ghaemiyeh.com
نام كتاب: اوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك
نويسنده: بروسوى، محمد بن على
تاريخ وفات مؤلف: 997 ه. ق
محقق / مصحح: عبدالرواضية، مهدى
موضوع: جغرافياى عمومى
زبان: عربى
تعداد جلد: 1
ناشر: دار الغرب الاسلامي
مكان چاپ: بيروت
سال چاپ: 1427 ه. ق
نوبت چاپ: اول
هذا الكتاب هو جزء من مشروع كبير لرابطة الشرق و الغرب/ بروتا؛ هو مشروع «عالم القرون الوسطى في أعين المسلمين»، و يدور أولا حول رؤيا العرب و المسلمين في القرون الوسطى للآخر، كما يتناول أيضا مناحي مختلفة من تاريخ ثقافات إنسانية متعددة تعرّف عليها رحالة العرب و المسلمين و جغرافيوهم و وصفوا أوضاعها العمرانية و عادات أهلها و تقاليدهم، و ثقافة شعوبها المختلفة.
بدأت فكرة المشروع في مخيلتي بعد انتهائي من تحرير كتاب «الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس»(1)إذ أنه مرّ في نفسي، نتيجة للتعرّف الحميم على تفاصيل تاريخنا في الأندلس الذي استمر حوالي ثمانمئة سنة، أن الحضارة العربية الإسلامية في مجملها تتميز برؤيا عميقة الانفتاح و التسامح للآخر، راجحة التصوّر له، قادرة على أن تراه موضوعيّا و إنسانيا دون أن تضمر له سلفا، عندما يكون مختلفا، عداوة ناجزة أو رؤيا عنصرية لا تنبع من واقع هذا الآخر بل من محض اختلافه. و كان هذا حافزا كبيرا لي على الاستمرار في دراسة تاريخنا الثقافي و الأدبي في القرون الوسطى ضمن مشروعنا الحضاري، و السعي للتعريف به للآخر بالإنجليزية و إعادة تأكيده للقارىء العربي باللغة العربية في الوقت نفسه، ما أمكنني ذلك.
كنت في نشأتي الأدبية استمع باستغراب كبير إلى ما كان يدور في بعض
1) صدر بالإنجليزية عام 1992 و ذلك عن دار أبريل في هولندة، ثم صدر عام 1998 عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت.
المنتديات الأدبية العربية حول التراث العربي فأعجب لقسوة الأحكام عليه التي أولاها- و ما زال يوليها- عدد من المثقفين العرب لهذا التراث دون تمحيص و دراسة و معرفة، و في غياب شبه كامل عن الموضوعية و احترام الذات الحضارية. و الحقّ أن ما خفي و ما زال خافيا على هؤلاء من إنجازات هذا التراث الغنيّ شيء كبير.
كان مشروع «عالم القرون الوسطى في أعين المسلمين» واحدا من عدد من المشاريع التي نجزت في هذا الموقف(1)
و هو قيد العمل الآن. و كتاب« السرديات العربية الكلاسيكية»، و يرافقه أيضا مجموعة مترجمة لمنتخبات من القصص العربية الكلاسيكية.
، و جميعها يسعى إلى إعادة رسم إنجازاتنا في القرون الوسطى. و بدأنا عملنا عليه عندما تسنى له من يسانده بقناعة. و هنا لا بد من التوجه بالشكر إلى الشيخ عبد المقصود خوجة صاحب الاثنينية المعروفة في جدة، ملتقى الأدباء و أهل العلم من سعوديين و زائرين عربا و مسلمين، الذي أثار هذا المشروع اهتمامه فسانده و قدم له جزءا من كلفته، و أفسح لنا المجال للعمل عليه، جزاه اللّه خيرا.و هو مشروع متعدد الجوانب و المقاربات، و من جملتها كان باب تحقيق المخطوطات التي تركها الرحالة و الجغرافيون المسلمون بالعربية و لم يتسنّ لها الظهور إلى النور بعد. و قد أقدمت على هذا الفرع من فروع المشروع بعد أن تعرفت على الباحث المتميز المهدي الرواضية الذي لفت نظري بسعة اطلاعه على الكتب التراثية و دقة ملاحظاته حولها. فطلبت منه تحقيق رحلة بدر الدين الغزي المسماة «المطالع البدرية في المنازل الرومية» على ثلاث نسخ مخطوطة. ثم حال انتهائه منه بكفاءة جاء فحدثني عن وجود نسخة في مكتبة الجامعة الأردنية من مخطوطة الجغرافي العثماني ابن سباهي زاده و عنوانها «أوضح المسالك إلى معرفة
1) من هذه المشاريع كتاب جامع عن« المدينة في العالم الإسلامي»، تاريخها، عمرانها و إنجازاتها.
البلدان و الممالك»، و أخبرني بوجود ثلاث نسخ أخرى من المخطوط في مكتبات إستانبول. و عند إطلاعي على مخطوطة الجامعة الأردنية قررت أن تتبنى رابطة الشرق و الغرب تحقيق هذا الكتاب، و تمكنت من الحصول على نسخة المخطوطة الأخرى من ثلاث مكتبات في إستانبول. و هنا لا بد لي من شكر الأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو لاهتمامه بمشروعنا هذا و إسدائه المساعدة، و للأستاذة الدكتورة كلير براندابور، أستاذة الأدب الإنجليزي في جامعة دوغاس في إستانبول.
للحصول على المخطوطات الثلاث، و نحن جميعا نشكرهما شكرا جزيلا.
و لا شكّ أن هذا الكتاب يشكّل إضافة طيبة إلى المكتبة الجغرافية العربية و إعادة تواصل مع أبناء الحضارة الإسلامية الواسعة التي أكّدت وحدتها و حسن تلاحمها بوجود علماء و رحالة و جغرافيين و نقاد و موسوعيين و مؤرخين من أبناء البلدان الإسلامية غير العربية يكتبون بالعربية متّبعين نفس الأعراف و المقاربات دون تفرقة إقليمية أو عنصرية، متضافرين جميعهم على خدمة تراث واحد و حضارة واسعة ضمّتهم جميعهم باعتزاز و خلّدت أسماءهم.
د. سلمى الخضراء الجيوسي
مدير عام رابطة الشرق و الغرب/ بروتا
لفت نظري لكتاب ابن سباهي زاده، مقال(1)للعلامة الثّبت حمد الجاسر، رحمة اللّه عليه، تحدّث فيه عن نوادر المخطوطات التي وقف عليها في رحلة إلى تركيا من نحو أربعين عاما، و من بينها كتاب" أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك". فوجهتني الوسائل المتاحة للتعرّف على هذا العمل الجغرافي من خلال نسخة مصورة منه، محفوظة في مركز الوثائق و المخطوطات بالجامعة الأردنية، رقمها (559). و استفدت عن أهميته ممّا كتبه كراتشكوفسكي في كتابه الجليل عن الأدب الجغرافي، الذّي سلكه فيه في نسق عمله الكبير، محدّدا للحدود التي يقف عندها، باعتباره من الأعمال المعجمية المتأخرة التي قدّمت التعريفات المقربة لعلم الأماكنيّة؛ و متأثرا كل التأثر بجغرافية أبي الفداء، تقويم البلدان؛ التي زاد عليها بعض الزيادات إلى العصر الذي عاش فيه(2)، و هو واضح الشبه بكتاب الروض المعطار للحميريّ.
و ازداد اهتمامي و رغبتي في إعداد هذا الأثر للنشر محققا، مأخوذا بسعة مادته و تركّزها، و لما يمكن أن أفيد منه لاستخراج الإفادات التي تعنيني، بعد أن قمت بمحاولتي الجغرافية الأولى عن المدن الأردنيّة(3)، فلاحقت نسخه
المخطوطة، و حدّدت مواقعها و أرقامها في المكتبات، و توقّفت عن الإنجاز في انتظار فرصة تمكّنني منها.
و عرفت وقتها عن انبعاث مشروع جغرافي كبير، على يد الباحثة الكبيرة الأستاذة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسيّ؛ موضوعه:" عالم القرون الوسطى في أعين المسلمين"، ضمن مشروعها الحضاري الواسع،" رابطة الشرق و الغرب/ بروتا"،(East -West Nexus /Prota) ، فعرضت عليها نشر جغرافية ابن سباهي زاده ضمن مشروعها، فرحّبت، و لم تأل جهدا- بما لها من وسائل و صلات- في متابعة الأمر؛ و تفضّلت فوفّرت لي من مكتبات إستانبول نسخ الكتاب المخطوطة التي يرد الحديث عنها مفصّلا.
لم يعرف ابن سباهي زادة(1)، مؤلّف الكتاب لدى المصنفين العرب بالقدر الذي يسمح لهم بإنشاء ترجمة مفصّلة عنه، و لم نر فيما وقفنا عليه أقدم ممّا أورده عنه حاجي خليفة(2)الذي ذكر كتابه" أوضح المسالك"، و خصّه ببعض البيانات في آخر تقديمه لكتاب تقويم البلدان، لأبي الفداء السّلطان الملك المؤيد إسماعيل بن علي صاحب حماه (672- 732 ه). و أورد البغداديّ(3)إشارة مقتضبة عنه،
1) أنظر ترجمته في: حدائق الحقائق في تكملة الشقائق لنوعي زاده عطائي( بالتركية) 309- 310، كشف الظنون 1: 469، هدية العارفين 2: 259، سجل عثماني لمحمد ثريا( بالتركية) 4: 127، عثمانلي مؤلفلرى لبروسه لى محمد طاهر( بالتركية) 3: 65- 66، تاريخ آداب اللغة العربية لجورجي زيدان 188، 330، معجم كحالة 11: 12، أعلام الزركليّ 6: 292، تاريخ الأدب الجغرافي لكراتشكوفسكي 1: 395، 2: 609، تاريخ المؤلفات الجغرافية العثمانية لأكمل الدّين إحسان اوغلي 64- 65.
2) كشف الظنون 1: 469.
3) هدية العارفين 2: 259.
و أضاف جورجي زيدان(1)بعض الإضافات المفيدة، قد يكون استخرجها من مصادر عثمانية، مع أنّه فعل فعل حاجي خليفة، فتحدث عن" أوضح المسالك" في عرض الحديث عن" تقويم البلدان"، و كان زيدان- فيما نعلم- من الباحثين العرب الأوائل الذين استخدموا فهارس المكتبات، فأشار إلى نسخ الكتاب المخطوطة و مواقعها.
و أورد بروكلمان(2)إشارة مختصرة للتعريف به، و أحال على كتاب بروسه لي طاهر(3)، و ذكر له كتابي" أنموذج الفنون"، و" أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك"، و عيّن مواقع نسخها. و تكرر هذا الموجز عينه عند الزركليّ و كحالة(4).
و قد حاولت تلمّس ترجمة موسعة للرجل من خلال ما تيسّر لي من مصادر عثمانيّة و تركيّة حديثة(5)، فلم أصل إلّا إلى رسم إطار ملامح باهتة لمدد متقطعة من حياة ابن سباهي زاده، أفضت بها المعلومات الضئيلة المتناثرة و المكررة.
فهو المولى محمد بن علي الرّوميّ الحنفيّ البروسويّ، الشهير باسم" ابن سباهي زاده" و هي شهرة باللقب العسكري(6)الذي كان يحمله والده؛ و مولده
1) تاريخ آداب العربية 189.
2) GAL ,SII 376 .
3) عثمانلي مؤلفلري 3: 65.
4) أعلام الزركلي 6: 292، و معجم المؤلفين 11: 12.
5) أشكر الدكتور فاضل بيات من الجامعة الأردنية لتفضّله بترجمة ثلاثة نصوص تركية في ترجمة ابن سباهي زاده.
6) سباهي:Sebahi كلمة فارسية الأصل، و تعني زعيم، و هي نسبة إلى سباهSipah و تعني عسكر، جند، جيش، و أطلقت التسمية في الدولة العثمانية على صنف الفرسان من العسكر الجديد؛ فالانكشارية هم المشاة، أما السباهية فهم الفرسان، و هم على درجات، و كانوا يقيمون في الولايات في الأراضي التي أقطعو عشرها. و كانت وظيفتهم وقت الحرب حراسة الدولة، و وظيفتهم في وقت السلم تحسين الزراعة و المحافظة على الطرق.( انظر: ولاة دمشق في العهد العثماني 110).
في بروسة (بورصه) شرقي بحر مرمرة بتركيا، في القرن العاشر الهجري الذي استغرق فيه أيام حياته؛ و لم تحدد المصادر تاريخ ولادته. و قد قضى في بلده التي كانت عاصمة بني عثمان الأولى، و منها انطلق محمد الفاتح إلى القسطنطينية و بها نشأ و تكوّن على علمائها. و بعد أن اجتاز درجات علمية متتالية؛ و تمكّن من معارفه:
عيّن مدرّسا في إحدى مدارس" قرق" بمرتّب أربعين أقجه.
و في صفر سنة 981 ه (حزيران 1573 م) عيّن مدرسا في مدرسة في مدرسة مصطفى باشا محل سنك زاده.
و في رجب سنة 983 ه (تشرين أول 1575 م) تولّى التدريس في مدرسة أوج شرفه لي بأدرنة بعد همشير زاده.
و في ربيع الآخر 987 ه (أيار 1579 م) عيّن للتدريس محلّ عزمي أفندي بالصحن، و هي المدارس الثمانية التي أسسها محمد الفاتح في طرفي جامعه بإستانبول.
و في ذي الحجة سنة 991 ه (كانون الأول 1583 م) دعي للتدريس في مدرسة أيا صوفيا محلّ رمزي زاده.
و في شعبان سنة 992 ه (أغسطس 1584 م) عيّن قاضيا ببغداد محلّ مرتفوس زاده و بقي في خطته إلى أن أعفي منها في ذي القعدة سنة 995 ه (تشرين الأول 1586 م).
و في محرم سنة 997 ه (كانون الأول 1588 م) عيّن قاضيا بإزمير محلّ جكه أفندي. و كانت وفاته و هو على القضاء في ذي القعدة من السنة ذاتها (أيلول 1586 م).
و إذا كان أول تاريخ محدّد لعمل أسند إليه و هو سنة 981 ه، سنة تدريسه في مدرسة مصطفى باشا يوقفنا على محطات حياته في الستة عشرة سنة الأخيرة
من عمره، فإننا لا نعرف شيئا من التفاصيل المهمة عما تقدم ذلك، كم عاش قبلها، و كيف نشأ، و ماذا درس، و عمن أخذ؟؟ .. الخ. و لا شك أن الكثير من الأجوبة عن ذلك تحتفظ بها صحائف التراث العثمانيّ التي لن نصل إليها.
و هذا الإغفال الذّي غطى ما سبق من حياته قبل هذا التاريخ (981 ه) تؤكده و تفسره تلك الإشارة التي أوردها بروسه لي محمد طاهر عندما عرض لكتابه" أوضح المسالك"، الذّي فرغ من تأليفه سنة 980 ه، و قدّمه إلى السّلطان مراد الثالث، فقال:" إنّه كتبه بالعربية و به بدأت شهرته".
و تذكر مصادرنا العثمانيّة أنّه إلى جانب سعة معارفه كان متضلعا في لغته التركيّة و في العربيّة و الفارسيّة، متمكّنا في الكتابة بها، و قادرا على قرض الشعر على أوزانها، و كانت له عناية خاصة و براعة في علم الكلام و المنطق و الرياضيات، و عدّدت من آثاره الباقية الأعمال التالية:
أنموذج الفنون، كتبه على غرار موضوعات العلوم، و أورد فيه مسائل من التفسير و الحديث و الكلام و الأصول و الفقه و الفرائض و المعاني و البيان و الطب و الهيئة، و قدّمه إلى الصدر الأعظم سنان باشا(1).
كتاب في التفسير و الحديث و الكلام و أصول الفقه و البيان و الطب، انفرد بذكره كحالة(2)و لعله الكتاب المتقدم ذاته.
حاشية على تجريد الكلام، لنصير الدّين الطوسيّ (ت 672 ه)، في علم الكلام، و قد كان التجريد موضع عناية العلماء منذ ظهوره للناس، فشرحوه و علقوا عليه الحواشي المختلفة، و خصّ باب الإمامة فيه بعناية فائقة(3).
حاشية على شرح حكمة العين الذّي كتبه أبو الحسن علي بن محمد الشهير بدبيران الكاتبيّ القزوينيّ، (ت 675 ه)، و هو من تلاميذ نصير الدّين الطوسيّ، و قد كتب أولا رسالة العين في المنطق، ثم كتب" الحكمة" في الإلهي و الطبيعي. و عليها حاشية ابن سباهي زاده(1).
الذّي نقدمه في هذه النشرة.
أسامي بلدان- أسماء البلدان، و هو ترجمة مختصرة باللغة العثمانية لكتابه" أوضح المسالك"، قدّمه محظي بتقديره للوزير الأعظم صوقوللو محمد باشا (ت 987 ه) الذّي وزر للسّلطان سليمان ثم للسّلطان سليم ثم للسّلطان مراد.
و يعدّ هذا الكتاب أقدم ما صنف بالتركية على شاكلة المعجم التاريخي الجغرافي، و نسخه كثيرة في مكتبات إستانبول(2).
ارتكز في كتابه هذا كما يصرح في مقدمته على تقويم البلدان للسّلطان الملك المؤيد إسماعيل بن علي صاحب حماه (672- 732 ه)، و اعتبره من أجود المصنفات في الجغرافيا و ألطفها، لكونه" اشتمل على زبدة كتب المتقدمين و خلاصة أعمال المتأخرين".
و أوجز خطته في التأليف، حتى" يكون أخذه يسيرا، و نفعه كثيرا" على ما يلي:
ترتيب مادة الكتاب على حروف المعجم.
إضافة" ما التقطه من مصنفات المحققين، و ما استنبطه من مؤلفات
المدققين". و فرغ من وضعه في 13 رجب سنة 980 ه، و أهداه إلى السّلطان مراد خان الثالث ابن السّلطان سليم الثاني (953- 1003 ه). ثم نقله إلى التركيّة باختصار.
و تقتضينا هذه الصلة و الارتباط بين كتاب ابن سباهي زاده و كتاب أبي الفداء، أن نذكر أن تقويم البلدان مقسّم إلى قسمين، مقدمة تضمنت معلومات و إفادات عن تقسيم الأرض، و عن خط الاستواء، و عن الأقاليم السبعة، و المعمور من الأرض و مساحتها، و قسم ثان- و هو الأطول- يحتوي على ثمانية و عشرين قسما، حسب التقسيم الذي ابتدعته المدرسة البلخيّة، تحدث فيه عن كل إقليم منها من حيث أخلاق و عادات سكانه، و آثاره القديمة، ثم أتبع ذلك بجداول مبوّبة، تحتوي على أسماء البلاد، و ضبط رسمها، و ذكر المأهول منها، و أطوالها و عروضها، و الإقليم الفلكي و الجغرافي الذي تنتمي إليه.
و يذكر كراتشكوفسكي(1)أن أبا الفداء كان أول من اتبع نظام الجداول في علم الجغرافيا، مستعيرا ذلك من فكرة جداول الزيجات التي كان يعرفها جيدا، غير أن أبا الفداء يذكر صراحة أنه أخذ ذلك محاكاة للطبيب ابن جزلة، الذي صنّف كتابه" تقويم الأبدان" مجدولا، و يبدو تأثر أبي الفداء بالطبيب ابن جزلة واضحا في اختياره لعنوان مشابه لتسمية تقويم الأبدان.
و أهمية كتاب تقويم البلدان أنه مصنّف جغرافي شامل مدقق، راج و انتشر عند علماء الأجيال المختلفة من المسلمين و غيرهم. فقد لخصه معاصره الحافظ محمد بن أحمد الذهبيّ (ت 748 ه)، و نال حظوة عند علماء الأتراك، فرتبه ابن سباهي زاده على حروف المعجم باللغة العربيّة، و زاد عليه إلى العصر الذي عاش فيه، ثم صنع له ترجمة موجزة باللغة التركيّة.
و قد اتبع ابن سباهي زاده- في إعداده للكتاب- إيراد المادة الجغرافية
1) تاريخ الأدب الجغرافي العربي 1: 393.
مضبوطة بالحرف، و استمدّ تحقيقه من كتب اللغة و كتب الأنساب، مثل كتاب الصحاح للجوهريّ، و العباب الزاخر و اللّباب الفاخر للصّغانيّ، و المعرّب من الكلام الأعجمي لابن الجواليقيّ، و القاموس المحيط للفيروزآباديّ، و اللّباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير، و قد يسّر علينا هذا الضبط مهمة شكل الأسماء، التي أدى إهمالها لدى الكثير من الجغرافيين إلى التصحيف و التحريف، خاصة و أن العجمة شائعة في أكثر تلك التسميات(1)
و قد تنبّه في العصر الحديث علم أغنى المكتبة العربية بإنجازاته الجغرافية عن جزيرة العرب خاصة، و كشف فيها مواطن التصحيف و التحريف، و حقق ربط الأسماء بمواقعها، و جمّع حولها شوارد الأقوال التي وقف عليها في التراث، العلامة المرحوم حمد الجاسر.
و انظر عن أوهام التصانيف الجغرافية الأستاذ إبراهيم شبّوح:" أنظار في بعض مشاكل النّص الجغرافي التّراثي"، ففيه تحليل لبعض المشاكل المربكة في أعمال الجغرافيين.
( مجلة العرب- ج 4، 3، السنة 37، رمضان و شوال 1422 ه/ ديسمبر و يناير 2001 م، ص 97- 118).
.و يذكر بعد ذلك الإقليم الذي ينتمي إليه الموضع، و يورد المعلومات الجغرافية المتعلقة بالمكان من حيث الطبيعة و السكان، و المسافة بينه و بين محيطه من الأماكن الأخرى، و يختم المادة بذكر الأطوال و العروض كما سجلتها كتب الجغرافية الرياضيّة.
و مع أن الهدف من هذا الكتاب هو ترتيب كتاب أبي الفداء ليكون" أخذه يسيرا"، إلا أن المؤلف أغفل الكثير من المواد التي وردت في" تقويم البلدان"، و لم يفرد لها بابا في الترتيب، و إن كانت قد وردت في ثنايا مواد
1) لقد كان هذا مدعاة لبعض الجغرافيين العرب كالبكريّ و ياقوت الحمويّ لوضع معجميهما و الاعتناء بضبط أسماء الأماكن بالحرف، يقول ياقوت( المعجم 1: 8، 12):" قلما رأيت الكتب المتقنة الخط، المحتاط لها بالضبط و النّقط، إلا و أسماء البقاع فيها مهملة أو محرّفة، و عن محجّة الصواب منعطفة أو منحرفة، قد أهمله كاتبه جهلا، و صوّره على التّوهّم نقلا" و يقول أيضا:" فأسماء الأماكن في كتبهم مصحّفة مغيّرة، و في حيّز العدم مصيّرة، قد مسخها من نسخها".
أخرى. و لا نجزم بأنه أراد إثبات الأشهر الأعرف، لأنه أثبت أماكن لا شهرة لها، و أضرب عن ذكر مواضع أخرى مشهورة.
أورد ابن سباهي زاده في مقدمة الكتاب أسماء المصادر التي ينقل عنها، و منها عدد كبير هو من أصل كتاب" تقويم البلدان" الذي رتّبه، و هذه المصادر متنوعة، بين مشرقية و مغربية، و بين جغرافية و لغوية و تاريخية و أدبية.
ففي الجغرافية اعتمد أبو الفداء على مسالك الاصطخري و مسالك ابن خرداذبة، و صورة الأرض لابن حوقل، و نزهة المشتاق للإدريسيّ، و اعتمد أيضا على كتاب المشترك وضعا لياقوت الحمويّ، و جغرافيا ابن سعيد، و كتاب الزيارات للهرويّ، و كتاب خريدة العجائب و فريدة الغرائب لابن الورديّ. و من المؤلفات التي لم تصلنا كتاب المسالك و الممالك المعروف بالعزيزيّ نسبة للعزيز الفاطميّ، تأليف الحسن بن أحمد المهلبيّ. و زاد ابن سباهي على هذه المصادر ما نقله من كتاب مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع لصفي الدّين البغداديّ، و هو مختصر معجم البلدان لياقوت؛ بل إن المواد التي زادها- في الغالب- من هذا الكتاب، و قلما تخلوا مادة من الأخذ منه،.
و مصادره في الجغرافيا الرياضيّة فكانت من كتاب القانون المسعوديّ، و كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية كلاهما لأبي الريحان البيرونيّ، و كتاب الجغرافية لابن سعيد، و كتاب الزيج المأموني الممتحن، و كتاب الأطوال و العروض للفرس، و كتاب القياس، و كتاب التذكرة لنصير الدّين الطوسيّ، و كتاب رسم الربع المعمور لبطلميوس، رتّبه الخوارزميّ على هيئة جداول.
و من مصادره أيضا كتب الأنساب و معاجم اللغة، منها: كتاب الأنساب للسّمعانيّ، كتاب مزيل الارتياب عن مشتبه الانتساب (مخطوط) و كتاب الفيصل
في مشتبه أسماء البلدان(1)(مخطوط)، و كتاب التمييز و الفصل بين المتفق في الخط و النقط و الشكل، جميعها لأبي المجد الموصليّ، إسماعيل بن هبة اللّه ابن باطيش، كتاب اللّباب لابن الأثير، و زاد ابن سباهي عليها من كتاب صحاح اللغة للجوهريّ، و القاموس المحيط للفيروزآبادي، و الرسالة البائية في اللغة الفارسية لابن كمال باشا (مخطوطة لم يرد ذكرها في قائمة مصادر الكتاب)، و كتاب تحفة الآداب في ذكر التواريخ و الأنساب لمحمد بن عبد الحميد العلويّ الحسينيّ النّسّابة (مخطوط).
أما مصادر أبو الفداء و ابن سباهي زاده التاريخية فلم تكن أساسية في مواد الكتاب، و هي من القلّة بحيث لم ترد إلا في مواضع قليلة. و قد ذكر ابن سباهي زاده في قائمة مصادره كتب التاريخ التي اعتمد عليها، و هي: كتاب التاريخ لابن كردوش النصراني، (ذكره في المقدمة و لم يرد في متن الكتاب)، و كتاب مختصر الدول لماغريغوريوس النصراني، و كتاب الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لمجير الدّين الحنبليّ، و كتاب المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء. و ثمة مصادر استخدمها و لم ترد في المقدمة مثل تاريخ اليافعيّ و تاريخ الصّاحب و تاريخ الواثق.
و من المصادر الأدبية: شرحا المقامات الحريرية أحدهما لأبي البقاء النحويّ و الآخر للإمام المسعوديّ، إضافة إلى بعض دواوين الشعر كديوان المتنبيّ و البحتريّ و ابن الساعاتيّ.
اتخذنا أقدم النسخ و أتمّها أمّا لهذه النشرة، و هي النسخة المحفوظة في مكتبة نور عثمانية بإستانبول رقم (4693)، و بها (219) ورقة من القطع الكبير،
1) أورده ابن سباهي زادة في المقدمة، في تعداده للمصادر، و لم يشر في ثنايا الكتاب إلى أنه استخدمه.
و مسطرتها (19)، لونّت أسماء المواضع في مطلع المواد بلون مغاير أخفاه التصوير و لعله اللون الأحمر، و خطها نسخي واضح، و قد كتبت في رجب سنة 984 ه.
النسخة الثانية: من محفوظات مكتبة بودليان بأكسفورد (مجموعة بوكك) رقم (302)، و هي مصورة على ميكرو فيلم محفوظ في مركز الوثائق و المخطوطات بالجامعة الأردنية برقم (559). و بها (97) ورقة، و مسطرتها (31)، كتبها بخط النسخ إسماعيل بن عبد اللّه الخيوميّ، و فرغ من نسخها في شهر ربيع الآخر سنة (998 ه)، و قد رمزنا لها بالحرف (ب).
النسخة الثالثة: محفوظة في مكتبة السّليمانيّة بإستانبول برقم (2039)، و بها (188) ورقة، و مسطرتها (23)، و طالعها مزخرف، و نص الكتاب مؤطر، و قد كتبت أسماء المواضع في أول كل مادة باللون الأحمر. و تم الفراغ من كتابتها في شهر ربيع الثاني سنة (1094 ه). و خطها نسخي واضح، و قد رمزنا لها بالحرف (س).
النسخة الرابعة: محفوظة في مكتبة راغب باشا بإستانبول برقم (1059)، و بها (186) ورقة، و مسطرتها (21)، و خطها نسخي معتاد، كتبها يحيى (؟) سنة (1095 ه). و قد رمزنا لها بالحرف (ر).
سلكت في مراجعة أصول هذا النصّ و تحقيقه مسلك المتابع للسياق، فقد قمت بقراءة النصّ بعناية، و قابلت النسخ المعتمدة في التحقيق، و أثبتّ فروقها، و عمدت إلى تقويم النسخة بإصلاح ما وقع فيها من أخطاء نحوية و إملائية، و من تصحيف و تحريف لاضطراب النّساخ في النقل، و أشرت في الهامش إلى فروق النسخ. أما الكلمات التي كتبت بتخفيف الهمزة إلى ياء، أو بإهمال الهمزة نهائيا، خاصة إذا جاءت في آخر الكلمة، فقد التزمت الكتابة الحديثة دون
الإشارة إلى ذلك. و للتوثيق وضعت أرقام أوراق مخطوطة الأصل بين حاصرتين و بخط مغاير.
و نحوت في تحقيقه منهجا يتيح لمطالع المادة أو الموضع الإحاطة بالمصادر الجغرافية الأخرى التي تعرضت له، و هو النهج الذي يتبعه- في الغالب- محققو كتب التراجم في الإحالة إلى مصادر الترجمة. حيث أشرت في هامش كل مادة إلى موضعها من أصلها في كتاب تقويم البلدان. و أشرت أيضا- ما وسعني الجهد- إلى مصادر إضافية، مما لم يرد في متن المادة، لتكون معينا للباحثين في الوصول إلى نصوص جغرافية أخرى، توفر لهم معلومات مستفيضة، خاصة و أن أغلب كتب الجغرافيا مطبوعة بعناية المستشرقين في نشرات قديمة، و لم تتبع بها فهارسها، و إنما جمعت في أجزاء أخيرة، كما هو الشأن في المجموعة الجغرافية التي نشرها دي غويه، و هذه نشرات قد لا تتوفّر للباحثين.
و قد وردت بعض مواد الكتاب في غير موضعها من ترتيب حروف المعجم، و لعل ذلك خطأ من النّساخ في إدخال مواد استدركها المؤلف على كتابه، و وضعها في حاشية مسودّته، فأدخلها النّساخ حيثما قابلتهم. الدّال على ذلك أن غالبية المواد التي وقع فيها اضطراب في الترتيب هي نقول أخذت من كتاب مراصد الإطلاع، و أن جميع النسخ لم تتفق في الموضع الذي أدخلت فيه هذه المواد، فعمدت إلى تصويب ذلك و إعادتها إلى مواضعها من الترتيب مع الإشارة إلى ذلك.
غير أن هناك أخطاء لا تحمل على النّساخ، و إنما هي من عمل المؤلف، و تتمثل في أنّه لم يوفّق في تمييز الخطأ من الصواب في قراءته لبعض أسماء المواضع، و يظهر ذلك جليا في طبيعة عمل معجم جغرافي مرتب على حروف الهجاء، فمادة (أقريطش) أوردها بالفاء، و عليه أخذت ترتيبها في باب الألف
و الفاء، و مادة (الثعلبية)، المنزل المشهور من منازل طريق مكّة من الكوفة، أوردها بالتاء و الغين (تغلبية)، و مادة (بيار) أوردها بواو في أولها و بتقديم الياء على الباء (و يبار)، فأقحم واو العطف في اسم الموضع، لعدم تمكنه من قراءة نص أبي الفداء على وجه سليم.
و الحمد للّه أولا على ما يسّر لإنجاز هذا العمل، و إني لمدين بالشكر للعلامة الأستاذ إبراهيم شبّوح، مدير مؤسسة آل البيت للفكر الإسلاميّ بعمّان، الذي منحني من توجيهاته ما أعانني على تحقيق هذا الكتاب، و استحضر لي من المصادر التركيّة ترجمة المؤلف، التي لم تكن ميسّرة، و لمساعدته القيمة في فكّ ما استغلق عليّ فهمه، خاصة ما تعلق بحساب الجمّل، و أمدّني من مكتبته الخاصة في تونس بكتاب صغير الحجم كبير الفائدة(1)، فوجدت فيه ما مكّنني من فهم رموز الزيجات (الجداول) الموضوعة في الأطوال و العروض، و ما ترمز إليه الحروف من أعداد عند المشارقة و عند المغاربة. و استخرجت من مادة هذا الكتاب جدولا أثبته إثر هذه المقدمة، فيه ما يفيد في فهم هذه الرموز.
و الشكر أيضا للأستاذ الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو مدير مركز الأبحاث للتاريخ و الفنون و الثقافة الإسلامية (أرسيكا) بإستانبول، و للأستاذة تورنجان كوثر، الباحثة في المركز، و للدكتور فاضل مهدي بيّات، و الدكتور نوفان الحمود السوارية مدير مركز الوثائق و المخطوطات بالجامعة الأردنية، على كريم عونهم و مساعدتهم، و لواهب العقل الحمد بلا انتهاء.
واللّه الموفق و المعين
1) هو كتاب:" إنقاذ الوحلة في معرفة الأوقات و القبلة"، لأبي الحسن علي بن محمد النوريّ الصفاقسيّ المتوفى سنة 1117 ه، طبع تونس، 1331 ه.
(أبجد، هوز، حطي، كلمن، صعفض، قرست، ثخذ، ظغش)
أ/ 1/ ي/ 10
ب/ 2/ ك/ 20
ج/ 3/ ل/ 30
د/ 4/ م/ 40
ه/ 5/ ن/ 50
و/ 6/ ص/ 60
ز/ 7/ ع/ 70
ح/ 8/ ف/ 80
ط/ 9/ ض/ 90
ق/ 100/ ش/ 1000
ر/ 200
س/ 300
ت/ 400
ث/ 500
خ/ 600
د/ 700
ظ/ 800
غ/ 900
(أبجد، هوز، حطي، كلمن، سعفص، قرشت، ثخذ، ظضغ)
أ/ 1/ ي/ 10
ب/ 2/ ك/ 20
ج/ 3/ ل/ 30
د/ 4/ م/ 40
ه/ 5/ ن/ 50
و/ 6/ س/ 60
ز/ 7/ ع/ 70
ح/ 8/ ف/ 80
ط/ 9/ ص/ 90
ق/ 100/ غ/ 1000
ر/ 200
ش/ 300
ت/ 400
ث/ 500
خ/ 600
ذ/ 700
ظ/ 800
ض/ 900
الورقة الأولى من مخطوطة الأصل
الورقة الأولى من مخطوطة (ب)
الورقة الأولى من مخطوطة (س)
الورقة الأولى من مخطوطة (ر)
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تبارك الذي جعل في السماء بروجا، و جعل فيها سراجا و هّاجا، و بسط بساط بسيط(1)الأرض لنسلك منها سبلا فجاجا، و جعل الجبال أوتادا و خلق كلّ شيء أزواجا، و خطّ(2)الأقاليم و جعل البحرين عذبا و ملحا أجاجا، و أنبتنا من الأرض ثم يعيدنا فيها و يخرجنا إخراجا، فسبحان من هو مالك البلاد و رازق العباد و خالق السبع الشّداد بلا عمد و أوتاد، و المقدّس عن الأنداد و الأضداد، و المنزهّ عن الصاحبة و الأولاد. أحمده على أن جعلنا من أهل الأمصار و البلدان، و نوّر قلوبنا بنور الإيمان، و صيّرنا من المتدينين بأشرف الأديان و المتأدبين بآداب القرآن، و أصلّي على رسوله الذي أرسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدّين كله و لو كره المشركون، و على آله و أصحابه الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون و بعد؛
فيقول العبد الفقير المعترف بالعجز و التقصير، الواثق بالتّوفيق الإلهي، محمّد الشهير بابن سباهي(3): إنّ جميع أصحاب الشّرائع و الأديان قد أطبقوا، و جملة أرباب العقول و الأذهان قد اتفقوا على أنّ أعلى الكمالات الإنسانيّة و أسنى السّعادات النّفسانيّة، معرفة الصّانع بتقديس ذاته و تنزيه صفاته. و أنّ ذلك (2 أ) بالتفكّر في المبدعات و أسرارها، و التدبّر في المصنوعات و أطوارها، و ممّا يعين على هذا التفكّر و التدبّر علم الهيئة الذي أثنى (اللّه في)(4)التنزيل على عالميه بقوله
عزّ قائلا: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا(1)، ثمّ لمّا كان العلم بالمسالك و الممالك من توابع علم الهيئة، و كان كتاب تقويم البلدان للسّلطان الملك المؤيد إسماعيل بن عليّ بن محمود بن محمّد المعروف بصاحب حماة صانه اللّه في العقبى عمّا يخاف منه و حماه أجود المصنفات في هذا الفن و ألطفها، و أحسن المؤلفات فيه و أشرفها، لكونه مشتملا على زبدة كتب المتقدّمين و خلاصة زبر المتأخّرين، فوربّ السّماء و الأرض إنّه لكتاب ما رأت عين الفلك الدّوار شبيهه(2)في الأقطار، و ما سمعت أذان الثّوابت و السيارة نظيره في الاعصار: (الطويل)
كتاب فريد لا يرى طرف ناظرنظيرا له طرّا و إن هو أحول
تكلّ عن وصف كماله الألسن، و فيه ما تشتهيه الأنفس و تلذ الأعين، و كان قد حذا في تأليفه حذو ابن جزلة في تقويم الأبدان، و اعتبر الأقاليم العرفية في التّرتيب(3)و البيان. أجريت في هذا الشأن القلم (بعون ذاري الأمم، و بارىء النسم)(4)فرتبته على ترتيب حروف المعجم، و أضفت إليه ما التقطته من مصنّفات المحققين(5)، و استنبطته من مؤلفات المدققين(6)، ليكون أخذه يسيرا و نفعه كثيرا، و سميته بأوضح المسالك إلى(7)معرفة البلدان و الممالك. و جعلته تحفة لسدّة هي حيرة الجنان بهجة و بهاء و خدمة لعتبة(8)هي غيرة الجنان نزهة
و ضياء(1)، و هي سدّة الصّاحب الأعظم و الدستور (2 ب) الأفخم (مهرة رقاب الأمم سلطان الوزراء في العالم)(2)صاحب السّيف و القلم، ساحب أذيال اللطف و الكرم، ناصب أوتاد الشرع و حاميها، و كاسر جناح البدع و ماحيها، رافع ألوية العلم و ذويه، و قامع أهوية(3)الجهل و أهليه، ملجأ الفضلاء و العالمين ملاذ العلماء في العالمين، كهف المظلومين، مغيث الملهوفين، ممهد قواعد الملّة الربانيّة، مؤسس مباني الدولة العثمانيّة فكره الصّائب، حاوي فلك الإيالة رأيه الثّاقب، متمم أركان الحكومة و العدالة الذي لم يتشرّف مسند الوزارة بمثله في الصدارة و لم يكن(4)إحاطة صفاته بلسان العبارة و الإشارة: (البسيط)
أمّ الوزارة (كانت)(5)جمّة الولد
لكن بمثلك لم تحبل و لم تلد
و سارت جنائب الأفلاك بتعال(6)الأهلّة، و مسامير(7)الكواكب في مواكب رفعة شأنه، و أصبحت منطقة السّروج(8)مرصعة بالثّوابت الزواهر نطاقا على خواصر خدمه و غلمانه، و استنارت أزهار الفضل في أوانه و ارتفعت أقدار العلم في زمانه، و هو قطب فلك الكرم و الامتنان، و مركز دائرة الجود و الإحسان خلاصة العناصر و زبدة(9)الأركان سميّ حبيب الرحمن: (الطويل)
و ليس إلى مدحي لو صفك حاجةفذاتك(10)ممدوح و خلقك مادح
لا زال خلوص نيته(1)حاملا على تعمير المسالك و كمال همته مائلا إلى تمصير الممالك و ما برحت أعلام العدل في أيّام دولته عالية، و قيمة العلم من آثار تربيته غالية، أهديته إلى سدّته السّنية و عتبته العليّة آداء لشكر امتنانه السّابق و رجاء (لنيل)(2)إحسانه اللاحق(3)فإنّ أصغر خدمه و أحقر عباد حرمه قد ارتوى من نهر (3 أ) كرمه و غرق(4)في بحر جوده و نعمه: (الطويل)
و لو أنّ لي(5)في كلّ منبت شعرة
لسانا، لما أستوفيت واجب حمده
بذلت له رقّي و ها أنا عبدهو قصّرت فيما قلت بل عبد عبده
فإن وقع موقع القبول، و وضع موضع المرضي المقبول، فهو من توفيق اللّه و تسديده و إعانته و تأييده، ثمّ المرجو من أخلاقه الكريمة على مقتضى عادته القديمة، أن يلتفت إلى حال عبده الدّاعي بالنّظر الشّامل الشّافي، و الكرم الوافر الوافي، و يخلّصه من عساكر طغاة الهموم، و ينجيه من جيوش بغاة الغموم. اللهم كما جعلت مجرّة الأفلاك من مسالك قدم هممه(6)، و رقاب أرباب الألباب مطوّقة بأطواق نعم كرمه، أجعل مدارج معارج آمال(7)الدّنيا و الآخرة مطوية بأخمص قدمه بحرمة نبيك و حرمه.
هذه أسماء الكتب(8)التي ينقل عنها في هذا الكتاب: كتاب نزهة المشتاق للشّريف الإدريسيّ في المسالك و الممالك، كتاب ابن خرداذبّه، كتاب الأنساب
للسّمعانيّ، كتاب مزيل الارتياب عن مشتبه الانتساب و كتاب الفيصل(1)كلاهما لأبي المجد إسماعيل بن هبة اللّه الموصليّ، و كتاب المشترك وضعا و المختلف صقعا لياقوت الحمويّ، كتاب القانون المسعوديّ لأبي الريحان البيرونيّ، كتاب الأطوال و العروض للفرس، كتاب المسالك و الممالك المعروف بالعزيزيّ نسبة إلى العزيز صاحب مصر الفاطميّ(2)تأليف الحسن بن أحمد المهلّبيّ، كتاب رسم الرّبع المعمور، كتاب منسوب إلى بطلميوس نقل من اللّغة اليونانيّة إلى اللّغة العبرانيّة و عرّب (3 ب) للمأمون، كتاب اللّباب لابن الأثير، كتاب خريدة العجائب و فريدة الغرائب، و كتاب الصّحاح و كتاب القاموس و كتاب تاريخ الحكماء لجمال الدين القفطيّ، و كتاب تحفة الآداب في ذكر التواريخ و الأنساب لمحمّد بن الحسين بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الحميد بن عبد اللّه العلويّ الحسينيّ النّسّابة، و كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية لأبي الريحان البيرونيّ، و كتاب الإشارات(3)في معرفة الزيارات لعلي بن أبي بكر الهرويّ، (و كتاب الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لعبد الرحمن بن محمّد العمريّ العليميّ)(4)الحنبليّ، و كتاب التاريخ لابن كردوش النّصرانيّ، و كتاب مختصر الدول لماغريغوريوس النّصرانيّ، و شرحا المقامات(5)الحريرية أحدهما لأبي البقاء النّحويّ و الآخر للإمام المسعودي، و كتاب المختصر في أخبار البشر لإسماعيل بن عليّ بن محمود بن محمّد بن عمر ابن شاهنشاه بن أيوب صاحب حماة، و كتاب مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع تأليف صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق.
المنقول عن الحكماء أنّ البحر المالح(1)هو أحد العناصر الأربعة(2)، قالوا:
البحار العظيمة المشهورة خمسة: البحر المحيط، و بحر الصّين، و بحر الرّوم، و بحر نيطش، و بحر الخزر، و لأصحاب الجغرافيا اصطلاح في تعريف البحور فيقولون يمتدّ كالقوّارة و كالشّابورة و كالطّيلسان و نحو ذلك. و قد صوّرنا ذلك و كتبنا الأسماء التي اصطلح عليها أهل الصناعة و هي هذه:
و الخور(3)(4 أ) كلّ خليج يمتدّ من البحر إلى بعض النواحي. و المجرى ما يقطعه المركب في يوم و ليلة بالريح الطيب.
نحن إذا عرّفنا البحر إنما نعرّفه بجوانب الأرض التي قد أحاط بها، و قد نعرّف بعض جوانب الأرض بالبحر المحيط بها، و لكنّ البعض الذي نعرّف به البحر غير البعض الذي نعرّفه بالبحر فلا دور، و إنما سمّي محيطا لإحاطته بجميع القدر المكشوف من الأرض؛ و لهذا كان يسمّيه أرسطو الإكليلي لأنّه حول الأرض
1) في الأصل و في( ب):" الملح".
2) العناصر الأربعة كما عددها أبو الفداء هي: النار و الهواء و الماء ثم الأرض( تقويم البلدان 18).
3) في التقويم:" الجون"، و ورد في هامش( س):" في الصحاح: الخور مثل الغور المنخفض من الأرض. و في القاموس( 497): الخور المنخفض من الأرض، و الخليج من البحر، و مصبّ الماء في البحر. في المراصد( 1: 488): أصله هور فعرب فقيل خور".
كالإكليل على الرأس و لنبتدىء فنذكره من الجانب الغربيّ، ثم نذكر أحاطته من الجهة الجنوبيّة، ثمّ من الجهة الشّرقيّة، ثمّ الشّماليّة، ثمّ الغربيّة من حيث ابتدأنا.
فنقول: إنّ جانب البحر المحيط الغربيّ على ساحله بلاد المغرب يسمّى أوقيانوس، و فيه الجزائر الخالدات و هي واغلة فيه عن(1)ساحله عشر درجات.
و البحر المحيط المذكور يأخذ من الامتداد من سواحل بلاد المغرب الأقصى قبالة سبتة و سلا إلى جهة الجنوب حتّى يتجاوز صحراء لمتونة(2)، و هي براري البربر(3)بين طرف بلاد المغرب و بين أطراف بلاد السّودان، ثم يمتدّ جنوبا على أراض خربة غير مسكونة و لا مسلوكة حتّى يتجاوز خطّ الاستواء في الجنوب عنه، ثمّ يعطف إلى جهة الشّرق وراء جبال القمر التي منها منابيع نيل مصر، فيصير البحر المذكور جنوبيّا عن(4)الأرض، ثم يمتدّ مشرقا على أراض خراب وراء بلاد الزّنج، ثم يمتدّ شرقا و شمالا حتّى يتصل ببحر الصّين و الهند، ثم يأخذ مشرقا حتّى يسامت نهاية الأرض الشّرقيّة المكشوفة و هناك (4 ب) بلاد الصّين، ثمّ ينعطف في شرقيّ الصّين إلى جهة الشّمال، ثم يمتدّ شمالا على غربيّ(5)بلاد الصّين حتّى يتجاوز بلاد الصّين، و يسامت سدّ يأجوج و مأجوج.
ثم ينعطف و يستدير على أراض غير معلومة الأحوال، و يمتدّ مغربا و يصير في جهة الشّمال على الأرض و يسامت بلاد الروس، و يتجاوزها و يعطف مغربا و جنوبا و يستدير على الأرض و يصير من جهة الغرب، و يمتدّ على سواحل أمم مختلفة من الكفار حتّى يسامت بلاد رومية من غربيها، ثم يمتدّ جنوبا و يتجاوز بلاد رومية إلى مسامتة البلاد التي بين رومية و بين الأندلس حتّى يتجاوزها إلى سواحل
الأندلس، ثم يمتدّ على غربي الأندلس جنوبا حتّى يتجاوز الأندلس و يسامت سبتة من برّ العدوة من حيث ابتدأنا.
و ممّا نقلنا من كلام الإدريسيّ: أنّ ماء البحر المحيط الذي بجهة الجنوب غليظ لأنّ الشّمس بسبب مسامتتها (له)(1)و قربها منه حلّلت الأجزاء اللطيفة من الماء فغلظ ماؤه و اشتدت ملوحته و سخونته و لذلك لا يعيش فيه حيوان، و لا يسلك فيه مركب، و قال في كتابه المسمّى بنزهة المشتاق(2): إنّ البحر المحيط الشّرقيّ يسمّى البحر الزفتيّ لأن ماءه كدر و ريحه عاصفة، و الظّلمة لا تزال واقعة(3)عليه في أكثر الأوقات، و يتّصل هذا البحر الزفتيّ بالبحر المحيط المتّصل ببلاد(4)يأجوج.
و هو بحر ينبعث من البحر المحيط من عند أقصى بلاد الصّين الشّرقيّة التي ليس شرقها غير البحر المحيط، و يأخذ مغرّبا إلى القلزم حيث الطّول ست و خمسون درجة و نصف، فيكون طول هذا البحر من طرف بلاد الصّين إلى (5 أ) القلزم نحو مائة و أربع و عشرين درجة، فإذا ضربتها في أثنين و عشرين و تسعين و هو فراسخ درجة واحدة على رأي القدماء خرج طول هذا البحر بالفراسخ و هو ألفان و سبعمائة و ثمانية و أربعون فرسخا بالتّقريب.
و يسمّى هذا البحر بأسماء البلاد(5)التي يسامتها؛ فطرفه الشّرقيّ يسمّى بحر
الصّين لأن بلاد الصّين على ساحله، ثم القطعة الغربيّة عن بحر الصّين يسمّى بحر الهند لمسامتتها بلاد الهند، ثم يصير منه بحر فارس، ثم بحر البربر و هو المعروف بالخليج البربري، ثم بحر القلزم و سنذكر كلّ واحد من هذه البحور بمفرده.
أما تفاصيل أحواله و تحديده فإنه مجهول لنا، و لم نقف فيه على تفصيل محقق، و الذي ثبت(1)في الكتب أنّ أطراف بلاد الصّين الشّرقيّة الجنوبيّة تتّصل بخط الاستواء حيث لا يكون عرض، و من هناك يخرج بحر الصّين المذكور فيأخذ في الغرب و فيه جزائر بها مدن كثيرة بعضها على خط الاستواء و بعضها جنوبيّ خط الاستواء، و لا يزال بحر الصّين يغرب(2)حتّى يسامت جبال قامرون(3)و هي حجاز بين الصّين و الهند، و هي معدن العود، و هي حيث الطّول مائة و خمس و عشرون و العرض عشر درج.
و رأيت في المسالك و الممالك أنّ جزيرة سريرة إذا أقلع الإنسان منها طالبا بلاد الصّين الشّرقيّة و اجهته(4)في البحر جبال معترضة داخلة في البحر مسيرة عشرة أيّام، و في تلك الجبال أبواب و فرج تسلك فيها المراكب بين تلك الجبال، و كلّ باب من هذه الأبواب يفضي إلى بلدة(5)من بلاد الصّين، و هذه الطرائق لمن سار إلى سمت الشّرق (5 ب) و تياسر عن اللّجة، و أمّا من قصد اللّجة فإنّه يصير في جنوبيّ هذه الجبال خارجا عنها.
و هو بحر الهند، أمّا شرقيّه فبحر(1)الصّين، و شماليه بلاد الهند، و غربيه بلاد اليمن، و أمّا جنوبيه فغير معلوم لنا. فإنه بحر ممتدّ في الجنوب(2)حتّى يتجاوز خط الاستواء، و فيه جزيرة سرنديب على ما سنذكره إن شاء اللّه. قالوا: و بحر الهند و الصّين ألف و سبعمائة جزيرة عامرة غير الخراب، و قد ذكر في رسم الرّبع المعمور لهذا البحر أطوال و عروض لأطرافه، اعتبرنا بعضها فلم يوافق فأضربنا(3)عنها.
و هو بحر ينبعث من بحر الهند شمالا بين مكران و هي على فم بحر فارس من شرقيه و قصبة مكران تيز(4)و هي حيث الطّول ثلاث و تسعون و العرض أربع و عشرون درجة و خمس و أربعون دقيقة و بين عمان و هي على فم بحر فارس من غربيه حيث الطّول أربع و سبعون و العرض تسع عشرة و خمس و أربعون دقيقة، ثم يمتدّ البحر على ساحل عمان، و يمرّ شمالا حتّى يبلغ عبّادان حيث الطّول خمس و سبعون و نصف و العرض إحدى و ثلاثون فقط، ثم يمتدّ من عبّادان الى مهروبان(5)مشرقا بميلة يسيرة إلى الجنوب و هي حيث الطّول ست و سبعون و العرض ثلاثون، ثم يمرّ(6)إلى سينيز حيث الطّول ست و سبعون و العرض اثنتان و ثلاثون فقط، ثم يمتدّ جنوبا إلى جنّابة(7)حيث الطّول سبع و سبعون و ثلث و العرض ثلاثون فقط، ثم
يمتدّ إلى سيف البحر و هو ساحل بلاد فارس فيه ميناء(1)للحطّ و الإقلاع و حواليها قرى، ثم يتجاوز سيف البحر و يمتدّ (6 أ) مشرقا إلى سيراف حيث الطّول تسع و سبعون و نصف و العرض تسع و عشرون(2)، ثمّ يمتدّ على جبال منقطعة و مفاوز و يأخذ مشرّقا إلى حصن ابن عمارة حيث الطّول أربع و ثمانون فقط، و العرض ثلاثون درجة و عشرون دقيقة، ثم يمتدّ مشرقا حتّى يتّصل إلى هرمز(3)و هي فرضة كرمان حيث الطّول خمس و ثمانون و العرض ثلاثون، ثم يمتدّ جنوبا و مشرقا إلى ساحل مكران و قصبتها تيز(4)التي طولها و عرضها ما ذكر و (هو)(5)صح و العرض كد مه.
و على فم بحر فارس الدردور و هي ثلاثة جبال يقال لأحدها كسير و الآخر عوير(6)و الثّالث ليس فيه خير(7)، و ماء البحر يدور هناك فإذا وقع فيه المركب كسره هناك. قالوا: و هذه الجبال غارقة في البحر و يظهر منها القليل. قال الشّريف الإدريسيّ(8): المكان المسمّى بالدردور و هو محاذ لهذين(9)الجبلين، و يقع في جميع البحر الشّرقيّ و بحر فارس المدّ و الجزر في كلّ يوم(10)و ليلة مرّتان، و هو أن يرتفع البحر نحو عشرة أذرع ثم يهبط حتّى يصير(11)إلى مقداره الأوّل.
1) في الأصل:" مبنا" و في( س):" مينا و إقلاع".
2) في التقويم( 23):" تسع و عشرون و نصف".
3) وردت في( ر):" هرمزه" و في التقويم( 23):" هرموز".
4) في( س):" بين" و في( ر):" نيز".
5) زيادة من( ب) و( ر).
6) في الأصل:" غوير".
7) في( ر):" حيز" و في التقويم( 23):" خبر".
8) نزهة المشتاق 1: 164.
9) في الأصل:" بهذين".
10) في( س) و( ر):" نهار".
11) في( ب) و( س) و( ر):" يرجع".
و يسمّى بالخليج الأحمر و لنبتدىء بذكره من القلزم و هي بليدة(1)على طرفه الشّماليّ(2)حيث الطّول أربع و خمسون و ربع، و قيل ست و خمسون و نصف و العرض ثمان و عشرون و ثلث، و يأخذ البحر المذكور من القلزم جنوبا بميلة إلى الشّرق حتّى يصير عند القصير، و هي فرضة قوص(3)حيث الطّول تسع و خمسون درجة و العرض ست و عشرون، ثمّ يأخذ جنوبا بميلة يسيرة إلى الغرب و ذلك عند عيذاب(4)حيث الطّول ثمان و خمسون درجة و العرض إحدى و عشرون، ثمّ يمتدّ في سمت الجنوب من غير ميلة حتّى يصير عند سواكن (6 ب)، و هي بليدة السّودان(5)حيث الطّول أيضا ثمان و خمسون درجة و العرض سبع عشرة، ثمّ يمتدّ جنوبا حتّى يحيط بجزيرة دهلك و هي قريبة من ساحله الغربيّ حيث الطّول إحدى و ستون درجة و العرض (أربع)(6)عشرة، ثم يمتدّ على سواحل الحبشة جنوبا و يصل إلى رأس جبل المندب و هو نهاية بحر القلزم الجنوبيّة عند فم بحر القلزم من بحر الهند، و يتقارب جبل المندب و برّ عدن و يبقى البحر بينهما ضيقا حتّى يرى الرّجل صاحبه من البرّ الآخر و هذا المضيق يسمّى باب المندب.
و حكى لي بعض المسافرين أنّ باب المندب دون عدن و هو عنها في جهة الشّمال بميلة إلى الغرب(7)نحو مجرى و جبال المندب في برّ السّودان. و ترى جبال المندب من جبال عدن على بعد، و هو غاية ضيّق البحر هناك، و عدن عن
باب المندب في جهة الجنوب و الشّرق. فهذا ما على جانب بحر القلزم من القلزم إلى المندب و هو الجانب الغربيّ لهذا البحر، ثم ننتقل(1)إلى البرّ الآخر المقابل لجبل(2)المندب و هناك عدن فنقول: ثم يمتدّ بحر القلزم من عدن حيث الطّول ست و ستون درجة و العرض إحدى عشرة شمالا، و يتجاوز سواحل اليمن حتّى يتصل بحلى ابن يعقوب في أواخر حدود اليمن حيث الطّول سبع و ستون (درجة)(3)و العرض تسع عشرة ينقص عشر دقائق، ثم يمتدّ شمالا حتّى يتّصل بجدّة حيث الطّول ست و ستون درجة و العرض إحدى و عشرون (درجة)(4)، ثم يمتدّ شمالا بميلة يسيرة إلى الغرب حتّى يتّصل بالجحفة، و هي ميقات أهل مصر حيث الطّول خمس و ستون و العرض (7 أ) اثنتان و عشرون، ثم يمتدّ شمالا بميلة إلى الغرب حتّى يتّصل بساحل ينبع(5)حيث الطّول أربع و ستون و العرض ست و عشرون، ثم يأخذ من(6)الغرب و الشّمال حتّى يتجاوز مدين و يتصل بأيلة حيث الطّول خمس و خمسون و العرض تسع و عشرون.
و قال في القانون(7): أيلة حيث الطّول ست و خمسون درجة و أربعون دقيقة و العرض ثمان و عشرون و خمسون دقيقة، ثم يرجع جنوبا إلى الطّور(8)و هو مكان حطّ و إقلاع بين ذراعين من البحر، ثم يعود شمالا و يتّصل بالقلزم عند طول أربع و خمسين و هو غربي أيلة و العرضان متقاربان من حيث ابتدأنا، و القلزم و أيلة على
ذراعين أو لسانين من البحر (قد طعنا(1)في البرّ الشّماليّ، و صار بين اللسانين المذكورين للبّر(2)دخلة إلى الجنوب في البحر)(3)، و في تلك الدخلة الطّور حيث الطّول نحو طول أيلة، و على طرف اللسان الشّرقيّ أيلة و على طرف اللسان الغربيّ القلزم، فأيلة شرقيّ القلزم و فيما بين القلزم و أيلة الطّور و هي جنوبيّ القلزم، و أيلة على رأس الدخلة في البحر فبين الطّور و بين برّ مصر بحر، و هو اللسان الذي على طرفه أيلة(4)فمن الطّور إلى كل من البرّين في البحر قريب. و أمّا في البرّ ففيه بعد لأنّ المسافر من الطّور يحتاج أن يستدير على القلزم إن قصد ديار مصر أو يستدير على أيلة إن قصد الحجاز، فالطّور جهته الشّماليّة مكشوفة متّصلة بالبرّ و باقي ثلاث جهاته يحيط بها البحر.
و بحر القلزم المذكور إذا تجاوز القصير اتّسع إلى جهتيّ الجنوب و الشّرق حتّى يكون اتّساعه سبعين(5)(7 ب) ميلا، و تسمّى تلك القطعة المتّسعة بركة غرندل، بضمّ الغين المعجمة و الرّاء المهملة و سكون النّون ثم دال مهملة و لام.
و هو خليج ينبعث من بحر الهند في جنوبيّ جبل المندب و جنوبيّ بلاد الحبشة و يأخذ مغرّبا حتّى يتّصل ببربرا في بلاد الزنج حيث الطّول ثمان و ستون و العرض ست و نصف، و في القانون(6): عرض بربرا اثنتا عشرة درجة، و طول هذا البحر من الشّرق إلى الغرب نحو خمسمائة ميل، و يحكى عن أمواج هذا الخليج
1) في الأصل:" طغنا" و في( ب):" قطعنا".
2) في الأصل و في( ب) و( ر):" البر" و ما أثبتناه من التقويم( 25).
3) ما بين القوسين ساقط من( س).
4) في التقويم( 25):" و هو اللسان الذي على طرفه القلزم، و كذلك بين الطور و بين برّ الحجاز بحر و هو اللسان الذي على طرفه أيلة". و في( س):" على طرف أيلة".
5) وردت مكررة في الأصل.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 36.
البربري شيء عظيم. قال الإدريسيّ(1): إنّ الموج فيه يصير كالجبال الشّواهق و موجه لا ينكسر. قال: و إنما يركب فيه إلى جزيرة قنبلو و هي جزيرة في البحر المذكور للزنج و فيها مسلمون.
و هو (قطعة من البحر المحيط الغربي قد طردت بلاد المغرب)(2)الأقصى عن ابتداء الأطوال إلى جهة الشّرق، و يبتدىء هذا البحر من طرف خطّ(3)الاستواء الغربيّ، و هو الموضع الذي يؤخذ منه و ممّا هو في سمته أطوال الأماكن، فيبتدىء هذا البحر من حيث لا عرض و يأخذ مشرقا إلى طول درجة واحدة، ثم يمتدّ شرقا و شمالا إلى طول عشر درجات و عرض ست عشرة، ثم يمتدّ و يعطف شمالا و مغربا فينقص طوله حتّى ينتهي إلى طول سبع درجات و العرض خمس و ثلاثون درجة، و ذلك عند طنجة، ثم يمتدّ على غربي ساحل الأندلس و يتجاوز الأندلس و يستدير على شمالي رومية، و يمتدّ كذلك شمالا إلى عرض إحدى و ستين، و طول ثلاث و أربعين، و يمتدّ حتّى يصير في الجانب الشّماليّ عن الأرض حيث العرض إحدى و سبعون درجة، و يخرج من هذا البحر(4)عدّة أبحر منها: بحر الرّوم و بحر برديل و بحر ورنك على ما سنذكره إن شاء اللّه تعالى.
و يقع (8 أ) في هذا البحر المدّ و الجّزر أيضا(5)في اليوم و الليلة مرتين. قال الإدريسيّ في نزهة المشتاق(6): إنّ المدّ و الجزر الذي رأيناه عيانا في بحر الظلمات
و هو البحر المحيط بغربيّ الأندلس و بلاد برطانية فإنّ المدّ يبتدىء في الساعة الثّالثة من النهار إلى أوّل التاسعة ثم يأخذ في الجزر ست ساعات، مع آخر النهار ثم يمتدّ(1)ست ساعات ثم يجزر ست ساعات هكذا يمد في اليوم مرّة و في الليل مرّة، و يجزر(2)في اليوم مرّة و في الليل مرّة أخرى، و علّة ذلك أنّ الرّيح تهيّج هذا البحر في أوّل الساعة الثّالثة من النهار، و كلما طلعت الشّمس في أفقها كان المدّ مع زيادة الرّيح، ثم تنقص الريح عند آخر النهار لميل الشّمس إلى الغروب فيكون الجزر أيضا، و كذلك الليل تهيج الريح في صدره و تركد مع آخره. و زيادة الماء في المدّ يكون في ليلة ثلاث عشرة (و ليلة أربع عشرة)(3)و ليلة خمس عشرة و ليلة ست عشرة (و في هذه الليالي يفيض الماء فيضا)(4)كثيرا، و يصل إلى أمكنة لا يصل إليها إلا في مثل تلك الليالي من الشهر الآتي، و هذا يراه أهل المغرب مشاهدة لا امتراء فيه و يسمّون هذا المدّ فيضا(5).
يقول العبد (الضعيف)(6)ذكر في خريدة العجائب و فريدة الغرائب(7):
(إنّ)(8)بحر أوقيانوس بحر عظيم هائل، غليظ(9)المياه، كدر اللون، شامخ الموج، صعب الظهر، لا يمكن ركوبه لأحد(10)من صعوبته و ظلمة متنه و تعاظم أمواجه و كثرة أهواله و هيجان رياحه و تسلّط دوابه، و هذا البحر لا يعلم أحد قعره
1) في( ب) و( ر):" يمدّ".
2) في( ر):" و ينجزر".
3) ساقط من الأصل و هو في( ب) و( س) و( ر).
4) ساقط من جميع النسخ و ما أثبتناه من التقويم( 27).
5) وردت في جميع النسخ:" قيصا" و الصواب ما أثبتناه من التقويم( 27).
6) ساقطة من الأصل.
7) ابن الوردي 22-
8) ساقطة من الأصل.
9) وردت في جميع النسخ:" عظيم" و ما أثبتناه من الخريدة.
10) وردت في( س) و( ر):" من أحد لأحد".
و لا يعلم ما خلفه إلا اللّه، و هو غور المحيط و لم يقف أحد من خبره على الصحّة، و لا ركبه أحد ملججا أبدا إنما يمرّ مع ذيل(1)السّاحل لأن به أمواجا كالجبال الشوامخ و دويّ كعظم(2)دويّ الرعد لكنّ أمواجه (8 ب) لا تنكسر و لو انكسرت لم يركبه(3)أحد لا ملججا و لا مسوحلا.
و اتفق جماعة من أهل أشبونة(4)و هم ثمانية أنفس و كلّهم أبناء عمّ فأنشأوا مركبا كبيرا و حملوا فيه من الماء و الزاد ما يكفيهم مدة طويلة، و ركبوا متن هذا البحر ليعرفوا ما في نهايته و يروا ما فيه من العجائب، و تحالفوا أنهم لا يرجعون أبدا حتّى ينتهوا إلى البرّ الغربيّ أو يموتوا، فساروا فيه ملججين أحد عشر يوما فدخلوا إلى بحر عظيم غليظ الموج كدر الريح مظلم المتن و القعر(5)كثير القروش(6)فأيقنوا بالهلاك و العطب، فرجعوا إلى(7)البحر في الجنوب إثني عشر يوما فدخلوا إلى جزيرة الغنم و فيها من الأغنام ما لا يحصي عدده إلا اللّه، و ليس بها آدمي و لا بشر و لا صاحب فنفضوا(8)إلى الجزيرة و ذبحوا من ذلك الغنم و أصلحوه و أرادوا أن يأكلوه فوجدوا لحومها مرّة لا تؤكل، فأخذوا من جلودها ما أمكن و وجدوا بها عين ماء عذب فملئوا منها و سافروا مع الجنوب اثني عشر يوما أخر فوافوا جزيرة و بها عمارة فقصدوها؛ فلم يشعروا إلا و قد أحاطت بهم زوارق و بها قوم موكلون بها فقبضوا عليهم و حملوهم إلى الجزيرة فدخلوا إلى مدينة على
1) في الأصل و في( ب) و( ر):" زبد" و في( س):" زبد البحر" و ما أثبتناه من الخريدة.
2) وردت في جميع النسخ:" كأعظم" و ما أثبتناه من الخريدة.
3) في الأصل:" لا يركب" و ما أثبتناه من( ب) و( س) و( ر) و الخريدة.
4) في( س) و( ر):" أشبون".
5) في الأصل:" القفر".
6) ورد في هامش( س) بخطّ مختلف عن خطّ الناسخ:" القروش جمع قرش، نوع من السمك يأكل الآدمي".
7) في الخريدة:" مع".
8) في الخريدة:" فنهضوا".
ضفة البحر و أنزلوهم بدار و رأوا بتلك المدينة و الجزيرة رجالا شقر الألوان طوال القدود و لنسائهم جمال مفرط يخرج عن الوصف فتركوهم في الدّار ثلاثة أيّام، ثم دخل إليهم في اليوم الرّابع إنسان ترجمان و كلّمهم بالعربيّ(1)و سألهم عن حالهم فأخبروه بخبرهم، فأحضروا قدّام الملك الذي لهم و أخبره التّرجمان بما أخبروه عن حالهم(2)فضحك الملك منهم و قال للتّرجمان: قل لهم إني وجّهت من عندي في هذا البحر قوما ليأتوني بخبر ما فيه من العجائب، فساروا مغرّبين شهرا حتّى أنقطع عنهم الضوء و صاروا في مثل الليل المظلم، فرجعوا (9 أ) من غير فائدة.
و وعدهم الملك خيرا، و أقاموا عنده حتّى هبّت ريحهم فبعثهم الملك مع قوم من أصحابه في زورق و كتفوهم و عصّبوا أعينهم و سافروا بهم مدة لا يعلمون كم هي، ثم تركوهم على السّاحل و انصرفوا، فلما سمعوا كلام النّاس صاحوا، فأقبلوا إليهم و حلّوا عن أعينهم و قطعوا كتافاتهم(3)و أخبروهم الجماعة بخبرهم و بلدهم، فقال لهم النّاس: هل تدرون (كم)(4)بينكم و بين بلدكم؟ فقالوا لا! قالوا فوق شهر جدا، فرجعوا إلى بلدهم. و لهم في أشبونة حارة معروفة مشهورة تسمّى حارة المغرورين(5)إلى الآن.
و ذكر في الخريدة(6)أيضا: أنّ في بحر أوقيانوس من الجزائر العامرة و الخراب ما لا يعلمه إلا اللّه، و قد وصل الناس منها إلى سبع عشرة جزيرة، فمنها الخالدتان و هما جزيرتان على كل واحدة منهما صنم(7)مبني بالحجر الصلد، طول كل صنم مائة ذراع، و فوق كل صنم صورة رجل من نحاس يشير بيده إلى خلف
1) في الأصل و( ب):" بالغربي".
2) في( س):" من حالهم" و في( ر):" بما أخبروهم من حالهم".
3) وردت في جميع النسخ:" أكتافهم" و ما أثبتناه من الخريدة.
4) سقطت من جميع النسخ و ما أثبتناه من الخريدة.
5) في الأصل و( ب) و( ر):" المعررين" و في( س):" المغررين" و ما أثبتناه من الخريدة.
6) ابن الوردي: 97-
7) في( س):" منهم".
يعني ارجع فما ورائي شيء و لا مسلك بناها ذو المنار الحميري من التبابعة و هو (ذو)(1)القرنين لا المذكور في القرآن.
و منها جزيرة العوس(2)و بها أيضا صنم(3)وثيق البناء لا يمكن الصعود إليه، بناه أيضا ذو القرنين المذكور، و بهذه الجزيرة مات الباني و قبره بها في هيكل مبني بالمرمر و الزجاج الملون، و بهذه الجزيرة دواب هائلة ينكرها السامع.
و هو البحر الخارج (من)(4)أوقيانوس في جهة الشّرق و ابتداؤه من عند طنجة و هو يخرج من بين طنجة و سبتة و غيرهما من برّ العدوة و برّ(5)الأندلس و يسمّى هناك بحر الزقاق و هو ضيّق هناك و كان في الزمان القديم سعة الزقاق، و هو من برّ العدوة إلى برّ الأندلس عشرة أميال. قال الإدريسيّ(6): و ذلك ثابت في الكتب القديمة، و أمّا في زماننا هذا فإنه اتسع عن ذلك. قال ابن سعيد(7): و قدره ثمانية عشر ميلا (9 ب) في زماننا هذا.
و لنبتدىء فنذكر هذا البحر من طنجة و سبتة اللتين ببرّ العدوة، ثم نذكر جوانبه حتّى ينتهي إلى البرّ الآخر من الأندلس إلى مدينة الجزيرة الخضراء المقابلة لسبتة و طنجة من حيث ابتدأنا فنقول: يخرج هذا البحر من الغرب إلى جهة الشّرق و يبتدىء من بين الأندلس و طنجة حيث الطّول سبع درج و العرض خمس و ثلاثون،
ثم يعطف جنوبا و شرقا إلى (سلا حيث الطول سبع درج و كسر و العرض ثلاث و ثلاثون ثم يمتدّ شرقا و شمالا إلى)(1)سبتة حيث الطّول تسع و العرض خمس و ثلاثون بحاله، ثم يأخذ البحر في الجنوب(2)إلى طول خمس عشرة و عرض أثنتين و ثلاثين، و ذلك بعد أن يتجاوز تلمسان، ثم يأخذ مشرقا بميلة إلى الشّمال حتّى يصير عند الجزائر فرضة بجاية حيث الطّول عشرون و العرض ثلاث و ثلاثون، ثم يمرّ حتّى يتجاوز مملكة بجاية إلى أوّل حدود إفريقيّة، و يمرّ في سمت وسط المشرق حتّى يقابل تونس من شماليها و يدخل منه خور إلى تونس حيث الطّول اثنتان و ثلاثون و العرض ثلاث و ثلاثون، ثم يمتدّ بعد أن يتجاوز تونس نحو تسعين ميلا شرقا نصبا، ثم ينعطف جنوبا حتّى يصير له دخلة كبيرة في الجنوب، و في فم هذه الدخلة و هو حيث أنعطف البحر عن التشريق إلى الجنوب جزيرة قوصرة(3)المقابلة لجزيرة صقلية، و يمتدّ البحر في الجنوب إلى قبل أن يصل سوسة، ثم يشرّق إلى سوسة حيث الطّول أربع و ثلاثون و العرض ثلاث و ثلاثون ينقص عشرين دقيقة، (ثم يأخذ مشرقا و جنوبا إلى المهدية(4)حيث الطّول خمس و ثلاثون ينقص عشرين دقيقة)(5)و العرض اثنتان و ثلاثون.
ثم يمتدّ البحر مشرقا و جنوبا حتّى يتجاوز صفاقس إلى حيث يكوّن جزيرة جربة و هي في شرقي صفاقس و جنوبيّها و بعد أن يتجاوز البحر جربة مشرّقا يعطف إلى الشّمال، و يصير للبرّ(6)الجنوبيّ (10 أ) دخلة في البحر، و يأخذ البحر مشرّقا و شمالا حتّى يبلغ طرابلس الغرب حيث الطّول ثمان و ثلاثون و العرض اثنتان
و ثلاثون و نصف، ثم يمتدّ مشرّقا حتّى يتجاوز حدود إفريقيّة عند طول إحدى و أربعين، ثم بعد أن يتجاوز إفريقيّة يمتدّ مشرّقا بشمال إلى طلميثا(1)حيث الطّول أربع و أربعون و العرض ثلاث و ثلاثون و عشر دقائق، ثم يمتدّ على ساحل بلاد برقة في الشّمال، لأنّ برقة على دخلة قد أخذت شمالا و دخلت في البحر، و البحر ينعطف من أوّل حدود برقة إلى جهة الشّمال، و لا يزال مشتملا إلى رأس أوثان، و هو جبل داخل في البحر حيث الطّول أربع و أربعون بحاله و العرض أربع و ثلاثون، ثم يشرّق البحر من رأس أوثان إلى رأس تنين(2)و هو جبل في البحر قبالة رأس أوثان من جهة الشّرق، و إذا وصل البحر إلى رأس تنين انعطف إلى جهة الجنوب و امتدّ جنوبا إلى أن يسامت العقبة، و هي أوّل حدود الديار المصرية حيث الطّول تسع و أربعون درجة و العرض اثنتان و ثلاثون، ثم يأخذ مشرقا و جنوبا إلى الإسكندريّة حيث الطّول إحدى و خمسون درجة و عشرون دقيقة و العرض إحدى و ثلاثون و نصف، ثم يأخذ مشرقا إلى دمياط حيث الطّول أربع و خمسون و العرض بحاله إحدى و ثلاثون و كسر، ثم يأخذ البحر مشرّقا إلى العريش بالقرب(3)من غزّة، ثم يأخذ البحر مشرقا و شمالا إلى غزّة، ثم يأخذ من غزّة بحيث يكون كتف(4)السائر الأيسر مستقبلا الجدي(5)إلى عسقلان ثم إلى يافا ثمّ إلى قيسارية ثم إلى عتليت(6)ثم إلى عكّا ثم إلى صور ثم إلى صيدا ثم إلى بيروت، و كل واحدة من هذه المدن التي من غزّة إلى هنا في سمت الشّمال(7)عن الأخرى، لكن
من غزّة إلى يافا(1)كل ثانية تميل عن الأخرى عن وسط الشّمال(2)(10 ب) شيئا يسيرا إلى الشّرق، ثم إلى جبيل ثم إلى أنفة الشّام ثم إلى طرابلس الشّام ثم إلى انطرطوس(3)ثم إلى مرقب(4)ثم الى بلنياس بلدة المرقب ثم إلى بلدة و هي بليدة خراب ثم إلى جبلة(5)ثم إلى اللاذقيّة ثم إلى السّويديّة(6)ميناء أنطاكية، و جميع هذه الأماكن المذكورة مدن على ساحل البحر أكثرها خراب و بعضها عامر، و جميعها متقاربة الأطوال و متفاوتة العروض كل ثان شمالي عن الأوّل و عرضه أكثر من عرضه.
و عند السّويديّة انتهاء تشريق هذا البحر، ثم يرجع البحر من السّويديّة و يأخذ غربا و شمالا حتّى يتجاوز حدّ مملكة الإسلام، ثم يأخذ شمالا و يمرّ على باب اسكندرونة(7)و هو الحدّ بين المسلمين و الأرمن، ثم يمرّ على باياس(8)ثم يأخذ غربا و شمالا إلى إياس ميناء بلاد الأرمن، ثم يمرّ على سواحل طرسوس حيث الطّول ثمان و خمسون(9)و العرض سبع و ثلاثون و نصف، ثم يمتدّ شمالا و مغربا حتّى يتجاوز حدود الأرمن عند الكرك بضمّ الكاف الأولى و سكون الرّاء المهملة و في الآخر كاف ثانية، ثم إذا تجاوز الكرك مرّ على سمت جبال التراكمين، و هم تراكمين ابن قرمان ثم ابن الحميد و ابن الأشرف، ثم يسامت بلاد سليمان باشا،
1) في التقويم( 29):" كيفا".
2) وردت في جميع النسخ:" السماء" و ما أثبتناه من التقويم.
3) في( س) و( ر):" انطرسوس".
4) في التقويم( 29):" مرقية" و هو تحريف.
5) في( ر):" جبيلة".
6) في( ر):" السويرية".
7) في الأصل و( س):" سكندونة" و في( ر):" سكندرية".
8) وردت في جميع النسخ:" بانياس" و الصواب ما أثبتناه من التقويم( 29).
9) في( س):" خمس و خمسون".
و هو صاحب البلاد المتاخمة لبلاد أصطنبول(1)شرقي الخليج القسطنطيني، ثم يعطف البحر مغرّبا و ينقطع اشتماله فيمرّ(2)على مصبّ الخليج القسطنطيني، و هو مصبّ بحر نيطش المعروف في زماننا ببحر القرم في بحر الرّوم على ما سنذكره إن شاء اللّه.
ثم يمتدّ البحر مغربا بميلة إلى الجنوب حتّى يمرّ ببلاد الفرنج، و هي بلاد تعرف ببلاد المرا، و هي غربي بلاد قسطنطينية، ثم يمرّ بين الغرب و الجنوب و يتجاوز بلادا يقال لها بلاد الملفجوط(3)، ثم يمتدّ كذلك إلى بلاد يقال لها الباسليسية(4)(11 أ) و هي امرأة ملكة، و من طرف بلاد الباسليسية يخرج (من البحر)(5)خور البنادقة الذي سنصفه، و من الجانب الأخر بلاد بولية و هي تقابل بلاد الباسليسية، و يخرج خور البنادقة بينهما مغربا بميلة إلى الشّمال. و جميع هذه الأسماء الأعجمية قد حققناها بالضبط في ضمن الفصول فيما سيأتي، ثم يمتدّ البحر جنوبا حتّى يتجاوز بلاد بولية إلى بلاد قلّورية و يقال قلّفرية أيضا، ثم يمتدّ على ساحل رومية و ينقطع تغريبه و يأخذ جنوبا نصبا حتّى يتجاوز سواحل رومية إلى بلاد يقال لها التسقان(6)، ثم يمتدّ كذلك جنوبا إلى بلاد بيزة(7)التي فيها الفرنج البيازية(8)، ثمّ يمتدّ كذلك جنوبا حتّى يمرّ على جنوة حيث الطّول إحدى و ثلاثون و العرض إحدى و أربعون و ثلث، ثم يتجاوز جنوة فيعطف شمالا و غربا
إلى بلاد اللنبرديّة(1)و هي حيث الطّول ثلاثون درجة و كسر و العرض ثلاث و أربعون و كسر، ثم يأخذ مغرّبا إلى جبل البرت، و هو الجبل الفاصل بين الأندلس و بين بلاد الفرنج، و في سمت جبل البرت المذكور مدينة طركونة في نهاية الأندلس حيث الطّول ثمان و عشرون و العرض ثلاث و أربعون.
و ينقطع تغريب البحر عند جبل البرت، و يعطف مشرّقا و يدخل ركن من الأندلس و هو الركن الشّرقيّ في البحر. ثمّ يأخذ البحر مشرّقا حتّى يستدير على الركن المذكور، و يعطف مغربا و يمتدّ إلى برشلونة(2)حيث الطّول أربع و عشرون و نصف و العرض (اثنتان و)(3)أربعون، (ثمّ يأخذ من الغرب و الجنوب و يمرّ على طرطوشة حيث الطول اثنتان و عشرون و نصف و العرض أربعون)(4)ثمّ يمتدّ كذلك مغربا و جنوبا و يمرّ على بلنسية حيث الطّول عشرون درجة و العرض ثمان و ثلاثون، ثمّ يعطف مغربا و شمالا إلى دانية حيث الطّول تسع عشرة و العرض تسع(5)و ثلاثون و كسر، ثمّ يمتدّ غربا و جنوبا إلى مالقة حيث (11 ب) الطّول ست عشرة درجة و العرض سبع و ثلاثون، ثم يمرّ إلى الجزيرة الخضراء حيث الطّول تسع و العرض ست و ثلاثون، و هي قبالة سبتة و طنجة من حيث ابتدأنا، و البحر هناك ضيّق حسبما تقدّم ذكره، و يقابل بجاية و هي من برّ العدوة طرطوشة من الأندلس، و عرض البحر بينهما نحو ثلاثة مجار. قال الشريف الإدريسيّ(6): و طول هذا البحر ألف و مائة و ستة و ثلاثون فرسخا، و فيه نحو مائة جزيرة. و يتشعّب من بحر الرّوم عدّة ألسن و خلجان، بعضها لها اسم و بعضها مجهول، و من مشاهير ما يتشعّب منه خور
البنادقة و خليج آخر يخرج منه في الشّمال خمسمائة ميل إلى رومية و يتصل بمدينة رومية.
و هو خليج يخرج من بحر الرّوم شمالا و مغربا من بين بلاد الباسليسية و بلاد بولية، و يمتدّ مغرّبا بميلة إلى الشّمال حتّى يصير طرفه في غربيّ روميّة، و على طرفه مدينة البندقيّة(1)حيث الطّول اثنتان و ثلاثون درجة و العرض أربع و أربعون دقيقة(2)، و من فمه إلى منتهاه نحو سبعمائة ميل، و بلاد البنادقة على ساحل ذلك الخور.
ذكر بحر نيطش و بحيرة مانيطش(3)
المتّصلة به المعروفة في زماننا ببحر الأزق، و هي مدينة على ساحله الشّماليّ فرضة للتجار. و يعرف بحر نيطش في زماننا ببحر القرم و بالبحر الأسود، و ماؤه يجري و يمرّ على القسطنطينية و يتضايق حتّى يصبّ في بحر الرّوم؛ و لهذا تسرع المراكب في سيرها من القرم إلى بحر الرّوم، و تبطىء إذا جاءت من نحو الإسكندريّة إلى القرم لاستقبالها جريان الماء، و يصبّ في بحر الرّوم في جنوبي القسطنطينية، و هذا الخليج القسطنطينيّ (12 أ) و إن كان بمنزلة الذنب لهذا البحر و لكن هو(4)أشهر جوانبه، فنبتدىء بتعريفه من البرّ الشّرقيّ المقابل للقسطنطينية و نذكر ما على ساحله الشّرقيّ، ثم نستدير على ساحله الشّماليّ ثم الغربيّ حتّى نصل إلى القسطنطينية فنقول: إنّ القسطنطينية على الخليج المذكور و قبالتها من
البرّ(1)الآخر الشّرقيّ قلعة تسمّى الجرون، و هي خراب، و بينها و بين أصطنبول(2)عرض الخليج، و هو مقدار يسير يرى الإنسان صاحبه من البرّ(3)الآخر، فعلى هذا عرض الجرون و قسطنطينية واحد، و يكون الجرون أطول بشيء يسير، فعلى هذا طول الجرون تسع و أربعون درجة(4)، و العرض خمس و أربعون بعرض قسطنطينية و أطول بعشر دقائق تقريبا، فيمتدّ الخليج القسطنطينيّ المذكور من الجرون شمالا بميلة يسيرة إلى الشّرق إلى مدينة يقال لها كربى(5)من أعمال أصطنبول(6)، و كربى على الفم الشّماليّ للخليج المذكور، و من عند كربى يأخذ البحر المذكور في الاتّساع إلى جهة الشّرق فيمتدّ إلى مدينة يقال لها بنترقلى(7)، ثم يمتدّ شرقا و شمالا إلى مدينة يقال لها (كنزو، و هي آخر مدن قسطنطينية التي على هذا السّاحل، ثمّ يمتدّ من كنزو إلى مدينة يقال لها)(8)كينولى، ثمّ يأخذ البحر من الشّمال و الغرب و يكون للبرّ الشّرقيّ دخلة في البحر إلى جهة الغرب، و على طرف الدخلة فرضة سنوب و هي حيث الطّول سبع و خمسون درجة و العرض ست و أربعون درجة و أربعون دقيقة، و في البرّ(9)الآخر الغربيّ دخلة أيضا تقابل هذه الدخلة، و على طرفها صار و كرمان، و هي تقابل سنوب التي من البرّ الشرقيّ، ثمّ يمتدّ البحر من سنوب شرقا نصبا، و يأخذ في الاتّساع إلى سامسون، و هي حيث الطّول تسع و خمسون درجة(10)و عشرون دقيقة و العرض ست و أربعون و نحو أربعين (12 ب)
1) وردت في جميع النسخ:" البحر" و الصواب ما أثبتناه من التقويم( 32).
2) في( س):" استانبول" و في( ر):" استنبول".
3) في( س) و( ر):" البحر".
4) في التقويم( 32):" خمسون درجة".
5) في( ر):" كرمى".
6) في( ر):" استنبول".
7) في( ر):" تبترقلي".
8) ساقط من الأصل.
9) في( س) و( ر):" البحر".
10) في الأصل:" خمس و تسع درجة".
دقيقة بعرض سنوب، ثم يمتدّ كذلك مشرقا إلى طرابزون(1)، و هي فرضة للرّوم حيث الطّول أربع و ستون و نصف و العرض ست و أربعون و خمسون دقيقة قريب من عرض سامسون، ثم يمتدّ البحر من طرابزون شمالا بميلة إلى الغرب إلى مدينة للكرج(2)يقال لها سخوم(3)، ثم يتضايق البحر منها مغربا، و كذلك يضيق من البرّ الآخر الغربيّ حتّى يتقارب البرّان و يصير الماء بينهما مثل الخليج، و هو مصبّ بحر الأزق في بحر القرم، و على جانب هذا الخليج من البرّ الشّرقيّ مدينة يقال لها الطامان، و هي حد مملكة بركة، و صاحبها في زماننا يقال له أزبك، و رسله تصل إلى مصر في كثير من الأوقات، ثمّ إذا تجاوز الخليج المذكور الطامان المذكورة أخذ في الاتّساع شرقا و شمالا و غربا(4)، و صار كالبركة و انتهى السائر على ساحله الشّرقيّ إلى مدينة يقال لها الشقراق، و من الشقراق ينتهي تشريقه و يعطف إلى الشّمال، فيأخذ شمالا إلى مدينة الأزق، و هي ميناء يقصدها تجار البلاد، و هناك مصبّ نهر تان بالإمالة، ثمّ يستدير السائر من الأزق على البحر (حتى يصير)(5)في الجانب الغربيّ من بحر الأزق، ثمّ يمرّ إلى الخليج الذي بين(6)بحر الأزق المذكور و بحر القرم إلى مدينة على فم الخليج المذكور من جانبه الغربيّ يقال لها الكرش، و هي تقابل الطامان التي من البرّ الآخر المقدّمة الذكر، ثمّ يمرّ جنوبا حتّى ينتهي الخليج المذكور إلى بحر القرم، ثمّ يأخذ البحر المذكور جنوبا و مغربا إلى الكفا(7)، و هي فرضة على السّاحل الغربيّ تقابل طرابزون المقدّم ذكرها، ثمّ يمتدّ
كذلك جنوبا و مغربا إلى صوداق(1)حيث الطّول ست و خمسون درجة (13 أ) و العرض إحدى و خمسون درجة، ثمّ يأخذ البحر من صوداق في الانضمام جنوبا و يعطف مشرقا حتّى يكون للبرّ دخلة في البحر، و هناك مدينة صار و كرمان المقابلة لسنوب المقدّم ذكرها، ثمّ من صارو كرمان يأخذ البحر في الاتّساع مغرّبا بميلة إلى الجنوب، و يمتدّ كذلك على مدينة يقال لها أقجا كرمان، ثمّ يأخذ جنوبا إلى مدينة يقال لها صقجى، و هناك مصبّ نهر طنا النهر العظيم المشهور، ثمّ يأخذ البحر جنوبا و يتقارب البرّان و يمتدّ كذلك إلى قبالة كربى(2)المقدّم ذكرها، ثمّ يجري البحر في الخليج القسطنطينى جريانا حدّا(3)يعسر على المراكب الطلوع فيه إلّا بريح طيّبة، و يمتدّ كذلك إلى القسطنطينية حيث الطّول تسع و أربعون درجة و خمسون دقيقة و العرض خمس و أربعون درجة، و يصير الخليج عند القسطنطينية و تحتها ضيّقا يرى الإنسان صاحبه من البرّ الآخر، و يمرّ الخليج المذكور كذلك جنوبا حتّى يصبّ(4)في بحر الرّوم في غربيّ مدينة على فمه يقال لها أبزو(5)و هي بطول القسطنطينية تسع و أربعون درجة و خمسون دقيقة و لكنها أقلّ عرضا من القسطنطينية لأنّها في الجنوب عنها. و قد انتهينا في وصف(6)بحر نيطش المذكور إلى قبالة الموضع الذي ابتدأنا منه؛ و نيطش بكسر النّون و سكون المثنّاة من تحتها و طاء مهملة مكسورة و شين معجمة، و هو اسم هذا البحر في الكتب القديمة، و يسمّى أيضا البحر الأرمني و اللّه أعلم.
و عن بعض المسافرين قال: فم الخليج القسطنطينيّ عند بحر الرّوم مضيق
يرى المسافرون(1)البرّين الشّرقيّ و الغربيّ، فإذا دخل المسافرون فيه اتّسع (13 ب) الخليج القسطنطينى و صار كالبركة، و هناك جزيرة مرمرا، و بها يقطع الرّخام و به سمّيت لأن اسم الرّخام بالرّومي مرمرا. قال: و المشهور هناك إنّ بين فم الخليج عند بحر الرّوم و بين فمه عند بحر القرم سبعون ميلا، و هو طول الخليج القسطنطينى جنوبا و شمالا بميلة يسيرة إلى الشّرق، و يسمّى بحر القرم أيضا في زماننا البحر الأسود. قال: و بين قسطنطينية و بين فم الخليج عند البحر الأسود ستة عشر ميلا. قال الشريف الإدريسيّ(2): و طول بحر نيطش من فم المضيق إلى حيث انتهائه ألف و ثلاثمائة ميل و فيه ست جزائر.
و هو بحر يخرج من البحر المحيط الغربيّ في شمالي الأندلس و يأخذ مشرقا إلى خلف جبل الأبواب الفاصل بين الأندلس و الأرض الكبيرة، و برديل مدينة على طرفه الشّرقيّ، و عند مخرجه الغربيّ من المحيط بليدة(3)أو ناحية يقال لها شنتياقو، و سنذكرها في فصل الشّين المعجمة، و يقرب طرفه من بحر الرّوم حتّى يبقى بينهما أربعين ميلا، و ببحر برديل المذكور جزيرة برطانية(4)و سنذكرها. من كتاب الإدريسيّ(5): برديل مدينة من إقليم الفرنجة بين الأندلس و برطانية، و بحر برديل أحد البحور المتفرّعة من المحيط، و يخرج هذا البحر عند شنتياقو(6)إلى جهة الشّرق عند منتهى الأندلس، و ينقطع هذا البحر عند مدينة برديل و يقرب حينئذ من بحر الزّقاق المنعطف عند نهاية الأندلس حتّى يبقى بينهما نحو أربعين ميلا.
لم أجد لهذا البحر ذكرا إلا في مصنّفات أبي الريحان البيرونيّ و في التّذكرة للنصير فاثبته حسبما ذكره البيرونيّ، قال: بحر ورنك (بحر)(1)يخرج من البحر المحيط الشّماليّ إلى (14 أ) جهة الجنوب و له طول و عرض صالحان و ورنك أمّة على ساحله.
ذكر بحر الخزز(2)
ذكر في حاشية شرح الجغميني لفصيح بن عبد الكريم النظاميّ أنها بفتح الخاء المعجمة و الزائين المعجمتين أولهما مفتوحة، و هي اسم بلاد مدينتها بلنجر بفتح الباء الموحّدة و اللام و سكون النّون ثم جيم مفتوحة و راء مهملة، على ساحل بحر الخزر(3)، و هذا البحر بحر ملح لا يتّصل بالبحر المحيط و لا بغيره من البحور المقدّم ذكرها، بل هو بحر منفرد(4)قريب من الاستدارة. قال الإدريسيّ(5): طوله ثمانمائة ميل و عرضه ستمائة ميل، و هو مدوّر الشكل إلى الطّول(6)، و قيل مثلّث(7)الشكل كالقلع، و عن القاضي قطب الدين(8)إنّ طوله من الشّرق إلى الغرب مائتان و سبعون فرسخا و عرضه مائتا فرسخ، و يسمّى بحر الخزز و بحر جرجان و بحر طبرستان.
و نبتدىء و نصفه من جانبه الغربيّ ثم الجنوبيّ ثم الشّرقيّ ثم الشّماليّ حتّى نصل إلى جانبه الغربيّ من حيث ابتدأنا فنقول: إنّ غاية تغريب هذا البحر حيث الطّول ست و ستون درجة و العرض نحو إحدى و أربعين عند باب الحديد، و هناك بالقرب من باب الحديد دربند شروان، ثم يمتدّ جنوبا من باب الحديد أحد و خمسون (فرسخا)(1)و هناك مصبّ نهر الكر(2)، ثم يمتدّ البحر مشرّقا بانحراف إلى الجنوب ستة عشر فرسخا فيمرّ على موغان، و هي من أعمال أردبيل، ثم يمتدّ جنوبا و مشرقا حتّى يبلغ غايته في الجنوب حيث العرض سبع و ثلاثون درجة، و هذا غاية ما يبلغه في الجنوب، و طول جانبه الجنوبيّ المذكور سبع و سبعون(3)قبالة آمل طبرستان(4).
و في ساحله الجنوبيّ بلاد الجبل و الدّيلم، ثم يمتدّ البحر مشرّقا (14 ب) حتّى يتجاوز بلاد الجبل(5)إلى آبسكون(6)و هي حيث الطّول تسع و سبعون و خمس و أربعون دقيقة و العرض سبع و ثلاثون و عشر دقائق، و نهاية ما يبلغه في الشّرق حيث الطّول ثمانون درجة و العرض نحو أربعين عند جرجان و هي قريبة من البحر المذكور و هي شرقي المفازة(7)التي بين جرجان و خوارزم، ثم بعد نهايته(8)الشّرقيّة المذكورة يمتدّ شمالا و مغربا حتّى يبلغ نهايته في الشّمال حيث العرض نحو خمسين درجة و الطّول تسع و سبعون، و يقع في شماليه بلاد التّرك و جبال
سياكوه(1)، و في شماليه و غربيه مصبّ نهر الإتل(2)النهر العظيم الذي يقال إنّه أكبر أنهار تلك البلاد، و ليس في هذا البحر جزيرة مسكونة فيها عمارة، و لكن فيه جزائر فيها مياه و غياض منها جزيرة سياكوه(3)، و هي جزيرة كبيرة بها عيون و ليس بها أنيس، و منها جزيرة بحذاء مصبّ نهر الكر بها غياض و مياه(4)و هي كبيرة، و يحمل منها الفوّة الكبيرة(5)إلى البلاد، و ليس وراء آبسكون عليه مدينة سوى قرية واحدة.
البحيرة و البطيحة بمعنى واحد، و هي المياه المجتمعة التي في القدر دون البحار المذكورة، و البحيرات من الكثرة على وجه لا ينحصر، و لم ينقل في الكتب إلا بعضها فمنها البطيحتان اللتان هما جنوبي خطّ الاستواء و منهما نيل مصر؛ و هما بطيحة غربية(6)عند طول خمسين و العرض سبع درجات جنوبي خطّ الاستواء فيدخل فيها خمسة أنهار تنحدر من جبل القمر، و هي أصل نيل مصر على ما سيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى. و بطيحة شرقية في جنوبيّ خطّ الاستواء، و مركزها عند طول سبع و خمسين و عرض سبع درج عن جنوبيّ خطّ الاستواء، و هي شرقي (15 أ) البحيرة الغربيّة المقدّم ذكرها، و يدخل إليها أيضا خمسة أنهار تنحدر من جبل القمر على ما سيجيء وصفه عند وصف نيل مصر.
1) في الأصل:" سباكوه" و في( س) و( ر):" سياهكوه" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم( 36) و فيه:" جبل سياكوه".
2) في( س):" نهر الإثل".
3) في الأصل:" سباكوه" و في( س) و( ر):" سياهكوه" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم( 37).
4) في( س):" و بها مياه كثيرة" و في( ر):" و مياه كثيرة".
5) في( ر) و التقويم( 37):" الكثيرة".
6) في( ر):" غريبة".
بحيرة كورى: عن ابن سعيد(1)قال: و هي بحيرة على خطّ الاستواء، و يخرج منها نيل مصر شمالا و نيل مقدشو مشرقا و نيل غانة(2)مغربا، و يستدير بجهتها الشّرقيّة الجنوبيّة جبل يسمّى جبل المقسم، و من تحته يخرج نيل مقدشو و تدخل إليها الأنهار الآتية من البطيحتين المقدّم ذكرهما، و أمّا الشّريف الإدريسيّ فقد حكى ما قاله ابن سعيد من خروج نيل غانة من بحيرة كورى المذكورة ثم قال:
و قد أنكر بطليموس ذلك و زعم إنه لا يخرج منها غير نيل مصر فقط، و إنّ نيل غانة مخرجه(3)من تحت جبل هناك؛ فقال في كتاب رسم المعمور: إنّ هذه البحيرة أعني بحيرة كورى بطيحة مدوّرة عند خطّ الاستواء و قطرها جزءان و مركزها عند طول ثلاث و خمسين و نصف و العرض صفر، و قيل درجتان شمالي فيكون جانبها الغربيّ حيث الطّول اثنتان و خمسون و جانبها الشّرقيّ حيث الطّول أربع و خمسون.
بحيرة السّودان: و هي بالغرب الأقصى بين(4)قصر عبد الكريم و بين سلا.
بحيرة تونس (العذبة)(5): و هي بحيرة تجتمع من مياه الأمطار و عليها ربى مشرفة، و يجتمع بها من أصناف الطير شيء كثير عظيم.
بحيرة تونس غير العذبة: و هي بحيرة تخرج من البحر(6)المالح من فمّ هناك متّصل بتونس. و تدخل إلى هذه البحيرة المراكب الصغار من البحر، و بين ساحل هذه البحيرة عند تونس و بين فمها عند البحر عشرة أميال، و دورها أربعة و عشرون ميلا، و بهذه البحيرة جزيرة المفرجة(7)، و أمّا ساحلها (15 ب) المتّصل
بتونس فتجتمع بها الأقذار.
بحيرة الفيّوم: و هي بحيرة بقرب الفيّوم، يصبّ فيها فضلات ماء الفيّوم و لا يخرج منها، و فيها سمك كثير و طرفاء و أجام، و هي عن(1)الفيّوم على نصف يوم في جهة الشّمال بميلة إلى الغرب، و طولها شرقا بغرب نحو يوم و هي حلوة.
بحيرة نستروه: و هي بحيرة مالحة تخرج من البحر فيما بين إسكندريّة و رشيد، و هي في جهة الغرب و الشّمال عن رشيد، و هي على دون مسافة يوم من رشيد، و لهذه البحيرة فم من البحر المالح، و لها خليج يأتيها من النيل من جهة رشيد، و في طرف هذه البحيرة جزيرة فيها قرية تسمّى نستروه و تنسب البحيرة إليها، و ليس لهذه القرية مزدرع(2)بل جميع أهل نستروه إنما يعيشون من صيد السمك، و ليس في البحيرات بحيرة يبلغ ضمانها ما يبلغه بحيرة نستروه، فإنّ ضمان سمكها يبلغ فوق عشرين ألف دينار مصرية، و إذا توسّطها الإنسان في المراكب لا يرى شيئا من جوانبها لسعتها و بعد مركزها عن البرّ.
بحيرة دمياط و تنّيس: و هما بحيرتان متّصلة إحداهما بالأخرى و متّصلتان بالبحر المالح، فبحيرة تنّيس هي(3)البحيرة الشّرقيّة منهما، و بحيرة دمياط هي الغربيّة و يصبّ فيها(4)بحر أشمون و هو النيل الشّرقيّ من النيلين المتفرّقين عند جوجر و المنصورة، و بحيرة تنّيس و دمياط متّسعة إلى الغاية، و هي متّصلة بالبحر و يعذب ماؤها في زيادة النيل و يملح إذا نقص النيل، و هي قليلة العمق يسار في أكثرها بالمرادي(5)، و تنّيس في وسطها حيث الطّول أربع و خمسون و نصف (16 أ) و العرض ثلاثون و نصف.
بحيرة زغر: و هي البحيرة المنتنة، و يصبّ فيها نهر الأردنّ، و هو نهر الشريعة(1)، و تغيض المياه فيها، و لا يخرج منها شيء من النهر، بل هي مغيض لتلك المياه العظيمة. و لا يكون بها حيوان لا من الطير و لا من السمك. و هي في آخر الغور من جهة الجنوب، و دورها أكثر من مسيرة يومين، و وسطها حيث الطّول تسع و خمسون درجة و العرض إحدى و ثلاثون.
بحيرة طبريّة: و هي بحيرة في أوّل الغور، تدخل إليها الشريعة(2)المنصبّة من بحيرة(3)بانياس إلى بحيرة طبريّة، و وسطها حيث الطّول ثمان و خمسون درجة و العرض اثنتان و ثلاثون، و تنسب إلى طبريّة، و هي مدينة خراب على شاطيء البحيرة المذكورة من جانبها الغربيّ الجنوبيّ، و دورها مسيرة يومين و هي قرعاء ليس بها قصب.
بحيرة بانياس: و هي عند(4)بانياس من معاملة دمشق و هي بطيحة و لها غاب قصب(5)، و يقلب فيها عدّة أنهار من جبل هناك، و يخرج منها نهر الشريعة(6)و يصبّ في بحيرة(7)طبريّة.
بحيرة البقاع: جمع بقعة، موضع يقال له بقاع كلب، و هي مستنقعات و أهياش و أقصاب في جهة الغرب. عن بعلبك على مسيرة يوم.
بحيرة دمشق: في شرقيّ غوطة دمشق بميلة يسيرة إلى الشّمال، يصبّ إليها
(فضلة)(1)نهر بردى و غيره، و تتّسع هذه البحيرة في أيّام الشتاء و استغناء الناس عن الأنهر و تضيق في الصيف. و لها غاب قصب(2)، و بها أماكن تحمي عن العدّو، و هي مشهورة.
بحيرة قدس: و هي بحيرة حمص، طولها من الشّمال إلى الجنوب نحو ثلث مرحلة(3)وسعتها طول السدّ حسبما نذكره، و هي مصنوعة (16 ب) على نهر الأرنط فإنّه قد صنع في طرف البحيرة الشّماليّ سدّ بالحجارة من عمارة الأوائل ينسب إلى الإسكندر، و على وسط السدّ المذكور برجان من الحجر الأسود، و طول السدّ شرقا و غربا ألف و مائتان و سبعة و ثمانون ذراعا، و عرضه ثمانية عشر ذراعا و نصف ذراع بذراع العمل، و هو حابس لذلك الماء العظيم بحيث لو خرب السدّ سال الماء و عدمت البحيرة، و هي في أرض مستوية، و هي عن حمص بعض يوم في غربيها و يصاد بها(4)السمك.
بحيرة أفامية: و هي عدّة بطائح تفوت الحصر، بين غابات من الأقصاب، و أعظم تلك البطائح بحيرتان أحداهما جنوبيّة و الأخرى شماليّة، و ماؤهما(5)من نهر الأرنط يصبّ هناك من جهة الجنوب فيصير منه تلك البطائح، ثم يخرج النهر المذكور عند النهاية الشّماليّة لهذه البطائح و الغابات، و البحيرة الجنوبيّة من البحيرتين المذكورتين هي بحيرة أفامية، وسعتها بالتقريب نحو نصف فرسخ و قعرها دون قامة الإنسان، و أرضها موحلة(6)لا يقدر الإنسان على الوقوف فيها،
و يحيط بها القصب و الصفصاف(1)من كلّ جانب، و في وسطها جم(2)قصب و بردىّ لذلك لا يكاد تنظر العين إلى جميعها لأنّ الجمّ(3)التي بها تحجب بعضها.
و يكون بها و بغيرها من البطائح المذكورة من أنواع الطير مثل التمات و الغريرات(4)و البجعات و الأصواغ و الأوزّ؛ و الطيور التي تأكل الاسماك مثل الجلط و الأبيضانيات(5)و غير ذلك من طير الماء، مما لم يكن مثله في شيء من البحيرات التي بلغنا خبرها.
و في أيّام الربيع ينبت بهذه البحيرة المذكورة النيلوفر الأصفر حتّى يغطي جميعها بحيث يستر الماء عن آخره بورقه و زهره، و تبقى المراكب (17 أ) سائرة بين ذلك النيلوفر. و أمّا البحيرة الثانية الشّماليّة فبينها و بين البحيرة المذكورة غاب قصب، و فيه زقاق تخرج فيه المراكب من البحيرة الجنوبيّة إلى الشّماليّة، و البحيرة الشّماليّة المذكورة من عمل حصن برزية، و تعرف ببحيرة النصارى لأن صيادي السّمك بها نصارى، و لهم بيوت على الخوازيق في شمال البحيرة المذكورة، و يكون بقدر بحيرة أفامية أربع مرّات، و وسط بحيرة النصارى مكشوف، و ينبت النيلوفر في طرفها الجنوبيّ و الشّماليّ، و بها من الطير نحو ما تقدّم ذكره، و بها السمك المعروف بالأنكليس. و لشهرة بحيرة أفامية و بطائحها أقتصرنا على هذا القدر من وصفها، و هذه البطائح في الغرب بميلة إلى الشّمال عن أفامية و قريبة منها، فعرضها و طولها متقارب لعرض أفامية و طولها.
بحيرة أنطاكية: و هي بحيرة بين أنطاكية و بغراس و بين حارم(6)، في أرض
مستوية تعرف تلك الأرض بالعمق، و هي من معاملة حلب، و هي عن حلب في جهة (الغرب)(1)على مسيرة يومين(2)عنها، و يقلب إلى هذه البحيرة ثلاثة أنهار(3)تأتي من الشّمال، فأحدها و هو الشّرقيّ عنها يقال له عفرين(4)، و الآخر و هو الغربيّ منها يجري تحت دربساك و يقال له النهر الأسود، و الآخر في الوسط بين النهرين المذكورين و يقال له نهر يغرا. و يغرا قرية على النهر(5)المذكور و أهلها نصارى، و دور هذه البحيرة نحو مسيرة يوم، و يحيط بها الأقصاب، و بها من الطير و السمك قريب ممّا وصف في بحيرة أفامية، و تجتمع هذه الأنهر الثّلاثة أعني النهر الأسود و يغرا و عفرين(6)و تصير نهرا واحدا، و يصبّ في البحيرة من شماليها، و يخرج من جنوبيها نهر واحد، و يتّصل نهر الأرنط تحت جسر الحديد. و فوق أنطاكية (17 ب) على نحو ميل منها، و هذه البحيرة في شمالي أنطاكية، فعرضها أكثر من عرض أنطاكية بدقائق و طولها بطول أنطاكية بالتقريب.
بحيرة أرجيش: و هي شرقيّ خلاط(7)على مسافة بعض يوم، و هي بحيرة كبيرة مالحة و وسطها عميق، و دورها فوق مسيرة أيّام أربعة، و على جوانبها خلاط(8)و أرجيش و غيرهما، و يصاد فيها السمك المعروف بالطريخ(9)يحمل إلى الآفاق. و تهيج في الريح و يقوى موجها(10)، و إذا هاجت وصلت روائحها إلى
خلاط(1)و غيرها من المدن التي حولها فيعلمون بتموّجها، و تمتلىء(2)من أنهار تقلب إليها من غالب جوانبها. و ليس فيها قصب.
بحيرة تلا: و هي بحيرة أرميّة، و البحيرة المذكورة بين مراغة و بين سلماس(3)في غربيّ مراغة و شرقيّ سلماس، و مراغة غربيّ تبريز على سبعة عشر فرسخا، و بين طرف البحيرة الشّرقيّ الشّماليّ و بين مراغة مرحلة، و امتداد(4)هذه البحيرة من الغرب إلى الشّرق بانحراف إلى الجنوب نحو مائة و ثلاثون ميلا و عرضها نحو نصف ذلك، و في وسطها جزيرة فيها قلعة تسمّى قلعة تلا على جبل منقطع في هذه الجزيرة. و كان هولاكو(5)قد جعل أمواله فيها لحصانتها، و قيل إنه مدفون بها، و كان لا يزال عنده مقدّم ألف يقيم سنة لحفظ الموضع ثم يدخل و يخرج مقدّم آخر و يقيم سنة و على ذلك، و ليس بتلك الجزيرة مزدرع و لا منتفع به، و هي صغيرة. و الجبل الذي عليه القلعة مرتفع فيها و دور هذه البحيرة عدة أيّام و بعضهم قال ستة أيّام و بعضهم قال أكثر و أقلّ. قال في المشترك(6): و يقال لها بحيرة أرميّة، و أرميّة مدينة على القرب(7)من البحيرة المذكورة، و أرميّة من أذربيجان، و طول هذه البحيرة مسيرة ثلاثة أيّام للراكب في مثله، و في وسطها (18 أ) جزيرة و قلعة حصينة جدا. و ماؤها مالح منتن رديء. و قال ابن حوقل(8):
و بحيرة أرميّة ماؤها ملح. و بين هذه البحيرة و بين مراغة ثلاثة فراسخ، و طول هذه البحيرة نحو أربعة أيّام.
بطائح(1)العراق: من رسم المعمور: فمنها بطائح البصرة و وسطها حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض اثنتان و ثلاثون، و منها بطائح واسط، حدثت عند اشتغال الفرس بقتال المسلمين في أوّل الإسلام بين واسط و البصرة و قاعدة البطائح الجامدة، و هذه البطائح تصير من الأنهار الخارجة من دجلة تحت واسط.
و للكوفة(2)بطائح تصير من(3)فضلات ماء الفرات. و أمّا بطائح واسط فهي من مياه دجلة؛ فالبطيحة العظمى تدخلها دجلة في زقاق قصب ثم تخرج منها في زقاق قصب ثان إلى بطيحة ثانية، و كذلك تخرج من الثانية (في زقاق)(4)قصب إلى بطيحة ثالثة، و كذلك حتّى تصير أربع بحيرات يفصل بينهما القصب، و تسمّى البطيحة و البحيرة عندهم الهور(5)، ثم عند انتهاء البطائح المذكورة يخرج نهر دجلة، و تسمّى بعد خروجها من البطائح دجلة العوراء، ثم بعد ذلك يتفرّع منها أنهار البصرة ما سنذكره عند دجلة.
بحيرات فارس: فمنها بحيرة دشت أرزن(6)، و هي في الكورة المعروفة بكورة سابور(7)، و امتداد هذه البحيرة طولا نحو عشرة فراسخ و ماؤها عذب، و ربما جفّت حتّى لم يبق منها إلا القليل، و عامّة سمك شيراز منها، و منها بحيرة جمكان، ماؤها ملح، و امتدادها طولا نحو اثنى عشر فرسخا، و أوّلها من شيراز على فرسخين، و آخرها قريب من حدود خوزستان. و هي في كورة أصطخر، و جميع ذلك نقلناه من كتاب ابن حوقل و لذلك لم نذكر لهذه البحيرات أطوالا
و عروضا و لم نضبط أسماءها لخلوّ (18 ب) كتابه من ذلك و عدم ظفرنا به من و اللّه اعلم.
بحيرة زرة: و هي (بحيرة في بلاد سجستان، يقع فيها نهر الهندمند ابن)(1)حوقل(2): و يتّسع فيها الماء و ينقص على قدر زيادة الماء و نقصانه.
نحو ثلاثين فرسخا و عرضها مقدار مرحلة، و هي عذبة الماء، و يرتفع منها كثير و أقصاب، و حواليها كلّها(3)قرى إلا الوجه الذي يلي مفازة سجستان؟؟؟
بتقديم الزّاي المعجمة ثم راء مهملة مخفّفة و هاء، نصّ عليه في المشترك(4)؟؟؟
و اليها تنصبّ(5)مياه سجستان و هي عذبة.
بحيرة أوّل جيحون: من رسم المعمور: وسطها حيث الطّول مائة؟؟؟
ثمان و أربعون.
بحيرة تولية(6): بمثنّاة فوقيّة و واو و لام و مثنّاة تحتيّة و هاء، قيل:
العمارة من ناحية الشّمال بحيرة عظيمة بعضها تحت القطب الشّماليّ؟؟؟
مدينة ليس بعدها عمارة يقال لها تولية، كذا في المراصد(7).
بحيرة خوارزم: من رسم المعمور: وسطها حيث الطّول تسعون؟؟؟
ثلاث و أربعون، و جانبها الغربيّ حيث الطّول ست و ثمانون و العرض؟؟؟
و أربعون، و يصبّ فيها جيحون، و جيحون يأتيها من الشّرق و يصبّ
الجنوبيّ الشّرقيّ، و من كتاب ابن حوقل(1): إنّ دور بحيرة خوارزم مائة فرسخ.
و ماؤها ملح، و ليس بها مغيض ظاهر، و يقع فيها جيحون و نهر الشّاش و غيرهما، و بينها(2)و بين البحر نحو عشرين مرحلة، و بينها و بين خوارزم (ست مراحل، و بحيرة خوارزم)(3)قريبة من قرية تسمّى جنب، و جنب المذكور على خمسة فراسخ من كركنج.
اعلم أنّ الكلام على الأنهار كالكلام على البلاد و البحيرات في أنها من الكثرة (19 أ) على حدّ لا يبلغ الإنسان الإحاطة بجميعها و إنما المذكور بعضها و نحن نذكر ما وقع لنا منها:
ذكر نيل مصر: و هو النهر العظيم المشهور الذي ليس له نظير في الوجود و قد وصفه ابن سينا، فقال: و قد انفرد بثلاث صفات عن سائر أنهار الأرض أحدها أنه أطول أنهار الأرض من مبدئه إلى منتهاه، و ذلك يستلزم لطافته بسبب كثرة الجريان. الثانية أنّه يجري في رمال و صخور فيسلم عن الأرض الخنزة(4)و الحماءة و الوحل الذي لا يكاد أن يخلو منه نهر. الثّالثة أنّ الحجر فيه لا يخضر (كما يخضر)(5)في غيره، و هو يزيد في أيّام نقص الأنهار، و زيادته إنما هي من الأمطار التي تقع في تلك البلاد، و مبدؤه و أوّله الخراب الذي هو جنوبيّ خطّ الاستواء و لذلك تعسّر الوقوف عليه. و لم يتّصل بنا من أخباره إلا ما نقل عن اليونان و ينسب
إلى بطليموس أنّه ينحدر من جبال القمر من عشرة مسيلات(1)منه، بين كلّ نهر منها و الآخر درجة في الطّول، فالغربيّ منها عند طول ثمان و أربعين و الثّاني عند طول تسع و أربعين، و على ذلك حتّى يكون النهر العاشر فيها عند طول سبع و خمسين، و تصبّ هذه الأنهار العشرة في بطيحتين، كلّ خمسة أنهر تصبّ في بطيحة، و قد تقدّم ذكرهما آنفا، ثم يخرج من كل واحدة من البطيحتين أربعة أنهار، و ينصبّ منها(2)نهران من الأنهار الأخر فتصير ستة أنهار، و تسير الأنهار الستة إلى جهة الشّمال حتّى تصبّ في بحيرة مدوّرة عند خطّ الاستواء، و هي بحيرة كورى المقدّم ذكرها، و يخرج منها نيل مصر شمالا و يمرّ على بلاد السّودان (19 ب) و أوّل ما يمرّ على زغاوة ثم النوبة و على مدينتها دنقلة عند طول أثنتين و خمسين و عرض خمس عشرة، ثم يمرّ شمالا بميلة إلى الغرب إلى طول إحدى و خمسين و عرض سبع عشرة، ثم يمرّ مغربا نصبا إلى طول خمسين و عرض سبع عشرة على حاله، ثم يمرّ مغربا بميلة قليلة إلى الشّمال إلى طول أثنتين و ثلاثين و عرض تسع عشرة، ثم يرجع مشرقا إلى طول إحدى و خمسين، ثم يمرّ إلى الشّمال و الشّرق إلى أسوان عند طول خمس و خمسين و عرض اثنتين و عشرين، ثم يمرّ شمالا بميلة إلى الغرب إلى طول ثلاث و خمسين و عرض أربع و عشرين، ثمّ يشرّق إلى طول خمس و خمسين، ثم يشتمل(3)إلى مصر عند طول(4)أربع و خمسين و عرض ثلاثين، و يتجاوز مصر إلى قرية (على)(5)شاطئه تسمّى شطنوف فيفترق النيل فيها شطرين و يمرّ الغربيّ منهما (إلى)(6)بليدة تسمّى رشيد و يصبّ في البحر حيث الطّول ثلاث و خمسون و العرض إحدى و ثلاثون، و الشّرقيّ (منهما
يفترق)(1)أيضا شطرين عند قرية تسمّى جوجر(2)، و يمرّ الغربيّ منهما على دمياط من غربيها و يصبّ في البحر و يمرّ الشرقيّ منهما(3)إلى أشمون طناج(4)ثم يصبّ في بحيرة هناك في شرقي دمياط تسمّى بحيرة تنّيس و بحيرة دمياط المتّصلة بالبحر و دمياط بين هذين الشطرين الآخرين، فالشطر الغربيّ من الثّلاثة يصبّ في البحر عند رشيد(5)حيث الطّول ثلاث و خمسون و خمس و عشرون دقيقة و العرض إحدى و ثلاثون و خمس و عشرون دقيقة، و الشطر الثّالث الشّرقيّ يصبّ في بحيرة تنّيس حيث الطّول أربع و خمسون و ثلاثون دقيقة و العرض ثلاثون (20 أ) و أربعون دقيقة، و هذا ما تهيّأ لنا من ذكر النيل. و يخرج من نيل مصر نهر الفيّوم عند زيادته.
نهر السوس الأقصى: و هو نهر يأتي من الجنوب و الشّرق من جبل لمطة(6)و يجري إلى الشّمال و يمرّ على مدينة السوس الأبعد من شماليها حيث الطّول سبع درج و العرض ثلاثون درجة، و يزرع على جانبه قصب السّكّر و الحنّاء و غير ذلك مثل ديار مصر، و يجري كذلك و يصبّ في البحر.
نهر ملويّة: قال ابن سعيد(7): هو نهر كبير مشهور في المغرب الأقصى، و يصبّ إليه نهر سجلماسة(8)الذي منبعه من جنوبي سجلماسة بمسافة بعيدة و يصيران نهرا واحدا، و يصبّ في بحر الرّوم في شرقيّ سبتة و جنوبيها على ثلاثمائة و عشرة أميال منها، و بين منبع نهر سجلماسة و مصبّه في البحر نحو ثمانمائة ميل.
نهر إشبيلية: من الأندلس، قال ابن سعيد(1): و هو في قدر دجلة، و هو أعظم نهر بالأندلس، و يسمّيه أهل الأندلس النّهر الأعظم(2)، و مخرجه من جبال شقورة(3)حيث الطّول خمس عشرة درجة و العرض ثمان و ثلاثون و ثلثان، ثم يصبّ إليه عدّة أنهار منها نهر شنّيل(4)الذي يمرّ على غرناطة و نهر سوس الذي عليه مدينة استجة. قال ابن سعيد: و على هذا النّهر من الضياع و القرى ما لا يبلغه وصف، و يسير من جبال شقورة(5)إلى جهات جيّان و يمرّ على مدينة بيّاسة و مدينة أبّدة ثم يمرّ على قرطبة و يجري من الشّرق إلى الغرب، ثمّ إذا تجاوز قرطبة و قرب من إشبيلية ينعطف و يجري من الشّمال إلى الجنوب، و يمرّ كذلك إلى إشبيلية و تكون إشبيلية على شرقيه و طريانة على(6)غربيه قبالة إشبيلية من البرّ الآخر، ثمّ ينعطف فيجري من (20 ب) الشّرق إلى الغرب حتّى يصبّ(7)في البحر المحيط عند مكان يعرف ببرّ المائدة حيث الطّول ثمان درجات و ربع و العرض ست و ثلاثون و ثلثان، و تكون جزيرة قادس على يسار مصبّه في البحر للمستقبل(8)جهة الغرب.
و يقع في هذا النّهر(9)المدّ و الجزر من البحر مثل دجلة عند البصرة، و يبلغ فيه المدّ و الجزر سبعين ميلا و ذلك إلى فوق إشبيلية عند(10)مكان يعرف بالأرحى.
و لا يملح ماؤه بسبب المدّ عند إشبيلية بل يبقى على عذوبته، و بين مصبّ نهر
إشبيلية في البحر و بين إشبيلية خمسون ميلا، فالمدّ يتجاوز إشبيلية عشرون ميلا و لا يبرح المدّ و الجزر فيه يتعاقبان(1)كل يوم و ليلة و كلّما زاد القمر نورا زاد المدّ، و المراكب لا تزال فيه منحدرة مع الجزر صاعدة مع المدّ. و تدخل فيه السفن العظيمة الإفرنجية بوسقها(2)من البحر المحيط حتّى تحطّ عند سور إشبيلية.
نهر مرسيّة: بالأندلس، و هو قسيم(3)نهر إشبيلية يخرجان من جبال شقورة فيمرّ نهر إشبيلية مغربا و يصبّ في البحر المحيط، و يمرّ نهر مرسية مشرقا و يصبّ في البحر الشّامي عند مرسيّة.
نهر رومية: أوله عند طول خمس و ثلاثين و عرض ثلاث و أربعين، ثم يمرّ حتّى يدخل رومية و هي حيث الطّول خمس و ثلاثون و نصف و العرض إحدى و أربعون(4)و يخرج منها و يصبّ في البحر عندها.
نهر أبي فطرس: بضمّ الفاء و سكون الطاء المهملة و ضمّ الرّاء و السّين المهملتين، و هو نهر قريب من الرّملة بفلسطين. و من كتاب المسالك و الممالك المعروف بالعزيزيّ: أنّ نهر العوجاء يسمّى نهر أبي فطرس، و هو شمالي مدينة (21 أ) الرملة باثني عشر ميلا، قال: و ما التقى عليه جيشان إلّا غلب الغربيّ منهما و انهزم الشّرقيّ، فإنّ عليه انهزم المعتضد من خماروية بن أحمد بن طولون، و عليه انتصر العزيز خليفة مصر الفاطمي و أسر هفتكين التّركي مقدّم جيش الشّرق. أقول:
و منبعه من تحت جبل الخليل قبالة قلعة خراب يقال لها مجد اليابا(5)، و يجري من
الشّرق إلى الغرب و يصبّ في بحر الرّوم في جنوبيّ غابة أرسوف. و من منبعه إلى مصبّه دون مسافة يوم.
نهر الأردنّ: من اللّباب(1): بضمّ الألف و سكون الرّاء و ضمّ الدّال المهملة و تشديد النّون في آخرها، قال: و هي بليدة(2)من بلاد الغور من الشّام، فيها نهر كبير و يسمّى الشريعة، و أصله من أنهار تصبّ من جبل الثلج إلى بحيرة بانياس، و يخرج منها الشريعة المذكورة و يسير و يصبّ في بحيرة طبريّة، ثم يخرج من بحيرة طبريّة و يسير جنوبا و يصبّ في الشّريعة بعد انفصالها عن(3)بحيرة طبريّة.
نهر اليرموك: بين القصير و بين (بحيرة)(4)طبريّة، و يصبّ في الشريعة، و تسير الشريعة و هي نهر الأردنّ في وسط الغور جنوبا و يتجاوز بيسان عند طول ثمان و خمسين و عرض اثنين و ثلاثين و خمسين دقيقة و يتجاوزها و يسير جنوبا إلى ريحا عند طول ست و خمسين و ثلث و عرض إحدى و ثلاثين و كسر، ثمّ يسير جنوبا و يصبّ في بحيرة المنتنة و هي بحيرة زغر، و زغر حيث الطّول سبع و خمسون درجة و عشر دقائق و عرض ثلاثين و كسر.
نهر حماة: و يسمّى نهر الأرنط و النّهر المقلوب لجريه من الجنوب إلى الشّمال، و يسمّى (نهر)(5)العاصي لأن غالب الأنهر تسقي الأراضي (21 ب) بغير دواليب(6)و لا نواعير بل بأنفسها تركب البلاد، و نهر حماة لا يسقي إلا بنواعير
تنزع(1)منه الماء. و هو يجري بكليته من الجنوب إلى الشّمال، و أوّله نهر صغير؟؟؟ ضيعة قريبة من بعلبك (تسمى الراس في الشّمال عن بعلبك)(2)على نحو؟؟؟ رحلة منها، و يسير من الراس شمالا حتّى يصل إلى مكان يقال له قائم الهرمل بين؟؟؟ موسية و الراس، و يمرّ في واد هناك. و ينبع من هناك غالب النّهر المذكور من موضع يقال له مغارة الراهب(3)، و يسير شمالا حتّى يتجاوز جوسية و يسير و يصبّ في بحيرة قدس في غربي حمص، و يخرج من البحيرة و يتجاوز حمص إلى الرستن، ثم يسير إلى حماة ثم إلى شيزر(4)ثم إلى بحيرة افامية ثم يخرج من بحيرة افامية و يمرّ على دركوش ثم يسير إلى جسر(5)الحديد، و ذلك جميعه في شرقي جبل اللّكام فإذا وصل إلى جسر الحديد ينقطع الجبل المذكور هناك و يستدير النّهر المذكور و يرجع و يسير جنوبا و مغربا و يمرّ على سور أنطاكية، و يسير كذلك مغربا حتّى يصبّ في بحر الرّوم عند السّويدية(6)عند طول إحدى و ستين و عرض ست و ثلاثين.
و يصبّ في نهر الأرنط المذكور عدّة أنهر منها نهر منبعه من تحت أفامية يسير مغربا إلى بحيرة أفامية و يختلط بنهر حماة، و منها نهر في شمالي أفامية على نحو ميلين و يعرف بالنّهر الكبير يسير مدّا(7)قريبا و يصبّ أيضا في بحيرة أفامية، و يخرجان منها مع نهر الأرنط، و منها ثلاثة أنهر تجري من الشّمال و تصبّ في نهر الأرنط تحت جسر الحديد، فأحد الأنهر الثّلاثة و هو الغربيّ منها و هو النّهر الأسود يجري من الشّمال و يمرّ تحت دربسّاك(8)و يصبّ في بحيرة أنطاكية، و النّهر الثاني
نهر يغرا و منبعه قريب يغرا يمرّ على يغرا و يصبّ (22 أ) في النّهر الأسود المذكور و يصبّان في بحيرة أنطاكية أيضا، و النّهر الثّالث نهر عفرين يأتي من بلاد الرّوم و يمرّ على راوندان إلى الجومة(1)و يتجاوزها إلى العمق و يمرّ في العمق حتّى يتجاوز يغرا و يختلط بالنّهر الأسود، و تصير الأنهر الثّلاثة أعني النّهر الأسود و نهر يغرا و نهر عفرين نهرا واحدا و يصبّ في بحيرة أنطاكية و يخرج منها و يصبّ في عاصي حماة فوق أنطاكية بالقرب(2)منها. و يغرا بفتح الياء المثنّاة التحتانية و سكون الغين المعجمة و فتح الرّاء المهملة ثم ألف مقصورة، و عفرين بكسر العين المهملة و سكون الفاء و كسر الرّاء المهملة ثم مثنّاة تحتيّة و نون و نهر الأسود معلوم.
نهر جيحان: من كتاب رسم المعمور: أنّ أوله عند طول ستين و عرض ست و أربعين، و هو نهر يقارب الفرات في الكبر، و هو الذي يمرّ ببلاد سيس و تسمّيه العامّة جهان، و يسير من الشّمال إلى الجنوب بين جبال في حدود الرّوم حتّى يمرّ بالمصيصة من شماليها، و جريانه عندها من الشّرق إلى الغرب، و المصيصة حيث الطّول تسع و خمسون و كسر و العرض ست و ثلاثون و خمس عشرة دقيقة، و يتجاوز المصيصة مغربا و يصبّ بالقرب منها في بحر الرّوم.
نهر سيحان: من رسم المعمور: أوله عند طول ثمان و خمسين و عرض أربع و أربعين، و يمرّ ببلاد الرّوم و يجري من الشّمال (إلى)(3)الجنوب غربي مجرى جيحان، و هو دون جيحان في القدر، و يسير حتّى يمرّ ببلاد الأرمن المعروفة في زماننا ببلاد سيس، و يمرّ على سور أذنة من شرقيها حيث الطّول تسع و خمسون بغير كسر و العرض ست و ثلاثون و خمسون دقيقة، و يتجاوز أذنة و هي دون مرحلة من المصيصة، و يلتقي مع جيحان تحت (22 ب) أذنة و مصيصة و يصيران نهرا واحدا،
و يصبّان في بحر الرّوم بين اياس و طرسوس(1).
نهر أنقرة: من رسم المعمور: أوله عند طول ست و خمسين و عرض أربعين، ثم يمرّ على أنقرة و هي حيث الطّول أربع و خمسون و العرض إحدى و أربعون فيسقي مروجها(2)و ضياعها، و يصبّ في بحر قرم الرّوم عند طول ست و خمسين و عرض تسع و أربعين. أقول: فإذا لم يختلف طول مخرجه و مصبّه و اختلف العرض فكان مخرجه عند عرض أربعين و مصبّه عند عرض تسع و أربعين فجريانه من الجنوب إلى وسط الشّمال.
نهر هرقلة: قال ابن سعيد(3): ينزل من جبال العلايا إلى جهة سنوب؛ و سنوب حيث الطّول سبع(4)و خمسون و العرض ست و أربعون فقط و هرقلة على شرقي هذا النهر من البحر، و هي التي خرّبها هارون الرشيد، و هرقلة حيث الطّول سبع و خمسون و ثلث و العرض ست و أربعون و نصف.
أوله من شماليه مدينة أرزن الرّوم و شرقيها، و أرزن هي آخر بلاد الرّوم من جهة الشّرق، و هي حيث الطّول أربع و ستون و هو غلط و العرض اثنتان و أربعون و نصف، ثم يأخذ إلى قرب ملطية حيث الطّول إحدى و ستون و العرض سبع و ثلاثون و قيل تسع و ثلاثون، ثم يأخذ إلى سميساط عند اثنتين و ستين و عرض سبع و ثلاثين، ثم يأخذ مشرّقا و يتجاوز قلعة الرّوم، و هي حصن منيع على جنوبي الفرات و غربيها، و يمرّ الفرات مع جانب الحصن من شماليه و شرقيه، ثم يسير إلى
البيرة(1)و (هي)(2)على جانب الفرات من شماليها، ثم يمرّ مشرّقا حتّى يتجاوز البيرة(3)و قلعة جعبر، و يتجاوزها إلى الرّقّة حيث (23 أ) الطّول ثلاث و ستون و قيل ست و ستون و العرض ست و ثلاثون، ثمّ يسير مشرقا و يتجاوز الرّحبة(4)من شمالي الرّحبة، و يسير إلى عانة حيث الطّول ثمان و ستون و نصف و العرض ثلاث و ثلاثون و عشر دقائق، ثم يسير إلى هيت حيث الطّول تسع و ستون و العرض اثنتان و ثلاثون، ثمّ يسير إلى الكوفة حيث الطّول تسع و ستون و نصف و العرض إحدى و ثلاثون و خمسون دقيقة، ثم يسير مشرقا و يصبّ في البطائح حيث الطّول ثلاث و سبعون درجة.
و عن سليمان بن مهنّا أنّ لجانبي الفرات سعة(5)إلى قائم عنقا و في قائم عنقا يدخل في واد إلى العانة إلى الحديثة إلى هيت إلى الأنبار و من هيت(6)يخرج إلى فضاء العراق و السهول، و يصبّ في الفرات، و يخرج منها أنهار كثيرة، فمن الأنهار التي تصبّ فيها:
نهر سميساط(7): و هو يمرّ على سميساط ثم يمرّ على حصين(8)زياد و هو خرت برت، ثم يصبّ في الفرات فوق ملطية(9)، و ملطية حيث الطّول إحدى و ستون و العرض تسع و ثلاثون و العرض المذكور هو ما أختاره الخوارزميّ.
و يصبّ في الفرات أيضا نهر البليخ: بفتح الباء الموحّدة و اللام المثنّاة
التحتانية و الخاء المعجمة. و أوّل البليخ من أرض حرّان من (عين)(1)يقال لها الذهبانية(2)(بالذّال المعجمة و الهاء و الباء الموحّدة و الألف و النّون و المثنّاة التحتيّة و الهاء)(3)، و يسير مشرقا و يمرّ على ظهر مدينة الرّقّة من شماليها ثم يصبّ في الفرات اسفل من الرّقّة.
و يصبّ في الفرات أيضا نهر الخابور: بالخاء المعجمة و الألف و الباء الموحّدة و الواو و الرّاء المهملة، و أوّل الخابور من رأس عين يقال لها عين الزاهرية. و يسير نهر الخابور (23 ب) حتّى يمرّ (على)(4)قرقيسيا حيث الطّول أربع و ستون و العرض أربع و ثلاثون (و ثلث)(5)و يصبّ عندها في الفرات.
و يصبّ في(6)الفرات أيضا نهر الهرماس: بكسر الهاء و الرّاء المهملة و الميم و الألف و السّين المهملة، و أوّله من أرض نصيبين، ثم يسير و يتشعّب منه(7)نهر الثرثار، و يمرّ الثرثار بالحضر و ببرية سنجار، و يصبّ في دجلة عند تكريت حيثما تقدّم ذكره، و أمّا الهرماس فيمرّ بعد خروج نهر الثرثار منه و يصبّ في الخابور قبل وصوله إلى قرقيسيا و يصيران(8)نهرا واحدا و يصبّان في الفرات عند قرقيسيا، و يحمل من الفرات عدّة أنهار فمنها:
نهر عيسى: و مخرجه من الفرات عند طول ثمان و ستين و عرض أثنتين و ثلاثين و ذلك- أعني مخرجه- من قبالة الكوفة من موضع يقال له دهما(9).
و قيل: مخرجه من قرب الأنبار تحت قنطرة دهما. و أخبر سليمان بن مهنّا(1)أنّ مخرج نهر عيسى تحت الأنبار بالقرب منها عند ضيعة يقال لها الفلوجة، قال: و في أيّام نقص الفرات ينقطع جريان نهر عيسى، و تسقى البساتين التي عليه بالدواليب من مستنقعات تبقى في النّهر(2)المذكور، و يسير إلى بغداد (فإذا وصل إلى المحول تفرّع منه عدّة أنهار، و يصبّ في جوف الجانب الغربيّ من بغداد)(3)في دجلة، و نسبتة إلى عيسى بن (علي بن)(4)عبد اللّه بن عبّاس و هو عمّ المنصور.
و منها نهر صرصر: بالفتح و السكون و تكرير الصّاد و الرّاء المهملتين، و مخرجه من الفرات تحت مخرج نهر عيسى، و يسير في سواد العراق الذي بين بغداد و الكوفة حتّى يصل إلى صرصر، و يسقي ما عليه من البلاد، و يصبّ في دجلة بين بغداد و المدائن.
(و منها نهر الملك: و مخرجه من تحت نهر صرصر، و يسقي ما عليه من سواد العراق، و يصبّ في دجلة تحت المدائن)(5).
و منها نهر كوثى: في المراصد(6): بالضمّ ثم السكون و الثاء مثلّثة (24 أ) و ألف مقصورة تكتب ياء لأنها رابعة الاسم، و مخرجه من تحت نهر الملك و كذلك يسقي سواد العراق، و يصبّ في دجلة تحت مصب نهر الملك(7)، و إذا جاوزت الفرات نهر كوثى بستة فراسخ تنقسم(8)بقسمين و يمرّ أحدهما و هو الجنوبيّ إلى
الكوفة و يتجاوزها و يصبّ في البطائح. و يمرّ الآخر و هو أعظمها بازاء قصر ابن هبيرة عند طول سبعين و نصف و عرض اثنتين و ثلاثين و خمس(1)و أربعين دقيقة، و يعرف هذا القسم الأعظم الثّاني بنهر سورا، و يتجاوز قصر ابن هبيرة و يسير جنوبا إلى مدينة بابل القديمة عند طول سبعين و عرض اثنتين و ثلاثين درجة و خمس عشرة دقيقة، و يتفرّع من نهر سورا المذكورة بعد أن يتجاوز بابل عدّة أنهر و يمرّ عموده إلى مدينة النيل، و يسمّى من بعد النيل نهر الصراة(2)، ثمّ يتجاوز النيل و يصبّ في دجلة و سورا بضمّ السّين المهملة و آخره ألف تمدّ و تقصر، و هي قرية على هذا النّهر نسب النّهر المذكور إليها.
من المشترك(3): دجلة بكسر الدّال المهملة و سكون الجيم، قال: و هي نهر عظيم مشهور مخرجه من بلاد الرّوم، ثم يمرّ على آمد و حصن كيفا و جزيرة ابن عمر و الموصل و تكريت و بغداد و واسط و البصرة ثم يصبّ في بحر(4)فارس.
من رسم المعمور: أنّ أوّل دجلة و منبعها حيث الطّول أربع و ستون و أربعون دقيقة و العرض تسع و ثلاثون. و من العزيزيّ: أنّ رأس دجلة من شمال ميّافارقين من تحت حصن يعرف بحصن ذي القرنين، (24 ب) و تجري دجلة من الشّمال و الغرب إلى جهة الجنوب و الشّرق ثم إلى عرض سبع و ثلاثين و الطّول بحاله أعني أربعا و ستين، ثم تشرّق و ترجع إلى جهة الشّمال إلى طول ثمان و ستين و عرض
ثمان و ثلاثين، ثم تغرّب(1)بميلة إلى الجنوب إلى مدينة آمد حيث الطّول خمس و ستون و ثلثان و عرض سبع و ثلاثين و اثنتان و خمسون دقيقة، ثمّ يأخذ جنوبا إلى جزيرة ابن عمر حيث الطّول(2)سبع و ثلاثون و نصف و العرض(3)بحاله، ثم يأخذ مشرقا و جنوبا إلى مدينة بلد حيث الطّول ست و ستون و أربعون دقيقة، و العرض ست و ثلاثون و خمسون دقيقة، ثم يشرّق إلى الموصل حيث الطّول سبع و ستون و العرض ست و ثلاثون و نصف، ثم يسير مشرقا و جنوبا إلى تكريت حيث الطّول ثمان و ستون و خمس و عشرون دقيقة و العرض أربع و ثلاثون، ثمّ يأخذ مشرقا نصبا إلى سرّ من رأى حيث الطّول تسع و ستون و العرض أربع و ثلاثون ثم يأخذ جنوبا على عكبرا(4)حيث الطول تسع و ستون و العرض ثلاث و ثلاثون و نصف، ثم يأخذ جنوبا بميلة إلى الشّرق إلى بغداد حيث الطّول سبعون و العرض ثلاث و ثلاثون و خمس و عشرون دقيقة، ثمّ يسير جنوبا إلى كلو اذا حيث الطّول سبعون على حاله و العرض ثلاث و ثلاثون و خمس عشرة دقيقة، ثم كذلك يسير جنوبا إلى المدائن حيث الطّول سبعون و عشرون دقيقة و العرض ثلاث و ثلاثون و عشر دقائق، ثم يسير جنوبا و يتجاوز السيب(5)إلى دير العاقول حيث (25 أ) الطّول سبعون و عشر دقائق، و العرض ثلاث و ثلاثون فقط، ثم يسير مشرقا إلى النّعمانيّة(6)حيث الطّول سبعون و عشرون دقيقة و العرض بحاله، ثم يسير جنوبا و مشرقا إلى فم الصلح حيث الطّول اثنتان و سبعون(7)و العرض اثنتان و ثلاثون، ثمّ يسير مغرّبا إلى واسط حيث
الطول إحدى و سبعون و ثلث(1)و العرض اثنتان و ثلاثون دقيقة، ثم يسير(2)إلى بطائح واسط حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض اثنتان و ثلاثون، ثم يخرج من البطائح و يسير بين(3)الشّرق و الجنوب و يتجاوز البصرة، و يمرّ على فوهة الأبلّة حيث الطّول أربع و سبعون و العرض إحدى و ثلاثون، ثم يسير إلى عبّادان و يصبّ في بحر فارس حيث الطّول خمس و سبعون درجة و العرض بحاله أعني إحدى و ثلاثين.
و يصبّ في دجلة عدّة أنهار فمنها نهر أرزن(4)و نهر الثرثار: و هو نهر يتشعّب من الهرماس الذي يقلب (إلى)(5)الفرات على ما ذكر، فيتشعّب من الهرماس نهر الثرثار، و يمرّ بالحضر(6)في بريّة سنجار، و يصبّ في دجلة أسفل من تكريت و قيل فوق تكريت بفرسخين.
و يصبّ إليها أيضا نهر باسانفا: أوله من أرض ميّافارقين، و يصبّ في دجلة فوق جزيرة ابن عمر بخمسة فراسخ من الشّرق.
و يصبّ أيضا إلى دجلة الزّاب الأعلى: و مخرجه من بين الموصل و إربل من أوّل حدود أذربيجان(7)، و يسير حتّى يصبّ في دجلة قرب السنّ(8)حيث الطّول ثمان و ستون و العرض خمس و ثلاثون و خمس عشرة دقيقة، و يقال للزّاب المجنون(9)لحدّته و شدّة جريانه، و عليه كان يوم (25 ب) الزّاب الذي قتل فيه
1) في التقويم( 54):" و نصف" و في( س):" و ثلاثون".
2) في( ب) و( س) و( ر):" يشرق".
3) وردت في جميع النسخ:" من" و ما أثبتناه من التقويم( 54).
4) في( س):" نهر أرز".
5) ساقطة من الأصل و في( ب):" على".
6) وردت في جميع النسخ:" بالحصن" و ما أثبتناه من التقويم( 55).
7) في الأصل:" أذربايجان".
8) في( س):" السين".
9) في الأصل:" الجنوبي" مكررة.
عبد اللّه(1)بن زياد.
و يصبّ أيضا في دجلة الزّاب الأصغر: و هو نهر مخرجه من جبال شهرزور، و يمرّ بين إربل و دقوقا و يسير حتّى يصبّ في دجلة. و يصبّ أيضا في دجلة من الفرات أنهار كثيرة ذكرنا ما تيسر لنا عند ذكر الفرات.
و يحمل من دجلة عدّة أنهار منها القاطول الأعلى: بفتح القاف و الألف و ضمّ الطاء المهملة و الواو و اللام، كذا في المراصد(2). و يخرج من دجلة عند قصر المتوكّل المعروف بالجعفريّ(3)، ثم يسير بين القرايا و يسقيها حتّى يمرّ بقرية يقال لها صولى، فإذا تجاوزها لا يسمّى القاطول و يسمّى حينئذ النهروان، و لا يزال يمرّ في قرايا و بلاد و يسقيها حتّى يعود(4)و يصبّ في دجلة أسفل من جرجرايا من الجانب الشّرقيّ حيث الطّول سبعون و نصف و العرض ثلاث و ثلاثون.
و يحمل من دجلة ايضا ثلاثة القواطيل أوائلها موضع واحد أسفل من سرّ من رأى بفرسخين، و سرّ من رأي حيث الطّول تسع و ستون و العرض أربع و ثلاثون.
و يحمل من دجلة الدجيل. قال في المشترك(5): بضمّ الدّال المهملة و فتح الجيم و سكون المثنّاة من تحتها و لام، قال: و هو نهر في أعلى بغداد، و مخرجه دون سرّ من رأى، و عليه كورة كبيرة مشتملة على مدن و قرى.
و يحمل من دجلة أيضا من تحت البطائح عدّة أنهر في(6)الجانب الشّرقيّ و الجانب الغربيّ أمّا الذي في الجانب الشّرقيّ فليس له شهرة طائلة(7)منها نهر
الأهواز و غيره، و أمّا الذي في الجانب الغربيّ فالأنهار المشهورة و أنهار الجانب الغربيّ و إن كانت كثيرة جدّا حتّى قيل إنها تزيد على مائة ألف نهر فإنّ أصولها تسعة (26 أ) أنهر:
فأولها و هو الفوقانيّ منها يقال له نهر المرة(1)و يخرج من دجلة إلى جهة الغرب، فيسقي الأراضي التي هي غربيّ دجلة و شمالي البصرة، و تنصبّ فضلاته إلى النّهر الثاني.
و الثاني يقال له نهر الدير و هناك عند فوهته مشهد محمّد بن الحنفيّة، و فيه إلى يومنا هذا من الأموال ما لا يحصر فإنّ غالب أهل تلك البلاد روافض و إذا مات الشخص منهم أوصى بماله لهذا المشهد(2). و هو معظّم عندهم إلى الغاية، و بين مخرج نهر الدير و نهر المرة ثلاثة فراسخ، و يخرج نهر الدير في غربيّ دجلة و يسقي تلك البلاد.
و الثالث بثق(3)شيرين و هو تحت نهر الدير بستة فراسخ، و أخبرني من أثق به أنه خرب و بطل بالكليّة.
و الرابع نهر معقل و هو من أجلّ أنهر البصرة و أعظمها، و مخرجه من تحت بثق(4)شيرين بفرسخين، و يسير مغربا ثم يعطف جنوبا كالقوس حتّى يتّصل بالبصرة من غربيها و شماليها، و يلتقي عند البصرة(5)مع نهر الأبلّة الذي سنصفه، و موضع
1) ورد في حاشية( س) نقلا عن مراصد الاطلاع( 3: 1406) ما نصّه:" منسوب إلى مرّة بن أبي) عثمان مولى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أقطعه إياه زياد. و قيل: حفره مرّة لابن عامر. كذا في المراصد".
2) في( ر):" المشهور".
3) في الأصل:" ثبق" و قارن بالتقويم( 56).
4) في الأصل و( ر):" ثبق".
5) في الأصل:" نهر البصرة".
ملتقاهما يقال له المينا(1)
" الميا".
و يسمّى نهر معقل باسم الذي حفره لأن الأحنف أشار على عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه أن يحفره (لأهل البصرة، فأمر معقل بن يسار المزني بحفره)(2)فحفره و نسب إليه.و الخامس نهر الأبلّة و مخرجه من تحت نهر معقل بأربعة فراسخ، و الأبلّة بليدة عند فوهته و ذلك بعد أن يتجاوز دجلة سمت البصرة و يسير إلى جهة البصرة، و يتفرّع منه أنهار تسقي ما على جانبيه من البساتين التي هي أحد المتنزّهات بالدنيا، و يجري مغرّبا ثم يعطف إلى الشّمال كالقوس حتّى يلتقي مع نهر معقل عند البصرة، فإذا مدّ البحر جرى نهر الأبلّة في (نهر معقل(3)و رجع الماء القهقرى حتّى (26 ب) ينتهي المدّ. و تأتي السفن من بحر الهند و تصعد من)(4)عبّادان في دجلة إلى الأبلّة و تصعد من نهر الأبلّة إلى البصرة ثم تسير في نهر معقل إلى دجلة، و إذا جزر البحر رجع(5)الماء و جرى نهر معقل في نهر الأبلّة و هما على ذلك دائما، و هما مثل نصف دائرة و دجلة بمنزلة الوتر أو القطر. و ما يحيط به هذه الأنهر يسمّى الجزيرة العظمى و جميعها بساتين و زروع(6).
و السادس نهر اليهوديّ و هو تحت نهر الأبلّة بأربعة فراسخ، و قد خرب بعضه و بقي البعض.
و السابع نهر أبي الخصيب و هو تحت نهر اليهودي بفرسخ، و بعضه أيضا عامر و البعض خراب.
و الثامن نهر الأمير و مخرجه من تحت نهر أبي الخصيب(1)بفرسخ، و بعضه عامر و بعضه خراب.
و التاسع نهر القندل، في المراصد(2): بكسر القاف و سكون النّون، و هو نهر كان موجودا في أيّام عمارة البصرة و الآن خراب.
و جميع هذه الأنهر تخرج من دجلة و يتفرّع منها فوق ألف نهر، و جميعها تسقى البساتين و المزروعات(3)، و تنصبّ فضلات بعضها إلى بعض، و حكى لي من أثق به أنّ البصرة و بلادها التي على هذه الأنهر المذكورة قد خربت حتّى لم يبق (منها غير)(4)قيراط واحد من أربعة و عشرين قيراطا.
دجلة الأهواز: ينبعث من الأهواز و هي حيث الطّول خمس و سبعون و العرض إحدى و ثلاثون، و يمرّ إلى جهة الغرب إلى عسكر مكرم و هي حيث الطّول ست و سبعون في القانون(5)، و قال (فيه)(6)غيره: أربع و سبعون و خمس و ثلاثون دقيقة، و العرض إحدى و ثلاثون و خمس عشرة دقيقة، و دجلة الأهواز المذكورة تقارب دجلة في (27 أ) الكبر، و عليها متنزّهات كثيرة و مزروعات(7)عظيمة من قصب السّكّر (و غيره)(8).
نهر شيرين: مخرجه من جبل دينار من ناحية نازرنج(1)و يخترق بلاد فارس و يقع في البحر عند جنّابة و هي حيث الطّول خمس و سبعون و خمس و أربعون دقيقة و العرض ثمان و عشرون و كسور.
نهر النوقان(2): بفتح النّون و سكون الواو و فتح القاف و ألف و نون، و هو نهر عظيم في بلاد خوزستان، يجري من ناحية تستر و هي حيث الطّول ست و سبعون و ثلث، و العرض إحدى و ثلاثون و نصف، و هو نهر كبير و يمرّ على عسكر مكرم و هي حيث الطّول ست و سبعون و خمس و ثلاثون دقيقة و العرض إحدى و ثلاثون و خمس عشرة دقيقة، و عليه عند عسكر مكرم جسر كبير نحو عشرين سفينة. و لا يضيع من هذا النّهر شيء و إنما يسقي بجميعه النخيل و الزروع و قصب السّكّر.
نهر تستر: يخرج من وراء عسكر مكرم، و يمرّ على(3)الأهواز ثم ينتهي إلى نهر السدرة إلى حصن مهدي(4)و هو حيث الطّول خمس و سبعون و ثلث، و العرض ثلاثون و خمس و أربعون دقيقة، و يقع هناك في بحر فارس.
نهر طاب: الذي يقول فيه بعضهم ما لذ ليّ قط عيش إلّا على نهر طاب، قال ابن حوقل(5): و مخرجه من قرب المرج من جبال أصفهان و هي حيث الطّول ست و سبعون و ثلث، و العرض اثنتان و ثلاثون، و الأصح ما قاله في القانون(6):
أصفهان حيث الطّول سبع و سبعون و ثلث، و العرض ثلاث و ثلاثون، و ينضم إليه نهر آخر يقال له نهر مسن، ثم يسير نهر طاب المذكور و يجري على باب أرجان
حيث الطّول ست و سبعون و نصف (27 ب) و العرض ثلاثون و نصف، ثم يسير و يقع في البحر عند سينيز(1)و هي حيث الطّول خمس و سبعون و خمس و ثلاثون دقيقة و العرض تسع و عشرون و عشر دقائق.
نهر سكّان: يخرج من رستاق الرويحان من قرية تدعى بساذقرى(2)، و يسقي شيئا كثيرا من كور فارس، ثم بعد ذلك يقع في البحر، و ليس في بلاد فارس أكثر من العمارة و البلاد على هذا النهر.
نهر زندورذ: و هو نهر كبير على باب أصفهان، و زندورذ بضمّ الزّاي(3)المعجمة و سكون النّون و فتح الدّال المهملة و الواو ثم راء مهملة ساكنة و في آخرها ذال معجمة ذكر ذلك في اللباب.
نهر الهندمند: في المراصد(4): بالكسر ثم السكون و بعد الدّال ميم و نون ساكنة و دال أخرى، و هو نهر مشهور. قال ابن حوقل(5)عند ذكر سجستان: أنّ أعظم أنهارها نهر الهندمند(6)و يخرج من ظهر الغور، و الغور حيث الطّول تسع و ثمانون و ثلثان و العرض إحدى و ثلاثون، و يمرّ على حدود الرخّج، و مدينة الرخّج من رسم المعمور: حيث الطّول أربع و تسعون و العرض اثنتان و ثلاثون، ثم ينعطف و يمرّ على بست و هي حيث الطّول إحدى و تسعون و العرض اثنتان و ثلاثون و يجري من الشّرق إلى(7)الغرب و يصل إلى سجستان حيث الطّول تسع و ثمانون و العرض
1) وردت في الأصل و( س) و( ر):" سنين" و في( ب):" سيز" و الصواب ما أثبتناه من التقويم( 58).
2) في( ر):" باذقرى" و في التقويم( 59):" بساذفرى".
3) في تقويم البلدان 59، و اللباب 2: 78 بفتح الزّاي.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1465.
5) صورة الأرض 417.
6) صورة الأرض:" الهيلمند".
7) في( س):" من الشرق و الغرب".
اثنتان و ثلاثون و نصف، ثم يقع في بحيرة زرة(1)المقدّمة الذكر. و إذا تجاوز نهر الهندمند بست حتى يصير على مرحلة من سجستان تشعّبت منه أنهار كثيرة أولها يسمّى نهر الطعام، ثم نهر باسيروذ، ثم نهر سناروذ(2)و يجري على فرسخ من زرنج(3)قصبة سجستان، و هو (28 أ) النّهر الذي تجري فيه السفن من بست إلى سجستان في زيادة الماء، و جميع أنهار مدينة سجستان من سناروذ(4)المذكور، و على باب بست على نهر الهندمند جسر من السفن كما يكون على أنهار العراق.
نهر الرّس(5): و هو نهر يخرج من جبال قاليقلا، و هي حيث الطّول سبع و ستون و العرض إحدى و أربعون، ثم يمرّ إلى الدبيل، و هي حيث الطّول سبعون و ثلث و العرض تسع و ثلاثون و نصف، ثمّ يمرّ إلى ورثان(6)ثم يلتقي مع نهر الكر بالقرب(7)من بحر الخزر فيصيران نهرا واحدا و يصبّان في البحر(8). و خلف نهر الرّس فيما يقال(9)ثلاثمائة و ستون مدينة خرابا. قيل هي التي ذكرها اللّه تعالى في القرآن (في سورة الفرقان)(10)فقال: وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً(11)قال ابن حوقل(12): و نهر الرّس يخرج من أرمينيّة و يمرّ الى ورثان و يصير خلف موغان و خلف نهر الكر ثم يقع في بحر طبرستان.
1) في( س) و( ر):" بحيرة أرة".
2) في الأصل:" ستاروذ" و في( ر):" ستاروز" و ما أثبتناه من( ب) و( س) و التقويم( 59).
3) في الأصل:" زرلح" و في( س):" زريج".
4) في( ب) و( س) و( ر):" سباروز".
5) في الأصل:" الراس".
6) في( س):" درتان" و في( ر):" درثان" و قارن بالتقويم( 59).
7) في( س) و( ر):" بالغرب".
8) بياض في( ر).
9) في الأصل:" يقابل".
10) زيادة من( س) و( ر).
11) سورة الفرقان آية 38.
12) صورة الأرض 345.
نهر الكرّ: اسمان لنهرين أحدهما و هو أشهرهما و أعظمهما هو النّهر الفاصل بين أذربيجان و أرّان، و الثّاني بفارس و بلاد شيراز يقال له نهر الكر، و ليس له شهرة نهر الكر الذي بأرّان، و نهر الكر الذي بأرّان أوله عند جبل باب الأبواب و هو عند طول ست و ستين و قيل ثلاث و ستين و عرض إحدى و أربعين. و قيل منبعه حيث العرض أربع و أربعون و يخترق بلاد أرّان و يصبّ في بحر الخزر(1)، قال ابن حوقل(2): إنّ نهر الكر يمرّ على ثلاث فراسخ من بردعة و يرتفع منه السمك المسمّى بالرازقي المفضل(3)، و هو نهر عذب يخرج من ناحية الجبل على حدود شمكور قرب تفليس.
أقول: و بردعة حيث الطّول ثلاث (28 ب) و سبعون و العرض أربعون و نصف، و تفليس حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض ثلاث و أربعون فعلى هذا يكون جريانه من الجنوب إلى الشّمال لأن الطّول ثلاث و سبعون لم(4)يتغيّر. و من كتاب ابن سعيد(5): أنّ أوّل نهر الكر حيث الطّول ثلاث و ستون و العرض أربع و أربعون و ثلثان و نهر الكر كالحد بين أرّان و أذربيجان. قال ابن حوقل(6): الذي بفارس يخرج من كروان و يسقي رستاق كام فيروز(7)و يصبّ في بحيرة الجمكان(8).
نهر جرجان: أوّله من جبل جرجان و هي حيث الطّول ثمانون و العرض
ثمان و ثلاثين، و يسير مغربا و جنوبا إلى آبسكون(1)حيث الطّول تسع و سبعون و خمس و أربعون دقيقة و العرض سبع و ثلاثون و عشر دقائق، و يفترق من آبسكون نهران ثم يصبّان في بحر الدّيلم.
نهر بلخ: و هو جيحون قد كثر(2)النقل فيه و أقربه ما نقله ابن حوقل قال:
إنّ عموده يخرج من حدود بذخشان حيث الطّول أربع و تسعون و خمس و عشرون دقيقة و عرض سبع و ثلاثين و عشر دقائق، ثم يجتمع إليه أنهار كثيرة، و يسير مغربا و شمالا حتّى يصل إلى حدود بلخ حيث الطّول إحدى و تسعون و كسر و العرض ست و ثلاثون و إحدى و أربعون دقيقة، ثم يسير إلى الترمذ حيث الطّول إحدى و تسعون و خمس و خمسون دقيقة و العرض ست و ثلاثون و خمس و ثلاثون دقيقة، ثم يسير مغربا و جنوبا إلى زم و هي حيث الطّول تسع و ثمانون و العرض ثلاث و ثلاثون و خمس و ثلاثون دقيقة، ثم يسير مغربا و شمالا إلى أمل(3)الشط و هي حيث الطّول سبع و ثمانون و نصف (29 أ) و العرض ثمان و ثلاثون أربعون دقيقة.
و في رسم المعمور: و اسمها امونة(4)طولها فه فه و عرضها لز م، و يجري كذلك مغربا و شمالا إلى خوارزم حيث الطّول أربع و ثمانون و خمس دقائق و أربعون و العرض اثنتان و أربعون و خمس و أربعون دقيقة، ثمّ يسير مشرقا بميلة إلى الشّمال حتّى يصبّ في بحيرة خوارزم حيث الطّول ثمان و ثمانون و العرض ثلاث و أربعون. و قال في رسم المعمور: إنه يخرج من جيحون نهر عند طول إحدى و تسعين و يسير جنوبا و يمرّ قرب خجندة(5)و يتجاوزها و يصبّ في البحر الأخضر عند طول سبع و ثمانين و عرض ثمان و عشرين.
نهر الشّاش: و هو نهر سيحون، و وجدت النقل فيه مختلفا و اخترت ما ذكره ابن حوقل(1)فإن يحكي ذلك من مباشرة و يذكر المدن التي يمرّ عليها هذان النّهران أعني جيحون و نهر الشّاش، من غير تعرض إلى ذكر طول و عرض، و نحن ضمنّا إلى ذلك أطوال المدن التي على هذين النّهرين و عروضها ليعلم تشريقه من تغريبه قال: إنّ نهر الشّاش بقدر الثلثين من نهر جيحون. قال: و هو يجري من حدود بلاد التّرك و يمرّ على أخسيكث حيث الطّول إحدى و تسعون و ثلث و العرض اثنتان و أربعون و خمس و عشرون دقيقة، ثم يسير مغربا بميلة إلى الجنوب إلى خجندة حيث الطّول تسعون(2)و نصف و دقائق(3)و العرض إحدى و أربعون و خمس و عشرون دقيقة، ثم يجري إلى فاراب و هي حيث الطّول ثمان و ثمانون و نصف و العرض أربع و أربعون، ثم يجري من فاراب إلى ينغى كنت و هي حيث الطّول ثمان و ثمانون و نصف(4)و العرض سبع و أربعون، ثم يقع في بحيرة (29 ب) خوارزم على مرحلتين (من)(5)ينغى كنت. و من كتاب آخر: انه يصبّ في بحيرة خوارزم حيث الطّول تسعون(6)و العرض إحدى و أربعون.
نهر مهران: في المراصد(7): بكسر الميم و سكون الهاء و فتح الرّاء المهملة و الألف و النّون، و هو نهر السند و يمرّ بناحية ملتان و هي حيث الطّول ست و تسعون درجة و خمس و ثلاثون دقيقة و العرض تسع و عشرون و ثلثان، و يجري إلى الجنوب و الغرب و يمرّ على المنصورة و هي حيث الطّول خمس و تسعون و العرض ست(8)
و عشرون و ثلثان، ثم يقع في البحر بشرقيّ الدّيبل(1)، و الدّيبل حيث الطّول اثنتان و تسعون و نصف و العرض خمس و عشرون و عشر دقائق، و هو نهر كبير عذب جدّا و يشبه نيل مصر بأن فيه تماسيح و أنه يرتفع و يركب البلاد ثم ينزل فيزرع عليه.
و من رسم المعمور: أنّ أوّل نهر مهران من طول مائة و ست و عشرين و عرض ست و ثلاثين، ثم يسير مغربا و جنوبا إلى طول مائة و عشرين و عرض أثنتين و ثلاثين، ثم يشرق(2)إلى طول مائة و إحدى عشرة و عرض ست و عشرين، ثم يسير إلى الجنوب إلى طول مائة و سبع درجات و عرض ثلاث و عشرين، ثم يفترق فرقتين فتصبّ إحداهما في البحر الهندي حيث الطّول مائة و سبع(3)درجات و العرض عشرون، و تمرّ الفرقة الثانية و تصبّ في البحر أيضا بعد ذلك، و بين ما ذكرناه عن ابن حوقل و بين كتاب رسم المعمور اختلاف كثير و إن جعلنا الأطوال التي من رسم المعمور من الخالدات و الأطوال المقدّمة ذكرها من ساحل البحر يقلّ الاختلاف و قد ذكرنا ما وقع إلينا من ذلك.
نهر كنك: و يقال له (30 أ) بالهندية كانكو(4)، و يمرّ شرقيّ قنوج(5)، و قنوج حيث الطّول مائة و أربع درجات و خمسون دقيقة و العرض ست و عشرون و خمس و ثلاثون دقيقة، و بين نهر كنك و بين قنوج أربعون فرسخا فإذا أخذنا للأربعين فرسخا درجتين بالتقريب و زدنا على طول قنوج يكون كنك حيث الطّول مائة و ست درجات، و كنك نهر معظّم عند الهنود و تحجّ إليه الهنود و يغرقون أنفسهم فيه و يقتلون نفوسهم أيضا على شاطئه.
نهر طنا: بضمّ الطاء المهملة و فتح النّون و ألف، و هو نهر عظيم يكون أكبر من دجلة و الفرات إذا اجتمعا بكثير(1)، و يجري من أقصى الشّمال إلى جهة الجنوب، و يمرّ في شرقي جبل يسمّى قشقا طاغ و معناه الجبل الصعب لصعوبة مرتقاه(2)، و فيه أجناس مختلفة من الكفرة مثل الأولاق و الماجار و السرب، و يمرّ هذا النّهر مع شرقي الجبل المذكور و كلّما جرى جنوبا يقرب بحر نيطش المعروف في زماننا ببحر القرم و لا يزال يتقارب منه و يقرب ما بين الجبل و البحر حتّى يصبّ في البحر المذكور في شمالي مدينة تسمّى صقجى، و هي مدينة (في برّ)(3)القسطنطينيّة من شماليها(4)بميلة إلى الغرب فعرض صقجى حينئذ اكثر من عرض القسطنطينيّة التي عرضها خمس و أربعون فعرض صقجى يقارب الخمسين بالتقريب و يزيد على خمسين أو ينقص قليلا.
نهر أزو(5): بالزّاي المعجمة المفخّمة بعد الألف و في آخرها واو، و هو أيضا نهر عظيم يأتي من الشّمال، و هو شرقيّ (نهر)(6)طنا المقدّم ذكره، و يمرّ مغرّبا ثم يعطف و يجري(7)مشرقا حتّى يصبّ في خور من بحر القرم بين صار و كرمان واقجا كرمان و هما مدينتان (30 ب) على بحر القرم عرضهما متقارب لعرض صوداق(8)و طولهما أقلّ بكثير لأنهما غربي صوداق بمسافة كثيرة، و صوداق حيث الطّول ست و خمسون درجة و العرض إحدى و خمسون درجة، كذا ذكر ابن
سعيد(1)في الجزء الرّابع من المعمور خلف الأقاليم السبعة.
نهر تان: بتاء مثنّاة من فوق و ألف ممالة و في آخرها نون، و هو نهر عظيم شرقيّ أزو و غربيّ الإتل يجري من الشّمال إلى الجنوب و يصبّ في بحيرة مانيطش(2)و هو المعروف في زماننا ببحر الأزق، و الأزق فرضة على ساحله يقصدها التجّار، و يصبّ نهر تان عند الأزق من غربيها في البحر المذكور.
نهر الإتل: بكسر أوّله و ثانيه بوزن إبل، و هي اسم بلد بين الروس و الخزر(3)يسمّى النّهر به، و هو من اعظم أنهار تلك البلاد و أشهرها(4)يأتي من أقصى الشّمال و المشرق من حيث لا عمارة، و يمرّ بالقرب من مدينة بلار، و هي المدينة التي تسمّى بالعربي بلغار الداخلة، و عرضها أكثر من خمسين، و يجري الإتل المذكور من بلار إلى بليدة على شطّه يقال لها أكك(5)ثم يتجاوزها إلى قرية يقال لها بلجمن، و يجري جنوبا ثم يعطف و يجري إلى الشّرق و الجنوب و يمرّ على مدينة صراى من جنوبيها و غربيها، و صراى على شطّ الإتل من شمالي الإتل و شرقيه، و إذا تجاوز الإتل مدينة صراى يفترق قريب بحر الخزر(6)فيصير على ما قيل ألف نهر، و يصبّ جميع ذلك في بحر الخزر من جهته الشّماليّة الغربيّة.
جبل القمر: اختلف في ضبطه فبعضهم يجعله مضافا إلى القمر الذي في
السماء و يفتح القاف و الميم، و قد رأيته في كتاب ياقوت الذي سمّاه المشترك(1)مضبوطا (31 أ) بضمّ القاف و سكون الميم، و كذلك ذكر جزيرة الزنج في أقصى الجنوب و ذكر أنّ اسمها جزيرة القمر بضمّ القاف و سكون الميم، (و كذا رأيته في كتاب ابن سعيد(2)بضمّ القاف و سكون الميم)(3)، و قد ذكره ابن مطرف في الترتيب و لم يضبطه بل قال هو مشتّق من قمر الطرف.
يقول العبد الضعيف: فعلى ما ذكره ابن مطرف يكون بفتح القاف و الميم لأن الجوهري(4)ذكر في صحاحه أنّ القمر يحير البصر من الثلج، و قد قمر الرجل يقمر قمرا إذا لم يبصر في الثلج، و هو جبل في الخراب الجنوبيّ و عرضه إحدى عشرة درجة جنوبيّ خطّ الاستواء، و منه منابيع نيل مصر من عشر مسيلات(5)تنحدر منه، و لم يثبت وصول(6)أحد إليه بل شاهدوه من بعد، قال النصير الطوسيّ في التذكرة: إنهم شاهدوه من بعد و هو أبيض من الثلج الذي عليه، و هو عندي مستبعد، فإن عرض إحدى عشرة درجة في غاية الحرارة و يعتبر من عرض إحدى عشرة الشّماليّ و هو عرض عدن من اليمن(7)، فإن وقوع الثلج في مثل عرض عدن لم يسمع به في زمان من الأزمنة، و الجانب الجنوبيّ مثل الشّمال بل أشدّ حرارة لحضيض الشّمس. قال في رسم المعمور(8): و لونه أحمر و رأسه إلى جهة الجنوب، أقول و هذا النقل يخالف ما نقله النصير من أنّه أبيض.
يقول العبد الضعيف: يمكن أن يدفع هذا الاستبعاد و المخالفة أمّا دفع
الاستبعاد فبأن يقال إنّ الاعتبار من عرض عدن، و القول بإنّ الجانب الجنوبيّ مثل الشّماليّ بل أشدّ حرارة ليس بصحيح لأنهم قد صرحوا أنّ سبب الحرارة هو قرب الشّمس من سمت الرأس و الأرض، و سبب (31 ب) البرودة بعدها عنهما فعرض عدن في الشّمال و إن كان مثل عرض جبل القمر في الجنوب إلّا أنّ الشّمس إذا وصلت إلى رأس السرطان يكون بعيدا من مسامتة الجبل المذكور و من الأرض لكون أوج الشّمس في السرطان فيجوز في هذا الوقت وقوع الثلج في الجبل المذكور بسبب البعدين الموجبين للبرودة بخلاف ما إذا وصلت إلى رأس الجدي فإنها و إن كانت بعيدة عن مسامتة عرض عدن إلّا أنها قريب(1)من الأرض لكون حضيض الشّمس في الجدي فبانتفاء أحد سببي البرودة لا يقع الثلج في عرض عدن، و أيضا يجوز وقوع الثلج في الجبل المذكور لغاية ارتفاعه و غير ذلك من الأسباب الأرضية، و أمّا دفع المخالفة بين القولين فبأن يحمل ما ذكره الفاضل الطوسيّ على أنهم شاهدوه في الشتاء فرأوه أبيض من الثلج الذي عليه، و يحمل ما ذكر في الرّسم (المعمور)(2)على أنهم شاهدوه في الصيف فرأوه أحمر على لونه الحقيقي الذي هو (لون)(3)الحمرة فيصح القولان بلا تعارض بينهما و اللّه أعلم بحقيقة الحال.
و من كتاب رسم الأرض أيضا قال: و طرف جبل القمر المذكور الغربيّ عند طول ست و أربعين و نصف و عرض إحدى عشرة و نصف جنوبيّ، و يمتدّ مشرقا حتّى يكون طرفه الشّرقيّ حيث الطّول إحدى و ستون درجة و نصف و العرض على حاله إحدى عشرة و نصف جنوبيّ خطّ الاستواء، فعلى هذا يكون طوله من طرفه الغربيّ إلى طرفه الشّرقيّ نحو خمس عشرة درجة بالتّقريب.
جبل درن: بفتح الدّال و الرّاء المهملتين و في الآخر نون كذا في القاموس(1)، و هو جبل عظيم مشهور ببلاد المغرب. قال ابن سعيد(2): هو (32 أ) جبل عظيم مشهور ببلاد المغرب، قال ابن سعيد: و هو جبل شاهق و لا يزال عليه الثلج و يظهر من مرّاكش و بينهما مرحلتان، قال: و يقال إنّ أوّل هذا الجبل عند البحر المحيط الغربيّ في أقصى بلاد المغرب، و يمتدّ مشرقا حتّى يصير طرفه الشّرقيّ على ثلاث مراحل من إسكندريّة، و يسمّى طرفه الشّرقيّ المذكور رأس اوثان، فيكون امتداده نحو خمسين درجة، قال: و فيه بلاد المصامدة(3)و بلاد منكورة(4)و هي في شرقيه، و فيه بلاد هنتاتة(5)غرب بلاد منكورة(6)و غربيها بلاد تينملك(7).
جبل كزولة(8): قال ابن سعيد(9): إنّه جبيل(10)يبتدىء من البحر المحيط الغربيّ و يمتدّ مشرقا إلى طول اثنتى عشرة درجة، و المدينة التي هي قاعدة كزولة اسمها تاعجست(11)و الجبل المذكور بين الإقليم الثّاني و الثالث(12).
1) الفيروزآبادي 1543.
2) كتاب الجغرافيا 125.
3) في الأصل:" الصامدة" و في( س) و( ر):" المصامرة" و الصواب ما أثبتناه من( ب) و التقويم( 65).
4) في( س) و( ر) و التقويم( 65):" مشكورة".
5) في جميع النسخ:« هنتانه» و الصواب ما أثبت من التقويم( 65).
6) في( س) و( ر) و التقويم( 65):" مشكورة".
7) في الأصل:" نينملك" و في( س):" بتملك".
8) سقطت مادة" جبل كزولة" من( س).
9) كتاب الجغرافيا 112-
10) في( ب) و( ر) و التقويم( 65):" جبل".
11) في( ر):" تاعجت". و عند ابن سعيد:" تغوست".
12) في( ر):" و بين الإقليم الثالث".
جبل غمارة: و هو جبل ببرّ العدوة و فيه من الأمم ما لا يحصيهم إلّا اللّه تعالى و هو ركن على البحر فإنّ بحر الزقاق إذا جاوز سبتة مشرقا أخذ جنوبا إلى جبل غمارة(1)المذكور، و هناك مدينة باديس فرضة لغمارة المذكورة، و بين باديس و بين سبتة مائة ميل، و يقابل باديس من الأندلس مالقة و عرض البحر بينهما درجة و مالقة في آخر الإقليم الرّابع و أوّل الخامس على خطّه.
جبل مديونة: و هو جبل مشهور ببرّ العدوة في شرقي مدينة فاس(2)، و هو جبل يمتدّ إلى الجنوب حتّى يتّصل بجبل درن، و شرقيّ جبل مديونة جبال مدغرة، و معظم أهل جبال مدغرة كومية قبيل عبد المؤمن، و جبال مدغرة حيث الطّول ثلاث عشرة و العرض سبع و ثلاثون.
جبل يسر: و هو جبل في شرقيّ جبال مديونة أيضا، و من جبل يسر ينبع نهر يسر(3)المشهور هناك.
جبل و نشريش: و هو (32 ب) جبل يتّصل بجبل يسر من شرقيه، و يعمل بجبل و نشريش البسط الفائقة، و من جبل ونشريش ينبع نهر سلف المشهور. قال ابن سعيد(4): و هو نهر كبير يزيد عند نقص الأنهار مثل نيل(5)مصر.
جبل طارق: و يسمّى جبل الفتح لأن المسلمين التجؤوا إليه لمّا عبروا إلى الأندلس، و هو جبل بجزيرة الأندلس في جانبها الجنوبيّ و منه فتحوا الأندلس، و هذا الجبل يظهر في البحر من سبتة، و تقع الجزيرة الخضراء بالقرب من هذا الجبل و هي قبالة سبتة.
جبل الشارة: من كتاب ابن سعيد(1)قال: و هو جبل ممتدّ في وسط الأندلس، و يقسمها بقسمين نصف جنوبي و نصف شمالي، و يمتدّ من شرقي بلاد الأندلس إلى غربيها.
جبل البرت: الفاصل بين جزيرة الأندلس و الأرض الكبيرة، لأنّ الأندلس من جميع جهاتها قد أحاطت بها البحار و لم يبق لها إلّا هذا المدخل، و امتداد هذا الجبل من البحر المحيط إلى بحر الرّوم أربع مراحل، و في هذا الجبل هيكل الزهرة(2)و هي حيث الطّول أربع و عشرون و العرض ثلاث و أربعون، و ليس إلى الأندلس طريق في البرّ إلّا من هذا الجبل، و لم يكن يسلك و إنما الأوائل فتحوا فيه أبوابا بالحديد و النار و الخلّ، و طرف هذا الجبل الشّرقيّ من جهة اربونة(3)و برشلونة و هي أي برشلونة حيث الطّول أربع و عشرون و نصف و العرض اثنتان و أربعون و ثمان عشرة دقيقة، و منتهاه البحر المحيط الغربيّ في غربيّ جلّيقية، و في طرف هذا الجبل مع بحر الرّوم مدينة طركونة.
جبل الطيلمون(4): و يسمّى جبل الطير، و هو جبل بصعيد مصر في الجانب الشّرقيّ بالقرب من منية ابن خصيب (33 أ) و أنصنا(5)، و يدخل طرف هذا الجبل في النيل و ينزعج الماء بسببه حتّى يحذر منه على المراكب، قالوا: و إنما قيل له جبل الطير لأن الطير المعروفة بالبج تقدّم إليه كلّ سنة منها شيء كثيرا في أيّام معلومة و تضع رؤسها في بخش هناك في سفح الجبل المذكور حتّى يتعلّق منها
واحد، و قد استفاض هذا على ألسنة (أهل)(1)تلك البلاد و العهدة(2)على ناقليه.
جبل جالوت: و هو جبل ممتدّ من فوق الواحات(3)حتّى يسامت اللاهون(4)، و يقال إنّ فيه مطالب و عليها كتب بأيدي المشتغلين بهذا الفنّ، و جبل جالوت المذكور في الجنوب عن جبل الطيلمون(5).
جبل اللازورد: و هو جبل في الجنوب عن جالوت، قيل إنّ فيه معدن اللازورد و أمتنع استخراجه لانقطاعه عن العمارة هناك.
جبل الجنادل: قال ابن سعيد(6): و هو الجبل الذي تنتهي إليه مراكب النوبة، و من شماليّ جبل الجنادل يبتدى الحاجز الذي يمرّ على غربيّ النيل حتّى يتجاوز الفيّوم، و الجنادل حيث الطّول ست و خمسون و العرض اثنان و عشرون.
جبلا طيّ(7): و هما أجأ على وزن فعل بالتحريك و سلمى، و هذان الجبلان مشهوران(8)و هما في شرقي مدينة الرّسول صلّى اللّه عليه و سلّم و يمرّ بهما حجاج الكوفة.
قال ابن سعيد(9): و الغربيّ منهما حيث الطّول ثمان و ستون و العرض ثمان و عشرون.
جبل العارض: و هو جبل له وجه و ظهر، أمّا وجهه فهو صخر أبيض واقف
كأنّه نحت حتّى صار كالحائط و وجهه إلى جهة الغرب و ظهره إلى جهة الشّرق، و هو ممتدّ شمالا و جنوبا و طرفه الجنوبيّ متّصل ببلاد اليمن حتّى يقارب صعدة(1)و يصير منها على مسيرة ثلاثة أيّام بالتّقريب، و اليمامة و حجر في ظهره قريبا من منتصفه (33 ب) و بينهما و بين وجهه تقدير مسافة يومين، و كذلك يبرين(2)في ظهر العارض، و يبرين لها نخل كثير و عينان من الماء يجريان.
جبل الطّور: من المشترك(3): الطّور في اللغة العبرانيّة اسم لكلّ جبل ثم صار علما لجبال بعينها، منها طور زيتا بلفظ الزيت، علم لجبل معروف قرب رأس عين، و طور زيتا أيضا جبل بالقدس، و في الأثر مات بطور زيتا سبعون ألف نبي قتلهم الجوع، و طور جبل بعينه مطلّ على طبريّة، و طور سينا(4)اختلفوا فيه فقيل هو جبل بقرب أيلة و قيل بالشّام، و قيل سينا حجارته(5)، و قيل شجر فيه، و طور هارون علم لجبل عال مشرف في قبلة القدس قبر هارون في رأسه.
جبل الثلج و جبل لبنان و جبل اللّكام: جميع هذه الجبال متّصلة بعضها ببعض حتّى صارت جبلا (ممتدّا)(6)من الجنوب إلى الشّمال، فالطّرف الجنوبيّ لهذا الجبل بالقرب من صفد(7)، قال في رسم المعمور: جبل الثّلج حيث الطّول تسع (و خمسون)(8)و خمس و أربعون دقيقة و العرض اثنتان و ثلاثون، و هو يمتدّ إلى
الشّمال و يتجاوز دمشق و يسمّى إذا صار(1)في شماليها جبل سنير(2)بفتح السّين المهملة و كسر النّون و سكون المثنّاة من تحت و في الآخر راء مهملة، كأمير جبل بين حمص و بعلبك، كذا في القاموس(3). و جانبه المطلّ على دمشق قاسيون و يتجاوز دمشق و يمرّ غربيّ بعلبك و يسمّى الجبل المقابل لبعلبك جبل لبنان.
قال: و هو حيث الطّول ستون و العرض ثلاث و ثلاثون و كسر، و إذا تجاوز بعلبك و صار شرقيّ طرابلس الشّام يسمّى جبل عكار، و عكار حصن في الجبل المذكور، ثم يمرّ شمالا و يتجاوز سمت طرابلس إلى حصن الأكراد، و يسامت حمص من غربيها (34 أ) على مسيرة يوم، و يمتدّ و يتجاوز سمت حماة ثم بسمت شيزر(4)ثم بسمت افامية و يسمّى حين ما يكون قبالة هذه البلاد جبل اللّكام(5).
قال في كتاب الرسم: و جبل اللّكام حيث الطّول ستون و خمسون دقيقة و العرض خمس و ثلاثون و عشر دقائق، قال: ثم يمتدّ إلى طول اثنتين و ستين و عرض سبع و ثلاثين. أقول: إذا سامت افامية من غربيها و هناك أعني عند أفامية أوّل جبل آخر شرقي يقابل جبل اللّكام و يناوحه و يسمّى عند أفامية جبل شحشبو نسبة إلى قرية اسمها شحشبو في طرفه الجنوبيّ، و يمتدّ جبل شحشبو من الجنوب إلى الشّمال فيمرّ على غربيّ المعرّة و سرمين و حلب، ثمّ يأخذ غربا و يتّصل بجبال الرّوم، و أمّا جبل اللّكام فيمتدّ شمالا و يصير بينه و بين جبل شحشبو غور اتّساعه(6)نحو نصف يوم و فيه بحيرات أفامية، و يمتدّ جبل اللّكام كذلك شمالا حتّى يتجاوز صهيون و الشغر و بكاس و القصير و ينتهي إلى أنطاكية و هناك ينقطع الجبل المذكور
و يفرغ و يصير قبالة جبل الأرمن من غربيه، و يمرّ نهر العاصي بينه و بين جبل الأرمن و يفصل بينهما حتّى يقع في البحر عند السويدية.
جبل الجوديّ: من المشترك(1): و هو جبل يمتدّ جنوبا و شمالا نحو مسيرة ثلاثة أيّام و ارتفاعه نحو مسيرة نصف يوم، يقول العبد الضّعيف: فعلى هذا يكون ارتفاعه قريبا من أربعة فراسخ لأنّ فراسخ يوم ثمانية على ما سيجيء و هذا مخالف لما ذكره أرباب الهيئة من ارتفاع أعظم جبل على سطح الأرض فرسخان و ثلث فرسخ(2)لا غير، و هو جبل (34 ب) أخضر به شعرة(3)من البلوط، و هو بضمّ الجيم و سكون الواو ثم دال مهملة مكسورة و في آخرها ياء آخر الحروف مشدّدة، و هو جبل مطلّ على جزيرة ابن عمر من شرقيها على دجلة فوق الموصل، و يقال:
إنّ عليه استوت سفينة نوح عليه السلام و بالقرب من جبل الجوديّ قرية ثمانين، قال: و الجوديّ أيضا جبل في بلاد طيّ في أجأ.
جبل سياكوه(4): و هو جبل شمالي بحر الخزر بميلة إلى الغرب. قال في الرسم: و طرفه الغربيّ حيث الطّول سبعون و العرض خمس و خمسون و طرفه الشّرقيّ حيث الطّول ثمانون و العرض بحاله أعني خمسا و خمسين. قال ابن سعيد(5): و جبل سياكوه طرفه في شرقي (بحر)(6)طبرستان ثم يمتدّ حتّى يستغرق الإقليم السّادس و السابع و يستدير على بحر طبرستان حتّى يصير في شماليه.
جبل الحرث: و هو جبل عند أردبيل من أذربيجان لا يرتقى إلى أعلاه لارتفاعه، و أردبيل حيث الطّول ثلاث و سبعون و خمسون دقيقة و العرض ثمان
و ثلاثون و المسلك إلى أعلى هذا الجبل في غاية الصعوبة و لا تزال عليه الثلوج دائما، و دونه جبل صغير يسمّى الحويرث. و يخرج من الحويرث مياههم و محتطبهم و متصّيدهم فيه، يقال إنّه لا يعرف جبل أعلى منه في هذه المدن.
جبل: يبتديء من زنجان و هي حيث الطّول ثلاث و سبعون و ثلثان و العرض ست و ثلاثون و نصف، يمتدّ شمالا إلى قرب بردعة و هي حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض أربعون (و نصف، ثم يمتدّ كذلك شمالا إلى تفليس حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض ثلاث و أربعون)(1)، ثمّ يعطف من الشّمال إلى جهة الجنوب و الغرب و يفترق قسمين أحدهما يأخذ إلى جهة الجنوب و يمتدّ (35 أ) إلى قرب حلوان و هي حيث الطّول اثنتان و سبعون و ربع و العرض أربع و ثلاثون، و يعطف مشرقا إلى بين قرميسين(2)و الدينور إلى طول ثلاث و سبعين، و يخرج منه جبل بين حلوان و الدينور، و يدور على الدينور و هي حيث الطّول ثلاث و سبعون و العرض خمس و ثلاثون، ثم يمتدّ الجبل المذكور مشرقا إلى ساوة و هي حيث الطّول خمس و سبعون و العرض بحاله أعني خمسا و ثلاثين في شمالي ساوة و ذلك بعد أن يتجاوز همذان من شماليها أيضا، و يخرج منه جبل بين همذان و الدينور في شرقيّ الدينور و غربيّ همذان و خروجه إلى نحو الجنوب، و يدور حول(3)همذان و فيه عقبة همذان. و القسم الثّاني من أصل هذا الجبل يمتدّ من جبل حلوان إلى نحو الشّمال، و يمرّ عن شمالي شهرزور إلى نحو أرزن و هي حيث الطّول خمس و ستون و العرض ثمان و ثلاثون، و يتشعّب من عند أرزن شعبتين و تمرّ إحداهما إلى جهة الشّرق بميلة إلى الجنوب إلى جزيرة ابن عمر و هي حيث الطّول خمس و ستون و نصف (و العرض سبع و ثلاثون و نصف، و يسمّى هذا الجبل عند جزيرة ابن عمر
الجوديّ، و تمرّ الشّعبة الأخرى على شرقيّ قاليقلا(1)و هي حيث الطّول سبع و ستون)(2)و العرض إحدى و أربعون، و يمتدّ من أثناء(3)أصل هذا الجبل جبل يمرّ بين خلاط(4)و سلماس.
جبل بيستون: و هو جبل في بلاد الجبل المعروفة بعراق العجم. قال ابن حوقل(5): و هو جبل ممتنع لا يرتقى إلى ذروته، و وجهه الواحد من أعلاه إلى أسفله أملس، و على ظهره غار، و في الغار عين ماء، و مصوّر في الغار صورة كسرى و شيرين.
جبل دنباوند(6): و هو حدّ عمل الرّيّ، و ربما يرى (35 ب) من ساوة، و هو في وسط جبل يعلوها كالقبّة، و لم يشتهر أنّ أحدا ارتقاه، و يطلع من أعلاه الدخان على الدوام، و هو حيث الطّول خمس و سبعون و نصف و العرض لوك(7)، و يرى من مسافة بعيدة.
جبل طبرستان: و هو في الجنوب و الشّرق عن بحر الخزر(8)، و طرف جبل طبرستان الغربيّ حيث الطّول ست و سبعون و العرض ست و ثلاثون و طرفه الشّرقيّ حيث الطّول ثمان و ثمانون و العرض خمس و ثلاثون.
1) في التقويم( 71):" قليقلا".
2) ما بين القوسين ساقط من( س).
3) في الأصل:" أفناء".
4) في الأصل:" أخلاط" و في( ر):" الأخلاط".
5) صورة الأرض 371، و فيه:" جبل بهستون".
6) في التقويم( 71):" دباوند"، و ورد في هامش( س):" و في أقاصيص العجم أنّ أفريدون حبس الضّحاك في قلّة هذا الجبل و من ترهاتهم أنه موجود محبوس إلى هذا العهد".
7) في( س) و( ر):" لون".
8) في( س):" الخرز" و في( ب) و( ر):" الخزز".
جبل كرمان: من رسم المعمور: طرفه الغربيّ حيث الطّول تسع و ثمانون و ثلثان و العرض تسع و عشرون و طرفه الشّرقيّ حيث الطّول أربع و تسعون و خمس و أربعون دقيقة و العرض ثلاث و عشرون و خمس و ثلاثون دقيقة.
جبل القيتق: و يمتدّ من ساحل بحر الخزر بالقرب من مدينة باب الأبواب إلى جهة الجنوب. قال في العزيزيّ: و يقال له جبل الألسن لأن فيه أمما لغاتهم مختلفة قيل إنّهم أهل ثلاثمائة لغة، و في جانبه الشّماليّ القيتق و هم جنس، و في جانبه الجنوبيّ الكبير اللكزى و هم جنس أيضا، و يمتدّ من باب الأبواب إلى بلاد الرّوم نحو مسيرة شهر، و جانبه الجنوبيّ كالحائط لا طريق فيه كأنّه نحت بقدوم، و عرضه مسيرة عشرة أيّام، و لا يسلك إلى بلاد التّرك إلا بين ساحل بحر الخزر و بين طرف هذا الجبل، و بين طرفه و البحر ثلاثة أميال، و بنى هناك أنوشروان حائطا بالصخر و الرصاص بعد صلحه و اتفاقه مع ملك الخزر على ذلك، و جعل في ذلك الحائط بابا و مصراعيه من حديد في قديم الزمان فعرف بباب الحديد بسبب ذلك، و في أثناء هذا الجبل مسالك (36 أ) عسرة(1)و أكبرها مسلك في وسطه بني عليه سورا و جعل فيه بابا يسمّى باب اللان.
جبل: يأتي من حدود الصّين و يمتدّ مغربا إلى حدود فرغانة و أسروشنة، ثم يمتدّ حتّى يصير بين كشّ و سمرقند، و يمتدّ كذلك حتّى يتّصل بجبل بخارى المسمّى بوركة.
جبل الرهون: و هو جبل عال جدّا في جزيرة سرنديب على خطّ الاستواء حيث لا عرض، و يقال إنّه هو الجبل الذي هبط عليه آدم عليه السلام من الجنّة و اللّه أعلم (بالصواب)(2).
صفة المعمور (باجمال)(1)
قال أبو الرّيحان البيرونيّ في القانون المسعودي(2): الرّوم و الهند أصدق سائر الأمم عناية بهذه الصناعة، و لكنّ الهند لا يبلغون غاية اليونانيين فيها، فيعترفون (لهم)(3)بالتقدّم و لمثله نميل إلى آرائهم و نؤثرها، فأمّا الهند ففي كتبهم أنّ نصف كرة الأرض ماء و نصفه طين يعنون البرّ و البحر، و أن على ترابيع خطّ الاستواء أربعة مواضع هي جمكوت الشّرقيّ و الرّوم الغربيّ و كنك الذي هو القبّة و سابور(4)المقاطر لها، فلزم من كلامهم أنّ العمارة في النصف الشّماليّ بأسره، و أمّا اليونانيون فقد أنقطع العمران في جانبهم ببحر أوقيانوس، فلما لم يأتهم خبر إلّا من جزائر فيه غير بعيدة عن السّاحل، و لم يتجاوز المخبرون عن الشّرق ما يقارب نصف الدور جعلوا العمارة في أحد الرّبعين الشّماليين لأن ذلك موجب أمر طبيعي، فمزاج(5)الهواء في مدار واحد لا يتباين(6)و لكن أمثاله من المعارف موكول(7)إلى الخبر من جانب الثّقة، فكان الربع دون النصف هو ظاهر الأمر و الأولى بأن يؤخذ به إلى أن يرد لغيره خبر طارىء، و طول العمارة على ذلك أوفر من عرضها (36 ب) لتعطّل العمارة في الشّمال بالبرد(8)عند ثلثي ربع الدور بالتقريب، و الهند سمّوا برّ الأرض بلغتهم سلحفاة من أجل إحاطة الماء بحواشيه و بروزه مقبّبا منه و خاصّة إذا اعتقدوا أنّ هذا البارز نصف(9)كرة يعلوه
جبل(1)مبرد من تحت القطب الشّماليّ.
إنما سمّي بحر أوقيانوس الغربيّ محيطا لأن ساحله يأخذ من أقصى المنتهى في الجنوب محاذيا لأرض السّودان مارّا على حدود أودغست و السوس الأقصى و طنجة و تاهرت ثم الأندلس و جلّيقية و الصقالبة، و ينعطف إلى العمران من ناحية الشّمال و يمتدّ من هناك أيضا وراء الجبال غير المسلوكة و الأراضي غير المسكونة من شدّة البرد و يمرّ نحو المشرق غير مشاهد، و البحر الشّرقيّ الذي عنده منتهى العمارة في تلك الناحية غير محصّل كتحصيل أوقيانوس من أجل بعد الشقة و عدم الفوز بمن يتحقق الأمر منه، و لكنّه بالجملة يمتدّ من الجنوب على مثال أوقيانوس نحو الشّمال فيقال إنّه متحدّ بالممتدّ وراء ما ذكرنا من الجبال الصردة، ثم البحر الأعظم في جنوب الربع المسكون متصل بالبحر المحيط الشّرقيّ مسمّى بما وازاه في السّاحل من الممالك أو حصل فيه من الجزائر فيأخذ من أرض الصّين إلى الهند إلى الزنج و ساحله من جانب الشّمال ليس بمعمور و من جانب الجنوب ليس بمعلوم(2)لم يقف(3)عليه أحد من ركّابه، و لم يخبر بشيء منه سكّان الجزائر، و يدخل من هذا البحر في الحدّ الشّرقيّ أعباب و ألسنة و خلجان معروفة و أعظمها خليج فارس الذي على شرقيه أرض مكران و على غربيه عمان، ثم خليج القلزم الذي شرقي أوّله (37 أ) أرض اليمن و عدن، و على غربيه أرض الحبشة و رأس بربرة و كالخليج البربريّ، و كلّ واحد منها يسمّى بحرا على حدة لعظمه.
و أكثر ما يبلغ سالكو البحر الأعظم من جانب المغرب سفالة الزّنج و لا يتجاوزونها، و سببه أنّ هذا البحر طعن في البرّ الشّماليّ في ناحية المشرق و دخله في مواضع كثيرة، و كثرت الجزائر في تلك المواضع كالرانج و الرنجات و قير و الوقواق و الزّنج، و على مثله بالتكافىء طعن البرّ في البحر الجنوبيّ في ناحية
المغرب و سكنه سودان المغرب و تجاوزوا فيه خطّ الاستواء إلى جبال القمر التي منها منابيع نيل مصر فحصل البحر هناك فيما بين جبال و شعاب ذوات مهابط و مصاعد، يتردد فيه الماء بالمدّ و الجزر الدائمين و يتلاطم فيحطم السفن و يمنع السّلاك و مع هذا فليس بمانعة عن الاتصال ببحر أوقيانوس من تلك المضائق، و من جهة الجنوب وراء تلك الجبال فقد وجدت علامات اتصالها و لم يشاهد، و بذلك صار برّ المعمورة وسط ما قد أحاط به باتصال، و في خلال هذا البرّ مستنقعات مياه كثيرة مختلفة المقادير؛ فمنها ما استحق بعظمته اسم البحر كبحر نيطش الأرمني و بحر الرّوم و بحر الخزر.
و إذا تقررت جملة المعمورة على هذه الهيئة قلنا إنّ قسمة الأرض إلى أقسام تقوم مقام الأجناس مختلفة عند الأمم و أولاها التسبيع بالأقاليم الممتدّة من شرق الأرض إلى مغربها بالتلاصق في العرض، و الإقليم هو الناحية و الرستاق، و الأصل فيها أنّ الاختلافات المحسوسة إنما تكون بالمسير في العرض(1)و أظهرها لعامة الناس اختلاف النهار و الليل فإنّه منوط بالشتاء و الصيف فجعلوا (37 ب) ما يوجب تفاوت نصف ساعة إقليما، و هذا ما اخترناه من كلام أبي الريحان.
الإقليم على قسمين: إقليم حقيقي و هو أحد الأقاليم السبعة المشهورة، و عرفي و هو كلّ ناحية أو مملكة تشتمل على عدّة كثيرة من الأماكن و البلاد مثل الشّام و العراق و غيرهما، و قد يكون الإقليم العرفي بعضا من الإقليم الحقيقي، و قد يكون بعضا من الإقليمين مثل الشّام فإن بعضه من الإقليم الثّالث
1) في الأصل:" الأرض" و في( س) و التقويم( 13):" العروض" و ما أثبتناه من( ر) و القانون.
و بعضه من الرّابع، و قد يشتمل الإقليم العرفي على أبعاض(1)الأقاليم السبعة كما يحكى عن الصّين فإنّه يقال إنّ عرضه أكثر من طوله، و إنّه يشتمل على رؤوس الأقاليم الشّرقيّة حتّى يستوعب أطراف الأقاليم السبعة.
(فصل) و الجمهور جعلوا مبدأ الأطوال(2)من جانب الغرب ليكون ازدياد عدد الطّول في جهة توالي البروج، و مبدأ العروض من خطّ الاستواء لأنه بالطبع متعين، و قد ذكر أنّ بداية العمارة في المغرب كانت جزائر تسمّى بالخالدات و هي الآن معمورة(3)فجعل بعضهم الجزائر(4)المذكورة مبدأ الطّول و قوم آخرون جعلوا ساحل البحر الغربيّ مبدأ الأطوال و بينها عشر درجات من دور معدّل النهار.
و قد اختلفوا أيضا في ترتيب الأقاليم بحسب العروض فقوم جعلوا مبدأ الإقليم الأوّل خطّ الاستواء و آخر السّابع منتهى العمارة، و أمّا المختار الذي عليه المحققون فإنهم جعلوا أوّل الإقليم الأوّل حيث العرض أثنتا عشرة درجة و ثلثا درجة و آخر الإقليم السّابع حيث العرض خمسون درجة و ثلث درجة و عليه رتبنا الأقاليم السبعة في هذا المختصر، و أمّا الأطوال فأنّا أثبتناها من السّاحل حسبما اختاره (38 أ) المتأخرون.
قد ثبت في علم الهيئة أنّ الأرض كرية(5)و أنها في الوسط، فسطح الأرض و هو محدّبها مواز لمقعّر السّماء، فالدوائر العظام التي على سطح الأرض موازية
للعظام الفلكيّة و ينقسم كانقسامها على ثلاثمائة و ستين جزءا، و يسامت(1)كلّ جزء من الدائرة(2)الأرضية نظيره من الفلكيّة، فإذا سار سائر على خطّ نصف النّهار و هو الخطّ الواصل بين القطبين الشّماليّ و الجنوبيّ في أرض مستوية خالية من الوهدات عريّة عن(3)الربوات على استقامة من غير انحراف أصلا حتّى يرتفع له القطب أو ينقص له جزءا فالقدر الذي ساره من تلك الدائرة يكون حصّة درجة واحدة منها، و تكون تلك الدائرة الأرضيّة ثلاثمائة و ستين مرّة مثل ذلك القدر، و قد قام بتحقيق ذلك طائفة من القدماء كبطليموس و غيره فوجدوا حصّة درجة واحدة من العظيمة المتوهّمة على الأرض ستة و ستين ميلا و ثلثي ميل، ثم قام بتحقيقه طائفة من الحكماء المحدّثين في عهد المأمون و حضروا بأمره في بريّة سنجار و افترقوا فرقتين من بعد أن أخذوا ارتفاع القطب محرّرا(4)في المكان الذي افترقوا منه، و أخذت إحدى الفرقتين في المسير نحو القطب الشّماليّ و الأخرى نحو القطب الجنوبيّ و ساروا على أشدّ ما أمكنهم من الاستقامة حتّى أرتفع القطب للسائرين في الشّمال و انحطّ للسائرين في الجنوب درجة واحدة، ثمّ اجتمعوا عند المفترق و تقابلوا على ما وجدوه فكان مع إحداهما ستة و خمسون ميلا و ثلثا ميل، و مع الأخرى ستة و خمسون ميلا بلا كسر فأخذ بالأكثر و هو ستة و خمسون (38 ب) ميلا و ثلثا ميل.
و قد تقدّم أنّ القدماء وجدوا حصّة الدرجة ستة و ستين ميلا و ثلثي ميل، فبينهما من التفاوت عشرة أميال، فينبغي أن يعلم أنّ ذلك إنما هو للخلل في العمل لأن مثل هذه الأعمال لا تخلو من تفاوت إذ لا يمكن الاحتراز عن المساهلة و المسامحة تارة في استقامة المشي على خطّ نصف النهار و تارة من جهة الذرع(5)
و غير ذلك، فقد علمت الخلاف في مساحة دور الأرض بين القدماء و المحدثين، و أن مساحتها عند القدماء أكثر مما هو عند المحدثين، و غالب (عمل)(1)المتأخّرين إنما هو على رأى المتقدّمين لتعلق كثير من المسائل به.
و أعلم أنّ بين القدماء و المحدثين أيضا اختلافا في الاصطلاح على الذّراع و الميل و الفرسخ، و أمّا الإصبع فليس بينهم فيها اختلاف، لأنّهم اجتمعوا و اتفقوا على أنّ كل إصبع ست شعيرات معتدلات مضمومة بطون بعضها إلى بعض، أمّا الذراع فالخلاف بينهم فيه حقيقيّ لأنه عند (القدماء اثنان و ثلاثون إصبعا و عند المحدثين أربع و عشرون أصبعا؛ فذراع)(2)القدماء أطول من ذراع المحدثين بثمان أصابع، و أمّا الميل فهو عند القدماء ثلاثة آلاف ذراع، و عند المحدثين أربعة آلاف ذراع، و الخلاف بينهم فيه إنما هو لفظي؛ فإنّ مقدار الميل عند الجميع شيء واحد و ان اختلفت أعداد الأذرع لأنه على التفسيرين ستة و تسعون ألف إصبع، فإذا قسمتها اثنين و ثلاثين اثنين و ثلاثين كان المتحصل(3)ثلاثة آلاف ذراع، و إذا قسمتها أربعة و عشرين أربعة و عشرين كانت أربعة آلاف ذراع.
و أمّا الفرسخ فهو عند القدماء و المحدثين ثلاثة أميال، لكن يجيء الاختلاف (39 أ) لفظيا في الفرسخ إذا جعل اذرعا فإن بذراع القدماء تسعة آلاف ذراع، و بذراع المحدثين أثني عشر ألف ذراع، و هو على التفسيرين ثلاثمائة ألف إصبع ينقص اثنا عشر ألف إصبع، و إذا علمت أنّ الفرسخ عند القدماء تسعة آلاف ذراع، و الميل ثلاثة آلاف ذراع و عند المحدثين الفرسخ أثني عشر ألف ذراع و الميل أربعة آلاف ذراع فاعلم أنّ الميل على التفسيرين ثلث فرسخ(4)و كل فرسخ ثلاثة أميال باتفاق.
(فصل) و فراسخ درجة واحدة عند القدماء اثنان و عشرون فرسخا و تسعا فرسخ؛ إذ هو الخارج من قسمة ستة و ستين ميلا و ثلثي ميل على ثلاثة، أمّا فراسخ درجة واحدة عند المحدثين فتسعة عشر فرسخا إلا تسع فرسخ؛ إذ هو الخارج من قسمة ستة و خمسين ميلا و ثلثي ميل على ثلاثة، و العمل إنما هو على مذهب القدماء، فإذا عمل على مذهب القدماء و ضرب حصة الدرجة الواحدة من الفراسخ و هو اثنان و عشرون فرسخا و تسعا فرسخ في ثلاثمائة و ستين حصل مقدار الدائرة العظمى من الأرض و هو ثمانية آلاف فرسخ من غير زيادة و لا نقصان، و أمّا تكسير سطح الأرض على ذلك فهو عشرون ألف ألف فرسخ و ثلاثمائة ألف و ستون ألف فرسخ و ربع ذلك تكسير الرّبع المسكون، و يكون طول الرّبع نصف المحيط، و عرضه ربع المحيط، و أمّا إذا ضرب حصّة الدرجة الواحدة على مذهب المحدثين و هو تسعة عشر فرسخا إلا تسع فرسخ في ثلاثمائة و ستين فإنه يخرج مقدار الدائرة العظمى من الأرض على مذهب المحدثين و هو ستة آلاف و ثمانمائة فرسخ، فدور الأرض عند (39 ب) المحدثين ينقص عمّا هو عند القدماء ألفا و مائتي فرسخ.
أمّا أبو الريحان البيرونيّ فانه ذكر في القانون المسعودي(1)مساحتها على رأي المتأخّرين فضرب درج الإقليم في تسعة عشر فرسخا إلا تسع فرسخ فقال:
الإقليم الأوّل طوله من ساحل البحر الغربيّ إلى نهايته في المشرق مائة و اثنتان و سبعون درجة و سبع و عشرون دقيقة، فيكون بالفراسخ ثلاثة آلاف و مائتين و اثنين و خمسين فرسخا و كسرا، وسعته من الجنوب إلى الشّمال سبع درج و ثلثين و ثمن درجة، فيكون بالفراسخ مائة و سبعة و أربعون فرسخا و سبعا و عشرين دقيقة. أقول:
فإن أردت مساحته على رأى القدماء ضربت درج الطّول المذكورة و هي 172 درجة
1) 2: 29- و أورد مساحات الأقاليم في جداول.
و 27 (دقيقة)(1)في اثنين و عشرين فرسخا و تسعي فرسخ فيكون بالفراسخ ثلاثة آلاف و ثمانمائة و اثنين و ثلاثين فرسخا، و يكون التفاوت بين المساحتين خمسمائة و أربعة و سبعين فرسخا و نصف فرسخ، و هو المقدار الذي تزيد (به)(2)مساحة المتقدّمين طول الإقليم الأوّل على مساحة المتأخّرين. و كذلك تضرب درج العرض و هو سبع درج و ثلثان و ثمن في اثنين و عشرين و تسعين فيكون بالفراسخ مائة و ثلاثة و سبعين فرسخا و سدس فرسخ فيكون التفاوت بين المساحتين ستة و عشرين فرسخا، و هو المقدار الذي تزيد به مساحة المتقدّمين لسعة الإقليم الأوّل على مساحة المتأخّرين.
و أمّا الإقليم الثّاني فقال أبو الريحان: طوله من ساحل البحر الغربيّ إلى نهايته في الشّرق مائة و أربع(3)و ستون (40 أ) درجة و عشرون دقيقة فيكون بالفراسخ ثلاثة آلاف و مائة و أربعة فراسخ، وسعته سبع درج و ثلاث دقائق، فيكون بالفراسخ مائة و خمسة و ثلاثون فرسخا و ربع و ثمن فرسخ. أقول: فإذا أردت مساحته على رأي القدماء ضربت درج الطول المذكورة و هي 164 درجة و 20 دقيقة في اثنين و عشرين فرسخا و تسعين فيكون بالفراسخ ثلاثة آلاف و ستمائة و اثنين و خمسين فرسخا، و يكون التفاوت بين المساحتين خمسمائة و ثمانية و أربعين فرسخا و هو القدر الذي تزيد به مساحة المتقدّمين لطول الإقليم الثّاني على مساحة المتأخّرين و كذلك تضرب درج العرض و هي سبع درج و ثلاث دقائق في اثنين و عشرين و تسعين فيكون بالفراسخ مائة(4)و تسعا و خمسين فرسخا و ربع فرسخ، فيكون التفاوت بين المساحتين ثلاثة و عشرين فرسخا و ربع فرسخ بالتقريب على ذلك.
طول الإقليم الثّالث مائة و أربع و خمسون درجة و خمسون دقيقة، فهو على رأي المتأخّرين ألفان و تسعمائة و أربع و عشرون فرسخا، و على رأى القدماء ثلاثة آلاف و أربعمائة و أربعون فرسخا و كسر، فيكون التفاوت بين المساحتين خمسمائة و ستة عشر فرسخا. و كذلك سعته(1)ستّ درجات و ثمن و هو على رأى المتأخّرين مائة و خمس عشرة و نصف و ربع و ثمن و على رأى القدماء مائة و ستة و ثلاثون و ثمن، فالتفاوت بينهما عشرون فرسخا و ربع و سدس.
و طول الإقليم الرّابع مائة و أربع و أربعون درجة و سبع عشرة دقيقة، و هي على رأي المتأخّرين ألفان و سبعمائة و خمسة و عشرون فرسخا (40 ب)، و على رأي القدماء ثلاثة آلاف و مائتان و ثمانية فراسخ و ربع فرسخ؛ فالتفاوت بينهما أربعمائة و اثنان و ثمانون فرسخا و نصف فرسخ(2)، وسعته خمس درج و ربع و كسر، و هو على رأي المتأخّرين تسع و تسعون فرسخا و سدس، و على رأي القدماء مائة و ثمانية عشر فرسخا و ثلث(3)فيكون التفاوت تسعة عشر فرسخا و سدسا.
و طول الإقليم الخامس مائة و خمس و ثلاثون درجة و اثنتان و عشرون دقيقة، و هو على رأي المتأخّرين ألفان و خمسمائة و سبعة و خمسون فرسخا بما فيه من الجبر، و على رأي القدماء ثلاثة آلاف فرسخ و ثمانية و نصف، فالتفاوت بينهما أربعمائة واحد و خمسون فرسخا و كسر، وسعته أربع درجات و ربع و ثمن و عشر، و هو على رأي المتأخّرين اثنان و ثمانون فرسخا و نصف و ثمن، و على رأي القدماء سبعة و تسعون و ربع؛ فالتفاوت بينهما أربعة عشر و نصف و ثمن.
و طول الإقليم السّادس مائة و ست و عشرون درجة و سبع و عشرون دقيقة، و هو بالفرسخ على رأي المتأخّرين ألفان و ثلاثمائة و تسعون و نصف، و على رأي
القدماء ألفان و ثمانمائة و عشرة؛ فالتفاوت بينهما أربعمائة و تسعة عشر فرسخا و نصف، وسعته ثلاث درجات و نصف و ثمن و خمس، و هو بالفراسخ على رأي المتأخّرين اثنان و سبعون فرسخا بما فيه من الجبر، و على رأي القدماء نحو خمسة و ثمانين فرسخا فالتفاوت بينهما ثلاثة عشر فرسخا بالتقريب.
و طول الإقليم السّابع مائة و تسع عشرة درجة و ثلاث و عشرون دقيقة، و هو بالفراسخ على رأي المتأخّرين ألفان و مائتان و أربعة و خمسون فرسخا بالتقريب، و على رأي (41 أ) القدماء ألفان و ستمائة و واحد و خمسون فرسخا بالتقريب، فالتفاوت بينهما ثلاثمائة و ستة و تسعون بالتقريب وسعته ثلاث درجات و ثمان دقائق، و هو بالفراسخ على رأي المتأخّرين اثنان و ستون فرسخا بالتقريب، و على رأي القدماء ثلاثة و سبعون فرسخا و كسر فالتفاوت بينهما أحد عشر فرسخا بالتقريب.
و ينبغي أن يعلم أنّ بعض الأماكن لم يقع لنا طولها و لا عرضها، و ربما يقع لنا بعدها في الغرب أو الشّرق أو الشّمال أو الجنوب عن(1)أماكن معروفة الطّول و العرض، و إذا وقع لنا ذلك قرّبنا فيها و استخرجنا عرضها و طولها بالتقريب، فإنّنا كما إذا أخذنا للدرجة اثنين و عشرون فرسخا و تسعين على رأي المتقدّمين أو تسعة عشر فرسخا تنقص تسعا على رأي المتأخّرين حسبما تقدّم ذكره عند ذكر مساحة الأقاليم؛ كذلك يمكننا أن نستخرج من المسافة الدرجة بردّ(2)الفراسخ إلى الدرج، و كذلك نستخرج من سير السائر بحسب المراحل و الأيّام الفراسخ، فإنّ الفقهاء قدّروا لستة(3)عشر فرسخا مسيرة يومين، فكل ثمانية فراسخ مسيرة يوم بالسير الوسط، فكلّ يومين و نصف عشرون فرسخا.
و قد ذكر البيرونيّ أنّ تعريجات(1)الطّرق و التوائها بحسب الجبال و الوعر و غير ذلك يكون الخمس بالتقريب، فإذا كان بين البلدين خمسون فرسخا بحسب سير السائر فيكون على خطّ مستقيم أربعين فرسخا، و على ذلك استخرجنا أطوال أماكن عدّة و عروضها بأن استخرجنا من مسافة الأيّام الفراسخ و من الفراسخ الدرج و كل ذلك بالتقريب لا بالتحقيق.
و ينبغي أن يعلم أنّ غالب ما ذكر من أطوال البلاد و عروضها غير صحيح و فيه غلط كثير، و قد نصّ أبو الريحان البيرونيّ، قال (41 ب): و لم يتهيأ لي تصحيح جميعها، و قد صحّحت ما أمكن منها، و نحن قد نقلنا ما وصل إلينا مما قيل في ذلك مع علمنا بعدم(2)صحّته، لأن معرفة هذه الأماكن بالتقريب خير من الجهل بها بالكلّيّة فإنّ ما لا يدرك كله لا يترك كله، و مما يدلّ على عدم صحّة ما ذكروه من الأطوال و العروض أنّ مثل أبي الريحان و هو الأستاذ في هذا الفنّ ذكر في القانون لدمشق و سلمية عرضا واحدا مع قطعنا بعدم صحّة ذلك، لأنّ سلمية في جهة الشّمال عن دمشق بأكثر من درجة، و ربما نجد في كتابنا هذا طول بلد بعينه مختلفا و كذلك عرضه، و العذر فيه أنني نقلت الأطوال و العروض من القانون للبيرونيّ، و من كتاب الأطوال و العروض للفرس، و من كتاب أبي سعيد المغربيّ، و من كتاب رسم المعمور و هو كتاب نقل من (اللغة)(3)اليونانية إلى اللغة العبرانية(4)و عرّب للمأمون، و هذه هي الكتب المعتمد عليها في هذا الفن، و قلّما تتّفق هذه الكتب على عرض مكان بعينه أو طوله(5)بل لا بدّ من الاختلاف فيها، و قد نقلناه عن مجموع هذه الكتب و هي غير متّفقة فحصل في كتابنا اختلاف في
الأطوال و العروض و العذر فيه ما شرحناه.
و قد رأينا غالب واضعي الكتب المؤلّفة في الأطوال و العروض من الزيجات و غيرها لا يحافظون فيها على إثبات الأماكن في مواضعها من الأقاليم؛ بل يثبتون بعض أماكن الإقليم في الإقليم الآخر، و من تأمّل ذلك و كشفه تحقّق صحّة ما ذكرناه، و نحن فقد راعينا ذلك، و أثبتنا كل مكان في إقليمه، و قدمنا الإقليم الحقيقي في البيان على الإقليم العرفي.
و اعلم أنّ ثمّة بلادا كثيرة ليست من الأقاليم السبعة، و هي البلاد التي وراء الإقليم الأوّل من الجهة الجنوبيّة، و كذلك (42 أ) البلاد التي خلف آخر الإقليم السّابع من جهة الشّمال، و إلى نهاية العمارة في الشّمال، و ينبغي أن يعلم أنّ الأقاليم العرفيّة تسعة و عشرون: الأوّل جزيرة العرب، الثّاني ديار مصر، الثّالث بلاد المغرب، الرّابع جزيرة الأندلس، الخامس الجزائر بالبحار(1)الغربيّة، السّادس الشّام، السّابع الجزيرة، الثّامن العراق، التّاسع خوزستان، العاشر فارس، الحادي عشر كرمان، الثّاني عشر سجستان، الثّالث عشر السند، الرّابع عشر الهند، الخامس عشر الصّين، السّادس عشر جزائر البحار الشّرقيّة، السّابع عشر (بلاد)(2)الرّوم، الثّامن عشر أرمينيّة و أرّان و أذربيجان، التّاسع عشر بلاد الجبل، العشرون الدّيلم و كيلان، الحادي و العشرون طبرستان، الثّاني و العشرون خراسان، الثّالث و العشرون زابلستان(3)، الرّابع و العشرون خوارزم، الخامس و العشرون طخارستان و بذخشان، السّادس و العشرون ما وراء النّهر، السّابع و العشرون تركستان، الثّامن و العشرون الطرف الجنوبيّ من الأرض، التّاسع و العشرون الطرف الشّماليّ من الأرض. و إذا تقرر ما ذكرنا إلى هنا فلنشرع في ذكر البلدان على ترتيب حروف المعجم.
آبسكون(1): من اللباب(2): بفتح الألف الممدودة و ضمّ الباء الموحّدة و سكون السّين المهملة و ضمّ الكاف في آخرها نون، بلدة من الإقليم الرّابع و من مازندران، و هي (على)(3)ساحل البحر بنواحي طبرستان، و إليها ينسب بحر آبسكون. قال ابن حوقل(4): و هي فرضة على البحر منها تركب إلى الخزر(5)و إلى باب الأبواب و الجيل(6)و الدّيلم و غير ذلك. قال في القانون(7): و هي فرضة جرجان. في الأطوال: طولها عط مه عرضها لز ى. في القانون: طولها عط يه عرضها لز ي.
آمد(8): من اللباب(9): بمدّ (42 ب) الألف و كسر الميم و في آخرها دال
1) تقويم البلدان 438- و انظر: أحسن التقاسيم 358، نزهة المشتاق 2: 833- ، معجم البلدان 1: 49.
2) ابن الأثير 1: 17.
3) ساقطة من الأصل.
4) صورة الأرض 382-
5) في الأصل و( ر):" الخزز" و في( س):" الجزر" و ما أثبتناه من صورة الأرض.
6) وردت في جميع النسخ:" الجبل" و ما أثبتناه من صورة الأرض و تقويم البلدان.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
8) تقويم البلدان 286، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95- ، أحسن التقاسيم 140، 142، معجم ما استعجم 1: 93، معجم البلدان 1: 56- ، آثار البلاد للقزويني 491- ، الروض المعطار 3- .
9) ابن الأثير 1: 21.
مهملة، مدينة من الإقليم الرّابع من ديار بكر و هي على غربي دجلة، كثيرة الشجر و الزرع. قال ابن حوقل(1): و عليها سور في غاية الحصانة كثيرة الخصب. و في العزيزيّ: و آمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم و سور من الحجارة السوداء التي لا يعمل فيها الحديد و لا تضرّها النّار، و السور يشتمل عليها و على عيون ماء، و لها بساتين و مزارع كثيرة، في كتاب الأطوال: طولها سز ك عرضها لز ج. في الرّسم: طولها سه ن عرضها لز نب. في القانون(2): طولها نز ل عرضها لز مه.
آمل(3): من المشترك(4): بعد الهمزة المفتوحة ألف ثم ميم مضمومة و في الآخر لام، مدينة من الرّابع من مازندران. في القانون(5): و آمل قصبة طبرستان و هي أكبر من قزوين مشتبكة بالعمارة، لا يعلم على قدرها أعمر منها في هذه النواحي. و قال أحمد الكاتب: و آمل على بحر الدّيلم. و قال المهلّبيّ: من آمل إلى سالوس و هي على ضفّة البحر تسعة فراسخ. في الأطوال: طولها عز ك عرضها لو له. في الرّسم: طولها عو ك عرضها لز مه. في القانون: طولها عز ي عرضها لو له. و آمل أيضا مدينة في غربيّ(6)جيحون في سمت بخارا، عن نهر جيحون نحو ميل، و بعضهم يسمّيها آمو اختصارا و يضاف فيقال آمل زم و آمل الشّطّ و آمل جيحون كلّها واحدة.
1) صورة الأرض 222-
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 58.
3) تقويم البلدان 435، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 25، 33، البلدان لليعقوبي 280، صورة الأرض لابن حوقل 381، 451، أحسن التقاسيم 359، معجم ما استعجم 1: 93، نزهة المشتاق 1: 481، معجم البلدان 1: 57- ، آثار البلاد للقزويني 286، الروض المعطار 5- .
4) ياقوت الحمويّ 6.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
6) وردت في جميع النسخ:" غربية" و ما أثبتناه من التقويم.
آياس(1): بفتح الهمزة الممدودة و الياء المثنّاة من تحت ثم ألف و سين مهملة في الآخر، بلدة كبيرة من الرّابع من بلاد الأرمن(2)على ساحل بحر(3)الشّام، و بها ميناء حسنة، و هي فرضة تلك البلاد، و قد أحدث(4)الفرنج بالقرب منها في البحر برجا كالقلعة يجتمعون(5)فيه، و من آياس إلى بغراس مرحلتان، و من آياس إلى تلّ حمدون نحو مرحلة، و خربت مدينة آياس و قلعتها و أبرجتها (43 أ) التي كانت داخل البحر. في الزيج: طولها نط و عرضها لو م.
أبّدة(6): مدينة من الأندلس و لكنها ليست على النهر، و لأبّدة عين تسقي الزعفران، و أبّدة إسلاميّة أحدثت في دولة الأموييّن بالأندلس.
أبرقوه(7): من المشترك لياقوت(8): بهمزة و باء موحدة مفتوحتين و سكون الرّاء المهملة و ضمّ القاف و سكون الواو ثم هاء في الآخر، و قيل أبرقويه(9)و يسمّونها العجم وركوه، و هي بلد مشهور من الثّالث من ناحية اصطخر من
1) تقويم البلدان 249. و ورد في هامش( س) بخط مغاير لخط ناسخها:" و قد عمرت قليعة قريبة من آياس بينه و بين اسكندرونة تسمّى مركز في هذا العهد و كان لها أطلال و دمن".
2) في( ر):" الأرض".
3) ساقطة من( س) و( ر).
4) في( س) و( ر):" أخذت".
5) في التقويم:" يجتمون به".
6) تقويم البلدان 167، 177. و أثبتنا ضبطها من ياقوت: بالضمّ ثم الفتح و التشديد، و قال إنّها تعرف بأبّدة العرب، اختطها عبد الرّحمن بن الحكم بن هشام، و تممّها ابنه محمد( معجم البلدان 1: 64). الروض المعطار 6.
7) تقويم البلدان 324، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 46، 51، نزهة المشتاق 1:
8) ياقوت الحمويّ 10.
9) وردت في الأصل و( س) و( ر):" أبرقوه" و في( ب):" أبرقره" و ما أثبتناه من التقويم و المشترك.
فارس، و هي قريبة(1)من يزد. في الأطوال طولها عز عرضها لا ل، و أبرقوه أيضا بليدة(2)على عشرين فرسخا من أصبهان.
أبزو(3): الظاهر أنها بالهمزة و سكون الباء الموحّدة و ضمّ الزّاي المعجمة و واو في الآخر، مدينة من السّادس من بلاد القسطنطينيّة على فم الخليج القسطنطيني من الشّرق و بها يعرف الخليج فيقال فم أبزو، و هي للنّصارى الخرائطة(4)، و المراد بالخرائطة النّصارى الذين لا يحلقون لحاهم، و عرض فم الخليج عند أبزو نحو رمية سهم، و يمرّ الخليج دقيقا(5)نحو خمسين ميلا ثم يأخذ في الاتّساع. ابن سعيد(6): طول أبزو مط مط عرضها مه.
أبلستين(7): و تقول العامة البستان و هي مدينة قريبة من مرعش. قال علي الهرويّ في كتاب الإشارات في معرفة الزيارات(8): و قريب منها بلد خراب يقال له اسيس(9)يقال إنّه بلد دقيانوس، و به آثار عجيبة و عمارة قديمة، و غربي هذا البلد الكهف، و هو كما قال اللّه سبحانه و تعالى وَ تَرَى الشَّمْسَ إِذا طَلَعَتْ تَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذاتَ الْيَمِينِ(10)الآية، و قال صاحب مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع(11): أبلستين بالفتح ثم الضمّ و لام مضمومة و سين مهملة ساكنة (43 ب)
1) وردت في الأصل:" قريب" و في التقويم:" قرية".
2) في( س):" بلدة".
3) تقويم البلدان 213.
4) في( س):" للنصارى و الخرائطة".
5) في التقويم:" رقيقا".
6) كتاب الجغرافيا 184 و فيه:" عرضها رمية سهم".
7) سقطت مادة" أبلستين" من( ب) و( ر) و انظر: معجم البلدان 1: 75.
8) الهروي 60.
9) الإشارات:" أبسس".
10) سورة الكهف آية 17.
11) صفي الدين البغدادي 1: 17-
و تاء بنقطتين فوقها مفتوحة و ياء ساكنة و نون، مدينة مشهورة ببلاد الرّوم قريبة من أبسس(1)مدينة أصحاب الكهف.
الأبلّة(2): بضمّ الهمزة و الباء الموحّدة و تشديد اللام ثم هاء في الآخر، مدينة من الثّالث من العراق على فوهة نهرها من دجلة، و هي مدينة صغيرة حصينة(3)عامرة، حدّ لها(4)نهر الأبلّة إلى البصرة، و حدّ لها(5)الدجلة التي يتشعّب منها هذا النّهر عاطفا عليها، و ينتهي عمودها إلى البحر بعبّادان، و طول نهرها أربعة فراسخ بين البصرة و الأبلّة، و على حافتيّ هذا النّهر قصور و بساتين متّصلة كأنّها بستان واحد (قد مدّت على خيط واحد، و كأنّ نخليها قد مدّت على خيط واحد)(6)، و جميع بساتين تلك الناحية مخترقة(7)بعضها إلى بعض حتّى إذا جاء(8)مدّ البحر تراجع الماء في كل نهر حتّى يدخل نخليهم و حيطانهم من غير تكلّف، و إذا جزر(9)الماء أنحطّت حتّى تخلو البساتين و النخيل، في الأطوال:
طولها عد عرضها ل به. في القانون(10): طولها عد عرضها لا به.
الأبوا(11): بفتح الهمزة و سكون الباء الموحدة و فتح الواو و بعدها ألف،
1) وردت في الأصل و( س):" أسيس" و ما أثبتناه من المراصد.
2) تقويم البلدان 308، و انظر: آثار البلاد للقزويني 286، الروض المعطار 8، صورة الأرض 236- ، معجم ما استعجم 1: 98، نزهة المشتاق 1: 384.
3) في التقويم:" خصبة".
4) في( س) و( ر):" حولها".
5) في( س):" حولها".
6) ما بين القوسين ساقط من( س).
7) في الأصل:" محرفة" و في صورة الأرض:" متخرقة".
8) في التقويم و صورة الأرض:" جاءهم".
9) في( س):" انجزر".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 48.
11) تقويم البلدان 81- ، و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 130، معجم ما استعجم 1: 102، نزهة المشتاق 1: 142، الأماكن للحازميّ 1: 35، الروض المعطار- 6، و أوردها ياقوت في المعجم( 1: 79) بهمزة في آخرها أبواء، و تبسط في تعريف معناها.
و هي من الثّاني من الحجاز، و هي في الشّمال عن الجحفة على ثمان فراسخ، قيل إنّ بها توفّي عبد اللّه والد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و الصّحيح أنه توفّي بالمدينة بدار النّابغة عند أخواله بنى النّجّار(1). في الأطوال: طول الأبوا سه عرضها كج ك.
أبوان(2): و هو اسم لثّلاثة مواضع أحدها أبوان عطية بالأشمونين، و الثّاني أبوان من كورة بهنسا، و الثّالث أبوان قريب دمياط.
أبوتيج(3): بضمّ الباء الموحّدة بعد الألف و واو ساكنة و مثنّاة من فوقها مكسورة (44 أ) و مثنّاة من تحتها و جيم، مدينة من الثّالث من الصعيد في برّ الغرب عن النيل في برّ أسيوط على بعض مرحلة عنها، و بأبوتيج الخشخاش الكثير الذي يعمل منه الأفيون، و هي ناقلة عن النيل. قال العزيزيّ: من أسيوط إلى أبوتيج أربعة و عشرون ميلا، و من أبوتيج إلى اخميم مدينة قديمة على عنق البحر أربعة و عشرون ميلا، في الأطوال: طولها نب ل عرضها كد ك.
أبو قبيس(4): و هو جبل مشرف على مكّة من شرقيّها.
أبويط(5): بهمزة مفتوحة و سكون الباء الموحّدة. قال في المشترك(6):
1) هذا هو المعروف و الأشهر. و آمنة بنت وهب أم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم هي التي توفيت بالأبواء، و يقال في شعب أبي ذر بمكّة. انظر السيرة لابن هشام 1: 158، 168.
2) تقويم البلدان 104، و هكذا وجدنا ضبطها عند ياقوت( معجم البلدان 1: 80) بالفتح ثم السكون و ألف و نون.
3) تقويم البلدان 114- و انظر: البلدان لليعقوبي 332.
4) أثبتنا ضبطه من ياقوت، و فيه:" بلفظ التصغير كأنه قبس النار"، و ما أورده ياقوت فيه توسّع مفيد( معجم البلدان 1: 80- )، و تقويم البلدان 78. و انظر: البلدان لليعقوبي 314، خريدة العجائب لابن الوردي 155.
5) تقويم البلدان 104، و انظر: معجم البلدان 1: 82.
6) ياقوت الحمويّ 11.
و هما قريتان إحداهما في كورة البوصيريّة و الأخرى في الأسيوطيّة.
آبه(1): و العامّة تسمّيها آوه. من المشترك(2): بفتح الهمزة و سكون الألف ثم باء موحدة و هاء، مدينة من الرّابع من الجبل في الشّرق بانحراف إلى الشّمال عن همذان و بينهما سبعة و عشرون فرسخا. قال: و قزوين عن آبه و كذلك أعني قزوين في الشّرق بانحراف إلى الشّمال عن آوه و بين قزوين و بين آوه ستة عشر فرسخا، و بينهما و بين ساوه خمسة أميال و آوه بين الرّيّ و همذان. في الأطوال: طولها عه ي عرضها لد م، و آبه أيضا قرية من قرى أصفهان.
أبهر(3): من المشترك(4): بفتح الألف و سكون الباء الموحّدة و فتح الهاء ثم راء مهملة، مدينة من الرّابع من الجبل بين قزوين و زنجان، منها إلى قزوين اثني عشر فرسخا، و إلى زنجان خمسة عشر فرسخا. في الأطوال: طولها عد ل عرضها لو نه. في القانون(5): طولها عد عرضها لح. و أبهر ايضا بليدة في نواحي أصفهان.
أبيورد(6): من اللباب(7): بفتح الألف و كسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الواو (44 ب) و سكون الرّاء المهملة و في آخرها دال مهملة، و يقال
1) تقويم البلدان 418- ، و انظر: معجم البلدان 1: 50- ، آثار البلاد للقزويني 283- .
2) ياقوت الحمويّ 5.
3) تقويم البلدان 418- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 271، معجم ما استعجم 1: 102، نزهة المشتاق 2: 678، الأماكن للحازميّ 1: 38، معجم البلدان 1: 82- 84، آثار البلاد للقزويني 287- ، الروض المعطار 6.
4) ياقوت الحمويّ 11.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
6) تقويم البلدان 445، و انظر: أحسن التقاسيم 321، معجم البلدان 1: 86- ، آثار البلاد للقزويني 289، الروض المعطار 7.
7) ابن الأثير: 1: 27، و فيه:" النسبة إليها أبيوردي و باوردي و هي الأصحّ".
لها أباورد و باورد أيضا، و هي مدينة من الرّابع من خراسان. في القانون(1)و الأطوال: طولها فد عرضها لز كه.
أثارب(2)
105، و أوردها ياقوت( معجم البلدان 1: 89):" قلعة معروفة بين حلب و إنطاكية، بينها و بين حلب نحو ثلاثة فراسخ".
: بالهمزة المفتوحة و الثاء المثلّثة و ألف و راء مهملة و باء موحدة، موضع بالشّام حيث الطّول نب(3)و العرض له.أثور(4): بفتح الألف و ضمّ الثاء المثلّثة و سكون الواو و راء مهملة، اسم الموصل(5)
92).
و قيل كان اسمها أقور بالقاف، و ببلد الموصل بقرب السّلاميّة بليدة خراب يقال لها أقور، و كانت الكورة مسمّاة بها، كذا في المراصد(6).الأحساء(7): بفتح الألف و سكون الحاء و فتح السّين المهملتين و في آخرها ألف، بليدة من أوائل الثّاني من البحرين، و هي ذات نخيل كثيرة و مياه جارية، و منابيعها حارّة شديدة الحرارة، و هي في البريّة، و هي عن القطيف في الغرب بميلة إلى الجنوب على نحو مرحلتين، و نخليها بقدر غوطة دمشق مستدير عليها. في المشترك(8): و الأحساء جمع حسا و هو رمل يغوص فيه الماء حتّى إذا صار إلى
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63.
2) تقويم البلدان 231، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 98، معجم ما استعجم 1:
3) في التقويم:" سب".
4) سقطت مادة" أثور" من( ب) و( ر)، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 424، معجم ما استعجم 1: 108.
5) لم يشر أبو الفداء 285 إلى أنّها ذاتها أثور، و ما هو مثبت وارد عند ياقوت في المعجم( 1:
6) صفي الدين البغدادي 1: 27.
7) تقويم البلدان 98- ، و انظر: صفة جزيرة العرب 281، معجم البلدان 1: 111- ، الجغرافيا لابن سعيد 118، مراصد الاطلاع 1: 37، الروض المعطار 14.
8) ياقوت الحمويّ 14.
صلابة الأرض أمسكته فتحفر(1)عنه العرب و تستخرجه، و الأحساء علم لمواضع من بلاد العرب و هي أحساء بني سعد من(2)هجر، و هي دار القرامطة بالبحرين، و قيل أحساء بني سعد غير أحساء القرامطة، و ليس للأحساء سور، و بين الأحساء و اليمامة مسيرة أربعة أيّام، و أهل الأحساء و القطيف يجلبون التمر إلى الخرج وادى اليمامة، و يشترون بكل راحلة(3)من التمر راحلة من الحنطة. في الأطوال: طولها عج ل عرضها كب.
أحصّ(4): بفتح الهمزة و الحاء ثم الصّاد المهملتين، جبل متسع فيه عدّة قرى، و هو شرقيّ حلب بينها و بين (45 أ) خناصرة، و خناصرة في طرفه الشّرقيّ.
الأحقاف(5): جمع حقف الرّمل، و هو الرمل المعوجّ، و الأحقاف المذكورة في الكتاب العزيز: واد بين عمان و أرض مهرة، و قيل: بين عمان إلى حضرموت، و هي رمال مشرفة عل البحر بالشّحر. و قال الضّحّاك: الأحقاف جبل بالشّام، كذا في المراصد(6).
أخسيكث(7): من اللباب(8): بفتح الألف و سكون الخاء المعجمة و كسر
1) في الأصل:" فتحرف".
2) في التقويم:" بن"، و في المشترك:" بحذاء هجر".
3) وردت في( ب) و( س) و( ر):" واحدة" و في تقويم البلدان:" راحلتين".
4) تقويم البلدان 232- و انظر: معجم البلدان 1: 112- 115، مراصد الاطلاع 1: 37.
5) سقطت مادة" الأحقاف" من( ب) و( ر)، و انظر عنها: صفة جزيرة العرب 268، معجم ما استعجم 1: 119، معجم البلدان 1: 115- ، خريدة العجائب لابن الوردي 68، الروض المعطار 14.
6) صفي الدين البغدادي 1: 38.
7) تقويم البلدان 500- ، و انظر: أحسن التقاسيم 271- ، نزهة المشتاق 1: 507، معجم البلدان 1: 121، مراصد الاطلاع 1: 41، الروض المعطار 18.
8) ابن الأثير 1: 34.
السّين المهملة و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة(1)، مدينة من الخامس من بلاد فرغانة، على شطّ نهر الشّاش في أرض مستوية، بينها و بين الجبال نحو فرسخ، و هي على شمالي نهر الشّاش. في الأطوال: طولها صا ك عرضها مب كه. (في القانون(2): طولها صب عرضها مب ك)(3).
إخميم(4): بكسر الألف و سكون الخاء المعجمة و المثنّاة من تحت بين الميمين و الأولى مكسورة، بلد كبير من آخر الثّاني من الصعيد الأوسط من أعلاه، و هي عن أسيوط على نحو مرحلتين، و هي من برّ الشّرق، و بها البربى المشهورة، و هي من أعظم آثار الأوائل لكبر صخورها المنحوتة و كثرة التصاوير التي عليها، و ذو النّون المصريّ(5)
393.
(كان)(6)من أخميم. في الأطوال: طولها نا ل عرضها كز.في القانون(7): طول يه ل عرضها كز. ابن سعيد(8): طولها نه ل عرضها كو له.
في الرّسم: طولها نه ل و عرضها كو ن.
1) قال ياقوت( معجم البلدان 1: 121): و بعضهم يقوله بالتاء المثناة، و هو الأولى، لأنّ المثلثة ليست من حروف العجم.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.
3) ساقط من الأصل و( ب).
4) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 332، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 617، معجم ما استعجم 1: 125، نزهة المشتاق 1: 125- ، معجم البلدان 1: 125، آثار البلاد للقزويني 139- ، خريدة العجائب لابن الوردي 36، الروض المعطار 15- ، مراصد الاطلاع 1: 43.
5) و هو ثوبان بن إبراهيم الإخميمي( ت 245 ه/ 859 م) أحد الزهّاد العبّاد المشهورين، نوبيّ الأصل و توفي بالجيزة من مصر، كانت له فصاحة و حكمة و شعر، انظر ترجمته في طبقات الصوفية- وفيات الأعيان 1: 101، ميزان الاعتدال 1: 331، و تاريخ بغداد 8:
6) ساقطة من الأصل.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
8) كتاب الجغرافيا 130.
أدرنه(1): بفتح الهمزة و سكون الدّال و فتح الرّاء المهملتين و النّون و في الآخر هاء و قد يكسر الدّال و يسكن الرّاء، من أعاظم بلاد الرّوم و هي من قسطنطيّنيّة إلى جهة الغرب و الشّمال على مسافة ستة أيام، افتتحها من النّصارى السّلطان غازي مراد ابن أورخان سنة اثنتين و ستين و سبعمائة، و هي إحدى دارى السّلطنة لآل عثمان و الأخرى قسطنطينيّة (45 ب) اليوم، و فيها من الجوامع و العمائر و الأبنية الحسنة التي أحدثها السّلاطين العثمانية و أمراؤهم شيء كثير، و عندها ثلاثة أنهار عظام أحدها يدعى تونجا و الآخر مريج(2)و الثّالث اردا و بين هذه الأنهار بساتين لها نزهة. طولها: نح عرضها مب.
أذربيجان(3): قال الأمام أبو منصور الجواليقيّ في المعرّب(4): أذربيجان أعجمي بقصر الألف و إسكان الذال و الهمزة في أولها أصل لأن أذر مضموم إليه الآخر. و قال الإمام النوويّ في شرح صحيح مسلم: أذربيجان إقليم معروف وراء العراق، و في ضبطها و جهان مشهوران أشهرهما و أفصحهما و قول الأكثرين:
أذربيجان بفتح الهمزة بغير مد و إسكان الذّال و فتح الرّاء و كسر الباء. قال صاحب المطالع و آخرون: هذا هو المشهور و الثّاني مد الهمزة و فتح الذّال و فتح الرّاء و كسر الباء.
و حكى لي صاحب المشارق و المطالع: أنّ جماعة فتحوا الباء على هذا الثّاني و المشهور كسرها و ذكر في المغرب أذربيجان بفتح الألف و الرّاء و تسكين
1) لعلها" أذرمة" التي أوردها الإدريسي في النزهة 2: 654، 661.
2) في( ر):" مريح".
3) تقويم البلدان 386، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 271، أحسن التقاسيم 375، معجم ما استعجم 1: 129، معجم البلدان 1: 128- ، آثار البلاد للقزويني 284، الروض المعطار 20.
4) المعرّب من الكلام الأعجمي 35.
الذال موضع. قال الشيخ الرضي في شرح الكافية(1)عند ذكر العجمة أنه يخفف ما يستثقل(2)فيه بحذف بعض الحروف و قلب بعضها نحو جرجان و أذربيجان في كركان و أذربيكان انتهى. و هي و أرّان و أرمينيّة ثلاثة أقاليم عظيمة قد جمعها أرباب هذا الفن في الذكر و التصوير لتداخل بعضها بالبعض و تعسر أفرادها (بالذكر)(3).
و قد ضممنا(4)إليها أيضا بعض البلاد التي في سمتها من الشّمال، و هي البلاد التي على ساحل بحر القرم من جهة الشّرق و الجنوب، و الذي يحيط بهذه الأقاليم على سبيل الإجمال من الغرب حدود بلاد الرّوم و شيء من (46 أ) حدود الجزيرة، و يحيط بها من الجنوب بعض حدود الجزيرة (و حدود العراق)(5)، و يحيط بها من الشّرق بلاد الجبل و الدّيلم إلى بحر الخزر(6)، و يحيط بها من جهة الشّمال جبال القيتق و أذربيجان على الانفراد يحدّها من جهة الشّرق بلاد الجبل و تمام الحد الشّرقيّ بلاد الدّيلم و يحد من جهة الجنوب العراق عند ظهور حلوان و شيء من حدود الجزيرة. قال ابن حوقل(7): و الغالب على أذربيجان الجبال، و قال: حدّ أذربيجان من مكان يعرف بخجيران(8)
" نحجوان".
إلى حد زنجان إلى ظهر الدينور ثم يدور الحد إلى ظهر حلوان و شهرزور حتّى ينتهي إلى قرب دجلة ثم يطوف على حدود أرمينيّة.أذرعات(1): بفتح الهمزة و سكون الذّال المعجمة و فتح الرّاء و العين المهملتين و ألف و مثنّاة فوقيّة في الآخر، مدينة من الثّالث من حوران. في العزيزيّ: و هي مدينة كورة البثنية(2)التي قاعدتها الصنمين، و بين أذرعات و بين عمّان أربعة و خمسون ميلا. في الأطوال: طولها س عرضها لا نه. قال بعضهم:
طولها نط و عرضها لب ك(3). القياس: طولها س عرضها لب ك.
أذنة(4): من المشترك لياقوت(5): بفتح الذّال المعجمة و النّون ثم هاء في الآخر. أقول: و في الأول همزة مفتوحة، مدينة من الرابع من بلاد الأرمن، قال أحمد الكاتب: بناها الرشيد و هو أيضا بنى طرسوس. قال ابن حوقل(6): و أذنة مدينة تكون مثل أحد جانبي المصّيصة على نهر يسمّى سيحان، و هي مدينة خصبة عامرة، و هي على نهر سيحان في غربي النّهر، و سيحان دون (46 ب) جيحان في الكبر عليه قنطرة حجارة عجيبة البناء طويلة جدّا، و أذنة بالقرب من مصّيصة على أثنى عشر ميلا و بين أذنة و طرسوس ثمانية عشر ميلا(7)، في الأطوال: طولها نط(8)عرضها لو ن. في القانون(9): طولها نح نه عرضها له يه.
1) تقويم البلدان 252. و انظر: المسالك و الممالك لابن خراداذبة 99، معجم ما استعجم 1: 131، معجم البلدان 1: 130، مراصد الاطلاع 1: 47، الروض المعطار 19- .
2) وردت في جميع النسخ:" التثنية" و هو تصحيف.
3) في( ر):" لب كب".
4) تقويم البلدان 248- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 99 و فيه:" و اسمها أدانم"، معجم ما استعجم 1: 133، نزهة المشتاق 2: 647، الأماكن للحازميّ 1: 62، معجم البلدان 1: 132، مراصد الاطلاع 1: 48، الروض المعطار 20.
5) ياقوت الحمويّ 18.
6) صورة الأرض 183.
7) في( س):" عشرة أميال".
8) في( س):" طولها مط".
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.
أرّان(1): بفتح الهمزة و تشديد الرّاء المهملة ثم ألف و نون، أحد الأقاليم الثّلاثة التي هي أرّان و أذربيجان و أرمينيّة. و قد ذكر حدودها مجتمعة عند ذكر أذربيجان. في تحفة الآداب: سميت بأرّان بن يافث بن نوح عليه السلام.
إربل(2): من المشترك(3): بكسر الهمزة و سكون الرّاء المهملة و كسر الباء الموحّدة ثم لام في الآخر، مدينة من الرابع، و قاعدة بلاد شهرزور. في المشترك:
و إربل مدينة بين الزابين، و منها إلى الموصل يومان خفيفان، و هي فيما بين الشّرق و الجنوب عن الموصل، و عن بعض أهلها: إربل مدينة كبيرة و قد خرب غالبها، و لها قلعة على تلّ عال في داخل السور مع جانب المدينة، و هي في مستو من الأرض، و الجبال منها على مسيرة يوم، و لها قنى كثيرة تدخل منها اثنتان إلى المدينة للجامع و دار السلطنة. ابن سعيد(4): طولها صط ن و عرضها لو ك. و إربل أيضا اسم مدينة صيدا من سواحل الشّام.
أربنجن(5): من اللباب(6): بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و كسر الباء الموحّدة و سكون النّون و فتح الجيم و في الآخر نون، بليدة من الخامس من سغد(7)سمرقند، قال بعضهم: تسقط عنها الألف، في الأطوال: طولها فح كه عرضها لط ن.
1) تقويم البلدان 386. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، صورة الأرض لابن حوقل 331- ، أحسن التقاسيم 374، الأماكن للحازميّ 1: 86، معجم البلدان 1: 136، آثار البلاد للقزويني 493.
2) تقويم البلدان 413، و انظر: الأماكن للحازمي 1: 68، معجم البلدان 1: 137- ، آثار البلاد للقزويني 290، مراصد الاطلاع 1: 51.
3) ياقوت الحمويّ 19.
4) كتاب الجغرافيا 158.
5) تقويم البلدان 492- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، معجم البلدان 1: 140.
6) ابن الأثير 1: 39، 2: 16، و النسبة إليها:" أربنجني و ربنجني".
7) في الأصل:" سفل". و سقطت من( ب).
أربونة(1)
140، الروض المعطار 24.
: بضمّ الهمزة و سكون الرّاء المهملة و ضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو ثم نون مفتوحة و هاء في (47 أ) الآخر، مدينة من آخر الخامس، قيل إنّها من الأندلس و قيل خارجة عنها، و في جنوبي أربونة بحيرة تتّصل ببحر الزقاق و إلى أربونة انتهى موسى بن نصير في فتوح الأندلس، و بقيت أربونة أقصى ثغور المسلمين من الأندلس، و منها و من مشرق بلاد الفرنج مثل مرسيلية(2)و بلاد الأنبردية(3)و غيرها، و هي على نهاية الأندلس الشّرقيّة، كما أنّ أشبونة على النهاية الغربيّة. ابن سعيد(4): طولها كز ح(5)عرضها مج ك.أرجان(6): من اللباب(7): بفتح الألف و سكون الرّاء المهملة و فتح الجيم و في آخرها نون بعد الألف، قال ابن الجواليقيّ في المعرّب(8): أرّجان بتشديد الرّاء المفتوحة على وزن فعّلان بتشديد العين و يقال لها أرغان بالغين المعجمة، و هي مدينة من الثالث في آخر حدّ فارس من جهة خوزستان. و هي كبيرة كثيرة الخير، و بها النّخل و الزيتون كثير، و هي بريّة بحرية سهليّة جبليّة، و هي عن البحر على مرحلة. في الأطوال: طولها عز ل(9)عرضها ل ل. في
1) تقويم البلدان 182- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89، معجم البلدان 1:
2) في( س) و( ر):" مرسبيلة" و في التقويم" مرشيلية".
3) في الأصل:" الأبزوية".
4) كتاب الجغرافيا 181 و فيه:" نربونة".
5) في( س) و( ر):" كو عر" و قارن بكتاب الجغرافيا.
6) تقويم البلدان 318، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 43، 46، أحسن التقاسيم 425، نزهة المشتاق 1: 404، الأماكن للحازميّ 1: 64، معجم البلدان 1: 142- و فيه:" أرّجان" بتشديد الرّاء، و عنه أخذ صاحب المراصد 1: 52، آثار البلاد للقزويني 141، الروض المعطار 25.
7) ابن الأثير 1: 40، و النسبة إليها:" أرجانيّ".
8) المعرّب من الكلام الأعجمي 30.
9) في( س) و( ر):" عد ل" و في التقويم:" عو ل".
القانون(1): طولها عز ك عرضها لا.
أرجيش(2)
144، مراصد الاطلاع 1: 52.
: بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و الجيم المكسورة و الياء المثنّاة من تحت ثم شين معجمة، بلدة من آخر الرابع من أرمينيّة، و هي صغيرة غير مسوّرة في طرف الوطاة و أوّل الجبال، و هي عن خلاط في جهة الشّرق على مسيرة يومين، و في شرقي خلاط بحيرة أرجيش. في الأطوال: طولها سز ه عرضها لح ل. في القانون(3): طولها سو ك عرضها م. في الرّسم: طولها سح ن عرضها م له.أردبيل(4): من اللباب(5): بفتح الهمزة و سكون الرّاء و ضمّ الدّال المهملتين و كسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من (47 ب) تحت ثم لام، مدينة من الرّابع من أذربيجان لعلّه بناها أردبيل ابن أردميني بن لنطي(6)
" لعطي" و في التقويم:" لمطي" و ما أثبتناه من اللباب.
بن يونان فنسبت إليه. قال ابن حوقل(7): و هي أكبر مدن أذربيجان، منها إلى زنجان(8)خمس مراحل، و إلى خونج(9)آخر مدن أذربيجان سبعة و عشرون فرسخا، و على فرسخين من أردبيل1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
2) تقويم البلدان 394، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، معجم البلدان 1:
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.
4) تقويم البلدان 398- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119- ، البلدان لليعقوبي 271، أحسن التقاسيم 377- ، معجم ما استعجم 1: 137، نزهة المشتاق 2: 68، معجم البلدان 1: 145- ، آثار البلاد للقزويني 291، مراصد الاطلاع 1: 53، الروض المعطار 26.
5) ابن الأثير 1: 41.
6) ورد في رسم هذه الكلمة اختلاف واضح؛ ففي الأصل و( ب):" لقطي" و في( س) و( ر):
7) صورة الأرض 334.
8) في( س):" سنجان".
9) في( ر):" خويج".
في غربيها جبل اسمه سيلان عظيم الإرتفاع و لا يفارقه الثلج، و أهلها غليظوا الطبع من سوء الأخلاق، و بين أردبيل و بين تبريز خمسة و عشرون فرسخا. في الأطوال: طولها عب ل عرضها لح. في القانون(1): طولها عج ن عرضها لح.
أردستان(2): من اللباب(3): بفتح الألف و سكون الرّاء و فتح الدّال و سكون السّين المهملتين و فتح المثنّاة من فوق ثم ألف و نون في الآخر، بلدة من آخر الثالث من بلاد الجبل على طرف البريّة، و هي عن أصفهان على ثمانية عشر فرسخا، و قيل إردستان بكسر الألف و الدّال. في الأطوال: طولها عز ي(4)عرضها لح له.
الأردنّ(5): من اللباب(6): بضمّ الألف و سكون الرّاء و ضمّ الدّال المهملتين و تشديد النّون في الآخر، بلدة من بلاد الغور من الشّام و بها نهر كبير. و في الصّحاح(7): الأردنّ اسم نهر و كورة بالشّام. في القاموس(8): الأردنّ كورة بالشّام.
أرزنجان(9): بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.
2) تقويم البلدان 422- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 275، أحسن التقاسيم 361، معجم البلدان 1- 146، و فيه بكسر الدال و عنه أخذ صاحب المراصد 1: 53.
3) ابن الأثير 1: 41.
4) في( س):" عز يه".
5) سقطت مادة" الأردنّ" من( ب) و انظر عنها: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 327- أحسن التقاسيم 154- ، معجم ما استعجم 1: 137، الأماكن للحازميّ 1: 67، معجم البلدان 1: 147، و فيه تفصيل مفيد، آثار البلاد للقزويني 141- ، مراصد الاطلاع 1: 54، الروض المعطار 21.
6) ابن الأثير 1: 41.
7) الجوهري 5: 2122.
8) الفيروزآبادي 1548.
9) تقويم البلدان 392، و انظر معجم البلدان 1: 150، آثار البلاد للقزويني 493، مراصد الاطلاع 1: 55.
و سكون النّون و فتح الجيم ثم ألف و نون، و يقال أيضا بالكاف عوضا عن الجيم، بلدة من الخامس من أرمينيّة. قال ابن سعيد(1): و هي بين سيواس(2)و بين أرزن الرّوم، و بين أرزنكان و بين كل واحدة منهما أربعون فرسخا، و الطريق الذي بين أرزن و أرزنكان (48 أ) كلّها مراتع و مراعى. في الأطوال: طولها سح و عرضها لط ن.
أرزن الرّوم(3): بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و بعدها نون، و هي مضافة إلى الرّوم، بلدة من الخامس من أرمينيّة، و هي آخر حدّ بلاد الرّوم من جهة الشّرق، و في شرقيها و شماليها منبع الفرات. في الأطوال:
طولها سط عرضها ما. في الرّسم: طولها سو عرضها لط يه. ابن سعيد(4): طولها صد عرضها مب ل.
و أرزن(5)أيضا بلدة من آخر الرابع من (أطراف)(6)أرمينيّة، و هي عن خلاط ثلاثة أيّام. في الأطوال: طولها سه عرضها لح. ابن سعيد(7): طولها صو عرضها لط ى.
أرسوف(8): من اللباب(9): بضمّ الهمزة و سكون الرّاء و ضمّ السّين
1) كتاب الجغرافيا 188.
2) وردت في الأصل و( س) و( ر):" سواس" و الصواب ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
3) تقويم البلدان 384، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 67، معجم البلدان 1: 150- آثار البلاد للقزويني 494، مراصد الاطلاع 1: 55، الروض المعطار 26.
4) كتاب الجغرافيا 187.
5) في( س):" و أرز".
6) زيادة من( س) و( ر).
7) كتاب الجغرافيا 172.
8) تقويم البلدان 238، و انظر: أحسن التقاسيم 174، معجم البلدان 1: 151، مراصد الاطلاع 1: 56 و في كليهما بفتح الهمزة.
9) ابن الأثير 1: 42.
المهملتين ثمّ واو و في الأخر فاء، بلدة من الثالث من فلسطين على ساحل البحر الرّومي(1)، و هي ذات قلعة و كانت مسكونة. في العزيزيّ: بينها و بين الرملة(2)أثني عشر ميلا، قال: و بينها و بين يافا ستة أميال، و من أرسوف إلى قيسارية ثمانية عشر ميلا، و هي الآن خراب ليس بها ساكن. في القانون(3)و الرّسم: طولها نو ن عرضها لب مه. القياس: طولها نو كه عرضها لب لج(4).
الأرض الكبيرة(5): و هي ما سوى الأندلس من شمالي المغرب.
الأرض المقدّسة: حدوده من القبلة أرض الحجاز الشريف يفصل بينهما جبال الشورى(6)، و هي جبال منيعة بينها و بين أيلة نحو مرحلة، و سطح أيلة هو أول حدّ الحجاز، و هي من تيه بني إسرائيل، و بينها و بين بيت المقدس نحو ثمانية(7)أيّام (48 ب) سير الأثقال، و من الشّرق من بعد دومة الجندل برية السماوة، و هي كبيرة ممتدة إلى العراق ينزلها عرب الشّام(8)، و مسافتها عن بيت المقدس نحو مسافة أيلة، و من الشّمال(9)مما يلي الشّرق نهر الفرات على قول الحافظ مؤرخ الشّام شمس الدين محمّد الذهبيّ، و مسافته عن بيت المقدس نحو عشرين يوما سير الأثقال، فتدخل في هذا الحد المملكة الشّامية بكمالها، و من الغرب بحر الرّوم و هو البحر المالح، و مسافته عن بيت المقدس من جهة رملة فلسطين نحو يومين، و من الجنوب رمل مصر و العريش، و مسافته عن بيت
المقدس نحو خمسة أيّام سير الأثقال، ثمّ يليه تية بني إسرائيل و طور سينا(1)، و يمتدّ من تلك الجهة إلى تبوك ثمّ دومة الجندل المتّصلة(2)بالحدّ الشّرقيّ، نقلته من الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لعبد الرحمن بن محمّد العمريّ العليميّ الحنبليّ(3).
و قال أبو اسحق الثعلبيّ(4)في العرائس(5): اختلف المفسرون في الأرض المقدسة ما هي؟ قال مجاهد: هي الطّور و ما حوله، و قال مقاتل: هي إيليا و بيت المقدس، و قيل: الحرم محرم(6)مقداره من السموات و الأرض، قال السديّ: هي أريحا، قال الكلبيّ: هي دمشق و فلسطين و بعض الأردنّ، قال الضّحّاك: (هي)(7)الرملة و الأردنّ و فلسطين، و قيل: هي الشّام كلها.
أركش(8): بالرّاء المهملة، كورة من كور(9)إشبيلية، و هي في جنوبي نهر إشبيلية.
الأرمن(10): من اللباب(11): بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و فتح الميم و في آخرها نون، و هم(12)طائفة من الرّوم يقال (49 أ) لبلادهم بلاد الأرمن، و هي المعروفة في زماننا ببلاد سيس(13).
1) وردت في الأصل مصحفة:" طور سبأ".
2) في( س) و( ر):" الموصلة".
3) الأنس الجليل.
4) في( ر):" التغلبي".
5) قصص الأنبياء المسمى بعرائس المجالس 209.
6) في( ب):" بحرم" و في( س) و( ر):" يحرم".
7) ساقطة من الأصل.
8) في( ب):" أركس" و هي في تقويم البلدان 166، و انظر: الروض المعطار 27- .
9) في الأصل و( ب):" كورة".
10) تقويم البلدان 234- .
11) ابن الأثير 1: 44.
12) في الأصل:" و هي".
13) في( س) و( ر):" سليس".
أرمنت(1)
129، معجم البلدان 1: 258- ، و مراصد الاطلاع 1: 60.
: بفتح الألف و سكون الرّاء المهملة و فتح الميم و سكون النّون و في آخرها مثنّاة فوقيّة، بليدة من الثّاني من الصعيد الأعلى من برّ الغرب، و هي عن الأقصر على بعض مرحلة من جهة الجنوب و الغرب، و لها مزدرع و قليل نخيل. قال العزيزيّ: بينها و بين أسوان مرحلتان. في الأطوال: طولها نا مه عرضها كد. في الرّسم: طولها نو ه عرضها كا مه.إرمينيّة(2)
159، آثار البلاد للقزويني 495- ، مراصد الاطلاع 1: 60، الروض المعطار 25.
: بكسر الهمزة و سكون الرّاء المهملة و كسر الميم و سكون الياء آخر الحروف و كسر النّون(3)ثمّ ياء ثانية مخفّفة و قد تشدّد، و ذكر ضبط إرمينيّة في اللباب(4): بفتح الهمزة، و هي أحد الأقاليم الثّلاثة التي هي أذربيجان و أرّان و إرمينيّة، و قد ذكرنا حدودها مجتمعة عند ذكر أذربيجان، و في تحفة الآداب:و هي تنسب إلى إرميني(5)بن يافث بن نوح.
أرمية(6): من اللباب(7): بضمّ(8)الألف و سكون الرّاء المهملة و فتح الميم
1) تقويم البلدان 110- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، نزهة المشتاق 1:
2) تقويم البلدان 386، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، صورة الأرض لابن حوقل 331- ، أحسن التقاسيم 374، معجم ما استعجم 1: 141، معجم البلدان 1:
3) في( س) و( ر):" و سكون النون".
4) ابن الأثير 1: 45.
5) في( س):" أرمينة".
6) تقويم البلدان 396- ، و انظر المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 272، صورة الأرض لابن حوقل 336، أحسن التقاسيم 376، نزهة المشتاق 2: 682، الأماكن للحازمي 1: 65، معجم البلدان 1: 158 و فيه بكسر الميم، و قد زارها ياقوت سنة 617 ه و كتب عليها عن مشاهدة و اطلاع، آثار البلاد للقزويني 293، 494، مراصد الاطلاع 1: 60، الروض المعطار 26.
7) ابن الأثير 1: 44، و النسبة إليها:" أرمويّ".
8) في( س) و( ر):" بفتح".
و في آخرها هاء بعد المثنّاة التحتيّة، قال ابن الجواليقيّ في المعرّب(1): يجوز في قياس العربية تخفيف الياء و تشديدها، مدينة من الرابع من أذربيجان بالقرب من بحيرة تلا التي تقدّم ذكرها مع البحيرات في صدر الكتاب، و أمّا قلعة تلا فهي على جبل في جزيرة لهذه(2)البحيرة كان قد جعل هلاكو أمواله فيها لحصانتها، و أرمية كثيرة الخير نزهة، و قال المهلّبيّ: و هي مدينة جليلة و يقال إنّ زرادشت نبىّ المجوس منها، قال: و هي آخر حدّ أذربيجان من جهة الغرب، و أرمية غربيّ سلماس على ستة عشر فرسخا، و الموصل في سمت الغرب عن (49 ب) أرمية بينها و بين الموصل أربعون فرسخا، و عن بعض أهلها: أرميّة مدينة مسوّرة و سطانية(3)عامرة، و هي في آخر الجبال و الوطاة(4)التي خلف جبال العجم، و هي في الغرب و الشّمال عن بحيرة تلا على نحو مرحلة (منها)(5). في الأطوال: طولها سط مه عرضها لز. ابن سعيد(6): طولها عا عرضها لط. في القانون(7): طولها عج عرضها لز.
أريحا(8): في اللباب(9): بكسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و حاء مهملة و ألف مقصورة و قد يمدّ، قال في المشترك(10): و يقال لها أريحا بزيادة
1) المعرّب من الكلام الأعجمي 33.
2) في التقويم:" بهذه".
3) في الأصل:" و سلطانية".
4) في التقويم:" و أول الوطاة".
5) ساقطة من الأصل.
6) كتاب الجغرافيا 172.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.
8) تقويم البلدان 236- ، و انظر: أحسن التقاسيم 174، معجم ما استعجم 1: 143، معجم البلدان 1: 165، مراصد الاطلاع 1: 63.
9) ليست في اللباب لابن الأثير.
10) ياقوت الحمويّ 228.
الألف في أولها، و هي قرية بالغور عن بيت المقدس على مسافة يوم، و هي قرية الجبّارين. أقول: و لها ذكر في كتب الإسرائيليين. في العزيزيّ: هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشّام، و على أربعة أميال منها مشرقا(1)نهر الأردنّ، و يعرف في زماننا بالشريعة، و تزعم النّصارى أنّ المسيح تعمّد فيه في ذلك الموضع، و عنده مقالع الكبريت، و ليس بفلسطين معدن غيره. قال: و بأريحا تزرع الوسمة فيعمل منها النيل، و بينها و بين بيت المقدس اثنا عشر ميلا في جهة الغرب.
في الأطوال: طولها نو ك عرضها لا ل و فيه نظر.
أزاذوار(2): بالهمزة و الزّاي المعجمة ثمّ ألف و ذال معجمة و واو مفتوحتين و ألف و راء مهملة في الآخر، مدينة من الرابع من خراسان، و هي قصبة جوين، و جوين(3)كورة من كور نيسابور، و من أزاذوار إمام الحرمين الجوينيّ. في الأطوال: طولها فب مه عرضها لو ل. في القانون(4): طولها فب يه عرضها لو ك.
أزجاوه(5): من اللباب(6): بفتح الهمزة و سكون الزّاي المعجمة و فتح الجيم و ألف، و هي إحدى قرى خابران من (50 أ) خراسان، و هي بلدة حسنة خرج منها جماعة من الأئمّة.
1) في( ر):" مشرفا".
2) تقويم البلدان 450- ، و انظر: معجم البلدان 1: 167، و قد زارها ياقوت، مراصد الاطلاع 1: 65.
3) في( س):" و كوين".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.
5) تقويم البلدان 447، و انظر: معجم البلدان 1: 168، مراصد الاطلاع 1: 65، و في كليهما:" أزجاه" بدون الواو.
6) ابن الأثير 1: 45، و أوردها:" أزجاه" بدون الواو، و النسبة إليها:" أزجاهي".
الأزق(1): بفتح الهمزة و الزّاي المعجمة و في الآخر قاف، مدينة من السّابع، فرضة للتجار على بحر الأزق، و هي في مستو من الأرض عند مصبّ نهر تان في بحر الأزق، و بحر الأزق هو المعروف في الكتب القديمة ببحيرة مانيطش، و ماؤه قليل الملوحة يشربه المسافرون فيه و يجمد في شدّة البرد، و بناؤها بالخشب، و بينها و بين القرم نحو خمس عشرة مرحلة، و هي في الشّرق و الجنوب عن القرم. القياس: طولها سه عرضها مح.
أزمّور(2): عن الشيخ شعيب: بفتح الهمزة و الزّاي المعجمة و تشديد الميم ثمّ واو و راء مهملة في الآخر، مدينة من مدن برّ العدوة على ميلين من البحر، و اكثر سكّانها صنهاجة.
أزناوة(3): في اللباب(4): بفتح الهمزة و سكون الزّاي المعجمة و فتح النّون ثمّ ألف و واو و هاء، قلعة من ناحية الأجم بهمذان.
أزنيك(5): بفتح الهمزة و سكون الزّاي المعجمة و كسر النّون و ياء ساكنة و كاف، مدينة على ساحل بحر القسطنطينيّة، كذا في المراصد(6).
أزور(7): قال ابن حوقل(8): بفتح الهمزة ثمّ زاي معجمة مضمومة و واو ثمّ راء مهملة في الآخر، مدينة من أوائل الثالث من السند، و هي مدينة تقارب الملتان في الكبر، و عليها سوران، و هي على نهر مهران. في العزيزيّ: أنها مدينة كبيرة
1) تقويم البلدان 216.
2) تقويم البلدان 125. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 137، الروض المعطار 5.
3) تقويم البلدان 409، و انظر: معجم البلدان 1: 169، مراصد الاطلاع 1: 66.
4) ابن الأثير 1: 48.
5) سقطت مادة" أزنيك" من( ب) و( ر).
6) صفي الدين البغدادي 1: 66، و انظر: معجم البلدان 1: 169.
7) تقويم البلدان 347.
8) صورة الأرض 322، و فيه:" الرور".
و أهلها مسلمون في طاعة صاحب المنصورة و بينهما ثلاثون فرسخا. في القانون(1): طولها صه يه عرضها كح ي.
أسبانيكث(2): من اللباب(3): بضمّ الألف و سكون السّين المهملة و فتح الباء الموحّدة و كسر النّون و سكون المثنّاة من تحتها و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، بلدة من الخامس(4)(50 ب) من بلاد إسفيجاب(5)، و هي على مرحلة من إسفيجاب(6)، قال ابن حوقل(7): و هي على شرقيّ أسروشنة على تسعة فراسخ.
منها القياس: طولها ص ل عرضها م.
أستراباذ(8): من المشترك(9): بفتح الهمزة، و من اللباب(10): بكسر الهمزة و سكون السّين المهملة و كسر المثنّاة من فوق و فتح الرّاء المهملة و الباء الموحّدة بين الألفين و في آخره ذال معجمة، و قال في اللباب: و قد يلحقون في أستراباذ ألفا أخرى بين التّاء و الرّاء إلّا أنّ ما ذكرناه أشهر. قال في المشترك: استر اسم رجل و اباذ اسم عمارة، فكأنة قال عمارة أستر، و هي بلدة من الخامس من مازندران، و قيل من خراسان. و قال المهلّبيّ: و هي على حدّ طبرستان(11)و منها إلى آمل قصبة طبرستان تسعة و ثلاثون فرسخا. في الأطوال: طولها عط له عرضها لو ن.
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 52.
2) تقويم البلدان 498- ، و انظر: معجم البلدان 1: 171، مراصد الاطلاع 1: 68.
3) ابن الأثير 1: 49، و النسبة إليها:" أسبانيكثي".
4) في( س) و( ر):" بلدة من بلاد الخامس".
5) في( س) و( ر):" استيجاب".
6) في( س):" اسبيجاب" و في( ر):" استيجاب".
7) صورة الأرض 521.
8) تقويم البلدان 438- و انظر: أحسن التقاسيم 358، معجم البلدان 1: 174، مراصد الاطلاع 1: 70.
9) ياقوت الحمويّ 21.
10) ابن الأثير 1: 51.
11) في الأصل مصحفة:" طبرجلة" و في( ر):" طبهستان".
في القانون(1): طولها عط ك عرضها لز ه. و أستراباذ(2)أيضا قرية من نواحي نسا من خراسان.
إستنبري(3): بكسر الهمزة و سكون السّين المهملة و فتح المثنّاة الفوقيّة و سكون النّون ثمّ باء موحدة و راء مهملة و ياء آخر الحروف، اسم جبل شامخ قبالة رومية.
أستوا(4): في اللباب(5): بضمّ الألف و سكون السّين المهملة و فتح المثنّاة من فوقها أو ضمّها و بعدها واو و ألف، و هي ناحية من نواحي نيسابور كثيرة القرى و قصبتها خوجان(6).
أسداباذ(7): من المشترك(8): بفتح الهمزة و السّين المهملة قال: و العجم يسكنون السّين و لم يذكر ضبط باقيها. و قال في اللباب(9): بفتح الألف و السّين و الدّال المهملتين و الباء الموحّدة المفتوحة بين الألفين الساكنين ثمّ ذال معجمة، بلدة(10)من الرابع من أعمال (51 أ) جرجان، على منزل من همذان إذا خرجت إلى العراق. في العزيزيّ: بينها و بين قصر اللصوص سبعة فراسخ، و بينها أيضا
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
2) في الأصل:" أسترباد" و في( س):" أسترباذ".
3) تقويم البلدان 200.
4) تقويم البلدان 443. و انظر: أحسن التقاسيم 318- ، معجم البلدان 1: 175.
5) ابن الأثير 1: 51- ، و النسبة إليها:" أستوايي".
6) في( ب):" جرجان".
7) تقويم البلدان 416، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، صورة الأرض لابن حوقل 358- ، معجم البلدان 1: 176، مراصد الاطلاع 1: 72.
8) ياقوت الحمويّ 21.
9) ابن الأثير 1: 52.
10) في التقويم:" بليدة".
و بين الدينور سبعة عشر فرسخا. في الأطوال: طولها عج م عرضها لد ن. قال في المشترك: و أسداباذ أيضا قرية من كورة بيهق من أعمال نيسابور من خراسان.
أسروشنة(1): من اللباب(2): بضمّ الألف و سكون السّين و ضمّ الرّاء المهملتين و سكون الواو و فتح الشّين المعجمة ثمّ نون. قال ابن حوقل(3):
و أسروشنة اسم للإقليم كما أنّ السغد اسم للإقليم، و الغالب على أسروشنة الجبال و يحيط بها من جهة الشّرق بعض فرغانة، و (من)(4)جهة الغرب حدود سمرقند، و من الشّمال الشّاش و بعض فرغانة، و من الجنوب بعض حدود كشّ و الصغانيان، و ذكر لأسروشنة عدّة مدن و أسماؤها أعجميّة و لم يتّضح لنا صحّتها فأضربنا(5)عنها. قال السّمعانيّ(6): أسروشنة بلدة كبيرة وراء سمرقند. قال أحمد الكاتب:
و أسروشنة عن سمرقند على خمس مراحل مشرّقا، و أسروشنة واسعة جليلة يقال إنّ بها أربعمائة حصن، و لها عدّة مدن كبار، و أسروشنة من الإقليم الخامس. في الأطوال: طولها ص عرضها م. في الرّسم: طولها صا ي عرضها لو م(7). في القانون(8): طولها فط ل عرضها لط ل.
1) تقويم البلدان 496، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 29، البلدان لليعقوبي 293- ، أحسن التقاسيم 265 و فيه:" أشروسنة"( معجم البلدان 1: 177، 197) و فيه أوردها ياقوت مرّة بالفتح، و أخرى بالضمّ و بتقديم الشّين على السّين، قال:" و الأشهر الأعرف أن بعد الهمزة شينا، و هو الذي سمعته من ألفاظ أهل تلك البلاد"، خريدة العجائب لابن الوردي 50، مراصد الاطلاع 1: 72، 81، الروض المعطار 60.
2) ابن الأثير 1: 54.
3) صورة الأرض 503- و فيه:" أشروسنة" بتقديم الشّين على السّين.
4) ساقطة من الأصل.
5) الأصل:" فأخبرنا".
6) الأنساب 1: 220.
7) في( س):" لز م".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
إسفراين(1): من اللباب(2): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و فتح الفاء و الرّاء المهملة و كسر المثنّاة من تحتها و في آخرها نون، بلدة من الرابع من خراسان بنواحي نيسابور، على منتصف الطريق إلى جرجان، و تسمّى المهرجان أيضا، قيل إنّ كسرى قباذ لقّب (51 ب) إسفراين(3)بهذا اللقب شبّهها بالمهرجان لحسن زمانه و خضرته(4)و صحّة هوائه، لأنّ المهرجان أطيب أوقات الفصول و كانت إسفراين كذلك فشبّهها به. قال في اللباب(5): و المهرجان بكسر الميم و سكون الهاء و فتح الجيم و بعد الألف نون، و قال غيره: أمّا الرّاء فمفتوحة. في الأطوال: طولها فا عرضها لو نه. في القانون(6): طولها فب كه عرضها لو يه.
إسفزار(7): من اللباب(8): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و كسر الفاء و فتح الزّاي المعجمة و في آخرها راء مهملة بعد الألف، مدينة من الرابع من خراسان، و هي بين هراة و سجستان. قال ابن حوقل(9): و بإسفزار(10)أربعة من المدن متقاربة و لها مياه و بساتين، فأوهم هذا القول أنّها كورة إلّا أن يحمل قوله هذا على أن هذه المدن من عملها. و قال بعد ذلك: و هذه المدن الأربعة في أقلّ
1) تقويم البلدان 448- ، و انظر: أحسن التقاسيم 318، معجم البلدان 1: 177 و فيه بفتح الهمزة، آثار البلاد للقزويني 295، مراصد الاطلاع 1: 73، الروض المعطار 57.
2) ابن الأثير 1: 55.
3) في الأصل:" إسفرايين".
4) في( س):" حضرته".
5) ابن الأثير 3: 273.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
7) تقويم البلدان 456- ، و انظر: أحسن التقاسيم 308، معجم البلدان 1: 178، و مراصد الاطلاع 1: 73، و في كليهما بفتح الألف.
8) ابن الأثير 1: 55.
9) صورة الأرض 439.
10) في الأصل:" اسفراز" و في( ر):" اسقرار" و هو تحريف.
من مرحلة. في الأطوال: طولها قو ل عرضها لد ل(1). في القانون(2): طولها فط ك عرضها لج م.
أسفي(3): بفتح الهمزة و السّين المهملة و كسر الفاء و في آخرها ياء مثنّاة من تحت، مدينة من الثالث من أقصى الغرب، و هي على خور(4)من البحر داخل في البرّ، و هي فرضة مرّاكش و هي مدينة مسوّرة في مستو من الأرض، و أرضها كثيرة الحجر و ليس بها ماء إلّا من المطر، و لها كروم و ليس بها بساتين إلّا على دواليب، و ماؤها النبع غير عذب بل يشوبه ملوحة. قال الشيخ عبد الواحد: و هي تشبه حماة و دونها في القدر، و لكن ليس بها نهر يجري بل كرومها على باب البلد، و أسفي من إقليم دكالة(5)، و هي كورة عظيمة من أعمال مرّاكش و بين أسفي و مرّاكش أربعة أيّام. (52 أ) ابن سعيد(6): طولها ز عرضها ل(7).
إسفيجاب(8): من اللباب(9): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و كسر الفاء و سكون المثنّاة من تحت و فتح الجيم و في آخرها باء موحدة بعد الألف، بلدة كبيرة من أول السادس(10)من ثغور التّرك. قال ابن
1) في( س):" لر له" و في( ر):" لر ل".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63.
3) تقويم البلدان 130- ، و انظر: معجم البلدان 1: 180، مراصد الاطلاع 1: 75، الروض المعطار 57.
4) في( س) و( ر) و التقويم:" جون".
5) في( س) مصحفة:" كدالة".
6) كتاب الجغرافيا 123.
7) في( س):" طولها نو ن عرضها لا م". و هو مخالف لما ذكره ابن سعيد.
8) تقويم البلدان 494- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 27- و فيه:" اسبيجاب"، البلدان لليعقوبي 295، أحسن التقاسيم 262، 272- ، و في معجم البلدان 1: 179- ، مراصد الاطلاع 1: 74 بفتح الألف، الروض المعطار 56.
9) ابن الأثير 1: 56، و النسبة إليها" إسفيجابيّ".
10) في التقويم و معجم البلدان:" من أول الخامس".
حوقل(1): و لها قهندز خراب و مدينة و ربض عامران، و عليها سوران يحيط سور الربض بمقدار فرسخ، و بربضها مياه و بساتين، و هي في مستو من الأرض، و بينها و بين أقرب الجبال نحو ثلاثة فراسخ. في الأطوال: طولها فط ن(2)عرضها مح له.
في القانون(3): طولها فط ك عرضها مج ل.
إسفينقان(4): من اللباب(5): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و كسر الفاء ثمّ مثنّاة تحتيّة و نون ساكنة و قاف و ألف و نون، بليدة بناحية نيسابور من بلاد خراسان. في الأطوال: طولها ف مه عرضها لز ك.
إسكلكند(6): من اللباب(7): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و فتح الكافين بينهما لام ساكنة ثمّ نون ساكنة و في الآخر دال مهملة، مدينة صغيرة كثيرة الخير، من الرّابع من طخارستان(8)، و قد تسقط الألف منها. في الأطوال: طولها صب ك عرضها لو ل. في القانون(9): طولها صب ن عرضها له ن.
الإسكندريّة(10): بكسر الألف و سكون السّين المهملة و فتح الكاف و سكون
1) صورة الأرض 510، و فيه:" إسبيجاب".
2) في( س) و( ر):" نط ن".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.
4) تقويم البلدان 446، و انظر: أحسن التقاسيم 301، معجم البلدان 1: 180، و مراصد الاطلاع 1: 74.
5) ابن الأثير 1: 56.
6) تقويم البلدان 472- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 288، أحسن التقاسيم 303، معجم البلدان 1: 182، و مراصد الاطلاع 1: 75.
7) ابن الأثير 1: 57.
8) في التقويم:" من طخارستان بلخ".
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 64.
10) تقويم البلدان 112- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة، البلدان لليعقوبي 338، صورة الأرض لابن حوقل 150- ، أحسن التقاسيم 196- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 628- ، نزهة المشتاق 1: 319- ، معجم البلدان 1: 182- ، آثار البلاد- للقزويني 143- ، خريدة العجائب لابن الوردي 29- ، مراصد الاطلاع 1: 76، الروض المعطار 54- 56.
النّون و فتح الدّال و بالرّاء المهملتين، مدينة من الثالث من سواحل ديار مصر، و (هي)(1)على شطّ بحر الرّوم، و بها المنارة المشهورة طولها مائة و ثمانون ذراعا، و بها عمود السواري و طوله(2)نحو ثلاثة و أربعين ذراعا، و المنارة في وسط البحر و البحر محيط (بها)(3)، و هي من بناء الإسكندر و لذلك تنسب إليه، و هي موضوعة على (52 ب) صورة رقعة الشطرنج، و هي من أجلّ المدن، و أزقّتها كالصلبان لا يضيع فيها الغريب، و لها جزيرة فيها بساتين و منازه(4)، و الحنطة تجلب إلى الإسكندريّة و لذلك لا تكون مرخصة لأن أرضها سبخة، و لها سور من الحجر، و لها أربعة أبواب: باب رشيد و باب سدرة و باب البحر و باب رابع لا يفتح إلّا يوم الجمعة، و من الأشياء الغريبة بديار مصر منارة الإسكندريّة، و طولها مائة و ثمانون ذراعا بنيت لتهتدي بها المراكب؛ إذ برّ الإسكندريّة منخفض لا علم و لا جبال، و كان بالمنارة مرآة من الحديد الصّيني ترى فيها مراكب الرّوم، فاحتال عليه النّصارى حتّى أعدموها في مدة خلافة الوليد بن عبد الملك، و يقال: إنّ المنارة مبنية على قناطر من زجاج و القناطر على ظهر سرطان من نحاس في بطن أرض البحر، و كانت في أعلاها مرآة كبيرة يرى فيها الناظر قسطنطينيّة و بينهما عرض البحر، و كلما جهز ملك الرّوم جيشا أبصر فيها؛ فوجه ملك الرّوم إلى بعض الخلفاء أن في الثّلث الأعلى منها كنوز لذي القرنين، فهدموه فلم يجدوا شيئا و علم أنها حيلة في إبطال الطلسم الذي في المرآة.
و ذكر في خريدة العجائب(5): أنّه كان في أعلى المنارة مرآة ترى فيها
المراكب من مسيرة شهر، و كان بالمرآة أعمال و حركات تحرق(1)المراكب في البحر إذا كان عدوّا بقوة شعاعها، و كانت (النار)(2)توقد في أعلى المنارة ليلا و نهارا لاهتداء المراكب القاصدة إليها، و نقل أنّ هذه (المنارة)(3)كانت في وسط المدينة، و أمّا المدينة فكانت سبع قصبات متوالية و إنما أكلها البحر و لم يبق منها إلا (53 أ) قصبة واحدة و هي المدينة الآن، و صارت المنارة في البحر لغلبة الماء على قصبته انتهى.
و للإسكندريّة جزيرة الرمل(4)و هي بين خليج الإسكندريّة و بين البحر المالح، و طولها قدر نصف مرحلة، جميعها كروم و بساتين، و ترابها(5)رمل نظيف حسن المنظر، و خليج الإسكندريّة الذي يأتيها من النيل من احسن المتنزّهات لأنه ضيق مخضر الجانبين بالبساتين. في الأطوال: طول الإسكندريّة نا ند عرضها ل نح. في القانون(6): طولها نب عرضها ل يح. ابن سعيد(7): طولها نا ك عرضها لا لا. في الرّسم: طولها نا ك عرضها لا ه.
و ذكر الإمام المسعودي(8)في المقامة التاسعة من شرح المقامات الحريرية حاكيا عن خالد بن عبد اللّه: أنّ ذا القرنين لما بنى الإسكندريّة رخمها بالرخام(9)
الأبيض جدرها و أرضها، فكان لباسهم فيها السواد من نصوع(1)بياض الرخام، فمن قبل ذلك لبس الرهبان السواد، و إذا كانت ليلة مقمرة يدخل الخياط الخيط في خرت(2)الإبرة من بياض رخامها، و قيل: بنيت الإسكندريّة ثلاثمائة سنة و سكنت ثلاثمائة سنة و خربت ثلاثمائة سنة، و لقد مكثت الإسكندريّة سبعين سنة ما يدخلها أحد إلا و على بصره خرقة سوداء من بياض جصها و رخامها و بلاطها، و لم يحتج أحد في تلك المدّة إلى السراج بالليل من ضيائها و بياضها، قال: و قال العطاف بن خالد: كانت الإسكندريّة بيضاء تضيء بالليل و النهار، و كان أهلها إذا غربت الشّمس لم يخرج أحد منهم من بيته و من خرج اختطف. و كان منهم راع يرعى على شاطيء البحر، فكان يخرج من البحر شيء (53 ب) فيأخذ من غنمه، فكمن له الراعي في موضع حتّى خرج فإذا جارية فتشبّث بشعرها و مانعته نفسها فقوى الراعي عليها فذهب بها إلى بيته فآنست بهم فرأتهم(3)لا يخرجون بعد غروب الشّمس فسألتهم فقالوا من خرج منا أختطف فهيأت لهم الطلسمات في إبطال ذلك، فكانت أوّل من وضع الطلسمات بالإسكندريّة.
أسنا(4): بفتح الهمزة و سكون السّين المهملة ثمّ نون و ألف، بلدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و بها حمّامات و أسواق و هي بين أسوان و قوص في برّ الغرب، و هي أقرب إلى قوص، و لها نخيل و كروم و مزدرع. قال الإدريسيّ(5): إنّ أسنا من المدن القديمة من بناء القبط الأوّل، و بها بقايا بنيان القبط و آثار عجيبة، و منها إلى أرمنت في الضفة الشّرقيّة مجرى يوم. في الأطوال: طولها نب عرضها كح ل. في
الرّسم: طولها نو ل عرضها كب.
أسوان(1): من اللباب(2): بفتح الألف و سكون السّين المهملة ثمّ واو و ألف و نون، و قال القاضي شمس الدين بن خلّكان في وفيات الأعيان(3): بضمّ الألف و نقله(4)عن الشيخ عبد العظيم و غلط السّمعانيّ(5)في قوله: أسوان بفتح الألف، و هي بلدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و هي في برّ الشّرق، و هي آخر الصعيد الأعلى بالقرب من الجنادل، و هي كثيرة النخيل، و (ليس)(6)لها مزدرع، و الحنطة تنقل إليها، و هي بلدة نحو المعرّة، و هي عن قوص على نحو خمس مراحل، و هي في ولاية قوص. في الأطوال: طولها نب عرضها كب ل، في القانون(7): طولها نو عرضها كب ل. ابن سعيد(8): طولها نز عرضها كج ل.
أسيس(9): في مراصد الإطلاع على معرفة الأمكنة (54 أ) و البقاع(10):
بالضمّ ثمّ بالفتح و ياء ساكنة و سين أخرى، تصغير أسّ، موضع في بلاد بني عامر،
1) تقويم البلدان 112- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 334، صورة الأرض لابن حوقل 159، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 324، 2: 619، نزهة المشتاق 1: 39- ، الأماكن للحازميّ 1: 73، معجم البلدان 1: 191، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 78، الروض المعطار 57.
2) ابن الأثير 1: 60.
3) الوفيات 1: 163.
4) في( س):" و نقلت".
5) الأنساب 1: 251.
6) ساقطة من جميع النسخ و ما أثبتناه من التقويم.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
8) كتاب الجغرافيا 166.
9) سقطت مادة" أسيس" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر عنها: معجم ما استعجم 1: 152، معجم البلدان 1: 193.
10) صفي الدين البغدادي 1: 78.
و أسيس ماء في شرقيّ دمشق.
أسيوط(1): بضمّ الألف و سكون السّين المهملة و ضمّ المثنّاة من تحت و في آخرها طاء مهملة كذا ضبطها السّمعانيّ(2)، و رأيت أسيوط في شعر ابن الساعاتي(3)بغير ألف في قوله:
لله يوم في سيوط و ليلةعمر الزمان بمثلها لا يغلط
يقول العبد الضعيف: لعل وقوع أسيوط في ذلك الشعر بغير ألف من قبيل الضرورات الشعرية، و الأصل بالألف كما قاله السّمعانيّ، و أسيوط من الثّاني من الصعيد. قال ابن سعيد(4): و في جهتها جبل الطير، و حديثه أنّه يحجّ إليه الطير في كل سنة و يترك منها واحدا معلقا في سقيف(5). في الأطوال: طولها نا مه عرضها كب ي، في القانون(6): طولها ند ك عرضها كج ل.
أشبونة(7): بضمّ الهمزة و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الباء الموحّدة ثمّ واو و نون و في آخرها هاء، و عن بعض المسافرين أنّ أولها لام، مدينة من أواخر الخامس من الأندلس، و أمام أشبونة في الشّمال بحيرة مالحة و غربيها مثلها، و هي قاعدة مملكة على البحر المحيط في غربي إشبيلية و شماليها، و أشبونة مدينة
1) تقويم البلدان 112- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 617، نزهة المشتاق 1: 128، معجم البلدان 1: 193، آثار البلاد للقزويني 147، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 79، الروض المعطار 58.
2) الأنساب 1: 254.
3) الديوان 2: 4.
4) كتاب الجغرافيا 129.
5) في الأصل:" شقيف".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.
7) تقويم البلدان 172- ، و انظر: معجم البلدان 1: 195، آثار البلاد للقزويني 496، و مراصد الاطلاع 1: 80، الروض المعطار 61.
أزلية(1)في غربي باجة، و لأشبونة البساتين و الثمار المفضّلة على غيرها، و بزاتها خير البزاة، و كانت في آخر وقت مضافة إلى بطليوس(2)و ملكها ابن الأفطس.
ابن سعيد(3): و من أشبونة إلى البحر المحيط ثلاثون ميلا و هي على جانب نهر بودانس(4). قال في خريدة العجائب(5): و يقابلها على ضفّة البحر حصن المعدن، و سمّي بذلك لأنّ البحر يمدّ عند سيحانه فيقذف بالذهب التبر (54 ب) إلى نحو ذلك الحصن و ما حوله، فإذا رجع الماء قصد أهل تلك البلاد نحو هذا الحصن فيجدون به الذهب إلى أوان سيحانه أيضا. ابن سعيد: طولها ز نه عرضها مب م.
إشبيلية(6): بكسر الألف و سكون الشّين المعجمة و كسر الباء الموحّدة من تحت و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام و ياء ثانية تحتيّة و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من غرب الأندلس و جنوبه بالقرب من البحر المحيط، و معنى اسمها المدينة المنبسطة، و هي على شرقي نهرها الأعظم، و قد تقدّم ذكر النهر، و هي من قواعد الأندلس، و لها خمسة عشر بابا، و هي في غربيّ مملكة قرطبة، و بين إشبيلية و قرطبة أربعة أيّام، و طول مملكة إشبيلية من الغرب من عند مصبّ نهرها(7)في البحر المحيط إلى الشّرق إلى أعلى النهر ممّا يلي مملكة قرطبة خمس مراحل، و عرضها من الجزيرة الخضراء و هي على ساحل الأندلس الجنوبيّ إلى مملكة
1) في التقويم:" أولية".
2) في الأصل و( ب) مصحفة:" بطليموس".
3) كتاب الجغرافيا 178، و فيه:" لشبونة".
4) في التقويم:" يودانس".
5) ابن الوردي 22
6) تقويم البلدان 174- ، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 902، نزهة المشتاق 2: 541، معجم البلدان 1: 195، آثار البلاد للقزويني 497- ، خريدة العجائب لابن الوردي 20- ، مراصد الاطلاع 1: 80، الروض المعطار 58- .
7) في الأصل:" نهر".
بطليوس(1)في الشّمال نحو خمسة أيّام. في القانون(2): طولها ح ن عرضها لد م.
ابن سعيد(3): طولها ط ي عرضها لز ل.
إشتيخن(4): من اللباب(5): بكسر الألف و سكون الشّين المعجمة و كسر المثنّاة من (فوقها و سكون المثنّاة من)(6)تحتها و فتح الخاء المعجمة ثمّ نون في الآخر، قرية من الخامس من سغد سمرقند، و لها عمل و هي بالسغد عن سمرقند على سبعة فراسخ، و من قراها زان(7)خرج منها جماعة من أهل العلم. قال ابن حوقل(8): و إشتيخن مدينة مفردة في العمل عن سمرقند و لها رساتيق و قرى و هي في غاية النزهة و الخصب، و لها مدينة و قهندز و ربض و أنهار مطّردة. في العزيزيّ: بينها و بين كشانية خمسة (55 أ) فراسخ. في الأطوال: طولها فح ل عرضها لط نه. في القانون(9): طولها مح يه عرضها لط ن.
أشموم(10): من اللباب(11): بضمّ الألف و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الميم و سكون الواو و في آخرها نون كذا قال السّمعانيّ(12). و صواب ذلك أن يقول و في آخرها ميم حسبما كتبناها، و العامة تسميها أشمون بنون في آخرها و الصحيح
1) في الأصل:" بطليموس".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.
3) كتاب الجغرافيا 166.
4) تقويم البلدان 490- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، البلدان لليعقوبي 294، نزهة المشتاق 1: 503، معجم البلدان 1: 197، و مراصد الاطلاع 1: 80.
5) ابن الأثير 1: 63، و النسبة إليها:" إشتيخني".
6) ساقط من الأصل و( ب).
7) في التقويم:" زاز".
8) صورة الأرض 500.
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
10) تقويم البلدان 118- ، و انظر: معجم البلدان 1: 200، و مراصد الاطلاع 1: 84.
11) ابن الأثير 1: 66.
12) الأنساب 1: 272.
أنّها بالميم كما ذكرنا، و كذلك كتبها ياقوت الحموي في المشترك(1)، و حققت ذلك من بعض فضلاء مصر(2)، و هي مدينة من الثّالث من ديار مصر، و هي قصبة كورة الدهقلية(3)و قصبة البشمور، و هي على النيل الشّرقيّ و بها حمّامات و أسواق و جامع. القياس: طولها ند عرضها لا ند.
أشمونين(4): بضمّ الألف و سكون الشّين المعجمة و ضمّ الميم و سكون الواو و في الآخر نون، و أشمونين بلفظ التثنية بلد(5)من الثّالث من الصعيد الأوسط بالبرّ الغربيّ، و هي قاعدة بلاد(6)، و بها آثار قديمة عظيمة من الأعمدة المنحوتة و غيرها، و هي ناقلة عن النيل في البرّ الغربيّ على نحو ثلث مرحلة(7). في الأطوال: طولها نب مه عرضها كح ل. في القانون(8): طولها نو ك عرضها كو.
في الرّسم: طولها نز عرضها كز.
و أمّا (أشمون بلفظ المفرد فبلد كبير تحت مصر بالغرب من دمياط و يقال لها)(9)أشمون طناح و أشمون الرّمان و أشمون جريش(10)أسماء
1) ياقوت الحمويّ 25.
2) وردت في( س):" العصر" و الظاهر أنهما مدينتان كما جاء في معجم البلدان إحداهما بالميم و الأخرى بالنون، و هذه الأخيرة هي التي ينتسب إليها جماعة من أهل العلم و أوردها السمعاني و ابن الأثير.
3) في التقويم و المشترك بتقديم القاف:" الدقهليّة".
4) تقويم البلدان 114- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، صورة الأرض لابن حوقل 158، معجم البلدان 1: 200، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 84.
5) في( س):" بلدة".
6) في التقويم:" قاعدة ولاية".
7) في( س) و( ر):" ثلاث مراحل".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
9) ساقط من الأصل.
10) في التقويم:" جريس".
متعددة لبلدة واحدة بعينها.
أشير(1): من اللباب(2): بفتح الهمزة و كسر الشّين المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و في الآخر راء مهملة، حصن بالمغرب من عمل بجاية.
إصبهان(3)
المسالك و الممالك لابن خرداذبة 20، البلدان لليعقوبي 274، الأعلاق النفيسة 151- 163، أحسن التقاسيم 386، معجم ما استعجم 1: 163، نزهة المشتاق 2: 677، معجم البلدان 1: 206- 210، آثار البلاد للقزويني 296- ، مراصد الاطلاع 1: 87، الروض المعطار 43، و محاسن أصفهان لابن فروخ شاه.
: من اللباب(4): بكسر الألف، قال: أو فتحها و سكون الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة و فتح الهاء و في آخرها نون، أقول: و قد تبدل الباء فاء، قال السّمعانيّ(5): و سمعت من بعضهم أنّها تسمّى بالعجمية سباهان قال و سبا العسكر و هان الجمع، و كانت عساكر الأكاسرة إذا وقع لهم بيكار(6)يجتمعون بها مثل عسكر فارس و عسكر كرمان و الأهواز فعربت فقيل إصبهان. في تحفة الآداب:سمّيت بإصفهان بن يافث بن نوح عليه السلام، و هي مدينة من الثّالث من بلاد الجبل في نهاية الجبال من جهة الجنوب. قال ابن حوقل(7): و إصفهان مدينتان إحداهما تعرف باليهودية و إصفهان من أخصب البلاد و أوسعها خطّة. و بإصفهان معدن الكحل، و يسير الإنسان من إصفهان إلى الرّيّ مشرّقا و ليس بالنصب و يمرّ
1) تقويم البلدان 124، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 724- ، الأماكن للحازميّ 1: 74، معجم البلدان 1: 202، و مراصد الاطلاع 1: 85، الروض المعطار 60.
2) ابن الأثير 1: 68- .
3) جاء موضعها في الأصل و( ب) بعد إصطخر، و هي في تقويم البلدان 422، و انظر:
4) ابن الأثير 1: 69.
5) الأنساب 1: 284.
6) وردت في الأصل و( س) و( ر):" بيكا" و في( ب):" بيكاز" و ما أثبتناه من التقويم و الأنساب.
7) صورة الأرض 362-
في طريقة على قاشان ثمّ على قم. في الأطوال: طولها عو م عرضها لب م. في الرّسم: طولها عز م(1)عرضها لد ل. في القانون(2): طولها عز ن عرضها لج ل.
إصطخر(3): من اللباب(4): بكسر الألف و سكون الصّاد و فتح الطاء المهملتين و في آخرها راء مهملة (55 ب) قبلها خاء معجمة، مدينة من الثّالث من فارس، و هي من أقدم مدن فارس، و بها كان سرير الملك في القديم، و بها آثار عظيمة من الأبنية حتّى يقال إنّها من عمل الجنّ مثل ما يقال عند تدمر و بعلبك، و منها سيبويه. في التحفة: بناها خماني بنت بهمن و زوجته. و في المختصر في أخبار البشر(5): و كان بهمن متزوجا بابنته و ذلك حلال على دين المجوس. في العزيزيّ: بينها و بين شيراز أثنى عشر فرسخا. في الأطوال: طولها عج ل عرضها كح ل(6). في القانون(7)و ابن سعيد(8): طولها عط ل(9)عرضها لب ح.
أطرابلس(10): بفتح الألف و سكون الطاء المهملة و راء مهملة مفتوحة
1) في التقويم:" عد م".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.
3) تقويم البلدان 328- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، 45- ، صورة الأرض لابن حوقل 266، أحسن التقاسيم 424، 435- ، نزهة المشتاق 1: 404، 406، 429، معجم البلدان 1: 211 و فيه توسّع مفيد، آثار البلاد للقزويني 147- ، مراصد الاطلاع 1: 87، الروض المعطار 43- .
4) ابن الأثير 1: 69.
5) المختصر 1: 44.
6) في التقويم:" ل ه".
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50 و فيه:" طولها عح م عرضها ل".
8) كتاب الجغرافيا 160.
9) في التقويم:" عج ل".
10) تقويم البلدان 252- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 327، نزهة المشتاق 1: 373، معجم البلدان 1: 216- ، 4: 25، آثار البلاد للقزويني 408، مراصد الاطلاع 1: 91.
و ألف و ضمّ الباء الموحّدة و اللام و سين مهملة، قال في اللباب(1): و قد تسقط الألف من التي بالشّام للفرق بينها و بين التي في الغرب. قال في المشترك(2)بعكس ما قال في اللباب، قال: و قد خالف المتنبيّ(3)هذه القاعدة في قوله:
و قصّرت كلّ مصر عن طرابلس
أقول: و قول المتنبيّ يقوّي ما قال في اللّباب و لا حاجة إلى ما قال في المشترك، و طرابلس مدينة من أوّل الرّابع من سواحل حمص على طرف داخل(4)في البحر، فتحها المسلمون في سنة ثمان و ثمانين و ستمائة و خربوها و عمروا على نحو ميل منها مدينة سمّوها باسمها، و لها بساتين و أشجار كثيرة، و يزرع بها قصب السكّر و لها نهر. في العزيزيّ: بينها و بين بعلبك أربعة و خمسون ميلا، و بين طرابلس و دمشق تسعون ميلا، و قال عن طرابلس الأولى أنّها مدينة جليلة على البحر، و لها حصن و ميناء و قناة تجري إليها، (و لها)(5)أعمال واسعة، و منها إلى انطرسوس(6)ثلاثون ميلا، في الأطوال: طولها نط م عرضها لد. في القانون(7):
طولها نط عرضها له.
و أطرابلس الغرب(8): مدينة من الثّالث من إفريقيّة، و هي آخر المدن التي في شرقيّ القيروان، و إذا فارقت أطرابلس مشرقا لا تلتقي مدينة فيها حمّام حتّى تصل
1) ابن الأثير 1: 72.
2) ياقوت الحمويّ 25.
3) ديوانه بشرح البرقوقي 2: 300 و صدر البيت:" أكارم حسد الأرض السّماء بهم".
4) وردت في جميع النسخ:" طرف واحد" و ما أثبتناه من التقويم.
5) ساقطة من الأصل.
6) في( س):" طرطوس" و في( ب) و( ر):" أنطرطوس".
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.
8) تقويم البلدان 146. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، 86، البلدان لليعقوبي 346، صورة الأرض لابن حوقل 68- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 653- ، نزهة المشتاق 1: 297- ، معجم البلدان 1: 217- .
إلى الإسكندريّة، و أطرابلس مدينة على البحر مبنية بالصخر خصيبة واسعة الكورة حصينة جدّا، و ليس بها ماء جار بل بها حباب و عليها سواقي. في العزيزيّ: و هي مرسى المراكب. في الأطوال: طولها له عرضها لب ل. (في القانون(1): طولها لب ك عرضها لب ل. ابن سعيد(2): طولها لح عرضها ل ك)(3)في الرّسم: طولها م م عرضها لب.
أطرار(4): بضمّ الهمزة و سكون الطاء المهملة و الرأيين المهملتين بينهما ألف، مدينة خصيبة(5)(56 أ) و ولاية واسعة في أوّل حدود التّرك بما وراء النّهر على نهر سيحون قرب فاراب؛ و بعضهم يقول أترار بالمثنّاة الفوقيّة بدل الطاء، كذا في المراصد(6). أقول: منها قوام الدين صاحب غاية البيان.
أغمات(7): من اللباب(8): بفتح الألف و سكون الغين المعجمة و فتح الميم و ألف و تاء مثنّاة من فوق في آخرها، مدينة من الثّالث من أقصى المغرب في شمالي جبل درن(9)، و هي كانت حاضرة البلاد قبل بنيان مرّاكش، و أغمات ذات مياه و فواكه كثيرة، و هي في الجنوب بميلة إلى الشرق عن مرّاكش، و أغمات طيبة
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 44.
2) كتاب الجغرافيا 145 و فيه عرضها اثنان و ثلاثون" لب".
3) زيادة من( ب) و( س).
4) سقطت مادة أطرار من( ب) و هي في تقويم البلدان 493، و فيه:" هي ذاتها فاراب"، و ما هو وارد مأخوذ بنصه عن معجم البلدان( 1: 218).
5) في( ر):" حصينة".
6) صفي الدين البغدادي 1: 92.
7) تقويم البلدان 134- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 360، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 482- ، معجم البلدان 1: 225، و مراصد الاطلاع 1: 98، خريدة العجائب لابن الوردي 19، الروض المعطار 46.
8) ابن الأثير 1: 77.
9) في( س):" دون".
التراب كثيرة النبات و الأعشاب و المياه، صحيحة الهواء، و بها نهر كبير(1)يشقّ المدينة و يأتيها من جنوبيها و يخرج من شماليها، و ربّما جمد بها النّهر في الشتاء حتّى يجتاز(2)الأطفال عليه. قال الإدريسيّ(3): هذا ما عاينّاه غير مرة، قال:
و تسمّى هذه أغمات و ريكة. القياس: طولها با ل العرض كح ن.
أفريقيّة(4): بفتح الألف و سكون الفاء و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و كسر القاف و مثنّاة من تحت و في آخرها هاء، و هي القطعة الشّماليّة الشّرقيّة من القطع الثّلاث لبلاد المغرب على ما سيجيء ذكرها، و هي مسمّاة باسم افريقيانس قائد الإفرنج.
أفسوس(5): بالضمّ ثمّ سكون الفاء و سينان مهملتان بينهما واو ساكنة، بلد بثغر طرسوس يقال له هو بلد أصحاب الكهف، كذا في مراصد (57 أ) الإطلاع(6).
أفشنة: بفتح الهمزة و سكون الفاء و فتح الشّين المعجمة و النّون و هاء، قرية من قرى بخارا، كذا في المراصد(7).
أقجا كرمان(8): بفتح الهمزة و سكون القاف و فتح الجيم و ألف و فتح
1) في التقويم و نزهة المشتاق( 1: 231):" ليس بالكبير".
2) في الأصل:" يجتاد" و في( ر):" يجتان".
3) نزهة المشتاق 1: 232.
4) انظر: البلدان لليعقوبي 352، أحسن التقاسيم 216، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 671، معجم ما استعجم 1: 176، معجم البلدان 1: 228- ، الجغرافيا لابن سعيد 144، آثار البلاد للقزويني 148، الروض المعطار 47- .
5) سقطت مادة" أفسوس" من( ب) و انظر: معجم البلدان 1: 231، آثار البلاد للقزويني 498- 501، الروض المعطار 49 و فيه:" أفسيس".
6) صفي الدين البغدادي 1: 101.
7) صفي الدين البغدادي 1: 101، و انظر: أحسن التقاسيم 282، معجم البلدان 1: 231، آثار البلاد للقزويني 299- .
8) تقويم البلدان 212.
الكاف(1)و سكون الرّاء المهملة و الميم و ألف و نون، بليدة من السّابع بين البلغار و التّرك على بحر نيطش، و هي غربي صاري كرمان(2)و بينهما نحو خمسة عشر يوما، و هي في مستو من الأرض، و أهلها مسلمون و كفار، و يصبّ بالقرب منها في البحر نهر طرلو و هو نحو نهر عاصي حماة في الكبر، و طرلو بضمّ الطاء و سكون الرّاء المهملتين و لام و واو، و بين أقجا كرمان و صقجى نحو خمسة أيّام. القياس:
طولها مه عرضها ن(3).
أقريطش(4)
640، معجم البلدان 1: 236، و مراصد الاطلاع 1: 104، الروض المعطار 51.
: من اللباب(5): بفتح الألف و سكون القاف و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و كسر الطاء المهملة و في الآخر شين معجمة، جزيرة من الخامس في بحر الرّوم حذاء برقة(6)، و هي جزيرة مشهورة عظيمة و امتدادها من الغرب إلى الشّرق، و دورها ثلاثمائة و خمسون ميلا، و قيل إنّ الأميال المذكورة هي طول أقريطش شرقا بغرب لا دورها. قال في كتاب الفرس: إنّ دورها (مسيرة)(7)خمسة عشر يوما و بها مدينة. في القانون(8): طولها مه عرضها لو ل.ابن سعيد(9): طولها مز ز عرضها م ل، و يجلب من أقريطش إلى الإسكندريّة الجبن و العسل و غير ذلك.
1) في( ر):" و كسر الكاف".
2) في الأصل و( ب):" صارو كرمان" و في( ر):" منادي كرمان".
3) في( س):" ف" و في( ر):" نو ن".
4) سقطت مادة" أقريطش" من( ب) و وردت في الأصل:" أفريطش"، بسكون الفاء و على ذلك أخذت موضعها خطأ قبل مادة إفريقية في التّرتيب على حروف المعجم، و ما أثبتناه من تقويم البلدان 194- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 112، نزهة المشتاق 2:
5) ابن الأثير 1: 80.
6) في( س) و( ر):" براقة".
7) زيادة من( ر).
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 55.
9) كتاب الجغرافيا 170.
أقشار(1): و يقال آق شهر، عمن يوثق بمعرفته أنها أق شهر بفتح الهمزة ثمّ قاف ساكنة و شين معجمة مفتوحة (و هاء ساكنة ثمّ راء مهملة في الآخر، و في كتاب الأطوال: أخ شهر(2)، مدينة من الخامس من الرّوم، و هي من أنزه المدن)(3)و بها بساتين كثيرة و فواكه مفضلة. في الأطوال: طولها نه عرضها ما. في الزيج:
طولها نح عرضها لط مه. قال ابن سعيد(4): و هي أطول من قونية بدرجة و نصف، و قونية أعرض منها بربع درجة. فعلى قول ابن سعيد يكون طولها نح(5)و عرضها لط به(6)، و لم أجد لها ذكرا في غير كتاب ابن سعيد إلّا ما نقلناه عن كتاب الأطوال، و أخبرني من رآها و قال: و هي عن قونية مسيرة ثلاثة أيّام شمالا بغرب.
أقصر(7): (57 ب) بفتح الألف و سكون القاف و ضمّ الصّاد المهملة و في الآخرة راء مهملة، بليدة من الثّاني من الصعيد الأعلى، و هي في جنوبي قوص في برّ الشّرق على نحو مرحلة من قوص و بها مزدرع و نخيل، و هي على حافّة النيل، و يعمل بها الفخّار من الشربات(8)و غيرها و ينقل إلى البلاد. في الأطوال: طولها نا م عرضها كد به. في الرّسم: طولها نح عرضها كح ي(9).
أقصرا(10): و يقال أقسرا بفتح الهمزة و سكون القاف و فتح السّين و الرّاء
1) تقويم البلدان 382.
2) في( س):" أق شهر".
3) ما بين القوسين ساقط من( ر).
4) كتاب الجغرافيا 186.
5) في( ب):" لح" و في( س):" مح" و في التقويم:" ع".
6) في التقويم:" لط مه" و في( س) و( ر):" لطه يه".
7) تقويم البلدان 110، و انظر: البلدان لليعقوبي 333- ، معجم البلدان 1: 237، و مراصد الاطلاع 1: 105.
8) في( س):" الشرابات" و في التقويم:" المشربات" و هو؟؟.
9) في التقويم:" كح مه".
10) تقويم البلدان 382.
المهملتين و بعدها ألف، و يقال إنّ أصلها أخ سراى، مدينة من الخامس من الرّوم، و هي ذات أشجار و فواكه كثيرة، و لها نهر داخل في وسط المدينة، و يدخل الماء إلى بعض بيوتها من نهر آخر، و في وسط المدينة قلعة كبيرة حصينة. ابن سعيد(1):
و هي التي يعمل فيها البسط الملاح(2)، و يحمل منها الفواكه إلى قونية على العجل في بسيط كلّه مراع(3)و أودية، و يقول أهل تلك البلاد إنّ مسافة هذا الطريق ثمانية و أربعون فرسخا، و كذلك من أقصرا إلى مدينة قيسارية، و بين أقصرا و قونية ثلاث مراحل. في الأطوال: طولها نز ح عرضها م.
إقلرنس(4): بكسر الهمزة و سكون القاف و كسر اللام و الرّاء المهملة و سكون النّون و في آخرها سين مهملة، و هي اسم بلاد و أهلها يونان تحت حكم الباسليسية، و هي على ساحل بحر الرّوم غربي بلاد الملفجوط(5)، و هي واقعة بين بلاد الملفجوط(6)و الباسليسية.
الأكك(7): بضمّ الألف و فتح الكاف الأولى ثمّ كاف ثانية، بليدة(8)من السّابع على جانب الإتل من الجانب الغربيّ، و هي بين صراى و بين بلار على منتصف الطريق بينهما، و هي عن كل واحدة منهما على نحو خمس عشرة مرحلة، و إلى الأكك ينتهي اردو ملك التتر(9)ببلاد بركة و لا يتجاوزها. القياس: طولها
1) كتاب الجغرافيا 186- .
2) في( س) و( ر):" الحلاج".
3) في( س) و( ر) و ابن سعيد:" مزارع".
4) تقويم البلدان 199.
5) في( س):" غربي بلاد أهلها يونان تحت حكم الملجفود" و في( ر):" الملفجود".
6) في الأصل:" المجلفلوط" و في( س):" الملجفود" و في( ر):" الملفجود".
7) تقويم البلدان 216.
8) في( س):" بلدة".
9) وردت في الأصل و( س) و( ر):" النتر" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
ألّان(3): بفتح الهمزة (58 أ) و تشديد اللام و ألف و نون، مملكة واسعة، و يقال لقاعدته سرير أللّان و هو المعروف في زماننا بباب الحديد. في المراصد(4):
أللّان بلاد واسعة و أمة كثيرة، في بلاد متاخمة للدّربند في جبال القيتق(5)، و ليس لهم مدينة كبيرة مشهورة، و الغالب عليهم النصرانية و فيهم مسلمون، و ليس لهم ملك واحد يرجعون إليه بل لكل طائفة منهم أمير؛ و فيهم غلظ و قساوة، و بين مملكة ألّان و جبل(6)القيتق قلعة و قنطرة في واد عظيم يقال لها قلعة باب أللّان، (عليها)(7)رجال يمنعون أللّان من الوصول إلى القيتق إلّا بأذن من في القلعة، و القلعة على صخرة، و بها عين ماء عذب يظهر في وسط القلعة، و بينها و بين تفليس مسيرة أيّام.
ألواحات(8): في اللباب(9): بفتح الألف و سكون اللام و فتح الواو و في آخرها حاء مهملة، و هي بلدة مشهورة بنواحي مصر ممّا يلي بريّة طريق المغرب.
1) في( س):" مج" و في( ر):" مح".
2) في التقويم:" مط نه".
3) تقويم البلدان 404، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 123، الأعلاق النفيسة 148، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 265، معجم البلدان 1: 245- و فيه أللّان، آثار البلاد للقزويني 553، خريدة العجائب لابن الوردي 52.
4) صفي الدين البغدادي 1: 111. و نص المراصد ساقط من( ب).
5) في معجم البلدان: القبق.
6) في( س):" و جبال".
7) ساقطة من الأصل.
8) تقويم البلدان 105. و انظر: البلدان لليعقوبي 332، صورة الأرض لابن حوقل 153، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 230، 2: 662، خريدة العجائب لابن الوردي 27.
9) ابن الأثير 1: 82، و النسبة إليها:" ألواحيّ".
و قال في المشترك(1): واحات بغير ألف و لام. قال: و هي ثلاث كور في غربي صعيد مصر خلف الجبل الممتدّ بازاء جريان النيل، و يقال لها واح الأولى و واح الوسطى و واح القصوى، و أعمرها الأولى و بها أنهار و حمّات(2)سخنة و عجائب، و بها زروع و نخيل كثير، و أهلها أهل قشف في العيش، و يحيط بالواحات البراري كالجزيرة في وسط رمال و مفاوز، و بينها و بين الصعيد مفازة ثلاثة أيّام.
أماسية(3): بفتح الهمزة و الميم و ألف و كسر السّين المهملة ثمّ ياء مثنّاة من تحت مفتوحة ثمّ هاء في الأخر، بلدة من السّادس من الرّوم، و هي كبيرة و لها بساتين و سور و قلعة و نهر كبير و نواعير يسقى بها. قال ابن سعيد(4): و هي في شرقي سنوب بميلة إلى (58 ب) الجنوب، و هي من مدن الحكماء، و هي مشهورة بالحسن و كثرة المياه، و بينها و بين سنوب ستة أيّام، و نهر أماسية يمرّ عليها و يصبّ في بحر سنوب، و عن بعض من رآها أنّ (بها)(5)معدن الفضّة. في الرّسم: طولها نز ل عرضها مه.
الأنبار(6): بفتح الهمزة و سكون النّون ثمّ باء موحدة، من اللباب(7):
مفتوحة، و راء مهملة بعد الألف، مدينة من آخر الثّالث من العراق، و هي (من)(8)
1) ياقوت الحمويّ 430.
2) في الأصل:" و خمان" و في( ب) و( ر):" و خمات" و ما أثبتناه من( س) و المشترك.
3) تقويم البلدان 382.
4) كتاب الجغرافيا 195.
5) ساقطة من الأصل.
6) تقويم البلدان 300، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 7- ، البلدان لليعقوبي 287، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 429، معجم ما استعجم 1: 197، نزهة المشتاق 2: 656، الأماكن للحازميّ 1: 84، معجم البلدان 1: 257، مراصد الاطلاع 1: 120، الروض المعطار 36.
7) ابن الأثير 1: 82.
8) ساقطة من الأصل.
نواحي بغداد على شاطيء الفرات، و كان بها مقام السفّاح أوّل خلفاء بني العبّاس حتّى مات، و هي عن بغداد على عشرة فراسخ، و عن سليمان (ابن مهنّا)(1)أنّ بين بغداد و الأنبار مرحلة في الأطوال: طولها سط ل عرضها لح نه.
و الأنبار أيضا قرية من جوزجان(2)من نواحي بلخ ينسب إليها أبو الحسن علي الأنباريّ.
أندراب(3): من المشترك(4): بفتح الهمزة و سكون النّون ثمّ دال و راء مهملتين و ألف و في الآخر باء موحدة، بلدة من الرّابع من خراسان، بين غزنة و بلخ، و منها تدخل القوافل إلى كابل، و بالقرب(5)من أندراب جبل بنجهير(6)معدن الفضّة. في الأطوال: طولها صح مه عرضها لو. في القانون(7): طولها صد م عرضها لو.
أندرابي(8): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الدّال و الرّاء المهملتين ثمّ ألف و باء موحدة و في الآخر ياء مثنّاة من تحتها، جزيرة في بحر الشّرق.
أندكان(9): في المشترك(10): بفتح الهمزة و سكون النّون و ضمّ الدّال
1) ساقطة من الأصل و( ب).
2) في( س):" جرجان".
3) تقويم البلدان 463، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 120، البلدان لليعقوبي 288، أحسن التقاسيم 303، نزهة المشتاق 1: 484، معجم البلدان 1: 260، الروض المعطار 38.
4) ياقوت الحمويّ 28.
5) في( س) و( ر):" بالغرب".
6) في الأصل:" يتجهز".
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 64.
8) تقويم البلدان 368.
9) تقويم البلدان 486، و انظر: نزهة المشتاق 1: 507، معجم البلدان 1: 261.
10) ياقوت الحمويّ 28.
المهملة ثمّ كاف و ألف و نون، قرية من أعمال فرغانة.
الأندلس(1): بفتح الألف و فتح الدّال و سكون النّون بينهما و ضمّ اللام ثمّ سين مهملة. في مراصد الإطلاع(2): يقال بضمّ الدّال و فتحها مع ضمّ اللام و يلزمها الألف و اللام و ربما حذفت، قيل: لم يتعرض إلى ضبط(3)(59 أ) الهمزة و هي مفتوحة على الأشهر و تضمّ لكن مع ضمّ الدّال اسم بلاد تقابل بلاد المغرب و بينهما بحر الزقاق، و أتساعه بينهما عند سبتة نحو ثمانية عشر ميلا. في تحفة الآداب:
سمّيت بأندلس بن يونان بن يافث بن نوح، و جزيرة الأندلس مثلثة الشكل(4)، و للأندلس ثلاثة أركان ركن جنوبي غربي و هناك جزيرة قادس(5)و فم(6)بحر الزقاق، و ركن شرقي بين طركونة و هي شمالي الركن و بين برشلونة و هي في جنوبيه و بالقرب من طرطوشة و الحاجز و جزيرة منورقة(7)، و الركن الثّالث شمالي بميلة إلى الغرب على البحر المحيط حيث الطّول عشر درجات و دقائق، و العرض ثمان و أربعون، و هناك بالقرب من الركن المذكور مدينة شنتياقو(8)و هي على البحر المحيط في شمالي الأندلس و غربيها و سيأتي ذكرها.
1) تقويم البلدان 165- 170، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89- ، البلدان لليعقوبي 353، صورة الأرض لابن حوقل 61- ، 108- ، أحسن التقاسيم 222- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 890- ، نزهة المشتاق 2: 535- ، معجم البلدان 1: 262- ، آثار البلاد للقزويني 503- ، الروض المعطار 32- .
2) صفي الدين البغدادي 1: 123
3) في( س):" حذف".
4) في( س) و( ر):" على شكل مثلث".
5) في الأصل:" جزيرة فارس".
6) في الأصل:" و ثمة" و في( س) و( ر):" و ثم" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
7) في( س):" منقورة" و في( ر):" متورقة" و وردت في التقويم" ميورقة" و هو خلط، و منورقة جزيرة قريبة من مدينة ميورقة.
8) في الأصل:" سنيتاقو".
قال ابن سعيد(1)و نقله عن ابن عبد البرّ: أنّ الأندلس أحد الممالك الثلاث التي للرّوم، و مسيرة كل مملكة منها شهر، و هي مملكة قسطنطينيّة و مملكة رومية و مملكة الأندلس، و هذه الممالك الثلاث متّصلة. قال ابن سعيد: و ما سوى الأندلس من شمالي المغرب يعرف بالأرض الكبيرة، و إذا عرفت ثلاثة أركان الأندلس و أنها على صورة المثلّث عرفت ثلاثة أضلاع المثلّث؛ فالضلع الأوّل من الركن الجنوبيّ الغربيّ و هو الذي عند جزيرة قادس إلى الركن الشّرقيّ الذي عند جزيرة منورقة(2)و هذا الضلع هو ساحل الأندلس الجنوبيّ الشّرقيّ الممتدّ على بحر الزقاق، و الضلع الثّاني من الركن الشّرقيّ المذكور إلى الركن الشّماليّ الغربيّ عند شنتياقو(3)و هذا (59 ب) الضلع هو حدّ الأندلس الشّماليّ، و يشتمل على الجبل الحاجز بين الأندلس و الأرض الكبيرة، و على ساحل الأندلس الممتدّ على بحر برديل، و الضلع الثّالث من الركن الشّماليّ المذكور إلى الركن الأوّل الجنوبيّ المتقدّم ذكره و هذا الضلع هو ساحل الأندلس الغربيّ الممتدّ على(4)البحر المحيط، و إذا تصورت ذلك لم يخف عنك أنّ الحدّ الشّرقيّ (هو الركن الشرقي)(5)مع طرفي الضلعين الجنوبيّ و الشّماليّ المتصلين به، و بالأندلس الغزال و حمار الوحش و أمّا الأسد فلا يوجد به البتة، و بالأندلس مقاطع رخام لألوان شتّى من الخمري و الأحمر و الأبيض المجزّع(6)و غير ذلك.
أنري(7): وجدناها مكتوبة بالهمزة و النّون (المشددة)(8)المفتوحتين و راء
مهملة مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، مدينة من أوّل الثّالث من السند. قال ابن حوقل(1): و أنري و قلري شرقيّ مهران على بعد من شطّه، و هما على الطريق المذكور، و أمّا بلري(2)فهي مدينة ثالثة غير قلري و أنري، و بلرّي على شطّ مهران من غربيه قريب من الخليج الذي ينفتح من مهران على ظهر المنصورة. في الأطوال: طولها صه ل عرضها كز ل.
أنصنا(3): بفتح الألف و سكون النّون و كسر الصّاد المهملة ثمّ نون ثانية و ألف، بلدة من الثّالث من الصعيد الأوسط على شطّ النيل من البرّ الشّرقيّ قبالة الأشمونين من البرّ الآخر، و بها مزدرع كثير و آثار عظيمة أوّلية. قال الإدريسيّ(4):
أنصنا مدينة قديمة البناء كثيرة الثمار غزيرة الخصب، و هي المدينة المشهورة بمدينة السحرة، و منها جلبهم فرعون. في الأطوال: طولها نح عرضها كح م. في القانون(5): طولها يه عرضها كو. في الرّسم: طولها نز عرضها كز لط(6).
أنطاكية(7): من اللباب(8): بفتح الألف و سكون النّون و فتح الطاء المهملة إلى هنا ذكر، أقول: ثمّ ألف و كاف مكسورة ثمّ مثنّاة تحتيّة و في آخرها هاء. قال
1) صورة الأرض 323.
2) في( س):" بلره".
3) تقويم البلدان 114، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 83، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 617، معجم ما استعجم 1: 199، معجم البلدان 1: 265، آثار البلاد للقزويني 149، خريدة العجائب لابن الوردي 36، الروض المعطار 40.
4) نزهة المشتاق 1: 124.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
6) في التقويم:" كو لط".
7) تقويم البلدان 256، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 98- ، معجم ما استعجم 1: 200، نزهة المشتاق 2: 645، معجم البلدان 1: 266- ، آثار البلاد للقزويني 150- ، الروض المعطار 38، مراصد الاطلاع 1: 124.
8) ابن الأثير 1: 90.
ابن الجواليقيّ في المعرّب(1): و ياؤها مشدّدة، و هي بلدة كبيرة من الرّابع من الشّام(2)، و هي قاعدة العواصم. في القانون(3): أنّ باني أنطاكية انطياخوس من الملوك الذين كانوا بعد ممات الإسكندر، و أنطاكية ذات عين و بساتين و سور (60 أ) عظيم (داخله خمسة اجبل و قلعة، و يمرّ بظاهرها نهر العاصي و النّهر الأسود مجموعين)(4)و بها قبر حبيب النجار. قال ابن حوقل(5): و هي أنزه بلدة(6)بالشّام بعد دمشق، و عليها سور من صخر يحيط بها و تجري مياهم في دورهم و سككهم و مسجد جامعهم. في العزيزيّ: مساحة دور السور أثنى عشر ميلا. القياس:
طولها س نه(7)عرضها له ن. في القانون: طولها سا له عرضها لد ي.
أنطاليا(8): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الطاء المهملة و ألف و لام مكسورة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و في الآخر ألف(9)، بلدة من الرّابع من الرّوم. قال ابن الجواليقيّ(10): أنطاليا اسم مدينة معروفة مشدّدة الياء، و بها اسطون صاحب الدروب، و كانت بها الرّوم فاستولى عليها المسلمون في عصرنا.
و ذكرها في كتاب الأطوال فقال: جزيرة أنطاليا(11)و نحن وجدناها في التصوير تقع في داخل البحر الذي تحقق عندي من جماعة قدموا حجّاجا في سنة
1) المعرّب من الكلام الأعجميّ 25.
2) في الأصل و( ب):" بالشّام".
3) أبو الرّيحان البيرونيّ 2: 56.
4) ما بين القوسين ساقط من( ر).
5) صورة الأرض 179.
6) في الأصل:" بلد".
7) في( س):" س مه" و في( ر):" س يه".
8) في( س) و( ر):" أنطالية" و هي في تقويم البلدان 380، و انظر: نزهة المشتاق 2: 647، معجم البلدان 1: 270، الروض المعطار 39.
9) في( ر):" هاء".
10) لم نجده في المعرّب.
11) في( س):" أنطالية".
إحدى و عشرين و سبعمائة؛ قالوا: أنطاليا بلدة مسورة على دخلة (في)(1)البحر، و سورها من حجر في غاية القوّة و الحصانة، و لها بابان: باب إلى البحر و باب إلى البرّ، و كان الحاكم بها شخصا من تلك البلاد و خرج منها إلى بعض جهاتها فكبسه التّركمان و امسكوه و ملكوا أنطاليا، و صاحبها في زماننا هذا واحد من بنى الحميد؛ و هم (من)(2)ملوك التّركمان في تلك الجهات، و أنطاليا بلد صغير، قالوا: و أنطاليا كثيرة المياه و البساتين، و لها نهر صغير و لها قنى يدخل البلد و يخترق دوره و سككه، و بساتينها كثيرة المحمضات و الترنج و النارنج و ما أشبه ذلك، و أنطاليا في غربي قونية على مسيرة (60 ب) عشرة أيّام، و بينها جبال التّراكمين بني الحميد، و في وسط الجبال على قريب من منتصف الطريق بين قونية و العلايا مدينة أنشأها بعض ملوك بني الحميد و كان يسمّى فلك الدين(3)قريب العهد و سماها فلك اباد.
القياس: طولها نب ل عرضها م ل. في الزيج: طولها بد لب عرضها ما م(4).
أنطرطوس(5): من اللباب(6): بفتح الهمزة و سكون النّون و فتح الطاء و سكون الرّاء المهملتين و ضمّ الطاء الثانية ثمّ واو و في الآخر سين مهملة، و هو حصن على بحر الرّوم، و هي ثغر لأهل حمص، و كان به مصحف عثمان رضي اللّه عنه، و فتحها المسلمون و خربوا أسوارها(7)و هي آهلة. في الأطوال: طولها
1) ساقطة من الأصل.
2) ساقطة من الأصل و( ب).
3) في الأصل و( ب):" ذلك الدين".
4) في التقويم:" طولها ند لب عرضها ما ي".
5) تقويم البلدان 229، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 325، نزهة المشتاق 1: 375، 2: 644، معجم البلدان 1: 270، آثار البلاد للقزويني 151.
6) ابن الأثير 1: 90.
7) في( ر):" دورها".
س عرضها لد ي. في القانون(1): طولها س ل عرضها لج ن.
أنقرة(2): و هي أنكورية بفتح الهمزة و سكون النّون و ضمّ الكاف و سكون الواو و كسر الرّاء المهملة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، مدينة من الخامس من الرّوم، و لها(3)قلعة على تلّ عال، و ليس بها بساتين، و هي فيما بين الجبال، و شرب أهلها من آبار نبع قريبة المدى، و هي في الشّمال و الشّرق عن قونية و بينهما مسيرة خمسة أيّام، و بين أنكورية و بين أقشار(4)مسيرة أربعة أيّام. أقشار في الغرب و أنكورية في الشّرق، و بين أنكورية و بين قسطمونية خمسة أيّام، قسطمونية في الشّرق و الشّمال و أنكورية في الغرب و الجنوب. في الأطوال: طولها ند عرضها ما. ابن سعيد(5):
طولها نج عرضها مج م. في القاموس(6): أنقرة موضع بالحيرة(7)، و بلد بالرّوم، قيل: معرّب أنكورية فإن صحّ فهي عمّوريّة التي فتحها المعتصم و مات بها امرؤ القيس مسموما، انتهى. و الأصح أنّ أنكورية غير عمّوريّة كما يظهر مما (61 أ) ذكر في هذا الكتاب؛ لأنّ طول كل منهما و عرضه غير طول الآخر و عرضه فليتأمل.
إنكلطرة(8): و يقال انكلترة جزيرة من الجزائر المشهورة في البحور المتفرعة من بحر الرّوم، قال ابن سعيد(9): و صاحب هذه الجزيرة يسمّى الانكتار(10)،
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.
2) تقويم البلدان 380- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 101، معجم ما استعجم 1: 203، معجم البلدان 1: 271- ، آثار البلاد للقزويني 506، الروض المعطار 31.
3) في( س):" و هي".
4) في الأصل و( ب):" أقشر".
5) كتاب الجغرافيا 185.
6) القاموس 625.
7) وردت في جميع النسخ:" موضع بحيرة" و الصواب ما أثبتناه من القاموس.
8) تقويم البلدان 187، و انظر: نزهة المشتاق 2: 944- و فيه:" إنقلطارة".
9) كتاب الجغرافيا 99.
10) في الأصل:" الانكسار".
و قاعدته في هذه الجزائر من مدينة اندرس(1)، و طول هذه الجزيرة من الجنوب إلى الشّمال بانحراف قليل أربعمائة و ثلاثون ميلا، و اتّساعها في الوسط نحو مائتي ميل؛ قال: و في هذه الجزيرة معدن الذهب و الفضّة و النحاس، و ليس فيها كروم لشدّة البرد، و أهلها يحملون الذهب إلى بلاد الفرنج و يتعوّضون به الخمر.
أوال(2): بفتح الهمزة و الواو ثمّ ألف و لام كذا قاله بعض أهلها الثقات، و هي جزيرة من الثّاني في بحر فارس، و (هي)(3)في البحر على مسيرة يوم، و قطر هذه الجزيرة مسيرة يومين من كل جهة، و أمّا دورها فكان غير معلوم للناقل؛ قال:
و بها تقدير ثلاثمائة ضيعة و ما يزيد، و بها كروم كثيرة و نخيل و أترج(4)و صحراء و مراعي و مزدرعها على عيون بها و هي حارّة جدّا(5). في الأطوال: طولها عو عرضها كب.
أوجان(6): بالهمزة و الواو و الجيم ثمّ ألف و نون، بليدة من (61 ب) الرّابع من أذربيجان، و لها أعين ماء و بها أشجار قلائل، و لها أسواق و رستاق، و هي جليلة خصيبة كثيرة الخير. في الأطوال: طولها عا له عرضها لز كه.
أوجلة(7): بفتح الهمزة و سكون الواو و فتح الجيم و اللام و هاء، بلدة بين
1) في كتاب الجغرافيا:" لندرس" و هي مدينة لندن.
2) تقويم البلدان 370، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 25، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 371، معجم ما استعجم 1: 208، نزهة المشتاق 1: 387، الأماكن للحازميّ 1: 64، معجم البلدان 1: 274، الجغرافيا لابن سعيد 131، الروض المعطار 63.
3) ساقطة من الأصل.
4) في( س):" اترنج".
5) في( س):" جارية".
6) تقويم البلدان 398.
7) تقويم البلدان 128، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 67، معجم البلدان 1: 276، الجغرافيا لابن سعيد 128، الروض المعطار 64.
بلاد المغرب و الواحات. قال الإدريسيّ(1): و هي مدينة صغيرة متحضّرة(2)، فيها قوم ساكنون كثير و التجارة، و منها يدخل إلى (كثير من)(3)أرض السّودان، و منها إلى مدينة زالّة عشر مراحل غربا.
أودغست(4): عن عبد الواحد: بفتح الهمزة و سكون الواو و فتح الدّال المهملة و فتح الغين المعجمة و سكون السّين المهملة و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّاني من الغرب الجنوبيّ الأقصى في الصحراء. ابن سعيد(5): و يسكنها أخلاط من البربر المسلمين و الرئاسة فيها لصنهاجة. قال في القانون(6): و هي من براري (سودان)(7)المغرب. و قال ابن سعيد أيضا: و غربي هذه المدينة صحراء يسر التي يقطعها المسافرون بين سجلماسة(8)و غانة، و هي طويلة عريضة يكابدون فيها شدّة العطش، و ربما هبّت ريح جنوبية عليهم فنشفت مياهم بقربهم، فهم يعدّون(9)لذلك المياه التي تكون في بطون الإبل يذبحونها و يشربون مياه أجوافها، و ليس فيها ماء و لا مرعى، و أكثر ما يكون فيها اللمط لصبره على العطش، و هو حيوان يشبه الغزال و لكنه أشدّ منه. في الأطوال: طولها مه عرضها كو. في القانون: طولها يه عرضها كو.
1) نزهة المشتاق 1: 312.
2) وردت في جميع النسخ:" مختصرة" و الصواب ما أثبتناه من النزهة و التقويم.
3) ساقط من الأصل.
4) تقويم البلدان 136، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 101- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 848- ، نزهة المشتاق 1: 108، 197، معجم البلدان 1: 277 و فيه بالذّال، الروض المعطار 63.
5) كتاب الجغرافيا 113 و فيه:" أوداغست".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 39.
7) زيادة من( ب) و( ر) و القانون.
8) في الأصل و( ب) و( س):" سلجماسة".
9) في( س) و( ر):" يعدلون". و في كتاب الجغرافيا:" يعيدون".
أورشليم(1): بالضمّ ثمّ واو و كسر الرّاء و ياء ساكنة و شين معجمة مفتوحة و لام مكسورة و يروى بالفتح و ميم، و هو اسم للبيت المقدس بالعبرانية إلّا أنّهم يسكّنون اللام، و حكى أوريسلم بسين مهملة، و روي أورشلوم و أوريشلّم بتشديد (62 أ) اللام، و أوريسلم بكسر اللام، كذا في المراصد(2).
أوزكند(3): بضمّ الألف و سكون الواو و الزّاي المعجمة، و يقال: أوزجند بالجيم و كند بلغة التّرك: القرية، و هي بلد بما وراء النّهر، من نواحي فرغانة. كذا في المراصد(4).
أوقيانوس(5): بالفتح ثمّ السكون و قاف مكسورة و ياء و ألف و نون و واو و سين، هو أسم للبحر المحيط من جهة الغرب الذي يخرج من الخليج المتصل بالرّوم و الشّام. كذا في المراصد(6).
أوينة(7): كورة من كور إشبيلية، و هي في شمالي نهر إشبيلية، و أوينة مدينة جليلة و لها أعمال.
الأهواز(8): من اللباب(9): بفتح الهمزة و سكون الهاء و في آخرها زاء
1) سقطت مادة" أورشليم" من( ب) و( ر) و انظر: معجم البلدان 1: 279.
2) صفي الدين البغدادي 1: 131.
3) سقطت مادة" أوزكند" من( ب) و( ر) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 30، صورة الأرض لابن حوقل 514، أحسن التقاسيم 272، معجم البلدان 1: 279، الروض المعطار 27.
4) صفي الدين البغدادي 1: 131
5) سقطت مادة" أوقيانوس" من( ب) و( ر): و انظر: معجم البلدان 1: 282.
6) صفي الدين البغدادي 1: 133.
7) تقويم البلدان 167، و فيه:" كورة أوتنة".
8) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 43، 57، أحسن التقاسيم 404- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 431، معجم ما استعجم 1: 206، نزهة المشتاق 1: 392، معجم البلدان 1: 284- 286، آثار البلاد للقزويني 152، خريدة العجائب لابن الوردي 50، مراصد الاطلاع 1: 135، الروض المعطار 61-
9) ابن الأثير 1: 95.
معجمة، و يقال لها سوق الأهواز أيضا، و الأهواز كورة من كور خوزستان، و تسمّى الأهواز أيضا هرمز شهر(1). و في تحفة الآداب: أنها منسوبة إلى أهواز بن سام بن نوح عليه السلام، و هي من أعظم كور خوزستان. قال في المشترك(2):
و سوق الأهواز هي مدينة الأهواز و قد خرب أكثرها. في العزيزيّ: منها إلى مدينة أصبهان ثمانون فرسخا. في الأطوال: طولها عه عرضها لا ح. في الرّسم و ابن سعيد(3)و القانون(4): طولها عه عرضها لب، و هي من الإقليم الثالث.
أيثنية(5): بالهمزة و الياء المثنّاة التحتيّة و الثاء المثلّثة و نون ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الرّوم. و في القانون(6): من الخامس و هي مدينة الحكماء اليونانيين، و يقال لها أيثناس(7). ابن سعيد(8): و إليها يبلغ حكم الأشكري صاحب قسطنطينيّة، و هي غربي الخليج بشمال. قال ابن حوقل(9): و إيثناس مدينة بها مجمع للنّصارى بقرب البحر، و هي دار حكمة(10)اليونان، و بها تحفظ علومهم و حكمهم. ابن سعيد: طولها مب م عرضها لز ك. في (62 ب) الأطوال: طولها مب م عرضها مح. في القانون: طولها مح عرضها مج.
1) في الأصل:" نهر مخفف شهر" و في باقي النسخ:" بمنو شهر" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
2) ياقوت الحمويّ 259، و فيه:" سوق الأهواز و هي خوزستان".
3) كتاب الجغرافيا 159 و فيه:" طولها 77 درجة و 30 دقيقة و عرضها 31 درجة و 10 دقائق".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
5) تقويم البلدان 210.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.
7) في الأصل:" ايثنات" و في( ب):" اثينات".
8) كتاب الجغرافيا 183.
9) صورة الأرض 202.
10) وردت في جميع النسخ:" دار حكم" و الصواب ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.
إيران شهر(1)
المسالك و الممالك لابن خرداذبة 15، الأعلاق النفيسة 103- ، أحسن التقاسيم 313، 314، الأماكن للحازمي 1: 39، معجم البلدان 1: 289.
: في تحفة الآداب: و هي العراق و إقليم بابل سميت بإيرج بن أفريدون. في المراصد(2): بكسر الهمزة و سكون المثنّاة التحتيّة و راء و ألف و نون ساكنين و فتح الشّين المعجمة و هاء ساكنة و راء أخرى. قال أبو الريحان: هي بلاد العراق و فارس و الجبال و خراسان، يجمعها كلها هذا الاسم، و هو الإقليم المتوسط لجميع الأقاليم. و قال ابن كمال باشا في رسالته البائية في اللغة الفارسية: إنّ إيران جمع أيرو هو ولد أفريدون ثمّ صار علما للطائفة التي كانت من نسله، أقول: ثمّ صار علما للبلاد المذكورة لكونهم فيها، و الحاصل أنّ أفريدون قسم الأرض بين أولاده فولى سلما الرّوم و المغرب و تور أطراف المشرق و هو بلاد التّرك و الصّين و الهند و إيراج بإيران شهر فسمى توران باسم تور، و إيران باسم إيراج لكن بعد الترخيم(3).إيلاق(4)
291، الروض المعطار 71.
: من المشترك(5): بكسر الهمزة و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام ألف و قاف في الآخر، قال ابن حوقل(6): و إيلاق إقليم يقارب إقليم الشّاش و قصبته مدينة تسمّى تونكث(7)، و هي مدينة عليها سور و لها عدّة أبواب، و تجري في المدينة المياه، و لها بساتين كثيرة، و لها حائط يمتدّ من جبل اسمه1) سقطت مادة" إيران شهر" من( ب) و( ر) و كتبت في( س) على الهامش. و انظر عنها:
2) صفي الدين البغداديّ 1: 136.
3) من عبارة:" و قال ابن كمال باشا" إلى عبارة:" بعد الترخيم" ساقط من( س).
4) تقويم البلدان 494، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 27، معجم البلدان 1:
5) ياقوت الحمويّ 31.
6) صورة الأرض 509-
7) في( س):" توتكتث" و في التقويم:" تونكت".
سابلغ(1)حتّى ينتهي إلى وادي الشّاش يمنع التّرك من الدخول إلى بلادها، و لإيلاق نهر يعرف بنهر إيلاق، و إقليم إيلاق متّصل بإقليم الشّاش لا فصل بينهما، و إيلاق من الإقليم الخامس. في القانون(2): طولها فط ي عرضها مج ك.
في المشترك: و إيلاق بلد بنواحي نيسابور، و بلد بنواحي بخارا، و اسم لمجموع بلاد الشّاش من حدّ نوبخت إلى فرغانة.
أيلة(3): (63 أ) بفتح الهمزة و سكون المثنّاة من تحت و لام (و هاء)(4)، و هي كانت مدينة صغيرة و بها زرع يسير، و هي مدينة اليهود الذين جعل منهم القردة و الخنازير، و هي من الإقليم الثّالث من ساحل جزيرة العرب على ساحل بحر القلزم، و عليها طريق حجاج مصر، و هي في زماننا برج و بها وال من مصر، و ليس بها مزدرع، و كان لها قلعة(5)في البحر فأبطلت، و نقل الوالي إلى البرج في السّاحل. في الأطوال: طولها نه عرضها كط. في القانون(6): طولها نو م عرضها
1) في( ر) و التقويم:" شابلغ" و في صورة الأرض:" سافلغ".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.
3) تقويم البلدان 86، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبّة 81، و البلدان لليعقوبي 329، 340، و الأعلاق النفيسة لابن رستة 183، و صفة جزيرة العرب للهمداني 273، و حدود العالم لمجهول 129، و مسالك الممالك للاصطخري 13، 33، و صورة الأرض لابن حوقل، 18، 40، 48، و أحسن التقاسيم للمقدسي 11، 154- ، 178، و المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 419، و معجم ما استعجم له أيضا 1: 216- ، و نزهة المشتاق للإدريسيّ 1: 345، 350- ، و معجم البلدان لياقوت 1: 292، و المشترك وضعا له أيضا 31- ، و آثار البلاد و أخبار العباد للقزويني 153، و نخبة الدهر لشيخ الربوة 165، و مراصد الاطلاع للبغداديّ 1: 138، و خريدة العجائب لابن الورديّ 37، و الروض المعطار للحميري 70-
4) زيادة من( س) و( ر).
5) في التقويم:" قليعة".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47.
كج ن. ابن سعيد(1): طولها نح م عرضها ل ن.
إيلياء(2): في القاموس(3): إيلياء بالكسر و يقصر و يشدّد فيهما، و الياء بياء واحدة و يقصر، مدينة القدس.
باب(1): و هو معروف، و الباب بليدة(2)صغيرة ذات أسواق، و هي من الرّابع من جند قنسرين. من القياس: طولها سب به عرضها لو(3).
باب الأبواب(4)
92، معجم البلدان 1: 303- ، آثار البلاد للقزويني 506- ، خريدة العجائب لابن الوردي 83، الروض المعطار 77- .
: و هو بإضافة الباب المفرد الذي يدخل منه إلى جمعه، و يعرف هذا المكان في زماننا بباب الحديد بإضافة الذي يغلق إلى الحديد الذي ينطرق، و هي مدينة من الخامس أو السّادس من الخزر، و قال ابن حوقل(5): من أرّان. في المشترك(6): و باب الأبواب مدينة عند دربند شروان، و عن بعض المسافرين أنّ باب الحديد بليدة هي بالقرى أشبه على بحر الخزر، و هي كالحدّ بين التتر الشّماليين المعروفين ببيت بركة و بين التتر الجنوبيين المعروفين ببيت هلاكو، و باب الحديد بليدة قليلة العمارة صغيرة، و هي على بحر الخزر، (و قال بعض المسافرين: و الدربند في زماننا اسم لبليدة على ساحل بحر الخزر)(7)بين البحر1) تقويم البلدان 266- ، و انظر: معجم البلدان 1: 303.
2) في( ر):" بلدة".
3) في( س) و( ر):" عرضها لو م".
4) تقويم البلدان 404- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 123، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 262، نزهة المشتاق 2: 821- ، الأماكن للحزميّ 1:
5) صورة الأرض 339.
6) ياقوت الحمويّ 32.
7) ما بين القوسين ساقط من( س).
و الجبل، و هي شمالي (63 ب) باب الحديد المذكور. قال في القانون(1): باب الأبواب و يعرف بدربند خزران(2)على بحرهم. ابن سعيد(3): طولها عه عرضها مه. في الأطوال: طولها عه عرضها مح. في القانون: طولها سو عرضها ما.
قال ابن حوقل: و باب الأبواب فرضة البحر من الخزر و السرير و سائر بلدان الكفر، و هي أيضا فرضة جرجان و الدّيلم و طبرستان. قال: و ليس بهذه الأقاليم الثّلاثة ثياب كتان إلا بها و بها زعفران.
في العزيزيّ: و باب الأبواب يعني هذه البلدة التي بهذا المكان الذي يعرف بباب الحديد مدينة قديمة بها أثار، و هي الحدّ بين مملكة الفرس و بين مملكة الخزر و ذلك أنّ الخزر ينتهي في الغرب و الجنوب إلى عند مملكة الباب حتّى يصير(4)بين البحر و بين الجبل مقدار ميلين أو ثلاثة، و هناك جبل شاهق لا يسلك يقال له جبل الألسن و هو جبل القيتق.
و ذكر ابن حوقل في كتابه: أنّ في بلاد ما وراء النّهر بلد يعرف بباب الحديد بينه و بين الترمذ ثلاثة أيّام، و أن باب الحديد بين بخارا و الترمذ على ثمان مراحل من بخارا. قال ابن خرداذبة(5): من باب الحديد إلى الشّاش نحو سبعة فراسخ.
و ذكر في الأطوال أنّ باب الحديد من مدن ما وراء النّهر و أن طولها صا ه و عرضها لح ل، و الظاهر أنّ الأسماء تغيرت في زماننا عمّا كانت تعرف بالقديم؛ فالذي كان يسمّى باب الأبواب يسمّى الآن بباب الحديد.
بابرت(1)
142.
: بكسر الباء الثانية، قرية كبيرة و مدينة حسنة من نواحي أرزن الرّوم.باب سكندرونة(2): الباب معروف و هو مضاف إلى سكندرونة و هي بفتح السّين المهملة و الكاف و سكون النّون و فتح الدّال و ضمّ الرّاء المهملتين (64 أ) و سكون الواو و فتح النّون و بعدها هاء، و هي مدينة من الرّابع من جند قنسرين على ساحل البحر الرّومي بالقرب من أنطاكية، بناها ابن أبي داود الأيادي في خلافة الواثق، أقول (في هذا)(3): و هي في زماننا هو دربند بلاد سيس(4)من جهة حلب، و هي على دون مرحلة من بغراس، و ليس هناك مدينة بالأصالة و لا قرية، بينها و بين بغراس اثني عشر ميلا. في الزيج: طولها س عرضها لو ي. القياس: طولها س عرضها لو(5).
بابل(6): بفتح الباء الموحّدة ثمّ ألف و باء موحدة مكسورة ثمّ لام في الآخر، مدينة من الثّالث من العراق، و بها ألقي إبراهيم عليه السلام في النار، و هي اليوم خراب و قد صار في موضعها قرية صغيرة. قال ابن حوقل(7): و بابل قرية صغيرة إلّا أنّها أقدم أبنية العراق و نسب ذلك الإقليم إليه لقدمه، و كانت ملوك
1) سقطت مادة" بابرت" من( س) و( ر) و انظر: معجم البلدان 1: 307، مراصد الاطلاع 1:
2) تقويم البلدان 254 و انظر: معجم البلدان 1: 182، نزهة المشتاق 2: 646، الروض المعطار 56.
3) زيادة من( س) و( ر).
4) في( س) و( ر):" سليس".
5) في( س) و( ر):" عرضها لو ل".
6) تقويم البلدان 302، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 440، معجم ما استعجم 1: 218، الأماكن للحازميّ 2: 872، معجم البلدان 1: 309- ، آثار البلاد للقزويني 304- ، الروض المعطار 73.
7) صورة الأرض 244-
الكنعانيّين و غيرهم يقيمون بها، و بها آثار أبنية أحسبها أن تكون في قديم الأيّام مصرا عظيما، و يقال إنّ الضّحّاك أوّل من بنى بابل. و في مختصر الدول: أنّ نمرود الجبار لما بنى صرحا أرسل اللّه تعالى رياحا عاصفة فهدمت الصرح و مات فيه نمرود الجبّار، و تبلبلت لغات الآدميين؛ و لذلك سمّي ذلك الموضع ببابل، و بنى نمرود ثلاث مدن أرخ و أخر و حليا أي الرها و نصيبين و المداين. في الأطوال:
طولها ع عرضها لب به. في القانون(1): طولها سط ي عرضها لب.
باجة(2): من المشترك(3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و تخفيف الجيم ثم هاء، مدينة كبيرة من الثّالث من إفريقيّة، و لها بساتين قليلة و عيون ماء، و هي في مستو من الأرض على نحو مسيرة يوم (64 ب) من البحر. ابن سعيد(4): بينها و بين بونة نهر مغيلة قد زيّن اللّه تعالى جانبيه من أشجار الرند(5)و غيره، و هو في نهاية من الحسن. في الأطوال: طولها كط مه عرضها لا.
و باجة أيضا كورة من الأندلس، و أيضا قرية من الفيّوم شرقي مدينة الفيّوم على شوط فرس.
باخرز(6): بفتح (الباء الموحدة و)(7)الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و الزّاي المعجمة، كورة ذات قرى كثيرة(8)، قصبتها مالين، و هي بين نيسابور
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47.
2) تقويم البلدان 140- ، و انظر: البلدان لليعقوبي 349، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 718- ، معجم البلدان 1: 314- ، الروض المعطار 75.
3) ياقوت الحمويّ 33.
4) كتاب الجغرافيا 142.
5) في( س):" الضنا" و في( ر):" الرنة".
6) سقطت مادة" باخرز" من( ب) و( ر) و هي في تقويم البلدان 443، و انظر: معجم البلدان 1: 316، آثار البلاد للقزويني 338، الروض المعطار 74- .
7) ساقط من الأصل.
8) المراصد:" كبيرة".
و هراة، كذا في المراصد(1).
بادرايا(2): في اللباب(3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و فتح الدّال و الرّاء المهملتين، قرية؛ قال: و أظنّها من أعمال واسط.
باديس(4): و هي فرضة مشهورة من فرض غمارة، و باديس مدينة من مدن العدوة، و باديس من الشّرق و الجنوب عن سبتة و بينهما نحو مائة(5)ميل، فإنّ البحر إذا تجاوز سبتة أخذ في الجنوب إلى جبل غمارة و هناك مدينة باديس، و هي قياسا حيث الطّول ي ل و العرض لد كه(6).
باذغيس(7): من اللباب(8): بفتح الباء الموحّدة ثم ألف و فتح الذّال و كسر الغين المعجمتين ثم مثنّاة من تحت و في آخرها سين مهملة. ابن حوقل(9): و هي بليدات و قرى كثيرة و مزارع بنواحي هراة و قصبتها باميين، و قيل: إنّها كانت دار مملكة الهياطلة، و قيل هي بالعجميّة باذخيز لكثرة الرياح بها فعرّبت و قيل باذغيس، و هي من الرّابع من خراسان. في الأطوال: طولها ف ل عرضها له ك.
1) صفي الدين البغدادي 1: 148.
2) تقويم البلدان 294، و انظر: معجم البلدان 1: 316- و فيه توسّع مفيد، و مراصد الاطلاع 1: 149.
3) ابن الأثير 1: 104، و النسبة إليها:" بادرائيّ".
4) تقويم البلدان 124- ، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 743، الجغرافيا لابن سعيد 139، الروض المعطار 75.
5) في( س):" مئتي".
6) في( ب) و( س) و( ر):" عرضها كد كه".
7) تقويم البلدان 454، و انظر: البلدان لليعقوبي 280، صورة الأرض 440، معجم البلدان 1: 318، مراصد الاطلاع 1: 49، الروض المعطار 73.
8) ابن الأثير 1: 105.
9) هكذا وردت و ما هو لابن حوقل و وجدناه في اللّباب لابن الأثير.
بارسكث(1): من اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و كسر الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، مدينة من (65 أ) مدن ما وراء النّهر من بلاد الشّاش.
بارسي: بالباء الموحّدة و الألف و الرّاء المهملة ثم سّين مهملة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، و وجدناها مكتوبة (أيضا)(3)بزيادة باء موحدة و ألف في الأوّل بابارسي، و هي مدينة من الثّاني من الهند، و هي معظّمة عندهم، و فيها تدّرس علومهم. في القانون(4)و الأطوال: طولها قز ك عرضها كو يه.
باري: بالباء الموحّدة و الألف و الرّاء المهملة ثم ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، مدينة من الثّاني من الهند، و هي كرسي مملكة من ممالك تلك الناحية في شرقي كنك. في القانون(5): طولها قه ن عرضها كو ل.
بارين(6): بفتح الباء الموحّدة و ألف و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتية و نون في الآخر، مدينة(7)من الرّابع من عمل حماة، و هي صغيرة ذات قلعة قد دثرت، و لها أعين و بساتين، و هي على مرحلة من حماة في غربيها بميلة يسيرة إلى الجنوب، و بها أثار عمارة قديمة تسمّى الرفنيّة(8)ينسب إليها التين الرفني و هو من أطيب التين، و هي بفتح الرّاء المهملة و الفاء ثم نون مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة مشدّدة ثم هاء في الآخر، و ذكر في الأطوال: طول الرفنية س ن عرضها لد ك.
1) تقويم البلدان 487، و انظر: معجم البلدان 1: 319، مراصد الاطلاع 1: 150.
2) ابن الأثير 1: 106.
3) زيادة من( س) و( ر).
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 43.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 42.
6) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 1: 320- و فيه:" العامّة تقول بعرين"، مراصد الاطلاع 1: 152.
7) في( س) و( ر):" بلدة".
8) في( س):" الرقية" و في( ر):" الزقينة" و هو تصحيف.
و حصن بارين هو حصن أحدثه الفرنج في سنة بضع و ثمانين و أربعمائة ثم ملكه المسلمون و بقي مدّة(1)ثم أخربوه، في الزيج: طولها س مه عرضها لد ك.
القياس: طولها سا عرضها لد م.
باسرور(2): بالباء الموحّدة و الألف و السّين المهملة المفتوحة و بالرائين المهملتين بينهما واو، بلدة صغيرة من الهند.
باسليسة(3): بفتح الباء الموحّدة و ألف و كسر السّين المهملة و اللام و ياء آخر الحروف (65 ب) و سين مهملة ثانية و هاء، و هي مملكة على بحر الرّوم عند شرقي فم خور البنادقة، و هي تقابل مملكة بولية التي من البرّ الآخر، و بلاد الباسليس هي من بلاد فم خور البنادقة إلى جهة قسطنطينيّة، و الباسليسة هي امرأة صاحبة هذه البلاد في زماننا، و عند باسليسة قد دخل من البرّ جبل شامخ إلى الغاية في البحر إلى جهة الغرب في فم بحر البنادقة و قبالته من البر الآخر جبل نحوه و هو أوّل حدّ الباسليسة.
باسيان(4): وجدناها في نسخة معتمدة من كتاب ابن حوقل(5)مكتوبة بالباء الموحّدة و الألف و السّين المهملة و الياء المثنّاة التحتيّة ثم ألف و نون، مدينة من الثّالث من خوزستان، و هي مدينة متوسّطة يشقّ النّهر في وسطها، و منها إلى حصن مهدي مرحلتان، و يسلك بينهما في الماء، و كذلك من الدّورق إلى باسيان، و كلّ ذلك في نهر تستر. في الأطوال: طولها عد نه عرضها لب ل.
بافد(1): من اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الفاء ثم دال مهملة، بلدة من الثّالث من كرمان، و هي من البلاد الحارّة. في الأطوال: طولها فب عرضها كط، و كذلك في الزيج.
باكوي(3): بفتح الباء الموحّدة و ضمّ الكاف و الواو و في آخرها ياء مثنّاة من تحتها، بلدة من بلاد دربند خزران عند شروان. في الأطوال: طولها عد ل عرضها لط ل.
بالس(4): بالباء الموحّدة ثم ألف و لام مكسورة ثم سين مهملة، مدينة من الرّابع من جند قنسرين، و هي كانت مسكونة، و هي صغيرة على شطّ الفرات الغربي، و هي أوّل مدن الشّام(5)، و هي فرضة الفرات لأهل الشّام و في شرقيها (66 أ) الرّقّة. القياس: طولها سب م عرضها لو ز(6).
باميان(7): من اللباب(8): بفتح الباء الموحّدة و ألف و ميم مكسورة ثم ياء مثنّاة من تحتها ثم ألف و نون، مدينة من الرّابع من زابلستان. قال ابن حوقل(9):
1) تقويم البلدان 336، و انظر: معجم البلدان 1: 326، مراصد الاطلاع 1: 155.
2) ابن الأثير 1: 112.
3) تقويم البلدان 391 نقلا عن اللّباب 1: 113، و انظر: آثار البلاد للقزويني 578.
4) تقويم البلدان 268، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض لابن حوقل 180، معجم ما استعجم 1: 222، الأماكن للحازميّ 1: 94، معجم البلدان 1:
5) في تقويم البلدان:" أوّل مدن الشّام من العراق".
6) في( س) و( ر):" عرضها لو ن".
7) تقويم البلدان 466، و انظر: البلدان لليعقوبي 289، نزهة المشتاق 1: 485- ، معجم البلدان 1: 330، آثار البلاد للقزويني 154، مراصد الاطلاع 1: 157، الروض المعطار 74.
8) ابن الأثير 1: 114.
9) صورة الأرض 449-
و لها بلاد و أعمال؛ فمن بلادها كابل و لجرا(1)و فراون و غزنة و بنجهير(2)، و الباميان عن بلخ على عشرة مراحل، و يجرى عند مدينة باميان نهر كبير يقع إلى غرشتان(3)، و ليس للباميان بساتين فإنها مدينة على جبل و الفواكه تجلب إليها. في اللباب: و الباميان بلدة بين بلخ و بين غزنة، بها قلعة حصينة و القصبة صغيرة؛ قال المهلّبيّ: و الباميان في جهة الشّمال عن غزنة و بينهما 45 فرسخا. ابن سعيد(4):
و من بعض جبالها ينزل (بعض)(5)أنهار جيحون. في الأطوال: طولها صب عرضها لد له. في القانون(6): طولها صب ن عرضها لد يه.
بانياس(7): من اللباب(8): بباء موحدة و ألف و نون و مثنّاة تحتيّة و ألف ثانية و سين مهملة، بلدة صغيرة من الثّالث من أعمال دمشق، و لها قلعة و اسم قلعتها صبيبة بضمّ الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و باء موحدة ثانية و هاء في الآخر، و بلدة بانياس ذات أشجار محمضات(9)و عيون و أنهار، و هي على مرحلة و نصف من دمشق في جهة الغرب بميلة إلى الجنوب، و قلعتها من الحصون المنيعة. في العزيزيّ: و مدينة بانياس في لحف(10)جبل الثلج، و هو مطلّ عليها و الثلج على رأسه كالعمامة لا يعدم منه صيفا و لا شتاء، و في رأس
1) في الأصل:" سحرا" و في( ب):" سهرا" و في( س) و( ر):" لحرا" و في صورة الأرض 447:" نجرا" و ما أثبتناه من التقويم.
2) في الأصل:" تنجهير" و في( س):" تجهيز" و ما أثبتناه من( ر) و صورة الأرض و التقويم.
3) في الأصل:" غرشنان". و في صورة الأرض:" غرجستان".
4) كتاب الجغرافيا 162.
5) ساقطة من الأصل.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 66.
7) تقويم البلدان 248، و انظر: الروض المعطار 74.
8) ابن الأثير 1: 115.
9) في( س) و( ر):" مخصبات".
10) في الأصل:" نحو".
الجبل ضيعة تعرف بصردا(1)، و منها إلى ضيعة تعرف بكفرلا بوادي كنعان ثمانية عشر ميلا، و من كفرلا إلى (66 ب) جب يوسف عليه السلام اثنى عشر ميلا.
القياس: طولها نط ك عرضها لح ك.
بتم(2): بضمّ الباء الموحّدة أو المفتوحة و التّاء المثنّاة من فوقها ثم ميم، كورة من كور ما وراء النّهر، ذات جبال شاهقة منيعة، و الغالب عليها شدّة البرد، و بها قرى آهلة؛ قال ابن حوقل(3): و في جبل من بعض جبال البتم غار و يستوثق من أبوابه و كواه، فيجتمع في ذلك البيت من الغار بخار يشبه النار بالليل و الدخان بالنهار، و يتلبّد ذلك البخار و هو النوشاذر، و لا يتهيّأ لأحد أن يدخل ذلك البيت إلّا أن يلبس لبودا و يرطبّها(4)و يدخل بسرعة و يأخذ من النوشاذر، و هذا البخار ينتقل من مكان إلى مكان فيحفر عليه حتّى يظهر و إذا لم يكن عليه البيت ليمنع(5)البخار من التفرّق لم يضرّ من قاربه.
بجاية(6): بكسر الباء الموحّدة و فتح الجيم ثم ألف و ياء مثنّاة من تحت و هاء، و هي من أوّل الرّابع من الغرب الأوسط، و هي قاعدة الغرب الأوسط، و لها نهر على شاطئه البساتين. و يقابل بجاية من الأندلس طرطوشة، و عرض البحر بينهما ثلاث مجار. ابن سعيد(7): طولها كب عرضها لد يه.
1) في( ر):" بصرودا".
2) تقويم البلدان 484- و انظر: نزهة المشتاق 1: 506، معجم البلدان 1: 335، آثار البلاد للقزويني 509، خريدة العجائب لابن الوردي 50.
3) صورة الأرض 505-
4) في( س):" يربطها".
5) في( س):" حتى يمنع".
6) تقويم البلدان 136 و انظر: نزهة المشتاق 1: 259- ، معجم البلدان 1: 339 مراصد الاطلاع 1: 163، الروض المعطار 80- .
7) كتاب الجغرافيا 142.
و غربيّ بجاية جزائر(1)بني مزغنّان بفتح الميم و سكون الزّاي المعجمة و كسر الغين المعجمة ثم نونان بينهما ألف الأولى مشدّدة، و هي فرضة مشهورة من عمل بجاية، طولها ك نح عرضها لح ل.
البحرين(2)
228، نزهة المشتاق 1: 386- ، الأماكن للحازميّ 1: 104، آثار البلاد للقزويني 77- ، معجم البلدان 1: 346 و فيه توسّع و إطالة، الجغرافيا لابن سعيد 118، 131، مراصد الاطلاع 1: 167، الروض المعطار 82.
: بفتح الباء الموحّدة و سكون الحاء و فتح الرّاء المهملتين و سكون المثنّاة من تحت ثم نون تثنية بحر، و هي في ناحية نجد، و هي كثيرة التمور(3)، و هي ناحية على شطّ بحر فارس، و هي ديار القرامطة (67 أ) و لها قرى كثيرة، و بلاد البحرين هي هجر و نهايتها الشّرقية الشّماليّة حيث الطّول عد ك و عرضها كه مه. قال في المشترك(4)و نقله عن الأزهري: إنما سمّيت هجر بالبحرين ببحيرة بها عند الإحساء و بالبحر الملح.بخارا(5): من اللباب(6): بضمّ الباء الموحّدة و فتح الخاء المعجمة ثم ألف و راء مهملة مفتوحة، مدينة من الخامس من قواعد ما وراء النّهر. ابن حوقل(7):
و بخارا مدينة خارجها نزه كثيرة البساتين؛ قال: و ليس بتلك البلدان بلدة أهلها أحسن قياما على عمارة قراهم من أهل بخارى، و يشتمل على بخارى و على قراها
1) في( ب) و( س) و( ر):" جزيرة".
2) تقويم البلدان 98، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60، صورة الأرض لابن حوقل 25- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 370- ، معجم ما استعجم 1:
3) في الأصل و( ب):" النمور".
4) ياقوت الحمويّ 39.
5) تقويم البلدان 483، 488، و انظر: البلدان لليعقوبي 292، معجم ما استعجم 1: 229، نزهة المشتاق 1: 493، معجم البلدان 1: 353، آثار البلاد للقزويني 509- ، خريدة العجائب لابن الوردي 49، مراصد الاطلاع 1: 169، الروض المعطار 82- .
6) ابن الأثير 1: 125.
7) صورة الأرض 482- 491.
و مزارعها سور واحد نحو أثنى عشر فرسخا في مثلها، و لبخارى كورة عظيمة تصاقب جيحون على معبر خراسان، و يتّصل بها سائر السغد المنسوب إلى سمرقند و هي في أرض مستوية، و رساتيق بخارا تزيد على خمسة عشر رستاقا، جميعها داخل الحائط المبنيّ على بلادها، و لها خارج الحائط أيضا عدّة مدن منها فربر(1)و غيرها، و أقرب جبل إلى بخارا يسمّى وركة(2)، و لبخارا خارج الحائط ملّاحات، و حطب بخارا من البساتين و ما يحمل إليها من المفاوز مثل حطب الغضا و الطرفاء، و أراضي بخارا مغيض ماء السغد، و يتّصل ببخارا السغد من شرقيها(3). في القانون(4): طولها فز ل عرضها لط ك. في الأطوال: طولها فر ن عرضها لط ك.
في الرّسم: طولها فز ك عرضها لز ن.
بخرز(5): في اللباب(6): بفتح الباء الموحّدة و الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و في آخرها زاي معجمة، ناحية من نواحي نيسابور.
بدخكث(7): من اللباب(8): بضمّ الباء الموحّدة و فتح الدّال المهملة و سكون الخاء المعجمة و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، مدينة من مدن ما وراء النّهر من بلاد الشّاش و قيل من أسفيجاب(9).
1) غير مقروءة بالأصل و في( س):" حرمد" و في( ر):" حربد" و ما أثبتناه من التقويم.
2) في( س):" دركه" و في( ر):" ددكه".
3) من قوله:" و رساتيق بخارى تزيد" إلى قوله:" و يتصل ببخارى السغد من شرقيها" ساقط من( ب).
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
5) هي ذاتها" باخرز" المتقدّمة. و جاء ترتيبها في الأصل بعد باخرز.
6) ابن الأثير 1: 104 بزيادة الألف بعد الباء.
7) تقويم البلدان 487، و انظر: معجم البلدان 1: 357، مراصد الاطلاع 1: 170.
8) ابن الأثير 1: 126.
9) في( س) و( ر):" استيجاب".
بدليس(1): (67 ب) بكسر الباء الموحّدة ثم دال مهملة ساكنة و لام و ياء مثنّاة من تحت ساكنة و سين مهملة، و عن بعضهم أنها بفتح الباء الموحّدة، مدينة من آخر الرّابع من أرمينيّة، عن بعض أهل تلك البلاد أنها بين ميافارقين و بين خلاط و بدليس مدينة مسورة و قد خرب نصف سورها، و المياه تخترق المدينة من عيون في ظاهرها، و لها بساتين في واد، و هي دون حماة في القدر، و هي بين جبال تحفّ بها و بردها و شتاؤها شديد و ثلوجها كثيرة، ابن حوقل(2): و هو بلد صغير(3)عامر كثير الخير خصيب(4). في العزيري: بينها و بين خلاط سبعة فراسخ. في الأطوال و القانون(5): طولها سه ل عرضها لح مه.
بذخشان(6): من اللباب(7): بفتح الباء الموحّدة و الذّال و سكون الخاء و فتح الشّين المعجمات و في آخرها ألف و نون، إقليم و بلاد بذاته من الرّابع. ابن حوقل(8): و بذخشان (اسم)(9)للإقليم و المدينة معا، و له رساتيق كثيرة، و يرتفع من بذخشان اللازورد، في اللباب: و بذخشان في أعلا طخارستان، و هي متخامة لبلاد التّرك بنت زبيدة بنت جعفر(10)بن المنصور بها حصنا عجيبا(11)، و يحمل
1) تقويم البلدان 394، و انظر: معجم البلدان 1: 358، مراصد الاطلاع 1: 171 و في كليهما بالفتح.
2) صورة الأرض.
3) ساقطة من( س) و( ر).
4) في( ر) و التقويم:" خصب".
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.
6) تقويم البلدان 474، و انظر: نزهة المشتاق 1: 484- ، معجم البلدان 1: 360، آثار البلاد للقزويني 306، مراصد الاطلاع 1: 172.
7) ابن الأثير 1: 129-
8) صورة الأرض 447، 449.
9) ساقطة من الأصل.
10) في الأصل:" جفرة".
11) في( س):" عزيزا".
منها اللازورد و البلّور و حجر الفتيلة(1)و هو الذي يشبه حشو البردى و الباذزهر.
في القانون(2): طولها صه ك عرضها له. في الأطوال: طولها صه كه عرضها لز ي.
بربرا(3)
" بربرة"، خريدة العجائب لابن الوردي 60، مراصد الاطلاع 1: 176.
: الظاهر أنها بفتح الباء و الرّاء المهملة الساكنة ثم باء ثانية و راء أيضا و ألف في الآخر مقصورة، و هي خارجة عن الإقليم الأوّل إلى الجنوب، و هي قاعدة بلاد الحبشة و قد أسلم أكثرهم فلذلك عدم رقيقهم في بلاد (68 أ) الإسلام.في القانون(4): طولها يه عرضها يب. ابن سعيد(5): طولها صح عرضها ب ل.
بربر(6): جيل، جمعه البرابر، و هم بالغرب، و أمّة أخرى بين الحبوش و الزّنج، يقطعون مذاكير الرجال و يجعلونها مهور نسائهم، و كلهم ولد قيس عيلان، أو هم بطنان من حمير صنهاجة و كتامة، صاروا إلى البربر أيام افتتح أفريقس الملك إفريقية.
برخوار(7)
374، مراصد الاطلاع 1: 179.
: بضمّ الباء الموحّدة و الرّاء المهملة السّاكنة و فتح الخاء المعجمة و واو و ألف في آخرها راء مهملة، ناحية من نواحي إصبهان، مشتملة على عدّة قرى.1) في الأصل:" الفيقلة".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 65.
3) تقويم البلدان 158، و انظر: معجم ما استعجم 1: 239، معجم البلدان 1: 369، و فيه:
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 36.
5) كتاب الجغرافيا 81.
6) انفردت النسخة( ب) بهذه المادة و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 90- ، صورة الأرض لابن حوقل 101، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 328- ، 2: 884، معجم البلدان 1: 368- ، آثار البلاد للقزويني 163- ، مراصد الاطلاع 1: 176.
7) تقويم البلدان 411، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 58، معجم البلدان 1:
بردال(1): بضمّ الباء الموحدة و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملتين ثم ألف بعدها لام، مدينة من أوائل السّادس خارجة عن الأندلس، و هي من بلاد الفرنج، و هي في شمالي برشلونة، و سيوفها مشهورة، و هي على شرقي بحيرة حلوة يصبّ فيها نهر يقال له نهر طلوة(2)، و يخرج من هذه البحيرة(3)النّهر المذكور و يصبّ في البحر. ابن سعيد(4): طولها كه عرضها مد.
بردسير(5): من اللباب(6): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الدّال و كسر السّين المهملات و سكون المثنّاة من تحت وراء مهملة، بلدة من الثّالث من بلاد كرمان، و يقال لها أيضا الكواسير(7). ابن حوقل(8): و من السّيرجان إلى ما يلي المفازة بردسير و بينهما مرحلتان. في الأطوال: طولها فب ل عرضها ل(9). في القانون(10): فج ي عرضها لب م. في الزيج: طولها فد عرضها ل ك.
بردعة(11): من اللباب(12): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملتين ثم عين مهملة، مدينة من الخامس من أقصى أذربيجان. في تحفة
1) تقويم البلدان 208، و انظر: نزهة المشتاق 2: 736، الروض المعطار 86.
2) في( س) و( ر):" طاوة".
3) في الأصل:" و يخرج من هذه إلى البحيرة ...".
4) كتاب الجغرافيا 181.
5) تقويم البلدان 336، و انظر: معجم البلدان 1: 377، مراصد الاطلاع 1: 180.
6) ابن الأثير 1: 135.
7) في( ر):" الكوامير" و في التقويم:" الكواشير".
8) صورة الأرض 308 و فيه:" بردشير".
9) في( س) و( ر):" لب م".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
11) تقويم البلدان 403، و انظر: البلدان لليعقوبي 271، نزهة المشتاق 2: 679، 820، معجم البلدان 1: 379 و فيه بالذّال، آثار البلاد للقزويني 512، مراصد الاطلاع 1: 182، الروض المعطار 87.
12) ابن الأثير 1: 135-
الآداب: سمّيت ببردعة بن أرّان بن يافث بن نوح عليه السلام. ابن حوقل(1):
أخبرني من رآها فقال خربت و لم يبق بها معمور إلا دون المعرة في القدر؛ و قال:
و الخراب بها بقدر خراب حلب؛ قال: و هي في مستو من الأرض، و لها بساتين و مياه كثيرة، و هي قريبة من نهر الكر. في الأطوال: (68 ب) طولها عح عرضها م ل، ابن سعيد(2): طولها عب م عرضها مح مه. في القانون(3): طولها سج عرضها مج، في الرّسم: طولها عح عرضها مح.
بردى(4): كجمزى نهر دمشق الأعظم مخرجه الزّبدانيّ، كذا في القاموس(5). و في المراصد(6): بردى بثلاث فتحات بوزن جمزى و بشكى أعظم نهر بدمشق، و هو واد أصل مخرجه من قرية يقال لها قنوا(7)من كورة الزّبداني على خمسة فراسخ من دمشق من جهة بعلبك من عيون هناك ينصب إلى الفيجة؛ و هي قرية على فرسخين (من دمشق)(8)، و تنضم إليه بها أعين أخرى، فإذا صار إلى قريب من دمشق انقسم منه أنهار قد عملت لها سدود يرد الماء عليها، ففي الشّمال نهران في سفح جبل قاسيون أعلاهما نهر يزيد و الأسفل ثورا، و في الجنوب نهران أحدهما يسقي بساتين الغوطة الجنوبيّة، و أسفل منه نهر أصل مخرجه القنوات صغير إلى داخل المدينة يتفرق في القنوات القبلية منها في سائر البيوت و المحال،
1) صورة الأرض 337- 339 و فيه بالذّال.
2) كتاب الجغرافيا 189 و فيه:" طولها 73 درجة و 20 دقيقة و عرضها 44 درجة و 15 دقيقة".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.
4) سقطت مادة" بردى" من( ب) و( ر) و انظر: معجم ما استعجم 1: 240، معجم البلدان 1: 378.
5) الفيروزآبادي 341.
6) صفي الدين البغدادي 1: 181.
7) في الأصل:" قوا" و في( س):" قواس".
8) زيادة من معجم البلدان.
و الكبير باناس يدخل إلى قلعتها و يخرج منها إلى المدينة فيتفرق منه في القنوات ما يتفرق و يصبّ باقيه إلى الغوطة.
برديج(1): في اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء و كسر الدّال المهملتين ثم مثنّاة من تحت و في آخرها جيم، بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، بينها و بين بردعة أربعة عشر فرسخا.
برزند(3): من اللباب(4): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون النّون و في الآخر دال مهملة، بليدة من آخر الرّابع من أذربيجان. في العزيزيّ: منها إلى ورثان خمسة عشر فرسخا. في الأطوال: طولها (69 أ) عح عرضها لح م.
برزية(5)
183، و لعلها" برزة" التي ذكرها الحميري في الروض المعطار 87.
: بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون المثنّاة من تحت ثم هاء، قلعة صغيرة مستطيلة من الرّابع من جند قنسرين، و هي منيعة، و هي في ذيل الجبل المعروف بالخيط من شرقيه، و هي من أفامية في جهة الشّمال و الغرب على نحو مرحلة، و برزية في جهة الجنوب عن الشغر و بكاس على مرحلة قوية. في الزيج: طولها سا عرضها له ي.برساجان(6): بالباء الموحّدة و الرّاء المهملة و ألف ثم جيم و ألف و نون في
1) تقويم البلدان 388، و انظر: نزهة المشتاق 2: 822، معجم البلدان 1: 378، مراصد الاطلاع 1: 181.
2) ابن الأثير 1: 136.
3) تقويم البلدان 403 و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 271، نزهة المشتاق 2: 822، معجم البلدان 1: 382، مراصد الاطلاع 1: 183.
4) ابن الأثير 1: 138.
5) تقويم البلدان 260، و انظر معجم البلدان 1: 383، و فيه:" برزوية"، مراصد الاطلاع 1:
6) سقطت مادة" برساجان" من( ب)، و انظر: نزهة المشتاق 1: 515.
الآخر، و في كتاب الأطوال مكتوبة بغير ألف، مدينة من السّادس أو الخامس من تركستان. قال ابن سعيد(1): و لإقليم تركستان قاعدتان إحداهما كاشغر و الأخرى برساجان و هي الشّرقيّة، و كانت هذه في زمن الفضل بن يحيى البرمكي لكفار التّرك ثم أسلموا بعد ذلك و دخلوا في طاعة السلجوقيّة، و امتداد الإسلام بهم إلى أرض التبت، و لهم مدن مستعجمة خاملة و محالات لأهل حسامهم(2). في الأطوال:
طولها صد ل و عرضها مه ة. ابن سعيد: طولها صح م عرضها م ن.
برس برت(3): بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة ثم سين مهملة، و برت بكسر الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و في آخرها تاء مثنّاة فوقيّة، حصن منيع من الرّابع من بلاد الأرمن، و هو على جبل عال و هو أعظم معاقل ملك الأرمن و به خزانته(4)، و هو في الشّمال عن سيس على نحو مرحلة من بلاد سيس و بلاد ابن قرمان، و هو حصن مشرف على بلاد سيس، على حدّ بلاد سيس من جهة الشّمال، و يرى من (69 ب) بعد. في الزيج: طولها نط ك عرضها لز.
برشان(5): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الشّين المعجمة ثم ألف و نون في الآخر، و يقال لها أيضا برجان بالجيم، و هي من السّادس و كانت قاعدة البلاد. (ابن سعيد(6): و برشان كانت قاعدة الأمة الذين يقال لهم برجان و كانت لهم)(7)شهرة في قديم الزمان، فاستولت عليهم الألمانيّة(8)و أبادوهم، فلم
1) كتاب الجغرافيا 175.
2) في( س) و( ر):" خيامهم". و في كتاب الجغرافيا:" لأهل الخيام".
3) تقويم البلدان 250.
4) في( س) و( ر):" خرابته" و في التقويم:" خزائنه".
5) تقويم البلدان 210، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 450، معجم البلدان 1: 373، مراصد الاطلاع 1: 178، و في كليهما:" برجان".
6) كتاب الجغرافيا 183.
7) ما بين القوسين ساقط من( س).
8) في الأصل:" الأمالية".
يبق منهم أحد و لا بقي لهم أثر. في الرّسم و القانون(1)و الأطوال و ابن سعيد:
طولها م عرضها مه.
برشنونة(2): و يقال برشلونة بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الشّين المعجمة و ضمّ النّون و سكون الواو ثم نون مفتوحة بعدها هاء، بلدة من أواخر الخامس، خارجة عن الأندلس، و هي من بلاد الفرنج(3)، و هي مصاقبة(4)للأندلس و قريبة من طرطوشة، و قد ضممناها(5)مع الأندلس في الذكر و إن كانت خارجة عنها لقربها منها، و برشنونة(6)قاعدة ملك من ملوك الفرنج يقال لة برشلوني، و هو ملك على جنس من الفرنج يقال لهم الكيطلان، و برشلونة من جملة فتوح المسلمين ثم ارتجعها الكفار. ابن سعيد(7): طولها كد ل عرضها مب يح.
برطاس(8): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء و فتح الطاء المهملتين و الألف و السّين المهملة. في المراصد(9): و هو اسم لأمّة لهم ولاية واسعة تعرف بهم، ينسب إليهم الفراء البرطاسيّ، و هم متاخمون للخزر، و برطاس اسم للناحية و للمدينة، و هم مسلمون، و بها مسجد جامع. و قد حكى أنّ الليل عندهم لا يتهيأ
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 70.
2) تقويم البلدان 182، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 910- ، نزهة المشتاق 2: 734، الروض المعطار 86- .
3) في( س):" الزنج".
4) في( ر):" مضافة".
5) في الأصل:" ضمناها".
6) في( س) و( ر):" برشلونة".
7) كتاب الجغرافيا 181.
8) سقطت مادة" برطاس" من( ب) و( ر) و هي في تقويم البلدان 204، و انظر: صورة الأرض 394، 396، نزهة المشتاق 2: 919- ، معجم البلدان 1: 384، آثار البلاد للقزويني 579، خريدة العجائب لابن الوردي 86، الروض المعطار 88.
9) صفي الدين البغدادي 1: 184.
أن يسار فيه في الصيف أكثر من فرسخ.
برطانية(1): من خط ابن سعيد(2): (70 أ) بالباء الموحّدة و الرّاء و الطاء المهملتين ثم ألف و نون و ياء مثنّاة تحتيّة و في الآخر هاء، جزيرة خارجة من السّابع في الشّمال، إقليم بذاته. قال ابن سعيد: أوّل ما يلقاك إذا بدأت من الغرب من العمائر التي خلف الإقليم السّابع إلى جهة الشّمال جزيرة برطانية، و هي في البحر المحيط، و أولها من جهة الجنوب و الغرب حيث الطّول ط من سمت الجزائر الخالدات و العرض مع(3)اخر الإقليم السّابع، ثم يدخل البحر فيها نحو درجة و ثلث درجة ثم يرجع(4)إلى خط الإقليم السّابع، و يقال لهذا البحر الخارج من البحر المحيط بحر برطانية و بحر برديل و هو مكتنف(5)بهذه الجزيرة من جنوبيه، و البحر المحيط من سائر جهاتها، و بقى لها مدخل إلى بلاد الأندلس من الجهة الشّرقيّة الجنوبيّة في آخر هذا الجزء، و مسافة هذه الجزيرة في الطّول ثمانية عشر يوما من الجانب الجنوبيّ، و اتّساعها نحو أحد عشر يوما في الوسط، و لا ماء لها إلا من المطر، و لها ملك مفرد، و قال ابن سعيد: طولها من الخالدات ط عرضها ن ل.
برغاذما(6): بالباء الموحّدة و الرّاء المهملة و الغين المعجمة و الألف و الذّال المعجمة ثم ميم و ألف، و هي قاعدة جزيرة الصقلب الكبيرة التي لا معمور (فيها)(7)خلف شرقيها و شماليها في البحر المحيط، و طولها نحو سبعمائة ميل، و اتّساعها في الوسط نحو ثلاثمائة و ثلاثين ميلا، و فيها جبال و أنهار و مدن و عمائر
و خلق كثير، و يقال إنّهم باقون على التمجّس و عبادة النار، و لا يرون أنفع منها لا سيما إذا كان الجمد عندهم و الزرع في هذه الجزيرة و شبهها (70 ب) لا ينشفها الشّمس و إنما ينشف بالدخان و قرب النيران، و ذكر في جغرافيا(1): أنّ فيها قوما قد التزقت رؤوسهم مع أكتافهم، و أكثر ما يسكنون في الأشجار الكبار، يحفرون و يدخلون(2)فيها، و قاعدة هذه الجزيرة برغاذما سمّى بها البلغار، و يقال إنّ أصلهم من هذه المدينة، و هي(3)على البحر المحيط و آخر ما ينتهي إليه ظهور البحر المحيط في هذه الجهة مكان قريب في شرقيّ هذه الجزيرة؛ و ذلك في نهاية المعمورة في الشّمال. ابن سعيد(4): طول برغاذما مه ل عرضها نز ه.
لما ذكر ابن سعيد برغاذما و طولها و عرضها و أنّ بالقرب من شرقيها ينتهي ظهور البحر المحيط؛ قال: و بذلك السّاحل مدينة البروس؛ قال: و هم أمة غابية أجلّ(5)من الروس، و الروس في شرقيهم و جنوبيهم، و في الكتب: أنّ وجوههم كالكلاب، قال: و ذلك دليل الشجاعة، و يقال إنّ الواحد منهم يخرج إلى العسكر فيقاتل وحده حتّى يقتل تهوّرا و إقداما على الموت.
برغاميس(6): في القانون(7): و منه جالينوس، بينها و بين قلوذيه مسيرة ثلاثة أيّام طولها نب ل عرضها لط م.
برغر(8)
263، معجم البلدان 1: 385، مراصد الاطلاع 1: 185.
: بالغين المعجمة المفتوحة و الرّاء، قال المسعودي: مدينة التترعلى ساحل بحر مانطس، و هو بحر متّصل بخليج القسطنطينيّة، و هم(1)نوع من التّرك.
برقعيد(2): كزنجبيل، مدينة من مدن الجزيرة لها سور و أسواق، منها إلى آمد(3)أحد عشر فرسخا، و منها إلى الموصل سبعة عشر فرسخا.
برقة(4)
المسالك و الممالك لابن خرداذبة 83، 85، البلدان لليعقوبي 343، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 649، نزهة المشتاق 1: 311، الأماكن للحازميّ 1: 116، معجم البلدان 1: 388- ، خريدة العجائب لابن الوردي 29، مراصد الاطلاع 1: 186، الروض المعطار 91.
: بفتح الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و قاف و هاء، و هي من الثّالث من أوائل الغرب، و برقة على دخلة من البرّ، قد دخلت شمالا في البحر، و غالب بلاد برقة براري مقفرة، و بها آثار مدينة عظيمة كانت عامرة في القديم، و ليس في بلاد برقة غير نهر واحد يقال له نهر درنا. ابن حوقل(5): و برقة بلدة متوسّطة، و هي في مستو من الأرض و حواليها كورة عامرة، و هي في وسط البوادي. قال ابن سعيد(6): و ليس فيها مدينة ممصرة لاستيلاء العرب عليها. في العزيزيّ: (و هي في مرج أفيح واسع و تربتها حمراء، و بنيّ السور عليها أيّام المتوكل. في الأطوال)(7): طولها مب مه عرضها لب. في الرّسم: طولها مح عرضها لح مه.1) في الأصل:" و هو".
2) تقويم البلدان 274، و انظر: صورة الأرض 221، معجم ما استعجم 1: 243، نزهة المشتاق 2: 661، معجم البلدان 1: 387، آثار البلاد للقزويني 306، مراصد الاطلاع 1: 186، الروض المعطار 86.
3) في التقويم:" بلد" و لعله الصواب.
4) جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة" بسكرة" و هي في تقويم البلدان 148، و انظر:
5) صورة الأرض 66-
6) كتاب الجغرافيا 146.
7) ما بين القوسين ساقط من( س).
و كانت بلاد برقة تسمّى في أيّام الرّوم أنطابلس(1)فسمّتها العرب برقة لما فتحتها في صدر الإسلام لكثرة حجارتها المختلطة بالرمل. و في المشترك(2):
و برقة كل موضع فيه حجارة مختلفة الألوان، و ولاية برقة تجاور(3)الديار المصرية، و هي بين ديار مصر و بين إفريقيّة، و برقة ولاية طويلة و قد استولت عليها العرب، و ليس بها في زماننا مدينة جليلة ممصرة. قال في العزيزيّ: و لبرقة جبلان يقال لأحدهما الشّرقيّ و للآخر الغربيّ، فيها عدّة ضياع نفيسة، و عيون ماء جارية، و مزارع و آثار بناء للرّوم جليل، و أسعارها في سائر الأوقات رخيصة جدّا، و يحمل منها إلى مصر القطران و الشراب و الضأن الكثير، و لها ساحل ترسى به المراكب يقال له اجب(4)، و لها مدينة بها منبر و سوق و عدّة محارس على ستة أميال من برقة، و ساحل آخر يقال له طلميثا(5)و سنذكره.
بركان(6): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و كاف و ألف و نون، جبل في البحر قبالة روميّة، و هو جبل شامخ في (71 أ) السحاب، و قبالة روميّة أيضا في البحر جبل آخر شامخ يقال له استنبرى، و قد مرّ تصحيحه في فصل الألف، و لا يزال يظهر من هذين الجبلين الدخان نهارا و النار ليلا، و معنى بركان و استنبرى الرعد و البرق، و أمّا الإدريسيّ(7)فقال: البركان اسم لجبلين أحدهما في جزيرة منقطعة في الشّمال عن صقلية، و لا يعلم في العالم أشنع منظرا منه، و الثّاني بصقلية في أرض و خمة خفيفة التربة كثيرة الكهوف، قال: و لا يزال يصعد من
الجبل لهب النار تارة و الدخان أخرى و البخار تارة، و كلّما اشتدت الريح اجتمع بتلك الكهوف تلال رمل كأنها مادّة لتلك النار، فهي بمنزلة الغذاء خلف المتحلل، و لو لا ذلك لما دامت النار في ذلك المكان الضيق على مرّ الزّمان. و في تلك الكهوف مواضع للتنفّس يسمع لها دويّ مثل نباح الكلاب.
بركرى(1): و قيل باكرى، بلدة صغيرة من أرمينيّة و هي في شرقي خلاط، على مسيرة يوم في الجبال، و عن المهلّبيّ: أنّ بينها و بين أرجيش ثمانية فراسخ.
في الأطوال: طولها سو م عرضها لح ل.
بروجرد(2): من اللباب(3): بضمّ الباء الموحّدة و الرّاء المهملة و واو و كسر الجيم و سكون الرّاء المهملة و في آخرها دال مهملة، مدينة من الرّابع من بلاد الجبل. ابن حوقل(4): و هي خصبة تحمل فواكهها إلى كرج(5)أبي دلف، و بها الزعفران، و هي كثيرة الأشجار و الأنهار، و هي على ثمانية عشر فرسخا من همذان. في الأطوال: طولها عد ل عرضها لد ك.
بروسه: بضمّ الباء الموحّدة و الرّاء المهملة و سكون الواو و فتح السّين المهملة ثم هاء، مدينة من وسط الخامس (71 ب) من الرّوم، و هي مدينة متوسطة بين الصغر و الكبر، و تحيط بها الجبال من جميع الجوانب، و المدينة في أذيال الجبال التي في جهة الجنوب، و يدخل المدينة من جهة الجنوب نهران عظيمان، و تجري المياه في البيوت و الحمامات و الأسواق، و هي كثيرة البساتين و الأشجار
و الفواكه، و تحمل منها الفواكه إلى القسطنطينيّة و هي عن القسطنطينيّة في الجنوب بميلة يسيرة إلى الشّرق، و بينها في البحر أكثر من مجرى واحد، و في البرّ مسيرة ثلاثة أيّام تقريبا، و خارج المدينة عيون حارّة كثيرة، و على تلك العيون حمامات كثيرة، و أهل بروسه مخصوصون برفاهية العيش، و لها قلعة بأعلى مكان ليست بصغيرة و لا كبيرة، و في جهة الجنوب عن بروسه جبل شامخ يسمّى جبل الراهب، و لا يزال الثلج و الجمد عن رأسه صيفا و شتاء. طولها سن عرضها م و الأصح أنّ طولها ن و عرضها م.
بريسا(1): مدينة من الأوّل من التكرور، و هي على شمالي غانة(2)و لا يوجد بها الخبز إلّا طرفة عند ملوكها. و الأبنوس عندهم كثير، و في ديارهم شجر القطن، عن بعضهم: طولها كب عرضها نح ل.
بزاعا(3)
192.
: بضمّ الباء الموحّدة و فتح الزّاي المعجمة ثم ألف و عين مهملة مفتوحة بعدها ألف مقصورة، ضويعة من أعمال الباب من الرّابع من جند قنسرين، و هي على مرحلة من حلب في الجهة الشّماليّة الشّرقيّة، القياس: طولها سب به عرضها لو(4).بزدة(5): من اللباب(6): بفتح الباء الموحّدة و سكون الزّاي المعجمة و دال مهملة و هاء، قلعة حصينة (72 أ) من مدن ما وراء النّهر، على ستة فراسخ من نسف
1) تقويم البلدان 156، و انظر: نزهة المشتاق 1: 19، 20 و فيه:" بريسى"، الجغرافيا لابن سعيد 91، الروض المعطار 88.
2) في( س) و( ر):" غابة" و في التقويم:" نيل غانة".
3) تقويم البلدان 266، و انظر: معجم البلدان 1: 409، و فيه: بزاعة، مراصد الاطلاع 1:
4) في( س) و( ر):" هالو م".
5) تقويم البلدان 486، و انظر: معجم البلدان 1: 409- ، مراصد الاطلاع 1: 193.
6) ابن الأثير 1: 147، و النسبة إليها": بزدي و بزدويّ".
أعني نخشب. في الأطوال: طولها فط عرضها لح مه.
بسا(1)
412، مراصد الاطلاع 1: 195.
: و هي بالعربية فسا، من اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و السّين المهملة ثم ألف، مدينة من الثّالث من فارس. ابن حوقل(3): و هي أكبر مدينة في كورة دار ابجرد، و تقارب في الكبر شيراز، و أكثر خشب أبنيتها السرو، و يجتمع فيها البلح و الرطب و الجوز و الأترج(4). في اللباب: و بسا يقال لها بالعربي فسا و ينسب إليها بالعربية فسويّ، و أهل فارس ينسبون إليها البساسيريّ و سيد أرسلان التّركي كان من فسا، فنسب الغلام(5)إليه، و اشتهر بالبساسيريّ. في الأطوال:طولها عط نه عرضها كط. في القانون(6): طولها عح ن عرضها لب ك. في الرّسم: طولها عج نه عرضها لح م.
بست(7): من اللباب(8): بضمّ الباء الموحّدة و سكون السّين المهملة و في آخرها تاء مثنّاة من فوقها، مدينة من الثّالث من سجستان، و هي على شطّ نهر هند مند. ابن حوقل(9): و هي مدينة كبيرة خصبة، كثيرة النّخل و الأعناب، منها إلى غزنة نحو أربع عشرة مرحلة. في اللباب: و هي مدينة (من بلاد كابل بين هراة
1) تقويم البلدان 330، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 46- ، معجم البلدان 1:
2) ابن الأثير 1: 149، و النسبة إليها:" بساسيريّ و فسويّ".
3) صورة الأرض 281.
4) في( س) و( ر):" الأترنج".
5) في( س) و( ر):" اللام".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
7) تقويم البلدان 344، و انظر: البلدان لليعقوبي 281، معجم ما استعجم 1: 249، نزهة المشتاق 1: 458- ، الأماكن للحازميّ 1: 123، معجم البلدان 1: 414- 419، و فيه توسع مفيد، مراصد الاطلاع 1: 196، الروض المعطار 113.
8) ابن الأثير 1: 151.
9) صورة الأرض 419.
و غزنة. في العزيزيّ: و هي مدينة)(1)جليلة بها عدّة منابر و رباطات كثيرة عظيمة.
في القانون(2): طولها صا لح عرضها لب يه. ابن سعيد(3): طولها ضج عرضها ج.
في الأطوال: طولها ص عرضها لح.
بسطام(4)
250، معجم البلدان 1: 421- و فيه: بكسر الباء، آثار البلاد للقزويني 308، مراصد الاطلاع 1: 196، الروض المعطار 114.
: من اللباب(5): بفتح الباء الموحّدة و سكون السّين و فتح الطاء المهملتين و في الآخر ميم، بلدة من الرّابع من قومس. ابن حوقل(6): و بسطام لها بساتين كثيرة، و هي كثيرة الفواكه، منها أبو يزيد البسطامي الزاهد. في القانون(7): طولها عط نه عرضها لو م. في الأطوال: طولها عط ل عرضها لد ي.بسكت(8): من اللباب(9): بكسر (72 ب) الباء الموحّدة و سكون السّين المهملة و فتح الكاف و في آخرها تاء مثنّاة(10)، مدينة من مدن ما وراء النّهر من بلاد الشّاش.
بسكرة(11): بكسر الباء الموحّدة و قيل بفتحها و سكون السّين المهملة و كاف
1) ساقط من الأصل و( ب).
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.
3) كتاب الجغرافيا 162.
4) تقويم البلدان 432، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 34، معجم ما استعجم 1:
5) ابن الأثير 1: 152.
6) صورة الأرض 380.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
8) تقويم البلدان 487، و انظر: معجم البلدان 1: 422، مراصد الاطلاع 1: 197.
9) ابن الأثير 1: 154.
10) في الأصل و( ر):" ثاء مثلثة".
11) تقويم البلدان 138، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 125، معجم البلدان 1: 422، مراصد الاطلاع 1: 197، الروض المعطار 113.
و راء مهملة و هاء، مدينة من آخر الثّاني(1)من الجريد(2)قبالة الغرب الأوسط، و هي قاعدة بلاد الزاب، و بسكرة بلاد ذات نخيل و زروع كثيرة، و من بسكرة يجلب التمر الطيب إلى تونس و بجاية. في الأطوال: طولها كز عرضها ل. ابن سعيد(3):
طولها كد كه عرضها كز ل.
بشت(4): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الشّين المعجمة ثم مثنّاة من فوقها، ناحية من أعمال نيسابور، كثيرة الخير خرج منها جماعة من الأدباء.
بشتنقان(5): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الشّين المعجمة و فتح التّاء الفوقية المثنّاة و كسر النّون و فتح القاف ثم ألف و نون، قرية من قرى نيسابور، و هي على فرسخ من نيسابور، و هي إحدى متنزهات نيسابور.
البصرة(6): من اللباب(7): بفتح الباء الموحّدة و سكون الصّاد و فتح الرّاء المهملتين ثم هاء، مدينة من الثّالث في غربي دجلة و شرقي الأبلّة، و هي مدينة إسلامية بنيت في أيّام عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، و في غربي البصرة و جنوبيها جبل يقال له سنام، و في جنوبيها و غربيها البريّة، و هناك أعني في جنوبيها واد يقال
1) في( س):" الثالث".
2) في( س) و( ر):" الجزيرة".
3) كتاب الجغرافيا 126.
4) تقويم البلدان 443، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 123، معجم البلدان 1: 425، مراصد الاطلاع 1: 199.
5) تقويم البلدان 443، و انظر: معجم البلدان 1: 425، مراصد الاطلاع 1: 199.
6) تقويم البلدان 308، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60- ، البلدان لليعقوبي 323، صورة الأرض لابن حوقل 235، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 431- ، معجم ما استعجم 1: 254، نزهة المشتاق 1: 383- ، معجم البلدان 1: 430- 441، و فيه تفصيل مفيد، آثار البلاد للقزويني 309- ، خريدة العجائب لابن الوردي 47، مراصد الاطلاع 1: 201، الروض المعطار 105- .
7) ابن الأثير 1: 158.
له وادي النساء لأنّ النساء يظهرن إليه و يلتقطن منه الكماة(1)، و سنام عن البصرة نحو نصف مرحلة، و ليس في بريّة البصرة مزدرع(2)على المطر أصلا.
و مربد البصرة من المشترك(3): بكسر الميم و سكون الرّاء المهملة و فتح الباء الموحّدة ثم دال مهملة، و هو محلّة عظيمة بالبصرة من جهة البريّة كان يجتمع فيها العرب من الأقطار، و يتناشدون الأشعار و يبيعون و يشترون، قال: و قال الأصمعي المربد هو كل موضع حبست (73 ب) فيه الإبل و منه مربد التّمر(4). في الأطوال:
طول البصرة عد عرضها ل ح. ابن سعيد(5): طولها عد لا عرضها لا. في القانون(6): طولها عد عرضها لا.
بصرى(7)
253، معجم البلدان 1: 441، مراصد الاطلاع 1: 201، الروض المعطار 109.
: بضمّ الباء الموحّدة و سكون الصّاد المهملة و راء مهملة و ألف مقصورة، مدينة من الثّالث من كورة حوران، و هي مدينة أزلية مبنية بالحجارة السود مسقفة(8)بها، و لها قلعة ذات بناء متين و بساتين، و بناء قلعتها شبيه ببناء قلعة دمشق، و هي على أربع مراحل من دمشق، و في شرقيها صرخد على نحو ستة عشر ميلا. في القانون(9)و الأطوال: طولها نط ك عرضها لا ل، الصواب طولها س ح عرضها لب نه.1) الأصل:" الكلمات" و في( ر):" الكماءة".
2) في( ب) و( ر):" من زرع".
3) ياقوت الحمويّ 392-
4) في( س):" مربد الهمى" و في( ر):" برد الهمى".
5) كتاب الجغرافيا 159.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 48.
7) تقويم البلدان 252، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، معجم ما استعجم 1:
8) وردت في جميع النسخ:" مشفقة" و ما أثبتناه من التقويم.
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 46.
بصنّى(1): الظاهر أنها بباء موحدة و صاد مهملة مفتوحة و نون مشددة مكسورة ثم ياء مثنّاة تحتيّة، مدينة من الثّالث من الأهواز. ابن حوقل(2): و ببصنّى يعمل الستور التي تحمل إلى الآفاق المكتوب عليها عمل بصنّى و قد يعمل ببرذون و كناوان(3)و غيرهما من تلك المدن ستور يكتب عليها عمل بصنّي و تدلس بستور بصنّى. في القانون(4): و فيها طراز الستور، طولها عد ل عرضها لج ي.
بطايح(5): في اللباب(6): بفتح الباء الموحّدة و الطاء المهملة، قال: و هي موضع بين واسط و بين البصرة، و هناك عدّة قرى مجتمعة في وسط الماء.
بطليوس(7): بفتح الباء الموحّدة و الطاء المهملة و سكون اللام و فتح المثنّاة التحتيّة و سكون الواو في آخرها سين مهملة، مدينة من الخامس(8)من غرب الأندلس، و هي قاعدة مملكة، و مملكتها في الشّمال و الغرب عن مملكة قرطبة، و هي في الغرب بميلة إلى الجنوب عن مملكة طليطلة، و بين بطليوس و قرطبة ستة أيّام، و بطليوس مدينة عظيمة، و هي على نهر في بسيط من الأرض مخضّر، (74 أ) و هي محدثة إسلامية. ابن سعيد(9): طولها ط عرضها لح ن.
1) تقويم البلدان 313، و انظر: نزهة المشتاق 1: 397، معجم البلدان 1: 442، مراصد الاطلاع 1: 202، الروض المعطار 109.
2) صورة الأرض 252.
3) في( س):" كنادان" و في( ر):" كناران" و في معجم البلدان:" كليوان".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 48 و فيه:" بجنه و هي بصنى".
5) تقويم البلدان 296، و انظر: معجم البلدان 1: 450- ، الروض المعطار 92.
6) ابن الأثير 1: 159، و النسبة إليها:" بطايحيّ".
7) تقويم البلدان 172- ، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 906، نزهة المشتاق 2: 545، معجم البلدان 1: 447، مراصد الاطلاع 1: 204، الروض المعطار 93.
8) في التقويم:" من الرابع".
9) كتاب الجغرافيا 166.
بطن محسّر(1): بفتح الباء الموحّدة و سكون الطاء المهملة و نون و ضمّ الميم و فتح الحاء المهملة و كسر السّين المهملة المشدّدة و في الآخر راء مهملة، و هو واد بين منى و المزدلفة، و ليس هو من واحد منهما(2).
بطن مرّ(3): قد ذكرنا آنفا البطن؛ و أمّا مرّ بفتح الميم ثم راء مهملة مشددة، و هي بقعة من الثّاني من الحجاز، فيها عدّة قرايا و مياه تجري و نخيل كثير، و هي عن مكّة مسيرة يوم، و هي على طريق حجاج مصر و الشّام، و النخل و المزدرع متّصل من بطن مرّ إلى وادي نخلة(4)، و منها و من الطائف تجلب الخضر(5)و الثمار إلى مكّة و الميرة أيضا، و في أيّام نقص المياه بمكّة و منى ترد الحجاج من بطن مرّ و يحملون المياه منة إلى منى. في الأطوال: طولها سز ه عرضها كا نه.
بعقوبا(6): في اللباب(7): بفتح الباء الموحّدة و سكون العين المهملة و ضمّ القاف و في آخرها باء ثانية و ألف؛ قال: و هي قرية كبيرة على عشرة فراسخ من بغداد؛ قال السّمعانيّ(8)و حكاه عن الخطيب أنة باعقوبا بزيادة الألف بعد الباء الأولى، قال: و هي قرية بأعلى النّهروان(9)، و منها أبو هاشم الباعقوبي، قال السّمعانيّ: و ظنّي أنها غير باعقوبا القرية المشهورة التي على عشرة فراسخ من
1) تقويم البلدان 78، 81، و انظر: معجم البلدان 1: 449، مراصد الاطلاع 1: 205.
2) و عند ياقوت هي منى أو من المزدلفة، و في الحديث:" المزدلفة كلّها موقف إلّا وادي محسّر".
3) تقويم البلدان 94، و انظر: معجم البلدان 1: 449، مراصد الاطلاع 1: 205، الروض المعطار 93.
4) في الأصل:" نحلة".
5) في الأصل:" الحصر".
6) تقويم البلدان 294، و انظر: معجم البلدان 1: 453، مراصد الاطلاع 1: 207.
7) ابن الأثير 1: 161، و النسبة إليها:" بعقوبيّ".
8) الأنساب 2: 43، 265.
9) في( س) و( ر):" قرية على نهروان".
بغداد، فإن كانت تلك فلعلّه ألحق فيها الألف.
بعلبك(1): بفتح الباء الموحّدة و سكون العين المهملة و فتح اللام و الباء الموحّدة ثم كاف في الآخر، بلدة من أوّل الرّابع من أعمال دمشق في الجبل، و هي بلدة قديمة ذات أسوار و قلعة حصينة عظيمة البناء، و هي ذات (74 ب) أشجار و أنهار و أعين، و هي كثيرة الخير و قيل أنها عادية.
قال ابن حوقل(2): و هي مدينة على جبل، عامّة أبنيتها من حجارة، و بها قصور من حجارة، و قد بنيت على أساطين شاهقة، ليس بأرض الشّام أبنية حجارة أعجب و لا أكبر منها. قال في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة قديمة، بها مذبح تقول الصابئة إنه بيت من بيوتهم عظيم عندهم جدا، و من بعلبك إلى الزبداني ثمانية عشر ميلا، القياس طولها س عرضها لح ن.
بغداذ(3): من اللباب(4): بفتح الباء الموحّدة و سكون الغين المعجمة و فتح الدّال المهملة و في آخرها ذال معجمة. قال: و إنمّا سمّيت بغداذ بهذا الاسم لأن كسرى أهدي إليه خصيّ من الشّرق فأقطعه بغداذ، و كان لهم صنم يعبدونه في الشّرق يقال له بغ، فقال ذلك الخصيّ: بغداذ، يقول: أعطاني الصنم، و الفقهاء
1) تقويم البلدان 254، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، البلدان لليعقوبي 325، معجم ما استعجم 1: 260، نزهة المشتاق 1: 369- ، معجم البلدان 1: 453- ، آثار البلاد للقزويني 156، خريدة العجائب لابن الوردي 41- ، مراصد الاطلاع 1:
2) صورة الأرض 175.
3) تقويم البلدان 292، 302، و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، البلدان لليعقوبي 233- ، صورة الأرض لابن حوقل 240- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 434- ، معجم ما استعجم 1: 261، نزهة المشتاق 2: 666- ، معجم البلدان 1:
4) ابن الأثير 1: 162.
يكرهون هذا الاسم من أجل هذا. و سمّاها المنصور مدينة السلام لأنّ دجلة كان يقال لها وادي السلام؛ قال: و كان ابن المبارك يقول: لا يقال بغداذ بالذّال المعجمة لأن بغ اسم شيطان وداذ عطيته، و إنّها شرك، و إنّما يقال بغداد يعني بالدّال المهملة، و بغدان. و كان أبو عبيده و أبو زيد يقولان بغداد و مغدان و بغدان، و قيل في معنى بغداد أيضا عطيّة الملك، قال بعضهم: إنّ بغ بالعجمية البستان وداذ اسم رجل يعني بستان داذ.
و هي مدينة من آخر الثّالث من العراق، و هي على شاطيء دجلة، فالجانب الغربيّ يسمّى الكرخ، و به كان سكنى أبي جعفر المنصور لما بنى بغداد و سمّاها الزوراء سمّيت بذلك لأنه جعل أبواب المدينة (75 أ) الداخلة مزورّة عن(1)الأبواب الخارجة، و أمّا الجانب الشّرقيّ فيسمّى عسكر المهديّ لأنّ المهدي بن منصور أوّل من سكن بعسكره، و يسمّى أيضا الرّصافة (لأنّ الرّشيد بنى بالجانب الشّرقي قصرا و سمّاه الرصافة)(2)، و يسمّى جانب الطاق أيضا نسبة إلى رأس الطاق موضع السوق الأعظم.
قال في المشترك(3): و نهر المعلّى منسوب إلى المعلّى بن طريف مولى المنصور؛ قال: و هو أعظم محلّة ببغداد من الجانب الشّرقيّ، و فيها الحريم و دور الخلافة. في القانون(4)و الأطوال: طول بغداد ع عرضها لج كه. و لما فرغ المنصور من بناء بغداد في سنة ستة و أربعين و مائة أمر نوبخت المنجم أن يأخذ طالعها فوجد المشتري في القوس فحكم بظهور فضلها على سائر البلاد فسرّ المنصور(5).
بغراس(1): من اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الغين المعجمة و راء مهملة و ألف و في الآخر سين مهملة، مدينة من الرّابع من جند قنسرين، و هي ذات قلعة مرتفعة، و لها أعين و بساتين و واد. ابن حوقل(3): و بغراس على طريق الثغور، و كان بها دار ضيافة للمسافرين لزبيدة. و في العزيزيّ: و من بغراس يفترق طريق الثغرين أعني ثغر الجزيرة و ثغر الشّام، و بينها و بين أنطاكية أثنى عشر ميلا، و بينها و بين باب إسكندرونة(4)أيضا أثنى عشر ميلا. القياس: طولها س يه عرضها له نح.
بغشور(5): الظاهر أنها بفتح الباء الموحّدة و الغين المعجمة الساكنة ثم شين معجمة و واو و راء مهملة في الآخر، مدينة من الرّابع من خراسان، و النسبة إليها بغويّ، و هي بين مرو و هراة، يقال له بغ و بغشوي(6). ابن حوقل(7): و هي في مفازة، و ماؤهم من الآبار، و هي من (75 ب) المدن الصحيحة التربة و الهواء. في الأطوال: طولها فو كه عرضها لو. في القانون(8): طولها فط عرضها لو ل.
بغلان(9): من اللباب(10): بفتح الباء الموحّدة و سكون الغين المعجمة و في
1) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 1: 467، مراصد لاطلاع 1: 209.
2) ابن الأثير 1: 163.
3) صورة الأرض 184.
4) في الأصل:" إسكندريّة".
5) تقويم البلدان 456، و انظر: معجم البلدان 1: 467، آثار البلاد للقزويني 329- ، مراصد الاطلاع 1: 209.
6) في التقويم:" بغشور".
7) صورة الأرض 441.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63.
9) تقويم البلدان 447، و انظر: البلاد لليعقوبي 288، معجم ما استعجم 1: 262، نزهة المشتاق 1: 485، معجم البلدان 1: 468، مراصد الاطلاع 1: 209.
10) ابن الأثير 1: 164، و النسبة إليها:" بغلاني".
آخرها نون، بلدة بنواحي بلخ، قال: و ظني أنها من طخارستان، و هي من أنزه بلاد اللّه على ما قيل بالتفاف الأشجار.
البقاع(1): جمع بقعة، موضع يقال له بقاع كلب، قريب من دمشق، و هو أرض واسعة بين بعلبكّ و حمص و دمشق، فيها قرى كثيرة و مياه غزيرة نميرة، و أكثر شرب هذه الضياع يخرج من جبل، يقال لهذه العين عين الجرّ(2)، و بهذه البقاع قبر إلياس عليه السلام، كذا في المراصد(3).
بكاس(4): بفتح الباء الموحّدة و الكاف ثم ألف و سين مهملة في الآخر، و بكاس و الشّغر قلعتان حصينتان على جبل مستطيل و تحتهما نهر يجري، و لهما بساتين و فواكه كثيرة، و لهما مسجد جامع و منبر و رستاق، و هما بين أنطاكية و أفامية على قريب منتصف الطريق بينهما، و في شرقيهما على شوط فرس جسر كشفهان(5)و هو جسر على النّهر، و هو مشهور، و له سوق يجتمع الناس فيه كل في أسبوع و بكاس و الشّغر من الرّابع من جند قنسرين. في الزيج: طولها سا عرضها له ل(6).
بلار(7): بضمّ الباء الموحّدة و فتح اللام و ألف و راء مهملة في الآخر، يقال لها بالعربي بلغار، و هي بلدة في نهاية العمارة الشّماليّة، و هي قريبة من شطّ اتل في البرّ الشّماليّ الشّرقيّ، و هي و صراى في برّ واحد، بينهما فوق عشرين مرحلة،
1) سقطت مادة" البقاع" من( ب) و( ر) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، معجم ما استعجم 1: 263، معجم البلدان 1: 470.
2) وردت في الأصل بالحاء:" الحر"، و هو تحريف.
3) مراصد الاطلاع 1: 211.
4) تقويم البلدان 260، و انظر: معجم البلدان 1: 474، مراصد الاطلاع 1: 213.
5) في( س) و( ر):" كسفهان".
6) في( س) و( ر):" كه له".
7) تقويم البلدان 216، و انظر: مادة" بلغار" في معجم البلدان 1: 485- 488، مراصد الاطلاع 1: 219.
و هي في وطاة و الجبل عنها أقلّ من يوم، و بها عدّة(1)حمّامات، و أهلها مسلمون خفية(2)، (76 أ) و لا يكون بها شيء من الفواكه لشدّة البرد، و كذلك العنب لا يوجد (بها)(3)، و يستوي فيها الفجل و يكون أسود في غاية الكبر.
و حكى لي بعض أهلها أنّ أوّل فصل الصيف لا يغيب الشفق عنها، و يكون ليلها في غاية القصر، و هذا الذي حكاه صحيح موافق لما يظهر بالأعمال الفلكية، لأنّ من عرض ثمانية و أربعين و نصف (يتقدم طلوع الصبح على غيبوبة الشفق)(4)، و يبتدىء تقدم غيبوبة الشفق في أوّل فصل الصيف، و عرضها أكثر من ذلك فيصح ما نقله(5)على كل تقدير. في الأطوال: طولها ف عرضها ن ل. في القانون(6):
طولها ع عرضها مط ل.
بلاساغون(7): من اللباب(8): بفتح الباء الموحّدة و لام و ألف و سين مهملة مفتوحة و ألف و ضمّ الغين المعجمة و واو و نون، بلدة من الرّابع(9)من التّرك، و راء سيحون قريب من كاشغر. في الأطوال: طولها صا له عرضها مز م. في القانون(10): طولها صا ل عرضها مز م.
بلاطنس(11): بفتح الباء الموحّدة و اللام ثم ألف و طاء مهملة مضمومة
1) في التقويم:" ثلاثة".
2) في( ب) و( س) و( ر):" حنفية".
3) ساقطة من الأصل و( ب).
4) ما بين القوسين ساقط من( ب) و( س) و( ر).
5) في( س):" نقلوه".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 72.
7) تقويم البلدان 500، و انظر: معجم البلدان 1: 476، مراصد الاطلاع 1: 215.
8) لم نجده عند ابن الأثير.
9) في التقويم:" السابع".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 71.
11) انظر عنها: معجم البلدان 1: 478، مراصد الاطلاع 1: 215.
و نون مضمومة ثم سين معجمة في الآخر، بلدة صغيرة ذات قلعة حصينة و أشجار جليلة، و لها واد و أعين، و هي من الرّابع من الشّام. القياس: طولها س يه عرضها له نه.
بلبيس(1)
479، مراصد الاطلاع 1: 216.
: بكسر الباء الموحّدة و سكون اللام و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من تحت ثم سين مهملة، و عن البكريّ(2): بفتح الباء الأولى، مدينة من الثّالث، و هي قصبة الحوف، و لها أشجار و نخيل كثير، و هي قاعدة الولاة(3)بالحوف، و يمرّ بها من الأنهار الآخذة من النيل حال زيادته نهر يعرف ببحر ابن منجا، (76 ب) و من النّهر المذكور شرب تلك الناحية بأسرها. ابن سعيد: طولها ند له عرضها ل ي.بلخ(4): من اللباب(5): بفتح الباء الموحّدة و سكون اللام و في آخرها خاء معجمة، مدينة من الرّابع من خراسان، و بلخ (مدينة)(6)في مستو من الأرض، و بينها و بين أقرب جبل إليها أربعة فراسخ، و المدينة نحو نصف فرسخ في مثله، و لها نهر يسمّى داهاس(7)يجري في ربضها، و هو نهر يدير عشرة أرحية، و البساتين في جميع جهات بلخ (تحتفّ بها، و ببلخ الاترج و قصب السكّر، و يقع في نواحيها
1) تقويم البلدان 118، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 80، معجم البلدان 1:
2) معجم ما استعجم 1: 272.
3) في الأصل:" الولادة".
4) تقويم البلدان 460، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، 34، البلدان لليعقوبي 287، صورة الأرض 447- ، نزهة المشتاق 1: 483، الأماكن للحازميّ 1: 137، معجم البلدان 1: 479- ، آثار البلاد للقزويني 331- ، مراصد الاطلاع 1: 217، الروض المعطار 96.
5) ابن الأثير 1: 172.
6) ساقطة من الأصل.
7) في( ر):" واهاس" و في( ب) و التقويم:" دهاس".
الثلوج. في اللباب: بلخ)(1)من خراسان، و فتحها الأحنف بن قيس التميمي زمن عثمان رضي اللّه عنه.
قال أحمد الكاتب: و يقال بلخ وسط خراسان، فمنها إلى فرغانة ثلاثون مرحلة مشرقا، و منها إلى الرّيّ ثلاثون مرحلة مغرّبا، و منها إلى سجستان ثلاثون مرحلة جنوبا، و منها إلى كرمان ثلاثون مرحلة، و منها إلى خوارزم ثلاثون مرحلة، و منها إلى المولتان(2)ثلاثون مرحلة، و كان يحيط بقرى(3)بلخ و مزارعها سور واحد. في الأطوال و القانون(4): طولها صا عرضها لو ما.
بلد(5)
273، نزهة المشتاق 2: 660، الأماكن للحازميّ 1: 137، معجم البلدان 1: 481، آثار البلاد للقزويني 336، مراصد الاطلاع 1: 217.
: بفتح الباء الموحّدة و اللام ثم دال مهملة في الآخر، بلدة صغيرة من الرّابع، من ديار ربيعة على غربي دجلة، منها إلى الموصل ستة فراسخ. في المشترك(6): و هي فوق الموصل و بينهما سبعة فراسخ. في اللباب(7): و هي تقارب الموصل يقال لها بلد الخطب(8)، و بها كان يونس النبي عليه السلام. في الأطوال: طولها سو م عرضها لو ن. في القانون(9): طولها سح مه عرضها ل له.في الرّسم: (77 أ) طولها سح مه عرضها لو ك.
1) ما بين القوسين ساقط من( ر).
2) في التقويم:" الملتان".
3) وردت في جميع النسخ:" بغربي" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 64.
5) تقويم البلدان 284، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 220، معجم ما استعجم 1:
6) ياقوت الحمويّ 64.
7) ابن الأثير 1: 173.
8) في الأصل:" الحطب".
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 58.
بلرم(1): في المراصد(2): بفتح الباء و اللام و سكون الرّاء المعجمة و ميم، معناه بلغة الرّوم المدينة، و هي أعظم مدينة في جزيرة صقلية، على شاطيء البحر، مدينة كبيرة سورها شامخ، يقال إنّ أرسطو طاليس معلّق في خشبة من هيكلها.
بلّرى(3): وجدتها مكتوبة بفتح الباء الموحّدة و اللام المشددة المفتوحة و الرّاء المهملة المكسورة و في الآخر ياء مثنّاة من تحت، مدينة من الثّالث من السند، على شطّ مهران من غربيه، قريب الخليج المنفتح من مهران على ظهر المنصورة.
البلقاء(4): وجدتها في صحاح الجوهري(5)مضبوطة بفتح الباء الموحّدة و سكون اللام و فتح القاف و المد، و هي مدينة بالشّام، و هي إحدى كور الشراة.
بلنجر(6): من اللباب(7): بفتح الباء الموحّدة (و فتح اللام)(8)و نون ساكنة و جيم مفتوحة ثم راء مهملة، مدينة من السّادس بدربند خزران، و هي داخل
1) سقطت مادة" بلرم" من( ب) و( ر) و هي في تقويم البلدان 192، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 118، نزهة المشتاق 2: 590، معجم البلدان 1: 483، آثار البلاد للقزويني 158، الروض المعطار 101- .
2) صفي الدين البغدادي 1: 218.
3) تقويم البلدان 347.
4) انظر عنها: البلدان لليعقوبي 326، مسالك الممالك للإصطخري 13، 65، صورة الأرض لابن حوقل 18، 185، و المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 168، 361، 464، و معجم ما استعجم 1: 275، و نزهة المشتاق للإدريسيّ 1: 355، 377، و معجم البلدان 1: 489، و المشترك وضعا كلاهما لياقوت 66، و آثار البلاد للقزويني 156- ، و مراصد الاطلاع 1: 219، الروض المعطار للحميري 96-
5) الجوهري 4: 1451.
6) تقويم البلدان 218، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 124، معجم ما استعجم 1: 276، معجم البلدان 1: 489، مراصد الاطلاع 1: 220، الروض المعطار 94.
7) ابن الأثير 1: 175 و النسبة إليها:" بلنجريّ".
8) ساقط من الأصل.
الباب، قيل: نسبت إلى بلنجر بن يافث. في الأطوال: طولها عه ك عرضها مو ل. في القانون(1): طولها عج عرضها مد ن.
بلنسية(2): بفتح الباء الموحّدة و اللام و سكون النّون و كسر السّين المهملة و فتح المثنّاة من تحت و في آخرها هاء، مدينة من أواخر الرّابع، من شرقيّ الأندلس بين مملكتي(3)مرسية و طرطوشة، و هي على بحيرة يصبّ فيها نهر يمرّ على شمالي بلنسية، و هي في أحسن مكان و قد حفّت بالأنهار و الجنان؛ فلا ترى إلا مياها تتفرع(4)، و لا تسمع إلا أطيارا تسجع، و لها بحيرة حسنة، و هي على القرب من بحر الزقاق و حيث (77 ب) خرجت منها لا تلقى إلا مناره، و هي شرقيّ مرسية و غربي طرطوشة، و من مشاهير منازهها(5)الرصافة و منية ابن عامر(6)، و من أعمالها مدينة شاطبة و هي حصينة، قال ابن سعيد(7): و يقال إنّ ضوء مدينة بلنسية يزيد على ضوء بلاد الأندلس، و جوّها صقيل أبدا لا ترى فيه ما يكدره أبدا. طولها ك عرضها لح و.
بلنياس(8): بكسر الباء الموحّدة و اللام و سكون النّون و مثنّاة تحتيّة و ألف و سين مهملة، بلدة من الرّابع من سواحل حمص، و هي ذات أشجار و فواكه، و يزرع بها قصب السكّر، في العزيزيّ: و هي دون جبلة، و بينها و بين
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 71.
2) تقويم البلدان 178، و انظر: نزهة المشتاق 2: 556، معجم البلدان 1: 490، آثار البلاد للقزويني 513، مراصد الاطلاع 1: 220، الروض المعطار 97- 101.
3) في الأصل و( ب):" مملكة".
4) في( س) و( ر):" تفرغ".
5) في( س):" منازلها".
6) وردت في جميع النسخ:" منه ابن عامر" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
7) كتاب الجغرافيا 167.
8) تقويم البلدان 254. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 325، نزهة المشتاق 2: 644.
انطرطوس(1)اثنى عشر ميلا، و لها قلعة حصينة حسنة البناء مشرفة على البحر، و بين بلنياس و بين قلعتها قريب من فرسخ، و اسم قلعتها المرقب، في الزّيج:
طولها س عرضها له مه.
بلوص(2): بضمّ اللام و سكون الواو و صاد مهملة، جيل(3)كالأكراد. لهم بلاد واسعة بين كرمان و فارس، تعرف بهم في سفح جبال القفص؛ كذا في المراصد(4).
بمّ(5): من اللباب(6): بفتح الباء الموحّدة و تشديد الميم، مدينة من الثّالث من كرمان. ابن حوقل(7): و فيها ثلاثة جوامع، و هي أكبر من جيرفت. في العزيزيّ: و هي من كبار مدن كرمان، و هي مصر من الأمصار. في الأطوال: طولها فد ح عرضها كح ل. في القانون(8): طولها فج ل عرضه لب.
بنترقلي(9): بفتح الباء الموحّدة و سكون النّون و فتح التّاء المثنّاة من فوق و فتح الرّاء المهملة و سكون القاف و كسر اللام و في آخرها ياء مثنّاة من تحت. و يقال لها بندركلي، و هي بلدة على شرقي الخليج القسطنطيني، و هي شمالي كربى.
1) في الأصل:" أنطرسوس"، و في( ب):" الطرسوس".
2) سقطت مادة" بلوص" من( ب) و( ر) و هي في تقويم البلدان 334، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، معجم البلدان 1: 491.
3) في الأصل و( س):" جبل".
4) صفي الدين البغدادي 1: 220 و فيه:" جبل للأكراد".
5) تقويم البلدان 336، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، البلدان لليعقوبي 286، معجم ما استعجم 1: 279، نزهة المشتاق 1: 435، معجم البلدان 1: 495، مراصد الاطلاع 1: 222، الروض المعطار 104.
6) ابن الأثير 1: 178.
7) صورة الأرض 312.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
9) تقويم البلدان 32، 388.
بنجهير(1): من (78 أ) اللباب(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون النّون و الجيم و كسر الهاء و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها راء مهملة، مدينة من الرّابع من زابلستان. ابن حوقل(3): و هي من عمل(4)الباميان، و هي مدينة على جبل الغالب على أهلها العبث و الفساد. قال في اللباب: و أهل بنجهير قد جعلوا السوق كالغربال لكثرة الحفر، قال: و إنما يبتغون عروقا يجدونها تفضي إلى الجوهر، و هم إذا وجدوا عرقا حفروا أبدا إلى أن يصيروا إلى الفضّة، فينفق الرجل منهم الأموال الكثيرة في الحفر، فربما خرج له من الفضّة ما يستغني (به)(5)هو و عقبه، و ربما خاب عمله لغلبة الماء و غير ذلك، و ربما وقف الرجل على العرق(6)و وقف آخر عليه بعينه في موضع آخر فيأخذان جميعا في الحفر، و العادة عندهم أن أيّ من سبق فأعترض على صاحبه فقد استحق ذلك العرق و ما يفضي إليه، و هم يعملون عند هذه المسابقة عملا لا تعمله الشياطين، و إذا سبق أحد الرجلين بقي الآخر و قد ذهبت نفقته هدرا، و إن استويا اشتركا، و هم يحفرون أبدا ما بقيت السّرج تتقد و تشتعل فإذا طفيت السّرج و لم تتقد لم يتقدموا، لأنّ من صار في ذلك الموضع مات في أسرع من لحظة، فترى الرجل يصبح و هو صاحب ألف ألف و يمسي و لا شيء عنده، أو يصبح و هو فقير و يمسي و قد ملك ما لا يضبط حسابه. في الأطوال: طول بنجهير صد م عرضها لد ن. في القانون(7): طولها صد ك عرضها له.
البندقية(1): بضمّ الباء الموحّدة و سكون النّون ثم دال مهملة و قاف و مثنّاة من تحت و هاء (78 ب) في الآخر، مدينة من السّادس قاعدة البنادقة. في القاموس(2): بندقة بن مظّة: أبو قبيلة، و لعلهم منسوبون إليه، و هي شرقي بلاد الأنبرديّة(3)، و هي على طرف الخليج المعروف بخور البنادقة، و عمارتها في البحر، و تخترق المراكب أكثرها تتردّد بين الدور و يركب(4)الإنسان على باب داره، و ليس لهم مكان يتمشون فيه إلّا الساباط الذي فيه سوق الصرف صنعوه لراحتهم إذا اشتهوا التمشي، و ملكهم من أنفسهم يقال له الدوك بضمّ الدّال المهملة و واو و كاف في الآخر. ابن سعيد(5): طولها لب عرضها م د. في الأطوال: طولها لو عرضها مو.
بنكث(6): من اللباب(7): بكسر الباء الموحّدة و سكون النّون و فتح الكاف و في آخرها ثاء مثلّثة، مدينة من الخامس من الشّاش، و هي قصبة الشّاش(8)لم يزد على ذلك. و قال ابن حوقل(9): و قصبة الشّاش بنكث و لها قهندز (و مدينة)(10)، و قهندزها خارج عن المدينة إلّا أنّ حائط المدينة و القهندز شيء واحد، و للمدينة ربض و على الربض أيضا سور، ثمّ خارج هذا السور ربض آخر
1) تقويم البلدان 210.
2) الفيروزآبادي 1123.
3) في الأصل و( ب):" اللنبردية" و في( س) و( ر):" النبردية" و ما أثبتناه من التقويم.
4) في( س) و( ر):" مركب".
5) كتاب الجغرافيا 182.
6) تقويم البلدان 494، و انظر: نزهة المشتاق 2: 703، معجم البلدان 1: 500، مراصد الاطلاع 1: 226.
7) ابن الأثير 1: 181-
8) في( ر):" الشام" و هو تصحيف.
9) صورة الأرض 508- 509.
10) ساقطة من الأصل.
و بساتين و منازل، و يحيط به سور آخر، و للقهندز بابان أحدهما إلى الربض و الآخر إلى المدينة، و مسجد الجامع على حائط القهندز، و طول البلد فرسخ، و تجري في ذلك المياه، و في الربض بساتين كثيرة. في الأطوال: طولها ص عرضها ما ك. في القانون(1): طولها فط ي عرضها مب ل.
البوازيج(2)
282، معجم البلدان 1: 503، مراصد الاطلاع 1: 227.
: من المشترك(3): بفتح الباء الموحّدة و الواو و الألف و كسر الزّاي المعجمة ثم ياء آخر الحروف ساكنة و في آخرها جيم، مدينة من الرّابع من الجزيرة، و هي بين تكريت و بين إربل. في الأطوال: طولها (79 أ) سز ن عرضها له.بوزجان(4): من اللباب(5): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الزّاي المعجمة بعد الواو و فتح الجيم و في آخرها نون، مدينة من الرّابع من خراسان. ابن حوقل(6):
و مدينة البوزجان بليدة بين هراة و نيسابور من بلاد خراسان. في الأطوال: طولها فد عرضها لو ه.
بوشنج(7): من اللباب(8): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و فتح الشّين
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
2) تقويم البلدان 286، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 225، معجم ما استعجم 1:
3) ياقوت الحمويّ 67.
4) تقويم البلدان 454، و انظر: نزهة المشتاق 1: 461، معجم البلدان 1: 507، مراصد الاطلاع 1: 229.
5) ابن الأثير 1: 185-
6) صورة الأرض 433.
7) تقويم البلدان 454، و انظر: البلدان لليعقوبي 280، صورة الأرض 440 و فيه" بوسنج"، معجم ما استعجم 1: 285، نزهة المشتاق 1: 473، معجم البلدان 1: 508، آثار البلاد للقزويني 337- ، مراصد الاطلاع 1: 230، الروض المعطار 118.
8) ابن الأثير 1: 187.
المعجمة و سكون النّون و في آخرها جيم، و أصل اسمها بالعجمية بوشنك، و عرّبت ببوشنج، و يقال لها فوشنج بالفاء، و هي مدينة من الرّابع من خراسان، على نحو النصف من هراة، و هي أيضا مثل هراة في مستو من الأرض، و ليس لها جبل غير جبل هراة، و لبوشنج مياه و أشجار كثيرة، و ماؤها من نهر هراة، و هو يجري من هراة إلى بوشنج إلى سرخس(1)، و ينقطع الماء في بعض السنة عن سرخس و لا يصل إليها. في الأطوال: طولها فه عرضها لد ن.
بوصير(2): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و كسر الصّاد المهملة و سكون المثنّاة من تحت ثم راء مهملة، و يقال لها بوصير قوريدس(3)من أعمال الفيّوم، و بها قتل مروان الحمار(4)آخر خلفاء بني أميّة، و بوصير أيضا من الجيزية، و يقال لها بوصير السّدر، و بوصير أيضا من كورة السمنودية(5)، و يقال لها بوصير بنا بفتح الباء الموحّدة ثم نون، و بوصير أيضا بلدة من كورة بوش بضمّ الباء الموحّدة من تحت و واو ساكنة و في آخرها شين معجمة، جميعها من ديار مصر. في الأطوال:
طولها نح عرضها لح ل. في القانون(6): طولها ند ك عرضها كط ل.
بولية(7): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و كسر اللام و الياء (79 ب) المثنّاة من تحت ثم هاء في الآخر، و هي مملكة على بحر الرّوم عند فم خور
1) في( س):" سرخيس".
2) تقويم البلدان 107، و انظر: البلدان لليعقوبي 331، 337، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 612، نزهة المشتاق 1: 124، معجم البلدان 1: 509- ، خريدة العجائب لابن الوردي 36، مراصد الاطلاع 1: 230، الروض المعطار 117.
3) في( ب):" قوريدش" و في( س) و( ر):" قورندش".
4) هو مروان بن محمد بن مروان بن الحكم قتل سنة 132 ه، و يقال له" الحمار" أو" حمار الجزيرة" لجرأته في الحروب.
5) في( س):" السهنودية".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.
7) تقويم البلدان 198. و انظر: الروض المعطار 116.
البنادقة، و هناك جبل بولية و هي تقابل مملكة الباسليسة، لأنّ مملكة بولية على غربيّ فم بحر البنادقة و مملكة الباسليسة على شرقيّ فمه، و ملك بولية في زماننا يقال له الريدشار، و يقال لبولية انبوية(1)بالألف و النّون عوضا عن اللام.
بومن(2): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و كسر الميم ثم نون في الآخر، اسم مدينة كيلان، و هي موطن سلطانهم قريبة من البحر.
بون(3): في اللباب(4): بفتح الباء الموحّدة و سكون الواو و في آخرها نون، قال: و يقال لبون ببنة أيضا ببائين موحّدتين الأولى مفتوحة و الثانية ساكنة، و هي مدينة بباذغيس عند باميين(5).
بونة(6): من اللباب(7): بضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو ثم نون و هاء، مدينة من أوّل الرّابع من ساحل إفريقيّة على البحر، و هي خصيبة الزرع كثيرة الفواكه، و لها نهر متوسّط يصبّ في البحر من جهة الغرب عنها، و بظاهرها معادن الحديد، و يزرع بها كتان كثير، و حدث بها عن قريب مغاص على المرجان ليس كمرجان مرسى الخرز. ابن سعيد(8): طولها كح و عرضها لج ن.
بهرج: بفتح الباء الموحّدة و سكون الهاء و كسر الرّاء المهملة ثم جيم في الآخر، مدينة من الثاني من السند غربي مهران. في الأطوال: طولها صد عرضها
1) في التقويم:" انبولية" و في( ب):" أنوبة".
2) تقويم البلدان 427.
3) تقويم البلدان 455، و انظر: معجم البلدان 1: 512، مراصد الاطلاع 1: 231-
4) ابن الأثير 1: 188.
5) في الأصل:" بامبيين".
6) تقويم البلدان 140، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 75- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 717، نزهة المشتاق 1: 291، الأماكن للحازميّ 1: 145، معجم البلدان 1: 512، مراصد الاطلاع 1: 232، الروض المعطار 115.
7) ابن الأثير 1: 188.
8) كتاب الجغرافيا 142.
كد. في القانون(1): طولها قا ه عرضها كا ك.
بهسنا(2): بفتح الباء الموحّدة و الهاء و سكون السّين المهملة ثم نون و ألف، قلعة حصينة من الرابع من حصون الشّام الشّماليّة، و لها بساتين و نهر صغير، و هي في الغرب و الشّمال عن عينتاب، (و بينهما (80 أ) نحو مسيرة يومين، و بها أسواق(3)و رستاق متّسع، و بها مسجد جامع و منبر)(4)، و بينها و بين سيواس(5)نحو ستة أيّام. في الزيج: طولها سا ك عرضها لو م.
البهنسا(6): بفتح الباء الموحّدة و سكون الهاء و فتح النّون و سين مهملة مفتوحة و ألف مقصورة قاله في المشترك(7)، بلد من الثالث(8)تضاف إليها كورة من الصعيد الأدنى، و بهنسا راكبة على بحر يوسف (و هو بحر الفيّوم، و جميع ما بين بحر يوسف و الجبل من أرض البهنسا و غيرها شربه من بحر يوسف)(9)، و ما بين بحر يوسف و النيل من البهنسا يشرب من نزع من النيل، و البهنسا تحت الجبل في طرف المزدرع عن النيل في برّ الغرب على مرحلة قوية. في الأطوال: طولها نا ل عرضها كح نه. في الرّسم: طولها س له عرضها كط. و بهنسا أيضا بلدة في ناحية الواحات في أوائل بلاد السّودان بينها و بين سنترية عشرة مراحل.
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 42 و فيه" بهروج".
2) تقويم البلدان 264، و انظر: معجم البلدان 1: 516، مراصد الاطلاع 1: 234.
3) في الأصل:" أسوان".
4) ما بين القوسين ساقط من( ر).
5) في الأصل و( ب) و( ر):" سواس".
6) تقويم البلدان 110، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 662، معجم البلدان 1: 516، مراصد الاطلاع 1: 235، الروض المعطار 114.
7) ياقوت الحمويّ 72.
8) في التقويم:" من الثاني".
9) ما بين القوسين ساقط من( ر).
بيّاسة(1): مدينة من مدن الأندلس، على نهر إشبيلية فوق إشبيلية، و هي طيّبة الأرض، كثيرة الزرع، و بها الزعفران الكثير يحمل إلى الآفاق، و بقرب(2)بيّاسة مدينة أبّدة و لكنها ليست على النّهر.
بيت حبرون(3): بفتح الباء الموحّدة، و حبرون بفتح الحاء المهملة و سكون الباء الموحّدة و ضمّ الرّاء المهملة و واو و نون في الآخر، مدينة من الثالث من فلسطين. (في القاموس(4): و حبرون كزيتون مدينة إبراهيم الخليل عليه السلام)(5). قال ابن حوقل(6): و من بيت حبرون(7)على سمته في الجنوب مدينة صغيرة شبيهة في الكبر بقرية تعرف بمسجد إبراهيم الخليل عليه السلام، و في المسجد الذي يجمع فيه الجمعة قبر إبراهيم و إسحق و يعقوب (صلوات اللّه و سلامه عليهم)(8)صفّا، (80 ب) و قبر نسائهم صفّا، بحذاء كل قبر من قبورهم قبر امرأته، و المدينة في و هدة بين جبال كثيفة الأشجار، و أشجار هذه الجبال و سائر جبال فلسطين و سهلها زيتون و تين و خرنوب(9)، و سائر الفواكه أقلّ من ذلك. قال ابن حوقل: أيضا و بين بيت حبرون(10)و بيت المقدس ستة أميال، و هي قرية بها مولد عيسى عليه السلام، و يقال إنّ في كنيسة منها قطعة من النخلة التي كانت أكلت منها
1) تقويم البلدان 167، و انظر: نزهة المشتاق 2: 568- ، معجم البلدان 1: 518، مراصد الاطلاع 1: 236، الروض المعطار 121- .
2) في( س):" و بالقرب من".
3) تقويم البلدان 240. و انظر: معجم البلدان 2: 212- .
4) الفيروزآبادي 473.
5) ما بين القوسين ساقط من( ب) و( س).
6) صورة الأرض 172 و هذا النص و النص الآخر الذي يليه يشيران إلى بيت لحم و ليس إلى بيت حبرون.
7) في صورة الأرض:" بيت لحم".
8) زيادة من( س) و( ر).
9) في صورة الأرض:" جميّز".
10) في صورة الأرض:" بيت لحم".
مريم و هي مرفوعة عندهم يصونونها و النّصارى يعظمون هذه الكنيسة و يحجون إليها. في الزيج: طولها نو ل عرضها لب(1).
بيت لحم(2): قرية على فرسخين من بيت المقدس كان بها مولد عيسى عليه السلام، بها كنيسة فيها قطعة من النّخل زعموا أنها النخلة التي أكلت منها مريم عليها السلام لما قيل لها (وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ)(3)و اللحم بفتح اللام و سكون الحاء (المهملة و قيل بالخاء)(4)المعجمة و قيل (هما)(5)لغتان.
بيت المقدس(6)
1296.
: بفتح الميم و سكون القاف و كسر الدّال المهملة و في الآخر سين مهملة. و في القاموس(7): بيت المقدس كمجلس و معظّم. و يقال لها قدس بالضمّ و بضمّتين، و من أسماء بيت المقدس إيلياء بهمزة مكسورة ثم ياء آخر الحروف ساكنة ثم لام مكسورة ثم ياء آخر الحروف ثم ألف ممدودة ككبرياء، و حكى فيها القصر، و من أسماء بيت المقدس شلّم(8)بشين معجمة و تشديد اللام، و يروى بالمهملة و كسر اللام و يروشلم(9)و معناه بالعبرانية بيت السلام، و صهيون1) في التقويم:" عرضها لا له".
2) سقطت مادة" بيت لحم" من( ب) و( ر) و انظر: معجم ما استعجم 1: 289، معجم البلدان 1: 521، آثار البلاد للقزويني 159، مراصد الاطلاع 1: 238، الروض المعطار 123.
3) سورة مريم، آية 25.
4) ساقط من الأصل.
5) زيادة من( س).
6) تقويم البلدان 240، و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78- ، البلدان لليعقوبي 328، نزهة المشتاق 1: 358- ، معجم البلدان 5: 166- 172، و فيه توسع، آثار البلاد للقزويني 159- ، خريدة العجائب لابن الوردي 40، مراصد الاطلاع 3:
7) الفيروزآبادي 728.
8) في( ب) و الأنس الجليل:" ورشلم".
9) في الأنس الجليل:" و يروى شلم".
كبرذون بكسر الصّاد المهملة، و يقال لمسجد بيت المقدس الزيتون و لا يقال له الحرم. كذا في كتاب الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لعبد الرحمن بن محمّد العمري العليمي الحنبلي(1).
و هي مدينة (81 أ) من الثالث من فلسطين أو الأردنّ، و قيل إنّ نوحا عليه السلام أوصى إلى ابنه سام، و قال: إذا مت اخرج تابوت أبينا آدم عليه السلام من الفلك، و خذ معك من أولادنا ملكيزدق(2)لأنه كاهن اللّه تعالى، و سيرا معا بالتابوت إلى حيث يهديكما ملاك الرب، فعملا بهذه الوصية و هداهما الملاك إلى جبل بيت المقدس، و وضعا التابوت على قلّة هناك فغاض فيها(3)، فعاد سام إلى أهله، و لم يعد ملكيزدق لكنه بنى ثمة مدينة أورشليم، أي قرية السلام، و لذلك سمّي هو أيضا مليخ شليم أي ملك السلام، و سكنها باقي أيّام حياته لهجا بالعبادة ما غشى امرأة و لا أراق دما، و كان قربانه خبزا و خمرا فقط، و لأن الكتاب الإلهي أبان عن عظم شأنه و أعرض عن إبانة نسبه و تاريخيّ ولادته و وفاته، قال الرّسول المغبوط نولوس(4)لا ابتداء لأيّامه و لا انقضاء لسنيه، و قد ضرب مثلا للمسيح في نبوة داود حيث قال أنت الكاهن إلى الأبد بهيئة ملكيزدق، و على تلك القلّة التي فيها قبر آدم صلب المسيح، كذا في مختصر الدول.
قال في العزيزيّ: و بيت المقدس بناه سليمان بن داود عليه السلام و بقي حتّى خربه بخت نصّر، ثم بناه بعض الملوك الفرس(5)و بقى حتّى خربه طيطوس ملك(6)
الرّوم، ثم بني و رمّم(1)مع الطّول حتّى تنصّر قسطنطين و أمه هيلانة(2)و بنت قمامة على القبر الذي يزعم النّصارى أنّ عيسى عليه السلام دفن فيه، و أمرت بخراب بيت المقدس، و خربت البناء الذي كان على الصخرة، و ألقت على الصخرة زبالة البلد عنادا لليهود، فصار موضع الصخرة مزبلة، (و بقي كذلك حتّى فتح عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه القدس فدلّه على موضع الصخرة بعضهم فنظفه)(3)، و بقي حتّى تولى الوليد بن عبد الملك أعاد بناء المسجد (81 ب) (على أساسه القديم، و بنى على الصخرة و القبّة على ما هي عليه اليوم، و بيت المقدس)(4)مرتفع على جبال يصعد إليها من كل مكان قصد من فلسطين، و به مسجد ليس في الإسلام أكبر منه، و به الصخرة و هي حجر مرتفع مثل الدكة، و على الصخرة قبة عالية جدّا، و ارتفاع الصخرة من الأرض قرب القامة، و طولها و عرضها متقارب، يكون بضع عشرة ذراعا، و ينزل إلى باطنه بمراقي(5)شبيهة بالسرداب إلى بيت يكون طوله بسطة في مثلها، و ليس ببيت المقدس ماء جار سوى عيون لا تتّسع للزرع، و هي أخصب بلاد فلسطين، و محراب داود بها، و في مسجد بيت المقدس لعامة الأنبياء عليهم السلام المعروفين لكل واحد منهم محراب معروف.
قال الحسن بن أحمد المهلّبيّ في كتابه المسمّى بالعزيزيّ: إنّ الوليد بن عبد الملك لما بنى القبّة على الصخرة ببيت المقدس بنى أيضا هنالك عدّة قباب و سمّى كل واحدة باسم، فمنها قبّة المعراج و قبّة الميزان و قبّة السلسلة و قبّة المحشر، قال:
و إنما فعل ذلك ليعظم موضع(6)القدس في نفوس أهل الشّام و ينتهون به عن الحج
إلى بيت اللّه الحرام، قال: فإنه كان يكره مسير الناس إلى الحجاز لئلا يطلعوا من أهل الحجاز على فضل آل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فيتغيّرون على بني أمية و العهدة عليه في ذلك. في الأطوال: طول بيت المقدس نو ل عرضها لب. في القانون(1):
طولها نو عرضها لج. ابن سعيد(2): طولها نو لا عرضها لب. في الرّسم: طولها فو عرضها لب.
بيرداول(3): بكسر الباء الموحّدة و تشديد المثنّاة التحتيّة و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملتين و ألف و واو و لام، مدينة سلطان المعبر، قال: و إليه تجلب الخيول من البلاد.
بيروت(4)
525، الروض المعطار 122.
: بفتح الباء الموحّدة (82 أ) و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ الرّاء المهملة و واو و تاء مثنّاة من فوقها في آخرها، مدينة من الثالث من دمشق، على ساحل البحر، و هي ذات برجين و لها بساتين و نهر، و هي خصبة و كان بها مقام الأوزاعي الفقيه. قال ابن سعيد(5): و هي فرضة دمشق. في العزيزيّ: بينها و بين بعلبك على عقبة المغيثة(6)ستة و ثلاثون ميلا، و بينهما مدينة عرجموش على أربعة و عشرين ميلا عن بيروت. في العزيزيّ: و بيروت مدينة جليلة شرب أهلها من قناة تجري إليها، و لها ميناء جليل. في الأطوال: نط نه عرضها لح ك. في الرّسم1) وردت في جميع النسخ:" في الرسم" و هي مكررة و الصواب ما أثبتناه من التقويم و القانون 2: 46.
2) كتاب الجغرافيا 151.
3) تقويم البلدان 355 و انظر: معجم البلدان 1: 525- ، مراصد الاطلاع 1: 240.
4) تقويم البلدان 246- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، صورة الأرض لابن حوقل 175، نزهة المشتاق 1: 371، الأماكن للحازميّ 1: 148، معجم البلدان 1:
5) كتاب الجغرافيا 150.
6) في الأصل:" المقية".
و القانون(1)و ابن سعيد(2): طولها نط عرضها لد.
بيروزكوه(3): من المشترك(4): بكسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ الرّاء المهملة واو ثم زاي معجمة و ضمّ الكاف ثم واو و هاء، معنى بيروزكوه الجبل الأزرق، و هي قلعة حصينة من الثالث قاعدة جبال الغور. قال: و الغور بلاد بين هراة و غزنة بها كان مستقّر آل سام ملوك(5)الغور. ابن سعيد(6): طولها فط م عرضها لا.
بيرون(7): من اللباب(8): بكسر الباء الموحّدة و سكون الياء آخر الحروف و ضمّ الرّاء المهملة و بعدها واو و في آخرها نون، مدينة من الثاني من السند. ابن حوقل(9): و هي مدينة بين الديبل(10)و بين المنصورة على نحو نصف الطريق، و ربّما هي إلى المنصورة أقرب، و قال المهلّبيّ: البيرون مدينة أهلها مسلمون و منها إلى المنصورة خمسة عشر فرسخا. ابن سعيد(11): مدينة البيرون التي ينسب إليها أبو الريحان البيرونيّ، و هي من فرض بلاد السند التي عليها خليجهم المالح الخارج من بحر فارس، و النّهر المنسوب إليها في شرقيها يصبّ في الخليج، و منبعه من جبال كابل (82 ب) المتّصلة بجبال طخارستان، و من هناك منبع بعض
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 56.
2) كتاب الجغرافيا 150.
3) تقويم البلدان 466، و انظر: معجم البلدان 1: 526، مراصد الاطلاع 1: 240.
4) ياقوت الحمويّ 75.
5) وردت في جميع النسخ:" الاسام ملك الغور" و الصواب ما أثبتناه من المشترك و التقويم.
6) كتاب الجغرافيا 162، و فيه:" فيروزكوه".
7) تقويم البلدان 348.
8) ابن الأثير 1: 197.
9) صورة الأرض 323 و فيه" النيرون".
10) في الأصل:" الذبيل" و في( ب) و( س) و( ر) بتقديم الباء" الدبيل" و ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.
11) كتاب الجغرافيا 132- .
أنهار جيحون الجاري على الشّمال، و يمرّ الخليج فينزل إلى الإقليم الثاني حيث مدينة الديبل(1). في القانون(2): طول بيرون صد ل عرضها كد مه. في الأطوال:
طولها صد عرضها كو.
البيرة(3): من اللباب(4): بكسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة ثم راء مهملة و في آخره هاء، قلعة من الرّابع من جند قنسرين، و هي قلعة حصينة مرتفعة(5)على حافّة الفرات(6)في البرّ الشّرقيّ لا ترام، و لها واد يعرف بوادي الزيتون، و هي بلدة ذات أسواق و عمل، و قلعتها على صخرة و هي الآن ثغر الإسلام في وجه التتر، (و هي فرضة على الفرات)(7)، و هي في الشّرق عن قلعة الرّوم على نحو مرحلة، و في الجنوب و الغرب عن سروج. في الزيج: طولها سب ل عرضها لو ن. القياس: طولها سب له عرضها لز.
بيزة(8): بباء موحّدة مكسورة و ياء آخر الحروف ساكنة و زاي معجمة و هاء، و قد تبدل الزّاي شينا معجمة، بلاد من السّادس على ركن الأندلس الشّماليّ، قياس: طولها لب عرضها مو كو(9)، و منها يعدل البحر إلى جهة المشرق، و بلاد بيزة غربيّ بلاد رومية، و ليس لهم ملك و إنما مرجعهم إلى الباب خليفة النّصارى، و ينسب إليها الفرنج البيازية، و قبالة بيزة في البحر جزيرة سردانية.
1) وردت في جميع النسخ بتقديم الباء على الياء:" الدبيل" و ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 41 و فيه:" نيرون".
3) تقويم البلدان 268، و انظر: معجم البلدان 1: 526، مراصد الاطلاع 1: 240.
4) ليست في اللباب.
5) في الأصل:" مرتبة".
6) في( س) و( ر):" التراب".
7) ما بين القوسين ساقط من( ر).
8) تقويم البلدان 208. و انظر: معجم البلدان 1: 526.
9) في( ب) و( س) و( ر):" عرضها مو كن".
بيسان(1): بفتح الباء الموحّدة و سكون الياء المثنّاة التحتيّة و فتح السّين المهملة و ألف و نون، مدينة صغيرة بلا سور من الثّالث من الأردنّ، و هي ذات بساتين و أنهار و أعين، و هي في الجانب الغربيّ من الغور، و هي كثيرة الخصب، و يليها من جهة الجنوب و إلى الغرب جبل و هي (83 أ) في لحفه، و لها من جملة أنهرها نهر صغير من عين يشقّ المدينة، و بينها و بين طبريّة ثمانية عشر ميلا، و هي في الجنوب عن طبريّة. في الأطوال: طولها نح عرضها لب ن. القياس: طولها نو ل عرضها لب ه.
البيضاء(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون الياء المثنّاة من تحت و فتح الضّاد المعجمة ثم ألف، مدينة من الثّالث من فارس، و هي مدينة كورة إصطخر و سمّيت البيضاء لأن لها قلعة يرى بياضها من بعيد، و اسمها بالفارسية نشانك. ابن حوقل(3): و هي أكبر مدن كورة اصطخر و يقال إنّ منها الحسين بن منصور المعروف بالحلّاج، و بينها و بين شيراز ثمانية فراسخ. في الأطوال: طولها عج نه عرضها ل. في القانون(4): طولها عح م عرضها ل.
بيكند(5): بفتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الكاف و سكون النّون ثم دال مهملة في الآخر، في اللباب(6): و هي من بلاد ما وراء النّهر على
1) تقويم البلدان 242، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 327، معجم ما استعجم 1: 292، معجم البلدان 1: 527، مراصد الاطلاع 1: 241، الروض المعطار 119.
2) تقويم البلدان 328، و انظر: نزهة المشتاق 1: 404، 432، معجم البلدان 1: 529، آثار البلاد للقزويني 164- ، مراصد الاطلاع 1: 242، الروض المعطار 120.
3) صورة الأرض 281.
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
5) تقويم البلدان 488، و انظر: نزهة المشتاق 1: 493- 496، معجم البلدان 1: 533 و فيه بكسر الباء، مراصد الاطلاع 1: 244، الروض المعطار 123.
6) ابن الأثير 1: 199 و النسبة إليها:" بيكنديّ".
مرحلة من بخارى، و هي من أوّل الخامس من مدن بخارا و قد خربت. ابن حوقل(1):
بلغني أنّ بها ألف رباط، و لها سور حصين و مسجد جامع قد تنّوق في بنائه و زخرفة محرابه، و ليس بما وراء النّهر محراب أحسن منه(2)، و ليس لها قرى و لا عمل. في القانون(3): طولها فو ن عرضها لط. في الأطوال: طولها فز ل عرضها لط.
لقان(4): من اللباب(5): بفتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من تحت و فتح اللام و القاف ثم ألف و نون، مدينة من الخامس من أرّان، و هي مدينة كثيرة الخير خصيبة(6)، قال في اللباب: و بيلقان مدينة بدربند خزران و هو عند شروان، و قال: لعلّها بناها بيلقان بن أرميني بن لنطي بن يونان فنسبت (83 ب) إليه. في العزيزيّ: بين البيلقان و بين ورثان ستة(7)فراسخ. ابن سعيد: طولها عح ل عرضها ما ك. في القانون(8): طولها سد عرضها لط ن.
بيمان شهر(9): بكسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و ميم و ألف و نون، و شهر بالشّين (المفتوحة)(10)المعجمة و الهاء الساكنة و راء مهملة في الآخر، بليدة(11)من الرّابع من كيلان أو الدّيلم. في الأطوال: طولها عد ي عرضها لز ل.
1) صورة الأرض 489.
2) في صورة الأرض:" أحسن زخرفة منه".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
4) تقويم البلدان 404، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، البلدان لليعقوبي 271، معجم ما استعجم 1: 297، معجم البلدان 1: 533، آثار البلاد للقزويني 513- ، مراصد الاطلاع 1: 244، الروض المعطار 119.
5) ابن الأثير 1: 200.
6) في( س):" حصينة".
7) في( س) و( ر):" ثمانية".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.
9) تقويم البلدان 428.
10) زيادة من( س) و( ر).
11) في( س):" بلدة".
بيمند(1): بلدة من بلاد كرمان لها قرايا، أقول: و منها أبو الحسن البيمندي وزير محمود بن سبكتكين، و هي حيث الطّول ف ي و العرض كط له.
بينون(2): بفتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ النّون و سكون الواو و النّون الأخرى، اسم حصن عظيم كان باليمن قرب صنعاء، كذا في المراصد(3).
بين النّهرين(4): تثنية نهر، كورة ذات قرى و مزارع من نواحي شرقيّ دجلة، و بين النّهرين: كورة كبيرة بين بقعاء الموصل، تارة تكون من أعمال نصيبين، و تارة من أعمال الموصل، متّصلة الأعمال بأعمال حصن كيفا، كذا في المراصد(5).
بيهق(6): قال في اللباب(7): بفتح الباء الموحّدة و سكون الياء آخر الحروف ثم هاء و في آخرها قاف، و هي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها، و كانت قصبة بيهق خسروجرد فصارت سبزوار. و المشهور بالنسبة إلى بيهق الأمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي البيهقيّ الحافظ الفقيه الشافعيّ، و له كتب مصنّفة تدلّ على كثرة(8)فضله، منها السنن الكبير و السنن الصغير و دلائل النبوّة و شعب الإيمان و غيرها، ولد في شعبان سنة 384 ه و توفي سنة 458 ه.
1) تقويم البلدان 335، و انظر: البلدان لليعقوبي 286، و في معجم البلدان( 5: 245) أحالها من موضعها في حرف الباء إلى حرف الميم:" ميمند"، مراصد الاطلاع 1: 245.
2) سقطت مادة" بينون" من( ب) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 1: 298، الروض المعطار 119.
3) مراصد الاطلاع 1: 246، باختصار عن معجم البلدان 1: 535- .
4) سقطت مادة" بين النهرين" من( ب) و( ر).
5) مراصد الاطلاع 1: 245، و انظر: معجم البلدان 1: 535.
6) تقويم البلدان 442، و انظر: معجم ما استعجم 1: 299، معجم البلدان 1: 537، آثار البلاد للقزويني 339، مراصد الاطلاع 1: 247، الروض المعطار 119.
7) ابن الأثير 1: 202.
8) ساقطة من( س) و( ر).
تادلا(1): بفتح التّاء المثنّاة (84 أ) من فوق ثم ألف و دال مهملة مكسورة و لام ألف عن عبد الواحد، و عن خطّ ابن سعيد(2): تادلة في آخرها هاء، مدينة من الثّالث من المغرب الأقصى بين(3)جبال صنهاجة، و في غربيها جبل درن ممتدّ إلى البحر المحيط، و تادلا(4)بين مرّاكش و بين أعمال فاس(5)، و لها عمل جليل و رعيتها بربر يعرفون بجراوة(6). ابن سعيد: طولها يب عرضها ل.
تاروت(7): عن بعض أهلها بفتح التّاء المثنّاة من فوق ثم ألف و ضمّ الرّاء المهملة و واو ساكنة و في آخرها تاء ثانية، بليدة من الإقليم الثّالث في الشّرق عن القطيف، و إذا مدّ البحر أحاط بها و بأرضها فتصير جزيرة، و إذا جزر البحر انكشف بعض الأرض(8)التي بينها و بين القطيف فيصل إليها الناس في البرّ، و هي عن القطيف على نصف مرحلة، و لتاروت الكروم الكثيرة و العنب المفضّل.
1) تقويم البلدان 134، و انظر: نزهة المشتاق 1: 241، معجم البلدان 2: 5- ، و فيه: بفتح الدّال و هاء في الآخر، مراصد الاطلاع 1: 248، الروض المعطار 127.
2) كتاب الجغرافيا 124 و فيه:" تاكلا".
3) في( س):" من".
4) في( س) و( ر):" تادلة".
5) في( ر):" فارس" و هو تصحيف.
6) في( س) و( ر):" بمراوة" و في التقويم:" بحراوة".
7) تقويم البلدان 83.
8) في الأصل:" الأراضي".
تانة(1): بفتح المثنّاة الفوقيّة ثم ألف و نون و هاء عن أبي العقول و نقله عن عبد الرحمن الهندي، مدينة من الأوّل من الهند على السّاحل في حدّ الأران(2)، و قال بعض المسافرين: و تانة من الجزرات في الجهة الشّرقيّة منها غربي المنيبار(3). قال ابن سعيد(4): هي آخر مدن اللار المشهورة على ألسن التجّار، و أهل هذا السّاحل الهندي جميعهم كفّار يعبدون الأنداد(5)و يسكنون معهم المسلمون. قال البيرونيّ(6): هي على السّاحل، و ينسب إلى تانة تانشي، و منه الثياب التانشيّة. في القانون: طولها قد ه عرضها يط ك. في الأطوال: طولها صب عرضها نط ك.
تاهرت(7): من اللباب(8): بفتح التّاء المثنّاة من فوق و ألف و هاء و سكون الرّاء المهملة و في آخرها تاء ثانية. و في خطّ ابن سعيد(9)عوض (84 ب) الألف ياء مثنّاة من تحت، و هو الأصح عندي لأن ابن سعيد مغربي فاضل. عن ابن حوقل:
و تيهرت مدينة من الثالث من الغرب الأوسط، و هي مدينة كبيرة خصيبة كثيرة الزرع، و قد قيل إنّ كورة تيهرت من إفريقيّة، و هي غربي سطيف، و هي كانت
1) تقويم البلدان 358. و انظر: نزهة المشتاق 1: 191.
2) في التقويم:" لاران".
3) في الأصل:" المنبيار" و في( ب) و( س):" المينبار" و الصواب ما أثبتناه من( ر) و التقويم.
4) كتاب الجغرافيا 150.
5) في الأصل و( ب) و ابن سعيد:" الأبداد".
6) القانون المسعودي 2: 38.
7) تقويم البلدان 124، 138، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 88، البلدان لليعقوبي 353- ، صورة الأرض لابن حوقل 86، 95، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 733- ، نزهة المشتاق 1: 255- ، معجم البلدان 2: 7- ، آثار البلاد للقزويني 169، مراصد الاطلاع 1: 251، الروض المعطار 126.
8) ابن الأثير 1: 205.
9) لم نجده في كتاب الجغرافيا.
قاعدة الغرب الأوسط، و كان بها مقام بني رستم ملوك الغرب الأوسط حتّى أنقضت دولتهم بدولة الخلفاء الفاطميين الذي صاروا ملوك مصر. في الأطوال:
طولها كه ل عرضها كط. بعضهم: طولها ك عرضها لح ن.
و قال في كتاب الأطوال: تاهرت العليا طولها و عرضها كما ذكر، ثم قال:
تاهرت السّفلى طولها كو عرضها كط، فدلّ على أنّ هناك مكانا آخر يسمّى تاهرت، و قال في القانون(1): تاهرت السّفلى طولها يط ن عرضها لد نه، و قال:
تاهرت العليا طولها ك عرضها لج ن.
في العزيزيّ: تاهرت القديمة هي تاهرت عبد الخالق، و بينها و بين تاهرت الجديدة مرحلة، و هي مدينة جليلة، و كانت قديما تسمّى عراق المغرب، و لها من أعمالها مرسى(2)على البحر يقال له مرسى فروخ، و مدينة تاهرت الأولى على جبل متوسط(3)و بها منبر، و كذلك المحدثة بها منبر، و هي أعظم من القديمة، و لأهلها مياه تخترق دورهم. قال ابن سعيد: و كان لتيهرت في المملكة الرستميّة(4)صيت عظيم، و بها كان كرسيّ ملك الخوارج.
تبّت(5): بالمثنّاة الفوقيّة المضمومة ثم موحّدة مشددة مفتوحة و مثنّاة ثانية على وزن سكّر، و هي إقليم واسع و أرضه تسمّى به، و هو أحد مدن خراسان، و هو يجاور(6)بلاد الصّين و بعض بلاد الهند و بلاد الأتراك التبتية، و أهلها يتجرون في
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 55.
2) في الأصل و( ب):" مراسي".
3) في الأصل و( ب):" متوسطة".
4) في الأصل:" المرسمية". و في( ب):" الرسمية".
5) تقويم البلدان 355، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 269، الأماكن للحازميّ 1: 154، معجم البلدان 2: 10، آثار البلاد للقزويني 79، خريدة العجائب لابن الوردي 51، مراصد الاطلاع 1: 251، الروض المعطار 130.
6) في الخريدة:" مجاور".
الفضة و الحديد(1)و الحجارة (85 أ) الملونة و المسك التبتيّ و جلود النمورة(2)، و من مدنه المشهورة يفتج(3)، و هي مدينة على رأس جبل و عليها سور حصين، و لها باب واحد و بالجبل المتصل بالتبت ينبت السنبل، و في ضياعه(4)دواب المسك ترعى و هي كغزلان الفلاة غير أنّ لها نابين معتقفين(5)كأنياب الفيلة يخرج المسك من سرّتها كالدمل، فتحك سرّتها في الحجر فينفجر و يجمد و يخرج التجار فيجمعونه و يضعونه في النوافج، و بها فأرة المسك و هي تخرج من سرّتها أيضا، و هذا المسك هو الغاية في الرائحة، كل ذلك استخرجه العبد الضعيف من خريدة العجائب(6).
تبريز(7): من اللباب(8): بكسر التّاء المثنّاة الفوقيّة و سكون الباء الموحّدة و كسر الرّاء المهملة ثم مثنّاة من تحت و في آخرها زاي معجمة، بلدة من الخامس من أشهر بلاد أذربيجان، و العامّة تسمّيها توريز. ابن حوقل(9): و هو يقارب خوى في العظم، و كان بها كرسيّ بيت (ملك)(10)هلاكو من التتر، ثم انتقل بعد ذلك إلى المدينة المحدثة التي بناها خدابند(11)الآتي ذكرها. قال ابن
1) وردت في جميع النسخ:" الحديدة" و ما أثبتناه من الخريدة.
2) الخريدة:" النمور".
3) في الأصل و( ب):" بفتح" و في الخريدة:" يتتج".
4) الخريدة:" غياضه".
5) وردت في جميع النسخ:" منفقين" و ما أثبتناه من الخريدة.
6) ابن الوردي 51.
7) تقويم البلدان 400، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 271، الأماكن للحازميّ 1: 153، معجم البلدان 2: 13، آثار البلاد للقزويني 339- ، مراصد الاطلاع 1: 252، الروض المعطار 130.
8) ابن الأثير 1: 206.
9) صورة الأرض 335.
10) ساقطة من الأصل.
11) التقويم:" خرابند".
سعيد(1): هي قاعدة أذربيجان في عصرنا و مبانيها ملاح بالقاشاني و الجص و الكلس، و فيها مدارس حسنة و لها غوطة مليحة، و كان فيها من رؤسائها من دبّرها مع التتر، فلم يجر عليها ما جرى على مراغة و غيرها. في القانون(2): طولها عج ي عرضها لو ل. ابن سعيد: طولها عج عرضها لز م. و في شرح الجغميني للعبيديّ: طولها فب عرضها لح.
تبطل: جزيرة كبيرة في نهر إشبيلية، و الماء عندها غير عذب لقرب البحر المحيط منها.
تبوك(3)
155، 2: 876، معجم البلدان 2: 14، مراصد الاطلاع 1: 253، الروض المعطار 130.
: بفتح المثنّاة من فوق و ضمّ الباء الموحّدة و سكون (85 ب) الواو و بعدها كاف، و هي من الثالث من بادية الشّام تقريبا، و هي بين الحجر و الشّام، و بها عين و نخيل، و يقال: إنّ بها كان أصحاب الأيكة الذين بعث اللّه شعيبا إليهم، و لم يكن شعيب منهم و إنما كان من أهل مدين. قال في القانون(4): و تبوك في البرّ على محاذاة مدين. أقول: و تبوك في الشّرق و مدين في الغرب. في الأطوال: طولها نح ن عرضها له. في القانون: طولها نح ن عرضها كز، و هي من الإقليم الثاني.تدمر(5)
معجم ما استعجم 1: 306، معجم البلدان 2: 17- ، آثار البلاد للقزويني 169- ، مراصد الاطلاع 1: 254، الروض المعطار 131.
: من اللباب(6): بفتح التاء المثنّاة من فوق و سكون الدّال المهملة1) كتاب الجغرافيا 173.
2) وردت في الأصل و( ر):" الأطوال" و انظر: أبو الريحان البيرونيّ 2: 58.
3) تقويم البلدان 86، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 150، صورة الأرض لابن حوقل 32، معجم ما استعجم 1: 303، نزهة المشتاق 1: 351، الأماكن للحازميّ 1:
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
5) تقويم البلدان 88، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 324.
6) ابن الأثير 1: 209.
و ضمّ الميم و في آخرها راء مهملة، بليدة من الرابع من بادية الشّام من أعمال حمص، و هي في شرقي حمص، و أرض تدمر غالبها سباخ، و بها نخيل و زيتون، و بها آثار عظيمة أوّلية من الأعمدة و الصخور، و هي عن حمص على نحو ثلاث مراحل و كذلك عن سلمية و لها سور و قلعة. في العزيزيّ: و تدمر مدينة عظيمة مبنية بالحجارة و العمد، و فيها عيون جارية و ثمار و زروع، و بينها و بين دمشق تسعة و خمسون ميلا، و منها إلى الرحبة مائة ميل و ميلان. في العزيزيّ أيضا: و هي قديمة كثيرة الآثار العجيبة، يقال إنّ سليمان بن داود بناها. في الأطوال: طولها سب عرضها لد. في الرّسم: طولها سز عرضها له.
تركستان(1): و هو أحد الأقاليم العرفية، و بلاد التّرك هي البلاد التي وراء النّهر أعني جيحون. في القاموس(2): و أمّا التّركمان بالضمّ فجيل من التّرك سمّوا به لأنهم آمن (منهم)(3)مائتا ألف في شهر واحد، فقالوا: ترك إيمان ثم خفّف فقيل تركمان انتهى.
ترمذ(4)
26، مراصد الاطلاع 1: 259، الروض المعطار 132.
: من اللباب(5): مختلف فيها قيل بفتح التّاء ثالث الحروف، و قيل بضمّها، و قيل بكسرها، قال: و المتداول على لسان أهلها بفتح التّاء و كسر الميم، و المشهور في القديم كسر التّاء و الميم جميعا، و قيل: بضمّ التّاء و الميم. أقول:و بينهما راء مهملة ساكنة و في آخرها ذال معجمة، و هي مدينة من الرابع على طرف
1) سقطت مادة" تركستان" من( ب) و انظر: البلدان لليعقوبي 295، معجم البلدان 2: 23- 26، آثار البلاد للقزويني 514- 518، 589، مراصد الاطلاع 1: 259.
2) القاموس 1399.
3) زيادة من( س) و القاموس المحيط.
4) تقويم البلدان 500، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 33، البلدان لليعقوبي 289، 291، نزهة المشتاق 1: 482، الأماكن للحازميّ 1: 160، معجم البلدان 2:
5) ابن الأثير 1: 213.
جيحون. قال ابن سعيد(1): من طخارستان. في القانون(2): الترمذ على شطّ جيحون (86 أ). ابن حوقل(3): و الترمذ مدينة على وادي جيحون، و معظم سككها و أسواقها مفروشة بالآجر، و هي فرضة تلك النواحي على جيحون، و أقرب الجبال إليها على مرحلة، و ليس لقراها شرب من جيحون أصلا بل من نهر الصغانيان(4)، و لترمذ(5)مدن كثيرة و كور مضافة إليها و أوردها ابن حوقل مع بلاد ما وراء النّهر.
في اللباب: ترمذ مدينة قديمة على طرف نهر بلخ الذي يقال له جيحون. في الأطوال: طولها صا نه عرضها لز له. (ابن سعيد: طولها ض نه عرضها لز ل.
في القانون: طولها صا يه عرضها لو له)(6).
تستر(7)
29، آثار البلاد للقزويني 170- ، مراصد الاطلاع 1: 262، الروض المعطار 140.
: من اللباب(8): بضمّ التّاء المثنّاة من فوق و سكون السّين المهملة و فتح التّاء المثنّاة الثانية و في الآخر راء مهملة، مدينة من الثالث من الأهواز، و تسمّيها العامّة ششتر(9)، و لها نهر كبير معروف بها بنى فيه سابور(10)الملك سكرا عظيما مقداره نحو ميل حتّى ارتفع الماء إلى المدينة على مرتفع من الأرض. قال في اللباب: و هي مدينة من كورة الأهواز من خوزستان، قال: و بها قبر البراء بن1) كتاب الجغرافيا 163، 174.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 65.
3) صورة الأرض 476.
4) و هذا مخالف لما ذكره ابن حوقل في صورة الأرض حيث قال:" و شربهم من ماء جيحون و نهر يجري من الصغانيان".
5) وردت في الأصل:" و الترمذ".
6) ما بين القوسين ساقط من( س).
7) تقويم البلدان 314، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، صورة الأرض لابن حوقل 256، معجم ما استعجم 1: 312، نزهة المشتاق 1: 395، معجم البلدان 2:
8) ابن الأثير 1: 216.
9) في( س):" تشتر".
10) في الأصل و( ب):" شابور".
مالك رضي اللّه عنه. في العزيزيّ: و لتستر وسطة من البلاد و منها إلى جندى سابور ثمانية فراسخ، و ليس ببلاد الأهواز خطط إلا بتستر (فإنّ)(1)فيها خططا للقبائل، و قيل إنّ تستر مدينة ليس(2)على وجه الأرض أقدم منها. في الأطوال: طولها عد ل عرض لا ل (86 ب).
التسقان(3): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون السّين المهملة و قاف و ألف و نون و هم جنس من الفرنج ليس هم ملك بعينه يحكم عليهم، و إنّما لهم أكابر يحكمون بينهم، و بلاد التسقان هي معدن الزعفران.
تطيلة(4): بضمّ المثنّاة من فوق و كسر الطاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح اللام و في آخرها هاء، مدينة من أوائل السّادس من شرق الأندلس في جنوبي جبل الشارة، و هي من الثغور المقاربة لمدينة سالم و لسرقسطة، و أرضها طيبة للزرع، و هي محدثة بنيت في أيّام بني مروان. ابن سعيد(5): طولها ك ل عرضها مج مه.
تعز(6)
265.
: بكسر المثنّاة من فوق و العين و المهملة و في آخرها زاي معجمة، حصن من الأول من اليمن، و هي في زماننا هذا مقرّ ملوك اليمن، و هي حصن في الجبال مطلّ على التهائم و أراضي زبيد، و فوق تعز منتزه يقال له صهلة قد ساق إليه صاحب اليمن المياه من الجبال التي فوقها، و بنى فيها أبنية عظيمة في غايةالحسن في وسط بستان هناك، قال أبو العقول: طولها سد ل عرضها نح. ابن سعيد(1): طولها ع عرضها يد ل. القياس: طولها سه ل عرضها نح م.
تغلبية(2): بفتح المثنّاة الفوقيّة، و هي قرية و عليها سور و هي كثيرة الماشية(3)، و التغلبيّة ثلث طريق حجاج العراق. في الأطوال: طولها سح ل عرضها كح ل.
تغريب(4): جزيرة من أواخر السّادس في بحر الرّوم، و هي في الشّمال عن جزيرة لمريا، و هي أيضا من الجزائر الكبار، و امتدادها من الغرب إلى الشّرق بانحراف إلى الجنوب مائة و خمسون ميلا، و عرضها من عشرين (87 أ) ميلا إلى نحو ذلك. و هي جزيرة مشهورة بخروج الشواني و القطائع منها، و هي في الغرب عن جزيرة المصطكى. ابن سعيد(5): طولها مح ن عرضها مب نه.
تفتازان(6): بفتح المثنّاة الفوقيّة و سكون الفاء و تاء أخرى و ألف و زاي، قرية كبيرة من نواحي نسا وراء الجبل، كذا في المراصد(7).
تفليس(8): من اللباب(9): بفتح المثنّاة من فوق و سكون الفاء و كسر اللام
1) كتاب الجغرافيا 101 و فيه:" طولها تسعون" أي( ض).
2) كذا وردت في جميع النسخ و عليه أخذت موضعها من حرف التاء و المشهور في المصادر" الثعلبية" بالثاء المثلثة و العين و هي في تقويم البلدان 97، و انظر: البلدان لليعقوبي 311، نزهة المشتاق 1: 381، معجم البلدان 2: 78، مراصد الاطلاع 1: 296.
3) في التقويم:" الماء".
4) تقويم البلدان 194.
5) كتاب الجغرافيا 183 و فيه بالنون:" النغريب".
6) سقطت مادة" تفتازان" من( ب) و انظر: معجم البلدان 2: 35.
7) صفي الدين البغدادي 1: 266.
8) تقويم البلدان 402، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، معجم ما استعجم 1: 316، نزهة المشتاق 2: 825، معجم البلدان 2: 35- ، آثار البلاد للقزويني 518، مراصد الاطلاع 1: 266، الروض المعطار 139.
9) ابن الأثير 1: 218.
و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها سين مهملة، بلدة من آخر الخامس من أرّان(1).
و في القانون(2): تفليس قصبة كرجستان. ابن حوقل(3): و على تفليس سوران و لها ثلاثة أبواب، و هي حصينة(4)جدا كثيرة الفواكه، و بها حمامات مثل حمامات طبريّة، ماؤها ينبع مسخنا بغير نار، و قال في اللباب: و تفليس آخر بلدة بأذربيجان مما يلي الثغر. في تحفة الآداب: سمّيت بتفليس بن حوران بن يافث بن نوح.
قال ابن سعيد(5): و كان المسلمون قد فتحوها و سكنوها مدّة طويلة، و خرج منها علماء ثم استرجعها الكرج و هم نصارى. في الأطوال: طولها عح عرضها مح.
في القانون: طولها سب عرضها مب.
تكرور(6): بفتح المثنّاة الفوقيّة و الكاف الساكنة و ضمّ الرّاء المهملة و سكون الواو ثم راء ثانية، و هي بلاد السّودان على جانبي النيل حيث الطّول نز و العرض نح له، و أهل التكرور قسمان قسم حضر و يسكنون المدن، و قسم رحّال في البوادي(7).
تكريت(8)
317، نزهة المشتاق 2: 659، معجم البلدان 2: 38 و فيه بفتح التاء الأولى، مراصد الاطلاع 1: 268، الروض المعطار 133.
: من اللباب(9): بكسر المثنّاة الفوقيّة و سكون الكاف و كسر الرّاء1) في( س):" إيران".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67 و فيه مصحفة" نقلس قصبة كرجيان".
3) صورة الأرض 340.
4) في( س):" خصبة".
5) كتاب الجغرافيا 188.
6) تقويم البلدان 153، 160، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 868، الجغرافيا لابن سعيد 91، معجم البلدان 2: 38، آثار البلاد للقزويني 26، خريدة العجائب لابن الوردي 56، مراصد الاطلاع 1: 268، الروض المعطار 134.
7) في( س):" رحال يسكنون في البوادي".
8) تقويم البلدان 288، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 94، معجم ما استعجم 1:
9) ابن الأثير 1: 219.
المهملة ثم ياء مثنّاة من تحت و في آخرها مثنّاة من فوق، مدينة من الرابع من الجزيرة مما يلي العراق، و هي على غربي دجلة في برّ الموصل و بينهما ستة أيّام.
قال ابن سعيد(1): و في جنوبيّ تكريت و شرقيها النّهر الإسحاقي، حفره في أيّام المتوكل اسحق بن إبراهيم صاحب شرطة المتوكل، و هو أول حدّ سواد العراق.
ابن حوقل(2): و من (87 ب) تكريت(3): يشقّ نهر الدّجيل الذي يسقي سواد سامراء إلى قرب بغداد. في اللباب: سمّيت تكريت (بتكريت)(4)بنت وائل أخت بكر بن وائل. قال: و أمّا قلعتها فبناها سابور(5)بن أردشير بن بابك و قلعتها الآن خراب.
في الأطوال: طولها سح كه عرضها لد ل، في القانون: طولها سط ل عرضها له يب.
تلّ أعفر(6)
39، مراصد الاطلاع 1: 268، الروض المعطار 134.
: التلّ معروف و أعفر بفتح الألف و سكون العين المهملة و فتح الفاء، ثمّ راء مهملة، قلعة من الرّابع من الجزيرة، بين سنجار و بين الموصل، و عن بعض أهلها: و لها أشجار كثيرة و هي غربيّ الموصل، فيما بينها و بين سنجار، و ربما تكون إلى سنجار أقرب. في العزيزيّ: بين سنجار و بين تل أعفر خمسة فراسخ (و بين تل أعفر)(7)و بين بلد ستة فراسخ، في الأطوال: سو ك عرضها لو ل.تلّ باشر(8): التلّ المعروف أيضا و باشر بفتح الباء الموحّدة و ألف و كسر
الشّين المعجمة، ثمّ راء مهملة في الآخر، موضع من المواضع المشهورة بالشّام قرب حلب منه محمد بن عبد الرحمن الباشريّ، و حصن تل باشر على مرحلتين من حلب فيه المياه و البساتين. في الأطوال: طولها سب عرضها له ل.
تلّ حمدون(1): بفتح المثنّاة من فوق ثمّ لام، و حمدون بفتح الحاء المهملة (و سكون الميم)(2)و ضمّ الدّال المهملة و سكون الواو ثمّ نون، قلعة حصينة من الرّابع من بلاد الأرمن، و لها سور جيّد(3)، حسنة البناء و هي على تلّ عال، و لها ربض و أسواق و عمل قرى و ضياع، و لها بساتين ذات فواكه مختلفة و نهر يجري عليها، و هي خصبة كثيرة الرزق و الرخص، و خربها المسلمون و هي إلى الآن خراب، في الزيج: طولها نط ل عرضها لو ك. ابن سعيد: طولها نط ك عرضها لو ه.
تلمسان(4)
272، الروض المعطار 135.
: بكسر المثنّاة من فوق و كسر اللام و سكون الميم و فتح السّين المهملة و ألف و نون، مدينة من أوائل الرّابع و أول الغرب الأقصى (88 أ) و متاخمة الأوسط، و هي مدينة مشهورة مسوّرة في سفح جبل و لها ثلاثة عشر بابا، و ماؤها مجلوب من عين على ستة أميال منها، و في خارجها أنهار و أشجار، و يستدير النّهر بقبليها و شرقيها و تدخل فيه السفن اللطاف، حيث يصبّ في البحر، و بقعتها شريفة كثيرة المرافق، و هي قاعدة مملكة. و لها حصون كثيرة و فرض عديدة أشهرها هنين و وهران، و هنين(5)تقابل المريّة من الأندلس، و وهران حصينة و هي على ثمانين1) تقويم البلدان 250.
2) ساقط من الأصل و( ب).
3) في( س) و( ر):" سور جبلة" و هو تحريف.
4) تقويم البلدان 136، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 745- ، نزهة المشتاق 1: 248، معجم البلدان 2: 44، آثار البلاد للقزويني 172، مراصد الاطلاع 1:
5) في الأصل:" ووهران" و ما أثبتناه من باقي النسخ و هو موافق لما في التقويم.
ميلا من تلمسان، و في غربيّ تلمسان بانحراف إلى الجنوب مدينة فاس(1). قال ابن سعيد(2): طولها يد م عرضها لج مب.
تمرتاش(3): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و ضمّ الميم و سكون الرّاء المهملة و مثنّاة أخرى و ألف و شين معجمة، من قرى خوارزم؛ كذا في المراصد(4).
تنديور(5): بالتاء المثنّاة الفوقيّة المفتوحة و سكون النّون ثمّ دال مهملة و ياء آخر الحروف مضمومة و واو و راء مهملة، بليدة من منيبار(6)شرقيّ رأس هيلى، و لها بساتين كثيرة.
تنكت(7): من اللباب(8): بضمّ المثنّاة من فوق و سكون النّون و فتح الكاف و في آخرها تاء ثانية، مدينة من الخامس من مدن الشّاش وراء النّهر أعني جيحون و سيحون. قال ابن حوقل(9): تنكت(10)قصبة الإيلاق كذا بالواو و يحتمل حدوث الواو من إشباع الضمّة، و لها قهندز و مدينة و ربض و نهر و دار إمارة، و لهم في المدينة و الربض ماء جار. قال: و إيلاق و الشّاش جميعا متّصل لا فصل بينهما، و البساتين و العمارة متّصلة من آخر إيلاق إلى وادي الشّاش، و بإيلاق معدن الذّهب و الفضّة في جبالها. في الأطوال: طولها صا عرضها مح. و قيل: طولها فط.
1) في( س):" فارس" و هو تحريف.
2) كتاب الجغرافيا 140.
3) سقطت مادة" تمرتاش" من( ب) و( س).
4) صفي الدين البغدادي 1: 274 نقلا عن معجم البلدان 2: 46.
5) تقويم البلدان 354.
6) في الأصل:" منبيار".
7) تقويم البلدان 498، و انظر: نزهة المشتاق 2: 704، معجم البلدان 2: 50 و فيه بفتح التاء الأولى، مراصد الاطلاع 1: 278.
8) ابن الأثير 1: 224.
9) صورة الأرض 509.
10) في( س) و( ر):" تونكث" و عند ابن حوقل:" تونكت".
تنّيس(1): من اللباب(2): بكسر المثنّاة من فوق و كسر النّون المشددة ثمّ ياء مثنّاة من تحت و في آخرها سين مهملة، مدينة من الثّالث من جزائر ديار (88 ب) مصر، و هي في جزيرة في وسط بحيرة تعرف ببحيرة تنّيس و لا زرع بها، و قد خربت و بادت. في الأطوال: طولها ند ل و عرضها ل م. في القانون(3): طولها ند عرضها لا ك. ابن سعيد(4): طولها ند م عرضها لا ل. في الرسم: طولها ند ه عرضها لا م.
توران(5): في المشترك(6): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو ثمّ راء مهملة و ألف و نون. قال: و هو اسم لمجموع بلاد ما وراء النّهر و هي بلاد الهياطلة. و في القاموس(7): توران بالضمّ اسم لجميع ما وراء النّهر، و يقال لملكها: توران شاه(8)و قرية بحرّان منها سعد بن الحسن العروضيّ و محمد بن أحمد القزّاز. و غبّ توران موضع قرب خور الدّيبل، قال ابن كمال باشا في رسالته البائيّة في اللغة الفارسيّة إنّ توران جمع تور و هو ولد افريدون، ثمّ صار علما للطائفة التي من نسله. أقول:
ثمّ صار علما لتلك البلاد لسكونهم فيها، و قد ذكرناه في إيران شهر(9)، و الذي
1) تقويم البلدان 118، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، البلدان لليعقوبي 337، صورة الأرض لابن حوقل 152، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 621، نزهة المشتاق 1: 337- ، الأماكن للحازميّ 1: 524، معجم البلدان 2: 51- 54 و فيه توسع مفيد، آثار البلاد للقزويني 176، خريدة العجائب لابن الوردي 130، مراصد الاطلاع 1: 278- ، الروض المعطار 137.
2) ابن الأثير 1: 226.
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.
4) كتاب الجغرافيا 149.
5) تقويم البلدان 483، و انظر: معجم البلدان 2: 57.
6) ياقوت الحمويّ 85.
7) الفيروزآبادي 456.
8) في الأصل:" توانشاه" و الصواب ما أثبتناه من القاموس و معجم البلدان.
9) من قوله:" و في القاموس" إلى قوله:" في إيران شهر" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
ظهر لنا في تحديد ما وراء النّهر أنه يحيط بها من جهة الغرب حدود خوارزم، و من جهة الجنوب نهر جيحون من لدن بذخشان إلى أن يتّصل بحدود خوارزم فإنّ جيحون في الجملة يجري من الشرق إلى الغرب، و إن كان تعرّض فيه عطفات يجري جنوبا مرّة و شمالا مرّة أخرى، و أمّا حدود ما وراء النّهر من الشرق و الشّمال فلم يتّضح لي.
توزر(1): بضمّ المثنّاة من فوق و سكون الواو و فتح الزّاي المعجمة و في آخرها راء مهملة، مدينة من الثّالث من إفريقية من بلاد الجريد، و هي قاعدة قصطيلة(2)و لها نخل و محمضات(3)و نهر يسقي بساتينها. ابن سعيد(4): و توزر و بلادها جزائر في وسط الرمل و الصحارى المكتنفة و بها الكتّان و الحناء(5)، و هي مشبهة بذلك و بقلّة المطر بديار مصر. في الأطوال: طولها لا ك عرضها ل لا. ابن (89 أ) سعيد: طولها لو و عرضها كط ح.
توقات(6)
281.
: بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو و فتح القاف ثمّ ألف و تاء مثنّاة من فوق، بلدة صغيرة من الخامس من الرّوم، و هي في لحف جبل من تراب أحمر، و لها بساتين و أشجار و فواكه جيدة(7)، و هي معتدلة في الحرارة و البرودة، و لها قلعة حسنة صغيرة. قال بعض من رآها: بينها و بين سيواس مسيرة يومين، و سيواس في جهة الجنوب عنها. في الأطوال: طولها سا ل عرضها ما ي.1) تقويم البلدان 144، و انظر: البلدان لليعقوبي 350، نزهة المشتاق 1: 277، معجم البلدان 2: 57 و فيه بفتح التاء، مراصد الاطلاع 1: 280، الروض المعطار 144.
2) الأصل:" قصطبلة".
3) في( س):" مخصبات" و في( ر):" مخمصات".
4) كتاب الجغرافيا 127.
5) في كتاب الجغرافيا:" الحلفا".
6) تقويم البلدان 384، و انظر: معجم البلدان 2: 59، و فيه بفتح أوله، مراصد الاطلاع 1:
7) في الأصل و( ب):" طيبة" و ما أثبتناه من( س) و( ر) و التقويم.
تولم(1): بضمّ المثنّاة الفوقيّة، ثمّ واو و لام و ميم، مدينة من كيلان.
تولية(2): بمثنّاة فوقيّة و واو و لام و مثنّاة تحتيّة و هاء، قيل: في طرف العمارة من ناحية الشّمال بحيرة عظيمة بعضها تحت القطب الشّمالي، و بقربها مدينة ليس بعدها عمارة يقال لها تولية، كذا في المراصد(3).
تون(4): من اللباب(5): بضمّ المثنّاة من فوق و سكون الواو ثمّ نون، بليدة عند قاين يقال لها تون قوهستان.
تونس(6): بضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو و ضمّ النّون و في آخرها سين مهملة، مدينة من آخر الثّالث كرسي مملكة إفريقيّة، و هي على بحيرة مالحة خارجة من البحر، و بين ساحل البحيرة عند تونس و بين فمها عند البحر عشرة أميال، و هو مسافة البحر عن(7)تونس، و دور هذه البحيرة نحو أربعة و عشرين ميلا. في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة قديمة البناء و لها مياه ضعيفة جارية يزرع عليها، و هي كثيرة الغلّات(8)خصيبة. ابن سعيد(9): طولها لب ن عرضها لج لا. في الرسم:
1) تقويم البلدان 427.
2) وردت مادة" تولية" في هامش( س). و قد تقدّم ذكرها في فصل البحيرات.
3) صفي الدين البغدادي 1: 281.
4) تقويم البلدان 444، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 166، معجم البلدان 2: 62، مراصد الاطلاع 1: 282.
5) ابن الأثير 1: 230.
6) تقويم البلدان 142، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 348- ، صورة الأرض لابن حوقل 73- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2:
7) في الأصل:" عند".
8) في( س):" الفلاة".
9) كتاب الجغرافيا 143.
طولها لب ه عرضها لح ه.
توه(1): بضمّ المثنّاة من فوق ثمّ واو و هاء، و عن بعضهم في آخرها حاء مهملة، و سمّاها في رسم المعمور: توز و منها الثياب التوزية. ابن حوقل(2):
و توح مدينة شديدة الحرّ بناؤها من طين، و هي كثيرة النّخيل و هي بقدر أرجان في العظم و تقارب في العظم النوبيذجان(3)و بينها و بين جنّابة اثني عشر فرسخا، و هي من الثّالث من فارس. في القانون(4)و الرسم: طولها عز م عرضها ل مه.
تهامة(5): في (89 ب) القاموس(6): تهامة بالكسر مكّة شرّفها اللّه تعالى و أرض معروفة لا بلد و وهم الجوهريّ انتهى. و تهامة هي الناحية الجنوبيّة من الحجاز، و سيجيء ذكر حدودها عند ذكر جزيرة العرب.
تيماء(7)
329، الأماكن للحازميّ 1: 169، معجم البلدان 2: 67، مراصد الاطلاع 1: 286، الروض المعطار 146.
: بفتح المثنّاة من فوق و سكون المثنّاة من تحت و ميم و ألف، حصن من آخر الثّاني من بادية الشّام تقريبا، و هي أعمر من تبوك و بها نخيل. في العزيزيّ: تيماء حاضرة طيء، و بها الحصن المعروف بالأبلق، و ينسب إلى1) تقويم البلدان 326، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 115، 167، معجم البلدان 2: 58 و فيه توّز و توج، مراصد الاطلاع 1: 280، الروض المعطار 143.
2) صورة الأرض 282. و فيه بالجيم:" توج".
3) في صورة الأرض و التقويم:" النوبندجان".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
5) تقويم البلدان 78، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 125، صورة الأرض لابن حوقل 36، معجم ما استعجم 1: 322، نزهة المشتاق 1: 148، 352، الأماكن للحازميّ 1: 168، معجم البلدان 2: 63، خريدة العجائب لابن الوردي 67، مراصد الاطلاع 1: 283، الروض المعطار 141.
6) الفيروزآبادي 1400.
7) تقويم البلدان 86، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 128، معجم ما استعجم 1:
السموأل بن عاديا. في الأطوال: طولها س عرضها ك. في القانون(1): طولها نح ل عرضها كو.
التيه(2)
423، نزهة المشتاق للإدريسي 1: 376، الدرر الفرائد المنظمة للجزيري 2: 1325- ، معجم البلدان لياقوت 2: 69، كتاب الجغرافيا لابن سعيد 151، آثار البلاد للقزويني 174، خريدة العجائب لابن الوردي 37، الروض المعطار للحميري 147، 398.
: بكسر المثنّاة من فوق و سكون المثنّاة من تحت ثمّ هاء، في الصحاح(3): و هي المفازة، انتهى. في المراصد(4): التيه الهاء خالصة، و هو الموضع الذي ضلّ(5)فيه موسى و بنو إسرائيل، أرض بين أيلة و مصر و بحر القلزم و جبال الشراة من أرض الشّام، يقال إنها أربعون فرسخا في مثلها، و قيل اثني عشر فرسخا في ثمانية فراسخ، و الغالب على التيه الرمال و فيها مواضع صلبة و بها نخيل و عيون مفترشة(6)قليلة يتصل حدّ من حدودها بالجار(7)، و حدّ بجبل طور سينا، و حدّ بأرض بيت المقدس و ما اتصل به من فلسطين، و حدّ ينتهي إلى مفازة في ظهر ريف مصر إلى حدّ القلزم. قلت: و في هذا التحديد نظر، إلى هنا كلامه(8). و تيه بني إسرائيل يقال إنّ طوله أربعون فرسخا و عرضه قريب من طوله، و أرضه صلبة و بها عيون رديّة الماء، و يحيط به الجفار و حدود القلزم و حدود بيت المقدس.1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
2) تقويم البلدان 109، و انظر: مختصر البلدان لابن الفقيه 69، مسالك الممالك للاصطخري 14، 53، صورة الأرض لابن حوقل 18، 158، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1:
3) الجوهري 6: 2229.
4) صفي الدين البغدادي 1: 288-
5) في الأصل:" حلّ".
6) في الأصل:" مغرسة".
7) في الأصل:" بالجبال".
8) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" إلى هنا كلامه" ساقط من( ب) و( س).
ثغر(1): تفسر بفتح الثاء المثلثة و سكون الغين المعجمة و في آخرها راء مهملة. في المشترك(2): و هي اسم لكل موضع يكون في جانب العدو؛ فثغور الشّام كانت أذنة و طرسوس(3)و ما معها فاستولى عليها الأرمن(4)، و كذلك ببلاد (90 أ) ما وراء النّهر بلاد تسمّى الثغور فاستولى عليها الكفّار، و كذلك كان ببلاد الأندلس و غيرها.
ثمانين(5): قرية في شرقيّ دجلة على أقلّ من مسيرة يوم و هي من بلاد الجزيرة. و في القاموس(6): و ثمانين بلد بناه نوح عليه السلام لمّا خرج من السّفينة، و معه ثمانون إنسانا، و منه عمر بن ثابت الثمانينيّ النّحويّ.
جاجرم(1): بفتح الجيمين بينهما ألف و بعد الجيم الثّانية راء مهملة و في آخرها ميم. قال في اللباب(2): و هي بين(3)نيسابور و جرجان و لم يذكر من أيّ إقليم هي و الظاهر أنها من خراسان.
جار(4): من اللباب(5): بفتح الجيم ثمّ ألف و راء مهملة، فرضة مدينة الرسول صلى اللّه عليه و سلم على ثلاث مراحل منها.
جالور(6): عن بعض المسافرين: بفتح الجيم ثمّ ألف و لام مضمومة و واو و راء مهملة في الآخر، مدينة من مدن الهند، قال: و هي على تلّ تراب نحو قلعة مصياف، قال: و هي بين ناكور(7)و بين نهلوارة(8)، قال: و لم يعص على صاحب دلّي من بلد الجزرات(9)غير جالور المذكورة.
1) تقويم البلدان 442، و انظر: معجم البلدان 2: 92، آثار البلاد للقزويني 341.
2) ابن الأثير 1: 248.
3) في( س):" من".
4) تقويم البلدان 82، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 31، معجم ما استعجم 2: 355، الأماكن للحازميّ 1: 177، معجم البلدان 2: 92، الروض المعطار 153.
5) ابن الأثير 1: 251.
6) تقويم البلدان 353.
7) في( س):" فاكور".
8) في التقويم:" نهروالة".
9) في( ر):" الجزيرات" و في التقويم:" بلاد الجزرات".
جام(1): في اللباب(2): بفتح الجيم و في آخرها ميم قبلها ألف، قال: هي قصبة بنواحي نيسابور و تعرّب فيقال لها زام بالزّاي المعجمة، خرج منها جماعة من المشاهير.
جاوة(3): جزيرة من جزائر الهند و هي كبيرة مشهورة بكثرة العقاقير، و طرف هذه الجزيرة الغربي حيث الطول له و العرض ه.
جبل(4): بفتح الجيم و الباء الموحّدة و في آخرها لام و هي البلاد(5)المعروفة عند العامّة بعراق العجم، و يحيط بها من جهة الغرب أذربيجان، و من جهة الجنوب شيء من بلاد العراق و خوزستان، و يحيط بها من جهة الشرق مفازة خراسان و فارس، و من جهة الشّمال بعض أذربيجان و بلاد الدّيلم (و قزوين و الرّيّ عند من يخرجهما من الجبل و يضمهما إلى الدّيلم)(6)لأنّ (90 ب) جبال الدّيلم تحفّ بها.
جبل(7)
364، الأماكن للحازميّ 1: 183، معجم البلدان 2: 103، آثار البلاد للقزويني 347- ، الروض المعطار 156.
: في اللباب(8): بفتح الجيم و ضمّ الباء الموحّدة المشددة و في آخرها لام، بلدة على دجلة بين بغداد و بين واسط و ينسب إليها خلق كثير.1) تقويم البلدان 442.
2) ابن الأثير 1: 253.
3) تقويم البلدان 368. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 107، آثار البلاد للقزويني 29.
4) تقويم البلدان 408. و انظر: البلدان لليعقوبيّ 369، معجم البلدان 2: 99، 103، آثار البلاد للقزويني 341- .
5) في( س) و( ر):" من البلاد".
6) ما بين القوسين ساقط من( ر).
7) تقويم البلدان 294، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، معجم ما استعجم 2:
8) ابن الأثير 1: 257 و النسبة إليها:" جبّليّ".
جبلة(1): بضمّ الجيم و سكون الباء الموحّدة و لام مفتوحة و هاء، مدينة من الأوّل من اليمن، و هي بين عدن و صنعاء في الجبال، و هي على نهرين و لذلك تسمّى مدينة النّهرين، و هي محدثة بناها الصليحيّون لمّا استولوا على اليمن، طولها سه عرضها لح ي، قال بعض الثقاة: جبلة عن تعز(2)دون يوم، و هي عن تعز في(3)الشرق بميلة يسيرة إلى الشّمال.
جبلة(4)
366، الأماكن للحازميّ 1: 189- ، معجم البلدان 2: 105.
: بفتح الجيم و الباء الموحّدة و اللام ثمّ هاء في الآخر، بليدة من الرّابع من ساحل الشّام، و بها قبر إبراهيم بن أدهم. في العزيزيّ: و جبلة أكبر من مدينة بلنياس، و بين جبلة و بلنياس أربعة و عشرون ميلا، (و من جبلة إلى اللاذقية اثني عشر ميلا)(5)، و لها أعمال واسعة. في الأطوال: طولها س ك عرضها لد نه.القياس: طولها س عرضها لد نه.
جبّى(6): من المشترك(7): بضمّ الجيم و تشديد الباء الموحّدة و في الآخر ياء آخر الحروف، مدينة من الثّالث من خوزستان، و هي كثيرة النخل و قصب السكّر و منها أبو علي الجبّائيّ المعتزليّ. في الأطوال: طولها عد له عرضها ل ن. في المشترك: جبّى كورة و بلد من نواحي خوزستان، و أيضا قرية من نواحي النّهروان.
الجحفة(8)
111، الروض المعطار 156.
: بضمّ الجيم و سكون الحاء المهملة و فتح الفاء و في آخرها هاء،1) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم ما استعجم 2: 365، معجم البلدان 2: 106.
2) في( ر):" عن يمن".
3) في( س):" و هي ثغر في".
4) تقويم البلدان 254، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، معجم ما استعجم 2:
5) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
6) تقويم البلدان 314، و انظر: نزهة المشتاق 1: 399، الأماكن للحازميّ 1: 319، معجم البلدان 2: 97.
7) ياقوت الحمويّ 92.
8) تقويم البلدان 80، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 131، صورة الأرض لابن- حوقل 33، معجم ما استعجم 2: 367، نزهة المشتاق 1: 142، معجم البلدان 2:
و هي ميقات المصريين بالقرب من رابغ بين خليص و بدر، و هي في زماننا رسم لا ساكن بها، و هي عن جدّة خمسة أيّام و عن الجار ثلاثة أيّام، و كانت حال عمارتها في القدر مثل فيد. في الأطوال: طولها سه عرضها كب مه. في القانون(1): طولها (91 أ) سه عرضها كب يه. و جحفة من الثّاني من تهائم الحجاز. في القاموس(2):
جحفة ميقات أهل الشّام، و كانت قرية جامعة على اثنين و ثمانين ميلا من مكّة، و كانت تسمّى مهيعة(3)فنزل بها بنو عبيد و هم إخوة عاد، و كان أخرجهم العماليق من يثرب فجاءهم سيل فاجتحفهم الجحاف فسمّيت الجحفة انتهى. و أنت خبير أنّ ما ذكره المؤلف من أنّ جحفة ميقات المصريين يخالف ما نقلناه من القاموس من أنها ميقات أهل الشّام لكن يمكن التطبيق بينهما فليتأمل.
جدّة(4)
371، الأماكن للحازمي 1: 197، معجم البلدان 2: 114، الروض المعطار 157.
: بضمّ الجيم و تشديد الدّال المهملة ثمّ هاء، و هي فرضة أهل مكّة و هي من أوائل الثّاني من تهائم الحجاز، و هي على مرحلتين من مكّة على شطّ البحر و هي عامرة. قال الإدريسيّ(5): و جدّة مرسى(6)مكّة و بينهما أربعون ميلا، و هي ميقات (من قطع)(7)من جهة عيذاب إليها. في الأطوال و القانون(8): طولها سو ل عرضها كا مه.1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
2) الفيروزآبادي 1027.
3) في( س) و( ر):" مهينة".
4) تقويم البلدان 92، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 132، معجم ما استعجم 2:
5) نزهة المشتاق 1: 138-
6) في النزهة:" فرضة لأهل مكة".
7) ساقط من جميع النسخ و عوضناه من التقويم ليستقيم النص.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 40.
جرباذقان(1): من المشترك(2): بفتح الجيم و سكون الرّاء المهملة و باء موحّدة و ألف و ذال معجمة و قاف و ألف و في الآخر نون، و من اللباب(3): و سكون الذّال المعجمة و فتح القاف، بلد من الرّابع من بلاد الجبل بين الكرخ و بين همذان.
في المشترك: و العجم يسمّونها دربايكان. في الأطوال: طولها عه كه عرضها لد، قال في المشترك: و جرباذقان أيضا بلد بين أستراباذ(4)و بين جرجان، و قال في اللباب: جرباذقان بين أصبهان و بين الكرخ و أيضا بين جرجان و أستراباذ كما قال في المشترك.
جربة(5): عن الشيخ شعيب: بكسر الجيم و سكون الرّاء المهملة ثمّ باء موحّدة و في الآخر هاء، جزيرة من الثّالث في بحر الرّوم حذاء إفريقية، و عنه طول جزيرة جربة مرحلة، و هي في (91 ب) شرقيّ قابس و بينها و بين البرّ مجاز ضيّق يعبر(6)فيه إليها بالزوارق و هذا المجاز عن قابس في سمت الشرق على مرحلة، و يجلب من جزيرة جربة الزيت الكثير و الزبيب و التّفاح و الأكسية المفضّلة، و في شمالي جزيرة جربة تقع صقلية و إذا جاوز البحر جربة اندفع شمالا و طعن البرّ الجنوبيّ فيه، و لا يزال يشتمل إلى طرابلس الغرب. الإدريسيّ(7): طول جزيرة جربة من الغرب إلى الشرق ستون ميلا و عرض الرأس الشّرقي خمسة عشر ميلا، القياس: طولها لح عرضها لب.
1) تقويم البلدان 418. و انظر: معجم البلدان 2: 118، آثار البلاد للقزويني 348، الروض المعطار 162.
2) ياقوت الحمويّ 99.
3) ابن الأثير 1: 269.
4) في الأصل:" استرباد".
5) تقويم البلدان 192، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 211، الجغرافيا لابن سعيد 145، معجم البلدان 2: 118، الروض المعطار 158.
6) في( س) و( ر):" يصير".
7) نزهة المشتاق 1: 272.
جرجان(1)
688، الأماكن للحازميّ 1: 225، معجم البلدان 2: 119- ، آثار البلاد للقزويني 348- ، الروض المعطار 160.
: من اللباب(2): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة و جيم ثانية و ألف و في آخرها نون. في المشترك(3): و العجم لا تسمّيها إلّا كركان بضمّ الكاف و سكون الرّاء المهملة، و هي من الرّابع قاعدة بلاد. في تحفة الآداب: و هو منسوب إلى جرجان بن أميم بن بوذان(4)بن سام بن نوح عليه السلام، قال المهلّبيّ:و جرجان غربيّ نسا من خراسان و بينهما ثمانية و تسعون فرسخا، قال: و جرجان مدينة جليلة بين خوارزم و بين طبرستان، فخوارزم منها في جهة الشرق و طبرستان منها في جهة الغرب، قال: و جرجان بلد كثير الأمطار متّصل الشتاء، و في وسطها نهر يجري و هي قريبة من بحر الخزر و الجبال محتفة بها، فهي سهلية جبلية يجتمع فيها فواكه الغور(5)و النجد، و بها من خشب الخليج ما ليس في بلد آخر (مثله)(6)، و فرضتها آبسكون و من جرجان مغربا إلى أستراباذ(7)، و هي أوّل حدّ طبرستان خمسة و عشرون فرسخا، و قال في اللباب: و جرجان فتحها يزيد بن المهلّب في أيّام سليمان بن عبد الملك و لها تاريخ. في (92 أ) الأطوال: طولها ف عرضها لو ن. في القانون(8): طولها ف ي عرضها لح ي. في الرسم: طولها ف مه عرضها لح ن.
1) تقويم البلدان 438، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 35، البلدان لليعقوبي 277، صورة الأرض لابن حوقل 382- ، معجم ما استعجم 2: 375، نزهة المشتاق 2:
2) ابن الأثير 1: 270.
3) ياقوت الحمويّ 371.
4) في( س) و( ر):" لوذان بن نوح".
5) في الأصل:" النور".
6) ساقطة من الأصل.
7) في الأصل:" استرباد".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.
جرجانيّة خوارزم(1): من اللباب(2): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة ثمّ جيم و ألف و نون، مدينة من الخامس من خوارزم، و هي كركنج الصغرى، و هي قريبة من كركنج الكبرى و بينهما عشرة أميال. و العرب يسمّونها الجرجانيّة و هي في غربيّ جيحون. في الأطوال: طولها فد ه عرضها مب مه.
جرجرايا(3)
123، آثار البلاد للقزويني 351، الروض المعطار 157.
: من اللباب(4): براء مهملة ساكنة بين جيمين مفتوحتين ثمّ راء مهملة و ألف و ياء مثنّاة من تحت و في آخرها ألف، بلدة من الثّالث من العراق على غربيّ دجلة، و هي قريبة من دجلة بين بغداد و بين واسط. في العزيزيّ: و بينها و بين دير العاقول أربعة فراسخ، و من دير العاقول إلى المدائن عشرة فراسخ، و من جرجرايا إلى مدينة جبّل تسعة فراسخ. في الأطوال و القانون(5): طولها ع ل عرضها لج.جرخان(6): من اللباب(7): بضمّ الجيم و سكون الرّاء المهملة و خاء معجمة مفتوحة ثمّ ألف و نون، بلدة بقرب السوس من كورة(8)الأهواز.
جرش(9): بضمّ الجيم و فتح الرّاء المهملة و في آخرها شين معجمة، بلدة
1) تقويم البلدان 478، و انظر: نزهة المشتاق 1: 481، معجم البلدان 2: 122- ، آثار البلاد للقزويني 519- ، الروض المعطار 162.
2) ابن الأثير 1: 270 و هو ذاته ضبط التي قبلها.
3) تقويم البلدان 304، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، معجم البلدان 2:
4) ابن الأثير 1: 270.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 48.
6) تقويم البلدان 311، و انظر: معجم البلدان 2: 124.
7) ابن الأثير 1: 271.
8) في التقويم:" كور".
9) تقويم البلدان 94، و انظر: معجم ما استعجم 2: 376، نزهة المشتاق 1: 151، الأماكن للحازمي 1: 199، معجم البلدان 2: 126، الروض المعطار 159.
من الأوّل من اليمن، و بها نخيل و تشتمل على أحياء من اليمن يتخذ بها(1)الأدم الكثير. في العزيزيّ: و جرش بلدة صالحة، و حولها من شجر القرظ ما لا يحصى، و بها مدابغ كثيرة. في الأطوال: طولها سز ن عرضها نز. في القانون(2): طولها سز عرضها نز ه. في الرسم: طولها سه عرضها نز.
جرم(3): من اللباب(4): بكسر الجيم و سكون الرّاء المهملة و في آخرها ميم، بلدة من الرّابع من بلاد بذخشان و راء و لوالج، خرج منها الفقيه أبو عبد اللّه سعد(5)(92 ب) بن حيدر الجرميّ توفي في المحرّم سنة نيف و أربعين و خمسمائة.
في الأطوال: طولها صد ك عرضها لز.
جرمي(6): بالجيم المفتوحة و الرّاء المهملة السّاكنة ثمّ ميم مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، هكذا وجدناه مضبوطا بخطّ ابن سعيد(7)، مدينة من الأوّل(8)قاعدة بلاد الحبشة. في الأطوال: طولها نه م عرضها ط ل. في القانون(9): طولها ما م عرضها ط م.
الجزائر(10): في المراصد(11): جمع جزيرة، اسم علم لمدينة على ضفة
1) في الأصل و( ب):" منها".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38 و فيه:" عرضها يز".
3) تقويم البلدان 472. و انظر: البلدان لليعقوبي 288، معجم البلدان 2: 129.
4) ابن الأثير 1: 274.
5) في( ر) و التقويم:" سعيد".
6) تقويم البلدان 156.
7) لم نجده في كتاب الجغرافيا.
8) في الأصل:" الأطول".
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 37.
10) سقطت مادة" الجزائر" من( ب) و( ر) و كتبت في( س) على الهامش. و انظر عنها: صورة الأرض لابن حوقل 76، معجم البلدان 2: 132، الروض المعطار 163.
11) صفي الدين البغدادي 1: 330.
البحر، بين إفريقية و المغرب، بينها و بين بجاية أربعة أيّام، و تعرف بجزائر بني مزغناي(1)، بها آثار قديمة و أبنية عجيبة.
الجزائر الخالدات(2)
و انظر: معجم البلدان 2: 132، آثار البلاد للقزويني 29.
: و هي جزائر في البحر المحيط الغربي واغلة في البحر عشر درجات عن السّاحل، و هي عدّة جزائر و بطليموس أخذ أطوال المدن منها، و قد قيل إنّها انغمرت في البحر و انقطعت أخبارها، قال ابن سعيد(3):و جزائر السعادة فيما بين جزائر الخالدات و السّاحل، قال: و هي مبدّدة في الإقليم الأوّل و الثّاني و الثّالث، قال: و هي أربع و عشرون جزيرة، و الحديث عنها كالخرافات. في القاموس(4): و الجزائر الخالدات و يقال لها جزائر السّعادة، ستّ جزائر في البحر المحيط من جهة المغرب، منها يبتدىء المنجّمون بأخذ أطوال البلاد، تنبت فيها كلّ فاكهة شرقيّة و غربيّة و كلّ ريحان و ورد و كلّ حبّ من غير أن يغرس.
جزرات(5): بالجيم و الزّاي المعجمة و الرّاء المهملة ثمّ ألف و تاء مثنّاة من فوق، و هو أحد الأقاليم الثّلاثة للهند و هو الذي إلى جهة الغرب، و يتّل ببلاد السّند و كرمان.
الجزيرة(6)
230، معجم البلدان 2: 134، آثار البلاد للقزويني 351- .
: و هي البلاد التي بين دجلة و الفرات، و قد ضمّوا كثيرا من1) في الأصل:" مرعناي".
2) جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة" الجزيرة الخضراء" و هي في تقويم البلدان 187.
3) كتاب الجغرافيا 90.
4) الفيروزآبادي 465.
5) تقويم البلدان 353.
6) سقطت كلمة" الجزيرة" من( س) و( ر) و ورد النص متصلا بالمادة التي تسبقه، و هو في تقويم البلدان 273، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 207- ، الأماكن للحازميّ 1:
البلاد الفراتيّة التي في الجانب الآخر من الفرات من برّ الشّام إلى الجزيرة لقربها من البلاد الجزريّة(1)مثل الرّحبة و غيرها و الذي يحيط بالجزيرة الفرات من حدود بلاد الرّوم، و هو طرف الحدّ الغربي الجنوبيّ للجزيرة، فيمتدّ الحدّ الجنوبيّ الغربي مع الفرات إلى ملطية إلى سميساط إلى قلعة الرّوم إلى البيرة إلى قبالة منبج إلى بالس إلى الرقّة إلى قرقيسيا(2)إلى الرّحبة إلى هيت إلى الأنبار، و من الأنبار يخرج الفرات عن تحديد الجزيرة ثمّ يعطف الحدّ من الأنبار إلى تكريت، و هي على دجلة إلى السنّ إلى الحديثة على دجلة إلى الموصل، و يعطف من الموصل إلى جزيرة ابن عمر إلى آمد ثمّ يصير الحدّ غربيّا فيمتدّ بعد أن يتجاوز آمد على حدود أرمينية إلى حدود بلاد الرّوم إلى (93 أ) الفرات عند ملطية من حيث ابتدأنا، فعلى هذا يكون بعض أرمينية و بعض الرّوم غربيّ الجزيرة و بعض الشّام و بعض البادية جنوبيّها و العراق شرقيها و بعض أرمينية شماليها، و الجزيرة تشتمل على ديار ربيعة و ديار مضر و بعض ديار بكر، و النسبة إلى الجزيرة جزريّ.
قال ابن حوقل(3): و بالجزيرة زابان و هما نهران كبيران إذا جمعا يكونان نحو نصف دجلة و أكبر الزّابين ممّا يلي الحديثة، و مخرجهما من قرب جبال أذربيجان، و إنما قيل لتلك البلاد الجزيرة لكونها بين دجلة و الفرات.
جزيرة ابن عمر(4): مدينة صغيرة من الرّابع من الجزيرة، و هي على دجلة من غربيّها، و هي ذات بساتين كثيرة، قال في المشترك(5): و هي بلدة في شمالي الموصل، و يحيط بها دجلة مثل الهلال و هي على غربيّ دجلة. في الأطوال:
طولها سه ل عرضها لز ل. في القانون(1): طولها سو ي عرضها لز ل.
جزيرة بني كاوان(2): بالكاف و الألف و الواو ثمّ ألف و نون في الآخر، جزيرة من الثّاني في بحر فارس قبالة كرمان، و هي جزيرة لفت و بها مدينة و هي بفتح اللام و سكون الفاء و في الآخر مثنّاة فوقيّة، و بعضهم يشبع حركة اللام فينشىء عنها(3)ألف فتصير لافت، قال الإدريسيّ(4): و جزيرة بني كاوان مقدارها اثنان و خمسون(5)ميلا في تسعة أميال. في القانون(6): طولها فب ك عرضها كد م. في الأطوال: طولها عج عرضها كا.
الجزيرة الخضراء(7): الجزيرة معروفة و الخضراء تأنيث الأخضر، و هي مدينة من الرّابع أمام سبتة من برّ الأندلس الجنوبي، و هي (93 ب) مدينة طيبة نزهة توسّطت مدن(8)السّاحل و أشرفت(9)بسورها على البحر، و مرساها أحسن المراسي للجواز، و أرضها أرض زرع و ضرع، و بخارجها المياه الجارية و البساتين النضرة، و نهرها يعرف بوادي العسل و عليه مكان نزه يشرف عليه و على البحر يعرف بالحاجبيّة. من المشترك(10): ينسب إلى الجزيرة الخضراء جزيريّ للفرق بينها
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 58 و فيه:" طولها نو عرضها لو".
2) وردت في الأصل:" كالوان" بزيادة اللام بعد الألف الأولى، و في( س):" جزيرة ابن كاوان" و هي في تقويم البلدان 372- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 62، نزهة المشتاق 1: 411، معجم البلدان 2: 139.
3) في الأصل:" عليها".
4) نزهة المشتاق 1: 164.
5) وردت في جميع النسخ:" اثنان و تسعون" و الصواب ما أثبتناه من النزهة و التقويم.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50 و فيه:" من الإقليم الثالث".
7) تقويم البلدان 172، و انظر: نزهة المشتاق 2: 539- ، معجم البلدان 2: 136، الروض المعطار 165، 223.
8) في( س) و( ر):" وزن".
9) في الأصل و( ب):" و أشرقت".
10) ياقوت الحمويّ 102.
و بين إقليم الجزيرة فإنه ينسب إليها جزريّ، القياس: طولها ط عرضها له ن.
جزيرة الصقلب: قد مرّ ذكرها عند ذكر برغاذما.
جزيرة العرب(1): إنّما سمّيت جزيرة لإحاطة البحار و الأنهار من جوانبها، و الذي يحيط بجزيرة العرب من جهة الغرب بحر القلزم من أطراف اليمن التي تلي الحجاز إلى أيلة، و أيلة من جزيرة العرب في وسط الغرب، و تمام الحدّ الغربي من أيلة يمتدّ على أطراف الشّام و يحيط بها من جهة (94 أ) الشّمال بعض الشّام إلى بالس على الفرات إلى الرّحبة و عانة، و هي في وسط الجهة الشّماليّة، (و تمام الحدّ الشّماليّ يمتدّ من عانة على الفرات إلى نحو الكوفة، و يحيط بها من جهة الشّرق من حدود الكوفة ممتدّا مع الفرات إلى البصرة، و هي في وسط الجهة الشّرقيّة)(2)، و تمام الحدّ الشّرقي من البصرة يمتدّ على ساحل بحر فارس إلى البحرين، و كذلك حتى يتجاوز عمان، و يحيط بها من جهة الجنوب بحر الهند من وراء عمان إلى سواحل مهرة من اليمن، و يستدير على اليمن إلى عدن و هي في وسط الجهة الجنوبيّة و تمام الحدّ الجنوبيّ من عدن يمتدّ على سواحل اليمن إلى آخر اليمن من جهة الحجاز إلى أوّل حدّ الجهة الغربيّة من حيث ابتدأنا.
و السائر على حدود جزيرة العرب يسير من أيلة على حافة البحر و هو مستقبل الجنوب و البحر على يمينه إلى مدين إلى ينبع إلى البروة إلى جدّة إلى أوّل اليمن إلى زبيد إلى عدن، و يستدير على اليمن و يصير مستقبل الشّرق و البحر على يمينه (كما كان إلى سواحل ظفار إلى سواحل مهرة، و يستدير على اليمن و يستقبل الشّمال و البحر على يمينه)(3)و يتجاوز سواحل مهرة إلى عمان إلى جزيرة أوال إلى
القطيف إلى كاظمة إلى البصرة، و يستدير على جزيرة العرب(1)و يستقبل الغرب و يفارق البحر و يصير الفرات على يمينه و يسير من البصرة إلى السيب إلى الكوفة إلى عانة إلى الرّحبة إلى الرقّة و بالس إلى حدود حلب إلى سلمية إلى غوطة دمشق إلى أطراف حوران إلى البلقاء إلى الشّراة إلى أيلة من حيث ابتدأنا. انتهى الكلام على دور جزيرة العرب.
من كتاب أبي بكر أحمد بن محمد (94 ب) ابن الفقيه(2)قال: قال المدائنيّ جزيرة العرب خمسة أقسام: تهامة و نجد و حجاز و عروض و يمن. فأمّا تهامة فهي الناحية الجنوبيّة من الحجاز، و أمّا نجد فهي الناحية التي بين الحجاز و العراق، و أمّا الحجاز فهو جبل يقبل من اليمن حتّى يتّصل بالشّام و فيه المدينة و عمان، و أمّا العروض فهي اليمامة إلى البحرين، قال: و إنما سمّي الحجاز حجازا لأنه يحجز بين نجد و تهامة، قال: و قال الواقديّ: الحجاز من المدينة إلى تبوك و أيضا من المدينة إلى طريق الكوفة و ما وراء ذلك إلى أن يشارف البصرة فهو نجد، و من المدينة إلى أن يبلغ مهبط الدج(3)حجاز أيضا، و ما وراء ذلك إلى مكّة و جدّة فهو تهامة، قال: و قال ابن الأعرابي: و ما كان بين العراق و بين وجرة و عمرة الطائف فهو نجد، و ما كان وراء وجرة إلى البحر فهو تهامة، و ما كان بين تهامة و نجد فهو حجاز، قال: و السروات هي المواضع المشرفة على تهامة.
قال ابن حوقل(4): و لا يعلم في ديار العرب نهر و لا بحر يحمل سفينة فإن قيل إنّ البحيرة المنتنة كذلك قلنا إنّها مصاقبة لديار العرب و ليست منها، و أمّا الماء الذي يجتمع بأرض اليمن عند السّدّ في ديار سبأ فكان من السّيول يجتمع
و يستعملونه في القرى و المزارع، قال: و لكن بديار العرب من الجداول و العيون و الآبار شيء كثير.
من المدينة إلى الكوفة نحو عشرين مرحلة، و من المدينة إلى مكّة نحو عشر مراحل، و من المدينة إلى البصرة نحو ثمانية عشر مرحلة، و من المدينة إلى البحرين نحو خمس عشرة مرحلة، و من المدينة إلى الرقّة نحو عشرين مرحلة، و مثل ذلك من المدينة إلى دمشق، و مثل ذلك من المدينة (95 أ) إلى فلسطين، و من المدينة إلى مصر على السّاحل نحو خمس و عشرين مرحلة، و من مكّة إلى عدن نحو شهر، و لعدن طريقان إلى مكّة أحدهما على ساحل البحر و هو الأبعد، و الآخر يأخذ على صنعاء و صعدة و جرش و نجران و الطّائف حتى ينتهي إلى مكّة.
الجفار(1): الظّاهر أنّها بكسر الجيم و فتح الفاء ثمّ ألف و راء مهملة في الآخر، و هو المعروف برمل مصر(2)، و به منازل للسفارة أشهرها و أكبرها قطية(3)، ثمّ الورّادة(4)و بها سكّان و نخيل، و الذي يحيط بالجفار بحر الرّوم من رفح إلى بحيرة تنّيس إلى القلزم إلى تيه بني إسرائيل، و من تيه بني إسرائيل إلى بحر الرّوم عند رفح من حيث ابتدأنا. قال ابن مطرف: إنّما سمّي الجفار لأنّ الدّواب تجفر فيه أي تهلك من المسير لبعد مراحله و مشقّة السّير فيه فتهلك؛ فاشتقّ الجفار كما قيل العقال و الخطام و الحجاز و نحو ذلك. قال ابن حوقل(5): و في أخبار مصر أنّ
الجفار في أيّام فرعون كانت معمورة بالقرى و المياه و عنها قال اللّه تعالى:
وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ(1)، قال: و لذلك سمّي العريش عريشا.
جقراق(2): بضمّ الجيم و سكون القاف و فتح الرّاء المهملة و في آخرها قاف ثانية، بلد على ساحل بحيرة مانيطش، و جقراق قريبة من الأزق، و الأزق في(3)شماليها على مرحلة خفيفة، و جقراق في مستو من الأرض، و البحيرة المذكورة من شمالي جقراق و غربيها، و في جنوبيها صحراء متّسعة، و أهل جقراق أخلاط من النّاس من كفّار و مسلمين.
جكل(4): من اللباب(5): بكسر الجيم و الكاف و في آخرها لام، بلدة من بلاد الترك عند طراز منها أبو محمد عبد الرحمن بن يحيى كان خطيبا (95 ب) بسمرقند أيّام قدر خان روى عنه النسفي و توفي الخطيب سنة 516 ه.
جلولا(6): من المشترك(7): بفتح الجيم ثمّ لام و واو و في آخرها لام ألف، اسم لبليدة و نهر عليه عدّة قرى من أوّل الرّابع من العراق من سواد بغداد، في طريق خراسان من بغداد، و هناك كانت وقعة جلولا بين المسلمين و بين الفرس المذكورة في الكتب، في الأطوال: طولها عا ي عرضها لح ن. في القانون(8): طولها عا ي
1) سورة الأعراف آية 137.
2) تقويم البلدان 389.
3) في الأصل:" على".
4) تقويم البلدان 497، و انظر: معجم البلدان 2: 148، آثار البلاد للقزويني 582.
5) ابن الأثير 1: 286.
6) تقويم البلدان 306، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 270، معجم ما استعجم 2: 390، نزهة المشتاق 2: 669، معجم البلدان 2: 156، الروض المعطار 167.
7) المشترك وضعا 106.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59.
عرضها لج. و جلولا أيضا مدينة في إفريقية.
جلّيقيّة(1): من اللباب(2): بكسر الجيم و اللام المشدّدة و بعدها ياء آخر الحروف و قاف، أقول: ثمّ ياء ثانية و هاء، بلدة من السّادس من بلاد الرّوم المتاخمة للأندلس، و عن بعضهم سمورة قاعدة الجلالقة، و هي مدينة جليلة معظّمة عندهم. ابن سعيد(3): طولها ي عرضها مو. في الأطوال: طولها كح عرضها مد.
و في القاموس(4): جلّيقية كإفريقية بلد بالرّوم.
جمكوت(5): بالجيم و الميم و الكاف، ثمّ واو و تاء مثنّاة فوقيّة في الآخر كذا وجدناها مكتوبة، و هي على النهاية الشّرقيّة مثل ما يحكى عن جزائر الخالدات في النهاية الغربيّة، و ليس شرقيّ جمكوت عمارة أصلا و اسمها عند الفرس جماكوذ(6)و هي على خط الاستواء عديمة العرض(7)، و أمّا طولها ففي الأطوال و القانون(8): قص.
جنّابة(9): من اللباب(10): بفتح الجيم و تشديد النّون و في آخرها الباء الموحّدة، هكذا نقله عن ابن ماكولا، قال: و الذي نعرفه بضمّ الجيم، و هي بليدة
1) تقويم البلدان 184، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 912، معجم البلدان 2: 157، الروض المعطار 169.
2) ابن الأثير 1: 288 و فيه:" جلّيقة".
3) كتاب الجغرافيا 192 و فيه:" غليسية".
4) الفيروزآبادي 1126.
5) تقويم البلدان 366.
6) في( س) و( ر) بالدّال:" جماكود" و في التقويم و القانون:" جماكرد".
7) في( س) و( ر):" الأرض" و هو تحريف.
8) أبو الريحان البيروني 2: 36.
9) تقويم البلدان 324، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 47، نزهة المشتاق 1: 412، الأماكن للحازميّ 1: 255، معجم البلدان 2: 165- ، آثار البلاد للقزويني 180، الروض المعطار 176.
10) ابن الأثير 1: 293.
من الثّالث فرضة من فرض فارس قد خرب غالبها، و هي خصبة شديدة الحرّ، منها أبو سعيد الجنابيّ الزنديق، أقول: و هو القرمطي الذي أغار على الحاجّ(1)و قتل منهم الخلق الكثير. في العزيزيّ: بينها و بين شيراز أربعة (96 أ) و خمسون فرسخا.
في الأطوال: طولها (عه مه عرضها كح نه. في القانون(2): طولها)(3)عد ل عرضها ل.
جناح(4): بفتح الجيم، و هو جبل عال في بحر الهند، و بينها إلى جزيرة دهلك جزائر صغار لصاحب (اليمن و لصاحب)(5)دهلك.
الجنادل(6): جمع جندل، و هو جبل ينحدر منه نيل مصر، و هناك حجارة مضرّسة لا يمكن معها عبور المراكب، و الجنادل فوق أسوان، و إليه تنتهي مراكب النوبة في انحدارها إلى الشّمال، و مراكب مصر تنتهي إليه في صعودها جنوبا. في مراصد الاطّلاع(7): جنادل حجارة ناتئة(8)في وسط النيل يضعون عليها في زمان زيادة النيل سرجا مشعولة، فإذا غمرها الماء أرسلوا البشير إلى مصر بالزيادة.
الجند(9): من اللباب(10): بالجيم و النّون المفتوحتين و في آخرها دال
1) في( س) و( ر):" الخارج" و هو تحريف.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
3) ساقط من الأصل.
4) تقويم البلدان 155، و انظر: معجم ما استعجم 2: 396، معجم البلدان 2: 166.
5) ساقط من الأصل.
6) تقويم البلدان 103، و انظر: معجم البلدان 2: 166، الجغرافيا لابن سعيد 115- ، الروض المعطار 176.
7) صفي الدين البغدادي 1: 348. و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر).
8) في الأصل و( س):" ثابتة" و الصواب ما أثبتناه من المراصد.
9) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم ما استعجم 2: 397، الأماكن للحازميّ 1: 262، معجم البلدان 2: 169، الروض المعطار 175- .
10) ابن الأثير 1: 297.
مهملة، بلد من الأوّل من اليمن في شمالي تعز(1)و ماء الجند في غاية الوخامة، و هي عن صنعاء ثمانية و أربعون فرسخا، و هي عن ظفار أربعة و عشرون فرسخا، و هو بلد و خم، و هو على نصف مرحلة من تعز. قال الإدريسيّ(2): و الجند بين ذمار و زبيد، و هو بلد جليل به مسجد جامع لمعاذ بن جبل، و غالب أهلها شيعة، في الأطوال: طولها سه ل عرضها بد ل.
جند(3): من اللباب(4): بفتح الجيم و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، بليدة من السّادس من تركستان بالقرب(5)من ينغى كنت، و هي على طرف سيحون. في الأطوال: طولها فز مه عرضها مز، و قيل: مح ل.
جندي سابور(6)
397، نزهة المشتاق 1: 396، معجم البلدان 2: 170، الروض المعطار 173.
: من اللباب(7): بضمّ الجيم(8)و سكون النّون و فتح الدّال المهملة بعدها المثنّاة من تحتها و فتح السّين المهملة و ألف و باء موحّدة و واو و راء، مدينة من الثّالث من الأهواز، و هي خصبة كثيرة الخير، (96 ب) و بها قبر الملك يعقوب الصفّار. ابن حوقل(9): و بها نخيل و زروع كثيرة و مياه. في العزيزيّ: منها إلى تستر ثمانية فراسخ و إلى السوس ستة فراسخ، في الأطوال: طولها عد ه عرضها لا نه. في القانون(10): طولها عه عرضها لج ك.1) في الأصل و( س):" ثغر".
2) لم نجده في نزهة المشتاق.
3) تقويم البلدان 488، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 262، معجم البلدان 2: 168.
4) ابن الأثير 1: 296.
5) سقطت من( س) و في( ر):" بالغرب".
6) تقويم البلدان 314. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، معجم ما استعجم 2:
7) ابن الأثير 1: 296.
8) في( س):" بفتح الجيم".
9) صورة الأرض 256.
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
جنز(1): من اللباب(2): بفتح الجيم و سكون النّون و بالزّاي المعجمة، مدينة من مدن أذربيجان، في الأطوال: طولها عح عرضها ما ك.
جنوة(3): بفتح الجيم و النّون و الواو ثمّ هاء (في الآخر)(4)، مدينة من الخامس من بلاد الفرنج، و هي قاعدة الجنويين(5)من الفرنج. قال ابن سعيد(6):
و هي على غربيّ جون عظيم من البحر أعني بحر الرّوم و البحر فيما بينها و بين الأندلس يدخل في الشّمال و بالقرب من جنوة جبل الأنبردية و بلاد جنوة غربيّ بلاد البيازية. قال الإدريسيّ(7): و جنوة لها جنّات و أودية و بها مرسى جيّد(8)مأمون و مدخله من الغرب، و عن بعض أهلها أنّ جنوة في ذيل جبل عظيم، و هي على حافّة البحر، و لها ميناء عليه سور، و هي مدينة كبيرة إلى الغاية، و لها بساتين تجد فيها أنواع الفواكه، و دور أهلها عظيمة كل دار بمنزلة قلعة، و لذلك اغتنوا عن عمل سور على جنوة، و لها عيون ماء منها شربهم و شرب بساتينهم. ابن سعيد:
طولها لا ح عرضها ما ك.
جوجر(9): بجيمين مفتوحتين بينهما واو و الرّاء المهملة، بلدة قبالة
1) تقويم البلدان 387 و فيه:" جنزة" و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 121، نزهة المشتاق 2: 823، الأماكن للحازميّ 1: 293، معجم البلدان 2: 171- ، آثار البلاد للقزويني 522- .
2) ابن الأثير 1: 297 و فيه أيضا" جنزة".
3) تقويم البلدان 208، و انظر: الروض المعطار 173.
4) زيادة من( س) و( ر).
5) في الأصل:" الجنو الجنوبين" و في( ر):" الجنوبين".
6) كتاب الجغرافيا 169.
7) بعضه في نزهة المشتاق 2: 749.
8) وردت في جميع النسخ:" مرسى جبل" و ما أثبتناه من التقويم.
9) انظر: معجم البلدان 2: 178.
المنصورة و جوجر عند مفترق النيلين، نيل أشموم طناح و هو الشّرقي منهما و نيل دمياط و هو الغربي.
جور(1)
406، الأماكن للحازميّ 1: 283، معجم البلدان 2: 181، آثار البلاد للقزويني 181، الروض المعطار 180.
: من اللباب(2): بضمّ الجيم ثمّ واو و راء مهملة، (مدينة)(3)من الثّالث من كورة أردشير، و جور من قواعد فارس. قال ابن حوقل(4): (و هي مدينة عليها سور من طين و خندق و لها أربعة أبواب و فيها المياه جارية)(5)و هي مدينة نزهة كثيرة البساتين جدّا و يرتفع منها ماء ورد يعمّ البلاد. في العزيزيّ: و لها رستاق و منها إلى شيراز أربعة (97 أ) و عشرون فرسخا، و قال في موضع آخر: عشرون فرسخا، و إلى كازرون ستة عشر فرسخا. قال الصغاني في العباب: جور يؤنّث و يذكّر و يصرف و يمنع و هو معرّب كور، و كان عضد الدولة إذا ركب إليها للصيد كان يقال ملك بكور رفت أي سار الملك إلى القبر فاستكرهها(6)و غيّر اسمها و سمّاها فيروزآباد أي مدينة الظفر. في القاموس(7): جور مدينة فيروزاباد ينسب إليها الورد، في الأطوال: طولها عز عرضها كح له. في الرسم: طولها عح عرضها لا ل، ابن سعيد(8): طولها عح به عرضها لا ل.جورقان(9): من اللباب(10): بضمّ الجيم و سكون الواو و راء مهملة و قاف
1) تقويم البلدان 324. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، 47، نزهة المشتاق 1:
2) ابن الأثير 1: 307.
3) ساقطة من الأصل و( ب).
4) صورة الأرض 298.
5) ساقط من الأصل و( ب).
6) في الأصل و( ب):" فاستنكرها".
7) الفيروزآبادي 470.
8) كتاب الجغرافيا 160 و فيه:" طولها ثمان و تسعون درجة".
9) تقويم البلدان 417، و انظر: معجم البلدان 2: 184 و فيه بالزّاي:" جوزقان".
10) ابن الأثير 1: 307.
و ألف و في آخرها نون، و هي من نواحي همذان.
الجوز: في المراصد(1): بالفتح ثمّ السكون و زاي، جبال بنواحي السراة(2)، و يقال الحجاز كله، و نهر الجوز: ناحيّة ذات قرى و بساتين بين حلب و البيرة التي على الفرات، و هي من عمل البيرة. في القاموس(3): الجوز الحجاز نفسه، و جبال لبني صاهلة، و جبال الجوز(4)من أودية تهامة.
جوزة: في القاموس(5): بالضم قرية بالموصل. في المراصد(6): جوز بالضم من مدن كرمان.
جوزجانان(7): بالجيم المضمومة و الواو السّاكنة و الزّاي المعجمة السّاكنة و الجيم المفتوحة ثمّ ألف و نون مفتوحة و ألف ثانية و نون في الآخر، قال في اللباب(8): مدينة بخراسان ممّا يلي بلخ، و لم يذكر ضبطها بالحروف، و رأيناها مكتوبة بالشّكل و الضبط الذي ذكرناه. و عن بعض المسافرين أنّه يحذف منها الألف و النّون الأخيرتين. و جوزجان(9)أيضا ناحية من كورة خراسان كثيرة الخصب.
1) صفي الدين البغدادي 1: 357، و انظر: معجم ما استعجم 2: 403، الأماكن للحازميّ 1: 284، معجم البلدان 2: 183.
2) وردت في جميع النسخ:" الشراة" و هو تصحيف صوابه ما أثبتناه من المراصد، و قد خلطت المصادر الجغرافية بين الاثنتين و إن كانت بعض المصادر تلمح إلى أنّ جبال الشراة امتداد لجبال السراة، و لعلّ من أبرز هذه المصادر كتاب صفة جزيرة العرب للهمداني( 99).
3) الفيروزآبادي 651.
4) في( ر):" الحورية".
5) الفيروزآبادي 651، و انظر: معجم البلدان 2: 184.
6) صفي الدين البغدادي 1: 357.
7) تقويم البلدان 444، 446. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32- ، البلدان لليعقوبي 287، صورة الأرض لابن حوقل 442- ، معجم البلدان 2: 182، الروض المعطار 182.
8) ابن الأثير 1: 308 و النسبة إليها:" جوزجانيّ".
9) في( ر):" جوزجانان".
جوّيث(1): في اللباب(2): بفتح الجيم و الواو المشدّدة (97 ب) ثمّ مثنّاة تحتيّة و ثاء مثلثة، بلدة بنواحي البصرة.
جوين(3): بضمّ الجيم و فتح الواو و سكون المثنّاة التحتيّة و بعدها نون، كورة من كور نيسابور و مدينتها أزاذوار، و كورة جوين كانت نزهة متّصلة العمارة كثيرة القنى و البساتين، طويلة مسيرة ثلاثة أيّام و عرضها نحو ميل، و العجم تسمّي جوين كوان(4).
جهرم(5)
194.
: من اللباب(6): بفتح الجيم و سكون الهاء و فتح الرّاء المهملة و في آخرها ميم، بلدة من بلاد فارس. في الأطوال: طولها عط عرضها كج.جيّ(7): قال ياقوت في المشترك(8): بفتح الجيم و تشديد المثنّاة من تحت اسم لمدينة أصبهان العتيقة، و كانت تسمّى بالجيّ، ثمّ سمّيت شهرستان، و قد خرب أكثرها و استمرت اليهودية على العمارة و هي مدينة أصبهان العظمى، و بين اليهوديّة و بين شهرستان خراب نحو ميل، و بين جيّ مدينة أصبهان و بين اليهوديّة نحو ميلين، و إنما سمّيت اليهوديّة لأنّ بخت نصّر لمّا خرّب بيت المقدس نقل
1) تقويم البلدان 296، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 274، معجم البلدان 2: 191.
2) ابن الأثير 1: 314.
3) تقويم البلدان 451. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، البلدان لليعقوبي 281، الأماكن للحازميّ 1: 269، معجم البلدان 2: 192، آثار البلاد للقزويني 352.
4) في الأصل:" كران".
5) تقويم البلدان 322. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 46، معجم البلدان 2:
6) ابن الأثير 1: 316.
7) تقويم البلدان 410- ، و انظر: معجم ما استعجم 2: 412، الأماكن للحازميّ 1: 298، معجم البلدان 2: 202، الروض المعطار 186.
8) ياقوت الحمويّ 117.
(أهلة)(1)إلى أصبهان فبنوا بها منازل فتطاولت المدّة فخربت جيّ مدينة أصبهان و عمرت محلّة اليهود، ثمّ خالطهم المسلمون فيها فوسّعوها و بقي اسم اليهود عليها، فقيل لها اليهوديّة.
جيّان(2): بفتح الجيم و تشديد المثنّاة من تحت و ألف و في آخرها نون، مدينة من أوّل الخامس من الأندلس، و هي في نهاية من المنعة و الحصانة، و هي عن قرطبة في الشّرق و بينهما خمسة أيّام، و بلاد جيّان جمعت كثرة العيون و الثمار مع طيبة الأرض و بها الحرير الكثير، و جيّان من أعظم مدن الأندلس و أكثرها خصبا و حصانة، و لم يقدر النصارى عليها إلّا بعد حصار طويل فسلّمها إليهم ابن الأحمر صاحب غرناطة، و لجيّان (98 أ) أعمال كثيرة، ابن سعيد(3): طولها يا م عرضها لح نز.
جيرفت(4): من اللباب(5): بكسر الجيم و سكون المثنّاة من تحت و ضمّ الرّاء المهملة و سكون الفاء و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّالث من كرمان، و هي مجمع للتجّار الواصلين من خراسان و سجستان، و هي خصبة جدّا، منها إلى هرموز(6)أربع مراحل و إلى السيرجان مرحلتان، و هي أعظم مدن كرمان، و هي كثيرة النّخيل و الأترج(7). في القانون(8): طولها فج عرضها لا مه.
1) ساقطة من الأصل.
2) تقويم البلدان 176، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 288، معجم البلدان 2: 195، الروض المعطار 183.
3) كتاب الجغرافيا 167.
4) تقويم البلدان 336. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، البلدان لليعقوبي 286 و فيه:" جيربت"، معجم ما استعجم 2: 408، نزهة المشتاق 1: 433، 2: 568- ، معجم البلدان 2: 198، آثار البلاد للقزويني 181- ، الروض المعطار 185.
5) ابن الأثير 1: 321.
6) الأصل:" هرمز".
7) في( س):" الأترنج".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
ابن سعيد(1): طولها فه ل عرضها لب ي. في الأطوال: طولها فج عرضها كز ل.
جيرون(2)
199، الروض المعطار 186.
: بفتح الجيم سقيفة مستطيلة على عمد و سقائف، حولها مدينة تطيف بها(3)، و هي بدمشق، في وسطها كالمحلّة باب الجامع الشّرقيّ إليها يسمّى باب جيرون، و قيل جيرون قرية الجبابرة في أرض كنعان، كذا في المراصد(4).جيل(5): من المشترك(6): بكسر الجيم و سكون المثنّاة من تحت ثمّ لام، اسم لصقع واسع مجاور لبلاد الدّيلم، فيه قرى كثيرة و ليس فيه مدينة عظيمة، و من الجيل كوشيار الحكيم الجيليّ، و يقال جيلان أيضا. قال في اللباب(7): و الجيل اسم لبلاد متفرّقة وراء طبرستان، و يقال لها كيلان وكيل أيضا، فلمّا عرّبت(8)قيل جيلان و جيل، في تحفة الآداب: سمّيت بجيلان بن يافث بن نوح عليه السلام، و عن بعض المسافرين أنّ مدينة كيلان اسمها بومن(9).
جيمي(10): بكسر الجيم و سكون المثنّاة التحتيّة و كسر الميم ثمّ مثنّاة ثانية في الآخر، مدينة بين الأوّل و الخطّ، و هي قاعدة بلاد الكانم و فيها سلطان الكانم
1) كتاب الجغرافيا 161.
2) سقطت مادة" جيرون" من( ب) و( ر) و جاء موضعها في الأصل بعد مادة:" جيمي"، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 175، معجم ما استعجم 2: 408، معجم البلدان 2:
3) في الأصل:" مدينة لطيفة".
4) صفي الدين البغدادي 1: 366.
5) تقويم البلدان 426، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 297، معجم البلدان 2: 201، آثار البلاد للقزويني 353.
6) ياقوت الحمويّ 117.
7) ابن الأثير 1: 323-
8) في( س) و( ر):" تخربت".
9) في الأصل:" برمن".
10) تقويم البلدان 158.
المشهور بالجهاد، و هو من ولد سيف بن ذي يزن(1). و هي على غربيّ النيل الآتي إلى مصر، و بها فواكه لا تشبه فواكهنا و بها الرمّان و الخوخ و قصب السكّر، ابن سعيد(2): طولها نج عرضها ط ح.
حارب(1): بالباء الموحّدة، موضع من أعمال دمشق بحوران قرب مرج الصّفّر من ديار قضاعة.
حارث(2): قرية من قرى حوران من نواحي دمشق. و يقال لها: حارث الجولان، و هو (جبل)(3)بالشّام، و الحارث و الحويرث جبلان بأرمينية، كذا في المراصد(4).
حارم(5): بحاء و براء مكسورة مهملتين بينهما ألف و في آخرها ميم، بلدة من الرّابع من أعمال حلب، و هي ذات قلعة و أشجار و أعين و نهر صغير. قال ابن سعيد(6): و هي كثيرة الأرزاق و قد خصّت(7)بالرّمان الذي يظهر باطنه من ظاهره مع عدم العجم و كثرة المياه، و هي على مرحلتين(8)من حلب في جهة الغرب، و بين حارم و بين أنطاكية مرحلة. القياس: طولها س ل عرضها له ن.
1) سقطت مادة" حارب" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر: معجم ما استعجم 2: 417، معجم البلدان 2: 204- .
2) سقطت مادة" حارث" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر: معجم البلدان 2: 205.
3) سقطت من الأصل و عوضناها من مراصد الاطلاع.
4) صفي الدين البغدادي 1: 371.
5) تقويم البلدان 258، و انظر: معجم البلدان 2: 205.
6) كتاب الجغرافيا 154 و فيه بالزّاي:" حازم".
7) في( س) و( ر):" خصصت".
8) ابن سعيد:" مرحلة جيدة".
حاني(1): على وزن داعي، مدينة من مدن ديار بكر. قال ابن الأثير(2):
ذكر السّمعانيّ اسم المدينة حنا بفتح الحاء المهملة و النّون و إنّما يعرف الآن بحاني.
الحبشة(3): في القاموس(4): الحبش و الحبشة محركتين، و الأحبش بضمّ الباء جنس من السّودان جمعها حبشان و أحابش، و الحبشة بلاد الحبشان انتهى.
سمّيت بحبشة (حام)(5)بن نوح عليه السلام، و بلاد الحبشة متّصلة بالبحر، و ساحل بلاد الحبشة مقابل لبلاد اليمن، و للحبشة مدن كثيرة، و بلادهم تتّصل(6)بالخليج البربريّ، و ليس ببر الحبشة شيء من النخيل.
الحجاز: على وزن عقال اسم لبلاد. و قد مرّ ذكرها عند ذكر جزيرة العرب.
الحجر(7)
325، معجم البلدان 2: 220- ، آثار البلاد للقزويني 90، الروض المعطار 189.
: بكسر الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة، (مدينة)(8)من الثّالث من الحجاز. في مراصد الاطلاع(9): الحجر اسم ديار ثمود1) تقويم البلدان 274، و انظر: معجم البلدان 2: 208.
2) اللباب 1: 398.
3) تقويم البلدان 153. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 83، صورة الأرض لابن حوقل 56- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 326، آثار البلاد للقزويني 20- ، خريدة العجائب لابن الوردي 59.
4) الفيروزآبادي 759.
5) ساقطة من الأصل.
6) وردت في جميع النسخ:" تفصل" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
7) تقويم البلدان 88. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 150، صورة الأرض لابن حوقل 32، معجم ما استعجم 2: 426، نزهة المشتاق 1: 351، الأماكن للحازميّ 1:
8) ساقطة من الأصل.
9) صفي الدين البغدادي 1: 381.
بوادي القرى بين المدينة و الشّام، كانت مساكن ثمود، و هي بيوت منحوتة في الجبال من المغائر(1)، تسمى تلك الأثالب(2)، كلّ جبل منقطع عن الآخر يطاف حوله، (99 أ) و قد نقر فيه بيوت تكثر و تقلّ على قدر الجبال التي تنقر فيها، و هي بيوت في غاية الحسن، فيها نقوش و طبقات(3)محكمة الصنعة، و في وسطها البئر التي كانت تردها الناقة. روي أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم نهى عن الشّرب منها.
و الحجر أيضا: حجر الكعبة، و هو مصطبة محوطة بحائط إلى ما دون الصدر. منه ما تركت(4)قريش من الكعبة، و اقتصرت في بنيان الكعبة عنه، و قد زيد فيه زيادة إلى التّدوير أخرجته عن التّربيع، و له بابان مع ركنيّ الكعبة العراقيّ و الشّامي، و الطواف من خارجه. يقال: إنّ فيه قبر سارة أم إبراهيم(5).
و الحجر: قرية من نواحي المدينة، بها عيون و آبار(6)لبني سليم، و حذاها جبل ليس بالشّامخ يقال فيه الحجر(7). ابن حوقل(8): و هي بين جبال على يوم من وادي القرى. أقول: لم يحصل ذلك فإنّ بينهما أكثر من خمسة أيّام. قال: و كانت ديار ثمود الذين قال اللّه تعالى عنهم وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ(9). قال: و رأيت تلك الجبال و ما نحت منها كما أخبر اللّه تعالى وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ(10)و تسمّى تلك الجبال الأثالب. أقول: و هي التي ينزلها حجّاج الشّام، و هي عن
1) في المراصد:" مثل المقابر".
2) في المراصد:" الأثالث".
3) في المراصد:" طيقان".
4) الأصل:" نزلت" و ما أثبتناه من المراصد.
5) في المراصد:" أم إسماعيل".
6) في الأصل:" و آثار".
7) من قوله:" في مراصد الاطلاع" إلى قوله:" يقال فيه الحجر" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
8) صورة الأرض 32.
9) سورة الفجر آية 9.
10) سورة الشعراء آية 149.
العلى على نحو نصف مرحلة من جهة الشّام، في الأطوال: طولها س ل عرضها كح ل.
الحجر(1): من المشترك(2): بفتح الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة، مدينة من أوائل الثّاني من اليمامة، و لها ذكر فتكون في طول اليمامة و عرضها. و قال بعضهم إنّها عن اليمامة مسيرة يوم و ليلة. قال: و اليمامة و الحجر منازل بني حنيفة، و بعض مضر. القياس: طولها عا ي عرضها كب.
و قد ذكر في اللباب(3): الحجر بضمّ الحاء المهملة و سكون الجيم و في آخرها راء مهملة. قال: و هو موضع باليمن ينسب إليه أحمد بن عبد الله(4)الهذلي الشّاعر(5)الحجريّ.
الحجر الأسود(6)
صورة الأرض لابن حوقل 29، معجم البلدان 2: 223- .
: قال ابن عباس رضي اللّه عنه: ليس في الأرض شيء من الجنّة إلّا الرّكن الأسود و المقام. و هذا الحجر في الرّكن البصريّ من الكعبة(7)، و هو مرتفع عن الأرض ذراعين و ثلثا ذراع، و ما زال هذا الحجر معظّما في الجاهليّة و الإسلام، يتبرّك الناس به و يزورونه و يقبّلونه إلى أن دخل القرامطة لعنهم اللّه تعالى سنة سبع عشرة و ثلاثمائة إلى مكّة فقتلوا الحجّاج بالحرم، و نهبوا مكّة و قلعوا الحجر الأسود و حملوه معهم إلى بلادهم الأحساء من أرض البحرين. و بذل لهم محكم التركيّ الذي استولى على بغداد في أيّام الراضي باللّه ألوف دنانير كثيرة على1) تقويم البلدان 96، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 324، معجم البلدان 2: 221، الروض المعطار 189.
2) ياقوت الحمويّ 122.
3) ابن الأثير 1: 344.
4) في اللباب:" علي".
5) وردت في جميع النسخ:" الساغري" و الصواب ما أثبتناه من اللباب.
6) وردت مادة" الحجر الأسود" في( س) على الهامش، و سقطت من( ب) و( ر)، و انظر:
7) في( س):" الأرض".
أن يردّوه فلم يفعلوا(1)، و بقي عندهم إلى سنة خمس و ثلاثين و ثلاثمائة؛ فتوسّط الشّريف أبو عليّ عمر بن يحيى العلويّ بين الخليفة المطيع و بينهم حتى أجابوا إلى ردّه، و جاءوا به إلى الكوفة و علّقوه على الأسطوانة السّابعة بين أساطين الجامع.
و قيل: إنّ بعض القرامطة قال لرجل من أهل العلم بالكوفة و قد رآه بالجامع يتمسّح به: ما يؤمنكم أن نكون غيّبنا ذلك الحجر و جئنا بغيره؟ فقال له: إنّ لنا فيه علامة و هو أننا إذا طرحناه في الماء لا يرسب، ثمّ جاء بماء فطرحوه فيه فطفا عليه على وجهه، كذا في المراصد(2).
الحديبية(3): في القاموس(4): (99 ب) الحديبية كدويهية، و قد تشدّد: بئر قرب مكّة حرسها اللّه تعالى، أو لشجرة حدباء كانت هنالك انتهى. و الحديبية موضع بعضه في الحلّ و بعضه في الحرم، و هو الموضع الذي صدّ فيه المشركون رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عن زيارة البيت، و هو أبعد أطراف الحرم عن البيت، و هو في مثل زاوية الحرم فلذلك صار بينها و بين المسجد أكثر من يوم.
الحديثة(5): بفتح الحاء و كسر الدّال المهملتين ثمّ مثنّاة من تحت و ثاء مثلثة و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الجزيرة، في الأطوال: طولها سز ل(6)عرضها لح له. و الحديثة موضعان أحدهما هذه الحديثة التي من بلاد الجزيرة
1) في( س):" يقبلوا".
2) صفي الدين البغدادي 1: 382.
3) جاء ترتيبها بين مادة" الحجر" و مادة" الحجر الأسود" و هي في تقويم البلدان 81، صورة الأرض لابن حوقل 30، معجم ما استعجم 2: 430، معجم البلدان 2: 229، الروض المعطار 190.
4) الفيروزآبادي 93.
5) تقويم البلدان 286. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض لابن حوقل 219، نزهة المشتاق 2: 658- ، الأماكن للحازميّ 1: 326، معجم البلدان 2:
6) في( س) و( ر):" نه ل".
و الثانية حديثة الموصل. قال في المشترك(1): و الحديثة بلد على فراسخ من الأنبار في وسط الفرات و الماء محيط بها. قال: و يقال لها حديثة النّورة، و أمّا حديثة الموصل فهي(2)على شاطيء دجلة بالجانب الشّرقي. في الأطوال: طول حديثة الموصل سز ل عرضها لو.
حرّان(3)
435، الأماكن للحازميّ 1: 331، معجم البلدان 2: 235- ، الروض المعطار 191.
: من المشترك(4): بفتح الحاء و تشديد الرّاء المهملتين و في آخرها نون بعد الألف، و هي كانت مدينة عظيمة من الرّابع من ديار مضر، و أمّا اليوم فخراب. قال في المشترك: و حرّان مدينة مشهورة تعدّ من ديار مضر بالضاد المعجمة. قال ابن حوقل(5): و هي مدينة الصابئين و بها سدنتهم السبعة عشر، و بها تلّ عليه مصلّى للصابئين يعظّمونه و ينسب إلى إبراهيم، و هي قليلة الماء و الشّجر.قال في العزيزيّ: و الجبل منها في سمت الجنوب و الشّرق على فرسخين، و تربتها حمراء و شرب أهلها من قناة تجري من عيون خارج المدينة و من الآبار. القياس:
طولها سح عرضها لز ن.
الحردة(6): بكسر الحاء و سكون الرّاء و فتح الدّال المهملات و في آخرها هاء، مدينة من الأوّل بساحل بحر اليمن.
الحرلّة(7): بكسر الحاء و الرّاء المهملتين و تشديد اللام المفتوحة ثمّ هاء.
قرية من أعمال مرسية.
1) ياقوت الحمويّ 123.
2) في المشترك و التقويم:" فهي بليدة".
3) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 73، معجم ما استعجم 2:
4) ياقوت الحمويّ 124.
5) صورة الأرض 226.
6) تقويم البلدان 91، و انظر: معجم ما استعجم 2: 434، الأماكن للحازميّ 1: 341، معجم البلدان 2: 240.
7) تقويم البلدان 179 و فيه:" و هي حسنة المظهر على نهر مرسية".
الحريم(1): في المشترك(2): بفتح الحاء و كسر الرّاء المهملتين ثمّ مثنّاة من تحت ساكنة و في آخرها ميم، و هو حريم دار الخلافة ببغداد، (قال)(3): و مقدار الحريم قريب من ثلث بغداد، و على الحريم سور ابتداؤه من دجلة و انتهاؤه إلى دجلة من الجانب الشّرقي كهيئة الهلال أو كنصف دائرة، و له أبواب أولها باب الغربة و هو على دجلة، ثمّ يليه باب سوق (100 ب) التّمر، و هو باب شاهق و أغلق في أيّام الخليفة الإمام الناصر و استمرّ غلقه، ثمّ باب البدريّة، ثمّ باب النوبى(4)، و فيه العتبة(5)التي كانت تقبلها الملوك و الرّسل، ثمّ باب العامّة، و يقال له أيضا باب عمورية، ثمّ يمتدّ السّور نحو ميل لا باب فيه إلّا باب بستان تحت المنظرة التي تنحر تحتها الضحايا، ثمّ باب المراتب و بينه و بين دجلة نحو رميتي سهم. قال:
و جميع ما يشتمل عليه هذا السور يقال له حريم دار الخلافة، و فيه محال و أسواق و دور كثيرة للرعيّة، و هو كأكبر مدينة يكون. قال: و بين دور الرعيّة التي داخل هذا السور و بين دجلة سور آخر، و داخل السور الثّاني دور(6)الخلافة و لا يداخلها شيء من دور العامّة.
حسبان(7): بضمّ الحاء و سكون السّين المهملتين و فتح الباء الموحّدة ثمّ ألف و نون في الآخر، بلدة صغيرة و هي قاعدة البلقاء(8)و لها واد به أشجار و أرحية و بساتين و زروع، و يتّصل هذا الوادي ببحيرة زغر، و بحيرة زغر جنوبيّ أريحا على
1) تقويم البلدان 293، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 218، معجم البلدان 2: 250- .
2) ياقوت الحمويّ 129.
3) زيادة من( س) و( ر).
4) في( س) و( ر):" النول".
5) في الأصل:" القبة".
6) في الأصل و( ب):" دار".
7) تقويم البلدان 227، و انظر أيضا: زبدة كشف الممالك لابن شاهين الظاهري، 46، 120، رحلة البلوي المسماة" تاج المفرق في تحلية علماء المشرق" 1: 276.
8) في( ر):" البلغار" و هو تصحيف.
بعد شوط فرس، و تعرف هذه البحيرة (بالبحيرة)(1)المنتنة، و ليس فيها حيوان لا سمك و لا غيره، و هي تقذف بشيء يسمّى الحمّر بضمّ الحاء المهملة و تشديد الميم المفتوحة ثمّ راء مهملة، تلطخ منه أهل تلك البلاد كرومهم و أشجارهم(2)و يزعمون أنه للشجر كالتلقيح للنخل.
حصن ابن عمارة(3): حصن و ابن معروفان و عمارة بفتح العين المهملة(4)و فتح الميم و ألف و راء مهملة مفتوحة بعدها هاء، و هو (حصن)(5)منيع على شفير البحر، و هو من الثّالث من فارس، و قيل من كرمان، و قد قيل أنّ صاحبه في القديم هو الذي قال اللّه تعالى عنه وَ كانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً(6)، و هو اليوم خراب، و إذا سار الإنسان من سيراف إلى حصن ابن عمارة على السّاحل سار في جبال منقطعة و مفاوز حتى يصل إليه، في الأطوال: طوله ف عرضه كد. في القانون(7): طوله فد عرضه ل ك.
حصن الأكراد(8): و حصن أيضا معروف، و الأكراد بفتح الهمزة و سكون الكاف و فتح الرّاء المهملة و ألف و دال مهملة في الآخر، قلعة من الرابع من أوّله من أعمال حمص. قال في المشترك(9): و حصن الأكراد قلعة حصينة مقابل حمص من غربيها على الجبل المتّصل بجبل لبنان، و لها ربض و كانت مقرّ ولاية السّلطنة قبل فتح طرابلس، و هي على مرحلة من حمص، و كذلك عن
طرابلس(1)و هي بين حمص و طرابلس. القياس: طولها س ل عرضها لد.
حصن دملوة(2): بكسر الدّال المهملة و سكون الميم ثمّ لام و واو و هاء في الآخر، حصن من الأوّل من اليمن، في شماليّ عدن في جبال اليمن، و الدّملوة خزانة صاحب اليمن. قال ابن سعيد(3): و هي على الجبل الممتدّ من الجنوب إلى الشّمال، و يضرب بامتناعها و حصانتها المثل، و في شماليها تقع الجوا(4)، و هي بليدة(5)مشهورة في جادّة طريق الجبل. قال أبو العقول: طول الدّملوة سد م عرضها ند ه.
حصن زياد: و هو خرت برت(6).
حصن الطّاق(7): الحصن معروف، و الطاق بالطاء المهملة ثمّ ألف و قاف، مدينة صغيرة من الثّالث من سجستان، و لها رستاق و بها أعناب كثيرة يتّسع بها أهل سجستان. قال ابن سعيد(8): و هو على جبل مرتفع عند التواء(9)النّهر، و هو في غاية المنعة لا يرام بحصار، و به يعتصم ملوك تلك البلاد، و فيه يجعلون خزائنهم.
في القانون(10): طولها قط ل عرضها ل م، في الأطوال: طولها فز عرضها لب.
حصن المائدة(11): و هو حصن على جبل الشارة الممتدّ من شرقيّ الأندلس
1) في( س) و( ر):" و كذلك قاعدة طرابلس".
2) تقويم البلدان 90، و انظر: معجم البلدان 2: 471.
3) كتاب الجغرافيا 101.
4) وردت في جميع النسخ:" الحيرة" و الصواب ما أثبتناه من كتاب الجغرافيا و التقويم.
5) في( س):" بلدة".
6) سيأتي ذكرها في موضعها من حرف الخاء.
7) تقويم البلدان 342، و انظر: آثار البلاد للقزويني 356- .
8) كتاب الجغرافيا 162.
9) في( ر):" ابتداء".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.
11) تقويم البلدان 170.
إلى غربيها، يقال إنّ مائدة سليمان عليه السلام كانت محفوظة فيه، و منه أخذها طارق حين فتح طليطلة و بينهما مرحلتان، و الحصن في الشّمال.
حصن برزية(1): (101 ب) بضمّ الباء الموحّدة و سكون الرّاء المهملة و فتح الزّاي المعجمة و سكون الياء المثنّاة من تحت ثم هاء، قلعة صغيرة مستطيلة من الرّابع من جند قنسرين، و هي منيعة(2)في ذيل الجبل المعروف بالخيط من شرقيه مطلّة على بحيرات أفامية، و يتّصل مياه البحيرات و الأقصاب إلى تحت برزيه(3)و ليس بها ساكن إلّا المرتّبون لحفظ القلعة، و يعتصم بها أهل البلاد في أيّام الجفل. طولها سا عرضها له ي.
حصن كيفا(4): بحاء و صاد مهملتين ثم نون و كاف و مثنّاة من تحت و فاء و ألف. و في القاموس(5): حصن كيفى كضيزى. في اللباب(6): و الحصكفي بفتح الحاء و سكون الصّاد المهملتين و فتح الكاف و في آخرها الفاء، نسبة إلى حصن كيفا، و هي مدينة من الرّابع من الجزيرة من ديار بكر. في المشترك(7): و هي على دجلة بين جزيرة ابن عمر و بين ميافارقين، في الأطوال: طولها سد له عرضها لز له.
حصن منصور(8): بإضافة الحصن الذي هو القلعة إلى المنصور، و هو من
1) تقويم البلدان 260.
2) في( ر):" و لها منعة و هي منيعة".
3) في( س) و( ر):" برزوية".
4) تقويم البلدان 280، و انظر: معجم البلدان 2: 265.
5) الفيروزآبادي 1101 و فيه:" بين امد و جزيرة ابن عمر".
6) ابن الأثير 1: 369.
7) ياقوت الحمويّ 136.
8) تقويم البلدان 268، و انظر: معجم ما استعجم 2: 452، معجم البلدان 2: 265، الروض المعطار 203.
الرّابع من جند قنسرين بالقرب(1)من سميساط، و هو منسوب إلى منصور بن معاوية العامريّ، و كان قد تولّى عمارته في أيّام مروان الحمار(2)آخر خلفاء بني أميّة. قال ابن حوقل(3): حصن منصور حصين صغير فيه منبر و زرعه عذى، أقول: و هو الآن خراب و لكن به مزدرع و هو في مستو من الأرض شماليّ النهر الأزرق(4)و جنوبيّ الفرات و غربيها قريب من كل منهما، و الجبل واقع في غربيّ حصن منصور بينه و بين ملطية و فيه الدربند إلى ملطية، القياس: طولها سب كه عرضها لز.
حصن مهديّ(5): معروف، قال العزيزيّ: من حصن مهدي إلى الأبلّة أحد عشر فرسخا و من الأبلّة إلى البصرة أربعة فراسخ (102 أ).
الحضر(6): بفتح الحاء المهملة و سكون الضاد المعجمة و في آخرها راء مهملة، في المشترك(7): و الحضر اسم مدينة قديمة كانت بالبرية(8)مقابل تكريت و خربت و هي التي ذكرت في شعر عدي بن زيد(9)
و أخو الحضر إذ بناه و إذ دجلة تجبى إليه و الخابور
شاده مرمرا و جلّله كلسا فللطّير في ذراه و كور
، و هي من الرّابع من الجزيرة، في الأطوال: طولها سو مه عرضها له. و الحضر أيضا موضع بين مكّة و المدينة و هو المذكور في شعر بعض الهذلّيين(10).1) في( س) و( ر):" بالغرب".
2) في( س) و( ر):" موطن الحمار".
3) صورة الأرض 181.
4) في( ر):" النهر المازق".
5) تقويم البلدان 316، و انظر: معجم البلدان 2: 266.
6) تقويم البلدان 284، و انظر: معجم ما استعجم 2: 453، الأماكن للحازميّ 1: 363، معجم البلدان 2: 267- ، آثار البلاد للقزويني 354- ، الروض المعطار 204.
7) ياقوت الحمويّ 137.
8) في( ر):" النبرية".
9) قال( ديوانه 88):
10) قولهم( شرح أشعار الهذليين 2: 827):\s\iُ أيا ليت شعري هل تغيّر بعدنا\z أروم و أرام و شابة و الحضر\z\E\E
حضرموت(1): في اللباب(2): بفتح الحاء المهملة و سكون الضّاد المعجمة و فتح الرّاء المهملة بعدها ميم مفتوحة و واو ساكنة و في آخرها مثنّاة من فوقها، بلد عامر من اليمن(3)، و بينه و بين الشحر(4)أربعة أيّام، في الصحاح(5): و حضرموت اسم بلد و قبيلة أيضا و هما اسمان جعلا واحدا إن شئت بنيت الاسم الأول على الفتح و أعربت الثاني بإعراب ما لا ينصرف، قلت: هذا حضرموت و إن شئت أضفت الأوّل إلى الثاني قلت هذا حضرموت أعربت حضرا و خفضت موتا، و النسبة إليه حضرميّ و التّصغير حضيرموت تصغير الصّدر منهما و كذلك الجمع يقال فلان من الحضارمة. و في القاموس(6): و حضرموت بضمّ الميم مدينة و قبيلة، و يقال هذا حضرموت، و يضاف فيقال حضرموت بضمّ الرّاء و إن شئت لا تنوّن الثاني، و التّصغير: حضيرموت و نعل(7)حضر ميّة ملسّنة و حكي نعلان حضرموتيان.
حلب(8)
375، معجم البلدان 2: 282- 290، آثار البلاد للقزويني 183- ، خريدة العجائب لابن الوردي 42، الروض المعطار 196.
: من اللباب(9): بفتح الحاء المهملة و اللام و في آخرها باء1) تقويم البلدان 84. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 138، صورة الأرض لابن حوقل 38، معجم ما استعجم 2: 455، الأماكن للحازميّ 1: 361، معجم البلدان 2:
2) ابن الأثير 1: 370، و النسبة إليها:" حضرميّ".
3) في( س):" اليمين".
4) في( س) و( ر):" الشجر".
5) الصحاح.
6) الفيروزآبادي 482.
7) في( س):" و يقال".
8) تقويم البلدان 266. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، البلدان لليعقوبي 323، صورة الأرض لابن حوقل 177، نزهة المشتاق 2: 648، الأماكن للحازميّ 1:
9) ابن الأثير 1: 379.
موحّدة، بلد من الرّابع من قواعد الشّام من جند قنسرين، و هي بلدة عظيمة قديمة ذات قلعة مرتفعة حصينة، و بها مقام إبراهيم الخليل عليه السلام، و لها بساتين قلائل و يمرّ بها نهر قويق، و هي على طريق العراق إلى الثغور (102 ب) و سائر الشّامات، و بين حلب و بين قنسرين اثني عشر ميلا. في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة عامرة حسنة المنازل عليها سور من حجر، و في وسطها قلعة على تلّ لا ترام، و بينها و بين معرّة النّعمان ستة و ثلثون ميلا، و بينها و بين مدينة بالس خمسة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها سب ي عرضها له ل. في القانون(1): طولها سج عرضها لد ل.
حلوان(2): من المشترك(3): بضمّ الحاء المهملة و سكون اللام، و من اللباب(4): ثمّ واو و ألف و نون، مدينة من أوّل الرابع من العراق، و قيل من الجبال و هي آخر مدن العراق، و منها يصعد إلى الجبال و أكثر ثمارها التين، و ليس بالعراق مدينة بالقرب من الجبل(5)غيرها، و يسقط على جبلها الثلج دائما. قال ابن حوقل(6): و حلوان مدينة في سفح جبل مطلّ على العراق و بها النّخيل و التين الموصوف و الثلج منها على مرحلة. قال في المشترك: حلوان آخر حدّ العراق من جهة الجبال، و بينها و بين بغداد خمس مراحل، في الأطوال: طولها عا مه عرضها
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57.
2) تقويم البلدان 306. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 270، معجم ما استعجم 2: 463، الأماكن للحازميّ 1: 380، معجم البلدان 2: 290- 294، آثار البلاد للقزويني 357- ، الروض المعطار 195.
3) ياقوت الحمويّ 142.
4) ابن الأثير 1: 380.
5) في الأصل:" بالقرب بالجبل" و في( س) و( ر):" بالغرب بالجبل" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
6) صورة الأرض 246.
لد. (في القانون(1): طولها عب يه عرضها لد)(2). في الرسم: طولها عا عرضها له، و حلوان أيضا: قرية فوق الفسطاط بفرسخين و هي مشرفة على النيل.
الحلّة(3): من المشترك(4): بكسر الحاء المهملة و تشديد اللام، و هي حلّة بني مزيد بأرض بابل، و هي من الثّالث من العراق، و هي بين بغداد و بين الكوفة.
قال: و أوّل من اختطّ بها المنازل و عظّمها سيف الدولة صدقة بن دبيس بن علي بن مزيد الأسديّ في سنة 495 ه. ثمّ قال: و كان موضعها قبل ذلك يسمّى الجامعين، القياس: طولها سط عرضها لب نه. قال في المشترك: و الحلّة أيضا: قرية بين واسط و البصرة، و تسمّى حلّة بني قبلة(5). و الحلّة أيضا: بلدة بين البصرة (103 أ) و الأهواز تسمّى حلّة دبيس بن عفيف الأسديّ، و الحلّة أيضا: قرية كبيرة قرب الموصل تسمّى حلّة بني المراق.
حلي(6): بفتح الحاء المهملة و سكون اللام ثمّ ياء مثنّاة من تحت، و هي من الأوّل من أطراف اليمن من جهة الحجاز. قال الإدريسيّ(7): و من أراد أن يركب البريّة من تهامة إلى صنعاء فإنّه يسير من السّرين نحو ست مراحل، و بتلك الناحية مدينة حلّى، و تعرف بحلى بن يعقوب، في الأطوال: طولها سز ك عرضها لح ن.
في القانون(8): طولها سو ك عرضها يح ن.
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59.
2) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
3) تقويم البلدان 298، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 374، معجم البلدان 2: 294، الروض المعطار 197.
4) ياقوت الحمويّ 143.
5) وردت في جميع النسخ:" بني فيلة" و هو تصحيف.
6) تقويم البلدان 92، و انظر: معجم البلدان 2: 297.
7) لم نجده في نزهة المشتاق
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38.
الحمامات(1): إذا جاوز البحر تونس إلى جهة الشرق فوق تسعين ميلا، دخل البحر في الجنوب و على رأس تلك الدخلة في الجنوب جزيرة(2)تسمّى الحمامات، و هي قريبة من تونس في البرّ، و أمّا في البحر فدورة كبيرة، و في فم الدخلة جزيرة قوصرة المقابلة لجزيرة صقلية(3)، و في شرقيّ الحمامات على الدخلة المذكورة سوسة، و بعد أن يشرق البحر عن سوسة يندفع إلى الشّمال و يدخل البرّ الجنوبيّ في البحر حتى يكون هناك مدينة المهدية.
حماة(4)
300، خريدة العجائب لابن الوردي 42، الروض المعطار 199.
: بفتح الحاء المهملة و الميم و ألف و هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الشّام من(5)حمص و قنسرين، و هي مدينة أولية و لها ذكر في كتب الإسرائيليين، و هي من أنزه البلاد الشّاميّة، و العاصي يمرّ بها من شرقيها و شماليها، و لها قلعة حسنة البناء مرتفعة، و في داخلها الأرحية(6)على الماء و بها نواعير على العاصي تسقى أكثر بساتينها و يدخل منها الماء إلى كثير من دورها. قال الهرويّ في كتابه المعروف بالزيارات(7): حماة بلدة قديمة مذكورة في التوراة، و هي و شيزر مخصوصتان بكثرة النواعير دون غيرهما من بلاد الشّام، طولها محقق سا نه عرضها لد مه.حمص(8): بكسر الحاء المهملة (103 ب) و سكون الميم و صاد مهملة في
1) تقويم البلدان 126.
2) في التقويم:" مدينة".
3) في الأصل و( ب) و( ر):" صوقلية" و في( س):" صوقلبة" و ما أثبتناه من التقويم.
4) تقويم البلدان 262. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، صورة الأرض لابن حوقل 177، معجم ما استعجم 2: 466، معجم البلدان 2:
5) في التقويم:" بين".
6) في( س) و( ر):" الأدرجة".
7) الإشارات 7.
8) تقويم البلدان 260. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، معجم ما استعجم 2: 468، نزهة المشتاق 1: 374، الأماكن للحازميّ 1: 383، معجم البلدان 2: 302- 304، آثار البلاد للقزويني 184، خريدة العجائب لابن الوردي 41، الروض المعطار 198.
الآخر، مدينة من الرّابع من قواعد الشّام، و هي مدينة أوليّة و هي ذات بساتين (يسمّى باسم من أخدمه، و هو حمص بن مكيف العمليقي)(1)، شربها من نهر العاصي. ابن حوقل(2): و هي في مستو من الأرض خصبة جدّا، أصحّ بلدان الشّام تربة، و في أهلها جمال مفرط، و ليس بها عقارب و لا حيّات و أكثر زروع رساتيقها أعذاء. في العزيزيّ: مدينة حمص هي قصبة الجند، و هي من أصحّ بلدان الشّام هواء، و بظاهر حمص على بعض ميل يجري النّهر المقلوب و هو نهر الأرنط، و لهم عليه أجنّة حسنة و كروم، و يقال إنّه إذا غسل بماء حمص ثوب لم يضر لابسه حيّة و لا عقرب إلى أن يغسل الثوب بغير ماء حمص، و بشرة أهلها من أحسن بشرة. و في خريدة العجائب(3): أنّ حمص مطلسمة لا تدخلها حيّة و لا عقرب، و متى وصلت إلى باب المدينة هلكت، و يحمل من تراب حمص إلى سائر البلاد(4)فيوضع على لسّعة العقرب فيبرىء، و بها القبّة العالية التي في وسطها صنم من نحاس على صورة إنسان راكب على فرس يدور مع الرّيح كيف ما دارت، و في حائط القبّة حجر فيه صورة عقرب يأتي إليه الملدوغ و الملسوع و معه طين فيطبعه على تلك الصورة و يضعه على اللدغة أو اللسعة فيبرىء لوقتها. القياس: طولها سا عرضها لد ك.
الحميمة(5): بضمّ الحاء المهملة و ميمين مفتوحتين بينهما ياء آخر الحروف و في آخرها هاء، قرية على مرحلة من الشّوبك التي خرج منها بنو العبّاس إلى
1) ما بين القوسين ساقط من( ب) و( س) و( ر).
2) صورة الأرض 176.
3) ابن الوردي 41.
4) في( س) و( ر):" البلدان".
5) تقويم البلدان 28 و انظر أيضا: البلدان لليعقوبي 326، معجم ما استعجم 2: 469، الأماكن للحازمي 1: 536، الإشارات للهروي 17، معجم البلدان 2: 307، المشترك وضعا 146، مراصد الاطلاع 1: 428، الروض المعطار للحميري 199- .
الخلافة بالعراق.
حوارين(1): من اللباب(2): بضمّ الحاء المهملة و ألف و راء مهملة و مثنّاة من تحتها و في آخرها نون. بلدة بالبحرين افتتحها زياد بن عمر، فكان يقال له زياد حوارين، و كان أخو زياد المذكور (104 أ) فقيها من أصحاب علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه. أقول: و المشهور أنّ حوارين قرية من بلد حمص من جهتها الشّرقيّة الجنوبيّة و رأيتها، و في التاريخ أنّ يزيد كان بها لما جاءه النعيّ بمعاوية.
حوران(3): بفتح الحاء المهملة و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة و ألف و نون، كورة واسعة من أعمال دمشق في القبلة، ذات قرى كثيرة و مزارع قصبتها بصرى، و منها أذرعات و ذروع(4)و غيرها، كذا في المراصد(5).
الحوف(6)
476، الأماكن للحازميّ 1: 282، معجم البلدان 2: 322.
: بفتح الحاء المهملة و سكون الواو و في الآخر فاء. قال ابن حوقل(7): و يعرف شمالي النيل أسفل من الفسطاط بالحوف. و في القاموس(8):الحوف ناحية تجاه بلبيس.
حولان(9): قلعة منيعة من كورة شدونة.
1) تقويم البلدان 83، و انظر: معجم البلدان 2: 315.
2) ابن الأثير: 399، و النسبة إليها:" حوارينيّ".
3) سقطت مادة" حوران" من( ب) و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، صورة الأرض لابن حوقل 185، معجم ما استعجم 2: 474، الأماكن للحازميّ 1: 388، معجم البلدان 2: 317، آثار البلاد للقزويني 185، الروض المعطار 206.
4) في المراصد:" زرع".
5) صفي الدين البغدادي 1: 435.
6) تقويم البلدان 104. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، معجم ما استعجم 2:
7) صورة الأرض 161.
8) الفيروزآبادي 1037.
9) تقويم البلدان 166.
حيار(1)
393، معجم البلدان 2: 327.
: بالحاء المهملة المكسورة و الياء آخر الحروف و ألف و راء مهملة، كورة من كور حلب، و هي في زماننا بريّة ليس بها غير الوحوش.الحيرة(2): و تسمّى الحيرة البيضاء أيضا لحسنها. من اللباب(3): بكسر الحاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و راء مهملة و هاء، مدينة من الثّالث من العراق، و هي مدينة جاهلية كثيرة الأنهار، و هي عن الكوفة على نحو فرسخ. في العزيزيّ: مدينة قديمة على ثلاثة أميال من الكوفة، و كانت منازل آل النّعمان بن المنذر، و بها تنصّر المنذر بن امرؤ القيس و بنى بها الكنائس العظيمة، و الحيرة على موضع يقال له النجف؛ زعم الأوائل أنّ بحر فارس كان يتّصل به و بينهما اليوم مسافة بعيدة. قال في اللباب: و الحيرة مدينة قديمة عند الكوفة، و بها الخورنق.
من الترتيب: أنّ تبّعا لما سار من اليمن إلى خراسان و انتهى إلى موضعها ليلا فتحيّر و نزل فأمر ببنائها فلهذا سمّيت الحيرة. (104 ب) في الأطوال: طولها سط كز عرضها لا ل. في القانون(4): طولها سط كه عرضها لب ن.
حيزان(5): من اللباب(6): بكسر الحاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الزّاي المعجمة ثمّ ألف و نون، مدينة من الرّابع من ديار بكر، و في تحفة الآداب: أنّ بلدة حيزان نسبت إلى حيزان بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام، و هي كثيرة الأشجار خصوصا شجر البندق، القياس: طولها سه عرضها لز ك.
1) تقويم البلدان 232، و انظر: معجم ما اسعجم 2: 478، 629، الأماكن للحازميّ 1:
2) تقويم البلدان 298. و انظر: البلدان لليعقوبي 309، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 358، معجم ما استعجم 2: 478، نزهة المشتاق 1: 383، الأماكن للحازميّ 1: 295، معجم البلدان 2: 328- 331، آثار البلاد للقزويني 186، 359- ، الروض المعطار 207.
3) ابن الأثير 1: 405 و النسبة إليها:" حيريّ".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 47 و فيه:" عرضها لا ن".
5) تقويم البلدان 282، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 389، معجم البلدان 2: 331، آثار البلاد للقزويني 360.
6) ابن الأثير 1: 406.
خابران(1): الظّاهر أنها بفتح الخاء المعجمة ثمّ ألف و باء موحّدة و راء مهملة مفتوحتين ثمّ ألف و نون في الآخر، ناحية بين سرخس و أبيورد.
الخابور(2)
المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، 96، معجم ما استعجم 2: 481، معجم البلدان 2: 334، الروض المعطار 211.
: نبت و نهر بين رأس عين و الفرات، آخر شرقيّ دجلة الموصل، و وادي خابور موضع.خاجو(3): بفتح الخاء المعجمة و سكون الألف و الجيم و في الآخر واو.
قال بعض من رآها: هي مدينة كبيرة من قواعد الصّين، بينها و بين خان بالق مسيرة خمسة عشر يوما، و هي بين بلاد الخطأ و بين بلاد كاولى(4)، و هي من الخامس من شمالي الصّين، في الأطوال: طولها قح ل عرضها مب.
خارك(5)
337، خريدة العجائب لابن الوردي 119، الروض المعطار 211- .
: بفتح الخاء المعجمة ثمّ ألف و راء مهملة مفتوحة و في آخرها كاف، كذا قاله في اللباب(6). جزيرة من الثّالث في بحر فارس، و هي بالقرب من1) تقويم البلدان 444، و انظر: معجم البلدان 2: 334.
2) سقطت مادة" الخابور" من الأصل و( ب) و وردت في( س) على الهامش. و انظر:
3) تقويم البلدان 366.
4) في الأصل:" كاول".
5) تقويم البلدان 372. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 61، صورة الأرض لابن حوقل 47، معجم ما استعجم 2: 483، الأماكن للحازميّ 1: 179، معجم البلدان 2:
6) ابن الأثير 1: 410، و النسبة إليها:" خاركي".
عبّادان في بحر البصرة و بجزيرة خارك مدينة، و هناك مغاص اللؤلؤ. (قال في اللباب)(1): و جزيرة خارك في بحر فارس قريبة من عمان. قال ابن سعيد(2):
و جزيرة خارك المشهورة بمغاص اللؤلؤ، و هي في جنوبيّ جنّابة من مدن فارس و في شرقيها جزيرة كيش. قال: و هي من الجزائر الصغار التي لا تبلغ عشرين ميلا.
في العزيزيّ: طولها فرسخ في فرسخ و هي عن البصرة خمسة و ثلاثون فرسخا، و بينها و بين كيش خمسة و عشرون فرسخا. في القانون(3): طولها عز ي عرضها كط ل، في الأطوال: طولها عه ل عرضها كح.
خاص(4): في (105 أ) المراصد(5): واد من أودية خيبر، و قيل: قرية من قرى خوارزم.
خان بالق(6): بفتح الخاء المعجمة ثمّ ألف و نون ساكنة و باء موحّدة مفتوحة ثمّ ألف و لام مكسورة و قاف في الآخر، مدينة من الرابع من أقاصي المشرق عند بلاد الخطأ. قال ابن سعيد(7): و يذكر من عظم هذه المدينة ما يستبعده العقل، و هي قاعدة مشهورة على ألسنة التجّار، و أهلها من جنس الخطأ. و عندهم معادن الفضّة، و لعظم هذه قد حملت مدينة طمغاج(8)، و بلاد طمغاج هي بلاد الخطأ يزعم المسافرون أنّ السور دائر على بلادهم و ضياعهم و سائر عمائرهم مسيرة ثلاثة و عشرين يوما، في الطول(9)من الغرب إلى الشّرق، و حدّ هذه البلاد الغربي بلاد
القشمير(1)و الشّرقي بلاد الصّين(2). و في بلاد خان بالق من الجنوب جبال ملهرا(3)ملك ملوك(4)الهند. قال ابن سعيد: جبال القشمير في شرقيّ دلّى و هم جنس متولّد بين الهند و السّند و الأتراك في نهاية من الحسن(5)و لم يقدر عليه التتر لامتناعهم بالجبال المحدقة بهم. ابن سعيد: طول خان بالق قمد(6)عرضها له كه.
خانجو(7): بالخاء المعجمة و الألف و النّون و الجيم ثمّ واو في الآخر، كذا وجدناها مكتوبة، مدينة من الأوّل من الصّين على النّهر، و هي من أبواب الصّين على النّهر، كذا قاله في القانون(8)، في الأطوال: طولها قسب عرضها يد. في القانون: طولها قسب عرضها يج.
خانقو(9): بالخاء المعجمة و الألف و النّون و القاف، ثمّ واو في الآخر كذا وجدناها مكتوبة، و هي مدينة من الأوّل من الصّين على النّهر، و هي من أبواب الصّين على النّهر، كذا قاله في القانون(10). (105 ب) قال ابن سعيد(11): و هي
1) وردت في الأصل و( ر):" القشمين" و في( س):" القسمين"، و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
2) في التقويم:" بلاد التتر".
3) في التقويم:" بلهرا".
4) في( س) و( ر):" ملك من ملوك".
5) في الأصل و( ر):" الجنس".
6) في كتاب الجغرافيا( 140) درجة و ليس( 144).
7) تقويم البلدان 364. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 69، خريدة العجائب لابن الوردي 54، الروض المعطار 211.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 39.
9) تقويم البلدان 364، و انظر: خريدة العجائب لابن الوردي 54، الروض المعطار 211.
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 39.
11) كتاب الجغرافيا 122.
مذكورة في الكتب و موضعها على شرقيّ نهر خمدان(1). قال ابن خرداذبة(2): و هي المرقى(3)الأكبر، و فيها فواكه كثيرة و البقول و الحنطة و الشعير و الأرز و قصب السّكر. في القانون و الأطوال: طولها قسب عرضها بد.
خانقين(4): من المشترك(5): بخاء معجمة و ألف و نون و قاف مكسورتين و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها نون، بليدة(6)من أوّل الرّابع من العراق من ناحية سواد بغداد، و هي على طريق همذان (من بغداد)(7)، و هي بين قصر شيرين و بين حلوان، في الأطوال: طولها عا له عرضها لح ن. و خانقين أيضا بلدة بالكوفة. في العزيزيّ: و خانقين قرية جليلة عظيمة بينها و بين قصر شيرين امرأة كسرى الذي كانت تصيّف فيه سبعة فراسخ و به آثار للملوك عظيمة، و من القصر المذكور إلى مدينة حلوان ستة(8)فراسخ، و هي حدّ العراق من جهة الشّرق.
خان لنجان(9): خان معروف و لنجان بفتح اللام و سكون النّون و جيم و ألف و نون، مدينة بنواحي أصبهان(10)، ينسب إليها الخانيّ كما ينسب إلى الخان الذي ينزل فيه.
1) في الأصل و( ب):" همدان" و في( س) و( ر):" حمدان".
2) المسالك و الممالك 69. و فيه: بالفاء" خانفو".
3) وردت في جميع النسخ:" المرقان" و الصواب ما أثبتناه من ابن خرداذبة.
4) تقويم البلدان 306. و انظر: البلدان لليعقوبي 270، معجم ما استعجم 2: 484، معجم البلدان 2: 340، الروض المعطار 210.
5) ياقوت الحمويّ 151.
6) في( س) و( ر) و المشترك:" بلدة".
7) زيادة من( س) و( ر).
8) في( س) و( ر):" سبعة".
9) تقويم البلدان 410، و انظر: معجم البلدان 2: 341.
10) في( ر):" قيهان".
خاوص(1): في اللباب(2): هي بخاء معجمة و ألف و ضمّ الواو و في آخرها صاد مهملة، و هي بليدة فوق سمرقند. قال ابن خرداذبة(3): و من خاوص إلى زامين مفازة سبعة فراسخ.
خبوشان(4): في اللباب(5): بضمّ الخاء المعجمة و الباء الموحّدة و سكون الواو ثمّ شين معجمة و ألف و نون، بليدة بناحية نيسابور منها أبو الحارث محمد الخبوشانيّ روى عنه الجرجانيّ.
خبيص(6): في القاموس(7): و هي قرية بكرمان، في القانون(8): طولها فج ك عرضها لج.
ختّلان(9): من اللباب(10): بضمّ (106 أ) الخاء المعجمة و ضمّ التّاء المثنّاة من فوقها المشدّدة، أقول: ثمّ لام ألف و نون، و هي كورة من الرّابع بما وراء النّهر وراء بلخ، و النسبة إليها ختلي. قال ابن حوقل(11): و الختل و الوخش، هما كورتان غير أنهما مجموعتان في عمل واحد، و في أودية الختل ذهب يجمع في السّيول. و قال أيضا: و أمّا الختل فإنّ مدينتها هلاورد و لاوكند، و هما مدينتا
1) تقويم البلدان 485، و لعلها ذاتها التي ذكرها ياقوت( معجم البلدان 2: 342):" خاوس".
2) ابن الأثير 1: 416، و النسبة إليها:" خاوصيّ".
3) المسالك و الممالك 27.
4) تقويم البلدان 442، و انظر: معجم البلدان 2: 344.
5) ابن الأثير 1: 420.
6) انظر: صورة الأرض 407، نزهة المشتاق 1: 438، 446، معجم البلدان 2: 345- ، آثار البلاد للقزويني 187.
7) الفيروزآبادي 795.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
9) تقويم البلدان 502. و انظر: البلدان لليعقوبي 292، معجم ما استعجم 2: 488، نزهة المشتاق 1: 487، معجم البلدان 2: 346، آثار البلاد للقزويني 523.
10) ابن الأثير 1: 421.
11) صورة الأرض 475-
الوخش. و قال أيضا: و الختل بين نهر و خشاب و نهر بذخشان، و يسمّى نهرها المذكور خرناب(1)و في أضعافها أنهار كبيرة، و مدن الختل ذات أنهار و أشجار و هي في غاية الخصب و كلّها في مستو من الأرض إلّا أقلّها. في القاموس(2): ختل كسكّر كورة بما وراء النّهر.
ختن(3): من اللباب(4): بضمّ الخاء المعجمة و فتح المثنّاة من فوقها و في آخرها نون، بليدة(5)من الخامس من أقصى تركستان وراء يوزكند و دون كاشغر، و هي مدينة عامرة خصبة لها أنهار كثيرة، في الأطوال: طولها قو عرضها مب. في القانون(6): طولها ق م عرضها مج ل.
خجستان(7): في اللباب(8): بضمّ الخاء المعجمة و ضمّ الجيم و سكون السّين المهملة ثمّ مثنّاة من فوقها و ألف و نون، جبل من جبال هراة، و من هذه الجبال أحمد بن عبد اللّه الخجستاني المتغلّب على خراسان سنة اثنتين و ستين و مائتين و أخباره مشهورة.
خجند(9): من اللباب(10): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الجيم و سكون النّون
1) ذكره ابن حوقل:" خرباب".
2) الفيروزآبادي 1281.
3) تقويم البلدان 504، و انظر: معجم البلدان 2: 347.
4) ابن الأثير 1: 422.
5) في( س) و( ر):" بلدة".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 72.
7) تقويم البلدان 445، و انظر: معجم البلدان 2: 347.
8) ابن الأثير 1: 424.
9) تقويم البلدان 498. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، البلدان لليعقوبي 294، نزهة المشتاق 1: 505- ، معجم البلدان 2: 347، الروض المعطار 157، و فيه بتقديم الجيم" جخندة".
10) ابن الأثير 1: 424-
ثمّ دال مهملة، و يقال لها أيضا خجندة بزيادة الهاء، مدينة من الخامس على طرف سيحون. قال أحمد الكاتب: من خجندة إلى سمرقند سبع مراحل و إلى الشّاش أربع مراحل. قال ابن (106 ب) حوقل(1): و خجندة مضمومة إلى فرغانة في اللباب: و هي مدينة كبيرة على طرف سيحون، و هي في مستو من الأرض و لها بساتين كثيرة و ثمارها(2)مفضلّة. في الأطوال: طولها ص نه عرضها ما كه. في القانون(3): طولها ص عرضها م ن.
خديسر(4): من اللباب(5): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الدّال المهملة(6)و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح السّين المهملة و في آخرها راء مهملة، ثغر من ثغور سمرقند من أعمال أسروشنة.
خراسان(7): في اللباب(8): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الرّاء المهملة و ألف ثمّ سين مهملة و ألف و نون، بلاد كثيرة(9)و أهل العراق يقولون: إنّها من الرّيّ إلى مطلع الشّمس، و بعضهم يقول: خراسان من جبل حلوان إلى مطلع الشّمس، و معناه خر اسم للشّمس و اسان موضع الشيء و مكانه، و قيل معنى خراسان كل بالرفاهيّة(10)، و الأوّل أصحّ. (في تحفة الآداب: سمّيت بخراسان بن يافث بن
1) صورة الأرض 511.
2) في الأصل:" و أثمارها".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
4) تقويم البلدان 486، و انظر: معجم البلدان 2: 349.
5) ابن الأثير 1: 427، و النسبة إليها:" خديسريّ".
6) في اللباب:" و كسر الدّال المهملة".
7) تقويم البلدان 441- ، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 441- ، معجم ما استعجم 2: 489، معجم البلدان 2: 350- 354، آثار البلاد للقزويني 361- .
8) ابن الأثير 1: 429.
9) في اللباب:" كبيرة".
10) في الأصل:" بالرافهية".
نوح)(1)، و الذي يحيط بخراسان من جهة الغرب المفازة التي بينها و بين (بلاد الجبل و جرجان، و يحيط بها من جهة الجنوب مفازة فاصلة بينها و بين)(2)فارس و قومس، و يحيط بها من الشّرق نواحي سجستان و بلاد الهند و يحيط بها من الشّمال بلاد ما وراء النّهر(3)و شيء من تركستان، و خراسان تشتمل على عدّة كور كل كورة منها نحو إقليم.
قال ابن حوقل(4): و بخراسان فيما بين الشّرق و الجنوب زنقة(5)، و هي فيما بين هراة و الغور إلى غزنة و بين مفازة فارس، و كذلك أيضا لها زنقة أخرى فيما بين قومس و بين فراوة فتصير هاتان الزنقتان كالكمين خارجين عن تربيعة خراسان، و أمّا مفازة (خراسان)(6)فقد قال ابن حوقل(7): إنّه يحيط بها من جهة الغرب حدود قومس و الرّيّ و من الجنوب حدود كرمان و فارس و شيء من حدود أصبهان، و من الشّرق حدود مكران و شيء من (107 أ) حدود سجستان، و من الشّمال شيء من حدود خراسان و شيء من حدود سجستان أيضا. قال(8): و هي أقلّ المفاوز سكّانا و الذي على حدّ هذه المفازة من فارس بلد بابين(9)و يزد، و من بلاد أصبهان بلد أردستان، و من كرمان بلد خبيص و روذ و برماشير، و من الجبال قمّ و قاشان و ذرة(10)و الرّيّ و الخوار، و من قومس سمنان و الدامغان، و من خراسان مدن
1) ما بين القوسين ساقط من( ر).
2) ما بين القوسين ساقط من( س).
3) في( س) و( ر):" ما وراء الشمس".
4) صورة الأرض 426.
5) في( ب) و( س) و( ر):" رتقة".
6) ساقطة من الأصل.
7) صورة الأرض 399.
8) صورة الأرض 401، 403.
9) في( ب):" بابيز" و في( س) و( ر):" باتين" و في صورة الأرض:" نايين".
10) في( س) و( ر):" ووزة".
قوهستان(1)و الطبسين و قاين، و يمرّ في هذه المفازة طريق من أصبهان إلى الرّيّ و هو أقرب الطريق بينهما، و يمرّ فيها أيضا طريق من كرمان إلى سجستان، و يمرّ فيها أيضا طريق من فارس إلى خراسان، و كذلك من كرمان إلى خراسان.
خرت برت(2): و هو حصن زياد، في مراصد الاطلاع(3): خرت برت:
بالفتح ثمّ السكون و فتح التّاء المثنّاة و باء موحّدة مكسورة و راء ساكنة و تاء مثنّاة من فوقها، حصن يعرف بحصن زياد في أقصى ديار بكر من بلاد الرّوم، بينه و بين ملطية مسيرة يومين و بينهما الفرات.
الخرج(4): بخاء معجمة مفتوحة و راء مهملة ساكنة و في آخرها جيم، واد باليمامة.
خرجرد(5): من اللباب(6): بفتح الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و كسر الجيم و سكون الرّاء الثّانية و بالدّال المهملة، بلدة من الرّابع من عمل هراة، و تسمّى ايضا خركرد. ابن حوقل(7): و لها ماء و بساتين، و هم أصحاب سوائم، في الأطوال: طولها فد عرضها له.
خرستي: قرية بباب دمشق، كذا في القاموس(8).
1) في الأصل:" كوهستان".
2) سقطت مادة" خرت برت" من( ب) و( ر)، و انظر: معجم البلدان 2: 355- .
3) صفي الدين البغدادي 1: 457. و نص المراصد ساقط من( س).
4) تقويم البلدان 97، و انظر: معجم ما استعجم 2: 491، الأماكن للحازميّ 1: 403، معجم البلدان 2: 357.
5) تقويم البلدان 452، و انظر: معجم البلدان 2: 357.
6) ابن الأثير 1: 431.
7) صورة الأرض 440 و فيه:" خركرد".
8) القاموس 692 و فيه بالحاء:" حرستا" و سقطت هذه المادة من( ب) و( س) و( ر).
خرشكت(1): من اللباب(2): بفتح الخاء المعجمة و الرّاء المهملة و سكون الشّين المعجمة و فتح الكاف و في آخرها تاء مثنّاة فوقيّة، بلدة من بلاد الشّاش.
خرميثن(3): بفتح الخاء المعجمة و سكون الرّاء المهملة و فتح الميم و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الثاء المثلثة و النّون، من قرى بخارا، كذا في المراصد(4).
خزر(5): بتحريك الخاء و الزّاي المعجمات، بلاد الترك خلف باب الأبواب، و هم صنف من التّرك، و هو إقليم من قصبة تسمّى إتل، و إتل اسم نهر يجري إليهم بين الروس و بلغار، و الخزر اسم المملكة و مدينتها إتل، و هي قطعتان على النّهر قطعة غربيّة و هي أكبرهما، و قطعة على شرقيّه، (107 ب) و مسكن الملك بالغربيّة. و الخزر طوائف منهم مسلمون و نصارى، و فيهم عبدة الأوثان، و أكثرهم المسلمون و النصارى، و لهم لسان غير لسان الأتراك، و صور غير صور الترك. و سود الشعور. و هم صنفان: صنف يسمّون قراخزر، و هم سمر يضربون لشدّة السّمرة إلى السّواد، و صنف بيض ظاهر و الجمال و الحسن. و أهل الأوثان منهم يستجيزون بيع أولادهم و استرقاق بعضهم لبعض؛ فالرقيق الذي يجلبون إلى البلاد من الخزر منهم، كذا في المراصد(6).
1) تقويم البلدان 487. و انظر: معجم البلدان 2: 359.
2) ابن الأثير 1: 433، و النسبة إليها:" خرشكتيّ".
3) سقطت مادة" خرميثن" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر: معجم البلدان 2: 362.
4) صفي الدين البغدادي 1: 462.
5) سقطت مادة" خزر" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر عنها: صورة الأرض لابن حوقل 389- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 263، نزهة المشتاق 2: 918- ، معجم البلدان 2: 367- ، آثار البلاد للقزويني 584، خريدة العجائب لابن الوردي 86، الروض المعطار 218.
6) صفي الدين البغدادي 1: 465.
خسروجرد(1): من اللباب(2): بضمّ الخاء المعجمة و سكون السّين و فتح الرّاء المهملتين و سكون الواو و كسر الجيم ثمّ راء و دال مهملتان، بلدة من الرّابع من بلاد بيهق، و هي قصبة ناحية بيهق و منها الحافظ أبو بكر البيهقي. في اللباب:
و خسروجرد قرية من ناحية بيهق و كانت قصبتها ثمّ صارت القصبة سبزوار(3)، في الأطوال: طولها فا ه عرضها لو. في القانون(4): طولها فج عرضها لو.
خسروشاه(5): بضمّ الخاء المعجمة و سكون السّين و ضمّ الرّاء المهملتين ثمّ واو و شين معجمة و ألف و في آخرها هاء، بلدة من بلاد أذربيجان، و هي عن تبريز على سبعة فراسخ، و خسرو شاه أيضا: قرية من قرى مرو على فرسخين منها.
خشوفغن(6)
374.
: في اللباب(7): بضمّ الخاء المعجمة و الشّين المعجمة و سكون الواو و فتح الفاء و سكون الغين المعجمة و في آخرها (108 أ) نون، قرية من قرى السّغد كبيرة كثيرة الخير، و هي الآن يقال لها رأس القنطرة.الخصوص(8): بضمّ الخاء المعجمة و صادين مهملتين بينهما واو، قرية كبيرة في الصّعيد الأوسط قبالة أسيوط، و خصوص في برّ الشّرق على نحو شوط فرس عن النيل.
خطا: بكسر الخاء المعجمة و الطاء المهملة و ألف، مدينة من الرّابع.
1) تقويم البلدان 448، و انظر: معجم البلدان 2: 370.
2) ابن الأثير 1: 442.
3) في الأصل و( ب) و( ر):" سبزران".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.
5) تقويم البلدان 387، و انظر: معجم البلدان 2: 371.
6) تقويم البلدان 485. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، معجم البلدان 2:
7) ابن الأثير 1: 446، و النسبة إليها:" خشوفغنيّ".
8) تقويم البلدان 103، و انظر: معجم البلدان 2: 375.
خلاط(1): بكسر أوله، كذا في المراصد(2)، و يقال بهمزة أولها. بفتح الهمزة و سكون الخاء المعجمة و فتح اللام ثمّ ألف و طاء مهملة، مدينة من الخامس من أرمينيّة. عن بعض أهلها: و أخلاط في مستو من الأرض و لها بساتين كثيرة و لها عدّة أنهر تأتيها على شبه أنهار دمشق، و ليس يدخل في المدينة منها إلّا الشيء اليسير و لها سور خراب، و هي في قدر دمشق و بردها شديد، و الجبال عنها على أكثر من مسيرة يوم. قال ابن حوقل(3): هي بلد صغير (عامر)(4)خصب كثير الخير. في العزيزيّ: بينها و بين ملاذجرد(5)سبعة فراسخ. ابن سعيد(6): و أجلّ مدينة بأرمينيّة مدينة خلاط(7)، و ذكرها جليل الشهرة، في الأطوال: طولها سه ن عرضها لط ك. في القانون(8): طولها سد ن عرضها لط م، ابن سعيد: طولها صه نه عرضها لط م. في الرسم: طولها سد ن عرضها لط ن.
خلخال(9): بلفظ الحلى مدينة و كورة في طرف أذربيجان متاخمة لبلاد جيلان في وسط الجبال، و أكثر قراهم و مزارعهم في جبال شاهقة، بينها و بين قزوين سبعة أيّام، و بين أردبيل يومان. و في هذه الولاية قلاع حصينة.
1) تقويم البلدان 394. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، معجم ما استعجم 2: 507، معجم البلدان 2: 380، آثار البلاد للقزويني 524، خريدة العجائب لابن الوردي 43، الروض المعطار 220.
2) صفي الدين البغدادي 1: 476.
3) صورة الأرض 344.
4) ساقطة من الأصل و( ب).
5) في( س):" بلاد جرد" و في التقويم:" ملازجرد".
6) لم نجده في كتاب الجغرافيا.
7) في( س):" خلاد".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67.
9) سقطت مادة" خلخال" من( ب) و( س) و( ر)، و انظر: معجم البلدان 2: 381- .
خلكان(1): ذكر الأسنويّ في طبقاته(2)في ترجمة عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان المتوفى في رمضان سنة تسع و ستمائة أنّ خلكان قرية من أعمال إربل.
خلم(3): في اللباب(4): بضمّ الخاء المعجمة و سكون اللام و بالميم، بلد (على)(5)عشرة فراسخ من بلخ ينسب إليه جماعة من العلماء (108 ب).
خناصرة(6): بالخاء المعجمة المضمومة و النّون المفتوحة و ألف و صاد و راء مهملتين ثمّ هاء في الآخر، و هي حصن في طرف البرّيّة شرقيّ حلب بميلة إلى الجنوب على مرحلتين منها. قال ابن حوقل(7): كان يسكنها عمر بن عبد العزيز أحد خلفاء بني أميّة. في الأطوال: طولها سب ل عرضها له ل.
خنساء(8): (بالخاء المعجمة و النون و السّين المهملة و ألف، و هي خانقو:
بفتح)(9)الخاء المعجمة و سكون النّون و ضمّ القاف و في آخرها واو، مدينة من الثّالث من الصّين، و عن بعض المسافرين أنها في هذا الزّمان أعظم فرض الصّين، و إليها ينتهي وصول التجّار المسافرين من ديارنا، و عن بعض من قدم إلينا من تلك البلاد أنّ خانقو المعروفة في زماننا بالخنساء في شماليها بحيرة حلوة بالقرب منها
1) سقطت مادة:" خلكان" من( ب) و( س) و( ر).
2) طبقات الشافعية 1: 495.
3) تقويم البلدان 447. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 33، البلدان لليعقوبي 288، نزهة المشتاق 1: 483- ، معجم البلدان 2: 385، الروض المعطار 220.
4) ابن الأثير 1: 456، و النسبة إليها:" خلمي".
5) ساقطة من الأصل.
6) تقويم البلدان 232، و انظر: معجم ما استعجم 2: 511، معجم البلدان 2: 390، الروض المعطار 222.
7) صورة الأرض 179.
8) تقويم البلدان 363-
9) ساقط من الأصل و هو في( س) و( ر).
تسمّى سنجو(1). عن أبي العقول: طول الخنساء قد م عرضها كح ل.
خوار(2): من المشترك(3): بضمّ الخاء المعجمة و تخفيف الواو و سكون الألف و في آخرها راء مهملة، مدينة (من الخامس)(4)من بلاد الجبل من نواحي الرّيّ، بين الرّيّ و سمنان تخترقها القوافل. و قال في اللباب(5): و هي خوار الرّيّ.
قال في القانون(6): قلّما يذكر إلّا منسوبا إلى الرّيّ فيقال خواريّ، و أمّا الخوار فإنها مدينة صغيرة نحو ربع ميل، و هي عامرة و بها أناس يرجعون إلى شرف، و لهم ماء جار يخرج من ناحية دنباوند(7)و لهم ضياع و رساتيق. في القانون: طولها عج م عرضها له م، في الأطوال: طولها عز ي عرضها له م.
خوارزم(8)
515، نزهة المشتاق 2: 697، معجم البلدان 2: 395- 398، آثار البلاد للقزويني 525- ، خريدة العجائب لابن الوردي 49، الروض المعطار 224.
: اسم للإقليم، و هو إقليم منقطع عن خراسان و عن ما وراء النهر، في المراصد(9): خوارزم بين الضمّة و الفتحة، و الألف مسترقة مختلسة ليست بألف صحيحة، هكذا يتلفّظون به(10). في تحفة الآداب: سمّيت بخوارزم بن يافث بن نوح عليه السلام (109 أ) و يحيط به المفاوز من كلّ جانب، و يحيط به من جهة الغرب بعض بلاد الترك، و يحيط به من جهة الجنوب خراسان، و من الشّرق بلاد ما وراء النّهر، و يحيط به من الشّمال بلاد الترك أيضا. و إقليم خوارزم1) سقطت من( س) و هي في( ر):" سنحو" و في التقويم:" شيخو".
2) تقويم البلدان 422، و انظر: معجم البلدان 2: 394، آثار البلاد للقزويني 363.
3) ياقوت الحمويّ 161.
4) ساقطة من الأصل.
5) ابن الأثير 1: 467.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
7) في الأصل و( س):" ديناوند".
8) تقويم البلدان 477. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 33، معجم ما استعجم 2:
9) صفي الدين البغدادي 1: 487.
10) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" يتلفّظون به" ساقط من( ب) و( ر).
في آخر جيحون و ليس بعده على النّهر عمارة إلى أن يقع جيحون في بحيرة خوارزم، و إقليم خوارزم على جانبي جيحون، و مدينته العظمى و هي كركنج في الجانب الجنوبيّ من جيحون و تسمّى بالعربية الجرجانيّة. قال ابن حوقل(1): و بلاد خوارزم من أبرد البلاد، قال: و يبتديء الجمود في نهر جيحون من جهة خوارزم.
قال: و كانت قصبة خوارزم تسمّى بالخوارزميّة (كاث)(2)فخربّها التتر(3)و بنى لهم الناس مدينة وراءها. قال: و كانت هذه المدينة في الجانب الشّماليّ من جيحون، و قال المهلّبيّ: و بلاد خوارزم في جهة الجنوب و الشرق عن بحيرة خوارزم، و من خوارزم إلى آمل(4)نحو اثنتي عشرة مرحلة، و من خوارزم إلى بحيرة خوارزم نحو ست مراحل. و ذكر في خريدة العجائب(5): أنّ في هذه البحيرة شخصا يظهر في بعض الأوقات عيانا على صورة إنسان يطفو على وجه الماء و يتكلم ثلاث كلمات أو أربع كلمات مقفلات غير مفهومات ثمّ يغوص في الماء في الحال، و ظهوره يدلّ على موت ملك من ملوك الأعزاز(6).
خواش(7): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الواو ثمّ ألف ثمّ شين معجمة في الآخر، قال في القاموس(8): خواش كغراب، و هي مدينة من الثّالث من سجستان.
قال ابن حوقل(9): و هي من قرنين على مرحلة عن يسار الذّاهب إلى بست، و بينها
1) صورة الأرض 477- 481.
2) سقطت من جميع النسخ و عوضناها من صورة الأرض.
3) وردت في جميع النسخ:" النهر" و الصواب ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.
4) في( ر):" آمد".
5) ابن الوردي 50.
6) في( ب) و( س) و( ر):" ملوك الأغرار".
7) تقويم البلدان 342. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 38، البلدان لليعقوبي 281، نزهة المشتاق 1: 456، معجم البلدان 2: 398.
8) الفيروزآبادي 765.
9) صورة الأرض 420.
و بين الطّاق(1)نحو نصف مرحلة، و هي أكبر من قرنين و بها نخيل و بها مياه جارية و قنى، و بين خواش و بين القرنين منزل واحد، في الأطوال: طولها قز م عرضها لح.
خواف(2): من (109 ب) اللباب(3): بفتح الخاء المعجمة و الواو ثمّ ألف و فاء، ناحية من نواحي نيسابور، في الأطوال: طولها فح ي عرضها له ل.
خواقند(4): من اللباب(5): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الواو ثمّ ألف و فتح القاف و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، و قد تبدّل القاف كافا، بلدة من الخامس من فرغانة من كورة نسا العليا، و هي أوّل كورة من كور فرغانة، في الأطوال: طولها ص ن عرضها مب.
خوجان(6): بضمّ الخاء المعجمة و واو و جيم و ألف و نون، قصبة من ناحية نيسابور.
الخورنق(7): في المشترك(8): بفتح الخاء المعجمة و الواو و سكون الرّاء المهملة و فتح النّون و في آخرها قاف، نهر في أرض الكوفة، و قيل هو قصر. قال:
و للخورنق المذكور ذكر كثير في أشعار العرب. قال: و الخورنق أيضا قرية على نصف فرسخ من بلخ.
1) ابن حوقل:" الطريق".
2) تقويم البلدان 445، و انظر: معجم البلدان 2: 399، آثار البلاد للقزويني 364.
3) ابن الأثير 1: 468.
4) تقويم البلدان 498، و انظر: معجم البلدان 2: 399.
5) ابن الأثير 1: 468.
6) تقويم البلدان 443، و انظر: معجم البلدان 2: 399.
7) تقويم البلدان 91- و انظر: البلدان لليعقوبي 309، معجم البلدان 2: 401- ، الروض المعطار 225- .
8) ياقوت الحمويّ 163.
خوزستان(1): قال في المشترك(2): و يقال لخوزستان أيضا الخوز بضمّ الخاء المعجمة ثمّ واو و زاي معجمة، و خوزستان إقليم واسع يشتمل على مدن كثيرة بين البصرة و بين فارس، و قد نسب إليها بلفظ الخوز بشر كثير، و الذي يحيط بخوزستان من الغرب رستاق(3)واسط و دور الراسبي، و يحيط بها من جهة الجنوب من عبّادان على البحر إلى مهروبان إلى الدورق إلى حدود فارس، و الذي يحيط بها من الجهة الشرقيّة التي إلى جهة الجنوب حدود فارس، و أمّا من الجهة الشّرقيّة التي إلى جهة الشّمال فحدود أصبهان (110 أ) و بلاد الجبل، و يتّصل(4)بين فارس و بلاد الجبل و أصفهان هناك نهر طاب و الذي يحيط بخوزستان، من جهة الشّمال حدود الصيمر و الكرخة و جبال اللور(5)و بلاد الجبل إلى أصفهان و خوزستان في مستو من الأرض و ليس بها جبال، و هي كثيرة المياه الجارية و تجتمع مياه خوزستان و تعرض و تتّصل بالبحر عند حصن مهديّ، و يقع في هذه المياه المجتمعة المدّ و الجزر لاتّصالها بالبحر.
خوست(6): من اللباب(7): بضمّ الخاء المعجمة و سكون الواو و السين المهملة و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، و يقال لها خست أيضا، بلد من الرّابع من
1) تقويم البلدان 311- ، و انظر: صورة الأرض لابن حوقل 249- ، نزهة المشتاق 1: 393، معجم البلدان 2: 404، خريدة العجائب لابن الوردي 50، الروض المعطار 225.
2) ياقوت الحمويّ 164.
3) وردت في الأصل و( س) و( ر):" رستان" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
4) كذا وردت في جميع النسخ و في التقويم:" يفصل".
5) في الأصل:" اللمور"، و في المشترك:" اللّر".
6) تقويم البلدان 452، و جاء ترتيبها في جميع النسخ قبل مادة" خوجان". و انظر: البلدان لليعقوبي 288، الأماكن للحازميّ 1: 405، معجم البلدان 2: 406، آثار البلاد للقزويني 365.
7) ابن الأثير 1: 470 و فيه:" بفتح الخاء".
أعمال بلخ بين أندرابة(1)و بين طخارستان، و بها تحصّن ملك الترك(2)من قتيبة بن مسلم، في الأطوال: طولها فح م عرضها لح ك.
خونج(3): بضمّ الخاء المعجمة و سكون الواو و فتح النّون ثمّ جيم في الآخر، بلدة من الرّابع من أذربيجان، بينها و بين مراغة ثلاثة عشر فرسخا، طولها عح عرضها لز.
خويّ(4): من اللباب(5): بضمّ الخاء المعجمة و فتح الواو و تشديد المثنّاة من تحت، مدينة من الرّابع من أذربيجان. قال المهلّبيّ: و هي في الغرب و الشّمال عن مرند(6)و بينهما اثني عشر فرسخا، و منها إلى سلماس أحد و عشرون(7)ميلا.
خيبر(8): بفتح الخاء المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الباء الموحّدة و راء مهملة، بلد من الثاني من الحجاز تقريبا، و لها نخيل كثير، و هي بلد بني عنزة، و الخيبر بلغة اليهود الحصن، و هي في جهة الشّمال و الشّرق عن المدينة على نحو ست مراحل. قال الإدريسيّ(9): و خيبر مدينة صغيرة كالحصن(10)ذات نخيل و زروع، و كانت في صدر الإسلام (دارا)(11)لبني قريظة و النضير، و كان بها
1) في( س):" أنذراية".
2) في اللباب:" ينزك طبرخان".
3) تقويم البلدان 388، و انظر: معجم البلدان 2: 407.
4) تقويم البلدان 396. و انظر: البلدان لليعقوبي 272، الأماكن للحازميّ 1: 416، معجم البلدان 2: 408، آثار البلاد للقزويني 527- ، الروض المعطار 224.
5) ابن الأثير 1: 472 و النسبة إليها:" خوييّ".
6) في( س) و( ر):" مزيد".
7) في( ر):" أحد عشر".
8) تقويم البلدان 88- ، و انظر: معجم ما استعجم 2: 521، الأماكن للحازميّ 1: 419، معجم البلدان 2: 409، آثار البلاد للقزويني 92، الروض المعطار 228.
9) نزهة المشتاق 1: 351-
10) في النزهة:" كالحصن منيعة".
11) زيادة من نزهة المشتاق و التقويم.
السموأل بن عاديا، و منها إلى المدينة أربع مراحل، في الأطوال: طولها سه ك عرضها كه ك. في القانون(1): طولها سز ل عرضها كد ك. ابن سعيد: طولها سد نو عرضها كز ه.
خيزران(2): بفتح الخاء المعجمة و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ الزّاي المعجمة و فتح الرّاء المهملة و ألف و نون، قريبة من الرصافة ببغداد، بها قبر الإمام (110 ب) أبي حنيفة، و قبر محمد بن إسحق و غيرهما رحمهم اللّه.
خيوان(3)
528، معجم البلدان 2: 415.
: بفتح الخاء المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الواو ثمّ ألف بعدها نون، بلاد من الأوّل من اليمن، و بلاد خيوان تشتمل على قرى و مزارع و مياه معمورة بأهلها، و بها أصناف من قبائل اليمن. في العزيزيّ: و خيوان طرف منازل بلاد بني الضّحّاك من آل يعفر من أولاد التبابعة(4)، و ماؤها من السّماء. قال الإدريسيّ(5): من خيوان إلى صعدة ستة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها سز كا عرضها به ك.دارا(1)
532، نزهة المشتاق 2: 662، معجم البلدان 2: 418، آثار البلاد للقزويني 188، الروض المعطار 230.
: بفتح الدّال المهملة و ألف و راء مهملة و ألف في الآخر، بلدة صغيرة من الرّابع من الجزيرة، و هي في سفح جبل. في المشترك(2): و دارا مدينة في لحف جبل ماردين، في الأطوال: طولها سه عرضها لر ي، و دارا أيضا اسم قلعة حصينة في جبال طبرستان، و دارا أيضا اسم واد في بلاد بني عامر.دارابجرد(3)
419، آثار البلاد للقزويني 188، الروض المعطار 234.
: من اللباب(4): بفتح الدّال المهملة و سكون الألفين بينهما راء مهملة ثمّ باء موحّدة و جيم مكسورة و راء مهملة ساكنة و في آخرها دال مهملة.و عن ابن حوقل(5): دارابجرد معناه عمل دارا، و هي مدينة من الثّالث من فارس، و لها سور و خندق تتولّد المياه فيه، و فيه حشيش يلتفّ على السّابح(6)فيه حتى لا يكاد يسلم من الغرق، و في وسط المدينة جبل حجارة كالقبّة و ليس له اتّصال بشيء من الجبال، و بناحية دارابجرد جبال من الملح الأبيض و الأسود و الأحمر و الأصفر و الأخضر، و ينحت من هذا الملح موائد و تحمل إلى البلاد. قال في المشترك(7):
1) تقويم البلدان 280. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، معجم ما استعجم 2:
2) ياقوت الحمويّ 166.
3) تقويم البلدان 330. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 47، معجم البلدان 2:
4) ابن الأثير 1: 481.
5) صورة الأرض 267، 300.
6) في( س):" الساعد" و في( ر):" يلتفت على الساع فيه".
7) ياقوت الحمويّ 167.
و عمل دارابجرد من أجلّ كور فارس. في العزيزيّ: و بأعمال دارابجرد معدن المومياء و بها معدن زئبق، في الأطوال: طولها ف عرضها كح به. في القانون(1):
طولها عط عرضها لب.
الدالية(2): بفتح الدّال المهملة و ألف و لام و مثنّاة تحتيّة ثمّ هاء في الآخر، مدينة من الرّابع من الجزيرة بشطّ الفرات من غربيّ الفرات، و هي صغيرة بها أخذ صاحب الخال المعروف بأبي شامة القرمطي، و كان خرج بالشّام، و هي بين الرّحبة رحبة مالك بن طوق و بين عانة، و الظّاهر أنّها من ديار مضر، في الأطوال: طولها سه ل عرضها لد ه.
دامان(3): في اللباب(4): بفتح الدّال المهملة و ألفين بينهما ميم و في آخرها نون، قرية من بلاد الجزيرة و النسبة إليها دامانيّ(5).
الدامغان(6): بفتح الدّال المهملة و ألف و فتح الميم و الغين المعجمة و ألف ثانية ثمّ نون، مدينة من الرّابع من قومس، و هي أكبر مدن قومس، و هي قليلة المياه، و هي خصبة، في الأطوال: طولها يح نه عرضها لو ك. في القانون(7):
طولها عط ل عرضها لو ك.
دانية(8): بفتح الدّال المهملة و ألف و كسر النّون و مثنّاة تحتيّة و هاء، مدينة من أوائل الخامس من شرق الأندلس من عمل بلنسية في غربيّ بلنسية، و هي مدينة عظيمة
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
2) تقويم البلدان 282. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، معجم البلدان 2: 433.
3) تقويم البلدان 274، و انظر: معجم البلدان 2: 433.
4) ابن الأثير 1: 485.
5) في الأصل:" داني".
6) تقويم البلدان 436، و انظر: معجم ما استعجم 2: 539، معجم البلدان 2: 433، آثار البلاد للقزويني 365- ، الروض المعطار 231.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
8) تقويم البلدان 178، و انظر: معجم البلدان 2: 434، الروض المعطار 231- .
القدر، و هي على البحر كثيرة الخيرات. ابن سعيد(1): طولها يط ي عرضها لط و.
دبوسية(2): من اللباب(3): بفتح الدّال المهملة و ضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و سين مهملة و ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، بليدة من الخامس بين بخارا و بين سمرقند. قال ابن حوقل(4): و أمّا الدبوسية و أربنجن(5)فإنهما من جنوبيّ وادي السّغد(6)على جادّة طريق خراسان، و ليس بدبوسية رستاق و لا قرى، و هي أصغر من أربنجن. في العزيزيّ: (111 ب) دبوسية مدينة آهلة تقارب في القدر الطواويس(7)، منها إلى كشانية خمسة فراسخ، في الأطوال: طولها فح نه عرضها لط م. في القانون(8): طولها مح عرضها لط ن.
الدّبيل(9): من المشترك(10): بفتح الدّال المهملة و كسر الباء الموحّدة ثمّ مثنّاة من تحت ساكنة و في آخرها لام، مدينة من الرّابع من أرمينيّة، و هي قصبة أرمينيّة و هي كبيرة و النصارى بها كثير، و جامع المسلمين فيها إلى جانب كنيسة النصارى، و دبيل مستقرّ السّلطان، في الأطوال: طولها ع ك عرضها لز كه. في القانون(11):
طولها عب م عرضها لح.
1) كتاب الجغرافيا 167.
2) تقويم البلدان 490. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، البلدان لليعقوبي 293، معجم البلدان 2: 437- ، الروض المعطار 233.
3) ابن الأثير 1: 490.
4) صورة الأرض 501.
5) في( س):" أذربنجن" و في( ر):" أرينجن".
6) في الأصل:" السود" و في( س) و( ر):" السند" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
7) في( س):" الطوالين".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
9) تقويم البلدان 396، و انظر: الأماكن للحازميّ 1: 442، معجم البلدان 2: 438، الروض المعطار 233.
10) ياقوت الحمويّ 175.
11) أبو الريحان البيرونيّ 2: 57 و فيه" عرضها عب ك".
دربساك(1): بضمّ الدّال(2)المهملة و سكون الرّاء المهملة و فتح الباء الموحّدة و السّين المهملة ثمّ ألف و كاف، مدينة من الرّابع من جند قنسرين، و هي ذات قلعة مرتفعة و لها أعين و بساتين، و هي خصبة و لها مسجد جامع و منبر، و لها من شرقيها مروج متّسعة حسنة كثيرة العشب يمرّ فيها النّهر الأسود، و هي عن بغراس(3)في الشّمال بميلة إلى الشّرق بينهما نحو عشرة أميال، القياس: طولها سا عرضها لو، في الزيج: طولها سا عرضها ل ن.
درعان(4): بالدّال المهملة المفتوحة و الرّاء المهملة السّاكنة و العين المهملة ثمّ ألف و نون في الآخر، مدينة من الخامس من خوارزم، و هي آخر حدود خوارزم إلى جهة مرو. في العزيزيّ: بينها و بين هزارسب أربعة و عشرون فرسخا، و مدينة درعان من أول أعمال خوارزم.
دستوا(5): من اللباب(6): بفتح الدّال و سكون السّين المهملتين و ضمّ المثنّاة الفوقيّة و واو و ألف، بلدة من الأهواز.
الدّسكرة(7): من اللباب(8): بفتح الدّال و سكون السّين المهملتين و فتح
1) تقويم البلدان 260.
2) في التقويم:" بفتح الدّال".
3) في( س) و( ر):" بقراس".
4) تقويم البلدان 480. و انظر: معجم البلدان 2: 451 و فيه بالغين" درغان"، مراصد الاطلاع 2: 523.
5) تقويم البلدان 311. و انظر: معجم ما استعجم 1: 551، معجم البلدان 2: 455، مراصد الاطلاع 2: 527، الروض المعطار 244.
6) ابن الأثير 1: 501 و النسبة إليها:" دستواييّ".
7) تقويم البلدان 306. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 270، الأعلاق النفيسة 163، صورة الأرض 244، أحسن التقاسيم 121، نزهة المشتاق 2: 669، معجم البلدان 2: 455، مراصد الاطلاع 2: 527، الروض المعطار 244.
8) ابن الأثير 1: 501.
الكاف ثمّ راء مهملة و هاء، (112 أ) قرية من أوّل الرّابع من العراق، في المشترك(1): الدّسكرة قرية من نواحي بغداد، في اللباب: و الدسكرة قرية كبيرة من أعمال بغداد على طريق خراسان يقال لها دسكرة الملك. في العزيزيّ:
الدسكرة قديمة بها منازل الملوك من الفرس و أبنية عجيبة و آثار قديمة و منها إلى مدينة جلولا ستة فراسخ، في الأطوال: طولها عا عرضها لح م. في القانون(2):
طولها عا عرضه لج.
الدّشت(3): بفتح الدّال المهملة و سكون الشّين المعجمة و المثنّاة الفوقيّة، قرية من قرى إصبهان و أيضا بليدة بين إربل و تبريز، أهلها أكراد، و دشت محلّة بأصبهان.
دشت أرزن(4): بأرض شيراز بقربها، فيه هذه العصى الأرزن المعروفة.
دشت بارين(5)
405، معجم البلدان 2: 456.
: مدينة من أعمال فارس، لها رستاق، لا بساتين لها و لا نهر، و شربهم من مياه ردية(6)، كذا في المراصد(7).دشنا(8): بفتح الدّال المهملة و سكون الشّين المعجمة ثمّ نون و ألف، بليدة من (الثاني من)(9)الصعيد في برّ الشّرق من ولاية قوص(10)على شطّ النيل،
1) ياقوت الحمويّ 180.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59 و فيه:" عرضها لج م".
3) سقطت مادة" الدشت" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 2: 456، مراصد الاطلاع 2: 527.
4) انظر: نزهة المشتاق 1: 414، معجم البلدان 2: 456.
5) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 45، أحسن التقاسيم 432، نزهة المشتاق 1:
6) في الأصل:" مدينة".
7) صفي الدين البغدادي 2: 527.
8) تقويم البلدان 104. و انظر: معجم البلدان 2: 456، مراصد الاطلاع 2: 528.
9) ساقط من الأصل.
10) في الأصل:" قومس".
و هي من قوص على نحو ثلاث مراحل، في الأطوال: طولها نا نه عرضها ك نه.
دقوقا(1): بفتح الدّال المهملة و ضمّ القاف و سكون الواو و فتح القاف و بعدها ألف مقصورة، بلدة(2)من الرّابع من الجزيرة، و هي عن إربل(3)على خمسة أيّام، و لها بساتين و أعين تأتي إليها من جبل حمرين، و هي خصبة كثيرة الخير، في الأطوال: طولها سز ل(4)عرضها لد ل.
دلّي(5): بكسر الدّال المهملة ثمّ لام مشدّدة مكسورة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة، (مدينة)(6)من الرّابع من الهند، و حكى بعض المسافرين قال: و دلّي كبيرة و لها سور من آجر و هو أكبر من (سور)(7)حماة، قال: و هي في مستو من الأرض و تربتها مختلطة بالحجر و الرّمل، و على فرسخ (112 ب) منها نهر كبير دون الفرات، و غالب أهلها مسلمون و سلطانهم مسلم، قال: و السّوقة كفرة و ليس بها عنب و لها بساتين قليلة(8)، قال: و تمطر في الصيف، و هي بعيدة عن البحر و بينها و بين نهلوارة نحو شهر، قال: و لجامعها مأذنة لم يعمل مثلها في الدّنيا، و هي من حجر أحمر و درجها نحو ثلاثمائة و ستين درجة و ليست مربّعة بل كثيرة الأضلاع و هي عظيمة الارتفاع واسعة من تحت، و كلما ارتفعت دقّت(9)، قال: و يكون ارتفاعها نحو منارة(10)
1) تقويم البلدان 286. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 497، معجم البلدان 2: 459، مراصد الاطلاع 2: 530، الروض المعطار 244.
2) في( س):" بليدة".
3) في الأصل و( ب):" زابل".
4) في( س) و( ر):" طولها سز ي".
5) تقويم البلدان 358.
6) ساقطة من الأصل و( ب).
7) ساقطة من الأصل.
8) في( س) و( ر):" جليلة".
9) في( س) و( ر):" رقت".
10) في( س) و( ر):" مأذنة".
إسكندريّة. قال ابن سعيد(1): و دلّي قاعدة بلاد هندستان. في القانون(2)و ابن سعيد: طولها قكح ن عرضها له ن.
دليجان(3): في اللباب(4): بضمّ الدّال المهملة و كسر اللام و سكون المثنّاة من تحت و فتح الجيم ثمّ ألف و نون، بلدة بنواحي إصبهان و يقال لها دليكان(5).
دمشق(6): بكسر الدّال المهملة و فتح الميم و سكون الشّين المعجمة ثمّ قاف في الآخر، مدينة مشهورة من آخر الثالث، قيل: سمّيت بذلك لأنهم دمشقوا في بنائها أي أسرعوا، و قيل: هو اسم واضعها و هو دمشق بن كنعان، و قيل غير ذلك، كذا في المراصد(7)، و هي قاعدة الشّام، و هي مدينة أوليّة، و غوطتها إحدى الجنان الأربع المفضّلة على متنزهات الأرض، و هي غوطة دمشق و شعب بوان و نهر الأبلّة و سغد سمرقند، و قد فضلّت غوطة دمشق على الثلاث المذكورات، و في شماليها جبل يعرف بجبل قاسيون، يقال إنّ عنده قتل قابيل أخاه هابيل(8)، و من متنزهاتها المشهورة الربوة، و هو كهف في فم واديها الغربي الذي عنده ينقسم مياهها، يقال إنّ به مهد عيسى عليه السلام، قال علي بن أبي بكر الهرويّ في كتاب الإشارات في
1) كتاب الجغرافيا 163.
2) لم نجده في القانون.
3) تقويم البلدان 410. و انظر: معجم البلدان 2: 461، مراصد الاطلاع 2: 532.
4) ابن الأثير 1: 507، و النسبة إليها:" دليجانيّ".
5) في( س) و( ر):" دلكان".
6) تقويم البلدان 252- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76- ، البلدان لليعقوبي 325- ، أحسن التقاسيم 154، 156، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 463، معجم ما استعجم 1: 556، نزهة المشتاق 1: 366- ، معجم البلدان 2: 463- 470، آثار البلاد للقزويني 189- ، الجغرافيا لابن سعيد 152، خريدة العجائب 37- ، الروض المعطار 237- 243.
7) صفي الدين البغدادي 2: 534. و من قوله:" قيل سمّيت بذلك" إلى قوله:" كذا في المراصد" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
8) في( س) و( ر):" قتل هابيل أخاه قابيل" و هو خطأ.
معرفة الزيارات(1): هذه الرّبوة ليست المذكورة في القرآن العزيز التي سكنها عيسى و أمه، قال اللّه (113 أ) تعالى وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ(2)فإنّ عيسى عليه السّلام ما دخل دمشق و لا وطيء الشّام، و الرّبوة التي ذكرها اللّه تعالى قيل هي الرّملة، و الصحيح أنّها بمصر بمدينة يقال لها البهنسة.
أمّا طول دمشق فلم يختلف فيه أنّه عن الجزائر الخالدات سبعون فقط، و عن السّاحل ستون فقط من غير كسر، و أمّا عرضها فقد اختلف فيه، و المختار أنّ عرضها ثلاث و ثلاثون درجة و ثلثون دقيقة. في القانون(3): طولها س عرضها لج ل. قال ابن حوقل(4): و أمّا جند دمشق فإنّ قصبتها مدينة دمشق، و هي من أجلّ مدينة بالشّام، و هي في أرض واسعة(5)بين جبال تحفّ بها مياه كثيرة و أشجار و زروع متّصلة (و تسمّى)(6)تلك البقعة بالغوطة بضمّ الغين المعجمة و سكون الواو و فتح الطاء المهملة ثمّ هاء، قال: و عرض الغوطة مرحلة في مرحلتين، و ليس بالشّام مكان أنزه منه، و مخرج أنهر دمشق من تحت كنيسة يقال لها الفيجة، و هو أوّل ما يخرج مقداره ارتفاع ذراع في عرض ذراع(7)، ثمّ يجري في شعب تتفجّر منه العيون، ثمّ يجتمع مع نهر يقال له بردى، و يستخرج من ذلك سائر أنهر دمشق بالغوطة، فيفضي إلى قرى الغوطة و يجري الماء في عامّة دورهم و سككهم و حمّاماتهم، و بها مسجد ليس في الإسلام أحسن و لا أكثر نفعة منه(8)، فأمّا الجدار
و القبّة(1)التي فوق المحراب عند المقصورة فمن بناء الصّابئين، و كان مصلّاهم ثمّ صارت لليهود و عبدة الأوثان، فقتل في ذلك الزمان يحيى بن زكريّا و نصب رأسه عليه السّلام على باب هذا المسجد المسمّى بباب جيرون. ثمّ تغلّب عليه النصارى و عظّموه (113 ب) حتّى جاء الإسلام فصار للمسلمين مسجدا. و على باب جيرون حيث نصب رأس يحيى بن زكريا عليه السّلام نصب رأس الحسين بن علي رضي اللّه عنه، و لما كان في أيّام الوليد بن عبد الملك عمّره، فجعل أرضه رخاما مفروشا و جعل وجه جدرانه رخاما مجزّعا و أساطينه رخاما موشى(2)و معاقد رؤوس أساطينة مطلية ذهبا و سطحه رصاصا، و يقال: إنّه أنفق عليه خراج الشّام (سنين)(3). قال المهلّبيّ: وجد في ركن من أركان الجامع بدمشق مكتوب:" بنى هذا البيت دامشقيوس" على اسم (إله الآلهة زيوش. قال: و دامشتقيوس اسم)(4)الملك الذي بناه و زيوش تفسيره بالعربية المشتري.
دمنهور(5): بفتح الدّال المهملة و فتح الميم و سكون النّون ثمّ هاء مضمومة و واو و راء مهملة، بلدة في الشرق و الجنوب عن الإسكندريّة، و هي قاعدة البحيرة و لها خليج من خليج الإسكندريّة، و هي على مرحلة من الإسكندريّة و هذه تعرف بدمنهور الوحش و إليها ينسب الثياب الدمنهورية، (و دمنهور أيضا قرية أخرى بين الفسطاط و إسكندريّة، تعرف بدمنهور وحشيّ)(6). و دمنهور أيضا قرية ثالثة من نواحي القاهرة، و تعرف بدمنهور شبرا و دمنهور الشّهد(7).
دمياط(1)
صورة الأرض 152، أحسن التقاسيم 201، نزهة المشتاق 1: 338، معجم البلدان 2:
: بكسر الدّال المهملة و سكون الميم و ياء مثنّاة تحتيّة و ألف و طاء مهملة، مدينة من الثّالث من سواحل ديار مصر، و كانت مدينة مسوّرة على البحر عند مصبّ النيل الشّرقي، ثمّ خربت و بني بالقرب منها بليدة تسمّى المنية(2)، و هي مدينة ذات أسواق و حمّامات، و خربت دمياط في سنة ثمان و أربعين و ستمائة، و كانت أسوارها من عمارة المتوكل الخليفة (114 أ) العبّاسي، و كان سبب تخريبها ما قاساه المسلمون عليها من الشدّة مرّة بعد أخرى بسبب قصد الفرنج إياها بجموعهم مرّة بعد أخرى، في الأطوال: طولها نح ن عرضها لا كه. في القانون(3): طولها نج ن عرضها ل كه. ابن سعيد(4): طولها ند ه عرضها لا ك. في الرسم: طولها نج نه عرضها لا كه.دميرة(5): بفتح الدّال المهملة و كسر الميم و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الرّاء المهملة و في الآخر هاء، قرية كبيرة قرب دمياط، و هما دميرتان، إحداهما تقابل الأخرى على شاطىء النيل في طريق دمياط؛ كذا في المراصد(6).
دنباوند(7): من اللباب(8): بضمّ الدّال المهملة و سكون النّون و باء موحّدة
1) تقويم البلدان 116. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، البلدان لليعقوبي 338.
2) في( ب) و( س) و( ر):" المنسية" و في التقويم:" المنشية".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 45.
4) كتاب الجغرافيا 148.
5) سقطت مادة" دميرة" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: أحسن التقاسيم 196، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 610- ، نزهة المشتاق 1: 339، معجم البلدان 2: 472.
6) صفي الدين البغدادي 2: 536.
7) تقويم البلدان 420. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 275، معجم ما استعجم 1: 558، نزهة المشتاق 2: 689، معجم البلدان 2: 475- ، آثار البلاد للقزويني 345، الجغرافيا لابن سعيد 161، مراصد الاطلاع 2: 537، الروض المعطار 243.
8) ابن الأثير 1: 510.
و ألف و فتح الواو و سكون النّون ثمّ دال مهملة، و بعضهم يقول دماوند بالميم و الأول أصحّ، جبل من الرّابع من بلاد الجبل. قال ابن حوقل(1): و جبل دنباوند(2)مرتفع جدّا يرى من مسيرة خمسين فرسخا، و قد قيل إنّه لا يقدر أحد أن يرتقيه، و هو حدّ عمل الرّيّ، و هو على النهاية الشّرقيّة لبلاد الجبل. كما أنّ زنجان(3)على النهاية الشّماليّة و هو شرقيّ الرّيّ بشمال. في القانون(4): طوله عز ل عرضه لو ك، في الزيج: طوله عو نه عرضه له نه. في اللباب: و دنباوند ناحية من نواحي الجبال ممّا يلي طبرستان.
الدندانقان(5): من اللباب(6): بفتح الدّال المهملة و سكون النّون و الدّال المهملة الثّانية و ألف و نون و قاف و ألف ثانية و نون في الآخر، بليدة من الرّابع من عمل مرو الشاهجان(7). قال ابن حوقل(8): و الدندانقان على مرحلتين من مرو، و هما ممّا يلي سرخس. في العزيزيّ: و هي من أعمال مرو الشاهجان(9)و متّصلة بها، و هذه الناحية من أكثر البلاد حريرا، و بقطنها يضرب المثل في الجودة و يجهز منها إلى البلاد في الأطوال: طولها فو ل (114 ب) عرضها لز. في القانون(10):
طولها فو ك عرضها لز.
1) صورة الأرض 371.
2) في الأصل:" دنياوند".
3) وردت في جميع النسخ" ريحان" و الصواب ما أثبتناه من صورة الأرض.
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
5) تقويم البلدان 458. و انظر: أحسن التقاسيم 312، نزهة المشتاق 1: 477، معجم البلدان 2: 477، مراصد الاطلاع 2: 537.
6) ابن الأثير 1: 510.
7) في الأصل:" الشاهنجان".
8) صورة الأرض 456.
9) في الأصل:" الشاهنجان".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63.
دنقلة(1): الظّاهر أنها بضمّ الدّال المهملة و نون ساكنة و قاف مضمومة و فتح اللام ثمّ هاء في الآخر، مدينة من الأوّل قاعدة النوبة، و في غربيها و جنوبيها مجالات زنج النوبة(2)الذين قاعدتهم كوشة خلف الخطّ، في الأطوال: طولها مح م عرضها بد ل. ابن سعيد(3): طولها نح ي عرضها ند يه. في القانون(4): طولها نج م عرضها يد.
دوّان(5): في المراصد(6): بفتح أوله و تشديد ثانية و آخره نون، ناحية من أرض فارس. و دوان بضمّ أوله: ناحية بعمان على ساحل البحر. و في القاموس(7): دوان كغراب: ناحية بعمان، و كشدّاد: موضع بأرض فارس.
الدورق(8): من المشترك(9): بفتح الدّال المهملة و واو ساكنة و فتح الرّاء المهملة و في آخرها قاف، مدينة من الثّالث من الأهواز من نواحي خوزستان. ابن حوقل(10): و هي مدينة كبيرة. في العزيزيّ: منها إلى باسيان عشرة فراسخ، و إلى
1) تقويم البلدان 158. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 322، نزهة المشتاق 1: 37، معجم البلدان 2: 470، 478 و فيه:" دمقلة"، آثار البلاد للقزويني 39، مراصد الاطلاع 2: 534، خريدة العجائب 58، الروض المعطار 236.
2) في الأصل:" النبوبة".
3) كتاب الجغرافيا 96.
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38.
5) سقطت مادة" دوان" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 2: 480.
6) صفي الدين البغدادي 2: 538- 539.
7) الفيروزآبادي 1545.
8) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، أحسن التقاسيم 406، 412، معجم ما استعجم 1: 561، نزهة المشتاق 1: 395، معجم البلدان 2: 483، آثار البلاد للقزويني 194، مراصد الاطلاع 2: 540، الروض المعطار 247.
9) ياقوت الحمويّ 184.
10) صورة الأرض 252، و فيه:" و هي المعروفة بدورق الفرس".
أرجان(1)ثمانية عشر فرسخا، في الأطوال: طولها عه ل عرضها ل. في القانون(2): طولها عه نه عرضها لب ك.
دورك(3): قيل: بضمّ الدّال المهملة و سكون الواو و كسر الرّاء المهملة و الكاف، بلد من مضافات حلب.
دولاب(4): بضمّ الدّال المهملة و سكون الواو ثمّ لام و ألف و في آخرها باء موحّدة، و عن السّمعانيّ(5): أنها بفتح الدّال و أنه أفصح. ذكر بعض من رآها أنها تسمّى كسكر بفتح الكافين و سكون السّين المهملة بينهما و في الآخر راء مهملة.
قال ابن خلكان(6)و صاحب اللباب(7): إنها قرية من أعمال الرّيّ، و دولاب من الرّابع من حدود الدّيلم، في الأطوال: طولها عب عرضها لز ن.
دومة (الجندل)(8): قال الجوهري في صحاحه(9): و أصحاب اللغة يقولونه بضمّ الدّال و أصحاب الحديث يفتحونها، و هي (115 أ) موضع فاصل بين الشّام و العراق على سبع مراحل من دمشق، و على ثلاث عشرة مرحلة من المدينة، و في تحفة الآداب: أنها نسبت إلى دومة بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام.
1) في( ر):" بارجان".
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
3) سقطت مادة" دورك" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: مراصد الاطلاع 2: 540.
4) تقويم البلدان 428. و انظر: معجم ما استعجم 1: 563، معجم البلدان 2: 485- ، مراصد الاطلاع 2: 541، الروض المعطار 247.
5) الأنساب 5: 411.
6) وفيات الأعيان 4: 353.
7) ابن الأثير 1: 516.
8) ساقطة من الأصل. و انظر عن" دومة الجندل": المسالك و الممالك لابن خرداذبة 129، الأعلاق النفيسة 177، معجم ما استعجم 1: 564، نزهة المشتاق 1: 352، معجم البلدان 2: 487- ، مراصد الاطلاع 2: 542، الروض المعطار 245- .
9) الصحاح 5: 1923.
دوين(1): من المشترك(2): بفتح الدّال المهملة و كسر الواو و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها نون. و من اللباب(3): بضمّ الدّال المهملة و الباقي اتّفقا عليه، بلدة(4)من أواخر الرابع من أرمينية. طولها عب و عرضها لح.
دهروط(5): بضمّ الدّال المهملة، (في المراصد(6): بالفتح)(7)و سكون الهاء و ضمّ الرّاء المهملة و واو و في الآخر طاء مهملة، بلدة(8)من الثّالث بالصعيد الأدنى تحت منية ابن خصيب(9)على نحو مسيرة يوم منها، و هي كثيرة الزروع، و هي من الجانب الغربي من النيل، و ناقلة على الشطّ شيئا يسيرا. في الأطوال:
طولها نح عرضها كط ي.
دهستان(10)
833، معجم البلدان 2: 492، الجغرافيا لابن سعيد 174، مراصد الاطلاع 2: 545، الروض المعطار 244.
: من اللباب(11): بكسر الدّال المهملة و الهاء و سكون السّين المهملة و فتح المثنّاة من فوق و ألف و نون، مدينة مشهورة من الخامس. في (القانون(12)1) تقويم البلدان 398. و انظر: صورة الأرض 337، معجم البلدان 2: 491، مراصد الاطلاع 2: 544.
2) ياقوت الحمويّ 187.
3) ابن الأثير 1: 517، و النسبة إليها:" دوينيّ".
4) في( س):" بليدة".
5) تقويم البلدان 115. و انظر: معجم البلدان 2: 492.
6) صفي الدين البغدادي 2: 545.
7) ساقط من الأصل.
8) في( ب) و( س) و( ر):" بليدة".
9) في( س) و( ر):" منية ابن علي" و ليس ثمّة موضع بهذا الاسم.
10) تقويم البلدان 438. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 35. نزهة المشتاق 2:
11) ابن الأثير 1: 518.
12) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62 و فيه:" من الرابع من جرجان".
من)(1)خراسان. ابن حوقل(2): من طبرستان عند مازندران. بناها عبد اللّه بن طاهر، و معناها بالفارسيّة موضع القرى، و هي بين جرجان و خوارزم، و هي آخر حدود طبرستان. في الأطوال: طولها ف عرضها لح. في القانون: طولها فا ي عرضها لح ك.
دهلك(3): بفتح الدّال المهملة و سكون الهاء ثم لام مفتوحة و كاف، جزيرة من الأوّل من جزائر بحر القلزم، و هي في طريق المسافرين في بحر عيذاب إلى اليمن. ابن سعيد(4): و دهلك غربيّ مدينة حلى، و طول هذه الجزيرة نحو ثمانين ميلا، و بينها و بين برّ اليمن نحو ثلاثين ميلا في البحر، (115 ب)، و ملك دهلك من الحبش المسلمين و هو يداري(5)صاحب اليمن، في الأطوال: طولها سا و عرضها يد ه.
ديار بكر(6): الدّيار جمع دار، يقول العبد الضعيف: لعلّها نسبة إلى بكر بن وائل بن قاسط، و ديار ربيعة نسبة إلى ربيعة بن نزار بن معدّ بن عدنان أخي ربيعة، في الجوهري(7): إنما قيل له مضر الحمراء، و لأخيه ربيعة الفرس لأنهما لمّا اقتسما الميراث أعطي مضر الذّهب و أعطي ربيعة الخيل. في القاموس(8): إنما
1) زيادة من( س).
2) صورة الأرض 383.
3) تقويم البلدان 370. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 142، صفة جزيرة العرب 68، معجم ما استعجم 1: 555، و فيه" دلهك" و قال:" و من قدّم الهاء على اللام فقد أخطأ". معجم البلدان 2: 492، مراصد الاطلاع 2: 546، الروض المعطار 244.
4) كتاب الجغرافيا 117.
5) في الأصل:" يداوي" و في( س) و( ر):" براري" و ما أثبتناه من( ب) و ابن سعيد و التقويم.
6) انظر: معجم البلدان 2: 494، آثار البلاد للقزويني 368، مراصد الاطلاع 2: 547.
7) الصحاح 2: 817.
8) الفيروزآبادي 612.
سمّي لولعه بشرب اللّبن الماضر أو لبياض لونه، و ديار بكر و ديار ربيعة و ديار مضر تشتمل عليها بلاد الجزيرة.
الدّيبل(1): من اللباب(2): بفتح الدّال المهملة و سكون المثنّاة من تحتها و ضمّ الباء الموحّدة و في آخرها لام، بلد صغير من الثاني من السّند على شطّ ماء السند، و هي على ساحل البحر، و هي شديدة الحرّ، و بها سمسم كثير و يجلب إليها التمر من البصرة. قال ابن حوقل(3): و الدّيبل على البحر و هي فرضة تلك البلاد، و هي شرقيّ مهران و لذلك قال في اللباب إنّها على البحر الهندي قريبة من السّند.
قال ابن سعيد(4): هي في دخلة من البرّ في خليج السّند و يجلب منها المتاع الدّيبليّ، و هي أكبر فرض السّند و أشهرها. ابن سعيد: طولها ضب لا عرضها كد ك.
في القانون(5): طولها صب ل عرضها كد ي.
دير العاقول(6)
567.
: في اللباب(7): بفتح العين المهملة و ألف و قاف مضمومة و واو ساكنة و لام، بليدة بالقرب من بغداد، في الأطوال: طولها ع ي عرضها لح.1) تقويم البلدان 348. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 56، أحسن التقاسيم 479، معجم ما استعجم 1: 569، نزهة المشتاق 1: 166- 173، معجم البلدان 2: 495، مراصد الاطلاع 2: 548، الروض المعطار 249- .
2) ابن الأثير 1: 522.
3) صورة الأرض 322.
4) كتاب الجغرافيا 119.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 41.
6) تقويم البلدان 295، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، الأعلاق النفيسة 186، صورة الأرض 245، أحسن التقاسيم 122، معجم البلدان 2: 520، مراصد الاطلاع 2:
7) ابن الأثير 1: 523، و النسبة إليه:" دير عاقوليّ".
دير هزقل(1): في المراصد(2): بكسر أوله و زاي ساكنة و قاف مكسورة، دير مشهور بين البصرة و عسكر مكرم، قيل: هو موضع قصّة الذين خرجوا (116 أ) من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فأماتهم اللّه ثمّ أحياهم لحزقيل. و يقال إنّه المراد بقوله تعالى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها(3)و عندها أحيا اللّه حمار عزير.
الدّيلم(4): و الذي يحيط ببلاد الدّيلم و كيلان من جهة الغرب شيء من أذربيجان و بعض بلاد الرّيّ، (و يحيط بها من جهة الجنوب قزوين و شيء من أذربيجان و بعض الرّيّ)(5)، و يحيط بهما من جهة الشّرق بقيّة الرّيّ و طبرستان، و يحيط بهما من جهة الشّمال بحر الخزر. قال ابن حوقل(6): و بلاد الدّيلم سهل و جبل، فالسهل يسمّى الجيل(7)و السهل هو ساحل على بحر الخزر تحت جبال الدّيلم، و جبال الدّيلم جبال منيعة إلى الغاية و بجبالها غياض و مياه مشتبكة في الوجه الذي يقابل طبرستان و البحر، و بين ذيل الجبل و بين البحر مسافة يوم، و هو عرض الساحل، و يصير في بعض المواضع أكثر من يوم. و ربمّا ضاق في بعض المواضع حتى يضرب البحر الجبل، ثمّ يتّسع حتى يصير مسافة يومين.
1) سقطت مادة" دير هزقل" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 1: 574، معجم البلدان 2: 54، آثار البلاد للقزويني 369، الروض المعطار 252.
2) صفي الدين البغدادي 2: 579.
3) سورة البقرة آية 259.
4) تقويم البلدان 426. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، الأعلاق النفيسة 150- ، أحسن التقاسيم 353- ، نزهة المشتاق 2: 686- ، معجم البلدان 2: 544، آثار البلاد للقزويني 330، مراصد الاطلاع 2: 581، خريدة العجائب 48، الروض المعطار 255.
5) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
6) صورة الأرض 376.
7) وردت في الأصل و( س) و( ر):" الجبل" و الصواب ما أثبتناه من( ب) و صورة الأرض.
الدّينور(1): من اللباب(2): بفتح الدّال المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح النّون و الواو و في آخرها راء مهملة، مدينة من الرّابع من الجبل. ابن حوقل(3): و هي غربيّ همذان بميلة إلى الشّمال، و هي كثيرة الثمار خصبة كثيرة المياه و المفازة. في اللباب: و هي عند قرميسين. في العزيزيّ: بينها و بين الموصل أربعون فرسخا، و منها إلى أقرب(4)نهر الزّاب عشرة فراسخ، و منها إلى مراغة أربعون فرسخا أيضا. ابن سعيد(5): و الدينور مثل همذان. في الأطوال: طولها عج عرضها له. في القانون(6): طولها عو عرضها له.
الدّيو(7): بكسر الدّال المهملة و سكون (116 ب) المثنّاة من تحت ثمّ واو ساكنة، جزيرة في بحر الهند تقابل كنبايت من جهة الجنوب و أهلها سرّاق، و عمارتها أخصاص من القنا، و شرب أهلها من الأمطار.
1) تقويم البلدان 414. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، البلدان لليعقوبي 271، الأعلاق النفيسة 166، أحسن التقاسيم 394، نزهة المشتاق 2: 673، معجم البلدان 2: 545- ، مراصد الاطلاع 2: 581، الروض المعطار 249.
2) ابن الأثير 1: 526.
3) صورة الأرض 362.
4) في( ب) و( ر):" أول".
5) كتاب الجغرافيا 161.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
7) تقويم البلدان 354.
ذات عرق(1): بفتح الذّال المعجمة و ألف و تاء مثنّاة من فوق و كسر العين المهملة و سكون الرّاء المهملة و في آخرها قاف، موضع من الثّاني و أظنها من الحجاز(2)، و هي عن البصرة مائتان و ثمان فراسخ، و هي ميقات أهل العراق. في العزيزيّ: بينها و بين العمرة ستة و عشرون ميلا، و أوطاس بين العمرة و ذات عرق و بأوطاس كانت غزاة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم يوم هوازن، و بين ذات عرق و بين مكّة ستة و أربعون ميلا. في الأطوال: طولها س ك عرضها كب ل.
ذمار(3): من المشترك(4): بفتح الذّال المعجمة، و من اللباب(5): بكسرها و ميم و ألف و راء مهملة، و قال في المشترك: و بعضهم يبنيه على الكسر و بعضهم يعربه إعراب ما لا ينصرف، بلدة مشهورة من الأوّل من اليمن، و قد نسب إليها قوم من أهل الرّواية و لها ذكر في الأخبار، و هي عن صنعاء ستة عشر فرسخا، و عن ظفار ثمانية فراسخ. قال الإدريسي(6): و على يومين من صنعاء في الطريق إلى
1) تقويم البلدان 82. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 132، الأعلاق النفيسة 179، أحسن التقاسيم 78، نزهة المشتاق 1: 160، معجم البلدان 4: 107، مراصد الاطلاع 2: 932، الروض المعطار 256.
2) في( س) و( ر):" من نجد الحجاز" و لعلّ الصواب:" من ناحية الحجاز".
3) تقويم البلدان 90. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 13، صفة جزيرة العرب 79، 224، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 364، معجم ما استعجم 1: 615، معجم البلدان 3: 7، آثار البلاد للقزويني 39- ، مراصد الاطلاع 2: 587.
4) ياقوت الحمويّ 194.
5) ابن الأثير 1: 531.
6) نزهة المشتاق 1: 53- ، 152.
ذمار جبل و ثمّة مسجد معاذ بن جبل، في الأطوال: طولها سو عرضها نح ل. في القانون(1): طولها سو عرضها يد ك.
ذو قار(2): في المشترك(3): ذوقار موضع بين الكوفة و واسط، و هو إلى الكوفة أقرب، و بها كان يوم ذي قار المشهور بين الفرس و العرب، و ذو قار أيضا قرية بالرّيّ.
راذكان(1): من اللباب(2): بفتح الرّاء المهملة و ألف و ذال معجمة و كاف و ألف و في الآخر نون، بليدة(3)بنواحي طوس خرج منها جماعة من أهل العلم.
رأس عين(4): بفتح الرّاء المهملة ثمّ (117 أ) ألف و سين و عين مفتوحة مهملتان و مثنّاة من تحت و في آخرها نون، مدينة من الرّابع من ديار ربيعة، و هي في مستو من الأرض. قال ابن حوقل(5): و يخرج منها فوق ثلاثمائة عين كلّها صافية، و يصير(6)من هذه الأعين نهر الخابور. في العزيزيّ: و رأس عين تسمّى عين وردة، و هي أوّل مدن ديار ربيعة من جهة ديار مضر، و هي رأس ماء الخابور(7). قال السّمعانيّ في الأنساب(8): إنّ رأس عين من ديار بكر و هي منبع دجلة، و استدرك عليه ابن الأثير(9)و قال: ليس كذلك، فإنها ليست من ديار بكر
1) تقويم البلدان 443. و انظر: معجم البلدان 3: 13، مراصد الاطلاع 2: 593.
2) ابن الأثير 2: 5، و النسبة إليها:" راذكانيّ".
3) في( س):" بلدة".
4) تقويم البلدان 278. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، أحسن التقاسيم 140، معجم ما استعجم 1: 623، نزهة المشتاق 2: 661- ، معجم البلدان 3: 13- ، آثار البلاد للقزويني 373، الجغرافيا لابن سعيد 156، 172، مراصد الاطلاع 2: 593.
5) صورة الأرض 221-
6) في الأصل:" و بعين".
7) في( ر):" رأس عين ماء الخابور".
8) الأنساب 6: 39، و النسبة إليها:" راسي" و" رسعني". و وردت في جميع النّسخ و في التقويم:" قال السّمعانيّ في اللباب"، و الصواب ما أثبتناه.
9) اللباب 2: 7، و النسبة إليها:" راسي".
بل هي من الجزيرة، و هي مسيرة يومين عن حرّان، فهي رأس ماء الخابور لا دجلة، في الأطوال: طولها سد عرضها لو ن.
رأس كمهري(1): بضمّ الكاف و سكون الميم و ضمّ الهاء و كسر الرّاء المهملة ثمّ ياء آخر الحروف، أول بلد(2)من بلاد المعبر من جهة المنيبار(3)، و هناك جبل و بلد يقال له رأس كمهري.
رأس هيلي(4): بفتح الهاء و سكون المثنّاة التحتيّة و كسر اللام ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة في الآخر، جبل عظيم وراء منجرور(5)بثلاثة أيّام، داخل في البحر، يرى للمسافرين من بعد.
رامة(6): منزلة في طريق مكّة من البصرة على اثنى عشر مرحلة، و هي آخر بلاد بني تميم.
رامهرمز(7): من اللباب(8): بفتح الرّاء المهملة و الميم و ضمّ الهاء و الميم الثّانية و في آخرها زاي معجمة، كورة من الثّالث من كور الأهواز من بلاد خوزستان، و قيل: من فارس، و قيل: إنّ سلمان الفارسي رضي اللّه عنه منها، و ينسب إليها جماعة من الفضلاء. في العزيزيّ: بينها و بين سوق الأهواز تسعة
1) تقويم البلدان 355.
2) في( س) و( ر):" بلدة".
3) في الأصل و( ب):" المنبيان" و في( س) و( ر):" الميغان".
4) تقويم البلدان 354.
5) في الأصل:" منجرون" و في( س) و( ر):" منجروى".
6) تقويم البلدان 81. و انظر: معجم ما استعجم 1: 628، معجم البلدان 3: 18، مراصد الاطلاع 2: 597، الروض المعطار 263.
7) تقويم البلدان 318. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، أحسن التقاسيم 407، 413، نزهة المشتاق 1: 392- ، معجم البلدان 3: 17، مراصد الاطلاع 2: 597، الروض المعطار 266.
8) ابن الأثير 2: 10.
عشر فرسخا، و منها إلى رستاق الزّطّ سبعة فراسخ، في الأطوال: طولها عه مه عرضها لا.
الرانج(1): الظاهر أنها بالراء المهملة و الألف و النّون ثمّ جيم في الآخر، جزيرة في البحر (117 ب) الأخضر خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، بها حيّات تبلع(2)الرجل و الجاموس، و فيها جبال تشتعل بالنار فيها دائما، و ترى تلك النيران في البحر من مسيرة أيّام.
راوان(3): من اللباب(4): بفتح الرّاء المهملة و الواو و في آخرها نون، مدينة من الرّابع من طخارستان، في الأطوال و القانون(5): طولها صب م، عرضها في الأطوال: لز له. في القانون: لز.
راوند(6): من اللباب(7): بفتح الرّاء المهملة و الواو و بينهما ألف و سكون النّون ثمّ دال مهملة، قرية بنواحي إصبهان و النسبة إليها راونديّ.
الراوندان(8): الألف و اللام لازمتان و راؤها مهملة و بعدها ألف ثمّ واو مفتوحة و نون ساكنة و دال مهملة مفتوحة ثمّ ألف و نون، قلعة من الرّابع من جند قنسرين، و هي حصينة عالية على جبل مرتفع و لها بساتين و فواكه و واد حسن. في الزيج: طولها سب عرضها لو.
1) تقويم البلدان 372. و انظر: نزهة المشتاق 1: 61- ، الروض المعطار 266.
2) في( س):" تبلغ".
3) تقويم البلدان 472. و انظر: البلدان لليعقوبي 288، معجم البلدان 3: 20، مراصد الاطلاع 2: 598.
4) ابن الأثير 2: 11.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 64.
6) انظر: معجم البلدان 3: 19، مراصد الإطلاع 2: 598.
7) ابن الأثير 2: 11.
8) تقويم البلدان 266. و انظر: معجم البلدان 3: 19، مراصد الاطلاع 2: 598.
رباح(1)
538، 550، معجم البلدان 3: 23، مراصد الاطلاع 2: 600، الروض المعطار 469.
: بفتح الرّاء المهملة و الباء الموحّدة ثمّ ألف ثمّ حاء مهملة في الآخر، قلعة من معاقل الأندلس و كانت من مضافات طليطلة، فلمّا ملك الفرنج طليطلة انضافت قلعة رباح إلى قرطبة.رباط الفتح(2): مدينة من مدن الغرب الأقصى ببرّ العدوة، بناها عبد المؤمن على وضع بناء إسكندريّة، و هي جنوبيّ سلا و تقع سلا في شماليها.
الرّبذة(3)
633، معجم البلدان 3: 24، مراصد الاطلاع 2: 601، الروض المعطار 266.
: بفتح الرّاء المهملة و الباء الموحّدة و الذّال المعجمة ثمّ هاء في الآخر، كذا في الصحاح(4)، و هي قرية من قرى المدينة، طولها: سز ل عرضها كد ي.الرجيع(5): من اللباب(6): بفتح الرّاء المهملة و كسر الجيم ثمّ مثنّاة من تحتها ساكنة و عين مهملة، و هو الموضع الذي غدر فيه عضل و القارة(7)بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، و الرجيع أيضا موضع عند خيبر، و به كان معسكر النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في قتاله لخيبر(8).
1) تقويم البلدان 168، و فيه:" رياح". و انظر: صورة الأرض 116، نزهة المشتاق 1:
2) تقويم البلدان 125. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 138.
3) ورد في هامش( س):" بها قبر صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أبو ذر الغفاريّ". و انظر عن الربذة في: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 131. الأعلاق النفيسة 179، معجم ما استعجم 1:
4) الجوهريّ 2: 564.
5) تقويم البلدان 83. و انظر: معجم ما استعجم 1: 641، معجم البلدان 3: 29، مراصد الاطلاع 2: 606، الروض المعطار 267.
6) لم نجد ضبطها في اللباب.
7) في( س) و( ر):" و العادة".
8) في( س) و( ر):" في قبالة الخيبر".
الرّحبة(1): من (118 أ) اللباب(2): بفتح الرّاء و الحاء المهملتين و في آخرها باء موحّدة، أقول: ثمّ هاء، مدينة من الرّابع من ديار بكر. من المشترك(3)قال:
رحبة مالك بن طوق التّغلبيّ(4)، مدينة على الفرات بين الرّقّة و بين عانة، و مالك بن طوق المذكور كان من قوّاد الرّشيد، قيل إنّه أوّل من عمّرها فنسبت إليه. أقول:
و الرّحبة المذكورة خربت و بقيت قرية، و بها آثار المدينة القديمة من المواذن الشاهقة و غيرها، و استحدث شير كوه بن محمد بن شير كوه بن شادي صاحب حمص في جنوبيها ناقلا عن الفرات الرّحبة الجديدة(5)على نحو فرسخ من الفرات، و هي بلدة صغيرة و لها قلعة على تلّ تراب، و شرب أهلها من قناة من نهر سعيد الخارج من الفرات، و هي اليوم محطّ القوافل من العراق و الشّام، و هي أحد الثغور في زماننا هذا. القياس: طولها سد ل عرضها لو.
الرّخّج(6): من اللباب(7): بضمّ الرّاء المهملة و فتح الخاء المعجمة المشدّدة و في آخرها جيم، و هو إقليم من الثّالث من سجستان فيه عدّة مدن. قال ابن الأثير في اللباب و قد استدركه على السّمعانيّ: الرّخّج بلاد معروفة تجاور سجستان. في
1) تقويم البلدان 280. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض 227، أحسن التقاسيم 142، معجم ما استعجم 1: 644، نزهة المشتاق 2: 656، معجم البلدان 3: 34، الجغرافيا لابن سعيد 155، مراصد الاطلاع 2: 608، الروض المعطار 268.
2) ابن الأثير 2: 19.
3) ياقوت الحمويّ 204.
4) في( س) و التقويم:" الثعلبيّ" و هو تصحيف.
5) في الأصل:" الشديدة".
6) تقويم البلدان 342. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 50، البلدان لليعقوبي 281، معجم ما استعجم 1: 646، نزهة المشتاق 1: 454- ، معجم البلدان 3: 38، مراصد الاطلاع 2: 61.
7) ابن الأثير 2: 20.
القانون(1): طولها صح عرضها لب ن.
رستاق الزّطّ(2): رستاق معلوم و الزّطّ بضمّ الزّاي المعجمة ثمّ طاء مهملة في الآخر، كورة من الثّالث من الأهواز. قال ابن حوقل(3): و الزّطّ و الخابران كورتان عامرتان حارتان. في العزيزيّ: من رستاق الزّطّ إلى مدينة سنبيل ثمانية فراسخ و إلى أرجان اثنا عشر فرسخا. في الأطوال: طولها عو عرضها لز م.
رستغفر(4): في المراصد(5): بفتح الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح المثنّاة الفوقيّة و الغين المعجمة (118 ب) و كسر الفاء ثمّ راء مهملة، من قرى إشتيخن من سغد سمرقند، و مثله: رستغفن إلّا أنّ أوله مضموم و آخره نون، من قرى سغد سمرقند أيضا.
الرّستن(6): بفتح الرّاء و السّين السّاكنة المهملتين و فتح المثنّاة من فوق و نون في الآخر، مدينة بين حمص و حماة، و هي كانت عامرة في قديم الزمان، و هي اليوم خراب، و بها بيوت كالقرية و آثار العمارة و الجدران و بعض العقود بها ظاهر، و كذا بعض أبواب المدينة و أسوارها، و هي في جنوبيّ نهر العاصي على جبل أكثره تراب، و يقال إنّها خربت(7)من زمن فتوح الشّام. في الأطوال: طولها سا عرضها لد يه.
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 52.
2) تقويم البلدان 312. و انظر: نزهة المشتاق 1: 400، 403.
3) صورة الأرض 257، و فيه:" الزّطّ و الجايزان".
4) سقطت مادة" رستغفر" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 3: 43.
5) صفي الدين البغدادي 2: 615.
6) تقويم البلدان 231. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 324، معجم البلدان 3: 43، مراصد الاطلاع 2: 615.
7) في( س):" خرجت".
رشيد(1): بفتح الرّاء المهملة و كسر الشّين المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها دال مهملة، بليدة من الثّالث من سواحل مصر على غربيّ النيل (الغربيّ)(2)عند مصبّه في البحر، و مصبّ النيل في البحر عند رشيد خاصّة يسمّى الأرمسية(3)و تخافه المراكب عند طلوعها فيه من البحر، و رشيد عن الإسكندريّة على مرحلة قوية و هي شرقيّ الإسكندريّة. في العزيزيّ: و هي على ضفّتي النيل و البحر الملح عنها ثمانية عشر ميلا، و هي ثغر جليل، و منها إلى ساحل البحر الملح إلى الإسكندريّة ستة و ثلاثون ميلا. في الأطوال: طولها نح عرضها لا. ابن سعيد(4): طولها نب د عرضها لا ن. في الرسم: طولها لب م عرضها لا كه.
الرّصافة(5): الألف و اللام فيها لازمتان و راؤها المهملة مضمومة و بعدها صاد مهملة مفتوحة ثمّ ألف و فاء و بعدها هاء، موضع من الرّابع من جند قنسرين و يعرف برصافة هشام. القياس: طولها (119 أ) سب ب عرضها لو م، و أيضا موضع بالبريّة قبالة الرقّة، أقول: التي رأيتها و هي على أقلّ (من)(6)مسافة يوم عن الفرات، و هي في الجانب الغربي. القياس: طولها سد نه عرضها لو.
و الرصافة أيضا قلعة بالقرب(7)من مصياف، و كذلك ببلاد المغرب و بالبصرة
1) تقويم البلدان 116. و انظر: البلدان لليعقوبي 338، نزهة المشتاق 1: 343، معجم البلدان 3: 45، مراصد الاطلاع 2: 617، الروض المعطار 272.
2) ساقطة من الأصل.
3) في الأصل:" الأدهمية" و في( ب):" الأرمنية" و في( س) و( ر):" الأرضيّة" و ما أثبتناه من التقويم.
4) كتاب الجغرافيا 148.
5) تقويم البلدان 270. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74- ، صورة الأرض 33، معجم ما استعجم 1: 654، نزهة المشتاق 2: 643، 649، معجم البلدان 3: 47، آثار البلاد للقزويني 198، مراصد الاطلاع 2: 617، الروض المعطار 269.
6) ساقطة من الأصل و( ب).
7) في( س) و( ر):" بالغرب".
و ببغداد أماكن تسمّى بهذا الاسم.
رضوى(1): في القاموس(2): كسكرى جبل في المدينة، و هو جبل منيف ذو شعاب و أودية. قال في المشترك(3): و رأيته من ينبع أخضر. قال: و أخبرني من طاف في شعابه أنّ به مياها كثيرة، و هو الجبل الذي زعمت طائفة تعرف بالكيسانيّة أنّ محمد بن علي المعروف بابن الحنفيّة مقيم به.
رقّادة(4): بفتح الرّاء المهملة و تشديد القاف و ألف و دال مهملة و هاء، مدينة من الثّالث من حواضر القيروان، و مدينة رقّادة أبنية مستحدثة خارج القيروان و بالقرب(5)منها استحدثها آل الأغلب لعسكرهم، و أقام برقّادة المهدي أوّل الخلفاء الفاطميين حتى استحدث المهدية فانتقل من رقّادة إليها. في الأطوال:
طولها لا عرضها لا ل.
الرّقة(6): و تعرف بالبيضاء، من اللباب(7): بفتح الرّاء المهملة و القاف، و يقال لها الرافقة(8)بفتح الرّاء المهملة و كسر الفاء و قاف، مدينة من الرّابع من ديار مضر، و قيل من ديار بكر، و الرّقّة في زماننا مدينة خراب ليس بها أنيس، و هي
1) تقويم البلدان 81، و انظر: معجم ما استعجم 1: 655، نزهة المشتاق 1: 352، معجم البلدان 3: 51، مراصد الاطلاع 2: 620، خريدة العجائب 159، الروض المعطار 269.
2) الفيروزآبادي 1662.
3) لم نجده في المشترك و هو لابن حوقل، انظر: صورة الأرض 33.
4) تقويم البلدان 142. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 679، نزهة المشتاق 1: 281، 284، معجم البلدان 3: 55، آثار البلاد للقزويني 199، مراصد الاطلاع 2: 624، الروض المعطار 271.
5) في( س) و التقويم:" بالغرب".
6) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 73، صورة الأرض 225، أحسن التقاسيم 141، معجم ما استعجم 1: 666، نزهة المشتاق 2: 654- ، معجم البلدان 3:
7) ابن الأثير 2: 34، و النسبة إليها:" رقيّ".
8) في( س):" رافق" و في( ر):" رافة".
كبيرة مسوّرة و هي على جانب الفرات من الجانب الشّماليّ الشّرقي، في المشترك(1): و الرّقّة مدينة على الفرات، و كان يقال لربضها الرّافقة. في الأطوال:
طولها سح نه عرضها لو. في القانون(2): طولها سج ن عرضها لو ن.
الرّقيم(3): كأمير، بلدة صغيرة (119 ب) بالشّام بقرب البلقاء و بيوتها كلها منحوتة من صخر كأنها حجر واحد(4).
الرّملة(5): بفتح الرّاء المهملة و سكون الميم و لام و هاء في الآخر، بلدة(6)من الثّالث من فلسطين اختطّها سليمان بن عبد الملك الأمويّ و هي مشهورة. في العزيزيّ: و الرّملة قصبة فلسطين و هي محدثة و بينها و بين بيت المقدس مسيرة يوم.
و قال: الرّملة لم تكن مدينة قديمة و إنما كانت المدينة لدّ فأخربها(7)سليمان بن عبد الملك و بنى مدينة الرّملة و بينهما نحو ثلاثة فراسخ، ولدّ في ناحية المشرق و كان لعبد الملك دار بالرّملة و حوالي(8)الرّملة قناة ضعيفة للشرب منها، و أكثر
1) ياقوت الحمويّ 208.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59 و فيه:" عرضها لو ا".
3) تقويم البلدان 227 و انظر: أيضا مسالك الممالك للاصطخري 64، أحسن التقاسيم 175- ، الإشارات للهروي 18، معجم البلدان 3: 60- 62، آثار البلاد للقزويني 156، مراصد الاطلاع 2: 627، الروض المعطار 271-
4) هذا من جملة الخلط الذي وقع فيه بعض الجغرافيين نتيجة النقل، إذ إنّ المعنية بهذا الوصف هي الرّقيم أو سلع المعروفة الآن بالبتراء في جنوب الأردنّ، و الرّقيم التي بقرب البلقاء هي التي يقال لها قرية أصحاب الكهف، ليس فيها سوى كهف واحد، و تقع شرق العاصمة الأردنيّة عمّان و تسمّى أيضا الرّجيب.
5) تقويم البلدان 240. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 328، صورة الأرض 171، أحسن التقاسيم 164، نزهة المشتاق 1: 355- ، معجم البلدان 3: 69، مراصد الاطلاع 2: 633، الروض المعطار 268.
6) في( س):" مدينة".
7) في( س):" فأخرجها".
8) كذا وردت في جميع النسخ و في التقويم:" و جرّ إلى".
شربهم الآن من آبار عذبة و من صهاريج يجتمع فيها ماء المطر، و هي في سهل من الأرض، في الأطوال: طولها نو ن عرضها لب ي، في القياس: طولها نو ك عرضها لب له، في القانون(1): طولها نو ك عرضها لب م.
رودس(2): بضمّ الرّاء المهملة ثمّ واو ساكنة و دال مهملة، و يقال معجمة مكسورة ثمّ سين مهملة، جزيرة من الرابع في بحر الرّوم حيال الإسكندريّة، و جزيرة رودس فتحها المسلمون في زمن معاوية، و امتداد هذه الجزيرة من الشّمال إلى الجنوب بانحراف نحو خمسين ميلا و عرضها نصف ذلك، و بين هذه الجزيرة و بين ذنب أقريطش مجرى واحد، و بعض رودس للفرنج و بعضها لصاحب اصطنبول. يقول العبد الضعيف: و جزيرة رودس بكليتها في زماننا لصاحب اصطنبول، الذي فاتح تلك الجزيرة. و هو السّلطان الأعظم و الخاقان الأكرم، مالك رقاب الأمم، ظلّ اللّه تعالى في العالم، السّلطان سليمان خان بن السّلطان سليم خان، من (سلاطين)(3)آل عثمان، أيد اللّه تعالى لواء خلافته معقودا (120 أ) بالسعود و ربط أطناب خيام دولته بأوتاد الخلود. و رودس في الغرب عن جزيرة قبرس بانحراف إلى الشمال، و هي بين جزيرة المصطكى و بين جزيرة أقريطش، في الأطوال: طولها نا م عرضها لو.
روذبار(4): من المشترك(5): بضمّ الرّاء المهملة و سكون الواو و فتح الذّال المعجمة و الباء الموحّدة ثمّ ألف و راء مهملة في الآخر، بلدة من الرابع، و هي
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 46 و فيه:" طولها نه م".
2) تقويم البلدان 194. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 173، معجم ما استعجم 1: 683- ، نزهة المشتاق 2: 642- ، الجغرافيا لابن سعيد 170، مراصد الاطلاع 2: 639، الروض المعطار 278.
3) زيادة من( س).
4) تقويم البلدان 428. و انظر: معجم ما استعجم 1: 684، معجم البلدان 3: 77، آثار البلاد للقزويني 373، مراصد الاطلاع 2: 639، الروض المعطار 274.
5) ياقوت الحمويّ 211.
قاعدة الدّيلم. قال ابن حوقل(1): و الدّيلم جبال منيعة و البلد الذي يقيم به الملك يسمّى روذبار(2)، و به يقيم آل جستان(3)
" آل حسان".
، و رئاسة الدّيلم فيهم، و زعم بعض الناس أنّ الدّيلم طائفة من بني ضبّة، قال في المشترك: و روذبار (قصبة بلاد الدّيلم، في الأطوال: طولها عه لز عرضها لو كا. في المشترك: و روذبار)(4)أيضا قرية من قرى بغداد، و موضع من طوس بخراسان، و قرية من قرى مرو، و قرية من قرى الشّاش وراء نهر جيحون، و أيضا محلّة من همذان.روذراور(5)
675، معجم البلدان 3: 78، آثار البلاد للقزويني 374، مراصد الاطلاع 2: 639.
: من اللباب(6): بضمّ الرّاء المهملة و سكون الواو و الذّال المعجمة و فتح الرّاء المهملة و ألف و واو مفتوحة و في الآخر راء ثالثة، مدينة من مدن الجبال بنواحي همذان، و هي خصبة (صغيرة)(7)كثيرة المياه و الثمار.و روذراور في الحقيقة اسم للرستاق و اسم للبلدة أيضا، و بها الزعفران الكثير الجيد.
الرّوس(8): طائفة بلادهم في شمال بلار، و شمالي الرّوس القوم الذين
1) صورة الأرض 376.
2) في صورة الأرض:" يسمّى الطرم".
3) في( ب) و( ر):" الجستان" و في صورة الأرض:" آل جستان" بالفتح، و في التقويم:
4) ما بين القوسين ساقط من( س).
5) تقويم البلدان 410. و انظر صورة الأرض 360، أحسن التقاسيم 393- ، نزهة المشتاق 2:
6) ابن الأثير 2: 41- و النسبة إليها:" روذراوريّ".
7) ساقطة من الأصل.
8) تقويم البلدان 201. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 154- ، الأعلاق النفيسة 145- ، صورة الأرض 392- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 264، 490، نزهة المشتاق 2: 917، معجم البلدان 3: 79- ، آثار البلاد للقزويني 586، الجغرافيا لابن سعيد 203، خريدة العجائب 85.
يبايعون مغايبة. في المراصد(1): بضمّ أوله و سكون ثانيه و سين مهملة، و يقال لهم رسّ بغير واو، أمة من الأمم، بلادهم متاخمة لبلاد الصقالبة و الترك، و لهم لغة و دين و شريعة لا يشاركهم فيها غيرهم، و هم خلق كثير في جزيرة و تيه، تحيط بهم بحيرة تحصنهم ممن (120 ب) أرادهم، و ليس لهم زرع و لا ضرع، و إذا ولد لهم مولود ألقى إليه أبوه سيفا(2)، و قال له: ليس لك إلّا ما تكسبه بسيفك(3). قال بعض من سافر إلى تلك البلاد أنهم يتّصلون بساحل البحر الشّماليّ فإذا وصل القفل إلى تخومهم أقاموا حتى يعلموا به، ثمّ يتقدّمون إلى المكان المعروف بالبيع و الشراء، و يحطّ كلّ تاجر بضاعته معلّمة و يرجعون إلى منازلهم، فيحضر أولئك القوم و يضعون قبالة تلك البضاعة السمّور و الثعلب و الوشق و ما شاكل ذلك، ثمّ يدعونه و يمضون ثمّ يحضر التجار فمن أعجبه ذلك أخذه و إلّا تركه حتى يتفاصلوا على الرضا.
روف(4): مدينة بلاد الغور، طولها فط عرضها لح.
الرّوم(5): بلاد من البلاد التي على شرقيّ الخليج القسطنطيني و شمالي الشّام، (و يحيط بهذه البلاد المجموعة من جهة الغرب بحر الرّوم و تمامه الخليج القسطنطيني)(6)و بحر القرم، و من جهة الجنوب بلاد الشّام و الجزيرة، و من جهة الشرق أرمينية، و من جهة الشّمال بلاد الكرج(7)و بحر القرم. في
1) صفي الدين البغدادي 2: 640.
2) في الأصل:" شيئا".
3) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" ما تكسبه بسيفك" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
4) تقويم البلدان 464 و فيه:" زوف".
5) تقويم البلدان 378. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 104- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 474- ، نزهة المشتاق 2: 550- ، معجم البلدان 3: 97- 100، آثار البلاد للقزويني 530، 586، خريدة العجائب 79.
6) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
7) في( س):" الكرخ".
المراصد(1): الرّوم جيل معروف في بلاد واسعة تضاف إليهم فيقال بلاد الرّوم، و مشارق بلادهم و شمالهم الترك و الروس و الخزر، و جنوبهم الشّام و الإسكندريّة، و مغاربهم البحر و الأندلس، و كانت الرّقّة و الشامات كلها تعدّ في حدودهم أيّام الأكاسرة، و كانت أنطاكية دار ملكهم إلى أن نفاهم المسلمون إلى أقصى بلادهم.
روميّة(2): و هي رومة و ضبطها مشهور غير خفي، قال في الأطوال: و هي الرّومية الكبرى، مدينة من الخامس و السادس و هي قاعدة الباب. ابن سعيد(3):
و هي على جانبي نهر الصفر، (121 أ) و هي مدينة مشهورة و مقرّ خليفة النصارى المسمّى بالباب، و هي على جنوبيّ خور البنادقة و غربيّ بلاد قلفرية. قال الإدريسيّ(4): مدينة رومية دور سورها أربعة و عشرون ميلا، و هو مبني بالآجر و لها واد يشقّ وسط المدينة و عليه قناطر يجاز عليها من الجهة الشرقيّة إلى الغربيّة. و قال المهلّبيّ: مدينة رومية مدينة عظيمة و تتّصل بها الجبال من جهة الغرب و الجنوب، و شرقيّها سهل و البحر في شماليها. خوارزمي: طولها له ل عرضها مح ن. ابن سعيد: طولها لج عرضها ما لا، في القانون(5): طولها له ك عرضها م ن، و رومية ذات قرى و مزارع(6)كبار، و هي ركن من أركان ملك النصرانيّة، و قد حكي عنها
1) صفي الدين البغدادي 2: 642. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
2) تقويم البلدان 210. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 113- 116، الأعلاق النفيسة 130- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 474، 477، معجم البلدان 3:
3) كتاب الجغرافيا 169.
4) نزهة المشتاق 2: 751.
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 67 و فيه:" طولها له كه و عرضها ما ن".
6) في( ر):" منازع".
و عن عظم قدرها ما لا يكاد أن يصدقه من سمعه. قال ابن خرداذبّة(1): إنّ ثلاثة جوانب منها في البحر الشّرقي و الجنوبي و الغربي و الجانب الشّماليّ يلي البرّ، و طولها من الباب الشّرقي إلى الباب الغربي ثمانية و عشرون ميلا، و عرض السور الداخل اثنا عشر ذراعا، و سمكه اثنان و سبعون ذراعا، و عرض السور الخارج ثماني أذرع(2)و ارتفاعه اثنان و أربعون ذراعا و أسواقها كلها مبنية مبلطة برخام أبيض و فيها كنيسة شبّهت(3)ببيت المقدس، و فيها كنيسة بنيت على اسم بطرس و بولس الحواريين، و من شرقيها إلى غربيها سوق يجري فيه لسان من البحر و تجري فيها السفن بحمولها فتجيء السفينة بما فيها حتى تقف على الحانوت للبيع و الشراء، و أوسع الوصف في ذلك و جاوز الحدّ. في العزيزيّ: سألنا كل من وجدنا سافر إليها عن هذه الصفات فأنكر أكثرها. قال الشريف الإدريسيّ(4):
و بروميّة كنيسة عظيمة و امتداد جدار الكنيسة نحو ستمائة (121 ب) ذراع في مثلها، و هي مسقفة بالرصاص و مفروشة بالرّخام و فيها أعمدة كثيرة عظيمة، و على يمين الداخل من آخر أبوابها حوض رخام عظيم للعبوديّة(5)و فيه ماء جار أبدا، و في صدر الكنيسة كرسي ذهب يجلس عليه الباب و تحته باب مصفّح بالفضة يدخل منه إلى أربعة أبواب واحد بعد آخر و يفضي إلى سرداب فيه مدفون بطريس حواري عيسى عليه السلام، و لهذه المدينة كنيسة أخرى مدفون فيها بولص و بحذاء قبر بطريس حوض رخام منقوش عظيم فيه فرش الكنيسة و ستورها التي تزين بها في الأعياد، و في ركن من أركان الكنيسة و خارجا عنها عمود عظيم يشبه عمود
السواري الذي بإسكندريّة، و ذلك العمود العظيم محمول على أربع قواعد من نحاس مربعة كل واحدة منها اثني عشر ذراعا، و هذا العمود كلما صعد في الهواء يدق و ينسلب و في أعلاه عمود نحاس في أعلاه كرة مذهبّة يكون قطرها نحو باع لها بريق و لمعان، و هي تظهر من اثني عشر ميلا فيعلم بها موضع الكنيسة، و في القاموس(1): روميّة بلدة بالرّوم سوق الدّجاج بها فرسخ و سوق البرّ(2)ثلاثة فراسخ، و تقف المراكب فيه على دكاكين التّجّار في خليج معمول من النحاس، ارتفاع سوره ثمانون ذراعا في عرض عشرين فيما ذكر ابن خرداذبّة فإن يك كاذبا فعليه كذبه.
رويان(3): من المشترك(4): بضمّ الرّاء المهملة و سكون الواو ثمّ ياء مثنّاة من تحت و ألف و نون، مدينة من الرابع من طبرستان، و هي كبيرة في جبال طبرستان و لها كورة عظيمة و عمل و كذلك ذكر في اللباب(5)ضبط رويان قال:
و هي مدينة بنواحي طبرستان خرج منها جماعة من أهل العلم. في العزيزيّ:
و مدينة رويان اسمها (122 أ) شارستان على عقبة عظيمة و بينها و بين قزوين ستة عشر فرسخا، و من الرويان إلى وبار(6)حدّ بلاد الجبل ستة فراسخ، في الأطوال:
طولها عه ن عرضها لو، في القانون(7): طولها عو عرضها لو ي. في الرسم: طولها عز عرضها لو ي.
1) الفيروزآبادي 1441.
2) في الأصل و( ب) و( ر):" البسر" و في( س):" البشر" و الصواب ما أثبتناه من القاموس.
3) تقويم البلدان 434. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، الأعلاق النفيسة 150، نزهة المشتاق 2: 678، 688، معجم البلدان 3: 104، آثار البلاد للقزويني 374، مراصد الاطلاع 2: 642، الروض المعطار 278.
4) ياقوت الحمويّ 226.
5) ابن الأثير 2: 44.
6) في( س):" ذيار" و سقطت هذه الكلمة من( ر).
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
الرها(1): من اللباب(2): بضمّ الرّاء المهملة و فتح الهاء و ألف في الآخر، مدينة من الرابع من ديار مضر، و كانت الرها مدينة كبيرة. و بها كنيسة عظيمة، و فيها أكثر من ثلاثمائة دير للنصارى، و هي اليوم خراب. في العزيزيّ: و الرها مدينة روميّة عظيمة فيها آثار عجيبة. و هي بالقرب من قلعة الرّوم من الجانب الشّرقي الشّماليّ عن الفرات، في الأطوال: طولها سب ن عرضها لز.
الرّيّ(3)
690، نزهة المشتاق 2: 673، معجم البلدان 3: 116- 122، آثار البلاد للقزويني 375، الجغرافيا لابن سعيد 173، مراصد الاطلاع 2: 651، خريدة العجائب 48، الروض المعطار 278.
: من اللباب(4): بفتح الرّاء المهملة و تشديد الياء آخر الحروف، مدينة كبيرة من الرّابع من بلاد الجبل، و يكون قدر عمارتها فرسخا و نصف في مثله، و في المدينة نهران يجريان و بها قنى أيضا و بها قبر محمد بن الحسن الفقيه و الكسائي المقري، و يرتفع منها القطن الكثير إلى العراق، و لفظ ابن حوقل(5)يقتضي أن يكون الرّيّ من الدّيلم فإنها أوردها مع الدّيلم. قال: و من الرّيّ إلى أوّل أذربيجان نحو ثمان مراحل و نصف، و من الرّيّ إلى قومس مرحلة، و الرّيّ غربيّ جبل دنباوند بجنوب، و من الرّيّ إلى ساوة ثلاث مراحل و نصف، و من قومس إلى دامغان ثمان مراحل، و من دامغان إلى عمل نيسابور من خراسان خمس مراحل،1) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 73، صورة الأرض 226، أحسن التقاسيم 141، معجم ما استعجم 1: 678، نزهة المشتاق 2: 649- ، معجم البلدان 3: 106، مراصد الاطلاع 2: 644، خريدة العجائب 44، الروض المعطار 273.
2) ابن الأثير 2: 45 و فيه" مدينة من بلاد الجزيرة و النسبة إليها رهاويّ".
3) تقويم البلدان 420. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 275- ، الأعلاق النفيسة 168، أحسن التقاسيم 385، 390، معجم ما استعجم 1:
4) ابن الأثير 2: 6.
5) صورة الأرض 378.
في اللباب: و الرّيّ مدينة كبيرة من بلاد الدّيلم بين قومس و بين الجبال، و النسبة إليها الرّازي بإلحاق الزّاي المعجمة و في آخرها ياء، في الأطوال: طولها عو ك عرضها له له، في القانون(1): طولها عح عرضها له له.
ريحا(2): في اللباب(3): بكسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و حاء مهملة و ألف مقصورة، (122 ب) و قد تمدّ؛ قال في المشترك(4): و يقال لها أريحا بزيادة ألف في أولها، و هي قرية بالغور، عن بيت المقدس مسافة يوم، و هي قرية الجبّارين، أقول: و لها ذكر في كتب(5)الإسرائيليين. في العزيزيّ: هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشّام. و على أربعة أميال منها مشرقا نهر الأردنّ، و يزعم النصارى أنّ المسيح تعمّد فيه في ذلك الموضع و عنده مقالع(6)الكبريت و ليس بفلسطين معدن غيره، و بأريحا تزرع الوسمة فيعمل منها النيل، و بينها و بين بيت المقدس اثني عشر ميلا في جهة الغرب، و بحيرة زغر التي تسمى بالبحيرة المنتنة(7)جنوبيّ أريحا على شوط فرس، في الأطوال: طولها نو ك عرضها لا ل و فيه نظر.
الرّيف(8)
324، 343.
: بالكسر. ابن حوقل(9): و تعرف جنوبيّ النيل أسفل من الفسطاط1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
2) تقويم البلدان 236. و انظر: أحسن التقاسيم 174، معجم ما استعجم 1: 143، نزهة المشتاق 1: 355- ، معجم البلدان 3: 111، آثار البلاد للقزويني 142، الجغرافيا لابن سعيد 152، مراصد الاطلاع 2: 647.
3) لم نجدها في اللباب لابن الأثير.
4) ياقوت الحمويّ 228.
5) في الأصل:" كتاب".
6) في الأصل و( ب):" مقاليع".
7) في( س):" المنقنة".
8) تقويم البلدان 104. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، نزهة المشتاق 1:
9) صورة الأرض 161.
بالريف، و عرض الرّيف من حدود الإسكندريّة إلى طرف الحوف(1)الشّرقي عند أول مفازة القلزم نحو ثمان مراحل.
ريوند(2): من اللباب(3): بكسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الواو و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، و هو اسم أحد أرباع نيسابور، ثمّ قال: و هي قرية كبيرة.
زابل(1): بفتح الزّاي المعجمة و ألف و باء موحّدة مضمومة و لام، اسم بلاد و يقال لها زابلستان بفتح اللام و قاعدتها كابل و منها غزنة، و بعض بلادها من الرابع و بعضها من الثالث.
زامين(2): من اللباب(3): بفتح الزّاي المعجمة و كسر الميم و سكون المثنّاة من تحت ثمّ نون، و يقال بالجيم عوض النّون، بليدة من الخامس من أعمال أسروشنة بنواحي سمرقند يحمل منها الطرنجبين و ينسب إليها جماعة. ابن حوقل(4): و هي على طريق فرغانة إلى السغد، و بها ماء جار و بساتين و كروم و مزارع و ماؤهم (من)(5)نهر، و هي مدينة ظهرها جبال أسروشنة و وجهها إلى صحراء الغزّيّة(6)، في الأطوال (123 أ): طولها فط م عرضها م ل، في القانون(7): طولها فط عرضها م كه.
الزّبدانيّ(8): بفتح الزّاي المعجمة و الباء الموحّدة و الدّال المهملة و الألف و النّون المثنّاة التحتيّة المشدّدة، كورة مشهورة بين دمشق و بعلبك، منها مخرج نهر دمشق، كذا في المراصد(9).
1) التقويم 464- . و انظر: معجم ما استعجم 1: 691، معجم البلدان 3: 125، مراصد الاطلاع 2: 653.
2) تقويم البلدان 492. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26- ، أحسن التقاسيم 277، نزهة المشتاق 2: 700، معجم البلدان 3: 128، مراصد الاطلاع 2: 655.
3) ابن الأثير 2: 54.
4) صورة الأرض 504.
5) زيادة من صورة الأرض.
6) في الأصل:" القرية" و في( س) و( ر):" الغربة" و ما أثبتناه من صورة الأرض و التقويم.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
8) سقطت مادة" الزّبداني" من( ب) و( ر). و انظر: معجم البلدان 3: 130، الروض المعطار 296.
9) صفي الدين البغدادي 2: 657.
زبطرة(1): بالزّاي المعجمة المفتوحة و فتح الباء الموحّدة ثمّ طاء مهملة ساكنة و راء مهملة و هاء في الآخر. ابن حوقل(2): و هي حصن من أقرب الثغور إلى بلد الرّوم خربها الرّوم(3)، في الأطوال: طولها سا ك عرضها لو ن، أقول: و زبطرة اليوم خراب خالية من الزرع و السكّان و لم يبق بها غير رسم سورها، و هي في الجنوب عن ملطية على نحو مرحلتين.
زبيد(4): بفتح الزّاي المعجمة و كسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من تحت و دال مهملة، مدينة من أوائل الأول من تهائم اليمن، و هي قصبة التهائم، و هي في مستو من الأرض عن البحر على أقلّ من يوم، و ماؤها آبار و لها نخيل كثير، و عليها سور و فيه ثمانية أبواب. قال البيرونيّ(5): و هي فرضة اليمن، في الأطوال: طولها سد ك عرضها يه ي، في القانون: طولها سج ك عرضها يد ي. ابن سعيد(6): طولها سز م عرضها به ل، و فرضة زبيد موضع يسمّى علافقة و بينهما أربعون ميلا. في العزيزيّ: و لها ساحل يعرف بالعلافقة و بينهما خمسة عشر ميلا، في الأطوال: طولها سد عرضها يد ل.
زرنج(7): من اللباب(8): بفتح الزّاي المعجمة و الراء المهملة و سكون النّون
1) تقويم البلدان 234. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 97، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 498، نزهة المشتاق 2: 643، 651، معجم البلدان 3: 130، مراصد الاطلاع 2: 657، الروض المعطار 285.
2) لم نجده في صورة الأرض.
3) سقطت عبارة" خربها الرّوم" من( س) و( ر).
4) تقويم البلدان 88. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 141- ، صفة جزيرة العرب 120، أحسن التقاسيم 84، معجم ما استعجم 1: 694، نزهة المشتاق 1: 52، معجم البلدان 3: 131، مراصد الاطلاع 2: 658، الروض المعطار 284.
5) القانون المسعوديّ 2: 38.
6) كتاب الجغرافيا 100.
7) تقويم البلدان 342. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 50، البلدان لليعقوبي 281، صورة الأرض 414، أحسن التقاسيم 305، نزهة المشتاق 1: 454، معجم البلدان 3: 138، الجغرافيا لابن سعيد 162، مراصد الاطلاع 2: 663، الروض المعطار 286.
8) ابن الأثير 2: 66.
و في آخرها جيم، مدينة كبيرة من الثالث، و هي قصبة سجستان و قد يطلق على زرنج نفسها سجستان أيضا، و لزرنج سور و خندق ينبع فيه الماء، و أبنيتها عقود لأنّ الخشب فيها يسوس و لا يثبت(1)، و كان بها قصر ليعقوب بن الليث الصفّار و أنشأ فيها عمرو أخو يعقوب سوقا عظيما أجرته في كل نهار ألف درهم أوقفه على الجامع، و في (123 ب) المدينة مياه تجري في البيوت و الأزقّة و أرضها سبخة، في الأطوال: طولها فر عرضها لب ل، في القانون(2): طولها فط ل عرضها له يب، في اللباب: و زرنج ناحية بسجستان ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم محمد ابن كرام الزّرنجيّ صاحب المذهب المشهور.
زرنجرى(3): بفتح أوله و ثانيه و نون ساكنه و جيم و راء مفتوحتين، من قرى بخارى. و ربما قيل بالكاف على خمسة فراسخ من بخارا، كذا في المراصد(4).
زرند(5): بفتح الزّاي المعجمة و الرّاء المهملة و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، مدينة مشهورة من الثّالث من نواحي كرمان. ابن حوقل(6): من زرند ترتفع بطائن معروفة تحمل إلى فارس و العراق. في العزيزيّ: بينها و بين السيرجان تسعة و عشرون فرسخا، في القانون(7): طولها فج م عرضها لج، في الأطوال: طولها فب عرضها ل م، و زرند أيضا بليدة بنواحي أصبهان من بلاد الجبل، في الأطوال:
طولها عج م عرضها لو ل، في القانون: طولها عج عرضها لج.
1) في الأصل و( ب):" يشوش و لا ينبت" و في( س) و( ر):" يشوش و لا يثبت" و ما أثبتناه من التقويم.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 51.
3) سقطت مادة" زرنجرى" من( ب) و( ر). و انظر: معجم البلدان 3: 138.
4) صفي الدين البغدادي 2: 664.
5) تقويم البلدان 336، 410. و انظر: أحسن التقاسيم 462، نزهة المشتاق 1: 439، معجم البلدان 3: 138، مراصد الاطلاع 2: 664، الروض المعطار 287.
6) صورة الأرض 313.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
زرون(1): بفتح الزّاي المعجمة و ضمّ الرّاء المهملة ثم واو و نون في الآخر، جزيرة من بحر الهند قريبة إلى البر غربيّ هرموز العتيقة و قبالة عمان.
زغاوة(2): الظاهر أنها بضمّ الزّاي و فتح الغين المعجمة ثمّ ألف و واو و هاء في الآخر، مدينة من الزنج خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، سمّيت بزغاوة بن حام بن نوح عليه السلام. ابن سعيد(3): و قاعدة الزّغاويين حيث الطول نه و العرض يد، و قد أسلم أهلها و دخلوا في طاعة الكانمي، و في جنوبيها مدينة زغاوة و مجالات الزغاويين و التاجويين(4)ممتدّة في المسافة التي على اعوجاج النيل، و هم جنس واحد إلّا أنّ التاجويين أحسن صورة و خلقا من الزّغاويين، في العزيزيّ: بين دنقلة إلى بلاد زغاوة في سمت الغرب عشرون مرحلة. قال الإدريسيّ(5): و بين زغاوة (124 أ) و قاعدة التاجويين ثلاث و عشرون مرحلة، في الأطوال و القانون(6): طول زغاوة يو عرضها ا، في الرسم: طولها س عرضها ا. ابن سعيد: طولها ند عرضها ا ل.
زغر(7): بضمّ الزّاي المعجمة و فتح الغين المعجمة و في الآخر راء مهملة،
1) تقويم البلدان 339.
2) تقويم البلدان 158. و انظر: نزهة المشتاق 1: 109- 112، معجم البلدان 3: 142، مراصد الاطلاع 2: 667، الروض المعطار 294.
3) كتاب الجغرافيا 96- .
4) نسبة إلى مدينة:" تاجوة" و في التقويم:" الباجويين".
5) نزهة المشتاق 1: 29- و نص الإدريسيّ ساقط من( ر).
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 35.
7) تقويم البلدان 228، و تحفل بذكرها كتب الجغرافية و هي ترد عند بعضهم بالصّاد" صغر"، انظر عنها: البلدان لليعقوبي 326، صفة جزيرة العرب للهمداني 273، مسالك الممالك للاصطخري 56، 64، صورة الأرض 184- 185، أحسن التقاسيم 151، 178، معجم ما استعجم 1: 699، الأماكن للحازمي 1: 501- ، نزهة المشتاق 1: 354- 377، الإشارات للهروي 30، معجم البلدان 3: 142- ، آثار البلاد للقزويني 93، نخبة الدهر لشيخ الربوة 201، مراصد الاطلاع 2: 667، خريدة العجائب 146.
في القاموس(1): زغر كزفر اسم ابنة لوط عليه السلام، و منه زغر قرية بالشّام لأنها نزلت بها، و بها عين غؤور، مائها علامة خروج الدجّال انتهى. و ينسب إلى زغر بحيرة زغر و هي جنوبيّ أريحا على بعد شوط فرس، و تعرف هذه البحيرة بالبحيرة المنتنة و ليس فيها حيوان لا سمك و لا غيره، و هي تقذف بشيء يسمّى الحمّر بضمّ الحاء المهملة و تشديد الميم المفتوحة ثمّ راء مهملة فتلطخ منه أهل تلك البلاد كرومهم و أشجارهم و يزعمون أنه للشجر كالتلقيح للنخل، و على القرب(2)من البحيرة ديار قوم لوط، و هي ديار تسمى الأرض المقلوبة و ليس بها زرع و لا ضرع و لا حشيش، و هي بقعة سوداء قد فرش بها حجرة كلها متقاربة في الكبر، يروى أنها من الحجاة المسوّمة التي رمى بها قوم لوط، و على عامة تلك الحجارة كالطابع.
زلّة(3): بفتح الزّاي المعجمة و اللام المشدّدة و هاء، مدينة صغيرة ذات سوق عامر، و هي حصن(4)منيع و منها يدخل إلى بلاد السّودان، و منها إلى زويلة عشرة أيّام في جهة الغرب و الجنوب، طولها مه نه عرضها لز.
زمّ(5): بفتح الزّاي المعجمة و تشديد الميم، بليدة من الرّابع من خراسان على طرف جيحون، خرج منها جماعة من أهل العلم، و هي خصبة و الغالب على أطرافها السوائم من الإبل و الغنم، في الأطوال: طولها فط عرضها لح له، في القانون(6):
طولها فح عرضها لز ن.
1) الفيروزآبادي 512.
2) في( س) و( ر):" و على الغرب بالبحيرة".
3) تقويم البلدان 128 و فيه:" زالّة".
4) في الأصل:" حصين".
5) تقويم البلدان 460. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 33، صورة الأرض 451، 477، أحسن التقاسيم 291، معجم ما استعجم 1: 702، نزهة المشتاق 1: 481- ، معجم البلدان 3: 150، مراصد الاطلاع 2: 670، الروض المعطار 292.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63 و فيه:" عرضها لز م".
زمخشر(1): من اللباب(2): بفتح الزّاي المعجمة و الميم و سكون الخاء و فتح الشّين المعجمتين و في آخرها راء مهملة، قرية كبيرة من الخامس من قرى خوارزم، منها أبو القاسم محمود (124 ب) الزّمخشري الإمام المشهور، و له مع تصانيفه المشهورة ديوان شعر. في الأطوال: طولها فه ل عرضها ما مه.
زملكان(3): في المراصد(4): بالفتح ثم السّكون و لام مفتوحة و آخره نون، قرية ببلخ. و قرية بغوطة دمشق، و ربما أسقطوا من هذه النّون فقالوا زملكا.
زنجان(5): من اللباب(6): بفتح الزّاي المعجمة و سكون النّون و فتح الجيم و ألف و نون، مدينة من الرابع من الجبل، و هي أقصى مدن الجبل في الشّمال و جنوبيها مدينة أبهر. في اللباب: و زنجان مدينة على حدّ أذربيجان من بلاد الجبل، ينسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم، في الأطوال: طولها عح م عرضها لو ل، في القانون(7): طولها عج عرضها لح.
زوزن(8): من اللباب(9): بسكون الواو بين الزائين المعجمتين و في آخرها
1) تقويم البلدان 478. و انظر: أحسن التقاسيم 289، معجم البلدان 3: 147، آثار البلاد للقزويني 533، مراصد الاطلاع 2: 669، الروض المعطار 293.
2) ابن الأثير 2: 74.
3) سقطت مادة" زملكان" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 3: 150.
4) صفي الدين البغدادي 2: 670.
5) تقويم البلدان 416. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، البلدان لليعقوبي 271، صورة الأرض 380، أحسن التقاسيم 378، معجم ما استعجم 1: 703، نزهة المشتاق 2: 678، معجم البلدان 3: 152، آثار البلاد للقزويني 383، مراصد الاطلاع 2: 671، الروض المعطار 294.
6) ابن الأثير 2: 77.
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
8) تقويم البلدان 452. و انظر: نزهة المشتاق 1: 463- ، معجم البلدان 3: 158، مراصد الاطلاع 2: 676.
9) ابن الأثير 2: 80.
نون، و في القاموس(1): زوزن بالفتح يعني بفتح الزائين المعجمتين، و هي بلدة(2)كبيرة من الرابع من قوهستان(3)بين هراة و بين نيسابور، خرج منها جماعة من العلماء في كل فنّ، في الأطوال: طولها فح ل عرضها له ك، في القانون(4):
طولها فه يه عرضها لج نه.
زوش(5): بضمّ الزّاي المعجمة ثمّ واو و شين معجمة، و هي قرية من قرى بخارى و النسبة إليها زوشيّ.
زويلة(6): من المشترك(7): بفتح الزّاي المعجمة و كسر الواو و سكون المثنّاة من تحت و لام و هاء. قال ابن سعيد(8): زويلة قاعدة بلاد فزّان، و هي جزائر نخيل و مياه في صحارى(9)، و هي تحت حكم السّودان. من المشترك: زويلة في قبلة أهل إفريقية، و هي من أوّل الثالث، في الأطوال: طولها لط عرضها ل. ابن سعيد:
طولها مج عرضها كز م، و زويلة أيضا محلّة كبيرة بالقاهرة.
زيتون(10): و هي شيجو، عن بعض المسافرين الثقات أنها بلفظ الزيتون الذي يعتصر منه الزيت، و شيجو بكسر الشّين المعجمة و سكون المثنّاة (125 أ) من تحت و ضمّ الجيم و في آخرها واو، و هي مدينة مشهورة على على ألسن التجار
1) الفيروزآبادي 659.
2) في( ر):" بليدة".
3) في( ب) و( س) و( ر):" قهستان".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.
5) تقويم البلدان 483. و انظر: معجم البلدان 3: 159، مراصد الاطلاع 2: 676.
6) تقويم البلدان 146. و انظر: البلدان لليعقوبي 345، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 658، نزهة المشتاق 1: 115، معجم البلدان 3: 159، آثار البلاد للقزويني 94، مراصد الاطلاع 2: 677، الروض المعطار 295.
7) ياقوت الحمويّ 236.
8) كتاب الجغرافيا 127.
9) في الأصل:" مجاري".
10) تقويم البلدان 364 و فيه:" و هي شنجو بكسر الشّين و سكون النون و ضم الجيم و واو".
و المسافرين إلى بلاد الصّين، و هي من الثّالث(1)و فرضة من فرض الصّين، و هي مدينة على خور من البحر و المراكب تدخل إليها من بحر الصّين في الخور المذكور و قدره نحو خمسة عشر ميلا، و لها نهر هي عند رأسه، و لها سور خراب خربه التتر، و شرب أهلها من الخور المذكور و من آبارها. ابن سعيد(2): طولها قند عرضها يد ه. في المراصد(3): زيتون بلفظ المأكول. قال بعض المفسرين: جبل بالشّام، و أيضا قرية على غربيّ النيل بالصعيد(4).
زيلع(5): الظاهر أنها بفتح الزّاي المعجمة و سكون الياء المثنّاة التحتيّة و فتح اللام ثمّ عين مهملة في الآخر، مدينة خارجة عن الأوّل إلى الجنوب و فرضة من فرض الحبشة و أهلها مسلمون، و هي على ركن من البحر، و هي في الوطأة، و حرّها شديد، و ماؤها يجري(6)من جفارات(7). و ليس لهم بساتين و لا يعرفون الفواكه، في القانون(8): و زيلع فرضة الحبشة نحو أرض اليمن، و هي بين خط الاستواء و بين الإقليم الأوّل، و عن بعض من رآها أنّ زيلع مدينة صغيرة نحو عيذاب في القدر، و هي على الساحل و فيها شيوخ يحكمون بين أهلها، في الأطوال و القانون: طولها سا عرضها ح. ابن سعيد(9): طولها سو عرضها ي نه.
1) في التقويم:" من الأول".
2) كتاب الجغرافيا 121.
3) صفي الدين البغدادي 2: 678.
4) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" غربي النيل بالصعيد" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
5) تقويم البلدان 160. و انظر: صفة جزيرة العرب 68- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 327، معجم ما استعجم 1: 706، معجم البلدان 3: 164، مراصد الاطلاع 2: 679، خريدة العجائب 59.
6) في( ب):" غربي" و في( س) و( ر):" و ماؤها عذب".
7) في التقويم:" حفارات".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 36.
9) كتاب الجغرافيا 99.
ساباط(1): من المشترك(2): بفتح السّين المهملة و الباء الموحّدة و ألفان و في آخرها طاء مهملة، أصل ذلك الاسم بالفارسيّة بلاس آباد و معناه عمارة بلاس فعرّبته العرب(3)بساباط، و هي بليدة قرب مدائن كسرى، و يقال لها ساباط المدائن(4)لذلك. و ساباط أيضا مدينة في الخامس من عمل أسروشنة. ابن حوقل(5): و هي على طريق فرغانة إلى الشّاش و بينها و بين مدن أسروشنة ثلاثة (125 ب) فراسخ، و ساباط عنها فيما بين الجنوب و المشرق. في اللباب(6):
و ساباط بلدة معروفة بما وراء النّهر عند أسروشنة على عشرين فرسخا عن سمرقند، في الأطوال: طولها فط نه عرضها م ك.
سابور(7): مدينة بينها و بين شيراز خمسة و عشرون فرسخا، كورة مشهورة
1) تقويم البلدان 294، 496. و انظر: أحسن التقاسيم 277، نزهة المشتاق 2: 701، معجم البلدان 3: 166، آثار البلاد للقزويني 385، مراصد الاطلاع 2: 680، الروض المعطار 297.
2) ياقوت الحمويّ 237.
3) في( ر):" المغرب".
4) في( س):" المدينة".
5) صورة الأرض 521.
6) ابن الأثير 2: 89.
7) سقطت مادة" سابور" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 45، صورة الأرض 268- ، أحسن التقاسيم 324، معجم ما استعجم 2: 711، نزهة المشتاق 1: 405، معجم البلدان 3: 167، آثار البلاد للقزويني 200، مراصد الاطلاع- 2: 680، الروض المعطار 299.
مدينتها النوبندجان، و قيل مدينتها شهرستان، و هي قريبة من الجبال فيها أشجار و فواكه و مياه متصلة بحيث يمشي تحت ظلّ الأشجار أياما.
سارية(1): من اللباب(2): بفتح السّين المهملة و ألف و راء مهملة و مثنّاة من تحتها و هاء، مدينة من الرابع من مازندران، و قيل من طبرستان، و بساحلها فرضة عين الهمّ و في شرقيها خوار(3)الرّيّ، و هي مشهورة و هي على الجادّة و بينهما نحو ثمانين ميلا، في الأطوال: طولها عح عرضها لز، في القانون(4): طولها عح عرضها لو يه. في الرسم: طولها عز ن عرضها لح.
ساعير(5): بفتح السّين المهملة و الألف و كسر العين المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و راء مهملة، في التوراة اسم لجبال فلسطين، و هي قرية من الناصرة بين عكا و طبريّة، كذا في المراصد(6).
سالم(7): بسين مهملة و ألف و لام و ميم، مدينة من أواخر الخامس من شرق الأندلس، و هي قاعدة الثغر الأوسط من الأندلس، و هي مدينة جليلة و بها قبر المنصور بن أبي عامر. ابن سعيد(8): طولها يح عرضها مج.
1) تقويم البلدان 436. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، الأعلاق النفيسة 150، أحسن التقاسيم 359، نزهة المشتاق 2: 686- ، معجم البلدان 3: 170، مراصد الاطلاع 2: 282.
2) ابن الأثير 2: 91، 114 و النسبة إليها:" ساريّ و سرويّ".
3) في( ر):" خور".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61 و فيه:" سارية بلد طبرستان بعد آمل".
5) سقطت مادة" ساعير" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 3: 171.
6) صفي الدين البغدادي 2: 683.
7) تقويم البلدان 178. و انظر: نزهة المشتاق 2: 553، معجم البلدان 3: 172، مراصد الاطلاع 2: 684.
8) كتاب الجغرافيا 179.
سالوس(1): المشهور بالسّين المهملة و ألف و لام مفتوحة و واو ساكنة ثمّ سين مهملة، مدينة من الرابع من الجبل، في القانون(2): و سالوس من بلاد الدّيلم. و قال المهلّبيّ: و سالوس آخر حدّ(3)طبرستان من جهة الغرب، و إذا سرت من سالوس مشرّقا إلى آخر حدّ طبرستان كان أربعين ميلا، و هو جميع طول طبرستان من الغرب إلى الشرق، (126 أ) و من سالوس شمالا و مغربا أول بلاد كيلان في الغرب و الشّمال عن طبرستان. ابن حوقل(4): و المدخل إلى الرّيّ من طبرستان إلى(5)سالوس، و هي على البحر و لها منعة و هي صعبة المسلك، و منها إلى ناتل(6)مرحلة و من ناتل إلى آمل(7)مرحلة، في الأطوال: طولها عو ك عرضها (لز، في القانون: طولها عو يه عرضها لو نه. في الرسم: طولها عه م عرضها)(8)لز م.
سامرّاء(9): من اللباب(10): بفتح السّين المهملة و سكون الألف و فتح الميم و في آخرها راء مهملة مشدّدة، و يقال سرّ من رأى، في القاموس(11): بضمّ السّين
1) تقويم البلدان 430. و انظر: نزهة المشتاق 2: 686، معجم البلدان 3: 172، الجغرافيا لابن سعيد 173، مراصد الاطلاع 2: 684.
2) أبو الريحان البيرونيّ 2: 61.
3) في الأصل و( ب):" آخر مدن".
4) صورة الأرض 377 و فيه:" شالوس".
5) في الأصل و( ب):" على".
6) في( س):" ثاقل" و في( ر):" ثاثل".
7) في( ر):" آمد".
8) ما بين القوسين ساقط من( س).
9) تقويم البلدان 300. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، 59، البلدان لليعقوبي 255- ، صورة الأرض 243- ، أحسن التقاسيم 122، معجم ما استعجم 2: 734، نزهة المشتاق 2: 655- ، معجم البلدان 3: 173- 178، آثار البلاد للقزويني 385- ، مراصد الاطلاع 2: 684، الروض المعطار 300.
10) ابن الأثير 2: 94 و النسبة إليها:" سامرّيّ".
11) الفيروزآبادي 520-
و الرّاء أي سرور و بفتحهما و بفتح الأول و ضمّ الثاني، و سامرّا و مدّه البحتريّ في الشعر و كلاهما لحن، و ساء من رأى بلد لمّا شرع في(1)بنائه المعتصم ثقل ذلك على عسكره، فلما انتقل بهم إليها سرّ كلّ منهم برؤيتها، فلزمها هذا الاسم، و النسبة سرّمرّيّ و سامرّيّ و سرّيّ، انتهى كلام القاموس. في اللباب: و سرّ من رأى مدينة من الرابع من العراق فوق بغداد، و هي مشهورة فخففها(2)الناس و قالوا سامرّا(3). بناها المعتصم و خربت عن قريب من عمارتها. في العزيزيّ: منها إلى عكبرا(4)اثني عشر فرسخا، و هي على شاطىء دجلة الشّرقي، و هي بلد صحيح الهواء و التربة، و ليس فيها عامر اليوم سوى مقدار يسير كالقرية. ابن سعيد(5):
بناها المعتصم و أضاف إليها الواثق المدينة الهارونيّة و المتوكل المدينة الجعفرية فعظم قدرها، في الأطوال: طولها سط عرضها لد، (في القانون(6): طولها سط مه عرضها لد ن. في الرسم: طولها سط مه عرضها له.
سامسون(7): بالسّين المهملة ثمّ ألف و ميم و سين ثانية و واو ثمّ نون، مدينة من السادس من سواحل الرّوم، و هي فرضة مشهورة بالحطّ و الإقلاع من القرم(8)(126 ب). في تحفة الآداب: سمّيت بسام بن نوح عليه السلام. قال ابن سعيد(9):
و هي على شرقيّ نهر يخرج من عند أماسيا، و يمرّ حتى يصبّ في البحر شرقيّ
1) من هنا إلى مطلع مادة" سمنك" وقع في نسخة( ب) اضطراب طال الأوراق من 127 ب) إلى 133 ب) من الأصل.
2) في( ر):" فحفظها".
3) في( س):" سامه" و في( ر):" أسامة".
4) في( س) و( ر):" عسكر".
5) لم نجده في كتاب الجغرافيا.
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59 و فيه:" عرضها لد يب".
7) تقويم البلدان 392.
8) في( س):" من الرّوم".
9) كتاب الجغرافيا 195.
سامسون و تقع سنوب غربيّ سامسون، و سامسون غربيّ طرابزون. و قال غير ابن سعيد: إنّ سامسون لها قنىّ و عليها بساتين و هي ساحلية في وطأة، و الجبل من جنوبيها متّصل على ساحل البحر غربا و شرقا. ابن سعيد: طولها نط ك عرضه مو لح.
سامصرى(1): بليدة على شرقيّ الخليج القسطنطيني شمالي بنترقلى(2).
ساوة(3): من اللباب(4): بفتح السّين المهملة و بعدها ألف و واو و هاء، مدينة من الرابع من بلاد الجبل، و ساوة غربيّ الرّيّ و جنوبيّ الطالقان وآوه في الغرب و الجنوب عن ساوة. في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة على جادّة حجاج(5)خراسان و بها الأسواق الحسنة، و هي صالحة و بها المنازل (الحسنة)(6)و بينها و بين قمّ اثني عشر فرسخا. في اللباب: و هي بين الرّيّ و همذان(7)، في الأطوال: طولها عه عرضها له، في القانون(8): طولها عو عرضها له.
سبأ(9): في المشترك(10): بفتح السّين المهملة و الباء الموحّدة ثمّ ألف
1) تقويم البلدان 388.
2) في الأصل و( ب):" ينترقلى".
3) تقويم البلدان 418. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 22، صورة الأرض 359- ، نزهة المشتاق 2: 673، معجم البلدان 3: 179، آثار البلاد للقزويني 386، مراصد الاطلاع 2: 685، الروض المعطار 297.
4) ابن الأثير 2: 96 و النسبة إليها:" ساويّ".
5) في( س):" مخارج".
6) ساقطة من الأصل.
7) في( س) و( ر):" و هزان".
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
9) تقويم البلدان 96. و انظر: الأعلاق النفيسة 113- ، صورة الأرض 39، أحسن التقاسيم 87، نزهة المشتاق 1: 56، معجم البلدان 3: 181، آثار البلاد للقزويني 40، مراصد الاطلاع 2: 687، خريدة العجائب 67، الروض المعطار 302.
10) ياقوت الحمويّ 239.
مقصورة مهموزة، و هي مدينة مأرب باليمن، و هي من الأوّل سمّيت باسم بانيها سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، قال في الخريدة(1): و سبأ الآن خراب، و كان بها قصر سليمان بن داود عليه السّلام و قصر بلقيس زوجته، و هي ملكة تلك الأرض تزوّجها سليمان و قصته مشهورة. في الأطوال: طولها سح عرضها بد، ابن سعيد(2): طولها عو ل عرضها يز. في الرسم: طولها سد عرضها يز ي.
سبتة(3)
529، معجم البلدان 3: 182، آثار البلاد للقزويني 201، 533، مراصد الاطلاع 2:
688، خريدة العجائب 19، الروض المعطار 303.
: بفتح السّين المهملة و سكون الباء الموحّدة و تاء مثنّاة من فوق و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من أقصى المغرب بين البحرين البحر المحيط و بحر الرّوم، و هو مورد البرّين(4)برّ العدوة و برّ الأندلس، و هي مدينة (127 أ) حطّ و إقلاع، و هي في دخلة من البرّ في البحر و مدخلها من جهة الغرب و هو ضيّق، و البحر محيط بأكثرها و لو شاء أهلها لوصلوا البحر حولها و جعلوها جزيرة و أسوارها عظيمة من صخر، و ميناؤها بشرقيّها و البحر عندها ضيّق، و إذا كان الصحو أبصرت منها(5)الجزيرة الخضراء من برّ(6)الأندلس و ماؤها مجلوب و لها صهاريج من المطر. ابن سعيد(7): طولها ط عرضها له ل.سبزران(8): بالسّين المهملة و سكون الباء الموحّدة و الزّاي المعجمة و الرّاء
1) ابن الوردي 68.
2) كتاب الجغرافيا 118.
3) تقويم البلدان 132. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 88، صورة الأرض 78، أحسن التقاسيم 229، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 779، نزهة المشتاق 2:
4) في( س) و( ر):" البربر".
5) في( س):" عندها".
6) في( س):" بلاد".
7) كتاب الجغرافيا 139.
8) تقويم البلدان 445.
المهملة و ألف و نون، مدينة من مدن خراسان. في القانون(1): طولها فب عرضها لو ه.
سبك(2): بضمّ السّين المهملة و سكون الباء الموحّدة و الكاف، موضع، كذا في المراصد(3)، و قال صاحب القاموس(4): و سبك الضّحّاك بالضمّ قرية بمصر، و سبك العبيد أخرى بها، منها شيخنا عليّ بن عبد الكافي.
سبيطلة(5): بضمّ السّين المهملة و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الطاء المهملة و اللام و في آخرها هاء، مدينة من الثّالث من إفريقيّة، و هي كانت كرسيّ مملكة إفريقية في القديم، و بها آثار عجيبة عظيمة تدلّ على ذلك، ثمّ صارت القيروان قاعدة إفريقيّة، ثمّ صارت المهدية، ثمّ صارت تونس، و هي اليوم قاعدة إفريقية. قال الإدريسيّ(6): و مدينة سبيطلة كانت قبل الإسلام مدينة جرجيس(7)ملك الرّوم الأفارقة، و فتحها المسلمون في صدر الإسلام، منها إلى القيروان سبعون ميلا، في الأطوال: طولها ل عرضها ل ل.
سجستان(8): قال في المشترك(9): بكسر السّين المهملة و كسر الجيم
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 62.
2) سقطت مادة" سبك" من( س) و( ر) و جاء موضعها في الأصل قبل سبزران. و انظر: معجم البلدان 3: 185.
3) صفي الدين البغدادي 2: 690.
4) الفيروزآبادي 1217.
5) تقويم البلدان 140. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 349، معجم البلدان 3: 187، مراصد الاطلاع 2: 692، الروض المعطار 302.
6) نزهة المشتاق 1: 283.
7) في( س) و( ر):" جرجيش".
8) تقويم البلدان 340- و انظر: البلدان لليعقوبي 280، الأعلاق النفيسة 174، أحسن التقاسيم 297، نزهة المشتاق 1: 455- ، معجم البلدان 3: 190، آثار البلاد للقزويني 201- ، مراصد الاطلاع 2: 694، الروض المعطار 304- .
9) ياقوت الحمويّ 241.
و سكون السّين الثانية، ثمّ مثنّاة من فوقها و ألف و نون، و هو إقليم عظيم و اسم قصبته زرنج(1)، إلّا أنّه قد أنسي هذا الاسم و أطلق اسم الإقليم على المدينة، و سجستان بين خراسان (127 ب) و بين مكران و السّند و بين كرمان. قال ابن حوقل(2): و الذي يحيط بسجستان من جهة الغرب خراسان و شيء من عمل الهند، و يحيط بها من جهة الجنوب المفازة التي بين سجستان (و بيين فارس و كرمان، و الذي يحيط بها من جهة الشرق مفازة هي بين سجستان)(3)و بين مكران، و هي المفازة التي تفصل ما بين مكران و السند أيضا، و تمام الحدّ الشّرقي شيء من عمل الملتان، و الذي يحيط بها من جهة الشّمال أرض الهند، و فيما يلي خراسان و الغور و الهند تقويس. و قال المهلّبيّ: و سجستان شرقيّ كرمان بانحراف إلى الشّمال. في اللباب(4): و ينسب إلى سجستان سجزي بكسر السّين المهملة و سكون الجيم ثمّ زاي معجمة على غير قياس، و ينسب إليها سجستانيّ أيضا. قال ابن حوقل(5):
و أراضي سجستان بها الرمال و النخيل، و هي أرض سهلة لا يرى فيها جبل و تشتدّ بها الرّيح و تدوم، و بها أرحية تطحن بالريح و تنقل بالرّياح رمالهم من مكان إلى مكان و إذا أرادوا نقل الرّمل من مكان عملوا هناك حائطا من خشب أو غيره و جعلوا في أسفله طوقا و أبوابا فتدخل الرّيح من تلك الأبواب و تطّير الرّمل و ترميه بعيدا، و كانت مدينة سجستان (في القديم رام شهرستان، فخربت رام شهرستان و بنيت زرنج عوضها، و سجستان)(6)خصبة كثيرة الطعام و التمر و الأعناب و أهلها ظاهروا
اليسار، و يرتفع من مفازة سجستان شيء كثير من الحلتيت حتى إنه قد غلب على طعامهم.
سجلماسة(1)
192، آثار البلاد للقزويني 42، مراصد الاطلاع 2: 694، الروض المعطار 305.
: بكسر السّين المهملة و الجيم و سكون اللام و فتح الميم و ألف و سين ثانية و هاء، مدينة من أواخر الثاني من المغرب الأقصى بالصحراء.عن ابن سعيد(2): و هي شرقيّ درعة، و سجلماسة قاعدة ولاية مشهورة و لها نهر يأتي من الجنوب و الشّرق و ينقسم فيمرّ (128 أ) على شرقيّ سجلماسة و غربيّها و عليه البساتين الكثيرة، و لسجلماسة ثمانية أبواب و من أيها خرجت ترى النّهر و النّخيل و غير ذلك من الشّجر، و على جميع بساتينها و نخيلها حائط يمنع غارة العرب مساحته أربعون ميلا، و هي مدينة تلي الصحراء(3)الفاصلة بين بلاد المغرب(4)و بلاد السّودان، و ليس في جنوبيها و لا غربيّها عمارة. قال ابن سعيد:
و أهلها يسمّنون الكلاب و يأكلونها و أرضها سبخة سهلة. في القانون(5): طولها ي نه عرضها لا ل. ابن سعيد: طولها يج كب عرضها كو كد.
سحرتا(6): عن بعضهم بالسّين و الحاء و الرّاء المهملات و تاء مثنّاة فوقيّة ثمّ ألف في الآخر، و بعضهم يبدّل الألف هاء، و هي بلاد مفردة بذاتها من بلاد الحبشة و خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، في الأطوال: طولها نه عرضها ه.
1) تقويم البلدان 136 و قد ورد رسمها في الأصل و في( س):" سلجماسة" بتقديم اللام على الجيم على غير ما هو وارد من ضبطها بالحرف، و لعل ذلك من تصحيف النّساخ. و انظر عنها: البلدان لليعقوبي 359، صورة الأرض 91، أحسن التقاسيم 219، 231، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 835، نزهة المشتاق 1: 225- ، معجم البلدان 3:
2) في( ر):" عن ابن عباس" و انظر كتاب الجغرافيا 124.
3) في الأصل و( ب):" الصخرة".
4) في الأصل و( ب):" الغرب".
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 44 و فيه:" طولها يح مه".
6) تقويم البلدان 158. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 98.
سحول(1): في اللباب(2): بفتح السّين و ضمّ الحاء المهملتين و واو و لام، قرية في اليمن فيما يظن السّمعانيّ(3)و إليها تنسب الثياب السحوليّة و هي البيض.
سخا(4): بفتح السّين المهملة و الخاء المعجمة، قرية بأسفل أرض مصر ينسب إليها بعض أهل العلم.
سخوم(5): بضمّ السّين المهملة و الخاء المعجمة و واو في آخرها ميم، بلدة(6)على الجانب الشّرقي الجنوبيّ من بحر القرم و أهلها مسلمون، و هي في شرقيّ طرابزون(7)و بينهما في البرّ مسيرة ثلاثة أيّام، و هي في مستو من الأرض يليها الجبل على الغرب، و بينها و بين بلاد الكرج يوم واحد.
سدوسان(8): بفتح السّين و ضمّ الدّال المهملتين و واو ثمّ سين ثانية مفتوحة و ألف و نون، مدينة من أوائل الثّالث من السّند، و هي غربيّ نهر مهران، و هي خصبة كثيرة الخير و حولها قرى و رستاق. في القانون(9): طولها صد ن عرضها كح ي، في الأطوال: طولها صد عرضها كح.
1) تقويم البلدان 80. و انظر: معجم ما استعجم 2: 727، معجم البلدان 3: 195، مراصد الاطلاع 2: 696.
2) ابن الأثير 2: 106.
3) الأنساب 7: 91.
4) تقويم البلدان 104. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، البلدان لليعقوبي 337، معجم ما استعجم 2: 727، معجم البلدان 3: 196، آثار البلاد للقزويني 202، مراصد الاطلاع 2: 697.
5) تقويم البلدان 389.
6) في( س) و( ر):" بلد".
7) في( ر):" طرابوزون".
8) تقويم البلدان 348. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 56، نزهة المشتاق 1:
9) أبو الريحان البيرونيّ 2: 52.
سدوم(1): في الصحاح(2): بفتح السّين، (128 ب) قرية قوم لوط. و قال صاحب القاموس(3): غلط الجوهريّ و الصواب بالذّال المعجمة و منه قاضي سذوم، و سذوم بلد بحمص.
سرت(4): بضمّ السّين و سكون الرّاء المهملة ثمّ تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّالث من أوائل الغرب. ابن سعيد(5): و سرت من القواعد القديمة المذكورة في الكتب، و قد خرّبها العرب و بقي بها قصورهم ليسكنون بها، و سرت على البحر و بعد أن يتجاوز البحر سرت ينعطف إلى الشّمال و يطعن البرّ الجنوبيّ في البحر، و الطريق من هذه الجهة على الفّيوم إلى مصر أقرب منها على السّاحل، و في الصحارى التي بين سرت و بين الفّيوم عمل المعزّ بن المهدي الفاطمي صهاريج لمّا عزم على الوصول إلى مصر، و في غربيّ مدينة سرت جوزدقيّة(6)يقال لها جوزرديق(7)، في الأطوال: طولها مز عرضها لا. ابن سعيد: طولها مج ل عرضها ل، في القاموس(8): و سرتة بزيادة التّاء المثنّاة من فوق على سرت بلد بجوف الأندلس، منها قاسم بن أبي شجاع السّرتيّ المحدّث.
1) سقطت مادة" سدوم" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 729، معجم البلدان 3: 200، آثار البلاد للقزويني 202، مراصد الاطلاع 2: 700، الروض المعطار 308.
2) الجوهري 5: 1949.
3) الفيروزآبادي 1447.
4) تقويم البلدان 148. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 86، البلدان لليعقوبي 344، صورة الأرض 68، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 651، نزهة المشتاق 1: 298، معجم البلدان 3: 206، مراصد الاطلاع 2: 704، الروض المعطار 312.
5) كتاب الجغرافيا 127.
6) في( س):" خرزدقية" و في( ب) و( ر):" خورزدقية".
7) في( ب):" خوررديق" و في( س) و( ر):" خوردريق".
8) الفيروزآبادي 196.
سرخس(1): بفتح السّين المهملة و الرّاء المهملة ثمّ خاء معجمة ساكنة و سين مهملة، مدينة من الرابع من خراسان. ابن حوقل(2): و هي بين نيسابور و بين مرو في أرض سهلة، و ليس بها ماء جار إلّا نهر يجري في بعض السنة و هو فضلة مياه هراة، و الغالب على نواحي سرخس المراعي و هي قليلة القرى(3)و معظم مال أهلها الجمال و ماؤهم من الآبار و أرحيتهم على الدواب. و قال المهلّبيّ: و سرخس مدينة عظيمة و الرّمال تحتف بها و شرب أهلها من الآبار، و هي في الجنوب عن نسا و بينهما ثمانية و ستون فرسخا(4). في الأطوال: طولها فد ل (عرضها لز ح. في القانون(5): طولها فه عرضها لو م. في الرسم: طولها فح ك)(6)عرضها لح.
سردانيّة(7): و يقال لسردانيّة بالفرنجى صرداني، و هي بضمّ السّين المهملة و سكون الرّاء (129 أ) و فتح الدّال المهملتين ثمّ ألف و نون مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة مفتوحة ثمّ هاء، جزيرة من الرّابع في بحر الرّوم و في غربيّها (يخرج)(8)المرجان، و طول هذه الجزيرة من الشّمال إلى الجنوب مجراوان و نصف، و يقابل سردانيّة (من برّ العدوة مرسى الخرز، و هي شرقيّ قسطينية. و قال بعضهم: إنّ جزيرة سردانيّة)(9)
1) تقويم البلدان 454. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 24، الأعلاق النفيسة 173، أحسن التقاسيم 312، نزهة المشتاق 1: 461، معجم البلدان 3: 208، آثار البلاد للقزويني 390، مراصد الاطلاع 2: 705، الروض المعطار 316.
2) صورة الأرض 445.
3) في الأصل:" المعزى".
4) في التقويم:" سبعة و عشرون فرسخا".
5) أبو الريحان البيرونيّ 2: 63.
6) ما بين القوسين ساقط من( س).
7) تقويم البلدان 190. و انظر: نزهة المشتاق 2: 584، معجم البلدان 3: 208، الروض المعطار 314.
8) ساقطة من الأصل و( ب).
9) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
قبالة بلاد بيزة، و بسردانيّة قلاع كثيرة و بها معدن الفضّة و المرجان و مغاص. قال ابن سعيد(1): و بها مدينة طولها لا يب عرضها لح، و في الأطوال: طولها لا عرضها لح، في الرسم: طولها مب ح عرضها لو ح. في المراصد(2): بالفتح ثمّ السكون ثمّ دال مهملة و بعد الألف نون مكسورة و ياء آخر الحروف مكسورة.
سرفندكار(3): بكسر السّين و سكون الرّاء المهملتين و فتح الفاء و سكون النّون و فتح الدّال المهملة و الكاف ثمّ ألف و راء مهملة، و قد يقال موضع الفاء واو فيقول سروندكار، و هي قلعة حصينة من الرّابع من بلاد الأرمن، و هي في واد على صخر و بعض جوانبها ليس له سور لاستغنائهم عنه بالصخر، و هي على القرب(4)من جيحان على البرّ الجنوبيّ. في الزيج: طولها س عرضها لو ك.
سرقسطة(5)
54، معجم البلدان 3: 212، آثار البلاد للقزويني 534، مراصد الاطلاع 2: 708، الروض المعطار 317.
: بفتح السّين و الرّاء المهملتين و ضمّ القاف و سكون السّين الثّانية و فتح الطاء المهملة و في آخرها هاء، مدينة من أواخر الخامس من شرقيّ الأندلس، و هي قاعدة الثغر(6)الأعلى، و هي في أرض طيّبة، و هي مدينة بيضاء قد أحدقت بها من بساتينها زمردة خضراء و التفت عليها أنهارها الأربعة فأضحت بها رياضها مرصّعة مجزّعة، و هي مدينة أولية و من متنزهاتها الجلقين(7)و قصر السرور و مجلس الذهب. ابن سعيد(8): طولها كا ل عرضها صب ل.1) كتاب الجغرافيا 143.
2) صفي الدين البغدادي 2: 706.
3) تقويم البلدان 256. و جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة" سرقسطة".
4) في( س) و( ر):" و هي أعلى الغرب".
5) تقويم البلدان 180. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89- ، نزهة المشتاق 2:
6) في( س) و( ر):" الصغر".
7) في الأصل:" الجعلتين" و في( ر):" الحلقين".
8) كتاب الجغرافيا 180.
سرماري(1): من المشترك(2): بضمّ السّين و سكون الرّاء المهملتين و ميم و ألف و راء (129 ب) ثانية و ياء آخر الحروف، قلعة حصينة كبيرة(3)الرّستاق بين تفليس و خلاط، قال: و سرماري أيضا قرية من قرى بخارى.
السرمق(4): بفتح السّين و سكون الرّاء المهملتين و فتح الميم و في آخرها قاف، مدينة من مدن فارس، و هي كثيرة الخصب و الأشجار.
سرمين(5)
215، مراصد الاطلاع 2: 710.
: بفتح السّين و سكون الرّاء المهملتين و كسر الميم ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة ساكنة و نون بعدها، بلدة من الرّابع من أعمال حلب، و هي ذات أشجار كثيرة و زيتون و غيره، و ليس لها ماء إلّا ما يجتمع من الأمطار في الصهاريج، و لها ولاية و عمل متّسع جملته قرايا و ضياع، و هي ذات خصب و أسواق و مسجد جامع و ليس لها سور، بينها و بين حلب مسيرة يوم و حلب في شماليها، في الأطوال: طولها سا ن عرضها له به.سرنديب(6): بفتح السّين و الرّاء المهملتين و سكون النّون و كسر الدّال المهملة و سكون المثنّاة من تحت و باء موحّدة، و يقال لها سنكاديب(7)كأنه باللسان
1) تقويم البلدان 403. و انظر: معجم البلدان 3: 215، مراصد الاطلاع 2: 709.
2) ياقوت الحمويّ 245.
3) في الأصل و( ب) و( ر):" كثيرة".
4) تقويم البلدان 321. و انظر: صورة الأرض 266، نزهة المشتاق 1: 426- ، معجم البلدان 3: 215، مراصد الاطلاع 2: 709.
5) تقويم البلدان 264. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، معجم البلدان 3:
6) تقويم البلدان 374. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 64، نزهة المشتاق 1: 72، معجم البلدان 3: 215، آثار البلاد للقزويني 42، مراصد الاطلاع 2: 710، خريدة العجائب 107، الروض المعطار 312.
7) في الأصل و( س):" سنكاويب" و في( ر):" سنكاريب" و هو تصحيف.
الهندي، و من كتاب ابن سعيد(1)قال: بها مدينة تسمّى أغنا حيث الطول قكد و العرض درجة و نصف، و يشق جزيرة سرنديب جبل عظيم على خطّ الاستواء اسمه جبل الراهون(2)يزعمون أنّ عليه هبط آدم عليه السلام، و يقال إنّ جزيرة سرنديب ثمانون فرسخا في مثلها، و بها العقاقير و اليواقيت، و سرنديب جزيرة خارجة عن الأوّل (إلى)(3)الجنوب في بحر الهند. في القانون(4)و الأطوال: طولها قك عرضها ي.
سروان(5): بفتح السّين و سكون الرّاء المهملتين و فتح الواو ثمّ ألف و نون، و هكذا ضبطها بعض الثقات، و هي مدينة صغيرة من آخر الثّالث من سجستان، و بها فواكه كثيرة و نخيل و أعناب، و هي من بست على نحو من مرحلتين، في الأطوال:
طولها ص ل عرضها لح كه.
سروج(6)
737، نزهة المشتاق 2: 665، معجم البلدان 3: 216، مراصد الاطلاع 2: 710، الروض المعطار 315.
: من اللباب(7): بفتح السّين و ضمّ الرّاء المهملتين (130 أ) و سكون الواو و في الآخر جيم، بلد من الرّابع من الجزيرة و هو خراب، و هو بنواحي حرّان من بلاد الجزيرة، و بينها و بين حرّان نحو مسيرة يوم. ابن سعيد(8):و هي كثيرة المياه و البساتين، و بها الرمّان المفضّل و الكمثرى و الخوخ و السفرجل،
1) كتاب الجغرافيا 85- .
2) في( س):" الرهوان" و في التقويم:" الرهون".
3) ساقطة من الأصل و( ب).
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 37.
5) تقويم البلدان 344. و انظر: نزهة المشتاق 1: 467، معجم البلدان 3: 216، مراصد الاطلاع 2: 710.
6) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 73، معجم ما استعجم 2:
7) ابن الأثير 2: 114.
8) كتاب الجغرافيا 155.
في الأطوال: طولها سب م عرضها (لو ن. في القانون(1): طولها سب به عرضها)(2)لز م.
سروستان(3): بسين مهملة مفتوحة و راء مهملة ساكنة و واو مكسورة و سين ثانية (ساكنة)(4)ثمّ تاء مثنّاة من فوق و ألف و نون، و معناها بالفارسيّة موضع كثير السرو(5)، و هي بلدة متوسّطة من الثّالث من فارس، بينها و بين شيراز ثلاث مراحل، و بينها و بين جناب(6)مرحلتان، و بها بساتين و ماء جار، في الأطوال:
طولها عج ل عرضها كط.
سرير اللان(7): من المشترك(8): السرير بفتح السّين و كسر الرّاء المهملتين و سكون المثنّاة من تحت ثمّ راء مهملة ثانية، إقليم و مملكة واسعة من آخر الخامس في بلاد اللان بالقرب(9)من باب الأبواب و هو المعروف في زماننا بباب الحديد، و كان بعض الأكاسرة قد وضع هناك سريرا لبعض أقاربه، و استنابه بتلك الجهة، فعرفت ببلاد السرير. و أهلها أخلاط، و هي على جبل يتّصل بجبل الألسن أعني القيتق(10)الذي فيه الأبواب، في الأطوال: طولها عج عرضها مد. في
1) أبو الريحان البيرونيّ 2: 37 و فيه:" طولها سب ن عرضها لو له".
2) ساقط من الأصل.
3) تقويم البلدان 328. و انظر: أحسن التقاسيم 437، نزهة المشتاق 1: 438، معجم البلدان 3: 217.
4) زيادة من( س) و( ر).
5) في( س) و( ر):" السرور".
6) في( س) و( ر):" خاب".
7) تقويم البلدان 404. و انظر: الأعلاق النفيسة 147- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 449، معجم البلدان 3: 219، الجغرافيا لابن سعيد 205، مراصد الاطلاع 2: 712، خريدة العجائب 52، الروض المعطار 314.
8) ياقوت الحمويّ 246.
9) في( س) و( ر):" بالغرب".
10) في( س) و( ر):" العتيق".
القانون(1): طولها عب عرضها مج.
سريرة(2): و هي جزيرة المهراج، الظّاهر أنها بالميم و الهاء و الرّاء المهملة ثمّ ألف و جيم في الآخر، جزيرة عظيمة في البحر الأخضر خارجة عن الأوّل إلى الجنوب. في القانون(3): طولها قم عرضها أ، إلى الجنوب من خط الاستواء. قال ابن سعيد(4): و جزائر المهراج جزائر كثيرة و صاحبها من أغنى ملوك الهند و أكثرهم ذهبا و فيلة، و جزيرته الكبيرة هي التي فيها مقرّ ملكها و طولها مائتا ميل و عرضها مائة ميل و هي حيث الطول قنا و العرض يد ل. قال (130 ب) المهلّبيّ: و جزيرة سريرة جزيرة في أعمال الصّين و هي عامرة آهلة، إذا أقلع المركب منها طالبا للصّين واجهه في البحر جبال ممتدّة داخلة في البحر مسيرة عشرة أيّام فإذا قرب المسافرون منها وجدوا فيها أبوابا و فرجا في أثناء ذلك الجبل يفضي كل باب منها إلى بلد من بلدان(5)الصّين. قال ابن سعيد: جزائر الرانج مشهورة في ألسن التجار و المسافرين، و أعظمها جزيرة سريرة و طولها من الشّمال إلى الجنوب أربعمائة ميل و عرضها في كل طرف من الجنوبيّ و الشمالي نحو مائة و ستين ميلا، و فيها من البحر دخلات و مدينتها سريرة في وسطها يدخل إليها خور(6)من البحر، و هي على نهر، و طولها قح ل و عرضها ح م.
سريش(7): بفتح السّين و كسر الرّاء المهملتين و آخره شين معجمة، موضع، كذا في المراصد(8).
سرّين(1): من اللباب(2): بكسر السّين و فتح الرّاء المهملتين المشدّدة و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها نون، بليدة من آخر الأول من اليمن عند جدّة في نواحي مكّة، و هي عن حلى في جهة الشمال، و هي عنها على تسعة عشر فرسخا. في العزيزيّ: و السّرّين مدينة على ساحل البحر بينها و بين مكّة أربعة أيّام.
قال الإدريسيّ(3): و بالقرب من السّرّين قرية يلملم، و هي ميقات أهل اليمن، في الأطوال: طولها سو م عرضها ك. في القانون(4): طولها مد عرضها ك.
سطيف(5): بفتح السّين و كسر الطاء المهملتين ثمّ ياء مثنّاة من تحت ساكنة ثمّ فاء، مدينة كبيرة من الثالث من الغرب الأوسط بين تيهرت و بين القيروان، و هي خصبة، و لها كورة تشتمل على قرى كثيرة، و سكّانها من البربر، و هي كثيرة المياه و الشجر المثمر لضروب الفواكه، و منها يحمل الجوز لكثرته إلى سائر البلاد، و بقربها جبل يسمّى انكجان(6)، و بها (131 أ) قبائل (كتامة)(7)و بها حصن سطيف، و بينه و بين بجاية مرحلتان، بجاية في الشّمال و الحصن في الجنوب، في الأطوال:
طولها كز عرضها لا.
1) تقويم البلدان 92. و انظر: أحسن التقاسيم 86، معجم البلدان 3: 219، الجغرافيا لابن سعيد 117، مراصد الاطلاع 2: 713، الروض المعطار 312.
2) ابن الأثير 2: 116.
3) لم نجده في نزهة المشتاق.
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 38.
5) تقويم البلدان 140. و انظر: البلدان لليعقوبي 351، صورة الأرض 95، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 745، نزهة المشتاق 1: 269، معجم البلدان 3: 220، مراصد الاطلاع 2: 714، الروض المعطار 318.
6) في الأصل:" الكنجان" و في( س) و( ر):" أبكيجان" و ما أثبتناه من( ب) و النزهة و التقويم.
7) زيادة من النزهة و التقويم.
سعرت(1): عن صالح: بكسر السّين و العين و سكون الرّاء المهملات و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، و قيل إسعرذ بكسر الهمزة و سكون السّين و كسر العين و سكون الرّاء المهملات ثمّ ذال معجمة، و هي مدينة من الرابع من ديار ربيعة، و هي على جبل و هي أكبر من المعرّة و تحيط بها الوطاة، و هي بالقرب من شطّ دجلة، و هي في شمالي دجلة و شرق، و هي عن ميافارقين على مسيرة يوم و نصف و ميافارقين في الشّمال عن سعرت و سعرت في الجنوب عنها، و سعرت عن آمد على مسيرة أربعة أيّام في الجنوب عن آمد، و آمد عن ميافارقين يوم و نصف، و شرب أهل سعرت من مياه نبع(2)قريبة من وجه الأرض، و يحيط بسعرت الجبال و الشعرة و لها الأشجار الكثيرة من التين و الرّمان و الكروم، و سعرت عن الموصل على خمسة أيّام؛ سعرت في الشرق و الشّمال و الموصل في الغرب و الجنوب، القياس: طولها سح عرضها لز ك.
السّغد(3)
716، خريدة العجائب 50، الروض المعطار 362.
: في اللباب(4): بضمّ السّين المهملة و سكون الغين المعجمة، و في الآخر دال مهملة، و يقال لها: الصّغد أيضا بالصاد المهملة، و هي أحد متنزهات الدنيا الأربعة: سغد سمرقند و غوطة دمشق و نهر الأبلة عند البصرة و شعب بوان بفارس. قال ابن حوقل(5): و سغد سمرقند بما وراء النّهر و هو أنزه الأربع المذكورات. قال: لأنّ وادي السّغد من حدّ بخارا ممتدّ إلى حدّ البتم نحو مسيرة ثمانية أيّام، و هو مشتبك بالخضرة و البساتين لا ينقطع ذلك في موضع منه، و قد حفّت تلك البساتين بالأنهار الدائم جريها (131 ب) من وراء الخضرة فيالجانبين مزارع و من وراء المزارع مراعي السوائم. قال: و هي أزكى بلاد اللّه و أحسنها أشجارا. قال: و سمرقند على وادي السّغد، و أوّل وادي السّغد عن سمرقند على أكثر من عشرين فرسخا، و إذا جاوز وادي السّغد سمرقند بمرحلتين يتشعّب فيتكون منه نهر يسمّى نهر قىّ، و هو قلب سغد ثمّ يتشعّب من نهر قيّ أنهار لا تحصى و يتشعّب بعد نهر قيّ من وادي السّغد أنهار على امتداده بحذاء كل بلدة و رستاق حتى ينتهي إلى حدّ بخارا. قال ابن حوقل: و مياه سمرقند و السّغد و بخارا أصلها من جبال البتم(1).
سفالة(2): بالسّين المهملة و القاف ثمّ ألف و لام و هاء في الآخر، في القاموس(3): بالضمّ يعني بضمّ السّين، و هي اثنان سفالة الهند و سفالة الزنج، فأمّا سفالة الهند فقد قال البيرونيّ(4)إنّ اسمها سوفارة(5)بالسّين المهملة و الواو و الفاء ثمّ ألف و راء مهملة و هاء في الآخر، مدينة في الأوّل من الهند على الساحل في أرض البوازيج، و هي عامرة كثيرة المساكن و لها تجارات و مرافق، و هي فرضة من فرض البحر الهندي و بها مصائد و مغاص لؤلؤ، و بينها و بين سندان خمس مراحل.
في القانون و الأطوال: طولها قد نه عرضها يط له. و أمّا سفالة الزنج فمدينة في جنوبيّ خطّ الاستواء من بلاد الزنج. في القانون(6): طولها ن عرضها ب، و أهلها مسلمون و العرض المذكور جنوبي. قال ابن سعيد(7): و أكثر معايشهم من الذّهب و الحديد و لباسهم جلود النّمور. و ذكر المسعودي أنّ الزّنج لا يعيش عندهم
1) في الأصل و( ب) و( ر):" اليتم".
2) تقويم البلدان 156- ، 358- . و انظر: نزهة المشتاق 1: 67- ، معجم البلدان 3: 224، آثار البلاد للقزويني 44، مراصد الاطلاع 2: 718، خريدة العجائب 61.
3) الفيروزآبادي 1312.
4) القانون المسعودي 2: 39.
5) في( س):" سورفاره".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 35.
7) كتاب الجغرافيا 83.
الخيل، فعسكرهم رجالة و يقاتلون على البقر.
سقطرة(1): بضمّ السّين المهملة و ضمّ القاف و سكون الطاء المهملة و فتح الرّاء المهملة ثمّ هاء في الآخر، و منهم من يشبع ضمّة القاف فيجعل(2)بعدها واوا، و هي جزيرة من الأوّل أو في (132 أ) الجنوب عنه في بحر عمان. في العزيزيّ: طولها ثمانون فرسخا و أهلها نصارى نسطوريّة. ابن سعيد(3): و هي جزيرة مشهورة و إليها ينسب الصّبر السّقطريّ المفضّل، و هي منحرفة من جنوب إلى شمال مشرقة، طولها نحو مائة و ثلاثين ميلا، و بينها و بين برّ الأحقاف نحو مائتي ميل، و سكانها نصارى يقطعون في البحر على المراكب و فيها عين ماء، يقال إنّ ماءها يزيد في العقل. قال الإدريسيّ(4): بينها و بين عدن أبين أربعة مجار(5)و قيل ثلاثة، في الأطوال: طولها عد ل عرضها نح. في القانون(6): طولها سز عرضها ط، المختار عندنا: طولها عد ل عرضها ط. في القاموس(7):
و سقطرى بضمّ السّين و القاف ممدودة و مقصورة، و أسقطرى جزيرة ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزّنج، و العامّة تقول: سقوطرة(8)، يجلب منه الصّبر و دم الأخوين.
1) تقويم البلدان 370. و انظر: صفة جزيرة العرب 69- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 327، نزهة المشتاق 1: 49- ، معجم البلدان 3: 227، آثار البلاد للقزويني 82، مراصد الاطلاع 2: 720، الروض المعطار 327.
2) في( ر):" فيحصل".
3) كتاب الجغرافيا 102.
4) لم نجده في نزهة المشتاق.
5) في( س):" بحار".
6) أبو الريحان البيرونيّ 2: 36.
7) الفيروزآبادي 524.
8) في( س) و( ر):" سقطرة".
سلا(1): بفتح السّين المهملة و اللام و في آخرها ألف، مدينة من أواخر الثّالث من المغرب الأقصى، و هي مدينة قديمة ضخمة(2)في غربيها البحر المحيط و في جنوبيها النّهر و البساتين و الكروم، و بنى عبد المؤمن أمامها من الشطّ الجنوبيّ على النّهر و البحر المحيط قصرا و اختطّ خاصّته حوله المنازل فصارت مدينة سمّاها بالمهدية، و سلا متوسّطة بين بلاد المغرب الأقصى و قريبة من الأندلس، و تربتها رمل أحمر و نهرها كبير يصعد فيه المدّ، و هي مدينة كثيرة الرخاء، و لسلا معاملة كبيرة في جنوبيّ سلا يقال لها تامسنا كثيرة الزرع و المرعى، و في تامسنا مدن كثيرة و من فرض تامسنا مدينة أنفا و هي على ساحل البحر مشهورة. ابن سعيد(3): طول سلا ز عرضها يج ل.
سلحين(4): بفتح السّين المهملة و سكون اللام و كسر الحاء المهملة و سكون المثنّاة (132 ب) من تحت و آخره نون، حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة و لم يبق له أثر، كذا في المراصد(5).
السّلطانيّة(6): و هي قنغرلان بضمّ القاف و سكون النّون و ضمّ الغين المعجمة و سكون الرّاء و لام و ألف و نون، مدينة من أوائل الخامس من أذربيجان، و سلطانية عن تبريز(7)في سمت الشرق بميلة يسيرة إلى الجنوب و بينهما مسيرة
1) تقويم البلدان 130- . و انظر: أحسن التقاسيم 219، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 868، نزهة المشتاق 1: 18، معجم البلدان 3: 231، مراصد الاطلاع 2: 724، الروض المعطار 319.
2) في( س) و( ر):" صحيحة".
3) كتاب الجغرافيا 138 و فيه: عرضها ثلاث و ثلاثون درجة و نصف.
4) سقطت مادة" سلحين" من( ب) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 1: 746، معجم البلدان 3: 235، الروض المعطار 320.
5) صفي الدين البغدادي 2: 726.
6) تقويم البلدان 306. و انظر: نزهة المشتاق 1: 437.
7) في( س) و( ر):" بربر" و في التقويم:" توريز".
ثمانية أيّام، و هي محدثة بناها خربنده(1)بن أرغون و جعلها كرسي ملكه(2)، و هي في مستو من الأرض و مياها قنى، و هي بالقرب من جبال كيلان على مسيرة يوم منها، و هي قليلة الفواكه و البساتين و إنما تجلب الفواكه إليها من البلاد المصاقبة(3)لها. في القانون: طولها عو عرضها لط.
سلماس(4): من اللباب(5): بفتح السّين المهملة و فتح اللام و الميم و ألف و في آخرها سين مهملة، مدينة من الرابع من أذربيجان في الغرب(6)و الشّمال عن خوى و بينهما سبعة فراسخ. و قال المهلّبيّ: و سلماس هذه مصر من الأمصار جليل(7)و المتاجر بها و إليها متّصلة، و منها إلى أرمية(8)ستة عشر فرسخا، و هي آخر(9)حدود أذربيجان من الغرب، في الأطوال: طولها سط نه عرضها لز م. في القانون(10): طولها عج ي عرضها لج ل. ابن سعيد(11): طولها عا عرضها م.
سلمية(12): بفتح السّين المهملة و اللام ثمّ ميم و مثنّاة تحتيّة مشدّدة و هاء في
1) في الأصل:" خدابنده".
2) في( س) و( ر):" مملكته".
3) وردت في جميع النسخ:" المعاقبة" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
4) تقويم البلدان 396. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 121، البلدان لليعقوبي 272، أحسن التقاسيم 377، نزهة المشتاق 2: 682، معجم البلدان 3: 238، آثار البلاد للقزويني 391، مراصد الاطلاع 2: 729، الروض المعطار 321.
5) ابن الأثير 2: 126-
6) في الأصل:" القرب".
7) في( س):" جليل القدر".
8) في( س):" أرمينية" و في( ر):" أرمينة".
9) في( س) و( ر):" و هي أحد".
10) أبو الريحان البيرونيّ 2: 58.
11) كتاب الجغرافيا 172.
12) تقويم البلدان 264. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 324، معجم ما استعجم 2: 751، نزهة المشتاق 1: 160- ، معجم البلدان 3: 240،- الجغرافيا لابن سعيد 153، الروض المعطار 320.
الآخر، بلدة من الرابع من أعمال حمص، و هي بلدة نزهة و مياهها قنىّ و لها بساتين كثيرة. قال أحمد الكاتب: بناها عبد اللّه بن صالح بن علي بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب و أسكن بها ولده، و بها ولد عبد اللّه المذكور. قال ابن حوقل(1):
و هي مدينة و الغالب على سكّانها بنو هاشم، و هي على طرف البادية خصبة. في العزيزيّ: و هي على ضفّة (133 أ) البرّيّة كثيرة المياه و الشجر رخيّة (خصبة)(2)، في الأطوال: طولها سا ك عرضها لد ل، في المراصد(3): بفتحتين و ميم ساكنة و ياء مثنّاة من تحت خفيفة؛ كذا جاء به المتنبي في شعره(4)، و المشهور في اسمها (السلم)(5)قيل هي قرب المؤتفكة، و أنّ أهل المؤتفكة لمّا نزل بهم العذاب سلم منهم مائة فأسرحوا إلى سلمية فسكنوها فسمّيت سلم مائة ثمّ خفّفت فقيل سلمية، بليدة في ناحية (البرّيّة)(6)من أعمال حماة بينهما مسيرة يومين، في طريقها إلى حمص قبر النعمان ابن بشير(7).
السماوة(8): بفتح السّين المهملة و الميم و الألف و واو، بادية بين الكوفة و الشّام، أرض مستوية لا حجر فيها و ماءة بالبادية، و قيل السماوة ماء لكلب.
1) صورة الأرض 186.
2) زيادة من( ب) و( س) و التقويم.
3) صفي الدين البغدادي 2: 731.
4) مما أورده ياقوت و لم نجده في ديوانه قوله: ها في سلمية مسبطرّا
5) من المراصد.
6) من المراصد.
7) من قوله:" في مراصد الاطلاع" إلى قوله:" قبر النعمان بن بشير" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
8) سقطت مادة" السماوة" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 2: 754، نزهة المشتاق 1: 352، 377، معجم البلدان 3: 245، مراصد الاطلاع 2: 734، الروض المعطار 322.
سمرقند(1): بفتح السّين المهملة و الميم (و سكون الرّاء المهملة و فتح القاف)(2)و سكون النّون ثمّ دال مهملة. قال في القانون(3): و بالتركية شمركند أي بلد(4)الشمس، و هي مدينة من الخامس من قواعد ما وراء النّهر على جنوبيّ وادي السّغد، و هي قصبة السّغد و هي مرتفعة عن الوادي و حول سور سمرقند خندق عظيم و بها نهر يدخل المدينة على حمّالات في الخندق و معمول بالرصاص، و هو نهر جاهلي يشقّ السوق بموضع يعرف بسوق الطاق(5)، و يتّصل بسمرقند جبل صغير يعرف بكوهك و منه أحجار المدينة و سكك المدينة مفروشة بالحجارة، في الأطوال: طولها فط عرضها م. في الرسم: طولها فط ل عرضها لز ل. في القانون: طولها مح ك عرضها م.
سمعان(6): في القاموس(7): دير سمعان، موضع بحلب و موضع بحمص به دفن عمر بن عبد العزيز، و محمد بن محمد بن سمعان السّمعانيّ أبو منصور محدّث، و بالفتح الإمام أبو المظفّر منصور بن محمد السّمعانيّ و ابنه الحافظ أبو بكر محمد. و في تاريخ اليافعيّ(8): في سنة اثنتين و ستين و خمسمائة توفي الإمام
1) تقويم البلدان 492. و انظر: البلدان لليعقوبي 293- ، صورة الأرض 492- ، أحسن التقاسيم 278، معجم ما استعجم 2: 754، نزهة المشتاق 1: 497- ، معجم البلدان 3:
2) زيادة من( ب) و( ر).
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 69.
4) في( ر):" بلاد".
5) في التقويم:" برأس الطاق".
6) انظر: معجم ما استعجم 1: 585، معجم البلدان 3: 250، آثار البلاد للقزويني 196، الجغرافيا لابن سعيد 153، الروض المعطار 251.
7) الفيروزآبادي 943.
8) مرآة الجنان 2: 211.
(133 ب) أبو سعيد عبد الكريم السّمعانيّ صاحب التاريخ، و هو تذييل تاريخ بغداد الذي صنّفه الحافظ أبو بكر الخطيب. في المراصد(1): دير سمعان يقال بكسر السّين و فتحها، و هو دير بنواحي دمشق في موضع نزه و بساتين محدقة به و قصور، قال: و فيه قبر عمر بن عبد العزيز و خرب بعد ذلك فلم يبق له أثر. قلت: إنّ المشهور أنّ عمر بن عبد العزيز مات بنواحي حلب، و إنّه كان نازلا بناحية منها، و إنّه مات بنواحي المعرّة، و بقرب معرّة النعمان قبر مشهور أنه قبر عمر بن عبد العزيز في قرية تعرف بالنقيرة، و أنّ موضعه كان ديرا فخرب، و سألت بعض أهل المعرّة عنه، فقالوا: الدّير الذي فيه (قبر)(2)عمر بن عبد العزيز يعرف بدير النقيرة.
و دير سمعان دير آخر(3)قريب منّا، و لعل الدّير الذي بالنقيرة قد كان يسمّى دير سمعان هو سمعون الصّفا فلعلّه بنى هذا الدّير على اسمه أيضا فسمّي به، و له عدّة ديرة، و كان الدّير الذي ذكره المعرّي(4)هو الذي بقرب أنطاكية. قال المؤلف:
و هو قريب من نصف دار الخلافة ببغداد يضاف (به)(5)المجتازون، و دخله كثير حتى قيل إنّه في كل سنة أربعمائة ألف دينار و منه يصعد إلى جبل اللّكام. و دير آخر بنواحي حلب بين جبل بني عليم و الجبل الأعلى(6).
سمنان(7): من المشترك(8): بكسر السّين المهملة و سكون الميم و نونان
1) صفي الدين البغدادي 2: 564.
2) من المراصد.
3) في الأصل:" دير أخرب".
4) في الأصل:" المقريّ".
5) من المراصد.
6) من قوله:" في المراصد: دير" إلى قوله:" الجبل الأعلى" ساقط من( س) و( ر).
7) تقويم البلدان 436. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 23، الأعلاق النفيسة 169، أحسن التقاسيم 356، معجم ما استعجم 2: 756، نزهة المشتاق 2: 685، معجم البلدان 3: 251، مراصد الاطلاع 2: 737، الروض المعطار 321.
8) ياقوت الحمويّ 253 و فيه:" رأيتها و ليست بالكبيرة".
بينهما ألف، بلد مشهور من الرابع و هو قاعدة قومس و يجاور(1)ناحية قومس، و مدينة سمنان بين الرّيّ و دامغان، و بعضهم يضيفها إلى قومس و بعضهم إلى الرّيّ.
قال ابن حوقل(2): و سمنان أصغر من دامغان و أكبر من بسطام، في الأطوال:
طولها عج عرضها لو. (في القانون(3): طولها عط عرضها لو (134 أ). ابن سعيد(4): طولها عز عرضها لز)(5).
سمنجان(6): في اللباب(7): بكسر السّين المهملة و الميم و سكون النّون و فتح الجيم و ألف و نون، بليدة من الرابع من طخارستان(8)وراء بلخ، قد وليها دعبل بن علي الخزاعي الشاعر للعبّاس بن جعفر، في الأطوال: طولها صب عرضها لو.
سمنك(9): في اللباب(10): بكسر السّين المهملة و سكون الميم و فتح النّون ثمّ كاف، بليدة متّصلة بسمنان.
سمّورة(11): رأيتها في القاموس(12)مضبوطة بفتح السّين المهملة و ضمّ
1) في( س) و( ر):" و يجاوز".
2) صورة الأرض 380.
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 60.
4) كتاب الجغرافيا 173.
5) ما بين القوسين ساقط من( س).
6) تقويم البلدان 472. و انظر: البلدان لليعقوبي 288، أحسن التقاسيم 303، نزهة المشتاق 2: 684- ، معجم البلدان 3: 252، مراصد الاطلاع 2: 737.
7) ابن الأثير 2: 141.
8) في الأصل:" طبرستان".
9) جاء ترتيبها في جميع النسخ قبل مادة" سمنان". و انظر: معجم البلدان 3: 254، مراصد الاطلاع 2: 738.
10) ابن الأثير 2: 142 و النسبة إليها:" سمنكيّ".
11) تقويم البلدان 184 و قد تقدّم ذكرها في مادة جليقية. و انظر: نزهة المشتاق 2: 731، معجم البلدان 3: 255، مراصد الاطلاع 2: 739، الروض المعطار 324.
12) الفيروزآبادي 525.
الميم المشدّدة و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة ثمّ هاء في الآخر. قال: و سمّورة و سمّرة مدينة الجلالقة. و عن بعضهم: سمّورة من السادس قاعدة الجلالقة، و هي مدينة جليلة معظّمة عندهم. قال ابن سعيد(1): و سمّورة قاعدة جليقيّة، و هي أكبر مدائن الفنش، في جزيرة بين فرعين من نهر سمّورة، و لها ذكر في غزوات الناصر المروانيّ و المنصور بن أبي عامر، و كان المسلمون قد ملكوها، ثمّ استرجعها الجلّيقيون بالفتنة، و مصبّ نهرها في المحيط حيث الطول من الجزائر الخالدات ي و العرض مو. في العزيزيّ: مدينة سمّورة مدينة جليلة من مدن الجلالقة و بها مستقرّ ملكهم الآن. ابن سعيد: طولها ي عرضها مو، في الأطوال: طولها نح عرضها مد.
سميرم(2): في اللباب(3): بضمّ السّين المهملة و فتح الميم و سكون المثنّاة من تحتها و راء مهملة و ميم، بليدة(4)بين أصبهان و شيراز و هي آخر حدود أصبهان.
سميساط(5): بضمّ السّين المهملة و فتح الميم و سكون المثنّاة من تحت و سين ثانية مهملة و ألف و طاء مهملة في الآخر، مدينة من الرابع من أقصى الشّام، و هي على الفرات في الغرب عن قلعة الرّوم، القياس: طولها سب عرضها لز ل.
1) كتاب الجغرافيا 192.
2) انظر: أحسن التقاسيم 389، معجم البلدان 3: 257، آثار البلاد للقزويني 391، مراصد الاطلاع 2: 740.
3) ابن الأثير 2: 142.
4) في( س) و( ر):" بلدة".
5) تقويم البلدان 266. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 97، صورة الأرض 181، 227، معجم ما استعجم 2: 757، نزهة المشتاق 2: 651، معجم البلدان 3: 258، مراصد الاطلاع 2: 741، الروض المعطار 323.
السّنّ(1): من المشترك(2): بكسر السّين المهملة و تشديد النّون، بليدة من الرابع من الجزيرة، و هي على دجلة في أعلى تكريت و هي عامرة و عندها يصبّ(3)الزاب الأصغر إلى الدجلة، و بينها (134 ب) و بين الحديثة عشرة فراسخ، في الأطوال: طولها سح عرضها له به. في القانون(4): طولها سط ل عرضها لو م، و السّنّ أيضا موضع من أعمال الرّيّ. و السّنّ أيضا بليدة بين الرها و بين آمد، ذات مياه و بساتين و كان بها قلعة خرّبها الأشرف بن العادل.
السنّ(5): بكسر أوله و تشديد نونه، يقال له سنّ بارمّا، مدينة على دجلة فوق تكريت عند مصبّ الزاب الأسفل. و السنّ قلعة بالجزيرة قرب سميساط تعرف بسنّ ابن عطير. و السنّ: جبل بالمدينة قرب أحد. و السنّ: في موضع من أعمال الرّيّ.
السناقر(6): جزيرة في بحر الرّوم طولها سبعة أيّام شرقا و غربا و عرضها أربعة أيّام و منها و من الجزائر التي شماليها تجلب السناقر.
سنبيل(7): أكثر ما وجدناها مكتوبة في الكتب بالسّين المهملة ثمّ نون و باء موحّدة ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة و لام. قال ابن حوقل(8): إنّها كورة متاخمة لفارس و قد
1) تقويم البلدان 288. و انظر: صورة الأرض 225، أحسن التقاسيم 123، معجم البلدان 3: 268، مراصد الاطلاع 2: 747.
2) ياقوت الحمويّ 257.
3) في الأصل و( ب):" ينصب".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 59.
5) سقطت مادة" السن" من( س). و انظر: صورة الأرض 225، أحسن التقاسيم 123، معجم البلدان 3: 268، مراصد الاطلاع 2: 747.
6) تقويم البلدان 188. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 200.
7) تقويم البلدان 312. و انظر: نزهة المشتاق 1: 400، معجم البلدان 3: 261، مراصد الاطلاع 2: 743.
8) صورة الأرض 257.
كانت مضمومة إلى فارس من أيّام محمد بن واصل إلى آخر أيّام السجزيّة، ثمّ حولت إلى خوزستان. في العزيزيّ: بينها و بين مدينة أرجان أربعة فراسخ و سنبيل من الثّالث من الأهواز، في الأطوال: طولها عو ي عرضها ل ن.
سنتريّة(1): بفتح السّين المهملة و نون ساكنة و مثنّاة فوقيّة و راء مهملة و مثنّاة تحتيّة مشدّدة مكسورة، مدينة صغيرة و بها منبر و قوم من البربر و أخلاط من العرب المتحضّرة، و منها إلى البحر الشّامي تسع مراحل، و شربهم من آبار و عيون قليلة، و عن بعض كتّاب(2)عرب إسكندريّة من مقطعي سنتريّة أنها على عشرة أيّام من إسكندريّة فيما بين الغرب و الجنوب، قال: و هي بلدة فيها ألف نفر و بناؤها من طوب و غيره، و بها عيون ماء في غاية الحرارة، طولها مح عرضها كز.
سنجار(3): من اللباب(4): بكسر السّين المهملة و سكون النّون و فتح الجيم و ألف و راء مهملة، مدينة من الرابع من ديار ربيعة في جنوبيّ نصيبين، و هي من أحسن المدن و جبلها من أخصب الجبال. قال ابن حوقل(5): و سنجار مدينة في وسط برية ديار ربيعة بالقرب من (135 أ) الجبال، و ليس بالجزيرة بلد فيه نخل غير سنجار، و عن بعض أهلها: و سنجار عن الموصل على ثلاث مراحل، سنجار في جهة الغرب و الموصل في جهة الشرق، و سنجار مسوّرة و هي في ذيل جبل و هي قدر المعرّة و لها قلعة و لها بساتين و مياه كثيرة من القنى، و الجبل في
1) تقويم البلدان 129. و انظر: نزهة المشتاق 1: 121- ، معجم البلدان 3: 261، مراصد الاطلاع 2: 743، الروض المعطار 325.
2) في( ب) و( س) و( ر):" كبار".
3) تقويم البلدان 282. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، أحسن التقاسيم 140، معجم ما استعجم 2: 760، نزهة المشتاق 2: 660، معجم البلدان 3: 262، آثار البلاد للقزويني 393- ، الجغرافيا لابن سعيد 157، مراصد الاطلاع 2: 743، الروض المعطار 326.
4) ابن الأثير 2: 145.
5) صورة الأرض 220.
شماليها، القياس: طولها سو عرضها لو ك.
السّند(1): بكسر السّين المهملة و سكون النّون ثمّ دال مهملة في الآخر، اسم إقليم سمّيت بسند بن حام بن نوح عليه السلام. قال ابن حوقل(2): و يحيط بذلك من جهة الغرب حدود كرمان و تمام الحدّ مفازة سجستان، و يحيط بها من جهة الجنوب مفازة و هي فيما بين كرمان و البحر، و البحر جنوبيّ المفازة، و يحيط بها من جهة الشرق بحر فارس أيضا لأنّ البحر يتقوّس على(3)كرمان و السّند حتى يصير له دخلة شرقيّ بلاد السّند، و يحيط ببلاد السّند من جهة الشّمال قطعة من الهند، و أمّا البلاد الهنديّة التي انضمّت إلى السّند و دخلت في تحديدها فمنها مكران و طوران و البدهه(4)، و النسبة إلى السّند سنديّ. و السّندية: بكسر السّين المهملة و سكون النّون و كسر الدّال المهملة، قرية بنواحي بغداد ينسب إليها السّندوانيّ للفرق بينها و بين إقليم السّند.
سندان(5): قال بعض المسافرين أنّ هناك سندابور لا سندان، و عن أبي العقول: سندابور أيضا بالسّين المهملة و النّون و الدّال المهملة و ألف و باء موحّدة و واو في آخرها راء مهملة، مدينة من الأول من سواحل الهند، و هي عن تانة(6)
1) تقويم البلدان 346. و انظر: أحسن التقاسيم 474، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 270- ، نزهة المشتاق 1: 167- ، معجم البلدان 3: 267، آثار البلاد للقزويني 94، مراصد الاطلاع 2: 746، خريدة العجائب 76.
2) صورة الأرض 317.
3) في الأصل و( ب):" إلى".
4) في الأصل:" الدرهة" و في( ب):" البدعة".
5) تقويم البلدان 358- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 62، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 254، نزهة المشتاق 1: 182- ، معجم البلدان 3: 266، مراصد الاطلاع 2: 746.
6) في الأصل:" نانة".
على نحو ثلاثة أيّام، و سندابور آخر الجزرات و أول المنيبار(1)و هي على خور(2)من البحر الأخضر. في العزيزيّ: بينها و بين المنصورة خمسة عشر فرسخا، و مدينة سندان مجمع الطرق، قال: و سندان بلاد القسط (135 ب) و القنا و الخيزران، و هي من أجلّ فرضة على البحر. في القانون(3): طولها قد ك عرضها يط ن، في الأطوال: طولها قه ك عرضها يط به.
سنوب(4): بالسّين المهملة و النّون و الواو ثمّ باء موحّدة في الآخر، مدينة من السادس من سواحل الرّوم و هي فرضة مشهورة، و هي في الشرق و الشّمال عن كسطمونية و غربيّ سامسون، و عن بعض الثقات أنّ لسنوب سورا حصينا يضرب البحر في بعض أبرجته، و لها بساتين كثيرة إلى الغاية، و بينها و بين سامسون نحو أربع مراحل، سنوب في الغرب و سامسون في الشرق. ابن سعيد(5): طولها نز عرضها مو م.
سهورد(6): من اللباب(7): بضمّ السّين المهملة و سكون الهاء و فتح الواو و سكون الرّاء الثّانية و في آخرها دال مهملة، هكذا ضبطها و لم يذكر الرّاء الأوّل فاقتصرنا على ما ذكر، مدينة صغيرة من الرّابع من الجبل، و الغالب عليها الأكراد. في اللباب: و سهرورد بلدة عند زنجان، في الأطوال: طولها عج ك عرضها لو.
1) في الأصل:" المنبيار" و في( س):" المينبار".
2) في( س) و( ر):" جون".
3) أبو الريحان البيرونيّ 2: 39.
4) تقويم البلدان 392.
5) كتاب الجغرافيا 195.
6) تقويم البلدان 414. و جاء ترتيبها في جميع النسخ قبل مادة" سياكوه". و انظر: نزهة المشتاق 2: 674، معجم البلدان 3: 289، آثار البلاد للقزويني 394، مراصد الاطلاع 2: 761.
7) ابن الأثير 2: 157.
سواكن(1): بفتح السّين المهملة و الواو و الألف و كاف مكسورة و نون في الآخر، جزيرة من الأوّل في بحر القلزم. قال ابن سعيد(2): و صاحب سواكن من البجا المسلمين و له ضرائب(3)على التّجار، و سواكن صغيرة جدّا، و بين سواكن و بين عيذاب نحو سبع مراحل، و حكى لي بعض المسافرين إليها قال: و سواكن بقدر ضيعة صغيرة في جزيرة صغيرة قريبة من الساحل، و ينحاض إليها من البرّ و هي للبجا(4)، و سواكن و ما حولها للبجا(5)و أمّا ما وراء سواكن إلى المندب فهو لجنس من السّودان يقال لهم دنكل بفتح الدّال المهملة و سكون النّون و فتح الكاف ثمّ لام، و من وراء باب المندب للزيلع، في الأطوال: طولها نح ل عرضها لز ه.
سورا(6)
753، الروض المعطار 332.
: ابن الأثير(7): بضمّ السّين المهملة و سكون الواو و فتح (136 أ) الرّاء المهملة و ألف، بلدة بين بغداد و الكوفة.سورستان(8): قيل: هي العراق، و إليها ينسب السريانيون؛ و هم النبط و لغتهم السريانيّة. و قيل: هي العراق و بلاد الشّام، و قيل: هو بلد من خوزستان، كذا في المراصد(9).
1) تقويم البلدان 370. و انظر: نزهة المشتاق 1: 10، معجم البلدان 3: 276، مراصد الاطلاع 2: 751، الروض المعطار 332.
2) كتاب الجغرافيا 117.
3) في( س):" خراب".
4) وردت في جميع النسخ:" للتجار" و الصواب ما أثبتناه.
5) في الأصل:" للبحار".
6) سقطت مادة" سورا" من( س). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 10، أحسن التقاسيم 117، نزهة المشتاق 2: 668، معجم البلدان 3: 278، مراصد الاطلاع 2:
7) اللباب 2: 250 و فيه:" تبدل السّين صادا".
8) سقطت مادة" سورستان" من( ب) و( ر). و انظر: الأعلاق النفيسة 104، معجم البلدان 3: 279.
9) صفي الدين البغدادي 2: 754.
السّوس(1): من المشترك(2): بضمّ السّين المهملة و سكون الواو ثمّ سين ثانية، قال أبو الريحان(3): و هي معجمة بالفارسية، مدينة من الثّالث من خوزستان، و في رسم المعمور: من فارس. و لها بساتين و فيها ترنج كالأصابع، و هو بلد قديم بخوزستان فيه قبر دانيال النبي عليه السّلام فدفن في نهرها تحت الماء و غمر قبره، موضعه ظاهر يزار، كذا في المراصد(4). في القاموس(5):
و سورها أول سور وضع بعد الطوفان، بناها السوس بن سام بن نوح عليه السلام، في الأطوال: طولها عج مه عرضها لب به. في القانون: طولها عد م عرضها لج.
و السّوس(6): أيضا اسم لأقصى بلاد المغرب، و هو المعروف بسوس الأقصى و مدينته تارودنت بفتح المثنّاة من فوق و ألف و راء مهملة مضمومة ثمّ واو و دال مهملة مفتوحة و نون ثمّ تاء ثانية، نقلته عن الشيخ عبد الواحد. قال ابن سعيد(7): و هي من الثاني من الغرب الأقصى على طرف (من)(8)البرّ داخل في البحر أربعين ميلا يقال لها كنطى تحذرة المراكب، و هي مدينة على نهر في جانبه الشّماليّ و نهرها يأتي من الشرق من جبل لمطة(9). و كنطى بضمّ الكاف و سكون
1) تقويم البلدان 314. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، أحسن التقاسيم 405- ، معجم ما استعجم 2: 767، نزهة المشتاق 1: 394، معجم البلدان 3: 280، مراصد الاطلاع 2: 755، الروض المعطار 329.
2) ياقوت الحمويّ 259.
3) القانون المسعودي 2: 49.
4) صفي الدين البغدادي 2: 755. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
5) الفيروزآبادي 710.
6) تقويم البلدان 130. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89، البلدان لليعقوبي 359- ، أحسن التقاسيم 219، 221، نزهة المشتاق 1: 227، معجم البلدان 3: 280- ، خريدة العجائب 17.
7) كتاب الجغرافيا 124.
8) زيادة من( س) و( ر).
9) في( ب):" جبل الطير".
النّون و كسر الطاء المهملة و سكون الياء، أرض بالمغرب للبربر بقرب دكالة(1)، في الأطوال: طولها ه ل عرضها كب. ابن سعيد: طولها ح عرضها كو ك. قال:
و أمّا السّوس فهو يطلق في الكتب على ما وراء جبل درن من جهة الجنوب إلى الصحراء.
يقول العبد الضعيف: رأيت في خريدة العجائب(2)أنّه كان أهل السّوس (136 ب) و هم أهل الغرب الأقصى يضربون(3)أهل الأندلس في كل وقت و يلقون منهم الجهد الجهيد إلى أن اجتاز بهم الاسكندر، فشكوا حالهم إليه فأحضر المهندسين و حفر(4)الزقاق و كان له أرض جافة، فأمر المهندسين بوزن سطح الماء من المحيط و البحر الشامي، فوجدوا المحيط يعلوا البحر الشّامي بشيء يسير، فأمر رفع البلاد التي على ساحل بحر الشّام و نقلها من الحضيض إلى الأعلى، ثمّ أمر أن تحفر الأرض بين طنجة و بلاد الأندلس، فحفرت حتى ظهرت الجبال السفليّة، و بنى عليها رصيفا بالحجر و الجير بناء محكما، و جعل طوله اثني عشر ميلا، و هي المسافة التي كانت بين البحرين، و بنى رصيفا آخر يقابله من ناحية طنجة، و جعل بين الرصيفين سعة ستة أميال، فلمّا أكمل الرصيفين (حفر لها من جهة البحر الأعظم، و أطلق فم الماء بين الرصيفين)(5)و دخل في البحر الشّامي، ثمّ فاض ماؤه فأغرق مدنا كثيرة و أهلك أمما عظيمة كانت على الشّطين، و طغى الماء على الرصيفين أحد عشر قامة، فأمّا الرصيف الذي يلي بلاد الأندلس فإنه يظهر في بعض الأوقات إذا نقص الماء ظهورا بينّا مستقيما على خطّ واحد، و أهل الجزيرتين يسمّونه القنطرة، و أمّا الرصيف الذي من جهة طنجة فإنّ الماء
حفره(1)في صدره و أحتفر ما خلفه من الأراضي اثني عشر ميلا، و على طرفه من جهة الشرق الجزيرة الخضراء، (و على طرفه من جهة الغرب جزيرة طريف و تقابل الجزيرة الخضراء)(2)في برّ العدوة سبتة، و بين سبتة و المدينة(3)عرض البحر. إلى هنا كلام صاحب الخريدة.
و السّوس(4): أيضا مدينة من الثّالث من إفريقية على البحر في جنوبيّ تونس و شرقيّها و هي السّوس الأدني، و بينه و بين السّوس الأقصى مسيرة ثلاثة (137 أ) أشهر و يقال له سوسة أيضا بالهاء، و منها فتح المسلمون جزيرة صقلية و هي في طرف داخل في البحر، و هي قليلة العمارة لاستيلاء العرب عليها، و لها سور من لبن. في العزيزيّ: بينها و بين المهدية مرحلتان، و هي مدينة أزلية بها سوق و حمّامات، و هي على البحر الملح، و هي حدّ بين كورة الجزيرة و بين القيروان، و في بعض النسخ رأى العبد الضعيف أنّ سوسة عامرة بالناس كثيرة المتاجر(5)و عليها سور من حجر حصين. ابن سعيد(6): طولها لد ي عرضها لب م.
سوق الأربعاء(7): بلد من الثّالث من الأهواز بنواحي خوزستان، بينها و بين حصن مهدي ستة عشر فرسخا، و من سوق الأربعاء إلى عسكر مكرم ستة فراسخ، في القانون(8): طولها عه ن عرضها لا، في الأطوال: طولها عد مه عرضها ل مه.
1) في الخريدة:" حمله".
2) ما بين القوسين ساقط من( س).
3) في الخريدة:" الجزيرة الخضراء".
4) تقويم البلدان 144. و انظر: البلدان لليعقوبي 348، صورة الأرض 72- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 688، نزهة المشتاق 1: 302.
5) في الأصل:" التجار".
6) كتاب الجغرافيا 144.
7) تقويم البلدان 312. و انظر: أحسن التقاسيم 406، نزهة المشتاق 1: 398، معجم البلدان 3: 283، مراصد الاطلاع 2: 755.
8) أبو الريحان البيرونيّ 2: 49.
سوق الثلاثاء(1): كان يقام في الجانب الشّرقي عند نهر معلا في بقعة بغداد قبل بناء بغداد، و كان في كل شهر يقام هناك سوق في يوم الثلاثاء، فنسب الموضع إلى اليوم الذي كان يقام فيه السوق، ثمّ صار محلّة من محال بغداد، و صار به معظم سوق البزّازين.
سوكجو(2): بضمّ السّين المهملة و سكون الواو و الكاف و ضمّ الجيم ثمّ واو في الآخر، مدينة من الخامس من شمالي الصّين، قال من رآها هي في القدر نحو حمص، و هي في مستو من الأرض، و حولها أنهار صغار تأتي من أعين في الجبال التي حولها، و لها بساتين و بينها و بين قامجو(3)أربعة أيّام، في الأطوال: طولها قيز عرضها م.
السّويدية(4): بلد من بلاد الشّام، قال ابن سعيد(5): و هي على مصبّ نهر العاصي الذي ينزل من جبال بعلبك و يمرّ على شمالي حمص و شرقيّ حماة و شيزر، ثمّ على شرقيّ أنطاكية و شماليها. قال: (137 ب) و إلى هنا ينتهي بحر الزقاق مشرّقا ثمّ يلتوي إلى الشّمال فيكون في التوائه خور(6)الأرمن، و المدن المشهورة عليه و على شمالي البحر أوّل ما يكون من البلاد المصيصة على نهر جيحان، في الأطوال: طولها س ي عرضها له مه.
سويس(7): بليدة على ساحل بحر القلزم من نواحي مصر و هو ميناء أهل
1) تقويم البلدان 295. و انظر: معجم البلدان 3: 283، مراصد الاطلاع 2: 756.
2) تقويم البلدان 366. و فيه:" بفتح السّين".
3) وردت في الأصل و( ب):" خانجو" و في( س) و( ر):" جانجو" و ما أثبتناه من التقويم مضبوطة بالحرف.
4) تقويم البلدان 233. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، نزهة المشتاق 2:
5) كتاب الجغرافيا 150.
6) في( س):" جون" و في( ر):" جون الأرض".
7) سقطت مادة" سويس" من( ر)، و كتب في( س) على الهامش. و انظر: معجم البلدان 3: 286.
مصر إلى مكّة و المدينة، بينه و بين الفسطاط سبعة أيّام في برّية معطشة، تحمل من مصر إليه الميرة على الظهر، ثمّ تطرح في المراكب و يتوجه بها إلى الحرمين، كذا في المراصد(1).
سياكوه(2): من المشترك(3): بكسر السّين المهملة و مثنّاة تحتيّة و ألف و كاف مضمومة و واو ساكنة ثمّ هاء في الآخر، و معناه بالفارسيّة الجبل الأسود، و هو من السّادس من بلاد الخزر في جزيرة الخزر من جهته الشمالية و فيها مياه (كثيرة)(4)و خصب(5)، في الأطوال: طولها عط عرضها مح ل.
و سياه كوه: أيضا جبل يتّصل بمفازة خراسان و يمتد إلى أرض كيلان. قال ابن سعيد(6): و جبل سياه كوه يستغرق عرض الإقليم السادس، و عرض السابع، ثمّ يدور مع البحر إلى شمالي مدينة الباب، و في شرقيه مجالات الغزيّة(7)
" العربة" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
من أجناس الترك إلى جوانب بحيرة خوارزم.السّيب(8): في المشترك(9): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحتها و باء موحّدة في آخرها، و هو نهر عليه كورة من سواد الكوفة فيها قصر ابن هبيرة،
1) صفي الدين البغدادي 2: 758.
2) تقويم البلدان 218. و انظر: صورة الأرض 404، نزهة المشتاق 2: 833، معجم البلدان 3: 292، مراصد الاطلاع 2: 763.
3) ياقوت الحمويّ 263.
4) زيادة من( س).
5) وردت في جميع النسخ:" خشب" و ما أثبتناه من المشترك وضعا و التقويم.
6) كتاب الجغرافيا 189.
7) وردت في الأصل و( س) و( ر):" القرية" و في( ب):" الغربية"، و عند ابن سعيد:
8) تقويم البلدان 296- . و انظر: معجم ما استعجم 2: 770، معجم البلدان 3: 293، مراصد الاطلاع 2: 763.
9) ياقوت الحمويّ 263.
(قال: و السيب أيضا نهر بالبصرة في جهة واسط عليه (138 أ) قرى عدّة منها الجعفريّة)(1)، و هي قرية كبيرة ذات أسواق. و قال في اللباب(2): و السّيب قرية بنواحي قصر ابن هبيرة فيما يظنّ السّمعانيّ.
سيخو(3): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ الخاء المعجمة و في آخرها واو، بحيرة حلوة بالقرب من خانقو، و دورها تقدير نصف يوم.
سيراف(4): من اللباب(5): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الرّاء المهملة و ألف و في آخرها فاء، مدينة من الثّالث من فارس على ساحل بحر فارس مما يلي كرمان، و سيراف هي أعظم فرضة لفارس و ليس لها زرع و لا ضرع بل هي مدينة حطّ و إقلاع للمراكب، و هي مدينة آهلة و يبالغون في بنيانهم حتى أنّ الرجل من التجّار ينفق على عمارة داره فوق ثلاثين ألف دينار، و ليس حواليها(6)بساتين و لا أشجار، و بناؤهم بالسّاج و بخشب يحمل إليهم من بلاد الزنج، و سيراف شديدة الحرّ، في الأطوال: طولها (عج عرضها كو. في القانون(7): طولها)(8)عط ل عرضها كط ل.
1) ما بين القوسين ساقط من( ر).
2) ابن الأثير 2: 164.
3) تقويم البلدان 363.
4) تقويم البلدان 326. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، صورة الأرض 281، أحسن التقاسيم 426، نزهة المشتاق 1: 410، معجم البلدان 3: 294، آثار البلاد للقزويني 204، الجغرافيا لابن سعيد 160، مراصد الاطلاع 2: 765، الروض المعطار 333.
5) ابن الأثير 2: 165.
6) في الأصل:" حواليهم".
7) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
8) ساقط من الأصل.
السّيرجان(1): من اللباب(2): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و ارّاء المهملة و فتح الجيم و بعد الألف نون، مدينة من الثّالث من كرمان، و هي قصبة كرمان و في داخلها قنى الماء و هي أكبر مدينة بكرمان، و أبنيتها أقباء(3)لقلّة الخشب بها، و من السّيرجان إلى جيرفت مرحلتان، في القانون(4): طولها فج عرضها لب ل. ابن سعيد(5): طولها فد عرضها لب.
السّيروان(6): من المشترك(7): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الرّاء المهملة و واو و ألف و نون، كورة من الرّابع من الجبل و مدينتها ماسبذان بفتح الميم و بعد الألف سين مهملة و باء موحّدة و ذال معجمة بفتح الجميع و بعد الألف نون. من كتاب أحمد الكاتب قال: السّيروان(8): يقال لها ماسبذان أيضا، و هي مدينة قديمة، و هي (138 ب) بين شعاب و جبال، و هي في ذلك تشبه مكّة، قال: و فيها عيون (ماء)(9)تجري في وسط المدينة، قال: و بين السّيروان
1) تقويم البلدان 336. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، البلدان لليعقوبي 286، صورة الأرض 312- ، أحسن التقاسيم 460، 464، نزهة المشتاق 1: 433، معجم البلدان 3: 295، آثار البلاد للقزويني 204، مراصد الاطلاع 2: 765، الروض المعطار 352.
2) ابن الأثير 2: 165-
3) في الأصل:" أقباب" و في( ب):" أقبات" و في( ر):" قباب".
4) أبو الريحان البيرونيّ 2: 50.
5) كتاب الجغرافيا 161.
6) تقويم البلدان 414. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 269، صورة الأرض 368، نزهة المشتاق 2: 677، معجم البلدان 3: 296، مراصد الاطلاع 2: 766.
7) ياقوت الحمويّ 264.
8) في الأصل:" قال السيروانيّ".
9) زيادة من( س) و( ر).
و بين الصيمرة(1)مرحلتان، و قال في المشترك: السّيروان كورة من الرابع ببلاد الجبل، قال: و هي كورة ماسبذان. و قيل: كورة إلى ما جنب ماسبذان، و قيل:
قرية بالجبل، في الأطوال: طولها عج عرضها لح ل. في القانون(2): طولها عب عرضها لد ل. قال في المشترك: السّيروان أيضا: قرية من قرى نسف. و أيضا موضع قرب الرّيّ. قال ابن خلكان(3): و ماسبذان كان يسكنها المهديّ العباسيّ و بها مات و دفن.
سيس(4): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت ثمّ سين مهملة ثانية، بلدة كبيرة من الرابع من بلاد الأرمن، و هي ذات قلعة بأسوار ثلاثة على جبل مستطيل، و لها بساتين و نهر صغير، و هي بلدة ملك الأرمن(5)و قاعدة ملكه في زماننا هذا. قال ابن سعيد(6): أحدثها ابن لاوى ملك الأرمن و صيّرها حاضرة ملكه(7)، و هي تحت الجبل الدائر، و النّهر منها على رمية سهم في غربيه، و كانت قاعدة الثغور الشّمالية، و في تاريخ الصاحب: أحدثها بعض خدّام الرّشيد. في العزيزيّ: بين حصن سيسة و بين عين زربة أربعة و عشرون ميلا، و بين حصن سيسة أيضا و بين المصيصة أربعة و عشرون ميلا. في الزيج: طولها س عرضها لز.
سيف البحر(8): بكسر السّين المهملة ثمّ مثنّاة من تحت و فاء، و البحر معروف هكذا نقله بعض الثقاة، و هو اسم لساحل بعينه من الثّالث من فارس يشتمل على قرى و مزارع، و هذه الكورة أعني سيف البحر كورة شديدة الحرّ، في
1) في الأصل:" الصيمور" و في( ر):" الصيم" و ما أثبتناه من( س) و التقويم.
2) أبو الريحان البيروني 2: 59.
3) وفيات الأعيان 5: 341.
4) تقويم البلدان 256. و انظر: معجم البلدان 3: 297- ، مراصد الاطلاع 2: 766.
5) في الأصل:" بلدة تلك الأرض".
6) كتاب الجغرافيا 150، 171.
7) في الأصل و( ب):" مملكته".
8) تقويم البلدان 324.
الأطوال: طولها عو ي عرضها كح ن. قال في المشترك(1): و خور السّيف بليدة دون سيراف يدخل إليها من البحر خليج كما ذكر (139 أ).
سيلون(2): قرية من قرى نابلس، يقال إنها منزل يعقوب عليه السلام، كذا في المراصد(3).
سيلي(4): بالسّين المهملة و الياء المثنّاة التحتيّة و لام و ياء ثانية في الآخر، هكذا وجدناها في الكتب، و يقال لها سيلا، و هي في أعالي (الصّين من الشرق، و قلّما يسلك إليها في البحر، و هي من جزائر في بحر الشرق)(5)كجزائر الخالدات و السعادة في بحر الغرب، لكنّ هذه معمورة في خصب و خيرات خلاف تلك، و هي خارجة عن الأوّل إلى الجنوب من أقصى الصّين الشّرقي. في القانون(6):
طولها قع عرضها ه.
سينيز(7)
و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، نزهة المشتاق 1: 412، معجم البلدان 3:
300، مراصد الاطلاع 2: 768.
: من اللباب(8): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحتها و كسر النّون و سكون المثنّاة أيضا من تحتها و في آخرها زاي معجمة، بليدة صغيرة من الثّالث من فارس، و قيل(9): من الأهواز، و قد خرب أكثرها، و ينتهي السائر1) ياقوت الحمويّ 162.
2) سقطت مادة" سيلون" من( ب) و( ر) و كتبت في( س) على الهامش. و انظر: معجم البلدان 3: 299، آثار البلاد للقزويني 205.
3) صفي الدين البغدادي 2: 768.
4) تقويم البلدان 366. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 110.
5) ما بين القوسين ساقط من( ر).
6) أبو الريحان البيروني 2: 37.
7) تقويم البلدان 324. و جاء ترتيبها في الأصل قبل" سيلون" و في( س) قبل" سيلي".
8) ابن الأثير 2: 169.
9) في( س) و( ر):" و هي من الأهواز".
على الساحل من سينيز إلى جنّابة، في الأطوال: طولها عه ل عرضها كط ي. في القانون(1): طولها عو مه عرضها لب.
سيواس(2): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الواو ثمّ ألف و سين مهملة، بلدة كبيرة من الخامس من الرّوم، و هي مسورة و بها قلعة صغيرة، و هي ذات أعين و الشجر بها قليل، و نهرها الكبير يبعد عنها بمقدار نصف فرسخ. قال ابن سعيد(3): و سيواس من أمّهات البلاد مشهورة عند التجار، و هي في بسيط و يقول المسافرون بتلك(4)البلاد أنّ مسافة الطريق بين سيواس و قيسارية ستون ميلا فيها أربع و عشرون خانا للسبيل، فيها ما يحتاج المسافرون المنقطعون(5)لا سيّما في أيّام الثلوج، و في شرقيها مدينة أرزن الرّوم و سيواس شديدة البرد، في الأطوال: طولها سا ل عرضها م ي. ابن سعيد: طولها سا ل عرضها ما م.
الشّاذياخ(1): (139 ب) في اللباب(2): بفتح الشّين المعجمة و سكون الألف و الذّال المعجمة و فتح المثنّاة من تحتها و ألف و في آخرها خاء معجمة، و هو على باب نيسابور مثل قرية متّصلة بالبلد بها دار السلطنة.
شارك(3): في اللباب(4): بفتح الشّين المعجمة و الراء المهملة و الكاف، بلدة من نواحي بلخ.
الشّاش(5): من اللباب(6): بشينين معجمتين بينهما ألف، مدينة جليلة و إقليم من الخامس وراء سيحون. قال ابن حوقل(7): و هي في أرض سهلة، قال:
و عامّة دورها تجري فيها المياه، و هي من أنزه بلاد ما وراء النّهر، و للشّاش مدن كثيرة تزيد على خمس و عشرين مدينة، و أسماؤها أعجمية فلم نتحقّقها و لذلك
1) تقويم البلدان 443- . و انظر: معجم البلدان 3: 305، آثار البلاد للقزويني 395- ، مراصد الاطلاع 2: 272.
2) ابن الأثير 2: 173 و النسبة إليها:" شاذياخيّ".
3) انظر: معجم البلدان 3: 307، مراصد الاطلاع 2: 773.
4) ابن الأثير 2: 173.
5) تقويم البلدان 494. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 27، البلدان لليعقوبي 294- ، أحسن التقاسيم 264، معجم ما استعجم 2: 775، نزهة المشتاق 2: 702- ، الأماكن للحازمي 1: 572، معجم البلدان 3: 308، آثار البلاد للقزويني 538، مراصد الاطلاع 2: 774، الروض المعطار 335.
6) ابن الأثير 2: 174.
7) صورة الأرض 507.
تركنا ذكرها. قال أحمد الكاتب: و الشّاش مدينة جليلة و هي من عمل سمرقند، و من الشّاش إلى فرغانة خمس مراحل. قال في اللباب: و الشّاش مدينة وراء (نهر)(1)سيحون و من الشّاش إلى خجندة أربع مراحل. قال بعضهم: طولها فط ي عرضها مب ل.
شاطبة(2): مدينة عظيمة من بلاد الأندلس مانعة كريمة و لها معقل في غاية الامتناع، و لها عدّة متنزهات منها البطحاء و الغدير و العين الكبيرة، و هي بجهات بلنسية.
الشّاليات(3): عن بعض المسافرين: بفتح الشّين المعجمة و ألف و لام مكسورة و ياء آخر الحروف ثمّ ألف و تاء مثنّاة فوقيّة، بلدة من بلاد المنيبار(4)و هي و الشنكلى بلدتان(5)إحداهما أهلها يهود، و كان قد شذّ عن الحاكي أيّهما بلد اليهود.
الشّأم(6): في المراصد(7): الشّام بفتح أوله و سكون همزته أو فتحها و لغة ثالثة بغير همز(8)، و لا تمدّ إلّا أنها جاءت ممدودة في شعر قديم و حديث، و لعله لضرورة الشعر و يذكّر و يؤنّث(9)، و قد حدّدوا الشّام على وجه دخل فيه بلاد
1) زيادة من( س) و( ر).
2) تقويم البلدان 168. و انظر: نزهة المشتاق 2: 556، معجم البلدان 3: 309، آثار البلاد للقزويني 539، مراصد الاطلاع 2: 774، خريدة العجائب 25، الروض المعطار 337.
3) تقويم البلدان 354-
4) في الأصل:" الميبار".
5) في( س):" بالتداني".
6) انظر: أحسن التقاسيم 151- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 460- ، معجم ما استعجم 2: 773، نزهة المشتاق 1: 376، معجم البلدان 3: 311- ، آثار البلاد للقزويني 205، خريدة العجائب 39، الروض المعطار 176.
7) صفي الدين البغدادي 2: 775.
8) في الأصل:" لغة ثالثة لغيرهم".
9) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" يذكّر و يؤنث" ساقط من( ب) و( س) و( ر).؟؟؟
الأرمن، و هي المعروفة في زماننا ببلاد سيس(1)، و الذي (140 أ) يحيط بالشّام من جهة الغرب بحر الرّوم من طرسوس التي ببلاد الأرمن إلى رفح التي في أول الجفار بين مصر و الشام، و يحيط به من جهة الجنوب حدّ يمتدّ من رفح إلى حدود تيه بني إسرائيل إلى ما بين الشوبك و أيلة إلى البلقاء، و يحيط به من جهة الشرق حدّ يمتدّ من البلقاء (إلى مشاريق صرخد)(2)آخذا إلى أطراف الغوطة إلى سلمية إلى مشاريق حلب إلى بالس، و يحيط به من جهة الشّمال حدّ يمتدّ من بالس مع الفرات إلى قلعة نجم إلى البيرة إلى قلعة الرّوم إلى سميساط إلى حصن منصور إلى بهنسا إلى مرعش إلى بلاد سيس إلى طرسوس(3)إلى بحر الرّوم من حيث ابتدأنا، و بعض هذه الحدود يقع شرقيا عن بعض الشّام و هي بعينها جنوبية عن بعض آخر مثل البلقاء فإنها جنوبيّة عن حلب و ما في سمتها و هي شرقية عن مثل غزّة و ما في سمتها فليعلم العذر في ذلك.
و إنما سمّي شاما لأنّ قوما من بني كنعان تشأموا إليه أي تياسروا إليه لأنّه عن يسار الكعبة. و قيل: سمّي شاما لسام بن نوح عليه السلام و اسمه بالسريانيّة شام بشين معجمة، و قيل: سمّي شاما بشامات له بيض و حمر و سود أي أنّ به أراضي على هذه الألوان(4). و وقفت على كتاب لأحمد بن أبي يعقوب الكاتب في المسالك و الممالك قد أثنى فيه على العراق و ذمّ الشّام و مصر، فقال عن الشّام:
الوبيّ هواؤه الضيّقة منازله الحزنة أرضه المتّصلة طواعينه الجفاة(5)أهله. و قال عن مصر: هي بين بحر رطب عفن كثير البخارات الرديّة الذي يولد الأدواء و يفسد الغذاء، و بين جبل و برّ يابس صلد و لشدّة يبسه لا ينبت فيه خضراء و لا يتفجر فيه عين ماء.
قال ابن الأثير: و اعلم أنّ الشّام خمسة أجناد، أولها من الفرات جند قنسرين (140 ب) ثمّ جند حمص ثمّ جند دمشق ثمّ جند حوران(1)ثمّ جند فلسطين. قال:
و كل جند من هذه عرضه من ناحية الفرات إلى ناحية فلسطين و طوله من الشرق إلى البحر.
قال ابن حوقل(2): و أمّا المسافات بالشّام فإنّ (خمس و عشرون مرحلة)(3)من ملطية إلى رفح؛ فمن ملطية إلى منبج أربع مراحل، و من منبج إلى حلب مرحلتان، و من حلب إلى حمص خمس مراحل، و من حمص إلى دمشق خمس مراحل، و من دمشق إلى طبريّة أربع مراحل، و من طبريّة إلى الرّملة ثلاث مراحل، و من الرّملة إلى رفح مرحلتان، فذلك خمس و عشرون مرحلة، و في عرضها بعض المواضع أكثر من بعض فأعرضها طرفاها، فأحد طرفها من الفرات و من جسر منبج على منبج ثمّ على قورس في حدّ قنسرين، ثمّ على العواصم في حدّ أنطاكية، ثمّ يقطع جبل اللكّام(4)ثمّ على المصيصة ثمّ على أذنة ثمّ على طرسوس و ذلك نحو عشر مراحل، و هذا هو السمت المستقيم و أمّا الطرف الآخر فهو حدّ فلسطين فيأخذ من البحر من حدّ يافا حتى ينتهي إلى الرّملة ثمّ إلى بيت المقدس ثمّ إلى أريحا ثمّ إلى زغر ثمّ إلى جبل الشراة(5)إلى أن ينتهي إلى معان(6)، و مقدار هذا ست مراحل. فأمّا بين هذين الطرفين من الشّام فلا يكاد يزيد عرض موضع من الأردنّ و دمشق و حمص على أكثر من ثلاثة أيّام لأنّ من دمشق إلى طرابلس على بحر الرّوم
يومان غربا، و إلى أقصى الغوطة حتى يتّصل بالبادية شرقا يوم، و من حمص إلى انطرسوس على بحر الرّوم يومان غربا، و من حمص إلى سلمية على البادية شرقا يوم، و من طبريّة إلى صور على البحر غربا يوم، و منها إلى أريحا على حدود ديار بني فزارة شرقا يوم، فهذه مسافة طول الشّام و عرضها.
شامس(1): بفتح الشّين (141 أ) المعجمة ثمّ ألف و ميم مكسورة ثمّ سين مهملة، جزيرة(2)من أواخر الرابع في بحر الرّوم، و هي من الجزائر الرّومانيّة التي ذكر أنها فوق ثلاثمائة جزيرة، و هي فيما بين أقريطش و الشّمال، كذا قاله بعض المسافرين، في الأطوال: طولها مب م عرضها لح ي.
شاوكث(3): من اللباب(4): بفتح الشّين المعجمة و ألف و واو و فتح الكاف، و لم يذكر الحرف الأخير و هو ثاء مثلثة، بلدة من الخامس من بلاد الشّاش، في الأطوال: طولها ص ل عرضها ما.
شبام(5): من اللباب(6): بكسر الشّين المعجمة و فتح الباء الموحّدة و ألف و ميم، و قد غلط ابن الأثير في تغليطه للسّمعانيّ حيث قال: شبام قبيلة و ليست بمكان. و شبام جبل منيع فيه قرى و مزارع كثيرة، و هو مشهور من جبال اليمن و فيه قلعة، و شبام خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، و هي قصبة حضرموت، و بينها و بين صنعاء أحد و سبعون فرسخا. و قيل: إحدى عشرة مرحلة، و بينها و بين ذمار
1) تقويم البلدان 192.
2) في( س) و( ر):" بلدة".
3) تقويم البلدان 498. و انظر: نزهة المشتاق 2: 701، معجم البلدان 3: 316، مراصد الاطلاع 2: 777.
4) ابن الأثير 2: 179-
5) تقويم البلدان 96. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 143. صفة جزيرة العرب 172، صورة الأرض 37، معجم ما استعجم 2: 778، الأماكن للحازمي 1: 555، نزهة المشتاق 1: 56، 154، معجم البلدان 3: 318، مراصد الاطلاع 2: 779، الروض المعطار 337.
6) ابن الأثير 2: 182.
مرحلة واحدة. في العزيزيّ: في الجبل المذكور سكّان كثيرون، و هو ممتنع من كلّ ناحية و هو معدن الحجر المعروف بالعقيق و الجزع، في الرسم: طولها عا عرضها يب ل، في الأطوال و القانون(1): طولها عا عرضها يب.
الشّبلية(2): مدينة من أسروشنة. في اللباب(3): منها الصّوفّي الشّبليّ المعروف.
شبورقان(4): الظاهر أنها بالشّين المعجمة و الباء الموحّدة و الواو و الرّاء المهملة ثمّ قاف و ألف و نون، مدينة من الرّابع من خراسان. قال ابن حوقل(5):
و لها ماء جار و بساتين قليلة و الغالب عليها الزروع، و هي أكبر من كندوم. في العزيزيّ: و هي مدينة الجوزجان(6)، و هي جليلة و بينها و بين بلخ تسعة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها ص عرضها لو مه.
شبيث(7): مصغّر بضمّ الشّين المعجمة و فتح الباء الموحّدة و في الآخر ثاء مثلثة، فهو جبل أصغر من الأحص و هو شرقيّه و بينهما واد سعته شوط فرس و فيه خناصرة، في المشترك(8): و الأحص و شبيث هما موضعان بنجد (141 ب) و هما أيضا موضعان بحلب، قال: فاتّفاق الأحص و شبيث بهذين الموضعين المتباعدين عجيب.
1) أبو الريحان البيروني 2: 36.
2) تقويم البلدان 497. و انظر: معجم البلدان 3: 322، آثار البلاد للقزويني 540، مراصد الاطلاع 2: 781.
3) ابن الأثير 2: 183 و الشّبليّ هو: أبو بكر دلف بن جحدر، شيخ الصوفية، توفي ببغداد سنة 334 ه.
4) تقويم البلدان 446- و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، البلدان لليعقوبي 287، نزهة المشتاق 1: 478- ، معجم البلدان 3: 323، مراصد الاطلاع 2: 782.
5) صورة الأرض 443.
6) في( س) و( ر):" الخوزجان".
7) تقويم البلدان 232. و انظر: معجم ما استعجم 2: 780، معجم البلدان 3: 323، مراصد الاطلاع 2: 782.
8) ياقوت الحمويّ 15.
الشّجرة(1)
325.
: واحدة الشجر بذي الحليفة، على ستة أميال من المدينة، و الشجرة قرية بفلسطين. و الشجرة التي سرّ(2)تحتها الأنبياء بوادي السّرر على أربعة أميال من مكّة، و الشجرة المذكورة في القران بالحديبية ذكرت فيها، كذا في المراصد(3).(الشّحر)(4): إليه ينسب العنبر لأنه يوجد في(5)سواحله؛ و هو عدّة مدن يتناولها هذا الاسم، قيل: فيه النسناس و هو دابّة كأنه نصف إنسان بنصف وجه و يد واحدة و رجل واحدة يتكلّم.
شحر(6): في اللباب(7): بكسر الشّين المعجمة و سكون الحاء المهملة و في آخرها راء مهملة، بلدة(8)صغيرة من بلاد اليمن و هي بين عدن و ظفار و ماؤها من الآبار، و هي في مستو من الأرض ينقل إليها التمر من حضرموت، بينها و بين حضرموت أربعة أيّام، و يقال للشحر شحر عمان.
1) سقطت مادة" الشجرة" من( ب) و( س) و( ر). و انظر عنها: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 130، الأعلاق النفيسة 177، معجم ما استعجم 2: 782، معجم البلدان 3:
2) في الأصل:" ستر" و ما أثبتناه من المراصد.
3) صفي الدين البغدادي 2: 784.
4) سقط اسم الموضع من نسخة الأصل و جاء النص متصلا بالمادة التي قبلها. و سقطت هذه المادة من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60، 147، صورة الأرض 38، أحسن التقاسيم 87، معجم ما استعجم 2: 783، نزهة المشتاق 1: 154- ، معجم البلدان 3: 327، آثار البلاد للقزويني 47، الجغرافيا لابن سعيد 102، مراصد الاطلاع 2: 785، الروض المعطار 338.
5) في( س):" لأنه يؤخذ من".
6) هي ذاتها المتقدمة.
7) ابن الأثير 2: 187-
8) في( ب) و( س):" بليدة".
الشّحورة(1): بضمّ الشّين المعجمة و الحاء المهملة ثمّ واو و راء مهملة و هاء في الآخر، عقبة لطيفة بين الكسوة و بين دمشق.
شدونة(2): بالشّين المعجمة و الدّال المهملة و الواو و النّون ثمّ هاء في الآخر، كورة من كور إشبيلية و هي إلى جانب البحر المحيط. في المراصد(3):
بالذّال المعجمة.
الشّراة(4)
789، الأماكن للحازمي 1: 535، معجم البلدان 3: 331، الجغرافيا لابن سعيد 152، مراصد الاطلاع 2: 788.
: بفتح الشّين المعجمة و الراء المهملة ثمّ ألف و هاء في الآخر، جبل في جنوبيّ البلقاء و خلفه البرّيّة و يسكنه الآن فلّاحون.الشّرجة(5): بفتح الشّين المعجمة و سكون الرّاء المهملة و جيم و هاء، بلدة من الأول من اليمن، و هي ميناء على الساحل بيوتها أخصاص(6)، و هي صغيرة بينها و بين الحردة مسيرة يوم، في الأطوال: طولها سد م عرضها نو ن. في القانون(7): طولها سه م عرضها يز ك.
شرمغول(8): في اللباب(9): بفتح الشّين المعجمة و سكون الرّاء المهملة
1) تقويم البلدان 253.
2) تقويم البلدان 166. و انظر: نزهة المشتاق 2: 537، 572، معجم البلدان 3: 329، الروض المعطار 339.
3) صفي الدين البغدادي 2: 786.
4) تقويم البلدان 228. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، معجم ما استعجم 2:
5) تقويم البلدان 90. و انظر: أحسن التقاسيم 86، معجم البلدان 3: 334، مراصد الاطلاع 2: 789.
6) في( ر):" اجصاص".
7) أبو الريحان البيروني 2: 38.
8) تقويم البلدان 451. و انظر: معجم البلدان 3: 338، مراصد الاطلاع 2: 792.
9) ابن الأثير 2: 193.
و فتح الميم و غين معجمة و واو و لام، قرية من أعمال نسا و فيها قلعة حصينة، و يقال لها (142 أ) بالعجميّة جيغول، و ينسب إليها جماعة من أهل العلم.
شرمقان(1): و يقال جرمقان. من اللباب(2): بفتح الشّين المعجمة و سكون الرّاء المهملة و فتح الميم و القاف و بعد الألف نون، بلدة من الخامس من خراسان قريبة من أسفراين، ينسب (إليها)(3)كثير من الناس، في العزيزيّ: من الشّرمقان إلى الترمذ ستة فراسخ، و الشّرمقان عن ترمذ في سمت الجنوب منحرفا إلى الشرق، و الظّاهر أنّ المهلّبيّ لم يرد بهذا القول إلّا مدينة الجرمقان، قال: و بينها و بين الصغانيان اثنان و عشرون فرسخا، في الأطوال: طولها فز له عرضها لو ل.
شروان(4): في المراصد(5): شروان مدينة من نواحي باب الأبواب، و قيل:
ولاية قصبتها شماخى قرب بحر الخزر(6). من اللباب(7): بفتح الشّين المعجمة و سكون الرّاء المهملة و فتح الواو ثمّ ألف و نون في الآخر، مدينة من الخامس من أذربيجان. قال ابن سعيد(8): من أران. قال: و شروان كانت قاعدة لبلادها، و قد صارت مملكة شروان مضافة إلى أذربيجان، و لشروان الدربند المشهور. أقول:
و هو المعروف في زماننا بدربند باب الحديد. قال في اللباب: شروان مدينة بدربند خزران بناها أنوشروان فأسقطوا أنو للتخفيف و بقي شروان، خرج منها جماعة من
1) تقويم البلدان 458- . و انظر: معجم البلدان 3: 338، مراصد الاطلاع 2: 793.
2) ابن الأثير 2: 194.
3) ساقطة من الأصل.
4) تقويم البلدان 396. و انظر: نزهة المشتاق 2: 820- ، معجم البلدان 3: 339، آثار البلاد للقزويني 600، الروض المعطار 340.
5) صفي الدين البغدادي 2: 793.
6) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" قرب بحر الخزر" ساقط من( ب) و( ر).
7) ابن الأثير 2: 194.
8) كتاب الجغرافيا 188.
العلماء. ابن سعيد: طولها سح نو عرضها ما مج. في القانون(1): طولها سز ل عرضها م ن.
شريش(2): كورة في جنوبيّ نهر إشبيلية، في المراصد(3): بفتح الشّين المعجمة و سكون الرّاء المهملة و المثنّاة التحتيّة و الشّين المعجمة، مدينة كبيرة من كورة شدونة، و هي قاعدة هذه الكورة، اليوم يسمّونها شرش(4).
شعب بوّان(5): في القاموس(6): شعب بوّان كشدّاد و هو من متنزهات فارس، و هو أحد متنزهات الدنيا الأربعة و هي: غوطة دمشق و نهر الأبلّة (142 ب) و صغد سمرقند و شعب بوّان، و هو أعني شعب بوّان عن النوبيذجان على نحو فرسخين، و شعب بوّان عدّة قرى و مياه متّصلة و عليها الأشجار حتى غطت تلك القرى فلا يراها الإنسان حتى يدخلها.
الشّغر(7): بضمّ الشّين المعجمة و سكون الغين المعجمة ثمّ راء مهملة، و هي و بكاس قلعتان حصينتان من الرابع من جند قنسرين، و بينهما رمية سهم على جبل مستطيل، و تحتهما نهر يجري و لهما بساتين و فواكه كثيرة، و لهما مسجد جامع و منبر و رستاق، و هما بين أنطاكية و فامية على قريب منتصف الطريق بينهما، و في شرقيهما على شوط فرس جسر كشفهان، و هو جسر على النّهر و هو مشهور و له
1) أبو الريحان البيروني 2: 68.
2) تقويم البلدان 166. و انظر: نزهة المشتاق 2: 572- ، معجم البلدان 3: 340، الروض المعطار 340.
3) صفي الدين البغدادي 2: 795.
4) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" يسمونها شرش" ساقط من( ب) و( ر).
5) تقويم البلدان 321. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 43، صورة الأرض 282، أحسن التقاسيم 434، معجم البلدان 3: 347، آثار البلاد للقزويني 209، مراصد الاطلاع 2: 800، الروض المعطار 348.
6) الفيروزآبادي 1525.
7) تقويم البلدان 260- . و انظر: معجم البلدان 3: 352، مراصد الاطلاع 2: 803.
سوق يجتمع الناس فيه في كلّ أسبوع. في الزيج: طولها سا عرضها له ل.
شقيف أرنون(1): الشقيف كالكهف، كذا في المراصد(2). من المشترك(3):
بفتح الشّين المعجمة و كسر القاف و سكون المثنّاة من تحتها و فاء، و أرنون: بفتح الهمزة و سكون الرّاء المهملة و ضمّ النّون و سكون الواو ثمّ نون في الآخر، معقل حصين من الثّالث من أعمال دمشق، بين دمشق و الساحل بالقرب من بانياس، و أرنون اسم رجل. القياس: طولها نح ك عرضها لب ن. و الشقيف أيضا شقيف تيرون بكسر المثنّاة الفوقيّة و سكون المثنّاة التحتيّة و ضمّ الرّاء المهملة و واو و نون، و هي أيضا قلعة(4)بقرب صور بالساحل.
شلب(5): بالكسر و هي كورة و مدينة في غربيّ إشبيلية و شماليها على ساحل البحر المحيط، و مدينة شلب على البحر و بينها و بين قرطبة تسعة أيّام، و شلب مدينة حسنة مشهورة بالأدباء(6)، و كانت الولاة تردّ عليها من إشبيلية.
شلج(7): من اللباب(8): بفتح الشّين المعجمة و سكون اللام و في آخرها جيم، (143 أ) قرية من السادس من قرى طراز تشبه بليدة، و هي إحدى ثغور الترك، خرج منها بعض أهل العلم. قال في العزيزيّ: و هي مدينة من مدن الأتراك أهلها مسلمون، بينها و بين طراز أربعة فراسخ، في الأطوال: طولها ص ل عرضها
1) تقويم البلدان 244. و انظر: معجم البلدان 3: 356.
2) صفي الدين البغدادي 2: 807.
3) ياقوت الحمويّ 275.
4) في( س):" قرية".
5) تقويم البلدان 167. و انظر: نزهة المشتاق 2: 543، معجم البلدان 3: 357، آثار البلاد للقزويني 541، مراصد الاطلاع 2: 808، الروض المعطار 342.
6) في الأصل:" بالأدباغ".
7) تقويم البلدان 496. و انظر: معجم البلدان 3: 358، مراصد الاطلاع 2: 808.
8) ابن الأثير 2: 206.
مد. في القانون(1): طولها فط نه عرضها مح ك.
شلطيش(2): بفتح الشّين المعجمة و سكون اللام و كسر الطاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و شين ثانية، بليدة بالأندلس صغيرة في غربيّ إشبيليّة على البحر، كذا في المراصد(3)، جزيرة في البحر المحيط فيها مدينة صغيرة حصينة، و هي من أعمال إشبيلية.
شلمغان(4): في اللباب(5): بفتح الشّين المعجمة و سكون اللام و فتح الميم و الغين المعجمة و ألف و نون، قرية من نواحي واسط خرج منها و نسب إليها جماعة.
شلوبينة(6): في المراصد(7): بفتح أوّله و بعد الواو الساكنة باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء مثنّاة من تحت و نون و ياء أخرى خفيفة مثنّاة من تحت. بالشّين المعجمة و اللام و الباء الموحّدة و الياء المثنّاة من تحت و نون و هاء في الآخر، و هو من حصون غرناطة البحرية على بحر الزقاق، و منه أبو علي عمر بن محمد الشّلوبيني إمام نحاة المغرب، أقول: و قد غلط من قال إنّ الشّلوبيني هو الأشقر بلغة (أهل)(8)الأندلس، يقول العبد الضعيف: و قد غلط صاحب القاموس في قوله شلوبين أو شلوبينة بلد بالمغرب.
1) أبو الريحان البيروني 2: 71.
2) انظر: نزهة المشتاق 2: 542، معجم البلدان 3: 359، الجغرافيا لابن سعيد 166، الروض المعطار 343.
3) صفي الدين البغدادي 2: 809. و نص المراصد ساقط من( ب).
4) تقويم البلدان 307. و انظر: معجم البلدان 3: 359، مراصد الاطلاع 2: 809.
5) ابن الأثير 2: 206.
6) تقويم البلدان 177. و انظر: نزهة المشتاق 2: 564، معجم البلدان 3: 360، الروض المعطار 343.
7) صفي الدين البغدادي 2: 809.
8) ساقطة من الأصل و( ب).
شماخي(1): بفتح الشّين المعجمة و تخفيف الميم و الألف و كسر الخاء المعجمة و المثنّاة التحتية، مدينة عامرة و هي قصبة بلاد شروان في طرف أرّان، تعد من أعمال الباب و الأبواب، كذا في المراصد(2).
شمشاط(3)
663، 815، معجم البلدان 3: 362، مراصد الاطلاع 2: 811، الروض المعطار 345.
: من اللباب(4): بكسر الشّين المعجمة و سكون الميم و فتح الشّين الثّانية و ألف و طاء مهملة، بلدة من الرابع من ديار مضر بالثغور الجزرية بين آمد و بين خرت برت. (143 ب) قال ابن حوقل(5): و هي ثغر الجزيرة. في الزيج: طولها سح نه عرضها لز مه، في الرسم: طولها سب م عرضها لح مه.شمكور(6): من اللباب(7): بفتح الشّين المعجمة و سكون الميم و ضمّ الكاف و سكون الواو و في آخرها راء مهملة، حصن من الخامس من أعمال أرّان، و أخبرني بعض من رآها و أقام هناك قال: و شمكور قريبة من بردعة، قال:
و شمكور قرية منها زرّاع و عليها حوش، و بها منارة في غاية الارتفاع و الشهوق، في الأطوال: طولها عج عرضها ما ن.
شنترين(8): بفتح الشّين المعجمة و سكون النّون و كسر التاء المثنّاة من فوق
1) سقطت مادة" شماخي" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: أحسن التقاسيم 376، معجم البلدان 3: 361.
2) صفي الدين البغدادي 2: 810.
3) تقويم البلدان 276. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 96، نزهة المشتاق 2:
4) ابن الأثير 2: 209.
5) صورة الأرض 208.
6) تقويم البلدان 402. و انظر: نزهة المشتاق 2: 820- ، معجم البلدان 3: 364، الجغرافيا لابن سعيد 188، مراصد الاطلاع 2: 812.
7) ابن الأثير 2: 209.
8) تقويم البلدان 172. و انظر: نزهة المشتاق 2: 549- ، معجم البلدان 3: 367، آثار البلاد للقزويني 542، مراصد الاطلاع 2: 815، الروض المعطار 346.
و الرّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها نون، كذا رأيتها في خطّ ابن سعيد(1)، مدينة من الخامس من جليقية شمالي الأندلس على بحر برطانية، و هو بحر يخرج وراء الركن الشّماليّ للأندلس من البحر المحيط، مشرقا على بحر برطانية، و هو بحر برديل المقدّم الذكر مع جملة البحور في صدر الكتاب، و شنترين على نهر يصبّ في البحر و أرضها كريمة طيبة، و كانت الولاة تترّدد عليها من أشبونة، و هي من معاملة أشبونة و شنترين غربيّ باجة، و قد ضممناها في الذكر مع الأندلس و إن كانت من جليقيّة. ابن سعيد: طولها ج ي عرضها مب له.
شنتمرية(2): مدينة بشرق الأندلس و هي غير شنتمرية التي من غرب الأندلس، و خرج من شنتمرية التي في الغرب جماعة فضلاء، و النسبة إليها شنتمريّ.
شنتياقو(3): المشهور بالشّين المعجمة و النّون و التاء المثنّاة من فوق ثمّ مثنّاة تحتيّة و ألف و قاف و واو في الآخر، مدينة من السابع على حدّ الأندلس. في العزيزيّ: من جليقيّة، و هي مدينة جليلة من مدن الجلالقة بينها و بين البحر المحيط يوم واحد. ابن سعيد(4): و هي على البحر، و حولها أنهار (144 أ) تنزل من جبل في شرقيها. ابن سعيد: طولها ط عرضها مط.
شنش: بشينين معجمتين بينهما نون، حصن من أعمال مالقة.
الشّنكلى(5): بالشّين المعجمة المكسورة و سكون النّون و كاف و لام و ياء
1) كتاب الجغرافيا 192.
2) تقويم البلدان 168. و انظر: نزهة المشتاق 2: 543، معجم البلدان 3: 367، آثار البلاد للقزويني 542، مراصد الاطلاع 2: 815، الروض المعطار 347.
3) تقويم البلدان 182. و انظر: نزهة المشتاق 2: 726- ، معجم البلدان 3: 368، مراصد الاطلاع 2: 815، الروض المعطار 348.
4) كتاب الجغرافيا 192.
5) تقويم البلدان 355.
آخر الحروف، بلدة من بلاد المنيبار.
الشوبك(1): بفتح الشّين المعجمة و سكون الواو و باء موحّدة مفتوحة و كاف في الآخر، بلدة صغيرة من الثّالث من الشّراة، و لها أشجار و فواكه و بساتين و غالب ساكنيه النصارى، و هي في شمالي العقبة الشاقة، و لها قلعة مرتفعة و هي على طرف الشّام من جهة الحجاز، و ينبع من ذيل قلعتها عينان يشرب منهما، إحداهما عن يمين القلعة و الأخرى عن يسارها كالعينين للوجه، و فواكهها من المشمش و غيره مفضّلة و تنقل إلى ديار مصر، و قلعتها مبنية بالحجر الأبيض و هي على تلّ مرتفع أبيض. ابن سعيد(2): طولها نو عرضها لا، القياس: طولها نح عرضها لا.
الشوش(3): من المشترك(4): بضمّ الشّين المعجمة و سكون الواو ثمّ شين معجمة ثانية، قلعة مشهورة من أعمال الموصل في الجبال في شرقيّ دجلة، و إليها ينسب حبّ الرّمان الشّوشيّ، و شوش أيضا موضع قرب جزيرة ابن عمر.
شومان(5): من اللباب(6): بضمّ الشّين المعجمة و سكون الواو و فتح الميم و ألف و نون، بلدة من آخر الرابع من بلاد الصّغانيان من تركستان وراء نهر جيحون، و كان ثغرا من ثغور المسلمين و في أهلها امتناع على السّلطان، في
1) تقويم البلدان 246، و انظر: معجم البلدان 3: 370، نخبة الدهر لشيخ الربوة 213، مراصد الاطلاع 2: 818، مسالك الأبصار لابن فضل اللّه العمري 214، زبدة كشف الممالك لابن شاهين الظاهريّ 43.
2) كتاب الجغرافيا 151.
3) تقويم البلدان 274. و انظر: معجم البلدان 3: 372، مراصد الاطلاع 2: 819.
4) ياقوت الحمويّ 278.
5) تقويم البلدان 504. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 34، البلدان لليعقوبي 291، صورة الأرض 477، أحسن التقاسيم 284، معجم البلدان 3: 373- ، مراصد الاطلاع 2: 820.
6) ابن الأثير 2: 215.
الأطوال: طولها صا ل عرضها لح ك. في القانون(1): طولها صب ن عرضها لز ك.
شهرزور(2)
813، معجم البلدان 3: 375، آثار البلاد للقزويني 397- ، الروض المعطار 350.
: من اللباب(3): بفتح الشّين المعجمة و سكون الهاء و ضمّ الرّاء المهملة، في المراصد(4): بفتح الرّاء المهملة و الزّاي المعجمة و سكون الواو و في الآخر راء مهملة، مدينة من الرابع (144 ب) من الجبل. ابن حوقل(5): و هي صغيرة. في العزيزيّ: و شهرزور تتّصل ببلاد مراغة و بينهما ست مراحل، و بلد شهرزور حزن خشن و هي خصبة(6)كثيرة المتاجر في غزلة(7)و في أهلها غلظة و جفاء، و بينها و بين حلوان اثنان و عشرون فرسخا. في اللباب: و هي بلدة بين الموصل و بين همذان بناها زور بن الضّحّاك فقيل شهرزور و معناه مدينة زور، في الأطوال: طولها ع ك عرضها له ل، في الرسم: طولها ع ك عرضها لز مه.شهرستان(8): من اللباب(9): بفتح الشّين المعجمة و سكون الهاء و فتح الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح التاء المثنّاة من فوق، و بعد الألف نون. قال في المشترك(10): شهر بلغة الفرس المدينة و استان الناحية، فمعنى اسمها مدينة
1) أبو الريحان البيروني 2: 65 و فيه عرضها:" لح ك".
2) تقويم البلدان 412. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، معجم ما استعجم 2:
3) ابن الأثير 2: 216.
4) صفي الدين البغدادي 2: 822.
5) صورة الأرض 369.
6) في( س):" صحيحة".
7) في( س):" عزلة".
8) تقويم البلدان 462. و انظر: صورة الأرض 362، أحسن التقاسيم 287، 357، 432، نزهة المشتاق 2: 677، معجم البلدان 3: 376، آثار البلاد للقزويني 398، الجغرافيا لابن سعيد 161، مراصد الاطلاع 2: 822، الروض المعطار 350.
9) ابن الأثير 2: 217.
10) ياقوت الحمويّ 279.
الناحية، و شهرستان مدينة مشهورة من الرّابع بين نيسابور و خوارزم في آخر حدود خراسان و أوّل حدود رمال خوارزم. في اللباب: و شهرستان بلدة عند نسا من خراسان ممّا يلي خوارزم، يقال لها رباط شهرستان، بناها عبد اللّه بن طاهر في خلافة المأمون، خرج منها جماعة من العلماء في كلّ فن، في الأطوال: طولها صا ل عرضها له. و شهرستان أيضا اسم مدينة أصبهان المعروفة بجيّ، و شهرستان قصبة كورة سابور من فارس و يحتمل أن تكون هي النوبيذجان.
شيراز(1): من اللباب(2): بكسر الشّين المعجمة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الرّاء المهملة و في آخرها زاي معجمة بعد الألف، مدينة من الثّالث من فارس و هي إسلاميّة محدثة البناء، بناها محمد بن القاسم بن أبي عقيل، هو ابن عمّ الحجّاج بن يوسف الثقفي. في المراصد(3): و قد ذمّها (بعضهم)(4)بضيقة الدروب و نبذ العذرة في الطرقات لتركهم (145 أ) حفر الحشوش و أزقتهم و سطوحهم مملوءة بتلك القذرات، لا يقدر ذو الدين أن يتحاشى عنه(5)و سمّيت بشيراز تشبيها بجوف الأسد و ذلك أنّ عامّة الميرة بتلك النواحي تحمل إلى شيراز و لا يحمل منها شيء إلى غيرها، و بها قبر سيبويه، في العزيزيّ: مدينة شيراز جليلة واسعة بها منازل واسعة كثيرة المياه و شربهم من عيون تخترق البلد و تجري في دورهم، و ليس يكاد يخلو دار بشيراز من بستان حسن و مياه تجري، و منها إلى أصبهان اثنان و سبعون فرسخا، في الأطوال: طولها عج عرضها كط لو.
1) تقويم البلدان 328. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، صورة الأرض 279، أحسن التقاسيم 423، 429، نزهة المشتاق 1: 405، معجم البلدان 3: 380، آثار البلاد للقزويني 210، الجغرافيا لابن سعيد 160، الروض المعطار 351.
2) ابن الأثير 2: 221.
3) صفي الدين البغدادي 2: 824.
4) ساقطة من الأصل.
5) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" أن يتحاشى عنه" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
شيزر(1): من اللباب(2): بفتح الشّين المعجمة و سكون الياء و فتح الزّاي المعجمة و في آخرها راء مهملة، بلدة صغيرة من الرابع من جند حمص، و هي ذات قلعة حصينة و أشجار جليلة، و العاصي يمرّ بها من شماليها و ينحدر عندها النّهر المذكور على سكر ارتفاعه يزيد على عشرة أذرع و يسمّونه النهر المقلوب عليه قنطرة و هي عامرة كثيرة الفواكه محصّنة، و بينها و بين حماة تسعة أميال و بينها و بين حمص أيضا ثلاثة و ثلاثون ميلا، و من شيزر إلى أنطاكية ستة و ثلثون ميلا، القياس: طولها سا ي عرضها لد ن.
صا: بالقصر كورة بمصر يقال لها صا و صام. قيل: هي في كورة الحوف الغربي، كذا في المراصد(1)
387.
.صارى كرمان(2): بفتح الصّاد المهملة و ألف و كسر الرّاء المهملة و ياء مثنّاة تحتية، و كرمان بفتح الكاف و منهم من يكسرها، بليدة(3)من السّابع بين البلغار و الترك، و هي في شرقيّ أقجا كرمان و أصغر منها، و بين صارى كرمان و بين القرم و هي صلغات(4)نحو ثلاثة أيّام، و الذي يقابل صارى (145 ب) كرمان من البرّ الآخر مدينة سنوب(5)، القياس: طولها نه عرضها ن.
صاغان(6): في اللباب(7): بفتح الصّاد المهملة و ألف و فتح الغين المعجمة و ألف و نون، قرية من قرى مرو اسمهما جاغان، عرّبت بصاغان، خرج منها جماعة من أهل العلم.
1) صفي الدين البغدادي 2: 828. و سقطت هذه المادة من( ب) و( ر)، و في( س) كتبت على الهامش. و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، معجم البلدان 3:
2) تقويم البلدان 214.
3) في( س):" بلدة".
4) في الأصل:" صلقان". و في( ب):" ضلعان".
5) في الأصل و( ب):" سينوب".
6) انظر: معجم البلدان 3: 389، مراصد الاطلاع 2: 829.
7) ابن الأثير 2: 229.
الصبيبة(1): بضمّ الصّاد المهملة و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و باء موحّدة ثانية و هاء في الآخر، اسم لقلعة مدينة بانياس و هي من الحصون المنيعة، و أحوال بانياس قد ذكرت في باب الباء.
صحار(2)
370، معجم ما استعجم 2: 825، نزهة المشتاق 1: 156، معجم البلدان 3: 393، الجغرافيا لابن سعيد 118، مراصد الاطلاع 2: 833، الروض المعطار 354.
: من الصحاح(3): بضمّ الصّاد المهملة و فتح الحاء المهملة، قصبة عمان. من اللباب(4): بضمّ العين المهملة و فتح الميم و في آخرها نون بعد الألف، و صحار بليدة خراب و المعمور إنما هو عمان، و هي كثيرة النّخل و الفواكه و بلاد عمان حارّة جدّا. قال في الصحاح: صحار قصبة عمان ممّا يلي الجبل، قال: و تؤام قصبة عمان ممّا يلي الساحل. و قال صاحب القاموس(5): توام كغراب بلد على عشرين فرسخا من قصبة عمان، و موضع بالبحرين و وهم الجوهريّ في قوله توأم كجوهر و في قوله قصبة عمان و صحار من الأول من البحرين، في الأطوال: طولها فا عرضها يط مو. في الرسم: طولها فد ل عرضها يط مه.صراي(6): بفتح الصّاد و الرّاء المهملتين و ألف و ياء مثنّاة تحتيّة، مدينة عظيمة من السّابع، و هي كرسي ملك التتر صاحب البلاد الشّماليّة و هو في زماننا أزبك(7)، و هي في مستو من الأرض و هي غربيّ بحر الخزر و شماليه على نحو مسيرة يومين و بحر الخزر بشرقيّها و جنوبيها، و يجري نهر(8)الأتل عندها من
الشّمال و الغرب إلى الجنوب و الشرق حتى يصبّ في بحر الخزر، و مدينة صراي على شطّ نهر الأتل من الجانب الشّماليّ (146 أ) الشّرقي، و هي فرضة عظيمة للتجار و رقيق التّرك، و هي محدثة و تنسب إلى بعض ولد جنكيز خان، و يعرف بصراي بانو، القياس: طولها عز عرضها مح، و حكى لي بعض أهلها أنّ نهارها الأطوال سبع عشر ساعة، فعلى هذا يكون عرضها أربعا و خمسين درجة، و هو أصحّ ممّا ذكر أولا.
صرخد(1): بفتح الصّاد و سكون الرّاء المهملتين و فتح الخاء المعجمة ثمّ دال مهملة، بلدة من الثّالث من حوران من أعمال دمشق، و هي صغيرة ذات قلعة مرتفعة و كروم كثيرة و ليس لها ماء سوى ما يجتمع من الأمطار في الصهاريج و البرك، و هي من جملة بلاد حوران. قال ابن سعيد(2): و هي قاعدة جبل بني هلال. و ليس وراء عملها من جهة الجنوب و إلى الشرق إلّا البريّة، و من شرقيها تسلك طريقا يعرف بالرّصيف إلى العراق، يذكر المسافرون أنّ السائر إذا سار عليه من صرخد يصل إلى مدينة بغداد في نحو عشرة أيّام، و بين صرخد و مدينة ذرع قاعدة من قواعد حوران نحو يوم، القياس: طولها س ك عرضها لب نه.
صرصر(3)
838، الروض المعطار 357.
: من المشترك(4): بصادين مهملتين مفتوحتين و رائين مهملتين الأولى ساكنة، بلدة من الثّالث من العراق، و هي على يمين طريق حجّاج بغداد، أول خروجهم من بغداد، و هي بلدة صغيرة و نهرها أول الأنهار المشتقة من1) تقويم البلدان 258. و انظر: معجم ما استعجم 2: 831، الأماكن للحازمي 1: 616، معجم البلدان 3: 401، مراصد الاطلاع 2: 838.
2) كتاب الجغرافيا 152 و فيه" صلخد".
3) تقويم البلدان 302. و انظر: صورة الأرض 243، أحسن التقاسيم 121، معجم ما استعجم 2: 831، نزهة المشتاق 2: 668، معجم البلدان 3: 401، مراصد الاطلاع 2:
4) ياقوت الحمويّ 282.
الفرات، و هي فيما بين بغداد و بين كوفة، و صرصر عن بغداد على ثلاثة فراسخ.
في العزيزيّ: من بغداد إلى مدينة صرصر فرسخان، و من صرصر إلى مدينة نهر الملك فرسخان. القياس: طولها سط نه عرضها لح ك. في المشترك أيضا:
و صرصر أيضا قرية على (146 ب) عمود نهر عيسى، و هي صرصر العليا.
صرمنجان(1): بفتح الصّاد و سكون الرّاء المهملتين و فتح الميم و سكون النّون و جيم و ألف و نون، ناحية من نواحي ترمذ يقال لها بالعجميّة جرمنكان(2).
صعدة(3): بفتح الصّاد و سكون العين المهملتين و دال مهملة و هاء، مدينة من الأول من اليمن، بينها و بين صنعاء ستون فرسخا، قال في القانون(4): و تسمّى غيل و يجلب منها الأدم. في العزيزيّ: و صعدة مدينة عامرة آهلة و بها مدابغ للأدم و جلود البقر التي للنعال و هي خصبة، منها إلى الأعمشيّة قرية عامرة خمسة و عشرون ميلا، و منها إلى خيوان أربعة و عشرون ميلا، في الأطوال: طولها نو.
ابن سعيد(5): طولها سز ك عرضها مج ل.
الصّعيد(6): في المراصد(7): صعيد بالفتح ثمّ بالسكون، واد قرب وادي
1) تقويم البلدان 485. و انظر: معجم البلدان 3: 402، مراصد الاطلاع 2: 839.
2) في الأصل و( ب) و( ر):" جومنكان" و في( س):" جونكان" و ما أثبتناه من التقويم و اللباب.
3) تقويم البلدان 94. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 135- ، صفة جزيرة العرب 248- ، صورة الأرض 36، أحسن التقاسيم 86- ، معجم ما استعجم 2: 832، نزهة المشتاق 1: 146، الأماكن للحازمي 1: 602، معجم البلدان 3: 406، مراصد الاطلاع 2: 841، الروض المعطار 360.
4) أبو الريحان البيروني 2: 38.
5) كتاب الجغرافيا 117.
6) تقويم البلدان 104. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، صورة الأرض 150، أحسن التقاسيم 194، معجم البلدان 3: 408، آثار البلاد للقزويني 213، الروض المعطار 361.
7) صفي الدين البغدادي 2: 841 و فيه:" بالفتح ثم الكسر".
القرى فيه مسجد رسول اللّه عليه السّلام عمره في طريقه إلى تبوك، و الصعيد بمصر بلاد واسعة كبيرة(1)فيها عدّة مدن عظام منها أسوان، و هي أوله من ناحية الجنوب و قوص و قفط و إخميم و البهنسة، و تنقسم ثلاثة أقسام: الصعيد الأعلى و هو من أسوان إلى قرب إخميم، و الأوسط من إخميم إلى البهنسة، و الأدنى من البهنسة إلى قرب الفسطاط. قال بعض كتّاب مصر الأعيان: الصعيد تسعمائة و سبع و خمسون قرية، و هو في جنوبيّ الفسطاط يكتنفه جبلان و النيل يجري بينهما، و القرى و المدن شارعة على النيل أشبه شيء بأرض العراق ما بين واسط و البصرة(2)(و الصعيد)(3)بفتح الصّاد المهملة، صقع طويل غير عريض لأنه بين جبلين على حافتي النيل، و فيه مدن و كور كثيرة، و الصعيد جنوبيّ الفسطاط إلى أسوان (147 أ).
الصّغانيان(4): من اللباب(5): بفتح الصّاد المهملة و الغين المعجمة و ألف و نون و مثنّاة تحتيّة و ألف و نون في الآخر، جميع ذلك بالتخفيف، و يقال لها بالعجميّة جغانيان، و هي كورة كبيرة كثيرة الماء و الشجر و ينسب إليها الصّغانيّ و الصّاغانيّ، قال: و هي بلاد مجتمعة وراء جيحون. قال ابن حوقل(6): و الصّغانيان مدينة من الخامس من ما وراء النّهر و هي أكبر من ترمذ إلّا أنّ الترمذ أكثر مالا و أهلا، و للصّغانيان قهندز، و شرب ضياع ترمذ من (نهر)(7)الصّغانيان، و يطلق
1) في المراصد:" كثيرة".
2) من قوله:" في المراصد" إلى قوله:" ما بين واسط و البصرة" ساقط من( ب) و( س) و( ر).
3) ساقطة من الأصل.
4) تقويم البلدان 504. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 31- ، البلدان لليعقوبي 289، أحسن التقاسيم 283، نزهة المشتاق 1: 489، معجم البلدان 3: 408، مراصد الاطلاع 2: 842، الروض المعطار 361.
5) ابن الأثير 2: 242.
6) صورة الأرض 477.
7) ساقطة من الأصل.
اسمها على جميع عملها. في القانون(1): طولها صب م عرضها لح ن، في الأطوال: طولها ص ل عرضها مح.
صفاقس(2): بفتح الصّاد المهملة ثمّ فاء و ألف و ضمّ القاف و في آخرها سين مهملة، في المراصد(3): بفتح السّين المهملة، مدينة من الثّالث من إفريقية على البحر، و هي شرقيّ المهديّة بميلة إلى الجنوب، و هي مدينة صغيرة و لها سور و لها آبار يشربون منها و لها بساتين يسيرة، و هي في مستو(4)من الأرض و الجبل من جنوبيها، بينها و بين قفصة على نصف مرحلة و يسمّى ذلك الجبل جبل السّبع بفتح السّين المهملة و الباء الموحّدة ثمّ عين مهملة، منقول من خط ابن سعيد(5)، قال:
طولها له ل عرضها لا ن.
صفت(6): بفتح الصّاد المهملة و الفاء ثمّ تاء مثنّاة من فوق، و المشهور على ألسنة الناس أنّ مكان التاء المذكورة دال مهملة، بلدة من الثّالث من الأردنّ، و هي متوسطة بين الكبر و الصغر، و لها قلعة حصينة ذات بناء جيد متين، و هي مشرفة على بحيرة طبريّة و لها قناة برسم الشرب تصل إلى عند باب قلعتها، و بساتينها أسفل في الوادي تحتها إلى جهة بحيرة طبريّة، و ربضها تنتشر (147 ب) عمارته على ثلاثة أجبل و لها عمل متّسع. في الزيج: طولها نز له عرضها لب ل.
القياس: طولها نو ل عرضها لب ل.
1) أبو الريحان البيروني 2: 65 و فيه:" من الإقليم الرابع".
2) تقويم البلدان 144. و انظر: البلدان لليعقوبي 350، صورة الأرض 70، أحسن التقاسيم 226، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 669، نزهة المشتاق 1: 280، معجم البلدان 3: 223، الروض المعطار 365.
3) صفي الدين البغدادي 2: 717.
4) في الأصل:" مستقر".
5) كتاب الجغرافيا 144.
6) تقويم البلدان 242. و انظر: معجم البلدان 3: 412، آثار البلاد للقزويني 213.
صقجي(1): عن بعض أهلها: بفتح الصّاد المهملة و سكون القاف و كسر الجيم المشبهة بالشّين المعجمة و في آخرها ياء مثنّاة تحتيّة، مدينة من السابع بين الأولاق و بلاد القسطنطينية، و هي مدينة متوسّطة بين الكبر و الصغر، و هي عند مصبّ نهر طنا في بحر نيطش في مستو من الأرض قريبة من طرف قشقاطاغ، و صقجي عن أقجا كرمان على نحو خمسة أيّام، و بين صقجي و بين قسطنطينية في البرّ نحو عشرين يوما، و هي في الجانب الجنوبيّ الغربيّ من طنا، و هي و القسطنطينية في برّ واحد، و غالب أهل صقجي مسلمون، في الأطوال: طولها مح لز عرضها ن.
صقلب(2): في القاموس(3): صقلب كجعفر، مدينة بصقلّيّة، و الصّقالبة جيل تتاخم بلادهم بلاد الخزر بين بلغر و قسطنطينية، و في تحفة الآداب: سمّيت بصقلاب بن يافث بن نوح عليه السلام.
قيل إنهم من ولد مازا بن يافث و مساكنهم من الشّمال إلى أن يتّصل بالغرب، قال إبراهيم الإسرائيلي: بلاد الصّقلب متّصلة من البحر الشّامي إلى البحر المحيط إلى الشّمال، و هم أجناس كثيرة مختلفة، و قد كانوا فيما سلف يجمعهم ملك يسمى ماحك، و كان من جنس منهم يدعى ولينانا، و هذا الجنس معظّم عندهم من بين أجناسهم، ثمّ اختلفت كلمتهم فزال نظامهم و تخرّبت أجناسهم و اتخذ كلّ جنس منهم ملكا، و بلادهم رخيصة الأسعار كثيرة الجبل، و منها يخرج إلى غيرها.
و لهم(1)سلاح شاك من الدروع و البيضات و السيوف.
صقلّية(2): من (148 أ) اللباب(3): بفتح الصّاد المهملة و القاف ثمّ لام و ياء مثنّاة من تحت و هاء، جزيرة من الرابع في بحر الرّوم حذاء إفريقية، و في القاموس(4): صقلّية بكسرات مشدّدة اللام، جزيرة بالمغرب انتهى. و لا يخفى أنّه مخالف لما ذكر في اللباب، و جزيرة صقلّية بين ذنبها الغربيّ و بين تونس مجرى و ستون ميلا و دورها خمسمائة ميل، و قاعدة جزيرة صقلّية مدينة بلرم، و أمام بلرم جبل ينبع منه عيون كثيرة صغار تسمى الغربال، و جزيرة صقلّية على صورة مثلث حادّ الزاوية، فالزاوية الأولى شمالية و هناك المجاز الضيّق إلى الأرض الكبيرة، و هو نحو ستة أميال، و الزاوية الثّانية جنوبية و هي تقابل برّ طرابلس من إفريقيّة، و الزاوية الثّالثة غربيّة، و هناك بركان النار في جزيرة صغيرة منقطعة شمالي الزاوية الغربية المذكورة، و شماليّ صقلّية بلاد قلورية. و صاحب صقلّية في زماننا افرنجي من الكيتلان(5)اسمه الريدفريك، و أسماء مدن جزيرة صقلّية: بلرم، طرانيش، مازر، جرجنت(6)، سينى، قصر يانة(7)، و جزيرة صقلّية كثيرة الزلازل بحيث يكثر تهدم أبنيتها، و بالجزيرة أكثر من مائة حصن، و دور جزيرة صقلّية سبعة عشر يوما و على الاستقامة خمسة أيّام، و أكبر مدنها و قاعدتها مدينة بلرم، و بها مدن كثيرة و لكن
1) في( س) و( ر):" و هم".
2) تقويم البلدان 192- . و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 104، صورة الأرض 118- ، أحسن التقاسيم 221، 232، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 482- ، نزهة المشتاق 2: 588- ، معجم البلدان 3: 416- ، آثار البلاد للقزويني 215- ، مراصد الاطلاع 2: 847، خريدة العجائب 78، 129، الروض المعطار 366.
3) ابن الأثير 2: 245.
4) الفيروزآبادي 1322.
5) في الأصل:" القيتلان".
6) في( س) و( ر):" ذرجرجنت".
7) في( س) و( ر):" قصر بانة".
أشهرها هاتان المدينتان أعني بلرم و سينى، و كانت للمسلمين فخرجت عنهم و هي اليوم للنصارى، في الأطوال: طول جزيرة صقلّية له عرضها لو ي. ابن سعيد(1):
طولها له عرضها لو ل.
الصلت(2): بفتح الصّاد المهملة و سكون اللام و في الآخر تاء مثنّاة فوقية، بليدة و قلعة من الثّالث من الأردنّ، و هي في جبل الغور (148 ب) الشّرقي جنوبيّ عجلون على مرحلة عنها، و هي تقابل أريحا مشرفة على الغور، و ينبع من تحت قلعة الصلت عين كبيرة و يجري ماؤها و يدخل في بلدة الصلت، و للصلت بساتين كثيرة و حبّ الرّمان المجلوب منها مشهور في البلاد، و هي بلد عامر آهل بالناس، قال بعضهم: طولها نح ي عرضها لب، القياس: طولها نز عرضها لب، و في شرقيّ ساحل الشّام و جنوبيه (جبل)(3)الصلت، و كان أهله عصاة فبنى عليهم الملك المعظم حصن الصلت حتى دخلوا في الطاعة، و بينه و بين الكرك مرحلتان، و كذلك بينه و بين عجلون مرحلتان.
صلغات(4): بضمّ الصّاد(5)المهملة و سكون اللام و فتح الغين المعجمة و ألف و تاء مثنّاة فوقية في الآخر، مدينة من السابع، و هي قاعدة بلاد القرم(6)و القرم اسم للإقليم، و قد أطلقه الناس على صلغات حتى إذا قالوا القرم لا يريدون
1) كتاب الجغرافيا 168.
2) تقويم البلدان 244، و قد وردت في المصادر الجغرافية أحيانا بالسين و الطاء" السلط" و انظر عنها أيضا: الجغرافيا لابن سعيد 52، نخبة الدهر لشيخ الربوة 201، 213، مسالك الأبصار لابن فضل اللّه العمري 189، زبدة كشف الممالك لابن شاهين 46، أخبار الدول للقرماني 3: 402.
3) زيادة من( ب) و( ر).
4) تقويم البلدان 214.
5) في( س):" بفتح الصاد".
6) في( ر):" الرّوم".
به إلّا الصلغات، و هي ناقلة عن البحر على نصف يوم، القياس: طولها نز ي عرضها ن ي.
صنعاء(1): بفتح الصّاد المهملة و سكون النّون و عين مهملة و ألف ممدودة، مدينة من أوائل الأول من اليمن، و هي من أعظم مدن اليمن تشبه دمشق لكثرة مياهها و أشجارها، و هي في شرقيّ عدن بشمال في الجبال، معتدلة الهواء و تتقارب فيها ساعات الشتاء و الصيف، و هي كانت كرسي ملوك اليمن في القديم، و بها تلّ عظيم يعرف بغمدان، و بينها و بين عدن مدينة جبلة، في الأطوال: طولها سز عرضها يد ل. في القانون(2): طولها سز ك عرضها يد ل. ابن سعيد(3): طولها عا ل عرضها يد ل، في الرسم: طولها سح ل عرضها يد ل، في المراصد(4):
صنعاء في موضعين أحدهما باليمن و هي العظمى و الأخرى قرية بغوطة دمشق، (149 أ) و أمّا اليمانيّة فكان اسمها قديما أزال، فلما وافتها الحبشة و رأوها حصينة قالوا صنعاء معناه حصينة فسمّيت صنعاء بذلك.
الصنف(5): بفتح الصّاد المهملة و سكون النّون و فاء في الآخر، هكذا وجدنا مكتوبا في الصحاح(6)و القاموس(7)، و هي جزيرة من جزائر الصّين في بحر
1) تقويم البلدان 94. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 136، البلدان لليعقوبي 317، 319، الأعلاق النفيسة 109- ، صفة جزيرة العرب 81- ، صورة الأرض 36، أحسن التقاسيم 86، معجم ما استعجم 2: 843، نزهة المشتاق 1: 53، معجم البلدان 3: 425- 431، آثار البلاد للقزويني 50- ، خريدة العجائب 66، الروض المعطار 359.
2) أبو الريحان البيروني 2: 38.
3) كتاب الجغرافيا 100.
4) صفي الدين البغدادي 2: 853. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
5) تقويم البلدان 369. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 68، نزهة المشتاق 1: 83، معجم البلدان 3: 431، آثار البلاد للقزويني 97، الجغرافيا لابن سعيد 109، مراصد الاطلاع 2: 854، الروض المعطار 359.
6) الجوهري 4: 1388.
7) الفيروزآبادي 1071.
الشرق و هي مشهورة في الكتب ينسب إليها أشرف العود، و من الغرب إلى الشرق نحو مائتي ميل و العرض أقل من ذلك، و مدينة الصنف حيث الطول قسب و العرض و، و في غربيّها جزيرة قمار و في شرقيّ هذه جزائر الصّين الصغار، و هي كثيرة ممتدة من الشّمال إلى آخر العمارة في الجنوب.
صنم صومنات(1): صنم معروف، و صومنات بالصّاد المهملة و يقال بالسّين المهملة ثمّ واو ساكنة و ميم و نون مفتوحتين ثمّ ألف و تاء مثنّاة فوقية في الآخر، بلدة من الثاني من الهند على السّاحل في أرض البوازيج. قال ابن سعيد(2): و هي مشهورة على ألسن المسافرين، و هي من بلاد الجزرات(3)و تعرف أيضا ببلاد اللار. و موضعها في جهة داخلة في البحر، فتحط بها(4)كثيرا من مراكب عدن لأنها ليست في جون و لها خور ينزل (مادته)(5)من الجبل الكبير الذي في شماليها إلى شرقيها، أقول: و هي من البلاد التي فتحها محمود بن سبكتكين و كسر صنمها حسبما أثبت في التواريخ. في القانون(6): طولها صو ي عرضها كب نه.
الصنمين(7): تثنية صنم، و هي قاعدة كورة مستقلة بولاية و عمل بينها و بين أذرعات ثمانية عشر ميلا، و بين الصمنين و الكسوة اثنا عشر ميلا.
صنهاجة(8): بكسر الصّاد المهملة، قوم بالمغرب من ولد صنهاجة الحميري.
صوداق(1): بضمّ الصّاد المهملة و واو و فتح الدّال المهملة و ألف و قاف، بلدة في الشّمال عن السابع أو من أواخره من بلاد القرم، و هي (149 ب) في ذيل جبل و أرضها محجر، و هي بلدة مسوّرة و أهلها مسلمون، و هي على شطّ بحر القرم، و هي فرضة التجار، و هي بقدر الكفا، و الذي يقابل صوداق من البرّ الآخر مدينة سامسون. قال ابن سعيد(2): و أهل(3)صوداق أخلاط من الأمم (و الأديان)(4)و الأمر فيها يرجع إلى النصرانيّة، و هي على بحر نيطش، الذي يسافر فيه التجار إلى الخليج القسطنطني. ابن سعيد: طولها نو عرضها نا، القياس:
طولها نز عرضها ن.
صور(5): بضمّ الصّاد المهملة و سكون الواو و راء مهملة في الآخر، بلد من الثّالث من سواحل دمشق و هو من أحصن(6)الحصون التي على ساحل البحر، و يقال إنّه أقدم بلد على السّاحل، و أنّ عامّة حكماء اليونانيين منها. قال الإدريسيّ(7): إنّه كان به مرسى يدخل إليه من تحت القنطرة و عليه سلسلة تمنع المراكب من الدخول. قال ابن سعيد(8): صور التي لا ترام بحصار من جهة البرّ، و قد حفر الفرنج حولها حتى اداروا بها البحر. في العزيزيّ: بينها و بين عكّا اثنا
1) تقويم البلدان 214.
2) كتاب الجغرافيا 203.
3) في( س) و( ر):" و أصل".
4) ساقطة من الأصل و( ب).
5) تقويم البلدان 242. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، أحسن التقاسيم 163، الأماكن للحازمي 1: 607، نزهة المشتاق 1: 363- ، معجم البلدان 3: 433، آثار البلاد للقزويني 217، مراصد الاطلاع 2: 856، الروض المعطار 369.
6) في الأصل:" بعض" و في( س):" أحسن".
7) نزهة المشتاق 1: 365.
8) كتاب الجغرافيا 150.
عشر ميلا، و هي مدينة الساحل و بها ميناء و فتحت في سنة تسعين و ستمائة مع عكّا و خربت، و هي الآن خراب خالية، في الأطوال: طولها نح له عرضها لب م، القياس: طولها نز له عرضها لح.
صورا(1): بضمّ الصّاد المهملة و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة و ألف، بلدة بين بغداد و بين الكوفة و نبه ابن الأثير على أنها سورا بالسّين المهملة و استعجب من السّمعانيّ كيف يجوز إبدال الصّاد من السّين مع كلّ حرف.
صهيون(2): بفتح الصّاد المهملة و سكون الهاء و ضمّ الياء المثنّاة من تحت و سكون الواو و بعدها نون، بلدة من الرّابع من جند قنسرين، و هي ذات قلعة حصينة عالية لا ترام، من مشاهير معاقل (150 أ) الشّام، و بقلعتها مياه كثيرة. في الزيج: طولها س ي عرضها له ي. و في القاموس(3): صهيون كبرذون: بيت المقدس أو موضع به، أو الرّوم، و لا يخفى مخالفته لما في اللباب(4). و ذكر أبو الريحان في الآثار الباقية(5): أنّه صلب عيسى عليه السّلام و لصّان معه على جبل صهيون الذي يقال له الجمجمة، و يدعى بالعبرانيّة كلكله انتهى. أقول هذا في زعم النصارى و أمّا في الحقيقة فما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبّه لهم.
(صي(6): بكسر الصّاد المهملة و سكون المثنّاة من تحتها، بلدة من العراق)
صيدا(1): بفتح(2)الصّاد المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الدّال المهملة و ألف مقصورة في الآخر، بليدة من الثّالث من سواحل دمشق، و هي ذات حصن بينها و بين دمشق ستة و ستون ميلا، في الأطوال: طولها نح به عرضها لح.
في القانون(3)و الرسم: طولها نط ك عرضه لج مه.
الصّيمرة(4): من المشترك(5): بفتح الصّاد المهملة و سكون المثنّاة من تحتها و فتح الميم و الرّاء المهملة و في آخرها هاء، مدينة صغيرة من الرّابع من أعمال الجبل، و لها مياه و أشجار و زروع، و هي نزهة تجري المياه في دورها و محالها، بينها و بين السيروان(6)مرحلتان. في القانون(7): طولها عا نه عرضها لد م، و قال في المشترك: الصيمرة: ناحية بالبصرة تشتمل على عدّة قرى.
الصّين(8): و هو اسم إقليم غربيّ في المشّرق. في تحفة الآداب: سمّيت
1) تقويم البلدان 248. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، البلدان لليعقوبي 327، أحسن التقاسيم 160، نزهة المشتاق 1: 370، معجم البلدان 3: 437، مراصد الاطلاع 2: 859، الروض المعطار 373.
2) في الأصل:" بكسر".
3) أبو الريحان البيروني 2: 56.
4) تقويم البلدان 412. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 269- ، صورة الأرض 368، أحسن التقاسيم 394، معجم ما استعجم 2: 849، نزهة المشتاق 2: 677، معجم البلدان 3: 439، آثار البلاد للقزويني 400، مراصد الاطلاع 2: 860، الروض المعطار 369.
5) ياقوت الحمويّ 287.
6) في الأصل:" الشيروان".
7) أبو الريحان البيروني 2: 59.
8) تقويم البلدان 363. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 66- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 255- ، معجم ما استعجم 2: 849، نزهة المشتاق 1: 210- ، معجم البلدان 3: 440- 448، آثار البلاد للقزويني 53- ، مراصد الاطلاع 2: 861، الروض المعطار 370.
بصين بن يافث بن نوح عليه السلام، و الذي يحيط بالصّين من الغرب المفاوز التي بين الصّين و بين الهند، و يحيط بها من جهة الجنوب البحار، و يحيط بها من جهة الشّرق البحر المحيط الشرقيّ، و يحيط بها من جهة الشّمال أراضي يأجوج و مأجوج و غيرها من الأراضي المنقطعة الأخبار عنّا. قال في خريدة العجائب(1): إنّ أرض الصّين طويلة عريضة طولها من الشّرق إلى الغرب نحو ثلاثة شهور (150 ب) و عرضها من بحر الصّين إلى بحر الهند في الجنوب و إلى سد يأجوج و مأجوج في الشّمال، و قد قيل إنّ عرضها أكثر من طولها و هي تشتمل على الأقاليم السبعة، و يقال إنّ بها ثلاثمائة مدينة قواعد كبار عامرة سوى الرساتيق و القرى و الجزائر، و عندهم معدن الذّهب. و قال الهروي(2): أبواب الصّين اثني عشر بابا، و هي جبال في البحر بين كلّ جبلين منها فرجة تصير إلى موضع بعينه من بلاد الصّين، فإذا جاوزت السفينة تلك الأبواب جازت في بحر فسيح و ماء عذب، فلا تزال كذلك حتى تصير إلى المواضع التي تريد من بلاد الصّين. و أهل الصّين أحسن الناس سياسة و أكثرهم عدلا و أحذق الناس في الصناعات و النقوش و التصوير ما يعجز عنه أهل الأرض، و أهل الصّين قصار القدود عظام الرؤوس و مذاهبهم مختلفة، فمنهم مجوس و أهل أوثان و أهل نيران و عبّاد حيّات و غير ذلك، و يحكى أنّ الملك عندهم إذا لم يكن له مائة زوجة ممهورة و ألف فيل برجالها و أسلحتها لا يسمّى بملك، و إذا كان للملك منهم عدّة أولاد ثمّ مات لا يرث ملك منهم إلّا أحذقهم بالنقش و التّصوير، و أمّا صين الصّين فهو نهاية العمارة في المشرق و ليس وراءه إلّا البحر المحيط، و بهذه البلاد الحيوانات الغريبة الشكل مثل الفيل و الكركند و الزرافة و الببر(3)و غير ذلك من الصندل و العاج و الآبنوس و الكافور و الخيزران و العطر و جميع الأفاويه.
صينية(1): مدينة من الصّين و هي القاعدة القديمة و بها كان السّلطان، و هي على شرقيّ نهر يصبّ من جبل الصّين و عليه نهر كبير، و في هذه المدينة يعمل الغضار الصّيني و يجلب له الطين من أرض الفضّة الكبيرة في مشارق الصّين، و يقال إنّ صانعه لا ينتفع به و إنما (151 أ) ينتفع وارثه، و طول الصّينية قسز و عرضها (كو)(2).
الطّابران(1): من اللباب(2): بفتح الطاء المهملة و الألف و الباء الموحّدة و الرّاء المهملة و بعد الألف نون، بلدة من الرّابع و هي إحدى بلدتي طوس. قال في المشترك(3): طوس كورة قصبتها طابران و نوقان و لها أكثر من ألف قرية، قال في العزيزيّ: طوس ناحية جليلة و مدينتاها طابران و نوقان(4)و بينهما ستة فراسخ، و هما من أجلّ مدن خراسان، في الأطوال: طول طابران ف ل عرضها له ك. في القانون(5): طولها فد ل عرضها لو ك.
الطّالقان(6): من المشترك(7): بفتح الطاء المهملة و اللام و القاف ثمّ ألف و نون، و قال في اللباب(8): بتسكين اللام، و هي مدينة من الرّابع من خراسان بين مرو الروذ و بين بلخ ممّا يلي الجبل، و لها مياه جارية و بساتين قليلة، و هي مدينة
1) تقويم البلدان 448. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 55، أحسن التقاسيم 319، معجم البلدان 4: 3، مراصد الاطلاع 2: 874.
2) ابن الأثير 2: 267.
3) ياقوت الحمويّ 297.
4) في الأصل و( ب):" توقان".
5) أبو الريحان البيروني 2: 62.
6) تقويم البلدان 458. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، البلدان لليعقوبي 287، صورة الأرض 442، أحسن التقاسيم 303، 360، نزهة المشتاق 1: 478- ، معجم البلدان 4: 6، آثار البلاد للقزويني 402، مراصد الاطلاع 2: 876، الروض المعطار 380.
7) ياقوت الحمويّ 291.
8) ابن الأثير 2: 269.
في الجبل و لها رساتيق في الجبل، و هي نحو مرو الروذ في الكبر، في الأطوال:
طولها فح عرضها لو ل، في القانون(1): طولها فح كه عرضها لد م، و الطالقان أيضا بلدة و كورة بين قزوين و بين أبهر، و طالقان هذه من الرّابع من بلاد الجبل، في الأطوال: طولها عه مه عرضها لو ي.
طامان(2): بفتح الطاء المهملة و ألف و ميم و ألف و نون في الآخر، مدينة على آخر بحر القرم من شرقيه، و هي عند المضيق بين بحر القرم (و بين بحر أزق)(3)و بحر الأزق هو المعروف في الكتب القديمة ببحيرة مانيطش، و لها فم من بحر القرم على الفم المذكور المدينة المذكورة و هي(4)الطامان، و هي كبيرة و هي في مستو من الأرض و أهلها كفّار.
الطائف(5)
144، معجم البلدان 4: 8، آثار البلاد للقزويني 97، مراصد الاطلاع 2: 877، الروض المعطار 379.
: بفتح الطاء المهملة و ألف و كسر المثنّاة من تحت و في آخرها فاء، بليدة من أوائل الثاني من الحجاز تقريبا، و هو المعروف في زماننا بولاية العباس، و قال علي الهرويّ في كتاب الإشارات في معرفة الزيارات(6): إنّ الطائف (151 ب) مدينة في وادي القرى(7)و ليست من الحجاز، و هي كثيرة الفواكه و هي على ظهر جبل غزوان و هو أبرد مكان بالحجاز، و ربما جمد (الماء)(8)في ذروة1) أبو الريحان البيروني 2: 63 و فيه:" عرضها لز يه".
2) تقويم البلدان 389.
3) ساقط من الأصل.
4) في( س) و( ر):" أعني".
5) تقويم البلدان 94. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 133، الأعلاق النفيسة 184، صورة الأرض 32، أحسن التقاسيم 79، معجم ما استعجم 2: 886، نزهة المشتاق 1:
6) الإشارات 83.
7) في( س) و( ر):" وادي العراق".
8) ساقطة من الأصل.
غزوان و أكثر ثمرها الزبيب، و هي طيّبة الهواء، قالوا: و سمّيت تلك البقعة بالطائف لأنها في طوفان نوح عليه السّلام انقطعت من الشّام و طافت و حملها الماء و اتفق أنها جلست في موضعها (و استقرت)(1)فاستمر بها فواكه الشّام و نحو ذلك فسمّيت بالطائف، في الأطوال: طولها سز ل عرضها كا ك، في القانون(2): طولها سز ي عرضها كا، في الرسم: طولها سح ك عرضها كا ك. ابن سعيد(3): طولها سح لا عرضها كا م.
و في القاموس(4): الطائف بلاد ثقيف في واد، أول قراها لقيم(5)و آخرها الوهط، سمّيت لأنها طافت على الماء في الطوفان أو لأنّ جبرائيل طاف بها على البيت، أو لأنها كانت بالشّام فنقلها اللّه تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم عليه السّلام أو لأنّ رجلا من الصّدف أصاب دما بحضرموت ففرّ إلى وجّ و حالف(6)مسعود بن معتّب و كان له مال عظيم، فقال: هل لكم أن أبني طوفا عليكم يكون لكم ردءا من العرب(7)؟ فقالوا: نعم فبناه، و هو الحائط المطيف به. ذكر في جامع الأصول في أحاديث الرسول: إنما سمّيت الطائف للحائط الذي بني حولها في الجاهلية حصنّوها به.
الطّايقان(8): من اللباب(9): بفتح الطاء المهملة و سكون الألف و بالياء آخر
1) ساقطة من الأصل و( ب).
2) أبو الريحان البيروني 2: 40.
3) كتاب الجغرافيا 116- .
4) الفيروزآبادي 1077.
5) في( س) و( ر):" نعيم".
6) في( س) و( ر):" فخالف".
7) وردت في جميع النسخ:" الغرق" و الصواب ما أثبتناه من القاموس.
8) تقويم البلدان 472. و انظر: نزهة المشتاق 1: 483- ، معجم البلدان 4: 12، مراصد الاطلاع 2: 877.
9) ابن الأثير 2: 271.
الحروف و فتح القاف و في آخرها نون بعد الألف، و هي أيضا طايكان بإبدال الكاف من القاف، بلدة كبيرة من الرّابع من طخارستان و هي بنواحي بلخ و هي في شعب بين جبال و شرب أهلها من نهر لهم، و لها أشجار على غاية الخصب، و منها إلى أوّل الختل(1)سبعة فراسخ، في الأطوال: طولها صب ن عرضها لز كه، في القانون(2): طولها صج عرضها لز (152 أ).
طبرستان(3)
13، آثار البلاد للقزويني 217، 403، خريدة العجائب 48، الروض المعطار 383.
: وجدتها في القاموس مضبوطة بفتح الطاء المهملة و سكون الباء الموحّدة و فتح الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح المثنّاة الفوقية(4)و الألف و النّون، و هو أحد الأقاليم العرفية. في المراصد(5): طبرستان بفتح أوّله و ثانيه و كسر الراء، بلاد واسعة و مدن كثيرة يشملها هذا الاسم، يغلب عليها الجبال، و هي تسمّى بمازندران، و هي مجاورة لجيلان و ديلمان و هي بين(6)الرّيّ و قومس.و إنما سمّيت بطبرستان لأنّ الطبر بالفارسيّة الفأس، و هي من كثرة اشتباك أشجارها لا يسلك فيها الجيش إلّا بعد أن يقطع بالطبر الأشجار من بين أيديهم، و أستان بالفارسيّة الناحية فسمّيت طبرستان أي ناحية الطبر، و العجم يقولون مازندران و طبرستان في جهة الشّرق عن بلاد الدّيلم و كيلان. قال ابن حوقل(7): و طبرستان بلاد كثيرة المياه و الأشجار و الغالب عليها الغياض، و أبنيتها بالخشب و القصب،
1) في الأصل و( س):" الجبل" و في( ر):" الخيل" و ما أثبتناه من( ب) و التقويم.
2) أبو الريحان البيروني 2: 64.
3) تقويم البلدان 432. و انظر: البلدان لليعقوبي 276- ، الأعلاق النفيسة 149- ، أحسن التقاسيم 354، معجم ما استعجم 2: 887، نزهة المشتاق 2: 678، معجم البلدان 4:
4) وردت في جميع النسخ:" المثنّاة التحتية" و هو تصحيف.
5) صفي الدين البغدادي 2: 878. و كتب النص المأخوذ من المراصد في( س) على الهامش و سقط من( ب) و( ر).
6) في المراصد:" من".
7) صورة الأرض 381.
و هي بلاد كثيرة الأمطار، و يرتفع منها ابريسم يعمّ الآفاق و غالب خبزهم الأرز. قال المهلّبيّ: و طبرستان في نهاية المنعة(1)و الحصانة بالجبال المنيعة المحيطة بها من كلّ جانب، و في وسط الجبال الأراضي السهلة، و طبرستان عن قزوين في الشّرق بانحراف (152 ب) إلى الشّمال، و ليس بجميع طبرستان نهر تجري فيه السّفن إلّا أنّ البحر قريب منهم على أقلّ من يوم، و بجميع طبرستان المياه و الغياض إلّا ما كان من المواضع المستعلية في الجبال فإنها أيبس.
طبريّة(2): بفتح الطاء المهملة و الباء الموحّدة و كسر الرّاء المهملة و مثنّاة تحتيّة مشدّدة و في الآخر هاء، مدينة من الثالث، و هي قصبة الأردنّ، بينها و بين عمّان اثنان و سبعون ميلا، و بين طبريّة أيضا و بين جبّ يوسف الذي ألقاه إخوته فيه ستة أميال، و مدينة طبريّة في سفح جبل و على ضفّة بحيرة لها طولها اثنا عشر ميلا و عرضها ستة أميال، و الجبال من غربيّ المدينة و البحيرة من شرقيّها و الجبال تدور بالبحيرة من كلّ جهة، و كانت طبريّة قديما قاعدة البلاد. و قال بعضهم: طبريّة هي قصبة الأردنّ، و هي مدينة خراب فتحها صلاح الدين من الفرنج و خربت، و هي في الغور على شاطىء بحيرة طبريّة، و يقال: إنّ بانيها طبريوس أحد ملوك اليونان البطالسة الأوائل فاشتقّ اسمها من اسمه، و بطبريّة عيون ماء في غاية الحرارة و عليها حمّامات يغتسل الناس فيها، في الأطوال: طولها نح نه عرضها لب ه، في الرسم و ابن سعيد(3): طولها نز مه عرضها لب، القياس: طولها نو كه عرضها لب ي.
1) في( س):" النعمة" و في( ر):" غاية المنعة".
2) تقويم البلدان 242. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 327، أحسن التقاسيم 161، معجم ما استعجم 2: 887، نزهة المشتاق 1: 363، معجم البلدان 4: 17، آثار البلاد للقزويني 217، مراصد الاطلاع 2: 878، خريدة العجائب 41، الروض المعطار 385.
3) كتاب الجغرافيا 151.
الطبسين(1): من اللباب(2): تثنية طبس بفتح الطاء المهملة و الباء الموحّدة ثمّ سين مهملة (و ياء تحتيّة بعدها نون)(3)، مدينة من الثّالث من قوهستان في بريّة (بين)(4)نيسابور و أصبهان و كرمان. في المراصد(5): و الفرس لا يتكلمون بها إلّا مفردة و العرب يثنونها، في الأطوال: طولها فب عرضها لح، في القانون(6):
طولها فو مه عرضها لج ه، و هذه المدينة قسمان و تسمّى الطبسين طبس كيلكي و طبس مسيان، و هما في مكان واحد، و يجلب منهما الحرير المشهور في البلاد بالنسبة إليها.
طحا(7): من جامع الأصول في أحاديث الرسول: بفتح الطاء و تخفيف الحاء المهملتين، قرية من صعيد مصر بقرب أسيوط، خرج منها الطحاويّ الفقيه الحنفيّ.
طخارستان(8): في المراصد(9): بفتح الطاء. من اللباب(10): بضمّ الطاء
1) تقويم البلدان 448. و وردت مادة" الطبسين" في الأصل قبل" طبرستان" و انظر: البلدان لليعقوبي 278، صورة الأرض 446، معجم ما استعجم 2: 887، معجم البلدان 4: 20، آثار البلاد للقزويني 406، الروض المعطار 386.
2) ابن الأثير 2: 274.
3) زيادة من( ر).
4) زيادة من تقويم البلدان.
5) صفي الدين البغدادي 2: 879.
6) أبو الريحان البيروني 2: 51.
7) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، أحسن التقاسيم 202، نزهة المشتاق 1: 125، معجم البلدان 4: 22، مراصد الاطلاع 2: 880.
8) تقويم البلدان 471. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، 34، البلدان لليعقوبي 292، نزهة المشتاق 1: 483، معجم البلدان 4: 23، الجغرافيا لابن سعيد 163، خريدة العجائب 50، الروض المعطار 387.
9) صفي الدين البغدادي 2: 880.
10) ابن الأثير 2: 276.
المهملة و فتح الخاء المعجمة و ألف و ضمّ الرّاء و سكون السّين المهملتين و فتح المثنّاة من فوق و ألف و نون، و هي ناحية كبيرة مشتملة على بلدان، و هي وراء (153 أ) نهر بلخ و هو جيحون، و هذا الإقليم في أعلى نهر جيحون. قال ابن حوقل(1): و طخارستان إقليم له مدن كثيرة و هو من مضافات بلخ (و بلخ)(2)من خراسان.
طرّا(3): بضمّ الطاء و تشديد الرّاء المهملتين و في آخرها ألف، بليدة(4)من الثّالث من بلاد الجريد من إفريقيّة، و يعمل بها الزجاج الصافي و تفاصيل الصوف و يجلب إلى الإسكندريّة و هي قاعدة بلاد مكراوة(5). ابن سعيد(6): طولها لز ك عرضها كط م.
طرابزون(7): بفتح الطاء و الرّاء المهملتين ثمّ ألف و باء موحّدة و زاي معجمة مضمومة و واو ساكنة ثمّ نون، فرضة مشهورة على بحر نيطش. قال ابن سعيد(8):
و أكثر سكانها اللكزى. و في جنوبيّ طرابزون بشرق جبال اللكزي، و يقال له جبل الألسن لما فيه من اللغات، و اسم طرابزون في القديم طرابزندة، و هي غربيّ
1) صورة الأرض 447- و فيه:" طخيرستان".
2) ساقطة من الأصل.
3) تقويم البلدان 146. و انظر: معجم البلدان 4: 24، مراصد الاطلاع 2: 881، الروض المعطار 387.
4) في( ب) و( س) و( ر):" بلدة".
5) في( ب) و( ر):" مكران".
6) كتاب الجغرافيا 127.
7) تقويم البلدان 392. و ورد في هامش( س) ما نصه:" و كانت طرابزون بيد النصارى، لم تدخل فيه راية الإسلام إلى أن افتتحها السلطان محمد بن مراد خان فاتح قسطنطينية في سنة خمس و ستين و ثمانمائة، و جعل كنائسها مساجد، و هي اليوم من بلدان الإسلام". و انظر عنها: صورة الأرض 197- .
8) كتاب الجغرافيا 195.
سحوم(1)و شرقيّ سامسون، و هي من الإقليم السادس. ابن سعيد: طولها سد ل عرضها مو ن، في القانون(2): طولها نو عرضها م، في الأطوال: طولها سح عرضها مح.
طراز(3): من اللباب(4): بفتح الطاء و الرّاء المهملتين و ألف و زاي معجمة، مدينة من السادس(5)على حدّ بلاد الترك تجاور اسفيجاب، خرج منها كثير من العلماء. قال ابن حوقل(6): و الطراز متجر بين المسلمين و الترك و حواليها حصون منسوبة إليها و متى تجاوزتها وقعت في خركاهات الخرخلية(7)، و هي طائفة من الترك، في الأطوال: طول طراز فط ن عرضها مد كه، في القانون(8): طولها فط ن و عرضها مج له.
طرسوس(9)
890، نزهة المشتاق 1: 652- ، 808- ، معجم البلدان 4: 28، آثار البلاد للقزويني 219، الجغرافيا لابن سعيد 150، مراصد الاطلاع 2: 883، الروض المعطار 388.
: من اللباب(10): بفتح الطاء و الرّاء و ضمّ السّين المهملات و سكون الواو ثمّ سين ثانية، مدينة من الرّابع من بلاد الأرمن، و هي مدينة مشهورة و كانت ثغرا من ناحية بلاد الرّوم على (153 ب) ساحل البحر الشّامي، و هي الآن1) في التقويم:" سخوم".
2) أبو الريحان البيروني 2: 67.
3) تقويم البلدان 496. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 28، أحسن التقاسيم 274، نزهة المشتاق 2: 705، معجم البلدان 4: 27، آثار البلاد للقزويني 544، مراصد الاطلاع 2: 882.
4) ابن الأثير 2: 277.
5) في الأصل:" الساحل".
6) صورة الأرض 511.
7) في صورة الأرض:" الخرلخيّة".
8) أبو الريحان البيروني 2: 71.
9) تقويم البلدان 248. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 99، معجم ما استعجم 2:
10) ابن الأثير 2: 279.
بيد الأرمن النصارى أعادها اللّه إلى الإسلام. يقول العبد الضعيف: قد أعادها اللّه تعالى إلى الإسلام بعنايته الأزليّة و هي الآن في أيدي المسلمين. قال ابن حوقل(1): و هي مدينة كبيرة عليها سوران من حجارة، و هي في غاية الخصب(2)و بينها و بين حدّ الرّوم جبال هي الحاجز(3)بين الرّوم و بين المسلمين، القياس:
طولها نح م عرضها لو ن.
طرطوشة(4): بضمّ الطائين المهملتين بينهما راء ساكنة مهملة و واو ساكنة ثمّ شين معجمة و في آخرها هاء، مدينة من شرقيّ الأندلس، و هي شرقيّ بلنسية، و هي على شرقيّ النّهر الكبير الذي يمرّ على سرقسطة، و يصبّ في بحر الزقاق على نحو عشرين ميلا من طرطوشة. قال ابن سعيد(5): و من كراسي (ملك)(6)شرق الأندلس مدينة طرطوشة و شرقيّ طرطوشة جزيرة ما يرقة(7)في بحر الزقاق، في القانون(8): طولها يح ل عرضها له. ابن سعيد: طولها كب ل عرضها م.
طرّكونة(9): بفتح الطاء المهملة و الرّاء (المشددة)(10)المهملة و ضمّ الكاف و سكون الواو، ثمّ نون مفتوحة و هاء، مدينة من نهاية الخامس من الأندلس، و هي
1) صورة الأرض 183.
2) في( ر):" الحصانة".
3) في الأصل و( ب):" الحجاز".
4) تقويم البلدان 180. و انظر: نزهة المشتاق 2: 555، 734، معجم البلدان 4: 30، آثار البلاد للقزويني 544، مراصد الاطلاع 2: 884، الروض المعطار 391.
5) كتاب الجغرافيا 167.
6) ساقطة من الأصل.
7) في الأصل:" مايزة".
8) أبو الريحان البيروني 2: 55.
9) تقويم البلدان 182. و انظر: نزهة المشتاق 2: 555، 734، معجم البلدان 4: 32، آثار البلاد للقزويني 545، مراصد الاطلاع 2: 885، الروض المعطار 392.
10) ساقطة من الأصل.
آخر مدن الأندلس الساحليّة بشرقيها و جنوبيها. ابن سعيد(1): طولها كج ك عرضها مج لب.
طرنون(2): بالطاء المكسورة و الرّاء السّاكنة المهملتين و النّون المفتوحة و الواو و في الآخر نون، مدينة من السابع من بلاد الأولاق، و هي غربيّ صقجى على نحو ثلاثة أيّام، و أهلها كفّار و هم جنس يقال لهم الأولاق و يقال لهم البرغال، القياس: طولها مز ل عرضها ن، قال في رسم المعمور: طرنون على البحر طولها مح ن عرضها م نه، في حتمل أن تكون هي. قال بعض المسافرين:
طرنون على خور(3)البرغال.
طريانة(4): مدينة قبالة إشبيلية و هي كالحاصر(5)لإشبيلية (154 أ) لأنها أمامها من البرّ الآخر على نهرها الأعظم و طريانة على نشز من الأرض، و ترك وجهها الذي يلي النّهر من غير سور، بل هو طراز من مناظر قد أتقنت(6)بالبياض و الزخرفة تخطف بالأبصار عند وقوع الشمس عليها، و المياه مجلوبة إلى طريانة من غير نهرها.
طريف(7): بلدة(8)من الأندلس. و أمامها في البحر جزيرة صغيرة تسمى جزيرة طريف منسوبة إلى طريف أحد موالي بني أميّة.
1) كتاب الجغرافيا 180، و فيه:" طرقونة".
2) تقويم البلدان 214.
3) في( س):" ذرى" و في( ر):" زور".
4) تقويم البلدان 166. و انظر: معجم البلدان 4: 34، مراصد الاطلاع 2: 886، الروض المعطار 392.
5) في( س) و( ر):" كالخاصر" و في التقويم:" كالحاضر".
6) في الأصل:" اتبعت" و في( ب):" انبعثت" و في( ر):" انتقشت".
7) تقويم البلدان 166. و انظر: نزهة المشتاق 2: 539، معجم البلدان 4: 34، الجغرافيا لابن سعيد 139، الروض المعطار 392.
8) في( س) و( ر):" بليدة".
طلميثا(1): بفتح الطاء المهملة و سكون اللام و فتح الميم و سكون المثنّاة من تحت و ثاء مثلثة و ألف في الآخر، فرضة مشهورة من الثّالث، و هي كرسي(2)برقة على البحر و على طرف الغابة، و بها قصر فيه يهود و تحت خفارة(3)العرب، و منها تحمل المراكب الشعير و العسل إلى غيرها، و قصر اليهود على هيئة برج كبير. و طلميثا عن الإسكندريّة على نحو مسافة شهرين(4)، و المراكب ترسى قبالة قصر اليهود بالقرب منه و تحضر العرب و تبايعهم بالبضايع مقايضة. ابن سعيد(5): طولها مد عرضها لج ي.
طليطلة(6): بضمّ الطاء المهملة و فتح اللام و سكون المثنّاة من تحت و كسر الطاء الثّانية ثمّ لام و هاء، بلدة من الخامس من الأندلس و هي قاعدة الأندلس، و هي في شرقيّ مدينة وليد على جبل عال، و هي من أمنع البلاد و أحسنها(7)و لها نهر يمرّ بأكثرها، و هي مدينة أولية و معنى اسمها أنت فارح(8)، و منها إلى نهاية الأندلس الشّرقيّة عند الحاجز نحو نصف شهر، و كذلك إلى البحر المحيط بجهة شلب، و هو نهاية الأندلس الغربيّة و تحدق الأشجار بطليطلة من كلّ جانب، و يصير بها الجلنار في قدر الرمّانة من غيرها، و يكون بها الشجرة فيها أنواع من الثمر، و نهر
1) تقويم البلدان 148. و وردت مادة" طلميثا" في الأصل بعد" طليطلة". و انظر: البلدان لليعقوبي 343، نزهة المشتاق 1: 315.
2) في التقويم:" مرسى".
3) في الأصل و( ب):" جفارة".
4) في التقويم:" شهر" و هو أقرب للصواب.
5) كتاب الجغرافيا 146.
6) تقويم البلدان 168، 176. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 907، نزهة المشتاق 2: 536، 551، معجم البلدان 4:
7) في التقويم:" و أحصنها".
8) في( ب):" فارع" و في( س) و( ر):" فارغ" و في الروض المعطار( 394):" معنى اسمها: فرح ساكنها".
طليطلة ينحدر إليها من جبل الشارة من عند حصن هناك يقال له باجة و يعرف نهر طليطلة به فيقال نهر باجة، في القانون(1): طولها ي م عرضها له ل. ابن سعيد(2):
طولها يه ل عرضها مج يح، و مملكة طليطلة شمالي مملكة قرطبة، و طليطلة في الشّرق و الشّمال عن قرطبة و بينهما سبعة أيّام، و بين طليطلة و بين كلّ واحدة من قرطبة و غرناطة و مرسية و بلنسية نحو سبعة أيّام، و طليطلة مدينة نزهة حصينة.
طنجة(3)
529، معجم البلدان 4: 43، مراصد الاطلاع 2: 894، خريدة العجائب 19، الروض المعطار 395.
: بفتح الطاء المهملة و سكون النّون و فتح الجيم و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من أقاصي الغرب، و هي على فم بحر الزقاق و اتّساع البحر عندها ثلث مجرى فإذا شرّق عنها اتّسع عن ذلك، و هي مدينة أوليّة و قد استحدث أهلها لهم مدينة على ميل منها على ظهر جبل ليمتنعوا بها، و ماء طنجة مجلوب من قنى إليها من بعد، و طنجة كثيرة الفواكه لا سيّما العنب و الكمثرى. و أهلها مشهورون بقلّة العقل، و أضيّق ما يكون البحر بين طنجة و بين سبتة و قدره ثمانية عشر ميلا، و هناك موضع يقال له قصر المجاز، و من طنجة إلى قصر المجاز مرحلة لطيفة، و من قصر المجاز إلى سبتة كذلك. ابن سعيد(4): طولها ح لا عرضها له ل، في الرسم: طولها ح عرضها له ل.الطّواويس(5): من اللباب(6): بفتح الطاء المهملة و الواو و بعد الألف واو
1) أبو الريحان البيروني 2: 55.
2) كتاب الجغرافيا 179.
3) تقويم البلدان 132. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 88- ، صورة الأرض 79، أحسن التقاسيم 230، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 781، نزهة المشتاق 2:
4) كتاب الجغرافيا 139.
5) تقويم البلدان 488. و انظر: أحسن التقاسيم 281، نزهة المشتاق 1: 495، معجم البلدان 4: 46، مراصد الاطلاع 2: 895، الروض المعطار 400.
6) ابن الأثير 2: 287.
ثانية مكسورة و مثنّاة من تحتها ساكنة و في آخرها سين مهملة، مدينة من الخامس من مضافات بخارا، و هي داخل الحائط الدائر على أعمال بخارا، و هي كانت (155 أ) بلدة كبيرة كثيرة العلماء خربت الآن، قال في الأطوال: طولها فز م عرضها لط ل، في القانون(1): طولها فز ن عرضها لط ل. و قال في اللباب:
طواويس قرية من قرى بخارا خرج منها جماعة من العلماء. و قال ابن حوقل أيضا(2): هي أكبر منبر بعمل بخارا. قال: و لها سوق يجتمع إليه الناس في كلّ سنة. في العزيزيّ: من الدبوسية إلى الطواويس اثنا عشر فرسخا، و بين الطواويس و بين بخارا سبعة فراسخ.
طور(3): بضمّ الطاء المهملة و سكون الواو و راء مهملة، و الطور في اللغة العبرانيّة اسم لكلّ جبل، ثمّ صار علما لجبال بعينها، و الطور فرضة أهل مصر، و بها سوق و يقصدها التجّار، و هي بين القلزم و بين أيلة، و على مرحلة من الطور المذكور طور سينا، و هو دير(4)كبير، و جبال(5)(الطور داخلة في بحر القلزم حتى يصير بين الطور و بين برّ مصر البحر، و على طرف لسان البحر الداخل بين الطور و بين بلاد مصر مدينة القلزم، و السائر من مصر إلى الطور يستدير على البحر على القلزم حتى يصل إلى الطور.
طور زيتا(6): بلفظ الزيت، جبل بقرب رأس عين، و طور زيتا يشتمل على
1) أبو الريحان البيروني 2: 69.
2) صورة الأرض 489.
3) تقويم البلدان 69، 107. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، معجم ما استعجم 2: 897، الأماكن للحازمي 2: 639، معجم البلدان 4: 47، الجغرافيا لابن سعيد 151، مراصد الاطلاع 2: 896، الروض المعطار 397- .
4) في( ب):" بر" و ذكر الحميري في الروض المعطار أنه في سفح جبل قرب التيه بيعة للنصارى، حصينة عليها سور من حجارة، و أنّ الذي في طور سيناء كنيسة تنسب إلى موسى عليه السلام.
5) من هنا إلى مطلع مادة ظفار ساقط من الأصل.
6) انظر: معجم البلدان 4: 47، مراصد الاطلاع 2: 896.
عدّة قرى من أعمال مصر في جهة القبلة بين مصر و بين جبل فاران.
طور سينا(1): بكسر السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و نون و ألف.
قال في المشترك(2): و قد اختلف في طور سينا فقيل هو جبل بقرب أيلة، و قيل بالشّام و قيل سينا حجارته و قيل شجر فيه، و طور سينا من الثالث من ديار مصر.
في الأطوال: طوله نو ل عرضه ل. في القانون(3): طوله نو عرضه لب.
طور عبدين(4): بكسر الدّال المهملة، اسم بلدة بنواحي نصيبين في بطن الجبل المشرف المتّصل بالجودي.
طور هارون: جبل عال في الجنوب عن بيت المقدس في رأسه قبر هارون.
طوس(5): من المشترك(6): بضمّ الطّاء المهملة و سكون الواو و في آخرها سين مهملة، بلدة من الرّابع من خراسان، و قيل: من عمل نيسابور. في الأطوال:
طولها فب ل عرضها لز. في الرسم: طولها فب ن عرضها لز. قال ابن حوقل(7): و على أربع فراسخ من طوس قبر علي بن موسى الرضا، و أمّا قبر الرّشيد ففي قرية تسمّى سناباذ و كانت طوس دار الإمارة ثمّ انتقلت الإمارة إلى نيسابور، و قال في موضع آخر: طوس اسم الناحية و هي من كور خراسان. و قال في المشترك: طوس كورة ذات قرى كثيرة قصبتها طابران(8)و نوقان، و لها أكثر
1) انظر: معجم البلدان 4: 48، آثار البلاد للقزويني 197، مراصد الاطلاع 2: 896، خريدة العجائب 163.
2) ياقوت الحمويّ 297.
3) أبو الريحان البيروني 2: 46.
4) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، معجم البلدان 4: 48، مراصد الاطلاع 2: 896.
5) تقويم البلدان 450. و انظر: معجم ما استعجم 2: 898، نزهة المشتاق 2: 692، معجم البلدان 4: 49، آثار البلاد للقزويني 411- ، مراصد الاطلاع 2: 897، الروض المعطار 398.
6) ياقوت الحمويّ 297.
7) صورة الأرض 434.
8) في( ب) و( س) و( ر):" طاريان".
من ألف قرية. و قال في اللباب: طوس بلدة بخراسان تشتمل على مدينتين، أحدهما طابران و الآخر نوقان لهما ما يزيد على ألف قرية، و طوس أيضا: قرية من قرى بخارا.
الطيب(1): من المشترك(2): بكسر الطّاء المهملة و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها باء موحّدة، بلدة من الثّالث من خوزستان، و هي بين واسط و بين الأهواز. قال: فيها عجائب و لم يذكر ما هي. في الأطوال: طولها عج عرضها لب. في القانون(3): طولها عد ل عرضها لج ي.
طيبة(4): بفتح الطاء و سكون المثنّاة التحتية و الباء الموحدة، اسم لمدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم.
طيلسان(5): بفتح الطاء المهملة و سكون المثنّاة التحتية و فتح اللام و السّين المهملة و الألف و النون، إقليم واسع كثير البلدان و السكّان، من نواحي الدّيلم و الخزر، كذا في المراصد(6).
1) تقويم البلدان 314. و انظر البلدان لليعقوبي 277، معجم ما استعجم 2: 899، معجم البلدان 4: 52، آثار البلاد للقزويني 417، مراصد الاطلاع 2: 899، الروض المعطار 401.
2) ياقوت الحمويّ 298 و فيه:" طيبة".
3) أبو الريحان البيروني 2: 48.
4) انفردت( س) بهذه المادة و كتبت فيها على الهامش. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 128، البلدان لليعقوبي 312، الأعلاق النفيسة 58- 177، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 407، معجم ما استعجم 2: 900، معجم البلدان 4: 53، مراصد الاطلاع 2: 900، الروض المعطار 401.
5) انفردت( س) بهذه المادة و كتبت فيها على الهامش و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، نزهة المشتاق 2: 655، معجم البلدان 4: 56.
6) صفي الدين البغدادي 2: 901،.
ظفار(1): بفتح الظّاء المعجمة و الفاء و ألف و راء مهملة، مدينة من أوائل الأوّل من تهائم اليمن، و مدينة ظفار)(2)على ساحل خور قد خرج من البحر الجنوبيّ و طعن في البرّ في جهة الشّمال نحو مائة ميل و على طرف هذا الخور مدينة ظفار، و لا تخرج المراكب من ظفار في هذا الخور إلّا بريح البرّ، و تقلع منها في الخور المذكور إلى الهند، و ظفار قاعدة بلاد الشحر(3)و يوجد في أراضيها كثير من نبات الهند مثل النارجيل و التنبل، و شمالي ظفار رمال الأحقاف و بين ظفار و بين صنعاء أربعة و عشرون فرسخا، في الأطوال: طولها سو ل عرضها لح ك، في القانون(4): طولها سز عرضها يح ل، في الرسم: طولها عج عرضها به. ابن سعيد(5): طولها عج عرضها يه.
1) تقويم البلدان 92. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 367، معجم ما استعجم 2: 904، نزهة المشتاق 1: 152- ، الأماكن للحازميّ 2: 648، معجم البلدان 4: 60، آثار البلاد للقزويني 55، مراصد الاطلاع 2: 904، الروض المعطار 403.
2) من منتصف مادة" طور" إلى هنا ساقط من الأصل.
3) في الأصل:" السجر" و في( ر):" الشجر".
4) أبو الريحان البيروني 2: 38.
5) كتاب الجغرافيا 101.
العارض(1): بفتح العين و كسر الرّاء المهملتين و في آخرها ضاد معجمة، و هو جبل يشبه ضاحك السحن، و هو ممتد مدّا (155 ب) بعيدا نحو حماة و مصر، فظهره إلى جهة الشرق و في ظهره اليمامة و حجر و كل منهما عن وجه العارض على نحو مرحلتين و العارض في الشرق عن أجأ و سلمى، بين العارض و بينهما تقدير عشرين مرحلة للظعن، و أمّا وراء العارض فلا يسلك لعدم الماء به و يسمّى(2)الفجّ الخالي و ليس من العارض و لا من اليمامة طريق إلى عمان، بل الطريق من العارض إلى الأحساء و القطيف ثمّ يسير الإنسان من الأحساء و القطيف على السّاحل إلى عمان.
عاملة(3): جبل بالشّام، و هو ممتد في شرقيّ الساحل و جنوبيه حتى يقرب من صور، و عليه الشقيف الذي استرجعه الملك الظاهر من أيدي الفرنج، و كانت رعاياه في حكم الفرنج و في شرقيه و جنوبيه جبل عوف.
عانة(4)
72، آثار البلاد للقزويني 418، مراصد الاطلاع 2: 912، الروض المعطار 405.
: بفتح العين المهملة و ألف و نون و هاء في الآخر، بلدة صغيرة من1) انظر: صفة جزيرة العرب 309، معجم ما استعجم 2: 911، معجم البلدان 4: 65، مراصد الاطلاع 2: 908.
2) في( س) و( ر):" ويلي".
3) تقويم البلدان 228. و انظر: أحسن التقاسيم 162.
4) تقويم البلدان 286. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74 و فيه:" عانات"، صورة الأرض 228، معجم ما استعجم 2: 914، نزهة المشتاق 2: 656، معجم البلدان 4:
الرّابع على جزيرة في وسط الفرات، و هي تقارب الحديثة و يطوف بها خليج من الفرات. قال ابن سعيد(1): و خمرتها مذكورة في الأشعار(2)
أمن بابل أم من لواحظك السحرو من عانة أم من مراشفك الخمر
و هل ما أراه الموت أم حادث النوىو هل هو شوق بين جنبيّ أم جمر
، في الأطوال: طولها سو ل عرضها لد م.عبّادان(3): بفتح العين المهملة و تشديد الباء الموحّدة ثمّ دال بين ألفين و في آخرها نون، بلدة من الثّالث من العراق. قال ابن سعيد(4): و هي على بحر فارس، و هو يدور بها، فلا يبقى منها في البرّ إلّا القليل(5)، و يصبّ دجلة هناك في جنوبيّ عبّادان و شرقيها. و قال غيره: عبّادان على مصبّ دجلة في بحر فارس من الجانب الشرقيّ، و عبّادان عن البصرة في مطلع شمس الجدي فيكون شرقيا بميلة إلى الجنوب، (156 أ) و منها على الساحل إلى مهروبان نحو أربع مراحل، و أمّا الأبلة فإنها في سمت الشّرق عن البصرة، و عبّادان عن البصرة مرحلة و نصف، و في جنوبي عبّادان و شرقيها الخشبات و هي علامات في البحر للمراكب تنتهي إليها و لا تتجاوزها خوفا من الجزر لئلا تلحق الأرض. في المراصد(6): و رابط بها عبّاد بن الحصين فنسب إليه، في الأطوال: طولها عد ل عرضها كط ك، في القانون(7):
طولها عه ل عرضها لا.
1) كتاب الجغرافيا 155.
2) في التقويم قولهم:
3) تقويم البلدان 308. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60، صورة الأرض 48- ، أحسن التقاسيم 118، نزهة المشتاق 1: 385، معجم البلدان 4: 74، آثار البلاد للقزويني 419، خريدة العجائب 48، الروض المعطار 407.
4) كتاب الجغرافيا 159.
5) في الأصل و( ب):" فلا يبقى منها إلّا البرّ القليل".
6) صفي الدين البغدادي 2: 913.
7) أبو الريحان البيروني 2: 48.
العبّاسيّة(1): بلدة من (بلاد)(2)مصر و هي شمالي بلبيس على نحو مرحلة منها، و هي محدثة سمّيت باسم عبّاسة بنت أحمد بن طولون لأنها خرجت إلى موضع العبّاسيّة مودّعة بنت أخيها قطر الندى بنت خماروية بن أحمد بن طولون لمّا أهديت إلى المعتضد فضربت فساطيطها بهذا الموضع، ثمّ بنت به قرية و سمّيت عبّاسيّة باسمها.
عبقر(3): بفتح أوله و سكون ثانيه و فتح القاف و راء مهملة، موضع بالبادية كثير الجنّ، يقال: جنّ عبقر، و عبقر: موضع بالجزيرة يعمل به الوشى، و عبقر موضع بنواحي اليمامة، كذا في المراصد(4).
عجلون(5): بفتح العين المهملة و سكون الجيم و ضمّ اللام و واو و نون في الآخر، و تسمّى الباعوثة بفتح الباء الموحّدة و ألف و ضمّ العين المهملة و واو و ثاء مثلثة و هاء في الآخر، حصن و ربضه من الثّالث من الأردنّ، و الحصن عن البلد على شوط فرس، و هما في جبل الغور في قبالة بيسان، و له بساتين و مياه جارية، و هو حصن محدث بناه عز الدين أسامة(6)أكبر أمراء صلاح الدّين. قال بعضهم:
طولها نح ي عرضها لب ي، القياس: طولها نز عرضها لب.
1) تقويم البلدان 108، و فيه حيثما وردت:" العبّاسة". و انظر: أحسن التقاسيم 196، معجم البلدان 4: 75، آثار البلاد للقزويني 220، مراصد الاطلاع 2: 913.
2) ساقطة من الأصل.
3) سقطت مادة" عبقر" من( ب) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 2: 917، معجم البلدان 4: 75، الروض المعطار 407.
4) صفي الدين البغدادي 2: 916.
5) تقويم البلدان 244، و انظر أيضا: الجغرافيا لابن سعيد 152، نخبة الدهر 200، مسالك الأبصار 188، زبدة كشف الممالك 46، و من الرحالة زارها ابن بطوطة و ذكرها في تحفة النظّار 1: 256.
6) وردت في جميع النسخ:" علي ابن أسامة".
عدن(1): بفتح العين و الدّال المهملتين و نون (156 ب)، و يقال لها عدن أبين، و هي بلدة خارجة عن الأوّل إلى الجنوب من تهائم اليمن على ساحل البحر، و هي بلدة حطّ و إقلاع لمراكب الهند، و هي عن صنعاء ثمانية و ستون فرسخا. قال ابن حوقل(2): بينهما ثلاثة مراحل، و عن بعض المسافرين: و عدن في ذيل جبل كالسور عليها، و تمامه سور إلى البحر، و لها باب إلى البحر و باب إلى البرّ يعرف بباب الساقيين(3)، و الماء العذب ينقل إليها، في الأطوال: طولها سز عرضها يا.
ابن سعيد(4): طولها عج عرضها يب، في الرسم: طولها سه عرضها ي ح، و أبين: بفتح الهمزة و سكون الباء الموحّدة و فتح المثنّاة التحتيّة ثمّ نون. و عن سيبويه: بكسر الهمزة. قال في العزيزيّ: أبين اسم رجل أضيفت عدن إليه، و أمّا عدن لاعة فبليدة في جبل صبر باليمن. و قال في القاموس(5): عدن أبين محرّكة:
باليمن أقام به أبين، و عدن لاعة قرية بقربه. قال: و لاعة مدينة في جبل صبر(6)و عدن قرية تضاف إليها انتهى. و لاعة بفتح اللام ثمّ ألف و عين مفتوحة و هاء في الآخر و أنت خبير بأنّ ما نقلناه من القاموس في بيان عدن لاعة مخالف لما ذكر في الكتاب، و منها أعني عدن لاعة كان ظهور دعاة الفاطميين خلفاء (مصر)(7).
1) تقويم البلدان 92. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 61، 139، صفة جزيرة العرب 70- ، أحسن التقاسيم 85، نزهة المشتاق 1: 54، معجم البلدان 4: 89، آثار البلاد للقزويني 101- ، مراصد الاطلاع 2: 923، خريدة العجائب 67، الروض المعطار 408.
2) لم نجده في صورة الأرض.
3) في الأصل و( ب):" السافيين".
4) كتاب الجغرافيا 100.
5) الفيروزآبادي 984، 1567.
6) وردت في القاموس المحيط بالياء:" صير" و هو خطأ. و قد ذكره القاضي إسماعيل الأكوع في كتاب البلدان اليمانية عند ياقوت( 161 الهامش) بالفتح، قال:" و هو جبل مشهور تقع في سفحه الشمالي مدينة تعز".
7) ساقطة من الأصل.
العذيب(1): من المشترك(2): بضمّ العين المهملة و فتح الذّال المعجمة ثمّ مثنّاة من تحتها و في آخرها باء موحّدة، و هو ماء لبني تميم، و هو أول ماء يلقى الإنسان بالبادية إذا سار من قادسيّة الكوفة يريد مكّة، و العذيب اسم لعدّة مياه بالبريّة.
العراق(3): من اللباب(4): بكسر العين و فتح الرّاء المهملة ثمّ ألف و قاف.
و قال الجوهري في الصحاح(5): العراق يذكّر و يؤنّث. و قال أبو المجد إسماعيل الموصليّ في كتابه المسمى بالتمييز و الفصل: و إنما سمّي عراقا لأنه سفل عن نجد و دنى من البحر أخذا من عراق القربة، و هو الخرز الذي في أسفلها. و قال في القاموس(6): سمّيت بها لتواشج عراق النّخل و الشجر فيها، أو لأنه استكفّ أرض العرب أو سمّي بعراق المزادة لجلدة تجعل على ملتقى طرفيّ الجلد إذا خرز في أسفلها، لأنّ العراق بين الرّيف و بين البرّ، أو لأنه على عراق دجلة و الفرات أي شاطئهما أو معرّبة إيران شهر و معناه كثيرة النّخل و الشّجر انتهى.
و العراق أحد الأقاليم العرفية، و الذي يحيط بالعراق من جهة الغرب الجزيرة و البادية، و من الجنوب البادية و بحر فارس و حدود خوزستان، و من المشرق حدود
1) تقويم البلدان 79. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 125، الأعلاق النفيسة 175، معجم ما استعجم 2: 927، نزهة المشتاق 1: 144، معجم البلدان 4: 92، مراصد الاطلاع 2: 925، الروض المعطار 409.
2) ياقوت الحمويّ 305.
3) تقويم البلدان 291، 295. و انظر: صورة الأرض 231- ، أحسن التقاسيم 113- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 423- ، معجم ما استعجم 2: 929، نزهة المشتاق 2: 666- ، معجم البلدان 4: 93- ، آثار البلاد للقزويني 419- ، مراصد الاطلاع 2: 926، خريدة العجائب 45، الروض المعطار 410.
4) ابن الأثير 2: 333.
5) الصحاح 4: 1523.
6) الفيروزآبادي 1172-
بلاد الجبل إلى حلوان، من الشّمال من حلوان إلى الجزيرة من حيث ابتدأنا، و العراق على ضفتي دجلة مثلما بلاد مصر على ضفتي النيل، و يجري دجلة من الشّمال بميلة إلى الغرب إلى الجنوب بميلة إلى الشّرق، و امتداد العراق طولا شمالا و جنوبا من الحديثة على دجلة إلى عبّادان على مصبّ دجلة في بحر فارس (157 ب)، و أمّا امتداده عرضا غربا و شرقا فمن القادسيّة إلى حلوان فالحديثة في وسط الحدّ الشّماليّ بميلة إلى الغرب، و القادسيّة في وسط الحدّ الغربيّ بميلة إلى الجنوب، و عبّادان في وسط الحدّ الجنوبيّ بميلة إلى الشرق، و حلوان في وسط الحدّ الشّرقي بميلة إلى الشّمال، و وسط العراق الذي من القادسيّة إلى حلوان هو أعرض ما في العراق، و أمّا رأس العراق الذي عند عبّادان فيدقّ عن ذلك.
من تكريت و هي على النهاية الشّماليّة للعراق إلى عبّادان، و هي على النهاية الجنوبيّة للعراق للسائر على تقويس (الحدّ الشّرقي مسافة شهر، و كذلك من تكريت إلى عبّادان إذا سار على تقويس)(1)الحدّ الغربيّ أعني من تكريت إلى الأنبار إلى واسط إلى البصرة إلى عبّادان، فعلى هذا يكون دور العراق نحو مسافة شهرين، و طول العراق على الاستقامة من تكريت إلى عبّادان نحو عشرين مرحلة، و عرض العراق من القادسيّة إلى حلوان نحو إحدى عشرة مرحلة، و من بغداد إلى الكوفة نحو أربع مراحل، و كذلك من بغداد إلى تكريت أربع مراحل، و من بغداد إلى حلوان نحو ست مراحل، و من الكوفة إلى واسط ست مراحل.
العرج(2): في المشترك(3): بفتح العين و سكون الرّاء المهملتين و في آخرها جيم، قرية جامعة من نواحي الطائف، و إليها ينسب الشاعر العرجيّ، و العرج أيضا: عقبة بين مكّة و المدينة على جادّة الطريق، و ثمّة جبل العرج.
عرفات(1): و هي فيما بين غزنة على وزن همزة و حائط ابن عامر، و ليس وادي غزنة(2)من عرفات، و هو حدّ عرفات مما يلي منى، و بالقرب من حائط ابن عامر المسجد الذي يجمع فيه الإمام بين الظهر و العصر يوم عرفة، و قد اشتهر بمسجد إبراهيم، و بعض (158 أ) المسجد المذكور واقع في غزنة و بعضه في عرفات، و ابن عامر المنسوب إليه الحائط المذكور هو عبد اللّه بن عامر بن كريز(3)، و من جملة عرفات جبل الرحمة و يسمّى إلال(4)بكسر الهمزة و تخفيف اللام.
عرقة(5): بكسر العين و سكون الرّاء المهملتين ثمّ قاف و في الآخر هاء، بلدة من الرّابع من ساحل الشّام، و هي صغيرة ذات قلعة صغيرة و بساتين و نهر صغير. قال في العزيزيّ: و من أعمال دمشق مدينة عرقة و هي آخر عملها من حدّ الشّمال على ساحل البحر، و بين عرقة و بين طرابلس على سمت الجنوب اثنا عشر ميلا، و بين عرقة و بين بعلبك ستة و ستون ميلا، و هي عن(6)البحر على نحو فرسخ، في الأطوال: طولها س به عرضها لد، القياس: عرضها لد ك.
العروض(7): على وزن قبول، و هي مكّة و المدينة و ما حولهما، و قد
1) تقويم البلدان 78. و انظر: نزهة المشتاق 1: 144، معجم البلدان 4: 104، مراصد الاطلاع 2: 930.
2) كذا وردت في جميع النسخ و في التقويم، و لعل الصواب:" عرنة" و قارن معجم ما استعجم 2: 935، الروض المعطار 409.
3) في الأصل و( س):" كوير" و في( ب) و التقويم:" كرير"، و الصواب ما أثبتناه.
4) في الأصل:" الآن" و في( س):" الاني".
5) تقويم البلدان 254. و انظر: معجم ما استعجم 2: 934، نزهة المشتاق 1: 373، 375، معجم البلدان 4: 109، مراصد الاطلاع 2: 933، الروض المعطار 409.
6) وردت في جميع النسخ:" على".
7) انظر: معجم ما استعجم 2: 937، معجم البلدان 4: 112، مراصد الاطلاع 2: 935، الروض المعطار 409.
ذكرناها عند ذكر جزيرة العرب.
العريش(1): و هو الآن منزلة للقوافل على شطّ بحر الرّوم، و بها آثار قديمة من الرّخام و غيره، و بها جبل البريد، و هي في الغرب و الجنوب عن رفح على مسيرة يوم. قال ابن حوقل(2): و يسمّى العريش عريشا لقوله تعالى وَ دَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَ قَوْمُهُ وَ ما كانُوا يَعْرِشُونَ(3). في القانون(4): طولها ند له عرضها لا ل.
عزاز(5): بفتح العين المهملة و الزّاي المعجمة و ألف و زاي ثانية مكسورة، قلعة في شمالي حلب بميلة إلى الغرب، في الأطوال: طولها سا نه عرضها لو.
عسفان(6): بضم العين و سكون السّين المهملتين و فاء و ألف و نون، و هي منزلة للحاج على طريق حجّاج مصر و الشّام بين مكّة و المدينة في الشّمال عن بطن مرّ على نحو مرحلتين، و تعرف في وقتنا هذا بمدرّج عثمان، و به آبار كثيرة. في العزيزيّ: بين عسفان و بين الجحفة أحد و خمسون ميلا، و من (158 ب) عسفان إلى بطن مرّ ثلاثة و ثلاثون ميلا ثمّ إلى مكّة تسعة عشر ميلا، فبين عسفان و بين مكّة
1) تقويم البلدان 109. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 80، البلدان لليعقوبي 330، معجم ما استعجم 2: 938، نزهة المشتاق 1: 357، معجم البلدان 4: 112، آثار البلاد للقزويني 221، الجغرافيا لابن سعيد 149، مراصد الاطلاع 2: 935، الروض المعطار 410.
2) صورة الأرض 144.
3) سورة الأعراف آية 137.
4) أبو الريحان البيروني 2: 45.
5) انظر: معجم البلدان 4: 118، آثار البلاد للقزويني 221، الجغرافيا لابن سعيد 154، مراصد الاطلاع 2: 937.
6) تقويم البلدان 82. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 131، الأعلاق النفيسة 178، معجم ما استعجم 2: 942، نزهة المشتاق 1: 141، معجم البلدان 4: 121، مراصد الاطلاع 2: 940، الروض المعطار 421.
اثنان و خمسون ميلا، و عسفان من أوائل الثاني من الحجاز تقريبا، في الأطوال:
طولها سو ك عرضها كب ك.
عسقلان(1): بفتح العين و سكون السّين المهملتين و فتح القاف و لام و ألف و نون في الآخر، بلدة من الثّالث من فلسطين على جانب البحر، بينها و بين غزّة نحو ثلاثة فراسخ، و هي من جملة ثغور الإسلام الشّاميّة. قال ابن سعيد(2): و هي في دخلة من البحر، قال في العزيزيّ: و ليس بها ميناء، و شرب أهلها من آبار حلوة، و بينها و بين غزّة اثنا عشر ميلا، و بينها و بين الرّملة ثمانية عشر ميلا(3)، و هي في زماننا خراب ليس بها ساكن، في الأطوال: طولها نو ل عرضها لب نه، في القانون(4): طولها نه ك عرضها لج، القياس: طولها نو ي عرضها لب ي.
عسكر مكرم(5): من اللباب(6): بفتح العين و سكون السّين المهملتين و فتح الكاف و في آخرها راء مهملة و لم يضبط مكرم، و عن بعض الثقات: بضمّ الميم و سكون الكاف و فتح الرّاء المهملة ثمّ ميم، و هي مدينة من الثّالث من الأهواز، و هي محدثة و كانت قرية فنزلها مكرم بن الفزر أحد بني جعونة بعسكر كان قد أنفذه به الحجّاج بن يوسف الثقفيّ لمحاربة خرداذ بن بارس، فنزل مكرم القرية
1) تقويم البلدان 238. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، البلدان لليعقوبي 329، أحسن التقاسيم 174، معجم ما استعجم 2: 942، نزهة المشتاق 1: 356- ، معجم البلدان 4: 122، آثار البلاد للقزويني 222، مراصد الاطلاع 2: 940، خريدة العجائب 39، الروض المعطار 420.
2) كتاب الجغرافيا 149.
3) في( ر):" اثنى عشر ميلا".
4) أبو الريحان البيروني 2: 45.
5) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، الأعلاق النفيسة 188، أحسن التقاسيم 409- ، نزهة المشتاق 1: 395، معجم البلدان 4: 123- ، آثار البلاد للقزويني 222، الجغرافيا لابن سعيد 160، مراصد الاطلاع 2: 941، الروض المعطار 420.
6) ابن الأثير 2: 340 و فيه:" يقال لها بالعجمية لشكر، و النسبة إليها عسكريّ".
المذكورة و أقام بها مدّة ابتني فيها البنايات ثمّ تزايد البناء بها و سمّيت عسكر مكرم، و بها العقارب الصغار المشهور القاتلة، و من عسكر مكرم إلى تستر ثمانية فراسخ، و ليس بالأهواز مدينة محدثة إلّا عسكر مكرم، في الأطوال: طولها عد له عرضها لا نه، في القانون(1): طولها عو عرضها لا كه.
عقبة الشّحورة(2): بضمّ الشّين المعجمة و الحاء المهملة ثمّ واو و راء مهملة و هاء في الآخر، عقبة لطيفة بين الكسوة(3)(159 أ) و بين دمشق.
عقر بابل(4): بفتح العين المهملة و سكون القاف ثمّ راء مهملة، موضع قرب كربلاء قتل عنده يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة، في المراصد(5): العقر بفتح العين المهملة و هو القصر الذي يكون معتمدا لأهل القرية و هو عدّة مواضع.
عقر الحميديّة(6): قلعة حصينة مشهورة ببلد الموصل و الحميديّة جيل(7)من الأكراد بتلك الأرض.
العقيق(8): بفتح العين المهملة و كسر القاف و سكون المثنّاة من تحت و قاف
1) أبو الريحان البيروني 2: 49.
2) التقويم البلدان 253.
3) في( س) و( ر):" الكوفة" و هو تصحيف.
4) تقويم البلدان 274. و انظر: معجم ما استعجم 2: 950، معجم البلدان 4: 136، الروض المعطار 418.
5) صفي الدين البغدادي 2: 949 و النص المأخوذ من المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
6) تقويم البلدان 274. و انظر: معجم البلدان 4: 136، مراصد الاطلاع 2: 950.
7) في( ب) و( ر) و التقويم:" جبل".
8) تقويم البلدان 79- و انظر: البلدان لليعقوبي 312، صورة الأرض 30- ، أحسن التقاسيم 82، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 418، معجم ما استعجم 2: 952، نزهة المشتاق 1: 143- ، معجم البلدان 4: 138، مراصد الاطلاع 2: 952، الروض المعطار 416.
ثانية في الآخر، في المشترك(1): و هو اسم لعدّة أودية؛ فمنها العقيق الأعلى عند مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو ممّا يلي الحرّة(2)إلى منتهى البقيع مقابر المدينة، و منها العقيق الأسفل و هو أسفل من ذلك، و منها العقيق العارض باليمامة، و العقيق أيضا: واد يدفق(3)سيله في غور تهامة متّصل بعقيقي المدينة، و هو الذي ذكره الشافعي رحمه اللّه فقال: لو أهلّوا من العقيق كان أحبّ إليّ، و العقيق أيضا وادي ذي الحليفة.
عكّا(4): بفتح العين المهملة و فتح الكاف و تشديدها ثمّ ألف، مدينة كبيرة من الثّالث من سواحل الشّام، و داخلها عين تعرف بعين البقر، و بها مسجد ينسب إلى صالح عليه السلام. قال الشريف الإدريسيّ(5): هي مدينة كبيرة في خور كبير و الميناء في وسط المدينة و للميناء حرجتان(6)توضع سلسلة بينهما يمنع من خروج المراكب و دخولها إلّا بإذن. من كتاب المسالك(7): بين عكّا و بين طبريّة أربعة و عشرون ميلا، و منها إلى مدينة صور اثنا عشر ميلا، و شرب (159 ب) أهلها من قناة تجري إلى المدينة و هي الآن خراب بعدما استرجعها المسلمون من أيدي الفرنج في سنة تسعين و ستمائة، و حضرت فتوحها و حصل لي فيه الغزاة. في الزيج: طولها نو ن عرضها لب ل. ابن سعيد(8): طولها نح عرضها لج ك، في
1) ياقوت الحمويّ 314.
2) في الأصل:" الجن" و في( ب):" الجرة".
3) في الأصل:" يدفع".
4) تقويم البلدان 242. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77- ، أحسن التقاسيم 162، معجم البلدان 4: 143، آثار البلاد للقزويني 223، مراصد الاطلاع 2: 954، الروض المعطار 410.
5) نزهة المشتاق 1: 365.
6) في( ب):" خرجتان" و في( س) و( ر):" جرحتان".
7) وردت في جميع النسخ:" اللباب"، و الصواب ما أثبتناه من التقويم. و قارن بالمسالك و الممالك لابن خرداذبة 77-
8) كتاب الجغرافيا 150.
القانون(1): طولها يح ك عرضها. لج ك، في الأطوال: طولها نح نه عرضها لح ك.
عكبرا(2): من اللباب(3): بضمّ العين المهملة و سكون الكاف و فتح الباء الموحّدة و الرّاء المهملة، أقول: و في آخرها ألف مقصورة، بليدة من آخر الثّالث من العراق على دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ، في الأطوال: طولها سط م عرضها لح له، في القانون(4): طولها سط ن عرضها لج ل.
العلّاقي(5)
955، الروض المعطار 606.
: بفتح العين المهملة و اللام المشدّدة و ألف و قاف مكسورة ثمّ مثنّاة من تحت، بلدة من أواخر الأول من بلاد البجا؛ و هم سودان مسلمون و نصارى و أصحاب أوثان، و هي في الغرب(6)من بحر القلزم و لها مغاص ليس بالجيّد، و بجبلها معدن ذهب يتحصّل منه بقدر ما ينفق في استخراجه، و جبل العلاقي مشهور و الوضح منزلة للحجّاج في شرقيّ العلاقي بعد اثنتي عشرة مرحلة، و بين العلاقي و بين عيذاب ثمان رحلات، في الأطوال: طولها نح عرضها كو، في القانون(7): طولها نه عرضها كز. ابن سعيد(8): طولها سج عرضها ك ج.1) أبو الريحان البيروني 2: 46.
2) تقويم البلدان 300. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، صورة الأرض 245، أحسن التقاسيم 122، نزهة المشتاق 2: 655- ، معجم البلدان 4: 142، مراصد الاطلاع 2: 953، الروض المعطار 412.
3) ابن الأثير 2: 351.
4) أبو الريحان البيروني 2: 48.
5) تقويم البلدان 120. و انظر: البلدان لليعقوبي 333، الأعلاق النفيسة 183، أحسن التقاسيم 201، نزهة المشتاق 1: 46، معجم البلدان 4: 145، مراصد الاطلاع 2:
6) في التقويم:" القرب".
7) أبو الريحان البيروني 2: 40.
8) كتاب الجغرافيا 116.
العلايا(1): بفتح العين المهملة و اللام و الياء و الألف في الآخر، بلدة من الخامس من بلاد الرّوم، و هي محدثة أنشأها(2)
" أقول: العلايا ليست ما أحدثه علاء الدين، نعم افتتحها علاء الدين من يد الكفار و كان اسمها كليوروس بالروميّة، افتتحها علاء الدين سنة سبع عشر و ستمائة و أحدثها و أحدث بها سورا جديدا فنسبت إليه و نسبت علاية".
علاء الدين بعض ملوك الرّوم السلجوقيّة فنسبت إليه، و قيل لها العلائيّة ثمّ خفّفها الناس فقالوا علايا، و الذي تحقّق عندي من (160 أ) جماعة قدموا منها أنها بلدة صغيرة على دخلة في بحر الرّوم، من فرض تلك البلاد و هي في الجنوب عن أنطاليا على مسيرة يومين و عليها سور، و هي كثيرة المياه و البساتين و هي أصغر من أنطاليا، القياس: طولها نب عرضها لط ل.عليّاباذ(3): بالعين المهملة و اللام و المثنّاة التحتيّة و الألف و الباء الموحّدة و الذّال المهملة، اسم لعدّة قرى بنواحي الرّيّ، منها واحدة تحت قلعة طبرك و الباقي متفرّق في نواحيها، قلت: و من القرى الشاطئية أسفل بغداد عليّاباذ أكثر أهلها الحطابون، كذا في المراصد(4).
العمادية(5): قلعة عامرة على ثلاث مراحل من الموصل في الشرق و الشّمال، و هي على جبل من الصخر في الوطاة و تحتها مياه جارية و بساتين. في المراصد(6): كان اسمها أولا آشب و خرّب فأعاده عماد الدّين زنكي و سمّاه باسمه.
عمّان(7): بفتح العين المهملة و الميم المشدّدة و ألف و نون في الآخر،
1) تقويم البلدان 380. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 170.
2) وردت في الأصل و( ب):" بناها"، و كتب في هامش النسخة( س) بخط ناسخها ما نصه:
3) انفردت نسخة الأصل بهذه المادة. و انظر: معجم البلدان 4: 148.
4) صفي الدين البغدادي 2: 958.
5) تقويم البلدان 275. و انظر: معجم البلدان 4: 149.
6) صفي الدين البغدادي 2: 959. و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر).
7) تقويم البلدان 246، و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، البلدان لليعقوبي- 326، مختصر البلدان لابن الفقيه 105، مسالك الممالك للاصطخري 65، أحسن التقاسيم 179، 180، صورة الأرض 185، معجم ما استعجم 2: 970، نزهة المشتاق 1: 355، 377، الإشارات للهروي 18، معجم البلدان 4: 151، نخبة الدهر لشيخ الربوة 34، 200، 213، خريدة العجائب 38، 262- ، و من كتب الرحلات فقد ذكرها العبدري في الرحلة المغربية 220.
مدينة أوليّة من الثّالث من البلقاء(1)و هي خراب من قبل الإسلام، و لها ذكر في تواريخ الإسرائيليين، و هي رسم كبير و تحتها يمرّ نهر الزرقاء الذي على درب حجّاج الشّام، و هي غربيّ الزرقاء و شماليّ بركة زيزا على نحو مرحلة منها، و أرضها زكية طيّبة، و من كتاب الأطوال و العروض: أنّ لوطا النبيّ عليه السّلام هو الذي تولّى على عمارة عمّان، طولها نو ك عرضها لا ح. القياس: طولها نز ند عرضها لا ح. في المراصد(2): و حكى الخطابيّ فيه تخفيف الميم أيضا، و قيل:
إنّها مدينة دقيانوس بقربها الكهف و الرقيم.
عمان(3): على وزن غراب، من اللباب(4): بضمّ العين المهملة و فتح الميم المخففة و في آخرها نون بعد الألف، بلد من الأول من البحرين على البحر تحت البصرة. (160 ب) في العزيزيّ: و عمان مدينة جليلة بها مرسى السفن من السّند و الهند و الصّين و الزنج، القصبة بها اسمها صحار، و ليس على بحر فارس مدينة أجلّ منها، و أعمالها نحو ثلاثمائة فرسخ، و هي ديار الأزد، و بلاد عمان بلاد حارّة جدّا.
1) في( س) و( ر):" البلغار" و هو تصحيف.
2) صفي الدين البغدادي 2: 959 و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر).
3) تقويم البلدان 98. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 60، صورة الأرض 38، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 369، معجم ما استعجم 2: 970، نزهة المشتاق 1: 158- ، معجم البلدان 4: 150، آثار البلاد للقزويني 56، مراصد الاطلاع 2: 959، خريدة العجائب 73، الروض المعطار 412.
4) ابن الأثير 2: 356.
عمّوريّة(1)
809، معجم البلدان 4: 158، الجغرافيا لابن سعيد 185، مراصد الاطلاع 2: 963، الروض المعطار 413.
: بفتح العين المهملة و ميم مشدّدة مضمومة و واو ساكنة و راء مهملة مكسورة ثمّ ياء مثنّاة من تحت مشدّدة مفتوحة و في الآخر هاء، بلدة كبيرة من السّادس من الرّوم و لها قلعة داخلها(2)حصينة، و أكثر ساكنيها التركمان، و لها بساتين قليلة و لها أعين و نهر و بها دار عظيمة قيل إنّها دار بلقيس زوجة سليمان عليه السلام، و لها ذكر في التاريخ و هي التي فتحها المعتصم، في الأطوال:طولها ند عرضها مح.
العواصم(3): قال ابن حوقل(4): و أمّا العواصم فاسم للناحية و ليس موضعا بعينه يسمّى العواصم، و قصبتها أنطاكية. و عدّد ابن خرداذبة(5)العواصم فكثرها و جعل منها كورة منبج و كورة تيزين و بالس و الرصافة، و هي التي تقدّم ذكرها و تعرف برصافة هشام و كورة جومة، و عدّ منها أيضا إقليم شيزر و أفامية و إقليم معرّة النّعمان و إقليم صوّران و إقليم الاطمين(6)و إقليم تل باشر و إقليم جوسية و إقليم لبنان إلى إقليم القسطل بين حمص و دمشق.
جبل عوف(7): و هو في شرقيّ جبل عاملة و جنوبيه، و كان أهلها عصاة فبنى عليهم أسامة حصن عجلون حتى دخلوا في الطاعة. في المراصد(8): بفتح العين
1) تقويم البلدان 380. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 101، نزهة المشتاق 2:
2) في الأصل:" داخلة".
3) تقويم البلدان 233. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 459، معجم ما استعجم 2: 979، نزهة المشتاق 1: 377، معجم البلدان 4: 165، مراصد الاطلاع 2: 969، الروض المعطار 422.
4) صورة الأرض 179.
5) المسالك و الممالك 75.
6) في المسالك و الممالك:" لطمين".
7) تقويم البلدان 228. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 152.
8) صفي الدين البغدادي 2: 972.
المهملة و سكون اللام و الفاء.
عيذاب(1): بفتح العين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و فتح الذّال المعجمة و ألف و في الآخر باء موحّدة، مدينة من الثاني على ساحل بحر القلزم، و قد اختلف فيها فبعضهم يحدّ ديار مصر على وجه تدخل فيه و هو الأشبه لأنّ الولاة فيها من مصر و هي من أعمال مصر حقيقة، و بعضهم يجعلها من بلاد البجا، و بعضهم يجعلها من بلاد الحبشة، و هي فرضة لتجار اليمن، و للحجّاج الذين يتوجّهون من مصر في البحر فيركبون من عيذاب إلى جدّة. قال ابن سعيد(2):
و عرض البحر بين عيذاب و جدّة درجتان، في الأطوال: طولها نح عرضها كا.
عينتاب(3): بفتح العين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و النّون و بالتاء المثنّاة من فوق ثمّ ألف و باء موحّدة، مدينة من الرّابع من جند قنسرين، و هي بلدة حسنة كبيرة و لها قلعة مثقوبة(4)في الصخر حصينة، و هي كثيرة المياه (161 أ) و البساتين، و هي عن حلب في جهة الشّمال على ثلاث مراحل، (و بالقرب منها دلوك)(5)و هو حصن خراب له ذكر في فتوح صلاح الدين و نور الدين، في الزيج:
طولها سب ل عرضها لو ل.
عين الجرّ(6): العين معروفة و الجرّ بفتح الجيم و تشديد الرّاء المهملة، ضيعة على ثمانية عشر ميلا من مدينة كامد، و من عين الجرّ إلى مدينة دمشق ثمانية
1) تقويم البلدان 120. و وردت مادة" عيذاب" في جميع النسخ قبل مادة" العذيب" و كتب في هامش( س):" موضعه بعد جبل عوف". و انظر: أحسن التقاسيم 78، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 619، نزهة المشتاق 1: 132، معجم البلدان 4: 171، مراصد الاطلاع 2: 974، خريدة العجائب 60، الروض المعطار 423.
2) كتاب الجغرافيا 116.
3) تقويم البلدان 268. و انظر: معجم البلدان 4: 176، مراصد الاطلاع 2: 977.
4) في تقويم البلدان:" منقوبة".
5) زيادة من تقويم البلدان.
6) تقويم البلدان 230، 248. و انظر: معجم البلدان 4: 177، مراصد الاطلاع 2: 977.
عشر ميلا، و بينها و بين بعلبك في جهة الجنوب مرحلة، و بها آثار عظيمة من الصخور. و ينبع منها نهر كبير و يجري إلى البقاع.
عين زربة(1)
646، معجم البلدان 4: 177، مراصد الاطلاع 2: 977، الروض المعطار 422.
: العين معروفة، و زربة بفتح الزّاي المعجمة و سكون الرّاء المهملة و باء موحّدة من تحتها و هاء، بلدة(2)من الرّابع من بلاد الأرمن في جبل، و هي ذات قلعة حصينة(3)و لها نهر، و هي بين سيس و تلّ حمدون في شمالي جيحان، و قد غيّر الناس اسمها و سمّوها ناورزا بفتح النّون ثمّ ألف و واو مفتوحة و راء مهملة ساكنة و زاي معجمة مفتوحة ثمّ ألف، في الزيج: طولها نط ل عرضها لو ن، في الأطوال: طولها نط ل عرضها لز.عين شمس(4): العين معروفة، و هي مضافة إلى لفظة شمس النيّر الأعظم، موضع من الثّالث من ديار مصر، و هو في زماننا رسم و ليس فيه ديار، و يقال إنّها كانت مدينة فرعون، (و بها آثار قديمة مذهلة من الصخور العظيمة، و بها عمود عدسيّ يسمّى مسلّة(5)فرعون)(6)طوله نحو ثلاثين ذراعا، و هي عن القاهرة على نصف مرحلة، و عندها ضيعة تسمّى مطريّة(7)، و هي عن القاهرة في جهة الشّمال
1) تقويم البلدان 250. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 100، نزهة المشتاق 2:
2) في( ب) و( س) و( ر):" بليدة".
3) في( ر):" مستطيلة".
4) تقويم البلدان 118. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 82، البلدان لليعقوبي 337، صورة الأرض 160، أحسن التقاسيم 200، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 613، معجم ما استعجم 2: 987، نزهة المشتاق 1: 326- ، معجم البلدان 4:
5) في الأصل:" ملة".
6) ما بين القوسين ساقط من( س) و( ر).
7) في( س) و( ر):" عطرية".
بشرق على درب(1)الشّام، و بها البلسان الذي لا ينبت في شيء من الأرض إلّا بها، و هي بستان طوله ميل في ميل و السّر في بئره لأنّ المسيح عليه السّلام اغتسل فيها، و هي حفيرة هامان وزير فرعون و هي في شرقيّ القاهرة، في القانون(2): عين الشمس مدينة فرعون(3)(161 ب) في غربي النيل و فيه البلسان، طولها: ند ل عرضها كط ل. في الأطوال: طولها نح ل عرضها ل ك.
الغار(1): و الغار الذي كان يتعبّد فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم غار في جبل حراء مطلّ على مكّة، و حراء على ثلاثة أميال من مكّة، و الغار الذي آوى إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و معه أبو بكر رضي اللّه عنه في جبل ثور. و هو مطلّ على مكّة من جنوبيها.
غانة(2)
981، خريدة العجائب 57، الروض المعطار 425.
: بفتح الغين المعجمة و الألف ثم نون و هاء في الآخر، مدينة خارجة عن الأوّل إلى الجنوب من بلاد السّودان، و بها محلّ سلطان بلاد غانة و يدّعي أنه من نسل(3)الحسين بن علي رضي اللّه عنهما، و إلى غانة سير التجار المغاربة من سجلماسة(4)في برّ مقفر و مفاوز عظيمة لجهة الغرب نحو خمسين يوما، و لا يحضرون منها غير الذّهب الأحمر، و قد حكى ابن سعيد(5)أنّ لغانة نيلا و هو شقيق نيل مصر و مصبّه في البحر المحيط عند طول عشرة و نصف و عرض أربع عشرة فيكون بين مصبّه و بين غانة نحو أربع درج، و غانة نحو ضفّتي نيلها، و غانة مدينتان لأنّ أحداهما يسكنها المسلمون و الأخرى الكافرون، ابن سعيد: طولها كط عرضها ي يه.1) تقويم البلدان 78. و انظر: معجم البلدان 4: 182، مراصد الاطلاع 2: 980.
2) تقويم البلدان 156. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 871، نزهة المشتاق 1: 17- ، معجم البلدان 4: 184، آثار البلاد للقزويني 57، مراصد الاطلاع 2:
3) في( س):" من نسل أولاد".
4) في( س) و( ر):" سلجماسة".
5) كتاب الجغرافيا 90، 92.
غدير خمّ(1): بضمّ الخاء المعجمة و تشديد الميم، و هو بين مكّة و المدينة، قيل: هو على ثلاثة أميال من الجحفة، و قيل هو غيضة هناك، و للشيعة عيد ينسبونه إليه، في القاموس(2): و خمّ اسم غيضة هناك و بها غدير ماء سمّ، لم يولد بها أحد فعاش إلى أن يحتلم إلّا أن ينتقل منها، أقول: إذا لم يعش أحد فيه إلى أن يحتلم فلا يتصوّر الولادة فيه لا يصح قوله لم يولد أحد فيه ... إلخ فليتأمل.
غذامس(3)
113، معجم البلدان 4: 187، آثار البلاد للقزويني 57، مراصد الاطلاع 2: 984، الروض المعطار 427.
: بفتح الغين و الذّال المعجمتين و ألف و ميم مكسورة و سين مهملة، مدينة من (162 أ) الثالث في الصحراء في الجنوب من بلاد الجريد من إفريقية، و بها الجلود المفضّلة، و هي على طريق بلاد السّودان المعروفين بالكانم.في العزيزيّ: مدينة غذامس مدينة جليلة عامرة في وسطها عين أزليّة عليها أثر بنيان رومي عجيب، يفيض الماء منها و يقسمه أهل المدينة بأقسام(4)معلومة و عليه يزرعون، و أهلها قوم من البربر مسلمون، و لهم مسجد جماعة. و ليس لهم رئيس و مرجعهم إلى مشائخهم. ابن سعيد(5): طولها لط ي عرضها كط ي.
الغرب(6)
1293، خريدة العجائب 17.
: و هو أحد الأقاليم العرفية، و هي بلاد كثيرة و هي مصاقبة لديار مصر من جهة الغرب، و الذي يحيط بها من جهة الشرق حدود ديار مصر من ظهر1) تقويم البلدان 84. و انظر: معجم البلدان 4: 188، مراصد الاطلاع 2: 985.
2) الفيروزآبادي 1427.
3) تقويم البلدان 146. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، نزهة المشتاق 1:
4) في( ب) و( س) و( ر):" بأقساط".
5) كتاب الجغرافيا 127.
6) تقويم البلدان 122- و انظر: البلدان لليعقوبي 342، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 646- ، نزهة المشتاق 1: 222- ، معجم البلدان 5: 161، مراصد الاطلاع 3:
الواحات إلى بحر الرّوم عند العقبة التي على طريق الغرب بين(1)برقة و إسكندريّة على بحر الرّوم، و من جهة الشّمال بحر الرّوم من العقبة المذكورة إلى فمّ بحر الزقاق عند سلا و طنجة، و من الغرب البحر المحيط من طنجة إلى صحراء لمتونة(2)في الجنوب، و من الجنوب المفاوز الفاصلة بين بلاد السّودان و بلاد الغرب، و هذه المفاوز ممتدّة غربا بشرق من البحر المحيط إلى ظهر الواحات من حيث ابتدأنا.
و بلاد الغرب ثلاث قطع: الغربيّة منها تعرف بالغرب الأقصى، و هي من ساحل البحر المحيط إلى تلمسان غربا و شرقا، و من سبتة إلى مرّاكش ثمّ إلى سجلماسة(3)و ما في سمتها شمالا و جنوبا، و القطعة الثّانية تعرف بالغرب الأوسط و هي من شرقيّ و هران عن تلمسان مسيرة يوم في شرقيّها إلى آخر حدود مملكة بجاية من الشرق، و القطعة الثّالثة (162 ب) الشرقية إفريقية و تمتدّ إلى برقة إلى حدود ديار مصر، و يقال للبرّ الذي يعدّى من فرضته إلى الأندلس برّ العدوة و هو الغرب الأوسط و القصوى، و أمّا إفريقية فقبالتها صقلية و الأرض الكبيرة، و لا يعدّى منها إلى الأندلس فليست من برّ العدوة، و قد قال ابن حوقل(4): إنّ تونس يعدّى منها إلى الأندلس و هي من إفريقية و تكون من برّ العدوة أيضا.
غرناطة(5): بفتح الغين المعجمة و سكون الرّاء المهملة و فتح النّون و ألف و طاء مهملة و في آخرها هاء، بلد(6)من الرّابع من الأندلس، و هي في نهاية من الحصانة، و مملكتها في الجنوب و الشرق عن مملكة قرطبة، و بينها و بين قرطبة
1) وردت في جميع النسخ:" من" و ما أثبتناه من التقويم.
2) في( س) و( ر):" المتونة".
3) في( س):" مجلاسة".
4) لم نجده في صورة الأرض.
5) تقويم البلدان 176. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89، أحسن التقاسيم 235، نزهة المشتاق 2: 569، معجم البلدان 4: 195، آثار البلاد للقزويني 547، مراصد الاطلاع 2: 990، خريدة العجائب 24.
6) في( س):" بلدة".
نحو خمسة أيّام، و غرناطة في غاية النزاهة و تشبه دمشق و تفضل عليها بأنّ مدينتها مشرفة على غوطتها، و هي مكشوفة من الشّمال و مصبّ أنهارها من جبل الثلج الذي هو من جنوبيها و تتخرقها الأنهر و عليها الأرحى(1)داخل المدينة، و لها قلعة عالية شديدة الامتناع، و لها أشجار و ثمار و مياه مسيرة يومين تقع تحت مرأى العين لا يحجبها شيء، و نهرها الكبير يقال له شنيل(2). ابن سعيد(3): طولها يا م عرضها لز ل.
غزنة(4): من اللباب(5): بفتح الغين و سكون الزّاي المعجمتين و فتح النّون، بلدة من آخر الثّالث من زابلستان. و قال ابن حوقل(6): من الباميان، و ليس بغزنة بساتين، و هي فرضة الهند و موطن التجّارة، و من غزنة إلى باميان نحو ثمان مراحل، و لغزنة دربند مشهور. و قال المهلّبيّ: و غزنة من بست أوّل حدّ سجستان على نحو أربعين فرسخا، و قال أبو المجد الموصليّ في مزيل (163 أ) الارتياب:
غزنة مدينة في طرف خراسان و أول بلاد الهند (و هي كالحدّ بين خراسان و بين الهند)(7)و بردها شديد، في الأطوال: طولها صد ك عرضها لح له. في القانون(8): طولها صب عرضها له.
غزّة(9)
202، آثار البلاد للقزويني 227- ، مراصد الاطلاع 2: 993، الروض المعطار 428.
: بفتح الغين و تشديد الزّاي المعجمتين و في آخرها هاء، بلدة من1) في الأصل و( ب):" الرحى".
2) في الأصل و( ب):" سنبل" و في( ر):" تنبل".
3) كتاب الجغرافيا 167.
4) تقويم البلدان 466. و انظر: نزهة المشتاق 1: 460، معجم البلدان 4: 201، آثار البلاد للقزويني 428، الجغرافيا لابن سعيد 133، مراصد الاطلاع 2: 993، الروض المعطار 428.
5) ابن الأثير 2: 380.
6) صورة الأرض 450.
7) ساقط من الأصل.
8) أبو الريحان البيروني 2: 52.
9) تقويم البلدان 238. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، البلدان لليعقوبي 329،- أحسن التقاسيم 174، معجم ما استعجم 2: 997، نزهة المشتاق 1: 357، معجم البلدان 4:
الثّالث من فلسطين و هي متوسطة في العظم، و هي ذات بساتين على ساحل البحر و بها قليل نخيل، و لها قلعة صغيرة. قال ابن حوقل(1): و بها قبر هاشم بن عبد مناف جدّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و فيها ولد الشّافعي رضي اللّه عنه، و فيها أيسر عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه في الجاهلية لأنها كانت مستطرقا لأهل الحجاز، في الأطوال: طولها نو ي عرضها لب. ابن سعيد(2): طولها سز عرضها لب. في القانون(3): طولها ند عرضها ما ذكر.
غزوان(4): بالغين و الزّاي المعجمتين، محلّة بهراة، و جبل بالطائف، و رجل؛ كذا في القاموس(5).
غلافقة(6): بالفتح، بلد(7)على ساحل هجر(8)اليمن مقابل زبيد، و هي مرسى زبيد، بينها و بين زبيد خمسة عشر ميلا، كذا في المراصد(9).
غمدان(10): بضمّ الغين المعجمة و سكون الميم و فتح الدّال المعجمة و ألف
1) صورة الأرض 172.
2) كتاب الجغرافيا 149.
3) أبو الريحان البيروني 2: 45.
4) انظر: صفة جزيرة العرب 60، معجم البلدان 4: 202، مراصد الاطلاع 2: 993.
5) الفيروزآبادي 1698.
6) سقطت مادة" غلافقة" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 148، أحسن التقاسيم 86، نزهة المشتاق 2: 52، 148، معجم البلدان 4: 208، الجغرافيا لابن سعيد 100.
7) في( ر):" بلدة".
8) في( ر):" بحر".
9) صفي الدين البغدادي 2: 998.
10) سقطت مادة" غمدان" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 136، معجم ما استعجم 2: 1002، معجم البلدان 4: 210، الروض المعطار 429.
و نون، قصر بصنعاء اليمن، كان منزل الملوك و لم يزل قائما حتى هدمه عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه؛ كذا في المراصد(1).
الغور(2)
1008، معجم البلدان 4: 217، مراصد الاطلاع 2: 1004، الروض المعطار 431.
: بفتح الغين المعجمة و سكون الواو و في آخرها راء مهملة، و هو ديار قوم لوط، و البحيرة المنتنة و زغر إلى بيسان و إلى طبريّة يسمّى بالغور لأنّه بين جبلين، و سائر بلاد الشّام مرتفع عليها، و بعضها من الأردنّ و بعضها من فلسطين في العمل. و قال ابن حوقل(3): الغور أوله بحيرة طبريّة ثمّ يمتدّ على بيسان حتى ينتهي إلى زغر و أريحا إلى البحيرة المنتنة ثمّ يمتد كذلك إلى أيلة، و بالغور نخيل و عيون و أنهار و لا تستقر به الثلوج.الغور(4): من اللباب(5): (163 ب) بضمّ الغين المعجمة و سكون الواو و في آخرها راء مهملة، و هي بلاد في الجبال بخراسان قريبة من هراة، و الغور مملكة كبيرة و غالبها جبال عامرة ذات عيون و بساتين و أنهار، و هي بلاد حصينة منيعة، و يحتفّ بالغور عمل هراة ثمّ رباط كروان ثمّ غرشتان، و بالجملة فيحيط بالغور خراسان من ثلاث جهات و لذلك دخلت في خراسان و حسبت منها، و أمّا الحدّ الرابع للغور فيلي نواحي سجستان، و يمتدّ من ظهر الغور جبال في حدّ خراسان على حدود الباميان إلى جبل الفضّة و هو بنجهير.
1) صفي الدين البغدادي 2: 1000.
2) تقويم البلدان 226. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، معجم ما استعجم 2:
3) صورة الأرض 173.
4) تقويم البلدان 464. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، صورة الأرض 444، نزهة المشتاق 1: 466- ، معجم البلدان 4: 218، آثار البلاد للقزويني 429- ، مراصد الاطلاع 2: 1005، الروض المعطار 431.
5) ابن الأثير 2: 394. و من هنا لغاية الورقة 164 أ) من الأصل غير مقروء.
فاراب(1)
705، معجم البلدان 4: 225، آثار البلاد للقزويني 548، 603، الروض المعطار 433.
: من المشترك(2): بفتح الفاء و الراء المهملة بين ألفين و في آخرها باء موحّدة، مدينة فوق الشّاش قريبة من بلاساغون(3)و أهلها على مذهب الشّافعي رحمه اللّه. في الأطوال و القانون(4): طولها فح ل عرضها مد. قال ابن حوقل(5):و فاراب اسم للإقليم وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك. في المراصد(6):
و مقدار فاراب في الطول و العرض أقلّ من يوم، و هي ناحية لها غياض و لهم مزارع في غربيّ الوادي، و وادي فاراب آخذ من نهر الشّاش.
فاران(7): مذكورة في التّوراة في قوله تعالى: جاء اللّه من سيناء و أشرف من ساعير، و استعلن من فاران. فساعير جبال فلسطين و هو إنزاله الإنجيل، و فاران مكّة أو جبالها على ما تشهد به التّوراة. و استعلانه منها إنزاله القرآن على رسوله محمد صلّى اللّه عليه و سلّم. و فاران قرية نواحي السّغد، من أعمال سمرقند. و قيل فاران و الطور
1) تقويم البلدان 492. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 31، نزهة المشتاق 2:
2) لم نجده في المشترك و لعله من اللباب 1: 106.
3) في( س):" بلاد الساغون" و في( ر):" بلاد شاغون" و هو تصحيف.
4) أبو الريحان البيروني 2: 71.
5) صورة الأرض 510- و فيه بالباء:" باراب".
6) صفي الدين البغدادي 3: 1011.
7) سقطت مادة" فاران" من( ب). و انظر: معجم ما استعجم 2: 1013، نزهة المشتاق 1:
كورتان من كور مصر القبلية، كذا في المراصد(1).
فارس(2): و هو أحد الأقاليم العرفية، و الذي يحيط ببلاد فارس من جهة الغرب حدود خوزستان و تمام الحدّ الغربي من (164 أ) جهة الشّمال حدود أصبهان و الجبال و الذي يحيط بها من جهة الجنوب بحر فارس، و الذي يحيط بها من جهة الشرق حدود كرمان، و الذي يحيط بها من جهة الشّمال المفازة التي بين فارس و خراسان و تمام الحدّ الشّمالي حدود أصبهان و بلاد الجبال. في العزيزيّ: و نهاية فارس الشرقيّة هي ناحية يزد و على نهاية الحدّ الجنوبي سيراف و البحر و حدّها الشّمالي الرّيّ. قال ابن حوقل(3): بين فارس و بين سجستان و خراسان و غيرها مفازة مشهورة، قال: و يحيط بهذه المفازة من الغرب حدود قومس و الريّ و قم و قاشان، و من الجنوب كرمان و فارس و شيء من حدود أصفهان، و من الشرق مكران و شيء من حدود سجستان، و من الشّمال حدود خراسان، فبعض هذه المفازة من عمل خراسان و قومس و بعضها من عمل سجستان و بعضها من عمل كرمان و فارس و أصبهان. و قال ابن حوقل(4)أيضا: و من عجائب فارس الجبل الذي في ناحية كورة سابور(5)المصوّر فيه صورة كلّ ملك و كلّ مرزبان معروف للعجم، و كل مذكور من سدنة النيران، و في كورة أرجان في قرية يقال لها طبريان بئر يذكر أهلها أنهم امتحنوا قعرها بالمثقلات فلم يلحقوا لها قعرا و يفور منها الماء بقدر ما يدير رحى يسقي أرض تلك القرية، و من عجائبها أيضا بئر في كورة رستاق
1) صفي الدين البغدادي 3: 1012.
2) تقويم البلدان 321- 323. و انظر: أحسن التقاسيم 420- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 438- ، نزهة المشتاق 1: 404، معجم البلدان 4: 226- ، آثار البلاد للقزويني 232- ، مراصد الاطلاع 3: 1012، الروض المعطار 433.
3) صورة الأرض 260- .
4) صورة الأرض 297-
5) في الأصل و( ب):" شابور".
تعرف بالهنديجان(1)بين جبلين يخرج من تلك البئر دخان و لا يتهيّأ لأحد أن يقربها، و إذا طار عليها طائر سقط فيها و احترق، و بناحية داذين(2)نهر ماء عذب يعرف بنهر أخشين يشرب منه و تسقى به الأراضي، و إذا غسل به الثياب خرجت خضرا، و العهدة في (164 ب) ذلك على ابن حوقل، و نحن إنما نحكي ما رأينا مكتوبا من غير أن نعلم صحته. قال أبو مروان عبد الملك بن بدرون في شرح قصيدة أبي محمد عبد المجيد بن عبدون: سمّيت بفارس بن ناسور بن سام بن نوح عليه السلام.
فارياب(3): من اللباب(4): بفتح الفاء و سكون الألف و فتح الرّاء المهملة و الياء المثنّاة من تحتها و سكون الألف الثّانية و في آخرها باء موحّدة، مدينة من الرابع بنواحي بلخ ينسب إليها الفريابي و الفاريابي و الفيريابي بإثبات الياء و هي بالعجميّة البارياب، و بينها و بين بلخ اثنان و عشرون فرسخا، في الأطوال: طولها فط عرضها لو، في القانون(5): طولها فط ك عرضها لو ل.
فاس(6): بفتح الفاء ثمّ ألف و سين مهملة، مدينة من أواخر الثّالث من المغرب الأقصى، و هي مدينتان يشقّ بينهما نهر، و في فاس عدّة عيون تجري
1) في صورة الأرض:" الهندوجان".
2) في الأصل:" راذين" و في( ر):" رازين". و ما أثبتناه من( س) و صورة الأرض.
3) تقويم البلدان 460. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، البلدان لليعقوبي 287، صورة الأرض 442، نزهة المشتاق 1: 478، معجم البلدان 4: 229، مراصد الاطلاع 3: 1014، الروض المعطار 434.
4) ابن الأثير 2: 406.
5) أبو الريحان البيروني 2: 63 و فيه:" عرضها لو مه".
6) تقويم البلدان 123، 133. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 88- ، البلدان لليعقوبي 358، صورة الأرض 90، أحسن التقاسيم 219، 229، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 795، نزهة المشتاق 1: 242، معجم البلدان 4: 230، آثار البلاد للقزويني 102، مراصد الاطلاع 3: 1014، خريدة العجائب 19، الروض المعطار 434.
و للمدينتين ثلاثة عشر بابا، و المياه تجري بأسواقهما و ديارهما و حماماتها، و ليس بالمغرب و لا بالمشرق مثلها في هذا الشأن، و هي مدينة محدثة إسلاميّة. و نقل ابن سعيد عن الحجازي أنهم لما شرعوا في حفر هذه المدينة وجدوا فأسا في موضع الحفر فسمّيت بذلك، و على أنهارها داخل المدينة نحو ستمائة حجر أرحى تدور بالماء دائما، و أهل فاس مخصوصون برفاهية العيش، و لفاس قلعة بأعلى مكان بها، و في فاس ثلاثة جوامع يخطب فيها، و منها إلى سبتة عشرة أيّام و مخرج نهرها على نحو نصف يوم من فاس، يجري في مرج و أزاهير حتى يدخلها. قال في كتاب الأطوال: و فاس قصبة طنجة، ثمّ ذكر بعد ذلك فقال: فاس القديمة. في الأطوال:
طولها ح عرضها (165 أ) لب، في القانون(1): طولها ح عرضها له له. ابن سعيد(2): طولها ي ن عرضها لج.
و مدينة فاس متوسطة بين مدن المغرب الأقصى؛ فمنها إلى كلّ مدينة من مرّاكش و سبتة و سجلماسة و تلمسان عشرة أيّام، و لها جنان كثيرة و زرع و ضرع، و على نهرها الغربيّ ثلاثة آلاف رحى، و على حافتي النّهر القرى و المدن الجليلة(3)و هي تشبه دمشق و الجبال تكتنفها(4)و نهرها يصبّ في البحر المحيط بين سلا و بين قصر عبد الكريم، و قد شاع أنّ في داخلها عيونا تنبع على عدد أيّام السنة. قال ابن سعيد(5): و لم أر قط حمّاما داخله عين تنبع إلّا في فاس، و في شرقيّ فاس جبل مديونة و يمتدّ جنوبا حتى يتّصل بجبل درن(6)الممتدّ شرقا و غربا، و في شرقيّ جبل
مديونة جبال مدغرة و معظم أهل جبال مدغرة كومية قبيلة(1)عبد المؤمن و جبل مدغرة حيث الطول نح و العرض لز. و فس شرقيّ هذه الجبال جبال يسر و في شرقيها جبال و نشريش.
فال(2): في القاموس(3): قرية بفارس معرّبة بال، منها القطب الفاليّ مؤلف" التقريب" و غيره، و إسماعيل بن إبراهيم قاضيا شيراز و جماعة، و قال أيضا: بلد بخوزستان منه أبو الحسن علي بن أحمد الأديب، أو هو فالة بزيادة هاء.
فامية(4): من المشترك(5): بفتح الفاء و ألف و ميم مكسورة ثمّ مثنّاة تحتيّة مخففة و في آخرها هاء، و يقال أفامية بزيادة الهمزة في أولها، مدينة قديمة من الرّابع من أعمال شيزر، و يطلق هذا الاسم على كورتها أيضا. في العزيزيّ: و كورة أفامية لها مدينة قديمة على نشز من الأرض لها بحيرة حلوة يشقّها النّهر المقلوب. القياس:
(165 ب) طولها سا ح عرضها له، و فامية أيضا قرية من قرى فم الصلح من نواحي واسط.
فانطو(6): بالفاء و الألف و النّون و الطاء المهملة و الواو، مدينة من مدن الصّين على نهر حمدون، طولها قسط عرضها با.
فراوة(7): من اللباب(8): بضمّ الفاء و فتح الرّاء المهملة ثمّ ألف و واو،
1) في كتاب الجغرافيا:" قبيل".
2) سقطت مادة" فال" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 232، مراصد الاطلاع 3: 1015.
3) الفيروزآبادي 1350.
4) تقويم البلدان 262. و انظر: البلدان لليعقوبي 424، نزهة المشتاق 2: 643، معجم البلدان 4: 233، مراصد الاطلاع 3: 1016، الروض المعطار 433.
5) ياقوت الحمويّ 329.
6) انظر: الجغرافيا لابن سعيد ع 110، و فيه بالقاف قانطو.
7) تقويم البلدان 448. و انظر: نزهة المشتاق 2: 693، معجم البلدان 4: 245، مراصد الاطلاع 3: 1023.
8) ابن الأثير 2: 416 و النسبة إليها:" فراويّ".
أقول: و في الآخر هاء، بليدة من الخامس من خراسان ممّا يلي خوارزم، يقال لها رباط فراوة، بناها عبد اللّه بن طاهر في خلافة المأمون، خرج منها جماعة من العلماء. قال ابن حوقل(1): هي ثغر في وجه البرّيّة على الغزيّة، و هي منقطعة عن القرى، و فيها منبر يقيم بها المرابطون و ليس به قرية و لا يتّصل به عمارة، و لهم عين ماء تجري للشرب في وسط القرية، و ليس لهم زرع و لا بساتين إلّا مباقل على هذا الماء، و أهله دون ألف رجل، في الأطوال: طولها ف عرضها لط ح. (في القانون(2): طولها فب مه عرضها لط كه)(3)ابن سعيد: طولها فب نب عرضها م ك.
فربر(4): من اللباب(5): بفتح الفاء و الرّاء المهملة و سكون الباء الموحّدة و في آخرها راء مهملة، و في مزيل الارتياب: بكسر الفاء أيضا، بلدة من آخر الرابع على طرف جيحون ممّا يلي بخارا، من القانون(6): و هي المعبر من بلاد ما وراء النّهر إلى خراسان. طولها فو له عرضها لح م، في الأطوال: طولها فو ل عرضها لح م.
فرج(7): بفتح الفاء و فتح الرّاء المهملة ثمّ جيم، مدينة من آخر الخامس من الأندلس. قال ابن سعيد(8): و هي في شرقيّ طليطلة، و يقال لنهر الفرج وادي الحجارة، و في شرقيها مدينة سالم. طولها نه عرضها لو م.
1) صورة الأرض 445.
2) أبو الريحان البيروني 2: 68.
3) ساقط من الأصل.
4) تقويم البلدان 480. و انظر: أحسن التقاسيم 291، نزهة المشتاق 2: 700، معجم البلدان 4: 245، مراصد الاطلاع 3: 1023.
5) ابن الأثير 2: 418.
6) أبو الريحان البيروني 2: 68.
7) تقويم البلدان 178. و انظر: معجم البلدان 4: 247، مراصد الاطلاع 3: 1024.
8) كتاب الجغرافيا 179.
الفرع(1): بضمّ الفاء و سكون الرّاء المهملة ثمّ عين مهملة في الآخر، و هو عدّة قرى من الثاني من الحجاز، و هو من المدينة على أربعة أيّام في جنوبيها، و الطريق القريبة من المدينة (166 أ) إلى مكّة إنما هي على الفرع، و لكن لا يكاد يسلم المارّ بها من قطّاع الطريق، في الأطوال: طولها سز ل عرضها كه.
فرغانة(2): بفتح الفاء و الغين المعجمة بينهما راء مهملة و في الآخر ألف و نون. قال ابن حوقل(3): و هي اسم للإقليم و فيه مدن و كور و قصبتها مدينة أسبيذبلان(4)بالهمزة و السين المهملة السّاكنة و كسر الباء الموحّدة و سكون المثنّاة التحتيّة و الذّال المعجمة و ضمّ الباء الموحّدة الثّانية و لام و ألف و نون في الآخر.
قال في اللباب(5): فرغانة ولاية وراء الشّاش وراء جيحون و سيحون، و هي من الخامس. قال بعضهم: طولها صب عرضها مب ك. قال ابن حوقل: و بجبال فرغانة معادن الذّهب و الفضة و بناحية نسا العليا عيون زفت، و في تلك الجبال يخرج النفط و الفيروزج و الصفر و الإنك و لهم حجارة سود تحترق كما يحترق الفحم يباع ثلاثة أوقار بدرهم و إذا احترق اشتدّ رماده و يستعمل.
الفرما(6): بفاء و راء مهملة و ميم مفتوحة ثمّ ألف، بلدة من الثّالث من
1) تقويم البلدان 94. و انظر: أحسن التقاسيم 79، معجم ما استعجم 2: 1020، معجم البلدان 4: 252، مراصد الاطلاع 3: 1028، الروض المعطار 438.
2) تقويم البلدان 502. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 30، البلدان لليعقوبي 294، أحسن التقاسيم 362، نزهة المشتاق 2: 706- ، معجم البلدان 4: 253، آثار البلاد للقزويني 235- ، مراصد الاطلاع 3: 1029، خريدة العجائب 51، الروض المعطار 440.
3) صورة الأرض 512- 515.
4) في صورة الأرض:" قصبتها اخشيكث".
5) ابن الأثير 2: 422.
6) تقويم البلدان 106. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 80، البلدان لليعقوبي 330، أحسن التقاسيم 195، المسالك و الممالك 1: 357، معجم البلدان 4: 255،- مراصد الاطلاع 3: 1030، الروض المعطار 439.
سواحل حدود ديار مصر على شاطىء بحر الرّوم، و هي خراب ليس بها و لا بالقرب منها بشر و لا مزدرع، و هي على طرف رمل مصر بالقرب من قطية(1)على دون مرحلة على حافة بحر الرّوم، و قد استدار البحر على غالبها. قال ابن حوقل(2):
و بها قبر جالينوس اليونانيّ.
يقول العبد الضعيف ذكر في كتاب تاريخ الحكماء(3)للوزير جمال الدين القفطي وزير السلطان بحلب أنّ جالينوس من أهل مدينة برغاميس، و كان جالينوس بعد المسيح عليه السّلام بنحو مائتي سنة، و بعد بقراط بنحو ستمائة سنة، و بعد الإسكندر بنحو خمسمائة سنة و نيف، و كانت الديانة النصرانيّة قد ظهرت في أيامه فقيل له إنّ (166 ب) رجلا قد ظهر في آخر دولة قيصر ببيت المقدس يبرىء الأكمه و الأبرص و يحيي الموتى، فقال: أهنالك بقيّة ممّن صحبه؟ فقيل: نعم فخرج من رومية يريد بيت المقدس، فجاز إلى صقلّية و هي يومئذ سلطانيّة فمات هناك و قبره بها و عاش ثمانية و ثمانين سنة. و عن ابن سعيد(4): عند الفرما يقرب بحر الرّوم من بحر القلزم حتى يبقى بينهما نحو سبعين ميلا. قال: و كان عمرو بن العاص أراد أن يخرق ما بينهما في مكان يعرف الآن بذنب التمساح، فنهاه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه فقال كانت الرّوم تتخطّف الحجّاج. في الأطوال: طول فرما ند م عرضها ل ل، في القانون(5): طولها ند ه عرضها ل ك. ابن سعيد: طولها ند ن عرضها لب، في الرسم: طولها ند م عرضها لا ل.
فزّان(1): بفتح الفاء و الزّاي المشدّدة و ألف و نون، و هي جزائر نخل و مياه و لها مدن و عمائر أكثر من ودّان و الجميع الآن في طاعة الكانم، و هي من إفريقية.
الفسطاط(2): بضمّ الفاء و سكون السّين و فتح الطاء المهملتين و ألف و طاء ثانية، مدينة من الثّالث من الديار المصريّة. و قال أبو منصور الثعالبي في فقه اللّغة و سرّ العربيّة(3): الفسطاط بكسر الفاء و ضمّها كلّ مدينة جامعة و منه قيل لمدينة مصر التي بناها عمرو بن العاص الفسطاط، و في الحديث: عليكم بالجماعة فإنّ يد اللّه على الفسطاط انتهى.
و هي محدثة بناها عمرو بن العاص لمّا فتح ديار مصر في خلافة عمر رضي اللّه عنه، و كان في موضع الفسطاط قصر من بناء الأوائل يقال له قصر الشمع(4)، و كان فسطاط عمرو حيث الجامع المعروف بجامع عمرو بمصر، و لم تزل مصر و هي الفسطاط (167 أ) كرسيّ مملكة الديار المصريّة حتى تولى مصر أحمد بن طيلون فبنى له و لعسكره القطائع في شمالي مصر، و بنى عند القطائع جامعه المعروف بجامع طيلون و هو مشهور هناك، في الأطوال: طول فسطاط نح عرضها ل ي، في القانون(5): طولها ند م عرضها كط يه. ابن سعيد(6): طولها نج ن
1) تقويم البلدان 127. و انظر: البلدان لليعقوبي 345، نزهة المشتاق 1: 112، معجم البلدان 4: 260، الجغرافيا لابن سعيد 127، مراصد الاطلاع 3: 1035، الروض المعطار 440.
2) تقويم البلدان 118. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 80- ، البلدان لليعقوبي 330، صورة الأرض 145- ، أحسن التقاسيم 197، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 602- ، نزهة المشتاق 1: 322، معجم البلدان 4: 261، آثار البلاد للقزويني 236، خريدة العجائب 32، الروض المعطار 441.
3) فقه اللغة 4.
4) وردت في جميع النسخ:" قصر تبع" و هو تصحيف و الصواب ما أثبتناه.
5) أبو الريحان البيروني 2: 45.
6) كتاب الجغرافيا 129.
عرضها كط نه، في الرسم: طولها ند م عرضها كط نه. في المراصد(1): و أصله أنّ عمرو بن العاص حين نزل على مصر ضرب في منزله لقتالهم بيتا من أدم أو شعر فلمّا فتحت مصر و جاز عمرو و من معه ما كان في حصنها أجمع على المسير إلى الإسكندريّة، و أمر بفسطاطه أن يقوّض فإذا بيمامة(2)قد باضت في أعلاه، فقال: لقد تحرّمت(3)بجوارنا؛ أقروا الفسطاط حتى تنقف و يطير فراخها، فأقر بفسطاطه و وكل به من يحفظه(4)ألّا يباح، و مضى إلى الإسكندريّة فأقام عليها ستة أشهر حى فتحها اللّه عليه، فكتب إلى عمر يستأذنه في سكناها، فكتب إليه: لا تنزل بالمسلمين منزلا يحول بيني و بينهم بحر و لا نهر؛ فقال عمرو لأصحابه:
أين ننزل؟ قالوا: نرجع الى فسطاطك فنكون على ماء و صحراء فرجعوا؛ و نزل عمرو فيه و نزل الناس حوله، و جعلوا يقولون: نزلت عن يمين الفسطاط و شماله.
فسمّيت البقعة بالفسطاط لذلك.
فلسطين(5): بكسر الفاء و فتح اللام و سكون السّين المهملة و كسر الطاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها نون، و هي كورة كبيرة تشتمل على بيت المقدس و غزّة و عسقلان. قال ابن حوقل(6): جند فلسطين أول أجناد الشّام من جهة الغرب من رفح (167 ب) إلى حدّ اللجّون، و عرضه من يافا إلى أريحا نحو يومين، و أمّا زغر و ديار لوط و الجبال و الشّراة فمضمومة إليها، و هي منها في العمل
1) صفي الدين البغدادي 3: 1036. و نص المراصد ساقط من( ب).
2) في( س):" بجماعة" و في( ر):" بحمامة".
3) في( س) و( ر):" تحرست".
4) في( س):" يخلفه".
5) تقويم البلدان 226. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، البلدان لليعقوبي 328- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 464- ، نزهة المشتاق 1: 354، معجم البلدان 4: 274، مراصد الاطلاع 3: 1042، خريدة العجائب 39، الروض المعطار 441.
6) صورة الأرض 170.
إلى حدّ أيلة. و فلسطين ماؤها من الأمطار، و أشجارها و زروعها أعذاء إلّا نابلس فإنّ فيها مياها جارية، و فلسطين أرخى بلدان الشّام و مدينتها العظمى الرّملة و بيت المقدس يليها في الكبر.
فلك بار(1): الفلك المعروف، و بار: بباء موحّدة و ألف و راء مهملة في آخرها، بلدة في وسط الجبال التي بين أنطاليا و بين قونية، و هي جبال التراكمين بني حميد، و فلك بار في مستو من الأرض في وسط الجبال، و هي في الغرب(2)عن قونية على مسيرة خمسة أيّام، و هي في الشرق عن أنطاليا على نحو مسيرة خمسة أيّام أيضا، و فلك بار المذكور في زماننا هذا هي أكبر بلدة في تلك الجبال، و هي مقرّ ملوك التراكمين بني الحميد و كان يسمى فلك الدين.
فم الصلح(3): من اللباب(4): بكسر الصّاد المهمة و سكون اللام و في آخرها حاء مهملة، بلدة من الثّالث من العراق على دجلة قريب من واسط، منها إلى مدينة واسط سبعة فراسخ، و بها عرّس المأمون ببوران ابنة الحسن بن سهل وزيره، و بين فم الصلح و بين مدينة جبّل إثنا عشر فرسخا، في الأطوال: طولها ع مه عرضها لب م، في القانون(5): طولها عب عرضها لب ن.
فنصور(6): مدينة في جنوبيّ جزيرة جاوة التي من جزائر الهند، و ينسب إلى فنصور الكافور الفنصوري، طولها فه عرضها درجة و نصف.
1) تقويم البلدان 379.
2) في الأصل و( ب):" القرب".
3) تقويم البلدان 304. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، صورة الأرض 245، نزهة المشتاق 1: 480، معجم البلدان 4: 276، مراصد الاطلاع 3: 1044، الروض المعطار 358.
4) ابن الأثير 2: 246 و النسبة إليها:" صلحيّ".
5) أبو الريحان البيروني 2: 48.
6) تقويم البلدان 369، و انظر: آثار البلاد للقزويني 103 و فيه" فيصور"، الجغرافيا لابن سعيد 108.
فنك(1): بفتح الفاء و النّون، قلعة حصينة قريب(2)جزيرة ابن عمر.
فوّة(3): بضمّ الفاء و تشديد الواو، (168 أ) و هي بالقرب من إسكندريّة في وسط البلاد.
الفوعة(4): بضمّ الفاء و سكون الواو و العين المهملة و الهاء، مدينة حيث الطول سا مه و العرض له ك، و هي و سرمين و معرّة مصرين في بقعة واحدة، من أعمال حلب في جهة الجنوب على مرحلة منها.
فهرج(5): بالفاء و الهاء ثمّ راء مهملة و جيم، هكذا وجدناها مكتوبة و لم نعلم الحركات، يقول العبد الضعيف: قد علمنا الحركات لأنّ صاحب القاموس(6)ذكرها فقال: فهرج كجعفر بلد بكورة إصطخر على طرف المفازة معرّب فهره، قال في القانون(7): و يقال لها فهره أيضا، و هي من الثّالث من فارس، و قيل من كرمان،: طولها فد عرضها لج ك، في الأطوال: طولها عط ل عرضها لا مه.
فيّ(8): بالفتح و التشديد، من قرى السّغد بين إشتيخن و الكشانية، كذا في
1) تقويم البلدان 274. و انظر: معجم البلدان 4: 278، آثار البلاد للقزويني 431، مراصد الاطلاع 3: 1045.
2) في تقويم البلدان:" فويق".
3) تقويم البلدان 106. و سقطت مادة" فوّة" من( ر). و انظر: نزهة المشتاق 1: 331، 342، معجم البلدان 4: 280، مراصد الالطاع 1047.
4) تقويم البلدان 231. و انظر: معجم البلدان 4: 280، مراصد الاطلاع 3: 1047.
5) تقويم البلدان 330. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، 54، البلدان لليعقوبي 286، صورة الأرض 323، نزهة المشتاق 1: 431، معجم البلدان 4: 281، مراصد الاطلاع 3: 1048.
6) الفيروزآبادي 259.
7) أبو الريحان البيروني 2: 51.
8) سقطت مادة" في" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 288.
المراصد(1).
الفيجة(2): في المراصد(3): بكسر الفاء و سكون المثنّاة التحتيّة ثمّ جيم و هاء، قرية بين دمشق و الزّبدانيّ التي عندها مخرج نهر دمشق بردى و غيره.
فيد(4): بفتح الفاء و سكون المثنّاة من تحت و دال مهملة، بليدة(5)من آخر الثاني بنجد، على منتصف طريق حجّاج العراق من الكوفة إلى مكّة قريبة من سلمى أحد جبلى طيء، و بها يودع الحجّاج بعض أمتعتهم، و فيد عن الكوفة مائة و تسعة فراسخ، و بين فيد و بين الثعلبية(6)ثمانون ميلا، في الأطوال: طولها سح ي عرضها كو ن، في الرسم: طولها سح ك عرضها كز.
فيروزآباذ(7): من المشترك(8): بفتح الفاء و بكسرها أيضا كلاهما ثابت و سكون المثنّاة من تحتها و ضمّ الرّاء المهملة و واو ساكنة و زاي معجمة ثمّ ألف و باء موحّدة و ألف ثانية و ذال معجمة، بلدة مشهورة من الثّالث من فارس قريب شيراز، (168 ب) و كان اسمها في القديم جور(9)فغيّر اسمها و سمّيت فيروزآباد
1) صفي الدين البغدادي 3: 1053.
2) سقطت مادة" الفيجة" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 282.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1049.
4) تقويم البلدان 96. و انظر: البلدان لليعقوبي 312، الأعلاق النفيسة 176، معجم ما استعجم 2: 1032، نزهة المشتاق 1: 380، معجم البلدان 4: 282، مراصد الاطلاع 3: 1049، الروض المعطار 443.
5) في( س):" بلدة".
6) في الأصل و( ب) و( ر):" التغلبية".
7) تقويم البلدان 326. و انظر: نزهة المشتاق 2: 828، معجم البلدان 4: 283، آثار البلاد للقزويني 237، مراصد الاطلاع 3: 1050، الروض المعطار 444.
8) ياقوت الحمويّ 335.
9) في الأصل:" حوز" و في( ب) و( ر):" خور". و الصواب ما أثبتناه من( س) و المشترك لياقوت.
و إليها ينسب أبو إسحق الفيروزآبادي الإمام المشهور مصنّف التنبيه(1)و غيره، في الأطوال: طولها عز ل عرضها كح ي.
الفيّوم(2): بفتح الفاء و تشديد الياء المثنّاة من تحت ثمّ واو و ميم، كورة في ديار مصر من الثّالث من الصعيد، و هي عن الفسطاط بين الغرب و الجنوب، و قد شقّ إليها نهر من رشح النيل منسوب إلى يوسف الصدّيق عليه السلام، و مدينة الفيّوم قاعدة ولاية و بها حمّامات و أسواق و مدارس شافعيّة و مالكيّة، و هي راكبة على نهر يوسف(3)من جانبيه، و النّهر يخترق مدينة الفيّوم، و هي عن مصر على نحو مسيرة ثلاثة أيّام، و لها بساتين كثيرة، القياس: طولها نح عرضها كط، في القانون(4): طولها ند ل عرضها كج ك، في الرسم: طولها ند نه عرضها كح، في العزيزيّ: بين الفسطاط و الفيّوم ثمانية و أربعون ميلا.
1) في الأصل:" مصنف التفسير".
2) تقويم البلدان 114. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، صورة الأرض 147، 159، أحسن التقاسيم 201، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 510، 513، نزهة المشتاق 1: 327، معجم البلدان 4: 286- ، آثار البلاد للقزويني 238، الجغرافيا لابن سعيد 128، مراصد الاطلاع 3: 1053، خريدة العجائب 35، الروض المعطار 445.
3) من عبارة:" و مدينة الفيوم قاعدة" إلى عبارة:" على نهر يوسف" ساقط من( ر).
4) أبو الريحان البيروني 2: 45 و فيه:" و طولها ند ن".
قابس(1): بفتح القاف و ألف ثمّ باء موحّدة و في آخرها سين مهملة، مدينة من الثّالث من إفريقية، و هي في إفريقية كدمشق في الشّام، و ينزل إليها نهران من الجبل في جنوبيها يخترقان في غوطتها، و قد خصّت(2)من بلاد إفريقية بالموز و حبّ العزيز و الحنّاء، و بينها و بين البحر ثلاثة أميال، و المراكب المتوسّطة تدخل في نهرها، و منها في سمت الجنوب إلى غذامس أربعة عشر مرحلة، و عليها سور و خندق، و في جنوبيّ قابس الجبل العظيم الممتدّ شرقا و غربا فيعرف في جهتها بجبل دمر، و في جهة قفصة بجبل الأوطس(3)، و في جهة (169 أ) القيروان بجبل و سلات(4)، و هو خصيب و يجيء منه الأموال السّلطانية، و في جنوبيّ هذا الجبل مدينة القيروان، في الأطوال: طول قابس لب م عرضها لب، و قابس شرقيّ صفاقس و جنوبيها و لكن أطوالهما المنقولة تقتضي خلاف ذلك فليتأمل.
قادس(5): بفتح القاف و ألف و دال مهملة مكسورة و في آخرها سين مهملة،
1) تقويم البلدان 127، 142. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 86- ، صورة الأرض 70، أحسن التقاسيم 224، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 665، نزهة المشتاق 1: 279، معجم البلدان 4: 289، الجغرافيا لابن سعيد 144، مراصد الاطلاع 3: 1054، الروض المعطار 450.
2) في الأصل و( ب) و( ر):" خصبت".
3) في( ر):" جبل الأوطر".
4) في( س) و( ر):" و سلمات".
5) تقويم البلدان 190. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1042، نزهة الم شتاق 2: 540- ، معجم البلدان 4: 290، آثار البلاد للقزويني 550- ، مراصد الاطلاع 3: 1054، الروض المعطار 448.
جزيرة من أوّل الخامس في فم بحر الزقاق، و طول هذه الجزيرة نحو اثني عشر ميلا، و هي تقابل قصر المجاز قبالة مصبّ نهر إشبيلية في البحر المحيط، و في بحرها من جهة البرّ و هو المجاز إليها آثار عمارة و قنطرة كان يدخل الماء الحلو عليها في البحر المالح إلى جزيرة قادس، و فيها كروم كثيرة و بساتين. ابن سعيد(1): طولها ح عرضها لط، من المشترك(2): و قادس أيضا قرية من قرى مرو الروذ من خراسان.
القادسيّة(3)
291، آثار البلاد للقزويني 239، الروض المعطار 447.
: بفتح القاف ثمّ ألف و دال مهملة مكسورة و سين مهملة و ياء مثنّاة من تحت ثمّ هاء، مدينة صغيرة من الثّالث من العراق، و هي و الخورنق و الحيرة جميعها على حافّة البادية، و حافّة سواد العراق فالبادية من جهة الغرب عن هذه البلاد، و النّخيل و الأنهار من جهة الشرق. في المراصد(4): و في العذيب قصر للفرس يسمّى قديس. قيل: به سمّيت القادسيّة نسبة إليه. قال في المشترك(5):و القادسيّة بليدة بينها و بين الكوفة خمسة عشر(6)فرسخا في طريق الحجاج، و بها كانت وقعة القادسيّة في أيّام عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، في الأطوال: طولها سط كز عرضها لا ل. في القاموس(7): و القادسيّة قرية قرب الكوفة مرّ بها إبراهيم عليه السّلام فوجد بها عجوزا فغسلت(8)رأسه، فقال: قدّست من أرض. فسمّيت
1) كتاب الجغرافيا 139.
2) ياقوت الحمويّ 337.
3) تقويم البلدان 298. و انظر المسالك و الممالك لابن خرداذبة 125، الأعلاق النفيسة 175، صورة الأرض 239- ، أحسن التقاسيم 117، نزهة المشتاق 1: 382، معجم البلدان 4:
4) صفي الدين البغدادي 3: 1055.
5) ياقوت الحمويّ 337.
6) في( س) و( ر):" ستة عشر".
7) الفيروزآبادي 728.
8) في الأصل:" فعزلت" و في( س) و( ر):" فعذلت"، و الصواب ما أثبتناه من( ب) و القاموس.
(169 ب) بالقادسيّة و دعا لها أن تكون محلّة الحاج انتهى. و القادسيّة أيضا قرية كبيرة بالقرب من سامرّاء يعمل بها الزجاج. من الترتيب: و إنما سمّيت القادسيّة لنزول أهل قادس بها، و قادس قرية بمرو الروذ.
قارة(1): قرية كبيرة بين دمشق و حمص و هي منزل للقوافل و غالب أهلها نصارى، و هي على قريب منتصف الطريق بين دمشق و حمص، و إلى حمص أقرب و هي عن حمص على مرحلة و نصف و عن دمشق على مرحلتين.
قاشان(2): من اللباب(3): بفتح القاف و سكون الألف و بالشّين المعجمة و بعد الألف نون، و يقال بالسين المهملة، مدينة من الرابع من بلاد الجبل، و هي أصغر من قمّ، و غالب بنائها بالطين و أهلها شيعة، في الأطوال: طولها عو عرضها لد، في القانون(4): طولها عز ك عرضها لد، في المراصد(5): منها يجب الغضائر القاشانيّ.
قاشغر(6): و هي كاشغر، من اللباب(7): بفتح القاف و سكون الألف و سكون الشّين و فتح الغين المعجمتين و في آخرها راء مهملة، مدينة من السادس من تركستان، و هي مدينة عظيمة عليها سور و أهلها مسلمون، في القانون(8):
1) تقويم البلدان 229. و انظر: معجم البلدان 4: 295، الجغرافيا لابن سعيد 158، مراصد الاطلاع 3: 1056.
2) تقويم البلدان 420. و انظر: صورة الأرض 361، نزهة المشتاق 2: 684، معجم البلدان 4: 296، آثار البلاد للقزويني 432، الروض المعطار 447.
3) ابن الأثير 3: 7 و النسبة إليها:" قاسانيّ و قاشيّ".
4) أبو الريحان البيروني 2: 60.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1057.
6) تقويم البلدان 504. و انظر: نزهة المشتاق 1: 199، معجم البلدان 4: 430، الجغرافيا لابن سعيد 175، مراصد الاطلاع 3: 1143، خريدة العجائب 55.
7) ابن الأثير 3: 76 و أفردها في باب الكاف و لم يشر إلى أنها تأتي بالقاف.
8) أبو الريحان البيروني 2: 71.
و تسمّى أردوكند، صه كه عرضها مد، في الأطوال: طولها صو ل عرضها مد م.
قاقي: بالقاف و الألف و القاف(1)و الياء المثنّاة التحتيّة، و هي في شرقيّ الصّين و شماليها، في القانون(2): و صاحبه قباخان.
قاليقلا(3): من اللباب(4): بفتح القاف و بعد الألف لام لم يزد على ذلك، أقول: ثمّ مثنّاة تحتيّة و قاف مفتوحة و لام و ألف، مدينة من الرابع من ديار بكر و النسبة إليها قالي. قال ابن خلكان(5)في ترجمة إسماعيل بن القاسم القاليّ اللغويّ و نقله (170 أ) عن العماد الكاتب الأصفهاني أنّ قاليقلا هي أرزن الرّوم، قال: و ذكر البلاذري في كتاب البلدان(6)ما مثاله، و قد كانت أمور(7)الرّوم تشتت في بعض الأزمنة، و كانت كملوك الطوائف فملك ارمينياقس(8)رجل منهم، ثمّ مات فملكت بعده امرأته و كانت تسمّى قالي، فبنت مدينة و سمّتها قالي قاله و معنى ذلك إحسان قالي، و صوّرت صورتها على باب من أبوابها، فعرّبت فقيل قاليقلا، في القانون(9): طولها سج مه عرضها لح.
قامرون(10)
816، الجغرافيا لابن سعيد 109.
: بفتح القاف و ألف و ميم و راء مهملة ثمّ واو و نون، جبال1) في( ر):" و النون".
2) أبو الريحان البيروني 2: 43.
3) تقويم البلدان 278. و انظر المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، صورة الأرض 343، نزهة المشتاق 2: 824، معجم البلدان 4: 299، آثار البلاد للقزويني 551- ، مراصد الاطلاع 3: 1059، الروض المعطار 447.
4) ابن الأثير 3: 9.
5) وفيات الأعيان 1: 227.
6) فتوح البلدان 200.
7) وردت في جميع النسخ:" أمراء" و الصواب ما أثبتناه من البلاذري و ابن خلكان.
8) في( ب):" أرمينياس" و في( س) و( ر):" أرميناس".
9) أبو الريحان البيروني 2: 57 و فيه:" طولها سج ك".
10) تقويم البلدان 360. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 67، نزهة المشتاق 2:
حجاز بين الهند و الصّين، و هي معدن العود، و قال المهلّبيّ: و مدن قامرون منها دوكرا واكشمينون(1)، و هي مدينة ملك قامرون قال و اكشمينون على نهر بقدر نيل مصر، في القانون(2)و الأطوال: طولها قكه عرضها ي، و قامرون خارجة عن الأوّل إلى الجنوب. و عدّها في القانون من الجزائر في بحر الشرق.
القاهرة(3): مدينة من الإقليم الثالث إلى جانب شماليّ فسطاط أحدثها الخلفاء الفاطميّون الذين ظهروا في الغرب ثمّ ملكوا مصر، و كان أوّل من ملك منهم بمصر المعزّ معدّ بن المنصور إسماعيل بن القائم(4)محمد بن المهديّ عبيد اللّه ملك ديار مصر و اختطّ القاهرة في سنة تسع و خمسين و ثلاثمائة. قال ابن سعيد(5): و لمّا اختطّ القاهرة رغب الناس فيها و نسوا الفسطاط و زهدوا فيه بعد الاغتباط به، و كانت القاهرة بستانا لبني(6)طيلون على القرب من مدينة ملكهم المعروفة بالقطائع، و سمّيت القاهرة للتفاؤل أي لتقهر من خالف أمرها، و القاهرة ليست على شطّ النيل بل في شرقيه، و الفسطاط على حافّة النيل و هو محطّ و إقلاع للمراكب، و بسبب ذلك صار الفسطاط أكثر رزقا و أرخص أسعارا من القاهرة، في المراصد(7): مدينة (170 ب) بجنب الفسطاط يجمعها سور واحد، و هي اليوم المدينة العظمى و بها دار الملك و مسكن الجند، و قد اتصلت العمارة اليوم بينها و بين مصر، و تعرف بالقاهرة المعزيّة، لأنها عمرت في أيّام المعزّ أبي تميم
1) في( س) و( ر):" اكشنميون" و في التقويم:" اكشميبون".
2) أبو الريحان البيروني 2: 37.
3) تقويم البلدان 107- ، و انظر: صورة الأرض 146- ، أحسن التقاسيم 200، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 609، معجم البلدان 4: 301، آثار البلاد للقزويني 240، خريدة العجائب 33، الروض المعطار 450.
4) وردت في جميع النسخ:" قاسم". و هو تصحيف.
5) لم نجده في كتاب الجغرافيا لابن سعيد.
6) في( س):" لبنت".
7) صفي الدين البغداديّ 3: 1060. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
العلويّ الذي كان بمصر، أحدثها جوهر غلامه، كان أنفذه في الجيوش من إفريقية للاستيلاء على الديار المصريّة في سنة ثمان و خمسين و ثلاثمائة بعد (موت)(1)كافور، فدخل الفسطاط فاشتقّه، و نزل تلقاء(2)الشّام بموضع القاهرة و بنى فيه قصرا لمولاه، و بنى الجند حوله فانعمر و صار مدينة أعظم من مصر.
قاين(3)
462، معجم البلدان 4: 301، مراصد الاطلاع 3: 1060.
: من اللباب(4): بفتح القاف و بعد الألف ياء مثنّاة تحتيّة مكسورة و نون، مدينة من أوّل الرّابع من قوهستان، و هي قصبة قوهستان، و قوهستان من خراسان على مفازة فارس، و قوهستان اسم للناحية و ليس ثمّ مدينة تسمّى قوهستان بل مدينة قوهستان هي قاين، و هي مثل سرخس في الكبر و ماؤها من القنى و بساتينها قليلة و قراها متفرّقة، في الأطوال: طولها فح ك عرضها لز ل. ابن سعيد(5): طولها فد عرضها له ي. في القانون(6): طولها فد له عرضها لج له.قبا(7): من المشترك(8): بضمّ القاف و فتح الباء الموحّدة و ألف ممدودة، و تروى بالقصر أيضا، قرية كبيرة على ميلين من المدينة، و هناك مسجد التّقوى و له فضائل و قبا بالقصر، بلدة كبيرة من الخامس بفرغانة قرب الشّاش. قال في
1) زيادة من المراصد.
2) في الأصل:" بلقاء".
3) تقويم البلدان 452. و انظر: صورة الأرض 446، أحسن التقاسيم 321، نزهة المشتاق 1:
4) ابن الأثير 3: 10.
5) كتاب الجغرافيا 162.
6) أبو الريحان البيروني 2: 51.
7) تقويم البلدان 81، 502. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 30، البلدان لليعقوبي 313، أحسن التقاسيم 272، معجم ما استعجم 2: 1045، نزهة المشتاق 1: 143، معجم البلدان 4: 301، آثار البلاد للقزويني 103، مراصد الاطلاع 3: 1061، الروض المعطار 452.
8) ياقوت الحمويّ 339.
اللباب(1): و ينسب إليها بالواو فيقال قباويّ، و أمّا قباء التي عند المدينة و بها مسجد أسس على التّقوى فالنسبة إليها قبائي بياء مثنّاة من تحتها. قال ابن حوقل(2): و قبا التي بفرغانة تلي أخسيكث، و لها قهندز خراب و مدينة و ربض عامران، (171 أ) و على الربض سور محيط، و لها و بساتين كثيرة و مياه تزيد على (بساتين)(3)اخسيكث و مياهها، في الأطوال: طولها صا ن عرضها مب ن، في القانون(4): طولها صب يه عرضها مج.
قباذيان(5): في اللباب(6): بضمّ القاف و فتح الباء الموحّدة و ألف و ذال معجمة مكسورة و فتح المثنّاة التحتيّة و ألف و نون، و هي ناحية من نواحي بلخ، و هي نزهة كثيرة البساتين و يقال لها أيضا قباديان بالدّال المهملة.
قبرس(7): من اللباب(8): بضمّ القاف و سكون الباء الموحّدة و ضمّ الرّاء المهملة و في آخرها سين مهملة، جزيرة من الرّابع في بحر الرّوم حذاء الشّام، و طولها مائتا ميل. قال ابن سعيد(9): و ذلك من الغرب إلى الشرق، و لها ذنب دقيق في شرقيها و يقرب(10)إلى ساحل الشّام، وسعتها نحو مائة ميل و بينها و بين الكرك
1) ابن الأثير 3: 12.
2) صورة الأرض 513.
3) زيادة من( س) و ابن حوقل.
4) أبو الريحان البيروني 2: 70.
5) تقويم البلدان 445. و انظر: البلدان لليعقوبي 289، نزهة المشتاق 1: 488، معجم البلدان 4: 303، مراصد الاطلاع 3: 1062.
6) ابن الأثير 3: 11 و فيه:" و يقال لها قواذيان، و بالدّال المهملة أيضا".
7) تقويم البلدان 194. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 112، صورة الأرض 203، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 481، معجم البلدان 4: 305، آثار البلاد للقزويني 240، مراصد الاطلاع 3: 1063، خريدة العجائب 79، الروض المعطار 453.
8) ابن الأثير 3: 13.
9) كتاب الجغرافيا 170.
10) في الأصل:" و يغرب".
بضمّ الكاف الأولى و سكون الرّاء المهملة من بلاد الأرمن نحو نصف مجرى. و قال الإدريسيّ(1): دور جزيرة قبرس مائتان و خمسون ميلا.
و في سنة سبع و عشرين من الهجرة بعث معاوية من الشّام إلى عثمان رضي اللّه عنه يستأذنه في الدخول إلى البحر فأرسل إليه إن كنت تدخل بجيوش المسلمين فخذ معك أهلك، فكتب معاوية إلى (أهل)(2)السواحل أن يجتمعوا في عكّا، فاجتمع في ساحل عكّا مائتان و عشرون مركبا ثمّ خرج معاوية من دمشق بأهله و ولده إلى عكّا، فركبوا في المراكب ثمّ ساروا حتى أرسوا على ساحل قبرس و أسروا فأرسل ملك قبرس يسأله الصلح و أن يرجع إلى الشّام و يحمل له في كلّ سنة سبعة آلاف دينار و مائتا دينار، فأجابه معاوية إلى ذلك و أخذ منه جزية تلك السنة، و كتب عليهم عهدا أنهم لا يغدرون (171 ب) و لا ينقضون أبدا، ثمّ رجع إلى الشّام و كان عدّة الرّقيق الذي أسروه ثمانية آلاف رأس، روي عن أمّ حرام بنت ملحان أنّ النبي صلى اللّه عليه و سلم قال: أوّل جيش يغزون (في)(3)البحر قد أوجبوا أي لأنفسهم الجنة. قالت: قلت أنا فيهم؟ قال صلى اللّه عليه و سلم: أنت فيهم، ثمّ ركبت البحر مع زوجها في زمن معاوية إلى قبرس فصرعت عن دابتها و توفيت هناك و دفنت رحمها اللّه و قد سيّر إليها السلطان الأعظم و الخاقان الأكرم السلطان سليم خان بن السلطان سليمان خان جيشا عظيما في البحر، ففتحت في يوم السبت الخامس عشر من شهر ربيع الآخر من شهور سنة ثمان و سبعين(4)و تسعمائة، في الأطوال: طولها يب عرضها له، في القانون(5): طولها لح عرضها لد.
قراقوم(1): بفتح القاف و الرّاء المهملة ثمّ ألف و قاف مضمومة و واو ساكنة و ميم، معناه بالتركية الرمل الأسود، بلدة من الثّالث من أقاصي بلاد الترك إلى الشرق، و هي كانت قاعدة التتر، و في جهاتها بلاد المغل و هم خالصة التتر و منها خاناتهم. ابن سعيد(2): طولها قنو م عرضها ل لو.
قرشيّة(3): بالضمّ نسبة تأنيث إلى قريش، قرية بسواحل حمص، آخر عملها ممّا يلي حلب و أنطاكية، كذا في المراصد(4).
قرطاجنّة(5): من المشترك(6): بفتح القاف و سكون الرّاء و فتح الطاء المهملتين و ألف و جيم و تشديد النّون ثمّ هاء، بلدة من أعمال إفريقية قرب تونس، و هي خراب و بها آثار قديمة، و قرطاجنة أيضا مدينة بالأندلس من أعمال تدمير غمرها البحر فبادت.
قرطبة(7)
1078، خريدة العجائب 22، الروض المعطار 456، أخبار الدول للقرماني 3: 434.
: من اللباب(8): بضمّ القاف و سكون الرّاء و ضمّ الطاء المهملتين و باء موحّدة و في آخرها هاء، أقول: و هذا هو المشهور. (172 أ) و قال ابن1) تقويم البلدان 504.
2) كتاب الجغرافيا 165.
3) سقطت مادة" قرشية" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 323.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1078.
5) تقويم البلدان 126. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 699، نزهة المشتاق 1: 286، معجم البلدان 4: 323، مراصد الاطلاع 3: 1078، خريدة العجائب 25، الروض المعطار.
6) ياقوت الحمويّ 342.
7) تقويم البلدان 174. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، صورة الأرض 111- ، أحسن التقاسيم 229، 233، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 900، نزهة المشتاق 2: 569- ، معجم البلدان 4: 324، آثار البلاد للقزويني 552، مراصد الاطلاع 3:
8) ابن الأثير 3: 25.
سعيد(1): هي بلسان القبط بالظاء المعجمة و نقله عن جماعة، و هي مدينة من أواخر الرابع من غربيّ الأندلس بجنوب، و هي على غربيّ النهر الكبير الذي عليه إشبيلية، و مملكة قرطبة شرقيّ إشبيلية، و هي في الجنوب و الشرق عن مملكة بطليوس(2)، و هي في جنوبيّ مملكة طليطلة، و طليطلة عن قرطبة في الشّمال و الشرق على سبعة أيّام، و دور قرطبة ثلاثون ألف ذراع و هي أعظم مدن(3)الأندلس، و هي مدينة حصينة بسور ضخم من الحجر، و بلغت عدد مساجدها ألفا و ستمائة مسجد و تسعمائة حمام، و لقرطبة سبعة أبواب، في القانون(4): طولها ح م عرضها له. ابن سعيد: طولها ي عرضها لح ل، في الرسم: طولها ط ك عرضها لح ك.
قرقر(5): بكسر القاف و سكون الرّاء المهملة و سكون القاف الثّانية و كسر الرّاء المهملة في الآخر، و معنى اسمها بالتركي أربعون رجلا، و أصل اسمها قرق أر ثمّ أدغمت، و هي قلعة عاصية منيعة في جبل لا يقدر أحد على الطلوع إليه، و وسط ذلك الجبل وطاة تسع أهل البلد، و قرقر ناقلة عن البحر و أهلها الجنس الذي يقال له آص، و عندها جبل عظيم شاهق في الهواء. يقال له جاطرطاغ، يظهر للمراكب من بحر القرم، بفتح الجيم و ألف و طاء مكسورة و راء ساكنة مهملتين و طاء مهملة و ألف و غين معجمة، و قرقر شمالي صارى كرمان، و بينهما نحو مسيرة يوم، و قرقر من آخر السابع من بلاد الآص(6)، القياس: طولها نه ل عرضها ن.
قرقوب(1): من اللباب(2): بضمّ القافين بينهما راء مهملة ثمّ واو و في الآخر باء موحّدة، مدينة مشهورة من الثّالث من الأهواز، و قيل: من العراق. قال في العزيزيّ: (172 ب) و من قرقوب إلى مدينة الطيب سبعة فراسخ، و من قرقوب إلى مدينة السوس عشرة فراسخ، في القانون(3): طولها عد عرضها لج، في الأطوال: طولها عج ل عرضها لب.
قرقيسيا(4): المشهور بفتح القاف الأولى و كسر الثّانية بينهما راء مهملة ساكنة ثمّ ياء آخر الحروف ساكنة ثمّ سين مهملة ثمّ ياء ثانية تحتيّة و ألف، مدينة من الرابع من ديار مضر على الفرات و الخابور بالقرب من الرقّة، و نزل بها جرير بن عبد اللّه البجلي و بها مات، و ينسب إليها القرقيسيانيّ (و قد)(5)تحذف النّون و يجعل عوضها الياء، و هي مدينة الزبّاء صاحبة جذيمة الأبرش، القياس: طولها سد م عرضها لو م.
القرم(6): بكسر القاف و الرّاء المهملة و ميم في الآخر، اسم للإقليم و هو يشتمل على نحو أربعين بلدا منها صلغات و صوداق و الكفا المشهورات، و قد يطلق القرم على صلغات خاصّة، و صلغات و صوداق و الكفا كالأثافي، فصلغات عن الكفا شماليّ بغرب، و صوداق شماليّ و شرقّ، و الكفا عن صوداق في سمت الشرق، و بين كلّ واحدة من هذه المدن الثلاث و بين الأخرى مسيرة يوم، و صاري
1) تقويم البلدان 314. و انظر: صورة الأرض 256، نزهة المشتاق 1: 396، معجم البلدان 4: 328، مراصد الاطلاع 3: 1080.
2) ابن الأثير 3: 27.
3) أبو الريحان البيروني 2: 48.
4) تقويم البلدان 280. و انظر المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، صورة الأرض 227، معجم ما استعجم 2: 1066، نزهة المشتاق 2: 650- ، معجم البلدان 4: 328، الجغرافيا لابن سعيد 155، مراصد الاطلاع 3: 1080، الروض المعطار 455.
5) ساقطة من الأصل.
6) تقويم البلدان 200، 214. و انظر: خريدة العجائب 82.
كرمان عن هذه الثلاثة في سمت الغرب، و بين صارى كرمان و صوداق نحو خمسة أيّام. قال في كتاب رسم الأرض: قرم على البحر حيث الطول سح و العرض مز نه، و يحتمل أن تكون هذه هي القرم و الطول المذكور أعني سح من الخالدات فيكون من الساحل طولها لح، و هو قريب إلى الصحّة. و الأزق عن القرم في سمت الشرق.
قرمونية(1): في المراصد(2): بفتح القاف و سكون الرّاء المهملة و ضمّ الميم و سكون الواو و نون مكسورة و ياء خفيفة (173 أ) و هاء، كورة من كور إشبيلية في جنوب النّهر، و قرمونة مدينة و معقل في غاية المنعة و الارتفاع.
قرميسين(3): في المراصد(4): بفتح القاف. من اللباب(5): بكسر القاف و سكون الرّاء المهملة و كسر الميم و سكون المثنّاة من تحتها و كسر السّين المهملة و مثنّاة تحتيّة ثانية و في آخرها نون، و وجدنا في كثير من الكتب بالألف بدلا من الياء الأولى، و يقال لها كرمانشان، و في القاموس(6): و هو معرب كرمانشاهان، و هي مدينة من الرابع من جبال العراق على ثلاثين فرسخا من همذان عند الدّينور(7)، و هي عامرة غاصة بالناس و ينبت بها الزعفران، في الأطوال: طولها عج عرضها لد ل، في القانون(8): طولها عد عرضها لد ي.
1) انظر: معجم البلدان 4: 330، الروض المعطار 461.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1081.
3) تقويم البلدان 412. و انظر: البلدان لليعقوبي 270، صورة الأرض 359، أحسن التقاسيم 393، معجم ما استعجم 2: 1067، معجم البلدان 4: 330، آثار البلاد للقزويني 433، الروض المعطار 456.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1081.
5) ابن الأثير 3: 28.
6) الفيروزآبادي 729.
7) في الأصل:" الدهور".
8) أبو الريحان البيروني 2: 59.
قرنين(1): تثنية قرن، مدينة صغيرة لها قرى و رساتيق، و هي على مرحلة من سجستان عن يسار الذّاهب إلى بست، في الأطوال: طولها فز ك عرضها لب م، في القانون: طولها فط ن عرضها لا، و هي غير القرينين(2)التي بخراسان.
القرية الجديدة(3): و هي ينغى كنت و معنى ينغى كنت القرية الجديدة، و هي بفتح الياء المثنّاة التحتيّة و سكون النّون و كسر الغين المعجمة و سكون المثنّاة الثّانية و فتح الكاف و سكون النّون و في الآخر مثنّاة فوقيّة، و هي من السادس من تركستان على نهر يصبّ في بحيرة خوارزم، و هي من فاراب على عشرين مرحلة و فيها المسلمون، في الأطوال: طولها فو ل عرضها مز، في القانون(4): طولها عح ل عرضها مد.
القريشيّة(5): منسوبة إلى قريش، قرية قرب جزيرة ابن (عمر)(6)، ينسب إليها التفاح، كذا في المراصد(7).
القرينين(8): من اللباب(9): بفتح القاف و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة (173 ب) التحتيّة و فتح النّون و سكون المثنّاة الثّانية و نون، بلدة من الرّابع من
1) تقويم البلدان 343. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 50، أحسن التقاسيم 306، نزهة المشتاق 1: 456، معجم البلدان 4: 333، مراصد الاطلاع 3: 1084.
2) في الأصل و( ب):" القرنين".
3) تقويم البلدان 488.
4) أبو الريحان البيروني 2: 71.
5) سقطت مادة" القريشية" من( ب) و( ر) و كتبت في( س) على الهامش. و انظر: معجم البلدان 4: 337.
6) ساقطة من الأصل.
7) صفي الدين البغدادي 3: 1086.
8) ( 2) تقويم البلدان 458. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، صورة الأرض 419، معجم البلدان 4: 338، مراصد الاطلاع 3: 1087.
9) ابن الأثير 3: 31.
خراسان على وادي مرو، و كان يقال لها بركدين(1)و إنما قيل لها قرينين لأنه كان يقرن بينها و بين مرو الروذ، فيقال قرينان و القرنين الذي بسجستان غير هذه، و هذه على أربعة مراحل من مرو الروذ و هذه تثنية قرين و تلك تثنية قرن، في الأطوال:
طول قرينين فز مه عرضها لو نه.
قزدار(2)
" قصدار"، أحسن التقاسيم 478، نزهة المشتاق 1: 175، معجم البلدان 4: 341- ، آثار البلاد للقزويني 104، مراصد الاطلاع 3: 1089.
: من اللباب(3): بضمّ القاف و سكون الزّاي المعجمة و فتح الدّال و ألف و راء مهملة، و هي قلعة صغيرة كالقرية في وطاة على تليل و حواليها بسيتينات؛ هكذا أخبرني بها شفاها من رآها في زماننا هذا. و قال ابن حوقل(4):و قزدار قصبة طوران. في اللباب: و قزدار ناحية من نواحي الهند بينها و بين بست ثمانون فرسخا و يقال لها أيضا قصدار بالصاد المهملة و هي من الثّالث من طوران، في القانون(5): طولها صد ه عرضها ل له، في الأطوال: طولها صا ل عرضها كز ل.
قزوين(6): من اللباب(7): بفتح القاف و سكون الزّاي المعجمة و كسر الواو و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها نون، مدينة من الرّابع من بلاد الجبل و لها حصن و ماؤها من السماء و الآبار، و لها قناة صغيرة للشرب و لا تفضل عن ذلك،
1) في التقويم:" بركدير" و في اللباب:" بركديز".
2) تقويم البلدان 348. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 55 و فيه بالصاد:
3) ابن الأثير 3: 34.
4) صورة الأرض 324.
5) أبو الريحان البيروني 2: 52.
6) تقويم البلدان 418. و انظر المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، البلدان لليعقوبي 271، أحسن التقاسيم 391، معجم ما استعجم 2: 1072، نزهة المشتاق 2: 676، معجم البلدان 4: 342، آثار البلاد للقزويني 434- ، مراصد الاطلاع 3: 1089، الروض المعطار 465.
7) ابن الأثير 3: 34.
و هي خصبة و هي ثغر الدّيلم، و قزوين و طالقان بين الرّيّ (و بين)(1)أبهر و هما ناقلتان عن الوسط إلى جهة الجنوب، و ليس بها ماء جار سوى ما يشرب و يجري إلى المسجد فقط، و لها أشجار و كروم و كلها عذى. و قال أحمد الكاتب: و قزوين في سفح جبل يتاخم بلاد الدّيلم. و قال ابن حوقل(2): ماء قناتها و بيء، في الأطوال: طولها (174 أ) عه عرضها لو، في القانون(3)و الرسم: طولها عه عرضها لز.
قسطمونية(4): و يقال كستمونية بفتح القاف و سكون السّين و بالطاء المهملتين و ضمّ الميم و سكون الواو و كسر النّون و بالياء المثنّاة من تحت ثمّ هاء، مدينة من السّادس من نواحي الرّوم. قال ابن سعيد(5): هي قاعدة التركمان و يقال إنّ في جهاتها ألف بيت للتركمان، و تراكمينها يغزون القسطنطينية، و هي في شرقيّ هرقلة، و بينها و بين سنوب ثلاثة أيّام، و عن بعضهم: أنّ بينهما خمس مراحل سنوب في الشّمال و قسطمونية في الجنوب، و بين قسطمونية و أنكورية خمسة أيّام، و قسطمونية في الشرق عن أنكورية. ابن سعيد: طولها نه ل عرضها مو مج.
قسطنطينة(6)
797، 801- ، معجم البلدان 4: 347- ، آثار البلاد للقزويني 603- ، مراصد الاطلاع 3:
1092، الروض المعطار 481، أخبار الدولة للقرماني 3: 433.
: و تسمى بوزنطيا، من اللباب(7): بضمّ القاف و سكون السّين المهملة و فتح الطاء المهملة و سكون النّون و كسر الطاء الثّانية و سكون المثنّاة منتحت ثمّ نون، و في القاموس(1): قسطنطينية بزيادة ياء مشدّدة و قد تضمّ الطاء الأولى منهما، دار ملك الرّوم. و فتحها من أشراط السّاعة، و تسمّى بالرّوميّة بوزنطيا انتهى، و هي مدينة من السادس و هي قاعدة الرّوم. قال في العزيزيّ:
و ارتفاع سور القسطنطينية أحد و عشرون ذراعا، و لها أربعة عشر معاملة، و الخليج يطوف بقسطنطينية من شرقيها و شماليها و أمّا جانباه الغربيّ و الجنوبي ففي البرّ، و لها في هذين الجانبين نحو مائة باب.
و حكى لي بعض من سافر إليها قال: سورها كبير و كنيستها مستطيلة و دار الملك تسمّى بلاط(2)الملك، و ليست قريبة من الكنيسة و داخل سورها مزدرع، و بالمدينة خراب كثير، و أكثر عمارتها (174 ب) بالجانب الشّرقي الشّمالي، و إلى جانب الكنيسة عمود عال و دوره أكثر من ثلاث باعات و على رأسه فارس و فرس من نحاس، و في إحدى يدي الفارس كرة و قد فتح أصابع يده الأخرى و هو يشير بها، قيل: إنّ ذلك صورة قسطنطين (باني هذه المدينة، قال ابن سعيد(3): بناها قسطنطين)(4)واضع دين النصرانيّة، و بينها و بين سنوب نحو ستة أيّام في البرّ(5).
في الرسم و القانون و الأطوال و ابن سعيد: طولها مط عرضها مه.
يقول العبد الضعيف: الأوصاف و الأخبار التي ذكرها المؤلف لقسطنطينية هي التي في زمانه؛ و أمّا (الذي)(6)في زماننا فليس فيها خراب أصلا بل كلها معمور، و العمود الذي ذكره كان قد انهدم قبل زماننا و لم نره أصلا، و رأيت في
خريدة العجائب(1)قولا آخر في حقّ هذا العمود، و هو أنّ هذه المنارة ترى على مسيرة يوم في البحر، و يقولون إنّ في يده طلسما يمنع العدو، و قيل: كتب على الكرة بالرّوميّ ملكت الدنيا حتى بقيت في يدي مثل هذه الكرة، و خرجت منها هكذا لا أملك شيئا، انتهى كلام صاحب الخريدة.
ثمّ إنّ ما نقله المؤلف من العزيزيّ غير صحيح لأنّ القسطنطينية على شكل المثلث فالزاوية الأولى منه فيما بين الشرق و الجنوب قريبة من الشرق، و الزاوية الثّانية فيما بين الغرب و الشّمال قريبة من الغرب، و الزاوية الثّالثة فيما بين الشرق و الشّمال قريبة من الشّمال، فالضلعان اللذان أحدهما من الزاوية الأولى إلى الزاوية الثّانية (و ثانيهما من الزاوية الأولى إلى الزاوية الثالثة)(2)في البحر، و أمّا الضلع الذي من الزاوية الثّانية إلى الزاوية الثّالثة ففي البرّ، و ليس لقسطنطينية جوانب أربعة حتى يصح ما ذكر في العزيزيّ، و قبالة القسطنطينية في الجانب الشّرقي الشّماليّ من (175 أ) البرّ الآخر قلعة متوسطة في الصغر و الكبر يقال لها غلطة، و هي قلعة عامرة آهلة، و بينها و بين القسطنطينية خليج دقيق عرضه نحو ميل، و يمتد ذلك الخليج حتى يتجاوز الزاوية الثّالثة للقسطنطينية و إذا جاوزها بمقدار يسير فهناك قبر أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ يمتد ذلك الخليج إلى الشّمال و الشرق حتى ينتهي إلى قرية يقال لها كاغدخانة، و يصبّ من تلك القرية في الخليج المذكور نهر كبير عذب، و الخليج المذكور بعد أن يتجاوز قبر أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه يدق جدا. و قبالة القسطنطينية من البر الآخر الشّرقيّ قصبة يقال لها أسكدار و هي فرضة القسطنطينية من البرّ الشّرقيّ، و هي أيضا عامرة آهلة و بها جوامع و مساجد.
و ذكر في القانون المسعودي(3): أنّه بنيت بوزنطيا و هي القسطنطينية في أيّام
سنحاريب الصغير من ملوك بابل لأربعة آلاف و ثمانمائة و تسع و أربعين سنة من لدن آدم عليه السلام، ثمّ جاء قسطنطينوس المظفر ولد امرأة اسمها هيلاني لخمسة آلاف و ثمانمائة و عشرين سنة من لدن آدم عليه السلام و تنصّر و لثلاث من ملكه بنى سور القسطنطينية و انتقل إليها من روميّة، و من لدن آدم عليه السّلام إلى هجرة نبينا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم ستة آلاف و مائة و اثنا عشر سنة إلى هنا كلامه.
فبين بناء القسطنطينية و بين الهجرة ألف و مائتان و ثلاث و ستون سنة، و بين بناء سورها و بين الهجرة مائتان و إحدى و ثمانون سنة، و ذكر ماغريغوريوس في مختصر الدول أنّ قسطنطينوس قيصر القاهر ملك اثنين و ثلاثين سنة، و في السنة الثّانية له ملك على الفرس (175 ب) سابور بن هرمز تسعا و ستين سنة، و في السنة الثالثة لملكة أمر فبني لبوزنطيا سور و زاد في ساحتها أربعة أميال و سمّاها قسطنطينية، و نقل الملك إليها، و في السنة السّابعة استعدّ لغزو مكسانطيس ابن بنت ذيوقليطيانس لأنّه عصى و لم يبايعه و غلب على رومية، و كان قسطنطينوس يفكّر أنّه إلى أي الآلهة يلجىء أمره في هذا الغزو، فبينما هو في هذا الفكر رفع رأسه إلى السّماء نصف النهار فرأى راية الصليب في السّماء مثال النور، و كان فيه مكتوبا أنّ بهذا الشكل تغلّب فصاغ له صليبا من الذّهب و كان يشد له في حروبه على رأس الرّمح، ثمّ أنه غزا رومية فخرج إليه مكسانطيس و وقع في نهر و اختنق و افتتح قسطنطينوس مدينة رومية و بنى قسطنطينوس بيعة عظيمة بالقسطنطينية و سمّاها أحيّاه سوفيا أي حكمة القدوس، و بيعة أخرى على اسم السليحين، و بنى بيعة بمدينة بعلبك و كان أهلها يتشاركون في النّساء، و لم يخلص لأحدهم نسب فكفهم عن ذلك فكفّوا و بنى بأنطاكيا هيكلا ذا ثماني زوايا على اسم السيدة، و في أيّامه حاصر سابور ملك الفرس مدينة نصيبين ثلاثين يوما و بدعاء مر يعقوب أسقفها و مارا فريم تلميذه رحل عنها خائبا، و في عودته غزا بين النّهرين فنهض قسطنطينوس لمحاربته و عند وصوله إلى نيقوموذيا أدركته المنيّة في سنة اثنين و أربعين و ستمائة للإسكندر و ذلك يوم الأحد لثمان بقين من أيّار و كان (176 أ) عمره خمسا و ستين سنة، و في
مرضه قسّم الملك على أولاده الثلاثة، و ملّك الكبير المسمّى باسمه قسطنطينوس قسطنطينية، و رتّب الآخر المسمّى قسطنطيس على مصر و الشّام و بين النّهرين و أرمينية، و رتّب الصغير المسمّى قوسطيوس على رومية و سفانيا و ما يليها من ناحية المغرب، و قسطنطينوس و قسطنطينس و قسطيوس بنو القاهر ملكوا خمسا و ثلاثين سنة، ثمّ أنّ قسطنطينوس سار إلى نيقوموذيا فأخذ جسد أبيه فحنطه و وضعه في (صندوق ذهب و حمله إلى قسطنطينية و وضعه في)(1)هيكل السليحين، ثم أنّ قسطنطينوس صاحب القسطنطينية و هو الأخ الأكبر قتل في حرب وقع بينه و بين أخيه الصغير و هو قسطيوس صاحب رومية و خلّف ابنين غالوس و بوليانس، ثم أنّ قسطنطيس و هو الأخ الأوسط صاحب مصر و الشّام نصّب غالوس ملكا على القسطنطينية مكان أبيه فعصى على عمّه الذي نصّبه فسيّر عمّه عليه جيشا (عظيما)(2)فقتله و نصّب أخاه بوليانس مكانه، و بعد قليل قتل قسطيوس صاحب رومية و مات أيضا قسطنطيس صاحب مصر و الشّام فاستقلّ بوليانس بجميع الممالك، و الأصحّ عند هذا الضّعيف أنّ طولها نط ن عرضها ما ن، أمّا العرض فإنه قد علم بالآلة كونه كذلك، و أمّا الطول فإني قد رأيت في القانون المسعودي(3)مكتوبا هكذا مط ن. و يدل (176 ب) على صحّة ما رأيناه في القانون أنّ المؤلف قد صرّح عند ذكر بحر نيطش أنّ تسع و أربعون درجة و خمسون دقيقة، و قد فتح القسطنطينية و القلعة التي قبالتها السلطان الأعظم و الخاقان الأكرم و هو السلطان الغازي أبو الفتوح و المغازي السلطان محمد خان بن السلطان مراد خان من آل عثمان تغمدهم اللّه بالرحمة و الرضوان، و خلّد سلطنة أولادهم إلى انقراض الدهور و الأزمان في سنة سبع و خمسين و ثمانمائة هجريّة، و جعل الكنيسة التي ذكرها المؤلف جامعا و بنى دار السّلطنة قريبة من الجامع مشرفة على البحر في الجانب
الشّرقي من الجامع، و قسطنطينية الآن مقرّ السّلطنة العثمانية حماها اللّه تعالى، في حصن و اليها، و بها آثار عجيبة يطول الكلام بذكرها.
قسطينة(1): بضمّ القاف و سكون السّين المهملة و كسر الطاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و نون و هاء، و عن بعض المتأخرين أنّ بعد السّين و قبل الطاء نون و حينئذ بضمّ السّين و تسكين النّون، و هي مدينة من أواخر الثّالث من الغرب الأوسط من معاملة بجاية، و لقسطينة نهر يصبّ في خندقها العظيم، و يسمع لذلك دوي عظيم، و يرى النّهر في قعر الخندق مثل رؤية النجم لشدّة ارتفاع قسطينة عن خندقها، و هي آخر مملكة بجاية و أوّل مملكة إفريقية. قال الإدريسيّ(2): و مدينة قسطينة عامرة و بها أسواق و الحنطة تقيم (177 أ) في مطاميرها مائة سنة لا تفسد، و هي على قطعة جبل منقطع مربع فيه بعض استدارة لا يتوصل إليه إلّا من جهة بابه من غربيها(3)ليس بكثير السعة، و يحيط بقسطينة الوادي من جميع جوانبها، في الأطوال: طولها كح ل عرضها لا ل. ابن سعيد(4): طولها كو م عرضها لج كب.
قشقاطاغ: بالقاف المفتوحة (و الشّين المعجمة الساكنة و القاف المفتوحة)(5)و الألف و الطاء المهملة المفتوحة و الألف ثانيا و في الآخر غين معجمة، جبل عظيم يجري نهر طنا في شرقيه و قد مرّ عند ذكر نهر طنا.
قشمير(6)
352، آثار البلاد للقزويني 104، الجغرافيا لابن سعيد 164، 176، مراصد الاطلاع 3:- 1094، الروض المعطار 483.
: بكسر القاف و سكون الشّين المعجمة ثمّ ميم مكسورة و مثنّاة1) تقويم البلدان 138. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 729، معجم البلدان 4: 349، مراصد الاطلاع 3: 1092، الروض المعطار 480، أخبار الدول للقرماني 3: 433.
2) نزهة المشتاق 1: 265.
3) وردت في جميع النسخ:" قربها" و ما أثبتناه من النزهة و التقويم.
4) كتاب الجغرافيا 142.
5) ساقط من الأصل.
6) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 68، نزهة المشتاق 1: 193، معجم البلدان 4:
تحتيّة ساكنة و راء مهملة في الآخر، و يقال: كشمير بالكاف، و قشمير جنس متولّد بين الهند و السّند و الأتراك، و هم في نهاية من الحسن و لم يقدر عليه التتر لامتناعهم بالجبال المحدّقة بهم، و جبال القشمير في شرقيّ دلّى، و هي من الإقليم الثّالث، و قيل: من الرابع.
قصر ابن هبيرة(1)
1101، الروض المعطار 475.
: مدينة من الثّالث من العراق، و هي قريب من عمود(2)نهر الفرات و يطلع إليها من الفرات أنهار متفرّقة و ليست بالكبار، و كربلا تحاذي قصر ابن هبيرة من الغرب في البرّيّة. و قال في المشترك(3): قصر ابن هبيرة ينسب إلى يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاريّ، والي العراق في أيّام مروان الحمار آخر خلفاء بني أميّة، و هو بالقرب من جسر سورا من نواحي بابل القديمة. قال في العزيزيّ:و من قصر ابن هبيرة إلى عمود الفرات الأعظم فرسخان. قال في اللباب: و قصر ابن هبيرة منسوب إلى أبي الثناء عمر بن هبيرة أمير العراق لبني أميّة، في الأطوال:
طولها ع ل عرضها لب مه، في القانون(4): طولها سط م عرضها لج.
قصر أحمد(5): بفتح القاف و سكون (177 ب) الصّاد و الرّاء المهملتين، و أحمد اسم معلوم، و هو من أوّل الرابع من إفريقية، و هي آخر حدّ إفريقية في جهة الشرق و أوّل حدّ برقة، و في عرضه قصور مسراته(6)مقدار اثني عشر ميلا، و هي بلاد لها زيتون و نخيل كثير، و أهل هذه الأماكن تجلب الخيل إلى الإسكندريّة
و يجد بهم الحجاج الرفق، و قصر أحمد قرية صغيرة و هو كالمخزن للعرب يخزنون فيه غلّاتهم(1)، و من قصر أحمد يركبون البرية إلى برقة. ابن سعيد(2): طولها لط ي عرضها كط ي.
قصر شيرين(3): القصر معروف، و شيرين بكسر الشّين المعجمة و مثنّاة من تحت و راء مهملة ثمّ ياء ثانية و نون، حظيّة(4)كسرى برويز و قصر شيرين قريب من أوائل الرابع من الجبل، و في القانون(5): من العراق، و هو قريب من قرميسين بين همذان و حلوان، و بين قصر شيرين و قصر اللصوص خمسون فرسخا. قال الإدريسيّ(6): شيرين امرأة كسرى نسب إليها هذا القصر، و بهذا الموضع آثار لملوك الفرس عجيبة، و من قصر شيرين إلى حلوان خمسة فراسخ، في القانون:
طولها عا ل عرضها لج م، القياس: طولها عا م عرضها لح نه.
قصر عبد الكريم(7): و يعرف أيضا بقصر كتامة. القصر معلوم، و عبد الكريم فاسم علم معلوم، و هو مدينة من أوائل الرابع من الغرب الأقصى، (178 أ) و هي عن سبتة على أربع مراحل، و هي في غربيّ مكناسة بانحراف إلى الشّمال و مكناسة شمالي فاس، و قصر عبد الكريم على نهر من جهة الشّمال، و تصعد في
1) في( س) و( ر):" غلالهم".
2) كتاب الجغرافيا 146 و فيه:" طولها إحدى و أربعون درجة و اثنتان و عشرون دقيقة و العرض مع خط الإقليم الرابع".
3) تقويم البلدان 412. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 19، البلدان لليعقوبي 270، الأعلاق النفيسة 164، معجم البلدان 4: 358، آثار البلاد للقزويني 440- ، مراصد الاطلاع 3: 1098.
4) وردت في الأصل:" خطيبة" و في( ب) و( س) و( ر):" خطبة". و الصواب ما أثبتناه من المصادر.
5) أبو الريحان البيروني 2: 59.
6) نزهة المشتاق 2: 669-
7) تقويم البلدان 132. و انظر: نزهة المشتاق 2: 530، معجم البلدان 4: 360، مراصد الاطلاع 3: 1099، الروض المعطار 476.
نهر قصر عبد الكريم المراكب من البحر المحيط بالخيرات و جانباه محفوفان(1)بالجنان و الكروم. ابن سعيد(2): طولها ح ل عرضها لد م.
قصر اللّصوص(3)
363.
: القصر معلوم، و اللّصوص جمع لصّ سمّي بذلك لأنّ جيشا من المسلمين نزلوا به فسرقت دوابّهم فسمّي لذلك، كذا في المراصد(4)، و هي بليدة(5)من الرّابع من بلاد الجبل بالقرب من أسداباد(6). قال في المشترك(7): و يقال لقصر اللّصوص كنكور بكسر الكافين و قد تفتح الثّانية و سكون النّون و فتح الواو ثمّ راء مهملة. قال: و هي بليدة(8)بين قرميسين و بين همذان، في الأطوال: طولها عح ك عرضها لد م، في القانون(9): طولها عد ل عرضها لد ل، و كنكور أيضا قلعة حصينة قرب جزيرة ابن عمر.قصر يانّة(10): من المشترك(11): القصر معلوم، و يانة بفتح المثنّاة من تحتها و ألف و نون مشدّدة ثمّ هاء، لفظة روميّة و قصر يانة مدينة كبيرة بصقلية على سنّ جبل.
1) في الأصل و( ب):" مكفوفان" و في( س):" محفوفات". و ما أثبتناه من( ر) و التقويم.
2) كتاب الجغرافيا 141.
3) تقويم البلدان 414. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 21، الأعلاق النفيسة 166، صورة الأرض 359، أحسن التقاسيم 393، نزهة المشتاق 2: 672- ، معجم البلدان 4:
4) صفي الدين البغدادي 3: 1100. و نص المراصد ساقط من( ب).
5) في( ب) و( س) و( ر):" بلدة".
6) وردت في الأصل و( س) و( ر):" استراباد" و هو تحريف.
7) ياقوت الحمويّ 351، 376.
8) في( س):" بلدة".
9) أبو الريحان البيروني 2: 59.
10) انظر: نزهة المشتاق 2: 611، معجم البلدان 4: 365، مراصد الاطلاع 3: 1101، الروض المعطار 475.
11) ياقوت الحمويّ 352.
قصير(1): بضمّ القاف و فتح الصّاد المهملة ثمّ ياء آخر الحروف و راء مهملة، فرضة قوص و هي من الثاني من أطراف البجا، و القصير ميناء على بحر القلزم، و هو على ثلاثة أميال عن قوص في مفازة. ابن سعيد(2): طولها نط عرضها ك ل.
قطربّل(3)
1106، الروض المعطار 465.
: من المشترك(4): بفتح القاف و سكون الطاء و فتح الرّاء المهملتين ثمّ باء موحّدة مشدّدة مضمومة و في آخرها لام، قرية مشهورة بين بغداد و عكبرا، و كانت مجمعا للخلفاء و مأوى لأهل القصف(5)و قد أكثروا فيها الشعر، و قطربّل أيضا: قرية مقابل مدينة آمد يباع فيها الخمر.القطيف(6): من اللباب(7): بفتح القاف و كسر الطاء المهملة و سكون المثنّاة من تحت و في آخرها فاء، بلدة من الثّالث(8)من البحرين بناحية الاحساء، و هي على شطّ بحر فارس، و هي شرقيّ الأحساء بشمال على نحو مرحلتين، و عن بعض أهلها قال: للقطيف سور و خندق، و لها أربعة أبواب و البحر إذا مدّ يصل إلى
1) تقويم البلدان 111. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1078، معجم البلدان 4: 367، مراصد الاطلاع 3: 1103.
2) كتاب الجغرافيا 130.
3) انظر: معجم ما استعجم 2: 1083، معجم البلدان 4: 371، مراصد الاطلاع 3:
4) ياقوت الحمويّ 353.
5) في( س) و( ر):" القصب".
6) تقويم البلدان 98. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 372، معجم ما استعجم 2: 1084، نزهة المشتاق 1: 386، معجم البلدان 4: 378، مراصد الاطلاع 3: 1110، الروض المعطار 465.
7) ابن الأثير 3: 49 و فيه:" استولى عليها القرامطة، و النسبة إليها قطيفيّ".
8) في التقويم:" من الثاني".
سورها و إذا جزر ينكشف بعض الأرض، و للقطيف خور من البحر يدخله من المراكب الكبار الموسعة في حالة المدّ و الجزر، و بين القطيف و الأحساء مسيرة يومين، و بينهما و بين البصرة مسيرة ستة أيّام، و بينهما و بين كاظمة أربعة أيّام، و بينهما و بين عمان مسيرة شهر، و القطيف قريب سلمية في القدر، و هي أكبر من الأحساء، و لها مغاص و لها نخيل دون نخيل الأحساء، القياس: طولها عج نه عرضها كب، و أهل الأحساء و القطيف يجلبون التمر إلى الخرج وادي اليمامة و يشترون بكل واحدة(1)من التمر راحلة من الحنطة.
قطية(2): في القاموس(3): و هي قرية بطريق مصر، و المعروف: قطيا مخفّفة. في المراصد(4): بالفتح ثمّ السكون و فتح (178 ب) المثنّاة التحتية، قرية في طريق مصر في وسط الرمل.
قعيقعان(5): في القاموس(6): كزعيفران، جبل في الأهواز في حجارته رخاوة نحتت(7)منها أساطين جامع البصرة، و قرية بها ماء و زرع على اثني عشر ميلا من مكّة، على طريق الحوف إلى اليمن، و جبل بمكّة وجهه إلى أبي قبيس، لأنّ جرهم(8)كانت تضع فيها أسلحتها فتقعقع فيهم، أو لأنهم لمّا حاربوا قطوراء فقعقعوا بالسلاح في هذا المكان.
1) في التقويم:" راحلتين".
2) انظر: معجم البلدان 4: 378.
3) الفيروزآبادي 1708.
4) صفي الدين البغدادي 13: 1111. و نص المراصد ساقط من( ب).
5) انظر: البلدان لليعقوبي 314، معجم ما استعجم 2: 1086، معجم البلدان 4: 379، مراصد الاطلاع 3: 1112، الروض المعطار 477.
6) الفيروزآبادي 974.
7) في الأصل:" سحقت".
8) في الأصل:" جندهم".
القفص(1)
1087، نزهة المشتاق 1: 441، معجم البلدان 4: 382، مراصد الاطلاع 3: 1113.
: من المشترك(2): بضمّ القاف و سكون الفاء ثمّ صاد مهملة، جبل عامر للأكراد(3)بين فارس و كرمان و أهله من أشرار العالم، و القفص أيضا قرية بين بغداد و عكبرا كانت من مواطن اللّهو، و الأشعار فيها كثيرة.قفصة(4): بفتح القاف و سكون الفاء و صاد مهملة و في آخرها هاء، بلدة من آخر الثّالث من الجريد قبالة إفريقية، و بها النخل و الفستق و لا يكون الفستق بالمغرب إلّا بقفصة، و منها يجلب دهن البنفسج و خلّ العنصل، في الأطوال و ابن سعيد(5): طولها لا عرضها ل ن.
قفط(6)
128، معجم البلدان 4: 383، آثار البلاد للقزويني 241، مراصد الاطلاع 3: 1113، الروض المعطار 477.
: بكسر القاف و سكون الفاء و في آخرها طاء مهملة، بليدة من الثاني من الصعيد الأعلى، و هي تحت قوص من برّ الشرق، على بعض مرحلة من قوص، و هي موقوفة على الأشراف، و هي أقرب إلى الجبل من النيل. قال الإدريسيّ(7): و هي متباعدة عن ضفّة النيل من الجهة الشرقيّة و أهلها شيعة، و هي مدينة جامعة متحضرة(8)بها أخلاط من الناس، في الأطوال: طولها نا لح عرضها1) انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 49، صورة الأرض 309، معجم ما استعجم 2:
2) ياقوت الحمويّ 356.
3) في المشترك:" جيل كالأكراد".
4) تقويم البلدان 142. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 349، صورة الأرض 94، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 706، نزهة المشتاق 1: 277- ، معجم البلدان 4: 382، مراصد الاطلاع 3: 1113، الروض المعطار 477.
5) كتاب الجغرافيا 126.
6) تقويم البلدان 110. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 333، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 325، 2: 618، نزهة المشتاق 1:
7) نزهة المشتاق 1: 128.
8) وردت في جميع النسخ:" متحيزة" و ما أثبتناه من النزهة و التقويم.
كد له، في الرسم: طولها نز م عرضها كح ن.
قلّري(1): بالقاف و اللام المشدّدة المفتوحتين ثمّ راء مهملة مكسورة و ياء مثنّاة تحتية، مدينة على شطّ مهران الغربي، و هي حسنة و متاجرها رائجة(2)و على القرب منها من جهة الغرب ينقسم نهر مهران بقسمين فيمرّ معظمه غربا حتّى يصل ظهر المنصورة، و هي في غربيه، و يمر الثاني نحو الشّمال و يميل إلى جهة الغرب حتى يتّصل بصاحبه على أسفل المنصورة، في الأطوال: طولها صه ل عرضها كو ه.
القلزم(3): من المشترك(4): بضمّ القاف و سكون اللام و ضمّ الزّاي المعجمة ثمّ ميم، بليدة(5)من الثّالث من أطراف التيه و قيل من الأردنّ، و هي كانت على ساحل بحر اليمن من جهة مصر، و إليه ينسب البحر فيقال: بحر القلزم، و بالقرب منها غرق فرعون، و هي على اللسان الغربيّ لأنّ بحر القلزم يأخذ من الجنوب إلى الشّمال و يمتدّ منه ذراعان طاعنان(6)في الشّمال و أحدهما شرقيّ الآخر، فعلى طرف الشّرقي أيلة، و على طرف الغربيّ القلزم، و على رأس البرّ الداخل في البحر بين القلزم و أيلة الطور، و هو داخل في البحر إلى جهة الجنوب عنهما، و بين القلزم و القاهرة نحو ثلاث مراحل، في الأطوال: طول القلزم ند عرضها كط ل، في
1) تقويم البلدان 347. و انظر: صورة الأرض 323، نزهة المشتاق 1: 171، معجم البلدان 4: 387، مراصد الاطلاع 3: 1116.
2) في التقويم:" رابحة".
3) تقويم البلدان 116. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، صورة الأرض 44- ، أحسن التقاسيم 195- ، نزهة المشتاق 1: 347- ، معجم البلدان 4: 387، مراصد الاطلاع 3: 1116، خريدة العجائب 37، الروض المعطار 466.
4) ياقوت الحمويّ 356.
5) في( ر):" بلدة".
6) في الأصل:" طاغيان".
القانون(1)و الرسم: طولها نو ل عرضها كح ك.
قلعة جعبر(2): القلعة معروفة، و جعبر بفتح الجيم و سكون العين المهملة و فتح الباء الموحّدة و في آخرها راء مهملة، و هي من الرابع من ديار بكر، كانت قلعة جعبر تسمى الدوسرية نسبة إلى دوسر عبد النعمان(3)بن المنذر فإنه بناها لمّا جعل النعمان دوسر المذكور على أفواه الشّام، ثمّ ملكها سابق الدين جعبر القشيريّ و طالت مدّته فيها حتى عمى من الكبر، فنسبت القلعة إليه فقيل لها قلعة جعبر، و كان له ابنان يقطعان الطريق، فلمّا قدم السلطان ملكشاه السلجوقي إلى حلب أخذها منه، أنقل ذلك عن (القاضي)(4)جمال الدين بن واصل، و قلعة جعبر في زماننا خراب ليس بها ديار، و هي بين الرقّة و بالس على الفرات من الجانب الشّماليّ في برّ الجزيرة، و هي على صخرة لا ترام، في الأطوال: طولها سب ن عرضها له ن.
قلعة الرّوم(5): و هي من الرابع من جند قنسرين، و لها ربض و بساتين و فواكه و نهر يعرف بمرزبان يجيء من ناحية الجبل، و يصبّ في الفرات تحت قلعة الرّوم و الفرات تمرّ بذيل القلعة، و هي من القلاع الحصينة التي لا ترام، و هي في البرّ الغربيّ الجنوبيّ من الفرات، و هي حصن منيع و له الآن ربض آهل. في الزيج: طولها سب ك عرضها لو ن.
قلعة نجم(6): قال ابن سعيد(7): و بين الفرات حيث قلعة نجم و الجسر
1) أبو الريحان البيروني 2: 46.
2) تقويم البلدان 276. و انظر: معجم البلدان 4: 390، مراصد الاطلاع 3: 1118.
3) في الأصل:" دوسر بن عبد النعمان".
4) زيادة من( س) و( ر).
5) تقويم البلدان 268. و انظر: معجم البلدان 4: 390، مراصد الاطلاع 3: 1118.
6) تقويم البلدان 233. و انظر: معجم البلدان 4: 391، آثار البلاد للقزويني 241، مراصد الاطلاع 3: 1118.
7) كتاب الجغرافيا 155.
أعني جسر منبج خمسة و عشرون ميلا، و هذه القلعة في السحاب و قد وصفت بالوصف البديع، و كان يقال لذلك المكان حصن منبج فصار يعرف بقلعة نجم، و هو من بناء السلطان محمود بن زنكي، و كان كثيرا ما يرابط بها(1)و يغزوا منها الفرنج الذين (179 ب) تسلطوا بالفتنة على ثغور الشّام و الجزيرة.
قلّفرية(2): في المراصد(3): بكسر أوله. بفتح القاف و تشديد اللام و سكون الفاء ثمّ راء مهملة و ياء آخر الحروف و هاء، و يقال لها قلّورية بالواو أيضا، و هي بلاد على ساحل بحر الرّوم، و هي داخلة في مملكة ريدشار صاحب بولية و أهل قلّفرية يونان، و قلّفرية غرب بولية.
قلّوذية(4): بفتح القاف و ضمّ اللام و سكون الواو و كسر الذّال المعجمة ثمّ مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر و كلّها بالتخفيف، مدينة من الخامس من الرّوم و تسمّى بقيلاذلقى، و منها بطلميوس صاحب المجسطي، بينها و بين برغاميس مسيرة ثلاثة أيّام. في المراصد(5): قلوذيّة حصن كان قرب ملطية إليه ينسب بطلميوس صاحب المجسطي، في القانون(6): طولها نب عرضها لط.
قلهات(7): بالقاف المفتوحة و لام مكسورة و هاء و ألف و مثنّاة فوقيّة، بلدة من الأوّل. قال في خريدة العجائب(8): و هي جزيرة كبيرة و بها خلق مثل خلق
1) في الأصل و( ب):" يرابطها".
2) تقويم البلدان 198. و انظر: نزهة المشتاق 2: 771، معجم البلدان 4: 392، الجغرافيا لابن سعيد 169، الروض المعطار 470.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1119 و فيه:" قلّورية، جزيرة في شرقي صقلية".
4) انظر: معجم ما استعجم 2: 1093، معجم البلدان 4: 392.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1119. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
6) أبو الريحان البيروني 2: 67.
7) انظر: نزهة المشتاق 1: 155، 219، معجم البلدان 4: 393، الجغرافيا لابن سعيد 103.
8) ابن الوردي 99.
الإنسان إلّا أنّ وجوههم كوجوه(1)الدواب يغوصون في البحر، فيخرجون ما يقدرون عليه من الدّواب البحرية فيأكلونها، في المراصد(2): قلهات مدينة بعمان على ساحل البحر، عامرة آهلة و أهلها كلهم خوارج إباضيّة يتظاهرون بذلك.
قمّ(3): من اللباب(4): بضمّ القاف و تشديد الميم، مدينة من الرابع من بلاد الجبل و عليها سور، و هي حصينة و ماؤها من الآبار و بها البساتين على سواقي، و بها أشجار الفستق و البندق و أهلها شيعة، و من الرّيّ إلى قمّ أحد و عشرون فرسخا، و من قمّ إلى قاشان ستة عشر فرسخا، و من قاشان إلى أصبهان ستة و أربعون فرسخا، من اللباب: بنيت قمّ في سنة ثلاث و ثمانين للهجرة، بناها عبد اللّه بن سعدان(5)و الأحوص و إسحق و نعيم و عبد الرحمن بنو سعد بن مالك بن عامر الأشعري و كانوا من أصحاب عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فلمّا انهزم عبد الرحمن من الحجّاج بن يوسف الثقفيّ أقام المذكورون بهذا الموضع و كان فيه سبع قرى بعضها قريب من بعض، فاجتمع إليهم جمع كثير من (180 أ) أهلهم فقتلوا رؤساء تلك القرى و استولوا عليها و بنوا البنيان، و صارت تلك القرى سبع محالّ من المدينة، و كان اسم إحدى القرى كميدان(6)فأسقطوا بعض الحروف
1) في الأصل:" وجوهها كوجوب".
2) صفي الدين البغدادي 3: 1119. و نص المراصد ساقط من( س) و( ر).
3) تقويم البلدان 420. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، 59، البلدان لليعقوبي 273- ، الأعلاق النفيسة 166، صورة الأرض 361، 370، نزهة المشتاق 2: 676، معجم البلدان 4: 397، آثار البلاد للقزويني 442، مراصد الاطلاع 3: 1122، الروض المعطار 472.
4) ابن الأثير 3: 55.
5) في الأصل و( ب):" عبد اللّه بن سعيدان" و في اللباب:" عبد اللّه و يعرف بسعدان".
6) في الأصل:" نكيدان" و في( س) و( ر):" مكيدان" و ما أثبتناه من( ب) و اللباب.
للاختصار و أبدلوا عن الكاف قافا على عادة العرب في التعريب، و قالوا: قمّ.
و كان لعبد اللّه بن سعدان ابن يقال له موسى فانتقل من الكوفة إلى قمّ، و هو الذي أظهر بها التشيّع. و قال المهلّبيّ: (و قمّ)(1)في مرج تقدير سعته عشرة(2)فراسخ في مثلها ثمّ يفضي إلى جبالها، في الأطوال: طولها عه م عرضها له مه، في القانون(3): طولها عز عرضها لد ي، في الرسم: طولها عد نه عرضها له م.
قمار(4): في القاموس(5): قمار كقطام يعني بفتح القاف و الميم ثمّ ألف و راء مهملة في الآخر، و هي جزيرة في بحر الهند ينسب إليها العود القماري، و هو دون الصنفى و عرض البحر بينهما أشف من(6)مجرى، و هي قريبة من جزيرة الصنف في الطول و الاتساع، و مدينتها قمار قسو عرضها ب. في المراصد(7):
و يروى بكسر القاف.
قمامة(8): بالضمّ كنيسة للنصارى بالبيت المقدس في وسط المدنية، فيها قبّة (تحتها قبر)(9)يقولون إنّ المسيح دفن فيه، و منه قام؛ فلذلك تسميها النصارى القيامة، كذا في المراصد(10).
1) ساقطة من الأصل.
2) في( س):" سبعة عشر".
3) أبو الريحان البيروني 2: 60.
4) تقويم البلدان 369. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 68، الأعلاق النفيسة 133، معجم ما استعجم 2: 1094، نزهة المشتاق 1: 83، معجم البلدان 4: 396، آثار البلاد للقزويني 105، الجغرافيا لابن سعيد 110، خريدة العجائب 77، الروض المعطار 471.
5) الفيروزآبادي 598.
6) وردت في الأصل:" اثنين مجرى".
7) صفي الدين البغدادي 3: 1121.
8) سقطت مادة" قمامة" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: نزهة المشتاق 1: 358، معجم البلدان 4: 396، الروض المعطار 472.
9) ساقط من الأصل و عوضناه من المراصد.
10) صفي الدين البغدادي 3: 1121.
القمر(1): من المشترك(2): بضمّ القاف و سكون الميم و في آخرها راء مهملة، جزيرة في بحر الهند في وسط بلاد الزنج، و ليس في ذلك البحر أكبر منها.
و القمر أيضا بلد بمصر كأنه الجصّ من بياضه و إليه ينسب الحجّاج بن سليمان القمريّ، روى عن مالك بن أنس و غيره.
قمولا(3): بفتح القاف و ضمّ الميم و واو و لام ألف، و هي بلدة من الثاني بالصّعيد الأعلى من برّ (180 ب) الغرب، و هي كثيرة البساتين و قصب السكّر، و هي فوق قوص على بعض مرحلة، في الأطوال: طولها نا ل عرضها كد ك.
قنبلة(4): وجدناها مكتوبة بالقاف و النّون و الباء الموحّدة ثمّ لام و هاء في الآخر، و كتب ابن سعيد(5)في آخرها واوا بدلا من الهاء، و هي جزيرة في الخليج البربري خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، في كتاب الأطوال: أنها مقرّ ملوك الزّنج(6)طولها مقارب لعرضها نحو درجتين، و كانت عامرة و الآن خراب، في القانون(7): طولها سب عرضها ح.
قنداييل(8)
1097، نزهة المشتاق 1: 179، معجم البلدان 4: 402.
: وجدناها مكتوبة بالقاف و النّون و دال مهملة ثمّ ألف و يائين كلّ1) تقويم البلدان 368. و انظر: نزهة المشتاق 1: 69- ، معجم البلدان 4: 397، مراصد الاطلاع 3: 1121، خريدة العجائب 106.
2) ياقوت الحموي 358.
3) تقويم البلدان 103. و انظر: نزهة المشتاق 1: 129، معجم البلدان 4: 398، مراصد الاطلاع 3: 1122، الروض المعطار 473.
4) تقويم البلدان 370. و جاء موضعها في جميع النسخ بعد مادة" قنّوج". و انظر: نزهة المشتاق 1: 49.
5) كتاب الجغرافيا 99.
6) في( س) و( ر):" الفرنج".
7) أبو الريحان البيروني 2: 52 و فيه:" طولها صو عرضها كح".
8) تقويم البلدان 347. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 55، معجم ما استعجم 2:
منهما مثنّاة تحتيّة، في بعض الكتب بياء واحدة. في المراصد(1): بالفتح ثمّ السكون و الدّال مهملة و بعد الألف باء موحّدة مكسورة ثمّ ياء بنقطتين من تحت و لام، و قد ذكر ابن حوقل(2): إنّ أيل اسم رجل تغلّب على هذه الكورة فنسبت إليه. في اللباب: أنها قصبة طوران أنّ طولها صه عرضها كح. قال ابن حوقل:
إنّها مدينة البدهة. قال: و البدهة مفترشة ما بين حدود طوران و مكران و ملتان و مدن المنصورة، و هي في غربيّ مهران و هي من السّند.
قندهار(3): بفتح القاف و سكون النّون و فتح الدّال المهملة ثمّ هاء و ألف و راء مهملة في الآخر، في المراصد(4): بضمّ القاف، في القانون(5): و اسم مدينة قصبة قندهار و يهند، و هي على وادي السّند، و قصبة قندهار أحد الإسكندريات (التي بناها الإسكندر)(6)في الأقطار، و هي على النّهر المنسوب إليها. قال في المشترك(7): إنّ الإسكندريّة تطلق على ستة عشر موضعا و عدّها، قال: و منها الإسكندريّة التي ببلاد الهند لم يزد على ذلك، و لعلها قصبة قندهار. قال الإدريسيّ(8): (و مدينة قندهار)(9)كبيرة القطر كثيرة الخلق و بينها و بين نهلوارة خمس مراحل، و هي من الثالث من الهند، في القانون: طولها صز ن عرضها لح ك.
1) صفي الدين البغدادي 3: 1125. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
2) صورة الأرض 326.
3) تقويم البلدان 356. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 56، البلدان لليعقوبي 289، معجم البلدان 4: 402، الروض المعطار 474.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1126.
5) أبو الريحان البيروني 2: 53.
6) ساقط من الأصل.
7) ياقوت الحمويّ 23.
8) نزهة المشتاق 1: 195.
9) ساقط من الأصل.
قنّسرين(1): من اللباب(2): بكسر القاف و فتح النّون المشدّدة و سكون السّين المهملة و كسر الرّاء المهملة و مثنّاة تحتيّة ساكنة و في الآخر نون، مدينة من الرّابع من قواعد الشّام القديمة، كان الجند ينزلها في ابتداء الإسلام و لم يكن لحلب معها ذكر. قال ابن حوقل(3): و قنسرين (مدينة)(4)تنسب الكورة إليها. قال أبو الريحان(5): و هي من ديار ربيعة. قال ابن سعيد(6): و من المعرّة إلى قنسرين مرحلة كبيرة، و كانت يعني قنسرين قاعدة (جند)(7)من أجناد الشّام ثمّ ضعفت بقوّة حلب، و هي الآن قرية صغيرة و تحتها يصبّ نهر قويق في البطح(8)
" في بحيرة كبيرة".
، و منها إلى حلب مرحلة صغيرة، القياس: طولها سب ي عرضها له مه.قنّوج(9): عن بعض المسافرين: بكسر القاف و فتح النّون المشدّدة و بالواو ثمّ جيم، مدينة من الثاني في أقاصي الهند، و هي في جهة الشرق عن الملتان، و بينهما مائتان و اثنان و ثمانون(10)فرسخا، و هي مصر الهند و أعظم المدن، و قد بالغ الناس في تعظيمها حتى قالوا إنّ بها ثلاثمائة سوق للجوهر. قال ابن
1) تقويم البلدان 266. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 74، أحسن التقاسيم 154- ، نزهة المشتاق 2: 648، معجم البلدان 4: 403، الجغرافيا لابن سعيد 153، مراصد الاطلاع 3: 1126، الروض المعطار 473.
2) ابن الأثير 3: 59.
3) صورة الأرض 178.
4) زيادة من صورة الأرض.
5) القانون المسعودي 2: 57.
6) كتاب الجغرافيا 155.
7) زيادة من الجغرافيا لابن سعيد.
8) في( ب):" المبطح" و في( س) و( ر):" المسطح". و في كتاب الجغرافيا لابن سعيد:
9) تقويم البلدان 360. و انظر: أحسن التقاسيم 480، نزهة المشتاق 1: 193- ، معجم البلدان 4: 409، مراصد الاطلاع 3: 1129، الروض المعطار 474.
10) في( ر):" مائتان و اثنان و خمسون".
سعيد(1): و قنّوج بين ذراعين من نهر كنك، و قالوا لملكها ألفان و خمسمائة فيل، و هي كثيرة معادن الذهب. ابن سعيد: طولها قلا ن عرضها كط، في الأطوال:
طولها قد ن عرضها كو له.
قوص(2): من المشترك(3): بضمّ القاف و سكون الواو ثمّ صاد مهملة، مدينة من الثاني من الصعيد الأعلى، و ليس بأرض مصر بعد الفسطاط أعظم منها، و هي فرضة التّجار من عدن و هي على حافة النيل من البرّ الشّرقيّ، في الأطوال:
طولها نا ل عرضها كد ل، في القانون(4): طولها يه ل عرضها كد ل. ابن (181 ب) سعيد(5): طولها نز ل عرضها كو.
قوصرة(6): بفتح القاف و سكون الواو و فتح الصّاد و الرّاء المهملتين و في الآخر هاء، جزيرة من آخر الإقليم الرّابع في بحر الرّوم قبالة إفريقيّة بالقرب من تونس، بينها و بين صقلية مجرى، و يوجد بها شجر المصطكى، و يجلب منها التين و القطن الكثير.
قومس(7): من اللباب(8): بضمّ القاف و سكون الواو و فتح الميم و في
1) كتاب الجغرافيا 134-
2) تقويم البلدان 110. و انظر: البلدان لليعقوبي 334، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 618، نزهة المشتاق 1: 128، معجم البلدان 4: 413، مراصد الاطلاع 3: 1133، الروض المعطار 484.
3) ياقوت الحمويّ 362.
4) أبو الريحان البيروني 2: 40.
5) كتاب الجغرافيا 130.
6) تقويم البلدان 188. و انظر: نزهة المشتاق 2: 587، معجم البلدان 4: 413، الجغرافيا لابن سعيد 143، مراصد الاطلاع 3: 1133، الروض المعطار 485.
7) تقويم البلدان 432. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 276، الأعلاق النفيسة 170، صورة الأرض 380، أحسن التقاسيم 353- ، معجم ما استعجم 2: 1103، نزهة المشتاق 2: 685- ، معجم البلدان 4: 414، مراصد الاطلاع 3: 1134، الروض المعطار 485.
8) ابن الأثير 3: 64.
آخرها سين مهملة، يقال لها بالفارسيّة كومس(1)، و في تحفة الآداب: أنّ قومس نسبت إلى قومس بن مهلائيل بن قينان، و هي من بسطام إلى سمنان(2)، و هما أيضا من قومس. قال في المشترك(3): قومس بين خراسان و بين الجبال أوّله من ناحية الغرب سمنان و قصبته دامغان. و من كتاب أحمد الكاتب: قومس بلد واسع جليل القدر و اسم مدينته دامغان، و هي أوّل مدن خراسان. في المشترك: و قومس صقع كبير و قرى، و هي بين خراسان و بلاد الجبل أعني عراق العجم.
قونية(4): بضمّ القاف و سكون الواو و كسر النّون و بعده ياء مثنّاة من تحت مفتوحة ثمّ هاء في الآخر، مدينة مشهورة من الخامس من الرّوم و لها جبل في جنوبيها ينزل منه نهر يدخل إلى قونية من غربيّها، و لها بساتين من جهة(5)الجبل يقرب من ثلاثة فراسخ، و بقلعتها قبر أفلاطون الحكيم، و بها دار السّلطنة. قال ابن سعيد(6): إنّ نهرها يسقي بساتينها ثمّ تصير عنه بحيرة و مروج. و الجبال دائرة بها من كلّ جانب، و تبعد عنها من جهة الشّمال، و الفواكه بها كثيرة و هناك المشمش المعروف بقمر الدين، في الأطوال: طولها نو ل عرضها ما ه.
قوهستان(7): في المشترك(8): بضمّ القاف و سكون الواو و كسر الهاء
1) في اللباب و التقويم:" كومش".
2) في( س) و( ر):" همذان".
3) ياقوت الحمويّ 362.
4) تقويم البلدان 382. و انظر: نزهة المشتاق 2: 812، معجم البلدان 4: 415، مراصد الاطلاع 3: 1134، الروض المعطار 484.
5) في( س) و( ر):" ناحية".
6) كتاب الجغرافيا 186.
7) تقويم البلدان 444. و انظر: صورة الأرض 445- ، أحسن التقاسيم 301، 467، نزهة المشتاق 1: 429- ، معجم البلدان 4: 416، الجغرافيا لابن سعيد 162، مراصد الاطلاع 3: 1135.
8) ياقوت الحمويّ 362.
و سكون السّين المهملة ثمّ (182 أ) مثنّاة من فوقها و ألف و نون. و قال في اللباب(1): بضمّ الهاء التي كسرها. و في المشترك أيضا: و هو تعريب كوهستان و معناه ناحية الجبال، و قوهستان ناحية كبيرة و هي بين نيسابور و هراة و بين أصبهان و يزد و قصبتها قاين و طبس(2)، و بلاد قوهستان متباعدة و في أثنائها مفاوز و ليس لها مياه غير القنى، و قوهستان أيضا: مدينة بكرمان قريب جيرفت(3)و بينها و بين جبال البلوص(4)جبال قفص ذات نخيل كثيرة.
قهندز(5): في المراصد(6): و هو تعريب كهندز، و هو القلعة العتيقة. في المشترك(7): بضمّ القاف و الهاء و سكون النّون و ضمّ الدّال المهملة و في آخرها زاي معجمة. قال: كذا ضبطه أبو سعد السّمعانيّ. قال: و قد رأيت من فتح المضموم منه. قال: و القهندز اسم جنس لكلّ حصن في وسط مدينة عظيمة.
قال: و قلّ أن تخلو منه مدن خراسان و بلاد ما وراء النّهر، فلكلّ واحد من نيسابور و سمرقند و هراة و مرو و بخارا قهندز، و قد نسب إلى هذه القهندزات عدّة فضلاء.
القيتق(8): بفتح القاف و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح المثنّاة الفوقيّة و في آخرها قاف ثانية، و هم جنس يسكنون في الجبل المتّصل باللكزة من شماليهم، و هم قطّاع طريق، و جبلهم مستحكم على باب الحديد.
القيروان(1)
420، آثار البلاد للقزويني 242، مراصد الاطلاع 3: 1139، الروض المعطار 486، أخبار الدول للقرماني 3: 434.
: بفتح القاف و سكون المثنّاة من تحت و فتح الرّاء المهملة و واو و ألف و في آخرها نون، مدينة من الثّالث من إفريقية، و هي محدثة بنيت في صدر الإسلام، (في زمن معاوية في سنة خمس و خمسين. و كان من حدثها أنّ معاوية ولى عقبة بن نافع إفريقية، و كان عقبة المذكور صحابيا من الصالحين، فوضع السيف في أهل إفريقية لأنهم كانوا يرتدون إذا فارقهم العسكر، و كان مقام الولاية بزويلة و برقة، فرأى عقبة أن يتخذ مدينة بتلك البلاد تكون مقرا للعسكر، و اختار موضع القيروان، و كان دخلة مشتبكة فقطع أشجارها و بنى مدينة القيروان، كذا ذكره صاحب حماة في المختصر(2). و قال ابن خلكان(3): القيروان لغة القافلة، و هي فارسي معرب. يقال: إنّ قافلة نزلت بذلك المكان ثم بنيت المدينة موضعها فسميت باسمها و هو اسم جنس للجيش أيضا. و قال ابن القطاع: القيروان بفتح الرّاء الجيش و بضمها القافلة، نقله عن بعضهم. انتهى)(4)و شرب أهلها من الآبار و ليس بها ماء جار. في العزيزيّ: و كان عليها سور عظيم فهدمه زيادة اللّه بن الأغلب لمّا ثار على عمّار بن مجالد، و شرب أهل القيروان من ماء المطر يجتمع لهم من الشتاء في برك عظام تسمّى المواحل، و لهم واد في قبلة المدينة يأتي منه ماء ملح يستعمله (182 ب) الناس فيما يحتاجونه، في الأطوال: طولها لا عرضها لا. ابن سعيد(5): طولها لج عرضها لا.1) تقويم البلدان 144. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 347- ، صورة الأرض 96- ، أحسن التقاسيم 224، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 675، معجم ما استعجم 2: 1105، نزهة المشتاق 1: 284، معجم البلدان 4:
2) أبو الفداء 1: 186- .
3) وفيات الأعيان 1: 55.
4) ساقط من الأصل و( ب).
5) كتاب الجغرافيا 144.
قيساريّة(1)
421، الجغرافيا لابن سعيد 150، مراصد الاطلاع 3: 1139، الروض المعطار 486.
: من اللباب(2): بفتح القاف و سكون المثنّاة من تحت و فتح السّين المهملة و ألف و راء مهملة ثمّ ياء ثانية و هاء، مدينة بساحل بحر الشّام من الثّالث من أعمال فلسطين، و كانت من أمّهات المدن العظام، و هي اليوم خراب، منها إلى مدينة عكّا ستة و ثلاثون ميلا. قال الإدريسيّ(3): و بها مرسى يسع مركبا واحدا. قال أبو الريحان(4): و هي القيصرانيّة فهي إذن بالصّاد. في العزيزيّ: بينها و بين الرّملة على ضفة البحر اثنان و ثلثون ميلا، و هي مدينة جليلة، في القانون:طولها يه ك عرضها لب ن، في الأطوال: طولها نز ل عرضها لب ل، في الرسم:
طولها نز ل عرضها لح نه.
و قيساريّة أيضا و يقال بالصّاد مدينة (من الخامس)(5)من الرّوم، و هي بلدة كبيرة ذات أشجار و بساتين و فواكه و عيون تدخل إليها، و داخلها قلعة حصينة و بها دار السّلطنة. قال ابن سعيد(6): و هي منسوبة إلى القيصر، و هي مدينة جليلة يحلّها سلطان (البلاد)(7)و يتنقل منها إلى قونية، و في شرقيها مدينة (جليلة هي)(8)سيواس، و من قيصرية إلى أقصراى أربعة مراحل، في الأطوال: طولها س عرضها م. ابن سعيد: طولها نو ل عرضها مد ل.
1) تقويم البلدان 238، 382. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، البلدان لليعقوبي 329، أحسن التقاسيم 174، معجم ما استعجم 2: 1106، معجم البلدان 4:
2) ابن الأثير 3: 69.
3) نزهة المشتاق 1: 365.
4) القانون المسعودي 2: 46.
5) ساقط من الأصل.
6) كتاب الجغرافيا 187.
7) سقطت من جميع النسخ و ما أثبتناه من التقويم.
8) زيادة من( س) و( ر).
قيطغورا(1): بالقاف و الياء المثنّاة من تحت و الطاء المهملة و الغين المعجمة و الواو و الرّاء المهملتين و الألف، و هي من مشاهير مدن الصّين، و عرضها خلف خطّ الاستواء ست درجات و طولها قسز.
1) انظر: نزهة المشتاق 1: 203، الجغرافيا لابن سعيد 89.
كابل(1): من اللباب(2): بفتح الكاف و ضمّ الباء الموحّدة و في آخرها لام، مدينة من الثّالث من زابلستان من أعمال باميان. في تحفة الآداب: أنها نسبت إلى كابل بن مهلائيل بن قينان و فيها المسلمون و كفار (183 أ) الهنود. و تزعم الهنود أنّ الملك و هو الشاه لا يستحقّ الشاهية دون أن يعقد (له)(3)الملك في كابل و إن كان منها على بعد، و كابل فرضة الهند أيضا. و قال في اللباب: كابل ناحية معروفة من بلاد الهند ينسب إليها جماعة من أهل العلم. قال في القانون(4): قلعة كابل مستقرّ ملوك الأتراك كانوا ثمّ(5)البراهمة، و ينسب إليها الإهليلج الكابلي فيقال إهليلج كابلي و ليس بها شيء منه، و لكن لمّا كانت فرضة للتجار يقصدونها بالإهليلج و غيره نسب إليها، و كانت من ثغور المسلمين في وجوه الهند، و في غربيها مدينة غزنة. قال الإدريسيّ(6): كابل من مدن الهند المجاورة لطخارستان و بها حصن لا
1) تقويم البلدان 468. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 37، البلدان لليعقوبي 290، صورة الأرض 450، معجم ما استعجم 2: 1108، معجم البلدان 4: 426، آثار البلاد للقزويني 243- ، الجغرافيا لابن سعيد 133، مراصد الاطلاع 3: 1141، الروض المعطار 489.
2) ابن الأثير 3: 72 و النسبة إليها:" كابليّ".
3) ساقطة من الأصل و( ب):" يعقد لها".
4) أبو الريحان البيروني 2: 66.
5) وردت في جميع النسخ:" ملوك الأتراك كالكانم و البراهمة" و ما أثبتناه من القانون و التقويم.
6) نزهة المشتاق 1: 195.
يوجد الطلوع إليه(1)إلّا من طريق واحد، و في جبالها معادن حديد، في الأطوال:
طولها صد م عرضها لد ل، في القانون: طولها صه ك عرضها لج مه.
كات(2): بفتح الكاف ثمّ ألف و تاء مثنّاة من فوق أو مثلثة، بلدة من الخامس من خوارزم، و هي قاعدة خوارزم في القديم، و كانت في شرقيّ جيحون.
في العزيزيّ: بينها و بين القرية الحديثة من بلاد الترك خمسون فرسخا، و هي من أجلّ مدن خوارزم، في القانون(3): طولها فه عرضها ما لو، في الأطوال: طولها فد عرضها ما لو.
كارزين(4): من اللباب(5): بفتح الكاف و الرّاء المهملة و كسر الزّاي المعجمة و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها نون، بلدة من الثّالث (183 ب) من فارس ممّا يلي البحر، في الأطوال: طولها عج ل عرضها كح ل، و هي غير كارزيات، من اللباب: بفتح الكاف و كسر الرّاء المهملة و سكون الزّاي المعجمة و فتح المثنّاة من تحتها و ألف و مثنّاة من فوقها في الآخر، و كارزيات أيضا بلدة بفارس.
كازرون(6): من اللباب(7): بفتح الكاف و سكون الألف و فتح الزّاي
1) في الأصل و( ب):" عليه" و ما أثبتناه من( س) و( ر) و النزهة.
2) تقويم البلدان 478. و انظر: صورة الأرض 478 و فيه" كاث"، أحسن التقاسيم 287، نزهة المشتاق 2: 697- ، معجم البلدان 4: 427، مراصد الاطلاع 3: 1141.
3) أبو الريحان البيروني 2: 68.
4) تقويم البلدان 328. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، صورة الأرض 279، معجم البلدان 4: 428، مراصد الاطلاع 3: 1142.
5) ابن الأثير 3: 74 و النسبة إليها:" كارزينيّ".
6) تقويم البلدان 324. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 45، أحسن التقاسيم 433، معجم ما استعجم 2: 1109، نزهة المشتاق 1: 409، معجم البلدان 4: 429، آثار البلاد للقزويني 244، مراصد الاطلاع 3: 1142، الروض المعطار 490.
7) ابن الأثير 3: 74 و النسبة إليها:" كازرنيّ".
المعجمة و ضمّ الرّاء المهملة و واو ساكنة و في آخرها نون، مدينة عظيمة من الثّالث من كورة سابور، و هي صحيحة التربة و الهواء و مياهها من الآبار، في الأطوال:
طولها عز عرضها كط نه، في القانون(1): طولها عز عرضها كط ن.
كاسان(2): من اللباب(3): بفتح الكاف و سكون الألفين بينهما سين مهملة و في آخرها نون، اسم مدينة من الخامس وراء الشّاش، و اسم الناحية أيضا و لها قرى كثيرة. و قال أحمد الكاتب: و كاسان قصبة فرغانة، و هي مدينة جليلة القدر، و قال في اللباب: هي بلدة وراء الشّاش و يحتمل صدق الكلامين و هو أن تكون وراء الشّاش و هي من فرغانة لأنّ إقليم فرغانة وراء إقليم الشّاش. و قال في المشترك(4): و كاسان مدينة وراء جيحون في تخوم بلاد تركستان خربت باستيلاء التّرك و اختلاف الأيدي عليها، و كانت من محاسن الدنيا أهلا و رفعة(5)، في الأطوال: طولها صا له عرضها مب نه.
كاظمة(6)
1109، نزهة المشتاق 1: 162، معجم البلدان 4: 431، مراصد الاطلاع 3: 1143.
: بكاف و ألف و ظاء معجمة مكسورة و ميم و هاء، و هو خور على ساحل البحر بين البصرة و القطيف، و بين كاظمة و البصرة (مسيرة)(7)يومين، و بين كاظمة و القطيف مسيرة أربعة أيّام، و هي في سمت الجنوب عن البصرة و يقال لها كاظمة البحور(8)، و هي منازل للعرب و بها مراعي جيدة و آبار كثيرة قريبة المدى.1) أبو الريحان البيروني 2: 49.
2) تقويم البلدان 500. و انظر: البلدان لليعقوبي 294، نزهة المشتاق 2: 508، 708، معجم البلدان 4: 430، مراصد الاطلاع 3: 1143.
3) ابن الأثير 3: 75.
4) ياقوت الحمويّ 338 و فيه بالقاف:" قاسان".
5) كذا وردت و في التقويم:" رقعة".
6) تقويم البلدان 85. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 151، معجم ما استعجم 2:
7) ساقطة من الأصل و( ب).
8) في الأصل:" الخور".
كالار(1)
1173، الروض المعطار 494.
: بكاف و لام و ألف و في الآخر راء مهملة، مدينة من الرّابع من الدّيلم، في الأطوال: (184 أ) طولها عو كه عرضها لو كه، في القانون(2): طولها عز عرضها لو.كامد: مدينة على ستة أميال من مدينة مشغرا.
كانم(3): كصاحب صنف من السودان، كذا في القاموس(4).
كاور(5): بفتح الكاف و ألف و فتح الواو ثمّ راء مهملة، و وجدنا في الكتب مكتوبة كوار بتقديم الواو، و هي بلدة و راء فزّان(6)بثمانية أيّام، و في جنوبيّ طرابلس الغرب. (و فزان بفتح الفاء و الزّاي المهملة و ألف و نون، ماء لبني سليم.
يقال له: معدن فزان به ناس كثير)(7).
كبوذنجكث(8): من اللباب(9): بفتح الكاف و ضمّ الباء الموحّدة و سكون الواو و فتح الذّال المعجمة و سكون النّون و فتح الجيم و الكاف و في آخرها ثاء مثلثة، مدينة من مدن سمرقند. قال ابن حوقل(10): و هو رستاق مشتبك القرى
1) تقويم البلدان 430 و فيه:" كلار". و انظر: معجم البلدان 4: 474، مراصد الاطلاع 3:
2) أبو الريحان البيروني 2: 61.
3) أنظر: نزهة المشتاق 1: 27- ، معجم البلدان 4: 432، الجغرافيا لابن سعيد 94- ، مراصد الاطلاع 3: 1144، خريدة العجائب 58.
4) الفيروزآبادي 1492.
5) تقويم البلدان 129. و انظر: معجم البلدان 4: 432، مراصد الاطلاع 3: 1144.
6) وردت في الأصل و( س) و( ب) بالراء:" فران" و هو تصحيف.
7) ما بين القوسين ساقط من( ب) و( س) و( ر).
8) تقويم البلدان 483. و انظر: أحسن التقاسيم 279، نزهة المشتاق 1: 499- ، معجم البلدان 4: 435، مراصد الاطلاع 3: 1147.
9) ابن الأثير 3: 81.
10) صورة الأرض 499.
و الأشجار و هو شماليّ الصغد.
كبيسة(1): من اللباب(2): بضمّ الكاف و فتح الباء الموحّدة و سكون المثنّاة من تحتها و فتح السّين المهملة و هاء، بلدة على طرف السماوة. قال في مزيل الارتياب: و هي بالقرب من هيت. و جعل ابن حوقل(3)مدينة هيت من جملة بلاد الجزيرة، و كذلك جعلها ابن سعيد و أبو الرّيحان، و في كتاب الأطوال أنّها من العراق. قال ابن حوقل: و بها آثار أبنية أمير المؤمنين أبي العبّاس القائم، و كانت داره التي سكنها، و هي ذات نخيل و زروع شرقيّ الفرات.
كترو: بفتح الكاف و سكون المثنّاة الفوقيّة و ضمّ الرّاء المهملة ثمّ واو، بلدة من معاملة قسطنطينية على شرقيّ خليجها، و هي في شماليّ سامصرى.
كثة(4): بضمّ الكاف و فتح الثّاء المثلّثة و الهاء، كذا في المراصد(5).
و تسمّى حومة يزد، و هي مدينة من مدن فارس على طرف المفازة، لها ثمار كثيرة تفضل عن أهلها حتى تحمل إلى أصبهان، في الأطوال: طولها عج به (184 ب) عرضها لب يه.
كختا(6): بفتح(7)الكاف و سكون الخاء المعجمة و فتح التاء المثنّاة الفوقيّة ثمّ ألف، قلعة عالية البناء لا ترام حصانة، و لها نهر و بساتين و بينها و بين ملطية
1) تقويم البلدان 275. و انظر: معجم البلدان 4: 435، مراصد الاطلاع 3: 1147.
2) ابن الأثير 3: 83.
3) صورة الأرض 208.
4) تقويم البلدان 323. و انظر: صورة الأرض 266، نزهة المشتاق 1: 429- ، معجم البلدان 4: 438، الروض المعطار 505.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1150.
6) تقويم البلدان 262. و انظر: معجم البلدان 4: 451، الجغرافيا لابن سعيد 188.
7) في( ر):" بضم".
مسيرة يومين، و ملطية عنها في جهة الغرب، و هي من الرّابع في حدّ الطّرف الشّماليّ للشّام و تقع في الشّمال بملية إلى الغرب، عن حصن منصور على مرحلة.
في الزّيج: طولها سا مه عرضها لز ن.
الكرّ(1): بضمّ الكاف ثمّ التشديد، بلفظ الكيل. قيل: موضع بفارس، و المشهور نهر الكرّ بين أرمينية و أران، يشقّ مدينة تفليس، و بينه و بين برذعة فرسخان، و يجتمع هو و نهر الرسّ بالمجمع ثمّ يصبّ في بحر الخزر. و الكرّ: كورة من نواحي الموصل الشّرقيّة تعدّ في أعمال العقر، بها قرى كثيرة و مزارع؛ مراصد(2).
كران: جزيرة مسكونة كبيرة قريبة من برّ زبيد.
كرج(3)
446، مراصد الاطلاع 3: 1154، خريدة العجائب 79، الروض المعطار 491.
: من المشترك(4): بفتح الكاف و الرّاء المهملة و في آخرها جيم، مدينة من الرّابع من الجبل، متفرقة(5)البناء ليس لها اجتماع المدن، و تعرف بكرج أبي دلف لأنها كانت مسكنا له و لأولاده، و لها زروع و مواش و لكن ليس لها بساتين و لا متنزهات، و الفواكه تجلب إليها من يزدجرد، و الكرج مدينة طويلة نحو فرسخ. قال في المشترك: الكرج مدينة بين همذان و أصبهان، كان أوّل من مصرّها أبو دلف القاسم بن عيسى العجليّ و استوطنها و قصده الشّعراء بها، و توصف بشدّة البرد، في القانون(6): طولها عو م عرضها لد، في الأطوال:1) سقطت مادة" الكرّ" من( ب) و( س) و( ر). و انظر: معجم ما استعجم 2: 1124، نزهة المشتاق 1: 422- ، خريدة العجائب 140.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1157.
3) تقويم البلدان 422. و انظر: البلدان لليعقوبي 272- ، صورة الأرض 367- ، أحسن التقاسيم 394، معجم ما استعجم 2: 1123، نزهة المشتاق 2: 675، معجم البلدان 4:
4) ياقوت الحمويّ 368.
5) وردت في جميع النسخ:" متقدمة" و هو تحريف.
6) أبو الريحان البيروني 2: 60.
طولها عد عرضها لد.
كرخ(1): في القاموس(2): كرخ محلّة ببغداد. و كرخ باحدّا: بسرّ من رأى.
و كرخ حدّان: قرب خانقين، و كرخ الرقّة: بالجزيرة. و كرخ ميسان: بسواد العراق، و كرخ خوزستان معروف، و يقال: كرخة. و كرخ عبرتا بالنّهروان.
و كرخيتي: قلعة على تلّ عال قرب إربل، في المراصد(3): بالفتح ثمّ السّكون و خاء معجمة، كلمة نبطيّة من قولهم: كرخت الماء و غيره إذا جمعته إلى موضع، و هو في عدّة مواضع تنسب إليها.
كردر: بالضمّ ثمّ السّكون و دال مفتوحة و راء (مهملتين)(4)، ناحية من نواحي خوارزم و ما يتاخمها من نواحي الترك، لهم لسان ليس خوارزميّا (185 أ) و لا تركيّا، في القاموس(5): كردر كجعفر ناحية بالعجم.
كرد فنّاخسرة(6)
450، آثار البلاد للقزويني 244- ، مراصد الاطلاع 3: 1157، أخبار الدول للقرماني 3:
450.
: و فنّاخسرة بفتح الفاء و تشديد النّون و الخاء معجمة مضمومة، هو الملك عضد الدولة بن بويه، مدينة اختطّها على نصف فرسخ من شيراز، و شقّ إليها نهرا كبيرا أجراه من مسيرة (أيّام)(7)، أنفق عليه أموالا كثيرة،1) انظر: أحسن التقاسيم 123، معجم ما استعجم 2: 1124، نزهة المشتاق 2: 658، معجم البلدان 3: 447، آثار البلاد للقزويني 444، الروض المعطار 490- .
2) الفيروزآبادي 330.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1155. و نص المراصد ساقط من( ب).
4) سقطت مادة" كردر" من( ب). و انظر: أحسن التقاسيم 288، نزهة المشتاق 2: 698، معجم البلدان 4: 450، مراصد الاطلاع 3: 1157.
5) الفيروزآبادي 604.
6) سقطت مادة" كرد فناخسرة" من( ب) و انظر: أحسن التقاسيم 430، معجم البلدان 3:
7) زيادة من المراصد.
يسقي بستانا إلى جنبها نحو فرسخ، و جعل لها عيدا يجتمع إليه في كلّ سنة، و هو يوم وصول الماء(1)إليها يقيمون بها سبعة أيّام.
كردكوه(2): بكسر الكاف و سكون الرّاء المهملة و بالدّال المهملة و ضمّ الكاف و سكون الواو ثمّ هاء، بلد من الرّابع من طرف حدّ الغور، و معنى هذا الاسم جبل مدّوّر لأنّ معنى لفظة كرد المدوّرة و معنى كوه الجبل. ابن سعيد(3):
طولها نط له عرضها لو.
الكرش(4): بفتح الكاف و سكون الرّاء المهملة و شين معجمة في الآخر، بلدة صغيرة من السّابع بين الكفا(5)و الأزق على فمّ بحر الأزق، و الكرش يقابل الطّامان من البرّ الآخر و الكرش من البرّ الشّمالي الغربي لهذا البحر و أهل الكرش القبجاق الكفّار، القياس: طولها سو عرضها مز ل.
الكرك(6): بفتح الكاف و الرّاء المهملة ثمّ كاف ثانية في الآخر، بلد مشهور من الثّالث من البلقاء و له حصن عالي المكان، و هو أحد المعاقل بالشّام التي لا ترام، و على بابه مؤتة و بها قبر جعفر الطيّار و أصحابه، و تحت الكرك واد فيه حمّام و بساتين كثيرة، و هو على أطراف الشّام من (185 ب) جهة الحجاز، و بين الكرك
1) في( ر):" الحاج".
2) تقويم البلدان 466.
3) كتاب الجغرافيا 161.
4) تقويم البلدان 216.
5) في( س) و( ر):" الكفار".
6) تقويم البلدان 246 و انظر: معجم البلدان 4: 453، المشترك وضعا 371، نخبة الدهر 213، مراصد الاطلاع 3: 1159، مسالك الأبصار 212- ، خريدة العجائب 37، الروض المعطار 493، زبدة كشف الممالك 43- ، أخبار الدول 3: 445، و انظر أيضا: رحلة ابن جبير 260، رحلة ابن بطوطة 1: 344- 346، تاج المفرق 1: 267، الدرر الفرائد المنظمة 2: 1257.
و الشّوبك نحو ثلاث مراحل، في الأطوال: طولها نو ل عرضها له، القياس:
طولها نز ل عرضها لا ل.
الكرك: بضمّ الكاف الأولى و سكون الرّاء المهملة و في الآخر كاف ثانية، أحد حدود الأرمن.
كركان(1): مدينة من فارس على شعب بوّان، و هي (على)(2)خمسة فراسخ عن النوبندجان(3).
كركانج(4): من المشترك(5): بضمّ الكاف و سكون الرّاء المهملة ثمّ كاف ثانية و ألف و نون ساكنة و في آخرها جيم، و يلتقي فيها ساكنان و يقال لها بالعربيّ الجرجانيّة، و هو اسم لمدينتين بخوارزم إحداهما كركانج الكبرى و هي هذه، و هي قصبة خوارزم على ضفّة جيحون و هي من الخامس، في الأطوال: طولها فد ا عرضها مب نز. و الأخرى كركانج الصّغرى، و هي مدينة قريبة من الكبرى بينهما عشرة أميال، في الأطوال: طولها فد عرضها مب مه.
كركر(6): بفتح الكاف و سكون الرّاء المهملة ثمّ كاف مفتوحة ثانية بعدها راء مهملة ثانية أيضا، قلعة حصينة شاهقة جدّا، و هي من الرّابع من أقصى الشّام و يرى الفرات منها كالجدول الصغير، و هي على جانب الفرات الغربيّ. في الزّيج:
طولها سا ك عرضها لد ن، و قيل: لط.
1) تقويم البلدان 321. و انظر: نزهة المشتاق 1: 415، معجم البلدان 4: 452، آثار البلاد للقزويني 445، مراصد الاطلاع 3: 1159.
2) زيادة يقتضيها السياق.
3) في الأصل:" النوبيذجان".
4) تقويم البلدان 478، و انظر: صورة الأرض 479، معجم البلدان 4: 452، مراصد الاطلاع 3: 1159.
5) ياقوت الحمويّ 370.
6) تقويم البلدان 264. و انظر: معجم البلدان 4: 452، مراصد الاطلاع 3: 1159.
كرمان(1)
1125، نزهة المشتاق 1: 427- ، معجم البلدان 4: 454، آثار البلاد للقزويني 247، خريدة العجائب 48، الروض المعطار 491.
: من المشترك(2): بفتح الكاف و سكون الرّاء المهملة و منهم من يكسر الكاف، (و هو ينسب إلى كرمان بن فارس بن طهورت)(3)و هو صقع كبير بين فارس و سجستان و مكران، و لكرمان حدّ يتّصل بحدود خراسان و قصبتها السيرجان، و الذي يحيط بكرمان من جهة الغرب حدود فارس، و من جهة الجنوب بحر فارس و من جهة الشّرق أرض مكران من وراء البلوص إلى البحر و أرض مكران قطعة من السّند، و يحيط بها من جهة الشّمال المفازة التي بين فارس و مكران و بين خراسان، و هي أيضا مفازة لسجستان. و أرض كرمان داخلة في البحر، و للبحر ساعدان قد اعتنقا أرض كرمان فالبحر على ساحل كرمان قطعة قوس من (186 أ) دائرة، في المراصد(4): و ربما كسرت الكاف و الفتح أشهر بالصّحة.كرمينة(5): من اللباب(6): بفتح الكاف و سكون الرّاء المهملة و كسر الميم و سكون المثنّاة من تحتها ثمّ نون. في المراصد(7): و ياء أخرى مفتوحة خفيفة، بليدة من الخامس من مدن بخارا بين بخارا و سمرقند. قال ابن حوقل(8): و كرمينة أكبر و أعمر من طواويس و أكثر عددا و أخصب، و لكرمينة قرى كثيرة، قال في
1) تقويم البلدان 334. و انظر: البلدان لليعقوبي 286، صورة الأرض 305- ، أحسن التقاسيم 459- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 443- ، معجم ما استعجم 2:
2) ياقوت الحمويّ 372.
3) ساقط من الأصل و( ب).
4) صفي الدين البغدادي 3: 1160. و نص المراصد ساقط من( ب).
5) تقويم البلدان 490. و انظر: نزهة المشتاق 1: 495- ، معجم البلدان 4: 456، الروض المعطار 493.
6) ابن الأثير 3: 94.
7) صفي الدين البغدادي 3: 1162.
8) صورة الأرض 489.
العزيزيّ: و مدينة كرمينة بين الطواويس و الدبوسيّة، و هي عن الدبوسيّة على مسافة خمسة فراسخ، و عن الطواويس على مسافة سبعة فراسخ، قال: و هي مدينة آهلة تقارب في القدر الطواويس، في الأطوال: طولها فح عرضها لط ل، في القانون(1): طولها فز يه عرضها لط م.
كروخ(2): بفتح الكاف و ضمّ الرّاء المهملة ثمّ واو و في آخرها خاء معجمة، بلدة من الرّابع من خراسان بنواحي هراة، و هي صغيرة و بناؤها من طين و هي في شعب بين جبال و حدّها مقدار عشرين فرسخا كلّها مشتبكة البساتين و المياه و الأشجار و القرى العامرة، في الأطوال: طولها فز ل عرضها له ك.
الكسوة(3)
461، مراصد الاطلاع 3: 1166.
: بضمّ الكاف و سكون السّين المهملة ثمّ واو و هاء، و هي ضيعة(4)و منزل يمرّ بها نهر الأعوج النازل من جبل الثلج اثنا عشر ميلا، و من الكسوة إلى دمشق اثنا عشر ميلا و بينهما عقبة تعرف بعقبة الشحورة.كشّ(5): من المشترك(6): بفتح الكاف ثمّ شين معجمة مشدّدة، مدينة من الخامس من ما وراء النّهر، و هي خصبة و فواكهها تدرك قبل فواكه غيرها من بلاد ما وراء النّهر، و لها نهران كبيران أحدهما يسمّى نهر القصّارين و الآخر نهر أشور و يجري على شماليّها، و في المشترك: كشّ مدينة بما وراء النّهر قريب نخشب.
1) أبو الريحان البيروني 2: 69.
2) تقويم البلدان 458. و انظر: صورة الأرض 439، نزهة المشتاق 1: 472، معجم البلدان 4: 458، مراصد الاطلاع 3: 1162.
3) تقويم البلدان 253. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، معجم البلدان 4:
4) في الأصل:" ضيقة".
5) تقويم البلدان 490. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، البلدان لليعقوبي 290، أحسن التقاسيم 282، نزهة المشتاق 1: 500، معجم البلدان 4: 462، آثار البلاد للقزويني 554، مراصد الاطلاع 3: 1167، الروض المعطار 501.
6) ياقوت الحمويّ 373.
و قال ابن حوقل(1): طول عمل كشّ أربعة أيّام (186 ب) في نحوها. في العزيزيّ:
و لمدينة كشّ رستاق جليل من رساتيق(2)سمرقند، في الأطوال: طولها فط ل عرضها لط ل، في القانون(3): طولها مح ي عرضها لط ن.
كشّاف(4): في القاموس(5): بضمّ الكاف و فتح الشّين المعجمة ثمّ ألف و فاء في الآخر، قلعة عامرة بين الزّاب و الشطّ قريبة من مصبّه في الشّط، و حوالي الكشّاف مروج كثيرة و مراعي، و هي عن اربل على نحو مرحلتين و كشّاف في الشّرق و الجنوب عن الموصل.
كشانية(6): من اللباب(7): بضمّ الكاف و فتح الشّين المعجمة ثمّ نون.
أقول: و بعد الشّين ألف و بعد النّون ياء آخر الحروف ثمّ هاء في الآخر. في المراصد(8): بفتح الكاف و تخفيف الشّين، بلد من الخامس بنواحي سمرقند من بلاد الصّغد(9)في شمالي وادي الصغد. قال ابن حوقل(10): و أمّا الكشانيّة فإنّها أعمر مدن الصّغد و هي و اشتيخن متقاربتان في الكبر، غير أنّ قصبة الكشانيّة أكبر و قراها أعظم، و رساتيق اشتيخن أكبر لأنّ قرى اشتيخن نحو خمس مراحل في عرض نحو مرحلة، و قرى الكشانيّة نحو مرحلتين في عرض نحو مرحلة و كلاهما
1) صورة الأرض 501.
2) وردت في الأصل و( س) و( ر):" رستاق".
3) أبو الريحان البيروني 2: 69.
4) تقويم البلدان 275، 408. و انظر: معجم البلدان 4: 461، مراصد الاطلاع 3: 1166.
5) الفيروزآبادي 1097.
6) تقويم البلدان 492. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، أحسن التقاسيم 279، نزهة المشتاق 1: 499- ، معجم البلدان 4: 461.
7) ابن الأثير 3: 98 و النسبة إليها:" كشانيّ".
8) صفي الدين البغدادي 3: 1166.
9) في( ر):" السند".
10) صورة الأرض 500.
في شماليّ وادي الصّغد، و قلب مدن السّغد الكشانيّة، في الأطوال: طولها فح كه عرضها لط ن.
كشميهن(1): بالكاف و الشّين المعجمة و الميم و الياء المثنّاة من تحت ثمّ هاء و نون في الآخر، قرية من أعمال مرو الشاهجان(2)على طرف المفازة على خمسة فراسخ من مرو، و بها الزبيب الموصوف الذي يحمل منها إلى الآفاق.
الكفا(3): بفتح الكاف و الفاء و ألف مقصورة، بلد من السّابع في وطاة من الأرض على ساحل بحر القرم، و هي فرضة للتجّار و يقابل الكفا من البرّ الآخر مدينة طرابزون، و على الكفا سور من لبن، و الكفا شرقيّ صوداق(4)، و من الكفا في شمال و شرق صحراء القبجاق، القياس: طولها نز ن عرضها ن.
كفرتوثا(5)
1131، نزهة المشتاق 2: 661، معجم البلدان 4: 468، مراصد الاطلاع 3: 1169، الروض المعطار 499.
: (187 أ) بفتح الكاف و الفاء و سكون الرّاء المهملة ثمّ تاء مثنّاة فوقيّة مضمومة و واو ساكنة و ثاء مثلثة بعدها ألف، بليدة من الرّابع من ديار ربيعة، (بينها)(6)و بين دارا خمسة فراسخ، و هي في مستو من الأرض، و هي ذات أشجار و أنهار و هي أكبر من دارا، في الأطوال: طولها سو ل عرضها لز.كفرطاب(7): بفتح الكاف و الفاء و سكون الرّاء و فتح الطّاء المهملتين ثمّ
1) تقويم البلدان 446. و انظر: نزهة المشتاق 476، معجم البلدان 4: 463، مراصد الاطلاع 3: 1168.
2) في الأصل:" الشاهنجان".
3) تقويم البلدان 214.
4) في الأصل و( ب):" صوادق".
5) تقويم البلدان 284. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، معجم ما استعجم 2:
6) ساقط من الأصل.
7) تقويم البلدان 262. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، معجم ما استعجم 2: 1131، معجم البلدان 4: 470، آثار البلاد للقزويني 248،- - مراصد الاطلاع 3: 1170، الروض المعطار 500.
ألف و باء موحّدة، بلدة صغيرة نزهة قليلة الماء، و هي كالقرية، و هي من الرّابع من جند حمص، و تعمل فيها القدور الخزف و يجلب إلى غيرها، و هي قاعدة ذات ولاية (و لها)(1)عمل، و هي على الطّريق بين المعرّة و شيزر و بينهما اثنا عشر ميلا، و أهلها أخلاط من اليمن، و كذلك بينها و بين المعرّة، في الأطوال: طولها سا ل عرضها لد مه، القياس: طولها سا يه عرضها له م.
كلاباذ(2): بالفتح و الباء الموحّدة و آخره ذال معجمة، محلّة ببخارا.
كلواذا(3): بفتح الكاف و سكون اللام و فتح الواو و سكون الألفين بينهما ذال معجمة مفتوحة، قرية مشهورة من آخر الثّالث من العراق من قرى بغداد، في العزيزيّ: و مدينة كلواذا بينها و بين بغداد فرسخان، و من كلواذا إلى النّهروان أربعة فراسخ، و من كلواذا أيضا إلى قصر ابن هبيرة ستة فراسخ، و ذكر في تاريخ الحكماء(4): أنّ مدينة الكلذانيين هي كلواذا و ينسبون إليها كلذانيا على خلاف الأصل، في الأطوال: طولها ع عرضها مح نه.
كله(5): بالكاف و اللام و هاء في الآخر، جزيرة في بحر الهند خارجة عن
1) ساقطة من الأصل.
2) وردت مادة" كلاباذ" في( س) على الهامش و سقطت من( ب) و( ر). و انظر: معجم البلدان 4: 472، مراصد الاطلاع 3: 1173، الروض المعطار 494.
3) تقويم البلدان 302. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 6، 12، الأعلاق النفيسة 186، معجم ما استعجم 2: 1134، نزهة المشتاق 2: 667، معجم البلدان 4: 477، مراصد الاطلاع 3: 1176، الروض المعطار 493.
4) القفطي 346.
5) تقويم البلدان 374. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 258، نزهة المشتاق 1: 78، 80، معجم البلدان 4: 478، آثار البلاد للقزويني 59، 105، مراصد الاطلاع 3: 1177، خريدة العجائب 111، الروض المعطار 494، أخبار الدول للقرماني 3: 447.
الأوّل إلى الجنوب، و هي فرضة ما بين عمان و الصّين، و منها يجلب الرّصاص المنسوب إليها. في العزيزيّ: و فيها مدينة عامرة و يسكنها المسلمون و الهند و الفرس و بها معادن الرّصاص و منابت الخيزران(1)و شجر الكافور، و بينها و بين جزائر المهراج عشرون مجرى، في القانون(2)و الأطوال: (187 ب) طولها قل عرضها ح. قال ابن سعيد(3): كله بها صاحب الجزائر، و هي غربيّ الجزيرة و جنوبيّها طولها فد، و الظّاهر أنّه تصحيف من قل إلى فد على الكاتب، و الأصحّ أنّه قل كما قاله أبو الرّيحان، و هذه غير كله التي هي من جملة جزائر جاوة على ما قاله ابن سعيد، و يؤيّده اختلافهما في الطول و العرض.
كنبايت(4): بالكاف المضمومة و سكون النّون و باء موحّدة ثمّ ألف و ياء مثنّاة تحتيّة و تاء مثنّاة فوقيّة، مدينة من الثاني على ساحل البحر الأخضر من السّواحل الهنديّة و يقصدها التجّار و فيها مسلمون، و قال في القانون(5): و هي من الهند على ساحل البحر الأخضر، و حكى نفس(6)من سافر إليها قال: هي غربيّ المنيبار و (هي)(7)على خور من البحر طوله مسيرة ثلاثة أيّام، و أبنيتها بالآجر و بها الرخام الأبيض و بها بساتين قليلة، و هي أكبر من المعرّة. قال الإدريسيّ(8): و بينها و بين البحر ثلاثة أميال، في القانون: طولها صط ك عرضها كب ك، في الأطوال:
طولها صط ك عرضها كو ك.
1) وردت في الأصل و( س) و( ر):" بنات الخزرات" و في( ب):" نبات الخزران".
2) أبو الريحان البيروني 2: 37.
3) كتاب الجغرافيا 103 و فيه:" كلوه".
4) تقويم البلدان 356. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 254، معجم البلدان 4: 481، الجغرافيا لابن سعيد 120، الروض المعطار 496.
5) أبو الريحان البيروني 2: 42.
6) كذا وردت، و في التقويم:" بعض".
7) زيادة من( س) و( ر).
8) نزهة المشتاق 1: 181.
كنجة(1)
186، 192، معجم البلدان 4: 482، مراصد الاطلاع 3: 1180، الروض المعطار 496.
: بفتح الكاف و سكون النّون و فتح الجيم ثمّ هاء ساكنة، بلد من الخامس من أرّان، و أخبرني من أقام بتلك الناحية قال: كنجة على مرحلتين من بردعة، و بردعة عنها في جهة الغرب بميلة يسيرة إلى الشّمال، قال: و هي قصبة تلك الناحية، قال: و هي في مستو من الأرض و لها بساتين كثيرة و هي وبئة و بها التين الكثير، و المشهور أنّه من أكل من ذلك التين حمّ، في القانون(2): طولها عد عرضها مح ي.كندر(3): بضمّ الكاف و سكون النّون، قرية من نواحي نيسابور.
كندة(4): بكسر الكاف و سكون النّون و فتح الدّال المهملة و هاء، بلاد باليمن تلي حضرموت، سمّيت بكندة بن عفير بن الحارث من ولد زيد بن كهلان و اسمه ثور و سميّ كندة لأنه كند أباه أي كفر نعمته، كذا في المختصر أخبار البشر(5).
كنعان(6): و هو أرض الشّام ذكره صاحب حماة في المختصر في تاريخ البشر(7)، و في المراصد(8): قال ابن الكلبيّ: الشّام منازل الكنعانيين ينسبون إلى
1) تقويم البلدان 404. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 63، نزهة المشتاق 1:
2) لم نجدها في القانون المسعودي.
3) تقويم البلدان 443. و انظر: نزهة المشتاق 1: 464، معجم البلدان 4: 482، آثار البلاد للقزويني 447، مراصد الاطلاع 3: 1181.
4) سقطت مادة" كندة" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 138، صفة جزيرة العرب 169، معجم البلدان 4: 482.
5) أبو الفداء 1: 74.
6) انظر: معجم البلدان 4: 483- ، الروض المعطار 496.
7) أبو الفداء 1: 96.
8) صفي الدين البغدادي 3: 1182. و نص المراصد ساقط من( ب).
كنعان بن سام بن نوح. و كنعان: موضع من أرض الشّام، كان منزل يعقوب عليه السّلام في قرية يقال لها سيلون(1)بين سنجل و نابلس، و بها (188 أ) الجبّ الذي ألقى فيه يوسف عليه السّلام معروف.
كنكور(2): من المشترك(3): بكسر الكافين و قد تفتح الثّانية و سكون النّون و فتح الواو ثمّ راء مهملة، قلعة حصينة قرب جزيرة ابن عمر، و أيضا يقال لقصر اللّصوص كنكور.
كنلى: بفتح الكاف و سكون النّون و كسر اللام ثمّ ياء آخر الحروف، بليدة على ساحل بحر القرم شماليّ كترو، و هي من مدن سليمان باشا و سنوب شماليّ كنلى(4).
كواشة(5): في المراصد(6): بالفتح و شينه معجمة، قلعة حصينة بالجبال شرقيّ الموصل، ليس لها طريق لغير راجل واحد، كانت قديما تسمّى أردمشت و كواشة محدث.
كوتم(7): بضمّ الكاف و واو ساكنة ثمّ تاء مثنّاة فوقيّة مضمومة ثمّ ميم في الآخر، مدينة من الرّابع من كيلان و هي صغيرة(8)و ناقلة عن البحر مسيرة يوم، في الأطوال: طولها عد م عرضها لز ك، في القانون(9): طولها عو عرضها لو.
1) في( س) و( ر):" سيبون".
2) انظر: معجم البلدان 4: 484، آثار البلاد للقزويني 448، مراصد الاطلاع 3: 1182.
3) ياقوت الحمويّ 376.
4) في الأصل و( ب):" كنكى".
5) سقطت مادة" كواشة" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 486.
6) صفي الدين البغدادي 3: 1184 و فيه:" كواشى".
7) تقويم البلدان 428. و انظر: معجم البلدان 4: 487، آثار البلاد للقزويني 449، مراصد الاطلاع 3: 1185، الروض المعطار 503.
8) في التقويم:" كبيرة".
9) أبو الريحان البيروني 2: 61.
كوثى(1): في المراصد(2): بالضمّ ثمّ السّكون و ثاء مثلثة و ألف مقصورة تكتب ياء لأنها رابعة. اسم نهر بالعراق. قيل: هو أوّل نهر حفر به ثمّ حفرت الأنهار بعده. و كوثى: ثلاثة مواضع بسواد العراق بأرض بابل، و قد طمّ و أخرج غيره، و بمكّة منزل بني عبد الدّار خاصّة، و كوثى بالعراق في موضعين: كوثى الطّريق و كوثى ربّا، و بها مشهد إبراهيم عليه السلام، و هما قريتان و بينهما تلول من رماد يقال إنّها رماد النّار التي أوقدها نمروذ لإحراقه.
كوران(3): بالضمّ و آخره نون، من قرى أسفراين.
كوفن(4): من اللباب(5): بضمّ الكاف و سكون الواو و فتح الفاء و في آخرها نون، بليدة صغيرة على ستة فراسخ من أبيورد من خراسان بناها عبد اللّه بن طاهر، في (188 ب) الأطوال: طولها فح عرضها لو مه.
الكوفة(6): من اللباب(7): بضمّ الكاف و سكون الواو ثمّ فاء و هاء، مدينة من الثّالث من العراق، و هي على ذراع من الفرات خارج في جنوبي الفرات
1) سقطت مادة" كوثى" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 9، معجم ما استعجم 2: 1138، نزهة المشتاق 2: 671، معجم البلدان 4: 487.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1185.
3) سقطت مادة" كوران" من( س) و( ر). و انظر: معجم البلدان 4: 489، مراصد الاطلاع 3: 1186.
4) تقويم البلدان 445. و انظر: معجم البلدان 4: 490، مراصد الاطلاع 3: 1187.
5) ابن الأثير 3: 118 و النسبة إليها:" كوفنيّ".
6) تقويم البلدان 300. و انظر: البلدان لليعقوبي 309، صورة الأرض 239- ، أحسن التقاسيم 116- ، معجم ما استعجم 2: 1141، نزهة المشتاق 1: 381، معجم البلدان 4: 490- ، آثار البلاد للقزويني 250- 258، مراصد الاطلاع 3: 1187، خريدة العجائب 47، الروض المعطار 501.
7) ابن الأثير 3: 118.
و غربيها، قال في القانون(1): و هي على شعبة من الفرات، قال في العزيزيّ:
و الكوفة في القدر كنصف بغداد، و قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم اللّه وجهه بالقرب منها عليه مشهد جليل يقصده النّاس من أقطار الأرض. من التّرتيب: و سمّيت كوفة لاستدارة بنائها آخذا من قول العرب رأيت كوفانا إذا رأوا رملة مستديرة، و قيل: لاجتماع النّاس آخذا من قولهم تكوّف الرّمل إذا ركب بعضه على بعض.
و قال الشّيخ أبو البقاء النحويّ في شرح المقامات: و الكوفة البلدة المعروفة و اشتقاقها من تكوّف الرّمل إذا اجتمع، و سمّيت بذلك لأنّ المسلمين لمّا فتحوا العراق نزلوا الأنبار فإذا هم بقها فتخيّر لهم سعد أرض الكوفة و قال: تكوّفوا فيها أي اجتمعوا. و قال المفضل: هو من قولهم كوّفت الرّمل أن نحيته فسمّيت بذلك لأنهم نحّوا ما كان بها ثمّ نزلوها إلى هنا كلامه، و قال صاحب القاموس(2):
و سمّيت بكوفة الجند لأنّه اختطّت فيها خطّة(3)العرب أيّام عثمان خطّطها السّائب بن الأقرع الثّقفيّ انتهى. أقول: هذا مخالف لما ذكره الإمام النّووي في تهذيب الأسماء(4)من أنّ الكوفة مصّرها عمر بن الخطّاب و لما ذكر في كتب التّواريخ من أنّها اختطت في أيّام عمر في سنة سبعة عشر، و ذكر الفاضل الشّريف في الحالة المقتضية لكون المسند إليه موصولا، من شرح المفتاح: و سمّيت الكوفة كوفة الجند لإقامة جند كسرى بها وردّ عليه المولى الشّهير بابن كمال باشا الوزير بأنّ الكوفة إسلاميّة بل إنما سمّيت بها لمقام جند المسلمين و استدلّ عليه بما ذكره الإمام النّووي. أقول: يحتمل أن يكون قبل(5)التمصير مجمعا لجند كسرى على ما
أشير إليه في بعض كتب التواريخ من أنّ منازل أهل الكوفة كانت أخصاصا قصبا فإذا غزوا (189 أ) قلعوها و تصدّقوا بها و إذا عادوا بنوها، في الأطوال: طولها سط ل عرضها لا ل، في الرسم و ابن سعيد(1): طولها سط ل عرضها لا ن.
كوكبان(2): تثنية الكوكب جبل قرب صنعاء به قصر كان مبنيّا بالفضّة و الحجارة و داخله الياقوت و الجوهر، و كان ذلك الياقوت و الجوهر يلمع بالليل كما يلمع الكوكب فسمّي بذلك، مراصد(3).
كوكو(4): الظّاهر أنها لا تقبل التّصحيف و هي مكتوبة في الكتب بكافين و واوين، و هي مدينة خارجة من الأوّل إلى الجنوب، و هي قاعدة بلاد السّودان، و هي مقرّ صاحب تلك البلاد، و هو كافر يقابل من غربيه مسلمي غانة و من شرقيه مسلمي الكانم، و لها نهر منسوب إليها و هي في شرقيّ نهرها. ابن سعيد(5): طولها مه ط عرضها ي، في القانون(6): و كوكو واقعة بين خطّ الاستواء و بين أوّل الإقليم الأوّل طولها ل عرضها ه.
كولم(7): بالكاف المفتوحة و الواو السّاكنة ثمّ لام مفتوحة و ميم، بلدة من الأوّل و هي آخر بلاد الفلفل من الشّرق و يقلع منها إلى عدن، و حكى لي بعض المسافرين و قال: هي مدينة على خور من البحر، و بها جامع. و هي في مستو من
1) كتاب الجغرافيا 156.
2) سقطت مادة" كوكبان" من( ب). و انظر: معجم البلدان 4: 494.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1188.
4) تقويم البلدان 156. و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 883، نزهة المشتاق 1: 27- ، معجم البلدان 4: 495، الروض المعطار 502، أخبار الدول للقرماني 3: 447.
5) كتاب الجغرافيا 93.
6) أبو الريحان البيروني 2: 36.
7) تقويم البلدان 360. و انظر: نزهة المشتاق 1: 167، 180، آثار البلاد للقزويني 106، أخبار الدول للقرماني 3: 448.
الأرض و أرضها مرملة، و هي كثيرة البساتين. و بها شجر البقم، و شجر البقم مثل شجر الرّمان و ورقه يشبه ورق العنّاب. ابن سعيد(1): طولها قلد م عرضها يب م، في الأطوال: طولها قي عرضها يح ل.
كوماجر(2): بضمّ الكاف و سكون الواو و الميم المشدّدة و ألف و جيم و راء مهملة، مدينة في مملكة تتر بركة قريبة من الوسط بين باب الحديد و الأزق و غربيّ باب الحديد بميلة عنها إلى الجنوب.
كيش(3): و بالعربيّ قيس(4)، في المشترك(5): بفتح الكاف و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها سين مهملة، و قال في اللباب(6): كيش بكسر الكاف و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها شين معجمة، و هي جزيرة من الثّاني في بحر فارس بين الهند و البصرة، و بهذه الجزيرة مغاص (189 ب) لؤلؤ، و بها نخيل محدث و أشجار جليلة(7)، و شرب أهلها من الآبار، و دورها مسيرة يوم للفارس المجدّ إذا أجهد نفسه، حكى لي ذلك إنسان من أهل البصرة فقال: إنّه دارها على قريب يوم بعد أن أتعب فرسه. قال ابن سعيد(8): و دورها اثنا عشر ميلا. قال ياقوت في المشترك: و جزيرة كيش في وسط البحر بين عمان و فارس، قال: و هي جزيرة حسنة مليحة المنظر كثيرة البساتين و النّخيل، و قد رأيتها و لقيت بها جماعة من أهل
العلم و الأدب، في الأطوال: طولها عج عرضها كح. ابن سعيد: طولها فج عرضها كز.
كيماك(1): بالكاف و الياء المثنّاة التحتيّة و الميم ثمّ ألف و كاف في الآخر، و هم طائفة من التّرك و بلدهم من السّابع من بلاد التّرك، في الأطوال: طولها صح عرضها مط. و قال ابن سعيد(2): و مدينتهم كيماكية على شرقيّ بحيرة غاغان و موضعها حيث الطول قنط و العرض لو ك، و بين الكلامين في الطّولين بون فلينظر في ذلك.
اللاذقيّة(1): الألف و اللام فيها لازمتان، و هي بكسر الذّال المعجمة و القاف ثمّ مثنّاة تحتيّة مشدّدة ثمّ في الآخر هاء، بلدة من الرّابع من ساحل الشّام، و هي ذات صهاريج، و هي على ساحل البحر، و بها ميناء حسنة مفضّلة على غيرها، و بها دير مسكون يعرف بالقاروس حسن البناء، و منها إلى جبلة اثنا عشر ميلا، و من اللاذقيّة إلى أنطاكية ثمانية عشر(2)ميلا، في الأطوال: طولها س م عرضها له به، القياس: طولها س ي عرضها له كه.
جزيرة اللار(3): في المراصد(4): جزيرة كبيرة بين سيراف و قيس فيها قرى و فيها مغاص على اللؤلؤ، و قيل دورها اثني عشر فرسخا. من اللباب(5): بتشديد اللام و ألف و راء مهملة، جزيرة من الثاني في بحر فارس، في القانون(6): طولها ف عرضها كه، في الأطوال: طوله عح ل عرضها كه (190 أ).
1) تقويم البلدان 256. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 76، البلدان لليعقوبي 324- ، معجم ما استعجم 2: 1147، نزهة المشتاق 2: 645، معجم البلدان 5: 4، آثار البلاد للقزويني 258، الجغرافيا لابن سعيد 150، مراصد الاطلاع 3: 1193، الروض المعطار 507.
2) في تقويم البلدان:" ثمانية و أربعون" و في( ب) و( س) و( ر):" ثمانية أميال".
3) تقويم البلدان 372. و انظر: معجم البلدان 5: 7.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1194. و نص المراصد ساقط من( ب) و( س) و( ر).
5) ابن الأثير 3: 399.
6) أبو الريحان البيروني 2: 50.
اللّارجان(1): من اللباب(2): بتشديد اللام و فتح الرّاء المهملة و الجيم و نون بعد الألف، بلد من الرّابع من طبرستان(3)، و هي بلد بين الرّيّ و طبرستان على منتصف الطّريق بينها و بين كلّ واحدة من البلدتين خمسة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها عو مه عرضها لو ي.
لاردة(4): بلام و ألف و راء مكسورة و دال مفتوحة مهملتين و في الآخر هاء، كذا ضبطها بخطّ ابن سعيد(5)، و هي مدينة من أواخر الخامس من شرقيّ الأندلس، و هي على شرقيّ نهر يصبّ في نهر سرقسطة، و في شرقيّ لاردة جبل البرت الفاصل بين الأندلس و الأرض الكبيرة، و هي مدينة أوليّة و لها ماء مجلوب في قنى قد أعجزت صنعته جميع العالم. في القانون(6): طولها ك عرضها لز ل، ابن سعيد:
طولها كب م عرضها مب ل.
لارندة(7): بلام و ألف و راء مهملة مفتوحة و نون ساكنة ثمّ دال مهملة و هاء، بليدة من الخامس من بلاد الرّوم، و هي جليلة ذات أسواق و منازل حسنة(8)و رستاق صغير خصبة، و هي قريبة من قونية على مسافة يوم من الشّرق و الشّمال عن قونية، طولها نز عرضها م ل.
1) تقويم البلدان 434. و انظر: معجم البلدان 5: 7، مراصد الاطلاع 3: 1194.
2) ابن الأثير 3: 399 و النسبة إليها:" لّارجانيّ".
3) في الأصل:" كبرستان".
4) تقويم البلدان 180. و انظر: نزهة المشتاق 2: 733، معجم البلدان 5: 7، مراصد الاطلاع 3: 1194، الروض المعطار 507.
5) كتاب الجغرافيا 180.
6) أبو الريحان البيروني 2: 55.
7) تقويم البلدان 378. و انظر: نزهة المشتاق 2: 813، أخبار الدول للقرماني 454، و انظر أيضا: رحلة ابن بطوطة 2: 175- .
8) في الأصل:" خمسة".
لامرى(1): بلام و ألف و ميم و راء مهملة ثمّ ياء آخر الحروف، جزيرة في بحر الهند خارجة عن الأول (إلى الجنوب)(2)، و هي معدن البقم و الخيزران، في الأطوال: طولها قكز عرضها ط.
لاهجان(3): بفتح اللام و بعدها ألف و هاء و جيم مفتوحتين ثمّ ألف بعدها نون، بلدة من الرّابع من الدّيلم و منها يجلب الحرير المشهور إلى البلاد، في الأطوال: طولها عد عرضها لز يه.
لاهون(4): في المراصد(5): بلد بصعيد مصر به السّد(6)الذي بناه يوسف عليه السلام لردّ الماء إلى الفيّوم. و هو سدّ مبني يعرف بحجر اللاهون، و فيه فرجة عظيمة تدخل المراكب إلى الفيّوم (إذا كان النيل في الزيادة من هذه الفرجة)(7).
لبنان(8)
1197، الروض المعطار 508.
: (190 ب) بضمّ اللام و سكون الباء الموحّدة و فتح النّون و ألف و نون، جبل بالشّام و الثّلج فيه كثير و يعرف بالصّالحين، و الجبال الثلجة مشتبكة به إلى جهة حمص، و بينه و بين البحر جبل الخيط(9)يسكنه قوم من الإباحيّة(10)كثيرا1) تقويم البلدان 374. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 108.
2) ساقطة من الأصل.
3) تقويم البلدان 428.
4) تقويم البلدان 107. و انظر: نزهة المشتاق 1: 327- ، معجم البلدان 5: 9، الجغرافيا لابن سعيد 129، الروض المعطار 512.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1195.
6) المراصد:" السّكر".
7) ساقط من الأصل و هو في( س) و( ر).
8) تقويم البلدان 229 الهامش رقم( 2). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، 77، البلدان لليعقوبي 327، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 462، معجم ما استعجم 2: 1150، نزهة المشتاق 1: 370- ، معجم البلدان 5: 11، مراصد الاطلاع 3:
9) وردت في الأصل:" الحنط" و في( س) و( ر):" الحنطة" و ما أثبتناه من التقويم.
10) الأصل:" الإباحة".
ما يبيعون المسلمين من الفرنج إذا مروّا بهم و يتّصل بهم إلى جهة واد يعرف بوادي التيم(1)جبل الدرزيّة و يعرف بجبل كسروان.
اللجّون(2): بفتح اللام و ضمّ الجيم المشدّدة، و هي قرية على نصف مرحلة من بيسان في جهة الغرب عن بيسان، و في بعض النّسخ اللجّون بضمّ الجيم المشدّدة، و هو مدينة بالشّام فيها مسجد إبراهيم عليه السلام، في الأطوال: طولها بز مه عرضها لب، في المراصد(3): لجّون بلد بالأردنّ بينه و بين طبريّة عشرون ميلا، فيه صخرة مدوّرة في وسط المدينة، عليها قبّة زعموا أنها مسجد إبراهيم عليه السلام، و تحت الصخرة عين غزيرة الماء، دخلها حين خرج إلى مصر، و كانت المدينة قليلة الماء فشكوا ذلك إليه فضرب بعصاه هذه الصّخرة فاتسعوا(4)بذلك، فقراهم و رساتيقهم تسقى من هذا الماء، و اللجّون أيضا: موضع في طريق مكّة من الشّام قرب تيماء و سمّاه الرّاعي في شعره (لجّان)(5)
فقلت و الحرّة الرّجلاء دونهمو بطن لجّان لمّا اعتادني في ذكري
صلى على عزّة الرحمن و ابنتها ليلىو صلّى على جاراتها الأخر
و للجّون مرج طوله ستة أميال كثير الوحل صيفا و شتاء.لحظة(6)
14.
: في المراصد(7): بالفتح ثمّ السّكون و الظاء المعجمة، و هي1) في( ب) و( س) و( ر):" اليتم".
2) تقويم البلدان 227. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 78، أحسن التقاسيم 162، نزهة المشتاق 1: 354، معجم البلدان 5: 13، آثار البلاد للقزويني 259، أخبار الدول للقرماني 3: 453.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1200. و نص المراصد ساقط من( ب).
4) في الأصل:" فاسقوا".
5) سقطت هذه الكلمة من جميع النسخ و عوضناها من المراصد. و شعر الرّاعي في قوله( الديوان 101):
6) سقطت مادة" لحظة" من( ب). و انظر: معجم ما استعجم 2: 1152، معجم البلدان 5:
7) صفي الدين البغدادي 3: 1201.
مأسدة بتهامة، يقال أسد لحظة كما يقال أسد بيشة.
لدّ(1): في اللباب(2): بضمّ اللام و تشديد الدّال المهملة، و هو موضع بالشّام و به يقتل الدجّال، و هناك الآن بليدة (صغيرة)(3)ذات خصب، و لدّ على شوط فرس من الرّملة.
لقان(4)
21.
: بضمّ اللام و تخفيف القاف و ألف و نون، بلد بالرّوم وراء خرشنة بيومين، كذا في المراصد(5).لكزى(6): و هم جنس يسكنون في الجبل الفاصل بين التتر الشماليّين أعني تتر بركة و بين التتر (191 أ) الجنوبيين أعني تتر هلاكو(7)، و مدينتهم تسمّى لكز بفتح اللام و سكون الكاف و في آخرها زاي معجمة، و هي بلدة بدربند خزران نسبت إلى بانيها و هم اللكز.
لمريا(8): بفتح اللام و سكون الميم و كسر الرّاء المهملة ثمّ ياء مثنّاة من تحت و ألف، و عن بعض المسافرين أنّ بعد المثنّاة هاء، مدينة من وسط السّادس من جزائر بحر الرّوم، و دور تلك الجزيرة على التحقيق سبعمائة ميل، و فيها أجوان
1) تقويم البلدان 227. و انظر: البلدان لليعقوبي 328، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 464، معجم ما استعجم 2: 1153، نزهة المشتاق 1: 376، معجم البلدان 5: 15، مراصد الاطلاع 3: 1202.
2) ابن الأثير 3: 130 و النسبة إليها:" لدّيّ".
3) ساقطة من الأصل و( ب) و هي في( س) و( ر).
4) سقطت مادة" لقان" من( ب). و انظر: معجم ما استعجم 2: 116، معجم البلدان 5:
5) صفي الدين البغدادي 3: 1206.
6) تقويم البلدان 201، 391. و انظر: معجم البلدان 5: 22، مراصد الاطلاع 3: 1208، خريدة العجائب 83.
7) في تقويم البلدان:" تتر هلاوو" و في بعض النسخ:" هلاكو".
8) تقويم البلدان 192.
و تعريجات(1)و بينها و بين جزيرة أقريطش مجاز قدره ستون ميلا، و في وسطها مدينة لمريا. قال ابن سعيد(2): و تعرف في الكتب بجزيرة بلولس(3)، طولها مه نب عرضها مح ند.
لمطة(4): بفتح اللام و سكون الميم و فتح الطاء(5)المهملة و الهاء الغير المذكورة، مدينة من أواخر الثّاني من الغرب الأقصى، و لها نهر كبير مشهور ينزل من جبل لمطة الذي في شرقيّها على مرحلتين منها، و يجري على جنوبيّ لمطة مغربا بميلة إلى الشّمال حتى يصبّ في البحر المحيط، و بين لمطة و بين بحر المحيط ثلاث مراحل، طولها ز ل عرضها كز.
لمغان(6): من اللباب(7): بفتح اللام و سكون الميم و فتح الغين المعجمة، و هي مواضع من جبال غزنة.
اللّنبردية(8): باللام المشدّدة المضمومة و النّون السّاكنة و الباء الموحّدة المفتوحة و الرّاء المهملة السّاكنة و الدّال المهملة و الياء المثنّاة التحتيّة و الهاء، و يقال النوبرديّة و الأنبرديّة قد رأيتها بلامين و بلام و ألف في خطّ ابن سعيد(9)، و هي
1) في( س) و( ر):" تفريجات".
2) كتاب الجغرافيا 183.
3) تقويم البلدان:" بلونس" و في بعض النسخ:" بلولس". و عند ابن سعيد:" بيلوبنس".
4) تقويم البلدان 130. و انظر: البلدان لليعقوبي 345، نزهة المشتاق 1: 197، معجم البلدان 5: 23، الجغرافيا لابن سعيد 113، مراصد الاطلاع 3: 1208، الروض المعطار 584.
5) وردت في جميع النسخ:" الفاء".
6) انظر: معجم البلدان 5: 8، مراصد الاطلاع 3: 1208- .
7) ابن الأثير 3: 133.
8) تقويم البلدان 208.
9) كتاب الجغرافيا 169.
مضبوطة في خطّه كما شرحناه، و هي بلاد من أوّل الخامس(1)يحيط بها جبال إلى حدّ جنوة و ملكها و ملك اللّنبرديّة في زماننا صاحب قسطنطينية ورثها من خاله المركيش(2). ابن سعيد: طولها له لز عرضها مح ن. (191 ب) و غربيّ بلاد اللّنبرديّة بلد الريدراقون و قبالتها في البحر جزيرة مايرقة بين بلد الريدراقون و مغرب جزيرة الأندلس، و الريد بكسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة ثمّ دال مهملة و معناه الملك، و راقون براء مهملة و ألف و قاف مضمومة و واو و نون في الآخر.
لور(3): من اللباب(4): بضمّ اللام و سكون الواو و في آخرها راء مهملة، و هي من رستاق خوزستان، في الأطوال: طولها عد عرضها لب. قال في اللباب:
و في ظني أنّها جبال بها يقال لها لورستان، منها عمّار بن محمد اللّوريّ يروي حكاية الجوزة و اللوزة و السلسلة بالتبسّم و الضحك.
لوشة(5): في المراصد(6): بفتح اللام و سكون الواو و شين معجمة، مدينة بالأندلس غربيّ البيزة(7)قبلىّ قرطبة على نهر سنجل نهر غرناطة، بينها و بين غرناطة عشرة فراسخ، مدينة من أعمال غرناطة على مرحلة منها بين البساتين و الرّياض.
1) في التقويم:" السادس".
2) في التقويم:" المركيس".
3) تقويم البلدان 312- ، و انظر: أحسن التقاسيم 409، نزهة المشتاق 2: 672- ، معجم البلدان 5: 25، الجغرافيا لابن سعيد 161، مراصد الاطلاع 3: 1211.
4) ابن الأثير 3: 135.
5) تقويم البلدان 168. و انظر: نزهة المشتاق 2: 570، 803، معجم البلدان 5: 26، الروض المعطار 513.
6) صفي الدين البغدادي 3: 1211. و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر) و كتب في( س) على الهامش.
7) في المراصد:" البيرة".
لوكر(1): في المراصد(2): بالفتح ثمّ السّكون و فتح الكاف و الراء، قرية كبيرة على نهر مرو قرب بنج ده، مقابل قرية يقال لها بركة زلوكر على شرقيّه، و تلك على غربيّة، و هي خربة تدلّ كثرة خرابها أنّها كانت مدينة.
لوهور(3): من اللباب(4): بفتح اللام و سكون الواوين بينهما هاء مفتوحة و في آخرها راء مهملة، مدينة كبيرة من الثّالث من الهند، و يقال لها أيضا لهاور.
في المراصد(5): بضمّ أوّله، في الأطوال: طولها ق عرضها لا.
مآب(1): و هي الرّبّة، بفتح الميم و ألف و باء موحّدة في الآخر، و الربّة بفتح الرّاء المهملة و تشديد الباء الموحّدة و هاء في الآخر، و مآب مدينة قديمة قد بادت و صارت قرية تسمّى الربّة، و هي من الثّالث من معاملة الكرك، و هي عن الكرك على أقلّ من نصف مرحلة في جهة (192 أ) الشّمال، و بالقرب من الربّة رابية مرتفعة إلى الغاية و عليها بناء تسمّى شيحان(2)تظهر من بعد، و لمآب ذكر شهير في تواريخ الإسرائيليين. في العزيزيّ: بينها و بين عمّان على طريق الموجب(3)ثمانية و أربعون ميلا، في الأطوال: طولها نو ل عرضها ل له، القياس: طولها نز ك عرضها لا ن.
مأرب(4)
1170، نزهة المشتاق 1: 56، 153، معجم البلدان 5: 34- 38، آثار البلاد للقزويني 60، الجغرافيا لابن سعيد 118، مراصد الاطلاع 3: 1218، خريدة العجائب 67، الروض المعطار 515.
: رأيتها في الصّحاح(5)مكتوبة بفتح الميم و سكون الهمزة و كسر1) تقويم البلدان 246 و انظر أيضا: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 77، البلدان لليعقوبي 326، أحسن التقاسيم 178- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 168، معجم ما استعجم 2: 1169، نزهة المشتاق 1: 355، الإشارات لمعرفة الزيارات 18، معجم البلدان 5: 31، مراصد الاطلاع 3: 1216، الروض المعطار 517، زبدة كشف الممالك 43.
2) وردت في جميع النسخ:" سيحان" و الصواب ما أثبتناه من المصادر.
3) في( ر):" الموجد".
4) تقويم البلدان 96. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 138، معجم ما استعجم 2:
5) الجوهري 1: 87.
الرّاء المهملة و في آخرها باء موحّدة، و المشهور بفتح الهمزة و مدّها، و هي مدينة من الأوّل من اليمن و بينها و بين صنعاء ثلاث مراحل و قيل أربع مراحل، و هي خراب و كانت قاعدة تبابعة اليمن، و هي في آخر جبال حضرموت، و قيل إنّ مأرب اسم ملكها فسمّيت به، و قيل إنّ مأرب اسم لقصر ذلك الملك، و طولها و عرضها قد ذكر في فصل السّين في لفظ سبأ.
ماتريت(1): بفتح الميم و سكون الألف و ضمّ الفوقيّة و كسر الرّاء المهملة و سكون التحتيّة و آخره فوقيّة. قال السّمعانيّ(2)و تبعه ابن الأثير(3)إنها محلّة من سمرقند.
ماتريد(4): مثل الأوّل إلّا أنّ آخره دال مهملة. قال السّمعانيّ(5): يقال ذلك في ماتريت المحلّة (التي)(6)بسمرقند المتقدمة.
مادرايا(7): من اللباب(8): بفتح الميم و سكون الألفين بينهما دال و راء مهملتان و في آخرها مثنّاة من تحتها و ألف، بلدة من العراق، و هي من أعمال البصرة في ظنّ السّمعانيّ(9).
ماردة(10): من خط ابن سعيد(11): بفتح الميم ثمّ ألف و راء مهملة مكسورة
1) سقطت مادة" ماتريت" من( ب). و انظر: معجم البلدان 5: 32، مراصد الاطلاع 3: 1216.
2) الأنساب 12: 2.
3) اللباب 3: 140.
4) سقطت مادة" ماتريد" من( ب).
5) الأنساب 12: 2.
6) زيادة من( س) و( ر).
7) تقويم البلدان 295.
8) ابن الأثير 3: 142.
9) الأنساب 12: 13.
10) تقويم البلدان 172. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 89- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 906، نزهة المشتاق 2: 545، معجم البلدان 5: 38، مراصد الاطلاع 3: 1218، الروض المعطار 518.
11) كتاب الجغرافيا 166.
و دال مهملة و في آخرها هاء، مدينة من أوّل الخامس من غرب الأندلس و جليقيّة، و هي على جنوبيّ نهر بطليوس و من أعمالها، و ماردة مدينة أوليّة و لها ماء مجلوب تحير صنعته(1). قال ابن سعيد: قال الرازي(2)مدينة ماردة هي إحدى القواعد التي بناها ملوك العجم (192 ب) للقرار، و فيها من إظهار القدرة الماء المجلوب المحجوب عليه بأنبية أعجزت الصانعين صنعتها، و كان قد اتّخذها سلاطين الأندلس قبل الإسلام سرير المملكة بالأندلس، و كانت في دولة بني أميّة يليها عظماء منهم ثمّ صار الكرسي بطليوس، و هي الآن للنصارى، و يحكى أنّه كان في كنيستها حجر يضيء الموضع من نوره فأخذته العرب أوّل دخولها، في القانون(3):
طولها ي عرضها لح. ابن سعيد: طولها ط نه عرضها لط.
ماردين(4)
654، 662، معجم البلدان 5: 39، آثار البلاد للقزويني 259، الجغرافيا لابن سعيد 172، مراصد الاطلاع 3: 1219، الروض المعطار 518.
: من اللباب(5): بفتح الميم و سكون الألف و كسر الرّاء و الدّال المهملتين ثمّ مثنّاة من تحت و في الآخر نون، قلعة من الرّابع من ديار ربيعة، و هي على جبل من الأرض إلى ذروته نحو فرسخين، في الأطوال: طولها سد عرضها لو نه. قال ابن حوقل(6): و بالقرب من نصيبين جبل ماردين من الأرض إلى ذروته نحو فرسخين، و به قلعة منيعة لا يستطاع فتحها عنوة، و بها حيّات موصوفة تفوق الحيّات بسرعة القتل، و هو جبل به جواهر الزجاج.مازر(1): من المشترك(2): بفتح الميم و ألف و فتح الزّاي المعجمة و بعدها راء مهملة، مدينة بجزيرة صقلّية ينسب إليها المازريّ شارح موطأة مالك.
مازندران(3): بميم و ألف و فتح زاي معجمة و سكون نون و دال و راء مهملتين و ألف و نون، اسم لولاية طبرستان، كذا في المراصد(4).
ماسكان(5): من اللباب(6): بفتح الميم و سكون الألفين بينهما سين مهملة و كاف مفتوحتان و في آخرها نون، بليدة بنواحي كرمان طلع منها بعض رواة الحديث.
ماقذونية(7): بفتح الميم و بالألف و القاف السّاكنة و الذّال المعجمة المضمومة و بالواو ثمّ نون و ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، مدينة من الخامس من أعمال قسطنطينية، في القانون(8): و هي مدينة الإسكندر(9)، و قال غيره: مقذونيّة هي قاعدة الرّوم (193 أ) للإغريقيين و منها أرسطو طاليس فيلسوف الرّوم و عالمها،
1) انظر: أحسن التقاسيم 232، نزهة المشتاق 2: 600، معجم البلدان 5: 40، مراصد الاطلاع 3: 1219، الروض المعطار 521.
2) ياقوت الحمويّ 381.
3) سقطت مادة" مازندران" من( ب) و( ر) و كتبت في( س) على الهامش. و انظر: معجم البلدان 5: 41.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1219.
5) انظر: نزهة المشتاق 1: 174، معجم البلدان 5: 42، مراصد الاطلاع 3: 1220.
6) ابن الأثير 3: 148.
7) تقويم البلدان 212. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 105، أحسن التقاسيم 194، نزهة المشتاق 2: 798، معجم البلدان 5: 173، الروض المعطار 523" مجدونية".
8) أبو الريحان البيروني 2: 67.
9) في( س):" الإسكندرية" و هو تحريف.
و هو معلّم الإسكندر و له رسائل عجيبة. و قال ابن خرداذبّة(1): و هي في غربيّ الخليج القسطنطيني. أقول قد ذكر المؤلّف في كتابه الموسوم بالمختصر في أخبار البشر(2)عند ذكر ملوك اليونان إنّ ماقذونية مدينة على جانب الخليج القسطنطيني من شرقيّه، و في المراصد(3): مقذونية بفتح أوّله و ثانيه و ضمّ الذّال المعجمة و سكون الواو و كسر النّون و ياء خفيفة، اسم مصر باليونانيّة القديمة. و قيل: حدّ عمل مقذونية في الشّرق السور الطّويل، و من القبلة بحر الشّام، و من المغرب بلاد الصقالبة، و من ظهر القبلة بلاد برجان، و مقام الوالي الحصن يقال له بادس(4)و هذه الحدود تدلّ على أنّه برّ القسطنطينية. و السّور الطّويل بناء يقطع من بحر الشّام إلى بحر الخزر، و طوله أربعة أيّام و عرض هذه الولاية أعني مقذونية خمسة أيّام(5)، في الأطوال: طولها ن عرضها ما، في القانون: طولها مط عرضها م.
ماكسين(6): من اللباب(7): بفتح الميم و سكون الألف و كسر الكاف و السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت و في الآخر نون، مدينة من الرّابع من الجزيرة على الخابور، في العزيزيّ: بينها و بين قرقيسيا سبعة فراسخ، و بين ماكسين و سنجار اثنان و عشرون فرسخا، في الأطوال: طولها سه عرضها له.
1) المسالك و الممالك 105.
2) أبو الفداء 1: 59.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1297.
4) في الأصل و( ر):" بابدين" و في( س):" قايدين".
5) من قوله:" أقول: قد ذكر المؤلف" إلى قوله:" مقذونية خمسة أيام" ساقط من( ب).
6) تقويم البلدان 282. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1175، نزهة المشتاق 2: 665، معجم البلدان 5: 43، مراصد الاطلاع 3: 1221.
7) ابن الأثير 3: 150.
مالطة(1): بلدة بالأندلس، كذا في المراصد(2).
مالقة(3): بفتح الميم و ألف و كسر اللام و فتح القاف و في آخرها هاء، مملكة من الرّابع جنوبيّ مملكة قرطبة، و بين مالقة و قرطبة نحو خمسة أيّام، و مملكة مالقة بين مملكتي(4)إشبيلية و غرناطة على بحر الزّقاق من جنوبيّ الأندلس، و هي كثيرة التين و اللوز، في القانون(5): طولها ي ك عرضها لد ح. ابن سعيد(6): طولها ي ل عرضها لح مه.
مالين(7): (193 ب) من اللباب(8): بفتح الميم و سكون الألف و كسر اللام و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها نون، اسم لمجموع قرى من الرّابع من أعمال هراة، و أهل هراة يقولون مالان، و هي مشتبكة بالبساتين و المياه و الكروم، في الأطوال: طولها فه ن عرضها لد له.
مامطير(9): من اللباب(10): بفتح الميمين و كسر الطاء المهملة و سكون
1) سقطت مادة" مالطة" من( ب). و انظر: صورة الأرض 204، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 486، نزهة المشتاق 2: 588، معجم البلدان 5: 43، آثار البلاد للقزويني 557، الروض المعطار 520.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1221.
3) تقويم البلدان 174. و انظر: نزهة المشتاق 2: 565، معجم البلدان 5: 43، مراصد الاطلاع 3: 1221، خريدة العجائب 24، الروض المعطار 517.
4) في الأصل و( ب) و( س):" مملكة".
5) أبو الريحان البيروني 2: 55.
6) كتاب الجغرافيا 140.
7) تقويم البلدان 456. و انظر: نزهة المشتاق 1: 472، معجم البلدان 5: 44، مراصد الاطلاع 3: 1222.
8) ابن الأثير 3: 155.
9) تقويم البلدان 436. و انظر: نزهة المشتاق 2: 655- ، معجم البلدان 5: 44، مراصد الاطلاع 3: 1222.
10) ابن الأثير 3: 155.
المثنّاة من تحت و في آخرها راء مهملة، بليدة من الرّابع من عمل آمل، في العزيزيّ: بين مدينة مامطير و هي من طبرستان إلى سارية من طبرستان أيضا ستة فراسخ، و من مامطير أيضا إلى آمل أجلّ مدن طبرستان و أعظمها ستة فراسخ، في الأطوال: طولها عز له عرضها لو ن، في القانون(1): طولها عز ن عرضها لو ن.
مؤتة(2)
866، نزهة المشتاق 1: 357- ، الإشارات لمعرفة الزيارات 19، معجم البلدان 5:
: بضمّ الميم و سكون الهمزة و مثناة فوقية و في الآخر هاء، و هي على بعض مرحلة من كرك، و بها قبر جعفر الطيّار و أصحابه.مانيطش(3): بفتح الميم و ألف و كسر النّون و سكون المثنّاة من تحتها و كسر الطاء المهملة و شين معجمة، اسم لبحر الأزق.
ماهان(4)
674، معجم البلدان 5: 48، مراصد الاطلاع 3: 1223.
: الدينور و نهاوند أحدهما ماه الكوفة و الآخر ماه البصرة، ذكره ابن الجواليقيّ في المعرّب(5).ما وراء النّهر(6): و هو توران و قد سبق ذكرها في فصل التاء. قال صاحب مراصد الاطلاع(7): يراد به ما وراء نهر جيحون بخراسان، فما كان في شرقيّه يقال
1) أبو الريحان البيروني 2: 61.
2) تقويم البلدان 247 و انظر أيضا: معجم ما استعجم 2: 1172، الأماكن للحازمي 2:
3) تقويم البلدان 31.
4) سقطت مادة" ماهان" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 45، الأعلاق النفيسة 166، أحسن التقاسيم 462، معجم ما استعجم 2: 1176، نزهة المشتاق 2:
5) المعرّب من الكلام الأعجميّ 321.
6) سقطت مادة" ما وراء النهر" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 18، صورة الأرض 459- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 442- ، معجم البلدان 5: 45، آثار البلاد للقزويني 557- .
7) صفي الدين البغدادي 3: 1223.
لها بلاد الهياطلة، و في الإسلام سمّوه ما وراء النّهر، و ما كان في غربيّه فهو خراسان و ولاية خوارزم، و هي إقليم برأسة. و ليس بما وراء النّهر موضع يخلو من العمارة، من مدينة أو قرى أو زرع أو مرعى.
ماوشان(1): أقول ظنّا إنّها بفتح الميم و سكون الألف و فتح الواو و الشّين المعجمة و في الآخر نون بعد الألف الثانية، بلدة من بلاد أذربيجان. و ذكر في اللباب(2): أنّها مع ميانج من أذربيجان، و ماوشان موضع كثير الشّجر و الماء عند همذان.
مايمرغ(3): من اللباب(4): بفتح الميم و سكون الألف و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الميم الثّانية و سكون الرّاء المهملة و في آخرها (194 أ) غين معجمة.
في المراصد(5): و ضمّ الميم الثانية، و هي قرية كبيرة على طريق بخارا من نواحي نخشب، و مايمرغ أيضا: قرية عند سمرقند. و أيضا موضع آخر على طرف جيحون.
ماين(6): في اللباب(7): بفتح الميم و سكون الألف و ياء مكسورة و تحتها نقطتان و في آخرها نون، بلدة من بلاد فارس.
1) تقويم البلدان 408. و انظر: معجم البلدان 5: 47، آثار البلاد للقزويني 452، مراصد الاطلاع 3: 1223، أخبار الدول للقرماني 3: 486.
2) ابن الأثير 3: 279.
3) تقويم البلدان 486. و انظر: أحسن التقاسيم 279، نزهة المشتاق 1: 492، 502، معجم البلدان 5: 50.
4) ابن الأثير 3: 158.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1225.
6) سقطت مادة" ماين" من( س). و انظر: نزهة المشتاق 1: 403- ، معجم البلدان 5: 50، مراصد الاطلاع 3: 1225.
7) ابن الأثير 3: 159 و النسبة إليها:" ماينيّ".
مبارك(1): من اللباب(2): بضمّ الميم و فتح الباء الموحّدة و الرّاء المهملة و في آخرها كاف، بليدة بين بغداد و واسط على شاطىء دجلة.
متوث(3): من اللباب(4): بفتح الميم و ضمّ المثنّاة الفوقيّة و سكون الواو و في آخرها ثاء مثلثة، مدينة من مدن خوزستان المشهورة، و هي بين قرقوب و الأهواز. قال في العزيزيّ: و بين متوث و السّوس تسعة فراسخ.
المجدل(5): في المشترك(6): بفتح الميم و سكون الجيم و فتح الدّال المهملة و في آخرها لام، و هي مدينة(7)بالخابور من نواحي الجزيرة.
المحصّب(8): من المشترك(9): بضمّ الميم و فتح الحاء المهملة و تشديد الصّاد المفتوحة المهملة ثمّ باء موحّدة، و هو موضع (فيما)(10)بين مكّة و منى و هو إلى منى أقرب، و هو بطحاء مكّة، و هو خيف بني كنانة سمّي بذلك للحصباء التي في أرضه.
1) انظر: معجم البلدان 5: 50.
2) ابن الأثير 3: 159.
3) تقويم البلدان 313. و انظر: نزهة المشتاق 1: 397، معجم البلدان 5: 53، مراصد الاطلاع 3: 1227.
4) ابن الأثير 3: 162 و فيه:" بضم التاء المشدّدة" و في( س) و( ر):" بضم الميم و ضم التاء".
5) انظر: معجم ما استعجم 2: 1185، معجم البلدان 5: 56، مراصد الاطلاع 3: 1230.
6) ياقوت الحمويّ 384.
7) في( س) و( ر):" آخر مدينة".
8) تقويم البلدان 80. و انظر: البلدان لليعقوبي 314، معجم ما استعجم 2: 1192، معجم البلدان 5: 62، مراصد الاطلاع 3: 1235، الروض المعطار 525.
9) ياقوت الحمويّ 385.
10) ساقطة من الأصل.
المحلّة(1): من المشترك(2): بفتح الميم و الحاء المهملة و تشديد اللام ثمّ هاء، و يقال لها محلّة الدقلا بفتح الدّال المهملة و القاف، و هي مدينة كبيرة من الثّالث من الغربيّة من النيل، و هي ذات أسواق، و هي قصبة الكورة الغربيّة من الدّيار المصريّة. ابن سعيد(3): طولها نج كب عرضها لا د. و قال في المشترك:
و في بلاد مصر نحو مائة قرية، يقال لكلّ منها محلّة.
محمد أباد(4): قرية على باب نيسابور بينهما فرسخ.
المحوّل(5): من المشترك(6): بضمّ الميم و فتح الحاء و تشديد الواو ثمّ لام، و هي بلدة عن بغداد في الغرب (194 ب) و الجنوب على فرسخ، و هي كثيرة الأشجار متّسعة(7)الأنهار كأنها غوطة دمشق.
المدائن(8)
430، نزهة المشتاق 2: 670، معجم البلدان 5: 74، آثار البلاد للقزويني 453- ، الجغرافيا لابن سعيد 159، مراصد الاطلاع 3: 1243، خريدة العجائب 46، الروض المعطار 526.
: جمع مدينة و هو معروف و اسمها بالفارسيّة طيسفون بفتح الطاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح السّين المهملة و ضمّ الفاء و بعدها واو و نون، و قد تبدّل الفاء باء كلّ ذلك سماعا، و هي مدينة من الثّالث من العراق، و في المدائن إيوان كسرى، وسعته من ركنه إلى ركنه خمسة و تسعون ذراعا، نقله بعض1) تقويم البلدان 116. و انظر: أحسن التقاسيم 196، 200، معجم البلدان 5: 63، مراصد الاطلاع 3: 1236.
2) ياقوت الحمويّ 386.
3) كتاب الجغرافيا 148- .
4) سقطت مادة" محمد أباد" من( ب). و انظر: معجم البلدان 5: 64.
5) تقويم البلدان 293. و انظر: معجم البلدان 5: 66، مراصد الاطلاع 3: 1237.
6) ياقوت الحمويّ 387.
7) في المشترك:" متشعبة".
8) تقويم البلدان 302. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 59، الأعلاق النفيسة 186، صورة الأرض 244- ، أحسن التقاسيم 122، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1:
الثّقات، و المدائن على دجلة من شرقيّها تحت بغداد على مرحلة منها، و دجلة تنحدر من المدائن إلى عكبرا إلى البردان إلى النّعمانيّة إلى دير العاقول إلى جرجرايا إلى فمّ الصّلح. قال في العزيزيّ: و المدائن تحت بغداد من الجنوب و كانت المدينة الكبرى التي بها إيوان كسرى في شرقيّ دجلة و ارتفاع الإيوان ثمانون ذراعا، و كان يقال لها رومية(1)المدائن و طيسفون أيضا و إسبانين أيضا، و كان في جانب دجلة الغربيّ مدينة تعرف بساباط المدائن، و كان إلى جانبها مدينة تسمّى بنهر شير، في الأطوال: طولها ع عرضها لح ي، في القانون(2): طولها ع ك عرضها لج م.
مدين(3): بفتح(4)الميم و سكون الدّال المهملة و فتح المثنّاة من تحت و في آخرها نون، مدينة من أوّل الثّالث من ساحل الحجاز، و هي مدينة خراب على بحر القلزم محاذية لتبوك على نحو ست مراحل منها، و بها البئر الذي استسقى منها موسى عليه السّلام لسائمة شعيب، و ماء أهل مدين من نهر(5)يجري لهم، و مدين اسم للقبيلة التي كان منها شعيب عليه السّلام، ثمّ سمّيت القرية بهم و يشهد به قوله تعالى: وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً(6). قال ابن سعيد(7): و يكون عرض البحر عند ساحلها نحو مجرى، و فوق ذلك المكان مسامتة(8)القصر من الجانب الغربي،
1) وردت في الأصل و( ب):" روضة"، و ما أثبتناه من( س) و( ر) و التقويم.
2) أبو الريحان البيروني 2: 48 و فيه:" عرضها لج ي".
3) تقويم البلدان 87. و انظر: البلدان لليعقوبي 330، 341، معجم ما استعجم 2: 1201، نزهة المشتاق 1: 350، معجم البلدان 5: 77، آثار البلاد للقزويني 261، مراصد الاطلاع 3: 1246، خريدة العجائب 37، الروض المعطار 525.
4) في( س) و( ر):" بالضم".
5) في( س):" عين".
6) سورة الأعراف آية 85.
7) كتاب الجغرافيا 130.
8) في( س):" شاشة" و في( ب) و( ر):" مشاشة".
في الأطوال: طولها نه مه عرضها كط، في القانون(1): (195 أ) طولها نو ك عرضها كط. ابن سعيد: طولها سا عرضها كز مب، في الرسم: طولها سا ك عرضها كط.
المدينة(2): بفتح الميم و الباقي معلوم، و يقال لها يثرب بفتح المثنّاة من تحت و سكون المثلّثة و كسر الرّاء المهملة، و يقال طيبة بفتح الطاء على وزن شيبة، و هي مدينة قريبة من وسط الثّاني من الحجاز، و قيل من نجد، و هي في مستو من الأرض، و في شماليها جبل أحد، و في جنوبيها جبل عير(3)، و لها نخيل كثير، و الغالب على أرضها السباخ، و بها قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم(4)و مسجده، و إلى جانب قبر رسول اللّه قبر أبي بكر و (قبر)(5)عمر رضي اللّه عنهما و عليها سور من لبن، في الأطوال: طولها سه ك عرضها كه، في القانون(6): طولها سز ل عرضها كد. ابن سعيد(7): طولها سه ك عرضها كه لا، في الرسم: طولها سه ك عرضها كه، و من قرى المدينة الربذة و بها قبر أبي ذرّ الغفاريّ رضي اللّه عنه طول ربذة سو ل عرضها كد ي.
و بالمدينة بئر بضاعة بضمّ الباء الموحّدة و كسرها و ذكرها في الأحاديث
1) أبو الريحان البيروني 2: 47.
2) تقويم البلدان 86. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 128، البلدان لليعقوبي 312- ، الأعلاق النفيسة 58- ، صورة الأرض 30، معجم ما استعجم 2: 1201، نزهة المشتاق 1: 143، معجم البلدان 5: 82، مراصد الاطلاع 3: 1247، أخبار الدول للقرماني 3: 461- 469.
3) في( س) و( ر):" جبل غيره".
4) في( ر):" قبر شفيع الأمة و نبي الرحمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم".
5) ساقطة من الأصل.
6) أبو الريحان البيروني 2: 4 و فيه:" عرضها ك".
7) كتاب الجغرافيا 131.
مشهورة، و بها بئر أريش(1)التي سقط بها خاتم النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من يد عثمان رضي اللّه عنه، و جدّ في طلبه فلم يجده.
مدينة مصياف(2): و هي بلدة جليلة و فيها أنهر صغار من أعين، و لها بساتين و قلعة حصينة، و هي مركز دعوة الإسماعيليّة، و هي في لحف جبل لبنان(3)و مصياف عن بارين في جهة الشّمال على مسافة فرسخ، و عن حماة في جهة الغرب على مسيرة يوم.
المرا(4): بفتح الميم و الرّاء المهملة و ألف و المشهور مورة، و هي مملكة تبتدي من فمّ الخليج القسطنطيني على ساحل بحر الرّوم، و مورة اليوم جميعها إسلاميّة فتح أكثرها في زمن السّلطان محمد (بن مراد)(5)خان و بعضها في زمن ابنه السلطان بايزيد خان، و تمتد مغرّبا و تشتمل على قطعة من ساحل بحر الرّوم و على بلاد و جبال خارجة عن البحر، و هذه المملكة مناصفة (195 ب) بين (صاحب)(6)قسطنطينية و بين جنس من الفرنج يقال لهم القيتلان بالقاف أو الكاف و الياء السّاكنة آخر الحروف و المثنّاة الفوقيّة و لام و ألف و نون، فالنصف الذي يلي البحر لصاحب قسطنطينية و النصف الآخر للقيتلان المذكورين و هم المسمّون اليوم بأرنود، و تجاور هذه المملكة من غربيّها بلاد الملفجوط(7)و هم جنس من الرّوم و لهم لسان متفرّدون به.
مراغة(1): من المشترك(2): بفتح الميم و الرّاء المهملة و ألف و غين معجمة و هاء، بلدة من الرّابع من أذربيجان. قال ابن حوقل(3): و مراغة من قواعد أذربيجان. و هي خصبة نزهة جدا، و هي كثيرة البساتين و الرّساتيق. قال المهلّبيّ:
و مراغة غربيّ تبريز و بينهما سبعة فراسخ(4)، و مراغة محدثة كانت قرية فنزل بها مروان بن محمد و كان هناك سرجين فمرّغ الناس فيه دوابّهم ثمّ بناها مدينة، فسمّيت مراغة و هي نزهة جدا، و بالتل(5)الذي هو خارجها رصد خواجة نصير الدين لهلاكو في الكواكب و استعان في ذلك بمؤيّد الدّين العرضي و يحيى بن المغربيّ، في الأطوال: طولها عا ك عرضها لز م، في القانون(6): طولها عج ي عرضها لز ك. ابن سعيد(7): طولها عب ن عرضها م ل.
مرّاكش(8): بفتح الميم و تشديد الرّاء المهملة و فتحها و ألف ساكنة ثمّ كاف مضمومة و شين معجمة، بلدة من الثّالث من المغرب الأقصى، و هي محدثة بناها يوسف بن تاشفين في أرض صحراويّة و جلب إليها المياه و أكثر النّاس فيها البساتين فكثر وخمها و لا يكاد الغريب يسلم فيها من الحمّى، و جنوبيّ مملكة مرّاكش جبل درن و شماليها مملكة سلا و غربيّها البحر المحيط و شرقيها الجهات التي بين
1) تقويم البلدان 398. و انظر: البلدان لليعقوبي 271، نزهة المشتاق 2: 679- ، معجم البلدان 5: 93- ، آثار البلاد للقزويني 562، مراصد الاطلاع 3: 1250، الروض المعطار 535.
2) ياقوت الحمويّ 392.
3) صورة الأرض 335.
4) في التقويم:" سبعة عشر فرسخا".
5) في الأصل و( س):" و بالنيل".
6) أبو الريحان البيروني 2: 58 و فيه:" طولها عج ك عرضها لز كه".
7) كتاب الجغرافيا 172- .
8) تقويم البلدان 134. و انظر: نزهة المشتاق 1: 233- ، معجم البلدان 5: 94، آثار البلاد للقزويني 111- ، الروض المعطار 540.
سجلماسة(1)و فاس، و دور مرّاكش (196 أ) سبعة أميال و لها سبعة عشر بابا و حرّها شديد، و هي في شماليّ أغمات بميلة يسيرة إلى الغرب و بينهما نحو خمسة عشر ميلا. ابن سعيد(2): طولها يا ه عرضها كط. في المراصد(3): و معنى مرّاكش اسرع لأنّها كانت في موضع مخافة.
مرباط(4): بكسر الميم و سكون الرّاء المهملة ثمّ باء موحّدة و ألف بعدها طاء مهملة، بليدة خارجة عن الأوّل إلى الجنوب أو منه و من اليمن، و هي على ساحل ظفار في الشّرق و الجنوب عن ظفار. قال الإدريسيّ(5): بين مرباط و بين قبر هود عليه السّلام خمسة أيّام، و بجبال مدينة المرباط ينبت شجر اللبان(6)و منها يجهّز إلى البلاد، في الأطوال: طولها عب عرضها يب. ابن سعيد(7): طولها عد عرضها يد ل.
المربد(8): من المشترك(9): بكسر الميم و سكون الرّاء المهملة و فتح الباء الموحّدة ثمّ دال مهملة، محلّة عظيمة بالبصرة من جهة البريّة، كان يجتمع فيها العرب من الأقطار و يتناشدون الأشعار و يبيعون و يشترون.
1) في( س):" سلجماسة".
2) كتاب الجغرافيا 125.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1251.
4) تقويم البلدان 98. و انظر: معجم البلدان 5: 97، آثار البلاد للقزويني 61، مراصد الاطلاع 3: 1252، أخبار الدول للقرماني 3: 483.
5) نزهة المشتاق 1: 56.
6) في الأصل و( ر):" الليسان" و في( س):" البلسان" و ما أثبتناه من( ب) و النزهة.
7) كتاب الجغرافيا 102.
8) تقويم البلدان 309. و انظر: معجم البلدان 5: 97، مراصد الاطلاع 3: 1252، الروض المعطار 532.
9) ياقوت الحمويّ 392.
مرج راهط(1): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و الجيم و فتح الرّاء الثّانية (و الألف و الهاء)(2)و الطاء المهملة، كان في غوطة دمشق من ناحية الشّرق، و به كانت الوقعة بين اليمانيّة و القيسيّة و كانت الغلبة لمروان و اليمانيّة.
مرسى الخرز(3): المخصوص بالمرجان، و هو في آخر حدّ مملكة بجاية و شرقيّ قسطنطينية(4)، و أمام هذا المرسى جزيرة سرادنية، في المراصد(5): مفعلة من رست السّفينة. و الخرز بفتح الخاء و الرّاء ثمّ زاي، موضع معمور على ساحل إفريقيّة، بينه و بين بونة ثلاثة أيّام، منه يستخرج المرجان، يجتمع التجّار فيستأجرون أهل تلك المواضع على استخراجه من قعر البحر، و ليس في ذلك على مستخرجه مشقّة و لا (196 ب) لسلطان فيه حصّة، فإنّه يتّخذ لاستخراجه صليب من خشب طوله قدر الذّراع، ثمّ يشدّ في طول ذلك الصّليب حجر، و يشدّ فيه حبل، فيركب صاحبه في قارب و يبعد عن السّاحل قدر نصف فرسخ في المكان الذي ينبت فيه المرجان، فيرسل الصّليب في الماء حتى ينتهي إلى القرار، ثمّ يمرّ القارب يمينا و شمالا و مستديرا إلى أن يعلق المرجان في ذوائب الصّليب، ثمّ يقتلعه بقوّة و يرقّيه إليه فيخرج و قد علّق في ذلك الصّليب جسم مشجّر إلى القصر أغبر القشر، فإذا حكّ عنه (قشره)(6)خرج أحمر فيفصله الصّنّاع.
1) تقويم البلدان 230- . و انظر: معجم البلدان 5: 101، مراصد الاطلاع 3: 1254، الروض المعطار 536.
2) ساقطة من الأصل.
3) تقويم البلدان 137. و انظر: صورة الأرض 75، أحسن التقاسيم 226، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 717، نزهة المشتاق 1: 290، معجم البلدان 5: 106، آثار البلاد للقزويني 261، الجغرافيا لابن سعيد 143، الروض المعطار 538.
4) في( ر):" قسطينة".
5) صفي الدين البغدادي 3: 1257. و نص المراصد ساقط من( ب).
6) زيادة من مراصد الاطلاع.
مرسى الدجاج(1)
730، نزهة المشتاق 1: 259، معجم البلدان 5: 106، مراصد الاطلاع 3: 1258، الروض المعطار 539.
: مدينة في المغرب كبيرة القطر(2)لها حصن دائرة بها و بشرها قليل، و ربّما فرّغها(3)أهلها في زمن الصّيف خوفا من قصد الأسطول إليها و مرساها مأمون.مرسيّة(4): بضمّ الميم و سكون الرّاء و كسر السّين المهملتين ثمّ ياء مثنّاة من تحتها و في آخرها هاء، مدينة من أوائل الخامس من شرق الأندلس من مملكة تدمير، و هي محدثة إسلاميّة(5)بنيت في أيّام الأمويّين الأندلسيين، و هي على الذّراع الشّرقي الخارج من نهر إشبيليّة، في القانون(6): طولها يب ن عرضها لد ك. ابن سعيد(7): طولها يح عرضها لط ي.
مرعش(8)
1215، نزهة المشتاق 2: 651- ، معجم البلدان 5: 107، الروض المعطار 541، أخبار الدول للقرماني 3: 488.
: من اللباب(9): بفتح الميم و سكون الرّاء و (فتح)(10)العين المهملتين و في آخرها شين معجمة، بلدة من الرّابع من الشّام، قال ابن حوقل(11):1) تقويم البلدان 126. و انظر: صورة الأرض 76، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2:
2) وردت في جميع النسخ:" كثيرة القطن" و ما أثبتناه من التقويم.
3) كذا وردت في جميع النسخ و في تقويم البلدان:" فرّ عنها".
4) تقويم البلدان 178. و انظر: نزهة المشتاق 2: 558- ، معجم البلدان 5: 107، مراصد الاطلاع 3: 1258، الروض المعطار 539.
5) من قوله:" مدينة من أوائل" إلى قوله:" محدثة إسلاميّة" ساقط من( ر).
6) أبو الريحان البيروني 2: 55.
7) كتاب الجغرافيا 167.
8) تقويم البلدان 262. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 97، معجم ما استعجم 2:
9) ابن الأثير 3: 196.
10) زيادة من( س) و اللباب.
11) صورة الأرض 181-
و الحدث و مرعش هما مدينتان صغيرتان بينهما مياه و زروع و أشجار كثيرة و هما ثغران. قال أبو الرّيحان(1): و طول الحدث سب ل و عرضها لز ل. في العزيزيّ:
بينها و بين أنطاكية ثمانية و سبعون ميلا، و بينها أيضا و بين مخاضة العلوى على نهر جيحان اثنا عشر ميلا، في المراصد(2): و هي مدينة بالثغور بين الشّام و بلاد (197 أ) الرّوم، أحدثها الرّشيد و لها سوران، و في وسطها حصن يسمّى المروانيّ، كان بناه مروان الحمار، و لها ربض يعرف بالهارونيّة، في الأطوال: طول مرعش سا عرضها لو ل، في القانون(3): طولها سب عرضها لز.
مرغاب(4): في اللباب(5): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و فتح الغين المعجمة و ألف و باء موحّدة، و هو نهر يمرّ بمرو الشاهجان، و هو أيضا: قرية بنواحي هراة (من مالين)(6).
مرغنان(7): في اللباب(8): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و كسر الغين المعجمة و نون و ألف و نون ثانية، في المراصد(9): و ياء ساكنة، و هي بلدة من مشاهير بلاد فرغانة.
مرقب و بلنياس(10): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و فتح القاف و باء
1) القانون المسعودي 2: 56.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1259. و نص المراصد ساقط من( ب).
3) أبو الريحان البيروني 2: 56 و فيه:" طولها سب ك".
4) تقويم البلدان 445. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1215، نزهة المشتاق 1: 476، معجم البلدان 5: 107، مراصد الاطلاع 3: 1259، الروض المعطار 534.
5) ليست في اللباب و ضبطها هذا من المشترك وضعا.
6) ساقط من الأصل و( ب)، و في( س) و( ر):" من ال" و ما أثبتناه من المراصد.
7) انظر: نزهة المشتاق 1: 507، معجم البلدان 5: 108.
8) ابن الأثير 3: 197 و فيه:" مرغينان و النسبة إليها مرغينانيّ".
9) صفي الدين البغدادي 3: 1259.
10) تقويم البلدان 254. و انظر: نزهة المشتاق 2: 644، معجم البلدان 5: 108، آثار البلاد- - للقزويني 261، مراصد الاطلاع 3: 1259، أخبار الدول للقرماني 3: 489.
موحّدة في الآخر، و بلنياس بكسر الباء الموحّدة و اللام و سكون النّون و مثنّاة تحتيّة و ألف و سين مهملة، المرقب اسم للقلعة، و هي قلعة حصينة (حسنة)(1)البناء مشرفة على البحر، و بلنياس اسم لبلدتها و بينهما قريب من فرسخ، و هي من الرّابع من سواحل حمص، في الزيج: طولها س عرضها لد مه، و يزرع فيها قصب السّكر و بها أعين كثيرة، في العزيزيّ: و بلنياس دون جبلة و بينها و بين أنطرطوس(2)اثنا عشر ميلا، و هو حصن أحدثه المسلمون في سنة أربع و خمسين و أربعمائة.
مرمرا(3): و هي جزيرة في وسط فمّ الخليج القسطنطيني، و بها مقطع الرّخام، و هي على مائتي ميل من قسطنطينية.
المرمة(4): و هي فرضة مشهورة ببرّ العدوة، و هي شرقيّ مدينة باديس، و بينها و بين باديس مائة ميل، و يقابل المرمة من الأندلس فرضة المنكب، و المرمة في جهة الشّرق عن سبتة على مائتي ميل.
مرند(5): من اللباب(6): بفتح الميم و الرّاء المهملة و سكون النّون و في آخرها دال مهملة، (197 ب) مدينة من الرّابع من أذربيجان، و هي قريبة من تبريز، في جهة الشّرق عنها بميلة يسيرة إلى الشّمال، و قال من رآها إنّها بلدة صغيرة ذات أنهار و أشجار. و قال المهلّبيّ: و هي عن تبريز أربعة عشر فرسخا، و من مرند إلى خان كركر خمسة فراسخ، و منه إلى مدينة نشوى اثنا عشر فرسخا، و بينهما يعبر نهر
الرّس، في القانون(1): طولها عج عرضها لز ل، في الأطوال: طولها عب مه عرضها لز ن.
مرو الروذ(2): من المشترك(3): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و في آخرها واو. و قال في اللباب(4): بفتح الواو و ألف و لام و ضمّ الرّاء الثّانية و سكون الواو و ذال معجمة، و الروذ بالعجمى النّهر، و معنى مرو الروذ مرو النّهر. في المشترك: و النسبة إليها مروروذي. قال في اللباب: و ينسب إليها مرو الرّوذيّ و مروزيّ، و هي مدينة من الرّابع من خراسان، و هي مدينة حسنة مبنية على نهر، و هي من أشهر مدن خراسان، بينها و بين مرو الشّاهجان أربعون فرسخا، و قال ابن حوقل(5): و هي أكبر من بوشنج(6)و لها نهر كبير و عليه البساتين و هي طيبة التّربة و الهواء، و قصر أحنف على مرحلة منها على طريق بلخ، و هي من مضافات مرو الروذ و لقصر أحنف المياه و البساتين الحسنة، و بين مرو الروذ إلى الجبل ثلاثة فراسخ من جهة الغرب، في الأطوال: طولها فز عرضها لو ل، في القانون(7): طولها قز م عرضها لد ل، في الرسم: طولها فه عرضها لح ن.
مرو الشّاهجان(8): من المشترك(9): بفتح الميم و سكون الرّاء المهملة و في
1) أبو الريحان البيروني 2: 57 و فيه" عرضها لز ن".
2) تقويم البلدان 456. و انظر: أحسن التقاسيم 314، معجم ما استعجم 2: 1216، نزهة المشتاق 1: 476- ، معجم البلدان 5: 112، آثار البلاد للقزويني 455، مراصد الاطلاع 3: 1262، الروض المعطار 533.
3) ياقوت الحمويّ 395.
4) ابن الأثير 3: 198.
5) صورة الأرض 441-
6) في( س) و( ر):" نوشبج".
7) أبو الريحان البيروني 2: 63.
8) تقويم البلدان 456. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 32، صورة الأرض 434، أحسن التقاسيم 298، 310، معجم ما استعجم 2: 1216، نزهة المشتاق 2: 694، معجم البلدان 5: 112، الجغرافيا لابن سعيد 174، مراصد الاطلاع 3: 1262، الروض المعطار 532.
9) ياقوت الحمويّ 395.
اخرها واو، و مرو الشّاهجان معناه روح الملك و النسبة إليها مروزيّ، و هي مدينة من الرّابع من خراسان، و هي قديمة يقال إنّها من بناء طهمورث، و هي في أرض مستوية بعيدة عن الجبال، و أرضها سبخة كثيرة الرّمل، و يجري على باب المدينة نهر يعرف بالرزيق(1)يساق منه الماء إلى (198 أ) حياض المدينة، و شرب أهلها منه و لها ثلاثة أنهار أخر، و بها الفواكه الصّحيحة حتّى أنّ نضجها يقدّد و يحمل إلى البلاد و لها الزّبيب المفضّل، و للمدينة من النظافة و حسن التّرتيب و تقسيم الأبنية على الأنهار و تمييز كلّ سوق عن غيره ما ليس لغيرها من البلاد، و بينها و بين مرو الروذ أربعة أيّام، و بين مرو الشّاهجان و بين كلّ واحدة من نيسابور و هراة و بلخ و بخارا مسيرة اثني عشر يوما، و بمرو الشّاهجان كان مقام المأمون لمّا كان بخراسان، و بمرو الشّاهجان قتل يزدجرد آخر ملوك فارس(2)، و منها ظهرت دولة بني العبّاس، و في دار شخص منها يعرف بأبي النّجم المغيطي صبغ أوّل سواد لبسه المسوّدة، و فيها جاءت إلى المأمون(3)الخلافة، و خرج منها عامّة كتّاب الخلافة، و خرج منها جماعة من العلماء و الأئمة، و كذلك كانت في أيّام العجم فإنّ برزويه الحكيم أو الطّبيب كان فيها، و يرتفع منها الإبريسم الكثير و القطن، و لها نهر عظيم أوّله من وراء الباميان، و يتشعّب منه أنهار تأتي إلى مدينة مرو و يعرف بنهر مرغاب حسبما ذكرنا أوّلا، في الأطوال: طولها فز عرضها لز م، في الرسم: طولها فد ك عرضها لح به، في القانون(4): طولها فو ل عرضها لز م.
المريّة(1): من المشترك(2): بفتح الميم و كسر الرّاء المهملة و تشديد المثنّاة من تحت و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من الأندلس بين مملكتي مالقة و مرسيّة، و هي مسوّرة و هي على حافّة بحر الزّقاق، و هي باب الشّرق و مفتاح الدرب(3)، و لها برّ فضي و ساحل تبريّ(4)و بحر زبرجديّ، و أسوارها عالية و قلعتها منيعة و هواءها معتدل، و يعمل بها من الحرير ما يفوق معمول غيرها، القياس:
طولها ند م عرضها له مب.
مزغنّان(5): بفتح الميم و سكون الزّاي و كسر الغين المعجمتين (198 ب) ثمّ نونان بينهما ألف الأولى مشدّدة، جزائر في بحر الغرب، و مدينتها على ضفّة البحر، و شرب أهلها من عيون على البحر و من آبار، و هي عامرة آهلة و تجارتها مربحة و أسواقها قائمة(6)، و لها بادية كبيرة، و من الجزائر إلى مرسى الدجاج(7)ثمانية و ثلاثون ميلا. و هي فرضة مشهورة من عمل بجاية، طولها ك مح عرضها لج ل.
مزينان: في اللباب(8): بفتح الميم و كسر الزّاي المعجمة و سكون المثنّاة من
1) تقويم البلدان 176. و انظر: نزهة المشتاق 2: 562- ، معجم البلدان 5: 119، الجغرافيا لابن سعيد 140، مراصد الاطلاع 3: 1264، خريدة العجائب 24، الروض المعطار 537، أخبار الدول للقرماني 3: 481- .
2) ياقوت الحمويّ 396.
3) كذا وردت في جميع النسخ: و في تقويم البلدان:" الرزق".
4) في( س) و( ر):" بري".
5) تقويم البلدان 125- . و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 732، نزهة المشتاق 1: 222، 258.
6) في التقويم:" عامرة".
7) في الأصل و( ر):" الزجاج"، و في( س):" موسى الدّجاج".
8) ابن الأثير 3: 206 و النسبة إليها:" المزينانيّ".
تحتها و نونين بينهما ألف، بليدة من أواخر(1)خراسان إذا خرجت إلى العراق.
مستغانم(2): مدينة من مدن برّ العدوة، و هي فرضة لمغراوة، و يصبّ في شرقيّها نهر سلف، و مستغانم تقابل دانية من الأندلس، و عرض البحر بينهما نحو ثلاثة مجار و نصف مجرى.
مسواهي: بالميم و السّين المهملة و واو ثمّ ألف و هاء و ياء مثنّاة تحتية، مدينة من أواخر الثاني من السّند غربيّ نهر مهران، كذا قاله ابن حوقل(3).
مسيلة(4)
130، مراصد الاطلاع 3: 1273، الروض المعطار 558.
: و عن عبد الواحد: مسيلا بكسر الميم و السّين المهملة و سكون المثنّاة من تحت، و في آخرها لام ألف بدل الهاء، مدينة من الثّالث(5)من الجريد من معاملة بسكرة، و هي محدثة بناها الخلفاء الفاطميون خلفاء(6)مصر، و لها نهر يمرّ بغربيها و يغوص في الصّحارى، و هو في شمالي بكسرة. في العزيزيّ: أحدثها القائم(7)باللّه الفاطميّ سنة خمس عشر و ثلاثمائة و سمّاها المحمديّة، في الأطوال:طولها كح عرضها ل ك. ابن سعيد(8): طولها كج م عرضها كط مه.
1) اللباب:" من آخر حدّ".
2) تقويم البلدان 126. و انظر: نزهة المشتاق 1: 271، الجغرافيا لابن سعيد 142، الروض المعطار 558.
3) صورة الأرض 323.
4) تقويم البلدان 138. و انظر: صورة الأرض 85- ، أحسن التقاسيم 231، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 722- ، نزهة المشتاق 1: 252، معجم البلدان 5:
5) في التقويم:" من آخر الثاني".
6) في الأصل:" خلاف".
7) وردت في جميع النسخ:" العاصم"، و الصواب ما أثبتناه و هو أبو القاسم محمد بن المهدي.
8) كتاب الجغرافيا 126.
مسّينة(1): بفتح الميم و كسر السّين المهملة المشدّدة و سكون المثنّاة من تحت و فتح النّون ثمّ هاء، مدينة من الرّابع في الزاوية الشّماليّة من جزيرة صقلية، و هي مدينة مشهورة بكثرة العنب و الخمر، و هي في جانب الجزيرة المقابل لقلفرية. ابن سعيد(2): طولها له م عرضها لح يه.
المشان(3): في اللباب(4): بفتح (199 أ) الميم و الشّين المعجمة و ألف و نون، و هي قرية كبيرة تشبه البلد(5)فوق البصرة، كثيرة النّخل موصوفة بكثرة الوخم. و في المراصد(6): المشان: بالفتح و آخره نون، بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر(7)و الفواكه، و لعلّه بالضمّ باسم الرطب المشان، و هو نوع منه طيّب، و هي وخمة جدّا قد كان الخلفاء ببغداد إذا سخطوا على أحد نفوه إليها، و لعلّهم فتحوا ميمه لذلك، أي موضع الشّين، و منها كان الحريريّ صاحب المقامات، و مشان بكسر الميم: جبل.
مشغزا(8): في المراصد(9): بفتح الميم و سكون الشّين و الغين و الزّاي المعجمات، من قرى دمشق، مدينة في غاية الحسن بالأشجار و الأنهار، و هي على أربعة و عشرين ميلا من صيدا.
1) تقويم البلدان 192. و انظر: نزهة المشتاق 2: 595، الروض المعطار 559، أخبار الدول للقرماني 3: 483.
2) كتاب الجغرافيا 168.
3) تقويم البلدان 296. و انظر: معجم البلدان 5: 131، آثار البلاد للقزويني 460.
4) ابن الأثير 3: 215 و النسبة إليها:" مشانيّ".
5) في اللباب:" شبه بليدة".
6) صفي الدين البغدادي 3: 1274. و نص المراصد ساقط من( ب).
7) المراصد:" الثمر".
8) تقويم البلدان 249 و فيه بالراء:" مشغرا". و انظر: معجم البلدان 5: 134، أخبار الدول للقرماني 3: 489.
9) صفي الدين البغدادي 3: 1275.
مشقة(1): بالميم و الشّين المعجمة و القاف و الهاء في الآخر، مدينة في شماليّ الإقليم السّابع من الصّقالبة. ابن سعيد(2): و صاحبها من الصّقلب واسع الملك ضخم العسكر، و ذكر أنّ شرقيّها جزيرتي الرجال و النساء، طولها مج عرضها نح.
مشهد الردينيّ(3): المشهد معروف و الردينيّ بضمّ الرّاء و فتح الدّال المهملتين و سكون المثنّاة من تحت و كسر النّون ثمّ مثنّاة من تحت، و هو مشهد على حافّة النّيل من شرقيه، و هو في جنوبيّ أسوان على نحو شوط فرس.
مصر(4): في القاموس(5): و مصر المدينة المعروفة سمّيت لتمصّرها أو لأنّه بناها مصر ابن نوح، و قد تصرف و قد تذكّر. يقول العبد الضعيف: رأيت في كتاب تاريخ الحكماء للوزير جمال الدين القفطي وزير السّلطان بحلب(6): أنّه لمّا كبر إدريس عليه السّلام أتاه اللّه النبوّة(7)فنهى المفسدين من بني آدم عن مخالفتهم(8)شريعة آدم عليه السّلام و شيث عليه السّلام، فأطاعه أقلّهم و خالفه جلّهم، فنوى الرّحلة عنهم و أمر من أطاعه منهم بذلك فثقل عليهم الرّحيل عن أوطانهم فقالوا
1) تقويم البلدان 220. و انظر: الروض المعطار 560.
2) كتاب الجغرافيا 201.
3) تقويم البلدان 104.
4) تقويم البلدان 103- . و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 80- ، البلدان لليعقوبي 330- ، الأعلاق النفيسة 115- ، صورة الأرض 132- ، أحسن التقاسيم 193- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 500- ، نزهة المشتاق 1: 324- ، معجم البلدان 5:
5) الفيروزآبادي 612.
6) تاريخ الحكماء 2- .
7) وردت في جميع النسخ:" القوة" و ما أثبتناه من تاريخ الحكماء.
8) في الأصل:" مخالفة".
له: و أين نجد إذا رحلنا (199 ب) مثل بابل؟ و بابل بالسّريانيّة النّهر و كأنهم عنوا بذلك دجلة و الفرات، فقال: إذا هاجرنا للّه رزقنا غيره، فخرج فخرجوا و ساروا إلى أن وافوا هذا الإقليم الذي يسمّى بابليون، فرأوا النّيل و رأوه واديّا خاليّا من ساكن، فوقف على النّيل و سبّح اللّه، و قال لجماعته بابليون، و اختلف في تفسيره فقيل نهر كنهركم و قيل نهر مبارك و قيل إنّ يون في السّريانيّة مثل أفعل التي للمبالغة في كلام العرب، و كأن معناه نهر أكبر فسمّى الإقليم عند جميع الأمم بابليون و سائر فرق الأمم على ذلك إلّا العرب فإنهم يسمّونه إقليم مصر نسبة إلى مصر بن حام النازل (به)(1)، بعد الطّوفان واللّه أعلم بكل ذلك انتهى.
و ديار مصر تقع في غربيّ جزيرة العرب، و في جنوبيّ ديار مصر بلاد السّودان من النّوبة و غيرهم، و من تلك الجهة يأتي نيل مصر، و الحدّ الشّماليّ لديار مصر بحر الرّوم(2)من رفح إلى العريش ممتدّا إلى الجفار إلى الفرما إلى الطينة إلى دمياط إلى ساحل رشيد إلى الإسكندريّة إلى ما بين الإسكندريّة و برقة، و الحدّ الغربيّ ما بين الإسكندريّة و برقة على السّاحل آخذا جنوبا إلى ظهر الواحات إلى حدود النّوبة، و الحدّ الجنوبيّ من حدود النّوبة المذكورة آخذا مشرقا إلى أسوان إلى بحر القلزم، و الحدّ الشّرقي من بحر القلزم قبالة أسوان إلى عيذاب إلى القصير إلى القلزم إلى تيه بني إسرائيل ثمّ يعطف شمالا إلى بحر الرّوم عند رفح حيث ابتدأنا. قال في خريدة العجائب(3): و يقال إن غالب أرض مصر ذهب مدفون حتّى قيل إنّ ما فيها موضع إلّا و هو مشغول بشيء من الدفائن.
مصطكى(4): جزيرة في بحر الرّوم، و بها ديور(5)و قرى، و هي بالقرب من
فمّ الخليج القسطنطيني. قال ابن سعيد(1): و هي واغلة في بحر الرّوم على مائة و خمسين ميلا من فمّ الخليج القسطنطيني، (200 أ) و هي لصاحب قسطنطينية و منها يجلب المصطكى إلى البلاد، و هو من شجر ينبت بها يشبه شجر الفستق الصغار، و في فصل الرّبيع تشرط تلك الشّجرة بمشاريط فيسيل منها المصطكى ثمّ يجمد على الشّجر و هو الجيد و الذي يقطر على الأرض يكون دون ذلك، و هذه الجزيرة جنوبيّ قسطنطينية و غربيّ بلاد الأرمن و شرقيّ بلاد الفرنج. و عن ابن سعيد أنّ طول جزيرة المصطكى من الشّمال إلى الجنوب نحو ستين ميلا، و هي شرقيّ جزيرة النقربنت و بينهما نحو ثلاثين ميلا.
مصّيصة(2)
1235، نزهة المشتاق 2: 646، معجم البلدان 5: 144، آثار البلاد للقزويني 564، الجغرافيا لابن سعيد 150، مراصد الاطلاع 3: 1280، الروض المعطار 554.
: في القاموس(3): و المصّيصة كسفينة، بلد و لا يشدّد. من مزيل الارتياب: بكسر الميم و تشديد الصّاد المهملة و كسرها و سكون المثنّاة من تحتها و فتح الصّاد الثّانية و في آخرها هاء، مدينة من الرّابع من بلاد الأرمن، بناها أبو جعفر المنصور. و قال في المشترك(4): أنّ مرج الدّيباج المذكور في فتوح الشّام عن المصّيصة على عشرة أميال، و سمّي بذلك لحسنه و نضارته، في الأطوال:طولها نط نه عرضها لو نه. قال ابن حوقل(5): و المصّيصة مدينتان إحداهما تسمّى المصّيصة و الأخرى كفربيا(6)على جانبيّ جيحان و بينهما قنطرة حجارة، و هي
خصبة جدّا على شرف(1)من الأرض ينظر منها الجالس في مسجد الجامع بها إلى قرب البحر نحو أربعة فراسخ. في العزيزيّ: و منها الفراء المصّيصية المشهورة.
معان(2): بضمّ الميم و بالعين المهملة ثمّ ألف و نون، قال ابن حوقل(3):
و هي مدينة صغيرة و سكّانها بنو أميّة و مواليهم، و هو حصن من الشّراة، في الأطوال: طولها نز ل(4)عرضها ل. أقول: و هو الآن خراب ليس به أحد، و هو على مرحلة من الشّوبك.
المعبر(5): بفتح الميم و عين مهملة و فتح الباء الموحّدة ثمّ راء مهملة، و هو أحد الأقاليم الثلاثة التي للهند أوله يقع في شرقيّ الكولم بنحو ثلاثة أو (200 ب) أربعة أيّام، و هو شرقيّ المنيبار. قال ابن سعيد(6): المعبر المشهور على الألسن و منها يجلب الآس و بعصارتها(7)يضرب المثل، و في شماليّها جبال متّصلة ببلاد بلهرا ملك ملوك الهند، و في غربيّها يصبّ نهر الصلوكان(8)في البحر، و المعبر من الثّالث من أواخر الهند. ابن سعيد: طولها قمب عرضها يز كه.
1) في( س):" شرقي".
2) تقويم البلدان 229 و انظر أيضا: صفة جزيرة العرب 273، 333، حدود العالم لمؤلف مجهول 129، مسالك الممالك للاصطخري 65، أحسن التقاسيم 154، 250، معجم ما استعجم 2: 1241- ، الأماكن للحازمي 2: 853، معجم البلدان 5: 153، نخبة الدهر 213، مراصد الاطلاع 3: 1287، مسالك الأبصار 215، الروض المعطار 555، أخبار الدول للقرماني 3: 489.
3) صورة الأرض 185.
4) في( س) و( ر):" طولها سز ل".
5) تقويم البلدان 354، 361-
6) كتاب الجغرافيا 120.
7) في التقويم:" يجلب اللانس و بقصارتها ..." و عند ابن سعيد:" تجلب الملابس و بقصارتها ...".
8) تقويم البلدان:" الصوليان".
المعرّة(1): من اللباب(2): بفتح الميم و العين المهملة ثمّ راء مهملة مشدّدة و في الآخر هاء، و المعرّة اثنتان إحداهما معرّة النّعمان و هي مدينة من الرّابع من جند حمص. قال الشيخ أبو البقاء النّحويّ في شرح المقامات الحريريّة: النّعمان هنا الرّجل أضيف إليه البلد، و هو بضمّ النّون و المعرّة في الأصل العيب يقال عرّه يعرّه عرّا. و قال المسعوديّ في شرح المقامات: و هو النّعمان بن بشير من الصّحابة، و كان والي حمص و تلك النّواحي، و كانت المعرّة تسمّى قديما ذات القصور فلمّا مات للنّعمان ابن هناك(3)قيل لها معرّة النّعمان، في العزيزيّ: و هي مدينة جليلة عامرة كثيرة الفواكه و الثّمار و الخصب، و شرب أهلها من الآبار، في الأطوال: طولها سا مه عرضها لد م، القياس: طولها سا م عرضها له مه، و المعرّة الثّانية معرّة نسرين بالنّون و السّين المهملة عن السّمعانيّ(4). و المشهور أنّها معرّة مصرين بميم و صاد مهملة، في المراصد(5): مصرين بالفتح ثمّ السّكون و راء مكسورة و ياء تحتها نقطتان ساكنة و نون. قال ابن حوقل(6): و هي مدينة متوسطة و ما حولها من القرى أعذاء ليس بجميع نواحيها ماء جار و لا عين، كذلك غالب الأماكن التي هي من جند قنسرين أعذاء و مياههم من السّماء، في الأطوال: طولها سا مب عرضها له يب. و قال السّمعانيّ في الأصل أعني كتاب الأنساب: و النسبة (201 أ) إلى المعرّة معرّنميّ لأنّ لهم معرّتين معرّة النّعمان و معرّة نسرين فالنسبة إلى
1) تقويم البلدان 231، 264. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 75، البلدان لليعقوبي 324، نزهة المشتاق 2: 652، معجم البلدان 5: 155- ، آثار البلاد للقزويني 272، الجغرافيا لابن سعيد 153، الروض المعطار 555.
2) ابن الأثير 3: 234.
3) وردت في الأصل:" فلما مات النعمان ابن المنذر هناك" و الصواب ما أثبتناه من( س) و( ر).
4) الأنساب 12: 345.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1288. و نص المراصد ساقط من( ر).
6) صورة الأرض 178.
الأولى معرّنميّ، و إلى الثّانية معرّنسيّ غير أنّ أكثر أهل العلم لا يعرف ذلك.
أقول: إني رأيت هذا النّقل في الأنساب و لم أجده في اللباب.
معلا: بفتح الميم و سكون العين المهملة و لام و ألف، مدينة من الإقليم الأوّل.
مقدشو(1): رأيتها في مزيل الارتياب مضبوطة بالشّكل كذا: بفتح الميم و سكون القاف و كسر الدّال المهملة و ضمّ الشّين المعجمة و في آخرها واو، مدينة كبيرة بين الزّنج و الحبشة خارجة عن الأوّل إلى الجنوب. ابن سعيد(2): طولها عب عرضها ب(3)، و مقدشو على بحر الهند و أهلها مسلمون، و لها نهر عظيم يشبه نيل مصر في زيادته في الصّيف. و قد ذكر أنّه يخرج شقيقا لنيل مصر من بحيرة كورا و يصبّ بالقرب من مقدشو في بحر الهند.
مقذونية(4): في المراصد(5): بفتح الميم و القاف و ضمّ الذّال المعجمة و سكون الواو و كسر النّون و ياء خفيفة، اسم مصر باليونانيّة القديمة انتهى. قال المؤلّف(6): و هي مدينة من الخامس من أعمال قسطنطينية، في القانون(7): و هي مدينة الإسكندر. قال ابن خرداذبّة(8): و هي في غربيّ الخليج القسطنطيني، أقول: ذكر المؤلّف في كتابه المسمّى بالمختصر في أخبار البشر(9): أنّ مقذونية
1) تقويم البلدان 160. و انظر: معجم البلدان 5: 173، آثار البلاد للقزويني 62، مراصد الاطلاع 3: 1297.
2) كتاب الجغرافيا 82.
3) في( س) و( ر):" هاي".
4) سقطت مادة" مقذونية" من( ب) و قد تقدم الحديث عنها بتوسّع في مادّة" ماقذونية".
5) صفي الدين البغدادي 3: 1297.
6) تقويم البلدان 212.
7) أبو الريحان البيروني 2: 67.
8) المسالك و الممالك 105.
9) أبو الفداء 1: 59.
مدينة على شرقيّ الخليج القسطنطيني، في الأطوال: طولها ن عرضها ما، في القانون: طولها مط عرضها م.
مكران(1): حدّ يتّصل بحدود خراسان و قصبتها السيرجان، من اللباب(2): مكران بضمّ الميم و سكون الكاف و فتح الرّاء المهملة و ألف و نون. قال ابن حوقل(3): و مكران ناحية واسعة عريضة و الغالب عليها المفاوز و القحط و الضيق، و تلك النّواحي على شطّ مهران من غربيه بقرب (201 ب) الخليج المنفتح من مهران(4)على ظهر المنصورة، و قال في اللباب: مكران بلدة من بلاد كرمان. و مكران من الثّالث(5)من السّند، في القانون(6): طولها صج عرضها كد مه. ابن سعيد: طولها فز عرضها كز ي، في الأطوال: طولها فح عرضها كز به.
مكناسة(7): من المشترك(8): بكسر الميم و سكون الكاف و نون و ألف و سين مهملة و هاء. ابن سعيد(9): و مكناسة مدينتان على ثنية بيضاء بينهما شوط فرس، و هي عن فاس(10)على مرحلة و لها نهر يسمّى فلفل، و هي عن فاس في
1) تقويم البلدان 334، 348. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 56، البلدان لليعقوبي 286، أحسن التقاسيم 475، معجم البلدان 5: 179- ، آثار البلاد للقزويني 273، مراصد الاطلاع 3: 1301، الروض المعطار 543.
2) ابن الأثير 3: 252 و النسبة إليها:" مكرانيّ".
3) صورة الأرض 325.
4) في الأصل:" نهران".
5) في تقويم البلدان:" الثاني".
6) أبو الريحان البيروني 2: 41 و فيه:" عرضها كو يه".
7) تقويم البلدان 123. و انظر: نزهة المشتاق 1: 244، 2: 733، معجم البلدان 5: 181، مراصد الاطلاع 3: 1302، الروض المعطار 544.
8) ياقوت الحمويّ 402.
9) كتاب الجغرافيا 141.
10) في( س) و( ر):" فارس" و هو تصحيف.
الشّمال، و هي مشهورة بكثرة الزّيتون.
مكّة المشرّفة(1): بالميم المفتوحة و الكاف المفتوحة المشدّدة و في آخرها هاء، بلدة من أوّل الثّاني من تهامة، و قيل من الحجاز، و ذكر في تحفة الآداب في ذكر التواريخ و الأنساب: أنّ شيث عليه السّلام هو الذي بنى الكعبة بالطّين و الحجارة، و كانت هناك خيمة لآدم عليه السّلام وضعها اللّه له من الجنّة و هي في واد بين جبال غير ذي زرع و بها الكعبة في وسط المسجد الحرام، و لشهرة ذلك تركنا وصفه، و يقال لبطن مكّة بكّة بالباء الموحّدة المفتوحة. قال الجوهريّ في صحاحه(2): و سمّي بطن مكّة ببكّة لازدحام النّاس فيه لأنّه من بكّة أي زحمة، و يحيط بها سور و بالحرم بئر زمزم و هي البئر المشهورة تجاه الكعبة و عليها قبّة مبنيّة. قال ابن حوقل(3): و ليس بمكّة شجر مثمر إلّا شجر البادية و أمّا خارج حدود الحرم ففيه عيون و ثمار(4)، في الأطوال: طولها سز عرضها كا م، في القانون(5):
طولها سز عرضها كا ك، في الرسم: طولها سز عرضها كا ه. ابن سعيد(6):
طولها سز لا عرضها كا لا.
ملازجرد(7): بفتح الميم و اللام و بعدها ألف ثمّ زاي معجمة ساكنة و جيم مكسورة ثمّ راء مهملة ساكنة ثمّ دال مهملة، بلدة صغيرة من الخامس من (202 أ)
1) تقويم البلدان 86. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 129- ، أحسن التقاسيم 71- ، نزهة المشتاق 1: 139- ، معجم البلدان 5: 181- 188، آثار البلاد للقزويني 112- 121، مراصد الاطلاع 3: 1303، خريدة العجائب 62، الروض المعطار 543، أخبار الدول للقرماني 3: 456- 461.
2) الصحاح 4: 1576.
3) صورة الأرض 30.
4) صورة الأرض:" آبار".
5) أبو الريحان البيروني 2: 40.
6) كتاب الجغرافيا 116.
7) تقويم البلدان 394. و انظر: أحسن التقاسيم 376.
أرمينية، و بناؤها بالحجر الأسود، و بها أعين و ليس بها أشجار، و هي قريبة من أرزن و بينهما يومان أو ثلاثة، تقع أرزن جنوبيّها، و في جنوبيّها و شرقيّها بدليس و بينهما قريب من يوم و نصف، في الأطوال: طولها سه عرضها لط ل.
ملطية(1)
650، معجم البلدان 5: 192، آثار البلاد للقزويني 564، خريدة العجائب 43، الروض المعطار 545.
: في المراصد(2)بفتح أوله و ثانيه و سكون الطاء و تخفيف الياء، و العامّة تفتح أوّله و ثانيه، و تكسر الطاء و تشدّد الياء، مدينة من بناء الإسكندر، و جامعها من بناء الصّحابة، و هي من بلاد الرّوم تتاخم الشّام. من اللباب(3): بفتح الميم و اللام ثمّ طاء مهملة و ياء مثنّاة تحتيّة و هاء في الآخر، و في العباب(4): ملطية بفتح الميم و اللام و سكون الطاء المهملة و فتح الياء المثنّاة من تحت ثمّ هاء، و هي بلدة من الخامس من الرّوم، و هي بلدة ذات أشجار و فواكه و أنهار. قال ابن حوقل(5): و تحتفّ بها جبال كثيرة الجوز و سائر الثّمار مباحة الأكل لا مالك لها.قال ابن سعيد(6): و هي قاعدة الثّغور و هي شماليّ الجبل الدّائر الذي سيس في غربيه، و هي بلدة مسوّرة في بسيط و الجبال تحتّف بها من بعد، و بها نهر صغير و عليه بساتين كثيرة يسقيها و يمرّ بسورها، و هي شديدة البرد، و هي في الجنوب عن سيواس و بينهما نحو ثلاث مراحل، و هي بالقرب عن كختا و كركر و بينهما نحو مرحلتين، في الأطوال: طولها سا عرضها لز، في القانون(7)و الرسم: طولها نا عرضها لط.
ملفجوط(1): بفتح الميم و سكون اللام و فتح الفاء و ضمّ الجيم و واو و في آخرها طاء مهملة، و الملفجوط جنس من الرّوم و لهم لسان متفّردون به و هم المسمون اليوم بأرنود، و بلاد الملفجوط على بحر الرّوم في ساحله الشّمالي، و هي داخلة في مملكة صاحب القسطنطينية.
ملندة(2): مدينة (202 ب) من مدن الزّنج طولها فا ل عرضها ب ن، و في غربيّها خور كبير ينزل إليه نهر من جبال(3)القمر و على شطيّ هذا الخور عمائر كثيرة للزّنج، و في الجنوب عمائر القمر، و في شرقيّ ملندة الحراتي(4)و هو جبل مشهور عند المسافرين يدخل في البحر نحو مائة ميل آخذا إلى الشّمال بتشريق، و يظهر في البرّ آخذا نحو الجنوب مستقيما نحو خمسين ميلا، و من غرائبه أنّ ما في البرّ منه فيه معدن الحديد، و ما في البحر منه فيه حجر المغناطيس الجاذب للحديد.
منبج(5)
1265، نزهة المشتاق 2: 651، معجم البلدان 5: 205، آثار البلاد للقزويني 274، مراصد الاطلاع 3: 1316، الروض المعطار 547.
: من اللباب(6): بفتح الميم و سكون النّون و كسر الباء الموحّدة و في آخرها جيم، بلدة من الرّابع من جند قنسرين، بناها بعض الأكاسرة الذي غلب على الشّام و سمّاها منبه و بنى بها بيت نار و وكّل به رجلا يسمّى ابن دينار من ولد أردشير بن بابك و هو جدّ سليمان بن مجالد الفقيه، فعرّبت منبه و قيل منبج. و قيل1) تقويم البلدان 199.
2) تقويم البلدان 152. و انظر: نزهة المشتاق 1: 59، الجغرافيا لابن سعيد 82- ، الروض المعطار 544.
3) تقويم البلدان:" جبل".
4) في( س) و( ر):" الحراثي" و في التقويم:" الخراني".
5) تقويم البلدان 270. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 98، معجم ما استعجم 2:
6) ابن الأثير 3: 259 و النسبة إليها:" منبجيّ".
إنّما سمّي بيت النار منبه فغلب على اسم المدينة. قال ابن حوقل(1): و هي في برّية الغالب على مزارعها الاعذاء و هي حصينة(2)، القياس: طولها سب عرضها لو ل.
قال ابن سعيد(3): و الجسر أعني جسر منبج خمسة و عشرون ميلا، قال: و هذا الجسر جزنا عليه إلى حرّان وفوقه على مرحلة (جيّدة)(4)حصن هدايا يجاز عليه إلى سروج، في الأطوال: أنّ موضع جسر منبج حيث الطول سب ل و العرض لو ك، و قال في القانون(5): و جسر منبج حيث الطول سد و العرض لز مه، قال: و هو على الفرات.
منجرور(6): بفتح الميم و سكون النّون و فتح الجيم و ضمّ الرّاء المهملة ثمّ واو ساكنة و راء ثانية، و هي من أكبر بلاد منيبار(7)و ملكها كافر.
مندري(8): مدينة من الهند، و هي بين الفرضة و المعبر إلى سرنديب، طولها قك عرضها يه.
منّرقة(9): بفتح الميم (203 أ) و ضمّ النّون المشدّدة و راء مهملة ساكنة و قاف مفتوحة و هاء، جزيرة من الخامس في بحر الزّقاق و بها مدينة طولها كد نب عرضها لط، و طول مسافتها(10)من الشّمال إلى الجنوب بانحراف خمسون ميلا، و قيل
1) صورة الأرض 180-
2) في( ب) و( س) و( ر):" خصبة" و في صورة الأرض:" خصبة حصينة".
3) كتاب الجغرافيا 154- .
4) ساقط من الأصل.
5) أبو الريحان البيروني 2: 57 و فيه:" طولها سد ل عرضها لو يه".
6) تقويم البلدان 354. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 106.
7) وردت في جميع النسخ:" مينبار"، و في الأصل و( ب):" و هي أكبر من بلاد مينبار".
8) تقويم البلدان 353.
9) تقويم البلدان 190. و انظر: نزهة المشتاق 2: 582- ، الجغرافيا لابن سعيد 168، الروض المعطار 549.
10) في( س) و( ر):" ساقها".
ستون(1)ميلا، و هي شرقيّ جزيرة مايرقة و بينهما خمسون ميلا، و هي مستطيلة قليلة العرض و في وسطها حصن مانع.
منستير(2): من المشترك(3): بضمّ الميم و فتح النّون و سكون السّين المهملة ثمّ مثنّاة من فوقها و بعدها مثنّاة من تحتها ساكنة و في آخرها راء مهملة، و هي موضع بين المهديّة وسوسة من أرض إفريقيّة، بينه و بين كلّ واحدة منهما مرحلة.
المنصورة(4): من اللباب(5): بفتح الميم و سكون النّون و ضمّ الصّاد المهملة و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة ثمّ هاء، بلدة من الثّاني من السّند، و سمّيت المنصورة لأنّ الذي فتحها من المسلمين قال نصرنا. قال ابن حوقل(6):
و هي مدينة كبيرة يحيط بها خليج من نهر مهران، فهي كالجزيرة و أهلها مسلمون، و هي بلدة حارّة و ليس بها سوى النّخيل و بها قصب السّكّر و بها ثمر(7)على قدر التفّاح شديد الحموضة يسمّى الليمونة(8). قال في العزيزيّ: سمّيت المنصورة لأنّ عمر بن حفص المعروف بهزارمرد المهلّبيّ بناها في أيّام (أبي)(9)جعفر المنصور
1) في تقويم البلدان:" سبعون".
2) تقويم البلدان 126. و انظر: نزهة المشتاق 1: 303، معجم البلدان 5: 209، مراصد الاطلاع 3: 1319.
3) ياقوت الحمويّ 404.
4) تقويم البلدان 106، 346، 350. و انظر: أحسن التقاسيم 479، نزهة المشتاق 1:
5) ابن الأثير 3: 263 و النسبة إليها:" منصوريّ".
6) صورة الأرض 320.
7) في الأصل و( ب) و( ر):" تمر" و في صورة الأرض:" ثمرة".
8) في الأصل و( ب):" اليمومة" و في( س) و( ر):" اليموم" و ما أثبتناه من صورة الأرض.
9) ساقطة من جميع النسخ.
ثاني خلفاء بني العبّاس و سمّاها بلقبه. ابن سعيد(1): طولها ضه ل عرضها كه نب، في الأطوال و القانون(2): طولها صه عرضها كو م.
و المنصورة أيضا مدينة من الثّالث من ديار مصر، في المشترك(3): بناها الملك الكامل بن العادل قبالة جوجر عند مفترق النيلين الذين يأخذ الغربيّ منهما إلى دمياط و الشّرقيّ إلى أشمون، و هي بين القاهرة و دمياط بناها في وجه العدو لمّا حاصروا دمياط. (203 ب) ابن سعيد(4): طولها نج ل عرضها ل يه. و قال في المشترك أيضا: و المنصورة اسم لعدّة مدن، منها هذه المنصورة التي من السّند، و منها التي كانت ببطائح العراق من نواحي واسط، و منها مدينة خوارزم القديمة خرّبها الماء و كانت على شرقيّ جيحون فانتقل أهلها إلى كركنج غربيّ جيحون، و منها مدينة بنواحي إفريقيّة استحدثها المنصور بن القائم(5)الفاطميّ فتسمّى المنصورة أيضا، و منها مدينة ببلاد الدّيلم لها ذكر في أخبارهم، و مدينة استحدثها طغتكيّن بن أيوب باليمن و مات بها، و مدينة عمّرها الكامل بن العادل بين القاهرة و دمياط، و كل واحدة من هذه بناها ملك عظيم و سمّاها المنصورة تفاؤلا لها بالنّصرة و الدوام فخربت جميعها عن آخرها.
منف(6): بكسر الميم، في المراصد(7): بفتح الميم و سكون النّون و في
1) كتاب الجغرافيا 133.
2) أبو الريحان البيروني 2: 41.
3) ياقوت الحمويّ 406.
4) كتاب الجغرافيا 149.
5) وردت في جميع النسخ:" القاسم" و الصواب ما أثبتناه و هو القائم بأمر اللّه محمد بن عبيد اللّه.
6) تقويم البلدان 116. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، البلدان لليعقوبي 331، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 611، نزهة المشتاق 1: 326، معجم البلدان 5: 213، آثار البلاد للقزويني 274، مراصد الاطلاع 3: 1323، الروض المعطار 551.
7) صفي الدين البغدادي 3: 1323.
آخرها فاء، و هي مصر القديمة، و هي من غربيّ النيل، و لمّا فتحها عمرو بن العاص خرّبها و بنى الفسطاط من البرّ الآخر الشّرقي بأمر عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه، و بمنف آثار قديمة عظيمة مذهلة من الصّخور المنحوتة المصوّرة و عليها دهان أخضر و غيره باق إلى زماننا هذا لم يتغيّر من الشّمس و غيرها على طول هذه المدّة، و منف عن مصر على مرحلة قريبة، و هي من الثّالث من ديار مصر، في الأطوال:
طولها ع ك عرضها ل ك، في القانون(1): طولها ند ن عرضها كط ك، في الرسم: طولها ند م(2)عرضها كط.
منفلوط(3): بفتح الميم و سكون النّون و فتح الفاء و ضمّ اللام ثمّ واو و طاء مهملة في الآخر، بليدة نحو المعرّة من أوّل الثّالث(4)بالصّعيد الأوسط تحت أسيوط على مرحلة منها، و هي في برّ الغرب عن النيل، و هي على شطّ النيل و بها مسجد جامع، (204 أ) في الأطوال: طولها نب ك عرضها كز م.
المنكّب(5): في المراصد(6): بضمّ الميم و فتح النّون و تشديد الكاف و فتحها و الباء موحّدة، و هو بلد(7)على ساحل جزيرة الأندلس، من أعمال البيزة(8)بينه و بين غرناطة أربعون ميلا. و (هي)(9)فرضة على ساحل غرناطة، و يقابله من برّ العدوة المرمة، و عرض البحر بينهما مجرى.
1) أبو الريحان البيروني 2: 45.
2) في الأصل:" لز م".
3) تقويم البلدان 112. و انظر: معجم البلدان 5: 214، مراصد الاطلاع 3: 1323.
4) في تقويم البلدان:" من أوّل الثاني".
5) تقويم البلدان 125. و انظر: نزهة المشتاق 2: 564، معجم البلدان 5: 216، الجغرافيا لابن سعيد 140، الروض المعطار 548.
6) صفي الدين البغدادي 3: 1324.
7) وردت في جميع النسخ:" بحر".
8) المراصد:" البيرة".
9) زيادة من( س) و( ر).
منيبار(1): بضمّ الميم و كسر النّون و سكون الياء آخر الحروف و فتح الباء الموحّدة ثمّ ألف و راء مهملة في الآخر، اسم إقليم من الأقاليم الثلاثة للهند، و هو شرقيّ الجزرات، و هي بلاد الفلفل، في شجره عناقيد كعناقيد الدّخن، و شجره ربما التفّ على غيره من الأشجار كما يلتفّ الدوالي.
منيبتّن(2): بفتح الميم و كسر النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الباء(3)الموحّدة و تشديد المثنّاة الفوقيّة و نون في الآخر، و هي بلدة من المعبر و هي على السّاحل.
منى(4)
400، معجم ما استعجم 2: 1262، معجم البلدان 5: 198، آثار البلاد للقزويني 123- ، مراصد الاطلاع 3: 1312، الروض المعطار 551، أخبار الدول للقرماني 3:
461
: و هو مقصور، موضع بمكّة و هو على طريق عرفات من مكّة، و بينها و بين مكّة ثلاثة أميال.منية ابن خصيب(5): بضمّ الميم و سكون النّون و فتح المثنّاة من تحت و في آخرها هاء، و خصيب بفتح الخاء المعجمة و كسر الصّاد المهملة و ياء مثنّاة من تحت ساكنة و في آخرها باء موحّدة، بلد من الثّالث من الصّعيد، و به أسواق و حمّامات و جامع و مدارس للمالكيّة و الشّافعيّة، و (هي)(6)على حافّة النيل من الجانب الغربيّ، و هي تحت أشمونين على مرحلة قويّة، و رأيتها في
1) تقويم البلدان 353. و انظر: معجم البلدان 5: 196" مليبار"، آثار البلاد للقزويني 123" مليبار"، الجغرافيا لابن سعيد 120، مراصد الاطلاع 3: 1310.
2) تقويم البلدان 355 و فيه:" منيفتّن".
3) في تقويم البلدان:" الفاء".
4) تقويم البلدان 81. و انظر: أحسن التقاسيم 76، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1:
5) تقويم البلدان 114. و انظر: نزهة المشتاق 1: 124، معجم البلدان 5: 218، مراصد الاطلاع 3: 1327، الروض المعطار 548.
6) زيادة من( س) و( ر).
المشترك(1): منية أبي الخصيب، و سمعتها أيضا: منية بني الخصيب، و هي كثيرة المزدرع(2)، و تحتها على يوم منها دهروط(3)في الجانب الغربيّ عن النيل، في الأطوال: طولها نح عرضها كح به، القياس: طولها مح عرضها كز.
المؤتفكّة(4): قيل كان بقرب (204 ب) سلمية بالشّام، مدينة تدعى المؤتفكّة، انقلبت بأهلها(5)فلم يسلم إلّا مائة نفس، خرجوا منها فبنوا لهم مائة بيت، فسمّيت حوزتهم التي بنوا فيها منازلهم سلم مائة؛ فقال الناس: سلمية. و قد جاء عن علي رضي اللّه عنه أنّه قال في ذمّ أهل البصرة يا أهل المؤتفكّة أئتفكت بأهلها ثلاثا و على اللّه الرّابعة. و هذا يدلّ على أنّ الائتفاك(6)الانقلاب. و قيل: إنّ المراد بالمؤتفكّة مدائن قوم لوط عليه السّلام، كذا في المراصد(7).
مؤتة(8): بالضمّ ثمّ واو مهموزة ساكنة و تاء فوقها نقطتان، و بعضهم لا يهمزه، قرية من قرى البلقاء في حدود الشّام. قيل: إنّها من مشارف الشّام على
1) ياقوت الحمويّ 407.
2) في الأصل:" المزارع".
3) الأصل و( ب):" وهروط".
4) سقطت مادة" المؤتكفة" من( ب)، و يتكرر ذكرها في المصادر الجغرافيّة باسم" ديار قوم لوط"، انظرها في: صفة جزيرة العرب 273، حدود العالم لمؤلف مجهول 131، مسالك الممالك للاصطخري 64- ، صورة الأرض 170، 185، معجم البلدان 5: 219، مراصد الاطلاع 3: 1330، الروض المعطار 566، و انظر رحلة ناصر خسو 64، و رحلة العبدري 226.
5) وردت في جميع النسخ:" أهلها".
6) في الأصل:" الانتقال".
7) صفي الدين البغدادي 3: 1330.
8) سقطت مادة" مؤتة" من( ب)، و قد تقدمت في باب الميم و الهمزة، و هي في تقويم البلدان 247. و انظر: أحسن التقاسيم 178، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 418- ، معجم ما استعجم 4: 1172، الأماكن للحازمي 2: 866، نزهة المشتاق 1: 357- ، الإشارات لمعرفة الزيارات 19، معجم البلدان 5: 219- ، الجغرافيا لابن سعيد 151، آثار البلاد 275، نخبة الدهر 213، مراصد الاطلاع 3: 1330، الروض المعطار 565.
اثني عشر ميلا من أذرح(1)، بها قبر جعفر بن أبي طالب، و زيد بن حارثة، و عبد اللّه بن رواحة، على كلّ قبر منها بناء منفرّد.
مورة(2)
1331.
: بضمّ الميم و سكون الواو و فتح الرّاء المهملة و هاء، حصن بالأندلس من أعمال طليطلة.مورور(3): بفتح الميم و سكون الواو و رائين مهملتين بينهما واو، حصن في غربيّ مالقة من عمل سهيل(4)، و منه عبد الرحمن بن عبد اللّه السّهيليّ الأعمى(5)صاحب كتاب روض الأنف الذي شرح فيه السّيرة النبويّة لابن هشام.
موش(6): بضمّ الميم و سكون الواو ثمّ شين معجمة، بلدة من الخامس من أرمينية، و هي بلدة صغيرة بغير سور، و هي في ذيل جبل في فمّ واد، و لها وطاة عظيمة تعرف بصحراء موش مسيرة يومين، و بها مروج و مراعي، و موش من ميّافارقين على نحو مرحلتين، و عن خلاط على نحو ثلاث مراحل، في الأطوال:
طولها سد ل عرضها لط لب.
الموصل(7): من اللباب(8): بفتح الميم و سكون الواو و كسر الصّاد المهملة
1) ورد في حاشية النسخة( س) نقلا عن القاموس( 279):" أذرح بضم الرّاء، بلد بجنب جرباء بالشّام، و غلط من قال بينهما ثلاثة أيام".
2) سقطت مادة" مورة" من( ب). و انظر: معجم البلدان 5: 221، مراصد الاطلاع 3:
3) تقويم البلدان 175. و انظر: نزهة المشتاق 2: 609، الروض المعطار 564.
4) وردت في جميع النسخ:" شمقل" و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
5) وردت في جميع النسخ:" الشمقليّ الأعلى" و هو تصحيف.
6) تقويم البلدان 392. و انظر: معجم البلدان 5: 223، مراصد الاطلاع 3: 1332.
7) تقويم البلدان 284. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 94- ، صورة الأرض 214- ، أحسن التقاسيم 138، معجم ما استعجم 2: 1278، نزهة المشتاق 2: 659، معجم البلدان 5: 223، آثار البلاد للقزويني 461- ، الجغرافيا لابن سعيد 157، الروض المعطار 563.
8) ابن الأثير 3: 269.
و في آخرها لام، مدينة من الرّابع من الجزيرة، و هي على دجلة في جانبها (205 أ) الغربيّ، و عن بعض أهلها: الموصل في مستو من الأرض، و لها سوران قد خرب بعضهما، و سورها أكبر من سور دمشق، و العامر في زماننا نحو ثلثيها، و لها قلعة من جملة الخراب، في الأطوال: طولها سز عرضها لز ل، و قبالة الموصل من البرّ الآخر الشّرقي مدينة نينوى الخراب، و في جنوبيّ الموصل يصبّ الزّاب الأصغر إلى دجلة عند مدينة أثور(1)الخراب، و مدينة نينوى هذه هي البلدة التي أرسل إليها يونس عليه السّلام. (في المراصد(2): سمّيت الموصل لأنها وصلت بين الجزيرة و الفرات(3). و قيل: وصلت بين دجلة و الفرات. و قيل: لأنها بين بلد و الحديثة.
و قيل: إنّ الملك الذي أحدثها كان يسمّى الموصل)(4).
موقان(5): من اللباب(6): بضمّ الميم و سكون الواو و فتح القاف و سكون الألف و في آخرها نون، مدينة من الرّابع من أوّل حدّ أران، في تحفة الآداب:
سمّيت بموقان بن يافث بن نوح عليه السلام. قال ابن حوقل(7): بينها و بين باب الأبواب يومان، في العزيزيّ: مدينة موقان من عمل أردبيل، في الأطوال: طولها عج عرضها لح م، أقول: إنّه لم يبق لمدينة موقان في هذا الزّمان شهرة و إنما المشهور أراضي موقان، و هي أرض متّسعة كثيرة المياه و المراعي، و هي في ساحل
1) وردت في جميع النسخ:" أنوار" و ما أثبتناه من التقويم.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1333.
3) في المراصد:" العراق".
4) زيادة من( س) و( ر).
5) تقويم البلدان 400. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 120، أحسن التقاسيم 360، 378، معجم ما استعجم 2: 1279، نزهة المشتاق 2: 678، 820، معجم البلدان 5: 225، آثار البلاد للقزويني 564، مراصد الاطلاع 3: 1335، الروض المعطار 566.
6) ابن الأثير 3: 270 و النسبة إليها:" موقانيّ".
7) لم نجده في صورة الأرض.
طبرستان على القرب من البحر، و هي في سمت الشّمال و الغرب عن تبريز على نحو عشر مراحل.
مولتان(1): بضمّ الميم و سكون اللام ثمّ تاء مثنّاة فوقية و ألف و نون، و في أكثر الكتب مكتوبة بالواو، و أهل تلك البلاد يقولون ملطان فيبدلون التاء بالطاء، و هي مدينة من الثّالث من الهند، قال في القانون(2): المولتان من السّند، طولها صو كه عرضها كط م، في الأطوال: طولها صو كه عرضها كط م. قال ابن حوقل(3): و الملتان أصغر من المنصورة، و بها صنم يعظّمه الهنود و يحجّون إليه، و الصنم على صورة إنسان مربّع على كرسيّ قد مدّ ذراعيه و (هو)(4)لابس جلدا على صورة السختيان أحمر و عيناه جوهرتان، و عامّة ما يحمل (205 ب) إليه(5)من المال يأخذه أمير الملتان و هو مسلم، في العزيزيّ: أعمال الملتان واسعة من الغرب إلى حدّ مكران، و من الجنوب إلى حدّ منصورة، و من ملتان إلى غزنة مائة و ستون فرسخا.
المهجم(6): بفتح الميم و سكون الهاء و جيم و ميم، مدينة من الأوّل من تهائم اليمن، و هي عن زبيد ثلاثة أيّام و لها جامعان، و هي في مستو من الأرض، و هي في الشّمال و الشّرق عن زبيد، و هي عن صنعاء ست مراحل. قال الإدريسيّ(7): من
1) في تقويم البلدان 350. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 56، أحسن التقاسيم 480، نزهة المشتاق 1: 175، معجم البلدان 5: 227، آثار البلاد للقزويني 121- ، الجغرافيا لابن سعيد 119، مراصد الاطلاع 3: 1336، الروض المعطار 546، 564.
2) أبو الريحان البيروني 2: 52 و فيه:" طولها صو يه".
3) صورة الأرض 321.
4) ساقطة من الأصل.
5) تقويم البلدان:" عليه".
6) تقويم البلدان 88. و انظر: صفة جزيرة العرب 75، معجم ما استعجم 2: 1274، معجم البلدان 5: 229، مراصد الاطلاع 3: 1337، أخبار الدول للقرماني 3: 483.
7) نزهة المشتاق 1: 55.
عدن إلى المهجم ستّ(1)مراحل، في الأطوال: طولها سد عرضها نز.
المهديّة(2): بفتح الميم و سكون الهاء و كسر الدّال المهملة، و هي منسوبة إلى المهديّ، و هي مدينة من الثّالث من إفريقية على البحر، و هي محدثة استحدثها المهديّ عبيد اللّه أوّل الخلفاء الفاطميين، و هي في شرقيّ سوسة و جعلها المهديّ كرسيّ مملكة إفريقية، و (هي)(3)على طرف داخل في البحر كهيئة كفّ متّصل بزند، و البحر محيط بها غير مدخلها و هو مكان ضيّق مثل سبتة، و هي غربيّ صفاقس و حصنها مسوّر(4)شاهق في الهواء بالحجر الأبيض بأبرجة عظام، و كان الابتداء في بنائها سنة ثلاثة و ثلاثمائة، و ابتنى بها الحصون و القصور الحسنة الشّارعة(5)على البحر و الظّاهرة عنه و ابتنى النّاس بالمهديّة أجلّ الأبنية و صارت من أجلّ الأمصار، في الأطوال: طولها لب عرضها لب ل، في القانون(6): طولها لا م عرضها لا ك. ابن سعيد(7): طولها لد م عرضها لب.
مهراج(8): و يقال جزيرة المهراج الظّاهر أنّها بالميم و الهاء و الرّاء المهملة ثمّ ألف و جيم في الآخر، و هي جزيرة في البحر الأخضر خارجة عن الأوّل إلى الجنوب، في القانون(9): طولها قم عرضها الجنوبيّ أ. ابن
1) في النزهة:" ثماني مراحل خفاف".
2) تقويم البلدان 144. و انظر: صورة الأرض 71- ، أحسن التقاسيم 226، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 681، نزهة المشتاق 1: 281، معجم البلدان 5:
3) زيادة من( س) و( ر).
4) تقويم البلدان:" بسور".
5) في الأصل و( ب):" الشارفة".
6) أبو الريحان البيروني 2: 44.
7) كتاب الجغرافيا 144.
8) تقويم البلدان 374. و انظر: نزهة المشتاق 1: 79.
9) أبو الريحان البيروني 2: 35.
سعيد(1): و هي جزائر كثيرة(2)و صاحبها (206 أ) من أغنى ملوك الهند و أكثرهم ذهبا و فيلة، و جزيرته الكبيرة و هي التي فيها مقرّ ملكه، و طولها مائتا ميل و عرضها مائة ميل، و هي حيث الطّول قنا و العرض يب ل. و قال المهلّبيّ: و جزيرة سريرة جزيرة في أعمال الصّين و هي عامرة آهلة، إذا أقلع المركب(3)منها طالبا للصّين واجهه في البحر جبال ممتدّة داخلة في البحر مسيرة عشرة أيّام، فإذا قرب المسافرون منها وجدوا فيها أبوابا و فرجا في أثناء ذلك الجبل يفضي كلّ باب منها إلى بلد من بلدان(4)الصّين، و أظنّ أنّ جزيرة سريرة هي جزيرة المهراج.
مهراس(5): بكسر الميم و سكون الهاء، اسم لماء في جبل أحد، و في الحديث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم عطش يوم أحد فجاءه عليّ بن أبي طالب، رضي اللّه عنه، بماء (في) درقته (من المهراس)(6)فعافه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و غسل به الدّم عن وجهه، و عندها استشهد حمزة عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
المهرجان(7): في اللباب(8): بكسر الميم و سكون الهاء و فتح الجيم و ألف و نون، و قال غيره أمّا الرّاء فمفتوحة، اسم لبلدة إسفراين، و قد مرّ ذكرها في فصل الألف.
مهروبان(9): بفتح الميم و سكون الهاء و ضمّ الرّاء المهملة (و سكون الواو
1) كتاب الجغرافيا 107.
2) في( س) و( ر):" جزيرة كبيرة".
3) وردت في جميع النسخ:" المراكب". و ما أثبتناه من التقويم.
4) في( س):" بلاد".
5) تقويم البلدان 83. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1274، معجم البلدان 5: 232، مراصد الاطلاع 3: 1338، الروض المعطار 560.
6) زيادة من معجم البلدان( 5: 232).
7) تقويم البلدان 448. و انظر: نزهة المشتاق 2: 692، معجم البلدان 5: 233، مراصد الاطلاع 3: 1339.
8) ابن الأثير 3: 273.
9) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 172، صورة الأرض 49،- - 269، أحسن التقاسيم 426، نزهة المشتاق 1: 403، 425، معجم البلدان 5: 233، مراصد الاطلاع 3: 1339.
ثمّ باء موحدة)(1)و ألف و نون، مدينة من الثّالث من خوزستان و قيل من فارس، و هي صغيرة و هي فرضة أرجان و ما والاها، في العزيزيّ: و مدينة مهروبان على البحر (و ينتهي البحر)(2)مشرّقا بعد مهروبان إلى سينيز، في الأطوال: طول مهروبان عه مه عرضها كط ل، في القانون(3): طولها عو ك عرضها ل. ابن سعيد(4): طولها عز ل عرضها ل م.
مهرة(5): بفتح الميم ثمّ هاء ساكنة و راء مهملة مفتوحة و في آخرها هاء، و بلاد مهرة ليس بها نخيل و لا زرع و إنّما أموال أهلها الإبل و ألسنتهم مستعجمة (206 ب) لا يكاد يوقف عليها، و ينسب إليها النجب المفضلة و يحمل منها اللبّان إلى الآفاق، و هي عن هجر ثلاثون يوما و هي نائية البوادي، و هي من الأوّل من اليمن، في الأطوال: طولها عه عرضها نو. ذكر في الصّحاح(6): أنّ الإبل المهريّة منسوبة إلى مهرة بن حيدان(7)أبي قبيلة.
ميّافارقين(8): من اللباب(9): بفتح الميم و تشديد المثنّاة من تحتها و سكون
1) زيادة من( س) و( ر).
2) ساقط من الأصل.
3) أبو الريحان البيروني 2: 49.
4) كتاب الجغرافيا 160.
5) تقويم البلدان 100. و انظر: صورة الأرض 38، نزهة المشتاق 1: 154، معجم البلدان 5: 234، آثار البلاد للقزويني 62، مراصد الاطلاع 3: 1339، الروض المعطار 561.
6) الجوهري 2: 821.
7) وردت في جميع النسخ:" حمدان" و هو تحريف.
8) تقويم البلدان 278. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95، أحسن التقاسيم 140، نزهة المشتاق 2: 663، معجم البلدان 5: 235- ، آثار البلاد للقزويني 565- ، مراصد الاطلاع 3: 1341، خريدة العجائب 43، الروض المعطار 567.
9) ابن الأثير 3: 278 و النسبة إليها:" ميّافارقيّ".
الألفين و بينهما فاء مفتوحة و بعدهما راء مهملة ثمّ قاف و ياء آخر الحروف و نون، مدينة من الرّابع من الجزيرة. قال ابن سعيد(1): و هي قاعدة ديار بكر، و هي مثل نصيبين في إحداق المياه و البساتين بها، و بها قبر سيف الدولة بن حمدان. قال ابن حوقل(2): و ميّافارقين بين الجزيرة و بين أرمينية، و بعضهم يجعلها من الجزيرة، قال في اللباب: و ميّافارقين مدينة من بلاد الجزيرة بديار بكر، و لكثرة حروفها أسقطوا بعضها في النّسب و قالوا فارقيّ، و طريق الموصل من ميّافارقين على حصن كيفا مسيرة ستة أيّام، و لها طريق آخر أبعد على ماردين، و هي مسيرة ثمانية(3)أيّام و هي مدينة بسور حجر دون حماة، و بها جبل في شماليها و هي في ذيله، و لها نهر صغير ينبع على شوط فرس عنها من عين تسمّى عين خنبوص بين الغرب و الشّمال عنها يسقي بساتينها، في الأطوال: طولها سد نه عرضها لح. ابن سعيد: طولها سو عرضها لح ل، في الرسم: طولها سه م عرضها لح.
ميانج(4): من المشترك(5): بفتح الميم و المثنّاة من تحتها و سكون الألف و كسر النّون و في آخرها جيم، من اللباب(6): بفتح الميم و مثناة تحتيّة و ألف و نون و هاء، بلد من الرّابع من أذربيجان، و هي على مسيرة يومين من مراغة، في الأطوال: طولها عب له عرضها لز. ابن سعيد: طولها عز له عرضها لز. في القانون(7): طولها عج عرضها لز ل.
1) كتاب الجغرافيا 171.
2) صورة الأرض 224.
3) في( س):" ثلاثة".
4) تقويم البلدان 400 و فيه:" و هي: ميانه". و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 272، نزهة المشتاق 2: 681، معجم البلدان 5: 238، مراصد الاطلاع 3: 1341.
5) ياقوت الحمويّ 411.
6) ابن الأثير 3: 278.
7) أبو الريحان البيروني 2: 58 و فيه:" طولها عج ي عرضها لز نه".
ميبذ(1): بفتح الميم و سكون المثنّاة من تحت و ضمّ الباء الموحّدة و في آخرها ذال معجمة، بلدة من الثّالث بنواحي أصبهان من كورة اصطخر قريبة من يزد بينها و بين الفهرج خمسة عشر فرسخا، في القاموس(2): ميبذ كميسر بلد قرب يزد. في الأطوال: طولها عح ل عرضها لب.
ميدان(3)
241.
: في المراصد(4): بالفتح ثمّ السّكون، عدّة مواضع: محلّة بنيسابور، و محلّة بأصبهان تسمّى ميدان أسفريس، و شارع الميدان، و محلّة بخوارزم، و مدينة بما وراء النّهر، في أقصاه قرب أسبيجاب يجتمع بها القرية للتجارات و الصّلح.ميسان(5)
242.
: اسم موضع ببلاد فارس، ذكره ابن الجواليقيّ في المعرّب(6).ميمند(7)
405، معجم البلدان 5: 245، مراصد الاطلاع 3: 1345.
: من المشترك(8): بكسر الميم و سكون المثنّاة من تحتها و فتح الميم الثّانية و سكون النّون ثمّ دال مهملة، قرية من قرى غزنة و إليها ينسب أبو الحسن علي بن أحمد الميمنديّ وزير محمود بن سبكتكين، و ميمند أيضا: قرية من1) تقويم البلدان 330 و فيه:" بلدة من الثالث من فارس". و انظر: نزهة المشتاق 1: 403، 418، 427، معجم البلدان 5: 240، مراصد الاطلاع 3: 1342.
2) الفيروزآبادي 432. و نص القاموس ساقط من( ب).
3) سقطت مادة" ميدان" من( ب) و( ر)، و ورد في هامش النسخة( س):" يعرف بميدان زياد بن عبد الرحمن، منها الإمام الميدانيّ صاحب مجمع الأمثال". و انظر: معجم البلدان 5:
4) صفي الدين البغدادي 3: 1343.
5) سقطت مادة" ميسان" من( ب). و انظر: معجم ما استعجم 2: 1283، معجم البلدان 5:
6) ص 322 و وردت في جميع النسخ:" التعريب".
7) تقويم البلدان 466. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 44، نزهة المشتاق 1:
8) ياقوت الحمويّ 413.
قرى أرض فارس، و قال من رأى هذه التي من بلاد فارس أنّها بلدة صغيرة و ليس لها سور(1)(207 أ) و لها أشجار جوز و تفّاح و مشمش و عنب، و بينها و بين جور مرحلتان، و هي عن جور في جهة الشّرق و هي جنوبيّ شيراز بغرب(2)على مرحلتين، و ميمند من الثّالث من زابلستان، في الأطوال: طولها صا نه عرضها لح ك، في القانون(3): طولها صب م عرضها لج ك.
نابلس(1): بفتح النّون و ألف و ضمّ الباء الموحّدة و اللام و سين مهملة في الآخر كذا نقلتها من الأنساب للسّمعاني(2)، و هي مدينة من الثّالث من الأردنّ. قال في العزيزيّ: أنّ يربعم لمّا صار معه عشرة أسباط و خرج على بني(3)سليمان بن داود سكن نابلس و بنى على جبل نابلس(4)هيكلا عظيما و كفّر داود و سليمان و غيرهما من أنبياء بني إسرائيل، و قال بنبوّة موسى عليه السّلام و هارون و يوشع، و شرّع للسمرة دينهم، و صدّهم عن الحجّ إلى بيت المقدس لئلّا يطّلعوا على فضل بني سليمان فيتغيّرون على يربعم، و من حينئذ ابتدىء دين السمرة بعد أن لم يكن و صار حجّهم إلى جبل بظاهر نابلس، في المراصد(5): و هي مدينة مشهورة بأرض فلسطين، بين جبلين، مستطيلة لا عرض لها، كثيرة الماء، لطيفة(6)، بينها و بين بيت المقدس عشرة فراسخ، لها كورة واسعة، و عمل جليل، كلّه في جبل القدس؛ و لليهود اعتقاد عظيم في هذا الجبل، و اسمه عندهم كزيرم(7)، و هي مدينة السمرة،
1) تقويم البلدان 240. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 465، نزهة المشتاق 1: 356، معجم البلدان 5: 248، آثار البلاد للقزويني 277، الجغرافيا لابن سعيد 152، خريدة العجائب 39، الروض المعطار 571، أخبار الدول للقرماني 3: 492.
2) الأنساب 13: 3.
3) وردت في جميع النسخ:" ابن".
4) تقويم البلدان:" بنابلس".
5) صفي الدين البغدادي 3: 1347. و نص المراصد ساقط من( ب).
6) المراصد:" نظيفة".
7) وردت في جميع النسخ:" كربرم" و ما أثبتناه من المراصد.
لا يسكنون غيرها إلّا لحاجة من عمل و غيره. و السمرة طائفة من اليهود لهم بنابلس مسجد كبير، يزعمون أنّه القدس، و أنّ بيت المقدس ملعون عندهم، حتّى إذا اجتاز أحدهم عليه أخذ حجرا فرجمه، في الأطوال: طولها نز ل عرضها لب ي، القياس: طولها نو كه عرضها لب.
ناتل(1)
250، مراصد الاطلاع 3: 1347.
: من الأنساب(2): بفتح النّون و سكون الألف و كسر المثنّاة الفوقيّة و في آخرها (لام)(3)، بليدة من الرّابع من طبرستان، و قيل: من الدّيلم و كيلان، في الأطوال: طولها عو م عرضها لو ن، في القانون: طولها عز نه عرضها لو نه.ناكور(4): بفتح النّون و سكون الألف و كاف و راء مهملة، مدينة من مدن الهند.
ناورزا(5): بفتح النّون ثمّ ألف و واو مفتوحة و راء مهملة ساكنة و زاي معجمة مفتوحة ثمّ ألف، بلدة من الرّابع من الأرمن، و هي في سفح جبل (208 أ) مستعلية عنها و لها نهر، و هي بين سيس و تلّ حمدون في شماليّ جيحان، و جيحان بينها و بين (تل)(6)حمدون. في الزّيج: طولها نط ل عرضها لو ن.
نبزرت(7): بفتح النّون و سكون الباء الموحّدة و فتح الزّاي المعجمة و الرّاء المهملة و في آخرها تاء مثنّاة من فوق، مدينة من الثّالث من إفريقية على البحر. عن
1) تقويم البلدان 434. و انظر: نزهة المشتاق 2: 678، 686، 688، معجم البلدان 5:
2) السّمعانيّ 13: 4.
3) ساقطة من الأصل.
4) تقويم البلدان 353.
5) تقويم البلدان 250، و فيه:" فينبغي أن يتحقّق أن ناورزا هي عين زربة بلا شكّ".
6) زيادة من( س).
7) تقويم البلدان 142، و فيه:" و قيل: بنزرت". و انظر: البلدان لليعقوبي 350، صورة الأرض 74، أحسن التقاسيم 226، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 721، معجم البلدان 1: 499، مراصد الاطلاع 1: 225.
عبد الواحد: و هي مرسى(1)تونس، و نبزرت على نهر يجري في شرقيّها و عليه المنازه(2)، و لها بحيرة حلوة في جنوبيّها و بحيرة مالحة في شرقيّها، تصبّ كلّ واحدة منهما في الأخرى؛ فلا الحلوة تفسد بالمالحة و لا المالحة تفسد بالحلوة.
قال الشيخ عبد الواحد: و هي مدينة خراب. قال الإدريسيّ(3): و طول المالحة ستة عشر ميلا و عرضها ثمانية أميال، و الحلوة أربعة أميال في مثلها، و من نبزرت إلى طبرقة(4)سبعون ميلا، و طبرقة حصن(5)على البحر قليل العمارة. ابن سعيد(6):
طولها ل ن عرضها لج ل.
نجانيكث(7): من اللباب(8): بفتح النّون و الجيم و ألف و كسر النّون الثّانية و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح الكاف ثمّ ثاء مثلثة، و هي بلدة بنواحي سمرقند عند أسروشنة، (فيما يظن السّمعانيّ، و نجانيكث من أعمال أسروشنة)(9).
نجد(10): بفتح النّون و سكون الجيم و في الآخر دال مهملة، في الصّحاح(11):
1) في( س) و( ر):" قرى".
2) في الأصل و( ب):" المنارة"، و في( س) و( ر):" المفازة" و ما أثبتناه من التقويم.
3) نزهة المشتاق 1: 288-
4) وردت في جميع النسخ:" طرفة" و الصواب ما أثبتناه من النزهة.
5) في الأصل:" حصين".
6) كتاب الجغرافيا 143.
7) تقويم البلدان 497. و انظر: نزهة المشتاق 2: 703- ، معجم البلدان 5: 261 و فيه بالضم، مراصد الاطلاع 3: 1357.
8) ابن الأثير 3: 298 و فيه:" بضم النون الأولى، و النسبة إليها: نجانيكثيّ".
9) ساقط من الأصل.
10) تقويم البلدان 78- 80. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1298، نزهة المشتاق 1: 145، 158، معجم البلدان 5: 261- ، الجغرافيا لابن سعيد 117، مراصد الاطلاع 3: 1358، خريدة العجائب 66، الروض المعطار 572.
11) الجوهري 2: 542.
النّجد ما ارتفع من الأرض، و نجد (من)(1)بلاد العرب و هو خلاف الغور، و الغور هو تهامة، و كل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق فهو نجد انتهى. و قال النّضر بن شميل(2): النّجد قفاف الأرض و صلابها و ما غلظ و أشرف، و في نجد المشهورة خلاف و الأكثر على أنّها اسم للأرض المرتفعة الفاصلة بين اليمن و تهامة (208 ب) (و بين العراق و الشام؛ فاليمن و تهامة)(3)أعلاها و العراق و الشّام أسفلها، و أوّلها من ناحية الحجاز ذات عرق.
نجران(4): من اللباب(5): بفتح النّون و سكون الجيم و راء مهملة و ألف و في آخرها نون، بليدة من الأوّل من اليمن، و تشتمل على أحياء من العرب(6)و يتّخذ بها الأدم، و هي عن صنعاء عشر مراحل، و نجران بين عدن و حضرموت في جبال و بها أشجار، و كانت قبل المبعث قد غلبت عليها الحبش(7)ستين سنة، و هم الذين قصدوا مكّة بالفيل فكان من أمرهم ما قصّه اللّه تعالى.
نجيرم(8): في اللباب(9): بفتح النّون و كسر الجيم و سكون الياء آخر الحروف و فتح الرّاء المهملة و بعدها ميم، محلّة بالبصرة و قد أوردت في كتب
1) ساقطة من الأصل.
2) وردت في جميع النسخ:" شمويل".
3) ساقط من الأصل.
4) تقويم البلدان 92. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 133، البلدان لليعقوبي 316، أحسن التقاسيم 87، معجم ما استعجم 2: 1298، نزهة المشتاق 1: 151، معجم البلدان 5: 266- 271، آثار البلاد للقزويني 126، الجغرافيا لابن سعيد 117، مراصد الاطلاع 3: 1359، الروض المعطار 573.
5) ابن الأثير 3: 299.
6) تقويم البلدان:" اليمن".
7) في( ب) و( س) و( ر):" قد غلب عليها الجيش".
8) تقويم البلدان 326. و انظر: أحسن التقاسيم 427، نزهة المشتاق 1: 403- ، معجم البلدان 274،
9) ابن الأثير 3: 299- و فيه:" و يقال: نجارم".
الأطوال أنّها مدينة من الثّاني من فارس، طولها عز ل عرضها كو ل(1).
نخجوان(2): في المراصد(3): بالفتح ثمّ السّكون و جيم مضمومة و آخره نون، و يقال بالقاف عوض الخاء المعجمة، بلد بأقصى أذربيجان.
نخشب(4): و هي نسف. من اللباب(5): بفتح النّون و سكون الخاء و فتح الشّين المعجمتين ثمّ باء موحّدة، مدينة من الخامس من ما وراء النّهر، و نخشب اسمها فلمّا عرّبت قيل لها(6)نسف. قال ابن حوقل(7): و هي في مستو من الأرض، و الجبال منها على نحو مرحلتين ممّا يلي كشّ، و بين نخشب و بين جيحون مفازة، و لها نهر يجري في المدينة، و هو مجتمع مياه كشّ و ينقطع في بعض السنة. قال المهلّبيّ: نخشب كثيرة المياه و الثمار و هي وبئة، في الأطوال:
طولها مح عرضها لط، في القانون(8): عرضها لط ن.
نرس(9): من اللباب(10): بفتح النّون و سكون الرّاء المهملة و في آخرها سين مهملة، نهر من أنهار الكوفة حفره نرسيّ(11)بن بهرام، و على هذا النّهر عدّة
1) في التقويم:" عرضها كو م".
2) سقطت مادة" نخجوان" من( ب). و انظر: معجم البلدان 5: 276.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1363.
4) تقويم البلدان 490. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 26، 45، البلدان لليعقوبي 290، أحسن التقاسيم 282، معجم ما استعجم 2: 1303، نزهة المشتاق 1: 492، معجم البلدان 5: 276، آثار البلاد للقزويني 466، مراصد الاطلاع 3: 1363، الروض المعطار 579.
5) ابن الأثير 3: 303.
6) في الأصل:" إنها".
7) صورة الأرض 502.
8) أبو الريحان البيروني 2: 69 و فيه:" عرضها لط م".
9) تقويم البلدان 292. و انظر: معجم البلدان 5: 280، مراصد الاطلاع 3: 1368.
10) ابن الأثير 3: 305-
11) في( س):" موسى".
قرى ينسب (209 أ) إليها جماعة من مشاهير العلماء، و النسبة إليها نرسيّ.
نسا(1): من المشترك(2): بفتح النّون و السّين المهملة و ألف مقصورة، مدينة من الرّابع من خراسان على طرف المفازة، و هي خصبة كثيرة المياه و البساتين. قال المهلّبيّ: و نسا في الشّمال عن سرخس على سبعة و ستين فرسخا، و نسا يقال لها بالعجميّة جيغول ينسب إليها جماعة من أهل العلم، في المشترك: و نسا مدينة بخراسان بين أبيورد و سرخس، و منها الإمام أحمد النسائيّ صاحب السّنن، في المراصد(3): كان سبب تسميته بهذا الاسم أنّ المسلمين لمّا وردوا خراسان قصدوها فلمّا أتوها فلم يروا بها رجلا قالوا: هؤلاء نساء، و النّساء لا يقاتلون فننسىء أمرها إلى أن يعود رجالها و تركوها و مضوا؛ و هي بخراسان بينها و بين سرخس يومان، و بينها و بين أبيورد يوم، و بينها و بين نيسابور ست أو سبع (مراحل)(4)، و هي مدينة وبئة جدّا يكثر بها خروج العرق(5)المديني، حتى إنّه في الصّيف قلّ من ينجو (منه)(6)من أهلها، في الأطوال: طولها قب عرضها لح، في القانون(7): طولها فج ل عرضها لز م. ابن سعيد(8): طولها قب عرضها لط.
و نسا أيضا: مدينة بفارس و أيضا مدينة بكرمان، و نسا(9)العليا هي أوّل كورة من كور فرغانة إذا دخلت إليها من ناحية خجند، و نسا السّفلى كورة تتّصل بنسا العليا،
1) تقويم البلدان 450. و انظر: أحسن التقاسيم 320، 432، معجم ما استعجم 2: 1305، نزهة المشتاق 1: 507، 2: 693، معجم البلدان 5: 281، آثار البلاد للقزويني 465- ، أخبار الدول للقرماني 3: 493.
2) ياقوت الحموي 418.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1369. و نص المراصد ساقط من( ب).
4) من المراصد.
5) الأصل:" العراق" و في( س) و( ر):" العرق المدني".
6) من المراصد.
7) أبو الريحان البيروني 2: 63.
8) كتاب الجغرافيا 174.
9) كذا وردت في جميع النسخ و صوابها:" نسيا" بإضافة الياء.( التقويم 503).
و كلاهما سهل و مروج و ليس في ضياعهما(1)جبال.
نشوى(2): و هو نقجوان. من الأنساب(3): بفتح النّون و الشّين المعجمة و في آخرها واو ثمّ ياء آخر الحروف، في المراصد(4): بالتحريك و القصر، بلدة من الخامس من أرّان، و هي متّصلة بأذربيجان و أرمينية. ابن (209 ب) سعيد(5)، و نقجوان من المدن المذكورة في شرقيّ أرّان، فخربها التتر، و قتلوا جميع أهلها، و في شماليها مدينة الباب و بين نشوى و بين تبريز ستة فراسخ، في الأطوال: طولها عا ل عرضها لط. ابن سعيد: طولها عج يز عرضها لط. و قال بعضهم: طولها سد كط عرضها ما له.
نصيبين(6): من اللباب(7): بفتح النّون و كسر الصّاد المهملة و سكون المثنّاة من تحت ثمّ باء موحّدة و ياء ثانية و نون، مدينة من الرّابع من ديار ربيعة و هي قاعدة ربيعة، و هي مخصوصة بالورد الأبيض و لا يوجد بها ورد أحمر، و في شماليها جبل كبير منه ينزل نهرها و يمرّ على سورها و البساتين عليه، و نصيبين شماليّ سنجار، و جبل نصيبين هو الجوديّ، و هو الذي يقال إنّ سفينة نوح عليه السّلام استقرّت عليه، من العزيزيّ: و نصيبين قصبة ربيعة و نهرها الهرماس و بها عقارب قاتلة، في
1) تقويم البلدان:" أضعافهما". و في( س) و( ر):" أضياعها".
2) تقويم البلدان 398. و هي ذاتها نخجوان المتقدمة. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 122، صورة الأرض 342، نزهة المشتاق 2: 820- ، معجم البلدان 5: 286.
3) الأنساب 13: 101.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1373.
5) كتاب الجغرافيا 189.
6) تقويم البلدان 282. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 95- ، صورة الأرض 211- ، أحسن التقاسيم 140، معجم ما استعجم 2: 1310، نزهة المشتاق 2: 661، معجم البلدان 5: 288، آثار البلاد للقزويني 467- ، الجغرافيا لابن سعيد 156، مراصد الاطلاع 3: 1374، خريدة العجائب 43، الروض المعطار 577، أخبار الدول للقرماني 3: 492.
7) ابن الأثير 3: 312 و النسبة إليها:" نصيبيّ".
الأطوال: طولها سه ك عرضها لز.
نطنز(1): في اللباب(2): بفتح النّون و الطاء المهملة و سكون النّون الثّانية و في آخرها زاي معجمة، بليدة بنواحي أصفهان. قال السّمعانيّ(3): ظنّي إنّ بينها و بين أصبهان قريبا من عشرين فرسخا.
نعمان(4): من المشترك(5): بفتح النّون و العين المهملة، واد بين مكّة و الطّائف، و يقال له نعمان الأراك.
النّعمانيّة(6): من المشترك(7): بضمّ النّون و سكون العين المهملة و ميم و ألف و نون و ياء مثنّاة تحتيّة و في آخرها هاء، بليدة من الثّالث من العراق، و هي بين بغداد و واسط، و هي قصبة كورة الزّاب الأعلى، و الزّاب المذكور و هو الخارج من الفرات، في الأطوال: طولها ع ك عرضها لح.
نقربنت(8): بفتح النّون و سكون القاف و الرّاء المهملة و فتح الباء الموحّدة و سكون النّون الثّانية ثمّ مثنّاة فوقانية، جزائر في مملكة البنادقة، و يقال (210 أ) لها جزائر النجربنت، و كثيرا ما يمكن بين تلك الجزائر نواشي الحراميّة.
1) تقويم البلدان 411. و انظر: معجم البلدان 5: 292، مراصد الاطلاع 3: 1377.
2) ابن الأثير 3: 315.
3) الأنساب 13: 136.
4) تقويم البلدان 95. و جاء ترتيبها في جميع النسخ بعد مادة" نبزرت". و انظر: معجم ما استعجم 2: 1316، معجم البلدان 5: 293، مراصد الاطلاع 3: 1379، الروض المعطار 577- .
5) ياقوت الحموي 419.
6) تقويم البلدان 304. و انظر: الأعلاق النفيسة 186، صورة الأرض 245، أحسن التقاسيم 122، معجم البلدان 5: 294، آثار البلاد للقزويني 469- ، مراصد الاطلاع 3: 1380.
7) ياقوت الحموي 419-
8) تقويم البلدان 194، 211. و انظر: الجغرافيا لابن سعيد 183.
النوبندجان(1): من اللباب(2): بفتح النّون و سكون الواو و فتح الباء الموحّدة و سكون النّون و (فتح)(3)الدّال المهملة و الجيم و ألف و نون، بلدة من الثّالث من فارس، و هي قصبة كورة سابور(4)، في الأطوال: طولها عز نه عرضها ل ي، في القانون(5): طولها عح يه عرضها لا م.
النوبة(6): الظّاهر أنّها بضمّ النّون و سكون الواو و فتح الباء الموحّدة و في الآخر هاء، و هي بلاد(7)على جانبيّ النيل سمّيت بنوبة بن حام بن نوح عليه السّلام، و قاعدتهم مدينة دنقلة، و النوبة نصارى. قال في خريدة العجائب(8):
النوبة أرض واسعة و إقليم واسع و مسيرة مملكتهم ثلاثة أشهر، و يقال إنّ لقمان الحكيم الذي كان مع داوود عليه السّلام، و هو المذكور في القرآن العظيم من النوبة و أنه ولد بأيلة، و منها ذو النّون المصري و بلال بن حمامة خادم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و مؤذنه، و عندهم معدن الذّهب و دينهم النّصرانيّة.
نوبهار(9): في المشترك(10): بضمّ النّون و سكون الواو و فتح الباء الموحّدة
1) تقويم البلدان 326. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، 45، صورة الأرض 268، أحسن التقاسيم 434، نزهة المشتاق 1: 403- ، معجم البلدان 5: 307، مراصد الاطلاع 3: 1393.
2) ابن الأثير 3: 328.
3) زيادة من اللباب.
4) في الأصل:" شابور".
5) أبو الريحان البيروني 2: 49.
6) تقويم البلدان 153. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 81، 83، البلدان لليعقوبي 335- ، صورة الأرض 56، نزهة المشتاق 1: 32- ، معجم البلدان 5: 308، آثار البلاد للقزويني 24، مراصد الاطلاع 3: 1394، خريدة العجائب 58.
7) في( س):" جبال".
8) ابن الوردي 58.
9) تقويم البلدان 411. و انظر: البلدان لليعقوبي 288، معجم البلدان 5: 307، الروض المعطار 584.
10) ياقوت الحمويّ 422.
و الهاء ثمّ ألف و راء مهملة، و هو موضع على منزلتين من الرّيّ في طريق أصبهان، نوبهار أيضا ببلخ بناء للبرامكّة، و هم كانوا أهل شرف (ببلخ)(1)قبل ملوك الطوائف، و كانوا عبّاد الأوثان، فوصفت لهم مكّة فسمعوا حال مكّة و تعظيم قريش و سائر العرب لها فبنوا مثلها (بيتا)(2)و سمّوها نوبهار، و كانوا سدنتها فلذلك سموا برمكا و بر بمعنى على أي على مكّة أي القائمون على مكّة، و في المراصد(3):
نوبهار بالضمّ ثمّ السّكون و باء موحّدة مفتوحة و هاء و ألف و راء، في موضعين:
أحدهما قرب الرّيّ. و نوبهارا أيضا: ببلخ، بناء للبرامكّة، و هم كانوا أهل شرف ببلخ قبل ملوك الطوائف، و كانوا (210 ب) عبّاد الأوثان، فوصفت لهم مكّة و حال الكعبة بها، و ما كانت قريش و العرب تدين به فاتخذوا بيتا و هو النوبهار، يضاهئون به الكعبة و نصبوا(4)الأصنام فوقه(5)و زيّنوه بالحرير و الجواهر النفيسة.
و معنى النوبهار البهار الجديد، و قد كانوا إذا عقدوا طاقا أو بنوا بنيانا(6)حسنا أن يكللوه بالرّيحان، و يتوّجوا أوّل ما يطلع من الرّيحان ففرغ في زمن ظهور البهار، فسمّوه النوبهار بذلك. و كانت الفرس تعظمّه و تحجّ إليه، و تهدي له، و كانوا يسمّون كلّ من ولي منهم السّدانة برمكا، و كانوا إذا وافوا ذلك المكان يسجدون للصنم الكبير، و يقبّلون يد برمك، و كلّما مات برمك صار ابنه برمكا عوضه، حتى انتهت السّدانة إلى برمك بن خالد بن برمك في قصّة طويلة، و قيل:
كان النوبهار اسما لبيت النّار الذي ببلخ، و كان برمك أبو خالد يعمره و يقوم به؛ فعظم قدره لذلك.
نور(1): من اللباب(2): بضمّ النّون و سكون الواو و في آخرها راء مهملة، بليدة من مدن ما وراء النّهر، و هي بين بخارا و سمرقند عند جبل، بها زيارات و مشاهد تزار و النّسبة إليها نوريّ، في الأطوال: طولها فط ي عرضها م ي.
نورد(3): في المراصد(4): بفتح الواو و سكون الرّاء، من اللباب(5): بضمّ النّون و سكون الواو و الرّاء المهملة و في آخرها دال مهملة، و هي بلدة من بلاد فارس، و هي قصبة كازرون.
نوقان(6)
692، معجم البلدان 5: 311، مراصد الاطلاع 3: 1396.
: من اللباب(7): بفتح النّون و سكون الواو و فتح القاف و بعد الألف نون، مدينة من الرّابع من طوس، و بظاهرها قبر الإمام عليّ بن موسى الرّضا بن جعفر، و قبر هارون الرّشيد، و على قبر عليّ بن موسى حصن و به قوم معتكفون، و بنوقان معدن البرام و معادن الفيروزج و الدهنج، في الأطوال: طولها فب مه عرضها لح.نولى: جزيرة (211 أ) في البحر المحيط الشّماليّ و هي على نهاية المعمورة في الشّمال. في رسم الأرض للخوارزمي: طولها ي عرضها نح.
نوي(8): بفتح النّون و الواو و في آخرها مثنّاة تحتية، قرية من قرى حوران،
1) تقويم البلدان 484. و انظر: معجم البلدان 5: 310، مراصد الاطلاع 3: 1395.
2) ابن الأثير 3: 330.
3) تقويم البلدان 325. و انظر: معجم البلدان 5: 310.
4) صفي الدين البغدادي 3: 1395.
5) ابن الأثير 3: 330.
6) تقويم البلدان 452. و انظر: صورة الأرض 434، أحسن التقاسيم 319، نزهة المشتاق 2:
7) ابن الأثير 3: 332.
8) سقطت مادة" نوي" من( ب). و انظر: معجم البلدان 5: 306، المشترك وضعا 432، أخبار الدول للقرماني 3: 435.
منها شيخ الإسلام أبو زكريا النّوويّ، اسمه يحيى بن شرف بن حسن بن حسين بن جمعة بن حزام الحزاميّ.
نهاوند(1): في المراصد(2): بالفتح و بالكسر و الواو مفتوحة و النّون ساكنة و دال مهملة، من اللباب(3): بضمّ النّون و فتح الهاء و سكون الألف و فتح الواو و سكون النّون بعدها دال مهملة، مدينة من الرّابع من بلاد الجبل، و هي جنوبيّ همذان على جبل، و لها أنهار و بساتين، و هي كثيرة الفواكه، و تحمل فواكهها إلى العراق لجودتها، و قيل إنّ نوحا عليه السّلام بناها و كان اسمها نوح أوند فأبدلوا الحاء هاء، و قال في الأنساب(4): و كانت بها وقعة عظيمة للمسلمين في زمن عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه. قال السّمعانيّ: و أقمت بها أيّاما، في العزيزيّ: بينها و بين همذان أربعة عشر فرسخا، في الأطوال: طولها عج مه عرضها لد ك، في القانون(5): طولها عو ك عرضها له، في الرسم: طولها عب عرضها لز. ابن سعيد(6): طوله عح ل عرضها لو.
نهر تيرى(7)
398، معجم البلدان 5: 319، الروض المعطار 383.
: النّهر معروف، و تيرى من المشترك(8): بكسر المثنّاة من فوقها و بالياء آخر الحروف و راء مهملة و ألف مقصورة، بلد من الثّالث من نواحي1) تقويم البلدان 416. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 57، البلدان لليعقوبي 272، الأعلاق النفيسة 166، صورة الأرض 368، أحسن التقاسيم 393، نزهة المشتاق 2: 676، معجم البلدان 5: 313، آثار البلاد للقزويني 471- ، الروض المعطار 579.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1397.
3) ابن الأثير 3: 335.
4) السّمعانيّ 13: 214.
5) أبو الريحان البيروني 2: 60.
6) كتاب الجغرافيا 161.
7) تقويم البلدان 316. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، نزهة المشتاق 1:
8) ياقوت الحمويّ 425.
الأهواز. قال ابن حوقل(1): و تعمل (بها)(2)الثياب البغداديّة و تحمل إلى بغداد فتدلس بالبغدادي، في الأطوال: طولها عه نه عرضها ل م، في المراصد(3):
حفرة أردشير بن بهمن فوهبه لرجل يقال له تيرى من ولد جودرز الوزير؛ فسمّي به.
نهر الملك(4): مدينة من الثّالث من العراق، و هي تحت نهر صرصر(5)بفرسخين، و لها نهر كبير يخرج من الفرات و يسقي سواد العراق، في العزيزيّ:
و هي على شعبة من الفرات يعبر (211 ب) إليها على جسر، في الأطوال: طولها ع ن عرضها لح كه، في القانون(6): طولها سط ن عرضها لج يه.
نهر قيّ(7): إذا جاوز وادي السّغد سمرقند بمرحلتين يتشعّب فيكون منه نهر يسمّى نهر قيّ، و هو قلب السّغد، و يتشعّب من نهر قيّ أنهار لا تحصى، و يتشعّب بعد نهر قيّ من وادي السّغد أنهار على امتداده بحذاء كلّ بلدة و رستاق حتى ينتهي إلى حدّ بخارا.
النّهروان(8): من اللباب(9): بفتح النّون و سكون الهاء و ضمّ الرّاء المهملة
1) صورة الأرض 256-
2) زيادة من( س) و( ر) و صورة الأرض.
3) صفي الدين البغدادي 3: 1401. و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر).
4) تقويم البلدان 304. و انظر: نزهة المشتاق 2: 668، معجم البلدان 5: 324، مراصد الاطلاع 3: 1406.
5) في الأصل:" صرر".
6) أبو الريحان البيروني 2: 48.
7) تكرر رسمها في جميع النسخ حيثما وردت بالفاء:" فيّ" و ما أثبتناه من التقويم 484.
8) تقويم البلدان 304. و انظر: أحسن التقاسيم 121، معجم ما استعجم 2: 1336، نزهة المشتاق 2: 668، معجم البلدان 5: 324- 327، آثار البلاد للقزويني 472، مراصد الاطلاع 3: 1407، الروض المعطار 582.
9) ابن الأثير 3: 337.
و فتح الواو و بعد الألف نون. قال ابن حوقل(1): و هو اسم البلد و النّهر الذي يشقّ في وسطه، و قال: (و النّهروان مدينة صغيرة عن بغداد على أربعة فراسخ. قال في اللباب(2): و النّهروان بليدة قديمة بالقرب من بغداد و لها عدّة نواح خرب أكثرها، و قال في الأنساب(3): النّهروان على أربعة فراسخ من دجلة، قال السّمعانيّ:
دخلتها غير مرّة، و نهروان من الثّالث من العراق، في الأطوال: طولها ع ك عرضها لح يه، في القانون(4): عرضها لج كه.
نهلوارة(5): بالنّون و الهاء و اللام و الواو ثمّ ألف و راء مهملة و هاء، و منهم من ذكر الرّاء أوّلا و أخّر اللام، مدينة من الثّاني من جزرات الهند، و هي غربيّ المنيبار، و هي أكبر من كنبايت، و هي فرضة على البحر على مسيرة ثلاثة أيّام، و كنبايت هي فرضة نهروالة و عمارة نهلوارة مفرّقة بين البساتين و المياه، و في نزهة المشتاق(6)مكتوبة نهروارة برائين، في القانون(7): طولها صح ك عرضها كج ل.
نيريز(8): وجدتها مضبوطة في القاموس(9): بفتح النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و كسر الرّاء المهملة ثمّ مثنّاة تحتيّة ساكنة ثمّ زاي معجمة في الآخر، و هي قرية بفارس. في المراصد(10): بالفتح ثمّ السّكون و زاي، بلد من نواحي شيراز، من أعمال فارس له رستاق واسع.
1) صورة الأرض 244.
2) ساقط من الأصل و( ب) و هو في( س) و( ر).
3) السّمعانيّ 13: 222.
4) أبو الريحان البيروني 2: 48 و فيه:" ع ك".
5) تقويم البلدان 356. و انظر الجغرافيا لابن سعيد 120، الروض المعطار 583.
6) الإدريسي 1: 187.
7) أبو الريحان البيروني 2: 41.
8) انظر: أحسن التقاسيم 429، نزهة 1: 404، 408، معجم البلدان 5: 331.
9) الفيروزآبادي 677.
10) صفي الدين البغدادي 3: 1411، و نص المراصد ساقط من( ب) و( ر).
نيسابور(1): من اللباب(2): بفتح النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح (212 أ) السّين المهملة و سكون الألف و ضمّ الباء الموحّدة و بعدها واو و راء مهملة. قال ابن سعيد: و يقول لها العجم نشاور، و أقول: لا تعرف اليوم إلّا نشاور و قد سمّي نشابور(3)، و هي مدينة من الرّابع من قواعد خراسان. قال في اللباب:
و هي أحسن مدن خراسان و أجمعها للخير، و إنما قيل لها نيسابور لأنّ سابور الملك لمّا رآها قال: يصلح أن يكون هاهنا مدينة، و كان قصبأ فأمر بقطع القصب و أن يبتنى مدينة فقيل نيسابور و الني القصب و هي في أرض سهلة(4)، و هي مفترشة البناء، و هي مقدار فرسخ في فرسخ، و منها إلى طوس ثلاث مراحل و أكثر مياهها قنى، و هي صحيحة الهواء، و من أوّل أعمالها إلى وادي جيحون ثلاث و عشرون مرحلة. و قال أحمد الكاتب: و بين نيسابور و بين كلّ واحدة من مرو و من هراة و من جرجان و دامغان نحو عشر مراحل، في الأطوال: طولها فب عرضها لو ك، في الرسم: طولها ف مه عرضها لز. ابن سعيد(5): طولها فا عرضها لز.
نيطش(6): بكسر النّون و سكون المثنّاة من تحتها و طاء مهملة مكسورة و شين معجمة، اسم البحر الأسود في الكتب القديمة.
نيقية(7): بكسر النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و كسر القاف و ياء خفيفة،
1) تقويم البلدان 450. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 278، الأعلاق النفيسة 171، صورة الأرض 431- ، أحسن التقاسيم 299، نزهة المشتاق 1: 461، 2: 690، معجم البلدان 5: 331- ، آثار البلاد للقزويني 473- ، مراصد الاطلاع 3: 1411، الروض المعطار 588.
2) ابن الأثير 3: 341.
3) كذا وردت في جميع النسخ، و في التقويم:" و قد نسي نيسابور".
4) في( ب) و( س):" مهملة".
5) كتاب الجغرافيا 174.
6) تقويم البلدان 31، 34. و انظر: خريدة العجائب 96، الروض المعطار 585.
7) سقطت مادة" نيقية" من( ب). و انظر: الأعلاق النفيسة 119، نزهة المشتاق 2: 805،- - معجم البلدان 5: 333، آثار البلاد للقزويني 608، الروض المعطار 589.
(و هي مشهورة الآن بازنيق)(1)و هي من أعمال اصطنبول على البرّ الشّرقيّ، و هي المدينة التي اجتمع بها آباء ملّة النّصارى الثلاثمائة و الثمانية عشر، و هو أوّل مجمع لملّتهم، و أظهروا لهم الأمانة التي هي أصل دينهم و اعتقادهم، و صورهم و صور كراسيهم بهذه المدينة في بيعتها، و لهم فيها اعتقاد عظيم. و في الطريق من هذه المدينة من بلاد الرّوم الشماليّة قبر أبي محمد البطّال على رأس تلّ، كذا في المراصد(2).
نيل(3): في اللباب(4): بكسر النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها (212 ب) لام، بلدة على الفرات بين بغداد و الكوفة. قال السّمعانيّ(5): دخلتها و أقمت بها يومين.
نينوى(6): بكسر النّون و سكون المثنّاة التحتيّة و فتح النّون و الواو و المثنّاة التحتيّة بوزن طيطوى، قرية يونس عليه السّلام بالموصل؛ تقابلها من الجانب الشّرقيّ، و قد أرسل يونس عليه السّلام إلى أهلها. و بسواد الكوفة ناحية يقال لها نينوى، منها كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي رضي اللّه عنه، كذا في المراصد(7).
1) ساقط من الأصل و هو في( س) و( ر).
2) صفي الدين البغدادي 3: 1412.
3) تقويم البلدان 296. و انظر: معجم البلدان 5: 334، مراصد الاطلاع 3: 1413، خريدة العجائب 46، الروض المعطار 586.
4) ابن الأثير 3: 342.
5) الأنساب 13: 238.
6) سقطت مادة" نينوى" من( ب) و هي في تقويم البلدان 285، و انظر: المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 268، نزهة المشتاق 2: 654- ، معجم البلدان 5: 339، آثار البلاد للقزويني 477، الجغرافيا لابن سعيد 157، خريدة العجائب 47، الروض المعطار 585.
7) صفي الدين البغدادي 3: 1414.
واسط(1): من الأنساب(2): بفتح الواو و سكون الألف و كسر السّين المهملة و في آخرها طاء مهملة، مدينة من الثّالث من العراق، و هي نصفان على شطّيّ(3)دجلة، و بينهما جسر من سفن. قال أحمد الكاتب: و إنما سمّيت واسط لأنّ منها إلى البصرة خمسون فرسخا و كذا إلى الكوفة و كذا إلى الأهواز و كذا إلى بغداد. من المشترك(4): و واسط اختطّها الحجّاج بين البصرة و الكوفة في أرض كسكر في سنة أربع و ثمانين و فرغ منها سنة ست و ثمانين من الهجرة، في القانون(5): طولها عا له عرضها لب ك. ابن سعيد(6): طولها صب له عرضها لب ك، في الرسم و الأطوال: طولها عا ل عرضها لب ك.
واشجرد(7): من الأنساب(8): بفتح الواو و سكون الشّين المعجمة و كسر
1) تقويم البلدان 306. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 42، الأعلاق النفيسة 187، صورة الأرض 239، أحسن التقاسيم 118، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 429، معجم ما استعجم 2: 1363، نزهة المشتاق 1: 382، معجم البلدان 5: 347، آثار البلاد للقزويني 478- ، مراصد الاطلاع 3: 1419، خريدة العجائب 47، الروض المعطار 599.
2) السّمعانيّ 13: 258.
3) في( س) و( ر):" شاطىء".
4) ياقوت الحموي 431.
5) أبو الريحان البيروني 2: 48 و فيه:" طولها عا لب".
6) كتاب الجغرافيا 156.
7) تقويم البلدان 502. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 34، البلدان لليعقوبي 291- ، نزهة المشتاق 1: 490- ، معجم البلدان 5: 353، مراصد الاطلاع 3: 1421.
8) السّمعانيّ 13: 260-
الجيم و سكون الرّاء المهملة و في آخرها دال مهملة، بلدة من آخر الرّابع من ما وراء النّهر. قال ابن حوقل(1): و هي مضمومة إلى الصّغانيان، و هي نحو الترمذ، و يرتفع من واشجرد و شومان إلى قرب الصغانيان زعفران كثير يحمل إلى الآفاق. و قال السّمعانيّ: و هي وراء نهر جيحون و أسعارها أرخص الأسعار و بها الرباطات المشهورة و الآثار العجيبة، و الحروب التي كانت بها في ابتداء الإسلام مشهورة مسطورة. في العزيزيّ، منها إلى قلعة الرّاسب ستة فراسخ، في الأطوال: طولها صب عرضها لح ل.
وان(2): بواو و ألف و نون. عن (213 أ) بعض أهلها: أنها بلدة صغيرة و لها قلعة في الجبل، و هي على حافّة بحيرة أرجيش. قال المهلّبيّ: وان قاعدة مملكة سنباط، من بلاد الأرمن، و بين وان و بين دير يونس اثنا عشر فرسخا، و من دير يونس إلى مدينة دبيل نحو عشرة فراسخ، في الأطوال: طول وان سح عرضها لز ن.
الوخش(3): قال السّمعانيّ(4): بفتح الواو و سكون الخاء المعجمة و في آخرها شين معجمة، بلدة طيبة من الرّابع بنواحي بلخ من ختلان، في الأطوال:
طولها صب ك عرضها لز م.
ودّان(5): و هي جزائر نخيل و مياه و هي في شرقيّ غذامس أوّلها حيث الطول
1) صورة الأرض 477.
2) تقويم البلدان 389. و انظر: نزهة المشتاق 2: 679، معجم البلدان 5: 355، مراصد الاطلاع 3: 1423.
3) تقويم البلدان 502. و انظر: صورة الأرض 475- ، نزهة المشتاق 1: 487، معجم البلدان 5: 364، مراصد الاطلاع 3: 1428.
4) الأنساب 13: 291.
5) تقويم البلدان 126- . و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 87، البلدان لليعقوبي 345، صورة الأرض 67، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 659، معجم ما استعجم 2: 1375، نزهة المشتاق 1: 115، 312، معجم البلدان 5: 365، آثار البلاد- - للقزويني 280، الجغرافيا لابن سعيد 127، مراصد الاطلاع 3: 1429، الروض المعطار 608.
نا م عرضها كز ن، و في شرقيّها بلاد فزّان(1)، و هي أيضا جزائر نخيل و مياه و لها مدن و عمائر أكثرها من ودّان، و الجميع الآن في طاعة الكانم، و قاعدة فزّان مدينة زويلة، و في جنوبيّ ودّان و فزّان مجالات أركان(2)و هم برابر مسلمون، و في جنوبيهم جبل طنطنة(3)، و هو كبير ممتد من الشّرق إلى الغرب نحو ست مراحل، و في أسفله معدن للحديد جيّد، و في شماليّ زويلة مدينة سرت.
وذار(4): من الأنساب(5): بفتح الواو و الذّال المعجمة و في آخرها راء مهملة، بلدة كبيرة من بلاد ما وراء النّهر، و بها حصن و جامع، و هي على أربعة فراسخ من سمرقند. قال السّمعانيّ: خرجت إليها للسماع من خطيبها و بتّ عنده ليلة بها.
الورّادة(6): بفتح الواو و تشديد الرّاء المهملة و فتحها و ألف و دال مهملة و في الآخر هاء، و هي منزلة ذات عمارة بقدر قرية، و هي في وسط الرّمل المعروف بالجفار بين مصر و الشّام، و بها بيوت و لها قليل نخيل و بها جبل(7)البريد، في الأطوال: طولها نه يه عرضها لا ك، في القانون(8): طولها ند ل
1) تكرر رسمها في جميع النسخ حيثما وردت بالقاف:" قزان"، و أثبتنا ما في التقويم مضبوطا بالحرف.
2) تقويم البلدان:" أزكان".
3) في( س):" طنطلة".
4) تقويم البلدان 486. و انظر: أحسن التقاسيم 279، معجم البلدان 5: 369، مراصد الاطلاع 3: 1430.
5) السّمعانيّ 13: 294.
6) تقويم البلدان 108- . و انظر: البلدان لليعقوبي 330، نزهة المشتاق 1: 357، معجم البلدان 5: 369، مراصد الاطلاع 3: 1431.
7) تقويم البلدان:" خيل".
8) أبو الريحان البيروني 2: 45.
عرضها لا، و هي عن العريش في جهة الغرب و الجنوب على مسيرة يوم للسائر من العريش إلى مصر.
ورثان(1): بفتح الواو و سكون الرّاء المهملة (213 ب) و فتح الثاء المثلّثة و ألف و نون و قيل: بتحريك الرّاء، بلد في حدود أذربيجان، بينه و بين الرّسّ فرسخان، و بينه و بين بيلقان سبعة فراسخ.
وسطان(2): بفتح الواو و سكون السّين و فتح الطاء المهملتين ثمّ ألف بعدها نون، بلدة من الرّابع من أرمينية، و هي ما بين الشّرق و الجنوب عن وان، و بينهما أكثر من مسيرة يوم، و وسطان على حافّة بحيرة أرجيش في آخر الوطاة و أوّل الجبال. في العزيزيّ: بينها و بين سلماس ثلاثة عشر فرسخا، و بين وسطان و وان ستّة فراسخ، في الأطوال: طولها سز ل عرضها لز ن.
وفات(3): و هي جبرة(4)أيضا، بالواو المفتوحة و الفاء ثمّ ألف و تاء مثنّاة فوقيّة في الآخر، و جبرة بفتح الجيم و الباء الموحّدة و الرّاء المهملة ثمّ هاء في الآخر، عن بعض المسافرين: و هي أكبر مدن(5)الحبشة، و من زيلع إليها نحو عشرين مرحلة، و عمارتها متفرّقة و دار الملك على تلّ و القلعة على (تلّ)(6)، و هي بعيدة عن البحر جدّا، و هي في جهة الغرب عن زيلع، و بها الموز و قصب السّكّر،
1) سقطت مادة" ورثان" من( ب) و النص من المراصد 3: 1432. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 119، البلدان لليعقوبي 271، معجم ما استعجم 2: 1376، نزهة المشتاق 2: 820- ، معجم البلدان 5: 370، مراصد الاطلاع 3: 1432، 1437 ..
2) تقويم البلدان 396.
3) تقويم البلدان 160.
4) في الأصل:" جزيرة" و في( ب):" حيرة" و في( س) و( ر):" بحيرة"، و الصواب ما أثبتناه من التقويم.
5) في( س):" بلاد".
6) ساقطة من الأصل.
و أهلها مسلمون و لها واد فيه نهر صغير، و تمطر بالليل غالبا مطرا كثيرا، القياس:
طولها نو عرضها ح.
ولوالج(1): بواوين بينهما لام ساكنة ثمّ ألف و لام و جيم، مدينة من الرّابع و هي قصبة طخارستان مملكة الهياطلة في القديم، و هي (مدينة)(2)كبيرة من مدن طخارستان، و بينها و بين الطالقان ستة فراسخ، و جميع مدن طخارستان في مستو من الأرض إلّا اسكلكند(3)و هلبك فإنهما في جبل، في الأطوال: طولها صب ك عرضها لو نه، في القانون(4): طولها صب ك عرضها لز يه.
وليد(5): بفتح الواو و كسر اللام و سكون المثنّاة من تحت ثمّ دال مهملة، مدينة من أواخر الخامس من الأندلس، و هي في جنوبيّ جبل الشارة الذي يقسم(6)الأندلس بنصفين، (214 أ) و هي غربيّ طليطلة. ابن سعيد(7): طولها يا نب عرضها مج ج، و مدينة وليد من أحسن المدن، و يحلّ بها الفنش ملك الفرنج في أكثر أوقاته، و لها أكثر من ثلاثة أنهر.
وهران(8): في المشترك(9): بفتح الواو و سكون الهاء و فتح الرّاء المهملة
1) تقويم البلدان 472 و رسمها أيضا بالشّين:" ولوالش". و انظر: البلدان لليعقوبي 288، معجم البلدان 5: 384، مراصد الاطلاع 3: 1445.
2) زيادة من التقويم.
3) في التقويم:" سكندة".
4) أبو الريحان البيروني 2: 64.
5) تقويم البلدان 174.
6) في جميع النسخ:" التي تقسم" و ما أثبتناه من التقويم.
7) كتاب الجغرافيا 179.
8) تقويم البلدان 124. و انظر: صورة الأرض 77، أحسن التقاسيم 229، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 2: 738، معجم البلدان 5: 385- ، الجغرافيا لابن سعيد 140، مراصد الاطلاع 3: 1446، الروض المعطار 612.
9) ساقوت الحمويّ 437.
و بعد الألف نون، و هي مدينة من بلاد البربر من الغرب على ضفّة البحر، و هي عن تلمسان مسيرة يوم، و ذكر من رآها أنّ عندها فرضة تلمسان، و هي شرقيّ تلمسان بشمال قليل فيقرب أن يكون طولها ن ك(1)و عرضها لح ن. قال الإدريسيّ(2):
و عليها سور تراب(3)متقن به، و هي تقابل البريّة من جزيرة الأندلس.
ويبار(4): مدينة من بسطام.
ويمة(5): من الأنساب(6): بكسر الواو و سكون المثنّاة من تحتها و فتح الميم و هاء، مدينة من الرّابع. قال ابن حوقل(7): من ناحية دنباوند(8)، و هي صغيرة و لها أعناب كثيرة و جوز، و هي أشدّ تلك النّواحي بردا. في الأنساب: ويمة بلدة بين الرّيّ و طبرستان. قال السّمعانيّ: أقمت بها ليلة، في الأطوال: طولها عز ك عرضها لو ي، في القانون(9): طولها عز له عرضها لو كه.
ويهند(10): بالواو و الياء المثنّاة التحتيّة و الهاء و نون و دال مهملة في الآخر، و هي قصبة قندهار.
1) في التقويم:" يه ك".
2) نزهة المشتاق 1: 252.
3) وردت في جميع النسخ:" خراب" و ما أثبتناه من النزهة و التقويم.
4) تقويم البلدان 432 و فيه:" بيار" بتقديم الباء على الياء، و الواو ليست أصيلة في الكلمة، و نص. كلام أبي الفداء:" قومس صقع كبير ... و من مدنه بسطام و بيار". فحقها أن توضع في فصل الباء مثلما وردت في: أحسن التقاسيم 356، معجم البلدان 1: 517، المشترك وضعا 362، مراصد الاطلاع 1: 235.
5) تقويم البلدان 434. و انظر: نزهة المشتاق 2: 688- ، معجم البلدان 5: 386، مراصد الاطلاع 3: 1447.
6) السّمعانيّ 13: 376.
7) صورة الأرض 379.
8) في الأصل و( ر):" ديناوند"، و في( س):" دنياوند" و ما أثبتناه من( ب) و صورة الأرض.
9) أبو الريحان البيروني 2: 61.
10) تقويم البلدان 356. و انظر: أحسن التقاسيم 479.
الهارونيّة(1): بفتح الهاء ثمّ الألف و راء مهملة مضمومة و واو ساكنة و نون مكسورة و ياء مثنّاة تحتيّة ثمّ هاء، نسبة إلى بانيها هارون الرّشيد. (في المشترك(2):
و هي مدينة صغيرة اختطها هارون الرشيد)(3)بالثغور في طرف جبل اللّكام. قال في العزيزيّ: و مدينة الهارونيّة آخر حدود الثّغور الشّاميّة ممّا يتّصل بالحدود الجزرية، و بينها و بين الكنيسة السوداء اثني عشر ميلا، في الأطوال: طولها س ل عرضها لز ك.
الهاشميّة(4): بفتح الهاء و ألف و شين معجمة و ميم مكسورتين ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة ثمّ هاء. في المشترك(5): و هي مدينة بناها السفّاح قرب الكوفة، و نزلها ثمّ انتقل عنها و نزل الأنبار حتّى مات. (214 ب) أقول: و تعرف في كتب التواريخ بهاشميّة الكوفة.
الهتّاخ(6): من مزيل الارتياب لأبي المجد: بفتح الهاء و تشديد المثنّاة من
1) تقويم البلدان 235. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 100، صورة الأرض 182، نزهة المشتاق 2: 652- ، معجم البلدان 5: 388، مراصد الاطلاع 3: 1448.
2) ياقوت الحموي 437.
3) ساقط من الأصل.
4) تقويم البلدان 297. و انظر: معجم البلدان 5: 389، مراصد الاطلاع 3: 1449، الروض المعطار 591.
5) ياقوت الحمويّ 437.
6) تقويم البلدان 280. و انظر: صورة الأرض 196، نزهة المشتاق 2: 815، معجم البلدان- - 5: 392، مراصد الاطلاع 3: 1451.
فوقها و فتحها و بعد الألف خاء معجمة، قلعة حصينة من الرّابع من ديار بكر، القياس: طولها سد له عرضها لز مه.
هجر(1): بالهاء و الجيم المفتوحتين و في آخرها راء مهملة، قال في الصّحاح(2): و هجر اسم بلد مذكّر مصروف، و النسبة إليه هاجريّ على غير قياس، من المشترك(3): هجر اسم يشمل جميع البحرين كالشّام و العراق و ليس هو مدينة بعينها. في اللباب(4): و هجر بلدة باليمن، و ليس كذلك فإنّها اسم لجميع بلاد البحرين حقيقة. في القانون(5): و هجر قصبة البحرين، في الأطوال: طولها عج ك عرضها ك نه. ابن سعيد(6): طولها عح م عرضها كب ل، في الرسم: طولها و عرضها مثل ما ذكرا، في القانون: طولها عج عرضها كد يه.
هدية(7): بالهاء و الدّال المهملة و المثنّاة التحتيّة ثمّ هاء في الآخر، كذا قال بعض من رآها، بلدة من الخطّ الأوّل(8)من الحبشة جنوبيّ وفات، و منها يجلب الخدّام و يخصونهم في قرية قريبة من هدية(9)يقال لها وشلو(10)، القياس: طولها نو ه عرضها ح.
1) تقويم البلدان 99. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 152، صفة جزيرة العرب 279، معجم ما استعجم 2: 1346، نزهة المشتاق 1: 385- ، معجم البلدان 5: 393، آثار البلاد للقزويني 280، مراصد الاطلاع 3: 1452، الروض المعطار 592.
2) الجوهري 2: 852.
3) ياقوت الحمويّ 438.
4) ابن الأثير 3: 381 و فيه النسبة إليها:" هجريّ".
5) أبو الريحان البيروني 2: 41.
6) كتاب الجغرافيا 118.
7) تقويم البلدان 160.
8) وردت في جميع النسخ:" بين الخطّ و الأول".
9) في الأصل:" مدينة".
10) في( ب):" وشاو".
هراة(1): من اللباب(2): بفتح الهاء و الرّاء المهملة ثمّ ألف و هاء في الآخر.
ابن حوقل(3): و هي مدينة من الرّابع من خراسان، و لها أعمال و داخلها مياه جارية، و الجبل منها على نحو فرسخين، و ليس بجبلها محتطب و لا مرعى، و منه حجارة الأرحية(4)و نحوها، و على رأس هذا الجبل بيت نار يسمّى سرشك، و خارج هراة المياه و البساتين. و قال في المشترك(5): هراة كانت مدينة عظيمة مشهورة بخراسان خرّبها التّتر، و منها إلى كلّ واحدة من نيسابور و مرو و سجستان أحد عشر يوما. و قال في اللباب: و هراة فتحت في زمن عثمان رضي اللّه عنه، و النسبة إليها هرويّ، في الأطوال: طولها فه ل عرضها له. ابن سعيد(6): طولها فز ل (215 أ) عرضها له ل.
هرقلة(7)
906، معجم البلدان 5: 398، آثار البلاد للقزويني 566، مراصد الاطلاع 3: 1456، الروض المعطار 592.
: بكسر الهاء و فتح الرّاء المهملة و سكون القاف و فتح اللام ثمّ هاء في الآخر، بلدة من الرّابع(8)من الرّوم، و في القانون(9): من السّادس من الغزنة.ابن سعيد(10): و هي شرقيّ نهر ينزل من جبل العلايا إلى آخر سنوب، و هرقلة عليه
1) تقويم البلدان 454. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 18، الأعلاق النفيسة 172- ، أحسن التقاسيم 298، نزهة المشتاق 1: 470- ، معجم البلدان 5: 396، آثار البلاد للقزويني 281، 481- ، مراصد الاطلاع 3: 1455، الروض المعطار 594.
2) ابن الأثير 3: 386.
3) صورة الأرض 437- 438.
4) في الأصل:" الأرهية".
5) ياقوت الحمويّ 438.
6) كتاب الجغرافيا 161.
7) تقويم البلدان 382. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 100، نزهة المشتاق 2:
8) تقويم البلدان:" من السابع".
9) أبو الريحان البيروني 2: 71.
10) كتاب الجغرافيا 185، 194.
في قرب البحر و هي التي خرّبها الرّشيد، و في شرقيّها جبل الكهف عند الرّوم، يقال إنّ فيه الكهف هناك و ذلك مذكور في تاريخ الواثق، في الأطوال: طولها بوكب عرضها مو ل، في القانون: طولها نج كه عرضها مو له.
هركند(1): بالنّون، بحر في أقصى بلاد الهند، بين الهند و الصّين، و فيه جزيرة سرنديب. قيل: هي آخر جزائر الهند ممّا يلي الشّرق كذا في المراصد(2).
الهرمان(3): تثنية هرم، بفتح الهاء و الرّاء المهملة و في آخرها ميم، و هما بناءان عظيمان لا يبلغ رأس أحدهما النّشّاب إذا رمى به عن قوس قويّ و هما مقابر للأوائل، و قد نقل فيهما أخبار كثيرة لم تتحقّق، و هما غربيّ الفسطاط على نصف مرحلة، و بالقرب منها أهرامات كثيرة لا تبلغ قدر هذين الهرمين. القياس: طولهما ند عرضهما ل. و في بعض النّسخ: و الهرمان غربيّ الفسطاط و غربيّ النيل، و هما من عجائب البنيان و في داخلهما قبور، و هما مبنيان بالصخر المنحوت، و ارتفاع أحدهما قدر غلوة سهم فإنّ رامي النّشّاب إذا رمى عن قوس قويّ سهما سبقيّا لا يبلغ رأس الأهرام، و هذا ممّا يستعبد، و لو لا رأيت ذلك بعينيّ فلربما كنت أشكّ فيه، و قيل: إنّ الأوائل من الأمم لما علموا من جهة النّجوم أنّ آفة حادثة تصيبهم و هي الطوفان بنوا في صعيد مصر أهراما و جعلوا الهرمين أرفع منها كلها، و هما على فرسخين من الفسطاط كلّ واحد أربعمائة ذراع عرضها، و الأساس زائد على جريب(4)مبنيّ بحجارة المرمر و الرّخام، غلظ كلّ حجر عشرة أذرع إلى ثمانية
1) سقطت مادة" هركند" من( ب). و انظر: نزهة المشتاق 1: 65، معجم البلدان 5: 399.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1457.
3) تقويم البلدان 108. و انظر: الأعلاق النفيسة 116، صورة الأرض 135- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 511، نزهة المشتاق 1: 326، معجم البلدان 5: 399، مراصد الاطلاع 3: 1457، الروض المعطار 595.
4) في( ر):" جانب" و هو تحريف. و الجريب: مكيال قدر أربعة أقفزة( القاموس المحيط 85).
مهندم لا يستبين هندامه إلّا (215 ب) لحادّ البصر و حجارتهما منقولة من مسافة أربعين فرسخا من موضع يعرف بذات الحمام فوق الإسكندرية و لا يزالان ينخرطان في الهواء صنوبريا حتى يرجع دوريهما إلى مقدار خمسة أشبار في خمسة و شكلهما المربّع و ليس على وجه الأرض بناء أرفع منهما منقور فيهما بالمسند كلّ سحر و طبّ و طلسم و فيه أني بنيّتهما فمن ادعى قوّة في ملكه فليهدمهما فإنّ أخراج الدّنيا لا يفي بذلك الهدم، و كان يجمع يوسف عليه السّلام فيهما الطّعام و قالوا لا نعرف من بناهما. قال المتنبي(1):
تتخلّف الآثار عن أصحابهاحينا يدركها الفناء فتتبع
أين الذي الهرمان من بنيانهما قومه ما يومه ما المصرع
و سمّي البحتري(2)بانيهما فقال:
و لا كسنان بن المشلّل عندمابنى هرميها من حجارة لابها
قاله علي البغداديّ.
و قال في القاموس(3): الهرمان بالتّحريك بناءان أولّيان(4)بمصر، بناهما إدريس عليه السّلام لحفظ العلوم فيهما عن الطّوفان، أو بناء سنان بن المشلشل، أو بناء الأوائل لمّا علموا بالطّوفان من جهة النّجوم، و فيهما كلّ سحر و طبّ و طلسم و هناك أهرام صغار كثيرة.
و ذكر القاضي صاعد بن أحمد بن صاعد في كتاب التّعريف بطبقات الأمم(5): أنّ إدريس عليه السّلام أوّل من أنذر بالطّوفان، و رأى أنّ آفة سماويّة
تلحق الأرض من الماء و النّار فخاف ذهاب العلم، و دروس الصّنائع فبنى الأهرام التي في صعيد مصر الأعلى، و صوّر فيها جميع الصّناعات و الآلات، و رسم فيها صناعات(1)العلوم حرصا منه على تخليدها لمن بعده، و خيفة أن يذهب رسمها من العالم. و قال الشّيخ الرئيس في طبيعيات الشفاء: و بالهرمين الذين بمصر على ما بلغني كتابات منها (ما)(2)لا يمكن إخراجه و منها ما لا تعرف لغته، و حكى لهذا العبد الضعيف رجل من أهل مصر أنّه إذا صعد الإنسان على (216 أ) سطح كلّ واحد من الهرمين و نظر إلى الأرض يرى في الأرض أناسا و مقابر و إذا نزل لم يرها أصلا، و حكى لي أيضا أنّ بقرب الهرمين شخصا مصنوعا(3)من حجر يسمّى بأبي الهول و كان في سالف الزّمان أنّه إذا ضاع متاع شخص يأتي إليه و يقول له إنّ متاعي قد ضاع فيخبره بمن أخذه و أنّ متاعه في أيّ مكان، و صار الأمر على ذلك زمانا طويلا، ثمّ كسر أذن ذلك الشّخص فبعد انكسار آذانه لم يتكّلم إلى الآن، و يقال إنّه حين كسر أذنه راح إليه أناس و أخبروه بما ضاع من أمتعتهم فقال راح ذلك الزّمان بناسه و جاء هذا الزّمان بفاسه، و أيّ من تكلّم كسر من رأسه و لم يتكلم بعد ذلك أصلا.
هرمز(4): في المراصد(5): و من الناس من يسمّيها هرموز بزيادة واو، من المشترك(6): بضمّ الهاء و سكون الرّاء المهملة و ضمّ الميم و في آخرها زاي معجمة، مدينة من الثّالث من كرمان، و هي فرضة كرمان، و هي كثيرة النّخيل شديدة الحرّ، و أخبرني من رآها في زماننا هذا أنّ هرمز العتيقة خربت من غارات
التتر و أنّ أهلها انتقلوا عنها إلى جزيرة في البحر تسمّى زرون، و هي جزيرة قريبة إلى البرّ غربيّ هرمز العتيقة، و لم يبق بهرمز العتيقة إلّا قليل من أطراف النّاس، و من هرمز إلى أوّل حدّ فارس نحو سبع مراحل، من المشترك: و هرمز مدينة بأقصى مكران تدخل إليها المراكب من بحر الهند في خليج، في القانون(1):
طولها فد عرضها لب ل. ابن سعيد(2): طولها فد عرضها كح ك، في الأطوال:
طولها فب عرضها كه.
هزاراسب(3): من الأنساب للسّمعانيّ(4): بفتح الهاء و الزّاي المعجمة و سكون الألف و فتح الرّاء و سكون السّين المهملتين و في آخرها باء موحّدة، و يقال لها بالفارسيّة هزاراسف، و هي قلعة حصينة من الخامس من خوارزم. في العزيزيّ: و هي غربيّ (216 ب) جيحون و منها إلى مدينة كاث ستة فراسخ، في الأطوال: طولها فه ك عرضها ما ي.
هكّار(5): في الأنساب(6): بفتح(7)الهاء و تشديد الكاف و في آخرها راء مهملة بعد الألف، بلدة و ناحية عند جبل فوق الموصل من الجزيرة. و قال ابن الأثير في اللباب(8): و هكّار ولاية تشتمل على حصون و قرى من أعمال الموصل، في المراصد(9): بفتح الهاء سكنها أكراد يقال لهم الهكّاريّة.
1) أبو الريحان البيروني 2: 51.
2) كتاب الجغرافيا 132.
3) تقويم البلدان 478. و انظر: نزهة المشتاق 2: 697، معجم البلدان 5: 404، مراصد الاطلاع 3: 1458.
4) الأنساب 13: 409.
5) تقويم البلدان 275. و انظر: معجم البلدان 5: 408، آثار البلاد للقزويني 567.
6) السّمعانيّ 13: 416.
7) وردت في جميع النسخ:" بضم الهاء" و الصواب ما أثبتناه من الأنساب.
8) اللباب 3: 390 و فيه: بالفتح و النسبة إليها:" هكّاريّ".
9) صفي الدين البغدادي 3: 1463. و نص المراصد ساقط من( ب).
هلاورد(1): بالهاء و اللام و الألف و الواو ثمّ راء مهملة و دال مهملة، كذا وجدت مكتوبة. قال ابن حوقل(2): و هي مدينة من مدن الختل، و الختل اسم لإقليم من خراسان و هو وراء النّهر، و قصبة الختل هلاورد و لاوكند، و كورة الختل تتّصل ببلاد ما وراء النّهر، و هلاورد من الرّابع من الجبل، في الأطوال: طولها صا عرضها لز ل، في القانون(3): طولها صد عرضها لح ل.
همذان(4): من الأنساب(5): بفتح الهاء و الميم و الذّال المعجمة و بعد الألف نون، مدينة من الرّابع وسط بلاد الجبل، و منها إلى حلوان أوّل مدن العراق سبعة و ستون فرسخا، و همذان كبيرة و لها أربعة أبواب، و لها مياه و بساتين و زروع كثيرة، في الأنساب: همذان مدينة من الجبال على طريق الحاجّ و القوافل، في الأطوال: طولها عه عرضها له يه، في الرسم: طولها عح عرضها لز ن، في القانون(6): طولها عه ك عرضها لد م، و همذان و أعمالها تسمّى ماه البصرة.
الهند(7): من الأنساب(8): بكسر الهاء و سكون النّون و دال مهملة، و هو
1) تقويم البلدان 460. و انظر: البلدان لليعقوبي 289، أحسن التقاسيم 291، نزهة المشتاق 1: 488.
2) صورة الأرض 447.
3) أبو الريحان البيروني 2: 65.
4) تقويم البلدان 416. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 41، البلدان لليعقوبي 272، الأعلاق النفيسة 166، صورة الأرض 358- ، أحسن التقاسيم 386، 392، نزهة المشتاق 2: 672، معجم البلدان 5: 410- 417، آثار البلاد للقزويني 483- ، الجغرافيا لابن سعيد 161، مراصد الاطلاع 3: 1464، الروض المعطار 596.
5) السّمعانيّ 13: 424.
6) أبو الريحان البيروني 2: 59.
7) تقويم البلدان 353- ، و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 68- ، 153- ، الأعلاق النفيسة 132- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 241- 254، نزهة المشتاق 1:
8) السّمعانيّ 13: 433.
أحد الأقاليم العرفيّة، سمّيت بهند بن حام بن نوح عليه السّلام، و الذي يحيط بالهند من جهة الغرب بحر فارس و تمامه حدود السّند و ما يصاقبه، و من جهة الجنوب البحر الهنديّ، و من جهة الشّرق المفاوز الفاصلة بين الهند و الصّين، و من جهة الشّمال بلاد طوائف الأتراك، و قال بعض المسافرين: الهند ثلاثة (217 أ) أقاليم: الإقليم الأوّل و هو الذي إلى جهة الغرب و يتّصل ببلاد السّند و كرمان، و يقال له الجزرات، و الثّاني المنيبار و هو شرقيّ الجزرات، و الثّالث المعبر.
هنّور(1): بفتح الهاء و النّون المشدّدة و الواو و راء مهملة، بليدة حسنة من بلاد المنيبار، و لها بساتين و جميع المنيبار مخضرّ بكثرة المياه و الأشجار الملتفّة.
هياطلة: من الصّحاح(2): و يقال الهياطلة جيل من النّاس كانت لهم شوكة، و كانت لهم بلاد طخارستان، و أتراك خلخ(3)و خنجينة من بقاياهم.
هيت(4): من المشترك(5): بكسر الهاء و سكون المثنّاة من تحتها و في آخرها مثنّاة من فوقها، مدينة من الثّالث من العراق على الفرات، و هي من أعمال بغداد.
في اللباب(6): و هيت مدينة على الفرات فوق الأنبار، و بها قبر عبد اللّه بن المبارك. في العزيزيّ: و هيت حدّ من حدود العراق، و هي على غربيّ الفرات فرضة من فرض الفرات و بها عيون القار و النّفط، و بينها و بين القادسيّة ثمانية فراسخ، و بينها أيضا و بين الأنبار أحد و عشرين فرسخا. من التّرتيب: سمّيت هيتا
1) تقويم البلدان 354.
2) الجوهري 5: 1851.
3) في الأصل و( ر):" خلج".
4) تقويم البلدان 298. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 72، أحسن التقاسيم 123، معجم ما استعجم 2: 1357، نزهة المشتاق 2: 650- ، معجم البلدان 5: 420، آثار البلاد للقزويني 281، مراصد الاطلاع 3: 1468، الروض المعطار 597.
5) ياقوت الحمويّ 441.
6) ابن الأثير 3: 397.
لكونها في هوّة من الأرض، في الأطوال: طولها سح ك عرضها لح. ابن سعيد(1): طولها سح ل عرضها لد.
هيكل الزهرة(2): و هو حدّ الأندلس من جهة الشّرق و الشّمال، و كان هيكل الزهرة المذكور يعبده أهل تلك البلاد قبل دين النّصرانيّة، و هو في طرف جبل البرت مع بحر الزّقاق، و هو من أواخر الخامس من حدّ الأندلس الشّماليّ. ابن سعيد(3): طوله كد عرضه مج، في الرسم: طوله كط ل عرضه نب ي.
يابرة(1): بياء آخر الحروف و ألف و باء موحّدة و راء مهملة و هاء، مدينة من أعمال بطليوس.
يابسة(2): بفتح المثنّاة من تحت و ألف و باء موحّدة مكسورة و سين مهملة مفتوحة و هاء، جزيرة من آخر الرّابع في بحر الرّوم غربيّ (217 ب) جزيرة مايرقة و منّرقة، و بها مدينة طولها على ما ذكره ابن سعيد(3)ك مب عرضها لح د، و امتداد هذه الجزيرة من الغرب إلى الشّرق نحو أحد و ثلاثين ميلا، و اتّساعها من الجهة الغربيّة نحو عشرين ميلا، و بينها و بين بلنسية من الأندلس مجرى واحد، و من دانية إلى يابسة تسعون ميلا شرقا، و من يابسة إلى منّرقة المدينة مائة ميل شرقا.
يافا(4): بفتح المثنّاة من تحت و ألف و فاء ثمّ ألف في الآخر، بلدة من الثّالث من فلسطين، و هي صغيرة كثيرة الرّخاء ساحليّة من الفرض المشهورة، بينها و بين الرّملة ستة أميال، و هي في الغرب عن الرّملة، و مدينة يافا كانت حصنا كبيرا
1) تقويم البلدان 173. و انظر: معجم البلدان 5: 424، مراصد الاطلاع 3: 1470، الروض المعطار 615.
2) تقويم البلدان 190. و انظر: نزهة المشتاق 2: 557، معجم البلدان 5: 424، آثار البلاد للقزويني 282، مراصد الاطلاع 3: 1470، الروض المعطار 616.
3) كتاب الجغرافيا 168.
4) تقويم البلدان 238. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 79، البلدان لليعقوبي 329، أحسن التقاسيم 174، نزهة المشتاق 1: 364- ، معجم البلدان 5: 426، الجغرافيا لابن سعيد 149، مراصد الاطلاع 3: 1470، الروض المعطار 615.
فيه أسواق عامرة و وكلاء التجّار، و ميناء كبير فيه ترسي المراكب الواردة إلى فلسطين، و المقلعة منها إلى كلّ بلد، في الأطوال: طولها نو م عرضها لب ك، في القانون(1): طولها نو ك عرضها لج، القياس: طولها نو ك عرضها لب كح.
يبرين(2): في المشترك(3): بفتح المثنّاة التحتيّة و سكون الباء الموحّدة و كسر الرّاء المهملة و سكون المثنّاة التحتيّة و في آخرها نون، و هو اسم رمل لا تدرك أطرافه عن يمين مطلع الشّمس من حجر اليمامة، أقول: و يبرين في غاية الوخامة، و قد أخبرني من أثق به أنّ أهل تلك البلاد يعتقدون أنّ من أكل من ثمرها و شرب من مائها و نام في ظلّها فإنّه يحمّ لا محالة، و تمرها يشبه برنى المدينة، و يبرين أيضا: أرض سبخة تشتمل على عينين و نخيل كثير إلى الغاية، و بين العينين تقدير نصف مرحلة و أكثر، و غالب النّخيل على القرب من العينين، و يبرين بالقرب من الأحساء و القطيف و اليمامة، و بين اليمامة و يبرين تقدير مسافة ثلاثة أيّام، و كذلك ما بين يبرين و الأحساء. و اليمامة و الأحساء و يبرين على صورة مثلّث، (218 أ) اليمامة في جهة الغرب، و الأحساء في جهة الشّرق، و يبرين في الجنوب عنهما بميلة.
يثرب(4): بفتح المثنّاة التحتيّة و سكون الثاء المثلّثة و كسر الرّاء و الباء الموحّدة، مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، سمّيت بأوّل من سكنها، و هو يثرب بن قانية(5)
1) أبو الريحان البيروني 2: 46.
2) تقويم البلدان 85. و انظر: صفة جزيرة العرب 311، معجم ما استعجم 2: 1386، معجم البلدان 5: 427، مراصد الاطلاع 3: 1472.
3) ياقوت الحمويّ 442.
4) سقطت مادة" يثرب" من( ب). و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 128، الأعلاق النفيسة 58- ، صورة الأرض 30، أحسن التقاسيم 80، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 407، معجم ما استعجم 2: 1389، نزهة المشتاق 1: 141، معجم البلدان 5: 430، آثار البلاد للقزويني 107- ، خريدة العجائب 66.
5) وردت في جميع النسخ:" ماسة". و هو تصحيف.
من ولد سام بن نوح عليه السّلام، و اختلفوا؛ فقيل: يثرب اسم للناحية التي منها المدينة، و قيل: لناحية منها، و قيل: المدينة نفسها، و يقال إنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كره هذا الاسم فسمّاها طيبة، كذا في المراصد(1).
اليرموك: في المراصد(2): واد بناحية الشّام في طرف الغور، يصبّ في نهر الأردنّ، كانت به حرب للمسلمين مع الرّوم في أيّام أبي بكر رضي اللّه عنه.
يزد(3): من الأنساب(4): بفتح المثنّاة من تحت و سكون الزّاي المعجمة و في آخرها دال مهملة، بلدة من الثّالث من كور(5)اصطخر بين أصفهان و كرمان، و هو الآن مفرد بسلطان و عمل بذاته، و عن بعضهم: أنّها تسمّى يزدخوار بفتح الدّال المهملة و سكون الخاء المعجمة و فتح الواو و ألف و راء مهملة، في الأطوال:
طولها عط عرضها لب.
يفتل(6): من اللباب(7): بفتح المثنّاة التحتيّة و سكون الفاء و فتح المثنّاة الفوقيّة ثمّ لام، بلد من أواخر طخارستان، ينسب إليه أبو نصر بن أبي الفتح اليفتليّ أمير بخراسان له ذكر في أخبارها.
1) صفي الدين البغدادي 3: 1473.
2) صفي الدين البغدادي 3: 1477 و انظر: صفة جزيرة العرب 273، المسالك و الممالك للبكري 1: 361، 461، 464، معجم ما استعجم 2: 1393، الإشارات لمعرفة الزيارات 34، معجم البلدان 5: 434، نخبة الدهر 115، خريدة العجائب 39، الروض المعطار 617- 619، زبدة كشف الممالك 42.
3) تقويم البلدان 330. و انظر: صورة الأرض 266، نزهة المشتاق 1: 430، معجم البلدان 5: 435، آثار البلاد للقزويني 282، مراصد الاطلاع 3: 1478.
4) السّمعانيّ 13: 493.
5) وردت في جميع النسخ:" كورة" و ما أثبتناه من الأنساب و التقويم.
6) انظر: معجم البلدان 5: 439، مراصد الاطلاع 3: 1481.
7) ابن الأثير 3: 416.
اليمامة(1): بفتح المثنّاة من تحت و الميم و ألف و ميم و هاء، بلاد من أوائل الثّاني من الحجاز. و قيل: من العروض، و مدينة اليمامة دون مدينة الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم، و هو أكثر نخيلا من سائر الحجاز، في اللباب(2): و هي مدينة بالبادية من بلاد العوالي، و بها كان قد تنبأ مسيلمة الكذّاب، و هي بلاد بني حنيفة، و اليمامة عن البصرة ست عشرة مرحلة(3)، و عن الكوفة مثل ذلك، و أخبرني من رآها في زماننا هذا أنّ بها أناسا و قليل نخيل. (218 ب) و أخبرني حديثة بن عيسى و هو ممّن أقام باليمامة عدّة سنين قال: اليمامة لها واد يسمّى الخرج(4)و هي أسفل الوادي، و بقرب اليمامة عين ماء متّسعة، و ماؤها يسرح، و الأحساء و القطيف شرقيّ اليمامة على نحو أربع مراحل. في المراصد(5): اليمامة واحدة اليمام و هو طائر، و هو بلد كبير فيه قرى و حصون و عيون و نخل، و كان اسمها أوّلا جو، و اليمامة هي الزّرقاء التي يضرب بها المثل في النّظر البعيد، قلع تبّع عينيها و صلبها على باب جوّ فسمّيت بها، قال في القانون(6): و اسم اليمامة في القديم جوّ، في المراصد: بكسر الجيم و التخفيف ثمّ المدّ، في القاموس(7): الجوّ اليمامة، و اليمامة في مستو من الأرض، و هي إلى الشّرق عن مكّة، في الأطوال: طولها عا مه عرضها كا ل. ابن سعيد(8): طولها عا عو عرضها كا كا، في الرسم: طولها عا مه عرضها كا ل.
1) تقويم البلدان 96. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 147، صفة جزيرة العرب 307- ، صورة الأرض 31، أحسن التقاسيم 94، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 380، نزهة المشتاق 1: 159، معجم البلدان 5: 441- ، آثار البلاد للقزويني 131- ، خريدة العجائب 74، الروض المعطار 619- .
2) ابن الأثير 3: 417 و النسبة إليها:" يماميّ".
3) في( س) و( ر):" ست مراحل".
4) في( س) و( ر):" الخروج" و هو تصحيف.
5) صفي الدين البغدادي 3: 1483. و نص المراصد ساقط من( ب).
6) أبو الريحان البيروني 2: 41.
7) الفيروزآبادي 1641.
8) كتاب الجغرافيا 117.
اليمن(1): في اللباب(2): بفتح المثنّاة التحتيّة و الميم و في آخرها نون، قال: و ينسب إليها يمنيّ و يمانيّ، و هي بلاد عريضة كبيرة، و قيل لها اليمن لأنّها يمين الأرض كما أنّ الشّام شمال الأرض، قيل: سمّيت اليمن لتيامنهم إليها لمّا تفرّقت العرب من مكّة، كما سمّيت الشّام لأخذهم الشّمال؛ و البحر محيط بأرض اليمن من الشّرق إلى الجنوب، ثمّ راجعا إلى الغرب، يفصل بينها و بين باقي جزيرة العرب خطّ يأخذ من بحر الهند إلى بحر اليمن عرضا في البريّة من الشّرق إلى جهة الغرب، و لليمن أخبار و لبلادها أقاصيص، كذا في المراصد(3).
ينبع(4): بفتح المثنّاة من تحت و سكون النّون و ضمّ الباء الموحّدة و في آخرها عين مهملة، بليدة من الثّاني من تهائم الحجاز تقريبا، و هي قريبة من المدينة ورد ذكرها في الحديث. قال ابن سعيد(5): و بها عيون و خضر(6)و حصن، و لها فرضة على البحر على مرحلة (219 أ) منها. قال ابن حوقل(7): و ينبع حصن به نخيل و ماء و زروع و وقف(8)لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يتولّاه أولاده. ابن
1) تقويم البلدان 80، 91. و انظر: المسالك و الممالك لابن خرداذبة 134- ، صفة جزيرة العرب 65- ، صورة الأرض 36- ، أحسن التقاسيم 88- ، المسالك و الممالك لأبي عبيد البكري 1: 344- ، معجم ما استعجم 2: 1401، نزهة المشتاق 1: 63- ، معجم البلدان 5: 447، آثار البلاد للقزويني 65- ، خريدة العجائب 66، الروض المعطار 619.
2) ابن الأثير 3: 417.
3) صفي البغدادي 3: 1483- و من قوله:" قيل سميت اليمن" إلى قوله:" كذا في المراصد" ساقط من( ب).
4) تقويم البلدان 88. و انظر: معجم ما استعجم 2: 1402، معجم البلدان 5: 449- ، مراصد الاطلاع 3: 1485، الروض المعطار 621.
5) كتاب الجغرافيا 131.
6) تقويم البلدان:" حضر" و في بعض نسخه:" خضر".
7) صورة الأرض 33.
8) كذا وردت في جميع النسخ و في صورة الأرض:" و بها وقوف"، و في التقويم:" وقف" بدون واو العطف.
سعيد: طولها سد عرضها كو، و بقربها جبل رضوى مطلّ عليها من شرقيّها، و من رضوى يحمل حجر المسّن إلى سائر الأقطار، و رضوى بفتح الرّاء المهملة و سكون الضّاد المعجمة، و بينه و بين المدينة سبع مراحل.
ينبلونة(1): بفتح المثنّاة من تحت و سكون النّون و ضمّ الباء الموحّدة و اللام ثمّ واو ساكنة و نون مفتوحة و هاء، مدينة من أوائل السّادس في غربيّ الأندلس خلف جبل الشارة، و هي قاعدة التبريّ(2)أحد ملوك الفرنج. ابن سعيد(3): طولها كب عرضها له م.
ينجو(4): بفتح المثنّاة التحتيّة و سكون النّون و ضمّ الجيم و واو في الآخر، مدينة من الثّاني من الصّين، قال في القانون(5): و هي مستقرّ فغفور الصّين و يلقّب بتمغاج خان و هو ملكهم الكبير، قال بعض من رأى ينجو أنّها في مستو(6)من الأرض، و لها بساتين و سور خراب، و شرب أهلها من الآبار، و هي على بعد يومين من البحر، و بينها و بين الخنساء مسيرة خمسة أيّام، و ينجو في شماليّ الخنساء بغرب(7)، في الأطوال و القانون: طولها قكه عرضها كب.
ينغي كنت: و هي القرية(8)الجديدة و قد ذكرت في فصل القاف.
قد وقع الفراغ من تحرير هذا الكتاب، في أواخر رجب المرّجب سنة
أربع و ثمانين و تسعمائة
ابن الأثير الجزريّ، علي بن محمد بن محمد الشّيبانيّ (ت 630 ه): اللباب في تهذيب الأنساب. بيروت: دار صادر، 1980 (3 مج).
الإدريسيّ، محمد بن محمد (ت 560 ه): نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، بيروت: عالم الكتب، 1989 (2 مج).
الأسنويّ، عبد الرحيم بن الحسن بن علي (ت 772 ه): طبقات الشافعية.
(تحقيق) عبد اللّه الجبوريّ، بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، 1970.
الاصطخريّ، إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق (346 ه): مسالك الممالك، ليدن: مطبعة بريل، 1937.
أكمل الدين إحسان أوغلي: تاريخ المؤلفات الجغرافية العثمانية. استانبول:
مركز الأبحاث للتاريخ و الفنون و الثقافة الإسلامية، 2000.
الباباني، إسماعيل بن محمد البغداديّ (ت 1339 ه): هدية العارفين. بيروت:
دار الفكر، 1982.
البحتريّ، الوليد بن عبيد الطائيّ (ت 284 ه): الديوان (تحقيق) حسن كامل الصيرفي. ط 3، القاهرة: دار المعارف، 1977.
بروسه لى محمد طاهر: عثمانلى مؤلفلرى. استانبول: مطبعة عامرة، 1342 ه.
ابن بطوطة، محمد بن عبد اللّه اللواتيّ (ت 779 ه): رحلة ابن بطوطة المسمّاة" تحفة النظار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار". (تحقيق) عبد الهادي
التازي، الرباط: الأكاديمية المغربية، 1997.
البكريّ، عبد اللّه بن عبد العزيز الأندلسيّ، الوزير أبو عبيد (ت 487 ه):
المسالك و الممالك. (تحقيق) أدريان فان ليوفن، أندري فيري. قرطاج: بيت الحكمة، 1992.
: معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع. (تحقيق) مصطفى السقا. بيروت: عالم الكتب.
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البغداديّ (ت 279 ه): فتوح البلدان.
(مراجعة) رضوان محمد رضوان. بيروت: دار الكتب العلمية، 1978.
البلويّ، خالد بن عيسى بن أحمد الأندلسيّ (ت بعد 767 ه): تاج المفرق في تحلية علماء المشرق. (تحقيق) الحسن السائح. الرباط: صندوق إحياء التراث الإسلامي المشترك بين المملكة المغربية و الإمارات العربية المتحدة، (- 197).
البيرونيّ، محمد بن محمد، أبو الريحان (ت 440 ه): الآثار الباقية عن القرون الخالية. (باعتناء) إدوارد سخو. بيروت: دار صادر (مصورة عن طبعة ليبزك، 1923).
: القانون المسعودي. (قدم له و ضبطه و صححه) عبد الكريم سامي الجندي. بيروت: دار الكتب العلمية، 2002.
الثعالبيّ، عبد الملك بن محمد بن محمد النيسابوريّ، أبو منصور (ت 429 ه): كتاب فقه اللغة. بيروت: مطبعة الآباء اليسوعيين، 1885.
ابن جبير، محمد بن أحمد الكنانيّ (ت 614 ه): رحلة ابن جبير. بيروت: دار صادر، (- 195).
الجزيريّ، عبد القادر بن محمد الأنصاريّ (من أهل القرن العاشر الهجري):
الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحج و طريق مكة المعظمة. (أعده للنشر) حمد الجاسر. الرياض: دار اليمامة، 1983.
الجوهريّ، إسماعيل بن حماد الفارابيّ، أبو نصر (ت 393 ه): الصحاح: تاج اللغة و صحاح العربية. (تحقيق) أحمد عبد الغفور عطار. ط 2، بيروت: دار العلم للملايين، 1979.
الحازميّ، محمد بن موسى (ت 584 ه): الأماكن (أو: ما اتفق لفظه و أفترق مسماه من الأمكنة). (أعده للنشر) حمد الجاسر. الرياض: دار اليمامة للنشر، 1415 ه.
الحميريّ، محمد بن عبد المنعم (من أهل القرن الثامن الهجري): الروض المعطار في خبر الأقطار (تحقيق) إحسان عباس، ط 2، بيروت: مكتبة لبنان، 1984.
ابن حوقل، محمد بن حوقل البغداديّ (ت 367 ه): صورة الأرض. بيروت:
دار صادر، 1938- 1939.
ابن خرداذبة، عبيد اللّه بن عبد اللّه (ت نحو 280 ه): المسالك و الممالك.
ليدن: مطبعة بريل، 1889 م.
ابن خلكان، أحمد بن محمد بن أبي بكر، أبو العباس (ت 681 ه): وفيات الأعيان و أنباء أبناء الزمان. (تحقيق) إحسان عباس. بيروت: دار الثقافة، (د. ت).
الراعيّ، عبيد بن حصين بن معاوية النميريّ (ت 90 ه): شعر الراعيّ. (تحقيق) نوري حمودي القيسيّ، هلال ناجي. بغداد: المجمع العلمي العراقي، 1980.
ابن رسته، أحمد بن عمر (ت نحو 300 ه): الأعلاق النفيسة. ليدن: مطبعة بريل، 1893.
الزركليّ، خير الدين: الأعلام: قاموس تراجم لأشهر الرجال و النساء من
العرب و المستعربين و المستشرقين. ط 6. بيروت: دار العلم للملايين، 1984.
ابن الساعاتيّ، علي بن محمد بن رستم بن هردوز الخراسانيّ، أبو الحسن (ت 604 ه): الديوان (عني بتحقيقه و نشره) أنيس المقدسي، بيروت: جامعة بيروت الأميركية، 1939.
ابن سعيد المغربيّ، علي بن موسى بن محمد (ت 685 ه): الجغرافيا. (تحقيق) إسماعيل العربي، بيروت: المكتب التجاري للطباعة و النشر و التوزيع، 1970.
السّكريّ، الحسن بن الحسين، أبو سعيد (ت 275 ه): شرح أشعار الهذليين.
(تحقيق) عبد الستار أحمد فراج (مراجعة) محمود محمد شاكر. القاهرة: مكتبة دار العروبة، 63- 1965 م.
السّمعاني، عبد الكريم بن محمد (ت 562 ه): الأنساب (تصحيح) عبد الرحمن بن يحيى المعلميّ. حيدراباد: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1962- 1982.
شيخ الرّبوة، محمد بن أبي طالب الدمشقيّ (ت 727 ه): نخبة الدهر في عجائب البر و البحر. بغداد: مكتبة المثنى (د. ت).
صاعد بن أحمد بن صاعد التغلبيّ الأندلسيّ (ت 462 ه): طبقات الأمم.
(تقديم) السيد محمد بحر العلوم. النجف: المكتبة الحيدرية، 1967.
الصّغانيّ، الحسن بن محمد بن الحسن (ت 650 ه): العباب الزاخر و اللباب الفاخر. الجزء الثاني، (تحقيق) محمد حسن آل باحسين. بغداد: دار الرشيد، 1979 م.
صفيّ الدين البغداديّ، عبد المؤمن بن عبد الحق (ت 739 ه): مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع. (تحقيق) علي محمد البجاوي. بيروت: دار المعرفة، 1954.
أبو الطيب المتنبيّ، أحمد بن الحسين (ت 354 ه): الديوان بشرح أبي البقاء العكبري. (ضبطه) مصطفى السقا (و آخرون)، بيروت: دار الفكر، 1913.
العبدريّ، محمد بن محمد (ت نحو 700 ه): الرحلة المغربيّة (تحقيق) محمد الفاسيّ. الرباط: جامعة محمد الخامس، 1968.
عدي بن زيد العباديّ (ت نحو 35 ق. ه): ديوانه. (جمع) محمد جبار المعيبد. بغداد: وزارة الثقافة و الإرشاد، 1965.
أبو الفداء، إسماعيل بن محمد بن عمر (ت 732 ه): تقويم البلدان (اعتنى بتصحيحه و طبعه) جوزيف توسن رينود، ماك كوكين و يسلان، باريس: دار الطباعة السلطانية، 1840.
: المختصر في أخبار البشر. بيروت: دار المعرفة للنشر، (د. ت).
ابن فضل اللّه العمريّ، شهاب الدين أحمد بن فضل اللّه (ت 749 ه): مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (الجزء الأول) (تحقيق) عبد اللّه بن يحيى السريحي. أبو ظبي: المجمع الثقافي، 2003
: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار (دولة المماليك الأولى) (دراسة و تحقيق) دورويتا كرافولسكي. المركز الإسلامي للبحوث، 1986.
ابن الفقيه، أحمد بن محمد (ت نحو 340 ه): مختصر كتاب البلدان. ليدن:
مطبعة بريل، 1302 ه/ 1885 م.
الفيروزآبادي، محمد بن يعقوب، مجد الدين (ت 817 ه): القاموس المحيط.
ط 3، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1993.
القرمانيّ، أحمد بن يوسف (ت 1019 ه): أخبار الدول و آثار الأول في التاريخ. (تحقيق) فهمي سعد، أحمد حطيط. بيروت: عالم الكتب، 1992.
القزويني، زكرياء بن محمد (ت 682 ه): آثار البلاد و أخبار العباد. بيروت:
دار صادر، 1969.
تأريخ الحكماء. (نشره) جوليوس ليبيرت، ليبسك، 1903 م. (أعادت طبعه بالأوفست مكتبة المثنى ببغداد).
كراتشكوفسكي، اغناطيوس يوليانوفتش: تاريخ الأدب الجغرافي العربي.
(ترجمة) صلاح الدين عثمان. القاهرة: جامعة الدول العربية، 1963.
مجهول (من أهل القرن الرابع الهجري): حدود العالم من المشرق إلى المغرب.
(تحقيق) يوسف الهادي. القاهرة: الدار الثقافية للنشر، 1999.
مجير الدين الحنبلي، عبد الرحمن بن محمد العليمي (كان حيا 900 ه):
الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل. عمّان: مكتبة المحتسب، 1973.
محمد ثريا: سجل عثماني. استانبول: مطبعة عامرة (د. ت).
محمد فريد بك: تاريخ الدولة العليّة العثمانيّة. بيروت: دار الجيل، 1977.
المقدسيّ، محمد بن أحمد (ت نحو 380 ه): أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم. ليدن: مطبعة بريل، 1909.
ناصر خسرو (كان حيا 455 ه): سفرنامه (ترجمة) يحيى الخشاب. ط 2، القاهرة: الهيئة العامة للكتاب، 1945.
النوريّ، علي بن محمد الصفاقسيّ (ت 1117): إنقاذ الوحلة في معرفة الأوقات و القبلة. تونس: المطبعة التونسية، 1331 ه.
نوعي زاده عطائي، محمد (عطاء اللّه) بن يحيى بن بير علي (ت 1044 ه):
حدائق الحقائق في تكملة الشقائق (شقائق نعمانية و ذيللرى). استانبول: دار الدعوة، 1989.
النوويّ، يحيى بن شرف بن مري الشافعيّ، أبو زكرياء، محيي الدين (ت 676 ه): تهذيب الأسماء و اللغات. القاهرة: المطبعة المنيرية، 1927 م.
النيسابوريّ، أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبيّ، أبو إسحاق (ت 427 ه):
قصص الأنبياء (أو: عرائس المجالس)، القاهرة: عيسى البابي الحلبيّ، 1954.
الهمدانيّ، الحسن بن أحمد بن يعقوب، لسان اليمن (ت 334 ه): صفة جزيرة العرب (تحقيق) محمد بن علي الأكوع، الرياض: دار اليمامة للنشر، 1974.
ابن الورديّ، سراج الدين عمر بن مظفر (ت 749 ه): خريدة العجائب و فريدة الغرائب، بيروت: المكتبة الشعبية، 1939.
ياقوت الحمويّ، ياقوت بن عبد اللّه (ت 626 ه): البلدان اليمانيّة عند ياقوت الحمويّ. (تحقيق) إسماعيل بن علي الأكوع. الكويت: الجمعية الجغرافية الكويتية، 1985 م.
: المشترك وضعا و المفترق صقعا. ألمانيا: جوتنجن، 1846 م.
: معجم البلدان، بيروت: دار صادر (5 مج).
اليعقوبي، أحمد بن إسحاق بن واضح (ت بعد 292 ه): كتاب البلدان، ليدن:
مطبعة بريل، 1889.
فهرس الأعلام
فهرس الأماكن و المواضع
فهرس القبائل و الجماعات
فهرس الكتب الواردة في متن الكتاب
إبراهيم بن أدهم: 263.
إبراهيم الإسرائيلي: 436.
إبراهيم شبوح: 21.
ابن الأثير- علي بن محمد.
أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر: 241.
أحمد بن سليمان، ابن كمال باشا: 18، 182، 255، 558.
أحمد بن طولون: 494.
أحمد بن عبد اللّه الخجستاني: 309.
أحمد بن عبد اللّه الهذلي الحجري: 289.
أحمد بن محمد، شمس الدين ابن خلكان: 156، 335، 409، 503، 537.
أحمد بن أبي يعقوب الكاتب: 124، 135، 149، 222، 310، 392، 408، 413، 414، 514، 535، 542، 635.
أحمد بن محمد، ابن الفقيه: 273.
أحمد بن يحيى البلاذري: 503.
ابن الأحمر (صاحب غرناطة): 283.
الأحنف بن قيس التميمي: 222.
الأحوص بن سعد بن مالك بن عامر الأشعري: 529.
الأدريسي- محمد بن محمد.
أران بن يافث بن نوح: 136.
أرسطو طاليس: 34، 223، 574.
إرميني بن يافث بن نوح: 143.
إسحق بن إبراهيم، صاحب شرطة المتوكل: 252.
أبو إسحاق الثعلبي: 42.
إسحاق بن سعد بن مالك بن عامر الأشعري: 529.
أبو إسحاق الفيروزآبادي: 499.
الإسكندر: 153، 175، 403، 493، 573.
إسماعيل بن إبراهيم، قاضي شيراز:
إسماعيل بن حماد الجوهري: 98، 258، 335، 337، 379، 466.
إسماعيل بن عبد اللّه الخيومي: 19.
إسماعيل بن القاسم القالي: 503.
إسماعيل بن محمد بن عمر، أبو الفداء:
9، 10، 14، 15، 16، 17، 18، 21، 30، 33، 537.
إسماعيل بن هبة اللّه الموصلي، أبو المجد:
18، 33، 466، 483.
الأشرف بن العادل: 397.
الأشكري، صاحب القسطنطينية: 181.
الأصمعي: 213.
أغناطيوس كراتشكوفسكي: 9، 15.
أفريدون: 182، 255.
افريقيانس (قائد الإفرنج): 165، 198.
ابن الأفطس (ملك بطليوس): 158.
افلاطون الحكيم: 535.
أكمل الدين إحسان أوغلو: 6، 21.
إمام الحرمين الجويني: 145.
امرؤ القيس: 177.
أندلس بن يونان بن يافث بن نوح: 172.
أهواز بن سام بن نوح: 181.
إيرج بن أفريدون: 182.
أبو أيوب الأنصاري: 516.
البحتري: 372، 645.
البراء بن مالك: 248.
بردعة بن أران بن يافث بن نوح: 200.
برشلوني (ملك من ملوك الأفرنج):
بروسه لي محمد طاهر: 11، 13.
بروكلمان: 11.
بطلميوس: 17، 33، 61، 71، 114، 269، 528.
أبو البقاء النحوي: 18، 33، 558، 598.
أبو بكر البيهقي: 314.
أبو بكر الصديق: 480، 653.
بكر بن وائل بن قاسط: 337.
بوران بنت الحسن بن سهل: 496.
تورنجان كوثر: 21.
تكريت بنت وائل (أخت بكر بن وائل):
جالينوس اليوناني: 205، 493.
جذيمة الأبرش: 510.
جرجان بن أميم بن بوذان بن سام بن نوح:
جرجيس (ملك الروم): 375.
جرير بن عبد اللّه البجلي: 510.
ابن جزلة (الطبيب): 15، 30.
جعبر القشيري، سابق الدين: 527.
جمال الدين بن واصل: 527.
جورجي زيدان: 11.
الجوهري- إسماعيل بن حماد.
حاجي خليفة: 10، 11.
حبيب النجار: 175.
الحجاج بن سليمان القمري: 531.
الحجاج بن يوسف الثقفي: 428، 470، 529.
حديثة بن عيسى: 654.
الحسن بن أحمد المهبلي: 17، 33، 124، 144، 147، 208، 235،
237، 266، 318، 321، 331، 355، 371، 376، 380، 385، 391، 420، 450، 483، 504، 530.
أبو الحسن البيمندي (وزير محمود بن سبكتكين): 241.
الحسين بن علي بن أبي طالب: 331، 480، 634.
الحسين بن منصور الحلّاج: 239.
حمد الجاسر: 9.
حمص من مكيف العمليقي: 301.
خالد بن عبد اللّه: 154.
خدابند: 245.
خربنده بن أرغون: 391.
خرداذ بن بارس: 470.
خمارويه بن أحمد بن طولون: 74.
دانيال (النبي) عليه السلام: 402.
ابن أبي داود الإيادي: 187.
دبيس بن عفيف الأسدي: 299.
دعبل بن علي الخزاعي: 395.
دومة بن أنوش بن شيث بن آدم عليه السلام: 335.
ذو القرنين: 154.
ذو المنار الحميري: 47.
ذو النون المصري: 132.
ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: 337.
أبو الريحان البيروني- محمد بن محمد.
زبيدة بنت جعفر بن المنصور: 197.
زرادشت (بني المجوس): 144.
زور بن الضحاك: 427.
زياد بن عمر: 302.
سابور بن أردشير بن بابك: 248، 252.
سارة أم إبراهيم عليه السلام: 288.
ابن الساعاتي: 157.
السائب بن الأقرع الثقفي: 558.
سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان:
سعد بن الحسن العروضي: 255.
أبو سعيد الجنابي الزنديق: 277.
سعيد (سعد) بن حيدر الجرمي، أبو عبد اللّه: 268.
السفّاح العباسي: 171، 641.
سلمى الخضراء الجيوسي: 7، 10.
سلمان الفارسي: 344.
سليمان بن داود عليه السلام: 247، 374.
السلطان سليمان خان بن السلطان سليم خان: 352.
سليمان بن عبد الملك: 266، 351.
سليمان بن مهنا: 79، 81، 171.
السمعاني- عبد الكريم بن محمد.
ألسمو أل بن عاديا: 259، 322.
سنك زاده: 12.
السوس بن سام بن نوح عليه السلام:
سيبويه: 428، 465.
سيد أرسلان التركي: 210.
سيف بن ذي يزن: 285.
ابن سينا: 70.
أبو شامة القرمطي، صاحب الخال:
الشيخ شعيب: 146، 265.
صاعد بن أحمد بن صاعد، القاضي:
صالح عليه السلام: 472.
صدقة بن دبيس بن علي بن فريد الأسدي:
صقلاب بن يافث بن نوح عليه السلام:
صلاح الدين الأيوبي: 450، 477.
الضحاك: 188.
عباد بن الحصين: 463.
العباس بن جعفر: 395.
عباسة بنت أحمد بن طولون: 464.
ابن عبد البر: 173.
عبد الرحمن بن سعد بن مالك بن عامر الأشعري: 529.
عبد الرحمن بن عبد اللّه السهلي: 610.
عبد الرحمن بن محمد العليمي، مجير الدين الحنبلي: 18، 33، 142، 234.
عبد الرحمن الهندي: 243.
عبد الرحمن بن يحيى، أبو محمد الخطيب بسمرقند: 275.
عبد الكريم بن محمد السمعاني، أبو سعد: 17، 33، 149، 156، 157، 159، 161، 215، 287، 335، 343، 347، 378، 394، 407، 416، 442، 536، 571، 619، 635.
عبد اللّه بن زياد: 85.
عبد اللّه بن سعدان: 529، 530.
عبد اللّه بن صالح بن علي بن عبد اللّه بن عباس: 392.
عبد اللّه بن طاهر: 337، 428، 491، 557.
عبد اللّه بن عامر بن كريز: 468.
عبد اللّه بن المبارك: 649.
عبد المقصود خوجة: 6.
عبد الملك بن بدرون، أبو مروان: 488.
عبد المؤمن بن عبد الحق، صفي الدين البغدادي: 17، 33.
الشيخ عبد الواحد: 151، 179، 242، 402، 592، 621.
أبو عبيد البكري: 221.
عبيد اللّه بن عبد اللّه، ابن خرداذبة: 17، 32، 186، 307، 308، 356،
357، 476، 574، 599.
عثمان بن عفان رضي اللّه عنه: 176، 222، 485، 507، 643.
عدي بن زيد بن الرقاع العاملي: 296.
عز الدين أسامة: 464.
العزيز الفاطمي، خليفة مصر: 17، 33، 74.
العطاف بن خالد: 155.
عقبة بن نافع: 537.
أبو العتول: 243، 317، 399.
علي الأنباري، أبو الحسن: 171.
علي بن أحمد، الأديب أبو الحسن:
علي بن أحمد الميمندي، أبو الحسن:
علي بن أبي بكر الهروي: 17، 33، 126، 300، 329، 444، 447.
أبو علي الجبائي المعتزلي: 263.
علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: 302، 558، 614، 655.
علي بن عبد الكافي السبكي: 375.
علي بن محمد، ابن الأثير الجزري: 16، 18، 33، 343، 347، 401، 415، 416، 442، 571، 647.
علي بن موسى الرضا بن جعفر: 459، 629.
علي بن موسى، ابن سعيد المغربي: 17، 47، 61، 72، 73، 78، 92، 98، 100، 101، 102، 103، 106، 126، 132، 136، 137، 140، 144، 151، 154، 156، 157، 158، 159، 162، 164، 166، 167، 168، 170، 173، 177، 179، 181، 182، 184، 186، 188، 194، 198، 199، 200، 202، 203، 204، 205، 206، 211، 212، 213، 214، 221، 224، 227، 230، 236، 237، 240، 242، 243، 244، 246، 248، 249، 250، 253، 255، 256، 257، 268، 269، 276، 279، 280، 284، 285، 294، 305، 306، 322، 324، 329، 337، 338، 349، 355، 368، 370، 372، 374، 377، 379، 381، 383، 385، 388، 389، 390، 391، 395، 396، 400، 401، 402، 404، 405، 406، 408، 411، 420، 421، 425، 426، 432، 433، 435، 438، 439، 440، 441، 448، 450، 452، 453، 454، 456، 457، 463، 470، 477، 480، 481، 483، 484، 489، 493، 494، 504، 506، 508، 509، 515، 519، 521، 522، 527، 531،
533، 534، 535، 538، 554، 560، 563، 567، 572، 581، 584، 586، 592، 596، 600، 606، 613، 616، 621، 624، 625، 639، 647، 650، 655، 656.
علي بن يوسف، جمال الدين القفطي:
33، 493.
عماد الدين زنكي: 474.
عمار بن محمد اللوري: 568.
عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان:
عمر بن ثابت الثمانيني النحوي: 260.
عمر بن حفص، هزار مرد المهلبي:
عمر بن الخطاب: 87، 212، 235، 484، 493، 494، 501، 558، 630.
عمر بن عبد العزيز، الخليفة الأموي:
316، 393، 394.
عمر بن محمد الشلوبيني، أبو عمر:
عمر بن يحيى العلوي، أبو علي: 290.
عمرو بن العاص: 493، 494، 495، 607.
عيسى بن علي بن عبد اللّه بن عباس، عمّ المنصور: 81.
غازي مراد بن أورخان: 133.
فاضل مهدي بيات: 21.
الفراء البرطاسي: 203.
فرعون: 174، 275.
الفضل بن يحيى البرمكي: 202.
قاسم بن أبي شجاع السرتي المحدّث:
القاسم بن عيسى العجلي، أبو دلف:
قتيبة بن مسلم: 321.
قطر الندى بنت خمارويه بن أحمد بن طولون: 464.
كافور الفنصوري: 496.
ابن كردوش النصراني: 18، 33.
كسرى: 216.
كلير براندابور: 6.
كوشيار الحكيم الجيلي: 284.
ابن لاوي (ملك الأرمن): 409.
المأمون: 114، 120، 428، 491، 496.
مالك بن أنس: 531.
ماغريغوريوس النصراني: 18، 33، 517.
مالك بن طوق التغلبي: 324، 347.
المتنبي: 163، 392، 645.
المتوكل، الخليفة العباسي: 206، 252، 332، 372.
محكم التركي: 289.
محمد بن أحمد الذهبي: 15، 141.
محمد بن أحمد القزاز: 255.
محمد بن إدريس، الإمام الشافعي: 472، 484، 486.
محمد بن الحسن الفقيه: 358.
محمد بن الحسين بن عبد الحميد العلوي الحسيني: 18، 33.
محمد بن حوقل البغدادي: 67، 68، 69، 70، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 108، 123، 124، 134، 135، 138، 146، 147، 149، 150، 152، 159، 161، 174، 175، 181، 182، 185، 186، 187، 189، 191، 192، 194، 195، 197، 199، 200، 206، 208، 210، 211، 214، 216، 218، 225، 226، 227، 228، 232، 237، 239، 240، 243، 245، 248، 251، 254، 258، 270، 273، 274، 278، 280، 288، 291، 296، 298، 301، 302، 308، 311، 315، 316، 323، 325، 330، 333، 334، 337، 338، 339، 343، 348، 353، 358، 359، 361، 362، 363، 376، 380، 387، 392، 395، 397، 398، 399، 412، 417، 424، 427، 434، 452، 453، 454، 459، 465، 469، 476، 482، 483، 484، 485، 486، 491، 492، 493، 495، 506، 513، 532، 533، 543، 544، 551، 572، 583، 586، 592، 598، 602، 604، 605، 623، 640، 648، 655.
محمد الخبوشاني، أبو الحارث: 308.
محمد بن عبد الرحمن، الإمام المسعودي: 18، 33، 154، 598.
محمد بن علي البروسوي، ابن سباهي زاده: 6، 9، 10، 11، 14، 15، 17، 18، 29.
محمد بن علي، ابن الحنفية: 86، 350.
محمد بن عبد الرحمن الباشري: 253.
محمد الفاتح: 12.
محمد بن القاسم بن أبي عقيل: 428.
محمد بن كرام الزرنجي: 363.
محمد بن محمد الإدريسي: 17، 32، 36، 39، 43، 47، 52، 57، 58، 61، 155، 165، 174، 179، 207، 265، 271، 278، 279، 299، 321، 322، 341، 355، 356، 364، 375، 386، 389، 441، 472، 507، 519، 521،
525، 532، 540، 584، 612، 621، 640.
محمد بن محمد، أبو الريحان البيروني:
17، 33، 58، 110، 116، 117، 120، 182، 237، 243، 362، 388، 402، 442، 533، 587.
محمد بن محمد بن سمعان السمعاني، أبو منصور: 393.
محمد بن محمد بن محمد، بدر الدين الغربي: 6.
السلطان محمد خان السلطان مراد خان:
محمد بن واصل: 398.
محمود الزمخشري، أبو القاسم: 366.
محمود بن زنكي: 528.
محمود بن سبكتكين: 440.
مراد الثالث ابن السلطان سليم الثاني (السلطان): 13، 15.
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم، الحمار: 229، 296.
مسعود بن معتب: 448.
المسيح عليه السلام: 145، 479، 493، 530.
معاوية بن أبي سفيان: 352، 507، 537.
المعتصم: 177، 372، 476.
المعتضد: 74، 464.
المعز معد بن إسماعيل بن محمد بن المهدي الفاطمي: 379، 504.
معقل بن يسار المزني: 87.
المعلى بن طريف، مولى المنصور:
مكرم بن الفزر (من بني جعونة): 470.
السلطان ملكشاه السلجوقي: 527.
أبو منصور الثعالبي: 494.
المنصور، أبو جعفر: 217.
أبو منصور الجواليقي: 133، 137، 144، 175، 576، 617.
المنصور بن أبي عامر: 370، 396.
منصور بن محمد السمعاني، أبو المظفر:
منصور بن معاوية العامري: 296.
المهدي الرواضية: 6.
المهدي بن المنصور العباسي: 217، 409.
موسى بن نصير: 137.
الناصر المرواني: 396.
أبو النجم المغيطي: 590.
نرسي بن بهرام: 623.
أبو نصر بن أبي الفتح اليغتلي: 653.
نصير الدين الطوسي: 98.
نعيم بن سعد بن مالك بن عامر الأشعري:
نهرود الجبار: 188.
نوبخت المنجم: 217.
نوفان الحمود السوارية: 21.
هارون الرشيد: 78، 135، 217، 409، 459، 629، 641، 644.
أبو هاشم الباعقوبي: 215.
هاشم بن عبد مناف (جد النبي صلى اللّه عليه و سلم): 484.
هفتكين التركي: 74.
هولاكو: 67، 144، 245.
الواثق (الخليفة): 187، 372.
الواقدي: 273.
الوليد بن عبد الملك: 153، 235، 331.
ياقوت بن عبد اللّه الحموي: 17، 33، 98، 135، 160، 282.
يحيى بن شرف بن حسن، أبو زكريا النووي: 133، 558، 630.
أبو يزيد البسطامي الزاهد: 211.
يزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري: 520.
يزيد بن معاوية: 302.
يزيد بن المهلب بن أبي صفرة: 266، 471.
يعقوب عليه السلام: 410.
يعقوب بن الليث الصفار: 278، 363.
يوسف بن تاشفين: 583.
يوشع بن نون: 145، 359.
يونس عليه السلام: 222.
(حرف الألف) ابسكون: 59، 60، 93، 123، 266.
آبه: 129.
آق شهر: 167، 177.
آمد: 82، 83، 123، 124، 270، 387، 397، 424، 523.
آمل: (آمل زم، آمل الشط، آمل جيحون): 59، 124، 147، 318، 371، 576.
آوه: 373.
أبدة: 73، 125، 232.
أبرقوه: 125.
أبزو: 56، 126.
أبسس: 127.
أبلستين: 126.
الأبلّة: 84، 87، 127، 212، 296.
أبهر: 129، 366، 447.
أبواء: 127.
أبوان: 128.
أبوان عطية: 128.
أبو تيج: 128.
أبو قبيس: 128.
أبويط: 128.
أبين: 465.
أبيورد: 129، 304، 624.
أثارب: 130.
أثور: 130.
أجب (ساحل برقة): 207.
الأجم (بهمذان): 146.
الأحساء: 130، 131، 195، 289، 462، 523، 524، 652.
الأحص: 131، 417.
الأحقاف: 131، 389، 461.
أخسيكث: 94، 131، 506.
أخميم: 128، 132، 434.
أدرنة: 12، 133.
أذربيجان: 67، 84، 92، 106، 133، 134، 135، 138، 143، 144، 178، 199، 201، 245، 246، 251، 262، 270، 279، 314، 321، 339، 358، 366، 390، 391، 420، 577، 583، 588، 616، 638.
أذرح: 610.
أذرعات: 135، 302، 440.
أذنة: 77، 135، 260، 415.
أرّان: 92، 134، 136، 143، 185، 240، 243، 251، 420، 424، 611.
إربل: 84، 85، 136، 228، 316، 327، 328، 546.
أربنجن: 136، 325.
أربونة: 102، 137.
أرجان (أرغان): 89، 137، 258، 335، 348، 398، 487.
أرجيش: 66، 138، 208.
الأرحى: 73.
أردبيل: 59، 106، 138، 139، 315، 611.
أردستان: 139، 311.
أردشير: 280.
الأردن: 139، 142، 234، 239، 415، 435، 438، 450، 464، 526، 565، 619.
أرزن: 107، 140، 602.
أرزن الروم: 78، 140، 187، 411، 503.
أرزنجان: 139.
أرسوف: 140، 141.
الأرض الكبيرة: 141، 173، 563.
أرض كنعان: 555، 556.
الأرض المقدسة: 141، 142.
أركش: 142.
الأرمسية: 349.
أرمنت: 143.
أرمينية: 91، 134، 135، 138، 140، 143، 197، 208، 270، 286، 315، 354، 610، 638.
أرمية: 143، 144، 391.
أريحا: (ريحا) 75، 142، 144، 145، 292، 359، 415، 438، 495.
أزاذوار: 145، 282.
أزجاوه: 145.
الأزق: 146.
أزمور: 146.
إزمير: 12.
أزناوة: 146.
أزنيك: 146.
أزور: 146.
أسبانيكث: 147.
أسبيذبلان: 492.
إستانبول- القسطنطينية
استجة: 73.
أستراباذ: 147، 148، 265، 266.
إستنبري: 148، 207.
أستوا: 148.
أسداباذ: 148، 149، 522.
أسروشنة: 109، 147، 149، 310، 361، 369، 417، 621.
إسفراين: 150، 420، 557.
إسفزار: 150.
أسفي: 151.
إسفيجاب: 147، 151، 196، 453، 617.
إسفينقان: 152.
أسكدار: 516.
إسكلكند: 152، 639.
اسكندرونة: 187، 218.
الإسكندرية: 49، 53، 62، 100، 152، 153، 154، 155، 164، 329، 331، 346، 349، 352، 355، 357، 360، 398، 452، 456، 482، 495، 497، 520، 645.
أسنا: 155.
أسوان: 71، 143، 155، 156، 277، 434، 594.
أسيس: 126، 156.
أسيس (بدمشق): 157.
أسيوط: 128، 132، 157، 314، 451.
الاسيوطية: 129.
أشبونة: 45، 46، 137، 157، 158، 425.
إشبيلية: 73، 74، 142، 157، 158، 180، 419، 422، 423، 455، 509، 511.
إشتيخن: 159، 348، 497.
أشموم: 159.
الأشموينن: 128، 160، 174، 608.
أشمون جريش: 160.
أشمون الرمان: 160.
أشمون طناج: 72، 160.
أشير: 160.
أصطخر: 68، 125، 162، 239، 497، 617، 653.
اصطنبول- القسطنطينية.
أصفهان (اصبهان): 89، 90، 126، 129، 139، 161، 198، 265، 282، 283، 307، 311، 327، 329، 345، 363، 396، 428، 451، 487، 529، 536، 545، 617، 626، 628، 653.
أطرابلس: 163، 164.
أطرار: 164.
الأطمين (لطمين): 476.
الأعمشية: 433.
أغمات: 164.
أغنا: 383.
أفامية: 65، 76، 105، 201، 219، 421، 476، 490.
إفريقية: 48، 49، 163، 165، 188، 198، 207، 230، 243، 256، 257، 265، 269، 276، 375، 404، 435، 437، 452، 482،
494، 500، 505، 519، 520، 525، 534، 537، 585، 613، 620.
أفسوس: 165.
أفشنة: 165.
أقجا كرمان: 56، 96، 165، 166، 430.
أقريطش: 20، 166، 352، 416، 567.
أقشار- آق شهر.
الأقصر (بمصر): 143، 167.
أقصرا (أقسرا): 167، 168.
إقلرنس: 168.
أقور: 130.
أكك: 97، 168.
ألان: 169.
المرا: 51.
ألواحات: 103، 169، 179، 231.
أماسية: 170، 372.
أمل الشط: 93.
أمونة: 93.
الأنبار: 79، 81، 170، 171، 270، 291، 649.
الأنبار (من نواحي بلغ): 171.
انبويه- بوليه.
أندراب: 171.
أندرابة: 321.
أندرابي: 171.
اندراس: 178.
أندكان: 171.
الأندلس: 5، 35، 36، 43، 44، 47، 52، 57، 73، 74، 101، 102، 111، 125، 137، 141، 157، 158، 172، 173، 188، 194، 199، 203، 204، 214، 224، 232، 238، 249، 253، 260، 271، 276، 279، 283، 294، 324، 346، 355، 370، 379، 381، 403، 413، 423، 425، 454، 455، 456، 482، 491، 508، 509، 563، 572، 575، 586، 588، 592، 607، 610، 650، 651، 656.
أنري: 173، 174.
أنصنا: 102، 174.
أنطابلس: 207.
أنطاكية: 50، 65، 66، 76، 77، 105، 174، 175، 187، 218، 219، 286، 405، 415، 421، 429، 476، 508، 517، 562.
أنطاليا: 175، 176، 474، 496.
انطرطوس: 50، 163، 176، 225، 416، 588.
أنفا: 390.
أنقرة: 78، 177.
إنكلطرة (انكلترة): 177.
أنكورية: 177.
الأهواز: 88، 89، 180، 181، 214، 248، 249، 267، 278، 299، 326، 334، 348، 398، 404، 410، 460، 470، 471، 510، 524، 578، 631.
أوال: 178.
أوجان: 178.
أوجلة: 178.
أودغست: 111، 179.
أورشليم: 180، 234.
أوزكند (أوزجند): 180.
أوطاس: 341.
أوقيانوس: 180.
أوينة: 180.
إياس: 50، 78، 125.
أيثنية: 181.
إيران شهر: 182، 255.
إيلاق: 182، 183، 254.
أيلة: 41، 42، 104، 141، 183، 259، 272، 273، 414، 458، 485، 496، 526.
إيليا: 142، 184، 233.
حرف الباء باب (في الشام): 185.
باب الأبواب: 109، 123، 185، 186، 313، 384، 420، 424.
باب اسكندرونة: 50، 187.
باب أللّان (قلعة): 169.
باب جيرون: 331.
باب الحديد: 59، 169، 185، 186، 384، 420، 536، 560.
باب المندب: 40، 41، 401.
بابرت: 187.
بابل: 82، 182، 187، 188، 299، 557.
بابين: 311.
باجة: 158، 188، 425، 457.
باخرز: 188، 196.
بادرايا: 189.
باديس: 101، 189.
باذغيس: 189، 230.
بارسكث: 190.
بارسي: 190.
باري: 190.
بارين: 190، 582.
باسرور: 191.
الباسليسية (باسليسة): 51، 53، 168، 191، 230.
باسيان: 191، 334.
الباعوثة: 464.
بافد: 192.
باكوي: 192.
بالس: 192، 270، 272، 273، 298، 414، 476، 527.
باميان: 192، 193، 226، 483، 485، 540.
باميين: 189، 230.
بانياس: 63، 193، 422، 431.
باياس: 50.
ببنه- بون.
بتم: 194، 387.
البثنية: 135.
بجاية: 48، 52، 161، 194، 195، 212، 386، 482، 519، 591.
البحر الأخضر: 38، 93، 345، 400، 554.
البحر الأرمني: 56، 112.
بحر الأزق: 53، 55، 97، 146، 275، 447، 547.
البحر الأسود: 57.
بحر أشمون: 62.
بحر أوقيانوس: 35، 43، 44، 46، 47، 110، 111، 112، 180.
البحر البربري (الخليج البربري): 37، 42.
بحر برديل: 43، 57، 173، 204، 425.
بحر برطانية: 425.
بحر البنادقة: 191.
بحر جرجان: 58.
بحر الخزر: 58، 91، 92، 97، 106، 108، 109، 112، 134، 185،
266، 339، 420، 431، 432.
بحر الديلم: 93، 124.
البحر الرومي (بحر الروم): 34، 43، 47، 51، 52، 53، 56، 57، 72، 75، 76، 77، 78، 102، 112، 141، 153، 166، 168، 176، 177، 187، 191، 229، 250، 265، 274، 279، 352، 354، 374، 380، 397، 414، 415، 416، 437، 469، 482، 493، 506، 534، 566، 582، 595، 603.
بحر الزقاق: 47، 57، 101، 137، 172، 224، 405، 423، 454، 457، 482، 501، 591، 604، 650.
بحر الشام (البحر الشامي): 125، 398، 403، 453، 538.
بحر الشرق: 171، 410.
بحر الصين: 34، 35، 37، 38.
بحر طبرستان: 58، 91، 106.
بحر فارس: 37، 38، 39، 82، 89، 178، 195، 237، 271، 272، 303، 304، 305، 399، 407، 463، 475، 562، 949.
بحر القرم: 51، 53، 55، 57، 96، 134، 354، 378، 441، 447، 509، 552، 556.
بحر القسطنطينية: 146.
بحر القلزم: 37، 40، 41، 183، 259، 272، 337، 401، 405، 458، 473، 477، 523، 526، 580.
البحر المالح- بحر الروم.
البحر المحيط: 34، 35، 36، 44، 57، 58، 73، 74، 100، 102، 157، 158، 172، 180، 204، 205، 242، 246، 269، 374، 390، 403، 419، 422، 423، 425، 444، 456، 482، 489.
بحر مرمرة: 12.
بحر ابن منجا: 221.
بحر نيطش: 34، 51، 53، 56، 57، 96، 112، 166، 436، 441، 452.
بحر الهند: 37، 38، 42، 87، 95، 272، 277، 338، 363، 383، 388، 389، 530، 553.
بحر ورنك: 58.
البحرين: 130، 195، 272، 274، 289، 302، 431، 475، 523، 642.
بحيرة أرجيش: 66، 138، 636.
بحيرة أرمية: 67.
بحيرة أفامية: 64، 65، 66، 76، 295.
بحيرة أنطاكية: 65، 76، 77.
بحيرة أول جيحون: 69.
بحيرة بانياس: 63، 75.
بحيرة البقاع: 63.
بحيرة تلا: 67، 144.
بحيرة تنيس: 62، 72، 255، 274.
بحيرة تولية: 69.
بحيرة تونس العذبة: 61.
بحيرة تونس غير العذبة: 61.
بحيرة جمكان: 68، 92.
بحيرة حمص: 64.
بحيرة خوارزم: 69، 70، 93، 94، 318، 406، 512.
بحيرة دشت أرزن: 68.
بحيرة دمشق: 63.
بحيرة دمياط: 62، 72.
بحيرة زرة: 69، 91.
بحيرة زغر: 63، 75، 292، 359، 364، 485.
بحيرة سنجو: 317.
بحيرة السودان: 61.
بحيرة طبرية: 63، 75، 435.
بحيرة الفيوم: 62.
بحيرة قدس: 64، 76.
بحيرة كورى: 61، 71.
بحيرة مانيطش: 53، 97، 146، 275، 447.
البحيرة المنتنة (و أنظر بحيرة زغر): 63،
75، 273، 293، 485.
بحيرة نستروة: 62.
بحيرة النصاري: 65.
بخارى: 124، 165، 183، 186، 195، 196، 240، 313، 325، 363، 367، 382، 387، 458، 460، 491، 553، 577، 631.
بدخكث: 196.
بدليس: 197، 602.
بدر: 364.
البدهة: 399، 532.
بذخشان: 93، 197، 256، 268.
بربرا: 42، 111، 198.
برخوار: 198.
بردال: 199.
بردسير: 199.
بردعة: 92، 107، 199، 200، 201، 424، 555.
بردى- نهر بردى.
برديج: 201.
برديل: 57.
برذون: 214.
برزند: 201.
برزية: 201.
برساجان: 201، 202.
برس برت: 202.
برشان (برجان): 202.
برشلونة (برشنونة): 52، 102، 172، 199، 203.
برشنونة- برشلونة.
برطاس: 203.
برطانية: 44، 57، 204، 425.
بر العدوة: 101، 146، 482، 592، 607.
برغاذما: 204، 205، 272.
برغاميس: 205، 493، 528.
غر: 205.
برقعيد: 206.
برقة: 49، 166، 206، 207، 456، 482، 520، 537.
بركان (جبل): 207.
بركرى (باكرى): 208.
بركة غرندل: 42.
بركة زيزا: 475.
بر المائدة: 73.
برماشير: 311.
بروجرد: 208.
بروسة (بورصة): 12، 208، 209.
البروة: 272.
بريسا: 209.
بزاعا: 209.
بزدة: 209.
بسا (منسا): 210.
بساذقرى: 90.
بست: 90، 91، 210، 318، 383، 483، 512، 513.
بسطام: 211، 535، 640.
بسكت: 211.
بسكرة: 211، 212، 592.
بشت: 212.
بشتنقان: 212.
البصرة: 68، 73، 82، 84، 86، 87، 88، 127، 212، 213، 214، 272، 273، 274، 282، 296، 305، 339، 341، 344، 349، 407، 443، 463، 475، 542، 571، 584، 593، 622.
بصرى: 213، 302.
بصنى: 214.
بطائح البصرة: 68، 214.
بطائح العراق: 68، 214.
بطائح واسط: 68، 84، 214.
بطليوس: 158، 159، 214، 509، 572، 651.
بطن محسر: 215.
بطن مرّ: 215، 469.
بعقوبا: 215.
بعلبك: 63، 76، 105، 162، 163، 200، 216، 219، 236، 361، 405، 468، 478.
بغداد: 12، 81، 82، 83، 85، 171، 215، 216، 217، 252، 262، 267، 275، 289، 292، 298، 299، 307، 322، 327، 338،
350، 353، 372، 399، 401، 405، 432، 433، 442، 523، 525، 546، 553، 632.
بغراس: 65، 125، 187، 218، 326.
بغشور: 218.
بغلان: 218.
البقاع (بقاع كلب): 219.
البقيع: 472.
بكاس: 105، 201، 219، 421.
بلاد الأرمن: 125، 135، 142، 202، 253، 381، 409، 414، 453، 478، 596، 636.
بلاد الابنردية: 137، 227.
بلاد البنادقة: 53، 227.
بلاد الجبل: 59، 108، 134، 139، 161، 208، 265، 317، 357، 358، 409، 513، 529، 630.
بلاد الجريد: 212، 256، 452، 481، 525.
بلاد الخزر: 406.
بلاد الخطأ: 304، 305.
بلاد الروس: 35، 313.
بلاد الروم: 140، 167، 168، 170، 175، 177، 180، 181، 182، 208، 256، 270، 276، 312، 354، 355، 411، 563.
بلاد سيس: 77.
بلاد فارس: 39، 282.
بلاد القشمير: 306.
بلاد الكانم: 285.
بلاد كاولى: 304.
بلاد الكرج: 354، 378.
بلاد يأجوج: 36.
بلار- بلغار.
بلاساغون: 220، 486.
بلاطنس: 220.
بلبيس: 221، 302، 464.
بلجمن: 97.
بلخ: 93، 171، 193، 219، 221، 222، 281، 316، 319، 321، 395، 412، 446، 449، 452، 488، 506، 628، 636.
بلد: 83، 222، 252.
بلرم: 223، 437.
بلري: 174، 223.
بلغار (بلار): 97، 166، 168، 205، 219، 313، 353، 430.
البلقاء: 223، 273، 292، 351، 414، 419، 475، 609.
بلنجر: 58، 223.
بلنسية: 52، 224، 324، 413، 454، 457، 651.
بلنياس: 50، 224، 225، 263، 587، 588.
بلوص: 225.
بمّ: 225.
بنترقلي (بندر كلي): 54، 225، 373.
بنجهير: 193، 226.
البندقية: 53، 227.
بنزرت- نبزرت
بنكث: 227.
بهرج: 230.
بهنسا (الشام): 231، 414.
البهنسا (بمصر): 128، 231، 330، 434.
البوازيج: 228، 388، 440.
بوزجان: 228.
بوش (كورة بمصر): 229.
بوشنج: 228، 229، 589.
بوصير بنا: 229.
بوصير السّدر: 229.
بوصير قوريدس: 229.
البوصيرية: 129.
بولية: 51، 53، 191، 229، 230.
بومن: 230، 284.
بون: 230.
بونة: 188، 230، 585.
بيار: 21.
بياسة: 73، 232.
بيت حبرون: 232.
بيت لحم: 233.
بيت المقدس- القدس.
بيرداول: 236.
بيروت: 49، 236.
بيروزكوه: 237.
بيرون: 237، 238.
البيرة: 79، 238، 270، 281، 414.
بيزة: 51، 238، 381.
بيسان: 75، 239، 464، 485، 565.
البيضاء (ببلاد فارس): 239.
بيكند: 239، 240.
بيلقان: 240.
بيمان شهر: 240.
بيمند: 241.
بينون: 241.
بين النهرين: 241.
بيهق: 149، 241، 341.
(حرف التاء) تادلا (تادله): 242.
تاروت: 242.
تارودنت: 402.
تاعجست: 100.
تامسنا: 390.
تانة: 243، 399.
تاهرت: 111، 243، 244، 386.
التبت: 202، 244، 245.
تبريز: 67، 139، 245، 314، 327، 390، 583، 588، 612.
تبطل: 246.
تبوك: 142، 246، 258، 273، 434.
تدمر: 162، 246، 247.
تدمير: 508، 586.
تركستان: 202، 247، 278، 309، 311، 426، 502، 512.
تركيا: 9، 12.
الترمذ: 93، 186، 247، 248، 420، 433، 434، 636.
تستر: 89، 248، 249، 278، 471.
التسقان: 51، 249.
تطيلة: 249.
تعز: 249، 263، 278.
تغلبية: 250.
تغريب: 250.
تفتازان: 250.
تفليس: 92، 107، 169، 250، 251، 382.
التكرور: 209، 251.
تكريت: 80، 82، 83، 84، 228، 251، 252، 270، 296، 397، 467.
تل أعفر: 252.
تل باشر: 252، 253، 476.
تل حمدون: 125، 253، 478، 620.
تلمسان: 48، 253، 254، 482، 489، 640.
تمرتاش: 254.
تنديور: 254.
تنكت: 254.
تنيس: 255.
تهامة: 258، 273، 299، 622.
توح- توه.
توران: 255، 256.
توزر: 256.
توقات: 256.
تولم: 257.
تولية: 69، 257.
تون: 257.
تونس: 21، 48، 61، 62، 212، 257، 300، 375، 437، 482، 508، 534، 621.
تونكث: 183.
توه: 258.
تيز: 38، 39.
تيزين: 476.
تيمار: 258، 259.
التيه (تيه بني إسرائيل): 259، 414.
تيهرت- تاهرت.
(حرف الثاء) الثعلبية (و أنظر: تغلبية): 21، 498.
ثغر: 260.
ثمانين: 260.
(حرف الجيم) جاجرم: 261.
الجار: 261، 264.
جالور: 261.
جام: 262.
الجامعين: 299.
جانب الطاق: 217.
جاوة: 262، 496.
جب يوسف عليه السلام: 194، 450.
الجبال (بإيران): 182، 250، 262، 298، 535.
جبال التراكمين: 50، 496.
جبال سياكوه: 60.
جبال شقورة: 73، 74.
جبال شهرزور: 85.
جبال الشورى: 141.
جبال العلايا: 78.
جبال قاليقلا: 91.
جبال قامرون: 37، 503، 504.
جبال القمر: 35، 71، 112، 603.
جبال القفص: 225، 536.
جبال اللور: 320.
جبال مدغرة: 101، 489.
جبّل: 262.
جبل الأرمن: 106.
جبل الألسن: 109، 186، 384، 452.
جبل الأنبردية: 279.
جبل انكجان: 386.
جبل الأوطس: 500.
جبل باب الأبواب: 92.
جبل بخاري: 109.
جبل البرت: 52، 102، 563، 650.
جبل بنجهير (جبل الفضة): 171، 485.
جبل بوليه: 230.
جبل بيستون: 108.
جبل الثلج: 75، 104، 193، 550.
جبل ثور: 480.
جبل جالوت: 103.
جبل جرجان: 92.
جبل الجنادل: 103.
جبل الجودي: 106، 108.
جبل حراء: 480.
جبل الحرث: 106، 286.
جبل حمرين: 328.
جبل الحويرث: 107، 286.
جبل الخليل: 74.
جبل الخيط: 201، 564.
جبل الدرزية (جبل كسروان): 565.
جبل درن: 100، 101، 164، 242، 489، 583.
جبل دمر: 500.
جبل دنباوند: 108، 358.
جبل دينار: 89.
جبل الراهب: 209.
جبل الرحمة: 468.
جبل الرهون (الراهون): 109، 383.
جبل سابلغ: 183.
جبل السبع: 435.
جبل سنام (البصرة): 212.
جبل سنير: 105.
جبل سياكون: 106، 406.
جبل سيلان: 139.
جبل الشارة: 102، 249، 294، 457، 656.
جبل شحشبو: 105.
جبل صبر: 465.
جبل طارق: 101.
جبل طبرستان: 108، 323.
جبل الطور: 104.
جبل الطير- جبل الطيلمون.
جبل الطيلمون: 102، 103، 157.
جبل العارض: 103، 104، 462.
جبل عاملة: 476.
جبل عكار: 105.
جبل بني عليم: 394.
جبل عوف: 462، 476.
جبل عين الجر: 219.
جبل غزوان: 447، 484.
جبل غمارة: 101، 189.
جبل الفتح- جبل طارق.
جبل قاسيون: 105، 200، 329.
جبل قشقاطاغ: 96.
جبل القفص: 525.
جبل القمر: 60، 97، 99.
جبل القيتق: 109، 134، 169، 186، 384.
جبل كرمان: 109.
جبل كزولة: 100.
جبل كوهك: 393.
جبل اللازورد: 103.
جبل لبنان: 104، 105، 293، 582.
جبل اللكام: 76، 104، 105، 394، 415، 641.
جبل لمطة: 72، 402، 567.
جبل مديونة: 101، 489.
جبل المقسم: 61.
جبل وركة: 196.
جبل وسلات: 500.
جبل ونشريش:
جبل يسر: 101، 490.
جبلا طي (أجأ وسلمى): 103، 462.
جبلة (باليمن): 263، 439.
جبلة: 50، 224، 263، 562.
جبّى: 263.
جبيل: 50.
الجحفة: 41، 128، 263، 264، 469، 481.
جدة: 6، 41، 264، 272، 386، 477.
جرباذقان: 265.
جربة (جزيرة): 48، 265.
جرجان: 59، 123، 134، 148، 150، 186، 261، 265، 266، 311، 337.
جرجانية خوارزم: 267، 318.
جرجرايا: 85، 267.
جرجنت: 437.
جرخان: 267.
جرش (باليمن): 267، 268، 274.
جرم: 268.
جرمي: 268.
الجرون (قلعة): 54.
الجزائر (جزائر بني مزغناي): 48، 195، 268، 269.
الجزائر الخالدات: 35، 46، 113، 204، 269، 276، 410.
جزائر الرانج: 385.
جزرات: 269.
الجزيرة: 269.
جزيرة أندرابي: 171.
جزيرة الأندلس: 172.
جزيرة أنطاليا: 175.
جزيرة إنكلطرة (إنكلترة): 177.
جزيرة أوال: 178، 272.
جزيرة برطانية: 57، 204.
جزيرة تغريب: 250.
جزيرة جاوة: 496.
جزيرة جربة: 265.
جزيرة خارك: 304، 305.
الجزيرة الخضراء: 47، 52، 101، 158، 271، 374، 404.
جزيرة دهلك: 40، 277، 337.
جزيرة الرمل: 154.
جزيرة رودس: 352.
جزيرة زرون: 647.
جزيرة الزنج: 98.
جزيرة سردانية: 238، 380، 381.
جزيرة سرنديب: 38، 109، 382، 383.
جزيرة سريرة: 37.
جزيرة سياكوه: 60.
جزيرة الصقلب: 204، 272.
جزيرة صقلية: 223، 300، 404، 437، 573، 593.
جزيرة طريف: 404، 455.
جزيرة العرب: 183، 258، 272، 273، 274.
جزيرة ابن عمر: 82، 83، 84، 106، 107، 270، 426، 497، 512، 522، 556.
جزيرة العوس: 47.
جزيرة قادس: 73، 172، 173، 500، 501.
جزيرة قبرس: 352، 506، 507.
جزيرة قمار: 440، 530.
جزيرة القمر: 98، 530.
جزيرة قنبلو: 43، 531.
جزيرة قوصرة: 48، 300.
جزيرة بني كاوان: 271.
جزيرة كيش: 305.
جزيرة اللار: 562.
جزيرة لمريا: 250، 564.
جزيرة مايرقة: 454، 568، 651.
جزيرة مرمرا: 57.
جزيرة المصطكي: 250، 352، 595.
جزيرة المفرجة: 61.
جزيرة منورقة: 172، 651.
جزيرة المهراج: 385، 554، 613.
جسر الحديد: 66، 76.
جسر كشفهان: 219، 421.
جسر منبج: 415، 528، 604.
الجعفرية: 407.
الجفار: 274، 275، 414، 637.
جقراق: 275.
جكل: 275.
جلولا: 275، 327.
جلّيقية: 102، 111، 276، 425، 572.
جمكوت: 276.
جناب: 384.
جنّابة: 38، 89، 258، 276، 277، 305، 411.
جناح: 277.
الجنادل (بمصر): 156، 277.
الجند: 277، 278.
جند: 278.
جندي سابور: 249، 278.
جنز: 279.
جنوة: 51، 279.
الجوا: 294.
جوجر: 62، 72، 279، 280.
جور: 280.
جورقان: 280، 281.
الجوز: 281.
جوزجان: 171، 281، 417.
جوزدقية (جوزرديق): 379.
جوزة: 281.
جوسية: 76، 476.
الجومة: 77، 476.
جويث: 282.
جوين: 145، 282.
جهرم: 282.
جي: 282، 283، 428.
جيان: 73، 283.
جيرفت: 225، 283، 408، 536.
جيرون: 284.
الجيل: 123، 284، 315.
جيمي: 284، 285.
(حرف الحاء) الحاجبية: 271.
حارب: 286.
حارث: 286.
حارث الجولان: 286.
حارم: 65، 286.
حارة المغرورين: 46.
حاني: 287.
الحبشة: 40، 42، 111، 198، 268، 287، 368، 377، 638، 642.
الحجاز: 42، 128، 141، 215، 236، 258، 264، 272، 273، 287، 299، 321، 341، 426، 447، 492.
الحجر (بالجزيرة): 246، 287، 288.
الحجر (باليمامة): 289.
الحجر الأسود: 289، 290.
الحديبية: 290.
الحديثة: 79، 270، 290، 291، 397.
حّران: 80، 255، 291، 344، 383.
الحردة: 291، 419.
الحرلة: 291.
الحريم: 292.
حسبان: 292، 293.
حصن الأكراد: 105، 293.
حصن بارين: 191.
حصن برزية: 65، 201، 295.
حصن دملوة: 294.
حصن ذي القرنين: 82.
حصن زياد: 79، 294، 312.
حصن الطاق: 294.
حصن ابن عمارة: 39، 293.
حصن كيفا: 82، 241، 295.
حصن المائدة: 294، 295.
حصن المعدن: 158.
حصن منصور: 295، 296.
حصن مهدي: 89، 191، 296، 320، 404.
الحضر: 296.
حضرموت: 131، 297، 416، 418، 448، 555، 622.
حلب: 66، 105، 131، 187، 200، 253، 273، 281، 286، 297، 298، 303، 316، 335، 382، 393، 394، 414، 415، 417، 469، 477، 508، 527، 533.
الحلة: 299.
حلة دبيس: 299.
حلة بني قبلة: 299.
حلة بني المراق: 299.
حلة بني مزيد: 299.
حلوان (في العراق): 107، 134، 298، 299، 307، 310، 427، 521.
حلي ابن يعقوب: 41، 299، 337.
الحمامات: 300.
حماة: 76، 105، 151، 190، 197، 300، 348، 392، 405، 429، 462.
حمص: 64، 76، 105، 163، 176، 219، 224، 247، 293، 300، 301، 302، 348، 379، 392، 393، 405، 416، 429، 502، 508، 553، 588.
الحميمة: 301، 302.
حوارين: 302.
حوران: 135، 213، 286، 302، 432، 629.
الحوف (بمصر): 221، 302، 360، 430.
حولان: 302.
حيار: 303.
الحيرة: 177، 303، 501.
حيزان: 303.
(حرف الخاء) خابران: 145، 304، 348.
الخابور: 304، 510.
خاجو: 304.
خارك: 304، 305.
خاص: 305.
خان بالق: 304، 305، 306.
خانجو: 306.
خانقو: 306، 307، 316، 407.
خانقين: 307.
خان لنجان: 307.
خاوص: 308.
خبوشان: 308.
خبيص: 308، 311.
ختّلان: 308، 309، 636.
ختن: 309.
خجستان: 309.
خجندة: 93، 94، 309، 310، 413.
خجيران: 134.
خديسر: 310.
خراسان: 130، 145، 147، 148، 149، 150، 152، 171، 182، 189، 196، 218، 221، 222، 228، 229، 244، 261، 266، 281، 283، 303، 309، 310، 311، 312، 317، 325، 327، 337، 353، 358، 365، 373، 375، 376، 380، 406، 417، 420، 428، 446، 459، 485، 491، 501، 505، 513، 535، 557، 576، 592، 643، 653.
خرت برت: 79، 294، 312، 424.
الخرج: 312.
خرجرد: 312.
خرستي: 312.
خرشكت: 313.
خرميشن: 313.
الخزر: 123، 185، 186، 313.
خسروجرد: 241، 314.
خسرو شاه: 314.
خشوفغن: 314.
الخصوص: 314.
خطأ: 314.
خلاط: 66، 67، 108، 138، 197، 208، 315، 382.
خلخال: 315.
خلكان: 316.
خلم: 316.
خليج الإسكندرية: 154.
الخليج البربري: 111، 287، 531.
خليج فارس: 111.
الخليج القسطنطيني: 51، 53، 56، 57، 126، 206، 225، 354، 373، 582، 588.
خليج القلزم: 111.
خليص: 264.
خناصرة: 131، 316، 417.
خنساء: 316، 656.
الخوار: 311، 317.
خوار الري: 370.
خوارزم: 59، 93، 222، 254، 256، 266، 267، 305، 317، 318، 326، 337، 366، 428، 491، 541، 546، 548، 617، 647.
خواش: 318، 319.
خواف: 319.
خواقند: 319.
خوجان: 148، 319.
خور الأرمن: 405.
خور البنادقة: 51، 53، 191، 227، 230، 355.
خور السيف: 410.
الخورنق: 319، 501.
خوزستان: 68، 89، 137، 181، 191،
248، 262، 263، 320، 334، 344، 398، 401، 402، 404، 460، 487، 490، 568، 578، 615.
خوست: 320.
خونج: 138، 321.
خوي: 321، 391.
خيبر: 305، 321، 346.
خيزران: 322.
خيوان: 322.
(حرف الدال) داذين: 488.
دارا: 323، 552.
دارابجرد: 210، 323.
الدالية: 324.
دامان: 324.
الدامغان: 311، 324، 358، 395، 535.
دانية: 52، 324، 592، 651.
دبوسية: 325، 458.
الدبيل: 91، 325، 636.
دربساك: 76، 326.
الدربند: 169.
دربند خزران: 186، 192، 223، 240، 420، 566.
دربند شروان: 59، 185، 192، 240، 420.
الدردور (جبال): 39.
درعان: 326.
دركوش: 76.
دستوا: 326.
الدسكرة: 326، 327.
الدشت: 327.
دشت أرزن: 327.
ت بارين: 327.
دشنا: 327.
دقوقا: 85، 328.
دكالة: 151، 403.
دلوك: 477.
دلي: 261، 306، 328، 329، 520.
دليجان: 329.
دمشق: 63، 105، 120، 130، 175، 193، 200، 213، 216، 219، 236، 274، 286، 302، 312، 329، 330، 331، 335، 361، 394، 415، 419، 422، 423، 441، 443، 468، 471، 477، 498، 502، 585، 593، 611.
دمنهور: 331.
دمياط: 49، 72، 128، 280، 332، 606.
دميرة: 332.
دنباوند: 317، 332، 333، 640.
الدندانقان: 333.
دنقلة: 71، 334، 364، 627.
دهروط: 336، 609.
دهستان: 336.
الدهقلية: 160.
دهلك: 337.
دهما: 80، 81.
دوان: 334.
الدورق: 320، 334.
دورك: 335.
دوكرا: 504.
دولاب: 335.
دومة الجندل: 141، 142، 335.
دوين: 336.
ديار بكر: 124، 270، 287، 295، 303، 312، 337، 338، 347، 350، 503، 527، 616، 642.
ديار ربيعة: 222، 270، 337، 343، 387، 398، 533، 552، 572.
ديار مضر: 270، 291، 337، 338، 343، 350، 358، 424، 510.
الديبل: 95، 237، 238، 338.
دير سمعان: 393، 394.
دير العاقول: 83، 267، 338.
دير هزقل: 339.
دير يونس: 636.
الديلم: 59، 123، 134، 186، 240، 262، 284، 335، 339، 353، 358، 359، 371، 460، 514، 543، 564، 606، 620.
الدينور: 107، 134، 149، 340.
الديو: 340.
(حرف الذال) ذات الحمام: 645.
ذات عرق: 341.
ذرع: 432.
ذروع: 302.
ذمار: 278، 341، 342، 416.
ذنب التمساح: 493.
الذهباينة: 80.
ذو قار: 342.
(حرف الراء) راذكان: 343.
الرأس: 76.
رأس أوقاف: 49.
رأس بربرة: 111.
رأس تنين: 49.
رأس عين: 104، 304، 343.
رأس القنطرة: 314.
رأس كمهري: 344.
رأس هيلي: 254، 344.
رابغ: 264.
الرافعة- الرقة.
رام شهرستان: 376.
رامة: 344.
رامهرمز: 344.
الرانج: 345.
راوان: 345.
راوند: 345.
راوندان: 77، 345.
رباح: 346.
رباط الفتح: 346.
رباط فراوة: 491.
رباط كروان: 485.
الربذة: 346.
الربوة (بدمشق): 329.
الرجيع: 346.
الرحبة (رحبة مالك بن طوق): 79، 270، 272، 273، 324، 347.
الرخج: 90، 347.
رستاق الرويحان: 90.
رستاق الزط: 345، 348.
رستغفر: 348.
الرستق: 76، 348.
رشيد: 62، 71، 72، 349.
الرصافة (بالأندلس): 224، 349.
الرصافة (العراق): 217، 322، 349، 476.
رصافة هشام: 349.
رضوى: 350.
الرفنية: 190.
رفح: 274، 414، 415، 495.
رقادة: 350.
الرقة: 79، 80، 192، 270، 273، 349، 350، 351، 355، 510، 527.
الرقيم: 351.
الرملة: 74، 141، 142، 330، 351، 415، 470، 651.
الرها: 188، 358، 397.
رودس: 352.
روذ: 311.
روذبار: 352، 353.
روذراور: 353.
الروس: 353.
روف: 354.
رومة- رومية.
رومية: 35، 43، 51، 53، 74، 148، 173، 207، 238، 355، 356، 357، 493.
رويان: 357.
الري: 108، 161، 222، 262، 310، 311، 317، 333، 335، 339، 342، 358، 359، 371، 373، 395، 397، 409، 449، 474، 487، 529، 563، 628، 640.
ريحا- أريحا.
الريف: 359، 360.
ريوند: 360.
(حرف الزاي) الزاب الأصفر: 85، 397.
الزاب الأعلى: 84.
زابل- زابلستان.
زابلستان: 192، 226، 361، 483، 540، 618.
زالة: 179.
زام- جام.
زامين: 308، 361.
زان: 159.
الزبداني: 200، 216، 361.
زبطرة: 362.
زبيد: 249، 272، 278، 362، 484، 545.
زرنج: 362، 376.
زرنجري: 363.
زرند: 363.
زرون: 363.
زغاوة: 71، 364.
زغر: 364، 415.
زلة: 365.
زم: 93، 365.
زمخشر: 366.
زملكان: 366.
زنجان: 107، 129، 134، 138، 333، 366، 400.
زوزن: 367.
زوش: 367.
زويلة: 365، 367، 537، 637.
زيتون: 367، 368.
زيلع: 368، 638.
(حرف السين) ساباط: 369.
سابور: 369، 428، 487، 542.
سارية: 370، 576.
ساعير: 370، 486.
سالم: 370، 491.
سالوس: 124، 371.
سامراء: 252، 371، 372، 502.
سامسون: 54، 55، 372، 400، 441.
سامصري: 373، 544.
ساوة: 107، 108، 358، 373.
سبأ: 373، 374.
سبتة: 35، 36، 47، 52، 72، 101، 189، 271، 374، 404، 457، 482، 489، 588.
سبزران: 374.
سبزوار: 241، 314.
سبك: 375.
سبيطلة: 375.
سجستان: 69، 90، 91، 150، 210، 222، 283، 294، 311، 318، 347، 362، 375، 376، 377، 383، 399، 483، 485، 487، 512، 513، 549.
سجلماسة: 72، 179، 377، 480، 489، 584.
سحرتا: 377.
سحول: 378.
سخا: 378.
سخوم: 55، 378، 453.
سد يأجوج و مأجوج: 35.
سدوسان: 378.
سدوم: 379.
السراة: 281.
سرت: 379، 637.
سرخس: 229، 304، 333، 380، 624.
سردانية: 380.
سرفندكار: 381.
سرقسطة: 249، 381، 454، 563.
سرماري: 382.
السرمق: 382.
سر من رأى: 83، 85.
سرمين: 105، 382.
سرنديب: 382، 383، 604.
السروات: 273.
سروان: 383.
سروج: 238، 383.
سروستان: 384.
سرير اللان: 169، 186، 384.
سريرة: 385.
سريش: 385.
سرين: 386.
سطيف: 389.
سعرت: 387.
السغد: 149، 159، 196، 314، 325، 329، 348، 361، 387، 388.
سفالة: 388.
سقطرة: 389.
سلا: 35، 48، 61، 346، 390، 482، 489.
السلامية: 130.
سلحين: 390.
السلطانية: 390.
سلماس: 67، 108، 144، 321، 391.
سلمية: 120، 247، 273، 391، 392، 414، 524.
السماوة: 141، 392، 544.
سمرقند: 109، 136، 149، 159، 196، 308، 310، 325، 361، 369، 387، 388، 393، 413، 486، 543، 551، 571، 577، 621.
سمعان (دير سمعان): 393، 394.
سمنان: 311، 317، 394، 395، 535.
سمنجان: 395.
سمنك: 395.
السمنودية: 229.
سمّورة: 395، 396.
سميرم: 396.
سميساط: 78، 79، 270، 296، 396، 397، 414.
السنّ: 84، 270، 397.
سن بارما: 397.
السناقر: 397.
سنبيل: 348، 397، 398.
سنترية: 231، 398.
سنجار: 80، 84، 114، 252، 398، 574.
سنجل: 556.
السند: 146، 174، 223، 230، 237، 269، 338، 376، 378، 399، 605.
سندان: 388، 399، 400.
سنوب: 54، 55، 56، 78، 170، 373، 400، 430، 556، 643.
سهورد: 400.
السواء (بالعراق): 81.
سواكن: 40، 401.
السودان: 35، 40، 71، 179، 231، 251.
سورا: 82، 401.
سورستان: 401.
السوس (ببلاد فارس): 267، 278، 402، 510، 578.
السوس (بتونس)- سوسة.
السوس (المغرب): 72، 111، 402، 403.
سوسة: 48، 300، 404، 613.
سوفارة: 388.
سوق الأربعاء: 404.
سوق الأهواز: 181، 344.
سوق الثلاثاء: 405.
سوق الطاق: 393.
سوكجو: 415.
السويدية: 50، 76، 106، 405.
سويس: 405.
سياكوه: 406.
السيب: 83، 273، 406، 407.
سيخو: 407.
سيراف: 39، 407، 487، 562.
السيرجان: 199، 283، 363، 408.
السيروان: 408، 443.
سيس: 143، 187، 202، 409، 414، 478، 620.
سيف البحر: 409.
سيلون: 410، 556.
سيلي: 410.
سيني: 437.
سنينر: 38، 90، 410، 411، 615.
سيواس: 140، 231، 256، 411.
(حرف الشين) الشاذياخ: 412.
شارك: 412.
الشاش: 149، 182، 183، 186،
190، 196، 211، 227، 254، 310، 313، 353، 412، 413، 486، 492، 505، 542.
شاطبة: 224، 413.
الشاليات: 413.
الشام: 75، 104، 112، 130، 131، 136، 139، 141، 142، 145، 175، 180، 192، 215، 216، 221، 223، 231، 235، 246، 247، 253، 258، 263، 264، 270، 272، 273، 288، 298، 300، 301، 335، 359، 392، 396، 401، 405، 413، 414، 415، 416، 462، 485، 496، 533، 562، 586.
شامس: 416.
شاوكث: 416.
شبام: 416.
الشبلية: 417.
شبورقان: 417.
شبيث: 417.
الشجرة: 417.
الشحر (باليمن): 297، 418، 461.
شحشبو: 105.
الشحورة: 419.
شدونة: 302، 419، 421.
الشراة (بالأردن): 223، 259، 273، 415، 419، 426.
الشرجة: 419.
شرمغول: 419.
شرمقان: 420.
شروان: 420، 424.
شريش: 421.
شطنوف: 71.
شعب بوان: 329، 421، 548.
الشغر: 105، 201، 219، 421.
الشقراق: 55.
شقيف أرنون: 422.
شقيف تيرون: 422.
شلب: 422.
شلج: 422.
شلطيش: 423.
شلمغان: 423.
شلوبينة: 423.
شماخي: 424.
شمشاط: 424.
شمكور: 92، 424.
شنترين: 424، 425.
شنتمرية: 425.
شنتياقو: 57، 172، 173، 425.
شنش: 425.
الشنكلي: 413، 425.
شهرزور: 107، 134، 427.
شهرستان: 282، 370، 427، 428.
الشوبك: 301، 414، 426، 548.
الشوش: 426.
شومان: 426.
شيجو- زيتون.
شيحان: 570.
شيراز: 68، 92، 162، 210، 239، 277، 280، 327، 369، 384، 396، 428، 546، 618، 632.
شيزر: 76، 105، 300، 405، 429، 476، 490، 553.
(حرف الصاد) صا: 430.
صار و كرمان: 54، 56، 96، 166، 430، 509، 511.
صاغان: 430.
الصبيبة (قلعة): 193، 431.
صحار: 431، 475.
صحراء يسر: 179.
صراي: 97، 168، 219، 431، 432.
صرخد: 213، 414، 432.
صردا: 194.
صرصر: 432، 433.
صرمنجان: 433.
صعدة: 104، 274، 322، 433.
الصعيد (بمصر): 102، 128، 132، 143، 155، 156، 157، 160، 170، 174، 231، 314، 327، 433، 434، 534، 607.
الصغانيان: 149، 248، 420، 426،
434، 636.
صفاقس: 48، 435، 500.
صفد (صفت): 104، 435.
صقجي: 56، 96، 166، 436، 455.
صقلب: 436.
صقلية: 48، 207، 265، 437، 493، 522، 534.
الصلت: 438.
صلغات: 430، 438، 510.
صنعاء: 241، 263، 274، 278، 299، 341، 416، 433، 439، 461، 465، 485، 559، 571، 622.
الصنف: 439.
صنم صومنات: 440.
الصنمين: 135، 440.
صهلة: 249.
صهيون: 105، 442.
صوداق: 56، 96، 441، 510، 511، 552.
صور: 49، 422، 441، 462، 472.
صورا: 442.
صوران: 476.
صولي: 85.
صي: 442.
صيدا: 49، 136، 443، 593.
الصيمرة: 320، 409، 443.
الصين: 35، 36، 37، 109، 111،
113، 244، 304، 306، 316، 367، 385، 405، 410، 439، 440، 443، 444، 445، 490، 503، 504، 539، 554، 649.
صينية: 445.
(حرف الطاء) الطابران: 446، 459.
الطاق: 319.
الطالقان: 373، 446، 447، 639.
الطامان: 55، 447، 547.
الطائف: 215، 273، 274، 447، 448، 467، 484.
الطايقان: 448.
طبرستان: 123، 124، 147، 186، 266، 284، 333، 337، 339، 357، 370، 371، 449، 450، 563، 573، 576، 612، 620.
طبرقة: 621.
طبريان: 487.
طبرية: 63، 104، 239، 251، 370، 416، 450، 472، 485، 565.
الطبسين: 312، 451.
طحا: 451.
طخارستان: 152، 197، 219، 237، 321، 345، 395، 449، 451، 452، 540، 639، 649، 653.
طرا: 452.
طرابزون: 55، 373، 378، 452، 552.
طرابلس الشام: 50، 105، 162، 163، 293، 294، 415، 468.
طرابلس الغرب: 48، 163، 265، 437، 543.
طراز: 275، 422، 453.
طرانيش: 437.
طرسوس: 50، 78، 135، 165، 260، 414، 453.
طرطوشة: 52، 172، 194، 203، 224، 454.
طركونة: 102، 172، 454.
طرنون: 455.
طريانة: 73، 455.
طريف: 455.
طلميثا: 49، 207، 456.
طليطلة: 214، 295، 346، 456، 457، 491، 509، 610، 639.
طمغاج: 305.
طنجة: 43، 47، 52، 111، 403، 457، 482، 489.
الطواويس: 325، 457، 458، 549.
الطور: 41، 42، 458.
طور زيتا: 104، 458.
طور سينا: 104، 142، 259، 458، 459.
طور عبدين: 459.
طور هارون: 104، 459.
طوران: 399، 513، 532.
طوس: 343، 446، 459، 460.
الطيب: 460.
طيبة: 460.
طيلسان: 460.
(حرف الظاء) ظفار: 272، 278، 341، 418، 461، 584.
(حرف العين) العارض- جبل العارض
عاملة: 462.
عانة: 79، 272، 273، 324، 462، 463.
عبادان: 38، 84، 87، 127، 305، 463.
العباسية: 464.
عبقر: 464.
عتليت: 49.
عجلون: 438، 464.
عدن: 40، 41، 98، 99، 111، 263، 272، 294، 389، 418، 439، 440، 465، 559، 622.
العدوة: 189، 346، 404.
العذيب: 466.
العراق: 79، 112، 127، 133، 134، 141، 148، 170، 182، 187، 217، 250، 252، 262، 267، 273، 275، 298، 299، 302، 303، 307، 310، 327، 335، 358، 372، 401، 432، 442، 463، 466، 467، 496، 501، 510، 511، 520، 521، 553، 557، 571، 631، 649.
عراق العجم: 108، 262، 535.
العرج: 467.
عرجموش: 236.
عرفات: 468.
عرقة: 468.
عروض: 273، 468.
العريش: 49، 141، 275، 469، 638.
عزاز: 469.
عسفان: 469.
عسقلان: 49، 470، 495.
عسكر مكرم: 88، 89، 339، 404، 470، 471.
عسكر المهدي: 217.
عقبة الشحورة: 471، 550.
عقبة المغيثة: 236.
عقر بابل: 471.
عقر الحميدية: 471.
العقيق: 471، 472.
عكا: 49، 370، 441، 442، 472،
507، 538.
عكار: 105.
عكبرا: 83، 372، 473، 523، 525.
العلاقي: 473.
العلايا: 176، 474.
العلي: 289.
علياباذ: 474.
العمادية: 474.
عمّان: 21، 135، 273، 450، 474، 475، 570.
عمان: 38، 111، 131، 272، 305، 334، 363، 389، 418، 431، 462، 475، 529، 554، 560.
عمرة: 273، 341.
العمق: 77.
عمورية: 177، 476.
العواصم: 476.
عوف- جبل عوف.
عوير (جبل): 39.
عيذاب: 45، 264، 337، 401، 473، 477.
عين البقر: 472.
عين الجر:
عين الزاهرية: 80.
عين زربة: 409، 478.
عين شمس: 478.
عين الهمم: 370.
عين وردة- رأس عين.
عينتاب: 231، 477.
(حرف الغين) غابة أرسوف: 75.
الغار: 480.
غانة: 179، 209، 480.
غدير خم: 481.
غذامس: 481، 500، 636.
الغرب- المغرب
غرشتان: 193، 485.
غرناطة: 73، 423، 457، 482، 483، 568، 607.
غزنة: 171، 193، 210، 237، 311، 361، 468، 483، 567، 643.
غزة: 49، 50، 414، 470، 483، 484، 495.
غزوان: 484.
غلافقة: 484.
غلطة: 516.
غمارة: 189.
غمدان: 439، 484، 485.
الغور (بالأردن): 63، 75، 139، 145، 239، 359، 438، 485.
الغور (بفارس): 90، 237، 311، 485، 547.
الغوطة (دمشق): 63، 130، 200، 201، 273، 329، 330، 366، 414، 416.
(حرف الفاء) فاراب: 94، 164، 486، 512.
فاران: 486.
فارس: 68، 89، 90، 92، 126، 137، 162، 182، 210، 225، 239، 258، 262، 277، 280، 293، 305، 311، 320، 323، 327، 334، 376، 382، 384، 397، 398، 407، 409، 410، 421، 428، 487، 488، 490، 497، 498، 505، 525، 544، 545، 549، 560، 577، 615، 617، 627، 632، 647.
فارياب: 488.
فاس: 104، 242، 253، 488، 489، 521، 584، 600.
فال: 490.
فامية- أفامية.
فانطو: 490.
الفح الخالي: 462.
فراون: 193.
فراوة: 490، 491.
فربر: 196، 491.
فرج: 491.
الفرع: 492.
فرغانة: 109، 132، 149، 172، 180، 183، 222، 310، 319، 361، 492، 505، 542.
الفرما: 492، 493.
فزان: 494، 637.
فسا- بسا.
الفسطاط: 298، 302، 331، 359، 406، 434، 494، 495، 499، 504، 534، 644.
فلسطين: 74، 141، 142، 232، 235، 259، 274، 351، 359، 415، 470، 484، 485، 486، 495، 496، 538، 651، 652.
فلك آباد: 176.
فلك بار: 496.
الفلوجة: 81.
فم الصلح: 83، 490، 496.
فنصور: 496.
فنك: 497.
الفوعة: 497.
فهرج: 497.
فيّ: 497.
الفيحة: 200، 330، 498.
فيد: 264، 498.
فيروز آباد: 498.
الفيوم: 62، 103، 188، 229، 231، 379، 499، 564.
(حرف القاف) قائم عنقا: 79.
قائم الهرمل: 76.
قابس: 265، 500.
قادس: 500، 501.
القادسية: 466، 467، 501، 502، 649.
قارة: 502.
قاشان: 162، 311، 487، 502، 529.
قاشغر (كاشغر): 502.
قاقي: 503.
قاليقلا: 108، 503.
قامجو: 405.
قامرون: 503، 504.
القاهرة: 331، 478، 504، 505، 526، 606.
قاين: 257، 312، 505، 536.
قبا: 505، 506.
قباذيان: 506.
قبرس: 506، 507.
القدس (بيت المقدس): 104، 141، 145، 180، 184، 232، 233، 234، 235، 236، 259، 282، 351، 359، 415، 459، 495، 619.
قراقوم: 508.
قرشية: 508.
قرطاجنة: 508.
قرطبة: 73، 158، 214، 283، 422، 457، 482، 508، 509، 568، 575.
قرقر: 509.
قرقوب: 510، 578.
قرقيسيا: 80، 270، 510، 574.
القرم: 146، 430، 438، 441، 510، 511.
قرمونية: 511.
قرميسين: 107، 511، 522.
نين: 318، 319، 512.
القرية الجديدة: 512.
القريشية: 512.
القرينين: 512، 513.
قزدار: 513.
قزوين: 124، 129، 262، 315، 339، 357، 447، 513، 514.
القسطل (بالشام): 476.
قسطمونية: 177، 400، 514.
القسطنطينية: 6، 10، 12، 14، 18، 19، 21، 51، 53، 54، 56، 57، 96، 126، 133، 153، 173، 181، 191، 209، 352، 436، 514، 515، 516، 517، 518، 519، 544، 573، 582، 585، 588، 599.
قسطينة: 519.
قشقاطاغ: 436، 519.
قشمير: 519، 520.
قصبة البشمور: 160.
قصر أحمد: 520.
قصر الشمع: 494.
قصر شيرين: 307، 521.
قصر عبد الكريم (قصر كتامة): 61، 489، 521، 522.
قصر اللصوص: 148، 521، 522.
قصر المتوكل (المعروف بالجعفري): 85.
قصر المجاز: 457، 501.
قصر ابن هبيرة: 82، 406، 407، 520، 553.
قصر يانة: 437، 522.
قصطيلة: 256.
القصير: 42، 75، 105، 523.
قطربل: 523.
القطيف: 130، 242، 273، 462، 523، 524، 542، 652.
قطية: 274، 493، 524.
قعيقعان: 524.
القفص: 525.
قفصة: 435، 525.
قفط: 525.
قلري: 174، 526.
القلزم: 36، 40، 41، 42، 274، 360، 458، 526.
قلعة تلا: 67، 144.
قلعة جعبر: 79، 527.
قلعة دمشق: 213.
قلعة الراسب: 636.
قلعة الروم: 78، 238، 270، 358، 396، 414، 527.
قلعة طبرك: 474.
قلعة نجم: 414، 527، 528.
قلعزية: 51، 355، 528، 593.
قلهات: 528، 529.
قلوذية: 205، 528.
قلّورية: 51، 437.
قم: 162، 311، 373، 487، 502، 529، 530.
قمار: 530.
قمامة: 530.
القمر: 531.
قمولا: 531.
قنبلة: 531.
قنداييل: 531، 532.
قندهار: 532، 640.
قنسرين: 185، 187، 192، 201، 209، 218، 238، 295، 296، 298، 300، 326، 345، 349، 415، 421، 442، 477، 527، 533، 598.
قنغرلان: 390.
قنوا: 200.
قنوج: 95، 533، 534.
قهندز: 536.
قوص: 40، 155، 156، 167، 327، 328، 434، 523، 525، 531، 534.
قوصرة: 534.
قومس: 211، 311، 324، 358، 359، 395، 449، 487، 534، 535.
قونية: 167، 168، 176، 177، 496، 535، 536.
قوهستان: 312، 367، 451، 505، 535، 536.
القيتق: 536.
القيروان: 163، 375، 386، 404، 500، 537.
قيسارية (ببلاد الروم): 49، 141، 168، 411، 538.
قيسارية (بفلسطين): 538.
قيطغورا: 539.
(حرف الكاف) كابل: 171، 193، 210، 237، 361، 540.
كاث: 318، 541، 647.
كارزين: 541.
كازرون: 280، 541، 542.
كاسان: 542.
كاشغر (و أنظر: قاشغر): 202، 220، 309.
كاظمة: 273، 542.
كالار: 543.
كامد: 477، 543.
كام فيروز: 92.
كانم: 543.
كاور: 543.
كبوذ نجكث: 543.
كبيسة: 544.
كترو: 544، 556.
كثة: 544.
كختا: 544.
الكر: 545.
كران: 545.
كربلاء: 471، 520، 634.
كربي: 54، 56، 225.
كرج أبي دلف: 208، 545.
كرجستان: 251.
الكرخ: 217، 265، 546.
الكزجة: 320.
كردر: 546.
كرد فناخسرة: 546.
كردكوه: 547.
الكرش: 55، 547.
الكرك (بالأردن): 438، 547، 570، 576.
الكرك: 50، 506، 548.
كركان: 134، 548.
كركر: 548.
كركنج (كركانج): 318، 548.
كرمان: 39، 192، 199، 222، 225، 241، 269، 271، 281، 283،
293، 311، 363، 376، 399، 407، 408، 451، 525، 536، 549، 573، 646، 653.
كرهيفة: 549، 550.
كروان: 92.
كروخ: 550.
الكسوة: 419، 471، 550.
كسير (جبل): 39.
كش: 109، 149، 550، 551، 623.
كشاف: 551.
كشانية: 159، 325، 497، 551، 552.
كشمير- قشمير.
كشميهن: 552.
الكفا: 55، 441، 510، 547، 552.
كفرتوثا: 552.
كفرطاب: 552، 553.
كفرلا: 194.
كلاباذ: 553.
كلواذا: 83، 553.
كله: 553.
كميدان: 529.
كناوان: 214.
كنبابت: 340، 554، 632.
كنجة: 555.
كندر: 555.
كندوم: 417.
كندة: 555.
كنزو: 54.
كنطى: 402.
كنكور: 556.
كنلى: 556.
الكواسير- بردسير.
كواشة: 556.
كوتم: 556.
كوران: 557.
كورة سابور: 68.
كوفن: 557.
الكوفة: 21، 68، 79، 80، 81، 82، 103، 272، 273، 274، 290، 299، 303، 307، 319، 392، 401، 406، 433، 442، 498، 501، 557، 558، 559، 634، 641، 654.
كوكبان: 559.
كوكو: 559.
كولم: 559.
كوماجر: 560.
كيش (قيس): 560، 562.
كيلان: 240، 257، 284، 371، 406، 556، 620.
كيماكية: 561.
كينولي: 54.
(حرف اللام) اللاذقية: 50، 263، 562.
اللار: 243، 562.
اللارجان: 563.
لاردة: 563.
لارندة: 563.
لاعة: 465.
لامري: 564.
لاهجان: 564.
اللاهون: 103، 564.
لاوكند: 308، 648.
لبنان: 476، 564.
لجرا: 193.
اللجون: 495، 565.
لحظة: 565، 566.
اللد: 351، 566.
لقان: 566.
لكزي: 566.
لمتونة: 35.
لمريا: 250، 566.
لمطة: 567.
لمغان: 567.
اللنبردية: 52، 567.
لور: 568.
لوشة: 568.
لوكر: 569.
لوهور: 569.
(حرف الميم) مآب: 570.
مأرب: 374، 570، 571.
ماتريت: 571.
ماتريد: 571.
مادرايا: 571.
ماوردة: 571.
ماردين: 572، 616.
مازر: 437، 573.
مازندران: 123، 124، 147، 337، 370، 573.
ماسبذان: 408.
ماسكان: 573.
ماقذونية (مقذونية): 573.
ماكسين: 574.
مالقة: 52، 101، 425.
مالطة: 575.
مالقة: 575، 610.
مالين: 188، 575، 587.
مامطير: 575.
ماينطش: 576.
ماهان: 576.
ما وراء النهر: 164، 180، 186، 190، 194، 195، 196، 209، 211، 239، 248، 255، 256، 260، 308، 311، 393، 434، 491، 536، 550، 576، 577، 623، 629.
ماوشان: 577.
مايمرغ: 577.
ماين: 577.
مبارك: 578.
متوث: 578.
المجدل: 578.
مجد اليابا: 74.
المحصب: 578.
المحلة: 579.
محمد أباد: 579.
المحول: 579.
المدارس الثمانية (الصحن):
المدائن: 81، 83، 188، 267، 579، 580.
مدرج عثمان: 469.
مدرسة أوج شرفة (بأدرنة): 12.
مدرسة أيا صوفيا: 12.
مدرسة مصطفى باشا: 12.
مدين: 41، 246، 272، 580.
مدينة سالم: 249.
المدينة المنورة: 103، 261، 273، 274، 288، 296، 321، 322، 346، 350، 406، 468، 481، 492، 505، 581.
المرا: 582.
مراغة: 67، 321، 427، 583، 616.
مراكش: 100، 151، 164، 242، 482، 489، 583، 584.
مرباط: 584.
المربد: 213، 584.
مرج راهط: 585.
مرج الصفر: 286.
مرسى الخزر: 380، 585.
مرسى الدجاج: 586.
مرسى فروخ: 244.
مرسيلية: 137.
مرسية: 74، 224، 291، 586.
مرعش: 126، 586، 587.
مرغاب: 587.
مرغنان: 587.
المرقب: 50، 225، 587، 588.
مرمرا: 588.
المرمة: 588، 607.
مرند: 321، 588.
مرو: 218، 314، 326، 333، 353، 380، 430، 589.
مرو الروذ: 446، 501، 502، 513، 589.
المرية: 591.
المزدلفة: 215.
مزغنان: 591.
مزينان: 591، 592.
مسجد إبراهيم عليه السلام: 232.
مستغانم: 592.
مسراتة: 520.
مسواهي: 592.
مسيلة: 592.
مسينة: 593.
المشان: 593.
مشغرا: 543، 593.
مشقة: 594.
مشهد الرديني: 594.
مشهد محمد بن الحنفية: 86.
مصر: 41، 42، 55، 71، 102، 141، 153، 160، 169، 170، 183، 207، 215، 229، 244، 256، 259، 274، 277، 285، 330، 349، 375، 378، 379، 5؟؟؟
414، 451، 459، 462، 464، 478، 493، 494، 495، 499، 504، 524، 534، 594، 595.
مصياف: 261، 349، 582.
المصيصة: 77، 135، 405، 409، 415، 596.
معان: 415، 597.
المعبر: 597، 608.
المعرّة: 105، 156، 200، 298، 394، 476، 533، 553، 598.
معلا: 599.
مغارة الراهب: 76.
المغرب: 35، 43، 72، 100، 111، 112، 113، 161، 164، 165، 169، 172، 173، 179، 182، 242، 269، 349، 377، 390، 402، 437، 481، 482، 488، 521، 583.
مقدشو: 599.
مقذونية: 599.
مكران: 38، 39، 111، 376، 399، 487، 532، 549، 600.
مكناسة: 521، 600.
مكة: 21، 128، 215، 258، 264، 274، 289، 290، 296، 341، 344، 386، 406، 468، 480، 481، 492، 498، 524، 578،
ملازجرد: 315، 601.
الملتان: 94، 146، 222، 376، 533، 612.
ملطية: 78، 79، 270، 296، 312، 362، 415، 528، 544.
الملفجوط: 51، 168، 603.
ملندة: 603.
منبج: 270، 415، 476، 603، 604.
منجرور: 344، 604.
المندب (جبل): 40، 42، 401.
مندري: 604.
منرقة: 604.
منستير: 605.
المنصورة (بمصر): 62، 280، 606.
المنصورة (بالسند): 94، 147، 174، 223، 237، 526، 532، 605.
منف: 606، 607.
منفلوط: 607.
المنكب: 607.
منى: 215، 468، 578، 608.
المنيبار: 243، 254، 344، 400، 413، 426، 604، 608، 632، 649.
منيبتن: 608.
منية ابن عامر: 224.
منية ابن خصيب: 102، 608، 609.
مهبط الدج: 273.
المهجم: 612، 613.
المهدية: 48، 300، 375، 390، 404، 435، 613.
المهراج: 613.
مهراس: 614.
المهرجان (إسفراين): 150، 614.
مهرة: 272، 615.
مهروبان: 38، 320، 463، 614، 615.
مهيعة: 264.
مؤتة: 547، 576، 609، 610.
مورة: 610.
مورور: 610.
موش: 610.
الموصل: 82، 83، 84، 106، 130، 136، 144، 206، 222، 241، 252، 270، 281، 291، 299، 304، 387، 398، 426، 427، 471، 556، 610، 611، 647.
موغان: 59، 91.
موقان: 611، 612.
المولتان- الملتان
ميافارقين: 82، 84، 197، 387، 615، 616.
ميانج: 616.
ميبذ: 617.
ميدان: 617.
ميسان: 617.
ميمند: 617، 618.
المينا: 87.
(حرف النون) نابلس: 410، 496، 556، 619، 620.
ناتل: 371، 620.
نازرنج: 89.
الناصرة: 370.
ناكور: 261، 620.
ناورزا: 620.
نبزرت: 620، 621.
نجانيكث: 621.
نجد: 195، 273، 417، 498، 581، 621، 622.
نجران: 274، 622.
النجف: 303.
نجيرم: 622، 623.
نخجوان: 623.
نخشب- نسف
نسا: 148، 250، 266، 319، 380، 420، 428، 624.
نسف: 209، 409، 550، 577، 623.
نرس: 623.
نشوى: 625.
نصيبين: 80، 188، 241، 398، 459، 572، 625.
نطنز: 626.
نعمان (وادي): 626.
النعمانية: 83، 626.
نقجوان- نشوى
نقربنت: 626.
النقيرة (بنواحي معرة النعمان): 394.
نهاوند: 630.
نهر الأبلة: 86، 87، 329.
نهر الإتل: 60، 97، 219، 313، 431، 432.
نهر أخشين: 488.
نهر أردا: 133.
نهر الأردن: 63، 75، 145، 653.
نهر أرزن: 84.
نهر الأرنط: 64، 66، 75، 76، 301.
نهر الأزرق: 296.
نهر أزو: 96، 97.
النهر الإسحاقي: 252.
النهر الأسود: 66، 76، 77، 175، 326.
نهر إشبيلية: 73، 74، 142، 180، 232، 246، 421، 501، 586.
نهر الأعوج: 550.
نهر أماسية: 170.
نهر الأمير: 88.
نهر أنقرة: 78.
نهر الأهواز: 86.
نهر إيلاق: 183.
نهر باسانفا: 84.
نهر باسيروذ: 91.
نهر بثق شيرين: 86.
نهر بذخشان: 309.
نهر بردى: 64، 200، 330، 498.
نهر بلخ: 93، 452.
نهر البليخ: 79، 80.
نهر بودانس: 158.
نهر تان: 55، 97، 146.
نهر تستر: 89، 191.
نهر تونجا: 133.
نهر تيري: 630.
نهر الثرثار: 80، 84.
نهر ثورا: 200.
نهر جرجان: 92.
نهر الجوز: 281.
نهر جيحان: 77، 405.
نهر جيحون: 69، 70، 93، 124، 247، 248، 256، 353، 636.
نهر حماة: 75، 76.
نهر حمدون: 490.
نهر الخابور: 80، 343.
نهر خرناب: 309.
نهر أبي خصيب: 87، 88.
نهر داهاس: 221.
نهر دجلة: 68، 73، 80، 81، 82، 84، 85، 86، 87، 88، 96، 106، 124، 127، 134، 212، 217، 222، 241، 252، 260، 262، 267، 269، 270، 291، 292، 304، 343، 372، 387، 397، 426، 463، 496، 578، 611.
نهر الدجيل: 85، 252.
نهر درنا: 206.
نهر الدير: 86.
نهر الرس: 91.
نهر رومية: 74.
نهر الزبداني: 498.
نهر الزرقاء: 475.
نهر زندورذ: 90.
نهر السدرة: 89.
نهر سرقسطة: 563.
نهر سكان: 90.
نهر سميساط: 79.
نهر سناروذ: 91.
نهر السند: 94.
نهر سورا: 82.
نهر السوس الأقصى: 72، 73.
نهر السيب: 407.
نهر سيحان: 77، 94، 135، 412، 486.
نهر الشاش: 70، 94، 132، 486.
نهر الشريعة: 63، 75، 145.
نهر شنيل: 73، 483.
نهر شيرين: 89.
نهر الصراة: 82.
نهر صرصر: 81، 631.
نهر الصفر: 355.
نهر طاب: 89، 320.
نهر طرلو: 166.
نهر الطعام: 91.
نهر طلوة: 199.
نهر طنا: 56، 96، 436، 519.
نهر العاصي: 75، 106، 166، 175، 300، 348، 405، 429.
نهر عفرين: 66، 77.
نهر العوجاء: 74.
نهر عيسى: 80، 81.
نهر الفرات: 68، 77، 78، 79، 80، 81، 84، 85، 96، 140، 141، 171، 192، 238، 269، 272، 273، 291، 296، 304، 324، 349، 351، 358، 396، 463، 527، 557، 558.
نهر أبي فطرس: 74.
نهر الفيوم: 72.
نهر القاطول الأعلى: 85.
نهر القصارين: 550.
نهر القندل: 88.
نهر قويق: 298.
نهر قي: 388، 631.
نهر الكر: 59، 60، 91، 92، 545.
نهر كنك (كانكو): 95، 190، 534.
نهر كوثى: 81، 557.
نهر مرسية: 74.
نهر المرة: 86.
نهر مريج: 133.
نهر مسن: 89.
نهر معقل: 86، 87.
نهر المعلى: 217، 405.
نهر مغيلة: 188.
النهر المقلوب: 75، 301.
نهر الملك: 81، 631.
نهر ملوية: 72.
نهر مهران: 94، 95، 146، 174، 223، 230، 338، 378، 526، 592.
نهر النوقان: 89.
نهر النيل: 35، 60، 61، 62، 70، 71، 72، 95، 98، 101، 102، 112، 128، 154، 160، 167، 170، 174، 221، 231، 277، 285، 299، 302، 327، 332، 349، 359.
نهر هرقلة: 78.
نهر الهرماس: 80، 84، 625.
نهر الهندمند: 69، 90، 91، 210.
نهر وخشاب: 309.
نهر اليرموك: 75.
نهر يزيد: 200.
نهر يغرا: 66، 77.
نهر اليهودي: 87.
نهر يوسف: 499.
النهروان: 85، 215، 263، 546، 553، 631، 632.
نهلوارة: 261، 328، 532، 632.
النوبيذجان (النوبندجان): 258، 370، 421، 428، 627.
نوبخت: 183.
النوبة: 71، 627.
نوبهار: 627.
نور: 629.
نورد: 629.
نوقان: 446، 459، 629.
نولى: 629.
نوى: 629.
نيريز: 632.
نيسابور: 145، 148، 149، 150، 152، 183، 188، 212، 228، 241، 261، 262، 282، 308، 319، 358، 367، 380، 412، 428، 451، 536، 555، 579، 590، 633.
نيطش: 633.
نيقية: 633، 634.
النيل- نهر النيل
نيل (بالعراق): 634.
نيل غانة: 61.
نيل مقدشو: 61.
نينوى: 634.
(حرف الهاء) الهارونية: 641.
الهاشمية: 641.
الهتاخ: 641.
هجر: 131، 195، 484، 615، 642.
هدية: 642.
هراة: 150، 189، 210، 218، 228، 229، 237، 309، 311، 312، 380، 484، 485، 536، 575، 587، 643.
هرقلة: 78، 643.
هركند: 644.
الهرمان: 644، 645، 646.
هرمز: 39، 283، 646، 647.
هرمزشهر: 181.
هزار سب: 326، 647.
هكار: 647.
هلاورد: 308، 648.
همذان: 107، 129، 146، 148، 265، 281، 307، 353، 373، 427، 511، 522، 545، 577، 648.
الهند: 35، 37، 38، 111، 182، 190، 191، 243، 244، 261، 262، 269، 306، 311، 328، 376، 388، 399، 440، 444، 496، 504، 513، 532، 533، 540، 569، 597، 604، 608، 612، 620، 648، 649.
الهنديجان: 488.
هنور: 649.
هنين: 253.
هيت: 79، 270، 544، 649، 650.
هيكل الزهرة: 650.
(حرف الواو) واح الأولى: 170.
واح القصوى: 170.
واح الوسطى: 170.
الواحات- ألواحات
وادي التيم: 565.
وادي الحجارة: 491.
وادي الخابور: 304.
وادي الزيتون: 238.
وادي الشاش: 183، 254.
وادي العسل: 271.
وادي القرى: 288، 447.
وادي كنعان: 194.
وادي النساء: 213.
وادي نخلة: 215.
واسط: 68، 82، 83، 189، 214، 262، 267، 299، 407، 423، 460، 490، 496، 635.
واشجرد: 635، 636.
وان: 636، 638.
وبار: 357.
وج: 448.
وجرة: 273.
الوخش: 636.
ودان: 636، 637.
الورّادة: 274، 637.
وذار: 637.
ورثان: 91، 201، 240، 638.
وسطان: 638.
وشلو: 642.
وفات: 638، 642.
ولواج: 268، 639.
وليد (مدينة بالأندلس): 456، 639.
وهران: 253، 639، 640.
ويبار: 640.
ويمة: 640.
ويهند: 532، 640.
(حرف الياء) يابرة: 651.
يابسة: 651.
يافا: 49، 50، 141، 415، 495، 651، 652.
يبرين: 104، 652.
يثرب: 264، 581، 652، 653.
اليرموك: 653.
يزد: 311، 487، 536، 544، 617، 653.
يسر: 179.
يغرا: 66، 77.
يفتج: 245.
يفتل: 653.
اليمامة: 104، 131، 273، 289، 312، 462، 464، 524، 652، 654.
اليمن: 38، 41، 98، 104، 111، 241، 249، 263، 268، 272، 273، 278، 289، 294، 297، 299، 322، 337، 341، 362، 374، 378، 386، 390، 416، 418، 419، 433، 439، 461، 465، 484، 485، 524، 555، 571، 612، 622، 655.
ينبع: 41، 272، 655.
ينبلونة: 656.
ينجو: 656.
ينغى كنت: 94، 278، 512، 656.
اليهودية: 282، 283.
يوزكند: 309.
الأرمن: 50، 142، 260، 409، 454.
الأكراد: 225، 327، 400، 471، 525.
الألمانية: 202.
بنو أميّة: 125، 229، 236، 296، 455، 520، 572.
الأولاق: 96، 436، 455.
البربر: 35، 179، 198، 242، 386، 398، 403، 640.
البنادقة: 227.
البروس: 205.
بيت بركة: 185.
بيت هولاكو: 185.
التبابعة: 47، 322، 390.
التتر: 168، 185، 205، 238، 245، 246، 306، 318، 368، 508، 520، 566.
الترك: 151، 180، 183، 202، 206، 220، 247، 306، 313، 354، 355، 406، 422، 430، 453، 508، 649.
التركمان: 176، 247، 476، 496.
بنو تميم: 466.
تينملك: 100.
جراوة (من البربر): 242.
آل جستان: 353.
بنو جعونة: 470.
الجلالقة: 276، 396، 425.
الجنويون: 279.
بنو الحميد: 176، 496.
الحميدية (من الأكراد): 471.
بنو حنيفة: 289، 654.
الخزر: 97، 109، 203، 313، 355.
الخوارج: 244.
دنكل (جنس من السودان): 401.
بنو رستم (ملوك المغرب الأوسط): 244.
الروس: 97، 205، 353، 354، 355.
الروم: 55، 110، 207، 223، 354، 355، 362، 454، 515.
الزنج: 35، 42، 111، 198.
السرب: 96.
السريانيون: 401.
بنو سعد: 131.
بنو سليم: 543.
السودان: 287، 401، 480.
الصقالبة: 354، 436.
الصليحيون: 263.
صنهاجة: 146، 179، 198، 242، 440.
بنو ضبّة: 353.
بنو الضحّاك: 322.
بنو عامر: 156، 323.
بنو العبّاس: 301، 606.
بنو عبيد: 264.
ال عثمان: 12، 133، 352، 518.
بنو عنزة: 321.
الغزيّة (جنس من الترك): 406.
الفاطميون: 465، 504، 613.
الفرس: 68، 275، 276، 327، 342.
الفرنج: 51، 125، 199، 203، 249، 279، 346، 352، 441، 450، 462، 528، 639.
بنو فزارة: 416.
القبط: 155.
القرامطة: 130، 195، 289، 290.
بنو قريظة: 321.
قضاعة: 286.
القيتق: 109، 536.
الكانم: 285، 494.
كتامة: 198، 386.
الكرج: 55، 251، 354.
بنو كلب: 392.
الكنعانيون: 188، 414، 555.
الكومية (قبيل عبد المؤمن): 101.
الكيسانية: 350.
الكيطلان (من الفرنج): 203.
اللكزي: 109، 452، 536، 566.
الماجار: 96.
المجوس: 144، 162.
بنو مروان: 249.
المصامدة: 100.
مضر: 289.
الملفجوط: 603.
منكورة: 100.
بنو النجّار: 128.
النصارى: 126، 132، 145، 153، 169، 181، 233، 235، 251، 283، 313، 325، 355، 359، 389، 426، 530، 572.
النضير: 321.
النوبة: 103.
بنو هاشم: 392.
هنتاتة: 100.
الهنود: 95، 110، 540.
الهياطلة: 189، 255، 577، 639.
آل يعفر: 322.
اليونان: 70، 110، 168، 181، 182، 441، 528.
الآثار الباقية عن القرون الخالية لأبي الريحان البيروني: 17، 33، 442.
الإشارات إلى معرفة الزيارات للهروي:
17، 33، 126، 300، 329، 447.
الأطوال و العروض للفرس: 17، 33، 120، 123، 124، 127، 128، 129، 130، 131، 132، 135، 137، 138، 139، 140، 144، 145، 147، 149، 150، 151، 152، 154، 155، 156، 157، 159، 160، 162، 163، 164، 166، 167، 171، 174، 175، 176، 177، 178، 179، 182، 184، 186، 188، 189، 190، 192، 193، 196، 197، 198، 199، 200، 201، 202، 203، 206، 208، 210، 211، 212، 213، 215، 217، 218، 220، 222، 224، 225، 226، 227، 228، 229، 230، 231، 236، 238، 239، 240، 243، 244، 250، 251، 252، 254، 255، 256، 259، 267، 268، 270، 276، 277، 278، 280، 284، 294، 298، 299، 303، 306، 312، 322، 324، 325، 327، 328، 337، 341، 342، 345، 348، 349، 351، 352، 355، 357، 359، 362، 368، 369، 370، 371، 372، 374، 378، 380، 381، 383، 386، 391، 395، 396، 400، 402، 404، 405، 406، 410، 411، 416، 417، 419، 420، 427، 431، 433، 435، 438، 439، 443، 447، 448، 450، 451، 453، 458، 459، 460، 461، 470، 473، 477، 483، 486، 493، 494، 496، 501، 503، 506، 510، 511، 515، 526، 527، 530، 531، 534، 535، 538، 548، 552، 554، 562، 570، 575، 581، 590، 592، 600، 607، 610، 613، 617، 618،
624، 627، 636، 638، 647، 648، 650، 656.
الأنس الجليل بتاريخ القدس و الخليل لمجير الدين الحنبلي: 18، 33، 142، 234.
الأنساب للسمعاني: 17، 33، 343، 619، 620، 625، 635، 647، 648.
أنموذج الفنون لابن سباهي زاده: 13.
أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك لابن سباهي زاده: 6، 9، 10، 11، 13، 14، 30.
تاريخ الحكماء لجمال الدين القفطي:
33، 493، 553، 594.
تاريخ الصاحب: 18، 409.
التاريخ لابن كردوش النصراني: 18، 33.
تاريخ بغداد للخطيب البغدادي: 394.
تاريخ الواثق: 18، 644.
تاريخ اليافعي- مرآة الجنان
تحفة الآداب في ذكر التواريخ و الأنساب لمحمد العلوي: 18، 33، 136، 143، 161، 162، 172، 181، 182، 200، 251، 266، 284، 303، 310، 335، 372، 436، 443، 535، 540.
التذكرة لنصير الدين الطوسي: 17، 58، 98.
التعريف بطبقات الأمم لصاعد: 645.
التقريب للقطب الفالي: 490.
تقويم الأبدان لابن جزلة: 15، 30.
تقويم البلدان لأبي الفداء: 9، 10، 11، 14، 16، 17، 20.
التمييز و الفصل بين المتفق في الخط و النقط و الشكل لأبي المجد الموصلي:
18، 466.
جامع الأصول في أحاديث الرسول:
448، 451.
الجغرافية (أو: بسط الأرض في الطول و العرض) لابن سعيد المغربي: 17، 120.
حاشية شرح الجغميني لفصيح بن عبد الكريم النظامي: 58.
حاشية على شرح حكمة العين لابن سباهي زاده: 14.
خريد العجائب و فريدة الغرائب لابن الوردي: 17، 33، 44، 46، 153، 158، 245، 301، 318، 374، 403، 444، 516، 528، 627.
ديوان البحتري: 18.
ديوان ابن الساعاتي: 18.
ديوان المتنبي: 18.
الرسالة البائية في اللغة الفارسية لابن كمال باشا: 18، 182، 255.
رسم الربع المعمور لبطلميوس: 17، 33، 61، 68، 69، 77، 78، 82،
90، 93، 95، 98، 99، 104، 105، 106، 109، 120، 124، 132، 138، 140، 141، 154، 156، 160، 162، 164، 167، 170، 174، 181، 196، 200، 203، 206، 210، 222، 231، 236، 255، 257، 258، 280، 349، 370، 371، 372، 374، 381، 402، 424، 427، 431، 439، 443، 448، 450، 455، 457، 461، 495، 509، 511، 515، 530، 538، 590، 607، 629، 642، 650.
روض الأنف للسهيلي: 610.
الروض المعطار في خبر الأقطار للحميري: 9.
شرح صحيح مسلم للإمام النووي: 133.
الزيج المأموني الممتحن: 17.
شرح الجغميني للعبيدي: 246.
شرح المقامات الحريرية لأبي البقاء النحوي: 18، 33، 558.
شرح المقامات الحريرية للمسعودي:
18، 33، 154.
صحاح اللغة للجوهري: 16، 18، 33، 98، 223، 259، 297، 335، 346، 379، 431، 466، 570، 615، 621.
صورة الأرض لابن حوقل: 17.
طبقات الشافعية للأسنوي: 316.
العباب الزاخر و اللباب الفاخر للصغاني:
16، 280، 602.
عرائس المجالس للثعلبي: 142.
العزيزي- المسالك و الممالك
غاية البيان لقوام الدين: 164.
فتوح البلدان للبلاذري: 503.
فقه اللغة و سر العربية: 494.
الفيصل في مشتبه أسماء البلدان لأبي المجد الموصلي: 17، 33.
القاموس المحيط للفيروزآبادي: 16، 18، 33، 105، 139، 184، 200، 232، 233، 247، 255، 258، 260، 269، 276، 280، 281، 287، 290، 295، 308، 309، 312، 318، 337، 350، 357، 371، 375، 379، 388، 395، 402، 421، 436، 439، 442، 448، 449، 465، 466، 481، 490، 497، 501، 511، 515، 524، 530، 551، 594، 596، 617، 645.
القانون المسعودي لأبي الريحان البيروني:
17، 33، 41، 89، 110، 116، 120، 123، 124، 127، 129، 130، 135، 138، 139، 141، 144، 145، 147، 148، 149، 150، 151، 152، 154، 156، 157، 159، 160، 162، 163، 164، 166، 171، 174، 175، 177، 179، 181، 182، 183، 184، 186، 188، 190، 193، 196، 197، 198، 199، 200، 203، 205، 210، 211، 213، 214، 217، 218، 220، 222، 224، 225، 226، 228، 229، 231، 236، 237، 238، 239، 240، 243، 244، 246، 248، 251، 252، 255، 259، 267، 268، 271، 277، 278، 284، 294، 298، 299، 303، 306، 308، 317، 322، 324، 325، 327، 330، 333، 336، 337، 338، 342، 345، 347، 350، 352، 357، 359، 368، 370، 371، 372، 375، 377، 378، 380، 383، 385، 386، 388، 391، 393، 395، 400، 402، 404، 408، 410، 411، 417، 419، 421، 423، 427، 433، 435، 439، 440، 443، 447، 448، 451، 453، 454، 458، 459، 460، 461، 470، 473، 483، 484، 486، 493، 494، 496، 497، 502، 503، 506، 509، 510، 511، 512، 515، 516، 521، 522، 530، 532، 534، 538، 450، 543، 550، 554، 555، 562، 573، 575، 581، 586، 590، 599، 607، 612، 613، 618، 624، 627، 630، 643، 647، 648، 656.
اللّباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير:
16، 18، 33، 75، 90، 123، 129، 131، 136، 137، 138، 139، 140، 142، 143، 144، 145، 146، 147، 148، 149، 150، 151، 152، 156، 159، 160، 162، 163، 164، 166، 169، 170، 174، 176، 181، 189، 190، 192، 193، 195، 196، 197، 199، 201، 208، 209، 210، 211، 212، 215، 216، 218، 220، 221، 222، 223، 225، 226، 227، 228، 230، 237، 238، 239، 240،؟؟؟ 241، 243، 245، 246، 247، 248، 250، 251، 252، 254،
255، 257، 261، 262، 265، 266، 267، 275، 277، 278، 279، 280، 282، 283، 284، 289، 295، 297، 302، 303، 304، 305، 308، 309، 310، 312، 314، 317، 319، 320، 321، 323، 324، 325، 326، 329، 332، 333، 335، 336، 338، 341، 343، 345، 346، 347، 350، 353، 357، 358، 359، 361، 362، 366، 370، 371، 373، 376، 378، 386، 387، 391، 395، 396، 398، 400، 407، 408، 410، 412، 416، 417، 418، 419، 420، 422، 423، 424، 426، 427، 428، 429، 431، 437، 446، 451، 453، 457، 458، 460، 466، 470، 473، 475، 483، 485، 488، 490، 491، 496، 502، 503، 505، 506، 508، 510، 511، 512، 513، 523، 529، 532، 533، 534، 536، 538، 540، 542، 544، 549، 551، 557، 560، 562، 563، 566، 567، 568، 569، 572، 573، 574، 575، 577، 578، 586، 587، 588، 589، 591، 593، 598، 603، 605، 610، 611، 615، 621، 622، 623، 625، 626، 627، 629، 630، 631، 632، 643، 647، 653، 654، 655.
مختصر الدول لماغريغوريوس النصراني:
18، 33، 188.
المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء:
18، 33، 162، 537، 555، 574، 599.
مرآة الجنان لليافعي: 18، 393.
المسالك و الممالك المعروف بالعزيزي للمهلبي: 17، 33، 74، 82، 109، 124، 128، 135، 141، 143، 145، 146، 148، 159، 162، 163، 164، 175، 181، 186، 193، 197، 201، 206، 207، 211، 216، 218، 224، 225، 234، 235، 236، 244، 247، 249، 252، 257، 263، 267، 278، 280، 298، 301، 315، 322، 324، 326، 334، 341، 343، 344، 351، 356، 357، 362، 386، 389، 396، 398، 404، 409، 417، 420، 422، 428، 433، 441، 446، 458، 470، 475، 481، 510، 515،
550، 553، 605، 615، 619، 625، 638.
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة و البقاع لصفي الدين البغدادي: 17، 20، 33، 69، 81، 85، 88، 90، 94، 126، 130، 131، 146، 156، 164، 165، 169، 172، 180، 182، 189، 200، 203، 219، 223، 225، 241، 250، 254، 257، 259، 268، 277، 281، 286، 287، 290، 302، 305، 312، 315، 317، 327، 329، 332، 334، 339، 348، 354، 361، 363، 366، 370، 375، 381، 385، 390، 392، 394، 401، 402، 406، 413، 419، 420، 421، 422، 423، 424، 427، 428، 430، 433، 435، 439، 449، 451، 463، 464، 471، 484، 485، 495، 498، 501، 508، 511، 512، 522، 524، 528، 530، 532، 549، 555، 557، 559، 562، 564، 565، 568، 569، 573، 574، 577، 581، 584، 593، 599، 602، 606، 617، 619، 623، 624، 625، 629، 630، 647، 653، 654، 655.
مزيل الارتياب عن مشتبه الانتساب لأبي المجد الموصلي: 17، 33، 483، 491، 599، 641.
مسالك الممالك للاصطخري: 17.
المسالك و الممالك لابن خرداذبة: 17، 32، 472.
المشترك وضعا و المفترق صقعا لياقوت الحموي: 17، 33، 67، 69، 82، 85، 98، 104، 106، 124، 125، 128، 129، 130، 135، 136، 145، 147، 148، 149، 160، 170، 171، 181، 182، 183، 185، 188، 195، 207، 213، 217، 228، 231، 237، 255، 263، 265، 266، 270، 271، 275، 282، 284، 291، 292، 295، 296، 307، 317، 319، 320، 323، 325، 327، 334، 341، 342، 347، 350، 352، 353، 357، 359، 369، 373، 375، 382، 384، 394، 402، 406، 408، 409، 410، 422، 426، 432، 443، 446، 459، 460، 467، 472، 486، 490، 498، 501، 505، 508، 520، 522، 523، 526، 531، 534، 535، 536، 545، 548، 549، 556، 560، 573، 583، 584،
589، 591، 596، 600، 606، 609، 616، 624، 626، 627، 639، 641، 643، 646، 652.
المطالع البدرية في المنازل الرومية لبدر الدين الغزيّ: 6.
المعرب من الكلام الأعجمي لابن الجواليقي: 16، 133، 137، 144، 175، 576، 617.
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للشريف الإدريسي: 17، 32، 36، 43.
وفيات الأعيان في أنباء أبناء الزمان لابن خلكان: 156.
تقديم 5
مقدمة التحقيق 9
مقدمة المؤلف 29
الكلام على البحار 34
ذكر البحر المحيط 34
ذكر البحر الخارج من المحيط الشرقي إلى جهة الغرب إجمالا 36
ذكر بحر الصين 37
ذكر البحر الأخضر 38
ذكر بحر فارس 38
ذكر بحر القلزم 40
ذكر الخليج البربري 42
ذكر بحر أوقيانوس 43
ذكر بحر الروم 47
ذكر خور البنادقة 53
ذكر بحر نيطش و بحيرة مانيطش 53
ذكر بحر برديل 57
ذكر بحر ورنك 58
ذكر بحر الخزز 58
الكلام على البحيرات 60
الكلام على الأنهار العظام 70
ذكر نهر الفرات و مضافاتها 78
ذكر دجلة و ما يصب إليها و ما يتشعب منها 82
ذكر الجبال 97
صفة المعمور باجمال 110
الكلام على الإقليم الحقيقي و العرفي 112
فصل في تحقيق أمر المساحة 113
ذكر مساحة الأقاليم السبعة على المذهبين 116
فصل الألف 123
فصل الباء 185
فصل التاء 242
فصل الثاء 260
فصل الجيم 261
فصل الحاء 286
فصل الخاء 304
فصل الدال 323
فصل الذال 341
فصل الراء 343
فصل الزاي 361
فصل السين 369
فصل الشين 412
فصل الصاد 430
فصل الطاء 446
فصل الظاء 461
فصل العين 462
فصل الغين 480
فصل الفاء 486
فصل القاف 500
فصل الكاف 540
فصل اللام 562
فصل الميم 570
فصل النون 619
فصل الواو 635
فصل الهاء 641
فصل الياء 651
ثبت المصادر و المراجع 657
الكشّافات العامّة 665
أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك
أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك
تقديم
مقدمة
ترجمة المؤلف ..... ص : 10
كتاب أوضح المسالك إلى معرفة البلدان و الممالك ..... ص : 14
مصادر الكتاب ..... ص : 17
مخطوطات الكتاب ..... ص : 18
تحقيق الكتاب ..... ص : 19
حساب الجمل عند المغاربة و عند المشارقة ..... ص : 22
1 - الترتيب المغربي ..... ص : 22
2 - الترتيب المشرقي ..... ص : 23
مقدمة المؤلف
الكلام على البحار
ذكر البحر المحيط ..... ص : 34
ذكر البحر الخارج من المحيط الشرقي إلى جهة الغرب إجمالا ..... ص : 36
ذكر بحر الصين ..... ص : 37
ذكر البحر الأخضر ..... ص : 38
ذكر بحر فارس ..... ص : 38
ذكر بحر القلزم ..... ص : 40
ذكر الخليج البربري ..... ص : 42
ذكر بحر أوقيانوس ..... ص : 43
ذكر بحر الروم ..... ص : 47
ذكر خور البنادقة ..... ص : 53
ذكر بحر نيطش و بحيرة مانيطش ..... ص : 53
ذكر بحر برديل ..... ص : 57
ذكر بحر ورنك ..... ص : 58
ذكر بحر الخزز ..... ص : 58
الكلام على البحيرات
الكلام على الأنهار العظام
ذكر نهر الفرات و مضافاتها ..... ص : 78
ذكر دجلة و ما يصب إليها و ما يتشعب منها ..... ص : 82
ذكر الجبال
صفة المعمور(باجمال)
الكلام على الإقليم الحقيقي و العرفي
فصل في تحقيق أمر المساحة
ذكر مساحة الأقاليم السبعة على المذهبين
ذكر البلدان على ترتيب حروف المعجم
فصل الألف ..... ص : 123
فصل الباء ..... ص : 185
فصل التاء ..... ص : 242
فصل الثاء ..... ص : 260
فصل الجيم ..... ص : 261
ذكر مسافات جزيرة العرب ..... ص : 274
فصل الحاء ..... ص : 286
فصل الخاء ..... ص : 304
فصل الدال ..... ص : 323
فصل الذال ..... ص : 341
فصل الراء ..... ص : 343
فصل الزاي ..... ص : 361
فصل السين ..... ص : 369
فصل الشين ..... ص : 412
ذكر شيء من المسافات بالشام ..... ص : 415
فصل الصاد ..... ص : 430
ذكر شيء من أخبار الصقلب ..... ص : 436
فصل الطاء ..... ص : 446
فصل الظاء ..... ص : 461
فصل العين ..... ص : 462
فصل الغين ..... ص : 480
فصل الفاء ..... ص : 486
فصل القاف ..... ص : 500
فصل الكاف ..... ص : 540
فصل اللام ..... ص : 562
فصل الميم ..... ص : 570
فصل النون ..... ص : 619
فصل الواو ..... ص : 635
فصل الهاء ..... ص : 641
فصل الياء ..... ص : 651
ثبت مصادر و مراجع التحقيق
الفهارس العامة
فهرس الأعلام ..... ص : 667
فهرس الأماكن و المواضع ..... ص : 676
فهرس القبائل و الجماعات و الأمم ..... ص : 719
فهرس الكتب الواردة في متن الكتاب ..... ص : 721
المحتويات ..... ص : 729