ghaemiyeh.com
شماره بازیابی : 5-17277
سرشناسه : ابن سینا، حسین بن عبدالله، 370 - 428ق.
Avicenna
عنوان و نام پديدآور : رساله فلسفی[نسخه خطی]/ ابن سینا
آغاز ، انجام ، انجامه : آغاز:قال الشیخ الرئیس ابوعلی بن سینا امابعد فان اصدقایی سالونی ان املی علیهم اشیا یطالبوننی بتحدیدها...
انجام:موجود: ومعنی الاحداث الزمانی ایجاد شیی بعد ان لم یکن له وجود فی زمان سابق ومعنی الاحداث...
مشخصات ظاهري : 17برگ(5ب-17ب)، 15سطر، اندازه سطور: 68×123؛قطع: 125×173
يادداشت مشخصات ظاهری : نوع و درجه خط:نسخ تحریری
نوع کاغذ:دولت آبادی نخودی رنگ
تزئینات متن:عناوین بهسرخی
نوع و تز ئینات جلد:تیماج یک لامشکی جدول ضربی اندرون کاغذ نخودی رنگ
خصوصيات نسخه موجود : یادداشت های مربوط به نسخه :درظهر برگ اول دعا مربوط به خانم ها با نقش طلسم
معرفی نسخه : رساله فلسفی است از ابن سینا که آخر آن افتاده بحث رادرباره حدود شروع میکند و درادامه به آحاد وعدد وکثرث شیی میپردازد و درفصل ابداع اسم مشترک ومفهوم آن بحث به آخر نرسیده نسخه پایان مییابد.
توضیحات نسخه : نسخه بررسی شده .اسفند89/ وصالی دربرگ اول
يادداشت کلی : زبان: عربی
صحافي شده با : : تفسیر سوره الفلق/ ابن سینا1083911
موضوع : فلسفه اسلامی
شناسه افزوده : ابراهیمی، محمدمهدی، فروشنده
بسم الله الرحمن الرحيم دعوتك يا لطيف الحمد لله رب العالمين حمد الشاكرين و صلاته على محمد و آله الطاهرين قد اتفق النظر فيما امر به(1)سيدنا الاستاد الرئيس الاجل ادام الله علوه و هو إيضاح الصور الموجودة فى النفس المخالفة للحق رايين احدهما انها تكون متخيلة و لا
اتفاق افتاد نظر در امر آقاى بزرگوار ما استاد رئيس اجل خداى بلندى مرتبت او را دوام بخشد به اينكه توضيح دهم صورتهاى موجوده در نفس را كه مخالف حق است از نفوس بشر پس از مرگ در صورتهاى موجوده در نفس كه مخالف حق است دو رأى است اوّل آنكه از مدركات قوت متخيله است نه از معقولات قوت عاقله دوم
1) (1)- تعبير بسيد ظاهرا مصطلح برؤساء اساتيد چنانكه قطب اشكورى در عنوان ترجمه ارسطاطاليس نگاشته خاتم الحكماء اليونانيين و سيد علمائهم حكيم ارسطوطاليس.
تكون معقولة البته و الثانى ان تكون متخيلة و معقولة معا فاما من قال انها متخيلة و ليست معقولة البته فقد قال باطلا فان حقيقة- المعقول هى ان تكون الصورة موجودة فى النفس معراة عن الوضع و الاشارة و سائر ما لا يجوز العقل الشركة فيه فكل صورة موجودة فى النفس بحيث يمكن للعقل- التجويز للشركه فيها فهى كلية معقولة و من الصورة المحالة ما هو على هذه الصورة كاعتقاد بان عنقاء المغرب موجود فى الاعيان فمن جود وجوده فى الاعيان فكذلك يجوز ان يكون اشخاصا فوق واحدة و قد اعتقد كليا و ذلك معقول فمهما استحال الرأى الاول فى ان الصورة المقابلة للحق لا تكون معقولة البته فيبقى انها يمكن ان تكون معقولة و اذا كان الامر على هذا فباضطرار يلزم ان ينظر هل هذه الصورة تضمحل عن النفس أم تبقى خالدة فيها فنقول ان هذه الصورة لا يمكن ان تكون موجودة فى الامور الدائمة السرمدية و العقول الفعالة تعقل الاشياء من حيث انها لوازم ذاتها و هى عاقلة لوجودها او وسائط و معدات لوجودها و كل امر لزم امرا موجودا بالفعل فهو لا محالة يكون موجودا بالفعل فان لزم العقول الفعالة امر محالا يجب ان يكون موجودا بالفعل و الثانى محال فبقى ان لا يلزمها امر محال و لا يعقلها اذ قلنا انها تعقل لوازمها و لكنها موجودة فى الاذهان اعنى الصور المحالة فى النفوس
متخيل و معقول هر دو باشد اما آنكس كه گويد متخيل است و معقول نيست باطل گفته چه حقيقت معقول آنست كه صورت موجوده در نفس مجرد از وضع و اشاره مانند آن از آنچه عقل تجويز نكند شركت در آن باشد پس هر صورتى كه موجود در نفس است بر وجهى كه عقل تجويز كند شركت در آن را كلى و معقول است و بدين صورت هم صورت محال را مىتوان تصور نمود چون اعتقاد بوجود عنقا مغرب در خارج مثلا و كسي كه تجويز كند وجود عنقا را در خارج تجويز نمايد افراد متعدد داشتن آن را زيرا امرى كلى بعنوان عنقاء تعقل نموده و چون رأى اوّل كه عبارت از معقول نبودن صورت مخالف حق است باطل و محال است باقى مىماند رأى دوم كه معقول است پس بالضرورة بايد ديد چنين صورتى آيا مضمحل و زائل ميشود از نفس يا پايدار در نفس مىماند پس ميگوئيم وجود اين صورت ممكن نيست در عداد امور ابدى و سرمدى باشد و در عقل فعال موجودى ابدى باشد چه عقول فعاله اشياء را از اين جهة كه لازم ذات خويش است تعقل كند و عقول وجود آن اشياء يا وسائط و معدات وجود اشياء را تعقل نمايد و البته هر امرى كه از لوازم امر موجود فعلى باشد بايد آن لازم هم موجودى فعلى باشد پس اگر عقول فعاله را امر محالى لازم باشد بايد امر محال موجود بالفعل در خارج باشد و چون دوم محال است پس بايد امر محال از لوازم عقول نباشد و تعقل
البشرية فلا شك ان العاقلة تعقلها من هذا الوجه و اما انها موجودة فى الاعيان فلا تكون البته و الفرق بين الوجودين ظاهر و على هذا كلام طويل فان النفوس البشرية لا تدرك شيئا من الاشياء الا بتوسط الحس و التخيل فاما ادراكها ذاتها فلا يكون بتوسط الحس و التخيل و ذلك نوع آخر من الادراك تعرفه فى موضعه و قد تولى بيان هذا اصحاب الصناعة و هو لعمرى مما لا يكاد يشك فيه محصل فاذا تخيل القوة المتخيلة صورة ما محالة و غير محالة فعل فيها العقل (فعلة) فعلها الخاص و صيرها معقولة فاذا لم يتوسط التخيل لم يحصل البته صورة مخالفة للحق فن العقل و معلوم ان المعقولات لا ترتسم فى منقسم اى فى وضع و خزانة المعقولات كلها العقول الفعالة فاذا صارت النفس مقبلة على العقول الفعالة فاض عنها عليها الصور المعقولة ما دامت مقبلة فاذا عرضت عنها الى جهة البدن و القوى البدنية اشتغلت عنها بهذه الامور و كلما كانت الصور المعقولة زائلة عن- النفس اى كانت النفس لا تدركها طالعت خزانة المعقولات فادركت منها تلك الصور بل فاضت عليها بتوسط العقول تلك الصور من- واهب الصور كما ان القوة المتخيّلة مهما لم تكن مدركة لصورها المتخيلة طالعت خزانة محفوظاتها من المعانى و الصور فادركت
چنين محالى تنها در ذهن بايستى باشد پس صورت ممتنعه در نفوس بشريه از موجودات ذهنى است كه عاقله آن را تعقل كند لكن البته وجود خارجى نخواهد داشت و فرق ميان اين دو وجود ظاهر است و رشته سخن در اينجا دراز است و نفوس بشريه ادراك چيزى نكند جز بواسطة حس و تخيل و اما ادراكش ذاتش را پس بتوسط حس و تخيل نيست و اين نوع ديگرى از ادراك است كه در محلش دانسته شود و اصحاب صناعت حكمت آن را بيان نمودند و محصل در آن شك نكند پس چون قوت متخيله صورتى را محال يا غير محال تخيل نمود عقل در او همان فعلى كه خاص به او است انجام ميدهد و آن صورت را صورت معقوله قرار دهد پس اگر خيال واسطه نباشد صورتى كه مخالف حق است البته در عقل حاصل نشود و معلوم است معقولات مرتسم نشود در امرى منقسم يعنى داراى وضع و خزانه جمله معقولات عقول فعاله است و نفس چون اقبال سوى عقول فعاله نمود صور معقوله از او فائض شود تا اقبال باقى است و چون اعراض كرد از آن سوى جهة بدن و قواى بدنيه مشغول بآن شود و هرچه صور معقوله زوال پذيرد از نفس يعنى آن را نفس ادراك نكند خزانه معقولات را مطالعه نموده همان صور را ادراك كند بلكه آن صور بر او فائض گردد بتوسط عقول از واهب الصور چنانكه قوت متخيله هر زمان ادراك صور متخيله را ننمايد خزانه محفوظات را مطالعه كند از معانى و صور و آن صور
منها تلك الصور و الجزئيات لا- يكون انتقاشها الا فى امر منقسم و ذى وضع فيلزم ان تكون خزانتها جسما او قوة فى جسم و المعقولات لا يمكن ان يكون خزانتها جسما او قوة فى جسم بل خزانتها العقول الفعّالة فمهما كانت هذه الصور المقابلة للحق زائلة عن النفس راجع النفس و العقل و حصل هذه الصور بواسطة- التخيل الجديد فاذا فارقت البدن و بطلت القوة المتخيلة بطلت عنها هذه الصور و لا يمكن ان يحصل فيها كثرة اخرى بواسطة التخيل اذ ليس التخيل موجود او اذا ثبت هذا فصح ان الصور المقابلة للحق تنفسخ عن النفس الناطقة بعد الموت و انما لا تفيض هذه الصور عن- النفس كرة ثانية بعد الموت كالصور الحقة لانها غير مناسبة لذات النفس و البادى لا يحصل منه الشر الا بالضرورة فكان يفيض عنه هذه الصور المخالفة لضرورة التخيل فاذا بطل التخيل وجب ان لا يفيض عنه و الصور الحقة تفيض عنه اذ هو خير و مدار هذا- القياس المركب على ثلث مقدمات إحداها ان النفس الناطقة لا تدرك شيئا من ذاتها من المعقولات الا بواسطة الحس و التخيل بل اقول انها لا تكون لها صورة معقولة الا بعد ان تكون تلك الصورة محسوسة او متخلية من المعقولات ما لا يمكن ان يتقدمها امر تخيلى او حسى كالبارى جل جلاله و العقول الفعالة بل اقول ان العقل
را ادراك نمايد و جزئيات منتقش نشود مگر در امرى منقسم و ذى وضع پس بايد خزانهاش جسم يا قوتى در جسم باشد و معقولات ممكن نيست خزانهاش جسم يا قوتى در جسم باشد بلكه خزانهاش عقول فعاله است پس هر زمان صورى كه مقابل حق است از نفس پاك گردد نفس و عقل را مراجعه كند و اين صورت حاصل شود بتوسط تخيل جديد پس چون از بدن مفارقت نمود و قوت متخيله باطل شد اين صورتها باطل شود و ممكن نيست دوباره حاصل شود بتخيل جديدى چه تخيل وجود ندارد از اين رو صورى كه مخالف حق است از نفس ناطقه پس از مرگ زايل گردد و عدم حصول اين صور از نفس دوباره مانند صور حقه براى آنست كه مناسبت با ذات نفس ندارد و بارى تعالى از وى شر سر نزند مگر بصورت (يعنى شرورى كه در اين عالم روى دهد از لوازم خير كثير است و ضرورى است) پس صور مخالف حق از روى ضرورى بودن تخيل است و چون تخيل باطل شود (بعد از مرگ) واجب است فقط صور حقه از او حاصل شود چه او خير است و مدار اين قياس مركب بر سه مقدمه است اوّل آنكه نفس ناطقه ادراك نكند چيزى از معقولات را از ذات خود مگر بواسطة حس و تخيل بلكه ميگوئيم صورت معقوله براى او حاصل نشود مگر بعد از آنكه محسوس يا متخيل باشد (بلى ظ) چه از معقولات معقولى است كه مقدم نيست بر او امرى تخيلى يا حسى چون بارى جل جلاله و عقول فعاله بلكه ميگويم عقل هيولائى عقل بالفعل
الهيولانى لا يصير عقلا بالفعل الا بتوسط الحس و التخيل و هذا كلام لاهل التحقيق فيه اطناب و المقدمات الثانية ان هذه الصور المقابلة للحق المخالفة اياه لا- يمكن ان يحصل فى النفس الا بتوسط النخيل و الحس و الوهم فان للوهم فيه تأثير أيضا و هاتان المقدمتان مما لا شك فيه عند مبرزى صناعة الحكمة و المقدمة الثالثة ان النفس البشرية ما لم تكن مقبلة على العقول الفعالة لا تدرك شيئا من المعقولات و لا يتحفظ فيها صورة. معقولة فانها ليست من الامور التى تنقسم فيكون بعضها حافظا و بعضها مدركا كالحال فى سائر- القوى و هذه المقدمة الثالثة مما لا يمكن ان يشك فيها واحد من ارباب الحكمة و لكن البحث الشافى و النظر الدقيق يبطل عليه خلافها فان قيل ان العقول الفعالة ليست اشياء منقسمة حتى يكون شيء منها حافظا و شيء مدركا فيلزم ان تكون هى المدركة للمعقولات أيضا معا فالجواب ان العقول الفعالة تدرك المعقولات كلها دفعة فى آن واحد فلا تكون تارة تدرك شيئا و تارة تعرض عنه فانها تعرف الاشياء من ذاتها و ذات الاول الحق جل جلاله و تكون ابدا مقبلة على ذات الاول فندرك- المعقولات بملاحظتها دائما اذ الاشياء كلها من لوازمها و ليست كذلك الحالة فى النفوس البشرية مع ان النفس البشرية تدرك بعد
نشود مگر بتوسط حس و تخيل و اهل تحقيق را در اين سخن طولانى است مقدمه دوم اينكه صورتها كه مقابل و مخالف حق است حاصل نشود در نفس مگر به واسطه حس و تخيل و وهم چه وهم را نيز در آن تأثير است و در اين دو مقدمه نزد مبرزين حكما را شك نيست مقدمه سوم اينكه نفوس بشريه تا اقبال بعقول فعاله ندارد چيزى از معقولات را ادراك نكند و صورت معقوله در آن محفوظ نماند چه نفس از امورى نيست كه قسمت پذيرد تا بعضى از آن حافظ باشد بعضى مدرك مانند آنچه در سائر قوى حلول كند و در اين مقدمه سوم هيچ يك از ارباب حكمت شك ندارد و بحث كافى و نظر دقيق خلاف آن را باطل نموده اگر گفته شود عقول فعاله منقسم نيست تا چيزى آن را حافظ و چيزى مدرك باشد پس بايد بذاتها مدرك تماميت معقولات باشد با هم (يعنى اعم از معقولات صرفه يا محفوظات و نفوس بشريه هم چه مانع دارد چنين باشد و بعد از مرگ خود بذاتها مدرك محفوظات و متخيلات بلكه موهومات هم علاوه بر معقولات باشد) جواب آنكه عقول فعاله تماميت معقولات را دفعة ادراك كند در آن واحد نه آنكه چيزى را يكبار ادراك كند آنگاه از آن اعراض نموده چيز ديگر را ادراك كند يا آن را كه اعراض كرده به ياد آورد چه عقول فعاله تمام اشياء را بذات خود و بذات اوّل جل جلاله ادراك كند چون دائما اقبال بذات حق تعالى دارد و معقولات از لوازم ذات اوست لا جرم لازم و ملزوم را هميشه ادراك نمايد و حال نفوس بشريه چنين نيست و آنگهى
الموت جميع معقولاتها أيضا دفعة واحدة لانها تكون مقبلة على الاول و العقول الفعالة فتدركها دفعة و الحال فى- المعقولات خلاف هذا اذ قلنا ان العقول الفعالة لا تفيض هذه الصور الباطلة لانها شر و لا يلزم ذواتها شر الا بالعرض ضرورة بل تحتاج الى التخيل الّذي لا يكون موجودا بعد الموت فقد ظهر الفرق و اتضح الحق و يمكن ان- يبسط القلام فى هذه الموضع بسطا كثيرا و لكن هذا القدر كاف للمحصل و اذا صحت هذه الامور فقد صح ان الصور المعقولة المخالفة للحق تنفسخ عن النفس البشرية بعد مفارقة التخيل هذا ما حضرنى ادام الله علو سيدنا الاستاد و امتعنا بطول بقائه من تفضله على عبده ان يبسط عذره فى هذا لاسترسال و يسد خلله و يصلح فاسده و الحمد لمتمم الامال فى الغدو و الآصال و صلى الله على خير الأنبياء و المرسلين محمد و آله الطاهرين انتهى.
آنها هم بعد از موت تماميت معقولات را دفعة واحدة ادراك كنند زيرا كه داراى اقبال بر اوّل جل جلاله و بر عقول فعاله خواهند شد و معقولات باطله در آنجا راه ندارد چه صور باطله شر است و حصول شر بالعرض است نه از لوازم ذوات عقول پس حاجت بتخيل است كه بعد از مرگ موجود نيست پس ظاهر شد صور معقوله باطله از نفوس بشر بعد از موت زائل گردد انتهى.
بسم الله الرحمن الرحيم عونك يا لطيف هر چيزى كه در عالم كون و فساد از آنچه نبوده سپس موجود شده پيش از وجودش ممكن الوجود بوده چه اگر ممتنع الوجود بود موجود نمىشد و اگر واجب الوجود بود ازلى الوجود و ابدى بايد باشد و ممكن الوجود ناچار نيازمند به علتى است كه او را از عدم بوجود آورد و خودش محال است علت خود باشد چه علت بالذات متقدم بر معلول است پس واجب است علت او چيزى غير از او باشد و سخن در علتش مانند خود اوست و ممكن نيست هريكى علت ديگرى باشد زيرا دور خواهد بود و نيز تقدم شيء بر نفس خود لازم آيد و جائز نيست اين معنى بتسلسل الى ما لا نهاية له رود چه اگر ما خطى متناهى در احد الطرفين فرض نمائيم كه در طرف ديگرش غير متناهى باشد و خط ديگرى مثل او فرض كنيم و چيزى بر او بيفزائيم پس اين دو خط يا متساويند يا متفاوت اگر متساويند محال لازم آيد چه مفروض زيادتى يكى بر ديگرى است و اين خلف است اگر متفاوتند باز محال لازم آيد زيرا چيزى كه نهايت ندارد زيادتى نتواند بر لا نهايت حاصل كند و اگر خط غير متناهى در هر دو طرف فرض كنيم و آن را دو قسمت نمائيم هريك متناهى در يك طرف و غير متناهى در طرف ديگر خواهد بود و اين محال است پس واجب است منتهى شود بعلت اولى كه غايتى فاعلى، صورى، مادى و غائى نداشته باشد و جائز نيست دو چيز باشد و گر نه محتاج شوند به فاصلهاى كه بالذات مقدم بر آن دو باشد پس لازم آيد اين دو قديم ازلى نباشند
جائز نيست جسم باشد چه جسم در وهم تجزيه ميشود و اين موجب كثرت است پس بايستى عقل باشد كه غايت او ذات اوست و عقل و عقال و معقول در او يكى است و عاقل عالم است پس علت بايد عالم باشد و علم و عالم و معلوم در ذات او يكى است و اوست حكيم مطلق چه حكمت ذات اوست و حكمت و حكيم در ذات او يكى است و اوست حي چه يك واحد از ما متصف بحيات است بواسطة نفسى كه داراى عقل است و واجب- الوجود حقيقت عقل محض است پس اولى بحيات است لكن واحد از ما حي است به حياتى كه متقوم بقوت و فعل است و واجب جل و تعالى حي بالذات است و وجود واجب محض- الوجود است چه مقابل ندارد و جائز نيست گفته شود فاعل عالم است چه هر فاعلى بفعل خود كامل شود چون بناء به بنا و كاتب بكتابت پس اگر فاعل باشد لازم آيد كمالش پيش از صدور فعل موقوف بر فعل باشد و نيز اگر فاعل باشد يا فعل بآلت است يا بغير آلت و فعل بآلت محال است چه لازم آيد فعل آلت هم به آلتى ديگر و هكذا الى غير النهاية باشد و اگر فعلش بغير آلت باشد بايد بالطبع بطبائع مختلف باشد چه افعال حسب الغرض مختلف است و اين مستلزم كثرت است و اگر گوئى پس اين كثرت از كجا آمده گوئيم واجب الوجود ذات خود را عالم است و بعلم ذاتيش واجب شود از او عقلى و آن عقل عالم بمبدإ اوّل و هم علم بذات خود دارد و بعلم او بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى ديگر و به علمش به مادون مبدأ اوّل از معلومات واجب شود از او نفس فلك اطلس كه فلك اقصى و فلك اوّل است كه عبارت از عرش است باز عقل اوّل علم بمبدإ اوّل و علم به مادون اوّل دارد بعلم اولين او واجب شود از او نفس فلك مكوكب كه عبارت از كرسى است باز آن عقل علم بمبدإ اوّل علم به مادون اوّل دارد بعلم اولين او واجب شود از او عقلى و بعلم او به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك زحل باز آن عقل بعلم اولين او بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى و به علمش به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك مشترى باز آن عقل بعلم اولش بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى و به علمش به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك شمس باز آن عقل به علمش بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى و به علمش به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك زهره باز آن عقل به علمش بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى و به علمش به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك عطارد باز آن عقل به علمش بمبدإ اوّل واجب شود از او عقلى و به علمش به مادون اوّل واجب شود از او نفس فلك قمر و اين عقل اخير ناميده شود بعقل فعال و واهب الصور و روح الامين و جبرئيل و ناموس اكبر.
آنچه حادث شود در اين عالم از او بمعاضدت افلاك است و افلاك حركت نمايد حركتى شوقى پس لازم آيد از قرب و بعد كواكب خصوصا شمس حرارت و برودت پس ابخره و ادخنه حادث شود و صعود كند و آثار جويد از آن پديد آيد و آنچه از آن در زمين مىماند اگر منفذى نيابد لكن امتزاجى يابد معادن حاصل شود و اگر امتزاجى بيشتر حاصل كند نبات پديد آيد و چون امتزاجى ديگر يابد حيوان غير ناطق پديد شود و چون
امتزاجى ديگر احسن و اعدل حاصل كند انسان ظاهر شود كه اشرف موجودات در اين عالم سفلى است و بسبب بعدش از طرفين تضاد شباهت به ملائكه پيدا كند پس قبول كند جوهرى را كه شبيه بجوهر مجرد مفارق است و آن نفس ناطقه است و گويا عقل فعال آتشى است فروزنده كه براى شدت قربش بنفس قدسيه نبويه نزديك است روغنش هنوز به آتش و كبريتى نرسيده مشتعل شود و فروغ بخشد يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ پس فيض بخشد بقوت نطقيه و نطقيه به حافظه و حافظه بمخيله و مخيله بمشتركه و مشتركه بر حس ظاهر و حس ظاهر بر هواء پس منطبع و منعكس گردد و شخص خواهد ديد در غايت حسن كه آن شخص او را خطاب شفاهى نمايد بوضع سنتها و اشرف مردمان در اين مرحله كسى است كه نفس قدسيه وى عقل بالفعل باشد و شريفتر از او كسى است كه نفس قدسيه نبويه را دارا گردد همانا بخشنده عقل را حمدى بىنهايت به سزاست و درود و سلام بر سيد الأنبياء المرسلين محمد و آل طاهرينش باد
بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين و عليه نتوكل اين مختصرى است از قول حكيم ارسطاطاليس در نفس و در آن هفت قول است:
در ادراك هر معلوم كثير- هر شيء يا معلوم است يا محسوس و نفس محسوس نيست پس معلوم است و آنچه محسوس نيست ادراك نمىشود به ذاتش بلكه به غيرش پس نفس ادراك شود بغير خود.
در اثبات وجود نفس- هر جسم متحركى حركتش بغير خود اوست و اگر حركت ذاتى در او بود هرآينه ساكن بودى.
در اينكه نفس جوهر است هر جوهرى قابل امور متضاده است و آن من حيث العدم (در حال عدم) واحد است و مختلف نيست و نفس قابل بر و فجور و جبن و جرأت است و
او واحد عددى است مانند نفس افلاطون پس ذاتش مختلف نيست و بر و فجور و جبن و جرأت متضاد است پس نفس جوهر است.
در اينكه نفس روحانى است نه جسمانى نفس در جسد ممازج نيست چه اگر ممتزج شوند با هم البته هر دو فاسد شوند زيرا هر دو جسد ممتزجى با هم فاسد شوند و حال آنكه با هم فاسد نشوند و نيز نفس مجاور جسد نيست زيرا اگر مجاورش باشد مجاور جزئى دون جزئى از آن جسد خواهد بود و اگر چنين باشد تمام جسد بنفس خود حيات حاصل نكند (و يك جزئش كه مجاور نفس است حيات خواهد داشت و بس) و تركيب اجسام هميشه بر اين دو جهت است كه ممازجت و مجاورت باشد و مجامعت نفس بدن را جسمانى نيست پس روحانى است.
و نيز اگر نفس جسد بودى اعراضش محسوس بودى چون بر و فجور و جرأت و جبن و اين اعراض محسوس نيست پس نفس غير از جسد است.
و نيز اجسام فاعل است به حاسه و افعال نفس معرفت و فكرت در امور غير محسوسه است چون معرفتش ابعاد كواكب آسمان و اجرامش را و معرفتش تفكر در امور روحانى است چون اشياء كليه و صور الهيه و افعالش پس نفس روحانى است نه جسمانى.
در اينكه نفس بسيط است نه مركب چه هر مركبى در اجزائش تناقض است مانند كره كه در اجزائش فوقانى و تحتانى است و چون آب كه اكثر آن سرد است و اقلش گرم است و نفس تناقض در آن نيست پس مركب نيست بلكه بسيط است.
و نيز هركس رجوع به نفسش كند رجوعش عملى است روحانى و نفس رجوع بنفس خود يعنى ذات خويش كند در تحصيل معرفت اشياء به وسيله معرفت نفس خود پس نفس روحانى است و از اشيائى است كه خود را مىشناسد و هر روحانى البته غير مركب است پس نفس غير مركب بلكه بسيط است.
و نيز هر چيز كه فاعل و مفعول در حال واحد و واحد است جسمانى نيست بلكه روحانى است و نفس فاعل و مفعول است در حال واحد در وقت واحد پس جسمانى نيست بلكه روحانى است و نفس فاعل و مفعول است در يك حال اگر نفس خود را بشناسد در اين حال عارف و معروف خواهد بود پس نفس جسم نيست بلكه روحانى بسيط است زيرا هر جسم مركب است.
در اينكه نفس هرگز نمىميرد چون نفس بسيط است پس اجزاء ندارد چنانكه
بيان شد و چيزى كه اجزاء ندارد تضاد در او نيست پس فساد در او نيست و چيزى كه فساد در او نيست مرگ در او نيست پس نفس هرگز نمىميرد چه نفس حياتش از ذات خويش است نه از غيرش چه نفس بذات خود حيات است و چيزى ذات خود را فاسد نكند پس نفس ميت نخواهد شد.
نيز هر فاسدى مساوى و مفاسدش او را فاسد كند و مصالحش او را نگاه دارد و ثابت نمايد و مصالح نفس بر است و عفاف و عدل و اين اشياء مرگ ندارد و مساوى و مفاسدش فجور و جنون و جنون و جور انحراف از حق و عدالت است و اين اشياء مفسد نفس نخواهد بود و اما بدن پس فاسد شود بمساوى و مفاسدش كه آلام و امراض و موت است و صلاح يابد به مصالحش كه قوت و صحت و استواء اعضاء است.
در اينكه فكر و معرفت عقلى در نفس است- هر آنچه شناخته شود يا بحواس است يا بتفكر و اگر فكر بحواس باشد هرآينه هرچه را كه حواس مىشناسد بايستى آن را شناخته باشد و حال آنكه ما مىشناسيم طبائع اكوان و كونيات را پيش از وجود و وقوعش بوسيله فكر و حواس ما اصلا آن را نشناسد و نيز آن را مىشناسيم در همان وقت كه حواس آن را شناسد پس فكر و معرفت براى حس نيست و ظاهر است كه فكر و معرفت براى هيچ يك از اعضاء بدن نيست و حيات بدن و نفس هر دو است پس عقل و فكر براى نفس است.
و نيز ما صور را پيش از وجودش مىشناسيم و درمىيابيم و حس آن را نمىيابد و نمىشناسد پس معرفت براى حس نيست بلكه براى نفس است پس از اين مقدمات ثابت نموديم نفس موجوديست روحانى و تمام جسد طبيعى ذاتى است و حياتش بالقوه است و بدن انسانى از اكرم اجسام نيست بلكه فلك از اكرم اجسام است پس فلك را نفس است پس ادراك حسى است يعنى حس سمع و بصر بلى حس ذوق ندارد چه تغذى نمىكند از هيچ چيز چگونه نفس اشياء را مىداند و چگونه فعل صور را مىشناسد و چگونه حواس احساس كند محسوسات خويش را به حجتهاى اطمينانبخش اقناعى همانا هر جسمى گاهى متحرك است گاهى ساكن نه بصورت خود پس حركت در جسم ذاتى نخواهد بود بلكه معلول غير خويش است تمام شد بحمد اللّه ترجمه مختصر رساله ارسطاطاليس.
بسم الله الرحمن الرحيم رب انعمت فزد- 1- علم منقسم است بتصور مطلق چنانكه آفتاب و ماه و عقل و نفس را تصور كنيم و تصور با تصديق چنانكه محقق مىدانيم آسمانها مانند اكر (كرات) است بعضى در بعضى و ميدانيم عالم محدث است.
2- از جمله تصورات تصور چيزى است كه تمام نشود مگر بتصور چيزى كه مقدم بر اوست مانند تصور جسم چه ممكن نيست جز آنكه اولا تصور طول و عرض و عمق شود لكن چنين نيست اگر تصورى محتاج بتصور امر مقدم باشد تا آخر چنين باشد و تصور قبلى وقفه نكند باز متصل به مقدمش باشد و يا بطور كلى هر تصور محتاج بتصور امرى متقدم باشد مانند وجوب و وجود و امكان چه اينها نيازمند بتصور چيزى پيش از آنها نيستند و محتاج بمطلع و مستهلى براى تصور خود نخواهند بود چه اين معانى ظاهر و صحيح و مركوز در اذهان است غاية الامر هرآنكس خواست اظهار اين معانى نمايد بكلام مثلا و سخن گفتن در پيرامون آن اظهار تنبيهى است ذهن را و نه آنكه تصور مقدمى براى تصور آن معانى باشد) از اين رو اظهار آن معانى به چيزهائى كه مشهورتر از آنها باشد دوام ندارد (يعنى اولا مشهورتر ندارد ثانيا يكى دو بار اگر اظهار براى تنبيه ذهن بكار افتاد دوام نخواهد داشت چه بعد از تنبيه ذهن حاجتى بآن اظهار در تصور آن معانى نيست).
3- و از جمله تصديقات هم چيزى است كه ادراك آن ممكن نيست جز آنكه پيش از او چيزهائى ادراك شود چنانكه اگر بخواهيم بدانيم عالم محدث است محتاجيم اولا به آنكه تصديق نمائيم عالم مؤلف است و هر مؤلف محدث است تا بدانيم عالم محدث است لكن لا محاله اين تصديقات متقدمه منتهى مىگردد بتصديقى كه تصديق ديگرى متقدم بر آن نيست و اين احكامى است اوليه و ظاهر در عقل چنانكه دو طرف نقيض يكى صادق است ديگرى كاذب و كل أعظم از جزء است.
4- علمى كه به وسيله آن اين طرف را مىشناسيم و ما را بتصور و تصديق اشياء مىرساند علم منطق است و عرض معرفت اين دو طريق است تا تصور ناقص را از تصور تام جدا سازيم و تصديق يقينى و قريب بيقين و ظن غالب و شك را تميز دهيم «تا خالص براى ما بماند از اين اقسام تصور تام و تصديق يقينى كه شك در آن راه ندارد» پس ميگوئيم موجودات بر دو قسم است يكى اگر ذاتش را اعتبار كنيم وجودش واجب نيست و آن را ممكن الوجود نامند چه اگر او را غير موجود فرض نمائيم محالى از آن لازم نيايد و در وجودش بىنياز از علت نخواهد بود و اگر موجود شود واجب الوجود بغير خود گردد و اين امكان يا چيزى است در ازل و يا چيزى است در وقتى نه در وقت ديگر.
5- أشياء ممكنه جائز نيست كه بىنهايت در علت و معلول بودن باشد و جائز نيست بطور دور باشد بلكه ناچار است در اثباتش بواجب الوجود كه اوست موجود اوّل پس اگر واجب الوجود را غير موجود فرض كنيم محال لازم آيد چه علت براى وجودش نيست و جائز نيست وجودش به غيرش باشد و حال آنكه او سبب اوّل براى وجود جميع اشياء است و وجود او اتم وجود است و منزه از جميع علل است چون ماده و صورت و فاعل و غايت و او را ماهيت نيست جز اينكه واجب الوجود است و همين است وجود او او را جنس
و فصل و حد نيست و برهان بر او نيست بلكه برهان بر جميع اشياء است و وجودش بالذات ازلى و ابدى است عدم با او ممازجت ندارد و وجودش بالقوه نيست پس ممكن نيست جز آنكه بالفعل باشد و نيازمند به چيزى نيست كه بقايش را نگاهدارى كند و از حالى بحالى تغيير نپذيرد و او واحد است باين معنى كه حقيقتى او راست كه براى هيچ چيز غير از او نخواهد بود و نيز واحد است به معناى عدم قبول تجزى چون اشيائى كه حجم و كميت دارند پس بر او گفته نشود كم و بيش و اين جسم نيست و نيز واحد است چه ذاتش از اشيائى جز ذات خودش نيست و حال اينكه وجود آن اشياء از اوست و ذاتش از معانى مانند صورت و ماده و جنس و فصل حاصل نشده و ضد ندارد او خير محض و عقل محض و معقول محض و عاقل است و اين سه در او يكى است و او حكيم وحى و عالم و قادر و مريد است و غايت كمال و جمال و بهاء است و او را عظيمترين سرور است بذات خويش و اوست عاشق اوّل و معشوق اوّل و وجود جميع اشياء از اوست بر وجهى كه اثر وجودش بجميع اشياء ميرسد و موجود ميشود و موجودات بتمامها بترتيب از اثر وجودش حاصل شده و از براى هر موجودى از وجود او قسمتى و مرتبهاى است مفرد و منفرد و وجود جميع اشياء از اوست نه از روى قصدى كه شبيه مقصود ما باشد و او را قصد اشياء نيست و هم اشياء از وى صادر نشده از روى طبع بىآنكه او را معرفت و رضايت بصدور اشياء از او و حصولش به او باشد بلكه اشياء ظاهر شده است از او بسبب اينكه او عالم بذات خويش است و بسبب آنكه او مبدأ نظام خير در وجود است بر وجهى كه لازم است بدان وجه باشد پس علم او علت وجود شيء است كه او را مىداند و علم او باشياء علم زمانى نيست و علم او علت وجود جميع اشياء است باين معنى كه به آنها وجودى مجدد مىبخشد پس از آنكه معدوم بوده و اوست علت صادر اوّل كه او را ابداع فرموده و ابداع عبارت است از حفظ و ادامه وجود شيء را كه بذات خود وجودى ندارد ادامهئى كه متصل به چيزى از علل غير از ذات ابداعكننده نيست و نسبت جميع اشياء به وى از آن جهت است كه او مبدأ آنها است و آنها ابداع شده اويند كه ميان او و آنها واسطه نيست بلكه آنها بتوسط او علت اشياء ديگر شوند بنسبت واحده و براى افعال او لميت نيست و بجا نياورد آنچه بجا آورد از افعالش براى چيز ديگر.
نخستين مبدعات از او يك چيز است بوحدت عددى و او عقل اوّل است و در اين مبدع و صادر اوّل كثرت حاصل شود بالعرض زيرا كه ممكن الوجود بالذات است و واجب الوجود بمبدإ اوّل است و چون صادر اوّل داراى دو علم است يكى علمش بذات خود ديگر علمش بمبدإ اوّل لذا در او كثرت حاصل شود كثرتى كه ساخته و پرداخته مبدأ اوّل است زيرا امكان وجود براى ذات اوست و او را نسبت بمبدإ اوّل وجهى است از وجود آنگاه حاصل شود از عقل او چون بوجهى كه با مبدع خود دارد واجب الوجود شده (يعنى بالغير) و نيز علم به او دارد عقل ديگر و در او كثرت نيست مگر بهمان نحو كه گفتيم
يعنى علم بذات خود و علم بعلت خود پس حاصل شود از اين عقل دوم بسبب اينكه ممكن الوجود بالذات است و بسبب اينكه علم بذات خويش دارد فلك اعلى به مادهاش و به صورتش كه عبارت از نفس است و مراد آنست كه باين دو حيثيت علت دو چيز مىشود كه فلك و نفس باشد و حاصل شود از عقل دوم عقل ديگر و فلك ديگر زير فلك اعلى زيرا كه در عقل دوم كثرت حاصل است بالعرض بهمان نحو كه در عقل اوّل گفته شد بنابراين حاصل شود از عقل سوم عقلى و فلكى و ما نمىدانيم كميت عقول و افلاك را مگر بطور اجمال و بطور جملهبندى تا آنكه عقلهاى فعال منتهى شود بعقل فعالى مجرد از ماده و اينجا عدد افلاك تمام شود و حصول باين عقول كه بعضى از بعضى است مسلسل بدون نهايت نيست و عقل اخير از عقول سبب وجود نفوس ارضى است بوجهى و سبب اركان أربعة است بوجهى ديگر بوساطت افلاك و واجب است حاصل شود از اركان أربعة امزجه مختلفه بر طبق نسبتها كه بين ايشان است كه مستعد قبول نفس نباتى و حيوانى و ناطقه است از جهت جوهرى كه سبب امر اكوان اين عالم است.
7- حركات
افلاكى كه حركاتشان مستدير است استوار بر شيء ثابتى است غير متحرك و از تحريكش و مماسه بعضى به بعضى بترتيب حاصل شود اركان أربعة و هريك از عقول عالم است بنظام خيرى كه واجب است از او ظاهر شود و اجرام سماويه را معلوماتى است كلى و معلوماتى است جزئى و جرم سماوى قابل نوعى است از انواع انتقال از حالى بحالى بر سبيل تخيل و حاصل مىشود بسبب آن تخيل براى او تخيلى جسمانى و آن سبب عبارت از حركت است و حاصل شود از جزئيات تخيلات متصلهاش حركات جسمانى سپس آن تغيرات سبب تغيرات اركان أربعة است و آنچه ظاهر مىشود در عالم كون و فساد از تغير گردد و اشتراك اجرام سماويه در معناى واحد كه حركت دورى است و صادر از جمله آنهاست سبب اشتراك مواد چهارگانه در ماده واحده مىشود و اختلاف حركاتش سبب اختلاف چهار صورت گردد و تغيرش از حالى بحالى سبب تغير مواد اربع در تركيب از ماده و صورت شود زيرا ماده افلاك و اجرام مخالف با ماده اركان اربعه و كائنات است چنانكه صورت آنها مخالف با صورت اينهاست با اينكه جميعا مشترك در جسميتاند زيرا ابعاد سهگانه در او مفروض است و جائز نيست وجود هيولى بالفعل بدون صورت و نه وجود صورت طبيعى بدون هيولى بلكه هيولى محتاج بصورت است تا به او موجود شود بالفعل و جائز نيست يكى سبب وجود ديگرى باشد بلكه هر دو را با هم سببى ديگر موجود سازد.
افلاكى كه حركاتشان مستدير است استوار بر شيء ثابتى است غير متحرك و از تحريكش و مماسه بعضى به بعضى بترتيب حاصل شود اركان أربعة و هريك از عقول عالم است بنظام خيرى كه واجب است از او ظاهر شود و اجرام سماويه را معلوماتى است كلى و معلوماتى است جزئى و جرم سماوى قابل نوعى است از انواع انتقال از حالى بحالى بر سبيل تخيل و حاصل مىشود بسبب آن تخيل براى او تخيلى جسمانى و آن سبب عبارت از حركت است و حاصل شود از جزئيات تخيلات متصلهاش حركات جسمانى سپس آن تغيرات سبب تغيرات اركان أربعة است و آنچه ظاهر مىشود در عالم كون و فساد از تغير گردد و اشتراك اجرام سماويه در معناى واحد كه حركت دورى است و صادر از جمله آنهاست سبب اشتراك مواد چهارگانه در ماده واحده مىشود و اختلاف حركاتش سبب اختلاف چهار صورت گردد و تغيرش از حالى بحالى سبب تغير مواد اربع در تركيب از ماده و صورت شود زيرا ماده افلاك و اجرام مخالف با ماده اركان اربعه و كائنات است چنانكه صورت آنها مخالف با صورت اينهاست با اينكه جميعا مشترك در جسميتاند زيرا ابعاد سهگانه در او مفروض است و جائز نيست وجود هيولى بالفعل بدون صورت و نه وجود صورت طبيعى بدون هيولى بلكه هيولى محتاج بصورت است تا به او موجود شود بالفعل و جائز نيست يكى سبب وجود ديگرى باشد بلكه هر دو را با هم سببى ديگر موجود سازد.
حركت كمى و حركت كيفى و حركات مستويه لازم است بسائط را و حركت بر دو قسم است يكى از وسط ديگرى سوى وسط و حركت اشياء مركبه بر حسب غلبه بسائط است از مواد چهارگانه براى مركبات و مبدأ حركت و سكون چون از خارج يا از
روى اراده نشد طبيعى ناميده شود و حركاتى كه متكون از غير اراده است نفس نباتى ناميده شود و حركتى كه با اراده است چه بر يك كون چه اكوان كثير بهر نحو باشد نفس حيوانى يا نفس فلكى ناميده گردد و متصل است بحركت چيزهائى كه آن را زمان گويند و اگر بمقطع زمان رسد آن را آن گويند و جائز نيست براى حركت ابتداى زمانى و نه اجزاء زمانى پس واجب متحركى موجود باشد بر اين نهج و محرك هم چنين است و اگر محرك هم متحرك باشد محتاج بمحرك ديگر خواهد بود چه متحرك از محرك منفك نخواهد شد و چيزى بذاته حركت نكند پس واجب است بىنهايت نباشد بلكه منتهى به محركى شود كه متحرك نيست و محال است وجود دو متحرك و دو محرك بلا نهايت و محركى كه متحرك نيست واجب است يكى باشد و داراى عظم و حجم و جسم نباشد و متحيز (داراى حيز و مكان) و داراى كثرت در خود به وجهى از وجوه نباشد.
سطح حاوى و سطح جسم محوى را مكان گويند و از براى فراغ (خلاء) وجود نيست و جهت ظاهر شود از اجرام سماويه زيرا محيط است و مركز دارد و جسمى كه در او ميل طبيعى نباشد در او ميل قسرى نبود چه هرگاه در طبعش ميل دورى باشد جائز نيست ميل مستقيم را قبول كند و هر كائن فاسدى در او ميل مستقيم است و فلك را بالطبع ميل مستدير است و آن مقدارى نيست كه منتهى شود بتقسيم بجزئى و اجسام مركب نشود از اجزائى كه آن اجزاء را جزء نباشد (يعنى از جزءهاى لا يتجزى مركب نشود) و حركت و زمان و اشياء داراى مقدار و اعداد و ترتيب جائز نيست بالفعل وجودى بىنهايت حاصل كند و جائز نيست حركتى متصل بحركت مستديره باشد و زمان متصل باين حركت است و حركات مستقيمه اتصال ندارد مگر در جائى كه جسم را مكان خاصى باشد كه سوى او منجذب شود و اگر جسم بسيط باشد واجب است مكانش و شكلش بر نوعى واحد باشد كه در او خلاف و اختلاف نبود و جسم مستدير همچنين است و شكل هريك از اين چهار (اربعه) بر مثال كره است و هر جسمى را قوتى است كه ابتداء حركتش بذاته شود و سبب اختلاف انواع اختلاف مبادى است كه در اوست و بسائط عالم را مكانهائى است كه جاى آنهاست و هيچيك را دو مكان نيست و عالم مركب است از بسائطى كه كره واحدهاند و در خارج عالم چيزى نيست پس در مكان نيست و فراغ و خلائى نخواهد بود چنانكه ملائى نيست و هر جسم طبيعى كه منتهى بمكان خاصش شود حركت نكند مگر بقسر پس چون از مكانش مفارقت نمود حركت كند بطبع و طبع فلك طبع ثخين است نه گرم است نه سرد و نه ثقيل است نه خفيف و فلك را هيچ چيز نمىسوزاند و از او مبدأ حركت مستقيمه نيست و براى حركتش ضدى نيست و وجود فلك وجودى نيست كه از او چيز ديگرى متكون شود بلكه اين مخصوص است بر حال خاصى (بحال خاصى) و حركتى نفسانى نه طبيعى و حركت فلك حركت شهوت و غضب نيست بلكه از اين جهت است كه شوق تشبه بعقليات مفارق از ماده دارد و از براى هريك از اجزاء فلكيه عقلى است مفارق كه
خاص اوست و اجرام شوق دارد. بتشبه به او و نتواند بود كه شوق جميع اجرام فلكى بيك چيز از يك جنس باشد بلكه هريك را معشوقى است خاص مخالف با معشوق آنديگرى و جملگى مشتركند در اينكه معشوقشان يكى است و آن معشوق اوّل است و واجب است قوت محركه براى هريك بىنهايت باشد و قواى جسمانيه براى هركدام متناهى است و جائز نيست جسمى يا علت وجود نفسى يا عقلى گردد و اجسامى كه از اركان أربعة متكون شدند داراى قوتهائى هستند كه آنها را استعداد قبول فعل بخشد و آن حرارت و برودت است و قوتهائى است كه استعداد قبول فعل رطوبت و يبوست بخشد و در آنها قوتهاى ديگرى است فاعل و منفعل مانند ذوقى كه فاعل است در زبان و دهان و شمى كه فاعل است در آلت استشمام و صلابت و لين و خشونت و لزوجت و اينها همه ظاهر شود از آن چهار نخستين.
جسمى كه شديد الحرارة بالطبع است آتش است و شديد البروده آب است و جارى هواء است و شديد الانعقاد زمين است و اينها همان مواد چهارگانهايست كه اصول كون و فساد است و قابل استحاله بعضى از آنها به بعضى است و اشياء كائنه و فاسدهاى كه ظاهر مىشود ظهورش از مزاجهائى است كه ظاهر مىشود در آن مواد بر طبق نسبتهاى مختلفى كه آنها را استعداد بخشند براى قبول خلقتهاى گوناگون و صورتهاى مختلفى كه قوام آنها بآنست و ظاهر شود از اين صور كيفيتهاى محسوس و اين كيفيات باطل شود و جانشينش غيرش گردد و صورت باقى است بحال خود و آنچه حاصل شود از چهار مزاج باقى مىماند قوتها و صورتهاى آن و فاسد نشود و حقيقت مزاج تغيير كيفيات چهارگانه است از حالتش و انتقال از ضدى است به ضدى و اين كيفيات ناشى از قوتهاى اصليه و تأثير بعضى در بعضى است تا حاصل شود كيفيت متوسطه بر طبق حكمت بارى تعالى در انعام خود چه او خلق فرموده اصول را و آشكارا كرده از آن مزاجهاى گوناگون را و اختصاص داده هر مزاجى را بنوعى از انواع و هر مزاجى كه دور از اعتدال است سبب هر نوعى قرار داده كه دورتر است و از كمال نوعى كه نزديكتر باعتدال است مزاج بشرى قرار داده تا آماده شود براى قبول نفس ناطقه و از براى هر نوعى از نبات نفسى است كه صورت آن نوع است و از آن صورت ظاهر شود قوتهائى كه آن نوع را به كمالش مىرساند به وسيله آلاتى كه بتوسط آن كار مىكند و حال هر نوعى از انواع حيوان بر اين منوال است.
انسان را از جمله حيوانات خواصى است همانا او را نفسى است كه افعال خود را بآلات جسمانيه بجاى آورد و او را قوتى است افزون به اينكه بدون آلت جسمانى هم فعاليت و فاعليت كند و آن قوت نيروى عقل است و از آن قوت است غاذيه و مربيه و مولده و هريك از اينها را قوتى است كه خدمت كند آنها را و از جمله قوتهاى قوت مدركه او قواى ظاهره و احساسات باطنه است كه متخيله و وهم و ذاكره و مفكره و قوتهاى
محركه شهوانيه و غضبيه و قوتهاى محرك اعضاء است و هريك از اين قوتهائى كه ياد نموديم فاعل بآلت است و ممكن نيست جز اينكه چنين باشد و هيچ يك از اين قوتها مفارق (از ماده) نيست.
از اين قوتها است قوت عقل عملى كه بدان استنباط شود آنچه واجب است فعلش از اعمال انسانى و از جمله قوتهاى نفس قوت تعليمى است و آن قوتى است كه بدان تمام و كامل شود جوهر نفس و جوهرى عقلى بالفعل گردد و براى اين عقل مراتبى است كه يكبار هيولانى و بار ديگر عقل بالملكة و يكبار عقل مستفاد شود و اين قوت كه ادراك مىنمايد معقولات را جوهرى است بسيط و جسم نيست و خارج از قوت بفعل نشود و عقل تام نگردد مگر بسبب عقل مفارق و آن عقل فعال است كه او را بفعليت رسانده
جائز نيست معقولات متحيز در شيء متحيز (محتاج بمكان) و يا ذى وضع باشد با آنكه او مفارق از ماده است و باقى مىماند بعد از موت بدن و در او قوت و صلاحيت قبول فساد نيست و او جوهرى است احدى الذات و اوست انسان حقيقى و او راست قوتهائى كه منبسط مىشود در اعضاء و ظهورش از بخشنده صور (تعالى و تقدس) است هنگامى ظاهر شود چيزى كه صلاحيت داشته براى قبول او و آن چيز بدن است كه چون ظاهر شد استحقاق ظهور آن جوهر مجرد را (نفس ناطقه) دارد و آن چيز جسد و روحى است كه در قلب است از اجزاء بدن و اوست موضوع نخستين براى نفس و جائز نيست وجود نفس قبل از بدن چنانكه افلاطون گفته و جائز نيست انتقال نفس از جسدى ديگر چنانكه تناسخىها گويند و نفس را بعد از بدن سعادتها و شقاوتها است و اين احوال براى نفوس بسى متفاوت است و آن امورى است كه نفس آن را استحقاق دارد و از روى وجوب و عدل چنين باشد چنانكه انسانى صحت و تدبير بدن را نيكو مراعات كند و از اين جهت از مرض ابا و امتناع دارد و توفيق در امور بدست خداوند تعالى است و هركسى به آنچه برايش آفريده شده آماده و مستعد و موفق شود و عنايت خداى تعالى بجميع اشياء احاطه دارد و متصل است به هركدام از آنها و هرچه متكون شود بقضاء إلهى است زيرا شرور بر سبيل تبعيت چيزهائى كه شرورى به ناچار دارند مىباشد و آن شرور بكائنات فاسده مىرسد و آن شرور بالعرض ستوده و محمود است چه اگر آن شرور نباشد خيرات كثيره دائمه وجود حاصل نكند و اگر خير كثير در هر چيزى از او براى شر اندك كه لا بد به است فوت شود شرور چنين صورت بيشتر خواهد بود تمت عيون المسائل و الحمد لولى الحمد و الصلاة على اشرف الخلق محمد و آله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا كثيرا.
اين رساله در اثبات صانع و صفات واجب و فاعليتش بعلم و ترتيب صوادر و وحدت
ترجمه رساله خيام بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الّذي جل جلاله و تقدست اسمائه اعطى كل شيء خلقه هدى و احصى كل شيء عددا و الصلاة على نبيه- المصطفى محمد و آله الطاهرين.
اوصاف موصوفات بر دو قسم است ذاتى و عرضى و از جمله اوصاف عرضيه عرضى است كه
لازم موصوف است و از جمله عرضى است كه لازم موصوف نيست بلكه ممكن است مفارق باشد در وهم فقط يا در وهم و وجود يعنى خارج و هريك از ذاتى و عرضى منقسم شود باعتبارى و وجودى يعنى خارجى اما قسم وجودى چون توصيف جسم باسود چه سواد را حقيقتى است و وجودى زائد بر ذات اسود و اين دو قسم ظاهر است و محتاج ببرهان نيست زيرا در عقل و وهم و حس ظاهر است و اما قسم اعتبارى عرضى مانند وصف اثنين كه نصف أربعة است پس اگر نصف بودن دو از چهار امرى زائد بر ذات اثنين باشد هرآينه ذات اثنين را معانى زائده بسيارى خواهد بود در خارج و برهان بر امتناعش قائم است.
و اما قسم اعتبارى ذاتى چون وصف سواد به اينكه لون است زيرا لون وصف ذاتى است براى سواد و برهان قائم است بر اينكه لونيت صفتى زائد بر سواد و اعيان خارجيه نيست و اگر صفتى زائد بودى بايستى عرض باشد چه سواد عرضى است و چگونه ممكن است عرضى موضوع عرض ديگر باشد و اگر موضوع سواديت موضوع لونيت باشد هرآينه لونيت صفتى در موضوع سواد نزد سواد بودى و هرآينه لونيت امرى موجود در اعيان بودى كه لازم است او را از خارج ذاتش سواد باشد و اين محال است (چه لون بودن سواد عين سواد است نه آنكه لون موجودى است خارجى كه لازم دارد از خارج ذاتش سوادى را خارجى كه منضم بلون باشد) و معناى وصف اعتبارى آنست كه عقل چون معنائى را تعقل نمود تفصيل ميدهد آن معناى معقول را به تفصيلى عقلى و احوال آن معنى را در نظر مىگيرد و مىسنجد پس اگر آن معنى مصادف با بسيطى شد كه كثرتى در او از ناحيه جميع اعراضى كه موجود در اعراض است نيست لكن مىيابد كه او را اوصافى است ناچار حكم كند كه آن اوصاف فقط بر حسب اعتبار و تعقل اوست نه بر حسب وجود خارجى زيرا عقل محققا مىداند بسيطى كه موجود در خارج شده داراى اجزاء خارجيه نيست (و گر نه مركب خارجى خواهد بود و اين خلف است) و محققا مىداند عرضى موضوع عرض ديگر نمىشود و محققا مىداند موضوع اين عرض موضوع اين صفتى كه آن عرض بدان موصوف است نخواهد بود و اين مقدماتى است كه نزد قوم مسلم است هرچند بعضى از آنها نزد اهل حكمت مسلم نيست و شايد اين معانى در علم اعلاى إلهى كلى (إلهيات بالمعنى الاعم كه امور عامه است) مفروغ عنه باشد و از باحثين اين موضوع كسي كه متفطن باين اوصاف اعتباريه نباشد بسى گمراه است فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً مانند بعضى از قشريهاى خشك كه لونيت و عرضيت و وجود را از احوال ثانيه قرار داده و از اوصافى كه نه موجود است و نه معدوم شمرده و شكاكى آنان را در اين خطاى بزرگ در اعظم قضاياى اوليه بديهيه افكنده زيرا بديهى است ميان سلب و ايجاب واسطه نيست و اگر اوصاف اعتباريه را از اوصاف خارجيه تميز ميدادند در اين فتنه بزرگ نمىافتادند و دريافت ميكردند لونيت در اعيان خارجيه چيز موجودى ممتاز از سواديت نيست بلكه وصفى است عقلى در نفس هنگام تعقل ذات اسود و تفحص احوالش و مشاركتش با بياض.
مثلا در بعض احوال.
همچنين است وجود و وحدت بلى شايد امر وجود سختتر از سائر اعراض باشد زيرا جماعتى از اهل حق در ان شك كردند و گفتند انسان معقول را حقيقتى و ماهيتى است كه وجود را مدخليتى در هيچيك از حقيقت و ماهيتش نيست حتى اينكه عاقل ممكن است تعقل كند معناى انسان را بدون آنكه تعقل كند اينكه او موجود است يا معدوم است پس لا محاله لازم آيد كه وجود معنائى باشد كه انسان را از خارج ذاتش لازم آيد و گفتند وجود انسانيت معنائى است كه اكتساب شود براى او غير او زيرا حيوانيت و ناطقيت او راست از ذات خود (يعنى از ذاتيات ماهيت انسان است) نه بجعل جاعل و سبب مسببى چه بارى تعالى جل جلاله انسانيت را مثلا جسما قرار نداده بلكه موجود نموده و چون موجود شده ممكن نيست جز آنكه جسم باشد گفتند حال كه چنين است پس واجب آنست كه وجود معنائى باشد زائد بر انسان در اعيان و چگونه چنين نباشد و حال آنكه وجود معنائى است مستفاد از غير لا غير.
ما پيش از آنكه وارد شويم در حل اين شبهه برهانى ضرورى آوريم بر آنكه وجود معنائى است اعتبارى پس ميگوئيم وجود در موجود اگر معنائى باشد زائد بر او در اعيان هرآينه موجود خواهد بود و چون هر موجودى موجود است بوجود پس وجود هم بايستى موجود باشد بوجود و همچنين وجود وجود الى ما لا نهاية له و اين محال است و اگر گفته شود وجود معنائى است موصوف به وجود نشود نه بسلب مطلق و نه بسلب احد الطرفين پس نتوان گفت وجود موجود است و نتوان هم گفت وجود غير موجود است مطالبه كنيم ايشان را بطرفين نقيض و گوئيم آيا وجود موجود است در اعيان يا موجود نيست در اعيان (براى اعيان) اگر در پاسخ نه گوئى آشكار شود كه وجود غير موجود است در اعيان و اين همان موضع بحث است پس مرحبا بالوفاق (و اگر گوئى موجود است در اعيان پس وجود را وجودى است و تسلسل مذكور لازم آيد) ثانيا مطالبه نمائيم و گوئيم آيا وجود وصفى است معقول براى ذات موجود يا نه اگر پاسخ دهى نعم لازم آيد قبول و اعتراف به آنكه وجود امرى است اعتبارى و اگر پاسخ گوئى نه لازم آيد وجود معدوم در اعيان و در نفس باشد و شايد عقلاء از اينگونه سخنان بيزار باشند و بعضى از اين گروه گويند صفتى كه وجود است محتاج بوجود ديگر نيست پس موجود است بدون وجود ديگر جواب گوئيم آيا خواهى دفع تسلسل از خود نمائى با آنكه تسلسل را دفع نكرده در چند امر محال واقع شدى چه گفتيم اين وجود را گوئى موجود است در اعيان يا غير موجود اگر گوئى موجود است بتسلسل دچارى و اگر گوئى غير موجود است گوئيم آيا اين وجود را ذاتى است يا نه اگر گوئى ذاتى ندارد هذيان گفتى و اگر گفتى ذات دارد گوئيم تسليم نمودى ذاتى را كه موجود است بىوجود خارجى پس چه ميشود تو را كه تسليم ننمائى همين را در هر ذات و ماهيتىكه موجودند (يعنى بگوئى ذات شيء موجود است در خارج بدون انضمام وجود خارجى بآن تا از اين تناقضات و محالات و هذيانها راحت شوى.
آنگاه اگر صحيح است سخن اوّل تو به اينكه بياض موجود محتاج به وجود زائدى است بر او پس وجود بياض هم نيازمند وجود زائد بر وجود اوّل خواهد بود و اين محال است و بعضى از ايشان در اين خرافات توغل نموده و غوطهور شدند و خود را بمغالطات در وحشت افكندند و ما خود را مشغول بآن مغالطات موحشه ننمائيم و با اينگونه اشخاص از راه ديگر سخن گوئيم به اينكه صفت وجود موجودات بذاتها بوجود ديگر و مقترن شده بماهيت تا ماهيت بآن وجود شود پس بنابراين گمان لازم آيد حكم جزء محمول بر مركب باشد و اين محال است و نيز اگر چنين باشد هرگز ماهيت موجود نخواهد شد بلكه مقترن بامر موجودى گردد تا صفت جز محمول بر مركب نشود چنانكه بياض بياض است لذاته و اگر مقترن بجسم شود مركب بياض نگردد بلكه ابيض گردد و اگر بياض ابيض لذاته باشد جسم ابيض نشود بلكه مقترن شود بشيء ابيض وانگهى بياض را ابيض گفتن باين نظر است كه لون اين جسم ابيض است لكن مجاز است پس اگر وجود را هم بگوئيم لذاته موجود است مجاز است نه حقيقت و نزاع مادر مجاز نيست.
بايد دانست اين مسأله شامل جميع علوم است (يعنى محمول مشتق از عارض بر معروض اگر حمل بر عارض شود بعنوان حقيقت باطل است و هرآنكس در علمى محقق به بطلان آن معترف است و يكى از اين گروه را شنيدم گويد وجود موجود است و محتاج به انسانيت ديگر نيست تا انسانيتى موجود باشد و اين گوينده فرق نگذارده بين انسانيت و انسان چه اگر انسانيت موصوف باشد به اينكه انسان است البته به انسانيت ديگر محتاج است لكن انسانيت موصوف است به انسانيت نه به انسان پس به او مىگوئيم همين را چرا در وجود نگوئى به اينكه وجود وجود است نه موجود تا محتاج بوجود ديگر باشد و اين مغالطه از افحش مغالطاتى است كه در اين باب گفته مىشود خداى تعالى ما را نگاهدارد از حب غلبه.
و اما حل شبهه نزد اهل حق پس به اينست كه وجود معنائى است مستفاد فقط و چون مستفاد است چگونه معناى زائدى بر ماهيت شود در خارج و اين معنى فقط از همين ماهيت مستفاد و اعتبار شده زيرا ذات قبلا معدوم بوده و چگونه ذاتى محتاج شود به چيزى قبل از وجود خود چه احتياج شيء از اشياء موجودات راست نه معدومات را لكن نفس چون تعقل نمايد آن ذات را و حالاتش را در نظر گيرد و آن را بتفصيل و تحليل عقلى تحليل برد اوصاف آن را متنوع خواهد يافت از آن جمله ذاتيات است و از آن جمله عرضيات است تا آنكه مصادف شود در ميان عرضيات بوجود در جميع اشياء و شك نكند كه وجود معنائى است زائد بر ماهيت معقوله و در اين سخنى نيست سخن در وجود در اعيان است آنگاه عقل چون تعقل نمود ماهيتى را كه براى اوست انسانيت علم جزمى حاصل كند به آنكه حيوانيت و ناطقيت از ذاتيات اوست نه بجعل جاعلى و وجود براى او از غير ذات اوست باين معنى كه اگر اين ذات معدوم باشد متصف بوجود نمىبود.
بقيه گفتار خيام پس از بيان اعتباريت وجود و تأصل ذوات
من گمان مىكنم جميع عقلاء شايسته است اين اندازه از معقولات بر ايشان پوشيده نماند و هرآنكس خود را در اين معنى مقصر يافت بداند بسبب امرى وهمى چشمش خيره شده و در غلط افتاده (مؤلف اينك اسباب اين وهم را ياد نموده) پس بر اوست برياضت كامل و استعانت بحسن توفيق از خداى تعالى كه كفيل اجابت است بلى اعتبار اوصاف و تحقيق احوال توصيفات از اهم مباحث است.
من گمان مىكنم جميع عقلاء شايسته است اين اندازه از معقولات بر ايشان پوشيده نماند و هرآنكس خود را در اين معنى مقصر يافت بداند بسبب امرى وهمى چشمش خيره شده و در غلط افتاده (مؤلف اينك اسباب اين وهم را ياد نموده) پس بر اوست برياضت كامل و استعانت بحسن توفيق از خداى تعالى كه كفيل اجابت است بلى اعتبار اوصاف و تحقيق احوال توصيفات از اهم مباحث است.
واجب الوجود جل جلاله ذاتى است كه ممكن نيست تصور شود مگر موجودى كه وجود نزد عقل براى ذات او بالذات است نه بجعل جاعلى و اگر صفت وجود معنائى زائد بر ذاتش بودى هرآينه لازم آمدى در ذاتش از آن جهت كه ذات اوست كثرت باشد و گذشت برهان بر آنكه واجب الوجود بالذات واحد من جميع- الجهات است و كثرتى بوجه من الوجوه در او نيست مگر كثرت اعتبارى و شايد عدد اين كثرت هم بلا نهايت باشد و كثرت اعتبارى موجب تكثر ذات نشود بوجه من الوجوه و بالجملة جميع اوصاف واجب الوجود اعتبارى است و در آن امرى وجودى نيست اصلا
و چون دانستى وجود امرى است اعتبارى مانند وحدت و سائر اعتبارات خواهى دانست عدم و احوالش را من حيث الاعتبار و چگونه عدم وجودى خواهد بود جز آنكه عدم معناى معقولى است و هر معناى معقولى موجود در نفس است و ماهيت عدم معنايش وجود در نفس است آنگاه سخن در اينست آيا عدم معقول بالذات است يا بالعرض و اين مسأله از ما نحن فيه گرچه بيرون است لكن حق آنست كه معقول بالعرض است.
و چون اين معانى كه ياد شد در ذهن تو جمع شد بدان كه هر موجودى كه ممكن- الوجود است داراى ماهيتى است در عقل كه آن را تعقل كند بدون آنكه صفت وجود بدان مقترن گردد و با تعقل آن ماهيت تعقل مىكند كه صفت وجود آن ماهيت از غير اوست و چون صفت وجود براى او از غير است پس ناچار صفت عدم او را از ذات خويش است و صفتى كه چيزى را از ذات آن چيز باشد البته پيش از صفتى است كه از غير اوست و اين قبليت و تقدم بالطبع است پس صفت عدم ماهيات ممكنة الوجود را بالطبع قبل از صفت وجود خواهد بود و ممكن نيست ماهيت ممكنة الوجود علت وجود خود شود البته مگر علت معدوميت خود باشد يا واسطهاى موجود شود يا چيزهاى ديگرى مانند آنكه او ممكن الوجود است (يعنى امكان وجود علت وجود شود) پس اگر ممكن شد فرض كنيم الف سببى فاعلى براى وجوب شود و معلوم مفروض آنكه ب ممكن الوجود است و هر
ممكن الوجودى ايجاد نشود مگر آنكه وجودش واجب گردد از وجه ديگرى كه واجب- الوجود باشد لكن امكان وجودش از ذات اوست و مستفاد (از غير) وجوب وجود است پس الف سبب وجوب وجود ب شود و اين محال است پس جائز نيست ماهيتى ممكن الوجود باشد و بر اين برهان مباحث و شكوكى است از آن جمله آنكه الف سبب وجوب وجود ب از آن حيثيت گردد كه واجب است چنانكه آتش سبب سوزانيدن هيزم گردد از آن حيث كه گرم است ديگر سائر اوصاف آتش را مدخليتى در احراق نيست و مناقشه در مثال نخواهد بود.
حرارت سبب احراق است نه ذات نار لكن حرارت ممكن نيست ايجاد شود مگر در موضوعى مانند نار پس احراق مضاف بنار است از آن حيثيت كه نار حامل سبب فاعلى است نه از آن حيثيت كه نار خود فاعل است و اگر ذات نار فاعل بودى هرآينه جميع اوصاف نار را دخالت در احراق بودى خصوصا اوصاف ذاتيه و لازمه كه ذات نار از آن منفك نخواهد بود.
اينكه گفتيم ذات الف از آن حيثيت كه واجب است موجب ب خواهد بود براى آنست كه بدانى وجود شرط است در علت بودن الف نه نفس علت پس فرق است ميان شرطى كه بدان علت علت شود و ميان نفس علت و علت وجوب ب ذات الف است بهر شرطى باشد و اين شرط كه اعتبار وجوب الف است كه او راست از غير خود اينكه از او مسبب نشود اعتبار امكانى كه او راست از ذات خود و چگونه ممكن است سلب اوصاف لازمه پس ذات الف كه ممكن الوجود است بشرط وجوبش علت است براى وجوب ب پس امكان را مدخليت است در تتميم وجوب و افساد وجوب چگونه چنين نباشد و حال آنكه وجوب از لوازم علت فاعليه است و او را مدخليت در تتميم ذات الف باشد است چه رسد به مدخليتش در آنچه الف آن را ايجاب نمايد و اگر اعتبار امكان مسلوب از ذات الف باشد هنگامى كه الف واجب- الوجود بود هرآينه در اين برهان قدحى بود لكن اين اعتبار او را از ذاتش باشد و سلبش به هيچ وجه ممكن نبود.
اگر قائلى گويد يا مشككى تشكيك كند به اينكه وجوب الف علت وجوب ب ميباشد لكن وجوب الف ممكن نيست ايجاد شود جز آنكه موضوعش الف باشد چنانكه حرارت علت احراق است زيرا حرارت موجود نشود مگر در موضوع پس اگر وجوب الف علت وجوب ب باشد آنگاه ذات الف را لازم باشد امكان هرآينه امكانى را كه لازم موضوع وجوب الف است مدخليت خواهد بود در تتميم وجوب
وجوب الف شيء نيست كه موجود در اعيان باشد بطور حقيقت بلكه امرى است
بر حسب اعتبار عقل و امر اعتبارى موجود در نفس و معدوم در اعيان چگونه سبب ذات موجود در اعيان گردد وانگهى احراق حاصل از حرارت امرى وجودى نيست بلكه امرى است عدمى چنانكه خواهى دانست تفصيل اين كلام را بعد از اين فصل.
و نيز اگر وجودى كه گمان رود اينكه او سبب است وجوب ب را موجود در اعيان است هرآينه ذاتى كه موضوع اوست مدخليت در تتميم وجوب دارد زيرا فاعلى كه محتاج است در وجود خود به ماده فعلى از او صادر نشود مگر با مشاركت ماده و ماده وجوب الف ذات الف است پس براى ذات الف شركت در تتميم وجوب خواهد بود و براى لازم ذاتش كه امكان و عدم است نيز شركت در تتميم وجوب خواهد بود و اين محال است پس آشكار شد كه جميع ذوات و ماهيات فائض و صادر از ذات مبدأ اوّل حق جل جلاله هست بترتيب و در سلسله نظام و جملگى خيراتند و شر يا لازم شر كه ناچار در اين عالم روى دهد از ضروريات تضاد است چنانكه تفصيلش را دانستى تعالى الله عما يقول- الظالمون الملحدون علوا كبيرا و لا حول و لا قوة الا به و هو حسبى و نعم المعين و الحمد لله الّذي هو المبدأ الاول و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين.
استفاده اصالت ماهيت شخصيه واجبه بالغير از كلام بوعلى سينا در رسالة الفردوس (1) الامور الموجودة قبلنا لكل منها ماهية و هوية و ليس مهيته هويته و لا داخلة فى هويته و لو كانت ماهية- الانسان هويته لكان تصورك ماهية الانسان تصور الهوية فكنت اذا تصورت الانسان تصورت هو الانسان فعلمت وجوده و لكان كل تصور يستدعى تصديقا.
2- و لا الهوية داخلة فى ماهية هذه الاشياء و الا لكان مقوما لا يستكمل تصور الماهية دونه و يستحيل رفعه عن الماهية توهما و كان قياس الهوية من- الانسان قياس الجسمية و الحيوانية (من الانسان) و كان كما ان من يفهم الانسان انسانا لا يشك فى انه جسم او حيوان اذا فهم الجسم و الحيوان كذلك لا- يشك فى انه هوية و موجود و ليس كذلك بل يشك ما لم يقم حس او دليل فالوجود و الهوية لما يليان الموجودات ليس من جملة المقومات فهو من جملة العوارض و اللازمات.
3- و بالجملة من جملة اللواحق التى تكون بعد الماهية و كل لاحق فاما ان يلحق الذات عن ذاته و يلزمه و اما ان يلحقه عن غيره و محال ان يكون
الّذي لا وجود له يلزم شيء يتبعه فى الوجود فمحال ان يكون الماهية يلزمها شيء حاصل الا بعد حصولها و لا يجوز ان يكون الحصول يلزم بعد الحصول و الوجود يلزم بعد الوجود فيكون قد كان قبل نفسه فلا يجوز ان يكون- الوجود من اللواحق للماهية عن نفسها اذا للاحق لا يلحق نفس الشيء عن نفسه الا الحاصل الّذي اذا حصل عرضت له اشياء سببها هو فان الملزوم المقتضى للازم علة لما يتبعه و يلزمه و العلة لا يوجب معلولها الا اذا وجبت و قبل- الوجود لا يكون وجوب فلا يكون الوجود مما تقتضيه الماهية فيما وجوده غير مهيته بوجه من الوجوه فيكون اذن البدء الّذي عنه الوجود عين الماهية و ذلك لان كل لازم و مقتض و عارض فاما من نفس الشيء و اما من غيره و اذا لم يكن الهوية للماهية التى ليست هى هى الهوية عن نفسها فهى لها عن غيرها فكلها هوية غير ماهية و غير المقومات لماهية فهوية من غيره و ينتهى الى مبدأ لا ماهية له مباينة للهوية فماهيتها المعلولة لا يمتنع فى ذاتها وجودها و الالم توجد و لا يجب وجودها لذاتها و الا لم تكن معلولة فهى فى حد ذاتها ممكنة الوجود و يجب بشرط مبدئها و يمتنع بشرط لا مبدئها فهى فى حد ذاتها هالكة و من الجهة المنسوبة واجبة ضرورة ان كل شيء هالك الا وجهه انتهى
«سبحان الملك القهار الاله الجبار لا تدركه الابصار و لا تمثله الافكار لا جوهر يقبل الاضداد فيتغير و لا عرض يسبق وجوده الجوهر لا يوصف بكيف فيشابه و يضاهى و لا بكم فيقدر و يجزى و لا يضاف فيوازى فى وجوده لا يحاذى و لا باين فيحاط به و يحوى و لا بمتى فينتقل من مدة الى اخرى و لا بوضع فيكتنفه النهايات و يختلف عليه الحدود و الهيئات و لا بجدة فيشمله شامل و لا بانفعال فيغير وجوده فاعل و لا بفعل الا ابداعا فيرتفع عن محل الزمان ارتفاعا الزمان عنه فى الافق الاقصى و ناحية الجوهر الادنى عند اشتمال الحركة على متقدم و متأخر وجود الجسم فى تبدل و تغير و الدهر وعاء زمانه و نسبته مبدعاته الى اختلاف احيانه و المكان يلى الزمان وجودا فيحده اوائل علل الزمان تحديدا واحد لا ينقسم تقديرا و لا حدا واحد لا يقارن نظيرا و لا ضدا واحد كلمة و عددا واحد ذاتا و نعتا قهار العدم بالوجود و التحصيل جبار لما بالقوة بالفعل و التكميل ذو قوة غير متناهية شدة و للمقوى عليها عدة و مدة و حكمته هيأت لكل شيء اسباب فعاله و رحمته تهدى كل شيء الى خصائص كماله ذات يفيض عنه كل وجود و ترتب عنه الموجودات ترتب مقدر محدود ليس فى طباع الكثرة ان توجد عنه معا و لا فى قوة الجسم ان يظهر عنه مبدعا كل مبدع واجب الوجود لوجوب وجوده ممكن فى حد نفسه و وجوده و يفيض عنه وجود جواهر روحانيه لا زمانية و لا مكانيه صور عارية عن المواد عالية عن القوة و الاستعداد تجلى لها فاشرقت و طالعها فتلألأت و القى فى هويتها مثاله فاظهر منها افعاله و كان بما لها
الاول وجود ملك و بما يختص بها من ذاتها وجود فلك فابدع بتوسطهن اجساما زمانية يشتمل اكثرها على اجسام نورانيه اشكالها افضل الاشكال و هو المستدير و ألوانها احسن الالوان و هو المستنير و صورها اشرف الصور لبراءتها عن الاضداد و الانداد و امنها من التغير و الفساد بين فلكى معدل النهار و البروج و فلكى الاستواء و التعويج و لو كان (كن) افلاكا دون النيرات لما اختلفت الاوقات الكائنة لنشو الحيوان و النبات و لو كان نيرات بلا افلاك لما زهق انبثاث الأضواء فى عالم الكون و الفناء و لو لم يكن الفلك المائل عن معدل النهار لاستوت الفصول و تشابهت احوال النواحي و الاقطار سبحانك انت ذو قوة غير متناهية وجود لم يبقى فى اعطاء الوجود من باقيه و كان ممتنعا وجود ما لا يتناهى معا و ان يوجد الا مفارقا لا مجتمعا فخلقت الهيولى الاولى ذات قوة غير متناهية فى الانفعال كما انك ذو قوة غير متناهية فى الفعال و علمت ان الكون و الفساد لا يتم الا بجامع و مبدد و ذى انقياد للمتكون و استقصاء على المفسد فخلقت الحرارة مبددة فى ذاتها و البرودة جامعة فى صفاتها و الرطوبة لينقاد بها الاجسام للتخليق و التشكيل و اليبوسة ليتماسك بها ما اخذت من التقويم و التعديل و خلقت منها العناصر الاولى و اسكنت سخينها المحل الاعلى و لو اسكنته العنصر البارد لتسخن بحركة الفلك و لما بقى كائن الا هلك لاستيلاء الحرارة على ساير الاكوان بالقوة و المكان و خلقت العناصر الاولى ذات شفاف فى الطباع و الا لامتنع عن النفوذ فيها ساطع الشعاع و خلقت الارض ذات لون غبراء و الا لما وقف عليها الضياء الّذي هو علة للحرارة الغريزية الفاعلة للاكوان الطبيعية فخلقت منها جمادا و نباتا و حيوانا استثناء فمتكون و فاسد و متولد و كان الغرض المقدم من ذلك خلقة الانسان فخلقت من فضالته سائر الاكوان لئلا يفوت عنصرا حقه و يقصر عن قابل مستحقه و خلقت الانسان ذا نفس ناطقه ان كان زكيها بالعلم و العمل فقد شابه جواهر اوائل العلل اذا اعتدل مزاجه فعدم الاضداد فشاكل بها السبع الشداد و فارقت صورته القوابل فشاكل بها العلل الاوائل ربنا و رب مبادينا اياك نروم و أليك نصلى و لك نصوم و عليك المعول و انت المبدأ الاول نسألك التوفيق للعصمة و التنبيه من الغفلة و كف الشبهة و افاضة الهداية انك ولى ذلك و اوله و آخره و ان تصلى على صاحب الشريعة محمد و آله الطاهرين و الحمد لله رب العالمين