سرشناسه: مرتضوی، سید محسن، 1365.
عنوان قراردادی: شرح زیارت جامعه کبیره؛ برگرفته از درس های فقیه عالی قدر حضرت آیت اللّه آقای حاج سیدحسن مرتضوی شاهرودی (دامت برکاته)
عنوان و نام پدیدآور: شرح زیارت جامعه کبیره / سیدحسن مرتضوی شاهرودی؛
تهیه و تنظیم: سید محسن مرتضوی، سیدمسعود مرتضوی.
مشخصات نشر: مشهد: آستان قدس رضوی، شرکت به نشر، 1401.
مشخصات ظاهری: 656 ص.
فروست: به نشر (انتشارات آستان قدس رضوی)؛ 3066.
شابک:2000000 ریال: 978-964-02-3604-8
وضعیت فهرست نویسی:فاپا
يادداشت: چاپ دوم: 1402.
یادداشت: کتابنامه: ص. 651 - 656؛ همچنین به صورت زیرنویس.
موضوع: زیارتنامه جامعه کبیره -- نقد و تفسیر
Jami'ah Kabireh prayer -- Criticism and interpretation
شناسه افزوده: مرتضوی، سیدمحسن، 1365 -
شناسه افزوده: مرتضوی، سیدمسعود، 1371-
شناسه افزوده: قاسمی، احمد، 1367 شهریور -
شناسه افزوده: شرفی، حسین، 1338 -
شناسه افزوده: رمضانی، قدرتالله، 1353 -
شناسه افزوده: شرکت بهنشر (انتشارات آستان قدس رضوی)
شناسه افزوده:Behnashr Company(Astan Quds Razavi Publications)
رده بندی کنگره: BP271/20222
رده بندی دیویی: 297/777
شماره کتابشناسی ملی: 9008618
اطلاعات رکورد کتابشناسی: ركورد كامل
ص: 1
عناوين اصلي كتاب شامل:
مشخصات کتاب؛ اشاره؛ فهرست مطالب ؛ پیش گفتار ؛ نگاهی کوتاه به حیات علمی حضرت آیت اللّه مرتضوی (دامت برکاته)؛ مقدمه حضرت استاد؛ ﴿السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّة﴾؛ ﴿وَ مَوْضِعَ الرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَهْبِطَ الْوَحْيِ وَ مَعْدِنَ الرَّحْمَةِ﴾؛ ﴿وَ خُزَانَ الْعِلْمِ﴾؛ ﴿وَ مُنْتَهَى الْحِلْمِ﴾؛ ﴿وَ أُصُولَ الْكَرَمِ﴾ ؛ ﴿وَ قَادَةَ الْأُمَمِ﴾؛ ﴿وَ أَوْلِيَاءَ النِّعَمِ﴾؛ ﴿وَ عناصر الأبرار﴾؛ ﴿وَ دَعَائِمَ الْأَخْيَارِ﴾؛ ﴿وَ سَاسَةَ الْعِبَادِ﴾؛ ﴿وَ أَرْكَانَ الْبِلَادِ﴾؛ ﴿وَ أَبْوَابَ الْإِيمَانِ﴾؛ ﴿وَ أُمَنَاءَ الرَّحْمَنِ﴾؛ ﴿وَ سُلَالَةَ النَّبِيِّينَ﴾؛ ﴿وَ صَفْوَةَ الْمُرْسَلِينَ﴾؛ ﴿وَ عِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ﴾؛ ﴿السَّلَامُ عَلَى أَثْةِ الْهُدَى﴾؛ ﴿وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى﴾؛ ﴿وَ أَعْلَامِ التَّقَى﴾؛ ﴿وَ ذَوِي النُّهَى﴾؛ ﴿وَ أُولِي الْحِجَى﴾؛ ﴿وَ كَهْفِ الْوَرَى﴾؛ ﴿وَ وَرَثَةِ الْأَنْبِيَاءِ﴾؛ ﴿وَ الْمَثَلِ الْأَعْلَى﴾؛ ﴿وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنَى﴾؛ ﴿وَ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَ الْأُولَى وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ﴾؛ ﴿السَّلَامُ عَلَى مَحَالٌ مَعْرِفَةِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ مَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ مَعَادِنِ حِكْمَةِ اللَّه﴾؛ ﴿وَ حَفَظَةِ سِرِّ سر الله﴾؛ ﴿وَ حَمَلَةِ كِتَابِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ أَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ ذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ﴾؛ ﴿السَّلَامُ عَلَى الدُّعَاةِ إِلَى اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَى مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ الْمُسْتَقِرِّينَ فِي أَمْرِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ التَّامِّينَ فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ الْمُخْلِصِينَ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ﴾؛ ﴿وَ الْمُظْهِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ﴾؛ ﴿وَ عِبَادِهِ الْمُكْرَمِينَ الَّذِينَ لايَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ﴾؛ حافظ اسرار بودن عبد مُکرَم؛ ﴿السَّلَامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ وَ الْقَادَةِ الْهُدَاةِ وَالسَّادَةِ الْوَلَاةِ﴾؛ ﴿وَ الزَّادَةِ الْحُمَاةِ﴾؛ ﴿وَ أَهْلِ الذِّكْرِ﴾؛ ﴿وَ أولِي الْأَمْرِ﴾؛ ﴿وَ بَقِيَّة اللَّه﴾؛ ﴿وَ خِيَرَته﴾؛ ﴿وَ حِزْبِهِ وَ عَيْبَةِ عِلْمِهِ﴾؛ ﴿وَ حُجّتِهِ وَ صِرَاطه﴾؛ ﴿وَ نُورِهِ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهُ﴾؛ ﴿وَ أَشْهَدُ أَنَّ محمّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى أَرْسَلَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾؛ ﴿وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ الْأَمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ﴾؛ ﴿الْمَعْصُومُونَ﴾؛ ﴿الْمُكَرَّمُونَ الْمُقَرَّبُونَ﴾؛ ﴿ الْمُتَّقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ الْمُطِيعُونَ لِلَّه﴾؛ ﴿الْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ الْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ﴾؛ ﴿اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَ ارْتَضَاكُمْ لِغَيْبِهِ وَ اخْتَارَكُمْ لِسِرِّهِ﴾؛ 14. برگزیده به علم الهی؛ ﴿وَ اجْتَبَاكُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ أَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهَانِهِ﴾؛ ﴿وَ انْتَجَبَكُمْ بِنُورِهِ وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ﴾؛ ﴿وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ﴾؛ ﴿وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ﴾؛ ﴿وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ أَرْكَانَا لِتَوْحِيدِهِ﴾؛ ﴿وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ﴾؛ ﴿وَ أَعْلَاماً لِعِبَادِهِ وَ مَنَاراً فِي بِلَادِهِ وَ أَدِلَّاءَ عَلَى صِرَاطِهِ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ وَ آمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ﴾؛ ﴿وَ طَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ وَ أَذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ طَهَّرَكُمْ تَطْهِيراً فَعَظَّمْتُمْ حَلَالَهُ﴾؛ ﴿وَ أَكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ وَ أَدْمَنْتُمْ ذِكْرَهُ﴾؛ ﴿وَ وَكَدْتُمْ مِيثَاقَهُ وَ أَحْكَمْتُمْ عَقْدَ طَاعَتِهِ وَ نَصَحْتُمْ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ﴾؛ ﴿ وَ دَعَوْتُمْ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾؛ ﴿وَ بَذَلْتُمْ أَنْفُسَكُمْ فِي مَرْضَاتِهِ﴾؛ ﴿وَ صَبَرْتُمْ عَلَى مَا أَصَابَكُمْ فِي جَنْبِهِ﴾؛ ﴿وَ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ﴾؛ ﴿وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ﴾؛ ﴿حَتَّى أَعْلَنْتُمْ دَعْوَتَهُ وَ بَيَّنْتُمْ فَرَائِضَهُ وَ أَقَمْتُمْ حُدُودَهُ﴾؛ ﴿وَ نَشَرْتُمْ شَرَائِعَ أَحْكَامِهِ وَ سَنَنْتُمْ سُنَّتَهُ﴾؛ ﴿وَ صِرْتُمْ فِي ذَلِكَ مِنْهُ إِلَى الرِّضَا وَ سَلَّمْتُمْ لَهُ الْقَضَاءَ وَ صَدَّقْتُمْ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ مَضَى﴾؛ ﴿فَالرَّاغِبُ عَنْكُمْ مَارِقٌ﴾؛ ﴿وَ اللَّازِمُ لَكُمْ لَاحِقٌ﴾؛ ﴿ وَ المقصّر فِي حَقِّكُمْ زَاهِقٌ﴾؛ ﴿وَ الْحَقُّ مَعَكُمْ وَ فِيكُمْ وَ مِنْكُمْ وَإِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ أَهْلُهُ وَ مَعْدِنُهُ﴾؛ ﴿ وَ مِيرَاثُ النُّبُوَّةِ عِنْدَكُمْ﴾؛ ﴿وَآيَاتُ اللَّهِ لَدَيْكُمْ﴾؛ ﴿وَ عَزَائِهُ فِيكُمْ﴾؛ ﴿وَ نُورُهُ وَ بُرْهَانُهُ عِنْدَكُمْ وَ أَمْرُهُ إِلَيْكُمْ﴾؛ ﴿مَنْ وَالاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ فَقَدْ عَادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ﴾ ؛ ﴿ أَنْتُمُ الصِّرَاطِ الْأَقْوَمُ وَ شُهَدَاءُ دَارِ الْفَنَاءِ وَ شُفَعَاءُ دَارِ الْبَقَاءِ﴾؛ ﴿وَ الرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ﴾؛ ﴿وَ الْآيَةُ الْمَخْزُونَةُ وَ الْأَمَانَةُ الْمَحْفُوظَةُ﴾؛ ﴿وَ الْبَابُ الْمُبْتَلَى بِهِ النَّاسُ مَنْ أَتَاكُمْ نَجَا وَ مَنْ لَمْ يَأْتِكُمْ هَلَكَ﴾؛ ﴿إِلَى اللَّهِ تَدْعُونَ وَ عَلَيْهِ تَدُلُّونَ وَ بِهِ تُؤْمِنُونَ وَ لَهُ تُسَلَّمُونَ وَ بِأَمْرِهِ تَعْمَلُونَ وَ إِلَى سَبِيلِهِ تُرْشِدُونَ وَ بِقَوْلِهِ تَحْكُمُونَ سَعِدَ مَنْ وَالاكُمْ وَ هَلَكَ مَنْ عَادَاكُمْ وَ خَابَ مَنْ جَحَدَكُمْ وَ ضَلَّ مَنْ فَارَقَكُمْ وَ فَازَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكُمْ﴾؛ ﴿وَ أَنَّ أَرْوَاحَكُمْ وَ نُورَكُمْ وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةٌ طَابَتْ وَ طَهُرَتْ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ﴾؛ ﴿خَلَقَكُمُ اللهُ أَنْوَاراً فَجَعَلَكُمْ بِعَرْشِهِ مُحْدِقِينَ﴾؛ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾؛؛ ﴿حَتَّى مَنَّ عَلَيْنَا بِكُمْ فَجَعَلَكُمْ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾؛ ﴿وَ جَعَلَ صَلَوَاتِنَا عَلَيْكُمْ وَ مَا خَصَّنَا بِهِ مِنْ وَلَايَتِكُمْ طِيباً لِخَلْقِنَا وَ طَهَارَةً لِأَنْفُسِنَا وَ تَزْكِيَةً لَنَا وَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا﴾؛ ﴿ فَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَلِّمِينَ بِفَضْلِكُمْ وَ مَعْرُوفِينَ بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ﴾؛ ﴿فَبَلَغَ اللَّهُ بِكُمْ أَشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ وَ أَعْلَى مَنَازِلِ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَرْفَعَ دَرَجَاتِ الْمُرْسَلِينَ حَيْثُ لَايَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لايَفُوقُهُ فَائِقٌ وَ لَايَسْبِقُهُ سَابِقٌ وَلَايَطْمَعُ فِي إِدْرَاكِهِ طَامِعٌ حَتَّى لَايَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيُّ مُرْسَلٌ وَ لَا صِدِّيقٌ وَ لَا شَهِيدٌ وَ لَا عَالِمٌ وَ لَا جَاهِلٌ وَ لَا دَني وَ لَا فَاضِلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا جَبَّارٌ عَنِيدٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفَهُمْ جَلَالَةَ أَمْرِكُمْ وَعِظَمَ خَطَرِكُمْ وَ كِبَرَ شَأْنِكُمْ وَ تَمَامَ نُورِكُمْ وَ صِدْقَ مَقَاعِدِكُمْ وَ ثَبَات مَقَامِكُمْ وَ شَرَفَ مَحَلَّكُمْ وَ مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَهُ وَ كَرَامَتَكُمْ عَلَيْهِ وَ خَاصَّتَكُمْ لَدَيْهِ وَ قُرْبَ مَنْزِلَتِكُمْ مِنْهُ﴾؛ ﴿بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أمِّي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ أَسْرَتِي﴾؛ ﴿وَ مُؤْمِنٌ بِإِيَابِكُمْ مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ﴾؛ ﴿مُنْتَظِرٌ لِأَمْرِكُمْ مُرْتَقِبٌ لِدَوْلَتِكُمْ آخِذُ بِقَوْلِكُمْ عَامِلٌ بِأَمْرِكُمْ مُسْتَجِيرٌ بِكُمْ زَائِرٌ لَكُمْ لَائِذُ عَائِدٌ بِقُبُورِكُمْ مُسْتَشْفِعٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ بِكُمْ إِلَيْهِ وَ مُقَدِّمُكُمْ أَمَامَ طَلِبَتِي وَ حَوَائِجِي وَ إِرَادَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي وَ أُمُورِي﴾؛ ﴿ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلَانِيَتِكُمْ﴾؛ ﴿ وَ شَاهِدِكُمْ وَ غَائِبِكُمْ وَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ﴾؛ ﴿وَ مُفَوِّضٌ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ وَ مُسَلَّمٌ فِيهِ مَعَكُمْ، وَ قَلْبِي لَكُمْ سِلْمٌ وَ رَأْيِي لَكُمْ تَبَعٌ وَ نُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتَّى يُحْيِيَ اللهُ دِينَهُ بِكُمْ وَ يَرُدَّكُمْ فِي أَيَّامِهِ وَ يُظْهِرَكُمْ لِعَدْلِهِ وَ يُمكِّنَكُمْ فِي أَرْضِهِ فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ آمَنْتُ بِكُمْ وَ تَوَلَّيْتُ آخِرَكُمْ بِمَا تَوَلَّيْتُ بِهِ أَوَّلَكُمْ﴾ ؛ ﴿وَ بَرِثْتُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَ مِنَ الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَ الشَّيَاطِينِ وَ حِزْبِهِمُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ الْجَاحِدِينَ لِحَقِّكُمْ وَ الْمَارِقِينَ مِنْ وَلَايَتِكُمْ وَ الْغَاصِبِينَ لِإِرْثِكُمْ الشَّاكِّينَ فِيكُمْ الْمُنْحَرِفِينَ عَنْكُمْ وَ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَكُمْ وَ كُلِّ مُطَاعِ سِوَاكُمْ وَ مِنَ الْأَمَّةِ الَّذِينَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾؛ ﴿فَثَبَّتَنِي اللهُ أَبَداً مَا حَيِيتُ عَلَى مُوَالاتِكُمْ وَ مَحَبَّتِكُمْ وَ دِينِكُمْ وَ وَفَّقَنِي لِطَاعَتِكُمْ وَ رَزَقَنِي شَفَاعَتَكُمْ وَ جَعَلَنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيكُمُ التَّابِعِينَ لِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ وَ جَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ وَ يَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ وَ يَهْتَدِي بِهُدَاكُمْ وَ يُحْشَرُ فِي زُمْرَتِكُمْ وَ يَكُرُّ فِي رَجْعَتِكُمْ وَ يُمَلكُ فِي دَوْلَتِكُمْ وَ يُشَرَّفُ فِي عَافِيَتِكُمْ وَ يُمَكِّنُ فِي أَيَّامِكُمْ وَ تَقَرُّ عَيْنُهُ غَداً بِرُؤْيَتِكُمْ﴾؛ ﴿بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي مَنْ أَرَادَ اللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ﴾؛ ﴿وَ مَنْ وَحْدَهُ قَبِلَ عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ بِكُمْ مَوَالِيَّ لَا أُحْصِي ثَنَاءَكُمْ وَ لَا أَبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ﴾؛ ﴿وَ أَنْتُمْ نُورُ الْأَخْيَارِ وَ هُدَاةُ الْأَبْرَارِ وَ حُجَجُ الْجَبَّارِ﴾؛ ﴿بِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ﴾؛ ﴿وَ بِكُمْ يَخْتِمُ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ بِكُمْ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ بِكُمْ يُنَفِّسُ الْهَمَّ وَ يَكْشِفُ الضُّرَّ﴾؛ ﴿وَ عِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَ هَبَطَتْ بِهِ مَلَائِكَتُهُ﴾؛ ﴿وَ إِلَى جَدِّكُمْ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِينُ (وَ إِنْ كَانَتِ الزِّيَارَةُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام فَقُلْ: وَ إِلَى أَخِيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الْأَمِين)﴾؛ ﴿آتَاكُمُ اللَّهُ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ﴾؛ ﴿طَاطَأَ كُلُّ شَرِيفٍ لِشَرَفكُمْ وَ بَخَعَ كُلِّ مُتَكَبْرٍ لِطَاعَتِكُمْ وَ خَضَعَ كُلُّ جَبَّارٍ لِفَضْلِكُمْ وَ ذَلَّ كُل شَيْءٍ لَكُمْ﴾ ؛ ﴿ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِكُمْ﴾؛ ﴿وَ فَازَ الْفَائِزُونَ بِوَلَايَتِكُمْ﴾؛ ﴿بِكُمْ يُسْلَكُ إِلَى الرِّضْوَانِ﴾؛ ﴿وَ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَلَايَتَكُمْ غَضَبُ الرَّحْمَنِ﴾؛ ﴿بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي ذِكْرُكُمْ فِي الذَّاكِرِينَ وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي الْأَسْمَاءِ وَ أَجْسَادُكُمْ فِي الْأَجْسَادِ وَ أَرْوَاحُكُمْ فِي الْأَرْوَاحِ وَ أَنْفُسُكُمْ فِي النُّفُوسِ وَ آثَارُكُمْ فِي الْآثَارِ وَ قُبُورُكُمْ فِي الْقُبُورِ فَمَا أَحْلَى أَسْمَاءَكُمْ وَأَكْرَمَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَعْظَمَ شَأْنَكُمْ وَأَجَلَّ خَطَرَكُمْ﴾؛ ﴿وَ أَوْفَى عَهْدَكُمْ و أصدق وعدكم﴾؛ ﴿كَلَامُكُمْ نُورٌ﴾؛ ﴿وَ أَمْرُكُمْ رُشْدُ﴾؛ ﴿ وَ وَصِيَّتُكُمُ التَّقْوَى وَ فِعْلُكُمُ الْخَيْرُ وَ عَادَتُكُمُ الْإِحْسَانُ وَ سَجِيَّتُكُمُ الْكَرَمُ﴾؛ ﴿وَ شَأْنُكُمُ الْحَقُّ وَالصِّدْقُ وَالرِّفْقُ وَ قَوْلُكُمْ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ رَأَيْكُمْ عِلْمٌ وَ حِلْمٌ وَ حَزْمٌ، إِنْ ذُكِرَ الْخَيْرُ كُنْتُمْ أَوَّلَهُ وَ أَصْلَهُ وَ فَرْعَهُ وَ مَعْدِنَهُ وَ مَأْوَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ﴾؛ ﴿بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي كَيْفَ أَصِفُ حُسْنَ ثَنَائِكُمْ وَ أُحْصِي جَمِيلَ بَلَائِكُمْ وَ بِكُمْ أَخْرَجَنَا اللَّهُ مِنَ الذُّلِّ وَ فَرَّجَ عَنَّا غَمَرَاتِ الْكُرُوبِ وَ أَنْقَذَنَا مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ وَ مِنَ النَّارِ﴾ ؛ ﴿مُوَالاتِكُمْ عَلَّمَنَا اللهُ مَعَالِمَ دِينِنَا وَأَصْلَحَ مَا كَانَ فَسَدَ مِنْ دُنْيَانَا﴾؛ ﴿وَ بِمُوَالاتِكُمْ تَمَّتِ الْكَلِمَةُ وَ عَظُمَتِ النِّعْمَةُ وَاثْتَلَفَتِ الْفُرْقَةُ وَ بِمُوَالاتِكُمْ تُقْبَلُ الطَّاعَةُ الْمُفْتَرَضَةُ﴾؛ ﴿وَ لَكُمُ الْمَوَدَّةُ الْوَاجِبَةٌ﴾؛ ﴿وَ الدَّرَجَاتُ الرَّفِيعَةُ﴾؛ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ، رَبَّنَا لَاتُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ سُبْحانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا﴾؛ ﴿يَا وَلِيُّ اللَّهِ﴾؛ ﴿فَبِحَقِّ مَنِ اثْتَمَنَكُمْ عَلَى سِرِّهِ وَ اسْتَرْعَاكُمْ أَمْرَ خَلْقِهِ وَ قَرَنَ طَاعَتَكُمْ بِطَاعَتِهِ لَمَّا اسْتَوْهَبْتُمْ ذُنُوبِي وَ كُنْتُمْ شُفَعَائِي فَإِنِّي لَكُمْ مُطِيعٌ﴾؛ ﴿مَنْ أَطَاعَكُمْ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ عَصَاكُمْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ اللّهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعَاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرَارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعَائِي فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ وَ فِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل﴾؛ کتاب نامه
دیدگاه کاربران
0