ghaemiyeh.com
سرشناسه : ایوان کیفی، محمدتقی بن عبدالرحیم، - ق1248
عنوان و نام پديدآور : رساله صلاتیه: (بیش از پنج هزار فرع فقهی)/ تالیف محمدتقی رازی نجفی اصفهانی؛ با تعلیقات و اضافات محمدباقر نجفی اصفهانی؛ تحقیق مهدی باقری سیانی
مشخصات نشر : قم : ذوی القربی ، 1383.
مشخصات ظاهری : ص 440
شابک : 35000 ریال
یادداشت : کتابنامه: ص. [425] - 440
موضوع : نماز
فقه جعفری -- رساله عملیه
شناسه افزوده : طهرانی اصفهانی، محمدباقربن محمدتقی ، 1301 - 1235ق، ویراستار
شناسه افزوده : باقری سیانی، مهدی ، محقق
رده بندی کنگره : BP186/الف95ر5 1383
رده بندی دیویی : 297/353
شماره کتابشناسی ملی : م84-5516
تأليف
فقيه محقّق و اصولى نامدار آيةاللّه العظمى
آقاى شيخ محمّد تقى رازى نجفى اصفهانى (متوفى 1248 ق)
صاحب «هداية المسترشدين»
با تعليقات و اضافات
فرزندش آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ محمّد باقر نجفى اصفهانى
(متوفى 1301 ق)
تحقيق
شيخ مهدى باقرى سيّانى
مقدمه به قلم آيةاللّه الشيخ هادى النجفى (مدّ ظلّه)··· 11
فضيلت نماز··· 11
اين كتاب··· 18
شرح حال مؤلّف··· 24
پدر و مادر و خاندان··· 24
زمان و محل ولادت··· 27
تحصيلات و اساتيد··· 28
مهاجرت به ايران··· 29
اقامت و اشتهار در اصفهان··· 31
تدريس در اصفهان··· 33
برخى از شاگردان··· 35
تأليفات··· 38
شيخ سرسلسلهى يكى از بزرگترين بيوت علمى شيعه··· 41
وفات و مدفن··· 41
مراثى و ماده تاريخ··· 42
مصادر شرح حال مؤلّف··· 43
شرح حال معلّق··· 44
نام، لقب، نسب و ولادت··· 44
تحصيلات و اساتيد··· 45
مهاجرت به اصفهان، تدريس و شاگردان··· 45
تأليفات··· 47
اقدامات اجتماعى··· 48
تأسيس مسجد نو بازار اصفهان··· 49
فرزندان··· 49
وفات و مدفن··· 50
مرثيه و ماده تاريخ وفات··· 52
مصادر شرح حال معلّق··· 53
تشكر و قدردانى··· 54
مقدّمه محقّق··· 55
و امّا كتاب حاضر··· 58
تذكّر چند نكته··· 69
تصوير نسخ خطّى كتاب··· 73
متن رسالهى صلاتيّه
خطبهى كتاب··· 81
مقدمات نماز··· 83
وجوب فراگيرى احكام نماز··· 83
راههاى به دست آوردن احكام نماز··· 84
احكام تقليد··· 86
نماز··· 92
احكام آبها··· 92
احكام وضو··· 97
اسباب وضو··· 98
احكام تخلّى··· 99
كيفيّت وضو··· 101
شرايط وضو··· 102
وضوى اضطرارى··· 104
شكوك متعلّقه به وضو··· 105
احكام غُسل··· 105
موجبات غسل··· 107
حيض··· 108
اقسام حائض··· 109
اقسام استحاضه و احكام آن··· 119
احكام استحاضه··· 120
نفاس··· 123
مسّ ميّت··· 125
كيفيّت و انواع غسل··· 127
تيمّم··· 131
كيفيّت تيمّم··· 134
شرايط صحّت تيمّم··· 138
آنچه كه تيمّم بر آن صحيح است··· 140
تيمّم اضطرارى··· 142
لواحق تيمّم··· 145
نجاسات و مطهّرات··· 148
مطهرات··· 154
كيفيّت تطهير به آب··· 160
كيفيّت تطهير ظروف··· 162
مقدّمات نماز··· 167
قبله··· 172
لباس نمازگزار··· 177
شرايط لباس نمازگزار··· 186
شرايط مكان نمازگزار··· 192
اذان و اقامه··· 195
مواضع ساقط شدن اذان و اقامه··· 197
افعال نماز··· 199
احكام نيّت··· 200
تكبيرةالاحرام··· 204
قيام··· 207
قرائت··· 213
واجبات قرائت··· 214
محرمات قرائت··· 218
ركوع ··· 227
واجبات ركوع··· 231
سجود··· 235
آنچه سجده بر آن صحيح است··· 236
واجبات سجود··· 240
مستحبات سجده··· 247
واجبات تشهد··· 253
سلام··· 253
واجبات سلام··· 257
استحباب قنوت··· 257
محل قنوت و موارد استثناء آن··· 258
حكم نسيان قنوت··· 259
اقل قنوت و رجحان قنوتهاى مأثوره··· 261
برخى از فروع قنوت··· 262
تعقيبات نماز··· 263
استحباب سجده شكر··· 270
مبطلات و منافيات در نماز··· 272
مقارنات نماز··· 294
احكام سهو و شكّ در نماز··· 300
احكام شكهاى متعلق به نماز··· 303
پنج شكّ مشهور در نماز و احكام آن··· 305
احكام متفرقهى متعلق به شكهاى نماز··· 307
مواضع سجود سهو··· 315
نماز احتياط··· 316
كيفيّت سجود سهو··· 317
ديگر نمازهاى واجب··· 321
نماز جمعه··· 321
شرايط و وجوب نماز جمعه··· 327
كيفيّت نماز جمعه··· 328
نماز عيدين··· 329
نماز آيات··· 331
كيفيّت نماز آيات··· 331
وقت نماز آيات··· 333
مستحبات نماز آيات··· 334
نماز قضا··· 335
نمازهاى مستحبى··· 340
تعداد نوافل يوميه··· 340
اوقات و احكام نوافل يوميه··· 343
احكام متفرقهى نوافل··· 349
نوافل غير از رواتب يوميه··· 356
نماز غفيله··· 356
نماز حضرت جعفر طيّار عليهالسلام ··· 358
نماز حضرت امير المؤمنين عليهالسلام ··· 363
نماز حضرت فاطمه عليهاالسلام ··· 363
نماز جماعت··· 364
فضيلت نماز جماعت··· 364
شرائط نماز جماعت··· 369
شرائط امام جماعت··· 378
شروط معتبر در امامت نسبت به برخى افراد··· 385
احكام نماز جماعت··· 388
نماز سفر··· 405
احكام متفرقهى متعلّق به نماز مسافر··· 415
فهرست برخى از منابع تحقيق··· 425
الحمدللّه رب العالمين
و الصلاة و السلام على مَنْ أمر أهله بالصلاة و اصطبر عليها محّمد رسول اللّه،
خاتم النبيّين و عليٍّ وصيّه، أميرالمؤمنين على بنأبىطالب و أولاده المعصومين
الذين جعلهم اللّه أئمّة يهدون بأمره، و أوحى إليهم فعل الخيرات
و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و كانوا له عابدين.
بعد از معرفت و ايمان به ذات اقدس الهى و نبوّت نبىّ مكرم رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم و ولايت اميرالمؤمنين عليهالسلام و فرزندان معصومينش عليهمالسلام نماز از افضل اعمال شمرده شده است. چنانچه صحيحة معاوية بنوهب بر آن دلالت دارد:
قال: سألت أباعبداللّه عليهالسلام عن أفضل ما يتقرّب به العباد الى ربّهم (و) أحبّ ذلك الى اللّه عزّوجلّ ما هوّ فقال: ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة، ألا ترى أنّ العبد الصالح عيسى بنمريم عليهالسلام قال: «و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيّا»(1).(2)
و در موثقهى زرعة نيز وارد شده است:
عن أبيعبداللّه عليهالسلام قال: قلت له: أىّ الأعمال هو أفضل بعد المعرفة؟ قال: ما من شىء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة و لا بعد المعرفة، و الصلاة شىء يعدل الزكاة، و لا بعد ذلك شىءٌ يعدل الصوم، و لا بعد ذلك شىءٌ يعدل الحجّ و فاتحة ذلك كلّه معرفتنا، و خاتمته معرفتنا، الحديث.(1)
و در صحيحهى زيد الشحام: نماز أحبّ اعمال در نزد خداوند و آخرين سفارش پيامبران الهى شمرده شده است، عن أبيعبداللّه عليهالسلام قال: سمعته يقول: أحبّ الأعمال الى اللّه عزّوجل الصلاة و هى آخر وصايا الأنبياء، فما أحسن الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ثم يتنحى حيث لايراه أنيس فيشرف اللّه عليه و هو راكع أو ساجد، انّ العبد اذا سجد فأطال السجود نادى أبليس يا ويلاه أطاع و عصيت و سجد و أبيت.(2)
و در صحيحهى عبداللّه بنيحيى الكاهلي تنها عملى كه از حج خانهى خدا برتر شمرده شده است، نماز است، قال: سمعت أباعبداللّه عليهالسلام يقول: أما انّه ليس شىءٌ أفضل من الحجّ الاّ الصلاة، الحديث.(3)
و همچنين در صحيحهى بكر بن محمّد الازدي آخرين وصيت و سفارش رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم نماز دانسته شده است، عن أبيعبداللّه عليهالسلام في حديث: عليك بالصلاة فإنّ آخر ما أوصى به رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم و حثّ عليه الصلاة، الحديث.(4)
و در معتبرهى عبيد بن زرارة، نماز به «عمود خيمهى شريعت» تشبيه شده است كه اگر عمود برپا شود، طنابها و ميخها و حتى پارچهى خيمه به كار مىآيد و گرنه از سرنگونى خيمه گريزى نخواهد بود، قال ابوعبداللّه عليهالسلام : قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط إذا ثبت العمود نفعت الأطناب و الاوتاد و الغشاء و إذا انكسر العمود لم ينفع طنب و لاوتد و لا غشاءٌ.(1)
و در معتبرهى سكونى، نماز ترازو و ميزان اعمال دانسته شده است، عن أبيعبداللّه عليهالسلام قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : «الصلاة ميزان من وفّى استوفى»(2).
و در صحيحهى محمّد بن مسلم وارد شده است: هنگامى كه وقت نماز فرا مىرسد، درهاى آسمان براى برفراز آمدن اعمال گشوده مىشود. قال: سمعت أباعبداللّه عليهالسلام يقول: اذا دخل وقت الصلاة فتحت أبواب السماء لصعود الأعمال فما أحبّ أن يصعد عمل اوّل من عملي و لا يكتب في الصحيفة أحد أوّل منّي.(3)
و در معتبرهى حفص بن البخترى آمده است كه اگر خداوند يك نماز را از كسى قبول كند، ديگر او را عذاب نخواهد كرد، عن ابيعبداللّه عليهالسلام قال: من قبل اللّه منه صلاة واحدة لم يعذّبه و من قبل منه حسنة لم يعذّبه.(4)
و در خبر خالد القلانسي آمده است كه: در روز قيامت خداوند تبارك و تعالى به پير گناهكار كه در نامهى عملش به جز زشتى نمىيابد و از پروردگارش مىپرسد: آيا مرا به آتش خواهى افكند؟ جواب مىشنود: اى پير گناهكار! من از
اينكه تو را عذاب كنم، خجالت مىكشم؛ چون تو در دنيا نماز مىگزاردى، پس از آن، خداوند امر مىنمايد كه او را به بهشت رهنمون گردند، عن الصادق عليهالسلام : يؤتي بشيخ يوم القيامة فيدفع إليه كتابه ظاهرة ممّا يلى الناس لا يرى الاّ مساوى فيطول ذلك عليه فيقول: يا ربّ أتأمرني إلى النار؟ فيقول الجبّار جلّ جلاله: يا شيخ أنا أستحيي أن أعذّبك و قد كنت تصلّي في دار الدنيا، اذهبوا بعبدى الجنة.(1)
و در خبر عبدالعظيم حسنى آمده است كه: موسى كليم اللّه - على نبيّنا و آله و عليه السلام - از ذات ذوالجلال پرسيد: پروردگارا! پاداش كسى كه نمازش را در وقتش به جا آورد، چيست؟ خداوند تبارك و تعالى به او پاسخ داد: هر آنچه بخواهد به او مىبخشم و بهشتم را بر او روا مىشمارم. عن ابيالحسنالعسكري عليهالسلام قال: كلّم اللّه عزّوجل موسى بنعمران عليهالسلام ... قال: إلهى ما جزاء من صلّى الصلوات لوقتها؟ قال: أعطيته سؤله و أبيحه جنّتي، الحديث.(2)
و در خبر داود بنسليمان مىفرمايد: كسى كه يك نماز واجب را برپاى دارد، در نزد خداوند يك دعاى مستجاب دارد، عن الرضا عليهالسلام عن آبائه عليهمالسلام قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : من أدّى فريضة فله عند اللّه دعوة مستجابة.(3)
و در روايت عبداللّه بنسنان گويد: هر نمازى كه وقتش فرا رسد، فرشتهاى در بين مردم ندا مىدهد كه: اى مردم! به پاخيزيد و آتشهايى را كه بر پشت خود روشن كردهايد (بار گناهى را كه با خود به همراه مىكشيد) با نمازتان خاموش كنيد و از بين ببريد. عن الصادق عليهالسلام قال: قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما هو صلاة يحضر
وقتها إلاّ نادى ملك بين يدى الناس أيّها الناس قوموا الى نيرانكم الّتي اوقدتموها على ظهوركم فاطفئوها بصلاتكم.(1)
ابوعثمان نقل مىكند كه در خدمت سلمان فارسى - رحمه اللّه - در زير درختى نشسته بوديم، شاخهاى از درخت را گرفت و آنرا چنان دست كشيد كه تمام برگهايش ريخت. سپس از ما پرسيد: آيا از من نمىپرسيد چرا چنين كردم؟ پاسخ گفتيم: خودت بگو چرا چنين كردى! او گفت: روزىما اينگونه در نزد رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم بوديم و رسول خدا صلىاللهعليهوآلهوسلم چنين كرد و از ما نيز پرسيد، و وقتى گفتيم يا رسول اللّه خودتان بيان فرماييد، گفت: بندهى مسلمان وقتى به نماز مىايستد، (بار) گناهانش از او مىريزد، همان گونه كه برگ اين شاخهى درخت از آن ريخت، عن ابيعثمان قال: كنّا مع سلمان الفارسي - رحمه اللّه - تحت شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقه فقال: ألا تسألوني عمّا صنعتُ؟ فقلنا: خبّرنا، فقال: كنّا مع رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم في ظلّ شجرة فأخذ غصنا منها فنفضه فتساقط ورقه فقال: ألا تسألوني عمّا صنعت؟ فقلنا: أخبرنا يا رسول اللّه، قال: انّ العبد المسلم اذا قام الى الصلاة تحاتّت عنه خطاياه كما تحاتّ ورق هذه الشجرة.(2)
و در روايت آمده است: اوّل چيزى كه از آن در روز قيامت مىپرسند، نماز است. اگر عبد نمازش را درست انجام نداده باشد، به دوزخ افكنده مىشود. عن الرضا عليهالسلام عن ابيه عليهالسلام قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : اذا كان يوم القيامة يدعى العبد فأوّل شىء يسأل عنه الصلاة فإذا جاء بها تامّة و إلاّ زُجّ في النار.(3)
و در روايت ديگر آمده است: فرشتهى مرگ، از كسى كه بر نمازش محافظت مىكند، شيطان را دور مىكند و در آن حالت مهم (مرگ) شهادتين را به او تلقين مىكند. قال الصادق عليهالسلام في حديث: و ملك الموت يدفع الشيطان عن المحافظ على الصلاة و يلقّنه شهادة أن لا اله الا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه في تلك الحالة العظيمة.(1)
اگر كسى نمازى را كه اين همه در نزد پروردگار فضيلت دارد، عمدا ترك كند، در روايات در حدّ كفر دانسته شده است؛ چنانچه در صحيحه عبيدبنزرارة دارد: عن ابيعبداللّه عليهالسلام في حديث الكبائر قال: انّ تارك الصلاة كافر، يعني من غير علّة.(2)
و در معتبرهى بريد بن معاوية عجلى، فاصلهى بين مسلمان و بين اين كه كافر گردد، فقط ترك نماز واجب، عمدا يا سهلانگارى در امر نماز واجب كه موجب ترك ان شود شمرده شده است، عن أبيجعفر عليهالسلام قال: قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما بين المسلم و بين أن يكفر إلاّ ترك صلاة فريضة متعمدا أو يتهاون بها فلايصلّيها.(3)
روايات دربارهى فضيلت و اهميّت نماز فراوان است. تفصيل اين بحث را مىتوانيد در كتاب «موسوعة احاديث أهلالبيت عليهمالسلام » ج 6، ص 92 - 114 از صاحب اين قلم ببينيد.
و از آنجا كه نماز، اينچنين مورد توجّه و عنايت شارع مقدّس و ائمّهى
أهلالبيت عليهمالسلام واقع شده است، فقها و علماء و بزرگان شريعت نيز بدان توجّه ويژه مبذول داشتهاند و احكام و مسايل شرعى آنرا در كتب فقهيه فتوائيه و استدلاليه مورد بحث قرار دادهاند. و شايد يكى از پرتأليفترين كتب فقهيه، همين كتاب الصلاة باشد.
و مستحبات و آداب آنرا در كتب آداب الصلاة بيان نموده يا مانند شهيد اوّل قدسسره در النفلية(1)رسالهى مستقلى را در اين باب پرداختهاند.
و از رازهاى پنهان در نماز و باطن آن در كتب اسرار الصلاة پرده برداشتهاند ؛ مانند التنبيهات العلّية على وظائف الصلاة القلبية معروف به اسرار الصلاة(2)از شهيد ثانى - اعلى اللّه مقامه الشريف - .
يكى از كتابهايى كه پيرامون احكام و مسايل شرعيه نماز به زبان فارسى تدوين شده است، كتاب حاضر است كه به برخى از ويژگيهاى آن مىپردازيم.
1) النفلية در مستحبات نماز به همراه الالفية در واجبات آن، هر دو در «رسائل الشهيد الأول» / (159 - 220) در سال 1381 ش به وسيلهى دفتر تبليغات اسلامى قم به طبع رسيده است.
2) التنبيهات العليّة على وظائف الصلاة القلبية معروف به اسرار الصلاة در المصنفات الاربعة/ (303 - 207) از شهيد ثانى در سال 1380 ش به وسيلهى دفتر تبليغات اسلامى قم به چاپ رسيده است.
رسالهى صلاتيّه تأليف فقيه، اصولى و محقّق نامدار شيعه و مدرّس پرآوازهى مذهب، مرحوم حضرت آيةاللّه العظمى آقاى شيخ محمّدتقى رازى نجفى اصفهانى متوفى سال 1248 ﻫ. ق است.
برخى از مختصات اين كتاب (رساله صلاتيّه) را چنين مىتوان برشمرد:
1- مصنّف آن، يكى از مشهورترين فقهاى قرن سيزدهم است كه شرح حال ايشان را به اختصار در سطور آتى مىبينيد.
2- اين كتاب، يكى از معدود رسائل و كتبى است كه با صغر حجمش، شايد به جرأت بتوان گفت تمام احكام و مسايل شرعى دربارهى نماز را كه در روايت زكريا بن آدم قمى به نقل از امام همام، مولانا و امامنا على بن موسى الرضا عليهالسلام چهار هزار باب دانسته شده است، را دارا مىباشد، عن الرضا عليهالسلام يقول: الصلاة لها أربعة آلاف باب(1).
1) الكافي، ج 3، ص 272، ح 6؛ التهذيب، ج 2، ص 242، ح 26؛ عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، ج 1، ص 255، ح 7؛ الفقيه، ج 1، ص 195، ح 598 و نظير آن را ابن شهرآشوب در المناقب، ج 4، ص 249 نقل مىكند و علاّمهى مجلسى قدسسره هر دو را در بحارالانوار، ج 79، ص 303، ح 1 و 2 (33 / 73) هر دو طبع بيروت ياد مىكند.
و في صحيحة حماد بن عيسى عن الصادق عليهالسلام : الصلاة لها أربعة آلاف حدٍّ.(1)
شهيد اوّل در النفليّة اين دو حديث را مشهورَيْن مىداند.(2)
3- البته فروع فقهيّه اين كتاب از آنجا كه مقدّمات نماز مانند برخى از احكام طهارت را نيز دارا مىباشد مىتوان بيش از پنج هزار فرع فقهى تخمين زد. و اين ويژگى، كتاب را در نوع خود بىنظير كرده است كه با اين حجم كم، متجاوز از پنج هزار مسألهى شرعى مورد ابتلاء مؤمنين را در بر دارد.
4- كتاب چون براى استفادهى عموم مؤمنين فارسى زبان تأليف شده، بدين زبان نگارش يافته است و نكتهى مهم در اين مورد، آن است كه با توجّه به اينكه نزديك به دو قرن پيش نوشته شده است، نثر آن سليس و روان مىباشد. از اين رو براى پارسى زبانان امروز نيز به راحتى قابل استفاده است.
5- با اينكه كتاب براى عموم مؤمنين و به عنوان كتاب عمل و فتوا تدوين گرديده و ليكن مؤلف فقيه آن غالبا به اختلاف آراء در مسايل خلافيّه نيز اشاره نموده است و چه بسا اشارهى اجماليهاى نيز به دليل قول مختارش مىنمايد. اين عامل، كتاب را براى فضلا و علما و محقّقين نيز قابل استفاده و بهرهبردارى قرار داده است.
6- كتاب حاضر همان است كه: صاحب روضات - كه خود يكى از شاگردان مجلس درس مؤلّف علاّمه است - در مورد آن، در «روضات الجنات» در ضمن
شرح حال استادش و ياد كرد مؤلفاتش چنين مىنگارد: «كتاب عمل بالفارسية فيما يقرب من أربعة آلاف بيت»(1)و علامهى تهرانى نيز در شرح حال مؤلّف در كتاب «الكرام البررة»(2)و همچنين در كتاب گرانسنگ «الذريعة»(3)آن را به عنوان رسالهى عمليه ايشان معرفى مىنمايد.
معلم حبيبآبادى نيز عبارت صاحب روضات را به ترجمه مىنشيند و در مورد كتاب مىنويسد: «ديگر از تأليفات او، كتابى است در عمل مقلّدين، قريب چهار هزار بيت».(4)
7- از آنجا كه كتاب بسيار عالمانه تدوين گرديده و فقاهت در سطر سطر آن مشهود است، مدّت مديدى به عنوان كتاب عمل در دست مؤمنين بوده تا آنجا كه نجل جليل مؤلّف علامهى فقيه آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ محمّد باقر نجفى اصفهانى (درگذشته به سال 1301 ﻫ. ق و مدفون در نجف اشرف) نيز بر اين كتاب فصلى در ابتدا اضافه نموده است و در آن، مسايل اجتهاد و تقليد را متذكّر شده است.
همچنين بر كلّ كتاب تعليقهى فتوايى دارد كه هر دو را در اين مجلد مىتوانيد بيابيد.
بعد از ايشان نيز يكى از فرزندانشان كه از نوادگان مؤلّف فقيه هستند؛ يعنى مرحوم آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ جمالالدين نجفى اصفهانى (متوفى
1354 ﻫ. ق و مدفون در بقعهى جدّش)(1)در برگهاى كه بر روى يكى از نسخههاى كتاب قرار گرفته است و صاحب اين قلم، آنرا ديده عمل به آن را تجويز نموده است.
بنابراين كتاب از زمان تدوين و تأليف آن، متجاوز از يك قرن به عنوان كتاب عمل در اختيار مؤمنين بوده و بدان عامل بودهاند.
8- از آنجا كه اين كتاب بيش از يك قرن به عنوان كتاب فتوا و عمل در اختيار مؤمنين بوده است، نسخههاى خطى فراوانى از آن در كتابخانههاى عمومى و شخصى موجود است؛ از آن جمله مىتوان به نسخههاى زير اشاره كرد كه بيشتر آنها - بحمد اللّه - در حين تحقيق و تصحيح كتاب در اختيار محقّق محترم بوده است.
نسخهاى در كتابخانهى آيةاللّه العظمى آقاى مرعشى نجفى قدسسره در قم به شمارهى 655 كه در جلد دوم فهرست نسخ خطى آن كتابخانه در صفحهى 251 معرفى شده و تصويرى از آن در اختيار بوده است.
نسخهاى در كتابخانه خصوصى مرحوم آيةاللّه سيد عبدالحسين سيد العراقين قدسسره (1294 - 1350) در اصفهان كه فرزندشان، جناب حجةالاسلام والمسلمين آقاى سيد ابراهيم ميرعمادى سيد العراقين - دامت بركاته - بزرگوارانه، آن را در اختيار حقير قرار دادند.
1) معظّمله يكى از مراجع معظّم تقليد و از علما و فقهاى تراز اوّل ايران محسوب مىشدند. جهت اطلاع از شرح حال ايشان مىتوان به اين كتابها مراجعه نمود: نقباء البشر، ج 1، ص 308؛ تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير، ج 3، ص 68؛ مكارم الآثار، ج 7، ص 2613؛ تاريخ اصفهان، مرحوم همايى مجلد ابنيه و عمارات، فصل تكايا و مقابر، ص 116؛ تاريخ اصفهان، مرحوم جابرى اصفهانى، ص 326.
سه نسخه در كتابخانهى خصوصى آيةاللّه آقاى سيد محمّد على روضاتى - مدظله العالى - كه خود از نوادگان مؤلف علاّمه و از بيت شريف ايشان محسوب مىگردند، نگهدارى مىشد كه توسط معظمله در تمام مدت تحقيق و تصحيح و طبع كتاب - كه قريب دو سال به طول انجاميد - در اختيار صاحب اين قلم قرار گرفته بود، و حقير در مقابل اين همه بزرگوارى و لطف و عنايت، جز تشكّر و قدردانى و دعاء جهت سلامتى و طول عمر آن عزيز، چيزى را شايسته نمىداند.
نسخهاى در كتابخانهى ملى ايران كه رسالهى دوم در ضمن مجموعهى شمارهى 721 است و در جلد دوم، صفحه 227 فهرست نسخ خطى آن كتابخانه معرفى شده است.
و كهنترين نسخهى موجود كه تاكنون در اختيار بوده است، نسخهاى است از كتابخانهى آيةاللّه روضاتى كه تاريخ پايان كتابت آن به سال 1243 ﻫ. ق يعنى در زمان حيات مؤلّف فقيه و پنج سال قبل از ارتحال ايشان به ديار باقى برمىگردد.
و پس از آن نسخهى كتابخانهى آيةاللّه مرعشى نجفى است كه در سال 1245 يعنى سه سال قبل از وفات مؤلف فقيه آن كتابت شده است.
و سوم نسخهى كتابخانهى مرحوم آية اللّه سيد العراقين است كه كتابت آن در ذى القعدة الحرام 1246 يعنى دو سال قبل از وفات مؤلّف به پايان رسيده است.
9- آنچه از قرائن و شواهد و نسخ كتاب حاضر استفاده مىشود، آن است كه اين كتاب (رسالهى صلاتيّه) همان كتاب عمل و فتواى مؤلّف فقيه آن است كه ياد كرد آن در همين مقدّمه از كتابهاى روضات الجنّات و الكرام البررة و الذريعة و مكارم الآثار گذشت. پس در ضمن تأليفات مؤلّف عناوين رسالهى صلاتيّه و احكام نماز و رسالهى عمليه يا كتاب عمل و فتوا برگشت آن به همين كتاب حاضر است و در ضمن يك عنوان بايد تنظيم گردد.
10- از آن جا كه مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى قدسسره (1334 - 1416) كتاب حاضر و نسخ خطى آن را نديده بود، در كتاب پر ارجش، تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير 1 / 165 ضمن معرفى نسخهى كتابخانهى آيةاللّه مرعشى قدسسره كه از روى فهرست آن كتابخانه انجام گرفته است، احكام نماز [رساله صلاتيّه] را احتمالاً يكى از مؤلّفات، اين فقيه بزرگ معرفى مىكند.
همچنين علامهى محقّق آقاى سيد احمد حسينى اشكورى - دامت بركاته - نيز در مقدّمهاى كه به درخواست حقير به عنوان شرح حال مؤلّف فقيه بر روى طبع جديد كتابش «هداية المسترشدين في شرح اصول معالم الدين» نگاشتهاند(1)، چنين احتمال دادهاند.
با مراجعه به نسخ و مختصات و ويژگيهاى كتاب - كه ذكر شد - اين احتمال تبديل به قطع و يقين مىگردد و الحمدللّه ربّ العالمين.
اينك پس از بحث و بررسى دربارهى كتاب و نسخههاى آن شايسته است اجمالاً به شرح حال مؤلّف فقيه آن و يگانه فرزند ذكورش - كه فصل اجتهاد و تقليد را بر آن افزوده است و بر آن تعليقهى فتوايى دارد - بپردازيم.
1) هداية المسترشدين، ج 1، ص 41، ترجمة المؤلّف.
فقيه بزرگ و اصولى نامدار، آيةاللّه العظمى آقاى شيخ محمّد تقى رازى نجفى اصفهانى قدسسره معروف به «صاحب هداية المسترشدين» يا «صاحب حاشيه».
پدرش: حاج محمّد رحيم بيك از بزرگان ايل «استاجلو» و محل زندگى او ايوان كى يا ايوان كيف بوده و در آن جا مصدر امور ديوانى و دولتى بوده است، كه از كليهى مشاغل و مناصب دنيوى اعراض نموده، و مجاور اعتاب مقدّسهى ائمّه عليهمالسلام در عراق شده و به عبادت قيام نموده است و در سال 1217 ﻫ. ق در نجف اشرف وفات نمود و همان جا نيز دفن گرديد.
مادرش: دختر اللّهوردى بيك فرزند مهدى قلىخان بيگدلى است. مهدى قلىخان يكى از امراى عظيمالشأن است و از طرف نادرشاه افشار مأمور تعميرات صحن مقدّس علوى و تذهيب گنبد مقدّس و ايوان مبارك اميرالمؤمنين عليهالسلام مىگردد و اين كار را در طى چند سال به بهترين وجه به پايان مىبرد و نامش در كتيبههاى صحن مطهر نزديك درب طوسى بر كاشىها نقش بسته است.
از برخى كتب به دست مىآيد كه مهدى قلىخان بيگدلى و فرزندش
اللّهوردى بيك هر دو در كرمانشاه ساكن بودهاند، ليكن به جهت تعميرات و تذهيب صحن و گنبد و ايوان علوى به نجف اشرف نقل مكان مىنمايند.
اللّهوردى بيك داراى دو دختر است:
1- زوجه علاّمه آقا محمّد على فرزند وحيد بهبهانى كه مادر آقا احمد كرمانشاهى نوادهى وحيد است.
2- زوجهى حاجى محمّد رحيم بيك استاجلو كه مادر شيخ محمّد تقى صاحب كتاب حاضر است.
قلم را به علاّمه آقا احمد كرمانشاهى مىسپاريم: او فرزند علاّمه آقا محمّد على فرزند وحيد بهبهانى است كه در ضمن علت آمدن پدرش از عتبات عاليات عراق به ايران و اقامت در شهر كرمانشاه در زمان اللّهقلى خان زنگنه و در سال 1186 ﻫ. ق چنين مىنگارد:
«... بعد از چند وقت حسب الخواهش خان معظم اليه صبيه مرضيه مرحمت و غفران مآب رضوان آرامگاه اللّهوردى بيك، خلف عالى جاه معلى جايگاه خان عظيمالشأن مرحوم مهدى قلىخان بيگدلى را در حبالهى نكاح خود درآوردند. خان معظم اليه از امراى عظيم الشأن و خاندان كلان است و سلسلهى عليّهاش نهايت مشهور است. و از جناب پادشاه قهّار، نادرشاه افشار در اواخر كار به سركارى تعمير و تذهيب قبّهى شريفه و ايوان مبارك حضرت اسداللّه الغالب عليهالسلام مشغول شد و آن خدمت را به ارادت و اعتقاد تمام به انصرام رسانيد. و حكّام روم، بزرگان آن مرز و بوم از شجاعت و رشد او خايف بودند و به خوبى اعزاز و احترامش را منظور مىداشتند.
و صبيهى ديگر مرحوم اللّهوردى بيك در حبالهى عالى شأن معلى مكان جنّت آشيان كهف الحاج مرحوم حاجى محمّد رحيم بيك كه از بزرگان ايل
استجلو است و در سنهى يكهزار و دو صد و هفده هجرى (1217) در نجف اشرف به رحمت ايزدى پيوست. و دو پسر و دو دختر از او مخلّف شدند:
پسرها يكى عالى جناب فضايل مآب، عالم محقّق و فاضل مدقق جامع فضايل صورى و معنوى، اخوى مقامى آقا محمّد تقى است.
و ديگرى عالى جناب فضيلتمآب، علاّمى آقا محمّد حسين.
و صبيه كبرى در حبالهى نكاح من است.
و صغرى با عالى جناب مقدس القاب علاّمى آخوند ملا محمّد على خراسانى، خلف عالى جناب ملا محمّد شفيع طهرانى الاصل مشهدى المسكن منسوب است.
و خالهى ماجده تا به حال در حيات و در نجف اشرف مجاور است.»(1)
و با توجّه به اين كه آقا احمد كرمانشاهى كتابش را در سفر طولانى به هند - كه از سال 1220 ﻫ. ق آغاز و در 1225 پايان يافت - نگاشته است، معلوم مىگردد كه بعد از سال 1220 ﻫ. ق مادر آقا شيخ محمّد تقى صاحب الهداية و مؤلف اين كتاب كه خالهى آقا احمد كرمانشاهى و مادرزن او نيز هست زنده و در نجف اشرف ساكن بوده است.
و همچنين در شرح وقايع سال 1210 ﻫ. ق ورودش به نجف اشرف را چنين توضيح مىدهد: «بعد از دو روز در ماه مبارك رمضان مطابق عدد جمل لفظ غرى وارد آن بلده طيّبه شده و در خانهى عالىشأن معلى مكان خير الحاج مرحوم حاجى محمّد رحيمبيك سابق الذكر، شوهر خالهى ماجده منزل كرديم و به زيارت عتبهى عاليّه كه نهايت آمالم بود، رسيدم. عجب اساس و دستگاهى
1) مرآت الاحوال، ج 1، ص 114 و 115.
ديدم كه حسب الحكم نادرشاه افشار، مرحوم مهدى قلىخان بيگدلى جدّ امّى اين فقير برپا كرده است، و به آن شكوه و مرغوبى، ساير روضات شريفه ساخته نشدهاند، حتى مشهد مقدّس رضوى عليهالسلام ... .
اصل صحن و حرم امير عليهالسلام را شاهان صفويه ساختهاند و نادرشاه قبّهى مطهره و ايوان و گلدسته را طلا نموده و در سنهى يكهزار و يكصد و پنجاه و هفت (1157) هجرى به اتمام رسيده و تا به حال مثل روز اوّل با شكوه و رونق تمام است.
آقا محمّدخان قاجار ضريح مبارك را از نقره در سنهى يكهزار و دو صد و شش (1206) هجرى بنا فرموده است؛ و لكن كاركنان خيانت كردهاند كه آثار خرابى در آن به زودى ظاهر شد.
القصه در آن بلدهى طيّبه در دهم همان ماه در شب عيد نوروز صبيهى مرضيه خالهى محترمه را نكاح نمودم».(1)
در كتب شرح حال و تراجم، زمان و محل ولادت شيخ محمّد تقى به طور دقيق معلوم نگرديده است؛ امّا از آن جا كه سنّ او را هنگام وفات، شصت و اندى مىنويسند و تاريخ وفاتش به سال 1248 ﻫ. ق ضبط شده و معلوم است، بنابراين ولادتش احتمالاً بين سالهاى 1185 تا 1187 ﻫ. ق واقع شده است.
و گفتهاند چون پدرش در ايوانكيف يا ايوانكى ساكن بوده و رياست داشته است، محل ولادت او نيز به احتمال قوى، همان ايوان كيف يا ايوان كى است.
1) مرآت الاحوال، ج 1، ص 150 و 151.
و در نوجوانى از ايوانكيف يا ايوانكى به همراه پدر يا برادرش، شيخ محمّد حسين يا منفردا به عتبات عاليات عراق مهاجرت نموده است.
شيخ محمّد تقى اوّلين فرد در خانواده است كه ترك سيرهى اسلاف و پدرانش را مىكند و به تحصيل علم مىپردازد.
از زمان و مكان و شروع تحصيلات و استادان اوّليهى شيخ محمّد تقى در مقدّمات و سطوح، اطلاعى در دست نيست؛ امّا استادان او را در ابحاث خارج فقه و اصول چنين شمردهاند:
آيات اللّه العظام:
1- محمّد باقر اصفهانى معروف به «وحيد بهبهانى» (1117 - 1205 ق) به عنوان اوّلين استاد كه محل درس نيز كربلاى معلّى بوده است.
2- سيد محمّد مهدى طباطبايى معروف به «بحرالعلوم» (1155 - 1212 ق) صاحب «الدرّة النجفيّة» در فقه منظوم.
3- سيد محسن اعرجى بغدادى كاظمينى (1130 - 1227 ق) صاحب «المحصول» در اصول فقه.
4- شيخ جعفر نجفى كاشف الغطاء (1154 - 1228 ق) صاحب «كشف الغطاء» كه از ايشان، اجازهى روايت و اجتهاد دارد و به افتخار مصاهرت اين استاد نيز نائل آمده است.(1)
5- سيد على طباطبايى حائرى (1161 - 1231 ق) صاحب «رياض المسائل».
1) آقا احمد كرمانشاهى در مرآت الاحوال، ج 1، ص 154 ايشان را به عنوان يكى از شاگردان شيخ جعفر كاشف الغطاء ياد مىكند.
مؤلّف علاّمه پس از حملهى وهابيون به كربلاى معلّى و غارت شهر و حرم مطهّر أباعبداللّه الحسين عليهالسلام در سال 1216 ق و احتمالاً پس از فوت پدرش، حاجى محمّد رحيمبيك در سال 1217 ق در نجف اشرف، به قصد زيارت امام همام، على بنموسىالرضا عليهالسلام به ايران مهاجرت مىكند.
در مسيرش به مشهد مقدّس رضوى نيز مدّتى در شهر قم مقدّسه به قصد زيارت حضرت معصومه عليهاالسلام توقّف، و فقيه محقّق و اصولى نامدار، ميرزا ابوالقاسم قمى قدسسره متوفى 1227 ﻫ. ق را نيز ملاقات مىكند.
شاهد اين مقال، بيان خالهزاده و شوهر خواهر ايشان يعنى آقا احمد كرمانشاهى نوادهى وحيد بهبهانى است. او در ضمن ورودش به دارالمؤمنين، قم به سال 1217 چنين مىنگارد: «... در آن اوان از جانب پادشاه عالم پناه (فتحعلى شاه) قبّهى مباركهى حضرت فاطمهى معصومه عليهاالسلام را تذهيب مىكردند و مدرسهى بسيار عالى در جانب صحن مقدّس مىساختند و قريب به اتمام بود.
در حال ورود در خانهى عالىجناب مقدّس القاب فضايلمآب علاّمى فهّامى زبدة المحققين و عمدة المجتهدين، جناب ميرزا ابوالقاسم جاپلاقى(1)- دام فضله - منزل كردم.
و بعد از سه روز در خانهى عزيزى از مقدّسين كه نامش به خاطر نيست و عالى جناب آقا سيد رضا سابق الالقاب خلف سيد المجتهدين(2)و عالى جناب آقا محمّد تقى خالهزاده(3)و آقا محمّد بن آقا كمال(4)- كه نامش سبق ذكر شد -
نيز در آن جا منزل داشتند، منزل كردم و به مباحثه و تأليف مشغول شدم».(1)
مؤلّف پس از مدّتى اقامت در قم، اين شهر را ترك نموده، به مشهد مقدّس رضوى وارد و موفّق به زيارت امام رضا عليهالسلام مىگردد.
شيخ چهارده ماه در مشهد مقدّس ساكن و در منزل حاج ميرزا داود خراسانى فرزند ميرزا محمّد مهدى اصفهانى ميهمان بوده است.
ميرزا داود خراسانى در اين مدّت در اكرام ميهمان گرامى خود، نهايت جدّ و جهد و كوشش را نموده، حتّى قروض وى را - كه در آن زمان، متجاوز از هزار تومان بوده است - از خُلّص اموال خود اداء مىكند. و در اين مدّت نيز در نزد ميهمان گرامىاش، فقه و اصول را تتلمّذ مىنمايد.
شيخ پس از چهارده ماه توقّف در مشهد مقدّس، آن جا را ترك مىنمايد و پس از طى راه به شهر يزد وارد مىگردد و در آن شهر به تدريس فقه و اصول مىپردازد. مدّت توقّف ايشان در يزد به قدرى طولانى مىگردد كه شيخ زوجهى منقطعهاى نيز در آنجا اختيار مىكند و از او، صاحب دخترى مىشود كه پس از بلوغ، زوجهى حاج عبدالكريم شيرازى مىگردد.
بنابراين توقّف شيخ در يزد متجاوز از يك سال بايد به طول انجاميده باشد. پس از آن به علّت عدم مساعدت محيط و سختى معيشت اين شهر را ترك و به اصفهان مهاجرت مىنمايد.
1) مرآت الاحوال، ج 1، ص 164.
ورود شيخ محمّد تقى به اصفهان را قبل از سال 1225 ﻫ. ق دانستهاند. شيخ مدّتى را در اصفهان در گمنامى گذراند، پس از آن آوازهى شهرتش در فقاهت در اين شهر طنينانداز شد.
آيةاللّه آقاى حاج شيخ مجتبى بهشتى(1)مدظله العالى كه از وابستگان به بيت شريف شيخ هستند، قضيّهى اشتهار وى را در اصفهان جهت حقير در تاريخ 23 شعبان 1424 چنين تقرير و مرقوم فرمودند، عين دست نوشتهى معظّمله كه ممهور به مهر ايشان است جهت ثبت در تاريخ براى خوانندگان محترم درج مىگردد.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
و له الحمد و صلى اللّه على محمّد و آله الطاهرين
نظر به امر و فرمانى كه از طرف حضرت ... صادر شده بود و انتساب خود اين حقير از طرف أمّهات به اين شجرهى مباركه لازم شد واقعهاى را كه در اوايل ورود به اصفهان مرحوم آيةاللّه العظمى آقاى شيخ محمّد تقى صاحب كتاب هداية المسترشدين را تقرير نمايم: چنين در نظر دارم كه در جوار ايشان مرد تاجر متمكنى بوده روزى ايشان او را محزون و افسرده مشاهده مىكنند از حال او جويا مىشوند اظهار مىكند غلام مملوكى دارم كه براى محرميّت او با عيال خود دخترم را به او عقد كردهام فى الحال دخترم در موقع ازدواج است و جوان خوبى خواهان وصلت با ما مىباشد ولى يگانهى گرفتارى و ابتلاى ما اين است كه اين غلام مملوك به تعليم بعضى از مغرضين و دشمنان ما پافشارى بر ابقاء زوجيت
1) معظّمله از ائمهى جماعت و علما و فقها و مدرّسين درس خارج فقه و اصول در مدرسه صدر اصفهان مىباشند. ادام اللّه تعالى ظلّه
خود دارد و به هيچ وجه حاضر نيست دخترم را از قيد زوجيت خود رها كند تا دختر را به ازدواج جوانى كه كفو ايشان است درآورم و تا به حال چند جلسه در حضور علما و بزرگان اصفهان ترتيب دادهام و وعدهى پول فراوان به او دادهايم كه دختر را رها نمايد و او به هيچ وجه قبول نمىكند و اظهار مىدارد كه ايشان معقودهى من مىباشد و من خواهان او هستم و او را رها نخواهم كرد به هيچ وجه مِن الوجوه و از اين جهت آزرده خاطر و مكدر مىباشم.
حضرت آيةاللّه مىفرمايند: شما جلسهى عقد را مهيا نماييد اين جانب قول مىدهم كه اين غلام مجبور به رها كردن دختر شود و ايشان را به عقد آن جوانى كه كفو ايشان است درآوردم.
بعد از فراهم شدن جلسه و حضور أعلام شهر ايشان از غلام مزبور استدعا مىنمايند كه اين دختر مناسب تو نيست و تو را نمىخواهد مبلغ خطيرى به تو مىدهيم او را رها كن، و او قبول نمىكند و اصرار بر زوجيت دختر مىنمايد. ايشان مىفرمايند: من نخواستم به تو زيان وارد شود حال كه اصرار بر طريق عناد و لجاج دارى ناچارم كارى كنم دختر از تو رها شود آن وقت مىفرمايند: به آن تاجر دختر را حاضر كن و پس از حضور دختر مىفرمايند اين غلام را هبه كن به دختر خودت، پس از اجراء صيغهى هبه و قبول دختر هبه را، در حضور علماء شهر مىفرمايند: انفسخ النكاح و بطل العقد بحصول الملكية، و در همان مجلس دختر را براى جوانى كه به خواستگارى او آمده بوده است عقد مىنمايند. حاضرين در آن جلسه كه اعيان علماء اصفهان بودهاند و ظاهرا قبل از اين واقعه از حلّ اين مشكله اظهار عجز نموده بودند از فراست و حضور ذهن ايشان در فقاهت با حداثت سن و جوانى ايشان تعجّب مىنمايند.
حرره الاقل الشيخ مجتبى بهشتى
شيخ در آغاز در محلهى احمدآباد ساكن مىگردد و در مسجد ايلچى نيز حوزهى تدريس فقه و اصول برپا مىكند و همان جا نيز به امامت مىپردازد.
پس از مدّتى كه از تدريس ايشان مىگذرد، اهل علم و طالبان دانش در اصفهان متوجّه گوهر گرانبهاى درس و بيان او مىشوند و كثرت طالبان علم و دانش و فضلا و علما در محضر درسش به قدرى زياد مىشود كه مسجد ايلچى، ديگر گنجايش حاضرين در درس و همچنين ظرفيت حضور مؤمنين حاضر در نماز جماعت او را ندارد؛ لذا حوزهى درس او به مسجد جامع عبّاسى (شاه) اصفهان منتقل مىگردد و در آنجا نيز به امامت جماعت مىپردازد و منزلش نيز به محلهى پشت مسجد شاه منتقل مىشود.
تعداد حاضرين در درس شيخ محمّد تقى را تا چهارصد نفر نوشتهاند كه با توجّه به جمعيّت اصفهان در آن روزگار و اهل علم و حوزهى موجود در آن وقت، مىتوان گفت تقريبا تمام طلاب مستعد و فاضل و درسخوان اصفهان در درس ايشان حاضر مىشدهاند و اوّلين حوزهى درس اصفهان در آن وقت، متعلّق به ايشان بوده است.
صاحب روضات - كه خود يكى از حاضرين جلسه اين درس بوده است - در مورد شخصيت علمى استاد و اين مجلس درس چنين مىنويسد: «... فاصبح أفضل اهل عصره في الفقه و الاصول بل أبصر أهل وقته بالمعقول و ا لمنقول و صار كأنّه المجسّم من الافكار الدقيقة و المنظّم من الأنظار العميقة استادا للكلّ في الكلّ، و في اصول الفقه على الخصوص و جنّات الفضل الدائمة الأكل في مراتب المعقول و المنصوص، فجعل أفئدة طلاب العصر تصرف اليه و أخبية اصحاب الفضل تطرب لديه بحيث لم ير في الدنيا مَدْرَس أغصّ بأهله من
مدرسه الشريف، و لا مجلس أفيد لنهله من مجلسه المنيف. كان يحضر حلقة درسه لاُصول الفقه في الجامع الأعظم الشاهي باصبهان قريبا من ثلاثمأة مشتغل من الفضلاء الاعيان، و كنت اذ ذاك من جملة المتطفّلين لتلك الحضرة المتعالية و المتعلّقين بتلك الدوحة المتباهية».(1)
آيةاللّه ميرزا محمّد حسن شيرازى صاحب فتواى تحريم تنباكو نيز كه در اين مجلس درس حاضر بوده است، از آن چنين تعريف مىكند: «... در آن زمان كه در درس شيخ محمّد تقى صاحب حاشيه حاضر مىشدم، به دليل كثرت جمعيت امكان صحبت با استاد و پرسيدن اشكالات درسى برايم فراهم نمىشد. بدين خاطر چندين تن از برادران خوشفهم را جمع كردم و بدانها گفتم: چه خوب است نزد شيخ رفته، درخواست وقت معيّنى از ايشان بكنيم تا درس را به طور خصوصى براى ما بگويد؛ خوبى اين كار اين است كه فرصت طرح اشكالات و نظراتمان فراهم مىآيد. دوستان پذيرفته و همگى كه جمعا چهار نفر بوديم، خدمت شيخ رفته و خواسته خود را مطرح كرديم. شيخ از اين پيشنهاد استقبال كرد و با ما انس و الفتى ديگر گرفت، و از آن پس، هم در درس عمومى شركت مىكرديم و هم در درس خصوصى و از اين درس بسيار استفاده مىكرديم»(2).
مرحوم علاّمه محمّد باقر الفت - كه خود نتيجهى شيخ است - دربارهى وى و اين حلقهى درس مىنويسد: «... شهرت و اهميّت وجودش در اصفهان فقط به علم و تقوا بود كه در مجلس درسش حدود سيصد نفر طلبه حاضر مىشدهاند...»(3).
حاج شيخ عباس قمى نيز در مورد اين درس مىنويسد: «... در اصفهان سكنى فرمود، فضلاء در درس او اجتماع كردند، مجلس درسش مجمع فضلاء گرديد.»(1)
اين حلقهى درسى عظيم متجاوز از بيست سال تا آخرين روزهاى حيات شيخ ادامه داشته است و جمع كثيرى از مستعدّين با استفاده از محضر علمى او به مراتب بلندى در علم و عمل رسيدهاند.
به حسب ظاهر، ثمرهى اين تدريس علاوه بر تربيت شاگردان متعدّد، تدوين دو كتاب گرانقدر «هداية المسترشدين في شرح اصول معالم الدين» در اصول و «تبصرة الفقهاء» در فقه را نيز در پى داشته است. و اين دو كتاب، ثمرات تدريس شيخ است كه به قلم خود ايشان ضبط گرديده است. و لذا از نظر علمى نيز اين دو كتاب از مكانت والايى برخوردار مىباشند كه بر اهل تحقيق و فن پوشيده نيست.
از آنجا كه مدّت تدريس شيخ در اصفهان متجاوز از بيست سال بوده است، اگر هر دورهى درسى را در حدود شش سال بدانيم، تقريبا بيش از يك هزار و پانصد نفر در اين مدّت از حوزهى درسى او بهره بردهاند و در نزد وى تتلمذ نمودهاند كه حصر و احصاى نام آنان بعد از گذشتن دو قرن كارى بس دشوار مىنمايد. لذا فقط به نام برخى از بزرگان آنها اشاره مىكنيم، آيات اللّه العظام:
1- ملا احمد بن عبداللّه خوانسارى، صاحب «مصابيح الاصول».
1) فوائد الرضوية، ج 2، ص 435.
2- ميرزا محمّد باقر چهارسوقى خوانسارى اصفهانى (1226 - 1313 ق) صاحب «روضات الجنات».
3- شيخ محمّد تقى گلپايگانى (متوفى 1292) در نجف اشرف.
4- مولى محمّد تقى بن حسينعلى هروى اصفهانى حائرى (1217 - 1299 ق).
5- سيد محمّد حسن بن محمّد تقى مستجاب الدعوة خواجويى اصفهانى (متوفى 1263) در اصفهان و مدفون در تخت فولاد در جنب والدش.
6- مير سيد حسن بنعلى حسينى معروف به «مدرس» (1210 - 1273 ق).
7- ميرزا محمّد حسن بن محمود حسينى مجدد شيرازى (1230 - 1312 ق) صاحب فتواى تحريم تنباكو.
8- سيد ميرزا حسن بن محمّد معصوم رضوى مشهدى (متوفى 1278).
9- آقا حسين ورنامخواستى لنجانى اصفهانى.
10- شيخ محمّد حسين رازى نجفى اصفهانى حائرى (متوفى 1255) برادر كهتر شيخ محمّد تقى و صاحب كتاب ارجمند «الفصول».
11- ملا حسينعلى بن نوروز على تويسركانى اصفهانى (متوفى 1286) و مدفون در تكيهى آقا حسين خوانسارى در تخت فولاد اصفهان.
12- سيد محمّد رضا بن اسماعيل موسوى تهرانى شيرازى (1223 - 1308 ق).
13- حاج ميرزا داود ابن ميرزا محمّد مهدى شهيد اصفهانى خراسانى (1190-1240 ق).
14- ملا زينالعابدين گلپايگانى (1218 - 1289 ق).
15- آقاسيد محمّد صادق بن مهدى موسوى خوانسارى (1208 - 5 يا 1254ق).
16- ملا عبدالجواد بن محمّد على بن احمد تونى اصفهانى خراسانى (متوفى1281) در اصفهان.
17- ميرزا عبدالعلى بن محمّد تقى هرندى اصفهانى (1222 - 1306 ق).
18- سيد عبدالكريم لاهيجى مذكور در تراجم الرجال 2/95 طبع سال 1422ق.
19- ملا على قارپوز آبادى زنجانى (1209 - 1290 ق) صاحب «جوامع الاصول» و «صيغ العقود».
20- شيخ فتحاللّه بن رجبعلى بن محمّد صالح بن محمّد شاردى قزوينى، صاحب «اصل الاصول» و «منهاج الطريقة في احكام الشريعة»،(متوفى1257 ق).
21- امير سيد محمّد بن عبدالصمد حسينى شهشهانى صاحب «انوار الرياض في شرح الرياض» و «العروة الوثقى» در فقه و «الغاية القصوى» در اصول (متوفى 1287 ق) در اصفهان و مدفون در تخت فولاد.
22- مير محمّد ابن مير محمّد حسين شهرستانى حائرى (متوفى حدود 1290 ق).
23- شيخ محمّد بن محمّد على بن محمّد شفيع خراسانى طهرانى نجفى.
وى خواهرزاده و داماد شيخ محمّد تقى و جامع جلد سوم «هداية المسترشدين» از مسودة به بياض است.
24- آقا مهدى ابن ملا محسن ابن ملا سميع كرمانشاهى، صاحب «شرح الشرايع»، (و متوفى در حدود 1281) در كرمانشاه و مدفون در همان جا.
25- شيخ مهدى كجورى شيرازى، (1222 - 1293ق) صاحب «شرح بر رسائل شيخ انصارى» و «الفوائد الرجالية»(1)(متوفى 1293) در شيراز و مدفون در تكيهى حافظيه.
26- حاج ملا هادى بن مهدى سبزوارى (1212 - 1289 ق)، صاحب «منظومه
1) كتاب «الفوائد الرجالية» به تحقيق صديق ارجمند و محقق كامل حجةالاسلام و المسلمين آقاى محمد كاظم رحمان ستايش - دامت بركاته - ضمن منشورات مؤسسه دار الحديث در سال 1382 منتشر گرديده است.
و شرح آن» در منطق و فلسفه، و غير آن، متخلص به «اسرار».
27- حاج ميرزا هداية اللّه أبرسجى شاهرودى، (متوفى به سال 1281) در مكّه مكرّمه و مدفون در قبرستان ابوطالب عليهالسلام .
از آن جا كه طول حيات شيخ را تحصيل، تدريس و تأليف فرا گرفته است، مؤلّفات گرانقدرى نيز از وى به يادگار مانده كه به برخى از آنها اشاره مىشود:
1- اجوبة المسائل
پاسخهاى ايشان به سؤالات و استفتائاتى است كه به محضر شريفش وارد شده و به برخى از آنها نيز تفصيلاً جواب داده است.
2- تبصرة الفقهاء
فقه استدلالى مؤلّف است كه - إن شاء اللّه تعالى - به زودى براى اوّلين مرتبه به طبع خواهد رسيد و در مورد آن گفتهاند كه: اين كتاب در فقه همانند «هداية المسترشدين» در اصول است؛ يعنى در دقت، تحقيق، منزلت و مكانت با كتاب اصولى مؤلّف همطراز است.
3- تقريرات بحث فقه سيد بحرالعلوم قدسسره
كه به صورت شرح كتاب «طهارة وافى» مرحوم فيض كاشانى قدسسره تنظيم شده است. علاّمه تهرانى در سه مجلد از كتاب الذريعة 4 / 374 و 13 / 366 و 14 / 165 به معرفى آن مىپردازد.
4- رسالهاى در بحث دوران امر بين اقل و اكثر در علم اصول
اين رساله را در ردّ استادش، سيد محسن اعرجى بغدادى كاظمينى نگاشته است و مرحوم علاّمه ابىالمجد شيخ محمّد رضا نجفى اصفهانى نتيجهى مؤلّف
آن را ديده است.(1)
5- رسالهاى در عدم مفطريت توتون
علاّمهى تهرانى در الذريعة 15 / 238 و الكرام البررة 1 / 217 از آن ياد مىكند.
6- رساله در فساد شرط ضمن العقد لو ظهر المبيع مستحقّا للغير
حاجى نورى آن را در مستدرك الوسائل 20 / 125 و علاّمهى تهرانى در الذريعة 14 / 183 و الكرام البررة 1 / 217 ذكر مىكند.
7- رسالهى صلاتيّه = احكام نماز = كتاب عمل = رسالهى عمليه
كتاب حاضر است و بحث پيرامون آن با ده ويژگى مفصلاً گذشت و از آنجا كه مؤلف نامى را بر آن انتخاب نكرده است لذا در برخى از كتب شرح حال و تراجم و كتابشناسى به نامهاى مختلف ضبط گرديده است.
ولى چون نسخهاى كه از اين كتاب در ضمن مجموعهاى در كتابخانه ملى ايران به شمارهى 721 وجود دارد و در جلد دوم صفحه 227 از فهرست نسخههاى خطى آن كتابخانه تحت عنوان رسالهاى در صلاة (رسالهى صلاتيّه) معرفى شده است،(2)همانگونه كه در معرفى نسخ خطى در ويژگى هشتم كتاب گذشت(3). به همين جهت نام «رسالهى صلاتيّه» با مشورت محقّق ارجمند كتاب و برخى از دوستان براى پشت جلد كتاب اختيار گرديد.
8- شرح اسماء الحسنى
در الذريعة 13 / 88 از آن ياد مىشود و همچنين مرحوم مدرس خيابانى در
ريحانة الأدب 2 / 449 آن را نام مىبرد.
9- كتاب الطهارة
علامهى تهرانى آن را در الذريعة 15 / 184 ياد مىكند و در الكرام البررة 1 / 217 به نقل از سيد حسن صدر كاظمينى در تكملهى امل الامل نقل مىكند كه در مورد اين كتاب مىفرمايد: «رأيته و هو في غاية التحقيق يبلغ قدر طهارة المعالم».
10- مسألة الظنون
صاحب روضات(1)آن را بيش از سه هزار بيت مىداند و مىفرمايد: «در آن حجية ظنّ خاص و عدم حجية مطلق ظنّ را براى فقيه به اثبات رسانده است».
11- هداية المسترشدين في شرح اصول معالم الدين
اين كتاب ارزشمند در علم اصول فقه به صورت حاشيه بر معالم شيخ حسن فرزند شهيد ثانى تدوين شده است.
تاكنون بيش از هفت بار به چاپ رسيده كه آخرين طبع آن كه اوّلين طبع حروفى نيز هست، در سه مجلد بزرگ به وسيلهى مؤسسه نشر اسلامى وابسته به جامعه مدرسين حوزهى علميهى قم در سال 1420 و 1421 و با مقدّمهى محقّقانه و عالمانهى مرحوم آيةاللّه والد آقاى حاج شيخ مهدى غياث الدين مجد الاسلام نجفى قدسسره (2)(متوفى 1422 ق) به چاپ رسيد.
خداوند تبارك و تعالى بر اين مجتهد رنج كشيده منّت گذاشت و با وجود اين كه فقط يك پسر از او به عنوان فرزند ذكور باقى ماند، و ليكن نسل و ذرّيهى طيّبهاى به او عطا كرد كه يكى از بيوت عظيم علمى شيعه را تشكيل مىدهند و تا كنون مدّت دو قرن است كه در آسمان فضيلت و فقاهت و مرجعيت هم چون ستارگانى درخشان نورافشانى مىكنند.
محقّق شهير مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى قدسسره در مورد اين بيت بزرگ، سه مجلد كتاب به نام «بيان سبل الهداية في ذكر اعقاب صاحب الهداية» يا «تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير» تأليف نمود كه توسط مرحوم آيةاللّه والد آقاى حاج شيخ مهدى غياث الدين مجدالاسلام نجفى قدسسره و با مقدّمهى ايشان در سال 1367 ﻫ. ش منتشر گرديد.
شيخ محمّد تقى ظهر روز جمعه پانزدهم ماه شوال 1248 ق به جوار رحمت حق پيوست و يكى از دو بزرگ روحانى وقت اصفهان يعنى آيتين سيد محمّد باقر حجةالاسلام شفتى و حاجى محمّد ابراهيم كلباسى به همراه جمعيت مشيعين بر وى نماز مىگزارند و در بقعهى تكيهاى كه بعدها به نام خود شيخ به تكيهى شيخ محمّد تقى(1)در تخت فولاد اصفهان معروف شد، دفن گرديد.
1) توضيح بيشتر در مورد اين تكيه را مىتوانيد در سيرى در تاريخ تخت فولاد اصفهان، ص 91 از مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى قدسسره و تاريخ اصفهان، مجلد ابنيه و عمارات، فصل تكايا و مقابر، ص 92 - 127 از مرحوم جلال الدين همايى قدسسره ببينيد.
بعد از ارتحال مؤلّف، جمعى از علماء و شعراء در رثاء و ماده تاريخ وى اشعارى سرودهاند؛ از آن جمله:
1- صاحب روضات قصيدهاى را به زبان عربى مىسرايد و ماده تاريخى را نيز مىگويد و آن را در پايان شرح حال استادش در كتاب روضات الجنات(1)ذكر مىكند.
2- مرحوم محمّد حسين بن محمّد اسماعيل متخلص به «ضياء» از شعراء و خطاطين معروف قرن سيزدهم در اصفهان در مرثيه و ماده تاريخ شيخ محمّد تقى اشعارى دارد كه به خط خودش بر روى سنگ مزار ايشان حك شده و آخرين بيت اين مرثيهى هيجده بيتى كه ماده تاريخ وفات ايشان است، ياد مىشود:
از پس تاريخ آن كلك ضياء زد رقم «راهنماى امم كرد بجنت مقام»(2)
(1248 ﻫ. ق)
3- اديب توانا آقاى ميرزا فضلاللّه خان اعتمادى خوئى متخلص به «برنا» نيز مرثيهاى گفتهاند كه بيت آخر آن كه ماده تاريخ است، چنين مىباشد:
«عالم ايوان كى و نجف بعقبا نهاد ز وادى اصفهان قدم بعدن و جنان»(3)
(1248 ﻫ. ق)
شرح حال ايشان را در اكثر كتابهاى تراجم و شرح حال و تاريخ مىتوانيد بيابيد؛ از آن جمله:
هداية المسترشدين 1/32، چاپ جديد
بيان سبل الهداية في ذكر اعقاب صاحب الهداية يا تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير 1/123
روضات الجنات 2/123
علماءالاسرة/180 ازصاحب روضات
مستدرك الوسائل 3/400 (20/125)
أعيان الشيعة 9/189
الفوائد الرضوية /434
قصص العلماء /117
مرآة الاحوال 1/138 (1/115 و 164)
مرآة الكتب 4/78 ثقة الاسلام تبريزى
مكارم الآثار 4/1327
ريحانة الادب 3/403
الكرام البررة 1/215
نجوم السماء 1/477
تذكرة القبور /72
الروضة البهية /262
لباب الألقاب /50
هدية الرازى الى الامام المجدد الشيرازي/38
ترجمه هدية الرازى /32
تاريخ اصفهان - جلال الدين همايى مجلد ابنيه و عمارات - فصل تكايا و مقابر، ص 92 - 127
قبيله عالمان دين / 11 - 39
الذريعة، در مجلدات متعدد
الأعلام 6/62
فهرست كتابهاى چاپى عربى /104
معجم المؤلفين 9/131
هدية العارفين 2/362
دائرة المعارف تشيع 2/665
دانشمندان و بزرگان اصفهان /212
سيرى در تاريخ تخت فولاد اصفهان/91
هدية الاحباب /185، محدّث قمى
وقايع الأيام /76، محدّث قمى
شمس التواريخ /15، طبع اوّل
وحيد بهبهانى /218، على دوانى
لغتنامهى دهخدا، ذيل محمّد تقى
ايضاح المكنون 2/723، بغدادى
رجال اصفهان 1/95، دكتر كتابى
معجم المطبوعات العربية في ايران/204
فرهنگ بزرگان اسلام و ايران /479
اثر آفرينان 3/83
ريشهها و جلوههاى تشيّع و حوزه علميه اصفهان 1/505
مجله آينهى پژوهش، شماره مسلسل63/74
موسوعة طبقات الفقهاء 13/547 الرقم4302
فهرس التراث 2 / 128
تاريخ اصفهان / 318 طبع سال 1378ش
از آن جا كه يگانه فرزند ذكور مؤلّف، فقيه بزرگ و شيخ كبير آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ محمّد باقر نجفى اصفهانى قدسسره بر اين كتاب، فصلى را در آغاز پيرامون اجتهاد و تقليد افزوده است و بر تمام متن كتاب نيز تعليقهى فتوايى دارد و در واقع تحريرى نو از آن ارائه نمودهاند و مدّتها نيز كتاب با اين فصل افزوده و تعليقهى فتوايى مورد عمل مؤمنين قرار گرفته است و همهى مطالب اين فقيه بزرگ به نام مبارك خودش (محمّد باقر) در پاورقى كتاب ضبط و به چاپ رسيده است، شايسته ديدم كه اجمالى نيز از شرح حال اين بزرگوار را در اختصار تمام يادآور شوم و تفصيل آن را به بحثى ديگر واگذاريم.
نام: حاج شيخ محمّد باقر نجفى اصفهانى معروف به «شيخ كبير».
لقب: چون بعد از سيد محمّد باقر حجة الاسلام شفتى قدسسره در اصفهان اقامهى حدود نمود، از طرف مردم ملقّب به «حجة الاسلام» شد.
پدر: علاّمه فقيه اصولى شيخ محمّد تقى بن محمّد رحيم رازى نجفى اصفهانى.
مادر: نسمه خاتون معروف به حبّابه دختر شيخ اكبر شيخ جعفر كاشفالغطاء نجفى.
ولادت: در سال 1235 ﻫ.ق در اصفهان به دنيا آمد.
مقدّمات علوم و سطوح را در اصفهان فرا گرفت. پس از آن به همّت مادر ارجمندش به نجف اشرف مهاجرت نمود و در آن ديار نزد بزرگان فقها به تحصيل پرداخت. برخى از استادان و مشايخ اجازهى او عبارت از آياتاللّه العظام:
1- پدرش مرحوم شيخ محمّد تقى (متوفى 1248)
2- حاج سيد محمّد باقر حجة الاسلام شفتى (متوفى 1260)، شيخ روايت
3- شيخ محمّد حسن نجفى (متوفى 1266) صاحب «جواهر»
4- شيخ حسن ابن شيخ جعفر كاشف الغطاء، (1201 - 1262) صاحب «انوار الفقاهة» دايى ايشان
5- شيخ اعظم، حاج شيخ مرتضى انصارى (متوفى 1281) قدسسرهم
پس از تحصيل در نجف اشرف و انجام حج بيتاللّه الحرام به اصفهان مهاجرت فرموده، در منزل پدرى در پشت مسجد جامع عبّاسى (شاه) ساكن شد و در آن مسجد نيز به امامت و تدريس پرداخت. درس او بزرگترين حلقهى درس در اصفهان و جماعتش در مسجد جامع عبّاسى با شكوه بود.
مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى قدسسره در تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير(1)اسامى قريب هشتاد نفر از شاگردان بزرگ وى را ياد مىكند و ما در اين جا فقط متذكّر اسامى بيست نفر از شاگردان ايشان مىشويم و بين آن كه ما ذكر مىكنيم و مرحوم مهدوى ياد كرده است، عموم و خصوص من وجه است.
1) تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير، ج 1، ص 321 و ج 3، ص 356.
آياتاللّه العظام:
1- سيد ابوتراب موسوى خوانسارى نجفى (1217 - 1346ق).
2- سيد ابوالقاسم حسينى دهكردى (1272 - 1353ق).
3- حاج ميرزا ابوالهدى ابن ابوالمعالى ابن حاجى محمّد ابراهيم كلباسى متوفى(1356ق)(1).
4- سيد اسماعيل صدر ابن سيد صدر الدين (1258 - 1338ق).
5- شيخ محمّد باقر بيرجندى (1276 - 1352ق).
6- ملا محمّد باقر فشاركى (متوفى 1314ق).
7- فرزند ذكور اوّلش حاج شيخ محمّد تقى آقانجفى اصفهانى (1262-1332ق).
8- فرزند ذكور دومش حاج شيخ محمّد حسين نجفى اصفهانى صاحب تفسير (1266 - 1308ق).
9- حاجشيخ محمّد حسين نايينى، استاد بزرگ حوزهى نجف (1277 - 1355ق).
10- شيخ عباس كاشف الغطاء (1235 - 1323ق).
11- حاج ميرزا عبدالجواد ابن حاج ميرزا محمّد على نورى، داماد حاجى محمّد ابراهيم كلباسى (متوفى 1323ق) و مدفون در تكيهى بابا ركنالدين(2).
12- شيخ على بن محمّد رضا كاشف الغطاء (1268 - 1350ق).
13- فرزند ذكور سومش حاج شيخ محمّد على نجفى اصفهانى (1271-1318ق).
14- سيد محمّد كاظم طباطبايى يزدى صاحب عروة الوثقى (1247 - 1337ق).
15- سيد محمّد بن محمّد صادق حسينى خوانسارى(3).
16- سيد محمود موسوى خوانسارى(1)برادر سيد ابوتراب مذكور در فوق شاگرد و مجاز از شيخ كبير به تاريخ 1298ق.
17- ميرزا محمود بن عبدالعظيم موسوى خوانسارى (متوفى1315ق) در خوانسار(2).
18- حاج سيد مصطفى كاشانى (1260 - 1336ق).
19- حاج آقا منيرالدين بروجردى (1269 - 1342ق).
20- ميرزا يحيى مدرس بيدآبادى (حدود 1254 - 1349ق).
آثار مكتوب و مؤلّفات متعددى از ايشان به يادگار مانده است؛ مانند:
1- رسالهاى در استصحاب
صورت خط مؤلّف از اين رساله نزد حقير است.
2- شرح حجيّة المظنّة من هداية المسترشدين
بيانات والدش را در هداية به شرح و بسط نشسته و در سال 1283 به همراه يكى از چاپهاى حجرى هداية به طبع رسيده است و إن شاء اللّه تعالى به زودى مجدداً به چاپ مىرسد.
3- لبّ الاصول
علاّمهى تهرانى آن را در الذريعة 8 / 282 و نقباء البشر 1 / 199 ياد مىكند.
4- لبّ الفقه
علاّمهى تهرانى آن را در الذريعة 18 / 287 ذكر مىكند.
5- رساله در نقود و موازين و مكائيل و مقاييس
مرحوم مهدوى آن را در تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير 1 / 326 نام مىبرد.
6- تعليقه و اضافات بر «رسالهى صلاتيّه» والدش، شيخ محمّد تقى
كه به همراه همين كتاب در ذيل متن اصلى و با فونت جداگانه و با امضاء [محمّد باقر] در اختيار خوانندگان عزيز قرار مىگيرد و براى اوّلين بار به چاپ مىرسد.
شيخ كبير در اصفهان حدود الهى را جارى مىنموده و همچنين در امر به معروف و نهى از منكر نيز مجدّانه اقدام مىنموده است.
در قحطى سال 1288 اصفهان كه به سال «آدم خوارى» معروف است، به فقرا و مؤمنين رسيدگى فراوان نمود و معادل مايملك خود را قرض و در ميان فقرايى كه در معرض هلاكت بودند تقسيم كرد.
و در سال 1292 كه شاه مىخواست ماليات جديدى را وضع كند، شخصا به تهران مسافرت فرمود و اين ماليات را براى عموم اهالى اصفهان تخفيف گرفت.
و در واقع ايشان تنها پشت و پناه مردم در مقابل جور و ستم دستگاه حاكمهى وقت بود و در اين اواخر كسى كه حكومت مطلقهى ظلّالسلطان را در اصفهان و نيمى از ايران محدود مىكرد، فقط او بود.
از باقيات صالحات شيخ كبير مىتوان «مسجد نو بازار اصفهان» را نام برد كه به همّت عاليهى ايشان ساخته شد و بزرگترين مسجد بازار شهر اصفهان است و در مادهى تاريخ بناى آن گفتهاند.
اصفهان را مسجد نو شمع شد
1299 ﻫ. ق
و - بحمداللّه تعالى - شيخ كبير و فرزندان و نوادگان ايشان از بدو بنا تا كنون، امامت و توليت آن را برعهده دارند.
از باقيات صالحات ديگر شيخ كبير، فرزندان نامآور او را مىتوان ياد كرد كه هر يك در برههاى از زمان از مراجع معظم تقليد و از فقها و علماى بزرگ و حاميان و مروّجين شريعت حقّه بودهاند.
فرزندان ذكور وى عبارتاند از:
1- آيةاللّه العظمى آقاى حاجشيخ محمّدتقىآقانجفى اصفهانى(1262-1332ق).
2- آيةاللّه العظمى آقاى حاجشيخ محمّدحسين نجفى اصفهانى(1266-1308ق).
3- آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ محمّد على نجفى اصفهانى(1271-1318ق).
4- آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ نوراللّه نجفى اصفهانى (1278 - 1346ق).
5- آيةاللّه العظمى آقاى حاجشيخ جمالالدين نجفى اصفهانى(1284- 1354ق).
6- آيةاللّهالعظمىآقاىحاجشيخمحمّداسماعيلنجفى اصفهانى(1288-1370ق).
شرح حال هر يك از اعلام فوق، كتاب و رسالهى جداگانهاى مىطلبد، چنانچه در مورد احوالات برخى از آنها دو كتاب اختصاصى منتشر شده است.
شايد كمتر كسى از فقها و علماى طراز اوّل باشد كه چنين فرزندانى را به عالم تشيّع تقديم نموده باشد، و الحق، كلام صاحب روضات كه با ايشان معاصر است و در پايان شرح حال شيخ كبير مىنگارد، تمام است. او مىنويسد: «آتاه اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين»(1)
و حفيدش علاّمهى ابىالمجد محمّد رضا نجفى در اين مورد مىنويسد:
«له اولاد علماء و أجلاء من أعلام الدين لم يتفق لأحدٍ من علماء عصرنا ما اتفق له من فضل الاولاد»(2).
ظاهرا شيخ كبير هر سال در ماه رجب مدّتى را در كنار قبر والدش شيخ محمّد تقى در تخت فولاد مشغول عبادت مىشده و از مردم انزوا مىگرفته است.
در سال 1300 ﻫ. ق كه از عبادت ساليانه برمىگردد، تمام همّتش بر رفتن به سوى عتبات عاليات عراق است. مردم شهر كه از اين تصميم مطّلع مىشوند. در صدد بازداشتن مرجعشان از اين سفر هستند؛ ولى فايدهاى نمىبخشد و شيخ كبير شبانه عازم عتبات مىشود و منازل طى راه را به سرعت پشت سر مىگذارد و به فرزندش، حاج شيخ محمّد حسين، صاحب تفسير كه در اين سفر همراه او است و از سبب اين سرعت و عجله مىپرسد، مىفرمايد كه: «به سبب غيرعادى برايم معلوم شد كه مرگم نزديك است، پس بهتر ديدم كه به سمت عتبات بشتابم و حمل جنازهام را به غير نسپارم».
در شب عاشوراى سال 1301 وارد كربلاى معلّى مىگردد، سه شب در كربلا مىماند و در روز سوم به سوى نجف اشرف حركت مىكند. ايشان در حالى وارد نجف مىشود كه باران شديدى مىبارد، مستقيما به حرم مطهّر اميرالمؤمنين عليهالسلام مشرّف مىشود و پس از زيارت اسداللّه الغالب، اميرالمؤمنين على ابنابىطالب عليهالسلام به بقعهى جدّش، شيخ اكبر شيخ جعفر كاشف الغطاء مىورد و با دايىها و دايىزادگانش، مشايخ آل كاشف الغطاء ملاقات مىكند و از آنها مىخواهد كه موضعى را براى دفن او معلوم كنند. پس از تعيين محلّ، كارگران را خبر مىكند تا قبر را براى او حفر كنند و بعد از كنده شدن قبر، به منزل جدّش شيخ جعفر كاشف الغطاء كه از قبل براى نزول ايشان آماده شده بود، مىرود و در آن جا سكونت مىكند.
چند روزى از سكونت ايشان نمىگذرد كه عالم ربّانى شيخ على ابن شيخ عباس ابن شيخ حسن صاحب «انوار الفقاهه» از دنيا مىرود. شيخ كبير از فوت او سخت متأثر مىشود و تطيّر مىزند و بيمار مىشود و ايام بيمارى چندان به درازا نمىكشد تا اين كه در شب هشتم ماه صفر 1301 ﻫ. ق به لقاء پروردگار نائل مىگردد و در جوار رحمت اميرالمؤمنين عليهالسلام در بقعهى جدّش شيخ اكبر شيخ جعفر كاشف الغطاء قدسسره در قبرى كه به دستور خودش حفر كرده بودند، دفن مىشود. رحمه اللّه عليه رحمة واسعة.(1)
1) آن چه در اين عنوان ذكر شده ترجمه گونهاى است از عبارت حفيد شيخ كبير، علاّمه ابىالمجد شيخ محمّد رضا نجفى در حلى الدهر العاطل فيمن ادركته من الافاضل كه در شرح حال جدّش مرقوم فرموده است.
عدهاى از شعرا در رثاى شيخ كبير و ماده تاريخ ارتحال وى اشعارى را سرودهاند؛ از آن جمله:
اصل او چون ز نجف بود سوى اصل برفت اين جهان داد و جنان يافت بپاداش عمل
سال تاريخش از انصارى جستم، گفت: «موطن شيخ نجف بود بانجام و ازل»(1)
(1301 ﻫ. ق)
«باز از قيد و كيد و حكم أجل باقر ابن تقى بود نجفى»(2)
(1301 ﻫ. ق)
شرح حال شيخ كبير را در كتب زير مىتوانيد ببينيد:
تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير 1/311
تذكرة القبور /47
اعيان الشيعة 44/104
روضات الجنات 2/126
الذريعة در مجلدات مختلف، از آن جمله 18/287
ريحانة الأدب 3/404
دانشمندان و بزرگان اصفهان / 160
المآثر و الآثار /142
نسبنامهى الفت / نسخهى خطى
هدية الاحباب /185
شهداء الفضيلة /350
فوائد الرضوية /409
دائرة المعارف الاسلامية 2/11
قبيله عالمان دين / (41 - 62)
لباب الالقاب /50
رجال اصفهان 1/137، دكتر كتابى
مكارم الآثار 3/1007
دائرة المعارف بزرگ اسلامى 1/481
تاريخ اصفهان / 313 طبع سال 1378ش
اثر آفرينان 3/83
نقباء البشر 1/198
وارستهى پيوسته /65
ريشهها و جلوههاى تشيع و حوزهى علميه اصفهان 1/505
تاريخ اصفهان، مرحوم جلال الدين همايى، مجلد ابنيه و عمارات، فصل تكايا و مقابر، ص102
موسوعة طبقات الفقهاء، جزء دوم جلد چهاردهم، ص 616
در پايان اين مقدّمه بر خود لازم مىدانم از زحمات طاقتفرساى جناب حجةالاسلام آقاى حاج شيخ مهدى باقرى - دامت بركاته - كه در تصحيح و تحقيق اين كتاب ارزشمند متحمّل شدهاند، تشكّر و سپاسگزارى نمايم.
ايشان متن كتاب را با پنج نسخه اوّل از نسخى كه در اين مقدّمه در ويژگىهاى كتاب گذشت(1)تصحيح نمودند كه تصوير آغاز و انجام اين نسخ بعد از مقدمه مىآيد.
همچنين آيات و روايات و اقوالى را كه در متن كتاب تذكّر داده شده بود، با دقّت و وسواس تمام كه شايستهى يك محقّق است، استخراج نمودند و با تحقيق ارزندهى اين كتاب نشان دادند كه از توانايى و قدرت شايستهاى در امر تحقيق برخوردارند و آيندهاى درخشان و كارهايى بس بزرگتر در انتظارشان است، إن شاء اللّه تعالى.
همچنين بر خود فرض مىدانم از زحمات دانشمند گرانمايه آقاى سيد حسن حسينى دولتآبادى - حفظه اللّه تعالى - و همكارانشان به خاطر دقّت در حروفچينى و صفحهبندى زيباى كتاب تشكر و قدردانى نمايم.
تحرير اين مقدّمه در نيمه شب دوشنبه 18 ماه رجب المرجب سال 1424 ه.ق در مشهد مقدّس رضوى كه به قصد زيارت امام همام حضرت على بنموسى الرضا - عليه آلاف التحية و الثناء - بدان جا مشرّف شدهام به خامهى اين حقير هادى النجفى به انجام رسيد.
و الحمد للّه اولاً و آخرا و ظاهرا و باطنا و صلى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين المعصومين.
1) رجوع گردد به صفحه 22 - 21 از همين مقدّمه.
و له الحمد أولاً و آخرا و صلّى اللّه على أفضل سفرائه المقرّبين محمّد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين
حوزهى كهن سال نجف، چونان درياى موّاج و پرگهرى است كه مردان بسيارى در پرتو استفاده از فضاى آكنده از معنويّت مجاورت با مضجع مطهّر سيد اوليا و سرور اتقيا حضرت اميرمؤمنان على بنأبىطالب - عليه افضل صلوات المصلّين - و تلاش فراگير و تحمّل سختىها، استعداد ذاتى خويش را به منصهى ظهور و بروز رسانيده، و به سان خورشيدى فروزان، بر تارك آسمان علم و ادب و تقوى درخشيده، و ديگران در پرتو نورافشانى آنان، راه را از بيراهه و سره را از ناسره تشخيص داده، و در صراط مستقيم، با تمسّك به حبل المتين الهى قرار گرفتهاند.
يكى از پرفروغترين آن چهرههاى ماندگار و رادمردان نامدار، مؤلّف اين كتاب علامهى محقّق مدقّق، اصولى بزرگ و فقيه سترگ حضرت آيةاللّه العظمى شيخ محمّد تقى رازى نجفى اصفهانى قدسسره مىباشد. فرزانهاى كه با نظرات دقيق خويش در مباحث اصولى، به عنوان يكى از صاحبنظران شاخص در اين عرصه مطرح،
و كتاب گرانسنگ وى يعنى «هداية المسترشدين» مورد رجوع و توجّه علما بوده و مىباشد.
وى در فقه نيز از مرتبهى بالا و جايگاه والايى برخوردار مىباشد و از آثار فقهى او كتاب گرانسنگ «تبصرة الفقهاء» مىباشد و اميد مىرود به زودى در دسترس اهل علم قرار گيرد.
اين شخصيّت والا قدر، در دوران جوانى، به حلقهى درس استاد الكل فى الكلّ علاّمه وحيد بهبهانى راه يافته، و از خرمن علم و دانش او خوشهچينى نموده، و سپس به جمع شاگردان علاّمهى بزرگ شيخ جعفر كاشف الغطاء پيوسته، و در آن جا آن چنان بالنده گرديده كه به عنوان چهرهاى شاخص، مطرح و موردِ توجّهِ خاص استاد خويش قرار گرفته است.
... اين فقيه فرزانه در حدود سالهاى 1217 و 1216 ه از عتبات عاليات به قصد زيارت امام ثامن ضامن حضرت على بن موسى الرضا - عليه آلاف التحيّة و الثناء - خارج، و پس از توقّفى كوتاه در مشهد مقدّس و شهر يزد، وارد اصفهان گرديده، و در اين شهر مستقر گشته، مهمترين حوزهى درسى را در اصفهان پايهگذارى نهاده و صدها تن از اهل فضل و تحقيق در درس وى حاضر شده و به كسب علم پرداختند.
معرّفى رادمرى چنين، نه در خور اين مقال و مقدّمه، كه خود فرصتى ديگر و مقالهى مفصّلى را مىطلبد. هر چند استاد محترم - كه خود از احفاد مؤلف علاّمه مىباشند - در مقدّمه بر اين كتاب و در كتاب ديگر خويش «قبيله عالمان دين» و قبل از ايشان، محقّق ارجمند مرحوم سيّد مصلح الدين مهدوى در كتاب خويش «تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير» به معرفى اين چهره ماندگار پرداختهاند، ولى ما در اين جا تنها به كلام رادمردى بزرگ، كه از شاگردان نامآور
مؤلّف محترم، و خود از چهرههاى نامدار مىباشد يعنى علاّمه سيّد محمّد باقر خوانسارى مىپردازيم چرا كه صاحب «روضاتالجنّات» در گزينش و چينش تعابير براى معرفىاعلام، وسواسىخاص، و دقّتى فوقالعاده دارد، و كسى را بيش از حدّخود، ستايشنمىكند. وىدرتبيينشخصيتوالاىصاحباين رسالهى موجزِ پرمحتوا ازتعابيرى بلندو عرشى چون «خاتمة المجتهدين» و «رئيس الموحّدين» استفاده مىكند، كه بيانگر مقام والاى علمى و عرفانى ايشان مىباشد.
و اينك عين عبارت مرحوم صاحب روضات الجنّات (اسكنه اللّه في بحبوحات الجنان):
«... فحوّلنى والدي الماجد متعنى اللّه ببقائه الى بلدة اصبهان صينت عن طوارق الحدثان و كنت يومئذٍ احضر مجمعه و اقرء و اشتغل عليه جملاً من المباحث في نيف من الزمان كما على غيره من الافاضل الاعيان و تطفّلت بعد ذلك برهة من الاوان على المشتغلين و المستمعين من مجلس شيخنا المحقّق المدقّق النحرير و الجامع الفقيه الخبير خاتمة المجتهدين و رئيس الموحّدين امامنا البارع الورع التقي النقي الاوحدي الرباني الشيخ محمّد تقى بن عبدالرحيم الرازى الطهراني اصلاً و الحائري النجفي منشا و تحصيلاً و الاصبهاني موطنا و مدفنا، رزقه اللّه في أعلى غرف الجنان منزلاً و مسكنا، و كان هذا الشيخ أفضل اهل عصره في الفقه و الاصول حاوى مراتب المعقول و المنقول له شرح على اصول المعالم مبسوط كبير جدّا يقرب كلّه من مائة الف بيت و لم يخرج منه الاّ ثلاث مجلّدات تبلغ نصفه، فوا أسفا على باقيه اذ لن يكونن من بعد بملاقيه، و له ايضا في الفقه كثير لم يدوّن، و كتاب في العبادات فارسى حسن(1)و غير ذلك من الكتب و الرسائل و اجوبة المسائل، و لقد انكسر ظهر
1) منظور همين كتاب است.
العلم و ثلم في الاسلام و السلم من ارتحاله في سنتنا هذه قبيل هذا التأليف قريبا من زوال الجمعه منتصف من شهر شوال عام ثمانية و اربعين و مأتين بعد الالف الهجريّة على هاجرها الوف السلام و صنوف التحيّة، برّد اللّه مضجعه الطاهر كما زيّن مجمعه الباهر فلما استأثر اللّه به و نقله الى كرامته و عوجل الى نعمته و اختار له ما اختاره لخيرته رثيته بهذه القصيدة مع انّى لم اكن قبل ذا منشدا قطّ لأمثالها الاّ أنها ايضا من فيوضاته الجديدة و هى هكذا و لنعم ما انشد و حبّذا...»
و سپس با شعرى نغز و پربار، در 18 بيت، مقام والاى علمى و... استاد خود را مىستايد، و غم نهفته در اعماق جان خويش را در سوگ آن گوهر ناب، بيان مىدارد.(1)
اين كتاب در عين مختصر و موجز بودن، بسيارى از مباحث و فروعات دقيق فقهى را در بر دارد كه در ذيل، به برخى از ويژگىهاى آن اشاره مىشود، و مؤلّف محترم آن را بر يك مقدّمه كوتاه پيرامون اهميّت نماز و 16 فصل مترتّب ساخته و هر فصل را بر چند مبحث تقسيم نموده است.
در بسيارى از موارد مؤلّف فقيه اين رساله، ضمن بيان اقوال مختلف مسأله، قول مختار خود را با ذكر دليل، بيان مىدارد، و در برخى موارد، دليل نپذيرفتن اقوال ديگران، و وجوه ردّ آن نظريّه را متذكّر مىشود، و بدين گونه كتاب خويش
1) ر.ك: علماء الاسرة، ص 181 - 180.
را از رسالهى فتوايى محض بودن، خارج ساخته، و آن را تبديل به اثر فقهى نيمه استدلالى نموده است. به عنوان نمونه بنگريد:
ص 248 - مبحث مستحبات سجده:
«پنجم آن كه در حال سجود انگشتها را به هم بچسباند، و از هم جدا نسازد.
و ظاهر اطلاق حديث آن است كه پنج انگشت را به هم بچسباند.
و احتمال مىرود كه مناط، چهار انگشت ماعداى ابهام باشد چنانچه؛ منقول از ابنجنيد از قدماى علما است ليكن ظاهر حديث كه معتضد به فهم جمعى از اصحاب است معارض قول اوّل است.»
و يا ص 292 - مبحث مبطلات و منافيات نماز:
«... و شيخ طوسى قدسسره مطلق اكل و شرب را مانع از نماز دانسته، و نقل اجماع بر آن نموده، و ظاهر كلام علاّمه قدسسره ، اتفاق شيعه بر صحّت نماز است...
به اين كلام، دعواى شيخ طوسى قدسسره بر بطلان نماز، به مطلق اكل و شرب ضعيف مىشود، و مىتوان كلام شيخ را حمل بر صورت كثرت نمود و در اين صورت...»
مؤلّف محترم در جاى جاى كتاب خويش به روايات ائمّه طاهرين - صلوات اللّه عليهم اجمعين - تمسّك جسته است ولى نحوهى آن متفاوت است.
1- در برخى موارد مىفرمايد: در روايات صحاح يا معتبره چنين آمده است (هر چند غالبا معتبره را براى موارد غير از صحيح، چون موثّقه، حسنه و... به كار مىبرد) كه نوع آن را از صحيح، موثقه، حسنه و... تذكّر دادهايم.
2- در برخى از موارد مىفرمايد: مستفاد از روايات، چنين است كه در آن موارد
نيز براى تتميم فائده، روايات را تذكّر، يا ارجاع به منابع دادهايم.
3- در برخى از موارد، اختلاف جزئى بين ترجمه مؤلف محترم، و متن روايت وجود داشته كه ضمن ارجاع به منبع حديث مورد نظر، متن روايت را نيز در پاورقى يادآورى نمودهايم به عنوان نمونه: ر.ك
ص 247 - مبحث مستحبات سجده
«... و از حضرت رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم مروىّ است كه: بگذاريد دستها را در جايى كه رو را مىگذاريد. چه به آنها سجده مىنماييد چنانچه به رو سجده مىكنيد.»
و متن روايت كه در پاورقى ذكر شده چنين است: قال النبى صلىاللهعليهوآلهوسلم : «ضعوا اليدين حيث تضعون الوجه فانهما يسجدان كما يسجد الوجه».
4- مؤلّف محترم گاه در ضمن تذكّر روايات، نكتههايى را متذكّر مىشود كه از ديدهى تيزبين ديگران، دور مانده، و تنها متعمقين در اخبار؛ و ممارسين در آثار، به آن دست مىيابند مثلاً در ص 356 در مورد نوافل مغرب و نماز غفيله مىفرمايد:
«... از آن جمله نماز غفيله است بنابر وجهى، و اين نماز بنابر آن كه مغاير با نافله مغرب باشد، به سند صحيح، روايت نشده است، و ليكن احاديث، در آن وارد شده است.»
5- مؤلّف محقّق اين اثر، در برخى موارد، ضمن يادآورى اين كه اخبار در اين مسأله دوگونهى متضاد است، و اختلاف اقوال نيز به همين خاطر، به وجود آمده مىفرمايد: يك قسم از اين اخبار، محمول بر تقيّه است چون موافق قول عامّه است كه ضمن نقل قائلين اين قول، منابع عاّمه را هم ارجاع دادهايم تا محمول بر تقيّه بودن آن، آشكارتر گردد. به عنوان نمونه ر.ك:
ص 169 - مبحث وقت غروب
«و غروب مشخّص مىشود به برطرف شدن سرخى مشرقى، بنابر مشهور بين الاصحاب.
و بعضى اكتفا به غيبوبهى قرص آفتاب نمودهاند.
و روايات متعدّده دلالت بر آن دارد، و دور نيست كه محمول بر تقيّه باشد، چون موافق با مذهب اهل سنّت است.»
6- در برخى از موارد مؤلّف، ضمن نقل روايت، يا گفتارى از قدما مىفرمايند: مىتوان اين روايت يا ظاهر اين كلام را حمل بر استحباب؛ يا افضليت و... نمود، و كسانى را كه با مؤلّف هماهنگ بوده، و آنها نيز اين گونه موارد را حمل بر استحباب يا افضليت نمودهاند متذكّر شدهايم.
7- پاورقى اين كتاب از برخى از فوايد رجالى نيز خالى نيست مثلاً گاه مصنف محترم مىفرمايند: روايت صحيحه يا معتبرهاى دلالت بر اين فرع مىكند، كه ضمن تذكّر منبع روايت، نحوهى رفع مشكل سندى آن را نيز بيان نمودهايم به عنوان نمونه ر.ك:
ص 184 - مبحث لباس نمازگزار
«و منقول از بعض علما آن است كه به جهت ايماى سجود، نشسته ايما را به جاى آورد؛ چه حال جلوس، اقرب به حال ساجد است. و آن خالى از ضعف نيست، و مخالف با ظاهر فتاوى علما، و خلاف وارد در بعض روايات صحيحه است.»
كه بعض روايات صحيحه، منظور صحيحهى على بن جعفر است، و از آن جا كه كتاب مسائل على بن جعفر، داراى مشكل سندى مىباشد، متذكّر شدهايم كه مرحوم شيخ حرّ عاملى، به اين كتاب، سند صحيح دارد، و يا در مورد عهد مالك اشتر، كه از نهجالبلاغه يا تحف العقول نقل شده است و در هر دو مورد، كتاب
مرسل مىباشد، ولى شيخ طوسى و نجاشى سند صحيح به آن (عهد مالك اشتر) دارند. ر.ك ص 399 - 398
8- مؤلّف محترم دربارهى كتاب فقه الرضا عليهالسلام - كه منسوب به حضرت ثامن الائمّه (عليه آلاف التحيّة و الثناء) مىباشد - مىفرمايد: «به آن اعتبارى نيست» و در جايى ديگر مىنويسد: «... در كتاب فقه الرضا عليهالسلام كه منسوب به حضرت رضا عليهالسلام است مذكور است، و در اعتماد بر آن كتاب تأمّل است.» و موارد ديگر... كه در پاورقى، ضمن توضيحى كوتاه پيرامون اقوال و نظريات مختلف پيرامون انتساب، يا عدم انتساب اين كتاب به حضرت رضا عليهالسلام ، برخى از منابع كه به صورت مفصّل و مستقل، به اين موضوع پرداختهاند را متذكّر شدهايم.
1- مؤلّف محترم با احاطهى وسيعى كه بر آراى فقيهان و دانشمندان شيعى دارد در بسيارى از موارد، ضمن برشمردن اقوال وارد در يك فرع فقهى، قول نادر و شاذ در آن فرع را نيز متذكّر مىشود. اقوال نادرهاى كه جز در گوشه و كنار كتب استدلالى و منبع در جاى ديگر نمىتوان آن را يافت و اين خود بيانگر داشتن پشتوانهى علمى مؤلّف از سويى، و ذهن وقّاد و جستجوگر وى، از ديگر سوى مىباشد. و به عنوان نمونه چند مورد آن بيان مىگردد:
ص 200 - مبحث احكام نيّت
در مورد صحّت عبادت ريائى و مسقط از قضاء بودن آن مىفرمايد:
«بدان كه در نيّت، دو امر، معتبر است. اوّل: قصد تقرّب به خدا... و بعضى از علما، عبادت ريايى را صحيح مىدانند به اين معنا كه مسقط قضا دانستهاند، و مىگويند: ثوابى بر آن مترتّب نمىشود، و آن ضعيف است.»
كه ضمن نام قائل - كه سيد مرتضى قدسسره باشد - و كتاب مورد نظر - كه انتصار باشد - جهت استفادهى محقّقين، متن عبارت سيد مرتضى قدسسره را هم نقل نمودهايم.
و يا ص 220 - مبحث مستحبّات قرائت مىفرمايد:
«... و مستحبّ است كه قبل از شروع به حمد استعاذه نمايد.
و بعضى از علما آن را واجب دانستهاند و آن ضعيف است... كه نام قائل به وجوب استعاذه - كه شيخ ابى على فرزند شيخ طوسى باشد - را ضمن منبعى كه اين قول را به ايشان نسبت داده، همراه با متن عبارت كتاب مورد نظر، نقل نمودهايم كه منظور از منبع، كتاب ذكرى الشيعة مىباشد با اين عبارت: «و للشيخ ابى على بن الشيخ الاعظم ابىجعفر الطوسي قولٌ بوجوب التعوّذ للامر به و هو غريب لأنّ الامر هنا للندب بالاتفاق».
2- در بسيارى موارد مؤلّف محترم مىفرمايد: «مشهور چنين است»، يا «ذكر اجماع بر اين قول شده است» و يا «ظاهر از بيان مشهور، چنين مىباشد» كه در اين موارد، كلام برخى از اَعلام را كه با مؤلّف، همعقيده هستند، با ذكر منبعى كه اين تعبير در آن، به كار رفته را متذكّر شدهايم.
3- تعابير مختلف مصنّف در نقل اقوال:
«... و علاّمه در موضعى از تذكره نسبت به اكثر منع از امامت آن را دادهاند.»
ص 260 - مبحث استحباب قنوت
«... و در بعض احاديث صحيحه، نهى از اتيان به قنوت وتر، بعد از ركوع
هرگاه قبل از ركوع، فراموش شود، وارد شده است، و هرگاه بعد از ركعت سوم، به خاطرش آيد كه قنوت را نخوانده شيخ مفيد و شيخ طوسى قضاى آن را بعد از نماز مستحبّ دانستهاند و...»
ص 342 - مبحث استحباب نوافل يوميّه
«و بعضى از علما افضل نوافل يوميّه، نماز شب را دانسته» و يا «و بعض از علما افضل نوافل يوميه، دو ركعت نافله صبح را مذكور ساخته» و...
كه ضمن يادآورى بعضى از أعلام، منبعى كه همين تعبير، در آن به كار رفته را تذكّر دادهايم.
ص 257 - مبحث قنوت
«منقول از شيخ صدوق، قول به وجوب آن است، پس اگر عمدا آن را ترك كند نماز را اعاده نمايد.
و بعضى از متأخّرين علما، آن را اختيار نمودهاند.
و منقول از بعض قدما، وجوب آن است در نماز جهريّه و اظهر قول مشهور است...»
و يا ص 262 در مورد استحباب تكبير گفتن براى قنوت...
«و منقول از شيخ مفيد، آن است كه در اواخر عمر، عدول از قول مشهور نموده تكبير قنوت را ترك كرده، و اقتصار بر بلند كردن دستها نموده، و مستند آن ظاهر نيست.»
كه ضمن ارائه منبع، ناقل اين اقوال را نيز متذكّر گشتهايم.
مثلاً ن- .گ ص 317 مبحث كيفيت و واجبات نماز احتياط.
«و در جواز تخلّل منافى نماز، مابين آن و نماز احتياط، اشكال است، و قول به منع، خالى از قوّت نيست، و با تخلل منافى اظهر، بطلان نماز است».
كه اشاره به قول مرحوم ابن قطّان و ميرزاى قمى (رحمهما اللّه) دارد كه قائل به عدم بطلان نماز در صورت محدث شدن بعد از نماز، و قبل از خواندن نماز احتياط مىباشند.
4- در برخى از موارد، قائل يك قول يافت نشده است كه در چنين مواردى يادآورى گرديده كه اعلام تصريح به نيافتن قائل نمودهاند و يا اين كه در ضمن شمارش اقوال اين قول را نيز ذكر نمودهاند بدون تعرّض به ذكر قائل آن.
5- ارجاع به رسائل مستقل و كتب مبسوط
مثلاً ن .گ ص 146 مبحث لواحق تيمم پيرامون فردى كه تيمم بدل از غسل، نموده و سپس مُحْدِثْ، به حدث اصغر شده است، كه محقّقين را ارجاع به «رسالة فى حكم المجنب المتيمّم المحدث بالحدث الاصغر» مرحوم آيةاللّه شيخ محمّد رضا جرقويهاى دادهايم.
به عنوان نمونه: در مقدار واجب ذكر ركوع، كه در پاورقى به كتاب شريف و ارزشمند «مطالع الانوار» اثر سيد شفتى معروف به سيد حجة الاسلام، فقيه نامور و معاصر مؤلّف محترم ارجاع داده شده است. كتاب ارزشمندى كه با داشتن فروع فراوان، مؤلّف آن با نگاه مدقّقانه و محقّقانه، به بررسى ادله و اقوال موجود در مسايل فقهى مىپردازد، و متأسّفانه از دسترس اهل تحقيق و پژوهش گران نكتهسنج فقه آل محمّد عليهمالسلام دور مانده، و اميد است با همّت محقّقين، تحقيق، چاپ و عرضه گردد.
6- نقل بعضى از اقوال، و نحوهى استدلال به آن، بيانگر ذهن وقّاد، تبحّر خاص مؤلّف محترم؛ در ضبط اقوال، و قدرت و قوّت وى در استدلال و استنباط مسايل شرعى مىباشد كه مؤلّف ضمن نقل آن اقوال (با آن كه خود منكر آن قول مىباشد) نحوهى استدلال به آن را نيز نقل نموده است كه در اين موارد متن عبارت قائل آن قول را نيز نقل نمودهايم، تا استفادهى آن عامتر باشد به عنوان نمونه:
ص 362 - نماز جعفر طيّار عليهالسلام
«و در جواز اِتيان به قضاى نماز واجب، به اين نحو، محل تأمّل است.
و بعضى از علما، مايل به جواز آن شدهاند و آن، خالى از قوت نيست چه ظاهر اطلاق حديث صحيح، دلالتى بر آن دارد، و در آن فعلى كه منافى صحّت نماز باشد، نيست و به اين جهت بعضى، جواز أداى فريضهى حاضره را به آن نحو
نيز، احتمال دادهاند».
كه قائل قول اوّل (جواز محسوب نمودن اين نماز به جاى نماز قضا) مرحوم يحيى بن سعيد حلّى است در كتاب «الجامع للشرايع» با اين عبارت:
«... و يُصَلّيها مجرّدة و يقضى التسبيح و هو في حوائجه و يحتسب بها من نوافله ان شاء و من قضاء صلاة».
و قائل قول دوم شهيد اوّل است در كتاب «البيان» با اين عبارت:
«... و يجوز تجريدها عن التسبيح لضرورة ثم يقضى و احتسابها من الرواتب بل من الفرائض».
مؤلّف محترم در برخى از موارد به سراغ اهل لغت رفته، و گفتار آنان را بيان مىدارد، ولى در پايان خود را تسليم روايات مىداند، و مىفرمايد اين معنا از احاديث استفاده نمىشود.
به عنوان نمونه:
ص 265 - مبحث تعقيبات نماز
«و در حقيقت معنى تعقيب، تأمّلى هست.
آنچه از كلام جمعى از اهل لغت مستفاد مىشود، اعتبار نشستن در مصلّى، در معنى آن است، پس بدون آن، تعقيب متحقّق نمىشود بلكه از كلام بعضى از ايشان، چنان ظاهر مىشود كه به مجرد نشستن، تعقيب حاصل مىشود هر چند مشغول ذكر و دعا نباشد.
و بعضى مذكور نمودهاند كه آن، نشستن بعد از نماز است، به جهت دعا و سؤال از جناب اقدس الهى.
ليكن اعتبار نشستن، در تحقّق آن، از اخبار اهلبيت عليهمالسلام مستفاد نمىشود بلى در بعض روايات...».
به عنوان نمونه ص 387 مبحث قرائت، پيرامون فردى كه مىتوانسته قرائت را ياد بگيرد ولى...
«و هرگاه مُقصِّر در تَعَلُّم باشد، نماز او در وسعت وقت باطل است، و اگر در ضيق وقت باشد، به جهت انتفاى صفت عدالت، اقتداى به او جايز نيست.»
مؤلّف محترم در اين گونه موارد، با اشاره به مسألهاى، فطرت غبار گرفته خواننده، و وجدان خفتهى وى را به غبارروبى و هشيارى فرا مىخواند، و زشتى گناه و اثرات و تبعات سوء آن را بر وى گوشزد مىنمايد، كه زنهار كه به سوى گناه روى و حقيقت الهى و زيباى خود را به زشتى اطاعت از شيطان و سرپيچى از فرامين حضرت رحمان (جَلَّ و علا) آلودهسازى، كه اگر از سوئى مضطر شدهاى و عملت مجزى، لاجرم از ديگر سوى زشتى اين عصيان، پيوسته همراه تو خواهد بود...
مؤلّف خودساختهى اين اثر، در اين جا با دو جمله، مخاطب را به صحيفهاى ارزشمند از اخلاق رهنمون گشته، و دريچهاى از معنويّت و عرفان را بر وى مىگشايد، و با تازيانهى سخن، او را به انديشيدن پيرامون عواقب زشت گناه و كوتاهى در فراگيرى احكام الهى وامىدارد، و در اين جاست كه عظمت اين مرد الهى، در بيان والاى علاّمهى صاحب روضات - كه خود از شاگردان مؤلّف است - به خوبى آشكار مىشود آن جا كه از استاد خويش با تعبيرى چون رئيس الموحّدين و... ياد مىكند.
1- آيةاللّه العظمى آقاى حاج شيخ محمّد باقر نجفى فرزند مؤلّف محترم، رسالهى مختصرى پيرامون مقدّمات نماز، وجوب فراگيرى احكام آن و اجتهاد و تقليد دارد كه در پاورقى ابتداى كتاب قرار داده شد.
2- همچنين ايشان فتاوى خويش را به صورت حاشيه بر اين كتاب مرقوم نمودهاند كه آن حواشى به خواست استاد معظم و حفيد مؤلّف محترم، در اين مجموعه آورده شد.
3- در برخى موارد، قائل قولى را نيافتهايم، ولى برخى از أعلام، آن را به يكى از فقها نسبت دادهاند (و حال آن كه اين قول در كتاب، يا كتابهاى آن فقيه، وجود نداشته است) فلذا در اين موارد، كتاب و نسبتدهندهى آن را نقل نمودهايم. به عنوان نمونه:
ص 213 - مبحث قرائت
«و خلافى در وجوب قرائت فى الجمله در نماز نيست، و بعضى از علما آن را ركن دانستهاند. و آن ضعيف است».
كه اين قول را فاضل مقداد در التنقيح الرائع، به مرحوم ابن حمزه طوسى نسبت مىدهد.
4- به جهت افزونى اطّلاعات محقّقين محترم در بعضى از مواقع، اقوال فقيهان معاصر يا متأخّر از مؤلّف محترم را ذكر نموده، و يا در برخى موارد به آنها ارجاع دادهايم. به عنوان نمونه:
ص 155 مبحث مطهّرات، كه زمين را بر مىشمارد چنين مىنويسد:
«از چيزهايى كه به واسطهى زمين پاك مىشوند ته عصا است بنابر مختار بعضى از علما، و ليكن حكم به طهارت آن محل تأمّل است.»
كه از متقدّمين بر مؤلّف، مرحوم محقّق مجلسى، و از معاصرين ايشان، علاّمهى كاشف الغطاء و حاج محمّد ابراهيم كلباسى و اَعلام پس از ايشان، مجدّدشيرازى، و سيداسماعيلصدر وآيةاللّهمؤسّسحائرى، اينقول را پذيرفتهاند.
5- مجموع رسائل و كتبى كه در ذيل بعضى از مباحث يا فروع به صورت مستقل آدرس داده شده است بيش از 30 عنوان مىباشد كه بدين گونه امكان استفادهى بيشتر محقّقين فراهم آمده است كه به عنوان نمونه به چند مورد اشاره مىشود الرسائل: شهيد ثانى، محقّق ثانى، شريف مرتضى و يا الرسائل الفقهيّة: مرحوم خواجويى و وحيد بهبهانى؛ كتاب الطهارة و كتاب الصلاة امام خمينى و آيةاللّه اراكى؛ تفسير مجد البيان و...
6- در پاورقى و ارجاع اقوال از محدّث و فقيه بزرگ مولى محمّد تقى مجلسى قدسسره به متابعتاز حضرتامامخمينى قدسسره تعبيربهمحقّقمجلسىشده است.(1)
7- از علاّمهى بزرگ و فقيه سترگ مولى محمّدمهدى نراقى (صاحب لوامع الاحكام و معتمد الشيعة) تعبير به «فاضل» و از فرزند ايشان علاّمه ملا احمد نراقى (صاحب مستند الشيعة) تعبير به «محقّق نراقى» شده است، به تبعيّت از علاّمه سيد محمّد باقر خوانسارى.(2)
8- از كتاب فتوايى مرحوم محقّق مجلسى با عنوان اصلى آن: «حديقة المتّقين» نام بردهايم(3)هر چند در چاپ افست آن به نام «فقه كامل فارسى» است.
9- در اين تحقيق از پنج نسخه استفاده شده است كه يكى مبنا قرار گرفته و از آن با رمز (ص) نام بردهايم اين نسخه غير از حواشى فتوايى فرزند مؤلّف و رسالهى مختصر وى در ابتداى كتاب، داراى حواشى ديگرى نيز مىباشد كه با خط قرمز نوشته شده است و بعضا توضيحاتى است بر متن كتاب و در پايان يادداشتهاى اين چنينى معمولاً كلمه (لمحرّرها) به چشم مىخورد.
نسخهى دوم: نسخهاى است كه به جز رسالهى مختصر فرزند مؤلّف در ابتداى كتاب، موارد اختلاف فتواى ايشان با مؤلّف كتاب در حواشى آن ضبط شده است و از آن با رمز (ش) نام بردهايم.
نسخهى سوم: نسخهاى است كه هيچ يك از حواشى دو نسخهى قبل را ندارد و در كنار آن عبارت بلغ به كار رفته و بر مؤلّف محترم قرائت شده و ايشان آن را تأييد نمودهاند كه با رمز (غ) از آن نام بردهايم.
نسخهى چهارم: نسخهاى است كه در زمان حيات مؤلّف كتابت شده است، و اصحّ نسخ مىباشد و بعضى از افتادگىهاى در عبارت كه در نسخههاى ديگر بوده با آن تصحيح شده است و از آن با رمز (ع) نام بردهايم.
و آخرين نسخه: كه نه علامت بلاغ دارد و نه داراى حواشى است و بعضا داراى افتادگى در عبارات و برخى اشكالات املايى مىباشد و از آن با تعبير (ض) نام بردهايم.
10- كتب بالينى براى انجام اين تحقيق عبارتند از: منتهى المطلب، مختلف الشيعة، ذكرى الشيعة، روض الجنان، وسائل الشيعة، كشف اللثام، رياض المسائل، مفتاح الكرامة، مستند الشيعة و جواهر الكلام، كه در كتاب اخير از چاپ محقّقانهى انتشارات جامعه مدرّسين سود فراوان برده و در ارجاع مطالب و اقوال (به استثناى دو بحث نماز مسافر و نماز جماعت) به آن آدرس دادهايم.
و در پايان بر خود لازم مىدانم از همهى عزيزانى كه مرا در به انجام رسيدن تحقيق اين اثر ارزشمند، يارى نمودند سپاسگزارى نمايم، خصوصا از استاد معظّم آيةاللّه آقاى حاج شيخ هادى نجفى حفيد مؤلّف محترم، استاد فقه و اصول در حوزهى علميه اصفهان و صاحب تأليفات ارزشمند از جمله تحقيق ارزشمند «يوم الطفّ» و مجموعهى گرانسنگ و ابتكارى «موسوعة احاديث اهلالبيت عليهمالسلام »(1)كه پيوسته مشوّقم بوده و با گشادهرويى معضلات و سؤالاتم را پاسخگو بوده و در سندشناسى روايات ياريم نمودند و از كتابخانهى ايشان كمال استفاده را نمودم. و همچنين از صدّيق فاضل و دوست گرامى جناب آقاى رحيم قاسمى كه در معرفى كتب و منابع مورد نياز از هيچ كوششى دريغ ننمودند و ويرايش نهايى اين اثر را انجام دادند.
و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين
اصفهان، حوزهى علميه، مدرسهى جدّه كوچك
مهدى باقرى سيّانى (جرقويه)
رمضان المبارك 1424
پاييز 1382
1) براى آشنايى با اين مجموعهى ارزشمند ر. ك: مجلّه علوم حديث، ش 25، مقالهى محقّق جليل آيةاللّه سيد محمّد رضا حسينى جلالى.
تصوير نسخه «رساله صلاتيّه»
موجود در كتابخانه آيةاللّه العظمى آقاى مرعشى نجفى قدسسره - نسخه «ع»
تصوير نسخه اوّل «رساله صلاتيّه»
موجود در كتابخانه آيةاللّه سيد محمّد على روضاتى (مدّظلّه) - نسخه «ض»
تصوير نسخه دوم «رساله صلاتيّه»
موجود در كتابخانه آيةاللّه سيد محمّد على روضاتى (مدّظلّه) - نسخه «ص»
تصوير نسخه سوم «رساله صلاتيّه»
موجود در كتابخانه آيةاللّه سيد محمّد على روضاتى (مدّظلّه) - نسخه «ش»
تصوير آغاز نسخه «رساله صلاتيّه»
كتابخانه آيةاللّه سيد عبدالحسين سيد العراقين قدسسره - نسخه «ق»
الحمد للّه ربّ العالمين و الصّلاة و السلام
على أشرف المرسلين، محمّد و آله و عترته الأطائب الأكرمين.
امّا بعد، چنين گويد أحوج المحتاجين إلى رحمة ربّه الكريم؛ محمّد تقى بن محمّد رحيم - عفى اللّه تعالى عن جرائمهما بلطفه و فضله العميم، و حشرهما مع مواليهما الطاهرين - صلوات اللّه عليهم أجمعين - : چون نماز از اهمّ عبادات و طاعات است، و قبول ساير طاعات و اعمال - به مقتضاى حديث مشهور «إذا قُبِلَتْ قُبِلَ ما سِواها، وَ إذا رُدَّت رُدَّ ما سِواها»(1)منوط به قبول آن است، اين رسالهى مختصره را در بيان مسايل احكام متعلّقهى به آن قرار داده، و رعايت اختصار را در آن نموده تا اغلب ناس از آن منتفع گردند، و اين بىبضاعت را به دعايى ياد نمايند. (تا از الطاف خداوند عالمين، و از بركت دعاى اهل دين، نجاتى از مهالك دارين حاصل آيد، و هو حسبي و نعم الوكيل.
1) الفقيه، ج 1، ص 134، ح 621؛ الكافى، ج 3، ص 268، ح 4؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 34، ح 10، باب 8، ابواب أعداد الفرائض.
بدان كه اين رساله مشتمل است بر دو مقصد:
مقصد اوّل: در بيان احكام نماز است)(1)*
........................
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمدللّه ربّ العالمين و الصلاة و السلام على محمّد و آله الطاهرين.
امّابعد چون جمعى از اخوان دينى از اين بندهى مجرم عاصى، و غريق بحر معاصى، محمّد باقر بن محمّد تقى - عفى اللّه عنهما - مستدعى شدند كه احكام ضروريّهى نماز را مرقوم دارد؛ نظر به اين كه احكام مسطوره در اين رسالهى شريفه كه از مرحوم آقاى والد است غالباً مطابق با فتواى اين ضعيف است، اكتفا به آن نموده، در قليلى از مسايل كه محلّ اختلاف بود اشاره به آن نموده، در حواشى مسطور است، و در بعضى مواضع، اكتفا به ذكر احتياط نموده.
و چون از جملهى مقدّمات نماز، دانستن افعال و اذكار و احكام لازمهى آن است، و در رساله ذكرى از آن نشده است؛ لهذا مستقلاً اشاره به مسايل لازمه مىنمايد.
بدان كه لازم است [بر] هر مكلّفى كه قرائت و افعال و اذكار ضروريّهى نماز خود را - به قدرى كه متمكّن از اداى آن بر وجه مقرّر در شرع انور شود - تحصيل نمايد؛ به واسطهى آن كه نماز، بعد از معرفت، ستون دين مبين، و عمود شرع متين، و مناط ردّ و قبول عامّهى طاعات، و اسباب قربات، و افضل عبادات، و أهمّ واجبات، و موجب رفع درجات، و دفع سيّئات است، و قاطبهى مكلّفين را از دانستن احكام ضروريّهى آن چارهاى نيست.
اميد آن كه كسانى كه منتفع شوند، اين فقير را به دعاى خير ياد كنند.
و آن را بر چند باب مرتّب نمودم.
1) اضافه از نسخهى (ع).
........................
باب اوّل: در «مقدّمات نماز» است.
و واجبات آنها - بعد از معرفت اصول دين و مذهب - هشت چيز است:
اوّل: دانستن افعال و اذكار و احكام لازمهى آن است به قدرى كه بتواند آن را بر وجه مشروع به عمل آورد.
دويّم: وضو، يا غسل، يا هر دو، يا تيمّم بدل آنهاست.
سيّم: ازالهى نجاست از بدن و جامه و نحو آن، سواى آن چه عفو شده است از آن.
چهارم: استعلام وقت، و تحقّق آن است.
پنجم: استعلام جهت قبله، و استقبال آن است.
ششم: ستر عورت است به جامهاى كه نماز در آن جايز باشد، و ترك هر چيز است كه در نماز جايز نيست.
هفتم: استقرار در مكانى است كه نماز در آن جايز باشد.
هشتم: نيّت نماز است، لكن جمعى از علما(1)آن را از افعال داخلهى در نماز محسوب داشتهاند، كه اوّل اظهر است.
و مقدّمات مستحبّهى نماز چند چيز است، و عمدهى آنها «اذان» و «اقامه» است.
و احكام ضروريّهى اين مسايل، در ضمن چند فصل بيان مىشود.
فصل اوّل: در دانستن امور لازمهى متعلّقهى به نماز است.
1) بحث افعال نماز همين كتاب، ص 199.
........................
واجب است بر هر مكلّفى كه قرائت و اذكار و افعال ضروريّهى نماز خود را به قدرى كه متمكّن از اداى آن بر وجه مقرّر در شرع انور مىشود، تحصيل نمايد.
امّا قرائت واجبه و اذكار لازمهى نماز، پس لازم است آن را به نوعى فرا گيرد كه بداند در حقّ او صحيح است، و مجزى خواهد بود، يا دو عادل از اهل خبره، شهادت به صحّت آن دهند؛ و اكتفاى به تصحيح يك نفر عادل، خالى از وجه نيست، و احوط خلاف آن است.
و امّا در احكام ضروريّهى نماز، پس بايد به يكى از سه قسم عمل كند:
[قسم] اوّل: آن كه تحصيل علم كند به آن چه در ظاهر شرع واجب است بر او، از امور متعلّقهى به نماز، و آن در احكام واضحه، كه معرفت آنها بر هر كسى ميسّر است، در حقّ عالم و عامى جارى است، و در ساير احكام، مخصوصِ كسى است كه مُتمكّن از استنباط آنها از ادلّهى شرعيّه، بر وجه صواب بوده باشد.
قسم ثانى: آن كه اخذ كند از عالِمى كه مستجمع شرايط فتوا باشد.
و آن مخصوص عامى است كه نمىتواند حكم شرعى آن مسأله را از روى دليل، استنباط كند.
قسم سيّم: احتياط است.
و آن مخصوص كسى است كه قدر يقينى در عمل خود را بداند، پس اقتصار بر آن كند، و از محلّ شبهه احتراز نمايد؛ مثل اين كه نداند «ضحك» يا «التفات به جانبين» مبطل نماز است يا نه، يا در لباس سنجاب، نماز جايز است يا ممنوع. پس مىتواند از آنها اجتناب كند و حكم آنها را استعلام نكند.
و مثل اين كه نمىداند قرائت سوره يا تكبيرِ ركوع، در نماز واجب است يا مستحبّ، در
........................
اين صورت نيز مىتواند آن را به قصدِ قربت به عمل آورد، و تعيين وجوب و استحباب را نكند.
مجملاً در هر مقامى كه مكلّف بداند كه اجتناب در آن مانعى ندارد، و شبهه در فعل او داشته، يا بداند فعل او مانعى ندارد، و شبهه در ترك آن داشته باشد، مىتواند به طرف يقينى عمل كند، و استعلام حكم مشتبه را نكند.
امّا هرگاه فعل و ترك آن، هر دو محلّ شبهه باشد، در اين جا احتياط ممكن نيست، و بايد حكم آن را به يكى از دو قسم اوّل استعلام كند؛ مثل آن كه نداند نماز جمعه بر او واجب است يا حرام.
امّا هرگاه نداند كه فلان فعل مشروع است يا نه؛ مثل آن كه ندانسته باشد نماز او باطل است يا اعادهى او مشروع، بلكه واجب باشد يا نه، يا مردّد باشد در كيفيّت عبادت فى ما بين چند قسم - مثل قصر و اتمام - در اين صورت، اتيان به آن فعل با جمع فى ما بين آن اقسام، با تمكّن از استعلام حكم، جايز نيست.
بلى، هرگاه استعلام ممكن نباشد، يا موجب فوات وقت شود، در اين صورت احتياط معيّن است.
و هرگاه استعلام حكم مسأله ممكن باشد، لكن بداند كه پس از اجتهاد يا تقليد، باز از محلّ احتياط خارج نيست، در اين مقام نيز مىتواند ترك استعلام كند، و عمل به احتياط نمايد.
و هرگاه در اثناى نماز، امرى روى دهد كه نداند نماز صحيح است يا باطل، چون در آن حال متمكّن از استعلام نيست، مىتواند به احتياط، نماز را تمام كند، و بعد استعلام كند، و به مقتضاى آن عمل كند، و اگر ممكن نشد، اعاده كند.
و چون اغلب مكلّفين، متمكّن از استنباط احكام شرعيّه نيستند، و موارد احتياط را
........................
غالباً تمييز نمىدهند، و اگر تمييز هم بدهند، اصل جواز احتياط در عبادت و اكتفاى به مطلق قربت را چون محلّ خلاف است نمىدانند؛ لهذا تقليد، غالباً بر اكثر خلق، معيّن است.
و مراد به آن اخذ حكم، از مجتهد حىّ جامع الشرايط فتواست، به قصد اين كه عمل كند به مقتضاى آن، و وقوع عمل، شرط نيست.
پس اوّلاً بايد بشناسد كسى را كه به اين صفات، موصوف باشد، خواه به معاشرت خود معلوم كند، يا به شياع علمى، يا به شهادت دو عادل از ارباب خبره و اطّلاع.
و اصل جواز تقليد، از احكام ضروريّه است كه حاجتى به اجتهاد و تقليد ندارد؛ لكن در بعض مقامات، اشتباهى حاصل مىشود، پس بايد در محلّ شبهه، رجوع به محلّ يقين نمايد، مثل اين كه در مسألهى جواز تقليد غير اعلم، و مسألهى بقاى بر تقليد بعد از وفات مجتهد، و مسألهى اكتفاى به حسن ظاهر در معرفت عدالت، و امثال اين مسايل، خلاف است.
و شخص عامى، خود نمىتواند احكام آنها را از ادلّه استنباط كند، پس بايد در اوّل، رجوع به اعلم كند، و در اين يك مسأله، رجوع به غير اعلم قطعاً نمىتواند كرد، و در ثانى، رجوع به مجتهد حىّ كند، و در اين يك مسأله نمىتواند بر تقليد ميّت باقى بماند، و در سيّم، رجوع به معلوم العداله كند، و در اين مسأله نمىتواند رجوع به ظاهر الصلاح كند.
و همچنين در امرى كه مشتبه شود، بايد رجوع به غير مشتبه كند، و به مقتضاى آن عمل كند.
و مختار در مسألهى اولى اين است كه تقليد اعلم و اعدل ابتدائاً لازم نيست؛ پس از هر يك از مجتهدين عدول، عامى مىتواند اخذِ مسأله كند، و رجوع به ديگرى نكند، هرچند آن
........................
ديگرى افضل و اعدل باشد.
بلى، اگر به اختيار خود، رجوع به هر دو نمود، و ميانهى ايشان اختلافى معلوم شد كه فتواى هر يك بر خلاف ديگرى شد، در اين صورت احوط - بلكه اظهر - تقديم راجح بر مرجوح است، و اين در صورتى است كه تشخيص آن ميّسر باشد، هرچند به شهادت عدلين باشد، در مقامى كه معارض به مثل نباشد، و الاّ مخيّر خواهد بود.
و در مسألهى ثانيه اين است كه هرگاه عامى، در حال حيات مجتهدى، تقليد از او كرده باشد - هرچند در يك مسأله باشد - مىتواند بعد از وفات او، در همان مسأله بر تقليد سابق باقى بماند؛ امّا در مسايلى كه تقليد نكرده، نمىتواند عمل به قول ميّت كند؛ بلكه معيّن است كه از مجتهد حىّ [تقليد] كند.
و كفايت نمىكند در تحقّق تقليد، اين كه رساله از مجتهد بگيرد، پس اگر در حال حيات مجتهدى بناى عمل خود را بر رسالهى او اجمالاً گذارده باشد، و قبل از اين كه فتواى او [را [اخذكردهباشد وفاتكند، نمىتواند بعداز وفات او به آن رساله عمل كند؛ بلكه بايد حكم هر مسأله را بخصوصه اخذ كرده باشد، هرچند از رسالهى صحيحه باشد.
پس در آنچه اخذ كرده است به جهت عمل، مىتواند باقى بماند، و در ساير مسايل، رجوع به مجتهد حىّ كند.
و بايد علم به تحقّق تقليد در آن داشته باشد، پس اگر شكّ كند در اخذ مسأله، يا شكّ كند در اين كه بناى عمل خود را بر او گذارده، يا بداند يكى از چند مسأله را اخذ كرده و تعيين نتواند كرد، در اين صورت نيز بايد رجوع به مجتهد حىّ كند، و تقليد از او نمايد.
و در مسألهى ثالثه اين است كه حسن ظاهر - هرچند در مقام شهادت و نحو آن - كافى در ثبوت عدالت است، و به اين قدر بايد جميع امور او را حمل بر صحّت نمود، اگرچه موجب وثوق واقعى به حسن باطن او نباشد.
........................
ولى مجتهد علاوه بر آن، بايد محلّ وثوق و اطمينان در امر دين باشد، و البتّه كسى كه در امر دنيا محلّ وثوق نباشد، در امر دين به طريق اولى نخواهد بود.
لكن كفايت مىكند در حقّ مجهول الحال، اين كه دو عادل، شهادت به ديانت و وثاقت او دهند؛ هرچند آن شاهد، ظاهر الصلاح باشد. پس به قدرى كه در بيّنهى شرعيّه معتبر است، كافى است، و وثاقت او، به آن ثابت مىشود.
و مدار در قدر واجب از دانستن احكام نماز و باقى عبادات، بر اين است كه بتواند آن عبادت را بر وجه صحيح به جا آورد، هرچند به مراعات احتياط باشد، يا در اثناى عمل، معلّمى حاضر باشد و به تدريج تعليم او كند تا آخر عمل.
و همچنين در حقّ جاهل به قرائت، جايز است قرائت را به نحو مرقوم ياد گرفته، به عمل آورد، و لازم نيست تمييز دادن واجبات نماز از مستحبّات آن.
و همچنين شرط نيست معرفت احكام شكّ و سهو؛ ولى آنچه به جهت او اتّفاق افتد، بايد سؤال كند.
و اگر در اثناى نماز، اتّفاق افتاد، و به هيچ وجه ندانست چه كند، نماز را بر هم زند و سؤال كند. و اگر قدر يقينى در عمل خود دارد بايد اقتصار بر آن كند.
و اگر شكّ او در صحّت و فساد عمل است، احتياطاً تمام كند و بعد سؤال كند، چنانچه سابقاً ذكر شد.
و لازم نيست در تقليد، آن كه بالمشافهه فتوا را از مجتهد اخذ كند؛ بلكه جايز است عمل كند به مدلول رسالهى صحيحه، يا نوشتهى ديگر كه قطع داشته باشد در مقام فتواى مجتهد، صادر شده است.
و همچنين جايز است اخذِ فتوا از شخص ثقهى عارف به فتواى آن مجتهد، هرچند به چندين واسطه باشد، هرگاه هر يك از وسايط، عادل موثوقٌبه بوده باشد.
........................
و لازم نيست تعيين مجتهد، پس اگر بر سبيل اجمال بداند كه مجتهدين اَحيا، يا يكى از ايشان، يا يكى از دو نفر معيّن، فتوا دادهاند، مىتواند عمل كند.
و معتبر نيست در اداى مستحبّات - مثل خصوصيّات ادعيه و آداب اكل و نوم و نكاح و غير اينها - اين كه از مجتهد حىّ تقليد كند؛ بلكه عمل به كتب علماى سابق مىتوان كرد، بلكه به اخبار ضعيفه كه در كتب شيعه مروىّ است عمل مىتواند كرد، بلكه به احتمال رجحان در آنچه قاطع به عدم مرجوحيّت آن باشد، عمل مىتواند كرد؛ نه به قصد تشريع، بلكه به اميد اصابهى صواب، و ادراك فضل و ثواب.
و همچنين است در خصوصيّات هر عبادتى كه شرعيّتِ آن معلوم باشد؛ مثل نماز دو ركعتى، و روزه، و صدقه و امثال آنها.
و امّا آنچه شرعيّت آن مشتبه باشد - مثل نماز مستحبّى چهار ركعتى، و روزه گرفتن مسافر، و زكات دادن از مال يتيم، و امثال آنها - پس موقوف بر تقليد صحيح است.
مجملاً هر فعلى كه مكلّف نداند كه حلال است يا حرام، يا نداند مشروع است يا غير مشروع، محتاج به تقليد صحيح است.
امّا بعد از آن كه شرعيّت آن فعل، در باب عبادات، يا حليّت آن در ساير مقامات، معلوم شد، در خصوصيّات آن تقليد لازم نيست.
و هر مقامى كه محلّ ابتلاى مكلّف مىشود - از مسايل معاملات، و مواريث، و ساير احكام - مكلّف بايد طريق عمل خود را به اجتهاد يا تقليد صحيح معلوم كند، و به مقتضاى آن عمل كند، هرچند به احتياط باشد، و در ساير مقامات لازم نيست، لكن تعلّم مطلق احكام شرعيّه در هر حال، امرى است مطلوب.
و هرگاه مكلّف، با جهالت، عملى را مرتكب شود، پس اگر مخالف با واقع باشد - به اين
........................
كه اخلال به جزئى يا شرطى از آن نموده باشد - باطل است.
و اگر منكشف شد كه آن را مطابق واقع به عمل آورده است، هرچند به اجتهاد يا تقليد صحيح، موافقت آن را با واقع، بعد از وقوع، معلوم نموده باشد، ظاهر اين است كه صحيح بوده باشد، به شرط آن كه اخلال به قربت نكرده باشد، مثل اين كه در حال ترديد و تزلزل، بدون عذر، شروع در نماز كند؛ در اين صورت، نماز را بايد اعاده كند؛ چه فى الحقيقه به واسطهى اختلال امر نيّت، مطابق با واقع نبوده است.
بلى، در امورى كه قصد قربت در صحّت آنها معتبر نيست مانعى ندارد؛ همين قدر كه منكشف شود اين كه عمل او بر وفق واقع است، مجزى است.
و از آنچه گفتيم معلوم شد حكم هر كسى كه عبادات و اعمال خود را بدون اجتهاد و تقليد صحيح به عمل آورده است، پس بعد از اين كه متنبّه شود بايد در صحّت و فساد آن اعمال، رجوع به اجتهاد يا تقليد نمايد؛ پس اگر مطابق با فتواى خود، يا مجتهد خود، واقع شده است و اخلال به امر نيّت هم در عبادت خود نكرده است، قضا و اعاده بر او نيست؛ و اگر اخلال به واجبى از واجبات آن كرده است، حكم، اعاده است، و قضاى آن عمل بر او جارى مىشود مگر در جهر و اخفات، و قصر و اتمام، در مواضعى كه بعد از اين اشاره به آن خواهد شد.
پس مدار در صحّت عمل، بر مطابقت با واقع است، و غرض از اجتهاد و تقليد، فهم همين معنى است، نه اين كه مستقلاً شرط در صحّت عمل باشد.
و اگر مكلّف در حكم مخصوص كه محلّ ابتلاى اوست متمكّن از اجتهاد و تقليد نشود يا فرصت آن را نداشته باشد - مثل اين كه موجب فوت وقت شود - در اين صورت، معالامكان عمل به احتياط كند.
و اگر در مطلق احكام شرعيّه، متمكّن از هيچ يك از طرق ثلاثه نباشد - مثل كسانى كه
........................
در اقاصىِ بلاد، جاهل به احكام شريعت مىباشند، و كسى نيست كه آنها را تعليم كند - پس مىتواند رجوع به اخبار معتبره كند، [كه] آن هم نوعى است از استنباط. نهايت آن كه استنباط - كه ديگران متمكّن از آن مىباشند - مقدور او نيست، و به اين جهت از او ساقط است.
پس بايد به حسب وسع خود، طريق عمل خود را از ادلّهى آن بفهمد، [و] به مقتضاى آن عمل كند، و اگر نمىتواند، رجوع كند به كتب علماى سلف، و با اختلاف، مشهور را مقدّم بدارد بر غير مشهور، و افقه؛ مثل محقّق، و شيخ كبير، - جدّ اين حقير(1)- و شهيد و امثال ايشان را مقدّم به ديگران بدارد، و آن هم نوعى است از تقليد.
و اگر هيچ يك مقدور او نيست بايد در هر مسأله، به قدر مقدور، سعى خود را نمايد.
پس اگر در طريق عمل خود، مردّد فى ما بين راجح و مرجوح شود، راجح را مقدّم دارد، و اگر مردّد فى ما بين دو احتمال متساوى يا زياده باشد مخيّر خواهد بود.
و لكن بر اهالى هر يك از بلاد مرقومه لازم است كه چند نفر از ايشان، به قدر كفايت، مهاجرت كنند، و ديگران مع الحاجة اعانت كنند ايشان را كه بروند و احكام شريعت را بفهمند، و مراجعت كنند، و قوم خود را تعليم نمايند؛ پس اگر كوتاهى كنند، تمام آنها آثم خواهند بود. (محمّد باقر)
1) منظور شيخ جعفر نجفى قدسسره ، صاحب كشف الغطاء مىباشد.
بدان كه نماز يا واجب است يا سنّت، و نماز واجب هفت است: نماز يوميّه، و نماز جمعه، و نماز عيدين، و نماز آيات، و نماز طواف، و نماز التزامى كه به نذر يا غير آن، بر خود لازم نمايند، و نماز اموات.
و نماز سنّتى، بسيار است. افضل آن، نماز يوميّه است.
و امورى كه شارع در نماز اعتبار نموده، بعضى از قبيل مقدّمات و شرايط، و بعضى از قبيل اجزاست.
و مقدّمات نماز هفت است:
اوّل: طهارت از حدث
دوّم: طهارت از خبث
سوّم: وقت
چهارم: لباس
پنجم: مكان
ششم: قبله
هفتم: نيّت نماز؛ بنابر اظهر.
و طهارت از حدث، به وضو يا غسل يا تيمّم حاصل مىشود، و طهارت از خبث به ازالهى نجاست است، و اين مطالب در چند فصل بيان مىشود.
و چون طهارت از حدث و خبث، غالباً به آب حاصل مىشود، پس اوّلاً احكام آبها را بيان مىنمايد.
فصل اوّل: در بيان احكام آبهاست.
بدان كه هر آبى در اصل خلقت، پاك و پاككننده است از حدث و خبث. و هر آبى نجس مىشود به تغيير آن در يكى از صفات سهگانه كه رنگ و بو و مزه بوده باشد، به ملاقات، يا امتزاج به عين نجاست.
و آب جارى - چه به قدر كرّ يا كمتر از آن باشد - و آب كرّ به مجرّد ملاقات نجاست، نجس نمىشود.
و همچنين آب چاه، على الاظهر نجس نمىشود الاّ به تغيير مذكور.
و آب باران قبل از انقطاع آن از آسمان، حكم آب جارى [را] دارد.
و آبهايى كه از زمين مىجوشد و جارى نمىشود نيز در حكم آب جارى است (مادامى كه از مادّه، كمتر نشود)(1)و آب كرّ به حسب وزن، يك هزار و دويست رطل عراقى است كه به حساب منِ شاهىِ امروز، شصت و چهار من الاّ پنج نار مىشود، و به حسب مساحت - على المشهور - سه وجب و نيم طول، و سه وجب و نيم عرض، و سه وجب و نيم عمق است(2)به اين معنى كه هرگاه در چنين ظرفى كه ابعاد آن به اين مقدار باشد بريزند آن را پر نمايد، بى زياد و كم، هرچند ابعاد آن آب بالفعل با هم موافق نباشد.
و جمعى از علما اكتفا به سه وجب در ابعاد ثلاثه نمودهاند(3)
براى اطلاع از اقوال، ادله و فروع مسأله ر.ك: تحقيق حول حدّ ماء الكر «اربعين حديث» (محقّق خواجوئى)، ص 20 - 54، ح 1.
و آن خالى از1) اضافه از حاشيه نسخهى «ص».
2) ر.ك: منتهى المطلب، ج 1، ص 37؛ ذكرى الشيعة، ج 1، ص 80؛ كشف اللثام، ج 1، ص 266؛ مفتاح الكرامة، ج 1، ص 298 و ن .گ: كتاب ارزشمند و كمنظير توضيح البيان از علاّمه ميرزا حبيباللّه شريف كاشانى، ص 260 - 304.
3) شيخ صدوق در المقنع، ص 31 و جماعة من القميين به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 183.
قوّت نيست؛ ليكن قول اوّل غالباً احوط است.
و آب كم [تر] از كرّ، به مجرّد ملاقات نجاست، نجس مىشود مگر آب استنجا (كه به ملاقات خصوص نجاست محل، به شروط مقرّره نجس نمىشود چنانچه اشاره به آن خواهد شد)(1).
و هر گاه آب جارى نجس شود، به مجرّد زوال(2)تغيير، پاك مىشود، و هم چنين است حال آب چشمهى ايستاده.
و امّا آب چاه، پس احوط آن است كه زوال تغيير آن، به كشيدن حاصل شود، و هر گاه به جهت طول مكث، زوال آن تغيير، از آن [چاه] بشود، احوط آن است كه آن قدر آب از آن بكشند كه بر فرض بقاى تغيير، زوال آن حاصل شود.
و چون نجاست آب چاه - على المختار - به غير تغيير حاصل نمىشود، به ذكر منزوحات* چند كه به جهت تطهير چاه، به سبب ورود نجاسات چند بر آن - كه بسيارى از علما(3)مذكور ساختهاند - حاجت نشد.
و آب ايستاده، چه به قدر كرّ يا كمتر از آن باشد، هرگاه نجس شود، به مجرّد زوال تغيير، پاك نمىشود؛ بلكه با زوال تغيير، اتصال آن به آب كرّ پاك، لازم است، و بايد آب كرّ مذكور، مساوى با او، يا اعلى از آن باشد؛ و احوط مراعات امتزاج است؛ بلكه در تطهير آب جارى نيز امتزاج، و تكاثر آب از مادّه بر وى نيز احوط است.
و هرگاه بر نحو مذكور، ساير آبهاى معتصمه را به آب ايستاده نجس متّصل* سازند، نيز كافى در تطهير آن است، و مراعات امتزاج در اين جا نيز احوط است.
و هرگاه آب ايستاده، زايد بر كرّ باشد، و قدرى از آن متغيّر به نجاست شود، اگر قدر غير متغيّر از آن كه متّصل به يكديگر باشد، به قدر كرّ يا زايد بر آن باشد، نجاست، مختص به قدر متغيّر است، و مابقى پاك است، و تطهير قدر متغيّر، به مجرّد زوال تغيير، حاصل مىشود، و احوط نيز مراعات امتزاج است.
و هرگاه كم [تر] از قدر كرّ باشد همهى آن آب، نجس است، و تطهير آن، به طريق مذكور، حاصل مىشود.
و آب مستعمل در وضو، پاك و پاككننده است، و همچنين است حكم آب مستعمل در اغسال غير رافعه حدث اكبر - چون غسل عيد و جمعه و غسل مسّ ميّت - و آب مستعمل در غسل جنابت، طاهر است و در مطهريّت آن از حدث، خلاف است(1)و احوط اجتناب است.
و احوط در مستعمل در ساير اغسال رافعهى حدث اكبر - چون غسل حيض و استحاضه - نيز آن است**.
و هر گاه دو ظرف آب داشته باشند، يكى پاك و ديگرى نجس، و به يكديگر مشتبه شوند، استعمال هيچ يك در غسل و در وضو جايز نيست، و هرگاه متمكّن از آب ديگر نباشد، به جهت نماز، تيمّم مىكند.
** اين احتياط در غسل مس ميت نيز جارى است. (محمّد باقر)
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 233؛ مفتاح الكرامة، ج 1، ص 364 - 366.
و آب مضاف - [و] آن آبى است كه آن را مع الاطلاق آب نتوان گفت؛ بلكه اطلاق آب را بر آن، با قيد يا قرينه نمايند - چون گلاب و آب هندوانه و خيار و نحو آنها - پاك است؛ امّا پاككننده نيست از حدث و نه از خبث، و به مجرّد ملاقات نجاست، نجس مىشود؛ هرچند اضعافِ كرّ باشد.
(امّا آنچه مستعلى بر محلّ ملاقات باشد، - چنانچه گلاب را از شيشه به دست يهودى ريزند - فوق محلّ ملاقات، نجس نمىشود؛ و سيّد المحقّقين، استاد علاّمه(1)- رفع اللّه مقامه - آن را متّفق عليه ما بين علماى سابقين دانسته، محلّ خلاف نمىدانند(2)و ظاهراً سيرهى جاريه بين المسلمين نيز دلالت بر آن دارد)(3).
و هرگاه آب مطلق، به آب مضاف، مشتبه شود، و قادر بر آب مطلق نباشد، به هر يك از آنها وضو يا غسل را به عمل آورد، تا يقين به استعمال آب مطلق نمايد، و همچنان تكرار لازم است در ازالهى نجاست به آن.
فصل دوّم: در بيان احكام وضو است، و در آن چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان حكم آن است.
بدان كه وضو لنفسه وجوبى ندارد، و بعضى از علما آن را واجب لنفسه مىدانند، و آن ضعيف است. بلى، به جهت غاياتى كه مذكور مىشود، استحباب نفسى دارد؛ هرچند غايت آن واجب باشد.
و واجب مىشود وضو، به وجوب غيرى، براى نماز واجب، و طواف واجب، و مسّ كتابت قرآن، هرگاه به احدِ اسبابِ موجبهى آن، واجب شود.
و از براى نماز سنّتى، وضو مستحبّ است؛ هرچند اداى نماز سنّت، بدون وضو، حرام است.
و نيز مستحبّ است براى طواف مندوب؛ بلكه ساير اعمال حج، و شرط صحّتِ هيچ يك نيست.
و نيز مندوب است به جهت تلاوت قرآن و كتابت آن؛ و بعضى به جهت كتابت آن، واجب دانستهاند، و آن احوط است.
و نيز مستحبّ است براى بودن بر طهارت، و بعضى استحباب نفسى وضو را
به اين جهت مىدانند(1)و آنچه مذكور شد، اظهر است.
و نيز مستحبّ است به جهت مهيّا شدن از براى نماز واجب؛ و به جهت مهيّا شدن از براى نماز سنّتى نيز وجهى دارد(2)و ظاهرِ تعبيرِ جمعى از علما، اختصاصِ حكم، به نمازِ فريضه است.
بحث دويّم: در بيان اسباب وضو است.
و آن ده چيز است:
اوّل: خروج بول؛
دويّم: خروج غايط؛
سيّم: خروج ريح؛
چهارم: خواب؛
پنجم: مستى و بىهوشى و ديوانگى است؛
ششم: استحاضهى قليله؛
هفتم: خروج حيض؛
هشتم: خروج استحاضه متوسطه يا كثيره؛
نهم: خروج نفاس؛
دهم: مسّ ميت*.
و شش امر اوّل، سبب وضو به تنهايى است، و چهار امر آخر، سبب وضو و غسل هر دو است.
و امّا جنابت، پس آن از نواقض وضو است، و از اسباب آن نيست.
و از آنچه مذكور شد، مشخّص گرديد كه نواقض وضو بر سه قسم است:
بعضى سبب وضو به تنهايى است.
و بعضى سبب وضو و غسل با هم است.
و بعضى سبب غسل به تنهايى است.
و چون احكام خلا رفتن را فقها - عليهم الرحمة - در اين مقام بيان مىكنند، مختصرى از احكام آن مذكور مىشود.
بدان كه بر متخلّى واجب است كه عورت خود را از ناظر محترم بپوشاند، و ستر عورت از ناظر محترم در هر حال لازم است؛ ليكن چون كشف عورت غالباً در حال تخلّى مىشود؛ حكم مذكور را فقها - رضوان اللّه عليهم - در اين مقام بيان نمودهاند.
و عورت در مرد عبارت از قُبُل و دُبُر است، و در زن عبارت از تمام بدن اوست، - سواى آنچه استثنا شده است نسبت به مرد اجنبى - و خصوص قُبُل و دُبُر است نسبت به محارم و زنان.
ودورنيست كه مرادبه عورت دراينمقام، در مردوزن، خصوص قُبُلودُبُر باشد؛ هرچند بر زن، ستر ساير بدن - سواىآنچهاستثناشده - از مرد نامحرم لازم است.
و استقبال و استدبار قبله در حال بول و غايط حرام است، و احوط آن است كه در مجموعِ حالِ تخليه، استقبال و استدبار را به عمل نياورد؛ بلكه احوط آن است
كه در حال استنجا آن را نيز مراعات نمايد؛ هرچند استنجا را در غير وقت تخليه به عمل آورد.
و در استنجاى از بول، استعمال آب، معيّن است، و اظهر اكتفا در شستن مخرج* به يك دفعه است، و دو دفعه احوط، و سه دفعه افضل است.
و در استنجاى از غايط، هرگاه تعدّى از محلّ معتاد نكرده باشد، مخيّر است ما بين تطهير به آب و استعمالِ اجسامِ طاهرهى قالعهى عين نجاست غير محترم در شريعت؛ چون تربت حسينيّه، و ورق قرآن، و نان، و نحو آن، و بايد ازالهى عين نجاست به آنها بشود.
و هرگاه به سه عدد، ازاله حاصل نشود بايد زياده بر آن استعمال نمايد تا ازالهى عين حاصل شود.
و هرگاه به كمتر، ازاله حاصل شود، احوط آن است كه سه عدد را تمام نمايد؛ و اكتفا به ما دون آن، در اين صورت، كمال اشكال را دارد.
و آب مستعمل در استنجا پاك است، هرگاه نجاست، تعدّى از محلّ متعارف نكرده باشد** امّا كلوخ و مانند آن كه در استنجاى از غايط، استعمال مىشود، پس به ملاقات نجاست با رطوبت، نجس مىشود.
و مستحبّ است كه در حال تخلّى، خود را از مردم پنهان دارد؛ چنانچه پشت ديوارى رود، يا اين كه در صحرا در مكان پستى رود، يا اين قدر دور شود كه چون براى تخليه مىنشيند او را نبينند.
** و نجاست ديگر به محل نرسيده باشد - هرچند از داخل باشد - مثل خون، و صفات ثلاثهى آن هم تغيير نكرده باشد، و عين نجاست در آب موجود نباشد، و استنجا به طريق شرعى واقع شود؛ هرچند اكمال آن نشده باشد. (محمّد باقر)
و استعمال آب در استنجاى از غايط، افضل؛ و جمع بين المطهّرين، اكمل است.
و مكروه است تخليه در زير اشجار مثمره، و در مواضع لعن، و استقبال قرص آفتاب يا ماه به آلت در حال بول، بلكه در حال غايط نيز، و همچنان است استقبال باد بلكه استدبار آن نيز.
بحث سيّم: در بيان كيفيّت وضو است.
بدان كه وضو عبارت است از سه غَسْلْ و سه مسح، كه آن شستن رو و دستها، و مسح سر و پاها باشد.
و حدّ شستن رو، از طرف طول، از رستنگاه موى سر است تا به آخر زنخدان يا موى مختصّ به آن، و در نزعتين محاذى رستنگاه، از جانبين ملاحظه مىشود، به نحوى كه نزعتان بيرون از مغسول مىافتد.
و از طرف عَرض، آن قدرى است كه آن را انگشت مهين و ميانين فرا گيرد، هر گاه وسط آن مسافت را بر وسط رستنگاه موى از پيشانى گذارده، آن را پايين آورند.
پس آنچه از ظاهر رو را فرا گيرد، شستن آن واجب است، و ماعداى آن از محلّ وضو خارج است.
و محلّ شستن دستها از مِرفق است تا به سر انگشتان، و استيعاب غَسْل به نحوى كه به قدر سر مويى از محل غَسْل باقى نماند، لازم است.
و بايد شستن رو را از اعلى به اسفل نمايد، و شستن دستها را از مرفق تا به سر انگشتان، و عكس آن در هيچ يك جايز نيست.
و محلّ مسح سر، مُقَدّم آن است نه مؤخّر، و نه جانب يمين يا يسار آن؛ و احوط آن است كه بر ناصيه، مسح نمايد؛ و فرقى نيست ما بين آن كه مسح را بر بشرهى سر نمايد يا موى مختصّ به آن؛ و مسمّاى مسح در اداى واجب كافى است، و افضل بلكه احوط آن است كه به مقدار سه انگشت مسح نمايد، و محلّ مسح پاها ظاهر قدمين است تا به كعبين، و مراد به كعب، برآمدگى وسط پا است.
و احوط آن است كه تا به مفصل ما بين قدم و ساق مسح كند، و استيعاب مسح پاها از طرف طول، واجب است و از طرف عرض، قدر مسمّى كافى است.
و در مسح، مخيّر است ما بين آن كه از بالا به پايين مسح نمايد يا بالعكس. و بايد مسح به بقيّهى آب وضو باشد؛ بلكه به بقيّهى ترى كه در دست باقى مانده باشد، على الاحوط.
بلى، اگر ترى در دست باقى نمانده باشد، از ساير مواضع وضو اخذ مىنمايد؛ و احوط آن است كه مسح سر و پاى راست را به دست راست نمايد، و پاى چپ را به دست چپ مسح كند، و با اختيار، خلاف آن محلّ اشكال است.
بحث چهارم: در بيان شرايط وضو است.
اوّل: نيّت است؛ و آن بايد مشتمل بر تعيين آن عمل و نيّت قربت باشد، و تعيين وجوب و ندب، لازم نيست، و قصد رفع حدث يا استباحهى نماز، لزومى ندارد(1)، و وضويى كه مقصود از او رفع حدث به جهت فعل مندوب باشد - چون قرائت قرآن و نحو آن - به آن، داخل نماز واجب مىتوان شد، و همچنان است
1) جهت اطلاع از فروع مسأله نيّت در وضو و اقوال در آن ر.ك: معتمد الشيعة، ص 166 - 180.
وضوى تجديدى، هرگاه بعد معلوم شود كه سابق بر آن، حدثى از او سر زده، يا اين كه وضوى سابق او باطل بوده.
دويّم: موالات است؛ و آن، اين است كه شروع به عمل لاحق نمايد قبل از جفاف تمام سابق بر آن، پس اگر جزئى از رطوبت اعضاى سابقه باقى باشد، موالات بهعملآمده است، واحوط آناست كهمعذلك، تتابععرفىرانيز داشتهباشد.
سيّم: ترتيب است؛ به اين نحو كه اوّل شستن رو، و بعد از آن، شستن دست راست، و بعد از آن، شستن دست چپ، و بعد از آن، مسح سر، و بعد از آن، مسح پاها را، به عمل آورد و در وجوب ترتيب، ما بين پاها خلاف است.(1)احوط مراعات ترتيب است.
چهارم: طهارت آب وضو است.
پنجم: مباح بودن آن است.
ششم: مباح بودن محلّ وضو* است على الاحوط.
هفتم: مباح بودن ظرف آب وضو و محلّ ريختن آن است** على الاحوط.
** مراد به ظرف آب نه آن ظرفى است كه از دست خود، آب از آن بردارد و استعمال در وضو كند؛ زيرا كه آن به منزلهى اين است كه از ظرف غصبى، آب را در ظرف مباح كند و وضو بگيرد، بلكه مراد ظرفى است كه بلاواسطه مستعمل در وضو باشد؛ مثل اين كه به طريق ارتماسى محلّ وضو را در آن فرو كند، و مراد به محلّ ريختن، آن چيزى است كه استعمال آب در حال وضو مستلزم تصرّف در آن محل باشد، نه مثل اين كه آب وضو در ظرفى جمع شود و بعد آن را در محلّ غصبى ريزد. (محمّد باقر)
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 298؛ مفتاح الكرامة، ج 2، ص 460 - 466؛ مستند الشيعة، ج 2، ص 144 - 146.
هشتم: پاك بودن محلّ وضو است؛ و در جواز حصول غَسل وضو، و ازالهى نجاست به يك شستن، اشكال است، و احوط آن است كه، اوّل محلّ وضو را شسته، بعد غَسل وضو را به عمل آورد.
نهم: مباشرت افعال وضو است، پس استنابهى غير، مع الامكان جايز نيست.
بحث پنجم: در بيان وضوى اضطرارى است؛ و چند وجه از آن، مذكور مىشود: اوّل: وضوى صاحب جبيره است؛ و بر او لازم است كه بر جبيره مسح نمايد، و مسح بر آن، در حكم غَسل و قائم مقام آن است، و هرگاه محلّ جبيره گشوده باشد، احوط آن است كه كهنهى پاكى بر آن گذارده، مسح بر آن نمايد.
و هرگاه جبيره در محلّ مسح باشد، پس اگر از محلّ مسح آن قدر باقى باشد كه اداى واجب به مسح آن شود، بر غير محلّ جبيره مسح مىنمايد، و هرگاه آن قدر باقى نباشد به قدرى كه از قدر واجب مسح بر بشره ممكن نباشد، بر روى جبيره مسح نمايد.
دويّم: وضوى تقيّهاى است؛ چنانچه از خوف اهل سنّت نتواند به طريق حق، وضو بسازد، پس وضو را به طريقهى ايشان به عمل آورد، همان وضو او را مجزى است.
سيّم: وضوى عاجز از مباشرت افعال وضو است؛ پس كسى ديگر را نايب نموده، خود نيّت وضو را به عمل آورد، و ديگرى غَسل و مسح اعضاى او را به جا مىآورد.
بحث ششم: در بيان شكوك متعلّقه به وضو است.
هرگاه شكّ در حدث نمايد. بعد از يقين به وضو، بنا را بر يقين به طهارت مىگذارد، و شرعاً حكم به وضو داشتن او مىشود؛ و هرگاه شكّ در وضو نمايد، بعد از يقين به حدث، بنا را بر محدث بودن مىگذارد.
بلى، هرگاه شكّ مذكور را در حال نماز يا بعد از آن نمايد، نسبت به آن نماز كه به عمل آورده يا مشغول آن شده، شكّ او اعتبارى ندارد؛ و در جواز دخول او به نماز ديگر اشكال است، و احوط منع است.
و هر گاه يقين به هر يك از وضو و حدث داشته، در تقديم و تأخير آنها شكّ نمايد، به جهت اداى فعل مشروط به طهارت بايد وضو بگيرد.*
و هر گاه شكّ در افعال وضو نمايد، پس اگر شكّ او در اثناى وضو باشد بايد رجوع نموده، عمل مشكوكٌفيه را به جا آورد، و به ترتيب وضو را تمام نمايد؛ و بايد جفاف تمام سابق، حين عود به مشكوكٌفيه، به عمل نيامده باشد تا موالات فوت نشود.
و هرگاه بعد از فراغ از وضو شكّ كند، شكّ او اعتبارى ندارد، و ظنّ در صور مذكوره، حكم شكّ را دارد.
فصل سيّم: در بيان اغسال است، و در آن نيز چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان اقسام غُسل است، و آن يا واجب است يا سنّت؛ و اغسال
واجبه شش است:
اوّل: غُسل جنابت؛ دوّم: غُسل حيض؛ سيّم: غُسل استحاضه؛ چهارم: غُسل نفاس؛ پنجم: غُسل مسِّ ميّت؛ ششم: غُسل ميّت، و ما در اين مقام غسل ميت را ذكر نمىكنيم؛ چون منظور بيان احكام متعلّقه به احياست.
و اغسال مندوبه بسيار است؛ از آن جمله است: غُسل جمعه؛ و غُسل عيدين؛ و غُسل زيارت؛ و غُسل توبه؛ و اغسال ليالى قدر؛ و كلّ ليالى عَشر آخر؛ بلكه كلّ شبهاى طاق(1)ماه مبارك رمضان، الى غير ذلك از اغسال مندوبه كه در كتب مبسوطه مذكور است(2)و هر يك از اغسال مندوبه، به نذر و شبه آن واجب مىشود.
و بدان كه اغسال متعلّقه به احيا، هيچ يك فى نفسه وجوبى ندارد، و وجوب آنها براى يكى از غاياتى است كه بعد از اين مذكور مىشود؛ على المشهور بين الاصحاب.(3)
و بعضى از علما غسل جنابت را واجب لنفسه مىدانند(4)و مراعات آن قول، احوط است؛ ليكن مستند واضحى ندارد.
1) شبهاى فرد مثل اوّل، سوّم، پنجم و....
2) جهت اطلاع بيشتر ر.ك: النفليّة، ص 96 - 95؛ جامع عبّاسى، ص 12 - 11.
3) ر.ك: البيان، ص 36.
4) از آن جمله: ابن حمزه در وسيله، ص 54؛ قطب الدين راوندى در فقه القرآن، ج 1، ص 31؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 321؛ فخر المحقّقين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 47؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 136؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 19 و محقّق مجلسى در لوامع صاحبقرانى، ج 1، ص 548.
بحث دويّم: در بيان اسباب موجبهى غُسل است كه باعث وجوب آن براى يكى از غايات واجبهى آن مىشود، و آن پنج چيز است:
اوّل: جنابت، و آن به دو چيز حاصل مىشود: يكى ادخال حشفه، يعنى سر ذكر تا محلّ ختنهگاه در قبل زن يا دبر او، يا در دبر پسر يا مرد؛ هرچند انزال نشود. پس حكم به جنابت هر يك از فاعل و مفعول مىشود؛ هرچند هيچ كدام بالغ نباشند؛ و در حصول جنابت، به ادخال در فرج يا دبر حيوانات، بدون حصول انزال، تأمّل است، و احوط حكم به جنابت است.
دويّم، خروج منى است از ذكر مرد يا فرج زن* هر چند ادخال نشود؛ چه در خواب باشد يا بيدارى؛ و چه به واسطهى نظر يا ملاعبه حاصل شود يا خود به خود بيرون آيد؛ و چه به انتصاب آلت باشد يا استرخاى آن؛ و چه با جهندگى و لذّت باشد يا بدون آن.**
و هرگاه زن انزال منى به باطن فرج نمايد و بيرون نيايد باعث جنابت او نمىشود، و همچنان است هرگاه منى مرد از صلب نازل شودو سر ذكر را گرفته، نگذارد كه بيرون آيد، پس تا بيرون نيامده است جنب نيست.
** هرگاه يقين به منى بودن آن حاصل شود، و الاّ رجوع به علامات مىشود؛ مثل خروج به شهوت و جهندگى و سستى بدن بعد از آن و غلظت و رايحه، و در حقّ مريض، جهندگى، معتبر نيست، و اينها در ابتداى خروج منى است، نه در آمدن بقيّهى آن، قبل از تحقّق استبرا. (محمّد باقر)
سيّم: بيرون آمدن خون حيض است، و آن در غالب، خونى است سياه و گرم و تازه و با قوام كه به قوّت بيرون مىآيد، و بوى بدى دارد، و معتاد زن مىشود غالباً در هر ماهى يك دفعه.
و هر خونى كه دختر، پيش از آن كه نه سال هلالى او تمام شود ببيند، خون حيض نيست، و آنچه را زن بعد از سنّ يأس ببيند نيز خون حيض نيست.
و حدّ يأس در ماعداى قرشيّه، كامل نمودن پنجاه سال هلالى است، و در قرشيه هرچند از سادات نباشد، اكمال شصت سال هلالى است؛ پس اگر قرشيّه بعد از شصت سال، و غير آن بعد از پنجاه سال، خون ببيند، عمل استحاضه مىنمايد؛ هرچند در ايّام عادت، موافق صفت خون حيض ببيند.
و اقلّ حيض سه روز است، و اكثر آن ده روز است، و اقلّ پاكى ما بين هر دو حيض ده روز است، و هر خونى كه از زن بيرون آيد و امكان حيض داشته باشد، به اين نحو كه از سه روز كمتر نباشد و از ده روز بيش (تر)(1)نباشد، و ما بين آن و حيض ديگر با خون محتمل الحيض، اقل طُهر فاصله باشد، آن خون حيض است مطلقاً؛ چه بهصفت خونحيض باشد يا نه، و چه در ايّام عادت او باشد يا نه.
و هرگاه خون زن، از ده روز - كه اكثر حيض است - تجاوز نموده، يا اين كه دو خون ديد كه ما بين آنها اقلّ طهر، فاصله نباشد، و به اين جهت هر يك را حيض مستقل نتواند گرفت، و مجموع هم زياده از ده روز باشد كه همه را يك حيض نتوان محسوب داشت، در اين صورت تفصيلى است كه مذكور مىشود، و آن، اين است كه:
1) اضافه از نسخهى غ.
زن يا ذات العادة است، يا مبتدئه، يا مضطربه؛ و ايضاً يا ذات تميز است، يا غير ذات تميز؛ و اوّلاً بايد اقسام مذكوره را بيان نموده، بعد حكم آنها مذكور شود.
ذات العادة آن است كه او را در حيض، عادتى به حسب وقت، يا عدد، يا هر دو حاصل شده باشد.
پس ذات العادة بر سه قسم است: ذات العادة وقتيّه؛ و ذات العادة عدديّه؛ و ذات العادة وقتيّه و عدديّه.
ذات العادة وقتيّه آن است كه او را عادت مستقرّه به حسب وقت باشد؛ چنانچه در اوّل هر ماه مثلاً اوّل حيض او باشد، ليكن آخر آن مختلف باشد، گاه به سه قطع شود، و گاه به پنج، و گاه به هفت مثلاً، پس او را در عدد ايّام، عادتى نبوده باشد؛ ليكن وقت آن فى الجمله معيّن باشد.
و فرقى نيست در حصول عادت وقتيّه ما بين آن كه اوّل حيض او معيّن باشد و آخرش غير معيّن، يا بر عكس، يا اين كه طرفين غير معيّن، و وسط آن معيّن باشد؛ چنانچه اوّل ماه، وسط حيض او باشد، و گاه يك روز پيش از اوّل ماه خون بيند، و گاه دو روز، و گاه سه روز مثلاً؛ و از آخر نيز چنين باشد.
و ذات العادة عدديّه آن است كه او را در عدد ايّام حيض، عادتى معيّن باشد؛ ليكن او را در وقت، عادتى معيّن نبوده باشد؛ چنانچه گاه در اوّل ماه، به عدد معيّن خون بيند، و گاه در آخر ماه به همان عدد.
و ذات العادة وقتيّه و عدديّه آن است كه هم وقت، و هم عدد آن معيّن باشد؛ چنانچه مثلاً پنج روز اوّل ماه، عادت او باشد.
و عادت حاصل مىشود به تكرار خون، دو دفعهى متوالى، به احد طرق مذكور
و مبتدئه را دو تفسير است:
اوّل: آن است كه اوّل خون ديدن او باشد.
دويّم: آن است كه او را عادتى در حيض به هيچ وجه از وجوه مسطوره حاصل نشده باشد؛ چه اوّل خون ديدن او باشد يا نه.
و مضطربه آن است كه عادت خود را در حيض فراموش نموده باشد.
و آن نيز چند قسم است: چه يا هر يك از عدد و وقت را فراموش نموده است؛ و آن را «متحيّره» نيز مىگويند، يا اين كه وقت را دانسته و عدد را فراموش نموده، يا به عكس آن؛ و مىتواند شد كه از اصل، در عدد يا وقت، عادتى نداشته باشد، و خصوص وقت يا عدد را كه در آن عادتى دارد، فراموش نموده.
و ذات تميز آن است كه خون خارج از او به صفت حيض، از سه روز كمتر نباشد، و از ده روز تجاوز ننمايد، و ما بين آن دو خون با صفت ديگر، اقلّ طهر كه ده روز است، فاصله شده باشد.
و بىتميز آن است كه خون او به طريق مسطوره نباشد.
پس بعد از بيان اقسام مذكوره حكم هر يك از آنها مذكور مىشود.
و تفصيل آن چنين است كه ذات العادة، اگر ذات العادة عدديّه و وقتيّه باشد و خون او از ده تجاوز نمايد، همان ايّام عادت را حيض قرار مىدهد، و زايد بر آن را بنابر استحاضه مىگذارد.
و اگر ذات العادة وقتيّه باشد، و اوّلِ خون او معيّن باشد، همان زمان را اوّلِ حيض قرار مىدهد، و آن را از بعد، اكمال مىنمايد.
و هرگاه آخر حيض او معيّن باشد، آن را حيض قرار مىدهد و اكمال آن را از سابق مىنمايد.
و هرگاه وسط او معيّن باشد، از طرفين اكمال مىنمايد، و در تعيين عدد ايّام،
حكم او حكم مبتدئه است، و رجوع به روايات مىكند، چنانچه مذكور مىشود.
و هرگاه ذات العادة عدديّه باشد، همان عدد را حيض قرار مىدهد، پس اگر خون او تميزى داشته باشد و موافق با عدد باشد، همان را حيض قرار مىدهد، و هرگاه تميزى نداشته باشد، حكم او نيز در تعيين وقت، حكم مبتدئه است.
و هرگاه خون ذات العادة وقتيّه و عدديّه، در زمان عادت، به صفت حيض نباشد و خون بعد از عادت، به صفت حيض باشد، پس اگر اقلّ طهر، ما بين آن دو خون، فاصله باشد، مختار جمعى از علما آن است كه هر دو را حيض قرار مىدهد(1).
و مسأله محلّ اشكال است، و احوط آن است كه در غير زمان عادت، عمل استحاضه را به جا آورد، و وقت انقطاع آن، غسل حيض را احتياطاً بكند، و روزهى ماه رمضان را كه گرفته، قضا نمايد.
و هرگاه اقلّ طهر، ما بين آنها فاصله نباشد، و هر دو خون با هم از ده متجاوز باشد، در ترجيح تميز يا عادت، خلاف است(2)و اظهر و اشهر ترجيح عادت است(3)چنانچه مصرّحبه در بعض احاديث معتبره است.(4)
و امّا مبتدئه: پس هرگاه خون او را تميزى باشد، رجوع به تميز مىنمايد، و خونى را كه به صفت حيض است، حيض قرار مىدهد، و نسبت به آنچه كه به صفت حيض نيست، عمل استحاضه را به جا مىآورد.
و هرگاه خون او را تميزى نبوده باشد، رجوع به خويشان و اقارب نسبى خود
مىكند؛ از قبيل مادر و خواهر و خاله و عمّه و دختر برادر و دختر خواهر الى غير ذلك، چه خويشان پدرى و مادرى باشند، يا پدرى فقط، يا مادرى فقط.
پس اگر متّفق در عادت باشند همان را عادت خود قرار مىدهد از وقت و عدد.
و هرگاه در يكى از وقت و عدد، اتّفاق داشته، در ديگرى مختلف باشند، عمل به ما به الاتّفاق مىنمايد، و در ما به الاختلاف، عمل به حكم آينده مىنمايد.
و هرگاه رجوع به همهى ايشان ممكن نباشد - چنانچه در بلدان بعيده باشند - كسانى را از ايشان كه رجوع به او ممكن است رجوع نموده، عمل به آن مىنمايد؛ و فرقى مابين احيا و اموات از ايشان نيست.
و هرگاه خويشان او مختلف در عادت باشند، و هر كدام را عادت جداگانه باشد، يا اين كه هيچ كدام را عادتى نباشد، يا اين كه رجوع به هيچ كدام ممكن نباشد، يا اين كه او را خويشى موجود نباشد و اطّلاع از عادت اموات نداشته باشد، رجوع به عادت اقران خود در سنّ مىنمايد، بنابر مختار* بسيارى از علماى ما، رضوان اللّه عليهم(1).
و تفاوت به قدر يك سال و دو سال تقريباً مانعى ندارد، و حكم مسطور، مستند واضحى ندارد، و اقوال متفرّقه در مسأله مذكور است(2)و اكثر آنها را مستند ظاهرى نيست.
و احوط آن است كه رجوع به اقران را با عمل به روايت - كه بعد مذكور
مىشود - مطابقه نمايد، اگر منطبق با هم باشند پس بناى عمل را بر آن گذارده، اشكالى نسبت به او نخواهد بود، و اگر مطابق با هم نباشند، در محلّ اختلاف، غُسل نموده، نماز و روزه را به جا آورده با عمل استحاضه، و بعد، روزهى زمان اختلاف را قضا نمايد.
و هرگاه رجوع به اقران نيز ممكن نباشد، يا مختلف باشند و هر يك را عادتى باشد، رجوع به روايات(1)مىنمايد، و در روايات، در اين مقام نيز اختلاف است، و اوضح عمل به روايت معتبرهى دالّه بر بناى حيض بر هفت روز است(2)پس آن عدد را حيض قرار داده، بناى باقى ايّام را بر استحاضه مىگذارد.
و آنچه مذكور شد، در مبتدئه به معنى اوّل، ظاهر است؛ چه آن مورد نص است، و امّا جريان آن در مبتدئه به معنى ثانى، پس خالى از تأمّل نيست؛ و بعضى حكم او را حكم مضطربه دانستهاند(3)و احوط نسبت به او جمع بين الحكمين است.
و امّا مضطربه: پس اگر هر يك از وقت و عدد را فراموش نموده و ذات تميز باشد، رجوع به تميز مىنمايد، و خونى را كه به صفت حيض است، حيض قرار مىدهد، و آنچه را كه به صفت حيض نيست، استحاضه قرار مىدهد.
و اگر صاحب تميز نباشد، رجوع به روايت مىنمايد؛ و در روايات، در اين جا نيز اختلافى هست، و اقوال فقها در اين خصوص، كمال اضطراب را دارد(4). و
1) ر.ك: التهذيب، ج 1، ص 381 و 400، ح 1182 و 1183 و 1251؛ وسائل الشيعة، ج 2، ص 288 - 291 باب 8 از ابواب الحيض، ح 3/4/5/6.
2) معتبرهى يونس. الكافى، ج 3، ص 83، ح 1؛ التهذيب، ج 1، ص 381، ح 1183؛ وسائل الشيعة، ج 2، ص 288 - 291، ح 3.
3) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 204 و 207.
4) مرحوم سيد جواد عاملى 26 قول را با ذكر نام قائل يا ناقل آن نقل نموده است. ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 3، ص 187 - 196.
هرگاه بنا را بر هفت گذارد، ظاهراً بىعيب خواهد بود.
و هرگاه عدد را فراموش نموده و وقت را به خاطر داشته باشد، همان وقت را حيض قرار مىدهد. پس اگر اوّلِ حيض را دانسته باشد، آن روز و دو روز بعد از آن، بىشبهه حيض خواهد بود، و چهار روز ديگر را نظر به عمل به عدد مذكور در روايت، اكمال مىنمايد كه هفت روز تمام شود.
و اگر آخر حيض را دانسته باشد، آن روز و دو روز پيش از آن، بىدغدغه حيض خواهد بود، و چهار روز ديگر قبل از آنها را نيز حيض قرار مىدهد.
و هرگاه وسط حيض را به خاطر آورد، آن روز و يك روز پيش، و يك روز بعد بىشبهه حيض است؛ پس اگر وسط حقيقى حيض، بر او مشخّص شده باشد، دو روز ديگر را از هر دو طرف، حيض قرار مىدهد كه هفت روز تمام شود، و الاّ تتمّه را از هر طرف كه خواهد اكمال مىتواند نمود.
بلى، هرگاه تميز موافق با يك طرف باشد، حيض را موافق با آن بايد قرار دهد، و هرگاه وقت را فراموش نموده، عدد را به خاطر داشته باشد، همان عدد را حيض قرار مىدهد؛ و اگر تميزى در خون باشد، زمان تميز را حيض قرار مىدهد.
پس اگر زمان تميز، موافق با عدد مفروض باشد فبها. و اگر كمتر باشد، آن را به قدر عدد عادت، از خون خالى از صفت، اكمال مىنمايد؛ و هرگاه زايد بر آن باشد، اقتصار در حيض، بر عدد عادت مىشود؛ و احوط آن است كه اوّل زمان تميز را از حيض محسوب دارد.
و اگر تميز نداشته باشد، حكم او نسبت به وقت، حكم متحيّره است؛ و جمعى از علما متحيّره را نسبت به وقت مخيّر دانستهاند(1)پس هر وقت را كه تحقّق
1) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 211؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 1، ص 246؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 299.
حيض در آن ممكن باشد، مىتواند حيض قرار دهد، و احوط آن است كه در ماه اوّل، هفت روزِ اوّل را حيض قرار داده، و در ماههاى ديگر، حيض را موافق آن قرار دهد.
و بدان كه ذات العادة وقتيّه، و ذات العادة وقتيّه و عدديّه، به مجرّد ديدن خون، در زمان عادت، حكم به حيض بودن آن مىنمايد، چه به صفت حيض باشد يا نه، پس احكام حايض بر او جارى مىشود، بدون آن كه سه روز بر او گذشته باشد.
بلى، هرگاه اتفاقاً پيش از سه روز قطع شود، چون به قدر اقلّ حيض نيست، از حيض محسوب نمىشود، و بايد عمل استحاضه را به جا آورد، و نمازى را كه ترك نموده قضا كند.
و امّا ذات العادة عدديّه و غير ذات العادة، چه مبتدئه به معنى اوّل، يا ثانى، يا مضطربه كه وقت، يا وقت و عدد را فراموش نموده باشد، در حكم به تحيّض او، به مجرّد ديدن خون، خلاف است(1).
بعضى گذشتن سه روز را در حكم مذكور، اعتبار نمودهاند(2)پس بعد از اكمال سه روز - كه اقلّ حيض است - حكم به حيض بودن آن مىشود، و در آن سه روز بايد عمل استحاضه نموده، نماز و روزه را به جاى آورد، و بعد از آن سه روز كه حكم به حيض بودن آن مىشود، بايد روزه را قضا نمايد.
1) ر.ك: جواهر الكلام، ج 3، ص 323 - 324؛ مستند الشيعة، ج 3، ص 412 - 415.
2) ابن جنيد اسكافى به نقل محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 330؛ سيد مرتضى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 213؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 146؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 213؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 331.
و جمعى از علما حكم به تحيّض او به مجرّد رؤيت خون نمودهاند(1)، چه به صفت حيض باشد يا نه؛ و اين قول، خالى از قوّت نيست، خصوصاً هرگاه به صفت حيض باشد؛ و احوط قول اوّل است.
و امّا مضطربه كه وقت را فراموش نكرده باشد، پس هر خونى كه در وقت عادت ببيند، حكم به حيض بودن آن مىنمايد؛ چنانچه در ذات العادة مستقرّه مذكور شد.
و هرگاه خون ذات العادة مستقره، از عادت پيش افتد، يا به تأخير افتد، در حكم به تحيّض او، به مجرّد ديدن خون در غير زمان عادت نيز خلاف است(2).
و اظهر آن است كه به مجرّد ديدن خون، حكم به حيض مىشود، و احتياجى به گذشتن سه روز نيست.
و چون خون زن حايض پيش از ده روز قطع شود، بايد اوّل، استبراى رحم خود را نمايد، چه مبتدئه باشد يا مضطربه يا ذات العادة، چه قبل از مضىّ قدر عادت يا بعد از آن.
و ظاهر اكثر اصحاب، وجوب استبرا است؛ چنانچه از ظاهر حديث نيز مستفاد مىشود.
و كيفيّت استبرا آن است كه پنبه را به خود برداشته، بيرون آورد، هرگاه ملوّث به خون نباشد، پاك شده است؛ و بهتر آن است كه پاى چپ خود را به ديوار
محكم گذارده، و به دست راست، پنبه را داخل نمايد، چنانچه در بعض روايات(1)مذكور است.
و در روايت(2)ديگر وارد شده كه بايستد و شكم خود را به ديوار چسباند، و پاى چپ خود را به ديوار بلند سازد ... بعد از آن پنبه را داخل نموده، پس اگر مانند سر مگسى خون باشد بيرون مىآيد؛ پس چون استبرا نمايد و خونى بر پنبه ظاهر نشود، پاك شده است و بايد غسل نمايد، چه مبتدئه باشد، يا ذات العادة، يا مضطربه؛ و چه بعد از اتمام ايّام عادت او باشد، يا قبل از آن؛ پس انتظار اتمام عادت را نمىكشد.
بلى، هرگاه مظنّهى ديدن خون را ثانياً داشته باشد، چنانچه عادت او آنچنان باشد كه يك روز مثلاً پيش از تمام شدن ايّام عادت، خون او منقطع شود، بعد نيز يك روز مثلاً خون ديده پاك شود؛ بدون آن كه خون او از ده تجاوز نمايد، در وجوب غسل در اين صورت بعد از انقطاعِ اوّل، تأمّل است؛ و احوط آن است كه غسل نموده، عبادت را به جا آورد، و بعد هرگاه خون بيند روزه را كه گرفته قضا نمايد.
و هرگاه عدد ايّام ذات العادة عدديّه، يا ذات العادة عدديّه و وقتيّه، از ده كمتر باشد، و عادت او منقضى شده [ولى] از خون پاك نشود، استظهار(3)مىنمايد به ترك عبادت.
و در زمان استظهار، خلاف است(1)
بعضى او را مخيّر ما بين يك روز و دو روز دانستهاند(2).
و بعضى به تخيير مابين يك روز و دو روز و سه روز قائل شدهاند(3)و اينها در صورتى است كه ايّام عادت او با زمان استظهار از ده تجاوز ننمايد؛ چه به اتّفاق علما، بعد از ده روز، استظهارى نيست.
و بعضى استظهار او را تا تمام ده روز قرار دادهاند(4).
و بعضى او را مخيّر مابين چهار وجه مذكور دانستهاند(5)و اين وجه، خالى از قوّت نيست؛ چه هر يك از وجوه مذكوره، در حديث معتبره وارد شده است(6)، و تخيّر او در استظهار ما بين يك روز و دو روز و سه روز، در حديث صحيح وارد شده است(7)پس عمل به آن احوط است.
و در وجوب استظهار، و استحباب آن، خلاف است(8)و احوط قول اوّل است، و قول ثانى خالى از قوّتى نيست.
1) ر.ك: مستند الشيعة، ج 2، ص 437 - 439.
2) شيخ طوسى در النهاية، ص 26؛ ابن حمزه در وسيله، ص 58 - 59؛ محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 22 و مختصر النافع، ص 10.
3) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 1، ص 335.
4) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 363؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 55؛ شيخ طوسى در الجمل و العقود (الرسائل العشر)، ص 163.
5) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 1، ص 238.
6) موثقهى سماعه، موثقهى سعيد بن يسار، موثقهى يونس بن يعقوب و موثقهى اسحاق بن جرير. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 2، ص 300 - 304، باب 13 ابواب الحيض، ح 1/3/6/8/12.
7) صحيحهى ابى نصر بزنطى. التهذيب، ج 1، ص 172، ح 489؛ استبصار، ج 1، ص 149، ح 514، وسائل الشيعة، ج 2، ص 302 و 303، ح 9.
8) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 3، ص 294 - 296؛ جواهر الكلام، ج 3، ص 351 - 352؛ مستند الشيعة، ج 2، ص 439 - 440.
و بعد از زمان استظهار، هرگاه خون منقطع شد، فبها؛ و هرگاه مستمرّ باشد، غسل حيض را به جاى مىآورد، و به جهت آن خون، عمل استحاضه مىكند، پس اگر خون او بر ده منقطع شود، مجموع را حيض محسوب مىنمايد، و روزهى ماه رمضان را كه بعد از زمان استظهار به جا آورده قضا مىنمايد، و هر گاه از ده تجاوز نمايد، زايد بر ايّام عادت، استحاضه محسوب مىشود.
و در وجوب قضاى نماز و روزهى ايّام استظهار خلاف است(1)و منقول از اكثر علما وجوب قضاى آن است(2)وآن احوط است، و دور نيست كه اظهر باشد.
و از زن حايض، نماز و روزه ساقط است؛ و قضاى روزه بر او لازم است؛ و حرام است مقاربت با او در قُبل؛ و از براى او كفّارهى معيّنه وارد شده، و در وجوب آن خلاف است(3)و اظهر* قول به استحباب آن است؛ و نيز بر زن حايض حرام است آنچه بر جنب حرام است؛ و تفصيل آن مذكور مىشود، إن شاء اللّه تعالى.
سيّم: بيرون آمدن خون استحاضه است.
بدان كه خون استحاضه بر سه قسم است: قليله، و متوسّطه، و كثيره.
قليله آن است كه چون زن، موافق متعارف زنان، پنبه را به خود برداشته،
خونى كه در محلّ است، ظاهر پنبه را ملوّث نمايد، و توى پنبه را فرا نگيرد كه به طرف ديگر پنبه برسد.
و متوسّطه آن است كه توى پنبه نفوذ نمايد، و به طرف ظاهر پنبه برسد؛ ليكن از پنبه به خارج سرايت نكند، و به كهنه نرسد.
و كثيره آن است كه از پنبه به كهنه سرايت نمايد.
و امّا استحاضهى قليله: پس آن از اسباب غُسل نيست، و از موجبات وضو است - چنانچه سابقاً مذكور شد - و بر او لازم است كه براى هر نماز، پنبهى نجس را تغيير داده، خود را از نجاست تطهير دهد، و براى هر نمازى وضو سازد، هرگاه از حال شروع در افعال واجبهى وضو، الى حين شروع در نماز ثانى، از او خونى بيرون آمده باشد؛ و هرگاه از حال وضو، الى شروع در نماز، از او خونى بيرون نيامده باشد، وضوى او منتقض نشده است.
و امّا استحاضهى متوسّطه، پس در آن، يك غسل از براى نماز صبح لازم است، به ضميمهى تطهير ظاهر فرج، و تبديل كهنه و پنبه على المشهور(1)و در نماز ظهر و عصر و مغرب و عشا اكتفا به همان غسل مىشود، و نيز وضو به جهت نماز بر او لازم است.
و امّا استحاضهى كثيره: پس در آن سه غُسل لازم است، با ساير اعمال بر نحو مذكور: يك غسل به جهت نماز صبح؛ و يك غُسل به جهت نماز ظهر و عصر، و جمع مابين آنها مىكند؛ و يك غُسل به جهت نماز مغرب و عشا، و نيز
1) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 1، ص 241 - 242؛ كفاية الاحكام، ج 1، ص 28.
جمع مابين آنها مىكند، و وضو براى هر نمازى مىسازد*.
و بدان كه خون استحاضه مانند ساير اَحداث است؛ پس چون خون استحاضهى كثيره يا متوسّطه كه باعث حدث اكبر است از او خارج شود، بدون غسل، داخل نماز نمىتواند شد، مگر آنچه عفو از آن ثابت شده - مانند چهار نماز بعد - هرگاه غسل متوسّطه را براى نماز صبح به جا آورده باشد، و نماز عصر و عشا، هرگاه غسل كثيره را براى نماز ظهر و مغرب واقع نموده باشد.
پس هرگاه خون او اوّلاً قليله باشد، و قبل از ظهر متوسّطه شود، بايد به جهت نماز ظهر غُسل نمايد، و آنچه مذكور شد كه غُسل براى نماز صبح به عمل مىآورد در صورتى است كه قبل از نماز صبح، خون او متوسّطه باشد، پس غُسل او به جهت نماز صبح براى نمازهاى پنج وقت آن روز، كافى است.
و هرگاه به جهت نماز صبح غسل را نكرده باشد، يا اين كه استحاضهى متوسّطه را بعد از نماز صبح ديده باشد، غسل آن را به صبح آينده به تأخير نمىاندازد؛ بلكه به جهت نماز ظهر بايد غسل را به عمل آورد، و وضو كفايت او را نمىكند.
و در اكتفاى به آن، به جهت نماز صبح اشكال است، و احوط آن است كه از براى نماز صبح غسل نمايد، هرچند غسل استحاضه متوسّطه را به جهت نماز عشا نموده باشد.
و هرگاه صبح، متوسّطه باشد، و غسل نمايد، و قبل از نماز ظهر كثيره شود، از براى نماز ظهر و عصر بايد غسل ديگر نمايد؛ و هرگاه بعد از نماز ظهر و عصر، باز متوسطه شود، دور نيست كه از براى نماز مغرب و عشا غسلى بر او لازم نباشد.
و هرگاه وقت صبح، متوسّطه باشد و غسل نمايد، و بعد قليله شود، و به جهت نماز ظهر و عصر وضو سازد، و قبل از نماز مغرب و عشا باز متوسّطه شود، غسل ديگر بر او نيست.
و هرگاه صبح، كثيره باشد و غسل نمايد و بعد متوسّطه شود، وجوب اتيان به غسل ديگر از براى نماز ظهر و عصر محلّ تأمّل است، و احوط آن است كه قبل از نماز ظهر غسل ديگر نمايد.
و بعضى از علما خون استحاضه را مانند ساير اَحداث ندانستهاند(1)كه هر وقت بيرون آيد، غسل از آن از براى اداى نماز واجب لازم باشد؛ هرچند در وقت نماز نباشد، بلكه زن، حال خود را در وقت نماز ملاحظه مىنمايد، به هر نحوى كه در آن حال خون را ملاحظه نموده، عمل به مقتضاى آن مىكند.
پس اگر در آن حال، قليله است، غسلى بر او نيست و وضو ساخته، نماز مىكند؛ هرچند سابق بر آن متوسّطه يا كثيره باشد؛ و آن خالى از ضعف نيست.
و خون استحاضه را از طرف قلّت و كثرت، حدّى نيست؛ پس مىتواند شد كه يك لحظه باشد، و مىتواند كه يك سال و زياده طول كشد، و مستفاد از احاديث متعدّده، توقّف حليّتِ وطىِ او بر غسل است(2)پس اگر مستحاضهى متوسّطه يا كثيره، غسل را به عمل نياورده باشد، وطى او جايز نخواهد بود؛ و احوط آن است كه بدون آن كه اغسال مطلوبه و اعمال واجبه به جهت نماز را به عمل آورد، وطى ننمايد.
چهارم: بيرون آمدن خون نفاس است.
و آن خونى است كه با بچّه بيرون مىآيد، يا بعد از تولّد بچّه، بىفاصله يا با فاصله، هرگاه اكثر نفاس فى ما بين فاصله نشود.
و اقلّ نفاس را حدّى نيست، و مىتواند شد كه يك لحظه باشد؛ پس بعد از آن بايد غسل نموده، نماز نمايد.
و در اكثر نفاس خلاف است(1)و اقوال متعدّده در آن هست؛ و اشهر(2)و اظهر آن است كه اكثر آن مانند اكثر حيض، ده روز است، و زايد بر آن استحاضه است.
و هرگاه خون او بر ده قطع شود، مجموع را نفاس محسوب مىنمايد - چنانچه در حيض مذكور شد - و هرگاه از ده تجاوز نمايد، پس اگر او را عادت معيّنى در عدد ايّام حيض باشد، رجوع به آن مىنمايد، و ما بقى را استحاضه محسوب مىدارد.
و بعضى از علما مذكور نمودهاند كه ده روز را نفاس قرار مىدهد(3).
و اظهر قول اوّل است، و احوط آن است كه بعد از اتمام ده روز نيز غسل نفاس را به جا آورد، و ذات العادة مذكوره، هرگاه خون او از عدد عادت ايّام حيض
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 378؛ مفتاح الكرامة، ج 3، ص 384؛ جواهر الكلام، ج 3، ص 656.
2) ر.ك: الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركى، ج 1)، ص 92؛ المختصر النافع، ص 11؛ تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 327 - 328؛ ذكرى الشيعة، ج 1، ص 260؛ جامع المقاصد، ج 1، ص 327؛ الروضة البهيّة، ج 1، ص 395.
3) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 257.
او تجاوز نمايد نيز استظهار مىنمايد؛ چنانچه در اخبار وارد شده(1)، و در حديث صحيح در اين مقام، استظهار او به دو روز مذكور است(2)و اظهر، استحباب استظهار است*.
و هرگاه ذات العادة در حيض نباشد، چنانچه مبتدئه به هر يك از دو معنىِ مذكور باشد، يا اين كه مضطربه باشد، مختار بسيارى از علما(3)آن است كه ده روز را نفاس قرار مىدهد** و احتمال مىرود كه رجوع به تميز نمايد، و با فقدان آن، مبتدئه رجوع به اقارب، و با فقدان يا اختلاف رجوع به اقران، و با فقدان يا اختلاف، رجوع به روايت نمايد؛ چنانچه در حيض گذشت.
و مضطربه، رجوع به روايت نمايد؛ و احوط آن است كه جمع بين الوجهين نمايد؛ پس به طريق مسطور رفتار نموده، از باب احتياط، عبادت را به جا آورد، و بعد از اكمال عشره نيز غسل نفاس را به جا آورده، روزهى آن ايّام را هرگاه در ماه رمضان اتّفاق افتد، قضا نمايد.
و هرگاه بعد از ولادت، يك لحظه خون بيند، و در روز دهم نيز يك لحظه،
** اين قول قوى است. (محمّد باقر)
1) ر.ك: التهذيب، ج 1، ص 173 - 176؛ وسائل الشيعة، ج 2، ص 382، باب 3 ابواب النفاس.
2) صحيحهى زراره. التهذيب، ج 1، ص 173، ح 496؛ وسائل الشيعة، ج 2، ص 383، ح 2، باب 3، ابواب النفاس.
3) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 69 و الخلاف، ج 1، ص 248؛ قطب الدين بيهقى در اصباح الشيعة، ص 40؛ قاضى ابن برّاج در المهذّب البارع، ج 1، ص 39 و جواهر الفقه، ص 17؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 155؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 45؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 27 و المعتبر، ج 1، ص 256.
مجموع آن ده روز، نفاس محسوب مىشود، پس هرگاه در ماه رمضان باشد، روزهى آن ايّام را بايد قضا نمايد، و هرگاه لحظهاى از روز دهم را خون بيند، همان لحظه نفاس است.
و بدان كه حرام است بر زن صاحب نفاس، آنچه حرام است بر زن حايض بىتفاوت؛ چه خون نفاس فى الحقيقه خون حيض است كه در زمان حمل، جمع شده.
پنجم: مسّ ميّت است بعد از آن كه تمام بدن او سرد شود، و قبل از آن كه او را غسل دهند؛ و هرگاه بعد از مردن و پيش از سرد شدن، مس نمايد، غسلِ مسّ، بر او نيست، و هرگاه محلّ مسح، سرد شده باشد ليكن بعض مواضع از بدن او - چون سينه و سر دل او - هنوز گرم باشد، نيز غسل لازم نمىشود.
و در وجوب شستن دست، هرگاه با رطوبت ملاقات نموده باشد، خلاف است(1)و اظهر لزوم شستن است.
و فرقى نيست در ميّت، ما بين صغير و كبير، و مرد و زن، و كافر و مسلمان، و بعضى از علما احتمال تخصيص آن را به مسلمان دادهاند(2)پس بنابر اين، مسّ كافر، چون مسّ سگ و خوك است، و باعث وجوب غسل نمىشود؛ و آن خالى از ضعف نيست.
و هرگاه شروع در غسل نموده باشند ليكن هنوز آن را تمام نكرده باشند، نيز
حكم مذكور جارى است؛ هرچند غسل عضوى را كه مسّ نموده به اتمام رسانيده باشند، بنابر احوط، بلكه اظهر؛ و بعضى در اين صورت، غسل را لازم ندانستهاند(1)و در حدث بودن مسّ ميّت، و توقّف صحّت نماز و غير آن، از افعالى كه صحّت آن متوقّف بر رفع حدث است بر غسلِ مسّ، خلاف است(2).
و مختار بسيارى از علما، حدث بودن آن است(3)و آن اقوى است؛ پس اگر آن را فراموش نمايد، يا اين كه از روى جهل به مسأله، غسل نكند و نماز را به جا آورد، اعاده و قضاى آن نماز بر او لازم است؛ و ظاهر، عدم توقّف صحّت روزه و دخول در مسجدين، و مكث در ساير مساجد، بر آن است، و همچنان قرائت عزايم.
و هرگاه قطعهاى از بدن انسان را مسّ نمايد، چه آن را از مرده بريده باشند يا از زنده؛ پس اگر استخوانهايى در آن باشد، غسل بر او لازم مىشود، هرگاه مسّ بعد از سرد شدن آن باشد؛ و هرگاه هنوز گرم باشد، ظاهر اين است كه غسلى بر او نيست، هرچند آن را از زنده بريده باشند، و اگر استخوانى در آن نباشد، غسل بر او لازم نمىشود.
و هرگاه آن را با رطوبت، مسّ نمايد، بايد محلّ ملاقات را بشويد.
1) علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 22 و تذكرة الفقهاء، ج 2، ص 135؛ شهيد اوّل در الدروس الشرعية، ج 1، ص 117 و البيان، ص 82؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 52 - 53.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 4، ص 314 - 317؛ مستند الشيعة، ج 3، ص 67 - 68.
3) از آن جمله: شيخ طوسى در النهاية، ص 19؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 112 و ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 3، ص 339.
بحث سوّم: در بيان كيفيّت غسل است.
بدان كه غسل بر دو وجه واقع مىشود:
اوّل: ترتيبى، و آن چنين است كه اوّل، سر را شسته، بعد طرف راست، و بعد طرف چپ را بشويد.
و بايد كه تمامى هر يك از اعضاى مسطوره را بشويد، به نحوى كه به قدر سر مويى از بشره ناشسته نماند، و شستن موى در اين مقام - على المشهور - وجوبى ندارد(1)و آن نسبت به موى طويل كه از محلّ خود تجاوز نموده باشد، ظاهراً تشكيكى ندارد؛ و امّا نسبت به موى مختصّ محل، پس حكم به عدم وجوب، هرچند قوّتى دارد وليكن خالى از تأمّل نيست، و احوط شستن آن است.
و شستن زير مو از بشره، واجب است؛ چه مو كم باشد يا انبوه؛ پس رسانيدن آب به زير ريش و ابرو و نحو آنها، لازم است؛ و گردن را با سر مىشويد، و احوط آن است كه شستن آن را با طرفين نيز به عمل آورد، و عورت را با هر يك از طرفين بشويد، يااينكه آن را يك دفعه ما بين شستن جانب راست و چپ بشويد، به اين نحو كه اوّل، نصف راست عورت را شسته، بعد نصف چپ آن را بشويد.
و هرگاه در بدن، مانعى از وصول آب باشد، آن را بايد ازاله نمايد، يا اين كه حركت دهد كه زير آن شسته شود، و هرگاه شكّ در مانع بودن آن نمايد، نيز بايد آن را حركت دهد يا ازاله نمايد، تا يقين به شستن بشره حاصل نمايد.
و هرگاه شكّ در وجود مانع داشته باشد، پس اگر اوّل، يقين به وجود آن داشته باشد [و] شكّ در ازالهى آن نمايد، بايد يقين به ازالهى آن كند.
1) ر.ك: مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 56.
و هرگاه شكّ در اصل حصول مانع داشته باشد، بعضى از علما حكم به عدم التفات به شكّ نمودهاند، و آن، محلّ اشكال است، و احوط* بلكه اظهر، وجوب تحصيل يقين به غسل محلّ است.
و ملاحظهى ترتيب ما بين سه عضو مذكور لازم است؛ پس اگر از شستن جزئى از اجزاى عضو سابق غافل شود، بايد آن جزء را شسته، شستن عضو لاحق را از سر بگيرد.
ومابين اجزاى يكعضو، ترتيبىنيست؛ پسمىتواند ازاعلاىعضو، واز اسفل، و از وسط آن، شروع به شستن نمايد، و از بالا به پايين بشويد، يا به عكس آن.
دويّم: غسل ارتماسى است؛ و آن، چنان است كه به يك دفعهى عرفيّه، به نيّت غسل، زير آب رود.
و در آنچه غسل به آن در حال ارتماس، متحقّق مىشود دو احتمال است:
يكى آن است كه شستن هر عضوى به فرو رفتن آن عضو در آب حاصل شود؛ چنانچه اتمام غسل به رفتن عضو آخر در آب به عمل آيد.
و احتمال ديگر آن است كه شستن اعضا در حال استيلاى آب بر تمام بدن، در زير آب، دفعةً متحقّق شود.
و متفرّع بر اين دو وجه مىشود اين كه مثلاً در نهرى غسل نمايد، و پيش از رفتن تمام بدن در آب، پاى او در گِل فرو رفته، بعد از آن بقيهى بدن او به زير آب رود؛ پس بنابر وجه اوّل، غسل او صحيح است؛ به خلاف احتمال ثانى؛ چه استيلاى آب بر تمام اعضا، دفعةً حاصل نشده** و دور نيست كه قصد هر يك از
** و اظهر اوّلست و حصول آن بر وجه ثانى خوب واضح نيست، پس در حال فرو رفتن بايد قاصد غسل باشد. (محمّد باقر)
وجهين، كافى در حصول غسل باشد.
و هرگاه به قصد غسل، به زير آب رفته، ملتفت به آن چه مذكور شد نشده باشد، صحّت غسل او بعيد نيست، و احوط آن است كه در حين ارتماس، حصول غسل را به هر دو قسم منظور داشته باشد، نه به اين كه ترديد در نيّت نمايد؛ بلكه حصول غسل را به رفتن هر عضوى در آب نيّت كند، و در حال استيلاى آب بر اعضا نيز احتياطاً حصول غسل را منظور داشته باشد.
و بعضى از علما بيرون بودن تمام بدن را از آب، در حصول غسل ارتماسى معتبر مىدانند(1)و اين قول، خالى از ضعف نيست؛ و ظاهر اين است كه هرگاه تا به زانو و قريب آن، در توى آب باشد، و ارتماس به عمل آورد، اشكالى در صحّت غسل نباشد؛ بلكه هرگاه تا كمر و سينه - بلكه تا گردن - در ميان آب باشد، و به نيّت غسل به زير آب فرو رود، اكتفا به آن، دور نيست*.
و هرگاه در زير آب، نيّت غسل كند، و خود را در زير آب حركت دهد، صحّت غسل خالى از وجه نيست**؛ ليكن حكم به صحّت نيز خالى از اشكال نيست، و احوط ترك اين قسم است.
و هرگاه بعد از غسل ارتماسى معلوم او شود كه در جزئى از اجزاى بدن، مانعى از وصول آب بوده، غسل او باطل است.
و هرگاه سه دفعه زير آب رود، و در دفعهى اوّل، شستن سر و گردن را منظور
** وجه واضحى ندارد، پس ترك آن معيّن است. (محمّد باقر)
1) از آن جمله: سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 1، ص 295؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 2، ص 20؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 1، ص 301 و ر.ك: الحاشية على مدارك الاحكام، ج 1، ص 335 و مفتاح الكرامة، ج 3، ص 53.
داشته باشد، و در دفعهى دويّم شستن طرف راست، و در دفعهى سيّم شستن طرف چپ را، مجزى خواهد بود؛ و عورت را نيز با طرفين، يا اين كه يك دفعه ما بين شستن طرف راست و چپ - چنانچه مذكور شد - بشويد، و غسل به طريق مسطور نيز ترتيبى است، و هرگاه سر و گردن را بيرون شسته، طرف راست و چپ را در آب فرو برد نيز مجزى است.
و شرايط غسل همان شرايط وضو است الاّ اين كه در اين مقام، موالات در غسل ترتيبى اعتبارى ندارد؛ بلكه مىتواند سر و گردن را صبح شسته، طرف راست را ظهر، و طرف چپ را وقت عصر بشويد.
و هرگاه در اثناى غسل جنابت، از او حدث اصغرى صادر شود، در آن خلاف است(1)و اشكال عظيمى دارد:
يك قول آن است كه غسل او باطل مىشود و بايد غسل را اعاده نمايد(2).
و قول ديگر آن است كه غسل را تمام نموده، وضويى به جهت آن حدث كه صادر شده بگيرد(3).
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 338؛ لوامع صاحبقرانى، ج 1، ص 613 - 614؛ مفتاح الكرامة، ج 3، ص 105 - 109؛ جواهر الكلام، ج 3، ص 237 - 241.
2) شيخ صدوق در الهداية، ص 96؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 29 - 30؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 2، ص 254 و اكثر كتب خود؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 97 و الالفيّة، ص 46 و البيان، ص 55 و اللمعة، ص 20؛ ابن فهد حلّى در المقتصر، ص 50؛ فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 98؛ محقّق مجلسى در حديقة المتقين، ص 11؛ وحيد بهبهانى در الحاشية على مدارك الاحكام، ج 1، ص 346؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 3، ص 134 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 3، ص 105 - 106.
3) سيد مرتضى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 196؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 28 و مختصر النافع، ص 9؛ فاضل آبى در كشف الرموز، ج 1، ص 73؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 358 و مسالك الافهام، ج 1، ص 55؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 1، ص 307؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 140 - 141؛ شيخ بهائى در الحبل المتين، ص 148 و جامع عبّاسى، ص 14؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 2، ص 46؛ سيد بحر العلوم در الدرة النجفيّة، ص 28.
قول سيّم آن است كه غسل را تمام نموده، بر او هيچ يك از غسل و وضو لزومى ندارد(1)و به همان طريق، داخل نماز مىتواند شد(2)
الف: «رسالة فى ما اذا احدث المجنب فى اثناء غسل الجنابة» [رسائل الشهيد الثانى، ج 1]، ص 115 - 159.
ب: «رسالة حكم الحدث الاصغر المتخلّل فى غسل الجنابة» [الرسائل الفقهية (محقّق خواجوئى)، ج 2]، ص 169.
و احوط آن است كه آن غسل را تمام نموده، بعد اعاده كرده، وضو نيز بسازد.فصل چهارم: در بيان تيمّم است؛ و در آن چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان شرايط مشروعيّت تيمّم است.
بدان كه مشروعيّت تيمّم در صورت عدم تمكّن از استعمال آب است؛ مگر در دو صورت:
اوّل: تيمّم نمودن به جهت خواب است، پس تيمّم در آن صورت جايز است، هرچند متمكّن از استعمال آب باشد؛ و مورد حديث(3)، آن است كه وقتى كه به خوابگاه خود درآيد، و به خاطرش رسد كه وضو ندارد، تيمّم را به جا آورد؛ پس
1) قاضى ابن برّاج در جواهر الفقه، ص 12، مسأله 22؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 119؛ محقّقثانى در جامعالمقاصد، ج1، ص276؛ محقّقسبزوارى در ذخيرةالمعاد، ص 60.
2) براى اطلاع از فروعات و اقوال در اين بحث ر.ك: رسائل زير:
3) الفقيه، ج 1، ص 296، ح 1353؛ وسائل الشيعة، ج 1، ص 378، ح 2، باب 9، ابواب الوضوء.
تعدّى از مورد حديث، به صورتى كه عمداً وضو را ترك نموده، به خوابگاه خود رود، [محلّ] اشكال است، و همچنان هرگاه آب نزد رختخواب او باشد، و مانعى از استعمال آن نباشد، هرچند مانع، تر شدنِ رختخواب باشد؛ و در صورت مفروضه، تيمّم به رختخواب خود و نحو آن مىتواند نمود*.
و هرگاه خاك نزد او حاضر باشد، جواز تيمّم به غبار - چنانچه مورد نصّ است - نيز محلّ تأمّل است.
دويّم: تيمّم براى نماز ميّت است؛ و فرقى نيست ما بين آن كه محدث به حدث اكبر باشد يا اصغر، و ظاهرِ اطلاقِ حديث(1)و كلام بسيارى از علما(2)عدم فرق ما بين خوف فوت نماز بر ميّت است، با اتيان به طهارت اختياريّه و عدم آن.
و در غير اين دو صورت، صحّت تيمّم، موقوف بر عدم قدرت بر استعمال آب است؛ چه آب در نزد او موجود نباشد، يا اين كه موجود باشد، ليكن به آب نتواند رسيد، چنانچه در مكان مرتفعى يا منخفضى باشد، و راه به آن نداشته باشد، و بر دلو و ريسمان و نحو آن قادر نباشد كه تواند آب را بالا كشد.
يا اين كه از رفتن نزد آب، خايف بر جان يا عِرض يا مال خود يا مؤمنى باشد، هرچند آب، كمال قرب را به او داشته باشد، چنانچه از ترس دشمن در پستوى خانه و نحو آن پنهان شده باشد، و آب در اتاق يا در خانه موجود باشد.
1) الكافى، ج 3، ص 178، ح 2 و 5؛ وسائل الشيعة، ج 3، ص 111، ح 5 و 6، باب 21، ابواب صلاة الجنازة.
2) از آن جمله: شيخ مفيد در المقنعة، ص 231 (زيادات فى الصلاة على الموتى)؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 35؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 121؛ علاّمهى حلّى در ارشاد الاحكام، ج 1، ص 235 و ر.ك: منتهى المطلب، ج 1، ص 455؛ مسالك الافهام، ج 1، ص 119؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 460.
يا اين كه از استعمال آب، متضرّر شود، چه ناخوش باشد و از شدّت ناخوشى يا طول كشيدن آن خايف باشد، يا اين كه صحيح باشد و از عروض ناخوشى بترسد.
يا اين كه بر قيمت آب قادر نباشد، يا اين كه از استعمال آب خايف بر نفس خود يا مؤمنى، به جهت قلّتِ آب باشد.
و همچنين است هرگاه خايف از موت نباشد؛ ليكن خوف او از تشنگى شديدى باشد كه، در عادت متحمّل آن نشوند، يا اين كه تشنگى منشأ مرض نسبت به او شود، يا اين كه ظالمى او را از استعمال آب منع نمايد و از مخالفت او خايف باشد. در جميع صور مفروضه، تيمّم مىكند.
و در جواز تيمّم در وسعت وقت، خلاف است(1)و در صورت عدم رجاى زوال عذر، اظهر جواز تيمّم در سعهى وقت است، و احوط تأخّر آن به ضيق وقت است مطلقاً.
و هرگاه تيمّم او به جهت نيافتن آب باشد، پس اگر يقين نمايد كه در آن حوالى آب نيست، بدون تجسّس، تيمّم نموده نماز مىكند، و اگر احتمال وجود آب را در آن نزديكى مىدهد، پس اگر آن احتمال را در هر يك از چهار طرف بدهد، پس اگر در زمين هموار باشد، به قدر رفتن دو تير متعارف از چهار طرف بايد تجسّس نمود، بعد تيمّم نمايد؛ و اگر زمين ناهموار باشد - چون كوهستان - به قدر رفتن يك تير متعارف از هر يك از چهار جانب، تفحّص مىنمايد.
و هرگاه بداند كه در بعض جوانب آب يافت نمىشود تجسّس در آن جانب ساقط مىشود، و هرگاه با وجوب تجسّس، تفحّص نكرده، تيمّم نمايد، تيمّم او
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 447؛ مفتاح الكرامة، ج 4، ص 465 - 470؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 273 - 278.
باطل است؛ هرچند بعد مشخّص او شود كه آب در آن حوالى موجود نبوده.
بلى، اگر تجسّس را ترك كرده تا وقت تنگ شود، و وقت به جهت تجسّس نمودن از آب نباشد، تيمّم نموده، نماز را به جا آورد، و احوط آن است كه آن نماز را قضا نمايد.
مبحث دويّم: در بيان كيفيّت تيمّم است.
بدان كه تيمّم عبارت از چهار فعل است:
اوّل: زدن دستها بر زمين است، و بايد مع الامكان دستها را با هم زمين زند، پس هرگاه مع الاختيار يك دست را اوّل بر زمين زده، بعد ديگرى را بزند، كفايت نمىكند؛ و بايد آنها را بهقوّت بر زمين زند به نحوى كه زدن دستها بر زمين صدق نمايد*؛ پس مجرّد گذاردن دستها بر زمين كافى نيست(1)بنابر اقوى.
و در عدد زدن دستها بر زمين، خلاف است(2):
1) شهيد اوّل و محقّق ثانى مجرّد قرار دادن دستها را بر زمين، در صحّت تيمّم كافى مىدانند، و كلام مؤلّف محترم - قدّس سرّه - در عدم اجزا، اشاره به آن دارد. ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 2، ص 259 و جامع المقاصد، ج 1، ص 489.
2) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 430 - 431؛ مفتاح الكرامة، ج 4، ص 449 - 454؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 356 - 358.
بعضى به يك دفعه اكتفا نمودهاند(1).
و بعضى يك دفعه را به جهت مسح رو، و يك دفعه را به جهت مسح دستها واجب دانستهاند(2).
و بعضى تفصيل ما بين تيمّم بدل از وضو و بدل از غسل دادهاند(3)پس در اوّل، به يك دفعه اكتفا نمودهاند، و در ثانى، دو دفعه را لازم دانستهاند.
و قول اوّل خالى از قوّت نيست.
و احوط آن است كه دو تيمّم نمايد؛ يكى به يك ضرب، و ديگرى به دو ضرب؛ خصوصاً هرگاه تيمّم او بدل از غسل باشد، و هرگاه يك دفعه دستها را بر زمين زده، مسح رو و دستها را به عمل آورد، و دفعهى ديگر نيز دستها را بر زمين زده، دستها را دوباره مسح نمايد، دور نيست كه كافى در حصول احتياط باشد؛ چه اگر تيمّم يك ضربى باشد، به ضرب اوّل، تيمّم او تمام مىشود، و هرگاه دو ضرب در آن لازم باشد، به ضرب ثانى، تيمّم او حاصل مىشود.
1) ابن جنيد اسكافى و ابن ابى عقيل به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 430 - 431؛ سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 25؛ شيخ صدوق در المقنع، ص 26؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 63؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 233؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 234؛ شيخ بهائى در مشرق الشمسين، ص 365؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 45.
2) شيخ مفيد به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 261؛ والد شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 431 و ر.ك: منتقى الجمان، ج 1، ص 351.
3) شيخ مفيد در المقنعة، ص 62؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 33؛ محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 40؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 430؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 494 و حاشية المختصر النافع، ص 104؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 340؛ محقّق مجلسى در حديقة المتقين، ص 19 و ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 2، ص 261؛ كشف الالتباس، ج 1، ص 374 - 375؛ التنقيح الرائع، ج 1، ص 136.
غايت امر اين است كه مسح دستها را كه اوّل نموده، لغو باشد، و ظاهر اين است كه اين، منافى موالات معتبره در تيمّم - چنانچه بعد مذكور مىشود - نباشد.
دويّم: مسح رو است؛ و محلّ مسح، تمام رو نيست؛ بلكه مسح زايد بر پيشانى تا به حدّ بالاى بينى و جبين و ابروها بر او بىدغدغه لازم نيست.
و بعضى از علما مسح تمام رو را لازم دانستهاند(1)و آن ضعيف است، و قول به اكتفا به مسح پيشانى، خالى از قوّت نيست.
و بعضى از علما مسح جبينين را لازم دانستهاند(2)و آن نيز خالى از وجهى نيست؛ و احوط آن است كه تمام پيشانى و جبينين را مسح نمايد.
و بعضى از علما علاوه بر آن، مسح ابروها را نيز لازم دانستهاند(3)و [آن] خالى از ضعفى نيست، هرچند احوط نيز، مراعات آن است.
و واجب است كه مسح مذكور را به باطن هر دو دست به عمل آورد؛ پس مسح به باطن يك دست، و به ظاهر هر دو دست، مع الاختيار، مجزى نيست، و استيعاب مسح، ممسوح [را] واجب است.
و احوط آن است كه اوّل، باطن هر دو دست را از پيشبند دست، بر رستنگاه مو گذارده؛ پايين كشد، به نحوى كه تمام ماسح بر تمام ممسوح بگذرد* و جبهه و دو جبين و دو ابرو را مسح نمايد، و بايد حايلى در عضو ماسح و عضو ممسوح
1) والد شيخ صدوق به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 384 و به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 426.
2) شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 114؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 234؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 220 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 5، ص 339 - 340.
3) شيخ صدوق در الفقيه، ج 1، ص 104، ذيل حديث 213 (تحقيق على اكبر غفارى).
معالاختيار نباشد.
سيّم: مسح ظاهر دست راست است، از بند دست تا به سر انگشتان، به باطن دست چپ.
چهارم: مسح ظاهر دست چپ است، از بند دست تا به سر انگشتان، به باطن دست راست.
و پنجم: واجب است كه بشرهى ماسح به بشرهى ممسوح برسد، و حايلى فى ما بين نباشد، و استيعاب ممسوح نيز واجب است؛ و مسح ما بين انگشتها لازم نيست؛ چهآن، از حدّظاهر دست خارجاست،چنانچه پهلوىدستهانيزخارج است.
و مقصود از استيعاب مسح، آن است كه عرفاً صدق نمايد كه همهى پشت دست را مسح نموده، و اجزاى صغارى كه در ميان خطهاى دست باقى ماند ظاهراً مانعى ندارد؛ و همچنان آنچه از دور ناخنها باقى ماند كه به حسب متعارف، ماسح به آن نرسد.
بلكه آنچه از ظاهر انگشتها كه قريب به ما بين انگشتان واقع شده، و باطن كف در حين مسح پشت دست، غالباً به آن نمىرسد، دور نيست كه مسح آن لازم نباشد، و احوط آن است كه آن را نيز مراعات نمايد، به اين نحو كه در وقت مسح پشت دست، سر انگشتان ماسح را از ما بين انگشتان ممسوح گذرانيده كه تمام ظاهر انگشتان، مسح شود، و هرگاه اين طريق نكند ليكن بعد از آن كه مسح را به آخر رساند ثانياً انگشتان را به آن محل گذرانيده، تا مسح آنها نيز به عمل آيد، دور نيست كه كافى در حصول احتياط باشد.
و در وجوب استيعاب ماسح، تأمّل است؛ و جمعى از علما واجب ندانستهاند(1).
1) از آن جمله محقّق كركى در جامع المقاصد، ج 1، ص 492 و شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 342 و محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 45.
و هرگاه چنان مسح نمايد كه عرفاً صدق كند كه پشت دست راست را مثلاً به باطن دست چپ مسح نمود، دور نيست كه كافى باشد؛ و احوط* مراعات استيعاب است كه تمام اجزاى باطن دست چپ بر پشت دست راست، مسح شود، و همچنان نسبت به پشت دست چپ و باطن دست راست.
مبحث سيّم: در بيان شرايط صحّت تيمّم است، ما عداى آنچه مذكور شد، از شرط مشروعيّت آن، و آن چند چيز است:
اوّل: نيّت است؛ و بايد مشتمل بر قربت باشد - چنانچه در نيّت وضو مذكور شد - و ضمّ نيّتِ وجوب و ندب، لازم نيست.
و على المشهور نيّت رفع حدث به آن جايز نيست(1)و جمعى از علماى متأخّرين، تجويز نمودهاند(2)و اوّل، خالى از قوّت نيست.
و احوط** آن است كه تيمّمى را كه از براى نماز مىكند، نيّت استباحهى صلاة را ضمّ نمايد، و در لزوم نيّتِ تعيينِ بدل بودنِ آن از وضو يا غسل، خلاف است(3)و احوط اعتبار تعيين است، خصوصاً هرگاه هر دو تيمّم بر او لازم باشد.
** اين احتياط لازم، بلكه چون داعى او به جهت نماز است، در معنى استباحهى نماز خواهد بود. (محمّد باقر)
دويّم: ترتيب مابين افعال مذكوره است؛ پس اوّل دستها را بر زمين زده، بعد رو را مسح نمايد، و بعد روى دست راست، و بعد روى دست چپ را به نحوى كه مذكور گرديد.
سيّم: آن است كه مسح را از بالا به پايين* نمايد، چنانچه از رستنگاه مو مسح نموده، تا به بالاى بينى منتهى سازد، و از بند دست، مسح نموده تا به سر انگشتان كشد.
چهارم: موالات است؛ يعنى افعال تيمّم را پى در پى به عمل آورد، و فاصلهى معتدٌّبه ما بين آنها ندهد؛ و مرجع در آن، عرف است.
پنجم: طهارت خاك تيمّم است، و آنچه قايم مقام آن است.
ششم: اباحهى تصرّف در آن است، چنانچه زمين مباح باشد؛ يا اين كه او مالك آن باشد؛ يا مالك، او را اذن داده باشد.
هفتم: طهارت مواضع تيمّم است، از: روى او، و ظاهر دستها، و باطن آنها مع الامكان، چنانچه جمعى مذكور نمودهاند(1)و در احاديث، تصريح به آن نشده، و على اىّ حال، مراعات آن، از باب احتياط، لازم است.
هشتم: اباحهى محلّ تيمّم است.**
** اين حكم زمينى است كه خاك تيمّم را مثلاً در اين مىگذارند و پارچه كه خاك را بر روى آن مىريزند و فرشى كه آن پارچه را بر روى آن پهن مىكنند و امثال آن و حكم فضايى كه در آن تيمم واقع مىشود، به نوعى است كه در وضو گذشت. (محمّد باقر)
1) از آن جمله: علاّمهى حلّى در ارشاد الاذهان، ج 1، ص 234؛ شهيد اوّل در الدروس الشرعيّة، ج 1، ص 133؛ محقّق ثانى در الرسالة الجعفريّة (رسائل المحقّق الكركى، ج 1)، ص 95؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 45 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 4، ص 461 - 462.
نهم: آن است كه خود، مباشر افعال تيمّم شود؛ پس مباشر شدن غير، معالامكان صحّت ندارد.
دهم: علم به كيفيّت تيمّم است* و اين قدر كه دانسته باشد كه آن تيمم را كه واقع مىسازد، موافق فرمودهى جناب اقدس الهى است، كافى است، هرچند تفصيل واجبات و مستحبّات و غير آن را ندانسته باشد.
مبحث چهارم در بيان امورى است كه تيمّم به آن مىشود.
بدان كه خلافى مابين علما در صحّت تيمّم بر خاك نيست و در جواز تيمّم بر سنگ و نحو آن از ساير روى زمين ما عداى خاك خلاف است(1):
بعضى آن را جايز دانستهاند مطلقاً(2)و آن را مثل خاك مىدانند و ظاهر اطلاق بسيارى از احاديث(3)شاهد بر آن است و احوط مع الاختيار اجتناب از
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 419 - 420؛ مفتاح الكرامة، ج 4، ص 374 - 380.
2) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 31 و الخلاف، ج 1، ص 134؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 372؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 3، ص 59 و اكثر كتب خود؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 130؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 479؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 324؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 220 و زبدة البيان، ج 1، ص 53 - 54؛ محقّق مجلسى در حديقة المتقين، ص 19؛ فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 447.
3) وسائل الشيعة، ج 3، ص 343، ح 1 و ص 361، ح 2 و ص 368، ح 7 و ص 384، ح 1 و ر.ك: وسائل الشيعة، ج 3، ابواب التيمم باب 7 و 11 و 12.
آن، و اختيار خاك است و بعضى مطلقاً منع نمودهاند(1)و آن خالى از ضعف نيست.
و بعضى تفصيل ما بين حال اختيار و اضطرار دادهاند(2).
ودرتقديم تيمّم برغبار بر آن نيز تأمّل است، و همچنان در تقديم تيمّم به گِل.
و احوط آن است كه با دَوَران امر، ما بين تيمّم به سنگ يا غبار، جمع بين التيمّمين نمايد، و هرگاه ممكن شود كه دست به هر دو زده، مسحات را به عمل آورد، چنان نمايد.
و با دَوَران امر، ما بين تيمّم به سنگ و گِل نيز احوط جمع است.
و هرگاه قادر بر تيمّم به خاك، و همچنان بر غير خاك، از ساير وجه الارض نباشد، بلا اشكال تيمّم به غبار مىنمايد؛ يعنى به چيزى كه مشتمل به غبار باشد چون نمد و يال اسب و نحو آنها.
و بايد غبار مسطور، غبار ما يصحّ التيمّم به باشد؛ پس هرگاه غبار آرد و نحو آن باشد تيمّم به آن جايز نيست.
و بايد آن چيزى كه محل غبار است، مباح باشد؛ پس اگر مغصوب باشد، و با علم به غصبيّت، به آن تيمّم كند، تيمّم او باطل است.
و در اشتراط طهارت آن، تأمّل است، و مستند واضحى ندارد، و اظهر عدم اشتراط است.
1) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 420؛ سيد مرتضى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 372؛ ابوالصلاح حلبى در الكافى، ص 136؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 51؛ شيخ بهائى در جامع عبّاسى، ص 25.
2) شيخ مفيد در المقنعة، ص 60؛ سلاّر در مراسم، ص 53؛ ابن حمزه در وسيله، ص 71 و ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 137.
و هرگاه غبار مسطور، از زمينِ مغصوب باشد، در جواز تيمّم به آن، تأمّل است، و هرگاه غبارِ آن به نحوى باشد كه تواند آن را تكانده و بر خاكى كه غبار از آن جمع شود، تيمّم نمايد بر او لازم است كه چنان نمايد، و تيمّم به غبار در اين صورت جايز نيست.
و هرگاه تيمّم به غبار نيز ممكن نباشد، تيمّم به گِل مىنمايد.
و از بعض احاديث(1)، تقديم تيمّم به گل بر تيمّم به غبار مستفاد مىشود؛ پس در صورت تمكّن از هر دو، جمع بين آنها احوط است.
و احتمال تفصيل مىرود مابين گِلِ سفت كه پرچسبندگى به دست نداشته باشد، و گلى كه مَيَعان داشته باشد؛ پس اوّل را بر غبار مقدّم دارند، و ثانى را مؤخّر، و مىتوان آن را وجه جمع بين الاخبار قرار داد؛ ليكن حديثى كه مشتمل بر تفصيل باشد، به نظر نرسيده.
و وارد در كلام بسيارى از علما تقديم غبار است بر گل مايع(2)و غير آن را مذكور نكردهاند؛ بلكه در تأخير آن از غبار، خلافى به نظر نرسيده؛ پس حكم به آن، معيّن است.
و امّا تيمّم به گلى كه مَيَعان نداشته باشد، پس تأخير آن، از تيمّم به غبار، محلّ تأمّل است، و احوط جمع بينهما است.
مبحث پنجم: در بيان تيمّم اضطرارى است، و چند وجه از آن مذكور مىشود.
اوّل: تيمّم صاحب جبيره است. پس اگر گشودن جبيره او را ممكن باشد، بر او واجب است كه آن را گشوده، مسح بر بشره نمايد، هرچند بشره نجس باشد. هرگاه تطهير آن ممكن نباشد.
و هرگاه گشودن آن ممكن نباشد، و پاك باشد، مسح بر آن مىكند.
و هرگاهنجسباشد وتبديل آنبا تطهير ممكننباشد نيز، مسحبرجبيره مىكند.
و هرگاه جبيره در عضو ماسح باشد نيز، حكم جبيره بر عضو ممسوح را دارد، و احوط مع الامكان تخفيف جبيره است، چنانچه در وضو مذكور شد.
و هرگاه در باطن كفّين، جبيره باشد و نتواند آن را گشود، و در پشت دستها مانعى نباشد، در مقدّم بودن زدن محلّ جبيره بر زمين، بر زدن پشت دستها تأمّل است؛ چون در مسأله حديثى وارد نشده، و احوط جمع بينهما است.*
و هرگاه در باطن كفّين، مانعى باشد كه نتواند آنها را بر زمين گذارد، پشت دستها را بر زمين مىزند و دور نيست كه مسح هر يك به ديگرى مع الامكان نيز لازم باشد و هرگاه متمكّن از مسح هر يك به ديگرى نباشد، پشت دستها [را] بر زمين زده، مسح رو را به آنها به عمل مىآورد، اگر قادر بر مسح آنها بر رو باشد، و اگر قادر نباشد قدر ممسوح از رو را بر زمين مىمالد، و ثانياً از بابت احتياط به جهت حصول ضربتين، باز پشت دستها را بر زمين مىزند، بعد پشت دستها را بر زمين مىمالد، و هرگاه نتواند كه چيزى از ما يصحّ التيمّم به را بر محلّ ممسوح مالد، دور نيست كه آن، مقدّم بر آن باشد.
پس، از آنچه مذكور شد، معلوم مىشود كه زدن دستها بر زمين، هرگاه مقدور او باشد، به جهت عدم قدرت بر مسح آنها به محل ممسوح، ساقط نمىشود.
و هرگاه در صُوَر مفروضه، توليت غير نيز ممكن باشد كه به باطن دستهاى خود، مسحات را به عمل آورد، از بابت احتياط، آن را نيز مرعى دارند؛ چون در مسأله، حديثى نيست و احتياط در آن مطلوب است.
دويّم: تيمّم كسى است كه قادر بر مباشرت افعال تيمّم نباشد؛ چون بيمار و مقيّد و نحو آنها، پس اگر قادر بر مباشرت افعال باشد، هرچند بر زدن دستها بر زمين، آن را به عمل مىآورد و در بقيه استنابه مىكند.
و اگر مطلقاً قادر نباشد، در تمام افعال تيمّم، نايب مىگيرد، و نيّت را خود به جا مىآورد، پس آن شخص نايب، دستهاى او را بر زمين زده، به دستهاى او مسحات تيمّم را به جا مىآورد، و هرگاه آن نيز ممكن نباشد، دستهاى خود را بر زمين زده بر مواضع ممسوحه مسح مىكند.
و هرگاه زدن دستهاى او بر زمين ممكن نباشد ليكن ماليدن آنها بر محل مسح ممكن باشد، بعضى از علما در كيفيّت توليت غير در اين صورت، چنين مذكور نمودهاند كه ديگرى دستهاى خود را بر زمين زده، به دستهاى او مىمالد، و دستهاى او را برداشته مسح آن را به عمل مىآورد(1). پس احوط آن است كه آن را نيز مرعى دارند.
سيّم: تيمّم كسى است كه بعض اعضاى تيمّم او بريده شده باشد.
پس حكمِ قدرِ بريده، ساقط مىشود، و بقيّهى افعال تيمّم را به جا مىآورد، پس اگر يك دست او را بريده باشند به نحوى كه از محلّ فرض تيمم در آن دست، چيزى باقى نمانده باشد، دست ديگرى را بر زمين زده، مسح رو را به عمل مىآورد، و پشت دست را بر خاك مىمالد.
1) ابن جنيد اسكافى به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 269 و ر.ك: كشف اللثام، ج 2، ص 480.
و احتمال دارد كه ذراع را بر خاك زده روى آن را مسح نمايد، يا آن كه غير را متولّى ساخته، او دست خود را بر زمين زده، بر آن مسح نمايد.
و احوط آن است كه بناى بر اعتبار تعدّد ضرب در تيمّم، دست خود را ثانياً نيز بر زمين زند، هرچند به آن مسح نتواند كشيد، و بعد طريق مذكور را معمول دارد.
و اگر هر دو دست او را بريده باشند، اقتصار بر مسح رو مىنمايد.
و احوط آن است كه طرق ثلاثه مذكوره را در مسح رو به عمل آورد.
و هرگاه بعضى از يك دست يا از هر دو دست او را بريده باشند، مسح رو را نيز به هر دو به عمل مىآورد، و مسح روى دست را به بقيهى آنچه از دست باقى مانده به جا مىآورد.
مبحث ششم: در بيان لواحق تيمم است.
بدان كه تيمّم مبيح مىشود آنچه را كه وضو يا غسل مبيح است؛ از نماز و روزه و مسّ كتابت قرآن و مكث در مساجد و غير آن.
و بعضى از علما آن را مبيح بعضى از مذكورات ندانستهاند(1)، و آن، وجه واضحى ندارد.
و آنچه وضو را منتقض مىسازد، تيمّم را نيز نقض مىكند، هرچند تيمّم بدل از غسل باشد، پس اگر حدث اصغر بعد از تيمّم بدل از غسل جنابت يا غير آن از
1) علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 237؛ فخر المحقّقين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 66 - 67؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 2، ص 492 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 4، ص 491 - 492؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 432 - 434.
اغسال واجبه* واقع شود، تيمّم ثانى را نيز بدل از غسل به عمل مىآورد.
و بعضى از علما در اين صورت، تيمّم را بدل از وضو بر او لازم دانستهاند(1)و آن ضعيف است.
و متفرّع بر اين دو قول مىشود: اين كه هرگاه متمكّن از وضو باشد، بنابر قول ثانى بايد وضو گيرد، و تيمّم او مجزى نيست؛ و بنابر مختار، بر او نيز تيمّم بدل از غسل لازم است(2).
و نيز منتقض مىسازد تيمّم را قدرت از استعمال آب، پس اگر پيش از دخول در نماز، آب يافت شود، بىشبهه تيمّم او باطل مىشود، و بايد وضو يا غسل را به عمل آورده، مشغول نماز شود** مگر آن كه وقت تنگ باشد، و فرصت طهارتِ مائيّه نباشد؛ پس در اين صورت به همان تيمّم نماز مىكند.
و هرگاه بعد از نماز، آب يافت شود، نماز او صحيح است، و بر او اعاده در وقت، و قضا در خارج وقت نيست.
** اگر اهمال كند تا آب ثانياً مفقود شود، بايد ثانياً تيمّم كند. (محمّد باقر)
و هرگاه در اثناى نماز، آب يافت شود، پس اگر وقت تنگ شده باشد، و فرصت وضو و غسل و ادراك وقت نباشد، بىشبهه نماز را تمام مىكند.
و هرگاه وقت وسعت آن را داشته باشد، پس در حكم آن خلاف است، و اقوال متعدّده در مسأله، مذكور است(1)و اظهر آن است كه اگر قبل از ركوع رفتن باشد نماز را بر هم زده، وضو يا غسل را به عمل مىآورد، و اگر بعد از رفتن ركوع باشد آن را تمام مىكند و نماز او صحيح است.*
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 4، ص 496 - 502؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 271 - 278.
فصل پنجم: در بيان نجاسات و مطهّرات است.
و در آن نيز چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان نجاسات است.
و آن دوازده چيز است:
اوّل و دويّم: بول و غايط است، از حيوان حرامگوشت كه خون جهنده داشته باشد، چهحرمت گوشتآنبالاصل باشد، يابالعرض، چون حيوانموطوئهى انسان.
و امّا حيوانى كه خون جهنده نداشته، پس مشهور، حكم به طهارت بول و غايط آن است(1).
و حكم مسطور، نسبت به حيواناتى كه تحرّز از آنها موجب حرج باشد؛ چون مگس و زنبور و پشه و مانند آنها واضح است.
و امّا مانند مار* و سوسمار و نحو آنها پس حكم مذكور، خالى از تأمّل نيست، و احوط اجتناب است، هرچند حكم به طهارت، خالى از قوّت نيست.
سيّم: خون است از حيوانى كه خون جهنده داشته باشد، چه حلالگوشت باشد يا حرامگوشت، و چه آن خون به قوّت و دفع بيرون آيد، يا بر سبيل ترشّح؛ چون خون رعاف، و خونى كه به سبب فرو رفتن خار و نحو آن بيرون آيد.
و امّا خونى كه در ذبيحهى حيوان حلالگوشت باقى مىماند و بعد از بيرون آمدن خون متعارف، پس طاهر و حلال است.
1) ر.ك: المعتبر، ج 1، ص 410؛ مدارك الاحكام، ج 2، ص 258 و مفتاح الكرامة، ج 2، ص 3-4.
بلى، آنچه را كه از نَفَسْ به اندرون كشد، از خونى كه بيرون مىآيد نجس است، و در طهارت خونى كه در مواضع محرّمه از ذبيحه باقى ماند، محلّ تأمّل است.
و مشهور، نجاست خون باقى در ذبيحهى حيوان حرامگوشت است(1)هرچند گوشت و پوست او، به ذبح، پاك مىشود.
و حيوانى كه خون جهنده نداشته باشد، چون مار* و ماهى، خون او پاك است.
چهارم: منى است از هر حيوانى كه خون جهنده داشته باشد؛ چون منى انسان يا غير آن از ساير حيوانات؛ و چه از مرد باشد يا از زن؛ و چه از حلالگوشت باشد يا حرامگوشت.
و غير از بول و غايط و خون و منى، آنچه از انسان يا حيوان طاهر العين بيرون آيد، پاك است.
پنجم: ميتهى حيوانى است كه خون جهنده داشته باشد؛ چه ميتهى انسان باشد يا ساير حيوانات؛ و چه حلالگوشت باشد يا حرامگوشت.
بلى ميّت انسان بعد از حصول غسل شرعى، پاك مىشود.
ششم، هفتم و هشتم: سگ و خوك برّى، و كافر است، چه كفر او، اصلى باشد يا ارتدادى و چه از اهل كتاب باشد، يا غير اهل كتاب.
و اظهر طهارت اهل خلاف است از اهل سنّت و ساير مذاهب باطله از فرق اسلام، هرگاه منكر ضرورى از ضروريّات دين اسلام نباشد.
و خوارج و نواصب و غُلات از منتحلينِ دينِ اسلام، نجساند، و همچنان
1) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 59؛ بحار الانوار، ج 80، ص 86، ذيل ح 2؛ مشارق الشموس، ص 308؛ معتمد الشيعة، ص 72؛ الحدائق الناضرة، ج 5، ص 45.
صوفيّه، كه اظهار دين اسلام مىكنند، و ضروريّات دين اسلام را انكار مىكنند، و تحليل محرّمات ضروريّه شريعت مىنمايند.
و اظهر نجاست جميع اجزاى حيوانات ثلاثه است، چه ذىروح يا غير ذىروح.
و بعضى از علما غير ذىروح از آنها را پاك دانستهاند(1)و آن ضعيف است.
و سگ و خوك آبى طاهر است، على الاظهر.
نهم: مسكرِ مايعِ بالاصاله است؛ چون شراب انگور و شراب مويز و خرما و غير آنها.
و آنچه مايع بالاصاله نباشد از مسكرات - چون شراب انگور، بنگ و چرس - نجس نيست، هر چند آن را مايع نمايند.
دهم: فقّاع است، و آن را از شيرهى جو مىساختهاند، و بعضى از آب مويز و كشمش مذكور نمودهاند(2)و حال، متروك است.
و او مسكر نيست؛ ليكن نزد علماى ما در حكم مسكر است، در حرمت و نجاست و حدّ؛ و ماء الشعير متعارف، غير آن است.
يازدهم: آب انگور است، بعد از حصول غليان و قبل از ذهاب ثلثين، بنابر مشهور بين الاصحاب(3).
1) سيد مرتضى در ناصريات، ص 100، مسأله 19.
2) ر.ك: اجوبة مسائل الفاضل المقداد [رسائل الشهيد الاول]، ص 272 و ن.گ: البيان، ص 91 و كشف اللثام، ج 1، ص 398. متن عبارت شهيد اوّل در اجوبة مسائل الفاضل المقداد چنين است: «... الظاهر أن الفقّاع كان قديماً يُتخذّ من الشعير غالباً و يصنع حتى تحصل له النشيش و الغليان و كانّه الان يتّخذ من الزبيب ايضاً و....
3) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 469؛ ذكرى الشيعة، ج 1، ص 115 و مفتاح الكرامة، ج 2، ص 30.
و در اعتبار اشتداد، يعنى به هم رسانيدن قوام فى الجمله، در حصول نجاست آن، تأمّل است، وظاهر بعضىازعلما اعتبار آن است(1)و آن خالى از قوّت نيست.
و قول به نجاست آن، مستند واضحى ندارد، و به آن جهت، جمعى از متأخّرين علما - رحمهم اللّه - بنا بر طهارت آن گذاردهاند(2)لكن از ظاهر بعضى اخبار(3)به ضميمهى شهرت بين الاصحاب(4)و اجماع منقول بر آن در كلام بعضى از علما(5)، قول به نجاست آن خالى از قوّت نيست.
و حكم مذكور در سركهى انگور و آب غوره جارى نيست، و دغدغهاى در طهارت آنها بعد از غليان نمىباشد؛ هرچند بعضى از علما در حليّت آنها بعد از غليان و قبل از ذهاب ثلثين، تأمّل نمودهاند؛ و آن ضعيف است.
و امّا آب كشمش و مويز و خرما، پس ظاهر در طهارت آنهاست بعد از غليان و قبل از ذهاب ثلثين.
و حكم به نجاست آنها مستندى ندارد، و حليّت آنها خصوصاً آب مويز و كشمش خالى از اشكال نيست؛
و اظهر حليّت آب خرما است، و امّا آب كشمش و مويز، پس حكم به حليّت آن، در صورت مفروضه كمال اشكال را دارد؛ و ظاهر بعضى از روايات معتبره
1) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 424.
2) از آن جمله: محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 162؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 439؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 4، ص 241 و ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 469 و كشف اللثام، ج 1، ص 397.
3) مثل خبر عبداللّه بن سنان. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 25، ص 291، ح 7، باب 5، ابواب الاشربة المحرّمة.
4) ر.ك: المقاصد العلية، ص 143.
5) وحيد بهبهانى به نقل سيد جواد عاملى، ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 31.
حرمت آن است، پس مراعات احتياط را در اين خصوص، ترك نبايد نمود.(1)
دوازدهم: عرق جنب از حرام است على الاظهر*.
و مراد به جنابت از حرام، آن است كه جنابت او مستند به يكى از اسباب محرّمهى جنابت باشد؛ چنانچه زنا يا لواط نمايد، يا آن كه عمداً ملاعبه با زن اجنبيّه نمايد تا انزال كند** و نحو آن از اسباب محرّمه.
و دور نيست كه استمنا به دست خود نمودن نيز، آن حكم را داشته باشد.
و هرگاه در حال حيض مقاربت با زن خود نمايد دور نيست كه حكم مذكور در آن، جارى باشد.
و هرگاه در ماه رمضان، مقاربت با حلال خود كند، در طهارت عرق او اشكال است.
امّا اگر مقاربت به او ضرر رساند، و مع ذلك عالماً مقاربت نمايد، يا اين كه در مكان يا بر روى فرش غصبى، يا در لباس غصبى مع العلم مقاربت نمايد، در اين صُوَر، حكم مذكور جارى نيست، و عرق او نجس نمىباشد.
و فرقى نيست ما بين عرقى كه در حال مقاربت حاصل شود بعد از حصول ادخال، كه سبب جنابت است، و آنچه بعد از فراغ از آن، حاصل شود تا اين كه از غسل فارغ شود.
** اين حكم بر سبيل احتياط خوب است. (محمّد باقر)
1) ر.ك: فوائد القواعد، ص 56 - 55 و رسالهى حكم العصير التمرى و الزبيبى [الرسائل الفقهيّة] (وحيد بهبهانى)، ص 52 - 116 و كتاب الطهارة (آيةاللّه اراكى)، ج 1، ص 562 - 579.
و امّا عرقى كه در حال حصول سبب انزال حاصل شود قبل از حصول آن، چنانچه در حال ملاعبه با اجنبيّه عرق نمايد، و بر آن ملاعبه، انزال متفرّع شود، عرق او پاك است تا اين كه منى از او خارج شود.
و بدان كه عرق شتر جلاّل را جمعى از علما از جملهى نجاسات شمردهاند(1)و بعضى از روايات معتبره(2)دلالت بر آن دارد، و جمعى ديگر پاك دانسته(3)و قول اوّل، خالى از قوّت نيست، و بعضى عرق ساير حيوانات جلاّله را به آن الحاق نمودهاند(4)و آن احوط است.
1) از آن جمله: شيخ صدوق در الفقيه، ج 3، ص 214؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 71؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 38؛ ابن براج در مهذب، ج 1، ص 52؛ فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 81.
2) الكافى، ج 6، ص 250 - 251، ح 1 - 2؛ وسائل الشيعة، ج 3، ص 423، ح 1 و 2.
3) از آن جمله: سلاّر در مراسم، ص 56؛ محقّق حلّى در المختصر النافع، ص 18 و شرايع الاسلام، ج 1، ص 53؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 461 و منتهى المطلب، ج 3، ص 234؛ شهيد اوّل در الدروس الشرعية، ج 1، ص 124 و البيان، ص 91؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 1، ص 227؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 229 و ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 60.
4) يحيى بن سعيد حلّى در نزهة الناظر، ص 19.
مبحث دويّم: در بيان مطهّرات است.
و آن پانزده چيز است:
اوّل: آب است، و احكام آبها سابقاً گذشت، و كيفيّت تطهير به آن بيان مىشود. إن شاء اللّه تعالى.
دويّم: خاك و غير آن، از ساير روى زمين است، از سنگ و ريگ و نحوآنها.
و آن، چند چيز معيّن را پاك مىنمايد:
اوّل: كف پا است بعد از آن كه ازالهى عين نجاست از آن بشود؛ چه به راه رفتن روى زمين باشد، يا به ماليدن آن بر زمين، و چه عين نجاست را به راه رفتن يا بر زمين ماليدن ازاله نمايد، يا اين كه به كهنه و نحو آن عين را زايل كند.
بلى، در صورت اوّل، به محض ازالهى عين، پاك مىشود، و در صورت ثانيه، به مجرّد گذاردن آن بر زمين، بعد از زوال عين، طاهر مىشود.
دوم: ته نعل(1)و چكمه است به طريقى كه در كف پا مذكور شد، و ظاهر آن است كه كفش و گيوه و دوبندى و نحو آنها نيز در اين حكم باشند.
سيّم: ساير چيزهايى كه در پا كنند از قبيل قبقاب(2)و چوبى كه به جاى پاى بريده قرار مىدهند، و به آن راه مىروند، بنابر مختار بعضى از علما(3)و حكم
1) پاافزار، كفش كه در پا كنند. (لغتنامه دهخدا، ج 48، ص 624)
2) كفش چوبى، لغتنامه دهخدا، ج 38، ص 152 (القبقاب: النعل المتخذة من خشب، بلغة اهل اليمن، لسان العرب، ج 11، ص 7).
3) محقّق ثانى در حاشية المختصر النافع، ص 117 - 116؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 130 و روض الجنان، ج 1، ص 454؛ شيخ بهائى در جامع عبّاسى، ص 28؛ سيد بحرالعلوم در الدرّة النجفيّة، ص 53؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 2، ص 139 و ر.ك: جامع المقاصد، ج 1، ص 179.
مذكور هرچند خالى از وجه نيست، امّا احوط آن است كه بشويند.
و جريان حكم مذكور نسبت به جوراب احتمالى دارد و خالى از بُعد نيست؛ بلكه اظهر عدم جريان است.
چهارم: تهِ عصا است، بنابر مختار بعضى از علما(1)
برخى از متأخرين مثل مرحوم محقّق مجلسى (در حديقة المتقين، ص 5) و شيخ جعفر كاشف الغطاء (در كشف الغطاء، ج 2، ص 382) و حاج شيخ ابراهيم كلباسى (در نخبه، ص 36 و منهاج الهداية، ص 32 - 31) و ميرزا محمّد حسن شيرازى و سيد اسماعيل صدر (در مجمع المسائل، ص 15) و مؤسس حائرى (در مجمع الاحكام، ص 14) قائل به طهارت شدهاند و ن.گ: نجاة العباد، ص 72 و عروة الوثقى، ج 1، ص 257.
و ليكن حكم به حصول طهارت آن، محلّ تأمّل است، و احوط شستن آن است.و در شرط بودن طهارت زمين، در حصول تطهير به آن، خلاف است(2)، و احوط اعتبار طهارت آن است.
و در اعتبار خشك بودن زمين نيز، خلاف است(3)و مختار بعضى از قدما(4)و جمعى از متأخّرين اشتراط آن است(5)و آن احوط است، امّا هرگاه رطوبت آن به نحوى باشد كه سرايت به ملاقى نكند، دور نيست كه اشكالى در حصول تطهير به آن نباشد.
سيّم از مطهّرات: آتش است، چنانچه نجس را بسوزاند تا خاكستر شود، يا آن
1) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 5، ص 455 و مصباح الفقيه، ج 8، ص 327 و ن.گ: شرح الالفيّة [رسائل المحقّق الكركى، ج 3] ص 221 - 220.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 216؛ جواهر الكلام، ج 6، ص 482 - 486؛ مستند الشيعة، ج 1، ص 338 - 339.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 216؛ جواهر الكلام، ج 6، ص 482 - 486؛ مستند الشيعة، ج 1، ص 338 - 339.
4) ابن جنيد اسكافى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 447.
5) مانند: محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 179؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 130؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 5، ص 458.
كه دود نمايد، يا بخار كند.
پس دود چراغ، هرگاه روغن او نجس باشد، پاك است و بعضى از علما آن را نجس دانستهاند(1)و آن بعيد است.
و همچنان بخارى كه از بول و نحو آن از نجاسات متصاعد شود، پاك است.
بلكه هرگاه سركهى نجس را عرق گيرند، يا اين كه گلاب نجس يا عرق نعناى نجس را دوباره عرق گيرند، و آلات عرقگيرى كه بعد از استحالهى بخار به عرق و ملاقى با آن مىشود پاك باشد، دور نيست* كه پاك شود، هرچند بخصوصه در كلام علما تنبيه به آن نشده.
وهرگاه چيزِنجس، زغالشود در طهارت آن تأمّل است، و احوط اجتناب است.
و هرگاه گِل نجس را به آتش طبخ دهند تا آجر يا خزف شود، جمعى از علما آن را طاهر دانستهاند(2)و حكم به طهارت در نظر قاصر، محلّ اشكال است، و احوط عدم اكتفاى به آن است.
و هرگاه خمير نجس را نان پزند، بعضى از علما حكم به طهارت آن نان نمودهاند، و آتش را مطهّر آن دانستهاند(3)و مشهور نجاست آن است(4)و آن اظهر است.
1) صاحب ذخيرة المعاد اين قول را به شيخ طوسى و كتاب المبسوط ايشان نسبت مىدهد. (ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 211)
2) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 499؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 291؛ شهيد اوّل در البيان، ص 92؛ شيخ بهائى در جامع عبّاسى، ص 28.
3) شيخ طوسى در [بحث طهارت] النهاية، ص 8، و لكن ايشان در آخر همان كتاب ص 590، [بحث اطعمه و اشربه] از اين قول عدول نموده و با قول مشهور موافقت فرمودهاند.
4) ر.ك: المعتبر، ج 1، ص 453؛ نهاية الاحكام، ج 1، ص 179؛ مدارك الاحكام، ج 2، ص 369؛ ذخيرة المعاد، ص 172؛ الحدائق الناضرة، ج 5، ص 65.
چهارم: آفتاب است.
و آن، چند چيز را پاك مىنمايد:
اوّل: زمين است، هرگاه آفتاب بر آن بتابد، تا آن را خشك كند، و عين نجاست در زمين باقى نباشد، چنانچه نجاست، بىجرم باشد، و به خشك شدن، عين او برطرف شود، چون بول، يا اين كه جرم او را زايل نموده، رطوبت او كه خالى از جرم باشد به آفتاب خشك شود، و عين آن باقى نماند.
و هرگاه بهغير آفتاب خشكشدهباشد و آنرا بهآب ونحو آنتر نمايند، و آفتاب آنرا بخشكاند نيز طاهرمىشود، وديوار وپشتبام ونحو آنهاملحقبهزمين است.
دويّم: حصير و بوريا است، و حكم آنها نيز حكم زمين است، و هرگاه آفتاب بر حصير يا بوريا تابد، ما بين درزهاى آن كه عين آفتاب به آن نمىتابد، و همچنين نخى كه در ميان حصير است نيز، پاك مىشود.
و هرگاه نجاست، به آن روى آن سرايت نموده باشد، دور نيست* كه به تابيدن آفتاب بر يك روى آن، روى ديگر نيز پاك شود، هرگاه آن نجاست هر دو رو را فرا گرفته باشد. امّا هرگاه سرايت بر زمين نموده باشد به تابيدن آفتاب بر حصير، زمين پاك نمىشود.
سيّم: ساير اشياى غيرمنقوله است - چون در و پنجرهى كار گذارده [شده] و درخت و نحو آنها - بنابر مختار جمعى از متأخّرين(1)و [آن] خالى از وجه
1) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 55؛ علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 194؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 1، ص 351؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 178؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 125 و ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 5، ص 437.
نيست، ليكن چون خارج از مورد حديث صحيح است(1)، خالى از اشكال نيست، و احوط شستن آنهاست.
پنجم: استحاله است، چنانچه نطفه و علقه، مستحيل به حيوان طاهرالعين شود، و آب نجس، مستحيل به بول حيوان حلالگوشت شود، يا مستحيل به رطوبت حاصله در ميوهها و سبزىها شود، چنانچه درخت را آب نجس دهند و ميوه از آن پرورش يابد، يا آن كه هندوانه و خربزه و خيار و كاهو و نحو آنها را از آبنجس مشروبسازند، پس آبنجس كه مستحيلبهآنهامىشود، پاك است.
و همچنان است هرگاه نجاست، كِرم شود، يا مردار، خاك شود.
و هرگاه سگ يا خوك در نمكزار افتد و نمك شود، در حصول طهارت به آن، خلاف است(2)و اظهر طهارت است.
و فى الحقيقه، تطهير آتش به جهت استحاله است، و آتش را بخصوصه مدخليّتى نيست.
ششم: انقلاب است، چنانچه شراب، منقلب به سركه شود.
هفتم: استهلاك است، و آن در استهلاك نجاست است به آبى كه منفعل به نجاست نشود، چنانچه قدرى بول در حوض بزرگ ريزند، كه آب را مضاف نكند و أحدِ اوصافِ ثلاثهى آب را تغيير ندهد.
هشتم: انتقال است، چنانچه خون انسان را، پشه يا شپش و كيك مثلاً بخورد، پس بعد از انتقال به آن حيوان، پاك مىشود و جريان حكم مذكور نسبت
به زالو* وجهى دارد؛ ليكن خالى از تأمّل نيست.
و دور نيست كه انتقال نيز از قبيل استحاله باشد؛ چه، نجس خون انسان است مثلاً، نه خون كيك و پشه، و جهت اشكال در زالو نيز همين است؛ چه، دور نيست كه آن خونى را كه از انسان خورد آن را خون انسان گويند نه خون زالو.
نهم: اسلام است.
دهم: نقص است، و آن مطهِّر آب انگور است، بعد از نجاست آن به غليان، چه آن به ذهاب ثلثين، پاك مىشود.
يازدهم: كشيدن آب است، بنابر اين كه آب چاه به ملاقات نجاست، نجس شود، پس به كشيدن مقدارات شرعيّه، تطهير مىشود، يا اين كه به تغيير احد اوصاف ثلاثه، نجس شود، و به مجرّد زوال تغيير، آن را پاك ندانيم، بلكه كشيدن آب را به قدرى كه زوال تغيير حاصل شود، وَلَو تقديراً معتبر بدانيم، چنانچه مختار بعضى از متأخرين است، و سابقاً اشاره به آن شد.
دوازدهم: غسل ميّت است، چه آن، مطهِّر عين اوست از نجاست موت.
سيزدهم: زوال عين است، و آن مطهِّر حيوانات است، چنانچه دهان گربه، به خون و نحو آنها نجس شود، به مجرّد زوال عين، پاك مىشود، و بعد از آن هرگاه سر در ظرف آب و نحو آن نمايد، مانعى ندارد.
چهاردهم: هر چيزى است كه مزيل عين نجاست باشد، و آن مطهِّر مخرج است از غايط، به طريقى كه در فصل وضو گذشت.
پانزدهم: تبعيّت است، و آن در چند موضع است:
از آن جمله، آن است كه چون كافر مسلمان شود، اولاد صغار او در حكم مسلمانند و پاك مىشوند.
و از آن جمله، ظرف شراب است، بعد از انقلاب آن به سركه.
و از آن جمله، ظرف عصير است كه بعد از ذهاب ثلثين، او نيز پاك مىشود، و همچنان آلات آن.
مبحث سيّم: در بيان كيفيّت تطهير به آب است.
بدان كه مشهور، لزوم تعدّد غَسل است در ازالهى نجاست بول از رخت و بدن، سواى مخرج بول و سواى بول پسر شيرخواره(1)چنانچه بيان مىشود.
و بعضى اكتفا به يك دفعه نمودهاند(2)و آن ضعيف است.
و امّا نسبت به مخرج، پس اظهر اكتفا به يك دفعه است، چنانچه در مبحث وضو گذشت.
و نسبت به غير رخت و بدن، ما عداى ظروف و اوانى كه حكم آن على حده مذكور مىشود، در اعتبار تعدّد، تأمّل است، و مختار بعضى از متأخّرين، اكتفا به يك دفعه است(3)و آن خالى از وجهى نيست.
و احوط مراعات تعدّد است، و اعتبار تعدّد، در صورتى است كه به آب قليل تطهير نمايند، و اگر به آب جارى بشويند يك دفعه كفايت مىكند.
و هرگاه در آب كر تطهير كند، در اكتفاى به يك دفعه اشكال است، و اظهر
كفايت آن است، و احوط مراعات تعدّد است.
و در بول پسر شيرخواره كه به خواهش خود، غذاى ديگر نخورده باشد، مجرّد يك دفعه ريختن آب بر آن كافى است، هرگاه عين نجاست موجود نباشد، يا اين كه بهآن ريختن زايل شود و احتياجى به فشار دادن و تعدّد در ريختن آب نيست.
و در بول دختر شيرخواره خلاف است(1)و مشهور، عدم جريان حكم مذكور در آن است(2)بلكه حكم آن حكم بول غير شيرخواره است.
و بعضى فرق نگذاردهاند(3)و احوط قول اوّل است.
و امّا ساير نجاسات غير از بول، پس در ازالهى آنها از بدن و رخت و فرش و نحو آنها، ما عداى ظروف، يك دفعه مزيلهى عين، كافى است، و احتياجى به تعدّد نيست، و حكم تطهير ظروف، على حده بيان مىشود.
و بدان كه اعيان متنجسّه اگر غساله در آنها نفوذ نكند، چون بدن و ساير اعيان صلبه، پس اگر نجاست حاصله در آن، جرميّت نداشته باشد، يا آن كه عين او را به چيز ديگر زايل نموده باشد، ريختن آب بر آنها در حصول غسل كافى است، و هرگاه آب غساله در آنها نفوذ مىكند، و به فشار و نحو آن بيرون مىآيد، چون رُخوت [ = رختها] پس در تطهير آنها فشار لازم است.
و هرگاه به نجاستى نجس شود كه تعدّد شستن در آن لازم باشد، بعضى از علما براى هر شستنى يك فشار را لازم دانستهاند(4)
و بعضى يك فشار را ما بين دو شستن لازم دانستهاند(1)
و بعضى يك فشار را بعد از دو شستن مذكور نمودهاند(2)
و احوط قول اوّل است، و اظهر آن است كه، هرگاه تطهير به آب جارى و كر و نحو آنها به عمل آورند، حاجتى به فشردن نباشد، و هرگاه غساله در آن نفوذ نموده، بيرون نرود؛ مانند خاك، تطهير آن به آب قليل* حاصل نمىشود.
و امّا تطهير ظروف و اوانى، پس چون در بعض نجاسات بخصوصه حكمى وارد شده، اولاً اشاره به آن نموده، بعد از آن، كيفيّت تطهير آنها، از ساير نجاسات مذكور مىشود.
[1] از آن جمله ظرفى است كه سگ در آن ولوغ نموده باشد؛ يعنى به زبان خود از آن آب خورده باشد.
و طريق تطهير آن، چنين است كه يك دفعه آن را به خاك شسته، و دو دفعهى ديگر به آب بشويند.
و در وجوب مزج خاك به آب، يا لزوم اقتصار بر خاك، يا جواز وجهين، خلاف است(3)و احوط آن است كه هر دو طريق را به عمل آورند، هرچند اكتفا به ماليدن خاك، هرگاه ممزوج به قليلى از آب باشد، خالى از قوّت نيست.
و [در] تقديم شستن آن به خاك، بر شستن به آب، يا اين كه شستن به خاك
را ما بين دو شستن به آب، به عمل آورد، نيز خلاف است(1)و اظهر وجه اوّل است.
و هرگاه سگ، ظرفى را بليسد، دور نيست كه حكم مذكور نيز جارى شود؛ امّا هرگاه دست يا پاى او مثلاً به ظرف برخورد، يا از آبى كه خورده، در ظرف ديگر بريزد، حكم مذكور جارى نيست، و هرگاه لعاب دهان او در ظرف بريزد، در جريان حكم مذكور، تأمّل است.
و بعضى از قدماى علما، در افتادن سگ در ظرف آب، حكم مذكور را جارى نمودهاند(2)و مراعات آن در صورت مفروضه - بلكه در جميع صور متقدّمه - احوط است.
و در وجوب تعدّد غَسل، هرگاه آن را به آب كثير تطهير نمايند خلاف است(3)، و مشهور اكتفا به يك دفعه است(4)و [آن] خالى از وجه نيست؛ ليكن احوط مراعات تعدّد است.
و بنابر اكتفا به يك دفعه، در سقوط وجوب تعفير نيز خلاف است(5)و قول به سقوط، محلّ نظر است، و احوط قول به عدم سقوط است.
[2] و از آن جمله ظرفى است كه خوك از آن بياشامد.
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 495 - 499؛ مفتاح الكرامة، ج 2، ص 247 - 248.
2) شيخ صدوق در المقنع، ص 37؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 68. و از متأخرين فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 109.
3) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 1، ص 497 - 498؛ مستند الشيعة، ج 1، ص 299.
4) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 5، ص 489.
5) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 256 - 258؛ جواهر الكلام، ج 6، ص 572 - 573؛ مستند الشيعة، ج 1، ص 299.
جماعتى از علما شستن آن را به آب، هفت دفعه، لازم دانستهاند(1)و ظاهر حديث صحيح(2)بر آن دلالت دارد.
و بعضى آن را به منزلهى ولوغ سگ دانستهاند(3).
و بعضى اكتفا به يك دفعه نمودهاند(4).
و قول اوّل، خالى از قوّت نيست؛ و احتياجى به خاكمالى نيست هرچند مراعات آن احوط است.
[3] و از آن جمله ظرف شراب است؛
جمعى از علما شستن آن را هفت دفعه لازم دانستهاند(5).
و بعضى اكتفا به سه دفعه نمودهاند(6).
و قول اخير، خالى از قوّت نيست؛ هرچند مراعات قول اوّل، احوط است.
1) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 496؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 59؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 63؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 394؛ فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 112 و ن .گ: شرح تبصرة المتعلّمين، ج 1، ص 352.
2) صحيحهى على بن جعفر. التهذيب، ج1، ص261، ح760؛ وسائل الشيعة، ج 1، ص 225، ح 2، ابواب الأسئار، باب 1.
3) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 15؛ الخلاف، ج 1، ص 186.
4) شيخ مفيد در المقنعة، ص 68؛ سلار در مراسم، ص 36؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 459؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 92.
5) شيخ مفيد در المقنعة، ص73؛ سلار ديلمى در مراسم، ص 36؛ شيخ طوسى در النهاية، ص 53؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 1، ص 127؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 191.
6) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 182؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 48؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 3، ص 344؛ محقّق نراقى در معتمد الشيعة، ص 107 و فاضل نراقى در مستند الشيعة، ج 1، ص 292.
و بعضى دو دفعه را لازم دانستهاند(1).
و بعضى اكتفا به يك دفعه نمودهاند(2).
و بعضى ظرف فقّاع را به ظرف شراب ملحق نمودهاند(3)و آن احوط است.
[4] و از آن جمله ظرفى است كه موش در آن مرده باشد، هرگاه نجاست آن سرايت به ظرف نمايد.
پس بعضى از علما هفت دفعه شستن را لازم دانستهاند(4)و آن در حديث معتبر(5)در مردن جرز در ظرف، وارد شده است - و جرز نوعى است از موش - پس عمل به آن احوط است، خصوصاً در مورد نصّ؛ و حكم به وجوب آن، محلّ نظر است.
[5] و هرگاه ظرف نجس شود به غير امور مذكوره، پس در وجوب تعدّد شستن در تطهير آن نيز خلاف است(6):
1) شهيد اوّل در اللمعة، ص 3؛ الروضة البهيّة، ج 1، ص 61.
2) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 462؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 499؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 461؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 396 و محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 71 (البته مىتوان اقوال در مسأله را، پنج قول شمرد، به تفصيل در قول آخر، كه اكتفا به يك مرتبه شستن نمودهاند، به اين نحو كه يك مرتبه شستن مطلقاً (كه قول صاحب مدارك است) و يا يك مرتبه شستن بعد از ازاله نمودن كه قول علاّمهى حلّى مىباشد).
3) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 138.
4) شيخ صدوق در مقنعه، ص 34؛ شيخ طوسى در نهايه، ص 5؛ ابن حمزه در وسيله، ص 80؛ شهيد اول در الدروس الشرعيه، ج 1، ص 125 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 6، ص 577.
5) موثّقهى عمّار ساباطى، التهذيب، ج 1، ص 284، ح 119؛ وسائل الشيعة، ج 3، ص 496 - 497، ح 1، باب 53 ابواب النجاسات.
6) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 2، ص 254 - 256.
جمعى از علما سه دفعه را لازم دانستهاند(1).
و بعضى دو دفعه را لازم دانستهاند(2).
و بعضى اكتفا به يك دفعه نمودهاند(3)(4).
و حديث معتبر(5)دلالت بر قول اوّل دارد، پس قول به آن، خالى از قوّت نيست؛ هرچند حمل حديث مذكور، بر استحباب نيز دور نيست، و على اىّ حال، قول مذكور احوط و اولى است.
و بنابر قول به وجوب سه دفعه يا دو دفعه، هرگاه در آب كر يا جارى شسته شود، اكتفا به يك دفعه دور نيست.
1) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 182؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 125؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص 193؛ فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 112.
2) شهيد اوّل در اللمعة، ص 3.
3) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 461 - 462؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 1، ص 499؛ شهيد اوّل در البيان، ص 93؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 1، ص 461؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 2، ص 396؛ شيخ حسن عاملى در معالم الدين، ج 2، ص 702 و 701.
4) مرحوم مؤلف سه قول در مسأله را بيان نمودهاند و مىتوان در قول اخير، قائل به تفصيل شد، بين وجوب يك مرتبه شستن بعد از ازاله، يا وجوب آن مطلقاً، كه در فرض اوّل، قائل محقّق حلّى و علاّمهى حلّى و شهيد اوّل است، و در ثانى، قائل شهيد ثانى، سيد محمّد عاملى و صاحب معالم است.
5) موثقهى عمّار بن موسى. الكافى، ج 6، ص 427، ح 1؛ التهذيب، ج 1، ص 283، ح 830؛ وسائل الشيعة، ج 3، ص 494، ح 1، باب 51، ابواب النجاسات.
فصل ششم: در بيان مقدّمات نماز است.
و در آن چند بحث است.
مبحث اوّل: در بيان اوقات نماز يوميّه است.
بدان كه هر يك از نمازهاى پنجگانه را دو وقت است:
يكى وقت فضيلت، و ديگرى وقت اِجزا.
و امّا وقت فضيلت ظهر، پس از اوّل زوال آفتاب است تا اين كه سايهاى كه در اوّل ظهر، شروع به برگشتن مىكند، به قدرِ مثلِ شاخص شود.
و وقت اِجزاى آن، ممتد است تا اين كه به غروب آفتاب، به قدر اداى عصر، باقى بماند.
و وقت فضيلت نماز عصر، بعد از گذشتن مقدار اداى نماز ظهر است از زوال، تا اين كه سايهى مذكور، به قدر دو مثل شاخص شود.
و وقت اجزاى آن، ممتد است تا به غروب.
و وقت فضيلت نماز مغرب از غروب آفتاب است تا اين كه سرخى طرف مغرب برطرف شود.
و وقت اجزاى آن، بر طرف شدن سرخى مغربى است تا اين كه به نصف شب، مقدار اداى عشا باقى ماند.
و وقت فضيلت نماز عشا بعد از فراغ [از] نماز مغرب است تا ثلث شب*.
و وقت اجزاى آن، باقى است تا نصف شب.
و (در) امتداد وقت مغرب و عشا نسبت به مضطرّ - مثل كسى كه خواب
باشد، يا زنى كه حايض باشد - تا طلوع صبح، با اختصاص قدر اداى عشا به عشا، مختار جمعى از علماى ما است(1)و احاديث متعدده(2)بر آن دلالت دارد؛ ليكن خلاف ما بين علماى ما است، و موافق مذهب اهل سنّت است(3)، پس مىتواند شد كه آن احاديث، محمول بر تقيّه باشد(4).
على اىّ حالٍ، احوط نيز مراعات آن است، پس هرگاه بعد از نصف شب بيدار شود، و ممكن باشد كه هر دو نماز را بكند، هر دو را به جا آورد، و الاّ نماز عشا را نموده، در هيچ يك نيّت ادا و قضا نكند، و در صورت اخيره نماز مغرب را بعد از فجر به عمل آورد و نماز عشا را نيز قضا نمايد.
و وقت فضيلت نماز صبح، از طلوع فجر صادق است تا ظهور سرخى در سمت مشرق، چنانچه شهرت بين الاصحاب بر آن نقل شده(5)و در بعض روايات ضعيفه(6)بخصوصه مذكور است.
و آنچه در حديث صحيح(7)مذكور است: واضح شدن صبح، و فرا گرفتن روشنى است آسمان را، و دور نيست كه با ظهور سرخى مشرقى تفاوت نكند.
و وقت اجزاى آن، از ظهور حمرهى مشرقيّه است تا اسفرار صبح، چنانچه
1) مانند محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 43؛ سيّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 60.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، باب 10، ابواب المواقيت.
3) ر.ك: الهداية فى شرح بداية المبتدى، ج 1، ص 39.
4) شهيد ثانى مىفرمايند: اصحاب ما اين دو روايت را حمل بر تقيّه نمودهاند؛ چون فقهاى اربعهى اهل سنّت در اين حكم اتّفاق دارند (روض الجنان، ج 2، ص 488).
5) ر.ك: مسالك الافهام، ج 1، ص 142.
6) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، ص 209، باب 27، ابواب المواقيت.
7) صحيحهى عبداللّه بن سنان، التهذيب، ج 2، ص 39، ح 123؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 208، ح 5، باب 26، ابواب المواقيت و صحيحه زراره، التهذيب، ج 2، ص 36، ح 111؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 211، باب 27، ابواب المواقيت.
مذكور شد تا طلوع آفتاب.
و زوال، مشخّص مىشود به زيادتى سايه بعد از انتهاى كوتاهى آن، چنانچه در معظم بلدان است، يا به وجود سايه، ثانياً، بعد از برطرف شدن آن، چنانچه در بعضى بلدان، در بعضى اوقات سال، اتّفاق مىافتد.
و غروب، مشخّص مىشود به برطرف شدن سرخى مشرقى، بنابر مشهور بين الاصحاب(1).
و بعضى(2)اكتفا به غيبوبت قرص آفتاب نمودهاند، و روايات متعدده(3)دلالت بر آن دارد. و دور نيست كه محمول بر تقيّه باشد؛ چون موافق با مذهب اهل سنّت است(4).
و امّا طلوع آفتاب، پس مناط در آن، ظهور قرص از افق مشرق است، و ظهور سرخى طرف مغرب در اين مقام، اعتبارى ندارد.
و بعضى از علما احتمال اعتبار آن را در اين مقام نيز دادهاند(5)تا حال طلوع و
1) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 77؛ ذكرى الشيعة، ج 2، ص 340.
2) شيخ مفلح صيمرى در غاية المرام، ج 1، ص 118؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 485؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 22؛ شيخ بهائى در الحبل المتين، ص 142؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 77 و حفيد مؤلف، (علاّمه شيخ محمّد رضا نجفى) در نجعة المرتاد (با تحقيق فاضل گرامى آقاى رحيم قاسمى، زير چاپ).
3) الفقيه، ج 1، ص 140، ح 648؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 183، ح 1؛ التهذيب، ج 2، ص 261، ح 1039؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 178، ح 17؛ الكافى، ج 3، ص 279، ح 7؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 178، ح 4؛ استبصار، ج 1، ص 263، ح 945؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 184، ح 4 و...
4) ر.ك: المجموع، ج 3، ص 34، الهداية شرح بداية المجتهد، ج 1، ص 38؛ بداية المجتهد، ج 1، ص 92؛ المغنى، ج 1، ص 381؛ الفقه على المذاهب الأربعة، ج 1، ص 184.
5) شيخ طوسى در النهاية، ص 59 - 60 و المبسوط، ج 1، ص 75 و الخلاف، ج 1، ص 267؛ ابن حمزه در وسيله، ص 83؛ قطب الدين كيدرى در اصباح الشيعة، ص 60.
غروب يكسان باشد، و آن بعيد است.
و نصف شب را از ملاحظهى حركت ستارهها و طلوع و غروب ماه، مشخّص مىتوان نمود، و با حصول شك، بنا را بر بقاى وقت مىگذارد.
و هرگاه از ملاحظهى ساعت يا غير آن، از آلاتى كه تعيين اوقات را از آن مىتوان نمود، يقين به نصف شب نمايد، مُتّبع است.
و هرگاه مظنّه به آن حاصل نمايد، در اعتبار آن با عدم حصول مانع، تأمّل است.
و هرگاه از آخر وقت، مقدار اداى يك ركعت را با مقدّمات، ادراك نمايد، به منزلهى ادراك تمام وقت است، و نماز او در حكم اداست، و قضا محسوب نمىشود(1)و فرقى در حكم مذكور ما بين نماز صبح و غير آن نيست.
پس اگر پنج ركعت را قبل از غروب، ادراك نمايد، هر يك از نماز ظهر و عصر را ادراك نموده، و همچنين هرگاه پنج ركعت را قبل از نصف شب، ادراك نمايد.
و هرگاه چهار ركعت را قبل از نصف شب، ادراك نمايد، در بقاى وقت نماز مغرب، اشكالاست، وظاهر مشهوربينالاصحاب(2)فوات وقت نماز مغرب است.
و بعضى(3)از علما به فوات وقت نماز مغرب قائل نشدهاند، و از هر يك از نماز مغرب و عشا ادراك يك ركعت مىگويند به عمل آمده، و آن خالى از بُعدى نيست.
و بدان كه بر مكلّف لازم است كه علم به دخول وقت به هم رسانيده، مشغول نماز شود، و به مجرّد مظنّه به دخول وقت، داخل نماز نمىتواند شد؛ هرچند مظنّهى او حاصل از اذان مؤذنين باشد.
بلى، هرگاه دو عدل، شهادت به دخول وقت بدهند، قول به اكتفاى به آن، موجّه است؛ هرگاه شهادت عدلين را شرعاً قايم مقام علم دانيم مطلقاً، و در خبر عدل واحد نيز احتمال اكتفا مىرود، و حكم به آن مشكل است.
و هرگاه روز، ابر باشد و تحصيل علم به دخول وقت، ممكن نباشد، اكتفا به امارهى مفيدهى ظنّ مىشود، بنابر مشهور بين الاصحاب(1).
و بعضى تأخير نماز را تا حصول يقين به دخول وقت، واجب مىدانند(2).
و اظهر، قول اوّل است، و ثانى، احوط است.
و هرگاه عدم تمكّن از استعلام وقت، نه از جهت مانع آسمانى باشد؛ چنانچه او را محبوس نموده باشند و وقت را تميز نتواند داد، پس اگر به هيچ وجه وقت بر او معلوم نشود، عمل به مظنّه بر او لازم است، و اگر از تأخير، علم به اداى نماز در وقت حاصل تواند نمود، در اكتفاى او به مظنّهى دخول وقت، تأمّل است، و ظاهر مشهور بين الاصحاب - چنانچه بعضى(3)نقل نمودهاند - اعتماد بر مظنّه است، و احوط تأخير است تا حصول يقين به وقت.
و هرگاه در صورت جواز عمل به ظنّ، بعد از نماز منكشف شود كه قبل از
1) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 74؛ شهيد اوّل در البيان، ج 1، ص 112؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 6، ص 293؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 76 و ر.ك: الحاشية على مدارك الاحكام، ج 2، ص 320.
2) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 47.
3) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 78.
دخول وقت، نماز نموده، پس اگر تمام عمل، قبل از دخول وقت واقع شده، نماز او فاسد است و بايد كه اعاده نمايد، و اگر در اثناى عمل، وقت داخل شود؛ هرچند جزئى از آن باقى باشد، مشهور، صحّت است(1).
و جمعى از علما(2)حكم به بطلان، و وجوب اعاده نمودهاند.
و اظهر، قول اوّل است، و احوط، مراعات ثانى است.
مبحث دويّم در بيان قبله است.
بدان كه استقبال قبله شرط صحّت نماز است؛ مع الامكان، چه نماز واجبى باشد يا سنّتى، بلى، نماز سنّتى را در سفر هرگاه سواره به عمل آورد، يا در حال راه رفتن، استقبال قبله در آن معتبر نيست؛ بلكه نماز را رو به هر طرف كه مىرود، به عمل مىآورد، و همچنين است در حضر، بنابر اشهر(3)چنانچه بعد از اين مذكور مىشود.
و قبله، كعبهى مشرّفه است، نسبت به نزديك، كه متمكّن از استقبال عين آن باشد، و نسبت به دور، جهت آن است، و مراد به جهت كعبه، آن است كه در عرف آن را سمت كعبه گويند، و در آن وسعتى هست، و مراد از آن، اين نيست كه هرگاه از پيش روى او خطّى راست بكشند، به عين كعبه منتهى شود؛ چه،
1) ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 29؛ مسالك الافهام، ج 1، ص 148.
2) سيد مرتضى، ابن جنيد و ابن ابى عقيل و علاّمهى حلّى ر.ك: مختلف الشيعة، ج 2، ص 46 - 47؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 53؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 101.
3) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 3، ص 86؛ مفتاح الكرامة، ج 5، ص 327.
حصول آن نسبت به كسانى كه از مكّه دورند، به حسب عادت، بعيد الوقوع است، و علم به آن عادتاً متعذّر است.
و هرگاه علم به جهت حاصل نموده، ليكن تيامن و تياسر فى الجمله كه مانع از صدق جهت نباشد، بر او مشخّص نبوده باشد، تحصيل علم به آن لزومى ندارد؛ چه، قدر لازم، تعيّن جهت عرفيه است.
بلى، هرگاه دقّت نموده، بعض خطوط طرفين را يافت كه مسامتِ قبله نيست، استقبال او آن خطوط را صورتى ندارد، و جهت عرفيه نسبت به او به آن سبب، ضيق به هم مىرساند؛ چه، در صدق جهت، احتمال اصابهى كعبه، معتبر است.
و هرگاه قادر بر تحصيل علم به جهت نباشد، اكتفا به ظنّ مىشود، و با امكان تحصيل علم، اكتفاى به ظن، محلّ اشكال است*؛ هرچند مظنّه از ملاحظهى محراب، يا قبور مسلمين، يا اخبار صاحب خانه، و نحو آن حاصل شده باشد.
و ظاهر قاعده آن است كه مع الامكان، تحصيل علم، لازم** و با عدم امكان آن، رجوع به ظن اقوى فالاقوى مىشود، و بعد از تعذّر ظنّ قوى، به ظنّ ضعيف اكتفا مىشود.
و با عدم امكان تحصيل ظن، ظاهر اطلاق جمعى از علما(1)جواز تقليد غير
** اعتماد بر عمل مستمر بين المسلمين مطلقاً در محراب و وضع قبور و نحو آنها قوى است. (محمّد باقر)
1) محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 56؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 71 - 72 و منتهى المطلب، ج 4، ص 175؛ شهيد اوّل در البيان، ص 116 و الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 159 - 160.
است، و اظهر عدم اعتبار آن است، هرچند مخبر عادل* باشد.
وبا حصولمظنّه از قولاو، فرقى ما بين خبر عادل و فاسق نيست؛ بلكه هرگاه از خبركافر، ظنّ اقوى از خبرعادل، حاصلشود آنرا ترجيح بر خبر عادل مىدهد.
و هرگاه از هيچ جهت، ظنّى به جهت قبله حاصل نتواند نمود، و متحيّر در جهت قبله باشد، مشهور ما بين علما(1)آن است كه به هر يك از چهار طرف، نماز مىكند.
و بعضى از علما(2)او را، مخيّر ما بين جهات دانستهاند؛ پس به هر طرف كه خواهد، نماز مىتواند نمود؛ و احاديث متعدده(3)دلالت بر آن دارد؛ ليكن احوط، قول اوّل است.
و هرگاه بعضى از چهار جانب را بداند كه جهت قبله نيست، نماز به آن جهت ساقط مىشود، و همچنين هرگاه مظنّه داشته باشد.
و هرگاه جهت قبله را مشخّص نموده، شروع به نماز نمايد و بعد معلوم او شود كه آن جهت، قبله نبوده، پس يا نماز او مابين مشرق و مغرب - يعنى مابين يمين و يسار كسى كه محاذى قبله ايستد - واقع شده؛
1) ر.ك: مدارك الاحكام، ج 3، ص 136؛ جواهر الكلام، ج 7، ص 655.
2) محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 67 - 68؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 136؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 6، ص 400.
3) ر.ك: الفقيه، ج 1، ص 179، ح 845 و 846؛ الكافى، ج 3، ص 286، ح 10؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 311، ح 2 و 3 و ص 314، ح 1، باب 8؛ 10، ابواب القبلة.
يا اين كه بر نفس يمين يا يسار به جا آورده؛
يا برعكس قبله واقع بوده؛
و بر هر يك از سه وجه مذكور، يا در اثناى نماز معلوم او شود، يا بعد از فراغ از آن.
پس اين شش صورت است:
اوّل: آن است كه مابين مشرق و مغرب واقع نموده، و در بين نماز، مشخّصِ او شود؛ پس بايد همان وقت، خود را به طرف قبله گردانيده، نماز را به اتمام برساند و بر او چيزى نيست.
دويّم: نيز اين صورت است؛ ليكن بعد از نماز، منتقل شود، و در اين صورت نيز نماز او صحيح است و اعاده و قضايى بر او نيست.
سيّم: آن كه نماز را بر نفس مشرق، يا مغرب - يعنى يمين يا يسار قبله - واقع نموده باشد، و در بين نماز، بر او مشخّص شود، در اين صورت، نماز او باطل است و بايد از سر گيرد.
و هرگاه وقت او تنگ باشد، و گنجايش اعادهى نماز را در وقت نداشته باشد، در بطلان نماز در اين صورت نيز، و لزوم قضا يا صحّت آن، و لزوم استقبال در تتمّهى نماز، اشكال است.
و حكم به صحّت در اين صورت، خالى از قوّت نيست، و احوط، اتمام نماز و قضاى آن است.
چهارم: نيز اين صورت است؛ ليكن بعد از اتمام نماز بر او مشخّص شود، پس در آن حال اگر وقت باقى باشد، اعاده بر او لازم است، و هرگاه وقت گذشته باشد قضايى بر او لازم نمىشود.
پنجم: آن است كه پشت به قبله، شروع به نماز نموده باشد و در بين نماز،
معلومِ او شود، و در اين صورت نيز نماز او باطل است، و اعاده بر او لازم است؛ مگر آن كه وقت، وسعتِ اعاده را نداشته باشد، پس در آن نيز اشكال است، و احوط، اتمام و قضاى آن است.
ششم: نيز همين صورت است؛ ليكن بعد از فراغ از نماز، مشخّص او شود، پس اگر وقت باقى باشد، اعادهى آن نماز در وقت، واجب است بلااشكال.
و اگر بعد از خروج وقت باشد، در وجوب قضا، خلاف است(1)و ظاهر اخبار معتبره(2)عدم وجوب قضا است، و آن، خالى از قوّت نيست.
و جمعى از علما،(3)قضا را بر او لازم دانستهاند، و مراعات آن احوط است.
و بدان كه صور مذكوره، دربارهى كسى است كه اجتهاد در قبله نموده، و بعد خلاف آن منكشف شود.
و جريان تفصيل مذكور، در غير آن، چنانچه خالى الذهن، بدون التفات به عدم معرفت او به قبله، مشغول نماز شود، محلّ تأمّل است، و اظهر، جريان آن است، و منقول از بعض علما(4)، لزوم اعاده و قضا است مطلقا، و مراعات آن احوط است.
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 5، ص 414 - 417.
2) الكافى، ج 3، ص 285، ح 8؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 315، ح 4؛ التهذيب، ج 2، ص 48، ح 158؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 314، ح 3، باب 10، ابواب القبلة.
3) سيد مرتضى در ناصريات، ص 202؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 205؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 63؛ فاضل آبى در كشف الرموز، ج 1، ص 125؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 29 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 8، ص 46 - 47.
4) شيخ مفيد در المقنعة، ص 97؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 80 و الخلاف، ج 1، ص 303؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 61؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 69؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 399؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 74 و ر.ك: الروضة البهيّة، ج 1، ص 202.
بحث سیّم در بيان لباس مصلّى است.
بدان كه ستر عورت در نماز، بر مرد و زن لازم، و شرط صحّت نماز است؛ پس اگر با اختيار و عمد، اخلال به آن نمايد، نماز او باطل است؛ چه ناظر محترمى باشد يا نه، و چه تاريكى مانع از ديدن عورت او باشد يا نه.
و عورت در مرد قُبُل و دُبُر است* و در زن، تمام بدن اوست، سواى آنچه استثنا شده، و موى او نيز عورت است.
و روى زن بىشبهه از حكم مسطور، مستثنى است، و مندرج در عورت نيست، و بايد موى سر و زلف در رو نبوده باشد.
و در عورت بودن دستها تا به حدّ بند، خلاف است(1)و اظهر و اشهر، عدم اندراج آن در عورت است(2).
و در قدمها نيز خلاف است(3)، و اشكال در اين بيشتر است، و احوط آن است كه او را بپوشاند، هر چند قول به عدم وجوب، قوّتى دارد.
و دختر نابالغ هرگاه گشادهسر نماز كند، مانعى ندارد، و بر كنيز نيز پوشاندن سر لازم نيست، و فرقى نيست مابين مدبّر و امّ ولد و غير آنها، و مابين مزوّجه و غير آن.
و هرگاه امّولد باشد و فرزند او زنده باشد، از حديث معتبر(4)پوشانيدن سر بر
او، مستفاد مىشود، و عمل به آن احوط است، و حمل حديث بر استحباب، ممكن است.
و سر در اين مقام، شامل گردن است؛ چنانچه از احاديث(1)، مستفاد مىشود.(2)
و هرگاه بعضى از او آزاد باشد، پوشانيدن سر بر او لازم است، و هرگاه عورتين مرد، يا جزيى از بدن يا موى زن - سواى آن چه استثنا شده - ظاهر باشد، و با علم و عمد مشغول شود، نماز او باطل است.
و جاهل به مسأله، در حكم عامد است.
و هرگاه از روى غفلت، عورت يا جزيى از آن در نماز منكشف شود، يا اين كه قبل از شروع به نماز، منكشف بوده، و او با غفلت از آن، مشغول نماز شود، نماز او صحيح است.
پس اگر بعد از فراغ از نماز، مطّلع شود، چيزى بر او نيست، و اگر در اثناى نماز باشد، بايد فورا عورت را بپوشاند.
و بعضى از علما(3)در صورت انكشاف عورتين او در نماز به غير عمد،* حكم به اعادهى آن در وقت نمودهاند، و آن خالى از ضعف نيست.
1) التهذيب، ج 2، ص 217، ح 853؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 407، ح 9؛ الفقيه، ج 1، ص 167، ح 785؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 405، ح 1، باب 28، ابواب لباس المصلّى.
2) اين عبارت در نسخهى «ع» چنين است: و فرقى نيست ما بين مدبّر و امّ ولد، كه ولد او زنده باشد و غير آنها؛ و مابين مزوّجه و غير آن، و از حديث معتبر وجوب پوشانيدن سر بر امّ ولد، هرگاه فرزند او زنده باشد، مستفاد مىشود، و مىتوان آن را حمل بر استحباب نمود، و احوط براى او ستر است، و دور نيست كه سر در اين مقام، گردن را نيز شامل باشد، چنانچه از روايات استفاده مىتوان نمود.
3) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 99.
و از بعض علما(1)فرق مابين انكشاف آن از اوّل نماز، يا عروض آن در اثنا، ظاهر مىشود، پس در اوّل، فاسد و در ثانى، صحيح دانستهاند؛ و مستند آن ظاهر نيست، و در حكم مذكور، فرقى مابين عورتين مرد و ساير بدن زن كه عورت است نيست.
و معتبر در ستر، طريق متعارف است، پس از جوانب اربعه بايد ستر، متحقّق شود، و وجوب ستر از جانب فوق نيز دور نيست،* پس بايد عورت او از طرف گريبان او نمايان نباشد؛ چنانچه هرگاه كسى از بالاى سر او ملاحظه نمايد، از ميان گريبان او عورت او را نتواند ديد.
و از جانب تحت، ستر لازم نيست؛ لهذا پوشيدن زيرجامه در نماز، لزوم ندارد، و هرگاه بر طرف بامى يا روى باجهاى ايستاده باشد، و عورت او بر كسى كه در زير ايستد، نمايان باشد، در صحّت نماز او تأمّل است، و احوط مراعات ستر در اين صورت است.
و هرگاه در زمين مسطّح نماز گزارد، و چنان باشد كه هرگاه كسى از حوالى زير پاى او ملاحظه نمايد، عورت او را تواند ديد، مانع از صحّت نماز نمىشود.
و هرگاه بالفعل كسى باشد كه عورت او را مشاهده نمايد، احتمال صحّت نماز او، خالى از قوّت نيست، هرچند ستر عورت از ناظر محترم نكرده، و به اين جهت عاصى باشد؛ پس بنابر اين، نسبت مابين ستر عورت در نماز، و ستر آن از ناظر محترم عموم من وجه است.(2)
و احوط در اين صورت، اعتبار ستر است.
و بايد ستر عورت در جميع احوال نماز، بر وجه مذكور حاصل شود؛ پس اگر در حال ركوع يا سجود مثلاً، عورت او نمايان باشد، نماز او باطل است.
و بعضى از علما(1)تجويز نمودهاند كه در پيراهنى نماز گزارد كه گريبان او گشاده باشد، و در حال ركوع، عورت خود را از چاك گريبان مشاهده نمايد؛ و آن، ضعيف است.
و بعضى(2)ديگر، از آن منع نمودهاند؛ ليكن هرگاه ريش او چنان بلند باشد كه وقت خم شدن، گريبان او را فرا گيرد كه عورت او نمايان نشود، كافى دانستهاند؛ و آن، خالى از بعد نيست؛ چه، اكتفا به حصول ستر به ريش و نحو آن، در حال اختيار، مستفاد از ادلّه نمىشود.
و هرگاه در لباسى كه ساتر عورت قرار مىدهد، چون لنگ و نحو آن، سوراخى باشد، پس اگر محاذى عورت نباشد مانعى ندارد، و هرگاه محاذى عورت واقع شود، نماز او صحيح نيست؛ چه ستر تمام عورت، متحقّق نشده.
و هرگاه(3)شكّ نمايد كه محاذى عورت واقع است يا نه، نيز حكم به صحّت نماز نمىشود؛ چه، بايد علم(4)، به تحقّق ستر داشته باشد، و هرگاه محلّ سوراخ را پيش هم آورده، به دست خود يا ديگرى، آن را نگاه دارد كه عورت منكشف
1) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 106؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 4، ص 287 - 286 و تحرير الاحكام، ج، 1 ص 205.
2) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 19.
3) مسئلةٌ دقيقةٌ (حاشيه نسخه ص).
4) بايد ملاحظه كرد كه ساتر از جملهى مسايل علميه است يا از جملهى مسايل وجوديه و ليك فرق است ميان اين كه اوّلاً ستر يقينا حاصل شده بود، بعد در بين نماز مكشوف شده است، و ما بين اين كه اوّل بلا اوّل بايد علم به هم رسانيد به ستر بودن ساتر به ذهن قاصر چنين خطور كرده. [(لمحرّره) كذا در حاشيه نسخه «ص»].
نشود، دور نيست كه به آن اكتفا شود، و هرگاه بر روى آن، دست خود را گذارد، اكتفا به آن مشكل است؛ بلكه عدم اِجزا، خالى از قوّت نيست.
و چنانچه ستر كلّ عورت به دست، معالاختيار كافى نيست، همچنان است نسبت به بعض.
و هرگاه شكّ در سوراخ بودنِ آن داشته باشد، پس اگر يقين به سوراخ بودن يكى از رختهاى معيّن داشته باشد، و شكّ در تعيين آن نمايد، در اين صورت نيز حكم به صحّت نمىشود.
و هرگاه در اصل صحيح بود، و إبتداءً شكّ نمايد كه سوراخ شده يا نه، در اين صورت حكم به صحّت، خالى از اشكال نيست، و احوط مراعات علم به تحقّق ستر است.
و بدان كه بايد ساتر، مع الاختيار، از جنس ملبوس متعارف باشد، چون رختهايى كه از پنبه و كتان و پشم و نحو آن بافند، بنابر مختار جمعى از علما(1)و اين قول، احوط است.
و با عدم امكان آن، مختار بعضى(2)آن است كه به برگ درخت و گياه و نحو آنها ستر نمايد، و هرگاه اين ممكن نباشد به گِل و نحو آن ستر نمايد.
و احتمال مىرود كه در صورت تعذّر لباس متعارف، مخيّر بين وجوه مذكور باشد بىتفاوت، و احوط، وجه اوّل است.
1) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 88؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 260؛ محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 60؛ علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 254 - 255؛ شهيد اوّل در البيان، ص 125؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 193.
2) شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 148؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 167 و روض الجنان، ج 2، ص 550.
و بعضى از علما(1)هر يك از وجوه مسطوره را در حال اختيار، تجويز نمودهاند، و ايشان مناط را پوشانيدن عورت مىدانند؛ پس به هر چه حاصل شود، نزد ايشان مجزى خواهد بود، و آن، خالى از اشكال نيست.
و هرگاه به هيچ وجه متمكّن از ساتر نباشد، عريان نماز مىكند، و نماز از او ساقط نمىشود، چه مرد باشد يا زن، و چه نامحرم آنجا باشد يا نه.
و در كيفيّت نماز او خلاف است.(2)
و در روايات اختلاف است، بعضى ايستادن را واجب مىدانند مطلقا(3)چنانچه بعضى روايات دلالت به آن دارد(4).
و بعضى تفصيل دادهاند ما بين ايمن بودن از ناظر محترم، و عدم آن(5)پس در صورت اولى، ايستادن بر او لازم است، و در صورت ثانيه، نشستن.
و اين قول، معروف بين متأخّرين است، و خالى از قوّت نيست، چنانچه بسيارى از روايات، دلالت بر آن مىكند(6)
1) شيخ طوسى در الجمل و العقود (الرسائل العشر، ص 177)؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 17؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 99.
2) ر. ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 52 - 55؛ مستند الشيعة، ج 4، ص 227 - 231؛ جواهر الكلام، ج 8، ص 346 - 348.
3) ابنادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 260.
4) مسائل على بن جعفر، ص 172، ح 298؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 448، ح 1، باب 50 ابواب لباس المصلّى.
5) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 100؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 22؛ فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 183؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 107؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 579 - 580؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 194؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 245 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 52.
6) ر.ك: التهذيب، ج 2، ص 365، ح 1516؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 449، ح 3؛ المحاسن، ص 372، ح 135؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 450، ح 7، باب 50، ابواب لباس المصلّى؛ النوادر، ص 15؛ بحار الانوار، ج 80، ص 212، ح 1.
و على اىّ حالٍ، ركوع و سجود را به طريق ايما به جاى مىآورد، و بعضى از علما، ايما را در صورت نشستن، مذكور نمودهاند(1)و چون ايستاده نماز نمايد، بايد ركوع و سجود را به طريق متعارف بهجا آورد، و آن ضعيف است، و مخالف با ظاهر روايات است.
بلى، در بعض روايات معتبره(2)كه در خصوص نماز جماعت برهنگان وارد شده است، اين است كه امام ايشان، نشسته نماز مىگزارد به ايما براى ركوع و سجود، و مأمومين، ايستاده نماز مىكنند، و ركوع و سجود را بهجا مىآورند.
و بعضى از علما(3)به مقتضاى آن در نماز جماعت - كه مورد نصّ است - قايل شدهاند، و خالى از ضعف نيست.
و حديث مذكور علىالمشهور معمولٌ به نيست، پس يا مؤول، يا مطروح است.
و بنابر مختار، چون ايستاده نماز گزارد، ركوع و سجود را در حال ايستادن، به
1) شيخ صدوق در المقنع، ص 122؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 216؛ شيخ طوسى در التهذيب، ج 3، ص 187؛ سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى)، ج 3، ص 49.
2) حسنهى زراره. الكافى، ج 3، ص 396، ح 16؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 449، ح 6، باب 50، ابواب لباس المصلى؛ صحيحهى عبداللّه بن سنان، التهذيب، ج 2، ص 365، ح 1513؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 450، ح 1؛ موثقهى اسحاق بن عمّار، التهذيب، ح 2، ص 365، ح 1514؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 451، ح 2، باب 51 ابواب لباس المصلى.
3) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 130؛ ابن حمزه در وسيله، ص 107؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 149؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرايع، ص 91؛ محقّق حلّى، در المعتبر، ج 2، ص 107؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 4، ص 294.
ايما بهجا مىآورد.
و منقول از بعض علما(1)آن است كه به جهت ايماى سجود، نشسته ايما را بهجاى آورد؛ چه، حال جلوس اقرب به حال ساجد است.
و آن، خالى از ضعف نيست، و مخالف با ظاهر فتاوى علما(2)و خلافِ وارد در بعض روايات صحيحه است(3).
و در وجوب نشستن بر او در حال تشهّد، تأمّل است؛ چه، در روايات وارده در مسأله، اِشعارى به آن نشده، و ظاهر قاعده مقتضى وجوب آن است.
و هرگاه عاريا نماز گزارد، و در اثناى نماز، ساتر به هم رسد، اگر بدون توقّف بر اتيان به منافى نماز، ستر عورت تواند نمود، ستر مىنمايد، و نماز او صحيح است.
و اگر بدون اتيان به منافى، ممكن نباشد؛ پس اگر وقت تنگ باشد، و ابطال نماز منشأ قضا شدن آن شود، نماز او صحيح است، و به همان طريق نماز را به انجام مىرساند.
و هرگاه وقت متّسع باشد، در صحّت نماز او به آن طريق، يا بطلان و وجوب استيناف آن با ساتر، اشكال است. و احوط آن است كه اين نماز را تمام نموده در
1) عميد الدين (از مشايخ شهيد اوّل) به نقل ذكرى الشيعة، ج 3، ص 33؛ ابن فهد حلّى به نقل مفتاح الكرامة، ج 6، ص 59.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 52 - 59؛ جواهر الكلام، ج 8، ص 346 - 351.
3) صحيحهى على بن جعفر، التهذيب، ج 2، ص 365، ح 1515 و مسائل على بن جعفر، ص 172، ح 298؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 448، ح 1، باب 50، ابواب لباس المصلّى (قابل تذكر اين كه صاحب وسائل الشيعة سند صحيح به كتاب مسائل على بن جعفر دارد. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 30، ص 179 و معجم رجال الحديث، ج 11، ص 292)
وقت آن را اعاده نمايد(1).
و هرگاه متمكّن از ساتر بعض عورت باشد، مراعات آن بر او واجب است، و مخيّر است در ستر مابين اجزاى عورت، و بايد طريقى را اختيار نمايد كه ستر اجزاى عورت در آن، بيشتر متحقّق شود.(2)
و هرگاه امر داير بين ستر قُبُل يا دُبُر باشد، بعضى(3)اولى، ستر قُبُل را دانستهاند؛ چه دُبُر به اليتين مستور است، و هرگاه نسبت به زن امر داير مابين ستر عورتين و ساير اجزاى بدن باشد، صرف آن در ستر عورتين مقدم است؛ هرچند با صرف آن ستر، ساير اجزاى بدن به حسب مساحت، بيشتر ستر شود.
و هرگاه ساتر عورت نداشته باشد تحصيل آن معالامكان بر او لازم است، هر چند به خريدن آن زياد [تر] از قيمت المثل باشد؛ بلكه هرگاه اجحاف در قيمت آن باشد؛ [نيز تحصيل آن واجب است] بلى، اگر بذل آن قيمت، مضر به حال او باشد، عدم وجوب، خالى از قوّت نيست، هر چند از قيمت المثل زياده نباشد.
و هرگاه عاريه تواند گرفت، و در آن غضاضتى بر او نباشد، بر او واجب است، و دور نيست كه قبول هبهى آن، در اين حكم باشد.
بلى، اگر باعث تحمّل منّتى از آن شخص باشد، و مناسب حال او نبوده، در وجوب آن، تأمّل است.
1) براى اطلاع از ادله و فروعات اين مباحث (كيفيت سجود و ركوع عريان، تشريع جماعت براى برهنگان و...) ر.ك: كتاب الصلاة (آيةاللّه اراكى)، ج 1، ص 268 - 289.
2) دقيقهى خوبى است. (حاشيه نسخهى «ص»).
3) از آن جمله: محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 106؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 2، ص 454؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 16؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 95؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 234 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 8، ص 367.
و بدان كه در ساتر عورت - بلكه در مطلق لباس مصلّى - شش چيز شرط است:
اوّل: آن كه از پوست مردار نباشد، هر چند حلالگوشت باشد، و هر چند آن را دبّاغى نموده باشند، چه وسعت آن را داشته باشد كه توان در آن به تنهايى نماز گزارد، يا نه.
دويّم: آن كه از حيوان غير مأكول اللحم نباشد، چون پوست آن، هر چند مذكّى باشد، و مو و پشم و كرك آن؛ چه تمام آن لباس را از آن بافته باشند، يا اين كه ممزوج به آن باشد؛ بلكه هرگاه مو يا آب دهان آن؛ مثلاً به رخت چسبيده باشد نيز نماز در آن صحّت ندارد؛ چه دانسته باشد يا نه.
و خز، از حكم مذكور، مستثنى است؛ پس نماز در لباسى كه از كرك آن بافته باشند، بلاخلاف جايز است(1)و نماز در پوست آن نيز جايز است، ليكن جريان حكم مذكور در پوست خزى كه در اين ايّام، معمول است، خالى از اشكال نيست.
و بعضى از علما(2)آن را غير خزى كه در سابق معمول بوده، مىدانند، و لهذا نماز را در آن تجويز نمىكنند؛ و آن خالى از بُعدى نيست.
و اظهر، جواز نماز در چيزهايى است كه از انسان جدا مىشود؛ چون مو و
1) ر.ك: التنقيح الرائع، ج 1، ص 178؛ فوائد الشرايع، ج 1، ص 129؛ حاشية الألفيّة (محقّق ثانى)، ص 66؛ مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 82؛ مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 109 و ن .گ: النجعة، ج 2، ص 108 و شرح تبصرة المتعلّمين، ج 1، ص 404.
2) محقّق سبزوارى در كفايةالاحكام، ج 1، ص 81؛ علاّمهى مجلسى در بحار الانوار، ج 83، ص 220، ذيل حديث 3؛ محدّث إسترآبادى به نقل جواهر الكلام، ج 8، ص 149 و ر.ك: روضة المتقين، ج 2، ص 156.
ناخن و عرق، چه از خود مصلّى باشد يا ديگرى.
سيّم: آن كه از ابريشم خالص نباشد نسبت به مرد، در غير حال ضرورت و حال جنگ؛ امّا زن، پس پوشيدن لباس حرير از براى او مانعى ندارد، چه در نماز يا غير آن.
و بعضى(1)نماز زن را نيز در لباس حريرِ محض، منع نمودهاند، و آن ضعيف است.
و اشهر بين العلماء جواز نماز در ما لايتمّ الصلاة فيه است، هرگاه از ابريشم محض باشد(2)چون جوراب و بند زير جامه، و عرقچين، و روى كلاه و مانند آنها؛ ليكن حكم به آن، خالى از اشكال نيست، و احوط اجتناب است.
و احوط نيز اجتناب از سجاف(3)حرير است.
چهارم: آن كه ملبوس او از طلا نباشد، و آن نيز، مخصوص مرد است، و پوشيدن طلا بر او حرام است مطلقا، چه در نماز يا غير نماز؛ و چه آن را رخت نموده باشند يا نه، چون انگشتر و نحو آن؛ و پوشيدن آن در نماز، مبطل نماز است.
پنجم: آن كه لباس او غصبى نباشد، و حرمت پوشيدن لباس غصبى با علم به آن، فى الجمله از ضروريّات دين است؛ و نماز در آن، باطل است مطلقا، چه عورت را به آن ستر نموده باشد؛ يا علاوه بر ساتر عورت باشد؛ و چه همهى آن
لباس غصبى باشد يا بعضى اجزاى آن.
بلكه حمل مغصوب در نماز، چنانچه حركات واجبهى نماز در آن واقع شود، محلّ اشكال است؛ و قول به بطلان آن، خالى از وجه نيست، هرگاه حركات واجبه در آن واقع نشود، چنانچه حال ايستادن، حاملِ مغصوب باشد، و آن را از خود جدا نموده به ركوع و سجود رود، حكم به صحّت نماز دور نيست.
و آنچه مذكور شد از حرمت و بطلان نماز، در صورتى است كه عالم به غصبيّت باشد، و عمدا در آن نماز گزارد.
و هرگاه جاهل به غصبيّت باشد، پس اگر از روى جهل به موضوع باشد، چنانچه لباس را از دست مسلمى مثلاً بگيرد، و نداند كه آن را غصب نموده، استعمال او حرام نيست، و نماز او بىدغدغه صحيح است.
و اگر جهل او به غصب، به جهت جهل او به حكم باشد، چنانچه با علم به خصوصيّات موضوع، به مبايعهى فاسده، لباسى را خريده، و فساد آن مبايعه را ندانسته، و چنان خيال نمايد كه آن مبايعه صحيح است؛ پس اگر مُقصِّر در استعلام مسأله باشد، ظاهر اين است كه در حكم عامد باشد، و اگر مُقصِّر نبوده، بلكه قاصر باشد، حكم به صحّت نماز او دور نيست.
و هرگاه جاهل به حكم باشد، چنانچه مغصوب بودن لباس را دانسته باشد؛ ليكن بطلان نماز در لباس غصبى را نداند، نماز او باطل است، و چنين جهل عذر نمىشود.(1)
ششم: آن است كه لباس او طاهر باشد، پس نماز در لباس نجس، در حال اختيار، باطل است، سواى مواضعى كه استثنا شده؛ چنانچه اشاره به آن مىشود.
1) مسألة دقيقة (حاشيه نسخهى ص).
و آنچه مذكور شد، در صورت علم و عمد است، و جاهل به مسأله، در حكم عامد است؛ امّا اگر جاهل به موضوع باشد، چنانچه كه نداند كه رخت او نجس شده است يا نه و نماز در آن نمايد، پس اگر بعد از گذشتن وقت، علم به نجاست آن حاصل نمايد، قضايى بر او نيست.
و اگر وقت باقى باشد، در لزوم اعاده خلافى(1)هست و اظهر، عدم وجوب آن است، و احوط، اعاده است؛ خصوصا هرگاه گمانى به عروض نجاست داشته، تجسّس از آن نكرده، نماز را بهجا آورده باشد.
و هرگاه علم به نجاست رخت به هم رساند، و فراموش نموده، نماز در آن نمايد، و بعد ملتفت شود، اعادهى آن لازم است مطلقا، چه در وقت، ملتفت آن شود، يا در خارج وقت.
و حكم مذكور در لباس، در بدن نيز جارى است.
و از حكم مذكور، چند صورت استثنا شده است:
اوّل: خون قروح و جروح است، پس خونى كه از آن در بدن يا رخت باشد، نماز در آن جايز است؛ هر چند بسيار باشد.
و در غايت عفو، خلاف است(2)بعضى غايت آن را چاق شدن(3)آن قرح(4)يا جرح(5)مىدانند(6).
و بعضى غايت آن را بند شدن خون از آن، به نحوى كه مانعى از شستن نباشد، دانستهاند، هر چند چاق نشده باشد(1)و اين قول، احوط است.(2)
دويّم: خونى است كه از سَعَتِ درهمِ بغلى، كمتر باشد، و هرگاه به قدر درهم باشد، در عفو از آن خلاف است(3)و اشهر و اظهر، عدم عفو است(4).
و بايد خون مذكور، از خون حيض نباشد؛ چه، از قليل و كثيرِ آن، عفوى نيست.
و بسيارى از علما(5)خون استحاضه و نفاس را ملحق به حيض نمودهاند و آن احوط است؛ بلكه خالى از قوّت نيست.
و بعضى از علما(6)خون نجس العين را نيز به آن الحاق نمودهاند، و آن اظهر است.
بلكه قول به الحاق خون حيوان غير مأكول اللحم مطلقا نيز، دور نيست؛ چه، در فضلات غير مأكول اللحم، هرگاه ملحق بدن يا رخت شود، نماز جايز نيست.
و در حكم مذكور، فرقى مابين بدن و لباس نيست.
1) شيخ مفيد در المقنعة، ص 70 - 69؛ شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 252؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 73؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 126.
2) در مسأله پنج قول وجود دارد كه مرحوم مؤلف دو قول را بيان نمودهاند. جهت اطلاع بر تفصيل اقوال و قائلين آن ر.ك: معتمد الشيعة، ص 86.
3) ر.ك: جواهر الكلام، ج 6، ص 176 - 178.
4) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 62.
5) ر.ك: الخلاف، ج 1، ص 476 - 477؛ غنية النزوع، ص 41؛ السرائر، ج 1، ص 176؛ معتمد الشيعة، ص 89.
6) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 193؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 126؛ محقّق ثانى در حاشية المختصر النافع، ص 112؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 1، ص 89؛ فاضل نراقى در معتمد الشيعة، ص 89.
و بعضى از علما(1)آن را تخصيص به لباس دادهاند، و در بدن، قايل به عفو نشدهاند، هر چند خون بسيار كم باشد. و آن خالى از ضعف نيست، هرچند احوط است.
سيّم: ما لايتمّ فيه الصلاة است؛ يعنى وسعت آن را نداشته باشد كه عورتين را ستر نمايد، كه اختيارا در آن به تنهايى توان نماز كرد؛ چون جوراب و عرقچين و نحو آنها، پس هرگاه نجس باشد، نماز در آنها مانعى ندارد.
چهارم: رختِ زنى است كه طفل ذكور را تربيت نمايد، و او را يك رخت، بيش نباشد(2)و آن طفل، به رختِ او مكرّر بول نمايد؛ پس شبانهروزى يك دفعه آن را مىشويد، و بعد از آن هر چند طفل بر آن بول نمايد، [مورد] عفو است، و نماز در آن مىتواند نمود تا روز ديگر، و آن روز نيز، يك دفعه آن را شسته، و بعد از آن [مورد] عفو است، و همچنين در ساير ايّام.(3)
و بدان كه با عدم قدرت بر تطهير رخت، و عدم تمكّن از كندن آن - به جهت سردى هوا و نحو آن - نماز در آن بهجا مىآورد، و در وجوب انتظار ضيق وقت، تأمّل است، و احوط انتظار است.
و هرگاه زوال عذر او بعد از خروج وقت شود، اعادهى آن نماز لازم نيست، و
1) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 184؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 283؛ شهيد اوّل در البيان ص 95، ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 61؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 1، ص 434.
2) ثوب المربية بالشرطين بل الثلاثة. شيخ بهائى در حاشيه (كتاب اثنا عشريه) مىفرمايد: المراد بالشرطين أن لايكون لها الاّ ثوب و أن تغسيله كلّ يوم مرّة، و زاد جماعة شرطاً ثالثاً و هو أن لايكون نجاسة بغير الصبى، و قد زاد هنا شرط رابع و هو أن لايكون نجاسة معتاد به كبوله و غائطه لا بما لايعتاد كدمه، و خامس و هو عدم تعدّد المربّية، امّا تعدّده مع اتّحادها فهو اولى بالعفو. (الاثنا العشريّات الخمس، ص 102)
3) جهت آگاهى بر فروع و ادله مسأله ر.ك: كتاب الطهارة، ج 4، ص 312 - 307.
احوط، اعاده است.
و هرگاه قادر بر كندن لباس نجس باشد، و متمكّن از لباس طاهر نباشد، در وجوب كندن آن، و عريان نماز كردن، خلاف است(1):
اشهر(2)آن است كه آن را كنده، عريان نماز گزارد.
و بعضى پوشيدن لباس نجس را لازم دانستهاند(3).
و جمعى(4)او را مخيّر بين وجهين مىدانند.
و احوط آن است كه با وسعت وقت، به هر دو قسم، نماز گزارد، و با عدم وسعت، عريان نماز كند، به طريقى كه در نماز عارى گذشت.
مبحث چهارم: در بيان مكان مُصلّى است.
بدان كه در مكان مصلّى، چند امر معتبر است:
اوّل: آن كه متمكّن از اداى افعال واجبهى نماز در آن بوده باشد، پس اگر به نحوى تنگ باشد كه متمكّن از اداى ركوع و سجود در آن نباشد، معالاختيار، نماز
1) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 68؛ جواهر الكلام، ج 6، ص 389 - 394.
2) ر.ك: الروضة البهيّة، ج 1، ص 205؛ الحدائق الناضرة، ج 5، ص 349؛ مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 107؛ جامع المدارك، ج 1، ص 223 و ن .گ: شرح تبصرة المتعلّمين، ج 1، ص 341.
3) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 39، و النهاية ص 55؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 3، ص 271؛ شهيد اوّل در البيان، ص 128؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 129.
4) محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 444 - 445؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 3، ص 303؛ شهيد اوّل در البيان، ص 128؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 1، ص177 - 178؛ شهيد ثانى در حاشيه المختصر النافع، ص 25 [و فيه (و الصلاة فيه افضل)].
در آن، جايز نيست.
و همچنين است جايى كه استقرار مصلّى در آن ممكن نباشد، چنانچه در جايى كه نتوان در آن مستقر شد، يا در مكانى كه از شدّت باد نتوان قرار گرفت، نماز گزارد.
دويّم: آن كه نجاست معتدٌ به غير معفوّه، در آن مكان نباشد كه سرايت به بدن، يا لباس او نمايد.
سيّم: آن است كه نماز گزاردن او در آن مكان، جايز باشد، چه عين آن، مملوك او باشد و مانعى از جواز تصرّف در آن نباشد، يا منافع او بر وجه مذكور، مملوك او باشد، يا مأذون از صاحب مكان در نماز بوده باشد، هرچند بودن آن در آن مكان، در ساير احوال، غصب باشد.
و به منزلهى اذن مالك است هرگاه از راه فحوى، علم به رضاى او داشته باشد، يا اين كه مكان مباح باشد؛ چون بيابانها و كوهها كه مملوك كسى نباشد، يا اين كه وقف براى نماز گزاردن باشند؛ چون مسجد، يا از براى اعم از آن؛ چون رباطهاى موقوفه، يا اين كه شرعا مأذون در نماز گزاردن در آنها باشد؛ چون صحراها و مواضع غير محصورهى مملوكه، هر چند از مالك، اذن حاصل نكرده باشند؛ هرگاه او را بخصوصه از نماز در آن مكان منع نكند؛ بلكه علم به عدم رضاى او، در نماز او، در آن مكان نداشته باشد.
و هرگاه مصلّى، غاصبِ آن مكان باشد، نماز در آنجا باطل است، هرچند احتمال بدهد كه راضى به نماز گزاردن او در آن باشد(1)و همچنان است هرگاه عين مكان، از او باشد، و منافع را به غير، منتقل نموده، و از او غصب نمايد.
1) مسألة جيدة. (موجود در حاشيه نسخه ص)
خلاصه آن است كه بودن در آن مكان، و تصرّف او در آن، به حسب شرع بايد جايز باشد، و با عدم جواز تصرّف، نماز او باطل است، هرچند به حسب اعتقاد او [غصبى] باشد و فىالواقع چنان نباشد؛ چنانچه مكانى را به عنوان غصب تصرّف نمايد، و بعد معلوم شود كه ملك او بوده، يا اين كه به حسب اعتقاد خود بدون اذنمالك، تصرّفنمايد، و بعد به خاطرش آيد كه مالك، او را اذن داده.
و همچنين هرگاه مالك عين و منفعت باشد؛ ليكن مانع شرعى از تصرّف داشته باشد؛ چون خانهى مرهون، بدون اذن مرتهن، يا اين كه خانه را به نقد خريده* و قبل از دادن قيمت، بدون اذن فروشندهى خانه، تصرّف در آن نمايد.
و حكم نماز در خانهى مغصوب و نحو آن با علم و جهل به موضوع و حكم، به تفصيلى است كه در لباس گذشت.
و در جواز محاذى بودن مرد با زن در مكان در حال نماز، يا مقدّم بودن زن، خلاف است(1):
جمعى قايل(2)به منع شدهاند، و آن را منشأ بطلان نماز لاحق مىدانند، و هرگاه مقارن با هم شروع نمايند، نماز هر دو را باطل مىدانند و هرگاه مقارن با هم شروع نمايند، نماز هر دو را باطل مىدانند.
1) ر.ك: مستند الشيعة، ج 4، ص 411؛ مفتاح الكرامة، ج 6، ص 155 - 148؛ جواهر الكلام، ج 8، ص 500.
2) شيخ طوسى در النهاية، ص 100 و المبسوط، ج 1، ص 86؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 152؛ ابوالصلاح حلبى در الكافى، ص 120؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 82؛ علاءالدين حلّى در اشارة السبق، ص 92؛ ابن حمزه در وسيله، ص 89، ابن برّاج در المهذّب، ج 1، ص 98؛ ر.ك: جواهر الكلام، ج 8، ص 501 - 502 و مستند الشيعة، ج 4، ص 411.
و جمعى(1)مطلقا مكروه دانستهاند؛ و آن، خالى از قوّتى نيست.
و احوط*، قول اوّل است، و اين در صورتى است كه مابين ايشان حايلى نباشد، يا اين كه ده ذرع به ذراع دست، فاصله مابين ايشان نبوده باشد؛ و الاّ مانعى نخواهد بود، و نماز هر دو صحيح است بلاشكّ، و همچنان هرگاه مرد، مقدّم ايستاده باشد.
فصل هفتم: در بيان اذان و اقامه است.
بدان كه اذان و اقامه در نماز جمعه و نمازهاى واجبهى يوميّه، چه ادا باشد يا قضا، سنّت است، خصوصا هرگاه به جماعت واقع سازند.
و احوط، عدم ترك اقامه است مطلقا؛ چون ظاهر احاديث(2)وجوب آن است؛ و به اين جهت بعضى از متأخرين علما(3)، آن را واجب دانستهاند؛ و اظهر، حمل آن احاديث بر استحباب مؤكّد است.
و تأكيد اذان و اقامه، در نماز صبح و مغرب بيشتر است، و همچنان نسبت به نماز جمعه؛ بلكه مطلق نماز جماعت.
1) سيد مرتضى و ابن ادريس حلّى ر.ك: السرائر، ج 1، ص 267؛ فخر المحقّقين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 88 و بسيارى از متأخرين. ر.ك: مستند الشيعة، ج 4، ص 411؛ جواهر الكلام، ج 8، ص 506.
2) از آن جمله: موّثقهى عمار، التهذيب، ج 2، ص 282، ح 1123؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 444، ح 2، باب 35، ابواب الاذان و الاقامة.
3) ابن حمزه در وسيله، ص 91؛ قاضى ابن برّاج در المهذب، ج 1، ص 88 و شرح جمل العلم و العمل، ص 79؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 72؛ ابو الصلاح حلبى در الكافى، ص 143، قطب الدين كيدرى در اصباح الشيعة، ص 69.
و نسبت به زن، استحباب اذان و اقامه تأكيدى ندارد، و در احاديث متعدّده، اذن در ترك آنها وارد شده(1).
و در حديث صحيح وارد است كه در اذان، زن مجزى است كه تكبير و شهادتين بگويد(2).
و در حديث صحيح ديگر مذكور است كه اقامهى زن، آن است كه تكبير بگويد و شهادت بدهد كه «أنَّ لا اِلهَ اِلاّ اللّه وَ أنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَ رَسوُلُهُ»(3)
و در غير نمازهايى كه مذكور شد، اذان و اقامه نيست؛ چون نماز عيد و نماز خسوف و كسوف و نحو آنها، و اذان و اقامه(4)به جهت آنها، بدعت و حرام است.
و فصول اذان هجده است:
چهار تكبير
و دو «اَشْهَدُ اَنْ لا اِلهَ اِلاّ اللّه»
و دو «اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدا رَسوُلُ اللّه»
و هر يك از «حَىَّ عَلَى الصَّلوةِ» و «حَىَّ عَلَى الْفَلاح» و «حَىَّ عَلى خَيْرِ الْعَمَلِ» دو مرتبه،
باز تكبير دو مرتبه
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 5، ص 405 - 407، باب 14 ابواب اذان و اقامه و از آن جمله صحيحه جميل بن درّاج است. التهذيب، ج 2 ص 57، ح 200؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 406، ح 3.
2) صحيحه عبداللّه بن سنان، التهذيب، ج 2، ص 58، ح 202؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 405، ح 1، باب 14، ابواب الاذان و الاقامه.
3) صحيحه ابى مريم الانصارى، الكافى، ج 3، ص 305، ح 19؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 406، ح 4، باب 14، ابواب الاذان و الاقامه.
4) گفتن (نسخهى غ و ع).
و «لا اِلهَ اِلاّ اللّه» دو مرتبه.
و فصول اقامه هفده است، به اسقاطِ دو تكبير از اوّل، و يك تهليل از آخر، و زيادتى دو دفعه «قَدْ قامَتِ الصّلوة» بعد از «حَىَّ عَلى خَيْرِ الْعَمَلِ».
و «اَشْهَدُ اَنَّ عَلِيّا وَلِىُّ اللّه» جزو اذان و اقامه نيست، و گفتن آن به قصد جزئيّت، بدعت و حرام است، و هرگاه به غير قصد جزئيّت بگويد، مانعى ندارد؛ بلكه مستحبّ است؛ مانند صلوات بعد از «اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدا رَسوُلُ اللّه».
و در بعض مواضع، اذان و اقامه ساقط، و در بعض مواضع، اذان به تنهايى ساقط است:
اوّل: آن كه اذان و اقامه، هر دو ساقط مىشوند از كسى كه وارد مسجد شود و نماز جماعت را بهجا آورده باشند و هنوز متفرّق نشده باشند؛ چه واردين (نماز جماعت ثانيه)(1)خواهند اقامه نمايند، يا اين كه منفرد نماز كنند.
و بعضى(2)از منفرد، ساقط ندانستهاند، و اظهر سقوط است.
و در بودن سقوط مذكور از باب رخصت، كه اتيان به آن هم مانعى نداشته باشد، يا از باب عزيمت كه اتيان به آن بدعت باشد، خلاف است(3)و ثانى احوط است.
دويّم: آن كه اذان و اقامه ساقط مىشود از كسى كه بشنود اذان و اقامهى
ديگرى را كه به جهت نماز خود بهجا آورد؛ چه اذان و اقامهى جماعت باشد يا منفرد، بلكه در شنيدن اذانِ اِعلامى نيز، جارى است.
و هرگاه امام، اذان و اقامهى ديگرى را بشنود اكتفا به همان اذان و اقامه جماعت مىشود.
و از بعض احاديث(1)مستفاد مىشود كه بعد از شنيدن اذان و اقامهى غير، گفتگو نكند تا او را كفايت نمايد.
و سقوط اذان و اقامه در اين صورت، از قبيل رخصت است؛ پس اگر خواسته باشد اذان و اقامه بگويد، مانعى از آن نيست.
سيّم: آن كه اذان ساقط مىشود در عصر روز جمعه، و روز عرفه، و عشاى شب مشعر الحرام، و همچنان در عصر و عشا در ساير روزها و شبها، هرگاه جمع بين الصلاتين نمايند.
و در سه صورت اوّل نيز سقوط اذان ظاهرا به جهت بين الصلاتين است؛ چون در آن صور، جمع بين الصلاتين مىشود، و جواز اِتيان به اذان در صورت مذكوره محلّ تأمّل است، و احوط ترك است.
چهارم: آن كه اذان ساقط مىشود در نمازهاى قضا، هرگاه عقب يكديگر بهجا آورند؛ ماعداى نماز اوّل پس اوّل اذان و اقامه مىگويد، و نماز اوّل را بهجا مىآورد، و به جهت نمازهايى كه بعد از آن، متوالى به عمل مىآورد، اكتفا به اقامه مىنمايد.
1) التهذيب، ج 2، ص 280، ح 1113؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 437، ح 2، باب 30 ابواب الاذان و الاقامه.
فصل هشتم: در بيان افعال نماز است.
و آن هفت چيز است:
چهار چيز از آنها ركن است كه زيادتى و نقصان آنها عمدا و سهوا منشأ بطلان نماز مىشود؛ الاّ در بعض مواضع كه استثنا شده، چنانچه مذكور مىشود، إن شاء اللّه تعالى.
و آنها تكبيرة الاحرام و قيام است - به تفصيلى كه مذكور مىشود - و ركوع و سجدتين است.
و باقى، واجب غير ركن است كه ترك آنها عمدا موجب بطلان است نه سهوا، و آن قرائت و تشهّد و سلام است؛ و جمعى از علما(1)افعال نماز را هشت چيز مىدانند به زيادتى نيّت، و آن را ركن دانستهاند.
پس اركان نماز بنابر اين رأى، پنج چيز است، و اظهر آن است كه نيّت از نماز خارج، و شرط در صحّت آن است(2)و ترك آن عمدا و سهوا باعث بطلان نماز است، و چون جمعى(3)آن را از جملهى افعال نماز دانستهاند، احكام آن در اين مقام ذكر مىشود، و چون واجبات و احكام هر يك از امور مذكوره، بسيار است، احكام هر يك از مذكورات در مبحثى ذكر مىشود.
1) از آن جمله: علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 269؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 149؛ فاضل اصفهانى در كشف اللثام، ج 3، ص 408؛ شهيد اوّل در روض الجنان، ج 2، ص 676؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 195؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 5، ص 11.
2) آقا سيد محمّد طباطبايى (صاحب كتاب المناهل) مثال به ديگ زده است كه خارج از پلو پختن است و امّا شرط صحّت آن است - رحمةاللّه عليه - (حاشيهى نسخهى ص).
3) مثل علاّمه حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 269؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص149؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 408؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 5، ص 9.
مبحث اوّل: در بيان مجملى از احكام نيّت است.
بدانكه در نيّت، دو امر معتبر است:
اوّل: قصد تقرّب به خدا - جلّ شأنه - به نحوى كه سابقا مذكور شد، و بعضى از علما عبادت ريايى را صحيح مىدانند(1)
عبارت انتصار چنين است: «... و لفظة مقبول يستفاد بها فى عرف الشرع امران احدها الاجزاء... و الامر الآخر الثواب عليها كقولنا إنّ الصلاة المقصود بها الريا غير مقبولة بمعنى سقوط الثواب و إن لميجب اعادتها».
به اين معنا كه مُسقط قضا دانستهاند، و مىگويند: ثوابى براى آن مترتّب نمىشود؛ و آن ضعيف است.دويّم: تعيين فعل واقع است، چنانچه معيّن نمايد كه آن، چه فعل است كه به جا مىآورد؟ از نافله يا فريضه، و ظهر و عصر، و نحو آنها.
و امّا تعيين صفات فعل از وجوب يا ندب، يا ادا يا قضا، يا قصر يا اتمام، پس لزومى ندارد.
بلى، هرگاه تعيين اصل فعل، موقوف بر آن باشد؛ چنانچه نماز ظهر، اداءً و قضاءً بر ذمّهى او باشد، و بدون تعيين ادا و قضا، فعل واقع متعيّن نشود، تعيين آن لازم است، و نيّت ظهر متردّدا بين الوجهين كافى نيست.
و هرگاه فرض و نَفْلى از يك نوع بر ذمّهى او باشد، چنانچه دو ركعت نماز سنّت را نذر نموده باشد، و دو ركعت نماز بهجا آورد، و معيّن نكند كه آن، خصوص منذور است يا غير آن؟ در اعتبار تعيين در اين مقام، در نظر قاصر تأمّل است، و احوط آن است كه تعيين نمايد.
و بايد نيّت، مقارن تكبيرة الاحرام باشد؛ چنانچه تكبيرة الاحرام از وى از روى
1) سيد مرتضى در انتصار، ص 100.
نيّت صادر شود.
و نيّت، على الاظهر، داعى بر فعل است؛ و به خاطر گذرانيدن، در آن لزومى ندارد، چنانچه سابقا اشاره به آن شد.
و استدامهى فعليّه* نيّت تا آخر عمل، لزومى ندارد؛ بلكه استدامهى حكميّه كافى است؛ به اين معنى كه بر حكم نيّت اوّل، باقى باشد، چنانچه خلاف آن را قصد نكند، و تردّد در آن ننمايد؛ پس اگر عالما عامدا قصد ابطال نماز نمايد، نماز او باطل است، چه فعل منافى به عمل آورد يا نه، و چه بعضى از افعال نماز را در آن حال به جا آورد يا نه.
و بعضى(1)از علما به مجرّد قصد ابطال و خروج از نماز، عمل را باطل** ندانستهاند؛ و آن وجه واضحى ندارد.
و اظهر آن است كه تردّد در نيّت، در حكم قصد ابطال است*** و هرگاه قصد فعل مبطل نمايد، آن نيز در حكم قصد ابطال است، على الاظهر.
** اين قول به نظر قاصر، اظهر است، پس اگر قبل از فوت موالات، رجوع كند به قصد اوّل و نماز را تمام كند، صحيح است و با تردّد يا قصد مبطل، اولى به صحّت است، بعد از رجوع به نحو مرقوم. (محمّد باقر)
*** اين قول احوط است. (محمّد باقر)
1) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 102، و الخلاف، ج 1، ص 308؛ علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 237، ارشاد الاذهان، ج 1، ص 252، نهايةالاحكام، ج 1، ص 499 و مختلف الشيعة، ج 2، ص 139، فخر المحققين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 101 - 102، شهيد اوّل در الدروس الشرعية، ج 1، ص 166. ر.ك: جواهر الكلام، ج 9، ص 289 - 280.
و بدان كه نماز را به نيّتى كه اوّل نموده، بايد به انجام رساند، و عدول از آن نيّت در اثناى نماز، به نيّت نماز ديگر جايز نيست. پس اگر آن نمازى را كه نيّت نموده از روى اشتباه بوده، و در آن حال، مكلّف به آن نماز نبوده، عمل او باطل است، و بايد نماز ديگر را كه مكلّفبه او است، ابتدا نيّت كند، نه آن كه در اثناى آن عمل، عدول به نيّت آن نمايد؛ مگر در صُوَر چند كه استثنا از حكم مذكور شده.
و از آن جمله، عدول از فريضهى حاضرهى لاحقه است به فريضهى حاضرهى سابقه؛ چنانچه نماز عصر را سهوا نيّت نمايد، و بعد ملتفت شود كه نماز ظهر را نكرده است،
يا اين كه معتقد اين باشد كه نماز ظهر را كرده، و شروع به عصر نمايد، بعد معلوم شود كه ظهر را بهجا نياورده،
يا اين كه نماز ظهر او باطل بوده و او صحيح مىدانسته، و شروع به عصر نموده، و در اثناى آن، فساد نماز سابق بر او منكشف شود؛
پس در اثناى نماز عصر، نيّت را عدول به ظهر نموده، نماز را به قصد ظهر به اتمام مىرساند، و عمل او صحيح است.
و همچنان است حال در عدول از نماز عشا به مغرب.
بلى، هرگاه محلّ عدول گذشته باشد، چنانچه داخل ركوع ركعت چهارم شود، عدول جايز نيست، و نماز عشا را تمام نموده، بعد نماز مغرب را بهجا مىآورد.
و هرگاه داخل ركعت چهارم شده باشد، و قبل از ركوع، متذكّر شود، عدول مىنمايد و آن زيادتى مانعى ندارد، بلى، احوط آن است كه دو سجدهى سهو به جهت زيادتى قيام در محلّ قعود، بهجا آورد.
و از آن جمله عدول نيّت از فريضه فائتهى لاحقه است به فائتهى سابقه؛
چنانچه از نماز عصر قضا، به ظهر قضا عدول نمايد، و از نماز مغرب قضا، به نماز عصر، و از نماز عشا به نماز مغرب، و از نماز صبح به نماز عشا، و از نماز ظهر به نماز صبح، و ظاهرا فرقى نيست مابين عدول به فريضهى متّصلهى به آن - چنانچه مذكور شد - يا فريضهى متقدّمه بر آن، چنانچه در نماز ظهر قضا متذكر شود كه نماز صبح و عشا را بهجا نياورده، پس عدول به نماز عشا مىنمايد و بايد از محل عدول تجاوز نكرده باشد، چنانچه در صورت سابقه اشاره شد.
و از آن جمله، نقل نيّت از نماز فريضهى اداست به فريضهى قضا، هرگاه بعد از شروع به نماز ادا به خاطر او آيد كه نماز قضا بر ذمّهى او مىباشد، يا اين كه دانسته باشد و در حين شروع به نماز ادا فراموش نمايد، پس چون به خاطرش آيد، نيّت را از آن نماز به نماز قضاى مفروض عدول مىنمايد، اگر وقت عدول نگذشته باشد، و اين در صورتى است كه وقت وسعت داشته باشد كه نماز قضاى مذكور را به اتمام رسانيده، بعد، نماز ادا را در وقت بهجا آورد. و اگر وقت تنگ باشد، عدول جايز نيست.
و عدول نيّت در دو صورت اوّل، واجب است؛ چه، ترتيب مابين صلاة حاضره و صلاة فائته لازم است، و در صورت اخيره، وجوب عدول مبنى بر فوريّت قضا، يا وجوب ترتيب مابين فائته و حاضره است، و اظهر، خلاف آن است؛ پس عدول در اين صورت، واجب نخواهد بود.
و از آن جمله نقل نيّت فريضه به نافله است در صورتى كه مشغول به نماز فريضه شده باشد، و نماز جماعت برپا شود، و با اتمام نماز، ملحق نتواند شد، پس آن نماز را عدول به نافله مىنمايد، هرگاه محلّ عدول، باقى باشد، و سلام مىدهد و ملحق به جماعت مىشود.
و در حكم مذكور، دو حديث(1)به نظر رسيده، و هر دو روايت، مطلق است، و جواز عدول، مقيّد به خوف فوت جماعت نشده؛ ليكن مشهور بين العلما(2)چنانچه بعضى از علما مذكور نمودهاند، مقيّد بودن جواز عدول به صورت خوف فوت جماعت است.
و تقييد مذكور، نظر به اطلاق حديث، خالى از تأمّل نيست؛ و ظاهر اين است كه خوف فوات ركعت اوّل، كافى باشد، چنانچه در مبحث جماعت، مذكور خواهد شد، إن شاء اللّه.
مبحث دويّم: در بيان تكبيرة الاحرام است.
بدان كه انعقاد نماز به تكبيرة الاحرام مىشود، و آن از جملهى اركان نماز است كه به زياد و كم نمودن آن، عمدا يا سهوا نماز باطل مىشود.
و بايد تكبيرة الاحرام را به لفظ «اللّه اكبر» بگويد بدون تغيير، پس اگر «اللّه اعظم» يا «اللّه اجل»، يا «الرحمن اكبر» و نحو آنها بگويد، مع الاختيار نماز او باطل است.
و بايد همزهى «اللّه» را اظهار نمايد، نه چنانچه به دعايى كه قبل از آن مىخواند، وصل نموده، همزه را در درج، ساقط نمايد؛ بلكه هرگاه متصل به سابق
1) صحيحهى سليمان بن خالد - ر.ك: الكافى، ج 3، ص 379، ح 3 و التهذيب، ج 3، ص 274، ح 792 و موثّقهى سماعة بن مهران - ر.ك: الكافى، ج 3، ص 380، ح 7 و التهذيب، ج 3، ص 51، ح 177؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 404 - 405، ح 1 و 2، باب 56 ابواب صلاة الجماعة.
2) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 157؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 468 و ر.ك: جواهر الكلام (طبع اسلاميه)، ج 14، ص 39.
نموده و همزه را در درج ساقط نكند نيز اِجزاى آن، محلّ اشكال است، و صورت بىاشكال آن است كه آن را متّصل به كلام سابق نكرده؛ به عمل آورد؛ چنانچه متعارف و معلوم است.
و آخر «اكبر» بايد مجزوم باشد؛ پس اگر آن را وصل به قرائت نموده و حركت آن را ظاهر نمايد، مجزى نخواهد بود؛ بلكه با اتّصال به لاحق، هرگاه مجزوم بگويد نيز صحّت آن، محلّ اشكال است.
و هرگاه از گفتن «اللّه اكبر» عاجز باشد، تعلّم بر او لازم است، و واجب است كه نماز را به تأخير انداخته تا آن را ياد گرفته، نماز را بهجا آورد.
و هرگاه قادر بر تعلّم نباشد، يا اين كه وقت، وفا به تعلّم نكند و خوف فوت نماز باشد، پس اگر بر ترجمهى آن به لغت عربى قادر باشد، دور نيست كه آن مقدّم بر ساير لغات باشد.
و هرگاه قادر بر آن نيز نباشد، به ترجمهى آن از ساير لغات اكتفا مىشود.
و بعضى(1)احتمال دادهاند كه لغت سريانى و عبرانى مع الامكان، مقدّم بر ساير لغات باشد، چون [بعضى] از كتب سماويه به آن لغت نازل شده.
و با عدم امكان آن، لغت فارسى را بعضى(2)احتمال ترجيح بر ساير لغات دادهاند؛ چه نيز، احتمال نزول كتاب به آن لغت مىرود.
و بعضى(3)گفتهاند كه لغت حَمَلهى عرش است؛ ليكن مجرّد علل مذكوره، باعث تعيين لغات مسطوره نمىشود، هرچند مراعات آن، اولى و اليق است.
و مشهور، استحباب برداشتن دستها به جهت تكبير است(1)
و بعضى(2)از علما، آن را واجب دانستهاند(3)چنانچه ظاهر اخبار است(4)
و اظهر، قول مشهور است، و احوط، مراعات قول ثانى است.
و در كيفيّت برداشتن دستها خلاف است(5)و هرگاه با ابتداى شروع به تكبير، شروع به برداشتن دستها نمايد، و با انتهاى آن به انتها رساند، ظاهرا بىعيب است.
و در مقدار برداشتن دستها، در روايات، اختلاف است(6):
پسدر بعضىروايات، برداشتنآن تا بهقليلى پايينتر ازمحاذى رو وارد شده(7)
و در جملهاى از روايات، تا محاذى رو وارد شده(8)
و در بعضى اخبار، تا نزديك آن كه به گوش برسد، وارد شده(9)
1) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 8، ص 42.
2) سيدمرتضى درانتصار، ص147؛ محقّقحلّى بهنقل شهيداوّل درذكرىالشيعة، ج3، ص374.
3) بعضى از علما نيز آن را واجب ندانستهاند؛ ولى ميل به وجوب پيدا كردهاند؛ مثل فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 426، فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 126، محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 42 - 43.
4) ر ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 26 - 30 (باب 9 از ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح).
5) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 54؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 29 - 30؛ جواهر الكلام، ج 9، ص 378 - 379.
6) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 26 - 27، باب 9 ابواب تكبيرة الاحرام و الإفتتاح.
7) التهذيب، ج 2، ص 66، ح 237؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 27، ح 4، باب 9 ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح.
8) التهذيب، ج 2، ص 66، ح 236؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 26 - 27، ح 3، باب 9 ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح.
9) التهذيب، ج 2، ص 65، ح 235؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 26، ح 1، باب 9 ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح.
و مستفاد از بعضى روايات(1)آن است كه غايت مرتبهى برداشتن دستها تا محاذى گوشها است، و نهى از برداشتن دستها زياده بر آن، وارد شده، و ظاهر آن است كه هر يك از وجوه مذكوره كافى باشد، و غايت مرتبهى استحباب، وجه اخير است.
مبحث سيّم: در بيان قيام است.
بدان كه قيام از جمله واجبات نماز است بلاخلاف و بىاشكال، [و [فىالجمله ركن است در نماز، پس اخلال به آن، عمدا و سهوا مبطل نماز است.
و در تعيين مقدار ركن از آن، خلاف است(2):
بعضى(3)آن را مطلقا ركن دانستهاند، و عدم بطلان نماز را با اخلال به آن، در بعض موارد مستثنى دانستهاند، چنانچه زيادتى بعض اركان ديگر در بعض صور، مستثنى است - چنانچه اشاره به آن مىشود - و آن، ضعيف است.
و اظهر، ركن بودن قيام در حال تكبيرة الاحرام، و قيام متصل به ركوع است؛ يعنى قيامى كه از آن، به ركوع مىرود.
و قيام در حال قرائت و قيام بعد از ركوع واجب غير ركن است.
1) التهذيب، ج 2، ص 65، ح 233؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 27، ح 5، باب 9 ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 550؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 37.
3) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 100؛ ابن حمزه در وسيله، ص 93؛ ابن ادريس در السرائر، ج 1، ص 242؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 70؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر) ص 73؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 51.
و بعضى(1)قيام در حال نيّت را شرط صحّت نماز دانستهاند، و مستند آن، ظاهر نيست.
و امّا قيام در حال بعض افعال مندوبه؛ چون قنوت، پس آن نيز مندوب است.
و از آنچه گفتيم، مشخّص مىشود كه زياده و نقصان قيام متصل به ركوع، بىزيادتى و نقصان ركوع متحقّق نمىشود، پس ثمرهى ركن* در آن بخصوصه متحقّق نمىشود.
و همچنان زيادتى قيام در حال تكبيرة الاحرام، بىزيادتى تكبيرة الاحرام نمىشود، و امّا نقصان آن بدون نقصان تكبيرةالاحرام واقع مىشود و در اينجا ثمره ركنيّت ظاهر است.
و در قيام چند چيز لازم است:
اوّل: اين كه راست بايستد، و خم نباشد، و ميل به احد جانبين نكند به نحوى كه عرفا منافى با راست ايستادن باشد.
دويّم: آن كه استقلال در ايستادن داشته باشد، نه آن كه تكيه بر چيزى دهد، به نحوى كه هرگاه آن چيز را بردارند، بيفتد.
و تكيه بر عصا و نحو آن فىالجمله به نحوى كه برداشتن آن، باعث افتادن او نشود، اگر بر همان قوّت مستمر باشد، دور نيست كه مانعى نداشته باشد.
1) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 114.
و بعض(1)از علما تكيه دادن را مطلقا تجويز نمودهاند، نظر به ظاهر بعضى اخبار(2)و آن، خالى از ضعف نيست.
سيّم: آن است كه بر دو پا بايستد، پس معالاختيار بر سر يك پا ايستادن جايز نيست.
چهارم: آن كه قوّت خود را بر هر دو پا اندازد، نه آن كه اعتماد او بر يك پا باشد و اصلاً سنگينى او بر پاى ديگر واقع نباشد، چنانچه جمعى از علما(3)تصريح به آن نمودهاند،
و بعضى(4)آن را معتبر ندانستهاند،
و بعضى از روايات(5)ظهور در آن دارد
و احوط، بلكه اظهر وجه اوّل است؛ ليكن مساوات پاها در انداختن سنگينى بر آنها، لزومى ندارد؛ پس اگر سنگينى خود را بر يك پا بيشتر اندازد، مانعى ندارد*.
و بعضى(6)احوط، مراعات مساوات را دانستهاند.
1) ابوالصلاح حلبى در الكافى، ص 125؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 283؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 121؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 90.
2) الفقيه، ج 1، ص 237، ح 1045 و التهذيب، ج 2، ص 326، ح 1339 و ص 327، ح 1341/1340؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 499 - 500، ح 3/4/5، باب 10 ابواب القيام.
3) محقق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 202؛ شهيد اول در الدروس الشرعيه، ج 1، ص 169؛ سيد محمد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 328 و ر.ك: بحار الانوار، ج 81، ص 342، ذيل ح 13.
4) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 63.
5) الكافى، ج 2، ص 422، ح 10؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 490، ح 1، باب 3 ابواب القيام.
6) شيخ جعفر كاشف الغطاء در كشف الغطاء، ج 3، ص 171.
پنجم: آن است كه بر قدمها بايستد به طريق متعارف، نه بر بعضى از آنها، چنانچه بر پنجهها ايستد، يا اين كه بر پاشنهى پا بايستد.
ششم: آن است كه مابين پاهاى او فاصله بسيار نباشد كه از طريقهى معتاد در ايستادن، خارج باشد؛
و مستحبّ است كه پاهاى زن به هم چسبيده، و فاصله مابين آنها نباشد؛ و پاهاى مرد، فاصله داشته باشد، از سه انگشت تا يك وجب.
و بعضى(1)، زياد بر فاصلهى يك وجب را خلاف احوط دانستهاند.
هفتم: آن است كه در حال ايستادن، استقرار داشته باشد و در حركت نباشد، و هرگاه از ايستادن عاجز شود، حكم او منتقل به نشستن مىشود، و در نشستن نيز معالامكان، استقلال و استقرار و انتصاب، معتبر است.
وهرگاه از اصل ايستادن، عاجزنباشد؛ ليكناز احد قيودمذكوره، عاجزباشد، پس ظاهر، تقديم ايستادن است مگر در صورت اخير، بنابر مختار بعضى از علما(2).
و بعضى(3)ديگر، ايستادن را نيز در اين صورت، هر چند به راه رفتن باشد، ترجيح بر نشستن دادهاند.
و علاّمه(4)آن را بر ايستادن با استقرار هرگاه با تكيه بر چيزى باشد نيز، ترجيح داده، و آن، خالى از بعدى نيست.
و از بعض روايات(5)، تقديم راه رفتن بر نشستن ظاهر مىشود و مسأله،
محل اشكال است و احوط با امكان، تكرار نماز است تا جمع بين الوجهين بشود.
و هرگاه بعض نماز را تواند ايستاده به عمل آورد، مراعات آن بر او واجب است، پس قدر ممكن از قيام را به عمل مىآورد، باقى را مىنشيند و هرگاه قدرت بر قيام به قدر قرائت و اداى ركوع نداشته باشد؛ ليكن تواند كه قيام حال قرائت را، به عمل آورد، و ركوع را نشسته بهجا آورد، يا اين كه نشسته قرائت نمايد و بعد بايستد و ركوع را ايستاده به عمل آورد، در تقديم هر يك از اين دو وجه بر ديگرى خلاف است(1)و حديثى در اين خصوص به نظر نرسيده، و ظاهر قاعده، مقتضى ترجيح وجه اوّل است، و احوط مع الامكان، تكرير(2)نماز است، تا به هر يك از وجهين، عمل نموده باشد.
و هرگاه نشسته نماز كند، و در اثناى نماز، قدرت بر ايستادن، به هم رساند به قدر مقدور، قيام واجب را به عمل آورد هر چند به قدر ركوع رفتن باشد.
و هرگاه از نشستن نيز بالمره عاجز باشد، هرچند با تكيه و اعتماد بر غير باشد، نماز را خوابيده بهجا مىآورد، و اوّل بايد به دست راست خوابيده و استقبال قبله نمايد؛ چنانچه ميت را در لحد مىخوابانند، و هرگاه از آن عاجز شد بر همين نحو به دست چپ مىخوابد؛ ليكن تفاوت اين است كه در صورت اوّل(3)سر به سمت مغرب، و پاها به جهت مشرق واقع مىشود، و در ثانى بالعكس است.
و هرگاه از آن نيز عاجز شود بر پشت مىخوابد و استقبال قبله مىنمايد، مانند ميّت در حال احتضار؛ چنانچه از جمع بين الاخبار(4)مستفاد مىشود، و مختار
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 563.
2) تكرار (نسخهى غ - ض)
3) اولى (نسخهى غ).
4) حسنهى ابى حمزه - الكافى، ج 3، ص 411، ح 11؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 481، ح 1؛ موثقهى سماعه - التهذيب، ج 3، ص 306، ح 944؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 482، ح 5، مرسلهى الفقيه، ج 1، ص 236، ح 1037؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 485، ح 15؛ موثقهى عمّار، التهذيب، ج 3، ص 175، ح 392، وسائل الشيعة، ج 5، ص 483، ح 10، باب 1 ابواب القيام؛ روايت دعائم الاسلام، ج 1، ص 198؛ مستدرك الوسائل، ج 4، ص 116، ح 5.
جمعى از علما(1)است.
و ظاهر بعضى از علما، تساوى خوابيدن بر دست راست و چپ است(2)، پس او مخيّر بين الوجهين است، و آن، ضعيف است.
و بعضى(3)از علما، بعد از تعذّرِ خوابيدن بر دست راست، [به] پشت خوابيدن را مذكور نمودهاند، و خوابيدن بر دست چپ را ذكر نكردهاند، چنانچه بعضى(4)از روايات به اين مضمون وارد شده، و دور نيست كه وجه اوّل، اظهر باشد.
و اين خلاف، در صورتى است كه هر يك از وجهين او را ممكن باشد و امّا اگر متمكّن از يك وجه بيش نبوده باشد، بىشبهه آن بر روى متعيّن است.
1) علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 12؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 160؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 330؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 75؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 262؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 3، ص 403؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 3، ص 136.
2) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 70؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 93 و 94 و نهاية الاحكام، ج 1، ص 440.
3) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 129؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 160 و 161؛ علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 234.
4) التهذيب، ج 3، ص 175، ح 392؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 483، ح 10، باب 1 ابوابالقيام.
مبحث چهارم: در بيان قرائت است، و خلافى در وجوب قرائت فىالجمله در نماز نيست.
و بعضى(1)از علما آن را ركن دانستهاند، و آن ضعيف است.
و در هر ركعت از نمازِ دو ركعتى واجبه، و در دو ركعت اوّل از نماز چهار ركعتى و سه ركعتى، خواندنِ حمد و يك سورهى تامّه، واجب است.
و در وجوب خواندن سورهى حمد خلافى نيست(2)و در وجوب سوره، خلاف است(3).
و بعضى از علما آن را سنّت(4)دانستهاند، و اظهر و اشهر، وجوب آن است؛ ليكن آن چه از احاديث(5)مستفاد مىشود: وجوب آن؛ مانند وجوب حمد نيست، پس اگر او را حاجت مهمّى باشد كه ترك آن، مضرّ به دين يا دنياى او باشد، و خواندن سوره باعث فوات آن شود، يا اين كه وقت تنگ باشد كه ادراك يك ركعت از وقت را با سوره نتواند نمود، وجوب سوره از او ساقط مىشود.
و امّا نماز سنّتى، پس خواندن سوره در آن لزومى ندارد، و اكتفا به حمد در آن مع الامكان جايز است.
1) بعض اصحاب به نقل شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 105 و ابنحمزه به نقل فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 197 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 9، ص 460.
2) ر.ك: الخلاف، ج 1، ص 327؛ تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 128؛ ذكرى الشيعة، ج 3، ص 297.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 59 - 62 و جواهر الكلام، ج 9، ص 541 - 540.
4) سالار ديلمى در مراسم، ص 69 - 70؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 92؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 347؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 121.
5) وسائل الشيعه، ج 6، ص 39 - 41 باب 2 از ابواب القراءة فى الصلاة.
و در قرائت، چند امر واجب است:
اوّل: آن كه قرائت به عربى نمايد، پس مع الامكان ترجمهى آن از ساير لغات كافى نيست.
دويّم: ترتيب مابين حمد و سوره است؛ پس اگر عمدا سوره را قبل از حمد بخواند و به آن اكتفا نمايد، نماز او بىشبهه باطل است.
و اگر بعد از حمد، سوره را دوباره بخواند، بعضى از علما(1)نماز او را صحيح مىدانند.
و اظهر، بطلان نماز است؛ چنانچه مختار جمعى از فقها است(2).
و هر گاه سهوا سوره را مقدّم داشته، بعد حمد بخواند، نماز او بىاشكال صحيح است؛ پس اگر بعد از ركوع به خاطر او آيد، بر او چيزى نيست؛ و اگر قبل از ركوع، به خاطرش آيد، بايد سوره را نيز بخواند تا ترتيب به عمل آيد.
و ظاهر بعضى از علما(3)، وجوب اعادهى حمد است(4)و آن ضعيف است.
سيّم: ترتيب مابين آيات است؛ پس اگر سهوا مخالفت در ترتيب نمايد، رجوع نمايد، به قدرى كه ترتيب به عمل آيد.
1) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 72، سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 351.
2) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 273 و منتهى المطلب، ج 5، ص 60؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 255؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 171 و البيان، ص 157؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 206 - 205؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 124.
3) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 273.
4) و صريح بعضى عدم اعاده است. ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 255.
و هر گاه عمدا مخالفتِ ترتيب نمايد، در صحّت نماز با عود، اشكال است، و قول به فساد، خالى از قوّت نيست؛ چنانچه در مسألهى سابقه اشاره به آن شد.
چهارم: آن است كه اداى حروف را از مخارج نمايد به نحوى كه آن حرف از آن ظاهر شود، و علم به مخارج حروف لازم نيست، اينقدر كه حروف را درست ادا نمايد، كافى است.
پنجم: آن است كه مراعات ادغام در كلمهى مشدّده نمايد، پس با مخالفت آن عمدا، نماز باطل است؛ چه باعث تغيير معنى باشد يا نه.
و احوط آن است كه وقف بر حركت، و وصل به سكون، به عمل نياورد، و مراعات ادغام در دو كلمه در صورتى كه نون ساكنه به حروف يرملون رسد، به جا آورد.
و جمعى از علما(1)مراعات اين امور را در قرائت، لازم دانستهاند، و اخلال به آن را عمدا يا جهلاً باعث بطلان نماز مىدانند، و مسأله، محلّ اشكال است.
ششم: موالات است؛ يعنى عرفا پىدرپى قرائت نمايد، و فاصلهى بسيار در بين ندهد.
هفتم: آن كه قرائت را معالامكان از حفظ نمايد، نه اين كه از روى قرآن تلاوت نمايد، و دور نيست كه متابعت با غير، در قرائت نيز در حكم آن باشد* هر گاه مستقلاً نتواند تلاوت نمود؛ و با اضطرار، مانعى ندارد.
وآنچه مذكورشد، در نمازواجبى است، وامّا نافله، پسمطلقا مانعىدرآن نيست.
هشتم: آن كه قرائت را در نماز صبح و در دو ركعت اوّل نماز مغرب و عشا به
1) مانند شهيد اوّل در البيان، ص 157؛ محقق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 245.
جهر به عمل آورد، و [در] دو ركعت اوّل نماز ظهر و عصر اخفات نمايد، و همچنان در ركعت اخيرهى نماز مغرب، و در دو ركعت آخر عشا و ظهرين، چه حمد قرائت نمايد يا بدل آن را از تسبيحات. و در بقيهى اذكار نماز، مخيّر است مابين جهر و اخفات، چه در نماز جهرى يا اخفاتى.
و در نماز اخفاتى، جهر «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» مستحبّ است، چه در دو ركعت اوّل، و چه در دو ركعت آخر، و در حديث، از علامات مؤمن شمرده شده(1).
و بعضى(2)حكم مذكور را مخصوصِ دو ركعت اوّل دانستهاند.
و بعضى(3)جهر به آن را مطلقا واجب دانستهاند.
و بعضى(4)در دو ركعت اوّل، واجب مىدانند.
و اين اقوال، خالى از ضعف نيست. و مشهور، استحباب جهر در دو ركعت اوّل از نماز ظهر روز جمعه است، هرگاه به جماعت ادا نمايند(5).
و جمعى(6)در صورت اداى آن به فرادى نيز سنّت دانستهاند.
و احوط اخفات است مطلقا.
و معتبر در جهر و اخفات، عُرف است؛ چون تحديدى در آن خصوص، وارد نشده.
1) مصباح المتهجد، ص 730؛ وسائل الشيعة، ج 14، ص 478، ح 1، باب 56، ابواب المزار و ما يناسبه.
2) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 218.
3) قاضى ابن برّاج در المهذب، ج 1، ص 97.
4) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 117.
5) شهيد اوّل در القواعد و الفوائد، ج 2، ص 302، قاعده 286؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 89؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 317.
6) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 632، مسأله 407؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 189.
و ادناى اِخفات، آن است كه خود بشنود و لو تقديرا، پس اگر چنان قرائت نمايد كه با انتفاى موانع، خود نتواند شنيد، قرائت او باطل است.
و در شنيدنِ خود، سماع همهمه را بعضى كافى مىدانند(1)هر چند حروف را تميز ندهد.
و احوط آن است كه چنان بخواند كه با عدم مانع، تميز ما بين حروف توان داد.
و بعضى از علما(2)ادناى جهر را به آن تفسير نمودهاند كه ديگرى را بشنواند، اگر در پهلوى او باشد و آن، مشكل است؛ چه اِسماع مفروض، در صورت اخفات نيز، حاصل مىشود. پس اظهر در آن، رجوع به عرف است.
و ما فوقِ اَعلاى اخفات، ادناى جهر است، و أعلاى جهر آن است كه به حدّى نرسد كه اِجهارِ او، از طريقهى متعارف بيرون رود.
و بعضى(3)نهى از جهر را در آيهى شريفه(4)بر آن حمل نمودهاند.
و آنچه مذكور شد، نسبت به مرد است و امّا زن، پس بر او جهرى نيست؛ بلكه در مواضع جهر، بىشبهه اخفات مىتواند نمود، و در وجوب اخفات بر او در مواضع اخفات، تأمّل است(5).
1) سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 3، ص 166.
2) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 223؛ قطب راوندى در فقه القرآن، ج 1، ص 104؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 177 و شرائع الاسلام، ج 1، ص 72؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 87؛ تذكرة الفقهاء، ج 1، ص 153 و تحرير الاحكام، ج 1، ص 246؛ شهيد اوّل در الدروس الشرعيّة، ج 1، ص 173 و البيان، ص 158.
3) شهيد ثانى در روضالجنان، ج 2، ص 703؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 260.
4) «وَ لاتَجْهَر بِصَلاتِك» (سوره اسراء / 110).
5) خالى از دقت نيست (حاشيهى نسخه، ص)
و احوط، مراعات آن است، هرچند قول به عدم وجوب - چنانچه مختار جمعى از متأخرين علما(1)است - خالى از قوّت نيست.
و هرگاه از روى جهل به مسأله، مراعات جهر و اخفات، در محلّى كه واجب است به عمل نياورد، پس اگر جاهلِ ساذج باشد، نماز او صحيح است؛
و اگر متردد* در آن بوده و كوتاهى در اخذ مسأله نموده، نماز او باطل است؛
و اگر از روى سهو، آن را مراعات نكرده باشد، نماز او صحيح است؛ پس اگر در اثناى قرائت متفطّن شود، از همان محل، مراعات مىنمايد، و آنچه را خوانده، اعاده نمىكند.
و بدان كه در قرائت، چند امر حرام است:
اوّل: آن كه خواندن سورهاى كه باعث فوات وقت نماز شود، جايز نيست؛ بلكه سورهاى را اختيار نمايد كه تواند با خواندن آن، نماز را در وقت واقع نمايد.
دويّم: آن كه خواندن هر يك از سُوَر عزايم در نماز واجب، جايز نيست؛ حتى آن كه بسم اللّه را به قصد يكى از آن سوره نمىتواند خواند**.
** اين حكم احوط است. (محمّد باقر)
1) شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2 ، ص 702 - 703؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 228؛ محقّق خراسانى در ذخيرة المعاد، ص 275؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 268؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 3، ص 169.
و خواندن آن سُوَر، در نماز سنّتى مانعى ندارد، و چون به محلّ سجود رسد، سجده را به جا آورد و بعد، تتمّهى سوره را مىخواند.
و هرگاه سجده در آخر سوره باشد، چون سجده را به عمل مىآورد، مستحبّ است كه حمد را اعاده نمايد، تا ركوع او بعد از قرائت، واقع شود، چنانچه در حديث، مروىّ است.(1)
سيّم: آن كه قِران ما بين دو سوره، در نماز واجبى جايز نيست؛* بلكه خواندن زياده بر يك سوره - هر چند بعض سوره باشد - جايز نيست؛ و در نافله، هيچ يك، مانعى ندارد.
چهارم: آن كه حرام است گفتن «آمين» بعد از خواندن حمد، و بعضى(2)گفتن آن را در نماز، مطلقا حرام دانستهاند(3)و آن احوط است.
و بدان كه سورهى «والضحى» و «الم نشرح» يك سوره است؛ و هم چنين سورهى «فيل» و «لإيلاف»، پس خواندن يكى از آن دو سوره در نماز واجب، مجزى نيست؛ بلكه بايد هر دو را با هم بخواند.
1) الكافى، ج3،ص318،ح5؛ وسائلالشيعة، ج6، ص102، ح1،باب37ابوابالقراءة فى الصلاة.
2) شيخ مفيد در المقنعة، ص 105؛ سيد مرتضى در انتصار، ص 145 - 144؛ شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 332 - 334؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 82 - 81؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 465.
3) بايد دقت كرد كه آيا حرمت و بطلان به يك معنا مىباشد؛ همان گونه كه از بيان فاضل آبى (در كشف الرموز، ج 1، ص 156) و ابن فهد حلّى (در المهذّب البارع، ج 1، ص 366) استفاده مىشود و يا اين كه معناى حرمت و بطلان متفاوت است؟ (ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 120)
و در وجوب فصل بسمله(1)ما بين آنها، چنانچه در مصاحف ثبت است، خلاف است(2)و در بعض روايات منسوب به ائمه عليهمالسلام (3)نهى از آن وارد شده.
و ظاهر بعضى(4)از علما آن است كه عمل، بر عدم فصلِ بسمله است.
وليكن مع ذلك، احوط ترك بسمله است؛ و احوط از آن، تركِ خواندن اين چهار سوره در نماز واجب است(5).
و مستحبّ است كه قبل از شروع به حمد، استعاذه نمايد.
و بعضى از علما(6)آن را واجب دانستهاند و آن، ضعيف است.
و محلّ استعاذه در ركعت اوّل است، و مشهور بين اصحاب(7)استحبابِ اِخفافِ آن است.
و كيفيّت استعاذه، موافق مشهور بين الاصحاب(8)«اَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الشيّطانِ
1) فاصله قرار دادن (حاشيه نسخه ص).
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 197؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 130؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 43 - 42.
3) ر.ك: الفقه المنسوب الى الرضا عليهالسلام ، ص 112 - 113 و تفسير نور الثقلين، ج 5، ص 593.
4) شيخ طوسى در استبصار، ج 1، ص 317، ذيل حديث 1182؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 81؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 73 و المختصر النافع، ص 31 و ر.ك: تبيان، ج 10، ص 371 و مجمع البيان، ج 9 - 10، ص 507 و بحار الانوار، ج 2، ص 46 ذيل ح 36.
5) شيخ بهائى در اين مبحث نكات ارزشمندى را متذكر شدهاند فراجعه و اغتنمه. ر.ك: العروة الوثقى، ص 48 - 52.
6) شيخ ابى على فرزند شيخ طوسى به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 331 (و فيه: هو غريب).
7) از آن جمله: شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 327، مسأله 79؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 460؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 330؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 271؛ شهيد ثانى در الفوائد الملية، ص 180.
8) ر.ك: منتهى المطلب، ج 5، ص 40 و كشف اللثام، ج 4، ص 53.
الرَجّيم» است، و از حضرت صادق عليهالسلام به اين لفظ مروىّ است كه «اَعُوذُ بِاللّهِ السَمّيعِ العَليم مِنَ الشيّطانِالرَجّيم»(1).
و در حديث ديگر از آن حضرت، به اين لفظ مروىّ است كه «اَسْتَعيذُ بِاللّهِ السَميعِ الْعَليمِ مِنَ الشيّطانِ الرّجيم وَ اَعُوذُ بِاللّهِ اَنْ يَحْضرُونِ و اِنَّ اللّهَ هُوَ السَمّيعُ العَليم»(2).(3)
و نيز مستحبّ است ترتيل در قرائت؛ و مراد به آن - چنانچه از كلام جمعى(4)مستفاد مىشود - آن است كه تأنّى در قرائت نمايد، و حروف را ظاهر و بَيّن ادا سازد، و شمرده بخواند.
و از حضرت امير المؤمنين عليهالسلام در تفسير آن، مروىّ است(5)كه آن، حفظ وقوف و بيان حروف است(6)(7).
1) ر.ك: قرب الاسناد، ص 58؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 134 - 135، ح 5، باب 57 ابواب القراءة فى الصلاة.
2) ذكرى الشيعة، ج 3، ص 331؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 135، ح 7، باب 57 ابواب القراءة فى الصلاة.
3) البته ذكر اين نكته لازم است كه آن چه از شهيد نقل شده، چنين است: «اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم و اعوذ بالله أن يحضرون.» و آن چه كه از التهذيب نقل شده، چنين است: «أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم» (التهذيب، ج 2، ص 67، ح 244) و با دقت مشخّص مىشود، عبارت ذكرى به نقل مصنف نزديكتر است، مگر اينكه در آن جا استعيذ است و در عبارت شهيد اعوذ فتأمّل.
4) شيخ طوسى در تبيان، ج 10، ص 162؛ فاضل اصفهانى در كشف اللثام، ج 4، ص 50.
5) ر.ك: اربعين شيخ بهايى، ص 163، ح 7؛ تفسير صافى، ج 1، ص 71، مقدمه 11.
6) بيان مرحوم علاّمهى مجلسى و والد ايشان در اين بحث بسيار مناسب است. ر.ك: بحار الانوار، ج 82، ص 8 - 9 (باب 45 از كتاب الصلاة)
7) جهت اطلاع بيشتر در مورد استحباب و معناى ترتيل در قرائت و بررسى آيات، روايات و اقوال در آن به مقدمهى يازدهم تفسير حفيد مؤلف، مرحوم آيتاللّه حاج شيخ محمّد حسين نجفى اصفهانى متوفى 1308 رجوع شود. (مجد البيان، ص 181 - 179)
و مستحبّ است خواندن سورههاى مفصّل در نماز، چنانچه جمعى تصريح به آن نمودهاند(1).
و مراد به مفصّل از سورهى «محمّد» است تا آخر قرآن.
پس سورههاى بلند آن را در نماز صبح تلاوت نمايد كه از سورهى «محمّد» است تا سورهى «عمّ» و متوسّطات آن را در نماز عشا، و آن از سورهى «عمّ» است تا سورهى «والضحى»، و كوتاه آن را در نماز ظهرين و مغرب، و آن از سورهى «والضحى» است تا آخر قرآن.
و تفصيل مذكور هر چند در حديثى به نظر نرسيده؛(2)ليكن چون جمعى از علما(3)مذكور نمودهاند، تسامحا فى ادلّة السنن، عمل به آن مانعى ندارد.
و در حديث صحيح، مروىّ است كه در نماز ظهر و عشا «سبّح اسم ربّك الاعلى» و سوره «والشمس» و نحو آن را بخواند، و در عصر و مغرب «اذا جاء نصر اللّه» و «الهيكم التكاثر» و مانند آنها را بخواند، و در نماز صبح سورهى «عمّ يتسائلون» و «هل اتيك حديث الغاشية» و «لا اقسم بيوم القيامة» و «هل أتى» را بخواند.(4)
و از حضرت امام رضا عليهالسلام مروىّ است كه در سفرى كه به خراسان تشريف
1) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 108؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 181؛ علاّمه در تحرير الاحكام، ج 1، ص 248 - 247.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 240؛ جواهر الكلام، ج 9، ص 654 - 656.
3) ر.ك: تبيان، ج 1، ص 20.
4) التهذيب، ج 2، ص 95، ح 354؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 117، ح 2، باب 48 ابواب القراءة فى الصلاة.
مىبردند، در جميع نمازهاى واجبى، در ركعت اوّل، حمد و «انّا انزلناه» مىخواندند، در دويّم، حمد و «قل هو اللّه» را، مگر در نماز صبح و ظهر و عصر روز جمعه كه در آن، حمد و سورهى «جمعه» و «منافقين» را تلاوت مىفرمودند.
و در نماز عشاى شب جمعه در ركعت اوّل، سورهى حمد و «جمعه» را مىخواندند، و در ركعت دويّم، حمد و «سبح اسم ربّك الاعلى» را.
و در نماز صبح روز دوشنبه و روز پنجشنبه، در ركعت اوّل، حمد و سوره «هل أتى» را تلاوت مىفرمودند، و در ركعت دويّم، حمد و «هل اتيك حديث الغاشية» را.(1)
و از حضرت صاحب الزمان(عج) مروىّ است كه عجب است از كسى كه نخواند در نماز خود، سورهى «انا انزلناه فى ليلة القدر» را، چگونه قبول مىشود نماز او(2).
و نيز مروىّ است كه كسى كه بگذرد يك روز بر او، پس نمازهاى پنجگانه را به عمل آورد، و سورهى «قل هو اللّه احد» را در آنها نخواند، گفته مىشود به او كه نيستى اى بندهى خدا از نماز گزارندگان.(3)
و نيز مروىّ است كه هر كه بخواند «قل يا ايّها الكافرون» و «قل هو اللّه احد» را در فريضهاى از فرايض، مىآمرزد خدا او را و والدين او را، و اگر شقى باشد،
محو مىشود از ديوان اشقيا، و ثبت مىشود در ديوان سُعَدا، و شهيد مىميرد، و شهيد مبعوث مىشود.(1)
و بدان كه عدول از سورهاى به سورهى ديگر جايز است، ما دامى كه به نصف آن نرسيده باشد، بنابر مختار بعضى(2)، يا از نصف نگذشته باشد بنابر مختار بعضى ديگر(3)، و احوط، قول اوّل است.
و اين تحديد، در احاديث معتبره به نظر نرسيده است، و از احاديث(4)، جواز عدول مطلقا مىرسد؛ وليكن حكم به آن، به جهت عدم موافقت اصحاب، مشكل است.
و از آن حكم مستثنى است سورهى «جحد» و «توحيد»، پس عدول از آنها به سورهى ديگر جايز نيست، و عدول از يكى از دو سوره به ديگرى نيز جايز نيست.
و از اين حكم، مستثنى است عدول از آنها به سورهى «جمعه» و «منافقين» در نماز جمعه.
1) ثوابالاعمال، ص155؛ وسائلالشيعة، ج6، ص82، ح5، باب24 ابواب القراءة فى الصلاة.
2) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 222؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 81؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 173؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 279؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 715 و حاشية الارشاد، ج 1، ص 142.
3) شيخ مفيد در المقنعة، ص 147؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 107 و النهاية، ص 77؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 191؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 150؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 355 و البيان، ص 157؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 62 - 63.
4) ر.ك: الكافى، ج3، ص317، ح25؛ وسائلالشيعة، ج6، ص99، ح 1؛ التهذيب، ج 2، ص 190، ح 753؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 99 - 100، ح 2، باب 34 - ابواب القراءة فى الصلاة.
و مشهور بين الاصحاب،(1)جواز عدول است در نماز ظهر روز جمعه نيز، و بعضى(2)حكم مذكور را در نماز جمعه، و صبح و عشاى جمعه اثبات نموده، و ظاهر بعضى(3)منع از عدول از آنها است مطلقا؛
و در جواز عدول، جمعى(4)شرط نمودهاند كه به نصف سوره نرسيده باشد يا از آن تجاوز نكرده، بنابر خلاف سابق، و آن احوط است؛ هر چند استفادهى آن از احاديث، مشكل است.
و بعضى(5)حكم مذكور را در صورت فراموشى، اثبات نمودهاند؛ چنانچه بناى او بر خواندن سورهى «جمعه» و «منافقين» بوده، و در حين خواندن سوره فراموش نموده، سورهى «توحيد» را بخواند، امّا هرگاه عمدا ترك آن دو سوره را نمود و سوره توحيد را بخواند، رجوع او جايز نيست.
و بعضى(6)جواز عدول را در اين مقام، مخصوص سورهى «توحيد» دانستهاند و عدول از سورهى «جحد» را مطلقا جايز نمىدانند؛ چون در احاديث، سورهى «توحيد» استثنا شده و استثناى سورهى «جحد» در روايات به نظر نرسيده، لكن ظاهر فقها، عدم فرق است.
و احوط آن است كه بعد از شروع به آن دو سوره، عدول نكند مطلقا، سواى
1) ر.ك: غاية المراد، ج 1، ص 142؛ جامع المقاصد، ج 2، ص 280؛ روض الجنان، ج 2، ص 715.
2) جعفى به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 355.
3) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 353؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 279.
4) شهيد اوّل در الدروس الشرعية، ج 1، ص 173؛ محقّق ثانى در الرسالة الجعفريّة (رسائل المحقّق الكركى) ج 1، ص 110؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 715.
5) محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 280؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 716.
6) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 228.
عدول از سورهى «توحيد» به دو سورهى مذكوره در نماز جمعه، كه على الظاهر دغدغهاى در آن نيست، هر چند ظاهر محقّق حلّى(1)- عليه الرحمة - منع از آن است.
بدان كه مشهور بين الاصحاب(2)وجوب تعيين سوره است حين شروع به بسمله؛ چون بسمله مشترك بين السور است، و بدون نيّت، متعين به سورهى مخصوصى نمىشود.
و ظاهر بعضى(3)تفصيل ما بين آن است كه نيّت خلاف نمايد يا سوره را معيّن نكند، پس صورت ثانى را مجزى مىدانند، به خلاف صورت اوّل.
پس اگر بسم اللّه را اوّل به قصد سوره معيّن نمايد، و بعد خواهد از آن سوره عدول به سورهى ديگر كند، بايد بسمالله را به جهت آن سوره، دوباره بگويد.
و بعضى(4)نيّت تعيين سوره را مطلقا لازم نمىدانند؛ و احوط، قول اوّل است، هر چند قول وسط، خالى از وجه نيست؛ چون در احاديث اشعارى به اعتبار تعيين نيّت در اين مقام نشده،
و اگر معتاد او خواندن سورهى معيّنه باشد، به همان اكتفا مىشود و احتياجى به تعيين نيست.
و بدان كه در دو ركعت آخر نماز چهار ركعتى، و در ركعت آخر نماز سه ركعتى،
1) شرايع الاسلام، ج 1، ص 89.
2) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 8، ص 228.
3) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 335؛ محقّق ثانى در الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركى، ج 1، ص 110)؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 716 - 717؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 67.
4) از آن جمله: محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 248؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 228؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 5، ص 125.
مخيّر است ما بين خواندن سورهى حمد به تنهايى، و گفتن تسبيحات اربعه، كه آن: «سُبْحانَ اللّهِ وَ الحَمْدُ لِلّهِ وَ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ وَ اللّهُ اَكْبَرْ» است.
و در اكتفا به خواندن آن، يك دفعه، يا تكرار، سه دفعه، خلاف است(1)، و ظاهر مشهور(2)، قول ثانى است، و اوّل، خالى از قوت نيست.
و بعضى از علما(3)اكتفا به سه ذكر اوّل نمودهاند، و گفتن تكبير آن را واجب نمىدانند، و سه دفعه گفتن آنها را لازم مىدانند؛ پس بنابر اين قول، اكتفا به نه ذكر مىشود.
و بعضى(4)در دفعهى آخر، گفتن تكبير را لازم دانستهاند؛ پس واجب، ده ذكر مىشود.
و بعضى(5)اكتفا به مطلق ذكر نمودهاند؛ هر چند گفتن يك سبحان اللّه باشد، و آن ضعيف است(6).
مبحث پنجم: در بيان ركوع است.
بدان كه در هر ركعت، يك ركوع واجب است سواى نماز آيات - چنانچه بعد از
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 154 - 155؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 143 - 148؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 61 - 46.
2) ر.ك: تلخيص المرام، ص 26.
3) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 117.
4) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 106؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 77؛ شيخ صدوق در الهداية، ص 135؛ سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 32؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 72.
5) علاّمهى مجلسى در بحارالانوار، ج 82، ص 89، ذيل حديث 7.
6) براى اطلاع يافتن از اقوال در مسأله، به كتاب عديم النظير «مطالع الانوار»، ج 2، ص 78-77 مراجعه شود.
اين بيان مىشود إن شاء اللّه تعالى - و آن، ركن است در نماز، كه به زيادتى و نقصان آن، عمدا و سهوا، نماز باطل مىشود؛
و در حقيقت آن، دو امر معتبر است:
اوّل: انحنا است به حدّى كه سر انگشتان به زانوى او رسد، چنانچه حديث صحيح(1)بر آن دلالت دارد؛
و جمعى از علما(2)مذكور نمودهاند كه حدّ آن، امكان گذاردن دستها است به زانو.
بلكه از بعض علما(3)دعواى اتّفاق علما بر اعتبار امكان گذاردن كف دستها بر زانو، ظاهر مىشود؛ و آن، احوط است، و قول اوّل، اظهر است.
و عبرت در آن، به حال مستوى الخلقه است؛ پس اگر دستهاى او بسيار بلند باشد، به نحوى كه به اندك خم شدن به زانوى او رسد، به همان قدر اكتفا نمىشود؛ بلكه بايد رجوع به مستوى الخلقه نمايد، و همچنان هرگاه دستهاى او كوتاه باشد، پس آن قدر خم مىشود كه هر گاه مستوى الخلقه مىبود، دست او به زانو مىرسيد.
و هر گاه به جهت پيرى يا عروض ناخوشى، پشت او به حدّ ركوع خم شده
1) دو صحيحهى زراره - الكافى، ج 3، ص 319، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 295، ح 1؛ الكافى، ج 3، ص 334، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 461، ح 3، باب 1 ابواب افعال الصلاة.
2) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 84؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرائع، ص 82؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 114؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 365؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 283؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 138 - 139.
3) محقّق ثانى [در جامع المقاصد، ج 2، ص 283] - فيض كاشانى [در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 138].
باشد، در تحقّق ركوع، به همان قدر خمى؛ پس فارق مابين حال قيام و ركوع او مجرّد نيّت باشد؛ يا آن كه بايد اندكى زيادتر خم شود، تا فرق مابين حال ركوع و غير آن متحقّق شود، دو وجه است، و ثانى، احوط است.
و هرگاه بدون انحنا، به طريق انخناس(1)، دستها را به زانو رساند، ركوع متحقّق نمىشود، و هم چنين هر گاه از مجموع انحنا و انخناس، متمكّن از وضع يد بر زانو شود.
و هر گاه متمكّن از انحنا به قدر مذكور نباشد؛ وليكن قدرى خم مىتواند شد، به قدرى كه متمكّن از خم شدن مىباشد، خم شود؛ چنانچه جمعى از علما(2)مذكور نمودهاند؛
و ظاهر ايشان، اكتفا به آن است در تحقّق ركوع نسبت به شخص مفروض؛ و در نظر قاصر، خالى از تأمّل نيست؛ چه با اعتبار انحناى خاص در تحقّق مسمّاى ركوع، با عدم تحقّق آن، ركوع متحقّق نخواهد شد، پس با عدم تمكّن بايد منتقل به ايما شود؛ چنانچه از روايات(3)مستفاد مىشود، نه آن كه بعض انحنا را به عمل آورده، اكتفا به آن* نمايد.
1) انخناس: انحطاط، انخفاض: به اين معنا كه فرد آن قدر قد خميده باشد كه ركوع او مشخّص نباشد.
2) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، صص 109 - 110؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 192؛ علامه حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 276؛ شهيد اوّل در البيان، ص 164؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 79.
3) الفقيه، ج 1، ص 238، ح 1052 و التهذيب، ج 3، ص 307، ح 951؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 484، ح 11 - باب 1 ابواب القيام.
بلى، اگر در تحقّق مسمّاى ركوع، مجرّد انحنا را كافى دانيم، و آن قدر از انحنا را واجبِ ديگر شماريم، حكم مذكور خالى از وجه نيست؛ ليكن قول به آن، ضعيف است، و الاّ بايست به زيادتى آن قدر انحنا، ركن زياد شود و نماز باطل گردد، و بىشبهه چنان نيست.
و مىتواند مراد ايشان آن باشد كه انحناى مذكور را از قبيل ايماى به ركوع باشد؛ پس ايماى در شأن او، به قدر انحنا باشد؛
و هر گاه متمكّن از آن انحنا نباشد، به سر، ايما مىنمايد، و اگر از آن نيز متمكّن نشود، به چشمان خود ايما مىكند.
و ايما در اين دو صورت، قائم مقام انحناى مذكور است، و حكم ركن بر او جارى است.
و از آن چه گفتيم ظاهر مىشود كه در تحقّق ركوع، بايد انحناى او از حال قيام باشد؛ چه آن را انحنا و خم شدن مىنامند؛ پس اگر از حال نشستن خم برخيزد، ركوع نكرده است، و به اين جهت است كه هر گاه ذكر ركوع را فراموش نموده*، به سجود رود، و قبل از وضع جبهه، به خاطرش آيد، بايد از آن حال، رجوع به حدّ ركوع نموده، ذكر واجب را به عمل آورد؛ چه به آن، اداى ذكر واجب شده، بدون آن كه ركن زياد شود؛ چون آن انحنا، ركوع ثانى محسوب مىشود.
دويّم: آن كه انحناى مذكور را به قصد ركوع به عمل آورد؛ پس اگر به قصد امر ديگر خم شود، چنانچه خواهد چيزى از زمين بردارد، يا آن كه خالى از قصد خم شود، ركوع نكرده است و اتيان به آن، باعث زيادتى ركن نمىشود؛ پس اگر
به قصد سجده رفتن خم شود، و چون به حدّ ركوع رسد، به خاطرش آيد كه ركوع نكرده، آن خم شدن را ركوع محسوب نمىتواند نمود؛ بلكه بايد بايستد، و ثانيا به قصد ركوع خم شود.
و در صورت خلوّ از قصدين، هر گاه انحنا، از روى غفلت واقع شود، بعضى(1)اشكال نمودهاند؛ و احتمال دادهاند كه ركوع به آن متحقّق شود* و اين وجه، خالى از ضعف نيست.
و بدان كه در ركوع چند چيز واجب است:
اوّل: ذكر است و در قدر واجب از آن خلاف است(2):
بعضى(3)مطلق ذكر را اكتفا نمودهاند؛ از قبيل: «سُبْحانَاللّهِ وَ الْحَمْدُلِلّهِ» و نحو آنها.
و بعضى(4)خصوص تسبيح را لازم مىدانند؛ ليكن به مطلق تسبيح اكتفا نمودهاند، هر چند سبحاناللّه باشد.
1) فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 71.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 300 - 307؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 203 - 208؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 153 - 161.
3) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 111؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 165؛ فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 208؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 286؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 214 - 215.
4) سيد مرتضى در انتصار، ص 149 و ابن زهره در غنية النزوع، ص 79.
و بعضى(1)يك تسبيح كبرى را كه «سُبْحانَ رَبّىِ الْعَظيمِ وَ بِحَمْدِهِ» باشد، لازم مىدانند.
و بعضى(2)به تخيير قايلند مابين سه تسبيحهى صغرى و يك تسبيحهى كبرى.
و بعضى(3)مطلق ذكر را به قدر تسبيح مذكور لازم مىدانند، هر چند تسبيح مسطور را نخواند؛ خلاصه او را مخير مىدانند مابين سه تسبيحه صغرى، يا يك تسبيحه كبرى، يا به قدر آن از ساير اذكار، و اين قول خالى از قوت نيست.
و احوط، قول چهارم است، و از آن احوط، قول سيّم است و از همه احوط، آن است كه سه تسبيح كبرى به عمل آورد، و مختار بعضى(4)تعيين آن است.
دويّم: آن است كه به قدر ذكر واجب، استقلال داشته باشد؛ يعنى آن كه تكيه بر چيزى نكنند. بلى، اگر ضرورتى باعث شود بر ترك استقلال، اعتماد مىنمايد.
سيّم: طمأنينه و آرام به قدر ذكر واجب است.
و هرگاه قدرى از ذكر واجب را قبل از استقرار گويد و بعضى از آن را در حال سر برداشتن، چنانچه شايع ما بين عوام الناس است، نماز باطل است؛ چه، مجموع ذكر را در حد ركوع گفته باشد بدون حصول اطمينان، يا اين كه بعض از آن تسبيح را قبل از دخول به حدّ ركوع و بعضى از آن را بعد از خروج از آن حد، به عمل آورده باشد.
چهارم: برداشتن سر از ركوع و راست ايستادن است.
و بعضى از علما(1)آن را ركن دانستهاند چنانچه از بعض روايات(2)مستفاد مىشود و مشهور بين الاصحاب آن است كه ركن نيست، پس فوات آن، سهوا باعث بطلان نماز نمىشود(3).
و فرقى در حكم مذكور، مابين فريضه و نافله نيست، و علاّمه در بعض كتب خود، تفصيل بينهما داده، و مذكور نموده است كه هرگاه در نافله در سر برداشتن از ركوع، راست نايستد، مانعى ندارد(4)، و آن، ضعيف است.
پنجم: طمأنينه و آرام در حال ايستادن است.
و واجب از آن قدر مسمّى است و مستحبّ است كه قبل از ركوع رفتن تكبير گويد.
و بعضى از علما(5)، آن را واجب دانستهاند و آن، ضعيف است؛ ليكن مراعات آن، احوط است.
و نيز مستحبّ است كه دستها را نزد تكبير گفتن، بلند سازد، و مقدار بلند ساختن در اين مقام و كيفيّت آن، به نحوى است كه در تكبيرةالاحرام گذشت، و احوط در اداى سنّت، آن است كه در حال قيام، تكبير و رفع يدين را به اتمام رسانيده، بعد به ركوع رود، چنانچه بخصوصهى اين كيفيّت مروىّ است.(6)
1) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 351، مسألهى 102.
2) الكافى، ج 3، ص 320، ح 6؛ التهذيب، ج 2، ص 78، ح 290؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 321، ح 2، باب 16 ابواب الركوع.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 311؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 201؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 147 - 148.
4) ر.ك: نهاية الاحكام، ج 1، ص 483.
5) ابن ابى عقيل عمانى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 170؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 69.
6) الكافى، ج 3، ص 311، ح 8؛ الفقيه، ج 1، ص 196، ح 916؛ التهذيب، ج 2، ص 81، ح 301؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 459، ح 1 و ص 461، ح 2 - باب 1 ابواب افعال الصلاة.
و نيز مستحبّ است كه در حال ركوع، دستها را بر كاسهى زانوها گذارده چنانچه دستهاى او، آن را فرا گيرد، و انگشتان او از يكديگر جدا باشد، و زانوها را به پشت سر برد.
و چنان پشت خود را راست نگه دارد كه هرگاه قطرهى آبى يا روغنى بر آن ريزند، از جاى خود حركت نكند، و گردن خود را پيش دارد و در آن حال به خاطر آورد اين معنى را كه ايمان به تو آوردهام؛ اگر چه گردن مرا بزنى يا گردن من زده شود على اختلاف الاحتماليْن و چشمهاى خود را بر هم گذارد، چنانچه در حديث صحيح(1)وارد شده.
و در حديث صحيح(2)ديگر وارد شده كه نظر به مابين قدمهاى خود نمايد، و دور نيست كه اداى مستحبّ به هر يك از وجهين بشود*، و فاصلهى مابين قدمهاى او به قدر يك وجب باشد، و سه دفعه تسبيحهى كبرى را بهجا آورد.
و از بعض روايات(3)مستفاد مىشود كه منتهاى كمال فضيلت در هفت تسبيحه است و صلوات بر حضرت رسول و آل او، در حال ركوع و سجود، مستحبّ است و چون از ركوع سر بردارد و بايستد، در حال ايستادن، بگويد: «سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَه، اَلْحَمْدُلِلّهِ رَبِّ الْعالَمينْ اَهْلَ الْجَبَروُتِ وَالْكِبْريآءِ، وَ الْعَظَمَةِ لِللّهِ
1) صحيحهى حمّاد بن عيسى - الفقيه، ج 1، ص 196، ح 916؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 459 باب 1 ابواب افعال الصلاة.
2) صحيحهى زراره - الكافى، ج 3، ص 334، ح 1؛ التهذيب، ج 2، ص 83، ح 76؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 461، 462، ح 3 باب 1 ابواب افعال الصلاة.
3) التهذيب، ج 2، ص 76، ح 282 و استبصار، ج 1، ص 322، ح 1204؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 299، ح 1 باب 4 ابواب الركوع.
رَبِّ الْعالَمينْ» و ظاهر روايات(1)استحباب سمعله(2)و تحميد است نسبت به امام و مأموم و منفرد. و محقّق و علاّمه - عليهما الرحمه - نقل اجماع بر آن نمودهاند.(3)
و از بعض روايات مستفاد مىشود كه نسبت به مأموم تحميد مستحبّ است(4)و دور نيست كه اتيان به امرين، نسبت به همه مستحبّ باشد؛ ليكن هرگاه اقتصار بر يكى از آنها نمايند، امام سمعله(5)گويد، و مأموم تحميد نمايد تا دعاى امام شامل مأمومين شود، بعد از آن تكبير از براى سجود گويد در حال قيام. و در بعض روايات(6)وارد شده كه تكبير را در حال فرود آمدن به سجود گويد وظاهر، تخييربينالامرين است* ورفع يدين در اين مقام نيز مستحبّ است.
مبحث ششم: در بيان سجود است.
و در هر ركعتى دو سجده واجب است، و دو سجده با هم، ركن است به اين معنى كه زيادتى دو سجده با هم، در يك ركعت باعث بطلان نماز است؛ چه عمدا و چه سهوا و همچنان نقصان هر دو با هم مبطل عمدى و سهوى است.
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 322، باب 17 ابواب ركوع.
2) سمع اللّه (نسخهى «ع»، «غ» و «ض»).
3) ر.ك: المعتبر، ج 2، ص 203 و منتهى المطلب، ج 5، ص 137.
4) الكافى، ج 3، ص 320، ح 2؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 322، ح 1، باب 24، ابواب السجود.
5) سمع اللّه (نسخهى «ع»، «غ» و «ض»).
6) الكافى، ج 3، ص 336، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 383، ح 2، باب 24، ابواب السجود.
و بعضى از علما(1)يك سجده را ركن دانستهاند و مشهور منصور(2)، قول اوّل است.(3)
پس زيادتى و نقصان يك سجده، سهوا باعث بطلان نماز نيست و حقيقت سجده در شرع، چنانچه مذكور نمودهاند، گذاردن پيشانى است* بر ما يصحّ السجود عليه، بر وجه معهود.
و ما يصحّ السجود عليه در حال اختيار سه چيز است:
اوّل: زمين است، چه خاك باشد يا ريگ، يا سنگ، و نحو آنها. و هر گاه خاك را طبخ دهند چون سفال و آجر، در جواز سجده بر آن خلاف است(4)و احوط، اجتناب است و همچنان است اشكال در گچ پخته و آهك و مانند آنها و از بعض روايات معتبره(5)جواز سجود بر گچ پخته مستفاد مىشود.
دويّم: چيزى است كه از زمين روييده شده باشد، و مأكول و ملبوس معتاد نباشد؛ چون گياهان غير مأكول و برگ درختان و تخته و كاه و نحو آنها، و سجود
1) ثقة الاسلام كلينى در (فتاوى هفدهگانه، الكافى، ج 3، ص 361).
2) كلمهى منصور اضافه از نسخهى (ع).
3) ر.ك: روضالجنان ج2، ص728؛ بحارالانوار، ج88،ص141؛ مفاتيحالشرائع،ج1، ص142.
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 6، ص 342 - 345؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 251؛ جواهر الكلام، ج 5، ص 223 - 222.
5) صحيحهى حسن بن محبوب الكافى، ج 3، ص 330، ح 3؛ الفقيه، ج 1، ص 175، ح 829؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 358، ح 1 باب 10 ابواب ما يسجد عليه.
در حال اختيار بر مأكول و ملبوس معتاد، جايز نيست، و بر مفروش، مانعى ندارد؛ چون حصير و بوريا.
و مأكول و ملبوس اعم از آن است كه بالفعل قابل اكل و لبس باشد؛ چون نان و خرما و پيراهن و قبا، يا اين كه موقوف بر تصرّفى باشد تا مأكول و ملبوس شود؛ چون گندم و جو و كتان و پنبه و مانند آنها.
و بعضى از علما(1)سجود بر گندم و جو را تجويز نمودهاند؛ چون بالفعل مأكول عادى نيست و همچنان سجود بر پنبه و كتان را پيش از ريشتن و بافتن تجويز نمودهاند و بعد از ريشتن، توقف نمودهاند و آن، ضعيف است.
و هرگاه چيزى در بعض احوال مأكول و در بعض احوال مأكول نباشد در هر يك از حالتين، حكم آن بر وى جارى است، و گياهى كه در دواى مسهل و منضج استعمال مىشود، دور نيست كه مندرج در مأكول نباشد و در جواز سجود بر زنجبيل و دارچين و زعفران دو وجه است و اظهر، منع است. و هرگاه چيزى در بلدى، مأكول يا ملبوس عادى باشد، و در بلدى ديگر نبوده باشد، در جواز سجود بر آن اشكال، و احوط منع است.
سيّم: كاغذ است، چنانچه روايات صحيحه(2)، و اجماع منقول(3)بر آن دلالت دارد، و ظاهر اطلاق روايات و كلام بسيارى از اصحاب،(4)عدم فرق
1) علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 362 و ر.ك: مستند الشيعة، ج 5، ص 257.
2) صحيحهى صفوان جمّال، التهذيب، ج 2، ص 309، ح 1251 و صحيحهى على بن مهزيار، استبصار، ج 1، ص 334، ح 1257؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 355 - 356، ح 1 و 2، باب 7، ابواب ما يسجد عليه.
3) شهيد اوّل در مسالك الافهام، ج 1، ص 179 - 178؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 227.
4) محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 242؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 7، ص 347؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 3، ص 48.
مابين كاغذى است كه از پنبه و كتان و نحو آن، ساخته باشند، يا از ابريشم و گچ و نحو آنها.
و بعضى از علما(1)از سجود بر كاغذى كه از ابريشم ساخته باشند، منع نمودهاند؛ چون از زمين و نبات زمين نيست و آن، خالى از ضعف نيست و اشتمال كاغذ بر نوره مانع از سجود بر آن نيست؛ هرچند بعضى از علما(2)از اين جهت، اشكال در آن نمودهاند، و آن نيز ضعيف است و اجتهاد در مقابل نص است و ظاهر اطلاق، عدم فرق مابين كاغذى است كه اَهر(3)از نشاسته داده باشند يا نه و آن، خالى از اشكال نيست.
و جايز است سجود بر كاغذ نوشته، هرگاه بعضى از پيشانى بر محل خالى از كتابت واقع شود، و الاّ سجود بر آن، جايز نيست؛ چه جسمِ مركب ممّا يصحّ السّجود عليه نيست؛
و در حديث صحيح مروىّ است كه آن حضرت، مكروه شمردهاند سجود بر كاغذى كه بر او كتابتى باشد(4)، و آن محمول بر صورت اوّل است، و اگر حمل بر صورت ثانيه شود، كراهت را بايد حمل بر حرمت نماييم؛ چنانچه در احاديث بسيار اطلاق بر آن مىشود، و اين در صورتى است كه كتابت بر ما يصحّ السجود
1) علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 362؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 164.
2) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 146.
3) اهر، اهار: مايعى كه از نشاسته يا كتيرا درست مىكنند، و به پارچه مىزنند تا سفت و برّاق شود. (فرهنگ معين، ص 81)
4) صحيحهى جميل بن درّاج - الكافى، ج 3، ص 332، ح 12؛ التهذيب، ج 2، ص 304، ح 1232؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 356، ح 3 - باب 7، ابواب ما يسجد عليه.
عليه نباشد، و الاّ سجود بر آن دغدغه ندارد، بلكه كراهت سجود بر آن نيز ثابت نيست.
و سجود بر غير از آنچه مذكور شد، جايز نيست، چه از ابعاض مصلّى باشد؛ چون پشت دست، و چه از ابعاض ساير حيوانات باشد؛ چون گوشت و استخوان و مو و پشم و كرك، و چه از ساير اجسام باشد؛ چون يخ و برف، و معادن چون طلا و نقره و مس و قير و نفت و الماس و زمرّد و نحو آنها از معادنى كه از اسم ارض خارج شده باشند.
و از احاديث صحيحه(1)جواز سجود بر قير، وارد شده و آن محمول بر تقيه يا حال ضرورت است، و امّا بعض معادن كه از اسم أرض بيرون نباشد؛ چون معدن گچ، پيش از پختن، پس سجود بر آن مانعى ندارد، و در بعضى معادن، تأمّل است نظر به تأمّل در خروج آن از اسم ارض؛ چون سنگ مرمر و گل سرشور و نحو آنها.
و آنچه مذكور شد در حال اختيار است و امّا حال ضرورت، پس سجود بر هر چيز جايز است و ترتيبى مابين آنها به ظهور نرسيده و از بعض روايات(2)تقدم چيزى كه از كتان يا پنبه بافته باشند، ظاهر مىشود و از بعض روايات(3)تقدم
1) صحيحهى معاوية بن عمّار، استبصار، ج 1، ص 334، ح 1255؛ الفقيه، ج 1، ص 176، ح 832؛ موثقهى معاوية بن عمّار، التهذيب، ج 3، ص 295، ح 895؛ حسنهى ابراهيم بن ميمون، الفقيه، ج 1، ص 291، ح 1324؛ صحيحهى منصور بن حازم، الفقيه، ج 1، ص 292، ح 1325؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 354 - 355، ح 4/5/6/7/8، باب 8 ابواب ما يسجد عليه.
2) التهذيب، ج 2، ص 308، ح 1248؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 351 - 352، ح 7 - باب 4، ابواب ما يسجد عليه.
3) التهذيب، ج 2، ص 306، ح 1204؛ استبصار، ج 1، ص 333، ح 1249؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 351، ح 5، باب 4 ابواب ما يسجد عليه؛ فقه الرضا، ص 114؛ مستدرك الوسائل، ج 4، ص 7، ح 1.
سجده بر ثوب، بر سجود بر پشت دست، شايد ظاهر شود، چنانچه جمعى از علما(1)به آن قائل شدهاند و آن، احوط است و در دلالت روايت بر آن، تأمّل است.
و بدان كه محلّ سجده بايد مباح باشد، پس سجود بر مغصوب جايز نيست - به تفصيلى كه در مكان مصلّى گذشت - و بايد پاك باشد، پس بر نجس جايز نيست؛ چه نجس العين باشد، يا متنجّس، و چه مُسْرى به مصلى باشد، يا نه.
و امّا واجبات سجود، پس آن چند امر است:
اوّل: آن كه سجود بر اعضاى سبعه واقع شود كه اوّل جبهه است - چنانچه مذكور شد - و باقى، كفّين و ركبتين و ابهامينِ رِجلين است.
و بعضى از علما(2)بدل كفّين مفصل زندين را ذكر نمودهاند، و آن ضعيف است.
و بعضى(3)در عوض ابهامين انگشتان پاها را ذكر كردهاند، و آن نيز ضعيف است.
و قدر واجب در همهى مذكورات، مقدار مسمّى است؛ به اين معنى كه گذاردن
آن عضو بر زمين صدق نمايد.
و بعضى از علما(1)در جبهه، مقدار درهم را اعتبار نمودهاند و از آن كمتر را مجزى نمىدانند.
و اظهر عدم اعتبار آن است؛ هرچند مراعات آن احوط است.
و علاّمه احتمال وجوب استيعاب كفّين را داده(2)و وجه واضحى ندارد، و واجب، وضع باطن كفّين است؛ چنانچه متعارف و مُنساق از اطلاق است.
و بعضى از علما(3)در وجوب آن تأمّل دارند، و احتمال اجتزاى به هر يك از باطن و ظاهر را دادهاند، نظر به اطلاق اخبار؛ و آن خالى از ضعف نيست.
امّا ابهامين، پس وضع باطن آن مجزى است، و احوط آن است كه سرِ ابهامين را بر زمين گذارد، و در اجتزاء به وضع ظاهر آنها اشكال است.
و بعضى از علما(4)تصريح به جواز نمودهاند.
و معتبر در وضع مذكورات آن است كه سنگينى عضو به نحو متعارف بر زمين واقع شود؛ پس مجرّد امساسِ آنها به زمين، كفايت نمىكند.
و خصوصيّتى كه در محلّ جبهه مذكور شد، در ساير مساجد اعتبارى ندارد؛ پس وضع آنها بر زمين و آنچه از زمين روييده شده لازم نيست، و همچنان طهارت محلّ آنها معتبر نيست على الاظهر.
1) شيخ صدوق در المقنع، ص 87؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 225؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 180.
2) ر.ك: نهاية الاحكام، ج 1، ص 448.
3) فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 90.
4) علامهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 166؛ فاضل اصفهانى در كشف اللثام، ج 4، ص 90؛ محدث بحرانى در الحدائق الناظره، ج 8، ص 287؛ علامه بحر العلوم در الدرّة النجفيّه، ص 126؛ شيخ جعفر كاشف الغطاء در كشف الغطاء، ج 3، ص 202.
بلى، بايد مغصوب نباشد و حكم آن، حكم غير آن از مكان مصلى است.
و بايد سجود او بر اعضاى سبعه بر نحو متعارف باشد به نحوى كه عرفا او را ساجد گويند. پس مجرّدِ وضعِ اعضاى مذكور بر زمين - كيف كان - مجزى نيست؛ چنانچه دراز شود و بر رو بخوابد به نحوى كه اعضاى سبعهى مذكوره بر زمين واقع شود.
دويّم: آن كه محلّ سجده بلندتر از محلّ ايستادن او نبوده باشد زياده از مقدار يك خشت، و تفاوت آن به قدر يك خشت مانعى ندارد؛ چنانچه بعض نصوص(1)بر آن دلالت دارد.
و بعضى از علما(2)در جواز آن اشكال نمودهاند.
و بعضى(3)جواز آن را تخصيص به حال ضرورت دادهاند؛ و آن ضعيف است.
و علما مقدار خشت را به چهار انگشت به هم بسته تعيين نمودهاند(4).
و ظاهر اين است كه قطر خشت در آن عصر به اين مقدار بوده - چنانچه از ملاحظهى آجرهاى قديم ظاهر مىشود(5)- يا اين كه حديثى در اين خصوص به نظر ايشان رسيده.
1) التهذيب، ج 2، ص 313، ح 1271؛ الكافى، ج 3، ص 333، ح 4؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 358 - 359، ح 1، 3، باب 11، ابواب السجود.
2) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 407.
3) ابن جنيد اسكافى به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 394؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 207؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 189، مسأله 258.
4) ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 299؛ حاشية الالفيّة، ص 99؛ مسالك الافهام، ج 1، ص 219؛ مدارك الاحكام، ج 3، ص 407.
5) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة مىفرمايد: آجرهايى كه الان در ساختمانهاى بنىعباس در سامرا موجود است، مؤيّد اين قول است. (ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 8، ص 283)
و ظاهر جمعى از علما(1)جواز انخفاضِ محلّ سجود است مطلقا.
و از بعض روايات معتبره منع از انخفاضِ محلّ سجود زياده بر قلّتِ آجر مستفادمىشود(2)چنانچه مختارجمعى ازعلما(3)است؛ وآن خالىاز قوّت نيست.
و افضل - بلكه احوط - مساوات موقف، با محلّ جبهه است، چنانچه حديث صحيح بر آن دلالت دارد.(4)
و در حكم مذكور، فرقى مابين ارض منحدره و غير آن نيست*.
و آن چه مذكور شد در حال اختيار است، و امّا در حال ضرورت، پس ارتفاع و انخفاضِ محلّ جبهه به قدرى كه ضرورت به آن مندفع شود، مانعى ندارد.
و هرگاه امر داير مابين ارتفاع و انخفاض شود، احوط، ترجيح انخفاض است.
بلى، اگر مقدار انخفاض زايد بر قدر ارتفاع باشد، بايد ارتفاع را مقدم دارد؛ بنابرآن كه مراعات عدم انخفاض نيز لازم باشد.
و حكم مذكور در جبهه نسبت به ساير مساجد جارى نيست؛ پس اگر زايد بر قدر مذكور ارتفاع يا انخفاض در بعضى از آنها حاصل شود مانعى ندارد.
1) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 115؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 189 و ارشاد الاذهان، ج 1، ص 255؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 5، ص 273.
2) صحيحهى عبداللّه بن سنان - التهذيب، ج 2، ص 313، ح 1271؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 358، ح 1، باب 11، ابواب السجود.
3) شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 157 و ذكرى الشيعة، ج 3، ص 389؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 730؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 299 و سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 407.
4) صحيحهى عبداللّه بن سنان، ر.ك: الكافى، ج 3، ص 333، ح 4 و التهذيب، ج 2، ص 85، ح 315؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 357، ح 1 - باب 10، ابواب السجود.
و بعضى از علما شرط(1)مذكور را در آنها نيز جارى نمودهاند و آن وجه واضحى ندارد؛ هرچند مراعات آن، احوط است.
و هرگاه جبهه را بر محلّ مرتفع يا بر چيزى كه سجده بر آن جايز نيست گذارد بايد آن را وضع بر ما يجوز السجود عليه نمايد.
و ظاهرا(2)خلافى در جواز كشيدن آن به محلّى كه سجود بر آن جايز است به نظر نمىرسد؛ هرچند جواز آن مطلقا خالى از اشكال(3)نيست؛ چه بر فرضى كه سجود را به وضع مفروض متحقّق ندانيم - چنانچه مختار بعضى از علما(4)است - كشيدن آن به محلّى كه سجود بر آن جايز است، باعث صحّت سجده نمىشود؛ چه به وضع اوّل، سجود متحقّق نشده و به مجرّد كشيدن نيز وضع، صادق نيست تا سجود به عمل آيد(5).
و در جواز برداشتن جبهه و گذاردن آن بر محلّى كه سجود بر آن صحيح است خلاف است.(6)پس(7)بعضى از علما آن را در هر دو صورت تجويز
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 150 و الدروس الشرعيّة، ج 1، ص 157.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 367 - 368.
3) توضيح اين اشكال در چند سطر بعد مىآيد.
4) ر.ك: المعتبر، ج 2، ص 272 و الحدائق الناضرة، ج 8، ص 288.
5) مؤلّف محترم در اين قسمت از كلام، اشكال را مطرح نمودهاند، از كشيدن آن (پيشانى) به محلّى كه... تا سجود به عمل آيد.
6) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 367 - 369 و جواهر الكلام، ج 10، ص 274 - 279.
7) اگر ارتفاع محلى كه نمازگزار بر آن سجده مىكند، با محل ايستادن او، زيادتر از اندازهى يك آجر (چهار انگشت بسته) باشد، و يا اين كه پيشانى را بر چيزى بگذارد كه سجده بر آن صحيح نيست، در برداشتن پيشانى، و قرار دادن آن بر چيزى كه سجده بر آن صحيح است، سه قول مطرح مىشود: الف) جواز در هر دو، ب) عدم جواز در هر دو، ج) جواز در اوّلى (زيادتر از يك آجر) و عدم جواز در ثانى (چيزى كه سجده بر آن صحيح نيست).
نمودهاند(1).
و بعضى(2)در هر دو صورت منع كردهاند.
و بعضى(3)در صورت اولى، تجويز و در صورت ثانى، منع نمودهاند.
و در احاديث وارده نيز اختلاف است(4).(5)
و آنچه به نظر قاصر مىرسد آن است كه بودن محلّ جبهه ممّا يصحّ السجود عليه، و همچنان عدم ارتفاع و انخفاض آن به مقدار مذكور، از جملهى مقدّمات اصل سجود نيست؛ بلكه امور مذكوره از جملهى خصوصيّات معتبرهى زايده بر اصل سجود است.
پس به مطلق وضع جبهه - هر چند بر ما لايصحّ السجود عليه باشد - اسم سجود صادق است، و از آن جا است كه امور مذكوره، در سجود شكر، شرط نيست؛ بلكه در سجدهى تلاوت، جمعى(6)شرط نمىدانند، و اگر نه چنين بودى، وجوب سجود مانع قرائت عزيمه در نماز نشدى؛ بنابر آن كه آن امور را در
1) علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 194 - 195، مسأله 265.
2) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 408؛ محقّق خراسانى در ذخيرة المعاد، ص 285.
3) محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 299 - 300؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 731؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 88؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 287؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 5، ص 277؛ شيخ محمّد حسن نجفى در جواهر الكلام، ج 10، ص 279.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 353 - 354 - باب 8 از ابواب السجود.
5) براى اطلاع بر تفصيل اقوال و روايات، و اختلاف موجود در آن، به كتاب شريف مطالع الانوار، ج 2، ص 139 - 143 مراجعه شود.
6) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 272؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 337.
سجدهى عزايم شرط نمىدانيم؛ چه اِتيان به آن بر نحو مذكور باعث زيادتى سجود در نماز نمىشدى، و حال آن كه چنين نمىدانند، و اتيان به سجدهى تلاوت را منشأ زيادتى سجود در نماز مىدانند.
پس بعد از تقرير اين مقدّمه گوييم كه چون جبهه سهواً بر محلّ بلند يا پست زايد بر قدر مستثنى واقع شود، يا آن كه بر ما لايصحّ السجود عليه سجده نمايد، نمىتواند سر را بر داشته، بر محلّى كه سجده مىتوان كرد گذارد؛ چه در اين صورت زيادتىِ سجود عمدا لازم مىآيد.
بلكه نظر به قاعده بايست پيشانى را به محلّ جايز بكشد تا اداى واجب بدون زيادتى سجود به عمل آيد.
و چون در تحقّقِ اسمِ سجود عرفا ارتفاع جبهه از محلّ سجود فى الجمله لازم است، هر گاه سر را قليلى بر دارد به نحوى كه تعدّد سجود لازم نيايد، دور نيست كه جايز باشد؛ و آن خالى از اشكال نيست.
بلى، هرگاه محلّ وضع جبهه چنان مرتفع باشد كه اسم سجود عرفا صادق نباشد، اشكالى در جواز رفع نخواهد بود، و مىتوان حديث مجوّز(1)را بر آن حمل نموده.
و دور نيست كه در اين صورت، كشيدن جبهه به محلِّ مساوى، جايز نباشد، چنانچه اوّلاً اشاره به آن شد.
سيّم: ذكرِ واجب است؛ و كيفيّت آن به نحوى است كه در ركوع گذشت، غير از اين كه تسبيحهى كبرى در اين جا «سبحان ربّى الأعلى و بحمده» است.
چهارم: طمأنينه به قدر ذكرِ واجب است.
1) التهذيب، ج2، ص302، ح1219؛ وسائلالشيعة، ج6، ص354،ح4،باب8، ابواب السجود.
پنجم: بر داشتن سر از سجده، و نشستن بين السجدتين است.
ششم: طمأنينه است، و واجب از آن، قدرِ مسمّى است.
و در سجده نيز چند امر مستحبّ است:
اوّل: آن كه بعد از رفع رأس از ركوع، و ايستادن، تكبير از براى سجود بگويد، خواه تكبير را در حال ايستادن بگويد، يا در حال خم شدن به سجود.
دويّم: آن كه چون سجده نمايد، دستها را پيش از زانوها بر زمين گذارد،* چنانچه وقت برخواستن دستها [را] پيش از زانوها بر مىدارد.
سيّم: تجنيح در حال سجود است؛ يعنى آن كه مرفقها و استخوان ذراع را از زمين بردارد و دستهاى خود را مانند دو بال قرار دهد.
چهارم: آن كه كف دستهاى خود را بر روى زمين بگذارد.
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: «چون كسى از شما به سجده رود، مىبايد دو كف او مباشر زمين شود، شايد خداى - عزّ و جلّ - غلّ را از او در روز قيامت بردارد».(1)
و از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله مروىّ است كه: بگذاريد دستها را در جايى كه رو را مىگذاريد، چه به آنها سجده مىنماييد، چنانچه به رو سجده مىكنيد.(2)(3)
پنجم: آن كه در حال سجود، انگشتها را به هم بچسباند و از هم جدا نسازد. و ظاهر اطلاق حديث(1)
ب) صحيحهى حمّاد بن عيسى - الفقيه، ج 1، ص 196، ح 916؛ وسائل الشيعه، ج 5، ص 459، ح 1، باب 1، ابواب افعال الصلاة.
آن است كه پنج انگشت را به هم بچسباند(2).و احتمال مىرود كه مناط، چهار انگشت ماعداى ابهام باشد، چنانچه منقول از ابنجنيد از قدماى علما است(3)ليكن ظاهر حديث كه معتضد به فهم جمعى از اصحاب است،(4)معاضدِ قول اوّل است.
ششم: آن كه انگشتان خود را رو به قبله گذارد.
هفتم: آن كه سجده بر زمين نمايد، خصوصا بر تربت حضرت سيدالشهدا عليهالسلام .
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: «سجده بر گل قبر حضرت امام حسين عليهالسلام نورانى مىنمايد تا زمين هفتمين را»(5).
و نيز مروىّ است كه آن حضرت را كيسهاى بود از ديباج زرد، و در آن، تربت سيدالشهدا عليهالسلام بود؛ پس چون وقت نماز مىشد، مىريخت آن را بر روى سجّادهى خود، و سجده بر آن مىنمود، و مىفرمود كه: «سجده بر تربت ابىعبداللّه عليهالسلام خرق مىنمايد حجابهاى هفتگانه را»(6).
1) الف) صحيحهى زراره - الكافى، ج 3، ص 334، ح 1 و التهذيب، ج 2، ص 83، ح 308؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 461، ح 3، باب 1، ابواب افعال الصلاة.
2) متن روايت (صحيحه زراره) چنين است: «و لا تقرّجنَّ بين اصابعك فى سجودك و لكن ضَمَّهُنَّ جميعاً».
3) به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 402.
4) ر.ك: مستند الشيعة، ج 5، ص 285 - 286.
5) الفقيه، ج 1، ص 174، ح 725؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 365 - 366، ح 1، باب 16، ابواب ما يسجد عليه.
6) مصباحالمتهجد، ص677؛ وسائلالشيعة، ج5، ص366، ح3، باب16، ابوابمايسجدعليه.
هشتم: گذاردن بينى است بر زمين.
و آن چه از روايات مستفاد مىشود آن است كه آن را بر ما يصحّ السجود عليه وضع نمايند(1)هر چند از اخبار متعدّده وضع آن در خصوص خاك مستفاد مىشود(2)
ب: فقه الرضا، ص 106؛ مستدرك الوسائل، ج 4، ص 454، ح 2.
ليكن از بعض روايات ديگر، وضع بر غير آن، ممّا يصحّ السجود عليه نيز مستفاد است(3).و امّا حصول سنّت به وضع آن بر غير ما يصحّ السجود عليه از روايات كه به نظر رسيده، مستفاد نمىشود؛ هر چند غير جبهه از ساير مساجد ستّه، وضع آنها بر هر چيزى كفايت مىكند، چنانچه سابقا بيان شد.
پس اداى وظيفهى شرعى به مطلقِ وضعِ آن ظاهر نيست، هرچند بعضى از علما(4)آن را كافى دانستهاند، بلكه منسوب به ظاهر اصحاب(5)اكتفاى به آن است.
و مقتضاى اطلاق اخبار آن است كه به وضع هر جزء از اجزاى بينى، سنّت به عمل آيد؛ و دور نيست كه فرد ظاهر از آن، عرفا گذاردن سر بينى باشد.
و بعضى از علما(6)محلّ وضع را طرف اعلاى انف - كه تحت ما بين الحاجبين - واقع است، قرار دادهاند؛ و مستندى در آن خصوص به نظر نرسيده.
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 5، ص 459، ح 1 و ج 6، ص 345 - 344، ح 4 و 7.
2) الف: التهذيب، ج 2، ص 298، ح 1204 و استبصار، ج 1، ص 327، ح 1224؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 343، ح 2، باب 4، ابواب السجود.
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 344 و 345، ح 4 و 7.
4) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 296 - 297.
5) ر.ك: رياض المسائل، ج 3، ص 225 - 226.
6) سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 32؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 225.
نهم: آن است كه در حال سجده، نگاه به طرف بينى خود نمايد، چنانچه جمعى از علما(1)مذكور نمودهاند.
و مستندى در آن خصوص به نظر نرسيده سواى آن چه در كتاب «فقه الرضا» - كه منسوب به حضرت امام رضا عليهالسلام است - موجود است، و چنين مذكور است كه: «بوده باشد نظر تو وقت سجود به سوى بينى تو».(2)
دهم: آن است كه دستها را در حال سجود، مقابل منكبهاى خود گذارد، چنانچه در حديث صحيح مذكور است(3).
و در حديث صحيح ديگر وارد شده كه حضرت صادق عليهالسلام دستها را در حال سجود، محاذىِ رو گذاردند(4).
و مىتوان جمع بين الروايتين به آن نمود كه مراد از محاذات منكبين، آن باشد كه آنها را به آن مقدار دور از رو گذارند كه پيش از آن، نزديك به رو، و زياد بر آن دور از رو نباشد.
و مراد به محاذى رو بودن آن باشد كه دستها را طرف زانوها و محاذى سر نگذارد؛ بلكه مقابل رو گذارد.
پس در اين حديث، تعيين موقع آن در طول، و در حديث ديگر تعيين موقع
1) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 225؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 405 و اللمعة، ص 35؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 751؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 309؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 450.
2) «فيكون نظرك فى حال سجودك الى طرف انفك» فقه الرضا عليهالسلام ، ص 106.
3) صحيحهى زراره - الكافى، ج 3، ص 334، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 461 - 462، ح 3 - باب 1، ابواب افعال الصلاة.
4) صحيحهى حمّاد بن عيسى - الفقيه، ج 1، ص 196، ح 916؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 359 - 360، ح 1 - باب 1، ابواب افعال الصلاة.
آن در عرض وارد شده است.
يازدهم: آن كه تسبيح كبرى سه دفعه يا زايد بر آن بگويد، چنانچه در ذكر ركوع اشاره به آن شد(1)
و در حديث صحيح وارد شده كه از حضرت صادق عليهالسلام در ركوع و سجود، شصت تسبيح شماره نمودند(2)
و در حديث ديگر وارد شده كه شماره نموديم از آن حضرت در ركوع و سجود سىوسه يا سىوچهار تسبيح كبرى(3).
و در حديث ديگر وارد شده كه آن كس كه قوّتى دارد كه طول دهد، پس طول دهد آن قدر كه مىتواند، مىباشد طول دادن او در تحميد خداى متعال، و تسبيح او، و تمجيد او، و دعا و تضرّع به سوى او(4).
بلى، هرگاه امام باشد زياده بر سه دفعه نگويد؛ مگر آن كه مأمومين خواهش طول دادن را داشته باشند، يا اين كه تازه، كسى ملحق شود، پس مكث در ركوع نمايد به جهت لحوقِ او، به قدر دو مقابلِ آنچه مكث مىنمود در ركوع، چنانچه در دو حديث ديگر وارد شده(5).
دوازدهم: تكبير بعد از سر برداشتن از سجود است، و همچنان به جهت رفتن
1) ر.ك: ص 234.
2) صحيحهى ابان بن تغلب - التهذيب، ج 2، ص 299، ح 1205؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 304، ح 1، باب 6، ابواب الركوع.
3) الكافى، ج3، ص329، ح3؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 304 - 305، ح2، باب 6، ابواب الركوع.
4) موثّقهى سماعه - التهذيب، ج 2، ص 77، ح 287؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 305، ح 4، باب 6، ابواب الركوع.
5) الف) التهذيب، ج 3، ص 48، ح 167؛ ب) الكافى، ج 3، ص 330، ح 6. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 394 - 395، ح 1 و 2، باب 50، ابواب صلاة الجماعة.
به سجدهى دويّم، و بعد از سربرداشتن از آن.
سيزدهم: دعاى بين السجدتين است، مىگويد: «استغفر اللّه ربّى و أتوب اليه» چنانچه در حديث مشهور حمّاد(1)مذكور است.
و در اين حديث، آن حضرت بين السجدتين تورّك نمودهاند، و اعتبار آن در استحباب استغفارِ مذكور، متحقّق نيست.
و در حديث ديگر وارد شده كه بگويد: «اللّهم اغفر لى و ارحمنى و اجرنى وادفع عنّى انّى لما انزلت الىّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين»(2).
چهاردهم: آن كه در حال نشستن بين السجدتين به دامان خود نظر نمايد، چنانچه جمعى از علما(3)مذكور نمودهاند، و در بعض روايات منسوبه به حضرت رضا عليهالسلام مذكور است(4).
پانزدهم: نشستن بعد از سجود دويّم است در ركعتى كه تشهّد در آن نمىخواند، و آن را جلسهى استراحت مىنامند،
و بعضى از علما(5)آن را واجب مىدانند؛ و آن، احوط است، هرچند حكم به استحباب آن اظهر و اشهر است.
1) ر.ك: الفقيه، ج 1، ص 196، ح 916؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 459 - 460، ح 1 - باب 1، ابواب افعال الصلاة.
2) الكافى، ج 3، ص 321، ح 1؛ التهذيب، ج 2، ص 79، ح 295؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 339، ح 1 - باب 2، ابواب السجود.
3) شيخ مفيد در المقنعة، ص 107؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 71؛ سيد على طباطبايى در رياض الاحكام، ج 3، ص 269 و ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 3، ص 405.
4) فقه الرضا عليهالسلام ، ص 106؛ مستدرك الوسائل، ج 4، ص 454، ح 2.
5) سيد مرتضى در انتصار، ص 150؛ ابن حمزه در وسيله، ص 93.
مبحث هفتم: در بيان تشهّد است.
بدان كه ششم از واجبات نماز، تشهّد است، و آن واجب غير ركن است، و در آن، چند چيز واجب است:
اوّل: شهادتين، و احوط اين است كه به اين لفظ ادا نمايد كه: «اَشْهَدُ اَنَّ لااِلهَاِلاّاللّه وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ».
دويّم: صلوات فرستادن بر محمّد و آل او است، و احوط آن است كه به اين لفظ بگويد: «اللّهم صلّ على محمّد و آل محمّد».
سيّم: نشستن در حال تشهّد است.
چهارم: طمأنينه و آرام است به نحوى كه سابقاً مذكور شد.
پنجم: استقلال در نشستن است؛ پس اگر تكيه به چيزى دهد كه هرگاه آن چيز را بردارند بيُفتد، مجزى نخواهد بود.
بحث هشتم: در ذكر بيان سلام است.
و در وجوب سلام در نماز و استحباب آن(1)، و بر تقدير وجوب، در جزئيّت و خروج آن از نماز، خلاف است.(2)
جمعى از متأخّرين علما(3)آن را مستحبّ دانستهاند.
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 492 - 504؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 340 - 344؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 477 - 485.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 497 - 498؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 347 - 348.
3) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 241؛ علاّمه حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 504؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 278؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 430؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 289.
و بعضى(1)آن را واجبِ خارج از نماز مىدانند، و مىگويند: نماز، به اتمامِ تشهّد تمام است.
و اظهر و اشهر بين العلماء وجوب و جزئيّتِ آن است(2).
و آن آخرِ افعال نماز است، چنانچه تكبيرة الاحرام، اوّلِ افعال آن است.
و در تعيين صيغهى سلام نيز خلاف است.(3)
جمعى از علما(4)قايل به تخيير ما بين «السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين» و «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته» مىباشند.
پس بعضى(5)از ايشان چنان مىدانند كه هر كدام را كه اوّل گفت از نماز بيرون مىرود، و گفتن ديگرى مستحبّ است.
و بعضى(6)استحبابِ ديگرى را در صورت ابتدا نمودن به «السلام علينا» دانستهاند، و هرگاه ابتدا به «السلام عليكم» نمايد، گفتن «السلام علينا» را بعد از
1) شيخ بهايى در الحبل المتين، ص 816 - 818؛ شيخ حرّ عاملى در بداية الهداية، ج 1، ص 111؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 152؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 483 و ن .گ: القواعد و الفوائد، وسائل الشيعة، ج 6، ص 415، عنوان باب 1، ابواب التسليم؛ و هداية الامة، ج 3، ص 178.
2) ر.ك: رياض الاحكام، ج 3، ص 244 و ن .گ: مهذّب الاحكام، ج 7، ص 65 - 60.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 532 - 533؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 351 - 352.
4) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 79؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 201 - 202؛ شهيد اوّل در اللمعة، ص 35؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 1، ص 388.
5) محقّق حلّى در المختصر النافع، ص 33؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 204؛ شهيد اوّل در اللمعة، ص 35.
6) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 234؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 1، ص 388.
آن، مستحبّ نمىدانند.
و بعضى(1)گفتن «السلام عليكم» را بر فرض ابتدا نمودن به «السلام علينا» واجب دانستهاند؛ هرچند بيرون رفتن از نماز به «السّلام علينا» حاصل شده، پس آن، واجبِ خارج خواهد بود.
واظهر تخييربينالصيغتين است، وهركدام را كه اوّلبگويدازنمازبيرون مىرود.
پس اگر «السلام عليكم» را بگويد، گفتن «السلام علينا» ساقط است، و استحباب آن بعد از «السلام عليكم» ثابت نيست؛ بلكه ظاهر، عدم آن است؛ چه از صاحب شريعت نقل نشده، و مخالف طريقهى جاريهى بين الشيعه است.
و هرگاه «السلام علينا» را اوّل بگويد، گفتن «السلام عليكم» بعد از آن راجح است؛ و در وجوب آن، تأمّل است.
و احوط، آن است كه آن را ترك نكند، و هرگاه ترك كند و آن را واجب دانيم، منشأ بطلان نماز نمىشود؛ چه به گفتن «السلام علينا»، نماز تمام شده و از نماز بيرون رفته است.
و در لزوم ضمِّ لفظ «و رحمة اللّه و بركاته» به «السلام عليكم» - چنانچه معروف است - نيز خلاف است(2):
جمعى(3)اكتفابهلفظ «السلام عليكم» نمودهاند، وضمّباقىرا مستحبّمىدانند.
1) سيد جمال الدين بن طاووس [صاحب كتاب بشرى] به نقل شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 431 و نقل شيخ بهائى در الحبل المتين، ص 817؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 436؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 152.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 7، ص 543 - 545؛ مستند الشيعة، ج 5، صص 358 - 359؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 556 - 559.
3) شيخ صدوق در المقنع، ص 96؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 236 و علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 205.
و بعضى(1)لفظ «و رحمة اللّه» را علاوه نمودهاند.
و بعضى(2)لفظ «و بركاته» را نيز ضمّ به آن كردهاند؛ و آن احوط است؛ ليكن در وجوب ما عداى «السلام عليكم» تأمّل است.
و نيّتِ خروج از نماز به سلام، واجب نيست؛ پس اگر در حال سلام دادن ملتفت به آن نباشد، مانعى ندارد، و از نماز بيرون مىرود.
و هرگاه نيّت عدم خروج را به سلامِ اوّل داشته باشد، صحّت نماز او دور نيست، و به آن خارج از نماز مىشود، هرچند در آن، نيّت آثم باشد، هرگاه تقصير در معرفت مسأله نموده باشد، و الاّ آثم هم نخواهد بود.
بلى، هرگاه بر اين وجه كه مخرج نباشد، آن را به جا آورد در صحّت نماز او اشكال است*، مگر آن كه معتقدِ عدم اخراج آن از نماز باشد، و در آن اعتقاد، مُقصِّر نبوده باشد؛ چه در اين صورت مانعى در صحّت نماز او نيست.
و امّا «السّلام عليك ايّها النبىّ و رحمة اللّه و بركاته»، پس آن، سلامِ مخرج از نماز نيست، و صيغهى سلام در اين مقام محسوب نمىشود، و دور نيست كه از تكملهى تشهّد باشد؛ چون صلوات بر محمّد و آل او فرستاده، إتباع آن به سلام مىنمايد.
و مشهور بين العلما استحباب آن است(3)، و بعضى(4)قايل به وجوب آن نيز
1) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 119.
2) محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 79؛ شهيد اوّل در الالفيّة، ص 62؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 224.
3) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 246؛ ذكرى الشيعة، ج 3، ص 437.
4) صاحب كتاب الفاخر به نقل شهيد اوّل [در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 420]؛ فاضل مقداد در كنز العرفان، ج 1، ص 199 - 202.
شدهاند، نظر به ظاهرِ امر به تسليم به آن حضرت، بعد از امر به صلوات در آيهى شريفه(1)و آن نيز ضعيف است؛ ليكن مراعات آن، احوط است.
و در سلام سه چيز واجب است:
اوّل: نشستن به مقدار سلام دادن.
دويّم: طمأنينه و آرام به آن قدر.
سيّم: استقلال در جلوس، چنانچه در تشهّد گذشت.(2)
و بدان كه در سلام و ساير اذكار واجبهى نماز، آنچه در كيفيّت قرائت گذشت جارى است؛ از وجوب اداى حروف از مخارج، و غير آن.
و اين هفت چيز كه مذكور شد، اصل افعال واجبهى نماز است، و از آن هفت چيز، تكبيرة الاحرام و سلام در جميع نمازها يكى است، و همچنان تشهّد در نماز دو ركعتى، و تتّمهى افعال در نماز به حسب ركعات، مكرّر مىشود.
و مستحبّ است در نماز، قنوت خواندن على المشهور بين الاصحاب(3).
و منقول از شيخ صدوق، قول به وجوب آن است(4)پس اگر عمداً آن را ترك
كند، نماز را اعاده نمايد، و بعضى از متأخّرين علما(1)آن را اختيار نمودهاند.
و منقول از بعض قدما(2)، وجوب آن است در نماز جهريّه، و اظهر قول مشهور است، چنانچه مستفاد از ملاحظهى اخبار مىشود.
و قنوت در جميع نمازها از نوافل و فرايض، ثابت است، و تأكيد آن در نماز جهريّه بيشتر است، و در خصوص مغرب و صبح از نمازهاى يوميّه، استحباب آن مؤكّدتر است؛ چنانچه جمعى از علما(3)مذكور نمودهاند و استفادهى آن از حديث، محلّ تأمّل است.
و محلّ قنوت در هر نمازى در ركعت دويّم، بعد از قرائت و پيش از ركوع است، و نماز وتر چون يك ركعت است، در همان ركعت، پيش از ركوع است.
و از حكم مسطور، چند صورت مستثنى است:
اوّل: نماز جمعه؛ چه در آن، دو قنوت سنّت است؛
اوّل: در ركعت اوّل پيش از ركوع؛
و دويّم: در ركعت دويّم بعد از ركوع على الاظهر الاشهر،(4)چنانچه از
1) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 243؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 281؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 748.
2) ابن ابى عقيل عمانى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 243.
3) شيخ طوسى در مصباح المتهجّد، ص 35؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 229؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 220 - 221؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 333.
4) ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 749؛ مدارك الاحكام، ج 3، ص 446؛ مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 148؛ الحدائق الناضرة، ج 8، ص 372.
ملاحظهى اخبار(1)مستفاد مىشود.
و ظاهر بعض از علما(2)آن است كه هر دو قنوت را قبل از ركوع به جا آورد؛
و بعضى از علما(3)يك قنوت در آن قايل شدهاند، و آن را در ركعت اوّل، قبل از ركوع مىدانند و در ركعت دويّم، قنوت قايل نيستند.
و بعضى(4)آن را مانند ساير نمازها مىدانند، و قنوت را، قبل از ركوع ركعت دويّم، قرار دادهاند.
دويّم: نماز عيدين است؛ چه در آنجا نيز، قنوت در هر دو ركعت، ثابت است قبل از ركوع، چنانچه در محلّش بيان مىشود(5)- إن شاء اللّه.
سيّم: نماز آيات است؛ چه قنوت در آن نيز، در ركعت اوّل و دويّم ثابت است و تفصيل آن مِن بَعد - إن شاء اللّه - مذكور مىشود(6).
و هرگاه قنوت را قبل از ركوع، فراموش نمايد، و در ركوع، يا بعد از سر برداشتن از آن، متذكّر شود، بعد از ركوع، آن را به جا مىآورد و در قضا و ادا بودن آن، تأمّل است و چون نيّت ادا و قضا، لزومى ندارد، ثمرهاى بر وجهين مذكورين
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 270 - 273، باب 5، ابواب القنوت.
2) ابن ابى عقيل به نقل علاّمه حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 223؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 151.
3) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 225؛ سيّد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 447.
4) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 229.
5) ر.ك: ص 330.
6) ر.ك: ص 332 - 331.
و در بعض احاديث صحيحه،(2)نهى از اتيان به قنوت وتر بعد از ركوع، هرگاه قبل از ركوع فراموش شود، وارد شده است.
و هرگاه بعد از ركعت سيّم به خاطرش آيد كه قنوت را نخوانده شيخ مفيد(3)و شيخ طوسى(4)- رحمة اللّه عليهما - قضاى آن را بعد از نماز، مستحبّ دانستهاند، و از بعض اخبار(5)، آن را استفاده مىتوان نمود.
و از حضرت باقر عليهالسلام سؤال نمودند از مردى كه قنوت را در نماز، فراموش نموده، در بين راه متذكّر شود، فرمودند كه: «رو به قبله مىنمايد و قنوت را بايد بگويد.» و بعد فرمودند كه: «من مكروه مىدارم از براى مرد اين كه رغبت نمايد [= اِعراض كند] از سنّت رسول خدا صلىاللهعليهوآله يا اين كه ترك نمايد آن را»(6).
1) شيخ طوسى در النهاية، ص 89 - 90؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 242؛ محقّق حلّى در المختصر النافع، ص 33؛ علاّمهى حلّى در ارشاد الاذهان، ج 1، ص 256؛ سيّد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 447 - 448؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 295.
2) صحيحهىمحمّدبنمسلم وزرارةبناعين وصحيحهى محمّدبنمسلم.التهذيب،ج2،ص 160، ح 629 و 630؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 287 - 288، ح 1 و 2 باب 18، ابواب القنوت.
3) المقنعة، ص 139.
4) النهاية، ص 90.
5) التهذيب، ج 2، ص 160 - 161، ح 631؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 287، ح 2 باب 16، ابواب القنوت.
6) الكافى، ج 3، ص 340، ح 10؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 286 - 287، ح 2 باب 16، ابواب القنوت.
و بدان كه در قنوت، قول موظّفى نيست كه خواندن آن، معيّن باشد؛ بلكه هرچه خواهد از دعا و ذكر، مىتواند خواند، و بهتر آن است كه قنوتهاى مأثوره(1)را بخواند.
و افضل قنوتها، چنانچه جمعى از علما(2)مذكور نمودهاند، و بعضى(3)به روايت(4)نسبت دادهاند، كلمات فرج(5)است.
و اقلّ قنوت، چنانچه در بعض روايات(6)مذكور است، پنج تسبيح است.
و جمعى از علما(7)مذكور نمودهاند كه سه تسبيح است.
و دور نيست كه از جانب قلّت نيز حدّى نداشته باشد؛ چنانچه از ملاحظهى روايات(8)مستفاد مىشود.
1) ر.ك: مهج الدعوات، ص 58 - 84 و بلد الامين، ص 570 - 551 و بحار الانوار، ج 82، ص 211 - 275 باب 55.
2) شيخ طوسى در اقتصاد، ص 263؛ يحيى بن سعيد حلّى در الجامع للشرايع، ص 83؛ شهيد اوّل در البيان، ص 180؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 284؛ علاّمهى بحر العلوم در الدرّة النجفيّه، ص 149.
3) ابن ابى عقيل به نقل شهيد اول در ذكرى الشيعه، ج 3، ص 290.
4) كلام ابن ابى عقيل در ذكرى الشيعة چنين است: بلغنى أن الصادق عليهالسلام كان يأمر أصحابه أن يقنتوا بهذا الدعا بعد كلمات الفرج. و منظور او از «هذا الدعاء» دعاى مروى از امام امير المؤمنين عليه افضل صلوات المصلّين است كه اين چنين شروع مىشود: «اللّهم اليك شخصت الابصار و نقلت الاقدام... (ر.ك: مستدرك الوسائل، ج 4، ص 406، ح 7).
5) كلماتفرج چنين است: «لاالهالاّاللّه الحليم الكريم، لاالهالاّاللّه العلىّالعظيم، سبحان اللّه ربّ السموات السبع و ربّ الارضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم و الحمدللّه ربّ العالمين». (ر.ك: وسائل الشيعة، ج 2، ص 459 و مستند الشيعة، ج 5، ص 386)
6) الكافى، ج 3، ص 340، ح 11؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 273، ح 1، باب 6، ابواب القنوت.
7) محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 80؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 259؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 170.
8) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 276 باب 8، ابواب القنوت.
و از حضرت امام رضا عليهالسلام منقول است كه قنوت آن جناب در سفر خراسان، در جميع نمازها، اين بود كه: «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم انّك انت الاعزّ الاجلّ الاكرم»(1).
و مستحبّ است طول دادن قنوت.
و از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله مروىّ است كه: «طولدهندهتر قنوت را از شماها در دار دنيا، درازتر است راحت او روز قيامت در موقف»(2).
و نيز مروىّ است كه افضل نمازها آن است كه قنوت آن طولانى باشد(3).
و از آن مستثنى مىشود نماز جماعت؛ چه تخفيف در آن مستحبّ است، مگر آن كه مأمومين، طالب تطويل باشند.
و مستحبّ است تكبير از براى قنوت، چنانچه اخبار مستفيضهى مشتمله بر صحيح، و معتضده به شهرت بين الاصحاب، بر آن دلالت دارد.(4)
و منقول از شيخ مفيد رحمهالله آن است كه در اواخر عمر، عدول از قول مشهور نموده، تكبير قنوت را ترك كرده، و اقتصار بر بلند كردن دستها نموده(5)و مستند آن ظاهر نيست.
1) عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، ج 2، ص 182.
2) الفقيه، ج 1، ص 308، ح 1406؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 291 - 292، ح 3 باب 22، ابواب القنوت.
3) ذكرى الشيعة، ج 3، ص 291؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 292، ح 3 باب 22، ابواب القنوت.
4) صحيحهى معاوية بن عمّار، الكافى، ج 3، ص 310 ح 5 و 6؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 18، ح 1 و 2 - باب 5، ابواب تكبيرة الاحرام و الافتتاح.
5) به نقل شيخ طوسى در استبصار، ج 1، ص 337.
و مستحبّ است جهر در قنوت؛ چه در نماز جهرى باشد، يا اخفاتى؛ و چه مصلّى، امام باشد، يا منفرد؛ و تأكيد در امام، بيشتر است.
و امّا مأموم، پس مستحبّ است كه چيزى از اذكار را به امام نشنواند.
و جمعى از علما(1)حكم به استحباب اخفات نسبت به او نمودهاند.
و آنچه در حديث(2)به نظر رسيده، آن است كه مذكور شد، و ملازمهاى ما بين آن، و اخفات نيست.
و مستحبّ است برداشتن دستها در حال قنوت برابر رو، چنانچه جمعى از علما(3)مذكور نمودهاند كه دستها را بگشايد، و باطن دستها را رو به آسمان نمايد، و انگشتان را به هم ضمّ نمايد، سواى ابهام.
و بدان كه بعد از فراغ از نماز، تعقيب، مستحبّ است.
و فضيلت آن، بسيار است؛ چنانچه مروىّ است كه هر كه مشغول تعقيب بوده باشد بعد از نماز، پس او در نماز است(4)يعنى ثواب نماز را دارد.
ونيز مروىّاست كهتعقيب، ابلغاست درطلبروزى، از سفر كردن در شهرها(5).
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 464؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 337؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 303؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 8، ص 382.
2) متن روايت چنين است: «عن ابىبصير عن احدهما عليهماالسلام لاتسمعن الامام دُعاك خلفه. (ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 396، ح 2 و 3)
3) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 247؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 228؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج3، ص288؛ محقّقاردبيلى در مجمعالفائدة والبرهان، ج 2، ص 303.
4) مجمع البحرين، ج 2، ص 126.
5) التهذيب، ج2، ص104، ح391؛ وسائلالشيعة، ج 6، ص429، ح1، باب1، ابوابالتعقيب.
و در حديث ديگر مذكور است كه ذكر خدا بعد از طلوع فجر، ابلغ است در طلب روزى، از سفر كردن در زمين(1).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: «كسى كه نماز فريضه را به جا آورد، و مشغول تعقيب باشد، تا نماز فريضهى ديگر، پس او مهمان خداست، و بر خداست كه مهمان خود را گرامى دارد»(2).
و در حديث صحيح از حضرت باقر عليهالسلام مروىّ است كه: «دعا بعد از نماز فريضه، افضل است از نافله.»(3)
و در حديث صحيح ديگر مروىّ است كه دعا بعد از نماز واجبى، افضل است از دعا بعد از نماز نافله؛ مانند فضيلت نماز واجبى، بر نماز سنتى(4).
و دو حديث ديگر به همين مضمون وارد شده(5).
و از حضرت امير المؤمنين عليهالسلام مروىّ است كه: «كسى نماز گزارد پس نشيند در مصلاّى خود تا طلوع آفتاب، مىباشد حجابى از براى او از آتش»(6).
1) التهذيب، ج 2، ص 138، ح 539؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 459، ح 3 باب 18، ابوابالتعقيب.
2) التهذيب، ج 2، ص 103، ح 388؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 430، ح 5 باب 1، ابوابالتعقيب.
3) صحيحهى زراره، الكافى، ج 3، ص 342، ح 5؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 437، ح 1 و 2، باب 5، ابواب التعقيب.
4) صحيحهى محمّد بن مسلم. التهذيب، ج 2، ص 104، ح 392؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 436، ح 1 باب 4، ابواب التعقيب.
5) الكافى، ج 3، ص 341، ح 4 و احتجاج، ص 486؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 436 - 437، ح 2 و ص 490، ح 3.
6) ر.ك: مفتاح الفلاح، ص 117 و ن- . گ: وسائل الشيعة، ج 6، 458، ح 1.
و احاديث در فضيلت تعقيب، بسيار است(1)به اين چند حديث، به جهت ترغيب اهل ايمان، اقتصار شد.
و در حقيقت معنى تعقيب، تأمّلى هست.
آنچه از كلام جمعى از اهل لغت، مستفاد مىشود، اعتبار نشستن در مُصلّى، معتبر در معنى آن است، پس بدون آن، تعقيب متحقّق نمىشود(2).
بلكه از كلام بعضى از ايشان چنان ظاهر مىشود كه به مجرّد نشستن، تعقيب حاصل شود؛ هرچند مشغول ذكر و دعا نباشد(3).
و بعضى مذكور نمودهاند كه آن، نشستن بعد از نماز است به جهت دعا و سؤال از جناب اقدس الهى؛(4)ليكن اعتبار نشستن در تحقّق آن از اخبار اهل بيت عليهمالسلام مستفاد نمىشود.
بلى، در بعض روايات، فضيلت در نشستن بعد از نماز در مصلّى فى الجمله وارد شده؛ چنانچه در حديث سابق مذكور شد و از آن، اعتبار نشستن در معنى تعقيب نيز مستفاد نمىشود و دور نيست كه نظر به اطلاق احاديث، نشستن را در آن اخذ نكنيم.
بلى، نشستن در حال تعقيب بهتر است؛ بلكه در مصلاّى خود نشستن دور نيست كه بهتر باشد.
و استقبال قبله نمايد، بلكه منافى نماز مطلقاً به عمل نياورد، نه در ما بين
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 437 - 429، باب 1 - 5، ابواب التعقيب و بحار الانوار، ج 82، ص 313 - 326، باب 36، كتاب الصلاة.
2) ر.ك: قاموس المحيط، ج 1، ص 106؛ مجمل اللغه، ج 3، ص 620؛ مصباح المنير، ص 421؛ المنجد، ص 541؛ اساس البلاغه، ص 308.
3) ابن اثير در النهاية، ج 3، ص 267.
4) جوهرى در صحاح، ج 1، ص 186.
تعقيب و نماز، و نه در اثناى تعقيب، و شروط نماز را در آن ملحوظ دارد، چنانچه بعض از علما مذكور نمودهاند.(1)(2)
و در حديث صحيح از هشام بن سالم مروىّ است كه به خدمت حضرت صادق عليهالسلام عرض نمودم كه من بيرون مىروم - يعنى از محلّ نماز - و دوست مىدارم كه بر حال تعقيب باشم، فرمودند كه: «اگر تو بر وضو باشى، پس مشغول تعقيب مىباشى»(3).
و دور نيست كه دعا، و ذكر، و تلاوت، و مناجات، و مانند آنها بعد از نماز، مندرج در تعقيب باشد.
و اوّل تعقيبات، سه دفعه تكبير بعد از سلام است، و دستها را در حال تكبير بلند سازد.
و شيخ مفيد رحمهالله مذكور نمودهاند كه دستها را محاذى رو بردارد، و پشت دستها را رو به خود، و باطن آنها را رو به قبله نمايد، و فرود آورد هر دفعه آنها را به جانب رانهاى خود.(4)
و افضل تعقيبات، تسبيح حضرت فاطمه زهرا عليهاالسلام است، و روايات از طرق عامّه و خاصّه در آن خصوص، مروىّ است(5).
1) شيخ بهايى در الحبل المتين، ص 833 - 834.
2) بيان مرحوم علاّمه مجلسى - رضوان اللّه تعالى عليه - در اين باب ملاحظه شود. ر.ك: بحار الانوار، ج 82، ص 317 - 314.
3) الفقيه، ج 1، ص 216، ح 963؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 457، ح 1 باب 17، ابوابالتعقيب.
4) ر.ك: المقنعة، ص 114.
5) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 439 - 444، ابواب 7 و 8 و 9 از ابواب التعقيب و ن .گ: صحيح بخارى، ج 1، ص 212؛ صحيح مسلم، ج 1، ص 416، ح 595.
و از حضرت صادق عليهالسلام روايت شده كه به شخصى فرمودند: «به درستى كه ما امر مىنماييم اطفال خود را به تسبيح حضرت فاطمه عليهاالسلام ، همچنان كه امر مىنماييم ايشان را به نماز، پس آن را ملازمت نماييد، به درستى كه مداومت نكرده است آن را كسى پس شقى شده باشد»(1).
و از حضرت باقر عليهالسلام مروىّ است كه: «عبادت نشده است خدا به چيزى از تحميد، كه افضل از تسبيح حضرت فاطمه باشد، و اگر بود چيزى افضل از آن، هر آينه تعليم مىنمود آن را حضرت رسول صلىاللهعليهوآلهوسلم به فاطمه عليهاالسلام »(2).
و از حضرت صادق عليهالسلام منقول است كه: «تسبيح حضرت فاطمه عليهاالسلام در هر روز عقيب هر نماز، دوستتر است به سوى من از هزار ركعت نماز، در هر روز»(3).
و در كيفيّت تسبيح حضرت فاطمه عليهاالسلام اختلافى در اخبار هست(4)و معروف ما بين شيعه(5)آن است كه در احاديث مستفيضهى مشتملهى بر صحيح، وارد شده، و آن، اين است كه سى و چهار دفعه «اللّه أكبر» و سى و سه دفعه «الحمد للّه» و سى و سه دفعه «سبحان اللّه» بگويد(6).
1) الكافى، ج 3، ص 343، ح 13؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 441 - 442، ح 2، باب 8، ابواب التعقيب.
2) الكافى، ج 3، ص 343، ح 14؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 443، ح 1، باب 9، ابوابالتعقيب.
3) الكافى، ج 3، ص 343، ح 15؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 443 - 444، ح 2، باب 9، ابواب التعقيب.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 444 - 446، باب 10 و 11، ابواب التعقيب.
5) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 266 - 267؛ مختلف الشيعة، ج 2، ص 182 - 183؛ مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 312؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 445، ذيل ح 3؛ جواهر الكلام، ج 10، ص 671 و ن .گ: غنائم الايام، ج 3، ص 89 - 91.
6) معتبرهى محمّد بن عذافر و روايت ابى بصير. الكافى، ج 3، ص 342، ح 8 و 9. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 444 - 445، باب 10، ابواب التعقيب.
و ظاهر جمعى از علما آن است كه سى و سه تسبيح را مقدّم بر تحميد دارد،(1)چنانچه در احاديث ديگر به اين طريق روايت شده(2)و عمل، بر وجه اوّل است؛ چه طريق ثانى، مختار جمعى از اهل سنّت است(3)و مىتوان آن احاديث را حمل بر تقيّه نمود(4).
و مستحبّ است كه بعد از تسبيح حضرت فاطمه زهرا عليهاالسلام يك دفعه «لاالهالاّاللّه» بگويد، چنانچه از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: «كسى كه تسبيح نمايد خدا را به تسبيح فاطمه عليهاالسلام و اتباع نمايد آن را به گفتن يك دفعه لاالهالاّاللّه، مىآمرزد خدا او را»(5).
و افضل آن است كه تسبيح مذكور را به تسبيحى كه از تربت حضرت سيّدالشهدا عليهالسلام ساخته باشند به جا آورد، چنانچه احاديث مستفيضه در آن خصوص وارد شده(6).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: «كسى كه بگرداند سنگى را كه از تربت حضرت امام حسين عليهالسلام ساخته باشند، و يك دفعه استغفار نمايد، مىنويسد خدا از براى او، هفتاد مرتبه»(7).
1) على بن بابويه و ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمه حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 183، شيخ صدوق در المقنع، ص 97 و شيخ طوسى در اقتصاد، ص 264.
2) ر.ك: علل الشرايع، ج 1، ص 366، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 446، ح 3 باب 11، ابواب التعقيب.
3) ر.ك: صحيح بخارى، ج 1، ص 213؛ صحيح مسلم، ج 1، ص 416 و ن .گ: منتهى المطلب، ج 5، ص 241.
4) ر.ك: جواهر الكلام، ج 10، ص 676.
5) الكافى، ج 3، ص 342، ح 7؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 440، ح 3 باب 7، ابواب التعقيب.
6) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 455 - 457، باب 16، ابواب التعقيب.
7) مصباح المتهجّد، ص 678؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 456، ح 6 باب 16، ابواب التعقيب.
و نيز مروىّ است كه نيست چيزى از تسبيح، افضل از تسبيحى كه به گل قبر حضرت سيّدالشهداء عليهالسلام باشد، و از فضيلت آن، اين است كه چون مُسَبِّح فراموش نمايد تسبيح را، و بگرداند آن را، از براى او ثواب تسبيح نوشته مىشود.(1)
و از حضرت صادق عليهالسلام سؤال نمودند از استعمال تسبيحى كه از تربت قبر حمزه، يا قبر حضرت امام حسين عليهالسلام ، ساخته باشند، كه كدام يك بر ديگرى فضيلت دارد؟ فرمودند: «فضيلت در تسبيحى است كه از قبر حسين عليهالسلام ساخته باشند، تسبيح مىنمايد در دستِ مرد، بدون آن كه او تسبيح نمايد»(2).
و نيز از آن حضرت مروىّ است كه: «سجود بر گِل قبر حضرت امام حسين عليهالسلام نورانى مىنمايد تا زمينهاى هفتگانه را، و كسى كه بوده باشد با او تسبيحى از گل قبر امام حسين، نوشته مىشود مُسَبِّح، هرچند تسبيح نكند به آن.»(3)
و مستفاد از ظاهر اين روايت آن است كه ثواب تسبيح، بر مجرّدِ با خود داشتن تسبيح مذكور، مترتّب مىشود، بدون آن كه او را به دست بگيرد، چنانچه مستفاد از حديث سابقاست؛ يا آن را بگرداند؛ چنانچه حديث متقدّم، مشتمل بر آن بود.
و نيز مروىّ است كه چون حور العين ببينند كه ملكى از ملايكه به زمين فرود مىآيدازبراىكارى،ازاوتسبيح ومُهر،از گلقبرحسين عليهالسلام بههديهطلب مىنمايند(4).
1) احتجاج، ص 489، ح 1؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 456 - 457، ح 7 باب 16، ابوابالتعقيب.
2) مكارم الاخلاق، ج 2، ص 30، ح 2066؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 455 - 456، ح 2 باب 16، ابواب التعقيب.
3) الفقيه، ج 1، ص 174، ح 725؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 365 - 366، ح 1 باب 16، ابواب ما يسجد عليه.
4) مكارم الاخلاق، ج 2، ص 30، ح 2067؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 456، ح 3، باب 16، ابواب التعقيب.
و تعقيبات مأثوره به جهت صلوات يوميّه، هر يك بخصوصه، و تعقيبات مطلقه، بسيار است و در كتب ادعيه، مفصّلاً مذكور است، هر كه خواهد رجوع به آنها نمايد.(1)
و نيز مستحبّ است سجود شكر بعد از نماز، و فضيلت آن نيز بسيار است.
و در حديث صحيح مروىّ است كه سجدهى شكر، واجب است بر هر مسلمانى، تمام مىنمايى به آن، نماز خود را، و راضى مىگردانى به آن، پروردگار خود را، و خوش مىآيد ملايكه را از تو، و به درستى كه بنده چون نماز گزارد، پس دو سجدهى شكر به جا آورد، مىگشايد پروردگار، پردهاى را كه ما بين آن بنده و ملايكه است و مىفرمايد: اى ملايكهى من! نظر نماييد به سوى بندهى من، كه ادا نموده است قربت مرا، و تمام نموده است عهد مرا، بعد از آن سجده نموده است از براى من، به جهت شكر نعمتى كه إنعام بر او نمودهام.
اى ملايكهى من! چه چيز است از براى او كه بايد به او عطا فرمود؟
پس مىگويند ملايكه: اى پروردگار ما! رحمت تو از براى اوست.
پس مىفرمايد پروردگار: بعد از آن چه چيز است از براى او؟
پس مىگويند ملايكه: اى پروردگار ما! بهشت تو از براى اوست.
پس مىفرمايد پروردگار: بعد از آن چه چيز است از براى او؟
مىگويند ملايكه: اى پروردگار! كفايت مهم اوست.
پس مىفرمايد پروردگار تعالى: بعد از آن چه چيز است؟
پس نمىماند چيزى از چيزها؛ مگر آن كه ملايكه مىگويند، و خداى تعالى
1) ر.ك: مصباح كفعمى، فصل پنجم ص 18 تا 45؛ ذكرى الشيعة، ج 3، ص 458 - 449؛ بحار الانوار، ج 85، باب 58، كتاب الصلاة و مقباس المصابيح علاّمهى مجلسى (چاپ سنگى).
مىفرمايد: اى ملايكهى من! بعد از آن چه چيز است؟
پس مىگويند ملايكه: اى پروردگار ما! ما نمىدانيم.
پس مىفرمايد خداى تعالى: هر آينه شكر مىنمايم او را البته، چنانچه شكر نمود مرا، و رو مىنمايم به سوى او، به فضل خودم، و مىنمايم به او، رحمت خود را.(1)
و دعا در آن مستحبّ است و مروىّ است كه كمتر چيزى كه در سجدهى شكر مجزى است، اين است كه سه دفعه شكراً بگويد(2).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه چون بنده سجده نمايد، پس بگويد: «يا ربّ» به قدرى كه نفس او منقطع شود. مىگويد پروردگار عزّوجلّ: لبّيك، چه چيز است حاجت تو.(3)
و نيز مروىّ است كه در سجود شكر، صد دفعه «شكراً شكراً» بگويد، و اگر خواهد صد دفعه «عفواً عفواً» بگويد(4).
و ادعيه در سجود، متعدد وارد شده [و] در كتب ادعيه مذكور است.(5)
و مستحبّ است كه دستها را تا مرفق، بر زمين فرش كند، و سينه را بر زمين بچسباند، و سجده را طول دهد، و گريه و زارى نمايد، و جبين و دو طرف رو را بر خاك گذارد.
1) التهذيب، ج 2، ص 110، ح 415؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 6 - 7، ح 5 باب 1، ابواب سجدتى الشكر.
2) ذكرى الشيعة، ج 3، ص 461.
3) الفقيه، ج 1، ص 219، ح 975؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 16 - 17، ح 3 باب 6، ابواب سجدتى الشكر.
4) الفقيه، ج1، ص218، ح969؛ وسائلالشيعة، ج7، ص16، ح2 باب6، ابواب سجدتى الشكر.
5) ر.ك: مصباح المتهجد، ص 59 و 173 و 213 - 214؛ بحار الانوار، ج 86، ص 194.
مبحث نهم: در بيان مبطلات و منافيات نماز است.
و آن نيز دو قسم است:
اوّل: آن است كه عمداً و سهواً، موجب بطلان نماز مىشود، و آن، چند چيز است:
اوّل: زيادتى يا نقصان يكى از اركان نماز است، سواى آنچه استثنا شده، چنانچه در محلّش مذكور شد.(1)
دويّم: فقدان شروط وجوديّهى نماز است، چنانچه در سابق تفصيل آن مذكور گرديد(2).
از آن جمله: فقدان طهارت از حدث است؛ پس اگر بدون آن، عمداً، يا سهواً، يا جهلاً بالمسأله، يا بالموضوع، نماز گزارد، نماز او، باطل است؛ هرچند تكليف او شرعاً، اداى نماز در آن حال باشد. چنانچه يقين به طهارت، و شكّ در حدث داشته باشد، و داخل نماز شود، و بعد از نماز، مشخّصِ او شود كه محدث بوده، پس نماز او محكوم به فساد است، هرچند تكليف او در آن حال، اِتيان به آن نماز بوده، و فرقى نيست ما بين آن كه در وقت، متذكّر آن شود يا بعد از خروج وقت.
و از آن جمله: فقدان طهارت از خَبَث است - ماعداى آنچه استثنا شده - و آن در صورتى است كه اوّل، علم به نجاست، حاصل نموده، بعد عمداً يا از روى فراموشى نماز كند.
و هرگاه از روى جهل به مسأله باشد، چنانچه نداند كه عرق جنب از حرام نجس است، يا نداند كه آب قليل، به ملاقات نجاست، نجس مىشود، و نماز در
ملاقى آن نمايد نيز نماز او، باطل است، هرگاه از جمله مستثنيات نبوده باشد.
و امّا اگر اولاً جاهل به نجاست آن باشد، نه از روى جهل به مسأله، پس نماز در آن صحيح است، چنانچه سابقاً مذكور گرديد.
سيّم: آن كه از او حدثى در نماز واقع شود از خواب و مانند آن از احداث؛ چه عمداً باشد يا سهواً، و چه اختياراً باشد يا اضطراراً، و چه او متطهّر به طهارت مائى باشد يا ترابى.
و بعضى(1)آن را تخصيص به صورت عمد دادهاند؛ و آن، ضعيف است.
و بعضى(2)در صورتى كه طهارت او ترابى باشد، و در اثناى نماز از او حدث صادر شود، و در آن حال، متمكّن از آب گردد، نماز را صحيح دانستهاند، و در آن حال، وضو ساخته نماز را به اتمام مىرساند، و آن نيز ضعيف است.
بلى، در مسلوس و مبطون و نحو آنها، حصول آن احداث در اثناى نماز، باعث بطلان آن نمىشود به تفصيلى كه سابقاً بيان شد.
چهارم: التفات و رو گردانيدن از قبله است فى الجمله.
بدان كه التفات از قبله بر چند وجه واقع مىشود، و در بعض صور آن، نماز صحيح، و در بعض صور، باطل است.
و تفصيل كلام در آن، اين است كه:
التفات از قبله، يا به رو، واقع مىشود يا به تمام بدن.
و على التقديرين، يا التفات او به مابين قبله، و يمين يا يسار است، يا از آن
تجاوز نموده، و به مقابلهى نفسِ يمين يا يسار رسيده،
يا از آن تجاوز كرده و استدبار قبله نموده
و على التقادير، يا عالماً عامداً مختاراً التفات نموده
يا به جهت اشتباه در قبله، و خطا در اجتهاد در تحصيل آن بوده،
يا از روى سهو و غفلت از او واقع شده،
يا از جهت اكراه و اجبار از او صدور يافته.
پس اگر التفات به تمام بدن باشد، و از روى علم و عمد، و اختيار، از او واقع شده، باعث بطلان نماز مىشود مطلقاً؛ چه التفات او به ما بين قبله و يمين يا يسار بوده، يا از آن تجاوز نموده.
و بعضى(1)تعمّد التفات يسير را باعث بطلان ندانستهاند؛ يعنى آن را منافى حصول استقبال، عرفاً نمىدانند.
و آن، خالى از بُعد نيست، و مع ذلك دخل به اين مقام ندارد؛ چه مراد به التفات از قبله، آن است كه از حدّ استقبالِ قبله، تجاوز نمايد، و بنابر قول مسطور، تجاوز از آن نشده.
و اگر از روى اشتباه در قبله بوده، چنانچه اجتهاد در قبله نموده، و در اجتهاد غلط كرده، تفصيل آن در مبحث قبله گذشت.
و اگر از روى سهو و غفلت واقع شده، پس اگر التفات او به ما بين قبله و يمين يا يسار است، نماز او صحيح است، و بر او اعاده و قضايى نيست، چه در اثناى نماز ملتفت به آن شود، يا بعد از آن.
بلى، اگر در اثناى نماز ملتفت شود بايد فوراً عود به استقبال قبله نمايد، و اگر
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 21؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 887.
مسامحه در آن كند، در حكم عامد خواهد بود.
و منقول از جمعى از علما(1)حكم به فساد در اين صورت است؛ و آن، خالى از ضعف نيست؛ هرچند مراعات آن به اعادهى نماز بعد از اتمام، احوط است.
و اگر التفات او به نفس يمين يا يسار باشد، پس يا در اثناى نماز به آن ملتفت مىشود، يا بعد از آن.
و بر تقدير اوّل، يا وقت، وسعت اعادهى نماز را دارد يا نه.
و بر تقدير ثانى يا در وقت، متذكّر آن مىشود يا بعد از خروج وقت،
پس اگر در بين نماز ملتفت به آن شود و وقت تنگ باشد، اظهر صحّت نماز است، و فوراً عود به قبله نموده، نماز را تمام مىكند، و احوط آن است كه بعد از اتمام، آن را قضا نمايد و اگر وقت وسعت اعاده را داشته باشد، نماز او باطل است.
و مختار شيخ طوسى رحمهالله (2)صحّت نماز است.
و احوط با وسعت وقت از براى او، اتمام، و اعادهى آن است، كه عود به قبله نموده، نماز را به اتمام رساند، و بعد آن را اعاده كند.
و اگر بعد از نماز، در وقت، ملتفت آن شود، بايد در وقت، آن را اعاده نمايد؛ پس نماز او باطل خواهد بود.
و اگر بعد از خروج وقت، متذكّر آن شود، بر او قضايى نيست، و احوط آن است كه آن را قضا نمايد، چنانچه جمعى(3)واجب دانستهاند.
و اگر التفات او به استدبار قبله است، پس دور نيست كه تفصيل مذكور در صورت سابقه در آن جارى باشد؛ ليكن احتياط در قضاى نماز در دو صورتى كه حكم به عدم لزوم قضا مىشود، اشدّ از احتياط در صورت سابقه است.
و اگر از روى اجبار باشد، پس اگر وقت تنگ باشد، دغدغه در صحّت نماز او نيست، و قضايى بر او لازم نمىشود، چه التفات او به مابين قبله و احد جانبين باشد، يا به حدّ يمين يا يسار، يا استدبار رسيده باشد.
و اگر وقت وسعت اعاده را داشته باشد؛ ليكن مانع مسلّمى باشد نيز حكم اوّل در آن جارى است، و اگر مانع، مرتفع باشد، حكم به صحّت آن نماز، مشكل است؛ و احوط آن است كه نماز را به اتمام رسانيده، در وقت، آن را اعاده نمايد.
و اگر التفات او به روست، پس اگر از روى سهو، به مابين قبله و يمين يا يسار، التفات نموده، دغدغهاى در صحّت نماز او نيست.
و اگر به نفس يمين يا يسار ملتفت شده باشد؛ مشهور، صحّت است و احوط، اعادهى نماز است اگر وقت وسعت اعاده را داشته باشد، و الاّ قضايى بر او نيست.
و اگر استدبار نموده باشد، پس در آن خلاف است.
ظاهر اطلاق جمعى(1)صحّت نماز است، و مختار جمعى ديگر(2)بطلان است.
و وجه ثانى، اظهر است با وسعت وقت.
امّا با ضيق وقت، پس اظهر، صحّت نماز است - چنانچه در فرض اوّل گذشت - چه، التفات به رو زايد بر التفات به كلّ بدن نيست؛ ليكن احوط - چنانچه سابق مذكور شد - قضاى آن نماز است.
و اگر از روى علم و عمد باشد، پس اگر التفات به ما بين قبله و يمين، يا يسار، نموده باشد، پس ظاهر، صحّت* نماز است؛ و ليكن مكروه است چنانچه روايات مستفيضه(1)بر آن دلالت دارد؛ خصوصاً هرگاه سه دفعه يا زياد بر آن از او واقع شود و احوط، ترك آن است.
و هرگاه به عمل آورد، نماز را اعاده نمايد.
و منقول از بعض علما(2)بطلان نماز است و اگر التفات او به نفس يمين يا شمال(3)باشد، منسوب به مشهور(4)كراهت آن، و صحّت نماز است.
و منقول از بعض علما(5)بطلان نماز است، چنانچه مستفاد از اطلاق روايات
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 7، ص 245، ح 4 و 5، باب 3، ابواب قواطع الصلاة و ص 288 - 289، باب 32، ابواب قواطع الصلاة.
2) بعض مشايخ شهيد اوّل، ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 21 و محقّق ثانى، شهيد ثانى و محدّث بحرانى اين قول را به فخر المحققين نسبت دادهاند. ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 887، جامع المقاصد، ج 2، ص 347 و الحدائق الناضرة، ج 9، ص 36.
3) در تمام نسخ شِمال بود و يكى از معانى شمال ضدّ اليمين [يسار] مىباشد و ظاهراً منظور مؤلّف محترم تفنّن در كلام بوده است، الشِمال (مؤنثة) ج: أشمل و شُمل و شِمال (بلفظ الواحد) و شمائِل: ضد اليمين. (ر.ك: المنجد، ص 414)
4) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 115.
5) بعض مشايخ شهيد اوّل، ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 21 و محقّق ثانى، شهيد ثانى و محدّث بحرانى اين قول را به فخر المحققين نسبت دادهاند. ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 887، جامع المقاصد، ج 2، ص 347 و الحدائق الناضرة، ج 9، ص 36.
مستفيضه(1)است؛ ليكن از ظاهر روايات ديگر(2)، جواز آن مستفاد مىشود؛ و اين قول، خالى از وجه نيست و احوط، اعادهى نماز است.
و اگر استدبار قبله نموده، نماز او باطل است.(3)
و بدان كه ظاهر اطلاق اصحاب، عدم فرق مابين نماز فريضه و نافله در احكام مسطوره است؛ ليكن مقتضاى نصوص مستفيضه، عدم بطلان نماز نافله است به التفات مطلقاً.
و دور نيست كه اخبار مذكوره مبنى بر عدم اشتراط استقبال در نماز نافله باشد.
و مىتوان گفت كه مفاد اين اخبار، فرق مابين فريضه و نافله است در بطلان به نفس التفات، بدون آن كه اجزاى معتبره در نماز در اثناى التفات، به عمل آيد تا دلالت بر عدم اشتراط استقبال قبله، در نافله نمايد. و اللّه العالم.
پنجم: ماحى نماز است، چنانچه فعلِ بسيارى، خارج از فعل نماز به جا آورد كه عرف او را نمازگزار نگويند؛ مثل آن كه مشغول چيز خوردن شود، به نحوى كه از صورت نماز گزاردن بيرون رود، [و] همچنان است سكوتِ طويلِ ماحىِ [= از بين برنده] صورت [نماز].
و هرگاه ذكر يا تلاوت را كه از جمله امور راجحه و مقارنات نماز است، آن قدر طول دهد كه از صورت مصلّى، او را بيرون نمايد، دور نيست كه آن نيز باعث
1) صحيحهى محمّد بن مسلم، الكافى، ج 3، ص 366، ح 12.
2) معتبرهى على بن جعفر، مسائل على بن جعفر، ص 186، ح 367؛ و معتبرهى عبدالملك، التهذيب، ج 2، ص 200، ح 784؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 245، ح 4 و 5، باب 3، ابواب قواطع الصلاة.
3) براى علمتفصيلى واحاطه كاملبراقوالوآراء درمسأله ر.ك: مفتاحالكرامة، ج8، ص46-72.
بطلان نماز شود.
بلكه هرگاه بعض افعال نماز را چنان طول دهد كه از صورت مصلّى او را بيرون نمايد، چنانچه قنوت را چنين طول دهد نيز، حكم مذكور جارى است؛ ليكن تأمّل در اين مقام، در مُخرج بودن از صورت نماز است.
و صريح كلام بعض علما، حصول اخراج به آن است؛ چه در جواز اطالهى قنوت - كه از جمله مستحبّات نماز است - شرط نمودهاند كه به حدّى نرسد كه ماحىِ صورت نماز شود.
و هرگاه فعل واجب نماز را به نحوى به جا آورند كه از مُتَلقّات از شارع، خارج باشد، دور نيست كه ماحى صورت نماز، نتواند شد؛ چنانچه قرائت را چنان بلند خواند كه آن را مصلّى نگويند.
و فرقى نيست در فعلِ ماحىِ صورت، ما بين آن كه فعل كثير باشد يا اين كه فعلِ قليلِ ماحىِ صورتِ نماز باشد؛ چون برجستن رقّاص؛ هرگاه يك بار آن را به عمل آورد از صورت نماز، بيرون مىرود، و باعث بطلان نماز است.
دويّم: آن است كه اتيان به آن عمداً، باعث بطلان نماز شود، و سهواً مبطل نماز نباشد، و آن چند چيز است:
اوّل: تكلّم در نماز است؛ و مراد به آن در اين مقام، تلفّظ به دو حرف، از حروف تهجّى، يا يك حرفِ مُفْهِم معنى است.
و در تلفّظ به دو حرف، فرقى نيست مابين لفظ مهمل و موضوع.
و امّا يك حرف، اگر بىمعنى باشد، پس معروف بين الاصحاب(1)، عدم بطلان نماز است، بلكه جمعى(2)ادّعاى اجماع بر آن نمودهاند؛ ليكن ظاهر
تفسير بعضى(1)شامل تلفّظ به يك حرف بىمعنى نيز هست. پس احوط، اجتناب از آن است، هرچند قول به عدم ابطال، اظهر است.
و در حصول بطلان به يك حرف با معنى، بعضى از علما،(2)تأمّل در آن نمودهاند و اظهر، قول به بطلان است، چنانچه مختار جمعى از علما(3)است.
و فرقى نيست در كلام، ما بين آن كه به جهت مصلحت نماز باشد، يا به جهت مصلحت ديگر؛ هرچند واجب باشد، چنانچه مقصود او، اعلام كورى باشد كه به چاه نيفتد يا اين كه خالى از مصلحتى باشد.
و هرگاه مجبور در تكلّم باشد، در بطلان نماز به آن، تأمّل است.
جمعى قايل به بطلان نماز شدهاند(4).
و بعضى احتمال صحّت دادهاند(5).
و بعضى احتمال تفصيل ما بين سعهى وقت، و ضيق آن دادهاند.(6)پس در سعه، باطل، و در ضيق، صحيح است، و اين، خالى از وجه نيست؛ و احوط، قضاى آن نماز است.
1) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 9، ص 17.
2) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 280.
3) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 13 - 14؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 341 - 342؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 232.
4) از آن جمله: علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 267؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 85؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 342 و فوائد الشرايع، ص 169؛ شهيد ثانى در المقاصد العلية، ص 310.
5) ابن حمزه در وسيله، ص 97 و ميرزاى قمى اين قول را اقوى مىدانند. (ر.ك: مناهج الاحكام، ص 539 - 538.
6) فخر المحققين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 116.
و اين تفصيل، در صورت وجوب تكلّم بر او در نماز نيز محتمل است.
و هرگاه تكلّم او از روى عمد نباشد، نماز او صحيح است؛ چه از روى سهو تكلّم نمايد يا به جهت فراموشى اين كه در نماز مىباشد، يا اين كه معتقد شود كه از نماز بيرون رفته، چنانچه در دو ركعتى، سلام دهد و بعد از تكلّم، مشخّص او شود كه سلام بىموقع بوده، هرچند در غير صورت اوّل، متعمّد در تكلّم است؛ ليكن متعمّد در تكلّم در نماز نيست.
و در صورت اوّل، ظاهراً خلافى در صحّت نماز نيست، و در صورت ثانيه، بعضى از علما نماز را باطل دانستهاند(1).
و اشهر و اظهر، عدم بطلان است.(2)
بلى، هرگاه آن قدر تكلّم نمايد كه ماحى صورت نماز شود، از آن جهت باطل مىشود.
و اشارهى لال در اين مقام به منزلهى حرف زدن او نيست(3)هرچند در بعض مواقع، قائم مقام كلام او مىشود(4).
و بعضى از علما احتمال الحاق آن را به تكلّم دادهاند(5)و آن، بسيار ضعيف است.
1) شيخ طوسى در النهاية، ص 90؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 120؛ ابن حمزه در وسيله، ص 100 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 12، ص 265 (چاپ اسلاميّه).
2) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 9، ص 23؛ رياض المسائل، ج 3، ص 282.
3) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 9، ص 23.
4) مانند عقود و ايقاعات، ر.ك: جامع المقاصد، ج 12، ص 76 و نهاية المرام، ج 1، ص 28 و كشف الغطاء، ج 3، ص 415.
5) شيخ بهائى در اثنا عشريه، ص 171. متن عبارت شيخ بهائى چنين است: «... و هل تقوم اشارة الأخرس مقام التكلّم؟ إشكال اقربه ذلك فتبطل بالواحدة...».
بلى، هرگاه زبان خود را حركت دهد و صدا نمايد؛ مانند حرف زدن، احتمال الحاق آن به كلام، با انضمام اشارهى مفهمه مىرود؛ و ليكن خالى از ضعف نيست.
و از كلام در نماز، استثنا مىشود ذكر و دعا و قرآن؛ بلكه مطلق مناجات و مكالمه با جناب اقدس الهى، در نماز جايز است؛ هرچند از قبيل ذكر و طلب حاجت نباشد، چنانچه اظهار تذلّل و عصيان خود را نمايد؛
يا اين كه اوصاف پيغمبر و ائمه عليهمالسلام را مذكور سازد؛
يا اوصاف اهل صلاح از مؤمنين؛
يا اوصاف رؤساى بَغْى و فساد؛ يا اوصاف بهشت و دوزخ را در مقام مناجات، مذكور نمايد؛ چنانچه در مناجاتها، و ادعيهى مأثوره، مذكور است.
و دور نيست كه آن را مندرج در دعا نماييم؛ بنابر آن كه آن را تخصيص به طلب حاجت از جناب اقدس الهى ندهيم.
هرچند لفظ دعا، به حسب ظاهر استعمال لغوى، طلب حاجت از عالى است، و هرگاه توجّه سخن او به غير جناب اقدس الهى باشد و اوصاف پيغمبر يا ائمه عليهمالسلام مذكور سازد، مندرج در كلام است.
و همچنان هرگاه اظهار معصيتكارى و روسياهى خود را در درگاه الهى، پيش ديگرى نمايد؛ بلكه هرگاه عِدِّ اوصاف كماليّهى جناب اقدس الهى، يا ذكر نِعَم الهى را، از براى ديگرى نمايد، اندراج آن در ذكر، مشخّص نيست.
و هرگاه دعا، يا ذكر، يا قرائت را به جهت اعلام ديگرى نمايد، نه اين كه مقصود او محض ذكر، يا دعا، يا تلاوت باشد؛ پس اگر اعلام او شرعاً راجح است و منظور از آن، قربت باشد، دغدغهاى در جواز نيست؛ چه منظور از آن، مجرّد اعلام باشد؛ يا رجحان دعا، يا ذكر، يا تلاوت را هم منظور داشته باشد.
و هرگاه رجحان شرعى در آن نباشد، يا بوده و ليكن رجحان آن شرعاً، منظور او از اعلام نبوده باشد، پس اگر رجحان نفس ذكر يا دعا يا تلاوت مقصود بالاستقلال، و ديگرى منظور بالتبع باشد نيز دغدغهاى ندارد.
و هرگاه هر دو جهت، مستقل باشند نيز صحّت دور نيست.
و اگر هر دو جهت با هم، منشأ اقدام او شده، يا اين كه غير جهت قربت، مستقل بوده، در جواز آن، اشكال است، و ظاهر احاديث دالّه بر جواز، مطلق است.(1)
و هرگاه اِعلام بر او حرام باشد، و ذكر، يا دعا، يا آيه را به جهتِ اعلام بخواند، حرام خواهد بود، و منشأ بطلان نماز است.
و هرگاه دعا و ذكر و تلاوت را بر وجه حرام به عمل آورد، چنانچه از روى وسواس، لفظ قرآن؛ يا ذكر؛ يا دعا را به قصد شرعيّت، مكرّر نمايد، باعث بطلان نماز است.
و تنحنح در نماز، مانعى ندارد؛ چه، آن از قبيل تلفّظ و تكلّم نيست.
بلى، هرگاه چنان تنحنح نمايد كه دو حرف از آن، ظاهر شود، حكم به منع، دور نيست. هرچند ظواهر اخبار، مطلق است؛ ليكن منصرف، به طريق شايع است، و اين صورت، مندرج در آن نيست.
و آه كشيدن در نماز، هرگاه از آن، دو حرف ظاهر شود، جايز نيست و مندرج در كلام است.
و هرگاه از آن، دو حرف ظاهر نشود، چنانچه نالهى او مجرّد صوت باشد، مانعى ندارد.
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 7، ص 257 باب 9 ابواب قواطع الصلاة.
و هرگاه دو حرف از آن ظاهر شود؛ ليكن آه او از خوف خدا باشد، در جواز آن تأمّل است، و بعضى، از آن نيز منع نمودهاند(1)و آن را نيز مندرج در كلام دانستهاند، و اظهر جواز آن است؛ هرگاه مكالمهى او، با جناب اقدس الهى باشد، چنانچه در بعضى مناجاتها موجود است، و توصيف حضرت ابراهيم عليهالسلام در آيهى شريفه به «اوّاه حليم»(2)اشعار به آن مىنمايد.
دويّم: دعا نمودن در نماز، به امرِ حرام است:
پس اگر عالم به حرمت آن چيز، و حرمت دعا نمودن آن در نماز باشد، نماز او باطل است، چه عالم به ابطال نماز باشد، يا نه.
و اگر حرمت آن چيز را دانسته؛ ليكن حرمت دعاى به آن را ندانسته باشد، پس اگر جهل او از روى تقصير باشد، آن نيز در حكم عامد است.
و اگر جهل او از روى قصور بوده نه از جهت تقصير، در حكم به بطلان، تأمّل است، و ظاهر جمعى از فقها بطلان است.(3)
و اگر دعاى او، از روى جهل به حرمت آن چيز باشد، پس اگر از روى تقصير نباشد، قول به صحّت نماز او، دور نيست. و اگر از روى تقصير باشد، ظاهر اطلاق فقها بطلان است(4)و [آن] خالى از قوّت نيست.*
سيّم: گفتن «آمين» است بعد از قرائت حمد، هرچند آن را دعا دانيم، بنابر
مشهور بين الاصحاب(1).
و بعضى از علما آن را حرام مىدانند؛ ليكن مبطل نماز نمىدانند(2).
و بعضى آن را مكروه* دانستهاند(3).
و فرقى مابين گفتن آن در نماز جماعت بعد از فراغ امام از حمد، يا نماز فرادى بعد از فراغ از قرائت حمد نيست، و احوط آن است كه لفظ «آمّين» را در نماز مطلقاً نگويد.
چهارم: قهقهه در نماز است.
و در تفسير قهقهه خلاف است(4):
مستفاد از كلام بعضى، تفسير آن به مطلقِ خنده است(5).
و شهيد ثانى رحمهالله فرموده كه: مراد اصحاب از قهقهه، مطلق ضحك است(6).
و بعضى آن را تفسير به خندهى صدا دار نمودهاند(7).
وبعضىگفتهاند كه مرادبهآن، خندهاىاست كه مشتمل بر مدّ و ترجيع باشد(8).
1) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 3، ص 345؛ روض الجنان، ج 2، ص 707؛ جامع المقاصد، ج 2، ص 248؛ مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 234.
2) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 374.
3) ابن جنيد اسكافى به نقل محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 249 و فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 129.
4) ر.ك: رياض المسائل، ج 3، ص 284 - 285.
5) علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 292؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 349؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 888.
6) ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 888.
7) شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 234.
8) خليل بن احمد در كتاب العين، ج 3، ص 341.
و بعضى گفتهاند كه آن، خندهاى است كه مشتمل بر قهقهه باشد(1).
و ثبوت حكم در اخير، محلّ اشكال نيست؛ چنانچه در جواز تبسّم در نماز نيز اشكالى نيست.
و از حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام مروىّ است كه: «قطع نمىكند نماز را تبسّم، و قطع مىنمايد آن را قهقهه»(2).
و نحو آن مروىّ است از حضرت صادق عليهالسلام (3).
و در خندهاى كه ما بين اين دو قسم باشد، اشكال است، و از آن جمله خندهاى است كه شدّت داشته باشد، و او را تكان دهد؛ ليكن خوددارى نمايد كه صداى او ظاهر نشود.
و بسا باشد كه از احاديث(4)، ابطال ماعداى تبسّم را استفاده توان نمود* و اين، مؤيّد كلام شهيد ثانى رحمهالله است، بنابر آن كه تبسّم را از خنده، خارج دانيم.
و ظاهر روايات، عدم فرق ما بين عمد و سهو و نسيان است؛ ليكن معروف بين الاصحاب اختصاص آن به صورت عمد است.
و اجماع علما را نقل نمودهاند بر عدم ابطال آن در صورت سهو(5)، و اطلاق روايات را به آن، تخصيص مىتوان داد.
1) جوهرى در صحاح، ج 6، ص 249.
2) خصال، ص 629؛ جامع احاديث الشيعة، ج 6، ص 223، ح 2، باب 13، ابواب ما يقطع الصلاة و ما لايقطع.
3) الفقيه، ج 1، ص 240، ح 1062؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 251، ح 4، باب 7، ابواب قواطع الصلاة.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 7، ص 250 - 251، باب 7، ابواب قواطع الصلاة.
5) ر.ك: المعتبر، ج 2، ص 254؛ تذكرة الفقهاء، ج 3، ص 285؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 12؛ روض الجنان، ج 2، ص 888؛ مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 172.
و صورت نسيان، دور نيست كه ملحق به سهو باشد؛ چنانچه مثلاً، سلام بىموقع دهد و قهقهه به عمل آورد، بعد معلوم او شود كه سلام، بىموقع بوده، بدون آن كه منافى ديگر، به عمل آورد.
و هرگاه خنده بر او غالب شود، و از روى اضطرار خنده نمايد، در بطلان نماز به آن، تأمّل است.
و بعضى از علما احتمال الحاق آن را به صورت سهو دادهاند(1).
و مختار جمعى، الحاق آن به عامد است(2)و آن اظهر است؛ مگر آن كه وقت تنگ باشد و بدون خنده، نتواند نماز را در وقت، ادا نمايد.
و هرگاه خنده بر او زورآور شود؛ ليكن خود را چنان ضبط نمايد كه او را اصلاً تكان ندهد و اثر آن مطلقاً ظاهر نشود، ظاهراً مانعى ندارد.
پنجم: گريه به جهت امور دنيويّه است؛ چنانچه كسى از او مُرده، يا به او ضررى برخورده، يا اين كه كسى از مردههاى خود را به خاطر آورده، گريه نمايد و مانند آن.
و هرگاه اَلَمى به او برسد كه از شدّت آن الم، گريه نمايد نيز آن حكم، جارى است.
و هرگاه گريه به جهت امور اُخرويّه نمايد، چنانچه از خوف الهى گريه
1) سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 34 و ر.ك: كشف اللثام، ج 4، ص 172..
2) علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 519؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 12؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 85؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 349؛ محقّق سبزوارى در كفاية الاحكام، ج 1، ص 120؛ وحيد بهبهانى در الحاشية على مدارك الاحكام، ج 3، ص 133.
(كند)(1)، يا از شوق بهشت، يا خوف از آتش جهنّم، و عذاب قبر، و نشور، و حساب در محشر، يا به جهت كثرت گناهان و نحو آن، مانعى ندارد؛ بلكه از افضل اعمال است.
و هرگاه گريهى او به جهت طلب امور دنيويّه از جناب اقدس الهى باشد، نه به سبب فوات آنها از وى؛ چنانچه از جناب اقدس الهى، شفاى بيمار خود را طلب نمايد و گريه كند، يا طلب وسعت رزق، و اداى ديون خود را نمايد، و در درگاه الهى به جهت اهتمام در انجاح آن مطلب، گريه كند، در بطلان نماز به آن، تأمّل است.
و ظاهر بعضى متأخرين عدم ابطال است(2)
و آن را از بعض روايات استفاده مىتوان نمود(3)چه، حصول رقّت و گريه را در دعا، علامت اجابت دعا شمردهاند
و اين وجه، خالى از قوّت نيست؛ هرچند ظاهر اطلاق بسيار [ى از] اصحاب شامل قسمين است؛ و احوط اجتناب است.
و هرگاه گريهى او شرعاً راجح باشد، و او براى خدا گريه نمايد؛ چون گريه بر مصيبت حضرت سيّد الشهدا عليهالسلام و ساير ائمّهى هدى عليهمالسلام يا بر مصايب علما و صلحا، در حصول بطلان نماز به آن، تأمّل است؛ و احوط، اجتناب است.
و هرگاه گريهى او از روى سهو باشد، در مبطل بودن آن خلاف است(4)چه،
جمعى مبطل بودن آن را مخصوص عمد دانستهاند(1).
و بعضى از علما، آن را تقييد به صورت عمد نكردهاند(2).
و ظاهر آن، شامل عمد و غير آن است؛ و آن، خالى از تأمّل نيست.
و قول به اختصاص آن به صورت عمد، خالى از وجه نيست.
و هرگاه در گريه، بىاختيار باشد، در حصول ابطال به آن نيز اشكال است.
و بعضى از علما تصريح به ابطال نمودهاند(3)و [آن] خالى از قرب نيست.
بلى، هرگاه وقت تنگ باشد و بدون گريه نتواند نماز گزارد، قول به صحّت، خالى از قوّت نيست.
و بدان كه بعضى از علما تصريح نمودهاند كه گريهى باعث بطلان نماز آن است كه با صدا باشد، و امّا مجرّدِ ريختن اشك، پس آن مبطل نماز نيست(4)و ظاهر حديث وارد در مسأله، مطلق است؛ و احوط، اجتناب از آن است مطلقاً.
ششم: فعل كثيرى است كه ماحىِ صورت نماز نباشد، و معروف بين الاصحاب آن است كه آن عمداً مبطل نماز است، و سهواً مبطل نيست(5)
و مستند حكم مذكور بر سبيل اطلاق، خالى از اشكال نيست.
و در تفسير فعل كثير، در كلمات علما اضطراب است.
1) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 120؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 111؛ ابن حمزه در وسيله، ص 97.
2) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 118؛ قاضى ابن برّاج در مهذّب، ج 1، ص 154؛ قطب الدين كيدرى در اصباح الشيعة، ص 79.
3) علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 296؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 11 و محقّق ثانى در فوائد الشرائع، ص 170؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 889.
4) شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 890؛ سيد محمد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 466.
5) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 89 - 92.
جمعى مناط حكم را آن دانستهاند كه كنندهى آن فعل، از اسم مصلّى بيرون رود؛(1)چنانچه مشغول اكل و شرب شود و او را آكل و شارب گويند، نه مصلّى
و اين كلام، على الظاهر صحّت ندارد؛ چه، در اين صورت بايد مبطل نماز باشد مطلقاً، چه عمداً واقع شود يا سهواً - چنانچه در قسم اوّل گذشت - پس تخصيص ابطال به صورت عمد، بىوجه خواهد بود.
و بعضى در صدق كثرت و قلّت، رجوع به عرف نمودهاند، و آن را نسبت به علماى ما دادهاند(2)، و آن نيز مشكل است؛ چه، در احاديث وارده، اناطه بطلان نماز، به فعل كثير نشده، كه در صدق كثرت، رجوع به عرف شود.
و آنچه به نظر قاصر مىرسد آن است كه فعلِ خارجِ از نماز بر سه قسم است:
اوّل: آن كه آن فعل، او را از صورت نماز بيرون نكند، و مانع از صدق اشتغال او به نماز نباشد، و از طريقهى متلقّات از شارع، در اداى نماز، خارج نبوده باشد.
دويّم: آن كه او را از اسم نمازگزار بيرون كند، و ماحى صورتِ نماز باشد.
سيّم: آن كه او را از اسم نمازگزار بيرون نكند، و آن عمل، او را از صورت نماز بيرون نبرد؛ ليكن اتيان به آن فعل، خارج از طريقهى متلقّات از شارع در اداى نماز باشد.
و امّا قسم اوّل، پس آن، منافى نماز نيست مطلقاً، چه عمداً واقع شود يا سهواً.
و قسم دويّم، منافى است مطلقاً، چنانچه سابق بيان شد.
و قسم سيّم هرگاه عمداً واقع شود، منافى نماز است، و هرگاه سهواً واقع شود، مبطل نيست.
هفتم و هشتم: خوردن و آشاميدن در نماز است، بنابر مشهور بين الاصحاب،(1)مگر در نماز وتر از براى كسى كه ارادهى روزه داشته باشد.
و هرگاه تأخير نمايد كه، نماز را به اتمام رساند، خوف طلوع فجر را داشته باشد، و از تشنگى روز، خايف باشد، پس آشاميدن آب در آن نماز، از براى او، جايز است، در هر جايى كه از نماز باشد. چنانچه مقتضاى اطلاق اكثر اصحاب است(2).
يا در خصوص دعاى وتر؛ چنانچه مختار بعضى است(3)و آن، مورد، نصّ است(4)و آن، احوط است.
و بعضى آشاميدن آب را، نظر به آن، در مطلق نافله، تجويز نمودهاند(5)و آن، محلّ تأمّل است.
و اصل حكم مذكور - يعنى مانع بودن اكل و شرب، از نماز - منصوص نيست، و در احاديث وارده از اهل عصمت، اشاره به آن نشده، و به آن جهت، جمعى از
1) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 121.
2) ر.ك: المختصر النافع، ص 34؛ قواعد الاحكام، ج 1، ص 281؛ الالفيّة، ص 66.
3) ابنفهد حلّى در المهذّبالبارع، ج1، ص 395؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 180.
4) خبر سعيد اعرج: أنّه قال: قلت لأبى عبداللّه عليهالسلام : جعلت فداك، إنّى اكون فى الوتر و اكون قد نويت الصوم فأكون فى الدعاء و أخاف الفجر فأكره أن أقطع على نفسى الدعاء و أشرب الماء و تكون القلة امامى؟ فقال لى: فأخطِ اليها الخطوة و الخطوتين و الثلاث و اشرب و ارجع الى مكانك و لاتقطع على نفسك الدعاء. (الفقيه، ج 1، ص 313، ح 1424؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 279 - 280، ح 2 باب 23، ابواب قواطع الصلاة).
5) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 118.
علما آن را تخصيص به اكل و شربِ كثير دادهاند(1)تا مندرج در فعل كثير شود.
و شيخ طوسى رحمهالله مطلق اكل و شرب را مانع از نماز دانسته، و نقل اجماع بر آن نموده(2).
و ظاهر كلام علاّمه رحمهالله اتّفاقِ شيعه بر صحّت نماز است(3).
و هرگاه چيزى در دهان خود گزارد، از قبيل شكر و نبات كه آب شود و فرو برد، بطلان را در اين صورت، به اهل سنّت نسبت دادهاند، و اتّفاق فريقين را نقل نموده بر جواز فرو بردن آنچه مابين دندانها مانده، از بقاياى غذا.
و نيز حكم فرموده كه هرگاه لقمه را در دهان گذارد، و بعد از شروع در نماز، آن را فرو برد، مانع از صحّت نماز نيست؛ چون فعل كثير نيست(4).
و به اين كلام، دعواىِ اجماعِ شيخِ طوسى رحمهالله ، بر بطلان نماز به مطلقِ اكل و شرب، ضعيف مىشود.
و مىتوان كلام شيخ را حمل بر صورت كثرت نمود، و در اين صورت، تأمّلى در ابطال نماز نيست، چنانچه جمعى حكايت اجماع بر آن نمودهاند(5).
و در اين هنگام، اگر ماحىِ صورتِ نماز باشد، مبطل است مطلقاً، و اگر ماحى بالمرّه نباشد، در صورت عمد، مبطل، و در صورت فراموشى، مبطل نيست؛ چنانچه علاّمه رحمهالله ادعاى اجماع بر آن نموده(6)
و احوط آن است كه مطلقاً اكل و شرب به عمل نياورد؛ بلكه اجتناب از فرو بردن آنچه در بن دندانها از غذا مانده نيز اولى است.
نهم: دست بستن در حال نماز به طريق سُنيّان است.
و آن به گذاردن دست راست بر دست چپ حاصل مىشود بىاشكال.
و ظاهر حديث صحيح(1)اختصاص او به همين صورت است؛ ليكن از روايات ديگر،(2)منع از عكس آن نيز مستفاد مىشود، چنانچه منصوصٌبه، در كلام جمعى از علماست.(3)
و بعضى از علما فعل مذكور را در نماز، مكروه دانستهاند، و حرام و مبطل، نمىدانند(4).
و بعضى ديگر ترك آن را مستحبّ دانسته(5).
و بعضى حرام مىدانند؛ وليكن باعث بطلان نماز ندانستهاند(6).
و اين قول، خالى از بعد نيست، و قول مشهور، خالى از قوّت نيست.
1) صحيحهى محمّد بن مسلم. تهذيب، ج 2، ص 84، ح 310؛ وسائل الشيعه، ج 7، صص 265- 266، ح 1 باب 15، ابواب قواطع الصلاة.
2) روايت دعائم الاسلام از امام صادق عليهالسلام . ر.ك: دعائم الاسلام، ج 1، ص 159؛ مستدرك الوسائل، ج 5، ص 421، ح 2.
3) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 281؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 1، ص 311؛ شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 235.
4) ابوالصلاح حلبى در الكافى، ص 125.
5) ابن جنيد اسكافى [به نقل علاّمه حلّى در] مختلف الشيعة، ج 2، ص 191.
6) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 461.
فصل دهم: در بيان مقارنات نماز است.
و مقصود به آن، امورى است كه از افعال نماز نيست؛ و ليكن مقارن با نماز، واقع مىتواند شد.
و آن بر چند قسم است:
اوّل: آن است كه اِتيان به آن در نماز، واجب است، و آن، جواب سلام است هرگاه بر مصلّى سلام نمايند.
و بايد جواب را مع الامكان به او اِسماع نمايد، و در بعض احاديث(1)، خلاف آن وارد شده و آن، محمول بر تقيّه است(2)چون بسيارى از اهل سنّت، جواب را در نماز، لازم، بلكه جايز نمىدانند(3).
و بايد جواب را به مثل صيغهاى كه به او سلام نمودهاند، بگويد. پس جواب «سلامٌ عليك» را «سلامٌ عليك»، و جواب «السلامُ عَليكُم» را «السلامُ عَليكُم»، و جواب «سلامٌ عَليكُم» را «سلامٌ عَليكُم» بگويد.
و بعضى زيادتى ميم را در «عَليكُم» قادح در مثلّيت ندانستهاند.(4)پس اگر در جواب، «السلامُ عَلَيك» را «السلامُ عَلَيكُم» بگويد، مانعى ندارد.
و آن،محلِّ تأمّلاست؛ بلكهمخالف ظاهرحديث، وبنابرقول مذكور، آن احتمال در الف لام هم مىرود، چنانچه جواب «سلامٌ عَلَيك» را «السلامُ عَليك» گويد.
و بعضى از علما، جواب سلام را در نماز، به صيغهى «سلامٌ عَلَيكُم» معيّن دانستهاند؛ هرچند سلام را به غير آن صيغه، نموده باشند(1)و آن ضعيف است.
و بعضى جواب را به «عَلَيكُمُ السّلام» نيز تجويز نمودهاند(2)و آن نيز ضعيف است.
و هرگاه غير مسلم، در نماز سلام كند، و جواب او را واجب ندانيم، جواب او در اين مقام، جايز نخواهد بود.
و هرگاه جواب او را در غير نماز، به طريقى كه مقّرر است، لازم دانيم، در وجوب جواب ايشان در نماز، تأمّل است و دور نيست كه مستفاد از بعض روايات، عدم وجوب باشد.(3)
پس بناءً عليه، جواب ايشان در نماز جايز نخواهد بود.
و وجوبِ جوابِ سلام، بر سبيل فور است، چه در نماز، يا خارج از نماز باشد.
و مراد به آن، فوريّت عرفى است، چنانچه بعد از تحقّق سلام، بدون فاصله معتدٌبه، جواب گويد.
و فصل قليل، كه منافى عرفى با فور نباشد، مانعى ندارد؛ چون نفس كشيدن، و كلمه، بلكه آيه را تمام نمودن، هرگاه طولى در آن نباشد كه مخلّ به فور شود؛
و هرگاه در اواخر نماز بر او سلام نمايند، چنانچه هرگاه نماز را به اتمام رساند، و جواب دهد، منافى با فوريت آن نباشد، تأخير جواب مانعى ندارد. و هرگاه در همان موضع، قبل از اتمام نماز، جواب دهد، و بعد نماز را سلام دهد، ظاهر اطلاق ادلّه نيز، جواز است.
و هرگاه به يك صيغه، سلام بر مصلّى و غير مصلّى نمايند، و آن ديگرى جواب نگويد، جواب بر مصلّى، معيّن است.
و ظاهر اين است كه مصلّى از اوّل، متصدّى جواب مىتواند شد، و انتظار جواب دادن او بر وى، لزومى ندارد.
و بعضى از علما جواب دادن مصلّى را بعد از جواب دادن ديگرى نيز جايز دانستهاند(1)چه، جواب در اين صورت، سنّت است، و آن در اين مقام، محلّ اشكال است.
و در جواب سلام در نماز، لازم نيست كه قصد قرآن نمايد، چنانچه رد را به صيغهى «سلامٌ عَلَيكُم» يا «السّلامُ عَلَيك» نمايد؛ بلكه به قصد ردّ تحيّت مىنمايد.
و ظاهر بعض علما آن است كه بايد قصد قرآن نمايد(2)و آن ضعيف است؛ بلكه هرگاه قصد قرآن نمايد، در حصول جواب به آن، اشكال است.
و هرگاه جواب سلام را در نماز، عمداً ترك نمايد، در صحّت نماز او خلاف است(3).
بعضى نماز را مطلقاً باطل دانستهاند(4).
و بعضى مطلقاً صحيح مىدانند(5).
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 27؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 357؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 232.
2) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 264؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 5، ص 317 - 318.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 143 - 146؛ مستند الشيعة، ج 7، ص 73.
4) ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 357.
5) شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 186؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى [الرسائل العشر]، ص 86؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 357؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 906؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 7، ص 73.
و بعضى تفصيل ما بين اشتغال او در آن حال به قرائت، يا ذكرى از اذكار نماز، و عدم آن دادهاند.(1)پس در صورت اشتغال، باطل، و با عدم اشتغال، صحيح دانستهاند.
و اظهر، قول ثانى است؛ ليكن هرگاه اشتغال او در آن حال به قرائت يا ذكر، منشأ ترك جواب شود، و بر فرض عدم اشتغال به آن، لامحاله متصدى جواب مىشد، حكم به صحّت، محلّ اشكال است.
و هرگاه پيش از شروع به نماز، بر او سلام كند و او در آن حال، جواب را ترك نموده، مشغول نماز شود، احتمالات مذكوره در آن نيز جارى است، و اظهر نيز آن است كه مذكور شد.
و هرگاه قبل از شروع به نماز بر او سلام كنند، در جواز دخول او به نماز، بدون آن كه مخلّ به فوريّت باشد، تأمّل است، و صحّت نماز او، خالى از اشكال نيست.
بلى، هرگاه بانى، بر ترك جواب باشد، [مانند] مسألهى سابقه است كه اشاره به احتمالات آن شد.
دويّم: آن است كه اتيان به آن در نماز مستحبّ است.
و آن، چند چيز است:
از آن جمله تحميد است، و صلوات بر محمّد و آل محمّد عليهمالسلام فرستادن نزد عطسه نمودن، يا شنيدن عطسهى غير.
ابوبصير به خدمت حضرت صادق عليهالسلام عرض نمود كه بشنوم عطسه، و حال آن
1) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 203؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 475.
كه در نماز باشم، پس حمد نمايم خدا را، و صلوات فرستم بر نبى صلىاللهعليهوآله
فرمودند: بلى.
و نيز فرمودند كه: چون عطسه نمايد برادر تو - يعنى برادر دينى - و حال آن كه تو در نماز باشى، پس بگو: «الحمدللّه و صلّى اللّه على نبيّه و آله»، هرچند مابين تو و صاحب تو، دريا فاصله باشد(1).
و روايات مسطوره، اِشعارى به اختصاص حكم مذكور، به شنيدن عطسهى برادر ايمانى دارد، پس در سماعِ عطسهى كافر و مخالف، جارى نخواهد بود. بنابر اين وجه، عموم حكم، نسبت به ايشان، خالى از تأمّل نيست.
و از آن جمله تسميتِ عاطس است، بنابر مشهور بين الاصحاب(2).
و مراد به آن، دعا از براى عطسه است به قول «يَرحَمَكَ اللّه» و نحو آن.
و از آن جمله، جواب تسميت است، هرگاه مصلّى عطسه كند، و ديگرى او را تسميت نمايد، پس او در جواب، بگويد: «يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَ يَرْحَمَكُمْ» يا «يَهْديكُمْ اللّه و يُصْلِحْ بالَكُمْ» و نحو آن.
و بعضى از متأخّرين علما، مايل به وجوب جواب تسميت شدهاند(3)و مشهور، استحباب است.
و على اىّ حال، بنابر استحباب تسميت در نماز، بىشبهه جواب آن، راجح خواهد بود، ليكن در نظر قاصر، تأمّلى در جواز تسميت، و جواب آن در نماز است؛
چه، جواز آن در نماز، مستند ظاهرى ندارد، و اندراج آن تحت دعا محلّ تأمّل است؛ چه، مخاطبه در آن با جناب اقدس الهى نيست.
و از آن جمله، صلوات فرستادن بر محمّد و آل او عليهمالسلام است، چون نام مبارك آن حضرت نزد او مذكور شود؛ بلكه چون اسم آن حضرت را سماع نمايد، چنانچه از بعض احاديث(1)مستفاد مىشود.
و بعضى از علما، صلوات فرستادن را در وقتى كه نام آن حضرت نزد او مذكور شود، واجب دانستهاند، چه در نماز باشد، يا در غير آن(2)، و آن، احوط است.
سيّم: آن است كه اتيان به آن در نماز، جايز و مُرَخّصٌفيه باشد؛ چون كشتن شپش و كيك و كشتن مار و عقرب، هرگاه متوقِّف بر فعل كثير نباشد.
و اتيان به فعل قليلى كه ماحىِ صورتِ نماز نباشد مانعى ندارد، و اتيان به فعل كثيرِ غيرِ ماحى، محلّ تأمّل است، چنانچه سابقاً اشاره شد.
و بعضى از آن، محكوم به كراهت است؛ چون خود را كِش دادن، و خميازه كشيدن، و با ريش و نحو آن بازى كردن، و غير آن از افعالى كه منافى با خشوعِ مطلوب در نماز باشد، و از جملهى منافيات نماز نباشد.
1) دو صحيحهى زراره، ر.ك: الف) الفقيه، ج 1، ص 184، ح 875؛ ب) الكافى، ج 3، ص 303، ح 7؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 451، ح 1.
2) فاضل مقداد در كنز العرفان، ج 1، ص 194؛ و ن .گ قول: شيخ بهائى در مفتاح الفلاح، ص 38؛ ملاصالح مازندرانى در شرح اصول الكافى، ج 10، ص 269 - 270، باب الدعاء و ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 8، ص 460 - 464.
فصل يازدهم: در بيان احكام سهو و شكّ در نماز است.
و در آن، چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان احكام سهو است.
هرگاه سهواً ركعتى در نماز زياد نمايد، باعث بطلان نماز مىشود؛ چه در نماز دو ركعتى، يا سه ركعتى، يا چهار ركعتى باشد، و چه تشهّد را بعد از ركعت چهارم به عمل آورده باشد، يا به مقدار تشهّد نشسته باشد، يا نه.
و اگر در اثناى ركعت، ملتفت زيادتى آن شود، پس اگر داخل ركوع شده، نيز نماز او باطل است، و اگر داخل ركوع نشده باشد، بىشبهه نماز او صحيح است، و ركعت را هدم نموده، نماز را تمام مىنمايد، و به جهت زيادتى قيام، احتياطاً دو سجدهى سهو به عمل مىآورد.
و اگر سهواً ركعتى، يا زايد بر آن را از نماز كم نمايد، و سلام نماز را به جا آورد، پس اگر قبل از حصول منافى نماز، متذكّر شود، بر مىخيزد، و ركعتى را كه فراموش نموده، به جا مىآورد، و به جهت زيادتى سلام، سجود سهو مىكند، چنانچه مِنْ بعد بيان مىشود.
و اگر منافى نماز به عمل آورده است كه عمداً باعث بطلان نماز مىشود، نه سهواً - چنانچه مثلاً بعد از سلام، تكلّم نموده باشد - نيز حكم به صحّت مىشود.
و بعضى از علما در صورت وقوع كلام بعد از سلام، حكم به بطلان نماز نمودهاند، و آن را از قبيل تكلّم عمدى دانستهاند؛ چه، از روى قصد، تكلّم
نموده(1)، و آن، ضعيف است، هرچند مراعات آن، احوط است، به اين نحو كه نماز را - چنانچه مذكور شد - به اتمام رسانيده، بعد آن را اعاده نمايد.
و ظاهر جمعى از علما(2)و صريح بعضى از متأخّرين، عدم فرق، در فرض مسطور - در صورتى كه مزايلت از محل خود نكرده باشد - مابين آن كه نشستن او به طول انجاميده باشد يا نه، چه مشغول ذكر بوده باشد يا نه، هرچند ماحى صورت نماز باشد.
ليكن حكم مذكور نظر به ظاهر قاعده، خالى از اشكال نيست و بعض احاديث معتبره(3)، دال بر آن است. پس نظر به آن، قول مذكور، خالى از قوّت نيست، و مراعات احتياط در آن، به اتمام نماز، و اعادهى آن مع الامكان از جمله امور مهمّه است.
و اگر مبطل عمدى و سهوى به عمل آورده باشد، در غير صورت مفروضه، نماز او باطل است.
و منقول از شيخ صدوق رحمهالله صحّت نماز است؛(4)هرچند به چين(5)برسد، و بعد متذكر شود، پس قدر ناقص از ركعات را به جا مىآورد، و نماز او صحيح است.
و آن، خالى از ضعف نيست و احوط، آن است كه آن را به جا آورد، بعد نماز را اعاده نمايد.
و هرگاه سهو او، متعلّق به افعال نماز باشد، پس يا نسبت به اركان نماز است، يا به واجب غير ركن.
و هرگاه نسبت به اركان نماز باشد، پس اگر سهو او متعلّق به زيادتى ركنى از اركان نماز باشد؛ چون زيادتى تكبيرة الاحرام يا ركوع يا سجدتين معاً، نماز او باطل است و امّا زيادتى قيام، در محلى كه ركن است، بدون زيادتى ديگر ركن، متصوّر نمىشود.
و اگر متعلّق به كمى ركنى از اركان نماز باشد، پس اگر داخل ركن ديگر نشده است، نماز او صحيح است؛ رجوع نموده، ركن منسىّ را به جا آورد، [و] نماز را به ترتيب تمام مىكند.
و اگر داخل ركن ديگر شده است، نماز او باطل است.
و اگر متعلّق به واجبِ غير ركن باشد، و سهواً آن را زياد نموده باشد، نماز او صحيح است.
بلى، در بعض موارد، سجود سهو، به جهت آن زيادتى به جا مىآورد على الاحوط - چنانچه بعد اشاره مىشود - بلكه اولى به جا آوردن سجود سهو به جهت هر زيادتى و نقيصه است، چنانچه آن نيز اشاره مىشود.
و اگر آن را كم نموده باشد، پس اگر داخل ركن نشده است، رجوع نموده، آن را به جا مىآورد، و نماز را نيز به ترتيب تمام مىكند.
و اگر داخل ركن ديگر شده است، پس اگر جزء فراموش شده، يك سجده، يا تشهّد باشد بعد از نماز، آن را قضا مىنمايد، و دو سجدهى سهو، به جا مىآورد.
و اگر از ساير اجزاى نماز باشد، تداركى بر او نيست و احوط، آن است كه دو سجدهى سهو به جا آورد.
بحث دويّم: در بيان احكام شكوك متعلّقهى به نماز است.
بدان كه شكّ يا متعلّق به اصل نماز، يا به مقدّمات آن، يا به افعال آن، يا به ركعات آن است.
پس اگر متعلق به اصل نماز باشد، چنانچه شكّ نمايد كه نماز كرده است يا نه؛ پس اگر بعد از خروج وقت باشد، اعتبارى به آن شكّ نيست و بنا را بر برائت ذمّهى خود مىگذارد.
وهرگاه وقت باقىباشد، بايدآنرا در وقت بهجاآورد، وبا تسامح بايد قضا نمايد.
و فرقى مابين نماز يوميّه و غير يوميّه، و نماز موقّت و غير موقّت نيست؛ اين قدر هست كه در غير موقّت، خروج وقت، متصوّر نمىشود.
و اگر شكّ او در اتيان مقدّمات نماز باشد، چنانچه شكّ نمايد كه وضو گرفته يا غسل نموده، يا تطهير بدن براى نماز به عمل آورده، يا نه، پس اگر شكّ او قبل از شروع به نماز باشد، بايد آن را به عمل آورد.
و اگر شكّ او بعد از دخول در نماز باشد، التفاتى به آن شكّ نمىكند، و بنا را بر آن مىگذارد كه آن را به جا آورده.
و در جواز دخول او در نماز ديگر، اشكال است و احوط، اعادهى طهارت است.
و هرگاه بعد از نماز به خاطر آورد، نماز او صحيح است، و در جواز دخول او، در نماز ديگر، اشكال سابق، جارى است.
و اگر شكّ او در افعال نماز باشد، پس اگر محلّ آن فعل، باقى است به اين معنى كه داخل فعل ديگر نشده است، آن فعل مَشكُوكٌفيه را بايد به جا آورد و اگر از محلّ آن گذشته، داخل فعل ديگر شده است، التفاتى به شكّ نمىكند.
پس اگر شكّ در تكبيرة الاحرام نمايد، و داخل قرائت شده باشد؛ يا اين كه شكّ در قرائت نمايد، و داخل ركوع شود؛ يا شكّ در ركوع نمايد، و داخل سجود
شود؛ يا شكّ در سجود نمايد، و قيام ركعت ثانى را به عمل آورده؛ يا مشغول تشهد شود، اعتبارى به آن شكّ نمىكند.
و هرگاه شكّ در حمد نمايد و داخل سوره شود، ظاهر اين است كه آن نيز چنين باشد.
و هرگاه شكّ در سوره نمايد، و داخل قنوت شود، آن نيز در اين حكم است؛ بلكه هرگاه داخل تكبير ركوع، يا تكبير قنوت شود، دور نيست كه حكم مذكور، جارى باشد.
و اگر شكّ او در ركعات نماز باشد، پس اگر شكّ او، در نماز واجب دو ركعتى، يا سه ركعتى، يا در دو ركعت اولِ نماز چهار ركعتى است، باعث بطلان نماز مىشود؛ ليكن بعد از تأمّل، در حقيقت حال و استقرار شك؛
و اگر ابتدا شكّ نمود و چون ملاحظه كرد او را، به خاطرش آمد، نماز او صحيح است.
و اگر بعد از مدتى به خاطرش آيد كه شكّ را استقرارى به هم رسيده، نماز او باطل است*؛ هرچند از او منافى نماز به عمل نيامده باشد.
و اگر شكّ او در دو ركعت آخر باشد، پس در آن چند صورت است، و ما در اين مقام، اقتصار بر پنج صورت شكّ مشهور مىنماييم؛ چون آنها بيشتر واقع مىشوند، و ساير شكوك در غايتِ ندرت است، و اهتمام دربارهى آن پنج شكّ بيشتر است؛ حتى اين كه بعضى از علما معرفت احكام آنها را شرط صحّت نماز مىدانند، هرچند شكّ در نماز نكند.(1)
1) ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 937؛ الحدائق الناضرة، ج 9، ص 244 و در جواهر الكلام اين قول را به عنوان يك احتمال مرجوح نقل مىكنند.
اوّل: شكّ ما بين دو و سه است.
پس اگر قبل از اكمال سجدتين باشد نماز او باطل است.
و اگر بعد از اكمال سجدتين، باشد، نماز صحيح است، و بنا را بر سه مىگذارد، و نماز را تمام مىكند، و بعد از سلام، يك ركعت نماز ايستاده، يا دو ركعتِ نشسته، نماز احتياط به جا مىآورد، و احوط آن است كه يك ركعت ايستاده را به جا آورد.
دويّم: شكّ ما بين سه و چهار است.
و در اين جا مطلقاً نماز صحيح است، و بنا را بر چهار مىگذارد، و بعد از سلام، يك ركعت ايستاده، يا دو ركعت نشسته، نماز احتياط به جا مىآورد، و احوط دو ركعت نشسته است.
سيّم: شكّ ميان دو و چهار است.
اگر پيش از اكمال سجدتين باشد، نماز باطل است، و اگر بعد از اكمال باشد، صحيح است، و بنا را بر چهار مىگذارد، و بعد از اتمام نماز، دو ركعت نماز ايستاده، به جا مىآورد.
چهارم: شكّ ميان دو و سه و چهار است.
هرگاه قبل از اكمال سجدتين باشد، نماز باطل است و هرگاه بعد از اكمال باشد، صحيح است، و بنا را بر چهار مىگذارد. بعد از سلام، دو ركعت نماز ايستاده، و دو ركعت نشسته، به جا مىآورد.
پنجم: شكّ ميان چهار و پنج است.
و آن، سه صورت مىباشد:
اوّل: آن كه قبل از ركوع رفتن باشد، چه بعد از قيام، و قبل از شروع به قرائت
باشد؛ يا اين كه در اثناى قرائت باشد؛ يا بعد از اكمال قرائت و قبل از وصول به حدّ راكع باشد.
پس بنا را بر پنج مىگذارد، و ركعت را هدم مىنمايد؛ پس شكّ او به شكّ ما بين سه و چهار بر مىگردد، پس عمل شكّ مذكور را به جا آورده، دو سجدهى سهو به جهت زيادتى قيام، احتياطاً به جا مىآورد.
و احوط، آن است كه بعد از آن، نماز را اعاده نمايد.
دويّم: آن است كه بعد از ركوع رفتن، و قبل از اكمال سجدتين باشد.
در اين صورت، حكم به صحّت نماز، مشكل است، و احوط، آن است كه بنا را بر چهار گذارده، نماز را تمام نمايد، و دو سجدهى سهو، به جهت شكّ ميان چهار و پنج به عمل آورد، و بعد نماز را اعاده نمايد.
سيّم: آن است كه بعد از اكمال سجدتين شكّ نمايد.
و در اين صورت، بنا را بر چهار مىگذارد، و نماز را سلام مىدهد، و دو سجدهى سهو، به جهت شكّ مابين چهار و پنج، به عمل مىآورد.
بدان كه اكمال سجدتين به برداشتن سر از سجدهى دويّم حاصل مىشود.
و بعضى به اكمال ذكر سجود، حاصل دانستهاند(1)و احوط نيز مراعات آن است. چنانچه هرگاه شكّ قبل از اكمال سجدتين نيز باعث بطلان نماز شود؛ چون شكوكى كه در آنها، پاى دو در ميان باشد، و بعد از اكمال ذكر و قبل از رفع رأس شكّ نمايد، احوط، آن است كه حكم بعد از اكمال را، در آن جارى نموده، بعد نماز را اعاده نمايد.
1) شهيد اوّل در روض الجنان، ج 2، ص 934.
بحث سيّم: در بيان احكام متفرقه است كه متعلّق به شكوك است، و آن را در ضمن مسايل چند، ايراد مىنماييم.
مسأله: هرگاه شكّ در فعلى نمود كه محلّ آن، باقى باشد، و فعل مشكوكفيه را - چنانچه مذكور شد - به جا آورد، پس اگر بر آن شكّ، باقى باشد، شُبههاى در صحّت عمل او نيست.
و اگر متذكّر حقيقت حال شود، پس اگر مشخّص شود كه فعل مَشكوكٌفيه را به جا نياورده، و آن كه بعد از شكّ به جا آورده، به موقع بوده نيز دغدغهاى در صحّت نماز او نيست.
و اگر منكشف شود كه آن فعل را در اوّل به جا آورده، و آنچه بعد از شكّ نموده، تكرار آن عمل بوده، پس اگر آن فعل، از جمله اركان نماز باشد؛ چون ركوع و سجدتين، نماز او باطل است، و بايد اعاده نمايد.
و اگر از جمله اركان نباشد، نماز، صحيح است.
پس اگر در زيادتى آن فعل، سجود سهو را لازم دانيم، سجدتين سهو را بعد از نماز، به جهت زيادتى آن به عمل آورد، و الاّ آن هم بر او لازم نمىشود.
و احوط، آن است كه سجدتين سهو را به جهت هر زيادتى در نماز، به عمل آورد، چنانچه مِنْ بعد اشاره مىشود - إن شاء اللّه.
و هرگاه محلّ فعل مشكوك، گذشته، و التفاتى به شكّ - چنانچه گذشت - نكرده، پس اگر بر آن شكّ، باقى باشد نيز دغدغهاى در صحّت عمل او نيست؛
و اگر متذكّر شود، پس اگر مشخّص او شود كه آن فعل را به جا آورده نيز دغدغهاى در صحّت نيست؛
و اگر منكشف شود كه آن را به جا نياورده است، پس اگر داخل ركنى نشده
است بايد رجوع نموده، آن فعل را به جا آورد؛ چنانچه سابقاً در عمل سهو گذشت.
و اگر داخل ركن شده است، پس اگر آن فعل مَشكُوكٌفيه كه ترك شده است از اركان نماز باشد، باعث بطلان عمل مىشود، و الاّ نماز او صحيح است.
بلى، اگر تداركى بر او به جهت ترك آن لازم شود - چنانچه سابقاً بيان شد - بايد آن را به جا آورد.
مسأله: هرگاه شكّ در ركعات نماز نمايد، و بناى عمل را بر نحو مذكور در احكام شكوك گذارد، و بعد از آن متذكّرِ واقع شود؛ پس اگر مقتضاى آن شكّ، فساد نماز باشد - چنانچه مثلاً شكّ ما بين دو و سه قبل از اكمال سجدتين نموده باشد - و بعد معلوم او شود كه نماز او، بىنقص بوده، ظاهر آن است كه مجرّد شكّ مفروض، بعد از تروّى، عمل را فاسد نموده، و تذكّر بعد، باعث حكم به صحّت آن عمل نمىشود؛ هرچند فعل مبطلى* از او به عمل نيامده باشد، و احوط در اين صورت آن است كه نماز را تمام نموده، بعد اعاده نمايد.
و هرگاه مقتضاى شك، صحّت عمل بوده، پس اگر مشخّص شود كه بناى او موافق واقع بوده؛ چنانچه شكّ ما بين سه و چهار نموده و بنا را بر چهار گذارده، بعد مشخّص او شده كه همان چهار است، عمل او موافق آن بنا، صحيح است.
پس اگر در اثناى نماز باشد، نماز را به اتمام مىرساند، و عمل شكّ از او ساقط است، هرچند دو سجدهى سهو در شكّ ما بين چهار و پنج باشد.
و احوط، آن است كه دو سجده مسطوره را به جا آورد، و همچنان هرگاه بعد از نماز، قبل از اتيان به عمل، شكّ باشد.
و هرگاه در اثناى عمل، شكّ باشد، بر هم زدن آن، بىدغدغه باعث بطلان نماز نمىشود؛ پس اگر در اثناى نماز احتياط باشد، آن را به قصد نماز سنّتى، اتمام مىنمايد. و در جواز قطع آن، اشكال است.
و اگر مابين دو نماز احتياط باشد - چنانچه در شكّ ما بين دو و سه و چهار ما بين دو ركعت ايستاده و دو ركعت نشسته به خاطر آورد - تتمّه را موقوف مىدارد.
و هرگاه در اثناى سجود سهو باشد، قطع آن، مانعى ندارد، و احوط، آن است كه آن را تمام نمايد.
و اگر مشخّص شود كه آن بنا، موافق واقع، اتفاق نيفتاده، پس اگر در اثناى نماز، متذكّر شود و مبطل نماز از او، به وقوع نيامده، نماز او، صحيح است، و موافق آنچه متذكّر شده، عمل را به انجام مىرساند، و اگر تداركى بر او لازم آيد، بعد از نماز، به عمل مىآورد و نماز احتياطى بر او نيست.
و اگر بعد از نماز، و قبل از اتيان به عمل شكّ، به خاطر آورد، و امرى كه باعث بطلان نماز باشد، از او واقع نشده باشد، بر وفق قاعده - كه در سهو مذكور شد - معمول مىدارد، و تداركى كه بهجهت شكّ بر او لازمشده، از او ساقط است.
بلى، در سقوط سجود سهو، به جهت شكّ ميان چهار و پنج، تأمّل است، و احوط، آن است كه آن رابه جا آورد.
و اگر در اثناى عملِ شكّ، متذكّر شود، پس اگر عمل شكّ او، موافق با نقصى است كه در نماز، از او واقع شده - چنانچه در شكّ ما بين دو و سه، بعد از اكمال سجدتين، بعد از سلام، مشغول يك ركعت نماز ايستاده شده، متذكّر شود كه نقص آن يك ركعت است - ظاهر آن است كه عمل را به اتمام رسانيده، نماز او صحيح باشد.
و هرگاه دو ركعت نشسته را مشغول شده، آن را نيز به اتمام رسانيده، و صحّت عمل او در اين صورت نيز دور نيست.
و همچنان هرگاه شكّ ميان دو و سه و چهار نموده، در اثناى دو ركعت ايستاده، به خاطر او آيد كه نقص نماز او، دو ركعت بوده، دور نيست كه آن را تمام نموده، نماز او صحيح باشد، و ديگر حاجتى به دو ركعت نشسته نباشد.
و اگر موافق با نقص حاصل نبوده باشد - چنانچه در صورت مفروضه، مشخّص شود كه نقص نماز او يك ركعت است، و او دو ركعت ايستاده به جا آورده، متذكّر شده باشد - دور نيست كه دو ركعت نشسته را به جا آورده، نماز او، صحيح باشد؛ چه بناى عمل شكّ، بر آن بوده، و احوط اعادهى نماز است.
و هرگاه در اثناى دو ركعت، متذكّر شود، پس اگر قبل از دخول در ركن ركعت ثانيه باشد، احتمال اقتصار بر يك ركعت، بعيد نيست.
و هرگاه بعد از دخول در ركن ركعت دويّم باشد، احوط آن است كه عمل شكّ را، به اتمام رسانيده، بعد نماز را اعاده نمايد.
و هرگاه بعد از اتمام عمل شكّ، متذكّر شود، دور نيست كه حكم به صحّت عمل او شود؛ چه، موافق آنچه تكليف در آن حال بوده، معمول داشته، و آن باعث برائت ذمّهى او مىشود.
و احتمال مىرود كه حكم به صحّت، مغيّا به عدم ظهور خلاف باشد، و بعد از ظهور نقصان، نماز بايد اعاده شود، و اين وجه، احوط است؛
(لكن وجه اوّل، اقوى است)(1). و لهذا در جميع صور مفروضه، با اتيان به عمل مسطوره، اعادهى نماز است.
1) تمام نسخ به غير از نسخهى «ع».
بلى، در شكّ ما بين چهار و پنج، بعد از اكمال سجدتين، هرگاه متذكّر شود كه يك ركعت زياد نموده، حكم به بطلانِ نماز مىشود، چه قبل از اتيان سجدهى سهو، يا بعد از آن باشد.
[و] هرگاه كسى كثير الشكّ باشد، شكّ او را اعتبارى نيست، چه در افعال نماز باشد، يا در ركعات آن.
و بعضى از علما او را مخيّر ما بين عدم التفات به شكّ، و رجوع به قواعد شكّ - چنانچه مذكور شد - مىدانند(1)و آن، ضعيف است.
و دور نيست كه حكم كثرت شك نسبت به شكّ در اصل نماز، يا وضو، يا غسل نيز جارى باشد؛ چنانچه شكّ كند، در وقت، كه نماز كرده است يا نه؛ يا شكّ كند بعد از يقين به حدث، كه وضو گرفته يا نه؛ يا غسل نموده يا نه.
و مرجع در كثرت شك، عرف است؛ پس هرگاه چنان باشد كه در عرف مردم بعد از ملاحظهى حال او بگويند كه بسيار شكّ مىكند، كثير الشكّ خواهد بود و حكم مذكور بر او مترتّب مىشود، مادامى كه كثرت شكّ از براى او ثابت باشد.
و هرگاه بعد، شكّ او كم شود، و كثير الشكّ بر او صدق نكند، حكم مذكور نسبت به او ثابت نمىشود؛ بلكه شكّ او معتبر خواهد بود و بايد رجوع به احكام شكّ - كه مذكور شد - نمايد.
و مقصود به عدم اعتبار شكِّ كثير الشكّ آن است كه التفاتى به آن شكّ نمىكند و حكم شكّ را بر آن جارى نمىنمايد.
1) محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 142 - 147.
پس اگر شكّ در نقصان فعلى نمايد و محلّ آن باقى باشد، بنا را بر كردنِ آن فعل مىگذارد و عود به آن نمىكند و اگر شكّ در صحّت اداى كلمه نمايد، بنا را بر صحّت مىگذارد و رجوع نمىكند.
و هرگاه رجوع نمايد، بدعت خواهد بود، و در بسيارى از مواضع، باعث بطلان نماز مىشود، چنانچه هرگاه شكّ در ركوع نمايد و آن را به جا آورد، چنان است كه ركن، زياد نموده باشد. و همچنان هرگاه شكّ در سجده نمايد و به جا آورد، چنان است كه عمداً سجده را زياد نموده باشد و هرگاه شكّ در صحّت اداى كلمهاى* نمايد و آن را اعاده كند، باعث بطلان نماز مىشود.
و اگر شكّ او در عدد ركعات باشد نيز اعتبارى ندارد، و بنا را بر صحّت مىگذارد، و از وجوه محتملهى صحيح، اكثر را ترجيح مىدهد.
پس شكّ ما بين يك و دو، و يك و سه، و دو و سه، قبل از اكمال سجدتين و نحو آنها از شكوك باطلهى نماز، در اين مقام باعث بطلان نمىشود، و در امثلهى مذكوره، بنا را بر اكثر مىگذارد.
و هرگاه شكّ ميان دو و شش نمايد، بنا را بر دو مىگذارد.
و هرگاه شكّ ميان دو و چهار و شش نمايد، بنا را بر چهار مىگذارد.
و هرگاه شكّ ميان چهار و پنج نمايد، بعد از اكمال سجدتين، بنا را بر چهار مىگذارد.
و ظاهر، سقوط سجدتين سهو است.
وهمچنين ركعتاحتياط، درشكوكى كه لازممىشود، دراينصورتساقط است.
پس در شكّ ميان دو و سه، و دو و چهار، و دو و سه و چهار، چه قبل از اكمال
سجدتين باشد يا بعد از آن، بنا را در اوّل بر سه، و در آخر بر چهار مىگذارد، و ركعت احتياطى بر او نيست.
و هرگاه شكّ ميان چهار و پنج نمايد، بعد از ركوع، و قبل از اكمال سجدتين، بنا را بر چهار مىگذارد، و سجود سهوى بر او نيست.
و هرگاه قبل از ركوع باشد، اظهر، آن است كه بنا را بر چهار گذارده، نماز را تمام نمايد.
و احتمال مىرود كه بنا را بر پنج گذارده، ركعت را هدم نمايد، و دو سجدهى سهو احتياطاً به جهت زيادتى قيام، به عمل آورد؛ چون با بناى بر اكثر، در اين جا نيز، نماز صحيح است؛ و ليكن به جهت لزوم زيادتى ساير افعال، ترجيح با وجه اوّل است.
مسأله: هرگاه شكّ متعلّق شود به عملى كه به جهت شكّ يا سهو لازم شده از ركعات احتياط و سجود سهو، آن شكّ اعتبارى ندارد، چه متعلّق به ركعات باشد يا افعال.
و در ركعات، بنا را بر اكثر مىگذارد، هرگاه اكثر مطلوب باشد و در افعال، بنا را بر اتيان به آن مىگذارد، هرگاه داير بين نقيصه و تمام باشد.
و هرگاه داير بين تمام و زيادتى باشد، بنابر عدم زيادتى مىگذارد، چنانچه در موضعى كه دو ركعت احتياط بر او لازم باشد، شكّ نمايد كه دو ركعت به جا آورده يا سه يا اين كه شكّ كند كه دو سجدهى سهو به جا آورده يا سه يا يك ركوع در يك ركعت نموده يا دو در اين صورت، بنا را بر صحّت كه اقلّ است، مىگذارد.
و همچنين هرگاه داير ما بين نقيصه و زيادهى مبطله باشد، چنانچه در فرض مسطور، شكّ نمايد كه يك ركعت احتياط به جا آورده يا سه، بنا را بر يك مىگذارد.
و هرگاه زياده غير مبطله باشد، چنانچه بعد از شروع به قرائت شكّ نمايد كه آن ركعت دويّم است يا سيّم، در اختيارِ اكثر و هدم ركعت، يا اختيار اقلّ و اتمام عمل، تأمّل است، و وجه ثانى، خالى از قوّت نيست.
و هرگاه امر داير ما بين نقيصه و تمام و زياده باشد، بنا را بر تمام مىگذارد؛ چنانچه در فرض مذكور، شكّ نمايد ما بين يك و دو و سه، بنا بر دو مىگذارد.
مسأله: هرگاه شكّ در ركعات نمازهاى سنّتى نمايد نيز اعتبارى به شكّ نيست، و بنا را بر صحّت مىگذارد، و هرگاه صحّت به اقل و اكثر حاصل باشد، مخيّر است ما بين بناى بر اقلّ و اكثر؛ و افضل، بناى بر اقلّ است.
و هرگاه بنابر اكثر، موجب زيادتى بعض افعال غير مبطله شود - چنانچه شكّ نمايد كه آن ركعت دويّم است يا سيّم - در تعيين بناى بر اقل و جواز بنا بر اكثر و هدم ركعت، تأمّل است، و احوط بنابر اقلّ است.
و امّا شكّ متعلّق به اجزاى نماز سنّتى، پس حكم آن، حكم نمازهاى واجبى است؛ با بقاى محل، عود مىنمايد، و با فوات آن، التفاتى نمىكند.
و در احكام مذكوره در سهو نيز ما بين نوافل و فرايض، فرقى نيست الاّ در سجود سهو؛ چه در نوافل، سجود سهوى لازم نمىشود.
بحث چهارم: در بيان مواضع سجود سهو و بيان كيفيّت و واجبات نماز احتياط و سجود سهو است.
بدان كه سجود سهو، على المشهور(1)و المنصور، به سبب پنج چيز، واجب مىشود:
اوّل: سلام بىموقع است، هرگاه سهواً از او واقع شود، يا اين كه معتقدِ اتمامِ نماز باشد و سلام دهد، و بعد به خاطر آورد كه يك ركعت مثلاً باقى است.
دويّم: تكلّم است از روى سهو، يا به اعتقاد خروج از نماز با انكشاف خلاف، و مناط در تكلّم، گفتن دو حرف از حروف تهجّى است، يا يك حرف معنىدار، چنانچه سابقاً مذكور شد.
سيّم: سجدهى منسيّه است.
چهارم: تشهّد منسىّ، چنانچه سابقاً بيان شد.
پنجم: شكّ ميان چهار و پنج بعد از اكمال سجدتين است، و در پنج موضع ديگر نيز بعضى از علما واجب دانستهاند.(2)
اوّل: قيام در محلّ قعود است.
دويّم: قعود در محلّ قيام است.
و جمعى از علما حكم به وجوب سجود سهو در اين دو مقام نمودهاند(3)و در
1) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 162.
2) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 9، ص 310 - 313 و مستند الشيعة، ج 7، ص 235 - 239.
3) از آن جمله: سيد مرتضى در جمل العلم و العمل [رسائل الشريف المرتضى]، ج 3، ص 37؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 90؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 257؛ قاضى ابن برّاج در المهذّب، ج 1، ص 156؛ ابن حمزه در وسيله، ص 102؛ ابوالصلاح حلبى در الكافى، ص 148؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 113.
احاديث، اختلافى هست(1)و مسأله، محلّ اشكال است: البته از بابت احتياط، آن را ترك نكند.
سيّم: هر زياده و كمى است در نماز، غير آنچه مذكور شد.
چهارم: شكّ در زياده و نقصان چيزىست در نماز.
پنجم: شكّ ميان سهوچهار، هرگاه مظنّه به چهار نمايد، عمل به آن مىنمايد و دو سجدهى سهو را در اين مقام، بعضى از قدماى علما لازم دانستهاند(2).
و بدان كه واجبات نماز احتياط، چون واجبات ساير صلواتِ واجبه است؛ پس نيّت و تكبيرة الاحرام و قرائت و ركوع و سجود و تشهّد و سلام، در آن لازم است.
و بعضى از علما تكبيرة الاحرام، بلكه نيّت مجدّدى در آن لازم ندانستهاند(3)و ركعت احتياط را وصل به نماز مىكنند، و به نيّت اصل نماز اكتفا مىنمايند، و آن، خالى از ضعف نيست.
و در قرائت، اقتصار به حمد مىشود، و خواندن سوره در كار نيست؛ چون به ازاى دو ركعت اخيره است، و در آنها خواندن سوره، مقرّر نشده است.
و بعضى از علما قايل به تخيير ما بين قرائت حمد و تسبيحات شدهاند؛(4)
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 224 - 225 و ص 250 - 251، باب 14 و 32 از ابواب الخلل الواقع فى الصلاة.
2) والد شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 422؛ شيخ صدوق به نقل شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 206.
3) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 9، ص 302.
4) شيخ مفيد در المقنعة، ص 146؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 254.
چنانچه در ركعتين اخيرتين، مقرّر است، و اظهر، تعيين حمد است.
و اتّصال ركعات احتياط به نماز، لازم است، و در جواز تخلّل منافى نماز ما بين آن و نماز احتياط، اشكال است، و قول به منع، خالى از قوّت نيست.
و با تخلّل منافى، اظهر، بطلان نماز است؛(1)هرچند از روى فراموشى باشد*.
و احوط با تخلّل منافى آن است كه ركعت احتياط را به عمل آورده، بعد نماز را اعاده نمايد.
و امّا سجود سهو، پس واجبِ در آن، دو سجده است با نيّت، بلاخلاف؛ و بعضى از علما اكتفا به همين قدر نمودهاند(2)و آن، ضعيف است؛ بلكه چند امر ديگر نيز در آن لازم است، چنانچه مشهور بين العلماست.(3)
اوّل: ذكر سجود است.
و در ذكر آن، يكى از اين دو لفظ كافى است بگويد: «بِسْمِ اللّهِ وَ بِاللّهِ اَللّهُمَ صَلِّ
1) ابن ادريس حلّى، ابن قطان حلّى، شهيد ثانى و ميرزاى قمى قائل به عدم بطلان نماز مىباشند. ر.ك: السرائر، ج 1، ص 254 و 256؛ معالم الدين فى فقه آل ياسين، ج 1، ص 121؛ روض الجنان، ج 2، ص 941؛ غنائم الايام، ج 3، ص 301 - 300؛ مناهج الاحكام، ص 611 - 610 و ن .گ: المسائل البغدادية [الرسائل التسع]، ص 260، مسأله 35 و مهذّب الاحكام، ج 8، ص 295 - 293.
2) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 434؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 283.
3) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 171 - 175.
عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ» يا بگويد: «بِسْمِ اللّهِ وَ بِاللّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا النَّبِىُّ وَ رَحْمَةُ اللّهِ وَ بَرَكاتُهُ» چنانچه اين دو لفظ، در حديث صحيح وارد شده است.(1)
و لفظ اوّل، در همان روايت، در بعض كتب معتبرهى حديث به اين طريق ذكر شده كه: «بِسْمِ اللّهِ وَ بِاللّهِ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ»(2).
و به اين جهت، جمعى از علما قايل به تخيير بين وجوه ثلاثه شدهاند.(3)
دويّم: استقرار به قدر ذكر واجب است.
سيّم: تشهّد است؛ و در حديث صحيح، تشهّد خفيف، در اين مقام، مذكور شده است(4)و مىتواند كه اشاره به تشهّد معروف باشد.
و احوط، آن است كه به اين لفظ بگويد: «اَشْهَدُ اَنَّ لا اِلهَ اِلاَّ اللّهُ وَ اَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّهِ الّلهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ».
چهارم: سلام است.
و در وجوب استقبال قبله، و گذاردن پيشانى بر ما يصحّ السجودُ عليه، و سجده بر اعضاى هفتگانه، و طهارت از حدث و خَبَث، و ستر عورت، و عدم بلندى محلّ سجده از موقف الاّ به قدر مستثنى، و عدم انخفاض آن نيز - بنابر اشتراط آن در سجدهى نماز - خلاف است(5).
1) صحيحهى حلبى - الكافى، ج 3، ص 356، ح 5.
2) الفقيه، ج 1، ص 226، ح 997؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 234، ح 1 باب 20، ابواب الخلل الواقع فى الصلاة.
3) از آن جمله: شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 942؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 381؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 9، ص 334؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 173 - 174.
4) صحيحهى حلبى. التهذيب، ج 2، ص 196، ح 772؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 224 - 225، ح 4 باب 14، ابواب الخلل الواقع فى الصلاة.
5) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 2، ص 433 - 434؛ مفتاح الكرامة، ج 9، ص 567 - 569.
و قول به وجوب، احوط است، و در اخبار مأثوره دلالتى بر اعتبار امور مذكوره به نظر نرسيده است، و به مراعات آن، يقين به برائت ذمّه حاصل است.
و محلّ سجود سهو، بعد از نماز است، چه از براى زيادتى باشد يا كمى.
و بعضى گفتهاند كه اگر از براى زيادتى باشد، بعد از سلام است، و اگر از براى كمى باشد، قبل از آن است(1).
و بعضى مطلقاً قبل از سلام دانستهاند(2).
و اظهر، قول اوّل است.
و بايد سجود سهو را بعد از نماز فوراً به جا آورد، و تأخير آن عمداً جايز نيست.
و هرگاه آن را به تأخير اندازد، چه عمداً و چه سهواً، به جهت تأخير، ساقط نمىشود؛ بلكه هر وقت هست، بايد آن را به جا آورد.
و مشهور، عدم توقّف صحّت نماز بر آن است، هرچند به سبب تعمّد تأخير، عاصى باشد(3).
و بعضى صحّت نماز را متوقّف بر آن دانستهاند(4)و آن، ضعيف است.
و هرگاه اسباب متعدّده از براى سجود سهو حاصل شود، در تداخل آنها و اكتفا به دو سجده به جهت همگى آنها، و عدم تداخل، و لزوم اتيان به دو سجده براى هر يك از آنها خلاف است.(5)8.
1) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 431.
2) شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 431.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 9، ص 575 - 578.
4) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 462 و وحيدبهبهانى در مصابيح الظلام، ج 9، ص 170.
5) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 2، ص 427 - 428؛ مفتاح الكرامة، ج 9، ص 579 - 580؛ مستند الشيعة، ج 7، ص 247 - 248.
و بعضى تفصيل دادهاند ما بين اسباب مختلفه و متجانسه؛ پس در اوّل، به تعدّد، قايل شده، و در ثانى، به تداخل(1).
و قول به عدم تداخل، مطلقاً، خالى از قوّت نيست، و مع ذلك احوط است.
1) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 258.
فصل دوازدهم: در بيان بقيّهى نمازهاى واجب است.
و در آن چند بحث است:
بحث اوّل: در نماز جمعه است.
و آن، دو ركعت است كه در روز جمعه بعد از خطبتين، به جماعت ادا مىشود.
و شروط آن چند چيز است:
اوّل: امام است؛
و بايد متّصف باشد به صفاتى كه در امام جماعت معتبر مىباشد - چنانچه در مبحث جماعت بيان مىشود - علاوه بر آن، بايد منصوب از قِبَلِ پيغمبر، يا امام به جهت اقامهى آن باشد.
و در حالِ غيبت، كه نصب احدى در آن خصوص، حاصل نيست، در وجوب نماز جمعه، و عدم آن خلاف است(1).
بعضى حرام دانستهاند(2).
و بسيارى قايل به وجوب تخييرى آن شدهاند، هرگاه ساير شرايط موجود باشد، و مكلّف را مخيّر بين الجمعة و الظهر مىدانند(3).
وجماعتى ازمتأخّرين، قايل به وجوب عينى آن شدهاند(1)و آن، ضعيف است.
و اظهر، قول به وجوب تخييرى است.
و بعضى قايل به اشتراط اجتهاد در امام شدهاند، و گفتهاند: بايد امام جمعه، فقيه جامعِ شرايطِ فتوى باشد(2). و آن مستند واضحى ندارد.
دويّم: عدد است.
و در آن خلاف است(3).
جمعى از علما، به پنج نفر اكتفا كردهاند كه يكى از ايشان، امام باشد، و شهرت را بر اين قول، نقل نمودهاند(4).
و بعضى هفت نفر، اعتبار نمودهاند، بر اين وجه كه با وجود هفت نفر، جمعه را معيّن دانستهاند، و هرگاه پنج نفر باشند، مخيّر ما بين اقامهى جمعه و اداى ظهر مىباشد(5)*.
1) از آن جمله: سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 25؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 308 و كفاية الاحكام، ج 1، ص 101؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 17 - 18؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 9، ص 378 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 196 - 197.
2) محقّق ثانى. ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 375 و رسالهى صلاة الجمعة [رسائل المحقّق الكركى، ج 1]، ص 142 - 147.
3) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 2، ص 207؛ مفتاح الكرامة، ج 8، ص 321 - 327؛ رياض المسائل، ج 3، ص 321 - 323؛ مستند الشيعة، ج 6، ص 60 - 62؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 330 - 331.
4) ر.ك: جامع المقاصد، ج 2، ص 383؛ روض الجنان، ج 2، ص 757.
5) از آن جمله: فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 237؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 299؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 10، ص 74.
و اين قول، نظر به ظاهر احاديث(1)، اظهر است.
سيّم: خطبتين است.
و در حديث وارد است كه قرار جمعه، بر دو ركعت شده به جهت دو خطبه يعنى دو خطبه، جاى دو ركعت ديگر است(2).
و در آن، چند امر لازم است:
اوّل: تقديم خطبتين بر نماز است.
دويّم: ايستادن در حال خطبتين است.
سيّم: آن كه خطيب و امام، يك كس باشند.
پس هرگاه خطبه را كسى بخواند و نماز را ديگرى به جا آورد، جايز نيست.
چهارم: فصل ما بين دو خطبه است به نشستن كمى؛ و در بعض روايات به قدر خواندن سورهى توحيد تحديد شده(3).
پنجم: اشتمال خطبه است بر چند امر، از حمد و ثناى جناب اقدس الهى؛ و صلوات بر حضرت رسالتپناهى؛ و وعظ؛ و خواندن سورهى خفيفه از قرآن.
و در تعيين امورى كه اشتمال خطبه، بر آنها واجب است، خلاف است(4).
و احوط، آن است كه خطبهى اوّل، مشتمل بر حمد جناب اقدس الهى، و شهادتين، و صلوات بر حضرت رسالتپناهى، و ائمّهى مسلمين اجمالاً، و وعظ
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 7، ص 303 - 306، باب 2 از ابواب صلاة الجمعه، ح1/4/9/10.
2) التهذيب، ج 3، ص 239، ح 6؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 304، ح 6 باب 2، ابواب صلاة الجمعة و آدابها.
3) حسنهى محمّد بن مسلم. التهذيب، ج 3، ص 241، ح 648؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 343، ح 3 باب 25 ابواب صلاة الجمعة و آدابها.
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 371 - 387؛ رياض المسائل، ج 3، ص 326 - 332؛ مستند الشيعة، ج 6، ص 65 - 67؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 348 - 363.
حاضرين، و خواندن سورهاى از قرآن باشد.
و خطبهى ثانيه، مشتمل بر حمد، و شهادتين، و صلوات بر پيغمبر، و ائمّهى مسلمين تفصيلاً، و استغفار، و دعا از براى مؤمنين و مؤمنات، و يك سوره از قرآن، يا آيهى تامّ الفايده چون آيهى «اِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الاْءحْسانِ وَ ايتاءِ ذِى الْقُرْبى»(1)باشد.
و جمعى از علما در خطبه، ترتيب را به اين نحو لازم دانستهاند كه اوّلاً حمد، بعد صلوات، بعد وعظ، بعد قرائت را به جا آورد(2).
و هرگاه در خطبهى اولى اوّلاً حمد، بعد شهادت به توحيد، بعد شهادت به رسالت، بعد صلوات، بعد وعظ، بعد سورهى كامله خواندن، و در خطبهى ثانيه اولاً تحميد، بعد از آن شهادتين، بعد صلوات بر محمّد و ائمّهى مسلمين تفصيلاً، بعد از آن استغفار و دعا از براى مؤمنين و مؤمنات، و بعد از آن، قرائت را به عمل آورند، دور نيست كه از همه جهت، احتياط به عمل آمده باشد.
و در وجوب گوش دادن به خطبه، نسبت به كسى كه گوش دادن آن، ممكن باشد، و حرمت تكلّم در اثناى آن، خلاف است(3).
اشهر و احوط، وجوب اوّل و حرمت ثانى است(4)و از ظواهر اخبار(5)، آن را استفاده مىتوان نمود.
1) سورهى نحل، آيهى 90.
2) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 138؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 397؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 47.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 406 - 421؛ رياض المسائل، ج 3، ص 351 - 354؛ مستند الشيعة، ج 6، ص 81 - 85؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 487 - 504.
4) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 140.
5) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 7، ص 313، ح 4 باب 6، ابواب صلاة الجمعة و آدابها.
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه خطبتين، عوض دو ركعتى است كه از نماز ظهر، ساقط شده؛ پس آن در حكم نماز است، و حلال نيست در آن مگر آنچه حلال است در نماز(1).
و از آن حديث، اشتراط طهارت از حدث و خبث به نحوى كه در نماز معتبر است؛ بلكه اعتبار ساير شروط نماز در حال خطبه نسبت به امام؛ بلكه مستمع ظاهر مىشود.
بلى، استقبال قبله نسبت به واعظ و موعوظ، ساقط است، و هر يك قبلهى ديگرى است، چنانچه در حديث وارد است.(2)
ششم: وقت است.
و اظهر و اشهر، دخول وقت آن به حصول زوال است(3).
و بعضى از علما تقديم آن را بر زوال به قدر اداى خطبتين، تجويز نمودهاند، كه بعد از فراغ از آن، مشغول نماز شود(4)و آن، خالى از بعد نيست.
هفتم: حضور عدد معتبر در جمعه است در حال اداى خطبتين.
چهارم: از شروط جمعه، جماعت است.
پس بايد نيّت جماعت نمايد، و بدون آن، نماز او باطل است.
بلى، در اعتبار نيّت امامت نسبت به امام در صورتى كه داند كه به او اقتدا مىنمايند، بعضى تأمّل نمودهاند(5)چون احتمال مىرود كه به اقتداى مأمومين،
جماعت حاصل شود؛ هرچند امام قصد نكند؛ و آن، خالى از بُعدى نيست.
و هرگاه ركعت اوّل را ادارك نكند، و در ركعت ثانى، ملحق به امام شده، ركعت دويّم را خود منفرداً تمام مىكند.
پنجم: آن است كه ما بين آن جمعه و جمعهى ديگر، يك فرسخ شرعى فاصله باشد.
پس اقامهى دو جمعه در يك فرسخ جايز نيست.
و هرگاه در يك فرسخ، دو جمعه اقامه نمايند، جمعهى سابقه هرچند به قدر تكبيرة الاحرام باشد، هرگاه حين اداى آن را دانسته باشند كه سابق است، يا اطّلاع از وقوع جمعهى ديگر نداشته باشند، صحيح است.
ششم: وقت است.
و اوّل وقت آن، زوال شمس است، و آخر آن - على المشهور - آن است كه سايه به قدر شاخص برگردد(1).
و بعضى از علما به قدر به جا آوردن اذان و دو خطبه و اداى دو ركعت فريضه، تحديد نمودهاند(2).
و بعضى به قدر يك ساعت تعيين نمودهاند(3).
واحوط آناست كه آنرا ازوقترسيدن سايه بهقدر دوسبعشاخص،تأخير نكند.
و در احاديث، تأكيد در تعجيل آن وارد شده است(4)و حديثى در تحديد آن به مقدار رسيدن ظلّ به قدر شاخص - چنانچه مشهور است - به نظر نرسيده.
بدان كه شروط وجوب نماز جمعه چند چيز است:
اوّل: بلوغ.
دويّم: عقل.
سيّم: ذكوريّت.
چهارم: حريّت؛
پس بر بنده واجب نمىشود، و در وجوب بر او با اذن مولى، اشكال است، و اظهر، سقوط است.
پنجم: سلامتى از كورى است.
ششم: سلامتى از مرض است.
و فرقى نيست ما بين كور و مريضى كه حضور جمعه از براى او صعوبت داشته باشد، يا نه.
و بعضى از علما تقييد به اوّل نمودهاند(1)و آن، ضعيف است.
و بعضى از علما گنگ را ملحق به كور نمودهاند(2)و حديثى در اين خصوص به نظر نرسيده است.
هفتم: آن است كه مسافر نباشد كه نماز را قصر نمايد.
پس بر مسافر مذكور، حضور نماز جمعه لزومى ندارد؛ و هرگاه بر مسافر، تمام لازم باشد - چون قاصد اقامه - پس جمعه از او ساقط نمىشود.
و كسى كه عاصى به سفر باشد در سقوط جمعه از او اشكال است، و دور نيست كه ساقط از او نبوده باشد.
هشتم: آن كه پير سالخورده نباشد كه به جهت ضعف پيرى، حضور جمعه از براى او مشقّت داشته باشد.
نهم: نبودن باران است.
پس اگر باران باشد، اذن در ترك جمعه حاصل است.
و بعضى گِل، و گرمى بسيار، و سردى بسيار را به آن ملحق نمودهاند(1).
و بعضى حاجت ضروريّه را به آن ملحق كردهاند(2)چنانچه مشغول تجهيز ميّتى باشد؛ يا بيمارى داشته باشد؛ و متوجّه پرستارى او باشد؛ و نحو آن.
دهم: آن است كه از محلّ انعقاد جمعه، زياد بر دو فرسخ، دور نباشد
و در وجوب آن بر كسى كه بر سر دو فرسخ باشد، خلاف است(3).
و در احاديث نيز اختلاف است(4)و قول به عدم سقوط، خالى از قوّت نيست.
و بدان كه نماز جمعه دو ركعت است؛ مانند نماز صبح؛ و بر امام، جهر در قرائت لازم است، و قنوت در آن سنّت است، مانند ساير نمازها.
و در آن، دو قنوت است؛ يكى در ركعت اوّل بعد از رفع رأس از ركوع، و يكى در ركعت دويّم قبل از ركوع.
و مستحبّ است كه در ركعت اوّل، سورهى جمعه، و در ركعت ثانيه، سورهى منافقين را بخواند.
بحث سيّم: در نماز عيدين است؛ يعنى عيد فطر و عيد اضحى.
و آن نيز به شروط جمعه واجب مىشود.
بلى، در وجوب خطبتين خلاف است(1)، و مشهور، قول به استحباب خطبتين در اين مقام است(2).
و احوط، قول به وجوب است؛ و بنابر قول به وجوب، در اشتراط صحّت نماز به آن، تأمّل است؛ بلكه ظاهر، عدم اشتراط است.
و ظاهر، عدم وجوب استماع خطبه، بلكه حضور آن است؛ چنانچه اجماع جميع علماى مسلمين بر آن منقول است(3)و آن نيز اشاره به عدم وجوب خطبه دارد.
و در اين نماز، خطبتين بعد از نماز است؛ و تقديم آن بر نماز، از بدع عامّه است.
و هرگاه منصوب خاص از جانب امام عليهالسلام نباشد - چنانچه حال در اين اعصار است - وجوب آن ساقط است؛ و ليكن اقامهى آن به جماعت يا فرادى، سنّت است، و همچنين است هرگاه يكى از ساير شروط وجوب منتفى گردد.
و افضل، اداى آن به جماعت، و احوط فُرادى است؛ چون ظاهر جمعى از علما، عدم جواز اداى به جماعت است با اختلال شروط(4)چنانچه صريحاً از
1) ر.ك: رياض المسائل، ج 3، ص 377 - 378؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 573 - 577.
2) ر.ك: الدروس الشرعية، ج 1، ص 193؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 173.
3) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 138؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 175؛ جامع المقاصد، ج 2، ص 442.
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 682 - 683؛ رياض المسائل، ج 3، ص 380؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 593.
بعض علما منقول(1)، و مختار بعض فضلاى متأخّرين است(2).
و كيفيّت اين نماز چنين است كه: دو ركعت نماز مىگذارد بدون اذان و اقامه - مانند ساير نمازهاى واجبى - و تفاوت آن، اين است كه در اين نماز، بعد از قرائت در ركعت اوّل، دستها را بلند نموده، شش تكبير مىگويد و ما بين هر دو تكبير، دستها را برداشته، قنوت مىخواند؛ و در ركعت ثانيه، بعد از قرائت، پنج تكبير مىگويد، و مابين هر دو تكبير، دستها را برداشته نيز قنوت مىخواند.
پس در ركعت اوّل، پنج قنوت، و در ركعت ثانيه، چهار قنوت مىشود.
و در وجوب تكبيرات زايده در اين نماز، و قنوتات مذكوره، خلاف است(3).
و منسوب به اكثر علما، قول به وجوب است(4). و آن، احوط است و دور نيست كه اقرب باشد.
و ظاهر اين است كه در قنوت آن، هر دعايى كافى باشد. پس دعاى مأثور بالخصوص لزومى ندارد؛ هرچند خواندن آن احوط است؛ چه، از ظاهر بعض علما لزوم آن، مستفاد مىشود(5).
و در اين نماز نيز سوره واجب است، مانند ساير نمازهاى واجبى.
و افضل آن است كه در ركعت اولى، سورهى «والشمس» را بخواند، و در ثانيه، سورهى «غاشيه» را، چنانچه در بعض احاديث بخصوصه مذكور است(6).
1) قطب راوندى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 263 - 264.
2) از آن جمله: محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 10، ص 206.
3) ر.ك: رياض المسائل، ج 3، ص 393 و ص 400 - 401.
4) ر.ك: كشف اللثام، ج 4، ص 343 - 344.
5) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 154.
6) الكافى، ج 3، ص 460، ح 3؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 434، ح 2، باب 10، ابواب كيفيّة صلاة العيدين.
و در بعض روايات، سورهى «اعلى» در اولى، و سورهى «والشمس» در ثانيه مذكور است(1)و عمل به آن به جهت ادراك فضيلت خوب است.
و از حديث صحيح مستفاد مىشود كه سورهى «والشمس» و «غاشيه» و اشباه آنها كافى در ادراك فضيلت است(2). و عمل به آن نيز در ادراك فضيلت، دور نيست كه كافى باشد.
بحث سيّم: در بيان نماز آيات است؛ يعنى ماه گرفتن و آفتاب گرفتن و زلزله و ساير آيات سماويه؛ چون باد سياه؛ و باد سرخ؛ و صيحهى عظيمه و نحو آنها كه باعث تشويش و خوف معظم مردم شود.
و اين نماز، دو ركعت است مشتمل بر ده ركوع، كه در هر ركعتى، پنج ركوع باشد.
پس در ركعت اولى، حمد و سوره را خوانده، بعد از آن، تكبير ركوع را گفته به ركوع مىرود؛ بعد از سر برداشتن از ركوع، تكبير مىگويد، و باز حمد و سوره را مىخواند، و تكبير به جهت قنوت گفته، قنوت مىخواند. بعد از آن، تكبير از براى ركوع گفته به ركوع مىرود. بعد از سر برداشتن از ركوع، باز تكبير مىگويد و حمد
و سوره را خوانده، تكبير از براى ركوع مىگويد و به ركوع مىرود؛ بعد از رفع رأس از ركوع، باز تكبير مىگويد، و حمد و سوره را خوانده، تكبير از براى قنوت مىگويد، و قنوت را خوانده، تكبير از براى ركوع مىگويد، و بعد از سر برداشتن از ركوع نيز تكبير مىگويد، و حمد و سوره مىخواند بعد از آن، تكبير از براى ركوع مىگويد و بعد از رفع رأس از ركوع، «سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ» مىگويد و تكبير از براى سجود گفته، به سجده مىرود.
بعد از اكمال سجدتين باز ايستاده، حمد و سوره خوانده، تكبير از براى قنوت گفته، قنوت مىخواند و به طريق مذكور به ركوع مىرود و بر نحو مذكور، پنج ركوع را به جا مىآورد.
پس در اين ركعت، قبل از ركوع اوّل و وسط و آخر قنوت مىخواند؛ و در ركعت اوّل، قبل از دويّم و چهارم قنوت مىنمايد كه در مجموع، دو ركعت كه مشتمل بر ده ركوع است پنج قنوت مىباشد، يك ركوع بىقنوت، و ركوع ديگر قنوت دارد تا به انجام رسد پس در ركعت اوّلِ او، دو قنوت و در ثانى، سه قنوت است.
و اظهر استحباب قنوت است، و از بعض روايات منقوله(1)استفادهى اكتفا به دو قنوت مىتوان نمود، كه يك قنوت را قبل از ركوع پنجم، و ديگر را قبل از ركوع دهم به عمل آورد.
و جايز است كه در هر ركعتى از دو ركعت مسطوره، اقتصار به يك سورهى حمد نموده، و سوره را پنج قسم - چه متساوى يا مختلف نموده - يك قسم آن را بعد از قرائت حمد، قبل از ركوع اوّل خوانده، و بعد از ركوع اوّل، اقتصار بر قسم ثانى نموده، و قنوت خوانده، به ركوع رود، و بعد از رفع رأس از ركوع، قسم ثالث
1) ر.ك: الكافى، ج 3، ص 463، ح 2؛ وسائل الشيعة، ج 7، ص 494 - 495، ح 6 باب 7، ابواب صلاة الكسوف و الآيات.
را خوانده باز به ركوع رود، و بعد از رفع رأس از ركوع، قسم رابع را خوانده و قنوت نموده به ركوع رود، و بعد از رفع رأس، قسم پنجم را خوانده به ركوع رود، و بعد از سر برداشتن، به سجود رود، و در ركعت ثانيه نيز حمد را خوانده و آن سوره يا سورهى ديگر را بر نهج مذكور تبعيض نموده - بر نحوى كه بيان شد - اقتصار بر ابعاض آن سوره نموده، اكتفا به حمدى كه در اوّل خوانده شد، مىشود.
پس هر ركعتى مشتمل بر يك حمد و يك سوره مىباشد.
و هرگاه خواسته باشد يك ركعت را بر نهج اوّل، و يك ركعت را بر نحو ثانى، مىتواند به جا آورد.
و هرگاه ركوع اوّل را به حمد و يك سورهى كامله به جا آورد، و سورهى ديگر را تبعيض بر چهار ركوع ديگر نمايد، آن هم ظاهراً مانعى ندارد؛ ليكن در اين صورت، حمد را در اوّلِ سورهى مبعّضه بايد بخواند و در بقيه، اكتفا به ابعاض نمايد.
و هرگاه دو سوره را در هر ركعتى تبعيض نمايد، ظاهراً آن هم جايز است، و بايد حمد را در بعض اوّل هر يك از سورتين بخواند، چنانچه بيان شد.
و در نماز خسوف و كسوف، وقت نماز، به قدر مدّت زمان خسوف و كسوف است، و هرگاه آن وقت، وسعت اقلّ واجب از نماز را نداشته باشد، ظاهر مشهور بين الاصحاب سقوط نماز است(1).
و احتمال مىرود كه در صورت اتّساع زمان آن، به قدر يك ركعت را در آن به
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 9، ص 67 - 69؛ جواهر الكلام، ج 11، ص 708 - 713.
جا آورده، ركعت ديگر را بعد از انجلا تمام نمايد؛ چه، ادراك يك ركعت از وقت، به منزلهى ادراك تمام وقت است.
و احتمال ديگر مىرود كه نماز در اين صورت، موقّت نباشد، و آيهى مفروضه سبب وجوب نماز باشد، بدون ثبوت توقيت.
و هر يك از اين دو وجه، خالى از بُعد نيست؛ و ليكن احوط از ظاهرِ مشهورِ بين الاصحاب مىباشد، خصوصاً وجه اخير.
و امّا زلزله و صيحه، پس ظاهر اين است كه از جملهى اسباب وجوب نماز باشند بدون حصول توقيت؛ پس وقت آن، مدّت العمر مىشود؛ ليكن بعضى از علما قايل به وجوب فور در نماز زلزله شدهاند(1).
و ظاهر اين است كه صيحه را هم الحاق به آن نمايند، و آن، احوط است. و امّا ساير آيات سماويّه كه گنجايش اداى نماز را به حسب غالب دارند، پس در آن، احتمال سببيّت محضه، و احتمال توقيت مىرود.
و وجه اوّل، خالى از قوّت نيست.
و مستحبّ است جهر در اين نماز، و اين كه آن را در زير آسمان به جا آورند، و به جماعت ادا سازند؛ خصوصاً هرگاه قرص، محترق شود.
و از ظاهر عبارت بعض قدما، عدم استحباب جماعت با عدم احتراق قرص
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 204؛ شيخ مفلح صيمرى در غاية المرام، ج 1، ص 189؛ محقّق ثانى در الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركى)، ج 1، ص 135؛ شهيد ثانى در المقاصد العلية، ص 371؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 133. ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 9، ص 63 - 64.
استفاده مىشود(1)و آن را بر عدم تأكّد استحباب، حمل مىتوان نمود(2).
و نيز مستحبّ است طول دادن نماز به قدر زمان كسوف و خسوف، و هرگاه زودتر تمام نمايد، مستحبّ است اعادهى نماز.
و در جواز اقتداى كسى كه نماز را به جا نياورده به او، و اقتداى او به آن كس، تأمّل است؛ و ظاهر، جواز آن است؛ بلكه هرگاه امام و مأموم خواهند اعاده نمايند نيز ثانياً به جماعت توانند اعاده نمود؛ و اين مندرج در نافلهاى كه جماعت در آن بدعت است، نمىشود.
فصل سيزدهم: در بيان نماز قضاست.
بدان كه قضاى نماز يوميّه به فوات واجب است، چه بالمرّه آن را ترك نموده باشد از روى عمد، يا فراموشى، يا اين كه آن را به عمل آورده باشد بر وجه فاسد، دانسته؛ يا از روى جهل به مسأله؛ يا به موضوع.
چنانچه به آب نجس، وضو ساخته، و نماز را به جا آورده، و بعد از خروج وقت، معلوم او شود كه آن آب، نجس بوده؛ و نحو آن از مواضعى كه حكم به فساد نماز او مىشود.
و نمازى كه در حال صغر يا جنون از او فوت شده باشد قضايى ندارد؛ هرچند
جنون او دورى باشد، هرگاه جنون او تمام وقت را فرا گيرد؛ پس بعد از افاقه، بر او قضايى نيست.
و هرگاه به قدر اداى نماز و مقدّمات نماز، به حسب حال او، افاقه يافته باشد، و مع ذلك به جا نياورده، قضاى آن بر او لازم است، چه از اوّل وقت، آن قدر از وقت را ادراك نموده باشد يا از آخر.
و آنچه از نماز كه به سبب اغما فوت شده باشد، در وجوب قضاى آن، خلاف است(1).
و مشهور بين الاصحاب سقوط آن است، هرگاه به قدرى كه متمكّن از اداى نماز در آن باشد، افاقه نشده باشد(2).
و ظاهر بعضى از قدما، وجوب قضاى آن است مطلقاً(3).
و بعضى قضاى شب يا روز آخر را لازم دانستهاند(4).
و اظهر، قول اوّل است، و حمل اخبار مُثبِتِهى قضا، بر استحباب، دور نيست.
و آنچه از نماز در حال حيض يا نفاس فوت شده نيز قضايى ندارد؛ مگر آن كه به قدرى كه متمكّن از اداى نماز در آن باشد، به پاكى ادراك نموده باشد، و ادراك يك ركعت از آخر وقت را به اين نحو، كافى در وجوب آن است، چنانچه نظير آن گذشت.
و همچنان است آنچه در حال كفر اصلى از او فوت شده باشد، پس بعد از
اختيار اسلام، بر او قضايى نيست.
و بر مرتد، قضاى نماز ايام رده لازم است؛ چه مرتد ملّى باشد يا فطرى، و چه مرد باشد يا زن.
و آنچه به واسطهى مستى فوت شود، قضاى آن لازم است؛ و همچنان هرگاه خود، متعمّداً چيزى بخورد كه موجب اغماى او شود بنابر اقوى.
و همچنين هرگاه به سبب خواب مُستَوعِبِ تمامِ وقت، فوت شود، چه به سبب تعمّد شرب مرقدى(1)باشد يا نه.
و در فوريّت نماز قضا، و وجوب تقديم آن بر نماز ادا در سعهى وقت، خلاف است(2).
اظهر، قول به مواسعه، و عدم ترتّب حاضره بر فايته است.
و احوط، مراعات فوريّت و تقديم فايته بر حاضره در وسعت وقت است.
و هرگاه از او يك نماز فوت شده باشد، و نداند كه كدام يك از نمازهاى پنجگانه است، بعض علما قضاى پنج نماز را بر او لازم دانستهاند(3).
و مشهور اكتفا به سه نماز است(4)يعنى قضاى صبح و مغرب و يك نماز چهار ركعتى كه به آن، اداى ما فى الذمّهى خود را - كه مردّد است ما بين ظهر و عصر و عشا - نيّت نمايد.
و در آن نماز، مخيّر ما بين جهر و اخفات مىباشد؛ و اين قول، اظهر است.
و اين در صورتى است كه از او در حضر، فوت شده باشد؛ و اگر در سفر، فوت شده، يك نماز سه ركعتى، و يك نماز دو ركعتى مردّد ما بين چهار نماز، كه به آن نيز اداى ما فى الذمّه را نيّت مىكند، به جا مىآورد.
وبعضى از علما به آن اكتفا نكردهاند(1)چه، آن از مورد حديث(2)خارج است.
و اظهر، وجه اوّل است، چنانچه مختار جمعى از علما است(3).
و هرگاه از او دو نماز از نمازهاى پنجگانه فوت شده باشد، و مردّد* ما بين نمازها باشد، چهار نماز به جا مىآورد. يك دو ركعتى، و يك چهار ركعتى مردّد ما بين ظهر و عصر، و يك سه ركعتى، و يك چهار ركعتى به نيّت عشا.
و هرگاه از او سه نماز مردّد ما بين نمازهاى پنجگانه فوت شده باشد، بايد پنج نماز را قضا نمايد.
و در صورت اوّل كه فايت از او، يك نماز باشد، هرگاه مردّد ما بين نماز سفرى و حضرى باشد، دور نيست كه اكتفا به سه نماز بشود، و در نماز دو ركعتى، نيّت اداى مافىالذمّهى خود را نمايد كه مردّد است ما بين صبح و ظهر و عصر و عشا.
و هرگاه فايت، در اين صورت، دو نماز باشد، پنج نماز** به جا آورد، يك دو ركعتى به نيّت آنچه در ذمّهى اوست از صبح و ظهر و عصر، و يك چهار ركعتى
** اكتفا به آن در اين صورت، خالى از اشكال نيست. (محمّد باقر)
به نيّت آنچه در ذمّهى اوست از ظهر و عصر و عشا، و يك سه ركعتى به نيّت مغرب، و يك دو ركعتى، و يك چهار ركعتى ديگر، هر يك به نيّت اداى ما فى الذمّهى او از ظهر و عصر و عشا.
و هرگاه فايتِ او، نماز معيّن باشد؛ ليكن عدد فوات آن متعدّد باشد، و نداند كه چند بار از او فوت شده بعضى از علما اكتفاى به قضاى قدر متيّقن(1)و بعضى تكرار آن را به قدرى واجب مىدانند كه مظنّهى وفا به آن حاصل باشد(2)و اين احوط است.
و هرگاه نمازهاى متعدّد از او فوت شده باشد، و ترتيب آنها را دانسته باشد، مراعات ترتيب آنها لازم است.
و بعض علما مراعات ترتيب را در نماز قضا لازم ندانستهاند؛ بلكه مستحبّ مىدانند(3)و آن، ضعيف است.
و هرگاه ترتيب آن را ندانسته باشد، بعض علما ملاحظهى ترتيب را مطلقاً ساقط دانستهاند(4).
و احوط آن است كه با امكان تحصيل ترتيب با تكرار، هرگاه منشأ حرج و مشقّت نباشد، آن را مراعات نمايند، و با حصول حرج، وجوب آن ساقط است.
و نماز قصر را بايد قصر قضا نمايد، هرچند در حضر باشد، و نماز حضر را بايد
1) ر.ك: مستند الشيعة، ج 7، ص 310 - 311؛ محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 112؛ علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 310.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 9، ص 678 - 680.
3) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 2، ص 433.
4) و از آن جمله: علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 309؛ فخر المحققين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 147؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 434؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 959.
تمام قضا نمايد، هرچند در سفر باشد.
و هرگاه در اوّل وقت، مسافر، و وقت فوات، حاضر باشد، يا به عكس، عبرت در قضا به حال فوات است نه حال وجوب؛ پس در صورت اوّل، قضاى آن را تمام به جاى مىآورد، و در ثانى، قصر مىكند.
و نماز جهرى را جهر قضا مىنمايد، هرچند در روز به جاى آورد، و نماز اخفاتى را اخفات، هرچند در شب قضا كند.
فصل چهاردهم: در بيان نمازهاى مندوبه است.
و آن بسيار است، و اهمّ آنها نوافل يوميّه است، و احاديث در تأكيد و اهتمام در مواظبت بر آنها بسيار است(1).
و در آن چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان عدد نوافل يوميّه است.
و آن، سى و چهار ركعت است، ضِعْفِ نماز واجب:
هشت ركعت نافله ظهر است، و آن را نافلهى زوال نيز مىگويند، و آن پيش از نماز ظهر است؛ و هشت ركعت نافلهى عصر پيش از نماز عصر است؛ و چهار ركعت نافلهى مغرب، و آن بعد از نماز مغرب است؛ و دو ركعت بعد از نماز عشا نشسته به جا مىآورد كه به جاى يك ركعت محسوب است، و آن را
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، ص 70 - 75، باب 17، ابواب اعداد الفرائض.
«وتيره» مىنامند؛ و ايستادن در آن نيز جايز است؛(1)بلكه دور نيست كه افضل باشد.(2)
و هشت ركعت نافلهى شب، و دو ركعت شفع، و يك ركعت وتر، و دو ركعت نافلهى صبح، قبل از نماز صبح است.
و بر اين سيزده ركعت، نماز شب اطلاق مىشود، و اغلب اطلاق آن بر ماعداى نافلهى صبح است، از يازده ركعت مذكوره.
و در بعض روايات، دو ركعت بعد از عشا اسقاط شده.(3)پس نافله سى و سه ركعت مىشود كه به انضمام فريضه به آن، پنجاه ركعت باشد.
و در بعض روايات، از نافلهى عصر نيز چهار ركعت اسقاط شده(4)پس نوافل بيست و نه ركعت مىشود.
و در بعض روايات، دو ركعت از نافلهى مغرب نيز اسقاط شده، پس نافله بيست و هفت ركعت مىشود(5).
و اين اختلافات در روايات، محمول بر اختلاف مراتب فضيلت است.
1) از جمله كسانى كه به اين مطلب تصريح نمودهاند: شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 136؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 9؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 137؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 2، ص 6؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 32؛ ميرزاى قمى در غنائم الايام، ج 2، ص 80.
2) از جمله كسانى كه تصريح به افضليّت قيام نمودهاند: شهيد ثانى در الروضة البهيّة، ج 1، ص 470؛ وحيد بهبهانى در الحاشية على مدارك الاحكام، ج 2، ص 290 و ن .گ: الفرق بين النافلة و الفريضة، ص 15 (قابل ذكر اين كه اين كتاب عديم النظير كه در آن بيش از 200 فرق بين نماز نافله و فريضه بيان گرديده است همراه با برخى ديگر از رسائل مرحوم علاّمه حاجآقا منيرالدين بروجردى توسط اين جانب در دست تحقيق مىباشد).
3) الكافى، ج3، ص443، ح4؛ وسائلالشيعة، ج4، ص46، ح5باب 13، ابواب اَعداد الفرائض.
4) الفقيه، ج1، ص146، ح678؛وسائلالشيعة، ج4،ص61،ح6،باب14،ابواب اعداد الفرائض.
5) التهذيب،ج2،ص7،ح13؛ وسائلالشيعة، ج4، ص59، ح1، باب14، ابواب اعداد الفرائض.
و بعضى از علما، افضل نوافل يوميّه، نماز شب را دانسته، نظر به بسيارى احاديث وارده در فضيلت آن(1)و حضرت رسول صلىاللهعليهوآله در وصيّت به حضرت امير المؤمنين عليهالسلام تا سه دفعه فرمودند: بر تو باد به نماز شب(2).
بعد از آن، نافلهى زوال را مذكور ساخته، نظر به فضيلتى كه در شأن آن وارد شده؛ و حضرت رسول صلىاللهعليهوآله نيز در وصيّت به حضرت امير عليهالسلام سه دفعه فرمودند كه: بر تو باد به نماز زوال(3).
و بعد از آن، نافلهى مغرب است؛ چنانچه از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه آن چهار ركعت را ترك مكن، نه در حضر، و نه در سفر، هرچند سواران در طلب تو باشند(4).
و بعض علما، افضل نوافل يوميّه، دو ركعت نافلهى صبح را مذكور ساخته؛ بعد از آن، دو ركعت وتر را؛ بعد از آن، دو ركعت زوال؛ بعد از آن، نافلهى مغرب؛ بعد از آن، تمام نماز شب؛ بعد از آن، نوافل روز را(5).
و اين مضمون در كتاب «فقه الرضا عليهالسلام » كه منسوب به حضرت رضا عليهالسلام است، مذكور مىباشد(6).
و بنابر اين تفصيل، خالى از وجهى نيست.
1) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 23 - 24.
2) الكافى، ج3، ص446، ح14؛ وسائلالشيعة، ج4، ص91، ح5 باب 25، ابواب اعداد الفرائض.
3) ر.ك: الكافى، ج 8، ص 79، ح 33؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 93 - 94، ح 1، باب 28، ابواب اعداد الفرائض.
4) التهذيب، ج2،ص113،ح423؛وسائلالشيعة،ج4،ص89،ح8،باب24،ابواباعداد الفرائض.
5) شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 137.
6) فقه الرضا عليهالسلام ، ص 140.
و در سفر، نمازهايى كه قصر مىشود نافلهى آن ساقط است. پس هشت ركعت نافلهى ظهر، و هشت ركعت نافلهى عصر، اسقاط مىشود.
و در سقوط وتيره خلاف است(1)و قول به عدم سقوط، خالى از قوّت نيست(2)، و احوط، ترك آن است.
دويّم: در بيان اوقات نوافل يوميّه است.
بدان كه وقت نافلهى ظهر، از زوال شمس است تا اين كه سايهاى كه بر مىگردد، دو سبع شاخص شود.
و وقت نافلهى عصر، مستمرّ است تا رسيدن سايه به چهار سبع شاخص؛ چنانچه احاديث بسيار دلالت بر آن دارد(3).
و بعضى از علما وقت نافلهى ظهر را به شدن سايه مثل شاخص، و نافلهى عصر را به شدن سايه مثلين شاخص، تحديد نمودهاند(4).
و منقول از بعضى، امتداد وقت نافله است به امتداد وقت فريضه(5).
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 5، ص 33 - 35؛ رياض المسائل، ج 2، ص 166 - 169؛ مستند الشيعة، ج 5، ص 433 - 435؛ جواهر الكلام، ج 7، ص 81 - 86.
2) محقّق خواجوئى قول به عدم سقوط وتيره را مىپذيرد. جهت اطلاع بر اقوال و ادلّهى آن ر.ك: [بحث] سقوط الوتيره فى السفر و عدمه، اربعين حديث (محقّق خواجوئى)، ص 246 - 251 (و فيها فوائد رجاليه).
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، ص 140 - 152، ح 3/4/20/27، باب 8، ابواب المواقيت.
4) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 199؛ محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 48؛ علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 179 و منتهى المطلب، ج 4، ص 92 و 96 و تبصرة المتعلّمين، ص 14؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 20.
5) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 76؛ قطب الدين كيدرى در اصباح الشيعة، ص 60.
و مستند اين دو قول، واضح نيست.
و هرگاه وقت نافله تنگ شود، و يك ركعت از آن را در وقت مسطور دريابد، تتمّه را نيز متّصل به آن به جاى مىآورد و بعد مشغول فريضه مىشود.
و جمعى از علما مذكور نمودهاند كه در اين صورت، نافله را مخفّفاً به اتمام مىرساند، چنانچه در اذكار ركوع و سجود به يك ذكر اكتفا مىنمايد، و سوره را ترك مىكند، و قنوت را تخفيف مىدهد يا به جا نمىآورد(1).
و هرگاه نماز را نشسته به جا آورد، آن هم دور نيست كه تخفيف محسوب شود(2)هرچند رجحان تحقّق تخفيف، در اين مقام، از احاديث وارده از اهل بيت عليهمالسلام به نظر نرسيده؛ ليكن احاديث مشتمله بر تأكيد در محافظت بر اوقات، اشعارى بر آن دارد.
و وقت نافلهى مغرب، بعد از اداى مغرب است تا برطرف شدن سرخى سمت مغرب، على المعروف بين الاصحاب(3)پس چون ذهاب حمره شود و نافله را نگذارده باشد، نماز عشا را به جا آورده، نافله را بعد از آن قضا مىنمايد.
و جمعى از علما وقت نافله مغرب را ممتد به امتداد وقت مغرب مىدانند(4).
و اين قول، نظر به ظواهر اخبار، خالى از قوّت نيست؛ و احوط، مراعات قول اوّل است.
و وقت دو ركعت وتيره، ممتد به امتداد وقت عشا است؛ و ظاهراً در آن خلافى
1) از آن جمله: ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 202؛ محقّق حلّى در شرائع الاسلام، ج 1، ص 52.
2) ر.ك: مستند الشيعة، ج 4، ص 61.
3) ر.ك: منتهى المطلب، ج 4، ص 96؛ الروضة البهيّة، ج 1، ص 492؛ مدارك الاحكام، ج 3، ص 73 و ن .گ: مفتاح الكرامة، ج 5، ص 113.
4) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 2، ص 367؛ مفتاح الكرامة، ج 5، ص 113.
نيست، و در احاديث تحديدى به جهت آخر آن به نظر نرسيده.
و امّا نماز شب، پس وقت آن از نصف شب است تا طلوع فجر صادق.
و بعضى تا طلوع فجر كاذب دانستهاند(1).
و مشهور، اوّل است(2)، و چندان كه به صبح نزديكتر شود، بهتر است.
و از بعض احاديث، ظاهر مىشود استحباب قسمت آن بر نصف آخر شب؛ به اين طريق كه بعد از نصف شب، چهار ركعت به جا آورد؛ بعد خوابيده، باز برخاسته، چهار ركعت ديگر به جا آورد؛ باز خوابيده و دفعهى سيّم قريب به صبح، تتمّهى نافله را به جا آورد.
و اين طريق، از فعل حضرت رسول صلىاللهعليهوآله منقول است(3).
و دور نيست كه در عمل به هر يك از دو وجه مذكور، فضيلت حاصل باشد، و افضل اوقات وتر، از طلوع فجر كاذب است تا طلوع فجر صادق.
و از براى جوانى كه رطوبت دماغ او مانع از بيدار شدن در نصف آخر شب باشد، تقديم نماز شب در اوّل شب، جايز است.
و ظاهر اين است كه مسافرى كه به جهت شدّت سفر، اقامهى آن در نصف آخر شب صورت نگيرد نيز در اين حكم باشد، چنانچه از احاديث مستفاد مىشود.(4)
و دور نيست كه به جهت هر امرى كه خوف فوت نماز در وقت، از آن جهت
حاصل باشد، تقديم آن در اوّل شب جايز باشد؛ چنانچه از روايات، استفاده مىتوان نمود.(1)
و افضل آن است كه در جميع صور مفروضه، با فوات آن در وقت، قضا نمايد، و به جهت خوف فوات، مقدّم بر وقت ندارد.
و هرگاه از آخر وقت، به قدر چهار ركعت ادراك نمايد، آن را بهجا آورده، تتمّهى نماز شب را به انجام رسانيده، بعد از آن، نماز صبح را به جا آورد، و تخفيف در آن نموده كه نماز فجر به تأخير نيفتد.
[و] هرگاه آخر شب بيدار شود و خايف از عدم ادراك نماز شب باشد، نماز وتر را مقدّم مىدارد، و بعد تتمّهى نماز شب را قضا مىنمايد؛ چنانچه از احاديث، مستفاد مىشود.(2)
و دور نيست كه مراد به وتر - در اين جا - مجموع شفع و وتر باشد(3)چنانچه در بسيارى از احاديث، اطلاق وتر بر آن شده(4).
و در بعض احاديث صحيحه مذكور است كه آيا راضى نمىشود كسى از شما اين كه برخيزد در آخر شب، و وتر را به جا آورد، و دو ركعت نافلهى صبح را بكند، و نوشته شود از براى او آن نماز، نماز شب.(5)
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، ص 249 - 255، باب 44 از ابواب المواقيت.
2) همان، ص 257 - 261.
3) از جمله كسانى كه به اين اطلاق تصريح نمودهاند: شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، شهيد ثانى در روض الجنان، سيد محمّد عاملى ر.ك: مدارك الاحكام، ج 3، ص 17.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 4، ص 59 - 66، ابواب اعداد الفرائض و نوافلها باب 14، ح 2 و باب 15، ح 1 - 7 - 8.
5) صحيحهى معاوية بن وهب. التهذيب، ج 2، ص 327، ح 1391؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 258، ح 3.
و هرگاه بعد منكشف شود كه وقت نماز شب باقى است، نماز شب را به جا مىآورد.
و در بعض احاديث، سؤال شده است كه بعد از اداى وتر، مشخّص شده كه وقت باقى است، فرمودند كه نماز شب را به جا آورد(1).
وظاهر آن، اداى هشت ركعت نماز شب است، و اِجزاى وترى كه به جا آورده.
و در حديث ديگر وارد شده كه ركعت ديگر به وتر ختم مىنمايد، و نماز شب را سر مىگيرد، و بعد نماز وتر را به جا مىآورد(2). و ظاهر آن، اين است كه وتر را از هشت ركعت محسوب مىدارد.
و عمل به هر يك از روايتين در مقام اداى سنّت، بعيد نيست كه كافى باشد.
و در كتاب «فقه الرضا» مذكور است كه چون نماز وتر و دو ركعت فجر را به جا آورد و طلوع فجر نشود، پس شش ركعت ديگر به آن ضمّ نمايد، و دو ركعت فجر را اعاده نمايد(3).
و آن، نسبت به حكم به صحّت وتر، و عدم حاجتى به اعادهى آن، موافق با روايت اوّل است.
و حكم به احتساب نافلهى صبح از نماز شب، و اعادهى آن بعد از اكمال نماز شب، مُفْتیبه در كلام جمعى از علما است(4)پس قول به آن بعيد نيست.
1) التهذيب، ج 2، ص 340، ح 1406؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 259، ح 8، باب 46، ابواب المواقيت.
2) التهذيب، ج 2، ص 338، ح 1396؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 258، ح 4، باب 46، ابواب المواقيت.
3) الفقه المنسوب الى الرضا عليهالسلام ، ص 139.
4) از آن جمله: شيخ مفيد در المقنعة، ص 144؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 141؛ شهيد ثانى در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 374 و ر.ك: جواهر الكلام، ج 7، ص 354.
و هرگاه چهار ركعت از نماز شب را به جا آورد، و بعد خايف از طلوع فجر باشد، نماز وتر را مقدّم داشته، در وقت، آن را به جا آورده.
[و] هرگاه وقت وفا نكند، نافلهى صبح را نموده، تتمّه را بعد از اداى فريضه قضا مىنمايد؛ چنانچه در روايتى مذكور است(1).
و ظاهر اين است كه اتمام نماز شب، به ترتيب، در اين صورت نيز جايز باشد؛ چنانچه مقتضاى حكم اوّل است.
و هرگاه طلوع فجر شود، [و] هنوز چهار ركعت را تمام نكرده باشد؛ نافلهى صبح را نموده، فريضه [را] به جا مىآورد و بعد نماز شب را قضا مىنمايد.
و هرگاه بعد از طلوع فجر بيدار شود نيز چنين مىكند، هرگاه وقت نافلهى صبح باقى باشد و الاّ فريضه را ادا نموده، بعد همهى آن نوافل را قضا مىنمايد.
و در احاديث صحيحه مذكور است كه چون بعد از طلوع صبح بيدار شود، نماز شب و وتر را قبل از اداى نماز صبح به جا آورد(2).
و ظاهر آن است كه آن، محمول بر رخصت باشد، و نهى فرمودهاند از آن كه آن را عادت خود نمايد.(3)پس در صورتى كه كمتر از چهار ركعت را از شب ادراك نموده باشد، رخصت اتمام نماز شب قبل از اشتغال به فريضه حاصل خواهد بود.
و وقت نافلهى صبح، بعد از فراغ از نماز وتر است تا ظهور سرخى مشرقى.
و بعضى تا طلوع فجر صادق مىدانند(1)و آن، احوط است.
و بعضى از علما مايل به امتداد وقت آن به امتداد وقت فريضه شدهاند(2)و ظاهر بعض روايات دلالت بر آن دارد(3)و آن، خالى از بُعدى نيست.
بحث سيّم: در بيان احكام متفرقهى متعلّقه به نوافل است.
مستحبّ است كه در نافلهى زوال، در ركعت اوّل، «حمد» و «توحيد» را خوانده، در ركعت دويّم، «حمد» و «جحد» را بخواند.
و هرگاه در همه، «حمد» و «توحيد» را بخواند هم خوب است؛ چنانچه بعض روايات دلالت بر آن دارد؛(4)
بلكه از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه نماز اَوّابين(5)همهى پنجاه ركعت به سورهى «توحيد» است(6).
و افضل آن است كه در ركعت اوّل، «حمد» و «توحيد»،
و در ركعت دويّم، «حمد» و «جحد»،
1) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 2، ص 36.
2) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 379.
3) التهذيب، ج 2، ص 133، ح 514؛ وسائل الشيعة، ج 4، ص 266، ح 2، باب 51، ابوابالمواقيت.
4) ر.ك: الكافى، ج 3، ص 314، ح 14؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 64، ح 3 باب 13، ابواب القراءة فى الصلاة.
5) أوّابين: توّابين. (ر.ك: لسان العرب، ج 1، ص 219)
6) الكافى، ج3، ص314، ح13؛ وسائلالشيعة، ج6، ص49، ح3، باب7،ابوابالقراءةفى الصلاة.
و در سيّم، «حمد» و «توحيد» و آية الكرسى(1)
و در چهارم، «حمد» و «توحيد» و آخر سورهى «بقره»: «آمن الرسول...» الى آخره(2)
و در پنجم، «حمد» و «توحيد» و پنج آيه از آيات «آل عمران»: «انّ فى خلق السموات و الارض»تا «انّك لا تخلف الميعاد»(3)
و در ششم، «حمد» و «توحيد» و سه آيهى سخرة: «انّ ربّكم اللّه الذى خلق السموات و الأرض» تا «انّ رحمة اللّه قريب من المحسنين»(4)
و در هفتم، «حمد» و «توحيد» و اين آيات از سورهى «انعام»: «و جعلوا للّه شركاء الجن»تا «و هو اللطيف الخبير»(5)
و در هشتم، «حمد» و «توحيد» و آخر سورهى «حشر»: «لو انزلنا هذا القرآن»(6)الى آخره.(7)
و در نافلهى مغرب در ركعت اوّل، «حمد» و «توحيد» را مىخواند و در دويّم بعد از «حمد»، «جحد» را، و در بعض روايات، عكس آن نيز وارد شده(8).
و شيخ بهايى رحمهالله در «مفتاح الفلاح» در ركعت اوّل بعد از «حمد»، سورهى «توحيد» را سه دفعه، و در ركعت دويّم بعد از «حمد»، سورهى «قدر» را مذكور
1) سورهى بقره / 255 - 257.
2) سورهى بقره / 285 - 286.
3) سورهى آل عمران / 190 - 194.
4) سورهى اعراف / 54 - 56.
5) سورهى انعام / 100 - 104.
6) سورهى حشر / 21 - 24.
7) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 63، ح 1، باب 13، ابواب القراءة فى الصلاة.
8) ر.ك: مصباح المتهجد، ص 87،؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 64، ح 1، باب 14، ابواب القراءة فى الصلاة.
ساخته(1)و مستند آن به نظر نرسيده است.
و در روايتى وارد شده است كه دو ركعت آخر آن، هر سوره را كه خواهى بخوان.(2)
و از حضرت عسكرى عليهالسلام مروىّ است كه آن حضرت در ركعت سيّم، «حمد» و اوّل سورهى «حديد» را تا «و هو عليم بذات الصدور» و در چهارم، «حمد» و آخر سورهى «حشر» را قرائت مىفرمودند(3).
و در ركعت اوّل نماز وتيره، سورهى «واقعه» را بخواند، و در ركعت دويّم، «توحيد» را.
و دو ركعت اوّل نماز شب در هر ركعتى، «حمد» و سى مرتبه «توحيد» بخواند؛ و در حديث صحيح مذكور است كه چون چنين نمايد ما بين او و خدا گناهى باقى نماند(4).
و بعضى از علما در اولى، سى بار «توحيد» و در ثانى، سى بار «جحد» را مذكور نمودهاند(5).
و بعضى در اوّل «توحيد» و در ثانى «جحد» را مطلق ذكر نمودهاند(6).
1) مفتاح الفلاح، ص 239.
2) مصباح المتهجد، ص 87؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 64، ح 1، باب 14، ابواب القراءة فى الصلاة؛ بحار الانوار، ج 84، ص 87، ح 2.
3) مصباح المتهجد، ص 87؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 64 - 65، ح 2 باب 14، ابواب القراءة فى الصلاة.
4) صحيحهى زيد شحام، امالى شيخ صدوق، ص 462، ح 5؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 130، ح 2 باب 54، ابواب القراءة فى الصلاة.
5) شيخ مفيد در المقنعة، ص 122 - 123.
6) شيخ طوسى در النهاية، ص 79؛ علاّمه حلّى در نهاية الاحكام، ج 1، ص 478؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 3، ص 338؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 209.
و ظاهر آن، اكتفا به يك دفعه است؛ چنانچه در حديث صحيح وارد شده است(1).
و بعضى عكس آن را ذكر نمودهاند(2).
و در آنچه در شفع و وتر خوانده مىشود، در احاديث، اختلافى هست(3)و ظاهر، اين است كه عمل به هر يك از آنها خوب باشد.
اوّل: سورهى «توحيد» است در هر يك از آنها؛
از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه پدرم مىفرمود كه: «قل هو اللّه احد» معادل ثلث قرآن است، و آن حضرت دوست مىداشت كه آنها را جمع نمايد در وتر، يعنى در شفع و وتر تا همهى قرآن در آن بوده باشد.(4)
دويّم: معوّذتين و «توحيد» است كه در دو ركعت شفع، معوّذتين و در وتر، «توحيد» را بخواند؛ چنانچه از حديث صحيح(5)ترجيح آن بر خواندن «قل هو اللّه» در هر سه، ظاهر مىشود.
سيّم: نُه سوره است كه در هر ركعتى بعد از حمد، سه سوره را بخواند؛ چنانچه از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله مروىّ است كه آن جناب در اوّل، سورهى «الهيكم التكاثر» و «انّا انزلناه» و «اذا زلزلة» را مىخواندند.
1) صحيحهى معاذ بن مسلم. الكافى، ج 3، ص 316، ح 22؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 65، ح 1، باب 15، ابواب القراءة فى الصلاة.
2) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 108؛ شهيد اوّل در البيان، ص 162.
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 131 - 133، ابواب القراءة فى الصلاة، باب 56.
4) التهذيب، ج 2، ص 127، ح 482؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 131، ح 3، باب 56، ابواب القراءة فى الصلاة.
5) صحيحهى معاوية بن عمّار. التهذيب، ج 2، ص 127، ح 488؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 132، ح 7 باب 56، ابواب القراءة فى الصلاة.
و در دويّم، «والعصر» و «اذا جاء نصر اللّه» و «انّا اعطيناك» را.
و در سيّم، «قل يا ايّها الكافرون» و «تبّت» و «قل هو اللّه احد» را.(1)
چهارم: در «فقه الرضا عليهالسلام » مذكور است كه در ركعت اوّل، «سبح اسم ربّك الاعلى» و در دويّم، «قل يا ايّها الكافرون» و در سيّم، «قل هو اللّه احد» را بخوانند.(2)(3)
و جميع نوافل را - از رواتب و غيرها - اختياراً نشسته مىتوان به جا آورد.
و منقول از بعض علما منع از آن است در حال اختيار الاّ در نماز وتيره(4)و آن، ضعيف است.
و در بعض روايات وارد شده است كه عوض هر ركعتى، دو ركعت نشسته به جا آورد؛ چون دو ركعت نشسته به جاى يك ركعت ايستاده است(5).
و در حديث ديگر مذكور است كه راوى به خدمت حضرت باقر عليهالسلام عرض نمود كه ما در پيش خود گفتگو مىنموديم كه كسى كه نشسته نماز گزارد بدون جهتى، مىباشد دو ركعت نمازِ او به جاى يك ركعت، و دو سجدهى او به جاى يك سجده؛
فرمودند كه چنين نيست، آن تمام است، از براى شما - يعنى از براى شيعيان -
1) مصباح المتهجد، ص 132؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 133، ح 10، باب 56، ابواب القراءة فى الصلاة.
2) الفقه المنسوب الى الرضا عليهالسلام ، ص 138.
3) و ر.ك: ارشاد القلوب، ج 1، ص 172 - 187.
4) ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 309.
5) مسائل على بن جعفر، ص 171، ح 294؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 493 - 494 باب 5، ابواب القيام.
اجر آن تمام داده مىشود(1)و مىتوان آن را حمل نمود بر صورت عذر.
و در دو حديث صحيح اين مضمون وارد است كه چون كسى نماز نشسته گزارد، و خواهد ثواب نماز ايستاده را دريابد، قرائت را نشسته به جا آورد، چون به آخر سوره رسد، برخيزد و سوره را ايستاده تمام نمايد، و به ركوع رود، ثواب نماز ايستاده، از براى او نوشته مىشود.(2)
و در روايت ديگر دو آيه از آخر سوره را مذكور نموده كه ايستاده به جا آورد، به ركوع رود تا ثواب قيام به او داده شود(3).
و دور نيست كه ذكر آن به عنوان مثال يا محمول بر فضيلت باشد.
پس بنابر ظاهر، اطلاق دو حديث اوّل اظهر است، و عمل به ظاهر روايت اخيره، احوط در اداى سنّت است.
و مكروه است تكلّم ما بين چهار ركعت نافلهى مغرب؛ چه، نهى از آن وارد شده(4).
و نيز مكروه است تكلّم ما بين نماز مغرب و نافلهى آن، چنانچه جمعى از علما مذكور نمودهاند(5).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه فرمودند: كسى كه به جا آورد نماز
1) الكافى، ج3، ص410، ح2؛ وسائلالشيعة، ج5، ص 492 - 493، ح 1 باب 5، ابواب القيام.
2) صحيحهى زراره و صحيحهى حمّاد بن عثمان - التهذيب، ج 2، ص 170، ح 675 و 676؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 498 - 499، ح 1 / 3 باب 9، ابواب القيام.
3) صحيحهى حمّاد بن عثمان - الفقيه، ج 2، ص 238، ح 1046؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 498، ح 2 باب 9، ابواب القيام.
4) التهذيب، ج2، ص114، ح425؛ وسائلالشيعة، ج6، ص488، ح1 باب 20، ابواب التعقيب.
5) از آن جمله: علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 2، ص 274؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 2، ص 294؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 3، ص 14.
مغرب را بعد از آن، تعقيب بخواند و تكلّم نكند تا اين كه دو ركعت نماز نگزارد، نوشته مىشود آن دو ركعت از براى او در عليّين. پس اگر چهار ركعت نماز بگزارد، نوشته مىشود از براى او حجّة مبرورة(1).
و بدان كه علاّمه رحمهالله مذكور نموده كه سزاوار چنان است كه سجدهى شكر نماز مغرب را بعد از نافلهى آن به جا آورند(2).
و در احاديث اختلافى هست(3)و در بعض روايات چنان است كه مذكور شد(4).
و در بعض ديگر بعد از نماز مغرب ذكر شده و فرمودهاند كه آن را ترك مكن كه دعا در آن، مستجاب است(5)
و شكّى در جواز وجهين نيست، و دور نيست كه افضل، اداى آن بعد از فريضه باشد، و حمل حديث اوّل بر تقيّه بعيد نيست(6).
و از حضرت صاحب الزمان(عج) در اين خصوص مروىّ است كه فضيلت دعا و تسبيح، بعد از فرايض، نسبت به دعا بعد از نوافل، مثل فضيلت فرايض است بر نوافل(7)
و سجده، دعا و تسبيح است. پس افضل آن است كه بعد از فريضه باشد، و اگر
1) التهذيب، ج2، ص113، ح422؛ وسائلالشيعة، ج6، ص488، ح2، باب 30 ابواب التعقيب.
2) ر.ك: تحرير الاحكام، ج 1، ص 176.
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 489 - 491، ابواب التعقيب، باب 31.
4) همان، ح 1 و 4.
5) همان، ح 2.
6) همان گونه كه صاحب وسائل الشيعة حديث را حمل بر تقيّه يا بيان جواز نمودهاند. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 489، ذيل حديث اوّل.
7) احتجاج طبرسى، ج 2، ص 487.
بعد از نافله قرار دهند نيز جايز است.
و مستحبّ است كه در سجدهى آخرِ نافلهى مغرب در شب جمعه بگويد، و اگر در هر شب بگويد، افضل است: «اللّهم انّى اسئلك بوجهك الكريم و اسمك العظيم ان تُصلّى على محمّد و آل محمّد و ان تغفر لى ذنبى العظيم».
چنانچه در حديث صحيح وارد شده است، و فرمودند كه انصراف نمايد و حال آن كه خدا او را آمرزيده باشد(1).
بحث چهارم: در ذكر نوافل چند غير از رواتب يوميه است.
از آن جمله، نماز غفيله است، بنابر وجهى.
و اين نماز، بنابر آن كه مغاير با نافلهى مغرب باشد، به سند صحيح روايت نشده است؛ و ليكن احاديث متعدّده در آن وارد است:
از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله مروىّ است كه فرمودند: نافله گزاريد در ساعت غفلت، هرچند به ركعتين خفيفتين باشد؛ پس به درستى كه آنها مورثِ دارِ كرامتند.
گفته شد: يا رسول اللّه! كدام است ساعت غفلت؟
فرمودند: ما بين مغرب و عشا است.
و سؤال نمودند از آن حضرت از تفسير خفيفتين.
فرمودند: آن است كه حمد به تنهايى خوانده شود.(2)
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه كسى كه دو ركعت نماز گزارد بين العشائين، و بخواند در اوّل، «حمد» و آيهى «و ذالنّون اذ ذهب مغاضباً» را تا «و كذلك ننجى المؤمنين»(1)و در دويّم، «حمد» و آيهى «و عنده مفاتح الغيب»(2)تا آخر آيه، پس چون فارغ شود از قرائت، بلند كند دستهاى خود را بگويد:
«اللّهم انّى اسئلك بمفاتح الغيب الّتى لايعلمها الاّ انت ان تصلى على محمّد و آل محمّد و ان تفعل بى كذا و كذا» يعنى حاجت خود را بطلبد و بگويد:
«اللّهم انت ولىّ نعمتى و القادر على طلبتى تعلم حاجتى اسئلك بمحمّد و آله لمّا قضيتها لى»
و سؤال نمايد حاجت خود را، عطا مىفرمايد خداى تعالى به او آنچه را سؤال نمايد.(3)
و بعضى از علما اين نماز را مغاير با نماز غفيله كه مذكوره در روايت اوّل است، دانسته و به اين جهت هر يك را جدا مذكور نموده(4)و آن خالى از تأمّل نيست هرچند ظاهر از روايت اخيره، آن است كه اين نماز بخصوصه استحبابى داشته باشد.
و آنچه از روايت اوّل مستفاد مىشود، آن است كه در ساعت غفلت، نماز نافله واقع شود، چه اين نماز باشد يا غير آن.
پس به اداى نافلهى مغرب، آن مطلب نيز حاصل است. بلكه دور نيست كه
هرگاه نافلهى مغرب را به اين وضع ادا نمايند، عمل به اين وظيفه نموده باشند.
و چون تنفّل در وقت فريضه، سواى آنچه استثناى آن به ثبوت رسيده، محلّ اشكال است، احوط آن است كه دو ركعت نافلهى مغرب را به اين وضع به جا آورند.
و هرگاه دو ركعت آخر را به اين وضعيت ادا نمايند، اولى است؛ چون در دو ركعت اوّل، تعيين سورهى مخصوصى وارد شده است، چنانچه اشاره به آن شده و جمعى از علما نماز غفيله را با اين نماز يكى مىدانند، و كيفيّت مذكوره را حمل بر فضيلت نمودهاند.(1)
و از جمله نمازهاى مندوبه كه فضيلت عظيمه از براى آن وارد شده، نماز جعفر طيّار است كه مشهور به صلاة تسبيح است، و اين از جمله نمازهاى مشهوره است كه شيعه و سنّى آن را روايت نمودهاند(2).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه حضرت رسول صلىاللهعليهوآله فرمودند به جعفر: به درستى كه مىدهم به تو چيزى را كه اگر تو بكنى آن را در هر روز، مىباشد بهتر از براى تو از دنيا و مافيها؛ پس اگر بكنى تو آن را ميان دو روز، مىآمرزد خدا از براى تو مابين آن دو روز را، يا هر جمعه، يا هر ماهى، يا هر سالى، مىآمرزد خدا
1) از آن جمله: شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 137؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى، ص 94؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 37؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 6، ص 68.
2) ر.ك: الكافى، ج 3، ص 465؛ الفقيه، ج 1، ص 347؛ التهذيب، ج 3، ص 186؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 47، باب 1 ابواب صلاة جعفر؛ بحار الانوار، ج 88، ص 212 و سنن ابىداود، ج 2، ص 29، ح 1297؛ سنن ترمذى، ج 2، ص 350، ح 482.
از براى تو ما بين آنها را.(1)
و در حديث ديگر وارد شده است كه آن حضرت فرمودند به جعفر: آيا تعليم نكنم به تو نمازى را كه چون به جا آورى تو آن را، اگر فرار نموده باشى از جنگ جهاد، و بوده باشد بر تو مثل ريگ عالج - كه نام بيابان پرريگى است - و مثل كف دريا گناه، مىآمرزد خدا از براى تو، و اين نماز را تعليم به او فرمودند.(2)
و از حضرت صادق عليهالسلام سؤال نمودند كه كسى كه به جاى آورد نماز جعفر را، آيا نوشته مىشود از براى او از اجر، آنچه فرمود رسول خدا صلىاللهعليهوآله از براى جعفر؟
فرمودند: إىْ واللّه(3).
و از حضرت كاظم عليهالسلام سؤال نمودند كه چه چيز است از براى كسى كه نماز جعفر را به جا آورد؟
فرمودند: اگر بوده باشد از براى او مانند ريگ عالج، و كف دريا گناه، هر آينه مىبخشد خداى تعالى او را.
راوى گويد: گفتم اين از براى ماست؛ يعنى از براى شيعيان است؟
فرمودند: پس از براى كيست مگر از براى شما به تنهايى(4).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه كسى كه به جا آورد نماز جعفر را هر
1) التهذيب، ج 3، ص 186، ح 420؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 50 - 51، ح 3 باب 1، ابواب صلاة جعفر.
2) الفقيه، ج 1، ص 47، ح 1536؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 51 - 52، ح 5 باب 1، ابواب صلاة جعفر.
3) الكافى، ج 3، ص 467، ح 7؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 50، ح 2، باب 1، ابواب صلاة جعفر.
4) الفقيه، ج 1، ص 348، ح 1539؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 54، ح 2، باب 2، ابواب صلاة جعفر.
روز، نوشته نمىشود از براى او سيّئات، و نوشته مىشود از براى او به هر تسبيحى در آن، حسنهاى و بلند مىشود از براى او در بهشت درجهاى.(1)
و اين نماز چهار ركعت است به دو سلام، و در هر ركعت بعد از «حمد»، يك سوره مىخواند، هر سوره را كه خواهد.
و على المشهور(2)مستحبّ است كه در ركعت اوّل، سورهى «اذا زلزلت» را بخواند، و در دويّم، سورهى «والعاديات»، و در سيّم، سورهى «اذا جاء نصر اللّه»، و در چهارم، سورهى «توحيد» را، و آن از حضرت صادق عليهالسلام و از حضرت ابىالحسن عليهالسلام مروىّ است.(3)
و در حديث ديگر مذكور است كه بخوان در آن «اذا زلزلت الارض» و «اذا جاء نصر اللّه» و «انّا انزلناه» و «قل هو اللّه احد»(4)[را].
و ظاهر اين است كه مراد از خواندن اين چهار سوره، به ترتيب ركعات باشد.
و در كتاب «فقه الرضا عليهالسلام » كه منسوب به آن حضرت است در ركعت اوّل «والعاديات» و در ثانى سورهى «اذا زلزله» و در باقى بر نحو مشهور مذكور است.(5)و على بن بابويه رحمهالله [نيز] به اين نحو مذكور نموده(6).
و به هر يك از اين وجوه عمل نمايند، خوب است، و هرگاه عمل به مشهور شود اولى است، و هرگاه در چهار ركعت، سورهى توحيد خوانده شود هم خوب
1) بحار الانوار، ج 88، ص 209 - 211.
2) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 10، ص 503؛ منتهى المطلب، ج 6، ص 147.
3) التهذيب، ج4، ص187، ح423؛ وسائلالشيعة، ج8، ص54، ح3، باب2، ابواب صلاة جعفر.
4) همان، التهذيب، ح 421؛ وسائل الشيعة، ح 2.
5) الفقه المنسوب الى الرضا عليهالسلام ، ص 155؛ مستدرك الوسائل، ج 6، ص 228، ح 1.
6) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 2، ص 347 - 348.
است؛ چنانچه آن نيز در «فقه الرضا عليهالسلام » مذكور است.(1)
و بعد از خواندن سوره، پانزده بار مىگويد: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لاالهالاّاللّه و اللّه اكبر» و چون به ركوع مىرود، در ركوع، ده بار مىگويد، و همچنان بعد از سر برداشتن از ركوع، و در سجدهى اوّل، و بين السجدتين، و در سجدهى دويّم، و بعد از سر برداشتن از سجدهى دويّم، پس مجموع تسبيحات در يك ركعت، هفتاد و پنج بار مىشود، و در سه ركعت ديگر نيز به اين نحو معمول مىدارد. پس مجموع تسبيحات سيصد دفعه مىشود كه يك هزار و دويست ذكر باشد.
و هرگاه تسبيح مذكور را كلاًّ يا بعضاً در بعض احوال مقرّره فراموش نمايد، و در حال ديگر به خاطر آورد، در آن حال آن را قضا نمايد.
و هرگاه او را كارى باشد و فرصت خواندن تسبيح را در نماز نداشته باشد، چهار ركعت را بدون تسبيح به جاى مىآورد، و بعد از نماز، تسبيحات را در راهى كه مىرود، به جا مىآورد.
و در بعض روايات مذكور است كه افضل اوقات از براى اين نماز، اوّل روز جمعه است(2).
و از حضرت رضا عليهالسلام منقول است كه آن جناب در سفر خراسان، آن را در آخر شب به جا مىآوردند، و از نافلهى شب محسوب مىداشتند(3).
و اين روايت بسا باشد [كه] اشعارى به فضيلت آن وقت نيز داشته باشد و
دلالت بر جواز اداى رواتب يوميه را بر اين وضع دارد؛ چنانچه منصوصبه در اخبار متعدده(1)و مفتىبه در كلام جماعتى از علماست(2)بلكه ظاهر مشهور بين الاصحاب است(3).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه اگر خواهى، حساب نما آن را از نوافل شب و اگر خواهى، حساب نما آن را از نوافل روز، حساب مىشود از براى تو از نوافل تو و حساب مىشود از براى تو نماز جعفر(4)يعنى هر دو اجر را دارى.
و در جواز اتيان به قضاى نماز واجب به اين نحو، محلّ تأمّل است و بعضى از علما مايل به جواز آن شدهاند(5)
«و يصليها مجرّده و يقضى التسبيح و هو فى حوائجه و يحتسب بها من نوافله ان شاء و من قضاء صلاة».
و آن، خالى از قوت نيست؛ چه، ظاهر اطلاق حديث صحيح دلالتى بر آن دارد(6)و در آن فعلى كه منافى صحّت نماز باشد، نيست، و به اين جهت، بعضى، جواز اداى فريضه حاضره را به آن نحو نيز احتمال دادهاند.(7)1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 57 - 58، باب 5 از ابواب صلاة جعفر.
2) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 9، ص 236.
3) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 10، ص 507.
4) الفقيه، ج1، ص349، ح1542؛ وسائلالشيعة، ج8، ص58، ح 5، باب 5، ابواب صلاة جعفر.
5) منظور يحيى بن سعيد حلّى است [ در الجامع للشرائع، ص 112]. ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 244؛ روض الجنان، ج 2، ص 873. اصل عبارت الجامع للشرائع چنين است:
6) التهذيب، ج 3، ص 187، ح 422؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 57، ح 1، باب 4، ابواب صلاة جعفر.
7) شهيد اوّل در البيان، ص 222 و عبارت شهيد اوّل چنين است: «و يجوز تجريدها (صلاة جعفر عليهالسلام ) عن التسبيح لضرورة ثمّ يقضى و احتسابها من الرواتب بل من الفرائض».
و از جمله نمازهاى مندوبه، كه تأكيد در خصوص آنها وارد شده، نماز حضرت امير المؤمنين عليهالسلام است، و آن چهار ركعت است به دو سلام، و در هر ركعت بعد از حمد، پنجاه بار سورهى توحيد خوانده مىشود.(1)
و از آن جمله نماز حضرت فاطمه عليهاالسلام است.
و آن دو ركعت است، در ركعت اوّل بعد از «حمد»، صد بار سورهى «قدر» و در ركعت دويّم، بعد از «حمد»، صد بار سورهى «توحيد» را مىخواند(2).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه چون سلام دهى، پس تسبيح حضرت زهرا عليهاالسلام را به جا آور - و در اين حديث، در كيفيّت تسبيح آن حضرت، «سبحان اللّه» بر «الحمد للّه» مقدّم ذكر شده است - و فرمودند آن حضرت كه: واللّه اگر مىبود چيزى افضل از اين نماز، هر آينه تعليم مىنمود آن جناب به آن حضرت.
و نيز فرمودند به راوى كه تعليم نما به معتمدين از برادران دينى خود، اين چهار ركعت، و اين دو ركعت را - يعنى نماز حضرت امير المؤمنين و حضرت فاطمه عليهماالسلام را - پس به درستى كه اينها افضل نمازهايند بعد از فرايض، پس كسى كه به جا آورد اين دو نماز را در ماه رمضان يا غير آن، فارغ مىشود(3)از آن و
نمىماند ما بين او و خداى عزّوجل، گناهى.(1)
متن روايت چنين است: «... ثمّ قال: اسمع و عه و علّم ثقات اخوانك هذه الأربع و الركعتين، فانهما أفضل الصلوات بعد الفرائض، فمن صلاّها فى شهر رمضان أو غيره انفتل و ليس بينه و بين اللّه عزّ و جلّ مِن ذهب...».
و صلوات مندوبه زياده از حدّ احصاست، و در مصابيح و كتب دعوات، بسيارى از آن مذكور است.(2)
فصل پانزدهم: در بيان نماز جماعت است.
و در آن، چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان اهتمام شارع در خصوص نماز جماعت، و زيادتى فضيلت آن است، و بيان نمازهايى است كه جماعت، نسبت به آنها مقرّر شده است.
بدان كه اهتمام شارع در خصوص نماز جماعت، فى الجمله از جمله امور واضحهاى است كه اجماع قاطبهى مسلمين، بر آن واقع است(3)بلكه از جمله ضروريّات دين است(4). و احاديث وارده در آن خصوص، زايد از حدّ حصر است(5).
1) التهذيب، ج 3، ص 66، ح 21؛ وسائل الشيعة، ج 8،ص 29،ح 1،باب 7، ابواب نافله شهر رمضان.
2) ر.ك: البيان، ص 214 - 224؛ جامع عبّاسى، ص 63 - 79؛ حديقة المتقين، باب سيزدهم، ص 40 - 42 و ربيع الأسابيع [علاّمهى مجلسى (چاپ سنگى)].
3) ر.ك: منتهى المطلب، ج 6، ص 164 - 165.
4) ر.ك: مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 159.
5) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 285 - 294، باب 1 و 2 از ابواب صلاة الجماعة.
از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه قصد نمود حضرت رسول صلىاللهعليهوآله به سوزانيدن قومى كه نماز در منازل خود مىكردند، و نماز جماعت نمىنمودند؛ پس مرد كورى نزد آن حضرت آمد، و عرض نمود كه: يا رسولاللّه من نابينايم، و بسا باشد كه بشنوم اذان را، و نيابم كسى را كه با او به جماعت آيم، و نماز با تو گزارم. آن حضرت فرمودند: كه ببند از منزل خود تا به مسجد، ريسمانى را و به جماعت حاضر شو(1).
و نيز از آن جناب مروىّ است كه فرمودند به قومى كه: البتّه حاضر به مسجد مىشويد، يا به تحقيق كه مىسوزانم بر شما، منزلهاى شما را(2).
و از حضرت صادق عليهالسلام مروىّ است كه: به حضرت امير المؤمنين عليهالسلام رسيد اين كه، قومى به نماز حاضر نمىشوند، در مسجد، پس آن حضرت خطبه خواندند، و فرمودند: به درستى كه قومى حاضر نمىشوند به نماز با ما، در مسجدهاى ما، پس چيز نخورند با ما، و نياشامند با ما، و مناكحه نكنند با ما، و چيزى نگيرند از فىء با ما، يا اين كه حاضر شوند نماز ما را در جماعت با ما؛ به درستى كه نزديك است كه امر نمايم كه آتش آورند و برافروزند در خانههاى ايشان، پس بسوزانم بر آنها خانههاى ايشان را، يا اين كه دست بردارند.
گفت: پس ابا نمودند مردم از چيز خوردن با ايشان، و آب خوردن با ايشان، و از مناكحه با ايشان، تا اين كه حاضر به نماز جماعت شدند با مسلمانان(3).
و از حضرت امام رضا عليهالسلام پرسيدند كه مردى كه نماز واجبى را در مسجد كوفه فرادى به جا آورد، افضل است، يا نماز را در آن جا نكند؛ ليكن به جماعت نمايد؟ فرمودند كه: نماز به جماعت افضل است(1).
با آن كه وارد شده است كه نماز در مسجد كوفه افضل است از هزار نماز(2).
و شهيد ثانى رحمهالله روايت نموده است از بعض كتب قديمه، به اسناد او(3)از حضرت رسول صلىاللهعليهوآله كه فرمودند: آمد مرا جبرئيل عليهالسلام با هفتاد ملك بعد از نمازظهر؛
پس گفت: يامحمّد! بهدرستى كه پروردگارتو سلام مىرساند تو را و از براى تو دو چيز به هديه فرستادهاست كه به هديهنداده است به هيچ پيغمبرى پيش از تو.
فرمودند: كدام است آن دو هديه؟
جبرئيل گفت: سه ركعت وتر است، و گزاردن نماز پنجگانه را به جماعت.
پس آن حضرت فرمودند: يا جبرئيل چه چيز است از براى امّت من در جماعت؟
گفت: يا محمّد! اگر دو نفر باشند، مىنويسد خداى تعالى از براى هر يك از ايشان، به هر ركعتى، صد و پنجاه نماز؛
و هرگاه سه عدد باشند، مىنويسد از براى هر يك به هر ركعتى، ششصد نماز؛
و هرگاه چهار نفر باشند، مىنويسد از براى هر يك به هر ركعتى، هزار و دويست نماز؛
و هرگاه پنج نفر باشند، مىنويسد خدا از براى هر يك به هر ركعتى، دو هزار و چهارصد نماز؛
و هر گاه شش نفر باشند، مىنويسد خدا از براى هر يك به هر ركعتى، چهار هزار و هشتصد نماز؛
و هرگاه هفت نفر باشند، مىنويسد از براى هر يك به هر ركعتى، نه هزار و هشتصد نماز؛
و هرگاه هشت نفر باشند، مىنويسد خداى تعالى از براى هر يك از ايشان به هر ركعتى، نوزده هزار و دويست نماز؛
و اگر نه نفر باشند، مىنويسد خداى تعالى از براى هر يك از ايشان به هر ركعتى، سى و هشت هزار و چهار صد نماز؛
و هرگاه ده نفر باشند، مىنويسد خداى تعالى از براى هر يك از ايشان به هر ركعتى، هفتاد و دو هزار و هشت صد نماز.(1)
و تفطّن بهذا الفقيه المحدّث البحرانى. ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 67 و ص 501 - 502.
پس اگر از ده نفر زياده باشند، پس اگر درياهاى آسمانها و زمين همه مركب شوند، و درختها قلم گردند، و ثقلين با ملايكه نويسنده شوند، قادر نباشند بر نوشتن ثواب يك ركعت از آن را.
يا محمّد! تكبيرهاى را كه مؤمن ادراك نمايد با امام، بهتر است از براى او از هفتاد هزار حجه و عمره، و بهتر است از دنيا و مافيها هفتاد هزار بار، و ركعتى را كه نماز گزارده مؤمن با امام، بهتر است از صد هزار دينار - يعنى اشرفى - كه
1) ظاهراً هرگاه نمازگزاران به هفت نفر برسند نه هزار و ششصد، و در ده نفر، هفتاد و شش هزار و هشت صد ركعت صحيح مىباشد؛ چون اعداد در هر مرتبه دو برابر عدد قبل مىشود، بنابر اين دو برابر چهار هزار و هشت صد، نه هزار و شش صد مىباشد و...
تصدّق نمايد به آن بر مساكين و سجدهاى را كه به جا آورد مؤمن با امام، بهتر است از آزاد نمودن صد بنده(1).
و روايت نموده است شهيد اوّل كه نماز عقب عالم، بهتر از هزار ركعت است(2).
پس چون اين را ملاحظه نمايند، با ثوابى كه از براى نفس جماعت، مقرّر شده - چنانچه در حديث اوّل گذشت - آن ثواب، هزار مرتبه مضاعف مىشود، و همچنان هرگاه مع ذلك در مسجد واقع سازند، خصوصاً در مسجد بازار(3)و مسجد جامع.
و بدان كه جماعت، در نماز جمعه و عيدين، با تحقّق شرايط وجوب، از جمله واجبات است و آن، محلّ كلام نيست.
و همچنان جماعت نسبت به كسانى كه قرائت ايشان درست نباشد و متمكّن از تعلّم آن قبل از گذشتن وقت نماز نباشد، دور نيست كه مع الامكان واجب باشد. و همچنان به نذر و شبه آن، و به امر كسى كه طاعت او، بر وى لازم باشد، واجب مىشود.
و بدون آن، نسبت به نماز يوميّه از سنن اكيده است؛ چنانچه اشاره به آن شد و استحباب آن نسبت به ساير فرايض معروف بين الاصحاب است(4).
1) ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 964 - 965؛ جامع الاحاديث، ص 329؛ بحار الانوار، ج 85، ص 14، ح 26؛ مستدرك الوسائل، ح 6، ص 443؛ موسوعهى احاديث اهل البيت عليهمالسلام ، ج 6، ص 120 - 121، ح 10.
2) ر.ك: النفليّة، ص 139، عبارت شهيد اوّل چنين است: «... و عن الصادق عليهالسلام الصلوة خلف العالم بالف ركعة و خلف القرشى بمأة و...».
3) ر.ك: ثواب الاعمال، ص 51، ن .گ: بيان علاّمهى مجلسى كه در تعليقهى همان كتاب ذكر شده است.
4) ر.ك: منتهى المطلب، ج 6، ص 164.
و ثبوت آن، نسبت به نماز آيات نيز محلّ خلاف و اشكال نيست(1).
و در جريان آن، نسبت به نماز طواف و نمازهاى منذوره خالى از تأمّل نيست.
و امّا نوافل، پس جماعت در آنها جايز نيست، و از بدع اهل سنّت است، سواى نماز استسقا و نماز عيدين با فقدان شرط وجوب، چنانچه اشاره شد.
و در دو ركعت نماز روز عيد سعيد غدير - كه قبل از زوال مىشود - قولى به جواز جماعت هست(2)، و مستند واضحى ندارد، و اقوى، منع است(3).
بحث دويّم: در بيان شرايط جماعت است.
و آن، چند امر است:
اوّل: عدد است.
بدان كه اقلّ جماعت دو است: يكى امام و ديگرى مأموم، خواه هر دو مرد باشند يا هر دو زن باشند يا امام مرد، و مأموم زن باشد.
و در حديث وارد شده است كه مؤمن به تنهايى جماعت است(4).
و مراد به آن، شايد اين باشد كه، هرگاه مؤمن خواهد نماز جماعت گزارد، و
1) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 184؛ كشف اللثام، ج 4، ص 358.
2) قائل به جواز ابوالصلاح حلبى است در الكافى فى الفقه، ص 160 و ر.ك: المقنعة، ص 204.
3) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 87؛ مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 443، رسالة صلاة الجماعة [بحوث فى الفقه]، ص 35 - 33، شرح تبصرة المتعلّمين، ج 2، ص 201 و الفرق بين النافلة و الفريضة، ص 22 - 21؛ النجعة، ج 3، ص 294 - 290.
4) الفقيه، ج 1، ص 246، ح 1096؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 297، ح 5، باب 4، ابواب صلاة الجماعة.
براى او ميسّر نشود، و به تنهايى نماز گزارد، ثواب جماعت را جناب اقدس الهى به او عطا مىفرمايد(1).
يا اين كه چون مؤمن، اذان و اقامه گويد، دو صف از ملايكه عقب او نماز مىكند، و اگر اقامه به تنهايى گويد، يك صف از ملايكه(2)پس ثواب جماعت به او مىرسد.
يا اين كه چون مؤمن نماز گزارد، نظر به كمال او در حضور قلب، جميع حواس و مشاعر ظاهره و باطنه، اقتدا به عقل او در بندگى و حضور در خدمت اقدس الهى نموده، پس به منزلهى جماعت منعقده مىباشد، و ثواب جماعت به او عطا مىشود.(3)
و على اىّ حال، در صورتى كه مأموم منحصر به يك نفر باشد، پس هرگاه امام مرد، و مأموم نيز مرد باشد، جانب دست راست امام مىايستد، و اگر زن باشد، عقب سر او مىايستد.
و هرگاه مرد عقب سر او ايستد، يا اين كه جانب دست چپ او باشد، مشهور جواز آن است، و اوّل را افضل مىدانند(4).
و بعضى وجه اوّل را متعيّن دانستهاند(5)و آن، خالى از ضعف نيست.
و مستحبّ است كه زن در صورت مفروضه، طرف دست راست او بايستد.
1) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 207.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 5، ص 381 - 383، باب 4 از ابواب الاذان و الاقامه.
3) ر.ك: الفقيه، ج 1، ص 246، ح 1095.
4) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 89؛ مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 287؛ مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 161.
5) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 89.
و درحديث وارداست كه محلّ سجدهى آن زن، محاذى زانوهاى امامباشد(1).
و در روايت ديگر وارد شده كه محاذى قدمهاى او باشد.(2)
و هرگاه مأموم، يك مرد و يك زن باشد، مرد جانب دست راست، و زن عقب او مىايستد، و هرگاه دو مرد يا زياده باشند، در عقب او مىايستد.
دويّم: آن است كه حايلى ما بين امام و مأموم نباشد، به اين نحو كه مانع از مشاهدهى امام يا مأمومى كه امام را مشاهده نمايد، به نحوى كه مذكور مىشود، نبوده باشد.
و هرگاه مانع از استطراق باشد، دون از مشاهده - چون پنجره و نحو آن - ظاهر، عدم منع است. و بعضى از علما آن را مانع دانستهاند(3)و [آن] خالى از ضعف نيست.
و هرگاه مانع از رؤيت در بعض احوال باشد، دون از بعض [ديگر]، چنانچه در حال سجده يا نشستن، مانع باشد، و در حال ايستادن، مانع نباشد، دور نيست كه مانع از اقتدا نبوده باشد.
و در جريان اين شرط نسبت به زن، خلاف است(4):
پس جمعى نسبت به او، شرط مذكور را جارى ندانستهاند، و با وجود بودن حايل از ديوار يا پرده، اقتداى او را به مرد، صحيح مىدانند(5)، چنانچه حديث
1) الفقيه، ج 1، ص 259، ح 1178؛ وسائل الشيعة، ج 5، ص 125، ح 9، باب 5، ابواب مكان المصلى.
2) التهذيب، ج 3، ص 267، ح 758؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 332، ح 2، باب 19، ابواب صلاة الجماعة.
3) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 557.
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 55 - 57؛ رياض المسائل، ج 4، ص 209 - 210؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 62 - 63.
5) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 259.
معتبر، دلالت بر آن دارد(1).
و بعضى عدم حايل را نسبت به آن نيز معتبر دانستهاند(2)و آن، احوط است.
و ليكن اقوى، قول اوّل است، و آن در صورتى است كه زن به مرد اقتدا نمايد، چنانچه مورد حديث مذكور است.
و امّا هرگاه زن به زن اقتدا كند، پس قول به اعتبار شرط مذكور دور نيست، هرچند ظاهر اطلاق بعضى، عدم اعتبار شرط مذكور است.
و هرگاه نهرى فاصلهى ما بين امام و مأموم باشد، مانعى ندارد، مگر آن كه وسيع باشد، و به جهت حصول دورى، مانع از صحّت شود.
و بعضى از علما آن را مطلقاً مانع دانستهاند(3)و آن، ضعيف است.
و هرگاه ما بين امام و مأموم، حايل از مشاهده باشد؛ ليكن مأمومين كه ما بين او و امام واقع باشند، يكديگر را مشاهده نمايند، تا آخرى كه امام را مشاهده نمايد، اقتدا صحيح است.
پس اگر صف، از در مسجد بيرون آيد، آن كسانى كه از جنبينِ در ايستادهاند، و امام را نمىتوانند ديد؛ ليكن مأموم پهلوى خود را مشاهده مىنمايند، و هكذا تا آن كسانى كه امام را مشاهده كنند، اقتداى ايشان مانعى ندارد.
و بعض علما تأمّل در صحّت اقتداى كسانى كه از محاذىِ در، خارج باشند، نموده(4)، و آن* ضعيف است.
سيّم: آن است كه مأموم، از امام يا مأمومى كه متّصل به امام باشد - وَلَو بالوسايط - دور نبوده باشد؛ پس اگر دور باشد، اقتدا جايز نخواهد بود.
و مشهور بين الاصحاب، در صدق دورى، رجوع به عرف است(1).
و بعضى از قدما، اعتبار نمودهاند كه بُعد بينهما آن قدر نباشد كه به يك گام نتوان قطع نمود؛
و گفتهاند كه دورى مابين صفها بايد زايد بر يك گام نباشد(2).
و ظاهر حديث صحيح، دلالت بر آن دارد(3)و به آن جهت، جمعى از متأخّرين علما به آن قايل شدهاند(4)و مراعات آن، احوط است؛ و ديگران آن را حمل بر استحباب نمودهاند(5).
و بنابر اعتبار مقدار مذكور، پس عبرت به ما بين موقفِ صفّين است، يا محلّ سجدهى صف متأخّر و موقف صف متقدّم؟ در آن نيز خلاف است(6):
و اظهر، وجه ثانى، و احوط، اوّل است.
چهارم: آن است كه مكان امام، بلندتر از مكان مأموم، به قدر معتدّبه نبوده باشد.
پس اگر بلندتر باشد، مأموم به او اقتدا نمىتواند نمود، و هرگاه به قدر قليلى -
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 83؛ التنقيح الرائع، ج 1، ص 272.
2) ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 164؛ ابن زهره حلبى در غنية النزوع، ص 88.
3) صحيحهى زراره. الكافى، ج 3، ص 385، ح 4؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 410، ح 2، باب 62، ابواب صلاة الجماعة.
4) ر.ك: اشارة السبق، ص 96 و مفتاح الكرامة، ج 10، ص 48.
5) ر.ك: تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 254؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 70؛ رياض المسائل، ج 4، ص 214.
6) ر.ك: مستند الشيعة، ج 8، ص 66.
چون عرض يك انگشت و دو انگشت و نحو آن - بلندتر باشد، مانعى ندارد.
و بعضى منع را تخصيص به قدر زايد بر يك گام دادهاند، و ارتفاع او را به قدر يك گام تجويز نمودهاند(1).
و بعضى به قدر يك وجب را تجويز كردهاند(2)و از بعض روايات، آن را استفاده مىتوان نمود(3).
پس قول به جواز نسبت به آن قدر، دور نيست*.
و جمعى در زمين منحدر، اعلا بودنِ امام را مطلقاً تجويز نمودهاند(4). و كلام جمعى در منع، مطلق است(5)و آن، احوط است.
و هرگاه امام در پستى باشد، و مأموم در بلندى باشد، اقتدا مانعى ندارد.
و هرگاه ارتفاع آن، زايد بر قدر متعارف باشد، جوازِ قدوه، خالى از تأمّل نيست؛ ليكن اطلاق نصّ، جواز است، و بُعد مأموم از امام، به اين نحو مانعى ندارد.
پنجم: آن است كه مأموم مقدّم بر امام نباشد
1) از آن جمله: علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 263؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 220 و البيان، ص 236؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 306 و روض الجنان، ج 2، ص 985.
2) ر.ك: الروضة البهيّة، ج 1، ص 380؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 435 - 436؛ المهذّب البارع، ج 1، ص 463.
3) موثقهى عمّار بن موسى ساباطى. التهذيب، ج 3، ص 53، ح 185؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 411 - 412، ح 1، باب 63، ابواب صلاة الجماعة.
4) شيخ طوسى در النهاية، ص 117؛ ابن حمزه در وسيله، ص 107؛ محقّق حلّى در شرايع الاسلام، ج 1، ص 113؛ ابن فهد حلّى در المهذّب البارع، ج 1، ص 463؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 301.
5) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 566، مسألهى 301 و ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 90.
پس با تقدّم، اقتداى او جايز نيست. و اگر مساوى با امام باشد، يا مؤخر از او، على المشهور بين الاصحاب مانعى ندارد مطلقاً(1).
و بعض علما با انفراد مأموم، هرگاه مرد باشد، تساوى را واجب، و با تعدّد، تأخّر را واجب دانستهاند(2).
و آن، خالى از ضعف نيست، و با تعدّد، مشهور، استحبابِ تأخّر است(3).
و تأخّر، حاصل مىشود به تأخير عقب پاى او از عقب پاى امام، هرچند سر انگشتان او مساوى با سر انگشتان امام باشد.
و هرگاه امام، ضعيفاندام، و مأموم، قوى هيكل باشد، چنانچه با تأخّر عقب او از امام، انگشتان او مقدّم بر انگشتان امام باشد، اكتفا در صدق تأخّر او از امام به مجرّد تأخّرِ عقبِ او نمىشود، و بايد چنين بايستد كه عرفاً او را مساوى يا متأخّر از او گويند.
ششم: آن است كه نيّت اقتدا به امام معيّن نمايد.
پس اگر نيّت اقتدا نكند، نماز او منفرد واقع مىشود، و احكام جماعت بر او جارى نمىشود.
و اگر نيّت اقتدا به امام معيّن نكند، چنانچه دو امام در آنجا باشند، و او اقتدا به احدهما اجمالاً نمايد، نيز اقتداى او واقع نمىشود، و منفرد خواهد بود، پس به طريق منفرد، نماز را به جا آورد، و احوط آن است كه آن نماز را تمام نموده، اعاده نمايد.
و هرگاه عالماً عامداً نيّت اقتدا را بر اين وجه واقع سازد، يا از روى جهل به مسأله چنين نيّت نمايد، و جاهل مُقصِّر باشد، در صحّت نماز او اشكال است.
و تعيين امام به هر يك از اسم، و وصفِ رافعِ اشتراك، كافى است.
و همچنين است تعيين او به اشاره، هرچند خصوص او معيّن نباشد، و داير ما بين چند نفر باشد، هرگاه هر يك از ايشان را قابل امامت داند.
و هرگاه اقتدا به معيّن نمايد، و بعد ظاهر شود كه او نبوده، اقتدا متحقّق نمىشود، و نماز او بر وجه انفراد واقع است.
پس اگر قبل از ركوع ملتفت شده، نماز او صحيح است، و بر نحو انفراد نماز را به اتمام مىرساند.
و اگر بعد از ركوع ملتفت شود، حكم به بطلان او نظر به ظاهر قواعد در نظر قاصر مشكل است؛
و احوط آن است كه آن نماز را تمام نموده، اعاده نمايد؛ بلكه احوط در صورت اوّل نيز اعادهى نماز بعد از اتمام آن است.
هفتم: توافق نظم صلاتين است.
پس نماز يوميّه را به نماز آيات، اقتدا نمىتوان نمود، و همچنين نماز آيات، به يوميّه اقتدا نمىشود.
و هر يك از نمازهاى يوميّه را به ديگرى اقتدا مىتوان نمود، هرچند در عدد ركعات با يكديگر موافق نباشند.
و شيخ صدوق رحمهالله اقتداى نماز عصر را به نماز ظهر منع نموده مگر آن كه آن را عصر پنداشته، بعد معلوم شود كه آن، ظهر بوده(1)و آن، ضعيف است و
1) الفقيه، ج1، ص233 و ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 384؛ الحدائق الناضرة، ج 11، ص 149.
مستندى ندارد(1).
و نماز ادا را به نماز قضا، و بالعكس اقتدا مىتوان نمود و نماز قصر را به نماز تمام، و نماز تمام را به نماز قصر، اقتدا جايز است.
و مىتواند مُقصِّر، دو نماز خود را به يك نماز مُتِمّ، اقتدا نمايد، چنانچه دو ركعت ظهر را به دو ركعت اوّل ظهرِ مُتِمّ اقتدا نموده، و دو ركعت عصر را به دو ركعت آخر ظهر او اقتدا كند، چنانچه بخصوصه در حديث وارد شده است(2).
و هرگاه مُقصِّر، نماز خود را تمام نمايد، خواهد در آنجا بنشيند تا امام سلام دهد، و خواهد برود.
و بعضى از علما عدم انتقال او را از آنجا تا اتمام نماز، واجب دانستهاند(3)و [آن] مستند ظاهرى ندارد و اولى مراعات آن است.
و ظاهر منقول از فتاوى بعض قدما، منع از اقتداى مُقصِّر به مُتِمّ، و اقتداى مُتِمّ به مُقصِّر(4)است.
و بعضى خصوص ثانى را منع نمودهاند(5).
و هر دو قول، ضعيف است، و مىتوان آن را حمل بر ارادهى كراهت نموده، و تأمّلى در مرجوحيّت اقتداى مُتِمّ به مُقصِّر نيست.
1) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 322؛ مفتاح الكرامة، ج 10، ص 98 - 99؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 166.
2) الفقيه، ج 1، ص 287، ح 1308؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 329، ح 1، باب 18، ابواب صلاة الجماعة.
3) سيد مرتضى در جمل العلم و العمل [رسائل الشريف المرتضى، ج 3]، ص 39.
4) على بن بابويه قمى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 62.
5) شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 62.
و در كراهت اقتداى مُقصِّر به مُتِمّ، خلاف است(1)و از بعض احاديث معتبره، كراهت آن نيز مستفاد مىشود(2).
و ليكن صحاح مستفيضه، ظهور در عدم كراهت دارد(3)، و به آن جهت، حكم به كراهت آن، محل تأمّل است، هرچند قول به آن، خالى از قوّت نيست.
و جايز است اقتداى متنفّل به مفترض، و مفترض به متنفّل، و متنفّل به متنفّل.
و اين فروض، در جايى است كه غير فريضه را به جماعت توان به جا آورد؛ چون فريضهى مُعاده، و چون عبادتى كه از طفلِ مميّز واقع مىشود - بنابر صحّت و شرعيّت عبادات او - و نماز عيد در اين اعصار.
و در حديث صحيح وارد شده است كه چون مُقصِّر نماز عصر را اقتدا به مُتِمّ نمايد، دو ركعت اوّل را نافله قرار دهد، و دو ركعت ثانى را فريضه، نيّت نمايد(4).
و عمل به آن، خالى از اشكال نيست، چون مضمون آن، مخالف با فتواى مشهور است، و با ظاهر ساير احاديث، موافقت ندارد.
هشتم: آن است كه امام، جامع شروط امامت باشد.
بدان كه در صحّت امامت، چند امر اعتبار نمودهاند، بعضى محلّ اتفاق، و
1) ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 61 - 63؛ مفتاح الكرامة، ج 10، ص 213 - 216.
2) موثقهى ابىالعباس - التهذيب، ج 3، ص 164، ح 355؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 330، ح 6، باب 18، ابواب صلاة الجماعة.
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 329، باب 18، ابواب صلاة الجماعة.
4) صحيحه عبداللّه بن مسكان و محمّد بن نعمان الأحول - التهذيب، ج 3، ص 226، ح 573؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 329 - 330، ح 4، باب 18، ابواب صلاة الجماعة.
بعضى مورد خلاف است:
اوّل: بلوغ است، بنابر مشهور بين الاصحاب.
و جمعى امامت صبىّ مميّز را تجويز نمودهاند،(1)نظر به بعض احاديث دالّ بر آن(2).
و در حديث موثّق وارد است كه او امامت مىنمايد، هرگاه ده سال داشته باشد(3).
و قول به جواز، نظر به مقتضاى اين احاديث، محلّ اشكال است، و آنچه بعد مذكور مىشود از اشتراط عدالت در امام، منافى با آن است، مگر آن كه اعتماد و وثوق را در طفل نيز اعتبار نمايند، چنانچه مواظب بر وظايف طاعات؛ و مجانب از مناهى و منكرات باشد.
و اين شرط، در كلام مجوّزين نيست، و مع ذلك، حصول وثوق شرعى به او، به مجرّد آن، محلّ تأمّل است.
و بعضى امامت او را در نماز سنّتى كه به جماعت توان نمود، تجويز نمودهاند(4)و آن بخصوصه، مستند ظاهرى ندارد.
و احتمال مذكور در صورتى است كه فعل صبىّ مميّز را شرعى دانيم،
و بنابر قول به تمرينى بودن آن، بىشبهه اقتداى به او، صورتى ندارد؛
و على الوجهين در جواز اقتداى مثل او به او، ظاهراً مانعى به نظر نمىآيد.
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 8، ص 249 - 253.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 321 - 323، ح 3 - 5 - 8، باب 14، ابواب صلاة الجماعة.
3) موثّقهى سماعة بن مهران. الفقيه، ج 1، ص 358، ح 1571؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 322، ح 5، باب 14، ابواب الصلاة الجماعة.
4) علاّمهى حلّى در قواعد الاحكام، ج 1، ص 313؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 219؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 386.
دويّم: عقل است.
بلى، هرگاه جنون او دُوْرى باشد، در دُورِ عقل، اقتدا به او مانعى ندارد؛ و جمعى، حكم به كراهت آن نمودهاند(1).
سيّم: اسلام است.
چهارم: ايمان است. پس اقتدا به مخالفين در اصول ايمانى، جايز نيست، هرچند مستضعف باشند، يا در مذهب خود در كمال تديّن باشند.
و امّا مخالف در مطالب حقّهاى كه از اصول ايمان نباشد، پس اقتداى به او مانعى ندارد؛ هرچند از جملهى ضروريّات مذهب، بلكه دين باشد. هرگاه به جهت شبهه، قايل به خلاف شده باشد.
و امّا مخالف در فروع، پس اقتداى به او مانعى ندارد، هرچند به جهت شبهه، خلاف در مسألهى اجماعى نموده باشد. پس اقتداى مجتهد، يا مقلّد او، به مجتهد ديگر كه مخالف با او در رأى باشند، فى الجمله مانعى ندارد، و اين در صورتى كه در افعال واجبه و مقدّمات لازمهى آن، موافق در رأى باشند، واضح است.
و اگر اتّحاد ايشان در رأى و عدم آن، معلوم نباشد، آن نيز ظاهراً دغدغهاى ندارد. و اگر مخالفت ايشان در رأى، محقّق باشد؛ ليكن عمل را به طريقى به جا آورد كه موافق رأى او نيز صحيح باشد، جواز اقتدا نيز اشكالى ندارد.
و هرگاه معلوم نباشد كه عمل را موافق احتياط به جا مىآورد، يا موافق فتواى
1) از آن جمله: علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 6، ص 197 و نهاية الاحكام، ج 2، ص 139 و تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 276؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 219 و ذكرى الشيعة، ج 4، ص 276؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 497؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 967 و الروضة البهيّة، ج 1، ص 792 و الفوائد الملية، ص 286؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 65؛ فاضل هندى در كشف اللثام، ج 4، ص 440.
خود - كه به اعتقاد مأموم، باطل است - رفتار مىنمايد، نيز ظاهر، جواز اقتداست.
و هرگاه در اين صورت، عمل را موافق رأى خود به عمل آورد، در جواز اقتداى به آن، اشكال است؛ بعضى منع از آن نمودهاند(1)و آن، احوط است.
و اين در صورتى است كه مسألهى مُخْتَلَفٌ فيها از مسايل اجتهاديّه باشد.
و اگر از مسايل قطعيّه باشد، و او به جهت شبهه، خلاف نموده باشد، ظاهراً تأمّلى در منع از اقتداى به او نيست؛ چه، نماز او در اين صورت، محكوم به صحّت نيست، هرچند او را معذور دانيم.
و همچنين است حال، نسبت به جهل او به موضوع، چنانچه او خود را متطهّر داند، و مأموم علم به محدث بودن او داشته باشد، پس اقتدا به او نمىتواند نمود.
بلى، هرگاه آن شرط از جملهى شرايط علميّه باشد نه وجوديّه، اقتداى به او عيبى ندارد؛ چنانچه بدن يا رخت امام، نجس باشد به نجاست غير معفوّه، و او عالم به آن نباشد، پس هرگاه مأموم، علم به آن داشته باشد، اقتدا مىتواند نمود، و إعلامِ به او هم لزومى ندارد.
و بعضى از علما، اِعلام را لازم(2)و اقتدا را به او جايز ندانستهاند(3)و آن، خالى از ضعف نيست.
بلى، هرگاه فراموش نموده باشد، اقتداى به او صورت ندارد.
پنجم: سلامتى از برص و جذام است؛ بنابر مختار جمعى از علما(4).
1) علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 290؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 111؛ شهيد اوّل در الدّروس الشرعيّة، ج 1، ص 218.
2) علاّمهى حلّى در اجوبة المسائل المهنّائيّة، ص 49.
3) محقّق ثانى، بعض علماى بحرين. ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 261.
4) سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3)، ص 39؛ شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 561 و المبسوط، ج 1، ص 155؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 143؛ قاضى ابنبرّاج در شرحجملالعلموالعمل، ص 117؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 88.
و جمعى ديگر، امامت آنها را مكروه دانستهاند(1).
و بعضى امامت آنها را از براى امثال خود، جايز دانستهاند، نه از براى سايرين(2).
و بعضى ديگر امامت ايشان را در نماز جمعه و عيدين منع نموده، و در غير آن مكروه دانستهاند(3).
و قول ثانى، نظر به ملاحظهى اخبار، خالى از قوّت نيست.(4)
ششم: آن است كه حلالزاده باشد. يعنى ولد الزنا نباشد.
و بعضى اجماع را بر عدم جواز امامتِ او نقل نمودهاند(5)ليكن قول به كراهت امامت او را شهيد رحمهالله نقل نموده، و گفته است كه باكى به آن نيست.(6)
هفتم: آن است كه محدود به حدّ شرعى نشده باشد؛ هرچند تايب از آن معصيت گرديده، متّصف به صفت عدالت شده باشد، بنابر مختار بعضى از علما(7).
1) شيخ طوسى در التهذيب، ج 3، ص 27 و استبصار، ج 1، ص 423؛ شهيد اوّل در البيان، ص 232 و اللمعة، ص 47؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 980 و ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 368 - 369.
2) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 155؛ قاضى ابن برّاج در مهذّب، ج 1، ص 80؛ ابن زهرهى حلبى در غنية النزوع، ص 88.
3) شيخ مفيد در المقنعة، ص 163؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 280.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 323 - 325، باب 15 از ابواب صلاة الجماعة.
5) از آن جمله: سيد مرتضى در انتصار، ص 158؛ شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 548؛ ابن زهره حلبى در غنية النزوع، ص 88 و ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 145.
6) ذكرى الشيعة، ج 4، ص 103.
7) سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 39؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 144؛ ابن زهره در غنية النزوع، ص 88.
و مختار اكثر، جواز امامت اوست(1)و آن، اظهر است.
و در احاديث متعدّده، نهى از امامت او وارد شده(2)و آن نواهى، محمول بر كراهت است؛ چنانچه نسبت به اكثر علما دادهاند(3)يا اين كه مراد به آن، محدود قبل از ظهور توبه است.(4)
هشتم: آن است كه اعرابى نباشد؛ بنابر ظاهر مختار جمعى از علما(5).
و مراد به اعرابى، صحرانشين است؛ هرچند از قبيل الوار و اكراد باشد، پس اگر مقصود از آن، كسى باشد كه به قدر واجب، از احكام شرعيّه را فرا نگرفته باشد، و مُقصِّر در تعلّم احكام باشد - چنانچه غالب در اهل بوادى است - پس در اين صورت شكّى در عدم جواز اقتدا به او نيست، و شرط عدالت، مغنى از آن است، و اگر قدر لازم از احكام را اخذ نموده و هجرت بر او لازم نبوده، پس امامت او مانعى ندارد.
و قول به منع از امامت او در اين صورت اگر ثابت شود، بىوجه است؛ و منع از امامت او كه در بعض احاديث وارد شده،(6)محمول بر صورت اوّل است.
نهم: آن است كه اغلف نباشد؛ يعنى ختنه ناكرده نبوده باشد.
1) ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 369؛ رياض المسائل، ج 4، ص 269.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 323 - 325، ح 6 و 3، باب 15، ابواب صلاة الجماعة.
3) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 271.
4) ر.ك: منتهى المطلب، ج 6، ص 333.
5) از آن جمله: شيخ صدوق در المقنع، ص 117؛ شيخ طوسى در النهاية، ص 112 و المبسوط، ج 1، ص 155؛ قاضى ابن برّاج در مهذّب، ج 1، ص 80 و ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 371.
6) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 323، ح 3/5/6، باب 15، ابواب صلاة الجماعة.
و منسوب به اكثر علما، منع از امامت اوست(1)و بعض احاديث، دلالت بر منع دارد(2).
و ظاهر اين است كه اگر متمكّن از ختنه باشد، و كوتاهى در آن نمايد، عاصى است و امامت او به آن جهت بىصورت است، و اگر متمكّن از ختنه نباشد، و متّصف به صفت عدالت باشد، عدم ختنه، مانع از جواز امامت او نيست.
دهم: آن است كه عادل باشد.
پس اقتدا به فاسق جايز نيست، و همچنان [است] كسى كه واسط مابين عادل و فاسق باشد؛ چون طفل در اوّل بلوغ، هرگاه هنوز از او معصيتى واقع نشده و بلكه عدالت را هم به هم نرسانيده، و محلّ وثوق و اعتماد نشده باشد.
و در ثبوت عدالت، حسن ظاهر كافى است؛ چنانچه بعد از معاشرت، او را در ظاهر حال، مواظب بر طاعات، و مجتنب از معاصى و منهيّات، ديده باشد.
و علاوه بر آن، تجسّس از بواطن امور لازم نيست؛ و گاه باشد كه در تجسّس از معايب مسلمين مندرج شود، و از جمله معاصى باشد.
و اعتبار عدالت در امام، نظر به اعتقاد مأموم است؛ پس معتبر در جواز قدوه، وثوق مأموم به ديانت و عدالت اوست.
پس اگر او خود را عادل نداند، و مأموم عادل دانسته باشد، امامت مىتواند نمود(3)، و بعضى منع از آن نمودهاند و آن خالى از ضعف نيست.
و هرگاه كسى فاسق باشد، و اظهار توبه نمايد، به محض آن، عدالت او ثابت
نمىشود؛ بلكه بايد به معاشرت و نحو آن، مشخّص نمايد كه فى الواقع از معاصى تايب شده؛ بعد از تحقّق آن، حكم به عدالت او مىشود، و اقتدا به او جايز خواهد بود.
و معروف بين العلما اعتبار ترك منافيات مروّت، در تحقّق عدالت است(1).
و مختار آن است كه بعض منافيات مروّت، مندرج در معصيت است، و ارتكاب آن، چون ارتكاب ساير معاصى است، و بعضى ديگر كه مشعر بر قلّت عقل و دليل لاقيدى است؛ هرگاه چنان باشد كه باعث رفع وثوق به او باشد، مانع از اثبات عدالت مىتواند شد، هرچند فى الواقع مانع از ثبوت آن نباشد.
و بعضى ديگر كه به آن مثابه نباشد، و به نحوى نبوده باشد كه باعث رفع وثوق به ديانت و اعتماد بر او باشد، ظاهراً مانع از جواز اقتداى به او نمىشود.
و سفاهت، ظاهراً مانع از ثبوت عدالت نيست، هرگاه تديّن او مشخّص باشد. و در مانع بودن آن از اقتداى به او تأمّل است.
و هرگاه بعد از نماز مشخّص شود كه امام، عادل نبوده، و او قبل از نماز، تكليف خود را در معرفت عدالت او به جا آورده باشد، نمازى را كه با او به جا آورده، ممضى است، و اعاده و قضايى بر او نيست.
بدان كه بعض شروط ديگر در امام معتبر است نسبت به امامت او، به بعض اشخاص، نه نسبت به مثل خود، و آن چند امر است:
اوّل: ذكوريّت است؛ هرگاه مأموم او ذكر باشد يا خنثى؛
1) ر.ك: ذخيرةالمعاد، ج1، ص97؛ كفايةالاحكام، ج1، ص142؛ مفاتيحالشرايع، ج1، ص 20.
و اگر مأموم، انثى باشد، امامت انثى نسبت به او مانعى ندارد.
و خنثى امامت انثى را مىتواند نمود، و امامت ذكر و خنثى را نمىتواند كرد.
دويّم: آن است كه نماز او نشسته نباشد، هرگاه امامت نمايد كسى را كه نماز ايستاده به جا آورد.
و ظاهر بعض متأخّرين جواز آن است با كراهت(1)و آن، ضعيف است، و حكم مذكور، منصوص و اجماع بر آن منقول است.(2)
و امّا اقتداى متوضّى به متيمّم، پس در جواز آن اشكالى نيست، و قول به كراهت آن چنانچه مختار بعضى است،(3)نظر به نهى وارد در حديث(4)دور نيست.
سيّم: آن است كه اخرس نباشد، هرگاه قادر بر قرائت را امامت نمايد، و امّا اگر اخرسِ ديگر را امامت نمايد، پس مانع در آن نيست.
و جواز امامت او، امىّ را كه بالمرّه عاجز از قرائت باشد، محلّ اشكال است.
و امّا امامت او، لاحن در قرائت را پس ظاهر، منع است.
چهارم: آن است كه قرائت را بر وجه مقرّر تواند به جا آورد، هرگاه امامت نمايد، كسى را كه قادر بر آن باشد.
پس لاحن در قرائت، قادر بر آن را، امامت نمىتواند نمود؛ چه، لحن او در حمد باشد، يا در غير آن از قرائت واجبه؛ و چه باعث تغيير معنى بشود يا نه.
1) شيخ حرّ عاملى در وسائل الشيعة، ج 8، ص 345، ابواب صلاة الجماعة، باب 25.
2) ر.ك: الخلاف، ج 1، ص 562؛ تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 287؛ منتهى المطلب، ج 6، ص 215 - 217؛ المعتبر، ج 2، ص 436؛ مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 160.
3) ر.ك: منتهى المطلب، ج 6، ص 229؛ رياض المسائل، ج 4، ص 347.
4) صحيحهى عباد بن صهيب. وسائل الشيعة، ج 8، ص 328، ح 6، ابواب صلاة الجماعة، باب17. موثّقهى سكونى. وسائلالشيعة، ج8، ص340، ح1، ابوابصلاة الجماعة، باب 22.
و بعضى از علما منع را تخصيص به لحنى دادهاند كه باعث تغيير معنى بشود(1)و آن، خالى از ضعف نيست.
و بعضى از علما امامت او را مطلقاً تجويز نمودهاند(2)چه، نماز او با عدمِ تقصيرِ در تعلّم، صحيح است. پس اقتدا به نماز صحيح نموده است.
و آن، خالى از بُعد نيست*؛ چه، مجرّد صحّت نماز، نسبت به امام، كفايت در جواز قدوه نمىنمايد، و الاّ بايست اقتداى غير اخرس به اخرس، جايز باشد.
و هرگاه لحن او در اذكار واجبه باشد، در مانع بودن آن، از قدوهى قادر به او، تأمّل است.
و آنچه مذكور شد، در صورتى است كه زبانِ او مؤوّف باشد، و قابل تعلّم نباشد، يا اين كه قابليّت داشته باشد؛ ليكن وقت، وفا نكند.
و هرگاه مُقصِّر در تعلّم باشد، نماز او در وسعت وقت، باطل است، و اگر در ضيق وقت باشد، به جهت انتفاى صفت عدالت، اقتداى به او جايز نيست.
و امامت بنده جايز است، چه نسبت به اهل خود يا غير ايشان.
و از حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام مروىّ است كه بنده امامت نكند مگر اهل خود را(3).
و به آن جهت، شيخ طوسى فرموده است كه احوط آن است كه غيرِ اهلِ خود را امامت نكند(4). و حديث مذكور ضعيف است.
و همچنين مانعى از امامت كَرْ نيست، و بعضى از علماى عامّه از آن منع نمودهاند.
و مانعى از امامت كور نيست، و ظاهراً خلافى بين العلما، در آن نيست.
و علاّمه در موضعى از تذكره(1)، نسبت به اكثر، منع از امامت آن را دادهاند، و ظاهراً سهو القلم باشد.
و همچنان مانعى از امامتِ اربابِ مكاسبِ دنيّه - چون حمّال و كودكش و نحو آنها - هرگاه متديّن باشند، نيست.
بحث سيّم: در بيان احكام نماز جماعت است.
و آن، چند چيز است:
اوّل: نيّت اقتدا به امام معيّن است، چنانچه در شرايط گذشت.
دويّم: ترك قرائت است در دو ركعت اوّل.
امّا در نماز جهرى، پس شبههاى در سقوط آن نيست، هرگاه قرائت امام را بشنود، هرچند به قدر همهمه باشد؛ و با عدم سماعِ همهمه نيز ساقط است؛ ليكن قرائت نمودن او سنّت است.
و در نماز اِخفاتى، بعضى از علما، قرائت حمد به تنهايى را نسبت به او سنّت دانسته، و تسبيح و تحميد را نيز جايز(2).
و قول به تحريم قرائت، در اين صورت نيز خالى از قوّت نيست.
و در بعض احاديث معتبره وارد شده است كه در حال قرائتِ امام، در نماز
اخفاتى، تسبيح نمايد(1)
ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 360 - 361، ح 1/4/5، باب 32، ابواب صلاة الجماعة.
.و ظاهر آن حديث، استحباب تسبيح است، و عمل بر آن است.
و ظاهر، اين است كه مطلق ذكر، كافى باشد، چنانچه در حديث ديگر وارد شده است كه تسبيح و تحميد نمايد، و صلوات بر پيغمبر و اهل بيت عليهمالسلام او فرستد.(2)
سيّم: متابعت امام است، و وجوب متابعت در افعال، محلّ تأمّل است.
و مراد به متابعت، على المشهور آن است كه تقدّم بر امام نجويد(3). پس متابعت به مساوات او، و تأخر از او، حاصل است؛ ليكن ظاهر از متابعت به حسب عرف، تأخّر است.
پس احوط آن است كه مساوات را نيز ترك نمايد، و حكم به منع از آن، دليل واضحى ندارد.
و شيخ صدوق رحمهالله ، مأمومين را سه قسم فرموده:
اوّل: آن است كه نماز او صحّت ندارد، و آن، كسى است كه سبقت مىجويد بر امام، در ركوع و سجود و سر برداشتن از آنها.
دويّم: آن است كه نماز او معادل يك نماز است - يعنى اجر جماعت براى او نيست - و او كسى است كه افعال را مقارن با امام، به جا مىآورد.
1) صحيحه بكر بن محمّد أزدى - الفقيه، ج 1، ص 256، ح 1161 و صحيحه زراره - الكافى، ج 3، ص 377، ح 3 و صحيحه على بن جعفر - مسائل على بن جعفر، ص 128، ح 102 (تذكر: مرحوم شيخ حر عاملى سند صحيح به كتاب مسائل على بن جعفر دارد. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 30، ص 179 و معجم رجال الحديث، ج 11، ص 292).
2) قرب الاسناد، ص 97؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 361، ح 3، باب 32، ابواب صلاة الجماعة.
3) ر.ك: رياض المسائل، ج 4، ص 314.
سيّم: آن است كه از براى او ثواب بيست و چهار ركعت است؛ و آن كسى است كه متابعت مىنمايد امام را در هر چيزى؛ پس ركوع را بعد از او مىكند، و سجود را بعد از او، و رفع رأس را بعد از او(1).
و دور نيست كه به اين مضمون، روايتى به نظر ايشان رسيده باشد.
و امّا متابعت در اقوال، پس وجوب آن نسبت به تكبيرة الاحرام، محلّ خلاف نيست. پس اگر مقدّم بر امام، تكبيرة الاحرام گويد، نماز او به جماعت منعقد نمىشود؛ چه عامد باشد، يا ساهى.
و در صحّت نماز او با عمد، هرگاه عالم به مسأله، يا جاهل مُقصِّر باشد، اشكال است، و در صورت سهو نيز احوط، اعادهى آن نماز بعد از اتمام است.
و در جواز مقارنت تكبيرة الاحرام او با امام، خلاف است(2)و منع، خالى از قوّت نيست؛ بلكه احوط آن است كه تكبير را بعد از تمام شدن تكبير امام گويد؛ چه، انعقاد نماز امام، به تكبيرة الاحرام است. پس اقتداى او به آن عمل، بعد از انعقاد آن باشد؛ چنانچه مقتضاى ظاهر لفظ اقتداست.
و در وجوب متابعت در ساير اقوال، خلاف است(3)و دليل واضحى بر وجوب متابعت به نظر نرسيده، و احوط، مراعات آن است.
و حكم مقارنت در اقوال، بنا بر اعتبار متابعت، حكم مقارنت در افعال است، و بنا بر قول به وجوب متابعت در اقوال، هرگاه عالماً عامداً مقدّم بر امام گويد، در صحّت آن قول، بلكه در صحّت نماز اشكال است.
و هرگاه سهواً مقدّم دارد، باعث فساد نماز نمىشود؛ ليكن در وجوب اعاده به
جهت تحصيل متابعت، تأمّل است، و اظهر، عدم وجوب است.
و هرگاه ترك متابعت در افعال نمايد، چنانچه پيش از امام به ركوع، يا سجود رود، يا سر از ركوع يا سجود بردارد، پس اگر عالماً عامداً چنان نمايد، معروف آن است كه صبر نمايد تا امام به او ملحق شود(1).
وبعضىاحتمال بطلاننماز را دادهاند(2)، وآن نسبت بهركوع وسجودرفتن بعيد نيست؛ چه، ركوعرفتن او، بروجهمحرّم واقعشده، وآنباعث اداى واجب نمىشود.
و هرگاه برگشته، ركوع و سجود ديگر، به عمل آورد، باعث تعمّد زيادتى ركوع و سجود مىشود، و در اين صورت، دليل بر جواز زيادتى آن در نماز نيست.
و هرگاه در اين صورت در حال قرائت امام، به ركوع رفته باشد، تأمّلى در بطلان نماز او نيست؛ چه، قيام، و طمأنينهى واجب را عمداً ترك نموده.
امّا نسبت به برداشتن سر از ركوع، يا سجود، پس حكم به بطلان نماز، مشكل است؛ چه مجرّدِ رفع رأس، از واجبات اصليّهى نماز نيست، و اجتماع آن با حرام، باعث بطلان عمل نمىشود.
و باقى مىماند كلام در وجوب بقا، تا اين كه امام سر بردارد، يا وجوب معاودت و تحصيل متابعت.
ظاهر مشهور، وجه اوّل است(3)و ظاهر اطلاق احاديث(4)، وجه ثانى است، و
1) ر.ك: كفاية الاحكام، ج 1، ص 151؛ الحدائق الناضرة، ج 11، ص 142؛ مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 162؛ مدارك الاحكام، ج 4، ص 327.
2) ر.ك: المبسوط، ج 1، ص 157؛ ذكرى الشيعة، ج 4، ص 445.
3) ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 327؛ الحدائق الناضرة، ج 11، ص 140؛ مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 162.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 390، ابواب صلاة الجماعة، باب 48.
آن، مختار بعض متأخرين است(1)و حمل احاديث بر صورت غير عمد، دور نيست؛ پس بنابر وجه اوّل، خالى از قوّت نيست.
و هرگاه سهواً چنان نمايد، عود مىنمايد تا متابعت حاصل آيد. پس اگر قبل از امام، بهركوع ياسجود رفته، عودمىنمايد، ودر ركوع وسجود، متابعتباامام مىكند.
و بعضى در عود از سجود، تأمّل نموده(2)چون مورد حديث، ركوع است، و آن، ضعيف است، و ظاهر عدم فرق است.
و هرگاه رفع رأس از ركوع، يا سجود نموده باشد، بلا اشكال عود مىنمايد، و متابعت با امام مىكند.
و در وجوب عود در صور مفروضه، و جواز آن، خلاف است(3)، و ظاهر احاديث، وجوب است(4)و بنابر وجوب، در فساد نماز با تخلّف، تأمّل است، و احوط، اعادهى نماز است.
و بدان كه مناط در صدق متابعت، در صورت تأخّر از امام، عرف است، بايد چنين به جا آورد كه عرفاً، متابعت صدق نمايد.
و بعضى از علما، متابعت را به اين نحو دانستهاند كه فعل او مصاحب با فعل امام، يا متأخّر باشد؛ ليكن به نحوى كه شروع او به آن فعل، قبل از فراغ امام از آن باشد(5).
ودراحاديث، بعضشواهد براعتبارشروع بهفعل، قبلازفراغ اماماز آن هست.(6)
1) سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 231.
2) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 142.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 190.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 6، ص 287، ح 1، ابواب القنوت، باب 17.
5) شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 994.
6) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 352، ح 1، باب 29، ابواب صلاة الجماعة.
و هرگاه از امام متأخّر شود به ركنى - چنانچه ركوع از او فوت شود - در فوات قدوه به آن، تأمّل است، و مصرّحبه در كلام بعضى، عدم فوات است(1)بلكه كلام بعضى، اشعار به اتّفاق علماى ما بر آن دارد(2).
و بعض احاديث معتبره، دلالت بر عدم فوات قدوه به فوت ركوع دارد(3)ليكن مورد حديث، صورت سهو است، و حكم به جريان آن در صورت عمد نيز خالى از قوّت نيست.
چهارم: آن است كه ادراك جماعت، به ادراك ركعت مىشود.
و در ادراك ركعت، ادراك ركوع كافى است(4)، چه امام مشغول ذكر باشد، يا ذكر را تمام نموده باشد؛ بلكه هرگاه حركت هم نموده باشد؛ وليكن از حدّ ركوع، تجاوز نكرده به او ملحق شود ظاهراً كافى باشد.
و بعض علما در ادراك ركعت، ادراك تكبير ركوع را معتبر دانستهاند(5). چنانچه چند حديث دلالت بر آن دارد(6).
و شايد مراد به آن، ادراك امام، قبل از ركوع باشد؛ چه، تكبير ركوع، از جمله سنن است.
و على أىّ حال، اظهر و اشهر، قول اوّل است.(7)پس اگر ركعت اوّل را ادراك
1) شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 452.
2) محقّق ثانى در الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركى، ج 1، ص 128).
3) صحيحهى عبدالرحمن - التهذيب، ج 3، ص 55، ح 188؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 413، ح 1، باب 64، ابواب صلاة الجماعة.
4) براى اطلاع از برخى از فروع مسأله ر.ك: مبحث من ادرك الامام فى اثناء الصلاة، اربعين حديث محقّق خواجوئى، ص 252 - 259.
5) شيخ طوسى در النهاية، ص 105 و 114 و قاضى ابن برّاج در المهذّب، ج 1، ص 82.
6) صحاح محمّدبنمسلم. ر.ك: وسائلالشيعة، ج 8، ص 381، ابواب صلاة الجماعة، باب 44.
7) ر.ك: المختصرالنافع، ص35؛ جامعالمقاصد، ج2، ص408؛ كفاية الاحكام، ج 1، ص 148.
نمايد، قرائت از او، ساقط است مطلقاً، و اگر ركعت دويّم را ادراك كند، در آن ركعت، قرائت بر او نيست و در ركعت دويّم خود، كه سيّم امام است، بايد قرائت نمايد؛ هرچند امام در ركعت سيّم، قرائت حمد نمايد؛ چه، آن مجزى از مأموم نيست، و متحمّل از او نمىشود.
و هرگاه امام را در ركعت سيّم يا چهارم، ادراك نمايد، بر مأموم، لازم است كه در دو ركعت اوّل خود، قرائت نمايد، و تأخير قرائت به دو ركعت آخر، كه آخر نماز را اوّل آن قرار دهد، جايز نيست.
و جمعى از متأخّرين علما، قرائت را بر مأموم در اين صُوَر واجب ندانستهاند.
و بعضى تصريح به استحباب آن نمودهاند(1)و آن، ضعيف است.
و بايد قرائت را به اخفات نمايد؛ هرچند در نماز جهرى باشد.
بلى، هرگاه ركعت آخر را ادراك نمايد، در ركعت دويّم كه منفرد است، بايد وظيفهى منفرد را از جهر و اخفات مرعى دارد.
و هرگاه نتواند حمد و سوره را تمام نمايد، و خوف سر برداشتن امام، از ركوع باشد، حمد را به اتمام رسانيده، به قدر ممكن از سوره، اقتصار نمايد، و هرگاه سوره ممكن نشود، به حمد اقتصار نمايد.
و هرگاه حمد را نتواند تمام نمايد، اقتصار، بر قدر مقدور از آن مىنمايد؛ چنانچه از بعض روايات، ظاهر مىشود(2).
و بعضى احتمال دادهاند كه قرائت را تمام نموده، در سجود به امام
1) از آن جمله: ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 286؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 85؛ شهيد اوّل در النفليّة، ص 141؛ شهيد ثانى در الفوائد الملية، ص 302، محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 327؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 383.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 386، ابواب صلاة الجماعة، باب 47.
ملحق شود(1).
و چون در مسأله، حديث صحيحى نيست، و مستند واضحى ندارد، احوط آن است كه با عدم ادراك قرائت حمد، اقتدا ننمايد تا اين كه امام، به ركوع رود، و فرصت قرائت از براى او نباشد، پس اقتدا نموده، به ركوع ملحق شود، و قرائت از او در اين صورت ساقط است.
و مسبوق در محلّ قنوت، مستحبّ است كه متابعت با امام نموده، قنوت را بخواند، و در محلّ تشهّد امام، متابعت با او در تشهّد نمايد، و مستحبّ است كه قدرى خود را - چنانچه معروف است - از زمين دور گيرد، پس گاه مىشود كه در يك نماز، چهار تشهّد خوانده مىشود و در ركعت آخر احوط آن است كه صبر نمايد تا امام از نماز فارغ شود.
و در حديث معتبر وارد است كه چون سلام مىدهد امام، بر مىخيزد و نماز خود را تمام مىنمايد(2)وليكن هرگاه انفراد از امام را مطلقاً تجويز نماييم، احتياجى به توقّف به قدر خواندن امام، تشهد و سلام را نيست؛ بلكه بعد از سر برداشتن امام از سجده، بر مىخيزد و تتمّهى نماز را به جا مىآورد، اگر محلّ تشهّد او نبوده باشد.
و هرگاه امام را بعد از سر برداشتن از ركوع، ادراك نمايد، آن ركعت از او فوت شده است؛ وليكن مستحبّ است كه در آن حال، تكبير گفته با امام داخل شود و متابعت او در سجدتين نمايد.
و در وجوب استيناف نيّت و تكبيرة الاحرام بعد از برخواستن امام به ركعت
بعد، خلاف است(1).
بعضى از علما به همان نيّت و تكبير اوّل، اكتفا نموده و زيادتى سجدتين را در اين مقام، مغتفر مىدانند(2).
و همچنين هرگاه او را ادراك نمايد در حال سجود اوّل، يا ما بين السجدتين، يا در سجدهى اخيره.
و هرگاه ادراك نمايد او را بعد از سر برداشتن از سجدهى دويّم، نيز تكبير گفته، متابعت مىنمايد، و ثواب جماعت را به آن در مىيابد.
و ظاهر روايات مأثوره در اين مسأله، اكتفا به تكبير اوّل است؛(3)وليكن حكم آن در غير صورت اخيره - خصوصاً در دو صورت اوّل - كمال اشكال را دارد، نظر به ضعف احاديث وارده، و مخالفت حكم با اصول شرعيّه.
و در بعض روايات وارد شده كه ادراك فضيلت جماعت، تا به ادراك سجدهى اخيره است(4).
و مىتوان آن را حمل بر قلّت ثواب، در صورت عدم ادراك سجده نمود.
و احوط در جميع اين صُوَر، ترك لحوق به امام است.
و مستحبّ است كه چون مؤذّن «قد قامت الصلاة» گويد، مأمومين از براى نماز برخيزند، پس اگر امام حاضر باشد فَبِها، و الاّ ديگر انتظار او را نكشند، و يكى را كه قابل امامت باشد، مقدّم داشته، نماز گزارند.
و مستحبّ است تسويهى صفوف، و آن، از سنن اكيده است و بايد فُرجهاى
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 110؛ رياض المسائل، ج 4، ص 291؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 154 - 157.
2) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 159؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 285.
3) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 392 - 393، ح 6 و 1، ابواب صلاة الجماعة، باب 49.
4) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 392 - 393، ح 6 و 1، ابواب صلاة الجماعة، باب 49.
كه در ميان صفها واقع شود، سدّ نمايند، كه صفها راست، و اشخاص متّصل به يكديگر، شانه به شانه بايستند.
و از احاديث متعدّده، مستفاد مىشود كه اختلاف صفوف - يعنى پيش و پس ايستادن مأمومين در صف - باعث اختلاف دلهاى ايشان با يكديگر مىشود(1).
و نيز وارد شده كه هرگاه خلل و فُرَجى در ميان صف باشد، شيطان در ميان آن متخلّل مىشود(2).
و مستحبّ است كه اهل فضل و تقوا، و ارباب عقل و هوش را در حوالى و نزديكى امام جاى دهند، و صف اوّل، افضل صفوف است.
و از حضرت موسى بن جعفر عليهالسلام مروىّ است كه نماز در صف اوّل، مثل جهاد در راه خداست.(3)
و جمعى از علما، مذكور نمودهاند كه سنّت است ايستادن امام در مقابل وسط صف(4).
ليكن مروىّ است كه حضرت صادق عليهالسلام در خانهى مباركهى خود، نزديك به ديوار، نماز گزاردند، و مأمومين بالتمام در جانب راست آن حضرت بودند، و در طرف چپ ايشان كسى نبود.(5)
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 422، ابواب صلاة الجماعة، باب 70.
2) التهذيب، ج 3، ص 283، ح 839؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 423، ح 4، باب 70، ابواب صلاة الجماعة.
3) الفقيه، ج1، ص252، ح1140؛ وسائلالشيعة،ج8،ص307،ح5،باب8،ابواب صلاةالجماعة.
4) از آن جمله: علاّمهى حلّى در تحرير الاحكام، ج 1، ص 314؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 437؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 988.
5) الكافى، ج3، ص386، ح8؛ وسائلالشيعة، ج8، ص342، ح6، باب23، ابوابصلاة الجماعة.
و نيز مستحبّ است آن كه امام شش تكبير افتتاحى را به اخفات گويد، و جهر به تكبيرة الاحرام نمايد.
و آن كه بشنواند به مأمومين، جميع اذكار واجبه و مندوبه را سواى تسبيحات اربع، در دو ركعت اخيره؛ چون اخفات در آن واجب است، و مؤكّد است استحباب در شنوانيدن تشهّد.
و نيز مروىّ است كه بشنواند به ايشان «السلام علينا و على عباد اللّه الصالحين» را(1).
و مستحبّ است اين كه مأموم، وقت فراغ امام از فاتحه بگويد: «الحمد للّه ربّ العالمين» و چون امام «سمع اللّه لمن حمده» گويد، او بگويد: «الحمد للّه ربّ العالمين» چنانچه در حديث صحيح وارد شده است(2)و در آن حديث مذكور است كه آهسته بگويد.
و اين كه نشنواند مأموم به امام چيزى از اذكار واجبه و مندوبه را.
و نيز مستحبّ است كه نماز گزارد امام، بر نحو اضعف كسانى كه به او اقتدا نمودهاند، چنانچه در احاديث مستفيضه وارد شده(3)و آن، از سنن
1) الفقيه، ج 1، ص 260، ح 1189؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 396، ح 1، باب 52، ابواب صلاةالجماعة.
2) صحيحهى جميل بن درّاج. الكافى، ج 3، ص 320، ح 2؛ وسائل الشيعة، ج 6، ص 322، ح 1، باب 17، ابواب الركوع.
3) صحيحه عبداللّه بن سنان - التهذيب، ج 3، ص 274، ح 796؛ صحيحه عبداللّه بن ميمون - علل الشرايع، ص 344، ح 1؛ موثقه اسحاق بن عمّار - الفقيه، ج 1، ص 255، ح 1152؛ معتبره سكونى - التهذيب، ج 2، ص 283، ح 1129؛ عهد مالك اشتر (تذكر: شيخ طوسى و نجاشى به عهد مالك اشتر سند صحيح دارند. ر.ك: رجال نجاشى، ص 8، رقم 5 - فهرست شيخ طوسى، ص 88، رقم 119 - الف حديث فى المؤمن، ص 259 - 260)، نهج البلاغه، ص 440 و تحف العقول، ص 144. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 419، باب 69، ابواب صلاة الجماعة، ح 1/2/3/7/8.
اكيده است.
و هرگاه امام در ركوع باشد، و كسى از مأمومين وارد شود، سنّت است كه ركوع را طول دهد، تا او ملحق شود، و هرگاه متعدّد وارد شوند، تا دو مقدار ركوع خود صبر مىنمايد، و بعد سر از ركوع بر مىدارد، چنانچه بخصوصه در حديث وارد شده است(1).
و مستحبّ است آن كه بر نخيزد امام از مصلاّى خود، تا اين كه تمام نمايند مسبوقين نماز خود را(2).
و در اين مقام، احكام متفرّقه از جماعت را در ضمن مسايل چند، ايراد مىنمايد.
مسأله: هرگاه امام وارد جماعت گردد، و اقامهى نماز شود، و مأموم، مشغول نافله باشد، و خايف باشد از فوات جماعت - يعنى ركعت اوّل از جماعت را به اتمام نافله - نافله را قطع نموده، فريضه را اقتدا مىنمايد.
و اين حكم با قول به جواز قطع نافله اشكالى ندارد، و امّا با قول به حرمت قطع نافله، خالى از تأمّل نيست؛ چون حديثى در اين خصوص به نظر نرسيده، و جمعى از علما آن را مذكور نمودهاند.(3)بلى، در كتاب «فقه الرضا» كه منسوب به
1) التهذيب، ج 3، ص 48، ح 167؛ الكافى، ج 3، ص 330، ح 6؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 394 - 395، ح 1 و 2، باب 50، ابواب صلاة الجماعة.
2) ن گ: مهذّب الاحكام، ج 8، ص 161 - 151 (فصل فى مستحبّات الجماعة و مكروهاتها).
3) از آن جمله: محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 445؛ علاّمهى حلّى در منتهى المطلب، ج 6، ص 291؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 257 و ر.ك: مستند الشيعة، ج 8، ص 139.
حضرت رضا عليهالسلام است، مذكور مىباشد(1)و در اعتماد بر آن كتاب، تأمّل است.(2)
اقوال و آراء پيرامون فقه الرضا مختلف است و در صحت انتساب آن به حضرت رضا عليهالسلام و يا عدم آن چند قول وجود دارد:
الف: محقّق مجلسى و علاّمهى مجلسى، سيد بحر العلوم، فاضل هندى، محدّث بحرانى، سيّد على طباطبائى (صاحب رياض المسائل) و وحيد بهبهانى، اين صحّت را تمام دانسته، و كتاب را از منشئات حضرت رضا عليهالسلام مىدانند، و محدّث نورى با پذيرفتن اين انتساب، در صدد اثبات آن برآمده است.
ب: شيخ حرِّ عاملى، سيّدِ شفتى (صاحب مطالع الانوار و تحفة الابرار)، علاّمه شيخ محمّد حسين حائرى (صاحب فصول و برادر مؤلف) و علاّمه سيد محمّد باقر (صاحب روضات الجنات) مؤلف را مجهول و ناشناخته مىدانند.
ج: علاّمه ميرزا عبداللّه افندى (صاحب رياض العلماء) و علاّمهى فقيه سيد حسين قزوينى (صاحب معارج الاحكام) معتقدند كه اين كتاب، همان رسالهى على بن موسى بن بابويه قمى - والد شيخ صدوق - است، براى شيخ صدوق، و انتساب آن به حضرت رضا عليهالسلام به جهت اشتراك نام والد شيخ صدوق، و آن حضرت است. (ر.ك: مستدرك الوسائل، ج 19، ص 230 - 322، الفائدة الثانية.
د: علاّمه سيد حسن صدر منكر انتساب اين كتاب به حضرت رضا عليهالسلام مىباشد و در كتاب «فصل القضاء فى الكتاب المشتهر ب- : فقه الرضا» ضمن اثبات نظريه خويش، به صورت مستدل در پى اثبات آن است كه اين كتاب، همان كتاب «التكليف» محمّد بن على شلمغانى است. (ر.ك: مجله علوم الحديث، ش 10؛ مكاسب [با تحقيق مرحوم سيّد محمّد كلانتر]، ج 1، ص 50 - 52).
و از ديگر اعلامى كه منكر اين انتساب هستند يكى مرحوم ميرزا محمّد هاشم چهارسوقى است در «رسالة فى عدم حجيّة فقه الرضا» [ر.ك: ميراث حديث شيعه، دفتر هفتم] و ديگرى علاّمه شيخ محمّد رضا نجفى - حفيد مؤلف محترم - كه شديداً منكر انتساب اين كتاب، به حضرت رضا عليهالسلام مىباشند [ر.ك: نجعة المرتاد (زير چاپ)].
جهت اطلاع بيشتر از اقوال پيرامون فقه الرضا و قائلين اين انتساب يا منكرين آن ر.ك: مصباح الفقاهه، ج 1، ص 25 - 30 و دراسات فى المكاسب المحرّمه، ج 1، ص 112 - 131 و مقاله آيةاللّه استادى در چهل مقاله، ص 8.
و هرگاه در اين وقت، مشغول فريضه باشد، نيّت خود را نقل به نافله مىنمايد و آن را تمام مىكند، و آن نماز را به جماعت ادا مىنمايد؛ چنانچه در حديث صحيح، و غيره مذكور است.(1)
مسأله: هرگاه امام را عارضهاى رخ نمايد كه نتواند نماز را به اتمام رساند، چنانچه حدثى از او صادر شود؛ يا ناخوشى به او عارض شود، كه نتواند نماز را تمام نمايد؛ يا اين كه به خاطرش آيد كه نماز او - مِنْ اَصله - فاسد بوده - چنانچه متذكّر شود كه محدث بوده و شروع به نماز نموده - استخلاف مىنمايد؛ يعنى يكى از مأمومين را كه قابل امامت باشد، به جاى خود وا داشته، نايب خود قرار مىدهد كه آن نماز را با مأمومين تمام نمايد، و ايشان نيّت جماعت را به اقتداى به او نقل مىنمايند.
و هرگاه امام استنابه نكند، مأمومين يكى از خود را نايب او قرار داده، نماز را با او تمام مىكنند.
و در وجوب استنابه در اين مقام، خلاف است(2)و اظهر، عدم وجوب است.
و هرگاه قابلِ امامت، در اين جا نباشد، فُرادى نماز را تمام مىنمايند.
و هرگاه بعضى خواسته باشند نماز را با نايب به جا آورند، و بعضى فرادى، آن نيز جايز است.
و هرگاه نماز امام، قصر و نماز مأمومين، تمام باشد، بعد از آن كه نماز امام، تمام شود نيز استنابه از براى مأمومين مىنمايد كه نماز را با او تمام نمايند؛
چنانچه در فرض سابق بيان شد، و مأمومين، خود هم مىتوانند كسى را در اين خصوص از ميان خود معيّن نموده، او را نايب امام قرار دهند، و نيّت اقتدا را به او نقل نمايند.
و فرقى نيست ما بين اين كه همهى مأمومين مُتِمّ باشند، يا بعضى مُتِمّ، و بعضى مُقصِّر؛ پس حكم مذكور، نسبت به مُتمّين، جارى است.
و مكروه است استنابهى مسبوق، و در دو حديث، نهى از استنابهى كسى كه وقت اقامه حاضر نبوده، وارد شده است.(1)
مسأله: هرگاه بعد از نماز، مشخّص شود كه امام، كافر يا فاسق بوده، نماز مأموم صحيح است، و بر او اعاده نيست.
و بعضى اعاده را بر او لازم دانستهاند(2)و آن، خالى از ضعف نيست.
و هرگاه كفر يا فسق امام، در اثناى نماز بر او، ظاهر شود، نيّت انفراد مىنمايد؛ و آن قدر از نماز كه به جا آورده، صحيح است - چنانچه مختار جمعى از علما است(3)- و در اين خصوص، مستند واضحى به نظر نرسيده.
و احوط آن است كه اگر تا محلّ انفراد، واجبى از واجبات نماز منفرد از او فوت شده باشد، بعد از اتمام نماز، آن را اعاده نمايد، و اگر چيزى از او فوت نشده باشد، نماز او دغدغهاى ندارد.
1) التهذيب، ج 3، ص 42، ح 146؛ الفقيه، ج 1، ص 262، ح 1193؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 379، ح 2 و 3، باب 41، ابواب صلاة الجماعة.
2) ابن جنيد اسكافى و سيد مرتضى به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 70.
3) از آن جمله: شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 154؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 389؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 111؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 983؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 271 و ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 274.
و هرگاه بعد از نماز، مشخّص شود كه امام مُحدِث بوده، در آن نيز خلاف است(1)و اظهر، عدم اعادهى مأموم است.
و هرگاه در اثناى نماز، مشخّص شود، نماز مأمومين نيز صحيح است، و عدول به انفراد نموده، نماز خود را تمام مىنمايد، يا اين كه امام استخلاف مىنمايد؛ چنانچه گذشت.
و بعضى احتمال بطلان، و استيناف را دادهاند(2)و آن، مستند ظاهرى ندارد.
و هرگاه قبل از شروع به نماز، عالم به محدث بودن امام باشد، و او خود را متطهّر پندارد، اقتداى به او نمىتواند نمود.
و هرگاه در بدن، يا لباس امام، نجاستى بيند كه معفوّعنه نبوده باشد، در جواز اقتداى به آن، خلاف است(3):
بعضى مطلقاً منع(4)، و بعضى مطلقاً تجويز نمودهاند(5).
و اظهر در نظر آن است كه اگر امام از اصل، جاهل به آن باشد، اقتداى به او صحيح است. و اگر فراموش نموده باشد، اقتداى به او جايز نيست؛ چنانچه سابقاً بيان شد.
و بعضى از علما، اعلامِ امام را - بلكه هر كس را كه در رخت او حال نماز، نجاستى يابند - لازم دانستهاند(6)و آن، ضعيف است.
1) ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 390؛ مفتاح الكرامة، ج 10، ص 274؛ جواهر الكلام، ج 14، ص 11 (طبع دار الكتب الاسلاميّه)
2) ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 374.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 232؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 171.
4) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 261.
5) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 263 - 264.
6) علاّمهى حلّى در اجوبة المسائل المهنّائيّة، مسأله 52، ص 48.
مسأله: هرگاه كسى وارد جماعت شود، و امام در ركوع باشد، و اگر خود را متّصل به صف كند، ركوع از او فوت شود، يا خوف فوت ركوع در آن باشد، از همان جا كه هست، اقتدا مىنمايد، و در ركوع، خود را متّصل به صف مىكند.
و هرگاه امام به سجده رود، و هنوز به صف نرسيده باشد، در محلّ خود، سجده مىنمايد. بعد از آن كه برخاست، به صف ملحق مىشود.
و بعضى طمأنينهى ذكر ركوع را به اين سبب، ساقط دانستهاند.(1)پس در حال ذكر، به جانب صف مىرود، تا ملحق به صف شود.
و استفادهى آن از حديث، محلّ تأمّل است؛ پس حكم به سقوط طمأنينه، صورتى ندارد؛ بلكه در حال ركوع، خود را ملحق به صف نموده، ذكر را بعد از استقرار، به جا آورد.
و هرگاه امام به سجده رود، و وصولِ او به صف، ممكن نشود، طمأنينه را به عمل آورده، ذكر واجب را ادا نمايد، و به طريق مذكور خود را به صف، ملحق نمايد.
و ظاهر احاديث وارده در اين مقام(2)، جريان حكم مذكور است در صورتى كه مابين مأموم و صف، فاصلهى طويل باشد؛ بلكه ظاهر آنها، فرض مسأله در صورت تحقّق فاصلهى طويل است.
و بعضى از علما در اين صورت، منع از اقتدا نموده، حكم مذكور را مختصّ صورتى دانستهاند كه فاصلهى طويل، كه مانع از اقتدا باشد، حاصل نبوده باشد(3)
1) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 237.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 384، ابواب صلاة الجماعة، باب 46.
3) از آن جمله: شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 455؛ فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 277؛ محقّق ثانى در جامع المقاصد، ج 2، ص 502؛ شهيد ثانى در مسالك الافهام، ج 1، ص 319 و در حاشيه مختصر النافع، ص 48 [و فيه. بشرط أن لايكونَ المشى كثيراً عادةً].
و آن، خالى از بعد نيست.
مسأله: هرگاه كسى نماز را منفرداً به جا آورد، و بعد جماعتى منعقد شود، يا وارد جماعتى شود، سنّت است كه آن نماز را به جماعت، اعاده نمايد، تا فضيلت جماعت را دريابد.
و هرگاه امام، نماز خود را فرادى به جا آورده، و مأموم فريضه را ادا نكرده باشد، سنّت است كه او نماز خود را به جماعت اعاده نمايد، تا فضيلت جماعت را، او و مأموم ادراك نمايند.
و همچنان است هرگاه مأموم، نماز را گزارد، و امام نماز نكرده باشد، پس از براى مأموم، مستحبّ است كه نماز را اعاده نمايد، تا نماز او و امام، به جماعت واقع شود.
و هرگاه امام، نماز را به جماعت گزارده باشد، و مأموم نماز نكرده يا به عكس، در استحباب اعاده - به جهت آن كه نماز ديگرى به جماعت واقع شود - احتمالى هست، و بعضى به آن قايل شدهاند(1)و مستند آن واضح نيست.
فصل شانزدهم: در بيان نماز مسافر است، و در آن چند بحث است:
بحث اوّل: در بيان حكم نماز در سفر است.
بدان كه فريضهى چهار ركعتى در سفر - به شروطى كه بيان خواهد شد - قصر مىشود؛ يعنى دو ركعت آخر آن، ساقط و دو ركعت اوّل، ادا مىشود، و نماز مغرب و صبح برحال خود باقى است؛ پس هفده ركعت نماز شبانهروزى كه در حضر
1) شهيداوّل در الدّروسالشرعيّة، ج 1، ص 223؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 989.
واجب است، در سفر، يازده ركعت واجب مىشود.
و سقوط آن بر سبيل عزيمه است نه رخصت؛ پس قصر در آن متعيّن است، مگر در مواضع تخيير كه بعد بيان مىشود.
و اگر عالماً عامداً نماز را در سفر تمام نمايد، باطل خواهد بود، و اگر از روى جهل به مسأله تمام نمايد، چنانچه وجوب قصر را در سفر شنيده باشد و چنان پندارد كه نماز سفر مانند حضر است و تمام نمايد، نماز او صحيح است و اعاده و قضايى بر او نيست.
و مختار بعض علما، وجوب اعاده در وقت است(1)و منقول از ظاهر بعضى، وجوب اعاده و قضاست(2)و اين دو قول، ضعيف است.
و اگر از روى سهو يا فراموشى، نماز قصر را تمام نمايد، هرگاه در وقت ملتفت شود، اعادهى آن لازم است، و هرگاه بعد از خروج وقت متذكّر شود، قضايى بر او نيست و بعضى از علما قضاى آن را نيز لازم دانستهاند(3)و آن ضعيف است؛ ليكن احوط است.
و هشت ركعت نافلهى ظهر، و هشت ركعت نافلهى عصر، در سفر ساقطاست،
و در سقوط نماز وتيره در سفر، خلاف است(4)و عدم سقوط آن قوّتى دارد.
بحث دوّيم: در بيان شروط قصر است.
و آن چند چيز است:
1) ابن جنيد اسكافى به نقل علاّمه حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 115؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص116؛ ابنزهره در غنية النزوع، ص74؛ علاءالدين حلّى در اشارة السبق، ص 87.
2) ابن ابى عقيل به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 114 - 115.
3) والد شيخ صدوق، ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 114 و ذكرى الشيعة، ج 4، ص 327.
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 5، ص 34 - 32؛ جواهر الكلام، ج 7، ص 92 - 81.
اوّل: مسافت شرعيّه است، و آن عبارت است از هشت فرسخ شرعى كه هر فرسخى عبارت از سه ميل باشد.
و در اعتبار هشت فرسخ در رفتن به تنهايى، يا در مجموع رفتن و برگشتن - چنانچه چهار فرسخ رفتن و چهار فرسخ برگشتن باشد - خلاف است؛(1)جمعى از علما وجه اوّل را اختيار نمودهاند(2)و هرگاه رفتن، از هشت فرسخ كمتر باشد، نماز را تمام مىدانند مگر در صورتى كه بيان مىشود.
و جمعى ديگر، در چهار فرسخ هرگاه ضمّ شود به برگشتن - به اين معنى كه قاطع سفر، فى ما بين به عمل نيايد - نماز را قصر مىدانند و تمام را مجزى نمىدانند(3)و جمعى ديگر، او را مخيّر بين قصر و تمام مىدانند.(4)
و آنچه مذكور شد، در صورتى است كه برگشتن او در آن روز واقع نشود؛ و اگر آن روز برگردد، معروف بين العلما تعيّن قصر است(5).
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 323.
2) از آن جمله سيد مرتضى به نقل محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 468 و ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 329 و ر.ك: ذكرى الشيعة، ج 4، ص 292؛ الحدائق الناضرة، ج 11، ص 313.
3) از آن جمله ابن ابى عقيل به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 104؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 406؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرايع، ج 1، ص 25؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 325؛ سيّد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 325.
4) از آن جمله: شيخ طوسى در النهاية، ص 122؛ شيخ صدوق و والد ايشان به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 102؛ شهيد اوّل در ذكرى الشيعة، ج 4، ص 292؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1024؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 437.
5) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 313؛ رياض المسائل، ج 4، ص 338.
و بعضى در اين جا نيز قايل به تخيير شدهاند(1).
و اظهر، قول به لزوم قصر است در چهار فرسخ مطلقاً، چه در آن روز رجوع نمايد يا روز ديگر، هرگاه قاطع سفر در بين به عمل نيايد.
و اگر همان روز رجوع نمايد، شبهه در قصر نمىباشد، و احتياجى به جمع بين القصر و التمام نيست.
و اگر رجوع را روز ديگر نمايد، احوط جمع بين القصر و الاتمام است.
دوّيم: آن كه قطع مسافت مذكوره، مقصود او بوده باشد؛ پس اگر بدون قصد، آن را قطع نمايد، نماز را تمام مىكند؛ چنانچه - مثلاً - در طلبِ گريخته، از شهر بيرون رود و نداند كه به قدر مسافت، قطع خواهد نمود يا نه؛ پس هرچند به قدر مسافت قطع نمايد، نماز را تمام مىكند.
و هرگاه در بين راه قصد مسافت نمايد، از آن جا كه قاصد شده، بنا را بر قصر مىگزارد.
پس بنابر مختار، هرگاه در بين راه، قصد چهار فرسخ رفتن و چهار فرسخ برگشتن را نمايد، نماز را قصر مىكند، و اگر كمتر از چهار فرسخ را قصد نمايد؛ ليكن با ضمّ آن به برگشتن به قدر هشت فرسخ شود - چنانچه مثلاً چهار فرسخ بدون قصد برود، و در آن جا قاصد دو فرسخ ديگر باشد، كه با ضمّ آن به برگشتن، هشت فرسخ شود - در حكم آن، تأمّل است، و در آن چند وجه است:
اوّل: مختار جمعى است بلكه بعض علما شهرت را بر آن نقل نموده(2)و آن،
عدم ضمّ ذهاب است به اياب، در صورت مفروضه؛ پس اگر تا هند برود و قاصد مسافت مسطوره نباشد، نماز را تمام مىكند.
دويّم: آن است كه هرگاه آن قدر از ذهاب كه منظور اوست با اياب به قدر مسافت باشد، قصر مىنمايد و اين، مقابل وجه اوّل است؛ پس اگر چهار فرسخ بدون قصد برود و در آن جا قاصد دو فرسخ ديگر باشد با مراجعهى شش فرسخ كه مجموع مقصود او هشت فرسخ مىشود، دو فرسخ رفتن و شش فرسخ برگشتن باعث قصر مىشود.
و سيّم: آن است كه برگشتن به تنهايى بايد هشت فرسخ باشد، هرچند هشت فرسخ نرفته باشد؛ چنانچه شش فرسخ بدون قصد برود از آن جا مثلاً قاصد دو فرسخ ديگر باشد و هشت فرسخ برگشتن.
چهارم: آن است كه بايد بالفعل مسافت ايابى او هشت فرسخ باشد. چنانچه هشت فرسخ بدون قصد رفته باشد و از آن جا دو فرسخ مثلاً خواسته باشد برود يا برگشتن هشت فرسخ به آن، قصر حاصل مىشود و وجه اوّل خالى از وجه نيست و مسأله محلّ اشكال است؛ چون در اين خصوص حديثى به نظر نرسيده و احوط آن است كه در جميع صُوَر مفروضه، جمع بين القصر و الاتمام نمايد و هرگاه مراجعت نمايد و به قدر مسافت شرعى باشد، بىاشكال نماز را قصر مىكند.
سيّم: آن است كه مستمر بر قصد مسافت باشد. پس اگر در اثناى مسافت، عدول از قصد خود نمايد يا متردّد شود؛ چنانچه خواهد به سفرى رود و در دو فرسخى مثلاً تردد به هم رساند، نماز را تمام مىنمايد؛ هرچند اوّلاً قصر كرده باشد.
و در وجوب اعاده يا قضاى آن نمازى كه قبل از تردّد، به قصر واقع ساخته، در
احاديث، اختلاف است(1)و مشهور بين الاصحاب، عدم لزوم اعاده و قضاى آن است.(2)
و بعضى از علما اعاده را لازم دانستهاند دون قضا(3)و قول اوّل خالى از قوت نيست؛ و احوط، اعادهى آن است؛ بلكه با فوات وقت، قضاى آن نيز احوط است؛ چنانچه حديث صحيح، دلالت بر آن دارد.(4)
چهارم: آن است كه سفر او جايز باشد، چه واجب باشد - چون سفر حجّ واجب - يا مستحبّ باشد - چون سفر زيارت - يا مباح باشد، يا مكروه باشد.
و اگر سفر معصيت باشد، باعث قصر نمىشود؛ چه آن سفر فى نفسه معصيت باشد؛ چون زنى كه بدون اذن شوهر و رخصت شرعى، سفر نمايد، و غلامى كه از آقاى خود بگريزد.
يا به اعتبار غايت مقصوده از آن، حرمت به هم رسانيده باشد؛ چون كسى كه به سفر رود به جهت سعى در اتلاف نفس، يا مال مؤمنى، يا به جهت گرفتن اموال مسلمانان بدون استحقاق شرعى، يا نهب و غارت ايشان، و نحو آن از مقاصد محرّمه.
و اگر از براى صيد نمودن به سفر رود، پس اگر مقصود از صيد، قوت خود و عيال خود باشد، بىشبهه نماز را قصر و روزه را افطار مىنمايد، و اگر به عزم تجارت به طلب صيد رود كه آن را به فروش رسانيده، تحصيل مال به آن واسطه
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 520، ابواب صلاة المسافر، باب 23.
2) ر.ك: جواهر الكلام، ج 14، ص 242 (طبع دار الكتب الاسلاميّة) و مدارك الاحكام، ج 4، ص 440.
3) شيخ طوسى در استبصار، ج 1، ص 228، ذيل ح 808.
4) صحيحهى زراره - الفقيه، ج 1، ص 281، ح 1272؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 521، ح 1، باب 23، ابواب صلاة المسافر.
نموده باشد، روزه را افطار مىنمايد، و در قصر نماز، خلاف است(1).
جمعى از قدماى علما، قايل به عدم قصر نماز او شده(2)و مشهور ما بين متأخّرين، قصر است(3)و آن، اقوى است؛ ليكن مسأله خالى از اشكال نيست؛ و احوط، جمع بين القصر و التمام است.
و اگر غرض او از صيد، لهو و تفرّج باشد بدون آن كه مقصود او تحصيل قوت به جهت خود و عيال، يا به جهت فروش و تحصيل مال باشد، نماز را تمام و روزه را به جا مىآورد.
پنجم: آن كه كثير السفر نباشد؛ يعنى آن كه سفر، شغل و عمل او نبوده باشد؛ چون چاروادار و ساربان و ملاّح و قاصد و تاجرى كه شغل و عمل او گردش در اطراف و دهات به جهت معامله باشد.
و بعضى اكتفا در اتمام ايشان نمودهاند، به مجرّدِ آن كه شغل و عمل را پيشهى خود قرار دهد، هرچند در سفرِ اوّل باشد(4).
و بعضى در سفر ثانى، قايل به تمام شدهاند(5).
1) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 547؛ رياض المسائل، ج 4، ص 354؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 267.
2) از آن جمله: شيخ طوسى در النهاية، ص 123 و المبسوط، ج 1، ص 136؛ شيخ مفيد در المقنعة، ص 349؛ والد شيخ صدوق به نقل فاضل آبى در كشف الرموز، ج 1، ص 221؛ ابن برّاج در مهذّب، ج 1، ص 106؛ ابن حمزه در وسيله، ص 109. و ر.ك: مختلف الشيعة، ج 3، ص 96؛ التنقيح الرائع، ج 1، ص 288؛ مدارك الاحكام، ج 4، ص 423.
3) ر.ك: الحدائق الناضرة، ج 11، ص 386.
4) از آن جمله: ابن ادريس حلّى در سرائر، ج 1، ص 340؛ علاّمهى حلّى در تذكرة الفقهاء، ج 4، ص 355؛ سيد على طباطبايى در رياض المسائل، ج 4، ص 427؛ محقق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 410؛ محقق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 389.
5) علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 109.
و بعضىسهسفر را مراعاتنمودهاند.(1)پسدرسفرسيّم، بنارا بر تمام گزاردهاند.
و قول اوّل، خالى از ضعف نيست، و احوط در سفر ثانى، جمع بين القصر و التمام است، و در سفر سيّم بىاشكال تمام مىكند.
و هرگاه بعد از تحقّقِ كثرتِ سفر، ده روز در وطن خود بماند، چه با نيّت اقامه يا بدون آن، در سفر اوّل قصر مىنمايد، و در سفر ثانى، احوط جمع بين القصر و التمام است، و در سفر سيّم بىدغدغه تمام مىكند.
و چون مسأله در صورت اوّل خالى از دغدغه به حسب دليل نيست، در سفر اوّل نيز احوط جمع بين القصر و التمام است و همچنين است حال، هرگاه ده روز در غير وطن خود از ساير بلدان توقّف نمايد؛ ليكن با قصد اقامه؛
و آنچه مذكور شد در صورتى است كه سفر ايشان در شغل و عمل مقرّر آنها باشد، پس چنانچه مكارى سفر نمايد در غير چاروادارى؛ چنانچه به سفر مكّه رود يا به سفر زيارت رود، بدون آن كه عمل خود را متوجّه شود، نماز را قصر مىنمايد؛ چنانچه از بعض احاديث استفاده مىشود(2)و احوط، جمع بين القصر و التمام است.
و هرگاه مكارى به جهت قطع مسافت، مشقّت بسيار كشد، نماز را قصر مىنمايد؛ چنانچه احاديث متعدّده دلالت بر آن دارد(3).
و فرقى مابين مكارى و غير آن از مذكورين نيست* و بعضى احتمال فرق
دادهاند؛(1)چون مورد احاديث خصوص مكارى، است و آن، خالى از بُعد نيست.
ششم: آن كه به حدّ ترخّص برسد.
پس قبل از وصول به حدّ ترّخص، قصر نماز و افطارِ روزه، جايز نيست.
و حدِّ ترخّص، آن جايى است كه صداى اذان آن محل به آن جا نرسد، يا ديوار خانههاىاو مخفىشود؛ وعبرت در خفاىاذان براذانمتعارف وهواى متعارفاست.
و همچنان مراد به خفاى ديوارها، عدم ظهور آنها بر نحوى است كه تميز توان داد، و مجرّد ظهور سوادِ شهر اعتبارى ندارد.
و منقول از بعض علما اعتبار امرين است(2).
و منقول از بعض ديگر، خصوص خفاى اذان است(3)و دور نيست كه اين دو وجه متقارب به يكديگر باشند.* پس تفاوت ظاهرى ما بين اين اقوال نخواهد بود.
و بعضى از علما اكتفا به مجرّد خروج از منزل نمودهاند(4)و آن، ضعيف است؛ هرچند بعض متأخّرين آن را تقويت نمودهاند(5).
1) محقّق حلّى در المعتبر، ج 2، ص 472.
2) از آن جمله: محقّق حلّى در المعتبر، ج 1، ص 473؛ علاّمهى حلّى در اكثر كتب خود مثل ارشاد الاذهان، ج 1، ص 275 و مختلف الشيعة، ج 3، ص 110؛ شهيد اوّل در اكثر كتب خود مثل البيان، ص 264 و الالفيّة، ص 54؛ ابن فهد حلّى در المقتصر، ص 94؛ محقّق ثانى در الرسالة الجعفرية (رسائل المحقّق الكركى، ج 1)، ص 122 و حاشية الألفيّة، ص 79؛ شهيد ثانى در المقاصد العلية، ص 213؛ و... ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 441.
3) شيخ مفيد در المقنعة، ص 350؛ ابى الصلاح حلبى در الكافى، ص 117؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 119.
4) والد شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 110.
5) محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 412.
و همچنان كه مناط در قصر، حالِ رفتن، به وصول حدّ مذكور است، همچنان مناط در برگشتن نيز، همان حدّ است. پس تا به آن حد، قصر مىنمايد، و چون به محلّ سماع اذان و ظهور جُدران رسد، نماز را تمام مىكند، هرچند به منزل خود بلكه به خانههاى شهر نرسيده باشد.
و جمعى از علما در اين مقام، حكم قصر را باقى مىدانند تا رسيدن به منزل(1)نظر به احاديث دالّه بر آن(2)و اظهر، قول اوّل است.*
هفتم: آن است كه سفر او منقطع به يكى از قواطع ثلاثهى سفر نشده باشد از رسيدن به وطن، يا قصد اقامهى ده روز، يا ماندن سى روز متردّد در مكان واحد؛ چه، بعد از حصول يكى از اين سه امر، تمام بر او لازم مىشود.
و مناط در صدق وطن، عرف است، و مجرّد ملك داشتن و شش ماه در آن جا ساكن بودن باعث صدق وطن نمىشود.
و ظاهر حديث صحيح(3)آن است كه هرگاه كسى را منزلى در جايى باشد و شش ماه در آن جا بماند، آن جا وطن نسبت به او صدق مىنمايد**.
و دور نيست كه مراد به آن، اقامهى شش ماه در هر سالى باشد، و حصول تَوَطّن، نظر به عرف بعيد نيست.
** مراعات احتياط در اين مقام، به جمع بين القصر و الاتمام است. (محمّد باقر)
1) ابن جنيد اسكافى و والد شيخ صدوق به نقل علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 111؛ سيد مرتضى در جمل العلم و العمل [الرسائل الشريف المرتضى، ج 3]، ص 77؛ فيض كاشانى در مفاتيح الشرائع، ج 1، ص 26؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 412.
2) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 456، باب 2 ابواب صلاة المسافر.
3) صحيحهى محمّد بن اسماعيل بن بزيع - التهذيب، ج 3، ص 213، ح 520؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 494، ح 11، باب 14، ابواب صلاة المسافر.
پس اين حديث را با مختار، منافاتى نيست، و نظر به ظاهر حديث مذكور، مىتواند كسى را دو وطن باشد كه در سالى شش ماه در اين و شش ماه در آن بماند؛ چنانچه در بعض بلدان، معمول است.
بحث سيّم: در بيان احكام متفرّقهى چند، كه متعلّق به نماز مسافر است.
و آن در ضمن مسايل چند، ايراد مىشود:
مسأله: عبرت در لزوم قصر و اتمام، به حال اداى نماز است، نه حال وجوب آن؛ پس اگر در سفر، وقت بر او داخل شود، و او نماز را به جا نياورد تا وارد وطن شود يا قصد اقامه نمايد، بايد نماز را تمام به جا آورد؛ هرچند وقت وجوب آن، قصر بر او واجب شده.
و بعضى از علما قصر را بر او لازم دانستهاند(1).
و بعضى او را مخيّر بين القصر و التمام مىدانند(2).
و بعضى با وسعت وقت، تمام را لازم، و با ضيق آن، قصر را لازم دانستهاند(3)
ر.ك: مدارك الاحكام، ج 4، ص 479 و رياض المسائل، ج 4، ص 396. و شهيد ثانى اين قول را بدون ذكر قائل آن در ضمن اقوال بر شمرده است. ر.ك: روض الجنان، ج 2، ص 1060.
.و اين اقوال، خالى از ضعف نيست.
و هرگاه اوّلِ دخولِ وقت، در حضر باشد، و قبل از اداى نماز به سفر رود، و به محلّ ترخّص برسد، نماز را قصر مىكند، هرچند در اوّل وقت (تمام)(1)بر او لازم شده؛ و جمعى از علما در اين صورت، تمام را بر او لازم دانستهاند.(2)
چنانچه مقتضاى ظاهر احاديث مستفيضه است(3).
ليكن اظهر، وجه اوّل است، و احوط، جمع بين الامرين است.
و بعضى قايل به تفصيل ما بين وسعت وقت و ضيق آن شدهاند.(4)پس در اوّل، تمام، و در ثانى، قصر مىنمايد.
و بعضى او را مخيّر بين الوجهين دانستهاند(5)و اين قول، خالى از ضعف نيست.
مسأله: هرگاه مسافر قصد اقامهى ده روز در محلّى داشته باشد، حكم سفر نسبت به او منقطع مىشود - چنانچه سابقاً اشاره شد - و بايد نماز را تمام نمايد،
1) نسخهى «ع».
2) از آن جمله: ابن ابى عقيل اسكافى به نقل علاّمه حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 163؛ علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 2، ص 164؛ فخر المحققين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 158؛ شهيد اوّل در مسالك الافهام، ج 1، ص 349؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1059 و حاشيه مختصر النافع، ص 51.
3) دو صحيحهى محمّد بن مسلم - استبصار، ج 1، ص 239، ح 853؛ الكافى، ج 3، ص 434، ح 4؛ حسنهى بشير نبّال - التهذيب، ج 3، ص 224، ح 563. ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 512، صلاة المسافر، باب 21، ح 11/10/5.
4) شيخ صدوق در الفقيه، ج 1، ص 284؛ شيخ طوسى در النهاية، ص 123 و المبسوط، ج 1، ص 141.
5) شيخ طوسى در الخلاف، ج 1، ص 577، مسأله 232 تخيير، استحباب اتمام و ابن قطان در معالم الدين، ج 1، ص 127.
و روزه را بگيرد.
و ماندنِ شب اوّل و شب آخر، معتبر در تحقّق اقامه نيست، و هرگاه در اثناى روز، قصد اقامه نمايد، آن روز ملفّق مىشود، و از روز آخر به مقدارى كه از روز، در روز اقامه گذشته، بايد بگذرد تا ده روز تمام شود.
و بعض علما در اين صورت، ده روز را غير از روزى كه ديگر، قصد اقامه مىنمايد، و روزى كه بيرون مىرود، اعتبار نمودهاند(1)و آن، خالى از ضعف نيست و احوط، مراعات آن است.
و تابع شخص - چون زن و غلام و نوكر - در قصد اقامه، تابع آن شخص مىباشند، هرگاه اطمينانى به قصد او داشته باشند.
و قصد اقامه، منعقد مىشود به آن كه يك نماز را بعد از قصد اقامه، تمام نمايد؛ پس اگر بعد از آن، عدول نمايد، يا متردّد در ماندن شود، حكم اقامه باقى است، و نماز را تمام مىكند، هر قدر كه در آن جا بماند؛ هرچند به قدر اداى يك نماز باشد.
و هرگاه در اثناى نمازى كه به نيّت قصر، شروع نموده، قصد اقامه نمايد، آن نماز را تمام به جا مىآورد، و به آن نيز اقامه منعقد مىشود.
و بعضى اقامه را به آن منعقد نمىدانند(2)و آن، ضعيف است.
و هرگاه نمازى را تمام به جاى نياورده، عدول نمايد، يا متردّد در اقامه شود، نماز را قصر به جا مىآورد.
و هرگاه بعد از اقامه، نمازى را كه قصر نمىشود، به جا آورد - چون مغرب و صبح - اقامه به آن منعقد نمىشود.
و همچنين به اداى نافلهاى كه در سفر ساقط است، منعقد نمىشود، و شروع در روزه، يا روزه گرفتن تا بعد از ظهر نيز انعقاد به هم نمىرساند.
و بعضى آن را به اداى نافلهى مسطوره منعقد دانستهاند.(1)
و بعضى به گرفتن روزهاى كه در سفر ممنوع است، منعقد مىدانند(2)و اين ضعيف است.
مسأله: هرگاه كسى (قصد)(3)اقامه نمايد، و بعد از انعقاد اقامه، به ما دون مسافت قصر بيرون رود، با قصدِ عودِ به محلِّ اقامه، در لزومِ تمام، يا وجوبِ قصر، خلاف و اشكال است(4).
و قولِ به لزومِ تمام، خالى از قوت نيست، و احوط، خصوصاً در معاودت، جمع بين القصر و التمام است.
و اين در صورتى است كه عازمِ اقامهى جديده در برگشتن نبوده باشد.
و اگر در قصد او، اقامهى جديده بعد از معاودت باشد، نماز را بىاشكال، تمام مىكند، چه در رفتن به آن محل، يا در آن محل، يا در برگشتن.
و هرگاه تردّد، در اقامهى ثانيه داشته باشد نيز اشكال سابق جارى است.
و قول به اتمام، دور نيست، و احوط نيز جمع است.
مسأله: هرگاه قصد اقامه در محلّى نمايد، خروج از منزل در توى شهر، يا دهى كه در آن جا اقامه نموده، منافاتى با اقامهى او ندارد.
1) علاّمهىحلّى در نهايةالاحكام، ج2، ص186؛ شهيدثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1053.
2) علاّمهى حلّى در نهاية الاحكام، ج 2، ص 185؛ فاضل مقداد در التنقيح الرائع، ج 1، ص 294؛ شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1053.
3) نسخهى «ع».
4) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 585؛ رياض المسائل، ج 4، ص 399 - 400؛ جواهر الكلام، ج 14، ص 363 (طبع دار الكتب الاسلاميّه)؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 254.
و ظاهر آن است كه خروج او از خانهها و از قلعهى شهر يا ده به صحرا - مادامى كه به حدّ ترخص نرسد - هرگاه منظور در حال قصد اقامه باشد، مانع از تحقّق اقامه نباشد.
و منقول از بعض متأخرين،(1)منع آن از تحقّق اقامه است(2)پس بيرون رفتن از خانهها را، يا از حصار شهر را - هرگاه حصارى داشته باشد - مانع از تحقّق اقامه مىدانند؛ و آن، بسيار ضعيف است.
و در مانع بودن خروج به ما دون مسافت، در تحقّق اقامه خلاف است.(3)
ظاهر مشهور بين العلما، منافات آن با تحقّق اقامه است(4)
و شهيد اوّل در ذكرى الشيعة و شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1053 و نتايج الافكار، [رسائل الشهيد الثانى، ج 1]، ص 184 آن را به متأخرين نسبت دادهاند.
.و ظاهر منقول از بعض علما، عدم منافات است، پس با قصد اقامه، مىتواند
1) در نسخهى «ص»، «ع» و «غ» قاصرين بود.
2) منظور، عالمِ جليلِ فاضل، محمّد مهدى بن محمّد صالح فتونى عاملى، صاحب كتاب «نتايج الاخبار» (شامل كليه ابواب فقه)، معاصر محدّث بحرانى و متوفاى شعبان 1183 هجرى در نجف اشرف مىباشد. ايشان با يك واسطه (محمّد شفيع گيلانى) از محدّث بزرگ علاّمه ملاّ محمّد باقر مجلسى نقل روايت مىنمايد، و خود از مشايخ اجازهى (روايى) عدهاى از أعلام شيعه، از جمله فاضل نراقى (صاحب لوامع الأحكام و معتمد الشيعة)، و علاّمهى بحر العلوم (صاحب الدرّة النجفيّة) و محقّق قمى (صاحب غنائم الايّام و قوانين الاصول) مىباشد. (ر.ك: الكواكب المنتثرة، ص 756 - 758) و اين قول را محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 344 و سيد محمّد جواد عاملى در مفتاح الكرامة، ج 10، ص 318 به ايشان، نسبت مىدهند.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 586؛ رياض المسائل، ج 4، ص 406؛ جواهر الكلام، ج 14، ص 363 (طبع دار الكتب الاسلاميّه)؛ مستند الشيعة، ج 8، ص 249.
4) شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 138؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 345؛ ابن برّاج در المهذّب، ج 1، ص 109؛ علاّمهى حلّى در مختلف الشيعة، ج 3، ص 147؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 415 و كفاية الاحكام، ج 1، ص 161 - 160.
به ما دون مسافت قصر، تردّد نمايد.
و مختار جمعى از متأخّرين، آن است كه مرجع در آن، صدق اقامهى ده روز در آن محلاست، بهحسب عرف(1)پس بيرونرفتن دربعض اوقات بهباغاتيا مزارعمتّصله بهآن، هرگاهمنافى صدقاقامه درآن محل، عرفاً نباشد، مانعىندارد*.
و قول اوّل، خالى از قوت نيست.
و دور نيست كه خروج به حدّ ترخص، منافى با صدق اقامه در آن محل، عرفاً باشد، و به اين جهت، قول ثالث خالى از بُعد نيست، و از آن، فساد قول ثانى، واضح است.
مسأله: هرگاه مسافر قبل از وصول به شهر، قاصد اقامه در آن شهر باشد، و از حدّ ترخص بگذرد، نماز را تمام مىنمايد؛ هرچند به نفس بلد - كه محلّ اقامهى اوست - نرسيده باشد.
و بعض علما قصر را بر او لازم مىدانند تا اين كه به شهر رسيده، قصد اقامه** در آن نمايد(2)و آن، خالى از ضعف نيست.
مسأله: هرگاه در مكانى سى روز بر سبيل تردّد بماند، بعد از اتمام سى روز نماز را تمام مىنمايد، هرچند يك ساعت در آن جا بماند، و آن، يكى از جمله قواطع سفر است؛ چنانچه اشاره به آن شد.
** بلكه آن، خالى از قوت نيست؛ لكن احوط جمع است. (محمّد باقر)
1) سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 460؛ محقّق اردبيلى در مجمع الفائدة و البرهان، ج 3، ص 409؛ محقّق سبزوارى در ذخيرة المعاد، ص 411؛ علاّمهى مجلسى در بحار الانوار، ج 86، ص 43؛ محدّث بحرانى در الحدائق الناضرة، ج 11، ص 346.
2) از آن جمله: شهيد ثانى در روض الجنان، ج 2، ص 1063؛ سيد محمّد عاملى در مدارك الاحكام، ج 4، ص 461؛ محقّق نراقى در مستند الشيعة، ج 8، ص 302.
و در جريان حكم مذكور در يك ماه هلالى، هرگاه بيست و نه روز باشد، و او اوّل ماه، آنجا وارد شده، تا آخر آن ماه بر سبيل تردّد بماند، اشكال است.
و در بيشتر احاديث، تعبير به ماندن يك ماه شده است(1).
و در بعضى، خصوص سى روز مذكور است(2).
و حمل ماه در اين مقام، بر ماه عددى(3)ممكن است، چنانچه جمعى از علما به آن قايل شدهاند؛(4)ليكن مسأله خالى از اشكال نيست.
و احوط در روز سىام، جمع بين القصر و التمام است؛ بلكه هرگاه در اثناى ماه، وارد آنجا شود، و آن ماه، ناقص باشد، بعد از آن كه از ماه ديگر، عددى كه از اوّل آن ماه گذشته، كم بوده، از آن ماه تكميل نمايد، در روز سىام نيز جمع بين القصر و التمام نموده باشند.
و فرقى در ثبوت حكم مذكور، ما بين ماندن مدّت مذكور را در شهر يا ده يا غير آنها نيست.
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 498، حديث 3 / 5 / 9، باب 15، ابواب صلاة المسافر.
2) التهذيب، ج 3، ص 219، ح 548؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 501، ح 12، باب 15، ابواب صلاة المسافر.
3) منظور از ماه عددى، ماهى است كه 30 روز باشد.
4) شيخ صدوق در المقنع، ص 126؛ سيد مرتضى در جمل العلم و العمل (رسائل الشريف المرتضى، ج 3) ص 47؛ شيخ طوسى در المبسوط، ج 1، ص 141 و الخلاف، ج 1، ص 574؛ سالار ديلمى در مراسم، ص 74؛ابنحمزه در وسيله، ص 109؛ ابن ادريس حلّى در السرائر، ج 1، ص 342؛ شهيد اوّل در البيان، ص 260 و اللمعة، ص 46؛ ميرزاى قمى در غنائم الايام، ج 3، ص 118 - 117، عبارت غنائم الايام چنين است: «... و لايكفى الشهر الهلالى و إن ورد بلفظ الشهر فى بعض الاخبار، حملاً للمطلق على المقيّد و ر.ك: مستمسك العروة الوثقى، ج 8، ص 148 - 152.
و ظاهر بعض علما اختصاص آن، به ماندن آن مدّت، در بلد است، و در غير بلد، آن حكم را جارى نمىدانند(1)و آن، ضعيف است.
و ظاهر اين است كه بقاى سى روز در يك مكان، مانند ماندن ده روز است، پس تردّد او به حدود آن محل كه به حدّ ترخص نرسد، منافى با ماندن در آن مكان نيست،* پس مانع در جريان حكم مذكور نمىشود.
و هرگاه در بين سى روز به حدّ ترخّص، خارج شود، آن عدد بر هم مىخورد، و بايد سى روز را از سر گيرد؛ پس اگر در بين هر سى روز، يك دفعه تا حدّ ترخّص رود، متّصل، قصر مىكند تا اين كه قصد اقامه نمايد، يا در بين سى روز به حدّ ترخّص خارج نشود.
مسأله: مسافر در اماكن اربعه - كه مسجد الحرام و مسجد مدينه و مسجد كوفه و حاير حضرت سيّد الشهدا عليهالسلام است - مخيّر است مابين قصر و اتمام، و اتمام افضل است.
و بعضى از علما قصر را لازم دانستهاند(2).
و اظهر، اوّل است، و احوط، مراعات ثانى است.
و منقول از بعض علما، وجوب تمام است(3)و آن، ضعيف است.
و در اختصاص حكم به مسجدين و مسجد كوفه، يا جريان حكم در بلاد ثلاثه اشكال است.
چنانچه گذشت. (محمّد باقر)
و احاديث متعدده دلالت بر جريان حكم، در مكّه و مدينه دارد(1).
و بعض احاديث نيز دلالت بر ثبوت حكم مذكور، در كوفه دارد(2).
و قول به جريان حكم مذكور در آن بلاد، هرچند خالى از وجه نيست؛ ليكن چون حكم مذكور، مخالف با قاعده است، اقتصار در آن به مساجد ثلاثه احوط و اولى است.
و در حاير نيز خلاف است(3)و احوط اقتصار در اتمام، بر حوالى قبر مقدّس است.
و بعضى از علما تخيير بين الوجهين را در قضاى نماز قصر، هرگاه در يكى از اماكن اربعه واقع نمايد، جارى دانستهاند(4)، و آن، خالى از قوّت نيست.*
مسأله: مستحبّ است كه به جهت جبرِ دو ركعت كه از مقصوره كم شده، در تعقيب آن نماز، سى بار بگويد: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لاالهالاّاللّه و اللّه اكبر» تا جاى آن دو ركعت را كه كم شده، گرفته، تلافى آن را نموده باشد، و ثواب چهار ركعت به او عطا شود.
والحمدللّه
اوّلاً و آخراً و ظاهراً و باطناً
و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين.
1) ر.ك: وسائل الشيعة، ج 8، ص 524 - 534، باب 25، ابواب صلاة المسافر.
2) التهذيب، ج 5، ص 430، ح 1495؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص 527، ح 13، باب 25، ابواب صلاة المسافر.
3) ر.ك: مفتاح الكرامة، ج 10، ص 305 - 307.
4) فخر المحققين در ايضاح الفوائد، ج 1، ص 160؛ ابن فهد حلّى در الموجز الحاوى (الرسائل العشر)، ص 123.
1-الاثناعشريات الخمس، شيخبهائى، تحقيق: مسعود شكوهى، انتشارات اعجاز، قم، 1381 ش.
2-اجوبة المسائل المهنّائيّة، علاّمهى حلّى، قم، مطبعهى خيام، 1401 ﻫ.
3-الإحتجاج، ابومنصور طبرسى، تحقيق سيد محمّد باقر موسوى خرسان، انتشارات جامعهى مدرسين، قم، 1403 ﻫ.
4-الأربعون حديثاً، الشيخ بهاء الدين العاملى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، چاپ دوم، 1422 ﻫ.
5-الأربعون حديثاً، محقّق خواجوئى، تحقيق: سيد مهدى رجائى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1412 ﻫ.
6-اربعينحديث، امامخمينى، مؤسسهتنظيمونشرآثار امامخمينى، تهران، چاپ ششم، 1374ش .
7-إرشاد الاذهان، علاّمهى حلى، تحقيق شيخ فارس الحسون، انتشارات جامعهى مدرسين، قم، 1410 ﻫ.
8-إرشاد القلوب، ابومحمّد الحسن الديلمى، تحقيق: السيد هاشم الميلانى، انتشارات اسوه، تهران، 1417ﻫ.
9-أساس البلاغة، الزمخشرى، تحقيق. عبدالرحيم محمود.
10-الاستبصار فيما اختلف من الاخبار، شيخ طوسى، تحقيق سيد حسن موسوى خرسان، دار الكتب الاسلاميه، تهران، 1390 ﻫ.
11-إشارة السبق، علاءالدين حلّى، تحقيق ابراهيم بهادرى، جامعه مدرسين، قم، 1414 ﻫ.
12-إصباح الشيعة بمصباح الشريعة، قطب الدين بيهقى كيدرى، تحقيق ابراهيم بهادرى، مؤسسه امام صادق عليهالسلام ، قم، 1416 ﻫ.
13-أعيان الشيعة، سيد محسن امين، تحقيق سيد حسن امين.
14-الاقتصاد فيما يتعلّق بالاعتقاد، شيخ طوسى، دارالاضواء، بيروت، چاپ دوم، 1406 ﻫ.
15-ألف حديث فى المؤمن، شيخ هادى نجفى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1416 ﻫ.
16-الألفيّة و النفليّة، شهيد اوّل، تحقيق و نشر دفتر تبليغات اسلامى قم، 1408 ﻫ.
17-الأمالى شيخ صدوق، محمّدبن على بن بابويه، بنياد بعثت، قم، 1407 ﻫ.
18-الأمالى شيخ طوسى، ابوجعفر محمّد بن الحسن، بنياد بعثت، قم، 1414 ﻫ.
19-أمل الامل، شيخ حر عاملى، تحقيق: سيد احمد حسينى، مكتبه اندلس، بغداد، 1385 ﻫ.
20-الانتصار، سيد مرتضى، تحقيق و نشر: مؤسسه النشر الاسلامى، قم 1415 ﻫ.
21-إيضاح الفوائد فى شرح اشكالات القواعد، فخرالمحقّقين حلّى، انتشارات اسماعيليان، قم، 1363 ش.
22-بحارالانوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار، علاّمه شيخ محمّد باقر مجلسى، دار احياء التراث العربى، بيروت 1403 ﻫ.
23-بحوث فى الفقه، الشيخ محمّد حسين الاصفهانى، جامعه مدرسين، قم، چاپ دوم، 1409 ﻫ.
24-البلد الأمين، الشيخ ابراهيم الكفعمى، اُفست، مكتبة الصدوق، تهران، 1383 ﻫ.
25-البيان، الشهيد الاول، تحقيق: الشيخ محمّد الحسّون، بنياد فرهنگى امام المهدى(عج)، تهران، 1412 ﻫ.
26-بداية الهداية، الشيخ حرّ العاملى، تحقيق و نشر: موسسة آل البيت عليهمالسلام .
27-تاريخ علمى و اجتماعى اصفهان در دو قرن اخير، سيد مصلح الدين مهدوى، انتشارات الهداية، قم، 1368 ش.
28-تبصرة المتعلّمين، علاّمهى حلّى، مكتبه علميه اسلاميه، تهران، 1372 ﻫ.
29-التبيان فى تفسير القرآن، الشيخ الطوسى، تحقيق احمد حبيب القصير العاملى، دار احياء التراث العربى.
30-تحرير الأحكام الشرعيّة على مذهب الامامية، علاّمهى حلّى، تحقيق الشيخ ابراهيم البهادرى، مؤسسهى امام صادق عليهالسلام ، قم، 1420 ﻫ.
31-تحف العقول عن آل الرسول عليهمالسلام ، ابن شعبة الحرانى، تحقيق على اكبر الغفارى، جامعه مدرسين، قم، چاپ دوم، 1404 ﻫ.
32-تحفة الابرار المتقط من آثار الأئمة الأطهار عليهمالسلام ، سيد محمّد باقر شفتى، تحقيق سيد مهدى رجائى، انتشارات كتابخانه مسجد سيد، اصفهان 1409 ﻫ.
33-تذكرة الفقهاء، علاّمهى حلّى، تحقيق و نشر: مؤسسه آل البيت عليهمالسلام ، قم، 1414 ﻫ.
34-التفسير الصافى، فيض كاشانى، تعليق شيخ حسين اعلمى، انتشارات مكتبه صدر، تهران، 1415 ﻫ.
35-تلخيص المرام فى معرفة الاحكام، علاّمهى حلّى، تحقيق: هادى القبيسى، انتشارات دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1421 ﻫ.
36-التنقيح الرائع لمختصر النافع، فاضل مقداد، تحقيق عبداللطيف الحسينى، كتابخانه آيةاللّه العظمى مرعشى نجفى، قم، 1404 ﻫ.
37-التوحيد، شيخ صدوق، تعليق سيد هاشم حسينى تهرانى، جامعه مدرسين، قم.
38-توضيح البيان فى تسهيل الأوزان، العلاّمة حبيب اللّه الشريف الكاشانى، انتشارات علميّه، قم، 1404 ﻫ.
39-تهذيب الأحكام، شيخ طوسى، تحقيق سيدحسن موسوى خرسان، دارالكتب الاسلاميه، تهران، 1405 ﻫ.
40-ثواب الأعمال، شيخ صدوق، تعليق على اكبر غفارى.
41-جامع أحاديث شيعه، تحت اشراف آيةاللّه العظمى بروجردى، قم، 1413 ﻫ.
42-جامع الأحاديث، ابى محمّد جعفر بن احمد بن على القمى، تحقيق: السيد محمّد الحسينى النيشابورى، انتشارات آستان قدس رضوى، مشهد مقدس، 1413 ﻫ.
43-جامع الأخبار، شيخ محمّدبن محمّد السبزوارى، تحقيق علاء آل جعفر، مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1414 ﻫ.
44-جامع عبّاسى، شيخ بهاء الدين عاملى، انتشارات فراهانى، تهران.
45-جامع المقاصد فى شرح القواعد، محقّق كركى (ثانى)، تحقيق و نشر: مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1408 ﻫ.
46-جامع المدارك فى شرح المختصر النافع، سيد احمد خوانسارى، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ دوم، 1405 ﻫ.
47-الجامع للشرائع، يحيى بن سعيد حلّى، مؤسسه سيدالشهداء عليهالسلام ، قم، 1405 ﻫ.
48-جمال الأسبوع بكمال العمل المشروع، سيد بن طاووس.
49-الجمل والعقود ← الرسائل العشر شيخ طوسى.
50-جمل العلم و العمل ← رسائل الشريف المرتضى.
51-جواهر الفقه، ابن برّاج، تحقيق ابراهيم البهادرى، جامعه مدرسين، قم، 1411 ﻫ.
52-جواهر الكلام، شيخ محمّد حسن نجفى، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، 1417 ﻫ.
53-حاشية الإرشاد، شهيد ثانى، تحقيق رضامختارى، انتشاراتدفتر تبليغات اسلامى، قم، 1414 ﻫ.
54-حاشية الألفيّة (شهيد ثانى)، ← المقاصد العلية.
55-حاشية الألفيّة (المحقّق ثانى) ← حياة المحقّق الثانى و آثاره (ج 7).
56-الحاشية على مدارك الاحكام، وحيد بهبهانى، مؤسسه آل البيت عليهمالسلام ، قم، 1419 ﻫ.
57-حاشية المختصر النافع، شهيد ثانى، تحقيق و نشر: دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1412 ﻫ.
58-حاشية المختصر النافع، المحقّق الثانى ← حياة المحقّق الثانى و آثاره (ج 7).
59-الحبل المتين فى إحكام أحكام الدين، الشيخ بهاء الدين العاملى، دار الهادى، بيروت، 1420 ﻫ.
60-الحدائق الناضرة فىاحكام العترةالطاهرة، محدّثالبحرانى، انتشاراتاسلامى، قم، 1363 ش.
61-حياة المحقّق الكركى و آثاره، المحقّق الثانى، تحقيق الشيخ محمّد الحسّون، منشورات احتجاج، تهران، 1381 ش.
62-الخصال، شيخ صدوق، محمّد بن على بن بابويه القمى، تعليق على اكبر الغفارى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1403 ﻫ.
63-الخلاف، شيخ طوسى، انتشارات اسلامى، قم 1407 ﻫ.
64-الدرّة النجفيّة، علاّمه سيد مهدى بحرالعلوم النجفى.
65-الدّروس الشرعيّة فى فقه الاماميّة، شهيد اوّل، انتشارات اسلامى، قم، 1412 ﻫ.
66-دعائم الاسلام و ذكر الحلال والحرام و القضايا والاحكام، قاضى نعمان المصرى، تحقيق آصف بن على اصغر الفيضى، دارالمعارف، مصر 1389 ﻫ.
67-ذخيرة المعاد فى شرح الارشاد، علاّمه محمّد باقر سبزوارى، مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم.
68-الذريعة إلى تصانيف الشيعة، الشيخ آقا بزرك الطهرانى، دار الأضواء، بيروت، 1403 ﻫ.
69-ذكرى الشيعة فى احكام الشريعة، شهيد اوّل، تحقيق و نشر مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1418 ﻫ.
70-ربيع الأسابيع، علاّمه محمّد باقر مجلسى، چاپ سنگى.
71-رجال النجاشى، شيخ احمدبن على النجاشى، تحقيق علاّمه سيد موسى الشبيرى الزنجانى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1407 ﻫ.
72-الرسائل التسع، المحقّق الحلّى، تحقيق: رضا الاستادى، مكتبة آيةاللّه العظمى المرعشى، قم المقدّسة، 1413 ﻫ.
73-الرسائل العشر، ابن فهد حلّى، تحقيق سيدمهدى رجائى، كتابخانه آيةاللّه العظمى مرعشى نجفى، قم، 1409 ﻫ.
74-الرسائل العشر، شيخ طوسى، انتشارات جامعه مدرسين، قم.
75-الرسالة الجعفرية، ← الرسائل المحقّق الكركى.
76-رسالة فى صلاة الجماعة ← الرسائل المحقّق الكركى.
77-رسالة فى الطهارة و فى حكم المُجنب المتيمم المُحدِث بالحدث الاصغر، آيةاللّه شيخ محمّد رضا حسينآبادى جرقويهاى، انتشارات ميثم تمار، قم، 1423 ﻫ.
78-الرسائل الشريف المرتضى، سيد مرتضى، تحقيق سيد احمد حسينى اشكورى و سيد مهدى رجائى، دارالقرآن الكريم، قم، 1405 ﻫ.
79-رسائل الشهيد الاوّل، محمّدبن مكى العاملى، انتشارات دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1423 ﻫ.
80-رسائل الشهيد الثانى، الشيخ زين الدين العاملى، انتشارات دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1421 ﻫ.
81-الرسائل الفقهيّة، محمّد اسماعيل خواجوئى، تحقيق: سيد مهدى رجائى.
82-الرسائل الفقهيّة، علاّمه وحيد بهبهانى، تحقيق و نشر: مؤسسهى علاّمهى مجدّد بهبهانى، قم، 1419 ﻫ.
83-رسائل المحقّق الكركى، محقّق ثانى، تحقيق شيخ محمّدالحسون، كتابخانه آيةاللّه العظمى مرعشى نجفى، قم، 1409 ﻫ.
84-روضات الجنّات فى احوال العلماء والسادات، علاّمه سيد محمّدباقر خوانسارى، تحقيق اسدالله اسماعيليان، انتشارات اسماعيليان، قم 1390 ﻫ.
85-الروضة البهية فى شرح اللمعة الدمشقيّة، شهيد ثانى، تعليق السيد محمّد الكلانتر، دار احياء الترات العربى، بيروت، چاپ دوم، 1403 ﻫ.
86-روضة المتقين، ملا محمّد تقى مجلسى، بنياد كوشانپور.
87-روض الجنان فى شرح إرشاد الأذهان، شهيدثانى، انتشاراتدفترتبليغاتاسلامى، قم، 1422 ﻫ.
88-رياض المسائل فى تحقيق الاحكام بالدلائل، سيد على طباطبائى، تحقيق و نشر مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1418 ﻫ.
89-زبدة البيان فى براهين احكام القرآن، محقّق اردبيلى، اعداد: رضا استادى و على اكبر زمانىنژاد، انتشارات مؤمنين، قم، چاپ دوم، 1421 ﻫ.
90-السرائر الحاوى لتحرير الفتاوى، ابنادريسالحلى،تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، 1410 ﻫ.
91-شرايع الاسلام فى مسائل الحلال و الحرام، محقّق حلّى، تحقيق: عبدالحسين محمد على بقّال، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ دوم، 1408 ﻫ.
92-شرح اصول كافى، ملا محمّد صالح مازندرانى، تعليقات علاّمه شعرانى، دار احياء الترات العربى بيروت، 1421 ﻫ.
93-شرح تبصرة المتعلّمين، الشيخ المحقّق ضياء الدين العراقى، تحقيق: الشيخ محمّد الحسّون، مؤسسة النشر الاسلامى، قم، 1413 ﻫ.
94-شرح الألفيّة، المحقّق الكركى ← رسائل المحقّق الكركى.
95-شرح جمل العلم و العمل، قاضى ابن برّاج، تصحيح و تعليق: كاظم مدير شانهچى، انتشارات دانشگاه مشهد، 1352 ش.
96-الصحاح (تاج اللغة و صحاح العربيه)، اسماعيل بن حمّاد الجوهرى، تحقيق احمد عبدالغفور عطار، دارالعلم للملائين، بيروت، 1404 ﻫ.
97-صحيح البخارى، ابى عبداللّه البخارى.
98-صحيح مسلم، ابى الحسين النيسابورى.
99-صلاة الجماعة، ← بحوث فى الفقه.
100-طبقات أعلام الشيعة، العلاّمة الشيخ آقا بزرگ الطهرانى، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ دوم.
101-عدة الداعى و نجاح الساعى، ابن فهد الحلى.
102-العروة الوثقى، سيدمحمّدكاظميزدى، باحواشىعدهاى از اعلام، انتشارات اسلامى، قم، 1417 ﻫ.
103-العروة الوثقى، شيخ بهائى، تحقيق: اكبر ايرانى قمى، دار القرآن الكريم، قم، 1412 ﻫ.
104-علل الشرايع، شيخ صدوق، مطبعه حيدريه، نجف، 1385 ﻫ.
105-علماء الأسرة، علاّمه سيد محمّد باقر خوانسارى (صاحب روضات الجنّات).
106-العين، خليل بن احمد الفراهيدى، مؤسسه الهجرة، قم، 1410 ﻫ.
107-عيون اخبار الرضا عليهالسلام ، شيخ صدوق، تحقيق: السيد مهدى اللاجوردى، مكتبه طوسى، قم، 1363 ش.
108-غاية المراد فى شرح نكت الإرشاد، شهيد اوّل، تحقيق و نشر: دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1414 ﻫ.
109-غاية المرام فى شرح شرايع الإسلام، الشيخ مفلح الصيمرى البحرانى، تحقيق الشيخ جعفر الكوثرانى العاملى، دار الهادى بيروت، 1420 ﻫ.
110-غنائم الأيّام فى مسائل الحلال و الحرام، ميرزاابوالقاسم القمى، تحقيق و نشر دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1417 ﻫ.
111-غنية النزوع الى علمى الاصول و الفروع، ابن زهره الحلبى، تحقيق الشيخ ابراهيم البهادرى، مؤسسه امام صادق عليهالسلام ، قم، 1417 ﻫ.
112-الفرق بين النافلة و الفريضة، الحاج آقا منير الدين البروجردى، مطبعة النجاح، قاهره، 1396 ﻫ.
113-فرهنگ فارسى (متوسط)، دكتر محمد معين، انتشارات امير كبير، تهران، چاپ ششم، 1363ش.
114-فرهنگ فارسى عميد، حسن عميد، انتشارات اميركبير، تهران.
115-فقه القرآن، سعيد بن هبةاللّه الراوندى، تحقيق السيد احمد الحسينى الاشكورى، كتابخانه آيةاللّه العظمى نجفى مرعشى قم، چاپ دوم، 1405 ﻫ.
116-الفقه على المذاهب الاربعة، عبدالرحمن الجزيرى، داراحياء التراث العربى، بيروت.
117-الفقه المنسوب للإمام الرضا عليهالسلام ، تحقيق مؤسسه آل البيت عليهمالسلام ، كنگرهى جهانى امام رضا عليهالسلام ، مشهد 1406 ﻫ.
118-فقه كامل فارسى [حديقة التقين]، علاّمه محقّق محمّد تقى مجلسى، مؤسسه انتشارات فراهانى، تهران.
119-فلاح السائل، سيد بن طاووس، انتشارات دفتر تبليغات اسلامى، قم.
120-فوائد الشرائع = حاشية الشرايع ← حياة المحقّق الكركى و آثاره (ج 12 - 11).
121-فوائد القواعد، شهيد ثانى، تحقيق السيد ابوالحسن المطلبى، انتشارات دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1419 ﻫ.
122-الفوائد المليّة لشرح الرسالة النفليّة، شهيد ثانى، تحقيق و نشر دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1420 ﻫ.
123-فهرست كتب الشيعة و اصولهم، شيخ طوسى، تحقيق السيد عبدالعزيز الطباطبائى، مكتبة المحقّق الطباطبائى، قم، 1420 ﻫ.
124-قاموس المحيط، محمّدبن يعقوب الفيروزآبادى، دارالجيل، بيروت.
125-قبيله عالمان دين، شيخ هادى نجفى، انتشارات عسگريه، قم، 1423 ﻫ.
126-قرب الإسناد، عبدالله بن جعفر الحميرى القمى، تحقيق و نشر مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1413 ﻫ.
127-قواعد الأحكام، علاّمهى حلّى، تحقيق و نشر، جامعه مدرسين، قم، 1413 ﻫ.
128-القواعد الفقهيّة، السيد محمد البجنوردى، نشر الهادى، قم، 1419 ﻫ.
129-القواعد و الفوائد فى الفقه و الاصول و العربيه، شهيد اوّل، تحقيق: السيد عبدالهادى الحكيم، مكتبه مفيد، قم.
130-الكافى، ثقة الاسلام محمّدبن يعقوب الكلينى، تحقيق على اكبر الغفارى، انتشارات دارالكتب الاسلاميه، تهران، چاپ پنجم، 1375ش.
131-الكافى فى الفقه، ابوالصلاح الحلبى، تحقيق رضا استادى، كتابخانه امام اميرالمؤمنين عليهالسلام ، اصفهان، 1403 ﻫ.
132-كتاب الصلاة، آيةاللّه اراكى، قم، 1421 ﻫ.
133-كتاب الطهارة، آيةاللّه اراكى، مؤسسه در راه حق، قم، 1415 ﻫ.
134-كتاب الطهارة، امام خمينى، موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى، تهران، 1421 ﻫ.
135-كتاب من لا يحضره الفقيه*، الشيخ الصدوق، تحقيق السيد حسن الموسوى الخرسان، انتشارات دارالكتب الاسلاميه، تهران، چاپ پنجم 1390 ﻫ.
136-كشف الالتباس عن موجزأبى العباس، الشيخ مفلح بن الحسن الصيمرى البحرانى، تحقيق و نشر، مؤسسه صاحب الامر (عج)، قم، 1417 ﻫ.
137-كشف الرموز فى شرح المختصر النافع، فاضل آبى، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، 1408 ﻫ.
138-كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء، الشيخ جعفر الكاشف الغطاء، تحقيق و نشر دفتر تبليغات اسلامى، مشهد مقدس، 1422 ﻫ.
139-كشف اللثام عن قواعد الاحكام، شيخ بهاءالدين اصفهانى معروف به فاضل هندى، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم 1416 ﻫ.
140-كفاية الأحكام، محقّق السبزوارى، تحقيق الشيخ مرتضى الواعظى الاراكى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1423 ﻫ.
141-كنز العرفان فى فقه القرآن، فاضل مقداد، تحقيق السيد محمّد القاضى، مجمع جهانى دارالتقريب بين المذاهب الاسلامى، تهران، 1419 ﻫ.
142-الكواكب المنتثره فى القرن الثانى بعد العشره، شيخ آقابزرگ تهرانى، تحقيق على نقى منزوى، انتشارات دانشگاه تهران 1372 شمسى.
143-لسان العرب، ابن منظور المصرى، دار احياء التراث العربى، بيروت، 1408 ﻫ.
144-لغتنامه دهخدا، على اكبر دهخدا، انتشارات دانشگاه تهران.
145-اللمعة الدمشقيّة، شهيد اوّل، انتشارات ناصر، قم، چاپ چهارم، 1369 ش.
146-لوامع صاحبقرانى، ملا محمّد تقى مجلسى، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ دوم، 1414 ﻫ.
147-المبسوط فى فقه الاماميه، الشيخ الطوسى، انتشارات مكتبة المرتضويه لاحياء الآثار الجعفرية، تهران.
148-مجد البيان فى تفسير القرآن، علاّمه شيخ محمّد حسين نجفى اصفهانى، مؤسسه بعثت، قم.
149-مجمع المسائل، ميرزا محمّد حسن شيرازى، چاپ سنگى.
150-مجمع الاحكام، آيةاللّه مؤسس حائرى، طبع حجرى.
151-مجمع البيان فى تفسير القرآن، الشيخ ابى على الفضل بن الحسن الطبرسى، تحقيق السيد هاشم الرسولى المحلاتى و السيد فضل الله اليزدى الطباطبائى، دارالمعرفه، بيروت، 1406 ﻫ.
152-مجمع البحرين، فخرالدين الطريحى، تحقيق السيد احمد الحسينى.
153-مجمعالفائدةوالبرهان فىشرح إرشادالاذهان، محقّقاردبيلى، تحقيقونشر جامعه مدرسين، قم.
154-المحاسن، ابى جعفر احمد بن محمّدبن خالد البرقى.
155-المختصر النافع فى فقه الاماميّة، محقّق حلّى، كتابفروشى مصطفوى، قم.
156-مختلف الشيعة، علاّمهى حلّى، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، 1412 ﻫ.
157-مدارك الاحكام فى شرح شرائع الاسلام، السيد محمّد العاملى، تحقيق و نشر مؤسسة آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1410 ﻫ.
158-المراسمفىالفقهالاسلامى، ابىحمزه سلاّربنعبدالعزيز الديلمى، منشورات حرمين، قم، 1404 ﻫ.
159-المسائل، على بن جعفر، تحقيق و نشر مؤسسه آل البيت عليهمالسلام ، قم، 1410 ﻫ.
160-المسائل الناصريات، السيد المرتضى، مجمع جهانى تقريب بين المذاهب الاسلاميه، تهران، 1417 ﻫ.
161-مسالك الافهام الى تنقيح شرائع الاسلام، الشهيد الثانى، تحقيق و نشر مؤسسة المعارف الاسلاميه، قم، چاپ دوّم، 1421 ﻫ.
162-مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل، محدّث نورى، تحقيق و نشر مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، 1408 ﻫ.
163-مستمسك العروة الوثقى، سيد محسن حكيم، انتشارات اسماعيليان، قم.
164-مستند الشيعة فى احكام الشريعة، مولى احمد النراقى، تحقيق و نشر مؤسسه آل البيت عليهمالسلام ، مشهد مقدس، 1415 ﻫ.
165-مشارق الشموس فى شرح الدروس، المحقّق الخوانسارى، افست، مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم.
166-مشرق الشمسين و اكسير السعادتين، شيخ بهاء الدين عاملى، تحقيق: سيد مهدى رجائى، انتشارات آستان قدس رضوى، مشهد مقدس، 1414 ه
167-مصابيح الظلام فى شرح مفاتيح الشرايع، العلاّمة الوحيد البهبهانى، تحقيق و نشر: مؤسسة العلاّمة الوحيد البهبهانى، قم، 1424 ﻫ.
168-مصباح الفقاهة، آيةاللّه العظمى خويى، دار الهادى، بيروت، 1423 ﻫ.
169-مصباح الفقيه، العلامه الشيخ آقا رضا الهمدانى، تحقيق و نشر: مؤسسه جعفريه، قم، 1417 ﻫ.
170-المصباح الكفعمى، ابراهيم بن على العاملى، منشورات رضى، قم، چاپ دوم، 1405 ﻫ.
171-المصباحالمنير فىغريبالشرحالكبير، احمدبنمحمّدالفيومى، نشر دارالهجره، قم، 1405 ﻫ.
172-مصباح المتهجّد و سلاح المتعبّد، الشيخ الطوسى، تصحيح و تقديم: اسماعيل الانصارى الزنجانى.
173-مصباح الهدى فى شرح العروة الوثقى، العلاّمة الشيخ محمّد تقى الآملى، مطبعة الفردوسى، 1381 ﻫ.
174-مطالع الانوار فى شرح شرائع الاسلام، سيد محمّد باقر شفتى، كتابخانه مسجد سيد، اصفهان.
175-معالم الدين فى فقه آل ياسين، الشيخ شمس الدين محمّد القطان الحلى، تحقيق ابراهيم البهادرى، مؤسسه الامام الصادق عليهالسلام ، قم، 1424 ﻫ.
176-معالم الدين و ملاذ المجتهدين، شيخ حسن بن زين الدين العاملى، قم، 1418 ه
177-معانى الأخبار، الشيخ الصدوق، تحقيق على اكبر الغفّارى، انتشارات صدوق، تهران، 1379 ﻫ.
178-المعتبر فى شرح المختصر، محقّق حلّى، مؤسسه سيدالشهداء عليهالسلام ، قم، 1364 شمسى.
179-معتمد الشيعة فى احكام الشريعة، علاّمه ملا محمّد مهدى النراقى، مؤتمر المولى مهدى النراقى، قم، 1422 ﻫ.
180-معجم رجال الحديث و تفصيل طبقات الرواة، آيةاللّه العظمى السيد ابوالقاسم الخوئى، مركز نشر آثار الشيعة، قم، چاپ چهارم، 1410 ﻫ.
181-معجم مقاييس اللغة، احمد بن فارس، مكتبة الإعلام الإسلامى، قم، 1404 ﻫ.
182-المعجم الوسيط، الدكتور ابراهيم انيس و...، مكتب نشر الثقافة الإسلاميّة، الطهران، الطبعة الرابعة، 1412 ﻫ.
183-مفاتيح الشرايع، ملامحسن فيض كاشانى، تحقيق سيد مهدى رجائى، نشر مجمع الذخائر الاسلامية، قم، 1410 ﻫ.
184-مفتاح الفلاح فى عمل اليوم و الليله، شيخ بهاءالدين عاملى، دارالاضواء، بيروت، 1405 ﻫ.
185-مفتاح الكرامة فى شرح قواعد العلاّمة، العلامه السيد جواد العاملى، تحقيق الشيخ محمّد باقر الخالصى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1419 ﻫ.
186-المقاصد العلية فى شرح الرسالة الالفية و حاشيتا الالفية، الشهيد الثانى، تحقيق و نشر دفتر تبليغات اسلامى، قم، 1420 ﻫ.
187-مقباس المصابيح، علاّمه محمّد باقر مجلسى، چاپ سنگى.
188-المقتصر من شرح المختصر، ابن فهد حلّى، تحقيق السيد مهدى الرجائى، آستان قدس رضوى، مشهد مقدس، 1420 ﻫ.
189-المقنع، الشيخ الصدوق، تحقيق و نشر مؤسسة الامام الهادى عليهالسلام ، قم، 1415 ﻫ.
190-مقدّمهاى بر فقه شيعه، حسين مدرسى طباطبايى، ترجمه: محمد آصف فكرت، انتشارات آستان قدس رضوى، مشهد مقدس، 1368 ش.
191-المقنعة، الشيخ المفيد، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، چاپ چهارم، 1417 ﻫ.
192-مكارم الأخلاق، الشيخ ابى نصر الحسن بن الفضل الطبرسى، تحقيق علاء آل جعفر، انتشارات
جامعه مدرسين، قم، 1414 ﻫ.
193-مناهج الاحكام (كتاب الصلاة)، محقّق القمى، تحقيق و نشر: انتشارات اسلامى (جامعه مدرسين)، قم، 1420 ﻫ.
194-منتقى الجمان فى الاحاديث الصحيح و الحسان، حسن بن زين الدين الشهيد الثانى، تصحيح و تعليق: على اكبر الغفّارى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1362ش.
195-منتهى المطلب فى تحقيق المذهب، علاّمهى حلّى، تحقيق و نشر آستان قدس رضوى، مشهد مقدس 1412 ﻫ.
196-منهاج الهداية الى احكام الشريعة، حاج محمّد ابراهيم كلباسى، (چاپ سنگى).
197-الموجز الحاوى، الرسائل العشر ابن فهد حلّى.
198-موسوعة احاديث اهل البيت عليهمالسلام ، الشيخ هادى النجفى، داراحياء التراث العربى، بيروت، 1423 ﻫ.
199-مهذّب الاحكام فى بيان الحلال و الحرام، السيد عبد الاعلى السبزوارى، نشر: مؤسسة المنار، قم، الطبع الرابعة، 1416 ﻫ.
200-المهذّب، قاضى ابن برّاج، تحقيق و نشر جامعه مدرسين، قم، 1406 ﻫ.
201-المهذّب البارع فى شرح المختصر النافع، ابن فهدالحلى، تحقيق الشيخ مجتبى العراقى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1407 ﻫ.
202-نجاة العباد، شيخ محمّد حسن نجفى (صاحب جواهر الكلام)، چاپ سنگى.
203-النجعة فى شرح اللمعة، العلاّمة الشيخ محمّد تقى التسترى، مكتبة الصدوق، 1364 ش.
204-نجعة المرتاد، علاّمه شيخ محمّد رضا نجفى اصفهانى، (زير چاپ).
205-نخبه، حاج محمّد ابراهيم كلباسى خراسانى، چاپ سنگى.
206-نتايج الافكار فى بيان حكم المقيمين فى الأسفار، رسائل الشهيد الثانى.
207-نزهة الناظر فى الجمع بين الاشباه و النظائر، يحيى بن سعيد الحلى، تحقيق السيد احمد
الحسينى الاشكورى و نورالدين الواعظى، انتشارات الشريف الرضى، قم، 1386 ﻫ.
208-النوادر، سيد فضلاللّه راوندى، طبع قم.
209-نور الثقلين، عبد على الحويزى، تصحيح: سيد هاشم محلاتى، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ چهارم، 1412 ﻫ.
210-النهاية فى غريب الحديث و الاثر، ابن الاثير الجزرى، مؤسسه اسماعيليان، قم، چاپ چهارم، 1367 ش.
211-النهاية فى مجرد الفقه و الفتاوى، الشيخ الطوسى، انتشارات قدس محمّدى، قم.
212-نهاية الاحكام فى معرفة الاحكام، العلاّمة الحلّى، تحقيق السيد مهدى الرجائى، انتشارات اسماعيليان، قم، چاپ دوم، 1410 ﻫ.
213-نهاية المرام فى تتميم مجمع الفائدة و البرهان، السيد محمّد العاملى، تحقيق و نشر جامعه مدرسين قم، 1413 ﻫ.
214-نهج البلاغه، الشريف الرضى، تحقيق: الشيخ محمّد الدشتى، انتشارات جامعه مدرسين، قم، 1417ﻫ.
215-نيل الاوطار من احاديث سيد الاخيار، محمّد الشوكانى، دارالقلم، بيروت.
216-الوافى، مولى محسن الفيض الكاشانى، تحقيق و نشر كتابخانه امام اميرالمؤمنين، اصفهان، 1406 ﻫ.
217-الوجيزة فى الرجال، العلاّمة محمّد باقر المجلسى، تحقيق: محمد كاظم رحمانستايش، انتشارات وزارت ارشاد، تهران، 1378 ش.
218-وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة، الشيخ حر العاملى، تحقيق و نشر مؤسسه آلالبيت عليهمالسلام ، قم، چاپ سوم، 1416 ﻫ.
219-الوسيلة الى نيل الفضيلة، ابن حمزة الطوسى، تحقيق الشيخ محمّد الحسون، كتابخانه آيةاللّه العظمى مرعشى نجفى، قم، 1408 ﻫ.
220-الهداية ] فى الاصول و الفروع]، الشيخ الصدوق، تحقيق و نشر مؤسسة الامام الصادق عليهالسلام ، قم، 1418 ﻫ.
221-هداية الأمّة الى احكام الأئمّة، الشيخ حرّ العاملى، تحقيق و نشر: بنياد پژوهشهاى اسلامى آستان قدس رضوى، مشهد مقدس.
222-هداية المسترشدين فى شرح معالم الدين، العلامه الشيخ محمّد تقى الرازى النجفى الاصفهانى، تحقيق و نشر: جامعه مدرسين، قم، 1420 ﻫ.
يا 110 يا على