياء و النون لكون المراد منه ذو العقول من الآدميين.و في ذلك إشارة الى أنّ العالم انّما هو بالنظر الى بني آدم؛ فتدبّر! «فأسكنوها»أي جعلوها مساكن لأنفسهم.و قوله:«واحدا بعد واحد» منصوب على الحالية لبيان الترتيب بينهم.قوله:«ترون»على صيغة المجهول بمعنى تظنّون على المعلوم ،و الضمير في قوله:«انّه»للشأن،و«إذا»ظرفية محضة،و جملة «انّ اللّه»بيان لقوله:«انّه»و تفسير لضميره،و فعل«الرؤية»معلقة عن العمل لوجود «انّ»و هي مع اسمها و خبرها قائمة مقام مفعولي«الرؤية»و التقدير«لعلّكم تظنّون أنّ اللّه لا يعبد في بلاده حين وقعت القيامة،لا بل يخلق بعد ذلك خلقا كذا و كذا».فلنتكلّم في هذا المقام فنقول: أوّلا،لا استبعاد في ذلك أصلا لأنّ البارئ سبحانه جواد مطلق بنفس ذاته المقدّسة و عرض دائرة الإمكان أوسع من أن يسع ذلك و أضعافه،و القدرة المطلقة لا يعجزها شيء كما قال سبحانه:
أَ وَ لَيْسَ اَلَّذِي خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى وَ هُوَ اَلْخَلاّقُ اَلْعَلِيمُ
. ثمّ انّ ذلك يمكن على وجوه: أحدها، أن يكون ذلك من طريق الأدوار و الأكوار كما نقل عن مولانا الصادق عليه السّلام من خطب توحيد المفضّل حيث قال:«الحمد للّه معيد الأكوار و مدير الأدوار»و عبّر عن كل دورة أو كورة ب«عالم»و عن الأناسي الموجودين فيها ب«الآدميين»المختلفين،حيث يقتضي كل دورة أو كورة أن يكون أبناء النوع على اخلاق متفاوتة و أوصاف متغايرة و شريعة على حدة . حكى أبو معشر البلخي في كتاب سرّ الأسرار عن بعض أهل الهند أنّ الدور الأصغر ثلاثمائة و ستّون سنة،و الأوسط ثلاثة آلاف و ستمائة سنة،و الأكبر ثلاثمائة و ستّون ألف سنة.و لعلّ المراد بالدور الأكبر زمان عمر الدنيا،و بالسنة السنة الشمسية،فحينئذ يطابق ما اعتمد عليه جمع من أعلام المنجّمين مطابقا لقول حكماء الفارس و بابل أنّ مبنى العالم ثلاثمائة و ستّون ألف سنة شمسية كلّ سنة ثلاثمائة و خمسة و ستّون يوما و خمسة عشرة دقيقة و اثنتان و ثلاثون ثانية و أربع و عشرون رابعة.قيل:لعلّ مستندهم على ذلك ما نقل أبو معشر عن أهل الفارس أنّ الكواكب السبعة في أول خلق الدنيا كانت مجتمعة في أول«الحمل»و يكون اجتماعها في آخر زمان بقائها في آخر«الحوت»و زمان ما بينهما ثلاثمائة و ستّون ألف سنة من تلك السنين. الوجه الثاني، أن يكون ذلك على ما اعتقده بعضهم من أنّه قد قامت القيامات المتعددة بأن يفسد صورة الأرض و صور ثلاث سماوات فلك القمر و عطارد و الزهرة ،لكونها عندهم مركبة من العناصر،و كل تركيب كذلك فانّه كائن فاسد فكما اقتضت الحكمة الإلهية تخريب البلاد و إهلاك أكثر العباد في زمن نوح عليه السّلام ثمّ اقتضت عمارة الأرض و كثرة النسل و الحرث بعد ذلك،كذلك تعلقت الإرادة بفساد السماء و الأرض و هلاك الخلائق لمصالح و أسباب يوجب ذلك،ثمّ أنشأها ثانية و ثالثة الى ما شاء اللّه لكن إذا ظهرت الطامة و وقعت الواقعة و هي القيامة الكبرى انشقّت السماء و خسف الشمس و القمر و انكسف النجم و انكدر، و التحقت السفلى بالعليا لم يبق شيء من الأشياء. الوجه الثالث، أن يكون ذلك بالنظر الى مراتب الوجود آخذا من حضرة البارئ جلّ مجده الى هذا الإنسان الطبيعي العنصري،فانّ الإنسان العقلي لمّا ابتدأ من مبدعه على النحو الجملي سلك في مراتب الحجب و السرادقات التي لا يحصيها الاّ مبدع الذوات،ثم في مراتب النفوس و الأرواح القدسيات،ثمّ في مراتب السماوات،ثم في طبقات العناصر و الكائنات.و في إحصاء عدد كل مرتبة أخبار مختلفة أظنّ لو جمع لكان يرتقي الى ألف ألف المذكورة في الخبر الذي نحن بصدد شرحه،و ناهيك في إذعان ذلك ما قلنا ممّا روي عن أهل بيت العصمة عليه السّلام في عدد الحجب و السرادقات. الوجه الرابع، أن يكون ذلك في نفس الوجود بأن يجتمع وجود هذه العوالم و هؤلاء الآدميين كما ورد عن أبي الحسن عليه السّلام رواه صاحب بصائر الدرجات بإسناده قال:سمعت عنه عليه السّلام يقول:«انّ اللّه خلق هذا النطاق زبرجدة خضراء فمن خضرتها اخضرّت السماء،قيلت:ما النطاق؟قال:الحجاب، و للّه وراء ذلك سبعون ألف عالم أكثر من عدد الجن و الإنس. الوجه الخامس، أن يكون الأمر على حسب ما ذكره أرباب السير من أنّ اللّه سبحانه قبل آدم أبي البشر خلق طوائف من الأمم،و كان لهم سلاطين و رؤساء و كل واحد من هؤلاء الملوك له علامة الملك فبعضهم ذويد واحدة و بعضهم ذو رأسين و ثلاثة و هكذا في سائر الأعضاء على ما شرح و صوّر بعض أهل العلم في تاريخه،و من ذلك يظهر أنّ هؤلاء مراتب نقصانات هذا النوع الى أن يتمّ الأمر بصفيّ اللّه آدم و أبنائه. الوجه السادس، أن يكون ذلك باعتبار المثل التي كانت لبني آدم في بعض موطن هذا الوجود.و قد نقل بعض أهل المعرفة أنّه رأى في الطواف رجلا عظيم الهيئة و سأله عن حاله الى أن قال في المحاورة كلاما يظهر منه أنّه جدّه و أنّه كان في زمان كذا،فلمّا حسب هذا العارف مدّة ذلك الزمان و جده قبل آدم بأضعاف آلاف سنة فتحدّس! و من ذلك ما ذكر في أخبار السابقين من أنّه قد جاء أشخاص عديدة كل واحد نبيّ اسمه سليمان آتاه اللّه ملكا عظيما و سخّرت له الجنّ و الإنس و الريح و تزوج بلقيس ملكة سبأ الى غير ذلك من الأخبار و قد بسطنا القول في تحقيق العوالم و الآدميين في كتاب الأربعين . الوجه السابع، أن يكون ذلك في مراتب النشأة الإنسانية و درجات تخمير طينته في أربعين صباحا بحيث يكون في كل صباح يوجد عالم باعتبار طلوع الأنوار الإلهية من شرق القدس،و غروبها في هياكل أب الأنس،فإذا اعتبر ظاهر التخمير عبّر عن نزول تلك الأنوار كل يوم ب«عالم»أو«دنيا»كما في بعض الأخبار.و إذا نظر الى الساعات بل الى الآنات لأنّ للأنوار الإلهية في كل آن شئونا عبّر ب«ألف ألف عالم أو دنيا»و إذا اعتبرت أصول الحقائق أو أنواعها يعبّر عنها ب«السبع»أو«السبعين»أو «السبعين ألف»كما في أخبار أخر،و لكل وجه على ما بيّنا في شرحنا لحديث«قاف»و هو من الرسائل الشريفة لم يصل الى حقائق مبانيها الاّ الأوحدي من أهل المعرفة.
( شرح توحید الصدوق / قاضی سعید قمی ؛ ج 3 , ص 578 )
عَنْ مَسْعَدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ: «كانَ اَلنّاسُ أُمَّةً واحِدَةً» اَلْآيَةَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَ فِي آخِرِهِ قُلْتُ لَهُ: أَفْضَلاَنِ كَانُوا قَبْلَ اَلنَّبِيِّ أَمْ عَلَى هُدًى؟ قَالَ: لَمْ يَكُونُوا عَلَى هُدًى، كَانُوا عَلَى فِطْرَةِ اَللَّهِ اَلَّتِي فَطَرَهُمْ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اَللَّهِ، وَ لَمْ يَكُونُوا لِيَهْتَدُوا حَتَّى يَهْدِيَهُمْ اَللَّهُ، أَ مَا تَسْمَعُ يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ: «لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ اَلْقَوْمِ اَلضّالِّينَ» أَيْ نَاسِياً لِلْمِيثَاقِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 736 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرُّعَافِ وَ اَلْحِجَامَةِ وَ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ فَقَالَ لَيْسَ فِي هَذَا وُضُوءٌ إِنَّمَا اَلْوُضُوءُ مِنْ طَرَفَيْكَ اَللَّذَيْنِ أَنْعَمَ اَللَّهُ تَعَالَى بِهِمَا عَلَيْكَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 37 )
13 - ابو بصير گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد خون دماغ، حجامت و هر خونى كه جارى مىگردد، پرسيدم؟
فرمود: در اين چيزها تكرار وضو لازم نيست، بلكه اگر چيزى از عورتين - كه خدا آنها را به تو روزى كرده - خارج شود، وضو لازم مىگردد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 115 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 119 )
وَ عَنْ شِهَابِ بْنِ أَبِي عَامِرٍ : أَنَّ اَلْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاسَمَ اَللَّهَ مَالَهُ مَرَّتَيْنِ حَتَّى تَصَدَّقَ بِفَرْدِ نَعْلِهِ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 567 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: عِدَّةُ اَلْمُسْتَحَاضَةِ اَلَّتِي لاَ تَطْهُرُ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَ عِدَّةُ اَلَّتِي تَحِيضُ وَ يَسْتَقِيمُ حَيْضُهَا ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ وَ اَلْقُرْءُ جَمْعُ اَلدَّمِ بَيْنَ اَلْحَيْضَتَيْنِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 332 )
وَ عَنْهُ : عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «يَمُوتُ اَلْمُؤْمِنُ بِكُلِّ مِيتَةٍ إِلاَّ اَلصَّاعِقَةَ، لاَ تَأْخُذُهُ وَ هُوَ يَذْكُرُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 239 )
وَ كَانَ فِيمَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ اَلشُّعَرَاءِ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْخُزَاعِيُّ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ إِنِّي قَدْ قُلْتُ قَصِيدَةً وَ جَعَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لاَ أُنْشِدَهَا أَحَداً قَبْلَكَ فَأَمَرَهُ بِالْجُلُوسِ حَتَّى خَفَّ مَجْلِسُهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ هَاتِهَا قَالَ فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَتَهُ اَلَّتِي أَوَّلُهَا - مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلاَوَةٍوَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفَرُ اَلْعَرَصَاتِ. حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ إِنْشَادِهِ قَامَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَدَخَلَ إِلَى حُجْرَتِهِ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ خَادِماً بِخِرْقَةِ خَزٍّ فِيهَا سِتُّمِائَةِ دِينَارٍ وَ قَالَ لِخَادِمِهِ قُلْ لَهُ اِسْتَعِنْ بِهَذِهِ عَلَى سَفَرِكَ وَ اِعْذِرْنَا فَقَالَ لَهُ دِعْبِلٌ لاَ وَ اَللَّهِ مَا هَذَا أَرَدْتُ وَ لاَ لَهُ خَرَجْتُ وَ لَكِنْ قُلْ لَهُ اُكْسُنِي ثَوْباً مِنْ أَثْوَابِكَ وَ رُدَّهَا عَلَيْهِ فَرَدَّهَا عَلَيْهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهُ خُذْهَا وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِجُبَّةٍ مِنْ ثِيَابِهِ. فَخَرَجَ دِعْبِلٌ حَتَّى وَرَدَ قُمَّ فَلَمَّا رَأَوُا اَلْجُبَّةَ مَعَهُ أَعْطَوْهُ بِهَا أَلْفَ دِينَارٍ فَأَبَى عَلَيْهِمْ وَ قَالَ لاَ وَ اَللَّهِ وَ لاَ خِرْقَةً مِنْهَا بِأَلْفِ دِينَارٍ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ قُمَّ فَاتَّبَعُوهُ وَ قَطَعُوا عَلَيْهِ وَ أَخَذُوا اَلْجُبَّةَ فَرَجَعَ إِلَى قُمَّ وَ كَلَّمَهُمْ فِيهَا فَقَالُوا لَيْسَ إِلَيْهَا سَبِيلٌ وَ لَكِنْ إِنْ شِئْتَ فَهَذِهِ أَلْفُ دِينَارٍ قَالَ لَهُمْ وَ خِرْقَةٌ مِنْهَا فَأَعْطَوْهُ أَلْفَ دِينَارٍ وَ خِرْقَةً مِنَ اَلْجُبَّةِ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 2 , صفحه 263 )
و از جمله شاعرانى كه بر آن حضرت عليه السّلام درآمد دعبل بن على خزاعى رحمه اللّه بود و چون بر آن حضرت وارد شد عرضكرد:همانا من قصيدهاى گفتهام و با خود عهد كردهام كه پيش از اينكه براى شما بخوانم براى ديگرى آن را نخوانم،حضرت دستور فرمود بنشيند تا اينكه مجلس خلوت شد آنگاه فرمود:قصيدهات را بيان كن،پس قصيدهاى را انشاد كرد كه(ترجمه)شعر اولش اينست: مدرسههاى آيات قرآنى كه از تلاوت قرآن خالى مانده،و خانههاى وحى الهى كه عرصه و ساحت آنها از سكنه تهى شده است. و تا آخر آن اشعار خواند. (چنانچه اربلى در كشف الغمه نقل كرده از صد و بيست شعر متجاوز است،و شرح و معناى لغات مشكلۀ آن را نيز اين حقير در پاورقى ذكر كردهام هر كه خواهد بجلد 3 كتاب مزبور ط قم ص 108-117 مراجعه كند)و چون از خواندن آن اشعار فارغ شد،حضرت رضا عليه السّلام برخاست و باطاق خود رفت،سپس خادمى را فرستاده و بوسيلۀ او پارچۀ از خز براى دعبل فرستاد كه ششصد دينار(اشرفى طلا)در آن بود و بآن خادم فرمود:بدعبل بگو بوسيلۀ اين پول در سفر خود استعانت بجو و ما را معذور دار(از كمى آن)دعبل گفت:نه بخدا من پول نخواستم و نه براى پول باينجا آمدهام،اين پول را بنزد آن حضرت باز گردان و بگو:يكى از جامههاى خود را بمن بده،پس حضرت آن پول را بسوى دعبل بر گردانده و جبهاى از لباسهاى خود را براى او فرستاد،دعبل از مرو آمد تا بقم رسيد،چون مردم قم آن جبه را نزد او بديدند آن را هزار دينار از او خريدند،او نداد و گفت:بخدا يك تكه آن را نيز بهزار دينار نخواهم داد،سپس از قم بيرون آمد، گروهى بدنبال او آمده سر راه بر او گرفته و آن جبه را بزور از او بگرفتند،دعبل(كه چنان ديد)بقم بازگشت و در بارۀ بازگرداندن آن جبه با ايشان گفتگو كرد،گفتند:آن را بتو نخواهيم داد ولى اگر ميخواهى اين هزار دينار(كه گفته بوديم خواهيم داد)دعبل گفت:پس يك تكه از آن نيز بمن بدهيد،آنها هزار دينار پول و يك تكه از آن جبه باو دادند.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 255 )
از سرايندگانى كه آن روز بحضور اقدس شرفياب بودند دعبل خزاعى بود او در هنگام شرفيابى عرضه داشت قصيدۀ سروده و بر خود لازم ميدانستم پيش از آنكه بحضور انورت عرضه بدارم كسى را از انشاد آن اطلاع ندهم حضرت عليه السّلام او را اذن جلوس داده چون مجلس خلوت شد فرمود قصيدهاى كه سرودۀ انشاد كن او هم قصيدهاى را كه مطلع آن به اين شعر آغاز مىشود.
مدارس آيات خلت من تلاوة-و منزل وحى مقفر العرصات
معروض داشت چون از سرودن آن فارغ شد، حضرت رضا عليه السّلام به حجرۀ خود رفته و جبه خزى همراه با ششصد دينار زر براى او عنايت فرمود و بخادم خود فرمود باو بگويد اين مقدار وجه را بمصرف سفر خود برسان و ما را معذور بدار. دعبل گفت بخدا سوگند براى صله شعر نسروده و براى اخذ جائزه از منزل خود حركت ننمودهام ليكن هر گاه ارادۀ همايون تعلق گرفته باشد ممكن است يكى از جامهاى خود را كه ميپوشند اعطا فرمايند و آن جوائز را برگردانيد، حضرت رضا عليه السّلام تقديميهاى خود را نه پذيرفت و علاوۀ بر آن يكى از جامههاى خود را ضميمه كرد و پس فرستاد. دعبل از حضور امام عليه السّلام خارج شده وارد قم گرديد چون آن جبه را ديدند بهزار دينار بهاء آن را از نامبرده خريدارى كردند دعبل حاضر نشده گفت سوگند بخدا يك رشته آن را بهزار دينار نمى- فروشم آنگاه از قم خارج شد قميها رندى كرده به تعقيب او درآمدند و سر راه بر او گرفته و جبه را به يغما بردند دعبل به قم برگشته و در بارۀ آن با نامبردگان گفتگو كرد قميها گفتند بهيچ عنوانى نمى- توانى بآن دست پيدا كنى و اگر ميخواهى هزار دينار بگير و برگرد دعبل گفت در صورتى مراد شما را برمىآورم كه قطعه از آن جامه را با هزار دينار پول بمن بدهيد آنها هم براى جلب رضايت وى قطعه از آن جامه را به ضميمه وجه مزبور بوى دادند.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 2 , ص 606 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ اَلْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ اَلْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ اَلْمُؤْمِنِ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى اَلْمُؤْمِنَ ثَلاَثَ خِصَالٍ اَلْعِزَّ فِي اَلدُّنْيَا فِي دِينِهِ وَ اَلْفَلْجَ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلْمَهَابَةَ فِي صُدُورِ اَلْعَالَمِينَ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 138 )
امام پنجم فرمود بدرستى كه خداوند عز و جل بمؤمن سه خصلت عطا كرده،عزت دينى در دنيا و پيروزى در آخرت و هيبت در دل جهانيان.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 149 )
157-عبد المؤمن انصارى از امام باقر(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:همانا خداوند به مؤمن سه خصلت داده است:عزّت دينى در دنيا و پيروزى در آخرت و هيبت در دل جهانيان.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 211 )
157-امام باقر عليه السّلام فرمود:براستى كه خداى عز و جل سه خصلت بمؤمن عطا فرموده است: آبروى دينى در دنيا و نجات در آخرت و سهمناكى در دل جهانيان.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 156 )
-امام محمد باقر گفته:«خدا به مؤمن سه منش داده است:ارجمندى دينى در جهان و پيروزى در سراى جاويدان و هيبت در دل مردمان».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 110 )
سن، [المحاسن] ، اِبْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْخَطَّابِ اَلْخِلاَلِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَتَاهُ مَوْلًى لَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ مَعَهُ اِبْنُهُ إِسْمَاعِيلُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ جَلَسَ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِنْصَرَفَ مَعَهُ اَلرَّجُلُ فَلَمَّا اِنْتَهَى أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى بَابِ دَارِهِ دَخَلَ وَ تَرَكَ اَلرَّجُلَ وَ قَالَ لَهُ اِبْنُهُ إِسْمَاعِيلُ يَا أَبَهْ أَلاَّ كُنْتَ عَرَضْتَ عَلَيْهِ اَلدُّخُولَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ مِنْ شَأْنِي إِدْخَالُهُ قَالَ فَهُوَ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَنِي اَللَّهُ عَرَّاضاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 457 )
3-همان:بسندش كه يكى از دوستان امام صادق(عليه السّلام)نزدش آمد و سلامش داد و به پسرش اسماعيل هم همراهش بود سلام داد و نشست و چون آن حضرت برگشت(گويا از مسجد) آن مرد هم با او برگشت و چون آن حضرت بدر خانهاش رسيد وارد شد و آن مرد را رها كرد و پسرش گفت:پدر جان باو تعارف نكردى كه وارد شود،فرمود:در خور من نبود كه او را وارد كنم،گفت او هم بىتعارف وارد نشود،فرمود:پسر جانم من بد دارم خدا مرا از تعارفىها بنويسد(يعنى كسانى كه مردم را بخود خوانند).
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 294 )
وَ قَدْ رُوِيَ: أَنَّ صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ هُوَ اَلَّذِي تُخْفَى وِلاَدَتُهُ عَلَى اَلنَّاسِ وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ إِذَا خَرَجَ وَ أَنَّهُ هُوَ اَلَّذِي يُقْسَمُ مِيرَاثُهُ وَ هُوَ حَيٌّ.
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 1 , صفحه 44 )
و روايت شده كه ولادت امام زمان پنهانى است و شخص او از نظر مردم غايب است تا آنكه چون ظهور كند بيعت هيچ كس بگردن او نباشد و او كسى باشد كه زنده است و سهم ارث او را تقسيم كنند
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 125 )
و روايت شده است كه حضرت صاحب الأمر عليه السّلام كسى است كه ولادتش پنهانى است و شخصش از ديدگان نهان است تا چون ظهور كند بيعت هيچ كس بر گردنش نباشد و او همان كسى است كه زنده است و ميراثش تقسيم مىشود
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 1 , ص 86 )
تَفْسِيرُ اَلنُّعْمَانِيِّ ، بِالْإِسْنَادِ اَلْآتِي فِي كِتَابِ اَلْقُرْآنِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: وَ أَمَّا اَلْإِيمَانُ وَ اَلْكُفْرُ وَ اَلشِّرْكُ وَ زِيَادَتُهُ وَ نُقْصَانُهُ فَالْإِيمَانُ بِاللَّهِ تَعَالَى هُوَ أَعْلَى اَلْأَعْمَالِ دَرَجَةً وَ أَشْرَفُهَا مَنْزِلَةً وَ أَسْنَاهَا حَظّاً فَقِيلَ لَهُ اَلْإِيمَانُ قَوْلٌ وَ عَمَلٌ أَمْ قَوْلٌ بِلاَ عَمَلٍ فَقَالَ اَلْإِيمَانُ تَصْدِيقٌ بِالْجَنَانِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ هُوَ عَمَلٌ كُلُّهُ وَ مِنْهُ اَلتَّامُّ وَ مِنْهُ اَلْكَامِلُ تَمَامُهُ وَ مِنْهُ اَلنَّاقِصُ اَلْبَيِّنُ نُقْصَانُهُ وَ مِنْهُ اَلزَّائِدُ اَلْبَيِّنُ زِيَادَتُهُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى مَا فَرَضَ اَلْإِيمَانَ عَلَى جَارِحَةٍ مِنْ جَوَارِحِ اَلْإِنْسَانِ إِلاَّ وَ قَدْ وُكِلَتْ بِغَيْرِ مَا وُكِلَتْ بِهِ اَلْأُخْرَى فَمِنْهَا قَلْبُهُ اَلَّذِي يَعْقِلُ بِهِ وَ يَفْقَهُ وَ يَفْهَمُ وَ يَحِلُّ وَ يَعْقِدُ وَ يُرِيدُ وَ هُوَ أَمِيرُ اَلْبَدَنِ وَ إِمَامُ اَلْجَسَدِ اَلَّذِي لاَ تُورَدُ اَلْجَوَارِحُ وَ لاَ تَصْدُرُ إِلاَّ عَنْ رَأْيِهِ وَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ مِنْهَا لِسَانُهُ اَلَّذِي يَنْطِقُ بِهِ وَ مِنْهَا أُذُنَاهُ اَللَّتَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا وَ مِنْهَا عَيْنَاهُ اَللَّتَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَ مِنْهَا يَدَاهُ اَللَّتَانِ يَبْطِشُ بِهِمَا وَ مِنْهَا رِجْلاَهُ اَللَّتَانِ يَسْعَى بِهِمَا وَ مِنْهَا فَرْجُهُ اَلَّذِي اَلْبَاهُ مِنْ قِبَلِهِ وَ مِنْهَا رَأْسُهُ اَلَّذِي فِيهِ وَجْهُهُ وَ لَيْسَ جَارِحَةٌ مِنْ جَوَارِحِهِ إِلاَّ وَ هِيَ مَخْصُوصَةٌ بِفَرْضِهِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْقَلْبِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلسَّمْعِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلسَّمْعِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلْبَصَرِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْبَصَرِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلْيَدَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْيَدَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلرِّجْلَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلرِّجْلَيْنِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلْفَرْجِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْفَرْجِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَلْوَجْهِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْوَجْهِ غَيْرَ مَا فَرَضَ عَلَى اَللِّسَانِ فَأَمَّا مَا فَرَضَ عَلَى اَلْقَلْبِ مِنَ اَلْإِيمَانِ فَالْإِقْرَارُ وَ اَلْمَعْرِفَةُ وَ اَلْعَقْدُ عَلَيْهِ وَ اَلرِّضَا بِمَا فَرَضَهُ عَلَيْهِ وَ اَلتَّسْلِيمُ لِأَمْرِهِ وَ اَلذِّكْرُ وَ اَلتَّفَكُّرُ وَ اَلاِنْقِيَادُ إِلَى كُلِّ مَا جَاءَ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ مَعَ حُصُولِ اَلْمُعْجِزِ فَيَجِبُ عَلَيْهِ اِعْتِقَادُهُ وَ أَنْ يُظْهِرَ مِثْلَ مَا أَبْطَنَ إِلاَّ لِلضَّرُورَةِ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى لا يُؤاخِذُكُمُ اَللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ وَ لكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ اَلَّذِينَ قالُوا آمَنّا بِأَفْواهِهِمْ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلا بِذِكْرِ اَللّهِ تَطْمَئِنُّ اَلْقُلُوبُ وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلاً وَ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنَّها لا تَعْمَى اَلْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ وَ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ رَأْسُ اَلْإِيمَانِ وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ عَلَى اَللِّسَانِ فِي مَعْنَى اَلتَّعْبِيرِ لِمَا عُقِدَ بِهِ اَلْقَلْبُ وَ أَقَرَّ بِهِ فَقَوْلُهُ تَعَالَى: قُولُوا آمَنّا بِاللّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ اَلْآيَةَ وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ قُولُوا لِلنّاسِ حُسْناً وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاةَ وَ آتُوا اَلزَّكاةَ وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ لا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اَللّهُ إِلهٌ واحِدٌ فَأَمَرَ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِ اَلْحَقِّ وَ نَهَى عَنْ قَوْلِ اَلْبَاطِلِ وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ عَلَى اَلْأُذُنَيْنِ فَالاِسْتِمَاعُ لِذِكْرِ اَللَّهِ وَ اَلْإِنْصَاتُ إِلَى مَا يُتْلَى مِنْ كِتَابِهِ وَ تَرْكُ اَلْإِصْغَاءِ إِلَى مَا يُسْخِطُهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ وَ إِذا قُرِئَ اَلْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَ أَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ وَ قَالَ تَعَالَى: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي اَلْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اَللّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ اَلْآيَةَ ثُمَّ اِسْتَثْنَى بِرَحْمَتِهِ لِمَوْضِعِ اَلنِّسْيَانِ فَقَالَ: وَ إِمّا يُنْسِيَنَّكَ اَلشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ اَلذِّكْرى مَعَ اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: فَبَشِّرْ عِبادِ اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ اَلَّذِينَ هَداهُمُ اَللّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ تَعَالَى: وَ إِذا سَمِعُوا اَللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَ قالُوا لَنا أَعْمالُنا وَ لَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي اَلْجاهِلِينَ وَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى مَا مَعْنَاهُ مَعْنَى مَا فَرَضَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى اَلسَّمْعِ وَ هُوَ اَلْإِيمَانُ وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ عَلَى اَلْعَيْنَيْنِ فَمِنْهُ اَلنَّظَرُ إِلَى آيَاتِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ غَضُّ اَلْبَصَرِ عَنْ مَحَارِمِ اَللَّهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى اَلْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى اَلسَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَ إِلَى اَلْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى اَلْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ وَ قَالَ تَعَالَى أَ وَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ ما خَلَقَ اَللّهُ مِنْ شَيْءٍ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ اُنْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ وَ قَالَ: فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَ هَذِهِ اَلْآيَةُ جَامِعَةٌ لِأَبْصَارِ اَلْعُيُونِ وَ أَبْصَارِ اَلْقُلُوبِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى فَإِنَّها لا تَعْمَى اَلْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى اَلْقُلُوبُ اَلَّتِي فِي اَلصُّدُورِ وَ مِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ أَزْكى لَهُمْ مَعْنَاهُ لاَ يَنْظُرُ أَحَدُكُمْ إِلَى فَرْجِ أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ أَوْ يُمَكِّنُهُ مِنَ اَلنَّظَرِ إِلَى فَرْجِهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَ يَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ أَيْ مِمَّنْ يُلْحِقُهُنَّ اَلنَّظَرَ كَمَا جَاءَ فِي حِفْظِ اَلْفَرْجِ وَ اَلنَّظَرُ سَبَبُ إِيقَاعِ اَلْفِعْلِ مِنَ اَلزِّنَا وَ غَيْرِهِ ثُمَّ نَظَمَ تَعَالَى مَا فَرَضَ عَلَى اَلسَّمْعِ وَ اَلْبَصَرِ وَ اَلْفَرْجِ فِي آيَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَالَ: وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لا أَبْصارُكُمْ وَ لا جُلُودُكُمْ وَ لكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اَللّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمّا تَعْمَلُونَ يَعْنِي بِالْجُلُودِ هُنَا اَلْفُرُوجَ وَ اَلْأَفْخَاذَ وَ قَالَ تَعَالَى: وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ اَلسَّمْعَ وَ اَلْبَصَرَ وَ اَلْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً فَهَذَا مَا فَرَضَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلْعَيْنَيْنِ مِنْ تَأَمُّلِ اَلْآيَاتِ وَ اَلْغَضِّ عَنْ تَأَمُّلِ اَلْمُنْكَرَاتِ وَ هُوَ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ سُبْحَانَهُ عَلَى اَلْيَدَيْنِ فَالطَّهُورُ وَ هُوَ قَوْلُهُ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرافِقِ وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْيَدَيْنِ اَلْإِنْفَاقَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَقَالَ أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ وَ مِمّا أَخْرَجْنا لَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ وَ فَرَضَ تَعَالَى عَلَى اَلْيَدَيْنِ اَلْجِهَادَ لِأَنَّهُ مِنْ عَمَلِهِمَا وَ عِلاَجِهِمَا فَقَالَ: فَإِذا لَقِيتُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ اَلرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا اَلْوَثاقَ وَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ أَمَّا مَا فَرَضَهُ اَللَّهُ عَلَى اَلرِّجْلَيْنِ فَالسَّعْيُ بِهِمَا فِيمَا يُرْضِيهِ وَ اِجْتِنَابُ اَلسَّعْيِ فِيمَا يُسْخِطُهُ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اَللّهِ وَ ذَرُوا اَلْبَيْعَ وَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ لا تَمْشِ فِي اَلْأَرْضِ مَرَحاً وَ قَوْلُهُ: وَ اِقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَ اُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ وَ فَرَضَ اَللَّهُ عَلَيْهِمَا اَلْقِيَامَ فِي اَلصَّلاَةِ فَقَالَ: وَ قُومُوا لِلّهِ قانِتِينَ ثُمَّ أَخْبَرَ أَنَّ اَلرِّجْلَيْنِ مِنَ اَلْجَوَارِحِ اَلَّتِي تَشْهَدُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حِينَ تُسْتَنْطَقُ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ اَلْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ وَ هَذَا مِمَّا فَرَضَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلرِّجْلَيْنِ فِي كِتَابِهِ وَ هُوَ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ أَمَّا مَا اِفْتَرَضَهُ عَلَى اَلرَّأْسِ فَهُوَ أَنْ يُمْسَحَ مِنْ مُقَدَّمِهِ بِالْمَاءِ فِي وَقْتِ اَلطَّهُورِ لِلصَّلاَةِ بِقَوْلِهِ: وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ هُوَ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ فَرَضَ عَلَى اَلْوَجْهِ اَلْغَسْلَ بِالْمَاءِ عِنْدَ اَلطَّهُورِ وَ قَالَ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى اَلصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ فَرَضَ عَلَيْهِ اَلسُّجُودَ وَ عَلَى اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ اَلرُّكُوعَ وَ هُوَ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ قَالَ فِيمَا فَرَضَ عَلَى هَذِهِ اَلْجَوَارِحِ مِنَ اَلطَّهُورِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ سَمَّاهُ فِي كِتَابِهِ إِيمَاناً حِينَ تَحْوِيلِ اَلْقِبْلَةِ مِنْ بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ إِلَى اَلْكَعْبَةِ فَقَالَ اَلْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ذَهَبَتْ صَلاَتُنَا إِلَى بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ طَهُورُنَا ضَيَاعاً فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ ما جَعَلْنَا اَلْقِبْلَةَ اَلَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ اَلرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَ إِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاّ عَلَى اَلَّذِينَ هَدَى اَللّهُ وَ ما كانَ اَللّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اَللّهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ فَسَمَّى اَلصَّلاَةَ وَ اَلطَّهُورَ إِيمَاناً. وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ كَامِلَ اَلْإِيمَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ كَانَ مُضَيِّعاً لِشَيْءٍ مِمَّا فَرَضَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ اَلْجَوَارِحِ وَ تَعَدَّى مَا أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ وَ اِرْتَكَبَ مَا نَهَاهُ عَنْهُ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى نَاقِصَ اَلْإِيمَانِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً فَأَمَّا اَلَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إِيماناً وَ هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَ قَالَ: إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اَللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ - وَ قَالَ سُبْحَانَهُ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَ زِدْناهُمْ هُدىً وَ قَالَ: وَ اَلَّذِينَ اِهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَ آتاهُمْ تَقْواهُمْ وَ قَالَ: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ اَلْآيَةَ فَلَوْ كَانَ اَلْإِيمَانُ كُلُّهُ وَاحِداً لاَ زِيَادَةَ فِيهِ وَ لاَ نُقْصَانَ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ وَ لَتَسَاوَى اَلنَّاسُ فَبِتَمَامِ اَلْإِيمَانِ وَ كَمَالِهِ دَخَلَ اَلْمُؤْمِنُونَ اَلْجَنَّةَ وَ نَالُوا اَلدَّرَجَاتِ فِيهَا وَ بِذَهَابِهِ وَ نُقْصَانِهِ دَخَلَ اَلْآخَرُونَ اَلنَّارَ وَ كَذَلِكَ اَلسَّبْقُ إِلَى اَلْإِيمَانِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ اَلسّابِقُونَ اَلسّابِقُونَ أُولئِكَ اَلْمُقَرَّبُونَ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ اَلسّابِقُونَ اَلْأَوَّلُونَ مِنَ اَلْمُهاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصارِ وَ ثُلُثٌ بِالتَّابِعِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: تِلْكَ اَلرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اَللّهُ وَ رَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ وَ آتَيْنا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّناتِ وَ أَيَّدْناهُ بِرُوحِ اَلْقُدُسِ وَ قَالَ: وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ اَلنَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَ آتَيْنا داوُدَ زَبُوراً وَ قَالَ: اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ لَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَ أَكْبَرُ تَفْضِيلاً وَ قَالَ: هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اَللّهِ وَ اَللّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ قَالَ: اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اَللّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اَللّهِ وَ قَالَ تَعَالَى لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ اَلْفَتْحِ وَ قاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ اَلَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا وَ كُلاًّ وَعَدَ اَللّهُ اَلْحُسْنى وَ قَالَ تَعَالَى: وَ فَضَّلَ اَللّهُ اَلْمُجاهِدِينَ عَلَى اَلْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً دَرَجاتٍ مِنْهُ وَ مَغْفِرَةً وَ رَحْمَةً وَ قَالَ: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَ لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اَللّهِ وَ لا يَطَؤُنَ مَوْطِئاً يَغِيظُ اَلْكُفّارَ وَ لا يَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ فَهَذِهِ دَرَجَاتُ اَلْإِيمَانِ وَ مَنَازِلُهَا عِنْدَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ لَنْ يُؤْمِنَ بِاللَّهِ إِلاَّ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِهِ وَ حُجَجِهِ فِي أَرْضِهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اَللّهَ وَ مَا كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِيَجْعَلَ لِجَوَارِحِ اَلْإِنْسَانِ إِمَاماً فِي جَسَدِهِ يَنْفِي عَنْهَا الشُّكُوكَ وَ يُثْبِتُ لَهَا اَلْيَقِينَ وَ هُوَ اَلْقَلْبُ وَ يُهْمِلُ ذَلِكَ فِي اَلْحُجَجِ وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلِلّهِ اَلْحُجَّةُ اَلْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ وَ قَالَ: لِئَلاّ يَكُونَ لِلنّاسِ عَلَى اَللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ اَلرُّسُلِ وَ قَالَ تَعَالَى: أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ وَ لا نَذِيرٍ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا اَلْآيَةَ ثُمَّ فَرَضَ عَلَى اَلْأُمَّةِ طَاعَةَ وُلاَةِ أَمْرِهِ اَلْقُوَّامِ بِدِينِهِ كَمَا فَرَضَ عَلَيْهِمْ طَاعَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ: أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ ثُمَّ بَيَّنَ مَحَلَّ وُلاَةِ أَمْرِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ كِتَابِهِ فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى اَلرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ عَجَزَ كُلُّ أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ عَنْ مَعْرِفَةِ تَأْوِيلِ كِتَابِهِ غَيْرَهُمْ لِأَنَّهُمْ هُمُ اَلرَّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ اَلْمَأْمُونُونَ عَلَى تَأْوِيلِ اَلتَّنْزِيلِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّهُ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ طَلَبُ اَلْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ اَلْعِبَادَةِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّما يَخْشَى اَللّهَ مِنْ عِبادِهِ اَلْعُلَماءُ وَ بِالْعِلْمِ اِسْتَحَقُّوا عِنْدَ اَللَّهِ اِسْمَ اَلصِّدْقِ وَ سَمَّاهُمْ بِهِ صَادِقِينَ وَ فَرَضَ طَاعَتَهُمْ عَلَى جَمِيعِ اَلْعِبَادِ بِقَوْلِهِ: يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اَللّهَ وَ كُونُوا مَعَ اَلصّادِقِينَ فَجَعَلَهُمْ أَوْلِيَاءَهُ وَ جَعَلَ وَلاَيَتَهُمْ وَلاَيَتَهُ وَ حِزْبَهُمْ حِزْبَهُ فَقَالَ: وَ مَنْ يَتَوَلَّ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اَللّهِ هُمُ اَلْغالِبُونَ وَ قَالَ: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اَللّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ وَ اِعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ إِنَّمَا هَلَكَتْ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ وَ اِرْتَدَّتْ عَلَى أَعْقَابِهَا بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرُكُوبِهَا طَرِيقَ مَنْ خَلاَ مِنَ اَلْأُمَمِ اَلْمَاضِيَةِ وَ اَلْقُرُونِ اَلسَّالِفَةِ اَلَّذِينَ آثَرُوا عِبَادَةَ اَلْأَوْثَانِ عَلَى طَاعَةِ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَقْدِيمِهِمْ مَنْ يَجْهَلُ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ فَعَقَّبَهَا اَللَّهُ تَعَالَى بِقَوْلِهِ: هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ فِي اَلَّذِينَ اِسْتَوْلَوْا عَلَى تُرَاثِ رَسُولِ اَللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنْ بَعْدِ وَفَاتِهِ أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ فَلَوْ جَازَ لِلْأُمَّةِ اَلاِيتِمَامُ بِمَنْ لاَ يَعْلَمُ أَوْ بِمَنْ يَجْهَلُ لَمْ يَقُلْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَبِيهِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً فَالنَّاسُ أَتْبَاعُ مَنِ اِتَّبَعُوهُ مِنْ أَئِمَّةِ اَلْحَقِّ وَ أَئِمَّةِ اَلْبَاطِلِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً فَمَنِ اِئْتَمَّ بِالصَّادِقِينَ حُشِرَ مَعَهُمْ وَ مَنِ اِئْتَمَّ بِالْمُنَافِقِينَ حُشِرَ مَعَهُمْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُحْشَرُ اَلْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَ أَصْلُ اَلْإِيمَانِ اَلْعِلْمُ وَ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَهْلاً نَدَبَ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَ مَسْأَلَتِهِمْ فَقَالَ: فَسْئَلُوا أَهْلَ اَلذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وَ قَالَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها وَ اَلْبُيُوتُ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ اَللاَّتِي عَظَّمَ اَللَّهُ بِنَاءَهَا بِقَوْلِهِ: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ ثُمَّ بَيَّنَ مَعْنَاهَا لِكَيْلاَ يَظُنَّ أَهْلُ اَلْجَاهِلِيَّةِ أَنَّهَا بُيُوتٌ مَبْنِيَّةٌ فَقَالَ تَعَالَى: رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اَللّهِ فَمَنْ طَلَبَ اَلْعِلْمَ فِي هَذِهِ اَلْجِهَةِ أَدْرَكَهُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَا مَدِينَةُ اَلْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ اَلْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا وَ كُلُّ هَذَا مَنْصُوصٌ فِي كِتَابِهِ تَعَالَى إِلاَّ أَنَّ لَهُ أَهْلاً يَعْلَمُونَ تَأْوِيلَهُ فَمَنْ عَدَلَ مِنْهُمْ إِلَى اَلَّذِينَ يَنْتَحِلُونَ مَا لَيْسَ لَهُمْ وَ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ اِبْتِغاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ هُوَ تَأْوِيلُهُ بِلاَ بُرْهَانٍ وَ لاَ دَلِيلٍ وَ لاَ هُدًى هَلَكَ وَ أَهْلَكَ وَ خَسِرَتْ صَفْقَتُهُ وَ ضَلَّ سَعْيُهُ يَوْمَ تَبَرَّأَ اَلَّذِينَ اُتُّبِعُوا مِنَ اَلَّذِينَ اِتَّبَعُوا وَ رَأَوُا اَلْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ اَلْأَسْبابُ وَ إِنَّمَا هُوَ حَقٌّ وَ بَاطِلٌ وَ إِيمَانٌ وَ كُفْرٌ وَ عِلْمٌ وَ جَهْلٌ وَ سَعَادَةٌ وَ شِقْوَةٌ وَ جَنَّةٌ وَ نَارٌ لَنْ يَجْتَمِعَ اَلْحَقُّ وَ اَلْبَاطِلُ فِي قَلْبِ اِمْرِئٍ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: ما جَعَلَ اَللّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ اَلنَّاسُ حِينَ سَاوَوْا بَيْنَ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى وَ بَيْنَ أَئِمَّةِ اَلْكُفْرِ وَ قَالُوا إِنَّ اَلطَّاعَةَ مَفْرُوضَةٌ لِكُلِّ مَنْ قَامَ مَقَامَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَرّاً كَانَ أَوْ فَاجِراً فَأْتُوا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ أَ فَنَجْعَلُ اَلْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ `ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: هَلْ يَسْتَوِي اَلْأَعْمى وَ اَلْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي اَلظُّلُماتُ وَ اَلنُّورُ فَقَالَ فِيمَنْ سَمَّوْهُمْ مِنْ أَئِمَّةِ اَلْكُفْرِ بِأَسْمَاءِ أَئِمَّةِ اَلْهُدَى مِمَّنْ غَصَبَ أَهْلَ اَلْحَقِّ مَا جَعَلَهُ اَللَّهُ لَهُمْ وَ فِيمَنْ أَعَانَ أَئِمَّةَ اَلضَّلاَلِ عَلَى ظُلْمِهِمْ إِنْ هِيَ إِلاّ أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اَللّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ فَأَخْبَرَهُمُ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ بِعَظِيمِ اِفْتِرَائِهِمْ عَلَى جُمْلَةِ أَهْلِ اَلْإِيمَانِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّما يَفْتَرِي اَلْكَذِبَ اَلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اَللّهِ وَ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّهِ وَ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ هُوَ أَعْمى فَبَيَّنَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ فِي كَثِيرٍ مِنْ آيَاتِ اَلْقُرْآنِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لِلْعِبَادِ عُذْراً فِي مُخَالَفَةِ أَمْرِهِ بَعْدَ اَلْبَيَانِ وَ اَلْبُرْهَانِ وَ لَمْ يَتْرُكْهُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ لَقَدْ رَكِبَ اَلْقَوْمُ اَلظُّلْمَ وَ اَلْكُفْرَ فِي اِخْتِلاَفِهِمْ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ وَ تَفْرِيقِهِمُ اَلْأُمَّةَ وَ تَشْتِيتِ أَمْرِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اِعْتِدَائِهِمْ عَلَى أَوْصِيَاءِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَ أَنْ بَيَّنَ لَهُمْ مِنَ اَلثَّوَابِ عَلَى اَلطَّاعَةِ وَ اَلْعِقَابِ عَلَى اَلْمَعْصِيَةِ بِالْمُخَالَفَةِ فَاتَّبِعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَ تَرَكُوا مَا أَمَرَهُمُ اَللَّهُ بِهِ وَ رَسُولُهُ قَالَ تَعَالَى: وَ ما تَفَرَّقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنَةُ ثُمَّ أَبَانَ فَضْلَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ سُبْحَانَهُ إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ اَلْبَرِيَّةِ ثُمَّ وَصَفَ مَا أَعَدَّهُ مِنْ كَرَامَتِهِ تَعَالَى لَهُمْ وَ مَا أَعَدَّهُ لِمَنْ أَشْرَكَ بِهِ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ وَ عَصَى وَلِيَّهُ مِنَ اَلنَّقِمَةِ وَ اَلْعَذَابِ فَفَرَّقَ بَيْنَ صِفَاتِ اَلْمُهْتَدِينَ وَ صِفَاتِ اَلْمُعْتَدِينَ فَجَعَلَ ذَلِكَ مَسْطُوراً فِي كَثِيرٍ مِنْ آيَاتِ كِتَابِهِ وَ لِهَذِهِ اَلْعِلَّةِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها فَتَرَى مَنْ هُوَ اَلْإِمَامُ اَلَّذِي يَسْتَحِقُّ هَذِهِ اَلصِّفَةَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْمَفْرُوضُ عَلَى اَلْأُمَّةِ طَاعَتُهُ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ تَعَالَى طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَمْ يَعْصِهِ فِي دَقِيقَةٍ وَ لاَ جَلِيلَةٍ قَطُّ أَمْ مَنْ أَنْفَدَ عُمُرَهُ وَ أَكْثَرَ أَيَّامِهِ فِي عِبَادَةِ اَلْأَوْثَانِ ثُمَّ أَظْهَرَ اَلْإِيمَانَ وَ أَبْطَنَ اَلنِّفَاقَ وَ هَلْ مِنْ صِفَةِ اَلْحَكِيمِ أَنْ يُطَهِّرَ اَلْخَبِيثَ بِالْخَبِيثِ وَ يُقِيمَ اَلْحُدُودَ عَلَى اَلْأُمَّةِ مَنْ فِي جَنْبِهِ اَلْحُدُودُ اَلْكَثِيرَةُ وَ هُوَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ أَ تَأْمُرُونَ اَلنّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ وَ لَمْ يَأْمُرِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِتَبْلِيغِ مَا عَهِدَهُ إِلَيْهِ فِي وَصِيِّهِ وَ إِظْهَارِ إِمَامَتِهِ وَ وَلاَيَتِهِ بِقَوْلِهِ: يا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اَللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنّاسِ فَبَلَّغَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا قَدْ سَمِعَ وَ عَلِمَ أَنَّ اَلشَّيَاطِينَ اِجْتَمَعُوا إِلَى إِبْلِيسَ فَقَالُوا لَهُ أَ لَمْ تَكُنْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ مُحَمَّداً إِذَا مَضَى نَكَثَتْ أُمَّتُهُ عَهْدَهُ وَ نَقَضَتْ سُنَّتَهُ وَ أَنَّ اَلْكِتَابَ اَلَّذِي جَاءَ بِهِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ وَ هُوَ قَوْلُهُ: وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ اَلرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَكَيْفَ يَتِمُّ هَذَا وَ قَدْ نَصَبَ لِأُمَّتِهِ عَلَماً وَ أَقَامَ لَهُمْ إِمَاماً فَقَالَ لَهُمْ إِبْلِيسُ لاَ تَجْزَعُوا مِنْ هَذَا فَإِنَّ أُمَّتَهُ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُ وَ يَغْدِرُونَ بِوَصِيِّهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَظْلِمُونَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ يُهْمِلُونَ ذَلِكَ لِغَلَبَةِ حُبِّ اَلدُّنْيَا عَلَى قُلُوبِهِمْ وَ تَمَكُّنِ اَلْحَمِيَّةِ وَ اَلضَّغَائِنِ فِي نُفُوسِهِمْ وَ اِسْتِكْبَارِهِمْ وَ عِزِّهِمْ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 66 , صفحه 73 )
فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ اِبْتِدَاءً مِنْهُ إِنَّ اَللَّهَ إِذَا بَدَا لَهُ أَنْ يُبَيِّنَ خَلْقَهُ وَ يَجْمَعَهُمْ لِمَا لاَ بُدَّ مِنْهُ أَمَرَ مُنَادِياً يُنَادِي فَاجْتَمَعَ اَلْإِنْسُ وَ اَلْجِنُّ فِي أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ اَلْعَيْنِ ثُمَّ أُذِنَ لِسَمَاءِ اَلدُّنْيَا فَتَنْزِلُ فَكَانَ مِنْ وَرَاءِ اَلنَّاسِ وَ أُذِنَ لِلسَّمَاءِ اَلثَّانِيَةِ فَتَنْزِلُ وَ هِيَ ضِعْفُ اَلَّتِي تَلِيهَا فَإِذَا رَآهَا أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا قَالُوا جَاءَ رَبُّنَا قَالُوا لاَ وَ هُوَ آتٍ يَعْنِي أَمْرَهُ حَتَّى تَنْزِلُ كُلُّ سَمَاءٍ تَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا مِنْ وَرَاءِ اَلْأُخْرَى وَ هِيَ ضِعْفُ اَلَّتِي تَلِيهَا ثُمَّ يَنْزِلُ أَمْرُ اَللَّهِ «فِي ظُلَلٍ مِنَ اَلْغَمامِ وَ اَلْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ اَلْأَمْرُ» وَ إِلَى رَبِّكَ «تُرْجَعُ اَلْأُمُورُ» ثُمَّ يَأْمُرُ اَللَّهُ مُنَادِياً يُنَادِي «يا مَعْشَرَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ إِنِ اِسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ» قَالَ وَ بَكَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَتَّى إِذَا سَكَتَ قَالَ قُلْتُ جَعَلَنِيَ اَللَّهُ فِدَاكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ أَيْنَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شِيعَتُهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شِيعَتُهُ عَلَى كُثْبَانٍ مِنَ اَلْمِسْكِ اَلْأَذْفَرِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَحْزَنُ اَلنَّاسُ وَ لاَ يَحْزَنُونَ وَ يَفْزَعُ اَلنَّاسُ وَ لاَ يَفْزَعُونَ ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ» فَالْحَسَنَةُ وَ اَللَّهِ وَلاَيَةُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ: «لا يَحْزُنُهُمُ اَلْفَزَعُ اَلْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ اَلَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ» .
( تفسير القمی , جلد 2 , صفحه 77 )
مَنْ عَلِمَ أَنَّهُ مُؤَاخَذٌ بِقَوْلِهِ فَلْيَقْصُرْ مِنَ اَلْمَقَالِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 598 )
إِنَّ اَلْحَازِمَ مَنْ لاَ يَغْتَرُّ بِالْخُدَعِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 221 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ ضُرَيْسِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلَّذِينَ نَصَرُوا مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ بَدْرٍ فِي اَلْأَرْضِ مَا صَعِدُوا بَعْدُ وَ لاَ يَصْعَدُونَ حَتَّى يَنْصُرُوا صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ وَ هُمْ خَمْسَةُ آلاَفٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 284 )
قال إبراهيم: حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن عثمان، عن عليّ بن محمّد بن أبي سيف، عن أصحابه: أنّ عليّا عليه السّلام لمّا أجاب محمّد بن أبي بكر بهذا الجواب كان ينظر فيه و يتعلّمه و يقضى به، فلمّا ظهر عليه و قتل أخذ عمرو بن العاص كتبه أجمع فبعث بها الى معاوية بن أبى سفيان، و كان معاوية ينظر في هذا الكتاب و يعجبه، فقال الوليد بن عقبة و هو عند معاوية لمّا رأى إعجاب معاوية به، مر بهذه الأحاديث أن تحرق، فقال له معاوية: مه، يا ابن أبى معيط انّه لا رأى لك، فقال له الوليد: انّه لا رأى لك، أ فمن الرّأى أن يعلم النّاس أنّ أحاديث أبى تراب عندك؟! تتعلّم منها و تقضى بقضائه؟! فعلام تقاتله؟! فقال معاوية: ويحك أ تأمرني أن أحرق علما مثل هذا؟! و اللّه ما سمعت بعلم أجمع منه و لا أحكم و لا أوضح، فقال الوليد: إن كنت تعجب من علمه و قضائه فعلام تقاتله؟- فقال معاوية: لو لا أنّ أبا تراب قتل عثمان ثمّ أفتانا لأخذنا عنه، ثمّ سكت هنيئة ثمّ نظر إلى جلسائه فقال: إنّا لا نقول: إنّ هذه من كتب عليّ بن - أبى طالب و لكنّا نقول: انّ هذه من كتب أبى بكر الصّدّيق كانت عند ابنه محمّد فنحن نقضي بها و نفتي . فلم تزل تلك الكتب في خزائن بنى أميّة حتّى ولّى عمر بن عبد العزيز فهو الّذي أظهر أنّها من أحاديث عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . فلمّا بلغ عليّ أبي طالب عليه السّلام أنّ ذلك الكتاب صار إلى معاوية اشتدّ ذلك عليه .
( الغارات , جلد 1 , صفحه 251 )
على بن محمد بن ابى سيف از ياران خود روايت كند كه چون على(عليه السّلام)براى محمد بن ابى بكر اين جواب فرستاد،محمد همواره در آن نظر مىكرد و آن را مىآموخت و بر وفق آن قضاوت مىكرد.چون محمد كشته شد هر كتاب و نوشته كه در نزد او بود به دست عمرو بن العاص افتاد.عمرو آنها را نزد معاوية بن ابى سفيان فرستاد.معاويه در اين نامه مىنگريست و در شگفت مىشد و از خواندش لذت مىبرد.وليد بن عقبه در نزد او بود،چون اعجاب او بديد گفت:بفرماى تا اين سخنان را بسوزانند.
معاويه گفت:بس كن اى پسر ابو معيط كه اين رأيى پسنديده نيست.وليد گفت:رأى تو نادرست است.آيا اين خردمندانه است كه مردم بدانند سخنان ابو تراب نزد توست و تو از آنها چيزها مىآموزى و به مقتضاى آن قضاوت مىكنى؟پس چرا با او جنگيدى؟معاويه گفت: واى بر تو به من مىگويى دانشى اين چنين را بسوزانم.به خدا قسم دانشى جامعتر از اين و حكيمانهتر از اين و روشنتر از اين در هيچ جاى و از هيچ كس نشنيدهام.وليد گفت:اگر از علم و قضاوت على در شگفت هستى،چرا با او جنگيدى؟معاويه گفت:اگر ابو تراب عثمان را نكشته بود و فتوا مىداد ما به فتوايش عمل مىكرديم. سپس اندكى خاموش ماند و به مجلسيان خود نگريست و گفت:نمىگوييم كه اين از نوشتههاى على بن ابى طالب است،بلكه مىگوييم از نوشتههاى ابو بكر صديق است كه در نزد پسرش محمد بود و ما بر وفق آنها قضاوت مىكنيم و فتوا مىدهيم.
آن نوشتهها پيوسته در خزاين بنى اميه بود تا زمانى كه عمر بن عبد العزيز به حكومت رسيد. او بود كه اظهار كرد كه اين سخنان،سخنان على بن ابى طالب(عليه السّلام)است.
زمانى كه على بن ابى طالب(عليه السّلام)را خبر دادند كه نامۀ او به دست معاويه افتاده است بر آن حضرت گران آمد.
( الغارات / ترجمه آیتی ؛ ج 1 , ص 92 )
فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ لِلْحِمْيَرِيِّ وَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اَلْخَالِقِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: رَكْعَتَيْنِ اَللَّتَيْنِ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ هُمَا أَدْبَارَ اَلسُّجُودِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 118 )
قَالَ اَلْعَلاَّمَةُ فِي كَشْفِ اَلْحَقِّ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 413 )
نَصُّ آخَرُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ [بْنِ] جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ وَ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: أَقَامَ لَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ اِبْنَهُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَمَا أَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ يَا أَهْلَ اَلْمَدِينَةِ أَوْ قَالَ يَا أَهْلَ اَلْمَسْجِدِ هَذَا وَصِيِّي مِنْ بَعْدِي .
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 1 , صفحه 28 )
نص ديگر از حسين بن بشير مرويست كه گفت موسى بن جعفر فرزند خود على را بر ما امام قرار داد چنانچه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)در روز غدير خم على(عليه السّلام)را امام قرار داد پس فرمود اى اهل مدينه يا اينكه فرمود اى اهل محله اين وصى منست بعد از من
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 1 , ص 22 )
نصّى ديگر: 18-حسين بن بشير گويد:«همان گونه كه حضرت رسول صلى اللّه عليه و آله و سلّم حضرت عليّ عليه السّلام را در روز عيد غدير خمّ به امامت معرّفى فرمودند،امام كاظم عليه السّلام نيز فرزند خود«عليّ»عليه السّلام را امام قرار داده،فرمودند:اى اهل مدينه يا فرمودند: اى اهل مسجد،اين«عليّ»،وصىّ من بعد از من است».
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 1 , ص 54 )
احمد بن زياد بن جعفر همدانى گويد: روايت كرد براى ما على بن ابراهيم بن هاشم از پدرش از اسماعيل بن مرار و صالح بن سندى از يونس بن عبد الرحمن از حسين بن بشير كه گفت:همانطور كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله حضرت امير عليه السّلام را در روز غدير خم به امامت معرفى كردند،امام كاظم عليه السّلام نيز فرزند خود«على»را امام قرار داده،فرمود:اى اهل مدينه![يا فرمود] اى اهل مسجد!اين«على»وصى من بعد از من است.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 1 , ص 46 )
وَ مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ : أَنَّ عَبْدَ اَلْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ سَأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلصَّلاَةِ فِي اَلْعِيدَيْنِ فَقَالَ اَلصَّلاَةُ فِيهِمَا سَوَاءٌ يُكَبِّرُ اَلْإِمَامُ تَكْبِيرَ اَلصَّلاَةِ تَامّاً كَمَا يَصْنَعُ فِي اَلْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَزِيدُ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ وَ فِي اَلْأُخْرَى ثَلاَثاً سِوَى تَكْبِيرَةِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ وَ إِنْ شَاءَ ثَلاَثاً وَ خَمْساً وَ إِنْ شَاءَ خَمْساً وَ سَبْعاً بَعْدَ أَنْ يُلْحِقَ ذَلِكَ إِلَى اَلْوَتْرِ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 447 )
عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَخْتَضِبُ اَلْحَائِضُ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 83 )
حضرت موسى بن جعفر(عليه السّلام)فرمود:زن در حال حيض خضاب نكند.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 157 )
امام كاظم عليه السّلام:زن حائض نبايد خضاب كند.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 177 )
و في محاسن البرقي : عنه، عن الحسين بن يزيد النّوفليّ، عن إسماعيل بن أبي زياد السّكونيّ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - عن آبائه قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: من أحبّ أن يعلم ما له عند اللّه فليعلم ما للّه عند.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 530 )
في مجمع البيان : و في الخبر: من سرّه أن يكون أقوى النّاس، فليتوكّل على اللّه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 308 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ اَلْبَتُولِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَرْضُ اَلْقِيَامَةِ نَارٌ مَا خَلاَ ظِلَّ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 140 )
9-عبد الرّحمن تنوخى گويد:امام صادق از پدرانش عليهم السّلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و سلّم روايت كرد كه فرمود:زمين صحراى محشر در قيامت همه چون آتش خواهد بود بغير از سايبان مؤمن كه آتش نيست بسبب آنكه صدقه او سايبان او باشد كه بر وى سايه افكند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 313 )
9-عبد الرحمن بن زيد بن اسلم تنوخى از امام صادق عليه السّلام،و آن حضرت از پدران بزرگوارش عليهم السّلام نقل كرده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرمود:زمين قيامت همه آتش است،به غير از سايبان مؤمن،كه صدقۀ او بر او سايه مىافكند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 361 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 271 )
[534]9-... امام صادق از پدرانش عليهم السّلام روايت نموده كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: زمين رستاخيز، آتش است جز سايۀ مؤمن؛ زيرا به راستى، صدقۀ مؤمن بر او سايه افكند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 323 )
وَ رَوَاهُ اَلنَّسَائِيُّ فِي آخِرِ سُنَنِهِ اَلْكُبْرَى عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ فَإِنَّ اَلْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ فَإِذَا تَغَوَّلَتْ لَكُمُ اَلْغِيلاَنُ فَنَادُوا بِالْأَذَانِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 60 , صفحه 315 )
و نسائى در آخر سنن كبراى خود از جابر بن عبد اللّه آورده كه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم فرمود:شب روى كنيد كه زمين در شب نور ديده شود و چون غول زده شديد فرياد اذان كشيد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 7 , ص 250 )
أَعْرِضُوا عَنْ كُلِّ عَمَلٍ بِكُمْ غِنًى عَنْهُ وَ اِشْغَلُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ أَمْرِ اَلْآخِرَةِ بِمَا لاَ بُدَّ لَكُمْ مِنْهُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 92 )
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن حديد ، عن منصور بن يونس ، عن يونس بن ظبيان قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: إن اللّه - عزّ و جلّ - إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا، فأخذ شربة ماء من تحت العرش ثمّ أوقعها أو دفعها إلى الإمام فشربها. فتمكث في الرّحم أربعين يوما لا يسمع الكلام، ثمّ يسمع الكلام بعد ذلك. فإذا وضعته أمّه، بعث [اللّه] إليه ذلك الملك الّذي أخذ الشّربة فكتب على عضده الأيمن: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ . فإذا قام بهذا الأمر، رفع اللّه [له] في كلّ بلدة منارا ينظر به إلى العباد.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 431 )
وَ: كَتَبَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اَلْمِنْبَرَ مَرْكَبٌ ذَلُولٌ سَهْلُ اَلرِّيَاضِ لاَ يُنَازِعُكَ اَللِّجَامُ، وَ هَيْهَاتَ ذَلِكَ إِلاَّ بَعْدَ رُكُوبِ أَثْبَاجِ اَلْمَهَالِكِ، وَ اِقْتِحَامِ أَمْوَاجِ اَلْمَعَاطِبِ، فَكَأَنِّي بِكُمْ يَا بَنِي أُمَيَّةَ شَعَارِيرُ كَالْأَوْرَاقِ تَقُودُهَا اَلْحَدَأَةُ ، أَوْ كَرَخَمِ اَلْخَنْدَمَةِ تَذْرِفُ خَوْفَ اَلْعِقَابِ، فَثِبْ اَلْآنَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَشْرِيَ اَلْفَسَادُ، وَ نَدْبُ اَلسَّوْطِ جَدِيدٌ، وَ اَلْجُرْحُ لَمَّا يَنْدَمِلْ، وَ مِنْ قَبْلِ اِسْتِضْرَاءِ اَلْأَسَدِ، وَ اِلْتِقَاءِ لَحْيَيْهِ عَلَى فَرِيسَتِهِ، وَ سَاوِرِ اَلَأمْرَ مُسَاوَرَةَ اَلذِّئْبِ اَلْأَطْلَسِ كُسَيْرَةَ اَلْقَطِيعِ، وَ نَازِلِ اَلرَّأْيَ، وَ اِنْصِبِ اَلشِّرْكَ، وَ اِرْمِ عَنْ تَمَكُّنَ، وَ ضَعِ اَلْهِنَّاءَ مَوَاضِعَ اَلنَّقْبِ ، وَ اِجْعَلْ أَكْبَرَ عُدَّتِكَ اَلْحَذَرَ، وَ أَحَدَّ سِلاَحِكَ اَلتَّحْرِيضَ، وَ أَغِضَّ عَنِ اَلْعَوْرَاءِ، وَ سَامِحْ عَنِ اَللَّجُوجِ، وَ اِسْتَعْطِفِ اَلشَّارِدَ، وَ لاَيِنِ اَلْأَشْوَسَ ، وَ قَوِّ عَزْمَ اَلْمُرِيدِ، وَ بَادِرِ اَلْعَقَبَةَ، وَ ازْحَفْ زَحْفَ اَلْحَيَّةِ، وَ اسْبِقْ قَبْلَ أَنْ تَسْبِقَ، وَ قُمْ قَبْلَ أَنْ يُقَامَ لَكَ، وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ غَيْرُ مَتْرُوكٍ وَ لاَ مُهْمَلٍ، فَإِنِّي لَكَ نَاصِحٌ أَمِينٌ، وَ اَلسَّلاَمُ. ثُمَّ إِنَّهُ كَتَبَ فِي أَسْفَلِ اَلْكِتَابِ هَذِهِ اَلْأَبْيَاتَ شِعْراً : عَلَيْكَ سَلاَمُ اَللَّهِ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍوَ رَحْمَتُهُ، مَا شَاءَ أَنْ يَتَرَحَّمَا تَحِيَّةَ مَنْ أَهْدَى اَلسَّلاَمَ لِأَهْلِهِإِذَا شَطَّ دَاراً عَنْ مَزَارِكَ سُلَّماً فَمَا كَانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكَ وَاحِدٍوَ لَكِنَّهُ بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا
( وقعة الجمل , جلد 1 , صفحه 78 )
گويا شما فرزندان اميه را مىبينم كه همانند برگهايى كه ساربان شتر آنها را پايمال مىكند يا مانند كركسهاى كوه خندمه كه از ترس عقاب مىگريزند پراكنده شدهايد. پس همين حالا برخيز پيش از آن كه فساد بزرگ شود و هنوز اثر تازيانه تازه است و جراحت [زخم] بهبود نيافته و قبل از آن كه شير، شكارش را بگيرد و آن را بدرد. و همانند گرگى كه در ميان گله مىپرد بر مسند اين كار بپر و رأى خودت را پياده كن و دامهايت را پهن كن و با نيرو و توان تير بيانداز و بر محلهاى بيمارى [جرب: كچلى] شتران قطران بمال و بيشترين همت خود را پرهيز و حذر كردن قرار بده و تيزترين سلاحت را تحريك و برانگيختن مردم. از آن كه يك چشم است چشم بپوش و با آن كه لجباز است مدارا كن [نرمى كن] با عصيانگر مهربان باش و با متكبر نرمى كن اراده مريدانت را قوى گردان و در گردنهها پيشى بگير، چون مار بر روى زمين بخز و پيش از آن كه بر تو سبقت بگيرند از آنان پيشى بگير و قبل از آن كه در مقابلت برخيزند، از جا برخيز و بدان كه تو را رها نمىكنند و به حال خود وا نمىگذارند. و من خيرخواه و امانتدار تو هستم. و السّلام». سپس در پايين نامه اين ابيات را نوشت:
عليك سلام اللّه قيس بن عاصم-و رحمة ما شاء ان يترحّما
«سلام و رحمت خداوند بر تو اى قيس بن عاصم تا زمانى كه مىخواهد بر تو ترحم كند».
تحيّه من اهدى السّلام لاهله-اذا شطّ دارا عن مزارك سلّما
«و تحيت كسى كه سلامش را به خانوادهاش هديه مىدهد هنگامى كه خانهاى دور از مزار تو برگزيند».
فما كان قيس هلكه هلك واحد-و لكنه بنيان قوم تهدّ ما
«مرگ قيس مرگ يك نفر نبود بلكه اساس جماعتى بود كه فرو ريخت». معاويه پس از آن نامهاى به وليد بن عقبه بن ابى معيط نوشت:
( نبرد جمل ؛ ج 1 , ص 72 )
وَ اَلْمَرْأَةُ إِذَا قَامَتْ إِلَى صَلاَتِهَا ضَمَّتْ بِرِجْلَيْهَا وَ وَضَعَتْ يَدَيْهَا عَلَى صَدْرِهَا لِمَكَانِ ثَدْيَيْهَا فَإِذَا رَكَعَتْ وَضَعَتْ يَدَيْهَا عَلَى فَخِذَيْهَا وَ لاَ تَتَطَأْطَأْ كَثِيراً لِئَلاَّ تَرْتَفِعَ عَجِيزَتُهَا فَإِذَا سَجَدَتْ جَلَسَتْ ثُمَّ سَجَدَتْ لاَطِئَةً بِالْأَرْضِ فَإِذَا أَرَادَتِ اَلنُّهُوضَ تَقُومُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَرْفَعَ عَجِيزَتَهَا فَإِذَا قَعَدَتْ لِلتَّشَهُّدِ رَفَعَتْ رِجْلَيْهَا وَ ضَمَّتْ فَخِذَيْهَا فَإِنْ شَكَكْتَ فِي أَذَانِكَ وَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ فَامْضِ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلْإِقَامَةِ بَعْدَ مَا كَبَّرْتَ فَامْضِ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلرُّكُوعِ بَعْدَ مَا سَجَدْتَ فَامْضِ وَ كُلُّ شَيْءٍ تَشُكُّ فِيهِ وَ قَدْ دَخَلْتَ فِي حَالَةٍ أُخْرَى فَامْضِ وَ لاَ تَلْتَفِتْ إِلَى اَلشَّكِّ إِلاَّ أَنْ تَسْتَيْقِنَ فَإِنَّكَ إِنِ اِسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ تَرَكْتَ اَلْأَذَانَ وَ اَلْإِقَامَةَ ثُمَّ ذَكَرْتَ فَلاَ بَأْسَ بِتَرْكِ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ تُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ عَلَى آلِهِ ثُمَّ قُلْ قَدْ قَامَتِ اَلصَّلاَةُ وَ إِنِ اِسْتَيْقَنْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَبِّرْ تَكْبِيرَةَ اَلاِفْتِتَاحِ فَأَعِدْ صَلاَتَكَ وَ كَيْفَ لَكَ أَنْ تَسْتَيْقِنَ وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ اَلْإِنْسَانُ لاَ يَنْسَى تَكْبِيرَةَ اَلاِفْتِتَاحِ فَإِنْ نَسِيتَ اَلْقِرَاءَةَ فِي صَلاَتِكَ كُلِّهَا ثُمَّ ذَكَرْتَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ إِذَا أَتْمَمْتَ اَلرُّكُوعَ وَ اَلسُّجُودَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلْحَمْدَ حَتَّى قَرَأْتَ اَلسُّورَةَ ثُمَّ ذَكَرْتَ قَبْلَ أَنْ تَرْكَعَ فَاقْرَإِ اَلْحَمْدَ وَ أَعِدِ اَلسُّورَةَ وَ إِنْ رَكَعْتَ فَامْضِ عَلَى حَالَتِكَ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلرُّكُوعَ بَعْدَ مَا سَجَدْتَ مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى فَأَعِدْ صَلاَتَكَ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ تَصِحَّ لَكَ اَلرَّكْعَةُ اَلْأُولَى لَمْ تَصِحَّ صَلاَتُكَ وَ إِنْ كَانَ اَلرُّكُوعُ مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ وَ اَلثَّالِثَةِ فَاحْذِفِ اَلسَّجْدَتَيْنِ وَ اِجْعَلْهَا أَعْنِي اَلثَّانِيَةَ اَلْأُولَى وَ اَلثَّالِثَةَ ثَانِيَةً وَ اَلرَّابِعَةَ ثَالِثَةً وَ إِنْ نَسِيتَ اَلسَّجْدَةَ مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى ثُمَّ ذَكَرْتَ فِي اَلثَّانِيَةِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْكَعَ فَأَرْسِلْ نَفْسَكَ وَ اُسْجُدْهَا ثُمَّ قُمْ إِلَى اَلثَّانِيَةِ وَ أَعِدِ اَلْقِرَاءَةَ فَإِنْ ذَكَرْتَهَا بَعْدَ مَا قَرَأْتَ وَ رَكَعْتَ فَاقْضِهَا فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّالِثَةِ وَ إِنْ نَسِيتَ اَلسَّجْدَتَيْنِ جَمِيعاً مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى فَأَعِدِ اَلصَّلاَةَ فَإِنَّهُ لاَ تَثْبُتُ صَلاَتُكَ مَا لَمْ تَثْبُتِ اَلْأُولَى وَ إِنْ نَسِيتَ سَجْدَةً مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ وَ ذَكَرْتَهَا فِي اَلثَّالِثَةِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ فَأَرْسِلْ نَفْسَكَ وَ اُسْجُدْهَا فَإِنْ ذَكَرْتَ بَعْدَ اَلرُّكُوعِ فَاقْضِهَا فِي اَلرَّكْعَةِ اَلرَّابِعَةِ وَ إِنْ كَانَ اَلسَّجْدَةُ مِنَ اَلرَّكْعَةِ اَلثَّالِثَةِ وَ ذَكَرْتَهَا فِي اَلرَّابِعَةِ فَأَرْسِلْ نَفْسَكَ وَ اُسْجُدْهَا مَا لَمْ تَرْكَعْ فَإِنْ ذَكَرْتَهَا بَعْدَ اَلرُّكُوعِ فَامْضِ فِي صَلاَتِكَ وَ اُسْجُدْهَا بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ وَ إِنْ شَكَكْتَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى وَ اَلثَّانِيَةِ فَأَعِدْ صَلاَتَكَ وَ إِنْ شَكَكْتَ مَرَّةً أُخْرَى فِيهِمَا وَ كَانَ أَكْثَرُ وَهْمِكَ إِلَى اَلثَّانِيَةِ فَابْنِ عَلَيْهَا وَ اِجْعَلْهَا ثَانِيَةً فَإِذَا سَلَّمْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ قُعُودٍ بِأُمِّ اَلْكِتَابِ وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلْأُولَى جَعَلْتَهَا اَلْأُولَى وَ تَشَهَّدْتَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَ إِنِ اِسْتَيْقَنْتَ بَعْدَ مَا سَلَّمْتَ أَنَّ اَلَّتِي بَنَيْتَ عَلَيْهَا وَاحِدَةً كَانَتْ ثَانِيَةً وَ زِدْتَ فِي صَلاَتِكَ رَكْعَةً لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ شَيْءٌ لِأَنَّ اَلتَّشَهُّدَ حَائِلٌ بَيْنَ اَلرَّابِعَةِ وَ اَلْخَامِسَةِ وَ إِنِ اِعْتَدَلَ وَهْمُكَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَةً مِنْ قِيَامٍ وَ إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ وَ إِنْ شَكَكْتَ فَلَمْ تَدْرِ اِثْنَتَيْنِ صَلَّيْتَ أَمْ ثَلاَثاً وَ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلثَّالِثَةِ فَأَضِفْ إِلَيْهَا اَلرَّابِعَةَ فَإِذَا سَلَّمْتَ صَلَّيْتَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ وَحْدَهَا وَ إِنْ ذَهَبَ وَهْمُكَ إِلَى اَلْأَقَلِّ فَابْنِ عَلَيْهِ وَ تَشَهَّدْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثُمَّ اُسْجُدْ سَجْدَتَيِ اَلسَّهْوِ بَعْدَ اَلتَّسْلِيمِ.
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 115 )
وَ قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ . فَقَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا عَبْدَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتَ لَنَا فِي أَوَامِرِنَا وَ زَوَاجِرِنَا مُطِيعاً فَقَدْ صَدَقْتَ، وَ إِنْ كُنْتَ بِخِلاَفِ ذَلِكَ فَلاَ تَزِدْ فِي ذُنُوبِكَ بِدَعْوَاكَ مَرْتَبَةً شَرِيفَةً لَسْتَ مِنْ أَهْلِهَا لاَ تَقُلْ: أَنَا مِنْ شِيعَتِكُمْ ، وَ لَكِنْ قُلْ: أَنَا مِنْ مُوَالِيكُمْ وَ مُحِبِّيكُمْ، وَ مُعَادِي أَعْدَائِكُمْ، وَ أَنْتَ فِي خَيْرٍ، وَ إِلَى خَيْرٍ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 308 )
مَوْتُ اَلْوَلَدِ قَاصِمَةُ اَلظَّهْرِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 708 )
بشا، [بشارة المصطفى] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْوَاعِظِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ اَلْجُرْجَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْمَعْقِلِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ اَلْحَارِثِ عَنْ عَوْفٍ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ أَبِي لَيْلَى اَلْغِفَارِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَرَانِي وَ أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ اَلصِّدِّيقُ اَلْأَكْبَرُ وَ هُوَ فَارُوقُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ يَفْرُقُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ وَ هُوَ يَعْسُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَالُ يَعْسُوبُ اَلْمُنَافِقِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 217 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ اَلْآيَةِ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ اَلْمَاءِ اَلْعَذْبِ وَ خَلَقَ زَوْجَتَهُ مِنْ سِنْخِهِ فَبَرَأَهَا مِنْ أَسْفَلِ أَعْضَائِهِ فَجَرَى بِذَلِكَ اَلضِّلْعِ بَيْنَهُمَا سَبَبٌ وَ نَسَبٌ ثُمَّ زَوَّجَهَا إِيَّاهُ فَجَرَى بَيْنَهُمَا بِسَبَبِ ذَلِكَ صِهْرٌ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: نَسَباً وَ صِهْراً فَالنَّسَبُ مَا كَانَ بِسَبَبِ اَلرِّجَالِ وَ اَلصِّهْرُ مَا كَانَ بِسَبَبِ اَلنِّسَاءِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 277 )
وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَنْ حَمَلَ جَنَازَةً مِنْ أَرْبَعِ جَوَانِبِهَا غَفَرَ اَللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 261 )
1211-10 الكافي ،1/4/271/1 علي عن العبيدي عن يونس عن رجل عن محمد قال: ذكر المحدث عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال إنه يسمع الصوت و لا يرى الشخص فقلت له أصلحك اللّه كيف يعلم أنه كلام الملك قال إنه يعطى السكينة و الوقار حتى يعلم أنه كلام ملك.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 625 )
لاَ يَسْتَنْكِفَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 748 )
اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَكَارِمِ اَلْأَخْلاَقِ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا اِبْنَ مَسْعُودٍ اِتَّقِ اَللَّهَ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ وَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ فَإِنَّهُ يَقُولُ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ اَلْآيَةَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 265 )
وَ فِي اَلْخِصَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثِ شَرَائِعِ اَلدِّينِ قَالَ: وَ لاَ يَجُوزُ اَلْحَجُّ إِلاَّ مُتَمَتِّعاً وَ لاَ يَجُوزُ اَلْقِرَانُ وَ اَلْإِفْرَادُ إِلاَّ لِمَنْ كَانَ أَهْلُهُ حَاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ ، وَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِحْرَامُ قَبْلَ بُلُوغِ اَلْمِيقَاتِ وَ لاَ يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ عَنِ اَلْمِيقَاتِ إِلاَّ لِمَرَضٍ أَوْ تَقِيَّةٍ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّهِ ، وَ تَمَامُهُمَا اِجْتِنَابُ اَلرَّفَثِ وَ اَلْفُسُوقِ وَ اَلْجِدَالِ فِي اَلْحَجِّ وَ لاَ يُجْزِي فِي اَلنُّسُكِ اَلْخَصِيُّ لِأَنَّهُ نَاقِصٌ وَ يَجُوزُ اَلْمَوْجُوءُ إِذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ وَ فَرَائِضُ اَلْحَجِّ اَلْإِحْرَامُ وَ اَلتَّلْبِيَاتُ اَلْأَرْبَعُ وَ هِيَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، وَ اَلطَّوَافُ بِالْبَيْتِ لِلْعُمْرَةِ فَرِيضَةٌ وَ رَكْعَتَانِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَرِيضَةٌ وَ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَرِيضَةٌ وَ طَوَافُ اَلنِّسَاءِ فَرِيضَةٌ وَ رَكْعَتَاهُ عِنْدَ اَلْمَقَامِ فَرِيضَةٌ وَ لاَ سَعْيَ بَعْدَهُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ ، وَ اَلْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ فَرِيضَةٌ وَ اَلْهَدْيُ لِلْمُتَمَتِّعِ فَرِيضَةٌ فَأَمَّا اَلْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فَهُوَ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ وَ اَلْحَلْقُ سُنَّةٌ وَ رَمْيُ اَلْجِمَارِ سُنَّةٌ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ تَحْلِيلُ اَلْمُتْعَتَيْنِ وَاجِبٌ كَمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ سَنَّهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، مُتْعَةِ اَلْحَجِّ وَ مُتْعَةِ اَلنِّسَاءِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 233 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَبِي مَا تَقُولُ فِي اَللِّبَاسِ اَلْحَسَنِ فَقُلْتُ بَلَغَنِي أَنَّ اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَلْبَسُ وَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يَأْخُذُ اَلثَّوْبَ اَلْجَدِيدَ فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُغْمَسُ فِي اَلْمَاءِ فَقَالَ لِي اِلْبَسْ وَ تَجَمَّلْ فَإِنَّ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ كَانَ يَلْبَسُ اَلْجُبَّةَ اَلْخَزَّ بِخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ اَلْمِطْرَفَ اَلْخَزَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً فَيَشْتُو فِيهِ فَإِذَا خَرَجَ اَلشِّتَاءُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ وَ تَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ اَلطَّيِّباتِ مِنَ اَلرِّزْقِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 7 )
عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَكُرُّ إِلَى اَلدُّنْيَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ أَصْحَابُهُ، وَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابُهُ، فَيَقْتُلُهُمْ حَذْوَ اَلْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ» . ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ اَلْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 506 )
19109-21 الكافي ،1/18/206/6 التهذيب ،1/102/25/9 أحمد عن علي بن الحكم عن الفقيه ،4125/316/3 موسى بن بكر عن زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أرسل الرجل كلبه و نسي أن يسمي فهي بمنزلة من ذبح و نسي أن يسمي و كذلك إذا رمى بالسهم و نسي أن يسمي. 19110-22 الفقيه،4126/316/3: و حل ذلك [حكم ذلك] في خبر آخر أن يسمي حين يأكل.
( الوافي , جلد 19 , صفحه 148 )
ثو، [ثواب الأعمال] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْقَدَّاحِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اَلْيَمِينُ اَلصَّبْرُ اَلْفَاجِرَةُ تَدَعُ اَلدِّيَارَ بَلاَقِعَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 209 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْمَالِكِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ، عَنْ عَبْدِ اَلصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ اَلْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمَّا أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِغَدِيرِ خُمٍّ، فَقَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، كَانَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اَللَّهُ حَاضِراً بِعَفَارِيتِهِ، فَقَالَتْ لَهُ - حَيْثُ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ-: وَ اَللَّهِ مَا هَكَذَا قُلْتَ لَنَا، لَقَدْ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ هَذَا إِذَا مَضَى اِفْتَرَقَ أَصْحَابُهُ، وَ هَذَا أَمْرٌ مُسْتَقَرٌّ، كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ وَاحِدٌ بَدَرَ آخَرُ. فَقَالَ: اِفْتَرِقُوا، فَإِنَّ أَصْحَابَهُ قَدْ وَعَدُونِي أَنْ لاَ يُقِرُّوا لَهُ بِشَيْءٍ مِمَّا قَالَ. وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاّ فَرِيقاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 519 )
وَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ يَسْأَلَ سُلَيْمَانَ عَنْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ كَلِمَةً فَإِنْ أَجَابَ وَرَّثَهُ اَلْعِلْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ قَالَ أَخْبِرْنِي يَا بُنَيَّ أَيْنَ مَوْضِعُ اَلْعَقْلِ مِنْكَ قَالَ اَلدِّمَاغُ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ اَلْحَيَاءِ مِنْكَ قَالَ اَلْعَيْنَانِ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ اَلْبَاطِلِ مِنْكَ قَالَ اَلْأُذُنَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلْخَطِيئَةِ مِنْكَ قَالَ اَللِّسَانُ قَالَ أَيْنَ طَرِيقُ اَلرِّيحِ مِنْكَ قَالَ اَلْمَنْخِرَانِ قَالَ أَيْنَ مَوْضِعُ اَلْأَدَبِ وَ اَلْبَيَانِ مِنْكَ قَالَ اَلْكُلْوَتَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلْفَظَاظَةِ وَ اَلْغِلْظَةِ مِنْكَ قَالَ اَلْكَبِدُ قَالَ أَيْنَ بَيْتُ اَلرِّيحِ مِنْكَ قَالَ اَلرِّئَةُ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلْفَرَحِ مِنْكَ قَالَ اَلطِّحَالُ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلْكَسْبِ مِنْكَ قَالَ اَلْيَدَانِ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلنَّصْبِ مِنْكَ قَالَ اَلرِّجْلاَنِ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلشَّهْوَةِ مِنْكَ قَالَ اَلْفَرْجُ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلذُّرِّيَّةِ مِنْكَ قَالَ اَلصُّلْبُ قَالَ أَيْنَ بَابُ اَلْعِلْمِ وَ اَلْفَهْمِ وَ اَلْحِكْمَةِ قَالَ اَلْقَلْبُ إِذَا صَلَحَ اَلْقَلْبُ صَلَحَ ذَلِكَ كُلُّهُ وَ إِذْ فَسَدَ اَلْقَلْبُ فَسَدَ ذَلِِكَ كُلُّهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 58 , صفحه 331 )
33-و از ابن عباس كه گفت:راستش خدا بداود وحى كرد كه 14 كلمه از سليمان بپرسد و اگر پاسخ داد علم و نبوت را باو ارث دهد داود بدو گفت: 1-پسر جانم بمن بگو جايگاه خرد در كجاى تو است؟ ج-در مغز است. 2-جايگاه شرم در كجاى تو است؟ ج-در دو چشم است. 3-جايگاه بيهوده و ناحق در كجاى تو است؟ ج-در دو گوش است. 4-خطا و اشتباه در كجاى تو است؟ ج-در زبان. 5-از كجا باد و هوا راه بتو دارد؟ ج-از دو سوراخ بينى 6-جايگاه ادب و سخنرانى در كجاى تو است؟ ج-در دو كليه. 7-سختدلى و سختروئى در كجاى تو است؟ ج-در كبد 8-بگو بادگير تن تو در كجا است؟ ج-شش 9-درگاه شادى تو كجا است؟ ج-سپرز 10-راه كسب و كار تو كجا است؟ ج-دو دست 11-راه رنج كشيدن و تلاش تو كجا است؟ ج-دو تا پا 12-راه شهوت و كامجوئى تو كجا است؟ ج-در فرج و آلت مردى 13-باب نژاد و فرزند تو كجا است؟ ج-در پشت 14-راه علم و فهم و حكمت كجا است؟ ج-دل كه چون به باشد همه اينها بهند و اگر تباه شود همه تباهند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 5 , ص 317 )
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ بِإِسْنَادِهِ فِي أَمَالِيهِ وَ كِتَابِ ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: وَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ اِثْنَيْ عَشَرَ يَوْماً كُسِيَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ حُلَّتَيْنِ خَضْرَاوَيْنِ مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ وَ يُحَبَّرُ بِهِمَا لَوْ دُلِّيَتْ حُلَّةٌ مِنْهُمَا إِلَى اَلدُّنْيَا لَأَضَاءَ مَا بَيْنَ مَشْرِقِهَا وَ مَغْرِبِهَا وَ لَصَارَتِ اَلدُّنْيَا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ اَلْمِسْكِ.
( إقبال الأعمال , جلد 2 , صفحه 654 )
وَ قَدْ رَوَيْتُ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ اَلْأَحْكَامِ بِإِسْنَادِي إِلى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيِّ قَدَّسَ اَللَّهُ جَلَّ جَلاَلُهُ رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ، فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ: وَ اَلَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ اَلْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ زُرْعَةَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ صَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي اَلشَّهْرِ فَقَالَ: «فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْماً، خَمِيسٌ وَ أَرْبِعَاءُ وَ خَمِيسٌ ، وَ اَلشَّهْرُ اَلَّذِي يَأْتِي أَرْبِعَاءُ وَ خَمِيسٌ وَ أَرْبِعَاءُ » .
( الدروع الواقية , جلد 1 , صفحه 59 )
رُوِيَ فِي تَأْوِيلِهِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَّ وَ لَهُ مِثَالٌ فِي اَلْعَرْشِ فَإِذَا اِشْتَغَلَ بِالرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ وَ نَحْوِهِمَا فَعَلَ مِثَالُهُ مِثْلَ فِعْلِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَرَاهُ اَلْمَلاَئِكَةُ فَيُصَلُّونَ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ إِذَا اِشْتَغَلَ اَلْعَبْدُ بِمَعْصِيَتِهِ أَرْخَى اَللَّهُ عَلَى مِثَالِهِ سِتْراً لِئَلاَّ تَطَّلِعَ اَلْمَلاَئِكَةُ عَلَيْهَا.
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 201 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ شَاذَانَ بْنِ اَلْخَلِيلِ قَالَ وَ كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِهِ بِإِسْنَادٍ لَهُ يَرْفَعُهُ إِلَى عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: قَالَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا اَلْعِبَادَةُ قَالَ حُسْنُ اَلنِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ مِنَ اَلْوُجُوهِ اَلَّتِي يُطَاعُ اَللَّهُ مِنْهَا أَمَا إِنَّكَ يَا عِيسَى لاَ تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَعْرِفَ اَلنَّاسِخَ مِنَ اَلْمَنْسُوخِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا مَعْرِفَةُ اَلنَّاسِخِ مِنَ اَلْمَنْسُوخِ قَالَ فَقَالَ أَ لَيْسَ تَكُونُ مَعَ اَلْإِمَامِ مُوَطِّناً نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ اَلنِّيَّةِ فِي طَاعَتِهِ فَيَمْضِي ذَلِكَ اَلْإِمَامُ وَ يَأْتِي إِمَامٌ آخَرُ فَتُوَطِّنُ نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ اَلنِّيَّةِ فِي طَاعَتِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذَا مَعْرِفَةُ اَلنَّاسِخِ مِنَ اَلْمَنْسُوخِ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 83 )
عيسى بن عبد اللّه بامام صادق عليه السّلام عرضكرد: قربانت، عبادت چيست؟ فرمود: نيت خوب داشتن بعبادت از راهى كه خدا از آن راه اطاعت شود، همانا اى عيسى! مؤمن نباشى تا آنكه ناسخ را از منسوخ تشخيص دهى (تا بناسخ عمل كنى و منسوخ را كنار گذارى). عرضكردم: قربانت تشخيص دادن ناسخ از منسوخ چيست؟ فرمود: مگر نه اينست كه با امامى هستى و با حس نيت باطاعتش تصميم ميگيرى، سپس آن امام در ميگذرد و امام ديگر مىآيد و تو با حسن نيت باطاعت او تصميم ميگيرى؟ عرضكردم: چرا، فرمود: همين تشخيص ناسخ از منسوخست.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 131 )
4-عيسى بن عبد الله به امام صادق(عليه السّلام)عرض كرد: قربانت،عبادت چيست؟ فرمود:خوش نيّتى در طاعت از راههائى كه خدا از آنها اطاعت شود،هلا اى عيسى،تو مؤمن نباشى تا ناسخ را از منسوخ بشناسى.گويد:گفتم:معرفت ناسخ و منسوخ چيست؟گويد: فرمود: تو نيستى كه با امامى دل به اطاعت او دادى و نيّت خوب دارى و آن امام در مىگذرد و امام ديگر مىآيد و دل مىدهى و نيّت خوب دارى كه از او اطاعت كنى. گويد:گفتم:چرا؟ فرمود:اين است معرفت ناسخ و منسوخ.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 4 , ص 255 )
4-عيسى بن عبد اللّه به امام صادق عليه السّلام عرض كرد:قربانت گردم،عبادت چيست؟ فرمود:خوشنيتى در طاعت از راههايى كه خدا اطاعت شود،همانا اى عيسى،تو مؤمن نباشى تا آنكه ناسخ را از منسوخ بشناسى.گويد:گفتم: معرفت ناسخ و منسوخ چيست؟فرمود:
تو نيستى كه با امامى دل به اطاعت او دادى و نيت خوب دارى و آن امام مىميرد و امام ديگرى مىآيد و به او دل مىسپارى و نيت خوب دارى كه از او فرمان برى.گفتم:چرا؟
فرمود:اين است شناخت ناسخ از منسوخ
توضيح:حسن نيت در طاعت به اين معنى است كه عبادت درست و صحيح آن است كه با نيت پاك و درست و به دور از هرگونه ريا و بدعت انجام گيرد تا خدا راضى باشد و معنى ناسخ و منسوخ در قرآن كه مىفرمايد:«آيهاى را نسخ مىكنيم جز آنكه بهتر يا مانند آن بياوريم(بقره/10)»اين آيه تفسير شده است به اينكه امامى را نبريم جز آنكه امام ديگرى را بهتر يا مانند او بياوريم
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 239 )
: مرسل. حسن النية بالطاعة كان المعنى أن العبادة الصحيحة المقبولة هي ما يكون مع النية الحسنة الخالصة من شوائب الرياء و السمعة و غيرها، مع طاعة أئمة الحق عليهم السلام و تكون تلك العبادة مأخوذة من الوجوه التي يطاع الله منها أي لا تكون مبتدعة بل تكون مأخوذة عن الدلائل الحقة و الآثار الصحيحة أو تكون تلك الطاعة مستندة إلى البراهين الواضحة ليخرج منها طاعة أئمة الضلالة أو المعنى شدة العزم في طاعة من تجب طاعته حال كون تلك الطاعة من الوجوه التي يطاع الله منها، أي لم تكن مخلوطة ببدعة و لا رياء و لا سمعة و هذا أنسب بما بعده. و قيل: يعني أن يكون له في طاعة من يعبده نية حسنة، فإن تيسر له الإتيان بما وافق نيته و إلا فقد أدى ما عليه من العبادة بحسن نيته. أ ليس تكون هذا المعنى للناسخ و المنسوخ موافق و مؤيد لما ورد في الأخبار في تفسير قوله تعالى:
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
أن المراد به ذهاب إمام و نصب إمام بعده فهو خير منه أو مثله و قيل: لعل المراد بهذه الوجوه الأئمة واحد بعد واحد لأنهم الوجوه التي يطاع الله منها لإرشادهم و هدايتهم و بالطاعة الطاعة المعلومة بتعليمهم و إطاعتهم و الانقياد لهم و بحسن النية تعلق القلب بها من صميمه بلا منازعة و لا مخاطرة، و يحتمل أن يراد بالوجوه وجوه العبادات و أنواعها و بحسن النية تخليصها عن شوائب النقص.
( مرآة العقول ؛ ج 8 , ص 85 )
فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ مُعَنْعَناً عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَبْدُ اَلْمَسِيحِ بْنُ أَبْقَى وَ مَعَهُ اَلْعَاقِبُ وَ قَيْسٌ أَخُوهُ وَ مَعَهُ حَارِثُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَسِيحِ وَ هُوَ غُلاَمٌ وَ مَعَهُ أَرْبَعُونَ حِبْراً فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَيْفَ تَقُولُ فِي اَلْمَسِيحِ فَوَ اَللَّهِ إِنَّا لَنُنْكِرُ مَا تَقُولُ قَالَ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اَللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ فَقَالَ إِجْلاَلاً لَهُ مِمَّا يَقُولُ بَلْ هُوَ وَ اَللَّهِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ اَلْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ فَلَمَّا سَمِعَ ذِكْرَ اَلْأَبْنَاءِ غَضِبَ غَضَباً شَدِيداً وَ دَعَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَأَقَامَ اَلْحَسَنَ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلْحُسَيْنَ عَنْ يَسَارِهِ وَ عَلِيٌّ إِلَى صَدْرِهِ وَ فَاطِمَةُ إِلَى وَرَائِهِ فَقَالَ هَؤُلاَءِ أَبْنَاؤُنَا وَ نِسَاؤُنَا وَ أَنْفُسُنَا فَأْتِيَا لَهُمْ بِأَكْفَاءٍ قَالَ فَوَثَبَ اَلْعَاقِبُ فَقَالَ أُذَكِّرُكَ اَللَّهَ أَنْ تُلاَعِنَ هَذَا اَلرَّجُلَ فَوَ اَللَّهِ إِنْ كَانَ كَاذِباً مَا لَكَ فِي مُلاَعَنَتِهِ خَيْرٌ وَ إِنْ كَانَ صَادِقاً لاَ يَحُولُ اَلْحَوْلُ وَ مِنْكُمْ نَافِخُ ضَرَمَةٍ قَالَ فَصَالَحُوهُ كُلَّ اَلصُّلْحِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 349 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اَلنَّهِيكِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ عَنِ اَلْحَكَمِ اَلْخَيَّاطِ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : حُسْنُ اَلْجِوَارِ يَعْمُرُ اَلدِّيَارَ وَ يَزِيدُ فِي اَلْأَعْمَارِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 129 )
4- امام صادق(عليه السّلام)فرمود:خوشرفتارى با همسايه خانهها را آباد و عمرها را زياد مىكند.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 101 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ اَلْحَجِّ مُعْتَمِراً ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بِلاَدِهِ قَالَ لاَ بَأْسَ وَ إِنْ حَجَّ فِي عَامِهِ ذَلِكَ وَ أَفْرَدَ اَلْحَجَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ دَمٌ فَإِنَّ اَلْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَرَجَ قَبْلَ اَلتَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ إِلَى اَلْعِرَاقِ وَ قَدْ كَانَ دَخَلَ مُعْتَمِراً .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 535 )
3 - ابراهيم بن عمر يمانى گويد: از امام صادق عليه السّلام سؤال شد: مردى در ماههاى حج به عمره رفت سپس به شهر خود برگشت (چگونه است؟)
فرمود: ايرادى ندارد و اگر در آن سال حج انجام داد، حج مفرد انجام دهد بر او قربانى نيست، زيرا امام حسين بن على عليهما السّلام يك روز پيش از ترويه (روز هشتم) به سوى عراق حركت كرد، در حالىكه با عمره داخل مكّه شده بود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 540 )
: حسن كالصحيح. و قال في الدروس، الأفضل للمعتمر في أشهر الحج مفردا الإقامة بمكة حتى يأتي بالحج و يجعلها متعة، و قال القاضي: إذا أدرك يوم التروية فعليه الإحرام بالحج و يصير تمتعا، و في رواية عمر بن يزيد إذا أهل علية هلال ذي الحجة حج، و يحمل على الندب لأن الحسين عليه السلام خرج بعد عمرته يوم التروية، و قد يجاب بأنه مضطر.
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 234 )
14550-29 التهذيب ،1/22/48/6 سعد عن ابن عيسى عن ابن بزيع عن صالح بن عقبة عن بشير الدهان عن جعفر بن محمد عليهما السّلام قال: من زار قبر الحسين عليه السّلام أول يوم من رجب غفر اللّه له البتة.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1473 )
وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِجُزْءٍ مِنْ مَالِهِ قَالَ سُبُعُ ثُلُثِهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 276 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ وَ إِنِ اِشْتَرَيْتُ فُلاَناً فَهُوَ حُرٌّ وَ إِنِ اِشْتَرَيْتُ هَذَا اَلثَّوْبَ فَهُوَ (فِي اَلْمَسَاكِينِ) فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ لاَ يُطَلِّقُ إِلاَّ مَا يَمْلِكُ (وَ لاَ يُعْتِقُ إِلاَّ مَا يَمْلِكُ) وَ لاَ (يَصَّدَّقُ إِلاَّ مَا) يَمْلِكُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 32 )
قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ كَثِيراً مَا أَشْتَكِي عَيْنِي فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ أَ لاَ أُعَلِّمُكَ دُعَاءً لِدُنْيَاكَ وَ آخِرَتِكَ وَ تُكْفَى بِهِ وَجَعَ عَيْنِكَ قُلْتُ بَلَى قَالَ تَقُولُ فِي دُبُرِ اَلْفَجْرِ وَ دُبُرِ اَلْمَغْرِبِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اَلنُّورَ فِي بَصَرِي وَ اَلْبَصِيرَةَ فِي دِينِي وَ اَلْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ اَلْإِخْلاَصَ فِي عَمَلِي وَ اَلسَّلاَمَةَ فِي نَفْسِي وَ اَلسَّعَةَ فِي رِزْقِي وَ اَلشُّكْرَ لَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي .
( الأمالي (للمفید) , جلد 1 , صفحه 179 )
9-محمّد جعفى از پدرش روايت كند كه گفت:من بسيارى از اوقات از درد چشم ناراحت بودم،روزى از اين درد بامام صادق(عليه السّلام)شكايت بردم. حضرت فرمود:آيا دعائى بتو نياموزم كه براى دنيا و آخرتت سودمند باشد،و از درد چشم نيز آسوده گردى؟عرض كردم:چرا.فرمود:پس از نماز صبح و پس از مغرب بگو: «اللّهمّ إنّى أسألك بحقّ محمّد و آل محمّد عليك،أن تصلّي على محمّد و آل محمّد،و أن تجعل النّور في بصري،و البصيرة في ديني،و اليقين في قلبي،الإخلاص في عملى،و السّلامة في نفسي،و السّعة في رزقي و الشّكر لك أبدا ما أبقيتني». «خداوندا!بحقّ محمّد و آل محمّد بر تو از تو مىخواهم كه بر محمّد و آل محمّد درود فرستى،و در چشمم نور،و در دينم بينش،و در قلبم يقين،و در عملم اخلاص،و در جانم سلامتى،و در روزيم فراخى و گشايش قرار دهى،و تا زمانى كه زندهام مىدارى توفيق سپاسگزارى از خودت را بمن عطا فرمائى»
( أمالی شیخ مفید / ترجمه استادولی ؛ ج 1 , ص 197 )
نِعْمَ قَرِينُ اَلْحِلْمِ اَلصَّمْتُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 716 )
و بإسناده إلى الرّيّان بن الصّلت : عن عليّ بن موسى الرّضا - عليه السّلام -، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين - عليهم السّلام - قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: قال اللّه - جلّ جلاله-: ما آمن بي من فسّر برأيه كلامي، و ما عرفني من شبّهني بخلقي، و ما على ديني من استعمل القياس في ديني.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 490 )
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ اَلْغَارَاتِ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بَلْجٍ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ مُخْتَارٍ اَلتَّمَّارِ عَنْ أَبِي مَطَرٍ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ تَقَدَّمَ قَالَ: ثُمَّ إِنَّهُ لَبِسَ اَلْقَمِيصَ وَ مَدَّ يَدَهُ فِي رُدْنِهِ فَإِذَا هُوَ يَفْضُلُ عَنْ أَصَابِعِهِ فَقَالَ يَا غُلاَمُ اِقْطَعْ هَذَا اَلْفَضْلَ فَقَطَعَهُ فَقَالَ اَلْغُلاَمُ هَلُمَّهُ أَكُفَّهُ يَا شَيْخُ فَقَالَ دَعْهُ كَمَا هُوَ فَإِنَّ اَلْأَمْرَ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِكَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 265 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَ اِحْتِسَاباً وَ كَفَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ لِسَانَهُ عَنِ اَلنَّاسِ قَبِلَ اَللَّهُ صَوْمَهُ وَ غَفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَعْطَاهُ ثَوَابَ اَلصَّابِرِينَ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 164 )
كا، [الكافي] : وَ أَعْمَالٌ كُنْتُمْ بِهَا عَامِلِينَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 295 )
كِتَابُ فَضَائِلِ اَلْأَشْهُرِ اَلثَّلاَثَةِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلصَّائِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي اَلسَّفَرِ كَالْمُفْطِرِ فِيهِ فِي اَلْحَضَرِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 326 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْوَلِيدِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُولُ: اِبْنَ آدَمَ، لاَ تَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَكَ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِكَ، وَ مَا كَانَتِ اَلْمُحَاسَبَةُ مِنْ هَمِّكَ، وَ مَا كَانَ اَلْخَوْفُ لَكَ شِعَاراً، وَ اَلْحُزْنُ لَكَ دِثَاراً، اِبْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ مَبْعُوثٌ وَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ (عَزَّ وَ جَلَّ) وَ مَسْئُولٌ، فَأَعِدْ جَوَاباً.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 115 )
[176]30-ابو حمزه ثمالى مىگويد:امام سجاد عليه السّلام مىفرمود:فرزند آدم!تا زمانى كه پند دهندهاى از جان خود داشته باشى و محاسبه رفتار و كردارت از انديشه دائمى تو باشد و ترس از پروردگار شعار تو و اندوه پيراهن تو باشد بر مسير خير و نيكى هستى.فرزند آدم،به درستى كه تو خواهى مرد و برانگيخته خواهى شد و در برابر پروردگار بلندمرتبه مىايستى و مورد بازخواست قرار مىگيرى.پس پاسخى آماده كن.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 247 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَلَبِيِّ وَ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلطَّائِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا صَلَّى اَلْعِشَاءَ اَلْآخِرَةَ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ لاَ يُصَلِّي شَيْئاً إِلاَّ بَعْدَ اِنْتِصَافِ اَللَّيْلِ لاَ فِي رَمَضَانَ وَ لاَ فِي غَيْرِهِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 43 )
22278-2 ( الكافي 531:5) محمد ، عن ابن عيسى و أخيه بنان ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن البصري قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن المملوك يرى شعر مولاته قال "لا بأس".
( الوافي , جلد 22 , صفحه 831 )
وَ مِنْهَا: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ سُئِلَ عَنِ اَلْكَلاَلَةِ فَقَالَ أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي فَإِنْ أَصَبْتُ فَمِنَ اَللَّهِ وَ إِنْ أَخْطَأْتُ فَمِنِّي وَ مِنَ اَلشَّيْطَانِ فَبَلَغَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ذَلِكَ فَقَالَ مَا أَغْنَاهُ عَنِ اَلرَّأْيِ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ أَ مَا عَلِمَ أَنَّ اَلْكَلاَلَةَ هُمُ اَلْإِخْوَةُ وَ اَلْأَخَوَاتُ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ وَ اَلْأَبِ وَ مِنْ قِبَلِ اَلْأَبِ عَلَى اِنْفِرَادِهِ وَ مِنْ قِبَلِ اَلْأُمِّ أَيْضاً عَلَى اِنْفِرَادِهَا [ ].
( کشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين علیه السلام , جلد 1 , صفحه 69 )
از آن جمله است كه: از ابو بكر پيرامون مفهوم «كلاله» پرسش شد. ابو بكر گفت: من در اين باره رأى خودم را خواهم گفت، اگر به صواب رفتم كه از خداست و اگر خطا كردم از شيطان. خبر به امير المؤمنين (عليه السّلام) رسيد و فرمود: چه چيز او را در اين جا از نظر شخصى بىنياز كرده است. آيا نمىداند كه «كلاله» همان برادران و خواهران هستند از يك پدر و مادر يا تنها از پدر و يا تنها -از مادر ؟
( کشف الیقین / ترجمه آژیر ؛ ج 1 , ص 101 )
داستان ديگرى در مقام والاى آن حضرت، اين است كه از ابو بكر سؤال شد، معناى «كلالة» چيست؟ در جواب گفت: نظرم را در اين باره اظهار خواهم نمود، اگر رأيم به حقيقت مقرون گرديد، چه بهتر و بىترديد از فضل و انعام الهى است و اگر به خطا رفتم اين اشتباه از خودم و شيطان خواهد بود. امير المؤمنين عليه السّلام از اين گفته ابو بكر آگاه گرديد، و فرمود: اين جا، جاى اظهار رأى نيست! آيا او باور ندارد كه كلالة گاهى به برادر تنى (ابوينى) و گاهى به برادر پدرى يا مادرى (ناتنى) اطلاق مىگردد.
( کشف الیقین / ترجمه علوی ؛ ج 1 , ص 79 )
قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي يَعْفُورٍ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا اَلْعِلَّةُ أَنْ لاَ دِيْنَ لِهَؤُلاَءِ وَ مَا عَتْبَ لِهَؤُلاَءِ قَالَ لِأَنَّ سَيِّئَاتِ اَلْإِمَامِ اَلْجَائِرِ تَغْمِزُ حَسَنَاتِ أَوْلِيَائِهِ وَ حَسَنَاتِ اَلْإِمَامِ اَلْعَادِلِ تَغْمِزُ سَيِّئَاتِ أَوْلِيَائِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 202 )
*عبد اللّه بن ابى يعفور گفت از حضرت صادق عليه السّلام پرسيدم بچه علت اينها دين ندارند و آنها را كسى سرزنش نميكند فرمود براى اينكه كارهاى بد امام ستمگر نيكىهاى پيروانش را نابود ميكند و حسنات امام عادل موجب چشم پوشى از گناهان پيروانش ميگردد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 164 )
لِكُلِّ دِينٍ خُلْقٌ وَ خُلْقُ اَلْإِيمَانِ اَلرِّفْقُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 542 )
وَ مِنْهُ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ لِي مَنْ قَتَلَ اَلْخَوَارِجَ فَقُلْتُ قَتَلَهُمْ عَلِيٌّ قَالَ فَسَكَتَتْ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا يَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ وَ بِحَقِّ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ كُنْتِ سَمِعْتِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَيْئاً أَخْبِرِينِيهِ قَالَ فَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ هُمْ شَرُّ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ اَلْخَلْقِ وَ اَلْخَلِيقَةِ وَ أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَسِيلَةً .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 159 )
و هم در مناقب از مسروق روايت ميكند كه عايشه گفت بمن كه: اى مسروق تو گرامىتر مردمانى و دوسترين ايشانى بمن آيا نزد تو هيچ خبر از مخدج باشد؟ گفتم بلى امير المؤمنين (عليه السّلام) او را بر نهر بقتل آورد كه أسفل آن نهر تأمر و اعلاى آن را نهروان گويند كه واقع است در ميان أخاقيق و طرفا «و شقوق زمين را اخاقيق گويند» گفت هيچ كس دارى كه با تو اين گواهى بدهد؟ گفتم: بلى و هفتاد كس را آوردم از هر محله ده كس و گواهى دادند بقتل او در نهر بر دست امير المؤمنين (عليه السّلام)، عايشه گفت: لعنت خداى بر عمرو بن عاص باد كه بمن نوشته كه او را كشتند بر نيل مصر، بعد از آن گفتم، خبر ده ما را كه در اين باب چه شنيدى از پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله)؟ گفت: از آن حضرت شنيدم كه بدترين خلق آن كسانند كه بهترين خلق كه نزديكان بارى تعالى باشند از روى وسيله در روز قيامت ايشان را بقتل آرند.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 213 )
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ اَلْفَضْلِ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ اَلْعَقَرْقُوفِيِّ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ: حَضَرْتُ يَعْنِي عِلْبَاءَ اَلْأَسَدِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ لِي إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَدْ ضَمِنَ لِيَ اَلْجَنَّةَ فَاذْكُرْهُ ذَلِكَ! قَالَ، فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَقَالَ : حَضَرْتَ عِلْبَاءَ عِنْدَ مَوْتِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَأَخْبِرْنِي أَنَّكَ ضَمِنْتَ لَهُ اَلْجَنَّةَ وَ سَأَلَنِي أَنْ أَذْكُرَكَ ذَلِكَ! قَالَ صَدَقَ، قَالَ فَبَكَيْتُ، ثُمَّ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَ لَسْتُ اَلْكَبِيرَ اَلسِّنِّ اَلضَّرِيرَ اَلْبَصَرِ فَاضْمَنْهَا لِي! قَالَ قَدْ فَعَلْتُ، قُلْتُ اِضْمَنْهَا لِي عَلَى آبَائِكَ وَ سَمَّيْتُهُمْ وَاحِداً وَاحِداً، قَالَ قَدْ فَعَلْتُ، قُلْتُ فَاضْمَنْهَا لِي عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ قَدْ فَعَلْتُ، قُلْتُ اِضْمَنْهَا لِي عَلَى اَللَّهِ، قَالَ قَدْ فَعَلْتُ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 199 )
عَنْهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا)، قَالاَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيُّ، جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: خَرَجَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ذَاتَ يَوْمٍ يَسِيرُ فِي اَلْبِلاَدِ لِيَعْتَبِرَ، فَمَرَّ بِفَلاَةٍ مِنَ اَلْأَرْضِ، فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّي، قَدْ قَطَعَ إِلَى اَلسَّمَاءِ صَوْتَهُ، وَ لِبَاسُهُ شَعَرٌ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ عَجِبَ مِنْهُ، وَ جَلَسَ يَنْتَظِرُ فَرَاغَهُ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَرَّكَهُ بِيَدِهِ، وَ قَالَ لَهُ: إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ: فَخَفَّفَ اَلرَّجُلُ، وَ جَلَسَ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): لِمَنْ تُصَلِّي؟ فَقَالَ: لِإِلَهِ إِبْرَاهِيمَ. فَقَالَ لَهُ: وَ مَنْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ؟ فَقَالَ: اَلَّذِي خَلَقَكَ وَ خَلَقَنِي. فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: لَقَدْ أَعْجَبَنِي نَحْوُكَ، وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُؤَاخِيَكَ فِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ إِذَا أَرَدْتُ زِيَارَتَكَ وَ لِقَاءَكَ؟ فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ: مَنْزِلِي خَلْفَ هَذِهِ اَلنُّطْفَةِ ؛ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى اَلْبَحْرِ، وَ أَمَّا مُصَلاَّيَ فَهَذَا اَلْمَوْضِعُ، تُصِيبُنِي فِيهِ إِذَا أَرَدْتَنِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى. ثُمَّ قَالَ اَلرَّجُلُ لِإِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): لَكَ حَاجَةٌ؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): نَعَمْ. قَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالَ لَهُ: تَدْعُو اَللَّهَ وَ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِكَ، أَوْ أَدْعُو اَللَّهَ أَنَا وَ تُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِي. فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ: وَ فِيمَ تَدْعُو اَللَّهَ؟ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): لِلْمُذْنِبِينَ اَلْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ اَلرَّجُلُ: لاَ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): وَ لِمَ؟ فَقَالَ: لِأَنِّي دَعَوْتُ اَللَّهَ مُنْذُ ثَلاَثِ سِنِينَ بِدَعْوَةٍ لَمْ أَرَ إِجَابَتَهَا إِلَى اَلسَّاعَةِ، وَ أَنَا أَسْتَحِي مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ أَدْعُوَهُ بِدَعْوَةٍ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَجَابَنِي. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): وَ فِيمَا دَعَوْتَهُ؟ فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ: إِنِّي لَفِي مُصَلاَّيَ هَذَا ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ مَرَّ بِي غُلاَمٌ أَرْوَعُ ، اَلنُّورُ يَطْلُعُ مِنَ جَبِينِهِ، لَهُ ذُؤَابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ، وَ مَعَهُ بَقَرٌ يَسُوقُهَا، كَأَنَّمَا دُهِنَتْ دُهْناً، وَ غَنَمٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُخِسَتْ دَخْساً - قَالَ - فَأَعْجَبَنِي مَا رَأَيْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا غُلاَمُ، لِمَنْ هَذَا اَلْبَقَرُ وَ اَلْغَنَمُ؟ فَقَالَ: لِي، فَقُلْتُ: وَ مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَلرَّحْمَنِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَدَعَوْتُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ، وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَنِي خَلِيلَهُ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فَأَنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اَلرَّحْمَنِ، وَ ذَلِكَ اَلْغُلاَمُ اِبْنِي. فَقَالَ اَلرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ اَلَّذِي أَجَابَ دَعْوَتِي. قَالَ: ثُمَّ قَبَّلَ اَلرَّجُلُ صَفْحَتِي وَجْهِ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ عَانَقَهُ، ثُمَّ قَالَ: اَلْآنَ فَنَعَمْ، فَادْعُ اَللَّهَ حَتَّى أُؤَمِّنَ عَلَى دُعَائِكَ، فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ مِنَ يَوْمِهِ ذَلِكَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ اَلرِّضَا عَنْهُمْ - قَالَ - وَ أَمَّنَ اَلرَّجُلُ عَلَى دُعَائِهِ». فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بَالِغَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 716 )
فس، [تفسير القمي ] ، وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا اَلْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ فَالْآيَاتُ شَهَادَةُ اَلصَّبِيِّ وَ اَلْقَمِيصُ اَلْمُخَرَّقُ مِنْ دُبُرٍ وَ اِسْتِبَاقُهُمَا اَلْبَابَ حَتَّى سَمِعَ مُجَاذَبَتَهَا إِيَّاهُ عَلَى اَلْبَابِ فَلَمَّا عَصَاهَا لَمْ تَزَلْ مُولَعَةً لِزَوْجِهَا حَتَّى حَبَسَهُ وَ دَخَلَ مَعَهُ اَلسِّجْنَ فَتَيانِ يَقُولُ عَبْدَانِ لِلْمَلِكِ - أَحَدُهُمَا خَبَّازُهُ وَ اَلْآخَرُ صَاحِبُ اَلشَّرَابِ وَ اَلَّذِي كَذَبَ وَ لَمْ يَرَ اَلْمَنَامَ هُوَ اَلْخَبَّازُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 228 )
اَلشَّيْبَانِيُّ فِي (نَهْجِ اَلْبَيَانِ) قَالَ: رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «أَنَّ اَلْمُسْتَقْدِمِينَ أَصْحَابُ اَلْحَسَنَاتِ، وَ اَلْمُسْتَأْخِرِينَ أَصْحَابُ اَلسَّيِّئَاتِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 339 )
وَ قَالَ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ لِأَصْحَابِهِ: أَلاَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ وَ أَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا وَ بَلَدِكُمْ هَذَا أَلاَ لِيُبَلِّغِ اَلشَّاهِدُ مِنْكُمُ اَلْغَائِبَ أَلاَ لَأَعْرِفَنَّكُمْ تَرْتَدُّونَ بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ إِلاَّ أَنِّي قَدْ شَهِدْتُ وَ غِبْتُمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 165 )
در حجة الوداع باصحاب فرمود آگاه باشيد كه خون و مال و آبروى شما بر يك ديگر حرام است مانند حرمت امروز و اين ماه و اين شهر متوجه باشيد كسانى كه حاضرند بغائبين برسانند. من اكنون گفتم شما پس از من مرتد ميشويد گردن يك ديگر را ميزنيد من اكنون مشاهده ميكنم با اينكه شما نمىبينيد.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 113 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : رَحِمَ اَللَّهُ مَنْ أَعَانَ وَلَدَهُ عَلَى بِرِّهِ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يُعِينُهُ عَلَى بِرِّهِ قَالَ يَقْبَلُ مَيْسُورَهُ وَ يَتَجَاوَزُ عَنْ مَعْسُورِهِ وَ لاَ يُرْهِقُهُ وَ لاَ يَخْرَقُ بِهِ فَلَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ يَصِيرَ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اَلْكُفْرِ إِلاَّ أَنْ يَدْخُلَ فِي عُقُوقٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْجَنَّةُ طَيِّبَةٌ طَيَّبَهَا اَللَّهُ وَ طَيَّبَ رِيحَهَا يُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ وَ لاَ يَجِدُ رِيحَ اَلْجَنَّةِ عَاقٌّ وَ لاَ قَاطِعُ رَحِمٍ وَ لاَ مُرْخِي اَلْإِزَارِ خُيَلاَءَ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 50 )
6 - يونس بن رباط گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
خداوند رحمت كند كسى را كه فرزندش را بر نيكى كردن به خود يارى نمايد.
يونس گويد: گفتم: انسان چگونه فرزندش را بر نيكى كردن به خويش يارى كند؟
فرمود: عمل اندكى را كه در توان اوست بپذيرد و از عملى كه بر او گران است درگذرد، بر او ستم نكند و با او بداخلاقى ننمايد كه در اين صورت بين او و فرزندش از مرزهاى كفر جز عاق شدن يا قطع رحم كردن فاصلهاى نخواهد بود.
سپس فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:
بهشت پاكيزه است. خداوند آن را پاكيزه نموده است و بوى آن را نيز پاكيزه قرار داده است؛ به طورى كه بوى آن از مسير دو هزار سال راه استشمام مىشود، امّا كسى كه عاق شده، كسى كه قطع رحم كرده و كسى كه لباس خود را از روى تكبّر بر زمين مىكشاند، بوى بهشت را استشمام نخواهند كرد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 128 )
: صحيح. قوله صلى الله عليه و آله: و لا يرهقه أي لا يسفه عليه و لا يظلمه من الرهق محركة أو لا يحمل عليه ما لا يطيقه من الإرهاق، يقال: لا يرهقني لا أرهقك الله، أي لا أعسرك الله، و الخرق بالضم و التحريك: ضد الرفق، و الإرجاء: الإرسال، و الخيلاء : التكبر.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 87 )
مصبا، [المصباحين] : فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ كَانَتْ وَفَاةُ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَصِيرُ اَلْأَمْرِ إِلَى اَلْقَائِمِ بِالْحَقِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 50 , صفحه 335 )
مصباح كفعمى مينويسد:روز اول ماه ربيع الاول حضرت امام حسن عسكرى از دنيا رفت و امامت منتقل بفرزند ارجمندش حضرت قائم گرديد.
( بحارالأنوار (جلد 50) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 295 )
عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلسِّجِسْتَانِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : يَا مُعَلَّى اُكْتُمْ أَمْرَنَا وَ لاَ تُذِعْهُ فَإِنَّهُ مَنْ كَتَمَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يُذِعْهُ أَعَزَّهُ اَللَّهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ جَعَلَهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِي اَلْآخِرَةِ يَقُودُهُ إِلَى اَلْجَنَّةِ يَا مُعَلَّى مَنْ أَذَاعَ حَدِيثَنَا وَ أَمْرَنَا وَ لَمْ يَكْتُمْهَا أَذَلَّهُ اَللَّهُ بِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَ نَزَعَ اَلنُّورَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ فِي اَلْآخِرَةِ وَ جَعَلَهُ ظُلْمَةً تَقُودُهُ إِلَى اَلنَّارِ يَا مُعَلَّى إِنَّ اَلتَّقِيَّةَ دِينِي وَ دِينُ آبَائِي وَ لاَ دِينَ لِمَنْ لاَ تَقِيَّةَ لَهُ يَا مُعَلَّى إِنَّ اَللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي اَلسِّرِّ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُعْبَدَ فِي اَلْعَلاَنِيَةِ يَا مُعَلَّى إِنَّ اَلْمُذِيعَ لِأَمْرِنَا كَالْجَاحِدِ بِهِ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 255 )
وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ: كَانَ قَدْ ظَهَرَ لِي شَيْءٌ مِنَ اَلْبَيَاضِ فَأَمَرَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ أَكْتُبَ يس بِالْعَسَلِ فِي جَامٍ وَ أَغْسِلَهُ وَ أَشْرَبَهُ فَفَعَلْتُ فَذَهَبَ عَنِّي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 80 )
وَ رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا سُمُّوا اَلْأَبْرَارَ لِأَنَّهُمْ بَرُّوا اَلْآبَاءَ وَ اَلْأَبْنَاءَ.
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 336 )
اَلدُّرُوعُ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ يَوْمٌ سَعِيدٌ وُلِدَ فِيهِ إِسْحَاقُ وَ هُوَ صَالِحٌ لِلسَّفَرِ وَ اَلْمَعَاشِ وَ اَلْحَوَائِجِ وَ تَعَلُّمِ اَلْعِلْمِ وَ شِرَاءِ اَلرَّقِيقِ وَ اَلْمَاشِيَةِ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ أَوْ هَرَبَ قُدِرَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ صَالِحاً مُوَفَّقاً لِلْخَيْرَاتِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ رُوزُ فَرْوَرْدِينَ اِسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالْأَرْوَاحِ وَ قَبْضِهَا وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ وَ فِي اَلرِّوَايَةِ اَلْأُخْرَى مِثْلَ اَلثَّامِنَ عَشَرَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 74 )
117-دروع:از امام صادق عليه السّلام:سعد است و نوزادش اسحاق است،سفر كسب،حوائج،آموختن خريد بنده و دام را شايد،گمشده و گريختهاش پس از 15 شب بدست آيد،نوزادش نيك و موفق است. سلمان-رضي الله عنه-گفته:فروردين روز مباركى است. در روايت ديگر:چون 18 است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 64 )
ير، [بصائر الدرجات] ، أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى عَنِ اَلْخَشَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: نَحْنُ وُلاَةُ أَمْرِ اَللَّهِ وَ خَزَنَةُ عِلْمِ اَللَّهِ وَ عَيْبَةُ وَحْيِ اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 106 )
بصائر: عبد الرحمن بن كثير گفت: از حضرت صادق شنيدم ميفرمود: ما فرمانروايان امر خدائيم و گنجينه علم و مخزن وحى او.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 4 , ص 79 )
اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِخْتِصَاصِ ، قَالَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُغَسِّلُ مُؤْمِناً مَيِّتاً وَ هُوَ يُغَسِّلُهُ وَ يَقُولُ رَبِّ عَفْوَكَ عَفْوَكَ إِلاَّ عَفَا اَللَّهُ عَنِ اَلْغَاسِلِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 172 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا مَعَنَا يَوْمَ اَلْقِيمَةِ لاَ يَلْعَنُ بَعْضُنَا بَعْضاً فَاتَّقُوا اَللَّهَ وَ أَطِيعُوا. فَإِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 194 )
رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : وَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ دَلِيلٌ عَلَى وُجُوهِ اَلْوَصَايَا بِالْجَارِ وَ أَمْرٌ رَغَّبَ اَلنَّاسَ فِيهِ وَ أُمِرُوا بِهِ لِحَقِّ اَلْجِوَارِ وَ لَيْسَ يُقْضَى بِهِ عَلَى مَنْ أَبَاهُ.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 524 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ اَلْعَلاَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَرَّ بِي رَجُلٌ وَ أَنَا أَدْعُو فِي صَلَوتِي بِيَسَارِي فَقَالَ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ بِيَمِينِكَ! فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَقُّهُ عَلَى هَذِهِ كَحَقِّهِ عَلَى هَذِهِ، وَ قَالَ: اَلرَّغْبَةُ تَبْسُطُ يَدَيْكَ وَ تُظْهِرُ بَاطِنَهُمَا وَ اَلرَّهْبَةُ تُظْهِرُ ظَهْرَهُمَا
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 457 )
7690-15 التهذيب ،1/5/175/3 محمد بن أحمد عن الفطحية عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعدا كيف قدر صلى أما أن يوجه فيومئ إيماء و قال يوجه الرجل في لحده و ينام على جنبه الأيمن ثم يومئ بالصلاة فإن لم يقدر أن ينام على جنبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز و يستقبل بوجهه القبلة ثم يومئ بالصلاة إيماء.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 1043 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ اَلْجَهْمِ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْحِيرَةِ ، حِينَ قَدِمَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ اَلْمَنْصُورِ ، فَخَتَنَ بَعْضُ اَلْقُوَّادِ اِبْناً لَهُ وَ صَنَعَ طَعَاماً وَ دَعَا اَلنَّاسَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِيمَنْ دُعِيَ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى اَلْمَائِدَةِ (يَأْكُلُ وَ مَعَهُ عِدَّةٌ عَلَى اَلْمَائِدَةِ) فَاسْتَسْقَى رَجُلٌ مِنْهُمْ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرَابٌ لَهُمْ فَلَمَّا صَارَ اَلْقَدَحُ فِي يَدِ اَلرَّجُلِ قَامَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْمَائِدَةِ فَسُئِلَ عَنْ قِيَامِهِ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ جَلَسَ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا اَلْخَمْرُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 232 )
لِوَجَعِ اَلْبَطْنِ يَشْرَبَ مَاءً حَارّاً أَوْ يَقُولُ: يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا رَبَّ اَلْأَرْبَابِ يَا إِلَهَ اَلْآلِهَةِ يَا مَلِكَ اَلْمُلُوكِ يَا سَيِّدَ اَلسَّادَاتِ اِشْفِنِي بِشِفَاءِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ سُقْمٍ فَإِنِّي عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ فَأَنَا أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ.
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 226 )
براى دل درد قدرى آب گرم بخورد و بگويد اى خدا، اى خدا، اى خدا، اى بخشاينده، اى مهربان، اى پروردگار پروردگاران، اى معبود معبودان، اى پادشاه پادشاهان، اى آقاى آقايان، بهبوديم ده بهبودى خودت، از هر درد و مرض كه من بندۀ تو و زادۀ دو بندۀ توأم و در قبضۀ قدرت تو ميچرخم.
( الصحیفة العلویّة ؛ ج 1 , ص 226 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْهَمَدَانِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: لاَ يُخَلِّدُ اَللَّهُ فِي اَلنَّارِ إِلاَّ أَهْلَ اَلْكُفْرِ وَ اَلْجُحُودِ وَ أَهْلَ اَلضَّلاَلِ وَ اَلشِّرْكِ وَ مَنِ اِجْتَنَبَ اَلْكَبَائِرَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسْأَلْ عَنِ اَلصَّغَائِرِ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً قَالَ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَالشَّفَاعَةُ لِمَنْ تَجِبُ مِنَ اَلْمُذْنِبِينَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ إِنَّمَا شَفَاعَتِي لِأَهْلِ اَلْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَأَمَّا اَلْمُحْسِنُونَ مِنْهُمْ فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَكَيْفَ تَكُونُ اَلشَّفَاعَةُ لِأَهْلِ اَلْكَبَائِرِ وَ اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ - وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ وَ مَنْ يَرْتَكِبُ اَلْكَبَائِرَ لاَ يَكُونُ مُرْتَضًى فَقَالَ يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَرْتَكِبُ ذَنْباً إِلاَّ سَاءَهُ ذَلِكَ وَ نَدِمَ عَلَيْهِ وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَفَى بِالنَّدَمِ تَوْبَةً وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ فَمَنْ لَمْ يَنْدَمْ عَلَى ذَنْبٍ يَرْتَكِبُهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ وَ لَمْ تَجِبْ لَهُ اَلشَّفَاعَةُ وَ كَانَ ظَالِماً وَ اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ - ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ كَيْفَ لاَ يَكُونُ مُؤْمِناً مَنْ لَمْ يَنْدَمْ عَلَى ذَنْبٍ يَرْتَكِبُهُ فَقَالَ يَا أَبَا أَحْمَدَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَرْتَكِبُ كَبِيرَةً مِنَ اَلْمَعَاصِي وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيُعَاقَبُ عَلَيْهَا إِلاَّ نَدِمَ عَلَى مَا اِرْتَكَبَ وَ مَتَى نَدِمَ كَانَ تَائِباً مُسْتَحِقّاً لِلشَّفَاعَةِ وَ مَتَى لَمْ يَنْدَمْ عَلَيْهَا كَانَ مُصِرّاً وَ اَلْمُصِرُّ لاَ يُغْفَرُ لَهُ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُؤْمِنٍ بِعُقُوبَةِ مَا اِرْتَكَبَ وَ لَوْ كَانَ مُؤْمِناً بِالْعُقُوبَةِ لَنَدِمَ وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ كَبِيرَةَ مَعَ اَلاِسْتِغْفَارِ وَ لاَ صَغِيرَةَ مَعَ اَلْإِصْرَارِ وَ أَمَّا قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى فَإِنَّهُمْ لاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ اِرْتَضَى اَللَّهُ دِينَهُ وَ اَلدِّينُ اَلْإِقْرَارُ بِالْجَزَاءِ عَلَى اَلْحَسَنَاتِ وَ اَلسَّيِّئَاتِ فَمَنِ اِرْتَضَى اَللَّهُ دِينَهُ نَدِمَ عَلَى مَا اِرْتَكَبَهُ مِنَ اَلذُّنُوبِ لِمَعْرِفَتِهِ بِعَاقِبَتِهِ فِي اَلْقِيَامَةِ .
( التوحيد , جلد 1 , صفحه 407 )
حديث كرد ما را احمد بن زياد بن جعفر بن همدانى«رضى اللّه عنه»گفت كه حديث كرد ما را على بن ابراهيم بن هاشم از پدرش از محمد بن ابى عمير كه گفت شنيدم از حضرت موسى بن جعفر عليهما السلام كه مىفرمود خدا كسى را در آتش دوزخ مخلد و جاويد ندارد مگر اهل كفر و جحود و اهل ضلالت و شرك را و هر كه از گناهان كبيره دورى كند از مؤمنان از گناهان صغيره سؤال نشود خداى تبارك و تعالى فرموده كه «
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً »يعنى «اگر اجتناب و دورى كنيد از گناهان بزرك از آنچه نهى كرده ميشويد از آن يعنى ما و خليفه ما شما را از آن نهى كردهايم در گذرانيم و عفو كنيم از شما گناهان شما را يعنى گناهان كوچك شما را و در آورديم شما را در موضع خوب گرانمايه كه بهشت است.» راوى ميگويد كه بآن حضرت عرض كردم كه يا ابن رسول اللّه پس شفاعت از براى كى واجب است از گناهكاران فرمود كه حديث كرد مرا پدرم از پدرانش از على عليهم السلام كه فرمود شنيدم از رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم كه ميفرمود جز اين نيست كه شفاعت من از براى صاحبان گناهان كبيره از امت منست و اما نيكوكاران از ايشان پس بر ايشان هيچ راه و تسلطى نيست ابن ابى عمير ميگويد كه به آن حضرت عرض كردم كه يا ابن رسول اللّه چگونه شفاعت از براى صاحبان گناهان كبيره باشد و خداى تعالى ذكره ميفرمايد كه«
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى »يعنى بندگان گرامى خدا شفاعت و درخواست نميكنند مگر از براى كسى كه پسنديده باشد»و هر كه گناهان كبيره را مرتكب شود پسنديده نباشد.حضرت فرمود كه اى ابو احمد هيچ مؤمنى نيست كه گناهى را مرتكب شود مگر آنكه اين امر او را بد آيد و بر آن پشيمان شود و پيغمبر(صلّى الله عليه و آله) فرمود كه كافيست كه پشيمانى توبه باشد و آن حضرت(عليه السّلام)فرمود كه هر كه خوبى او را شاد كند و بدى او را بد آيد مؤمن است و هر كه پشيمان نشود بر گناهى كه آن را مرتكب مىشود مؤمن نيست و شفاعت از برايش واجب نباشد و ستمكار خواهد بود و خداى تعالى ذكره ميفرمايد كه«
ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَ لا شَفِيعٍ يُطاعُ »يعنى نيست گناهكاران را هيچ خويشى و نه درخواستكنندۀ كه فرمان بردارى شود من بآن حضرت عرض كردم كه يا ابن رسول اللّه چگونه كسى كه پشيمان نميشود بر گناهى كه آن را مرتكب مىشود مؤمن نميباشد فرمود كه اى ابو احمد هيچ كس نيست كه كبيرۀ از گناهان را مرتكب شود و او بداند كه بزودى بر آن بازخواست شود مگر آنكه پشيمان شود بر آنچه مرتكب شده و در هر زمان كه پشيمان شود تائب باشد كه شفاعت را استحقاق و سزاوارى دارد و در هر زمان كه بر آن پشيمان نشود و صاحب اصرار باشد و آنكه اصرار دارد و از برايش آمرزيده نميشود زيرا كه او ايمان ندارد بعقوبت آنچه مرتكب شده و اگر بعقوبت آن ايمان ميداشت پشيمان ميشد و پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)فرمود كه با طلب آمرزش كبيرۀ نيست و باصرار صغيرۀ نيست چه در اول گناه بر طرف مىشود و در دويم كبيره ميگردد و اما قول خداى عز و جل «
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى »پس بدرستى كه ايشان شفاعت نميكند مگر كسى را كه خدا دينش را پسنديده باشد و دين همان اقرار و اعتراف است بجزاى بر خوبيها و بديها و كسى كه خدا دينش را پسنديده باشد پشيمان شود بر آنچه آن را مرتكب مىشود از گناهان بجهت معرفتش بعاقبت و انجام خويش در روز قيامت
( اسرار توحيد ؛ ج 1 , ص 450 )
6-محمّد بن ابى عمير مىگويد:از امام موسى كاظم عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:خداوند فقط كافران،انكاركنندگان(خداوند)گمراهان و مشركان را در جهنّم براى هميشه نگه مىدارد و كسى كه از گناهان كبيره دورى كند،از گناه صغيره مورد سؤال قرار نمىگيرد.خداوند متعال فرموده است:«اگر از گناهان كبيرهاى كه از آن نهى شدهايد،دورى كنيد،گناه(كوچك)شما را مىبخشيم و شما را در جايگاه پسنديدهاى داخل مىكنيم.»
به آن حضرت عرض كردم:اى فرزند رسول خدا!پس شفاعت براى كدام گروه از گنهكاران واجب است؟امام عليه السّلام فرمودند:پدرم از پدرانش و آنها از على عليه السّلام نقل كردهاند كه فرموده است:از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه مىفرمود: شفاعت من به افرادى كه از امّت من مىرسد كه گناهان كبيره انجام دادهاند،امّا بر نيكوكاران امّت من،چيزى نيست.ابن ابى عمير مىگويد:به امام موسى كاظم عليه السّلام عرض كردم:اى فرزند رسول خدا!چگونه شفاعت به كسانى مىرسد كه گناهان كبيره انجام دادهاند در حالىكه خداوند مىفرمايد:«شفاعت به كسانى مىرسد كه مورد رضايت خداوند بوده و آنها نيز از ترس خداوند،مىترسند.» و كسى كه گناهان كبيره انجام مىدهد،مورد رضايت خداوند نيست.آن حضرت فرمودند:اى ابا احمد!هيچ مؤمنى گناه نمىكند مگر اينكه او را ناراحت كرده و پشيمان مىسازد و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرموده:پشيمانى از توبه كفايت مىكند و فرموده است:كسى كه خوبىهايش او را خوشحال كرده و بدىهايش او را ناراحت كند،مؤمن است،پس كسى كه بر گناهانى كه انجام مىدهد،پشيمان نمىشود،مؤمن نيست و ظالم است و شفاعت در حقّ او واجب نمىباشد و خداوند مىفرمايد:«براى ستمكاران دوست و شفاعت كنندهاى كه مورد اطاعت قرار بگيرد،وجود ندارد.» به آن حضرت عرض كردم:اى فرزند رسول خدا!چگونه كسى كه وقتى از گناهانى كه انجام مىدهد،پشيمان نمىباشد،مؤمن نيست؟آن حضرت فرمودند:اى ابا احمد!كسى كه گناه كبيرهاى انجام مىدهد،مىداند كه به زودى عذاب خواهد شد.مگر اينكه نسبت به آن پشيمان شود و كسى كه پشيمان گردد،توبه كرده است و مستحق شفاعت مىباشد،اما كسى كه پشيمان نباشد بر آن اصرار مىورزد و كسى كه بر گناهى اصرار بورزد،مورد بخشش قرار نمىگيرد،زيرا چنين شخصى به عذابى كه به خاطر كارهايى كه انجام داده است،ايمان ندارد و اگر نسبت به عذاب آخرتى ايمان داشته باشد،پشيمان است و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرموده:با استغفار هيچ گناهى كبيره نيست و با اصرار هيچ گناهى صغيره نخواهد بود.امّا اينكه خداوند فرموده:«شفاعت به كسانى مىرسد كه مورد رضايت خداوند باشد.»اين گروه شفاعت نمىكنند مگر براى كسانى كه خداوند از دين آنها راضى باشد و دين اعتراف كردن به اينكه كارهاى خوب و بد جزا دارد.پس كسى كه خداوند از دينش راضى باشد، به خاطر شناختى كه از نتيجۀ كار خود در روز قيامت دارد،از گناهى كه انجام داده است،پشيمان مىباشد.
( توحید صدوق / ترجمه میرزایی ؛ ج 1 , ص 625 )
6-محمّد بن ابى عمير گويد:از امام كاظم عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود:«خداوند-جز اهل كفر،جحود و اهل ضلالت و شرك-كسى را براى هميشه و جاويدان در آتش دوزخ نگه نمىدارد و هر مؤمنى كه از گناهان كبيره دورى كند از گناهان صغيره مورد سؤال قرار نمىگيرد.خداوند مىفرمايد:اگر از گناهان بزرگى كه نهى شدهايد اجتناب و دورى كنيد ما از گناهان(كوچك)شما مىگذريم و شما را در جايگاه خوب و گرانمايه(يعنى بهشت)وارد مىنماييم.
راوى مىگويد:به حضرت عرض كردم:«يابن رسول اللّه!پس شفاعت به چهكسى از گناهكاران واجب است؟»فرمود:«پدرم،از پدرانش،از على عليهم السّلام،از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل فرمود:«شفاعت من تنها براى كسانى از امّت من است كه مرتكب گناهان كبيره شدهاند،ولى براى نيكوكاران از آنها،هيچ راه و تسلّطى نيست»ابن ابى عمير مىگويد:به حضرت عرض كردم:«يابن رسول اللّه!چگونه براى كسانى كه مرتكب گناهان كبيره شدهاند،شفاعت است درحالىكه خداوند مىفرمايد:بندگان گرامى خدا جز براى كسى كه (خدا)از او راضى و خشنود است،درخواست شفاعت نمىكنند و آنان همواره از خوف خدا هراسانند و هر كس مرتكب گناهان كبيره شود،پسنديده و مورد رضايت نيست.»حضرت فرمود:«اى ابو احمد!هيچ مؤمنى نيست كه گناهى را مرتكب شود مگر آنكه از اين امر بدش آيد و بر آن پشيمان شود و پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:پشيمانى براى توبه كافى است و آن حضرت عليه السّلام فرمود:هركس را كار خوبى شاد كند و از كار بد،بدش آيد،مؤمن است و هركس بر گناهى كه مرتكب مىشود،پشيمان نشود،مؤمن نيست و شفاعت براى او واجب نمىشود و ستمكار خواهد بود،و خداوند مىفرمايد:براى ستمكاران هيچ خويشى و هيچ درخواستكنندهاى كه فرمانبردارى شود،نيست.به حضرت عرض كردم:«اى فرزند رسول اللّه!چگونه كسى كه گناهى مرتكب مىشود و بر آن پشيمان نمىشود،مؤمن نيست؟»فرمود:«اى ابو احمد!هر مؤمنى كه گناه كبيرهاى مرتكب مىشود درحالىكه بداند به زودى بر آن بازخواست مىشود،پشيمان مىشود و هرگاه پشيمان شود،توبه مىكند و استحقاق شفاعت دارد و هرگاه بر آن پشيمان نشود بر آن اصرار مىورزد و كسى كه اصرار مىورزد براى او آمرزشى نيست،زيرا كه او به عقوبت آنچه مرتكب شده،ايمان ندارد و اگر به عقوبت آن ايمان داشت،پشيمان مىشد.پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود:با طلب آمرزش گناه كبيرهاى نيست و با اصرار و پافشارى گناه صغيرهاى نيست.
و امّا قول خداوند:بندگان گرامى خدا جز براى كسى كه(خدا)از او راضى و خشنود است،درخواست شفاعت نمىكنند.به راستى كه آنان جز كسى را كه خدا دينش را پسنديده،شفاعت نمىكنند و دين همان اقرار و اعتراف به جزاى بر خوبيها و بديها است.پس كسى كه خدا دينش را پسنديده باشد،بر گناهانى كه مرتكب مىشود،پشيمان شود چرا كه به عاقبت خويش در روز قيامت شناخت دارد.»
( توحید صدوق / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 581 )
اَلْعِلْمُ يُنْجِدُ.
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 17 )
اَلدُّرُوعُ ، عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ يَوْمٌ صَالِحٌ لِقَضَاءِ اَلْحَوَائِجِ وَ اَلْبَيْعِ وَ اَلشِّرَاءِ وَ اَلدُّخُولِ عَلَى اَلسُّلْطَانِ وَ اَلصَّدَقَةُ فِيهِ مَقْبُولَةٌ وَ اَلْمَرِيضُ فِيهِ يَبْرَأُ سَرِيعاً وَ اَلْمُسَافِرُ فِيهِ يَرْجِعُ مُعَافًى وَ قَالَ سَلْمَانُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ رُوزُ بَادَ اِسْمُ مَلَكٍ مُوَكَّلٍ بِالرِّيحِ يَوْمٌ خَفِيفٌ يَصْلُحُ لِكُلِّ حَاجَةٍ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 78 )
146-دروع:از امام صادق عليه السّلام،برآمدن حوائج فروش و خريد،رفتن سلطان را شايد،صدقه قبول است،بيمارش زود به شود،مسافرش سالم برگردد. سلمان-رضي الله عنه-گفته:روز باد نام فرشته گماشته بر باد است،روزيست سبك هر حاجت را شايد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 68 )
12281-43 الكافي ،1/3/536/4 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن عيسى الفراء عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا أهل بالعمرة في رجب و أحل في غيره كانت عمرته لرجب و إذا أهل في غير رجب و طاف في رجب فعمرته لرجب .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 444 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي نَوَادِرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي حَدِيثٍ فِي كَفَّارَةِ اَلْيَمِينِ قُلْتُ فَمَنْ وَجَدَ اَلْكِسْوَةَ قَالَ ثَوْبٌ يُوَارِي عَوْرَتَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 420 )
قَالَ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لاَ أَدْعُوَ أَحَداً حَتَّى يَأْتُونِّي وَ لاَ أُجَرِّدَ سَيْفاً حَتَّى يُبَايِعُونِّي وَ مَعَ هَذَا فَلِي بِرَسُولِ اَللَّهِ شُغُلٌ.
( الفصول المختارة من العیون و المحاسن , جلد 1 , صفحه 341 )
گفت به عباس: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: عهد الىّ أن لا ادعو احدا حتّى يأتونى و لا اجرّد سيفا حتّى يبايعونى و مع هذا فلى برسول اللّه شغلى.». ؛يعنى رسول صلّى اللّه عليه و آله عهد كرده به سوى من كه دعوت نكنم احدى را به امامت خود تا آنكه همگى به سوى من بيايند و برهنه نكنم شمشير را تا آنكه همگى بيعت كنند با من و مع هذا مرا رسول صلّى اللّه عليه و آله مشغولى عظيم است.
( دفاع از تشیع ؛ ج 1 , ص 615 )
عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ اَلْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ تَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِ اَلْإِبِلِ اَلْجَلاَّلَةِ وَ إِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ مِنْ عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 77 )
كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا أَكَلَ لَقَمَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَ إِذَا شَرِبَ سَقَى مِنْ عَنْ يَمِينِهِ .
( سلوة الحزين (الدعوات) , جلد 1 , صفحه 137 )
17208-3 الكافي ،1/3/231/5 محمد عن أحمد عن التهذيب ،1/73/136/7 الحسين عن القاسم بن محمد عن علي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن ثمن العصير قبل أن يغلي لمن يبتاعه ليطبخه أو يجعله خمرا قال إذا بعته قبل أن يكون خمرا فهو حلال فلا بأس به.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 250 )
قَالَ أَيْضاً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ أَبَانٍ اَلْعَامِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْغَفَّارِ بِإِسْنَادِهِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ جَابِرٍ : إِنِّي كُنْتُ لَأَدْنَاهُمْ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالاَ سَمِعْنَا رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ فِي حِجَّةِ اَلْوَدَاعِ بِمِنًى يَقُولُ لَأَعْرِفَنَّكُمْ بَعْدِي تَرْجِعُونَ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَ لَأَيْمُ اَللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَتَعْرِفُنَّي فِي كَتِيبَةٍ يُضَارِبُونَكُمْ قَالَ ثُمَّ اِلْتَفَتَ خَلْفَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ وَ قَالَ أَوْ عَلِيٌّ أَوْ عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا أَنْ جَبْرَئِيلَ غَمَزَهُ وَ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى فَرَأَيْنَا أَنَّ جَبْرَئِيلَ قَالَ لَهُ قَالَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَاتُ قُلْ رَبِّ إِمّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي اَلْقَوْمِ اَلظّالِمِينَ وَ إِنّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 352 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِذَا مَاتَ اَلْمَيِّتُ فِي أَوَّلِ اَلنَّهَارِ فَلاَ يَقِيلَنَّ إِلاَّ فِي قَبْرِهِ وَ إِذَا مَاتَ فِي آخِرِ اَلنَّهَارِ فَلاَ يَبِيتَنَّ إِلاَّ فِي قَبْرِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 78 , صفحه 254 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْإِبِلِ اَلْعَوَامِلِ أَ عَلَيْهَا زَكَاةٌ فَقَالَ نَعَمْ عَلَيْهَا زَكَاةٌ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 2 , صفحه 24 )
وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ هِنْدٍ اَلْحَنَّاطِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَنْ زَارَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَارِفاً بِحَقِّهِ يَأْتَمُّ بِهِ غَفَرَ [اَللَّهُ] لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ.
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 139 )
محمّد بن جعفر، از محمّد بن الحسين، از حكم بن مسكين، از فائد حنّاط نقل كرده كه گفت: محمّد بن جعفر، از محمّد بن الحسين، از حكم بن مسكين، از هند حنّاط (در بعضى نسخ فائد حنّاط ضبط شده)، وى مىگويد: از حضرت ابا عبد اللّه عليه السّلام شنيدم كه مىفرمودند: كسى كه حسين عليه السّلام را زيارت كند در حالى كه عارف بحقّش بوده و به آن حضرت اقتداء كند خداوند متعال گناهان گذشته و آيندهاش را مىبخشد.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 453 )
دُعَاءٌ آخَرُ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ: اَللَّهُمَّ نَبِّهْنِي فِيهِ لِبَرَكَاتِ أَسْحَارِهِ وَ نَوِّرْ فِيهِ قَلْبِي بِضِيَاءِ أَنْوَارِهِ وَ خُذْ بِكُلِّ أَعْضَائِي إِلَى اِتِّبَاعِ آثَارِهِ يَا نُورَ قُلُوبِ اَلْعَارِفِينَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 95 , صفحه 49 )
اَلْبِحَارُ ، عَنْ كِتَابِ اَلْإِمَامَةِ وَ اَلتَّبْصِرَةِ لِعَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: شِرَارُ أُمَّتِي عُزَّابُهَا .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 14 , صفحه 154 )
اَلدَّعَوَاتُ ، وَ رُوِيَ عَنِ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ: إِذَا حَزَبَكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ ثُمَّ خُذِ اَلْمُصْحَفَ وَ اِرْفَعْهُ فَوْقَ رَأْسِكَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا أَرْسَلْتَهُ إِلَى خَلْقِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ هِيَ لَكَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ بِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَدَحْتَهُمَا فِي اَلْقُرْآنِ وَ لاَ أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ - وَ تَقُولُ يَا سَيِّدِي يَا اَللَّهُ عَشْراً بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَشْراً - بِحَقِّ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَشْراً ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ اَلْمُصْطَفَى وَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ اَلْمُرْتَضَى وَ بِحَقِّ اَلزَّهْرَاءِ مَرْيَمَ اَلْكُبْرَى سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ بِحَقِّ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سِبْطَيْ نَبِيِّ اَلْهُدَى وَ رَضِيعَيْ ثَدْيِ اَلتُّقَى وَ بِحَقِّ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ وَ قُرَّةِ عَيْنِ اَلنَّاظِرِينَ وَ بِحَقِّ بَاقِرِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْخَلَفِ مِنْ آلِ يس وَ بِحَقِّ اَلرَّاضِي مِنَ اَلْمَرْضِيِّينَ وَ بِحَقِّ اَلْخَيِّرِ مِنَ اَلْخَيِّرِينَ وَ بِحَقِّ اَلصَّابِرِ مِنَ اَلصَّابِرِينَ وَ بِحَقِّ اَلتَّقِيِّ وَ اَلسَّجَّادِ اَلْأَصْغَرِ وَ بِبُكَائِهِ لَيْلَةَ اَلْمُقَامِ بِالسَّهَرِ وَ بِحَقِّ اَلزَّكِيَّةِ وَ اَلرُّوحِ اَلطَّيِّبَةِ سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَ اَلْمُظْهِرِ لِدِينِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ وَ حُرْمَتِهِمْ عَلَيْكَ إِلاَّ قَضَيْتَ بِهِمْ حَوَائِجِي وَ تَذْكُرُ مَا شِئْتَ وَ كَانَ زَيْنُ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا كَرَبَهُ أَمْرٌ لَبِسَ ثَوْبَيْنِ مِنْ أَغْلَظِ ثِيَابِهِ وَ أَخْشَنِهِمَا ثُمَّ يَرْكَعُ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ اَلرَّكْعَتَيْنِ سَبَّحَ لِلَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ حَمِدَ اَللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَعْتَرِفُ بِالذُّنُوبِ فِي سُجُودِهِ يَدْعُو وَ يُفْضِي بِرُكْبَتَيْهِ إِلَى اَلْأَرْضِ فِي سُجُودِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 88 , صفحه 375 )
وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: بَلِيَّةُ اَلنَّاسِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَنَا وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا.
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 128 )
و آن حضرت ميفرمود كه: بليۀ مردمان بر ما عظيم است اگر دعوت ميكنيم ايشان را أجابت نميكنند، و اگر ميگذاريم ايشان را راه نمىيابند، و مهتدى نميگردند بغير ما.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 2 , ص 333 )
13114-25 الكافي ،1/7/390/4 محمد عن ابن عيسى عن ياسين الضرير التهذيب ،1/206/371/5 سعد عن محمد بن عيسى عن ياسين عن حريز عمن حدثه عن التهذيب ،1/276/466/5 سليمان بن خالد قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عما في القمري و الدبسي و السماني و العصفور و البلبل قال قيمته فإن أصابه و هو محرم في الحرم فقيمتان ليس عليه فيه دم.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 764 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقْرَأُ اَلرَّجُلُ اَلسَّجْدَةَ ، وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ يَسْجُدُ إِذَا كَانَتْ مِنَ اَلْعَزَائِمِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 6 , صفحه 241 )
اَلْعُيُونُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ اَلْبَغْدَادِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ عَنْ دَارِمِ بْنِ قَبِيصَةَ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ لِلَّهِ دِيكاً عُرْفُهُ تَحْتَ اَلْعَرْشِ وَ رِجْلاَهُ فِي تُخُومِ اَلْأَرْضِ اَلسَّابِعَةِ اَلسُّفْلَى إِذَا كَانَ فِي اَلثُّلُثِ اَلْأَخِيرِ مِنَ اَللَّيْلِ سَبَّحَ اَللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اَلثَّقَلَيْنِ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ فَتَصِيحُ عِنْدَ ذَلِكَ دِيَكَةُ اَلدُّنْيَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 56 , صفحه 178 )
14-در عيون(ج 2 ص 76):بسندش تا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه براى خدا خروسى است يالش زير عرش است و پاهاش در درون زمين زير زمين هفتم،در يك سوم آخر شب بآوازى خدا را تسبيح گويد كه همه چيزى جز جن و انس بشنوند، و خروسهاى دنيا هم بهمراه او بانگ دهند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 3 , ص 153 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اَلْمُفِيدُ عَنِ اِبْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: صَلَّى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالنَّاسِ اَلصُّبْحَ بِالْعِرَاقِ فَلَمَّا اِنْصَرَفَ وَعَظَهُمْ فَبَكَى وَ أَبْكَاهُمْ مِنْ خَوْفِ اَللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ قَالَ أَمَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ عَهِدْتُ أَقْوَاماً عَلَى عَهْدِ خَلِيلِي رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّهُمْ لَيُصْبِحُونَ وَ يُمْسُونَ شُعْثاً غُبْراً خُمْصاً بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ كَرُكَبِ اَلْمِعْزَى يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِيَاماً يُرَاوِحُونَ بَيْنَ أَقْدَامِهِمْ وَ جِبَاهِهِمْ يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ وَ يَسْأَلُونَهُ فَكَاكَ رِقَابِهِمْ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُمْ وَ هُمْ جَمِيعٌ مُشْفِقُونَ مِنْهُ خَائِفُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 306 )
قَالَ: وَ تَنَاصَرَ اَلْخَبَرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ أَنَّهُمْ قَالُوا - وَ كُلٌّ مِنْهُمْ -: ثَلاَثَةٌ لا يَنْظُرُ اَللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ، مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِمَامٌ وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ، وَ مَنْ جَحَدَ إِمَامَةَ إِمَامٍ مِنَ اَللَّهِ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ لَهُمَا فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً. وَ مِنْ طُرُقٍ أُخَرَ: أَنَّ لِلْأَوَّلَيْنِ ، وَ مِنْ أُخَرَ: لِلْأَعْرَابِيَّيْنِ فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً-.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 384 )
وَ رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : فِي اَلرَّجُلِ يُرِيدُ اَلْحَاجَةَ وَ هُوَ فِي اَلصَّلاَةِ يُسَبِّحُ أَوْ يُشِيرُ أَوْ يَوْمِي بِرَأْسِهِ وَ إِذَا أَرَادَتِ اَلمَرْأَةُ اَلْحَاجَةَ وَ هِيَ فِي اَلصَّلاَةِ صَفَّقَتْ بِيَدِهَا.
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 1 , صفحه 173 )
11698-25 الكافي ،1/18/211/4 و روي: أن معد بن عدنان خاف أن يدرس الحرم فوضع أنصابه و كان أول من وضعها ثم غلبت جرهم بمكة على ولاية البيت فكان يلي منهم كابر عن كابر حتى بغت جرهم بمكة و استحلوا حرمتها و أكلوا مال الكعبة و ظلموا من دخل مكة و عتوا و بغوا - و كانت مكة في الجاهلية لا يظلم و لا يبغي فيها و لا يستحل حرمتها ملك إلا هلك بمكانه و كانت تسمى بكة لأنها تبك أعناق الباغين إذا بغوا فيها - و تسمى بساسة كانوا إذا ظلموا فيها بستهم و أهلكتهم و تسمى أم رحم كانوا إذا لزموها رحموا فلما بغت جرهم و استحلوا فيها بعث اللّه عز و جل عليهم الزعاف و النمل و أفناهم - فغلبت خزاعة و اجتمعت ليجلوا من بقي من جرهم عن الحرم و رئيس خزاعة عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو و رئيس جرهم عمرو بن الحارث بن مصاص الجرهمي فهزمت خزاعة جرهم و خرج من بقي من جرهم إلى أرض من أرض جهينة فجاءهم سيل أتي بهم فذهب بهم - و وليت خزاعة البيت فلم يزل في أيديهم حتى جاء قصي بن كلاب فأخرج خزاعة من الحرم و ولي البيت و غلب عليه.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 156 )
وَ فِي اَلْأَمَالِي وَ عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ اَلْمُؤَدِّبِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ: أَنَّ اَلْمَأْمُونَ سَأَلَ عُلَمَاءَ اَلْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ ، عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ أَوْرَثْنَا اَلْكِتابَ اَلَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ، فَقَالَتِ اَلْعُلَمَاءُ أَرَادَ اَللَّهُ بِذَلِكَ اَلْأُمَّةَ كُلَّهَا فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، إِنَّهُ لَوْ أَرَادَ اَلْأُمَّةَ لَكَانَتْ بِأَجْمَعِهَا فِي اَلْجَنَّةِ إِلَى أَنْ قَالَ: فَصَارَتْ وِرَاثَةُ اَلْكِتَابِ لِلْعِتْرَةِ اَلطَّاهِرَةِ لاَ لِغَيْرِهِمْ قَالَ اَلْمَأْمُونُ وَ مَنِ اَلْعِتْرَةُ اَلطَّاهِرَةُ ، فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلَّذِينَ وَصَفَهُمُ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ، وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، إِنِّي مُخَلِّفٌ فِيكُمُ اَلثَّقَلَيْنِ كِتَابَ اَللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ اُنْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ لاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ إِلَى أَنْ قَالَ: فَصَارَتْ وِرَاثَةُ اَلْكِتَابِ لِلْمُهْتَدِينَ دُونَ اَلْفَاسِقِينَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 27 , صفحه 188 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُتَقَدِّمِ عَنِ اَلصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ره، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلْمَشِيئَةُ مُحْدَثَةٌ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 366 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَنْفَعُ اِجْتِهَادٌ لاَ وَرَعَ فِيهِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 44 )
8-امام صادق عليه السّلام فرمود:اجتهادى كه در آن ترك از گناه نباشد سودى ندارد.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 77 )
إِنَّكُمْ إِلَى جَزَاءُ مَا أَعْطَيْتُمْ أَشَدُّ حَاجَةً مِنَ اَلسَّائِلِ إِلَى مَا أَخَذَ مِنْكُمْ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 174 )
مد، [العمدة] ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى اَلثَّعْلَبِيِّ مِنْ تَفْسِيرِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَامِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ اِبْنِ شِهَابٍ عَنِ اِبْنِ اَلْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ اَلْحَوْضِ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أَصْحَابِي أَصْحَابِي فَيُقَالُ إِنَّكَ لاَ عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا اِرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ اَلْقَهْقَرَى .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 28 , صفحه 24 )
أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ دَعَا لِإِخْوَانِهِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ وَكَّلَ اَللَّهُ بِهِ عَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَلَكاً يَدْعُو لَهُ.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال , جلد 1 , صفحه 161 )
1-صفوان بن يحيى گويد:موسى بن جعفر عليهما السّلام ميفرمود:هر كس در بارۀ برادران و خواهران مؤمن و يا مسلمان خود دعا كند،خداوند بشمارۀ هر مؤمنى فرشتهاى بگمارد كه در بارۀ او دعا كند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه غفاری ؛ ج 1 , ص 358 )
1-صفوان بن يحيى از امام موسى بن جعفر عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود:كسى كه در حق برادران مؤمن خود دعا(ى خير)كند،خداوند در ازاى هر مؤمنى فرشتهاى مىگمارد كه در حقّ او دعا(ى خير)نمايد.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه مجاهدی ؛ ج 1 , ص 411 )
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه انصاری ؛ ج 1 , ص 311 )
[610]1-... امام كاظم عليه السّلام فرمود: هر كه بر برادران و [خواهران] مؤمن و [مسلمان] خويش دعا كند خداوند به تعداد هر مؤمنى فرشتهاى را گمارد كه بر دعاكننده دعا كند.
( ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 369 )
وَ رَوَى عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُسْكَانَ فِي اَلْمُوَثَّقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ سَبْعَةٌ فَيَذْكُرُ بَعْدَ مَا أَحَلَّ وَ وَاقَعَ أَنَّهُ إِنَّمَا طَافَ سِتَّةَ أَشْوَاطٍ فَقَالَ عَلَيْهِ دَمُ بَقَرَةٍ يَذْبَحُهَا وَ يَطُوفُ شَوْطاً آخَرَ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 167 )
تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أَسْوَأَهُ وَ جَاهِدْ نَفْسَكَ عَلَى تَجَنُّبِهِ فَإِنَّ اَلشَّرَّ لَجَاجَةٌ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 324 )
كا، [الكافي] ، عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَسْجِدَ اَلْفَضِيخِ فَقَالَ يَا عَمَّارُ تَرَى هَذِهِ اَلْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كَانَتِ اِمْرَأَةُ جَعْفَرٍ اَلَّتِي خَلَفَ عَلَيْهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاعِدَةً فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ وَ مَعَهَا اِبْنَاهَا مِنْ جَعْفَرٍ فَبَكَتْ فَقَالَ لَهَا اِبْنَاهَا مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّهْ قَالَتْ بَكَيْتُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالاَ لَهَا تَبْكِينَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ تَبْكِينَ لِأَبِينَا قَالَتْ لَيْسَ هَذَا لِهَذَا وَ لَكِنْ ذَكَرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَأَبْكَانِي قَالاَ وَ مَا هُوَ قَالَتْ كُنْتُ أَنَا وَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ لِي تَرَيْنَ هَذِهِ اَلْوَهْدَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَاعِدَيْنِ فِيهَا إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي ثُمَّ خَفَقَ حَتَّى غَطَّ وَ حَضَرَتْ صَلاَةُ اَلْعَصْرِ فَكَرِهْتُ أَنْ أُحَرِّكَ رَأْسَهُ عَنْ فَخِذِي فَأَكُونَ قَدْ آذَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى ذَهَبَ اَلْوَقْتُ وَ فَاتَتْ فَانْتَبَهَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ صَلَّيْتَ قُلْتُ لاَ قَالَ وَ لِمَ ذَاكَ قُلْتُ كَرِهْتُ أَنْ أُوذِيَكَ قَالَ فَقَامَ وَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ وَ مَدَّ يَدَيْهِ كِلْتَيْهِمَا وَ قَالَ اَللَّهُمَّ رُدَّ اَلشَّمْسَ إِلَى وَقْتِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ عَلِيٌّ فَرَجَعَتِ اَلشَّمْسُ إِلَى وَقْتِ اَلصَّلاَةِ حَتَّى صَلَّيْتُ اَلْعَصْرَ ثُمَّ اِنْقَضَّتْ اِنْقِضَاضَ اَلْكَوْكَبِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 216 )
شَرُّ اَلْفَقْرِ فَقْرُ اَلنَّفْسِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 295 )
عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ اِسْمُهُ أَرْسَلَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ جَعَلَ مِنْ بَعْدِهِ اِثْنَيْ عَشَرَ وَصِيّاً مِنْهُمْ مَنْ سَبَقَ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَقِيَ وَ كُلُّ وَصِيٍّ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ فَالْأَوْصِيَاءُ اَلَّذِينَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى سُنَّةِ أَوْصِيَاءِ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنَّةِ اَلْمَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 447 )
أبو حمزه ثمالى از ابى جعفر (عليه السّلام) روايت كند كه آن حضرت فرمود كه حق سبحانه و تعالى فرستاد محمد را (صلّى اللّه عليه و آله) بتمام جن و انس و پديد كرد بعد از او دوازده وصى را بعضى از ايشان آنان بودند كه گذشتند و بعضى از ايشان كسى كه باقى است، و هر وصى جريان يافته بوى سنتى پس أوصيائى كه بعد از محمد (صلّى اللّه عليه و آله) بودند بر سنت اوصياى عيسى بودند و ايشان دوازدهاند و أمير المؤمنين بر سنت مسيح بود (عليه السّلام)
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 3 , ص 338 )
وَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: إِنَّ أَفْضَلَ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ اَلْفَرِيضَةِ اَلصَّلاَةُ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ وَ إِنَّ أَفْضَلَ اَلصِّيَامِ مِنْ بَعْدِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، صَوْمُ شَهْرِ اَللَّهِ اَلَّذِي يَدْعُونَهُ اَلْمُحَرَّمَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 470 )
9488-3 الكافي ،1/2/524/3 محمد عن أحمد عن السراد عن عبد اللّه بن سنان قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: باع أبي عليه السّلام من هشام بن عبد الملك أرضا له بكذا و كذا ألف دينار و اشترط عليه زكاة ذلك المال عشر سنين و إنما فعل ذلك لأن هشاما كان هو الوالي.
( الوافي , جلد 10 , صفحه 227 )
"وَ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: لِجَلِيسِي عَلَيَّ ثَلاَثٌ أَنْ أَرْمِيَهُ بِطَرْفِي إِذَا أَقْبَلَ وَ أُوسِعَ لَهُ إِذَا جَلَسَ وَ أَصْغَى لَهُ إِذَا حَدَّثَ وَ مُجَالَسَةُ اَلْأَحْمَقِ خَطَرٌ وَ اَلْقِيَامُ عَنْهُ ظَفَرٌ.
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 29 )
ابن عباس-خدايش از او راضى باد-مىگويد:همنشين من بر من سه حق دارد:وقتى كه رو به من مىآيد به او نگاه كنم.وقت نشستن به او جا بدهم، وقتى كه حرف مىزند،به حرفش گوش دهم،و همنشينى با نادان خطر،و كنارهگيرى از او پيروزى است.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 72 )
ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن ادريس - رضى اللّه عنه - قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه الطهوي ، عن حكيمة بنت محمد الجواد - عليه السلام - قال: قلت: يا سيّدتي حدّثيني بولادة مولاي و غيبته - عليه السلام-، قالت: نعم كانت لي جارية يقال لها: «نرجس» فزارني ابن أخي - عليه السلام - و اقبل يحدّ النظر إليها، فقلت [له] : يا سيّدي لعلّك هويتها؟ فارسلها إليك؟ فقال: لا يا عمّة و لكنّي اتعجّب منها، فقلت: و ما أعجبك؟ فقال - عليه السلام-: سيخرج منها ولد كريم على اللّه عزّ و جلّ الّذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، فقلت: ارسلها إليك يا سيّدي؟ فقال: استأذني في ذلك أبي - عليه السلام-. قالت: فلبست ثيابي و أتيت منزل أبي الحسن - عليه السلام-، فسلّمت و جلست، فبدأني - عليه السلام - و قال: يا حكيمة ابعثي نرجس إلى ابني أبي محمد [قالت:] فقلت: يا سيّدي على هذا قصدتك [على] أن أستأذنك في ذلك، فقال [لي] : يا مباركة إنّ اللّه تبارك و تعالى أحبّ أن يشركك في الأجر و يجعل لك في الخير نصيبا .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 525 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: ذِرْوَةُ اَلْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ وَ مِفْتَاحُهُ وَ بَابُ اَلْأَشْيَاءِ وَ رِضَى اَلرَّحْمَنِ اَلطَّاعَةُ لِلْإِمَامِ بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ أَمَا لَوْ أَنَّ رَجُلاً قَامَ لَيْلَهُ وَ صَامَ نَهَارَهُ وَ تَصَدَّقَ بِجَمِيعِ مَالِهِ وَ حَجَّ جَمِيعَ دَهْرِهِ وَ لَمْ يَعْرِفْ وَلاَيَةَ وَلِيِّ اَللَّهِ فَيُوَالِيَهُ وَ يَكُونَ جَمِيعُ أَعْمَالِهِ بِدَلاَلَتِهِ إِلَيْهِ مَا كَانَ لَهُ عَلَى اَللَّهِ حَقٌّ فِي ثَوَابِهِ وَ لاَ كَانَ مِنْ أَهْلِ اَلْإِيمَانِ. وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّلْتِ بِالْإِسْنَادِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 119 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ اَلطَّيَّارِ ، يَقُولُ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، وَ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، وَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - فَذَكَرَ حَدِيثاً جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُ، أَنَّهُ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ -: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، يَقُولُ: إِنِّي أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ثُمَّ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَإِذَا اُسْتُشْهِدَ، فَابْنِيَ اَلْحَسَنُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، ثُمَّ اِبْنِيَ اَلْحُسَيْنُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَإِذَا اُسْتُشْهِدَ، فَابْنُهُ عَلِيٌّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَ سَتُدْرِكُهُ يَا عَلِيُّ ، ثُمَّ اِبْنُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَ سَتُدْرِكُهُ يَا حُسَيْنُ ، ثُمَّ تُكَمِّلُهُ اِثْنَى عَشَرَ إِمَاماً، تِسْعَةً مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ . قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ : ثُمَّ اِسْتَشْهَدْتُ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا، وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، فَشَهِدُوا لِي عِنْدَ مُعَاوِيَةَ . قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ : وَ قَدْ كُنْتُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ سَلْمَانَ وَ أَبِي ذَرٍّ وَ اَلْمِقْدَادِ وَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَحَدَّثُونِي أَنَّهُمْ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . .
( الإمامة و التبصرة من الحيرة , جلد 1 , صفحه 110 )
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلاَلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي أَيَّامِ هَارُونَ إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهَذَا اَلْأَمْرِ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ وَ سَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ اَلدَّمَ فَقَالَ جَرَّأَنِي عَلَى هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِنْ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ رَأْسِي شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ إِنْ أَخَذَ هَارُونُ مِنْ رَأْسِي شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّي لَسْتُ بِإِمَامٍ .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 257 )
محمد بن سنان مىگويد:در زمان خلافت هارون به امام رضا عليه السّلام عرض كردم: شما خود را به امامت شيعيان شهره ساختهايد و در جايگاه پدر نشستهايد در حالى كه از شمشير هارون خون مىريزد.فرمود:آنچه مرا در اين كار جرأت بخشيده اين سخن پيامبر است كه فرمود:اگر ابو جهل مويى از سر من برگرفت،گواه باشيد كه من پيامبر نيستم،و من به شما مىگويم:اگر هارون مويى از سر من برگرفت،گواه باشيد كه من امام نيستم.
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 302 )
از محمد بن سنان گويد به امام رضا(عليه السّلام)در دوران حكومت هارون گفتم راستى شما خود را به امامت شهره كردى و بجاى پدرت نشستى با اينكه از شمشير هارون خون ميچكد؟در پاسخ فرمود مرا بر اين كار گفتار رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)دلير كرده است كه در باره ابو جهل گفت: اگر ابو جهل يك مو از سر من كم كرد همه بدانيد كه من پيغمبر نيستم و من هم براى شما مىگويم اگر هارون يك مو از سر من كم كرد همه گواه باشيد كه من امام نيستم.
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 107 )
371 - محمد بن سنان گويد: در زمان خلافت هارون بامام رضا (عليه السّلام) عرضكردم: همانا شما خود را باين امر (امامت شيعيان) مشهور كردهاى و بجاى پدرت نشستهاى در صورتى كه از شمشير هارون خون ميچكد (و اگر بداند كه شما پس از پدرت امام شيعيان هستى تو را خواهد كشت)؟ فرمود: آنچه مرا بر اين كار دلير ساخته و جرأت داده است گفتار رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) است كه فرمود: اگر ابو جهل موئى از سر من كم كرد پس گواه باشيد كه من پيغمبر نيستم، و من نيز بشما ميگويم: اگر هارون موئى از سر من كم كرد گواه باشيد كه من امام نيستم.
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 2 , ص 70 )
: ضعيف. و يدل على أنه كان يختلف أحوالهم في التقية و عدمها، بحسب ما كانوا يعملون بما يختصهم من العلوم من إمكان تسلط خلفاء الجور عليهم و عدمه.
( مرآة العقول ؛ ج 26 , ص 244 )
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَحَدِهِمَا : أَنَّهُ قَرَأَ رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ قَالَ هَذِهِ كَلِمَةٌ صَحَّفَهَا اَلْكُتَّابُ إِنَّمَا كَانَ اِسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ وَ إِنَّمَا قَالَ رَبَّنَا اِغْفِرْ لِي وَ لِوَلَدَيَّ 41:14 يَعْنِي إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ اَللَّهِ اِبْنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 12 , صفحه 74 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنِ اِشْتَكَى فُؤَادَهُ وَ كَثُرَ غَمُّهُ فَلْيَأْكُلِ اَلدُّرَّاجَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 44 )
9-در طب الائمه است:بسندى از على عليه السّلام كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ميفرمود: هر كه را خوش آيد خشمش را كشد گوشت دراج بخورد و از آن حضرت عليه السّلام كه هر كه از دلش نالد و غمش بسيار است گوشت دراج بخورد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 8 , ص 273 )
محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن إبراهيم ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم في حديث بريه : أنّه لمّا جاء معه إلى أبي عبد اللّه - عليه السلام - فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام - فحكى له هشام الحكاية، فلمّا فرغ قال أبو الحسن - عليه السلام - لبريه : [يا بريه ] كيف علمك بكتابك؟ قال: أنا به عالم، ثمّ قال: كيف ثقتك بتأويله؟ قال: ما أوثقني بعلمي [فيه] . قال: فابتدأ أبو الحسن - عليه السلام - يقرأ الانجيل ، فقال بريه : إيّاك كنت أطلب منذ خمسين سنة أو مثلك. قال : فآمن بريه ، و حسن إيمانه، و آمنت المرأة التي كانت معه. فدخل هشام و بريه و المرأة على أبي عبد اللّه - عليه السلام -، فحكى له هشام الكلام الذي جرى بين أبي الحسن موسى - عليه السلام - و [بين] بريه ، فقال أبو عبد اللّه : ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اَللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . فقال بريه : أنّى لكم التوراة و الانجيل و كتب الأنبياء؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرؤها كما قرءوها [و نقولها كما قالوا] ، إنّ اللّه لا يجعل حجّة في أرضه يسأل عن شيء فيقول: لا أدري .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 6 , صفحه 379 )
دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ دَخَلَ عَلَى اَلْمَهْدِيِّ اِمْتَنَعْتُ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ وَ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَ أَقُولُ مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 91 , صفحه 314 )
أَحْمَدُ بْنُ اَلْعِيصِ قَالَ: حَدَّثَنَا اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : لِلْجُرْحِ قَالَ تَأْخُذُ قِيراً طَرِيّاً وَ مِثْلَهُ شَحْمَ مَعْزٍ طَرِيٍّ ثُمَّ تَأْخُذُ خِرْقَةً جَدِيدَةً وَ بُسْتُوقَةً جَدِيدَةً فَتَطْلِى ظَاهِرَهَا بِالْقِيرِ ثُمَّ تَضَعُهَا عَلَى قِطَعِ لَبِنٍ وَ تَجْعَلُ تَحْتَهَا نَاراً لَيِّنَةً مَا بَيْنَ اَلْأُولَى إِلَى اَلْعَصْرِ ثُمَّ تَأْخُذُ كَتَّاناً بَالِياً فَتَضَعُهُ عَلَى يَدِكَ وَ تَطْلِي اَلْقِيرَ عَلَيْهِ وَ تَطْلِيهِ عَلَى اَلْجُرْحِ وَ لَوْ كَانَ اَلْجُرْحُ لَهُ قَعْرٌ كَبِيرٌ فَافْتَلَّ اَلْكَتَّانَ وَ صُبَّ اَلْقِيرَ فِي اَلْجُرْحِ صَبّاً ثُمَّ دُسَّ فِيهِ اَلْفَتِيلَةَ.
( طب الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 139 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ أَنْ يَزُورَ اَلْبَيْتَ حَتَّى أَصْبَحَ قَالَ لاَ بَأْسَ أَنَا رُبَّمَا أَخَّرْتُهُ حَتَّى تَذْهَبَ أَيَّامُ اَلتَّشْرِيقِ ، وَ لَكِنْ لاَ تَقْرَبِ اَلنِّسَاءَ وَ اَلطِّيبَ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 14 , صفحه 243 )
وَ عَنْهُ : اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ، مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ . قَالَ: «كُلُّ ظُلْمٍ إِلْحَادٌ، وَ ضَرْبُ اَلْخَادِمِ فِي غَيْرِ ذَنْبٍ، مِنْ ذَلِكَ اَلْإِلْحَادِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 868 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ ( سَعْدِ بْنِ عُمَرَ اَلْجَلاَّبِ ) قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ بَاتَتْ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ فِي حَقٍّ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهَا صَلاَةٌ حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِغَيْرِ زَوْجِهَا لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا صَلاَةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْ طِيبِهَا كَغُسْلِهَا مِنْ جَنَابَتِهَا. وَ رَوَى صَدْرَهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ وَ رَوَى عَجُزَهُ مُرْسَلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 160 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْمَاضِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ اَلْمَمْلُوكِ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَطَأَ اَلْأَمَةَ مِنْ غَيْرِ تَزْوِيجٍ إِذَا أَحَلَّ لَهُ مَوْلاَهُ قَالَ لاَ يَحِلُّ لَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 130 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يُضَمِّنُ مَا أَفْسَدَتِ اَلْبَهَائِمُ نَهَاراً وَ يَقُولُ عَلَى صَاحِبِ اَلزَّرْعِ حِفْظُ زَرْعِهِ وَ كَانَ يُضَمِّنُ مَا أَفْسَدَتِ اَلْبَهَائِمُ لَيْلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 276 )
وَ عَنْهُ عَنِ اِبْنِ سَمَاعَةَ عَنِ اِبْنِ رِبَاطٍ عَنْ عِيصِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ خَيَّرَ اِمْرَأَتَهُ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا بَانَتْ مِنْهُ قَالَ لاَ إِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَاصَّةً أُمِرَ بِذَلِكَ فَفَعَلَ وَ لَوِ اِخْتَرْنَ أَنْفُسَهُنَّ لَطَلَّقَهُنَّ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اَلْحَياةَ اَلدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 22 , صفحه 93 )
4425-36 التهذيب ،1/32/357/1 سعد عن موسى بن الحسن عن النخعي عن ابن فضال عن مروان بن مسلم عن الهاشمي قال: رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام توضأ للصلاة ثم مسح وجهه بأسفل قميصه ثم قال يا إسماعيل افعل هكذا فإني هكذا أفعل .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 340 )
قوله:عن الهاشمي،قال:«رأيت أبا عبد اللّه عليه السّلام توضّأ للصلاة،ثمّ مسح وجهه بأسفل قميصه» . إلى آخره. لعلّ حكمها غير حكم التمندل،فتأمّل!
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 266 )
17087-15 التهذيب ،1/21/162/7 محمد بن أحمد عن أبي نصر عن أبي الحسن الصباح الزعفراني عن حماد بن خالد عن عبد الكريم عن الفقيه ،3964/267/3 أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السّلام قال: من باع الطعام نزعت منه الرحمة.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 187 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا نُصَلِّي مَعَ هَؤُلاَءِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ ، وَ هُمْ يُصَلُّونَ فِي اَلْوَقْتِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ صَلُّوا مَعَهُمْ فَخَرَجَ حُمْرَانُ إِلَى زُرَارَةَ فَقَالَ لَهُ قَدْ أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ بِصَلاَتِهِمْ فَقَالَ زُرَارَةُ مَا يَكُونُ هَذَا إِلاَّ بِتَأْوِيلٍ فَقَالَ لَهُ حُمْرَانُ قُمْ حَتَّى نَسْمَعَ مِنْهُ قَالَ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ زُرَارَةُ ، (إِنَّ حُمْرَانَ أَخْبَرَنَا عَنْكَ) أَنَّكَ أَمَرْتَنَا أَنْ نُصَلِّيَ مَعَهُمْ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَقَالَ لَنَا كَانَ (عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ) صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا يُصَلِّي مَعَهُمُ اَلرَّكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغُوا قَامَ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 351 )
مِنَ اَلْمُرُوَّةِ أَنَّكَ إِذَا سُئِلْتَ تَتَكَلَّفُ وَ إِذَا سَأَلْتَ تُخَفِّفُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 471 )
حُذَيْفَةُ بْنُ اَلْيَمَانِ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي خَبَرٍ: أَنَّ اَللَّهَ فَرَضَ عَلَى اَلْخَلْقِ خَمْسَةً فَأَخَذُوا أَرْبَعَةً وَ تَرَكُوا وَاحِداً فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ اَلصَّلاَةُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلصَّوْمُ وَ اَلْحَجُّ قَالُوا فَمَا اَلْوَاحِدُ اَلَّذِي تَرَكُوا قَالَ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالُوا هِيَ وَاجِبَةٌ مِنَ اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ اِفْتَرى عَلَى اَللّهِ كَذِباً اَلْآيَاتِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 257 )
وَ عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ رَفَعَ اَلْحَدِيثَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: كَثْرَةُ تَسْرِيحِ اَلرَّأْسِ (يَذْهَبُ بِالْوَبَاءِ وَ يَجْلِبُ اَلرِّزْقَ وَ يَزِيدُ) فِي اَلْجِمَاعِ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي ثَوَابِ اَلْأَعْمَالِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 119 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ مَا كَانَ، ضَجَّتِ اَلْمَلاَئِكَةُ إِلَى اَللَّهِ (تَعَالَى) وَ قَالَتْ: يَا رَبِّ يُفْعَلُ هَذَا بِالْحُسَيْنِ صَفِيِّكَ وَ اِبْنِ نَبِيِّكَ ! قَالَ: فَأَقَامَ اَللَّهُ لَهُمْ ظِلَّ اَلْقَائِمِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) وَ قَالَ: بِهَذَا أَنْتَقِمُ لَهُ مِنْ ظَالِمِيهِ.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 418 )
[941]89-از محمّد بن حمران روايت شده كه حضرت صادق عليه السّلام فرمودند:آنگاه كه امر حسين چنان شد كه فرشتگان به درگاه خداوند والا ناله كردند و گفتند:پروردگارا با حسين برگزيدۀ تو و پسر پيامبرت چنين رفتار مىشود؟امام فرمودند:در اين هنگام خداوند سايۀ قائم عليه السّلام را به آنان نشان مىدهد و مىفرمايد:با اين مرد انتقام او را از ستمكارانش مىگيرم.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 2 , ص 73 )
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ يَوْماً عَلَى أَصْحَابِهِ وَ هُوَ رَاكِبٌ فَمَشَوْا مَعَهُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَ لَكُمْ حَاجَةٌ - قَالُوا لاَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لَكِنَّا نُحِبُّ أَنْ نَمْشِيَ مَعَكَ فَقَالَ لَهُمُ اِرْكَبُوا فَإِنَّ مَشْىَ اَلْمَاشِي مَعَ اَلرَّاكِبِ مَفْسَدَةٌ لِلرَّاكِبِ وَ مَذَلَّةٌ لِلْمَاشِي .
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 208 )
6-هشام بن سالم گويد:روزى امير المؤمنين عليه السّلام به همراه اصحاب خود بيرون شدند،در حالى كه بر مركبى سوار بودند و اصحاب پياده با حضرت راه مىرفتند،حضرت متوجه آنان شد،و فرمود:كارى داشتيد؟گفتند:خير اى امير المؤمنين،ما دوست داريم همراه شما باشيم،فرمود:پس شما هم سوار شويد،زيرا پياده راه رفتن همراه سواره موجب فساد سواره و خوارى پياده است.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 439 )
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِسْكِينٍ اَلْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَ يَنْظُرُ اَلرَّجُلُ إِلَى فَرْجِ اِمْرَأَتِهِ وَ هُوَ يُجَامِعُهَا فَقَالَ لاَ بَأْسَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 497 )
5 - ابو حمزه گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم:
آيا مرد مىتواند هنگام آميزش به عورت همسرش نگاه كند؟
فرمود: اشكالى ندارد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 504 )
: مجهول. و حمل على الجواز فلا ينافي الكراهة كما هو المشهور، و ربما قيل بالتحريم و الخبر ينفيه.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 306 )
17219-14 الكافي ،1/12/232/5 محمد عن أحمد عن ابن بزيع عن حنان عن أبي كهمس قال: سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام عن العصير فقال لي كرم و أنا أعصره كل سنة و أجعله في الدنان و أبيعه قبل أن يغلي قال لا بأس به و إن غلى فلا يحل بيعه ثم قال عليه السّلام هو ذا نحن نبيع تمرنا ممن نعلم أنه يصنعه خمرا.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 253 )
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِيَدِهِ مَاشِيَةٌ لاِبْنِ أَخٍ لَهُ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهِ أَ يَخْلِطُ أَمْرَهَا بِأَمْرِ مَاشِيَتِهِ فَقَالَ إِنْ كَانَ يَلُوطُ حِيَاضَهَا وَ يَقُومُ عَلَى مِهْنَتِهَا وَ يَرِدُ نَادِيَتَهَا فَلْيَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُنْهِكٍ اَلْحِلاَبَ وَ لاَ مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 120 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَارِقِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: تَجُوزُ شَهَادَةُ اَلنِّسَاءِ فِيمَا لاَ يَسْتَطِيعُ اَلرِّجَالُ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَيْهِ وَ يَشْهَدُوا عَلَيْهِ وَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ فِي اَلنِّكَاحِ وَ لاَ تَجُوزُ فِي اَلطَّلاَقِ وَ لاَ فِي اَلدَّمِ وَ تَجُوزُ فِي حَدِّ اَلزِّنَا إِذَا كَانُوا ثَلاَثَةُ رِجَالٍ وَ اِمْرَأَتَانِ وَ لاَ تَجُوزُ إِذَا كَانَ رَجُلاَنِ وَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ فِي اَلرَّجْمِ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 24 )
جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلسَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْأَذَانُ تَرْتِيلٌ وَ اَلْإِقَامَةُ حَدْرٌ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 306 )
26 - حسن بن سرى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود:
اذان بايد به آرامى و تأنّى باشد ولى اقامه، با شتاب.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 107 )
قوله في خبر الحسن بن السرّي: (الأذان ترتيل و الإقامة حدر). [ح 4957/26 ] في بعض نسخ التهذيب : «ترسيل» بدل «ترتيل»، و هما بمعنى واحد، ففي نهاية ابن الأثير : «ترسّل الرجل في كلامه و مشيه، إذا لم يعجل، و هو و الترتيل واحد» . و الإسراع في الإقامة يتحقّق بتقصير الوقف على الفصول لا تركه؛ لكراهة إعرابها حتّى لو ترك الوقف فالتسكين أولى على ما صرّح به جماعة منهم الشهيد الثاني في شرح اللمعة ، و قد سبق حدر الإقامة في خبر متعدّد، و قال الشهيد في الذكرى : و لا ينافي حدر الإقامة قوله:«و أقم مترسّلاً»؛ لإمكان حمله على ترسّل لا تبلغ ترسّل الأذان، أو على ترسّل لا حركة فيه و لا ميلاً عن القبلة كما في حديث سليمان بن صالح عن الصادق عليه السلام:«و ليتمكّن في الإقامة كما يتمكّن في الصلاة» .
( شرح فروع الکافي ؛ ج 2 , ص 562 )
: ضعيف على المشهور. و الترتيل التأني و الحدر : الإسراع و لا ينافي رعاية الوقف على الفصول.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 92 )
مِهْزَمٌ قَالَ: كُنَّا نُزُولاً بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَتْ جَارِيَةٌ لِصَاحِبِ اَلْمَنْزِلِ تُعْجِبُنِي وَ إِنِّي أَتَيْتُ اَلْبَابَ فَاسْتَفْتَحْتُ فَفَتَحَتِ اَلْجَارِيَةُ فَغَمَزْتُ يَدَهَا فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ يَا مِهْزَمُ أَيْنَ أَقْصَى أَثَرِكَ اَلْيَوْمَ قُلْتُ مَا بَرِحْتُ اَلْمَسْجِدَ فَقَالَ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ أَمْرَنَا هَذَا لاَ يُنَالُ إِلاَّ بِالْوَرَعِ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 226 )
وَ عَنْهُ : بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَبِيحٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «شَهْرُ رَمَضَانَ نَسَخَ كُلَّ صَوْمٍ، وَ اَلنَّحْرُ نَسَخَ كُلَّ ذَبِيحَةٍ، وَ اَلزَّكَاةُ نَسَخَتْ كُلَّ صَدَقَةٍ، وَ غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ نَسَخَ كُلَّ غُسْلٍ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 391 )
كا، [الكافي] ، بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَكَمِ اَلْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا خَدِيجَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نُعَزِّيهَا بِابْنِ بِنْتِهَا فَوَجَدْنَا عِنْدَهَا مُوسَى بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ فَإِذَا هِيَ فِي نَاحِيَةٍ قَرِيباً مِنَ اَلنِّسَاءِ فَعَزَّيْنَاهُمْ ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لاِبْنَةِ أَبِي يَشْكُرَ اَلرَّاثِيَةِ قُولِي فَقَالَتْ اُعْدُدْ رَسُولَ اَللَّهِ وَ اُعْدُدْ بَعْدَهُ أَسَدَ اَلْإِلَهِ وَ ثَالِثاً عَبَّاسَا وَ اُعْدُدْ عَلِيَّ اَلْخَيْرِ وَ اُعْدُدْ جَعْفَراًوَ اُعْدُدْ عَقِيلاً بَعْدَهُ الرُّؤَّاسَا فَقَالَ أَحْسَنْتِ وَ أَطْرَبْتِينِي زِيدِينِي فَانْدَفَعَتْ تَقُولُ وَ مِنَّا إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٌوَ حَمْزَةُ مِنَّا وَ اَلْمُهَذَّبُ جَعْفَرٌ وَ مِنَّا عَلِيٌّ صِهْرُهُ وَ اِبْنُ عَمِّهِوَ فَارِسُهُ ذَاكَ اَلْإِمَامُ اَلْمُطَهَّرُ فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ حَتَّى كَادَ اَللَّيْلُ أَنْ يَجِيءَ ثُمَّ قَالَتْ خَدِيجَةُ سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّمَا تَحْتَاجُ اَلْمَرْأَةُ فِي اَلْمَأْتَمِ إِلَى اَلنَّوْحِ لِتَسِيلَ دَمْعَتُهَا وَ لاَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقُولَ هُجْراً فَإِذَا جَاءَ اَللَّيْلُ فَلاَ تُؤْذِي اَلْمَلاَئِكَةَ بِالنَّوْحِ ثُمَّ خَرَجْنَا فَغَدَوْنَا إِلَيْهَا غُدْوَةً فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهَا اِخْتِزَالَ مَنْزِلِهَا مِنْ دَارِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ هَذِهِ دَارٌ تُسَمَّى دَارَ اَلسَّرَقِ فَقَالَتْ هَذَا مَا اِصْطَفَى مَهْدِيُّنَا تَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ تُمَازِحُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ - وَ اَللَّهِ لَأُخْبِرَنَّكُمْ بِالْعَجَبِ رَأَيْتُ أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ لَمَّا أَخَذَ فِي أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَجْمَعَ عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لاَ أَجِدُ هَذَا اَلْأَمْرَ يَسْتَقِيمُ إِلاَّ أَنْ أَلْقَى أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَانْطَلَقَ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَيَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ فَلَقِينَاهُ خَارِجاً يُرِيدُ اَلْمَسْجِدَ فَاسْتَوْقَفَهُ أَبِي وَ كَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذَلِكَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَرَجَعَ إِلَيَّ مَسْرُوراً ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ اَلْغَدُ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ اِنْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبِي وَ أَنَا مَعَهُ فَابْتَدَأَ اَلْكَلاَمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِيمَا يَقُولُ قَدْ عَلِمْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ اَلسِّنَّ لِي عَلَيْكَ فَإِنَّ فِي قَوْمِكَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَدَّمَ لَكَ فَضْلاً لَيْسَ هُوَ لِأَحَدٍ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْ جِئْتُكَ مُعْتَمِداً لِمَا أَعْلَمُ مِنْ بِرِّكَ وَ اِعْلَمْ فَدَيْتُكَ أَنَّكَ إِذَا أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيَّ اِثْنَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لاَ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّكَ تَجِدُ غَيْرِي أَطْوَعَ لَكَ مِنِّي وَ لاَ حَاجَةَ لَكَ فَوَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ اَلْبَادِيَةَ أَوْ أَهُمُّ بِهَا فَأَثْقُلُ عَنْهَا وَ أُرِيدُ اَلْحَجَّ فَمَا أُدْرِكُهُ إِلاَّ بَعْدَ كَدٍّ وَ تَعَبٍ وَ مَشَقَّةٍ عَلَى نَفْسِي فَاطْلُبْ غَيْرِي وَ سَلْهُ ذَلِكَ وَ لاَ تُعْلِمْهُمْ أَنَّكَ جِئْتَنِي فَقَالَ لَهُ إِنَّ اَلنَّاسَ مَادُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْكَ وَ إِنْ أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ وَ لَكَ أَنْ لاَ تُكَلَّفَ قِتَالاً وَ لاَ مَكْرُوهاً قَالَ وَ هَجَمَ عَلَيْنَا نَاسٌ فَدَخَلُوا وَ قَطَعُوا كَلاَمَنَا فَقَالَ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فَقَالَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَ أَ لَيْسَ عَلَى مَا أُحِبُّ قَالَ عَلَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ مِنْ إِصْلاَحِ حَالِكَ ثُمَّ اِنْصَرَفَ حَتَّى جَاءَ اَلْبَيْتَ فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَى مُحَمَّدٍ فِي جَبَلٍ بِجُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ اَلْأَشْقَرُ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَبَشَّرَهُ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ لَهُ بِوَجْهِ حَاجَتِهِ وَ مَا طَلَبَ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَوُقِفْنَا بِالْبَابِ وَ لَمْ نَكُنْ نُحْجَبُ إِذَا جِئْنَا فَأَبْطَأَ اَلرَّسُولُ ثُمَّ أَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةِ اَلْحُجْرَةِ وَ دَنَا أَبِي إِلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عُدْتُ إِلَيْكَ رَاجِياً مُؤَمِّلاً قَدِ اِنْبَسَطَ رَجَائِي وَ أَمَلِي وَ رَجَوْتُ اَلدَّرْكَ لِحَاجَتِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ عَمِّ إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنَ اَلتَّعَرُّضِ لِهَذَا اَلْأَمْرِ اَلَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ وَ إِنِّي لَخَائِفٌ عَلَيْكَ أَنْ يَكْسِبَكَ شَرّاً فَجَرَى اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَفْضَى إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ اَلْحُسَيْنُ أَحَقَّ بِهَا مِنَ اَلْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَحِمَ اَللَّهُ اَلْحَسَنَ وَ رَحِمَ اَلْحُسَيْنَ وَ كَيْفَ ذَكَرْتَ هَذَا قَالَ لِأَنَّ اَلْحُسَيْنَ كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا عَدَلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي اَلْأَسَنِّ مِنْ وُلْدِ اَلْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَنْ أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْحَى إِلَيْهِ بِمَا شَاءَ وَ لَمْ يُؤَامِرْ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ أَمَرَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِمَا شَاءَ فَفَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ وَ لَسْنَا نَقُولُ فِيهِ إِلاَّ مَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ تَبْجِيلِهِ وَ تَصْدِيقِهِ فَلَوْ كَانَ أَمَرَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ يُصَيِّرَهَا فِي اَلْأَسَنِّ أَوْ يَنْقُلَهَا فِي وُلْدِهِمَا يَعْنِي اَلْوَصِيَّةَ لَفَعَلَ ذَلِكَ اَلْحُسَيْنُ وَ مَا هُوَ بِالْمُتَّهَمِ عِنْدَنَا فِي اَلذَّخِيرَةِ لِنَفْسِهِ وَ لَقَدْ وَلَّى وَ تَرَكَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ مَضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ وَ هُوَ جَدُّكَ وَ عَمُّكَ فَإِنْ قُلْتَ خَيْراً فَمَا أَوْلاَكَ بِهِ وَ إِنْ قُلْتَ هُجْراً فَيَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ أَطِعْنِي يَا اِبْنَ عَمِّ وَ اِسْمَعْ كَلاَمِي فَوَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لاَ آلُوكَ نُصْحاً وَ حِرْصاً فَكَيْفَ وَ لاَ أَرَاكَ تَفْعَلُ وَ مَا لِأَمْرِ اَللَّهِ مِنْ مَرَدٍّ فَسُرَّ أَبِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ اَلْأَحْوَلُ اَلْأَكْشَفُ اَلْأَخْضَرُ اَلْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَالَ أَبِي لَيْسَ هُوَ ذَاكَ وَ اَللَّهِ لَنُجَازِيَنَّ بِالْيَوْمِ يَوْماً وَ بِالسَّاعَةِ سَاعَةً وَ بِالسَّنَةِ سَنَةً وَ لَنَقُومَنَّ بِثَأْرِ بَنِي أَبِي طَالِبٍ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ مَا أَخْوَفَنِي أَنْ يَكُونَ هَذَا اَلْبَيْتُ يَلْحَقُ صَاحِبَنَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي اَلْخَلاَءِ ضَلاَلاً لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حِيطَانِ اَلْمَدِينَةِ وَ لاَ يَبْلُغُ عَمَلُهُ اَلطَّائِفَ إِذَا أَحْفَلَ يَعْنِي إِذَا أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَ مَا لِلْأَمْرِ مِنْ بُدٍّ أَنْ يَقَعَ فَاتَّقِ اَللَّهَ وَ اِرْحَمْ نَفْسَكَ وَ بَنِي أَبِيكَ فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ أَشْأَمَ سَلْحَةٍ أَخْرَجَتْهَا أَصْلاَبُ اَلرِّجَالِ إِلَى أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ اَلْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِهِ صَرِيعاً مَسْلُوباً بِزَّتُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ لَبِنَةٌ وَ لاَ يَنْفَعُ هَذَا اَلْغُلاَمَ مَا يَسْمَعُ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ يَعْنِينِي وَ لَيَخْرُجَنَّ مَعَهُ فَيَنْهَزِمُ وَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ ثُمَّ يَمْضِي فَيَخْرُجُ مَعَهُ رَايَةٌ أُخْرَى فَيُقْتَلُ كَبْشُهَا وَ يَتَفَرَّقُ جَيْشُهَا فَإِنْ أَطَاعَنِي فَلْيَطْلُبِ اَلْأَمَانَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ بَنِي اَلْعَبَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُ اَللَّهُ بِالْفَرَجِ وَ لَقَدْ عَلِمْتُ بِأَنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لاَ يَتِمُّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ وَ نَعْلَمُ أَنَّ اِبْنَكَ اَلْأَحْوَلَ اَلْأَخْضَرَ اَلْأَكْشَفَ اَلْمَقْتُولَ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَامَ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ بَلْ يُغْنِي اَللَّهُ عَنْكَ وَ لَتَعُودَنَّ أَوْ ليفيء [لَيَقِي] اَللَّهُ بِكَ وَ بِغَيْرِكَ وَ مَا أَرَدْتَ بِهَذَا إِلاَّ اِمْتِنَاعَ غَيْرِكَ وَ أَنْ تَكُونَ ذَرِيعَتَهُمْ إِلَى ذَاكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُ يَعْلَمُ مَا أُرِيدُ إِلاَّ نُصْحَكَ وَ رُشْدَكَ وَ مَا عَلَيَّ إِلاَّ اَلْجَهْدُ فَقَامَ أَبِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُغْضَباً فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ أُخْبِرُكَ أَنِّي سَمِعْتُ عَمَّكَ وَ هُوَ خَالُكَ يَذْكُرُ أَنَّكَ وَ بَنِي أَبِيكَ سَتُقْتَلُونَ فَإِنْ أَطَعْتَنِي وَ رَأَيْتَ أَنْ تَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَافْعَلْ وَ وَ اَللَّهِ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهادَةِ -... اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعالِ عَلَى خَلْقِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي فَدَيْتُكَ بِوُلْدِي وَ بِأَحَبِّهِمْ إِلَيَّ وَ بِأَحَبِّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَ مَا يَعْدِلُكَ عِنْدِي شَيْءٌ فَلاَ تَرَى أَنِّي غَشَشْتُكَ فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ مُغْضَباً أَسِفاً قَالَ فَمَا أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلاَّ قَلِيلاً عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى قَدِمَتْ رُسُلُ أَبِي جَعْفَرٍ فَأَخَذُوا أَبِي وَ عُمُومَتِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ حَسَنٍ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ حَسَنٍ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنٍ وَ طَبَاطَبَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ دَاوُدَ وَ قَالَ فَصُفِّدُوا فِي اَلْحَدِيدِ ثُمَّ حُمِلُوا فِي مَحَامِلَ أَعْرَاءً لاَ وِطَاءَ فِيهَا وَ وُقِفُوا بِالْمُصَلَّى لِكَيْ يَشْتِمَهُمُ اَلنَّاسُ قَالَ فَكَفَّ اَلنَّاسُ عَنْهُمْ وَ رَقُّوا لَهُمْ لِلْحَالِ اَلَّتِي هُمْ فِيهَا ثُمَّ اِنْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى وُقِفُوا عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلْجَعْفَرِيُّ فَحَدَّثَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُمْ لَمَّا أُوقِفُوا عِنْدَ بَابِ اَلْمَسْجِدِ اَلْبَابِ اَلَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ جَبْرَئِيلَ اِطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ مَطْرُوحٌ بِالْأَرْضِ ثُمَّ اِطَّلَعَ مِنْ بَابِ اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ لَعَنَكُمُ اَللَّهُ يَا مَعْشَرَ اَلْأَنْصَارِ ثَلاَثاً مَا عَلَى هَذَا عَاهَدْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لاَ بَايَعْتُمُوهُ أَمَا وَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتُ حَرِيصاً وَ لَكِنِّي غُلِبْتُ وَ لَيْسَ لِلْقَضَاءِ مَدْفَعٌ ثُمَّ قَامَ وَ أَخَذَ إِحْدَى نَعْلَيْهِ فَأَدْخَلَهَا رِجْلَهُ وَ اَلْأُخْرَى فِي يَدِهِ وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ يَجُرُّهُ فِي اَلْأَرْضِ ثُمَّ دَخَلَ فِي بَيْتِهِ فَحُمَّ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَزَلْ يَبْكِي فِيهَا اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ فَهَذَا حَدِيثُ خَدِيجَةَ قَالَ اَلْجَعْفَرِيُّ وَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا طُلِعَ بِالْقَوْمِ فِي اَلْمَحَامِلِ قَامَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْمَسْجِدِ ثُمَّ أَهْوَى إِلَى اَلْمَحْمِلِ اَلَّذِي فِيهِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ يُرِيدُ كَلاَمَهُ فَمُنِعَ أَشَدَّ اَلْمَنْعِ وَ أَهْوَى إِلَيْهِ اَلْحَرَسِيُّ فَدَفَعَهُ وَ قَالَ تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّ اَللَّهَ سَيَكْفِيكَ وَ يَكْفِي غَيْرَكَ ثُمَّ دَخَلَ بِهِمُ اَلزُّقَاقَ وَ رَجَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَبْلُغْ بِهِمُ اَلْبَقِيعَ حَتَّى اُبْتُلِيَ اَلْحَرَسِيُّ بَلاَءً شَدِيداً رَمَحَتْهُ نَاقَتُهُ فَدَقَّتْ وَرِكَهُ فَمَاتَ فِيهَا وَ مَضَى اَلْقَوْمُ فَأَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حِيناً ثُمَّ أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ فَأُخْبِرَ أَنَّ أَبَاهُ وَ عُمُومَتَهُ قُتِلُوا قَتَلَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ إِلاَّ حَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ وَ طَبَاطَبَا وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ فَظَهَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ وَ دَعَا اَلنَّاسَ لِبَيْعَتِهِ قَالَ فَكُنْتُ ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ بَايَعُوهُ وَ اِسْتَوْثَقَ اَلنَّاسَ لِبَيْعَتِهِ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ قُرَشِيٌّ وَ لاَ أَنْصَارِيٌّ وَ لاَ عَرَبِيٌّ قَالَ وَ شَاوَرَ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ وَ كَانَ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ كَانَ عَلَى شُرْطَتِهِ فَشَاوَرَهُ فِي اَلْبِعْثَةِ إِلَى وُجُوهِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ إِنْ دَعَوْتَهُمْ دُعَاءً يَسِيراً لَمْ يُجِيبُوكَ أَوْ تَغْلُظَ عَلَيْهِمْ فَخَلِّنِي وَ إِيَّاهُمْ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ اِمْضِ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ مِنْهُمْ فَقَالَ اِبْعَثْ إِلَى رَئِيسِهِمْ وَ كَبِيرِهِمْ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّكَ إِذَا أَغْلَظْتَ عَلَيْهِ عَلِمُوا جَمِيعاً أَنَّكَ سَتُمِرُّهُمْ عَلَى اَلطَّرِيقِ اَلَّتِي أَمْرَرْتَ عَلَيْهَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ فَوَ اَللَّهِ مَا لَبِثْنَا أَنْ أُتِيَ بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى أُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ حَدَثَتْ نُبُوَّةٌ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لاَ وَ لَكِنْ بَايِعْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ وُلْدِكَ وَ لاَ تُكَلَّفَنَّ حَرْباً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مَا فِيَّ حَرْبٌ وَ لاَ قِتَالٌ وَ لَقَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَى أَبِيكَ وَ حَذَّرْتُهُ اَلَّذِي حَاقَ بِهِ وَ لَكِنْ لاَ يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ يَا اِبْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالشَّبَابِ وَ دَعْ عَنْكَ اَلشُّيُوخَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ مَا أَقْرَبَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فِي اَلسِّنِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنِّي لَمْ أُعَازَّكَ وَ لَمْ أَجِيءْ لِأَتَقَدَّمَ عَلَيْكَ فِي اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا فِيَّ يَا اِبْنَ أَخِي طَلَبٌ وَ لاَ هَرَبٌ وَ إِنِّي لَأُرِيدُ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْبَادِيَةِ فَيَصُدُّنِي ذَلِكَ وَ يَثْقُلُ عَلَيَّ حَتَّى يُكَلِّمَنِي فِي ذَلِكَ اَلْأَهْلُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ مَا يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلاَّ اَلضَّعْفُ وَ اَللَّهِ وَ اَلرَّحِمِ أَنْ تُدْبِرَ عَنَّا وَ نَشْقَى بِكَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ قَدْ وَ اَللَّهِ مَاتَ أَبُو اَلدَّوَانِيقِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا تَصْنَعُ بِي وَ قَدْ مَاتَ قَالَ أُرِيدُ اَلْجَمَالَ بِكَ قَالَ مَا إِلَى مَا تُرِيدُ سَبِيلٌ لاَ وَ اَللَّهِ مَا مَاتَ أَبُو اَلدَّوَانِيقِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَاتَ مَوْتَ اَلنَّوْمِ قَالَ وَ اَللَّهِ لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَ لاَ تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ فَأَبَى عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً فَأَمَرَ بِهِ إِلَى اَلْحَبْسِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي اَلسِّجْنِ وَ قَدْ خَرِبَ اَلسِّجْنُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ - لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ أَ وَ تُرَاكَ تُسْجِنُنِي قَالَ نَعَمْ وَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالنُّبُوَّةِ لَأُسْجِنَنَّكَ وَ لَأُشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ اِحْبِسُوهُ فِي اَلْمَخْبَإِ وَ ذَلِكَ دَارُ رَيْطَةَ اَلْيَوْمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ إِنِّي سَأَقُولُ ثُمَّ أُصَدَّقُ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ لَوْ تَكَلَّمْتَ لَكَسَرْتُ فَمَكَ - فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ يَا أَكْشَفُ يَا أَزْرَقُ لَكَأَنِّي بِكَ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ جُحْراً تَدْخُلُ فِيهِ وَ مَا أَنْتَ فِي اَلْمَذْكُورِينَ عِنْدَ اَللِّقَاءِ وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ إِذَا صُفِّقَ خَلْفَكَ طِرْتَ مِثْلَ اَلْهَيْقِ اَلنَّافِرِ فَنَفَرَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ بِانْتِهَارٍ اِحْبِسْهُ وَ شَدِّدْ عَلَيْهِ وَ اُغْلُظْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَا وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ خَارِجاً مِنْ سُدَّةِ أَشْجَعَ إِلَى بَطْنِ اَلْوَادِي وَ قَدْ حَمَلَ عَلَيْكَ فَارِسٌ مُعْلَمٌ فِي يَدِهِ طِرَادَةٌ نِصْفُهَا أَبْيَضُ وَ نِصْفُهَا أَسْوَدُ عَلَى فَرَسٍ كُمَيْتٍ أَقْرَحَ فَطَعَنَكَ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيكَ شَيْئاً وَ ضَرَبْتَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ فَطَرَحْتَهُ وَ حَمَلَ عَلَيْكَ آخَرُ خَارِجٌ مِنْ زُقَاقِ آلِ أَبِي عَمَّارٍ اَلدُّؤَلِيِّينَ عَلَيْهِ غَدِيرَتَانِ مَضْفُورَتَانِ قَدْ خَرَجَتَا مِنْ تَحْتِ بَيْضَتِهِ كَثِيرُ شَعْرِ اَلشَّارِبَيْنِ فَهُوَ وَ اَللَّهِ صَاحِبُكَ فَلاَ رَحِمَ اَللَّهُ رِمَّتَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَسِبْتَ فَأَخْطَأْتَ وَ قَامَ إِلَيْهِ اَلسُّرَاقِيُّ بْنُ سَلْحِ اَلْحُوتِ فَدَفَعَ فِي ظَهْرِهِ حَتَّى أُدْخِلَ اَلسِّجْنَ وَ اُصْطُفِيَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَالٍ وَ مَا كَانَ لِقَوْمِهِ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَطُلِعَ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَ ذَهَبَتْ رِجْلاَهُ وَ هُوَ يُحْمَلُ حَمْلاً فَدَعَاهُ إِلَى اَلْبَيْعَةِ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ أَخِي إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَ أَنَا إِلَى بِرِّكَ وَ عَوْنِكَ أَحْوَجُ فَقَالَ لَهُ - لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ وَ أَيَّ شَيْءٍ تَنْتَفِعُ بِبَيْعَتِي وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأُضَيِّقُ عَلَيْكَ مَكَانَ اِسْمِ رَجُلٍ إِنْ كَتَبْتَهُ قَالَ لاَ بُدَّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ فَأَغْلَظَ عَلَيْهِ فِي اَلْقَوْلِ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ اُدْعُ لِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَعَلَّنَا نُبَايِعُ جَمِيعاً قَالَ فَدَعَا جَعْفَراً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُ فَافْعَلْ لَعَلَّ اَللَّهَ يَكُفُّهُ عَنَّا قَالَ قَدْ أَجْمَعْتُ أَلاَّ أُكَلِّمَهُ فَلْيَرَ فِيَّ رَأْيَهُ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْشُدُكَ اَللَّهَ هَلْ تَذْكُرُ يَوْماً أَتَيْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَلَيَّ حُلَّتَانِ صَفْرَاوَانِ فَأَدَامَ اَلنَّظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ بَكَى فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لِي يُبْكِينِي أَنَّكَ تُقْتَلُ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّكَ ضَيَاعاً - لاَ يَنْتَطِحُ فِي دَمِكَ عَنْزَانِ قَالَ فَقُلْتُ مَتَى ذَاكَ قَالَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى اَلْبَاطِلِ فَأَبَيْتَهُ وَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى أحول [اَلْأَحْوَلِ] مَشُومِ قَوْمِهِ يَنْتَمِي مِنْ آلِ اَلْحَسَنِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ قَدْ تَسَمَّى بِغَيْرِ اِسْمِهِ فَأَحْدِثْ عَهْدَكَ وَ اُكْتُبْ وَصِيَّتَكَ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ مِنْ يَوْمِكَ أَوْ مِنْ غَدٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ وَ هَذَا وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ لاَ يَصُومُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلاَّ أَقَلَّهُ فَأَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ أَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَنَا فِيكَ وَ أَحْسَنَ اَلْخِلاَفَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ وَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قَالَ ثُمَّ اُحْتُمِلَ إِسْمَاعِيلُ وَ رُدَّ جَعْفَرٌ إِلَى اَلْحَبْسِ قَالَ فَوَ اَللَّهِ مَا أَمْسَيْنَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ بَنُو أَخِيهِ بَنُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَتَوَطَّئُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ وَ بَعَثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ إِلَى جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَخَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ وَ أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى اِسْتَهْلَلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَبَلَغَنَا خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مُوسَى يُرِيدُ اَلْمَدِينَةَ قَالَ فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عِيسَى بْنِ مُوسَى وُلْدُ اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحَسَنِ وَ قَاسِمٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ وَ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ بَنُو اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ فَهُزِمَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ قَدِمَ عِيسَى بْنُ مُوسَى اَلْمَدِينَةَ وَ صَارَ اَلْقِتَالُ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بِذُبَابٍ وَ دَخَلَتْ عَلَيْنَا اَلْمُسَوِّدَةُ مِنْ خَلْفِنَا وَ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ اَلسُّوقَ فَأَوْصَلَهُمْ وَ مَضَى ثُمَّ تَبِعَهُمْ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ اَلْخَوَّامِينَ فَنَظَرَ إِلَى مَا هُنَاكَ فَضَاءٍ لَيْسَ مُسَوِّدٌ وَ لاَ مُبَيِّضٌ فَاسْتَقْدَمَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى شِعْبِ فَزَارَةَ ثُمَّ دَخَلَ هُذَيْلَ ثُمَّ مَضَى إِلَى أَشْجَعَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ اَلْفَارِسُ اَلَّذِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ خَلْفِهِ مِنْ سِكَّةِ هُذَيْلَ فَطَعَنَهُ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيهِ شَيْئاً وَ حَمَلَ عَلَى اَلْفَارِسِ وَ ضَرَبَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَطَعَنَهُ اَلْفَارِسُ فَأَنْفَذَهُ فِي اَلدِّرْعِ وَ اِنْثَنَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ فَضَرَبَهُ فَأَثْخَنَهُ وَ خَرَجَ إِلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ وَ هُوَ مُدْبِرٌ عَلَى اَلْفَارِسِ يَضْرِبُهُ مِنْ زُقَاقِ اَلْعَمَّارِيِّينَ فَطَعَنَهُ طَعْنَةً أَنْفَذَ اَلسِّنَانَ فِيهِ فَكُسِرَ اَلرُّمْحُ وَ حَمَلَ عَلَى حُمَيْدٍ فَطَعَنَهُ حُمَيْدٌ بِزُجِّ اَلرُّمْحِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ فَضَرَبَهُ حَتَّى أَثْخَنَهُ وَ قَتَلَهُ وَ أَخَذَ رَأْسَهُ وَ دَخَلَ اَلْجُنْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ أُخِذَتِ اَلْمَدِينَةُ وَ أُجْلِينَا هَرَباً فِي اَلْبِلاَدِ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ فَوَجَدْتُ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ مُكْمَناً عِنْدَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أُصِيبَ رَحِمَهُ اَللَّهُ ثُمَّ مَضَيْتُ مَعَ اِبْنِ أَخِي اَلْأَشْتَرِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنٍ حَتَّى أُصِيبَ بِالسِّنْدِ ثُمَّ رَجَعْتُ شَرِيداً طَرِيداً تُضَيَّقُ عَلَيَّ اَلْبِلاَدُ فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ وَ اِشْتَدَّ اَلْخَوْفُ ذَكَرْتُ مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَجِئْتُ إِلَى اَلْمَهْدِيِّ وَ قَدْ حَجَّ وَ هُوَ يَخْطُبُ اَلنَّاسَ فِي ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ فَمَا شَعَرَ إِلاَّ وَ أَنِّي قَدْ قُمْتُ مِنْ تَحْتِ اَلْمِنْبَرِ فَقُلْتُ لِيَ اَلْأَمَانُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَدُلُّكَ عَلَى نَصِيحَةٍ لَكَ عِنْدِي فَقَالَ نَعَمْ مَا هِيَ قُلْتُ أَدُلُّكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ نَعَمْ لَكَ اَلْأَمَانُ فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي مَا أَثِقُ بِهِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُهُوداً وَ مَوَاثِيقَ وَ وَثَّقْتُ لِنَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ لِي إِذاً تُكْرَمَ وَ تُحْبَى فَقُلْتُ لَهُ أَقْطِعْنِي إِلَى بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَقُومُ بِأَمْرِي عِنْدَكَ فَقَالَ اُنْظُرْ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ فَقُلْتُ عَمَّكَ اَلْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ لاَ حَاجَةَ لِي فِيكَ فَقُلْتُ وَ لَكِنْ لِي فِيكَ اَلْحَاجَةُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلاَّ قَبِلْتَنِي فَقَبِلَنِي شَاءَ أَوْ أَبَى وَ قَالَ لِيَ اَلْمَهْدِيُّ مَنْ يَعْرِفُكَ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُنَا أَوْ أَكْثَرُهُمْ فَقُلْتُ هَذَا اَلْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا اَلْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ يَعْرِفُنِي فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنَّا ثُمَّ قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا اَلْمَقَامِ أَبُو هَذَا اَلرَّجُلِ وَ أَشَرْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ كَذَبْتُ عَلَى جَعْفَرٍ كَذِبَةً فَقُلْتُ لَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ اَلسَّلاَمَ وَ قَالَ إِنَّهُ إِمَامُ عَدْلٍ وَ سَخِيٌّ قَالَ فَأَمَرَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ بِخَمْسَةِ آلاَفِ دِينَارٍ فَأَمَرَ لِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْهَا بِأَلْفَيْ دِينَارٍ وَ وَصَلَ عَامَّةَ أَصْحَابِهِ وَ وَصَلَنِي فَأَحْسَنَ صِلَتِي فَحَيْثُ مَا ذُكِرَ وُلْدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فَقُولُوا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ مَلاَئِكَتُهُ وَ حَمَلَةُ عَرْشِهِ وَ اَلْكِرَامُ اَلْكَاتِبُونَ وَ خُصُّوا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِأَطْيَبِ ذَلِكَ وَ جَزَى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنِّي خَيْراً فَأَنَا وَ اَللَّهِ مَوْلاَهُمْ بَعْدَ اَللَّهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 278 )
كافى-عبد اللّه بن ابراهيم بن محمّد جعفرى گفت:رفتيم پيش خديجه دختر عمر بن على بن حسين بن على بن ابى طالب تا او را تسليت بدهيم براى فوت پسر دخترش ديديم موسى بن عبد اللّه بن حسن نيز آنجا است خديجه پهلوى زنان بود آنها را تسليت گفتيم بعد متوجه موسى شديم كه بدختر ابى يشكر مرثيه خوان ميگفت اين شعرها را بخوان او خواند:
اعدد رسول اللّه و اعدد بعده-اسد الا له و ثالثا عباس و اعدد على الخير و اعدد جعفرا-و اعدد عقيلا بعده الرواسا
گفت بارك اللّه مرا محزون كردى باز هم بخوان شروع كرد بخواندن:
و منا امام المتقين محمّد-حمزة منا و المهذب جعفر و منا على صهره و ابن عمه-و فارسه ذاك الامام المطهر
تا نزديك غروب آنجا بوديم در اين هنگام خديجه گفت:از عمويم محمّد بن على صلوات اللّه عليه شنيدم ميگفت:زن احتياج بنوحهسرا دارد تا اشگش جارى شود ولى شايسته نيست كه او در نوحهسرائى فحش و ناسزا بگويد.وقتى شب شد ملائكه را با نوحهسرائى اذيت نكنيد. ما خارج شديم فردا صبح زود رفتيم پيش آنها با خديجه صحبت از اين شد كه چرا از خانۀ حضرت صادق فاصله گرفته است. موسى بن عبد اللّه گفت:خانۀ خديجه را خانۀ دزد مينامند بواسطۀ دزدى كه آنجا مىشد اين انتخابى بود كه مهدى ما كرد منظورش محمّد بن عبد اللّه بن حسن بود با نسبت مهدى او را مسخره ميكرد و شوخى مىنمود منظورش اين بود كه او ما را در آن خانه جاى داد.موسى بن عبد اللّه گفت:شما را از يك جريان شگفت انگيز خبر دهم!! پدرم وقتى تصميم گرفت كار محمّد بن عبد اللّه را درست كند و با ياران او ملاقات نمايد گفت:اين كار روبراه نخواهد شد مگر اينكه با جعفر بن محمّد ملاقات كنم.با هم رفتيم پدرم بمن تكيه كرده بود وقتى نزديك منزلش رسيديم از خانه خارج شده بود و تصميم مسجد داشت پدرم او را نگه داشت و صحبت كرد فرمود اينجا مناسب نيست در اين مورد حرف بزنيم ان شاء اللّه همديگر را خواهيم ديد. پدرم شادمان برگشت فردا صبح يا يك روز بعد با هم رفتيم پدرم وارد شد منهم با او بودم شروع بصحبت كرد از آن جمله گفت فدايت شوم خودت ميدانى من از تو سنّم زيادتر است در ميان فاميل از تو بزرگتر هست از نظر من با اين موضع خداوند ترا داراى مقامى كرده كه هيچ كس آن مقام را ندارد من باعتماد لطفى كه دارى پيش تو آمدهام ميدانم اگر با من موافقت كنى يكنفر از اصحاب از من كناره نميگيرد از قبيلۀ قريش و ساير مردم دو نفر هم مخالف من نخواهند بود.امام صادق فرمود:تو براى اين كار از من شنواتر پيدا ميكنى بمن احتياجى ندارى خودت ميدانى كه من وقتى ميخواهم بروم خارج شهر يا تصميم اين كار را ميگيرم عاجزم ميمانم يا براى انجام حج جز با مشقت و ناراحتى زياد نمى- توانم اين كار را بكنم برو كسى ديگرى را پيدا كن بكسى نگو پيش من آمدهاى. پدرم گفت:مردم همه چشم بتو دوختهاند اگر تو دعوت مرا بپذيرى هيچ كس با من مخالفت نميكند تو مىتوانى جنگ نكنى و خود را بزحمت نياندازى. در اين موقع شلوغ شد،چند نفر آمدند صحبت ناتمام ماند.پدرم گفت:فدايت شوم چه ميگوئى؟فرمود:هم را خواهيم ديد ان شاء اللّه گفت آن طور كه من ميخواهم فرمود آن طور كه تو ميخواهى ان شاء اللّه بنحوى كه بصلاح تو باشد. پدرم بخانه برگشت كسى را پيش محمّد فرستاد كه در كوه بجهينه بنام اشقر بود كه دو شبانه روز راه تا مدينه فاصله داشت باو اطلاع داد كه تا حدودى بمنظور و هدف او نزديك شده است.پس از سه روز باز رفتيم جلو درب ايستاديم هر وقت ما ميخواستيم وارد شويم كسى مانع نميشد.ولى غلام طول داد و دير جواب آورد بعد اجازه داد وارد شديم من در يك گوشه نشستم پدرم نزديك شد سر آن جناب را بوسيده گفت من باميدى آمدهام مرتبه سوم است با دلى پر از اميد آمدهام كه به هدف خود نائل خواهم شد. حضرت صادق فرمود:پسر عمو جان ترا بخدا ميسپارم از اقدام كردن نسبت باين كارى كه تصميم گرفتهاى من ميترسم موجب ناراحتى براى تو بشود بين آنها سخنانى رد و بدل شد تا بجائى رسيد كه نبايد ميرسيد از جمله گفتار پدرم اين بود كه گفت:بچه دليل اولاد حسين سزاوارترند بخلافت از اولاد حسن.حضرت صادق فرمود:خدا امام حسن و امام حسين را رحمت كند تو چرا چنين حرفى را ميزنى.گفت:براى اينكه حضرت حسين بايد امامت را به بزرگترين فرزندان امام حسن ميداد. امام صادق فرمود:خداوند وقتى بحضرت محمّد وحى كرد هر چه مايل بود دستور داد ديگرى را معين نكرد.حضرت محمّد نيز على را قرار داد او نيز آنچه پيامبر دستور داده بود انجام داد هرگز ما در بارۀ على چيزى جز همان احترام و گواهى كه پيامبر نسبت بمقام او كرد نميگوئيم اگر بنا بود حضرت حسين امامت را بدهد به بزرگترين فرزند امام حسن يا در اولاد هر دو قرار دهد قرار ميداد ما هرگز باو بدبين نيستيم كه امامت را از پيش خود براى فرزندان خويش نگهداشت او از دنيا رفت و چنين كارى را نكرد و بدستور خدا عمل نمود او جد تو(از طرف مادر است زيرا مادرش دختر حضرت حسين بود)و عموى تو است اگر نسبت خوبى باو بدهى وظيفه خود را انجام دادهاى در صورتى كه نسبت ناروائى بدهى خدا تو را بيامرزد از من گوش كن و اطاعت نما قسم بخداى يكتا كه در خير خواهى چيزى فروگذارى نكردم ولى خيال نميكنم انجام دهى قضاى خدا قابل برگشت نيست. در اين موقع پدرم روزنهى اميدى پيدا كرده شاد شد.حضرت صادق عليه السّلام فرمود بخدا قسم ميدانى اين همان چشم چپى است كه جلو سرش مو ندارد و سياه چهره است همان كسى است كه در سيل بند اشجع بين كوچهها كشته مىشود نزديك رودخانه. پدرم گفت:اين آن شخص نيست در آينده انتقام خون فرزندان ابو طالب را خواهيم گرفت كاملا مطابق ستمى كه بما روا داشته شد.حضرت صادق فرمود خدا ترا بيامرزد ميترسم معنى اين شعر در باره تو صدق كند
«منتك نفسك في الخلاء ضلالا»
بخدا قسم حكومت او از مدينه تجاوز نخواهد كرد و بطائف نميرسد هر چه كوشش كند بالاخره اتفاق خواهد افتاد بخود و برادرانت رحم كن بخدا قسم ميبينم او منفورترين فرد روى زمين خواهد بود او را در ميان قبيله اشجع ميكشند اكنون پيكرش را مىبينم روى زمين افتاده و با لباس بدار آويخته شده كه زير پاى او را آجر چيدهاند اين برادرش كه حرفهاى ما را مىشنود بگوشش نميرود. موسى بن عبد اللّه گفت:از اين سخن منظورش من بودم.با او قيام مىكند برادرش كشته مىشود او فرار ميكند باز پرچم ديگرى را بدوش ميگيرد(با برادر ديگرش بنام ابراهيم)ابراهيم كشته مىشود و سپاهش فرار مىكنند اگر اين شخص بحرف من گوش بكند در اين موقع از بنى عباس امان بگيرد تا خدا باو فرج بدهد من ميدانم اين كار شدنى نيست من و تو هر دو ميدانيم كه پسرت همان چشمچپى است كه سياه چهره و موى پيشانيش كم است كشته مىشود در سيل بند محله اشجع داخل كوچهها نزديك رودخانه. پدرم از جاى حركت كرده ميگفت:خدا ما را از تو بىنياز ميكند بالاخره تو و دوستانت بزور خواهيد آمد منظورت از بيعت نكردن اينست كه ديگران بواسطۀ عقبنشينى تو با ما همداستان نشويد.فرمود:خدا ميداند كه من جز خير خواهى نظرى ندارم چارهى ديگرى نيست:پدرم با خشم تمام از جاى حركت كرد لباسش روى زمين كشيده مىشد حضرت صادق از پى او آمده گفت:من از عمويت كه دائى تو نيز هست شنيدم ميگفت تو و برادرهايت كشته خواهيد شد. اگر اطاعت ميكنى راه بهترى را انتخاب كن و خود را از اين گرفتارى خلاص كن به آن خداى يكتا و بىهمتا كه پنهان و آشكار را ميداند رحمان و رحيم و بزرگ و بلند مرتبه است دوست داشتم خود يا عزيزترين فرد خانوادهام فدايت بشوند هيچ كس را مثل تو دوست نمىدارم مبادا خيال كنى من بتو خيانت ميكنم. پدرم با ناراحتى و خشم از خدمت ايشان خارج شد.بيش از بيست روز طول نكشيد كه فرستادههاى منصور آمدند پدرم و عموهايم سليمان بن حسن و حسن بن حسن و على بن حسن و داود بن حسن و علي بن حسن و سليمان بن داود بن حسن و علي بن ابراهيم بن حسن و حسن بن جعفر بن حسن و طباطبا ابراهيم بن اسماعيل بن حسن و عبد اللّه بن داود را گرفتند و در غل و زنجير بستند آنها را درون محملهاى بدون سرپوش و فرش جاى داده بردند در مصلى تا مردم بايشان ناسزا بگويند ولى مردم علاوه بر اينكه ناسزا نگفتند دلشان بحال آنها سوخت و گريه كردند بواسطه ناراحتي و كمالآزارى كه بآنها روا داشتند. بعد آنها را بردند جلو درب مسجد پيامبر صلّى اللّه عليه و آله و سلم.عبد اللّه بن ابراهيم جعفرى گفت خديجه دختر عمر بن علي نقل كرد كه وقتى آنها را جلو درب مسجد همان در موسوم بباب جبرئيل نگه داشتند حضرت صادق عليه السّلام از پنجره خانه آنها را تماشا ميكرد بعد خود را رساند بدرب مسجد تمام ردايش از ناراحتى و اندوه روى زمين كشيده ميشد سه مرتبه فرمود خدا شما انصار را لعنت كند با پيامبر اكرم چنين پيمانى نبستيد و بيعت با اين وضع نكرديد . بخدا قسم چقدر كوشش كردم و علاقه نشان دادم كه باين روز نيافتند اما چاره از دستم رفت نميتوان جلو قضا را گرفت.در اين موقع از جاى حركت نموده از ناراحتى كه داشت يك نعلين خود را بپا كرد و يكى را در دست گرفت تمام ردايش روى زمين كشيده ميشد سپس داخل منزل خود شد و بيست روز تمام تب داشت شبانه روز گريه ميكرد بطورى كه ترسيديم جانش تلف شود.جعفرى گفت موسى بن عبد اللّه نقل كرد وقتى محملهاى آنها نمودار شد حضرت صادق عليه السّلام از مسجد بيرون آمده رفت بطرف محملى كه عبد اللّه بن حسن در آن بود ميخواست با او صحبت كند با شدت هر چه بيشتر جلوگيرى كردند و يكى از پاسبانان بامام حمله كرد و با دست آن جناب را زده گفت دور شو از اين شخص بزودى خدا چارهى شما و ديگران را ميسازد.آنها را بردند در كوچهها. حضرت صادق رفت بطرف منزل خود. هنوز به بقيع نرسيده بودند كه آن پاسبان را يكى از شترها با پاى خود زد ران پايش را چنان كوبيد كه از دنيا رفت آنها رفتند.بعد محمّد بن عبد اللّه بن حسن آمد و خبر آورد كه آنها را منصور كشته است بجز حسن بن جعفر و طباطبا و على بن ابراهيم و سليمان بن داود بن حسن و عبد اللّه بن داود.محمّد بن عبد اللّه در اين موقع قيام كرد و مردم را به بيعت خود خواند.گفت: من سومين نفر بودم كه با او بيعت كردم مردم در بيعت با او همداستان شدند يك نفر از قريش و انصار و ساير عرب مخالفت نكرد. محمّد بن عبد اللّه با عيسى بن زيد كه از محرمان او بود و رياست شهربانى را بعهده داشت مشورت كرد كه آيا از پى سران قوم خود بفرستد يا نه؟عيسى گفت: اگر آنها را با ملايمت بخوانى جواب نخواهند داد مگر اينكه سخت بگيرى بمن اجازه بده تا با آنها روبرو شوم.گفت:پيش هر كدام مايلى برو. گفت:اول بفرست از پى رئيس و بزرگ آنها ابا عبد اللّه جعفر بن محمّد وقتى بر او سخت بگيرى ديگران ميفهمند بقيه را نيز بهمين طريق وادار خواهى نمود. چيزى نگذشت كه حضرت صادق را آوردند عيسى بن زيد گفت:(اسلم تسلم)اسلام آور تا سالم بمانى.فرمود:بعد از حضرت محمّد پيامبر تازهاى آمده محمّد گفت:نه اما بيعت كن تا مال و جان و خانوادهات در امان باشد ترا بجنگ وادار نخواهم كرد. حضرت صادق فرمود مرا توان جنگ و جدال نيست من قبلا پدرت را نسبت بآن گرفتارى كه مبتلا شد گوشزد كرده او را بر حذر داشتم ولى چه سودى مىبخشد ترسانيدن از چيزى كه مقدر شده است.پسر برادر تو نيز جوانان را جمع كن به پير مردها كارى نداشته باش. محمّد گفت سن من و شما خيلى بهم نزديك است.امام فرمود من با تو سر ستيز ندارم و نيامدهام كه خود را قبل از تو برياست رسانم.محمّد گفت بخدا قسم چارهاى جز بيعت ندارى.فرمود پسر برادر در من جنبش و جست و گريزى باقى نمانده گاهى كه تصميم ميگيرم از ملك و باغ خود خبر بگيرم ضعف و ناتوانى مانع مىشود بارها خانوادهام مرا از رفتن بازداشتهاند فقط بواسطه ضعف ترا قسم بخدا و حرمت خويشاوندى ميدهم كه مرا مجبور به بيعت نكن.كه بعد از تو ما را بواسطه اين بيعت در شكنجه قرار دهند.گفت:ابو الدوانيق(منصور)مرد فرمود مرا چه با او مرده باشد يا زنده گفت:خواستم خوشحال شوى و خود را زينت نمائى.فرمود:ديگر موقع اين كارها گذشته بخدا قسم منصور نمرده مگر بخواب رفته باشد. گفت بخدا اگر بيعت نكنى بزور وادار خواهى شد كه آن وقت بيعت خوبى نخواهد بود هر چه او اصرار ورزيد حضرت صادق انكار كرد دستور داد آن جناب را زندانى كنند. عيسى گفت اگر او را زندانى كنيم چون زندان خراب شده و قفل و بندى ندارد ميترسم فرار نمايد.امام عليه السّلام خنديده گفت: لا حول و لا قوة الا باللّه العلى العظيم. .واقعا ميخواهى مرا زندانى كنى؟گفت:آرى بآن خدائى كه محمّد را بپيامبرى گرامى داشته زندانى ميكنم و سخت هم ميگيرم. عيسى بن زيد گفت:اگر صلاح است او را در مخفىگاه زندانى كنيم.اكنون آن محل خانه ريطه مادر يحيى بن زيد است.امام عليه السّلام فرمود:من ميگويم و بزودى باثبات ميرسانم.عيسى گفت:اگر حرف بزنى دهانت را ميشكنم. فرمود اى چشم آبى سياه چهره ترا مىبينم كه در جستجوى يك سوراخ هستى تا خويشتن را پنهان كنى تو كه لياقت جنگ و نيروى نبرد ندارى من خيال ميكنم اگر پشت سرت دست را بهم بزنند از ترس مثل شترمرغ پرواز ميكنى. محمّد با تندى و شدت سختگيرى گفت او را زندانى كن و سخت بگير بر او. حضرت صادق فرمود ترا نيز مىبينم بخدا قسم از سيل بند محله اشجع خارج ميشوى بطرف بيابان.سوارى كه نشانى بر سينه دارد بتو حمله ميكند نيزه كوتاهى كه نصف آن سفيد و نصف ديگرش سياه است بدست گرفته سوار بر اسبى است كه رنگش بين سياه و قرمز است روى پيشانى اسب مقدارى سفيد است آن سوار نيزهاى بتو ميزند ولى كارگر نميشود ولى تو با شمشير بر بينى اسب او ميزنى از اسب بزمين مىافتد.يك نفر ديگر كه از كوچه آل ابى عمار كه در قبيله دئليها است بر تو حمله ميكند داراى دو زلف است كه آنها را بافته و از زير خود آشكارا ديده مىشود بخدا قسم او كشندهى تو است هرگز خدا او را نيامرزد. محمّد گفت يا ابا عبد اللّه حساب تو اشتباه است.در اين موقع سراقى پسر مسلح از جاى حركت كرده با مشت بر پشت مبارك امام زده بزور ايشان را زندانى كرد اموال امام و اصحابش را كه با محمّد بيعت نكردند بنفع خود ضبط كردند. اسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب كه پيرمردى ضعيف و از يك چشم نابينا بود آوردند پاهايش از گير رفته بود او را بدوش گرفته بودند گفتند بايد بيعت كنى.گفت:من پير مردى ضعيف و ناتوانم اكنون احتياج بكمك شما دارم نه بيعت كردن گفتند:چارهاى نيست بايد بيعت كنى.گفت:از بيعت من چه سودى ميبرى جز اينكه جاى اسم يكنفر را در دفتر تو ميگيرم با نوشتن نام من گفت راهى ندارد با شدت بر او سخت گرفت.اسماعيل گفت پس جعفر بن محمّد را بياوريد شايد با هم بيعت كنيم حضرت صادق را آوردند اسماعيل گفت آقا فدايت شوم آينده آنها را خوب آشكار كن شايد دست از ما بردارند.فرمود:من تصميم گرفتهام با او صحبت نكنم هر كار مايل است بكند. اسماعيل بحضرت صادق عرض كرد:بخاطر دارى روزى كه ما خدمت پدرت حضرت باقر رسيديم و من دو جامه زرد رنگ پوشيده بودم،با دقت بمن نگاه كرده اشگش جارى شد.عرض كردم آقا چرا گريه ميكنيد؟فرمود:گريهام براى اينست كه ترا در آخر پيرى بىسر و صدا بدون اينكه اختلافى و زدوخوردى شود مىكشند.گفتم اين جريان چه وقت خواهد بود فرمود وقتى ترا دعوت بكار ناشايستى كنند و تو خوددارى نمائى همان موقعى كه چشمت افتاد به آن مرد چشم چپ از اولاد امام حسن كه بالاى منبر پيامبر رفته مردم را بسوى خويش فرا مىخواند تا با او بيعت كنند.نامى كه مربوط باو نيست روى خود گذاشته(مهدى،نفس زكيه)وصيت خود را بنما و هر چه لازم ميدانى سفارش كنى بگو كه امروز يا فردا كشته خواهى شد. حضرت صادق عليه السّلام فرمود:آرى.ولى نه بپروردگار كعبه قسم اين شخص هم مختصرى از ماه رمضان را روزه ميگيرد.ترا بخدا مىسپارم و اجر مصيبت ترا از خداوند جويايم خداوند نگهبان فرزندان و خانوادهات باشد(«
إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ »)اسماعيل را بردند و حضرت صادق عليه السّلام را بزندان بر گرداندند. بخدا قسم هنوز شب نشده بود كه پسران برادر اسماعيل يعنى پسران معاوية ابن عبد اللّه بن جعفر آن پيرمرد را از زير پا آنقدر كوبيدند تا از دنيا رفت،ولى محمّد حضرت صادق را آزاد كرد.تا اول ماه رمضان بر همين وضع گذشت بعد شنيديم كه عيسى بن موسى برادرزادۀ منصور مأمور سركوبى مدينه شده. محمّد بن عبد اللّه سپاه خود را ترتيب داد جلودار سپاه يزيد بن معاوية بن عبد اللّه ابن جعفر بود.جلودار سپاه عيسى بن موسى پسر حسن بن زيد بن حسن قاسم و محمّد پسر زيد و على و ابراهيم پسران حسن بن زيد بودند.جلو دار سپاه محمّد زيد بن معاويه فرار كرد عيسى وارد مدينه شد در داخل شهر بجنگ پرداختند پناه بكوه ذباب بردند و سياهپوشان از پشت حمله كردند محمّد و سپاهيانش وارد بازار شدند محمّد رفت تا سپاهيان خود را جمع كند،رسيد بمسجد چرم فروشان در آنجا نه از سپاهيان بنى عباس(سياهپوشان)و نه از سپاهيان خود (سفيدپوشان)اثرى ديد پيش رفت تا رسيد بدرهى بنى فزاره بعد داخل محلۀ هذيل شد تا بالاخره رسيد بمحلۀ اشجع. در اينجا همان سوارى كه حضرت صادق فرمود از پشت سر بر او حمله كرد و نيزهاى بر او زد ولى كارگر نشد محمّد باو حمله نمود و شمشيرى بر پيشانى اسبش زد سوار نيزه را حواله محمّد نمود نيزه او داخل زره محمّد گرديد.ولى او با يك حمله ديگر سوار نيزهدار را مجروح كرد. در اين موقع حميد بن قحطبه در حالى كه محمّد از سوار تعقيب ميكرد از طرف كوچههاى عماريها بيرون آمد.نيزهاى به محمّد حواله نمود كه كارگر افتاد و نيزه شكست محمّد بحميد حمله كرد.حميد بن قحطبه با آهن ته نيزه ضربتى به محمّد زد كه از روى اسب بزمين افتاد بعد از اسب پياده شد چندان بر او جراحت وارد كرد كه توان از دست داد حميد سر او را جدا نموده سپاه آنها از هر طرف حمله كردند و مدينه را بتصرف آوردند ما فرارى شديم. موسى بن عبد اللّه گفت:من بالاخره خود را بابراهيم ابن عبد اللّه رساندم ديدم عيسى بن زيد نيز پيش او مخفى شده او را از تدبير بدى كه در مورد آزاد كردن حضرت صادق و كشتن اسماعيل و ستم بمردم و حفر خندق با اينكه مردم از اين كار آنها را برحذر داشته بودند سرزنش كردم.با هم رفتيم بالاخره عيسى بن زيد در بين راه از دنيا رفت من با پسر برادرم عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه بن حسن رفتم بهند در آنجا پسر برادرم نيز از دنيا رفت من آواره و سرگردان برگشتم در روى زمين برايم جا نبود در اين موقع كه از ترس در هيچ جا نمىتوانستم بمانم يادم از فرمايش حضرت صادق عليه السّلام آمد.در همان سال مهدى خليفه عباسى بحج رفته بود من نيز بمكه آمدم مشغول سخنرانى بود كه من از پاى منبرش حركت كردم.فرياد زدم يا امير المؤمنين بمن امان بده تا يك جريانى كه بنفع تو است برايت بگويم.گفت اشكالى ندارد در امان هستى.آن جريان چيست؟ گفتم:من ترا راهنمائى ميكنم كه موسى بن عبد اللّه بن حسن كجا است. گفت بسيار خوب در امان هستى.گفتم مرا اطمينان بده.او قسم خورد و آنقدر اصرار كردم و او پيمان ميداد تا يقين كردم امان خود را از بين نميبرد در اين موقع گفتم من موسى بن عبد اللّه بن حسن هستم.مهدى تحت تأثير اين كار من قرار گرفته گفت:بسيار خوب تو گرامى هستى و مورد لطف ما خواهى بود.گفتم:مرا بسپار بيكى از خويشاوندانت تا تحت نظر او باشم.گفت:هر كدام را مايلى انتخاب كن.گفتم:عمويت عباس.عباس گفت: من كارى بتو ندارم.گفتم:امروز من بتو كار دارم ترا بجان امير المؤمنين قبول كن.از روى ناچارى قبول كرد. مهدى گفت:من در ميان اينها كه حضور دارند چه كسى ترا مىشناسد بيشتر از هواداران ما اطراف او جمع بودند.گفتم:حسن بن زيد مرا مىشناسد.موسى ابن جعفر(امام هفتم)و حسن بن عبد اللّه بن عباس نيز مرا مىشناسند.اينها همه تصديق كردند.بمهدى گفتم:قبل از اينكه دچار چنين وضعى شوم و سرگردان شهرها گردم پدر اين شخص اشاره بموسى بن جعفر نمودم مرا از تمام اين پيش آمدها اطلاع داد. يك دروغ هم بحضرت صادق بستم گفتم بمن گفت:سلام مرا بمهدى برسان كه او پيشواى عادل و بخشنده است.مهدى دستور داد بموسى بن جعفر عليه السّلام پنج هزار دينار بدهند.حضرت موسى بن جعفر از آن مبلغ دو هزار دينار را بمن بخشيد بزرگان اصحاب او نيز بمن كمك مىنمودند او خود نيز لطف فراوانى كرد.هر وقت صحبت از فرزندان حضرت باقر محمّد بن على بن الحسين شود بگوئيد:خداوند و ملائكه و حاملين عرش و كرام كاتبين به آنها صلوات و درود فرستند از ميان آن خانواده بحضرت صادق بهترين درود را فرستند و خداوند بموسى بن جعفر جزاى خير دهد من بخدا قسم غلام آنهايم و آنها را بعد از خدا رهبر خود ميدانم.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 256 )
إِنَّمَا اَلْعَالِمُ مَنْ دَعَاهُ عِلْمُهُ إِلَى اَلْوَرَعِ وَ اَلتُّقَى وَ اَلزُّهْدِ فِي عَالَمِ اَلْفَنَاءِ وَ اَلتَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ اَلْمَأْوَى.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 179 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ " أَنَّهُ أَعْتَقَ عَبْداً لَهُ نَصْرَانِيّاً فَأَسْلَمَ حِينَ أَعْتَقَهُ فَعِتْقُ اَلنَّصْرَانِيِّ جَائِزٌ وَ عِتْقُ اَلْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 460 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّ اَلشِّرْكَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ اَلنَّمْلِ عَلَى صَفَاةٍ سَوْدَاءَ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ. فَقَالَ: كَانَ اَلْمُؤْمِنُونَ يَسُبُّونَ مَا يَعْبُدُ اَلْمُشْرِكُونَ مِنْ دُونِ اَللَّهِ فَكَانَ اَلْمُشْرِكُونَ يَسُبُّونَ مَا يَعْبُدُ اَلْمُؤْمِنُونَ، فَنَهَى اَللَّهُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنْ سَبِّ آلِهَتِهِمْ لِكَيْلاَ يَسُبَّ اَلْكُفَّارُ إِلَهَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَيَكُونَ اَلْمُؤْمِنُونَ قَدْ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ، فَقَالَ «وَ لا تَسُبُّوا اَلَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اَللّهِ فَيَسُبُّوا اَللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ» .
( تفسير نور الثقلين , جلد 1 , صفحه 757 )
سُئِلَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْوَاقِفَةِ فَقَالَ مَلْعُونُونَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلاً ` سُنَّةَ اَللّهِ فِي اَلَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اَللّهِ تَبْدِيلاً وَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُبَدِّلُهَا حَتَّى يُقَتَّلُوا عَنْ آخِرِهِمْ وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ لاَ نُجَالِسُهُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ اَلْآيَاتُ يَعْنِي اَلْأَوْصِيَاءَ اَلَّذِينَ كَفَرَ بِهِمُ اَلْوَاقِفَةُ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 331 )
وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: فِي اَلْمُحْرِمِ إِذَا أَصَابَ صَيْداً فَوَجَبَ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ فَعَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَهُ إِنْ كَانَ فِي اَلْحَجِّ بِمِنًى ، حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ فَإِنْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ نَحَرَهُ بِمَكَّةَ اَلْحَدِيثَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 95 )
19097-9 الكافي ،1/8/204/6 العدة عن سهل و علي عن أبيه و محمد عن أحمد جميعا عن البزنطي عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يرسل الكلب على الصيد فيأخذه - و لا يكون معه سكين يذكيه بها أ يدعه حتى يقتله و يأكل منه قال لا بأس قال اللّه تعالى فَكُلُوا مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ و لا ينبغي أن يؤكل مما قتل الفهد .
( الوافي , جلد 19 , صفحه 145 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ كَيْفَ تَجِدُ قَلْبَكَ لِإِخْوَانِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُوَافِقِينَ لَكَ فِي مَحَبَّةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ عَدَاوَةِ أَعْدَائِهِمَا قَالَ فَإِنِّي أَرَاهُمْ كَنَفْسِي يُؤْلِمُنِي مَا يُؤْلِمُهُمْ وَ يَسُرُّنِي مَا يَسُرُّهُمْ وَ يُهِمُّنِي مَا يُهِمُّهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَنْتَ إِذاً وَلِيُّ اَللَّهِ لاَ تُبَالِ فَإِنَّكَ قَدْ يُوَفَّرُ عَلَيْكَ مَا ذَكَرْتَ مَا أَعْلَمُ أَحَداً مِنْ خَلْقِ اَللَّهِ لَهُ رِبْحٌ كَرِبْحِكَ إِلاَّ مَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ حَالِكَ فَلْيَكُنْ لَكَ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ بَدَلاً مِنَ اَلْأَمْوَالِ فَافْرَحْ بِهِ وَ بَدَلاً مِنَ اَلْوَلَدِ وَ اَلْعِيَالِ فَأَبْشِرْ بِهِ فَإِنَّكَ مِنْ أَغْنَى اَلْأَغْنِيَاءِ وَ أَحْيِ أَوْقَاتِكَ بِالصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا اَلطَّيِّبِينَ فَفَرِحَ اَلرَّجُلُ وَ جَعَلَ يَقُولُهَا فَقَالَ اِبْنُ أَبِي هَقَاقِمَ وَ قَدْ رَآهُ يَا فُلاَنُ قَدْ زَوَّدَكَ مُحَمَّدٌ اَلْجُوعَ وَ اَلْعَطَشَ وَ قَالَ لَهُ أَبُو اَلشُّرُورِ قَدْ زَوَّدَكَ مُحَمَّدٌ اَلْأَمَانِيَ اَلْبَاطِلَةَ مَا أَكْثَرَ مَا يَقُولُهَا وَ لاَ يَحْلَى بِطَائِلٍ وَ قَدْ حَضَرَ اَلرَّجُلُ اَلسُّوقَ فِي غَدٍ وَ قَدْ حَضَرَاهُ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ هَلُمَّ نَطْنِزُ بِهَذَا اَلْمَغْرُورِ بِمُحَمَّدٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلشُّرُورِ يَا عَبْدَ اَللَّهِ قَدِ اِتَّجَرَ اَلنَّاسُ اَلْيَوْمَ وَ رَبِحُوا فَمَا ذَا كَانَتْ تِجَارَتُكَ قَالَ اَلرَّجُلُ كُنْتُ مِنَ اَلنَّظَّارَةِ وَ لَمْ يَكُنْ لِي مَا أَشْتَرِي وَ لاَ مَا أَبِيعُ وَ لَكِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ آلِهِمَا اَلطَّيِّبِينَ فَقَالَ لَهُ أَبُو اَلشُّرُورِ قَدْ رَبِحْتَ اَلْخَيْبَةَ وَ اِكْتَسَبْتَ اَلْحِرْمَانَ وَ سَبَقَكَ إِلَى مَنْزِلِكَ مَائِدَةُ اَلْجُوعِ عَلَيْهَا طَعَامٌ مِنَ اَلْمُنَى وَ إِدَامٌ وَ أَلْوَانٌ مِنْ أَطْعِمَةِ اَلْخَيْبَةِ اَلَّتِي تَتَّخِذُهَا لَكَ اَلْمَلاَئِكَةُ اَلَّذِينَ يَنْزِلُونَ عَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ بِالْخَيْبَةِ وَ اَلْجُوعِ وَ اَلْعَطَشِ وَ اَلْعُرْيِ وَ اَلذِّلَّةِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ كَلاَّ وَ اَللَّهِ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ إِنَّ مَنْ آمَنَ بِهِ فَمِنَ اَلْمُحِقِّينَ اَلسَّعِيدِينَ سَيُوَفِّرُ اَللَّهُ مَنْ آمَنَ بِهِ بِمَا يَشَاءُ مِنْ سَعَةٍ يَكُونُ بِهَا مُتَفَضِّلاً وَ مِنْ ضِيقٍ يَكُونُ بِهِ عَادِلاً وَ مُحْسِناً لِلنَّظَرِ لَهُ وَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ أَحْسَنُهُمْ تَسْلِيماً لِحُكْمِهِ فَلَمْ يَلْبَثِ اَلرَّجُلُ أَنْ مَرَّ بِهِمْ رَجُلٌ بِيَدِهِ سَمَكَةٌ قَدْ أَرَاحَتْ فَقَالَ أَبُو اَلشُّرُورِ وَ هُوَ يَطْنِزُ بِعْ هَذِهِ اَلسَّمَكَةَ مِنْ صَاحِبِنَا هَذَا يَعْنِي صَاحِبَ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ اِشْتَرِهَا مِنِّي فَقَدْ بَارَتْ عَلَيَّ فَقَالَ لاَ شَيْءَ مَعِي فَقَالَ أَبُو اَلشُّرُورِ اِشْتَرِهَا لَيُؤَدِّي ثَمَنَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَطْنِزُ أَ لَسْتَ تَثِقُ بِرَسُولِ اَللَّهِ أَ فَلاَ تَنْبَسِطُ إِلَيْهِ فِي هَذَا اَلْقَدْرِ فَقَالَ نَعَمْ بِعْنِيهَا قَالَ اَلرَّجُلُ قَدْ بِعْتُكَهَا بِدَانِقَيْنِ فَاشْتَرَاهَا بِدَانِقَيْنِ عَلَى أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَبَعَثَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ فَأَمَرَ رَسُولُ اَللَّهِ أُسَامَةَ أَنْ يُعْطِيَهُ دِرْهَماً فَجَاءَ اَلرَّجُلُ فَرِحاً مَسْرُوراً بِالدِّرْهَمِ وَ قَالَ إِنَّهُ أَضْعَافُ قِيمَةِ سَمَكَتِي فَشَقَّهَا اَلرَّجُلُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ فَوَجَدَ فِيهَا جَوْهَرَتَيْنِ نَفِيسَتَيْنِ قُوِّمَتَا مِائَتَيْ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَعَظُمَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي اَلشُّرُورِ وَ اِبْنِ أَبِي هَقَاقِمَ فَتَبِعَا اَلرَّجُلَ صَاحِبَ اَلسَّمَكَةِ فَقَالاَ أَ لَمْ تَرَ اَلْجَوْهَرَتَيْنِ إِنَّمَا بِعْتَهُ اَلسَّمَكَةَ لاَ مَا فِي جَوْفِهَا فَخُذْهُمَا مِنْهُ فَتَنَاوَلَهُمَا اَلرَّجُلُ مِنَ اَلْمُشْتَرِي فَأَخَذَ إِحْدَاهَا بِيَمِينِهِ وَ اَلْأُخْرَى بِشِمَالِهِ فَحَوَّلَهُمَا اَللَّهُ عَقْرَبَتَيْنِ لَدَغَتَاهُ فَتَأَوَّهَ وَ صَاحَ وَ رَمَى بِهِمَا مِنْ يَدِهِ فَقَالاَ مَا أَعْجَبَ سِحْرَ مُحَمَّدٍ ثُمَّ أَعَادَ اَلرَّجُلُ نَظَرَهُ إِلَى بَطْنِ اَلسَّمَكَةِ فَإِذَا جَوْهَرَتَانِ أُخْرَيَانِ فَأَخَذَهُمَا فَقَالَ لِصَاحِبِ اَلسَّمَكَةِ خُذْهُمَا فَهُمَا لَكَ أَيْضاً فَذَهَبَ يَأْخُذُهُمَا فَتَحَوَّلَتَا حَيَّتَيْنِ وَ وَثَبَتَا عَلَيْهِ وَ لَسَعَتَاهُ فَصَاحَ وَ تَأَوَّهَ وَ صَرَخَ وَ قَالَ لِلرَّجُلِ خُذْهُمَا عَنِّي فَقَالَ اَلرَّجُلُ هُمَا لَكَ عَلَى مَا زَعَمْتَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِهِمَا فَقَالَ اَلرَّجُلُ خُذْ وَ اَللَّهِ جَعَلْتُهُمَا لَكَ فَتَنَاوَلَهُمَا اَلرَّجُلُ عَنْهُ وَ خَلَّصَهُ مِنْهُمَا وَ إِذَا هُمَا قَدْ عَادَتَا جَوْهَرَتَيْنِ وَ تَنَاوَلَ اَلْعَقْرَبَتَيْنِ فَعَادَتَا جَوْهَرَتَيْنِ فَقَالَ أَبُو اَلشُّرُورِ لِأَبِي اَلدَّوَاهِي أَ مَا تَرَى سِحْرَ مُحَمَّدٍ وَ مَهَارَتَهُ فِيهِ وَ حَذْقَهُ بِهِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ اَلْمُسْلِمُ يَا عَدُوَّ اَللَّهِ أَ وَ سِحْراً تَرَى هَذَا لَئِنْ كَانَ هَذَا سِحْراً فَالْجَنَّةُ وَ اَلنَّارُ أَيْضاً يَكُونَانِ بِالسِّحْرِ فَالْوَيْلُ لَكُمَا فِي مَقَامِكُمَا عَلَى تَكْذِيبِ مَنْ يَسْحَرُ بِمِثْلِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ فَانْصَرَفَ اَلرَّجُلُ صَاحِبُ اَلسَّمَكَةِ وَ تَرَكَ اَلْجَوَاهِرَ اَلْأَرْبَعَةَ عَلَى اَلرَّجُلِ فَقَالَ اَلرَّجُلُ لِأَبِي اَلشُّرُورِ وَ أَبِي اَلدَّوَاهِي يَا وَيْلَكُمَا آمِنَا بِمَنْ آثَارُ نِعَمِ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ أَ مَا رَأَيْتُمَا اَلْعَجَبَ ثُمَّ جَاءَ بِالْجَوَاهِرِ اَلْأَرْبَعَةِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جَاءَهُ تُجَّارٌ غُرَبَاءُ يَتَّجِرُونَ فَاشْتَرَوْهَا مِنْهُ بِأَرْبَعِمِائَةِ أَلْفٍ فَقَالَ اَلرَّجُلُ مَا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةَ اَلْيَوْمِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ هَذَا بِتَوْقِيرِكَ مُحَمَّداً رَسُولَ اَللَّهِ وَ تَعْظِيمِكَ عَلِيّاً أَخَا رَسُولِ اَللَّهِ وَ وَصِيَّهُ وَ هُوَ جَاعِلُ [عَاجِلُ] ثَوَابِ اَللَّهِ لَكَ وَ رِبْحُ عَمَلِكَ اَلَّذِي عَمِلْتَهُ أَ فَتُحِبُّ أَنِّي أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ تَشْغَلُ هَذِهِ اَلْأَمْوَالَ بِهَا قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اِجْعَلْهَا بُذُورَ أَشْجَارِ اَلْجِنَانِ قَالَ كَيْفَ أَجْعَلُهَا قَالَ وَاسِ مِنْهَا إِخْوَانَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُقَصِّرِينَ عَنْكَ فِي رُتَبِ مَحَبَّتِنَا وَ سَاوِ فِيهَا إِخْوَانَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْمُسَاوِينَ لَكَ فِي مُوَالاَتِنَا وَ مُوَالاَةِ أَوْلِيَائِنَا وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا وَ آثِرْ بِهَا إِخْوَانَكَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْفَاضِلِينَ عَلَيْكَ فِي اَلْمَعْرِفَةِ بِحَقِّنَا وَ اَلتَّوْقِيرِ لِشَأْنِنَا وَ اَلتَّعْظِيمِ لِأَمْرِنَا وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِنَا لِيَكُونَ ذَلِكَ بَذْرَ شَجَرِ اَلْجِنَانِ أَ مَا إِنَّ كُلَّ حَبَّةٍ تُنْفِقُهَا عَلَى إِخْوَانِكَ اَلَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ لَتُرَبَّى لَكَ حَتَّى تُجْعَلَ كَأَلْفِ ضِعْفِ أَبِي قُبَيْسٍ وَ أَلْفِ ضِعْفِ أُحُدٍ وَ ثَوْرٍ وَ ثَبِيرٍ فَتُبْنَى لَكَ بِهَا قُصُورٌ - فِي اَلْجَنَّةِ شُرَفُهَا اَلْيَاقُوتُ وَ قُصُورُ اَلذَّهَبِ شُرَفُهَا اَلزَّبَرْجَدُ فَقَامَ رَجُلٌ وَ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَإِنِّي فَقِيرٌ وَ لَمْ أَجِدْ مِثْلَ مَا وَجَدَ هَذَا فَمَا لِي فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَكَ مِنَّا اَلْحُبُّ اَلْخَالِصُ وَ اَلشَّفَاعَةُ اَلنَّافِعَةُ اَلْمُبَلِّغَةُ أَرْفَعَ اَلدَّرَجَاتِ اَلْعُلَى بِمُوَالاَتِكَ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ مُعَادَاتِكَ لِأَعْدَائِنَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 17 , صفحه 383 )
وَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ أَنَّهُ خَطَبَ فَذَكَرَ حَدِيثاً عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ نَاساً يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ اَلشَّمْسِ وَ كُسُوفَ هَذَا اَلْقَمَرِ وَ زَوَالَ هَذِهِ اَلنُّجُومِ عَنْ مَوَاضِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ اَلْأَرْضِ وَ إِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا وَ لَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَا يَحْدُثُ لَهُ مِنْهُمْ تَوْبَةٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 55 , صفحه 276 )
75-و از سمرة بن جندب كه در سخنرانى خود از قول رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گفت:مردمى پندارند گرفتن خورشيد و ماه و جابجا شدن ستارهها از جاى خود براى مردن بزرگان زمين است،و البته دروغ گويند،ولى اينها آياتى است از خداوند تا بندگانش عبرت گيرند،و بيند كه چگونه توبه كنند(...)
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 232 )
حَدَّثَنِي أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ يَحْيَى وَ كَانَ فِي خِدْمَةِ اَلْإِمَامِ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ بَشِيرٍ اَلدَّهَّانِ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ نَازِلٌ بِالْحِيرَةِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ اَلشِّيعَةِ فَأَقْبَلَ إِلَيَّ بِوَجْهِهِ فَقَالَ يَا بَشِيرُ حَجَجْتَ اَلْعَامَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لاَ وَ لَكِنْ عَرَّفْتُ بِالْقَبْرِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا بَشِيرُ وَ اَللَّهِ مَا فَاتَكَ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ لِأَصْحَابِ مَكَّةَ بِمَكَّةَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِيهِ عَرَفَاتٌ فَسِّرْ لِي فَقَالَ يَا بَشِيرُ إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنْكُمْ لَيَغْتَسِلُ عَلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ ثُمَّ يَأْتِي قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَارِفاً بِحَقِّهِ فَيُعْطِيهِ اَللَّهُ بِكُلِّ قَدَمٍ يَرْفَعُهَا أَوْ يَضَعُهَا مِائَةَ حِجَّةٍ مَقْبُولَةٍ وَ مَعَهَا مِائَةُ عُمْرَةٍ مَبْرُورَةٍ وَ مِائَةُ غَزْوَةٍ مَعَ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ [إِلَى أعد[أَعْدَى]عَدُوٍّ لَهُ] إِلَى أَعْدَاءِ اَللَّهِ وَ أَعْدَاءِ اَلرَّسُولِ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ .
( کامل الزيارات , جلد 1 , صفحه 185 )
اين حديث با ترجمهاش در باب هفتادم ذيل حديث شماره نه قبلا ذكر شد.
( کامل الزیارات / ترجمه ذهنی تهرانی ؛ ج 1 , ص 609 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يَا سَمَاعَةُ لاَ يَنْفَكُّ اَلْمُؤْمِنُ مِنْ خِصَالٍ أَرْبَعٍ مِنْ جَارٍ يُؤْذِيهِ وَ شَيْطَانٍ يُغْوِيهِ وَ مُنَافِقٍ يَقْفُو أَثَرَهُ وَ مُؤْمِنٍ يَحْسُدُهُ ثُمَّ قَالَ يَا سَمَاعَةُ أَمَا إِنَّهُ أَشَدُّهُمْ عَلَيْهِ قُلْتُ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ فِيهِ اَلْقَوْلَ فَيُصَدَّقُ عَلَيْهِ .
( الخصال , جلد 1 , صفحه 229 )
سماعه گويد امام ششم بمن فرمود اى سماعه مؤمن از چهار خصلت جدا نشود،از همسايهاى كه او را آزار دهد و شيطانى كه او را گمراه كند و منافقى كه دنبالش را بگيرد و از و بررسى كند و مؤمنى كه بر او رشك برد سپس فرمود اى سماعه اين مؤمن حسود از همه براى او سختتر است،گفتم چگونه سختتر است فرمود در باره او بد ميگويد و مردم باور ميكنند.
( الخصال / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 216 )
70-سماعه از امام صادق(عليه السّلام)نقل مىكند كه فرمود:اى سماعه،مؤمن از چهار خصلت جدا نيست:از همسايهاى كه او را اذيت كند و شيطانى كه او را فريب دهد و منافقى كه پى او بيفتد و مؤمنى كه به او حسد ورزد،سپس فرمود:اى سماعه،اين مؤمن،حسود بر او از همه سختتر است،زيرا در بارۀ او بد مىگويد و مردم باور مىكنند.
( الخصال / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 335 )
70-امام صادق عليه السّلام به سماعة فرمود:اى سماعة مؤمن از چهار خصلت جدا نشود از همسايهاى كه آزارش دهد و شيطانى كه گمراهش كند و منافقى كه بدنبال او باشد و كارهاى او را بررسى كند و مؤمنى كه بر او رشك برد سپس فرمود:اى سماعة اين مؤمن حسود از همه بر او سختتر است عرض كردم چگونه سختتر است فرمود:براى اينكه هر چه در بارۀ او از روى حسد بگويد مردم تصديقش نمايند.
( الخصال / ترجمه فهری ؛ ج 1 , ص 254 )
-سماعه گفته:امام صادق به من گفته: «اى سماعه مؤمن از چهار چيز بر كنار نباشد:از همسايهيى كه وى را آزار رساند و ديوى كه او را گمراه كند،و دورويى كه در كارها پى او گيرد و مؤمنى كه بر او رشك برد»آنگاه گفت:«اى سماعه اين مؤمن رشكبر براى وى از همه دشوارتر است».گفتم:چگونه دشوارتر است؟.گفت:«در بارۀ وى بد گويد و مردم باور دارند».
( الخصال / ترجمه مدرس گیلانی ؛ ج 1 , ص 181 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْمُقْنِعَةِ قَالَ: حَدُّ دُخُولِ اَللَّيْلِ مَغِيبُ قُرْصِ اَلشَّمْسِ وَ عَلاَمَةُ مَغِيبِ اَلشَّمْسِ عَدَمُ اَلْحُمْرَةِ مِنَ اَلْمَشْرِقِ فَإِذَا عُدِمَتِ اَلْحُمْرَةُ مِنَ اَلْمَشْرِقِ سَقَطَ اَلْحَظْرُ وَ حَلَّ اَلْإِفْطَارُ وَ قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِّ دُخُولِ اَللَّيْلِ مَا ذَكَرْنَاهُ بِصِفَتِهِ وَ مَعْنَاهُ اَلَّذِي قَدَّمْنَاهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 125 )
اِبْنُ شَهْرِ آشُوبَ: عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ اَلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «أَنَّ عَلِيّاً بَابُ اَلْهُدَى بَعْدِي، وَ اَلدَّاعِي إِلَى رَبِّي، وَ هُوَ صَالِحُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعا إِلَى اَللّهِ وَ عَمِلَ صالِحاً اَلْآيَةَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 790 )
وَ عَنْ عَنْبَسَةَ اَلْعَابِدِ: سَأَلْتُ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً قَالَ قَضَاءُ صَلاَةِ اَللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَ قَضَاءُ صَلاَةِ اَلنَّهَارِ بِاللَّيْلِ .
( فقه القرآن , جلد 1 , صفحه 124 )
وَ عَنْهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ يَزِيدَ اَلْكُنَاسِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اِبْنُكَ أَوْلَى بِكَ مِنِ اِبْنِ اِبْنِكَ وَ اِبْنُ اِبْنِكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ أَخِيكَ قَالَ وَ أَخُوكَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ أَخِيكَ لِأَبِيكَ وَ أَخُوكَ لِأَبِيكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ أَخِيكَ لِأُمِّكَ قَالَ وَ اِبْنُ أَخِيكَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ أَوْلَى بِكَ مِنِ اِبْنِ أَخِيكَ لِأَبِيكَ قَالَ وَ اِبْنُ أَخِيكَ مِنْ أَبِيكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ قَالَ وَ عَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ قَالَ وَ عَمُّكَ أَخُو أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ قَالَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ أَوْلَى بِكَ مِنِ اِبْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأَبِيهِ قَالَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ مِنْ أَبِيهِ أَوْلَى بِكَ مِنِ اِبْنِ عَمِّكَ أَخِي أَبِيكَ لِأُمِّهِ. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ كَذَا اَلَّذِي قَبْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 63 )
م، [تفسير الإمام عليه السلام ] ، قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ أَعَانَ ضَعِيفاً فِي بَدَنِهِ عَلَى أَمْرِهِ أَعَانَهُ اَللَّهُ عَلَى أَمْرِهِ وَ نَصَبَ لَهُ فِي اَلْقِيَامَةِ مَلاَئِكَةً يُعِينُونَهُ عَلَى قَطْعِ تِلْكَ اَلْأَهْوَالِ وَ عُبُورِ تِلْكَ اَلْخَنَادِقِ مِنَ اَلنَّارِ حَتَّى لاَ يُصِيبَهُ مِنْ دُخَانِهَا وَ عَلَى سُمُومِهَا وَ عَلَى عُبُورِ اَلصِّرَاطِ إِلَى اَلْجَنَّةِ سَالِماً آمِناً وَ مَنْ أَعَانَ ضَعِيفاً فِي فَهْمِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ فَلَقَّنَهُ حُجَّتَهُ عَلَى خَصْمِ اَلدِّينِ طُلاَّبِ اَلْبَاطِلِ أَعَانَهُ اَللَّهُ عِنْدَ سَكَرَاتِ اَلْمَوْتِ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلْإِقْرَارِ بِمَا يَتَّصِلُ بِهِمَا وَ اَلاِعْتِقَادِ لَهُ حَتَّى يَكُونَ خُرُوجُهُ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ رُجُوعُهُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى أَفْضَلِ أَعْمَالِهِ وَ أَجَلِّ أَحْوَالِهِ فَيُحْيَا عِنْدَ ذَلِكَ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ وَ يُبَشَّرُ بِأَنَّ رَبَّهُ عَنْهُ رَاضٍ وَ عَلَيْهِ غَيْرُ غَضْبَانَ وَ مَنْ أَعَانَ مَشْغُولاً بِمَصَالِحِ دُنْيَاهُ أَوْ دِينِهِ عَلَى أَمْرِهِ حَتَّى لاَ يَتَعَسَّرَ عَلَيْهِ أَعَانَهُ اَللَّهُ تَزَاحُمَ اَلْأَشْغَالِ وَ اِنْتِشَارَ اَلْأَحْوَالِ يَوْمَ قِيَامِهِ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمَلِكِ اَلْجَبَّارِ فَمَيَّزَهُ مِنَ اَلْأَشْرَارِ وَ جَعَلَهُ مِنَ اَلْأَخْيَارِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 21 )
19-تفسير امام:رسول خدا فرمود:هر كه ناتوانى را در بدنش كمك دهد در كارش خدا در كارش باو كمك دهد و در قيامت فرشتههائى روا دارد كه او را در گذر از هراسها كمك دهند،و از خندقهاى آتش بگذرانند و از صراط او را سالم به بهشت رسانند در امان و كسى كه ناتوان در فهم و معرفت را كمك دهد و در برابر خصم باطل طلب او باو دليلى آموزد خدايش در سكرات مرگ بر شهادت به يگانگى خدا و اينكه محمد(صلّى اللّه عليه و آله)بنده و رسول او است كمك دهد و بر اقرار بدان چه بدين دو مربوط است و بر اعتقاد او تا اينكه از دنيا برون شود و بخداى عز و جل برگردد با بهترين كردار و خوشترين حال،و در آن به روح و ريحان خوشامدش گويند و مژدهاش دهند باينكه پروردگارش از او خشنود است و خشمى بر او ندارد،و هر كس كمك كند بمصالح دنيا يا دينش اندر كار است تا بر او دشوار نباشد خدا در مشاغل درهم و احوال نافراهم روز حضورش در برابر خود باو كمك دهد و از اشرارش جدا كند و باخيارش پيوندد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 18 )
محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن مثنى الحنّاط ، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي جعفر - عليه السلام - فقلت له: أنتم ورثة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -؟ قال: نعم، قلت: رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - وارث الأنبياء، علم كلّما علموا؟ قال [لي] : نعم، قلت: فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى و تبرءوا الأكمه و الأبرص؟ قال (لي) : نعم باذن اللّه، ثم قال [لي] : ادن منّي يا أبا محمّد ، فدنوت منه فمسح على وجهي و على عيني، فأبصرت الشمس و السماء و الأرض و البيوت و كلّ شيء في البلد، ثمّ قال لي: تحبّ أن تكون هذا، و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة ؟ أو تعود كما كنت و لك الجنة خالصا؟ قلت: أعود كما كنت، فمسح على عيني فعدت كما كنت. [قال:] فحدثت ابن أبي عمير بهذا، فقال: أشهد أنّ هذا حقّ كما أنّ النهار حقّ .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 5 , صفحه 47 )
عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَكْلُ اَلسَّمَكِ اَلطَّرِيِّ يُذِيبُ اَلْجَسَدَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 217 )
73-فرمود خوردن ماهى تازه تن را آب كند.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 102 )
اِبْنُ شَهْرِ آشُوبَ: عَنِ اَلْبَاقِرِ وَ اَلصَّادِقِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَمّا رَأَوْهُ زُلْفَةً : «نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، وَ ذَلِكَ لَمَّا رَأَوْا عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَمَّا رَأَوْا مَنْزِلَتَهُ وَ مَكَانَهُ مِنَ اَللَّهِ أَكَلُوا أَكُفَّهُمْ عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 446 )
عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُوسَى اَلطَّبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ اَلسِّنَانِيِّ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: شَكَا رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِنَا إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شَكَاةَ أَهْلِهِ مِنَ اَلنَّظْرَةِ وَ اَلْعَيْنِ وَ اَلْبَطْنِ وَ اَلسُّرَّةِ وَ وَجَعِ اَلرَّأْسِ وَ اَلشَّقِيقَةِ وَ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ تَزَالُ سَاهِرَةً تُصْبِحُ اَللَّيْلَ أَجْمَعَ وَ أَنَا فِي جَهْدٍ مِنْ بُكَائِهَا وَ صُرَاخِهَا فَمُنَّ عَلَيْنَا وَ عَلَيْهَا بِعُوذَةٍ فَقَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا صَلَّيْتَ اَلْفَرِيضَةَ فَابْسُطْ يَدَيْكَ جَمِيعاً إِلَى اَلسَّمَاءِ ثُمَّ قُلْ بِخُشُوعٍ وَ اِسْتِكَانَةٍ أَعُوذُ بِجَلاَلِكَ وَ قُدْرَتِكَ وَ بَهَائِكَ وَ سُلْطَانِكَ مِمَّا أَجِدُ يَا غَوْثِي يَا اَللَّهُ يَا غَوْثِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ يَا غَوْثِي يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا غَوْثِي يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ أَغِثْنِي أَغِثْنِي ثُمَّ اِمْسَحْ بِيَدِكَ اَلْيُمْنَى عَلَى هَامَتِكَ وَ تَقُولُ يَا مَنْ سَكَنَ لَهُ مَا فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي اَلْأَرْضِ سَكِّنْ مَا بِي بِقُوَّتِكَ وَ قُدْرَتِكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَكِّنْ مَا بِي .
( طب الأئمة علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 73 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ عَنْ زُرَارَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : هَلَكَ اَلنَّاسُ فِي بُطُونِهِمْ وَ فُرُوجِهِمْ لِأَنَّهُمْ لاَ يُؤَدُّونَ إِلَيْنَا حَقَّنَا أَلاَ وَ إِنَّ شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ وَ أَبْنَاءَهُمْ فِي حِلٍّ.
( علل الشرایع , جلد 2 , صفحه 377 )
و با همين اسناد از زراره و محمّد بن مسلم و ابى بصير از حضرت ابى جعفر عليه السّلام، حضرت فرمودند:امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند: مردم از ناحيه شكم و عورتشان هلاك شدند زيرا حقّ ما را به ما اداء نمىكنند ولى شيعيان ما و فرزندانشان از اين نظر در توسعه بوده و خمس كه حقّ ما است بر ايشان حلال مىباشد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 2 , ص 225 )
اَلْقُطْبُ اَلرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اَللُّبَابِ ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: اِتَّقُوا ثَلاَثاً فَإِنَّهُنَّ مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ اَلرَّحِمُ تَقُولُ قَطَعْتَ وَ اَلْعَهْدُ يَقُولُ خَفَرْتَ وَ اَلنِّعْمَةُ تَقُولُ كَفَرْتَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 185 )
كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى عَنْ ذُبْيَانَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ مُوسَى اَلنُّمَيْرِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ضَيْفاً فَقَامَ يَوْماً فِي بَعْضِ اَلْحَوَائِجِ فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ وَ قَامَ بِنَفْسِهِ إِلَى تِلْكَ اَلْحَاجَةِ وَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ أَنْ يُسْتَخْدَمَ اَلضَّيْفُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 41 )
كافى-ابن ابى يعفور گفت مهمانى خدمت حضرت صادق بود از جا حركت كرد كه كارى انجام دهد.امام صادق عليه السّلام او را بازداشت و خودش از جاى حركت كرده تا آن كار را انجام دهد فرمود پيغمبر نهى فرموده از اينكه مهمان را بخدمت گمارند.
( بحارالأنوار (جلد 47) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 31 )
25113-17 ( التهذيب 326:9 رقم 1173) ابن سماعة ، عن التيملي ، عن علي بن محمد ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": إن رجلا مات و ترك أخا له عبدا و أوصى له بألف درهم فأبى مواليه أن يجيزوا له فارتفعوا إلى عمر بن عبد العزيز ، فقال للغلام: أ لك ولد قال: نعم، فقال: أحرار فقال: أحرار، قال: فقال: ترضى من جميع المال بألف درهم! هم يرثون عمهم "فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام "أصاب عمر ابن عبد العزيز".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 842 )
تَفْسِيرِ اَلْقَطَّانِ قَالَ اِبْنُ مَسْعُودٍ : قَالَ عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا أَقُولُ فِي اَلسُّجُودِ فِي اَلصَّلاَةِ فَنَزَلَ سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى قَالَ فَمَا أَقُولُ فِي اَلرُّكُوعِ فَنَزَلَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ اَلْعَظِيمِ فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ ذَلِكَ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 15 )
عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: « وَ ما كانَ اَللّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ » قَالَ: حَتَّى يُعَرِّفَهُمْ مَا يُرْضِيهِ وَ مَا يُسْخِطُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا أَنَّا أَنْكَرْنَا لِمُؤْمِنٍ بِمَا لاَ يُعْذِرُ اَللَّهُ اَلنَّاسَ بِجَهَالَةٍ، وَ اَلْوُقُوفُ عِنْدَ اَلشُّبْهَةِ خَيْرٌ مِنَ اَلاِقْتِحَامِ فِي اَلْهَلَكَةِ وَ تَرْكُ رِوَايَةِ حَدِيثٍ لَمْ تَحْفَظْ خَيْرٌ لَكَ مِنْ رِوَايَةِ حَدِيثٍ لَمْ تُحْصَى، إِنَّ عَلَى كُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً وَ عَلَى كُلِّ ثَوَابٍ نُوراً: فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اَللَّهِ فَخُذُوهُ وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اَللَّهِ فَدَعُوهُ، وَ لَنْ يَدَعَهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا اَلْعَالَمِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 115 )
مَنْ ظَلَمَ نَفْسَهُ كَانَ لِغَيْرِهِ أَظْلَمَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 460 )
أَنَّ اَلنَّبِيَّ قَالَ: «مَا أَقَلَّتِ اَلْغَبْرَاءُ، وَ لاَ أَظَلَّتِ اَلْخَضْرَاءُ، عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ » .
( التعجب من أغلاط العامة فی مسألة الإمامة , جلد 1 , صفحه 99 )
غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي اَلْفَضْلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى وَ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ قَائِمَ أَهْلِ بَيْتِي وَ هُوَ مُقْتَدٍ بِهِ قَبْلَ قِيَامِهِ يَتَوَلَّى وَلِيَّهُ وَ يَتَبَرَّأُ مِنْ عَدُوِّهِ وَ يَتَوَلَّى اَلْأَئِمَّةَ اَلْهَادِيَةَ مِنْ قَبْلِهِ أُولَئِكَ رُفَقَائِي وَ ذُو وُدِّي وَ مَوَدَّتِي وَ أَكْرَمُ أُمَّتِي عَلَيَّ قَالَ رِفَاعَةُ وَ أَكْرَمُ خَلْقِ اَللَّهِ عَلَيَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 129 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ : بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «مَا مِنْ عَبْدٍ قَرَأَ سُورَةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، لَمْ يَمُتْ حَتَّى يُدْرِكَ اَلْقَائِمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، وَ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 471 )
8387-14 التهذيب ،1/15/293/3 الحسين عن ابن أبي عمير عن الخراز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن صلاة الكسوف قبل أن تغيب الشمس و نخشى فوات الفريضة فقال اقطعوها و صلوا الفريضة و عودوا إلى صلاتكم .
( الوافي , جلد 9 , صفحه 1368 )
قوله:عن الخزّاز،عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:سألته عن صلاة الكسوف قبل أن تغيب الشمس،و نخشى فوات الفريضة فقال:«اقطعوها و صلّوا الفريضة، و عودوا إلى صلاتكم» . المتبادر و الظاهر من هذه الفريضة هي المغرب،لا العصر؛لعدم تعارف ترك العصر إلى ما قبل مغيب الشمس،سيّما عند الشيعة،كما يظهر من أخبار المواقيت. و المطلق ينصرف إلى الفروض المتعارفة و الأفراد الشائعة،مع أنّه ترك الاستفصال في مقام السؤال،فلا جرم يكون الفرد المتعارف مرادا جزما،و داخلا في المراد قطعا. مع أنّ الظاهر من قوله عليه السّلام:«اقطعوها»أنّ مراد السائل أنّه دخلنا في صلاة الكسوف قبل أن تغيب الشمس و نخشى من إتمامها؛إذ بعد التأخير إلى ما قبل المغيب كيف يدخل عاقل في صلاة الكسوف مع خوف فوت الفريضة؟!مع هذه الشدّة في الضيق،و عدمها في الكسوف،على ما هو الغالب. مع أنّ تقديم الفريضة حينئذ إجماعي منصوص ،فتأمّل!فإذا عرفت أنّ المراد هو المغرب،نقول:بعد دخول المكلّف في الكسوف و الإتيان بشيء منها-كما عرفت-يظهر أنّ المراد من فوت الفريضة فوتها عن أوّل وقتها. فيظهر منها تقديم الفريضة على الكسوف في أوّل الوقت،كما صرّح به في صحيحة ابن مسلم ،و ذهب إليه الصدوق ،و الشيخ ،و ابن البرّاج .
( حاشیة الوافي ؛ ج 1 , ص 419 )
اِنْتِبَاهُ اَلْعَيْنِ لاَ يَنْفَعُ مَعَ غَفْلَةِ اَلْقُلُوبِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 70 )
وَ رُوِيَ عَنِ اَلْمِقْدَادِ بْنِ اَلْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ اَلْعِلْمِ حَتَّى يَطَأَ عَلَيْهَا رِضًا بِهِ.
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 106 )
أَبُو اَلْمَضَا عَنِ اَلرِّضَا قَالَ: فِي قَوْلِهِ فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اَللّهِ قَالَ عَلِيٌّ .
( المناقب , جلد 3 , صفحه 272 )
الأمالي - عن زرارة قال: قلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام ما منع أمير المؤمنين عليه السلام أن يدعو الناس إلى نفسه و يجرّد في عدوّه سيفه؟ فقال: «تخّوف أن يرتدّوا، فلا يشهدوا أنّ محمّدا رسول اللّه» .
( نوادر الأخبار فیما یتعلق بأصول الدین , جلد 1 , صفحه 189 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي أَبُو اَلْقَاسِمِ بْنُ شِبْلٍ عَنْ ظَفْرِ بْنِ حُمْدُونٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْأَحْمَرِيِّ عَنِ اِبْنِ مَعْرُوفٍ وَ اِبْنِ عِيسَى مَعاً عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُخْتَارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ مُحَدَّثاً وَ كَانَ سَلْمَانُ مُحَدَّثاً قَالَ قُلْتُ فَمَا آيَةُ اَلْمُحَدَّثِ قَالَ يَأْتِيهِ مَلَكٌ فَيَنْكُتُ فِي قَلْبِهِ كَيْتَ وَ كَيْتَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 22 , صفحه 326 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْبَجَلِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَا سَيِّدِي إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَصُومَ فِي اَلْمَدِينَةِ شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ تَصُومُ بِهَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قُلْتُ وَ أَرْجُو أَنْ يَكُونَ خُرُوجُنَا فِي عَشْرٍ مِنْ شَوَّالٍ وَ قَدْ عَوَّدَ اَللَّهُ زِيَارَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ زِيَارَتَكَ فَرُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ أَبِيكَ وَ رُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ أَبِي وَ رُبَّمَا حَجَجْتُ عَنِ اَلرَّجُلِ مِنْ إِخْوَانِي وَ رُبَّمَا حَجَجْتُ عَنْ نَفْسِي فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ تَمَتَّعْ فَقُلْتُ إِنِّي مُقِيمٌ بِمَكَّةَ مُنْذُ عَشْرِ سِنِينَ فَقَالَ تَمَتَّعْ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 314 )
1 - موسى بن قاسم بجلى گويد: به امام جواد عليه السّلام گفتم: اى سرور من! اميدوارم كه ماه رمضان در مدينه بمانم و روزه بگيرم.
فرمود: اگر خدا بخواهد در مدينه روزه خواهى گرفت.
عرض كردم: و اميدوارم كه دهۀ شوال براى حج حركت كنم. من مكرر به زيارت رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله و خاندان او عليهم السّلام و زيارت شما موفّق شدهام، گاهى به نيابت از پدر شما امام رضا عليه السّلام به حج رفتهام، گاهى به نيابت از پدر خودم، گاهى به نيابت از برادر ايمانيم و گاهى براى خودم. اينك چگونه حجّى به جا آورم؟
فرمود: حج تمتّع.
گفتم: من از ده سال پيش تاكنون در شهر مكّه اقامت داشتهام. باز هم مىتوانم حج تمتّع به جا بياورم؟
فرمود:(آرى،) حج تمتّع به جا بياور.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 71 )
: صحيح. و يدل على استحباب الحج عن الأئمة عليهما السلام و عن الوالدين و الإخوان كما ذكره الأصحاب، و يدل على أن التمتع أفضل إذا كان بنيابة النائي و إن كان المتبرع من أهل مكة، بل لا يبعد كون التمتع في غير حجة الإسلام لأهل مكة أفضل كما أومأنا إليه سابقا، و في القاموس عوده إياه جعله يعتاده.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 229 )
مَجْمُوعَةُ اَلشَّهِيدِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ اَلْأَصَمِّ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنَ اَلْحَمَّامِ فَبَيْنَا هُوَ جَالِسٌ يَحُكُّ ظَهْرَهُ مِنَ اَلْحِنَّاءِ إِذْ أَتَتْ إِضْبَارَةُ كُتُبٍ فَمَا نَظَرَ فِي شَيْءٍ مِنْهَا حَتَّى دَعَا اَلْخَادِمَ بِالْمِخْضَبِ وَ اَلْمَاءِ فَأَلْقَاهَا فِيهِ ثُمَّ دَلَّكَهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مِنْ أَيْنَ هَذِهِ اَلْكُتُبُ فَقَالَ مِنَ اَلْعِرَاقِ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ لاَ يَقْصُرُونَ عَنْ بَاطِلٍ وَ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى حَقٍّ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَخْشَاهُمْ عَلَى نَفْسِي وَ لَكِنِّي أَخْشَاهُمْ عَلَى ذَاكَ وَ أَشَارَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 436 )
حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ أَوْصِنِي فَقَالَ أُوصِيكَ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ إِيَّاكَ وَ اَلْمِزَاحَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ هَيْبَةَ اَلرَّجُلِ وَ مَاءَ وَجْهِهِ وَ عَلَيْكَ بِالدُّعَاءِ لِإِخْوَانِكَ بِظَهْرِ اَلْغَيْبِ فَإِنَّهُ يَهِيلُ اَلرِّزْقَ يَقُولُهَا ثَلاَثاً .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 637 )
و في مجمع البيان : كانُوا مِنَ اَلَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ قيل: نزلت في عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - و ذلك أنّه كان في نفر من المسلمين جاؤوا إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فسخر منهم المنافقون و ضحكوا و تغامزوا، ثمّ رجعوا إلى أصحابهم فقالوا: رأينا اليوم الأصلع فضحكنا منه. فنزلت الآية قبل أن يصل عليّ - عليه السّلام - و أصحابه إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله-. [عن مقاتل] و الكلبيّ.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 192 )
12530-9 الفقيه ،2563/321/2 هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إن أحرمت من غمرة أو بريد البعث صليت - و قلت ما يقول المحرم في دبر صلاتك و إن شئت لبيت من موضعك و الفضل أن تمشي قليلا ثم تلبي.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 550 )
لاَ يُفْلِحُ مَنْ يَتَبَهَّجُ بِالرَّذَائِلِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 779 )
قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «لاَ يَزْنِي اَلزَّانِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ، وَ لاَ يَسْرِقُ اَلسَّارِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ، يُفَارِقُهُ رُوحُ اَلْإِيمَانِ مَا دَامَ عَلَى بَطْنِهَا، فَإِذَا قَامَ عَادَ إِلَيْهِ» قِيلَ وَ مَا اَلَّذِي يُفَارِقُهُ قَالَ «اَلَّذِي يَدَعُهُ [يَرْعَدُ] فِي قَلْبِهِ، ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلاَّ وَ لَهُ أُذُنَانِ، عَلَى أَحَدِهِمَا مَلَكٌ مُرْشِدٌ وَ عَلَى اَلْآخَرِ شَيْطَانٌ مَغْتَرٌّ هَذَا يَأْمُرُهُ وَ هَذَا يَزْجُرُهُ .
( تفسير القمی , جلد 1 , صفحه 31 )
قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْمُؤْمِنُ بِشْرُهُ فِي وَجْهِهِ وَ حُزْنُهُ فِي قَلْبِهِ أَوْسَعُ شَيْءٍ صَدْراً وَ أَذَلُّ شَيْءٍ نَفْساً يَكْرَهُ اَلرِّفْعَةَ وَ يَشْنَأُ اَلسُّمْعَةَ طَوِيلٌ غَمُّهُ بَعِيدٌ هَمُّهُ كَثِيرٌ صَمْتُهُ مَشْغُولٌ وَقْتُهُ شَكُورٌ صَبُورٌ مَغْمُورٌ بِفِكْرَتِهِ ضَنِينٌ بِخَلَّتِهِ سَهْلُ اَلْخَلِيقَةِ لَيِّنُ اَلْعَرِيكَةِ نَفْسُهُ أَصْلَبُ مِنَ اَلصَّلْدِ وَ هُوَ أَذَلُّ مِنَ اَلْعَبْدِ .
( أعلام الدین في صفات المؤمنین , جلد 1 , صفحه 130 )
ثو، [ثواب الأعمال] ، اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْأَشْعَرِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ أَ مَا تَدْخُلُ اَلسُّوقَ أَ مَا تَرَى اَلْفَاكِهَةَ تُبَاعُ وَ اَلشَّيْءَ مِمَّا تَشْتَهِيهِ فَقُلْتُ بَلَى وَ اَللَّهِ فَقَالَ أَمَا إِنَّ لَكَ بِكُلِّ مَا تَرَاهُ وَ لاَ تَقْدِرُ عَلَى شِرَائِهِ وَ تَصْبِرُ عَلَيْهِ حَسَنَةً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 42 )
وَ عَنْهُ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْقَمَّاطِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ شَيْءٌ لاَ يَكُونُ هَاهُنَا مِثْلُهُ؟ فَقَالَ: «لاَ» فَقُلْتُ: فَحَدِّثْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اَللّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ [قُلْتُ: أَحْيَاهُمْ] حَتَّى نَظَرَ اَلنَّاسُ إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَمَاتَهُمْ مِنْ يَوْمِهِمْ، أَوْ رَدَّهُمْ إِلَى اَلدُّنْيَا؟ فَقَالَ: «بَلْ رَدَّهُمْ إِلَى اَلدُّنْيَا حَتَّى سَكَنُوا اَلدُّورَ، وَ أَكَلُوا اَلطَّعَامَ، وَ نَكَحُوا اَلنِّسَاءَ، وَ لَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اَللَّهُ، ثُمَّ مَاتُوا بِالْآجَالِ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 105 )
وَ بِإِسْنَادٍ مَرْفُوعٍ إِلَى عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ اَلسَّلُولِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ غُلاَماً بِالْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا أَحْكَمَ اَلْحَاكِمِينَ اُحْكُمْ بَيْنِي وَ بَيْنَ أُمِّي فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا غُلاَمُ لِمَ تَدْعُو عَلَى أُمِّكَ فَقَالَ يَا خَلِيفَةُ إِنَّهَا حَمَلَتْنِي فِي بَطْنِهَا تِسْعاً وَ أَرْضَعَتْنِي حَوْلَيْنِ فَلَمَّا تَرَعْرَعْتُ وَ عَرَفْتُ اَلْخَيْرَ مِنَ اَلشَّرِّ وَ يَمِينِي مِنْ شِمَالِي طَرَدَتْنِي وَ اِنْتَفَتْ وَ زَعَمَتْ أَنَّهَا لاَ تَعْرِفُنِي فَقَالَ عُمَرُ أَيْنَ تَكُونُ اَلْمَرْأَةُ فَقَالَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي فُلاَنٍ فَقَالَ عُمَرُ عَلَيَّ بِأُمِّ اَلْغُلاَمِ قَالَ فَأَتَوْا بِهَا مَعَ أَرْبَعَةِ إِخْوَةٍ فِي قَسَامَةٍ يَشْهَدُونَ أَنَّهَا لاَ تَعْرِفُ اَلصَّبِيَّ وَ أَنَّ هَذَا اَلْغُلاَمَ مُدَّعٍ ظَلُومٌ غَشُومٌ يُرِيدُ أَنْ يَفْضَحَهَا فِي عَشِيرَتِهَا وَ أَنَّ هَذِهِ اَلْجَارِيَةَ مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ تَتَزَوَّجْ قَطُّ وَ أَنَّهَا بِخَاتَمِ رَبِّهَا فَقَالَ عُمَرُ يَا غُلاَمُ مَا تَقُولُ فَقَالَ وَ اَللَّهِ هَذِهِ أُمِّي حَمَلَتْنِي تِسْعاً وَ أَرْضَعَتْنِي حَوْلَيْنِ فَلَمَّا تَرَعْرَعْتُ وَ عَرَفْتُ اَلْخَيْرَ مِنَ اَلشَّرِّ وَ يَمِينِي وَ شِمَالِي طَرَدَتْنِي وَ اِنْتَفَتْ مِنِّي وَ زَعَمَتْ أَنَّهَا لاَ تَعْرِفُنِي فَقَالَ عُمَرُ يَا هَذِهِ مَا يَقُولُ اَلْغُلاَمُ فَقَالَتْ وَ اَلَّذِي اِحْتَجَبَ بِالنُّورِ فَلاَ عَيْنَ تَرَاهُ وَ حَقِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا وَلَدَ مَا أَعْرِفُهُ وَ لاَ أَدْرِي أَيُّ اَلنَّاسِ هُوَ وَ أَنَّهُ غُلاَمٌ مُدَّعٍ يُرِيدُ أَنْ يَفْضَحَنِي فِي عَشِيرَتِي وَ أَنَا جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ أَتَزَوَّجْ قَطُّ وَ إِنِّي بِخَاتَمِ رَبِّي فَقَالَ عُمَرُ أَ لَكِ شُهُودٌ فَقَالَتْ نَعَمْ هَؤُلاَءِ فَتَقَدَّمَ اَلْقَسَامَةُ فَشَهِدُوا أَنَّ هَذَا اَلْغُلاَمَ مُدَّعٍ يُرِيدُ أَنْ يَفْضَحَهَا فِي عَشِيرَتِهَا وَ أَنَّ هَذِهِ جَارِيَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَمْ تَتَزَوَّجْ قَطُّ وَ أَنَّهَا بِخَاتَمِ رَبِّهَا فَقَالَ عُمَرُ خُذُوا بِيَدِ اَلْغُلاَمِ وَ اِنْطَلِقُوا بِهِ إِلَى اَلسِّجْنِ حَتَّى نَسْأَلَ عَنِ اَلشُّهُودِ فَإِنْ عُدِّلَتْ شَهَادَتُهُمْ جَلَدْتُهُ حَدَّ اَلْمُفْتَرِي فَأُخِذَ بِيَدِ اَلْغُلاَمِ يُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى اَلسِّجْنِ فَتَلَقَّاهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ فَنَادَى اَلْغُلاَمُ يَا اِبْنَ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ إِنِّي غُلاَمٌ مَظْلُومٌ وَ أَعَادَ عَلَيْهِ اَلْكَلاَمَ اَلَّذِي كَلَّمَ بِهِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ وَ هَذَا عُمَرُ قَدْ أَمَرَ بِي إِلَى اَلْحَبْسِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رُدُّوهُ فَلَمَّا رَدُّوهُ قَالَ لَهُمْ أَمَرْتُ بِهِ إِلَى اَلسِّجْنِ فَرَدَدْتُمُوهُ إِلَيَّ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِرَدِّهِ إِلَيْكَ وَ سَمِعْنَاكَ تَقُولُ لاَ تَعْصُوا لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمْراً فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَيَّ بِأُمِّ اَلْغُلاَمِ فَأَتَوْا بِهَا فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا غُلاَمُ مَا تَقُولُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ اَلْكَلاَمَ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِعُمَرَ أَ تَأْذَنُ لِي أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ عُمَرُ يَا سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ لاَ وَ قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ أَعْلَمُكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِلْمَرْأَةِ أَ لَكِ شُهُودٌ قَالَتْ نَعَمْ فَتَقَدَّمَ اَلْقَسَامَةُ فَشَهِدُوا بِالشَّهَادَةِ اَلْأُولَى فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَللَّهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمُ اَلْيَوْمَ بِقَضِيَّةٍ هِيَ مَرْضَاةُ اَلرَّبِّ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ عَلَّمَنِيهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا أَ لَكِ وَلِيٌّ فَقَالَتْ نَعَمْ هَؤُلاَءِ إِخْوَتِي فَقَالَ لِإِخْوَتِهَا أَمْرِي فِيكُمْ وَ فِيهَا جَائِزٌ قَالُوا نَعَمْ يَا اِبْنَ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ أَمْرُكَ فِينَا وَ فِي أُخْتِنَا جَائِزٌ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ أُشْهِدُ عُمَرَ وَ أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ أَنِّي قَدْ زَوَّجْتُ هَذِهِ اَلْمَرْأَةَ مِنْ هَذَا اَلْغُلاَمِ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ اَلْمَهْرُ مِنْ مَالِي يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِالدَّرَاهِمِ فَأَتَاهُ قَنْبَرٌ بِهَا فَصَبَّهَا فِي يَدِ اَلْغُلاَمِ ثُمَّ قَالَ خُذْهَا فَصُبَّهَا فِي حِجْرِ اِمْرَأَتِكَ وَ لاَ تَأْتِنَا إِلاَّ وَ بِكَ أَثَرُ اَلْعُرْسِ يَعْنِي اَلْغُسْلَ فَقَامَ اَلْغُلاَمُ فَصَبَّ اَلدَّرَاهِمَ فِي حِجْرِ اَلْمَرْأَةِ ثُمَّ تَلَبَّبَهَا وَ قَالَ لَهَا قُومِي فَنَادَتِ اَلْمَرْأَةُ اَلنَّارَ اَلنَّارَ يَا اِبْنَ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ تُرِيدُ أَنْ تُزَوِّجَنِي وَلَدِي هَذَا وَ اَللَّهِ وَلَدِي زَوَّجَنِي إِخْوَتِي هَجِيناً فَوَلَدْتُ مِنْهُ هَذَا فَلَمَّا تَرَعْرَعَ وَ شَبَّ أَمَرُونِي أَنْ أَنْتَفِيَ مِنْهُ وَ أَطْرُدَهُ وَ هَذَا وَ اَللَّهِ اِبْنِي وَ فُؤَادِي يَتَحَرَّقُ أَسَفاً عَلَى وَلَدِي قَالَ ثُمَّ أَخَذَتْ بِيَدِ اَلْغُلاَمِ وَ اِنْطَلَقَتْ وَ نَادَى عُمَرُ وَا عُمَرَاهْ لَوْ لاَ عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَرُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 17 , صفحه 388 )
وَ قَالَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ: فَرْوَرْدِينَ رُوزُ اِسْمُ اَلْمَلَكِ اَلْمُوَكَّلِ بِالْأَرْوَاحِ وَ قَبْضِهَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 94 , صفحه 250 )
4080-31 الكافي ،1/8/406/3 محمد عن التهذيب ،1/25/361/2 أحمد عن علي بن الحكم عن العلاء عن محمد عن أحدهما عليهما السّلام قال: سألته عن الرجل يرى في ثوب أخيه دما و هو يصلي قال لا يؤذنه حتى ينصرف.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 191 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَوَّى اَلْحَصَى حِينَ أَرَادَ اَلسُّجُودَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 5 , صفحه 362 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: فَأَتَى اَللّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ اَلْقَواعِدِ . قَالَ: «كَانَ بَيْتَ غَدْرٍ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ إِذَا أَرَادُوا اَلشَّرَّ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 418 )
وَ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : حَجَجْتُ فِي أَيَّامِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلَمَّا أَتَيْتُ اَلْمَدِينَةَ دَخَلْتُ دَارَهُ فَجَلَسْتُ فِي اَلدِّهْلِيزِ أَنْتَظِرُ إِذْنَهُ إِذْ خَرَجَ صَبِيٌّ يَدْرُجُ فَقُلْتُ يَا غُلاَمُ أَيْنَ يَضَعُ اَلْغَرِيبُ اَلْغَائِطَ مِنْ بَلَدِكُمْ قَالَ عَلَى رَسْلِكَ ثُمَّ جَلَسَ مُسْتَنِداً إِلَى اَلْحَائِطِ ثُمَّ قَالَ تَوَقَّ شُطُوطَ اَلْأَنْهَارِ وَ مَسَاقِطَ اَلثِّمَارِ وَ أَفْنِيَةَ اَلْمَسَاجِدِ وَ قَارِعَةَ اَلطَّرِيقِ وَ تَوَارَ خَلْفَ جِدَارٍ وَ شُلْ ثَوْبَكَ وَ لاَ تَسْتَقْبِلِ اَلْقِبْلَةَ وَ لاَ تَسْتَدْبِرْهَا وَ ضَعْ حَيْثُ شِئْتَ فَأَعْجَبَنِي مَا سَمِعْتُ مِنَ اَلصَّبِيِّ فَقُلْتُ لَهُ مَا اِسْمُكَ فَقَالَ أَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا غُلاَمُ مِمَّنِ اَلْمَعْصِيَةُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَلسَّيِّئَاتِ لاَ تَخْلُو مِنْ إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اَللَّهِ وَ لَيْسَتْ مِنْهُ فَلاَ يَنْبَغِي لِلرَّبِّ أَنْ يُعَذِّبَ اَلْعَبْدَ عَلَى مَا لاَ يَرْتَكِبُ وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْهُ وَ مِنَ اَلْعَبْدِ وَ لَيْسَتْ كَذَلِكَ فَلاَ يَنْبَغِي لِلشَّرِيكِ اَلْقَوِيِّ أَنْ يَظْلِمَ اَلشَّرِيكَ اَلضَّعِيفَ وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اَلْعَبْدِ وَ هِيَ مِنْهُ فَإِنْ عَفَا فَبِكَرَمِهِ وَ جُودِهِ وَ إِنْ عَاقَبَ فَبِذَنْبِ اَلْعَبْدِ وَ جَرِيرَتِهِ قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ فَانْصَرَفْتُ وَ لَمْ أَلْقَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اِسْتَغْنَيْتُ بِمَا سَمِعْتُ .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 411 )
23-ابو حنيفه گويد در دوران امام صادق(عليه السّلام)بحج رفتم و چون بمدينه آمدم بخانۀ آن حضرت در آمدم و در دهليز نشستم بانتظار اجازه ورود ناگاه كودك نوپائى بيرون آمد باو گفتم اى پسر بچه شخص غريب كه در شهر شما آيد كجا قضاى حاجت كند؟گفت آرام باش،سپس نشست و پشت بديوار داد و گفت از كناره نهرها و ميوه ريز درختها و سايه انداز مسجدها،و وسط جاده دورى كن،و پشت ديوارى نهان شو و جامه بالا زن رو بقبله و پشت بقبله مباش و هر جا خواهى قضاى حاجت كن،آنچه از اين كودك شنيدم مرا بشگفت آورد،باو گفتم:نامت چيست؟گفت موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب باو گفتم اى پسر بچه گناه از كيست؟در پاسخ فرمود:از سه حال بيرون نيست يا از خداست-كه از او نيست-زيرا سزا نيست پروردگار بنده را بر آنچه نكرده عذاب كند،و يا از خدا و بنده با هم است و چنين هم نيست زيرا براى شريك نيرومند نسزد كه شريك ناتوان را ستم كند،و يا از خود بنده است و هم از او است و اگر خدا بگذرد از كرم و جود او است و اگر كيفر دهد بگناه و جرم بنده است.ابو حنيفه گويد امام صادق را ملاقات نكرده برگشتم و بدان چه شنيدم بىنياز شدم.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 434 )
23-ابو حنيفه گويد:در روزگار أبو عبد اللّه صادق عليه السّلام به سفر حجّ رفتم،چون به مدينه رسيدم رهسپار منزل آن حضرت شده و درب خانه منتظر اجازۀ ورود او شدم كه ناگاه كودكى نوپا بيرون آمد،گفتم:اى پسر،فرد غريبى كه به شهرتان آمده كجا قضاى حاجت كند؟گفت:صبر نما،سپس در حالى كه به ديوار تكيه داد و نشست گفت:از كنار نهرها،و محلّ ريزش ميوۀ درختان، و گرداگرد و اطراف مساجد،و وسط جادّه پرهيز كن،و پشت ديوارى پنهان شو،و جامهات را بالا بزن،و نه رو به قبله باش و نه پشت بدان،و ديگر هر جا كه خواستى قضاى حاجت كن.[ابو حنيفه گويد:]از مطالبى كه از كودكى نوپا شنيدم شگفت زده شده و بدو گفتم:نامت چيست؟گفت:موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن الحسين بن علىّ بن ابى طالب،از او پرسيدم:اى پسر گناه از چه كسى صادر مىشود؟فرمود:ارتكاب گناهان از سه حال خارج نيست:يا از خداوند سر مىزند -و هرگز چنين چيزى نيست-و اصلا شايستۀ پروردگار نيست كه بنده را بخاطر گناهى كه نكرده عذاب كند،و يا از خدا و بنده؛هر دو با هم سر مىزند-كه چنين نيست-زيرا شايسته نباشد كه شريك قوى به شريك ضعيف ستم كند،و يا اينكه از بنده سر مىزند-كه همين طور هم هست-پس اگر خداوند درگذرد و عفو فرمايد؛از روى جود و كرمش خواهد بود،و چنانچه مجازات كند پس بجهت گناه و جرم بنده است.ابو حنيفه گويد:بىآنكه با أبو عبد اللّه صادق عليه السّلام ملاقات نمايم بازگشته و بدان چه شنيدم بىنياز و مستغنى گشتم.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 387 )
ابو حنيفه گويد:در زمان امام صادق(عليه السّلام)به حج رفتم،چون وارد مدينه شدم به خانۀ امام رفتم،در دالان خانه به انتظار اجازه نشسته بودم،كودكى تازه براه افتاده بيرون آمد،گفتم پسر،مرد غريب در شهر شما كجا مىتواند قضاى حاجت كند؟گفت:امان بده، سپس تكيه به ديوار نشست و فرمود:از كنار نهرها،جاى ريزش ميوهها،حريم مساجد و وسط جاده اجتناب كن.پشت ديوارى نهان شو،جامه را بالا زن،رو بقبله و پشت به قبله ننشين و ديگر هر كجا خواهى بنشين.سخنان كودك مرا بشگفت آورد،پرسيدم:اسم شما چيست؟فرمود من موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالبم.گفتم: پسر جان،گناه از ناحيۀ كيست؟(از جانب خداست يا بنده،و خلاصه همان مسألۀ جبر و تفويض؟)فرمود:گناه از سه حال بيرون نيست:يا از خداست،كه قطعا از او نيست، پس پروردگار را نسزد بندهاش را بر كارى كه نكرده عذاب كند،يا از خدا و بنده با هم است، كه اين هم نيست پس نبايد شريك قويتر بر ضعيفتر ظلم كند،يا از بنده است كه هم از اوست،پس اگر خدا عفو فرمايد كرم و بخشش است،و اگر كيفر دهد در خور گناه و جرم بنده است.ابو حنيفه گويد:بدون ملاقات امام صادق(عليه السّلام)بازگشتم و بدان چه شنيدم اكتفا كردم.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 659 )
23-ابو حنيفه گفت:در دوران ابى عبد اللّه،صادق عليه السّلام،به حج رفتم. پس چون به مدينه رسيدم.به خانۀ ايشان وارد شدم و در دالان به انتظار اجازۀ ورود امام عليه السّلام نشستم كه ناگهان كودكى نوپا خارج شد، گفتم:اى پسر!شخص غريبى كه وارد شهرتان شده كجا قضاى حاجت مىكند؟ گفت:آرام گير.آنگاه بر ديوار تكيه داده،نشست،سپس فرمود،از كنارۀ نهرها و جاى افتادن ميوهها[از درخت]و سايهگاههاى مسجدها و از ميانۀ راه دورى گزين و پشت ديوار مخفى شو و لباست را بالا بزن و رو به قبله و پشت به قبله نباش و هر جا خواستى قضاى حاجت كن.آنچه از كودك شنيدم مرا به شگفت واداشت.به او گفتم:نامت چيست؟گفت:من موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ بن حسين بن علىّ بن ابى طالب هستم.به او گفتم:گناه از چه كسى باشد؟گفت:بىگمان گناهان از سه صورت خارج نيست:يا از خداست-و[بىشك]از او نيست-پس پروردگار را نشايد كه بنده را بر آنچه مرتكب نشده عذاب نمايد و يا از خدا و بنده[با هم]است-و[بىشك]اين گونه نيست-پس شريك توانمند را شايسته نيست كه بر شريك ضعيف ستم روا دارد و يا از بنده است-و بىشك از اوست-پس اگر خداوند ببخشد به لطف و بخشندگى خويش،بخشوده است و چون به او كيفر دهد به سبب گناه و جرم بنده است.ابو حنيفه گفت:بدون ملاقات با ابى عبد اللّه بازگشتم و به واسطۀ آنچه شنيدم بىنياز شدم.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 749 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ ذَرِيحٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاتَتْنِي صَلاَةُ اَللَّيْلِ فِي اَلسَّفَرِ فَأَقْضِيهَا فِي اَلنَّهَارِ فَقَالَ نَعَمْ إِنْ أَطَقْتَ ذَلِكَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 440 )
4 - ذريح گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: در سفرى، نماز شب از من فوت شد آيا در روز قضاى آن را به جا آورم؟
فرمود: آرى، اگر توانايى آن را داشته باشى مىتوانى چنين كنى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 392 )
: صحيح.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 392 )
عَلَيْكَ بِلُزُومِ اَلْيَقِينِ وَ تَجَنُّبِّ اَلشَّكِّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْءٌ أَهْلَكَ لِدِينِهِ مِنْ غَلَبَةِ اَلشَّكِّ عَلَى يَقِينِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 333 )
فس، [تفسير القمي ] ، فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ: يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا فَإِنَّ اَلْقَوْمَ كَانُوا فِي اَلْقُبُورِ فَلَمَّا قَامُوا حَسِبُوا أَنَّهُمْ كَانُوا نِيَاماً قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا قَالَ اَلْمَلاَئِكَةُ هذا ما وَعَدَ اَلرَّحْمنُ وَ صَدَقَ اَلْمُرْسَلُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 103 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ اَلنُّعْمَانِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلنَّاسَ فَقَالَ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلَّذِي يَمْنَعُ رِفْدَهُ وَ يَضْرِبُ عَبْدَهُ وَ يَتَزَوَّدُ وَحْدَهُ فَظَنُّوا أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً هُوَ شَرٌّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلَّذِي لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَ لاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ فَظَنُّوا أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً هُوَ شَرٌّ مِنْ هَذَا ثُمَّ قَالَ أَ لاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اَلْمُتَفَحِّشُ اَللَّعَّانُ اَلَّذِي إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ اَلْمُؤْمِنُونَ لَعَنَهُمْ وَ إِذَا ذَكَرُوهُ لَعَنُوهُ .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 290 )
امام باقر عليه السّلام فرمود: رسول خدا صلى اللّه عليه و آله براى مردم خطبه خواند و فرمود: بدترين شما را بشما خبر ندهم؟ گفتند: چرا يا رسول اللّه! فرمود: كسى كه از صله و بخشش دريغ كند و بنده خود را بزند و تنها بخورد، آنها گمان كردند خدا مخلوقى را بدتر از او نيافريده. سپس فرمود: بدتر از اين را بشما خبر ندهم؟ گفتند: چرا يا رسول اللّه! فرمود: كسى كه بخيرش اميد نيست و از شرش ايمنى نباشد، آنها گمان كردند خدا مخلوقى را بدتر از او نيافريده. سپس فرمود: شما را خبر ندهم به بدتر از اين؟ عرضكردند: چرا يا رسول اللّه! فرمود: كسى كه زياد فحش دهد و لعنت كند، چون مؤمنين را نزدش نام برند آنها را لعنت كند و چون آنها يادش كنند لعنتش كنند.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 3 , ص 398 )
7-از امام باقر(عليه السّلام)كه رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)براى مردم سخنرانى كرد و فرمود: آيا من شما را به بدترين خودتان مطّلع نكنم؟گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:آنكه از بخشش به واردين و حاجتمندانِ خود دريغ دارد و بندۀ خود را مىزند و توشۀ خود را تنها مىخورد،شما پنداريد كه خداوند از او خلقى بدتر نيافريده. سپس فرمود:آيا به شما خبر ندهم از بدتر از آن؟گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:آنكه اميدِ خيرى از او نيست و ايمنى از شرّ او نيست،بپنداريد كه خدا بدتر از آن نيافريده است. سپس فرمود:آيا شما را به بدتر از آن خبر ندهم؟گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:هرزه گوئى پر لعن،آن كسى كه چون مؤمنان در بر او ياد آورى شوند،به آنها لعن فرستد و چون او را ياد كنند،به او لعن كنند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 5 , ص 169 )
7-امام باقر عليه السّلام فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله براى مردم خطبه خواند و فرمود:
آيا من شما را به بدترين از خود خبر ندهم؟گفتند:چرا يا رسول اللّه، فرمود:آنكه از بخشش به واردين و حاجتمندان خود دريغ ورزد و بندۀ خود را مىزند و توشۀ خود را تنها مىخورد،شما چنين مىپنداريد كه خداوند از او مخلوقى بدتر نيافريده است.
سپس فرمود:آيا به شما خبر ندهم از بدتر از آن؟گفتند:آرى يا رسول اللّه،فرمود:آنكه اميد خيرى از او و ايمنى از شر او نيست،بپنداريد كه خدا بدتر از آن را نيافريده است.
سپس فرمود:آيا شما را به بدتر از آن خبر ندهم؟گفتند:چرا يا رسول اللّه،فرمود:كسى كه زيادى ناسزا گويد و لعن كند چون مؤمنين را نزد او نام برند آنها را لعن كند و چون آنها يادش كنند وى را لعنت نمايند.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 3 , ص 775 )
: حسن موثق كالصحيح. الذي يمنع رفده الرفد بالكسر العطاء و الصلة و هو اسم من رفده رفدا من باب ضرب أعطاه و أعانه، و الظاهر أنه أعم من منع الحقوق الواجبة و المستحبة و يضرب عبده أي دائما و في أكثر الأوقات أو من غير ذنب، أو زائدا على القدر المقرر أو مطلقا، فإن العفو من أحسن الخصال و يتزود وحده أي يأكل زاده وحده من غير رفيق مع الإمكان، أو أنه لا يعطي من زاده غيره شيئا من عياله و غيرهم، و قيل: أي لا يأخذ نصيب غيره عند أخذ العطاء، و هو بعيد. ثم اعلم أنه لا يلزم حمل هذه الخصال على الأمور المحرمة فإنه يمكن أن يكون الغرض عد مساوئ الأخلاق لا المعاصي، و التفحش المبالغة في الفحش و سوء القول كما سيأتي، و اللعان المبالغة في اللعن، و هو من الله الطرد و الإبعاد من الرحمة، و من الخلق السب و الدعاء على الغير، و قريب منه في النهاية.
( مرآة العقول ؛ ج 10 , ص 78 )
حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْعَبَّاسَ بْنِ هِلاَلٍ قَالَ: سَأَلْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - اَللّهُ نُورُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ فَقَالَ هَادٍ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ وَ هَادٍ لِأَهْلِ اَلْأَرْضِ - وَ فِي رِوَايَةِ اَلْبَرْقِيِّ : هُدَى مَنْ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ هُدَى مَنْ فِي اَلْأَرْضِ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 15 )
6-عباس به هلال گويد:از امام رضا عليه السلام پرسيدم در بارۀ خداوند «
اَللّهُ نُورُ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ »(پروردگار نور آسمانها و زمين است-نور:35)؟ فرمود:يعنى خداوند راهنمائىكنندۀ اهل آسمانها و هدايتكنندۀ مأوى گزيدگان زمين است. و در روايت برقى بجاى«هاد»هدى بلفظ مصدر يا ماضى آمده كه معنايش مىشود خدا هدايت كرده است اهل آسمانها و زمين را(در اصول كافى ج 156:1 خ 4 اين جمله را پيوست با همان حديث جلوتر به كلمۀ فقال نقل كرده است مترجم).
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 1 , ص 32 )
وَ بِالْإِسْنَادِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ سَمِعْتُ حَبَّةَ اَلْعُرَنِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 61 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ سَعْدٍ اَلْإِسْكَافِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ فِي اَلْمِلْحِ شِفَاءً مِنْ سَبْعِينَ دَاءً أَوْ قَالَ سَبْعِينَ نَوْعاً مِنْ أَنْوَاعِ اَلْأَوْجَاعِ ثُمَّ قَالَ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي اَلْمِلْحِ مَا تَدَاوَوْا إِلاَّ بِهِ.
( الکافي , جلد 6 , صفحه 326 )
3 - سعد اسكاف گويد: امام باقر عليه السّلام فرمود:
همانا كه در نمك شفا و بهبودى از هفتاد بيمارى است. يا فرمود: شفاى از هفتاد نوع از انواع دردهاست.
سپس فرمود: اگر مردم مىدانستند نمك چه خواصى دارد، جز با آن مداوا نمىنمودند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 130 )
: مجهول.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 154 )
تَغَمَّدِ اَلذُّنُوبَ بِالْغُفْرَانِ سِيَّمَا فِي ذَوِي اَلْمُرُؤَةِ وَ اَلْهَيْئَاتِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 324 )
لي، [الأمالي للصدوق ] ، اِبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ اَلْمُسَيَّبِ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَبَهْ مَا جَزَاءُ مَنْ زَارَكَ فَقَالَ مَنْ زَارَنِي أَوْ زَارَ أَبَاكَ أَوْ زَارَكَ أَوْ زَارَ أَخَاكَ كَانَ حَقّاً عَلَيَّ أَنْ أَزُورَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ - حَتَّى أُخَلِّصَهُ مِنْ ذُنُوبِهِ . ثو، [ثواب الأعمال] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ : مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 97 , صفحه 141 )
مَا عَقَلَ مَنْ عَدَا طَوْرَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 686 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْخِصَالِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى اَلْعَطَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ [اَلْحَسَنِ] بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ اَلْآدَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ بُنْدَارَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرْبَعٌ يُضْئِنَ اَلْوَجْهَ اَلنَّظَرُ إِلَى اَلْوَجْهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلنَّظَرُ إِلَى اَلْمَاءِ اَلْجَارِي وَ اَلنَّظَرُ إِلَى اَلْخُضْرَةِ وَ اَلْكُحْلُ عِنْدَ اَلنَّوْمِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 1 , صفحه 397 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ دَاوُدَ اَلدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا اَلْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ اَللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَلاَءِ اَلْخَفَّافُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَا قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ لِمَ دَاهَنْتَ مُعَاوِيَةَ وَ صَالَحْتَهُ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ اَلْحَقَّ لَكَ دُونَهُ وَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ ضَالٌّ بَاغٍ فَقَالَ يَا أَبَا سَعِيدٍ أَ لَسْتُ حُجَّةَ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ إِمَاماً عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُلْتُ بَلَى قَالَ أَ لَسْتُ اَلَّذِي قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِي وَ لِأَخِي اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا قُلْتُ بَلَى - قَالَ فَأَنَا إِذَنْ إِمَامٌ لَوْ قُمْتُ وَ أَنَا إِمَامٌ إِذْ لَوْ قَعَدْتُ يَا أَبَا سَعِيدٍ عِلَّةُ مُصَالَحَتِي لِمُعَاوِيَةَ عِلَّةُ مُصَالَحَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِبَنِي ضَمْرَةَ وَ بَنِي أَشْجَعَ وَ لِأَهْلِ مَكَّةَ حِينَ اِنْصَرَفَ مِنَ اَلْحُدَيْبِيَةِ أُولَئِكَ كُفَّارٌ بِالتَّنْزِيلِ وَ مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ كُفَّارٌ بِالتَّأْوِيلِ يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا كُنْتُ إِمَاماً مِنْ قِبَلِ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ لَمْ يَجِبْ أَنْ يُسَفَّهَ رَأْيِي فِيمَا أَتَيْتُهُ مِنْ مُهَادَنَةٍ أَوْ مُحَارَبَةٍ وَ إِنْ كَانَ وَجْهُ اَلْحِكْمَةِ فِيمَا أَتَيْتُهُ مُلْتَبِساً أَ لاَ تَرَى اَلْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا خَرَقَ اَلسَّفِينَةَ وَ قَتَلَ اَلْغُلاَمَ وَ أَقَامَ اَلْجِدَارَ سَخِطَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِعْلَهُ لاِشْتِبَاهِ وَجْهِ اَلْحِكْمَةِ عَلَيْهِ حَتَّى أَخْبَرَهُ فَرَضِيَ هَكَذَا أَنَا سَخِطْتُمْ عَلَيَّ بِجَهْلِكُمْ بِوَجْهِ اَلْحِكْمَةِ فِيهِ وَ لَوْ لاَ مَا أَتَيْتُ لَمَا تُرِكَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ أَحَدٌ إِلاَّ قُتِلَ .
( علل الشرایع , جلد 1 , صفحه 211 )
على بن احمد بن محمّد رحمة اللّه عليه از محمّد بن موسى بن داود دقّاق از حسن بن احمد بن ليث از محمّد بن حميد،از يحيى بن ابى بكر از ابو العلا خفاف،از ابى سعيد عقيصا نقل كرده كه وى گفت:محضر مبارك حسن بن على بن ابى طالب عرض كردم:اى فرزند رسول خدا براى چه با معاويه مداهنه و صلح نموديد و حال آن كه مىدانستيد حقّ مال شما است نه مال او و نيز مىدانستيد كه معاويه گمراه و ستمگر است؟ حضرت فرمودند:آيا بعد از پدرم عليه السّلام من حجّت خدا بر مردم و امام ايشان نيستم؟ عرضه داشتم:چرا؟ فرمود:آيا مگر من نه آن كسى هستم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در باره من و برادرم فرمودند:حسن و حسين دو امام بوده چه قيام كرده و چه بنشينند؟عرض كردم:آرى همين طور است. فرمود:پس من امام بوده چه قيام كنم و چه بنشينم،اى ابا سعيد به همان علّتى كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله با بنى ضمره و بنى اشجع و با اهل مكّه هنگام برگشت از حديبيّه صلح فرمودند من نيز با معاويه صلح نمودهام،آنها كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با ايشان صلح فرمود بنصّ كتاب كافر بودند و معاويه و اصحابش به مقتضاى تأويل قرآن كافر مىباشند،اى ابا سعيد وقتى من امام از جانب خدا بودم نبايد رأى مرا تخطئه كنى و عملى را كه انجام دادهام چه مهادنه و صلح بوده و چه محاربه و جنگ باشد مىبايد بپذيرى اگر چه حكمت كردار من بر تو مخفى و مشتبه باشد،مگر نمىبينى جناب خضر عليه السّلام وقتى كشتى را شكافت و جوان را كشت و ديوار را تعمير كرد و بپا داشت موسى به غضب آمد و از كردارش سخت برآشفت،جهت غضبناك شدن موسى اين بود كه حكمت عمل خضر بر او مخفى بود تا آن كه خضر عليه السّلام آن را بازگو كرد و موسى راضى گشت،عمل و كردار من نيز همين طور مىباشد يعنى از عمل و فعل من خرسند نبوده بلكه غضبناك هستند زيرا حكمت آن بر شما پنهان مىباشد و آن اين است كه اگر من غير از اين مىنمودم يك نفر از شيعيان ما روى زمين باقى نمىماند مگر آن كه او را مىكشتند.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 1 , ص 685 )
رَوَاهُ اَلشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَهْلٍ اَلْهَمْدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَوْلُهُ تَعَالَى أَوْ كَظُلُماتٍ اَلْأَوَّلُ وَ صَاحِبُهُ يَغْشاهُ مَوْجٌ اَلثَّالِثُ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ فِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ أَيْ اَلْمُؤْمِنُ لَمْ يَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اَللّهُ لَهُ نُوراً أَيْ إِمَاماً مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَما لَهُ مِنْ نُورٍ إِمَامٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 361 )
غَايَةُ اَلْعِلْمِ اَلْخَوْفُ مِنَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 470 )
7003-24 الكافي ،1/3/330/3 محمد عن التهذيب ،1/83/304/2 أحمد عن التهذيب ،1/136/235/2 الفقيه ،833/270/1 السراد قال: سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الجص يوقد عليه بالعذرة و عظام الموتى ثم يجصص به المسجد أ يسجد عليه فكتب إلي بخطه أن الماء و النار قد طهراه.
( الوافي , جلد 8 , صفحه 738 )
اَلْكَافِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا أَظْهَرَ اَللَّهُ نُبُوَّةَ نُوحٍ وَ أَيْقَنَ اَلشِّيعَةُ بِالْفَرَجِ اِشْتَدَّتِ اَلْبَلْوَى وَ وَثَبُوا إِلَى نُوحٍ بِالضَّرْبِ اَلْمُبَرِّحِ حَتَّى مَكَثَ فِي بَعْضِ اَلْأَوْقَاتِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ يَجْرِي اَلدَّمُ مِنْ أُذُنِهِ ثُمَّ أَفَاقَ وَ ذَلِكَ بَعْدَ سَنَةِ ثَلاَثِمِائَةٍ مِنْ مَبْعَثِهِ وَ هُوَ فِي خِلاَلِ ذَلِكَ يَدْعُوهُمْ لَيْلاً وَ نَهَاراً فَيَهْرُبُونَ وَ يَدْعُوهُمْ سِرّاً فَلاَ يُجِيبُونَ وَ يَدْعُوهُمْ عَلاَنِيَةً فَيُوَلُّونَ فَهَمَّ بَعْدَ ثَلاَثِمِائَةِ سَنَةٍ بِالدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ وَ جَلَسَ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ لِلدُّعَاءِ فَهَبَطَ إِلَيْهِ وَفْدٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ وَ هُمْ ثَلاَثَةُ أَمْلاَكٍ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالُوا لَهُ يَا نَبِيَّ اَللَّهِ حَاجَتُنَا أَنْ تُؤَخِّرَ اَلدُّعَاءَ عَلَى قَوْمِكَ فَإِنَّهَا أَوَّلُ سَطْوَةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي اَلْأَرْضِ قَالَ قَدْ أَخَّرْتُ اَلدُّعَاءِ عَلَيْهِمْ ثَلاَثَمِائَةِ سَنَةٍ أُخْرَى وَ عَادَ إِلَيْهِمْ فَصَنَعَ مَا كَانَ يَصْنَعُ وَ يَفْعَلُونَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ حَتَّى إِذَا اِنْقَضَتْ ثَلاَثُمِائَةِ سَنَةٍ أُخْرَى وَ يَئِسَ مِنْ إِيمَانِهِمْ جَلَسَ فِي وَقْتِ ضُحَى اَلنَّهَارِ لِلدُّعَاءِ فَهَبَطَ إِلَيْهِ وَفْدٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ اَلسَّادِسَةِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَ سَأَلُوهُ مِثْلَ مَا سَأَلَهُ اَلْوَفْدُ اَلْأَوَّلُ فَأَجَابَهُمْ مِثْلَ مَا أَجَابَ أُولَئِكَ ثُمَّ عَادَ وَ قَوْمُهُ بِالدُّعَاءِ حَتَّى اِنْقَضَتْ ثَلاَثُمِائَةٍ سَنَةٍ تَتِمَّةُ تِسْعِمِائَةٍ سَنَةٍ فَصَارَتْ إِلَيْهِ اَلشِّيعَةُ وَ شَكَوْا مَا يَنَالُهُمْ مِنَ اَلْعَامَّةِ وَ اَلطَّوَاغِيتِ وَ سَأَلُوهُ اَلدُّعَاءَ بِالْفَرَجِ فَأَجَابَهُمُ إِلَى ذَلِكَ وَ صَلَّى وَ دَعَا فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ أَجَابَ دَعْوَتَكَ فَقُلْ لِلشِّيعَةِ يَأْكُلُوا اَلتَّمْرَ وَ يَغْرِسُوا اَلنَّوَى وَ يُرَاعُوهُ حَتَّى يُثْمِرَ فَإِذَا أَثْمَرَ فَرَّجْتُ عَنْهُمْ فَعَرَّفَهُمْ ذَلِكَ وَ اِسْتَبْشَرُوا فَفَعَلُوا ذَلِكَ وَ رَاعَوْهُ حَتَّى أَثْمَرَ ثُمَّ سَأَلُوهُ أَنْ يُنْجِزَ لَهُمُ اَلْوَعْدَ فَسَأَلَ اَللَّهَ ذَلِكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِ قُلْ لَهُمْ كُلُوا هَذَا اَلتَّمْرَ وَ اِغْرِسُوا اَلنَّوَى فَإِذَا أَثْمَرَتْ فَرَّجْتُ عَنْكُمْ فَلَمَّا ظَنُّوا أَنَّ اَلْخُلْفَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِمْ اِرْتَدَّ عَنْهُمُ اَلثُّلُثُ وَ بَقِيَ اَلثُّلُثَانِ فَأَكَلُوا اَلتَّمْرَ وَ غَرَسُوا اَلنَّوَى حَتَّى إِذَا أَثْمَرَ أَتَوْا بِهِ نُوحاً فَسَأَلُوهُ أَنْ يُنْجِزَ لَهُمُ اَلْوَعْدَ فَسَأَلَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَيْهِمْ قُلْ لَهُمْ كُلُوا اَلتَّمْرَ وَ اِغْرِسُوا اَلنَّوَى فَارْتَدُ اَلثُّلُثُ اَلْآخَرُ وَ بَقِيَ اَلثُّلُثُ فَأَكَلُوا اَلتَّمْرَ وَ غَرَسُوا اَلنَّوَى فَلَمَّا أَثْمَرَ أَتَوْا بِهِ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرُوهُ وَ قَالُوا لَمْ يَبْقَ مِنَّا إِلاَّ اَلْقَلِيلُ وَ نَحْنُ نَتَخَوَّفُ عَلَى أَنْفُسِنَا بِتَأَخُّرِ اَلْفَرَجِ أَنْ نَهْلِكَ فَصَلَّى نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا رَبِّ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَصْحَابِي إِلاَّ هَذِهِ اَلْعِصَابَةُ وَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِمْ اَلْهَلاَكَ إِنْ تَأَخَّرَ اَلْفَرَجُ فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ قَدْ أَجَبْتُ دَعْوَتَكَ فَ اِصْنَعِ اَلْفُلْكَ فَكَانَ بَيْنَ إِجَابَةِ اَلدُّعَاءِ وَ اَلطُّوفَانِ خَمْسُونَ سَنَةً.
( النور المبين في قصص الأنبياء و المرسلين , جلد 1 , صفحه 77 )
امام صادق عليه السّلام مىفرمايند: هنگامى كه گشايش ياران نوح نزديك شد دشمنان نوح بر دشمنى خود افزودند و آنقدر او را زدند كه سه روز با گوشهاى خونين بيهوش بر روى زمين افتاد. نوح كه سيصد سال شبانهروز به پند و اندرز قومش مىپرداخت سرانجام تصميم گرفت كه سحرگاه، قومش را نفرين كند. در اين هنگام سه فرشته از فرشتگان تقربيافته از آسمان هفتم فرود آمدند و گفتند: اين نخستين خشم خداوند در روى زمين است. از تو مىخواهيم نفرينت را به تأخير اندازى. نوح نيز نفرينش را سيصد سال به تأخير افكند.
سيصد سال سپرى شد و باز هم نوح قوم خود را همچون گذشته فسادگر يافت و تصميم گرفت هنگام ظهر قومش را نفرين كند. اما باز هم فرشتگان الهى است از نوح فرصت ديگرى خواستند و نوح سيصد سال ديگر به قومش مهلت داد.
سيصد سال ديگر سپرى شد و نهصد سال به سر آمد اما ياران نوح نزد او رفتند و از ستم قوم ناله سر دادند و شكوه نمودند. در اين هنگام جبرئيل از سوى خداوند براى نوح وحى آورد كه خداوند به پيروانت فرمان مىدهد كه پس از خوردن خرما هستۀ آن را بكاريد و هنگامى كه نخل روييد و به بار نشست زمان گشايش شما نيز نزديك خواهد شد. گشايش نوح و يارانش روى نداد و به درازا كشيد و از ياران نوح از آيين او دست كشيدند و رفتند.
روزگار گذشت و گشايشى حاصل نشد و ديگر از ياران نوح نيز به كفر گراييدند. گروهى كه هنوز خداپرست باقىمانده بودند نزد نوح آمدند و از تأخير گشايش و متزلزل شدن ايمان خويش با نوح سخن گفتند. نوح نيز دست بر دعا برداشت و عرضه داشت: خداوندا، از ياران من جز شمارى اندك باقى نمانده است و من مىترسم كه آنان نيز هلاك شوند. در اين هنگام خداوند به او وحى فرستاد: اى بندهام، خواستۀ تو را برآوردم! اينك به ساخت كشتى بپرداز.
در روايات آمده است كه ميان دعاى نوح و برپا شدن طوفان پنجاه سال به طول انجاميد. نگارنده گويد: شايد درازى زمان براى بازشناختن مؤمنان از منافقان باشد تا آنان كه با ايمان سستى بر گرد نوح بودند از گرد او پراكنده شوند.
( قصص الأنبیاء (للجزائری) / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 150 )
مَجْمُوعَةُ اَلشَّهِيدِ ، فِي تَرْجِمَةِ اَلشَّيْخِ اَلْعَالِمِ اَلْفَقِيهِ اَلشَّيْخِ يَحْيَى بْنِ أَبِي طَيٍّ أَحْمَدَ بْنِ ظَافِرٍ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ وَالِدِهِ " فِي حِكَايَةٍ طَوِيلَةٍ فِيهَا كَرَامَةٌ بَاهِرَةٌ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ يَئِسْتُ مِنَ اَلْوَلَدِ ثُمَّ لَمْ يَبْعُدِ اَلزَّمَانُ حَتَّى تَبَيَّنَ لِي حَمْلُ اَلزَّوْجَةِ فَأَشْفَقْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ لاَزَمْتُ اَلدُّعَاءَ فِي كُلِّ صَلاَةٍ وَ كَانَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ اَلْإِنْسَانُ طَلَبَ اَلْوَلَدِ قَالَ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ فِي دُعَاءِ اَلْوَتْرِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوارِثِينَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعاءِ اَللَّهُمَّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَحِيداً مُسْتَوْحِشاً فَيَقْصُرُ شُكْرِي عِنْدَ تَفَكُّرِي بَلْ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ إِنْسِيّاً وَ عَقِباً ذُكُوراً وَ إِنَاثاً أَسْكُنُ إِلَيْهِمْ فِي اَلْوَحْشَةِ وَ آنَسُ بِهِمْ فِي اَلْوَحْدَةِ وَ أَشْكُرُكَ عِنْدَ تَمَامِ اَلنِّعْمَةِ يَا وَهَّابُ يَا عَظِيمُ أَعْطِنِي فِي كُلِّ عَافِيَةٍ مَنّاً مِنْكَ وَ اِرْزُقْنِي خَيْراً حَتَّى أَنَالَ مُنْتَهَى رِضَاكَ عَنِّي فِي صِدْقِ اَلْحَدِيثِ وَ شُكْرِ اَلنِّعْمَةِ وَ اَلْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ كُنْتُ أُلاَزِمُ ذَلِكَ إِلَى آخِرِهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 119 )
ك، [إكمال الدين] ، عَمَّارُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْأُشْرُوسِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ اَلْخَضِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ اَلْجَحْدَرِيُّ : أَنَّهُ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ صَاحِبِ اَلزَّمَانِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بَعْدَ أَنْ كَانَ أُغْرِيَ بِالْفَحْصِ وَ اَلطَّلَبِ وَ سَارَ عَنْ وَطَنِهِ لِيَتَبَيَّنَ لَهُ مَا يَعْمَلُ عَلَيْهِ فَكَانَ نُسْخَةُ اَلتَّوْقِيعِ مَنْ بَحَثَ فَقَدْ طَلَبَ وَ مَنْ طَلَبَ فَقَدْ دَلَّ وَ مَنْ دَلَّ فَقَدْ أَشَاطَ وَ مَنْ أَشَاطَ فَقَدْ أَشْرَكَ قَالَ فَكَفَّ عَنِ اَلطَّلَبِ وَ رَجَعَ . غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي جماعة عن الصدوق : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 51 , صفحه 340 )
عَنْهُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ اَلْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، يُقَالُ لَهَا شَنْبَاءُ ، وَ كَانَتْ مِنْ أَجْمَلِ أَهْلِ زَمَانِهَا، فَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَيْهَا عَائِشَةُ وَ حَفْصَةُ ، قَالَتَا: لَتَغْلِبُنَا هَذِهِ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِجَمَالِهَا، فَقَالَتَا لَهَا: لاَ يَرَى مِنْكِ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حِرْصاً. فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) تَنَاوَلَهَا بِيَدِهِ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ، فَانْقَبَضَتْ يَدُ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) عَنْهَا، فَطَلَّقَهَا وَ أَلْحَقَهَا بِأَهْلِهَا. وَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اِمْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ ، بِنْتَ أَبِي اَلْجَوْنِ ، فَلَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اِبْنُ مَارِيَةَ اَلْقِبْطِيَّةِ ، قَالَتْ: لَوْ كَانَ نَبِيّاً مَا مَاتَ اِبْنُهُ. فَأَلْحَقَهَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِأَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ وَلَّى اَلنَّاسُ أَبَا بَكْرٍ ، أَتَتْهُ اَلْعَامِرِيَّةُ وَ اَلْكِنْدِيَّةُ وَ قَدْ خُطِبَتَا، فَاجْتَمَعَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ ، فَقَالاَ لَهُمَا: اِخْتَارَا إِنْ شِئْتُمَا اَلْحِجَابَ، وَ إِنْ شِئْتُمَا اَلْبَاهَ . فَاخْتَارَتَا اَلْبَاهَ، فَتَزَوَّجَتَا، فَجُذِمَ أَحَدُ اَلرَّجُلَيْنِ، وَ جُنَّ اَلْآخَرُ. قَالَ عُمَرُ بْنُ أُذَيْنَةَ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا اَلْحَدِيثِ زُرَارَةَ وَ اَلْفُضَيْلَ ، فَرَوَيَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ: «مَا نَهَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ وَ قَدْ عُصِيَ فِيهِ، حَتَّى لَقَدْ نَكَحُوا أَزْوَاجَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مِنْ بَعْدِهِ». وَ ذَكَرَ هَاتَيْنِ: اَلْعَامِرِيَّةَ، وَ اَلْكِنْدِيَّةَ. ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «لَوْ سَأَلْتَهُمْ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ اِمْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، أَ تَحِلُّ لاِبْنِهِ؟ لَقَالُوا: لاَ، فَرَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَعْظَمُ حُرْمَةً مِنْ آبَائِهِمْ». وَ عَنْهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، نَحْوَهُ .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 485 )
25241-5 ( التهذيب 354:9 رقم 1270) الصفار ، عن ( الفقيه 326:4 رقم 5701) الثلاثة، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه "أن عليا عليه السّلام كان يقول: الخنثى يورث من حيث يبول، فإن بال منهما جميعا فمن أيهما سبق البول ورث منه، فإن مات و لم يبل فنصف عقل المرأة و نصف عقل الرجل" .
( الوافي , جلد 25 , صفحه 901 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَشْتَرِي اَلنَّخْلَ لِيَقْطَعَهُ لِلْجُذُوعِ فَيَغِيبُ اَلرَّجُلُ وَ يَدَعُ اَلنَّخْلَ كَهَيْئَتِهِ لَمْ يُقْطَعْ فَيَقْدَمُ اَلرَّجُلُ وَ قَدْ حَمَلَ اَلنَّخْلُ فَقَالَ لَهُ اَلْحَمْلُ يَصْنَعُ بِهِ مَا شَاءَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ اَلنَّخْلِ كَانَ يَسْقِيهِ وَ يَقُومُ عَلَيْهِ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 297 )
3 - هارون بن حمزه گويد: از امام صادق عليه السّلام در مورد مردى كه نخلستانى را خريدارى مىكند و مىخواهد آنها را قطع كند و شاخههاى آنها را بردارد؛ آن مرد پيش از اينكار، غايب مىشود و نخلستان به همانحال باقى مىماند و هنگامى كه برمىگردد آن نخلستان، خرما داده است پرسيدم.
حضرت فرمود: بار درختان خرما براى خودش است و مىتواند هركارى مىخواهد با آن انجام بدهد، مگر در صورتىكه صاحب نخلستان، آنها را آبيارى كرده و مراقبت نموده باشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 32 )
: صحيح على المشهور. قوله عليه السلام: إلا أن يكون عمل به الشيخ في النهاية، و قال: فإن كان صاحب الأرض قام بسقيه و مراعاته كان له أجرة المثل، و تبعه ابن البراج و هو قول ابن الجنيد. و قال ابن إدريس: لا يستحق شيئا لأنه متبرع إلا أن يأمره صاحب النخل، و عليه المتأخرون، و لعل عدم ذكر الأجرة هنا لأنه كان للمالك أن يقطع النخل، فلما لم يقطعه فكأنه رضي ببقائه مجانا، و المشهور بين الأصحاب استحقاق الأجرة.
( مرآة العقول ؛ ج 19 , ص 406 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ عَنْ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ طَلَبَ حَاجَةً وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلَمْ تُقْضَ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 374 )
عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَمَرَ اَللَّهُ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ مُشَافَهَةً، فَقَالَ: وَ عِزَّتِكَ لَئِنْ أَعْفَيْتَنِي مِنَ اَلسُّجُودِ لِآدَمَ لَأَعْبُدَنَّكَ عِبَادَةً مَا عَبَدَهَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 2 , صفحه 328 )
وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ : فِي اَلْقَتْلِ وَ اَلْجِرَاحَاتِ اَلَّتِي يُقْتَصُّ مِنْهَا اَلْعَمْدُ فِيهِ اَلْقَوَدُ وَ اَلْخَطَأُ فِيهِ اَلدِّيَةُ عَلَى اَلْعَاقِلَةِ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 415 )
وَ قَالَ : مَنْ قَرَأَ اَلسَّجْدَةَ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ قَالَ يَسْجُدُ .
( السرائر , جلد 3 , صفحه 557 )
سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّا مَعَاشِرَ اَلْأَنْبِيَاءِ لاَ نُورَثُ، مَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ!.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 377 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي رَجُلٍ أَقَرَّ عِنْدَ مَوْتِهِ لِفُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ لِأَحَدِهِمَا عِنْدِي أَلْفُ دِرْهَمٍ ثُمَّ مَاتَ عَلَى تِلْكَ اَلْحَالِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيُّهُمَا أَقَامَ اَلْبَيِّنَةَ فَلَهُ اَلْمَالُ وَ إِنْ لَمْ يُقِمْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا اَلْبَيِّنَةَ فَالْمَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ ؛ وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 323 )
12931-14 التهذيب ،1/8/318/5 موسى عن صفوان عن ابن عمار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن رجل محرم وقع على أهله - فقال إن كان جاهلا فليس عليه شيء و إن لم يكن جاهلا فإن عليه أن يسوق بدنة و يفرق بينهما حتى يقضيا المناسك و يرجعا إلى المكان الذي أصابا فيه ما أصابا و عليهما الحج من قابل.
( الوافي , جلد 13 , صفحه 684 )
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ اَلدِّيكِ فَقُلْ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ . فِقْهُ اَلرِّضَا : وَ إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ اَلدِّيكَ إِلَى قَوْلِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. اَلْكَافِي ، فِي اَلْحَسَنِ كَالصَّحِيحِ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّ فِيهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ عَمِلْتُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 84 , صفحه 184 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّةَ عَنْ سَعْدٍ اَلْخَفَّافِ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَا جَفَّتِ اَلدُّمُوعُ إِلاَّ لِقَسْوَةِ اَلْقُلُوبِ وَ مَا قَسَتِ اَلْقُلُوبُ إِلاَّ لِكَثْرَةِ اَلذُّنُوبِ.
( علل الشرایع , جلد 1 , صفحه 81 )
احمد بن حسن قطان مىگويد:احمد بن محمّد بن سعيد همدانى از على بن حسن بن فضّال از پدرش،از مروان بن مسلم،از ثابت بن ابى صفيّه،از سعد خفّاف از اصبغ بن نباته نقل كرده كه وى گفت:امير المؤمنين عليه السّلام فرمودند:خشك شدن اشك چشمها به خاطر سختى دلها بوده و سختى دلها جهتش گناهان زياد مىباشد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 1 , ص 287 )
1-حديث كردند ما را...از حضرت امير المؤمنين عليه السّلام كه ميفرمود: خشك نميگردد(اشك)چشم مگر بواسطه قساوت قلب،و كسى قسى القلب نميشود مگر از زيادى گناهان.
( علل الشرایع / ترجمه مسترحمی ؛ ج 1 , ص 184 )
2238-9 الكافي ،1/8/100/2 الثلاثة عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: البر و حسن الخلق يعمران الديار و يزيدان في الأعمار.
( الوافي , جلد 4 , صفحه 421 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَذَكَرُوا اَلْأَوْصِيَاءَ وَ ذَكَرْتُ إِسْمَاعِيلَ فَقَالَ لاَ وَ اَللَّهِ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ذَاكَ إِلَيْنَا وَ مَا هُوَ إِلاَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يُنْزِلُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 277 )
ابو بصير گويد: خدمت امام صادق عليه السلام بودم كه نام اوصياء را بردند و من هم اسماعيل را نام بردم. حضرت فرمود: نه بخدا، اى ابا محمد، تعيين امام باختيار ما نيست، اين كار تنها بدست خداست كه در باره هر يك پس از ديگرى فرو ميفرستد.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 25 )
1-ابى بصير گويد:من خدمت امام صادق(عليه السّلام)بودم اوصياء را نام بردند و من هم اسماعيل را نام بردم،فرمود:نه-به خدا-اى ابا محمد اين با ما نيست،امر امامت نيست مگر با خدا عز و جل كه در بارۀ يكى بعد از ديگرى نازل مىكند.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 361 )
1-ابى بصير مىگويد:من خدمت امام صادق عليه السّلام بودم كه نام اوصياء را بردم و من هم اسماعيل را نام بردم،حضرت فرمود:نه-به خدا اى ابا محمد! تعيين امام فقط مربوط به خداست كه هريك پس از ديگرى تعيين مىكند.
توضيح:اسماعيل فرزند امام صادق عليه السّلام است كه در زمان حيات خود امام عليه السّلام فوت كرد ولى فرقه اسماعيليه پس از امام صادق عليه السّلام او را امام مىدانند و ابو بصير پس از طرح اين مسأله حضرت آن را رد فرمود.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 765 )
: ضعيف على المشهور. و ذكرت إسماعيل هو ابنه الأكبر الذي مات في حياته، و تدعي مع ذلك الإسماعيلية إمامته و ذكره له إما كان طلبا لجعله وصيا أو سؤالا عن أنه هل وصى أم لا، و الأول أظهر.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 183 )
خَيْرُ اَلْإِخْوَانِ مَنْ إِذَا فَقَدْتَهُ لَمْ تُحِبَّ اَلْبَقَاءَ بَعْدَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 358 )
قَالَ وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا مَاتَ اَلْمَيِّتُ حَلَّ مَا لَهُ وَ مَا عَلَيْهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 345 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُمْ قَالُوا: إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ وَ لَهُ أَمُّ وَلَدٍ فَهِيَ بِمَوْتِهِ حُرَّةٌ لاَ تُبَاعُ إِلاَّ فِي ثَمَنِ رَقَبَتِهَا إِنِ اِشْتَرَاهَا بِدَيْنٍ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهَا هَذَا هُوَ اَلثَّابِتُ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 29 )
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: مَا مِنْ نَبِيٍّ نُبِّئَ وَ لاَ مِنْ رَسُولٍ أُرْسِلَ إِلاَّ بِوَلاَيَتِنَا وَ بِفَضْلِنَا عَمَّنْ سِوَانَا.
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 74 )
عَنْ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلاَّ أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا». وَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ، قَالَ: ثُمَّ تَأَوَّلَ بِآيَاتٍ مِنَ اَلْكِتَابِ ، فَقَالَ: أَطِيعُوا اَللّهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ مَنْ يُطِعِ اَلرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اَللّهَ وَ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اَللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اَللّهُ قَالَ: ثُمَّ قَالَ:« يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَرَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِمَامُكُمْ، وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يَجِيءُ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 555 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ أَوْحَى اَللَّهُ إِلَى مُوسَى : يَا مُوسَى ، لاَ تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ اَلْمَالِ وَ لاَ تَدَعْ ذِكْرِي عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنَّ كَثْرَةَ اَلْمَالِ تُنْسِي اَلذُّنُوبَ وَ إِنَّ تَرْكَ ذِكْرِي يُقَسِّي اَلْقُلُوبَ. مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فِي اَلْعِلَلِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 151 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ جُمْهُورٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : حَقُّ اَلْوَلَدِ عَلَى وَالِدِهِ إِذَا كَانَ ذَكَراً أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهُ وَ يَسْتَحْسِنَ اِسْمَهُ وَ يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اَللَّهِ وَ يُطَهِّرَهُ وَ يُعَلِّمَهُ اَلسِّبَاحَةَ وَ إِذَا كَانَتْ أُنْثَى أَنْ يَسْتَفْرِهَ أُمَّهَا وَ يَسْتَحْسِنَ اِسْمَهَا وَ يُعَلِّمَهَا سُورَةَ اَلنُّورِ ، وَ لاَ يُعَلِّمَهَا سُورَةَ يُوسُفَ وَ لاَ يُنْزِلَهَا اَلْغُرَفَ وَ يُعَجِّلَ سَرَاحَهَا إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا. وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ وَ كَذَا اَلْحَدِيثَانِ قَبْلَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 481 )
24592-30 ( التهذيب 459:1 رقم 1496) علي بن الحسين، عن سعد، عن محمد بن الحسين و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن علي بن عقبة و ذبيان، عن النميري، عن عمرو بن شمر ، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": ما على أحدكم إذا دفن ميته و سوى عليه و انصرف عن قبره أن يتخلف عند قبره ثم يقول: يا فلان بن فلان أ أنت على العهد الذي عهدناك به من شهادة أن لا إله إلا اللّه و أن محمدا رسول اللّه و أن عليا أمير المؤمنين إمامك و فلان و فلان حتى يأتي على آخرهم فإنه إذا فعل ذلك قال أحد الملكين لصاحبه: قد كفينا الوصول إليه و مسألتنا إياه فإنه قد لقن فينصرفان عنه، و لا يدخلان إليه".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 532 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ عَنْ ( خَالِدِ بْنِ أَيْمَنَ اَلْحَنَّاطِ ) عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ يُسْتَحْلَفُ اَلرَّجُلُ إِلاَّ عَلَى عِلْمِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 247 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اُطْلُبِ اَلسَّلاَمَةَ فِيمَا كُنْتَ وَ فِي أَيِّ حَالٍ كُنْتَ لِدِينِكَ وَ قَلْبِكَ وَ عَوَاقِبِ أُمُورِكَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَهَا وَجَدَهَا فَكَيْفَ مَنْ تَعَرَّضَ لِلْبَلاَءِ وَ سَلَكَ مَسَالِكَ ضِدِّ اَلسَّلاَمَةِ وَ خَالَفَ أُصُولَهَا بَلْ رَأَى اَلسَّلاَمَةَ تَلَفاً وَ اَلتَّلَفَ سَلاَمَةً وَ اَلسَّلاَمَةُ قَدْ عُزِلَتْ مِنَ اَلْخَلْقِ فِي كُلِّ عَصْرٍ خَاصَّةً فِي هَذَا اَلزَّمَانِ وَ سَبِيلُ وُجُودِهَا فِي اِحْتِمَالِ جَفَاءِ اَلْخَلاَئِقِ وَ أَذِيَّتِهِمْ وَ اَلصَّبْرِ عِنْدَ اَلرَّزَايَا وَ خِفَّةِ اَلْمُؤَنِ وَ اَلْفِرَارِ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ اَلَّتِي تَلْزَمُكَ رِعَايَتُهَا وَ اَلْقَنَاعَةِ بِالْأَقَلِّ مِنَ اَلْمَيْسُورِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَالْعُزْلَةُ فَإِنْ لَمْ تَقْدِرْ فَالصَّمْتُ فَلَيْسَ كَالْعُزْلَةِ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَالْكَلاَمُ بِمَا يَنْفَعُكَ وَ لاَ يَضُرُّكَ وَ لَيْسَ كَالصَّمْتِ فَإِنْ لَمْ تَجِدِ اَلسَّبِيلَ إِلَيْهِ فَالاِنْقِلاَبُ فِي اَلْأَسْفَارِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ طَرْحُ اَلنَّفْسِ فِي بَرَارِي اَلتَّلَفِ بِسِرٍّ صَافٍ وَ قَلْبٍ خَاشِعٍ وَ بَدَنٍ صَابِرٍ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَفّاهُمُ اَلْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ قالُوا أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اَللّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 11 , صفحه 390 )
سن، [المحاسن] ، اَلنَّضْرُ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنِ اَلْحَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْسِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ وَ هُوَ كَرَّامُ بْنُ عَمْرٍو اَلْخَثْعَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ آيَةً فِي اَلْقُرْآنِ تُشَكِّكُنِي قَالَ وَ مَا هِيَ قُلْتُ قَوْلُ اَللَّهِ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اَللّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ قَالَ أَيَّ شَيْءٍ شَكَكْتَ فِيهَا قُلْتُ مَنْ صَلَّى وَ صَامَ وَ عَبَدَ اَللَّهَ قُبِلَ مِنْهُ قَالَ: إِنَّما يَتَقَبَّلُ اَللّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ اَلْعَارِفِينَ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ أَزْهَدُ فِي اَلدُّنْيَا أَمِ اَلضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ قُلْتُ لاَ بَلِ اَلضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ فَذَلِكَ لاَ يُتَقَبَّلُ مِنْهُ شَيْءٌ مِمَّا ذَكَرْتَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 27 , صفحه 185 )
محاسن: عمر بن حنظله گفت بحضرت صادق عليه السّلام عرضكردم يك آيه در قرآن مرا بشك انداخته فرمود: كدام آيه. عرضكردم«
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اَللّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ »فرمود: در چه چيز اين آيه مشكوكشدهاى گفتم هر كس نماز بخواند و روزه بگيرد و خدا را بپرستد از او مىپذيرد. فرمود خداوند از- پرهيزكاران عارف مىپذيرد. بعد فرمود: تو پارسا و زاهدتر هستى يا ضحاك بن قيس. گفتم نه ضحاك بن قيس فرمود از او هيچ يك از عبادتهائى كه ذكر كردى نمىپذيرند.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 5 , ص 151 )
ثَوَابُ اَلْأَعْمَالِ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَدِيرٍ اَلصَّيْرَفِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَذَكَرُوا عِنْدَهُ اَلْمُؤْمِنَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا اَلْفَضْلِ أَ لاَ أُحَدِّثُكَ بِحَالِ اَلْمُؤْمِنِ عِنْدَ اَللَّهِ قُلْتُ بَلَى فَحَدِّثْنِي قَالَ فَقَالَ إِذَا قَبَضَ اَللَّهُ رُوحَ اَلْمُؤْمِنِ صَعِدَ مَلَكَاهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالاَ رَبَّنَا عَبْدُكَ فُلاَنٌ وَ نِعْمَ اَلْعَبْدُ كَانَ لَكَ سَرِيعاً فِي طَاعَتِكَ بَطِيئاً عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ قَدْ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ فَمَا ذَا تَأْمُرُنَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ فَيَقُولُ اَللَّهُ لَهُمَا اِهْبِطَا إِلَى اَلدُّنْيَا وَ كُونَا عِنْدَ قَبْرِ عَبْدِي فَمَجِّدَانِي وَ سَبِّحَانِي وَ هَلِّلاَنِي وَ كَبِّرَانِي وَ اُكْتُبَا ذَلِكَ لِعَبْدِي حَتَّى أَبْعَثَهُ مِنْ قَبْرِهِ ثُمَّ قَالَ أَ لاَ أَزِيدُكَ فَقُلْتُ بَلَى فَزِدْنِي فَقَالَ إِذَا بَعَثَ اَللَّهُ اَلْمُؤْمِنَ مِنْ قَبْرِهِ خَرَجَ مَعَهُ مِثَالٌ يَقْدُمُهُ أَمَامَهُ فَكُلَّمَا رَأَى اَلْمُؤْمِنُ هَوْلاً مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ قَالَ لَهُ اَلْمِثَالُ لاَ تَحْزَنْ وَ لاَ تَفْزَعْ وَ أَبْشِرْ بِالسُّرُورِ وَ اَلْكَرَامَةِ مِنَ اَللَّهِ فَمَا يَزَالُ يُبَشِّرُهُ بِالسُّرُورِ وَ اَلْكَرَامَةِ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ فَيُحَاسِبُهُ حِسَاباً يَسِيراً وَ يَأْمُرُ بِهِ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ اَلْمِثَالُ أَمَامَهُ فَيَقُولُ لَهُ اَلْمُؤْمِنُ رَحِمَكَ اَللَّهُ نِعْمَ اَلْخَارِجُ خَرَجْتَ مَعِي مِنْ قَبْرِي مَا زِلْتَ تُبَشِّرُنِي بِالسُّرُورِ وَ اَلْكَرَامَةِ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَتَّى رَأَيْتُ ذَلِكَ فَمَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ لَهُ اَلْمِثَالُ أَنَا اَلسُّرُورُ اَلَّذِي كُنْتَ تُدْخِلُهُ عَلَى أَخِيكَ اَلْمُؤْمِنِ فِي اَلدُّنْيَا خَلَقَنِيَ اَللَّهُ مِنْهُ لِأَسُرَّكَ . مَجَالِسُ اَلْمُفِيدِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 176 )
عَنِ اَلْحَارِثِ اَلْأَعْوَرِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ عَنِ اَلسَّمَاءِ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 91 , صفحه 65 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لاَ هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلاَثٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 260 )
1- امام صادق(عليه السّلام)فرمود:كه پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)فرموده است:بيش از سه روز قهر و جدايى جايز نيست.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 189 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِنَا مُتَرَافِقِينَ فِيهِمْ مُيَسِّرٌ فِيمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ فَارْتَحَلْنَا وَ نَحْنُ نَشُكُّ فِي اَلزَّوَالِ فَقَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ فَامْشُوا بِنَا قَلِيلاً حَتَّى نَتَيَقَّنَ اَلزَّوَالَ ثُمَّ نُصَلِّيَ فَفَعَلْنَا فَمَا مَشَيْنَا إِلاَّ قَلِيلاً حَتَّى عَرَضَ لَنَا قِطَارُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ أَتَى اَلْقِطَارُ فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ فَقُلْتُ لَهُ صَلَّيْتُمْ فَقَالَ لِي أَمَرَنَا جَدِّي فَصَلَّيْنَا اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ جَمِيعاً ثُمَّ اِرْتَحَلْنَا فَذَهَبْتُ إِلَى أَصْحَابِي فَأَعْلَمْتُهُمْ ذَلِكَ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 431 )
4 - عبيد بن زراره گويد: با چند تن از دوستان همسفر بودم - كه از جملۀ آنان ميسّر بود - بين مكّه و مدينه بوديم كه در زوال آفتاب شكّ كرديم.
بعضى گفتند: اندكى راه برويم تا به زوال يقين كنيم، سپس نماز خود را بخوانيم.
همين كار را كرديم، مقدار كمى راه رفتيم و به قافلۀ امام صادق عليه السّلام رسيديم. با خود گفتم: نزد آن حضرت بروم كه ناگاه محمّد بن اسماعيل را ديدم. به او گفتم: آيا شما نماز خواندهايد؟
گفت: جدّم (امام صادق عليه السّلام) به ما امر فرموده كه نماز ظهر و عصر را با هم به جا آوريم.
ما سپس كوچ كرديم. من نزد ياران خويش رفتم و آن سخن را به آنان بازگفتم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 375 )
: موثق كالصحيح. قوله عليه السلام: جدنا أي الصادق عليه السلام لأن محمدا كان سبطه عليه السلام و يدل على جواز الجمع بين الصلاة و إيقاعهما معا أول الوقت في السفر بل رجحان ذلك.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 373 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : كُلُوا اَلتَّمْرَ عَلَى اَلرِّيقِ فَإِنَّهُ يَقْتُلُ اَلدِّيدَانَ فِي اَلْبَطْنِ.
( عيون أخبار الرضا عليه السلام , جلد 2 , صفحه 48 )
باين اسناد گويد رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود بخوريد خرما را در صبح پيش از آنكه چيزى خورده باشيد زيرا كه كرمهاى شكم را ميكشد.
( عون الأخبار / ترجمه آقا نجفی ؛ ج 2 , ص 285 )
185-و بهمين اسناد از آن حضرت روايت كرده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: در صبحگاه و در حال ناشتائى خرما بخوريد زيرا آن كرم معده را نابود مىكند. مؤلّف گويد:مراد حضرت تمام خرماهاست غير از«برنى»،زيرا خوردن «برنى»در هنگامى كه معده خالى است موجب فلج ميگردد.
( عیون الأخبار / ترجمه مستفید و غفاری ؛ ج 2 , ص 68 )
نيز رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود:خرما را ناشتا بخوريد كه آن كرمهاى شكم را مىكشد.
( عیون الأخبار / ترجمه روغنی قزوینی ؛ ج 2 , ص 59 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يُخْطِئُ فِي اَلتَّشَهُّدِ وَ اَلْقُنُوتِ هَلْ يَصْلُحُ لَهُ أَنْ يُرَدِّدَهُ حَتَّى يَتَذَكَّرَ وَ يُنْصِتَ سَاعَةً وَ يَتَذَكَّرَ قَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُرَدِّدَ وَ يُنْصِتَ سَاعَةً حَتَّى يَتَذَكَّرَ وَ لَيْسَ فِي اَلْقُنُوتِ سَهْوٌ وَ لاَ فِي اَلتَّشَهُّدِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 258 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلرَّيَّانِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ مِسْمَعٍ كِرْدِينٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَشْرٌ لاَ يَحِلُّ نِكَاحُهُنَّ وَ لاَ غِشْيَانُهُنَّ أَمَتُكَ أُمُّهَا أَمَتُكَ وَ أَمَتُكَ أُخْتُهَا أَمَتُكَ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ عَمَّتُكَ مِنَ اَلرَّضَاعَةِ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ خَالَتُكَ مِنَ اَلرَّضَاعَةِ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ أُخْتُكَ مِنَ اَلرَّضَاعَةِ وَ أَمَتُكَ وَ قَدْ أَرْضَعَتْكَ وَ أَمَتُكَ وَ قَدْ وُطِئَتْ حَتَّى تَسْتَبْرِئَ بِحَيْضَةٍ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ حُبْلَى مِنْ غَيْرِكَ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ عَلَى سَوْمٍ مِنْ مُشْتَرٍ وَ أَمَتُكَ وَ لَهَا زَوْجٌ وَ هِيَ تَحْتَهُ. وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ: نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 21 , صفحه 106 )
وَ مِنْهَا بِرِوَايَةِ عَائِشَةَ : أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اَللَّهِ عَلِّمْنِي اِسْمَ اَللَّهِ اَلْأَعْظَمَ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَوَضَّأْ فَتَوَضَّأْتُ ثُمَّ قَالَ اُدْعِي حَتَّى أَسْمَعَ فَفَعَلْتُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ اَلْحُسْنَى كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْعَظِيمِ اَلْأَعْظَمِ اَلْكَبِيرِ اَلْأَكْبَرِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَصَبْتِهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 318 )
وَ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ أَبِي : دَفَعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ وَقَفَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَأَعْلَمَ اَلنَّاسَ أَنَّهُ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ قَالَ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ قَالَ تُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى اَلتَّنْزِيلِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَالَ لَهُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اِشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي وَ قَالَ أَنْتَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ وَ أَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلْآخِذُ بِسُنَّتِي وَ اَلذَّابُّ عَنْ مِلَّتِي وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ عَنْهُ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا عِنْدَ اَلْحَوْضِ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَ أَنْتَ مَعِي تَدْخُلُهَا وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اَللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ بِأَنْ أَقُومَ بِفَضْلِكَ فَقُمْتُ بِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ بَلَّغْتُهُمْ مَا أَمَرَنِي اَللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ وَ قَالَ لَهُ اِتَّقِ اَلضَّغَائِنَ اَلَّتِي لَكَ فِي صُدُورِ مَنْ لاَ يُظْهِرُهَا إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِي أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاّعِنُونَ ثُمَّ بَكَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقِيلَ مِمَّ تَبْكِي يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ وَ يَمْنَعُونَهُ حَقَّهُ وَ يُقَاتِلُونَهُ وَ يَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَ يَظْلِمُونَهُمْ بَعْدَهُ وَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إِذَا قَامَ قَائِمُهَا وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وَ كَانَ اَلشَّانِئُ لَهُمْ قَلِيلاً وَ اَلْكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلاً وَ كَثُرَ اَلْمَادِحُ لَهُمْ وَ ذَلِكَ حِينَ تَغَيَّرَ اَلْبِلاَدُ وَ ضَعُفَ اَلْعِبَادُ وَ اَلْإِيَاسُ مِنَ اَلْفَرَجِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ اَلْقَائِمُ فِيهِمْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِسْمُهُ كَاسْمِي وَ اِسْمُ أَبِيهِ كَاسِمِ أَبِي هُوَ مِنْ وُلْدِ اِبْنَتِي يُظْهِرُ اَللَّهُ اَلْحَقَّ بِهِمْ وَ يُخْمِدُ اَلْبَاطِلَ بِأَسْيَافِهِمْ وَ يَتْبَعُهُمُ اَلنَّاسُ بَيْنَ رَاغِبٍ إِلَيْهِمْ وَ خَائِفٍ لَهُمْ قَالَ وَ سَكَنَ اَلْبُكَاءُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ مَعَاشِرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرُوا بِالْفَرَجِ فَإِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ لاَ يُخْلَفُ وَ قَضَاؤُهُ لاَ يُرَدُّ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ وَ إِنَّ فَتْحَ اَللَّهِ قَرِيبٌ اَللَّهُمَّ فَإِنَّهُمْ أَهْلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ اِكْلَأْهُمْ وَ اِرْعَهُمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَ اُنْصُرْهُمْ وَ أَعِنْهُمْ وَ أَعِزَّهُمْ وَ لاَ تُذِلَّهُمْ وَ اُخْلُفْنِي فِيهِمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 1 , صفحه 398 )
و از عبد الرحمن بن ابى ليلى روايت است كه پدر من گفت كه: پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) در روز خيبر رايت را بأمير المؤمنين (عليه السّلام) داد تا حق سبحانه و تعالى آن را فتح فرمود بر دست او، و در روز غدير خم او را برداشته مردم را اعلام نمود كه او مولاى هر مؤمن و مؤمنه است، و فرمود كه: تو از منى و من از تو، و ديگر فرمود كه: تو مقاتله بر تأويل كنى چنانچه من بر تنزيل كردم، و تو از من بمنزلۀ هارونى از موسى، و ديگر من بصلحم كسى كه با تو بصلح است و من بجنگم كسى كه با تو بجنگ است، و توئى بند استوار، و توئى كه بيان كنى براى مردم آنچه مشتبه باشد بر ايشان بعد از من، و توئى امام هر مؤمن و مؤمنه بعد از من، و توئى ولى هر مؤمن و مؤمنه بعد از من، و توئى كه حق تعالى فرستاد در شأن تو كه«
وَ أَذانٌ مِنَ اَللّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ » و توئى فراگيرندۀ سنت من بعد از من و دفعكنندۀ اشرار از ملت من، و اول كسى كه از او زمين شكافته شود من باشم و تو با من باشى، و بر كنار حوض تو با من باشى، و در دخول جنت با من باشى با حسن و حسين و فاطمه عليهم السّلام و حق تعالى بمن وحى فرستاد كه برخيزم بفضل تو برخاستم در ميان مردمان و تبليغ آن نمودم و رسانيدم بر وجهى كه مأمور بودم، اى على بپرهيز از حسدهائى كه در سينههاى مردم است از براى تو كه ظاهر نخواهند ساخت مگر بعد از رحلت من، آن گروه را حق سبحانه و تعالى ميراند از رحمت خود، و دور ميكند و لعنت مىكنند ايشان را لعنتكنندگان يعنى ملائكه با همه آفريدگان؛ و همه اين طايفه سزاوار لعنتاند.بعد از آن پيغمبر (صلّى اللّه عليه و آله) گريست گفتند: يا رسول اللّه سبب گريه چيست؟ فرمود كه: جبرئيل بمن خبر داد كه نابكاران بر او ظلم كنند، و حق او را بناحق بستانند، و با وى مقاتله نمايند؛ و فرزند او را شهيد كنند، و بعد از او بر أهل بيت ظلم بىحساب نمايند، و خبر داد جبرئيل كه اين همچنين باشد تا قائم ايشان قائم گردد، و كلمۀ ايشان بلند شود؛ و همه امت اجتماع نمايند و محبت ايشان، و دشمنان ايشان كم شوند، و ناخواهندگان ايشان ذليل گردند، و مادح ايشان بسيار گردند، و چون بلاد متغير گردد و عباد ضعيف شود و مأيوس شوند از فرج آنگاه قائم ما در ميان ايشان ظاهر شود. و او هم نام من باشد، و پدر او هم نام پدر من، و او از ولد دختر من باشد كه حق را ظاهر سازد، و باطل را ناچيز گرداند، و شمشير در ميان ايشان نهد تا مردم رغبت نمايند بوى، و بترسند از وى. بعد از آن گريه آن حضرت تسكين يافت فرمود كه: اى معاشر مؤمنان بشارت باد شما را بفرج كه وعدۀ الهى را خلاف نيست، و حكم او تغييرپذير نه كه او حكيم خبير است، و فتح الهى نزديك است. بعد از آن گفت: بار خدايا ايشان اهل منند از ايشان دور كن و ببر زشتيها را، و پاك گردان ايشان را از لوث گناه، و نگاهدار ايشان را در كنف حمايت خودت؛ و رعايت فرماى، و باش از براى ايشان بنصرت و اعانت، و عزيز گردان ايشان را، و ذليل مگردان، و تو خليفه و قائم مقام منى در ميان ايشان، و تو بر همه چيز توانائى.
( کشف الغمة / ترجمه زواره ای ؛ ج 1 , ص 531 )
كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَسَدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلاَلٍ اَلْأَحْمَسِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ وَهْبٍ اَلْعَبْسِيِّ عَنْ جَابِرٍ اَلْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فِي وُلْدِ فَاطِمَةَ خَاصَّةً وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 24 , صفحه 158 )
وَ رُوِيَ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مِيثَمٍ اَلتَّمَّارِ قَالَ: خَطَبَ لَنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي جَامِعِ اَلْكُوفَةِ فَأَطَالَ خُطْبَتَهُ وَ أَعْجَبَ اَلنَّاسَ تَطْوِيلُهَا وَ حُسْنُ وَعْظِهَا وَ تَرْغِيبِهَا وَ تَرْهِيبِهَا إِذْ دَخَلَ بُرَيْدَةُ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْأَنْبَارِ مُسْتَغِيثاً يَقُولُ اَللَّهَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِي رَعِيَّتِكَ وَ شِيعَتِكَ هَذِهِ خَيْلُ مُعَاوِيَةَ قَدْ شَنَّتْ عَلَيْنَا اَلْغَارَاتِ فِي سَوَادِ اَلْفُرَاتِ مَا بَيْنَ هِيتَ وَ اَلْأَنْبَارِ فَقَطَعَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْخُطْبَةَ وَ قَالَ وَيْحَكَ بَعْضُ خَيْلِ مُعَاوِيَةَ قَدْ دَخَلَ الدسكدة[اَلدَّسْكَرَةَ]- اَلَّتِي تَلِي جُدْرَانَ اَلْأَنْبَارِ فَقَتَلُوا فِيهَا سَبْعَ نِسْوَةٍ وَ سَبْعَةً مِنَ اَلْأَطْفَالِ وَ سَبْعَ إِنَاثٍ وَ شَهَرُوا بِهِمْ وَ وَطِئُوهُمْ بِحَوَافِرِ خَيْلِهِمْ وَ قَالُوا هَذِهِ مُرَاغَمَةٌ لِأَبِي تُرَابٍ فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلْأَزْدِيُّ بَيْنَ يَدَيِ اَلْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ هَذِهِ اَلْقُدْرَةُ اَلَّتِي رَأَيْتَ بِهَا وَ أَنْتَ عَلَى مِنْبَرِكَ أَنَّ فِي دَارِكَ خَيْلَ مُعَاوِيَةِ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ وَ مَا فَعَلَ بِشِيعَتِكَ وَ لَمْ تَعْلَمْ بِهَا هَذَا فَلِمَ تَقْصِيرُكَ عَنْ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَيْحَكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ فَصَاحَ اَلنَّاسُ مِنْ جَوَانِبِ اَلْمَسْجِدِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِلَى مَتَى تَمَثُّلُكَ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ شِيعَتُكَ يُهْلَكُونَ فَقَالَ لَهُمْ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِيَقْضِيَ اَللّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولاً فَصَاحَ زَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ اَلْمُرَادِيُّ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ تَقُولُ بِالْأَمْسِ وَ أَنْتَ مُتَجَهِّزٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ تُحَرِّضُنَا عَلَى قِتَالِهِ وَ يَحْتَكِمُ إِلَيْكَ اَلرَّجُلاَنِ فِي اَلْفِعْلِ فَيُعَجِّلُ عَلَيْكَ أَحَدُهُمَا اَلْكَلاَمَ فَتَجْعَلُ رَأْسَهُ اَلْكَلْبَ فَيَسْتَجِيرُ بِكَ فَتَرُدُّهُ بَشَراً سَوِيّاً وَ يَقُولُ لَكَ بَعْضُ أَصْحَابِكَ مَا لِهَذِهِ اَلْقُدْرَةِ لاَ يَبْلُغُ مُعَاوِيَةَ فَتَكْفِيَنَا شَرَّهُ فَتَقُولُ لَنَا وَ فَالِقِ اَلْحَبَّةِ وَ بَارِئِ اَلنَّسَمَةِ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَضْرِبَ بِرِجْلِي هَذِهِ اَلْقَصِيرَةِ صَدْرَ مُعَاوِيَةَ وَ أُقَلِّبَهُ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ لَفَعَلْتُ فَمَا بَالُكَ لاَ تَفْعَلُ مَا تُرِيدُ أَنْ تَضْعُفَ أَنْفُسُنَا فَنَشُكَّ فِيكَ فَنَدْخُلَ اَلنَّارَ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَأَفْعَلَنَّ ذَلِكَ وَ لَأُعَجِّلَنَّهُ عَلَى اِبْنِ هِنْدٍ فَمَدَّ رِجْلَهُ عَلَى مِنْبَرِهِ فَخَرَجَتْ عَنْ دِيوَانِ اَلْمَسْجِدِ وَ رَدَّهَا إِلَى فَخِذِهِ وَ قَالَ مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ أَقِيمُوا تَارِيخَ اَلْوَقْتِ فَأَعْلِمُوهُ فَقَدْ ضَرَبْتُ بِرِجْلِي هَذِهِ اَلسَّاعَةَ صَدْرَ مُعَاوِيَةَ فَقَلَّبْتُهُ عَنْ سَرِيرِهِ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ فَظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أُحِيطَ بِهِ فَصَاحَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ اَلنَّظِرَةُ فَرَدَدْتُ رِجْلِي عَنْهُ وَ تَوَقَّعَ اَلنَّاسُ وُرُوداً بِخَبَرٍ مِنَ اَلشَّامِ وَ عَلِمُوا أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لاَ يَقُولُ إِلاَّ حَقّاً فَوَرَدَتِ اَلْأَخْبَارُ وَ اَلْكُتُبُ بِتَارِيخِ تِلْكَ اَلسَّاعَةِ بِعَيْنِهَا مِنْ ذَلِكَ اَلْيَوْمِ بِعَيْنِهِ أَنَّ رِجْلاً جَاءَتْ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْكُوفَةِ مَمْدُودَةً مُتَّصِلَةً فَدَخَلَتْ مِنْ دِيوَانِ مُعَاوِيَةَ وَ اَلنَّاسُ يَنْظُرُونَ حَتَّى ضَرَبَتْ صَدْرَ مُعَاوِيَةَ فَقَلَّبَتْهُ مِنْ سَرِيرِهِ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ فَصَاحَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَأَيْنَ اَلنَّظِرَةُ فَرُدَّتْ تِلْكَ اَلرِّجْلُ عَنْهُ وَ عَلِمَ اَلنَّاسُ أَنَّ مَا قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ حقا[حَقٌّ] .
( إرشاد القلوب , جلد 2 , صفحه 272 )
و نيز سند روايت بميثم تمار مىرسد كه گفت حضرت امير المؤمنين براى ما سخنرانى كرد در مسجد جامع كوفه سخنرانى آن حضرت به درازا كشيد مردم از درازى سخن او بشگفت اندر شدند ولى موعظهاى نيكو كرد و نيكو مردم را مايل كرد و ترساند ناگاه از طرف انبار قاصدى وارد شد در حالى كه پناه بخدا ميبرد و مىگفت خدا را خدا را اى علي در باره رعيت و شيعيانت اينك لشكر معويه است كه در كنار فرات و ما بين هيت و انبار ما را غارت كردند و اموال ما را به يغما بردند. حضرت امير المؤمنين عليه السّلام سخنرانى را قطع كرد و گفت واى بر تو گروهى از سربازان معويه پشت ديوار انبار رسيدند در آنجا هفت زن و كودك را كشتند و بهفت دختر تجاوز كردند و آنان را پامال اسبان كردند و گفتند اين كار بكورى چشم ابى تراب است. ابراهيم بن حسن ازدى بپاى خواست در برابر منبر عرضكرد اى امير المؤمنين اين نيروئى كه از تو ديدم تو بر فراز منبر باشى ولى سربازان معاويه پسر هند جگر خوار در خانهى تو وارد شوند و با شيعيانت چنان رفتار كنند و تو ندانى كه با آنان چه كردند و ما ترا مقصر ندانيم حضرت فرمود تا نابود شود كسى كه نابود شده از بينه و دليل و زنده شود كسى كه با دليل زنده بوده. مردم از گوشه و كنار مسجد فرياد زدند و گفتند تا كى باين آيه ما را سرگرم دارى در صورتى كه شيعيانت در آستانهى تباهى قرار گرفتهاند. حضرت فرمود تا آنگاه كه خداوند فرمان دهد امرى را كه بجا آورده شود زيد بن كثير مرادى فرياد كشيد و عرضكرد اى امير المؤمنين ميگوئى ديروز بود كه تو آمادهى پيكار با معويه بودى و ما را هم وادار به جنگ ميكردى و حال اينكه دو مرد از تو داورى ميخواستند كه يكى از آن دو در سخن شتاب كرد با شتاب سر او را مانند سر سگ قرار دادى سپس او را بشرى مستوى قرار دادى.گروهى از اصحاب تو ميگويند چرا اين نيرو و قدرت بمعاويه نميرسد تا اينكه شر معويه را از ما باز دارد تو ميگوئى سوگند به شكافنده دانه و آفرينندهى موجودات زنده اگر بخواهم با همين پايم بر سينهى معويه بزنم و او را با مغز بزمين آورم ميتوانم پس چرا انجام نميدهى آنچه را كه ميخواهى چرا ارادهى ضعف و ناتوانى ما را دارى تا اينكه در قدرت تو شك پيدا كنيم و در نتيجه وارد آتش شويم. امير المؤمنين عليه السّلام فرمود مسلم اين كار را انجام ميدهم و شتاب ميكنم در بارهى پسر هند سپس پايش را از فراز منبر كشيد و از ديوار مسجد بيرون كرد و فرمود مردم تاريخ اين روز را ياد داشت كنيد و اعلام كنيد كه درين ساعت با پايم به سينهى معويه زدم او را از روى تختش با مغز افكندم گمان كرد دورش را گرفتهاند فرياد زد اى امير المؤمنين مهلت كجا رفت سپس پايم را برگرداندم.مردم توقع خبر تازهاى را از طرف شام داشتند و ميدانستند كه همانا امير المؤمنين راست ميفرمايد. سپس گذارشها و نامهها رسيد بهمان تاريخى كه نوشته بودند گفتند مردى از طرف كوفه آمد پايش را كشاند و بر سينه معويه زد او با سر از بالاى تخت فرود آمد معويه فرياد زد مهلت چه شد آن مرد پايش را برگرداند همهى مردم دانستند كه حضرت امير المؤمنين جز حق و راستى چيزى نميگويد.
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 2 , ص 130 )
ميثم تمار گويد:روزى امير المؤمنين عليه السّلام در مسجد جامع كوفه ما را موعظه مىكرد،و خطبۀ امام عليه السّلام به طول انجاميد و مردم را از دنيا بر حذر مىداشت، در اين موقع يك نفر از منطقۀ شهر«انبار»به دادخواهى و استمداد وارد شد،و فرياد زد:يا على عليه السّلام به شيعيان و پيروانت،رحم كن،زيرا لشكر معاويه،به ما حمله كرده و شهرها و ساكنان اطراف فرات را كه ما بين«هيبت»و«انبار»واقع شدهاند؛غارت كرده؟امام عليه السّلام خطبه را قطع كرد و فرمود:واى بر تو،برخى از لشكريان معاويه به دهكدهاى كه در همسايگى ديوارهاى شهر«انبار»واقع است حمله برده و هفت زن و هفت كودك و هفت دختر را كشتند،و حرمتشان را از بين بردند و با سم اسبان خود،بر بدنشان تاختند و گفتند:اين كار را على رغم ابى تراب انجام مىدهيم؟!«ابراهيم بن حسن ازدى»كه پاى منبر نشسته بود،برخاست و عرض كرد:يا على عليه السّلام اين قدرتى كه با آن جريانات را از روى همين منبر مىبينى،دارى و هجوم لشكر معاويه،فرزند«آكلة الاكباد» و تجاوز و بلاهايى كه بر شيعيانت وارد مىآورد،مىبينى،ولى كارى صورت نمىدهى؟و چرا در مورد او كوتاهى مىكنى؟ امام عليه السّلام اين آيه را قرائت كرد: «
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ » :كنايه از اين كه بايد حجت بر مردم تمام شود،و كارها حساب دارد! مردم از گوشه و كنار مسجد،فرياد برآوردند،يا على عليه السّلام تا كى،بايد به اين آيه،مثل بزنى،در حالى كه پيروانت،نابود مىشوند؟ فرمود:تا قضاى الهى انجام شود. «زيد بن كثير مرادى»عرض كرد:يا امير المؤمنين عليه السّلام ديروز فرمان مىدهى و ما را به جنگ با معاويه ترغيب مىكنى و دو نفر به حكومت نزد تو مىآيند و يكى از آنها را كه تندى كرد،به سگ تبديل كردى،آنگاه به تو پناه آورد،دوباره به شكل اولش بازگرداندى،اصحاب مىگويند:چرا با اين قدرت كار معاويه را نمىسازى؟مىفرمايى: قسم به شكافندۀ دانه و خالق انسان،اگر بخواهم با همين پا بر سينۀ معاويه مىزنم و او را از روى تخت،واژگون مىكنم،پس چرا كار را يكسره نمىكنى؟مىخواهى در بارهات شك كنيم و به جهنم برويم؟ امام عليه السّلام در پاسخ فرمود:اكنون اين كار را انجام مىدهم و بر سينۀ فرزند هند،مىزنم،آنگاه پايش را دراز كرد و از ساختمان مسجد بيرون رفت،و سپس آن را برگرداند،و بعد فرمود:اى مردم،اين تاريخ را ياد داشت كنيد و بدانيد كه هم اكنون به سينۀ معاويه زدم و با سر او را به روى زمين انداختم و او گمان كرد،مورد حمله واقع شده و گفت:يا امير المؤمنين عليه السّلام پس آن مهلت مقرر كجاست؟من هم پايم را از او باز كشيدم! مردم،منتظر كسب خبر از شام بودند،و مىدانستند كه كلام امام عليه السّلام حق است سپس خبر رسيد كه در همان تاريخ و ساعت و در همان روز،پايى از سمت كوفه آمد و وارد كاخ معاويه شد،و مردم شاهد ماجرا بودند كه:بر سينۀ معاويه خورد و او را از تخت به زير انداخت و فرياد زد:يا امير المؤمنين عليه السّلام مهلت كجاست؟ و آن پا از همان مسير بازگشت و مردم دريافتند كه خبر امام عليه السّلام درست بوده و دلالت بر امامت او دارد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 2 , ص 127 )
فِقْهُ اَلرِّضَا ، قَالَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَقُومَ إِلَى اَلصَّلاَةِ فَلاَ تَقُمْ إِلَيْهَا مُتَكَاسِلاً وَ لاَ مُتَنَاعِساً وَ لاَ مُسْتَعْجِلاً وَ لاَ مُتَلاَهِياً وَ لَكِنْ تَأْتِيهَا عَلَى اَلسُّكُونِ وَ اَلْوَقَارِ وَ اَلتُّؤَدَةِ وَ عَلَيْكَ اَلْخُشُوعُ وَ اَلْخُضُوعُ مُتَوَاضِعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَخَاشِعاً عَلَيْكَ خشية [اَلْخَشْيَةُ] وَ سِيمَاءُ اَلْخَوْفِ رَاجِياً خَائِفاً بِالطُّمَأْنِينَةِ عَلَى اَلْوَجَلِ وَ اَلْحَذَرِ فَقِفْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالْعَبْدِ اَلْآبِقِ اَلْمُذْنِبِ بَيْنَ يَدَيْ مَوْلاَهُ فَصُفَّ قَدَمَيْكَ وَ اِنْصِبْ نَفْسَكَ وَ لاَ تَلْتَفِتْ يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ تَحْسَبُ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ وَ لاَ تَعْبَثْ بِلِحْيَتِكَ وَ لاَ بِشَيْءٍ مِنْ جَوَارِحِكَ وَ لاَ تُفَرْقِعْ أَصَابِعَكَ وَ لاَ تَحُكَّ بَدَنَكَ وَ لاَ تُولَعْ بِأَنْفِكَ وَ لاَ بِثَوْبِكَ وَ لاَ تُصَلِّي وَ أَنْتَ مُتَلَثِّمٌ وَ لاَ يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ اَلصَّلاَةُ وَ هُنَّ مُتَنَقِّبَاتٌ وَ يَكُونُ بَصَرُكَ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ مَا دُمْتَ قَائِماً وَ أَظْهِرْ عَلَيْكَ اَلْجَزَعَ وَ اَلْهَلَعَ وَ اَلْخَوْفَ وَ اِرْغَبْ مَعَ ذَلِكَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ تَتَّكِ مَرَّةً عَلَى رِجْلِكَ وَ مَرَّةً عَلَى اَلْأُخْرَى وَ تُصَلِّي صَلاَةَ مُوَدِّعٍ تَرَى أَنَّكَ لاَ تُصَلِّي أَبَداً وَ اِعْلَمْ أَنَّكَ بَيْنَ يَدَيِ اَلْجَبَّارِ وَ لاَ تَعْبَثْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْأَشْيَاءِ وَ لاَ تُحَدِّثْ لِنَفْسِكَ وَ أَفْرِغْ قَلْبَكَ وَ لْيَكُنْ شُغُلُكَ فِي صَلاَتِكَ وَ أَرْسِلْ يَدَيْكَ أَلْصِقْهُمَا بِفَخِذَيْكَ فَإِذَا اِفْتَتَحْتَ اَلصَّلاَةَ فَكَبِّرْ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ بِحِذَاءِ أُذُنَيْكَ وَ لاَ تُجَاوِزْ بِإِبْهَامَيْكَ حِذَاءَ أُذُنَيْكَ وَ لاَ تَرْفَعْ يَدَيْكَ بِالدُّعَاءِ فِي اَلْمَكْتُوبَةِ حَتَّى تُجَاوِزَ بِهِمَا رَأْسَكَ وَ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ فِي اَلنَّافِلَةِ وَ اَلْوَتْرِ فَإِذَا رَكَعْتَ فَأَلْقِمْ رُكْبَتَيْكَ بِرَاحَتَيْكَ وَ تُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِكَ وَ اِقْبِضْ عَلَيْهِمَا وَ إِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ اَلرُّكُوعِ فَانْصِبْ قَائِماً حَتَّى تَرْجِعَ مَفَاصِلُكَ كُلُّهَا إِلَى اَلْمَكَانِ ثُمَّ اُسْجُدْ وَ ضَعْ جَبِينَكَ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ اِرْغَمْ عَلَى رَاحَتَيْكَ وَ اُضْمُمْ أَصَابِعَكَ وَ ضَعْهُمَا مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ وَ إِذَا جَلَسْتَ فَلاَ تَجْلِسْ عَلَى يَمِينِكَ وَ لَكِنِ اِنْصِبْ يَمِينَكَ وَ اُقْعُدْ عَلَى أَلْيَتَيْكَ وَ لاَ تَضَعْ يَدَكَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ لَكِنْ أَرْسِلْهُمَا إِرْسَالاً فَإِنَّ ذَلِكَ تَكْفِيرُ أَهْلِ اَلْكِتَابِ وَ لاَ تَتَمَطَّ فِي صَلاَتِكَ وَ لاَ تَتَجَشَّأْ وَ اِمْنَعْهُمَا بِجُهْدِكَ وَ طَاقَتِكَ فَإِذَا عَطَسْتَ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ تَطَأْ مَوْضِعَ سُجُودِكَ وَ لاَ تَتَقَدَّمْ مَرَّةً وَ لاَ تَتَأَخَّرْ أُخْرَى وَ لاَ تُصَلِّ وَ بِكَ شَيْءٌ مِنَ اَلْأَخْبَثَيْنِ وَ إِنْ كُنْتَ فِي اَلصَّلاَةِ فَوَجَدْتَ غَمْزاً فَانْصَرِفْ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ شَيْئاً تَصْبِرُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ إِضْرَارٍ بِالصَّلاَةِ وَ أَقْبِلْ عَلَى اَللَّهِ بِجَمِيعِ اَلْقَلْبِ وَ بِوَجْهِكَ حَتَّى يُقْبِلَ اَللَّهُ عَلَيْكَ وَ أَسْبِغِ اَلْوُضُوءَ وَ عَفِّرْ جَبِينَكَ فِي اَلتُّرَابِ وَ إِذَا أَقْبَلْتَ عَلَى صَلاَتِكَ أَقْبَلَ اَللَّهُ عَلَيْكَ بِوَجْهِهِ وَ إِذَا أَعْرَضْتَ أَعْرَضَ اَللَّهُ عَنْكَ وَ أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ رُبَّمَا لَمْ يُرْفَعْ مِنَ اَلصَّلاَةِ إِلاَّ اَلنِّصْفُ أَوِ اَلثُّلُثُ وَ اَلسُّدُسُ عَلَى قَدْرِ إِقْبَالِ اَلْعَبْدِ عَلَى صَلاَتِهِ وَ رُبَّمَا لاَ يُرْفَعُ مِنْهَا شَيْءٌ يُرَدُّ فِي وَجْهِهِ كَمَا يُرَدُّ اَلثَّوْبُ اَلْخَلَقُ وَ تُنَادِي ضَيَّعْتَنِي ضَيَّعَكَ اَللَّهُ كَمَا ضَيَّعْتَنِي وَ لاَ يُعْطِي اَللَّهُ اَلْقَلْبَ اَلْغَافِلَ شَيْئاً وَ رُوِيَ إِذَا دَخَلَ اَلْعَبْدُ فِي اَلصَّلاَةِ لَمْ يَزَلِ اَللَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِذَا أَحْرَمَ اَلْعَبْدُ فِي صَلاَتِهِ أَقْبَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَ يُوَكِّلُ بِهِ مَلَكاً يَلْتَقِطُ اَلْقُرْآنَ مِنْ فِيهِ اِلْتِقَاطاً فَإِنْ أَعْرَضَ أَعْرَضَ اَللَّهُ عَنْهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى اَلْمَلَكِ فَإِذَا زَالَتِ اَلشَّمْسُ فَصَلِّ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مِنْهَا رَكْعَتَانِ بِفَاتِحَةٍ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ وَ اَلثَّانِيَةُ بِفَاتِحَةٍ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا اَلْكَافِرُونَ وَ سِتُّ رَكَعَاتٍ بِمَا أَحْبَبْتَ مِنَ اَلْقُرْآنِ ثُمَّ أَقِمْ إِنْ شِئْتَ جَمَعْتَ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ إِنْ شِئْتَ فَرَّقْتَ بِرَكْعَتَيْنِ مِنْهَا ثُمَّ اِفْتَتِحِ اَلصَّلاَةَ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ لاَ تُجَاوِزْ بِهِمَا وَجْهَكَ وَ اُبْسُطْهُمَا بَسْطاً ثُمَّ كَبِّرْ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلْمَلِكُ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ تَقُولُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ وَ اَلْخَيْرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ اَلشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ وَ اَلْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ مِنْكَ وَ بِكَ وَ لَكَ وَ إِلَيْكَ لاَ مَلْجَأَ وَ لاَ مَنْجَى وَ لاَ مَفَرَّ إِلاَّ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ وَ حَنَانَيْكَ تَبَارَكْتَ وَ تَعَالَيْتَ سُبْحَانَكَ رَبَّ اَلْبَيْتِ اَلْحَرَامِ وَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ - ثُمَّ تُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ وَ تَقُولُ - وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ حَنِيفاً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ `لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ وَ لاَ مَعْبُودَ سِوَاكَ أَعُوذُ بِاللَّهِ اَلسَّمِيعِ اَلْعَلِيمِ مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ - - وَ تَجْهَرُ بِبِسْمِ اَللَّهِ عَلَى مِقْدَارِ قِرَاءَتِكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلسَّابِعَةَ هِيَ اَلْفَرِيضَةُ وَ هِيَ تَكْبِيرَةُ اَلاِفْتِتَاحِ وَ بِهَا تَحْرِيمُ اَلصَّلاَةِ وَ رُوِيَ أَنَّ تَحْرِيمَهَا اَلتَّكْبِيرُ وَ تَحْلِيلَهَا اَلتَّسْلِيمُ وَ اِنْوِ عِنْدَ اِفْتِتَاحِ اَلصَّلاَةِ ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذِكْرَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اِجْعَلْ وَاحِداً مِنَ اَلْأَئِمَّةِ نُصْبَ عَيْنَيْكَ وَ لاَ تَجَاوَزْ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِكَ شَحْمَةَ أُذُنَيْكَ ثُمَّ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ سُورَةً فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَوَّلَتَيْنِ وَ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُخْرَاوَيْنِ اَلْحَمْدَ وَحْدَهُ وَ إِلاَّ فَسَبِّحْ فِيهِمَا ثَلاَثاً ثَلاَثاً تَقُولُ سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ تَقُولُهَا فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ لاَ تَقْرَأْ فِي اَلْمَكْتُوبَةِ سُورَةً نَاقِصَةً وَ لاَ بَأْسَ فِي اَلنَّوَافِلِ وَ أَسْمِعِ اَلْقِرَاءَةَ وَ اَلتَّسْبِيحَ أُذُنَيْكَ فِيمَا لاَ تَجْهَرُ فِيهِ مِنَ اَلصَّلَوَاتِ بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ اَلظُّهْرُ وَ اَلْعَصْرُ وَ اِرْفَعْ فَوْقَ ذَلِكَ فِيمَا تَجْهَرُ فِيهِ بِالْقِرَاءَةِ وَ أَقْبِلْ عَلَى صَلاَتِكَ بِجَمِيعِ اَلْجَوَارِحِ وَ اَلْقَلْبِ إِجْلاَلاً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ لاَ تَكُنْ مِنَ اَلْغَافِلِينَ فَإِنَّ اَللَّهَ جَلَّ جَلاَلُهُ يُقْبِلُ عَلَى اَلْمُصَلِّي بِقَدْرِ إِقْبَالِهِ عَلَى اَلصَّلاَةِ وَ إِنَّمَا يُحْسَبُ لَهُ مِنْهَا بِقَدْرِ مَا يُقْبِلُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَكَعْتَ فَمُدَّ ظَهْرَكَ وَ لاَ تُنَكِّسْ رَأْسَكَ وَ قُلْ فِي رُكُوعِكَ بَعْدَ اَلتَّكْبِيرِ اَللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ خَشَعْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي خَشَعَ لَكَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ مُخِّي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي وَ جَمِيعُ جَوَارِحِي وَ مَا أَقَلَّتِ اَلْأَرْضُ مِنِّي غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لاَ مُسْتَكْبِرٍ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ خَمْسَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ إِنْ شِئْتَ اَلتِّسْعَ فَهُوَ أَفْضَلُ وَ يَكُونُ نَظَرُكَ فِي وَقْتِ اَلْقِرَاءَةِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ فِي وَقْتِ اَلرُّكُوعِ بَيْنَ رِجْلَيْكَ ثُمَّ اِعْتَدِلْ حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عُضْوٍ مِنْكَ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ قُلْ سَمِعَ اَللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ بِاللَّهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ أَهْلِ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ اَلْعَظَمَةِ لِلَّهِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ - ثُمَّ كَبِّرْ وَ اُسْجُدْ وَ اَلسُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ عَلَى اَلْجَبْهَةِ وَ اَلْيَدَيْنِ وَ اَلرُّكْبَتَيْنِ وَ اَلْإِبْهَامَيْنِ مِنَ اَلْقَدَمَيْنِ وَ لَيْسَ عَلَى اَلْأَنْفِ سُجُودٌ وَ إِنَّمَا هُوَ اَلْإِرْغَامُ وَ يَكُونُ بَصَرُكَ فِي وَقْتِ اَلسُّجُودِ إِلَى أَنْفِكَ وَ بَيْنَ اَلسَّجْدَتَيْنِ فِي حَجْرِكَ وَ كَذَلِكَ فِي وَقْتِ اَلتَّشَهُّدِ وَ قُلْ فِي سُجُودِكَ اَللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ لَكَ أَسْلَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّي سَجَدَ لَكَ وَجْهِي وَ شَعْرِي وَ مُخِّي وَ لَحْمِي وَ دَمِي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي سَجَدَ وَجْهِيَ اَلْبَالِي اَلْفَانِي اَلذَّلِيلُ اَلْمَهِينُ لِلَّذِي خَلَقَهُ وَ صَوَّرَهُ وَ شَقَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ تَبَارَكَ اَللّهُ أَحْسَنُ اَلْخالِقِينَ سُبْحَانَ رَبِّيَ اَلْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ - مِثْلَ مَا قُلْتَ فِي اَلرُّكُوعِ ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ مِنَ اَلسُّجُودِ وَ اِقْبِضْ إِلَيْكَ قَبْضاً وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْجُلُوسِ وَ قُلْ بَيْنَ سَجْدَتَيْكَ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ اِهْدِنِي وَ عَافِنِي فَ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ - ثُمَّ اُسْجُدِ اَلثَّانِيَةَ وَ قُلْ فِيهِ مَا قُلْتَ فِي اَلْأُولَى ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْأَرْضِ ثُمَّ قُمْ إِلَى اَلثَّانِيَةِ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَنْهَضَ إِلَى اَلْقِيَامِ فَاتَّكِ عَلَى يَدَيْكَ وَ تَمَكَّنْ مِنَ اَلْأَرْضِ ثُمَّ اِنْهَضْ قَائِماً وَ اِفْعَلْ مِثْلَ مَا فَعَلْتَ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلْأُولَى فَإِنْ كُنْتَ فِي صَلاَةٍ فِيهَا قُنُوتٌ فَاقْنُتْ وَ قُلْ فِي قُنُوتِكَ بَعْدَ فَرَاغِكَ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحَانَكَ رَبَّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ رَبَّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ رَبَّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ بِاللَّهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِغْفِرْ لِي وَ لِوَالِدَيَّ وَ لِجَمِيعِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ إِنَّكَ عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ - ثُمَّ اِرْكَعْ وَ قُلْ فِي رُكُوعِكَ مِثْلَ مَا قُلْتَ فَإِذَا تَشَهَّدْتَ فِي اَلثَّانِيَةِ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ اَلسَّاعَةِ وَ لاَ تَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ - ثُمَّ اِنْهَضْ إِلَى اَلثَّالِثَةِ وَ قُلْ إِذَا نَهَضْتَ بِحَوْلِ اَللَّهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ وَ اِقْرَأْ فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُخْرَيَيْنِ إِنْ شِئْتَ اَلْحَمْدَ وَحْدَهُ وَ إِنْ شِئْتَ سَبَّحْتَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا صَلَّيْتَ اَلرَّكْعَةَ اَلرَّابِعَةَ فَقُلْ فِي تَشَهُّدِهِ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ اَلْأَسْمَاءُ اَلْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ اَلسَّاعَةِ اَلتَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَ اَلصَّلَوَاتُ اَلطَّيِّبَاتُ اَلزَّاكِيَاتُ اَلْغَادِيَاتُ اَلرَّائِحَاتُ اَلتَّامَّاتُ اَلنَّاعِمَاتُ اَلْمُبَارَكَاتُ اَلصَّالِحَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ زَكَى وَ طَهُرَ وَ نَمَى وَ خَلَصَ وَ مَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اَللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ نِعْمَ اَلرَّبُّ وَ أَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ اَلرَّسُولُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نِعْمَ اَلْوَلِيُّ وَ أَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ وَ اَلنَّارَ حَقٌّ وَ اَلْمَوْتَ حَقٌّ وَ اَلْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ اَلسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اَللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اَللّهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِرْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي اَلْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى وَ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى وَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ مِنْ آلِ طه وَ يس اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِكَ اَلْأَنْوَرِ وَ عَلَى حَبْلِكَ اَلْأَطْوَلِ وَ عَلَى عُرْوَتِكَ اَلْأَوْثَقِ وَ عَلَى وَجْهِكَ اَلْأَكْرَمِ وَ عَلَى جَنْبِكَ اَلْأَوْجَبِ وَ عَلَى بَابِكَ اَلْأَدْنَى وَ عَلَى سَبِيلِكَ اَلصِّرَاطِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْهَادِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلرَّاشِدِينَ اَلْفَاضِلِينَ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ اَلْأَخْيَارِ اَلْأَبْرَارِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ وَ عِزْرَائِيلَ وَ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ رُسُلِكَ أَجْمَعِينَ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرَضِينَ وَ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَكْتَعِينَ وَ اُخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّسْلِيمِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ - ثُمَّ سَلِّمْ عَنْ يَمِينِكَ وَ إِنْ شِئْتَ يَمِيناً وَ شِمَالاً وَ إِنْ شِئْتَ تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ وَ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلاَةِ اَلزَّوَالِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ ثُمَّ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمَلاَئِكَتِكَ وَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُقِيلَ عَثْرَتِي وَ تَسْتُرَ عَوْرَتِي وَ تَغْفِرَ ذُنُوبِي وَ تَقْضِيَ حَوَائِجِي وَ لاَ تُعَذِّبَنِي بِقَبِيحِ فِعَالِي فَإِنَّ جُودَكَ وَ عَفْوَكَ يَسَعُنِي - ثُمَّ تَخِرُّ سَاجِداً وَ تَقُولُ فِي سُجُودِكَ يَا أَهْلَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمَغْفِرَةِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ أَنْتَ مَوْلاَيَ وَ سَيِّدِي وَ مَالِكُ رِقِّي أَنْتَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ بِي إِلَيْكَ فَقْرٌ وَ فَاقَةٌ وَ أَنْتَ غَنِيٌّ عَنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى إِخْوَتِهِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ اَلطَّاهِرِينَ وَ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي وَ تَرْحَمَ تَضَرُّعِي وَ تَصْرِفَ عَنِّي أَنْوَاعَ اَلْبَلاَءِ يَا رَحْمَانُ - وَ اِعْلَمْ أَنَّ ثَلاَثَ صَلَوَاتٍ إِذَا حَلَّ وَقْتُهُنَّ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَبْتَدِئَ بِهِنَّ وَ لاَ تُصَلِّيَ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ نَافِلَةً صَلاَةُ اِسْتِقْبَالِ اَلنَّهَارِ وَ هِيَ اَلْفَجْرُ وَ صَلاَةُ اِسْتِقْبَالِ اَللَّيْلِ وَ هِيَ اَلْمَغْرِبُ وَ صَلاَةُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ - وَ اُقْنُتْ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ اَلْفَجْرِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعَتَمَةِ وَ صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْقُنُوتُ كُلُّهَا قَبْلَ اَلرُّكُوعِ بَعْدَ اَلْفَرَاغِ مِنَ اَلْقِرَاءَةِ وَ أَدْنَى اَلْقُنُوتِ ثَلاَثُ تَسْبِيحَاتٍ وَ مَكِّنِ اَلْأَلْيَةَ اَلْيُسْرَى مِنَ اَلْأَرْضِ فَإِنَّهُ نُرَوَّى أَنَّ مَنْ لَمْ يُمَكِّنِ اَلْأَلْيَةَ اَلْيُسْرَى مِنَ اَلْأَرْضِ وَ لَوْ فِي اَلطِّينِ فَكَأَنَّهُ مَا صَلَّى وَ تَضُمَّ أَصَابِعَ يَدَيْكَ فِي جَمِيعِ اَلصَّلَوَاتِ تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ عِنْدَ اَلسُّجُودِ وَ تُفَرِّقُهَا عِنْدَ اَلرُّكُوعِ وَ أَلْقِمْ رَاحَتَيْكَ بِرُكْبَتَيْكَ وَ لاَ تُلْصِقْ إِحْدَى اَلْقَدَمَيْنِ بِالْأُخْرَى وَ أَنْتَ قَائِمٌ وَ لاَ فِي وَقْتِ اَلرُّكُوعِ وَ لْيَكُنْ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ أَصَابِعَ أَوْ شِبْرٌ - وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي فِي اَلصَّلاَةِ فِيمَا تَكْمُلُ بِهِ اَلْفَرَائِضُ تَكْبِيرُ اَلاِفْتِتَاحِ وَ تَمَامُ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ وَ أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ اَلتَّشَهُّدِ اَلشَّهَادَتَانِ فَإِذَا كَبَّرْتَ فَاشْخَصْ بِبَصَرِكَ نَحْوَ سُجُودِكَ وَ أَرْسِلْ مَنْكِبَيْكَ وَ ضَعْ يَدَيْكَ عَلَى فَخِذَيْكَ قُبَالَةَ رُكْبَتَيْكَ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ تُقِيمَ بِصَلاَتِكَ وَ لاَ تُقَدِّمْ رِجْلاً عَلَى رِجْلٍ وَ لاَ تَنْفُخْ فِي مَوْضِعِ سُجُودِكَ وَ لاَ تَعْبَثْ بِالْحَصَى فَإِنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ فَلْيَكُنْ ذَلِكَ قَبْلَ دُخُولِكَ فِي اَلصَّلاَةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 204 )
اَلطَّبْرِسِيُّ: اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ): «أَنَّ اَلْمُرَادَ بِذَلِكَ أَجِنَّةُ اَلْأَنْعَامِ اَلَّتِي تُؤْخَذُ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِهَا إِذَا أَشْعَرَتْ، وَ قَدْ ذُكِّيَتِ اَلْأُمَّهَاتُ - وَ هِيَ حَيَّةٌ - فَذَكَاتُهَا ذَكَاةُ أُمَّهَاتِهَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 217 )
و في الكافي : أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن أبي أيّوب الخزّاز ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي الصّباح ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام : - في قوله - عزّ و جلّ-: وَ اَلَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ اَلزُّورَ ، قال: الغناء.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 9 , صفحه 443 )
وَ مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ: «اَلْمَوْتُ رَيْحَانَةُ اَلْمُؤْمِنِ» .
( المجازات النبویة , جلد 1 , صفحه 200 )
و في شرح الآيات الباهرة : و روى أبو نعيم: عن رجاله، عن أبي سعيد الخدريّ : أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - دعا النّاس إلى عليّ يوم غدير خمّ، و أمر بقلع ما تحت الشّجر من الشّوك، و قام فدعا [عليّا-] عليه السّلام - فأخذ بضبعيه حتّى نظر [النّاس] إلى إبطيه و قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه، و انصر من نصره و اخذل من خذله. ثمّ لم يفترقا حتّى أنزل اللّه - عزّ و جلّ-: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلامَ دِيناً (فقام) النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: اللّه أكبر على إكمال الدّين و إتمام النّعمة، و رضا الرّبّ برسالتي و بولاية عليّ من بعدي.] .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 4 , صفحه 36 )
4477-3 الكافي ،1/8/273/3 الخمسة عن الفقيه ،66/33/1 أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: الصلاة ثلاثة أثلاث ثلث طهور و ثلث ركوع و ثلث سجود .
( الوافي , جلد 6 , صفحه 365 )
اَلطَّبْرِسِيُّ، عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «أَنَّ اَلْمُرَادَ بِالْمِيثَاقِ مَا بَيَّنَ لَهُمْ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ مِنْ تَحْرِيمِ اَلْمُحَرَّمَاتِ، وَ كَيْفِيَّةِ اَلطَّهَارَةِ، وَ فَرْضِ اَلْوَلاَيَةِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 262 )
شَرُّ اَلْأَمْوَالِ مَا لَمْ يُغْنِ عَنْ صَاحِبِهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 293 )
قال و روي عن رافع بن عمرو بن عبيد عن أبيه أنه قال: لما ثقل النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله عن الخروج أمر أبا بكر أن يقوم مقامه فكان يصلي بالناس و ربما خرج النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله بعد ما دخل أبو بكر في الصلاة فصلى خلفه و لم يصل خلف أحد غيره إلا أنه صلى خلف عبد الرحمن بن عوف ركعة واحدة في سفر.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 28 , صفحه 165 )
وَ رَوَى اَلصَّادِقُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ أَنْزَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً بَيْنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْبَهَائِمِ وَ أَخَّرَ تسعة [تِسْعاً] وَ تِسْعِينَ رَحْمَةً يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 219 )
يد، [التوحيد] ، اَلدَّقَّاقُ عَنِ اَلْأَسَدِيِّ عَنِ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْعِلْمُ هُوَ مِنْ كَمَالِهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 4 , صفحه 83 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ فَلْيَسْأَلْهُ عَنِ اِسْمِهِ وَ اِسْمِ أَبِيهِ وَ اِسْمِ قَبِيلَتِهِ وَ عَشِيرَتِهِ فَإِنَّ مِنْ حَقِّهِ اَلْوَاجِبِ وَ صِدْقِ اَلْإِخَاءِ أَنْ يَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ وَ إِلاَّ فَإِنَّهَا مَعْرِفَةُ حُمْقٍ. وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي كِتَابِ اَلْإِخْوَانِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 145 )
3- امام صادق(عليه السّلام)از پيامبر(صلّى اللّه عليه و آله)نقل فرموده است:اگر كسى از شما برادر مسلمانش را دوست دارد از نام او و نام پدر و نام قبيله و خاندانش سؤال كند،اين از حقوق واجب و صدق و صفاى در دوستى است،و الاّ شناختى نادرست مىباشد.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 111 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا وَقَعَ فِي اَلْبِئْرِ اَلطَّيْرُ وَ اَلدَّجَاجَةُ وَ اَلْفَأْرَةُ فَانْزَحْ مِنْهَا سَبْعَ دِلاَءٍ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 186 )
وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ رَفَعَ اَللَّهُ ذِكْرَكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ أَعْلَى اَللَّهُ كَعْبَكَ يَا عَلِيُّ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 219 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ اِمْرَأَتَهُ ثَلاَثاً ثُمَّ تَمَتَّعَ فِيهَا رَجُلٌ آخَرُ هَلْ تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ قَالَ لاَ .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 425 )
1 - محمّد بن مسلم گويد: به امام (باقر عليه السّلام و يا امام صادق عليه السّلام) گفتم: اگر كسى زن خود را سه نوبت طلاق بدهد و مرد ديگرى آن زن را به عقد موقّت درآورد، آيا آن زن براى شوهر اوّل حلال مىشود؟
فرمود: نه.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 327 )
: حسن. و يدل على أن العقد المنقطع لا يكفي للتحليل و عليه الأصحاب.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 183 )
وَ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُتَخَلَّلَ بِالرُّمَّانِ وَ اَلْقَصَبِ وَ قَالَ إِنَّهُمَا يُحَرِّكَانِ عِرْقَ اَلْآكِلَةِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 320 )
قب، [المناقب لابن شهرآشوب ] ، جُمَلُ أَنْسَابِ اَلْأَشْرَافِ : أَنَّهُ زَحَفَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالنَّاسِ غَدَاةَ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ لِعَشْرِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى اَلْآخِرَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَ ثَلاَثِينَ عَلَى مَيْمَنَتِهِ اَلْأَشْتَرُ وَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ وَ عَلَى مَيْسَرَتِهِ عَمَّارٌ وَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ وَ عَلَى اَلْقَلْبِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ وَ عَلَى اَلْجَنَاحِ زِيَادُ بْنُ كَعْبٍ وَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ عَلَى اَلْكُمَّيْنِ عَمْرُو بْنُ اَلْحَمِقِ وَ جُنْدَبُ بْنُ زُهَيْرٍ وَ عَلَى اَلرَّجَّالَةِ أَبُو قَتَادَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ أَعْطَى رَايَتَهُ مُحَمَّدَ بْنَ اَلْحَنَفِيَّةِ ثُمَّ أَوْقَفَهُمْ مِنْ صَلاَةِ اَلْغَدَاةِ إِلَى صَلاَةِ اَلظُّهْرِ يَدْعُوهُمْ وَ يُنَاشِدُهُمْ وَ يَقُولُ لِعَائِشَةَ إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَكِ أَنْ تَقَرِّي فِي بَيْتِكِ فَاتَّقِي اَللَّهَ وَ اِرْجِعِي وَ يَقُولُ لِطَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ خَبَأْتُمَا نِسَاءَكُمَا وَ أَبْرَزْتُمَا زَوْجَةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اِسْتَفْزَزْتُمَاهَا فَيَقُولاَنِ إِنَّمَا جِئْنَا لِلطَّلَبِ بِدَمِ عُثْمَانَ وَ أَنْ يُرَدَّ اَلْأَمْرُ شُورَى وَ أُلْبِسَتْ عَائِشَةُ دِرْعاً وَ ضُرِبَتْ عَلَى هَوْدَجِهَا صَفَائِحُ اَلْحَدِيدِ وَ أُلْبِسَ اَلْهَوْدَجُ دِرْعاً وَ كَانَ اَلْهَوْدَجُ لِوَاءَ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ وَ هُوَ عَلَى جَمَلٍ يُدْعَى عَسْكَراً رَوَى اِبْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ اَلْفَضَائِلِ مِنْ ثَمَانِيَةِ طُرُقٍ أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ لِلزُّبَيْرِ أَ مَا تَذْكُرُ يَوْماً كُنْتَ مُقْبِلاً بِالْمَدِينَةِ تُحَدِّثُنِي إِذْ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ فَرَآكَ مَعِي وَ أَنْتَ تَتَبَسَّمُ إِلَيَّ فَقَالَ لَكَ يَا زُبَيْرُ أَ تُحِبُّ عَلِيّاً فَقُلْتَ وَ كَيْفَ لاَ أُحِبُّهُ وَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مِنَ اَلنَّسَبِ وَ اَلْمَوَدَّةِ فِي اَللَّهِ مَا لَيْسَ لِغَيْرِهِ فَقَالَ إِنَّكَ سَتُقَاتِلُهُ وَ أَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ فَقُلْتَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ تَظَاهَرَتِ اَلرِّوَايَاتُ أَنَّهُ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ لَكَ يَا زُبَيْرُ تُقَاتِلُهُ ظُلْماً وَ ضَرَبَ كَتِفَكَ قَالَ اَللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَجِئْتَ تُقَاتِلُنِي فَقَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ دَعْ هَذَا بَايَعْتَنِي طَائِعاً ثُمَّ جِئْتَ مُحَارِباً فَمَا عَدَا مِمَّا بَدَا فَقَالَ لاَ جَرَمَ وَ اَللَّهِ لاَ قَاتَلْتُكَ حِلْيَةُ اَلْأَوْلِيَاءِ قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى فَلَقِيَهُ عَبْدُ اَللَّهِ اِبْنُهُ فَقَالَ جُبْناً جُبْناً فَقَالَ يَا بُنَيَّ قَدْ عَلِمَ اَلنَّاسُ أَنِّي لَسْتُ بِجَبَانٍ وَ لَكِنْ ذَكَّرَنِي عَلِيٌّ شَيْئاً سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَحَلَفْتُ أَنْ لاَ أُقَاتِلَهُ فَقَالَ دُونَكَ غُلاَمَكَ فُلاَنٌ أَعْتِقْهُ كَفَّارَةً لِيَمِينِكَ - نُزْهَةُ اَلْأَبْصَارِ عَنِ اِبْنِ مَهْدِيٍّ أَنَّهُ قَالَ هَمَّامٌ اَلثَّقَفِيُّ : أَ يُعْتِقُ مَكْحُولاً وَ يَعْصِي نَبِيَّهُلَقَدْ تَاهَ عَنْ قَصْدِ اَلْهُدَى ثُمَّ عُوِّقَ لَشَتَّانَ مَا بَيْنَ اَلضَّلاَلَةِ وَ اَلْهُدَىوَ شَتَّانَ مَنْ يَعْصِي اَلْإِلَهَ وَ يُعْتِقُ: وَ فِي رِوَايَةٍ قَالَتْ عَائِشَةُ : لاَ وَ اَللَّهِ بَلْ خِفْتَ سُيُوفَ اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمَا إِنَّهَا طِوَالٌ حِدَادٌ تَحْمِلُهَا سَوَاعِدُ أَنْجَادٌ وَ لَئِنْ خِفْتَهَا فَلَقَدْ خَافَهَا اَلرِّجَالُ مِنْ قَبْلِكَ فَرَجَعَ إِلَى اَلْقِتَالِ فَقِيلَ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنَّهُ قَدْ رَجَعَ فَقَالَ دَعُوهُ فَإِنَّ اَلشَّيْخَ مَحْمُولٌ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ عَضُّوا عَلَى نَوَاجِذِكُمْ وَ أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ رَبِّكُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ كَثْرَةَ اَلْكَلاَمِ فَإِنَّهُ فَشَلٌ وَ نَظَرَتْ عَائِشَةُ إِلَيْهِ وَ هُوَ يَجُولُ بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ فَقَالَتِ اُنْظُرُوا إِلَيْهِ كَأَنَّ فِعْلَهُ فِعْلُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ بَدْرٍ أَمَا وَ اَللَّهِ لاَ يَنْتَظِرُ بِكَ إِلاَّ زَوَالَ اَلشَّمْسِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا عَائِشَةُ عَمَّا قَلِيلٍ لَتُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ فَجَدَّ اَلنَّاسُ فِي اَلْقِتَالِ فَنَهَاهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعْذَرْتُ وَ أَنْذَرْتُ فَكُنْ لِي عَلَيْهِمْ مِنَ اَلشَّاهِدِينَ ثُمَّ أَخَذَ اَلْمُصْحَفَ وَ طَلَبَ مَنْ يَقْرَؤُهُ عَلَيْهِمْ وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما اَلْآيَةَ فَقَالَ مُسْلِمٌ اَلْمُجَاشِعِيُّ هَا أَنَا ذَا فَخَوَّفَهُ بِقَطْعِ يَمِينِهِ وَ شِمَالِهِ وَ قَتْلِهِ فَقَالَ لاَ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَهَذَا قَلِيلٌ فِي ذَاتِ اَللَّهِ فَأَخَذَهُ وَ دَعَاهُمْ إِلَى اَللَّهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ اَلْيُمْنَى فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ اَلْيُسْرَى فَقُطِعَتْ فَأَخَذَهُ بِأَسْنَانِهِ فَقُتِلَ فَقَالَتْ أُمُّهُ يَا رَبِّ إِنَّ مُسْلِماً أَتَاهُمْبِمُحْكَمِ اَلتَّنْزِيلِ إِذْ دَعَاهُمْ يَتْلُو كِتَابَ اَللَّهِ لاَ يَخْشَاهُمْفَرَمَّلُوهُ رُمِّلَتْ لِحَاهُمْ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْآنَ طَابَ اَلضِّرَابُ [أي حلّ القتال] وَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ وَ اَلرَّايَةُ فِي يَدِهِ يَا بُنَيَّ تَزُولُ اَلْجِبَالُ وَ لاَ تَزُلْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ أَعِرِ اَللَّهَ جُمْجُمَتَكَ تِدْ فِي اَلْأَرْضِ قَدَمَيْكَ اِرْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى اَلْقَوْمِ وَ غُضَّ بَصَرَكَ وَ اِعْلَمْ أَنَّ اَلنَّصْرَ مِنَ اَللَّهِ ثُمَّ صَبَرَ سُوَيْعَةً فَصَاحَ اَلنَّاسُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ مِنْ وَقْعِ اَلنِّبَالِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تَقَدَّمْ يَا بُنَيَّ فَتَقَدَّمَ وَ طَعَنَ طَعْناً مُنْكَراً وَ قَالَ اِطْعَنْ بِهَا طَعْنَ أَبِيكَ تُحْمَدْلاَ خَيْرَ فِي حَرْبٍ إِذَا لَمْ تُوقَدْ بِالْمَشْرَفِيِّ وَ اَلْقَنَا اَلْمُسَدَّدِوَ اَلضَّرْبِ بِالْخَطِّيِّ وَ اَلْمُهَنَّدِ فَأَمَرَ اَلْأَشْتَرَ أَنْ يَحْمِلَ فَحَمَلَ وَ قَتَلَ هِلاَلَ بْنَ وَكِيعٍ صَاحِبَ مَيْمَنَةِ اَلْجَمَلِ وَ كَانَ زَيْدٌ يَرْتَجِزُ وَ يَقُولُ دِينِي دِينِي وَ بَيْعِي وَ بَيْعِي وَ جَعَلَ مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ يَقُولُ قَدْ عِشْتِ يَا نَفْسِ وَ قَدْ غَنَيْتِدَهْراً وَ قَبْلَ اَلْيَوْمِ مَا عَيِيتِ وَ بَعْدَ ذَا لاَ شَكَّ قَدْ فَنِيتِأَ مَا مَلِلْتِ طُولَ مَا حَيِيتِ فَخَرَجَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْيَثْرِبِيِّ قَائِلاً يَا رَبِّ إِنِّي طَالِبٌ أَبَا اَلْحَسَنِذَاكَ اَلَّذِي يُعْرَفُ حَقّاً بِالْفِتَنِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِلاً إِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تَرَى أَبَا اَلْحَسَنِفَالْيَوْمَ تَلْقَاهُ مَلِيّاً فَاعْلَمَنْ وَ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً مِجْزَمَةً [مِجْرَفَةً] فَخَرَجَ بَنُو ضَبَّةَ وَ جَعَلَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَصْحَابُ اَلْجَمَلِوَ اَلْمَوْتُ أَحْلَى عِنْدَنَا مِنَ اَلْعَسَلِ رُدُّوا عَلَيْنَا شَيْخَنَا بِمُرْتَحَلٍإِنَّ عَلِيّاً بَعْدُ مِنْ شَرِّ اَلنَّذَلِ وَ قَالَ آخَرُ نَحْنُ بَنُو ضَبَّةَ أَعْدَاءُ عَلِيٍّذَاكَ اَلَّذِي يُعْرَفُ فِيهِمْ بِالْوَصِيِّ وَ كَانَ عَمْرُو بْنُ اَلْيَثْرِبِيِّ يَقُولُ إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا اِبْنُ اَلْيَثْرِبِيِّقَاتِلُ عِلْبَاءٍ وَ هِنْدِ اَلْجَمَلِ ثُمَّ اِبْنِ صُوحَانَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَمَّارٌ قَائِلاً لاَ تَبْرَحِ اَلْعَرْصَةَ يَا اِبْنَ اَلْيَثْرِبِيِّأَثْبِتْ أُقَاتِلْكَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ فَطَعَنَهُ وَ أَرْدَاهُ عَنْ فَرَسِهِ وَ جَرَّ بِرِجْلِهِ إِلَى عَلِيٍّ فَقَتَلَهُ بِيَدِهِ فَخَرَجَ أَخُوهُ قَائِلاً أَضْرِبُكُمْ وَ لَوْ أَرَى عَلِيّاًعَمَّمْتُهُ أَبْيَضَ مَشْرَفِيّاً وَ أَسْمَراً عَنَطْنَطاً خَطِّيّاًأَبْكِي عَلَيْهِ اَلْوَلَدَ وَ اَلْوَلِيَّا فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُتَنَكِّراً وَ هُوَ يَقُولُ يَا طَالِباً فِي حَرْبِهِ عَلِيّاًيَمْنَحُهُ أَبْيَضَ مَشْرَفِيّاً أَثْبِتْ سَتَلْقَاهُ بِهَا مَلِيّاًمُهَذَّباً سَمَيْدَعاً كَمِيّاً فَضَرَبَهُ فَرَمَى نِصْفَ رَأْسِهِ فَنَادَاهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ خَلَفٍ اَلْخُزَاعِيُّ صَاحِبُ مَنْزِلِ عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ أَ تُبَارِزُنِي فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَكْرَهُ ذَلِكَ وَ لَكِنْ وَيْحَكَ يَا اِبْنَ خَلَفٍ مَا رَاحَتُكَ فِي اَلْقَتْلِ وَ قَدْ عَلِمْتَ مَنْ أَنَا فَقَالَ ذَرْنِي مِنْ بَذَخِكَ يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ إِنْ تَدْنُ مِنِّي يَا عَلِيُّ فِتْراًفَإِنَّنِي دَانٍ إِلَيْكَ شِبْراً بِصَارِمٍ يَسْقِيكَ كَأْساً مُرّاًهَا إِنَّ فِي صَدْرِي عَلَيْكَ وَتْراً فَبَرَزَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِلاً يَا ذَا اَلَّذِي يَطْلُبُ مِنِّي اَلْوَتْرَاإِنْ كُنْتَ تَبْغِي أَنْ تَزُورَ اَلْقَبْرَا حَقّاً وَ تَصْلَى بَعْدَ ذَاكَ جَمْراًفَادْنُ تَجِدْنِي أَسَداً هِزَبْراً أُصْعِطُكَ اَلْيَوْمَ زُعَاقاً صَبْراً فَضَرَبَهُ فَطَيَّرَ جُمْجُمَتَهُ فَخَرَجَ مَازِنٌ اَلضَّبِّيُّ قَائِلاً لاَ تَطْمَعُوا فِي جَمْعِنَا اَلْمُكَلَّلِاَلْمَوْتُ دُونَ اَلْجَمَلِ اَلْمُجَلَّلِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ نَهْشَلٍ قَائِلاً إِنْ تُنْكِرُونِي فَأَنَا اِبْنُ نَهْشَلٍفَارِسُ هَيْجَا وَ خَطِيبُ فَيْصَلٍ فَقَتَلَهُ وَ كَانَ طَلْحَةُ يَحُثُّ اَلنَّاسَ وَ يَقُولُ عِبَادَ اَللَّهِ اَلصَّبْرَ اَلصَّبْرَ: فِي كَلاَمٍ لَهُ اَلْبَلاذُرِيُّ قَالَ: إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ اَلْحَكَمِ قَالَ وَ اَللَّهِ مَا أَطْلُبُ ثَارِي بِعُثْمَانَ بَعْدَ اَلْيَوْمِ أَبَداً فَرَمَى طَلْحَةَ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ رُكْبَتَهُ وَ اِلْتَفَتَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ وَ قَالَ لَقَدْ كَفَيْتُكَ أَحَدَ قَتَلَةِ أَبِيكَ: مَعَارِفُ اَلْقُتَيْبِيِّ : إِنَّ مَرْوَانَ قَتَلَ طَلْحَةَ يَوْمَ اَلْجَمَلِ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ سَاقَهُ: وَ قَالَ اَلسَّيِّدُ اَلْحِمْيَرِيُّ وَ اِخْتَلَّ مِنْ طَلْحَةَ اَلْمَزْهُوِّ جُنَّتُهُسَهْمٌ بِكَفِّ قَدِيمِ اَلْكُفْرِ غَدَّارٍ فِي كَفِّ مَرْوَانَ مَرْوَانَ اَللَّعِينِ أَرَىرَهْطَ اَلْمُلُوكِ مُلُوكِ غَيْرِ أَخْيَارٍ وَ لَهُ وَ اِغْتَرَّ طَلْحَةَ عِنْدَ مُخْتَلَفِ اَلْقَنَاعَبْلُ اَلذِّرَاعِ شَدِيدُ أَصْلِ اَلْمَنْكِبِ فَاخْتَلَّ حَبَّةَ قَلْبِهِ بِمُدْلِقٍرَيَّانُ مِنْ دَمِ جَوْفِهِ اَلْمُتَصَبِّبُ فِي مَارِقِينَ مِنَ اَلْجَمَاعَةِ فَارَقُوابَابَ اَلْهُدَى وَحْياً اَلرَّبِيعُ اَلْمُخْصِبُ وَ حَمَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى بَنِي ضَبَّةَ فَمَا رَأَيْتُهُمْ إِلاَّ كَرَمادٍ اِشْتَدَّتْ بِهِ اَلرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ فَانْصَرَفَ اَلزُّبَيْرُ فَتَبِعَهُ عَمْرُو بْنُ جُرْمُوزٍ وَ جَزَّ رَأْسَهُ وَ أَتَى بِهِ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْقِصَّةَ: قَالَ اَلسَّيِّدُ إِسْمَاعِيلُ اَلْحِمْيَرِيُّ أَمَّا اَلزُّبَيْرُ فَحَاصَ حِينَ بَدَتْ لَهُجَاءُوا بِبَرْقٍ فِي اَلْحَدِيدِ اَلْأَشْهَبِ حَتَّى إِذَا أَمِنَ اَلْحُتُوفَ وَ تَحْتَهُعَارِي اَلنَّوَاهِقِ ذُو نَجَاءٍ صهلب أَثْوَى اِبْنُ جُرْمُوزٍ عُمَيْرٌ شِلْوَهُبِالْقَاعِ مُنْعَفِراً كَشِلْوِ اَلتَّوْلَبِ: وَ قَالَ غَيْرُهُ طَارَ اَلزُّبَيْرُ عَلَى إِحْصَارِ ذِي خَضِلٍعَبْلُ اَلشَّوَى لاَحِقُ اَلْمَتِينِ مِحْصَارٌ حَتَّى أَتَى وَادِياً لاَقَى اَلْحَمَامَ بِهِمِنْ كَفِّ مُحْتَبِسٍ كَالصَّيْدِ مِغْوَارٌ فَقَالُوا يَا عَائِشَةُ قُتِلَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ جُرِحَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَامِرٍ كَذَا مِنْ يَدَيْ عَلِيٍّ فَصَالِحِي عَلِيّاً فَقَالَتْ كَبِرَ عَمْرٌو عَنِ اَلطَّوْقِ وَ جَلَّ أَمْرٌ عَنِ اَلْعِتَابِ ثُمَّ تَقَدَّمَتْ فَحَزِنَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ: إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ فَجَعَلَ يَخْرُجُ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ وَ يَأْخُذُ اَلزِّمَامَ حَتَّى قُتِلَ [قُطِعَ] ثَمَانٌ وَ تِسْعُونَ رَجُلاً ثُمَّ تَقَدَّمَهُمْ كَعْبُ بْنُ سُورٍ اَلْأَزْدِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ اَلنَّاسِ عَلَيْكُمْ أُمَّكُمْفَإِنَّهَا صَلاَتُكُمْ وَ صَوْمُكُمْ وَ اَلْحُرْمَةُ اَلْعُظْمَى اَلَّتِي تَعُمُّكُمْلاَ تَفْضَحُوا اَلْيَوْمَ فِدَاكُمْ قَوْمُكُمْ فَقَتَلَهُ اَلْأَشْتَرُ فَخَرَجَ اِبْنُ جُفَيْرٍ اَلْأَزْدِيُّ يَقُولُ قَدْ وَقَعَ اَلْأَمْرُ بِمَا لَمْ يُحْذَرْوَ اَلنَّبْلَ يَأْخُذَنْ وَرَاءَ اَلْعَسْكَرِ وَ أُمُّنَا فِي خِدْرِهَا اَلْمُشَمَّرِ فَبَرَزَ إِلَيْهِ اَلْأَشْتَرُ قَائِلاً اِسْمَعْ وَ لاَ تَعْجَلْ جَوَابَ اَلْأَشْتَرِوَ اُقْرُبْ تُلاَقِ كَأْسَ مَوْتٍ أَحْمَرَ يُنْسِيكَ ذِكْرَ اَلْجَمَلِ اَلْمُشَمَّرِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ قَتَلَ عُمَرَ اَلْغَنَوِيَّ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ ثُمَّ جَالَ فِي اَلْمَيْدَانِ جَوْلاً وَ هُوَ يَقُولُ نَحْنُ بَنُو اَلْمَوْتِ بِهِ غُذِّينَا فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ فَطَعَنَهُ اَلْأَشْتَرُ وَ أَرْدَاهُ وَ جَلَسَ عَلَى صَدْرِهِ لِيَقْتُلَهُ فَصَاحَ عَبْدُ اَللَّهِ اُقْتُلُونِي وَ مَالِكاً وَ اُقْتُلُوا مَالِكاً مَعِي فَقَصَدَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ فَخَلاَّهُ وَ رَكِبَ فَرَسَهُ فَلَمَّا رَأَوْهُ رَاكِباً تَفَرَّقُوا عَنْهُ وَ شَدَّ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَزْدِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَنَفِيَّةِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ اَلْأَزْدِ كُرُّوا فَضَرَبَهُ اِبْنُ اَلْحَنَفِيَّةِ فَقَطَعَ يَدَهُ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْأَزْدِ فِرُّوا فَخَرَجَ اَلْأَسْوَدُ بْنُ اَلْبَخْتَرِيِّ اَلسُّلَمِيُّ قَائِلاً اِرْحَمْ إِلَهِي اَلْكَلَّ مِنْ سُلَيْمٍوَ اُنْظُرْ إِلَيْهِ نَظْرَةَ اَلرَّحِيمِ فَقَتَلَهُ عَمْرُو بْنُ اَلْحَمِقِ فَخَرَجَ جَابِرٌ اَلْأَزْدِيُّ قَائِلاً يَا لَيْتَ أَهْلِي مِنْ عَمَّارٍ حَاضِرِيمِنْ سَادَةِ اَلْأَزْدِ وَ كَانُوا نَاصِرِي فَقَتَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَ خَرَجَ عَوْفٌ اَلْقَيْنِيُّ قَائِلاً يَا أُمِّ يَا أُمِّ خَلاَ مِنِّي اَلْوَطَنُلاَ أَبْتَغِي اَلْقَبْرَ وَ لاَ أَبْغِي اَلْكَفَنَ فَقَتَلَهُ مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَنَفِيَّةِ فَخَرَجَ بِشْرٌ اَلضَّبِّيُّ قَائِلاً ضَبَّةُ أَبْدِي لِلْعِرَاقِ عَمْعَمَةًوَ أَضْرِمِي اَلْحَرْبَ اَلْعَوَانَ اَلْمُضْرِمَةَ فَقَتَلَهُ عَمَّارٌ وَ كَانَتْ عَائِشَةُ تُنَادِي بِأَرْفَعِ صَوْتٍ أَيُّهَا اَلنَّاسُ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّمَا يَصْبِرُ اَلْأَحْرَارُ فَأَجَابَهَا كُوفِيٌّ يَا أُمِّ يَا أُمِّ عُقِقْتِ فَاعْلَمُواوَ اَلْأُمُّ تَغْذُو وُلْدَهَا وَ تَرْحَمُ أَ مَا تَرَى كَمْ مِنْ شُجَاعٍ يُكْلَمُوَ تَجْتَلِي هَامَتُهُ وَ اَلْمِعْصَمُ وَ قَالَ آخَرُ قُلْتُ لَهَا وَ هِيَ عَلَى مَهْوَاتٍإِنَّ لَنَا سِوَاكَ أُمَّهَاتٍ فِي مَسْجِدِ اَلرَّسُولِ ثَاوِيَاتٍ فَقَالَ اَلْحَجَّاجُ بْنُ عُمَرَ اَلْأَنْصَارِيُّ يَا مَعْشَرَ اَلْأَنْصَارِ قَدْ جَاءَ اَلْأَجَلُإِنِّي أَرَى اَلْمَوْتَ عِيَاناً قَدْ نَزَلَ فَبَادِرُوهُ نَحْوَ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِمَا كَانَ فِي اَلْأَنْصَارِ جُبْنٌ وَ فَشَلٌ فَكُلُّ شَيْءٍ مَا خَلاَ اَللَّهَ جَلَلٌ وَ قَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ لَمْ يَغْضَبُوا لِلَّهِ إِلاَّ لِلْجَمَلِوَ اَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ مُقَامٍ فِي خَمَلٍ وَ اَلْمَوْتُ أَحْرَى مِنْ فِرَارٍ وَ فَشَلٍوَ اَلْقَوْلُ لاَ يَنْفَعُ إِلاَّ بِالْعَمَلِ وَ قَالَ شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ لاَ عَيْشَ إِلاَّ ضَرْبُ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِمَا إِنْ لَنَا بَعْدَ عَلِيٍّ مِنْ بَدَلٍ وَ قَالَ هَانِئُ بْنُ عُرْوَةَ اَلْمَذْحِجِيُّ يَا لَكَ حَرْباً جَثَّهَا جِمَالُهَاقَائِدَةً يَنْقُصُهَا ضَلاَلُهَا هَذَا عَلِيٌّ حَوْلَهُ أَقْيَالُهَا وَ قَالَ سَعِيدُ بْنُ قَيْسٍ اَلْهَمْدَانِيُّ قُلْ لِلْوَصِيِّ اِجْتَمَعَتْ قَحْطَانُهَاإِنْ يَكُ حَرْبٌ أَضْرَمَتْ نِيرَانُهَا وَ قَالَ عَمَّارٌ إِنِّي لَعَمَّارٌ وَ شَيْخِي يَاسِرٌصَاحٍ كِلاَنَا مُؤْمِنٌ مُهَاجِرٌ طَلْحَةُ فِيهَا وَ اَلزُّبَيْرُ غَادِرٌوَ اَلْحَقُّ فِي كَفِّ عَلِيٍّ ظَاهِرٌ وَ قَالَ اَلْأَشْتَرُ هَذَا عَلِيٌّ فِي اَلدُّجَى مِصْبَاحٌنَحْنُ بِذَا فِي فَضْلِهِ فِصَاحٌ وَ قَالَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ أَنَا عَدِيٌّ وَ نَمَانِي حَاتِمٌهَذَا عَلِيٌّ بِالْكِتَابِ عَالِمٌ لَمْ يَعْصِهِ فِي اَلنَّاسِ إِلاَّ ظَالِمٌ وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ اَلْحَمِقِ هَذَا عَلِيٌّ قَائِدٌ يُرْضَى بِهِأَخُو رَسُولِ اَللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ مِنْ عُودِهِ اَلنَّامِي وَ مِنْ نِصَابِهِ وَ قَالَ رِفَاعَةُ بْنُ شَدَّادٍ اَلْبَجَلِيُّ إِنَّ اَلَّذِينَ قَطَعُوا اَلْوَسِيلَةَوَ نَازَعُوا عَلَى عَلِيٍّ اَلْفَضِيلَةَ فِي حَرْبِهِ كَالنَّعْجَةِ اَلْأَكِيلَةِ وَ شَكَّتِ اَلسِّهَامُ اَلْهَوْدَجَ حَتَّى كَأَنَّهُ جَنَاحُ نَسْرٍ أَوْ شَوْكُ قُنْفُذٍ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَرَاهُ يُقَاتِلُكُمْ غَيْرُ هَذَا اَلْهَوْدَجِ اِعْقِرُوا اَلْجَمَلَ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَرْقِبُوهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ وَ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ اُنْظُرْ إِذَا عُرْقِبَ اَلْجَمَلُ فَأَدْرِكْ أُخْتَكَ فَوَارِهَا فَعُرْقِبَ رِجْلٌ مِنْهُ فَدَخَلَ تَحْتَهُ رَجُلٌ ضَبِّيٌّ ثُمَّ عَرْقَبَ [رِجْل] أُخْرَى [مِنْهُ] عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ فَوَقَعَ عَلَى جَنْبِهِ فَقَطَعَ عَمَّارٌ نِسْعَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ وَ دَقَّ رُمْحَهُ عَلَى اَلْهَوْدَجِ وَ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَ هَكَذَا أَمَرَكِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ تَفْعَلِي فَقَالَتْ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ ظَفِرْتَ فَأَحْسِنْ وَ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ فَقَالَ عَلِيٌّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ شَأْنَكَ وَ أُخْتَكَ فَلاَ يَدْنُو أَحَدٌ مِنْهَا سِوَاكَ فَقَالَ مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ لَهَا مَا فَعَلْتِ بِنَفْسِكِ عَصَيْتِ رَبَّكِ وَ هَتَكْتِ سِتْرَكِ ثُمَّ أَبَحْتِ حُرْمَتَكِ وَ تَعَرَّضْتِ لِلْقَتْلِ فَذَهَبَ بِهَا إِلَى دَارِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ خَلَفٍ اَلْخُزَاعِيِّ فَقَالَتْ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ تَطْلُبَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ اَلزُّبَيْرِ جَرِيحاً كَانَ أَوْ قَتِيلاً فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ هَدَفاً لِلْأَشْتَرِ فَانْصَرَفَ مُحَمَّدٌ إِلَى اَلْعَسْكَرِ فَوَجَدَهُ فَقَالَ اِجْلِسْ يَا مَيْشُومَ [مَشْئُومَ] أَهْلِ بَيْتِهِ فَأَتَاهَا بِهِ فَصَاحَتْ وَ بَكَتْ ثُمَّ قَالَتْ يَا أَخِي اِسْتَأْمِنْ لَهُ مِنْ عَلِيٍّ فَأَتَى مُحَمَّدٌ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاسْتَأَمَنَ لَهُ مِنْهُ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمِنْتُهُ وَ أَمِنْتُ جَمِيعَ اَلنَّاسِ وَ كَانَتْ وَقْعَةُ اَلْجَمَلِ بِالْخُرَيْبَةِ وَ وَقَعَ اَلْقِتَالُ بَعْدَ اَلظُّهْرِ وَ اِنْقَضَى عِنْدَ اَلْمَسَاءِ فَكَانَ مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِشْرُونَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْهُمُ اَلْبَدْرِيُّونَ ثَمَانُونَ رَجُلاً وَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ وَ مِنَ اَلصَّحَابَةِ أَلْفٌ وَ خَمْسُمِائَةِ رَجُلٍ وَ كَانَتْ عَائِشَةُ فِي ثَلاَثِينَ ألف [أَلْفاً] أَوْ يَزِيدُونَ مِنْهَا اَلْمَكِّيُّونَ سِتُّ مِائَةِ رَجُلٍ قَالَ قَتَادَةُ قُتِلَ يَوْمَ اَلْجَمَلِ عِشْرُونَ أَلْفاً وَ قَالَ اَلْكَلْبِيُّ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَلْفُ رَاجِلٍ وَ سَبْعُونَ فَارِساً مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ وَ هِنْدٌ اَلْجَمَلِيُّ وَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَبْدِيُّ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رُقَيَّةَ وَ قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ وَ اَلْكَلْبِيُّ قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ اَلْجَمَلِ مِنَ اَلْأَزْدِ خَاصَّةً أَرْبَعَةُ آلاَفِ رَجُلٍ وَ مِنْ بَنِي عَدِيٍّ وَ مَوَالِيهِمْ تِسْعُونَ رَجُلاً وَ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ثَمَانُمِائَةِ رَجُلٍ وَ مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ تِسْعُمِائَةِ رَجُلٍ وَ مِنْ بَنِي نَاجِيَةَ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ وَ اَلْبَاقِي مِنْ أَخْلاَطِ اَلنَّاسِ إِلَى تَمَامِ تِسْعَةِ آلاَفٍ إِلاَّ تِسْعِينَ رَجُلاً اَلْقُرَشِيُّونَ مِنْهُمْ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ شَافِعِ بْنِ طَلْحَةَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ اَلْجُمَحِيُّ وَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ مَعَدٍّ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَعَدٍّ وَ عَرْقَبَ اَلْجَمَلَ أَوَّلاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ يُقَالُ اَلْمُسْلِمُ بْنُ عَدْنَانَ وَ يُقَالُ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ وَ يُقَالُ رَجُلٌ ذُهْلِيٌّ وَ قِيلَ لِعَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ صُرَدَ اَلتَّنُوخِيِّ لِمَ عَرْقَبْتَ اَلْجَمَلَ فَقَالَ عَقَرْتُ وَ لَمْ أَعْقِرْ بِهَا لِهَوَانِهَاعَلَيَّ وَ لَكِنِّي رَأَيْتُ اَلْمَهَالِكَا إِلَى قَوْلِهِ فَيَا لَيْتَنِي عَرْقَبْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَا وَ قَالَ عُثْمَانُ بْنُ حُنَيْفٍ شَهِدْتُ اَلْحُرُوبَ فَشَيَّبْنَنِيفَلَمْ أَرَ يَوْماً كَيَوْمِ اَلْجَمَلِ أَشَدَّ عَلَى مُؤْمِنٍ فِتْنَةًوَ أَقْتَلَ مِنْهُمْ لِحَرْقٌ بَطَلٌ فَلَيْتَ اَلظَّعِينَةَ فِي بَيْتِهَاوَ يَا لَيْتَ عَسْكَرٌ لَمْ يَرْتَحِلْ
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 32 , صفحه 172 )
و في كتاب الخصال : عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - [قال: من] قال في كلّ يوم من شعبان سبعين مرّة: أستغفر اللّه الّذي لا إله إلاّ هو الرّحمن الرّحيم الحيّ القيوم و أتوب إليه كتب في الأفق المبين. [قال: قلت: و ما الأفق المبين؟] قال : قاع بين يدي العرش ، فيه أنهار تطّرد فيه من القدحان عدد النّجوم.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 14 , صفحه 157 )
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] عَمْرُو بْنُ [مَيْمُونٍ] عَنْهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ اَلتَّمِيمِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ اَلْقَبَّابُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ أَبِي بَلْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ مَدَّ عَلَيْهِمْ ثَوْباً ثُمَّ قَالَ: اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ حَامَّتِي - فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 50 )
670-عن ابن عبّاس قال: دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم الحسن و الحسين و عليا و فاطمة و مدّ عليهم ثوبا ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و حامّتي فأذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. ابن عباس گفت: پيامبر خدا حسن و حسين و على و فاطمه را خواند و لباسى بر آنان پهن كرد سپس گفت: خدايا اينان اهل بيت من و نزديكان من هستند، پس پليدى را از آنان بردار و آنان را پاكيزه كن.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 254 )
عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَيُّ اَلْعِبَادَةِ أَفْضَلُ فَقَالَ مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ وَ مَا أَحَدٌ أَبْغَضَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّنْ يَسْتَكْبِرُ عَنْ عِبَادَتِهِ وَ لاَ يَسْأَلُ مَا عِنْدَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 169 )
14346-16 التهذيب ،1/11/9/6 محمد بن أحمد بن داود عن علي بن حبشي بن قوني عن علي بن سليمان الزراري عن الزيات عن محمد بن إسماعيل عن الخيبري عن يزيد بن عبد الملك عن أبيه عن جده قال: دخلت على فاطمة عليها السّلام فبدأتني بالسلام ثم قالت ما غدا بك قلت طلب البركة قالت أخبرني أبي و هو ذا هو أنه - من سلم عليه و علي ثلاثة أيام أوجب اللّه له الجنة قلت لها في حياته و حياتك قالت نعم و بعد موتنا.
( الوافي , جلد 14 , صفحه 1325 )
وَ مِنْ دُعَائِهِ وَ مِنْ دُعَاءِ بِنَاءِ اَلْمَدِينَةِ حَوْلَكَ مِنْ كِتَابِ كُنُوزِ اَلنَّجَاحِ أَيْضاً عَنِ اَلصَّادِقَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : تَنْتَصِبُ قَائِماً أَوْ سَاجِداً وَ أَنْتَ طَاهِرٌ وَ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَجِبُ بِنُورِ وَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ اَلْجَلِيلِ اَلْقَدِيمِ اَلرَّفِيعِ اَلْعَظِيمِ اَلْعَلِيِّ اَلرَّحِيمِ اَلْقَائِمِ بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ وَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ بِأُولِي اَلْعَزْمِ مِنَ اَلْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُكَ وَ رَحْمَتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ بِمَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ رِضْوَانِكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ بِبَيْتِكَ اَلْمَعْمُورِ وَ بِالسَّبْعِ اَلْمَثَانِي وَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ وَ بِكُلِّ مَنْ يَكْرُمُ عَلَيْكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ لِأَنْفُسِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ لِأَدْيَانِهِمْ وَ لِجَمِيعِ مَا مَلَّكْتَهُمْ وَ تَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَيْهِمْ وَ لِأَنْفُسِنَا وَ لِأَدْيَانِنَا وَ لِجَمِيعِ مَا مَلَّكْتَنَا وَ تَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ شُرُورِ جَمِيعِ مَا قَضَيْتَ وَ قَدَّرْتَ وَ خَلَقْتَ وَ مِنْ شُرُورِ جَمِيعِ مَا تَقْضِي وَ تَقْدِرُ وَ تَخْلُقُ مَا أَحْيَيْتَنَا وَ بَعْدَ وَفَاتِنَا بِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ اَللّهُ اَلصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ كَذَلِكَ اَللَّهُ رَبُّنَا عَنْ فَوْقِهِمْ وَ عَنْ فَوْقِنَا ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ هَكَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَذَلِكَ أَيْضاً وَ تَقُولُ عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَ عَنْ أَيْمَانِنَا ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَذَلِكَ أَيْضاً وَ تَقُولُ عَنْ أَمَامِهِمْ وَ عَنْ أَمَامِنَا ثُمَّ تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كَذَلِكَ أَيْضاً وَ تَقُولُ عَنْ حَوَالَيْهِمْ وَ عَنْ حَوَالَيْنَا عِصْمَةً وَ حِصْناً وَ حِرْزاً لَهُمْ وَ لَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ مَسَّنَا وَ ضُرٍّ وَ مَكْرُوهٍ وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ وَ شَقَاءٍ مَا غَشَّنَا وَ بَعْدَ مَمَاتِنَا بِقُدْرَةِ رَبِّنَا إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَفِيظُ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 24 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَارِثٍ بَيَّاعِ اَلْأَنْمَاطِ : أَنَّهُ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى بِحَجَّةٍ فَقَالَ إِنْ كَانَ صَرُورَةً فَهِيَ مِنْ صُلْبِ مَالِهِ إِنَّمَا هِيَ دَيْنٌ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ قَدْ حَجَّ فَهِيَ مِنَ اَلثُّلُثِ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 11 , صفحه 67 )
كا، [الكافي] ، عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اُخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ فَلَيْسَ لَكَ بِهَا نَاصِرٌ وَ ثَارَتْ قُرَيْشٌ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَخَرَجَ هَارِباً حَتَّى جَاءَ إِلَى جَبَلٍ بِمَكَّةَ يُقَالُ لَهُ اَلْحَجُونُ فَصَارَ إِلَيْهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 19 , صفحه 14 )
15242-22 الكافي ،1/10/212/7 التهذيب ،1/62/77/10 محمد عن محمد بن الحسين عن صفوان عن شعيب عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن رجل قذف امرأته فتلاعنا ثم قذفها بعد ما تفرقا أيضا بالزنا أ عليه حد قال نعم عليه حد.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 363 )
وَ قَالَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ - لَمَّا أَتَاهُ بِالسَّارِقِ وَ أَمَرَ بِقَطْعِهِ - فَقَالَ: هِيَ لَهُ - يَعْنِي مَا سَرَقَ - هَلاَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 30 , صفحه 648 )
وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ اَلدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ اَلْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ اَلْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِي اَلتَّوْقِيعَاتِ اَلَّتِي وَرَدَتْ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ اَلْعَمْرِيِّ بِخَطِّ صَاحِبِ اَلزَّمَانِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اَللَّهُ وَ ثَبَّتَكَ مِنْ أَمْرِ اَلْمُنْكِرِينَ لِي إِلَى أَنْ قَالَ: وَ أَمَّا مَا وَصَلْتَنَا بِهِ فَلاَ قَبُولَ عِنْدَنَا إِلاَّ لِمَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ اَلْمُغَنِّيَةِ حَرَامٌ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 17 , صفحه 123 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي خُطْبَتِهِ: فَلَمَّا وَقَفُوا عَلَيْهَا قَالُوا: « يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ » إِلَى قَوْلِهِ: « وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ » .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 358 )
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ: عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْفَضْلِ اَلْمَدَنِيُّ، عَنْ أَبِي مَرْيَمَ اَلْأَنْصَارِيِّ، عَنِ اَلْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «اَلْأَوْصِيَاءُ هُمْ أَصْحَابُ اَلصِّرَاطِ وُقُوفاً عَلَيْهِ، لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ [وَ عَرَفُوهُ، وَ لاَ يَدْخُلُ اَلنَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ، لِأَنَّهُمْ عُرَفَاءُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَرَّفَهُمْ عَلَيْهِمْ] عِنْدَ أَخْذِهِ اَلْمَوَاثِيقَ عَلَيْهِمْ، وَ وَصَفَهُمْ فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيماهُمْ وَ هُمُ اَلشُّهَدَاءُ عَلَى أَوْلِيَائِهِمْ، وَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلشَّهِيدُ عَلَيْهِمْ، أَخَذَ لَهُمْ مَوَاثِيقَ اَلْعِبَادِ بِالطَّاعَةِ، وَ أَخَذَ لِلنَّبِيِّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلْمِيثَاقَ بِالطَّاعَةِ، فَجَرَتْ نُبُوَّتُهُ عَلَيْهِمْ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 79 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ زُرَارَةَ : قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَزَوَّجُ مُرْجِئَةً أَوْ حَرُورِيَّةً قَالَ لاَ عَلَيْكَ بِالْبُلْهِ مِنَ اَلنِّسَاءِ قَالَ زُرَارَةُ مَا هِيَ إِلاَّ مُؤْمِنَةً أَوْ كَافِرَةً قَالَ فَأَيْنَ أَهْلُ ثنيا [ثَنْوَى] اَللَّهِ قَوْلُ اَللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجالِ وَ اَلنِّساءِ وَ اَلْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَ لا يَهْتَدُونَ سَبِيلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 100 , صفحه 377 )
محمّد بن يعقوب : عن عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن محمّد القاساني قال: أخبرني بعض أصحابنا : إنّه حمل إلى أبي الحسن الرضا - عليه السلام - مالا له خطر، فلم أره سرّ به. قال فاغتممت لذلك و قلت في نفسي: قد حملت (مثل) هذا المال و لم يسرّ به، فقال: يا غلام الطست و الماء، قال: فقعد على كرسيّ و قال : بيده للغلام، صبّ عليّ الماء [قال] فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهب، ثم التفت إليّ فقال لي: من كان هكذا [لا] يبالي بالّذي حملته إليه .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 7 , صفحه 21 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ زَهِدَ فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَجْزَعْ مِنْ ذُلِّهَا وَ لَمْ يُنَافِسْ فِي عِزِّهَا هَدَاهُ اَللَّهُ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ مِنْ مَخْلُوقٍ وَ عَلَّمَهُ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ وَ أَثْبَتَ اَلحِكْمَةَ فِي صَدْرِهِ وَ أَجْرَاهَا عَلَى لِسَانِهِ.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 223 )
154-هر كه در دنيا زهد ورزد از خوارى آن بيتاب نگردد،و هر كه براى عزت آن رقابت نورزد خدايش بىهدايت خلق رهنما است،و بىتعليم او را بياموزد،و حكمت را در دلش جاى دهد، و بر زبانش بگرداند.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 226 )
155-هر كس كه در دنيا زهد را پيشۀ خويش ساخت و از خواريش غمين نگشت،و نه براى كسب عزّتش رقابت نكرد،خداوند او را بدون راهنماى از مردمان هدايت كند،و بدون آموختن بياموزد،و حكمت را در سينهاش ثابت بدارد(تقويت نمايد)و بر زبانش براند.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 205 )
هر كه دل از دنيا برگيرد،و از ذلتش نترسد،و به عزتش دل نبندد خداوند بدون واسطۀ مخلوقى هدايتش فرمايد؛درس ناخوانده عالمش سازد،حكمت را(چون چشمه) در سينهاش جاى دهد و(سيل آسا)بر زبانش جارى كند.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 349 )
155-هر كه در دنيا پارسايى گزيند و بر ذلّت آن بىتابى ننمايد و براى كسب عزّت در آن به رقابت نپردازد،خدا او را بدون هدايت خلق،راهنمايى كند و بدون آموختن او را بياموزد و حكمت را در دلش جاسازى نمايد و بر زبانش جارى سازد.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 387 )
اَلْعَاقِلُ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لاَ يَتَقَاضَى لِنَفْسِهِ بِمَا يَجِبُ لَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 116 )
مَنْ صَانَ نَفْسَهُ عَنِ اَلْمَسْأَلَةِ جَلَّ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 443 )
مصبا، [المصباحين] ، رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جُمْهُورٍ اَلْعَمِّيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلطِّينِ اَلْأَرْمَنِيِّ يُؤْخَذُ لِلْكَسِيرِ أَ يَحِلُّ أَخْذُهُ قَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ أَمَا إِنَّهُ مِنْ طِينِ قَبْرِ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ وَ طِينُ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَيْرٌ مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 134 )
اِصْبِرْ عَلَى مَضَضِ مَرَارَةِ اَلْحَقِّ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَنْخَدِعَ لِحَلاَوَةِ اَلْبَاطِلِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 86 )
قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: مَعْنَى صِفَةِ اَلْإِيمَانِ اَلْإِقْرَارُ وَ اَلْخُضُوعُ لِلَّهِ بِذُلِّ اَلْإِقْرَارِ وَ اَلتَّقَرُّبُ إِلَيْهِ بِهِ وَ اَلْأَدَاءُ لَهُ بِعِلْمِ كُلِّ مَفْرُوضٍ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ مِنْ حَدِّ اَلتَّوْحِيدِ فَمَا دُونَهُ إِلَى آخِرِ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ اَلطَّاعَةِ أَوَّلاً فَأَوَّلاً مَقْرُونٌ ذَلِكَ كُلُّهُ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ مَوْصُولٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ فَإِذَا أَدَّى اَلْعَبْدُ مَا فُرِضَ عَلَيْهِ مِمَّا وَصَلَ إِلَيْهِ عَلَى صِفَةِ مَا وَصَفْنَاهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُسْتَحِقٌّ لِصِفَةِ اَلْإِيمَانِ مُسْتَوْجِبٌ لِلثَّوَابِ وَ ذَلِكَ أَنَّ مَعْنَى جُمْلَةِ اَلْإِيمَانِ اَلْإِقْرَارُ وَ مَعْنَى اَلْإِقْرَارِ اَلتَّصْدِيقُ بِالطَّاعَةِ فَلِذَلِكَ ثَبَتَ أَنَّ اَلطَّاعَةَ كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا مَقْرُونَةٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَلاَ يَخْرُجُ اَلْمُؤْمِنُ مِنْ صِفَةِ اَلْإِيمَانِ إِلاَّ بِتَرْكِ مَا اِسْتَحَقَّ أَنْ يَكُونَ بِهِ مُؤْمِناً وَ إِنَّمَا اِسْتَوْجَبَ وَ اِسْتَحَقَّ اِسْمَ اَلْإِيمَانِ وَ مَعْنَاهُ بِأَدَاءِ كِبَارِ اَلْفَرَائِضِ مَوْصُولَةً وَ تَرْكِ كِبَارِ اَلْمَعَاصِي وَ اِجْتِنَابِهَا وَ إِنْ تَرَكَ صِغَارَ اَلطَّاعَةِ وَ اِرْتَكَبَ صِغَارَ اَلْمَعَاصِي فَلَيْسَ بِخَارِجٍ مِنَ اَلْإِيمَانِ وَ لاَ تَارِكٍ لَهُ مَا لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً مِنْ كِبَارِ اَلطَّاعَةِ وَ لَمْ يَرْتَكِبْ شَيْئاً مِنْ كِبَارِ اَلْمَعَاصِي فَمَا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَهُوَ مُؤْمِنٌ لِقَوْلِ اَللَّهِ - إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً يَعْنِي اَلْمَغْفِرَةَ مَا دُونَ اَلْكَبَائِرِ فَإِنْ هُوَ اِرْتَكَبَ كَبِيرَةً مِنْ كَبَائِرِ اَلْمَعَاصِي كَانَ مَأْخُوذاً بِجَمِيعِ اَلْمَعَاصِي صِغَارِهَا وَ كِبَارِهَا مُعَاقَباً عَلَيْهَا مُعَذَّباً بِهَا فَهَذِهِ صِفَةُ اَلْإِيمَانِ وَ صِفَةُ اَلْمُؤْمِنِ اَلْمُسْتَوْجِبِ لِلثَّوَابِ.
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 329 )
صفت ايمان فرمود:حقيقت شرح ايمان اقرار و خضوع براى خدا است باقرار بندگى و تقرب بحضرت او بان،و انجام هر واجبى از خرد و كلان با دانائى از سرحد توحيد تا پائينتر،و تا آخر ابواب طاعت بترتيب از بالا بپائين،همه بهمراه هم و پيوست با هم،و هر گاه بندهاى آنچه را بر او واجب است اداء كند بهمان طور كه باو رسيده بوضعى كه ما شرح داديم پس او مؤمن است،و شايسته صفت ايمانست،و مستوجب ثوابست،و اين براى آنست كه معنى جمله ايمان اقرار است،و معنى اقرار تصديق بطاعت است از اين جهت ثابت است كه همه اقسام طاعت از خرد و كلان آن بيكديگر مقرونند،و مؤمن از وصف ايمان بيرون نرود مگر بوسيله ترك آنچه مايه استحقاق صفت ايمانست،و همانا نام ايمان و معنايش بايست و شايست است بانجام فرائض بزرگ پيوست با هم،و ترك معاصى كبيره،و اجتناب آنها،و اگر طاعتهاى كوچك را ترك كند و معصيت صغيره مرتكب شود از ايمان بدر نرود،و ترك ايمان نكرده باشد تا از طاعتهاى كبيره چيزى را واننهد و مرتكب معصيت كبيره نگردد،و تا اين كار را نكرده مؤمن باشد زيرا خدا فرمايد:(31-النساء)اگر دورى كنيد از كبائر آنچه بر شما غدقن شده بدكردارىهاى شما را جبران كنيم،و شماها را بمقام ارجمندى رسانيم-مقصود آمرزش گناهان غير كبيره است،و اگر او مرتكب يك معصيت كبيره شود بهمه گناهان مسئول باشد از خرد و كلان آنها،و بر همه كيفر گردد و عذاب بيند،اينست صفت ايمان و صفت مؤمن مستوجب ثواب.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 342 )
صفت ايمان آن حضرت عليه السّلام فرمود:تعريف صفت ايمان اقرار بندگى و خضوع در برابر خدا است بدان اقرار،و تقرّب جستن بدرگاه او،و انجام تمام واجبات با دانستن آنها -كوچك صلّى اللّه عليه و اله و سلّم،عليها السّلام بزرگ-از مرز توحيد و يكتاشناسى و غير آن بترتيب تا انتهاى ابواب طاعت همگى بهم پيوسته و مربوطند،پس هر گاه بندهاى واجباتش را -همان گونه كه ما برايت گفتيم و بدو رسيده-انجام داد؛او فردى مؤمن و شايستۀ برخوردارى از صفت ايمان؛و مستوجب پاداش الهى است،چرا كه معناى ايمان بطور كلى اقرار است،و اقرار يعنى:پذيرفتن و تصديقى كه قرين و همراه طاعت باشد، پس بدين خاطر بثبوت رسيده است كه تمامى طاعات از كوچك و بزرگ بهم پيوستهاند و مربوط،و فرد مؤمن از صفت ايمان خارج نشد مگر به ترك آنچه در خور اهل ايمان است،و تنها با انجام واجبات بزرگ آنهم بطور پيوسته،و ترك معاصى كبيره و پرهيز از آنها است كه سزاوار و شايستۀ اسم ايمان مىگردد(يعنى مؤمن مىشود)،و با ترك مستحبّات و اعمال كوچك و ارتكاب گناهان صغيره از ايمان خارج نمىشود،تا زمانى كه هيچ يك از طاعتهاى واجب را ترك نگفته،و گناهان كبيره انجام نداده،و مرتكب اين امور نشده مؤمن است،بر پايۀ فرمايش خداوند كه ميفرمايد:«
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً »،يعنى:«اگر از گناهان بزرگى كه از آن بازتان داشتهاند (جرمها)دورى كنيد بديها و گناهان[كوچكتان]را از شما بزدائيم و شما را به جايگاهى گرامى درآوريم-نساء:31»،مراد:آمرزش گناهان صغيره و كوچك است،كه اگر فردى مرتكب يكى از گناهان كبيره شود از تمامى گناهان [كوچك و بزرگ]بازخواست و مجازات خواهد شد،و عذاب مىگردد.اين بود صفت ايمان و فرد مؤمنى كه شايستۀ برخوردارى از پاداش است.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 310 )
صفت ايمان امام صادق عليه السّلام فرمود:مفهوم صفت ايمان،اقرار و سرسپردگى در پيشگاه خداست با اقرارى سرشار از فروتنى و تقرّب به خدا و انجام دادن هر واجبى را از روى آگاهى-چه آن واجب بزرگ باشد و چه كوچك-از مرز توحيد و آنچه پايينتر از آن است تا آخرين باب طاعت،به ترتيب يكى پس از ديگرى،همگى به هم پيوسته و مربوطند.هر گاه بندهاى آنچه را بر او واجب است انجام دهد به همان صورت كه به او رسيده و ما در آن خصوص توضيح داديم،او فردى مؤمن و لايق صفت ايمان و سزاوار ثواب است.و اين از آن روست كه معنى جملۀ ايمان،اقرار است و معنى اقرار،تصديق به فرمانبردارى است،پس از اين لحاظ ثابت شد كه تمام اقسام فرمانبردارى-كوچك و بزرگ-به يك ديگر پيوسته و مربوطند.و مؤمن از گسترۀ صفت ايمان بيرون نرود مگر آنچه را كه مايۀ شايستگى ايمان است ترك نمايد. همانا،نام و معناى ايمان سزاوار كسى است كه واجبات بزرگ را انجام دهد آن هم به طور پيوسته و گناهان كبيره را انجام ندهد و از آنها دورى نمايد.اگر كسى طاعتهاى كوچك را ترك كند و مرتكب گناه صغيره گردد از گسترۀ ايمان خارج نمىشود و تا وقتى كه از طاعتهاى بزرگ چيزى را ترك ننمايد و مرتكب گناه كبيره نگردد،ترك ايمان نكرده است و تا هنگامى كه مرتكب چنين كارى نشده مؤمن به شمار آيد؛زيرا خدا مىفرمايد:«اگر از گناهان بزرگى كه از آنها نهى شدهايد دورى گزينيد،بديهاى شما را از شما مىزداييم و شما را در جايگاهى ارجمند در مىآوريم».[سورۀ نساء ، آيۀ 31]يعنى آمرزش غير از گناهان كبيره را شامل مىشود و اگر مرتكب يكى از گناهان كبيره شود براى تمام گناهان خود-بزرگ و كوچك-مورد بازخواست قرار گيرد و براى همه آنها كيفر بيند و عذاب گردد.اين است حقيقت و صفت ايمان وصف مؤمنى كه سزاوار ثواب و پاداش است.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 591 )
وَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اَلشَّمَالُ مَا بَيْنَ اَلْجَدْيِ وَ مَطْلَعِ اَلشَّمْسِ وَ اَلْجَنُوبُ مَا بَيْنَ مَطْلَعِ اَلشَّمْسِ وَ سُهَيْلٍ وَ اَلصَّبَا مَا بَيْنَ مَغْرِبِ اَلشَّمْسِ إِلَى اَلْجَدْيِ وَ اَلدَّبُورُ مَا بَيْنَ مَغْرِبِ اَلشَّمْسِ إِلَى سُهَيْلٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 19 )
35-از ابن عباس گفت:شمال ميان جدى و مطلع خورشيد است و جنوب ميان مطلع خورشيد و سهيل،صبا ميان مغرب خورشيد تا جدى،و دبور ميان مغرب آن تا سهيل.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 15 )
وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] حَكِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْهَا أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْفَقِيهُ ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رَجَاءٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ [إِسْحَاقُ بْنُ] مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ زِيَادٍ اَلْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ اَلْأَعْمَشِ . وَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ اَلْأَعْمَشِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ يَعْنِي اَلْأَنْصَارِيَّ : عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : فِي هَذِهِ اَلْآيَةِ: إِنَّما يُرِيدُ اَللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ [قَالَتْ: إِنَّهَا نَزَلَتْ] فِي رَسُولِ اَللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ .
( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل , جلد 2 , صفحه 122 )
756-عن حكيم بن سعد، عن أم سلمة في هذه الآية:(إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت) قالت: إنّها نزلت في رسول اللّه و علي و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام. حكيم بن سعيد از ام سلمه دربارۀ اين آيه:«انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس اهل البيت» نقل مىكند كه گفت: آن راجع به رسول خدا و على و فاطمه و حسن و حسين نازل شده است.
( سیمای امام علی (ع) در قرآن ؛ ج 1 , ص 266 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْقَاسِمِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّيَّارِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ اَلظّالِمِينَ ، [قَالَ]: «وَ مَا ظَلَمْنَاهُمْ بِتَرْكِهِمْ وَلاَيَةَ أَهْلِ بَيْتِكَ، وَ لَكِنْ كَانُوا هُمُ اَلظَّالِمِينَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 4 , صفحه 882 )
أَيْضاً رُقْيَةٌ لِلصُّدَاعِ: يَا مُصَغِّرَ اَلْكُبَرَاءِ وَ يَا مُكَبِّرَ اَلصُّغَرَاءِ وَ يَا مُذْهِبَ اَلرِّجْسِ عَنْ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مُطَهِّرَهُمْ تَطْهِيراً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِمْسَحْ مَا بِي مِنْ صُدَاعٍ أَوْ شَقِيقَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 92 , صفحه 52 )
وَ اَلصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 54 )
11575-50 التهذيب ،1/243/381/5 سعد و الزيات عن النخعي عن العباس بن عامر عن الربيع بن محمد المسلي عمن حدثه عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: رخص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في قطع عودي المحالة و هي البكرة التي يستقى بها من شجر الحرم و الإذخر.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 97 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اَلشِّيعَةَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ اَلصَّلاَةِ لَهَلَكُوا وَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ اَلزَّكَاةِ لَهَلَكُوا وَ لَوْ أَجْمَعُوا عَلَى تَرْكِ اَلْحَجِّ لَهَلَكُوا.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 1 , صفحه 19 )
وَ مِنْهُ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْجِرِّيِّ فَقَالَ وَ مَا اَلْجِرِّيُّ فَنَعَتُّهُ لَهُ فَقَالَ: لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ ثُمَّ قَالَ لَمْ يُحَرِّمِ اَللَّهُ شَيْئاً مِنَ اَلْحَيَوَانِ فِي اَلْقُرْآنِ إِلاَّ اَلْخِنْزِيرَ بِعَيْنِهِ وَ يَكْرَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ اَلْبَحْرِ لَيْسَ فِيهِ قِشْرٌ قَالَ قُلْتُ وَ مَا اَلْقِشْرُ قَالَ هُوَ اَلَّذِي مِثْلُ اَلْوَرَقِ وَ لَيْسَ هُوَ بِحَرَامٍ إِنَّمَا هُوَ مَكْرُوهٌ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 62 , صفحه 216 )
69-و از همان از زراره كه از امام پنجم پرسيدم از جرّىّ فرمود:جرّىّ چيست؟برايش وصف كردم فرمود«بگو نيابم در آنچه بمن وحى شده حرامى بر خورنده-تا آخر آيه»و آنگه فرمود:خدا هيچ جانورى را در قرآن حرام نكرد جز خود خوگ،و بد است از جانوران دريا آنچه پولك ندارد،گويد گفتم:پولك چيست؟فرمود:مانند برگ نقره و آن حرام نيست همانا مكروه است.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 9 , ص 101 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلرَّيَّانِ رَفَعَهُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِمَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُحِبُّ اَلذِّرَاعَ أَكْثَرَ مِنْ حُبِّهِ لِسَائِرِ أَعْضَاءِ اَلشَّاةِ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَرَّبَ قُرْبَاناً عَنِ اَلْأَنْبِيَاءِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ فَسَمَّى لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ عُضْواً عُضْواً وَ سَمَّى لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلذِّرَاعَ فَمِنْ ثَمَّ كَانَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُحِبُّهَا وَ يَشْتَهِيهَا وَ يُفَضِّلُهَا .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 315 )
1 - على بن ريان در روايت مرفوعهاى گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: چرا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله سردست را بيشتر از اعضاى ديگر گوسفند دوست مىداشت؟
فرمود: زيرا آدم عليه السّلام از جانب پيامبرانى كه در ذريّهاش بودند گوسفندى قربانى نمود و براى هر پيامبرى از نسل خود عضوى را نام برد و براى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و اله سردست را نام برد. بههمين دليل پيامبر صلّى اللّه عليه و اله آن را دوست مىداشت و به آن علاقه داشت و آن را بر ديگر اعضا برترى مىداد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 8 , ص 104 )
: مرفوع.
( مرآة العقول ؛ ج 22 , ص 139 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لاَ حَبْسَ عَلَى مُعْسِرٍ فِي اَلدَّيْنِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 431 )
وَ أَسْنَدَ إِلَيْهِ أَيْضاً: أَنَّ اَلشِّيعَةَ تَقُولُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ اَلَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اَللّهُ أَيْ هَدَانَا لِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ وَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ.
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 2 , صفحه 111 )
وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْأَحْمَرِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقْتَضِيهِ وَ أَنَا عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ لَيْسَ عِنْدَنَا اَلْيَوْمَ شَيْءٌ وَ لَكِنَّهُ يَأْتِينَا خِطْرٌ وَ وَسِمَةٌ فَتُبَاعُ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ عِدْنِي فَقَالَ كَيْفَ أَعِدُكَ وَ أَنَا لِمَا لاَ أَرْجُو أَرْجَى مِنِّي لِمَا أَرْجُو . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 18 , صفحه 329 )
اَلتَّهْذِيبُ ، وَ اَلْكَافِي ، مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ ،5أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ أَوْ رَجُلٍ خَائِفٍ أَفَاضَ مِنَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ لَيْلاً فَلاَ بَأْسَ فَلْيَرْمِ اَلْجَمْرَةَ ثُمَّ لْيَمْضِ وَ لْيَأْمُرْ مَنْ يَذْبَحُ عَنْهُ اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 80 , صفحه 121 )
ثُمَّ قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ يَحْيَى اَلْكَاهِلِيِّ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي مَسْجِدِ بَنِي كَاهِلٍ اَلْفَجْرَ فَجَهَرَ فِي اَلسُّورَتَيْنِ وَ قَنَتَ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ وَ سَلَّمَ تُجَاهَ اَلْقِبْلَةِ . وَ رَوَاهُ اَلشَّهِيدُ ره فِي مَزَارِهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ : مِثْلَهُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 440 )
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: غُسْلُ اَلْكُسُوفِ إِذَا اِحْتَرَقَ اَلْقُرْصُ كُلُّهُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 2 , صفحه 173 )
وَ بِالْإِسْنَادِ اَلْمُقَدَّمِ قَالَ وَ رُوِيَ عَنِ البهلي عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَنِي أُمَيَّةَ يَنْزُونَ عَلَى مِنْبَرِهِ نَزْوَ اَلْقِرَدَةِ فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَمَا اِسْتَجْمَعَ ضَاحِكاً حَتَّى مَاتَ وَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ- وَ ما جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ .
( عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار , جلد 1 , صفحه 453 )
وَ عَنْهُ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَقِيلِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْقُرَشِيِّ ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ لَهُ: «يَا أَبَا حَنِيفَةَ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «لاَ تَقِسْ، فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ حِينَ قَالَ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ فَقَاسَ مَا بَيْنَ اَلنَّارِ وَ اَلطِّينِ، وَ لَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ آدَمَ بِنُورِيَّةِ اَلنَّارِ عَرَفَ فَضْلَ مَا بَيْنَ اَلنُّورَيْنِ، وَ صَفَاءَ أَحَدِهِمَا عَلَى اَلْآخَرِ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 520 )
وَ قَالَ: اَلْقَصْدُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِالْقُلُوبِ أَبْلَغُ مِنْ إِتْعَابِ اَلْجَوَارِحِ بِالْأَعْمَالِ.
( کشف الغمة في معرفة الأئمة , جلد 2 , صفحه 368 )
مهج، [مهج الدعوات] ، نَقَلَ مِنْ مَجْمُوعٍ عَتِيقٍ قَالَ: كَتَبَ اَلْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ إِلَى صَالِحِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُرِّيِّ عَامِلِهِ عَلَى اَلْمَدِينَةِ أَبْرِزِ اَلْحَسَنَ بْنَ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ كَانَ مَحْبُوساً فِي حَبْسِهِ وَ اِضْرِبْهُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَمْسَمِائَةِ سَوْطٍ فَأَخْرَجَهُ صَالِحٌ إِلَى اَلْمَسْجِدِ وَ اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ وَ صَعِدَ صَالِحٌ اَلْمِنْبَرَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ اَلْكِتَابَ ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَأْمُرُ بِضَرْبِ اَلْحَسَنِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ اَلْكِتَابَ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَأَفْرَجَ اَلنَّاسُ عَنْهُ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى اَلْحَسَنِ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ عَمِّ اُدْعُ اَللَّهَ بِدُعَاءِ اَلْكَرْبِ يُفَرِّجْ عَنْكَ فَقَالَ مَا هُوَ يَا اِبْنَ عَمِّ فَقَالَ قُلْ وَ ذَكَرَ اَلدُّعَاءَ قَالَ وَ اِنْصَرَفَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَقْبَلَ اَلْحَسَنُ يُكَرِّرُهَا فَلَمَّا فَرَغَ صَالِحٌ مِنْ قِرَاءَةِ اَلْكِتَابِ وَ نَزَلَ قَالَ أَرَى سَجِيَّةَ رَجُلٍ مَظْلُومٍ أَخِّرُوا أَمْرَهُ وَ أَنَا أُرَاجِعُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فِيهِ وَ كَتَبَ صَالِحٌ إِلَى اَلْوَلِيدِ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَطْلِقْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 114 )
وليد بن عبد الملك بصالح بن عبد الله فرماندار خود در مدينه نوشت كه حسن بن حسن را از زندان بيرون بياور و در مقابل مردم در مسجد پيغمبر پانصد شلاق باو بزن. صالح او را بيرون آورد و بمسجد برد مردم جمع شدند صالح بر منبر رفت شروع كرد بخواندن نامه وليد بن عبد الملك تا پس از پائين آمدن از منبر دستور بدهد او را تازيانه بزنند در همان موقع كه مشغول خواندن نامه بود على بن الحسين وارد مسجد شد مردم راه را باز كردند تا رسيد به حسن بن حسن باو فرمود پسر عمو دعاى كرب را بخوان خدا فرج خواهد داد پرسيد دعا چيست؟ فرمود اين دعا را بخوان دعا را برايش خواند و على بن الحسين از مسجد خارج شد حسن بن حسن چند مرتبه دعا را خواند. صالح از خواندن نامه فارغ شد و از منبر بزير آمد،رو بحاضرين نموده گفت چهره مرد مظلومى را مىبينم كار او را تاخير بياندازيد تا در بارهاش با امير المؤمنين مكاتبه كنم.نامهاى در اين خصوص بوليد نوشت دستور داد حسن ابن حسن را آزاد كند.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 77 )
وَ ذَكَرَ اَلثَّقَفِيُّ فِي تَارِيخِهِ : عَنْ لُوطِ بْنِ يَحْيَى اَلْأَزْدِيِّ ، قَالَ: جَاءَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ فَقَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّكَ رَكِبْتَ مِنْ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ اَلنَّهَابِيرَ وَ رَكِبُوهَا بِكَ، فَاتَّقِ اَللَّهَ وَ تُبْ إِلَيْهِ. فَقَالَ: يَا اِبْنَ اَلنَّابِغَةِ ! قَدْ تُبْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ أَنَا أَتُوبُ إِلَيْهِ، أَمَا إِنَّكَ مِنْ مَنْ يُؤَلِّبُ عَلَيَّ وَ يَسْعَى فِي اَلسَّاعِينَ، قَدْ لَعَمْرِي أَضْرَمْتُهَا فَأَسْعِرْ وَ أَضْرِمْ مَا بَدَا لَكَ، فَخَرَجَ عَمْرٌو حَتَّى نَزَلَ فِي أَدَانِي اَلشَّامِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 31 , صفحه 290 )
عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ اَلثَّقَفِيِّ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّمَا اِحْتَجَّ اَللَّهُ عَلَى اَلْعِبَادِ بِمَا آتَاهُمْ وَ عَرَّفَهُمْ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 236 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ فِي وَصِيَّةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ مِنْهَا اَلْمَشْيُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ إِلَى اَلْجَمَاعَاتِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 8 , صفحه 287 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اَلطَّبَرِيُّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ : أَنَّهُ قَالَ عَلِيٌّ لِأَصْحَابِ اَلشُّورَى أُنَاشِدُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَصِيّاً غَيْرِي قَالُوا اَللَّهُمَّ لاَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 38 , صفحه 1 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ عَلَيْهِ إِزَارٌ أَحْمَرُ فَأَحْدَدْتُ اَلنَّظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ثُمَّ تَلاَ قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اَللّهِ اَلَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَ اَلطَّيِّباتِ مِنَ اَلرِّزْقِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 305 )
وَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: اَلْمَوَدَّةُ أَشْبَكُ اَلْأَنْسَابِ وَ اَلْعِلْمُ أَشْرَفُ اَلْأَحْسَابِ.
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 1 , صفحه 298 )
11-و گفتارش عليه السّلام:آميختهترين نسبها محبت و دوستى است،و شريفترين حسبها علم و دانش است.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 297 )
11-از گفتار اوست: دوستى پيوستهترين قرابتها و دانش بزرگوارترين حسبهاست.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 1 , ص 288 )
عَوَالِي اَللآَّلِي ، عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: كُلْ بِيَمِينِكَ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 230 )
عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَيَابَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «إِنَّ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ، وَ كَانَ مِنْبَرُهُ ثَلاَثَ مَرَاقٍ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّ اَللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ خَلْقاً أَعْلَمَ مِنْهُ، فَأَتَاهُ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَقَالَ لَهُ: إِنَّكَ قَدِ اُبْتُلِيتَ، فَانْزِلْ فَإِنَّ فِي اَلْأَرْضِ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ فَاطْلُبْهُ؛ فَأَرْسَلَ إِلَى يُوشَعَ : أَنِّي قَدِ اُبْتُلِيتُ، فَاصْنَعْ لَنَا زَاداً وَ اِنْطَلِقْ بِنَا؛ فَاشْتَرَى حُوتاً مِنَ اَلْحِيتَانِ اَلْحَيَّةِ، فَخَرَجَ بِأَذْرَبِيجَانَ ، ثُمَّ شَوَاهُ، ثُمَّ حَمَلَهُ فِي مِكْتَلٍ، ثُمَّ اِنْطَلَقَا يَمْشِيَانِ فِي سَاحِلِ اَلْبَحْرِ، وَ اَلنَّبِيُّ إِذَا مَرَّ فِي مَكَانٍ لَمْ يَعْيَ أَبَداً حَتَّى يَجُوزَ ذَلِكَ اَلْوَقْتُ». قَالَ: فَبَيْنَمَا هُمَا يَمْشِيَانِ إِذِ اِنْتَهَيَا إِلَى شَيْخٍ مُسْتَلْقٍ، مَعَهُ عَصَاهُ مَوْضُوعَةٌ إِلَى جَانِبِهِ، وَ عَلَيْهِ كِسَاءٌ إِذَا قَنَّعَ رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ، وَ إِذَا غَطَّى رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ - قَالَ - فَقَامَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يُصَلِّي، وَ قَالَ لِيُوشَعَ : اِحْفَظْ عَلَيَّ - قَالَ - فَقَطَرَتْ قَطْرَةٌ مِنَ اَلسَّمَاءِ فِي اَلْمِكْتَلِ، فَاضْطَرَبَ اَلْحُوتُ، ثُمَّ جَعَلَ يَجُرُّ اَلْمِكْتَلَ إِلَى اَلْبَحْرِ، - قَالَ: - وَ هُوَ قَوْلُهُ: فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي اَلْبَحْرِ سَرَباً - قَالَ - ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ طَيْرٌ فَوَقَعَ عَلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ، ثُمَّ أَدْخَلَ مِنْقَارَهُ، فَقَالَ: يَا مُوسَى ، مَا أَخَذْتَ مِنْ عِلْمِ رَبِّكَ مَا حَمَلَ ظَهْرُ مِنْقَارِي مِنْ جَمِيعِ اَلْبَحْرِ - قَالَ - ثُمَّ قَامَ يَمْشِي فَتَبِعَهُ يُوشَعُ ، فَقَالَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لَمَّا أَعْيَا حَيْثُ جَازَ اَلْوَقْتُ فِيهِ: آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً إِلَى قَوْلِهِ: فِي اَلْبَحْرِ عَجَباً ». قَالَ: فَرَجَعَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَقُصُّ أَثَرَهُ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَيْهِ، وَ هُوَ عَلَى حَالِهِ مُسْتَلْقٍ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ. فَقَالَ: وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ يَا عَالِمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ - قَالَ - ثُمَّ وَثَبَ فَأَخَذَ عَصَاهُ بِيَدِهِ - قَالَ - فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَّبِعَكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً. فَقَالَ كَمَا قُصَّ عَلَيْكُمْ: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً ». قَالَ: «فَانْطَلَقَا حَتَّى اِنْتَهَيَا إِلَى مِعْبَرٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِمْ أَهْلُ اَلْمِعْبَرِ قَالُوا: وَ اَللَّهِ، لاَ نَأْخُذُ مِنْ هَؤُلاَءِ أَجْراً، اَلْيَوْمَ نَحْمِلُهُمْ، فَلَمَّا ذَهَبَتِ اَلسَّفِينَةُ وَسَطَ اَلْمَاءِ خَرَقَهَا، فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) كَمَا أُخْبِرْتُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَ لَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً `قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَ لا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ». قَالَ: وَ خَرَجَا عَلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ، فَإِذَا غُلاَمٌ يَلْعَبُ مَعَ غِلْمَانٍ عَلَيْهِ قَمِيصُ حَرِيرٍ أَخْضَرُ، فِي أُذُنَيْهِ دُرَّتَانِ، فَتَوَرَّكَهُ اَلْعَالِمُ فَذَبَحَهُ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): أَ قَتَلْتَ نَفْساً زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ». قَالَ: فَانْطَلَقا حَتّى إِذا أَتَيا أَهْلَ قَرْيَةٍ اِسْتَطْعَما أَهْلَها فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً خُبْزاً نَأْكُلُهُ فَقَدْ جُعْنَا - قَالَ - وَ هِيَ قَرْيَةٌ عَلَى سَاحِلِ اَلْبَحْرِ، وَ يُقَالُ لَهَا: نَاصِرَةُ ، وَ بِهَا تُسَمَّى اَلنَّصَارَى نَصَارَى : فَلَمْ يُضَيِّفُوهُمَا وَ لاَ يُضَيِّفُونَ بَعْدَهُمَا أَحَداً حَتَّى تَقُومَ اَلسَّاعَةُ، وَ كَانَ مَثَلَ اَلسَّفِينَةِ فِيكُمْ وَ فِينَا، تَرْكُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلْبَيْعَةَ لِمُعَاوِيَةَ ، وَ كَانَ مَثَلَ اَلْغُلاَمِ فِيكُمْ قَوْلُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ : لَعَنَكَ اَللَّهُ مِنْ كَافِرٍ؛ فَقَالَ لَهُ: قَدْ قَتَلْتَهُ، يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ؛ وَ كَانَ مَثَلَ اَلْجِدَارِ فِيكُمْ عَلِيٌّ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ)» .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 652 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: حَثَّنَا أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ نَأْتِيَهُ فَقُلْتُ نَغْدُو عَلَيْكَ فَقَالَ لاَ إِنَّمَا عَنَيْتُ عِنْدَكُمْ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 420 )
عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْقَوَّادِ مَا حَدُّهُ قَالَ لاَ حَدَّ عَلَى اَلْقَوَّادِ أَ لَيْسَ إِنَّمَا يُعْطَى اَلْأَجْرَ عَلَى أَنْ يَقُودَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا يَجْمَعُ بَيْنَ اَلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى حَرَاماً قَالَ ذَاكَ اَلْمُؤَلِّفُ بَيْنَ اَلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى حَرَاماً فَقُلْتُ هُوَ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ يُضْرَبُ ثَلاَثَةَ أَرْبَاعِ حَدِّ اَلزَّانِي خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ سَوْطاً وَ يُنْفَى مِنَ اَلْمِصْرِ اَلَّذِي هُوَ فِيهِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا عَلَى رَجُلٍ اَلَّذِي وَثَبَ عَلَى اِمْرَأَةٍ فَحَلَقَ رَأْسَهَا قَالَ يُضْرَبُ ضَرْباً وَجِيعاً وَ يُحْبَسُ فِي سِجْنِ اَلْمُسْلِمِينَ حَتَّى يُسْتَبْرَأَ شَعْرُهَا فَإِنْ نَبَتَ أُخِذَ مِنْهُ مَهْرُ نِسَائِهَا وَ إِنْ لَمْ يَنْبُتْ أُخِذَتْ مِنْهُ اَلدِّيَةُ كَامِلَةً خَمْسَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ فَقُلْتُ فَكَيْفَ صَارَ مَهْرَ نِسَائِهَا إِنْ نَبَتَ شَعْرُهَا قَالَ يَا اِبْنَ سِنَانٍ إِنَّ شَعْرَ اَلْمَرْأَةِ وَ عُذْرَتَهَا يَشْتَرِكَانِ فِي اَلْجَمَالِ فَإِذَا ذُهِبَ بِأَحَدِهِمَا وَجَبَ لَهَا اَلْمَهْرُ كَامِلاً .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 261 )
10 - عبد اللّه بن سنان گويد: به امام صادق عليه السّلام عرض كردم: حدّ دلال (مرد و زن) چيست؟
فرمود: دلال حدى ندارد؛ مگر دلال مزد نمىگيرد كه دلالى كند؟
عرض كردم: فدايت گردم! دلال، مرد و زن را براى عمل حرام به هم مىرساند.
فرمود: آيا منظور تو همان كسى است كه مرد و زن را براى عمل حرام به هم مىرساند؟
عرض كردم: همان است؛ فدايت گردم!
فرمود: سه چهارم حد زنا، هفتاد و پنج ضربه شلاق به او مىزنند و از شهرى كه در آن سكونت دارد، اخراج مىشود.
عرض كردم: قربانت شوم! مردى كه به زنى حمله مىكند و موى سر او را مىتراشد، (چه حكمى دارد؟)
فرمود: او را به شدت مىزنند و در زندان مسلمانان زندانى مىشود تا موى زن برويد؛ اگر موى زن روييد، مهريهاى همانند مهريه زنان خويشاوند آن زن را از مرد مىگيرند و اگر نروييد، ديه كامل را كه پنج هزار درهم است از او مىگيرند.
عرض كردم: در صورتىكه موى زن برويد، چرا چنين مهريهاى را از مرد مىگيرند؟
فرمود: اى ابن سنان! مو و بكارت زن در زيبايى مشتركند؛ اگر يكى از آنان را از بين ببرد، بر او واجب مىشود كه مهريه كامل را به زن بپردازد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 96 )
: مجهول. و قال في الشرائع : القيادة هي الجمع بين الرجال و النساء، أو بين الرجال و الرجال للواط و يثبت بالإقرار مرتين مع بلوغ المقر و كماله و حريته و اختياره أو شهادة شاهدين، و مع ثبوته يجب على القواد خمس و سبعون جلدة، و قيل: يحلق رأسه و يشهر و يستوي فيه الحر و العبد و المسلم، و الكافر، و هل ينفى بأول مرة؟ قال في النهاية: نعم. و قال المفيد: ينفى في الثانية، و الأول مروي، و أما المرأة فتجلد، و ليس عليها جز، و لا شهرة، و لا نفي قوله عليه السلام: أخذ منه مهر نسائها الحكمان مقطوع بهما في كلام الأصحاب.
( مرآة العقول ؛ ج 23 , ص 407 )
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَالِدٍ اَلْمَرَاغِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْبَزَّازُ اَلْفِلَسْطِينِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلصَّلْتِ اَلْحِمَّانِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي اَلنَّجْمِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اَلْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْيَسَعِ ، عَنِ اَلشَّعْبِيِّ ، عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ اَلْعَبْدِيِّ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي نَفَرٍ مِنَ اَلْمِصْرِيِّينَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : قَدِّمُوا رَجُلاً مِنْكُمْ يُكَلِّمُنِي، فَقَدَّمُونِي فَقَالَ عُثْمَانُ : هَذَا، وَ كَأَنَّهُ اِسْتَحْدَثَنِي. فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ اَلْعِلْمَ لَوْ كَانَ بِالسِّنِّ لَمْ يَكُنْ لِي وَ لاَ لَكَ فِيهِ سَهْمٌ وَ لَكِنَّهُ بِالتَّعَلُّمِ. فَقَالَ عُثْمَانُ : هَاتِ. فَقُلْتُ: « بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اَلَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي اَلْأَرْضِ أَقامُوا اَلصَّلاةَ وَ آتَوُا اَلزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ لِلّهِ عاقِبَةُ اَلْأُمُورِ» فَقَالَ عُثْمَانُ : فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ فَقُلْتُ لَهُ: فَمُرْ بِالْمَعْرُوفِ، وَ اِنْهَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ. فَقَالَ عُثْمَانُ : دَعْ هَذَا وَ هَاتِ مَا مَعَكَ. فَقُلْتُ لَهُ: « بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اَلَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اَللّهُ» إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ. فَقَالَ عُثْمَانُ : وَ هَذِهِ أَيْضاً نَزَلَتْ فِينَا. فَقُلْتُ لَهُ: فَأَعْطِنَا بِمَا أَخَذْتَ مِنَ اَللَّهِ. فَقَالَ عُثْمَانُ : يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَ اَلطَّاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اَللَّهِ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ، وَ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ مَعَ اَلْفَذِّ ، فَلاَ تَسْتَمِعُوا إِلَى قَوْلِ هَذَا، وَ إِنَّ هَذَا لاَ يَدْرِي مَنِ اَللَّهُ وَ لاَ أَيْنَ اَللَّهُ. فَقُلْتُ لَهُ: أَمَّا قَوْلُكَ: عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَ اَلطَّاعَةِ، فَإِنَّكَ تُرِيدُ مِنَّا أَنْ نَقُولُ غَداً: رَبَّنا إِنّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا اَلسَّبِيلاَ ، وَ أَمَّا قَوْلُكَ: أَنَا لاَ أَدْرِي مَنِ اَللَّهُ، فَإِنَّ اَللَّهَ رَبُّنَا وَ رَبُّ آبَائِنَا اَلْأَوَّلِينَ، وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنِّي لاَ أَدْرِي أَيْنَ اَللَّهُ، فَإِنَّ اَللَّهَ (تَعَالَى) بِالْمِرْصَادِ. قَالَ: فَغَضِبَ وَ أَمَرَ بِصَرْفِنَا وَ غَلَقَ اَلْأَبْوَابَ دُونَنَا.
( الأمالي (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 236 )
[418]10-صعصعة بن صوحان عبدى مىگويد:به همراه گروهى از اهل مصر بر عثمان بن عفّان داخل شديم پس عثمان گفت:يكى از شما پيش بيايد و با من سخن گويد.ايشان مرا پيش فرستادند.عثمان گفت:با اين سخن بگويم.گويا مرا كوچك شمرده بود پس به او گفتم:دانش اگر به سن بود من و تو هيچ بهرهاى از آن نداشتيم اما آن به آموختن است.پس عثمان گفت: چيزى بگو.پس گفتم:«به نام خداوند بخشاينده مهربان آنها كسانى هستند كه اگر در زمين به آنان قدرت بخشيديم نماز برپا مىدارد و زكات مىدهند و امر به معروف و نهى از منكر مىكنند و سرانجام كارها با خداست»[حج :آيۀ 41]پس عثمان گفت:اين آيه درباره ما نازل شده است.به او گفتم:پس به نيكى فرمان ده و از بدى بازدار.عثمان گفت:اين سخن را رها كن.
و آنچه از حفظ دارى را بگو.پس به او گفتم:به نام خداوند بخشنده مهربان«و آنهايى كه به ناحق از خانههايشان رانده شدند چرا گفتند خداوند پروردگار ماست»[حج :آيۀ 40] و تا آخر آيه را خواندم.پس عثمان گفت:اين آيه نيز درباره ما نازل شدهاست.پس به او گفتم: آنچه را كه از خدا دريافت داشتهاى به ما بده.پس عثمان گفت:اى مردم بشنويد و پيروى كنيد. به درستى كه دست خدا با جماعت[مسلمين]است و شيطان با تنهايى و تكروى است پس سخن او را نشنويد.او نمىداند كه خدا كيست و كجاست؟پس گفتم:اما اينكه مىگوئيد: بشنويد و پيروى كنيد گويا تو از ما مىخواهى كه فردا بگوئيم:پروردگارا!ما از بزرگان و سرورانمان پيروى كرديم پس ما را گمراه كردند و اما اينكه مىگويى:من نمىدانم خدا چيست به درستى كه خداوند پروردگار ما و پدران پيشين ماست.و اما اينكه مىگويى:من نمىدانم خدا كجاست پس همانا خدا در كمين[ستمگران]است.در اين هنگام عثمان خشمگين شد و فرمان داد كه ما را بازگردانند و درها را به سوى ما بست.
( أمالی شیخ طوسی / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 517 )
ع، [علل الشرائع] ، عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ اَلْقَزْوِينِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : قُلْتُ لَهُ لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَبْقَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَلَدٌ قَالَ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَبِيّاً وَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَصِيّاً فَلَوْ كَانَ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَلَدٌ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ أَوْلَى بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَكَانَتْ لاَ تَثْبُتُ وَصِيَّةُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 16 , صفحه 141 )
أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم، عن سماعة ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام: - في قول اللّه - عزّ و جلّ- فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ، ما ذلك الشيء؟ فقال: هو الرجل يقبل الدّية. فأمر اللّه - عزّ و جلّ - الرجل الّذي له الحقّ، أن يتّبعه بمعروف، و لا يعسره. و أمر الّذي عليه الحقّ، أي يؤدّي إليه بإحسان، إذا أيسر.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 2 , صفحه 229 )
اَلْآمِدِيُّ فِي اَلْغُرَرِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا آخَيْتَ فَأَكْرِمِ اَلْإِخَاءَ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 420 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَفْصٍ اَلْأَعْوَرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِذَا أَصَابَ اَلْمُحْرِمُ اَلصَّيْدَ فَقُولُوا لَهُ هَلْ أَصَبْتَ صَيْداً قَبْلَ هَذَا وَ أَنْتَ مُحْرِمٌ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ فَقُولُوا لَهُ إِنَّ اَللَّهَ مُنْتَقِمٌ مِنْكَ فَاحْذَرِ اَلنَّقِمَةَ فَإِنْ قَالَ لاَ فَاحْكُمُوا عَلَيْهِ جَزَاءَ ذَلِكَ اَلصَّيْدِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 94 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلاَلُهُ وَ سَاقَ اَلْحَدِيثَ فِي مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِلَى أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ لَوْ أَنَّ عَبْداً عَبَدَنِي حَتَّى يَنْقَطِعَ وَ يَصِيرَ كَالشَّنِّ اَلْبَالِي ثُمَّ أَتَانِي جَاحِداً لِوَلاَيَتِهِمْ مَا أَسْكَنْتُهُ جَنَّتِي وَ لاَ أَظْلَلْتُهُ تَحْتَ عَرْشِي اَلْخَبَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 8 , صفحه 357 )
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ إِلاَّ وَ بَيْنَهُمَا حِجَابٌ مِنَ اَللَّهِ فَإِذَا قَالَ لَهُ هُجْراً هَتَكَ اَللَّهُ ذَلِكَ اَلْحِجَابَ فَإِنْ قَالَ لَبِسْتَ ثَوْبِي فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا فَإِنِ اِتَّهَمَهُ اِنْمَاثَ اَلْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 105 )
30-امام صادق عليه السّلام فرمود:احدى از دو نفر مؤمن نمىباشند؛مگر اينكه بين آن دو حجابى از طرف خداوند وجود دارد،پس هر گاه يكى از آنها به ديگرى سخن ناخوشايندى گفت خداوند آن حجاب را از بين مىبرد،و اگر به او بگويد تو ديگر برادر ايمانى من نيستى، يكى از آن دو كافر شده،و اگر به او تهمت بزند ايمان در دلش آب مىشود همان طور كه نمك در آب.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 199 )
وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَادِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ لاَ مَنْ يَبْقَى بَعْدَ غَيْبَةِ قَائِمِكُمْ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْعُلَمَاءِ اَلدَّاعِينَ إِلَيْهِ وَ اَلدَّالِّينَ عَلَيْهِ وَ اَلذَّابِّينَ عَنْ دِينِهِ بِحُجَجِ اَللَّهِ وَ اَلْمُنْقِذِينَ لِضُعَفَاءِ عِبَادِ اَللَّهِ مِنْ شِبَاكِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ وَ مِنْ فِخَاخِ اَلنَّوَاصِبِ لَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلاَّ اِرْتَدَّ عَنْ دِينِ اَللَّهِ- وَ لَكِنَّهُمُ اَلَّذِينَ يُمْسِكُونَ أَزِمَّةَ قُلُوبِ ضُعَفَاءِ اَلشِّيعَةِ كَمَا يُمْسِكُ صَاحِبُ اَلسَّفِينَةِ سُكَّانَهَا أُولَئِكَ هُمُ اَلْأَفْضَلُونَ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
( الاحتجاج , جلد 2 , صفحه 455 )
و از حسن العسكرى(عليه السّلام)منقول و مرويست كه پدر بزرگوارم علىّ بن محمد(عليه السّلام) در مجلسى كه جمعى از محبّان و شيعيان در خدمت آن حضرت در آن مكان حاضر بودند فرمود اگر نه بعد از غيبت قايم آل محمّد(صلّى الله عليه و آله)كسى از علماء كه دلالت پيروان بر آن حضرت نمايند و ضعفاء شيعه را بسوى او خوانند و منكران دين را بحجج خداى تعالى منع فرمايند و ضعفاء اين طايفه منجيه را بل ساير عباد اللّه را از دام خسارة انجام ابليس گمراه و مريدان لئام عاقبت و خام از فجاج نواصب و دعوى بىسر انجام آن طايفه تيره سرانجام باشد كه نگاه از اين دو گروه گمراه مأيوس از رحمت حضرت آله دارد هر آينه هيچ أحدى از أنام باقى نماند الاّ آنكه مرتدّ از دين ربّ العالمين و رجعت شريعت سيّد المرسلين نمايد ليكن علماى اين طايفه امساك و محافظت ذمام دلهاى ضعفاء شيعه أئمّة المهديّه عليهم السّلام و التّحيه- مينمايند و نميگذارند كه پاى از سفينه أهل بيت النّبوّه بيرون گذارند كه مبادا غريق بحر معصيت گردند چنانچه صاحب سفينه بامساك سكّان محافظت سكنۀ آن مكان نمايند اين علماء صاحب علم و فضل در نزد خداى عزّ و جلّ أعلم و أفضل از ساير أهل علم و فضلاند.
( الاحتجاج / ترجمه غفاری ؛ ج 4 , ص 239 )
333-و نقل است كه حضرت هادى عليه السّلام فرموده: اگر در پس غيبت امام قائم عليه السّلام علمائى نبودند كه داعى بسوى او بوده و اشاره به او كنند، و با براهين الهى از او دفاع نمايند، و بندگان مستضعف خدا را از دام ابليس و اعوانش برهانند، و از بند نواصب (دشمنان اهل بيت) رهايى بخشند، همۀ مردم از دين خدا دست كشيده و مرتدّ مىشدند، لكن علماء كسانى هستند كه زمام قلوب شيعيان ضعيف ما را در دست داشته و مهار مىكنند، همچون ناخداى كشتى كه سكّان آن را در دست دارد. اين گروه همان شخصيتهاى برتر و افضل در نزد خداوند با عزّت و جلال مىباشند.
( الاحتجاج / ترجمه جعفری ؛ ج 2 , ص 544 )
مع، ، [معاني الأخبار] ، اِبْنُ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ يُونُسَ قَالَ: سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها فَقَالَ هَذِهِ مُخَاطَبَةٌ لَنَا خَاصَّةً أَمَرَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُلَّ إِمَامٍ مِنَّا أَنْ يُؤَدِّيَ إِلَى اَلْإِمَامِ اَلَّذِي بَعْدَهُ وَ يُوصِيَ إِلَيْهِ ثُمَّ هِيَ جَارِيَةٌ فِي سَائِرِ اَلْأَمَانَاتِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ لِأَصْحَابِهِ عَلَيْكُمْ بِأَدَاءِ اَلْأَمَانَةِ فَلَوْ أَنَّ قَاتِلَ أَبِيَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِئْتَمَنَنِي عَلَى اَلسَّيْفِ اَلَّذِي قَتَلَهُ بِهِ لَأَدَّيْتُهُ إِلَيْهِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 278 )
معانى الاخبار: يونس گفت از حضرت موسى بن جعفر عليه السّلام راجع به آيه «
إِنَّ اَللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »فرمود اين آيه خطاب بما فقط مىنمايد خداوند هر امامى از ما را امر مىكند كه امر امامت را بامام بعد از خود بسپارد و باو وصيت كند همين دستور در مورد ساير امانات نيز جارى است پدرم از پدر خود نقل كرد كه علي بن الحسين عليه السّلام باصحاب خود فرمود: عليكم باداء الامانة، فلو ان قاتل ابي الحسين بن علي عليه السّلام اتمننى على السيف الذي قتله به لاديته اليه. اگر قاتل پدرم حسين شمشيرى كه با آن پدرم را كشت بمن امانت به سپارد به او بر ميگردانم.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 203 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ مَرِضَ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانٍ قَابِلٍ وَ لَمْ يَصِحَّ بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يُطِقِ اَلصَّوْمَ قَالَ تَصَدَّقَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ أَفْطَرَ عَلَى مِسْكِينٍ مُدّاً مِنْ طَعَامٍ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ حِنْطَةٌ فَمُدٌّ مِنْ تَمْرٍ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ: فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَإِنِ اِسْتَطَاعَ أَنْ يَصُومَ اَلرَّمَضَانَ اَلَّذِي يَسْتَقْبِلُ وَ إِلاَّ فَلْيَتَرَبَّصْ إِلَى رَمَضَانٍ قَابِلٍ فَيَقْضِيهِ فَإِنْ لَمْ يَصِحَّ حَتَّى جَاءَ رَمَضَانٌ قَابِلٌ فَلْيَتَصَدَّقْ كَمَا تَصَدَّقَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ أَفْطَرَ مُدّاً مُدّاً وَ إِنْ صَحَّ فِيمَا بَيْنَ اَلرَّمَضَانَيْنِ فَتَوَانَى أَنْ يَقْضِيَهُ حَتَّى جَاءَ اَلرَّمَضَانُ اَلْآخَرُ فَإِنَّ عَلَيْهِ اَلصَّوْمَ وَ اَلصَّدَقَةَ جَمِيعاً يَقْضِي اَلصَّوْمَ وَ يَتَصَدَّقُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ ضَيَّعَ ذَلِكَ اَلصِّيَامَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 333 )
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ عَنِ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَضَى أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي أَرْبَعَةِ نَفَرٍ شَرِبُوا فَسَكِرُوا فَأَخَذَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ اَلسِّلاَحَ فَاقْتَتَلُوا فَقُتِلَ اِثْنَانِ وَ جُرِحَ اِثْنَانِ فَأَمَرَ بِالْمَجْرُوحَيْنِ فَضُرِبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَ قَضَى دِيَةَ اَلْمَقْتُولَيْنِ عَلَى اَلْمَجْرُوحَيْنِ وَ أَمَرَ أَنْ يُقَاسَ جِرَاحُ اَلْمَجْرُوحَيْنِ فَتُرْفَعَ مِنَ اَلدِّيَةِ وَ إِنْ مَاتَ مِنَ اَلْمَجْرُوحَيْنِ أَحَدٌ فَلَيْسَ عَلَى أَوْلِيَاءِ اَلْمَقْتُولِ شَيْءٌ وَ فِي رِوَايَةٍ: أَنَّهُ قَالَ دِيَةُ اَلْمَقْتُولَيْنِ عَلَى قَبَائِلِ اَلْأَرْبَعَةِ بَعْدَ مُقَاصَّةِ اَلْحَيَّيْنِ مِنْهَا بِدِيَةِ جِرَاحِهِمَا لِأَنَّهُ لَعَلَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَتَلَ صَاحِبَهُ .
( المناقب , جلد 2 , صفحه 380 )
و في الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جرّاح المدائنيّ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: إنّ الصّيام ليس من الطّعام و الشّراب وحده. ثمّ قال: قالت مريم: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً ، أي: [صوما] صمتا - [و في نسخة أخرى: أي صمتا - فإذا صمتم، فاحفظوا ألسنتكم، و غضّوا أبصاركم، و لا تنازعوا، و لا تحاسدوا] .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 8 , صفحه 216 )
و في النهاية في قوله صلّى اللّه عليه و آله: لا تجعلوا بيوتكم مقابر.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 79 , صفحه 56 )
وَ عَنْهُ: عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «مَنْ أَخَذَ سَارِقاً فَعَفَا عَنْهُ فَذَلِكَ لَهُ، فَإِنْ رَفَعَهُ إِلَى اَلْإِمَامِ قَطَعَهُ، فَإِنْ قَالَ لَهُ اَلَّذِي سَرَقَ لَهُ : أَنَا أَهَبُ لَهُ. لَمْ يَدَعْهُ اَلْإِمَامُ حَتَّى يَقْطَعَهُ إِذَا رُفِعَ إِلَيْهِ، وَ إِنَّمَا اَلْهِبَةُ قَبْلَ اَلتَّرَافُعِ إِلَى اَلْإِمَامِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اَلْحافِظُونَ لِحُدُودِ اَللّهِ فَإِنِ اِنْتَهَى اَلْحَدُّ إِلَى اَلْإِمَامِ فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 856 )
كا، [الكافي] ، حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْكِنْدِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْمِيثَمِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: يُؤْتَى بِالْمَرْأَةِ اَلْحَسْنَاءِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ اَلَّتِي قَدِ اُفْتُتِنَتْ فِي حُسْنِهَا فَتَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِي حَتَّى لَقِيتُ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِمَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيُقَالُ أَنْتِ أَحْسَنُ أَوْ هَذِهِ قَدْ حَسَّنَّاهَا فَلَمْ تُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِالرَّجُلِ اَلْحَسَنِ اَلَّذِي قَدِ اُفْتُتِنَ فِي حُسْنِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ حَسَّنْتَ خَلْقِي حَتَّى لَقِيتُ مِنَ اَلنِّسَاءِ مَا لَقِيتُ فَيُجَاءُ بِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيُقَالُ أَنْتَ أَحْسَنُ أَوْ هَذَا قَدْ حَسَّنَّاهُ فَلَمْ يُفْتَتَنْ وَ يُجَاءُ بِصَاحِبِ اَلْبَلاَءِ اَلَّذِي قَدْ أَصَابَهُ اَلْفِتْنَةُ فِي بَلاَئِهِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ شَدَّدْتَ عَلَيَّ اَلْبَلاَءَ حَتَّى اُفْتُتِنْتُ فَيُجَاءُ بِأَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَيُقَالُ أَ بَلِيَّتُكَ أَشَدُّ أَوْ بَلِيَّةُ هَذَا فَقَدِ اُبْتُلِيَ فَلَمْ يُفْتَتَنْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 285 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر اَلنَّضْرُ عَنْ حَسَنِ بْنِ مُوسَى عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدِ عَمِّهِ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ زَوَّجَ أُمَّهُ مَوْلاَهُ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ اَلْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَا عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ كَأَنَّكَ لاَ تَعْرِفُ مَوْضِعَكَ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْرَكَ عِنْدَ اَلنَّاسِ وَ تَزَوَّجْتَ مَوْلاَةً وَ زَوَّجْتَ مَوْلاَكَ بِأُمِّكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فَهِمْتُ كِتَابَكَ وَ لَنَا أُسْوَةٌ بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَدْ زَوَّجَ زَيْنَبَ بِنْتَ عَمِّهِ زَيْداً مَوْلاَهُ وَ تَزَوَّجَ مَوْلاَتَهُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 46 , صفحه 139 )
زراره گفت كه على بن الحسين با كنيز عمويش حسن بن على ازدواج كرد و مادر خود را به ازدواج غلامش در آورد همين كه خبر بعبد الملك رسيد برايش نامهاى نوشت باين مضمون: يا على بن الحسين مثل اينكه تو مقام خود را در ميان خانوادهات نميدانى و موقعيت خويش را در نزد مردم نميشناسى با كنيز خود ازدواج كردى و مادرت را بازدواج غلامت درآوردهاى. در جواب نوشت نامه ترا خواندم ما از پيامبر پيروى ميكنيم او زينب دختر عموى خود را به ازدواج غلام خود زيد درآورد و با كنيز خود صفيه دختر حى بن اخطب ازدواج نمود.
( بحارالأنوار (جلد 46) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 97 )
وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُسَلِّمُ عَلَى اَلنِّسَاءِ وَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَى اَلشَّابَّةِ مِنْهُنَّ وَ قَالَ أَتَخَوَّفُ أَنْ يُعْجِبَنِي صَوْتُهَا فَيَدْخُلَ مِنَ اَلْإِثْمِ عَلَيَّ أَكْثَرُ مِمَّا أَطْلُبُ مِنَ اَلْأَجْرِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 37 )
إِيَّاكَ وَ إِدْمَانَ اَلشِّبَعِ فَإِنَّهُ يُهَيِّجُ اَلْأَسْقَامَ وَ يُثِيرُ اَلْعِلَلَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 97 )
اَلْآمِدِيُّ فِي اَلْغُرَرِ ، عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: أَجَلُّ اَلْمَعْرُوفِ مَا صُنِعَ إِلَى أَهْلِهِ :.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 349 )
مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْحُرِّ يُلاَعِنُ اَلْمَمْلُوكَةَ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ مَوْلاَهَا اَلَّذِي زَوَّجَهَا إِيَّاهُ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 3 , صفحه 373 )
مَنَاقِبُ اِبْنِ شَاذَانَ ، رُوِيَ مِنْ طَرِيقِ اَلْعَامَّةِ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : بِي أُنْذِرْتُمْ وَ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اِهْتَدَيْتُمْ وَ قَرَأَ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ وَ بِالْحَسَنِ أُعْطِيتُمُ اَلْإِحْسَانَ وَ بِالْحُسَيْنِ تَسْعَدُونَ وَ بِهِ تَشَبَّثُونَ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ اَلْجَنَّةِ مَنْ عَانَدَهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 405 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْمُحْرِمِ يَصِيدُ اَلصَّيْدَ بِجَهَالَةٍ قَالَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَصَابَهُ خَطَأً قَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ اَلْخَطَأُ عِنْدَكَ قُلْتُ يَرْمِي هَذِهِ اَلنَّخْلَةَ فَيُصِيبُ نَخْلَةً أُخْرَى قَالَ نَعَمْ هَذَا اَلْخَطَأُ وَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ قُلْتُ فَإِنَّهُ أَخَذَ طَائِراً مُتَعَمِّداً فَذَبَحَهُ وَ هُوَ مُحْرِمٌ قَالَ عَلَيْهِ اَلْكَفَّارَةُ قُلْتُ أَ لَسْتَ قُلْتَ إِنَّ اَلْخَطَأَ وَ اَلْجَهَالَةَ وَ اَلْعَمْدَ لَيْسُوا بِسَوَاءٍ فَلِأَيِّ شَيْءٍ يَفْضُلُ اَلْمُتَعَمِّدُ اَلْجَاهِلَ وَ اَلْخَاطِئَ قَالَ إِنَّهُ أَثِمَ وَ لَعِبَ بِدِينِهِ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 381 )
4 - ابن ابى نصر گويد: از امام رضا عليه السّلام پرسيدم:
حكم محرمى كه از روى ناآگاهى شكار مىكند چيست؟
فرمود: بايستى كفّاره دهد.
گفتم: اگر به خطاء زده باشد چه؟
فرمود: نزد تو خطاء چيست؟
گفتم: مىخواست به اين درخت خرما بزند، به درخت خرماى ديگر اصابت كرد.
فرمود: آرى اين از روى اشتباه و خطاست و بر او كفاره است.
گفتم: اگر پرندهاى را از روى عمد در حال احرام گرفت و سر بريد، چه حكمى دارد؟
فرمود: بر اوست كه كفّاره دهد.
گفتم: مگر شما نفرموديد كه خطاء و نادانى و عمد برابر نيستند. پس چه فرقى است بين متعمد، نادان و خطاكار؟
فرمود: زيرا كه متعمد گناه مىكند و با دين بازى مىنمايد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 215 )
: صحيح. و لا خلاف فيه بين الأصحاب.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 363 )
إِلَى نِعْمَةٍ وَ لَهْوٍ بِغَيْرِ اِسْتِمَاعِ لَغْوٍوَ لاَ بِادِّكَارٍ شَجْوٍ وَ لاَ بِاعْتِدَادِ شَكْوٍ سَقِيمٍ وَ لاَ كَلِيمٍ إِلَى اَلْمَنْظَرِ اَلنَّزِيهِ اَلَّذِي لاَ لُغُوبَ فِيهِهَنِيئاً لِسَاكِنِيهِ فَطُوبَى لِعَامِرِيهِ ذَوِي اَلْمَدْخَلِ اَلْكَرِيمِ إِلَى مَنْزِلٍ تَعَالَى بِالْحُسْنِ قَدْ تَلاَلاَبِالنُّورِ قَدْ تَوَالَى تَلْقَى بِهِ اَلْجَلاَلاَ قَدْ حُفَّ بِالنَّسِيمِ إِلَى اَلْمَفْرَشِ اَلْوَطِيِّ إِلَى اَلْمَلْبَسِ اَلْبَهِيِّإِلَى اَلمَطْعَمِ اَلشَّهِيِّ إِلَى اَلْمَشْرَبِ اَلْهَنِيِّ مِنَ اَلسَّلْسَلِ اَلْخَتِيمِ
( دیوان امام علی علیه السلام , جلد 1 , صفحه 393 )
ثُمَّ إِنَّ زَيْنَ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْمَأَ إِلَى اَلنَّاسِ أَنِ اُسْكُتُوا وَ قَامَ قَائِماً فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَا اِبْنُ اَلْمَذْبُوحِ بِشَطِّ اَلْفُرَاتِ بِغَيْرِ ذَحْلٍ وَ لاَ تِرَاتٍ أَنَا اِبْنُ مَنِ اُنْتُهِكَ حَرِيمُهُ وَ سُلِبَ نَعِيمُهُ وَ اُنْتُهِبَ مَالُهُ وَ سُبِيَ عِيَالُهُ وَ قُتِلَ صَبْراً وَ كَفَى بِذَلِكَ فَخْراً فَأَنْشَدْتُكُمُ اَللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلَى أَبِي وَ أَعْطَيْتُمُوهُ اَلْعَهْدَ وَ اَلْمِيثَاقَ فَخَذَلْتُمُوهُ فَتَبّاً لِمَا قَدَّمْتُمْ وَ سَوْأَةً لِرَأْيِكُمْ بِأَيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذْ يَقُولُ قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي وَ اِنْتَهَكْتُمْ حُرْمَتِي فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ اَلنَّاسِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ وَ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ هَلَكْتُمْ وَ مَا تَعْلَمُونَ. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَحِمَ اَللَّهُ اِمْرَءاً قَبِلَ نَصِيحَتِي وَ وَصِيَّتِي فِي اَللَّهِ وَ فِي رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ فَإِنَّ لَنَا فِي رَسُولِ اَللَّهِ أُسْوَةً حَسَنَةً فَقَالُوا جَمِيعاً نَحْنُ سَامِعُونَ مُطِيعُونَ حَافِظُونَ لِذِمَامِكَ غَيْرُ زَاهِدِينَ فِيكَ وَ لاَ رَاغِبِينَ عَنْكَ فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ فَإِنَّا حَرْبٌ لِحَرْبِكَ وَ سِلْمٌ لِسِلْمِكَ لَنَأْخُذَنَّ يَزِيدَ وَ نَبْرَأُ مِمَّنْ ظَلَمَكَ وَ ظَلَمَنَا. فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ أَيُّهَا اَلْغَدَرَةُ اَلْمَكَرَةُ حِيلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ شَهَوَاتِ أَنْفُسِكُمْ أَ تُرِيدُونَ أَنْ[تَأْتُوا]تأتون إِلَيَّ كَمَا أَتَيْتُمْ إِلَى أَبِي مِنْ قَبْلُ كَلاَّ وَ رَبِّ اَلرَّاقِصَاتِ فَإِنَّ اَلْجُرْحَ لَمَّا يَنْدَمِلْ قُتِلَ أَبِي بِالْأَمْسِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ مَعَهُ وَ لَمْ يُنْسِنِي ثُكْلَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ ثُكْلَ أَبِي وَ بَنِي أَبِي وَ وَجْدُهُ بَيْنَ لَهَاتِي وَ مَرَارَتُهُ بَيْنَ حَنَاجِرِي وَ غُصَصُهُ فِي فِرَاشِ صَدْرِي وَ مَسْأَلَتِي أَنْ لاَ تَكُونُوا لَنَا وَ لاَ عَلَيْنَا ثُمَّ قَالَ لاَ غَرْوَ إِنْ قُتِلَ اَلْحُسَيْنُ فَشَيْخُهُقَدْ كَانَ خَيْراً مِنْ حُسَيْنٍ وَ أَكْرَمَا فَلاَ تَفْرَحُوا يَا أَهْلَ كُوفَانَ بِالَّذِيأُصِيبَ حُسَيْنٌ كَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَا قُتِلَ بِنَهْرِ اَلشَّطِّ رُوحِي فِدَاؤُهُجَزَاءُ اَلَّذِي أَرْدَاهُ نَارُ جَهَنَّمَا ثُمَّ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَضِينَا مِنْكُمُ رَأْساً بِرَأْسٍفَلاَ يَوْمٌ لَنَا وَ لاَ عَلَيْنَا .
( مثیر الأحزان , جلد 2 , صفحه 89 )
و آن گاه چهارمين امام نور، حضرت سيّد السّاجدين و زين العابدين، بپا خاست و با اشارهاى مردم را به سكوت فرا خواند و پس از سكوت و آمادگى آنان، به افشاى چهرۀ زشت و فريبكارانۀ رژيم ددمنش اموى و بيدار ساختن افكار عمومى و ترسيم علل و انگيزههاى نهضت اصلاحطلبانه و انحصار ستيز عاشورا پرداخت و ضمن روشنگرى شجاعانه و وصف ناپذيرى، چنين فرمود: «ايّها النّاس! من عرفنى فقد عرفنى، و من لم يعرفنى فأنا على بن الحسين....». هان اى مردم! هر كس مرا مىشناسد كه مىشناسد و هر كس نمىشناسد، بداند كه من على هستم، فرزند حسين، نوادۀ امير مؤمنان، على، و از تبار ابى طالب-كه درود خدا و پيامبرش بر همۀ آنان باد-. مردم! من فرزند آن بزرگمردى هستم كه در كنار نهر فرات-در حالى كه نه به كسى ستمى كرده و نه در مورد كسى نيرنگى انديشيده بود-و تنها به حق و عدالت فرا مى خواند و از خشونت و بيداد و قانونشكنى و تحقير حرمت انسانها انتقاد مىكرد و عمل به دين خدا را مىخواست-سرش را بريدند. من فرزند آن قهرمان سرفرازى هستم كه حريم حرمت و امنيّت او را در هم شكستند و ثروت و دارايىاش به تاراج رفت و خاندانش به بند اسارت كشيده شد و خودش بىدفاع و در جنگى نابرابر به شهادت رسيد؛ و مرا همين افتخار بسنده است كه فخرى بزرگ است! هان اى مردم! شما را به خدا سوگند مىدهم كه پاسخ مرا بدهيد و بگوييد آيا مىدانيد كه شما، مردم كوفه، نامههاى دعوت به پدرم نوشتيد؟ با او عهد و پيمانى سخت و استوار بر سر دفاع از حق و عدالت و آزادى و آزادگى بستيد؟ و آن گاه هنگامى كه او به يارى شما آمد و براى نجات شما و حمايت از دين و دفتر گام به ميدان نهاد، او را تنها گذارديد؟! هان اى عهدشكنان! پس به خاطر بدانديشى و عملكرد زشت و ظالمانهاى كه از خود نشان داديد، نابودى و ذلّت بر شما باد و مرگ و ننگ قرينتان! راستى كه چه زشت كارى و چه بدانديشى و بدكردارى از شما سر زد! شما با كدامين چشم به پيامبر خدا نظاره خواهيد كرد؟ و آن گاه كه آن حضرت در روز رستاخيز به شما بگويد: چرا خاندان و فرزندانم را كشتيد؟ و چرا حرمت مرا شكستيد؟ و با كدامين معيار و ملاك عادلانه دخترانم را به اسارت برديد؟ و شما با اين بيدادها، از امّت من نيستيد؛ آن گاه چه پاسخى خواهيد داشت و چگونه به او خواهيد نگريست؟! در اين هنگام بود كه صداى آنان از هر سو به سرزنش خويشتن به آسمان برخاست و پارهاى به پارهاى ديگر مىگفتند: اى واى بر ما! دريغ و درد بر ما! اى افسوس بر ما! و برخى نيز به ديگران گفتند: واى بر شما كه ندانسته خود را نابود ساختيد و با كشتن فرزندان ارجمند پيامبر و به بند اسارت كشيدن بازماندگان آنان، خود را در خور سختترين كيفرها ساختيد! آن گاه امام سجّاد عليه السّلام به روشنگرى خود ادامه داد كه: اى مهر و رحمت خدا بر كسى كه خيرخواهى و روشنگرى مرا گوش سپارد و سفارش مرا در بارۀ فرمانبردارى از خدا و پيامبر و رعايت حقوق و حرمت خاندان او بپذيرد، چرا كه ما فرزندان پيامبر خدا هستيم و براى ما در زندگى وجود گرانمايۀ آن حضرت سرمشق و الگوى شايستهاى است. آنان همگى فرياد برآوردند كه: هان اى پسر پيامبر! ما همگى سخنان تو را شنوا؛ و فرمان تو را فرمانبرداريم! ما رهبرى و زمامدارى تو را پاس مىداريم و حافظ آن هستيم؛ ما از وجود گرانمايۀ تو و رهنمودهاى انسانسازت دورى نخواهيم جست و از تو كناره نخواهيم گرفت؛ بنا بر اين ما را به سوى ديدگاههايت رهنمون ساز و بگو كه فرمانت چيست؟! باران رحمت خدا بر شما ببارد! ما به شما اعلام مىكنيم كه: ما با كسى كه راه دشمنى را با شما در پيش گيرد، دشمنى خواهيم ورزيد و با كسى كه با شما راه صلح و آشتى در پيش گيرد، در صلح و صفا خواهيم بود. ما از «يزيد» بخاطر بيدادى كه بر شما رفته است، بازخواست خواهيم كرد و او را دستگير خواهيم نمود و از كسانى كه در مورد شما و مردم ما بيداد روا داشتند و حقوق و امنيّت و آزادى همه را پايمال ساختند، سخت بيزارى خواهيم جست.زين العابدين عليه السّلام در پاسخ سخنان آنان فرمود: هيهات! هيهات! اى دغلبازان فريبكار! هان اى اسيران هواها و هوسهاى دل! در ميان شما و خواستههاى شما پردهاى فرو افتاد! آيا مىخواهيد با من نيز همان گونه رفتار كنيد كه با پدر گرانقدرم رفتار كرديد؟! نه! نه! به پروردگار كعبه و پروردگار مركبهايى كه زائران خانه خدا را از مكه به منى و عرفات مىبرند سوگند كه آن زخم عميقى را كه شما زدهايد، بسيار كارى و ژرف است و هنوز خونفشان. ديروز پدرم و مردان خاندانش كشته شدند و سينهها از سوگ او و برادرانم-كه به همراه او به خاك و خون كشيده شدند-سخت سوزان است! و من هنوز رحلت جانگداز نياى گرانقدرم، پيامبر را از ياد نبرده بودم كه مصيبت شهادت پدر بزرگوار و فرزندان ارجمند و اصلاح طلب پدر و نياى گرانقدرم بر آن افزون گشت و تلخى و فشار شكنندۀ اين غمها گلوگير گرديد و اينك اندوهى جانفرسا و پايانناپذير در درون سينهام احساس مىكنم؛ و از شما مىخواهم كه ديگر نه با ما باشيد و نه بر ضدّ ما! آن گاه افزود:
لا غرو ان قتل الحسين فشيخه-قد كان خيرا من حسين و اكرما....
اگر حسين در راه عدالت و آزادى و در انديشۀ تلاش منطقى و فرهنگى و جهاد مسالمت آميز كشته شد، اين رويدادى شگفت انگيز نيست، چرا كه پدر گرانقدرش نيز كه بهتر از او بود، در اين راه جان را در طبق اخلاص نهاد و به بارگاه دوست هديه كرد. هان اى مردم كوفه! به اين سوگ سهمگينى كه بر آن پيشواى آزادى و آزادگى وارد آمده است شاد و شادمان نباشيد؛ اى جان من به فداى آن آزاد مردى كه در ساحل فرات، در اوج شهامت و شجاعت سر بر بستر شهادت نهاد، و بدانيد كه كيفر سهمگين كشندۀ بيداد پيشه و تاريك انديش و خشونت كيش او آتش شعلهور دوزخ است.
( در سوگ امیر آزادی ؛ ج 1 , ص 303 )
عن أبي بصير ، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه - عليهما السّلام - قال: لمّا سأل موسى ربّه - تبارك و تعالى-: قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ، قالَ لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ اُنْظُرْ إِلَى اَلْجَبَلِ فَإِنِ اِسْتَقَرَّ مَكانَهُ فَسَوْفَ تَرانِي . فلمّا صعد موسى على الجبل، فتحت أبواب السّماء، و أقبلت الملائكة أفواجا في أيديهم العمد، و في رأسها النّور، يمرّون به فوجا بعد فوج. يقولون: يا ابن عمران ، أثبت فقد سألت أمرا عظيما. قال: فلم يزل موسى واقفا حتّى تجلّى ربّنا - جلّ جلاله-. فجعل الجبل دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً . فلمّا أن ردّ اللّه إليه روحه و أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَوَّلُ اَلْمُؤْمِنِينَ .
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 174 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَخِيهِ اَلْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْعَبْدِ يُكَاتِبُهُ مَوْلاَهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ قَلِيلٌ وَ لاَ كَثِيرٌ، قَالَ: يُكَاتِبُهُ وَ إِنْ كَانَ يَسْأَلُ اَلنَّاسَ، وَ لاَ يَمْنَعُهُ اَلْمُكَاتَبَةَ مِنْ أَجْلِ أَنْ لَيْسَ لَهُ مَالٌ، فَإِنَّ اَللَّهَ يَرْزُقُ اَلْعِبَادَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ وَ اَلْمُؤْمِنُ مُعَانٌ وَ يُقَالُ: اَلْمُحْسِنُ مُعَانٌ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 3 , صفحه 601 )
وَ عَنْ عُبَيْدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ أَوْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى إِنَّ اَلصَّلاةَ كانَتْ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً قَالَ كِتَابٌ وَاجِبٌ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 3 , صفحه 10 )
عَنِ اَلْكَاظِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : نِعْمَ اَلرَّيْحَانُ اَلْمَرْزَنْجُوشُ نَبَتَ تَحْتَ سَاقِ اَلْعَرْشِ وَ مَاؤُهُ شِفَاءُ اَلْعَيْنِ.
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 45 )
از حضرت كاظم(عليه السّلام)،گويد:پيغمبر(صلّى اللّه عليه و آله)فرمود مرزنجوش گل خوبى است،گياهى است در زير پايۀ عرش و آبش شفاى چشم است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 1 , ص 87 )
امام كاظم عليه السّلام:رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فرموده:مرزنگوش گل خوبى است.در زير پايه عرش روييده و آب آن شفاى چشم است.
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 94 )
لاَ يَتْرُكُ اَلْعَمَلَ بِالْعِلْمِ إِلاَّ مَنْ شَكَّ فِي اَلثَّوَابِ عَلَيْهِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 543 )
سن، [المحاسن] ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ رَفَعَهُ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلْأَدَبِ عِنْدَ اَلْغَضَبِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 102 )
اَلْفَضْلُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِنَّ اَلْقَائِمَ يَمْلِكُ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ تِسْعَ سِنِينَ كَمَا لَبِثَ أَهْلُ اَلْكَهْفِ فِي كَهْفِهِمْ يَمْلَأُ اَلْأَرْضَ عَدْلاً وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً وَ يَفْتَحُ اَللَّهُ لَهُ شَرْقَ اَلْأَرْضِ وَ غَرْبَهَا وَ يُقْتَلُ اَلنَّاسُ حَتَّى لاَ يَبْقَى إِلاَّ دِيْنُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَسِيرُ بِسِيرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ تَمَامَ اَلْخَبَرِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 52 , صفحه 291 )
اَلشَّيْخُ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ اَلْبَيَانِ ، عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَدِدْتُ أَنَّ تَبَارَكَ اَلْمُلْكُ فِي قَلْبِ كُلِّ مُؤْمِنٍ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 4 , صفحه 306 )
دُعَاؤُهُ فِي اَلْخَامِسِ وَ اَلْعِشْرِينَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اَللَّهِ اَلتَّامَّاتِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي اَلْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ ما يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ مِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لاَ يَرْتَدُّ وَ نَعِيماً لاَ يَنْفَدُ وَ مُرَافَقَةَ اَلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلْأَخْيَارِ اَلطَّيِّبِينَ فِي أَعْلَى جَنَّةِ اَلْخُلْدِ مَعَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَداءِ وَ اَلصّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً اَللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي وَ اُسْتُرْ عَوْرَتِي وَ أَقِلْنِي عَثْرَتِي فَأَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْمُلْكُ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اَلْمَسْئُولُ اَلْمَحْمُودُ اَلْمُتَوَحِّدُ اَلْمَعْبُودُ وَ أَنْتَ اَلْمَنَّانُ ذُو اَلْإِحْسَانِ بَدِيعُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ ذُو اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَ كَبِيرَهَا عَمْدَهَا وَ خَطَاهَا وَ مَا نَسِيتُهُ أَنَا مِنْ نَفْسِي وَ حَفِظْتَهُ أَنْتَ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّابُ اَلرَّحِيمُ يَا اَللَّهُ يَا بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ يَا صَرِيخَ اَلْمُسْتَصْرِخِينَ وَ يَا غِيَاثَ اَلْمُسْتَغِيثِينَ وَ مُنْتَهَى رَغْبَةِ اَلرَّاغِبِينَ أَنْتَ اَلْمُفَرِّجُ عَنِ اَلْمَكْرُوبِينَ وَ أَنْتَ اَلْمُرَوِّحُ عَنِ اَلْمَغْمُومِينَ وَ أَنْتَ مُجِيبُ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ وَ أَنْتَ إِلَهُ اَلْعَالَمِينَ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرّاحِمِينَ وَ أَنْتَ كَاشِفُ كُلِّ كُرْبَةٍ وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَ قَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي وَ أَنْتَ سَيِّدِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي وَ اِعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَ أَقْرَرْتُ بِخَطِيئَتِي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ اَلْمَنَّ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ عَلَى آلِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ اَلَّتِي فَلَقْتَ بِهَا اَلْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا كَفَيْتَنِي كُلَّ بَاغٍ وَ حَاسِدٍ وَ عَدُوٍّ وَ مُخَالِفٍ وَ أَسْأَلُكَ بِالاِسْمِ اَلَّذِي نَتَقْتَ بِهِ اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ لَمَّا كَفَيْتَنِي مَا أَخَافُهُ وَ أَحْذَرُهُ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ وَ أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْهُمْ وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِمْ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً.
( الصحیفة العلویّة , جلد 1 , صفحه 539 )
دعاى آن حضرت عليه السّلام در روز بيست و پنجم ماه پناه ميبرم بكلمات نامۀ خدا كه هيچ نيكوكار و بدكارى از آن نگذرد، آنها از شر هر چه آفريده در زمين و آنچه از زمين بيرون آيد و آنچه از آسمان فرود آيد و آنچه در آن بالا رود و از شر حوادث كوبندۀ شب و روز، و از شر هر كس كه خبرى را در شب آورد جز آن كس كه خبر خوشى آورد، اى بخشاينده، خدايا از تو ايمانى خواهم كه ارتداد (و بازگشت) در آن نباشد، و نعمتى كه پايان نپذيرد، و رفاقت با پيامبر بزرگوار: محمّد و خاندان برگزيدۀ پاكش در بلندترين بهشت جاويد با پيغمبران و راستى پيشگان و جانبازان و شايستگان و نيكو رفيقانى هستند خدايا به ترسم ايمنى بخش و آنچه را از من پوشيدنش بايد بپوشان، و لغزشم را ناديده گير كه توئى خدائى كه معبودى جز تو نيست، يگانهاى كه شريك ندارى، پادشاهى تو راست و تو بر هر چيز توانائى خدايا من از تو درخواست كنم چون براستى توئى آن درخواستشدۀ پسنديدۀ يگانه معبود، توئى نعمت بخش داراى إحسان و بخشش مبتكر خلقت آسمانها و زمين داراى شوكت و بزرگوارى، (از تو خواهم) كه بيامرزى گناهانم را همگى خرد و كلانش را آنچه از روى عمد و يا از روى خطا انجام دادهام و آنچه را من از خود فراموش كردهام ولى تو آن را از من ياد داشت كردهاى كه براستى توئى توبه پذير مهربان، اى خدا، اى مبتكر خلقت آسمانها و زمين، اى صاحب جلالت و بزرگوارى،اى دادرس دادخواهان و اي فريادرس فرياد خواهان، و آخرين سر حدّ اشتياق مشتاقان، توئى برطرف كنندۀ گرفتارى گرفتاران، توئى زدايندۀ غم غمزدگان، و توئى اجابتكنندۀ دعاى درماندگان، و توئى معبود جهانيان و توئى مهربانترين مهربانان و توئى گشايندۀ هر اندوه، و سر حدّ نهائى هر شوق، و بر آورندۀ هر حاجت، درود فرست بر محمّد و خاندانش و انجام ده در بارۀ من آنچه را تو شايستۀ آنى معبودى نيست جز تو پروردگار من و توئى آقاى من و من هم بندۀ تو و فرزند بنده و كنيز تو اختيارم بدست تو است، كار بدى كردهام و بخويش ستم نمودهام و بگناهم اعتراف دارم، و بخطا كاريم اقرار كنم از تو خواهم بخاطر اينكه نعمت از تو است اي نعمت بخش، اى مبتكر خلقت آسمانها و زمين، اى صاحب جلالت و بزرگوارى درود فرست بر محمّد بنده و رسولت و بر خاندانش بهترين درودهائى را كه بر يكى از بندگانت فرستى، و از تو خواهم بدان نيروئى كه دريا را براى بني إسرائيل شكافتى، كه از من كفايت كنى هر ستمگر و حسودى و دشمن و مخالفى را، و از تو خواهم بدان نامت كه كوه را از جاى كندى و بر سر آنها (بني إسرائيل) مانند سايبانى بود (خواهم) كه از من كفايت كنى آنچه را كه از آن ترس و بيم دارم، خدايا من بوسيلۀ تو آنها را دفع ميكنم و از شرشان بتو پناه ميبرم و بوسيلۀ تو از آنها پناه گيرم، و بكمك تو بر آنها كمك گيرم، خدا، خدا، پروردگار من است كه چيزى را شريك أو نسازم و جز أو ياورى براى خود نگيرم.
( الصحیفة العلویّة ؛ ج 1 , ص 542 )
اَلْكَافِي ، عَنِ اَلْعِدَّةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ رَجُلاً كَانَ عَلَى أَمْيَالٍ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ فَقِيلَ لَهُ اِنْطَلِقْ فَصَلِّ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَإِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تُغَسِّلُهُ فِي اَلْبَقِيعِ فَجَاءَ اَلرَّجُلُ فَوَجَدَ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَدْ تُوُفِّيَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 58 , صفحه 183 )
48-در كافى(183-روضه):بسندى از امام ششم عليه السّلام كه مردى در چند ميلى مدينه خواب ديد كه باو گفتند:برو نماز بخوان بر ابى جعفر عليه السّلام كه فرشتهها او را در بقيع غسل ميدهند،آن مرد بمدينه آمد و دريافت كه ابى جعفر عليه السّلام درگذشته.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 5 , ص 173 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَيْضاً، قَالَ: نَزَلَتْ فِي مَانِعِي اَلْخُمُسِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْمَعْرُوفِ، يَبْعَثُ اَللَّهُ عَلَيْهِمْ سُلْطَاناً أَوْ شَيْطَاناً، فَيُنْفِقُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلْخَمْسِ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ، وَ يُعَذِّبُهُ اَللَّهُ عَلَى ذَلِكَ. وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا فَقَالَ لِي: «مَا هُوَ عِنْدَكَ؟» قُلْتُ: عَدُّ اَلْأَيَّامَ، قَالَ: «لاَ، إِنَّ اَلْآبَاءَ وَ اَلْأُمَّهَاتِ لَيُحْصُونَ ذَلِكَ، وَ لَكِنْ عَدَدُ اَلْأَنْفَاسِ» .
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 730 )
مَنْ كَثُرَ خُرْقُهُ اُسْتُرْذِلَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 584 )
قَوِّمْ لِسَانَكَ تَسْلَمْ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 372 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلسَّيَّارِيُّ فِي كِتَابِ اَلتَّنْزِيلِ وَ اَلتَّحْرِيفِ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ قَالَ لِقَاءُ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَظَرَ اَلنَّاسَ فِي اَلطَّوَافِ قَالَ أُمِرُوا أَنْ يَطُوفُوا بِهَذَا ثُمَّ يَأْتُونَا فَيُعَرِّفُونَا مَوَدَّتَهُمْ ثُمَّ يَعْرِضُوا عَلَيْنَا نَصْرَهُمْ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 10 , صفحه 181 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَعَلَيْهِ بِالاِسْتِغْفَارِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 7 , صفحه 176 )
وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَتَهَا جَعَلَ اَللَّهُ لَهُ نُوراً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ، وَ مَنْ كَتَبَهَا وَ عَلَّقَهَا عَلَى زَوْجَتِهِ رَزَقَهُ اَللَّهُ وَلَداً مُبَارَكاً».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 649 )
ضَادُّوا اَلْجَوْرَ بِالْعَدْلِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 309 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ أَحْرَمَ فَنَسِيَ أَنْ يُقَلِّمَ أَظْفَارَهُ قَالَ فَقَالَ يَدَعُهَا قَالَ قُلْتُ: إِنَّهَا طِوَالٌ قَالَ وَ إِنْ كَانَتْ قُلْتُ فَإِنَّ رَجُلاً أَفْتَاهُ أَنْ يُقَلِّمَهَا وَ يَغْتَسِلَ وَ يُعِيدَ إِحْرَامَهُ فَفَعَلَ قَالَ عَلَيْهِ دَمٌ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 538 )
فِي مَنْ لاَ يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ وَ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنِّي قَدِ اُبْتُلِيتُ بِهَذَا اَلْعِلْمِ فَأُرِيدُ اَلْحَاجَةَ فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى اَلطَّالِعِ وَ رَأَيْتُ طَالِعَ اَلشَّرِّ جَلَسْتُ وَ لَمْ أَذْهَبْ فِيهَا، وَ إِذَا رَأَيْتُ طَالِعَ اَلْخَيْرِ ذَهَبْتُ فِي اَلْحَاجَةِ؟ فَقَالَ لِي: تَقْضِي؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَحْرِقْ كُتُبَكَ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 407 )
اَلْعَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ فَيْضِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا فِيهِ اَلنَّاسُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ، إِذَا قَامَ صَاحِبُ اَلْخُمُسِ فَقَالَ يَا رَبِّ خُمُسِي وَ إِنَّ شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي حِلٍّ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 9 , صفحه 553 )
12474-11 التهذيب ،1/39/71/5 موسى عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: إذا اغتسلت للإحرام فلا تقنع و لا تطيب و لا تأكل طعاما فيه طيب فتعيد الغسل.
( الوافي , جلد 12 , صفحه 522 )
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِراً أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اَللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ.
( شرح فارسی شهاب الأخبار , جلد 1 , صفحه 189 )
وَ عَنْهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَنِ اُبْتُلِيَ بِشَيْءٍ مِنْ هَذِهِ اَلْبَنَاتِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْراً مِنَ اَلنَّارِ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 15 , صفحه 118 )
ابن شهرآشوب: عن علي بن إسماعيل، عن إسحاق ابن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه - عليه السلام-: إنّ لنا أموالا و نحن نعامل الناس، و أخاف إن حدث حدث أن تفرّق أموالنا. قال: فقال: اجمع أموالك في [كلّ] شهر ربيع، فمات إسحاق في شهر ربيع .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 6 , صفحه 121 )
رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ : قُدِّمَ لِأَبِي رِضْوَانُ اَللَّهِ عَلَيْهِ مَتَاعٌ مِنْ مِصْرٍ فَصَنَعَ طَعَاماً وَ جَمَعَ اَلتُّجَّارَ فَقَالُوا نَأْخُذُهُ مِنْكَ بِدَهْ دَوَازْدَهْ فَقَالَ لَهُمْ أَبِيعُكُمْ هَذَا اَلْمَتَاعَ بِاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً وَ كَانَ شِرَاؤُهُ عَشَرَةَ آلاَفٍ .
( دعائم الإسلام و ذکر الحلال و الحرام و القضایا و الأحکام , جلد 2 , صفحه 49 )
تَقِفُ عَلَى ضَرِيحِ اَلْإِمَامِ اَلْمَزُورِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَافِعَ اَلسَّمَوَاتِ اَلْمَبْنِيّاتِ، وَ يَا سَاطِحَ اَلْأَرَضِينَ اَلْمَدْحُوَّاتِ، وَ يَا مُمَكِّنَ اَلْجِبَالِ اَلرَّاسِيَاتِ، يَا مُخْرِجَ اَلنَّبَاتِ، يَا مَنْ لاَ تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ اَلْأَصْوَاتُ، أَنْ تُبَلِّغَ اَللَّهُمَّ سَلاَمِي إِلَى اَلنُّورِ اَلْمُخْتَرَعِ مِنَ اَلْأَنْوَارِ، وَ اَلْمُبْتَدَعِ مِنْ شُعَاعِ عَنَاصِرِ اَلْأَبْرَارِ، وَ مَالِكِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ، مُحَمَّدٍ اَلرَّسُولِ اَلْمُخْتَارِ، سَيِّدِ مُضَرَ وَ نِزَارٍ، وَ صَاحِبِ اَلْفَضَائِلِ وَ اَلْمَنَاقِبِ وَ اَلْفَخَارِ، وَ مَنِ اِنْتَجَبَهُ وَ اِصْطَفَاهُ عَالِمِ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلْأَسْرَارِ، سُلاَلَةِ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ، وَ عُنْصُرِ اَلذَّبِيحِ إِسْمَاعِيلَ، اَلْمَخْدُومِ بِجَبْرَئِيلَ، صَاحِبِ اَلْآيَاتِ فِي اَلْآفَاقِ، اَلْمَحْمُولِ عَلَى اَلْبُرَاقِ، صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْعَادِلِ، وَ اَلصَّيِّبِ اَلْهَاطِلِ، صَاحِبِ اَلْمُعْجِزَاتِ وَ اَلْفَضَائِلِ، وَ اَلْبَرَاهِينِ وَ اَلدَّلاَئِلِ. اَلسَّيِّدِ اَلْحَلاَحِلِ، وَ اَلْبَطَلِ اَلْمَنَازِلِ، وَ اَلْيَعْسُوبِ لِلدِّينِ، وَ مَنْ هُوَ لِلْأَحْكَامِ فَاصِلٌ، وَ لِلرُّكُوعِ مُوَاصِلٌ، وَ لِلْمَارِقَةِ مِنَ اَلدِّينِ قَاتِلٌ. اَلْإِمَامِ اَلْبَطِينِ اَلْأَصْلَعِ، وَ اَلْبَطَلِ اَلْأَوْرَعِ، وَ اَلْهُمَامِ اَلْمُشَفَّعِ، اَلَّذِي هُوَ عَنِ اَلشِّرْكِ أَنْزَعُ. صَاحِبِ أُحُدٍ وَ حُنَيْنٍ، وَ أَبِي شَبَّرَ وَ شَبِيرٍ. اَلْمُهَذَّبِ اَلْأَنْسَابِ، اَلَّذِي لَمْ يَلْحَقْهُ عَمَهُ اَلْجَاهِلِيَّةِ، وَ لَمْ يَطْعَنْ فِي صَمِيمِهِ بِشَائِبَةٍ مُشَابٍ. حَلِيفِ اَلْمِحْرَابِ، اَلْمُكَنَّى بِأَبِي تُرَابٍ، اَلْمُودَعِ بِأَرْضِ اَلنَّجَفِ، اَلْعَالِي اَلنَّسَبِ وَ اَلشَّرَفِ، مَوْلاَيَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَلَيْهِ مِنِّي أَفْضَلُ اَلسَّلاَمِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلطَّاهِرَةِ اَلْحَمِيدَةِ، وَ اَلْبَرَّةِ اَلتَّقِيَّةِ اَلرَّشِيدَةِ، اَلنَّقِيَّةِ مِنَ اَلْأَرْجَاسِ، اَلْمُبَرَّأَةِ مِنَ اَلْأَدْنَاسِ، اَلزَّاكِيَةِ اَلْمُفَضَّلَةِ عَلَى نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ، اَلسَّعِيدَةِ اَلْمَطْلُوبَةِ بِالْأَحْقَادِ، اَلْمَفْجُوعَةِ بِالْأَوْلاَدِ، اَلْحُورِيَّةِ اَلزَّهْرَاءِ، اَلْمُهَذَّبَةِ مِنَ اَلْخَنَاءِ، اَلْمُشَفَّعَةِ يَوْمَ اَللِّقَاءِ، اِبْنَةِ نَبِيِّكَ، وَ زَوْجَةِ وَلِيِّكَ، وَ أُمِّ شَهِيدِكَ، فَاطِمَةَ اَلاِنْفِطَامِ، مُرَبِّيَةِ اَلْأَيْتَامِ، اَلْعَارِفَةِ بِالشَّرَائِعِ وَ اَلْأَحْكَامِ، عَلَيْهَا مِنْ وَلِيِّهَا أَفْضَلُ اَلسَّلاَمِ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْمَعْصُومِ، وَ اَلسِّبْطِ اَلْمَظْلُومِ، اَلْمُضْطَهَدِ اَلْمَسْمُومِ، بَدْرِ اَلنُّجُومِ، وَ اَلْمُودَعِ بِالْبَقِيعِ، ذِي اَلشَّرَفِ اَلرَّفِيعِ، اَلسَّيِّدِ اَلزَّكِيِّ، وَ اَلْمُهَذَّبِ اَلنَّقِيِّ، أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْقَتِيلِ، وَ اَلسَّيِّدِ اَلنَّبِيلِ، اَلَّذِي هُوَ لِلرَّسُولِ نَجْلٌ وَ سَلِيلٌ، وَ اَلَّذِي طَهَّرَهُ اَلْجَلِيلُ، وَ اَلَّذِي نَطَقَ بِفَضْلِهِ اَلتَّنْزِيلُ، وَ نَاغَاهُ جَبْرَئِيلُ. سَيِّدُ كُلِّ قَتِيلٍ، اَلَّذِي فَنَّدَهُ أَهْلُ اَلتَّحْرِيفِ وَ اَلتَّبْدِيلِ، اَلَّذِينَ زَخْرَفُوا دِينَهُمْ بِالْأَبَاطِيلِ، وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اَلتَّحْرِيمِ وَ اَلتَّحْلِيلِ. أَشْبَاهِ أَهْلِ اَلْفِيلِ، عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اَللَّهِ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ، وَ قَبِيلاً بَعْدَ قَبِيلٍ. قَتِيلِ اَلطُّغَاةِ، وَ جَدِيلِ اَلْغُوَاةِ اَلظَّلَمَةِ اَلْبُغَاةِ، اَلْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ كَرْبَلاَءَ، اَلَّذِي صَلَّتْ عَلَيْهِ وَ تَوَلَّتْ دَفْنَهُ مَلاَئِكَةُ اَلسَّمَاءِ، اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلنُّورِ اَلسَّاطِعِ، وَ اَلْبَرْقِ اَللاَّمِعِ، وَ اَلْعَالِمِ اَلْبَارِعِ. سَلِيلِ اَلنُّبُوَّةِ، فَطِيمِ اَلْوَصِيَّةِ، خِدْنِ اَلتَّأْوِيلِ، وَ اَلزِّنَادِ اَلْقَادِحِ، وَ اَلضِّيَاءِ اَللاَّئِحِ، وَ اَلْبَحْرِ اَلرَّابِحِ، بُرْجِ اَلْبُرُوجِ، ذو[ذِي] اَلثَّفِنَاتِ ، رَاهِبِ اَلْعَرَبِ، اَلسَّجَّادِ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ، اَلْبَكَّاءِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ اَلْمَقَالِ، اَلْمِفْضَالِ، اَلْمُجِيبِ عَنْ كُلِّ سُؤَالٍ، اَلْمُخْبِرِ عَنِ اَللَّهِ بِالْأَرْزَاقِ وَ اَلْآجَالِ، اَلَّذِي لاَ يَعْرِفُ اَلْكَذِبَ وَ لاَ اَلاِنْتِحَالَ، اَلْبَعِيدِ اَلشَّبِيهِ وَ اَلْمِثَالِ، اَلْإِمَامِ اَلْمَعْصُومِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ اَلْعُلُومِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلصَّادِقِ، مُبَيِّنِ اَلْمُشْكِلاَتِ، وَ مُظْهِرِ اَلْحَقَائِقِ، اَلْمُفْحِمِ بِحُجَّتِهِ كُلَّ نَاطِقٍ، مُخْرِسِ أَلْسِنَةِ أَهْلِ اَلْجِدَالِ، مُسَكِّنِ اَلشَّقَاشِقِ، اَلْعَلِيمِ عِنْدَ أَهْلِ اَلْمَغَارِبِ وَ اَلْمَشَارِقِ، جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلتَّقِيِّ، وَ اَلْمُخْلِصِ اَلصَّفِيِّ، وَ اَلنُّورِ اَلْأَحْمَدِيِّ، وَ اَلشِّهَابِ اَلْمُضِيءِ. عُرْوَةِ اَللَّهِ اَلْوُثْقَى، اَلَّتِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَوَى، اَلنُّورِ اَلْأَنْوَرِ، وَ اَلضِّيَاءِ اَلْأَزْهَرِ، مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلرَّضِيِّ، وَ اَلشَّيْخِ اَلْعَلَوِيِّ، اَلْمُحْكَمِ فِي إِمْضَاءِ حُكْمِهِ فِي اَلنُّفُوسِ، اَلْمُسْتَوْدَعِ بِأَرْضِ طُوسَ، عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلرِّضَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْبَابِ اَلْأَقْصَدِ، وَ اَلطَّرِيقِ اَلْأَرْشَدِ، وَ اَلْعَالِمِ اَلْمُؤَيَّدِ، يَنْبُوعِ اَلْحِكَمِ، وَ مِصْبَاحِ اَلظُّلَمِ، سَيِّدِ اَلْعَرَبِ وَ اَلْعَجَمِ، اَلْهَادِي إِلَى اَلرَّشَادِ، اَلْمُوَفَّقِ بِالتَّأْيِيدِ وَ اَلسَّدَادِ، مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْجَوَادِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ مِنْحَةِ اَلْجَبَّارِ، اَلْمُخْتَارِ مِنَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلْأَبْرَارِ، اَلْمُخْبِرِ عَمَّا غَبَرَ مِنَ اَلْأَخْبَارِ، اَلَّذِي كَانَ لَهُ اَلْقُرْآنُ دِثَاراً وَ شِعَاراً، سَيِّدِ اَلْوَرَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْمَوْلُودِ بِالْعَسْكَرِ، اَلَّذِي حَذَّرَ بِمَوَاعِظِهِ وَ أَنْذَرَ، عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْمُنَزَّهِ عَنِ اَلْمَآثِمِ، اَلْمُطَهَّرِ مِنَ اَلْمَظَالِمِ، اَلْحِبْرِ اَلْعَالِمِ، اَلَّذِي لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ، اَلْعَالِمِ بِالْأَحْكَامِ، اَلْمَغِيبِ وَلَدُهُ عَنْ عُيُونِ اَلْأَنَامِ. اَلْبَدْرِ اَلتَّمَامِ، اَلتَّقِيِّ اَلنَّقِيِّ، اَلطَّاهِرِ اَلزَّكِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْإِمَامِ اَلْعَالِمِ، اَلْغَائِبِ عَنِ اَلْأَبْصَارِ، وَ اَلْحَاضِرِ فِي اَلْأَمْصَارِ، وَ اَلْغَائِبِ عَنِ اَلْعُيُونِ، وَ اَلْحَاضِرِ فِي اَلْأَفْكَارِ، بَقِيَّةِ اَلْأَخْيَارِ، اَلْوَارِثِ ذَا اَلْفَقَارِ، اَلَّذِي يَظْهَرُ فِي بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَرَامِ ذِي اَلْأَسْتَارِ، وَ يُنَادِي بِشِعَارِ: يَا ثَارَاتِ اَلْحُسَيْنِ، أَنَا اَلطَّالِبُ بِالْأَوْتَارِ، أَنَا قَاصِمُ كُلِّ جَبَّارٍ. اَلْقَائِمِ اَلْمُنْتَظَرِ، اِبْنِ اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَفْضَلُ اَلسَّلاَمِ. اَللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَهُ، وَ سَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَ أَوْسِعْ مَنْهَجَهُ، وَ اِجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ، اَلذَّابِّينَ عَنْهُ، وَ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ، وَ اَلْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ تَقَبَّلْ مِنَّا اَلْأَعْمَالَ، وَ بَلِّغْنَا بِرَحْمَتِكَ جَمِيعَ اَلْآمَالِ، وَ اِفْسَحْ لَنَا اَلْآجَالَ. اَللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ اَلرِّضَا وَ اَلْعَفْوَ عَمَّا مَضَى، وَ اَلتَّوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى. ثُمَّ تُقَبِّلُ اَلتُّرْبَةَ وَ تَنْصَرِفُ مَغْبُوطاً، إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى .
( مصباح الزائر , جلد 1 , صفحه 489 )
ين، [كتاب حسين بن سعيد ] ، و النوادر اِبْنُ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ يَقُولُ: اَلْكَلاَمُ ثَلاَثَةٌ فَرَابِحٌ وَ سَالِمٌ وَ شَاحِبٌ فَأَمَّا اَلرَّابِحُ فَالَّذِي يَذْكُرُ اَللَّهَ وَ أَمَّا اَلسَّالِمُ فَالَّذِي يَقُولُ مَا أَحَبَّ اَللَّهُ وَ أَمَّا اَلشَّاحِبُ فَالَّذِي يَخُوضُ فِي اَلنَّاسِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 68 , صفحه 289 )
55-همان كتاب.ابن علوان از ابن خالد از زيد بن على از پدران خود از على بن ابى طالب عليهم السّلام كه گفت شنيدم از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله هنگامى كه ميفرمود كلام و سخن سه قسم است 1-سخن رابح و سودمند 2-سخن سالم 3-سخن شاحب و گوناگون. اما رابح سخن كسى است كه ذكر خدا را بنمايد و اما سالم آن سخنى است كه خدا او را دوست دارد و اما شاحب سخن كسى است كه با مردم مختلف معاشرت نموده و سخنان گوناگون و سست ميگويد.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 2 , ص 288 )
ير، [بصائر الدرجات] ، مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عِلْمُ عَالِمِكُمْ أَ سَمَاعٌ أَوْ إِلْهَامٌ قَالَ يَكُونُ سَمَاعاً وَ يَكُونُ إِلْهَاماً وَ يَكُونَانِ مَعاً . ختص، [الإختصاص] ، ابن أبي الخطاب و اليقطيني عن أحمد بن الحسن : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 26 , صفحه 58 )
11615-33 الفقيه ،2352/258/2 الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في رجل أغلق باب بيت على طير من حمام الحرم فمات قال يتصدق بدرهم أو يطعم به حمام الحرم .
( الوافي , جلد 12 , صفحه 110 )
أَبُو مِخْنَفٍ فِي رِوَايَةٍ: لَمَّا دُخِلَ بِالرَّأْسِ عَلَى يَزِيدَ كَانَ لِلرَّأْسِ طِيبٌ قَدْ فَاحَ عَلَى كُلِّ طِيبٍ وَ لَمَّا نُحِرَ اَلْجَمَلُ اَلَّذِي حُمِلَ عَلَيْهِ رَأْسُ اَلْحُسَيْنِ كَانَ لَحْمُهُ أَمَرَّ مِنَ اَلصَّبِرِ وَ لَمَّا قُتِلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَارَ اَلْوَرْسُ دَماً وَ اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ إِلَى ثَلاَثَةِ أَسْبَاتٍ وَ مَا فِي اَلْأَرْضَ حَجَرٌ إِلاَّ وَ تَحْتَهُ دَمٌ وَ نَاحَتْ عَلَيْهِ اَلْجِنُّ كُلَّ يَوْمٍ فَوْقَ قَبْرِ اَلنَّبِيِّ إِلَى سَنَةٍ كَامِلَةٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 45 , صفحه 305 )
7222-1 الكافي ،1/1/299/3 الأربعة عن زرارة و النيسابوريان عن حماد عن حريز عن زرارة قال قال أبو جعفر عليه السّلام : إذا قمت في الصلاة فعليك بالإقبال على صلاتك فإنما يحسب لك منها ما أقبلت عليه و لا تعبث فيها بيدك و لا برأسك و لا بلحيتك و لا تحدث نفسك و لا تتثاءب و لا تتمط و لا تكفر فإنما يفعل ذلك المجوس و لا تلثم و لا تحتفز و تفرج كما يتفرج البعير و لا تقع على قدميك و لا تفترش ذراعيك و لا تفرقع أصابعك فإن ذلك كله نقصان من الصلاة و لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا فإنها من خلال النفاق فإن اللّه تعالى نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة و هم سكارى يعني سكر النوم و قال للمنافقين وَ إِذا قامُوا إِلَى اَلصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ اَلنّاسَ وَ لا يَذْكُرُونَ اَللّهَ إِلاّ قَلِيلاً .
( الوافي , جلد 8 , صفحه 843 )
و بإسناده إلى ربعي : عن الفضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه و لا يخذله . قال ربعي : فسألني رجل من أصحابنا بالمدينة ، فقال: سمعت الفضيل يقول ذلك. قال: فقلت له: نعم، فقال: فإني سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول: المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه و لا يغشه [و لا يخذله] و لا يغتابه و لا يخونه و لا يحرمه.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 12 , صفحه 335 )
وَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ بَازَهُ أَوْ كَلْبَهُ فَأَخَذَ صَيْداً فَأَكَلَ مِنْهُ آكُلُ مِنْ فَضْلِهِمَا فَقَالَ مَا قَتَلَ اَلْبَازِي فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهُ إِلاَّ أَنْ تَذْبَحَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 351 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ دُفِنَتْ لَيْلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 188 )
سن، [المحاسن] ، أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى آلِ جَرِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: كَظْمُ اَلْغَيْظِ عَنِ اَلْعَدُوِّ فِي دَوْلاَتِهِمْ تَقِيَّةً حَزْمٌ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا وَ تَحَرُّزٌ مِنَ اَلتَّعَرُّضِ لِلْبَلاَءِ فِي اَلدُّنْيَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 399 )
38-در همان بسندش تا ثابت مولى آل جرير از امام صادق(عليه السّلام)همان خبر 28 را آورده است.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 255 )
مِنْ أَكْرَمِ اَلْخُلُقِ اَلتَّحَلِّي بِالْقَنَاعَةِ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 469 )
3152-2 الكافي ،1/1/306/2 محمد عن أحمد عن السراد عن العلاء عن محمد قال قال أبو جعفر عليه السّلام : إن الرجل ليأتي بأي بادرة فيكفر و إن الحسد ليأكل الإيمان كما تأكل النار الحطب.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 859 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى فِي اَلْإِمَاءِ فَإِذا أُحْصِنَّ قَالَ إِحْصَانُهُنَّ أَنْ يُدْخَلَ بِهِنَّ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يُدْخَلْ بِهِنَّ فَأَحْدَثْنَ حَدَثاً هَلْ عَلَيْهِنَّ حَدٌّ قَالَ نَعَمْ نِصْفُ اَلْحُرِّ فَإِنْ زَنَتْ وَ هِيَ مُحْصَنَةٌ فَالرَّجْمُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 76 , صفحه 84 )
أَفْضَلُ اَلنَّاسِ مَنْ تَنَزَّهَتْ نَفْسُهُ وَ زَهِدَ عَنْ غُنْيَتِهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 199 )
ذَكَرَهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ قَالَ طَرِيقَ اَلْإِمَامَةِ فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا اَلسُّبُلَ أَيْ طُرُقاً غَيْرَهَا ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 173 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اِجْتَمَعَ اَلْحَوَارِيُّونَ إِلَى عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالُوا لَهُ يَا مُعَلِّمَ اَلْخَيْرِ أَرْشِدْنَا فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ مُوسَى نَبِيَّ اَللَّهِ أَمَرَكُمْ أَنْ لاَ تَحْلِفُوا بِاللَّهِ كَاذِبِينَ وَ أَنَا آمُرُكُمْ أَنْ لاَ تَحْلِفُوا بِاللَّهِ كَاذِبِينَ وَ لاَ صَادِقِينَ .
( الکافي , جلد 7 , صفحه 434 )
3 - عبد اللّه بن سنان گويد:
امام صادق عليه السّلام فرمود: روزى حواريان نزد حضرت عيسى عليه السّلام گرد آمدند و به آن حضرت عرض كردند: اى آموزگار خوبىها! ما را ارشاد نما!
فرمود: موسى پيامبر خدا، به شما دستور داد كه با نام خداوند سوگند دروغ ياد نكنيد و من به شما دستور مىدهم كه با نام خداوند، نه سوگند دروغين ياد كنيد و نه سوگند راستين.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 10 , ص 541 )
: حسن.
( مرآة العقول ؛ ج 24 , ص 308 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَقَعُ طَرَفُ ثَوْبِهِ عَلَى جَسَدِ اَلْمَيِّتِ قَالَ إِنْ كَانَ غُسِّلَ اَلْمَيِّتُ فَلاَ تَغْسِلْ مَا أَصَابَ ثَوْبَكَ مِنْهُ وَ إِنْ كَانَ لَمْ يُغَسَّلْ فَاغْسِلْ مَا أَصَابَ ثَوْبَكَ مِنْهُ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 161 )
7 - ابراهيم گويد: امام صادق عليه السّلام در مورد كسى كه گوشهاى از لباسش به بدن ميّت مىرسد، فرمود:
اگر ميّت غسل داده شده باشد، نبايد لباسى را كه به آن خورده، بشويى، ولى اگر ميّت غسل داده نشده، بايد لباسى را كه به آن خورده، بشوى.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 372 )
: ضعيف على المشهور. و استدل به على ما ذهب إليه العلامة (رحمه الله) من وجوب غسل الثوب إذا أصاب بدن الميت جافا، و لي فيه نظر إذا الظاهر أن الثوب منصوب بالمفعولية، إذ لو كان مرفوعا لكان ظاهره وجوب غسل جسد الميت لا الثوب، و على تقدير النصب يدل وجوب إزالة ما وصل إلى الثوب من جسد الميت من رطوبة أو نجاسة، فلا يدل على مدعاهم، بل على خلافه أدل فتدبر.
( مرآة العقول ؛ ج 13 , ص 343 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لاَ يَنْظُرُ إِلَى مُسْبِلٍ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 182 )
4168-10 الفقيه ،5/8/1: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن طين المطر يصيب الثوب فيه البول و العذرة و الدم فقال طين المطر لا ينجس.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 228 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ عَنْ حَبِيبٍ اَلْخَثْعَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا جَلَسَ اَلرَّجُلُ لِلتَّشَهُّدِ فَحَمِدَ اَللَّهَ أَجْزَأَهُ.
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 344 )
3030-1 الكافي ،118/145/8 محمد عن أحمد عن السراد عن حنان و ابن رئاب عن زرارة قال: قلت له قوله تعالى لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ اَلْمُسْتَقِيمَ `ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمانِهِمْ وَ عَنْ شَمائِلِهِمْ وَ لا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ قال فقال أبو جعفر عليه السّلام يا زرارة إنه إنما صمد لك و لأصحابك فأما الآخرون فقد فرغ منهم.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 779 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَرْبَعَةٌ مِنْ عَلاَمَةِ اَلشِّقَاءِ جُمُودُ اَلْعَيْنَيْنِ وَ قَسْوَةُ اَلْقَلْبِ وَ شِدَّةُ اَلْحِرْصِ فِي طَلَبِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى اَلذَّنْبِ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 12 , صفحه 94 )
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ قَالَ: وَ اَللَّهِ لَقَدْ قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِنَّ اَللَّهَ عَلَّمَ نَبِيَّهُ اَلتَّنْزِيلَ وَ اَلتَّأْوِيلَ قَالَ فَعُلِّمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ وَ عَلَّمَنَا وَ اَللَّهِ ثُمَّ قَالَ مَا صَنَعْتُمْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ يَمِينٍ فَأَنْتُمْ مِنْهُ فِي سَفَهٍ. .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 295 )
نقل : انّه لمّا طلعت قريش من العقنقل، قال - عليه السّلام-: هذه قريش جاءت بخيلائها و فخرها يكذبون رسولك. اللّهم، انّي أسألك ما وعدتني. فأتاه جبرئيل - عليه السّلام - و قال له: خذ قبضة من تراب، فارمهم بها. فلمّا التقى الجمعان، تناول كفّا من الحصباء فرمى بها في وجوههم و قال: شاهت الوجوه. فلم يبق مشرك الاّ شغل بعينيه. فانهزموا، و ردفهم المؤمنون يقتلونهم و يأسرونهم. ثمّ لمّا انصرفوا، أقبلوا على التّفاخر. فيقول الرجل: قتلت و أسرت. فنزلت.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 5 , صفحه 310 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: عَرَضَ إِبْلِيسُ لِنُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَحَسَدَهُ عَلَى حُسْنِ صَلاَتِهِ فَقَالَ يَا نُوحُ ، إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ جَنَّةَ عَدْنٍ بِيَدِهِ وَ غَرَسَ أَشْجَارَهَا وَ اِتَّخَذَ قُصُورَهَا وَ شَقَّ أَنْهَارَهَا ثُمَّ اِطَّلَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ قَدْ أَفْلَحَ اَلْمُؤْمِنُونَ لاَ وَ عِزَّتِي لاَ يَسْكُنُهَا دَيُّوثٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 20 , صفحه 328 )
قَالَ: وَ حَدَّثَنِي يَاسِرٌ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: «مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 191 )
اَلْمَجَازَاتُ اَلنَّبَوِيَّةُ ، قَالَ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ اَلسَّلاَمُ: اَلْوَلاَءُ لُحْمَةٌ كَلُحْمَةِ اَلنَّسَبِ لاَ يُبَاعُ وَ لاَ يُوهَبُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 101 , صفحه 360 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى كَافِرٍ أَوْ إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ فَكَأَنَّمَا شَكَا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى عَدُوٍّ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ وَ أَيُّمَا رَجُلٍ مُؤْمِنٍ شَكَا حَاجَتَهُ وَ ضُرَّهُ إِلَى مُؤْمِنٍ مِثْلِهِ كَانَتْ شَكْوَاهُ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( الکافي , جلد 8 , صفحه 144 )
يونس بن عمّار مىگويد:شنيدم كه امام صادق عليه السّلام مىفرمود:هر مؤمنى كه شرح نياز و سختىاش،نزد كافر يا مخالف مذهب خود برد چنان است كه گويى شكايت خداوند عزّ و جل را نزد يكى از دشمنانش برده است،و هر مؤمنى كه شرح نياز و سختى نزد مؤمنى برد گويى شكايت نزد خداوند برده است.
( بهشت کافی ؛ ج 1 , ص 186 )
از يونس بن عمار گويد شنيدم امام صادق(عليه السّلام)مىفرمود:هر آن مؤمنى كه نيازمندى و سختى حال خود را به نزد كافرى يا مخالف مذهبى شكايت برد بمانند اينست كه از خدا عز و جل به يكى از دشمنانش شكايت برده است و هر مؤمنى نيازمندى و سخت حالى خود را بمؤمنى مانند خودش شكايت كند شكايت او بدرگاه خدا عز و جل باشد.
( الروضة من الکافی / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 267 )
113 - يونس بن عمار گويد: شنيدم از امام صادق عليه السّلام كه ميفرمود: هر مؤمنى كه حاجت و گرفتارى خود را بدرگاه كافرى و يا بنزد كسى كه در دين و مذهب با او مخالفت دارد ببرد و باو شكوۀ حال خود كند، بمانند آن است كه شكايت خداى عز و جل را بنزد دشمنى از دشمنانش برده باشد و هر مرد مؤمنى كه شكايت و گرفتارى خود را بنزد مؤمنى مانند خود ببرد چنين كسى بدرگاه خداى عز و جل شكايت برده است.
( الروضة من الکافی / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 211 )
شرح السند مجهول. قوله: (شكا حاجته وضُرّه) إلى آخره. الضرّ-بالضمّ والفتح-ضدّ النفع،والشدّة،والضرر،وسوء الحال.أو بالفتح:مصدر، وبالضمّ:اسم المضارّة. والشكوى-بالقصر وبالتنوين-مصدر قولهم:شكا أمره إلى اللّه،وشكوت فلاناً،إذا أخبرت عنه بسوء فعله بك. وفي هذا الخبر دلالة على جواز الشكاية إلى المؤمن. وقيل:تركه أولى مطلقاً.
( البضاعة المزجاة ؛ ج 2 , ص 411 )
: مجهول. و يدل على جواز الشكاية إلى المؤمن و إن كان الأولى تركها.
( مرآة العقول ؛ ج 25 , ص 345 )
ل، [الخصال] ، اَلْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اِصْطَنِعُوا اَلْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اِصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ اَلسَّوْءِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 409 )
11-همان:در حديث اربعمائه:امير مؤمنان(عليه السّلام)فرمود:هر چه توانيد كار خير كنيد كه آن از مردنهاى بد نگهدارى كند
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 263 )
21470-2 ( الكافي 392:5) الخمسة، و محمد ، عن أحمد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام إنه قال: في المرأة الثيب تخطب إلى نفسها قال "هي أملك بنفسها، تولي أمرها من شاءت إذا كان كفوا بعد أن تكون قد نكحت رجلا قبله" . 21471-3 (الفقيه 396:3 رقم 4395) عبد الحميد بن عواض، عن عبد الخالق، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله. 21472-4 (الكافي 392:5) القميان، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحسن بن زياد، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله إلا أنه قال "إذا كان لا بأس به "مكان قوله "إذا كان كفوا" . 21473-5 (التهذيب 385:7 رقم 1546) الحسين، عن النضر، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله و زاد، نعم قبل قوله هي أملك. 21474-6 (التهذيب 384:7 رقم 1545) عنه، عن القاسم، عن أبان، عن البصري، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: مثله بدون قوله إذا كان كفوا.
( الوافي , جلد 21 , صفحه 427 )
ج، [الإحتجاج] ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ اَلْكَابُلِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخْبِرْنِي بِالَّذِينَ فَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ أَوْجَبَ عَلَى عِبَادِهِ اَلاِقْتِدَاءَ بِهِمْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لِي يَا كَنْكَرُ إِنَّ أُوْلِي اَلْأَمْرِ اَلَّذِينَ جَعَلَهُمُ اَللَّهُ أَئِمَّةً لِلنَّاسِ وَ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اَلْحُسَيْنُ اِبْنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ اِنْتَهَى اَلْأَمْرُ إِلَيْنَا ثُمَّ سَكَتَ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي رُوِيَ لَنَا عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ - لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ فَمَنِ اَلْحُجَّةُ وَ اَلْإِمَامُ بَعْدَكَ فَقَالَ اِبْنِي مُحَمَّدٌ وَ اِسْمُهُ فِي اَلتَّوْرَاةِ بَاقِرٌ يَبْقُرُ اَلْعِلْمَ بَقْراً هُوَ اَلْحُجَّةُ وَ اَلْإِمَامُ بَعْدِي وَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ اِبْنُهُ جَعْفَرٌ وَ اِسْمُهُ عِنْدَ أَهْلِ اَلسَّمَاءِ اَلصَّادِقُ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي كَيْفَ صَارَ اِسْمُهُ اَلصَّادِقَ وَ كُلُّكُمْ صَادِقُونَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ إِذَا وُلِدَ اِبْنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَمُّوهُ اَلصَّادِقَ فَإِنَّ اَلْخَامِسَ اَلَّذِي مِنْ وُلْدِهِ اَلَّذِي اِسْمُهُ جَعْفَرٌ يَدَّعِي اَلْإِمَامَةَ اِجْتِرَاءً عَلَى اَللَّهِ وَ كَذِباً عَلَيْهِ فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ جَعْفَرٌ اَلْكَذَّابُ اَلْمُفْتَرِي عَلَى اَللَّهِ اَلْمُدَّعِي لِمَا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ اَلْمُخَالِفُ عَلَى أَبِيهِ وَ اَلْحَاسِدُ لِأَخِيهِ ذَلِكَ اَلَّذِي يَكْشِفُ سِرَّ اَللَّهِ عِنْدَ غَيْبَةِ وَلِيِّ اَللَّهِ ثُمَّ بَكَى عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ كَأَنِّي بِجَعْفَرٍ اَلْكَذَّابِ وَ قَدْ حَمَلَ طَاغِيَةَ زَمَانِهِ عَلَى تَفْتِيشِ أَمْرِ وَلِيِّ اَللَّهِ وَ اَلْمُغَيَّبِ فِي حِفْظِ اَللَّهِ وَ اَلتَّوْكِيلِ بِحَرَمِ أَبِيهِ جَهْلاً مِنْهُ بِوِلاَدَتِهِ وَ حِرْصاً عَلَى قَتْلِهِ إِنْ ظَفِرَ بِهِ وَ طَمَعاً فِي مِيرَاثِ أَبِيهِ حَتَّى يَأْخُذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ قَالَ إِي وَ رَبِّي إِنَّ ذَلِكَ لَمَكْتُوبٌ عِنْدَنَا فِي اَلصَّحِيفَةِ اَلَّتِي فِيهَا ذِكْرُ اَلْمِحَنِ اَلَّتِي تَجْرِي عَلَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَبُو خَالِدٍ فَقُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ تَمْتَدُّ اَلْغَيْبَةُ بِوَلِيِّ اَللَّهِ اَلثَّانِي عَشَرَ مِنْ أَوْصِيَاءِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ يَا بَا خَالِدٍ إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيْبَتِهِ وَ اَلْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ اَلْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَفْضَلُ مِنْ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَعْطَاهُمْ مِنَ اَلْعُقُولِ وَ اَلْأَفْهَامِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ مَا صَارَتْ بِهِ اَلْغَيْبَةُ عَنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ اَلْمُشَاهَدَةِ وَ جَعَلَهُمْ فِي ذَلِكَ اَلزَّمَانِ بِمَنْزِلَةِ اَلْمُجَاهِدِينَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالسَّيْفِ أُولَئِكَ اَلْمُخْلَصُونَ حَقّاً وَ شِيعَتُنَا صِدْقاً وَ اَلدُّعَاةُ إِلَى دِينِ اَللَّهِ سِرّاً وَ جَهْراً وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ مِنْ أَعْظَمِ اَلْفَرَجِ . ك ، [إكمال الدين] ، عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنِ اَلْكَابُلِيِّ : مِثْلَهُ . ثم قال حدثنا بهذا الحديث ابن موسى و السناني و الوراق جميعا عن محمد الكوفي عن عبد العظيم الحسني عن صفوان عن إبراهيم بن أبي زياد عن الثمالي عن الكابلي عن علي بن الحسين عليه السلام .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 386 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُحْرِمَ اَلرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ مَصْبُوغٍ مُمَشَّقٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 482 )
وَ قَالَ: إِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ بِالْمَاءِ عِنْدَ اَلْغَضَبِ فَإِنَّمَا اَلْغَضَبُ مِنَ اَلنَّارِ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 123 )
فرمود:هر گاه كسى كه از شما خشمگين شد،در همان حال،با آب وضو بگيرد،چون خشم از آتش است!
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 240 )
اَلْعِلَلُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَاتِمٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ أَبِي حَكِيمٍ اَلزَّاهِدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا اِبْنَ عَمِّ خَيْرِ خَلْقِ اَللَّهِ مَا مَعْنَى رَفْعِ يَدَيْكَ فِي اَلتَّكْبِيرَةِ اَلْأُولَى فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُهُ اَللَّهُ أَكْبَرُ يَعْنِي اَلْوَاحِدَ اَلْأَحَدَ اَلَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ لاَ يُقَاسُ بِشَيْءٍ وَ لاَ يُلْبَسُ بِالْأَجْنَاسِ وَ لاَ يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ قَالَ اَلرَّجُلُ مَا مَعْنَى مَدِّ عُنُقِكَ فِي اَلرُّكُوعِ قَالَ تَأْوِيلُهُ آمَنْتُ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَ لَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 361 )
وَ مِمَّا رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِينَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : إِنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي سِتَّةِ أَوْقَاتٍ عِنْدَ اَلْأَذَانِ وَ عِنْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ فِي اَلْوَتْرِ وَ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ وَ عِنْدَ نُزُولِ اَلْغَيْثِ .
( معدن الجواهر و ریاضة الخواطر , جلد 1 , صفحه 55 )
و از صادقين (عليهم السّلام) مرويست كه فرمودند هر كس حاجتى نزد خدا داشته باشد در شش وقت طلب نمايد در وقت اذان وقت زوال شمس كه ظهر باشد بعد از مغرب در نماز وتر بعد از نماز صبح در وقت آمدن باران
( نزهة النواظر ؛ ج 1 , ص 72 )
ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] ، بِالْأَسَانِيدِ اَلثَّلاَثَةِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ تَجَلَّى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعَبْدِهِ اَلْمُؤْمِنِ فَيُوقِفُهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً ثُمَّ يَغْفِرُ اَللَّهُ لَهُ لاَ يُطْلِعُ اَللَّهُ عَلَى ذَلِكَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لاَ نَبِيّاً مُرْسَلاً وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يَقِفَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ثُمَّ يَقُولُ لِسَيِّئَاتِهِ كُونِي حَسَنَاتٍ. صح، [صحيفة الرضا عليه السلام] ، عنه عليه السلام: مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 287 )
فَأَمَّا مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: فِي رَجُلٍ أَتَى رَجُلاً فَقَالَ أَرْسَلَنِي فُلاَنٌ إِلَيْكَ لِتُرْسِلَ إِلَيْهِ بِكَذَا وَ كَذَا فَأَعْطَاهُ وَ صَدَّقَهُ فَلَقِيَ صَاحِبَهُ فَقَالَ لَهُ إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانِي فَبَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهُ بِكَذَا وَ كَذَا فَقَالَ مَا أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكَ وَ مَا أَتَانِي بِشَيْءٍ وَ زَعَمَ اَلرَّسُولُ أَنَّهُ قَدْ أَرْسَلَهُ وَ قَدْ دَفَعَهُ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ بَيِّنَةَ أَنَّهُ لَمْ يُرْسِلْهُ قُطِعَ يَدُهُ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ بَيِّنَةً فَيَمِينُهُ بِاللَّهِ مَا أَرْسَلْتُهُ وَ يَسْتَوْفِي اَلْآخَرُ مِنَ اَلرَّسُولِ اَلْمَالَ قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ زَعَمَ أَنَّهُ إِنَّمَا حَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ اَلْحَاجَةُ قَالَ يُقْطَعُ لِأَنَّهُ سَرَقَ مَالاً لِرَجُلٍ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 243 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَنْ آذَى جَارَهُ بِقُتَارِ قِدْرِهِ فَلَيْسَ مِنَّا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 422 )
مع ، [معاني الأخبار] ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: جَاءَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ بِهَدِيَّةٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَكَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْتُ وَ مَا هِيَ قَالَ اَلصَّبْرُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَلرِّضَا وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَلزُّهْدُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَلْإِخْلاَصُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ اَلْيَقِينُ وَ أَحْسَنُ مِنْهُ قُلْتُ وَ مَا هُوَ قَالَ جَبْرَئِيلُ إِنَّ مَدْرَجَةَ ذَلِكَ اَلتَّوَكُّلُ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ وَ مَا اَلتَّوَكُّلُ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ اَلْعِلْمُ بِأَنَّ اَلْمَخْلُوقَ لاَ يَضُرُّ وَ لاَ يَنْفَعُ وَ لاَ يُعْطِي وَ لاَ يَمْنَعُ وَ اِسْتِعْمَالُ اَلْيَأْسِ مِنَ اَلْخَلْقِ فَإِذَا كَانَ اَلْعَبْدُ كَذَلِكَ لَمْ يَعْمَلْ لِأَحَدٍ سِوَى اَللَّهِ وَ لَمْ يَرْجُ وَ لَمْ يَخَفْ سِوَى اَللَّهِ وَ لَمْ يَطْمَعْ فِي أَحَدٍ سِوَى اَللَّهِ فَهَذَا هُوَ اَلتَّوَكُّلُ قَالَ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلصَّبْرِ قَالَ تَصْبِرُ فِي اَلضَّرَّاءِ كَمَا تَصْبِرُ فِي اَلسَّرَّاءِ وَ فِي اَلْفَاقَةِ كَمَا تَصْبِرُ فِي اَلْغِنَى وَ فِي اَلْبَلاَءِ كَمَا تَصْبِرُ فِي اَلْعَافِيَةِ فَلاَ يَشْكُو حَالَهُ عِنْدَ اَلْخَلْقِ بِمَا يُصِيبُ مِنَ اَلْبَلاَءِ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلْقَنَاعَةِ قَالَ يَقْنَعُ بِمَا يُصِيبُ مِنَ اَلدُّنْيَا يَقْنَعُ بِالْقَلِيلِ وَ يَشْكُرُ اَلْيَسِيرَ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلرِّضَا قَالَ اَلرَّاضِي لاَ يَسْخَطُ عَلَى سَيِّدِهِ أَصَابَ اَلدُّنْيَا أَمْ لاَ وَ لاَ يَرْضَى لِنَفْسِهِ بِالْيَسِيرِ مِنَ اَلْعَمَلِ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلزُّهْدِ قَالَ اَلزَّاهِدُ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ خَالِقَهُ وَ يُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُ خَالِقَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنْ حَلاَلِ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَلْتَفِتُ إِلَى حَرَامِهَا فَإِنَّ حَلاَلَهَا حِسَابٌ وَ حَرَامَهَا عِقَابٌ وَ يَرْحَمُ جَمِيعَ اَلْمُسْلِمِينَ كَمَا يَرْحَمُ نَفْسَهُ وَ يَتَحَرَّجُ مِنَ اَلْكَلاَمِ كَمَا يَتَحَرَّجُ مِنَ اَلْمَيْتَةِ اَلَّتِي قَدِ اِشْتَدَّ نَتْنُهَا وَ يَتَحَرَّجُ عَنْ حُطَامِ اَلدُّنْيَا وَ زِينَتِهَا كَمَا يَتَجَنَّبُ اَلنَّارَ أَنْ تَغْشَاهُ وَ يَقْصُرُ أَمَلَهُ وَ كَانَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَجَلُهُ قُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلْإِخْلاَصِ قَالَ اَلْمُخْلِصُ اَلَّذِي لاَ يَسْأَلُ اَلنَّاسَ شَيْئاً حَتَّى يَجِدَ وَ إِذَا وَجَدَ رَضِيَ وَ إِذَا بَقِيَ عِنْدَهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ فِي اَللَّهِ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَسْأَلِ اَلْمَخْلُوقَ فَقَدْ أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ إِذَا وَجَدَ فَرَضِيَ فَهُوَ عَنِ اَللَّهِ رَاضٍ وَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْهُ رَاضٍ وَ إِذَا أَعْطَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَهُوَ عَلَى حَدِّ اَلثِّقَةِ بِرَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ فَمَا تَفْسِيرُ اَلْيَقِينِ قَالَ اَلْمُوقِنُ يَعْمَلُ لِلَّهِ كَأَنَّهُ يَرَاهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَرَى اَللَّهَ فَإِنَّ اَللَّهَ يَرَاهُ وَ أَنْ يَعْلَمَ يَقِيناً أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِيهِ وَ أَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ وَ هَذَا كُلُّهُ أَغْصَانُ اَلتَّوَكُّلِ وَ مَدْرَجَةُ اَلزُّهْدِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 74 , صفحه 20 )
4-جبرئيل بسوى پيامبر آمد سپس عرضكرد:اى رسول خدا!همانا خداى تبارك و تعالى مرا با ارمغانى كه بهيچ كس پيش از تو نه بخشيده بسوى تو فرستاد رسول خدا فرمود:گفتم آن ارمغان چيست؟گفت:صبر و بهتر از آن،گفتم چيست آن؟گفت:رضا و بهتر از آن.گفتم بهتر از آن چيست؟گفت:پارسائى و بهتر از آن گفتم چيست آن؟گفت:اخلاص و بهتر از آن گفتم چيست آن؟گفت:يقين و بهتر از آن،گفتم چيست گفت:پايداريست كه آن توكل بر خداست گفتم: توكل بر خداى عز و جل چيست؟گفت:دانستن باينكه مخلوقات نمىتوانند ضرر برسانند و نه هم فايده،نمىتوانند ببخشند نه منع كنند و نااميد شدن از مردم هر گاه بنده چنين بود براى كسى جز خدا عملى انجام نمىدهد و جز خدا اميدوار بكسى نيست و از هر كسى هم جز او نمىترسد و جز بخدا بهيچ كس طمع ندارد پس اين همان توكل است. حضرت فرمود گفتم:جبرئيل!معناى صبر چيست؟گفت:آنچنان كه در راحتيها صبر مىكند در سختىها نيز صبر كند،همچنان كه در ثروتمندى صبر مىكند در تهى دستى صبر كند،آنچنان كه در تندرستى صبر مىكند در گرفتارى و بلا صبر كند پس شكايت حالش را در پيش آفريدگان نكند بواسطهاى بلاهائى كه باو رسيده گفتم:تفسير قناعت چيست؟گفت:قناعت كردن بآنچه از دنيا باو مىرسد بكم قناعت كند،باندك سپاسگزار باشد.گفتم:تفسير رضا چيست؟گفت:كسى كه راضى است بآقايش خشم و غضب نمىكند دنيا باو برسد يا نرسد ولى بكردار اندك راضى نشود. گفتم:اى جبرئيل!معناى زهد و پارسائى چيست؟گفت:پارسائى اين است كه دوست دارد هر كس را كه خالقش او را دوست دارد،دشمن دارد هر كس را كه او دشمن دارد.از حلال دنيا دورى كند و توجه بحرام دنيا نكند زيرا كه حلالش حساب دارد،حرامش عقاب و مجازات و رحم كند تمام مسلمانان را آنچنان كه بر خود رحم مىكند،دورى كند از سخن گفتن آنچنان كه از مردارى كه بويش سخت است دورى ميكند،از مال دنيا و آرايش آن دورى كند آن چنان كه از آتش دورى مىكند كه مبادا آتش او را فرا گيرد،آرزويش را كوتاه كند گويا مرگ برابر چشمانش هست. گفتم:اى جبرئيل!معنى اخلاص چيست؟گفت:مخلص آن كسى است كه از مردم چيزى سؤال نمىكند تا اينكه پيدا كند و هر گاه پيدا كرد خوشنود شود و هر گاه چيزى پيش او بجا ماند در راه خدا بخشد پس همانا كسى كه از مخلوق چيزى نخواهد ببندگى خداى عز و جل اقرار كرده پس هر گاه پيدا كند خوشنود شود از خدا و خداى تبارك و تعالى نيز از او خوشنود است و هر گاه خداى عز و جل عطا كند پس او در حد و اندازهى اطمينانست بپروردگارش عز و جل،فرمود: تفسير يقين چيست؟عرضكرد:يقين دارنده براى خدا عمل مىكند گويا خدا را مىبيند پس اگر او خدا را نبيند خدا او را مىبيند و همانا مىداند يقين را آنچه كه باو رسيده نبوده است بواسطه نافرمانيش خدا را و همانا آنچه را كه خطا كرده نبوده كه آن را برسد و تمام اينها شاخههاى توكل است و پايهى پارسائى.
( بحارالأنوار (جلد 74) / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 22 )
اَلْعَاقِلُ مَنْ يَمْلِكُ نَفْسَهُ إِذَا غَضِبَ وَ إِذَا رَغِبَ وَ إِذَا رَهِبَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 112 )
وَ رَوَى أَيْضاً فِي أَبْوَابِ اَلنِّكَاحِ عَنِ اَلْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ - وَ هُوَ عَلَى اَلْمِنْبَرِ -: إِنَّ بَنِي هَاشِمِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ اِسْتَأْذَنُونِي فِي أَنْ يُنْكِحُوا اِبْنَتَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَلاَ آذَنُ لَهُمْ، ثُمَّ لاَ آذَنُ لَهُمْ. إِلاَّ أَنْ يُرِيدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنْ يُطَلِّقَ اِبْنَتِي وَ يَنْكِحَ اِبْنَتَهُمْ، فَإِنَّمَا هِيَ بَضْعَةٌ مِنِّي، يُرِيبُنِي مَا رَابَهَا وَ يُؤْذِينِي مَنْ آذَاهَا .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 29 , صفحه 336 )
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فِي اَلصَّحِيحِ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فِي اَلرَّجُلِ يَمُوتُ وَ تَحْتَهُ اِمْرَأَةٌ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا قَالَ لَهَا نِصْفُ اَلْمَهْرِ وَ لَهَا اَلْمِيرَاثُ كَامِلاً وَ عَلَيْهَا اَلْعِدَّةُ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 363 )
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنَ اَلطِّينِ فَحَرَّمَ اَلطِّينَ عَلَى وُلْدِهِ، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي طِينِ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: يَحْرُمُ عَلَى اَلنَّاسِ أَكْلُ لُحُومِهِمْ وَ يَحِلُّ لَهُمْ أَكْلُ لُحُومِنَا، وَ لَكِنَّ اَلشَّيْءَ اَلْيَسِيرَ مِنْهُ مِثْلُ اَلْحِمَّصَةِ .
( المزار الکبير , جلد 1 , صفحه 363 )
عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ يُمْسَحُ اَلرَّأْسُ؟ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: وَ اِمْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ فَمَا مَسَحْتَ مِنْ رَأْسِكَ فَهُوَ كَذَا، وَ لَوْ قَالَ: اِمْسَحُوا رُءُوسَكُمْ، فَكَانَ عَلَيْكَ اَلْمَسْحُ كُلُّهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 259 )
شَوِّقُوا أَنْفُسَكُمْ إِلَى نَعِيمِ اَلْجَنَّةِ تُحِبُّوا اَلْمَوْتَ وَ تَمْقُتُوا اَلْحَيَاةَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 297 )
فَرَوَى أَبُو نَصْرٍ هِبَةُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ بْنُ غَالِبٍ حَمْوُ أَبِي اَلْحَسَنِ بْنِ أَبِي اَلطِّيبِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مَنْ هُوَ أَعْقَلُ مِنَ اَلشَّيْخِ أَبِي اَلْقَاسِمِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ وَ لَعَهْدِي بِهِ يَوْماً فِي دَارِ اِبْنِ يَسَارٍ وَ كَانَ لَهُ مَحَلٌّ عِنْدَ اَلسَّيِّدِ وَ اَلْمُقْتَدِرِ عَظِيمٌ وَ كَانَتِ اَلْعَامَّةُ أَيْضاً تُعَظِّمُهُ وَ كَانَ أَبُو اَلْقَاسِمِ يَحْضُرُ تَقِيَّةً وَ خَوْفاً. وَ عَهْدِي بِهِ وَ قَدْ تَنَاظَرَ اِثْنَانِ فَزَعَمَ وَاحِدٌ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَفْضَلُ اَلنَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عَلِيٌّ وَ قَالَ اَلْآخَرُ بَلْ عَلِيٌّ أَفْضَلُ مِنْ عُمَرَ فَزَادَ اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا. فَقَالَ أَبُو اَلْقَاسِمِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ اَلَّذِي اِجْتَمَعَتِ اَلصَّحَابَةُ عَلَيْهِ هُوَ تَقْدِيمُ اَلصِّدِّيقِ ثُمَّ بَعْدَهُ اَلْفَارُوقِ ثُمَّ بَعْدَهُ عُثْمَانُ ذُو اَلنُّورَيْنِ ثُمَّ عَلِيٌّ اَلْوَصِيُّ وَ أَصْحَابُ اَلْحَدِيثِ عَلَى ذَلِكَ وَ هُوَ اَلصَّحِيحُ عِنْدَنَا فَبَقِيَ مَنْ حَضَرَ اَلْمَجْلِسَ مُتَعَجِّباً مِنْ هَذَا اَلْقَوْلِ وَ كَانَ اَلْعَامَّةُ اَلْحُضُورُ يَرْفَعُونَهُ عَلَى رُءُوسِهِمْ وَ كَثُرَ اَلدُّعَاءُ لَهُ وَ اَلطَّعْنُ عَلَى مَنْ يَرْمِيهِ بِالرَّفْضِ . فَوَقَعَ عَلَيَّ اَلضَّحِكُ فَلَمْ أَزَلْ أَتَصَبَّرُ وَ أَمْنَعُ نَفْسِي وَ أَدُسُّ كُمِّي فِي فَمِي فَخَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ فَوَثَبْتُ عَنِ اَلْمَجْلِسِ وَ نَظَرَ إِلَيَّ فَفَطَنَ بِي فَلَمَّا حَصَلْتُ فِي مَنْزِلِي فَإِذَا بِالْبَابِ يَطْرُقُ فَخَرَجْتُ مُبَادِراً فَإِذَا بِأَبِي اَلْقَاسِمِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ رَاكِباً بَغْلَتَهُ قَدْ وَافَانِي مِنَ اَلْمَجْلِسِ قَبْلَ مُضِيِّهِ إِلَى دَارِهِ. فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَيَّدَكَ اَللَّهُ لِمَ ضَحِكْتَ فَأَرَدْتَ أَنْ تَهْتِفَ بِي كَأَنَّ اَلَّذِي قُلْتُهُ عِنْدَكَ لَيْسَ بِحَقٍّ. فَقُلْتُ كَذَاكَ هُوَ عِنْدِي. فَقَالَ لِي اِتَّقِ اَللَّهَ أَيُّهَا اَلشَّيْخُ فَإِنِّي لاَ أَجْعَلُكَ فِي حِلٍّ تَسْتَعْظِمُ هَذَا اَلْقَوْلَ مِنِّي فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي رَجُلٌ يَرَى بِأَنَّهُ صَاحِبُ اَلْإِمَامِ وَ وَكِيلُهُ يَقُولُ ذَلِكَ اَلْقَوْلَ لاَ يُتَعَجَّبُ مِنْهُ وَ [لاَ] يُضْحَكُ مِنْ قَوْلِهِ هَذَا فَقَالَ لِي وَ حَيَاتِكَ لَئِنْ عُدْتَ لَأَهْجُرَنَّكَ وَ وَدَّعَنِي وَ اِنْصَرَفَ .
( الغيبة (للطوسی) , جلد 1 , صفحه 384 )
347/55-ابو نصر هبة اللّه بن محمّد گفته است:ابو عبد اللّه بن غالب پدرزن برادرم ابى الحسن بن ابى طيب گفت:من عاقلتر از شيخ ابو القاسم حسين بن روح نديدم.يك
روز او را در خانه ابن يسار زيارت كردم كه نزد سيّد و مقتدر[خليفه زمان]جايگاه بلندى داشت،و عامه هم به او خيلى احترام مىگذاشتند.ابو القاسم حسين بن روح هم به خاطر رعايت تقيّه و خوف[از به خطر افتادن جان امام و شيعيان در خانه ابن يسار] حاضر مىشد.
يكوقت ملاقات من با حسين بن روح مصادف شد با مناظره دو نفر كه يكى از آنها گمان مىكرد كه پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله ابو بكر بافضيلتترين مردم است و پس از او عمر و بعد از آن دو على عليه السّلام برترين مردمند و دومى مىگفت كه مقام على از عمر بالاتر است.
ابو القاسم حسين بن روح اظهارنظر كرده و گفتند:آنچه كه صحابه بر آن اجماع دارند عبارت است از مقدم بودن صديق،سپس فاروق، بعد از او عثمان صاحب دو نور و بعد على وصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله است و اصحاب حديث همين اعتقاد را دارند و در نظر ما هم همين صحيح است.
كسانى كه در مجلس حاضر بودند[شيعه و سنى]از اين كلام حسين بن روح شگفت زده شدند و عامه[اهل سنّت]او را روى سر گذاشته و خيلى برايش دعا كردند و كسانى كه او را متهم به رافضى بودن كرده بودند را سرزنش كردند.[و از اهل سنّت بودن حسين بن روح دفاع كردند].
من[با شنيدن اين كلام آن هم از نايب امام عليه السّلام از تعجب]به شدت خندهام گرفته بود و به زحمت خودم را كنترل كردم و آستين لباسم را در دهانم كردم و جلوى خودم را گرفتم و بسيار ترسيدم كه مبادا رسوا شوم[و از تكليف تقيّه خارج شوم و آنها بفهمند كه شيعه هستم]بنابراين به سرعت از آن مجلس برخاستم[در همين حين]حسين بن روح به من نگاه كرد و پى به مسأله برد.به منزل كه رسيدم،كسى درب خانه را به صدا درآورد،رفتم و درب منزل را باز كردم،ديدم كه حسين بن روح رحمه اللّه روى مركب خودش نشسته بود و پيش از آنكه به خانهاش برود به سراغ من آمده بود،خطاب به من گفت:اى بنده خدا-خدا تأييدت كند-چرا خنديدى؟مىخواستى با اين كارت مرا به خطر بيندازى؟گويا آنچه را كه گفتم از نظر تو حقّ نبود؟!
گفتم:اعتقاد من مثل شماست.به من گفت:اى شيخ!از خدا بترس كه[چنانچه اين عمل را تكرار كنى]حلالت نمىكنم،اين حرف را از من جدى بگير و مواظب باش. گفتم:اى مولاى من!كسى كه خودش وكيل و مصاحب امام عليه السّلام است اين حرف را مىزند،آيا كلام او تعجب ندارد!؟و از اين حرف نخندد!؟به من گفت:به جانت قسم كه اگر يكبار ديگر اين را بگويى[كه من وكيل امام هستم]از تو جدا شده و رهايت مىكنم. بعد خداحافظى كرد و رفت.
( الغیبة (للطوسی) / ترجمه عزیزی ؛ ج 1 , ص 670 )
كِتَابُ اَلْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلثَّقَفِيِّ رَفَعَهُ عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: سُئِلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ أَوَّلِ شَيْءٍ ضَجَّ عَلَى اَلْأَرْضِ قَالَ وَادٍ بِالْيَمَنِ هُوَ أَوَّلُ وَادٍ فَارَ مِنْهُ اَلْمَاءُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 45 )
17-كتاب غارات:از ابراهيم بن محمّد ثقفى كه آن را باصبغ بن نباته رسانيده گفت:پرسش شد امير المؤمنين عليه السّلام از نخست چيزى كه بر زمين ناليد،فرمود: وادى يمن بود كه اول بار آب از آن جوشيد.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 36 )
اَلشَّيْخُ اَلطُّوسِيُّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي مَجَالِسِهِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنْ يَحْيَى بْنِ صَاعِدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْأَشَجِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَغِبُّوا فِي اَلْعِيَادَةِ وَ أَرْبِعُوا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَغْلُوباً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 83 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: لاَ بَأْسَ بِأَنْ تَزِيدَكَ وَ تَزِيدَهَا إِذَا اِنْقَطَعَ اَلْأَجَلُ فِيمَا بَيْنَكُمَا تَقُولُ اِسْتَحْلَلْتُكِ بِأَجَلٍ آخَرَ بِرِضاً مِنْهَا وَ لاَ يَحِلُّ ذَلِكَ لِغَيْرِكَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا .
( الکافي , جلد 5 , صفحه 458 )
1 - ابو بصير گويد: امام عليه السّلام فرمود:
ايرادى ندارد كه همسر موقّت، مدّت را براى تو افزايش دهد و تو هم مهريّهاش را بيشتر سازى.(به اين صورت كه) هنگامى كه مدّت معيّن به پايان رسيد با رضايت زن مىگويى: «تو را به يك مدّت ديگر، حلال مىكنم».
و چنين كارى براى ديگران - غير تو - تا هنگامى كه عدّهاش به پايان رسد جايز نيست.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 6 , ص 408 )
: حسن كالصحيح. و ما يدل عليه هذا الخبر بمفهومه و ما بعده بمنطوقه من عدم جواز العقد الجديد قبل انقضاء المدة أو هبتها لها هو المشهور بين الأصحاب، و نسب إلى ابن حمزة أنه إن أراد يزيد في الأجل جاز و زاد في المهر، و هو متروك، هذا إذا كان العقد من الحال و أما إذا كانت المدة الثانية مبتدأ بعد انقضاء تلك المدة فلا يبعد جوازه على القول بعدم وجوب اتصال المدة بالصيغة، و يمكن حمل الأخبار على الأول بل هو الظاهر.
( مرآة العقول ؛ ج 20 , ص 243 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ مِنْ مُحْرِمٍ قَتَلَ جَرَادَةً قَالَ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ وَ إِنْ كَانَ كَثِيراً فَعَلَيْهِ دَمُ شَاةٍ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 393 )
3 - محمّد بن مسلم گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: محرمى كه ملخ بكشد (چه حكمى دارد؟)
فرمود: يك مشت گندم كفاره دهد و اگر ملخهاى بسيارى را بكشد بر اوست كه يك گوسفند قربانى كند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 239 )
: ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: كف من طعام قيل: في قتل الجرادة تمرة، و قيل: كف من طعام، و قيل: بالتخيير، و لعله أظهر جمعا بين الأخبار و هو مختار الشيخ في المبسوط و جماعة من المتأخرين. قوله عليه السلام: فعليه دم شاة هذا مقطوع به في كلام الأصحاب و المرجع في الكثرة إلى العرف.
( مرآة العقول ؛ ج 17 , ص 386 )
جا، [المجالس للمفيد ] ، ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْمُفِيدُ عَنِ اِبْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ عَلَى اَلْمِنْبَرِ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ إِنَّ رَحِمَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُشَفَّعُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بَلَى وَ اَللَّهِ إِنَّ رَحِمِي لَمَوْصُولَةٌ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ إِنِّي أَيُّهَا اَلنَّاسِ فَرَطُكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى اَلْحَوْضِ فَإِذَا جِئْتُمْ قَالَ اَلرَّجُلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَنَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ فَأَقُولُ أَمَّا اَلنَّسَبُ فَقَدْ عَرَفْتُهُ وَ لَكِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ بَعْدِي ذَاتَ اَلشِّمَالِ وَ اِرْتَدَدْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ اَلْقَهْقَرَى. ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، أبو عمرو عن ابن عقدة عن أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله بن محمد بن عقيل : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 239 )
وَ قَالَ - أَيْضاً- مُؤَلِّفُ كِتَابِ زُهْدِ اَلنَّبِيِّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ بَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بُكَاءً شَدِيداً وَ بَكَى أَصْحَابُهُ، وَ لاَ يَدْرُونَ مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْ يُكَلِّمَهُ، وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا رَأَى فَاطِمَةَ فَرِحَ بِهَا، فَانْطَلَقَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ إِلَى بَابِ فَاطِمَةَ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ وَ هِيَ تَطْحَنُ وَ تَقُولُ: «ما عِنْدَ اَللّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى» . قَالَ: فَقَالَ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ . فَقَالَتْ: «وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ، مَا جَاءَ بِكَ؟». قَالَ: تَرَكْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَاكِياً حَزِيناً، وَ لاَ أَدْرِي مَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ !!. فَقَالَتْ: «تَنَحَّ [مِنْ] بَيْنِ يَدَيَّ أَضُمُّ إِلَيَّ ثِيَابِي وَ أَنْطَلِقُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ لَعَلَّهُ يُخْبِرُنِي بِمَا نَزَلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ ». قَالَ: فَلَبِسَتْ فَاطِمَةُ شَمْلَةً مِنْ صُوفٍ خلقانا[خَلَقَةً]، قَدْ خِيطَتْ بِاثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً مِنْ سَعَفِ اَلنَّخْلِ، فَلَمَّا خَرَجَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ نَظَرَ إِلَيْهَا سَلْمَانُ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ هُوَ يُنَادِي: (وَا حُزْنَاهْ) إِنَّ قَيْصَرَ وَ كِسْرَى لَفِي اَلسُّنْدُسِ وَ اَلْحَرِيرِ، وَ اِبْنَةُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهَا شَمْلَةٌ مِنْ صُوفٍ قَدْ خِيطَتْ بِاثْنَيْ عَشَرَ مَكَاناً بِسَعَفِ اَلنَّخْلِ. فَلَمَّا دَخَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، إِنَّ سَلْمَانَ تَعَجَّبَ مِنْ لِبَاسِي، فَوَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا لِي وَ لِعَلِيٍّ مُنْذُ خَمْسِ سِنِينَ إِلاَّ (مَسْكُ) كَبْشٍ، تُعْلَفُ عَلَيْهِ بِالنَّهَارِ بَعِيرُنَا، فَإِذَا كَانَ اَللَّيْلُ اِفْتَرَشْنَاهُ، وَ إِنَّ مِرْفَقَتَنَا لَمِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفُ اَلنَّخْلِ». قَالَ اَلنَّبِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «يَا سَلْمَانُ ، وَيْحَ اِبْنَتِي فَاطِمَةَ ، لَعَلَّهَا تَكُونُ فِي اَلْخَيْلِ اَلسَّوَابِقِ». قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، فَدَتْكَ نَفْسِي يَا أَبَتِ، مَا اَلَّذِي أَبْكَاكَ؟». قَالَ: «كَيْفَ لاَ أَبْكِي وَ قَدْ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ: وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ. لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ » . قَالَ فَسَقَطَتْ فَاطِمَةُ عَلَى وَجْهِهَا وَ هِيَ تَقُولُ: «اَلْوَيْلُ ثُمَّ اَلْوَيْلُ لِمَنْ دَخَلَ اَلنَّارَ ». قَالَ: فَسَمِعَ ذَلِكَ سَلْمَانُ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ كَبْشاً لِأَهْلِي فَأَكَلُوا لَحْمِي وَ مَزَّقُوا جِلْدِي وَ لَمْ أَسْمَعْ بِذِكْرِ اَلنَّارِ . وَ قَالَ عَمَّارٌ : يَا لَيْتَنِي كُنْتُ طَائِراً فِي اَلْقِفَارِ وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيَّ حِسَابٌ وَ لاَ عَذَابٌ. ثُمَّ خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ يَقُولُ: «يَا لَيْتَنِي لَمْ تَلِدْنِي أُمِّي، وَ يَا لَيْتَ اَلسِّبَاعَ مَزَّقَتْ لَحْمِي وَ لَمْ أَسْمَعْ بِذِكْرِ اَلنَّارِ » ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ (وَ جَعَلَ يَبْكِي وَ) يَقُولُ: «وَا بُعْدَ سَفَرَاهْ، وَا قِلَّةَ زَادَاهْ، فِي سَفَرِ اَلْقِيَامَةِ يَذْهَبُونَ، وَ بَيْنَ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ يَتَرَدَّدُونَ، وَ بِكَلاَلِيبِ اَلنَّارِ (يَتَخَطَّفُونَ) ، مَرْضَى لاَ يُعَادُ سَقِيمُهُمْ، وَ جَرْحَى لاَ يُدَاوَى جَرِيحُهُمْ، وَ لاَ يُفَكُّ أَسِيرُهُمْ، وَ لاَ يُعَادُ مَرِيضُهُمْ، وَ لاَ يُجَارُ (قَتِيلُهُمْ) مِنَ اَلنَّارِ يَأْكُلُونَ، وَ مِنَ اَلنَّارِ يَشْرَبُونَ، وَ بَيْنَ أَطْبَاقِ اَلنِّيرَانِ يَتَقَلَّبُونَ». فَلَقِيَهُ بِلاَلٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا لِي أَرَاكَ بَاكِياً؟. قَالَ: «اَلْوَيْلُ لِي وَ لَكَ يَا بِلاَلُ إِنْ كَانَ مَصِيرُنَا إِلَى اَلنَّارِ ، وَ لِبَاسُنَا بَعْدَ اَلْقُطْنِ وَ اَلْكَتَّانِ نُلْبَسُ مِنْ مُقَطَّعَاتِ اَلنِّيرَانِ. اَلْوَيْلُ لِي وَ لَكَ يَا بِلاَلُ إِنْ كَانَ مَعَانِقُنَا بَعْدَ اَلْأَزْوَاجِ نُقْرَنُ مَعَ اَلشَّيَاطِينِ فِي اَلنَّارِ » ثُمَّ تَفَرَّقَا .
( الدروع الواقية , جلد 1 , صفحه 274 )
إِسْحَاقُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَوْماً وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ مَا أَصُوغُ بِهِ خَاتَماً أَتَبَرَّكُ بِهِ فَجَلَسْتُ وَ أُنْسِيتُ مَا جِئْتُ لَهُ فَلَمَّا وَدَّعْتُ وَ نَهَضْتُ رَمَى إِلَيَّ بِالْخَاتَمِ فَقَالَ أَرَدْتَ فِضَّةً فَأَعْطَيْنَاكَ خَاتَماً رَبِحْتَ اَلْفَصَّ وَ اَلْكِرَاءَ هَنَأَكَ اَللَّهُ يَا أَبَا هَاشِمٍ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أَشْهَدُ أَنَّكَ وَلِيُّ اَللَّهِ وَ إِمَامِيَ اَلَّذِي أَدِينُ اَللَّهَ بِطَاعَتِهِ فَقَالَ غَفَرَ اَللَّهُ لَكَ يَا أَبَا هَاشِمٍ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 512 )
ابو هاشم جعفرى گويد: روزى خدمت حضرت ابو محمد عليه السلام رسيدم و در نظر داشتم كه قدرى نقره از آن حضرت بگيرم تا از نظر تبرك با آن انگشترى بسازم، خدمتش نشستم، ولى فراموش كردم كه براى چه آمده بودم، چون خداحافظى كردم و برخاستم، انگشترش را سوى من انداخت و فرمود: تو نقره ميخواستى و ما انگشتر بتو داديم، نگين و مزدش را هم سود بردى، گوارايت باد، اى ابا هاشم! عرضكردم: آقاى من! گواهى دهم كه تو ولى خدا و امام من هستى كه با اطاعت از شما ديندارى خدا ميكنم. فرمود: خدا ترا بيامرزد، اى ابا هاشم!
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 445 )
21-از ابى هاشم جعفرى كه گفت:روزى خدمت ابو محمد(امام عسكرى عليه السّلام )رسيدم و مىخواستم از آن حضرت بپرسم از چيزى كه با آن انگشترى بسازم براى تبرك،چون نشستم فراموش كردم كه براى چه پرسشى آمدم،تا چون وداع كردم و برخاستم،انگشترى به سوى من پرانيد و فرمود:تو نقره مىخواستى و ما انگشترى ساخته داديم،نگين و دستمزد ساخت هم سود تو شد، اى ابا هاشم،بر تو گوارا باد،من گفتم:اى آقايم گواهى مىدهم كه تو به راستى ولىّ خدا هستى و آن امامى هستى كه من خدا را بفرمان برى او مىپرستم،فرمود:اى ابا هاشم،خدا تو را بيامرزد.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 509 )
21-از ابى هاشم جعفرى كه گفت:روزى خدمت ابو محمد(امام عسكرى عليه السّلام)رسيدم و مىخواستم از آن حضرت قدرى نقره بگيرم تا براى شرك با آن انگشترى بسازم وقتى خدمتش نشستم.فراموش كردم كه براى چه كارى آمدهام وقتى خداحافظى كردم و برخاستم انگشترى به سوى من پرانيد و فرمود:تو نقره مىخواستى و ما انگشترى ساخته داديم نگين و دستمزد ساخت هم به نفع تو شد،اى ابا هاشم،بر تو گوارا باد من گفتم:اى آقا گواهى مىدهم كه تو به راستى ولى خدا هستى و آن امامى هستى كه من خدا را بفرمان براى او مىپرستم،فرمود:اى ابا هاشم،خدا تو را بيامرزد.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 729 )
: كالسوابق. ما أصوغ به أي فضة و الكري أي أجرة صنعته هنأك الله دعاء بالبركة و حسن العاقبة و الانتفاع به في الدين و الدنيا.
( مرآة العقول ؛ ج 6 , ص 163 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي كَمْ يُقْطَعُ اَلسَّارِقُ فَقَالَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ قَالَ قُلْتُ لَهُ فِي دِرْهَمَيْنِ فَقَالَ فِي رُبُعِ دِينَارٍ بَلَغَ اَلدِّينَارُ مَا بَلَغَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَ رَأَيْتَ مَنْ سَرَقَ أَقَلَّ مِنْ رُبُعِ دِينَارٍ هَلْ يَقَعُ عَلَيْهِ حِينَ سَرَقَ اِسْمُ اَلسَّارِقِ وَ هَلْ هُوَ عِنْدَ اَللَّهِ سَارِقٌ فِي تِلْكَ اَلْحَالِ فَقَالَ كُلُّ مَنْ سَرَقَ مِنْ مُسْلِمٍ شَيْئاً قَدْ حَوَاهُ وَ أَحْرَزَهُ فَهُوَ يَقَعُ عَلَيْهِ اِسْمُ اَلسَّارِقِ وَ هُوَ عِنْدَ اَللَّهِ اَلسَّارِقُ وَ لَكِنْ لاَ يُقْطَعُ إِلاَّ فِي رُبُعِ دِينَارٍ أَوْ أَكْثَرَ وَ لَوْ قُطِعَتْ يَدُ اَلسَّارِقِ فِيمَا هُوَ أَقَلُّ مِنْ رُبُعِ دِينَارٍ لَأَلْفَيْتَ عَامَّةَ اَلنَّاسِ مُقَطَّعِينَ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 4 , صفحه 238 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلرَّضِيُّ فِي نَهْجِ اَلْبَلاَغَةِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اَللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَكَانَ يَجِبُ أَنْ لاَ يُعْصَى شُكْراً لِنِعَمِهِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 15 , صفحه 308 )
10-حضرت على عليه السّلام در نهج البلاغه مىفرمايد:اگر خداوند بر معصيت و نافرمانيش وعدۀ عذاب نمىداد باز از باب شكر نعمت لازم بود كه انسان او را معصيت و نافرمانى نكند.
( وسائل الشیعة (جهاد النفس) / ترجمه افراسیابی ؛ ج 1 , ص 181 )
وَ مِنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَنْ صَلَّى اَلْمَغْرِبَ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ وَ بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَ قَالَ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنَ اَلنَّوَافِلِ وَ إِنْ فَعَلَ كُلَّ لَيْلَةٍ فَهُوَ أَفْضَلُ - اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ اَلْكَرِيمِ وَ اِسْمِكَ اَلْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذَنْبِيَ اَلْعَظِيمَ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَنْصَرِفُ وَ قَدْ غُفِرَ لَهُ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 86 , صفحه 311 )
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْحَمَّامُ يَغْتَسِلُ فِيهِ اَلْجُنُبُ وَ غَيْرُهُ أَغْتَسِلُ مِنْ مَائِهِ قَالَ نَعَمْ لاَ بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ مِنْهُ اَلْجُنُبُ وَ لَقَدِ اِغْتَسَلْتُ فِيهِ ثُمَّ جِئْتُ فَغَسَلْتُ رِجْلَيَّ وَ مَا غَسَلْتُهُمَا إِلاَّ مِمَّا لَزِقَ بِهِمَا مِنَ اَلتُّرَابِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 73 , صفحه 79 )
و از محمد بن مسلم كه بامام ششم(عليه السّلام)گفتم:حمامى است كه جنب و جزا و در آن غسل كنند من از آبش غسل كنم؟فرمود:آرى باكى ندارد كه جنب در آن ميكند منهم در آن غسل كردم و آمدم پاهايم را شستم،و آنها را نشستم جز براى خاكى كه بآنها چسبيده بود.
( بحارالأنوار (جلد 73) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 53 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ اَلصَّفَّارُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ اَلْهِلاَلِيِّ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَجاً فِي أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ اَلْقُرْآنِ وَ جَعَلَ اَلْقُرْآنَ مَعَنَا لاَ نُفَارِقُهُ وَ لاَ يُفَارِقُنَا.
( کمال الدين و تمام النعمة , جلد 1 , صفحه 240 )
..سليم بن قيس هلالى از امير المؤمنين عليه السلام كه فرمود بدرستى كه خداى تبارك و تعالى ما را پاكيزه كرد معصوم كرد و ما را گواه بر خلق خود و حجتها در زمين خود نمود ما را با قرآن قرار داد و قرآن را با ما نه از آن جدا شويم و نه از ما جدا شود.
( کمال الدین / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 350 )
63-سليم بن قيس از امير المؤمنين علىّ عليه السّلام روايت كند كه فرمود:خداى تعالى ما را پاكيزه ساخت و حفظ نمود و ما را گواهان بر خلقش قرار داد و حجّتهاى زمين نمود و ما را همراه قرآن قرار داد و قرآن را همراه ما كرد،ما از قرآن جدا نشويم و آن نيز از ما جدا نشود.
( کمال الدین / ترجمه پهلوان ؛ ج 1 , ص 452 )
وَ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَ اَلتِّرْمِذِيُّ وَ اِبْنُ اَلْمُنْذِرِ وَ اَلْحَاكِمُ وَ اَلْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ: فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ حَسَناً وَ حُسَيْناً فَقَالَ اَللَّهُمَّ هَؤُلاَءِ أَهْلِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 265 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَعْضِ حُجُرَاتِهِ إِذِ اِطَّلَعَ رَجُلٌ فِي شَقِّ اَلْبَابِ وَ بِيَدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِدْرَاةٌ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ قَرِيباً مِنْكَ لَفَقَأْتُ بِهِ عَيْنَكَ. وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْجَوْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ اَلْحِمْيَرِيُّ فِي قُرْبِ اَلْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ اَلْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ كُلِّهِمْ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 66 )
وَ فِيهِ أَيْضاً عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ اَلثَّقَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً مُوَكَّلِينَ بِالصَّائِمِينَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَى آخِرِهِ وَ يُنَادُونَ اَلصَّائِمِينَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِنْدَ إِفْطَارِهِمْ أَبْشِرُوا عِبَادَ اَللَّهِ اَلْحَدِيثَ وَ فِيهِ ثَوَابٌ جَزِيلٌ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 10 , صفحه 316 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبْدُوسٍ قَالَ: أَوْصَى رَجُلٌ بِتَرِكَتِهِ مَتَاعٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ رَجُلٌ أَوْصَى إِلَيَّ بِجَمِيعِ مَا خَلَّفَ لَكَ وَ خَلَّفَ اِبْنَتَيْ أُخْتٍ لَهُ فَرَأْيُكَ فِي ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيَّ بِعْ مَا خَلَّفَ وَ اِبْعَثْ بِهِ إِلَيَّ فَبِعْتُ وَ بَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ قَدْ وَصَلَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 19 , صفحه 280 )
وَ فِي خَبَرٍ: أَنَّ عَلِيّاً قَالَ لَهُ إِنَّكَ خَطِيبٌ وَ أَنَا حَدِيثُ اَلسِّنِّ فَقَالَ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تَذْهَبَ بِهَا أَوْ أَذْهَبَ بِهَا قَالَ أَمَّا إِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَنَا أَذْهَبُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ اِذْهَبْ فَسَوْفَ يُثَبِّتُ اَللَّهُ لِسَانَكَ وَ يَهْدِي قَلْبَكَ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 303 )
وَ بِإِسْنَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ وَ غَيْرِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ كَانَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَحْيَا أَحَداً بَعْدَ مَوْتِهِ حَتَّى كَانَ لَهُ أَكْلٌ وَ رِزْقٌ وَ مُدَّةٌ وَ وَلَدٌ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ، إِنَّهُ كَانَ لَهُ صَدِيقٌ مُؤَاخٍ لَهُ فِي اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، وَ كَانَ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَمُرُّ بِهِ وَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، وَ إِنَّ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ غَابَ عَنْهُ حِيناً ثُمَّ مَرَّ بِهِ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَخَرَجَتْ إِلَيْهِ أُمُّهُ فَسَأَلَهَا عَنْهُ، فَقَالَتْ: مَاتَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ، فَقَالَ: أَ فَتُحِبِّينَ أَنْ تَرَيِنَّهُ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، فَقَالَ لَهَا: إِذَا كَانَ غَداً أَتَيْتُكِ حَتَّى أُحْيِيَهُ لَكِ بِإِذْنِ اَللَّهِ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ اَلْغَدِ أَتَاهَا، فَقَالَ لَهَا: اِنْطَلِقِي مَعِي إِلَى قَبْرِهِ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا قَبْرَهُ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، ثُمَّ دَعَا اَللَّهَ فَانْفَرَجَ اَلْقَبْرُ وَ خَرَجَ اِبْنُهَا حَيّاً، فَلَمَّا رَأَتْهُ أُمُّهُ وَ رَآهَا بَكَيَا فَرَحِمَهُمَا، فَقَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَ تُحِبُّ أَنْ تَبْقَى مَعَ أُمِّكَ فِي اَلدُّنْيَا؟ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اَللَّهِ بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ، أَمْ بِغَيْرِ رِزْقٍ وَ لاَ أَكْلٍ وَ لاَ مُدَّةٍ؟ فَقَالَ لَهُ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : بَلْ بِأَكْلٍ وَ رِزْقٍ وَ مُدَّةٍ وَ تُعَمَّرُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَ تَتَزَوَّجُ وَ يُولَدُ لَكَ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَفَعَهُ عِيسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى أُمِّهِ فَعَاشَ عِشْرِينَ سَنَةً وَ تَزَوَّجَ وَ وُلِدَ لَهُ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 167 )
[قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ]: قَالَ اَلْعَالِمُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أَوْقَفَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي يَوْمِ اَلْغَدِيرِ مَوْقِفَهُ اَلْمَشْهُورَ اَلْمَعْرُوفَ ثُمَّ قَالَ: يَا عِبَادَ اَللَّهِ اُنْسُبُونِي. فَقَالُوا: أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ (قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ . قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَوْلاَكُمْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اَللَّهِ . فَنَظَرَ إِلَى اَلسَّمَاءِ، وَ قَالَ: اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ، يَقُولُ هُوَ ذَلِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ [هُمْ] يَقُولُونَ ذَلِكَ - ثَلاَثاً - ثُمَّ قَالَ: أَلاَ [فَ] مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ وَ أَوْلَى بِهِ، فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلاَهُ وَ أَوْلَى بِهِ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ. ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ. فَقَامَ فَبَايَعَ لَهُ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ. ثُمَّ قَالَ: قُمْ يَا عُمَرُ ، فَبَايِعْ لَهُ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ. فَقَامَ فَبَايَعَ لَهُ بِإِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ. ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ لِتَمَامِ (اَلتِّسْعَةِ، ثُمَّ لِرُؤَسَاءِ) اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ ، فَبَايَعُوا كُلُّهُمْ. فَقَامَ مِنْ بَيْنِ جَمَاعَتِهِمْ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ ، فَقَالَ: بَخْ بَخْ لَكَ يَا اِبْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَصْبَحْتَ مَوْلاَيَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ. ثُمَّ تَفَرَّقُوا عَنْ ذَلِكَ، وَ قَدْ وُكِّدَتْ عَلَيْهِمُ اَلْعُهُودُ وَ اَلْمَوَاثِيقُ. ثُمَّ إِنَّ قَوْماً مِنْ مُتَمَرِّدِيهِمْ وَ جَبَابِرَتِهِمْ تَوَاطَئُوا بَيْنَهُمْ: لَئِنْ كَانَتْ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَائِنَةٌ، لَيَدْفَعُنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ عَنْ عَلِيٍّ وَ لاَ يَتْرُكُونَهُ لَهُ. فَعَرَفَ اَللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ مِنْ قِبَلِهِمْ وَ كَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَقُولُونَ: لَقَدْ أَقَمْتَ عَلَيْنَا أَحَبَّ (خَلْقِ اَللَّهِ) إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكَ وَ إِلَيْنَا، كَفَيْتَنَا بِهِ مَئُونَةَ اَلظَّلَمَةِ لَنَا وَ اَلْجَائِرِينَ فِي سِيَاسَتِنَا، وَ عَلِمَ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْ قُلُوبِهِمْ خِلاَفَ ذَلِكَ، وَ مِنْ مُوَاطَاةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ أَنَّهُمْ عَلَى اَلْعَدَاوَةِ مُقِيمُونَ، وَ لِدَفْعِ اَلْأَمْرِ عَنْ مُسْتَحِقِّهِ مُؤْثِرُونَ. فَأَخْبَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً عَنْهُمْ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ « وَ مِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ » اَلَّذِي أَمَرَكَ بِنَصْبِ عَلِيٍّ إِمَاماً، وَ سَائِساً لِأُمَّتِكَ وَ مُدَبِّراً « وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ » بِذَلِكَ، وَ لَكِنَّهُمْ يَتَوَاطَئُونَ عَلَى إِهْلاَكِكَ وَ إِهْلاَكِهِ، يُوَطِّنُونَ أَنْفُسَهُمْ عَلَى اَلتَّمَرُّدِ عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ كَانَتْ بِكَ كَائِنَةٌ .
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسکري عليه السلام , جلد 1 , صفحه 111 )
وَ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ لِبْسَتَيْنِ اِشْتِمَالِ اَلصَّمَّاءِ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 281 )
و پيغمبر اكرم صلى اللّه عليه و آله از دو نوع پوشش نهى نمود يكى«اشتمال الصّمّاء»و ديگر آنكه مرد لباسى بپوشد كه ته باز باشد و روى عورتش پوشيده نباشد، اصمعى گويد:«اشتمال الصّمّاء»در عرف عرب آنست كه مرد لباس خود را به بر كند كه تمام بدنش به آن پوشانده شود،و هيچ گوشۀ آن آستين مانندى نداشته باشد كه دست خود را از آن بيرون آورد و اما فقهاء گويند«اشتمال الصّمّاء»آن است كه مرد فقطّ يك لباس به بر كند و غير آن چيزى ديگر به تن نداشته باشد،بعد آن را از يك گوشهاش بلند كند و آنگاه بر دوش خود بيندازد و از آن جهت عورتش پديدار شود.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 181 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: اَلْفَقْرُ اَلْمَوْتُ اَلْأَكْبَرُ وَ قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ وَ هُوَ نِصْفُ اَلْعَيْشِ وَ اَلْهَمُّ نِصْفُ اَلْهَرَمِ وَ مَا عَالَ اِمْرُؤٌ اِقْتَصَدَ وَ مَا عَطِبَ اِمْرُؤٌ اِسْتَشَارَ وَ اَلصَّنِيعَةُ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ وَ اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ اَلْمَغْبُونُ لاَ مَحْمُودٌ وَ لاَ مَأْجُورٌ اَلْبِرُّ لاَ يَبْلَى وَ اَلذَّنْبُ لاَ يُنْسَى.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 53 )
88-و فرمود فقر،مرگ بزرگتر است.كمى تعداد خانواده يكى از دو توانگرى است و اين خود نيمى از زندگى است،حزن و اندوه نيمى از پيرى است.بىنوا نخواهد شد كسى كه اقتصاد را از پيش گرفت سرزنش نمىشود كسى كه مشورت كند خوبى از بين ميرود مگر در نزد كسى كه خانوادهدار باشد يا متدين.سعادتمند كسى است كه بوسيله ديگرى پند داده شود.شخص گول خورده نه پسنديده است و نه باو ثواب ميدهند.نيكى كهنه نميشود و گناه فراموش نخواهد شد.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 49 )
اَلْفُجُورُ دَارُ حِصْنٍ ذَلِيلٍ لاَ يَمْنَعُ أَهْلَهُ وَ لاَ يُحْرِزُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 817 )
ع، [علل الشرائع] ، عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلنَّخَّاسِ عَنْ زَكَرِيَّا اَلْمُؤْمِنِ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَعْقِلٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : أَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَ اَلنَّاسُ يَلْثِمُونَ اَلْحَجَرَ قُلْتُ لاَ قَالَ إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ شَكَا إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْوَحْشَةَ فِي اَلْأَرْضِ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَاقُوتَةٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ كَانَ آدَمُ إِذَا مَرَّ عَلَيْهَا فِي اَلْجَنَّةِ ضَرَبَهَا بِرِجْلَيْهِ فَلَمَّا رَآهَا عَرَفَهَا فَبَادَرَ يَلْثِمُهَا فَمِنْ ثَمَّ صَارَ اَلنَّاسُ يَلْثِمُونَ اَلْحَجَرَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 96 , صفحه 221 )
2683-4 الكافي ،1/2/179/2 عنه عن ابن فضال عن علي بن عقبة عن أبي خالد القماط عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إن المؤمنين إذا التقيا و تصافحا أدخل اللّه يده بين أيديهما فصافح أشدهما حبا لصاحبه.
( الوافي , جلد 5 , صفحه 608 )
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش قال: قال لي منصور - يعني أبا جعفر الدوانيقي - كنت هاربا من بني أمية أنا و أخي أبو العبّاس فمررنا بمسجد المدينة و محمد بن عليّ الباقر جالس فقال لرجل الى جانبه: كانّي بهذا الأمر [و قد] صار الى هذين، فأتى الرجل فبشّرنا به فملنا إليه و قلنا: يا ابن رسول اللّه ما الذي قلت؟ فقال: هذا الأمر صائر إليكم عن قريب و لكنكم تسوأن الى ذريتي [و عترتي] فالويل لكم عن قريب، فما مضت الأيام حتى تملّك أخي و تملّكتها .
( مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر , جلد 5 , صفحه 8 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ اَلرَّقِّيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ اَلْبُخْتِ وَ أَلْبَانِهَا فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ . وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ دَاوُدَ اَلرَّقِّيِّ وَ رَوَاهُ اَلْبَرْقِيُّ فِي اَلْمَحَاسِنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 189 )
وَ بِالْإِسْنَادِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحُسَيْنِ اَلتَّيْمُلِيُّ اَلْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلنَّافِلَةُ فِي هَذَا اَلْمَسْجِدِ تَعْدِلُ عُمْرَةً مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَلْفَرِيضَةُ فِيهِ تَعْدِلُ حِجَّةً مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ قَدْ صَلَّى فِيهِ أَلْفُ نَبِيٍّ وَ أَلْفُ وَصِيٍّ .
( المزار الکبير , جلد 1 , صفحه 129 )
كا، [الكافي] ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى جَمِيعاً عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: نَفَسُ اَلْمَهْمُومِ لَنَا اَلْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ وَ هَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَةٌ وَ كِتْمَانُهُ لِسِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اُكْتُبْ هَذَا بِالذَّهَبِ فَمَا كَتَبْتَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 72 , صفحه 83 )
33-كافى:بسندش تا امام ششم(عليه السّلام)ميفرمود:نفس آنكه اندوه ما دارد و براى ستم بر ما غمگين است ثواب تسبيح گفتن دارد و توجه او بامر ما عبادت است و نهان كردن راز ما جهاد در راه خداست-راوى گويد محمد بن سعيد ناقل حديث بمن گفت:اين حديث را با آب طلا بنويس كه من خوبتر از آن را ننوشتم.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 2 , ص 57 )
مَثَلُ اَلْمُؤْمِنِ كَالْأُتْرُجَّةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَ رِيحُهَا.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 487 )
عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «كَانُوا يَسْتَنْجُونَ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَأْكُلُونَ اَلْبُسْرَ، وَ كَانُوا يَبْعَرُونَ بَعَراً، فَأَكَلَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ اَلدُّبَّاءَ ، فَلاَنَ بَطْنُهُ وَ اِسْتَنْجَى بِالْمَاءِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) - قَالَ-: فَجَاءَ اَلرَّجُلُ وَ هُوَ خَائِفٌ أَنْ يَكُونَ قَدْ نَزَلَ فِيهِ أَمْرٌ يَسُوءُ فِي اِسْتِنْجَائِهِ بِالْمَاءِ - قَالَ-: فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : هَلْ عَمِلْتَ فِي يَوْمِكَ هَذَا شَيْئاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ - يَا رَسُولَ اَللَّهِ - إِنِّي وَ اَللَّهِ مَا حَمَلَنِي عَلَى اَلاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ إِلاَّ أَنِّي أَكَلْتُ طَعَاماً فَلاَنَ بَطْنِي، فَلَمْ تُغْنِنِي اَلْحِجَارَةُ، فَاسْتَنْجَيْتُ بِالْمَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : هَنِيئاً لَكَ، فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَنْزَلَ فِيكَ آيَةً: إِنَّ اَللّهَ يُحِبُّ اَلتَّوّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِينَ فَكُنْتَ أَوَّلَ مَنْ صَنَعَ ذَا، وَ أَوَّلَ اَلتَّوَّابِينَ، وَ أَوَّلَ اَلْمُتَطَهِّرِينَ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 1 , صفحه 464 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ تُزَوَّجُ اَلْمُرْجِئَةُ أَوِ اَلْحَرُورِيَّةُ أَوِ اَلْقَدَرِيَّةُ قَالَ لاَ عَلَيْكَ بِالْبُلْهِ مِنَ اَلنِّسَاءِ قَالَ زُرَارَةُ فَقُلْتُ مَا هُوَ إِلاَّ مُؤْمِنَةٌ أَوْ كَافِرَةٌ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَيْنَ أَهْلُ اِسْتِثْنَاءِ اَللَّهِ قَوْلُ اَللَّهِ أَصْدَقُ مِنْ قَوْلِكَ إِلاَّ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ اَلرِّجالِ وَ اَلنِّساءِ وَ اَلْوِلْدانِ إِلَى قَوْلِهِ: سَبِيلاً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 69 , صفحه 164 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ تَمَتَّعَ بِصَبِيٍّ فَلْيَذْبَحْ عَنْهُ.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 8 , صفحه 97 )
وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي اَلْفَرِيضَةِ بِسُورَةِ اَلنَّجْمِ يَرْكَعُ بِهَا أَوْ يَسْجُدُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِغَيْرِهَا قَالَ يَسْجُدُ بِهَا ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَ ذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي اَلْفَرِيضَةِ فَلاَ يَعُودَنَّ يَقْرَأُ اَلسَّجْدَةَ فِي فَرِيضَةٍ .
( مسائل عليّ بن جعفر و مستدرکاتها , جلد 1 , صفحه 185 )
شَرَفُ اَلدِّينِ اَلنَّجَفِيُّ، قَالَ: رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَنَّهُ قَالَ: «قَوْلُهُ تَعَالَى: ضَرَبَ اَللّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَ اِمْرَأَتَ لُوطٍ اَلْآيَةِ، مَثَلٌ ضَرَبَهُ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ لِعَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ إِذْ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ، أَفْشَتَا سِرَّهُ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 5 , صفحه 430 )
15324-7 الكافي ،1/9/215/7 علي عن العبيدي عن التهذيب ،1/11/91/10 يونس عن سماعة عن أبي بصير قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام يجلد الحر و العبد و اليهودي و النصراني في الخمر و النبيذ ثمانين فقلت ما بال اليهودي و النصراني فقال إذا أظهروا ذلك في مصر من الأمصار لأنه ليس لهم أن يظهروا شربها. 15325-8 الكافي،1/1/238/7 العدة عن البرقي عن عثمان عن سماعة قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام الحديث.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 391 )
فس، ، [تفسير القمي ] : يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اَللّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ اَلسَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا فَإِنَّهَا نَزَلَتْ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ وَ بَعَثَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي خَيْلٍ إِلَى بَعْضِ قُرَى اَلْيَهُودِ فِي نَاحِيَةِ فَدَكٍ لِيَدْعُوَهُمْ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ اَلْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ مِرْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ اَلْفَدَكِيُّ فِي بَعْضِ اَلْقُرَى فَلَمَّا أَحَسَّ بِخَيْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جَمَعَ أَهْلَهُ وَ مَالَهُ وَ صَارَ فِي نَاحِيَةِ اَلْجَبَلِ فَأَقْبَلَ يَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَمَرَّ بِهِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَطَعَنَهُ وَ قَتَلَهُ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَتَلْتَ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنِّي رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذاً مِنَ اَلْقَتْلِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلاَ شَقَقْتَ اَلْغِطَاءَ عَنْ قَلْبِهِ لاَ مَا قَالَ بِلِسَانِهِ قَبِلْتَ وَ لاَ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلِمْتَ فَحَلَفَ أُسَامَةُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لاَ يُقَاتِلُ أَحَداً شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَتَخَلَّفَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي حُرُوبِهِ وَ أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي ذَلِكَ وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ اَلسَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا فَعِنْدَ اَللّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اَللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اَللّهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 21 , صفحه 11 )
وَ عَنِ اَلْخَصِيبِ بْنِ اَلْمَرْزُبَانِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ فَضَالَةَ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: اَلْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِئُوهَا بِالْمَاءِ اَلْبَارِدِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 432 )
أَعْمَالُ اَلْعِبَادِ فِي اَلدُّنْيَا نُصْبُ أَعْيُنِهِمْ فِي اَلْآخِرَةِ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 103 )
وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اَلْأَثَاثُ اَلْمَتَاعُ وَ رِءْياً اَلْجَمَالُ وَ اَلْمَنْظَرُ اَلْحَسَنُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 14 , صفحه 455 )
قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: وَ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ قُتِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ أُصِيبَ فِي اَلْمَعْرَكَةِ وَ قَدْ كَانَ قَالَ عَمَّارٌ حِينَ نَظَرَ إِلَى رَايَةِ عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ وَ اَللَّهِ إِنَّ هَذِهِ اَلرَّايَةَ قَاتَلْتُهَا ثَلاَثَ عَرَكَاتٍ وَ مَا هَذِهِ بِأَرْشَدِهِنَّ ثُمَّ قَالَ عَمَّارٌ : «نَحْنُ ضَرَبْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِفَالْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ ضَرْباً يُزِيلُ اَلْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِوَ يُذْهِلُ اَلْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ أَوْ يُرْجِعُ اَلْحَقَّ إِلَى سَبِيلِهِ.» ثُمَّ اِسْتَسْقَى وَ قَدِ اِشْتَدَّ ظَمَؤُهُ فَأَتَتْهُ اِمْرَأَةٌ طَوِيلَةُ اَلْيَدَيْنِ وَ اَللَّهِ مَا أَدْرِي أَ عُسٌّ مَعَهَا أَمْ إِدَاوَةٌ فِيهَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ؟ فَقَالَ حِينَ شَرِبَ: اَلْجَنَّةُ تَحْتَ اَلْأَسِنَّةِ اَلْيَوْمَ أَلْقَى اَلْأَحِبَّةَ مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ. وَ اَللَّهِ لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ لَعَلِمْنَا أَنَّا عَلَى اَلْحَقِّ وَ هُمْ عَلَى اَلْبَاطِلِ ثُمَّ حَمَلَ وَ حَمَلَ عَلَيْهِ اِبْنُ جَوْنٍ اَلسَّكُونِيُّ وَ أَبُو اَلْعَادِيَةِ اَلْفَزَارِيُّ فَأَمَّا أَبُو اَلْعَادِيَةِ فَطَعَنَهُ وَ أَمَّا اِبْنُ جَوْنٍ فَإِنَّهُ اِحْتَزَّ رَأْسَهُ. وَ قَدْ كَانَ ذُو اَلْكَلاَعِ يَسْمَعُ عَمْرَو بْنَ اَلْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، «تَقْتُلُكَ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ وَ آخِرُ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا ضَيَاحٌ مِنْ لَبَنٍ» . فَقَالَ ذُو اَلْكَلاَعِ لِعَمْرٍو : وَيْحَكَ مَا هَذَا؟ قَالَ عَمْرٌو : إِنَّهُ سَيَرْجِعُ إِلَيْنَا وَ يُفَارِقُ أَبَا تُرَابٍ وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ عَمَّارٌ فَأُصِيبَ عَمَّارٌ مَعَ عَلِيٍّ وَ أُصِيبَ ذُو اَلْكَلاَعِ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ عَمْرٌو : وَ اَللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ مَا أَدْرِي بِقَتْلِ أَيِّهِمَا أَنَا أَشَدُّ فَرَحاً وَ اَللَّهِ لَوْ بَقِيَ ذُو اَلْكَلاَعِ حَتَّى يُقْتَلَ عَمَّارٌ لَمَالَ بِعَامَّةِ قَوْمِهِ إِلَى عَلِيٍّ وَ لَأَفْسَدَ عَلَيْنَا جُنْدَنَا . قَالَ: فَكَانَ لاَ يَزَالُ رَجُلٌ يَجِيءُ فَيَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ وَ عَمْرٍو أَنَا قَتَلْتُ عَمَّاراً فَيَقُولُ لَهُ عَمْرٌو : فَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ فَيَخْلِطُ حَتَّى أَقْبَلَ اِبْنُ جَوْنٍ فَقَالَ: أَنَا قَتَلْتُ عَمَّاراً فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : فَمَا كَانَ آخِرُ مَنْطِقِهِ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: اَلْيَوْمَ أَلْقَى اَلْأَحِبَّةَ مُحَمَّداً وَ حِزْبَهُ. فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : صَدَقْتَ أَنْتَ صَاحِبُهُ أَمَا وَ اَللَّهِ مَا ظَفِرَتْ يَدَاكَ وَ لَكِنْ أَسْخَطْتَ رَبَّكَ .
( وقعة صفین , جلد 1 , صفحه 340 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: شَكَوْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَطْلَ غَرِيمٍ لِي فَكَتَبَ إِلَيَّ عَنْ قَرِيبٍ يَمُوتُ وَ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يُسَلِّمَ إِلَيْكَ مَالَكَ عِنْدَهُ فَمَا شَعُرْتُ إِلاَّ وَ قَدْ دَقَّ عَلَيَّ اَلْبَابَ وَ مَعَهُ مَالِي وَ جَعَلَ يَقُولُ اِجْعَلْنِي فِي حِلٍّ مِمَّا مَطَلْتُكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُوجِبِهِ فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ فِي مَنَامِي وَ هُوَ يَقُولُ لِي اِدْفَعْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى مَالَهُ عِنْدَكَ فَإِنَّ أَجَلَكَ قَدْ حَضَرَ وَ اِسْأَلْهُ أَنْ يَجْعَلَكَ فِي حِلٍّ مِنْ مَطْلِكَ .
( المناقب , جلد 4 , صفحه 429 )
قَالَ اَلشَّيْخُ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي كِتَابِ اَلْإِحْتِجَاجَاتِ ، رُوِيَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: مَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَالْعَمَلُ بِهِ لاَزِمٌ وَ لاَ عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِهِ وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ فِي سُنَّةٍ مِنِّي فَلاَ عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِ سُنَّتِي وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَمَا قَالَ أَصْحَابِي فَقُولُوا بِهِ فَإِنَّمَا مَثَلُ أَصْحَابِي فِيكُمْ كَمَثَلِ اَلنُّجُومِ بِأَيِّهَا أُخِذَ اِهْتَدَى وَ بِأَيِّ أَقَاوِيلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمُ اِهْتَدَيْتُمْ وَ اِخْتِلاَفُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ أَصْحَابُكَ قَالَ أَهْلُ بَيْتِي .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 220 )
وَجَدْنَاهُ مِنْ كِتَابِ أَصْلِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ وَ سَأَلْتُ سَيِّدِي أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ عِنْدَ اَلشَّدَائِدِ فَقَالَ لِي يَا يُونُسُ تَحَفَّظْ مَا أَكْتُبُهُ لَكَ وَ اُدْعُ بِهِ فِي كُلِّ شِدَّةٍ تُجَابُ وَ تُعْطَى مَا تَتَمَنَّاهُ ثُمَّ كَتَبَ لِي بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي وَ كَثْرَتَهَا قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَ حَجَبَتْنِي عَنِ اِسْتِيهَالِ رَحْمَتِكَ وَ بَاعَدَتْنِي عَنِ اِسْتِيجَابِ مَغْفِرَتِكَ وَ لَوْ لاَ تَعَلُّقِي بِآلاَئِكَ وَ تَمَسُّكِي بِالدُّعَاءِ وَ مَا وَعَدْتَ أَمْثَالِي مِنَ اَلْمُسْرِفِينَ وَ أَشْبَاهِي مِنَ اَلْخَاطِئِينَ وَ أَوْعَدْتَ اَلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِقَوْلِكَ يا عِبادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ يَغْفِرُ اَلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ وَ حَذَّرْتَ اَلْقَانِطِينَ مِنْ رَحْمَتِكَ- فَقُلْتَ وَ مَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ اَلضّالُّونَ ثُمَّ نَدَبْتَنَا بِرَأْفَتِكَ إِلَى دُعَائِكَ فَقُلْتَ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ اَلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ إِلَهِي لَقَدْ كَانَ ذلك[ذُلُّ]اَلْإِيَاسِ عَلَيَّ مُشْتَمِلاً وَ اَلْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ مُلْتَحِفاً إِلَهِي لَقَدْ وَعَدْتَ اَلْمُحْسِنَ ظَنَّهُ بِكَ ثَوَاباً وَ أَوْعَدْتَ اَلْمُسِيءَ ظَنَّهُ بِكَ عِقَاباً اَللَّهُمَّ وَ قَدْ أَمْسَكَ رَمَقِي حُسْنُ اَلظَّنِّ بِكَ فِي عِتْقِ رَقَبَتِي مِنَ اَلنَّارِ وَ تَغَمُّدِ زَلَّتِي وَ إِقَالَةِ عَثْرَتِي اَللَّهُمَّ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَ قَوْلُكَ اَلْحَقُّ اَلَّذِي لاَ خُلْفَ لَهُ وَ لاَ تَبْدِيلَ- يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ وَ ذَلِكَ يَوْمُ اَلنُّشُورِ فَإِذا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ وَ بُعْثِرَ ما فِي اَلْقُبُورِ اَللَّهُمَّ فَإِنِّي أُوفِي وَ أَشْهَدَ وَ أُقِرُّ وَ لاَ أُنْكِرُ وَ لاَ أَجْحَدُ وَ أُسِرُّ وَ أُعْلِنُ وَ أُظْهِرُ وَ أُبْطِنُ بِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَيِّدُ اَلْأَوْصِيَاءِ وَ وَارِثُ عِلْمِ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَمُ اَلدِّينِ وَ مُبِيرُ اَلْمُشْرِكِينَ وَ مُمَيِّزُ اَلْمُنَافِقِينَ وَ مُجَاهِدُ اَلْمَارِقِينَ وَ إِمَامِي وَ حُجَّتِي وَ عُرْوَتِي وَ صِرَاطِي وَ دَلِيلِي وَ حُجَّتِي وَ مَنْ لاَ أَثِقُ بِأَعْمَالِي وَ لَوْ زَكَتْ وَ لاَ أَرَاهَا مُنْجِيَةً لِي وَ لَوْ صَلَحَتْ إِلاَّ بِوَلاَيَتِهِ وَ اَلاِئْتِمَامِ بِهِ وَ اَلْإِقْرَارِ بِفَضَائِلِهِ وَ اَلْقَبُولِ مِنْ حَمَلَتِهَا وَ اَلتَّسْلِيمِ لِرُوَاتِهَا وَ أُقِرُّ بِأَوْصِيَائِهِ مِنْ أَبْنَائِهِ أَئِمَّةً وَ حُجَجاً وَ أَدِلَّةً- وَ سُرُجاً وَ أَعْلاَماً وَ مَنَاراً وَ سَادَةً وَ أَبْرَاراً وَ أُومِنُ بِسِرِّهِمْ وَ جَهْرِهِمْ وَ ظَاهِرِهِمْ وَ بَاطِنِهِمْ وَ شَاهِدِهِمْ وَ غَائِبِهِمْ وَ حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ لاَ شَكَّ فِي ذَلِكَ وَ لاَ اِرْتِيَابَ عِنْدَ تَحَوُّلِكَ وَ لاَ اِنْقِلاَبَ اَللَّهُمَّ فَادْعُنِي يَوْمَ حَشْرِي وَ نَشْرِي بِإِمَامَتِهِمْ وَ أَنْقِذْنِي بِهِمْ يَا مَوْلاَيَ مِنْ حَرِّ اَلنِّيرَانِ وَ إِنْ لَمْ تَرْزُقْنِي رُوحَ اَلْجِنَانِ فَإِنَّكَ إِنْ أَعْتَقْتَنِي مِنَ اَلنَّارِ كُنْتُ مِنَ اَلْفَائِزِينَ اَللَّهُمَّ وَ قَدْ أَصْبَحْتُ يَوْمِي هَذَا لاَ ثِقَةَ لِي وَ لاَ رَجَاءَ وَ لاَ لَجَأَ وَ لاَ مَفْزَعَ وَ لاَ مَنْجَى غَيْرُ مَنْ تَوَسَّلْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ- مُتَقَرِّباً إِلَى رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرٍ وَ مُوسَى وَ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ مَنْ بَعْدَهُمْ يُقِيمُ اَلْمَحَجَّةَ إِلَى اَلْحُجَّةِ اَلْمَسْتُورَةِ مِنْ وُلْدِهِ اَلْمَرْجُوِّ لِلْأُمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُمْ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ مَا بَعْدَهُ حِصْنِي مِنَ اَلْمَكَارِهِ وَ مَعْقِلِي مِنَ اَلْمَخَاوِفِ وَ نَجِّنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَ طَاغٍ وَ بَاغٍ وَ فَاسِقٍ وَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْرِفُ وَ مَا أُنْكِرُ وَ مَا اِسْتَتَرَ عَنِّي وَ مَا أَبْصُرُ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِناصِيَتِها - إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ اَللَّهُمَّ بِتَوَسُّلِي بِهِمْ إِلَيْكَ وَ تَقَرُّبِي بِمَحَبَّتِهِمْ وَ تَحَصُّنِي بِإِمَامَتِهِمْ اِفْتَحْ عَلَيَّ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ أَبْوَابَ رِزْقِكَ وَ اُنْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَ حَبِّبْنِي إِلَى خَلْقِكَ وَ جَنِّبْنِي بُغْضَهُمْ وَ عَدَاوَتَهُمْ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ اَللَّهُمَّ وَ لِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ ثَوَابٌ وَ لِكُلِّ ذِي شَفَاعَةٍ حَقٌّ فَأَسْأَلُكَ بِمَنْ جَعَلْتُهُ إِلَيْكَ[سَبَبِي] وَ قَدَّمْتُهُ أَمَامَ طَلِبَتِي أَنْ تُعَرِّفَنِي بَرَكَةَ يَوْمِي هَذَا وَ شَهْرِي هَذَا وَ عَامِي هَذَا اَللَّهُمَّ وَ هُمْ مَفْزَعِي وَ مَعُونَتِي فِي شِدَّتِي وَ رَخَائِي وَ عَافِيَتِي وَ بَلاَئِي وَ نَوْمِي وَ يَقَظَتِي وَ ظَعْنِي وَ إِقَامَتِي وَ عُسْرِي وَ يُسْرِي وَ عَلاَنِيَتِي وَ سِرِّي وَ إِصْبَاحِي وَ إِمْسَائِي وَ تَقَلُّبِي وَ مَثْوَايَ وَ سِرِّي وَ جَهْرِي اَللَّهُمَّ فَلاَ تُخَيِّبْنِي بِهِمْ مِنْ نَائِلِكَ- وَ لاَ تَقْطَعْ رَجَائِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ وَ لاَ تَبْتَلِنِي بِانْغِلاَقِ أَبْوَابِ اَلْأَرْزَاقِ وَ اِنْسِدَادِ مَسَالِكِهَا وَ اِرْتِيَاحِ مَذَاهِبِهَا وَ اِفْتَحْ لِي مِنْ لَدُنْكَ فَتْحاً يَسِيراً وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ كُلِّ ضَنْكٍ مَخْرَجاً وَ إِلَى كُلِّ سَعَةٍ مَنْهَجاً إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلطَّاهِرِينَ آمِينَ رَبَّ اَلْعَالَمِينَ . .
( مهج الدعوات و منهج العبادات , جلد 1 , صفحه 253 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَيْفٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَيْفَ صَارَتْ عِدَّةُ اَلْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثَ حِيَضٍ أَوْ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ وَ صَارَتْ عِدَّةُ اَلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَقَالَ أَمَّا عِدَّةُ اَلْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ فَلاِسْتِبْرَاءِ اَلرَّحِمِ مِنَ اَلْوَلَدِ وَ أَمَّا عِدَّةُ اَلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَطَ لِلنِّسَاءِ شَرْطاً وَ شَرَطَ عَلَيْهِنَّ شَرْطاً فَلَمْ يَجْأَ بِهِنَّ فِيمَا شَرَطَ لَهُنَّ وَ لَمْ يَجُرْ فِيمَا اِشْتَرَطَ عَلَيْهِنَّ شَرَطَ لَهُنَّ فِي اَلْإِيلاَءِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ إِذْ يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ » فَلَمْ يُجَوِّزْ لِأَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فِي اَلْإِيلاَءِ لِعِلْمِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَّهُ غَايَةُ صَبْرِ اَلْمَرْأَةِ مِنَ اَلرَّجُلِ وَ أَمَّا مَا شَرَطَ عَلَيْهِنَّ فَإِنَّهُ أَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ إِذَا مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً فَأَخَذَ مِنْهَا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ مَا أَخَذَ لَهَا مِنْهُ فِي حَيَاتِهِ عِنْدَ إِيلاَئِهِ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً» وَ لَمْ يَذْكُرِ اَلْعَشَرَةَ اَلْأَيَّامِ فِي اَلْعِدَّةِ إِلاَّ مَعَ اَلْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ عَلِمَ أَنَّ غَايَةَ صَبْرِ اَلْمَرْأَةِ اَلْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فِي تَرْكِ اَلْجِمَاعِ فَمِنْ ثَمَّ أَوْجَبَهُ عَلَيْهَا وَ لَهَا .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 113 )
1 - محمّد بن سليمان گويد: از امام جواد عليه السّلام پرسيدم: قربانت گردم! چگونه عدّه زن طلاق داده شده سه حيض و يا سه ماه است و عدّه زن شوهرمرده چهار ماه و ده روز؟
فرمود: عدّه زن مطلّقه سه حيض است، بهخاطر استبراى رحم از فرزند. و اما در عدّه زن شوهرمرده خداوند متعال براى زنان شرطى قرار داد و همچنين عليه آنان نيز شرطى. پس در شرطى كه براى زنان قرار داد به آنان بخشش و مهربانى ننمود و در شرطى كه عليه آنان قرار داد، به آنان ظلم نكرد. براى آنان در ايلاء چهار ماه قرار داد، آنجا كه مىفرمايد: كسانى كه زنان خود را ايلاء مىنمايند حق دارند چهار ماه انتظار بكشند.
پس براى هيچكس اجازه نداد كه بيشتر از چهار ماه آميزش را ترك كند؛ زيرا خداوند آگاه است كه نهايت صبر زن بر جدايى از شوهر چهار ماه است.
و اما شرطى كه عليه زنان قرار داد؛ پس به زن دستور داد كه هنگامى كه شوهرش از دنيا رفت چهار ماه و ده روز عدّه نگه دارد؛ پس چنانكه در زمان زنده بودن و در هنگام ايلاء، براى شوهر - به نفع همسرش - شرط گذاشته بود؛ همچنين در زمان مرگ شوهر، براى زن - به نفع شوهرش - شرط گذاشته است. خداوند فرمود: چهار ماه و ده روز انتظار بكشند و ده روز را در عدّه ذكر نكرده مگر به همراه چهار ماه. خداوند مىداند كه نهايت تحمّل زن درباره ترك آميزش چهار ماه است؛ پس به همين دليل اين چهار ماه را براى او و عليه او واجب نمود.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 296 )
: مجهول. قوله عليه السلام: فلم يجابهن في بعض النسخ بالحاء المهملة من المحاباة يعني العطية و الصلة، أي قرر هذا الحكم رفقا لطاقتهن و وسعهن فيما فرض لصلاحهن و فيما فرض عليهن، فلم يحاب و لم يتفضل عليهن فيما شرط لهن في الإيلاء بأن يفرض أقل من أربعة أشهر، و لم يجر عليهن من الجور و الظلم فيما فرض عليهن في عدة الوفاة بأن يفرض أكثر من أربعة أشهر، و أما العشر فلعله لم يحسب لاشتغالها فيه بالتعزية، و لانكسار شهوتها بالحزن، فكأنه غير محسوب، و في بعض النسخ بالجيم و يمكن أن يكون مهموزا من جأى كسعى أي حبس أي لم يحبسهن و لم يمسكهن، و الأول أظهر.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 194 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مِسْمَعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَدْخُلَ اَلرَّجُلُ اَلْمَاءَ إِلاَّ بِمِئْزَرٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 2 , صفحه 41 )
اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي اَلْعَلاَءِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَهْلِ بَيْتِهِ يَا قَوْمِ إِنِّي أَمُوتُ بِالسَّمِّ كَمَا مَاتَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ لَهُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ مَنِ اَلَّذِي يَسُمُّكَ قَالَ جَارِيَتِي أَوِ اِمْرَأَتِي فَقَالُوا لَهُ أَخْرِجْهَا مِنْ مِلْكِكَ عَلَيْهَا لَعْنَةُ اَللَّهِ فَقَالَ هَيْهَاتَ مِنْ إِخْرَاجِهَا وَ مَنِيَّتِي عَلَى يَدِهَا مَا لِي مِنْهَا مَحِيصٌ وَ لَوْ أَخْرَجْتُهَا مَا يَقْتُلُنِي غَيْرُهَا كَانَ قَضَاءً مَقْضِيّاً وَ أَمْراً وَاجِباً مِنَ اَللَّهِ فَمَا ذَهَبَتِ اَلْأَيَّامُ حَتَّى بَعَثَ مُعَاوِيَةُ إِلَى اِمْرَأَتِهِ قَالَ فَقَالَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرْبَةِ لَبَنٍ فَقَالَتْ نَعَمْ وَ فِيهِ ذَلِكَ اَلسَّمُّ اَلَّذِي بَعَثَ بِهِ مُعَاوِيَةُ فَلَمَّا شَرِبَهُ وَجَدَ مَسَّ اَلسَّمِّ فِي جَسَدِهِ فَقَالَ يَا عَدُوَّةَ اَللَّهِ قَتَلْتِينِي قَاتَلَكِ اَللَّهِ أَمَا وَ اَللَّهِ لاَ تُصِيبِينَ مِنِّي خَلَفاً وَ لاَ تَنَالِينَ مِنَ اَلْفَاسِقِ عَدُوَّ اَللَّهِ اَللَّعِينِ خَيْراً أَبَداً .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 43 , صفحه 327 )
اَلْعَيَّاشِيُّ : عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : فِي قَوْلِهِ: وَ لَنِعْمَ دارُ اَلْمُتَّقِينَ . قَالَ: «اَلدُّنْيَا».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 419 )
وَ بِهَذَا اَلْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اِتَّقُوا تَكْذِيبَ اَللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ ذَاكَ قَالَ يَقُولُ أَحَدُكُمْ قَالَ اَللَّهُ فَيَقُولُ اَللَّهُ كَذَبْتَ لَمْ أَقُلْهُ أَوْ يَقُولُ لَمْ يَقُلِ اَللَّهُ فَيَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَذَبْتَ قَدْ قُلْتُهُ .
( معاني الأخبار , جلد 1 , صفحه 390 )
31-و بهمين سلسله سند گويد:پيامبر خدا صلى اللّه عليه و آله فرمود:بپرهيزيد از اينكه خدا را تكذيب نمائيد.عرض شد:اى رسول خدا!آن چگونه است؟فرمود: يكى از شما مىگويد:خدا چنين فرموده:و خداوند مىفرمايد:دروغ گفتى،آن را من نگفتهام،يا مىگويد:خداوند نفرموده است،پس خداى عزّ و جلّ مىفرمايد: دروغ گفتى،آن را گفتهام.
( معانی الأخبار / ترجمه شاهرودی ؛ ج 2 , ص 406 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ اَلْمُؤْمِنُ يَعْلَمُ بِمَنْ يَزُورُ قَبْرَهُ قَالَ نَعَمْ وَ لاَ يَزَالُ مُسْتَأْنِساً بِهِ مَا دَامَ عِنْدَ قَبْرِهِ فَإِذَا قَامَ وَ اِنْصَرَفَ مِنْ قَبْرِهِ دَخَلَهُ مِنِ اِنْصِرَافِهِ عَنْ قَبْرِهِ وَحْشَةٌ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 228 )
4 - اسحاق بن عمّار گويد: از امام كاظم عليه السّلام پرسيدم: آيا مؤمن مىداند چه كسى قبر او را زيارت مىكند؟
فرمود: آرى و تا زمانى كه در كنار قبر اوست با او انس مىگيرد و چون برمىخيزد و مىرود، احساس تنهايى مىكند.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 1 , ص 510 )
: ضعيف على المشهور.
( مرآة العقول ؛ ج 14 , ص 193 )
مَجَالِسُ اِبْنِ اَلشَّيْخِ ، عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْعَاقُولِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ عَنِ اَلرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: جَاءَ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَوْصِنِي وَ أَقْلِلْ لَعَلِّي أَنْ أَحْفَظَ قَالَ أُوصِيكَ بِخَمْسٍ بِالْيَأْسِ عَمَّا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ فَإِنَّهُ اَلْغِنَى وَ إِيَّاكَ وَ اَلطَّمَعَ فَإِنَّهُ اَلْفَقْرُ اَلْحَاضِرُ وَ صَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ وَ إِيَّاكَ وَ مَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ وَ أَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 81 , صفحه 237 )
وَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ اَلْقُرَشِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ لَحْمِ اَلْكَلْبِ فَقَالَ هُوَ مَسْخٌ قُلْتُ هُوَ حَرَامٌ قَالَ هُوَ نَجَسٌ أُعِيدُهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ هُوَ نَجَسٌ . وَ رَوَاهُ اَلشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 24 , صفحه 105 )
لَيْثُ بْنُ سُلَيْمٍ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ بِتِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُوراً كَمَا فَعَلَتِ اَلْيَهُودُ وَ اَلنَّصَارَى صَلَّوْا فِي اَلْبِيَعِ وَ اَلْكَنَائِسِ وَ عَطَّلُوا بُيُوتَهُمْ فَإِنَّ اَلْبَيْتَ إِذَا كَثُرَ فِيهِ تِلاَوَةُ اَلْقُرْآنِ كَثُرَ خَيْرُهُ وَ أُمْتِعَ أَهْلُهُ وَ أَضَاءَ لِأَهْلِ اَلسَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ اَلسَّمَاءِ لِأَهْلِ اَلدُّنْيَا .
( عدة الداعي و نجاح الساعي , جلد 1 , صفحه 286 )
د-«ليث بن سليم»گويد:پيامبر اكرم-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود: «خانههاى خود را با تلاوت قرآن،نورانى كنيد و آنها را چون قبرستان قرار ندهيد،همان طور كه يهود و نصارى چنان كردند كه در معابد و كنيسهها نماز مىگزاردند و خانههاى خويش را تعطيل نمودند،چون هر گاه در خانهاى قرآن زياد تلاوت شود،خيرش زياد مىگردد و آن خانواده بهرهمند مىگردند و براى اهل آسمان نور مىدهد همچنان كه ستارگان آسمان براى اهل زمين،نور افشانى مىكنند».
( آیین بندگی و نیایش ؛ ج 1 , ص 487 )
وَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَكْثِرُوا قِرَاءَةَ اَلْحَاقَّةِ فَإِنَّ قِرَاءَتَهَا فِي اَلْفَرَائِضِ وَ اَلنَّوَافِلِ مِنَ اَلْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِأَنَّهَا إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مُعَاوِيَةَ وَ لَمْ يُسْلَبْ قَارِئُهَا دِينَهُ حَتَّى يَلْقَى اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 82 , صفحه 37 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ حُجْرٍ عَنْ حُمْرَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا يَتَحَدَّثُ اَلنَّاسُ أَنَّهُ دُفِعَتْ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَحِيفَةٌ مَخْتُومَةٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِلْمَهُ وَ سِلاَحَهُ وَ مَا هُنَاكَ ثُمَّ صَارَ إِلَى اَلْحَسَنِ ثُمَّ صَارَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلَمَّا خَشِينَا أَنْ نُغْشَى اِسْتَوْدَعَهَا أُمَّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَبَضَهَا بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ ثُمَّ صَارَ إِلَى أَبِيكَ ثُمَّ اِنْتَهَى إِلَيْكَ وَ صَارَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَيْكَ قَالَ نَعَمْ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 235 )
حمران گويد: از امام باقر عليه السلام پرسيدم در باره آنچه مردم گويند كه نامه مهرشدهئى بام سلمه داده شد، امام عليه السلام فرمود: چون پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله درگذشت. علمش و سلاحش و هر چه نزد او بود (از نشانههاى امامت) بعلى عليه السلام بارث رسيد، سپس بحسن و پس از او بحسين عليهما السلام رسيد و چون نگران شديم كه گرفتار شويم (و در داستان كربلا آن اسلحه بدست دشمن افتد) حسين عليه السلام آن را بام سلمه سپرد. سپس على بن الحسين عليهما السلام آن را بازگرفت، من عرض كردم: آرى چنين است، سپس بپدرت رسيد و پس از وى بشما رسيد؟ فرمود: بلى.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 340 )
7-حمران گويد:از امام باقر(عليه السّلام)راجع به اين مطلب پرسيدم كه:معروف است رسول خدا يك دفتر سر به مهر به ام سلمه داده است،فرمود:چون رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)وفات كرد،علم و سلاح خود و هر چه در نزد او بود(از ارث انبياء)به على(عليه السّلام)به ارث داد، سپس اينها به حسن(عليه السّلام)به ارث رسيد و پس از او به حسين(عليه السّلام) گراييد،و چون ترسيديم كه گرفتار دشمن شويم به ام سلمه سپرده شد و سپس على بن الحسين(عليهما السّلام)آنها را از وى دريافت كرد،من گفتم:بلى سپس به دست پدرت رسيد و از او به شما منتقل شد؟ فرمود:آرى.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 225 )
7-حمران گويد:از امام باقر عليه السّلام راجع به اين مطلب پرسيدم كه:معروف است رسول خدا نامهى مهر شدهاى به ام سلمه داده است،فرمود:پيامبر وفات كرد،علم و سلاح خود و هرچه در نزد او بود(از ارث انبياء)به على عليه السّلام به ارث داد،سپس اينها به حسن عليه السّلام به ارث رسيد و پس از او به حسين عليه السّلام و چون ترسيديم كه گرفتار دشمن شويم به ام سلمه سپرده شد و سپس على بن الحسين عليه السّلام آنها را از وى دريافت كرد،من گفتم:بلى سپس به دست پدرت رسيد و از او به شما منتقل شد؟فرمود:آرى.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 637 )
: حسن. و ما هناك أي عند النبي صلى الله عليه و آله من آثار الأنبياء و الأوصياء و كتبهم، تعميم بعد التخصيص فلما خشينا أن نغشى على صيغة المتكلم المجهول بمعنى نهلك أو نقلب أو نؤتى، و الحاصل إنا خشينا أن نستشهد في كربلاء فيقع في أيدي الأعادي أو يأخذوا منا قهرا عند ضعفنا، قال الفيروزآبادي: غشيه الأمر و تغشاه و أغشيته إياه و غشيه بالسوط كرضيه: ضربه و فلانا: أتاه، انتهى. استودعها أي الحسين عليه السلام عند ذهابه إلى العراق.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 48 )
وَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْمُسْلِمِينَ اِتَّقُوا اَللَّهَ وَ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ إِلَى أَنْ قَالَ فَإِنَّ رِيحَ اَلْجَنَّةِ تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ وَ لاَ يَجِدُهُ عَاقٌّ وَ لاَ قَاطِعٌ اَلْخَبَرَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 108 )
ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اِبْنُ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ اَلْغُمْشَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْعَلاَءِ اَلرَّازِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ: لَمَّا خَرَجَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلنَّهْرَوَانِ وَ طَعَنُوا فِي أَوَّلِ أَرْضِ بَابِلَ حِينَ دَخَلَ وَقْتُ اَلْعَصْرِ فَلَمْ يَقْطَعُوهَا حَتَّى غَابَتِ اَلشَّمْسُ فَنَزَلَ اَلنَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالاً يُصَلُّونَ إِلاَّ اَلْأَشْتَرَ وَحْدَهُ فَإِنَّهُ قَالَ أُصَلِّي حَتَّى أَرَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ قَدْ نَزَلَ يُصَلِّي قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ قَالَ يَا مَالِكُ إِنَّ هَذِهِ أَرْضٌ سَبِخَةٌ وَ لاَ تَحِلُّ اَلصَّلاَةُ فِيهَا فَمَنْ كَانَ صَلَّى فَلْيُعِدِ اَلصَّلاَةَ ثُمَّ قَالَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ فَتَكَلَّمَ بِثَلاَثِ كَلِمَاتٍ مَا هُنَّ بِالْعَرَبِيَّةِ وَ لاَ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِذَا هُوَ بِالشَّمْسِ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً حَتَّى إِذَا صَلَّى بِنَا سَمِعْنَا لَهَا حِينَ اِنْقَضَتْ خَرِيراً كَخَرِيرِ اَلْمِنْشَارِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 41 , صفحه 183 )
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَبَّادِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ يَحْيَى اَلْبَزَّازُ وَ دَاوُدُ بْنُ كَثِيرٍ فِي مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِذْ خَرَجَ إِلَيْنَا وَ هُوَ مُغْضَبٌ فَلَمَّا أَخَذَ مَجْلِسَهُ قَالَ يَا عَجَباً لِأَقْوَامٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا نَعْلَمُ اَلْغَيْبَ مَا يَعْلَمُ اَلْغَيْبَ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَقَدْ هَمَمْتُ بِضَرْبِ جَارِيَتِي فُلاَنَةَ فَهَرَبَتْ مِنِّي فَمَا عَلِمْتُ فِي أَيِّ بُيُوتِ اَلدَّارِ هِيَ قَالَ سَدِيرٌ فَلَمَّا أَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَ صَارَ فِي مَنْزِلِهِ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ مُيَسِّرٌ وَ قُلْنَا لَهُ جُعِلْنَا فِدَاكَ سَمِعْنَاكَ وَ أَنْتَ تَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فِي أَمْرِ جَارِيَتِكَ وَ نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّكَ تَعْلَمُ عِلْماً كَثِيراً وَ لاَ نَنْسُبُكَ إِلَى عِلْمِ اَلْغَيْبِ قَالَ فَقَالَ يَا سَدِيرُ أَ لَمْ تَقْرَأِ اَلْقُرْآنَ قُلْتُ بَلَى قَالَ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا قَرَأْتَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «قالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ » قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ قَرَأْتُهُ قَالَ فَهَلْ عَرَفْتَ اَلرَّجُلَ وَ هَلْ عَلِمْتَ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ عِلْمِ اَلْكِتَابِ قَالَ قُلْتُ أَخْبِرْنِي بِهِ قَالَ قَدْرُ قَطْرَةٍ مِنَ اَلْمَاءِ فِي اَلْبَحْرِ اَلْأَخْضَرِ فَمَا يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ اَلْكِتَابِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا أَقَلَّ هَذَا فَقَالَ يَا سَدِيرُ مَا أَكْثَرَ هَذَا أَنْ يَنْسُبَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى اَلْعِلْمِ اَلَّذِي أُخْبِرُكَ بِهِ يَا سَدِيرُ فَهَلْ وَجَدْتَ فِيمَا قَرَأْتَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَيْضاً: «قُلْ كَفى بِاللّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتابِ » قَالَ قُلْتُ قَدْ قَرَأْتُهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَ فَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتَابِ كُلُّهُ أَفْهَمُ أَمْ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتَابِ بَعْضُهُ قُلْتُ لاَ بَلْ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتَابِ كُلُّهُ قَالَ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ وَ قَالَ عِلْمُ اَلْكِتَابِ وَ اَللَّهِ كُلُّهُ عِنْدَنَا عِلْمُ اَلْكِتَابِ وَ اَللَّهِ كُلُّهُ عِنْدَنَا .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 257 )
سدير گويد: من و ابو بصير و يحياى بزاز و داود بن كثير در مجلس نشسته بوديم كه امام صادق عليه السلام با حالت خشم وارد شد، چون در مسند خويش قرار گرفت فرمود: شگفتا از مردمى كه گمان ميكنند ما غيب ميدانيم!! كسى جز خداى عز و جل غيب نميداند. من ميخواستم فلان كنيزم را بزنم، او از من گريخت و من ندانستم كه در كدام اطاق منزل پنهان شده است. سدير گويد: چون حضرت از مجلس برخاست و بمنزلش رفت، من و ابو بصير و ميسر، خدمتش رفتيم و عرض كرديم: قربانت گرديم، آنچه در باره كنيزت فرمودى، شنيديم و ما ميدانيم كه شما علم زيادى داريد و علم غيب را بشما نسبت ندهيم[؟]. فرمود: اى سدير! مگر تو قرآن را نميخوانى؟ عرضكردم: چرا، فرمود: در آنچه از كتاب خداى - عز و جل - خواندهئى؟ اين آيه(40 سورۀ 27) را ديدهاى؟«مرديكه بكتاب دانشى داشت؛ گفت: من آن را پيش از آنكه چشم بهم زنى نزد تو آورم» عرضكردم: قربانت گردم، اين آيه را خواندهام. فرمود: آن مرد را شناختى و فهميدى چه اندازه از علم كتاب نزد او بود؟ عرضكردم: شما بمن خبر دهيد. فرمود: باندازه يك قطره آب نسبت بدرياى اخضر (بحر محيط) عرضكردم: قربانت گردم، چه كم!! فرمود: اى سدير! چه بسيار است آن مقدارى كه خداى عز و جل نسبت داده است بعلمى كه اكنون بتو خبر ميدهم [چه بسيار است آن مقدار براى كسى كه خداى عز و جل او را بعلمى كه اكنون بتو خبر ميدهم نسبت نداده است]. اى سدير! باز در آنچه از كتاب خداى عز و جل خواندهئى اين آيه(43 سوره 13) را ديدهئى؟ «بگو (اى محمد) گواه بودن خدا و كسى كه علم كتاب نزد اوست ميان من و شما بس است»(كسى كه علم كتاب نزد اوست على و امامان از فرزندان او ميباشند چنانچه در حديث 493 گذشت) عرضكردم: قربانت، اين آيه را هم خواندهام. فرمود: آيا كسى كه تمام علم كتاب را ميداند بافهمتر است يا كسى كه بعضى از آن را ميداند؟ عرضكردم: نه، بلكه كسى كه تمام علم كتاب را ميداند آنگاه حضرت با دست اشاره بسينهاش نمود و فرمود: بخدا تمام علم كتاب نزد ماست، بخدا تمام علم كتاب نزد ماست.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 1 , ص 379 )
3-سدير گويد:من و ابو بصير و يحيى بزاز و داود بن كثيردر مجلس امام صادق(عليه السّلام)بوديم،آن حضرت با چهرۀ خشمگين وارد شد و چون به جاى خود نشست فرمود:و اعجبا از مردمانى كه گمان مىكنند ما غيب مىدانيم،غيب را جز خداى عز و جل نمى داند،من خود آهنگ نمودم فلانه كنيز كم را بزنم،از دست من گريخت و ندانستم در كدام اطاق منزل پنهان شده است،سدير گويد:چون از جاى برخاست و به اندرون منزل تشريف برد،من و ابو بصير و ميسر خدمت او رفتيم و به او گفتيم:قربانت،ما از تو شنيديم كه چنين و چنان فرمودى در بارۀ كنيزك خود با اينكه مىدانيم شما علم بسيارى دارى و باز هم نسبت علم غيب به شما نمىدهيم،گويد:امام(عليه السّلام)فرمود:اى سدير مگر تو قرآن نمىخوانى؟گفتم:چرا،فرمود:تو در آنچه از قرآن خداى عز و جل خواندى به اين آيه برخوردى؟(40 سوره نمل):«گفت آنكه نزد او بود علمى از كتاب:من آن را براى تو مىآورم پيش از آنكه چشم بر هم زنى» گويد:گفتم:قربانت،من آن را خواندهام،فرمود:آن مرد را شناختى و دانستى چه علمى از كتاب نزد او بوده؟گويد:گفتم:به من از آن خبر دهيد،فرمود:علم او به اندازۀ يك قطره بوده است در درياى اخضر(مديترانه)اين اندازه چيست نسبت به علم كتاب؟ گويد:گفتم:قربانت،چه بسيار كم است اين اندازه،فرمود:اى سدير چه بسيار است كه خداى عز و جل او را منسوب به آن علمى كرده كه من به تو خبر مىدهم،اى سدير آيا در آنچه از قرآن خداى عز و جل خواندى اين آيه را خواندهاى(43 سوره رعد): «بگو بس است براى گواه ميان من و شما خداوند و كسى كه علم كتاب دارد»گويد:گفتم:آن را خواندهام قربانت،فرمود:كسى كه همۀ علم كتاب را دارد بافهمتر است يا كسى كه جزئى از علم كتاب رادارد؟گفتم:نه،بلكه آن كه علم همۀ كتاب را دارد او با فهم بافهمتر است،سپس با دست خود اشاره به سينهاش كرده و فرمود:به خدا علمِ كتاب نزد ما است،به خدا همهاش نزد ما است.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 2 , ص 297 )
3-سدير گويد:من و ابو بصير و يحيى بزاز و داود بن كثير در مجلس امام صادق عليه السّلام بوديم،آن حضرت با چهرۀ خشمگين وارد شد و چون به جاى خود نشست فرمود:وا عجبا از مردمانى كه گمان مىكنند ما غيب مىدانيم،غيب را جز خداى عز و جل نمىداند،من مىخواستم فلان كنيز خود را بزنم،از دست من گريخت و ندانستم در كدام اطاق منزل پنهان شده است،
سدير گويد:چون از جاى برخاست و به اندرون منزل تشريف برد، من و ابو بصير و ميسر خدمت او رفتيم و به او گفتيم:قربانت،آنچه درباره كنيز خود گفتى شنيديم و ما مىدانيم شما علم بسيارى داريد و باز هم نسبت علم غيب به شما نمىدهيم،
گويد:امام عليه السّلام فرمود:اى سدير مگر تو قرآن نمىخوانى؟ گفتم:چرا،
فرمود:تو در آنچه از قرآن خداى عز و جل خواندى به اين آيه برخوردى:«گفت آنكه نزد او بود علمى از كتاب:من آنرا براى تو مىآورم پيش از آنكه چشم بر هم زنى(نمل/40)»
گويد:گفتم:قربانت،من آن را خواندهام،فرمود:آن مرد را شناختى و دانستى چه علمى از كتاب نزد او بوده؟گويد:گفتم:راجع به او به من خبر دهيد،فرمود:علم او به اندازۀ يك قطره بوده است در درياى اخضر (مديترانه)اين اندازه چيست نسبت به علم كتاب؟
گويد:گفتم:قربانت،چه بسيار كم است اين اندازه،فرمود:اى سدير چه بسيار است كه خداى عز و جل او را منسوب به آن علمى كرده كه من به تو خبر مىدهم،اى سدير!آيا در آنچه از قرآن خداى عز و جل خواندى اين آيه را خواندهاى؟«بگو خداوند براى گواه ميان من و شما و كسى كه علم كتاب را دارد كافيست(رعد/43)»گويد:گفتم:آن را خواندهام قربانت،فرمود:كسى كه همۀ علم كتاب را دارد بافهمتر است يا كسى كه جزئى از علم كتاب را دارد؟
گفتم:نه،بلكه آنكه علم همۀ كتاب را دارد او بافهمتر است،سپس با دست خود اشاره به سينهاش كرده و فرمود:به خدا علم كتاب نزد ماست، به خدا همهاش نزد ماست.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 1 , ص 697 )
مجهول. و هو مغضب على المجهول أي غضبا ربانيا لجماعة يزعمون أنه الرب، تعالى الله عن ذلك أو يزعمون أنه يعلم جميع الغيوب و في جميع الأحوال أو على الجارية فقال: يا عجبا أي يا عجب ائتني فهذا أوانك أو يا قوم اعجبوا عجبا فما علمت لعله عليه السلام قال ذلك تورية لئلا ينسب إلى الربوبية و أراد علما مستندا إلى الأسباب الظاهرة، أو علما غير مستفاد، مع أنه يحتمل أن يكون الله تعالى أخفى عليه ذلك في تلك الحال لنوع من المصلحة كما مر. و لا ننسبك الظاهر أنه إخبار أي لا ننسبك إلى إنك تعلم الغيب بنفسك من غير استفادة أو الغيوب المختصة به تعالى، و يحتمل أن يكون استفهاما إنكاريا و البحر الأخضر هو المحيط يسمى بذلك لخضرته و سواده بسبب كثرة مائه، و إنما لم يخبر عليه السلام عن تعيين الشخص لعدم الاهتمام به و عدم مدخليته فيما هو بصدد بيانه. ما أكثر لعل هذا رد لما يفهم من كلام سدير من تحقير العلم الذي أوتى آصف عليه السلام بأنه و إن كان قليلا بالنسبة إلى علم كل الكتاب فهو في نفسه عظيم كثير لانتسابه إلى علم الذي أخبرك بعد ذلك برفعة شأنه و يحتمل أن يكون هذا مبهما يفسره ما بعده و يكون الغرض بيان وفور علم من نسبه الله إلى مجموع علم الكتاب و لعل الأول أظهر، و أظهر منهما ما في البصائر حيث روي عن إبراهيم بن هشام عن محمد بن سليمان و فيه ما أكثر هذا لمن لم ينسبه . و بهذا السند في البصائر لمن ينسبه و الظاهر أنه سقطت كلمة لم و المعنى حينئذ بين، و على التقادير يقرأ أخبرك على صيغة المتكلم، و يمكن أن يقرأ على ما في الكتاب بصيغة الغيبة أي أخبرك الله بأنه أتى بعرش بلقيس في أقل من طرفة عين. و حاصل الجواب أحد وجهين: الأول، أن يكون الغرض بيان عدم المنافاة بين أن يخفى الله عليهم في وقت من الأوقات لبعض المصالح بعض الأمور الجزئية، و بين أن يكونوا متهيئين لعلم كل الكتاب إذا أراد الله تعالى لهم ذلك، أو يكونوا محتاجين إلى مراجعة لتحصيل بعض العلوم و لا يكون لهم جميع العلوم بالفعل. و الثاني: أن يكون الغرض بيان أن ما ذكره عليه السلام أولا كان للتقية من المخالفين أو من ضعفاء العقول من الشيعة، لئلا ينسبوهم إلى الربوبية و لعله أظهر و أرفق بسائر الأخبار، و على التقادير فيه دلالة على أن الجنس المضاف يفيد العموم، و فيه خلاف بين الأصوليين.
( مرآة العقول ؛ ج 3 , ص 114 )
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ : اَلطَّاعِمُ بِمَكَّةَ كَالصَّائِمِ فِيمَا سِوَاهَا وَ اَلْمَاشِي بِمَكَّةَ فِي عِبَادَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 13 , صفحه 230 )
وَ عَنْ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ : أَنَّهُ أَوْصَى فَقَالَ فِي وَصِيَّتِهِ وَ أُوصِي وَلَدِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ بِتَقْوَى اَللَّهِ رَبِّهِمْ وَ اَللَّهَ اَللَّهَ فِي اَلزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ رَبِّكُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 93 , صفحه 27 )
قَالَ وَ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْجِهَادِ اَلْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ثُمَّ بِأَلْسِنَتِكُمْ ثُمَّ بِقُلُوبِكُمْ فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ بِقَلْبِهِ مَعْرُوفاً وَ لَمْ يُنْكِرْ مُنْكَراً قُلِبَ فَجُعِلَ أَعْلاَهُ أَسْفَلَهُ. وَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ مُرْسَلاً .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 16 , صفحه 134 )
عَاشَ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) سَبْعاً وَ أَرْبَعِينَ، وَ يُقَالُ: تِسْعٌ وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ أَشْهُراً. كَانَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ ثَمَانِيَ سِنِينَ، وَ سَبْعاً وَ ثَلاَثِينَ سَنَةً مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ سَنَةً مَعَ أَخِيهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، وَ كَانَتْ مُدَّةُ خِلاَفَتِهِ عَشْرَ سِنِينَ، وَ وَقَعَتِ اَلْمُهَادَنَةُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ مُضِيِّ سِتَّةِ أَشْهُرٍ وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ خِلاَفَتِهِ، وَ إِنَّمَا صَالَحَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَوْفاً عَلَى نَفْسِهِ، وَ حَقْناً لِدِمَاءِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَةِ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ .
( مجموعة نفیسة في تاریخ الأئمة من آثار القدماء من علماء الإمامیة الثقات , جلد 1 , صفحه 82 )
أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنِ اَلْوُضُوءِ فَقَالَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَتَوَضَّأُ بِمُدٍّ وَ يَغْتَسِلُ بِصَاعٍ .
( الإستبصار فيما اختلف من الأخبار , جلد 1 , صفحه 120 )
قال رحمه اللّه باب مقدار الّذي يجرى في غسل الجنابة اخبرنى الى آخره. امّا السّند فهو ضعيف بابن سنان لأنّه محمّد لا عبد اللّه كما تقدّم امّا سند الخبر الثّانى فهو صحيح اما سند الخبر الثّالث فلأنّ فيه علىّ بن محمّد و هو لا يخلو من اشتباه و في التّهذيب في رواية علىّ بن محمّد عن رجل و امّا سليمان بن حفص فهو مجهول و لعلّ موسى بن عمر هو ابن بزيع الثّقة امّا سند الخبر الرّابع فلأنّ فيه محمّد بن عيسى الأشعرى حيث عبّر عنه بقوله عن ابيه لأنّ ابا جعفر احمد بن محمّد بن عيسى فالحديث صحيح امّا سند الخبر الخامس فهو صحيح امّا سند الخبر السّادس فلأنّ فيه محمّد بن ابى حمزة و قد تقدّم امّا المتن فلأنّ ما يتضمّنه الأول ظاهر و ربّما دلّ لفظ كان على المداومة كما قاله ابن الأثير في احكام الاحكام حيث قال بعد رواية مثل هذا عندهم يقال كان يفعل كذا اذا تكرّر منه فعله و كان عادته و قد يستعمل لإفادة مجرّد الفعل و وقوعه من دون الدّلالة على التّكرار و الأوّل اكثر في الاستعمال و ما يتضمّنه الخبر الثّانى فهو كالأوّل ذكر بعض الأصحاب استحباب ان يكون الوضوء بمد و الغسل بصاع و ما تضمّنه خبر زرارة من ان الصّاع اربعة امداد و ان المد رطل و نصف فيكون الصّاع ستّة ارطال بالمدنى على ما قاله الشّيخ رحمه اللّه في غير هذا الكتاب و امّا خبر المروزى فلا يخفى منافاته لما تقدّم من الأخبار و المشهور كون الدّانق ستّ حبّات و المنقول انّه ثمانى حبّات و في المنتهى في بحث الفطرة الصّاع اربعة امداد و المد رطلان و ربع بالعراقى و هو مائتان و اثنان و تسعون درهما و نصف و الدّرهم ستّة دوانيق و الدّانق ثمانى حبّات من اوسط حبّات الشّعير فيكون مقدار الصّاع تسعة ارطال بالعراقى و ستّة بالمدنى ذهب اليه علماؤنا اجمع ثمّ من الأصحاب من اورد الإيراد على ما وقع عن الشّيخ بقوله و تفسير المد برطل و ثلاثة اواق مطابق الخ و ذلك حيث قال فيه نظر فانّ المد اذا كان رطلا و ثلث اواق يكون خمسة امداد خمسة ارطال و خمسة عشر اوقية و ذلك لا يطابق التّقدير بستّة ارطال الاّ اذا كانت الخمسة عشر اوقية رطلا و هو بعيد انتهى و لا يخفى وجه ما ذكره من البعد من جهة انّ الرّطل لما كان اثنى عشر اوقية فيزيد ما يتضمّنه هذا الخبر على ذلك المقدار بثلث اواق ثمّ ان وزن كلّ اوقية سبعة مثاقيل و نصف و بحساب الدّرهم عشرة دراهم و خمس درهم و قد يقال انت خبير بانّ الخمسة عشر اوقية اذا كانت رطلا فامّا ان يكون الارطال كلّها كذلك او بعضها خمسة عشر و الباقى اثنى عشر اوقية فان كان الأوّل احلّ جميع ما قاله الشّيخ و ان كان الثّانى فلا معنى لاختلاف الرّطل و لعلّ مراد الشّيخ ان الثلث الاواق الزّائدة لا يضرّ بحال المطلوب ارادته من الستّة الأرطال اذ هى يسرة ثمّ انّه يتوجّه على الشّيخ اشكالات من ذلك تفسير المد في خبر زرارة برطل و نصف و هنا مفسر برطل و ثلث اواق ثمّ من المشايخ فدل على ما وقع عن الشّيخ بقوله في هذا بمائتين و ثمانين الى آخره بانّ المطابقة غير متحقّقة بان المد اذا كان وزن مأتين و ثمانين درهما بكون اربعة امداد الفا و مائة و عشرين درهما و ذلك ينقص عن وزن ستّة الأرطال المدنيّة بخمسين درهما و الأمر كما قال و يريد انّ ما قاله الشّيخ انّ لفظ خمسة امداد وقعت و هما من الرّاوى يضرّ بحال ما تقدّم من الشّيخ و الحاصل انّ الكلام في الرّواية لا يخلو من اختلال و الشّيخ قد مشى على مسلك الرّاوى و امّا الاحتمال الأخير الّذي ذكره الشّيخ فهو بعيد الاّ انّه في مقام التّوجيه و الخبران اللّذان استدلّ بهما لا يدلاّن على انّ المد لها و الصّاع له عليه السّلام نعم روى الشّيخ في زيادات الصّلاة من التّهذيب عن الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن زرارة و محمّد بن مسلم و ابى بصير و ابى جعفر و ابى عبد اللّه انّهما قالا توضّأ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بمد و اغتسل بصاع ثمّ قال اغتسل هو و زوجته بخمسة امداد من إناء واحد قال زرارة فقلت كيف صنع قال بدأ هو فضرب بيده في الماء قبلها و انقى فرجه ثمّ ضربت فانقت فرجها ثمّ افاض هو و افاضت هى على نفسها حتّى فرغا و كان الّذي اغتسل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ثلاثة امداد و الّذي اغتسلته به مدين و انّما اجزأ عنهما لأنّهما اشتركا جميعا و من انفرد بالغسل وحده فلا بدّ له من صاع ثمّ لا يخفى انّه يدلّ على انّ مع المشاركة يزول استحباب الصّاع و كذا يدلّ على جواز استعمال الماء المستعمل للغير في الجملة في الغسل و على حصول إنقاء الفرج بشىء من الماء بل الاكتفاء في غسل المنى مرّة واحدة و لكنّ الظّاهر من هذه الرّواية التّقيّة من حيث فيها ذكر الوضوء اوّلا فلم نعمل بها هذا ثمّ انّ العلاّمة في المنتهى قال انّ الرّطل العراقى مائة و ثمانية و عشرون درهما و اربعة اسباع درهم و انّه تسعون مثقالا و المثقال درهم و ثلاثة اسباع درهم و نقل غيره انّ الرّطل مائة و ثلثون درهما و الرّطل المدنى قيل انّه رطل و نصف عراقى
( مناهج الأخبار ؛ ج 1 , ص 149 )
أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد،عن أبيه،عن الحسين بن الحسن بن أبان،عن الحسين بن سعيد،عن ابن سنان،عن ابن مسكان،عن أبي بصير،قال:سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الوضوء،فقال:« كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يتوضّأ بمُدٍّ و يغتسل بصاع». و بهذا الإسناد،عن الحسين بن سعيد،عن حماد،عن حريز،عن زرارة،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:« كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يتوضّأ بمُدّ و يغتسل بصاع،و المُدّ رطل و نصف،و الصاع ستة أرطال». أخبرني الحسين بن عبيد اللّه،عن أحمد بن محمد بن يحيى،عن أبيه،عن محمد بن أحمد بن يحيى،عن علي بن محمد،عن سليمان بن حفص المروزي،و أخبرني الشيخ رحمه الله عن أحمد بن محمد،عن أبيه،عن الصفار،عن موسى بن عمر،عن سليمان بن حفص المروزي قال:قال أبو الحسن عليه السلام« الغسل بصاع من ماء،و الوضوء بمدٍّ من ماء،و صاع النبي صلى الله عليه و آله خمسة أمداد،و المد مائتان و ثمانون درهما،و الدرهم ستة دوانيق،و الدانق وزن ستّ حبّات،و الحبّة وزن حبّتي شعير من أوساط الحب،لا من صغاره و لا من كباره». و بهذا الاسناد،عن محمد بن أحمد بن يحيى،عن أبي جعفر عن أبيه،عن زرعة،عن سماعة،قال:سألته عن الذي يجزئ من الماء للغسل فقال:« اغتسل رسول اللّه صلى الله عليه و آله بصاع و توضّأ من مدٍّ ،و كان الصاع على عهده خمسة أمداد،و كان المدّ قدر رطل و ثلاث أواق». قوله عليه السلام في هذا الخبر:« الصاع خمسة أمداد» و تفسير المدّ برطل و ثلاث أواق مطابق للخبر الذي رواه زرارة،لأنّه فسّر المدّ برطل و نصف،فالصاع يكون ستة أرطال،و ذلك مطابق لهذا المقدار ،فأمّا تفسير سليمان المروزي المدّ بمأتين و ثمانين درهماً فمطابق للخبرين،لأنّه يكون مقداره ستة أرطال بالمدني،و يكون قوله عليه السلام:« خمسة أمداد» وهماً من الراوي،لأنّ المشهور من هذه الرواية أربعة أمداد،و يجوز أن يكون ذلك إخباراً عما كان يفعله النبي صلى الله عليه و آله إذا شارك في الاغتسال بعض أزواجه،يدل على ذلك ما رواه محمد بن يحيى،عن محمد بن الحسين ،عن صفوان،عن العلاء،عن محمد بن مسلم،عن أحدهما عليهما السلام قال:سألته عن وقت غسل الجنابة كم يجزئ من الماء؟ قال:« كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يغتسل بخمسة أمداد بينه و بين صاحبته،و يغتسلان جميعاً من إناء واحد». الحسين بن سعيد،عن النضر،عن محمد بن أبي حمزة،عن معاوية بن عمار،قال:سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول:« كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يغتسل بصاع،و إذا كان معه بعض نسائه يغتسل بصاع و مدّ». السند في الأول: فيه ابن سنان،و هو محمد على الظاهر،كما قدمنا القول فيه ،و أبو بصير تكرّر أيضا . و الثاني: لا ارتياب فيه. و الثالث: علي بن محمد الواقع فيه لا يخلو من اشتباه،و في التهذيب رواية علي بن محمد عن رجل ،و أمّا سليمان بن حفص فهو مجهول الحال،و موسى بن عمر لا يبعد أن يكون ابن بزيع الثقة،إلّا أن باب الاحتمال فيه متّسع،و تحقيق الحال فيه هنا خال عن الفائدة. و الرابع: فيه محمد بن عيسى الأشعري المعبّر عنه بقوله:عن أبيه،لأن أبا جعفر هو أحمد(بن محمد) بن عيسى،و على ما يظهر من الرجال أنّ محمّداً لا يزيد على أنّ له شأناً في الجملة ،أمّا كونه ثقة فلا،و تصحيح العلّامة بعض الطرق الذي هو فيها محل كلام كررنا فيه القول،و على ظاهر قواعدهم عدّ الحديث من الموثق. و أما الخامس: فواضح الطريق. و السادس: كذلك على ما قدمنا فيه القول بالنسبة إلى محمد بن أبي حمزة . المتن: في الأول ظاهر،و ربما دل لفظ كان على المداومة،كما صرّح به ابن الأثير في أحكام الأحكام،حيث قال بعد رواية مثل هذا:عندهم يقال:كان يفعل كذا،إذا تكرر منه فعله و كان عادته،و قد يستعمل لإفادة مجرد الفعل و وقوعه من دون الدلالة على التكرار،و الأوّل أكثر في الاستعمال.انتهى. و الخبر الثاني:كالأوّل،و ذكر بعض محقّقي المعاصرين سلّمه اللّه أنّ في كلام بعض العامة أنّ معنى الحديث أنّه صلى الله عليه و آله كان يتوضّأ بمدّ من ذلك الصاع،فيكون اغتساله بثلاثة أمداد،و فساده ظاهر ،انتهى.و المذكور في كلام من رأينا كلامه من الأصحاب،استحباب أن يكون الوضوء بمدّ و الغسل بصاع . و ما تضمنه حديث زرارة من أنّ الصاع أربعة أمداد و أنّ المدّ رطل و نصف،فيكون الصاع ستة أرطال بالمدني،على ما قاله الشيخ رحمه الله في غير هذا الكتاب،و سيأتي ما لا بدّ منه في الفطرة إن شاء اللّه. و أمّا خبر المروزي،فلا يخفى منافاته لما تقدم من الأخبار و للمشهور بين من رأينا كلامه،من كون الدانق ست حبّات، إلى آخره،إذ المنقول أنّه ثماني حبات ،و في المنتهى في بحث الفطرة:الصاع أربعة أمداد،و المدّ رطلان و ربع بالعراقي،و هو مائتان و اثنان و تسعون درهماً و نصف،و الدرهم ستة دوانيق،و الدانق ثماني حبات من أوسط حبات الشعير،يكون مقدار الصاع تسعة أرطال بالعراقي،و ستة بالمدني،ذهب إليه علماؤنا أجمع . و ما قاله الشيخ في التوجيه واضح في عدم التمامية،و في فوائد شيخنا قدس سره على الكتاب على قوله:و تفسير المدّ برطل و ثلاثة أواق مطابق للخبر.فيه نظر،فإنّ المدّ إذا كان رطلاً و ثلاث أواق تكون الخمسة أمداد خمسة أرطال و خمسة عشر أوقية،و ذلك لا يطابق التقدير بستة أرطال،إلّا إذا كانت الخمسة عشر أوقية رطلاً،و هو بعيد.انتهى. و أنت خبير بأنّ الخمسة عشر أوقية إذا كانت رطلاً،فإمّا أن تكون الأرطال كلها كذلك،أو بعضها خمسة عشر،و الباقي اثنى عشر أوقية،فإن كان الأول:احتمل جمع ما قاله الشيخ،و إن كان الثاني:فلا معنى لاختلاف الرطل،و لا يبعد أن يكون مراد الشيخ أنّ الثلاث الأواق الزائدة لا تضر بحال المطلوب إرادته من الستة الأرطال،إذ هي يسيرة،و غير هذا لا يمكن إرادته كما لا يخفى. نعم: يتوجه على الشيخ ما في الرواية من الإشكالات غير هذا،كما أشرنا إلى بعضها،و منها تفسير المدّ في خبر زرارة برطل و نصف،و هنا مفسّر برطل و ثلاث أواق،و ما قاله الشيخ:من أنّ تفسير سليمان المدّ بمأتين و ثمانين،إلى آخره،قد اعترض عليه شيخنا قدس سره بأنّ المطابقة غير متحققة،فإن المدّ إذا كان وزن مائتين و ثمانين درهماً،تكون الأربعة أمداد ألفاً و مائة و عشرين،و ذلك ينقص عن وزن ستة أرطال المدينة بخمسين درهما.و الأمر كما قاله،و يزيد أنّ ما قاله الشيخ:إنّ لفظ خمسة أمداد وقعت وهماً من الراوي.يضر بحال ما تقدم من الشيخ،كما يعرف بأيسر نظر. و بالجملة: فالكلام في الرواية لا يخلو من اختلال،و الشيخ قد مشى على مسلك الراوي،و اللّه تعالى أعلم بالحال. و أمّا الاحتمال الأخير الذي ذكره الشيخ ففي غاية البعد،إلّا أنّه قابل للتوجيه،و الخبران المستدل بهما لا يدلاّن على أن المدّ لها،و الصاع له صلى الله عليه و آله. نعم روى الشيخ في زيادات الصلاة من التهذيب،عن الحسين بن سعيد،عن حماد،عن حريز،عن زرارة و محمد بن مسلم و أبي بصير، عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه،أنّهما قالا:« توضّأ رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمدّ و اغتسل بصاع» ثم قال:« اغتسل هو و زوجته بخمسة أمداد من إناء واحد» قال زرارة:فقلت:كيف صنع؟ قال:« بدأ هو فضرب بيده في الماء قبلها و أنقى فرجه،ثم ضربت فأنقت فرجها،ثم أفاض هو و أفاضت هي على نفسها حتى فرغا،و كان الذي اغتسل به رسول اللّه صلى الله عليه و آله ثلاثة أمداد،و الذي اغتسلت به مدّين،و إنّما أجزأ عنهما لأنّهما اشتركا جميعا،و من انفرد بالغسل وحده فلا بد له من صاع» . و هذه الرواية لولا أنّي أشم منها رائحة التقية من حيث ذكر الوضوء أوّلا و ذكر غير ذلك أيضا،لكانت دالّة على أنّ مع المشاركة يزول استحباب الصاع. ثم فيها دلالة على أُمور أُخر،منها:جواز المستعمل من الغير في الغسل في الجملة،فينفى به بعض أقوال الأصحاب. و منها: حصول إنقاء الفرج بشيء من الماء،بل قد يستفاد منها الاكتفاء في غسل المني مرّة واحدة. و ما قاله في المنتهى من أنّ التقدير لم يحصل بعد الاغتسال بل قبله،و ذلك يستلزم إدخال ما غسل الفرجين في المقدار .لا يخلو من غرابة،فإنّ ظاهر النص سقوط المقدار بالاجتماع،اللّهم إلّا أن يريد مطلق المقدار من الصاع و غيره،و فيه:أنّ الخبر ظاهر في خلاف ما قاله. ثم إنّ الرطل العراقي على ما قاله العلّامة في المنتهى في الزكاة:إنّه مائة و ثمانية و عشرون درهماً و أربعة أسباع درهم،إنّه تسعون مثقالا،و المثقال درهم و ثلاثة أسباع درهم . و نقل غيره أنّ الرطل مائة و ثلاثون درهما . و الرطل المدني:قيل إنّه رطل و نصف عراقي .و سيجيء ذكر ما لا بدّ منه إن شاء اللّه في محله،و بالجملة فللكلام في المقام مجال واسع،و لعلّ في هذا القدر كفاية إن شاء اللّه تعالى.
( إستقصاء الإعتبار ؛ ج 2 , ص 252 )
قوله:(أخبرني الشيخ رحمه اللّه)(الحديث 408)ضعيف بابن سنان،فإنّه وقع التصريح به كثيرا في الأخبار بانّه محمّد بن سنان.[3]
( کشف الأسرار ؛ ج 3 , ص 222 )
وَ فِي صَحِيحَةِ زُرَارَةَ : اِشْتِرَاطُ إِدْرَاكِ اِخْتِيَارِيِّ عَرَفَةَ وَ اَلْمَشْعَرِ فِي صِحَّةِ اَلْمُتْعَةِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 156 )
أَرْوِي عَنِ اَلْعَالِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: نِيَّةُ اَلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ لِأَنَّهُ يَنْوِي خَيْراً مِنْ عَمَلِهِ وَ نِيَّةُ اَلْفَاجِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِهِ وَ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ .
( الفقه المنسوب إلی الإمام الرضا علیه السلام , جلد 1 , صفحه 378 )
، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَرِضَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَعَادَهُ فَقَالَ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَ لَقِيتُ اَلْمَوْتَ بَعْدَكَ يُرِيدُ بِهِ مَا لَقِيَهُ مِنْ شِدَّةِ مَرَضِهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَيْفَ لَقِيتَهُ قَالَ شَدِيداً أَلِيماً قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا لَقِيتَهُ إِنَّمَا لَقِيتَ مَا يَبْدُو كَرْبُهُ وَ يُعَرِّفُكَ بَعْضَ حَالِهِ إِنَّمَا اَلنَّاسُ رَجُلاَنِ مُسْتَرِيحٌ بِالْمَوْتِ وَ مُسْتَرَاحٌ مِنْهُ بِهِ فَجَدِّدِ اَلْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَ بِالْوَلاَيَةِ تَكُنْ مُسْتَرِيحاً فَفَعَلَ اَلرَّجُلُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَذِهِ مَلاَئِكَةُ رَبِّي بِالتَّحِيَّاتِ وَ اَلتُّحَفِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْكَ وَ هُمْ قِيَامٌ بَيْنَ يَدَيْكَ فَأْذَنْ لَهُمْ فِي اَلْجُلُوسِ فَقَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ جَاءُوا مَلاَئِكَةُ رَبِّي ثُمَّ قَالَ لِلْمَرِيضِ سَلْهُمْ أُمِرُوا بِالْقِيَامِ بِحَضْرَتِي فَقَالَ اَلْمَرِيضُ سَأَلْتُهُمْ فَزَعَمُوا أَنَّهُ لَوْ حَضَرَكَ كُلُّ مَنْ خَلَقَهُ اَللَّهُ مِنْ مَلاَئِكَتِهِ لَقَامُوا لَكَ وَ لَمْ يَجْلِسُوا حَتَّى تَأْذَنَ لَهُمْ هَكَذَا أَمَرَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ غَمَضَ اَلرَّجُلُ عَيْنَيْهِ وَ قَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ هَكَذَا شَخْصُكَ مَاثِلٌ لِي مَعَ أَشْخَاصِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنَ اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ قَضَى اَلرَّجُلُ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي مَعَانِي اَلْأَخْبَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْمُفَسِّرِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ.. فَفَعَلَ اَلرَّجُلُ ذَلِكَ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 126 )
شي، ، [تفسير العياشي ] ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَوْلُ اَللَّهِ: قُلِ اَللّهُمَّ مالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ فَقَدْ آتَى اَللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ اَلْمُلْكَ فَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ يَذْهَبُ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ إِنَّ اَللَّهَ آتَانَا اَلْمُلْكَ وَ أَخَذَهُ بَنُو أُمَيَّةَ بِمَنْزِلَةِ اَلرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ اَلثَّوْبُ وَ يَأْخُذُهُ اَلْآخَرُ فَلَيْسَ هُوَ لِلَّذِي أَخَذَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 23 , صفحه 288 )
تفسير عياشى: داود بن فرقد گفت بحضرت صادق عليه السّلام عرضكردم تفسير آيه«
قُلِ اَللّهُمَّ مالِكَ اَلْمُلْكِ تُؤْتِي اَلْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ اَلْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »خداوند به بنى اميه نيز ملك را عنايت كرده فرمود آن طور كه مردم خيال مىكند نيست خداوند ملك را بما داد بنى اميه گرفتند مثل اينكه كسى لباسى دارد ديگرى از او ميگيرد مال كسى كه گرفته، نيست.
( بحارالأنوار (جلد 23 تا 27) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 211 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَالَ: بَيْنَمَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ إِذْ أَبْصَرَ نَاقَةً مَعْقُولَةً فَقَالَ نَاقَةُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ فَعَدَلَ فَإِذَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مُحْرِمٌ مَحْمُومٌ عَلَيْهِ دِثَارٌ فَأَمَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَحُجِمَ وَ عُصِبَ رَأْسُهُ وَ سَاقَ عَنْهُ بَدَنَةً .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 9 , صفحه 309 )
وَ ذَكَرَ اَلْوَاقِدِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ: خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى اَلْمَسْجِدِ وَ مَعَهُ نَاسٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَنَجَّدَ اَلنَّاسُ يَنْتَابُونَهُ يَمِيناً وَ شِمَالاً، فَنَادَاهُ بَعْضُهُمْ: يَا نَعْثَلُ ! وَ بَعْضُهُمْ غَيْرَ ذَلِكَ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ حَتَّى صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَشَتَمُوهُ فَسَكَتَ حَتَّى سَكَتُوا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ! اِتَّقُوا وَ اِسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا ، فَإِنَّ اَلسَّامِعَ اَلْمُطِيعَ لاَ حُجَّةَ عَلَيْهِ، وَ اَلسَّامِعَ اَلْعَاصِيَ لاَ حُجَّةَ لَهُ فَنَادَاهُ بَعْضُهُمْ: أَنْتَ أَنْتَ اَلسَّامِعُ اَلْعَاصِي. فَقَامَ إِلَيْهِ جَهْجَاهُ بْنُ عَمْرٍو اَلْغِفَارِيُّ وَ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ اَلشَّجَرَةِ فَقَالَ: هَلُمَّ إِلَى مَا نَدْعُوكَ إِلَيْهِ. قَالَ: وَ مَا هُوَ؟. قَالَ: نَحْمِلُكَ عَلَى شَارِفٍ جَرْبَاءَ فَتَلْحَقُكَ بِجَبَلِ اَلدُّخَانِ . قَالَ عُثْمَانُ : لَسْتُ هُنَاكَ لاَ أُمَّ لَكَ!. وَ تَنَاوَلَ اِبْنُ جَهْجَاهٍ اَلْغِفَارِيُّ عَصًا فِي يَدِ عُثْمَانَ وَ هِيَ عَصَا اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَكَسَرَهَا عَلَى رُكْبَتِهِ. وَ دَخَلَ عُثْمَانُ دَارَهُ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 31 , صفحه 294 )
حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ حَامِدٍ اَلْكَشِّيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ اَلْآدَمِيُّ اَلرَّازِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنِي اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ ، عَنْ بَشِيرٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) . وَ حَدَّثَنِي اِبْنُ مَسْعُودٍ ، قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ اَلْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) قَالاَ : قُلْنَا لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) إِنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ عَجْلاَنَ مَرِضَ مَرَضَهُ اَلَّذِي مَاتَ فِيهِ وَ كَانَ يَقُولُ إِنِّي لاَ أَمُوتُ مِنْ مَرَضِي هَذَا فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَيْهَاتَ أَيْهَاتَ إن [أَنَّى]ذَهَبَ اِبْنُ عَجْلاَنَ لاَ عَرَّفَهُ اَللَّهُ قَبِيحاً مِنْ عَمَلِهِ، إِنَّ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ اِخْتَارَ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً، فَلَمّا أَخَذَتْهُمُ اَلرَّجْفَةُ كَانَ مُوسَى أَوَّلَ مَنْ قَامَ مِنْهَا، فَقَالَ يَا رَبِّ أَصْحَابِي قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي أُبْدِلُكَ مِنْهُمْ خَيْراً، قَالَ رَبِّ إِنِّي وَجَدْتُ رِيحَهُمْ وَ عَرَفْتُ أَسْمَاءَهُمْ، قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثاً فَبَعَثَهُمُ اَللَّهُ أَنْبِيَاءَ .
( اختیار معرفة الرجال (رجال الکشی) , جلد 1 , صفحه 243 )
اَلْحَسَنُ عَنْ أَبِي لَيْلَى اَلْغِفَارِيِّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي فِتْنَةٌ فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ فَالْزَمُوا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ اَلْفَارُوقُ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ اِسْتَخْرَجَهُ شِيرَوَيْهِ فِي اَلْفِرْدَوْسِ : .
( المناقب , جلد 3 , صفحه 91 )
وَ فِيهِ، فِي اَلْخَبَرِ اَلْمَذْكُورِ: إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلنَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ اَلْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَلاَيَةِ مَنِ اِفْتَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اَللِّصِّ اَلْمُغِيرِ وَ اَلْهَدْمِ وَ اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 5 , صفحه 47 )
وَ مَرَّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي يَوْمِ فِطْرٍ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ وَ يَضْحَكُونَ فَوَقَفَ عَلَى رُءُوسِهِمْ فَقَالَ إِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مِضْمَاراً لِخَلْقِهِ فَيَسْتَبِقُونَ فِيهِ بِطَاعَتِهِ إِلَى مَرْضَاتِهِ فَسَبَقَ قَوْمٌ فَفَازُوا وَ قَصَّرَ آخَرُونَ فَخَابُوا فَالْعَجَبُ كُلُّ اَلْعَجَبِ مِنْ ضَاحِكٍ لاَعِبٍ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يُثَابُ فِيهِ اَلْمُحْسِنُونَ وَ يَخْسَرُ فِيهِ اَلْمُبْطِلُونَ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَوْ كُشِفَ اَلْغِطَاءُ لَعَلِمُوا أَنَّ اَلْمُحْسِنَ مَشْغُولٌ بِإِحْسَانِهِ وَ اَلْمُسِيءَ مَشْغُولٌ بِإِسَاءَتِهِ ثُمَّ مَضَى .
( تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 236 )
22-روز عيد فطر بمردمى گذر كرد كه بازى ميكردند و ميخنديدند بالاى سرشان ايستاد و فرمود: راستى خدا ماه رمضان را ميدان مسابقه خلق خود ساخته است تا بوسيله طاعتش برضاى او سبقت گيرند. مردمى پيش رفتند و كامياب شدند،و ديگران كوتاهى كردند و نوميد شدند،بسيار بسيار عجب است از خندان و بازيگر در امروز كه بنيكوكاران در آن ثواب دهند و بيهودگان در آن زيان برند.بخدا سوگند اگر پرده برگيرند بدانند كه نيكوكار اندر كار نيك خود است،و بدكار گرفتار بدكردارى خود است.سپس گذر كرد.
( تحف العقول / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 239 )
22-در عيد فطرى بر جماعتى كه سرگرم بازى و خنده بودند عبور كرد،پس بالاى سرشان ايستاده و فرمود:«يقينا خداوند ماه رمضان را ميدان مسابقهاى براى خلق خود قرار داده است،كه به وسيلۀ طاعت او به سوى خشنوديش بر يك ديگر سبقت جويند،پس گروهى از مردم پيشى جستند و پيروز شدند،و گروهى ديگر كوتاهى كردند و نوميد و ناكام گشتند.پس شگفتا و بسيار شگفتا!از آن كس كه به خنده و بازى مشغول باشد در چنين روزى كه نيكوكاران در آن پاداش مىيابند و باطلگرايان در آن زيان مىكنند،و قسم بخدا كه اگر پرده برداشته شود دريابند و بدانند كه نيكوكار سرگرم احسان و نيكوكارى خود است و بدكار مشغول و گرفتار زشتكارى خود!»سپس حضرت[از آن محل]عبور كرد.
( تحف العقول / ترجمه جعفری ؛ ج 1 , ص 217 )
روز عيد فطرى بود،امام(عليه السّلام)در راه به جمعى كه مشغول بازى و خنده بودند برخورد،بالاى سرشان ايستاد و فرمود:خداوند ماه رمضان را ميدان مسابقۀ خلق قرار داده، كه با اطاعت و عبادت بر يك ديگر پيشى گيرند،و به هدف رضا و خشنودى او برسند، قومى سبقت جستند و سبق بردند،قومى ديگر عقب ماندند و نوميد شدند،و اى بسى شگفت از آنها كه در روزى كه نكوكاران پاداش گيرند و باطلگرايان زيان بينند به خنده و بازى پردازند؛به خدا قسم،اگر پرده برافتد خواهيد ديد كه نيك رفتار به نيكى خويش مشغول است و بدكردار به رفتار بدش گرفتار،سپس(آنها را وانهاد و)رفت.
( تحف العقول / ترجمه جنتی ؛ ج 1 , ص 371 )
22-امام حسن عليه السّلام روز عيد فطر بر گروهى از مردم گذر كرد كه مشغول بازى و خنده بودند،بالاى سر آنان ايستاد و فرمود:به راستى،خداوند ماه رمضان را ميدان مسابقه براى خلق خود ساخته تا به وسيله طاعت او براى جلب رضاى او بر يك ديگر سبقت گيرند.مردمى سبقت گرفتند و كامياب گشتند و ديگران كوتاهى كردند و ناكام ماندند؛ پس بسيار بسيار شگفت است حال شخص خندان اهل بازى در روز قيامت كه در آن روز نيكوكاران پاداش يابند و بيهوده پيشهگان،زيان.به خدا سوگند!چون پرده بردارى شود،حتما بدانند كه نيكوكار مشغول به نيكوكارى خويش است و بدكار مشغول به بدكردارى خويش.سپس امام حسن عليه السّلام راه خويش را گرفتند و رفتند.
( تحف العقول / ترجمه حسن زاده ؛ ج 1 , ص 411 )
عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّ يَعْقُوبَ أَتَى مَلِكاً يَسْئَلُهُ اَلْحَاجَةَ فَقَالَ لَهُ اَلْمَلِكُ: أَنْتَ إِبْرَاهِيمُ ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: وَ أَنْتَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَمَنْ أَنْتَ قَالَ: [أَنَا] يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ: فَلِمَا بَلَغَ مَا أَرَى بِكَ مَعَ حَدَاثَةِ اَلسِّنِّ؟ قَالَ: اَلْحُزْنُ عَلَى يُوسُفَ ، قَالَ: لَقَدْ بَلَغَ بِكَ اَلْحُزْنُ يَا يَعْقُوبُ كُلَّ مَبْلَغٍ فَقَالَ: إِنَّا مَعْشَرَ اَلْأَنْبِيَاءِ أَسْرَعُ شَيْءٍ اَلْبَلاَءُ إِلَيْنَا ثُمَّ اَلْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ مِنَ اَلنَّاسِ، فَقَضَى حَاجَتَهُ فَلَمَّا جَاوَزَ صَغِيرَ بَابِهِ هَبَطَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا يَعْقُوبُ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ: شَكَوْتَنِي إِلَى اَلنَّاسِ؟ فَعَفَّرَ وَجْهَهُ فِي اَلتُّرَابِ وَ قَالَ: يَا رَبِّ زَلَّةٌ أَقِلْنِيهَا فَلاَ أَعُودُ بَعْدَ هَذَا أَبَداً، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لَهُ: يَا يَعْقُوبُ اِرْفَعْ رَأْسَكَ رَبُّكَ يُقْرِئُكَ اَلسَّلاَمَ وَ يَقُولُ لَكَ: قَدْ أَقَلْتُكَ فَلاَ تَعُودُ تَشْكُونِي إِلَى خَلْقِي، فَمَا رُئِيَ نَاطِقاً بِكَلِمَةٍ مِمَّا كَانَ فِيهِ حَتَّى حَصَلَ بَنُوهُ فَضَرَبَ وَجْهَهُ إِلَى اَلْحَائِطِ وَ قَالَ: «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اَللّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اَللّهِ ما لا تَعْلَمُونَ»
( تفسير نور الثقلين , جلد 2 , صفحه 453 )
وَ رَوَى مَنْصُورُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: صُمْ لِرُؤْيَةِ اَلْهِلاَلِ وَ أَفْطِرْ لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ شَهِدَ عِنْدَكَ شَاهِدَانِ مَرْضِيَّانِ أَنَّهُمَا رَأَيَاهُ فَاقْضِهِ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 140 )
اَلْعَيَّاشِيُّ ، عَنْ أَبِي اَلصَّلاَحِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ إِنَّا لَنَرَى أَنَّ تَنَقُّضَ اَلْجِدَارِ هُوَ تَسْبِيحُهَا . و منه في رواية الحسين بن سعيد عنه عليه السلام : مثله.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 57 , صفحه 177 )
4-عياشى:از ابى صلاح كه پرسيدم از امام صادق عليه السّلام از قول خدا«
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ »فرمود:همه چيز تسبيح گويد بحمد او،و بنظر ما شكست ديوار تسبيح آنست.
( بحارالأنوار (جلد 54 تا 63) / ترجمه کمره ای ؛ ج 4 , ص 151 )
في الكافي : أبو العبّاس الرّزاز ، عن أيّوب بن نوح ، و أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، و محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، و حميد بن زياد عن ابن سماعة ، عن صفوان بن يحيى ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: إنّ المطلّقة ثلاثا ليس لها نفقة على زوجها، إنّما هي للّتي لزوجها عليها رجعة.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 13 , صفحه 313 )
21157-26 ( الفقيه 477:3 رقم 4675) عبد اللّه بن زرارة، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال": لا يحرم من الرضاع إلا ما كان حولين كاملين".
( الوافي , جلد 21 , صفحه 240 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ : سُئِلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ عَلَيْهِ مِنْ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ طَائِفَةٌ أَ يَتَطَوَّعُ بِالصَّوْمِ قَالَ لاَ حَتَّى يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ ثُمَّ يَصُومُ إِنْ شَاءَ مَا بَدَا لَهُ تَطَوُّعاً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 7 , صفحه 453 )
عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ لَيَبْتَاعُ اَلرَّاحِلَةَ بِمِائَةِ دِينَارٍ يُكْرِمُ بِهَا نَفْسَهُ .
( المحاسن , جلد 2 , صفحه 639 )
فِي كِتَابِ عِلَلِ اَلشَّرَائِعِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ اَلْأَقْرَبِينَ» أَيْ رَهْطَكَ اَلْمُخْلَصِينَ دَعَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ هُمْ إِذْ ذَاكَ أَرْبَعُونَ رَجُلاً يَزِيدُونَ رَجُلاً وَ يَنْقُصُونَ رَجُلاً، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَكُونُ أَخِي وَ وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ بَعْدِي؟ فَعَرَضَ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ رَجُلاً رَجُلاً كُلُّهُمْ يَأْبَى ذَلِكَ حَتَّى أَتَى عَلَيَّ فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ: يَا بَنِي عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ هَذَا وَارِثِي وَ وَزِيرِي وَ خَلِيفَتِي فِيكُمْ بَعْدِي، فَقَامَ اَلْقَوْمُ يَضْحَكُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ يَقُولُونَ لِأَبِي طَالِبٍ : قَدْ أَمَرَكَ أَنْ تَسْمَعَ وَ تُطِيعَ لِهَذَا اَلْغُلاَمِ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 4 , صفحه 66 )
وَ يَقُولُ عِنْدَ لُبْسِ كُلٍّ مِنَ اَلْخُفِّ وَ اَلنَّعْلِ بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَطِّئْ قَدَمَيَّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ ثَبِّتْهُمَا عَلَى اَلصِّرَاطِ اَلْمُسْتَقِيمِ يَوْمَ تَزِلُّ فِيهِ اَلْأَقْدَامُ وَ تَقُولُ عِنْدَ خَلْعِهِمَا بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي رَزَقَنِي مَا أُوَقِّي بِهِ قَدَمَيَّ مِنَ اَلْأَذَى اَللَّهُمَّ ثَبِّتْهُمَا عَلَى صِرَاطِكَ وَ لاَ تُزِلَّهُمَا عَنْ صِرَاطِكَ اَلسَّوِيِّ .
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 168 )
4372-1 الكافي ،1/7/26/3 العدة عن أحمد و أبو داود جميعا عن الحسين التهذيب ،1/38/75/1 المشايخ عن ابن أبان عن الحسين عن فضالة عن حماد عن علي بن المغيرة عن ميسرة عن أبي جعفر عليه السّلام قال: الوضوء واحدة واحدة و وصف الكعب في ظهر القدم.
( الوافي , جلد 6 , صفحه 317 )
قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب اَلْوَاحِدِيُّ فِي اَلْوَسِيطِ وَ فِي اَلْأَسْبَابِ وَ اَلنُّزُولِ قَالَ عَطَاءٌ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ فَمَنْ شَرَحَ اَللّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ - فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فِي أَبِي جَهْلٍ وَ وُلْدِهِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 35 , صفحه 396 )
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْخَطَّابِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ : مَا مِنْ مَلَكٍ يُهْبِطُهُ اَللَّهُ فِي أَمْرٍ إِلاَّ بَدَأَ بِالْإِمَامِ فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ مُخْتَلَفَ اَلْمَلاَئِكَةِ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ إِلَى صَاحِبِ هَذَا اَلْأَمْرِ .
( الخرائج و الجرائح , جلد 2 , صفحه 850 )
44-على بن ابى حمزه از امام موسى كاظم-عليه السّلام-روايت كرده است كه حضرت فرمود: هر گاه خداوند فرشتهاى را براى كارى مأمور مىگرداند، آن فرشته از امام شروع مىكند و آن كار را به وى عرضه مىدارد و همانا ملائكه از ناحيه خداوند به سوى صاحب اين امر رفت و آمد مىكند .
( جلوههای اعجاز معصومین علیهم السلام ؛ ج 1 , ص 574 )
مَا رُوِيَ مَرْفُوعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلنَّضْرِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ اَلرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ يَعْنِي فِي حُرُوبِهِ قَالَتْ قُرَيْشٌ فَعَلَى مَا نَتَّبِعُهُ وَ هُوَ لاَ يَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِهِ وَ لاَ بِنَا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً وَ قَالَ قَوْلُهُ تَعَالَى إِنْ أَتَّبِعُ إِلاّ ما يُوحى إِلَيَّ فِي عَلِيٍّ 9:46 هَكَذَا أُنْزِلَتْ.
( تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة , جلد 1 , صفحه 561 )
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ اَلْبَجَلِيِّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ زَيْدٍ اَلشَّحَّامِ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ اَلْمُغِيرِيَّةِ فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنَ اَلسُّنَنِ، فَقَالَ: «مَا مِنْ شَيْءٍ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ اِبْنُ آدَمَ إِلاَّ وَ خَرَجَتْ فِيهِ اَلسُّنَّةُ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى، وَ مِنْ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ، وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ مَا اِحْتَجَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْنَا بِمَا اِحْتَجَّ» فَقَالَ اَلْمُغِيرِيُّ: وَ بِمَا اِحْتَجَّ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «بِقَوْلِهِ: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلامَ دِيناً - حَتَّى تَمَّمَ اَلْآيَةَ - فَلَوْ لَمْ يُكْمِلْ سُنَنَهُ وَ فَرَائِضَهُ مَا اِحْتَجَّ بِهِ» .
( مختصر البصائر , جلد 1 , صفحه 208 )
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنْ سُلَيْمَانَ اَلْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ يَا سُلَيْمَانُ اِتَّقِ فِرَاسَةَ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اَللَّهِ فَسَكَتَ حَتَّى أَصَبْتُ خَلْوَةً فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ سَمِعْتُكَ تَقُولُ اِتَّقِ فِرَاسَةَ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اَللَّهِ قَالَ نَعَمْ يَا سُلَيْمَانُ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْمُؤْمِنَ مِنْ نُورِهِ وَ صَبَغَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ وَ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ لَنَا بِالْوَلاَيَةِ وَ اَلْمُؤْمِنُ أَخُو اَلْمُؤْمِنِ لِأَبِيهِ وَ أُمِّهِ أَبُوهُ اَلنُّورُ وَ أُمُّهُ اَلرَّحْمَةُ وَ إِنَّمَا يَنْظُرُ بِذَلِكَ اَلنُّورِ اَلَّذِي خُلِقَ مِنْهُ .
( بصائر الدرجات في فضائل آل محمد علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 79 )
ج، [الإحتجاج] : فِي حَدِيثِ اَلزِّنْدِيقِ اَلَّذِي سَأَلَ اَلصَّادِقَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ مَسَائِلَ أَنْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلسِّرَاجِ إِذَا اِنْطَفَأَ أَيْنَ يَذْهَبُ نُورُهُ قَالَ يَذْهَبُ فَلاَ يَعُودُ قَالَ فَمَا أَنْكَرْتَ أَنْ يَكُونَ اَلْإِنْسَانُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا مَاتَ وَ فَارَقَ اَلرُّوحُ اَلْبَدَنَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ أَبَداً كَمَا لاَ يَرْجِعُ ضَوْءُ اَلسِّرَاجِ إِلَيْهِ إِذَا اِنْطَفَأَ قَالَ لَمْ تُصِبِ اَلْقِيَاسَ إِنَّ اَلنَّارَ فِي اَلْأَجْسَامِ كَامِنَةٌ وَ اَلْأَجْسَامَ قَائِمَةٌ بِأَعْيَانِهَا كَالْحَجَرِ وَ اَلْحَدِيدِ فَإِذَا ضُرِبَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ سَطَعَتْ مِنْ بَيْنِهِمَا نَارٌ تُقْتَبَسُ مِنْهَا سِرَاجٌ لَهُ اَلضَّوْءُ فَالنَّارُ ثَابِتَةٌ فِي أَجْسَامِهَا وَ اَلضَّوْءُ ذَاهِبٌ وَ اَلرُّوحُ جِسْمٌ رَقِيقٌ قَدْ أُلْبِسَ قَالَباً كَثِيفاً لَيْسَ بِمَنْزِلَةِ اَلسِّرَاجِ اَلَّذِي ذَكَرْتَ إِنَّ اَلَّذِي خَلَقَ فِي اَلرَّحِمِ جَنِيناً مِنْ مَاءٍ صَافٍ وَ رَكَّبَ فِيهِ ضُرُوباً مُخْتَلِفَةً مِنْ عُرُوقٍ وَ عَصَبٍ وَ أَسْنَانٍ وَ شَعْرٍ وَ عِظَامٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ هُوَ يُحْيِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ يُعِيدُهُ بَعْدَ فَنَائِهِ قَالَ فَأَيْنَ اَلرُّوحُ قَالَ فِي بَطْنِ اَلْأَرْضِ حَيْثُ مَصْرَعُ اَلْبَدَنِ إِلَى وَقْتِ اَلْبَعْثِ قَالَ فَمَنْ صُلِبَ أَيْنَ رُوحُهُ قَالَ فِي كَفِّ اَلْمَلِكِ اَلَّذِي قَبَضَهَا حَتَّى يُودِعَهَا اَلْأَرْضَ قَالَ أَ فَيَتَلاَشَى اَلرُّوحُ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْ قَالَبِهِ أَمْ هُوَ بَاقٍ قَالَ بَلْ هُوَ بَاقٍ إِلَى وَقْتٍ يُنْفَخُ فِي اَلصُّورِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْطُلُ اَلْأَشْيَاءُ وَ تَفْنَى فَلاَ حِسَّ وَ لاَ مَحْسُوسَ ثُمَّ أُعِيدَتِ اَلْأَشْيَاءُ كَمَا بَدَأَهَا مُدَبِّرُهَا وَ ذَلِكَ أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ تَسْبِتُ فِيهَا اَلْخَلْقُ وَ ذَلِكَ بَيْنَ اَلنَّفْخَتَيْنِ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 6 , صفحه 216 )
وَ رَوَى أَبُو خَدِيجَةَ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لاَ يَنْبَغِي لاِمْرَأَتَيْنِ أَنْ يَنَامَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلاَّ وَ بَيْنَهُمَا حَاجِزٌ فَإِنْ فَعَلَتَا نُهِيَتَا عَنْ ذَلِكَ فَإِنْ وُجِدَتَا بَعْدَ اَلنَّهْيِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ جُلِدَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا حَدّاً حَدّاً فَإِنْ وُجِدَتَا اَلثَّالِثَةَ جُلِدَتَا فَإِنْ وُجِدَتَا اَلرَّابِعَةَ قُتِلَتَا .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 560 )
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زِيَادٍ اَلْقَنْدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ: أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي وَ أَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي تَمِّمِ اَلصَّلاَةَ بِالْحَرَمَيْنِ وَ بِالْكُوفَةِ وَ عِنْدَ قَبْرِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 98 , صفحه 84 )
وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: اَلْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 1 , صفحه 439 )
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَقْدَمُ حَاجّاً وَ قَدِ اِشْتَدَّ عَلَيْهِ اَلْحَرُّ فَيَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَ يُؤَخِّرُ اَلسَّعْيَ إِلَى أَنْ يَبْرُدَ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ وَ رُبَّمَا فَعَلْتُهُ .
( الکافي , جلد 4 , صفحه 421 )
3 - عبد اللّه بن سنان گويد: از امام صادق عليه السّلام پرسيدم: مردى براى انجام حج وارد مكّه مىشود در حالىكه گرما بر او سخت شده، پس طواف كعبه نمود و سعى را به تأخير انداخت تا خنك شود؟
فرمود: ايرادى ندارد، گاهى من نيز چنين مىكنم.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 4 , ص 306 )
: صحيح. و يدل على جواز تأخير السعي مع إيقاعه في يوم الطواف، و لا خلاف فيه. قال في الدروس: لا يجوز تأخير السعي عن يوم الطواف إلى الغد في المشهور إلا لضرورة، فلو أخره أثم و أجزأ. و قال المحقق: يجوز تأخيره إلى الغد و لا يجوز عن الغد، و الأول مروي و في رواية عبد الله بن سنان يجوز تأخيره إلى الليل، و في رواية محمد بن مسلم إطلاق تأخيره .
( مرآة العقول ؛ ج 18 , ص 46 )
قَوْلَهُ [فِيهِ]: « عَلِيٌّ مَعَ اَلْحَقِّ، وَ اَلْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ، اَللَّهُمَّ أَدِرِ اَلْحَقَّ [مَعَ عَلِيٍّ ] حَيْثُمَا دَارَ» .
( التعجب من أغلاط العامة فی مسألة الإمامة , جلد 1 , صفحه 61 )
24192-12 ( التهذيب 448:1 رقم 1449) علي بن الحسين ، عن سعد ، عن الزيات و أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن علي بن عقبة و ذبيان ، عن النميري ، عن العلاء بن سيابة قال: سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام و أنا حاضر عن رجل قتل فقطع رأسه في معصية اللّه أ يغسل أم يفعل به ما يفعل بالشهيد فقال "إذا قتل في معصية اللّه يغسل أولا منه الدم ثم يصب عليه الماء صبا و لا يدلك جسده و لا يبدأ باليدين و الدبر و يربط جراحاته بالقطن و الخيوط فإذا وضع عليه القطن عصب، و كذلك موضع الرأس يعني الرقبة و يجعل له من القطن شيء كثير و يذر عليه الحنوط ثم يوضع القطن فوق الرقبة و إن استطعت أن تعصبه فافعل". قلت: فإن كان الرأس قد بان من الجسد و هو معه كيف يغسل فقال "يغسل الرأس إذا غسل اليدين و السفلة بدئ بالرأس ثم بالجسد ثم يوضع القطن فوق الرقبة و يضم إليه الرأس و يجعل في الكفن، و كذلك إذا صرت إلى القبر تناولته مع الجسد و أدخلته اللحد و وجهته للقبلة".
( الوافي , جلد 24 , صفحه 351 )
شَرُّ مَنْ صَاحَبْتَ اَلْجَاهِلُ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 293 )
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «خَطَبَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) بِالنَّاسِ، وَ اِخْتَرَطَ سَيْفَهُ، وَ قَالَ: لاَ يَطُوفَنَّ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَ لاَ يَحُجَّنَّ بِالْبَيْتِ مُشْرِكٌ وَ لاَ مُشْرِكَةٌ، وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ مُدَّةٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ، وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مُدَّةٌ فَمُدَّتُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ. وَ كَانَ خَطَبَ يَوْمَ اَلنَّحْرِ ، وَ كَانَتْ عِشْرِينَ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ ، وَ اَلْمُحَرَّمَ ، وَ صَفَرَ ، وَ شَهْرَ رَبِيعٍ اَلْأَوَّلِ ، وَ عَشْرٌ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ اَلْآخِرِ ». وَ قَالَ: « يَوْمُ اَلنَّحْرِ يَوْمُ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 2 , صفحه 730 )
وَ قَدْ قَالَ اَلْعَاقُولِيُّ فِي شَرْحِهِ لِلْمَصَابِيحِ مِنْ مُسْنَدِ اِبْنِ حَنْبَلٍ وَ غَيْرِهِ : أَنَّ عَلِيّاً قَالَ لَقَدْ رَبَطْتُ اَلْحَجَرَ مِنَ اَلْجُوعِ عَلَى بَطْنِي وَ بَلَّغْتُ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِينَارٍ صَدَقَتِي وَ رُوِيَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ .
( الصراط المستقيم إلی مستحقی التقديم , جلد 3 , صفحه 95 )
اَللَّهُمَّ اِفْتَحْ لِي فِيهِ [فِي هَذَا اَلْيَوْمِ] أَبْوَابَ فَضْلِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ [فِي هَذَا اَلْيَوْمِ] [مِنْ] بَرَكَاتِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِمُوجِبَاتِ مَرْضَاتِكَ وَ أَسْكِنِّي بِبَرَكَتِهِ بُحْبُوحَةَ جِنَانِكَ [فِيهِ بُحْبُوحَاتِ جَنَّاتِكَ] يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ اَلْمُضْطَرِّينَ [بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ] .
( إقبال الأعمال , جلد 1 , صفحه 206 )
مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ اَلْعِيصِ بْنِ اَلْقَاسِمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ اِشْتَرَى عَبْداً وَ لَهُ أَوْلاَدٌ مِنِ اِمْرَأَةٍ حُرَّةٍ فَأَعْتَقَهُ قَالَ وَلاَءُ وُلْدِهِ لِمَنْ أَعْتَقَهُ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى ؛ وَ رَوَاهُ اَلْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ : مِثْلَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 23 , صفحه 66 )
اَلْجَعْفَرِيَّاتُ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَوَادٌ يُحِبُّ اَلْجُودَ وَ مَعَالِيَ اَلْأُمُورِ وَ يَكْرَهُ سَفْسَافَهَا.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 13 , صفحه 56 )
25303-14 ( التهذيب 253:8 رقم 921) عنه ، عن النضر ، عن عاصم ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال": قضى أمير المؤمنين عليه السّلام على امرأة أعتقت رجلا و اشترطت ولاءه و لها ابن فألحق ولاءه بعصبتها الذين يعقلون عنه دون ولدها".
( الوافي , جلد 25 , صفحه 929 )
تَكْتُبُ عَلَى يَدِكَ اَلْيُسْرَى بِسَبَّابَةِ يَمِينِكَ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ فَاطِمَةُ اَلْحَسَنُ اَلْحُسَيْنُ إِلَى آخِرِهِمْ وَ تَكْتُبُ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقُولُ اَللَّهُمَّ إِنَّ اَلنَّاسَ إِذَا نَظَرُوا إِلَى اَلْهِلاَلِ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى وُجُوهِ بَعْضٍ وَ يَتَبَرَّكُ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ وَ إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى أَسْمَائِكَ وَ اِسْمِ نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّكَ وَ أَوْلِيَائِكَ وَ إِلَى كِتَابِكَ فَأَعْطِنِي كُلَّ اَلَّذِي أُحِبُّ أَنْ تُعْطِيَنِيهِ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ اِصْرِفْ عَنِّي كُلَّ اَلَّذِي أُحِبُّ أَنْ تَصْرِفَهُ عَنِّي مِنَ اَلشَّرِّ وَ زِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ .
( مکارم الأخلاق , جلد 1 , صفحه 342 )
با دست چپ بر انگشت سبابه دست راست بنويس:(الله-محمد على-فاطمه-حسن-و حسين-..تا آخر ائمّه((عليهم السّلام)))و سوره توحيد را تا آخر بنويس و بگو(خداوندا مردم چون به هلال بنگرند به چهره همديگر نگاه ميكنند و بهم تبرّك ميجويند،و من باسماء تو و اسم نبى تو و ولى و اولياء تو و كتاب تو نظر مىافكنم،پس خوبيهائى را كه دوست دارم بمن عطا كن و بديهائى را كه مورد نظر من است همه را از من بگردان و فضل خودت را بر من زياد كن بقدرى كه شايسته مقام توست و هيچ حول و قوّه نيست مگر از جانب خداوند على و عظيم.
( مکارم الأخلاق / ترجمه میرباقری ؛ ج 2 , ص 163 )
با انگشت سبابۀ دست راستت بر دست چپت بنويس:«اللّه محمد على فاطمه الحسن الحسين»تا آخرين امام،و بنويس
قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ
تا آخر سوره. سپس بگو:«خدايا مردم هنگامى كه به هلال نگاه مىكنند به همديگر نگاه مىكنند و از همديگر تبرك مىجويند،ولى من به نامهاى تو و نام پيامبرت و ولى تو و اولياى تو و كتاب تو نگاه مىكنم،پس هرخيرى را كه دوست دارم به من عطا كن و هرشرى را كه دوست دارم از من دور كنى،از من دور كن و از فضل خودت مقدار بيشترى را كه شايسته تو است به من عطا كن و هيچ توان و نيرويى نيست مگر بهواسطه خداوند بلندمرتبه بزرگ».
( مکارم الأخلاق / ترجمه احمدزاده ؛ ج 1 , ص 736 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَسْتَفْتُونَكَ فِي اَلنِّساءِ ، قَالَ كَانَ نَبِيُّ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سُئِلَ عَنِ اَلنِّسَاءِ مَا لَهُنَّ مِنَ اَلْمِيرَاثِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ اَلرُّبُعَ وَ اَلثُّمُنَ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 26 , صفحه 196 )
أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: كَانَ اَلْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ اَلْأَنْصَارِيُّ بِالْمَدِينَةِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَكَّةَ وَ اَلْمُسْلِمُونَ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ فَأَوْصَى إِذَا دُفِنَ أَنْ يُجْعَلَ وَجْهُهُ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَجَرَتْ فِيهِ اَلسُّنَّةُ وَ نَزَلَ بِهِ اَلْكِتَابُ .
( علل الشرایع , جلد 1 , صفحه 301 )
پدرم رحمة اللّه عليه از سعد بن عبد اللّه،از احمد بن ابى عبد اللّه،از پدرش،از حمّاد بن عيسى،از معاوية بن عمّار از حضرت ابى عبد اللّه عليه السّلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند: براء بن معرور انصارى در مدينه بود و رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله در مكّه و مسلمانان به طرف بيت المقدس نماز مىگذاردند،براء وصيت كرد وقتى مردم و من را دفن كرديد صورتم را به طرف رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله متوجّه سازيد پس اين سنّت جارى و مستمر شد و قرآن هم به آن نازل گرديد.
( علل الشرایع / ترجمه ذهنى تهرانى ؛ ج 1 , ص 945 )
17752-32 التهذيب ،1/1/67/7 الحسين عن ابن فضال قال سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام يقول: صاحب الحيوان المشتري بالخيار ثلاثة أيام.
( الوافي , جلد 17 , صفحه 515 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً » قَالَ يَعْنِي بِهِ وَلاَيَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُلْتُ «وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ أَعْمى» قَالَ يَعْنِي أَعْمَى اَلْبَصَرِ فِي اَلْآخِرَةِ أَعْمَى اَلْقَلْبِ فِي اَلدُّنْيَا عَنْ وَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ وَ هُوَ مُتَحَيِّرٌ فِي اَلْقِيَامَةِ يَقُولُ: «لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها» قَالَ اَلْآيَاتُ اَلْأَئِمَّةُ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ : «فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسى» يَعْنِي تَرَكْتَهَا وَ كَذَلِكَ اَلْيَوْمَ تُتْرَكُ فِي اَلنَّارِ كَمَا تَرَكْتَ اَلْأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ فَلَمْ تُطِعْ أَمْرَهُمْ وَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُمْ قُلْتُ «وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ اَلْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى» قَالَ يَعْنِي مَنْ أَشْرَكَ بِوَلاَيَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ غَيْرَهُ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَ تَرَكَ اَلْأَئِمَّةَ مُعَانَدَةً فَلَمْ يَتَّبِعْ آثَارَهُمْ وَ لَمْ يَتَوَلَّهُمْ قُلْتُ «اَللّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ » قَالَ وَلاَيَةُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قُلْتُ «مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ » قَالَ مَعْرِفَةُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْأَئِمَّةِ «نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ» قَالَ نَزِيدُهُ مِنْهَا قَالَ يَسْتَوْفِي نَصِيبَهُ مِنْ دَوْلَتِهِمْ: «وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ» قَالَ لَيْسَ لَهُ فِي دَوْلَةِ اَلْحَقِّ مَعَ اَلْقَائِمِ نَصِيبٌ .
( الکافي , جلد 1 , صفحه 435 )
ابو بصير گويد: امام صادق عليه السلام راجع بقول خداى عز و جل:«هر كه از ياد من رو بگرداند زندگيش تنگ است-124 سوره 20-» فرمود: مقصود از آن (ياد من) امير المؤمنين عليه السلام است. عرضكردم:«او را روز قيامت كور محشور كنيم» فرمود: يعنى كور ديده در آخرت، كور دل در دنيا از ولايت امير المؤمنين عليه السلام و او در قيامت سرگردانست و ميگويد:«چرا مرا كه بينا بودم، كور محشور كردى؟ گويد آنچنان كه آيات ما سوى تو آمد و آنها را فراموش كردى-122-» فرمود: آيات ائمه عليهم السلاماند «كه تو آنها را فراموش كردى، همچنان امروز فراموش ميشوى» يعنى همچنان كه آنها را رها كردى، امروز در آتش رها مىشوى، چنان كه ائمه عليهم السلام را رها كردى و امرشان را اطاعت نكردى و گفتارشان را نشنيدى. عرضكردم:«و اين چنين جزا ميدهيم هر كس را كه زياده روى كرده و بآيههاى پروردگارش ايمان نياورده، همانا عذاب آخرت سختتر و پايدارتر است-123-» فرمود: يعنى كسى كه در ولايت امير المؤمنين عليه السلام ديگرى را شريك كند و بآيات پروردگارش ايمان نياورد و ائمه عليهم السلام را از روى دشمنى رها كند و از آثارشان پيروى نكند و دوستشان ندارد. عرضكردم:«خدا بكار بندگان خود دقيقتر [مهربانتر] است، هر كه را خواهد روزى دهد؟ -19 سوره 42-» فرمود: يعنى ولايت امير المؤمنين عليه السلام. عرضكردم:«هر كس كشت آخرت خواهد؟» فرمود: يعنى معرفت امير المؤمنين عليه السلام و ائمه «در كشتش بيفزائيم» فرمود: يعنى معرفتش را بيفزائيم، تا بهره خود را از دولت ائمه دريافت كند «و هر كه كشت دنيا خواهد، از دنيا باو دهيم و در آخرت او را بهرهئى نيست-20-» فرمود: يعنى براى او از دولت حق با امام قائم بهرهئى نيست.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 2 , ص 318 )
92-از أبى بصير از امام صادق(عليه السّلام)در قول خدا عز و جل(124 سوره طه):«و هر كه رو بر گرداند از ذكر من پس به راستى از آن او است تنگى معيشت»فرمود:مقصود از ذكر ولايت امير المؤمنين(عليه السّلام)است. گفتم :«و محشور كنيم او را در روز قيامت كور». فرمود:يعنى در آخرت نابينا است و در دنيا كور دل و نفهم است نسبت به ولايت امير المؤمنين،فرمود:او در قيامت سر گردان است و مىگويد :«چرا مرا نابينا محشور كردى با اين كه من بينا بودم»در جواب فرمايد :«همچنين آيات ما براى تو آمدند و آنها را به دست فراموشى سپردى»فرمود:مقصود از آيات ائمه(عليهم السّلام)هستند، «آنها را فراموش كردى و همچنان امروز تو فراموش شدى»يعنى تو آيات را ترك گفتى و امروز در دوزخ واگذار شوى چنانچه واگذاردى ائمه(عليهم السّلام)را و فرمان آنها را نبردى و به گفتارشان گوش نكردى. گفتم :«و همچنين به سزا رسانيم كسى را كه از حد به در شده و نگرويده است به آيات پروردگارش و هر آينه عذاب آخرت سختتر و پايندهتر است»فرمود:يعنى هر كه ديگرى را در ولايت به امير المؤمنين(عليه السّلام)شريك كرده است و نگرويده به آيات پروردگارش،و ائمه(عليهم السّلام)را از راه عناد ترك كرده و از آثار و اخبارشان پيروى نكرده و آنها را دوست نداشته است. گفتم(19 سوره شورى):«خدا لطف دارد به بندگانش،روزى دهد هر كه را خواهد»فرمود:مقصود ولايت امير المؤمنين است.گفتم :«هر كه خواهد كشت و كار آخرت را(فرمود: يعنى امير المؤمنين(عليه السّلام)و ائمۀ بعد از او را)بيفزائيم برايش در كشت او (فرمود:در معرفت او بيفزائيم،و فرمود:بهرۀ خود را از دولت ائمه دريافت كند)و هر كه كشت و كار دنيا را خواهد به او از آن بدهيم و براى او در آخرت بهرهاى نيست»فرمود:يعنى براى او در دولت حق با امام قائم(عليه السّلام)بهرهاى نيست.
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 3 , ص 243 )
92-از أبى بصير از امام صادق عليه السّلام در قول خداى عز و جل:«و هركس او را از ياد من برگرداند زندگيش تنگ خواهد بود(طه/124)»فرمود:مقصود از ذكر ولايت امير المؤمنين است.
عرض كردم :«و در روز قيامت او را كور محشور كنيم»
فرمود:يعنى در آخرت نابيناست و در دنيا كوردل و نفهم است نسبت به ولايت امير المؤمنين،فرمود:و در قيامت سرگردان است.
و مىگويد :«چرا مرا نابينا محشور كردى با اينكه من بينا بودم» در جواب مىفرمايد :«همچنين آيات ما به سوى تو آمد ولى آنها را فراموش كردى»فرمود:مقصود از آيات ائمه عليهم السّلام هستند،«آنها را فراموش كردى و همچنان امروز تو فراموش مىشوى»يعنى تو آيات را ترك گفتى و امروز در دوزخ واگذار شوى چنانچه ائمه را رها كردى و فرمان آنها را نبردى و به گفتارشان گوش نكردى.
عرض كردم :«و اينچنين جزا دهيم كسى را كه زيادهروى كرده و به آيات پروردگارش ايمان نياورده است همانا كيفر آخرت سختتر و پايدارتر است»فرمود:يعنى هركس ديگرى را در ولايت به امير المؤمنين عليه السّلام شريك قرار داده و به آيات پروردگارش نگرويده است،و ائمه عليهم السّلام را از راه دشمنى ترك كرده و از آثار و اخبارشان پيروى نكرده و آنها را دوست نداشته است.
عرض كردم:«خدا به بندگانش لطف دارد،روزى دهد هركس را بخواهد(شورى/19)»فرمود:مقصود ولايت امير المؤمنين است.
عرض كردم :«هركس كشت آخرت را خواهد»(فرمود:يعنى امير المؤمنين عليه السّلام و ائمۀ بعد از او را)و بر كشتش بيفزائيم(فرمود:در معرفت او بيفزائيم،و فرمود:بهرۀ خود را از دولت ائمه دريافت كند) و هركس كشت دنيا را بخواهد از دنيا به او دهيم و در آخرت براى او بهرهيى نيست.فرمود:يعنى براى او در دولت حق با امام قائم عليه السّلام بهرهاى نيست.
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 2 , ص 471 )
: ضعيف و قد مر في التسعين الحسن بن عبد الرحمن و الظاهر أن أحدهما تصحيف و الحسين غير مذكور في كتب الرجال و الحسن مذكور فيه لكن عدوه من رجال الصادق عليه السلام و كون هذا راويا عنه في غاية البعد.
وَ مَنْ أَعْرَضَ
الآيات في سورة طه، حيث قال عند ذكر آدم و حواء عليهما السلام و نزولهما من الجنة
قالَ اِهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى
أي لا يضل في الدنيا و لا يشقي في الآخرة
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
قال البيضاوي: أي عن الهدى الذاكر لي و الداعي إلى عبادتي
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
ضيقا مصدر وصف به، و لذلك يستوي فيه المذكر و المؤنث، و ذلك لأن مجامع همه و مطامح نظره يكون إلى أغراض الدنيا متهالكا على ازديادها خائفا على انتقاصها بخلاف المؤمن الطالب للآخرة مع أنه تعالى قد يضيق بشؤم الكفر و يوسع ببركة الإيمان كما قال:
وَ ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ اَلذِّلَّةُ وَ اَلْمَسْكَنَةُ
وَ لَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا اَلتَّوْراةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْقُرى آمَنُوا
و قيل: هو الضريع و الزقوم في النار، و قيل: عذاب القبر.
وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ أَعْمى
أعمى البصر أو القلب، و يؤيد الأول
قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً `قالَ كَذلِكَ
أي مثل ذلك فعلت ثم فسره فقال :
أَتَتْكَ آياتُنا
واضحة نيرة
فَنَسِيتَها
فعميت عنها و تركتها غير منظور إليها
وَ كَذلِكَ
أي مثل تركك إياها
اَلْيَوْمَ تُنْسى
تترك في العمى و العذاب
وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ
بالانهماك في الشهوات و الإعراض عن الآيات
وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ
بل كذبها و خالفها
وَ لَعَذابُ اَلْآخِرَةِ
هو الحشر على العمى، و قيل: عذاب النار أي و للنار بعد ذلك
أَشَدُّ وَ أَبْقى
من ضنك العيش، أو منه و من العمى و لعله إذا دخل النار زال عماه ليرى محله و ماله أو مما فعله من ترك الآيات و الكفر بها، انتهى. و فسر عليه السلام الذكر بالولاية لشموله لها و كونها عمدة أسباب التذكر و الذكر المذكور في الآية شامل لجميع الأنبياء و الأوصياء و ولايتهم و متابعتهم و شرائعهم و ما أتوا به لكون الخطاب إلى آدم و حواء و أولادهما، لكن أشرف الأنبياء نبينا صلى الله عليه و آله و سلم و أكرم الأوصياء و أفضل الشرائع شريعته فتخصيص أمير المؤمنين عليه السلام لكونه المتنازع فيه في هذه الأمة. و روى علي بن إبراهيم بإسناده عن معاوية بن عمار [الدهني] قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: عن قول الله:
فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
قال: هي و الله للنصاب، قلت: جعلت فداك قد رأيتهم دهرهم الأطول في كفاية حتى ماتوا؟ قال: ذلك و الله في الرجعة يأكلون العذرة. و روى محمد بن العباس في تفسيره بإسناده عن عيسى بن داود النجار عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه سأل أباه عن قول الله عز و جل:
فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَ لا يَشْقى
قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يا أيها الناس اتبعوا هدى الله تهدوا و ترشدوا و هو هداي و هداي بعدي علي بن أبي طالب، فمن اتبع هداي في حياتي و بعد موتي فقد اتبع هداي، و من اتبع هداي فقد اتبع هدى الله و من اتبع هدى الله فلا يضل و لا يشقي
وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ
في عداوة آل محمد. قوله عليه السلام: الآيات الأئمة، قد مر مرارا أو المراد الآيات النازلة فيهم أو هي عمدتها، و فسر أكثر المفسرين الإسراف بالشرك بالله و فسر عليه السلام بالشرك في الولاية فإنه يتضمن الشرك بالله كما مر.
اَللّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ
الآيات في حم عسق، قال البيضاوي: بربهم، بصنوف من البر التي لا تبلغها الأفهام
يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
أي يرزقه كما يشاء، فيخص كلا من عباده بنوع من البر على ما اقتضته حكمته، و هو القوي الباهر القدرة العزيز المنيع الذي لا يغلب
مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلْآخِرَةِ
ثوابها، شبهه بالزرع من حيث أنه فائدة تحصل بعمل الدنيا و لذلك قيل: الدنيا مزرعة الآخرة، و الحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض، و يقال: للزرع الحاصل منه
نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ
فنعطه بالواحد عشرا إلى سبعمائة فما فوقها
وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ اَلدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها
شيئا منها على ما قسمنا له
وَ ما لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ
إذ الأعمال بالنيات و لكل امرئ ما نوى، انتهى. و أقول: تفسير الرزق بالولاية تفسير للرزق بالرزق الروحاني أو بما يعمه و خص أشرفه و هو الولاية بالذكر لأنها الأصل و المادة لسائر العلوم و المعارف، و لا يحصل شيء منها إلا بها، و فسر زيادة الحرث بالمنافع الدنيوية أو الأعم منها و من العلوم و المعارف التي يلقونها إليهم، و فسر الآخرة بالرجعة و دولة القائم عليه السلام لما مر من أن أكثر آيات البعث و القيامة مؤولة بدولة القائم عليه السلام و الرجعة فإنها من مباديها.
( مرآة العقول ؛ ج 5 , ص 160 )
15431-12 الكافي ،1/4/230/7 محمد عن التهذيب ،1/51/111/10 ابن عيسى عن محمد بن يحيى الخزاز عن الفقيه ،5100/60/4 غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام الفقيه ، عن أبيه: ش أن عليا عليه السّلام أتي بالكوفة برجل سرق حماما - فلم يقطعه و قال لا أقطع في الطير.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 433 )
اِبْنُ بَابَوَيْهِ: قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلوَرَّاقُ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلسِّنَانِيُّ، وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ اَلدَّقَّاقُ (رَحِمَهُ اَللَّهُ)، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو اَلْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلْبَصْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ اَلْهَاشِمِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مَنْ يَهْدِ اَللّهُ فَهُوَ اَلْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً . فَقَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُضِلُّ اَلظَّالِمِينَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَنْ دَارِ كَرَامَتِهِ، وَ يَهْدِي أَهْلَ اَلْإِيمَانِ وَ اَلْعَمَلِ اَلصَّالِحِ إِلَى جَنَّتِهِ، كَمَا قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ يُضِلُّ اَللّهُ اَلظّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّهُ ما يَشاءُ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ اَلْأَنْهارُ فِي جَنّاتِ اَلنَّعِيمِ ».
( البرهان في تفسير القرآن , جلد 3 , صفحه 305 )
حَدَّثَنَا اَلْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اَللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ هَاشِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ اَلْكَاهِنُ وَ اَلْمُنَافِقُ وَ مُدْمِنُ اَلْخَمْرِ وَ اَلْقَتَّاتُ وَ هُوَ اَلنَّمَّامُ.
( الأمالی (للصدوق) , جلد 1 , صفحه 404 )
5 - امام صادق (عليه السّلام) فرمود چهار كس به بهشت نروند كاهن، منافق، دائم الخمر و سخن بسيار چين.
( الأمالی (للصدوق) ؛ ج 1 , ص 404 )
5.امام صادق عليه السّلام فرمود:چهار تن وارد بهشت نخواهند شد:كاهن و نفاقپيشه و هميشه مىگسار و كسىكه بسيار سخنچين است.
( الأمالی (للصدوق) / ترجمه هدایتی ؛ ج 2 , ص 119 )
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي اَلْمِقْدَامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّمَا شِيعَتُنَا أَصْحَابُ اَلْأَرْبَعَةِ اَلْأَعْيُنِ عَيْنٍ فِي اَلرَّأْسِ وَ عَيْنٍ فِي اَلْقَلْبِ أَلاَ وَ اَلْخَلاَئِقُ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 67 , صفحه 58 )
35-تفسير عياشى عمرو بن مقدام از امام ششم عليه السّلام نقل ميكند كه فرمود فقط شيعيان ما هستند كه داراى چهار چشم ميباشند.چشمى در سر و چشمى هم در دل دارند البته تمام مردم چنين هستند ولى خداوند چشم دل شما را باز نموده ولى چشم دل آنان كور است.
( بحارالأنوار (جلد 67و68) / ترجمه موسوی همدانی ؛ ج 1 , ص 60 )
كَثْرَةُ اَلْمِزَاحِ يُذْهِبُ اَلْبَهَاءَ، وَ يُوجِبُ اَلشَّحْنَاءَ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 526 )
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ أَوْ غَيْرِهِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ طَلاَقِ اَلسُّنَّةِ قَالَ طَلاَقُ اَلسُّنَّةِ إِذَا أَرَادَ اَلرَّجُلُ أَنْ يُطَلِّقَ اِمْرَأَتَهُ يَدَعُهَا إِنْ كَانَ قَدْ دَخَلَ بِهَا حَتَّى تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ فَإِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ ثُمَّ يَتْرُكُهَا حَتَّى تَعْتَدَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ فَإِذَا مَضَتْ ثَلاَثَةُ قُرُوءٍ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِوَاحِدَةٍ وَ كَانَ زَوْجُهَا خَاطِباً مِنَ اَلْخُطَّابِ إِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْهُ وَ إِنْ شَاءَتْ لَمْ تَفْعَلْ فَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِمَهْرٍ جَدِيدٍ كَانَتْ عِنْدَهُ عَلَى اِثْنَتَيْنِ بَاقِيَتَيْنِ وَ قَدْ مَضَتِ اَلْوَاحِدَةُ فَإِنْ هُوَ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً أُخْرَى عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ ثُمَّ تَرَكَهَا حَتَّى تَمْضِيَ أَقْرَاؤُهَا فَإِذَا مَضَتْ أَقْرَاؤُهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ بِاثْنَتَيْنِ وَ مَلَكَتْ أَمْرَهَا وَ حَلَّتْ لِلْأَزْوَاجِ وَ كَانَ زَوْجُهَا خَاطِباً مِنَ اَلْخُطَّابِ إِنْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْهُ وَ إِنْ شَاءَتْ لَمْ تَفْعَلْ فَإِنْ هُوَ تَزَوَّجَهَا تَزْوِيجاً جَدِيداً بِمَهْرٍ جَدِيدٍ كَانَتْ مَعَهُ بِوَاحِدَةٍ بَاقِيَةٍ وَ قَدْ مَضَتِ اِثْنَتَانِ فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا طَلاَقاً لاَ تَحِلُّ لَهُ «حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ» تَرَكَهَا حَتَّى إِذَا حَاضَتْ وَ طَهُرَتْ أَشْهَدَ عَلَى طَلاَقِهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ثُمَّ لاَ تَحِلُّ لَهُ «حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ» وَ أَمَّا طَلاَقُ اَلرَّجْعَةِ فَأَنْ يَدَعَهَا حَتَّى تَحِيضَ وَ تَطْهُرَ ثُمَّ يُطَلِّقَهَا بِشَهَادَةِ شَاهِدَيْنِ ثُمَّ يُرَاجِعَهَا وَ يُوَاقِعَهَا ثُمَّ يَنْتَظِرَ بِهَا اَلطُّهْرَ فَإِذَا حَاضَتْ وَ طَهُرَتْ أَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ عَلَى تَطْلِيقَةٍ أُخْرَى ثُمَّ يُرَاجِعُهَا وَ يُوَاقِعُهَا ثُمَّ يَنْتَظِرُ بِهَا اَلطُّهْرَ فَإِذَا حَاضَتْ وَ طَهُرَتْ أَشْهَدَ شَاهِدَيْنِ عَلَى اَلتَّطْلِيقَةِ اَلثَّالِثَةِ ثُمَّ لاَ تَحِلُّ لَهُ أَبَداً «حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ» وَ عَلَيْهَا أَنْ تَعْتَدَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ مِنْ يَوْمَ طَلَّقَهَا اَلتَّطْلِيقَةَ اَلثَّالِثَةَ فَإِنْ طَلَّقَهَا وَاحِدَةً عَلَى طُهْرٍ بِشُهُودٍ ثُمَّ اِنْتَظَرَ بِهَا حَتَّى تَحِيضَ وَ تَطْهُرَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُرَاجِعَهَا لَمْ يَكُنْ طَلاَقُهُ اَلثَّانِيَةُ طَلاَقاً لِأَنَّهُ طَلَّقَ طَالِقاً لِأَنَّهُ إِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ مُطَلَّقَةً مِنْ زَوْجِهَا كَانَتْ خَارِجَةً مِنْ مِلْكِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا فَإِذَا رَاجَعَهَا صَارَتْ فِي مِلْكِهِ مَا لَمْ يُطَلِّقِ اَلتَّطْلِيقَةَ اَلثَّالِثَةَ فَإِذَا طَلَّقَهَا اَلتَّطْلِيقَةَ اَلثَّالِثَةَ فَقَدْ خَرَجَ مِلْكُ اَلرَّجْعَةِ مِنْ يَدِهِ فَإِنْ طَلَّقَهَا عَلَى طُهْرٍ بِشُهُودٍ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَ اِنْتَظَرَ بِهَا اَلطُّهْرَ مِنْ غَيْرِ مُوَاقَعَةٍ فَحَاضَتْ وَ طَهُرَتْ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُدَنِّسَهَا بِمُوَاقَعَةٍ بَعْدَ اَلرَّجْعَةِ لَمْ يَكُنْ طَلاَقُهُ لَهَا طَلاَقاً لِأَنَّهُ طَلَّقَهَا اَلتَّطْلِيقَةَ اَلثَّانِيَةَ فِي طُهْرِ اَلْأُولَى وَ لاَ يُنْقَضُ اَلطُّهْرُ إِلاَّ بِمُوَاقَعَةٍ بَعْدَ اَلرَّجْعَةِ وَ كَذَلِكَ لاَ تَكُونُ اَلتَّطْلِيقَةُ اَلثَّالِثَةُ إِلاَّ بِمُرَاجَعَةٍ وَ مُوَاقَعَةٍ بَعْدَ اَلْمُرَاجَعَةِ ثُمَّ حَيْضٍ وَ طُهْرٍ بَعْدَ اَلْحَيْضِ ثُمَّ طَلاَقٍ بِشُهُودٍ حَتَّى يَكُونَ لِكُلِّ تَطْلِيقَةٍ طُهْرٌ مِنْ تَدْنِيسِ اَلْمُوَاقَعَةِ بِشُهُودٍ .
( الکافي , جلد 6 , صفحه 66 )
4 - ابو بصير گويد: از امام صادق عليه السّلام دربارۀ طلاق سنّت پرسيدم.
فرمودند: در طلاق سنت مرد مىخواهد همسرش را طلاق بدهد اگر به او دخول كرده بايد او را رها كند تا حائض شود سپس طاهر شود از حيض. وقتى كه از حيض پاك شد او را يكبار طلاق بدهد و دو شاهد هم بر طلاق بگيرد سپس او را ترك كند تا سه پاكى، عدّه نگه دارد پس وقتى كه سه پاكى گذشت آن زن با يك طلاق از شوهر خود جدا شد و شوهر او خواستگارى از خواستگاران خواهد بود اگر آن زن خواست با او ازدواج مىكند و اگر خواست ازدواج نمىكند پس اگر آن مرد با مهريه جديد آن زن را به عقد خود درآورد و طلاق ديگر برايش باقى مىماند و در حاليكه يك طلاقش گذشته اگر يكبار ديگر آن زن را طلاق داد در حاليكه آن زن پاك است از حيض و در آن پاكى با او نزديكى نكرده و دو شاهد هم بر طلاقش گرفته پس ترك كرد آن زن را تا عدهاش كه سه پاكى بود تمام شود، پس وقتى كه سه پاكيش تمام شد و مرد هم در اين مدت به او رجوع نكرد در اين هنگام زن از او جدا شده با دو مرتبه طلاق و زن صاحب اختيار خود است و مىتواند با هر مرد ديگرى كه خواست ازدواج كند و شوهر قبلى او خواستگارى است از خواستگاران خواهد بود، اگر خواست با شوهر قبلى خود ازدواج مىكند و اگر خواست ازدواج نمىكند.
پس اگر آن شوهر قبلى با زن سابقش با مهريۀ جديد ازدواج جديدى كرد زن همسر او مىماند در حاليكه يكبار ديگر فرصت طلاق باقى است و دو بار هم طلاق انجام شده. پس اگر خواست آن را طلاق دهد ترك مىكند زنش را تا حائض شود و از حيض پاك شود و يكبار او را طلاق مىدهد و بر طلاقش شاهد مىگيرد پس حلال نيست براى آن مرد كه با آن زن ازدواج كند تا وقتى كه آن زن با مرد ديگرى ازدواج كند.
و امّا طلاق رجعى آن است كه زن را رها كند تا حائض شود و از حيض پاك شود سپس او را طلاق دهد و دو شاهد هم براى طلاقش بگيرد پس به او مراجعه كند و با او نزديكى كند، سپس منتظر بشود تا پاك شود. پس وقتى كه حائض شد و پاك شد شاهد بگيرد بر طلاق دوم سپس به او رجوع كند و با او آميزش كند، سپس منتظر شود تا پاك شود. پس وقتى كه حائض شد و از حيض پاك شد شاهد بگيرد بر طلاق سوم، سپس آن زن هيچگاه بر آن مرد حلال نمىشود تا وقتى كه با مرد ديگرى غير از شوهر سابقش ازدواج كند.
و براى اين ازدواج بايد سه پاكى از روزى كه طلاق سوم انجام گرفته، عدّه نگه دارد. پس اگر مردى زنش را بر طهارت بعد از حيض و به همراه شاهد (با جميع شرائط) يك بار طلاق بدهد، پس منتظر بماند تا زن حائض شود و از حيض پاك شود، سپس او را طلاق بدهد قبل از اينكه به او رجوع كند طلاق دوّمش، طلاق حساب نمىشود؛ زيرا او در حال طلاق، طلاق داده بوده، چرا كه وقتى زن از همسر خود جدا مىشود از ملكيت مرد خارج مىشود تا وقتى كه مرد به او رجوع كند، پس وقتى كه به او رجوع كرد داخل در ملكش مىشود مادامى كه طلاق سوم ندهد.
پس هرگاه مرد براى بار سوم او را طلاق دهد، حق رجوع و برگشت به او را ندارد. هرگاه او را در پاكى با شهود طلاق دهد، سپس رجوع كند و منتظر پاكى او شود بىآنكه با او نزديكى كند و زن حائض سپس پاك شود، آنگاه پس از رجوع پيش از آنكه نزديكى كند او را طلاق دهد؛ طلاق او رسميّت ندارد؛ چرا كه طلاق بار دوم در پاكى نخستين بوده و پاكى را جز نزديكى پس از رجوع نمىشكند.
و همينطور طلاق براى بار سوم محقق نمىشود مگر اينكه رجوع كند آنگاه نزديكى نمايد، سپس حائض شود و پس از آن پاك گردد آنگاه با شهود طلاق دهد تا اينكه براى هرطلاقى پاكى از آميزش و همراه شهود باشد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 7 , ص 172 )
: مرسل. قوله عليه السلام لم يكن طلاقه لها طلاقا أول بأن المعنى ليس طلاقا كاملا، أو ليس بسني و لا عدي و إن كان صحيحا.
( مرآة العقول ؛ ج 21 , ص 113 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي إِسْمَاعِيلَ اَلسَّرَّاجِ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْأَوَّلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّهُ لَمَّا حَضَرَ أَبِيَ اَلْوَفَاةُ قَالَ لِي يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لاَ يَنَالُ شَفَاعَتَنَا مَنِ اِسْتَخَفَّ بِالصَّلاَةِ .
( الکافي , جلد 3 , صفحه 270 )
15 - ابو بصير گويد: امام كاظم عليه السّلام فرمود:
هنگامى كه وقت وفات پدرم فرارسيد. به من فرمود:
اى فرزندم! همانا شفاعت ما خاندان به كسى كه نماز را سبك شمارد، نخواهد رسيد.
( ترجمه فروع کافی ؛ ج 2 , ص 34 )
صحيح على الظاهر.
( مرآة العقول ؛ ج 15 , ص 18 )
15220-20 الكافي ،1/10/261/7 التهذيب ،1/1/64/10 علي عن الفقيه ،5061/47/4 أبيه الفقيه ، عن صالح بن السندي ش عن محمد بن سليمان عن عبد اللّه بن سنان قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام أخبرني عن القواد ما حده قال لا حد على القواد أ ليس إنما يعطى الأجر على أن يقود قلت جعلت فداك إنما يجمع بين الذكر و الأنثى حراما قال ذاك المؤلف بين الذكر و الأنثى حراما فقلت هو ذاك جعلت فداك قال يضرب ثلاثة أرباع حد الزاني خمسة و سبعين سوطا و ينفى من المصر الذي هو فيه - الكافي ، التهذيب ، قلت جعلت فداك فما على رجل وثب على امرأة فحلق رأسها قال يضرب ضربا وجيعا و يحبس في سجن المسلمين حتى يستبرئ شعرها فإن نبت أخذ منه مهر نسائها و إن لم ينبت أخذ منه الدية كاملة خمسة آلاف درهم قلت فكيف صار مهر نسائها إن نبت شعرها فقال يا ابن سنان إن شعر المرأة و عذرتها شريكان في الجمال فإذا ذهب بأحدهما وجب لها المهر كاملا.
( الوافي , جلد 15 , صفحه 355 )
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا مَعَاشِرَ اَلنَّاسِ مَنِ اِغْتَابَ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِقَلْبِهِ فَلاَ تَغْتَابُوا اَلْمُسْلِمِينَ وَ لاَ تَتَبَّعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبَّعْ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ وَ فَضَحَهُ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ.
( إرشاد القلوب , جلد 1 , صفحه 189 )
و فرمود:اى مردم! غيبتكننده به زبان ايمان آورد،ولى قلبش از ايمان تهى است،پس از مسلمانان غيبت نكنيد،و به دنبال اسرار و لغزشهاى مردم نرويد،زيرا خداوند اسرار چنين افرادى را ظاهر مىسازد،اگر چه در اندرون خانۀ خود باشد.
( إرشاد القلوب / ترجمه سلگی ؛ ج 1 , ص 490 )
و فرموده:اى گروه مردم هر كه غيبت كند،بزبان ايمان آورده و قلبش از ايمان خاليست،پس غيبت مكنيد مسلمين را و پىجوئى اسرار و عيوب و لغزشهاى ايشان منمائيد،زيرا هر كه پىجوئى كند خدا أسرار و عيوب و لغزشهاى او را ظاهر مىسازد اگر چه در اندرون خانه خود باشد.
( إرشاد القلوب / ترجمه مسترحمی ؛ ج 2 , ص 261 )
و فرمود اى گروه مردمان هر كس كه غيبت كند بزبانش ايمان آورد ولى بقلبش ايمان نياورده مسلمانان را غيبت مكنيد و پىجوئى عيبهايشان را مكنيد زيرا كه هر كس عيبجوئى برادرش بكند خداوند عيبجوئى او را بكند و در دل خانه خودش او را رسوا كند
( إرشاد القلوب / ترجمه رضایی ؛ ج 1 , ص 442 )
وَ مِنْهُ أَيْضاً عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ بَيْتِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ حَتَّى أَتَى بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ فَجَاءَ دَاقٌّ وَ دَقَّ اَلْبَابَ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ قُومِي فَافْتَحِي لَهُ قَالَتْ فَقُلْتُ وَ مَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلَّذِي بَلَغَ مِنْ خَطَرِهِ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ اَلْبَابَ وَ أَتَلَقَّاهُ بِمَعَاصِمِي وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيَّ بِالْأَمْسِ آيَاتٌ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ فَقَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّ طَاعَةَ اَلرَّسُولِ طَاعَةُ اَللَّهِ وَ إِنَّ مَعْصِيَةَ اَلرَّسُولِ مَعْصِيَةُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّ بِالْبَابِ لَرَجُلاً لَيْسَ بِنَزِقٍ وَ لاَ خَرِقٍ وَ مَا كَانَ لِيَدْخُلَ مَنْزِلاً حَتَّى لاَ يَسْمَعَ حِسّاً هُوَ يُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَتْ فَفَتَحْتُ اَلْبَابَ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ اَلْبَابِ ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى دَخَلْتُ اَلْخِدْرَ فَلَمَّا أَنْ لَمْ يَسْمَعْ وَطْئِي دَخَلَ ثُمَّ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَ أَنَا مِنْ وَرَاءِ اَلْخِدْرِ أَ تَعْرِفِينَ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ هُوَ أَخِي سَجِيَّتُهُ سَجِيَّتِي وَ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا قَاضِي عِدَاتِي مِنْ بَعْدِي فَاسْمَعِي وَ اِشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا وَلِيِّي مِنْ بَعْدِي فَاسْمَعِي وَ اِشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَبَدَ اَللَّهَ أَلْفَ سَنَةٍ بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ لَقِيَ اَللَّهَ مُبْغَضاً لِهَذَا أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 39 , صفحه 267 )
وَ عَنْهُ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبِي وَلاَّدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ اَلرَّجُلُ اَلرَّكْعَتَيْنِ مِنَ اَلْوَتْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفَ فَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 64 )
رَوَى جَابِرٌ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ خَطَبَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي اَلْقُدْرَةِ وَ اَلسُّلْطَانِ وَ اَلرَّأْفَةِ وَ اَلاِمْتِنَانِ أَحْمَدُهُ عَلَى تَتَابُعِ اَلنِّعَمِ وَ أَعُوذُ بِهِ مِنَ اَلْعَذَابِ وَ اَلنِّقَمِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ مُخَالَفَةً لِلْجَاحِدِينَ وَ مُعَانَدَةً لِلْمُبْطِلِينَ وَ إِقْرَاراً بِأَنَّهُ رَبُّ اَلْعَالَمِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ قَفَّى بِهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ خَتَمَ بِهِ اَلنَّبِيِّينَ وَ بَعَثَهُ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ أَجْمَعِينَ فَقَدْ أَوْجَبَ اَلصَّلاَةَ عَلَيْهِ وَ أَكْرَمَ مَثْوَاهُ لَدَيْهِ وَ أَجْمَلَ إِحْسَانَهُ إِلَيْهِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اَللَّهِ بِتَقْوَى اَللَّهِ اَلَّذِي هُوَ وَلِيُّ ثَوَابِكُمْ وَ إِلَيْهِ مَرَدُّكُمْ وَ مَآبُكُمْ فَبَادِرُوا بِذَلِكَ قَبْلَ اَلْمَوْتِ اَلَّذِي لاَ يُنْجِيكُمْ مِنْهُ حِصْنٌ مَنِيعٌ وَ لاَ هَرَبٌ سَرِيعٌ فَإِنَّهُ وَارِدٌ نَازِلٌ وَ وَاقِعٌ عَاجِلٌ وَ إِنْ تَطَاوَلَ اَلْأَمَلُ وَ اِمْتَدَّ اَلْمَهَلُ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ - وَ مَنْ مَهَّدَ لِنَفْسِهِ فَهُوَ اَلْمُصِيبُ تَزَوَّدُوا رَحِمَكُمُ اَللَّهُ اَلْيَوْمَ لِيَوْمِ اَلْمَمَاتِ وَ اِحْذَرُوا أَلِيمَ هَوْلِ اَلْبَيَاتِ فَإِنَّ عِقَابَ اَللَّهِ عَظِيمٌ وَ عَذَابَهُ أَلِيمٌ نَارٌ تَلْهَبُ وَ نَفْسٌ تُعَذَّبُ وَ شَرَابٌ مِنْ صَدِيدٍ وَ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ - أَعَاذَنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِنَ اَلنَّارِ وَ رَزَقَنَا وَ إِيَّاكُمْ مُرَافَقَةَ اَلْأَبْرَارِ وَ غَفَرَ لَنَا وَ لَكُمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ إِنَّ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ وَ أَبْلَغَ اَلْمَوْعِظَةِ كِتَابُ اَللَّهِ ثُمَّ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ وَ قَرَأَ سُورَةَ اَلْعَصْرِ ثُمَّ قَالَ جَعَلَنَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ مِمَّنْ تَسَعُهُمْ رَحْمَتُهُ وَ يَشْمَلُهُمْ عَفْوُهُ وَ رَأْفَتُهُ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَ لَكُمْ ثُمَّ جَلَسَ يَسِيراً ثُمَّ قَامَ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي دَنَا فِي عُلُوِّهِ وَ عَلاَ فِي دُنُوِّهِ وَ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِجَلاَلِهِ وَ اِسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ وَ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ وَ أَحْمَدُهُ مُقَصِّراً عَنْ كُنْهِ شُكْرِهِ وَ أُومِنُ بِهِ إِذْعَاناً لِرُبُوبِيَّتِهِ وَ أَسْتَعِينُهُ طَالِباً لِعِصْمَتِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ مُفَوِّضاً إِلَيْهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اَللّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ - إِلهاً واحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً وَتْراً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ اَلْمُصْطَفَى وَ رَسُولُهُ اَلْمُجْتَبَى وَ أَمِينُهُ اَلْمُرْتَضَى أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ دَاعِياً إِلَيْهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً فَبَلَّغَ اَلرِّسَالَةَ وَ أَدَّى اَلْأَمَانَةَ وَ نَصَحَ اَلْأُمَّةَ وَ عَبَدَ اَللَّهَ حَتَّى أَتَاهُ اَلْيَقِينُ فَصَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي اَلْأَوَّلِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي اَلْآخِرِينَ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ يَوْمَ اَلدِّينِ أُوصِيكُمْ عِبَادَ اَللَّهِ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ اَلْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ وَ اِجْتِنَابِ مَعْصِيَتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ يُطِعِ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً - وَ مَنْ يَعْصِ اَللّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً وَ خَسِرَ خُسْراناً مُبِيناً - إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ أَوْلِيَائِكَ ثُمَّ تَقُومُ فَتُصَلِّي اَلْعَصْرَ .
( مصباح المتهجد , جلد 1 , صفحه 384 )
وَ رَوَى عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ اَلْبَصْرِيُّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ رَجُلٌ أَعْتَقَ أُمَّ وَلَدِهِ وَ جَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا قَالَ يَعْرِضُ عَلَيْهَا أَنْ تَسْعَى فِي نِصْفِ قِيمَتِهَا فَإِنْ أَبَتْ هِيَ فَنِصْفُهَا رِقٌّ وَ نِصْفُهَا حُرٌّ .
( عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية , جلد 3 , صفحه 351 )
مص، [مصباح الشريعة] ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : اَلْخَشْيَةُ مِيرَاثُ اَلْعِلْمِ وَ اَلْعِلْمُ شُعَاعُ اَلْمَعْرِفَةِ وَ قَلْبُ اَلْإِيمَانِ وَ مَنْ حُرِمَ اَلْخَشْيَةَ لاَ يَكُونُ عَالِماً وَ إِنْ شَقَّ اَلشَّعْرَ فِي مُتَشَابِهَاتِ اَلْعِلْمِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّما يَخْشَى اَللّهَ مِنْ عِبادِهِ اَلْعُلَماءُ وَ آفَةُ اَلْعُلَمَاءِ ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ اَلطَّمَعُ وَ اَلْبُخْلُ وَ اَلرِّيَاءُ وَ اَلْعَصَبِيَّةُ وَ حُبُّ اَلْمَدْحِ وَ اَلْخَوْضُ فِيمَا لَمْ يَصِلُوا إِلَى حَقِيقَتِهِ وَ اَلتَّكَلُّفُ فِي تَزْيِينِ اَلْكَلاَمِ بِزَوَائِدِ اَلْأَلْفَاظِ وَ قِلَّةُ اَلْحَيَاءِ مِنَ اَللَّهِ وَ اَلاِفْتِخَارُ وَ تَرْكُ اَلْعَمَلِ بِمَا عَلِمُوا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 2 , صفحه 52 )
عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ: إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَبَادِرْ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا يَحْدُثُ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 2 , صفحه 196 )
عَنْهُ عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: مَا قَتَلَنَا مَنْ أَذَاعَ حَدِيثَنَا خَطَاءً وَ لَكِنْ قَتَلَنَا قَتْلَ عَمْدٍ .
( المحاسن , جلد 1 , صفحه 256 )
فس، [تفسير القمي ] : أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ قَالَ مُنْتِنٌ فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ قَالَ فِي اَلرَّحِمِ قَوْلُهُ: أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً قَالَ اَلْكِفَاتُ اَلْمَسَاكِنُ وَ قَالَ نَظَرَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي رُجُوعِهِ مِنْ صِفِّينَ إِلَى اَلْمَقَابِرِ فَقَالَ هَذِهِ كِفَاتُ اَلْأَمْوَاتِ أَيْ مَسَاكِنُهُمْ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى بُيُوتِ اَلْكُوفَةِ فَقَالَ هَذِهِ كِفَاتُ اَلْأَحْيَاءِ ثُمَّ تَلاَ قَوْلَهُ: أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفاتاً أَحْياءً وَ أَمْواتاً قَوْلُهُ: وَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ قَالَ جِبِالاً مُرْتَفِعَةً وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً أَيْ عَذْباً وَ كُلُّ عَذْبٍ مِنَ اَلْمَاءِ هُوَ اَلْفُرَاتُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 9 , صفحه 246 )
150-تفسير قمى-«
أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ »يعنى آب بدبو«
فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ » قرار مكين رحم است«
أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفاتاً`أَحْياءً وَ أَمْواتاً »كفات به معنى مساكن است گفت امير المؤمنين(عليه السّلام)در بازگشت خود از صفين چشمش به قبرستان افتاد فرمود اينجا كفات اموات است يعنى مساكن آنها است بعد چشم به منازل كوفه انداخته فرمود هذه كفات الاحياء. اين هم مساكن زندهها است بعد اين آيه را قرائت نمود«
أَ لَمْ نَجْعَلِ اَلْأَرْضَ كِفاتاًأَحْياءً وَ أَمْواتاًوَ جَعَلْنا فِيها رَواسِيَ شامِخاتٍ »كوههاى مرتفع«
وَ أَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً »يعنى آب گوارا هر آب گوارائى را فرات گويند.
( بحارالأنوار (جلد 9و10) / ترجمه خسروی ؛ ج 1 , ص 247 )
دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ: نِعْمَ اَلْإِدَامُ اَلزَّيْتُ وَ هُوَ طِيبُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ إِدَامُهُمْ وَ هُوَ مُبَارَكٌ .
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 16 , صفحه 365 )
وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ اَلْعَمِّيُّ عَنْ نَائِلِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: اِنْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَدَفَعَهَا إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصْلِحُهَا ثُمَّ مَشَى فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ غَلْوَةً أَوْ نَحْوَهَا وَ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلَ مَعِي عَلَى اَلتَّنْزِيلِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ لاَ فَقَالَ عُمَرُ فَأَنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ لاَ فَأَمْسَكَ اَلْقَوْمُ وَ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَكِنَّهُ خَاصِفُ اَلنَّعْلِ وَ أَوْمَأَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِنَّهُ اَلْمُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ إِذَا تُرِكَتْ سُنَّتِي وَ نُبِذَتْ وَ حُرِّفَ كِتَابُ اَللَّهِ وَ تَكَلَّمَ فِي اَلدِّينِ مَنْ لَيْسَ لَهُ ذَلِكَ فَيُقَاتِلُهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى إِحْيَاءِ دِينِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
( الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد , جلد 1 , صفحه 123 )
3-اسماعيل بن على(بسند خود)از امام باقر از پدرش عليهما السّلام روايت كرده كه فرمود:بند نعلين پيغمبر(صلّى الله عليه و آله)گسيخت،پس آن را بعلى عليه السّلام سپرد كه بدوزد و خود باندازۀ پرتاب كردن يك تير (تقريبا دويست گام)يا اين حدود با يك نعلين راه برفت،پس رو بياران و اصحاب كرده فرمود:براستى از شما كسى است كه در بارۀ تأويل(قرآن)بجنگد چنانچه در بارۀ تنزيل(و فرود آمدن)آن بهمراهى من ميجنگد،پس ابو بكر گفت:آن كس منم اى رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)؟،فرمود:نه،عمر گفت:منم يا رسول اللّه؟فرمود: نه،پس مردمان دست باز داشته يك ديگر را نگاه ميكردند،رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرمود:ولى او دوزندۀ نعلين (من)است،و با دست مبارك اشاره بعلى بن ابى طالب عليه السّلام كرده(فرمود:)و او در بارۀ تأويل(قرآن) بجنگد آنگاه كه سنت من رها شود و بيكسو افتد،و كتاب خدا تحريف گردد،و در بارۀ دين سخن گويد آن كس كه او را نرسد(كه در اين باره سخن گويد)پس(در آن زمان)على عليه السّلام براى زنده كردن دين خدا با آنان بجنگد.
( الإرشاد / ترجمه رسولی محلاتی ؛ ج 1 , ص 110 )
3-امام باقر عليه السّلام فرمود: بند كفش پيغمبر صلّى الله عليه و آله كنده شده بود آن را بعلى عليه السّلام داد تا اصلاح نمايد و خود او بمسافت يك تير پرتاب كردن يا مثل آن با يك كفش حركت ميفرمود و همانوقت بياران خود توجه كرده فرمود همانا در ميان شما كسى است كه با دشمنان خدا براى اثبات تأويل كتاب خدا ميجنگد چنانچه اكنون براى تنزيل آن مبارزه ميكند. ابو بكر گفت من آن مردم فرمود نه عمر گفت من آن شخصم فرمود نه مردم ساكت شده و منتظر بودند رسول خدا صلّى الله عليه و آله او را معرفى نمايد. رسول خدا فرمود آن شخص همين پاره دوز است و اشاره بعلى مرتضى كرد كه او چون سنت من از ميان برود و كتاب خدا تحريف شود و احكام آن پشت سر افتد و مردم نالايق در باره دين و احكام آن سخن بگويند قيام كند و براى اثبات تأويل آيات الهى بجنگد و دين خدا را احيا نمايد.
( الإرشاد / ترجمه ساعدی خراسانی ؛ ج 1 , ص 110 )
قال جابر و سمعته يقول: يقول ان الرحم معلقة بالعرش يقول اللهم صل من وصلنى او قطع من قطعنى و هى (هو) رحم ال محمد و هو قوله« اَلَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اَللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ » و كل ذى رحم.
( الأصول الستة عشر من الأصول الأولیة (ط - دار الشبستری) , جلد 1 , صفحه 66 )
2759-10 الكافي ،1/8/654/2 القمي عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر قال قال أبو جعفر عليه السّلام : نعم الشيء العطسة تنفع في الجسد و تذكر بالله تعالى قلت إن عندنا قوما يقولون ليس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في العطسة نصيب - فقال إن كانوا كاذبين فلا أنالهم اللّه شفاعة محمد صلّى اللّه عليه و آله .
( الوافي , جلد 5 , صفحه 638 )
غو، [غوالي اللئالي] ، قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : طَلَبَ اَلْمَنْصُورُ عُلَمَاءَ اَلْمَدِينَةِ فَلَمَّا وَصَلْنَا إِلَيْهِ خَرَجَ إِلَيْنَا اَلرَّبِيعُ اَلْحَاجِبُ فَقَالَ لِيَدْخُلْ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْكُمُ اِثْنَانِ فَدَخَلْتُ أَنَا وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ فَلَمَّا جَلَسْنَا عِنْدَهُ قَالَ أَنْتَ اَلَّذِي تَعْلَمُ اَلْغَيْبَ فَقُلْتُ لاَ يَعْلَمُ اَلْغَيْبَ إِلاَّ اَللّهُ فَقَالَ أَنْتَ اَلَّذِي يُجْبَى إِلَيْكَ اَلْخَرَاجُ فَقُلْتُ بَلِ اَلْخَرَاجُ يُجْبَى إِلَيْكَ فَقَالَ أَ تَدْرِي لِمَ دَعَوْتُكُمْ فَقُلْتُ لاَ فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِأُخَرِّبَ رِبَاعَكُمْ وَ أُوغِرَ قُلُوبَكُمْ وَ أُنْزِلَكُمْ بِالسَّرَاةِ فَلاَ أَدَعَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ وَ اَلْحِجَازِ يَأْتُونَ إِلَيْكُمْ فَإِنَّهُمْ لَكُمْ مَفْسَدَةٌ فَقُلْتُ إِنَّ أَيُّوبَ اُبْتُلِيَ فَصَبَرَ وَ إِنَّ يُوسُفَ ظُلِمَ فَغَفَرَ وَ إِنَّ سُلَيْمَانَ أُعْطِيَ فَشَكَرَ وَ أَنْتَ مِنْ نَسْلِ أُولَئِكَ اَلْقَوْمِ فَسُرِيَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ حَدِّثْنِي اَلْحَدِيثَ اَلَّذِي حَدَّثْتَنِي بِهِ مُنْذُ أَوْقَاتٍ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْتُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ أَنَّهُ قَالَ اَلرَّحِمُ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ اَلْأَرْضِ إِلَى اَلسَّمَاءِ يَقُولُ مَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اَللَّهُ وَ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اَللَّهُ فَقَالَ لَسْتُ أَعْنِي هَذَا فَقُلْتُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى أَنَا اَلرَّحْمَنُ خَلَقْتُ اَلرَّحِمَ وَ شَقَقْتُ لَهَا اِسْماً مِنْ أَسْمَائِي فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَ مَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ قَالَ لَسْتُ أَعْنِي ذَلِكَ فَقُلْتُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ مَلِكاً مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلاَثُ سِنِينَ وَ وَصَلَ رَحِمَهُ فَجَعَلَهَا اَللَّهُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَ إِنَّ مَلِكاً مِنْ مُلُوكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ قَدْ بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ ثَلاَثُونَ سَنَةً فَقَطَعَ رَحِمَهُ فَجَعَلَهُ اَللَّهُ ثَلاَثَ سِنِينَ فَقَالَ هَذَا اَلَّذِي قَصَدْتُ وَ اَللَّهِ لَأَصِلَنَّ اَلْيَوْمَ رَحِمِي ثُمَّ سَرَّحَنَا إِلَى أَهْلِنَا سَرَاحاً جَمِيلاً.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 47 , صفحه 187 )
وَ بِالْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ اَلْهَجَرِيِّ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا حَقُّ اَلْمُسْلِمِ عَلَى اَلْمُسْلِمِ قَالَ لَهُ سَبْعُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا مِنْهُنَّ حَقٌّ إِلاَّ وَ هُوَ عَلَيْهِ وَاجِبٌ إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وَلاَيَةِ اَللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ نَصِيبٌ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هِيَ قَالَ يَا مُعَلَّى إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ أَخَافُ أَنْ تُضَيِّعَ وَ لاَ تَحْفَظَ وَ تَعْلَمَ وَ لاَ تَعْمَلَ قُلْتُ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَ اَلْحَقُّ اَلثَّانِي أَنْ تَجْتَنِبَ سَخَطَهُ وَ تَتَّبِعَ مَرْضَاتَهُ وَ تُطِيعَ أَمْرَهُ وَ اَلْحَقُّ اَلثَّالِثُ أَنْ تُعِينَهُ بِنَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ لِسَانِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ اَلْحَقُّ اَلرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ اَلْحَقُّ اَلْخَامِسُ أَنْ لاَ تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لاَ تَرْوَى وَ يَظْمَأُ وَ لاَ تَلْبَسَ وَ يَعْرَى وَ اَلْحَقُّ اَلسَّادِسُ أَنْ يَكُونَ لَكَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ خَادِمٌ فَوَاجِبٌ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ فَتَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تَمْهَدَ فِرَاشَهُ وَ اَلْحَقُّ اَلسَّابِعُ أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَعُودَ مَرِيضَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ إِذَا عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ حَاجَةً تُبَادِرُهُ إِلَى قَضَائِهَا وَ لاَ تُلْجِئُهُ إِلَى أَنْ يَسْأَلَكَهَا وَ لَكِنْ تُبَادِرُهُ مُبَادَرَةً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَصَلْتَ وَلاَيَتَكَ بِوَلاَيَتِهِ وَ وَلاَيَتَهُ بِوَلاَيَتِكَ . وَ رَوَاهُ اَلصَّدُوقُ فِي اَلْخِصَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ : نَحْوَهُ وَ رَوَاهُ فِي كِتَابِ اَلْإِخْوَانِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ وَ رَوَاهُ اَلطُّوسِيُّ فِي مَجَالِسِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْهَيْثَمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَيْضِ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ : نَحْوَهُ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 12 , صفحه 205 )
7- معلىّ بن خنيس گويد:به امام صادق(عليه السّلام)عرض كردم:حقّ مسلمان بر مسلمان چيست؟فرمود:براى او هفت حقّ واجب است كه همۀ آنها بر عهدۀ برادرش است و اگر برخى از آنها را ضايع كند از دوستى و اطاعت خدا خارج مىشود، و براى او(در اطاعت و بندگى خدا)بهرهاى نيست،عرض كردم:فدايت شوم. آنها كدامند؟فرمود:اى معلّى،ترا دوست دارم،و مىترسم كه نتوانى حفظ و مراعات كنى،و بدانى ولى عمل نكنى،گفتم«
لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ »نيرويى جز از خدا نيست،فرمود:آسانترين حقوق اين است كه آنچه را براى خودت دوست مىدارى براى او هم دوست داشته باش،و آنچه براى خود نمىپسندى براى او نيز نپسندى.و حقّ دوّم:اين كه از غضب او دورى و از رضايتش پيروى كنى و فرمانبردار امر او باشى. سوم:اين كه با جان،مال،زبان،و دست و قدمت او را يارى كنى. چهارم:اين كه چشم،و راهنما و آينۀ او باشى. پنجم:اين كه تو سير نباشى و او گرسنه،تو سيراب نباشى و او تشنه،تو پوشيده نباشى و او برهنه. ششم:اين كه اگر خدمتگزار دارى و برادرت ندارد،بر تو واجب است خدمتگزارت را بفرستى تا لباسهاى او را بشويد،و غذايش را آماده كند،و بسترش را مرتّب نمايد.هفتم:اين كه سوگندش را تصديق كنى،دعوتش را بپذيرى،در وقت بيمارى از او عيادت كنى،و بر جنازهاش حاضر شوى،و چون بدانى حاجتى دارد در انجام حاجتش پيشدستى كنى تا او را مجبور نكنى كه از تو حاجت بخواهد بلكه خودت پيشدستى كنى چون اينها را انجام دادى دوستى خود را به دوستى او و دوستى او را به دوستى خود پيوند دادهاى.
( آداب معاشرت ؛ ج 1 , ص 152 )
في نهج البلاغة : من كتاب له - عليه السّلام - إلى معاوية جوابا، قال فيه - عليه السّلام - بعد أن ذكر عثمان و قتله: و ما كنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم عليه أحداثا. فإن كان الذّنب إليه إرشادي و هدايتي له، فربّ ملوم لا ذنب له. و قد يستفيد الظنّة المتنصح و ما أردت إلاّ الإصلاح ما استطعت. «و ما توفيقي إلاّ باللّه عليه توكّلت [و إليه أنيب] ».
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 6 , صفحه 228 )
أَلاَ لاَ يَعْدِلَنَّ أَحَدُكُمْ عَنِ اَلْقَرَابَةِ يَرَى بِهَا اَلْخَصَاصَةَ أَنْ يَسُدَّهَا بِالَّذِي لاَ يَزِيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لاَ يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ .
( غرر الحکم و درر الکلم , جلد 1 , صفحه 178 )
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا قُطِعَتِ اَلْأَرْحَامُ جُعِلَتِ اَلْأَمْوَالُ فِي أَيْدِي اَلْأَشْرَارِ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 94 )
از امام باقر(عليه السّلام)كه چون قطع ارحام شود اموال بدست اشرار افتد.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 61 )
اَلصَّدُوقُ فِي اَلْمُقْنِعِ ، " وَ إِنْ كَانَ اَلْمَيِّتُ مُحْرِماً غَسَّلْتَهُ وَ فَعَلْتَ بِهِ مَا تَفْعَلُ بِالْمُحِلِّ إِلاَّ أَنَّهُ لاَ يُمَسُّ طِيباً.
( مستدرک الوسائل و مستنبط المسائل , جلد 2 , صفحه 177 )
يُوسُفُ اَلْقَطَّانُ فِي تَفْسِيرِهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ دَعَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَئِمَّةَ اَلْهُدَى وَ مَصَابِيحَ اَلدُّجَى وَ أَعْلاَمَ اَلتُّقَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ ثُمَّ يُقَالُ لَهُمْ جُوزُوا اَلصِّرَاطَ أَنْتُمْ وَ شِيعَتُكُمْ وَ اُدْخُلُوا اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ يَدْعُو أَئِمَّةَ اَلْفِسْقِ وَ إِنَّ وَ اَللَّهِ يَزِيدَ مِنْهُمْ فَيُقَالُ لَهُ خُذْ بِيَدِ شِيعَتِكَ إِلَى اَلنَّارِ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
( المناقب , جلد 3 , صفحه 65 )
1560-49 الكافي ،1/75/427/1 محمد بن الحسن و علي بن محمد عن سهل عن موسى بن القاسم البجلي عن علي بن جعفر الكافي ،1/75/427/1 محمد عن العمركي عن علي بن جعفر عن أخيه موسى عليه السّلام : في قوله تعالى وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ قال البئر المعطلة الإمام الصامت و القصر المشيد الإمام الناطق.
( الوافي , جلد 3 , صفحه 898 )
ل، [الخصال] ، اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ عَنِ اَلْيَقْطِينِيِّ عَنِ اَلدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: أَرْبَعَةٌ يَذْهَبْنَ ضَيَاعاً مَوَدَّةٌ تَمْنَحُهَا مَنْ لاَ وَفَاءَ لَهُ وَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ مَنْ لاَ شُكْرَ لَهُ وَ عِلْمٌ عِنْدَ مَنْ لاَ اِسْتِمَاعَ لَهُ وَ سِرٌّ تُودِعُهُ عِنْدَ مَنْ لاَ حَصَافَةَ لَهُ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 411 )
20-خصال:بسندش از امام ششم(عليه السّلام)كه فرمود:چهارند كه بيهوده شوند:دوستى با كسى كه وفا ندارد و احسان بكسى كه شكرش نكند،و دانش آموختن بكسى كه شنوائى ندارد،و راز سپردن به كسى كه نگهدارش نيست.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 264 )
عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : إِذَا كَانَ يَعْلَمُ سَئِمَ تَبْدُو أَيْ خَرَجَ إِلَى اَلْبَدْوِ كَانَ إِذَا سَئِمَ خَرَجَ .
( تنبيه الخواطر و نزهة النواظر (مجموعة ورّام) , جلد 1 , صفحه 60 )
از او نقل كردهاند،كه هر گاه دلتنگ مىشد،به صحرا مىرفت.
( مجموعه ورّام / ترجمه عطائی ؛ ج 1 , ص 129 )
عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُ اِبْنِهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ زَكَاةِ اَلْفِطْرَةِ فَقَالَ: يُؤَدِّي اَلرَّجُلُ عَنْ نَفْسِهِ وَ عِيَالِهِ وَ عَنْ رَقِيقِهِ اَلذَّكَرِ مِنْهُمْ وَ اَلْأُنْثَى وَ اَلصَّغِيرِ مِنْهُمْ وَ اَلْكَبِيرِ، صَاعاً مِنْ تَمْرٍ عَنْ كُلِّ إِنْسَانٍ أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ، وَ هِيَ اَلزَّكَاةُ اَلَّتِي فَرَضَهَا اَللَّهُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ مَعَ اَلصَّلاَةِ عَلَى اَلْغَنِيِّ وَ اَلْفَقِيرِ مِنْهُمْ، وَ هُمْ جُلُّ اَلنَّاسِ وَ أَصْحَابُ اَلْأَمْوَالِ أَجَلُّ اَلنَّاسِ، قَالَ: قُلْتُ: وَ عَلَى اَلْفَقِيرِ اَلَّذِي يُتَصَدَّقُ عَلَيْهِمْ قَالَ: نَعَمْ يُعْطِي مَا يُتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِ .
( التفسير (للعیاشی) , جلد 1 , صفحه 42 )
مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْمُفِيدُ فِي اَلْإِرْشَادِ قَالَ: قَضَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ اِمْرَأَةً فَأَلْقَتْ عَلَقَةً أَنَّ عَلَيْهِ دِيَتَهَا أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَ تَلاَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا اَلنُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا اَلْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا اَلْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا اَلْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اَللّهُ أَحْسَنُ اَلْخالِقِينَ ، ثُمَّ قَالَ فِي اَلنُّطْفَةِ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ فِي اَلْعَلَقَةِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ فِي اَلْمُضْغَةِ سِتُّونَ دِينَاراً وَ فِي اَلْعَظْمِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ خَلْقُهُ ثَمَانُونَ دِينَاراً وَ فِي اَلصُّورَةِ قَبْلَ أَنْ تَلِجَهَا اَلرُّوحُ مِائَةُ دِينَارٍ فَإِذَا وَلَجَتْهَا اَلرُّوحُ كَانَ فِيهَا أَلْفُ دِينَارٍ .
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 29 , صفحه 317 )
و ما روي: أول ما خلق الله النور.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 1 , صفحه 105 )
وَ عَنْهُ قَالَ: أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَى نَبِيٍّ مِنْ أَنْبِيَائِهِ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ لاَ تَلْبَسُوا الناس [لِبَاسَ] أَعْدَائِي وَ لاَ تَطْعَمُوا طَعَامَ أَعْدَائِي وَ لاَ تَسْلُكُوا مَسَالِكَ أَعْدَائِي فَتَكُونُوا أَعْدَائِي كَمَا هُمْ أَعْدَائِي.
( مشکاة الأنوار في غرر الأخبار , جلد 1 , صفحه 325 )
5-امام صادق عليه السّلام فرمود:خداوند به يكى از پيامبرانش وحى فرمود:به مؤمنان بگو:لباس دشمنان مرا به تن نكنيد،و از غذاى دشمنان من نخوريد،و راه دشمنانم را نپوييد،زيرا در غير اين صورت شما نيز از دشمنانم خواهيد بود،همان طور كه آنان دشمن من هستند.
( مشکاة الأنوار / ترجمه محمدی و هوشمند ؛ ج 1 , ص 697 )
صَدِيقُكَ مَنْ نَهَاكَ وَ عَدُوُّكَ مَنْ أَغْرَاكَ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 302 )
10895-9 الكافي ،1/5/116/4 أحمد عن ابن فضال عن الفقيه ،1949/133/2 ابن بكير الكافي ، عن بعض أصحابنا ش عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : في قول اللّه تعالى وَ عَلَى اَلَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ قال الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم لكل يوم مد.
( الوافي , جلد 11 , صفحه 296 )
و في تفسير عليّ بن إبراهيم ، بإسناده إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - عن أبيه قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - حاكيا عن اللّه - جلّ جلاله-: يا ابن آدم! بمشيئتي كنت أنت الّذي تشاء - إلى قوله: - و بسوء ظنّك قنطت من رحمتي.
( تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب , جلد 11 , صفحه 319 )
وَ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: كُلُّ سَهْوٍ فِي اَلصَّلاَةِ يُطْرَحُ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّ اَللَّهَ يُتِمُّ بِالنَّوَافِلِ.
( تفصیل وسائل الشیعة إلی تحصیل مسائل الشریعة , جلد 4 , صفحه 73 )
قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : مَا مِنْ عَبْدٍ وَ لاَ أَمَةٍ زَالَ عَنْ وَلاَيَتِنَا وَ خَالَفَ طَرِيقَتَنَا وَ سَمَّى غَيْرَنَا بِأَسْمَائِنَا وَ أَسْمَاءِ خِيَارِ أَهْلِنَا اَلَّذِي اِخْتَارَهُ اَللَّهُ لِلْقُيَّامِ بِدِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ لَقَّبَهُ بِالْقَائِمِ وَ هُوَ كَذَلِكَ يُلَقِّبُهُ مُعْتَقِداً لاَ يَحْمِلُهُ عَلَى ذَلِكَ تَقِيَّةُ خَوْفٍ وَ لاَ تَدْبِيرُ مَصْلَحَةِ دِينٍ إِلاَّ بَعَثَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ كَانَ قَدِ اِتَّخَذَهُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ وَلِيّاً وَ حُشِرَ إِلَيْهِ اَلشَّيَاطِينُ اَلَّذِينَ كَانُوا يُغْوُونَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَبْدِي أَ رَبّاً مَعِي هَؤُلاَءِ كُنْتَ تَعْبُدُ وَ إِيَّاهُمْ كُنْتَ تَطْلُبُ فَمِنْهُمْ فَاطْلُبْ ثَوَابَ مَا كُنْتَ تَعْمَلُ وَ لَكَ مَعَهُمْ عِقَابُ أَجْرَامِكَ ثُمَّ يَأْمُرُ اَللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُحْشَرَ اَلشِّيعَةُ اَلْمُوَالُونَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِمَّنْ كَانَ فِي تَقِيَّةٍ لاَ يُظْهِرُ مَا يَعْتَقِدُهُ وَ مِمَّنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ تَقِيَّةٌ وَ كَانَ يُظْهِرُ مَا يَعْتَقِدُهُ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى اُنْظُرُوا حَسَنَاتِ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَضَاعِفُوهَا قَالَ فَتُضَاعَفُ حَسَنَاتُهُمْ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً ثُمَّ يَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى اُنْظُرُوا ذُنُوبَ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَيَنْظُرُونَ فَمِنْهُمْ مَنْ قَلَّتْ ذُنُوبُهُ فَكَانَتْ مَغْمُورَةً فِي طَاعَتِهِ فَهَؤُلاَءِ اَلسُّعَدَاءُ مَعَ اَلْأَوْلِيَاءِ وَ اَلْأَصْفِيَاءِ وَ مِنْهُمْ مَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَ عَظُمَتْ يَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى قَدِّمُوا اَلَّذِينَ كَانَ لاَ تَقِيَّةَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَوْلِيَاءِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَيُقَدَّمُونَ فَيَقُولُ اَللَّهُ تَعَالَى اُنْظُرُوا حَسَنَاتِ عِبَادِي هَؤُلاَءِ اَلنُّصَّابِ اَلَّذِينَ أَخَذُوا اَلْأَنْدَادَ مِنْ دُونِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ مِنْ دُونِ خُلَفَائِهِمْ فَاجْعَلُوهَا لِهَؤُلاَءِ اَلْمُؤْمِنِينَ لِمَا كَانَ مِنِ اِغْتِيَالِهِمْ بِهِمْ بِوَقِيعَتِهِمْ فِيهِمْ وَ قَصْدِهِمْ إِلَى أَذَاهُمْ فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ فَتَصِيرُ حَسَنَاتُ اَلنَّوَاصِبِ لِشِيعَتِنَا اَلَّذِينَ لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِمْ تَقِيَّةٌ ثُمَّ يَقُولُ اُنْظُرُوا إِلَى سَيِّئَاتِ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ فَإِنْ بَقِيَتْ لَهُمْ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلنُّصَّابِ بِوَقِيعَتِهِمْ فِيهِمْ زِيَادَاتٌ فَاحْمِلُوا عَلَى أُولَئِكَ اَلنُّصَّابِ بِقَدْرِهَا مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي لِهَؤُلاَءِ اَلشِّيعَةِ فَيُفْعَلُ ذَلِكَ ثُمَّ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ اِئْتُوا بِالشِّيعَةِ اَلْمُتَّقِينَ لِخَوْفِ اَلْأَعْدَاءِ فَافْعَلُوا فِي حَسَنَاتِهِمْ وَ سَيِّئَاتِهِمْ وَ حَسَنَاتِ هَؤُلاَءِ اَلنُّصَّابِ وَ سَيِّئَاتِهِمْ مَا فَعَلْتُمْ بِالْأَوَّلِينَ فَيَقُولُ اَلنَّوَاصِبُ يَا رَبَّنَا هَؤُلاَءِ كَانُوا مَعَنَا فِي مَشَاهِدِنَا حَاضِرِينَ وَ بِأَقَاوِيلِنَا قَائِلِينَ وَ لِمَذَاهِبِنَا مُعْتَقِدِينَ فَيُقَالُ كَلاَّ وَ اَللَّهِ يَا أَيُّهَا اَلنُّصَّابُ مَا كَانُوا لِمَذَاهِبِكُمْ مُعْتَقِدِينَ بَلْ كَانُوا بِقُلُوبِهِمْ لَكُمْ إِلَى اَللَّهِ مُخَالِفِينَ وَ إِنْ كَانُوا بِأَقْوَالِكُمْ قَائِلِينَ وَ بِأَعْمَالِكُمْ عَامِلِينَ لِلتَّقِيَّةِ مِنْكُمْ مَعَاشِرَ اَلْكَافِرِينَ قَدِ اِعْتَدَدْنَا لَهُمْ بِأَقَاوِيلِهِمْ وَ أَفَاعِيلِهِمْ اِعْتِدَادَنَا بِأَقَاوِيلِ اَلْمُطِيعِينَ وَ أَفَاعِيلِ اَلْمُحْسِنِينَ إِذْ كَانُوا بِأَمْرِنَا عَامِلِينَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَعْظُمُ حَسَرَاتُ اَلنُّصَّابِ إِذْ كَانُوا رَأَوْا حَسَنَاتِهِمْ فِي مَوَازِينِ شِيعَتِنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ رَأَوْا سَيِّئَاتِ شِيعَتِنَا عَلَى ظُهُورِ مَعَاشِرِ اَلنُّصَّابِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: كَذلِكَ يُرِيهِمُ اَللّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 7 , صفحه 189 )
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِهِ: «فَإِذَا اَلنُّجُومُ طُمِسَتْ» فَطَمَسَهَا ذَهَابُ ضَوْئِهَا وَ إِذَا اَلسَّماءُ فُرِجَتْ قَالَ: تُفْرَجُ وَ تَنْشَقُّ وَ إِذَا اَلرُّسُلُ أُقِّتَتْ قَالَ: بُعِثَتْ فِي أَوْقَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ.
( تفسير نور الثقلين , جلد 5 , صفحه 488 )
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَنَا أَوَّلُ وَافِدٍ عَلَى اَلْعَزِيزِ اَلْجَبَّارِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ كِتَابُهُ وَ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ أُمَّتِي ثُمَّ أَسْأَلُهُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ بِأَهْلِ بَيْتِي .
( الکافي , جلد 2 , صفحه 600 )
حضرت باقر عليه السّلام فرمود: رسول خدا (صلّى الله عليه و آله) فرمود: من نخستين كسى هستم كه روز قيامت بر خداى عزيز جبار وارد شوم با كتابش و اهل بيتم، سپس امتم (وارد شوند) پس از ايشان بپرسم چه كرديد با كتاب خدا و اهل بيت من؟.
( اصول کافی / ترجمه مصطفوی ؛ ج 4 , ص 400 )
4-امام باقر(عليه السّلام)فرمود:رسول خدا(صلّى الله عليه و آله)فرموده است: من نخست وارد بر عزيز جبارم در روز رستاخيز با كتاب او و خاندان من سپس امت من باشند،سپس من از امتم بپرسم شما با كتاب خدا چه كرديد و به خاندانم چه كرديد؟
( اصول كافى / ترجمه كمره اى ؛ ج 6 , ص 389 )
4-امام باقر عليه السّلام فرمود:رسول خدا صلّى اللّه عليه و اله فرموده است:
من نخستين كسى هستم كه بر خداى عزيز جبار روز رستاخيز وارد مىشوم به همراه كتاب و خاندانم سپس امت من باشند،سپس من از امتم بپرسم شما با كتاب خدا و به خاندانم چه كرديد؟
( اصول کافی / ترجمه آیت اللهی ؛ ج 4 , ص 693 )
: ضعيف.
( مرآة العقول ؛ ج 12 , ص 480 )
مُفْرَدَاتُ أَبِي اَلْقَاسِمِ اَلرَّاغِبِ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ أَنَا وَ أَنْتَ أَبَوَا هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ مِنْ حُقُوقِ اَلْآبَاءِ وَ اَلْأُمَّهَاتِ أَنْ يَتَرَحَّمُوا عَلَيْهِمْ فِي اَلْأَوْقَاتِ لِيَكُونَ فِيهِمْ أَدَاءُ حُقُوقِهِمْ.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 36 , صفحه 11 )
كا، [الكافي] ، عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْمُعَلَّى عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ يَقُولُ اَللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَ اِقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي وَ هِيَ رَحِمُ آلِ مُحَمَّدٍ وَ هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ - اَلَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اَللّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَ رَحِمُ كُلِّ ذِي رَحِمٍ .
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 71 , صفحه 115 )
75-كافى:بسندش تا ابى بصير كه شنيدم امام ششم(عليه السّلام)ميفرمود:رحم آويزانست به عرش ميگويد:بارخدايا صله كن كسيرا كه با من صله كند،و ببر از كسى كه از من ببرد،و آن رحم آل محمد است كه خدا عز و جل(21:الرعد)فرموده: آنان كه صله كنند آنچه را خدا فرموده صله شود و رحم هر صاحب رحم است.
( بحارالأنوار (جلد 71و72) / ترجمه کمره ای ؛ ج 1 , ص 73 )
ثُمَّ اُدْعُ بِدُعَاءِ زَيْنِ اَلْعَابِدِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلَّذِي كَانَ يَدْعُو بِهِ فِي جَوْفِ اَللَّيْلِ - إِلَهِي غَارَتْ نُجُومُ سَمَائِكَ وَ نَامَتْ عُيُونُ أَنَامِكَ وَ هَدَأَتْ أَصْوَاتُ عِبَادِكَ وَ أَنْعَامِكَ وَ غَلَّقَتِ اَلْمُلُوكُ عَلَيْهَا أَبْوَابَهَا وَ طَافَ عَلَيْهَا حُرَّاسُهَا [حُجَّابُهَا] وَ اُحْتُجِبُوا عَمَّنْ يَسْأَلُهُمْ حَاجَةً أَوْ يَنْتَجِعُ مِنْهُمْ فَائِدَةً وَ أَنْتَ إِلَهِي حَيٌّ قَيُّومٌ لاَ تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ وَ لاَ يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَبْوَابُ سَمَائِكَ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَاتٌ وَ خَزَائِنُكَ غَيْرُ مُغْلَقَاتٍ وَ أَبْوَابُ رَحْمَتِكَ غَيْرُ مَحْجُوبَاتٍ وَ فَوَائِدُكَ لِمَنْ سَأَلَكَ غَيْرُ مَحْظُورَاتٍ بَلْ هِيَ مَبْذُولاَتٌ أَنْتَ إِلَهِي [إِلَهِي أَنْتَ] اَلْكَرِيمُ اَلَّذِي لاَ تَرُدُّ سَائِلاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ سَأَلَكَ وَ لاَ تَحْتَجِبُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَرَادَكَ لاَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَلاَلِكَ وَ لاَ تُخْتَزَلُ حَوَائِجُهُمْ دُونَكَ وَ لاَ يَقْضِيهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ اَللَّهُمَّ وَ قَدْ تَرَانِي وَ وُقُوفِي وَ ذُلَّ مَقَامِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وَ تَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي قَلْبِي وَ مَا يُصْلِحُ بِهِ أَمْرَ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذِكْرَ اَلْمَوْتِ وَ أَهْوَالِ اَلْمُطَّلَعِ وَ اَلْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ نَغَّصَنِي مَطْعَمِي وَ مَشْرَبِي وَ أَغَصَّنِي بِرِيقِي أَقْلَقَنِي عَنْ وِسَادِي وَ مَنَعَنِي رُقَادِي كَيْفَ يَنَامُ مَنْ يَخَافُ مَلَكَ اَلْمَوْتِ فِي طَوَارِقِ اَللَّيْلِ وَ طَوَارِقِ اَلنَّهَارِ بَلْ كَيْفَ يَنَامُ اَلْعَاقِلُ وَ مَلَكُ اَلْمَوْتِ لاَ يَنَامُ لاَ بِاللَّيْلِ وَ لاَ بِالنَّهَارِ وَ يَطْلُبُ رُوحَهُ [قَبْضَ رُوحِهِ] بِالْبَيَاتِ وَ فِي آنَاءِ اَلسَّاعَاتِ وَ كَانَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَسْجُدُ بَعْدَ هَذَا اَلدُّعَاءِ وَ يُلْصِقُ خَدَّهُ بِالتُّرَابِ وَ يَقُولُ أَسْأَلُكَ اَلرَّوْحَ وَ اَلرَّاحَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْعَفْوَ عَنِّي حِينَ أَلْقَاكَ .
( مفتاح الفلاح في عمل الیوم و اللیلة من الواجبات و المستحبات , جلد 1 , صفحه 302 )
وَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ اَلْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا قَالَ اَلْغُرْفَةُ اَلْجَنَّةُ بِمَا صَبَرُوا عَلَى اَلْفِتَنِ فِي اَلدَّارِ اَلدُّنْيَا.
( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام , جلد 75 , صفحه 186 )
19-حضرت باقر(عليه السّلام)در مورد آيه:«
أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ اَلْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا » فرمود:منظور از غرفه بهشت است به بهشت ميرسند بواسطه صبرى كه بر فتنههاى دنيا ميكنند.
( بحارالأنوار (جلد 75) / ترجمه خسروی ؛ ج 2 , ص 165 )
لاَ يُدْرِكُ مَعَ اَلْحُمْقِ مَطْلَبٌ.
( عیون الحکم و المواعظ , جلد 1 , صفحه 537 )